رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات قطر تشارك في الدورة الـ46 من مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم بمكة المكرمة
قطر تشارك في الدورة الـ46 من مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم بمكة المكرمة

تشارك دولة قطر، ممثلة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في الدورة السادسة والأربعين من مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره لعام 1448هـ / 2026م، التي تقام في رحاب بيت الله الحرام بمكة المكرمة خلال الفترة من 6 إلى 19 أغسطس الجاري، بمشاركة نخبة من حفظة كتاب الله من مختلف دول العالم. وتأتي مشاركة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في هذا المحفل القرآني الدولي الكبير امتدادًا للجهود المتواصلة التي تبذلها في رعاية القرآن الكريم وأهله، وتعزيز حضور الدولة في المحافل القرآنية العالمية، بما يجسد المكانة التي تحظى بها العناية بكتاب الله في المجتمع القطري، ويسهم في ترسيخ القيم الإسلامية والهوية الثقافية الأصيلة لدى الأجيال الناشئة. ويترأس وفد دولة قطر المشارك في المسابقة السيد عمر عقلة الرويلي رئيس قسم الشبكة الإسلامية بوزارة الأوقاف، ويضم الوفد متسابقين ومحفظين مرافقين لهما للمشاركة في اثنين من فروع المسابقة. وتعكس هذه المشاركة المستوى المتقدم الذي بلغته البرامج القرآنية في دولة قطر، والجهود التربوية والتعليمية التي تبذلها الوزارة في إعداد وتأهيل حفظة كتاب الله وتمكينهم من المنافسة في أكبر المسابقات القرآنية الدولية. وأبرز السيد عمر الرويلي رئيس الوفد القطري المشارك، أن مشاركة الوزارة في هذه المسابقة الدولية العريقة تأتي امتدادًا للحرص المستمر والاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لرعاية كتاب الله تعالى والعناية بحفظته، وتشجيع الأجيال الناشئة على الإقبال على القرآن الكريم حفظًا وتلاوةً وتدبرًا والعمل بأخلاقه وقيمه، معربا عن حرص الوزارة الدائم على دعم المتميزين من حفظة القرآن الكريم وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في مختلف المنافسات القرآنية الإقليمية والدولية بما يسهم في صقل مهاراتهم واكتسابهم الخبرات والتجارب النوعية، ويعزز من حضور دولة قطر في الساحات القرآنية العالمية. وأوضح أن اختيار المتسابقين المشاركين جاء بعد متابعة وتأهيل وإعداد متواصل، منوها إلى حرص الوزارة على تمثيل الدولة بمتسابقين من أفضل الكفاءات القرآنية القادرة على المنافسة المشرفة في هذا المحفل الإيماني الكبير، وأن يكونا خير سفيرين لكتاب الله ولدولة قطر. وتندرج هذه المشاركة ضمن جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرامية إلى تعزيز العناية بالقرآن الكريم وتوسيع قاعدة حفظته، من خلال البرامج التعليمية والمسابقات المحلية والدولية والمراكز القرآنية المتخصصة، بما ينسجم مع أهداف الخطة الاستراتيجية للوزارة في بناء مجتمع متمسك بقيمه الإسلامية ومعتز بهويته الدينية والثقافية.

404

| 06 أغسطس 2026

محليات alsharq
برامج لتعزيز الهوية الإسلامية لدى أبناء الجاليات

انطلقت فعاليات الملتقى الصيفي السادس بمركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بمشاركة 120 طالبًا وطالبة من الناطقين بغير اللغة العربية، بواقع 60 مشاركًا من البنين و60 من البنات، وذلك في إطار جهود المركز الرامية إلى تعزيز الهوية الإسلامية وترسيخ القيم الدينية والإنسانية لدى أبناء الجاليات المقيمة في الدولة، وتنمية مهاراتهم العلمية والثقافية والاجتماعية خلال الإجازة الصيفية. ويستمر الملتقى، الذي انطلق مطلع أغسطس الجاري، لمدة أسبوعين، ويتضمن باقة متنوعة من البرامج التعليمية والتربوية والترفيهية والرياضية، التي تجمع بين الفائدة والمتعة، وتسهم في بناء شخصية متوازنة وتعزيز الانتماء للقيم الإسلامية الأصيلة. ويشتمل البرنامج على جلسات لتصحيح التلاوة وتحسين قراءة القرآن الكريم، ودروس في المبادئ الفقهية الأساسية، إلى جانب لقاءات توعوية وثقافية تهدف إلى تعميق الفهم الصحيح للدين الإسلامي بأسلوب مبسط يتناسب مع الفئات العمرية المختلفة. كما يتضمن الملتقى عددًا من الأنشطة الرياضية والزيارات الميدانية إلى أبرز المعالم الثقافية والحضارية في دولة قطر، من بينها متحف قطر الوطني، ومتحف الفن الإسلامي، ومتحف قطر الأولمبي والرياضي، ونادي الريان الرياضي، بهدف تعريف المشاركين بالمكتسبات الحضارية للدولة وتعزيز ارتباطهم بالمجتمع القطري ومؤسساته الثقافية والتراثية. وشهدت فعاليات اليومين الأولين تسجيل المشاركين والتعريف بأهداف البرنامج ومحاوره، إضافة إلى تنظيم جلسات تعليمية ركزت على مهارات التلاوة والتفسير، والتعريف بخدمات المركز الموجهة للجاليات والمهتدين الجدد والناطقين بغير اللغة العربية. كما تناولت الجلسات تفسير سورة الفاتحة، فيما تتواصل الأنشطة خلال الأيام المقبلة بتقديم لقاءات معرفية حول سور الإخلاص والفلق والناس، إضافة إلى سورتي الكهف ويس. ويأتي الملتقى امتدادًا للنجاحات التي حققتها نسخه السابقة، والتي حظيت بإقبال واسع من الطلاب وأولياء الأمور، لما أسهمت به في تنمية المهارات العلمية والشخصية واستثمار أوقات الفراغ في أنشطة نافعة. وتنسجم هذه المبادرة مع إستراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 2025- 2030، كما تدعم ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، ولا سيما ركيزة التنمية البشرية، من خلال إعداد جيل واعٍ ومتمسك بقيمه الإسلامية، وقادر على الإسهام الإيجابي في مجتمعه وتعزيز قيم التعايش والتفاهم الحضاري.

322

| 06 أغسطس 2026

محليات alsharq
المرزوقي: أئمة المساجد جسر مؤثر لنقل رسالة الوقف إلى المجتمع

نظمت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعاون مع إدارة المساجد، ندوة تعريفية بعنوان «نشر ثقافة الوقف وتعزيز أثرها المجتمعي»، بمشاركة عدد من الأئمة والخطباء، وهي الندوة الأولى ضمن سلسلة ندوات متلاحقة تهدف إلى توسيع دائرة الوعي بالوقف، وتعزيز حضور رسالته التنموية في الخطاب الديني والمجتمعي. وتهدف الندوة إلى تعريف المشاركين بمفهوم الوقف وأصوله الشرعية ومجالاته المتنوعة، وإبراز دوره بوصفه أداة مستدامة للتكافل والتنمية، إلى جانب تعزيز إسهام الأئمة والخطباء في نشر الثقافة الوقفية، والتعريف بالفرص المتاحة أمام أفراد المجتمع للمشاركة في المشروعات الوقفية. واستعرضت الندوة مفهوم الوقف القائم على تحبيس الأصل وتسبيل المنفعة، وما يحمله من معاني الاستدامة والإحسان، إلى جانب نماذج من أوقاف الصحابة، وتجارب وقفية بارزة قدمتها الحضارة الإسلامية في مجالات التعليم والرعاية الصحية وخدمة القرآن الكريم والمساجد والرفق بالحيوان. -تلبية احتياجات المجتمع وتناول العرض الدور التاريخي للأوقاف في دعم المدارس والجامعات والمراكز القرآنية والبيمارستانات، إذ أسهمت أموال الواقفين في توفير التعليم والسكن والكتب للطلاب والعلماء، وعلاج المرضى ورعاية المحتاجين، بما يعكس مرونة الوقف وقدرته على الاستجابة لاحتياجات المجتمعات المتجددة. وتعرف الحضور على اختصاصات الإدارة العامة للأوقاف وما تضطلع به إداراتها المعنية من استقبال الواقفين، وإصدار الحجج الوقفية ومتابعتها، وإعداد الدراسات والمشروعات الخيرية، وتسويق الفرص الوقفية، والتواصل مع الجمهور، وتنفيذ المشروعات ومتابعتها وتطويرها بما يحقق شروط الواقفين ويلبي احتياجات المجتمع. وسلطت الندوة الضوء على تنوع مجالات الوقف المعاصر، ومن بينها الوقف النقدي والوصايا والوقف في سوق الأوراق المالية، وما توفره هذه المجالات من خيارات مرنة للراغبين في الوقف، ضمن أطر شرعية وإدارية واستثمارية تحفظ الأصول وتنمي عوائدها وتضمن توجيه ريعها إلى المستحقين. كما استعرضت الندوة الوقفيات الإسلامية المعاصرة التي تغطي مجالات الرعاية الصحية والتكافل الأسري والاجتماعي والتعليم والقرآن الكريم والبر والتقوى، ومن بينها وقفيات مساعدة المرضى وغسيل الكلى و»إبصار» وزراعة القوقعة الإلكترونية و»نبض»، إضافةً إلى كفالة الأسر والأيتام وكفالة طلاب العلم ودعم المراكز القرآنية وبناء المساجد وسقيا الماء. -من وعي إلى ممارسة عملية وقال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إن الأئمة والخطباء يمثلون جسرًا مؤثرًا لنقل رسالة الوقف إلى المجتمع، لما يحظون به من مكانة علمية ودعوية وثقة مجتمعية، مؤكدًا أن تعزيز معرفتهم بالمشروعات والمجالات الوقفية يسهم في تحويل الوعي بالوقف إلى ممارسة عملية وثقافة راسخة. وأضاف أن تنظيم هذه السلسلة من الندوات بالتعاون مع إدارة المساجد يأتي في إطار حرص الإدارة العامة للأوقاف على بناء شراكة فاعلة مع الأئمة والخطباء، وتعزيز دورهم في تعريف الجمهور بأثر الوقف في حياة الأفراد والمجتمعات، وتقريب المفاهيم والمشروعات الوقفية إلى مختلف شرائح المجتمع بلغة واضحة ومؤثرة. ولفت إلى أن الوقف يتيح مجالات متعددة أمام أهل الخير، بما يمكّن كل فرد من اختيار المجال الذي يتوافق مع رغبته وقدرته، ويسهم في إيجاد موارد مستدامة تدعم المشروعات الصحية والتعليمية والاجتماعية والدعوية، وتحقق أثرًا ممتدًا للأجيال القادمة. وتأتي الندوة في إطار التواصل المستمر بين الإدارة العامة للأوقاف والأئمة والخطباء، وتزويدهم بالمعلومات المتعلقة بالمشروعات والمصارف الوقفية، بما يساعد على نشر المعرفة بالوقف، والإجابة عن استفسارات رواد المساجد، وتشجيع أفراد المجتمع ومؤسساته على الإسهام في هذه السنة الجارية. وفي ختام الندوة، شهدت الجلسة نقاشات ثرية، جرى خلالها الإجابة عن أسئلة الحضور واستفساراتهم بشأن مجالات الوقف وإجراءاته وآليات المشاركة فيه. كما وجهت إلى الحضور مجموعة من الأسئلة المرتبطة بمحاور العرض، وبناءً على إجاباتهم سيتم تسليمهم جوائز قيمة، تقديرًا لتفاعلهم ومشاركتهم في الندوة. - طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. الخط الساخن: 66011160.

196

| 06 أغسطس 2026

محليات alsharq
الأوقاف: «تمكين لسرد القرآن».. مبادرة قرآنية لإتقانه ومراجعته

اختتمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة بإدارة الدعوة والإرشاد الديني الجزء الثاني من برنامج «تمكين لسرد القرآن المبين» للعام 2026، الذي نظمه قسم القرآن الكريم وعلومه بجامع الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بمنطقة اللؤلؤة، وسط إقبال واسع من الحفاظ وعموم الجمهور، في مشهد قرآني جسّد عمق ارتباط المجتمع بكتاب الله تعالى وحرص الوزارة على توفير المبادرات الداعمة للحفظ والإتقان. وسجل البرنامج مشاركة متميزة بلغت 227 مشاركًا، من بينهم 70 حافظًا للقرآن الكريم كاملًا، ما يؤكد مكانته بوصفه أحد البرامج القرآنية النوعية التي تسهم في ترسيخ ثقافة تعاهد القرآن الكريم وتشجيع الحفاظ على المراجعة المستمرة وتثبيت الحفظ. وأقيم البرنامج على مدى أسبوعين خلال الفترة من 24 يوليو إلى 1 أغسطس 2026، من خلال أربعة مجالس قرآنية عُقدت يومي الجمعة والسبت،. وأوضح السيد جاسم عبدالله العلي مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني إن البرنامج يعد من المبادرات القرآنية النوعية التي تنظمها الوزارة ويشرف عليها قسم القرآن الكريم وعلومه، ويستهدف عموم الجمهور من الذكور ممن تتوافر فيهم شروط المشاركة، وأبرزها إتقان مقدار الحفظ والالتزام بضوابط البرنامج. وأكد أن الوزارة تحرص من خلال هذه البرامج على توفير بيئات قرآنية جاذبة تسهم في دعم الحفاظ ورفع مستويات الإتقان لديهم، بما يعزز ارتباط المجتمع بكتاب الله تعالى. وبيّن العلي أن البرنامج قُسّم إلى أربعة مسارات قرآنية لتتيح للمشاركين اختيار المستوى المناسب لمقدار حفظهم وقدراتهم في المراجعة والسرد، بما يوسع فرص المشاركة ويعزز الاستفادة من المجالس القرآنية. وفي إطار الإعداد والتنفيذ، أوضح أن الإدارة اعتمدت 50 حلقة قرآنية موزعة على المسارات المختلفة، كما حرصت على اختيار نخبة من معلمي الحلقات القرآنية وحفظة القرآن الكريم من أصحاب الخبرة والكفاءة. وأوضح السيد فهد أحمد المحمد رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه إن البرنامج ضم مسارات متنوعة شملت: سرد القرآن الكريم كاملاً في مجلسين، وسرد نصف القرآن في جلسة واحدة من أول القرآن (البقرة- الإسراء) أو آخره (الكهف- الناس)، وسرد ربع القرآن في جلسة واحدة من أول القرآن (البقرة- الأنعام) أو من آخره (يس- الناس)، إضافة إلى سرد خمسة أجزاء من أول القرآن أو آخره، بما يلبي احتياجات شرائح مختلفة من الحفاظ. وأكد المحمد أن البرنامج يهدف إلى إعانة حفاظ القرآن الكريم على الضبط والإتقان، وشحذ الهمم نحو مزيد من المراجعة والتثبيت، وبث روح المنافسة الإيجابية بينهم من خلال سرد المحفوظ في جلسة واحدة أو جلستين بحسب المسار المختار.

516

| 05 أغسطس 2026

محليات الشرق
الأوقاف: مرصد خليجي لرصد الإساءة للإسلام

شاركت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في أعمال الاجتماع الثالث والأربعين للجنة الدائمة للمختصين في الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون الخليجي، والاجتماع الرابع عشر للجنة المكلفة بدراسة إبراز الصورة الحقيقية للإسلام ومواجهة حملات الكراهية والتعصب والتطرف والطائفية، اللذين عُقدا عبر تقنية الاتصال المرئي أمس الثلاثاء 4 أغسطس 2026، بمشاركة ممثلي الجهات المعنية في دول المجلس. وترأس وفد الوزارة السيد محمد جبر المناعي، مدير إدارة الشؤون الإسلامية، فيما شارك السيد ماجد المنصوري، رئيس قسم العلاقات الإسلامية، إلى جانب ممثلي الدول الأعضاء، وذلك في إطار تعزيز التعاون الخليجي وتبادل الخبرات وتطوير المبادرات المشتركة في مجالات العمل الإسلامي والوقفي. -تطوير القطاع الوقفي وناقش الاجتماع الثالث والأربعون عدداً من المبادرات الرامية إلى تطوير القطاع الوقفي وتعزيز دوره في التنمية المجتمعية، وفي مقدمتها مقترح استحداث مؤشر وطني للأثر الوقفي، بهدف تطوير مؤشرات كمية ونوعية لقياس مساهمة المؤسسات الوقفية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الشفافية والحوكمة، وتوفير بيانات دقيقة تدعم متخذي القرار. كما استعرض المشاركون المقترحات المقدمة من الدول الأعضاء بشأن تطوير منهجية المؤشر وآليات تطبيقه، بما يسهم في بناء إطار خليجي موحد لقياس الأثر الوقفي وتعظيم الاستفادة من الموارد الوقفية، وتعزيز مساهمة الأوقاف في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وبحث الاجتماع أيضاً تطوير آلية عرض التجارب الناجحة في الشؤون الإسلامية، بما يتيح تبادل المبادرات والخبرات والممارسات المتميزة بصورة أكثر فاعلية، ويسهم في نقل المعرفة وتعزيز التكامل بين المؤسسات المختصة. وأكد المشاركون أهمية الاستفادة من التجارب الرائدة في مجالات الدعوة والإرشاد والتوعية الدينية وإدارة المساجد والبرامج المجتمعية. -تعزيز التفاهم الحضاري كما ناقشت اللجنة مقترح الحوار الثقافي العربي بين الشرق والغرب، الذي يهدف إلى تعزيز التفاهم الحضاري والتواصل الثقافي بين الشعوب، وإبراز القيم الإنسانية المشتركة التي يدعو إليها الإسلام، ودعم جهود التعايش والتفاهم المتبادل بين الثقافات المختلفة. وفي السياق ذاته، شاركت الوزارة في الاجتماع الرابع عشر للجنة المكلفة بإبراز الصورة الحقيقية للإسلام ومواجهة حملات الكراهية والتطرف، حيث ناقش المشاركون مذكرة الأمانة العامة لمجلس التعاون بشأن إنشاء مرصد علمي خليجي لرصد مظاهر الإساءة إلى الإسلام وخطابات الكراهية والتطرف في وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، والاستفادة من التجارب الإقليمية والدولية في هذا المجال. كما استعرض الاجتماع عدداً من التجارب المتخصصة في الرصد الفكري والإعلامي، وبحث آليات التعاون مع المؤسسات والمراكز العلمية لتعزيز فاعلية الجهود الخليجية المشتركة في مواجهة حملات التشويه والتطرف. وتناول المشاركون كذلك المستجدات المتعلقة بمواجهة الأفكار المنحرفة، وناقشوا سبل تطوير البرامج الوقائية والتوعوية الهادفة إلى تحصين المجتمعات، خصوصاً فئة الشباب والناشئة، من التأثر بالأفكار المتطرفة، مؤكدين أهمية تبادل الخبرات والمبادرات المشتركة التي تعزز قيم الاعتدال والتسامح وتحافظ على الهوية الدينية والثقافية لدول المجلس. واختتم الاجتماعان بالتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون الخليجي في مجالات الشؤون الإسلامية والأوقاف والأمن الفكري، وتطوير المشروعات المشتركة التي تدعم التنمية الوقفية، وتعزز الصورة الحقيقية للإسلام، وتواجه خطابات الكراهية والتطرف بما يواكب المتغيرات المعاصرة.

710

| 05 أغسطس 2026

محليات alsharq
فعاليات وأنشطة متنوعة لموظفي «الأوقاف»

شهدت فعاليات «ملتقى السبت الصيفي» الرياضي الأول لموظفي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وأبنائهم إقبالًا وتفاعلًا مميزًا خلال أسبوعه الثاني، وسط أجواء رياضية واجتماعية حافلة بالأنشطة المتنوعة، عكست حرص منتسبي الوزارة من الموظفين والأئمة والمؤذنين وأبنائهم على المشاركة في المبادرات الهادفة إلى تعزيز الصحة العامة والارتقاء بجودة الحياة. ويُنظم الملتقى من قِبَل إدارة العلاقات العامة والاتصال ضمن البرامج الرياضية الصيفية للوزارة، ويستمر حتى 22 أغسطس 2026م، حيث تُقام فعالية «بطل الملتقى الرياضي» خلال الفترة المسائية، لتوفير بيئة رياضية واجتماعية جاذبة للموظفين وأسرهم، وتعزيز أواصر الزمالة والتواصل بينهم في أجواء تسودها المحبة والتعاون. وتأتي هذه المبادرة في إطار اهتمام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتعزيز الرفاه الوظيفي وترسيخ ثقافة النشاط البدني وتشجيع الموظفين على تبني أنماط حياة صحية ومتوازنة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية في مجال التنمية البشرية، ومع مرتكزات الخطة الإستراتيجية للوزارة التي تؤكد أهمية الاستثمار في الإنسان وتعزيز بيئة العمل الإيجابية والمحفزة. -منافسات متنوعة وحضور لافت وتواصلت فعاليات «بطل الملتقى الرياضي» في مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين، وسط مشاركة واسعة وتفاعل كبير من الموظفين وأبنائهم، حيث شملت المنافسات مجموعة متنوعة من الألعاب الرياضية أبرزها كرة القدم، والكرة الطائرة، وكرة السلة، وتنس الطاولة، والبيبي فوت، والبلياردو، إلى جانب عدد من الأنشطة الحماسية التي شهدت تنافسًا قويًا بين المشاركين، من بينها لعبة شد الحبل بين فريقين ولعبة الكراسي. وأضفت هذه الأنشطة أجواء من الحماس والمتعة، وعززت روح المنافسة الشريفة والتفاعل الإيجابي بين المشاركين، كما أتاحت الفرصة لمختلف الفئات العمرية لممارسة الرياضة والاستفادة من الأنشطة المتنوعة في بيئة منظمة ومحفزة.

290

| 05 أغسطس 2026

محليات alsharq
الإدارة العامة للأوقاف تطلق وقفية لعلاج مرضى السرطان

-ريع مستدام للمساهمة في تكاليف العلاج والأدوية -وقف صحي متخصص يرسخ التكافل المجتمعي ويخفف الأعباء الأسرية -شراكات صحية لتوجيه الدعم وفق الأولويات والاحتياجات أطلقت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية «وقفية علاج مرضى السرطان»، ضمن المصرف الوقفي للرعاية الصحية، بهدف دعم علاج مرضى السرطان، وتعزيز استدامة الخدمات الصحية المقدمة لهم، وذلك بالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة بالدولة. وتأتي الوقفية في إطار جهود الإدارة العامة للأوقاف لتطوير منظومة الوقف الصحي، وتوسيع مجالاته بما يواكب الاحتياجات المجتمعية، من خلال إيجاد موارد وقفية مستدامة تسهم في دعم القطاع الصحي وتعزز أثر الوقف في دعم مرضى السرطان. -مورد وقفي مستدام وبهذه المناسبة، قال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إن الوقفية تهدف إلى المساهمة في تخفيف الأعباء المالية المترتبة على علاج مرضى السرطان، ودعم توفير الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة، وذلك من خلال تأسيس مورد وقفي مستدام يعزز استمرار الرعاية المقدمة للمرضى المستحقين. وأضاف أن إنشاء الوقفية يأتي انطلاقًا من قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾، وإسهامًا في تفريج كرب المرضى وأسرهم، عبر إنشاء مشروعات استثمارية وقفية يخصص ريعها للمساهمة في علاج مرضى السرطان، بما يحقق استدامة الدعم ويضمن استمرار أثر الوقف في هذا المجال الإنساني. وأوضح أن دعم الوقفية يعني تأسيس أصول وقفية دائمة يجري استثمارها والمحافظة عليها، ويصرف من ريعها سنويًا للمساهمة في تكاليف علاج مرضى السرطان، وشراء الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية، وفق الأولويات والاحتياجات المعتمدة، وبالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة بالدولة. -إحدى ثمار وقف الوقوف وقال إن وقفية علاج مرضى السرطان تعد إحدى ثمار وقفية وقف الوقوف، التي تقوم على إنشاء أصول ومشروعات وقفية جديدة كل عام يخصص ريعها لدعم المصارف الوقفية والوقفيات حسب شروط الواقفين الكرام، بما يعزز استدامة الموارد الوقفية ويضاعف أثرها في خدمة المجتمع. وأضاف أن إطلاق وقفية مرضى السرطان يتيح للمحسنين وأهل الخير المساهمة في إنشاء مشروعات وقفية متنوعة، يمكن أن تشمل العقارات، والشركات، والمشروعات الاستثمارية، والأسهم، وغيرها من الأصول التي يتم استثمارها وتخصيص ريعها لدعم علاج مرضى السرطان، بما يضمن استمرار العطاء وتحقيق أثر تنموي مستدام، وذلك في إطار ما يتيحه قانون الوقف من وقف العقارات والمنقولات والأسهم والأوراق المالية وغيرها من الأصول القابلة للوقف. -منظومة وقفية متكاملة وتأتي الوقفية ضمن المصرف الوقفي للرعاية الصحية، الذي يختص بدعم المبادرات والمشروعات الوقفية الهادفة إلى تعزيز الرعاية الصحية، والمساهمة في علاج المرضى، وشراء الأدوية والأجهزة والأدوات الطبية، وبناء الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة، بما يسهم في دعم القطاع الصحي وتحقيق التكافل المجتمعي. ويشار إلى أن الإدارة العامة للأوقاف أنشأت المصرف الوقفي للرعاية الصحية انطلاقًا من أن رقي الخدمات الصحية يعد أحد معايير تطور المجتمعات ونمائها، وليكون إحدى صور المشاركة المجتمعية في دعم هذا القطاع الحيوي من خلال الوقفيات والمبادرات الصحية المستدامة. ومن أبرز الوقفيات التابعة للمصرف وقفية «نبض» لعلاج مرضى القلب، ووقفية «إبصار» لعلاج أمراض العيون، ووقفية غسل الكلى، ووقفية زراعة القوقعة للأطفال فاقدي السمع، وهي وقفيات صحية متخصصة تسهم في دعم علاج عدد من الأمراض والحالات الطبية، وتمكين المرضى غير القادرين من الحصول على العلاج والخدمات اللازمة. كما يضم المصرف الوقفي للرعاية الصحية وقفية عامة لدعم علاج المرضى، إلى جانب مبادرات وقفية تسهم في دعم زراعة الأعضاء، وإنشاء وحدة متنقلة للتبرع بالدم، ودعم عدد من المشروعات التي تستهدف تحسين جودة حياة ذوي الإعاقة، ومنها دعم موقع إسلام ويب للصم، فضلًا عن مبادرات موجهة لدعم المصابين بالسكري وطيف التوحد وغيرها من المبادرات الصحية التي تعزز جودة الرعاية المقدمة للفئات الأولى بالرعاية. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. الخط الساخن: 66011160.

404

| 04 أغسطس 2026

محليات alsharq
الأوقاف ترفع جودة الحياة بفعالية سباحة لمنتسبيها

شهدت فعالية «برد صيفك مع زملائك» للسباحة إقبالًا من موظفي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وأبنائهم، في مبادرة رياضية تجمع بين الفائدة الصحية والتواصل الاجتماعي، وتبرز الفعالية أهمية تعلم السباحة وممارستها باعتبارها رياضات متكاملة تنمي القدرات البدنية وتعزز الصحة والسلامة، إلى جانب دورها في غرس ثقافة النشاط الرياضي وجعل الرياضة أسلوب حياة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة والصحة العامة للمشاركين.وتُقام الفعالية صباح كل سبت بمجمع الأندلس التربوي، وتستمر حتى 22 أغسطس 2026م .

178

| 04 أغسطس 2026

محليات الشرق
«الأوقاف» تثري المكتبة الإسلامية بإصدار علمي جديد

- د. أحمد بن غانم: بناء الفكر والوعي وإحياء روح البحث العلمي أصدرت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكتاب الخامس عشر في سلسلة إصدارات جائزة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني العالمية المحكّمة، بعنوان: التكافل الاجتماعي ودوره في تحقيق الأمن المجتمعي للباحث إسماعيل نِدْ الحاج. وأوضح الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، إن الكتاب، وهو البحث الفائز بالجائزة، يعالج مسألة التكافل الاجتماعي معالجةً علميَّةً منهجيَّةً، تربط بين التأصيل الشرعي والتنزيل الواقعي، وتبرز دور التكافل الفاعل في تحقيق الأمن المجتمعي، باعتباره غايةً من غايات الشريعة، ومقصداً من مقاصدها الكلية. وأكد مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية على أهمية وقيمة جائزة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني الوقفية المحكَّمة مشيراً إلى أنها أوَّل جائزةٍ علميَّةٍ في العلوم الشرعية والفكر الإسلامي تصدر عن دولة قطر، ولها تاريخٌ مشرِّفٌ في عالم الثقافة والفكر والبحث العلمي، ومكانةٌ عاليةٌ في أوساط الأكاديميين والباحثين؛ وذلك لما تتميز به من موضوعات وعناوين تتصف بالجدَّة والحيوية، وملامسة مشكلات الأمة، والالتصاق بقضاياها، ومحاولة طرح معالجاتٍ لها من منظورٍ إسلاميٍّ؛ ولما تتميَّز به، أيضاً، معايير تحكيمها من قوَّةٍ ونزاهةٍ. وقال: إن الجائزة تأتي كإسهامٍ نوعيٍّ من إسهامات وزارة الأوقاف لإثراء المكتبة الإسلامية والعالمية، وبناء الفكر والوعي، وإحياء روح البحث والمدارسة، وتفعيل دور الأمة العلمي والثقافي والمعرفي. - التكافل الاجتماعي.. أساس للرقي الحضاري: ويكتسب الكتاب أهميته من أهمية الموضوعات التي طرحها وناقشها، حيث بذل جهداً معتبراً في رسم ملامح التكافل الاجتماعي وتقدير قيمته، كنظام تعددت النصوص المؤصلة له في مصادر التشريع، وظهرت القرائن الدالة على إمكانية بنائه في كل مجتمع، وأنه باب واسع للقيام بكثير من الأعمال الواجبة والتطوعية، بالنظر إلى رغبة الناس في فعل الخير؛ أداء لما عليهم من واجبات؛ أو تعاونا مع غيرهم، مؤكداً أن نظام التكافل الاجتماعي يعد أحد الأنظمة التي أرساها الإسلام؛ ليحقق سعادة الإنسان، وليؤهله لعمارة الأرض؛ لامتلاكه مجموعة من الوسائل والأدوات التي أرشد إليها الشرع في كثير من النصوص، واجتهد العلماء في تفسيرها والقياس عليها؛ لتصلح لكل زمان ومكان، وتحقق الغاية منها في تحقيق الأمن المجتمعي للناس. كما يكتسب أهميته من الجهد الذي بذله الباحث حول مسألة الأمن المجتمعي، باعتباره نعمة كبرى، تُبنى عليها الحياة السعيدة للأفراد والمجتمعات، وامتن الله به على الناس، مشيراً إلى الحاجة إلى بناء مجتمع متماسك، قائم على احترام الفرد والجماعة، وصون حقوقهما الخاصة والمشتركة، حماية للأمن الجماعي. - مقترحات علمية.. واستشراف مستقبلي: وإضافة إلى ما ذهب إليه الكتاب من أن التكافل الاجتماعي نظامٌ مؤسس على نصوص شرعية، أكد أنه ذو أبعاد إنسانية، وأنه كفيل بتحقيق الأمن المجتمعي بشكل فعَّال، ساعد في ذلك ارتباطه بالأنظمة الاجتماعية والاقتصادية الإسلامية وتداخلُه معها لتحقيق تلك الآثار بتحقيق الأمن المجتمعي في مختلف أبعاده، مشيراً إلى أن عدداً من مؤسسات الزكاة والأوقاف والجهات الخيرية والمجامع والاتفاقيات، سعت إلى إحيائه وبيان أثره، تنظيرًا وتطبيقًا، وبذلت جهودها في تفعيل مقتضياته والمبادرة إليه. وتضمن الكتاب مقترحات علمية لتعميق البحث في الموضوع، مع مقترحات عملية من قبيل الاهتمام بالعاجزين، والطبقات الفقيرة، وتخصيص نسب مئوية من أموال الدول والأفراد لدعم مشاريع التكافل ومحاربة الجهل والفقر والمرض، واكتشاف المواهب واستغلال الطاقات. كما اقترح خطة لتأسيس منظومة تكافلية، تشكلت من خطوات إجرائية دقيقة، تكتمل بها صورة النظام المعتبر في التخطيط والتنفيذ، موضحة هيئاته ومهامها؛ لتكون خاضعة للتقييم والتعديل، والإدامة والتطوير.

442

| 04 أغسطس 2026

محليات alsharq
الإدارة العامة للأوقاف تطلق وقفية لعلاج مرضى السرطان

أطلقت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفية علاج مرضى السرطان، ضمن المصرف الوقفي للرعاية الصحية، بهدف دعم علاج مرضى السرطان، وتعزيز استدامة الخدمات الصحية المقدمة لهم، وذلك بالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة بالدولة. وتأتي الوقفية في إطار جهود الإدارة العامة للأوقاف لتطوير منظومة الوقف الصحي، وتوسيع مجالاته بما يواكب الاحتياجات المجتمعية، من خلال إيجاد موارد وقفية مستدامة تسهم في دعم القطاع الصحي وتعزز أثر الوقف في دعم مرضى السرطان. وبهذه المناسبة، قال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إن الوقفية تهدف إلى المساهمة في تخفيف الأعباء المالية المترتبة على علاج مرضى السرطان، ودعم توفير الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة، وذلك من خلال تأسيس مورد وقفي مستدام يعزز استمرار الرعاية المقدمة للمرضى المستحقين. وأضاف أن إنشاء الوقفية يأتي إسهامًا في تفريج كرب المرضى وأسرهم، عبر إنشاء مشروعات استثمارية وقفية يخصص ريعها للمساهمة في علاج مرضى السرطان، بما يحقق استدامة الدعم ويضمن استمرار أثر الوقف في هذا المجال الإنساني. وأوضح أن دعم الوقفية يعني تأسيس أصول وقفية دائمة يجري استثمارها والمحافظة عليها، ويصرف من ريعها سنويًا للمساهمة في تكاليف علاج مرضى السرطان، وشراء الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية، وفق الأولويات والاحتياجات المعتمدة، وبالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة بالدولة. وأضاف أن إطلاق وقفية مرضى السرطان يتيح للمحسنين وأهل الخير المساهمة في إنشاء مشروعات وقفية متنوعة، يمكن أن تشمل العقارات، والشركات، والمشروعات الاستثمارية، والأسهم، وغيرها من الأصول التي يتم استثمارها وتخصيص ريعها لدعم علاج مرضى السرطان، بما يضمن استمرار العطاء وتحقيق أثر تنموي مستدام، وذلك في إطار ما يتيحه قانون الوقف من وقف العقارات والمنقولات والأسهم والأوراق المالية وغيرها من الأصول القابلة للوقف. ويشار إلى أن الإدارة العامة للأوقاف أنشأت المصرف الوقفي للرعاية الصحية انطلاقًا من أن رقي الخدمات الصحية يعد أحد معايير تطور المجتمعات ونمائها، وليكون إحدى صور المشاركة المجتمعية في دعم هذا القطاع الحيوي من خلال الوقفيات والمبادرات الصحية المستدامة.

360

| 03 أغسطس 2026

محليات alsharq
الأوقاف: تخريج 1100 طالب مزودين بالقيم والمهارات

اختتمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الخميس الماضي، فعاليات برنامجها الصيفي السنوي «صيفنا على كيفنا 2026»، الذي أقيم خلال الفترة من الخامس وحتى الثلاثين من يوليو، مستهدفًا فئة الذكور من عمر 10 إلى 15 عامًا، بمشاركة تجاوزت 1100 طالب موزعين على عشرة مراكز دعوية في مختلف مناطق الدولة. وقد جاء البرنامج ليجسد رؤية الوزارة في استثمار الإجازة الصيفية بما يعود بالنفع على الناشئة، من خلال غرس القيم الإيمانية، وتنمية المهارات الحياتية، وترسيخ المفاهيم القرآنية، واكتشاف المواهب، في إطار خطة استراتيجية تهدف إلى بناء شخصية متوازنة تجمع بين العلم والقيم والمهارات، وتُعد جيلاً واعيًا قادرًا على الإسهام في نهضة المجتمع. -بيئة تعليمية جاذبة سعى البرنامج لتوفير بيئة تعليمية وتربوية جاذبة تجمع بين المعرفة والمتعة، بما يواكب احتياجات المرحلة العمرية ويعزز قدرات الطلاب على التفاعل الإيجابي مع محيطهم الأسري والمجتمعي، متضمنًا حزمة متنوعة من البرامج والأنشطة التي جمعت بين الجوانب الإيمانية والتربوية والمهارية والترفيهية، كما شمل البرنامج مفاهيم قرآنية تعزز الوعي الإيماني والفهم الصحيح للنصوص الشرعية، وقيمًا تربوية تسهم في بناء الشخصية المتوازنة، إلى جانب تدريبات عملية على العبادات. في إضافة نوعية لنسخة هذا العام، استحدث البرنامج ثلاث دورات مهارية متخصصة هي: الإلقاء والإنشاد والأذان، بهدف اكتشاف المواهب الواعدة لدى الطلاب وصقل قدراتهم وتنمية مهاراتهم الشخصية. وثمن فضيلة الشيخ د. أحمد الفرجابي، الخبير التربوي بالوزارة أهمية برنامج «صيفنا على كيفنا» في استثمار أوقات الناشئة بما يعزز القيم الإيمانية ويصقل المهارات الحياتية، مشيرًا إلى أن المبادرة تمثل محطة تربوية فارقة في حياة الطلاب، كما توجه بالشكر والتقدير إلى أولياء الأمور على حرصهم في حث أبنائهم على المشاركة في البرامج. -برامج متنوعة البرنامج الصيفي هذا العام قدم حزمة متكاملة من البرامج التربوية والعلمية والمهارية التي تراعي احتياجات الناشئة وتسهم في تنمية مختلف جوانب شخصياتهم، وركز البرنامج على مجموعة من المفاهيم القرآنية المهمة، من أبرزها الأحكام والقيم المستفادة من سورتي النور والحجرات، إلى جانب قيم تربوية واجتماعية يحتاجها النشء في حياتهم اليومية مثل بر الوالدين، وآداب المسجد، وأهمية الوقت. حضر الحفل الختامي أولياء الأمور الذين شاركوا أبناءهم فرحة الإنجاز، وتنوعت فقراته بين نماذج من الأذان بأصوات ندية، وكلمة مؤثرة ألقاها أحد الطلاب عبّر فيها عن أثر البرنامج في حياته، حيث وصفه بأنه محطة إيمانية وتربوية فارقة نهل فيها وزملاؤه من علوم وثمار جمة. وفي ختام الحفل، قام السيد معاذ يوسف القاسمي رئيس قسم الإرشاد الديني، بتكريم الطلاب المتميزين في برامج «صيفنا على كيفنا»، كما قام بتكريم الجهات المتعاونة التي أسهمت في إنجاح الفعاليات.

368

| 03 أغسطس 2026

محليات الشرق
«الجيل المهني» يؤهل 70 طالبًا وطالبة لسوق العمل

-راشد المري: إعداد الشباب مسؤولية وطنية واستثمار للمستقبل اختتمت إدارة الموارد البشرية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الخميس الماضي، برنامج التدريب الصيفي لعام 2026م تحت عنوان «برنامج الجيل المهني في الأوقاف» بمشاركة 70 طالبًا وطالبة من المرحلتين الثانوية والجامعية، بواقع 35 من الذكور و35 من الإناث في إطار جهود الوزارة الرامية إلى استثمار طاقات الشباب القطري وتأهيلهم مهنيًا ومعرفيًا، وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل الحكومي. وشهد الحفل الختامي تكريم الطلبة المشاركين، إلى جانب تكريم المشرفين على البرنامج من قسم التدريب والتطوير الإداري بإدارة الموارد البشرية، والمشرفين في الإدارات المختلفة التي احتضنت المتدربين طوال فترة البرنامج، تقديرًا لجهودهم في إنجاح المبادرة وتحقيق أهدافها التدريبية والتأهيلية. وبرز قسم التدريب والتطوير الإداري بإدارة الموارد البشرية كجهة رئيسية في إعداد البرنامج وتنفيذه والإشراف على مراحله المختلفة، حيث عمل على إعداد خطة تدريبية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، وتوفر بيئة مهنية محفزة تسهم في بناء قدرات الطلبة وصقل مهاراتهم العملية.. كما تولى القسم متابعة أداء الطلبة بصورة دورية عبر تقارير تقييم أسبوعية. -تعزيز التنمية البشرية ويأتي برنامج «الجيل المهني في الأوقاف» انسجامًا مع توجهات وزارة الأوقاف وخطتها الاستراتيجية الهادفة إلى الاستثمار في رأس المال البشري، ودعم مسارات التنمية الوطنية المستدامة، كما يجسد بصورة عملية ركيزة التنمية البشرية التي تعد إحدى الركائز الأربع لرؤية قطر الوطنية 2030. ويسهم البرنامج في إعداد جيل واعٍ ومؤهل يمتلك المهارات والمعارف اللازمة للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية، وتعزيز قدرته على التكيف مع متطلبات سوق العمل المستقبلية، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو بناء مجتمع قائم على المعرفة والكفاءة والابتكار. وجاء البرنامج كمبادرة وطنية رائدة تهدف إلى تعريف الطلبة ببيئة العمل الحكومي داخل الوزارة، وتمكينهم من اكتساب الخبرات العملية من خلال تجربة مهنية متكاملة تجمع بين التعلم والتطبيق والإبداع. واعتمد البرنامج على منهجية تدريبية متكاملة ارتكزت على ثلاثة محاور رئيسية هي: الاستكشاف، والتجربة، والمشاركة، حيث أُتيحت للطلبة فرصة التعرف على طبيعة العمل المؤسسي من خلال الزيارات الميدانية، والتدريب داخل الإدارات المختلفة، والمشاركة في أعمال ومشروعات تطبيقية مرتبطة بالعمل اليومي. كما أسهمت هذه المنهجية في تعزيز مهارات المبادرة والعمل الجماعي والتفكير الإبداعي لدى المشاركين. -4 أسابيع من التدريب وامتد البرنامج على مدار أربعة أسابيع تدريبية متتالية، شملت: أسبوع الاستكشاف الإداري للتعرف على بيئة العمل المؤسسي. وأسبوع التجربة المهنية لممارسة المهام اليومية داخل الإدارات. وأسبوع المشاريع التطبيقية لتنفيذ أعمال ومبادرات تخدم بيئة العمل. الأسبوع الختامي المخصص للعروض التقديمية وحفل التكريم. وفي إطار توفير تجربة شاملة ومتنوعة، تم توزيع الطلبة على ست إدارات من إدارات الوزارة، وهي: إدارة المساجد، وإدارة شؤون الزكاة، وإدارة الموارد البشرية، وإدارة الدعوة والإرشاد الديني، والإدارة العامة للأوقاف، وإدارة العلاقات العامة والاتصال، بما أتاح لهم التعرف على مختلف مجالات العمل المؤسسي والخدمات التي تقدمها الوزارة للمجتمع. -عروض ختامية تبرز المهارات وخلال الحفل الختامي، قدم الطلبة عروضًا تناولت أبرز المهارات والخبرات التي اكتسبوها طوال فترة التدريب، إضافة إلى استعراض المشاريع والأعمال التطبيقية التي نفذوها داخل الإدارات المختلفة. كما استعرض المشاركون ما تعلموه من مهارات إدارية وعملية متنوعة، شملت إعداد التقارير، والأرشفة الإلكترونية، والسكرتارية، وإدارة الاجتماعات، واستخدام تطبيقات الحاسب الآلي، ومهارات التواصل المؤسسي، إلى جانب التعرف على رؤية الوزارة ورسالتها ومجالات عملها المختلفة. وتميز البرنامج بإسناد مشاريع تطبيقية للطلبة خلال أحد أسابيعه التدريبية، بهدف تحويل المعارف النظرية إلى مخرجات عملية قابلة للاستفادة منها داخل بيئة العمل. وقد أسهمت هذه المشاريع في إنتاج عدد من المقترحات والأفكار التطويرية والتقارير والمواد العملية التي يمكن الاستفادة منها في تطوير الإجراءات الإدارية وتحسين بيئة العمل. ومن جانبه، ثمّن السيد راشد المري مساعد مدير إدارة الموارد البشرية حرص الطلاب والطالبات على الاستفادة من الإجازة الصيفية في اكتساب المهارات العملية والمعارف المهنية، مشيدًا بما أظهروه من التزام وجدية وتفاعل طوال فترة البرنامج. وأكد أن الوزارة حرصت على تقديم برنامج تدريبي متكامل يوازن بين الجانبين المعرفي والتطبيقي، ويساعد الطلبة على بناء مهارات وقدرات تسهم في إعدادهم للحياة العملية مستقبلاً، وتمكنهم من الاندماج الفاعل في مؤسسات الدولة المختلفة بعد استكمال مسيرتهم التعليمية. وأشار إلى أن البرنامج يعكس التزام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدعم ركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية 2030، عبر إعداد جيل مؤهل وقادر على تحمل المسؤولية والإسهام في نهضة الوطن، وتعزيز قيم الالتزام والانضباط والعمل بروح الفريق الواحد. -مخرجات نوعية وجيل أكثر جاهزية للمستقبل وحقق البرنامج عددًا من المخرجات النوعية، من أبرزها رفع مستوى وعي الطلبة بأدوار الوزارة ورسالتها المجتمعية، وتنمية مهاراتهم المهنية والإدارية، واكتشاف عدد من المواهب والقدرات الواعدة التي يمكن الاستفادة منها مستقبلاً. وفي ختام الحفل، قام مساعد مدير إدارة الموارد البشرية بتكريم الطلاب المشاركين، إضافة إلى المشرفين من قسم التدريب والتطوير الإداري والإدارات المشاركة، وتسليمهم شهادات التقدير والمكافآت التشجيعية، تقديرًا لجهودهم .

230

| 02 أغسطس 2026

محليات alsharq
الإدارة العامة للأوقاف: 36 منحة تعليمية و2800 مستفيد من برامج ذوي الإعاقة

أكد فضيلة الشيخ عبد الله محمد النعمة الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن وقفية كفالة طالب علم من ذوي الإعاقة، التي أطلقتها الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عبر المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، تمثل استثمارًا مستدامًا في الإنسان، وتجسد مبادئ العدالة والكرامة الإنسانية التي أرستها الشريعة الإسلامية، من خلال تمكين ذوي الإعاقة علميًا وتأهيليًا، بما يعزز دورهم في المجتمع ويسهم في بناء رأس المال البشري وتحقيق التنمية المستدامة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة. وأضاف أن الوقفية تنطلق من رؤية الإدارة العامة للأوقاف في توجيه الوقف نحو المبادرات التنموية ذات الأثر الممتد، مبينًا أن التعليم يعد أحد أهم أدوات بناء الإنسان وتمكينه، وأن الوقفية تستهدف توفير فرص تعليمية مستدامة تتيح لذوي الإعاقة تطوير قدراتهم والإسهام في خدمة وطنهم ومجتمعهم. -شراكات فاعلة ولفت إلى أن الإدارة العامة للأوقاف حرصت على بناء شراكات فاعلة مع الجهات التعليمية المتخصصة، ومن أبرزها مدرسة التمكين الشاملة، لتوفير بيئة تعليمية متطورة تراعي احتياجات الطلبة من ذوي الإعاقة، من خلال التجهيزات الحديثة والوسائل التقنية والبرامج التعليمية والتأهيلية، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج للمستفيدين. وأشار إلى أن جهود الإدارة العامة للأوقاف لا تقتصر على إطلاق الوقفية، بل تمتد إلى دعم العديد من المبادرات والبرامج الموجهة لذوي الإعاقة، حيث استفاد خلال العام الماضي 36 طالبًا وطالبة من المنح التعليمية المخصصة لذوي الإعاقة التي يدعمها المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية. كما دعمت الإدارة الجمعية القطرية للتوحد عبر شراكة استراتيجية استفاد من خدماتها 2123 مستفيدًا، إلى جانب 556 مستفيدًا من برامج السباحة، فضلًا عن دعم برامج الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة التي استفاد منها 121 مستفيدًا، بما يعكس اتساع الأثر المجتمعي للوقف. وأوضح أن الوقفية تجسد مفهوم العدالة في صورته العملية، من خلال إتاحة الفرص التعليمية للفئات التي تحتاج إلى دعم إضافي، مؤكدًا أن تكريم الإنسان في الإسلام يرتبط بإنسانيته وقيمته، وليس بقدراته الجسدية أو ظروفه الاجتماعية أو الاقتصادية، وهو ما تحرص الإدارة العامة للأوقاف على ترجمته في برامجها ومبادراتها الوقفية. وأضاف أن الوقفية تتوافق مع العديد من القيم الإنسانية والتنموية، وتسهم في دعم أهداف التنمية المستدامة، وفي مقدمتها التعليم الجيد، والصحة الجيدة، والعمل اللائق، والحد من أوجه التفاوت، من خلال الاستثمار في تعليم وتأهيل ذوي الإعاقة وإعدادهم للمشاركة الفاعلة في التنمية. -استدامة الأثر وأكد أن استدامة الوقفية تستند إلى المبادئ الشرعية للوقف القائمة على المحافظة على أصل الوقف وتنمية منافعه، إلى جانب تنويع الاستثمارات الوقفية، وتعزيز الحوكمة والشفافية، وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، بما يضمن استمرار دعم البرامج التعليمية وتحقيق أثرها على المدى البعيد. وأشار إلى أن العديد من الدراسات الدولية تؤكد أهمية الاستثمار في تعليم وتأهيل ذوي الإعاقة، لما يحققه من عوائد اقتصادية واجتماعية، وهو ما يعزز توجه الإدارة العامة للأوقاف نحو الاستثمار في الإنسان بوصفه أساس التنمية المستدامة. ودعا فضيلته المجتمع إلى الإيمان بقدرات ذوي الإعاقة، وإتاحة الفرص المناسبة لهم في التعليم والعمل، مؤكدًا أن الوقفيات التعليمية من أنبل صور العطاء وأكثرها استدامة، لأنها لا تقدم دعمًا آنيًا فحسب، بل تبني الإنسان وتصنع أثرًا يمتد عبر الأجيال. وأشار إلى أن الإدارة العامة للأوقاف أتاحت العديد من وسائل المساهمة في وقفية كفالة طالب علم من ذوي الإعاقة، من بينها التبرع عبر الرابط الإلكتروني المخصص للوقفية: https://awqaf.gov.qa/donate/11 أو من خلال التطبيق الإلكتروني للإدارة، أو طلب مندوب التحصيل، أو زيارة مقر الإدارة العامة للأوقاف بمنطقة الوعب، كما يمكن الإسهام بوقف الأصول المختلفة، مثل العقارات والأسهم والذهب وغيرها، بما يضمن استدامة الوقف واستمرار عطائه في خدمة الأجيال القادمة.

214

| 02 أغسطس 2026

محليات alsharq
«الأوقاف» تشيد بإسهام الواقفين في إنشاء المساجد وتطويرها

افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة بإدارة المساجد، مسجد فهد بن فالح الشهواني-رحمه الله- في منطقة لجميلية، وذلك بعد هدمه وإعادة بنائه، في إطار خطتها المستمرة للتوسع في إنشاء الجوامع والمساجد وتوفير خدماتها للمناطق السكنية، بما يواكب النمو العمراني والزيادة السكانية في مختلف مناطق الدولة. وأُقيم المسجد مع مرافقه على أرض تبلغ مساحتها (750) مترًا مربعًا، وقد جرى تصميمه وإعادة بنائه وفق معايير هندسية حديثة توفر بيئة إيمانية متكاملة تلبي احتياجات المصلين. ويأتي افتتاح المسجد، الذي أوقفه أحد المحسنين الكرام - جزاه الله خيرًا -، ليجسد دور الوقف في دعم عمارة بيوت الله، وتعزيز حضورها المجتمعي بوصفها مراكز للعبادة والذكر وتلاوة القرآن الكريم. وإن ما قام به الواقف الكريم من هذا العمل المبارك يُعد من أعظم القُربات، فهو صدقة جارية وأثر ممتد في نفع المجتمع، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبّل هذا الوقف المبارك، وأن يجعله ذخراً له في ميزان حسناته. وأكدت الوزارة أن هذا المشروع يعكس مكانة الوقف كشريك أساسي في التنمية المجتمعية، ويبرز قيم العطاء والتكافل التي يتميز بها المجتمع القطري، حيث يسهم الواقفون في دعم إنشاء المساجد وتطويرها ورعاية المشاريع الوقفية التي تعود بالنفع على الأفراد والمجتمع. ويحمل المسجد الرقم (م. س 388)، وهو مسجد جامع يتسع لعدد (156) مصلّيًا، إلى جانب مرافق خدمية متكاملة تشمل أماكن للوضوء، ومئذنة بتصميم معماري إسلامي متناسق مع طابع المساجد في الدولة. ويأتي افتتاح المسجد الجديد متوافقًا مع مستهدفات الخطة الاستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (2025-2030)، التي تركز على تطوير البنية التحتية للمساجد، وتعزيز كفاءة الخدمات الدينية، وتوفير بيئة عبادة متكاملة تواكب احتياجات النمو العمراني والتوسع السكاني، وتدعم رسالة المسجد في العبادة والتوجيه وخدمة المجتمع. كما ينسجم المشروع مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تولي اهتمامًا بتنمية الإنسان وتعزيز الهوية والقيم المجتمعية، وتدعم دور المؤسسات الدينية في ترسيخ القيم الإسلامية وتوفير خدمات مستدامة تسهم في تحسين جودة الحياة. وتواصل الأوقاف تنفيذ خططها التوسعية في إنشاء الجوامع والمساجد ومساكن الأئمة في مختلف مناطق الدولة، وفق أعلى المعايير الهندسية والفنية، بما يضمن استدامة الخدمات ورفع كفاءتها. و تتولى إدارة الشؤون الهندسية الإشراف على تنفيذ مشاريع المساجد ومساكن الأئمة وصيانتها، وفق المواصفات الفنية المعتمدة،.

390

| 30 يوليو 2026

محليات الشرق
تسجيل وصية بثلث التركة لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى

- شرط الموصية: توجيه الريع إلى أعمال البر والتقوى -الوصية تشمل أموالًا منقولة وثابتة وعقارات وأسهمًا وأرصدة - أول وصية وقفية للموصية بحسب السجلات الوقفية أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تسجيل وصية جديدة من إحدى المحسنات، تقضي بتخصيص ثلث تركتها من الأموال المنقولة والثابتة، بما يشمل العقارات والأسهم والأرصدة، لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى، وذلك بنظارة الإدارة العامة للأوقاف. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن الموصية لم يسبق لها تسجيل وقف أو وصية من قبل، ما يعكس اتساع دائرة الوعي المجتمعي بأهمية الأوقاف والوصايا، ودورها في استمرار النفع بعد الوفاة، وتعزيز موارد العمل الوقفي بصورة مستدامة. وتُعد الوصية الوقفية من الوسائل الشرعية التي تتيح للإنسان توجيه جزء من ماله بعد وفاته إلى أبواب الخير، في حدود الثلث، بما يجمع بين حسن التدبير واستدامة الأجر، ويمنح الموصي فرصة أن يبقى أثر ماله ممتدًا في خدمة المجتمع. وفي هذا السياق، أشاد السيد جاسم حسن بوهزاع مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، بهذا التوجه الملفت نحو تطبيق هذه السنة النبوية الشريفة، مما يجعل الإنسان المسلم يشعر بدوره الفاعل في بيئته ووطنه مشيراً إلى زيادة الإقبال على تسجيل الوصايا في السنوات الأخيرة بشكل خاص، مما يدل على زيادة وعي الجمهور بأهمية كتابة الوصية والتي تعد سنة مؤكدة جاء الحث عليها من النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده. ونوه إلى اختصاص الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتسجيل الوصايا بناء على المادة (3) من قانون الوقف القطري. وقال إن الوصية لغة بمعنى العهد إلى الغير في القيام بفعل أمر، وفي اصطلاح الفقهاء: تمليك مضاف إلى ما بعد الموت بطريق التبرع. ويقول أهل العلم إن حاجة الناس إلى الوصية زيادة في القربات والحسناتِ وتداركًا لما فرط به الإنسان في حياته من أعمال الخير، وقد روي في الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم زيادة لكم في أعمالكم». وأضاف إن الإسلام حث على الوصية وكتابتها لأثرها العظيم في حياة الأفراد والمجتمعات ومن ذلك قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ}. وعن ابن عباس - رضي الله عنهما -: {إِن تَرَكَ خَيْرًا} يعني مالًا. والمراد بحضور الموت: حضور أسبابه وأماراته من العلل والأمراض المخوفة، وليس المراد منه معاينة الموت؛ لأنه في ذلك الوقت يعجز عن الوصية. واستشهد بقوله تعالى: {يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ} [المائدة:106]، ففي الآية مشروعية الوصية، حيث بيَّن سبحانه مشروعية الإشهاد عليها، وعدد شهودها، فدلَّ ذلك على مشروعيتها وأهميتها. وألمح إلى ما ورد في السنة الشريفة ومنها ما رواه ابن عمر - رضي الله عنهما - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده». ونوه إلى قول الإمام ابن قدامة - رحمه الله -: «وأجمع العلماء في جميع الأمصار والأعصار على جواز الوصية». كما كان الصحابة - رضي الله عنهم - يوصون ببعض أموالهم تقربًا إلى الله، وكانت لهم وصية مكتوبة لمن بعدهم من الورثة، فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كانوا يكتبون في صدور وصاياهم: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أوصى به فلان: إنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأوصى من ترك من أهله أن يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم، ويطيعوا الله ورسوله إن كانوا مؤمنين، وأوصاهم بما أوصى إبراهيم بنيه ويعقوب إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون» رواه عبد الرزاق في المصنف. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. الخط الساخن: 66011160.

412

| 28 يوليو 2026

محليات alsharq
الأوقاف: توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة العلم الشرعي

أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مؤثرة في تطوير الخدمات الشرعية والدعوية، وتعزيز الوصول إلى المعرفة الدينية الموثوقة، من خلال توظيف التقنيات الحديثة بما يخدم نشر العلم الشرعي وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال. جاء ذلك خلال مشاركة الوزارة في الحلقة النقاشية ضمن فعاليات ملتقى كتارا تك، حيث استعرض السيد جاسم عبدالله العلي، مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني، تجربة الوزارة في توظيف الذكاء الاصطناعي، والدور الذي تؤديه الشبكة الإسلامية «إسلام ويب» في تقديم خدمات شرعية رقمية داخل قطر وخارجها. وأوضح العلي أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أحدثت نقلة نوعية في البحث العلمي والعمل الدعوي، من خلال تسريع البحث في المصادر الشرعية، وتصنيف المعلومات، وتلخيص المؤلفات، وإعداد المحتوى العلمي، وتوفير أدوات تفاعلية تدعم التعليم والحفظ والفهم. وأشار إلى أن موقع الفتوى في «إسلام ويب» يقدم خدماته باللغة العربية وست لغات عالمية أخرى، ويتيح استقبال الاستفسارات عبر الموقع الإلكتروني، والرسائل النصية، وتطبيقي «واتساب» و«تيليغرام». وكشف عن أن الموقع استقبل منذ إطلاقه عام 1998 أكثر من 666 ألف سؤال، وأصدر 244 ألف فتوى، بينها 216 ألف فتوى منشورة، إضافة إلى نحو 99 ألف سؤال وفتوى باللغات الأخرى. واستعرض تجربة «الفتوى شات» المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، موضحاً أنها تجمع بين سرعة التقنية ودقة البحث الشرعي، حيث يفهم النظام الاستفسار ويبحث في قاعدة بيانات الفتاوى المعتمدة، فيما تُحال الحالات التي تحتاج إلى معالجة متخصصة إلى باحثين شرعيين. وأكد أن النظام لا يجتهد ولا يصدر فتاوى جديدة، وإنما يقتصر دوره على استرجاع الفتاوى الموثقة، حفاظاً على الموثوقية الشرعية. وبيّن أن الخدمة سجلت خلال الفترة من سبتمبر 2025 إلى مارس 2026 أكثر من 179 ألف محادثة، بنسبة نمو بلغت 162%، بما يعكس تزايد الإقبال على الخدمات الشرعية الرقمية. وفي محور آخر، استعرض الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل ثاني، مدير إدارة المساجد، تجربة الوزارة في استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل خطب الجمعة وتقييمها عبر منظومة رقمية تبدأ بتحويل التسجيل الصوتي إلى نص، ثم تحليل محتواه .

380

| 28 يوليو 2026

محليات alsharq
82 متسابقاً دولياً يتنافسون في فرع «جاسم القرآنية» العالمية

- بدأت أمس وتستمر حتى 30 الجاري عبر الاتصال المرئي أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أمس مرحلة التصفيات في الدورة الثالثة للمسابقة القرآنية العالمية «أول الأوائل»، الفرع الدولي لمسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني - رحمه الله - للقرآن الكريم، وتستمر حتى يوم 30 من الشهر الجاري، بمشاركة 82 متسابقًا من المتوجين بالمراكز الأولى في المسابقات القرآنية الدولية من 33 دولة تمثل عدة قارات بالعالم. وتُقام التصفيات عبر تقنية الاتصال المرئي (أونلاين) من مقر مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم في برج الوزارة، على مدى خمسة أيام، في مشهد يجسد المكانة الدولية التي بلغتها المسابقة، ويؤكد دور دولة قطر الريادي في خدمة القرآن الكريم والعناية بأهله وتشجيع حفظته من مختلف أنحاء العالم. وتأتي هذه المسابقة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لترسيخ ثقافة العناية بكتاب الله تعالى، وتعزيز حضور دولة قطر بوصفها حاضنة للمبادرات القرآنية العالمية، بما ينسجم مع أهداف الخطة الاستراتيجية للوزارة الرامية إلى بناء مجتمع إيماني واعٍ، وتعزيز القيم الإسلامية وترسيخ الهوية الحضارية، إلى جانب دعم مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال التنمية البشرية وبناء الإنسان القادر على الإسهام في نهضة وطنه والمحافظة على هويته وقيمه. -نخبة النخبة من حفظة كتاب الله حول العالم وتنفرد المسابقة القرآنية العالمية «أول الأوائل» بطابعها الاستثنائي، إذ تجمع صفوة حفظة القرآن الكريم في العالم، حيث يقتصر الاشتراك فيها على الحاصلين على المركز الأول في المسابقات القرآنية الدولية أو شبه الدولية المعتمدة، أو الفائزين بالمركز الأول في فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً بمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني خلال السنوات الثلاث السابقة لانعقاد المسابقة. ويمثل المشاركون في هذه الدورة نخبةً من حفظة كتاب الله الذين سبق لهم التتويج في أكبر المحافل القرآنية الدولية، الأمر الذي يمنح المنافسات مستوى استثنائيًا من التميز والإتقان، ويجعل الفوز بلقب «أول الأوائل» إنجازًا قرآنيًا عالميًا رفيعًا. ثلاث مراحل تنافسية للوصول إلى لقب «أول الأوائل» وتُقام المسابقة عبر ثلاث مراحل متتالية تبدأ بمرحلة التصفيات التي يشارك فيها 82 متسابقًا، حيث تتولى لجنتا تحكيم متخصصتان تقييم المشاركين لاختيار أفضل 40 متسابقًا للتأهل إلى المرحلة الثانية. وتُقام المرحلة الثانية حضورياً في دولة قطر، وتحديدًا في رحاب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، حيث يخوض المتأهلون منافسات علنية أمام الجمهور ولجنة تحكيم دولية تضم نخبة من كبار علماء القراءات والتجويد في العالم الإسلامي. وعقب انتهاء هذه المرحلة، تختار لجنة التحكيم الدولية أفضل (10) متسابقين للانتقال إلى المرحلة النهائية، التي تشهد منافسة قوية علنيًا أمام لجنة التحكيم الدولية لحصد لقب «أول الأوائل»، والجائزة الأعلى قيمة في تاريخ المسابقات القرآنية الدولية، والبالغة مليون ريال قطري. -معايير علمية دقيقة في الحفظ والتجويد ومعاني القرآن وتتميز المسابقة بمنهجها العلمي المتكامل، حيث لا تقتصر المنافسة على حفظ القرآن الكريم كاملاً وترتيله وتجويده، بل تشمل كذلك حفظ معاني كلمات القرآن الكريم من كتاب «السراج في بيان غريب القرآن»، في مراحلها الثلاث بدءًا من التصفيات مرورًا بالمرحلة الثانية وانتهاءً بالمرحلة النهائية. وتخضع المشاركات لتقييم دقيق وفق معايير علمية عالية المستوى تشمل جودة الحفظ، وسلامة الأداء، وإتقان أحكام التجويد، ودقة استيعاب معاني الكلمات القرآنية، بما يرسخ المفهوم الشامل للعناية بكتاب الله فهماً وحفظاً وتلاوةً وتدبراً. -فرع عالمي يعكس رسالة قطر في تكريم أهل القرآن ويُعد فرع «أول الأوائل» أحد أبرز فروع مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، حيث انطلقت نسخته الأولى عام 2016م؛ ليكون منصة عالمية فريدة تجمع الفائزين بالمراكز الأولى في المسابقات القرآنية الدولية للتنافس فيما بينهم على أعلى المستويات. وتقام المسابقة مرة كل ثلاث سنوات، انسجامًا مع رسالة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في العناية بكتاب الله العزيز وتكريم حفظته، وإيجاد بيئة تنافسية راقية ترفع من مستويات الإتقان القرآني وتدفع المشاركين نحو مزيد من التميز العلمي والقرائي.

292

| 27 يوليو 2026

محليات alsharq
إدارة شؤون الزكاة: 86.1 مليون ريال مساعدات خلال النصف الأول من العام

-محمد آل محمود: نتحرى بدقة لضمان وصول أموال الزكاة لمستحقيها وتعزيز ثقة المزكّين - عبدالله سعيد المري: 20 مليون ريال مساعدات دورية للأسر الفقيرة والمحتاجة كشفت إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تقديم مساعدات بلغت قيمتها الإجمالية (86,181,171) ريالًا قطريًا خلال النصف الأول من عام 2026، استفادت منها (1730) أسرة داخل قطر، وذلك في إطار رسالتها الشرعية والإنسانية الهادفة إلى تحقيق التكافل الاجتماعي، وإيصال أموال الزكاة إلى مستحقيها وفق المصارف الشرعية والضوابط المعتمدة. وأكد السيد محمد عبد اللطيف آل محمود، مدير إدارة شؤون الزكاة، أن الإدارة تنطلق في جميع أعمالها من مسؤولية شرعية عظيمة تتمثل في المحافظة على أموال الزكاة، وبذل أقصى درجات الدقة والتحري لضمان وصولها إلى مستحقيها الحقيقيين، بما يحقق تبرئة ذمم المزكّين ويعزز ثقتهم في منظومة العمل الزكوي. وأوضح أن الإدارة تعتمد منظومة متكاملة للتحقق من طلبات المساعدة، تشمل دراسة الطلبات والبحث المكتبي والزيارات الميدانية، ودراسة الأوضاع الاجتماعية والمالية وفق معايير دقيقة، بما يضمن وصول أموال الزكاة إلى مستحقيها وفق الضوابط الشرعية المعتمدة، ودون أي استقطاعات إدارية من أموال الزكاة، التزامًا بأعلى معايير الشفافية والنزاهة، وترسيخًا لمبدأ الأمانة في إدارة هذا الركن العظيم من أركان الإسلام. وأشار آل محمود إلى أن الأثر الاجتماعي والإنساني الذي تحققه الإدارة يعود - بعد فضل الله - إلى ثقة المزكّين وحرصهم على أداء زكواتهم عبر إدارة شؤون الزكاة، مؤكدًا أن كل ريال يقدمه المزكّون يسهم في تخفيف معاناة المحتاجين، وسداد ديون الغارمين، وعلاج المرضى، ودعم الأسر المتعففة، بما يجسد المقاصد السامية لفريضة الزكاة في التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع. ومن جانبه، أكد السيد عبد الله سعيد المري، رئيس قسم مصارف الزكاة، أن إدارة شؤون الزكاة حرصت خلال النصف الأول من العام على توجيه أموال الزكاة إلى مصارفها الشرعية بما يلبي احتياجات الفئات المستحقة، وذلك وفق أعلى معايير الدقة والشفافية، بما يعزز الأثر الاجتماعي والإنساني للزكاة. وأوضح أن إجمالي المساعدات الدورية التي صُرفت للأسر الفقيرة والمحتاجة بلغ (20,426,800) ريال قطري، وهي مساعدات شهرية تهدف إلى توفير الاحتياجات الأساسية للأسر المستحقة وتعزيز استقرارها المعيشي. وأضاف إن إجمالي المساعدات المقطوعة بلغ (33,065,532) ريالًا قطريًا، فيما بلغت قيمة مساعدات الغارمين (2,728,283) ريالًا قطريًا، كما خصصت الإدارة مساعدات علاجية بقيمة (25,692,156) ريالًا قطريًا، دعمًا للحالات المرضية المستحقة. وأشار المري إلى أن الإدارة قدمت مساعدات للمرضى من أهل غزة داخل قطر استفاد منها (1769) مستفيدًا، بقيمة إجمالية بلغت (4,268,400) ريال قطري، في إطار حرصها على تسخير أموال الزكاة لإغاثة المتضررين وتخفيف معاناة المحتاجين، انطلاقًا من المقاصد الشرعية للزكاة ورسالتها في التكافل والتراحم. ولفت المري إلى أن إدارة شؤون الزكاة تحرص على تيسير أداء فريضة الزكاة من خلال توفير قنوات متنوعة لاستقبال الزكاة، تشمل تطبيق إدارة شؤون الزكاة على الهواتف الذكية، والموقع الإلكتروني (www.zakat.gov.qa )، وأجهزة الصراف الآلي التابعة لمصرف قطر الإسلامي ومصرف الريان، وخدمة التحصيل السريع عبر الرقمين 55199990 و55199996، إضافة إلى المحصلين الميدانيين ونقاط التحصيل المنتشرة في مختلف أنحاء الدولة، بما يتيح للأفراد والشركات أداء زكواتهم بكل سهولة ويسر. وأضاف إن الإدارة توفر كذلك حاسبات إلكترونية متخصصة لحساب زكاة الأموال والذهب والأسهم والشركات وزكاة النخيل، إلى جانب تقديم الفتاوى والاستشارات الشرعية. ودعا السيد محمد عبد اللطيف آل محمود أصحاب الأموال ورجال الأعمال والشركات إلى المبادرة بأداء زكواتهم عبر إدارة شؤون الزكاة، مؤكدًا أن الزكاة أمانة عظيمة، وأن أثرها يمتد ليصل إلى آلاف المستحقين، وأن ما يقدمه المزكّون من زكواتهم يتحول إلى حياة كريمة للأسر المحتاجة، وعلاج للمرضى، وسداد لديون الغارمين، وإغاثة للمحتاجين، تحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في التكافل والتراحم، وتعزيزًا لقيم العطاء والتضامن التي يتميز بها المجتمع القطري.

400

| 27 يوليو 2026

محليات الشرق
الأوقاف تؤهل 35 طالباً ضمن برنامج "الجيل المهني"

في إطار جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرامية إلى استثمار طاقات الكوادر الوطنية وتأهيلهم مهنيًا، وتنفيذًا لمستهدفات برنامج التدريب الصيفي 2026 «الجيل المهني»، نظمت الوزارة ممثلة بإدارة الموارد البشرية - قسم التدريب والتطوير الإداري، زيارتين ميدانيتين لعدد (35) طالبًا من المشاركين في البرنامج إلى جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب وميناء حمد، وذلك ضمن سلسلة الأنشطة التطبيقية والزيارات المعرفية التي يتضمنها البرنامج بهدف إثراء خبرات الطلبة وربطهم بالمؤسسات الوطنية ومؤسسات الإرشاد والتوجيه الديني في الدولة. وتأتي هذه الزيارات ضمن المبادرة الوطنية التي أطلقتها الوزارة لتعريف الطلبة ببيئة العمل الحكومي، وتمكينهم من اكتساب المهارات العملية من خلال تجربة مهنية متكاملة تجمع بين التعلم والتطبيق والإبداع، بما يعزز جاهزيتهم المستقبلية لسوق العمل ويواكب توجهات الدولة نحو الاستثمار في رأس المال البشري. ويجسد برنامج التدريب الصيفي، الذي يستهدف طلبة المرحلتين الثانوية والجامعية، توجهات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نحو دعم مسارات التنمية البشرية بوصفها إحدى الركائز الأساسية لرؤية قطر الوطنية 2030، كما ينسجم مع أهداف الخطة الاستراتيجية للوزارة الرامية إلى بناء الإنسان وتنمية القدرات الوطنية. وشملت الزيارات الميدانية زيارة إلى جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، أحد أبرز المعالم الإسلامية في دولة قطر وأكبر الجوامع على مستوى الدولة، حيث اطّلع الطلاب على مكانته الدينية والحضارية ودوره في نشر رسالة الإسلام الوسطية وتعزيز القيم الإيمانية والمجتمعية. وخلال الجولة التعريفية داخل الجامع، تعرف المشاركون على مرافقه المختلفة التي تضم قاعة الصلاة الرئيسة والمكتبة وقاعات المحاضرات والمرافق الخدمية، كما استمعوا إلى شرح مفصل حول الطراز المعماري المتميز الذي يجمع بين الأصالة الإسلامية والهوية القطرية. كما تعرّف الطلاب على رسالة الجامع وما يقدمه من برامج علمية ودعوية وثقافية تستهدف مختلف فئات المجتمع، إلى جانب دوره في نشر قيم الاعتدال والوسطية وتعزيز الوعي الديني وترسيخ الهوية الإسلامية والوطنية. وقد أتاحت الزيارة للمشاركين فرصة التفاعل المباشر مع القائمين على الجامع وطرح الأسئلة والاستفسارات، الأمر الذي أسهم في توسيع معارفهم وإثراء فهمهم للدور الحضاري والتربوي الذي تؤديه المساجد في بناء الفرد والمجتمع. وفي محطة أخرى من محطات البرنامج، زار الطلاب ميناء حمد، أحد أهم المشاريع الاستراتيجية والاقتصادية في دولة قطر، حيث تعرفوا على دوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة الدولة كمركز إقليمي للتجارة والنقل البحري والخدمات اللوجستية. وتضمنت الزيارة جولة تعريفية اطلع خلالها المشاركون على مرافق الميناء وأقسامه والخدمات اللوجستية المتطورة التي يقدمها، إضافة إلى التعرف على آليات العمل والتشغيل فيه، وما يتمتع به من بنية تحتية حديثة وتقنيات متقدمة جعلته من أكبر الموانئ الذكية وأكثرها تطورًا في المنطقة. كما استمع الطلاب إلى شرح حول الدور المحوري الذي يؤديه الميناء في دعم سلاسل الإمداد وتعزيز الأمن التجاري والغذائي. وأتاحت الزيارة للمشاركين فرصة التعرف على الفرص المستقبلية المرتبطة بقطاعات النقل البحري والإدارة والخدمات اللوجستية، بما يسهم في توسيع آفاقهم المهنية وربط مساراتهم التعليمية باحتياجات التنمية الوطنية. كما أسهمت في تعزيز مشاعر الفخر والاعتزاز بالمنجزات الوطنية، وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية والوطنية لديهم، وتشجيعهم على توظيف معارفهم وقدراتهم العلمية في خدمة وطنهم والمشاركة الفاعلة في مسيرة البناء والتنمية.

308

| 26 يوليو 2026

محليات alsharq
ملتقى رياضي يعزز جودة الحياة لموظفي الأوقاف

شهدت فعاليات «ملتقى السبت الصيفي» الرياضي الأول لموظفي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وأبنائهم ممن تجاوزت أعمارهم 15 عامًا، إقبالًا وتفاعلًا مميزًا خلال أسبوعه الأول، وسط أجواء رياضية واجتماعية حافلة بالأنشطة المتنوعة، عكست حرص منتسبي الوزارة من الموظفين والأئمة والمؤذنين وأبنائهم، على المشاركة في المبادرات الهادفة إلى تعزيز الصحة العامة والارتقاء بجودة الحياة. ويُنظم الملتقى من قبل إدارة العلاقات العامة والاتصال ضمن البرامج الصيفية للوزارة، ويستمر على مدى شهر كامل حتى 22 أغسطس 2026م، متضمنًا فعاليتين رياضيتين رئيسيتين هما: «برد صيفك مع زملائك» خلال الفترة الصباحية، و»بطل الملتقى الرياضي» خلال الفترة المسائية من بعد صلاة العصر، بما يوفر بيئة رياضية واجتماعية جاذبة لموظفي الوزارة وأبنائهم. وتأتي هذه المبادرة في إطار اهتمام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتعزيز الرفاه الوظيفي، وترسيخ ثقافة النشاط البدني بين الموظفين، وتشجيعهم على تبني أنماط حياة صحية ومتوازنة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال التنمية البشرية، ومع مرتكزات الخطة الإستراتيجية للوزارة 2025 – 2030 التي تؤكد أهمية الاستثمار في الإنسان وتعزيز بيئة العمل الإيجابية والمحفزة. -صباح رياضي يعزز الصحة وشهد مجمع الأندلس التربوي خلال الفترة الصباحية من الساعة السابعة وحتى العاشرة صباحًا تنظيم فعالية «برد صيفك مع زملائك»، التي أتاحت للمشاركين الاستفادة من مرافق المسبح والأجواء المناسبة خلال فصل الصيف، في إطار يوازن بين الترفيه والفائدة الصحية. شهدت الفعالية توفير بيئة رياضية آمنة للمشاركين، حيث خصصت الوزارة ثلاثة مدربين للسباحة للإشراف على النشاط ومتابعة المشاركين طوال فترة الفعالية، تأكيدًا لحرصها على تطبيق اشتراطات السلامة وتوفير أعلى مستويات الأمان لموظفيها وأبنائهم أثناء ممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية. وأسهمت الفعالية في توفير مساحة للتواصل بين الموظفين خارج نطاق العمل الرسمي، وتعزيز روح الألفة والزمالة بينهم، إلى جانب تشجيعهم على ممارسة الأنشطة البدنية التي تنعكس إيجابًا على الصحة العامة واللياقة البدنية. وأعرب عدد من موظفي الوزارة المشاركين في الفعالية عن تقديرهم لهذه المبادرة النوعية، مؤكدين أنها وفّرت فرصة مميزة للقاء الزملاء في أجواء غير رسمية تجمع بين النشاط والترفيه، وتسهم في تجديد النشاط والحيوية وتعزيز الترابط بين الموظفين كما أشادوا بالتنظيم الجيد وتوفير بيئة مناسبة وآمنة للمشاركين، مؤكدين أن مثل هذه البرامج تمثل إضافة مهمة للأنشطة الموجهة لموظفي الوزارة وتعكس اهتمامها بصحة منتسبيها ورفاههم الوظيفي. -منافسات حماسية وفي الفترة المسائية، انطلقت فعاليات «بطل الملتقى الرياضي» في مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين، وسط حضور وتفاعل كبير من الموظفين وأبنائهم الذين شاركوا في مجموعة من المنافسات والأنشطة الرياضية المتنوعة على ملاعب المدرسة المغطاة، شملت كرة القدم والكرة الطائرة وكرة السلة إلى جانب عددٍ من الفعاليات الأخرى. وشهدت المنافسات أجواء حماسية اتسمت بالروح الرياضية والتنافس الشريف، حيث أظهر المشاركون مستويات جيدة من المهارة والتفاعل، في مشهد عكس أهمية الرياضة في تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية روح الفريق والعمل الجماعي، وترسيخ القيم الإيجابية المرتبطة بالانضباط والمثابرة والتعاون.

172

| 26 يوليو 2026