أكد الرائد محمد علي محمد رئيس قسم سمات الدخول بإدارة شؤون الوافدين بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، أن الإدارة تحرص على تطوير خدماتها...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
- د. أحمد غانم آل ثاني: تعزيز ثقافة التكامل المعرفي وإحياء الحوار العلمي بين التخصصات - د. إبراهيم زين: التكامل المعرفي ركيزة الوعي الحضاري في التجربة الإسلامية - ندوة «التكامل المعرفي» تبحث سبل بناء الوعي الحضاري واستشراف المستقبل - شراكة علمية تجمع وزارة الأوقاف ومركز ابن خلدون لتعزيز ثقافة التكامل المعرفي ناقشت ندوة «التكامل المعرفي» التي نظمتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلةً في إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، آفاق بناء الوعي الحضاري وتجديد أدوات فهم التراث والواقع من خلال التكامل بين العلوم الشرعية والإنسانية والاجتماعية، بوصفه مدخلًا فاعلًا لمواجهة التحديات المعاصرة واستشراف المستقبل، وذلك ضمن فعاليات الموسم الثقافي الثالث لسلسلة ندوات «التكامل المعرفي» التي تقام هذا العام تحت شعار: «نحو وعي حضاري.. التكامل المعرفي أساس النهضة الإسلامية». وجاءت الندوة، التي نُظمت بالتنسيق والتعاون مع مركز ابن خلدون للعلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة قطر، بعنوان «الوعي الحضاري في ضوء التكامل المعرفي: نحو قراءة جديدة للتاريخ والواقع»، وشهدت مشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين المتخصصين في الدراسات الإسلامية والتاريخ والفكر الحضاري، يتقدمهم الأستاذ الدكتور إبراهيم محمد زين، أستاذ الدراسات الإسلامية ومقارنة الأديان بجامعة حمد بن خليفة، والدكتور عبدالله عصام العبيد، أستاذ التاريخ والآثار بجامعة الكويت، كما شهدت الندوة حضور سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وعدد من مديري الإدارات. وتناولت الندوة محورين رئيسين تمحورا حول الوعي الحضاري بين الأصالة والمعاصرة ودور تكامل العلوم في إعادة قراءة التراث الإسلامي قراءة نقدية واعية، إلى جانب استعراض التكامل المعرفي بوصفه أداةً لفهم التحولات المعاصرة واستيعاب التحديات الاجتماعية والثقافية واستشراف آفاق المستقبل، بما يسهم في بناء رؤية حضارية أكثر قدرة على التعامل مع متغيرات العصر وتعزيز فاعلية المعرفة في خدمة الإنسان والمجتمع. -الوعي الحضاري وتكامل العلوم وأوضح الشيخ أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، أن الندوة تأتي في إطار جهود الإدارة لتعزيز ثقافة التكامل المعرفي وإحياء الحوار العلمي بين التخصصات المختلفة، مبينًا أن موضوع الندوة يركز على الكيفية التي يمكن من خلالها للتكامل بين العلوم الشرعية والإنسانية والاجتماعية أن يسهم في بناء وعي حضاري متجدد، وإعادة قراءة التراث الإسلامي قراءة نقدية واعية تستند إلى تكامل المناهج المعرفية، وتطوير أدوات أكثر فاعلية لتحليل الواقع واستيعاب تحولاته ومتغيراته. وأضاف أن الندوة تسعى كذلك إلى الاستفادة من دروس التاريخ في استشراف المستقبل، وتقديم رؤى علمية تسهم في تعزيز التكامل المعرفي في فهم الظواهر الاجتماعية والثقافية التي تواجه الأمة، بما يدعم بناء الإنسان ويعزز قدرته على التعامل الواعي مع تحديات العصر. -شراكة علمية لثقافة التكامليـة ومن جانبه، أكد الأستاذ الدكتور بدران بن لحسن، مدير مركز ابن خلدون للعلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة قطر، أن موضوع التكامل المعرفي يُعد من القضايا المركزية التي تحظى باهتمام كبير في برامج المركز وأنشطته العلمية، انطلاقًا من الإيمان بأن التحديات الفكرية والثقافية والاجتماعية والحضارية المعاصرة تتطلب رؤى علمية مركبة تتجاوز حدود التخصصات المنفردة. وأشار إلى أن الحضارة الإسلامية قامت عبر تاريخها على وحدة المعرفة وتكامل العلوم، وأسهمت هذه الرؤية في إنتاج نماذج علمية وحضارية رائدة تركت أثرًا بارزًا في مسيرة المعرفة الإنسانية، موضحًا أن التعاون القائم بين وزارة الأوقاف ومركز ابن خلدون يمثل نموذجًا للشراكات العلمية الهادفة إلى إحياء هذا الأفق المعرفي وتجديد حضوره في الواقع المعاصر. وبيّن أن الندوة تسعى إلى فتح آفاق جديدة للحوار العلمي حول مفهوم التكامل المعرفي وشروطه ومجالاته، بما يسهم في التقريب بين التخصصات المختلفة وربط البحث العلمي بأسئلة المجتمع وقضاياه، وتحويل الأفكار المطروحة إلى مبادرات وبرامج بحثية وتعليمية تدعم المنظور التكاملي في الجامعات والمؤسسات العلمية. -بناء الوعي الحضاري وتناولت الندوة محورين رئيسين؛ الأول بعنوان «الوعي الحضاري بين الأصالة والمعاصرة: تكامل العلوم كمدخل لإعادة قراءة التراث»، وركز على أهمية الجمع بين الوفاء للأصول والانفتاح الواعي على معطيات العصر، من خلال قراءة التراث قراءة نقدية تستحضر سياقاته التاريخية وآلياته المعرفية، وتفرق بين الثابت والمتغير في التجربة الحضارية الإسلامية. أما المحور الثاني فجاء بعنوان «من التاريخ إلى الواقع: التكامل المعرفي كأداة لفهم التحديات واستشراف المستقبل»، وتناول أهمية الإفادة من دروس التاريخ في تحليل الواقع المعاصر، وتوظيف معارف التاريخ والاجتماع والثقافة والاقتصاد والتقنية ضمن إطار قيمي متكامل يساعد على فهم التحولات واستشراف مسارات المستقبل. -ركيزة الوعي الحضاري وفي ورقته العلمية، تناول الأستاذ الدكتور إبراهيم محمد زين مفهوم الوعي الحضاري من خلال نماذج فكرية تمثلت في العامري وابن خلدون وإسماعيل الفاروقي، مشيرًا إلى أن الحضارة الإسلامية قامت في أصلها على وحدة المعرفة وتكامل العلوم، وأن هذه النماذج الفكرية تمثل محطات مهمة في تطور الفكر التكاملي في الحضارة الإسلامية. وأوضح أن العامري قدم رؤية متكاملة للعلاقة بين العلوم الشرعية والعلوم الحكمية، فيما ربط ابن خلدون بين المعرفة والعمران البشري، بينما مثل الفاروقي نموذجًا معاصرًا لإعادة بناء العلاقة بين الأصالة والمعاصرة في إطار مشروع التكامل المعرفي. كما استعرض أسس الوعي الحضاري بوصفه إدراكًا واعيًا للمرجعية والقيم والموقع التاريخي للأمة، مؤكدًا أن تحقيق النهضة المنشودة يتطلب تجاوز ثنائية الفصل بين العلوم والعودة إلى الرؤية التكاملية التي تجعل المعرفة أداة لفهم الإنسان والواقع وبناء المستقبل. من جانبه، ناقش الدكتور عبدالله عصام العبيد في ورقته العلمية موضوع «أصول الفقه وأصول التاريخ: هوامش الالتقاء لتجديد التساؤلات»، متوقفًا عند أوجه التقاطع المنهجي والمعرفي بين الحقلين، وإمكانية بناء جسور علمية بينهما على المستوى النظري والمفاهيمي والمنهجي. وأشار إلى أن التطورات المعاصرة وما تفرضه من تحديات معرفية معقدة تستدعي تعزيز التكامل بين العلوم الإنسانية والشرعية، مؤكدًا أهمية إعادة النظر في الحدود التقليدية بين التخصصات العلمية لصالح رؤى أكثر قدرة على فهم الواقع وتحليل الظواهر الاجتماعية والثقافية. كما تناول أنواع وأقسام التكامل المعرفي، وأبرز التنبيهات المنهجية المتعلقة بالعلاقة بين أصول الفقه وأصول التاريخ، مبينًا أن هذه العلاقة تفتح آفاقًا جديدة للبحث العلمي وتطوير أدوات القراءة والتحليل واستيعاب التحولات التي يشهدها العالم المعاصر. -منصة لتعزيز الوعي وتُعد ندوة «التكامل المعرفي» فعالية ثقافية فكرية علمية تُنظم مرتين سنويًا، وتهدف إلى معالجة القضايا الثقافية والاجتماعية من منظور إسلامي، وترسيخ ثقافة التكامل بين مختلف التخصصات العلمية، باعتبارها مدخلًا أساسًا للنهوض الحضاري واستعادة فاعلية المعرفة في خدمة الإنسان والمجتمع ويأتي تنظيم هذه الندوة في إطار تنفيذ مستهدفات الخطة الاستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الهادفة إلى تعزيز البحث العلمي الشرعي والفكري، وتطوير الشراكات الأكاديمية والمعرفية، وترسيخ ثقافة الوسطية والاعتدال، وبناء بيئة علمية تسهم في إنتاج المعرفة وتوظيفها لخدمة المجتمع.
218
| 10 سبتمبر 2026
نظمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، ندوة التكامل المعرفي، بحضور سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وذلك بالتنسيق مع مركز ابن خلدون للعلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة قطر. وأكد الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الندوة، التي عقدت تحت شعار نحو وعي حضاري.. التكامل المعرفي أساس النهضة الإسلامية، تركز على تكامل العلوم الشرعية والإنسانية والاجتماعية لبناء وعي حضاري متجدد. من جانبه، أشار الأستاذ الدكتور بدران بن لحسن مدير مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قطر إلى أن التحديات المعاصرة تتطلب رؤى علمية مركبة تتجاوز التخصصات المنفردة. وناقشت الندوة محورين رئيسيين، ركز الأول على الوعي الحضاري بين الأصالة والمعاصرة وتكامل العلوم كمدخل لإعادة قراءة التراث، فيما تناول الثاني الانتقال من التاريخ إلى الواقع واستخدام التكامل المعرفي كأداة لاستشراف المستقبل. وشهدت الندوة تقديم أوراق علمية، بينها ورقة للأستاذ الدكتور إبراهيم محمد زين حول النماذج الفكرية للتكامل في التجربة الإسلامية، وورقة الدكتور عبدالله عصام العبيد التي بحثت في هوامش الالتقاء بين أصول الفقه وأصول التاريخ لتجديد القراءة الحضارية للواقع.
308
| 09 سبتمبر 2026
تتوج وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في مسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، رحمه الله، للقرآن الكريم، مساء اليوم الأربعاء الموافق 9 سبتمبر 2026م، الفائزين في النسخة الأولى من فرع الأيتام العالمي رفقاء خلال حفل ختامي يقام بفندق روزوود الدوحة، بعد منافسات قرآنية دولية شارك فيها أكثر من 300 متسابق من الأيتام المكفولين لدى جمعية قطر الخيرية من 20 دولة في مرحلة التصفيات، وتأهل منها 30 متسابقًا من ثماني دول إلى النهائيات، في مبادرة جسدت التكامل بين العناية بكتاب الله تعالى والرعاية الإنسانية، وعكست نجاحًا لافتًا في اكتشاف المواهب القرآنية الواعدة وتمكينها. -أول فرع عالمي للأيتام ضمن مسابقة الشيخ جاسم ويُعد فرع رفقاء أول فرع عالمي مخصص للأيتام المكفولين لدى جمعية قطر الخيرية من الذكور، ويستهدف الفئة العمرية من 12 إلى 20 عامًا، بهدف تشجيعهم على حفظ القرآن الكريم والارتباط به واكتشاف مواهبهم القرآنية وتنميتها في بيئة تربوية تجمع بين التنافس الشريف والعناية المعرفية والإنسانية، كما يجسد الفرع شراكة استراتيجية بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وجمعية قطر الخيرية لخدمة كتاب الله تعالى وتمكين الأيتام تربويًا وروحيًا وتعزيز ارتباطهم بالقرآن الكريم حفظًا وتلاوة وتدبرًا. -تنافس في ثلاث فئات قرآنية وشملت المنافسات ثلاث فئات رئيسية هي: حفظ القرآن الكريم كاملًا، وحفظ عشرين جزءًا، وحفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم، حيث خضع المتسابقون لاختبارات حضورية علنية أمام لجنة تحكيم موحدة وفق معايير دقيقة هدفت إلى تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المشاركين، وسط مستويات متميزة في الحفظ والإتقان وجودة التلاوة، عكست حجم الجهد الذي بذله المشاركون للوصول إلى المرحلة النهائية. -جوائز مالية تقديراً للتميز القرآني ورصدت اللجنة المنظمة جوائز مالية للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في فئات المسابقة، بواقع 15 ألف ريال للمركز الأول و12 ألفًا للثاني و10 آلاف للثالث في فئة حفظ القرآن الكريم كاملًا، و10 آلاف ريال و8 آلاف ريال و7 آلاف ريال للمراكز الثلاثة الأولى في فئة حفظ عشرين جزءًا، فيما تبلغ جوائز فئة حفظ عشرة أجزاء 7 آلاف ريال و5 آلاف ريال و3 آلاف ريال على التوالي. -قصص ملهمة تجسد رسالة رفقاء ولم تقتصر النسخة الأولى من فرع الأيتام العالمي رفقاء على التنافس في الحفظ والتلاوة فحسب، بل قدمت نماذج إنسانية ملهمة جسدت الأهداف التربوية والإنسانية للمبادرة، وعكست أثرها في تمكين الأيتام، وتعزيز ارتباطهم بالقرآن الكريم، وتحويل التحديات إلى قصص نجاح مشرقة تستحق الاحتفاء والإشادة. ومن بين النماذج الملهمة في المسابقة، برز المتسابق صائم طارق من باكستان، الذي فقد بصره منذ الولادة، إلا أن ذلك لم يحل دون حفظه القرآن الكريم كاملًا في أقل من عشرة أشهر، ومواصلة دراسته للتجويد والقراءات، ليجسد قصة استثنائية تعكس أثر الرعاية القرآنية في صناعة النجاح. كما شارك المتسابق محمد عرفات رحمان مطيع الرحمن من بنغلاديش، الذي فقد والده في سن مبكرة، وتمكن رغم الظروف المعيشية الصعبة من حفظ 22 جزءًا من القرآن الكريم، مستفيدًا من الدعم التعليمي والرعائي الذي تلقاه ضمن برامج رعاية الأيتام. وفي نموذج آخر، يبرز المتسابق محمد حبيب رباني مشاهد علي من بنغلاديش، الذي واصل مسيرته العلمية والقرآنية بعد وفاة والده، حتى أتم حفظ القرآن الكريم كاملًا، مقدمًا مثالًا حيًا على قدرة الإرادة والعزيمة على تجاوز التحديات. وتؤكد هذه النماذج وغيرها من المشاركين أن فرع رفقاء لم يكن مجرد منافسة قرآنية، بل منصة تربوية وإنسانية أتاحت للأيتام فرصة إبراز مواهبهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وربطهم بكتاب الله تعالى، بما ينسجم مع رسالة المسابقة في بناء الإنسان وتنمية قدراته وإعداد جيل متمسك بالقيم القرآنية وقادر على الإسهام الإيجابي في مجتمعه ووطنه. -رسالة قرآنية وإنسانية وأكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن فرع رفقاء يمثل إضافة نوعية إلى مسيرة مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، ويجسد رسالة متكاملة تجمع بين خدمة القرآن الكريم والرعاية الإنسانية، انطلاقًا من أن العناية باليتيم لا تقتصر على تلبية احتياجاته المعيشية، بل تشمل أيضًا بناء شخصيته وتنمية قدراته واكتشاف مواهبه وتمكينه من الإسهام الإيجابي في مجتمعه. وأكد السيد جاسم عبدالله العلي، رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة، أن فرع رفقاء يجسد رؤية مسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم في الجمع بين خدمة كتاب الله تعالى والرعاية الإنسانية، مشيرًا إلى أن النجاح الذي حققته النسخة الأولى يعكس أهمية المبادرات النوعية في اكتشاف المواهب القرآنية لدى الأيتام وتنمية قدراتهم العلمية والقيمية. وأضاف أن المسابقة تسعى إلى توسيع أثرها القرآني والإنساني والوصول إلى مزيد من الفئات الواعدة، بما يسهم في إعداد أجيال متمسكة بالقرآن الكريم وقادرة على الإسهام الإيجابي في مجتمعاتها..
958
| 09 سبتمبر 2026
سجلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وصية جديدة، من محسنة بوقف ثلث تركتها من الأموال المنقولة والثابتة، بما يشمل العقارات والأسهم والأرصدة المالية، على أن يكون الوقف بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، ويصرف ريعه على مراكز تعليم القرآن الكريم ضمن المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة. وتتولى الإدارة العامة للأوقاف، بعد نفاذ الوصية، نظارة الوقف وإدارة أصوله والمحافظة عليها، وتنفيذ شرط الموصية بما يضمن توجيه الريع إلى الغرض الذي حددته، وفق الضوابط الشرعية والقانونية المعمول بها. وفي هذا السياق، قال السيد عبد العزيز العبد الملك رئيس قسم تنمية الوقف بإدارة الاستثمار التابعة للإدارة العامة للأوقاف إن تسجيل الوصية يعكس وعي المحسنة بأهمية توثيق رغبتها في تخصيص جزء من أموالها لمراكز تعليم القرآن الكريم، بما يكفل تنفيذ شرطها واستمرار أثر عطائها بعد وفاتها في صورة صدقة جارية. وأضاف أن تخصيص الريع لمراكز تعليم القرآن الكريم يسهم في دعم جهود هذه المراكز في تعليم كتاب الله ونشر علومه وترسيخ قيمه لدى مختلف فئات المجتمع، مشيرًا إلى أن المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة يمثل مظلة وقفية متخصصة للمشروعات والمبادرات المرتبطة بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. وأوضح أن شمول الوصية العقارات والأسهم والأرصدة المالية يتيح تنويع الأصول الوقفية والاستفادة من مميزات كل منها، بما يعزز القدرة على توفير عوائد مستدامة تخدم الغرض الذي اختارته الموصية. ونوه إلى أن إدارة الاستثمار تتولى، بعد انتقال ثلث التركة إلى الوقف، وضع الخطط الاستثمارية الملائمة لتنمية أصوله والمحافظة على قيمتها، وإدارة مكوناته وفق الضوابط الشرعية والمعايير المهنية، بما يحقق عوائد مستدامة يُصرف ريعها على مراكز تعليم القرآن الكريم. وأكد إلى أن توثيق الوصية يحدد الأموال المشمولة بها، والجهة التي تتولى نظارة الوقف، والمجال المخصص له الريع، بما يحفظ إرادة الموصية ويضمن وضوح شروطها وتنفيذها. وتأتي هذه الوصية في إطار تنامي الوعي المجتمعي بأهمية كتابة الوصايا وتوثيقها، لما لذلك من أثر في توثيق رغبة أهل الخير في تخصيص جزء من أموالهم لأعمال البر والخير، واستمرار عطائهم بعد موتهم. -حديث شريف قال الإمام مسلم: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو (وهو ابن الحارث)، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما حَقُّ امرِئٍ مُسلِمٍ له شيءٌ يوصي فيه، يَبيتُ ثَلاثَ لَيالٍ، إلَّا ووصيَّتُه عِندَه مَكتوبةٌ. قال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ما مَرَّت عليَّ لَيلةٌ مُنذُ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذلك إلَّا وعِندي وصيَّتي. -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990.الخط الساخن: 66011160.
296
| 08 سبتمبر 2026
تنظم إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مساء اليوم الثلاثاء، وتحت شعار: «نحو وعي حضاري: التكامل المعرفي.. أساس النهضة الإسلامية» الفعالية الأولى في الموسم الثقافي الثالث في سلسلة ندوات «التكامل المعرفي»، بندوة تناقش «الوعي الحضاري في ضوء التكامل المعرفي: نحو قراءة جديدة للتاريخ والواقع» بمشاركة الدكتور إبراهيم زين، أستاذ الدراسات الإسلامية ومقارنة الأديان، بجامعة حمد بن خليفة، والدكتور عبد الله عصام العبيد، أستاذ مساعد بقسم التاريخ والآثار، بجامعة الكويت، وذلك بالتنسيق والتعاون مع مركز ابن خلدون للعلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة قطر. وأوضح الشيخ أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية أن الندوة التي تُعقد بعد صلاة العشاء مباشرة، بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، تطرح محورين رئيسين، الأول يتناول مسألة: «الوعي الحضاري بين الأصالة والمعاصرة: تكامل العلوم كمدخل لإعادة قراءة التراث»، والثاني يسعى إلى تقديم قراءة ثقافية تمتد عبر الزمن «من التاريخ إلى الواقع: التكامل المعرفي كأداة لفهم التحديات واستشراف المستقبل». وأضاف: إن الندوة تهتم بالبحث في الكيفية التي يمكن للتكامل بين العلوم الشرعية والاجتماعية أن يسهم في بناء وعيٍ حضاري متجدد، وتقديم كيفيات أمثل لإعادة قراءة التراث الإسلامي قراءة نقدية تعتمد، ابتداءً، على تكامل المناهج المعرفية، وإنتاج آليات مناسبة لتحليل الواقع المعاصر، والاستفادة من دروس التاريخ في استشراف المستقبل وتقديم رؤى لتعزيز التكامل المعرفي في فهم وتحليل الظواهر الاجتماعية والثقافية للأمة. ويبحث الدكتور إبراهيم زين في ورقته، التي تدور حول موضوع المحور الأول، الكيفية التي تتيح إمكانية الاستفادة من مناهج العلوم الاجتماعية والتاريخية في فهم التراث الإسلامي، ويقدم، من خلال ذلك، قراءة نقدية متجددة تعزز الوعي الحضاري دون القطيعة مع الأصالة. بينما يناقش الدكتور عبد الله عصام العبيد في ورقته، التي تتمحور حول مضمون المحور الثاني كيفية توظيف المنهجيات التكاملية بين العلوم الشرعية والاجتماعية لتحليل الواقع، واستنباط الدروس من التاريخ لبناء وعي حضاري قادر على التعامل مع تحديات العصر. الندوة الثانية: مقومات وإمكانات التكامل: وأشار الشيخ أحمد إلى أن الندوة الثانية سوف تعقد في السادس والعشرين من يناير 2027م، بعنوان: «التكامل المعرفي وبناء النموذج الحضاري الإسلامي: مقومات وإمكانات»؛ وتناقش موضوعها من خلال محورين، الأول حول: «التكامل المعرفي في بناء مشروع حضاري إسلامي: من النظرية إلى الممارسة»، والثاني حول: «رؤية تكاملية للنهوض بالأمة: دور المؤسسات الفكرية والتعليمية في تحقيق النهضة».
190
| 08 سبتمبر 2026
أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة بإدارة الشؤون الإسلامية، كتاب «المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم» للإمام الحافظ أبي نعيم أحمد بن عبدالله الأصبهاني (ت 430هـ)، في طبعة علمية محققة جديدة أعدَّها الدكتور صالح عبدالرافع عبدالشافي، وذلك ضمن جهود الوزارة المتواصلة في خدمة التراث الإسلامي، وإحياء كنوز المصنفات العلمية، وإثراء المكتبة الإسلامية بالإصدارات المحققة التي تمثل مراجع علمية موثوقة للباحثين وطلاب العلم والمتخصصين. ويأتي هذا الإصدار الجديد امتدادًا لمسيرة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في نشر الكتب العلمية الرصينة وتحقيق أمهات المصادر الإسلامية، بما يسهم في المحافظة على التراث العلمي للأمة، وتيسير الإفادة منه وفق مناهج تحقيق علمية دقيقة، تعزز من مكانة دولة قطر بوصفها إحدى الحواضن الرائدة للمشروعات العلمية والثقافية ذات الأثر المعرفي المستدام. ويُعد كتاب «المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم» من أبرز المؤلفات الحديثية التي أُلفت في خدمة صحيح الإمام مسلم، حيث أورد فيه مؤلفه الإمام أبو نعيم الأصبهاني أحاديث الصحيح بأسانيد تلتقي مع أسانيد الإمام مسلم في شيخه أو من فوقه، مع بيان ما وقع من اختلافات في الألفاظ أو المتون بين الروايات. ويمثل الكتاب نموذجًا علميًّا بارزًا لمنهج المستخرجات في علم الحديث، إذ يُظهر تعدد طرق الرواية وتنوع الأسانيد، بما يعزز الثقة بصحة الأحاديث ويكشف جوانب مهمة من جهود أئمة الحديث في التوثيق والرواية والنقد العلمي، فضلاً عن كونه مرجعًا مهمًا للباحثين في الدراسات الحديثية وعلوم الإسناد. وتتميز هذه الطبعة بأنها تصدر محققة للمرة الأولى بهذه الصورة العلمية المتكاملة، حيث تمت مقابلتها على نسخ خطية متقدمة ومتقنة، مع العناية بضبط النصوص وتخريج الأحاديث النبوية وشرح الألفاظ الغريبة، إضافة إلى تزويدها بفهارس علمية وفنية متنوعة تسهل الإفادة من محتويات الكتاب والوصول إلى موضوعاته. وصدر الكتاب في ثمانية مجلدات شاملة للمقدمات والفهارس، فيما خضعت الطبعة لمراجعة علمية دقيقة وتدقيق شامل من قبل قسم الإصدارات والمصنفات الإسلامية بإدارة الشؤون الإسلامية، بما يضمن سلامة النصوص وتحقيق أعلى معايير الجودة العلمية في النشر. ويجسد هذا الإصدار جانبًا من الجهود النوعية التي تبذلها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في مجال نشر المعرفة الشرعية ودعم حركة التأليف والتحقيق العلمي، من خلال إصدار الكتب المتخصصة في علوم القرآن والسنة والعقيدة والفقه والتراث الإسلامي، بما يسهم في توفير مصادر علمية موثوقة للباحثين والأكاديميين وطلبة العلم داخل دولة قطر وخارجها. وتحرص الوزارة بصورة مستمرة على اختيار الكتب التي تمثل قيمة علمية مضافة للمكتبة الإسلامية، والعمل على إخراجها وفق أرقى المعايير العلمية والفنية، بما يعزز الاستفادة منها في المؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية والجامعات والمكتبات المتخصصة.
456
| 07 سبتمبر 2026
- علي المسيفري: اعتماد التسجيل المبكر وتمكين حملات الحج من استكمال ترتيباتها التشغيلية - د. حمد الرميحي: شهادة الاستطاعة الصحية خطوة أساسية للراغبين في التسجيل للفريضة تفتح وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية باب التسجيل للراغبين في أداء فريضة الحج لموسم 1448هـ، اعتبارًا من الساعة 12:00 بعد منتصف ليل الأحد 20 سبتمبر وحتى 20 أكتوبر 2026م، عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للحج hajj.gov.qa، وذلك في إطار استعداداتها المبكرة للموسم وحرصها على الارتقاء بالخدمات المقدمة لحجاج دولة قطر. واستعرضت الوزارة آليات التسجيل والاشتراطات المعتمدة والإجراءات التنظيمية الخاصة بالموسم، إلى جانب التحديثات التقنية والخدمات الإلكترونية التي تهدف إلى تسهيل رحلة الحاج منذ مرحلة التسجيل وحتى استكمال إجراءات التعاقد مع حملات الحج المعتمدة. -التسجيل المبكر يعزز جودة الخدمات وأكد السيد علي سلطان المسيفري، مدير إدارة شؤون الحج والعمرة خلال مؤتمر صحفي عقد صباح أمس بمقر الوزارة أن اعتماد التسجيل المبكر يأتي استنادًا إلى النتائج الإيجابية التي حققتها التجربة خلال المواسم الماضية، والتي أسهمت في تمكين حملات الحج من استكمال تعاقداتها وترتيباتها التشغيلية في وقت مبكر، بما انعكس بصورة مباشرة على جودة الخدمات المقدمة لحجاج الدولة ورفع مستوى الجاهزية للموسم. وأوضح أن وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية الشقيقة اعتمدت جدولًا زمنيًا مبكرًا للاستعدادات الخاصة بالموسم، يشمل توزيع حصص الدول، واستكمال تعاقدات السكن والإعاشة والنقل، وفتح المسارات الإلكترونية الخاصة بإجراءات الحملات، الأمر الذي يستدعي بدء الإجراءات في وقت مبكر لضمان الاستفادة المثلى من الفرص المتاحة. وأوضح المسيفري أن حصة دولة قطر لموسم حج 1448هـ تبلغ 4400 حاج، مشيرًا إلى أن اشتراطات القبول المعتمدة تستند إلى معيار الاستطاعة الصحية الذي أقرته وزارة الحج بالسعودية بما يضمن قدرة الحاج على أداء المناسك بيسر وأمان. -اشتراطات التسجيل وأوضح المسيفري أن التسجيل للمواطنين القطريين يشترط ألا يقل عمر المتقدم عن 18 عامًا، مع إمكانية إضافة ثلاثة مرافقين كحد أقصى ضمن الطلب الواحد. أما بالنسبة للمقيمين ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي، فيشترط ألا يقل عمر المتقدم عن 45 عامًا، وألا يكون قد سبق له أداء فريضة الحج، مع السماح بإضافة مرافق واحد فقط، إضافة إلى اشتراط الإقامة المتواصلة في دولة قطر مدة لا تقل عن 15 عامًا. ودعا الراغبين في التسجيل إلى مراجعة الاشتراطات كافة والتأكد من إدراج المرافقين ضمن الطلب الرئيسي منذ البداية؛ تفاديًا لأي معوقات قد تؤثر على إجراءات القبول لاحقًا. -آليات متطورة للتسجيل والدفع وكشف المسيفري عن تطوير منظومة التسجيل الإلكتروني لهذا الموسم من خلال آليات دفع إلكترونية أكثر مرونة وسهولة، تتيح لحجاج قطر استكمال إجراءات التعاقد مع الحملات المعتمدة عبر المنصة الإلكترونية. وأشار إلى أن الوزارة وفّرت أدلة إرشادية ومقاطع توعوية رقمية توضح خطوات التسجيل وآليات اختيار الحملات وإبرام العقود واستكمال عمليات الدفع الإلكتروني، وأكد أن جميع حملات الحج المرخصة والمعتمدة للموسم ستكون متاحة عبر الموقع الإلكتروني للحج، داعيًا الجمهور إلى التواصل مع إدارة شؤون الحج والعمرة عبر القنوات الرسمية والخط الساخن (132) للإجابة عن الاستفسارات واستقبال الملاحظات والشكاوى. -لا رسوم تسجيل وأوضح المسيفري أن الحاج سيقوم بسداد مبلغ مالي عبر النظام الإلكتروني عند استكمال إجراءات التسجيل (سيعلن عن قيمته لاحقًا)، مؤكدًا أن هذا المبلغ لا يمثل رسومًا للتسجيل، بل يُعد دفعة مقدمة تُخصم من القيمة النهائية لبرنامج الحج المتعاقد عليه. وأكد أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان جدية المتقدمين والتزامهم بإجراءات التسجيل، مشيرًا إلى أن التكلفة النهائية للحج تختلف من حملة إلى أخرى وفق مستوى الخدمات المقدمة. -إشعارات القبول في أكتوبر ونوه بأن مرحلة الفرز الإلكتروني للطلبات ستبدأ عقب إغلاق باب التسجيل مباشرة، على أن تُرسل إشعارات القبول والموافقات للمسجلين عبر الرسائل النصية على أرقام الهواتف المسجلة في النظام اعتبارًا من نهاية شهر أكتوبر المقبل، بما يمكّن حملات الحج من استكمال ترتيباتها التشغيلية مبكرًا والاستعداد للموسم وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة. من جانبه، أكد الدكتور حمد الرميحي، رئيس الوحدة الطبية ببعثة الحج القطرية، أن الحصول على شهادة الاستطاعة الصحية (لائق طبياً) يمثل الخطوة الأولى والأساسية للراغبين في التسجيل لأداء فريضة الحج هذا العام، مبينًا أن هذه الشهادة تعد من ضمن اشتراطات القبول المعتمدة من وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية. وأوضح أن الشهادة ستكون متاحة في جميع المراكز الصحية بالدولة، حيث يمكن للراغبين في أداء الفريضة مراجعة أي مركز صحي لإجراء الكشف الطبي اللازم، ومن ثم يتم إدخال النتيجة إلكترونيًا في النظام الصحي المرتبط بإدارة شؤون الحج والعمرة. وأكد أن اشتراط الاستطاعة الصحية يهدف إلى المحافظة على سلامة الحجاج وتمكينهم من أداء الشعائر بيسر وأمان.
2322
| 07 سبتمبر 2026
تُعد «وقفية علاج مرضى السرطان»، التي أطلقتها الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ضمن المصرف الوقفي للرعاية الصحية، أحد النماذج الوقفية المتخصصة الهادفة إلى توفير مورد مستدام يسهم في دعم علاج المرضى وشراء الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية، من خلال استثمار الأصول الوقفية والمحافظة عليها وتخصيص ريعها لهذا المجال الإنساني، بالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة بالدولة. وأكد د. سلطان إبراهيم الهاشمي أستاذ الفقه الإسلامي بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، أن «وقفية علاج مرضى السرطان» تمثل صورة معاصرة للوقف تجمع بين التأصيل الشرعي والاستجابة لحاجة إنسانية ملحة، لما تحققه من دعم مستدام لعلاج المرضى وتخفيف الأعباء عنهم وعن أسرهم. وأضاف إن الوقفية تعكس سعة مجالات الوقف في الشريعة الإسلامية، موضحًا أن الاستثمار المنضبط للأصول والأموال الموقوفة يحول العطاء من مساعدة تنتهي بإنفاقها إلى مورد متجدد يمكن أن يسهم عامًا بعد عام في العلاج وشراء الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية، مع المحافظة على أصل الوقف وتنميته.ونوه إلى أن الوقفية تتقاطع مع الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة المتعلق بالصحة الجيدة والرفاه، إلى جانب ما تحققه الشراكة بين الإدارة العامة للأوقاف والجهات الصحية المختصة من تكامل في خدمة المجتمع، داعيًا أهل الخير إلى اغتنام باب الوقف باعتباره من الصدقات الجارية.
262
| 06 سبتمبر 2026
دشّنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية النسخة المطوّرة من تطبيق «مصحف قطر»، في خطوة نوعية تعزز مسيرة التحول الرقمي في الخدمات الإسلامية، وتُجسد جهود الوزارة في تسخير أحدث التقنيات لخدمة القرآن الكريم وتيسير تلاوته وحفظه وتدبره، عبر منصة رقمية متكاملة توفر محتوى قرآنيًا وتفسيريًا ومعرفيًا متطورًا للمستخدمين داخل دولة قطر وخارجها. وقام بتدشين التطبيق السيد خالد شاهين الغانم، الوكيل المساعد للشؤون الإسلامية ورئيس لجنة مصحف قطر، بحضور عدد من مديري الإدارات والمسؤولين بالوزارة، وذلك تأكيدًا لحرص الوزارة على تطوير المشروعات القرآنية الرقمية التي تسهم في تيسير تلاوة القرآن الكريم وحفظه وتدبره والاستفادة من علومه عبر منصات تقنية متقدمة، وأكد أن الوزارة تنظر إلى التقنية بوصفها وسيلة فاعلة لتقريب معاني القرآن الكريم وتيسير الوصول إلى علومه ومضامينه، بما يسهم في تعزيز الوعي القرآني لدى مختلف فئات المجتمع. -مشروع وطني لخدمة القرآن الكريم ويُعد تطبيق «مصحف قطر» أحد أبرز المشروعات الرقمية التي أطلقتها الوزارة لخدمة كتاب الله تعالى، إذ يجمع بين النص القرآني المعتمد لمصحف قطر ومجموعة واسعة من الأدوات التعليمية والتفاعلية. ويأتي إطلاق النسخة المطورة بدعم ومتابعة من سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، الذي يولي مشروعات خدمة القرآن الكريم عناية خاصة، انطلاقًا من رسالته الحضارية والإنسانية، وحرص الوزارة المستمر على توظيف أحدث التقنيات والابتكارات الرقمية في نشر القرآن الكريم وتعزيز حضوره في حياة الأفراد والمجتمعات. -خدمة القرآن برؤية رقمية وأكد السيد خالد شاهين الغانم أن تدشين النسخة المطورة من تطبيق «مصحف قطر» يأتي ضمن جهود الوزارة الرامية لتطوير منظومة الخدمات الرقمية المرتبطة بالقرآن الكريم، وتقديم محتوى معرفي موثوق ومتجدد يواكب تطلعات المستخدمين ويعزز الاستفادة من التقنيات الحديثة في مجالات التلاوة والحفظ والتفسير والتدبر. وأوضح أن التطبيق يمثل امتدادًا لمسيرة «مصحف قطر» الذي أصبح علامة بارزة في خدمة كتاب الله تعالى، مشيرًا إلى أن النسخة الجديدة صُممت وفق أحدث المعايير التقنية لتقديم تجربة استخدام أكثر سهولة وكفاءة، بما يسهم في الوصول إلى مختلف فئات المجتمع ويعزز الارتباط بالقرآن الكريم في كل زمان ومكان. وأضاف أن الوزارة ماضية في تطوير مشروعاتها الرقمية النوعية التي تجمع بين أصالة الرسالة الإسلامية وأدوات التقنية الحديثة، بما يخدم أهدافها الاستراتيجية في نشر المعرفة الشرعية وتعزيز القيم الإسلامية وترسيخ مكانة القرآن الكريم في حياة المسلمين. خصائص متقدمة للحفظ والمراجعة وتتضمن النسخة المطورة من التطبيق منظومة متكاملة لحفظ القرآن الكريم ومراجعته. -مكتبة تلاوات ثرية ويضم التطبيق باقة واسعة من التلاوات القرآنية بأصوات نخبة من القراء في العالم الإسلامي، إلى جانب عدد من أبرز القراء القطريين، بما يعكس اهتمام الوزارة بدعم الكفاءات الوطنية وإبراز إسهاماتها في خدمة القرآن الكريم، وهم: الشيخ محمد صديق المنشاوي والشيخ عبدالباسط عبدالصمد، إلى جانب نخبة من القرّاء القطريين المتميزين، منهم مال الله الجابر ومحمد يحيى طاهر وتركي عبيد المري وعبدالرشيد صوفي، بالإضافة إلى إمكانية الاستماع إلى ختمة القرآن الكريم كاملة. -مكتبة تفسيرية موسعة ومن أبرز مزايا التطبيق احتواؤه على مكتبة تفسيرية موسعة تضم عددًا كبيرًا من أمهات كتب التفسير المعتمدة، من بينها تفاسير الطبري وابن كثير والقرطبي والبغوي والتحرير والتنوير وأضواء البيان وغيرها من المراجع العلمية الموثوقة. ويمنح ذلك المستخدمين فرصة الاطلاع على ثراء التراث التفسيري الإسلامي. ويتيح التطبيق خدمة المساعد القرآني الذكي التي تمكن المستخدم من البحث في معاني القرآن الكريم وطلب تفسير الآيات وشرحها والإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بالقرآن الكريم بصورة سريعة وميسرة، بما يعزز الاستفادة من التقنيات الحديثة في نشر المعرفة القرآنية الموثوقة. كما يوفر التطبيق خدمة البحث باسم السورة أو نص الآية، إلى جانب مجموعة من الأدوات التفاعلية التي تعزز تجربة الاستخدام والاستفادة اليومية. ويتيح التطبيق للمهتمين التعرف على قصة «مصحف قطر» ومراحل إنجازه المختلفة. -أهداف التحول الرقمي ويأتي تطوير تطبيق «مصحف قطر» انسجامًا مع مستهدفات الخطة الاستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرامية إلى تعزيز التحول الرقمي وتطوير الخدمات الذكية وتوسيع نطاق الاستفادة من التقنيات الحديثة في خدمة العمل الإسلامي والمجتمعي. كما يجسد المشروع التزام الوزارة بالإسهام في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، ولا سيما في مجالات التنمية البشرية والثقافية والتحول الرقمي، من خلال توفير أدوات معرفية مبتكرة تسهم في نشر العلم الشرعي وترسيخ الهوية الإسلامية وتعزيز الاستثمار في المعرفة والتقنية. ويؤكد تدشين النسخة المطورة من تطبيق «مصحف قطر» استمرار الوزارة في تطوير مشاريعها القرآنية الرقمية النوعية. -تحميل التطبيق يمكن تحميل تطبيق «مصحف قطر» والاستفادة من خدماته المتنوعة عبر: تحميل التطبيق عبر متجر آبل (App Store) https://apps.apple.com/us/app/mushaf-qatar-%D9%85%D8%B5%D8%AD%D9%81-%D9%82%D8%B7%D8%B1/id500544210 تحميل التطبيق عبر متجر جوجل بلاي (Google Play) https://play.google.com/store/apps/details?id=com.islamweb.ns.quran وتدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الجمهور إلى تحميل تطبيق مصحف قطر والاستفادة من خدماته ومزاياه المتعددة.
426
| 06 سبتمبر 2026
نظمت إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جلسة أثر للأبناء بمركز رعاية الأيتام دريمة أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وذلك ضمن برنامج «جلسة أثر». وجاءت الجلسة تأكيدًا على اهتمام إدارة شؤون الزكاة بتعزيز حضورها المجتمعي، وتفعيل المبادرات الإنسانية التي تسهم في مد جسور التواصل مع مختلف فئات المجتمع، انطلاقًا من إيمانها بأن قيم الزكاة لا تقتصر على الجانب المالي، وإنما تمتد آثارها لتشمل التكافل والتراحم والتعاون وتعزيز المسؤولية المجتمعية. ومن جانبها، أعربت الشيخة نجلاء بنت أحمد آل ثاني، المدير التنفيذي لمركز رعاية الأيتام «دريمة»، عن تقديرها لإدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على هذه الزيارة والمبادرة المجتمعية، مؤكدة أهمية الشراكات المجتمعية في دعم رسالة المركز وتعزيز أوجه الرعاية المقدمة للأبناء. وقالت: «نثمّن في مركز دريمة هذه المبادرات القيمة التي تعكس روح التكاتف والتكافل التي يتميز بها مجتمعنا القطري، وتسهم في تعزيز التواصل الإنساني مع الأبناء، وإثراء تجاربهم من خلال لقاءات هادفة تترك أثرًا إيجابيًا في نفوسهم». وأضافت: «نؤمن بأن تكامل الجهود بين المؤسسات والجهات المختلفة يمثل ركيزة أساسية في دعم مسيرة الأبناء وتعزيز اندماجهم الإيجابي في المجتمع، كما يسهم في توفير بيئة داعمة ومحفزة تعزز ثقتهم بأنفسهم وتنمي قدراتهم، بما يدعم بناء شخصيات واعية ومعتزة بهويتها الوطنية وقادرة على الإسهام الإيجابي والفاعل في المجتمع». وشارك في الزيارة وجلسة الأثر السيد محمد عبد اللطيف آل محمود، مدير إدارة شؤون الزكاة، إلى جانب مساعد المدير لخدمات الجمهور ورئيس قسم خدمات الزكاة، حيث التقى الوفد بالأبناء في أجواء ودية وإنسانية، وتضمن اللقاء عددًا من الأنشطة الدينية والإرشادية التفاعلية التي أسهمت في غرس القيم الإيجابية وتعزيز الوعي بأهمية العطاء والتكافل والمسؤولية في نفوس الأبناء. وأكد السيد محمد عبد اللطيف آل محمود، أن الزيارة جاءت في إطار حرص الإدارة على تعزيز حضورها المجتمعي وترسيخ القيم الإنسانية التي تجسد جوهر فريضة الزكاة، مشيرًا إلى أن مسؤولية الإدارة لا تقتصر على تقديم الخدمات الزكوية والتوعية بأحكام الفريضة، وإنما تمتد إلى التواصل المباشر مع مختلف شرائح المجتمع والمشاركة في المبادرات التي تترك أثرًا إيجابيًا في نفوس أفراده. وقال: «سعدنا بلقاء أبنائنا في مركز رعاية الأيتام «دريمة» ضمن برنامج «جلسة أثر»، ومشاركتهم هذه المناسبة الإنسانية التي حملت مشاعر الفرح والاهتمام والتقدير، ونؤمن بأن مثل هذه الزيارات تمثل فرصة مهمة لتعزيز التواصل الإنساني، وبناء جسور من المحبة والتآلف، وترجمة قيم المسؤولية المجتمعية إلى ممارسات واقعية وملموسة».
378
| 03 سبتمبر 2026
-عبد الرحمن بن عبد العزيز آل ثاني: دورات تأهيلية للمتنافسين لتطوير مستوياتهم - أحمد فخرو: قيمة إنسانية واجتماعية للمسابقة وتعزيز التواصل بين الأيتام وكفلائهم -محمد الحمادي: فرع «رفقاء» إضافة جديدة يستهدف الأيتام مكفولي قطر الخيرية أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أمس منافسات المرحلة النهائية الحضورية للنسخة الأولى من فرع الأيتام العالمي /رفقاء/ ضمن مسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم التي تقام بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية. وتعد المسابقة الأبرز في مسار النسخة الأولى للفرع العالمي بمشاركة 30 متسابقا من ثماني دول تأهلوا إلى النهائيات بعد منافسات شهدت مشاركة أكثر من 300 متسابق يمثلون 20 دولة حول العالم، لافتة إلى تنافس المشاركين على المراكز الثلاثة الأولى في ثلاث فئات قرآنية تشمل حفظ القرآن الكريم كاملا، وحفظ العشرين جزءا الأخيرة، وحفظ العشرة أجزاء الأخيرة، في إطار مبادرة نوعية تجمع بين العناية بكتاب الله تعالى ورعاية الأيتام. وقال الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز آل ثاني، نائب رئيس لجنة مسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم ومدير إدارة المساجد أن فرع «رفقاء» المخصص للأيتام يمثل تجربة جديدة ضمن فروع المسابقة، مشيرا إلى أن النسخة الأولى تقام بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية، وتستهدف الأيتام الذين ترعاهم الجمعية. وأضاف: أن المسابقة مرت بعدة مراحل بدأت بفرز الأسماء وترشيح المتسابقين من جانب جمعية قطر الخيرية في الدول التي ينتمون إليها، ثم إجراء اختبارات لاختيار المؤهلين للمراحل التالية. وأضاف أن وزارة الأوقاف بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية، حرصت بعد اجتياز المتسابقين للاختبارات على تنظيم دورات تأهيلية لهم، بهدف تطوير مستوياتهم وتحسين أدائهم استعدادا لخوض التصفيات النهائية التي تستضيفها الدوحة. وأوضح أن المتأهلين الذين وصلوا إلى المرحلة النهائية يمثلون مجموعة متميزة من المشاركين، مشيرا إلى أن هذه النسخة تشكل باكورة خير لتعاون مستقبلي بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وجمعية قطر الخيرية، بما يفتح المجال أمام تنفيذ فعاليات ومبادرات أخرى مشتركة خلال الفترة المقبلة. وقال الشيخ عبد الرحمن آل ثاني: إن النتائج التي ستسفر عنها النسخة الحالية ستسهم في تحديد آفاق المرحلة المقبلة، وتساعد في تقييم التجربة والبناء عليها بما يدعم استمرارها وتطويرها. وأكد أن تخصيص فرع للأيتام ضمن مسابقة الشيخ جاسم يعكس حرص وزارة الأوقاف على توسيع نطاق المسابقات القرآنية والوصول إلى مختلف الفئات. - تعاون مع الأوقاف ومن جهته، قال السيد أحمد يوسف فخرو، مستشار الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية: إن الجمعية أطلقت ضمن مبادرة «رفقاء» مبادرة «فرقان»، التي تعنى بصورة أساسية بتعليم القرآن الكريم واللغة العربية للأيتام، مبينا أنه قد تم اختيار عدد من الدول كمرحلة أولى، ودمج مراكز تحفيظ القرآن ضمن المبادرة، بما يضمن توفير الرعاية والعناية اللازمة للمستفيدين. وأوضح، أن التعاون مع وزارة الأوقاف جاء انطلاقا من أهمية الاستفادة من مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، التي تتميز بتعدد فروعها واتساع نطاق المشاركة فيها، حيث تم الاتفاق على إطلاق فرع خاص بأيتام قطر الخيرية ضمن مبادرة «رفقاء». وقال إن المسابقة اكتسبت طابعا دوليا، حيث جرت تصفيات واختبارات في عدد من الدول المشاركة، بإشراف القائمين على حلقات التحفيظ، وتم اختيار أفضل الطلاب وتأهيلهم للمشاركة في المرحلة النهائية التي تقام في الدوحة. وأكد أن عملية التأهيل استمرت عدة أشهر، وشملت مراجعة القرآن الكريم وتوثيق مستويات المتسابقين، وكشف فخرو عن مبادرة إنسانية مرافقة للمسابقة، تتمثل في التواصل مع كفلاء الأيتام ودعوتهم لحضور المنافسات، بما يتيح الفرصة للقاء الكافل باليتيم الذي يرعاه . - فرع « رفقاء « إضافة جديدة ومن جهته، أكد السيد محمد علي محمد الحمادي، رئيس لجنة الاختبار بفرع «رفقاء» لمسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم، أن الفرع يمثل إضافة جديدة للمسابقة، ويستهدف الأيتام الذين ترعاهم جمعية قطر الخيرية، مبينا أن المرحلة الثانية من المسابقة تتضمن اختبار 30 متسابقا، بواقع 10 متسابقين في كل فترة. وقال الحمادي إن الاختبارات تجرى خلال الفترة المسائية، فيما تجرى اليوم الخميس على فترتين صباحية ومسائية، ليكتمل بذلك اختبار جميع المتأهلين، مشيرا إلى أن فرع «رفقاء» يقام للمرة الأولى، ويأتي في إطار تعاون بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وجمعية قطر الخيرية التي طرحت هذه المبادرة بهدف تعزيز الشراكة مع الوزارة في مجال خدمة كتاب الله ورعاية هذه الفئة.
230
| 03 سبتمبر 2026
اختتمت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مشاركتها في فعالية «العودة إلى المدارس»، التي نظمها برنامج «ساعة وساعة» بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وإدارة ويست ووك، تحت شعار «بالعلم والعمل نبني الوطن»، واستمرت أربعة أيام خلال الفترة من 26 إلى 29 أغسطس في ويست ووك. وشهد جناح الإدارة العامة للأوقاف تفاعلًا ملحوظًا من الطلاب وأولياء أمورهم، وإقبالًا من الأطفال على الهدايا المدرسية التي وزعتها الإدارة احتفاءً بانطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027، في أجواء جمعت بين المعرفة والترفيه، وأسهمت في تشجيع الطلاب وتحفيزهم على استقبال عامهم الدراسي بروح إيجابية. كما وزعت الإدارة العدد الأول من مجلة «الأوقاف.. للصغار والكبار» على الطلاب وزوار الجناح، لتعريفهم برسالة الوقف ودوره في خدمة المجتمع، وإبراز إسهاماته في دعم التعليم والتنمية العلمية والثقافية، إلى جانب ترسيخ قيم البذل والعطاء والتكافل الاجتماعي لدى الأجيال الناشئة. وأكد المهندس عبد الله محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف أن مشاركة الإدارة في الفعالية تأتي انطلاقًا من حرصها على دعم المبادرات التعليمية والتربوية، والتواصل مع الطلاب وأسرهم، وتعزيز الوعي بدور الوقف في بناء الإنسان وخدمة المجتمع. ونوه بأهمية الفعاليات المجتمعية في إيصال رسالة الوقف إلى مختلف الفئات، وإيجاد مساحة تفاعلية تجمع بين التحفيز والتوعية، وتعرّف الطلاب بصورة مبسطة بأثر الوقف في دعم التعليم ورعاية طلاب العلم. وأضاف أن دعم التعليم يمثل أحد المجالات المهمة للعمل الوقفي، لما للعلم من دور أساسي في تقدم المجتمعات وصناعة مستقبل الأجيال، مؤكدًا أن الإدارة العامة للأوقاف تواصل جهودها في دعم المبادرات الوطنية التي تعزز القيم التربوية والتعليمية، وتسهم في إعداد جيل واعٍ ومتعلم ومتمسك بقيمه الإسلامية والوطنية. ويشار إلى أن المشاركة تأتي تحت مظلة المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، الذي يهدف إلى الإسهام في دعم التعليم ونشر المعرفة وتنمية القدرات العلمية والثقافية، وتعزيز المبادرات الهادفة إلى بناء الإنسان وخدمة المجتمع. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - الخط الساخن: 66011160.
252
| 02 سبتمبر 2026
-شرط الموصية: صرف ريع ثلث التركة لصالح «وقف الوقوف» -الإدارة العامة للأوقاف تتولى نظارة الوقف وتنفيذ الوصية -الوصية تشمل العقارات والأسهم والأرصدة المالية - اختيار «وقف الوقوف» يعكس الرغبة في مضاعفة أثر العطاء سجلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وصية جديدة، أوصت بموجبها محسنة بوقف ثلث تركتها من الأموال المنقولة والثابتة، بما يشمل العقارات والأسهم والأرصدة المالية، على أن يكون الوقف بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، ويصرف ريعه لصالح «وقف الوقوف» ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى. وتأتي هذه الوصية امتدادًا لعطاء المحسنة في مجال الوقف، إذ تشير سجلات الإدارة العامة للأوقاف إلى أنه سبق لها الوقف، بما يعكس وعيها بأهمية استدامة أعمال البر، وحرصها على أن يبقى أثر مالها ممتدًا بعد وفاتها من خلال صدقة جارية يعود نفعها على المجتمع. وتختص الإدارة العامة للأوقاف بتسجيل الوصايا الوقفية، كما تتولى توثيق شروط الموصين والمحافظة عليها، وإدارة الأموال والأصول التي تؤول إلى الوقف، بما يضمن تنفيذ الوصية وفق إرادة الموصي والضوابط الشرعية والقانونية المعمول بها. وفي هذا السياق، قال السيد صالح الحول المري رئيس قسم شؤون الواقفين بإدارة المصارف الوقفية إن تسجيل الوصية يعكس تنامي وعي أفراد المجتمع بأهمية توثيق الوصايا الوقفية، ودورها في حفظ إرادة الموصي وضمان تنفيذها وفقًا لشروطه، بما يحقق استدامة الأجر واستمرار النفع بعد الوفاة. وأضاف أن تخصيص ثلث التركة من العقارات والأسهم والأرصدة المالية يبرز تنوع الأموال التي يمكن أن تشملها الوصية الوقفية، ويتيح الاستفادة من عوائدها في دعم المجالات التي يختارها الموصي، مع المحافظة على الأصول الوقفية وتنميتها وفق الضوابط الشرعية والمعايير المعتمدة. وأوضح أن اختيار «وقف الوقوف» يعكس توجهًا نحو مضاعفة أثر العطاء، إذ يقوم هذا الوقف على تأصيل الريع وتوجيهه إلى تأسيس أوقاف جديدة، لتتحول العوائد إلى أصول وقفية منتجة تدر بدورها ريعًا متجددًا، بما يوسع دائرة الانتفاع ويعزز استدامة العمل الوقفي. وأشار إلى أن سبق المحسنة إلى الوقف، ثم تسجيلها هذه الوصية، يجسد حرصها على مواصلة العطاء في حياتها وبعد وفاتها، ويقدم نموذجًا للوعي بأهمية التخطيط لأعمال الخير وتوثيقها، بما يكفل استمرار أثرها ووصول ريعها إلى الأغراض المحددة. ووجه الشكر إلى المحسنة على مبادرتها وحرصها المتجدد على الوقف. وتعد الوصية لغةً بمعنى العهد إلى الغير في القيام بفعل أمر، وفي اصطلاح الفقهاء: تمليك مضاف إلى ما بعد الموت بطريق التبرع، وقد حثت الشريعة الإسلامية على كتابتها وتوثيقها لما لها من أثر في زيادة القربات والحسنات. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة إلى أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - الخط الساخن: 66011160. -حديث شريف قال الإمام مسلم: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو (وهو ابن الحارث)، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما حَقُّ امرِئٍ مُسلِمٍ له شيءٌ يوصي فيه، يَبيتُ ثَلاثَ لَيالٍ، إلَّا ووصيَّتُه عِندَه مَكتوبةٌ. قال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ما مَرَّت عليَّ لَيلةٌ مُنذُ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذلك إلَّا وعِندي وصيَّتي.
210
| 01 سبتمبر 2026
تستضيف دولة قطر المرحلة النهائية الحضورية للنسخة الأولى من فرع الأيتام العالمي «رفقاء» للأيتام المكفولين لدى جمعية قطر الخيرية، ضمن مسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خلال يومي 2 و3 سبتمبر الجاري. وتشهد المسابقة مشاركة 30 متسابقًا من ثماني دول، تأهلوا من بين أكثر من 300 مشارك يمثلون 20 دولة حول العالم، في تجسيد للرسالة القرآنية والإنسانية التي تتبناها المسابقة على المستوى الدولي. وتُقام الاختبارات النهائية في رحاب جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، لاختيار أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في فئات المسابقة الثلاث، وسط أجواء قرآنية تجمع نخبة من الأيتام المتميزين في الحفظ والتلاوة، حيث يمثل المتسابقون المتأهلون ثماني دول هي: الصومال، ومالي، وباكستان، وبنغلاديش، وغامبيا، وسوريا، وبوركينا فاسو، ونيبال، بعد اجتيازهم التصفيات الأولية التي أُجريت خلال شهر أبريل الماضي عن بُعد عبر منصات الاتصال المرئي، بإشراف مباشر من مسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم ولجان تحكيم قطرية متخصصة، وفق معايير دقيقة راعت الحفظ والإتقان وجودة الأداء وأحكام التجويد. وأوضحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في بيان أمس، أن فرع الأيتام «رفقاء» يعد أول فرع عالمي مخصص للأيتام المكفولين لدى جمعية قطر الخيرية من الذكور، ويستهدف الفئة العمرية من 12 إلى 20 عامًا، في مبادرة تجمع بين الرسالة القرآنية والبعد الإنساني. -منافسات قرآنية مكثفة ونوهت الوزارة بالإقبال الكبير الذي شهدته النسخة الأولى من فرع الأيتام «رفقاء» منذ انطلاقتها، وسط مشاركة أكثر من 300 متسابق من الأيتام المكفولين يمثلون 20 دولة، وخاضوا اختبارات ومنافسات قرآنية مكثفة أسفرت عن اختيار أفضل 30 متسابقًا للتأهل إلى المرحلة النهائية الحضورية في دولة قطر. جاءت المرحلة النهائية تتويجًا لمسار تأهيلي متدرج بدأ بالتصفيات الداخلية في الدول التي ينتمي إليها الأيتام المشاركون، أعقبه إجراء التصفيات الأولية عن بُعد، ثم اختيار أفضل 30 متسابقًا بواقع 10 متسابقين في كل فئة، قبل انتقالهم إلى المرحلة الختامية الحضورية في الدوحة. وتقام المنافسات ضمن ثلاث فئات رئيسية تشمل حفظ القرآن الكريم كاملًا، وحفظ العشرين جزءًا الأخيرة، وحفظ العشرة أجزاء الأخيرة، بما يتيح استيعاب مستويات متنوعة من الحفظ، ويمنح المشاركين فرصًا أوسع لإبراز قدراتهم ومواهبهم القرآنية. وفي هذا السياق، أكد السيد جاسم بن عبدالله العلي، رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم، أن وصول 30 متسابقًا إلى التصفيات النهائية من بين أكثر من 300 مشارك يمثلون 20 دولة يعكس النجاح الكبير الذي حققه فرع «رفقاء» في نسخته الأولى، ويبرهن على ما يزخر به الأيتام المكفولون من طاقات ومواهب قرآنية تستحق الرعاية والاحتفاء. وأوضح أن هذا الفرع يجسد رؤية المسابقة في توسيع أثر رسالتها عالميًا، عبر الجمع بين خدمة القرآن الكريم والعمل الإنساني، وتمكين الأيتام من التنافس في بيئة تربوية محفزة تسهم في تعزيز ارتباطهم بكتاب الله تعالى، وتنمية قدراتهم العلمية والشخصية، مشيراً إلى أن استضافة المتأهلين في دولة قطر تمثل تتويجًا لرحلة قرآنية متميزة، وفرصة لتبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين من مختلف الدول والثقافات. -إذكاء روح المنافسة الإيجابية ولفت إلى أن المسابقة ماضية في تطوير برامجها ومبادراتها النوعية التي تستهدف مختلف الفئات، بما يعزز حضورها العالمي، انطلاقًا من رسالتها المستمرة في بناء أجيال متسلحة بقيم القرآن وهديه. وتهدف المسابقة إلى تشجيع الأيتام المكفولين على حفظ كتاب الله تعالى وتعلمه وفهم معانيه والعمل بتعاليمه، إلى جانب إذكاء روح المنافسة الإيجابية بينهم، وتكريم المتميزين منهم، وتنمية قدراتهم الشخصية، وترسيخ القيم القرآنية في نفوسهم بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومتمسك بهويته الإسلامية. ويمثل فرع الأيتام «رفقاء» نموذجاً متميزاً للتكامل بين العمل القرآني والعمل الإنساني، من خلال استهداف الأيتام المكفولين ورعاية مواهبهم القرآنية في مختلف أنحاء العالم، بما يفتح أمامهم آفاقًا جديدة للمشاركة في المحافل القرآنية، ويمنحهم فرصة التميز وإبراز قدراتهم في بيئة تنافسية تربوية محفزة. كما يجسد هذا الفرع الشراكة الاستراتيجية بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في مسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم، وجمعية قطر الخيرية التي تولت الجوانب اللوجستية والتنسيقية عبر مكاتبها المنتشرة في العديد من الدول، بما أسهم في الوصول إلى أوسع شريحة ممكنة من الأيتام المكفولين.
282
| 01 سبتمبر 2026
اختتمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة الدعوة والإرشاد الديني بالتعاون مع إدارة المساجد، دورة «فقه خطبة الجمعة ومهارات الخطابة»، التي أقيمت بقاعة جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، بمشاركة أكثر من 75 خطيباً، ضمن برنامج تدريبي مكثف جمع بين التأصيل الشرعي والتطبيق العملي، بهدف الارتقاء بأداء الخطباء وتعزيز دور المنبر في معالجة قضايا المجتمع وترسيخ القيم الإسلامية.وقدم الدورة فضيلة د. أحمد عبدالقادر الفرجابي، الخبير الشرعي والمستشار التربوي والأسري بالشبكة الإسلامية التابعة للوزارة، حيث ركز البرنامج على تطوير المهارات العلمية والدعوية والإعلامية للخطباء، بما يمكنهم من تقديم خطاب مؤثر ومتزن يلامس احتياجات الجمهور ويواكب المتغيرات المعاصرة. -برنامج تدريبي مكثف وامتدت الدورة على مدار 3 أيام، وتناولت فقه الجمعة وأحكامها، ومهارات إعداد الخطبة وإلقائها، وخصائص الخطاب الدعوي المؤثر، وأساليب التواصل الفعال مع الجمهور والإقناع والتأثير. وركز البرنامج على ضرورة ارتباط موضوعات خطب الجمعة بواقع المجتمع وقضاياه، ومعالجة التحديات والسلوكيات المجتمعية من خلال حلول شرعية وتربوية عملية تسهم في تعزيز الوعي وترشيد السلوك، انسجاماً مع دور المنبر في التذكير والتوجيه والإصلاح. كما تناولت المحاضرات فهم نفسيات الجمهور وتصنيف الشرائح المستهدفة، ومراعاة الفروق الثقافية والاجتماعية بين المصلين، والتعريف بأبرز الأخطاء التي قد يقع فيها الخطباء خلال مراحل إعداد الخطبة وإلقائها، وسبل تجنبها وتطوير الأداء الخطابي. وتميزت الدورة بالجانب التطبيقي، حيث كُلف كل مشارك بإعداد خطبة مستمدة من واقع المجتمع وقضاياه اليومية، وتقديمها كتابياً وصوتياً، قبل تقييمها وفق معايير شملت جودة الإعداد، وقوة المعالجة الشرعية، وسلامة البناء الموضوعي، ومستوى الإلقاء والتأثير، ومدى ارتباط الموضوع باحتياجات المجتمع. وأتاح هذا الأسلوب للخطباء تبادل الخبرات والاستفادة من الملاحظات العلمية، بما يعزز قدراتهم على إعداد خطب أكثر تأثيراً وارتباطاً بالجمهور. وفي إطار توسيع المدارك وتنمية المعارف المهنية، تضمنت الدورة قراءة وتلخيص نحو 85 كتاباً متخصصاً في الخطابة والدعوة والإلقاء والاتصال والتأثير، حيث اختار كل خطيب كتاباً لقراءته وتقديم خلاصة عنه كتابياً وصوتياً، ومشاركتها مع بقية المشاركين.
238
| 30 أغسطس 2026
شاركت دولة قطر، ممثلة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في الاجتماع الحادي عشر لأصحاب السعادة مساعدي الوزراء المسؤولين عن الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عُقد يوم الأربعاء 26 أغسطس 2026م بمدينة الرياض في المملكة العربية السعودية الشقيقة، بمشاركة وفود رسمية من مختلف الدول الأعضاء. وقد ترأس وفد دولة قطر سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني، وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وضم كلاً من السيد علي بن صقر الماجد مدير مكتب سعادة الوكيل، والسيد محمد بن جبر المناعي مدير إدارة الشؤون الإسلامية، والمهندس عبدالله بن محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف. وناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات الاستراتيجية الرامية إلى تطوير العمل الإسلامي والوقفي وتعزيز التعاون بين دول المجلس، شملت تبادل البحوث العلمية والتجارب الرائدة في المجال الوقفي، واستعراض الممارسات المتميزة في الشؤون الإسلامية، إلى جانب بحث آليات تطوير تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة على المستوى الخليجي، بما يدعم تكامل الجهود ويعزز كفاءة العمل المؤسسي في هذا القطاع الحيوي. ملفات وقفية وفكرية وثقافية ضمن جدول أعمال الاجتماع واستعرض المشاركون عدداً من المبادرات والمقترحات المتعلقة بتعزيز دور الوقف في التنمية المجتمعية، من بينها مقترح استحداث مؤشر وطني لقياس الأثر الوقفي، وإطلاق مسابقة خليجية لنشر الوعي بالوقف والعمل الخيري والتطوعي، فضلاً عن مناقشة تطوير آليات عرض التجارب الناجحة في الشؤون الإسلامية والأوقاف، وبحث المقترح الخاص بالهوية المعمارية للمآذن والمساجد بين الأصالة والتجديد، كما تناول الاجتماع عددًا من الموضوعات الفكرية والثقافية، شملت مقترح تعزيز الحوار الثقافي بين الشرق والغرب، وإنشاء مرصد علمي خليجي، وبحث سبل مواجهة الأفكار المنحرفة، إلى جانب استعراض المبادرات المرتبطة باليوم العالمي للوقف ودورها في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الحضور المجتمعي للمؤسسات الدينية والوقفية. توصيات لدعم التعاون والتنسيق بين دول المجلس وفي ختام أعمال الاجتماع، تبنى المشاركون عدداً من التوصيات الهادفة إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين دول مجلس التعاون في مجالات الشؤون الإسلامية والأوقاف، ودعم تبادل الخبرات والتجارب الناجحة، وتطوير العمل الوقفي والمؤسسي بما يواكب المتغيرات المعاصرة ويعزز فاعلية المبادرات المشتركة، وبما يسهم في توحيد الرؤى تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك والارتقاء بمستوى التكامل الخليجي في هذا القطاع الحيوي. ومن المقرر رفع هذه التوصيات إلى الاجتماع المقبل لأصحاب المعالي والسعادة وزراء الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول المجلس لاعتمادها وإقرارها. منصة استراتيجية لتعزيز العمل الخليجي المشترك وأكد المشاركون أهمية هذه الاجتماعات الدورية بوصفها منصة استراتيجية لمناقشة التحديات والتطلعات المشتركة، وتنسيق الجهود بين الدول الأعضاء، وتبادل أفضل الممارسات في مجالات الشؤون الإسلامية والأوقاف، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الديني والوقفي وتعزيز دورها في خدمة المجتمعات الخليجية. كما نوهوا بالجهود التي يبذلها أصحاب المعالي والسعادة وزراء الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول المجلس في دعم مسيرة التعاون الخليجي، مثمنين دور الأمانة العامة لمجلس التعاون واللجنة الدائمة للمختصين في الشؤون الإسلامية والأوقاف في متابعة المبادرات والمشروعات المشتركة ودفع مسارات التكامل والتنسيق بين الدول الأعضاء. وتؤكد مشاركة دولة قطر في هذا الاجتماع حرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على الإسهام الفاعل في تطوير منظومة العمل الخليجي المشترك، وتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات في مجالات الشؤون الإسلامية والأوقاف، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويرتقي بدور المؤسسات الدينية والوقفية في خدمة المجتمع، ويعزز رسالتها الحضارية والإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي.
742
| 28 أغسطس 2026
تواصل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، جهودها في تعزيز الارتباط بالسنة النبوية المطهرة وترسيخ محبة النبي صلى الله عليه وسلم في نفوس أفراد المجتمع، من خلال تنظيم مجلس سماع الشمائل المحمدية للإمام الترمذي، الذي يقام غدا السبت بجامع عبدالرحمن بن محمد آل ثاني (م.س 1234) بالفروسية، بمشاركة متخصصين في علوم الحديث والسيرة النبوية. ويشارك في المجلس كل من الدكتور محمد محمود المحمود، الخبير الشرعي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والدكتور عادل حسن الحراني أستاذ الحديث بجامعة قطر، حيث يتناول المجلس سماع أجزاء من كتاب الشمائل المحمدية للإمام الترمذي، أحد أبرز المصنفات التي اعتنت بوصف النبي الكريم صلى الله عليه وسلم خَلقًا وخُلقًا، وإبراز جوانب سيرته العطرة وشمائله الكريمة. - مجالس السماع.. إرث علمي متجدد وتُعد مجالس السماع من التقاليد العلمية الراسخة في الحضارة الإسلامية، التي تناقلها العلماء جيلاً بعد جيل في مجالس العلم والحديث، حيث يجتمع طلبة العلم والجمهور للاستماع إلى النصوص الشرعية المروية بالأسانيد المتصلة، في أجواء إيمانية وعلمية تجمع بين التلقي والمعرفة والتزكية. وتتميز هذه المجالس بدورها في إحياء الموروث العلمي الإسلامي وربط الأجيال المعاصرة بمصادر العلم الشرعي الأصيلة، كما تسهم في نشر ثقافة التعلم المنهجي، وتعميق الفهم الصحيح للسنة النبوية، وترسيخ معاني الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في السلوك والأخلاق والمعاملات. وأكدت إدارة الدعوة والإرشاد الديني أن مجالس السماع تمثل فرصة نوعية لاستحضار سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم والتعرف على شمائله الكريمة، بما يعزز محبته في القلوب ويترجم هذه المحبة إلى سلوك عملي وقيم إنسانية وأخلاقية تنعكس إيجابًا على الفرد والمجتمع. ويحظى كتاب الشمائل المحمدية للإمام الترمذي بمكانة علمية كبيرة بين كتب السنة النبوية، لما يتضمنه من أحاديث وآثار تصف صفات النبي صلى الله عليه وسلم وأخلاقه وهديه في مختلف جوانب حياته، الأمر الذي جعله من أهم الكتب التي اعتنى بها العلماء شرحًا وتدريسًا وسماعًا عبر العصور.
356
| 28 أغسطس 2026
حقق موقع إسلام ويب (الشبكة الإسلامية) التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أداءً استثنائياً خلال النصف الأول من عام 2026م، مواصلاً ترسيخ مكانته بوصفه أحد أكبر المنصات الإسلامية الرقمية العالمية المتخصصة في نشر المعرفة الشرعية الموثوقة والمحتوى الدعوي والثقافي والتربوي بلغات متعددة، وخدمة ملايين المستفيدين في مختلف دول العالم. ويعكس هذا الإنجاز نجاح وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في توظيف التحول الرقمي والتقنيات الحديثة لخدمة رسالتها في نشر الوسطية والوعي الشرعي وتعزيز القيم الإسلامية، من خلال تقديم محتوى علمي موثوق يسهل الوصول إليه على مدار الساعة لمختلف شرائح الجمهور داخل دولة قطر وخارجها. -206 ملايين زيارة وأظهر التقرير الإحصائي للنصف الأول من عام 2026م أن عدد الزيارات لمواقع الشبكة الإسلامية تجاوز 206 ملايين زيارة خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2026م، مقارنة بأكثر من 184 مليون زيارة خلال الفترة نفسها من عام 2025م، محققاً نمواً بلغت نسبته 12%، وهو ما يعكس اتساع قاعدة المستفيدين واستمرار تنامي الحضور الرقمي للموقع على المستوى العالمي. كما سجل عدد المستخدمين نمواً استثنائياً؛ إذ ارتفع إلى أكثر من 146 مليون مستخدم مقارنة بنحو 93 مليون مستخدم خلال النصف الأول من العام الماضي، بنسبة نمو بلغت (58.5%)، وهو مؤشر نوعي على نجاح الموقع في الوصول إلى جماهير جديدة وتوسيع دائرة الانتفاع بمحتواه العلمي والدعوي حول العالم. -263 مليون صفحة مقروءة وخلال الفترة نفسها تجاوز إجمالي الصفحات المقروءة عبر مواقع الشبكة الإسلامية 263 مليون صفحة مقروءة، مما يؤكد استمرار الإقبال الكبير على محتوى الموقع ومصادره العلمية المتنوعة، ويعكس حجم الثقة التي يحظى بها لدى الباحثين عن المعرفة الشرعية الرصينة والمحتوى الإسلامي الموثوق. وتصدّر موقع الفتاوى مواقع الشبكة من حيث حجم الاستفادة، محققاً أكثر من 116 مليون صفحة مقروءة، بما يؤكد الحاجة المتزايدة إلى الفتوى الشرعية الموثوقة والمتخصصة. ويقدم الموقع خدمة الفتوى باللغة العربية إلى جانب ست لغات عالمية أخرى هي الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والألمانية والروسية والإندونيسية، بما يسهم في إيصال المعرفة الشرعية الموثوقة إلى جمهور واسع من المسلمين والمهتمين بالشأن الإسلامي في مختلف أنحاء العالم. فيما جاءت المكتبة الإسلامية في المرتبة الثانية بأكثر من 68 مليون صفحة مقروءة، لتؤدي دوراً مهماً في إتاحة مصادر العلم الشرعي والثقافي للباحثين والمهتمين من مختلف أنحاء العالم، كما استقطب موقع الاستشارات نحو 25 مليون صفحة مقروءة، مما يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها خدماته الأسرية والاجتماعية والتربوية والنفسية. وفي مجال المحتوى الرقمي الصوتي، واصل موقع الصوتيات تحقيق نتائج لافتة؛ إذ بلغ عدد المستفيدين من مواده العلمية والدعوية أكثر من 2.5 مليون مستمع خلال النصف الأول من العام الجاري، في حين تجاوز عدد الملفات الصوتية المحمّلة 20 مليون ملف صوتي، وهو ما يعكس تنامي الإقبال على المحتوى الصوتي بوصفه أحد أكثر الوسائط الرقمية سهولة وانتشاراً في الوصول إلى الجمهور. -تعزيز الحضور العالمي وتعكس هذه المؤشرات مجتمعة نجاح استراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تعزيز الحضور الرقمي للمحتوى الإسلامي المعتدل، وتوسيع دائرة الوصول العالمي إلى الخدمات العلمية والمعرفية التي يقدمها إسلام ويب، بما يسهم في نشر العلم النافع وترسيخ القيم الإسلامية الصحيحة ومواجهة المعلومات غير الموثوقة على الفضاء الرقمي.
426
| 27 أغسطس 2026
أصدرت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكتاب السادس عشر بعد المائتين في سلسلة «كتاب الأمة» بعنوان: «التكافل الاجتماعي: آثارٌ منظورة.. وآفاقٌ مستقبلية» للدكتور عبد السلام ريَّاح، وهو الثالث في سلسلة «التكافل الاجتماعي... استجابة الفطرة لوحي السماء» التي تهتم بالبحث في آفاق عبادة «التكافل الاجتماعي»، باعتبارها عبادات محورية ذات أبعاد اجتماعية، يُثمر فعلها والالتزام بها والحرص عليها تيسيراً للحياة الاجتماعية، وصيانة لها من الخروقات، وحماية لمقوماتها من الغوائل والمخاطر الأمنية، ومن ثمّ تحقيق «الأمن المجتمعي» المنشود. ويبحث الكتاب، آفاق الدور، الذي يضطلع به التكافل الاجتماعي في تحقيق الأمن المجتمعي، على أكثر من مستوى وأكثر من مجال؛ ويهتم بشكل خاص بمجالات: حفظ الحقوق العامة، والحفاظ على هوية المجتمع والجانب الخلقي، وحفظ النفس، والحد من الجريمة، وحفظ العقل، وتحقيق الأمن الفكري، ومحاربة الغلو والتطرف، والعناية بالنسل، وبناء الأسرة، وتماسكها، وحفظ المال، ومكافحة الفساد، وتحقيق الأمن الغذائي، والبناء والتنمية المجتمعية، واستغلال الموارد، واستثمار الطاقات والمواهب، ومحاربة البطالة، والقضاء على الفقر. ويعرض الكتاب لإسهامات بعض الجهات، الرسمية والأهلية، مثل، الأوقاف، والمؤسسات الخيرية، ومراكز الأبحاث، والمجامع الفقهية، والمؤتمرات، والاتفاقيات الدولية؛ في إحياء التكافل الاجتماعي وإحياء أثره على الأمن المجتمعي. ويكشف عن قيمة موارد التكافل، ومصارفه، ومآلات اعتماده في بناء المجتمع، ورَصِّ صفوفه، وَاسْتِتْبَاب الأمن المجتمعي فيه؛ كي تُفتَحَ أبوابُ العطاء، وتُغلَقَ أَبوَابُ الأزمات، بالبذل والإنفاق من موارده الثَّرَّة، داعياً إلى أهمية ترشيد الإنفاق، وعدم الإسراف، ومؤكداً أن إنفاقاً مُرَشَّداً مَدروساً تُستحضَر فيه الأولويَّاتُ، وتُستَشرَف فيه المردُوديَّات، خيرٌ من ألفِ إنفَاقٍ مَوضوعٍ في غيرِ موضعِه، يُعتمد فيه الخَبطُ العَشوائيُّ الذي تُغرَقُ فيه جهةٌ بالعطاء، ولا يَصل إلى جهاتٍ أخرَى شيءٌ منه. ويطرح الكتاب رؤية استشرافية مستقبلية، في التأسيس والتفعيل، والإدامة والتطوير لأدوار التكافل الاجتماعي في حياة المسلمين، من أجل الانتقال به من أحواله غير المنظمة إلى أحوال أخرى ذاتِ مردود وافر. وقال الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية: إن الكتاب دراسة مهمة في التكافل الاجتماعي، من حيث أنواعه، وموارده، ومصارفه، وأدواره، ومجالاته، التي تغطِّي الحياة كلَّها. وأضاف: إن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في قطر، تضطلع بدور مهم وتقدم إسهامات ذات قيمة في مجال إحياء عبادة «التكافل الاجتماعي» بشكل عام، وفي علاقتها بـتحقيق «الأمن المجتمعي»، بشكل خاص، مشيراً إلى تقديره لتجربة المصارف الوقفية، التي أبدعتها الإدارة العامة للأوقاف، واهتمت من خلالها بمجالات مختلفة، مثل: البر والتقوى، وخدمة القرآن والسنة، وخدمة المساجد، والتنمية العلمية والثقافية، ورعاية الأسرة والطفولة، والرعاية الصحية... وغيرها.
392
| 26 أغسطس 2026
- المفتي العام: دعم الأوقاف القطرية أنجز مشروعاً حضارياً لخدمة المسلمين في لوكافاتس - المركز الإسلامي القطري في لوكافاتس منارة للعلم والقرآن وخدمة المجتمع أعرب سماحة الدكتور حسين كفازوفيتش، رئيس العلماء والمفتي العام في جمهورية البوسنة والهرسك، عن بالغ شكره وامتنانه لسعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ، على الدعم السخي الذي قدمته الوزارة لتمويل مشروع المركز الإسلامي والمسجد بمدينة لوكافاتس، مؤكداً أن هذا المشروع يشكل معلماً حضارياً بارزاً وإضافة نوعية للمؤسسات الدينية والتعليمية والمجتمعية في البوسنة والهرسك، ويجسد عمق التعاون بين البلدين في خدمة التنمية الإنسانية والمجتمعية. وجاءت إشادة سماحته بالتزامن مع افتتاح المركز الإسلامي والمسجد في مدينة لوكافاتس يوم 2 ربيع الأول 1448هـ الموافق 15 أغسطس 2026م، بحضور عدد من القيادات الدينية والرسمية والدبلوماسية، ليُتوَّج بذلك مشروع حضاري بارز استمرت مراحل إنجازه لسنوات، حتى أصبح معلماً دينياً وثقافياً واجتماعياً مهماً في المنطقة. -رسالة دينية وتعليمية ومجتمعية متكاملة وأكد الدكتور حسين كفازوفيتش أن المركز الإسلامي والمسجد في لوكافاتس يُعد من المشروعات الكبرى والرائدة التي توليها المشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك اهتماماً خاصاً، لما يمثله من قيمة دينية وتعليمية واجتماعية، ولدوره المنتظر في خدمة المسلمين في مدينة لوكافاتس وكانتون توزلا والمناطق المجاورة. وأوضح أن المركز سيؤدي رسالة علمية ودعوية ومجتمعية متكاملة، تسهم في ترسيخ الهوية الإسلامية وتعزيز الوعي الديني المعتدل، وتوفير بيئة تعليمية وتربوية متخصصة للأجيال الناشئة، فضلاً عن دعم المبادرات الثقافية والمجتمعية التي تعزز قيم التعاون والانتماء والمسؤولية المجتمعية. وأعرب سماحته عن تقديره للدعم القطري المتواصل للمشروعات الدينية والتعليمية في البوسنة والهرسك، مؤكداً أن المركز الإسلامي والمسجد في لوكافاتس سيظل شاهداً على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وعلى اهتمام دولة قطر بدعم المبادرات التي تخدم المجتمعات المسلمة وتعزز التنمية والاستقرار. -صرح حضاري متعدد الأهداف ولا يقتصر المركز الإسلامي والمسجد في لوكافاتس على أداء الشعائر الدينية وإقامة الصلوات فحسب، بل صُمم ليكون مركزًا حضاريًا وثقافيًا واجتماعيًا متكاملًا يخدم المجتمع المحلي بمختلف مكوناته. ويضم المركز قاعات متعددة الأغراض مخصصة للمؤتمرات والندوات الفكرية والأنشطة الثقافية والمجتمعية، إلى جانب مرافق تعليمية متطورة لتدريس العلوم الشرعية والتربوية، وفصول لتحفيظ القرآن الكريم للأطفال والشباب، بما يجعله بيئة متكاملة لبناء الإنسان وتنمية قدراته العلمية والقيمية. ويمثل المشروع إضافة نوعية للبنية الدينية والتعليمية في جمهورية البوسنة والهرسك، إذ يوفر بيئة متكاملة تجمع بين العبادة والتعليم والتثقيف وخدمة المجتمع، بما يعزز دوره مركزاً مؤثراً في دعم التنمية الدينية والمعرفية للمجتمع المحلي. ومن المتوقع أن يسهم المركز في إعداد أجيال جديدة من حفظة القرآن الكريم وطلاب العلوم الشرعية، وأن يشكل منصة معرفية وثقافية فاعلة تخدم المجتمع المحلي وتعزز حضوره الديني والثقافي، كما يُتوقع أن يسهم المركز في تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ قيم الحوار والتعايش والتعاون، وأن يكون منصة فاعلة لنشر مبادئ الإسلام السمحة القائمة على الوسطية والاعتدال، وخدمة الأجيال الناشئة علميًا وتربويًا وفكريًا. -إضافة معمارية وثقافية مميزة لمدينة لوكافاتس ويمثل افتتاح المركز الإسلامي والمسجد إضافة حضارية ومعمارية بارزة لمدينة لوكافاتس، حيث يجمع المشروع بين البعد الديني والرسالة الثقافية والاجتماعية، ليشكل معلمًا حضاريًا جديدًا يعكس اهتمام المؤسسات الإسلامية في البوسنة والهرسك بتوفير بيئات متكاملة تعزز التنمية الروحية والمعرفية والاجتماعية للمجتمع. وأكدت المشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك أن المركز سيكون منطلقًا للعديد من البرامج والمبادرات التعليمية والدعوية والثقافية التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع، بما يرسخ دوره مركزًا إشعاعيًا لخدمة المسلمين في المنطقة. -المشروع يعكس متانة العلاقات القطرية البوسنية ويعكس إنجاز هذا المشروع عمق العلاقات الأخوية والتعاون المثمر بين دولة قطر وجمهورية البوسنة والهرسك، كما يجسد الحرص المشترك على دعم المبادرات التي تجمع بين الأبعاد الدينية والتعليمية والاجتماعية، وتسهم في توفير مؤسسات مستدامة تخدم الإنسان وتدعم استقرار المجتمعات وتعزز التنمية المعرفية والثقافية. -قطر ترسخ حضورها الحضاري عبر مشاريع تنموية مستدامة ويأتي المركز الإسلامي والمسجد في لوكافاتس ضمن رؤية دولة قطر الرامية إلى دعم المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية ذات الأثر المستدام، بما يسهم في خدمة المجتمعات المسلمة وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال والتعايش، وتُجسد هذه المشاريع نهجًا متكاملاً لا يقتصر على إنشاء المرافق الدينية، بل يمتد إلى بناء الإنسان وتعزيز التنمية المعرفية والاجتماعية وترسيخ الاستقرار المجتمعي. وتحظى جمهورية البوسنة والهرسك بمكانة خاصة ضمن هذه الجهود، حيث دعمت دولة قطر على مدى السنوات الماضية عددًا من المبادرات والمشروعات الدينية والتعليمية والثقافية الرائدة، من أبرزها دعم مكتبة الغازي خسرو بك التاريخية في سراييفو، إلى جانب مشروع المركز الإسلامي في لوكافاتس، بما يعزز البنية المؤسسية للمجتمعات الإسلامية ويدعم دورها الحضاري والتنموي. ويجسد افتتاح المركز الإسلامي والمسجد في لوكافاتس ثمرة جديدة من ثمار الشراكة المثمرة بين دولة قطر وجمهورية البوسنة والهرسك، كما يؤكد التزام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمواصلة دعم المبادرات النوعية ذات الأثر المستدام، بما ينسجم مع خطتها الاستراتيجية ومستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030، ويعزز إسهام دولة قطر في دعم التنمية الإنسانية وترسيخ قيم التعاون والتعايش بين الشعوب.
516
| 26 أغسطس 2026
مساحة إعلانية
أكد الرائد محمد علي محمد رئيس قسم سمات الدخول بإدارة شؤون الوافدين بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، أن الإدارة تحرص على تطوير خدماتها...
42256
| 25 أكتوبر 2026
دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
25170
| 26 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 20 الصادر اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026 القرار الأميري رقم (40) لسنة 2026 بنقل المندوب الدائم لدولة...
12676
| 25 أكتوبر 2026
تلقى المنتخب القطري للناشئين تحت 17 سنة ثلاث هزائم متتالية في منافسات المجموعة الأولى من بطولة كأس الخليج للناشئين «قطر 2026»، ليفشل في...
7478
| 25 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نوهت منصة حكومي بخدمة الإعفاء من أقساط القرض السكني، والمقدمة من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، للمواطنين، موضحة الشروط والمتطلبات حيث يمكن تقديم الطلب...
6832
| 26 أكتوبر 2026
أعلنت الشركة القطرية للخدمات البريدية بريد قطر عن إطلاق خدمة صندوقي، التي توفر طريقة آمنة ومرنة لاستلام الشحنات في المنزل، حتى في حال...
3454
| 26 أكتوبر 2026
أصدر سعادة الدكتور علي بن سعيد بن صميخ المري، وزير العمل، القرار رقم (63) لسنة 2026 بضوابط ترخيص مزاولة المهن الفنية والحرفية والتدريب...
3006
| 25 أكتوبر 2026