حددت دولة قطر شروط وضوابط تملك غير القطريين للعقارات في الدولة، والمناطق التي يجوز لغير القطريين تملك العقارات فيها والانتفاع بها، وشروط وضوابط...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72 ألفا و610 شهداء، و172 ألفا و448 مصابا، منذ السابع من أكتوبر 2023. وأفادت وزارة الصحة في غزة في بيان، بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شهيدين، إضافة إلى ثلاث إصابات. وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، ارتفع إلى 830 شهيدا، وإجمالي الإصابات إلى 2345، في حين جرى انتشال 767 جثمانا من تحت الأنقاض. ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
110
| 03 مايو 2026
لا يحتاج المشهد المرعب الذي خلفته آلة الحرب والدمار في قطاع غزة، إلى كثير تمعن كي تنجلي خباياه وخفاياه، فقطاع غزة المنهك والمتعب والمحاصر، لم ينج من تداعيات الدمار الكبير الذي زلزل أركانه، ولا سكانه باتوا قادرين على مغادرة ما انتهت إليه الحرب الدامية. إنها حالة من الدمار، لم يسبق وأن جرت بهذه القسوة، لدرجة استعصت على استيعاب المراقبين، وأضفت بعداً سريالياً عند سكان قطاع غزة، إذ ثمة معركة جديدة سيخوضون غمارها، حتى يتيقنوا بأن الحرب قد توارت بالفعل، إنها معركة البناء والإعمار، والتي من شأنها أن تسبغ عليهم ثوب الحياة. وخلفت حرب غزة الطاحنة دماراً هائلاً، بعد أن مسحت الطائرات الحربية المقاتلة أحياء كاملة عن الخريطة. وانجلت الحرب في قطاع غزة عن نحو 42 مليون طن من الركام، ما يكفي لملء خط من شاحنات الركام يمتد من نيويورك إلى سنغافورة وقد يستغرق إزالة كل تلك الأنقاض من (10 - 15) عاماً، وفقاً لمبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وبتكلفة تزيد على 700 مليون دولار. وكانت تقارير سابقة للبنك الدولي قدرت تكلفة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في قطاع غزة بنحو 18.5 مليار دولار، وباتت الأسئلة الأكثر شيوعاً: هل ستعود غزة إلى ما كانت عليه قبل الحرب؟.. وتبدو إعادة إعمار دمار الحرب صعبة وبالغة التعقيد، فاستناداً إلى تقرير معمّق لوكالة «بلومبيرغ» فقد تضررت أكثر من 70 % من مساكن ومنشآت قطاع غزة، فيما تقول منظمات الإغاثة الإنسانية العاملة في غزة، إن معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة، فقدوا منازلهم. وحسب رئيس الوزراء الفلسطيني محمـد مصطفى، فإعادة بناء غزة واستعادة حياة سكانها، تتطلب إصلاحاً كاملاً للبنية الأساسية، لكن لم تتضح الصورة بعد، حول من سيدفع فاتورة إعمار غزة. ومن المؤكد أن إعادة إعمار غزة ستكون باهظة، وما يزيد الأمور تعقيداً أن مواقع البناء يجب أن تكون خالية، الأمر الذي سينتج عنه موجة أخرى من النزوح الطوعي، ما يعني أن أهل غزة سيكافحون مع إعادة الإعمار لسنوات.
168
| 03 مايو 2026
استشهد فلسطيني اليوم، جراء غارة من طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت وسط قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطيني، جراء استهدافه من مسيرة إسرائيلية قرب أبراج القسطل شرقي مدينة /دير البلح/ وسط قطاع غزة. وكان فلسطيني آخر استشهد في وقت سابق من اليوم، جراء إصابته بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. واليوم، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 72,608 شهيدا، و172,445 مصابا. وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة /حماس/ والكيان الإسرائيلي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، عقب انسحاب جيش الاحتلال من المواقع والمناطق المأهولة في القطاع، وبدء عودة النازحين إلى شمالي القطاع، وذلك في إطار المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.
134
| 02 مايو 2026
لا يحتاج المشهد المرعب الذي خلفته آلة الحرب والدمار في قطاع غزة، إلى كثير تمعن كي تنجلي خباياه وخفاياه، فقطاع غزة المنهك والمتعب والمحاصر، لم ينج من تداعيات الدمار الكبير الذي زلزل أركانه، ولا سكانه باتوا قادرين على مغادرة ما انتهت إليه الحرب الدامية. ما حدث على مدار حولين كاملين، لن يمر ببساطة على الواقع الجديد لقطاع غزة، فالنازحون الذين لا حول لهم ولا قوة دخلوا قبل أن تسكت المدافع، درباً جديداً من المعاناة، لا يعرف أحد إلى أين سيقود. إنها حالة من الدمار، لم يسبق وأن جرت بهذه القسوة، لدرجة استعصت على استيعاب المراقبين، وأضفت بعداً سريالياً عند سكان قطاع غزة، إذ ثمة معركة جديدة سيخوضون غمارها، حتى يتيقنوا بأن الحرب قد توارت بالفعل، إنها معركة البناء والإعمار، والتي من شأنها أن تسبغ عليهم ثوب الحياة. وخلفت حرب غزة الطاحنة دماراً هائلاً، بعد أن مسحت الطائرات الحربية المقاتلة أحياء كاملة عن الخريطة. وانجلت الحرب في قطاع غزة عن نحو 42 مليون طن من الركام، ما يكفي لملء خط من شاحنات الركام يمتد من نيويورك إلى سنغافورة (وفق تقارير دولية) وقد يستغرق إزالة كل تلك الأنقاض من (10 - 15) عاماً، وفقاً لمبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وبتكلفة تزيد على 700 مليون دولار. وفي قطاع غزة ليس من سمع كمن رأى، فالمسؤول الأمريكي الذي زار غزة بعد أن هدأت الحرب، قال في شهادته «إن الدمار كان مذهلاً، ولم يبق شيء من غزة». وكانت تقارير سابقة للبنك الدولي قدرت تكلفة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في قطاع غزة بنحو 18.5 مليار دولار، وباتت الأسئلة الأكثر شيوعاً: هل ستعود غزة إلى ما كانت عليه قبل الحرب؟.. وتبدو إعادة إعمار دمار الحرب صعبة وبالغة التعقيد، فاستناداً إلى تقرير معمّق لوكالة «بلومبيرغ» فقد تضررت أكثر من 70 % من مساكن ومنشآت قطاع غزة، فيما تقول منظمات الإغاثة الإنسانية العاملة في غزة، إن معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة، فقدوا منازلهم. وحسب رئيس الوزراء الفلسطيني محمـد مصطفى، فإعادة بناء غزة واستعادة حياة سكانها، تتطلب إصلاحاً كاملاً للبنية الأساسية، لكن لم تتضح الصورة بعد، حول من سيدفع فاتورة إعمار غزة، فواقع الدمار لا يزال صادماً، وما شاهده العالم في قطاع غزة، لم يشاهده أحد عبر التاريخ، حسب ما أفادت تقارير عدة لدراسات إعادة إعمار القطاع.وبات في حكم المؤكد أن إعادة إعمار غزة ستكون باهظة، وما يزيد الأمور تعقيداً أن مواقع البناء يجب أن تكون خالية، الأمر الذي سينتج عنه موجة أخرى من النزوح الطوعي، ما يعني أن أهل غزة سيكافحون مع إعادة الإعمار لسنوات.
158
| 01 مايو 2026
نشرت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر ومؤسسة التعليم فوق الجميع، عبر حسابها على منصة «إكس»، تغريدة مرفقة بفيديو مؤثر يوثق صمود طلاب في قطاع غزة أمام التحديات الاستثنائية. حيث يظهر الفيديو مجموعة من الطلاب، جالسين على كراسي بلاستيكية بسيطة أو مباشرة على رمال شاطئ البحر في غزة، بعد تدمير واسع للبنية التحتية التعليمية في القطاع، حيث أصبحت معظم المدارس والجامعات غير صالحة للاستخدام، ما دفع الطلاب إلى تحويل الشاطئ إلى قاعة امتحانات مفتوحة. وعلَّقت صاحبة السمو على الفيديو بالقول: «من أدرك قيمة التعليم أصبح عصياً على الانكسار». ويواجه قطاع التعليم في غزة أزمة غير مسبوقة، حيث أدت الحرب إلى تدمير أو تضرر أكثر من 97% من المدارس، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة ومنظمة اليونيسف. ويحتاج نحو 92% من المباني المدرسية إلى إعادة بناء كاملة أو تأهيل جذري قبل أن تصبح صالحة للاستخدام، فيما دُمرت جميع الجامعات الرئيسية في القطاع بشكل كلي أو جزئي. وقد حُرم أكثر من 658 ألف طفل في سن الدراسة من التعليم الوجاهي لأكثر من عامين دراسيين متتاليين، ما يهدد بظهور «جيل ضائع» يعاني من خسائر تعليمية تقدر بسنوات عديدة. وتفاقمت الأزمة بمقتل آلاف الطلاب والمعلمين، حيث سجلت التقارير الأممية حتى أكتوبر 2025 استشهاد نحو 18 ألف طالب و780 من العاملين في قطاع التعليم، إضافة إلى إصابة عشرات الآلاف. وأصبحت المدارس المتبقية مراكز إيواء للنازحين، بينما يلجأ الطلاب في بعض المناطق إلى الدراسة في خيام أو على الشواطئ أو في مساحات تعليمية مؤقتة تفتقر إلى أبسط الاحتياجات مثل الكتب والمقاعد والكهرباء.
300
| 01 مايو 2026
استشهد شاب فلسطيني اليوم، جراء إصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوبي قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية بأن الشاب (31 عامًا) استشهد في منطقة دوار التحلية شرقي مدينة خان يونس. وفي وقت سابق اليوم استشهد فتى يبلغ من العمر 15عامًا، وأصيب شخص آخر برصاص قوات الاحتلال في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72 ألفا و593 شهيدا، و172 ألفا و399 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
136
| 27 أبريل 2026
حذر الهلال الأحمر في قطاع غزة، من تداعيات الإغلاق المتقطع لمعبر رفح جنوبي القطاع، مؤكدا أنه يزيد من المخاطر على حياة المرضى والجرحى، في ظل عدم كفاية أعداد المغادرين خلال فترات فتح المعبر لتلبية الاحتياجات العلاجية. وأوضح رائد النمس، المتحدث باسم الهلال الأحمر في القطاع في تصريحات اليوم، أن آلية اختيار الحالات للسفر تتم بالتنسيق بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، وفقا لدرجة الخطورة، بدءا من الحالات الأشد وصولا إلى الأقل خطورة. وأشار إلى أن هذه الآلية ما تزال مقيدة بعدد محدود من الموافقات، لافتا إلى أن الجانب الإسرائيلي يتحمل مسؤولية تحديد أعداد المسموح لهم بالسفر، حيث يمنح الموافقات وفق اعتبارات خاصة به، واصفا القيود المفروضة على اختيار المغادرين بأنها مرفوضة في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية. وتوقفت عمليات إجلاء المرضى والجرحى عبر معبر رفح البري بشكل كامل منذ يوم /الإثنين/ الماضي، نتيجة إغلاقه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وبحسب بيانات رسمية، يوجد حاليا أكثر من 22 ألف جريح ومريض في قطاع غزة بحاجة ماسة للسفر لتلقي العلاج في الخارج، من بينهم نحو 19 ألف حالة استكملت جميع الإجراءات الطبية والقانونية وتنتظر السماح لها بالمرور.
196
| 22 أبريل 2026
في خطوة تعكس الأثر الإنساني للتدريب المهني على حياة المستفيدين في ظل الظروف الصعبة، تروي الشابة آية (21 عاماً) من قطاع غزة تجربة مشاركتها في دورة تصميم الجرافيك التي استفادت منها ضمن مشروع «فتح باب رزق»، الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري بالشراكة مع جمعية أطفالنا للصم في المحافظة الوسطى بقطاع غزة. تقول آية: «إن هذه الفرصة شكلت إضافة عظيمة بالنسبة لي، فهي ستساعدني في الحصول على فرصة عمل في المستقبل القريب في مجال التصميم مع الشركات الخاصة داخل وخارج غزة». وتوضح آية أنها درست تصميم الجرافيك في الجامعة، ولكن مشاركتها في ذلك التدريب أكسبتها مهارات جديدة لم تكن تعرفها فيما يتعلق ببناء الهوية البصرية الخاصة، وتعزيز الحضور على المنصات الرقمية، واستخدام أدوات التصميم بالذكاء الاصطناعي، وكيفية تسويق مشاريعها والدفاع عن أفكارها أمام العملاء، مشيرةً إلى أن مثل هذه البرامج تمثل فرصة حقيقية للشباب في غزة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها الخريجون وعائلاتهم. من جانبه، قال الدكتور/ أكرم نصار، مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة: «يسعى المشروع للمساهمة في تحسين الظروف الاقتصادية لسكان قطاع غزة، من خلال تدريب وتأهيل 60 خريجاً وخريجة على أحدث المهارات اللازمة للعمل عن بعد في تخصصات التسويق الإلكتروني، وتصميم الجرافيك، وتصميم واجهات المستخدم، وبرمجة تطبيقات الهواتف الذكية». وأكد أن المشاركين اكتسبوا أحدث المهارات التقنية التي تساعدهم للعمل عن بعد، كاشفاً النقاب عن ترتيبات جارية لتوفير فترة احتضان للخريجين المستفيدين لمدة 4 أشهر تحت إشراف مدربين متخصصين> وبحسب د. نصار، فإن مكونات المشروع تتضمن أيضاً التشغيل المؤقت لمساندة 23 من الخريجين والخريجات، من خلال الاستفادة من مساهماتهم ضمن برامج الدعم النفسي الاجتماعي مع عدد من المؤسسات المحلية في محافظات غزة، حيث يشاركون حالياً في تقديم خدمات الدعم للفئات الأكثر هشاشة.
572
| 22 أبريل 2026
طالبت جامعة الدول العربية، اليوم، بضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولي للضغط من أجل تسريع وتيرة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بما يلبي احتياجات جميع أهالي القطاع، والبدء الفوري في تنفيذ برامج التعافي المبكر وإعادة الإعمار. جاء ذلك في كلمة ألقاها السفير فائد مصطفى الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بجامعة الدول العربية في الاجتماع التاسع للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، والذي استضافته وزارة الخارجية البلجيكية اليوم، في العاصمة بروكسل. وشدد مصطفى، في كلمته، على ضرورة الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف انتهاكاتها وعدوانها المتواصل على الشعب الفلسطيني وخروقاتها واعتداءاتها المتكررة كذلك في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وصولا إلى تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة بعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك سبيلا لا بديل عنه لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة. وشهد الاجتماع مناقشات وتبادلا للأفكار بين ممثلي الدول والمنظمات المشاركة حول الجهود الهادفة للمضي قدما باتجاه تنفيذ إعلان نيويورك بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين. ويأتي الاجتماع التاسع للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، والذي عقد بمشاركة وفود من نحو 80 دولة ومنظمة دولية، في إطار الحراك والزخم الدولي المتواصل لتعزيز أفق تحقيق السلام العادل والدائم والشامل القائم على رؤية حل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية.
142
| 20 أبريل 2026
استشهد مواطنان فلسطينيان اليوم، جراء تواصل قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية باستشهاد طفل جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم حلاوة للنازحين في جباليا شمالي قطاع غزة. كما استشهد فلسطيني آخر متأثرا بجروحه التي أصيب بها في وقت سابق اليوم جراء استهدافه برصاص قوات الاحتلال في جباليا. وكان 4 فلسطينيين قد استشهدوا وأصيب عدد آخر بجروح اليوم جراء قصف الاحتلال مركبة للشرطة المدنية خلال سيرها في شارع النفق بمدينة غزة. يأتي ذلك في سياق تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي المستمر في قطاع غزة، والخرق المتواصل لاتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن ارتقاء مئات الشهداء وإصابة الآلاف بجروح منذ توقيع الاتفاق. وكان اتفاقا لوقف إطلاق النار قد تم توقيعه بين حركة حماس وقوات الاحتلال الإسرائيلي دخل حيز التنفيذ في شهر أكتوبر الماضي، إلا أن قوات الاحتلال لم تتوقف عن شن الغارات وعمليات القصف الجوي والمدفعي على مختلف المناطق في قطاع غزة.
256
| 14 أبريل 2026
كان الشارع فارغا من البشر والدبابات خلف المواطنة الغزية شروق أبو سكران، هي وزوجها وما هي إلا ثوان معدودة، حينما انهال القصف على المكان، ولم يكن هناك من سبيل للنجاة، حيث استشهد زوجها أمامها بعد أن أصابته احدى القذائف. ورغم محاولاتها لاخراج جثمان زوجها، إلاّ أنها لم تستطع فقد كان الخطر الذي يحيط بالموقع في أعلى درجاته. وقالت شروق أبو سكران لـ»الشرق»: «حاولت كثيرا سحب جثمان زوجي الشهيد، لكن دون جدوى، واخيرا عدت لاحضار طفلي الذي تركته عند جارتنا، وهي أول مرة أخرج فيها مع زوجي بدون طفلي. وأضافت عندما عدت مع طفلي الرضيع إلى مكان استشهاد زوجي أخبرني البعض بأنه نقل إلى المستشفى». وأوضحت أنها كانت تظن أنه زوجها الشهيد لا يزال على قيد الحياة، لكن رؤية جثمانه وقد انشطر جسده الى جزأين كان مشهدا قاسيا جدا على قلبها. وأضافت:» دعوت الله تعالى أن يمنحني القوة وهو جعلني أفكر بالقيام بمشروع ولو صغيرا جدا في إعداد المعجنات وبيعها للمرضى والطواقم الطبية». وأشارت، ألى أنها كانت تعمل تحت القصف رغم خوف واشفاق والدة زوجها التي كانت ترى فيها وفي طفلها شيئا من نجلها الشهيد. وأضافت: «لكن هذا الحال لم يستمر طويلا، حيث تعرض منزلنا للقصف، مما أدى إلى استشهاد حماتي، بينما وجدت نفسي وقد تعرضت قدماي للبتر». وأوضحت، أن كل الذي كان يشغلها أن يكون طفلها بخير، وبمجرد رؤيته شعرت أنه قد ولد من جديد. ولفتت، إلى أنها رغم صعوبة الوضع الذي حل بها إلا أنها راضية مؤمنة بقدر الله تعالى وتستمد منه القوة من أجل تربية طفلها والاهتمام به، وهي لا تكتفي بأن تكون قوية لذاتها إنما تذهب لزيارة الجريحات، وتعمل على دعمهن نفسيا.. وأكثر ما يسعدها حينما تسمع الجريحات وهن يقلن لها «أنت تعطينا درسا كبيرا عن الرضا». وأضافت: «الرضا عبادة أتقرب بها إلى الله تعالى رغم الظروف الصعبة التي أعيشها مع طفلي داخل خيمة لا تتناسب بها الحياة مع جريحة لكن ليس باليد حيلة لايجاد مكان آخر». وبينت، أنها في حاجة للعلاج خارج قطاع غزة نظرا لعدم توافر الأدوية والعلاج الذي تحتاجه.
188
| 14 أبريل 2026
تتراجع آمال المواطنين في قطاع غزة بحدوث انفراجة حقيقية على مستوى الأوضاع المعيشية، بعد مرور نصف عام على إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أبرم في شرم الشيخ المصرية، برعاية أمريكية. توقفت الحرب من دون أن تنتهي، وما زال جيش الاحتلال الذي يحكم سيطرته المطلقة على نحو 60 في المائة من مساحة قطاع غزة، يشن الغارة تلو الأخرى على المدنيين والنازحين العزل، في وقت يتواصل فيه الإحكام على قطاع غزة، بفعل إغلاق المعابر، وأحياناً فتحها وفق نظام «القطّارة». مستقبل غزة يبدو مجهولاً، خصوصاً في ظل انشغال العالم بالحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وتداعياتها على المنطقة والإقليم، وكذلك الحال بالنسبة لجبهة لبنان.. توقفت خطط الإعمار ورفع الدمار، بعد أن توقفت الهدنة الهشة عند المرحلة الثانية، ومعها تتوقف آمال الغزيين بمحو آثار الحرب. وحسب المستشار السابق بالحكومة الفلسطينية جمال زقوت، فإن وقف الحرب لا يعني نهايتها، مبيناً أن ما يجري في قطاع غزة منذ إعلان التهدئة، تدمير ممنهج للبنية الحياتية، موضحاً: «حيث لا أفق سياسي، وتعقيدات الوضع الإقليمي، تبدو لجنة إدارة غزة مشلولة، بفعل ارتهان دورها لميزان حرب تدار خارج الإرادة الفلسطينية، ويضبط إيقاعها صراع واشنطن وتل أبيب مع طهران». ويرى زقوت أن غياب وحدة القرار والموقف الفلسطيني، وافتقار لجنة إدارة غزة إلى أدوات فاعلة، حولها إلى إطار إداري بلا قدرات تنفيذية، في وقت تحتاج فيه غزة إلى قرار سياسي سيادي، وأدوات ميدانية مؤثرة. ويمارس كيان الاحتلال سلاح التعطيل للقطاعات الحيوية، وكل ما من شأنه أن ينهض بواقع حياة الغزيين، فيغلق المعابر، ويقيّد دخول المساعدات الإنسانية والوقود، والهدف «ليس فقط التضييق الاقتصادي، بل اقتلاع الحياة من جذورها» كما يقول النازح من بيت لاهيا علي العطاطرة. ويوضح لـ «الشرق»: «غابت غزة عن شاشات الأخبار، ولم يعد الخبر الغزي يثير اهتمام العالم، رغم أن الحرب لم تتوقف، ولم يُرفع الحصار، ولم تدخل المساعدات، ولم تعد الحياة، الكل مشغول بالحرب على إيران ولبنان.. الكل نسي غزة».
254
| 14 أبريل 2026
ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72.315 شهيدا، و172.137 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023. وأفادت مصادر طبية بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 3 شهداء و3 إصابات. وأشارت إلى أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 736 شهيدا، وإجمالي الإصابات إلى 2035، فيما جرى انتشال 759 جثمانا. وأوضحت المصادر أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
500
| 08 أبريل 2026
أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن أكثر من 1800 مرفق صحي تعرض للتدمير الكلي أو الجزئي خلال عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023. وأوضحت الوزارة في بيان اليوم، أن القيمة التقديرية للأضرار التي أصابت البنية التحتية للقطاع الصحي نتيجة العدوان الإسرائيلي على المحافظات الجنوبية بلغت ما يقارب 1.4 مليار دولار بحسب التقارير الدولية. وأضافت أن يوم الصحة العالمي يحل هذا العام في وقت يشهد ارتفاعاً في الاحتياجات الصحية الأساسية، ومحدودية الموارد المحلية، والحصار المالي الذي تواجهه الحكومة الفلسطينية مع وصول حجم المديونية المتراكمة إلى أكثر من مليار دولار. ولفتت إلى أن المؤشرات الصحية تشير إلى استمرار التحديات البنيوية في النظام الصحي الفلسطيني، إذ لا يزال معدل الأسرّة في المستشفيات في الضفة الغربية (1.3 سرير لكل 1000 مواطن) أقل من المعدلات العالمية، ما يحد من القدرة الاستيعابية خاصة في قسمي الطوارئ والعناية المركزة.
220
| 06 أبريل 2026
أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنها يسرت نقل ما يقرب من 106 أطنان مترية من إمدادات التغذية الإنسانية الطارئة من قبرص إلى غزة. وأوضحت المنظمة في بيان اليوم، أن الشحنة وصلت بسلام إلى الأراضي الفلسطينية، ويجري حاليا إعدادها لنقلها وتوزيعها لاحقا في غزة، وذلك دعما لعمليات الاستجابة للطوارئ التي تضطلع بها المنظمة. وبينت أن الشحنة تأتي في إطار مبادرة الجسر الإنساني لتمكين التسليم الفعال والقابل للتوسع وفي الوقت المناسب للمواد الصحية الأساسية عن طريق البحر إلى السكان المتضررين من الأزمات في غزة، وذلك عبر آلية الأمم المتحدة التي أقرها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2720. وأكدت المنظمة، أن مبادرة الجسر الإنساني ستواصل دعم عمليات التخزين المسبق الاستراتيجي، وتجميع الإمدادات، والإرسال السريع للمستلزمات الصحية الأساسية، مما يعزز الجاهزية التشغيلية للمنظمة، ليس فحسب فيما يتعلق بقطاع غزة، وإنما أيضا لمواجهة الطوارئ الصحية والكوارث في شتى أنحاء إقليم شرق المتوسط. وأشارت إلى أن هذه الآلية تعزز دور قبرص بصفتها نقطة انطلاق استراتيجية للوجستيات الإنسانية، مستفيدة من قربها الجغرافي - إذ تبعد حوالي 370 كيلومترا عن غزة - ومن موقعها ضمن السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي، وذلك لتسهيل الحشد والإرسال السريع للإمدادات الحيوية.
146
| 01 أبريل 2026
بات واضحاً أن الكيان الإسرائيلي يستغل انشغال العالم بالحرب الإقليمية الدائرة على الجبهتين الإيرانية واللبنانية، كي يتنصل سريعاً من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أبرم في 9 أكتوبر الماضي، برعاية أمريكية، والتحلل من بنوده، والعودة إلى مربع التصعيد، وربما الحرب في قطاع غزة. ومنذ إعلان وقف اطلاق النار في قطاع غزة، تنصل الاحتلال الإسرائيلي من ثلاثة بنود نص عليها اتفاق التهدئة، ويبرز في مقدمتها وقف إطلاق النار، حيث لا يكاد يخلو يوم من القصف والغارات العنيفة التي تشنها مقاتلات الاحتلال الحربية، والتي تستهدف الخيام والمناطق المأهولة، ما يوقع شهداء وجرحى مع كل غارة. بند ثان خرقه كيان الاحتلال ويتمثل في عدم الالتزام بالجانب الإنساني المتعلق بإدخال المساعدات الإغاثية للسكان المحاصرين في قطاع غزة، إذ ما يسمح بدخوله لا يلبي الحد الأدنى من احتياجات الواطنين، فيما البند الثالث قوامه تجميد تنفيذ بنود المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تتضمن انسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة، إذ ما زال جيش الاحتلال يحكم سيطرته على نحو 60 في المائة من مساحة القطاع. ووفقا للنازح من غزة أحمد الأسقافي، فما يحدث في قطاع غزة، ما هو إلا عودة تدريجية للحرب، فالغارات التي تستهدف المناطق السكنية في قلب غزة أصبحت يومية، وقبل الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران كانت مقرونة بذرائع ومبررات لا أساس لها، فتدعي قوات الاحتلال أن هذه الغارات تستهدف مقاومين يخرجون من الأنفاق ويطلقون النار عليها، أما بعد الحرب فيمكن شن هذه الغارات حتى دون مبررات، وفق قوله. ويشرح لـ»ء»: «الأمور باتت واضحة، فالاحتلال يسعى للتنصل من اتفاق التهدئة، وفرض صورة جديدة للحرب بحيث لا ترتقي لحرب الإبادة التي سادت على مدار عامين، والمؤشرات على الأرض تقول إنها ستشتد، وربما تحمل مسمى (عملية عسكرية) على غرار ما يجري راهناً في لبنان». غير بعيد، يرى عبد العزيز شاهين من بلدة بيت حانون، أن ثمة محاولات تهجير صامت يمارسها جيش الاحتلال في قطاع غزة، بعيداً عن الإعلام العالمي المشغول بالحرب الإقليمية، وهذا من وجهة نظره خرق آخر. ويضيف لـء: «منذ الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، برزت مؤسسات عدة في قطاع غزة، بعضها تنتحل صفة «الأوروبية» أو «العالمية» وتدّعي تقديم خدمات ومساعدات للسكان، لكنها في حقيقة الأمر تشجع على الهجرة والرحيل عن قطاع غزة» لافتاً إلى أن بعض العائلات تم اقناعها بالهجرة، وتسهيل مهام خروجها من قطاع غزة. وبالتوازي مع مواصلة الخروقات على الأرض، تمعن قوات الاحتلال في قضم مسحات واسعة من أراضي المواطنين في المناطق التي تسيطر عليها خصوصاً في شمال قطاع غزة، ما يعني التهميد لإقامة طويلة الأمد في القطاع، وفق شهادات مواطنين.
288
| 01 أبريل 2026
حكايات الحرب في قطاع غزة لا تنتهي.. وبين ركام وآخر حكاية جرح لم تندمل بعد.. الجريحة الفلسطينية ندى البسوس (35 سنة) من مدينة غزة قالت لـ”الشرق»: «أولادي الأربعة استشهدوا مرة واحدة». وأضافت: « قصف منزلنا على رؤوسنا أنا وأولادي وزوجي، نجوت بأعجوبة بعد انتشالي من تحت الركام». وذكرت، أنها حينما استيقظت بالمستشفى أول من سألت عنهم هم أولادها وفي كل مرة كانت الاجابة مختلفة. وأشارت، إلى أنها استغربت عدم قدوم أبنائها فهم كانوا دائما ملاصقين لها فلا يعقل أن يمضي يوم دون رؤيتهم فكانت كل يوم تسأل والدتها عنهم فمرة تخبرها بأنهم جاءوا في الصباح وغادروا، ومرة تخبرها بأنهم أطفال لا ينبغي وجودهم في المستشفى. وكان الوجع واضحا على ملامحها وجسدها فقد تم اصابتها اصابات مختلفة في أنحاء جسدها أقعدها عن الحركة وجعلها طريحة الكرسي المتحرك. ولفتت إلى أنها بعد أيام من اصابتها جاءت إحدى قريباتها لزيارتها لتنهي كل التساؤلات عن وجود أطفالها فكانت الصدمة حينما أخبرتها بأن أطفالها الأربعة استشهدوا مرة واحدة. وأوضحت، أن ذلك أوجع قلبها جدا فهي لا تستطيع أن تتخيل ولو لحظة واحدة أن تفقد كل أطفالها. وذكرت، أنه تبقى لديها ولد واحد يعاني من إعاقة، وهو بحاجة لكثير من العناية والاهتمام بالوقت الذي هي بالأصل تحتاج إلى من يرعاها خاصة أنها لا تستطيع تحريك يدها اليسرى ولا تقدر على الوقوف فكانت تتألم حينما تجد ابنها بحاجة لها ولا تستطيع مساعدته. ولفتت، أنها بحاجة للعلاج لها ولابنها فهي لازالت تنتظر أن يتم سفرها للعلاج خارج قطاع غزة. وقالت ودموعها تسبق كلماتها: «رغم الوجع في قلبي لكن ولله الحمد راضية».
264
| 31 مارس 2026
تحتجب أخبار غزة، خلف مرحلة هي الأكثر سواداً في تاريخ المنطقة، وواحد من أخطر المنعطفات التي تقف أمامها مكشوفة الظهر، إذ تشابك الحروب التي يخوضها كيان الاحتلال، عادة ما يترك آثاره على الفلسطينيين. وفي ضوء سياسة «الهروب إلى الأمام» التي يمارسها الكيان الإسرائيلي، واضعاً المنطقة برمتها رهينة لأطماعه التوسعية، وأحلامه الكبرى، تقف غزة أمام حسابات خطيرة، تشي بانهيار التهدئة، والاستمرار في استنزافها إلى المدى الذي يجعلها تغوص في المجهول. خوف الغزيين له ما يبرره، مما قد تحمله الأيام المصيرية المقبلة، وسيناريوهات انغماسهم في أتون حرب جديدة، وغرقهم في بحر الدم مرة أخرى، وهم الذين لم تجف دماؤهم بعد. وعلى وقع الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، تراجع الحضور الغزي في المشهد المتلهب، فتجمدت الدماء في عروق «مجلس السلام» واتجهت أمريكا راعية اتفاق التهدئة في غزة، إلى ساحة حرب أكثر ضراوة، لتأخذ معها أنظار القوى العالمية والإعلام الدولي، ما أثار مخاوف أهل غزة من طمس قضيتهم. استناداً إلى الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، فمظاهر تعطيل المرور إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، سبقت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ما يعني فشل الخطة الأمريكية، مضيفاً: «جاءت الحرب الإقليمية لينحسر الإهتمام الدبلوماسي بالملف الفلسطيني، بما في ذلك ملف التهدئة، وهذا التراجع وفر هامشاً أوسع للاحتلال الإسرائيلي لمواصلة عدوانه على قطاع غزة». ويرى عوكل أن مرور نحو نصف عام على إعلان اتفاق إطلاق النار وفق الخطة الأمريكية، لم ينعكس بأي تغيير على الواقع المعاش في قطاع غزة، فما زالت إسرائيل تعطل الانتقال إلى المرحلة الثانية، مواصلة القصف والغارات على خيام النازحين، وإغلاق المعابر، والتحكم بدخول المساعدات، ما يفاقم معاناة الغزيين. ويوالي: «مع هيمنة أخبار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جرائمه بحق أهالي غزة خلف غبار الحرب، وما زال كيان الاحتلال يسيطر على المعابر، ولم يتغير شيء في قطاع غزة، فلا منازل متنقلة دخلت، ولا حتى خيام جديدة، ولا معدات لرفع ركام المنازل المدمرة». ويختم قراءته للمشهد: «حتى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رئيس مجلس السلام وراعي اتفاق غزة، لا يجد وقتاً لمتابعة ما يجري في غزة، وماذا حل بخطته العشرينية لإنهاء الحرب عليها». بدوره يشير الوزير الفلسطيني السابق غسان الخطيب، إلى هذا التحول المؤثر حيال ملف غزة، مبيناً أن الخطورة تتمثل في إعادة تعريف المرحلة الثانية من اتفاق غزة، باعتبارها مجرد مرحلة للانتقال إلى ترتيبات جديدة في قطاع غزة، لا باعتبارها ملزمة لاستكمال الاتفاق، وهنا يخضع تنفيذها للتوازنات السياسية الدولية، لا لبنود الاتفاق. وبهذا المعنى، فإن تراجع الضغط الدولي أعطى مساحة أوسع للكيان الإسرائيلي لمواصلة عدوانه على غزة، ما ينعكس على الواقع الإنساني الصعب في القطاع، الذي يعاني أصلاً من أزمات معيشية متلاحقة، ونقص حاد في الغذاء والدواء واللوازم الأساسية، بينما يهدد الجمود السياسي بتأخير مسار إعادة الإعمار في قطاع غزة،
212
| 30 مارس 2026
بمبادرةٍ من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري عن توزيع ملابس جديدة بالكامل على الأطفال في قطاع غزة، وذلك في أول أيام عيد الفطر المبارك، ضمن النسخة الثالثة من حملة «كسوة العيد»، التي هدفت إلى إدخال الفرحة على قلوب الأطفال الأكثر احتياجًا. وقد تم توزيع قسائم شرائية على العائلات المستفيدة لإتاحة الفرصة أمامهم لاختيار الملابس المناسبة لأطفالهم، حيث استفاد من هذه التوزيعات إجمالي 2,570 طفلاً من الأسر النازحة والمحتاجة في 3 مراكز رئيسية تغطى محافظات غزة ودير البلح وخان يونس. وإلى جانب التوزيع في غزة، شملت جهود الحملة أيضًا إرسال وتوزيع كسوة العيد في الأردن، حيث تم توفير وتوزيع نحو 30 ألف قطعة ملابس جديدة على الأطفال من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين هناك، لتصل هذه المساعدات إلى من هم أشدّ حاجة لها، وتمنحهم فرحة العيد ودفئه، وتؤكد لهم أنهم ليسوا وحدهم. وجاءت عملية التوزيع ثمرةً لتفاعل المجتمع في دولة قطر ودعمه الإنساني السخي، حيث أسهمت التبرعات في توفير كسوة عيد تليق بالأطفال، وتمنحهم لحظة بهجة واستقرار نفسي في مناسبة عيد الفطر، وقد حرصت مؤسسة التعليم فوق الجميع والهلال الأحمر القطري على أن تصل المساعدات بكفاءة، وفق ترتيبات لوجستية تضمن سرعة التجهيز والتوزيع، بما يعكس روح التضامن والمسؤولية المجتمعية التي تميّز أهل قطر. وفي هذا السياق، قال السيد محمد سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: «تجسد حملة كسوة العيد معنى العطاء الذي يلامس حياة الأطفال مباشرةً، فهي ليست مجرد ملابس جديدة، بل رسالة تضامن تمنحهم فرحة العيد وجرعة أمل. ونثمّن بامتنان دعم المجتمع في قطر، وشراكتنا مع الهلال الأحمر القطري، التي مكّنتنا من الوصول إلى أطفال غزة والأردن وإدخال البهجة على قلوبهم في أول أيام العيد.» من جانبه، أكد المهندس إبراهيم هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب – الأمين العام للهلال الأحمر القطري: «نعتز باستمرار الشراكة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع في تنفيذ مبادرة كسوة العيد، التي تعكس تلاحم المجتمع في قطر وتكاتف الجهود الإنسانية لإغاثة الأطفال في غزة والأردن، لقد رأينا أثر هذه المبادرة في فرحة الأطفال وهم يتسلمون ملابس العيد الجديدة، وهو ما يعزز أهمية استمرار العمل الإنساني المشترك للوصول إلى الفئات الأكثر تضررًا.» وشهدت الحملة هذا العام مساهمات سخية من القطاع الخاص، حيث تبرعت مجموعة أباريل بأكثر من 14,000 قطعة ملابس جديدة بقيمة مليون ريال قطري دعماً لأهداف الحملة، كما شاركت شركتا طلبات وسنونو عبر تطبيقاتهما في دعم الحملة من خلال إتاحة خيار التبرع لشراء ملابس جديدة لصالح الحملة، بما عزّز من فرص المشاركة المجتمعية وسهّل عملية التبرع، وللعام الثاني على التوالي شارك پلاس ڤاندوم في دعم الحملة من خلال مبادرات ترويجية متنوعة وتخصيص نقطة لاستلام التبرعات.
364
| 23 مارس 2026
واصلت المساعدات القطرية جهودها لإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال والعائلات النازحة والمتضررة في قطاع غزة، من خلال توزيع كسوة العيد والأحذية والحلويات، في محاولة للتخفيف من وطأة الظروف الصعبة التي يعيشونها. ونشرت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة مقطعًا يوثق لحظات توزيع المساعدات، حيث ظهر الأطفال وهم يتسلمون ملابسهم الجديدة وحلوى العيد وسط أجواء امتزجت فيها الفرحة بالامتنان. وأكد القائمون على الحملة أن فرحة العيد التي اعتادها كثيرون منذ الصغر، والمتمثلة في الملابس الجديدة والحلويات، قد تكون غائبة عن عدد كبير من الأطفال في غزة بسبب الأوضاع الإنسانية الصعبة. وأوضحوا أن هذه المبادرات تسعى إلى إعادة جزء من تلك الفرحة المفقودة، مؤكدًا أن العطاء الحقيقي يكمن في إدخال السرور إلى قلوب الأطفال ومشاركتهم أجواء العيد، ولو بقدر بسيط. وأكد القائمون على الحملة أن هذه الجهود تأتي في إطار الدعم الإنساني المستمر الذي تقدمه دولة قطر للأشقاء في غزة، خاصة خلال المناسبات الدينية، حيث تتضاعف الحاجة إلى المساندة في ظل الظروف الراهنة.
380
| 21 مارس 2026
مساحة إعلانية
حددت دولة قطر شروط وضوابط تملك غير القطريين للعقارات في الدولة، والمناطق التي يجوز لغير القطريين تملك العقارات فيها والانتفاع بها، وشروط وضوابط...
29364
| 02 مايو 2026
دعت وزارة الداخلية الجميع إلى الإبلاغ الفوري عن أي أجسام أو بقايا مجهولة يُشتبه في أنها ناتجة عن عمليات اعتراض لصواريخ أو طائرات...
5716
| 01 مايو 2026
باشرت إدارة تراخيص المدارس الخاصة بقطاع شؤون التعليم الخاص، بدء تسكين أول مجموعة من الطلبة المستفيدين من مبادرة المقاعد المجانية، وذلك بعد استكمال...
5608
| 03 مايو 2026
-نشر مواقع المدارس والمناهج والرسوم وآليات التسجيل قريباً في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتعزيز جودة التعليم وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمدارس...
5054
| 03 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
-القرار المطعون فيه منتزع من غير أصول موجودة في الواقع ومخالفة للقانون قضت محكمة التمييز إلغاء قرار الجهة المختصة بمعادلة الشهادات برفض معادلة...
4716
| 03 مايو 2026
مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وبداية الأجواء الصيفية في قطر، أصبحت الوجهات المفتوحة المكيّفة خياراً مفضّلاً للأفراد والعائلات للاستمتاع بالأجواء الخارجية في...
3964
| 03 مايو 2026
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في رسالة إلى الكونغرس أن الأعمال القتالية التي اندلعت في 28 فبراير 2026 ضد إيران انتهت، بحسب الجزيرة...
3112
| 01 مايو 2026