رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
فعاليات وأنشطة متنوعة لموظفي «الأوقاف»

شهدت فعاليات «ملتقى السبت الصيفي» الرياضي الأول لموظفي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وأبنائهم إقبالًا وتفاعلًا مميزًا خلال أسبوعه الثاني، وسط أجواء رياضية واجتماعية حافلة بالأنشطة المتنوعة، عكست حرص منتسبي الوزارة من الموظفين والأئمة والمؤذنين وأبنائهم على المشاركة في المبادرات الهادفة إلى تعزيز الصحة العامة والارتقاء بجودة الحياة. ويُنظم الملتقى من قِبَل إدارة العلاقات العامة والاتصال ضمن البرامج الرياضية الصيفية للوزارة، ويستمر حتى 22 أغسطس 2026م، حيث تُقام فعالية «بطل الملتقى الرياضي» خلال الفترة المسائية، لتوفير بيئة رياضية واجتماعية جاذبة للموظفين وأسرهم، وتعزيز أواصر الزمالة والتواصل بينهم في أجواء تسودها المحبة والتعاون. وتأتي هذه المبادرة في إطار اهتمام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتعزيز الرفاه الوظيفي وترسيخ ثقافة النشاط البدني وتشجيع الموظفين على تبني أنماط حياة صحية ومتوازنة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية في مجال التنمية البشرية، ومع مرتكزات الخطة الإستراتيجية للوزارة التي تؤكد أهمية الاستثمار في الإنسان وتعزيز بيئة العمل الإيجابية والمحفزة. -منافسات متنوعة وحضور لافت وتواصلت فعاليات «بطل الملتقى الرياضي» في مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين، وسط مشاركة واسعة وتفاعل كبير من الموظفين وأبنائهم، حيث شملت المنافسات مجموعة متنوعة من الألعاب الرياضية أبرزها كرة القدم، والكرة الطائرة، وكرة السلة، وتنس الطاولة، والبيبي فوت، والبلياردو، إلى جانب عدد من الأنشطة الحماسية التي شهدت تنافسًا قويًا بين المشاركين، من بينها لعبة شد الحبل بين فريقين ولعبة الكراسي. وأضفت هذه الأنشطة أجواء من الحماس والمتعة، وعززت روح المنافسة الشريفة والتفاعل الإيجابي بين المشاركين، كما أتاحت الفرصة لمختلف الفئات العمرية لممارسة الرياضة والاستفادة من الأنشطة المتنوعة في بيئة منظمة ومحفزة.

270

| 05 أغسطس 2026

محليات alsharq
الإدارة العامة للأوقاف تطلق وقفية لعلاج مرضى السرطان

-ريع مستدام للمساهمة في تكاليف العلاج والأدوية -وقف صحي متخصص يرسخ التكافل المجتمعي ويخفف الأعباء الأسرية -شراكات صحية لتوجيه الدعم وفق الأولويات والاحتياجات أطلقت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية «وقفية علاج مرضى السرطان»، ضمن المصرف الوقفي للرعاية الصحية، بهدف دعم علاج مرضى السرطان، وتعزيز استدامة الخدمات الصحية المقدمة لهم، وذلك بالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة بالدولة. وتأتي الوقفية في إطار جهود الإدارة العامة للأوقاف لتطوير منظومة الوقف الصحي، وتوسيع مجالاته بما يواكب الاحتياجات المجتمعية، من خلال إيجاد موارد وقفية مستدامة تسهم في دعم القطاع الصحي وتعزز أثر الوقف في دعم مرضى السرطان. -مورد وقفي مستدام وبهذه المناسبة، قال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إن الوقفية تهدف إلى المساهمة في تخفيف الأعباء المالية المترتبة على علاج مرضى السرطان، ودعم توفير الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة، وذلك من خلال تأسيس مورد وقفي مستدام يعزز استمرار الرعاية المقدمة للمرضى المستحقين. وأضاف أن إنشاء الوقفية يأتي انطلاقًا من قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾، وإسهامًا في تفريج كرب المرضى وأسرهم، عبر إنشاء مشروعات استثمارية وقفية يخصص ريعها للمساهمة في علاج مرضى السرطان، بما يحقق استدامة الدعم ويضمن استمرار أثر الوقف في هذا المجال الإنساني. وأوضح أن دعم الوقفية يعني تأسيس أصول وقفية دائمة يجري استثمارها والمحافظة عليها، ويصرف من ريعها سنويًا للمساهمة في تكاليف علاج مرضى السرطان، وشراء الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية، وفق الأولويات والاحتياجات المعتمدة، وبالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة بالدولة. -إحدى ثمار وقف الوقوف وقال إن وقفية علاج مرضى السرطان تعد إحدى ثمار وقفية وقف الوقوف، التي تقوم على إنشاء أصول ومشروعات وقفية جديدة كل عام يخصص ريعها لدعم المصارف الوقفية والوقفيات حسب شروط الواقفين الكرام، بما يعزز استدامة الموارد الوقفية ويضاعف أثرها في خدمة المجتمع. وأضاف أن إطلاق وقفية مرضى السرطان يتيح للمحسنين وأهل الخير المساهمة في إنشاء مشروعات وقفية متنوعة، يمكن أن تشمل العقارات، والشركات، والمشروعات الاستثمارية، والأسهم، وغيرها من الأصول التي يتم استثمارها وتخصيص ريعها لدعم علاج مرضى السرطان، بما يضمن استمرار العطاء وتحقيق أثر تنموي مستدام، وذلك في إطار ما يتيحه قانون الوقف من وقف العقارات والمنقولات والأسهم والأوراق المالية وغيرها من الأصول القابلة للوقف. -منظومة وقفية متكاملة وتأتي الوقفية ضمن المصرف الوقفي للرعاية الصحية، الذي يختص بدعم المبادرات والمشروعات الوقفية الهادفة إلى تعزيز الرعاية الصحية، والمساهمة في علاج المرضى، وشراء الأدوية والأجهزة والأدوات الطبية، وبناء الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة، بما يسهم في دعم القطاع الصحي وتحقيق التكافل المجتمعي. ويشار إلى أن الإدارة العامة للأوقاف أنشأت المصرف الوقفي للرعاية الصحية انطلاقًا من أن رقي الخدمات الصحية يعد أحد معايير تطور المجتمعات ونمائها، وليكون إحدى صور المشاركة المجتمعية في دعم هذا القطاع الحيوي من خلال الوقفيات والمبادرات الصحية المستدامة. ومن أبرز الوقفيات التابعة للمصرف وقفية «نبض» لعلاج مرضى القلب، ووقفية «إبصار» لعلاج أمراض العيون، ووقفية غسل الكلى، ووقفية زراعة القوقعة للأطفال فاقدي السمع، وهي وقفيات صحية متخصصة تسهم في دعم علاج عدد من الأمراض والحالات الطبية، وتمكين المرضى غير القادرين من الحصول على العلاج والخدمات اللازمة. كما يضم المصرف الوقفي للرعاية الصحية وقفية عامة لدعم علاج المرضى، إلى جانب مبادرات وقفية تسهم في دعم زراعة الأعضاء، وإنشاء وحدة متنقلة للتبرع بالدم، ودعم عدد من المشروعات التي تستهدف تحسين جودة حياة ذوي الإعاقة، ومنها دعم موقع إسلام ويب للصم، فضلًا عن مبادرات موجهة لدعم المصابين بالسكري وطيف التوحد وغيرها من المبادرات الصحية التي تعزز جودة الرعاية المقدمة للفئات الأولى بالرعاية. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. الخط الساخن: 66011160.

370

| 04 أغسطس 2026

محليات alsharq
الأوقاف ترفع جودة الحياة بفعالية سباحة لمنتسبيها

شهدت فعالية «برد صيفك مع زملائك» للسباحة إقبالًا من موظفي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وأبنائهم، في مبادرة رياضية تجمع بين الفائدة الصحية والتواصل الاجتماعي، وتبرز الفعالية أهمية تعلم السباحة وممارستها باعتبارها رياضات متكاملة تنمي القدرات البدنية وتعزز الصحة والسلامة، إلى جانب دورها في غرس ثقافة النشاط الرياضي وجعل الرياضة أسلوب حياة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة والصحة العامة للمشاركين.وتُقام الفعالية صباح كل سبت بمجمع الأندلس التربوي، وتستمر حتى 22 أغسطس 2026م .

158

| 04 أغسطس 2026

محليات الشرق
«الأوقاف» تثري المكتبة الإسلامية بإصدار علمي جديد

- د. أحمد بن غانم: بناء الفكر والوعي وإحياء روح البحث العلمي أصدرت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكتاب الخامس عشر في سلسلة إصدارات جائزة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني العالمية المحكّمة، بعنوان: التكافل الاجتماعي ودوره في تحقيق الأمن المجتمعي للباحث إسماعيل نِدْ الحاج. وأوضح الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، إن الكتاب، وهو البحث الفائز بالجائزة، يعالج مسألة التكافل الاجتماعي معالجةً علميَّةً منهجيَّةً، تربط بين التأصيل الشرعي والتنزيل الواقعي، وتبرز دور التكافل الفاعل في تحقيق الأمن المجتمعي، باعتباره غايةً من غايات الشريعة، ومقصداً من مقاصدها الكلية. وأكد مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية على أهمية وقيمة جائزة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني الوقفية المحكَّمة مشيراً إلى أنها أوَّل جائزةٍ علميَّةٍ في العلوم الشرعية والفكر الإسلامي تصدر عن دولة قطر، ولها تاريخٌ مشرِّفٌ في عالم الثقافة والفكر والبحث العلمي، ومكانةٌ عاليةٌ في أوساط الأكاديميين والباحثين؛ وذلك لما تتميز به من موضوعات وعناوين تتصف بالجدَّة والحيوية، وملامسة مشكلات الأمة، والالتصاق بقضاياها، ومحاولة طرح معالجاتٍ لها من منظورٍ إسلاميٍّ؛ ولما تتميَّز به، أيضاً، معايير تحكيمها من قوَّةٍ ونزاهةٍ. وقال: إن الجائزة تأتي كإسهامٍ نوعيٍّ من إسهامات وزارة الأوقاف لإثراء المكتبة الإسلامية والعالمية، وبناء الفكر والوعي، وإحياء روح البحث والمدارسة، وتفعيل دور الأمة العلمي والثقافي والمعرفي. - التكافل الاجتماعي.. أساس للرقي الحضاري: ويكتسب الكتاب أهميته من أهمية الموضوعات التي طرحها وناقشها، حيث بذل جهداً معتبراً في رسم ملامح التكافل الاجتماعي وتقدير قيمته، كنظام تعددت النصوص المؤصلة له في مصادر التشريع، وظهرت القرائن الدالة على إمكانية بنائه في كل مجتمع، وأنه باب واسع للقيام بكثير من الأعمال الواجبة والتطوعية، بالنظر إلى رغبة الناس في فعل الخير؛ أداء لما عليهم من واجبات؛ أو تعاونا مع غيرهم، مؤكداً أن نظام التكافل الاجتماعي يعد أحد الأنظمة التي أرساها الإسلام؛ ليحقق سعادة الإنسان، وليؤهله لعمارة الأرض؛ لامتلاكه مجموعة من الوسائل والأدوات التي أرشد إليها الشرع في كثير من النصوص، واجتهد العلماء في تفسيرها والقياس عليها؛ لتصلح لكل زمان ومكان، وتحقق الغاية منها في تحقيق الأمن المجتمعي للناس. كما يكتسب أهميته من الجهد الذي بذله الباحث حول مسألة الأمن المجتمعي، باعتباره نعمة كبرى، تُبنى عليها الحياة السعيدة للأفراد والمجتمعات، وامتن الله به على الناس، مشيراً إلى الحاجة إلى بناء مجتمع متماسك، قائم على احترام الفرد والجماعة، وصون حقوقهما الخاصة والمشتركة، حماية للأمن الجماعي. - مقترحات علمية.. واستشراف مستقبلي: وإضافة إلى ما ذهب إليه الكتاب من أن التكافل الاجتماعي نظامٌ مؤسس على نصوص شرعية، أكد أنه ذو أبعاد إنسانية، وأنه كفيل بتحقيق الأمن المجتمعي بشكل فعَّال، ساعد في ذلك ارتباطه بالأنظمة الاجتماعية والاقتصادية الإسلامية وتداخلُه معها لتحقيق تلك الآثار بتحقيق الأمن المجتمعي في مختلف أبعاده، مشيراً إلى أن عدداً من مؤسسات الزكاة والأوقاف والجهات الخيرية والمجامع والاتفاقيات، سعت إلى إحيائه وبيان أثره، تنظيرًا وتطبيقًا، وبذلت جهودها في تفعيل مقتضياته والمبادرة إليه. وتضمن الكتاب مقترحات علمية لتعميق البحث في الموضوع، مع مقترحات عملية من قبيل الاهتمام بالعاجزين، والطبقات الفقيرة، وتخصيص نسب مئوية من أموال الدول والأفراد لدعم مشاريع التكافل ومحاربة الجهل والفقر والمرض، واكتشاف المواهب واستغلال الطاقات. كما اقترح خطة لتأسيس منظومة تكافلية، تشكلت من خطوات إجرائية دقيقة، تكتمل بها صورة النظام المعتبر في التخطيط والتنفيذ، موضحة هيئاته ومهامها؛ لتكون خاضعة للتقييم والتعديل، والإدامة والتطوير.

376

| 04 أغسطس 2026

محليات alsharq
الإدارة العامة للأوقاف تطلق وقفية لعلاج مرضى السرطان

أطلقت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفية علاج مرضى السرطان، ضمن المصرف الوقفي للرعاية الصحية، بهدف دعم علاج مرضى السرطان، وتعزيز استدامة الخدمات الصحية المقدمة لهم، وذلك بالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة بالدولة. وتأتي الوقفية في إطار جهود الإدارة العامة للأوقاف لتطوير منظومة الوقف الصحي، وتوسيع مجالاته بما يواكب الاحتياجات المجتمعية، من خلال إيجاد موارد وقفية مستدامة تسهم في دعم القطاع الصحي وتعزز أثر الوقف في دعم مرضى السرطان. وبهذه المناسبة، قال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إن الوقفية تهدف إلى المساهمة في تخفيف الأعباء المالية المترتبة على علاج مرضى السرطان، ودعم توفير الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة، وذلك من خلال تأسيس مورد وقفي مستدام يعزز استمرار الرعاية المقدمة للمرضى المستحقين. وأضاف أن إنشاء الوقفية يأتي إسهامًا في تفريج كرب المرضى وأسرهم، عبر إنشاء مشروعات استثمارية وقفية يخصص ريعها للمساهمة في علاج مرضى السرطان، بما يحقق استدامة الدعم ويضمن استمرار أثر الوقف في هذا المجال الإنساني. وأوضح أن دعم الوقفية يعني تأسيس أصول وقفية دائمة يجري استثمارها والمحافظة عليها، ويصرف من ريعها سنويًا للمساهمة في تكاليف علاج مرضى السرطان، وشراء الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية، وفق الأولويات والاحتياجات المعتمدة، وبالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة بالدولة. وأضاف أن إطلاق وقفية مرضى السرطان يتيح للمحسنين وأهل الخير المساهمة في إنشاء مشروعات وقفية متنوعة، يمكن أن تشمل العقارات، والشركات، والمشروعات الاستثمارية، والأسهم، وغيرها من الأصول التي يتم استثمارها وتخصيص ريعها لدعم علاج مرضى السرطان، بما يضمن استمرار العطاء وتحقيق أثر تنموي مستدام، وذلك في إطار ما يتيحه قانون الوقف من وقف العقارات والمنقولات والأسهم والأوراق المالية وغيرها من الأصول القابلة للوقف. ويشار إلى أن الإدارة العامة للأوقاف أنشأت المصرف الوقفي للرعاية الصحية انطلاقًا من أن رقي الخدمات الصحية يعد أحد معايير تطور المجتمعات ونمائها، وليكون إحدى صور المشاركة المجتمعية في دعم هذا القطاع الحيوي من خلال الوقفيات والمبادرات الصحية المستدامة.

300

| 03 أغسطس 2026

محليات alsharq
الأوقاف: تخريج 1100 طالب مزودين بالقيم والمهارات

اختتمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الخميس الماضي، فعاليات برنامجها الصيفي السنوي «صيفنا على كيفنا 2026»، الذي أقيم خلال الفترة من الخامس وحتى الثلاثين من يوليو، مستهدفًا فئة الذكور من عمر 10 إلى 15 عامًا، بمشاركة تجاوزت 1100 طالب موزعين على عشرة مراكز دعوية في مختلف مناطق الدولة. وقد جاء البرنامج ليجسد رؤية الوزارة في استثمار الإجازة الصيفية بما يعود بالنفع على الناشئة، من خلال غرس القيم الإيمانية، وتنمية المهارات الحياتية، وترسيخ المفاهيم القرآنية، واكتشاف المواهب، في إطار خطة استراتيجية تهدف إلى بناء شخصية متوازنة تجمع بين العلم والقيم والمهارات، وتُعد جيلاً واعيًا قادرًا على الإسهام في نهضة المجتمع. -بيئة تعليمية جاذبة سعى البرنامج لتوفير بيئة تعليمية وتربوية جاذبة تجمع بين المعرفة والمتعة، بما يواكب احتياجات المرحلة العمرية ويعزز قدرات الطلاب على التفاعل الإيجابي مع محيطهم الأسري والمجتمعي، متضمنًا حزمة متنوعة من البرامج والأنشطة التي جمعت بين الجوانب الإيمانية والتربوية والمهارية والترفيهية، كما شمل البرنامج مفاهيم قرآنية تعزز الوعي الإيماني والفهم الصحيح للنصوص الشرعية، وقيمًا تربوية تسهم في بناء الشخصية المتوازنة، إلى جانب تدريبات عملية على العبادات. في إضافة نوعية لنسخة هذا العام، استحدث البرنامج ثلاث دورات مهارية متخصصة هي: الإلقاء والإنشاد والأذان، بهدف اكتشاف المواهب الواعدة لدى الطلاب وصقل قدراتهم وتنمية مهاراتهم الشخصية. وثمن فضيلة الشيخ د. أحمد الفرجابي، الخبير التربوي بالوزارة أهمية برنامج «صيفنا على كيفنا» في استثمار أوقات الناشئة بما يعزز القيم الإيمانية ويصقل المهارات الحياتية، مشيرًا إلى أن المبادرة تمثل محطة تربوية فارقة في حياة الطلاب، كما توجه بالشكر والتقدير إلى أولياء الأمور على حرصهم في حث أبنائهم على المشاركة في البرامج. -برامج متنوعة البرنامج الصيفي هذا العام قدم حزمة متكاملة من البرامج التربوية والعلمية والمهارية التي تراعي احتياجات الناشئة وتسهم في تنمية مختلف جوانب شخصياتهم، وركز البرنامج على مجموعة من المفاهيم القرآنية المهمة، من أبرزها الأحكام والقيم المستفادة من سورتي النور والحجرات، إلى جانب قيم تربوية واجتماعية يحتاجها النشء في حياتهم اليومية مثل بر الوالدين، وآداب المسجد، وأهمية الوقت. حضر الحفل الختامي أولياء الأمور الذين شاركوا أبناءهم فرحة الإنجاز، وتنوعت فقراته بين نماذج من الأذان بأصوات ندية، وكلمة مؤثرة ألقاها أحد الطلاب عبّر فيها عن أثر البرنامج في حياته، حيث وصفه بأنه محطة إيمانية وتربوية فارقة نهل فيها وزملاؤه من علوم وثمار جمة. وفي ختام الحفل، قام السيد معاذ يوسف القاسمي رئيس قسم الإرشاد الديني، بتكريم الطلاب المتميزين في برامج «صيفنا على كيفنا»، كما قام بتكريم الجهات المتعاونة التي أسهمت في إنجاح الفعاليات.

334

| 03 أغسطس 2026

محليات الشرق
«الجيل المهني» يؤهل 70 طالبًا وطالبة لسوق العمل

-راشد المري: إعداد الشباب مسؤولية وطنية واستثمار للمستقبل اختتمت إدارة الموارد البشرية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الخميس الماضي، برنامج التدريب الصيفي لعام 2026م تحت عنوان «برنامج الجيل المهني في الأوقاف» بمشاركة 70 طالبًا وطالبة من المرحلتين الثانوية والجامعية، بواقع 35 من الذكور و35 من الإناث في إطار جهود الوزارة الرامية إلى استثمار طاقات الشباب القطري وتأهيلهم مهنيًا ومعرفيًا، وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل الحكومي. وشهد الحفل الختامي تكريم الطلبة المشاركين، إلى جانب تكريم المشرفين على البرنامج من قسم التدريب والتطوير الإداري بإدارة الموارد البشرية، والمشرفين في الإدارات المختلفة التي احتضنت المتدربين طوال فترة البرنامج، تقديرًا لجهودهم في إنجاح المبادرة وتحقيق أهدافها التدريبية والتأهيلية. وبرز قسم التدريب والتطوير الإداري بإدارة الموارد البشرية كجهة رئيسية في إعداد البرنامج وتنفيذه والإشراف على مراحله المختلفة، حيث عمل على إعداد خطة تدريبية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، وتوفر بيئة مهنية محفزة تسهم في بناء قدرات الطلبة وصقل مهاراتهم العملية.. كما تولى القسم متابعة أداء الطلبة بصورة دورية عبر تقارير تقييم أسبوعية. -تعزيز التنمية البشرية ويأتي برنامج «الجيل المهني في الأوقاف» انسجامًا مع توجهات وزارة الأوقاف وخطتها الاستراتيجية الهادفة إلى الاستثمار في رأس المال البشري، ودعم مسارات التنمية الوطنية المستدامة، كما يجسد بصورة عملية ركيزة التنمية البشرية التي تعد إحدى الركائز الأربع لرؤية قطر الوطنية 2030. ويسهم البرنامج في إعداد جيل واعٍ ومؤهل يمتلك المهارات والمعارف اللازمة للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية، وتعزيز قدرته على التكيف مع متطلبات سوق العمل المستقبلية، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو بناء مجتمع قائم على المعرفة والكفاءة والابتكار. وجاء البرنامج كمبادرة وطنية رائدة تهدف إلى تعريف الطلبة ببيئة العمل الحكومي داخل الوزارة، وتمكينهم من اكتساب الخبرات العملية من خلال تجربة مهنية متكاملة تجمع بين التعلم والتطبيق والإبداع. واعتمد البرنامج على منهجية تدريبية متكاملة ارتكزت على ثلاثة محاور رئيسية هي: الاستكشاف، والتجربة، والمشاركة، حيث أُتيحت للطلبة فرصة التعرف على طبيعة العمل المؤسسي من خلال الزيارات الميدانية، والتدريب داخل الإدارات المختلفة، والمشاركة في أعمال ومشروعات تطبيقية مرتبطة بالعمل اليومي. كما أسهمت هذه المنهجية في تعزيز مهارات المبادرة والعمل الجماعي والتفكير الإبداعي لدى المشاركين. -4 أسابيع من التدريب وامتد البرنامج على مدار أربعة أسابيع تدريبية متتالية، شملت: أسبوع الاستكشاف الإداري للتعرف على بيئة العمل المؤسسي. وأسبوع التجربة المهنية لممارسة المهام اليومية داخل الإدارات. وأسبوع المشاريع التطبيقية لتنفيذ أعمال ومبادرات تخدم بيئة العمل. الأسبوع الختامي المخصص للعروض التقديمية وحفل التكريم. وفي إطار توفير تجربة شاملة ومتنوعة، تم توزيع الطلبة على ست إدارات من إدارات الوزارة، وهي: إدارة المساجد، وإدارة شؤون الزكاة، وإدارة الموارد البشرية، وإدارة الدعوة والإرشاد الديني، والإدارة العامة للأوقاف، وإدارة العلاقات العامة والاتصال، بما أتاح لهم التعرف على مختلف مجالات العمل المؤسسي والخدمات التي تقدمها الوزارة للمجتمع. -عروض ختامية تبرز المهارات وخلال الحفل الختامي، قدم الطلبة عروضًا تناولت أبرز المهارات والخبرات التي اكتسبوها طوال فترة التدريب، إضافة إلى استعراض المشاريع والأعمال التطبيقية التي نفذوها داخل الإدارات المختلفة. كما استعرض المشاركون ما تعلموه من مهارات إدارية وعملية متنوعة، شملت إعداد التقارير، والأرشفة الإلكترونية، والسكرتارية، وإدارة الاجتماعات، واستخدام تطبيقات الحاسب الآلي، ومهارات التواصل المؤسسي، إلى جانب التعرف على رؤية الوزارة ورسالتها ومجالات عملها المختلفة. وتميز البرنامج بإسناد مشاريع تطبيقية للطلبة خلال أحد أسابيعه التدريبية، بهدف تحويل المعارف النظرية إلى مخرجات عملية قابلة للاستفادة منها داخل بيئة العمل. وقد أسهمت هذه المشاريع في إنتاج عدد من المقترحات والأفكار التطويرية والتقارير والمواد العملية التي يمكن الاستفادة منها في تطوير الإجراءات الإدارية وتحسين بيئة العمل. ومن جانبه، ثمّن السيد راشد المري مساعد مدير إدارة الموارد البشرية حرص الطلاب والطالبات على الاستفادة من الإجازة الصيفية في اكتساب المهارات العملية والمعارف المهنية، مشيدًا بما أظهروه من التزام وجدية وتفاعل طوال فترة البرنامج. وأكد أن الوزارة حرصت على تقديم برنامج تدريبي متكامل يوازن بين الجانبين المعرفي والتطبيقي، ويساعد الطلبة على بناء مهارات وقدرات تسهم في إعدادهم للحياة العملية مستقبلاً، وتمكنهم من الاندماج الفاعل في مؤسسات الدولة المختلفة بعد استكمال مسيرتهم التعليمية. وأشار إلى أن البرنامج يعكس التزام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدعم ركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية 2030، عبر إعداد جيل مؤهل وقادر على تحمل المسؤولية والإسهام في نهضة الوطن، وتعزيز قيم الالتزام والانضباط والعمل بروح الفريق الواحد. -مخرجات نوعية وجيل أكثر جاهزية للمستقبل وحقق البرنامج عددًا من المخرجات النوعية، من أبرزها رفع مستوى وعي الطلبة بأدوار الوزارة ورسالتها المجتمعية، وتنمية مهاراتهم المهنية والإدارية، واكتشاف عدد من المواهب والقدرات الواعدة التي يمكن الاستفادة منها مستقبلاً. وفي ختام الحفل، قام مساعد مدير إدارة الموارد البشرية بتكريم الطلاب المشاركين، إضافة إلى المشرفين من قسم التدريب والتطوير الإداري والإدارات المشاركة، وتسليمهم شهادات التقدير والمكافآت التشجيعية، تقديرًا لجهودهم .

206

| 02 أغسطس 2026

محليات alsharq
الإدارة العامة للأوقاف: 36 منحة تعليمية و2800 مستفيد من برامج ذوي الإعاقة

أكد فضيلة الشيخ عبد الله محمد النعمة الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن وقفية كفالة طالب علم من ذوي الإعاقة، التي أطلقتها الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عبر المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، تمثل استثمارًا مستدامًا في الإنسان، وتجسد مبادئ العدالة والكرامة الإنسانية التي أرستها الشريعة الإسلامية، من خلال تمكين ذوي الإعاقة علميًا وتأهيليًا، بما يعزز دورهم في المجتمع ويسهم في بناء رأس المال البشري وتحقيق التنمية المستدامة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة. وأضاف أن الوقفية تنطلق من رؤية الإدارة العامة للأوقاف في توجيه الوقف نحو المبادرات التنموية ذات الأثر الممتد، مبينًا أن التعليم يعد أحد أهم أدوات بناء الإنسان وتمكينه، وأن الوقفية تستهدف توفير فرص تعليمية مستدامة تتيح لذوي الإعاقة تطوير قدراتهم والإسهام في خدمة وطنهم ومجتمعهم. -شراكات فاعلة ولفت إلى أن الإدارة العامة للأوقاف حرصت على بناء شراكات فاعلة مع الجهات التعليمية المتخصصة، ومن أبرزها مدرسة التمكين الشاملة، لتوفير بيئة تعليمية متطورة تراعي احتياجات الطلبة من ذوي الإعاقة، من خلال التجهيزات الحديثة والوسائل التقنية والبرامج التعليمية والتأهيلية، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج للمستفيدين. وأشار إلى أن جهود الإدارة العامة للأوقاف لا تقتصر على إطلاق الوقفية، بل تمتد إلى دعم العديد من المبادرات والبرامج الموجهة لذوي الإعاقة، حيث استفاد خلال العام الماضي 36 طالبًا وطالبة من المنح التعليمية المخصصة لذوي الإعاقة التي يدعمها المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية. كما دعمت الإدارة الجمعية القطرية للتوحد عبر شراكة استراتيجية استفاد من خدماتها 2123 مستفيدًا، إلى جانب 556 مستفيدًا من برامج السباحة، فضلًا عن دعم برامج الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة التي استفاد منها 121 مستفيدًا، بما يعكس اتساع الأثر المجتمعي للوقف. وأوضح أن الوقفية تجسد مفهوم العدالة في صورته العملية، من خلال إتاحة الفرص التعليمية للفئات التي تحتاج إلى دعم إضافي، مؤكدًا أن تكريم الإنسان في الإسلام يرتبط بإنسانيته وقيمته، وليس بقدراته الجسدية أو ظروفه الاجتماعية أو الاقتصادية، وهو ما تحرص الإدارة العامة للأوقاف على ترجمته في برامجها ومبادراتها الوقفية. وأضاف أن الوقفية تتوافق مع العديد من القيم الإنسانية والتنموية، وتسهم في دعم أهداف التنمية المستدامة، وفي مقدمتها التعليم الجيد، والصحة الجيدة، والعمل اللائق، والحد من أوجه التفاوت، من خلال الاستثمار في تعليم وتأهيل ذوي الإعاقة وإعدادهم للمشاركة الفاعلة في التنمية. -استدامة الأثر وأكد أن استدامة الوقفية تستند إلى المبادئ الشرعية للوقف القائمة على المحافظة على أصل الوقف وتنمية منافعه، إلى جانب تنويع الاستثمارات الوقفية، وتعزيز الحوكمة والشفافية، وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، بما يضمن استمرار دعم البرامج التعليمية وتحقيق أثرها على المدى البعيد. وأشار إلى أن العديد من الدراسات الدولية تؤكد أهمية الاستثمار في تعليم وتأهيل ذوي الإعاقة، لما يحققه من عوائد اقتصادية واجتماعية، وهو ما يعزز توجه الإدارة العامة للأوقاف نحو الاستثمار في الإنسان بوصفه أساس التنمية المستدامة. ودعا فضيلته المجتمع إلى الإيمان بقدرات ذوي الإعاقة، وإتاحة الفرص المناسبة لهم في التعليم والعمل، مؤكدًا أن الوقفيات التعليمية من أنبل صور العطاء وأكثرها استدامة، لأنها لا تقدم دعمًا آنيًا فحسب، بل تبني الإنسان وتصنع أثرًا يمتد عبر الأجيال. وأشار إلى أن الإدارة العامة للأوقاف أتاحت العديد من وسائل المساهمة في وقفية كفالة طالب علم من ذوي الإعاقة، من بينها التبرع عبر الرابط الإلكتروني المخصص للوقفية: https://awqaf.gov.qa/donate/11 أو من خلال التطبيق الإلكتروني للإدارة، أو طلب مندوب التحصيل، أو زيارة مقر الإدارة العامة للأوقاف بمنطقة الوعب، كما يمكن الإسهام بوقف الأصول المختلفة، مثل العقارات والأسهم والذهب وغيرها، بما يضمن استدامة الوقف واستمرار عطائه في خدمة الأجيال القادمة.

204

| 02 أغسطس 2026

محليات alsharq
«الأوقاف» تشيد بإسهام الواقفين في إنشاء المساجد وتطويرها

افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة بإدارة المساجد، مسجد فهد بن فالح الشهواني-رحمه الله- في منطقة لجميلية، وذلك بعد هدمه وإعادة بنائه، في إطار خطتها المستمرة للتوسع في إنشاء الجوامع والمساجد وتوفير خدماتها للمناطق السكنية، بما يواكب النمو العمراني والزيادة السكانية في مختلف مناطق الدولة. وأُقيم المسجد مع مرافقه على أرض تبلغ مساحتها (750) مترًا مربعًا، وقد جرى تصميمه وإعادة بنائه وفق معايير هندسية حديثة توفر بيئة إيمانية متكاملة تلبي احتياجات المصلين. ويأتي افتتاح المسجد، الذي أوقفه أحد المحسنين الكرام - جزاه الله خيرًا -، ليجسد دور الوقف في دعم عمارة بيوت الله، وتعزيز حضورها المجتمعي بوصفها مراكز للعبادة والذكر وتلاوة القرآن الكريم. وإن ما قام به الواقف الكريم من هذا العمل المبارك يُعد من أعظم القُربات، فهو صدقة جارية وأثر ممتد في نفع المجتمع، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبّل هذا الوقف المبارك، وأن يجعله ذخراً له في ميزان حسناته. وأكدت الوزارة أن هذا المشروع يعكس مكانة الوقف كشريك أساسي في التنمية المجتمعية، ويبرز قيم العطاء والتكافل التي يتميز بها المجتمع القطري، حيث يسهم الواقفون في دعم إنشاء المساجد وتطويرها ورعاية المشاريع الوقفية التي تعود بالنفع على الأفراد والمجتمع. ويحمل المسجد الرقم (م. س 388)، وهو مسجد جامع يتسع لعدد (156) مصلّيًا، إلى جانب مرافق خدمية متكاملة تشمل أماكن للوضوء، ومئذنة بتصميم معماري إسلامي متناسق مع طابع المساجد في الدولة. ويأتي افتتاح المسجد الجديد متوافقًا مع مستهدفات الخطة الاستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (2025-2030)، التي تركز على تطوير البنية التحتية للمساجد، وتعزيز كفاءة الخدمات الدينية، وتوفير بيئة عبادة متكاملة تواكب احتياجات النمو العمراني والتوسع السكاني، وتدعم رسالة المسجد في العبادة والتوجيه وخدمة المجتمع. كما ينسجم المشروع مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تولي اهتمامًا بتنمية الإنسان وتعزيز الهوية والقيم المجتمعية، وتدعم دور المؤسسات الدينية في ترسيخ القيم الإسلامية وتوفير خدمات مستدامة تسهم في تحسين جودة الحياة. وتواصل الأوقاف تنفيذ خططها التوسعية في إنشاء الجوامع والمساجد ومساكن الأئمة في مختلف مناطق الدولة، وفق أعلى المعايير الهندسية والفنية، بما يضمن استدامة الخدمات ورفع كفاءتها. و تتولى إدارة الشؤون الهندسية الإشراف على تنفيذ مشاريع المساجد ومساكن الأئمة وصيانتها، وفق المواصفات الفنية المعتمدة،.

368

| 30 يوليو 2026

محليات الشرق
تسجيل وصية بثلث التركة لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى

- شرط الموصية: توجيه الريع إلى أعمال البر والتقوى -الوصية تشمل أموالًا منقولة وثابتة وعقارات وأسهمًا وأرصدة - أول وصية وقفية للموصية بحسب السجلات الوقفية أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تسجيل وصية جديدة من إحدى المحسنات، تقضي بتخصيص ثلث تركتها من الأموال المنقولة والثابتة، بما يشمل العقارات والأسهم والأرصدة، لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى، وذلك بنظارة الإدارة العامة للأوقاف. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن الموصية لم يسبق لها تسجيل وقف أو وصية من قبل، ما يعكس اتساع دائرة الوعي المجتمعي بأهمية الأوقاف والوصايا، ودورها في استمرار النفع بعد الوفاة، وتعزيز موارد العمل الوقفي بصورة مستدامة. وتُعد الوصية الوقفية من الوسائل الشرعية التي تتيح للإنسان توجيه جزء من ماله بعد وفاته إلى أبواب الخير، في حدود الثلث، بما يجمع بين حسن التدبير واستدامة الأجر، ويمنح الموصي فرصة أن يبقى أثر ماله ممتدًا في خدمة المجتمع. وفي هذا السياق، أشاد السيد جاسم حسن بوهزاع مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، بهذا التوجه الملفت نحو تطبيق هذه السنة النبوية الشريفة، مما يجعل الإنسان المسلم يشعر بدوره الفاعل في بيئته ووطنه مشيراً إلى زيادة الإقبال على تسجيل الوصايا في السنوات الأخيرة بشكل خاص، مما يدل على زيادة وعي الجمهور بأهمية كتابة الوصية والتي تعد سنة مؤكدة جاء الحث عليها من النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده. ونوه إلى اختصاص الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتسجيل الوصايا بناء على المادة (3) من قانون الوقف القطري. وقال إن الوصية لغة بمعنى العهد إلى الغير في القيام بفعل أمر، وفي اصطلاح الفقهاء: تمليك مضاف إلى ما بعد الموت بطريق التبرع. ويقول أهل العلم إن حاجة الناس إلى الوصية زيادة في القربات والحسناتِ وتداركًا لما فرط به الإنسان في حياته من أعمال الخير، وقد روي في الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم زيادة لكم في أعمالكم». وأضاف إن الإسلام حث على الوصية وكتابتها لأثرها العظيم في حياة الأفراد والمجتمعات ومن ذلك قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ}. وعن ابن عباس - رضي الله عنهما -: {إِن تَرَكَ خَيْرًا} يعني مالًا. والمراد بحضور الموت: حضور أسبابه وأماراته من العلل والأمراض المخوفة، وليس المراد منه معاينة الموت؛ لأنه في ذلك الوقت يعجز عن الوصية. واستشهد بقوله تعالى: {يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ} [المائدة:106]، ففي الآية مشروعية الوصية، حيث بيَّن سبحانه مشروعية الإشهاد عليها، وعدد شهودها، فدلَّ ذلك على مشروعيتها وأهميتها. وألمح إلى ما ورد في السنة الشريفة ومنها ما رواه ابن عمر - رضي الله عنهما - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده». ونوه إلى قول الإمام ابن قدامة - رحمه الله -: «وأجمع العلماء في جميع الأمصار والأعصار على جواز الوصية». كما كان الصحابة - رضي الله عنهم - يوصون ببعض أموالهم تقربًا إلى الله، وكانت لهم وصية مكتوبة لمن بعدهم من الورثة، فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كانوا يكتبون في صدور وصاياهم: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أوصى به فلان: إنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأوصى من ترك من أهله أن يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم، ويطيعوا الله ورسوله إن كانوا مؤمنين، وأوصاهم بما أوصى إبراهيم بنيه ويعقوب إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون» رواه عبد الرزاق في المصنف. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. الخط الساخن: 66011160.

384

| 28 يوليو 2026

محليات alsharq
الأوقاف: توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة العلم الشرعي

أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مؤثرة في تطوير الخدمات الشرعية والدعوية، وتعزيز الوصول إلى المعرفة الدينية الموثوقة، من خلال توظيف التقنيات الحديثة بما يخدم نشر العلم الشرعي وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال. جاء ذلك خلال مشاركة الوزارة في الحلقة النقاشية ضمن فعاليات ملتقى كتارا تك، حيث استعرض السيد جاسم عبدالله العلي، مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني، تجربة الوزارة في توظيف الذكاء الاصطناعي، والدور الذي تؤديه الشبكة الإسلامية «إسلام ويب» في تقديم خدمات شرعية رقمية داخل قطر وخارجها. وأوضح العلي أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أحدثت نقلة نوعية في البحث العلمي والعمل الدعوي، من خلال تسريع البحث في المصادر الشرعية، وتصنيف المعلومات، وتلخيص المؤلفات، وإعداد المحتوى العلمي، وتوفير أدوات تفاعلية تدعم التعليم والحفظ والفهم. وأشار إلى أن موقع الفتوى في «إسلام ويب» يقدم خدماته باللغة العربية وست لغات عالمية أخرى، ويتيح استقبال الاستفسارات عبر الموقع الإلكتروني، والرسائل النصية، وتطبيقي «واتساب» و«تيليغرام». وكشف عن أن الموقع استقبل منذ إطلاقه عام 1998 أكثر من 666 ألف سؤال، وأصدر 244 ألف فتوى، بينها 216 ألف فتوى منشورة، إضافة إلى نحو 99 ألف سؤال وفتوى باللغات الأخرى. واستعرض تجربة «الفتوى شات» المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، موضحاً أنها تجمع بين سرعة التقنية ودقة البحث الشرعي، حيث يفهم النظام الاستفسار ويبحث في قاعدة بيانات الفتاوى المعتمدة، فيما تُحال الحالات التي تحتاج إلى معالجة متخصصة إلى باحثين شرعيين. وأكد أن النظام لا يجتهد ولا يصدر فتاوى جديدة، وإنما يقتصر دوره على استرجاع الفتاوى الموثقة، حفاظاً على الموثوقية الشرعية. وبيّن أن الخدمة سجلت خلال الفترة من سبتمبر 2025 إلى مارس 2026 أكثر من 179 ألف محادثة، بنسبة نمو بلغت 162%، بما يعكس تزايد الإقبال على الخدمات الشرعية الرقمية. وفي محور آخر، استعرض الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل ثاني، مدير إدارة المساجد، تجربة الوزارة في استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل خطب الجمعة وتقييمها عبر منظومة رقمية تبدأ بتحويل التسجيل الصوتي إلى نص، ثم تحليل محتواه .

350

| 28 يوليو 2026

محليات alsharq
82 متسابقاً دولياً يتنافسون في فرع «جاسم القرآنية» العالمية

- بدأت أمس وتستمر حتى 30 الجاري عبر الاتصال المرئي أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أمس مرحلة التصفيات في الدورة الثالثة للمسابقة القرآنية العالمية «أول الأوائل»، الفرع الدولي لمسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني - رحمه الله - للقرآن الكريم، وتستمر حتى يوم 30 من الشهر الجاري، بمشاركة 82 متسابقًا من المتوجين بالمراكز الأولى في المسابقات القرآنية الدولية من 33 دولة تمثل عدة قارات بالعالم. وتُقام التصفيات عبر تقنية الاتصال المرئي (أونلاين) من مقر مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم في برج الوزارة، على مدى خمسة أيام، في مشهد يجسد المكانة الدولية التي بلغتها المسابقة، ويؤكد دور دولة قطر الريادي في خدمة القرآن الكريم والعناية بأهله وتشجيع حفظته من مختلف أنحاء العالم. وتأتي هذه المسابقة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لترسيخ ثقافة العناية بكتاب الله تعالى، وتعزيز حضور دولة قطر بوصفها حاضنة للمبادرات القرآنية العالمية، بما ينسجم مع أهداف الخطة الاستراتيجية للوزارة الرامية إلى بناء مجتمع إيماني واعٍ، وتعزيز القيم الإسلامية وترسيخ الهوية الحضارية، إلى جانب دعم مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال التنمية البشرية وبناء الإنسان القادر على الإسهام في نهضة وطنه والمحافظة على هويته وقيمه. -نخبة النخبة من حفظة كتاب الله حول العالم وتنفرد المسابقة القرآنية العالمية «أول الأوائل» بطابعها الاستثنائي، إذ تجمع صفوة حفظة القرآن الكريم في العالم، حيث يقتصر الاشتراك فيها على الحاصلين على المركز الأول في المسابقات القرآنية الدولية أو شبه الدولية المعتمدة، أو الفائزين بالمركز الأول في فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً بمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني خلال السنوات الثلاث السابقة لانعقاد المسابقة. ويمثل المشاركون في هذه الدورة نخبةً من حفظة كتاب الله الذين سبق لهم التتويج في أكبر المحافل القرآنية الدولية، الأمر الذي يمنح المنافسات مستوى استثنائيًا من التميز والإتقان، ويجعل الفوز بلقب «أول الأوائل» إنجازًا قرآنيًا عالميًا رفيعًا. ثلاث مراحل تنافسية للوصول إلى لقب «أول الأوائل» وتُقام المسابقة عبر ثلاث مراحل متتالية تبدأ بمرحلة التصفيات التي يشارك فيها 82 متسابقًا، حيث تتولى لجنتا تحكيم متخصصتان تقييم المشاركين لاختيار أفضل 40 متسابقًا للتأهل إلى المرحلة الثانية. وتُقام المرحلة الثانية حضورياً في دولة قطر، وتحديدًا في رحاب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، حيث يخوض المتأهلون منافسات علنية أمام الجمهور ولجنة تحكيم دولية تضم نخبة من كبار علماء القراءات والتجويد في العالم الإسلامي. وعقب انتهاء هذه المرحلة، تختار لجنة التحكيم الدولية أفضل (10) متسابقين للانتقال إلى المرحلة النهائية، التي تشهد منافسة قوية علنيًا أمام لجنة التحكيم الدولية لحصد لقب «أول الأوائل»، والجائزة الأعلى قيمة في تاريخ المسابقات القرآنية الدولية، والبالغة مليون ريال قطري. -معايير علمية دقيقة في الحفظ والتجويد ومعاني القرآن وتتميز المسابقة بمنهجها العلمي المتكامل، حيث لا تقتصر المنافسة على حفظ القرآن الكريم كاملاً وترتيله وتجويده، بل تشمل كذلك حفظ معاني كلمات القرآن الكريم من كتاب «السراج في بيان غريب القرآن»، في مراحلها الثلاث بدءًا من التصفيات مرورًا بالمرحلة الثانية وانتهاءً بالمرحلة النهائية. وتخضع المشاركات لتقييم دقيق وفق معايير علمية عالية المستوى تشمل جودة الحفظ، وسلامة الأداء، وإتقان أحكام التجويد، ودقة استيعاب معاني الكلمات القرآنية، بما يرسخ المفهوم الشامل للعناية بكتاب الله فهماً وحفظاً وتلاوةً وتدبراً. -فرع عالمي يعكس رسالة قطر في تكريم أهل القرآن ويُعد فرع «أول الأوائل» أحد أبرز فروع مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، حيث انطلقت نسخته الأولى عام 2016م؛ ليكون منصة عالمية فريدة تجمع الفائزين بالمراكز الأولى في المسابقات القرآنية الدولية للتنافس فيما بينهم على أعلى المستويات. وتقام المسابقة مرة كل ثلاث سنوات، انسجامًا مع رسالة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في العناية بكتاب الله العزيز وتكريم حفظته، وإيجاد بيئة تنافسية راقية ترفع من مستويات الإتقان القرآني وتدفع المشاركين نحو مزيد من التميز العلمي والقرائي.

262

| 27 يوليو 2026

محليات alsharq
إدارة شؤون الزكاة: 86.1 مليون ريال مساعدات خلال النصف الأول من العام

-محمد آل محمود: نتحرى بدقة لضمان وصول أموال الزكاة لمستحقيها وتعزيز ثقة المزكّين - عبدالله سعيد المري: 20 مليون ريال مساعدات دورية للأسر الفقيرة والمحتاجة كشفت إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تقديم مساعدات بلغت قيمتها الإجمالية (86,181,171) ريالًا قطريًا خلال النصف الأول من عام 2026، استفادت منها (1730) أسرة داخل قطر، وذلك في إطار رسالتها الشرعية والإنسانية الهادفة إلى تحقيق التكافل الاجتماعي، وإيصال أموال الزكاة إلى مستحقيها وفق المصارف الشرعية والضوابط المعتمدة. وأكد السيد محمد عبد اللطيف آل محمود، مدير إدارة شؤون الزكاة، أن الإدارة تنطلق في جميع أعمالها من مسؤولية شرعية عظيمة تتمثل في المحافظة على أموال الزكاة، وبذل أقصى درجات الدقة والتحري لضمان وصولها إلى مستحقيها الحقيقيين، بما يحقق تبرئة ذمم المزكّين ويعزز ثقتهم في منظومة العمل الزكوي. وأوضح أن الإدارة تعتمد منظومة متكاملة للتحقق من طلبات المساعدة، تشمل دراسة الطلبات والبحث المكتبي والزيارات الميدانية، ودراسة الأوضاع الاجتماعية والمالية وفق معايير دقيقة، بما يضمن وصول أموال الزكاة إلى مستحقيها وفق الضوابط الشرعية المعتمدة، ودون أي استقطاعات إدارية من أموال الزكاة، التزامًا بأعلى معايير الشفافية والنزاهة، وترسيخًا لمبدأ الأمانة في إدارة هذا الركن العظيم من أركان الإسلام. وأشار آل محمود إلى أن الأثر الاجتماعي والإنساني الذي تحققه الإدارة يعود - بعد فضل الله - إلى ثقة المزكّين وحرصهم على أداء زكواتهم عبر إدارة شؤون الزكاة، مؤكدًا أن كل ريال يقدمه المزكّون يسهم في تخفيف معاناة المحتاجين، وسداد ديون الغارمين، وعلاج المرضى، ودعم الأسر المتعففة، بما يجسد المقاصد السامية لفريضة الزكاة في التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع. ومن جانبه، أكد السيد عبد الله سعيد المري، رئيس قسم مصارف الزكاة، أن إدارة شؤون الزكاة حرصت خلال النصف الأول من العام على توجيه أموال الزكاة إلى مصارفها الشرعية بما يلبي احتياجات الفئات المستحقة، وذلك وفق أعلى معايير الدقة والشفافية، بما يعزز الأثر الاجتماعي والإنساني للزكاة. وأوضح أن إجمالي المساعدات الدورية التي صُرفت للأسر الفقيرة والمحتاجة بلغ (20,426,800) ريال قطري، وهي مساعدات شهرية تهدف إلى توفير الاحتياجات الأساسية للأسر المستحقة وتعزيز استقرارها المعيشي. وأضاف إن إجمالي المساعدات المقطوعة بلغ (33,065,532) ريالًا قطريًا، فيما بلغت قيمة مساعدات الغارمين (2,728,283) ريالًا قطريًا، كما خصصت الإدارة مساعدات علاجية بقيمة (25,692,156) ريالًا قطريًا، دعمًا للحالات المرضية المستحقة. وأشار المري إلى أن الإدارة قدمت مساعدات للمرضى من أهل غزة داخل قطر استفاد منها (1769) مستفيدًا، بقيمة إجمالية بلغت (4,268,400) ريال قطري، في إطار حرصها على تسخير أموال الزكاة لإغاثة المتضررين وتخفيف معاناة المحتاجين، انطلاقًا من المقاصد الشرعية للزكاة ورسالتها في التكافل والتراحم. ولفت المري إلى أن إدارة شؤون الزكاة تحرص على تيسير أداء فريضة الزكاة من خلال توفير قنوات متنوعة لاستقبال الزكاة، تشمل تطبيق إدارة شؤون الزكاة على الهواتف الذكية، والموقع الإلكتروني (www.zakat.gov.qa )، وأجهزة الصراف الآلي التابعة لمصرف قطر الإسلامي ومصرف الريان، وخدمة التحصيل السريع عبر الرقمين 55199990 و55199996، إضافة إلى المحصلين الميدانيين ونقاط التحصيل المنتشرة في مختلف أنحاء الدولة، بما يتيح للأفراد والشركات أداء زكواتهم بكل سهولة ويسر. وأضاف إن الإدارة توفر كذلك حاسبات إلكترونية متخصصة لحساب زكاة الأموال والذهب والأسهم والشركات وزكاة النخيل، إلى جانب تقديم الفتاوى والاستشارات الشرعية. ودعا السيد محمد عبد اللطيف آل محمود أصحاب الأموال ورجال الأعمال والشركات إلى المبادرة بأداء زكواتهم عبر إدارة شؤون الزكاة، مؤكدًا أن الزكاة أمانة عظيمة، وأن أثرها يمتد ليصل إلى آلاف المستحقين، وأن ما يقدمه المزكّون من زكواتهم يتحول إلى حياة كريمة للأسر المحتاجة، وعلاج للمرضى، وسداد لديون الغارمين، وإغاثة للمحتاجين، تحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في التكافل والتراحم، وتعزيزًا لقيم العطاء والتضامن التي يتميز بها المجتمع القطري.

356

| 27 يوليو 2026

محليات الشرق
الأوقاف تؤهل 35 طالباً ضمن برنامج "الجيل المهني"

في إطار جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرامية إلى استثمار طاقات الكوادر الوطنية وتأهيلهم مهنيًا، وتنفيذًا لمستهدفات برنامج التدريب الصيفي 2026 «الجيل المهني»، نظمت الوزارة ممثلة بإدارة الموارد البشرية - قسم التدريب والتطوير الإداري، زيارتين ميدانيتين لعدد (35) طالبًا من المشاركين في البرنامج إلى جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب وميناء حمد، وذلك ضمن سلسلة الأنشطة التطبيقية والزيارات المعرفية التي يتضمنها البرنامج بهدف إثراء خبرات الطلبة وربطهم بالمؤسسات الوطنية ومؤسسات الإرشاد والتوجيه الديني في الدولة. وتأتي هذه الزيارات ضمن المبادرة الوطنية التي أطلقتها الوزارة لتعريف الطلبة ببيئة العمل الحكومي، وتمكينهم من اكتساب المهارات العملية من خلال تجربة مهنية متكاملة تجمع بين التعلم والتطبيق والإبداع، بما يعزز جاهزيتهم المستقبلية لسوق العمل ويواكب توجهات الدولة نحو الاستثمار في رأس المال البشري. ويجسد برنامج التدريب الصيفي، الذي يستهدف طلبة المرحلتين الثانوية والجامعية، توجهات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نحو دعم مسارات التنمية البشرية بوصفها إحدى الركائز الأساسية لرؤية قطر الوطنية 2030، كما ينسجم مع أهداف الخطة الاستراتيجية للوزارة الرامية إلى بناء الإنسان وتنمية القدرات الوطنية. وشملت الزيارات الميدانية زيارة إلى جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، أحد أبرز المعالم الإسلامية في دولة قطر وأكبر الجوامع على مستوى الدولة، حيث اطّلع الطلاب على مكانته الدينية والحضارية ودوره في نشر رسالة الإسلام الوسطية وتعزيز القيم الإيمانية والمجتمعية. وخلال الجولة التعريفية داخل الجامع، تعرف المشاركون على مرافقه المختلفة التي تضم قاعة الصلاة الرئيسة والمكتبة وقاعات المحاضرات والمرافق الخدمية، كما استمعوا إلى شرح مفصل حول الطراز المعماري المتميز الذي يجمع بين الأصالة الإسلامية والهوية القطرية. كما تعرّف الطلاب على رسالة الجامع وما يقدمه من برامج علمية ودعوية وثقافية تستهدف مختلف فئات المجتمع، إلى جانب دوره في نشر قيم الاعتدال والوسطية وتعزيز الوعي الديني وترسيخ الهوية الإسلامية والوطنية. وقد أتاحت الزيارة للمشاركين فرصة التفاعل المباشر مع القائمين على الجامع وطرح الأسئلة والاستفسارات، الأمر الذي أسهم في توسيع معارفهم وإثراء فهمهم للدور الحضاري والتربوي الذي تؤديه المساجد في بناء الفرد والمجتمع. وفي محطة أخرى من محطات البرنامج، زار الطلاب ميناء حمد، أحد أهم المشاريع الاستراتيجية والاقتصادية في دولة قطر، حيث تعرفوا على دوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة الدولة كمركز إقليمي للتجارة والنقل البحري والخدمات اللوجستية. وتضمنت الزيارة جولة تعريفية اطلع خلالها المشاركون على مرافق الميناء وأقسامه والخدمات اللوجستية المتطورة التي يقدمها، إضافة إلى التعرف على آليات العمل والتشغيل فيه، وما يتمتع به من بنية تحتية حديثة وتقنيات متقدمة جعلته من أكبر الموانئ الذكية وأكثرها تطورًا في المنطقة. كما استمع الطلاب إلى شرح حول الدور المحوري الذي يؤديه الميناء في دعم سلاسل الإمداد وتعزيز الأمن التجاري والغذائي. وأتاحت الزيارة للمشاركين فرصة التعرف على الفرص المستقبلية المرتبطة بقطاعات النقل البحري والإدارة والخدمات اللوجستية، بما يسهم في توسيع آفاقهم المهنية وربط مساراتهم التعليمية باحتياجات التنمية الوطنية. كما أسهمت في تعزيز مشاعر الفخر والاعتزاز بالمنجزات الوطنية، وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية والوطنية لديهم، وتشجيعهم على توظيف معارفهم وقدراتهم العلمية في خدمة وطنهم والمشاركة الفاعلة في مسيرة البناء والتنمية.

278

| 26 يوليو 2026

محليات alsharq
ملتقى رياضي يعزز جودة الحياة لموظفي الأوقاف

شهدت فعاليات «ملتقى السبت الصيفي» الرياضي الأول لموظفي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وأبنائهم ممن تجاوزت أعمارهم 15 عامًا، إقبالًا وتفاعلًا مميزًا خلال أسبوعه الأول، وسط أجواء رياضية واجتماعية حافلة بالأنشطة المتنوعة، عكست حرص منتسبي الوزارة من الموظفين والأئمة والمؤذنين وأبنائهم، على المشاركة في المبادرات الهادفة إلى تعزيز الصحة العامة والارتقاء بجودة الحياة. ويُنظم الملتقى من قبل إدارة العلاقات العامة والاتصال ضمن البرامج الصيفية للوزارة، ويستمر على مدى شهر كامل حتى 22 أغسطس 2026م، متضمنًا فعاليتين رياضيتين رئيسيتين هما: «برد صيفك مع زملائك» خلال الفترة الصباحية، و»بطل الملتقى الرياضي» خلال الفترة المسائية من بعد صلاة العصر، بما يوفر بيئة رياضية واجتماعية جاذبة لموظفي الوزارة وأبنائهم. وتأتي هذه المبادرة في إطار اهتمام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتعزيز الرفاه الوظيفي، وترسيخ ثقافة النشاط البدني بين الموظفين، وتشجيعهم على تبني أنماط حياة صحية ومتوازنة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال التنمية البشرية، ومع مرتكزات الخطة الإستراتيجية للوزارة 2025 – 2030 التي تؤكد أهمية الاستثمار في الإنسان وتعزيز بيئة العمل الإيجابية والمحفزة. -صباح رياضي يعزز الصحة وشهد مجمع الأندلس التربوي خلال الفترة الصباحية من الساعة السابعة وحتى العاشرة صباحًا تنظيم فعالية «برد صيفك مع زملائك»، التي أتاحت للمشاركين الاستفادة من مرافق المسبح والأجواء المناسبة خلال فصل الصيف، في إطار يوازن بين الترفيه والفائدة الصحية. شهدت الفعالية توفير بيئة رياضية آمنة للمشاركين، حيث خصصت الوزارة ثلاثة مدربين للسباحة للإشراف على النشاط ومتابعة المشاركين طوال فترة الفعالية، تأكيدًا لحرصها على تطبيق اشتراطات السلامة وتوفير أعلى مستويات الأمان لموظفيها وأبنائهم أثناء ممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية. وأسهمت الفعالية في توفير مساحة للتواصل بين الموظفين خارج نطاق العمل الرسمي، وتعزيز روح الألفة والزمالة بينهم، إلى جانب تشجيعهم على ممارسة الأنشطة البدنية التي تنعكس إيجابًا على الصحة العامة واللياقة البدنية. وأعرب عدد من موظفي الوزارة المشاركين في الفعالية عن تقديرهم لهذه المبادرة النوعية، مؤكدين أنها وفّرت فرصة مميزة للقاء الزملاء في أجواء غير رسمية تجمع بين النشاط والترفيه، وتسهم في تجديد النشاط والحيوية وتعزيز الترابط بين الموظفين كما أشادوا بالتنظيم الجيد وتوفير بيئة مناسبة وآمنة للمشاركين، مؤكدين أن مثل هذه البرامج تمثل إضافة مهمة للأنشطة الموجهة لموظفي الوزارة وتعكس اهتمامها بصحة منتسبيها ورفاههم الوظيفي. -منافسات حماسية وفي الفترة المسائية، انطلقت فعاليات «بطل الملتقى الرياضي» في مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين، وسط حضور وتفاعل كبير من الموظفين وأبنائهم الذين شاركوا في مجموعة من المنافسات والأنشطة الرياضية المتنوعة على ملاعب المدرسة المغطاة، شملت كرة القدم والكرة الطائرة وكرة السلة إلى جانب عددٍ من الفعاليات الأخرى. وشهدت المنافسات أجواء حماسية اتسمت بالروح الرياضية والتنافس الشريف، حيث أظهر المشاركون مستويات جيدة من المهارة والتفاعل، في مشهد عكس أهمية الرياضة في تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية روح الفريق والعمل الجماعي، وترسيخ القيم الإيجابية المرتبطة بالانضباط والمثابرة والتعاون.

144

| 26 يوليو 2026

محليات alsharq
«الأوقاف» تشارك في لقاء خليجي

شاركت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلةً بالإدارة العامة للأوقاف، عبر تقنية الاتصال المرئي، في اللقاء الخليجي لتبادل البحوث العلمية والتجارب في المجال الوقفي لعام 2026. وخلال اللقاء قدمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة بدولة الإمارات العربية المتحدة تجربتها في استثمار الأوقاف وتنميتها. ويأتي اللقاء تنفيذًا لقرارات أصحاب المعالي والسعادة الوزراء المسؤولين عن الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشأن تبادل البحوث العلمية والتجارب في المجال الوقفي عبر الندوات التفاعلية باستخدام تقنية الاتصال المرئي. ويهدف البرنامج إلى تبادل الخبرات والتجارب الوقفية بين الدول الأعضاء، والاستفادة من أفضل الممارسات بما يسهم في تطوير العمل الوقفي وتعزيز استدامته.

130

| 26 يوليو 2026

محليات alsharq
الأوقاف تعلن الفائزين بجائزة الشيخ علي بن عبد الله

- «المحلية» لـ أحمد معجب الدوسري و«العالمية» للجزائري أحمد ذيب واليمني إبراهيم يحيى - 200 ألف ريال للفائز بالجائزة المحلية.. و200 ألف للفائزين الإثنين بالجائزة العالمية أعلنت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أسماء الباحثين الفائزين بجائزة «الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني الوقفية المحكّمة»، في المستويين العالمي والمحلي، وذلك بناءً على توصية اجتماع لجنة الجائزة. وقال السيد مشاري علي النملان، مساعد مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية في مؤتمر صحفي: إن الفوز بالجائزة العالمية، في دورتها الـ 16 وموضوعها: «فقه العلاقات الاجتماعية في ضوء قصص القرآن الكريم»: كان مناصفة بين الجزائري الدكتور أحمد ذيب، واليمني الدكتور إبراهيم أحمد يحيى، وحصل كلٌ منهما على 100 ألف ريال قطري. بينما كان الفوز بالجائزة المحلية، في دورتها الثانية، وموضوعها: «وسائل التواصل الاجتماعي.. وأثرها في الهوية الثقافية للمجتمع القطري»، من نصيب الباحث القطري الأستاذ أحمد معجب درع آل درع الدوسري، المسؤول في مجال الإرشاد والتوجيه، بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في قطر، وبلغ مقدار الجائزة 200 ألف ريال قطري. وأضاف مساعد مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية: إن التنافس كان كبيراً بين الباحثين، الذين بلغ عددهم أكثر من (70) باحثاً من (16) دولة، شملت: قطر، السعودية، عمان، البحرين، اليمن، الأردن، فلسطين، العراق، سوريا، مصر، السودان، الجزائر، المغرب، أريتريا، تركيا، باكستان، والهند. وأكد أن الجائزة، وإن اختارت بحثين للفوز في العالمية وبحثًا في المحلية، إلا أنها استطاعت أن تشحذ همم الباحثين للبحث في هذه الموضوعات المهمة، وأن ترفد المكتبة العربية الإسلامية بجملة من الأبحاث والكتابات المتميزة، في الموضوعات المطروحة، من أكثر من زاوية، ذلك أن عددًا من أصحاب الأبحاث، التي لم تحظ بالفوز، سوف يسعون لطباعتها ونشرها. - الجائزة صارت مرجعية ولفت السيد مشاري النملان إلى أن الجائزة لم تعد مجرد جائزة واحدة، بل أصبحت مرجعية ثقافية متقدمة، مشيراً إلى أن هذه الجائزة تُعتبر أول وأكبر جائزة وقفية محكّمة في مجال الثقافة والدعوة والفكر الإسلامي في قطر، ووزارة الأوقاف تطرحها مساهمة منها في تشجيع البحث العلمي. وتحمل الجائزة اسم الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، الحاكم الأسبق لدولة قطر، رحمه الله تعالى، تأكيداً لأهميتها، وتقديراً لجهود الشيخ علي المعروفة في خدمة العلم ونشره، وتكريم أهله، والاعتناء بهم، وتخليدًا لذكره، وعرفانًا بفضله في مجال إحياء التراث الإسلامي، وتم رفع قيمة الجائزة لعام 2029م، بفروعها الثلاثة إلى مليون ومائة ألف ريال قطري، حيث تم زيادة عدد الفائزين في الجائزة العالمية في دورتها ال19، والمحلية في دورتها الـ 5 إلى ثلاثة فائزين، كالتالي: - الفائز الأول: 250 ألف ريال قطري. - الفائز الثاني: 150 ألف ريال قطري. - الفائز الثالث: 100 ألف ريال قطري. بالإضافة لفرع الأئمة، حيث يحصل: - الفائز الأول على: 50 ألف ريال قطري. - الفائز الثاني على: 30 ألف ريال قطري. - الفائز الثالث على: 20 ألف ريال قطري. - محاور البحث: وكان المشاركون في الجائزة العالمية، قد بحثوا الموضوع المطروح من خلال عدة محاور، من أهمها: مكانة قصص القرآن الكريم وأهميتها في الشريعة الإسلامية، ومقاصدها الكلية، وأسس العلاقات الاجتماعية ومكوناتها وأنواعها في ضوء قصص القرآن الكريم، وأثر قصص القرآن الكريم في تنظيم العلاقات الاجتماعية في المجتمع، والقضايا المعاصرة المتعلقة بها. بينما بحث المشاركون في الجائزة المحلية موضوع «وسائل التواصل الاجتماعي.. وأثرها في الهوية الثقافية للمجتمع القطري» من خلال عدد من المحاور، من أهمها: الكلام عن أهميتها وأنواعها ومميزاتها وتطورها، والنظر إليها من منظور فقهي ومقاصدي، وطرق الاستفادة منها في نشر الهوية الثقافية للمجتمع القطري، ومناقشة الشرائح الأكثر تأثراً بها، وكذلك أسس الهوية الثقافية، وكيفية نشوئها، ومجالاتها، وأنواعها، والتحديات التي تواجهها، ومكوناتها في المجتمع القطري، ووسائل حماية الهوية الثقافية من التأثر السلبي بوسائل التواصل الاجتماعي في المجتمع القطري، ودور الفرد والمجتمع والدولة في حماية الهوية الثقافية من التأثر السلبي، والقوانين التي يمكن اقتراحها على الجهات التشريعية لحماية الهوية الثقافية، وتعزيزها. - موضوعات الجائزة العالمية: وقال مساعد مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية: إن الجائزة طرحت ثلاثة موضوعات لثلاث دورات قادمة، على مستوى الجائزة العالمية. فللدورة السابعة عشرة: طرحت موضوع: «الأمة الإسلامية وعصر ما بعد العولمة -دراسة استشرافية»، ووضعت لذلك عدة محاور تناولت موضوعات: العولمة: النشأة – أهم المعالم – الآثار، وخصائص الدراسات الاستشرافية، ملامح عصر ما بعد العولمة، ودور الإسلام في معالجة الآثار السلبية الناتجة عنها وموازنته بين متطلبات الروح والمادة، وترسيخ المبادئ وتعزيز الهوية والقيم الإسلامية في عصر ما بعد العولمة، ورؤية إسلامية للعلاقات الدولية ومقومات النهوض بالأمة في عصر ما بعد العولمة وتم تحديد الأول من يناير 2027م كآخر يوم لاستلام الأبحاث المقدمة. وللدورة الثامنة عشرة، طرحت موضوع: «الذكاء الاصطناعي وأخلاقيات التكنولوجيا في الفكر الإسلامي: دراسة لتحديات الثورة الرقمية من منظور إسلامي» وحددت لذلك عدة محاور، منها: مفهوم الذكاء الاصطناعي، النشأة والتطور والأنواع، مقاصد الشريعة وأثرها في توجيه استخدام التكنولوجيا، مبدأ الكرامة الإنسانية في ظل الذكاء الاصطناعي، العدل والشفافية ومراقبة استخدام البيانات، التحديات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي من منظور إسلامي، التمييز والتحيز الخوارزمي: رؤية شرعية، المساءلة الشرعية عن قرارات الذكاء الاصطناعي، ضوابط استخدام الذكاء الاصطناعي والتأصيل لعلم أخلاقيات التقنية، دور المؤسسات الشرعية في طرح ميثاق أخلاقي إسلامي عالمي. وتم تحديد الأول من يناير 2028م كآخر يوم لاستلام الأبحاث المقدمة. وللدورة التاسعة عشرة، طرحت موضوع: «الفكر الروحاني الجديد وتأثيره الرقمي في العالم الإسلامي» على أن تتم مناقشته من خلال أربعة محاور رئيسة، تتناول: مدخلا نظريا للفكر الروحاني الجديد، من حيث المفهوم والجذور والأسباب والدوافع، والروحانيات الجديدة في الفضاء الرقمي: الواقع والانتشار، والتأثيرات الدينية والاجتماعية للروحانيات الجديدة، والمواجهة الشرعية والمعرفية، من حيث الضوابط والمعايير والتصور والاستراتيجيات الرقمية ودور العلماء والدعاة والمؤسسات في مواجهة وكشف الفكر الروحاني الجديد.وتم تحديد الأول من يناير 2029م كآخر يوم لاستلام الأبحاث المقدمة. - موضوعات الجائزة المحلية: وذكر السيد مشاري النملان: إن الجائزة طرحت كذلك ثلاثة موضوعات لثلاث دورات قادمة، على مستوى الجائزة المحلية الخاصة بالباحثين القطريين.فللدورة الثالثة، طرح موضوع: «خطبة الجمعة ودورها في الإصلاح: المجتمع القطري أنموذجًا»، وحددت له محاور تتناول: أهمية وأهداف خطبة الجمعة، خطبة الجمعة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين، خطبة الجمعة في المجتمع القطري بين الماضي والحاضر، خطبة الجمعة وعوامل التأثير ودورها في نشر الوعي والإصلاح في المجتمع القطري، الوسائل الحديثة وأثرها الإيجابي والسلبي على خطبة الجمعة، خطبة الجمعة والتحديات المعاصرة، وتفعيل دور خطبة الجمعة في الإصلاح (رؤية مستقبلية) وتم تحديد الأول من يناير 2027م كآخر موعد لإرسال البحوث المشاركة. وللدورة الرابعة: طرح موضوع: «التربية المالية للأبناء وفق المنهج الإسلامي وأثرها على الاقتصاد الأسري -دور الإسلام في بناء ثقافة مالية سليمة»، وذلك من عدة محاور، من أهمها: مفهوم التربية المالية في الإسلام، الأسس التربوية الإسلامية في بناء السلوك المالي، مفهوم الاقتصاد الأسري في الفكر الإسلامي وأبعاده الاجتماعية، الفرق بين التربية المالية الإسلامية والنماذج الغربية في النشأة الاقتصادية، مقاصد الشريعة الإسلامية وأثرها في توجيه السلوك المالي، الاستقلال المالي للأبناء: متى وكيف؟، أثر القيم الإسلامية على مقاومة الاستهلاك المفرط والنزعة المادية، الهوية القطرية الإسلامية وتم تحديد الأول من يناير 2028م، كآخر يوم لاستلام الأبحاث. وللدورة الخامسة، طرح موضوع: «المنظومة القيمية في المجتمع القطري، دراسة مقاصدية في التحديات وآفاق البناء» من خلال محاور، تتناول: التأصيل المفاهيمي والمقاصدي للمنظومة القيمية، والواقع القيمي للمجتمع القطري والتحديات المعاصرة، والتفاعل بين القيم الأصيلة والمستجدة في ضوء المقاصد، والآثار والمآلات القيمية واستشراف المستقبل، ودور المؤسسات الوطنية في حماية القيم وتعزيزها وتم تحديد الأول من يناير 2029م كآخر موعد لإرسال البحوث المشاركة. - موضوعات جائزة الأئمة: وأوضح النملان أن جائزة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، هي أحدث لبنة في بنيان الجائزة، وكانت في دورتها الأولى، التي لم تنته بعد، طرحت موضوع: «الأمن القيمي في المجتمع المسلم، دور الإمام والخطيب في حماية الهوية والأخلاق والثقافة» من خلال خمسة محاور رئيسة، تتناول: الإطار النظري، من حيث التعريف للأمن القيمي والبيان لمكانته في الشريعة الإسلامية، والتوضيح لعلاقة الأمن القيمي بأنواع الأمن الأخرى في المجتمع المسلم، والمسجد والأمن القيمي، ودور الإمام والخطيب، ووسائل التحصين القيمي، والتحديات المعاصرة، الفكرية والإعلامية والاجتماعية التي تهدد القيم والهوية ودور الإمام والخطيب في مواجهتها، والحلول المناسبة لذلك وتم تحديد الأول من يناير 2027م كآخر موعد لإرسال البحوث المشاركة. وطرحت لدورتها الثانية موضوع: «صناعة القدوة، البناء العلمي والتربوي والأخلاقي لشخصية الإمام والخطيب» من خلال ستة محاور تتناول: التأصيل الشرعي لمفهوم القدوة ومكانة ودور الإمام والخطيب، البناء العلمي والمعرفي لشخصية الإمام والخطيب، البناء القيمي والتربوي لشخصية الإمام والخطيب، أدوات ومهارات التأثير للإمام والخطيب، معوقات وتحديات في طريق البناء والتأثير، نماذج واقعية في البناء والتأثير. وتم تحديد الأول من يناير 2028م كآخر موعد لإرسال البحوث المشاركة. وهذه الجائزة مخصصة لمن كان خطيبًا أو إمامًا أو مؤذنًا بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر. والشروط في الجوائز الثلاث أن يكون البحث قد أعد خصيصاً للجائزة، وأن تتوفر في البحث شروط البحث العلمي، وأن يلتزم الباحث بالمحاور المعلنة جميعها، وله إضافة محاور أخرى يراها خادمة للبحث، ويقوم بتوزيع موضوعات المحاور على الأبواب والفصول والمباحث التي يراها تتوافق مع خطة بحثه، وألا تزيد نسبة الاقتباسات في البحث على 25%. ويسمح بمشاركة باحثين أو أكثر في كتابة بحوث الجائزة، على أن تنطبق الشروط في جميع المشاركين.

896

| 23 يوليو 2026

محليات الشرق
10 مراكز دعوية لبناء جيل يجمع بين القيم والترفيه

يواصل مركز جامع ناصر بن عبد الله المسند فعاليات النشاط الصيفي «صيفنا على كيفنا» لعام 2026م، الذي تنظمه إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وسط أجواء متميزة تجمع بين الجوانب التربوية والترفيهية، وذلك في إطار حرص الوزارة على استثمار الإجازة الصيفية في برامج متنوعة تسهم في ترسيخ القيم الإسلامية والأخلاقية، وتوفر للطلاب بيئة تربوية آمنة تعزز البناء الإيماني، وتنمي المهارات الشخصية والسلوكية للطلاب. ويعد مركز جامع ناصر المسند بمدينة الخور من أهم المراكز الدعوية العشرة المعتمدة على مستوى الدولة لتنفيذ البرنامج الصيفي (صيفنا على كيفنا) الذي يقام خلال الفترة من 5 إلى 30 يوليو 2026م، من الأحد إلى الأربعاء، من الساعة الثامنة صباحاً حتى الحادية عشرة ظهراً، مستهدفاً فئة الطلاب من سن 10 إلى 15 عاماً، ويعكس انتشار المراكز الصيفية وتغطيتها لمختلف مناطق الدولة حرص الوزارة على إتاحة البرامج التربوية الهادفة للراغبين في الالتحاق بهذه المراكز، بما يوسع دائرة الاستفادة ويجعل من المساجد منارات تربوية وثقافية إلى جانب رسالتها الإيمانية التعبدية. وفي هذا السياق أوضح الشيخ يحيى السميني، رئيس المركز الصيفي بمركز ناصر المسند - رحمه الله، أن المركز شهد هذا العام إقبالاً كبيراً وتفاعلاً متميزاً من الطلاب وأولياء الأمور، حيث يستوعب المركز 90 طالباً جرى توزيعهم على أربع مجموعات تربوية تراعي الفئات العمرية والقدرات الذهنية، بما يضمن تقديم محتوى تربوي مناسب تحت إشراف نخبة من الدعاة والمشرفين التربويين العاملين بالوزارة. -من التلقين إلى التطبيق ويعتمد البرنامج الصيفي في مركز ناصر المسند رحمه الله منهجاً تربوياً يتجاوز الحفظ التلقين إلى ترسيخ المعاني الإيمانية في سلوك الطلاب، وذلك من خلال ربط النصوص الشرعية بالتطبيق العملي، فالمفاهيم القرآنية لا تقدم في المراكز الصيفية القرآنية بوصفها مادة للحفظ فقط، وإنما تُقدم كمنظومة هداية وأدب وسلوك، يستلهم منها الطلاب معاني التثبت من الأخبار، وسلامة الصدر، وعفة اللسان، والتقوى، وآداب الخصوصية، والأخوة الإنسانية، إلى جانب ترسيخ عقيدة التوحيد والاعتزاز بالهوية الإسلامية من خلال سور مثل الكافرون والإخلاص والمعوذتين. كما يولي المركز عناية خاصة بمحور العبادات العملية، حيث يتلقى الطلاب تدريباً تفاعلياً على فقه الطهارة والوضوء والغسل وأحكام الصلاة وآداب دخول المسجد وصلاة الجمعة والوتر والاستخارة، ويسهم هذا الجانب في تمكين الناشئة من أداء عباداتهم اليومية بصورة صحيحة، ويحول المعرفة الشرعية إلى ممارسة واعية ومنضبطة، وهو ما يمثل أحد أبرز أهداف وزارة الأوقاف في بناء جيل يتقن الأحكام الشرعية من أركان العبادات وواجباتها وسننها ويمارسها بطريقة متقنة ومتوازنة. ولا يقتصر البرنامج على الجانب المعرفي، بل يركز على بناء الشخصية الإسلامية المتوازنة، عبر غرس قيم بر الوالدين، وتعظيم المساجد، وحسن الجوار، والصحبة الصالحة، واحترام الوقت، والمسؤولية في استخدام الهاتف ووسائل التقنية، كما يعزز القيم الأسرية وبر الوالدين والمعاملة الحسنة لأفراد الأسرة من خلال تدريب الطلاب على حسن التعامل مع الوالدين والإخوة، وتقدير احتياجات الأسرة، وتقديم السلوك المهذب في محيطهم المنزلي والمجتمعي. -مسابقة تعزز الفهم العقدي ومن أبرز الأنشطة العلمية في المركز «مسابقة التميز الثقافي في العقيدة الإسلامية»، التي تقوم على دراسة كتيب يضم 50 سؤالاً وجواباً في العقيدة، منتقاة ومبسطة بما يناسب المرحلة العمرية للطلاب، حيث روعي في المسابقة اختلاف الأعمار والقدرات، فخُصص للصغار حفظ 30 سؤالاً وجواباً، فيما يتنافس الكبار على حفظ الكتيب كاملاً، وتأتي الجوائز والمكافآت التشجيعية المصاحبة للمسابقة لتعزيز روح التنافس الشريف، وترسيخ أصول العقيدة الصحيحة في نفوس المشاركين بأسلوب محفز ومُحَبَّب للطلاب. - التوازن بين التربية والترفيه وانسجاماً مع رؤية البرنامج في الجمع بين الفائدة والمتعة، ينظم مركز جامع ناصر المسند أنشطة رياضية وترفيهية تسهم في تفريغ طاقات الطلاب بصورة إيجابية، وتعزز فيهم روح الفريق والانضباط والتعاون، حيث شارك طلاب المركز في رحلة خارجية إلى نادي الخور الرياضي، تضمنت ألعاباً حركية ومسابقات ترفيهية ودورياً في كرة القدم، إضافة إلى مسابقات ثقافية ونشاط مهاري لتعليم الأذان وتدريب الطلاب على أداء هذه الشعيرة العظيمة بصوت صحيح وأداء حسن. وأكد الشيخ يحيى السميني أن المركز يعتزم تنظيم رحلة خارجية ثانية خلال الأسبوع القادم، بما يعزز الجانب الترفيهي والرياضي المساند للبرنامج القيمي داخل المسجد، ويعكس هذا التنوع فهماً تربوياً لطبيعة المرحلة العمرية المستهدفة، إذ يحتاج الناشئة إلى برامج جاذبة توازن بين التعليم الشرعي والتفاعل الاجتماعي والنشاط البدني.

1008

| 23 يوليو 2026

محليات alsharq
الأوقاف: تأهيل 120 خطيباً لمواجهة تحديات الأسرة والانفتاح الرقمي

نظمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة بمعهد الدعوة والعلوم الإسلامية، ندوة علمية وتربوية متخصصة بعنوان «المسار المعرفي للخطباء لعام 2026م»، تحت شعار «الوالدية.. مسؤولية»، وذلك بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، وبمشاركة 120 خطيبا من خطباء المساجد في الدولة. وتأتي الندوة في سياق جهود الوزارة الرامية إلى تأهيل الأئمة والخطباء والدعاة، وتزويدهم بالمعارف الشرعية والتربوية والمهارات الدعوية اللازمة لصياغة خطاب وسطي رصين، يجمع بين أصالة المرجعية الإسلامية وفهم الواقع المعاصر، ويستجيب للتحديات التي تواجه الأسر والمجتمعات المسلمة، ولا سيما ما يتعلق بحماية الناشئة وبناء الشخصية المتوازنة وترسيخ القيم الإيمانية والأخلاقية في بيئة تتسارع فيها المتغيرات الفكرية والتقنية والاجتماعية. وقدّم الندوة الخبير التربوي بالوزارة الدكتور أحمد عبد القادر الفرجابي، وسط تفاعل لافت ومناقشات امتدت على مدار ثلاث ساعات، عكست اهتمام الخطباء بتطوير أدواتهم المعرفية والتربوية، وحرصهم على أن يكون خطاب الجمعة والدرس المسجدي قريباً من احتياجات الناس، وموجهاً نحو بناء الوعي وتعزيز المسؤولية المشتركة داخل الأسرة والمجتمع. -تأهيل الخطباء وتسعى الوزارة من خلال الندوات إلى تأهيل وإعداد الخطيب إعداداً متكاملاً، من خلال تمكينهم من فهم أبعاد «الوالدية» بوصفها مسؤولية شرعية واجتماعية وتربوية مشتركة، لا تقتصر على الرعاية المادية، بل تمتد إلى بناء الإيمان، وتنمية الضمير، وغرس القيم، وإقامة علاقة قائمة على الثقة والحب والقدوة الحسنة، فمن خلال هذا المسار، تؤكد وزارة الأوقاف أن الخطيب ليس ناقلاً للمعرفة فحسب، بل هو مُوَجِّهٌ ومربٍّ وشريك في بناء الوعي المجتمعي، بما يمتلكه المنبر من تأثير واسع على النفوس والسلوك. وركزت الندوة على تزويد المشاركين بمرتكزات معرفية وقواعد تربوية تساعدهم على تحويل المعاني الشرعية إلى رسائل عملية قابلة للتطبيق في واقع البيوت، بما يعزز قدرة الخطباء على تناول قضايا الأسرة والناشئة بلغة واعية ومتوازنة، تراعي المتغيرات الحديثة دون تفريط في الثوابت، وتقدم حلولاً تربوية رشيدة لمشكلات واقعية يعيشها الآباء والأمهات والمربون. -خطاب وسطي وتطرقت الندوة لأهمية تطوير الخطاب المسجدي ليكون خطاباً مؤثراً، يستند إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، ويستوعب أسئلة الواقع وتحدياته، فالأسر المسلمة اليوم تواجه أنماطاً متعددة من التأثيرات، من بينها الانفتاح الرقمي، وضعف التواصل بين الأجيال،. و، تناولت الندوة عدة أهداف من بينها تمكين الخطباء من استنباط القواعد التربوية من القرآن الكريم، وفي مقدمتها وصايا لقمان الحكيم، بما تحمله من معاني التوحيد والمراقبة الذاتية وإقامة العبادات والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر،. -محاور علمية وتربوية متكاملة وقد اشتملت الندوة على أربعة محاور رئيسية، جمعت بين التأصيل الشرعي والتطبيق التربوي والوقاية من الأخطاء الشائعة، حيث تناول المحور الأول الإطلالة القرآنية والتأصيل الشرعي للوالدية، مؤكداً أن تربية الأبناء مسؤولية يتقرب بها العبد إلى الله، وأن الخشية على الذرية الضعيفة تقتضي تقوى الله والقول السديد والعمل الصالح، واستعرض المحاضر في هذا المحور منهج لقمان الحكيم في التربية الإيمانية والسلوكية، وما يتضمنه من غرس للتوحيد. أما المحور الثاني فركز على هندسة العلاقة التربوية بين الآباء والأبناء، من خلال بناء الثقة وتقوية الحب وفتح قنوات الحوار والمشاورة والمشاركة، وتقديم الحب غير المشروط، ومنح الأبناء فرصاً لتحمل المسؤولية، والتغاضي عن الهفوات الصغيرة، وتجنب الإفراط في النقد أو إطلاق الأوصاف السلبية،. وفي المحور الثالث، ناقشت الندوة المحاذير والأخطاء التربوية الشائعة، ومنها سوء فهم نفسيات الأبناء وطبائعهم، والتربية القائمة على النفور أو القسوة أو التطاول،وغيرها. وجاء المحور الرابع ليقدم قواعد استراتيجية لوالدية ناجحة، من أبرزها تأكيد الهوية والخصوصية القيمية، وترسيخ معنى التربية بالقدوة، والاهتمام بتكامل الذكاءات واكتشاف مواهب الأبناء المتنوعة.

326

| 22 يوليو 2026

محليات alsharq
الأوقاف تعزز ارتباط النشء بالقرآن عبر برنامج تربوي

اختتمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلةً بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، فعاليات الدورة القرآنية المكثفة التي أقيمت في المدينة المنورة خلال الفترة من 2 إلى 13 يوليو 2026م، بمشاركة 30 طالباً من طلاب مركزي النور القرآني التربوي والعمادي التربوي النموذجي، وذلك في إطار جهود الوزارة الرامية إلى إعداد جيل قرآني متميز يجمع بين الإتقان العلمي والتربية الإيمانية، وتعزيز ارتباط الناشئة بكتاب الله تعالى في بيئة تربوية متكاملة. وشهدت الدورة، التي أقيمت في رحاب المسجد النبوي الشريف، برنامجاً علمياً وتربوياً مكثفاً اشتمل على حلقات للحفظ والمراجعة، ودروس تربوية وقيمية، وأنشطة ثقافية ومعرفية وترفيهية، أسهمت في بناء شخصية الطلاب وتنمية مهاراتهم العلمية والسلوكية في أجواء إيمانية متميزة، استلهمت أثر المكان وقدسيته في نفوس المشاركين. -تكريم المتميزين وفي ختام الدورة، جرى تكريم الطلاب المتميزين الذين حققوا أعلى التقييمات في الحفظ والمراجعة، تقديراً لجهودهم والتزامهم وتميزهم خلال البرنامج، كما تم توزيع جوائز تشجيعية على جميع الطلاب المشاركين، في خطوة تهدف إلى تعزيز روح التنافس الإيجابي وتحفيزهم على مواصلة مسيرتهم القرآنية. وأكدت الوزارة أن الدورة جاءت تتويجاً لبرنامج تربوي متكامل سعى إلى تحقيق جملة من الأهداف التعليمية والإيمانية، من أبرزها إعداد طلاب متميزين في حفظ القرآن الكريم وتجويده، وغرس حب القرآن في نفوس الناشئة، وتعزيز قيم الانضباط والمسؤولية، إلى جانب تعريفهم بفضائل المدينة المنورة والمسجد النبوي وآداب زيارتهما، وترسيخ معاني الأخوة والمحبة والتعاون فيما بينهم. -مخرجات نوعية وحققت الدورة عدداً من المخرجات النوعية التي عكست نجاح البرنامج في تحقيق أهدافه التربوية والعلمية؛ إذ تمكن الطلاب من تثبيت محفوظهم ومراجعته بإتقان في أجواء روحية فريدة داخل المسجد النبوي الشريف، فيما استطاع بعض المشاركين ختم محفوظهم أكثر من ثلاث مرات خلال فترة الدورة، كما وفرت الدورة فرصة مهمة للتعارف وتبادل الخبرات وبناء علاقات أخوية بين الطلاب، وأسهمت في تعزيز معرفتهم بالسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي ومعالم المدينة المنورة ومكانتها في وجدان المسلمين. كما ساعد البرنامج على تحقيق التوازن بين الجوانب التعليمية والتربوية والترفيهية، من خلال تنظيم مسابقات ثقافية وأنشطة متنوعة عززت الحماس والدافعية لدى المشاركين، إلى جانب العناية بحفظ الأذكار والأدعية المأثورة، وترسيخ معاني العبادة والارتباط بالله تعالى في حياتهم اليومية. -برنامج متكامل وتضمن البرنامج اليومي للدورة جلسات مكثفة للحفظ والمراجعة خلال الفترتين الصباحية والمسائية، بإشراف نخبة من المعلمين المتخصصين المشرفين على الدورة، إضافة إلى دروس تربوية تناولت سير عدد من الصحابة الكرام وفضائل المدينة المنورة وأهمية صحبة القرآن الكريم، فضلاً عن محاضرات توجيهية هدفت إلى تعزيز مهارات الحفظ والمراجعة وترسيخ القيم الإسلامية لدى الطلاب. كما اشتمل البرنامج على زيارات لعدد من المعالم الإسلامية والتاريخية في المدينة المنورة، من بينها مسجد قباء، والمساجد السبعة، وجبل أحد، ومقبرة شهداء أحد، بما أتاح للمشاركين فرصة معايشة محطات مضيئة من السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي، وتعميق ارتباطهم بهذه المعالم المباركة. -استثمار الإجازة الصيفية في صناعة التميز القرآني وتأتي هذه الدورة ضمن البرامج النوعية التي ينفذها قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، والهادفة إلى اكتشاف ورعاية وتأهيل الطلاب القطريين المتميزين في حفظ كتاب الله تعالى، وتوفير بيئات تعليمية وتربوية متقدمة تسهم في تنمية قدراتهم العلمية والشخصية، وصقل مهاراتهم بما يؤهلهم للقيام بأدوار فاعلة في مجالات الإمامة والخطابة والدعوة والتعليم الشرعي مستقبلاً. وتعكس هذه المبادرة حرص الوزارة على استثمار الإجازة الصيفية في برامج تربوية هادفة تسهم في بناء الإنسان وتنمية قدراته العلمية والإيمانية، واكتشاف المواهب وصناعة القيادات المستقبلية في المجالات الشرعية والدعوية، انطلاقاً من إيمانها بأن بناء الإنسان يمثل محور التنمية وغايتها. وتنسجم الدورة القرآنية المكثفة مع مستهدفات الخطة الاستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (2025-2030)، التي تركز على بناء الإنسان وتعزيز القيم الإسلامية وترسيخ الهوية الوطنية، من خلال تطوير البرامج التربوية والدعوية النوعية التي تستثمر طاقات الشباب القطري وتنمّي قدراتهم العلمية والسلوكية.

168

| 22 يوليو 2026