شهدت منطقة مصر القديمة في القاهرة حادثاً مأساوياً، إثر العثور على عائلة تضم ثلاثة أفراد (أب وأم وابنة) فارقوا الحياة داخل سيارة متوقفة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مؤثرة في تطوير الخدمات الشرعية والدعوية، وتعزيز الوصول إلى المعرفة الدينية الموثوقة، من خلال توظيف التقنيات الحديثة بما يخدم نشر العلم الشرعي وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال. جاء ذلك خلال مشاركة الوزارة في الحلقة النقاشية ضمن فعاليات ملتقى كتارا تك، حيث استعرض السيد جاسم عبدالله العلي، مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني، تجربة الوزارة في توظيف الذكاء الاصطناعي، والدور الذي تؤديه الشبكة الإسلامية «إسلام ويب» في تقديم خدمات شرعية رقمية داخل قطر وخارجها. وأوضح العلي أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أحدثت نقلة نوعية في البحث العلمي والعمل الدعوي، من خلال تسريع البحث في المصادر الشرعية، وتصنيف المعلومات، وتلخيص المؤلفات، وإعداد المحتوى العلمي، وتوفير أدوات تفاعلية تدعم التعليم والحفظ والفهم. وأشار إلى أن موقع الفتوى في «إسلام ويب» يقدم خدماته باللغة العربية وست لغات عالمية أخرى، ويتيح استقبال الاستفسارات عبر الموقع الإلكتروني، والرسائل النصية، وتطبيقي «واتساب» و«تيليغرام». وكشف عن أن الموقع استقبل منذ إطلاقه عام 1998 أكثر من 666 ألف سؤال، وأصدر 244 ألف فتوى، بينها 216 ألف فتوى منشورة، إضافة إلى نحو 99 ألف سؤال وفتوى باللغات الأخرى. واستعرض تجربة «الفتوى شات» المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، موضحاً أنها تجمع بين سرعة التقنية ودقة البحث الشرعي، حيث يفهم النظام الاستفسار ويبحث في قاعدة بيانات الفتاوى المعتمدة، فيما تُحال الحالات التي تحتاج إلى معالجة متخصصة إلى باحثين شرعيين. وأكد أن النظام لا يجتهد ولا يصدر فتاوى جديدة، وإنما يقتصر دوره على استرجاع الفتاوى الموثقة، حفاظاً على الموثوقية الشرعية. وبيّن أن الخدمة سجلت خلال الفترة من سبتمبر 2025 إلى مارس 2026 أكثر من 179 ألف محادثة، بنسبة نمو بلغت 162%، بما يعكس تزايد الإقبال على الخدمات الشرعية الرقمية. وفي محور آخر، استعرض الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل ثاني، مدير إدارة المساجد، تجربة الوزارة في استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل خطب الجمعة وتقييمها عبر منظومة رقمية تبدأ بتحويل التسجيل الصوتي إلى نص، ثم تحليل محتواه .
368
| 28 يوليو 2026
- بدأت أمس وتستمر حتى 30 الجاري عبر الاتصال المرئي أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أمس مرحلة التصفيات في الدورة الثالثة للمسابقة القرآنية العالمية «أول الأوائل»، الفرع الدولي لمسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني - رحمه الله - للقرآن الكريم، وتستمر حتى يوم 30 من الشهر الجاري، بمشاركة 82 متسابقًا من المتوجين بالمراكز الأولى في المسابقات القرآنية الدولية من 33 دولة تمثل عدة قارات بالعالم. وتُقام التصفيات عبر تقنية الاتصال المرئي (أونلاين) من مقر مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم في برج الوزارة، على مدى خمسة أيام، في مشهد يجسد المكانة الدولية التي بلغتها المسابقة، ويؤكد دور دولة قطر الريادي في خدمة القرآن الكريم والعناية بأهله وتشجيع حفظته من مختلف أنحاء العالم. وتأتي هذه المسابقة في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لترسيخ ثقافة العناية بكتاب الله تعالى، وتعزيز حضور دولة قطر بوصفها حاضنة للمبادرات القرآنية العالمية، بما ينسجم مع أهداف الخطة الاستراتيجية للوزارة الرامية إلى بناء مجتمع إيماني واعٍ، وتعزيز القيم الإسلامية وترسيخ الهوية الحضارية، إلى جانب دعم مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال التنمية البشرية وبناء الإنسان القادر على الإسهام في نهضة وطنه والمحافظة على هويته وقيمه. -نخبة النخبة من حفظة كتاب الله حول العالم وتنفرد المسابقة القرآنية العالمية «أول الأوائل» بطابعها الاستثنائي، إذ تجمع صفوة حفظة القرآن الكريم في العالم، حيث يقتصر الاشتراك فيها على الحاصلين على المركز الأول في المسابقات القرآنية الدولية أو شبه الدولية المعتمدة، أو الفائزين بالمركز الأول في فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً بمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني خلال السنوات الثلاث السابقة لانعقاد المسابقة. ويمثل المشاركون في هذه الدورة نخبةً من حفظة كتاب الله الذين سبق لهم التتويج في أكبر المحافل القرآنية الدولية، الأمر الذي يمنح المنافسات مستوى استثنائيًا من التميز والإتقان، ويجعل الفوز بلقب «أول الأوائل» إنجازًا قرآنيًا عالميًا رفيعًا. ثلاث مراحل تنافسية للوصول إلى لقب «أول الأوائل» وتُقام المسابقة عبر ثلاث مراحل متتالية تبدأ بمرحلة التصفيات التي يشارك فيها 82 متسابقًا، حيث تتولى لجنتا تحكيم متخصصتان تقييم المشاركين لاختيار أفضل 40 متسابقًا للتأهل إلى المرحلة الثانية. وتُقام المرحلة الثانية حضورياً في دولة قطر، وتحديدًا في رحاب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، حيث يخوض المتأهلون منافسات علنية أمام الجمهور ولجنة تحكيم دولية تضم نخبة من كبار علماء القراءات والتجويد في العالم الإسلامي. وعقب انتهاء هذه المرحلة، تختار لجنة التحكيم الدولية أفضل (10) متسابقين للانتقال إلى المرحلة النهائية، التي تشهد منافسة قوية علنيًا أمام لجنة التحكيم الدولية لحصد لقب «أول الأوائل»، والجائزة الأعلى قيمة في تاريخ المسابقات القرآنية الدولية، والبالغة مليون ريال قطري. -معايير علمية دقيقة في الحفظ والتجويد ومعاني القرآن وتتميز المسابقة بمنهجها العلمي المتكامل، حيث لا تقتصر المنافسة على حفظ القرآن الكريم كاملاً وترتيله وتجويده، بل تشمل كذلك حفظ معاني كلمات القرآن الكريم من كتاب «السراج في بيان غريب القرآن»، في مراحلها الثلاث بدءًا من التصفيات مرورًا بالمرحلة الثانية وانتهاءً بالمرحلة النهائية. وتخضع المشاركات لتقييم دقيق وفق معايير علمية عالية المستوى تشمل جودة الحفظ، وسلامة الأداء، وإتقان أحكام التجويد، ودقة استيعاب معاني الكلمات القرآنية، بما يرسخ المفهوم الشامل للعناية بكتاب الله فهماً وحفظاً وتلاوةً وتدبراً. -فرع عالمي يعكس رسالة قطر في تكريم أهل القرآن ويُعد فرع «أول الأوائل» أحد أبرز فروع مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، حيث انطلقت نسخته الأولى عام 2016م؛ ليكون منصة عالمية فريدة تجمع الفائزين بالمراكز الأولى في المسابقات القرآنية الدولية للتنافس فيما بينهم على أعلى المستويات. وتقام المسابقة مرة كل ثلاث سنوات، انسجامًا مع رسالة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في العناية بكتاب الله العزيز وتكريم حفظته، وإيجاد بيئة تنافسية راقية ترفع من مستويات الإتقان القرآني وتدفع المشاركين نحو مزيد من التميز العلمي والقرائي.
266
| 27 يوليو 2026
-محمد آل محمود: نتحرى بدقة لضمان وصول أموال الزكاة لمستحقيها وتعزيز ثقة المزكّين - عبدالله سعيد المري: 20 مليون ريال مساعدات دورية للأسر الفقيرة والمحتاجة كشفت إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تقديم مساعدات بلغت قيمتها الإجمالية (86,181,171) ريالًا قطريًا خلال النصف الأول من عام 2026، استفادت منها (1730) أسرة داخل قطر، وذلك في إطار رسالتها الشرعية والإنسانية الهادفة إلى تحقيق التكافل الاجتماعي، وإيصال أموال الزكاة إلى مستحقيها وفق المصارف الشرعية والضوابط المعتمدة. وأكد السيد محمد عبد اللطيف آل محمود، مدير إدارة شؤون الزكاة، أن الإدارة تنطلق في جميع أعمالها من مسؤولية شرعية عظيمة تتمثل في المحافظة على أموال الزكاة، وبذل أقصى درجات الدقة والتحري لضمان وصولها إلى مستحقيها الحقيقيين، بما يحقق تبرئة ذمم المزكّين ويعزز ثقتهم في منظومة العمل الزكوي. وأوضح أن الإدارة تعتمد منظومة متكاملة للتحقق من طلبات المساعدة، تشمل دراسة الطلبات والبحث المكتبي والزيارات الميدانية، ودراسة الأوضاع الاجتماعية والمالية وفق معايير دقيقة، بما يضمن وصول أموال الزكاة إلى مستحقيها وفق الضوابط الشرعية المعتمدة، ودون أي استقطاعات إدارية من أموال الزكاة، التزامًا بأعلى معايير الشفافية والنزاهة، وترسيخًا لمبدأ الأمانة في إدارة هذا الركن العظيم من أركان الإسلام. وأشار آل محمود إلى أن الأثر الاجتماعي والإنساني الذي تحققه الإدارة يعود - بعد فضل الله - إلى ثقة المزكّين وحرصهم على أداء زكواتهم عبر إدارة شؤون الزكاة، مؤكدًا أن كل ريال يقدمه المزكّون يسهم في تخفيف معاناة المحتاجين، وسداد ديون الغارمين، وعلاج المرضى، ودعم الأسر المتعففة، بما يجسد المقاصد السامية لفريضة الزكاة في التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع. ومن جانبه، أكد السيد عبد الله سعيد المري، رئيس قسم مصارف الزكاة، أن إدارة شؤون الزكاة حرصت خلال النصف الأول من العام على توجيه أموال الزكاة إلى مصارفها الشرعية بما يلبي احتياجات الفئات المستحقة، وذلك وفق أعلى معايير الدقة والشفافية، بما يعزز الأثر الاجتماعي والإنساني للزكاة. وأوضح أن إجمالي المساعدات الدورية التي صُرفت للأسر الفقيرة والمحتاجة بلغ (20,426,800) ريال قطري، وهي مساعدات شهرية تهدف إلى توفير الاحتياجات الأساسية للأسر المستحقة وتعزيز استقرارها المعيشي. وأضاف إن إجمالي المساعدات المقطوعة بلغ (33,065,532) ريالًا قطريًا، فيما بلغت قيمة مساعدات الغارمين (2,728,283) ريالًا قطريًا، كما خصصت الإدارة مساعدات علاجية بقيمة (25,692,156) ريالًا قطريًا، دعمًا للحالات المرضية المستحقة. وأشار المري إلى أن الإدارة قدمت مساعدات للمرضى من أهل غزة داخل قطر استفاد منها (1769) مستفيدًا، بقيمة إجمالية بلغت (4,268,400) ريال قطري، في إطار حرصها على تسخير أموال الزكاة لإغاثة المتضررين وتخفيف معاناة المحتاجين، انطلاقًا من المقاصد الشرعية للزكاة ورسالتها في التكافل والتراحم. ولفت المري إلى أن إدارة شؤون الزكاة تحرص على تيسير أداء فريضة الزكاة من خلال توفير قنوات متنوعة لاستقبال الزكاة، تشمل تطبيق إدارة شؤون الزكاة على الهواتف الذكية، والموقع الإلكتروني (www.zakat.gov.qa )، وأجهزة الصراف الآلي التابعة لمصرف قطر الإسلامي ومصرف الريان، وخدمة التحصيل السريع عبر الرقمين 55199990 و55199996، إضافة إلى المحصلين الميدانيين ونقاط التحصيل المنتشرة في مختلف أنحاء الدولة، بما يتيح للأفراد والشركات أداء زكواتهم بكل سهولة ويسر. وأضاف إن الإدارة توفر كذلك حاسبات إلكترونية متخصصة لحساب زكاة الأموال والذهب والأسهم والشركات وزكاة النخيل، إلى جانب تقديم الفتاوى والاستشارات الشرعية. ودعا السيد محمد عبد اللطيف آل محمود أصحاب الأموال ورجال الأعمال والشركات إلى المبادرة بأداء زكواتهم عبر إدارة شؤون الزكاة، مؤكدًا أن الزكاة أمانة عظيمة، وأن أثرها يمتد ليصل إلى آلاف المستحقين، وأن ما يقدمه المزكّون من زكواتهم يتحول إلى حياة كريمة للأسر المحتاجة، وعلاج للمرضى، وسداد لديون الغارمين، وإغاثة للمحتاجين، تحقيقًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في التكافل والتراحم، وتعزيزًا لقيم العطاء والتضامن التي يتميز بها المجتمع القطري.
370
| 27 يوليو 2026
في إطار جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرامية إلى استثمار طاقات الكوادر الوطنية وتأهيلهم مهنيًا، وتنفيذًا لمستهدفات برنامج التدريب الصيفي 2026 «الجيل المهني»، نظمت الوزارة ممثلة بإدارة الموارد البشرية - قسم التدريب والتطوير الإداري، زيارتين ميدانيتين لعدد (35) طالبًا من المشاركين في البرنامج إلى جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب وميناء حمد، وذلك ضمن سلسلة الأنشطة التطبيقية والزيارات المعرفية التي يتضمنها البرنامج بهدف إثراء خبرات الطلبة وربطهم بالمؤسسات الوطنية ومؤسسات الإرشاد والتوجيه الديني في الدولة. وتأتي هذه الزيارات ضمن المبادرة الوطنية التي أطلقتها الوزارة لتعريف الطلبة ببيئة العمل الحكومي، وتمكينهم من اكتساب المهارات العملية من خلال تجربة مهنية متكاملة تجمع بين التعلم والتطبيق والإبداع، بما يعزز جاهزيتهم المستقبلية لسوق العمل ويواكب توجهات الدولة نحو الاستثمار في رأس المال البشري. ويجسد برنامج التدريب الصيفي، الذي يستهدف طلبة المرحلتين الثانوية والجامعية، توجهات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نحو دعم مسارات التنمية البشرية بوصفها إحدى الركائز الأساسية لرؤية قطر الوطنية 2030، كما ينسجم مع أهداف الخطة الاستراتيجية للوزارة الرامية إلى بناء الإنسان وتنمية القدرات الوطنية. وشملت الزيارات الميدانية زيارة إلى جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، أحد أبرز المعالم الإسلامية في دولة قطر وأكبر الجوامع على مستوى الدولة، حيث اطّلع الطلاب على مكانته الدينية والحضارية ودوره في نشر رسالة الإسلام الوسطية وتعزيز القيم الإيمانية والمجتمعية. وخلال الجولة التعريفية داخل الجامع، تعرف المشاركون على مرافقه المختلفة التي تضم قاعة الصلاة الرئيسة والمكتبة وقاعات المحاضرات والمرافق الخدمية، كما استمعوا إلى شرح مفصل حول الطراز المعماري المتميز الذي يجمع بين الأصالة الإسلامية والهوية القطرية. كما تعرّف الطلاب على رسالة الجامع وما يقدمه من برامج علمية ودعوية وثقافية تستهدف مختلف فئات المجتمع، إلى جانب دوره في نشر قيم الاعتدال والوسطية وتعزيز الوعي الديني وترسيخ الهوية الإسلامية والوطنية. وقد أتاحت الزيارة للمشاركين فرصة التفاعل المباشر مع القائمين على الجامع وطرح الأسئلة والاستفسارات، الأمر الذي أسهم في توسيع معارفهم وإثراء فهمهم للدور الحضاري والتربوي الذي تؤديه المساجد في بناء الفرد والمجتمع. وفي محطة أخرى من محطات البرنامج، زار الطلاب ميناء حمد، أحد أهم المشاريع الاستراتيجية والاقتصادية في دولة قطر، حيث تعرفوا على دوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة الدولة كمركز إقليمي للتجارة والنقل البحري والخدمات اللوجستية. وتضمنت الزيارة جولة تعريفية اطلع خلالها المشاركون على مرافق الميناء وأقسامه والخدمات اللوجستية المتطورة التي يقدمها، إضافة إلى التعرف على آليات العمل والتشغيل فيه، وما يتمتع به من بنية تحتية حديثة وتقنيات متقدمة جعلته من أكبر الموانئ الذكية وأكثرها تطورًا في المنطقة. كما استمع الطلاب إلى شرح حول الدور المحوري الذي يؤديه الميناء في دعم سلاسل الإمداد وتعزيز الأمن التجاري والغذائي. وأتاحت الزيارة للمشاركين فرصة التعرف على الفرص المستقبلية المرتبطة بقطاعات النقل البحري والإدارة والخدمات اللوجستية، بما يسهم في توسيع آفاقهم المهنية وربط مساراتهم التعليمية باحتياجات التنمية الوطنية. كما أسهمت في تعزيز مشاعر الفخر والاعتزاز بالمنجزات الوطنية، وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية والوطنية لديهم، وتشجيعهم على توظيف معارفهم وقدراتهم العلمية في خدمة وطنهم والمشاركة الفاعلة في مسيرة البناء والتنمية.
294
| 26 يوليو 2026
شهدت فعاليات «ملتقى السبت الصيفي» الرياضي الأول لموظفي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وأبنائهم ممن تجاوزت أعمارهم 15 عامًا، إقبالًا وتفاعلًا مميزًا خلال أسبوعه الأول، وسط أجواء رياضية واجتماعية حافلة بالأنشطة المتنوعة، عكست حرص منتسبي الوزارة من الموظفين والأئمة والمؤذنين وأبنائهم، على المشاركة في المبادرات الهادفة إلى تعزيز الصحة العامة والارتقاء بجودة الحياة. ويُنظم الملتقى من قبل إدارة العلاقات العامة والاتصال ضمن البرامج الصيفية للوزارة، ويستمر على مدى شهر كامل حتى 22 أغسطس 2026م، متضمنًا فعاليتين رياضيتين رئيسيتين هما: «برد صيفك مع زملائك» خلال الفترة الصباحية، و»بطل الملتقى الرياضي» خلال الفترة المسائية من بعد صلاة العصر، بما يوفر بيئة رياضية واجتماعية جاذبة لموظفي الوزارة وأبنائهم. وتأتي هذه المبادرة في إطار اهتمام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتعزيز الرفاه الوظيفي، وترسيخ ثقافة النشاط البدني بين الموظفين، وتشجيعهم على تبني أنماط حياة صحية ومتوازنة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال التنمية البشرية، ومع مرتكزات الخطة الإستراتيجية للوزارة 2025 – 2030 التي تؤكد أهمية الاستثمار في الإنسان وتعزيز بيئة العمل الإيجابية والمحفزة. -صباح رياضي يعزز الصحة وشهد مجمع الأندلس التربوي خلال الفترة الصباحية من الساعة السابعة وحتى العاشرة صباحًا تنظيم فعالية «برد صيفك مع زملائك»، التي أتاحت للمشاركين الاستفادة من مرافق المسبح والأجواء المناسبة خلال فصل الصيف، في إطار يوازن بين الترفيه والفائدة الصحية. شهدت الفعالية توفير بيئة رياضية آمنة للمشاركين، حيث خصصت الوزارة ثلاثة مدربين للسباحة للإشراف على النشاط ومتابعة المشاركين طوال فترة الفعالية، تأكيدًا لحرصها على تطبيق اشتراطات السلامة وتوفير أعلى مستويات الأمان لموظفيها وأبنائهم أثناء ممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية. وأسهمت الفعالية في توفير مساحة للتواصل بين الموظفين خارج نطاق العمل الرسمي، وتعزيز روح الألفة والزمالة بينهم، إلى جانب تشجيعهم على ممارسة الأنشطة البدنية التي تنعكس إيجابًا على الصحة العامة واللياقة البدنية. وأعرب عدد من موظفي الوزارة المشاركين في الفعالية عن تقديرهم لهذه المبادرة النوعية، مؤكدين أنها وفّرت فرصة مميزة للقاء الزملاء في أجواء غير رسمية تجمع بين النشاط والترفيه، وتسهم في تجديد النشاط والحيوية وتعزيز الترابط بين الموظفين كما أشادوا بالتنظيم الجيد وتوفير بيئة مناسبة وآمنة للمشاركين، مؤكدين أن مثل هذه البرامج تمثل إضافة مهمة للأنشطة الموجهة لموظفي الوزارة وتعكس اهتمامها بصحة منتسبيها ورفاههم الوظيفي. -منافسات حماسية وفي الفترة المسائية، انطلقت فعاليات «بطل الملتقى الرياضي» في مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين، وسط حضور وتفاعل كبير من الموظفين وأبنائهم الذين شاركوا في مجموعة من المنافسات والأنشطة الرياضية المتنوعة على ملاعب المدرسة المغطاة، شملت كرة القدم والكرة الطائرة وكرة السلة إلى جانب عددٍ من الفعاليات الأخرى. وشهدت المنافسات أجواء حماسية اتسمت بالروح الرياضية والتنافس الشريف، حيث أظهر المشاركون مستويات جيدة من المهارة والتفاعل، في مشهد عكس أهمية الرياضة في تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية روح الفريق والعمل الجماعي، وترسيخ القيم الإيجابية المرتبطة بالانضباط والمثابرة والتعاون.
158
| 26 يوليو 2026
شاركت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلةً بالإدارة العامة للأوقاف، عبر تقنية الاتصال المرئي، في اللقاء الخليجي لتبادل البحوث العلمية والتجارب في المجال الوقفي لعام 2026. وخلال اللقاء قدمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة بدولة الإمارات العربية المتحدة تجربتها في استثمار الأوقاف وتنميتها. ويأتي اللقاء تنفيذًا لقرارات أصحاب المعالي والسعادة الوزراء المسؤولين عن الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشأن تبادل البحوث العلمية والتجارب في المجال الوقفي عبر الندوات التفاعلية باستخدام تقنية الاتصال المرئي. ويهدف البرنامج إلى تبادل الخبرات والتجارب الوقفية بين الدول الأعضاء، والاستفادة من أفضل الممارسات بما يسهم في تطوير العمل الوقفي وتعزيز استدامته.
140
| 26 يوليو 2026
- «المحلية» لـ أحمد معجب الدوسري و«العالمية» للجزائري أحمد ذيب واليمني إبراهيم يحيى - 200 ألف ريال للفائز بالجائزة المحلية.. و200 ألف للفائزين الإثنين بالجائزة العالمية أعلنت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أسماء الباحثين الفائزين بجائزة «الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني الوقفية المحكّمة»، في المستويين العالمي والمحلي، وذلك بناءً على توصية اجتماع لجنة الجائزة. وقال السيد مشاري علي النملان، مساعد مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية في مؤتمر صحفي: إن الفوز بالجائزة العالمية، في دورتها الـ 16 وموضوعها: «فقه العلاقات الاجتماعية في ضوء قصص القرآن الكريم»: كان مناصفة بين الجزائري الدكتور أحمد ذيب، واليمني الدكتور إبراهيم أحمد يحيى، وحصل كلٌ منهما على 100 ألف ريال قطري. بينما كان الفوز بالجائزة المحلية، في دورتها الثانية، وموضوعها: «وسائل التواصل الاجتماعي.. وأثرها في الهوية الثقافية للمجتمع القطري»، من نصيب الباحث القطري الأستاذ أحمد معجب درع آل درع الدوسري، المسؤول في مجال الإرشاد والتوجيه، بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في قطر، وبلغ مقدار الجائزة 200 ألف ريال قطري. وأضاف مساعد مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية: إن التنافس كان كبيراً بين الباحثين، الذين بلغ عددهم أكثر من (70) باحثاً من (16) دولة، شملت: قطر، السعودية، عمان، البحرين، اليمن، الأردن، فلسطين، العراق، سوريا، مصر، السودان، الجزائر، المغرب، أريتريا، تركيا، باكستان، والهند. وأكد أن الجائزة، وإن اختارت بحثين للفوز في العالمية وبحثًا في المحلية، إلا أنها استطاعت أن تشحذ همم الباحثين للبحث في هذه الموضوعات المهمة، وأن ترفد المكتبة العربية الإسلامية بجملة من الأبحاث والكتابات المتميزة، في الموضوعات المطروحة، من أكثر من زاوية، ذلك أن عددًا من أصحاب الأبحاث، التي لم تحظ بالفوز، سوف يسعون لطباعتها ونشرها. - الجائزة صارت مرجعية ولفت السيد مشاري النملان إلى أن الجائزة لم تعد مجرد جائزة واحدة، بل أصبحت مرجعية ثقافية متقدمة، مشيراً إلى أن هذه الجائزة تُعتبر أول وأكبر جائزة وقفية محكّمة في مجال الثقافة والدعوة والفكر الإسلامي في قطر، ووزارة الأوقاف تطرحها مساهمة منها في تشجيع البحث العلمي. وتحمل الجائزة اسم الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، الحاكم الأسبق لدولة قطر، رحمه الله تعالى، تأكيداً لأهميتها، وتقديراً لجهود الشيخ علي المعروفة في خدمة العلم ونشره، وتكريم أهله، والاعتناء بهم، وتخليدًا لذكره، وعرفانًا بفضله في مجال إحياء التراث الإسلامي، وتم رفع قيمة الجائزة لعام 2029م، بفروعها الثلاثة إلى مليون ومائة ألف ريال قطري، حيث تم زيادة عدد الفائزين في الجائزة العالمية في دورتها ال19، والمحلية في دورتها الـ 5 إلى ثلاثة فائزين، كالتالي: - الفائز الأول: 250 ألف ريال قطري. - الفائز الثاني: 150 ألف ريال قطري. - الفائز الثالث: 100 ألف ريال قطري. بالإضافة لفرع الأئمة، حيث يحصل: - الفائز الأول على: 50 ألف ريال قطري. - الفائز الثاني على: 30 ألف ريال قطري. - الفائز الثالث على: 20 ألف ريال قطري. - محاور البحث: وكان المشاركون في الجائزة العالمية، قد بحثوا الموضوع المطروح من خلال عدة محاور، من أهمها: مكانة قصص القرآن الكريم وأهميتها في الشريعة الإسلامية، ومقاصدها الكلية، وأسس العلاقات الاجتماعية ومكوناتها وأنواعها في ضوء قصص القرآن الكريم، وأثر قصص القرآن الكريم في تنظيم العلاقات الاجتماعية في المجتمع، والقضايا المعاصرة المتعلقة بها. بينما بحث المشاركون في الجائزة المحلية موضوع «وسائل التواصل الاجتماعي.. وأثرها في الهوية الثقافية للمجتمع القطري» من خلال عدد من المحاور، من أهمها: الكلام عن أهميتها وأنواعها ومميزاتها وتطورها، والنظر إليها من منظور فقهي ومقاصدي، وطرق الاستفادة منها في نشر الهوية الثقافية للمجتمع القطري، ومناقشة الشرائح الأكثر تأثراً بها، وكذلك أسس الهوية الثقافية، وكيفية نشوئها، ومجالاتها، وأنواعها، والتحديات التي تواجهها، ومكوناتها في المجتمع القطري، ووسائل حماية الهوية الثقافية من التأثر السلبي بوسائل التواصل الاجتماعي في المجتمع القطري، ودور الفرد والمجتمع والدولة في حماية الهوية الثقافية من التأثر السلبي، والقوانين التي يمكن اقتراحها على الجهات التشريعية لحماية الهوية الثقافية، وتعزيزها. - موضوعات الجائزة العالمية: وقال مساعد مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية: إن الجائزة طرحت ثلاثة موضوعات لثلاث دورات قادمة، على مستوى الجائزة العالمية. فللدورة السابعة عشرة: طرحت موضوع: «الأمة الإسلامية وعصر ما بعد العولمة -دراسة استشرافية»، ووضعت لذلك عدة محاور تناولت موضوعات: العولمة: النشأة – أهم المعالم – الآثار، وخصائص الدراسات الاستشرافية، ملامح عصر ما بعد العولمة، ودور الإسلام في معالجة الآثار السلبية الناتجة عنها وموازنته بين متطلبات الروح والمادة، وترسيخ المبادئ وتعزيز الهوية والقيم الإسلامية في عصر ما بعد العولمة، ورؤية إسلامية للعلاقات الدولية ومقومات النهوض بالأمة في عصر ما بعد العولمة وتم تحديد الأول من يناير 2027م كآخر يوم لاستلام الأبحاث المقدمة. وللدورة الثامنة عشرة، طرحت موضوع: «الذكاء الاصطناعي وأخلاقيات التكنولوجيا في الفكر الإسلامي: دراسة لتحديات الثورة الرقمية من منظور إسلامي» وحددت لذلك عدة محاور، منها: مفهوم الذكاء الاصطناعي، النشأة والتطور والأنواع، مقاصد الشريعة وأثرها في توجيه استخدام التكنولوجيا، مبدأ الكرامة الإنسانية في ظل الذكاء الاصطناعي، العدل والشفافية ومراقبة استخدام البيانات، التحديات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي من منظور إسلامي، التمييز والتحيز الخوارزمي: رؤية شرعية، المساءلة الشرعية عن قرارات الذكاء الاصطناعي، ضوابط استخدام الذكاء الاصطناعي والتأصيل لعلم أخلاقيات التقنية، دور المؤسسات الشرعية في طرح ميثاق أخلاقي إسلامي عالمي. وتم تحديد الأول من يناير 2028م كآخر يوم لاستلام الأبحاث المقدمة. وللدورة التاسعة عشرة، طرحت موضوع: «الفكر الروحاني الجديد وتأثيره الرقمي في العالم الإسلامي» على أن تتم مناقشته من خلال أربعة محاور رئيسة، تتناول: مدخلا نظريا للفكر الروحاني الجديد، من حيث المفهوم والجذور والأسباب والدوافع، والروحانيات الجديدة في الفضاء الرقمي: الواقع والانتشار، والتأثيرات الدينية والاجتماعية للروحانيات الجديدة، والمواجهة الشرعية والمعرفية، من حيث الضوابط والمعايير والتصور والاستراتيجيات الرقمية ودور العلماء والدعاة والمؤسسات في مواجهة وكشف الفكر الروحاني الجديد.وتم تحديد الأول من يناير 2029م كآخر يوم لاستلام الأبحاث المقدمة. - موضوعات الجائزة المحلية: وذكر السيد مشاري النملان: إن الجائزة طرحت كذلك ثلاثة موضوعات لثلاث دورات قادمة، على مستوى الجائزة المحلية الخاصة بالباحثين القطريين.فللدورة الثالثة، طرح موضوع: «خطبة الجمعة ودورها في الإصلاح: المجتمع القطري أنموذجًا»، وحددت له محاور تتناول: أهمية وأهداف خطبة الجمعة، خطبة الجمعة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين، خطبة الجمعة في المجتمع القطري بين الماضي والحاضر، خطبة الجمعة وعوامل التأثير ودورها في نشر الوعي والإصلاح في المجتمع القطري، الوسائل الحديثة وأثرها الإيجابي والسلبي على خطبة الجمعة، خطبة الجمعة والتحديات المعاصرة، وتفعيل دور خطبة الجمعة في الإصلاح (رؤية مستقبلية) وتم تحديد الأول من يناير 2027م كآخر موعد لإرسال البحوث المشاركة. وللدورة الرابعة: طرح موضوع: «التربية المالية للأبناء وفق المنهج الإسلامي وأثرها على الاقتصاد الأسري -دور الإسلام في بناء ثقافة مالية سليمة»، وذلك من عدة محاور، من أهمها: مفهوم التربية المالية في الإسلام، الأسس التربوية الإسلامية في بناء السلوك المالي، مفهوم الاقتصاد الأسري في الفكر الإسلامي وأبعاده الاجتماعية، الفرق بين التربية المالية الإسلامية والنماذج الغربية في النشأة الاقتصادية، مقاصد الشريعة الإسلامية وأثرها في توجيه السلوك المالي، الاستقلال المالي للأبناء: متى وكيف؟، أثر القيم الإسلامية على مقاومة الاستهلاك المفرط والنزعة المادية، الهوية القطرية الإسلامية وتم تحديد الأول من يناير 2028م، كآخر يوم لاستلام الأبحاث. وللدورة الخامسة، طرح موضوع: «المنظومة القيمية في المجتمع القطري، دراسة مقاصدية في التحديات وآفاق البناء» من خلال محاور، تتناول: التأصيل المفاهيمي والمقاصدي للمنظومة القيمية، والواقع القيمي للمجتمع القطري والتحديات المعاصرة، والتفاعل بين القيم الأصيلة والمستجدة في ضوء المقاصد، والآثار والمآلات القيمية واستشراف المستقبل، ودور المؤسسات الوطنية في حماية القيم وتعزيزها وتم تحديد الأول من يناير 2029م كآخر موعد لإرسال البحوث المشاركة. - موضوعات جائزة الأئمة: وأوضح النملان أن جائزة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، هي أحدث لبنة في بنيان الجائزة، وكانت في دورتها الأولى، التي لم تنته بعد، طرحت موضوع: «الأمن القيمي في المجتمع المسلم، دور الإمام والخطيب في حماية الهوية والأخلاق والثقافة» من خلال خمسة محاور رئيسة، تتناول: الإطار النظري، من حيث التعريف للأمن القيمي والبيان لمكانته في الشريعة الإسلامية، والتوضيح لعلاقة الأمن القيمي بأنواع الأمن الأخرى في المجتمع المسلم، والمسجد والأمن القيمي، ودور الإمام والخطيب، ووسائل التحصين القيمي، والتحديات المعاصرة، الفكرية والإعلامية والاجتماعية التي تهدد القيم والهوية ودور الإمام والخطيب في مواجهتها، والحلول المناسبة لذلك وتم تحديد الأول من يناير 2027م كآخر موعد لإرسال البحوث المشاركة. وطرحت لدورتها الثانية موضوع: «صناعة القدوة، البناء العلمي والتربوي والأخلاقي لشخصية الإمام والخطيب» من خلال ستة محاور تتناول: التأصيل الشرعي لمفهوم القدوة ومكانة ودور الإمام والخطيب، البناء العلمي والمعرفي لشخصية الإمام والخطيب، البناء القيمي والتربوي لشخصية الإمام والخطيب، أدوات ومهارات التأثير للإمام والخطيب، معوقات وتحديات في طريق البناء والتأثير، نماذج واقعية في البناء والتأثير. وتم تحديد الأول من يناير 2028م كآخر موعد لإرسال البحوث المشاركة. وهذه الجائزة مخصصة لمن كان خطيبًا أو إمامًا أو مؤذنًا بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر. والشروط في الجوائز الثلاث أن يكون البحث قد أعد خصيصاً للجائزة، وأن تتوفر في البحث شروط البحث العلمي، وأن يلتزم الباحث بالمحاور المعلنة جميعها، وله إضافة محاور أخرى يراها خادمة للبحث، ويقوم بتوزيع موضوعات المحاور على الأبواب والفصول والمباحث التي يراها تتوافق مع خطة بحثه، وألا تزيد نسبة الاقتباسات في البحث على 25%. ويسمح بمشاركة باحثين أو أكثر في كتابة بحوث الجائزة، على أن تنطبق الشروط في جميع المشاركين.
916
| 23 يوليو 2026
يواصل مركز جامع ناصر بن عبد الله المسند فعاليات النشاط الصيفي «صيفنا على كيفنا» لعام 2026م، الذي تنظمه إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وسط أجواء متميزة تجمع بين الجوانب التربوية والترفيهية، وذلك في إطار حرص الوزارة على استثمار الإجازة الصيفية في برامج متنوعة تسهم في ترسيخ القيم الإسلامية والأخلاقية، وتوفر للطلاب بيئة تربوية آمنة تعزز البناء الإيماني، وتنمي المهارات الشخصية والسلوكية للطلاب. ويعد مركز جامع ناصر المسند بمدينة الخور من أهم المراكز الدعوية العشرة المعتمدة على مستوى الدولة لتنفيذ البرنامج الصيفي (صيفنا على كيفنا) الذي يقام خلال الفترة من 5 إلى 30 يوليو 2026م، من الأحد إلى الأربعاء، من الساعة الثامنة صباحاً حتى الحادية عشرة ظهراً، مستهدفاً فئة الطلاب من سن 10 إلى 15 عاماً، ويعكس انتشار المراكز الصيفية وتغطيتها لمختلف مناطق الدولة حرص الوزارة على إتاحة البرامج التربوية الهادفة للراغبين في الالتحاق بهذه المراكز، بما يوسع دائرة الاستفادة ويجعل من المساجد منارات تربوية وثقافية إلى جانب رسالتها الإيمانية التعبدية. وفي هذا السياق أوضح الشيخ يحيى السميني، رئيس المركز الصيفي بمركز ناصر المسند - رحمه الله، أن المركز شهد هذا العام إقبالاً كبيراً وتفاعلاً متميزاً من الطلاب وأولياء الأمور، حيث يستوعب المركز 90 طالباً جرى توزيعهم على أربع مجموعات تربوية تراعي الفئات العمرية والقدرات الذهنية، بما يضمن تقديم محتوى تربوي مناسب تحت إشراف نخبة من الدعاة والمشرفين التربويين العاملين بالوزارة. -من التلقين إلى التطبيق ويعتمد البرنامج الصيفي في مركز ناصر المسند رحمه الله منهجاً تربوياً يتجاوز الحفظ التلقين إلى ترسيخ المعاني الإيمانية في سلوك الطلاب، وذلك من خلال ربط النصوص الشرعية بالتطبيق العملي، فالمفاهيم القرآنية لا تقدم في المراكز الصيفية القرآنية بوصفها مادة للحفظ فقط، وإنما تُقدم كمنظومة هداية وأدب وسلوك، يستلهم منها الطلاب معاني التثبت من الأخبار، وسلامة الصدر، وعفة اللسان، والتقوى، وآداب الخصوصية، والأخوة الإنسانية، إلى جانب ترسيخ عقيدة التوحيد والاعتزاز بالهوية الإسلامية من خلال سور مثل الكافرون والإخلاص والمعوذتين. كما يولي المركز عناية خاصة بمحور العبادات العملية، حيث يتلقى الطلاب تدريباً تفاعلياً على فقه الطهارة والوضوء والغسل وأحكام الصلاة وآداب دخول المسجد وصلاة الجمعة والوتر والاستخارة، ويسهم هذا الجانب في تمكين الناشئة من أداء عباداتهم اليومية بصورة صحيحة، ويحول المعرفة الشرعية إلى ممارسة واعية ومنضبطة، وهو ما يمثل أحد أبرز أهداف وزارة الأوقاف في بناء جيل يتقن الأحكام الشرعية من أركان العبادات وواجباتها وسننها ويمارسها بطريقة متقنة ومتوازنة. ولا يقتصر البرنامج على الجانب المعرفي، بل يركز على بناء الشخصية الإسلامية المتوازنة، عبر غرس قيم بر الوالدين، وتعظيم المساجد، وحسن الجوار، والصحبة الصالحة، واحترام الوقت، والمسؤولية في استخدام الهاتف ووسائل التقنية، كما يعزز القيم الأسرية وبر الوالدين والمعاملة الحسنة لأفراد الأسرة من خلال تدريب الطلاب على حسن التعامل مع الوالدين والإخوة، وتقدير احتياجات الأسرة، وتقديم السلوك المهذب في محيطهم المنزلي والمجتمعي. -مسابقة تعزز الفهم العقدي ومن أبرز الأنشطة العلمية في المركز «مسابقة التميز الثقافي في العقيدة الإسلامية»، التي تقوم على دراسة كتيب يضم 50 سؤالاً وجواباً في العقيدة، منتقاة ومبسطة بما يناسب المرحلة العمرية للطلاب، حيث روعي في المسابقة اختلاف الأعمار والقدرات، فخُصص للصغار حفظ 30 سؤالاً وجواباً، فيما يتنافس الكبار على حفظ الكتيب كاملاً، وتأتي الجوائز والمكافآت التشجيعية المصاحبة للمسابقة لتعزيز روح التنافس الشريف، وترسيخ أصول العقيدة الصحيحة في نفوس المشاركين بأسلوب محفز ومُحَبَّب للطلاب. - التوازن بين التربية والترفيه وانسجاماً مع رؤية البرنامج في الجمع بين الفائدة والمتعة، ينظم مركز جامع ناصر المسند أنشطة رياضية وترفيهية تسهم في تفريغ طاقات الطلاب بصورة إيجابية، وتعزز فيهم روح الفريق والانضباط والتعاون، حيث شارك طلاب المركز في رحلة خارجية إلى نادي الخور الرياضي، تضمنت ألعاباً حركية ومسابقات ترفيهية ودورياً في كرة القدم، إضافة إلى مسابقات ثقافية ونشاط مهاري لتعليم الأذان وتدريب الطلاب على أداء هذه الشعيرة العظيمة بصوت صحيح وأداء حسن. وأكد الشيخ يحيى السميني أن المركز يعتزم تنظيم رحلة خارجية ثانية خلال الأسبوع القادم، بما يعزز الجانب الترفيهي والرياضي المساند للبرنامج القيمي داخل المسجد، ويعكس هذا التنوع فهماً تربوياً لطبيعة المرحلة العمرية المستهدفة، إذ يحتاج الناشئة إلى برامج جاذبة توازن بين التعليم الشرعي والتفاعل الاجتماعي والنشاط البدني.
1020
| 23 يوليو 2026
نظمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة بمعهد الدعوة والعلوم الإسلامية، ندوة علمية وتربوية متخصصة بعنوان «المسار المعرفي للخطباء لعام 2026م»، تحت شعار «الوالدية.. مسؤولية»، وذلك بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، وبمشاركة 120 خطيبا من خطباء المساجد في الدولة. وتأتي الندوة في سياق جهود الوزارة الرامية إلى تأهيل الأئمة والخطباء والدعاة، وتزويدهم بالمعارف الشرعية والتربوية والمهارات الدعوية اللازمة لصياغة خطاب وسطي رصين، يجمع بين أصالة المرجعية الإسلامية وفهم الواقع المعاصر، ويستجيب للتحديات التي تواجه الأسر والمجتمعات المسلمة، ولا سيما ما يتعلق بحماية الناشئة وبناء الشخصية المتوازنة وترسيخ القيم الإيمانية والأخلاقية في بيئة تتسارع فيها المتغيرات الفكرية والتقنية والاجتماعية. وقدّم الندوة الخبير التربوي بالوزارة الدكتور أحمد عبد القادر الفرجابي، وسط تفاعل لافت ومناقشات امتدت على مدار ثلاث ساعات، عكست اهتمام الخطباء بتطوير أدواتهم المعرفية والتربوية، وحرصهم على أن يكون خطاب الجمعة والدرس المسجدي قريباً من احتياجات الناس، وموجهاً نحو بناء الوعي وتعزيز المسؤولية المشتركة داخل الأسرة والمجتمع. -تأهيل الخطباء وتسعى الوزارة من خلال الندوات إلى تأهيل وإعداد الخطيب إعداداً متكاملاً، من خلال تمكينهم من فهم أبعاد «الوالدية» بوصفها مسؤولية شرعية واجتماعية وتربوية مشتركة، لا تقتصر على الرعاية المادية، بل تمتد إلى بناء الإيمان، وتنمية الضمير، وغرس القيم، وإقامة علاقة قائمة على الثقة والحب والقدوة الحسنة، فمن خلال هذا المسار، تؤكد وزارة الأوقاف أن الخطيب ليس ناقلاً للمعرفة فحسب، بل هو مُوَجِّهٌ ومربٍّ وشريك في بناء الوعي المجتمعي، بما يمتلكه المنبر من تأثير واسع على النفوس والسلوك. وركزت الندوة على تزويد المشاركين بمرتكزات معرفية وقواعد تربوية تساعدهم على تحويل المعاني الشرعية إلى رسائل عملية قابلة للتطبيق في واقع البيوت، بما يعزز قدرة الخطباء على تناول قضايا الأسرة والناشئة بلغة واعية ومتوازنة، تراعي المتغيرات الحديثة دون تفريط في الثوابت، وتقدم حلولاً تربوية رشيدة لمشكلات واقعية يعيشها الآباء والأمهات والمربون. -خطاب وسطي وتطرقت الندوة لأهمية تطوير الخطاب المسجدي ليكون خطاباً مؤثراً، يستند إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، ويستوعب أسئلة الواقع وتحدياته، فالأسر المسلمة اليوم تواجه أنماطاً متعددة من التأثيرات، من بينها الانفتاح الرقمي، وضعف التواصل بين الأجيال،. و، تناولت الندوة عدة أهداف من بينها تمكين الخطباء من استنباط القواعد التربوية من القرآن الكريم، وفي مقدمتها وصايا لقمان الحكيم، بما تحمله من معاني التوحيد والمراقبة الذاتية وإقامة العبادات والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر،. -محاور علمية وتربوية متكاملة وقد اشتملت الندوة على أربعة محاور رئيسية، جمعت بين التأصيل الشرعي والتطبيق التربوي والوقاية من الأخطاء الشائعة، حيث تناول المحور الأول الإطلالة القرآنية والتأصيل الشرعي للوالدية، مؤكداً أن تربية الأبناء مسؤولية يتقرب بها العبد إلى الله، وأن الخشية على الذرية الضعيفة تقتضي تقوى الله والقول السديد والعمل الصالح، واستعرض المحاضر في هذا المحور منهج لقمان الحكيم في التربية الإيمانية والسلوكية، وما يتضمنه من غرس للتوحيد. أما المحور الثاني فركز على هندسة العلاقة التربوية بين الآباء والأبناء، من خلال بناء الثقة وتقوية الحب وفتح قنوات الحوار والمشاورة والمشاركة، وتقديم الحب غير المشروط، ومنح الأبناء فرصاً لتحمل المسؤولية، والتغاضي عن الهفوات الصغيرة، وتجنب الإفراط في النقد أو إطلاق الأوصاف السلبية،. وفي المحور الثالث، ناقشت الندوة المحاذير والأخطاء التربوية الشائعة، ومنها سوء فهم نفسيات الأبناء وطبائعهم، والتربية القائمة على النفور أو القسوة أو التطاول،وغيرها. وجاء المحور الرابع ليقدم قواعد استراتيجية لوالدية ناجحة، من أبرزها تأكيد الهوية والخصوصية القيمية، وترسيخ معنى التربية بالقدوة، والاهتمام بتكامل الذكاءات واكتشاف مواهب الأبناء المتنوعة.
340
| 22 يوليو 2026
اختتمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلةً بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، فعاليات الدورة القرآنية المكثفة التي أقيمت في المدينة المنورة خلال الفترة من 2 إلى 13 يوليو 2026م، بمشاركة 30 طالباً من طلاب مركزي النور القرآني التربوي والعمادي التربوي النموذجي، وذلك في إطار جهود الوزارة الرامية إلى إعداد جيل قرآني متميز يجمع بين الإتقان العلمي والتربية الإيمانية، وتعزيز ارتباط الناشئة بكتاب الله تعالى في بيئة تربوية متكاملة. وشهدت الدورة، التي أقيمت في رحاب المسجد النبوي الشريف، برنامجاً علمياً وتربوياً مكثفاً اشتمل على حلقات للحفظ والمراجعة، ودروس تربوية وقيمية، وأنشطة ثقافية ومعرفية وترفيهية، أسهمت في بناء شخصية الطلاب وتنمية مهاراتهم العلمية والسلوكية في أجواء إيمانية متميزة، استلهمت أثر المكان وقدسيته في نفوس المشاركين. -تكريم المتميزين وفي ختام الدورة، جرى تكريم الطلاب المتميزين الذين حققوا أعلى التقييمات في الحفظ والمراجعة، تقديراً لجهودهم والتزامهم وتميزهم خلال البرنامج، كما تم توزيع جوائز تشجيعية على جميع الطلاب المشاركين، في خطوة تهدف إلى تعزيز روح التنافس الإيجابي وتحفيزهم على مواصلة مسيرتهم القرآنية. وأكدت الوزارة أن الدورة جاءت تتويجاً لبرنامج تربوي متكامل سعى إلى تحقيق جملة من الأهداف التعليمية والإيمانية، من أبرزها إعداد طلاب متميزين في حفظ القرآن الكريم وتجويده، وغرس حب القرآن في نفوس الناشئة، وتعزيز قيم الانضباط والمسؤولية، إلى جانب تعريفهم بفضائل المدينة المنورة والمسجد النبوي وآداب زيارتهما، وترسيخ معاني الأخوة والمحبة والتعاون فيما بينهم. -مخرجات نوعية وحققت الدورة عدداً من المخرجات النوعية التي عكست نجاح البرنامج في تحقيق أهدافه التربوية والعلمية؛ إذ تمكن الطلاب من تثبيت محفوظهم ومراجعته بإتقان في أجواء روحية فريدة داخل المسجد النبوي الشريف، فيما استطاع بعض المشاركين ختم محفوظهم أكثر من ثلاث مرات خلال فترة الدورة، كما وفرت الدورة فرصة مهمة للتعارف وتبادل الخبرات وبناء علاقات أخوية بين الطلاب، وأسهمت في تعزيز معرفتهم بالسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي ومعالم المدينة المنورة ومكانتها في وجدان المسلمين. كما ساعد البرنامج على تحقيق التوازن بين الجوانب التعليمية والتربوية والترفيهية، من خلال تنظيم مسابقات ثقافية وأنشطة متنوعة عززت الحماس والدافعية لدى المشاركين، إلى جانب العناية بحفظ الأذكار والأدعية المأثورة، وترسيخ معاني العبادة والارتباط بالله تعالى في حياتهم اليومية. -برنامج متكامل وتضمن البرنامج اليومي للدورة جلسات مكثفة للحفظ والمراجعة خلال الفترتين الصباحية والمسائية، بإشراف نخبة من المعلمين المتخصصين المشرفين على الدورة، إضافة إلى دروس تربوية تناولت سير عدد من الصحابة الكرام وفضائل المدينة المنورة وأهمية صحبة القرآن الكريم، فضلاً عن محاضرات توجيهية هدفت إلى تعزيز مهارات الحفظ والمراجعة وترسيخ القيم الإسلامية لدى الطلاب. كما اشتمل البرنامج على زيارات لعدد من المعالم الإسلامية والتاريخية في المدينة المنورة، من بينها مسجد قباء، والمساجد السبعة، وجبل أحد، ومقبرة شهداء أحد، بما أتاح للمشاركين فرصة معايشة محطات مضيئة من السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي، وتعميق ارتباطهم بهذه المعالم المباركة. -استثمار الإجازة الصيفية في صناعة التميز القرآني وتأتي هذه الدورة ضمن البرامج النوعية التي ينفذها قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، والهادفة إلى اكتشاف ورعاية وتأهيل الطلاب القطريين المتميزين في حفظ كتاب الله تعالى، وتوفير بيئات تعليمية وتربوية متقدمة تسهم في تنمية قدراتهم العلمية والشخصية، وصقل مهاراتهم بما يؤهلهم للقيام بأدوار فاعلة في مجالات الإمامة والخطابة والدعوة والتعليم الشرعي مستقبلاً. وتعكس هذه المبادرة حرص الوزارة على استثمار الإجازة الصيفية في برامج تربوية هادفة تسهم في بناء الإنسان وتنمية قدراته العلمية والإيمانية، واكتشاف المواهب وصناعة القيادات المستقبلية في المجالات الشرعية والدعوية، انطلاقاً من إيمانها بأن بناء الإنسان يمثل محور التنمية وغايتها. وتنسجم الدورة القرآنية المكثفة مع مستهدفات الخطة الاستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (2025-2030)، التي تركز على بناء الإنسان وتعزيز القيم الإسلامية وترسيخ الهوية الوطنية، من خلال تطوير البرامج التربوية والدعوية النوعية التي تستثمر طاقات الشباب القطري وتنمّي قدراتهم العلمية والسلوكية.
174
| 22 يوليو 2026
- شرط الواقفة: تخصيص الريع لصالح كفالة الأيتام - أول مساهمة وقفية للواقفة بحسب السجلات الوقفية - وقف لاستدامة رعاية الأيتام عامًا بعد عام أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تسجيل وقف عقاري جديد عبارة عن وحدة عقارية بمنطقة لوسيل، أوقفته إحدى المحسنات، وجعلت نظارته لنفسها طوال حياتها، على أن تؤول النظارة بعد ذلك إلى الإدارة العامة للأوقاف، واشترطت أن يُصرف ريع الوقف على كفالة الأيتام ضمن المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة. وتُعد هذه المساهمة أول وقف تسجله الواقفة بحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، بما يعكس أثر الجهود المتواصلة في نشر ثقافة الوقف وترسيخ أهميته في المجتمع، واتساع دائرة الوعي بدوره في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التكافل الاجتماعي. ويجسد هذا الوقف صورة من صور التخطيط الوقفي المستدام، إذ جمع بين انتفاع الواقفة بوقفها طوال حياتها وفق ما أجازه الشرع، وبين ضمان استمرار نفعه بعد ذلك في خدمة فئة من أكثر فئات المجتمع احتياجًا للرعاية، من خلال إنشاء أصل وقفي يبقى منتجًا، ويواصل دعم كفالة الأيتام عامًا بعد عام. وفي هذا السياق، أكد المهندس عبد الله بن محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن هذا الوقف يعكس وعيًا متناميًا بمفهوم الوقف واستدامة أثره، ويجسد قدرة نظام الوقف على الاستجابة لرغبات الواقفين المختلفة، مع المحافظة على الأصول الوقفية وتنفيذ شروطهم وفق الضوابط الشرعية والقانونية. وأضاف أن اشتراط الواقفة الانتفاع بالوقف طوال حياتها ثم تخصيص ريعه لكفالة الأيتام يبرز المرونة التي يتميز بها نظام الوقف الإسلامي، إذ يتيح للواقف تنظيم الانتفاع بوقفه بما يحقق مقاصده المشروعة، مع ضمان انتقال منافعه بعد ذلك إلى المجالات الخيرية التي يختارها. وأوضح أن المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة يضطلع بدور مهم في دعم المبادرات الوقفية الموجهة إلى الأسرة والطفولة، وفي مقدمتها كفالة الأيتام، بما يسهم في توفير موارد وقفية مستدامة تعزز الاستقرار المعيشي والاجتماعي لهم، وتعين على تلبية احتياجاتهم الأساسية في إطار مؤسسي يضمن استمرارية الدعم. وأشار إلى أن الإدارة العامة للأوقاف تواصل تنمية الأصول الوقفية وتعظيم عوائدها، بما يحقق شروط الواقفين، ويعزز استدامة الموارد الوقفية، انسجامًا مع الخطة الاستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي تولي اهتمامًا بنشر ثقافة الوقف والوصايا، وتعزيز أثرهما في خدمة المجتمع. ويؤكد هذا الوقف أن كفالة اليتيم لا تقتصر على المساعدات الآنية، بل يمكن أن تقوم على أصول وقفية منتجة توفر موردًا دائمًا تتجدد عوائده بمرور الزمن، بما يضمن استمرار الرعاية ويمنح الواقف أجرًا متصلًا ما بقي الوقف قائمًا ومنتجًا. ويعد المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة أحد المصارف الوقفية الرئيسة التي تشرف عليها الإدارة العامة للأوقاف، ويهدف إلى دعم المبادرات الوقفية التي تعنى بالأسرة والطفولة، والإسهام في توفير حياة كريمة للأيتام والفئات الأولى بالرعاية، بما يعزز التكافل الاجتماعي ويجسد مقاصد الوقف في رعاية الإنسان وصون كرامته. - طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - الخط الساخن: 66011160. -حديث شريف قال الإمام البخاري: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال: حدثني عبد العزيز بن أبي حازم قال: حدثني أبي قال: سمعت سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وقال بإصبعيه السبابة والوسطى».
368
| 21 يوليو 2026
اختتمت قوة الأمن الداخلي (لخويا)، بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فعاليات النسخة الأولى من فرع لخويا ضمن مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني- رحمه الله- للقرآن الكريم، وذلك بإقامة حفل لتكريم الفائزين والمتميزين في مختلف مستويات المسابقة، بحضور عدد من المسؤولين والقائمين على تنظيمها. وشهدت المسابقة إقبالاً لافتاً من منتسبي قوة الأمن الداخلي (لخويا) من العسكريين والمدنيين «ذكورًا وإناثًا»، حيث بلغ عدد المشاركين 183 متسابقاً ومتسابقة، اجتاز منهم 122 متسابقاً ومتسابقة الاختبارات النهائية، في مؤشر يعكس حجم الاهتمام بكتاب الله تعالى والرغبة الصادقة في حفظه وتدبر معانيه واستلهام قيمه في الحياة العملية والمهنية. وفي ختام الحفل، قام العقيد الركن نواف عبدالله المعضادي قائد معهد تدريب قوة الأمن الداخلي (لخويا)، والسيد جاسم عبدالله العلي مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ورئيس اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، بتكريم الفائزين في مختلف فئات المسابقة، إلى جانب تكريم أعضاء لجان التحكيم والتنظيم، تقديراً لجهودهم المتميزة في إنجاح هذه النسخة وتحقيق أهدافها التربوية والإيمانية. وأكد العقيد الركن نواف المعضادي أن النجاح الذي حققته النسخة الأولى من فرع لخويا يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة لتعزيز الجوانب الإيمانية والتربوية لدى منتسبي القوة، وترسيخ ارتباطهم بكتاب الله تعالى إلى جانب رسالتهم الوطنية والأمنية. ورفع بهذه المناسبة أسمى آيات الشكر والتقدير إلى سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، قائد قوة الأمن الداخلي (لخويا) ووزير الداخلية، على دعمه المتواصل للبرامج والمبادرات القرآنية والتربوية، وحرصه الدائم على تعزيز القيم الإسلامية في بيئة العمل، بما أسهم في إنجاح هذه المبادرة وتحقيق أهدافها في نشر ثقافة القرآن الكريم بين منتسبي القوة. -مستويات متنوعة توزعت فئات المسابقة على (8) مستويات متعددة تراعي تفاوت قدرات المشاركين ومراحل حفظهم، حيث شملت حفظ القرآن الكريم كاملاً، وحفظ 25 جزءاً، و20 جزءاً، و15 جزءاً، و10 أجزاء، و5 أجزاء، و3 أجزاء، إضافة إلى فرع قصار السور. وقد أسهم هذا التنوع في إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من المنتسبين للمشاركة والتنافس في أجواء قرآنية مميزة، عززت من ارتباطهم بكتاب الله تعالى وشجعتهم على مواصلة مسيرة الحفظ والإتقان. -شراكة مجتمعية ناجحة وأكد السيد جاسم عبدالله العلي، مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني ورئيس اللجنة المنظمة للمسابقة، في كلمته خلال الحفل، أن فرع لخويا يمثل نموذجاً رائداً للشراكة المثمرة بين المؤسسات الوطنية والجهات المعنية بخدمة القرآن الكريم، مشيراً إلى أن إقامة هذه النسخة جاءت ضمن فرع المؤسسات والهيئات والقطاع الخاص في مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم. وقال إن هذه التجربة تعكس روح الشراكة المجتمعية والانفتاح الإيجابي على مختلف فئات المجتمع، بما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين من البرامج القرآنية وتعميق أثرها التربوي والإيماني. وأوضح أن المسابقة جاءت بهدف ترسيخ القيم القرآنية وتعزيز المشاركة المجتمعية، وأسفرت عن بروز نماذج متميزة في الحفظ والإتقان وحسن الأداء، مؤكداً أن المشاركين قدموا مستويات مشرفة تعكس المكانة الراسخة للقرآن الكريم في نفوس أبناء المجتمع القطري والمقيمين على أرضه من منتسبي لخويا. كما ثمّن السيد جاسم العلي الدعم الكبير الذي تحظى به مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم من سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، مؤكداً أن هذا الدعم كان له أثر بارز في مواصلة تطوير المسابقة وتوسيع نطاقها للوصول إلى مختلف شرائح المجتمع ومؤسساته، وأشار إلى أن الوزارة تمضي وفق رؤية واضحة لتعزيز حضور القرآن الكريم في حياة الأفراد والمؤسسات، وترسيخ قيمه ومبادئه بوصفها أساساً لبناء الإنسان وتنمية المجتمع. -تعزيز الارتباط بالقرآن وأشار العلي إلى أن الأثر الإيجابي للمسابقة لم يقتصر على جوانب التنافس والحفظ، بل امتد إلى تعزيز صلة منتسبي قوة الأمن الداخلي (لخويا) بكتاب الله تعالى، وتشجيعهم على تدبر آياته واستلهام قيمه ومبادئه في أداء واجباتهم الوطنية والمهنية. وأضاف أن هذه المبادرة أسهمت في إبراز التكامل بين الرسالة الأمنية والرسالة الإيمانية، وترسيخ منظومة القيم والأخلاق التي يدعو إليها القرآن الكريم، بما ينعكس إيجاباً على الفرد والمؤسسة والمجتمع. -3 عقود من خدمة القرآن وأكد رئيس اللجنة المنظمة أن مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم تواصل منذ أكثر من ثلاثة عقود رسالتها المباركة في نشر ثقافة حفظ القرآن الكريم والعناية به بين مختلف فئات المجتمع، حتى أصبحت واحدة من أبرز المسابقات القرآنية في المنطقة، وأسهمت في تخريج أجيال متعاقبة من حفظة كتاب الله تعالى. واختُتم الحفل بتكريم الفائزين والمتميزين وأعضاء اللجان المنظمة والمحكمين، وسط أجواء احتفالية عكست حجم الاهتمام الذي توليه قوة الأمن الداخلي (لخويا) ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للعناية بالقرآن الكريم وأهله.
222
| 21 يوليو 2026
افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة بإدارة المساجد، مسجد حمد عيسى الحسن المهندي في منطقة الذخيرة، وذلك في إطار خطتها المستمرة للتوسع في إنشاء الجوامع والمساجد وتوفير خدماتها للمناطق السكنية، بما يواكب النمو العمراني والزيادة السكانية في مختلف مناطق الدولة. وأُقيم المسجد مع مرافقه على أرض تبلغ مساحتها (4400) متر مربع، ويضم بيتًا للإمام وسكنًا للمؤذن، وقد جرى تصميمه وفق معايير هندسية حديثة توفر بيئة إيمانية متكاملة تلبي احتياجات المصلين. ويأتي افتتاح المسجد، الذي أوقفته المحسنة عائشة بنت محمد بن إبراهيم المهندي - جزاها الله خيرًا -، ليجسد دور الوقف في دعم عمارة بيوت الله، وتعزيز حضورها المجتمعي بوصفها مراكز للعبادة والذكر وتلاوة القرآن الكريم. وإن ما قامت به الواقفة الكريمة من هذا العمل المبارك يُعد من أعظم القُربات، فهو صدقة جارية وأثرًا ممتدًا في نفع المجتمع، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبّل هذا الوقف المبارك، وأن يجعله ذخراً لها في ميزان حسناتها. وأكدت الوزارة أن هذا المشروع يعكس مكانة الوقف كشريك أساسي في التنمية المجتمعية، ويبرز قيم العطاء والتكافل التي يتميز بها المجتمع القطري، حيث يسهم الواقفون في دعم إنشاء المساجد وتطويرها ورعاية المشاريع الوقفية التي تعود بالنفع على الأفراد والمجتمع. ويحمل المسجد الرقم (م. س 1454)، وهو مسجد جامع يتسع لأكثر من (480) مصلّيًا ومصلية، حيث يضم قاعة رئيسية تتسع لـ(425) مصلّيًا، ومصلى مخصصًا للنساء يتسع لـ(56) مصلية، إلى جانب مرافق خدمية متكاملة تشمل أماكن للوضوء، ومئذنة بتصميم معماري إسلامي متناسق مع طابع المساجد في الدولة. ويأتي افتتاح المسجد الجديد متوافقًا مع مستهدفات الخطة الاستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (2025-2030)، التي تركز على تطوير البنية التحتية للمساجد، وتعزيز كفاءة الخدمات الدينية، وتوفير بيئة عبادة متكاملة تواكب احتياجات النمو العمراني والتوسع السكاني، وتدعم رسالة المسجد في العبادة والتوجيه وخدمة المجتمع. كما ينسجم المشروع مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تولي اهتمامًا بتنمية الإنسان وتعزيز الهوية والقيم المجتمعية، وتدعم دور المؤسسات الدينية في ترسيخ القيم الإسلامية وتوفير خدمات مستدامة تسهم في تحسين جودة الحياة. وتواصل وزارة الأوقاف تنفيذ خططها التوسعية في إنشاء الجوامع والمساجد ومساكن الأئمة في مختلف مناطق الدولة، وفق أعلى المعايير الهندسية والفنية، بما يضمن استدامة الخدمات ورفع كفاءتها. وفي هذا السياق، تتولى إدارة الشؤون الهندسية الإشراف على تنفيذ مشاريع المساجد ومساكن الأئمة وصيانتها، وفق المواصفات الفنية المعتمدة، بما يحقق الجودة والكفاءة والاستدامة في البنية التحتية للمساجد.
550
| 20 يوليو 2026
أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بدعم من المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية بالإدارة العامة للأوقاف، كتاب «الموقف من خصائص وخلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه» للدكتور حامد محمد الخليفة، الذي يتناول إحدى القضايا المحورية في التاريخ الإسلامي من خلال دراسة موثقة لسيرة الخليفة الأول ومكانته، مستنداً إلى النصوص الشرعية والشواهد التاريخية لبيان الأسس التي قامت عليها خلافته ودوره في تثبيت دعائم الدولة الإسلامية بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. ويأتي إصدار الكتاب تنفيذاً لرغبة الواقفين الذين اشترطوا في حججهم الوقفية طباعة الكتب النافعة ونشر العلم وإحياء التراث، في إطار الدور الذي يضطلع به الوقف في دعم الحياة العلمية والثقافية. وتتولى إدارة الشؤون الإسلامية اختيار الكتب والإشراف على طباعتها وفق أعلى المواصفات، مع إصدار عشرات المجلدات سنوياً من أمهات الكتب الشرعية. ويستعرض المؤلف نسب أبي بكر الصديق رضي الله عنه وألقابه وصفاته ومناقبه، وخصائصه التي تميز بها بين الصحابة، ومواقفه في نصرة الدعوة الإسلامية، كما يتناول قضايا الإمامة والخلافة والبيعة وموقف الصحابة منها، مع مناقشة أبرز الشبهات المثارة حولها والرد عليها بالأدلة المعتبرة. ويتميز الكتاب بجمعه بين السيرة والعقيدة والتاريخ السياسي الإسلامي، وإبراز ما اتصف به أبو بكر الصديق من حكمة وقيادة وثبات، بما يعمق فهم القارئ لمرحلة مفصلية أسهمت في الحفاظ على وحدة الأمة واستمرار مسيرتها. وأوضحت الوزارة أن الكتاب متاح لحملة الشهادات العليا في الشريعة، والجهات والمكتبات الثقافية، من خلال قاعة التراث بقسم توزيع الكتب في مبنى الوزارة، كما توفر مطبوعات أخرى للباحثين وطلبة الدراسات العليا. ويُعد المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية إحدى قنوات مركز خدمة الواقفين، ويختص بدعم المبادرات العلمية والثقافية، من خلال تمويل طباعة الكتب، والمؤتمرات، والمنح الدراسية، والدورات التدريبية، وإنشاء المكتبات الوقفية، تعزيزاً لدور الوقف في خدمة المعرفة وبناء المجتمع.
278
| 19 يوليو 2026
تواصل الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتكامل مع إدارة شؤون الزكاة، دعمها للمبادرات الصحية الهادفة إلى توفير الرعاية للفئات الأكثر احتياجًا، من خلال شراكاتها مع المؤسسات الصحية المتخصصة، ومن بينها الجمعية القطرية للسكري، عضو مؤسسة قطر، بما يسهم في تمكين المرضى من الحصول على أحدث التقنيات الطبية التي تساعدهم على إدارة المرض والوقاية من مضاعفاته. وأكد د. عبد الله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري، عضو مؤسسة قطر، أن الدعم الذي تقدمه الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتكامل مع دعم إدارة شؤون الزكاة، أسهم في توفير الأجهزة الطبية والأجهزة التعويضية لمرضى السكري المحتاجين، ما مكّن 267 مستفيدًا من 19 جنسية عربية وأجنبية من الحصول على تقنيات علاجية تساعدهم على التحكم بالمرض والحد من مضاعفاته. وأضاف أن الأجهزة الحديثة وفي مقدمتها أنظمة المراقبة المستمرة لمستوى السكر تمثل نقلة نوعية في رعاية المرضى، حيث تتيح متابعة دقيقة لمستويات السكر، وتسهم في تقليل نوبات الارتفاع والانخفاض الحاد وتحسين جودة الحياة. ولفت إلى أن استمرار هذا الدعم الوقفي يخفف الأعباء المالية عن المرضى وأسرهم، ويضمن استدامة حصولهم على الأجهزة ومستلزماتها، بما يعزز قدرتهم على الالتزام بالعلاج وممارسة حياتهم بصورة طبيعية، مشيدًا بدور الواقفين والمزكين الكرام في دعم المبادرات الصحية ذات الأثر المستدام. وأوضح د. الحمق أن البرنامج استهدف المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف الأجهزة الطبية ومستلزماتها، وهي تكاليف قد تشكل عبئًا كبيرًا على كثير من الأسر، خاصة أن مرض السكري يتطلب متابعة يومية مستمرة. وأكد أن توفير هذه التقنيات يسهم في رفع مستوى الالتزام بالخطة العلاجية، ويمنح المرضى فرصة أفضل للسيطرة على المرض منذ مراحله الأولى، بما يحد من تطور المضاعفات مستقبلاً. وبيّن أن أجهزة المراقبة المستمرة لمستوى السكر أصبحت من أهم وسائل علاج السكري الحديثة، لأنها توفر قراءات لحظية على مدار الساعة، وتصدر إنذارات مبكرة عند حدوث انخفاض أو ارتفاع غير طبيعي في مستوى السكر، مما يتيح التدخل السريع قبل حدوث مضاعفات خطيرة. وأشار إلى أن الأثر الإيجابي لهذه الأجهزة يتجاوز الجانب العلاجي ليشمل الجوانب النفسية والاجتماعية، إذ تمنح الأطفال وأسرهم قدرًا أكبر من الطمأنينة، وتقلل الحاجة إلى الوخز المتكرر. وثمّن المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري استمرار الشراكة مع الإدارة العامة للأوقاف، مؤكدًا أن توجيه ريع الأوقاف إلى المصرف الوقفي للرعاية الصحية يجسد قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية، ويعزز وصول التقنيات العلاجية الحديثة إلى المرضى الأكثر احتياجًا.
632
| 12 يوليو 2026
أجرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة بإدارة المساجد الاختبار التحريري الثالث للمؤذنين لعام 2026، بمشاركة 145 مؤذنًا، وذلك ضمن جهودها المتواصلة لاستقطاب المؤذنين الأكفاء وتأهيل الكوادر القادرة على أداء شعيرة الأذان وفق أعلى المعايير الشرعية والمهنية، بما يسهم في تلبية احتياجات المساجد الجديدة في مختلف مناطق الدولة، وتعزيز جودة الخدمات الدينية المقدمة للمجتمع. ويأتي تنظيم هذا الاختبار في إطار خطة الوزارة الرامية إلى توفير مؤذنين يتمتعون بالكفاءة العلمية والصوتية اللازمة لأداء هذه الشعيرة العظيمة، بما يواكب التوسع المستمر في إنشاء المساجد وافتتاحها، ويعزز من رسالتها الدينية والتربوية في المجتمع. -تعزيز الكفاءة الشرعية وفي هذا السياق، أوضح السيد عجيان جابر الأحبابي، رئيس قسم شؤون الأئمة والخطباء والرقاة الشرعيين بإدارة المساجد، إن الاختبار يأتي ضمن جهود الوزارة المستمرة لرفد المساجد الجديدة بمؤذنين مؤهلين يتمتعون بمعرفة راسخة بالأحكام الشرعية المتعلقة بالأذان، إلى جانب امتلاكهم لقدرات صوتية مناسبة تمكنهم من أداء هذه الشعيرة على الوجه الأمثل. وأشار إلى أن الأذان يعد من أعظم الشعائر الإسلامية وأبرز معالم الهوية الإسلامية للمسجد، وأن المؤذن يؤدي دورًا مهمًا في تنبيه المسلمين إلى دخول أوقات الصلاة، الأمر الذي يتطلب مستوى عاليًا من الأمانة والانضباط والدراية بالأحكام الشرعية ذات الصلة. وأضاف إن الاختبار التحريري يشمل في مرحلته الأولى مادتي الفقه والعقيدة، فيما يخضع المتأهلون في مرحلة لاحقة لاختبار شفهي في القرآن الكريم، بهدف ضمان اختيار أفضل العناصر المؤهلة لشغل وظيفة المؤذن، وفق معايير دقيقة تركز على الكفاءة الشرعية والقدرات اللازمة لأداء المهام المنوطة بهم. وأكد الأحبابي أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تحرص على تحقيق أعلى مستويات الجودة في أداء الأذان من خلال استقطاب المؤذنين ذوي الكفاءة العالية، مبينًا أن هذه الاختبارات تمثل خطوة أساسية في توفير كوادر مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات المساجد الحالية والمستقبلية. وقال إن الوزارة تولي شعيرة الأذان اهتمامًا كبيرًا، ليس فقط من خلال اختبارات القبول والاختيار، وإنما عبر برامج التدريب والتطوير المستمرة، ومتابعة أداء المؤذنين بشكل دوري، بما يضمن المحافظة على مستوى متميز من الأداء يليق بمكانة هذه الشعيرة وأثرها في حياة المجتمع المسلم. -اختبارات دورية وتُجري وزارة الأوقاف اختبارات المؤذنين بصورة دورية كل ثلاثة أشهر، ضمن خطة متواصلة تهدف إلى مواكبة افتتاح المساجد الجديدة وسد احتياجاتها من المؤذنين الأكفاء، بما يضمن جاهزية الكوادر المؤهلة للعمل في مختلف مناطق الدولة. كما تعمل الوزارة على تطوير آليات الاختبار والتقييم بصورة مستمرة، بما يعزز من كفاءة عمليات الاختيار والاستقطاب، ويسهم في بناء قاعدة مؤهلة من المؤذنين القادرين على أداء رسالتهم الشرعية والمجتمعية بكفاءة واقتدار.
538
| 12 يوليو 2026
- مجالس قرآنية تُحيي رسالة المسجد وتجمع الحفاظ - 4 مسارات في «تمكين» تواكب مستويات الحفاظ وتدعم التميز أعلنت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن مواصلة التسجيل للراغبين في المشاركة في برنامج «تمكين لسرد القرآن المبين» حتى الأحد المقبل 12 الجاري، وذلك عبر الرابط الإلكتروني المخصص للتسجيل https://t.co/ikjSlCiEi1، حيث تقام فعاليات البرنامج في جامع الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بمنطقة اللؤلؤة خلال الفترة من 17 إلى 25 يوليو الجاري، ويشهد البرنامج سنويًا إقبالًا واسعًا من حفاظ كتاب الله تعالى الراغبين في تعاهد القرآن الكريم وتعزيز مستويات الضبط والإتقان. ويأتي البرنامج الذي يشرف على تنظيمه قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني امتدادًا لسلسلة المبادرات القرآنية التي تنفذها الوزارة على مدار العام، بهدف دعم الحفاظ وصقل مهاراتهم في الضبط والإتقان، وتعزيز ارتباط أفراد المجتمع بكتاب الله تعالى من خلال بيئات إيمانية وتربوية محفزة داخل بيوت الله. -أربعة مسارات ويتميز برنامج «تمكين لسرد القرآن المبين» بتقديم أربعة مسارات قرآنية متنوعة تتيح للمشاركين اختيار المستوى الذي يتناسب مع قدراتهم ومقدار حفظهم، بما يسهم في رفع كفاءة الحفظ والمراجعة، ويعزز فرص المشاركة الواسعة بين مختلف الفئات. وتشمل هذه المسارات: سرد القرآن الكريم كاملاً في مجلسين، وسرد نصف القرآن في جلسة واحدة من أول القرآن أو آخره، وسرد ربع القرآن في جلسة واحدة من أول القرآن أو آخره، إضافة إلى سرد خمسة أجزاء من أول القرآن أو آخره. وتم اعتماد هذه المسارات بصورة تيسر على المشاركين مراجعة محفوظهم وعرضه في مجالس قرآنية منظمة، تسهم في تنمية مهارات التلاوة والاستذكار وتعاهد القرآن الكريم بصورة منهجية ومستدامة. وتقام جلسات البرنامج على مدى أسبوعين يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، حيث تُعقد المجالس يوم الجمعة خلال الفترة المسائية من الساعة الثالثة عصرًا وحتى العاشرة مساءً، فيما تقام يوم السبت خلال الفترة الصباحية من بعد صلاة الفجر مباشرة وحتى الساعة الحادية عشرة والنصف ظهرًا. وتوفر هذه المجالس القرآنية أجواء إيمانية متميزة تجمع الحفاظ في حلقات متخصصة لسرد ما تيسر من القرآن الكريم، بما يعزز مبدأ المراجعة والإتقان ويشجع على التنافس الإيجابي في إتقان الحفظ وجودة الأداء. -أهداف تربوية وعلمية ويهدف البرنامج إلى إعانة حفاظ القرآن الكريم على الضبط والإتقان، وشحذ الهمم نحو مزيد من المراجعة والتثبيت، إضافة إلى بث روح المنافسة الإيجابية بين المشاركين من خلال سرد المحفوظ في جلسة واحدة أو جلستين بحسب المسار المختار. كما يسهم البرنامج في إحياء المساجد بمجالس القرآن وتعظيم رسالتها الإيمانية والتربوية، وترسيخ مكانة كتاب الله تعالى في حياة الأفراد والمجتمع، بما ينعكس إيجابًا على زيادة الإقبال على البرامج القرآنية والأنشطة العلمية النافعة. ويؤكد القائمون على البرنامج أن هذه المجالس تعد من الوسائل التربوية الفاعلة التي تجمع بين العبادة والعلم والمنافسة المحمودة. -اهتمام خاص بالشباب ويحظى الشباب القطري باهتمام خاص في برنامج «تمكين لسرد القرآن المبين»، حيث يحرص قسم القرآن الكريم وعلومه على تشجيع الشباب المنتسبين إلى المراكز القرآنية وحلقات الإتقان على المشاركة والاستفادة من المجالس القرآنية التي يوفرها البرنامج. وفي هذا الإطار، يواصل القسم جهوده في تهيئة وتأهيل الطلبة القطريين المنتسبين للمراكز القرآنية، من خلال توفير البرامج النوعية والبيئات التعليمية المتخصصة التي تسهم في تنمية قدراتهم القرآنية وإعدادهم للمشاركة الفاعلة في المسابقات والمنافسات المحلية والدولية. ويعكس البرنامج اهتمام الوزارة ببناء جيل من الحفاظ المتقنين القادرين على تمثيل دولة قطر بصورة مشرفة في مختلف المحافل القرآنية، وترسيخ حضورها المتميز في مجالات خدمة القرآن الكريم ورعايته. ويكتسب البرنامج أهمية إضافية لكونه يمثل فرصة ثمينة للحفاظ للاستعداد للمشاركة في المسابقات القرآنية المختلفة، من خلال تعزيز الثقة بالنفس ورفع مستوى الإتقان وتثبيت الحفظ. ويستهدف البرنامج عموم الجمهور من الذكور ممن تتوافر فيهم شروط المشاركة، وأبرزها إتقان مقدار الحفظ الذي يسجل فيه المشارك، والالتزام بضوابط البرنامج والانضباط في الحضور خلال المواعيد المحددة. وسيُمنح المشاركون الذين ينجزون المقرر المطلوب بنجاح شهادة إنجاز في نهاية البرنامج، شريطة الحصول على تقدير لا يقل عن «جيد»، بما يشجع المشاركين على تحقيق أعلى مستويات الإتقان والتميز.
318
| 10 يوليو 2026
-برامج قرآنية ومهارية لصناعة جيل واعٍ لمواجهة المتغيرات -معاذ القاسمي: البرنامج منظومة تربوية متكاملة تجمع التعليم والترفيه أطلقت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فعاليات البرنامج الصيفي السنوي «صيفنا على كيفنا 2026»، الذي يُنفذ خلال شهر يوليو الجاري بمشاركة أكثر من 1000 طالب موزعين على 10 مراكز دعوية بمختلف مناطق الدولة، في إطار جهودها الرامية إلى استثمار الإجازة الصيفية في بناء شخصية الناشئة وتعزيز قيمهم الإسلامية والأخلاقية، من خلال منظومة متكاملة من البرامج التربوية والتعليمية والأنشطة التفاعلية الهادفة. ويستهدف البرنامج، الذي تُقام فعالياته خلال الفترة من 5 إلى 30 يوليو 2026م، فئة الذكور من عمر 10 إلى 15 عاماً، حيث يسعى إلى توفير بيئة تعليمية وتربوية جاذبة تجمع بين المعرفة والمتعة، وتسهم في بناء الوعي الديني وتنمية المهارات الشخصية وتعزيز السلوك الإيجابي لدى المشاركين. -محتوى تربوي متكامل ويُنفذ البرنامج بواقع أربع ساعات يومياً من الأحد إلى الأربعاء، من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الحادية عشرة ظهراً، متضمناً حزمة متنوعة من البرامج والأنشطة التي تجمع بين الجوانب الإيمانية والتربوية والمهارية والترفيهية، ويشتمل على مفاهيم قرآنية تعزز الوعي الإيماني والفهم الصحيح للنصوص الشرعية، وقيم تربوية تسهم في بناء الشخصية المتوازنة، إلى جانب تدريبات عملية على العبادات، ودورات مهارية وأنشطة تفاعلية ومسابقات حركية وجوائز تحفيزية تشجع المشاركين على الإبداع والتميز، فضلاً عن الرحلات الترفيهية والفعاليات الخارجية التي تثري تجربة الطلاب وتوسع مداركهم. وفي إضافة نوعية لنسخة هذا العام، استحدث البرنامج ثلاث دورات مهارية متخصصة هي: الإلقاء والإنشاد والأذان، بهدف اكتشاف المواهب الواعدة لدى الطلاب وصقل قدراتهم وتنمية مهاراتهم الشخصية والتواصلية، وتسهم دورة الإلقاء في تعزيز الثقة بالنفس وتنمية مهارات التحدث أمام الجمهور والتعبير المؤثر، فيما تعمل دورة الإنشاد على تنمية الذوق اللغوي والجمالي. -برامج متنوعة وفي هذا السياق، أوضح السيد معاذ يوسف القاسمي رئيس قسم الإرشاد الديني بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، أن البرنامج الصيفي يواصل هذا العام تقديم حزمة متكاملة من البرامج التربوية والعلمية والمهارية التي تراعي احتياجات الناشئة وتسهم في تنمية مختلف جوانب شخصياتهم. وأشار القاسمي إلى أن البرنامج يركز على مجموعة من المفاهيم القرآنية المهمة، من أبرزها الأحكام والقيم المستفادة من سورتي النور والحجرات، إلى جانب عدد من القيم التربوية والاجتماعية التي يحتاجها النشء في حياتهم اليومية، ومنها بر الوالدين، وآداب المسجد، وأهمية الوقت، واحترام الكبار، وآداب التعامل مع الآخرين. وأضاف أن البرنامج يتضمن كذلك جانباً عملياً في تعليم العبادات، من خلال التدريب على أحكام الوضوء والغسل وغيرها من المسائل التعبدية التي تسهم في ترسيخ التطبيق العملي الصحيح للشعائر الإسلامية لدى الطلاب بأسلوب تربوي مبسط. وأكد رئيس قسم الإرشاد الديني أن تنوع الأنشطة بين الجوانب القرآنية والتربوية والمهارية والرياضية والترفيهية يمثل أحد أبرز عناصر نجاح البرنامج. ولفت إلى أن البرنامج يتضمن كذلك رحلات تعليمية وترفيهية وفعاليات خارجية بالتعاون مع عدد من الجهات الوطنية، من بينها قوة الأمن الداخلي (لخويا) وقسم المنح الدراسية بالوزارة، بما يعزز التجربة التعليمية ويثري معارف المشاركين ويربطهم بمؤسسات المجتمع المختلفة. -120 طالباً بجامع المانع ويستقطب مركز جامع محمد بن حمد المانع بمنطقة الوعب أكثر من 120 طالباً، في إقبال يعكس ثقة أولياء الأمور في البرامج التربوية التي تقدمها المراكز الصيفية التابعة لإدارة الدعوة والإرشاد الديني. وأوضح رئيس المركز الشيخ محمد سمير أنه تم تقسيم الطلاب إلى سبع حلقات تعليمية وتربوية، مع اختيار نخبة من المدرسين التربويين المؤهلين للإشراف على البرامج والأنشطة، بما يضمن تحقيق الأهداف التعليمية والتربوية للبرنامج وترسيخ القيم والمفاهيم في نفوس المشاركين بأساليب حديثة تراعي الفروق العمرية واحتياجات الناشئة. وينفذ البرنامج في 10 مراكز دعوية موزعة على عدد من المناطق، بما يسهم في الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الطلاب، وتشمل: جامع قنبر الأنصاري بالوكرة، وجامع العمادي بالثمامة، وجامع دار السلام في بوهامور، وجامع ناصر بن عبدالله المسند بالخور، وجامع مريم بنت خليفة العطية بابن عمران، وجامع موزة بنت علي آل ثاني بالدفنة، وجامع علي بن عبدالله العطية بالريان الجديد، وجامع مسفر بن ناصر الشهواني بالشحانية، وجامع محمد حمد المانع بالوعب، إلى جانب مركز الشاطبي بالخريطيات.
476
| 08 يوليو 2026
نظّمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الإثنين الماضي ملتقى «زاد الدعاة» الثاني، الذي جاء بعنوان «دور العقيدة الإسلامية وأعمال القلوب في تثبيت المسلم أوقات الأزمات»، وذلك في قاعة المحاضرات بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، بمشاركة 50 داعية من منتسبي الوزارة، في إطار جهودها المستمرة لتأهيل الدعاة وتعزيز كفاءاتهم العلمية والدعوية، وتمكينهم من أداء رسالتهم في ترسيخ القيم الإسلامية الصحيحة ومواجهة التحديات الفكرية والمجتمعية المعاصرة. -تأهيل الدعاة ويهدف الملتقى الذي قدمه الدكتور أحمد الغريب، إلى تعزيز التأصيل العقدي لدى الدعاة، وإبراز الأثر العميق للعقيدة الإسلامية وأعمال القلوب في ترسيخ الثبات النفسي والإيماني لدى المسلم عند مواجهة الأزمات والابتلاءات، بما يسهم في إعداد دعاة قادرين على توجيه المجتمع بالمنهج الشرعي الرصين، ونشر قيم الطمأنينة والأمل واليقين، وترسيخ معاني التوكل على الله والرضا بقضائه وقدره. ويُعد هذا الملتقى امتدادًا لجهود إدارة الدعوة والإرشاد الديني في تطوير المحتوى العلمي والتأهيلي الموجّه للدعاة، بما يواكب احتياجات الواقع ومتطلباته، ويعزز من جاهزية العاملين في الحقل الدعوي للتعامل مع القضايا الفكرية والاجتماعية المختلفة من منظور شرعي متوازن يجمع بين العلم والبصيرة والحكمة. -4 محاور للثبات الإيماني وتناول البرنامج العلمي للملتقى أربعة محاور متكاملة ركزت على ترسيخ المفاهيم العقدية والإيمانية المرتبطة بالثبات في أوقات الأزمات؛ حيث خُصص المحور الأول لبيان دور العقيدة الإسلامية باعتبارها حصنًا منيعًا في مواجهة الاضطرابات والتحديات، من خلال الحديث عن الإيمان بالقدر وأثره في تحقيق الرضا والطمأنينة، وتعزيز التوكل على الله، وترسيخ اليقين بوعد الله تعالى رغم تقلبات الواقع والأحداث. أما المحور الثاني فركز على أعمال القلوب باعتبارها وقودًا للصمود والتثبيت، من خلال إبراز أهمية الإخلاص والصبر والاحتساب والخوف والرجاء والرضا بالله وعن الله، وما لهذه المعاني من أثر في حماية المسلم من اليأس والانحراف، وتعزيز قدرته على مواجهة الشدائد بثبات وإيجابية. وتناول المحور الثالث العلاقة بين الإيمان والواقع، من خلال استحضار سير الأنبياء والصالحين، وبيان كيف كانت الأزمات منطلقًا للارتقاء الإيماني، إلى جانب طرح وسائل عملية لتثبيت القلوب عبر الذكر والاستغفار وتعزيز الروابط الإيمانية والاجتماعية التي تسهم في تقوية عزيمة الفرد وتماسك المجتمع وقت الأزمات. بينما ركز المحور الرابع على المنطلقات العملية لتفعيل أثر العقيدة في مواجهة الأزمات المعاصرة، من خلال تنمية الوعي بالفتن، وتحقيق التوازن بين الأخذ بالأسباب الشرعية والكونية وكمال التوكل على الله، والعمل على بناء الثوابت الإيمانية للفرد والأسرة استباقًا للتحديات والأزمات المختلفة. - دور محوري للمعهد ويأتي تنظيم هذا الملتقى ضمن سلسلة البرامج النوعية التي ينفذها معهد الدعوة والعلوم الإسلامية بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، والذي يضطلع بدور محوري في إعداد وتأهيل الدعاة والأئمة والخطباء، ورفع كفاءاتهم العلمية والمهنية، من خلال برامج تدريبية وتخصصية تسهم في تطوير مهاراتهم الدعوية والعلمية، وتعزيز قدرتهم على إيصال قواعد الإسلام والإيمان بأسلوب معاصر يجمع بين التأصيل الشرعي وفهم الواقع. ويحرص المعهد على تقديم برامج علمية تسهم في بناء الشخصية الدعوية المتوازنة، وتمكين الدعاة من التعامل مع القضايا المستجدة والتحديات الفكرية والاجتماعية، بما يعزز من أثرهم في المجتمع، ويرسخ دورهم في نشر الوسطية والاعتدال وتعزيز الأمن الفكري والقيمي. ويعكس ملتقى «زاد الدعاة» الثاني اهتمام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالاستثمار في رأس المال البشري الدعوي، من خلال تنمية قدرات الدعاة وتأهيلهم علميًا وفكريًا، بما يتسق مع مستهدفات الخطة الاستراتيجية للوزارة (2025 - 2030) الرامية إلى تطوير العمل الدعوي وتعزيز أثره المجتمعي، وترسيخ منظومة القيم الإسلامية في المجتمع. كما ينسجم الملتقى مع ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، ولاسيما ركيزة التنمية البشرية، من خلال الإسهام في بناء كوادر دعوية مؤهلة، قادرة على نشر الوعي الشرعي وتعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ قيم الإيجابية والثبات والمسؤولية، بما يدعم جهود الدولة في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك يستمد قوته من قيمه الدينية وهويته الحضارية.
222
| 08 يوليو 2026
أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تسجيل وقف استثماري عقاري جديد، عبارة عن شقتين سكنيتين بمنطقة لوسيل، قدّمهما أحد المحسنين بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، لصالح وقفية «وقف الوقوف» ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى. ويُعد هذا الوقف أول وقف يسجله الواقف بحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، ما يعكس اتساع دائرة الوعي المجتمعي بأهمية الوقف ودوره في دعم المشاريع الوقفية المستدامة، وترسيخ حضوره كأحد أوجه العطاء الممتد الذي يبقى أثره متواصلًا عبر الأجيال. ويأتي تسجيل هذا الوقف في إطار تنمية الأصول الوقفية، وتعزيز الموارد الاستثمارية التي تسهم في تحقيق شروط الواقفين، وتوفير عوائد مستدامة تدعم مجالات البر والخير، وفق الضوابط الشرعية والإجراءات المعتمدة. -احتياجات المجتمع وفي هذا السياق، قال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف إن استقبال وقف من محسن يوقف لأول مرة يعكس أثر الجهود المبذولة في نشر ثقافة الأوقاف والوصايا وترسيخ أهميتهما في المجتمع، باعتبار ذلك أحد ركائز النتيجة الوسيطة «نظام أوقاف وزكاة مستدام يعزز التكافل الاجتماعي» ضمن إستراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وأضاف أن ريع مثل هذه المشاريع الوقفية يسهم في تعزيز النتيجة الرئيسية: «خدمات دينية متميزة وذات جودة، مواكبةً لجميع احتياجات المجتمع، وتضمن استدامة الأثر»، وذلك ريع الاستثمارات الوقفية المستدامة، التي توجه لدعم الفئات المستفيدة على امتداد الأجيال المتعاقبة. وأوضح أن الاستثمار العقاري يمثل أحد المسارات المهمة في تنمية الاستثمارات الوقفية، لما يوفره من أصل ثابت قابل للتطوير والاستثمار، بما يحقق عوائد دورية تسهم في دعم المصارف والوقفيات المحددة وفق شروط الواقفين، مع المحافظة على الأصل الوقفي وتنمية منافعه بمرور الزمن. وأكد أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على إدارة الأصول الوقفية وفق أفضل الممارسات المؤسسية والضوابط الشرعية، بما يضمن تعظيم العوائد، وحفظ الأصول، وتوجيه الريع إلى مجالاته المحددة، تحقيقًا لمقاصد الواقفين وتعزيزًا لدور الوقف في خدمة المجتمع. -البر والتقوى ويُعد المصرف الوقفي للبر والتقوى من أوسع أبواب الخير المصرفية التي تشرف عليها الإدارة العامة للأوقاف، إذ تُوجَّه عوائده إلى مجالات متنوعة من أعمال الخير والإحسان وفق شروط الواقفين، بما يسهم في دعم المبادرات الإنسانية والاجتماعية، وتعزيز التكافل المجتمعي، وتلبية الاحتياجات المتجددة للمجتمع من خلال موارد وقفية مستدامة. وتقوم وقفية «وقف الوقوف» على فكرة تأصيل الريع، بحيث يُوجَّه ريع الوقف إلى إنشاء أوقاف جديدة بصورة متتابعة، بما يسهم في توسيع قاعدة الأصول الوقفية عامًا بعد عام، ويجعل الوقف الواحد سببًا في توليد أوقاف أخرى تتواصل منافعها عبر الزمن. ويمثل هذا النوع من الأوقاف العقارية الاستثمارية نموذجًا عمليًا للاستدامة الوقفية، إذ يجمع بين حفظ الأصل وتنمية العائد، ويحوّل العقار إلى مورد دائم يسهم في دعم أعمال البر والتقوى، بما يعزز التكافل الاجتماعي ويؤكد مكانة الوقف كأداة تنموية راسخة في المجتمع. - طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: -الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm -خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms -التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. -الخط الساخن: 66011160. -حديث شريف قال الإمام البخاري في صحيحه حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة- رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنفِقْ أُنفِقْ عليك. وقال: يَدُ اللهِ مَلأى، لا تَغيضُها نَفَقةٌ، سَحَّاءُ اللَّيلَ والنَّهارَ. وقال: أرَأيتُم ما أنفَقَ مُنذُ خَلَقَ السَّماءَ والأرضَ؟! فإنَّه لم يَغِضْ ما في يَدِه، وكان عَرشُه على الماءِ، وبيَدِه الميزانُ يَخفِضُ ويَرفَعُ».
408
| 07 يوليو 2026
مساحة إعلانية
شهدت منطقة مصر القديمة في القاهرة حادثاً مأساوياً، إثر العثور على عائلة تضم ثلاثة أفراد (أب وأم وابنة) فارقوا الحياة داخل سيارة متوقفة...
6604
| 30 أغسطس 2026
-عيـــادات مســـائية وشراكـــات مـــع القطـــاع الخـــاص لخفض قوائـــم الانتظـــار استضاف المجلس الوطني للتخطيط سعادة السيد محمد بن خليفة السويدي مدير عام مؤسسة حمد...
5754
| 28 أغسطس 2026
قدّم مطار حمد الدولي مجموعة من النصائح والإرشادات للمسافرين، بهدف تسهيل إجراءات استلام الأمتعة وضمان تجربة وصول أكثر سلاسة وراحة. ودعا المطار، في...
4726
| 28 أغسطس 2026
مع انطلاق العام الأكاديمي 2026– 2027 اليوم الأحد، تستقبل المدارس في انحاء الدولة 419,373 طالبًا وطالبة بمختلف المراحل الدراسية في 649 مدرسة وروضة...
3400
| 30 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
عقب ظهور أسماك نافقة على شاطئ سيلين طالب عدد من رواد شواطئ منطقة سيلين الجهات المعنية ممثلة بوزارة البيئة والتغير المناخي ووزارة البلدية،...
2808
| 31 أغسطس 2026
قدمت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء «كهرماء»، عبر البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة «ترشيد»، عدداً من النصائح للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة ونسب...
2670
| 29 أغسطس 2026
أكد المجلس الوطني للتخطيط أن دولة قطر تولي اهتمامًا استثنائيًا بالأسرة باعتبارها النواة الأساسية للتنمية الوطنية، ضمن إطار استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، من...
2040
| 28 أغسطس 2026