قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن دولة قطرتنفي نفياً قاطعاً المزاعم بشأن تدخلها في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شهد مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة أمس، مراسم قرعة العروض المسرحية المشاركة في مهرجان الدوحة المسرحي السابع والثلاثين، المقرر انعقاده يوم 21 مايو المقبل ويستمر إلى 31 من الشهر ذاته. وجرت مراسم القرعة بحضور السيد عبدالرحمن الدليمي مدير إدارة الثقافة والفنون، والسيد عبدالرحيم الصديق مدير عام مركز شؤون المسرح، كما حضرها ممثلو الفرق الأهلية والشركات الفنية. ووفق جدول العروض الذي أسفرت عنه القرعة ستفتتح مسرحية «كون سيئ السمعة» لشركة الموّال للإنتاج الفني العروض التي ستتنافس على جوائز المهرجان، وذلك يوم 21 مايو، يليها «غرق» لفرقة الوطن المسرحية يوم 22 مايو، وفي الليلة الثالثة من المهرجان تقدم فرقة قطر المسرحية عرضها «الساعة التاسعة»، فيما تقدم تذكار للإنتاج الفني مسرحيتها «أنتم مدعوون إلى حفلة»، وفي اليوم الخامس تقدم شركة إشهار للإنتاج الفني عرضها «الغريب»، أما العرض المسرحي السادس فهو «الربان» لشركة جسور للإنتاج الفني، فيما تقدم شركة فضائية للإنتاج الفني عرضها المسرحي «نخل» في الليلة السابعة من المهرجان، وتقدم فرقة الدوحة المسرحية العرض الثامن «ريحة الهيل»، وتقدم السعيد للإنتاج الفني العرض التاسع «مطلوب مهرجين»، ليختتم «البهلول» لشركة مشيرب للإنتاج الفني العروض المسرحية المشاركة، قبل تتويج الفائزين يوم 31 مايو القادم.
1414
| 17 أبريل 2025
■طالب الدوس لـ الشرق: الورشة تركز على أساسيات ومهارات الكتابة المسرحية تتواصل بمركز شؤون المسرح ورشة فن الكتابة المسرحية التي يشرف عليها الكاتب المسرحي طالب الدوس، ويشارك فيها عدد من الكتاب الواعدين الذين يتلمسون خطواتهم الأولى في مجال الكتابة المسرحية. وتأتي الورشة في سياق رؤية وزارة الثقافة لرفد الحركة المسرحية بمبدعين شباب، وإثراء الساحة الفنية بطاقات مبدعة في مجالات فنية من أهمها: الكتابة والإخراج والتمثيل، وإعدادها للمشاركة في الدورات القادمة من مهرجان الدوحة المسرحي. وقال الكاتب طالب الدوس في تصريحات خاصة لـ الشرق: انطلقت الورشة في الثامن من ديسمبر الجاري بمقر فرقة قطر المسرحية ثم انتقلت مؤخرا الى مقر المركز في منطقة السد، وتستمر لغاية 28 فبراير المقبل. لافتا الى أن مساهمة فرقة قطر المسرحية في الورشة يؤكد دعم الفرق الأهلية للمواهب الشابة، كما يعكس تكاتف الجهود لضخ دماء جديدة في الحركة المسرحية. وأوضح أن الورشة تضمنت قسمين: نظري وعملي. حيث تعرف المشاركون في القسم النظري على النص المسرحي والفارق بينه وبين السيناريو، إذ كثيراً ما يلتبس التعريف على المبتدئين في الكتابة. كما تعرفوا على عناصر النص المسرحي وهي: الفكرة -الشخصية - الحوار -الحبكة أو البناء الدرامي. وحرص المشرف على الورشة في جزئها النظري على انتقاء نماذج من النصوص المسرحية لكتاب عرب وعالميين من بينهم: سعدالله ونوس وتوفيق الحكيم وألفريد فرج.. وشكسبير وسامويل بيكيت وبريخت وآخرين. ومن بين المحاور الأساسية التي تضمنتها الورشة مناقشة العديد من المسرحيات وتحليلها والتعرف على المذاهب المسرحية.. وأكد طالب الدوس أن المرحلة الحالية من الورشة تشهد كتابة مشاهد مسرحية ثم الانتقال الى مرحلة إعداد النص المسرحي أو الاقتباس، ثم تبدأ مرحلة المشروع المسرحي وهي عبارة عن كتابة نص مسرحي يقوم بها كل مشارك، لافتا الى أن هذه المرحلة تعتبر نتاج الورشة وكتابة عدد من النصوص المسرحية التي سيستفاد منها في مهرجان الدوحة المسرحي القادم. وأضاف أن المشاركين تعرفوا على الشخصية المسرحية وهي عنصر أساسي يقوم عليها الفعل الدرامي، كما تم التركيز على ملامح الشخصية وأبعادها المادية والاجتماعية والنفسية. الى جانب ذلك، سلطت الورشة الضوء على عنصر الحوار الذي يعتبره المختصون وسيلة الاتصال الدرامية بين المؤلف والمتلقي، وأكد طالب الدوس على ضرورة أن يكون الحوار مكثفا يحمل أكبر قدر من المعاني بأقل الألفاظ. كما تطرق الى مجموعة من الصيغ المختلفة للحوار المسرحي، بالإضافة الى الحبكة المسرحية وأنواعها. وتـأتي ورشة فن الكتابة المسرحية ضمن سلسلة من الورش التي قدمها مركز شؤون المسرح خلال العام الحالي من بينها ورشة فن التمثيل التي اشرف عليها المخرج صفوت الغشم، وورشة «تعالوا نمثل» التي تم التركيز فيها على تأسيس الممثل جسديا ونفسيا وانفعاليا واكتساب الثقافة المعرفية عن تاريخ المسرح ومختلف المدارس في الإخراج وقدمها المخرج فهد الباكر. وشهدت هذه الورش مشاركة كوكبة من المسرحيين القطريين المتخصصين في مجالات التأليف والإخراج والتمثيل قدموا تجاربهم وخبراتهم للمتدربين. جدير بالذكر أن الكاتب طالب الدوس حصل على جائزة أفضل تأليف مسرحي في الدورة السادسة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي عن مسرحية «بين قلبين» الحائزة على جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل في الدورة ذاتها. وشاركت المسرحية في مهرجان أيام قرطاج المسرحية في تونس، كما تستعد للمشاركة في مهرجان المسرح العربي بسلطنة عمان في يناير المقبل.
602
| 29 ديسمبر 2024
تتواصل في مقر فرقة الوطن المسرحية ورشة «فن التمثيل» التي ينظمها مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة، بمشاركة وحضور عدد كبير من رواد المسرح والممثلين والمسرحيين. وتهدف الورشة التي يشرف عليها الممثل والمخرج المسرحي صفوت الغشم إلى التعرف على تقنيات التمثيل، وتطوير مهاراته لدى المشاركين، وعلاقة المسرح بالدراما. وقال الغشم إن الورشة نتاج مخرجات الدورة السادسة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي وتوصيات لجنة التحكيم والنقاد وإدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، لافتا إلى أن الدورة تستمر لمدة شهر، حيث انطلقت بداية الشهر الجاري وتستمر حتى بداية أغسطس المقبل، وسيتم من خلالها تقديم الكثير من الطاقات الشبابية. وأوضح أن التمثيل يعتمد بالأساس على الموهبة التي لابد أن تكون حاضرة لدى الممثل حتى يتمكن من الاستمرار في التمثيل. ولفت إلى أن الورشة تتناول طيلة الشهر محاضرات متنوعة بمشاركة عدد من رواد المسرح القطري والفنانين القطريين، مؤكدا أن نتاج هذه الورشة سيكون عرض مسرحية «ليلة» يشارك فيها جميع المشاركين في الورشة. بدوره قال الفنان سعد بورشيد: بدأت الدراما في المسرح قبل الميلاد من خلال الحضارة اليونانية القديمة والرومانية القديمة، لافتا إلى أنه بعد الدراما المسرحية كانت هناك البداية الأولى للسينما قبل الدراما التلفزيونية تاريخيا، وحتى الدراما التلفزيونية جاءت بعد الدراما الإذاعية التي كانت نشأتها قبل التلفزيون، موضحا أن الدراما التلفزيونية كان لها تأثير مباشر على جميع أفراد المجتمع.
1142
| 11 يوليو 2024
نظمت وزارة الثقافة حوارًا مفتوحًا حول مهرجان الدوحة المسرحي، والذي اختتمت فعالياته مؤخرًا، تحدث خلالها د.مرزوق بشير بن مرزوق أستاذ نظريات الدراما في كلية المجتمع، والناقد الأردني رشيد ملحس، وحضرها السيد عبدالرحمن الدليمي مدير إدارة الثقافة والفنون، والسيد عبدالرحيم الصديقي مدير مركز شؤون المسرح، ونخبة من الفنانين الذين شاركوا في فعاليات المهرجان. وتناول د.مرزوق بشير دور العلم، والنقد الفني الموضوعي في تقييم الحركة المسرحية. مشيرًا إلى أن التحليل العلمي المنهجي شبه مفقود المسرح القطري والذي يمتد عمره الفني إلى خمسين عامًا. كما لفت إلى أن عدم وجود منهج علمي موضوعي لتقييم الحركة المسرحية يطرح سؤالا مهمًا حول الإنجازات التي تحققت على مر هذه السنوات هل كانت حقيقية، أم مجرد إنجازات فردية؟! وأوضح أن المسرح بشكل عام، ومنذ نشأته الأولى، قام على منهجية علمية، مؤكدًا أهمية الموهبة الفنية، «ولكن هذا لا يعني تجاهل دور العلم». وبين أن «أول نظرية علمية للدراما وضعت قبل ثلاثة آلاف عام، واستمر الأمر في التطور على مر العصور، إلى أن ظهرت المدارس الفنية، وتأسست آلاف الجامعات في جميع انحاء العالم، بما فيهم منطقتنا، فهناك معهد الفنون المسرحية في دولة الكويت، وأكاديمية الشارقة للفنون الأدائية. معربًا عن أمله في أن تكون النظرية والمنهجية العلمية سائدة في الحركة المسرحية القطرية». وأشار إلى افتقاد الساحة الفنية إلى الحركة النقدية الصحيحة، موضحًا أنه على مر هذه السنوات الطويلة لا يوجد نقد تحليلي موضوعي، لا سيما في الصحافة القطرية. مؤكدًا أن هذا الغياب يضر بالحركة المسرحية، فكثير من المسرحيين بنوا وجودهم الفني على الوهم وليس الحقيقة. وقال إنه على المستوى الأكاديمي لا توجد جامعات لتدريس النقد الدرامي الفني، وأن النقد الأدبي الذي يتم دراسته في جامعة قطر، يختلف عن النقد الفني التطبيقي. وبدوره، قال الناقد الأردني رشيد ملحس: إن المسرح العربي وليس القطري فقط يعاني من أزمة نص، وأن الأزمة ليست بقلة النصوص بل أيضا بجودتها. لافتاً إلى أن جرى التعرف خلال مهرجان الدوحة المسرحي على مجموعة من النصوص المحلية تفاوتت مستوياتها بين الممتاز والمقبول. ووصف المسرح القطري بأنه «بخير وبصحة جيدة جدا ويحتاج لبعض الفيتامينات ليصبح ممتازا». مشدداً على ضرورة تعزيز قدرات الكتاب المسرحيين وتحفيز الأدباء والشعراء للكتابة للمسرح وتنظيم محاضرات وورشات تتعلق بالكتابة المسرحية ورفد المكتبة المسرحية بترجمات النصوص العالمية. ودعا إلى فتح حوارات فيما بين المخرجين القطريين والفرق المسرحية يقود لتنفيذ عمل واحد على الأقل سنويا يوحد الجميع، وحوارات أخرى وورش عمل بينهم وبين مخرجين من الدول العربية والأجنبية قد تقود لعروض تجريبية تطبيقية، وعقد دورات في الصوت والحركة المسرحية والتذوق الموسيقي للممثلين المحترفين والمبتدئين والهواة وتعزيز مهاراتهم الأدائية. كما شدد على ضرورة العمل على ديمومة الحراك المسرحي من خلال تنفيذ عروض على مدار العام تتناوب الفرق المسرحية على تنفيذها.
414
| 11 يونيو 2024
كرَّم سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة مساء أمس الفائزين في الدورة السادسة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي، الذي نظمه مركز شؤون المسرح بالتعاون مع مركز قطر للمؤتمرات، خلال الفترة من 25 مايو الماضي إلى غاية 4 يونيو الجاري بمسرح «يوفنيو». وحصدت مسرحية «بين قلبين» لمؤسسة مشيرب للإنتاج الفني جائزة أفضل عرض متكامل، كما فاز العمل بجائزة أفضل تأليف للكاتب طالب الدوس، وأفضل إخراج للمخرج الشاب محمد الملا، كما حصل العمل على جائزة أفضل ممثل واعد للفنان محمد المطاوعة، وأفضل ألحان ومؤثرات صوتية لمحمد الملا وإياد سلسع، بالإضافة إلى جائزة أفضل أزياء وإكسسوارات التي فازت بها المصممة لولوه. وفاز في المهرجان مريم عاطف بجائزة أفضل ممثلة واعدة عن دورها في مسرحية «الخرابة»، وتوجت هبة لطفي بجائزة أفضل ممثلة دور ثاني عن دورها في مسرحية «قصة حب في الثمانين»، وفاز بجائزة أفضل ممثل دور ثاني محمد الصايغ عن دوره في مسرحية «ساعة زمن»، فيما ذهبت جائزة أفضل ممثلة دور أول للفنانة أسرار محمد عن دورها في مسرحية «روح المرحومة»، وأفضل ممثل دور أول للفنان فيصل رشيد عن دوره في ذات المسرحية. كما فاز في المهرجان الملحن فيصل التميمي بجائزة أفضل كلمات غنائية عن مسرحية «مزيون وظبية»، وفاز الفنان والمخرج ناصر عبدالرضا بجائزة أفضل ديكور وأفضل إضاءة عن مسرحية «روح المرحومة». كما كرَّم سعادته ثلة من الفنانين الذين أسهموا في دعم الحركة المسرحية القطرية وهم: الفنان الراحل عبدالله أحمد، والفنانة القديرة هدية سعيد، والملحن ناصر الحمادي رئيس فرقة الوطن، والملحن طلال الصديقي من فرقة قطر المسرحية، والفنان أحمد عفيف من فرقة الدوحة المسرحية. كما كرم سعادته لجنة التحكيم المكونة من الدكتور أحمد عبدالملك (رئيسا)، والأعضاء د. فهد عبدالمحسن من الكويت، وأ. عبدالله ملك من البحرين، وأ. جواد الشكرجي من العراق، وأ. زايد هزاع من قطر. وشهد حفل الختام عرض فيلم وثائقي عن الدورة الخامسة والثلاثين لمهرجان الدوحة المسرحي، تلاه عرض فني تناول محطات من تاريخ المسرح القطري، قبل أن يودع الجمهور والمسرحيون مهرجانهم السنوي. وفي تصريحات لـ الشرق قال الكاتب طالب الدوس: الجائزة تقدير لسنوات من العمل والجهد ومن دون عناصر العمل بدءا من المنتج والمخرج وصولا إلى باقي العناصر لما حصلت على هذه الجائزة، وبهذه المناسبة أشكر القائمين على مهرجان الدوحة المسرحي على دعمهم وجهودهم في إقامة المهرجان بهذا المستوى الراقي من التنظيم. وقالت مصممة الأزياء «لولوه» في تصريحات لـ الشرق: سعيدة جدا بحصولي على جائزة أفضل أزياء وإكسسوارات، وتشرفت بالعمل مع المخرج محمد الملا الذي قدمت معه في الدورة الماضية مسرحية «المغيسل»، وكانت تجربة جميلة. وقال الفنان علي الشرشني: الجائزة هي نتاج وثمرة جهد وتعب واستعدادات جيدة للمهرجان، وأشكر المنتج طلال المولوي والمخرج محمد الملا اللذين أتاحا لي هذه الفرصة، كما أشكر كامل الفريق على الدعم والتشجيع. وقال الفنان ناصر حبيب: العمل كان ممتعا من البداية رغم الإجهاد الكبير، وأعتقد أن الشغف والمحبة التي جمعت بيننا كفريق عمل كانت عاملا أساسيا للنجاح، والحمد لله العمل ظهر بشكل مشرف أسعد الجمهور وحقق النجاح المستحق.
1222
| 05 يونيو 2024
تختتم وزارة الثقافة مساء اليوم فعاليات الدورة السادسة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي الذي نظمه مركز شؤون المسرح بالتعاون مع مركز قطر للفعاليات، بمشاركة 10 عروض مسرحية، وسيتم خلال حفل الختام تتويج الفائزين في المهرجان وتكريم الفنانين والشخصيات التي لها إسهاماتها في الحركة المسرحية القطرية، الى جانب تقديم عرض اليوم الختامي. وكانت شركة مشيرب للإنتاج الفني قدمت مساء أمس عرضها المسرحي «بين قلبين» لتختتم بذلك العروض العشرة التي تنتظر اليوم الحسم في الجوائز. ومسرحية «بين قلبين» من تأليف طالب الدوس، وإخراج محمد الملا، وتمثيل: خالد الحمادي، فهد القريشي، علي الشرشني، جاسم السعدي، سودابة خليفة، هيا السعيد، ناصر حبيب، محمد علي، علي ربشة، سامح الهجاري، وعلي حسين. تدور أحداث المسرحية في قرية يحكمها ويسيطر عليها قائد متغطرس، يعتقد أن أهل القرية ملكه، وهم مزارعون بسطاء يعيشون على خيرات الارض التي يرزعونها قمحا، وينتظرون موسم الحصاد حتى يجمعوا المحصول ويبيعونه بأثمان تسد رمقهم. بين هؤلاء المزارعين فلاح يدعى شاهد وزوجته فردوس يتعرض ابنهما لعملية قنص من شقيق الحاكم، كي يأخذوا قلب الطفل الفقير ويزرعوه في قلب ابن القائد الغني، المتسلط كي يعيش، ومنذ هذه البداية تظهر أحداث كثيرة ويتصاعد الصراع الدرامي حتى يبلغ ذروته. العمل يحمل أبعادا رمزية وفلسفية، ويعكس في عمقه القضية الفلسطينية والأرض المغتصبة، والحق الضائع الذي سيعود. واستخدم المخرج عناصر فنية خدمت العمل من ناحية السينوغرافيا والديكور والملابس الى جانب أداء الممثلين الذي كان مقنعا. وتواصلت مساء أمس الأول الندوات التعقيبية حيث شهدت قاعة الندوات ندوة تعقيبية لمسرحية «مزيون وظبية» من إخراج الفنان القدير علي حسن، وشارك في الندوة كل من الكاتبة المغربية بشرى مالك والفنان علي ميرزا محمود. وعبرت بشرى مالك عن شكرها للقائمين على المهرجان، وللجمهور القطري على حضوره الطاغي الذي لا نشهده في مهرجانات عربية. وحول العرض المسرحي «مزيون وظبية» قالت: أهنىء فريق العمل على العمل المتميز والمجهود الكبير الذي بذل، وأشكر الممثلين على الأداء المتميز والمقنع، وأتوقف عند عنصر الإضاءة الذي شدني منذ بداية المسرحية وحتى نهايتها، وأعطت شاعرية للمواقف المسرحية التي شاهدناها. أما من ناحية النص فقد علمت أن الكاتب قام بتلخيصه وهي عملية ليست بالبسيطة وتتطلب مجهودا مضاعفا ومهارات عالية وخبرة في مجال الكتابة المسرحية. لكن الإيقاع كان طويلا من خلال وجود مشاهد مجانية لا فائدة منها. بدوره قال الفنان علي ميرزا محمود: النص يتحدث عن حقبة زمنية (فترة الغوص)، والتفرقة والتمييز العنصري الذي كان موجودا في تلك الحقبة، وهي موجودة على مستوى الوطن العربي، مؤكدا أن النص يحتوي على ثلاث قضايا، وقال: كان على المخرج أن يركز على قضية واحدة، مشيرا الى أن المخرج علي حسن ملأ الفضاء المسرحي، واستطاع أن ينوع في مناطق تصاعد الأحداث.
598
| 04 يونيو 2024
عرضت مساء اليوم مسرحية /بين قلبين/ لتكون العرض العاشر والأخير بين العروض المتنافسة في مهرجان الدوحة المسرحي السادس والثلاثين الذي يختتم فعالياته غدا الثلاثاء بتكريم الفائزين على مسرح يوفنيو. ومسرحية /بين قلبين/ من إنتاج شركة مشيرب للإنتاج الفني، ومن تأليف طالب الدوس وإخراج محمد يوسف الملا، وشارك في البطولة خالد الحمادي، فهد القريشي، علي الشرشني، ناصر حبيب، علي ربشة، سامح الهجاري، محمد المطاوعة، علي حسين، جاسم السعدي سودابة خليفة، هيا السعيد. ويدور العرض في قالب تراجيدي حول القائد الذي يسيطر على القرية والفلاحين، ويبحث عن من يعطي ابنه قلبا في عملية جراحية فيساوم /شاهد/ من أجل إنقاذ حياة ابنه مستغلا حالة ابن شاهد الذي يرقد هو الآخر في المستشفى بعد أن تعرض لرصاصة طائشة أو مقصودة، في انتظار العلاج لتستمر المساومة مع اللجوء لكافة أساليب الإغراء المادي أو الإرهاب المعنوي في نزاع على أحقية القلب الذي يعيش. وعندما يضطر شاهد للخضوع بالحيل والإكراه، فينتقل الجميع إلى المستشفى وتكون النهاية قد حانت بموت القلبين، ليختتم العرض بأنشودة فيها إسقاط واضح على كل غاصب محتل يريد أن ينعم بخيرات غيره. ويسدل الستار على النسخة السادسة والثلاثين لمهرجان الدوحة المسرحي غدا الثلاثاء بإعلان جوائز المهرجان التي تتضمن 14 جائزة والتي تنافس عليها 10 عروض مسرحية منها ثلاثة للفرق المسرحية الأهلية و7 لشركات الإنتاج الفني. ويسبق إعلان الجوائز عرض مسرحي بعنوان /محطات في المسرح القطري/ من إعداد مركز شؤون المسرح. وستقوم باختيار العروض الفائزة بجوائز المهرجان لجنة برئاسة الروائي الدكتور أحمد عبدالملك، وعضوية كل من الفنان العراقي جواد الشكرجي، والفنان الكويتي الدكتور فهد عبدالمحسن والممثل والمخرج البحريني عبدالله ملك، والمهندس الفنان زايد هزاع من قطر.
532
| 04 يونيو 2024
تواصلت مساء أمس عروض مهرجان الدوحة المسرحي في دورته السادسة والثلاثين، والذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة بمركز شؤون المسرح ويختتم غدا بمسرح «يوفنيو»، حيث قدمت شركة الذاكرة للفنون والتراث مسرحية «مزيون وظبية»، من تأليف حمد الرميحي وإخراج علي حسن، تمثيل خالد ربيعة، مشعل الدوسري، زهرة الأنصاري، حسن إبراهيم، سلمان سالم، العنود الخوري، فيصل الدوسري، عبد الله التميمي، عبد الرحمن كساب. ساعد في الإخراج ولحن الاستعراضات فيصل التميمي، وسينوغرافيا عبد الله البكري. تتناول المسرحية رسالة إنسانية عميقة مفادها أنه لا فرق بين البشر فكلهم سواسية عند الله. وتدور حول شخصية مزيون (العبد)، وشخصية ظبية (ابنة النوخذة) الفتاة الأنانية التي تريد أن تتقرب من مزيون لأنه يمتلك صوتاً جميلاً، فيما يعاني مزيون من اضطهاد عنصري كبير حتى بعد أن يحصل على حريته يجد العديد من المتاعب والصعوبات، فحين فكر في الزواج من «ظبية» عوقب بالجلد حتى أغشي عليه، والسبب أنه تجرأ وطلب الزواج من ابنة النوخذة. وشهد المهرجان أمس الأول ندوة تعقيبية للعرض المسرحي «سكة بن عاصي» شارك فيها كل من الفنانة الكويتية باسمة حمادة وخبير الديكور عبدالله دسمال الكواري، وقالت باسمة إن سكة بن عاصي هي وطن لمجموعة من العميان بينهم محبة وألفة، مؤكدة أن إطالة الكوميديا في بعض المواقف تقتل الإيقاع. وقالت إن أداء الممثلين والوقوف على الخشبة كان متفاوتا، وأوضحت أن المخرج سعد بورشيد كان بحاجة لإعداد الممثل والاشتغال عليه بشكل أكبر، مضيفة أن الممثل لابد أن يعي أن هناك حاجزا بينه وبين الجمهور. بدوره قال الفنان عبدالله دسمال الكواري: إن الكاتب كان موفقا في استلهام موضوع المسرحية مؤكدا أن الزمن في المسرحية وصل الى الجمهور والمنظر العام للعرض عبر عن الإطارين المكاني والزماني في العمل. فالسكة التي هي في الدوحة لها دلالات لابد أن تكون موجودة، ومصمم المناظر كان موفقا في اختيار اللونين الأبيض والأسود، وجعل المكان محايدا، لكنه لم يوفق في اختيار العناصر الدالة على السكة والدليل أن الشبابيك التي استخدمت أقرب الى الطراز الكويتي منه الى الطراز القطري، مشيرا الى أن تعريف الشخصيات أخذ وقتا طويلا من العمل، وكان بالإمكان اختصاره. وخلال مناقشة العرض المسرحي قال المخرج فهد الباكر إن الجمهور لم يتعرف على ماضيها وعلاقتها بالمكان سوى انها تسكن في سكة بن عاصي، ولم تكن هناك تهيئة لتحول الشخصيات، مضيفا: إن متعة التصاعد الدرامي لم تتحقق، وهذا يعود الى المخرج الذي لم يشتغل على الممثلين، كما أن الحركة كانت عشوائية. جدير بالذكر أن مسرحية «بين قلبين» تختتم مساء اليوم عروض مهرجان الدوحة المسرحي السادس والثلاثين، والمسرحية من تأليف طالب الدوس وإخراج محمد الملا، وإنتاج مشيرب للإنتاج الفني.
824
| 03 يونيو 2024
قدمت شركة «الوكرة للإنتاج الفني» مساء أمس بمسرح «يوفنيو» العرض الثامن ضمن عروض مهرجان الدوحة المسرحي في دورته السادسة والثلاثين، وجاء العمل بعنوان «سكة بن عاصي» من تأليف وإخراج سعد بورشيد، ومخرج مساعد وسينغرافيا إبراهيم لاري، تمثيل سعد بخيت، عبد الله العسم، شعيل الكواري، حسن صقر، سارة، راشد أحمد، جمعة الأحمد، رتاج، وأحمد رواني. تعالج المسرحية حكاية قديمة من التراث القطري، من خلال البيوت القديمة وبن عاصي التي تشتهر بها مدينة الوكرة. وفي قالب كوميدي تظهر الشخصيات في تقاطعات كثيرة منها الاجتماعي والنفسي والجسدي ومن خلال هذه التقاطعات يبرز الصراع بين الخير المتجسد في شخصيات العميان الثلاثة، وشخصية «خويلد» الى جانب «علياء»، وبين الشر الذي تجسد في شخصية «لشليمي» وشخصية الخباز «جعفر». حيث يلجأ «لشليمي» الى حيلة للاستحواذ على بيوت ودكاكين الأهالي، بمساعدة الخباز جعفر ويحاول السيطرة على الحي والنيل منهم لكن (علياء) تنقذ الموقف وتعود السكة لأصحابها. روح المرحومة وكانت فرقة قطر قدمت مساء أمس الأول العرض المسرحي «روح المرحومة»، من إعداد فيصل رشيد، وهي النسخة غير الأصلية من النص العالمي «روح إليانورا» للكاتب الروسي أناتولي لوناتشارسكي، قام فيصل رشيد بتقطيرها كي تناسب المجتمع المحلي. والعمل من إخراج خالد خميس، وتمثيل فيصل رشيد، محمد السني، محمد عادل، أسرار محمد، ويتناول في قالب كوميدي عدة قضايا اجتماعية مثل الدجل والاحتيال والشعوذة. تدور أحداث المسرحية حول قصة دجال يحاول أن يوقع بضحاياه عبر الشعوذة واستحضار الأرواح. ومن بين ضحاياه رجل ثري توفيت زوجته وبقي هائما على ذكراها، فيعده الدجال بأنه سيستحضر روحها مقابل مبالغ طائلة. ويتفق مع فتاة تحمل نفس ملامح زوجة الثري، لتحول الصراع لصالحها، وتكشف للثري زيف الدجال وكذبه. وعقب العرض المسرحي أقيمت ندوة تعقيبية شارك فيها كل من الناقد المصري الدكتور عمر دوارة والمخرج والناقد السوداني ياسر عوض. وقال د. عمر دوارة إن النص قدم في المسارح العربية أكثر من مرة كان آخرها في سوريا في 2022، مؤكدا أن الكاتب فيصل رشيد استطاع ببراعة أن يقدم نصا بصبغة قطرية، لافتا إلى أن هذا النص يندرج على الكوميديا السوداء وهي من أصعب أشكال المسرح. وبدوره أكد المخرج والناقد السوداني ياسر عوض أن كاتب السيناريو كانت لديه القدرة على تقطير النص، فعلى الرغم من وجود الدجل والشعوذة في أغلب البلدان العربية لكن المخرج استخدم أسلوبين لعرض الفكرة الأول هو الكوميديا والاسلوب الثاني هو التغريب البريختي.
624
| 02 يونيو 2024
تواصلت مساء أمس عروض مهرجان الدوحة المسرحي في دورته الـ 36، الذي يستضيفه مسرح يوفنيو، حيث قدمت فرقة الوطن عرضها المسرحي الخرابة من تأليف خليفة السيد، وإخراج سالم المنصوري، وشارك في التمثيل كل من: محمد حسن المحمدي، أحمد الخياط، ريم السويدي، إبراهيم الدوسري، عبد الله حسن، مريم عاطف عمار، حيدر العنيزي، والسينوغرافيا لعبد الله البكري. يدور العمل حول قضيتين جوهريتين هما: قضية الميراث، وقضية الحفاظ على التراث، ولا غرابة في أن يركز المؤلف خليفة السيد فكرة العمل على هاتين القضيتين وهو الخبير والباحث في التراث. وفي المسرحية كان هناك تركيز على التراث المادي المتمثل في البيت الشعبي القديم الذي لم يقدر قيمته الأحفاد فاتفقوا على بيعه من أجل مصالحهم الشخصية. تقدم المسرحية مجموعة من المواقف التي تعكس الخلافات والصراعات بين أبناء العم حول الميراث المتمثل في الخرابة في قالب اجتماعي، حيث تنقسم الشخصيات الى شق يؤيد بيع البيت القديم، والشق الآخر يمتنع عن التفويت في إرث الأجداد. في خضم هذه الصراعات تقرر إحدى الشخصيات أن تلجأ الى حيلة كي تصد أبناء عمها على بيع البيت حيث تقرر أن البيت يسكنه جن، وتبدأ الأحداث في التصاعد دراميا، حتى تبلغ ذروتها، وتنجح حيلة الفتاة. استخدم المخرج ديكورا متحركا تمثل في البيت الحديث (الفيلا) والبيت القديم (الخرابة)، كما وظف المجاميع في المشهد الثاني، بالإضافة الى السينوغرافيا التي كانت موفقة في هذا المشهد، حيث أدت وظيفتها الجمالية والدلالية في العمل. ندوة تعقيبية ضمن فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي، أقيمت أمس الأول ندوة تعقيبية ناقشت إيجابيات وسلبيات العرض المسرحي حفرة وبس من تأليف وإخراج أحمد المفتاح. وشارك في الندوة كل من الدكتور سعيد الناجي أستاذ ورئيس قسم الفنون المسرحية بكلية المجتمع، والفنان والمخرج الأردني رشيد ملحس. وتساءل د. سعيد الناجي لماذا يلجأ المخرج إلى إخراج نص لنفسه؟ مضيفا: لأن هناك من النقاد من يرى أولوية لعدم الجمع بين التأليف والإخراج حتى لا يقع تواطؤ بين الاثنين فالمؤلف يكتب ما يريده المخرج، والمخرج يخرج ما يريده الكاتب، مؤكدا أن النص فيه فكرة مهمة تظهر صراع المصالح والمضاربات القائمة على الأنانية. بدوره قال الفنان رشيد ملحس إن المخرج تناول فكرة الحفرة بالمفهوم الفلسفي، حيث تكشف الحفرة مضامين التجار، وبدلا من أن تتحول الحفرة وسيلة للتكاتف المجتمعي أصبحت سببا للخلاف حيث مصلحة الفرد أعلى من مصلحة المجتمع.
838
| 31 مايو 2024
قدمت «كيو فن للإنتاج الفني» مساء أمس عرضها المسرحي «حفرة وبس» ضمن فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي السادس والثلاثين، الذي تنظمه وزارة الثقافة وتتواصل فعالياته بمسرح «يوفنيو» حتى الرابع من يونيو المقبل، والمسرحية من تأليف وإخراج أحمد المفتاح، وتمثيل موري، خالد الحميدي، فيصل المطاوعة، خالد بن حسين، فيصل البلوشي، محمد السريحي، سينوغرافيا وإضاءة المخرج العماني يوسف البلوشي. تدور أحداث المسرحية حول حفرة بإحدى المناطق تعيق تحرك الأهالي، مما يضطرهم للبحث عن حل، لكن جميع محاولاتهم تبوء بالفشل، حتى تظهر فكرة يزعم صاحبها انها الخلاص. يبدأ العرض من خلال استهلال، حيث تقوم مجموعة مجهولة بعمل حفرة وسط السوق القديم الذي يحوي عدة محال تجارية، فيتأذى التجار من تلك الحفرة ويحاولون التواصل مع جهات مسؤولة لردم الحفرة. في المرة الأولى يتلقون وعودا ببحث مسألة الحفرة وتكليف لجنة لدراسة الموضوع، ثم تتغير الإدارات وتعود مرحلة البحث عن حلول لردم تلك الحفرة التي عطلت حركة السوق، وتقرر اللجنة الجديدة بحث المسألة ومن ثم رصد موازنة تلو الأخرى للمشروع، لكن اللجنة تتوقف عن عملها بسبب غياب الموازنة. يقترح أحد التجار استثمار الحفرة بجعلها جاذبة للسياح كونها -حسب ادعائه وموافقة التجار - موقعا أثريا، ويتم دعمه بالخرافات والقصص، وبالفعل تستقطب الحفرة السياح إلا أن طمع التجار يجعلهم يدخلون في معركة من أجل مصالح فردية، ويقرر أحدهم أن يحفر حفرة لنفسه أمام محله، فيتبعه التجار لتتحول تلك الحفر الى قبور لهم. ندوة تعقيبية وشهدت قاعة الندوات بمسرح «يوفنيو» مساء أمس الأول ندوة تعقيبية لمسرحية «قصة حب في الثمانين» من تأليف وإخراج حمد الرميحي. وشارك في الندوة كل من الفنان الإماراتي عبدالله صالح والدكتورة رواء المنيع من الكويت. وأوضح الفنان عبدالله صالح أنه لم يتواصل مع العمل، مضيفا: كنت أتمنى لو أن حمد المريحي المخرج كان قاسيا على حمد الرميحي المؤلف، وأن يتصاعد العمل لأبعاد أكثر، مشيرا إلى أن أداء الممثلين كان جيدا لكن على صعيد الرؤية الإخراجية كان هناك استسهال في الكثير من الجوانب. بدورها قالت الدكتورة رواء المنيع: الإسقاطات السياسية والاجتماعية في المسرحية لم تصلني، والديكور ضعيف، رغم استخدامه السينوغرافيا الرقمية. مشيرة الى تخبط في الرؤية الإخراجية، خاصة في مستوى الصورة المشهدية للعمل، وقالت إن المشهد الأخير في المسرحية كان أفضل من المشهدين الأولين. وضمن مداخلات الحضور قال الفنان العماني طالب البلوشي إن النص كان محملا بأسئلة كثيرة، وأداء الممثلين كان جيدا، كما أن إحساسهم كان عاليا، مشيرا الى إنه لم يشاهد حمد الرميحي في الإخراج. من جانبه قال الدكتور بهاء الشمري إنه وجد بساطة في الإخراج، وهو ما لم يعهده في مسرحيات المخرج حمد الرميحي السابقة، وأوضح أن الممثلين في العمل أبلوا البلاء الحسن.
1064
| 30 مايو 2024
ضمن عروض مهرجان الدوحة المسرحي السادس والثلاثين، قدمت مؤسسة الموال للإنتاج الفني مساء أمس العرض المسرحي «قصة حب في الثمانين» من تأليف وإخراج حمد الرميحي، تمثيل ناصر محمد، محمد أنور، يامور، هبة لطفي، سهام محمد، سليم درويش، وأحمد عبدالعزيز. وشهد العرض حضورا جماهيريا كبيرا بمسرح «يوفنيو»، والعمل من النوع الاجتماعي يتناول هموما إنسانية تطرح أكثر من مضمون بأسلوب كومويدي ساخر. تدور أحداث المسرحية حول ذوات إنسانية تعيش في صراع مع واقعها الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الذي ترفضه، لكنها لا تقوى على تغييره، فتلجأ الى مصطلح القدر لتخفيف وطأة الأزمة. هذا الصراع الوجودي الذي يمزق كيانها الإنساني لتعيش في حياة مأسوية تراجيدية كوميدية ساخرة، تطرح سؤالا إنسانيا:»معقول؟».. لكن الجواب أكبر من وعيها الإنساني الذي ما زال يبحث عن معنى الحياة. حاول الكاتب والمخرج حمد الرميحي في هذا العمل أن يكون مجددا كما عهده الجمهور في مختلف الأعمال المسرحية التي قدمها خلال مسيرة تمتد نحو نصف قرن. يبحث عن مفردات وفضاءات فنية جمالية مسرحية في فن الكتابة والاخراج والسينوغرافيا. ندوة تعقيبية شهدت قاعة الندوات أمس ندوة تعقيبية عن العرض المسرحي «ساعة زمن» التي قدمتها فرقة الدوحة المسرحية، وشارك في الندوة كل من الفنان العماني طالب محمد والمخرج فهد الباكر، بحضور كوكبة من المسرحيين والمهتمين. وقال الفنان طالب البلوشي إن العرض المسرحي «ساعة زمن» في نصه الأصلي جميل وينتمي إلى الشكل الفلسفي لكن كان ينبغي الاشتغال من ناحية الإخراج على النص فقد ظل النص سرديا أكثر من اللازم، وقال إن المخرجة والكاتبة حنان صادق طرحت عدة أسئلة في المسرحية، وهي أسئلة مشروعة لكنها لم تكن مكتملة المعنى. وعاب على العمل النهايات الطويلة وتمدده لأكثر من ساعة، مؤكدا أن هناك عناصر إيجابية في العرض المسرحي مثل الإضاءة والسينوغرافيا وأداء الممثلين. بدوره قال المخرج فهد الباكر، إن الفكرة التي يقوم عليها العرض هي الزمن وتساءل: هل الفكرة تماشت مع المعالجة التي قدمتها المخرجة؟ مضيفا: أعتقد أن المعالجة لم توفق لأن الساعة التي قدمتها مادية في حين أن الزمن الحقيقي بداخل الانسان يتحكم فيه. وأشار إلى أن الشخصيات الموجودة لم تكن بالعمق المطلوب حيث غاب حاضرها وماضيها، ولم نعرف ما إذا كانت ظالمة أو مظلومة، حتى يتعاطف معها الجمهور سوى شخصية الأبكم كان فيها بناء درامي وكان يمكن أن يستخدم كزمن معطل، وفي هذا الحالة يخلق صراعا بين الشخصية المعطلة وباقي الشخصيات. إصداران لصاحب الـ 100 وجه وذاكرة الفن دشنت وزارة الثقافة على هامش فعاليات مهرجان الدوحة المسرحي مساء أمس الأول كتابين جديدين من إصداراتها، يحمل الكتاب الأول عنوان «صاحب الـ 1000 وجه»، والذي يوثق مسيرة الفنان القدير علي حسن أحد أبرز رواد الحركة المسرحية والدرامية في قطر، وأحد مؤسسي فرقة «المسرح القطري «، وله تاريخ كبير في الابداع التمثيلي حتى لقب بالفنان صاحب الألف وجه، وحازت أعماله على إعجاب الجمهور والنقاد، ما أهله لتلقي الكثير من الإشادات وحصوله على عدد من الجوائز. ويحمل الكتاب الثاني عنوان «ذاكرة الفن القطري»، ويوثق لمسيرة الفنانة القديرة هدية سعيد التي تعتبر من أولى الفنانات القطريات اللاتي دخلن مجال الفن في السبعينيات وما زالت مستمرة حتى يومنا هذا. بدأت بفرقة الأضواء المسرحية، وساهمت بأعمالها وأدوارها المتنوعة في تشكيل وجدان المشاهدين، وسطرت تاريخا مميزا في ذاكرة الفن القطري والخليجي. وثمن كل من الفنان علي حسن والفنانة هدية سعيد المبادرة التي قامت بها وزارة الثقافة ومركز شؤون المسرحي في توثيق مسيرة الرواد من الفنانين الذين كانت لهم بصمات مهدت الطريق للحركة المسرحية في قطر وساهمت في تشكيل وعي جيل التسعينيات والألفية الثالثة.
1196
| 29 مايو 2024
تواصلت مساء أمس عروض مهرجان الدوحة المسرحي السادس والثلاثين الذي يستضيفه مسرح «يوفنيو» حيث قدمت فرقة الدوحة المسرحية «ساعة زمن» من تأليف وإخراج حنان صادق، تمثيل علي الخلف، علي سلطان، حنان صادق، أحمد عفيف، محمد حسن، فاطمة يوسف، والإشراف العام للفنان إبراهيم محمد. تتناول المسرحية في قالب اجتماعي قصة واقعية عن كبار السن وما يتعرضون له من تهميش من الأبناء والأهل، وتدور الأحداث في مركز لرعاية كبار السن بطريقة غير مألوفة، حيث يغوص العمل في مجموعة من الذكريات على لسان الشخصيات، ليتبين للمتفرج أن الخذلان والازدراء من أصعب ما يشعر به المرء حين يتقدم به العمر، ويتمنى أن يعود به الزمن ليصحح موقفا أو يغير قرارا أو سلوكا، أو يتمنى عودة غائب، كل ذلك تناولته المخرجة بأسلوب المدرسة العبثية، وقد نجحت في ذلك، لتعزز فكرة الخذلان واللاجدوى، حيث تصبح كل الأفعال والمواقف والقيم لا قيمة لها. وأبرز ما يلفت الانتباه في العمل هو تحريك الحدث من خلال استخدام الديكور المتناثر، والاعتماد على قدرات الممثلين. وعقب العرض قال الفنان إبراهيم محمد رئيس فرقة الدوحة المسرحية في تصريحات صحفية: نحن في فرقة الدوحة نعبر عن سعادتنا بعودة المهرجان بهذا التوهج، وندعم عودته سواء بالجوائز أو من دونها، فهذا المهرجان مهرجاننا كمسرحيين ونحن حريصون على تقديم كل ما لدينا كي تظهر الأعمال بشكل أفضل، ومستمرون في دعم الثقافة حتى نعيد جزءا من تاريخ واسم المهرجان الذي نفتخر بأنه أقدم المهرجانات المسرحية في منطقة الخليج. مشيرا إلى أن هناك تطورا ملحوظا وملموسا في الدورة السادسة والثلاثين، وأضاف وجود معالجة لبعض السلبيات بشكل يتوافق مع ما يصبو إليه المسرحيون. ندوة تعقيبية من جانب آخر، أقيمت مساء أمس الأول بقاعة الندوات في مسرح «يوفنيو» ندوة تعقيبية حول العرض المسرحي «كوكب القروض» التي قدمتها مؤسسة السعيد للإنتاج الفني، والمسرحية من تأليف طالب الدوس وإخراج فالح فايز، وشارك في الندوة كل من الفنان البحريني جمعان الرويعي الذي يحل ضيفا على المهرجان، كما شارك في الندوة المخرج والفنان سالم الجحوشي بحضور كوكبة من المسرحيين والإعلاميين. وأوضح جمعان الرويعي أن العرض يحمل فكرة لكنه سقط في فخ الرتابة حيث غاب عن المشاهد واللوحات النسق التصاعدي، فكل لوحة تشبه اللوحة التي بعدها، داعيا المخرج فالح فايز إلى تطوير العمل حتى يحقق تفاعل الجمهور، وأضاف أن ذلك جعل المتفرج لا يتعاطف مع الشخصيات، لافتا إلى أن من المغامرة أن يكون المخرج ممثلا في العمل، لأنه العين المراقبة والرقيبة على العرض، ووجوده على الخشبة يفقد الرؤية الإخراجية قيمتها. وبدوره قال الفنان سالم الجحوشي إن فكرة القرض تحيل إلى الانغلاق الذي يعيشه الإنسان حين يقترض من البنك حيث تصبح حياته مكرسة لسداد القرض على حساب مباهج حياته ورفاهيته ورؤاه ومستقبله. وقال إن قوة الفكرة بدأت من المصعد الذي يوجد في مجمع كبير به عدد كبير من المصاعد، وأشار إلى أن أهم ما في العمل أن القرض عكس نفسه على العلاقات الأسرية والاجتماعية والإنسانية، وخلق انتهازيات، حتى البنك الذي كانوا يرون فيه مخرجا أصبح قرضا يجر قرضا، لافتا إلى أن الانغلاق في الفكرة كان لابد أن يعالجه المخرج من خلال الفانتازيا والكوميديا السوداء لكنه وقع في مطب بسيط وهو الخط الدرامي المتصل الذي كان ينقطع بين الحين والآخر مما سبَّب بعض التمطيط في المشاهد. جدير بالذكر أن جمهور المهرجان سيكون اليوم على موعد مع العرض المسرحي «قصة حب في الثمانين» تأليف وإخراج الأستاذ حمد الرميحي، يليها ندوة تعقيبية يشارك فيها كل من الفنان أسعد فضة والفنان محمد السني.
996
| 28 مايو 2024
تواصلت مساء أمس عروض مهرجان الدوحة المسرحي السادس والثلاثين الذي تنظمه وزارة الثقافة حتى الرابع من يونيو المقبل على مسرح «يوفنيو»، وكان جمهور أبي الفنون على موعد مع العرض المسرحي «كوكب القروض» من تأليف طالب الدوس وإخراج فالح فايز، تمثيل نخبة من الفنانين وهم: فالح فايز( مهنا)، وطالب الدوس (الجار/ الراتب)، وفاطمة الشروقي (أصيلة)، وسماح السيد (سنابل)، وأمير دسمال (موظف البنك) الى جانب كوكبة أخرى من الممثلين. تدور أحداث المسرحية في إطار كوميدي ساخر، ألبسها المخرج لباس الفنتازيا، وتحكي قصة الأب «مهنا» الذي يكتشف فجأة أن أولاده اقترضوا مبلغا كبيرا من البنك، ورهنوا بيته دون علمه ليسددوا قروضهم الشخصية، ثم قرروا بيع بيت والدهم بعد أن دخل في غيبوبة، وعندما أفاق من الغيبوبة قرر التصدي للفعل الذي سيقترفه أولاده، ليجد نفسه حبيس مصعد ومحاولات لإتمام البيع عن طريق مدير البنك المتحالف مع الأبناء. ويبدأ الأب بتخيل أولاده محبوسين معه، ويراهم في تفاصيل كثيرة من حياتهم التي هي في واقع الأمر حياة زائفة كانت سببا في تداين الأبناء وشقائهم. ندوة تعقيبية وشهدت قاعة الندوات بمسرح «يوفنيو» أمس الأول ندوة تطبيقية عقب العرض المسرحي «روشته» لشركة إشهار للإنتاج الفني وهي من تأليف تميم البورشيد وإخراج فيصل العذبة، وقد شارك في الندوة الفنان السوري أسعد فضة، والدكتور نزار شقرون مستشار بوزارة الثقافة. وعبر الفنان أسعد فضة عن سعادته بهذا المستوى من المسرحيين الشباب في قطر ما ينبئ عن حركة مسرحية واعدة، مشيرا الى أن المؤلف كتب نصا يعالج فيه هموم الجمهور العربي من خلال عدة مشاكل اجتماعية، كتبها في البداية تحت عنوان «عقول في نزهة»، ثم عدل العنوان فأصبح «روشتة» الذي أعطى المسرحية صبغة عالمية، لان هذه الروشته يمكن أن تصرف في أي مكان وفي اي صيدلية مسرحية في العالم ما دامت هناك هذه الأمراض الاجتماعية. وبدوره قال الناقد د. نزار شقرون إن المسرحية عالجت موضوع الجنون على الرغم من معالجته في المسرح سواء العربي أو العالمي ولكنها لم تذهب في اتجاه التقليد، حيث كان عبئا عليهم في معالجة موضوع شاهدناه تجسيدا على المسرح العربي والعالمي . وأضاف أن المسرحية بدأت بلقطة بريختية لكسر حالة الجمود مع الجمهور، مشيرا الى أن المخرج استطاع أن يعالج «الفلاش باك» ويظهر من خلاله السلم كأنه وسيلة فالسلم إذا كان في اتجاه الجمهور فهو في حياته الواقعية واذا توجه للخلف عودة إلى الوراء. وشهدت الجلسة التعقيبية مداخلات من الحضور حيث أكد المخرج سعد بورشيد أن العمل يستحق أن يعرض مرة اخرى، مشيرا إلى وجود استمرارية للمواهب القطرية في الكتابة والإخراج على الرغم من غياب الدراسة الأكاديمية. وقال الكاتب والمخرج حمد الرميحي: نحن أمام إضافة جديدة للحركة المسرحية، ولكن كنت أتمنى أن اتعاطف أكثر مع بعض الشخصيات. من جانبه قال المخرج صفوت الغشم: ما رأيناه اليوم هو ثوب جديد للمسرح ومهرجان يتطور، أما المخرج فهد الباكر فقد رأى أن استخدام الديكور بالحجم الكبير يمكن ان يكون سببا في إعاقة حركة الممثل، كما أن النص تميز بالانسيابية رغم أن الشخصيات في مستشفى. جدير بالذكر أن فرقة الدوحة المسرحية تقدم مساء اليوم عرضها المسرحي «ساعة زمن» من تأليف وإخراج حنان صادق.
986
| 27 مايو 2024
عرضت مسرحية كوكب القروض، الليلة، في ثاني أيام مهرجان الدوحة المسرحي السادس والثلاثين الذي تنظمه وزارة الثقافة على مسرح يوفنيو، في الفترة من 25 مايو الجاري وحتى 4 يونيو المقبل. والمسرحية من إنتاج شركة السعيد للإنتاج الفني، وتأليف طالب الدوس، وإخراج فالح فايز، وشارك في التمثيل المخرج فالح فايز والمؤلف طالب الدوس وتمثيل عدد من النجوم. وتتناول المسرحية قضية انتهاج النمط الاستهلاكي بحثا عن رفاهية أو وجاهة اعتمادا على القروض.. وناقشت المسرحية في مجموعة من المشاهد في قالب كوميدي قضية القروض وأثرها على من يقع فريسة لها من خلال شخصية الأب مهنا وقام بدوره فالح فايز الذي يحذر أبناءه باستمرار من خطورة الاعتماد على القروض ما يترتب عليها أعباء إضافية في الحياة، لكن لم يستطع أن يمنعهم حالة مرضه في غيبوبة من الاتفاق على رهن منزل والدهم من خلال انتحال ثامر الابن صفة الأب وبمساعدة مدير البنك (شاهين)، وعندما يفيق الأب ويذهب إلى البنك ليوقف هذا التعامل فيتم إيقاف المصعد وتعطيله عن قصد لتأخير المهمة حتى يتم البيع، ولكن ينجح الأب في النهاية في إيقاف البيع. ولجأ المخرج إلى استخدام خلفيات مصورة بديلا عن الديكور في العرض معتمدا على صور خلفية للمصعد وصالة البنك والبيوت وغيرها، كما قدم العرض عدة رسائل توعوية من أبرزها عدم الانجرار وراء هوس السوشيال ميديا التي وصفها بأنها تسرق عقول الناس. وعقب المسرحية عقدت ندوة شارك فيها كل من الفنان البحريني جمعان الرويعي والفنان والمخرج سالم الجحوشي، بحضور كوكبة من المسرحيين والمهتمين، حيث قدم المعقبان عدة ملاحظات تخص جانب النص، وكذلك الإخراج.. مؤكدين أن الفكرة والرسالة للعمل كانت هي الأكثر وضوحاً.
1110
| 27 مايو 2024
جددت وزارة الثقافة مساء أمس اللقاء مع مهرجان الدوحة المسرحي في دورته السادسة والثلاثين، الذي ينظمه مركز شؤون المسرح بالتعاون مع مركز قطر للفعاليات حتى الرابع من يونيو المقبل على مسرح (يوفنيو)، وكان اللقاء على غاية من الإتقان والفخامة، حيث صافح ضيوف المهرجان وهم كوكبة من نجوم المسرح والدراما من الخليج والوطن العربي الجمهور المحلي الذي امتلأت به قاعة المسرح. وقال السيد عبدالرحمن بن عبدالله الدليمي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة في كلمته: برعاية كريمة من سعادة وزير الثقافة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني نفتتح مهرجان الدوحة المسرحي في دورته السادسة والثلاثين. ورحب بضيوف قطر الأعزاء، وبالجمهور الذي ظل وما زال مؤازرا للإبداع المسرحي، مضيفا: نشهد اليوم في قطر حراكا ثقافيا وفنيا مميزا يليق بإمكانياتنا وبحضورنا المتألق، وهذا لم يكن إلا بتضافر الجهود والعمل التكاملي بين جميع القطاعات والمؤسسات العامة والخاصة، وهذا ما توليه وزارة الثقافة أهمية كبرى وما نخصه من ملامسة حقيقية لاحتياج القطاع المسرحي وما ندركه من تحديات نعمل جاهدين على تطويعها. ولفت إلى أن المسرح فرح راق، داعيا إلى المحافظة عليه، ومؤكدا في الآن ذاته حرص المسؤولين في وزارة الثقافة على استمرارية العطاء الداعم للحركة المسرحية، داعيا الكتاب والمنتجين إلى ذلك، موضحا بأن العطاء سمة الكرماء، وبأن البذل في رفعة مكانة قطر الثقافية والحضارية واجب وطني يستحيل التراجع عنه. وتابع: نيابة عن زملائي في إدارة الثقافة والفنون نرحب بجميع أفكاركم التطويرية والإبداعية وأطروحاتكم النقدية البناءة، ورؤاكم الإيجابية عن مستقبل المسرح والثقافة المسرحية، ونحرص على تمكين الشباب ومنح الفرص للمواهب الفنية وإشراكهم في المشهد المسرحي. مؤكدا أن المسرح خشبة يقف على سطحها عمق الوجدان الإنساني حيث الصمت الناقد والحركة المتكلمة والمعنى المتصل شعوريا عبر مزيج النص الحي، مضيفا: المسرح مرآتنا التي نتأمل فيها أفكارنا وآمالنا مجسدة ومتحركة. وأكد بالقول: هذا المهرجان زهرة أخرى تضاف إلى بستان مسرحنا الغني المتوجه منذ أكثر من نصف قرن، لنحافظ على بيئتنا المسرحية لتستمر في ازدهارها وعطائها. وختم مدير إدارة الثقافة والفنون كلمته بمباركة عودة الجوائز لأفضل الأعمال، متمنيا التوفيق والنجاح لجميع المشاركين. ودشنت مسرحية «روشته» لشركة إشهار للإنتاج الفني، عروض مهرجان الدوحة المسرحي السادس والثلاثين، والمسرحية من تأليف تميم البورشيد، وإخراج فيصل العذبة، وتمثيل منذر ثاني، عبدالله مبارك، مريم فهد، ندى أحمد، جاسم عاشير، فارس يوسف، وأحمد العجمي. تصنف مسرحية «روشته» ضمن ما يعرف بمسرح القسوة، ومن أبرز أعلامه المخرج والشاعر الفرنسي انطونين أرتو الذي كان يؤمن بأن الحرية تأتي من الخلاص الروحي، حيث تقوم المسرحية على فكرة الحرية التي يرددها مجموعة من المجانين بلسان العاقل، المدرك لماهيته وواقعه. تدور أحداث المسرحية في مستشفى للأمراض النفسية، من خلال الديكور المتحرك الذي شكله المخرج من أعمدة مشدودة إلى بعضها في شكل أسِرة، ومن خلال الأزياء أيضا، أما الإضاءة والمؤثرات الصوتية فقد تم توزيعها بما يخدم التصاعد الدرامي في العمل. تبدو كل شخصية من الشخصيات بغموضها الناتج عن مشكلات ذاتية تسببت في دخولها المستشفى، وعودا إلى فكرة الحرية نجد أن كل الشخصيات تتعامل مع بعضها البعض من خلال هذه الفكرة، الأشخاص، ويطغى على المشاهد الانزياح الشعوري الذي يوهم المتلقي بعكس ما يتوقع، وكان التركيز على الأبعاد الإنسانية للشخصيات واضحا، وتراوح اللعب المسرحي بين التراجيديا والكوميديا السوداء التي تظهر حجم المآسي التي يمكن أن يتحملها الإنسان نتيجة الظلم والعنصرية. تظهر شخصية جديدة محورية في العمل فتتحرك الأحداث وكل شخصية من الشخصيات تقول همومها التي أدت به إلى دخول المستشفى ليتفاجأ الجميع بوجود فساد داخل المستشفى فينهضوا جميعا للدفاع عن حقوقهم وعدم السكوت مرة أخرى باعتبار أن روشته تتمثل في حرية التعبير والدفاع عن الحقوق وعدم الرضا بأي ظلم أو فساد. ويبدو واضحا من خلال العرض المسرحي مدى انفتاح المخرج الشاب فيصل العذبة على المسرح العالمي وتشربه من بعض التجارب التي تركت أثرا في المسرح العالمي، ولئن كان العمل تعبيريا صرفا إلا أنه نجح في شد الجمهور حتى النهاية، ولعل مقدرة المخرج على كشف أغوار الشخصيات موظفا الغناء والمزاج، تؤكد نجاح العرض في ملامسة الجمهور من خلال انسجامه تارة مع المواقف الكوميدية والتراجيدية طورا آخر. جدير بالذكر أن عروض المهرجان تتواصل اليوم حيث تقدم شركة السعيد للإنتاج الفني عرضها المسرحي «كوكب القروض» تأليف طالب الدوس، وإخراج فالح فايز، تمثيل فالح فايز، طالب الدوس، أمير دسمال، فاطمة الشروقي، خالد التميمي، سماح السيد، خالد يوسف، آسيا الغدان، ربا عساف، منيرة بوسالم.
1032
| 26 مايو 2024
أعطت مسرحية /روشتة/، اليوم، شارة انطلاق فعاليات الدورة السادسة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي الذي ينظمه مركز شؤون المسرح بالتعاون مع مركز قطر للفعاليات، ويستمر حتى 4 يونيو المقبل على مسرح /يوفنيو/، الذي يستضيف المهرجان لأول مرة، حيث غص بعشاق أبي الفنون. و/روشتة/ لشركة إشهار، من تأليف تميم البورشيد، وإخراج فيصل العذبة، ومشاركة نخبة من الممثلين من بينهم: مريم فهد، منذر ثاني، عبدالله الهاجري، ندى أحمد، عبدالله الملا، جاسم عاشير، فارس يوسف وأحمد العجمي. ويجسد مهرجان الدوحة المسرحي أهداف وزارة الثقافة في تفعيل الحركة المسرحية وتطويرها، من خلال تقديم عروض مسرحية مميزة تتعدد فيها الاتجاهات الفكرية والإخراجية والمعالجات الفنية، فضلا عن تنمية الوعي المسرحي لدى المسرحيين الشباب من خلال الندوات الفكرية والفنية، ودعم وتشجيع التجارب المسرحية المحلية المتميزة. وقال السيد عبدالرحمن عبدالله الدليمي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة في كلمته الافتتاحية، نشهد حراكا ثقافيا وفنيا مميزا يليق بإمكانياتنا وبحضورنا المتألق، وهذا لم يكن إلا بتضافر الجهود والعمل التكاملي بين جميع القطاعات والمؤسسات العامة والخاصة. وهذا ما نوليه في وزارة الثقافة أهمية كبرى وما نخصه من ملامسة حقيقية لاحتياج القطاع المسرحي، وما ندركه من تحديات نعمل جاهدين على تطويعها. ونوه بأن المسرح فن راقي ينبغي المحافظة عليه، مؤكدا حرص وزارة الثقافة على العطاء الدائم للحركة المسرحية. وأعرب السيد عبدالرحمن الدليمي، ترحيب إدارة الثقافة والفنون بالوزارة، بجميع الأفكار التطويرية والإبداعية والأطروحات النقدية البناءة، والرؤى الإيجابية عن مستقبل المسرح والثقافة المسرحية، مؤكدا في الوقت نفسه، الحرص على تمكين الشباب ومنح الفرص للمواهب الفنية والمسرحية وإشراكهم في المشهد المسرحي. وأضاف: إن المسرح خشبة يقف على سطحها عمق الوجدان الإنساني، حيث الصمت الناطق، والحركة المتكلمة، والمعنى المتصل شعوبيا عبر مزيج النص الحي..فالمسرح مرآتنا الكبيرة التي نتأمل فيها أفكارنا وآمالنا مجسدة ومتحركة، مشيرا إلى أن المهرجان يعد زهرة أخرى تضاف إلى بستان مسرحينا الغني المتوهج منذ أكثر من نصف قرن، داعيا إلى الحفاظ على البيئة المسرحية لتستمر في ازدهارها وعطائها. من جهته، قال السيد عبدالرحيم الصديقي، رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان الدوحة المسرحي الـ 36، ومدير عام مركز شؤون المسرح في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن الدورة الحالية فرصة لمشاهدة ومتابعة العروض التي حضّرتها بكثير من الجهد الفرق الأهلية الثلاث (قطر، الدوحة والوطن)، والاستمتاع بالمسرحيات التي قدمتها الشركات الخاصة التي أثبتت من خلال اهتمامها ومشاركتها أن هذا الفن لا يموت. ولفت إلى أن الدورة الحالية يواكبها تقديم المركز عدد من الإصدارات الجديدة التي تشكل استمرارا للتقليد الذي بدأه من سنوات، وهو الاحتفاء بالفنانين المسرحيين القطريين الذين مهدوا الطريق أمام الأجيال الجديدة. والإصداران الجديدان أحدهما عن الفنانة القديرة هدية سعيد، والثاني عن الفنان المتألق علي حسن، بالإضافة إلى الكتيّب الذي يغطي فعاليات المهرجان، والنشرة الورقية والإلكترونية التي تنقل أخباره يوما بعد يوم. وكشف الصديقي أن جديد المهرجان هو عودة الجوائز التي سوف تكافئ جهود المسرحيين المتميزين في مجالات العمل المسرحي كافة، حيث سيقوم على انتقاء من يستحقوها مجموعة مرموقة من المسرحيين والنقاد القطريين والعرب، راجيا أن تكون هذه الجوائز حافزا لمزيد من النجاح والتألق في الدورات القادمة. من جهتهم أبدى عدد من الممثلين المسرحيين في تصريحات لـ/قنا/، غبطتهم بعودة مهرجان الدوحة المسرحي، وبدت على محياهم علامات الفرح والسرور. وفي هذا الصدد ، قال الممثل القطري محمد حسن المحمدي : ما يجمّل المهرجان هو هذا التكامل بين الفرق المسرحية الأهلية والشركات، بالإضافة إلى ضيوف المهرجان خارج قطر، مشيرا إلى أن النسخة السادسة والثلاثين من المهرجان بها مخرجون وممثلون جدد، والجميع متحمس لنيل رضا الجمهور والفوز بجوائز المهرجان. من جانبها، قالت الفنانة هدية سعيد: هذا يوم عرس المسرح..يكفي أن نرى هذه الوجوه التي غصت بها جنبات المسرح من ممثلين ومشتغلين في المجال، لم نرهم من زمن، والحضور البهيج لأشقائنا الضيوف من الدول العربية والخليج. بدورها ، أكدت الممثلة فاطمة الشروقي أن المهرجان هو بمثابة محفل ثقافي وأدبي كبير يحضره المؤلفون والكتاب والأدباء والإعلاميون والمهتمون بأبي الفنون مما من شأنه إغناؤه وتبادل الخبرات والأفكار والآراء. وتدور أحداث مسرحية /روشتة/ التي افتتحت المهرجان، في مستشفى للأمراض النفسية حيث يكتنف كل شخصية من الشخصيات غموض ناتج عن مشكلات ذاتية تسببت في دخول المستشفى فيتفاعل الأشخاص الموجودون مع بعضهم البعض حتى تظهر شخصية جديدة محورية في العمل فتتحرك الأحداث، وكل من الشخصيات يتحدث عن همومه التي كانت وراء دخول المستشفى ليتفاجأ الجميع بوجود فساد داخل المستشفى ويبدؤون في الدفاع عن حقوقهم وعدم السكوت مرة أخرى باعتبار أن (الروشتة/الوصفة) تتمثل في حرية التعبير والدفاع عن الحقوق. وفور انتهاء العرض المسرحي، عقدت ندوة تطبيقية انبرى فيها بالتحليل والنقد كل من الممثل والمخرج السوري أسعد فضة والناقد التونسي الدكتور نزار شقرون. وأشاد المتحدثان بالعمل المسرحي، وبالمشاركين فيه. وفي هذا السياق قال أسعد فضة، إن عنوان المسرحية /روشتة/، أعطاها صبغة العالمية، مشيدا بالمخرج الذي تخطى المحلية، مبينا في الوقت نفسه، أن المسرحية تصلح لأي بلد في العالم. من جهته، أكد د. نزار شقرون، أن أي عمل مسرحي يفتتح مهرجانا تكون عليه أعباء كثيرة، مشيدا بما قدمه فريق العمل على الخشبة، مشددا في الوقت نفسه، على ضرورة المتابعة النقدية من أجل بناء العمل المسرحي. إلى ذلك، سيشهد المهرجان، عرض باقة منوعة من الفعاليات تتضمن 10 عروض مسرحية من بينها 3 عروض لفرق المسرح الأهلية القطرية (قطر، والدوحة، والوطن)، و7 عروض لشركات الإنتاج الفنية الخاصة، بالإضافة إلى عرض ختامي يستعرض محطات في تاريخ المسرح القطري. وسيكون موعد الجمهور يوم غد /الأحد/ مع ثاني العروض من خلال مسرحية /كوكب القروض/ من إنتاج شركة السعيد للإنتاج الفني وتأليف طالب الدوس، وإخراج فالح فايز، فيما سيكون ثالث العروض (27 مايو) بعنوان /ساعة زمن/ لفرقة الدوحة المسرحية وهي من تأليف وإخراج حنان صادق. وتعرض شركة الموال للإنتاج الفني في رابع أيام المهرجان (28) العمل المسرحي /قصة حب في الثمانين/، من تأليف وإخراج حمد الرميحي، فيما سيكون خامس العروض (29 مايو) لشركة كيو فن ومسرحية بعنوان /حفرة وبس/ تأليف وإخراج أحمد المفتاح، وفي اليوم التالي (30 مايو) تعرض مسرحية /خرابة/ لفرقة الوطن المسرحية وهي من تأليف خليفة السيد، وإخراج سالم المنصوري. وتقدم فرقة قطر المسرحية /روح المرحومة/ مساء يوم 31 مايو، وهي من إعداد فيصل رشيد عن نص للمسرحي السوفييتي الراحل أناتولي فاسلوفيش، وإخراج خالد خميس، يليه العرض المسرحي /سكة بن عاصي/ في الأول من يونيو من إنتاج شركة الوكرة للإنتاج الفني، وهي من تأليف وإخراج سعد البورشيد، لتقدم بعدها في الثاني من يونيو مسرحية /مزيون وظبية/ من إنتاج شركة الذاكرة للفنون والتراث وإعداد علي حسن عن نص لحمد الرميحي وإخراج علي حسن، لتعرض بعد ذلك مسرحية /بين قلبين/ لشركة مشيرب للإنتاج الفني يوم 3 يونيو وهي من تأليف طالب الدوس، وإخراج محمد يوسف الملا، ثم يختتم المهرجان بعرض محطات مسرحية من إنتاج مركز شؤون المسرح والشعار ليوسف الحميد والإخراج لمحمد الملا ليتم تتويج الفائزين في نهاية المهرجان. ويواكب العروض المسرحية، عقد 10 ندوات تطبيقية يشارك فيها عدد من النقاد والمتخصصين في مجال المسرح، لمناقشة المسرحيات المشاركة عقب العروض، كما يشهد المهرجان في يومه الأخير تكريم عدد من الفنانين القطريين الذين أسهموا في دعم الحركة المسرحية، من بينهم الفنان الراحل عبدالله أحمد، والفنانة القديرة هدية سعيد، بالإضافة إلى فنانين متميزين قامت الفرق المسرحية بترشيحهم، من بينهم: ناصر الحمادي من فرقة الوطن، وطلال الصديقي من فرقة قطر المسرحية، وأحمد عفيف من فرقة الدوحة المسرحية. وستقوم باختيار العروض الفائزة بتلك الجوائز لجنة برئاسة الروائي الدكتور أحمد عبدالملك، وعضوية كل من الفنان العراقي جواد الشكرجي، والفنان الكويتي الدكتور فهد عبدالمحسن والممثل والمخرج البحريني عبدالله ملك، والمهندس الفنان زايد هزاع من قطر، فيما سيكون السيد يوسف مال الله من مركز شؤون المسرح مقررا للجنة.
952
| 26 مايو 2024
تنطلق اليوم فعاليات مهرجان الدورة السادسة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي الذي تنظمه وزارة الثقافة، ممثلة في مركز شؤون المسرح بالتعاون مع مركز قطر للفعاليات وتستمر حتى 4 يونيو المقبل على مسرح (يوفنيو). ويشهد المهرجان في نسخته الجديدة عودة الجوائز، حيث ستتنافس 10 عروض مسرحية بينها 3 عروض للفرق الأهلية، و7 عروض لشركات الإنتاج الخاصة، على جوائز قيمة، بالإضافة إلى عرض ختامي يستعرض محطات في تاريخ المسرح القطري. وقال السيد عبدالرحيم الصديقي مدير عام مركز شؤون المسرح خلال استضافته في برنامج مساء الدوحة على إذاعة قطر أمس الأول، إن المهرجان في دورته السادسة والثلاثين يزخر بالعديد من المفاجآت من أهمها عودة الجوائز الى جانب حضور 40 ضيفا، مشيرا الى أن العروض المسرحية تقام على مسرح (يوفنيو) وهو مسرح فخم ومميز يتسع لـ 600 متفرج، وذلك في إطار دعم وزارة الثقافة للقطاع الخاص. وأوضح أن مركز شؤون المسرح يتابع باهتمام شديد استعدادات الفرق الأهلية وشركات الإنتاج المشاركة، مؤكدا الجاهزية التامة لانطلاق النسخة الجديدة من المهرجان الذي سيكون مميزا بكل المقاييس. وأشار الى أن وزارة الثقافة ارتأت أن يتم التركيز في الدورة الحالية على قضايا المجتمع بهدف استقطاب الجمهور وملامسة اهتماماته. وحول المكرمين قال عبدالرحيم الصديقي: نفخر في مركز شؤون المسرح بتكريم ثلة من الفنانين القطريين الذين أسهموا في دعم الحركة المسرحية، وقد ارتأت وزارة الثقافة أن تكرم الفنان الراحل عبدالله أحمد حامل شعلة الأرشيف في مسرح قطر الوطني، فقد كان - رحمه الله - حريصا على تدوين كل تفاصيل الحركة المسرحية، ولدينا في مركز شؤون المسرح أرشيف يعود الى نهاية الستينيات، الى جانب تكريم الفنانة القديرة هدية سعيد مسؤول الأرشيف بالمركز. كما سيتم تكريم فنانين متميزين قامت الفرق المسرحية بترشيحهم، وهم: الملحن ناصر الحمادي من فرقة الوطن، والملحن طلال الصديقي من فرقة قطر المسرحية، والفنان أحمد عفيف من فرقة الدوحة المسرحية. وأشار إلى أن لجنة التحكيم تتكون من الروائي الدكتور أحمد عبدالملك (رئيسا)، وعضوية كل من الفنان العراقي جواد الشكرجي، والفنان الكويتي الدكتور فهد عبد المحسن والممثل والمخرج البحريني عبدالله ملك، والمهندس الفنان زايد هزاع من قطر. وأفاد بأن هناك 14 جائزة في انتظار العروض المسرحية المشاركة من بينها: أفضل عمل مسرحي، وأفضل إخراج، وأفضل ديكور، وأفضل أزياء واكسسوارات، وأفضل إضاءة، وأفضل ألحان ومؤثرات صوتية، وأفضل كلمات أغانٍ. إلى جانب 6 جوائز للممثلين، لافتا الى أن لجنة المهرجان ارتأت إضافة جائزة أفضل ممثل واعد وممثلة واعدة. وأوضح أن الندوات التطبيقية في هذه الدورة لن يكون فيها المؤلف والمخرج كما جرت العادة في الدورات السابقة، بل ستقتصر على شخصيتين لهما مكانتهما في الساحة الفنية، يقدمان انطباعهما عن العروض ويشارك الجمهور في النقاش وإثراء الندوات. وقال إن النشرة اليومية للمهرجان ستكون ورقية تحت مسمى النشرة، وتتضمن عددا من الحوارات والمقالات والتغطيات الخاصة بالعروض والندوات التطبيقية وغيرها من المواضيع الى جانب النسخة الالكترونية.
910
| 25 مايو 2024
تُطلق وزارة الثقافة فعاليات الدورة السادسة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي وذلك خلال الفترة من 25 مايو الجاري إلى 4 يونيو المقبل على مسرح «يوفنيو» الذي يتسع لـ 600 كرسي ويستضيف المهرجان لأول مرة. وسيشهد المهرجان الذي ينظمه مركز شؤون المسرح بالتعاون مع مركز قطر للفعاليات، باقة منوّعة من الفعاليات تتضمن 10 عروض فنية من بينها 3 عروض لفرق المسرح الأهلية القطرية (قطر، والدوحة، والوطن)، و7 عروض لشركات الإنتاج الفنية الخاصة، بالإضافة إلى عرض ختامي يستعرض محطات في تاريخ المسرح القطري. كما سيتم ضمن المهرجان تنظيم 10 ندوات تطبيقية يشارك فيها عدد من النقاد والمتخصصين في مجال المسرح، لمناقشة كل عرض فني عقب انتهائه. ومن المقرر أن يشهد المهرجان في يومه الأخير تكريم عدد من الفنانين القطريين الذين أسهموا في دعم الحركة المسرحية، من بينهم الفنان الراحل عبدالله أحمد، والفنانة القديرة هدية سعيد، بالإضافة إلى فنانين متميزين قامت الفرق المسرحية بترشيحهم، من بينهم: ناصر الحمادي من فرقة الوطن، وطلال الصديقي من فرقة قطر المسرحية، وأحمد عفيف من فرقة الدوحة المسرحية. وستحظى فعاليات الدورة السادسة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي بحضور مميّز لعدد من الضيوف والفنانين والمسرحيين والنقاد والمهتمين بالمسرح من داخل دولة قطر وخارجها. وفي سعي من مركز شؤون المسرح لتوثيق الحركة المسرحية والاحتفاء بالفنانين الذين نذروا حياتهم للعمل المسرحي، يصدر المركز كتابين توثيقيين عن الفنان الكبير علي حسن، والفنانة هدية سعيد، وكتيّبا خاصا بالمهرجان يغطي فعالياته، إضافة إلى إصدار نشرة يومية مطبوعة وإلكترونية. عودة الجوائز وكشف مركز شؤون المسرح عن جديد الدورة السادسة والثلاثين من مهرجان الدوحة المسرحي، وهو عودة الجوائز التي ستحتفي بأفضل الأعمال المسرحية وتكرّم جهود الفنانين المسرحيين في جميع مكوّنات العمل المسرحي. وستقوم باختيار العروض الفائزة بتلك الجوائز لجنة من المسرحيّين المعروفين هم الروائي المعروف الدكتور أحمد عبد الملك (رئيساً)، والفنان العراقي القدير جواد الشكرجي من العراق، والأكاديمي المسرحي الفنان الدكتور فهد عبد المحسن من الكويت، والفنان القدير الممثل والمخرج الأستاذ عبدالله ملك من البحرين، والمهندس الفنان زايد هزاع من قطر. وسيكون السيد يوسف مال الله من مركز شؤون المسرح مقرراً للجنة. ويجسّد مهرجان الدوحة المسرحي أهداف وزارة الثقافة الساعية إلى تفعيل الحركة المسرحية وتطويرها من خلال تقديم عروض مسرحية مميزة تتعدد فيها الاتجاهات الفكرية والإخراجية والمعالجات الفنية، فضلاً عن تنمية الوعي المسرحي لدى المسرحيين الشباب من خلال الندوات الفكرية والفنية، ودعم وتشجيع التجارب المسرحية المحلية المتميزة. كما يُعتبر المهرجان منصة حيّة وملتقى فنيا لاكتشاف المواهب والقدرات الفنية المسرحية المحلية الشابة والعمل على صقلها وتهيئتها فنياً، إضافة إلى توطيد العلاقات بين الفنانين في مختلف مجالات الفنون المسرحية، وتأسيس قاعدة جماهيرية مسرحية.
1170
| 22 مايو 2024
شهد مهرجان الدوحة المسرحي، ندوة أعقبت عرض عود الحنا ، تأليف وإخراج سعد بورشيد، عن بحث للكاتب صالح غريب، وهي مأخوذة عن حكاية شعبية من التراث القطري. وألقى الحضور عدة تعقيبات تناولت العرض بالنقد والتحليل، ليرد مخرج العمل الفنان سعد بورشيد بأن كافة الانتقادات والآراء محل تقدير غير أنه أراد أن يقدم عملا يعبر عن التراث الغني وبرؤية فنية. وبدورها، وصفت الفنانة العراقية سولاف جليل، العرض بأنه يحمل رؤية تعزز التراث الوطني في قطر، منوهة بأداء فريق العمل، وأن كل شخصية في المسرحية ربما يكون لها قصة مع شجرة الحنا. وقالت: إن العرض اشتمل على العديد من العناصر الفنية المبهورة، كما تضمن تنوعا في المشاعر ما بين الحزن والكوميديا، بالإضافة إلى الاحتفاء بالغناء الشعبي القطري ما جعل العرض شيقا.
1098
| 30 مايو 2023
مساحة إعلانية
قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن دولة قطرتنفي نفياً قاطعاً المزاعم بشأن تدخلها في...
2008
| 29 أكتوبر 2026
التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فخامة الرئيس الدكتور مسعود بزشكيان رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم...
1554
| 27 أكتوبر 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض مناطق الساحل خلال الظهيرة.. وتوقعت أن يصاحب الطقس على الساحل،...
1426
| 27 أكتوبر 2026
أعلن المهندس سعود بن خالد الشبيلي، الرئيس التنفيذي لشركة الإيسار العربية، عن بدء الافتتاح التجريبي لمشروع الشبيلي جراند مول في مدينة الخبر بشكل...
1284
| 29 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن دولة قطرتنفي نفياً قاطعاً المزاعم بشأن تدخلها في...
2008
| 29 أكتوبر 2026
التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فخامة الرئيس الدكتور مسعود بزشكيان رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم...
1554
| 27 أكتوبر 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض مناطق الساحل خلال الظهيرة.. وتوقعت أن يصاحب الطقس على الساحل،...
1426
| 27 أكتوبر 2026