توقع السيد صقر السويدي، أخصائي ومتنبئ جوي في إدارة الأرصاد الجوية، استمرار فرص تشكل سحب محلية ممطرة في قطر خلال عطلة نهاية الأسبوع،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تواصل الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تعزيز دور الوقف في المجال الصحي من خلال الوقفيات المتخصصة التي تستجيب للاحتياجات العلاجية للفئات المستحقة، ومن بينها وقفية زراعة القوقعة، التي تسهم في دعم علاج الأطفال فاقدي السمع، وتمكينهم من استعادة قدرتهم على التواصل والتعلم والاندماج في المجتمع، في نموذج يجمع بين استدامة العطاء وتحقيق أثر إنساني مباشر في حياة المستفيدين وأسرهم. وقال فضيلة الشيخ محمد جاسم الجاسم الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن وقفية زراعة القوقعة تمثل صورة مضيئة من صور الوقف الصحي الذي يجمع بين الأجر المستمر للواقف والأثر الإنساني المباشر في حياة المستفيد، مشيرًا إلى أن مساعدة طفل فاقد للسمع على استعادة هذه الحاسة لا تقتصر ثمرتها على علاجه، وإنما تمتد إلى تعليمه وتواصله مع أسرته ومجتمعه وقدرته مستقبلًا على العمل والإنتاج، ما يفتح له آفاق الحياة. وأضاف أن تخصيص وقفية لهذا المجال يعكس مرونة الوقف وقدرته على مواكبة احتياجات المجتمع، لافتًا إلى أن الوقف الإسلامي لم يكن يومًا محصورًا في مجال بعينه، وإنما اتسعت مصارفه لتشمل مختلف أوجه البر والنفع العام، وفي مقدمتها علاج المرضى ورعاية غير القادرين. وأوضح أن السمع من أجلّ النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، فمن خلاله يتلقى العلم ويتواصل مع الآخرين ويدرك ما يدور حوله، ومن ثم فإن المساهمة في علاج من فقد هذه النعمة تدخل في أبواب الإحسان وتفريج الكرب والإعانة على الحياة الكريمة، خصوصًا عندما يكون المستفيد طفلًا لا تستطيع أسرته تحمل تكاليف علاجه. ونوه إلى جهود الإدارة العامة للأوقاف في توجيه العمل الوقفي نحو الاحتياجات الصحية ذات الأثر المباشر، مؤكدًا أن وقفية زراعة القوقعة تقدم نموذجًا لذلك من خلال دعم عمليات للأطفال المستحقين، بما يعزز الرعاية الصحية للمستفيدين ويسهم في تخفيف الأعباء عن أسرهم. ولفت إلى إجراء 73 عملية زراعة قوقعة، إلى جانب 3 عمليات تصحيحية، خلال العام الماضي في قرغيزيا، ما يعكس أثر أموال الواقفين في تغيير حياة الأطفال وأسرهم، ويجسد البعد الإنساني للوقف القطري ووصول ثماره إلى المحتاجين. وأكد أن الأثر الإنساني للوقفية يتجاوز التدخل الطبي، إذ تبدأ أمام الطفل بعد استعادة قدرته على السمع مرحلة جديدة لاكتساب مهارات التواصل والتعلم والتفاعل مع أسرته ومحيطه، كما يمتد الأثر إلى الوالدين والأسرة من خلال تخفيف جانب من المعاناة والقلق المرتبطين بفقدان الطفل للسمع.
158
| 04 أكتوبر 2026
في إطار التعاون العلمي بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وجامعة قطر، تنظم إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بالتعاون مع كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ومركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية، المؤتمر العلمي الثاني «القرآن والمعرفة الإنسانية: نحو معرفة إنسانية راشدة» غدا وبعد غد في قاعات كلية القانون بجامعة قطر، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمتخصصين من داخل دولة قطر وخارجها. ويعكس المؤتمر الشراكة المؤسسية بين الوزارة وجامعة قطر في دعم البحث العلمي وإنتاج المعرفة الرصينة، من خلال توظيف الإمكانات الأكاديمية والبحثية المشتركة لخدمة الدراسات القرآنية والعلوم الإنسانية، وتعزيز المبادرات العلمية ذات الأثر المستدام في مجالات البحث والتأليف والنشر العلمي. ويهدف المؤتمر إلى استكشاف دور القرآن الكريم في ترشيد مسارات المعرفة الإنسانية وإبراز الأطر المعرفية والأخلاقية والتشريعية التي يقدمها لمعالجة القضايا الفكرية والإنسانية المعاصرة، إلى جانب إعادة قراءة النظريات والمناهج المعرفية في ضوء الرؤية القرآنية، بما يعزز حضور المرجعية القرآنية في الحقول العلمية المختلفة، ويدعم التكامل بين العلوم الشرعية والعلوم الإنسانية، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر اتزانًا واتصالًا بالقيم الحضارية للأمة. -4 محاور علمية وتتمحور أعمال المؤتمر حول أربعة محاور رئيسة تعكس اتساع الحضور المعرفي للقرآن الكريم في القضايا الإنسانية المعاصرة. فالمحور الأول يبحث العلاقة بين «القرآن الكريم والفلسفة»، مع التركيز على أثر الأطر الوجودية والمعرفية والأخلاقية القرآنية في ترشيد التفكير الفلسفي وإعادة بناء الأسئلة والقضايا الكبرى. أما المحور الثاني فيتناول «القرآن الكريم واللسانيات»، ويستكشف فلسفة اللغة في القرآن الكريم وإمكانات الإفادة منها في تطوير العلوم اللغوية وتحليل الخطاب، ودراسة أوجه التفاعل بين المرجعية القرآنية والمدارس اللسانية الحديثة. ويخصص المحور الثالث لدراسة العلاقة بين «القرآن الكريم والقانون»، من خلال بحث المرجعيات القانونية في القرآن الكريم ودورها في بناء أنظمة تشريعية عادلة تحفظ كرامة الإنسان وتحقق مقاصد الاستخلاف والعمران.
186
| 04 أكتوبر 2026
كرَّمت إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 12 إمامًا من أكثر أئمة المساجد اجتهادًا في تنفيذ معايير مبادرة «رياض الصالحين»، من بين أكثر من 700 إمام شاركوا في تنفيذها، تقديرًا لجهودهم في تفعيل مساراتها العلمية والتربوية داخل مساجد الدولة. وجاء التكريم خلال اجتماع الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل ثاني، مدير إدارة المساجد، مع الأئمة المكرمين، ضمن برنامج تحفيزي دوري يستهدف تقدير النماذج المتميزة، وتشجيع الأئمة على مواصلة تقديم أحاديث كتاب «رياض الصالحين» ومعانيها إلى المصلين ورواد المساجد، بما يعزز ارتباط أفراد المجتمع بالسنة النبوية وقيمها الإيمانية والتربوية والأخلاقية. وشارك أكثر من 700 إمام في برامج الدروس الشهرية للمبادرة، فيما جرى اختيار المكرمين وفق مستوى التزامهم بتنفيذ برامجها وتفعيل الوسائل المحددة لتقديم أحاديث الكتاب إلى مختلف فئات المجتمع. وتهدف مبادرة «رياض الصالحين» إلى تعريف أفراد المجتمع بمضامين الكتاب للإمام النووي، من خلال خمسة مسارات علمية وتربوية متكاملة، تشمل درسًا يوميًا لتعزيز الصلة المستمرة بأحاديث الكتاب، ودرسًا أسبوعيًا مطولًا لشرح الأحاديث وبيان فوائدها وتوجيهاتها، إلى جانب السرد الشهري للأحاديث لتعريف المصلين بعدد أكبر منها. كما تتضمن المبادرة إعداد خطب الجمعة انطلاقًا من موضوعات الكتاب ومضامينه، بما يسهم في تناول القضايا والقيم الأخلاقية والتربوية، إضافة إلى مسار مخصص لتحفيز فتيان وشباب المساجد على حفظ الأحاديث النبوية وتعزيز ارتباطهم بالسنة ومصادر العلم الشرعي الموثوقة. ويأتي التكريم الدوري في إطار حرص إدارة المساجد على متابعة الأداء الميداني للمبادرة، وتشجيع المنافسة الإيجابية بين الأئمة، والاستفادة من التجارب الناجحة في تطوير الدروس والخطب وبرامج حفظ الأحاديث، بما يرفع جودة المحتوى العلمي والتربوي المقدم في المساجد. وتجسد المبادرة اهتمام وزارة الأوقاف بتعزيز رسالة المسجد بوصفه منارة للعلم والتوجيه والتربية إلى جانب دوره في إقامة الشعائر، كما تعزز دور الإمام في التواصل مع مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الشباب والناشئة. وتنسجم المبادرة مع توجهات الخطة الإستراتيجية للوزارة في نشر المعرفة الشرعية وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، كما تتقاطع مع ركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية، من خلال الإسهام في بناء الإنسان وتعزيز منظومة القيم والأخلاق وترسيخ الهوية الإسلامية والوطنية.
174
| 01 أكتوبر 2026
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعاون مع جامعة قطر، عن تنظيم فعاليات ملتقى «كتاب الأمة» الثاني، يومي 5 و6 أكتوبر المقبل، بقاعات كلية القانون بالجامعة، تحت شعار: «كتاب الأمة: مشروع حضاري.. في عالم مضطرب» بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمتخصصين. ويأتي تنظيم الملتقى، تجسيدا للشراكة العلمية والمؤسسية بين إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بالوزارة، وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية ومركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة، بهدف تفعيل الدور المعرفي لسلسلة «كتاب الأمة» واستثمار رصيدها العلمي الممتد لأكثر من أربعة عقود، لتعزيز الوعي الفكري وترسيخ الهوية الإسلامية بما يتوافق مع الخطة الاستراتيجية للوزارة، ورؤية قطر الوطنية 2030. وسيناقش المشاركون خلال أعمال الملتقى، أربعة محاور رئيسية، يركز الأول منها على تجديد أدوات ومضامين الخطاب الإسلامي المعاصر ومعالجة تحديات التبليغ والتأثير، فيما يسلط المحور الثاني الضوء على قضية الهوية في مناخ العولمة والتغريب وسبل ترسيخ الثوابت والقيم والحفاظ على التماسك المجتمعي. كما يبحث المحور الثالث التأصيل المعرفي لسنن الله في الأنفس والآفاق الحاكمة لحركة التاريخ والمجتمعات، بينما يناقش المحور الرابع فقه الموازنات وترتيب الأولويات لترشيد صناعة القرار واستشراف الرؤى المستقبلية. واشترطت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية للمشاركة، تقديم أوراق علمية تحليلية تتناول أحد المحاور الأربعة استنادا إلى إصدارات السلسلة، وفق معايير أكاديمية صارمة وبحجم يتراوح بين 15 و20 ألف كلمة. يذكر أن النسخة الأولى من الملتقى عقدت في أكتوبر عام 2025، تحت شعار «إسهامات مستنيرة.. وعطاء متجدد»، وأسفرت عن تحكيم ونشر الأبحاث المشاركة ضمن العددين 212 و213 من سلسلة «كتاب الأمة».
140
| 01 أكتوبر 2026
أعلنت اللجنة المنظمة لمسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني - رحمه الله - للقرآن الكريم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فتح باب التسجيل في فرع «فئات القرآن الكريم» للمواطنين من الذكور والإناث، ضمن الدورة الحادية والثلاثين للمسابقة للعام 1448هـ/2026م، وذلك خلال الفترة من 10 إلى 20 أكتوبر المقبل. ودعت اللجنة الراغبين في المشاركة إلى التسجيل خلال الفترة المحددة، موضحة أن الفرع يهدف إلى تشجيع المواطنين على حفظ كتاب الله تعالى وإتقان تلاوته، من خلال فئات تنافسية متنوعة تراعي مستويات الحفظ المختلفة وتتيح المشاركة أمام مختلف شرائح الحفظة. وأوضحت اللجنة أن اختبارات فرع «فئات القرآن الكريم» ستنطلق يوم السبت الموافق 31 أكتوبر 2026، وفق جدول تفصيلي سيتم الإعلان عنه لاحقاً. ويؤدي المتسابقون من الذكور اختباراتهم في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، فيما تجرى اختبارات المتسابقات في مقر إدارة الدعوة والإرشاد الديني «النشاط النسائي» بمنطقة الوعب. وحددت اللجنة يوم الخميس الموافق 19 نوفمبر 2026 موعداً لإقامة الحفل الختامي للمسابقة، الذي يشهد تكريم الفائزين والمتفوقين في مختلف الفئات. - 5 فئات لمستويات الحفظ ويتيح الفرع للمشاركين التنافس في خمس فئات للحفظ والترتيل والتجويد، تشمل حفظ 5 أجزاء «الأولى أو الأخيرة»، و10 أجزاء «الأولى أو الأخيرة»، و15 جزءاً «الأولى أو الأخيرة»، و20 جزءاً «الأولى أو الأخيرة»، و25 جزءاً «الأولى أو الأخيرة». وتوفر هذه الفئات مساراً متدرجاً للمنافسة يتناسب مع مستويات الحفظ التي بلغها المشاركون، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة وتشجيع المزيد من المواطنين على الالتحاق بالمسابقة ومواصلة مسيرتهم في حفظ القرآن الكريم. وحددت اللجنة عدداً من الشروط المنظمة للمشاركة، أبرزها أن يكون المتسابق قطري الجنسية، سواء من الذكور أو الإناث، مع السماح لمن سبق له الفوز في إحدى الفئات بإعادة المشاركة في الفئة ذاتها أو الانتقال إلى فئة أعلى منها. كما أتاحت لمن انقطع عن المشاركة لأكثر من ثلاث سنوات العودة إلى المسابقة في فئة تقل بمستوى واحد عن أعلى فئة سبق له الفوز بها، بما يشجع المشاركين على استعادة مستوياتهم ومواصلة مسيرتهم في الحفظ. - جوائز مالية للمتفوقين ورصدت المسابقة جوائز مالية للمشاركين وفق نتائج التقييم في كل فئة، إلى جانب مكافآت خاصة للمتفوقين في فئات المسابقة، وأخرى للمتميزين من أصحاب الأصوات الحسنة، بهدف تشجيع المشاركين على إتقان الحفظ والتلاوة وتعزيز روح التنافس الإيجابي بينهم. وتسهم هذه الحوافز في دعم دور المسابقة في اكتشاف المواهب القرآنية ورعايتها، وتعزيز مستويات التميز في حفظ القرآن الكريم وتلاوته بين أبناء الوطن. ويأتي تنظيم فرع «فئات القرآن الكريم» في إطار جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرامية إلى تنمية القدرات الإيمانية والعلمية للمواطنين، وتعزيز ارتباط الأجيال بكتاب الله تعالى علماً وعملاً وسلوكاً. كما ينسجم الفرع مع أهداف الخطة الاستراتيجية للوزارة في رعاية المواهب القرآنية وتوسيع دائرة المشاركة في البرامج النوعية، وبما يدعم مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في تنمية الإنسان وبناء مجتمع متمسك بهويته وقيمه وقادر على الإسهام في مسيرة التنمية الشاملة.
736
| 30 سبتمبر 2026
تواصل إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تنفيذ برنامج «تأهيل الخاتمين من طلاب مراكز تعليم القرآن الكريم 2026»، بمشاركة 50 خاتمًا لكتاب الله تعالى من مختلف المراكز القرآنية، بهدف الارتقاء بمستواهم العلمي والتربوي، بعد اجتيازهم اختبار الخاتمين. ويُنفذ البرنامج على مدى 4 أيام موزعة على أربعة أسابيع، حيث عُقد اليومان الأول والثاني يومي السبت 19 و26 سبتمبر 2026م، فيما تتواصل فعالياته يومي السبت 3 و10 أكتوبر، وتُقام برامج الأسابيع الثلاثة الأولى خلال الفترة الصباحية من الساعة 7:30 حتى الساعة 11:30، بينما خُصص اليوم الختامي لرحلة تربوية ترفيهية تمتد من الساعة 12 ظهرًا حتى الساعة 10 مساءً. وتُقام فعاليات البرنامج في جامع عائشة بنت محمد بن خليفة السويدي رقم (116) بمنطقة المسيلة، إلى جانب تنظيم بعض الأنشطة الختامية في استراحة مخصصة لذلك، بما يوفر بيئة تربوية متكاملة تجمع بين التعلم والتوجيه والتفاعل الثقافي والترفيه الهادف. -مسار لرعاية الخاتمين ويأتي البرنامج امتدادًا لجهود إدارة الدعوة في رعاية خريجي مراكز تعليم القرآن الكريم بعد إتمام حفظ كتاب الله تعالى، من خلال تعزيز إتقان الحفظ والتلاوة، وتشجيع المشاركين على مواصلة التعلم والارتقاء في القراءات القرآنية، مع ترسيخ القيم الإيمانية وتنمية الجدية والانضباط، بما يسهم في إعداد جيل قرآني متميز علميًا وسلوكيًا. -مسار علمي لتعزيز الإتقان ويتضمن المسار التعليمي دراسة كتاب «الإتقان في نطق بعض ألفاظ القرآن»، بهدف تعزيز سلامة الأداء وتحسين جودة التلاوة، إلى جانب كتاب «الضبط بالتقعيد للمتشابه اللفظي في القرآن المجيد»، الذي يعين المشاركين على إحكام الحفظ وضبط مواضع التشابه اللفظي وتقوية القدرة على الاستحضار والمراجعة، بما يرفع مستوى الإتقان لدى الطلاب الخاتمين. -تأهيل تربوي وأخلاقي ويشتمل البرنامج على جانب تربوي يركز على بناء شخصية حامل القرآن الكريم، من خلال دراسة كتاب «مختصر أخلاق حملة القرآن» للإمام الآجري، وعقد جلسات تربوية وخواطر إيمانية تتناول موضوعات مهمة، منها استثمار الوقت، وتعظيم شأن الصلاة، والمحافظة على النوافل، والتحلي بالجدية، وإدراك أهمية العلم الشرعي. ويعزز هذا المسار مفهوم أن حفظ القرآن الكريم مسؤولية سلوكية وأخلاقية، وأن أثره ينبغي أن ينعكس في سلوك المسلم وعبادته وتعاملاته، بما يسهم في إعداد نماذج قرآنية واعية ومؤثرة في المجتمع. ويجمع البرنامج بين الجوانب العلمية والترفيهية من خلال تنظيم مجموعة من المسابقات الثقافية والألعاب الحركية والذهنية.
226
| 30 سبتمبر 2026
أصدرت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ثلاثة مجلدات علمية تضم أبحاث النسخة الأولى من مؤتمر «القرآن والمعرفة الإنسانية»، الذي نظمته الوزارة بالتنسيق مع مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قطر خلال يومي الأول والثاني من أكتوبر 2025م، في خطوة تعكس جهود الوزارة في تعزيز البحث العلمي القرآني وإبراز إسهامات الوحي في إثراء المعرفة الإنسانية ومعالجة القضايا الفكرية والاجتماعية المعاصرة. وقال الشيخ الدكتور أحمد بن محمد آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، إن هذا الإصدار العلمي يأتي امتدادًا لرسالة الإدارة في خدمة القرآن الكريم وتعزيز الدراسات القرآنية، وإبراز ما يحمله الوحي من معالم الهداية وقيم الإصلاح والبناء، مؤكدًا أن الوزارة تولي عناية كبيرة بدعم المشاريع العلمية التي تسهم في ربط المعارف الإنسانية بمقاصد القرآن الكريم وهداياته. وأضاف أن المؤتمر والإصدار العلمي الذي وثّق أعماله يعكسان إيمان الإدارة بمكانة القرآن الكريم باعتباره مصدرًا للهداية ومنهجًا للإصلاح والبناء الحضاري، ومنبعًا متجددًا للمعرفة أسهم عبر العصور في بناء الإنسان وترسيخ القيم وإلهام مسيرة الحضارة الإنسانية. وأوضح أن المجلدات الثلاثة تضم 16 بحثًا علميًا محكمًا تناولت طيفًا واسعًا من القضايا الفكرية والاجتماعية والنفسية والاقتصادية في ضوء الرؤية القرآنية، بما يعكس ثراء الحقول المعرفية التي تناولها المؤتمر وعمق المقاربات العلمية التي قدمها الباحثون. وتوزعت البحوث على عدة محاور رئيسة، شملت الإصلاح المجتمعي وبناء الإنسان، والسلوك الإنساني والصحة النفسية، والمعرفة الاجتماعية والعلاقات الأسرية، إضافة إلى موضوعات الاقتصاد والعدالة والتنمية المستدامة من منظور قرآني. وقد تميزت هذه الدراسات بتنوع تخصصاتها وتكامل مناهجها، وجمعت بين التأصيل الشرعي والتحليل العلمي للواقع، بما يعزز الإفادة من القيم القرآنية في التعامل مع مختلف القضايا المعاصرة. ومن أبرز البحوث التي تضمنتها المجلدات: «الأسس النظرية لإصلاح المجتمعات من خلال القرآن الكريم»، و»السلوك البشري في سياقه القرآني»، و»نظرية العلاج بالمعنى في الخطاب القرآني»، و»عناية القرآن بالصحة النفسية»، و»التلقي القرآني والمعرفة النفسية»، إلى جانب دراسات تناولت المعرفة النفسية في القرآن الكريم، والإسعافات النفسية الأولية، ومعالجة التنافر المعرفي، وسيكولوجية تضخم الأنا، والتصور القرآني في تعزيز التواصل وبناء المعرفة الاجتماعية. كما اشتملت المجلدات على بحوث في التنوع الاجتماعي والعلاقات الأسرية والرؤية القرآنية للنظام النقدي العادل، فضلًا عن دراستين تناولتا السلوك الاقتصادي الرشيد في المنظور القرآني، ودور المعرفة القرآنية في بناء اقتصاد عادل ومستدام، بما يؤكد شمولية الطرح القرآني وقدرته على الإسهام في بناء نماذج معرفية وتنموية تستجيب لاحتياجات الإنسان والمجتمع. -رافد معرفي للمكتبة الإسلامية وأكد الشيخ أحمد آل ثاني أن إدارة البحوث والدراسات الإسلامية تتطلع إلى أن يشكل هذا الإصدار رافدًا معرفيًا نوعيًا للمكتبة الإسلامية، وإضافة علمية تسهم في تعزيز الثقافة الشرعية وترسيخ منظومة القيم في المجتمع، فضلًا عن إبراز الأثر العميق للقرآن الكريم في توجيه الفكر الإنساني وبناء الحضارة الإسلامية.
206
| 29 سبتمبر 2026
استضافت إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 45 طالبًا قطريًا من منتسبي مركز «قيم» التربوي، في زيارة ميدانية إلى جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، ضمن جهود الوزارة الرامية إلى تنمية قدرات الشباب القطري، وتعزيز ارتباطه بالقرآن الكريم والمساجد، وإعداد جيل مؤهل علميًا وإيمانيًا للمساهمة في خدمة دينه ووطنه. وشارك في الزيارة طلاب المركز بحضور الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل ثاني، مدير إدارة المساجد، حيث تعرفوا على رسالة جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب ومكانته باعتباره أحد أبرز الصروح الدينية في الدولة، إلى جانب آليات إدارته وتشغيله والخدمات الدينية والمجتمعية التي يقدمها للمصلين ورواده. وأكد مدير إدارة المساجد أن المسجد يؤدي دورًا محوريًا في إعداد الأجيال وبناء القيادات الدعوية الواعية، مشيرًا إلى أن الإمامة والخطابة تمثلان رسالة سامية يمكن أن يتطلع إليها كل شاب يمتلك الطموح والإرادة والاستعداد لخدمة دينه ومجتمعه. وأوضح أن المجتمع بحاجة إلى نماذج تجمع بين التفوق العلمي والرسالة الدعوية، لافتًا إلى أن التخصصات الأكاديمية والمهنية لا تتعارض مع الإمامة والخطابة، بل تتكامل معها في خدمة الدين والوطن، مستشهدًا بنماذج من الأطباء والمهندسين الذين يؤدون رسالة الإمامة والخطابة في مساجد الدولة. وتضمن برنامج الزيارة كلمة دعوية وتربوية ألقاها فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عبدالقادر الفرجابي، الخبير الشرعي بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، تناول فيها أهمية استثمار الأوقات فيما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع، وتحقيق التوازن بين الترفيه واكتساب المعارف والمهارات التي تسهم في بناء الشخصية. وحث الطلاب على الإقبال على مراكز تعليم القرآن الكريم والمواظبة على حفظ كتاب الله وإتقانه، مؤكدًا أن القرآن يمثل منطلقًا أساسيًا لبناء الإنسان الصالح والقادر على خدمة دينه ووطنه، وأن المساجد ومراكز تعليم القرآن تشكل بيئات تربوية تسهم في غرس القيم وتنمية قدرات النشء. كما اطلع الطلاب خلال جولة ميدانية على مرافق الجامع وآليات إدارته وتشغيله والخدمات المقدمة للمصلين والزوار، وجهود صيانة المساجد وتطويرها. وتأتي الزيارة ضمن برامج الوزارة لتعزيز رسالة المسجد التربوية والتوعوية، وترسيخ القيم الإسلامية والهوية الوطنية لدى الناشئة، وتوسيع الشراكات مع المؤسسات التربوية، بما يسهم في إعداد أجيال مؤهلة للمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع ومسيرة التنمية.
164
| 29 سبتمبر 2026
- المؤتمر يتناول دراسات قرآنية معمّقة وتوجهات نحو معرفة إنسانية راشدة - ملتقى «كتاب الأمة»: مشروع حضاري وإسهامات تأصيلية في عالم مضطرب - شراكة علمية بين «الأوقاف» وجامعة قطر لترسيخ البحث المعرفي استكملت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، وجامعة قطر ممثلة في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ومركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية، استعداداتهما لانطلاق النسخة الثانية من «مؤتمر القرآن والمعرفة الإنسانية» و«ملتقى كتّاب الأمة»، أكبر فعالية علمية وثقافية مشتركة بين الجانبين، وذلك خلال الفترة من 5 إلى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة نخبة من الباحثين والمفكرين والأكاديميين من داخل قطر وخارجها. وتُعد هذه الفعالية العلمية المشتركة أكبر منصة بحثية تجمع بين الدراسات القرآنية والعلوم الإنسانية في إطار مؤسسي وأكاديمي متكامل، بما يعزز إنتاج المعرفة الرصينة المستندة إلى المرجعية القرآنية. ويأتي تنظيم الحدثين في إطار الشراكة العلمية المتنامية بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وجامعة قطر، بما يعكس حرص الجانبين على توظيف البحث العلمي والمعرفة الإنسانية في خدمة قضايا الأمة المعاصرة، وتعزيز حضور المرجعية القرآنية في معالجة التحديات الفكرية والثقافية والإنسانية، من خلال حوار علمي رصين يجمع بين الباحثين والأكاديميين والمفكرين من مختلف التخصصات. وتجسد الفعالية ثمرة شراكة مؤسسية وعلمية بين «الأوقاف» و «الجامعة» ممثلة في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ومركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية، تهدف إلى تطوير البحث العلمي الشرعي والإنساني، وتعزيز التكامل بين العلوم القرآنية والمعارف الإنسانية المعاصرة. -نحو معرفة إنسانية راشدة ينعقد مؤتمر القرآن والمعرفة الإنسانية «نحو معرفة إنسانية راشدة» هذا العام تحت شعار (يهدي للتي هي أقوم)، ويضطلع مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، بالتعاون والتنسيق مع إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بمهمة التخطيط له والإعداد لمحاوره العلمية واستقطاب الباحثين والمشاركين فيه. ويهدف المؤتمر إلى استكشاف دور القرآن الكريم في ترشيد مسارات المعرفة الإنسانية، والكشف عن الأطر الأخلاقية والتشريعية والمعرفية التي يقدمها الوحي، ومدى قدرتها على الإسهام في معالجة القضايا الفكرية والإنسانية المعاصرة، وبناء مقاربات معرفية أكثر اتزانًا وعدالة وانسجامًا مع الفطرة الإنسانية. كما يسعى إلى إعادة قراءة النظريات والمناهج والقضايا المعرفية المتداولة في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية في ضوء المرجعية القرآنية. -4 محاور رئيسة ويركز المؤتمر على أربعة محاور علمية رئيسة، يتناول أولها العلاقة بين القرآن الكريم والفلسفة، من خلال دراسة القضايا الفلسفية الكبرى، واستجلاء أثر الرؤية القرآنية في ترشيد التفكير الفلسفي وإعادة بناء الأسئلة المرتبطة بالوجود والمعرفة والقيم. أما المحور الثاني فيبحث العلاقة بين القرآن الكريم واللسانيات، من خلال استكشاف فلسفة اللغة في القرآن الكريم، ودراسة إمكانات الإفادة من الرؤية القرآنية في تطوير الدراسات اللسانية الحديثة وتحليل الخطاب. ويتناول المحور الثالث آفاق العلاقة بين القرآن الكريم والقانون، عبر دراسة المرجعيات القانونية في القرآن الكريم، وإبراز إسهامها في بناء أنظمة تشريعية تحقق العدل وتصون كرامة الإنسان وتعزز القيم الإنسانية. في حين يناقش المحور الرابع العلاقة بين القرآن الكريم والسياسة، وما تتضمنه المرجعية القرآنية من قيم ومبادئ كالشورى والعدل والحرية والمسؤولية، وأثرها في بناء نظم سياسية راشدة قادرة على تحقيق الاستقرار والتنمية وصيانة الحقوق. -معايير رصينة للأبحاث وحرصت اللجنة العلمية للمؤتمر على اعتماد معايير أكاديمية دقيقة في قبول الأوراق البحثية، واشترطت أن تكون الأوراق المقدمة أصيلة وغير منشورة أو مشاركة في فعاليات علمية سابقة، وأن ترتبط بأحد محاور المؤتمر أو تخدم موضوعه بصورة مباشرة، مع تناول إشكالية معرفية واضحة تستند إلى منهجية علمية رصينة في التحليل والتوثيق والاستنتاج. كما تضمنت متطلبات المشاركة تقديم ملخص علمي يبرز القيمة المضافة للدراسة ونتائجها المتوقعة، مع الالتزام باللغة العربية أساسًا للبحوث المقدمة، وإمكانية قبول بعض الأوراق باللغة الإنجليزية وفق ضوابط محددة. وأوضحت اللجنة المنظمة أن قبول الملخصات لا يعني بالضرورة اعتماد البحوث كاملة، فيما تحتفظ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وجامعة قطر ممثلة في كلية الشريعة ومركز ابن خلدون بحق نشر الأبحاث المقبولة ضمن إصداراتهما العلمية. -ملتقى كتّاب الأمة الثاني ويصاحب المؤتمرَ «ملتقى كتّاب الأمة» الثاني، الذي يُنظم تحت شعار: «كتاب الأمة: مشروع حضاري.. في عالم مضطرب»، وتتولى إدارة البحوث والدراسات الإسلامية تنظيمه وإعداد محاوره بالتعاون والتنسيق مع مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر. ويهدف الملتقى إلى دراسة الإسهامات الفكرية والعلمية التي قدمتها سلسلة «كتاب الأمة» على امتداد عقود، واستكشاف دورها في التأصيل المعرفي وترشيد الخطاب الفكري والثقافي، وإبراز إسهاماتها في معالجة القضايا الحضارية والفكرية التي تواجه المجتمعات الإسلامية في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة. ويناقش الملتقى أربعة محاور رئيسة تتناول إسهامات السلسلة في تطوير الخطاب الإسلامي المعاصر، وتعزيز الهوية الثقافية في مواجهة تحديات العولمة والتغريب، وترسيخ الوعي بسنن الله في الأنفس والآفاق، إلى جانب تسليط الضوء على فقه الموازنات والأولويات بوصفه أحد المرتكزات الأساسية في بناء الرؤى الاستراتيجية لمشروعات الحاضر والمستقبل. -ضوابط أكاديمية للمشاركة وأكدت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية أن المشاركة في الملتقى تتطلب إعداد أوراق بحثية علمية متخصصة تستند إلى دراسة معمقة لإصدارات سلسلة «كتاب الأمة»، مع الالتزام بالمعايير الأكاديمية المعتمدة وشروط النشر العلمي، وألا تكون الأوراق المقدمة قد سبق نشرها أو المشاركة بها في أي فعالية علمية أخرى. كما شملت الضوابط الالتزام بالمناهج البحثية الرصينة وسلامة اللغة وجودة الأسلوب، وأن يكون البحث معدًا خصيصًا للملتقى، ويُقدَّم باللغة العربية بصيغتي Word وPDF، على أن يتراوح حجمه بين 15 و20 ألف كلمة. وتعكس النسخة الثانية من المؤتمر والملتقى النجاح الذي حققته النسخة الأولى، التي حظيت بمشاركة واسعة من الباحثين والمفكرين من مختلف دول العالم الإسلامي، وأثمرت عن مجموعة من الدراسات والأبحاث العلمية التي تولت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية نشرها في إصدارات علمية متخصصة، بما يسهم في توسيع دائرة الاستفادة من مخرجات الحدثين وترسيخ أثرهما العلمي والمعرفي. -نسخة أكثر تأثيرًا ويستند المؤتمر والملتقى في نسختهما الثانية إلى النجاح العلمي الذي حققته النسخة الأولى عام 2025، والتي شهدت مشاركة نخبة من الباحثين والمفكرين من مختلف دول العالم الإسلامي، حيث أشاد المشاركون بما وفره الحدثان من منصة علمية رائدة للحوار والتكامل بين التخصصات والمعارف، مؤكدين إسهامهما في تعزيز حضور المرجعية القرآنية في النقاشات الفكرية والمعرفية المعاصرة. كما أجمع المشاركون على أهمية استعادة مركزية القرآن الكريم في توجيه الخطاب المعرفي، وتجسير العلاقة بين العلوم الشرعية والإنسانية، والإفادة من المعارف الحديثة في خدمة الدراسات القرآنية ومعالجة قضايا الإنسان والمجتمع، بما يعزز التكامل بين الأصالة والمعاصرة في إنتاج المعرفة. وللاطلاع على تفاصيل المؤتمر والملتقى ومحاورهما العلمية، يمكن زيارة الموقع الرسمي: موقع مؤتمر القرآن والمعرفة الإنسانية https://islam.gov.qa/QC
276
| 28 سبتمبر 2026
كرمت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (38) إمامًا وخطيبًا من الأكثر تفاعلًا خلال السلسلة الأولى من الندوات التوعوية «سفراء الوقف»، وذلك تقديرًا لمشاركتهم المتميزة وإسهاماتهم الفاعلة في تعزيز الوعي بالوقف وترسيخ حضوره في المجتمع، ضمن برنامج توعوي نفذته الإدارة بالتعاون مع إدارة المساجد واستهدف الأئمة والخطباء عبر وسائل الاتصال المرئي. وجاء التكريم للأئمة والخطباء الأكثر تفاعلًا وتميزًا في السلسلة الأولى، من بين قرابة 200 مستفيد، تقديرًا لمشاركتهم الفاعلة وتفاعلهم مع محاور الندوات، وترسيخًا لنهج التحفيز الذي تتبعه الإدارة في تعزيز المبادرات التوعوية المرتبطة بالوقف ومصارفه المختلفة. -الأئمة والخطباء سفراء للوقف وأكدت الإدارة العامة للأوقاف أن الأئمة والخطباء يمثلون ركيزة أساسية في نشر الثقافة الوقفية، لما يحظون به من ثقة ومكانة مجتمعية واسعة، وقدرة على الوصول المباشر والمتكرر إلى أفراد المجتمع عبر خطب الجمعة والدروس والمواعظ، الأمر الذي يعزز دورهم كسفراء للوقف في المجتمع، وإبراز آثاره الإنسانية والتنموية لدى مختلف شرائح الجمهور. وأوضحت إن سلسلة «سفراء الوقف» جاءت انطلاقًا من هذا الدور المؤثر، بهدف تزويد الأئمة والخطباء بالمعارف المتعلقة بالمشروعات والمصارف الوقفية، وتعريفهم بمجالات الوقف وآثاره الاجتماعية والتنموية، بما يسهم في تحويل المعرفة الوقفية إلى ممارسة مجتمعية تعزز استدامة العطاء. -ثقافة وقفية تعزز التكافل وخلال الندوات، جرى استعراض مفهوم الوقف باعتباره أصلًا يبقى ومنفعة تستمر وأجرًا متجددًا، وما يحققه من استدامة للعطاء ودعم للتكافل والمسؤولية المجتمعية، إضافة إلى دوره في توفير موارد مستدامة تسهم في دعم قطاعات حيوية كالصحة والتعليم وخدمة القرآن الكريم ورعاية الأسر المتعففة والأيتام وبناء المساجد وسقيا الماء وغيرها من المجالات التي تلامس احتياجات المجتمع بصورة مباشرة. كما سلطت الندوات الضوء على تنوع الأصول والصور الوقفية، بما يشمل الوقف النقدي والعقارات والأسهم والأرصدة المالية والوصايا وغيرها من الأشكال الوقفية المعاصرة، بما يمنح الواقفين خيارات واسعة للمساهمة في مشروعات تحقق أثرًا مستدامًا ومتجددًا للأجيال القادمة. -حضور الوقف في المجتمع ويجسد التعاون بين الإدارة العامة للأوقاف وإدارة المساجد نموذجًا للتكامل المؤسسي في نشر المعرفة الوقفية، من خلال تمكين الأئمة والخطباء من التعريف برسالة الوقف ومجالاته وآثاره التنموية، وربط أفراد المجتمع بالمبادرات الوقفية والقنوات الرسمية الموثوقة. وأشارت إلى أن هذا التعاون أسهم في إنجاح السلسلة الأولى من الندوات والوصول برسالتها إلى نخبة من الأئمة والخطباء الذين يمثلون حلقة وصل مهمة بين المعرفة الشرعية وواقع المجتمع، والقادرين على تحويل الكلمة المؤثرة إلى أثر مستدام يعزز حضور الوقف في الحياة العامة. ويأتي تنظيم سلسلة «سفراء الوقف» وتكريم المشاركين فيها ضمن جهود الإدارة العامة للأوقاف الرامية إلى إحياء سنة الوقف وتعزيز الوعي بها، بما ينسجم مع استراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي تستهدف تعزيز القيم والثقافة الإسلامية، ودعم رسالة المساجد، وترسيخ استدامة العمل الوقفي، وتنمية قدرات الأئمة والخطباء، ونشر ثقافة الوقف في المجتمع. كما تتوافق هذه المبادرات مع توجهات رؤية قطر الوطنية 2030 في بناء مجتمع متماسك ومتضامن، وتحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، وتوسيع مساهمة العمل الوقفي في دعم البرامج والمشروعات ذات الأثر التنموي والإنساني، بما يعزز دور الوقف باعتباره أحد أهم أدوات التنمية المستدامة والعمل الخيري المؤسسي. -استمرار البرامج التوعوية وخلال حفل التكريم، ألقى السيد محمد صالح البدر، رئيس قسم الدراسات بالإدارة العامة للأوقاف، كلمة أوضح فيها إن السلسلة الأولى استفاد منها قرابة 200 إمام وخطيب، بما يعكس نجاح البرنامج في تحقيق أهدافه التوعوية وما حظيت به محاوره العلمية من تفاعل واهتمام. وأشاد بالدور الذي يقوم به الأئمة والخطباء في التعريف برسالة الوقف ومجالاته، مثمنًا تعاون إدارة المساجد والجهات الراعية في إنجاح هذه المبادرة. وأضاف إن التعاون بين الإدارة العامة للأوقاف وإدارة المساجد يمثل نموذجًا للتكامل المؤسسي في خدمة الرسالة التوعوية وإحياء سنة الوقف، مثمنًا الجهود التي أسهمت في نجاح السلسلة ووصول رسالتها إلى هذه النخبة من الأئمة والخطباء، كما تقدم بالشكر إلى الجهات الراعية لدعمها هذه المبادرة وإسهامها في تعزيز أثرها المجتمعي. وفي ختام الحفل، قام السيد جاسم حسن بوهزاع مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف بتكريم الأئمة والخطباء الأكثر تفاعلًا في السلسلة الأولى من ندوات «سفراء الوقف»؛ تقديرًا لتميزهم ومشاركتهم الفاعلة في إنجاح البرنامج وتحقيق أهدافه التوعوية. -تقدير للمتميزين وأوضحت الإدارة العامة للأوقاف أن تكريم الأئمة والخطباء الأكثر تفاعلًا يأتي تقديرًا لحرصهم على الاستفادة من المحاور العلمية والتوعوية التي تناولتها الندوات، وإيمانًا بأهمية تحفيز النماذج الإيجابية التي تسهم في نشر رسالة الوقف وترسيخ حضوره في المجتمع، معربة عن شكرها وتقديرها لجميع المشاركين الذين أسهموا بحضورهم وتفاعلهم ونقاشاتهم في إثراء السلسلة وتحقيق أهدافها التوعوية. وأكدت الإدارة تطلعها إلى مواصلة هذه البرامج النوعية والبناء على ما حققته سلسلة «سفراء الوقف» من تفاعل ونجاح، بما يسهم في توسيع نطاق المعرفة بالوقف، وتعزيز مشاركة المجتمع في مشروعاته، ودعم مسيرة التنمية المستدامة التي ينهض بها العمل الوقفي في دولة قطر.
332
| 27 سبتمبر 2026
في إطار تعزيز الدور الدعوي والمجتمعي للمساجد، خصصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة المساجد، 250 جامعاً بمختلف مناطق الدولة لتناول موضوعات تتوافق مع أهداف ومحاور حملة «جذور.. أصالة وامتداد»، وذلك خلال خطبة الجمعة الموافق 18 سبتمبر 2026، بالتنسيق مع إدارة الدعوة والإرشاد الديني. وتأتي المبادرة في إطار الاستفادة من الحضور المجتمعي الواسع لمنابر الجمعة في نشر الوعي الشرعي وترسيخ القيم الإسلامية، وإيصال رسائل الحملة إلى مختلف فئات المجتمع، بما يعزز الاعتزاز بالهوية الإسلامية والعربية، ويرسخ الارتباط بمقوماتها الدينية واللغوية والتاريخية.وتناول الخطباء في الجوامع المشاركة مضامين دعوية وتربوية سلطت الضوء على مكانة الهوية في حياة الفرد والمجتمع، وأهمية التمسك بالعقيدة الإسلامية والاعتزاز باللغة العربية والإرث التاريخي والحضاري للأمة، فضلاً عن مسؤولية الأسرة والمؤسسات التربوية والمجتمعية في نقل هذه المقومات إلى الأجيال والمحافظة عليها. وأكدت الخطب أهمية بناء شخصية مسلمة واعية بجذورها وثوابتها، وقادرة في الوقت ذاته على التعامل المتوازن والإيجابي مع المتغيرات المعاصرة، بما يحفظ أصالتها ويعزز مناعتها الفكرية والثقافية، ويمكنها من الإسهام بفاعلية ومسؤولية في خدمة المجتمع والوطن. -250 منبراً للرسالة وتسهم مشاركة 250 جامعاً في توسيع دائرة التأثير المجتمعي للحملة، من خلال توظيف خطبة الجمعة باعتبارها منصة دعوية جامعة تصل بصورة مباشرة ومنتظمة إلى شرائح واسعة من المجتمع. كما تعكس المبادرة المكانة المحورية للمسجد، الذي تتجاوز رسالته إقامة الشعائر إلى الإسهام في التوجيه والتربية وبناء الوعي، ومعالجة القضايا الدينية والفكرية والاجتماعية بخطاب يقوم على الوسطية والاعتدال.ويسهم الخطباء في تقريب مفاهيم الهوية إلى الجمهور وربطها بالممارسات اليومية داخل الأسرة والمجتمع، بما يحولها إلى قيم تنعكس في السلوك والاعتزاز باللغة والتاريخ والتمسك بالثوابت الدينية.ونُفذت المبادرة بالتعاون بين إدارتي المساجد والدعوة والإرشاد الديني، بما يحقق التكامل بين الإمكانات التنظيمية والدعوية، والاستفادة من الانتشار الجغرافي للجوامع في دعم أهداف الحملة.وأسهم التنسيق في ربط الموضوعات المطروحة بمرتكزات «جذور» وأولوياتها التربوية، بما يعكس توجه الوزارة نحو تكامل أدوار إداراتها وتوظيف منصاتها الدعوية لتعظيم أثر البرامج والمبادرات المجتمعية. -العقيدة واللغة والتاريخ وكانت النسخة الثانية من حملة «جذور.. أصالة وامتداد» قد انطلقت في 13 سبتمبر 2026، بهدف تعزيز حضور الهوية الإسلامية والعربية لدى مختلف فئات المجتمع، وترسيخ صلة الأجيال بأصولها الدينية واللغوية والتاريخية. وترتكز الحملة على ثلاثة محاور رئيسية، هي العقيدة الصحيحة واللغة العربية والتاريخ الإسلامي، باعتبارها عناصر مترابطة في بناء الهوية وتكوين شخصية واثقة ومتوازنة، قادرة على مواكبة مستجدات العصر مع المحافظة على قيمها وخصوصيتها. وتتناول «جذور» كذلك التحديات الفكرية والثقافية التي قد تؤثر في صلة الأجيال بهويتها، من خلال برامج تربوية ولقاءات توعوية وأنشطة مجتمعية متنوعة. وتأتي مشاركة المساجد ضمن توجهات وزارة الأوقاف لتعزيز الوعي الديني والقيمي وتفعيل الدور الرسالي للمساجد، بما يسهم في بناء أجيال معتزة بدينها ولغتها وتاريخها، وقادرة على المشاركة بثقة ومسؤولية في مسيرة التنمية.
402
| 27 سبتمبر 2026
نظمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة بإدارة العلاقات العامة والاتصال، حملة للتبرع بالدم لموظفيها بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، عبر وحدة التبرع بالدم المتنقلة، وسط مشاركة واسعة من موظفي الوزارة ومسؤوليها. وتهدف الحملة إلى دعم جهود القطاع الصحي والمساهمة في توفير الاحتياطي اللازم من وحدات الدم للحالات التي تتطلب رعاية وعلاجًا عاجلين، إلى جانب تعزيز ثقافة التبرع والمسؤولية المجتمعية بين منتسبي الوزارة. وأكدت الوزارة أن المبادرة تجسد القيم الإسلامية التي تحث على البذل ومساعدة الآخرين، وتعكس وعي الموظفين بأهمية المشاركة في المبادرات الوطنية ذات الأثر الإنساني، مشيرة إلى أن التعاون مع مؤسسة حمد الطبية يعزز التكامل بين مؤسسات الدولة في دعم الاحتياطي الاستراتيجي من الدم وتلبية احتياجات المرافق الصحية. وأقيمت الحملة بمقر الوزارة في منطقة الدفنة يوم الثلاثاء 22 سبتمبر، كما نُظمت لموظفي الإدارة العامة للأوقاف في منطقة الوعب يوم الأربعاء 23 سبتمبر، لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من الموظفين للمشاركة في المبادرة الإنسانية، فيما ثمّنت الوزارة جهود مؤسسة حمد الطبية في تسهيل خدمات التبرع ونشر الوعي بأهمية التبرع المنتظم بالدم.
174
| 24 سبتمبر 2026
أطلقت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في النشاط النسائي، النسخة الثانية من حملة تعزيز الهوية الإسلامية «جذور.. أصالة وامتداد» لعام 2026، في إطار جهود الوزارة الرامية إلى ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز الانتماء للهوية الوطنية والثقافية، بما ينسجم مع أهداف الخطة الاستراتيجية للوزارة ورؤية قطر الوطنية 2030 في بناء مجتمع معتز بدينه وقيمه وتراثه الحضاري. وشهدت الحملة إقبالاً لافتاً وتفاعلاً مجتمعياً واسعاً في أسبوعها الأول، حيث نجحت في استقطاب أعداد كبيرة من الطالبات والأسر والمشاركات من مختلف الفئات العمرية، عبر سلسلة متكاملة من البرامج التربوية والتوعوية والفعاليات الجماهيرية التي تستهدف تعزيز الوعي بالهوية الإسلامية وترسيخ مقوماتها في نفوس الأجيال الناشئة. وتأتي حملة «جذور.. أصالة وامتداد» ضمن المبادرات النوعية التي تنفذها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لترسيخ الهوية الإسلامية وتعزيز الانتماء للقيم الدينية والثقافية الأصيلة، من خلال برامج تربوية وتوعوية تجمع بين المعرفة والتفاعل العملي، وتبرز مقومات الهوية الإسلامية والعربية باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتنشئة الأجيال، بما يسهم في إعداد جيل واثق بهويته، معتز بلغته وتاريخه، وقادر على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية المعاصرة. وتستهدف الحملة الفتيات والأمهات والكوادر التربوية والمؤسسات التعليمية، إلى جانب مختلف شرائح المجتمع، بما يعزز المشاركة المجتمعية في ترسيخ القيم الأصيلة وصون الهوية الإسلامية. ويُعد معرض «جذور» التفاعلي أحد أبرز محطات الحملة، حيث يستمر حتى 1 أكتوبر 2026، مستقبلاً زواره خلال الفترة الصباحية، قبل أن يفتح أبوابه في الفترات المسائية للفتيات والجمهور ضمن برنامج متجدد من الأنشطة المصاحبة.
258
| 23 سبتمبر 2026
اختتمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعاون مع معهد الجزيرة للإعلام، دورة «مهارات التعامل مع وسائل الإعلام»، بمشاركة 9 من مديري الوحدات الإدارية بالوزارة، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تطوير الكفاءات القيادية وتعزيز مهارات الاتصال المؤسسي والتواصل الإعلامي، بما يسهم في دعم الأداء المؤسسي ورفع جاهزية القيادات للتعامل مع مختلف المنصات والوسائل الإعلامية باحترافية وكفاءة. واستمرت الدورة على مدى أسبوع خلال الفترة من 13 إلى 17 سبتمبر 2026م، وقدمها الإعلامي أحمد طه من شبكة الجزيرة، حيث تناولت مجموعة من المهارات والتطبيقات العملية المرتبطة بالتعامل مع وسائل الإعلام، وأساليب التواصل الفاعل مع الجمهور، وإدارة الظهور الإعلامي في مختلف المنصات والوسائط. -شراكة مؤسسية لتطوير القدرات الإعلامية وتجسّد الدورة جانبًا من التعاون المؤسسي بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومعهد الجزيرة للإعلام في مجال تأهيل الكوادر البشرية وتطوير المهارات الإعلامية والاتصالية، من خلال الاستفادة من الخبرات المهنية المتخصصة التي يقدمها المعهد، بما يعزز جاهزية القيادات الإدارية للتعامل مع مختلف المواقف الإعلامية، ويدعم جهود الوزارة في بناء منظومة اتصال مؤسسي أكثر فاعلية وكفاءة. -محاور عملية في التعامل مع وسائل الإعلام وركّزت الدورة على تعريف المشاركين بالأدوات والوسائل الإعلامية وآليات عملها، وتمكينهم من التعامل بفاعلية مع المقابلات الإعلامية والمؤتمرات الصحفية، إلى جانب تعريفهم بأحدث تقنيات التعامل مع وسائل الإعلام وأساليب توظيفها لخدمة الأهداف المؤسسية. وشملت المحاور الرئيسة للدورة التعريف بأنواع المقابلات الإعلامية، وطرق الاستعداد لها، وأساليب إعداد وتنظيم المؤتمرات الصحفية، وآليات التعامل مع وسائل الإعلام المختلفة، إضافة إلى بناء الرسالة الإعلامية وصياغتها بصورة فعالة، ومهارات عرض المواقف المؤسسية وتوضيحها بفاعلية واحترافية، والتعامل مع المقابلات متعددة الضيوف والحوارات الإعلامية في الظروف المهنية المختلفة. كما أتاحت الدورة للمشاركين فرصة التعرف على الممارسات المهنية المرتبطة بالتواصل الإعلامي، والتدرب على مهارات التعامل مع الأسئلة والاستفسارات الإعلامية، بما يسهم في تعزيز الثقة أثناء الظهور الإعلامي، ورفع مستوى الكفاءة في تمثيل المؤسسة وإبراز رسالتها للجمهور. وأسهمت الدورة في تعزيز جاهزية المشاركين للتعامل باحترافية مع وسائل الإعلام المختلفة، وتنمية قدرتهم على إيصال الرسائل المؤسسية بصورة أكثر وضوحًا وتأثيرًا، فضلاً عن رفع مستوى الثقة والكفاءة أثناء الظهور الإعلامي وإدارة المقابلات واللقاءات الرسمية، بما يسهم في تمكين المشاركين من تمثيل الوزارة بكفاءة في المواقف والفعاليات واللقاءات الإعلامية المختلفة.
300
| 23 سبتمبر 2026
-شرط الواقف: لصالح مشروعات وقفية تعزز التعليم ونشر المعرفة -الوقف يعزز استدامة دعم العلم والثقافة والمعرفة - المصرف يدعم التعليم والتدريب والمبادرات الثقافية أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تسجيل وقف نقدي جديد بقيمة مليون ريال قطري، قدّمه أحد المحسنين بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، لصالح المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف يُعد هذا الوقف أول مساهمة وقفية يسجلها الواقف الكريم، بما يعكس أثر الجهود المبذولة في نشر ثقافة الوقف وترسيخ أهميته في المجتمع، واتساع دائرة الوعي بدوره في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التكافل الاجتماعي. ويأتي تخصيص الوقف للمصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية إسهامًا في توفير موارد مستدامة للمجالات التي يُعنى بها المصرف، والتي تتنوع بين دعم العلم والتعليم والثقافة وتنمية المهارات ونشر المعرفة، بما يواكب الاحتياجات المتجددة للمجتمع. -رافد للتنمية العلمية وفي هذا السياق، قال المهندس عبد الله بن محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف: إن الوقف على مجالات العلم والثقافة يمثل امتدادًا للدور التاريخي الذي اضطلعت به الأوقاف في دعم الحركة العلمية والمعرفية، ويوفر موردًا مستدامًا يسهم في استمرار المبادرات والمشروعات التي تخدم هذه المجالات. وأضاف أن الإدارة العامة للأوقاف تحرص على نشر ثقافة الأوقاف والوصايا وترسيخ أهميتهما في المجتمع، والتعريف بالمصارف الوقفية ومجالاتها المختلفة، بما يتيح لأهل الخير اختيار أوجه الوقف التي تتوافق مع رغباتهم، مع الالتزام بشروط الواقفين الكرام وتحقيق مقاصدهم. وأوضح أن تنوع المصارف الوقفية يعكس شمولية رسالة الوقف وقدرته على الإسهام في مجالات متعددة تخدم المجتمع، مشيرًا إلى أن التنمية العلمية والثقافية تمثل أحد المجالات المهمة التي يمكن للوقف أن يؤدي من خلالها دورًا مستدامًا في دعم المعرفة وتنمية القدرات. وأكد أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على المحافظة على الأموال الوقفية واستثمارها وتنميتها، بما يحقق استدامة مواردها ويعظم أثرها، ويوفر موارد متجددة للمصارف والمشروعات الوقفية وفق شروط الواقفين الكرام. -مجالات متعددة ويُعد المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية أحد المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، وقد أُنشئ انطلاقًا من أهمية العلم في تقدم المجتمع، وتنشيط الحركة العلمية والثقافية. وتتعدد مجالات المصرف لتشمل دعم إقامة المؤتمرات والندوات وحلقات الحوار والمعارض والمراكز الثقافية، وتوفير البعثات الدراسية للطلبة المتميزين، وتنظيم الدورات التدريبية لتنمية المهارات في المجالات العلمية والثقافية، إلى جانب طباعة الكتب والإصدارات ودعم إنشاء المكتبات الوقفية. ويتيح هذا التنوع توجيه الموارد الوقفية إلى مجالات معرفية وتعليمية وثقافية مختلفة، بما يسهم في دعم المبادرات التي تنمي المعرفة والمهارات، ويعزز حضور الوقف في خدمة التنمية العلمية والثقافية في المجتمع. وتتعدد المشروعات والمبادرات التي يدعمها المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، ومن بينها المدارس الوقفية التي تسهم في دعم التعليم، ومبادرات كفالة طلاب العلم من ذوي الإعاقة وتمكينهم من مواصلة مسيرتهم التعليمية، إلى جانب دعم الشبكة الإسلامية «إسلام ويب» بوصفها مشروعًا معرفيًا يسهم في نشر العلوم والمعارف الشرعية والثقافة الإسلامية، بما يعكس تنوع مجالات المصرف واتساع أثره في خدمة العلم والتعليم والمعرفة. - طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - الخط الساخن: 66011160. - حديث شريف قال الإمام الترمذي: حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو داود الطيالسي قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك كان أخَوَانِ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكانَ أحدُهُما يأتِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والآخَرُ يَحْتَرِفُ فشَكَا المُحْترِفُ أخاهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لَعلَّكَ تُرْزقُ بِهِ.
162
| 22 سبتمبر 2026
اختتمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في معهد الدعوة والعلوم الإسلامية، النسخة الثالثة من ملتقى «زاد الدعاة»، بمشاركة 50 داعية، في برنامج علمي متخصص أسهم في تعزيز الضوابط الحديثية والفقهية للاستشهاد بالسنة النبوية، ورفع كفاءة الدعاة العلمية والمهنية بما يدعم جودة الخطاب الدعوي ويعزز أثره في المجتمع. وجاء الملتقى تحت عنوان «الضوابط الحديثية والفقهية للاستشهاد بالحديث النبوي في الخطاب والدروس الدعوية»، بمشاركة 50 داعية من قسم الإرشاد الديني، وذلك ضمن برنامج «مسارات ومنارات» الذي تنفذه إدارة الدعوة والإرشاد الديني لتأهيل الدعاة وتطوير قدراتهم العلمية والمهنية. وقدم البرنامج د. حمزة عبد الله المليباري، أحد دعاة الوزارة والمتخصص في تأصيل منهج المتقدمين في نقد الحديث وتعليله، والذي تناول خلال اللقاء جملة من القضايا العلمية والمنهجية المرتبطة بالاستشهاد بالأحاديث النبوية في الخطاب الدعوي، مؤكدًا أهمية التزام الداعية بالضوابط الشرعية والعلمية التي تضمن سلامة النقل والفهم، وتعزز موثوقية الطرح الدعوي وتأثيره في الجمهور. وأكد السيد إبراهيم محمد الدرويش، رئيس قسم معهد الدعوة والعلوم الإسلامية، أن ملتقى «زاد الدعاة» يمثل أحد البرامج النوعية التي تنفذها إدارة الدعوة والإرشاد الديني لتطوير القدرات العلمية للدعاة ومواكبة احتياجات العمل الدعوي المعاصر، مشيراً إلى أن النسخة الثالثة ركزت على تعزيز كفاءة الدعاة في توظيف السنة النبوية توظيفًا علميًا صحيحًا.
158
| 21 سبتمبر 2026
حظي فرع الأيتام العالمي «رفقاء»، أحد الفروع النوعية لمسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني- رحمه الله- للقرآن الكريم، بصدى إعلامي واسع في عدد من الدول المشاركة، وسط احتفاء رسمي ومجتمعي بالفائزين وإشادة بالرسالة القرآنية والإنسانية التي يحملها الفرع، حيث يعد «رفقاء» أول فرع عالمي مخصص للأيتام المكفولين لدى جمعية قطر الخيرية، وقد شهدت نسخته الأولى مشاركة 389 متسابقًا من 20 دولة، بما يعكس نجاح المبادرة في إيصال رسالتها إلى نطاق دولي واسع، وترسيخ مكانتها بوصفها نموذجًا رائدًا يجمع بين خدمة القرآن الكريم ورعاية الأيتام وتمكينهم. وتناولت وسائل إعلام ومنصات رقمية في عدد من الدول نتائج المسابقة وقصص المتسابقين المشاركين فيها، مسلطة الضوء على التجربة القطرية الرائدة في توظيف العمل القرآني لخدمة فئة الأيتام، وتعزيز حضورهم في المحافل الدولية، من خلال شراكة مثمرة بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وجمعية قطر الخيرية. وبرزت جمهورية الصومال الفيدرالية بوصفها أحد أبرز نماذج التفاعل مع نتائج المسابقة، حيث استقبل دولة السيد حمزة عبدي بري، رئيس الوزراء الصومالي، في مكتبه بالعاصمة مقديشو، الطلاب الصوماليين الثلاثة الذين حصدوا المراكز الأولى في فئة حفظ القرآن الكريم كاملاً، مشيدًا بما حققوه من إنجاز قرآني مشرّف. كما أشاد رئيس الوزراء الصومالي بالطلاب عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن ما حققوه يمثل إنجازاً وطنياً يعكس تميز أبناء الصومال في حفظ القرآن الكريم وقدرتهم على المنافسة المشرفة في المحافل الدولية. وخلال اللقاء، ثمّن رئيس الوزراء جهود الطلاب في حفظ كتاب الله تعالى وتمثيل بلادهم بصورة مشرفة، وحثهم على مواصلة مسيرتهم العلمية والقرآنية، مؤكدًا أن فوزهم بالمراكز الثلاثة الأولى يمثل مصدر فخر واعتزاز للمجتمع الصومالي، كما أعلن توفير التعليم المجاني لهم أسوة بأوائل الشهادة الثانوية، تقديرًا لما حققوه من إنجاز متميز. -تفوق صومالي لافت وتوّج القارئ عبدالغني عبدالقادر شيخ بالمركز الأول في فئة حفظ القرآن الكريم كاملاً، وحصل على جائزة مالية قدرها 15 ألف ريال قطري، فيما جاء القارئ عبدالرحمن قاسم محمد في المركز الثاني ونال جائزة قدرها 12 ألف ريال، بينما حل القارئ عبدالرحمن أحمد محمود في المركز الثالث وحصل على جائزة مالية بقيمة 10 آلاف ريال. ويمثل هذا الإنجاز أحد أبرز نتائج النسخة الأولى من فرع «رفقاء»، حيث نجح المتسابقون الصوماليون في حصد المراكز الثلاثة الأولى في أعلى فئات المسابقة، بما يعكس المستويات المتميزة التي شهدتها المنافسات وقوة الحضور القرآني للمشاركين. -مشاركة دولية واسعة وشهدت النسخة الأولى من فرع الأيتام العالمي «رفقاء» مشاركة 389 متسابقًا من الأيتام المكفولين لدى جمعية قطر الخيرية، تأهل منهم 278 متسابقًا من 20 دولة إلى التصفيات الأولية، قبل أن يصل إلى المرحلة النهائية 30 متسابقًا يمثلون ثماني دول، تنافسوا في فئات المسابقة الثلاث. واستضافت الدوحة التصفيات النهائية للمسابقة بمشاركة 30 متسابقًا تأهلوا من ثماني دول هي: الصومال، ومالي، وباكستان، وبنغلاديش، وغامبيا، وسوريا، وبوركينا فاسو، ونيبال.
264
| 21 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة شؤون الحج والعمرة، اليوم الأحد، بدء استقبال طلبات التسجيل للراغبين في أداء فريضة الحج لموسم 1448هـ، وذلك اعتبارًا من الساعة الثانية عشرة بعد منتصف ليل الأحد 20 سبتمبر 2026م عبر بوابة الحج الإلكترونية، على أن يستمر التسجيل حتى 20 أكتوبر المقبل، ضمن الاستعدادات المبكرة للموسم الهادفة إلى تعزيز جاهزية الحملات والارتقاء بالخدمات المقدمة لحجاج دولة قطر. وأكدت الوزارة أن التسجيل يتم عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للحج hajj.gov.qa، الذي يتيح للمستفيدين استكمال إجراءات التسجيل واختيار الحملات المعتمدة والتعاقد معها إلكترونيًا من خلال منصة موحدة، إضافة إلى الاطلاع على الاشتراطات والأدلة الإرشادية والخدمات المرتبطة بالموسم. تسجيل مبكر يدعم الاستعدادات ويرفع مستوى الجاهزية وأوضحت الوزارة أن اعتماد التسجيل المبكر يأتي مواكبًا للجدول الزمني المعتمد لاستعدادات موسم الحج، بما يتيح للحملات استكمال ترتيباتها التشغيلية والتعاقدية في وقت مبكر، ويعزز قدرتها على تقديم خدمات أكثر جودة وكفاءة للحجاج. وأشارت إلى أن حصة دولة قطر لهذا الموسم تبلغ 4400 حاج، فيما ستبدأ مرحلة الفرز الإلكتروني للطلبات عقب انتهاء فترة التسجيل مباشرة، على أن تُرسل إشعارات القبول للمستوفين للشروط عبر الرسائل النصية اعتبارًا من نهاية شهر أكتوبر، بما يمكّن الحملات من استكمال ترتيباتها التشغيلية وفق أفضل المعايير. شهادة الاستطاعة الصحية خطوة أولى لإتمام التسجيل وبيّنت الوزارة أن الحصول على شهادة الاستطاعة الصحية (لائق طبيًا) يُعد شرطًا أساسيًا للتسجيل، وفق الاشتراطات المعتمدة من وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية. وأوضحت أن الشهادة متاحة عبر جميع المراكز الصحية بالدولة، حيث يمكن للراغبين في أداء الفريضة إجراء الفحص الطبي المطلوب، على أن تُدرج نتيجته إلكترونيًا في النظام المرتبط بإدارة شؤون الحج والعمرة. وأكدت أن هذا الاشتراط يهدف إلى المحافظة على سلامة الحجاج وتمكينهم من أداء المناسك بيسر وأمان، والحد من المخاطر الصحية المحتملة خلال رحلة الحج. اشتراطات التسجيل وأفادت الوزارة بأن التسجيل للمواطنين القطريين يشترط ألا يقل عمر المتقدم عن 18 عامًا، مع إمكانية إضافة ثلاثة مرافقين كحد أقصى ضمن الطلب الواحد. أما بالنسبة للمقيمين ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي، فيشترط ألا يقل عمر المتقدم عن 45 عامًا، وألا يكون قد سبق له أداء فريضة الحج، مع إمكانية إضافة مرافق واحد فقط، إضافة إلى شرط الإقامة المتواصلة في دولة قطر لمدة لا تقل عن 15 عامًا. ودعت الوزارة الراغبين في التسجيل إلى مراجعة الاشتراطات والأحكام المنظمة للموسم والتأكد من إدراج المرافقين ضمن الطلب الأساسي منذ مرحلة التسجيل؛ ضمانًا لاستكمال الإجراءات دون معوقات لاحقة. تطوير المنظومة الإلكترونية وتسهيل إجراءات التعاقد وأكدت الوزارة أن تطوير منظومة التسجيل الإلكتروني لموسم حج 1448هـ عبر آليات أكثر مرونة، تتيح استكمال إجراءات التعاقد والدفع الإلكتروني مع الحملات المعتمدة، بما يسهم في تسهيل رحلة التسجيل والارتقاء بتجربة المستفيد. كما وفرت أدلة إرشادية ومحتوى توعويًا رقميًا يوضح خطوات التسجيل واختيار الحملات وإبرام العقود وآليات الدفع الإلكتروني، بهدف تمكين المستفيدين من إنجاز معاملاتهم بسهولة ويسر. وأوضحت الوزارة أن استكمال إجراءات التعاقد يتطلب سداد مبلغ مالي قدره 10 آلاف ريال قطري عبر النظام الإلكتروني، يُحتسب دفعة مقدمة من القيمة النهائية لبرنامج الحج ولا يُعد رسومًا للتسجيل. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان جدية المتقدمين وتمكين الحملات من استكمال ترتيباتها التشغيلية بصورة أكثر دقة، فيما تختلف التكلفة النهائية للحج وفق البرامج والخدمات التي تقدمها كل حملة، بما يشمل السكن والنقل والإعاشة والخدمات المساندة. ونوهت الوزارة بأن جميع حملات الحج المرخصة والمعتمدة للموسم ستكون متاحة عبر بوابة الحج الإلكترونية، داعية الجمهور إلى التواصل مع إدارة شؤون الحج والعمرة عبر الخط الساخن (132) للإجابة عن الاستفسارات واستقبال الملاحظات والشكاوى. ويأتي فتح باب التسجيل لحج 1448هـ ضمن جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المتواصلة لتطوير منظومة الحج والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لحجاج دولة قطر، من خلال التوسع في الحلول الرقمية وتيسير الإجراءات وتعزيز كفاءة الخدمات، بما يضمن تجربة حج أكثر سهولة واستعدادًا وموثوقية للمستفيدين.
2440
| 20 سبتمبر 2026
أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كتاب «مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى»، تأليف العلامة مصطفى بن سعد بن عبده السيوطي الرحيباني الدمشقي الحنبلي. الكتاب في أربعة عشر مجلدًا بدعم من المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية بالإدارة العامة للأوقاف. يقدم شرحًا موسعًا لمتن «غاية المنتهى»، ويجمع بين تحرير المذهب الحنبلي والاستدلال والتفصيل في أبواب الفقه. وتبنى المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية طباعته تنفيذاً لرغبة الواقفين الكرام الذين اشترطوا في حججهم الوقفية طباعة الكتب النافعة علاوة على المصحف الشريف والسنة النبوية ونشر العلم وإحياء التراث عموماً؛ ليؤكدوا بذلك دور الوقف المتميز والنوعي في دعم وتوجيه الحياة العلمية والثقافية والدينية في المجتمع المسلم. وفي هذا الإطار تحرص إدارة الشؤون الإسلامية -وهي الجهة المُنَفِّذَة للحجة الوقفية والقائمة على اختيار الكتب وتنفيذ طباعتها- على حُسْن اختيار العناوين من بين أمهات الكتب في مختلف المجالات العلمية الشرعية والعناية بطباعتها بأعلى المواصفات؛ ليستفيد منها طلبة العلم والباحثين وعموم الناس، وتنفذ الإدارة سنوياً طباعة عشرات المجلدات من أمهات الكتب. يشرح العلامة الرحيباني في الكتاب متن «غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى» للعلامة مرعي الكرمي، الذي جمع مادته من كتابي «منتهى الإرادات» و»الإقناع». ويعرض الشرح الصحيح من المذهب، ويوسع مسائله مع العناية بالضبط وتحرير النقول، والاستدلال بالكتاب والسنة وكلام الإمام أحمد وأئمة المذهب. وتمتد موضوعاته عبر أبواب الفقه، ويبدأ المعروض في الفهرس بأحكام الطهارة والآنية والاستنجاء والوضوء والغسل والتيمم والحيض والنفاس. تنبع أهمية الكتاب من كونه خلاصة لعدد من أهم كتب المذهب الحنبلي، مع عناية مؤلفه بجمع المسائل وترتيبها وتحريرها على ما صححه أئمة المذهب. ويتميز الشرح كذلك بامتزاج عبارته بالمتن حتى يبدوا كأنهما كتاب واحد. واعتمد التحقيق على نسخ خطية متعددة، بينها أصول وفروع، مع وصفها وبيان منهج التحقيق،. يمكن الحصول على نسخة إلكترونية من الكتاب عبر موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال الرابط التالي: https://www.islam.gov.qa/ebooks/eBooks.aspx?BookId=35
266
| 20 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة شؤون الحج والعمرة، بدء استقبال طلبات التسجيل للراغبين في أداء فريضة الحج لموسم 1448هـ، اعتباراً من الساعة الثانية عشرة بعد منتصف ليل الأحد 20 سبتمبر 2026، عبر بوابة الحج الإلكترونية، على أن يستمر التسجيل حتى 20 أكتوبر المقبل، في إطار الاستعدادات المبكرة للموسم ورفع جاهزية الحملات والارتقاء بالخدمات المقدمة لحجاج دولة قطر. وأوضحت الوزارة أن التسجيل يتم عبر بوابة الحج الإلكترونية الرسمية، التي تتيح استكمال إجراءات التسجيل واختيار الحملات المعتمدة والتعاقد معها إلكترونياً، إلى جانب الاطلاع على الاشتراطات والأدلة الإرشادية والخدمات المرتبطة بالموسم. -4400 حاج حصة قطر وأكدت أن حصة دولة قطر للموسم تبلغ 4400 حاج، مشيرة إلى أن مرحلة الفرز الإلكتروني للطلبات ستبدأ عقب انتهاء فترة التسجيل مباشرة، فيما ترسل إشعارات القبول للمستوفين للشروط عبر الرسائل النصية اعتباراً من نهاية أكتوبر المقبل. وبيّنت أن الحصول على شهادة الاستطاعة الصحية «لائق طبياً» يمثل شرطاً أساسياً لإتمام التسجيل، وفق الاشتراطات المعتمدة، موضحة أن الشهادة متاحة عبر جميع المراكز الصحية بالدولة، حيث يخضع الراغب في الحج للفحص المطلوب، وتدرج النتيجة إلكترونياً في النظام المرتبط بإدارة شؤون الحج والعمرة. -اشتراطات التسجيل وبالنسبة للمواطنين القطريين، يشترط ألا يقل عمر المتقدم عن 18 عاماً، مع إمكانية إضافة ثلاثة مرافقين بحد أقصى ضمن الطلب الواحد. أما المقيمون ومواطنو دول مجلس التعاون الخليجي، فيشترط ألا يقل العمر عن 45 عاماً، وألا يكون المتقدم قد سبق له أداء فريضة الحج، مع السماح بإضافة مرافق واحد فقط، إلى جانب اشتراط الإقامة المتواصلة في قطر لمدة لا تقل عن 15 عاماً.ودعت الوزارة المتقدمين إلى التأكد من إدراج المرافقين ضمن الطلب الأساسي منذ مرحلة التسجيل، ومراجعة الاشتراطات والأحكام المنظمة للموسم لتجنب أي معوقات خلال المراحل اللاحقة. وأكدت الوزارة تطوير منظومة التسجيل الإلكتروني عبر آليات أكثر مرونة، تتيح استكمال إجراءات التعاقد والدفع الإلكتروني مع الحملات المعتمدة، مع توفير أدلة إرشادية ومحتوى توعوي يوضح خطوات التسجيل واختيار الحملات وإبرام العقود.وأوضحت أن استكمال التعاقد يتطلب سداد 10 آلاف ريال عبر النظام الإلكتروني، تحتسب دفعة مقدمة من القيمة النهائية لبرنامج الحج، ولا تعد رسوماً للتسجيل، فيما تختلف التكلفة النهائية وفق البرامج والخدمات التي تقدمها كل حملة، بما يشمل السكن والنقل والإعاشة والخدمات المساندة.وأكدت الوزارة أن جميع حملات الحج المرخصة والمعتمدة ستكون متاحة عبر البوابة الإلكترونية، فيما خصصت الخط الساخن «132» للرد على الاستفسارات واستقبال الملاحظات والشكاوى، ضمن جهودها لتيسير الإجراءات وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لحجاج دولة قطر.
544
| 20 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
توقع السيد صقر السويدي، أخصائي ومتنبئ جوي في إدارة الأرصاد الجوية، استمرار فرص تشكل سحب محلية ممطرة في قطر خلال عطلة نهاية الأسبوع،...
12442
| 22 أكتوبر 2026
كشفتسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي عن تفاصيل توقيع عقود إنشاء 4 مدارس خاصة جديدة . وكانت وزارة...
10050
| 22 أكتوبر 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب تقديم طلبات القبول الإلكتروني للطلبة القطريين والمقيمين في الدولة، الراغبين في التحويل من جامعات أخرى، إلى جانب...
4200
| 23 أكتوبر 2026
أثار إعلان غامض اجتاح منصة إكس تفاعلًا واسعًا بين المستخدمين، تحت عنوان وش سالفة هالشنطة، بعدما ظهر مصحوبًا بصورة لأشخاص مولّدة بالذكاء الاصطناعي...
3838
| 21 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأربعاء، عن إطلاق تطبيق مصري بالخارج، وهو أول منصة للخدمات القنصلية للمصريين بالخارج. وأوضح الحساب الرسمي للمتحدث باسم...
3320
| 21 أكتوبر 2026
تشهد بعض مناطق الدوحة أمطاراً رعدية، اليوم الجمعة، يصاحبها تساقط حبات البرد وهبات رياح قوية ومفاجئة، وسط مطالبة إدارة الأرصاد الجوية بالحذر. ونوهت...
2748
| 23 أكتوبر 2026
قال الموفد الأميركي توم باراك الجمعة إنه لا يستبعد أن تشن الولايات المتحدة ضربة على إيران آخر الأسبوع الجاري، في ظل تصاعد التهديدات...
2692
| 23 أكتوبر 2026