دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أطلقت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في النشاط النسائي، النسخة الثانية من حملة تعزيز الهوية الإسلامية «جذور.. أصالة وامتداد» لعام 2026، في إطار جهود الوزارة الرامية إلى ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز الانتماء للهوية الوطنية والثقافية، بما ينسجم مع أهداف الخطة الاستراتيجية للوزارة ورؤية قطر الوطنية 2030 في بناء مجتمع معتز بدينه وقيمه وتراثه الحضاري. وشهدت الحملة إقبالاً لافتاً وتفاعلاً مجتمعياً واسعاً في أسبوعها الأول، حيث نجحت في استقطاب أعداد كبيرة من الطالبات والأسر والمشاركات من مختلف الفئات العمرية، عبر سلسلة متكاملة من البرامج التربوية والتوعوية والفعاليات الجماهيرية التي تستهدف تعزيز الوعي بالهوية الإسلامية وترسيخ مقوماتها في نفوس الأجيال الناشئة. وتأتي حملة «جذور.. أصالة وامتداد» ضمن المبادرات النوعية التي تنفذها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لترسيخ الهوية الإسلامية وتعزيز الانتماء للقيم الدينية والثقافية الأصيلة، من خلال برامج تربوية وتوعوية تجمع بين المعرفة والتفاعل العملي، وتبرز مقومات الهوية الإسلامية والعربية باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان وتنشئة الأجيال، بما يسهم في إعداد جيل واثق بهويته، معتز بلغته وتاريخه، وقادر على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية المعاصرة. وتستهدف الحملة الفتيات والأمهات والكوادر التربوية والمؤسسات التعليمية، إلى جانب مختلف شرائح المجتمع، بما يعزز المشاركة المجتمعية في ترسيخ القيم الأصيلة وصون الهوية الإسلامية. ويُعد معرض «جذور» التفاعلي أحد أبرز محطات الحملة، حيث يستمر حتى 1 أكتوبر 2026، مستقبلاً زواره خلال الفترة الصباحية، قبل أن يفتح أبوابه في الفترات المسائية للفتيات والجمهور ضمن برنامج متجدد من الأنشطة المصاحبة.
266
| 23 سبتمبر 2026
اختتمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعاون مع معهد الجزيرة للإعلام، دورة «مهارات التعامل مع وسائل الإعلام»، بمشاركة 9 من مديري الوحدات الإدارية بالوزارة، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تطوير الكفاءات القيادية وتعزيز مهارات الاتصال المؤسسي والتواصل الإعلامي، بما يسهم في دعم الأداء المؤسسي ورفع جاهزية القيادات للتعامل مع مختلف المنصات والوسائل الإعلامية باحترافية وكفاءة. واستمرت الدورة على مدى أسبوع خلال الفترة من 13 إلى 17 سبتمبر 2026م، وقدمها الإعلامي أحمد طه من شبكة الجزيرة، حيث تناولت مجموعة من المهارات والتطبيقات العملية المرتبطة بالتعامل مع وسائل الإعلام، وأساليب التواصل الفاعل مع الجمهور، وإدارة الظهور الإعلامي في مختلف المنصات والوسائط. -شراكة مؤسسية لتطوير القدرات الإعلامية وتجسّد الدورة جانبًا من التعاون المؤسسي بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومعهد الجزيرة للإعلام في مجال تأهيل الكوادر البشرية وتطوير المهارات الإعلامية والاتصالية، من خلال الاستفادة من الخبرات المهنية المتخصصة التي يقدمها المعهد، بما يعزز جاهزية القيادات الإدارية للتعامل مع مختلف المواقف الإعلامية، ويدعم جهود الوزارة في بناء منظومة اتصال مؤسسي أكثر فاعلية وكفاءة. -محاور عملية في التعامل مع وسائل الإعلام وركّزت الدورة على تعريف المشاركين بالأدوات والوسائل الإعلامية وآليات عملها، وتمكينهم من التعامل بفاعلية مع المقابلات الإعلامية والمؤتمرات الصحفية، إلى جانب تعريفهم بأحدث تقنيات التعامل مع وسائل الإعلام وأساليب توظيفها لخدمة الأهداف المؤسسية. وشملت المحاور الرئيسة للدورة التعريف بأنواع المقابلات الإعلامية، وطرق الاستعداد لها، وأساليب إعداد وتنظيم المؤتمرات الصحفية، وآليات التعامل مع وسائل الإعلام المختلفة، إضافة إلى بناء الرسالة الإعلامية وصياغتها بصورة فعالة، ومهارات عرض المواقف المؤسسية وتوضيحها بفاعلية واحترافية، والتعامل مع المقابلات متعددة الضيوف والحوارات الإعلامية في الظروف المهنية المختلفة. كما أتاحت الدورة للمشاركين فرصة التعرف على الممارسات المهنية المرتبطة بالتواصل الإعلامي، والتدرب على مهارات التعامل مع الأسئلة والاستفسارات الإعلامية، بما يسهم في تعزيز الثقة أثناء الظهور الإعلامي، ورفع مستوى الكفاءة في تمثيل المؤسسة وإبراز رسالتها للجمهور. وأسهمت الدورة في تعزيز جاهزية المشاركين للتعامل باحترافية مع وسائل الإعلام المختلفة، وتنمية قدرتهم على إيصال الرسائل المؤسسية بصورة أكثر وضوحًا وتأثيرًا، فضلاً عن رفع مستوى الثقة والكفاءة أثناء الظهور الإعلامي وإدارة المقابلات واللقاءات الرسمية، بما يسهم في تمكين المشاركين من تمثيل الوزارة بكفاءة في المواقف والفعاليات واللقاءات الإعلامية المختلفة.
306
| 23 سبتمبر 2026
-شرط الواقف: لصالح مشروعات وقفية تعزز التعليم ونشر المعرفة -الوقف يعزز استدامة دعم العلم والثقافة والمعرفة - المصرف يدعم التعليم والتدريب والمبادرات الثقافية أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تسجيل وقف نقدي جديد بقيمة مليون ريال قطري، قدّمه أحد المحسنين بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، لصالح المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف يُعد هذا الوقف أول مساهمة وقفية يسجلها الواقف الكريم، بما يعكس أثر الجهود المبذولة في نشر ثقافة الوقف وترسيخ أهميته في المجتمع، واتساع دائرة الوعي بدوره في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التكافل الاجتماعي. ويأتي تخصيص الوقف للمصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية إسهامًا في توفير موارد مستدامة للمجالات التي يُعنى بها المصرف، والتي تتنوع بين دعم العلم والتعليم والثقافة وتنمية المهارات ونشر المعرفة، بما يواكب الاحتياجات المتجددة للمجتمع. -رافد للتنمية العلمية وفي هذا السياق، قال المهندس عبد الله بن محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف: إن الوقف على مجالات العلم والثقافة يمثل امتدادًا للدور التاريخي الذي اضطلعت به الأوقاف في دعم الحركة العلمية والمعرفية، ويوفر موردًا مستدامًا يسهم في استمرار المبادرات والمشروعات التي تخدم هذه المجالات. وأضاف أن الإدارة العامة للأوقاف تحرص على نشر ثقافة الأوقاف والوصايا وترسيخ أهميتهما في المجتمع، والتعريف بالمصارف الوقفية ومجالاتها المختلفة، بما يتيح لأهل الخير اختيار أوجه الوقف التي تتوافق مع رغباتهم، مع الالتزام بشروط الواقفين الكرام وتحقيق مقاصدهم. وأوضح أن تنوع المصارف الوقفية يعكس شمولية رسالة الوقف وقدرته على الإسهام في مجالات متعددة تخدم المجتمع، مشيرًا إلى أن التنمية العلمية والثقافية تمثل أحد المجالات المهمة التي يمكن للوقف أن يؤدي من خلالها دورًا مستدامًا في دعم المعرفة وتنمية القدرات. وأكد أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على المحافظة على الأموال الوقفية واستثمارها وتنميتها، بما يحقق استدامة مواردها ويعظم أثرها، ويوفر موارد متجددة للمصارف والمشروعات الوقفية وفق شروط الواقفين الكرام. -مجالات متعددة ويُعد المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية أحد المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، وقد أُنشئ انطلاقًا من أهمية العلم في تقدم المجتمع، وتنشيط الحركة العلمية والثقافية. وتتعدد مجالات المصرف لتشمل دعم إقامة المؤتمرات والندوات وحلقات الحوار والمعارض والمراكز الثقافية، وتوفير البعثات الدراسية للطلبة المتميزين، وتنظيم الدورات التدريبية لتنمية المهارات في المجالات العلمية والثقافية، إلى جانب طباعة الكتب والإصدارات ودعم إنشاء المكتبات الوقفية. ويتيح هذا التنوع توجيه الموارد الوقفية إلى مجالات معرفية وتعليمية وثقافية مختلفة، بما يسهم في دعم المبادرات التي تنمي المعرفة والمهارات، ويعزز حضور الوقف في خدمة التنمية العلمية والثقافية في المجتمع. وتتعدد المشروعات والمبادرات التي يدعمها المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، ومن بينها المدارس الوقفية التي تسهم في دعم التعليم، ومبادرات كفالة طلاب العلم من ذوي الإعاقة وتمكينهم من مواصلة مسيرتهم التعليمية، إلى جانب دعم الشبكة الإسلامية «إسلام ويب» بوصفها مشروعًا معرفيًا يسهم في نشر العلوم والمعارف الشرعية والثقافة الإسلامية، بما يعكس تنوع مجالات المصرف واتساع أثره في خدمة العلم والتعليم والمعرفة. - طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - الخط الساخن: 66011160. - حديث شريف قال الإمام الترمذي: حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو داود الطيالسي قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك كان أخَوَانِ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكانَ أحدُهُما يأتِي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والآخَرُ يَحْتَرِفُ فشَكَا المُحْترِفُ أخاهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لَعلَّكَ تُرْزقُ بِهِ.
166
| 22 سبتمبر 2026
اختتمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في معهد الدعوة والعلوم الإسلامية، النسخة الثالثة من ملتقى «زاد الدعاة»، بمشاركة 50 داعية، في برنامج علمي متخصص أسهم في تعزيز الضوابط الحديثية والفقهية للاستشهاد بالسنة النبوية، ورفع كفاءة الدعاة العلمية والمهنية بما يدعم جودة الخطاب الدعوي ويعزز أثره في المجتمع. وجاء الملتقى تحت عنوان «الضوابط الحديثية والفقهية للاستشهاد بالحديث النبوي في الخطاب والدروس الدعوية»، بمشاركة 50 داعية من قسم الإرشاد الديني، وذلك ضمن برنامج «مسارات ومنارات» الذي تنفذه إدارة الدعوة والإرشاد الديني لتأهيل الدعاة وتطوير قدراتهم العلمية والمهنية. وقدم البرنامج د. حمزة عبد الله المليباري، أحد دعاة الوزارة والمتخصص في تأصيل منهج المتقدمين في نقد الحديث وتعليله، والذي تناول خلال اللقاء جملة من القضايا العلمية والمنهجية المرتبطة بالاستشهاد بالأحاديث النبوية في الخطاب الدعوي، مؤكدًا أهمية التزام الداعية بالضوابط الشرعية والعلمية التي تضمن سلامة النقل والفهم، وتعزز موثوقية الطرح الدعوي وتأثيره في الجمهور. وأكد السيد إبراهيم محمد الدرويش، رئيس قسم معهد الدعوة والعلوم الإسلامية، أن ملتقى «زاد الدعاة» يمثل أحد البرامج النوعية التي تنفذها إدارة الدعوة والإرشاد الديني لتطوير القدرات العلمية للدعاة ومواكبة احتياجات العمل الدعوي المعاصر، مشيراً إلى أن النسخة الثالثة ركزت على تعزيز كفاءة الدعاة في توظيف السنة النبوية توظيفًا علميًا صحيحًا.
164
| 21 سبتمبر 2026
حظي فرع الأيتام العالمي «رفقاء»، أحد الفروع النوعية لمسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني- رحمه الله- للقرآن الكريم، بصدى إعلامي واسع في عدد من الدول المشاركة، وسط احتفاء رسمي ومجتمعي بالفائزين وإشادة بالرسالة القرآنية والإنسانية التي يحملها الفرع، حيث يعد «رفقاء» أول فرع عالمي مخصص للأيتام المكفولين لدى جمعية قطر الخيرية، وقد شهدت نسخته الأولى مشاركة 389 متسابقًا من 20 دولة، بما يعكس نجاح المبادرة في إيصال رسالتها إلى نطاق دولي واسع، وترسيخ مكانتها بوصفها نموذجًا رائدًا يجمع بين خدمة القرآن الكريم ورعاية الأيتام وتمكينهم. وتناولت وسائل إعلام ومنصات رقمية في عدد من الدول نتائج المسابقة وقصص المتسابقين المشاركين فيها، مسلطة الضوء على التجربة القطرية الرائدة في توظيف العمل القرآني لخدمة فئة الأيتام، وتعزيز حضورهم في المحافل الدولية، من خلال شراكة مثمرة بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وجمعية قطر الخيرية. وبرزت جمهورية الصومال الفيدرالية بوصفها أحد أبرز نماذج التفاعل مع نتائج المسابقة، حيث استقبل دولة السيد حمزة عبدي بري، رئيس الوزراء الصومالي، في مكتبه بالعاصمة مقديشو، الطلاب الصوماليين الثلاثة الذين حصدوا المراكز الأولى في فئة حفظ القرآن الكريم كاملاً، مشيدًا بما حققوه من إنجاز قرآني مشرّف. كما أشاد رئيس الوزراء الصومالي بالطلاب عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن ما حققوه يمثل إنجازاً وطنياً يعكس تميز أبناء الصومال في حفظ القرآن الكريم وقدرتهم على المنافسة المشرفة في المحافل الدولية. وخلال اللقاء، ثمّن رئيس الوزراء جهود الطلاب في حفظ كتاب الله تعالى وتمثيل بلادهم بصورة مشرفة، وحثهم على مواصلة مسيرتهم العلمية والقرآنية، مؤكدًا أن فوزهم بالمراكز الثلاثة الأولى يمثل مصدر فخر واعتزاز للمجتمع الصومالي، كما أعلن توفير التعليم المجاني لهم أسوة بأوائل الشهادة الثانوية، تقديرًا لما حققوه من إنجاز متميز. -تفوق صومالي لافت وتوّج القارئ عبدالغني عبدالقادر شيخ بالمركز الأول في فئة حفظ القرآن الكريم كاملاً، وحصل على جائزة مالية قدرها 15 ألف ريال قطري، فيما جاء القارئ عبدالرحمن قاسم محمد في المركز الثاني ونال جائزة قدرها 12 ألف ريال، بينما حل القارئ عبدالرحمن أحمد محمود في المركز الثالث وحصل على جائزة مالية بقيمة 10 آلاف ريال. ويمثل هذا الإنجاز أحد أبرز نتائج النسخة الأولى من فرع «رفقاء»، حيث نجح المتسابقون الصوماليون في حصد المراكز الثلاثة الأولى في أعلى فئات المسابقة، بما يعكس المستويات المتميزة التي شهدتها المنافسات وقوة الحضور القرآني للمشاركين. -مشاركة دولية واسعة وشهدت النسخة الأولى من فرع الأيتام العالمي «رفقاء» مشاركة 389 متسابقًا من الأيتام المكفولين لدى جمعية قطر الخيرية، تأهل منهم 278 متسابقًا من 20 دولة إلى التصفيات الأولية، قبل أن يصل إلى المرحلة النهائية 30 متسابقًا يمثلون ثماني دول، تنافسوا في فئات المسابقة الثلاث. واستضافت الدوحة التصفيات النهائية للمسابقة بمشاركة 30 متسابقًا تأهلوا من ثماني دول هي: الصومال، ومالي، وباكستان، وبنغلاديش، وغامبيا، وسوريا، وبوركينا فاسو، ونيبال.
268
| 21 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة شؤون الحج والعمرة، اليوم الأحد، بدء استقبال طلبات التسجيل للراغبين في أداء فريضة الحج لموسم 1448هـ، وذلك اعتبارًا من الساعة الثانية عشرة بعد منتصف ليل الأحد 20 سبتمبر 2026م عبر بوابة الحج الإلكترونية، على أن يستمر التسجيل حتى 20 أكتوبر المقبل، ضمن الاستعدادات المبكرة للموسم الهادفة إلى تعزيز جاهزية الحملات والارتقاء بالخدمات المقدمة لحجاج دولة قطر. وأكدت الوزارة أن التسجيل يتم عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للحج hajj.gov.qa، الذي يتيح للمستفيدين استكمال إجراءات التسجيل واختيار الحملات المعتمدة والتعاقد معها إلكترونيًا من خلال منصة موحدة، إضافة إلى الاطلاع على الاشتراطات والأدلة الإرشادية والخدمات المرتبطة بالموسم. تسجيل مبكر يدعم الاستعدادات ويرفع مستوى الجاهزية وأوضحت الوزارة أن اعتماد التسجيل المبكر يأتي مواكبًا للجدول الزمني المعتمد لاستعدادات موسم الحج، بما يتيح للحملات استكمال ترتيباتها التشغيلية والتعاقدية في وقت مبكر، ويعزز قدرتها على تقديم خدمات أكثر جودة وكفاءة للحجاج. وأشارت إلى أن حصة دولة قطر لهذا الموسم تبلغ 4400 حاج، فيما ستبدأ مرحلة الفرز الإلكتروني للطلبات عقب انتهاء فترة التسجيل مباشرة، على أن تُرسل إشعارات القبول للمستوفين للشروط عبر الرسائل النصية اعتبارًا من نهاية شهر أكتوبر، بما يمكّن الحملات من استكمال ترتيباتها التشغيلية وفق أفضل المعايير. شهادة الاستطاعة الصحية خطوة أولى لإتمام التسجيل وبيّنت الوزارة أن الحصول على شهادة الاستطاعة الصحية (لائق طبيًا) يُعد شرطًا أساسيًا للتسجيل، وفق الاشتراطات المعتمدة من وزارة الحج والعمرة بالمملكة العربية السعودية. وأوضحت أن الشهادة متاحة عبر جميع المراكز الصحية بالدولة، حيث يمكن للراغبين في أداء الفريضة إجراء الفحص الطبي المطلوب، على أن تُدرج نتيجته إلكترونيًا في النظام المرتبط بإدارة شؤون الحج والعمرة. وأكدت أن هذا الاشتراط يهدف إلى المحافظة على سلامة الحجاج وتمكينهم من أداء المناسك بيسر وأمان، والحد من المخاطر الصحية المحتملة خلال رحلة الحج. اشتراطات التسجيل وأفادت الوزارة بأن التسجيل للمواطنين القطريين يشترط ألا يقل عمر المتقدم عن 18 عامًا، مع إمكانية إضافة ثلاثة مرافقين كحد أقصى ضمن الطلب الواحد. أما بالنسبة للمقيمين ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي، فيشترط ألا يقل عمر المتقدم عن 45 عامًا، وألا يكون قد سبق له أداء فريضة الحج، مع إمكانية إضافة مرافق واحد فقط، إضافة إلى شرط الإقامة المتواصلة في دولة قطر لمدة لا تقل عن 15 عامًا. ودعت الوزارة الراغبين في التسجيل إلى مراجعة الاشتراطات والأحكام المنظمة للموسم والتأكد من إدراج المرافقين ضمن الطلب الأساسي منذ مرحلة التسجيل؛ ضمانًا لاستكمال الإجراءات دون معوقات لاحقة. تطوير المنظومة الإلكترونية وتسهيل إجراءات التعاقد وأكدت الوزارة أن تطوير منظومة التسجيل الإلكتروني لموسم حج 1448هـ عبر آليات أكثر مرونة، تتيح استكمال إجراءات التعاقد والدفع الإلكتروني مع الحملات المعتمدة، بما يسهم في تسهيل رحلة التسجيل والارتقاء بتجربة المستفيد. كما وفرت أدلة إرشادية ومحتوى توعويًا رقميًا يوضح خطوات التسجيل واختيار الحملات وإبرام العقود وآليات الدفع الإلكتروني، بهدف تمكين المستفيدين من إنجاز معاملاتهم بسهولة ويسر. وأوضحت الوزارة أن استكمال إجراءات التعاقد يتطلب سداد مبلغ مالي قدره 10 آلاف ريال قطري عبر النظام الإلكتروني، يُحتسب دفعة مقدمة من القيمة النهائية لبرنامج الحج ولا يُعد رسومًا للتسجيل. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان جدية المتقدمين وتمكين الحملات من استكمال ترتيباتها التشغيلية بصورة أكثر دقة، فيما تختلف التكلفة النهائية للحج وفق البرامج والخدمات التي تقدمها كل حملة، بما يشمل السكن والنقل والإعاشة والخدمات المساندة. ونوهت الوزارة بأن جميع حملات الحج المرخصة والمعتمدة للموسم ستكون متاحة عبر بوابة الحج الإلكترونية، داعية الجمهور إلى التواصل مع إدارة شؤون الحج والعمرة عبر الخط الساخن (132) للإجابة عن الاستفسارات واستقبال الملاحظات والشكاوى. ويأتي فتح باب التسجيل لحج 1448هـ ضمن جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المتواصلة لتطوير منظومة الحج والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لحجاج دولة قطر، من خلال التوسع في الحلول الرقمية وتيسير الإجراءات وتعزيز كفاءة الخدمات، بما يضمن تجربة حج أكثر سهولة واستعدادًا وموثوقية للمستفيدين.
2482
| 20 سبتمبر 2026
أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كتاب «مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى»، تأليف العلامة مصطفى بن سعد بن عبده السيوطي الرحيباني الدمشقي الحنبلي. الكتاب في أربعة عشر مجلدًا بدعم من المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية بالإدارة العامة للأوقاف. يقدم شرحًا موسعًا لمتن «غاية المنتهى»، ويجمع بين تحرير المذهب الحنبلي والاستدلال والتفصيل في أبواب الفقه. وتبنى المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية طباعته تنفيذاً لرغبة الواقفين الكرام الذين اشترطوا في حججهم الوقفية طباعة الكتب النافعة علاوة على المصحف الشريف والسنة النبوية ونشر العلم وإحياء التراث عموماً؛ ليؤكدوا بذلك دور الوقف المتميز والنوعي في دعم وتوجيه الحياة العلمية والثقافية والدينية في المجتمع المسلم. وفي هذا الإطار تحرص إدارة الشؤون الإسلامية -وهي الجهة المُنَفِّذَة للحجة الوقفية والقائمة على اختيار الكتب وتنفيذ طباعتها- على حُسْن اختيار العناوين من بين أمهات الكتب في مختلف المجالات العلمية الشرعية والعناية بطباعتها بأعلى المواصفات؛ ليستفيد منها طلبة العلم والباحثين وعموم الناس، وتنفذ الإدارة سنوياً طباعة عشرات المجلدات من أمهات الكتب. يشرح العلامة الرحيباني في الكتاب متن «غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى» للعلامة مرعي الكرمي، الذي جمع مادته من كتابي «منتهى الإرادات» و»الإقناع». ويعرض الشرح الصحيح من المذهب، ويوسع مسائله مع العناية بالضبط وتحرير النقول، والاستدلال بالكتاب والسنة وكلام الإمام أحمد وأئمة المذهب. وتمتد موضوعاته عبر أبواب الفقه، ويبدأ المعروض في الفهرس بأحكام الطهارة والآنية والاستنجاء والوضوء والغسل والتيمم والحيض والنفاس. تنبع أهمية الكتاب من كونه خلاصة لعدد من أهم كتب المذهب الحنبلي، مع عناية مؤلفه بجمع المسائل وترتيبها وتحريرها على ما صححه أئمة المذهب. ويتميز الشرح كذلك بامتزاج عبارته بالمتن حتى يبدوا كأنهما كتاب واحد. واعتمد التحقيق على نسخ خطية متعددة، بينها أصول وفروع، مع وصفها وبيان منهج التحقيق،. يمكن الحصول على نسخة إلكترونية من الكتاب عبر موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال الرابط التالي: https://www.islam.gov.qa/ebooks/eBooks.aspx?BookId=35
274
| 20 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة شؤون الحج والعمرة، بدء استقبال طلبات التسجيل للراغبين في أداء فريضة الحج لموسم 1448هـ، اعتباراً من الساعة الثانية عشرة بعد منتصف ليل الأحد 20 سبتمبر 2026، عبر بوابة الحج الإلكترونية، على أن يستمر التسجيل حتى 20 أكتوبر المقبل، في إطار الاستعدادات المبكرة للموسم ورفع جاهزية الحملات والارتقاء بالخدمات المقدمة لحجاج دولة قطر. وأوضحت الوزارة أن التسجيل يتم عبر بوابة الحج الإلكترونية الرسمية، التي تتيح استكمال إجراءات التسجيل واختيار الحملات المعتمدة والتعاقد معها إلكترونياً، إلى جانب الاطلاع على الاشتراطات والأدلة الإرشادية والخدمات المرتبطة بالموسم. -4400 حاج حصة قطر وأكدت أن حصة دولة قطر للموسم تبلغ 4400 حاج، مشيرة إلى أن مرحلة الفرز الإلكتروني للطلبات ستبدأ عقب انتهاء فترة التسجيل مباشرة، فيما ترسل إشعارات القبول للمستوفين للشروط عبر الرسائل النصية اعتباراً من نهاية أكتوبر المقبل. وبيّنت أن الحصول على شهادة الاستطاعة الصحية «لائق طبياً» يمثل شرطاً أساسياً لإتمام التسجيل، وفق الاشتراطات المعتمدة، موضحة أن الشهادة متاحة عبر جميع المراكز الصحية بالدولة، حيث يخضع الراغب في الحج للفحص المطلوب، وتدرج النتيجة إلكترونياً في النظام المرتبط بإدارة شؤون الحج والعمرة. -اشتراطات التسجيل وبالنسبة للمواطنين القطريين، يشترط ألا يقل عمر المتقدم عن 18 عاماً، مع إمكانية إضافة ثلاثة مرافقين بحد أقصى ضمن الطلب الواحد. أما المقيمون ومواطنو دول مجلس التعاون الخليجي، فيشترط ألا يقل العمر عن 45 عاماً، وألا يكون المتقدم قد سبق له أداء فريضة الحج، مع السماح بإضافة مرافق واحد فقط، إلى جانب اشتراط الإقامة المتواصلة في قطر لمدة لا تقل عن 15 عاماً.ودعت الوزارة المتقدمين إلى التأكد من إدراج المرافقين ضمن الطلب الأساسي منذ مرحلة التسجيل، ومراجعة الاشتراطات والأحكام المنظمة للموسم لتجنب أي معوقات خلال المراحل اللاحقة. وأكدت الوزارة تطوير منظومة التسجيل الإلكتروني عبر آليات أكثر مرونة، تتيح استكمال إجراءات التعاقد والدفع الإلكتروني مع الحملات المعتمدة، مع توفير أدلة إرشادية ومحتوى توعوي يوضح خطوات التسجيل واختيار الحملات وإبرام العقود.وأوضحت أن استكمال التعاقد يتطلب سداد 10 آلاف ريال عبر النظام الإلكتروني، تحتسب دفعة مقدمة من القيمة النهائية لبرنامج الحج، ولا تعد رسوماً للتسجيل، فيما تختلف التكلفة النهائية وفق البرامج والخدمات التي تقدمها كل حملة، بما يشمل السكن والنقل والإعاشة والخدمات المساندة.وأكدت الوزارة أن جميع حملات الحج المرخصة والمعتمدة ستكون متاحة عبر البوابة الإلكترونية، فيما خصصت الخط الساخن «132» للرد على الاستفسارات واستقبال الملاحظات والشكاوى، ضمن جهودها لتيسير الإجراءات وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لحجاج دولة قطر.
560
| 20 سبتمبر 2026
- ريع وقفي مستدام لدعم علاج مرضى السكري - شراكة ممتدة تعزز الرعاية الصحية لهذه الفئة - دعم الأدوية والأجهزة وفق احتياجات المستفيدين - الوقفيات الصحية استجابة لاحتياجات المجتمع المتجددة - مشروعات استثمارية تضمن استدامة الدعم الصحي - الاستدامة والشراكة مرتكزان للعمل الوقفي أطلقت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية «وقفية علاج مرضى السكري»، ضمن المصرف الوقفي للرعاية الصحية، بهدف تعزيز الموارد الوقفية المستدامة للمساهمة في علاج مرضى السكري ودعم احتياجاتهم الصحية، وتعزيز الدور المجتمعي للوقف في مساندة القطاع الصحي. ويأتي إطلاق الوقفية امتدادًا لتجربة طويلة للإدارة العامة للأوقاف في دعم مرضى السكري، من خلال المصرف الوقفي للرعاية الصحية، حيث شملت أوجه الدعم خلال السنوات الماضية توفير أجهزة وتقنيات طبية للمرضى، خاصة الأطفال. -احتياجات المجتمع وقال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إن إطلاق الوقفية يأتي انطلاقا من حرص الإدارة العامة على تطوير مبادرات وقفية تلامس احتياجات المجتمع، وتوجيه العمل الوقفي نحو المجالات التي تحقق أثرًا مباشرًا ومستدامًا في حياة المستفيدين، وفي مقدمتها الرعاية الصحية وعلاج المرضى. وأضاف أن الوقفية تنسجم مع استراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (2025–2030)، وما تضمنته من توجهات لتعزيز التكافل والاستدامة المجتمعية، وترسيخ الشراكة، وتحقيق أثر ملموس في حياة الناس، مؤكدًا أن الوقف يمثل أداة فاعلة لتحقيق التكافل المجتمعي المستدام وخدمة احتياجات المجتمع. -دعم مستدام وأوضح أن الوقفية تهدف إلى التوسع في تأسيس أصول وقفية يتم استثمارها، وتخصيص ريعها للمساهمة في علاج مرضى السكري ودعم احتياجاتهم من الأدوية والأجهزة والأدوات الطبية، وفق الأولويات والاحتياجات المعتمدة وبالتعاون مع الجهات المختصة. وبين أن إطلاق الوقفية يتيح لأهل الخير المساهمة في تأسيس مشروعات وأصول وقفية متنوعة، بما في ذلك العقارات والأسهم والمشروعات الاستثمارية وغيرها من الأموال المنقولة وغير المنقولة التي يجوز وقفها، بحيث يتم استثمارها وتوجيه ريعها بصورة مستدامة إلى الغرض الذي أنشئت الوقفية من أجله، وحسب شروط الواقفين الكرام. -شراكة ممتدة وتستند الوقفية الجديدة إلى تجربة عملية ممتدة في التعاون بين الإدارة العامة للأوقاف والجمعية القطرية للسكري، إذ يعود التعاون بين الجانبين إلى سنوات، وشمل دعم المرضى وتوفير أجهزة قياس السكر ومضخات الأنسولين. وفي عام 2024 استفاد 146 طفلا من الدعم الوقفي، بينهم 21 طفلا حصلوا على مضخات الأنسولين، و125 طفلا تم تزويدهم بأجهزة حديثة لقياس السكر دون وخز. -وقف صحي وتأتي الوقفية ضمن المصرف الوقفي للرعاية الصحية، الذي أنشأته الإدارة العامة للأوقاف إيمانا بأهمية المشاركة المجتمعية في دعم القطاع الصحي، وتشمل أهدافه المساهمة في علاج المرضى، وشراء الأدوية والأجهزة والأدوات الطبية، وإقامة الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة. ويعكس إطلاق وقفية متخصصة لمرضى السكري تطور هذا الدور نحو إيجاد مزيد من الموارد الوقفية المستدامة، بما يحافظ على أصل الوقف ويتيح استمرار الانتفاع بريعه في تلبية الاحتياجات الصحية للمستفيدين. -وعي مجتمعي وتكتسب الوقفية أهمية إضافية في ضوء الجهود المجتمعية المبذولة لدعم مرضى السكري وتعزيز الوعي بالمرض والوقاية منه، والتكامل بين المؤسسات الصحية والمجتمعية في توفير الرعاية للمصابين وتشجيع أنماط الحياة الصحية. وتعزز الوقفية بذلك دور الوقف في دعم منظومة الرعاية الصحية، من خلال توفير مورد مستدام للمساهمة في علاج المرضى وتلبية احتياجاتهم، بالتوازي مع جهود التوعية والوقاية. -أثر متجدد ويشار إلى أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على تطوير استثماراتها الوقفية وتنمية أصولها وتعظيم عوائدها لضمان استدامة الموارد وتوسيع أثرها الاجتماعي؛ بما يعزز دور الوقف في دعم أولويات التنمية الوطنية. وتوفر الإدارة قنوات متعددة للمساهمة الوقفية، تشمل وسائل الدفع الإلكتروني والرسائل النصية ومكاتب التحصيل وغيرها من القنوات المعتمدة، بما يسهل على أهل الخير المشاركة في الوقفيات والمشروعات التي تتوافق مع رغباتهم وشروطهم. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - الخط الساخن: 66011160.
876
| 17 سبتمبر 2026
يواصل مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تعزيز حضوره الدولي في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، من خلال تنظيم دورتين تدريبيتين في جمهورية البوسنة والهرسك وجمهورية تتارستان التابعة للاتحاد الروسي، في إطار رسالته الرامية إلى نشر اللغة العربية عالميًا وتعزيز التعريف بالثقافة الإسلامية وقيمها الحضارية. وتأتي هذه الدورات امتدادًا لخبرة المركز العريقة والممتدة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، والتي أسهمت في ترسيخ مكانته بوصفه أحد أبرز المراكز المتخصصة في هذا المجال، من خلال تنفيذ البرامج التعليمية داخل دولة قطر وخارجها، واستقطاب وإعداد آلاف الدارسين من مختلف الجنسيات والثقافات. وانطلقت الدورتان مع بداية شهر سبتمبر الجاري، حيث ينظم المركز دورة لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة سراييفو بجمهورية البوسنة والهرسك، بمشاركة 36 طالبًا وطالبة من منتسبي الكلية، يدرسون خلالها المستويين الأول (أ) و(ب) وفق منهج علمي متكامل يركز على تطوير مهارات الاستماع والمحادثة والقراءة والكتابة. وفي جمهورية تتارستان، يشارك نحو 40 طالبًا من طلبة الماجستير في السنتين الأولى والثانية في دورة مماثلة، يتلقون خلالها برامج تعليمية موزعة على المستويات الأول والثاني والثالث وفق مستوياتهم اللغوية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة تعليمية ممكنة، ويعزز قدرتهم على استخدام اللغة العربية في المجالات الأكاديمية والثقافية. ويتولى تقديم الدورات والإشراف عليها مجموعة من المدرسين المختصين بمركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، ممن يمتلكون خبرات أكاديمية وميدانية واسعة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، ويطبقون أحدث الأساليب التعليمية المعتمدة التي تراعي احتياجات الدارسين وخلفياتهم الثقافية واللغوية، بما يسهم في رفع جودة المخرجات التعليمية وتحقيق الأهداف المرجوة من هذه البرامج. وتعكس هذه البرامج التعليمية اهتمام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتعزيز مكانة اللغة العربية بوصفها لغة القرآن الكريم وأحد أهم روافد المعرفة الإنسانية، فضلًا عن دورها في توثيق الصلات الثقافية والحضارية بين الشعوب. ويؤكد المركز من خلال برامجه الدولية أن تعليم اللغة العربية لا يقتصر على اكتساب مهارة لغوية، بل يمثل مدخلًا أساسيًا للتعرف على الثقافة الإسلامية وقيمها القائمة على الاعتدال والتسامح والتعايش، بما يسهم في بناء جسور الحوار والتفاهم بين مختلف المجتمعات والثقافات.
440
| 17 سبتمبر 2026
اختتمت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعاون مع إدارة المساجد، السلسلة الأولى من ندوات «سفراء الوقف» الموجهة إلى الأئمة والخطباء عبر وسائل الاتصال المرئي، ضمن برنامج توعوي متواصل يهدف إلى تعزيز الثقافة الوقفية في المجتمع والتعريف بمكانة الوقف ومجالاته وآثاره الاجتماعية والتنموية وتعزيز دور الأئمة والخطباء كسفراء للوقف بما يحظون به من ثقة وحضور واسع بين أفراد المجتمع. وكانت السلسلة الأولى قد انطلقت بندوة «نشر ثقافة الوقف وتعزيز أثرها المجتمعي» في إطار التعاون بين الإدارة العامة للأوقاف وإدارة المساجد لتوسيع دائرة المعرفة بالوقف وتعزيز حضوره في المجتمع والتعريف بأبواب الخير المستدام. وتناولت الندوة السادسة التي جاءت بعنوان «الخطيب سفير الوقف.. من الكلمة المؤثرة إلى صناعة الأثر المستدام» مكانة الأئمة والخطباء وما يمتلكونه من ثقة شرعية ووصول مجتمعي متكرر، الأمر الذي يعزز إسهامهم في تعريف الجمهور بالوقف. -مجالات واسعة وسلطت الندوة الضوء على مجالات الرعاية الصحية من خلال وقفية «إبصار» لعلاج مرضى العيون و«نبض» لدعم مرضى القلب المحتاجين، إلى جانب وقفية غسيل الكلى ومساعدة المرضى وزراعة القوقعة. كما تناولت مجالات التعليم والقرآن الكريم ومنها دعم المراكز والدور القرآنية وكفالة طلاب العلم وطلاب العلم من ذوي الإعاقة. واستعرضت مجالات التكافل الاجتماعي التي تشمل كفالة الأسر المتعففة ومساعدة الأسر الفقيرة وكفالة الأيتام وتفريج الكرب. -صور الوقف وقال السيد غانم عبد اللطيف الرميحي رئيس قسم التسويق بالإدارة العامة للأوقاف إن الوقف يتميز بمرونته وقدرته على الاستجابة لاحتياجات المجتمع في مجالات متعددة، كما تتنوع صور الأصول التي يمكن وقفها لتشمل الوقف النقدي والعقارات والأسهم والأرصدة المالية وغيرها من الأموال المنقولة والثابتة، بما يوسع الخيارات أمام الواقفين ويساعدهم على اختيار ما يتناسب مع رغباتهم وإمكاناتهم. وقد سجلت الإدارة العامة للأوقاف نماذج رسمية شملت أموالًا منقولة وثابتة من عقارات وأسهم وأرصدة مالية، كما استقبلت أوقافًا نقدية لمشروعات ووقفيات مختلفة. وأضاف أن التعريف بهذه الصور والمجالات يسهم في تقريب مفهوم الوقف إلى الجمهور وإبراز أثره المباشر في حياة الإنسان، سواء من خلال علاج مريض أو تعليم طالب أو رعاية أسرة أو دعم المراكز والدور القرآنية وخدمة المساجد.
522
| 16 سبتمبر 2026
أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، كتابها الأول ضمن سلسلة بلسان عربي مبين، والذي يحمل عنوان العربية.. آفاق الحاضر واستشراف المستقبل: نحو إعادة البناء الثقافي.. وإحياء مقومات الهوية. ويوثق الإصدار أعمال الندوة العلمية الفكرية الأولى في هذه السلسلة، التي عقدت في الرابع من نوفمبر 2025 بجامع الإمام الشيخ محمد بن عبدالوهاب، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين المتخصصين. وأكد الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بالوزارة أن ندوة بلسان عربي مبين، تعد فعالية سنوية تهدف إلى خدمة اللغة العربية، والإعلاء من قدرها، وتفعيل دورها المحوري في صياغة الهوية الإسلامية، مشددا على أن اللغة العربية تمثل أمانا لهذه الأمة وعنوانا لهويتها وحاضنتها الحضارية. من جانبه، أشار السيد مشاري علي النملان مساعد مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بالوزارة، إلى أن ارتباط الأمم بلغاتها هو سر تميزها وعزها، مبينا أن العربية تمتلك قوة خفية في توحيد الصفوف وبناء جسور التواصل الحضاري عبر التاريخ. يذكر أن هذا الإصدار يأتي امتدادا لسلسلة الجهود والندوات الفكرية والعلمية المتنوعة التي تقيمها إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، لإشاعة الثقافة العربية الإسلامية، وتعزيز الحوار المعرفي والنهضوي.
346
| 15 سبتمبر 2026
-شرط الواقف: تأصيل الريع وإنشاء وقفية جديدة كل عام - مساهمة وقفية جديدة من واقف سبق له الوقف - الوقف يعزز نمو الأصول واستدامة مواردها - الإدارة العامة للأوقاف تواصل تنمية الأصول وتعظيم أثرها استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة مليوني ريال قطري، قدّمه أحد المحسنين بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، لصالح وقفية «وقف الوقوف» ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى. ويقوم شرط الواقف على توجيه الوقف إلى وقفية «وقف الوقوف» ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، على أن يُؤصَّل الريع وتُنشأ وقفية جديدة كل عام، بما يحقق استمرارية تنمية الأصول الوقفية وفق الشرط المحدد للوقف. ويأتي الوقف امتدادًا لعطاء سابق للواقف، إذ سبق له تسجيل أوقاف من مبالغ مالية وأسهم بحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، بما يعكس استمرار مساهمته في دعم العمل الوقفي، وحرصه على تخصيص جانب من أمواله لأوقاف يتجدد نفعها بمرور الزمن. -استدامة الوقف وتعزيز التكافل وفي هذا السياق، قال المهندس حسن بن عبدالله المرزوقي مدير عام الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية: إن هذا الوقف يعكس رسوخ ثقافة الوقف واستمرار الإقبال على تنويع صور العطاء، بما يوسع قاعدة الأصول الوقفية ويعزز قدرتها على خدمة المجتمع وفق شروط الواقفين. وأضاف أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل في إطار الخطة الاستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 2025-2030 على دعم مستهدفات تطوير نظام أوقاف وزكاة مستدام يعزز التكافل الاجتماعي، إلى جانب تنمية العائدات الوقفية وزيادة قيمتها بما يعزز استدامة الموارد ويحقق أثرًا ممتدًا. وأوضح أن هذه الجهود تتسق مع توجهات الوزارة في نشر ثقافة الأوقاف والوصايا وترسيخ أهميتهما في المجتمع، وتطوير إدارة الأصول الوقفية بما يضمن المحافظة عليها وتنميتها، وبما يواكب مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز كفاءة إدارة الموارد. وأشار إلى أن الإدارة العامة للأوقاف تواصل العمل على تنمية الأصول الوقفية واستثمارها وفق الضوابط الشرعية والمعايير المؤسسية المعتمدة، مع الالتزام بشروط الواقفين باعتبارها الأساس الذي يحدد أوجه الانتفاع بالوقف ويوجه أثره إلى المجالات المقصودة. وأكد أن استمرار الواقفين في إضافة أوقاف جديدة إلى أوقافهم السابقة يمثل صورة من صور العطاء المتجدد، ويسهم في تعزيز التراكم الوقفي وتوسيع قاعدة الأصول التي يمكن أن تخدم مختلف الاحتياجات المجتمعية على المدى الطويل. - البر والتقوى ويُعد المصرف الوقفي للبر والتقوى من المصارف الوقفية التي تتسع مجالاتها لأعمال الخير والإحسان، وتُوجَّه موارده إلى أوجه متعددة وفق شروط الواقفين، بما يعزز التكافل المجتمعي ويدعم المجالات ذات الأولوية. وتأتي وقفية «وقف الوقوف» ضمن هذا المصرف، وتقوم فكرتها على تأصيل الريع عبر توجيهه إلى تأسيس أوقاف جديدة بصورة متتابعة، بما يؤدي إلى توسيع قاعدة الأصول الوقفية عامًا بعد عام، ويجعل عوائد الوقف الحالي منطلقًا لإنشاء أوقاف مستقبلية تتجدد منافعها. ويمثل هذا النموذج بعدًا إضافيًا للاستدامة الوقفية، إذ لا يقتصر أثر العائد على الصرف المباشر، بل يُعاد توظيفه في إيجاد أصول وقفية جديدة تواصل توليد الموارد، بما يعزز نمو المنظومة الوقفية واستمرار عطائها عبر الأجيال. -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. الخط الساخن: 66011160. -حديث شريف قال الإمام مسلم: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر. قالوا: حدثنا إسماعيل (وهو ابن جعفر) عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًا. وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله».
288
| 15 سبتمبر 2026
شاركت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دعم وتنفيذ عدد من المبادرات الدعوية والمجتمعية في جمهورية بوروندي، شملت مشروع الزواج الجماعي والمسابقة الوطنية للقرآن الكريم، وذلك عبر وفد رسمي زار البلاد في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تعزيز الشراكات الإسلامية والدعوية الدولية، ودعم المبادرات التي تسهم في بناء الإنسان وترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز التنمية المجتمعية في الدول الشقيقة والصديقة. وضم وفد الوزارة كلاً من حسن عبد السلام العمادي رئيس قسم التأليف والترجمة بمركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، ومحمد صالح البدر رئيس قسم الدراسات الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، ومحمد جابر البريد المري خبير شرعي أول بإدارة الدعوة والإرشاد الديني. وخلال الزيارة عقد الوفد سلسلة من اللقاءات الرسمية مع قيادات الجمعية الإسلامية في بوروندي ومسؤولي وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإنمائي، جرى خلالها بحث مجالات التعاون المشترك وتبادل الخبرات في العمل الدعوي والتعليمي والوقفي، واستعراض عدد من المبادرات والفرص التي تسهم في خدمة المسلمين وتعزيز التنمية الدينية والتعليمية في بوروندي، كما عبّر المسؤولون البورونديون عن تقديرهم لما تقدمه دولة قطر من دعم للمشروعات الإنسانية والتعليمية والاجتماعية في المجتمعات الإسلامية. -مشاركة في مشروع الزواج الجماعي وفي إطار البرنامج الرسمي للزيارة، شارك الوفد في فعاليات مشروع الزواج الجماعي الذي أقيم بمحافظة بوتاني بحضور جماهيري واسع، حيث جرى الاحتفاء بالأزواج المستفيدين من المشروع في أجواء عكست قيم التكافل والتضامن الاجتماعي، فيما أشاد المسؤولون البورونديون بالدعم المقدم للمشروعات المجتمعية والتنموية التي تسهم في استقرار الأسر وتعزيز التماسك الاجتماعي وتحسين جودة الحياة للفئات المستفيدة. -مسابقة قرآنية وطنية لترسيخ ثقافة الحفظ والتميز كما شارك وفد الوزارة في فعاليات المسابقة الوطنية للقرآن الكريم التي نظمها المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في بوروندي على ملعب أوموكو بمدينة مويينغا، بهدف تعزيز التربية الإسلامية والعناية بكتاب الله تعالى وتشجيع الأطفال والناشئة والشباب على حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته. وشكلت المسابقة تظاهرة قرآنية وطنية واسعة جمعت المتسابقين وتلاميذ المدارس والمراكز القرآنية والإسلامية ومعلمي القرآن الكريم والمشرفين على برامج التحفيظ، إلى جانب أولياء الأمور والمسؤولين الدينيين والسلطات المحلية وأفراد المجتمع، في مشهد عكس المكانة الراسخة للقرآن الكريم في المجتمع البوروندي، والدور المحوري الذي تضطلع به المؤسسات التعليمية والقرآنية في تنشئة الأجيال وترسيخ القيم الإسلامية في نفوسهم. -بيئة تنافسية لصناعة جيل مرتبط بالقرآن الكريم وجاء تنظيم المسابقة في إطار رؤية تربوية تستهدف الارتقاء بمستوى التعليم القرآني وتعزيز حفظ القرآن الكريم وتلاوته لدى الأطفال والناشئة والشباب، من خلال إيجاد بيئة محفزة قائمة على التنافس الإيجابي، واكتشاف المواهب المتميزة في الحفظ والتلاوة وتكريمها، وتعزيز دور المدارس والمراكز القرآنية في تعليم وتحفيظ القرآن الكريم، وتشجيع أولياء الأمور على متابعة أبنائهم ومساندتهم، بما يسهم في إعداد جيل مرتبط بكتاب الله تعالى ومسترشد بقيمه وتوجيهاته. -معايير دقيقة لاختيار المتسابقين وتقييم أدائهم وسبقت المرحلة النهائية للمسابقة سلسلة من الإجراءات التنظيمية والتحضيرية شملت الإعلان عن المسابقة واستقبال طلبات المشاركة وإجراء التصفيات الأولية واختيار المتأهلين وفق معايير وضوابط محددة، بما أتاح الفرصة لأفضل المواهب القرآنية من مختلف مناطق البلاد للمنافسة على المستوى الوطني. كما تولت لجنة تحكيم متخصصة تقييم أداء المتسابقين وفق معايير علمية وفنية معتمدة شملت جودة الحفظ وصحة التلاوة وإتقان أحكام التجويد وسلامة النطق وحسن الأداء والالتزام بقواعد القراءة الصحيحة، الأمر الذي أسهم في تعزيز المستوى الفني للمسابقة وتحقيق أهدافها التربوية والتعليمية. -ثلاثة فروع رئيسية وتكريم للفائزين وتضمنت المسابقة ثلاثة فروع رئيسية هي حفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم، وحفظ عشرين جزءاً، وحفظ القرآن الكريم كاملاً، بمشاركة نخبة من الحفظة والقرّاء الذين تنافسوا في أجواء إيمانية مميزة وسط حضور جماهيري كبير، بما يعكس المكانة الرفيعة التي يحظى بها القرآن الكريم لدى المجتمع البوروندي. وفي ختام الفعاليات، جرى تكريم الفائزين والمتفوقين في مختلف الفئات وتوزيع الجوائز والشهادات والمكافآت؛ تقديراً لإنجازاتهم وتحفيزاً لهم على مواصلة مسيرتهم في حفظ القرآن الكريم وتعلمه، وذلك بعد برنامج تربوي ودعوي أكد أهمية القرآن الكريم في بناء الفرد والمجتمع وترسيخ القيم الإسلامية لدى الناشئة والشباب. -دعم قطري للتعليم والتنمية وعكست الفعاليات حجم الاهتمام الذي توليه المؤسسات الدينية والتعليمية في بوروندي للعناية بالقرآن الكريم وتعليمه، كما أبرزت أثر الشراكات التي تدعمها دولة قطر في مجالات التعليم الشرعي والتنمية المجتمعية، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من البرامج القرآنية والاجتماعية وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإسلامية في البلدين. -امتداد لرسالة الوزارة وقيمها الاستراتيجية وتأتي مشاركة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في هذه المبادرات النوعية انطلاقاً من رسالتها الرامية إلى نشر القيم الإسلامية السمحة، ودعم التعليم الشرعي والقرآني، وتعزيز العمل الوقفي والتنموي داخل قطر وخارجها، بما يسهم في خدمة المجتمعات الإسلامية وبناء الإنسان وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال. كما تنسجم هذه الجهود مع الخطة الاستراتيجية للوزارة التي تركز على توسيع الشراكات الدولية وتعزيز الأثر الدعوي والتعليمي والوقفي، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في مجالات التنمية البشرية والتضامن الدولي وتعزيز الدور الإنساني والحضاري لدولة قطر في خدمة المجتمعات الإسلامية ودعم جهود التنمية المستدامة حول العالم. وتؤكد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال هذه المشاركات حرصها على دعم المبادرات النوعية التي تجمع بين التنمية المجتمعية والعناية بالقرآن الكريم، بما يعزز أثر العمل الدعوي والتعليمي في المجتمعات الإسلامية.
320
| 15 سبتمبر 2026
شاركت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في دعم وتنفيذ عدد من المبادرات الدعوية والمجتمعية في بوروندي، من بينها مشروعا للزواج الجماعي، والمسابقة الوطنية للقرآن الكريم، وذلك خلال زيارة قام بها وفد إلى بوروندي في إطار جهود الوزارة لتعزيز التعاون والشراكات الإسلامية والدعوية الدولية، ودعم المبادرات الهادفة إلى بناء الإنسان وترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز التنمية المجتمعية. وضم وفد الوزارة كلا من حسن عبد السلام العمادي رئيس قسم التأليف والترجمة بمركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، ومحمد صالح البدر رئيس قسم الدراسات الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، ومحمد جابر البريدي المري خبير شرعي أول بإدارة الدعوة والإرشاد الديني. والتقى الوفد خلال الزيارة عددا من قيادات الجمعية الإسلامية في بوروندي ومسؤولي وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإنمائي، واستعرض معهم مجالات التعاون المشترك وتبادل الخبرات في العمل الدعوي والتعليمي والوقفي، والمبادرات والفرص التي تسهم في خدمة المسلمين وتعزيز التنمية الدينية والتعليمية في البلاد. وشارك الوفد في فعاليات المسابقة الوطنية للقرآن الكريم التي نظمها المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في بوروندي على ملعب أوموكو بمدينة مويينغا، بهدف تشجيع الأطفال والناشئة والشباب على حفظ كتاب الله تعالى وإتقان تلاوته، وتعزيز التربية الإسلامية والتعليم القرآني. وتضمنت المسابقة ثلاثة فروع رئيسية، هي حفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم، وحفظ عشرين جزءا، وحفظ القرآن الكريم كاملا، حيث خضع المتسابقون للتقييم من قبل لجنة تحكيم متخصصة وفق معايير شملت جودة الحفظ وصحة التلاوة وإتقان أحكام التجويد وسلامة النطق وحسن الأداء. وفي ختام الفعاليات، جرى تكريم الفائزين والمتفوقين في مختلف الفئات، وتوزيع الجوائز والشهادات والمكافآت، تقديرا لإنجازاتهم وتشجيعاً لهم على مواصلة مسيرتهم في حفظ القرآن الكريم وتعلمه. كما شارك الوفد في فعاليات مشروع الزواج الجماعي الذي أقيم في محافظة بوتاني، بحضور جماهيري واسع، حيث جرى الاحتفاء بالأزواج المستفيدين من المشروع، في إطار دعم المبادرات المجتمعية التي تسهم في استقرار الأسر وتعزيز التماسك الاجتماعي. وتأتي مشاركة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في هذه المبادرات في إطار رسالتها الرامية إلى نشر القيم الإسلامية السمحة، ودعم التعليم الشرعي والقرآني والعمل الوقفي والتنموي، وتعزيز الشراكات الدولية بما يخدم المجتمعات الإسلامية، وينسجم مع أهدافها الإستراتيجية ومستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في مجالات التنمية البشرية والتضامن الدولي والعمل الإنساني.
304
| 14 سبتمبر 2026
-معرفة أعداد الحجيج مبكراً تحسم خطط السكن والخدمات والنقل أكد عدد من مقاولي الحج استعدادهم التام لاستقبال طلبات موسم الحج للعام المقبل مبكرا وذلك مع إعلان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن فتح باب التسجيل الإلكتروني للراغبين في أداء فريضة الحج، وذلك اعتبارا من يوم 20 سبتمبر الجاري وحتى 20 أكتوبر المقبل، في خطوة من شأنها أن تتيح للراغبين في أداء المناسك استكمال إجراءاتهم في وقت مبكر، كما تمنح حملات الحج فرصة أكبر للاستعداد للموسم المقبل ووضع خططها التشغيلية والخدمية قبل وقت كاف من انطلاق الموسم، ويرون أن الإعلان المبكر عن فترة التسجيل يمثل خطوة إيجابية تساعد الحملات على تنظيم أعمالها بصورة أفضل، خصوصا أن موسم الحج يتطلب استعدادات متكاملة تبدأ قبل وقت طويل من وصول الحجاج إلى الأراضي المقدسة، مؤكدين أن معرفة أعداد الحجاج في مرحلة مبكرة تساعد على وضع التصورات المناسبة للخدمات، والتعاقد على أماكن الإقامة ووسائل النقل، إلى جانب اختيار البرامج التي تتناسب مع احتياجات الحجاج. - محمد الحمادي:التسجيل المبكر أمر مهم قال محمد الحمادي - مقاول حج- إن بدء التسجيل في هذا التوقيت يعد خطوة مهمة بالنسبة لحملات الحج، لأن العمل لموسم الحج لا يبدأ مع وصول الحجاج إلى الأراضي المقدسة، وإنما يحتاج إلى استعدادات مبكرة ومتدرجة تشمل مختلف التفاصيل المتعلقة بالموسم. وأوضح أن معرفة أعداد الحجاج والبيانات المرتبطة بالموسم في وقت مبكر تساعد المقاولين على بناء خططهم بصورة أكثر دقة، سواء فيما يتعلق بالسكن أو النقل أو الخدمات الأخرى، لافتا إلى أنه كلما توفرت المعلومات في وقت مبكر، تمكنت الحملة من اتخاذ قراراتها بصورة أفضل، وتجنب الاستعجال الذي قد ينعكس على مستوى بعض الخدمات. وأضاف أن الفترة المقبلة ستشهد تكثيف الاستعدادات من جانب الحملات، من خلال مراجعة خطط العمل السابقة والاستفادة من التجارب الماضية، إلى جانب متابعة الاشتراطات والضوابط المنظمة لموسم الحج، والعمل على تطوير الخدمات بما يلبي تطلعات الحجاج. ولفت إلى أن الإعلان المبكر عن موعد التسجيل يمنح حملات الحج فرصة مهمة لترتيب أوراقها والاستعداد للموسم قبل فترة كافية، حيث إن موسم الحج يعد من المواسم التي تتطلب مستوى عاليا من التنظيم والدقة، نظرا لتعدد الخدمات وتشعب مراحل الرحلة. وأوضح أن التسجيل المبكر أمر مهم ولكن خلال هذه الفترة وهي 8 أشهر ربما يتعرض المسجل للحج لأي ظرف طارئ، وذلك لأن فترة الحج المتبقية طويلة وتمتد لشهور، خاصة أنه منذ البدء بالتسجيل تبدأ عملية البحث عن حملات الحج والدفع وبعضهم يدفع نصف المبلغ وفي انتظار اقتراب موسم الحج لدفع المبلغ المتبقي، ومنهم يدفع المبلغ كاملا، مشيرا إلى أن بعض الحجاج يغيرون رأيهم في الأيام الأخيرة نظرا لظروف ألمت بهم أو رغبة في الانتقال من مقاول لآخر الأمر الذي يلزم المقاول باسترجاع المبلغ كاملا للحجاج، وعلى ذلك تترتب الكثير من الأمور التي تضر بالمقاول. - إبراهيم العلي: يساعد على تنظيم عملية استقبال الطلبات وقال إبراهيم العلي- مقاول حج- إن الحملات تبدأ منذ وقت مبكر في دراسة احتياجات الموسم المقبل، ومراجعة ما تم تقديمه خلال الموسم السابق، والوقوف على الملاحظات التي سجلها الحجاج، بهدف العمل على تحسين الخدمات وتطويرها، مبينا أن فتح التسجيل إلكترونيا لفترة محددة وواضحة يساعد على تنظيم عملية استقبال طلبات الراغبين في أداء الفريضة. وأضاف أن التبكير يتيح للمقاول فرصة أكبر للتنسيق مع الجهات المختلفة واختيار أفضل الخيارات المتاحة فيما يتعلق بالإقامة والنقل والخدمات، كما يمنحه وقتاً كافياً للتعامل مع أي متطلبات أو اشتراطات جديدة قد يتم اعتمادها للموسم المقبل. ولفت إلى أن نجاح موسم الحج يعتمد بدرجة كبيرة على التخطيط المسبق، فكلما كان الإعداد مبكراً ومدروساً، كانت الحملة أكثر قدرة على التعامل مع متطلبات الحجاج وتقديم خدماتها بكفاءة، مؤكداً أن الحملات القطرية تحرص على تقديم أفضل مستوى ممكن من الخدمات، وأن الإعلان المبكر عن التسجيل يمثل دافعاً إضافياً لرفع وتيرة الاستعداد. - حاتم الخالدي: ضمان لخدمة الحجاج والحملات يرى حاتم منصور الخالدي- مقاول حج- إن التسجيل المبكر أمر في غاية الأهمية إذ يمثل مرحلة مهمة ليس فقط للراغبين في أداء الفريضة، وإنما أيضا لحملات الحج التي تستعد من الآن للموسم الجديد، موضحا أن معرفة أعداد المسجلين في وقت مبكر تساعد على تحديد حجم الاستعدادات المطلوبة وتوزيع الموارد بالشكل المناسب. وأكد أن الفترة التي تسبق موسم الحج تعد فرصة مهمة أمام الحملات لمراجعة برامجها وخدماتها، والعمل على تطويرها بناء على احتياجات الحجاج والتجارب السابقة، مشيرا إلى أن الحاج يحتاج إلى خدمات متكاملة تشمل السكن والنقل والإرشاد والمتابعة، إلى جانب وجود فريق قادر على التعامل مع مختلف احتياجات الحجاج خلال أداء المناسك. وأوضح أن الاستعداد المبكر يسهم كذلك في اختيار الكوادر التي ستعمل مع الحملة وتحديد مهامها، وتنظيم برامج التوعية والإرشاد للحجاج، حتى يكونوا على دراية بمراحل الرحلة والمناسك والتعليمات التي ينبغي الالتزام بها. - هاشم العوضي: هدفنا خدمات متميزة للحجاج وقال هاشم محمد العوضي- مقاول حج- إن التسجيل المبكر للراغبين في أداء فريضة الحج يخدم الاستعداد للموسم بشكل واضح، ولا يقتصر دوره على مجرد تسجيل أسماء الراغبين في الحج، وإنما يمثل خطوة مهمة في عملية التخطيط المسبق وتنظيم مختلف الإجراءات والخدمات المرتبطة بالموسم. وأوضح أن وزارة الأوقاف سبق أن اعتمدت التسجيل المبكر لمواسم الحج، بهدف حصر أعداد الراغبين في أداء الفريضة بصورة مبكرة، وهو ما يمنح الجهات المعنية صورة أوضح عن حجم الإقبال المتوقع، ويساعد في بناء خطط الاستعداد للموسم قبل فترة كافية من انطلاقه.وأضاف أن التسجيل المبكر يحقق العديد من الفوائد على المستوى التشغيلي، من بينها تقدير حجم الطلب على الحملات والخدمات، وإتاحة وقت أطول للتخطيط لعمليات النقل والسكن والإعاشة والخدمات الميدانية، إلى جانب تنظيم إجراءات الحملات والحجاج بصورة أفضل، بدلاً من تركيز مختلف الأعمال في فترة زمنية قصيرة قبيل بدء الموسم. وأشار إلى أن أهمية الإعلان عن التسجيل في وقت مبكر تكمن كذلك في منح الجهات المعنية فرصة لاكتشاف الاحتياجات والتحديات التنظيمية بصورة مبكرة، والعمل على معالجتها قبل دخول موسم الحج مراحله النهائية، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية وتحسين الخدمات المقدمة للحجاج. وبين أن التسجيل المبكر يمنح حملات الحج كذلك فرصة لوضع برامجها التوعوية والتدريبية للحجاج في وقت مناسب، والتواصل معهم وتهيئتهم لأداء المناسك، فضلاً عن معالجة أي تحديات أو ملاحظات تنظيمية قبل دخول الموسم في مراحله النهائية.
756
| 14 سبتمبر 2026
حققت مراكز تعليم القرآن الكريم النسائية التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نتائج متميزة في ختام الدورة التاسعة عشرة لعام 2025-2026م، والتي أقيمت في 30 مركزاً قرآنياً نسائياً موزعة على مختلف مناطق الدولة، مواصلةً دورها الريادي في تعليم القرآن الكريم وتحفيظه وتدبر معانيه، وبناء جيلٍ مرتبط بكتاب الله تعالى ومعتز بقيمه وأخلاقه. وأسفرت النتائج النهائية للدورة عن تحقيق نسبة نجاح عامة بلغت 87%، حيث بلغ عدد الدارسات المختبرات 14,808 دارسات من أصل 15,443 دارسة التحقن بالمراكز خلال العام الدراسي، فيما بلغ عدد الدارسات الناجحات 13,476 دارسة، في مؤشر يعكس جودة البرامج التعليمية وكفاءة الخطط التربوية المطبقة في المراكز. وأكدت الإحصاءات استمرار النمو في الإقبال على مراكز تعليم القرآن الكريم النسائية، حيث بلغ عدد الدارسات الجدد خلال الدورة الحالية 4,364 دارسة جديدة، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 6% مقارنة بالعام الماضي، الأمر الذي يعكس الثقة المجتمعية المتنامية في البرامج التعليمية التي تقدمها المراكز، والدور المؤثر الذي تؤديه في ترسيخ الثقافة القرآنية بين مختلف شرائح المجتمع النسائي. كما أظهرت النتائج نجاح المراكز في تخريج 63 خاتمة لكتاب الله حفظاً اجتزن الاختبارات النهائية بنجاح، إلى جانب 12 خاتمة لكتاب الله تلاوةً، وهو إنجاز يجسد الجهود المتواصلة التي تبذلها المحفظات والإدارات التعليمية في رعاية الدارسات ومتابعتهن حتى بلوغ هذه المراتب المباركة. -5 برامج تعليمية متخصصة وتنوعت البرامج التعليمية التي قدمتها المراكز خلال الدورة بما يلبي احتياجات الفئات العمرية المختلفة ومستويات الدارسات، حيث تصدر برنامج»تاج الوقار» عدد المشاركات بواقع 10,135 دارسة ملتحقة، وحقق نسبة نجاح بلغت 86%، فيما سجل برنامج»في ظلال القرآن» نسبة نجاح بلغت 91% بمشاركة 3,463 دارسة. كما حقق برنامج»الغنيمة» نسبة نجاح بلغت 93%، وكذلك برنامج»عذباً وسلسلاً» المخصص لمسار التلاوة بنسبة نجاح 93%، في حين حقق برنامج «قطوف دانية» نسبة نجاح بلغت 89%، ما يعكس نجاح المنظومة التعليمية في توفير مسارات متنوعة تراعي احتياجات الدارسات ومستوياتهن المختلفة. -نجاح لافت لدى مختلف الفئات العمرية وأظهرت النتائج مستويات أداء متميزة لدى مختلف الفئات المستهدفة، حيث بلغت نسبة النجاح بين الأمهات 94%، تلتها الجاليات بنسبة 92%، ثم المتعلمات بنسبة 88%، والأطفال «الدارسات الصغيرات» بنسبة 87%، فيما بلغت نسبة النجاح لدى الفتيات 81%. كما كشفت الإحصاءات أن ما نسبته 58% من الدارسات حصلن على تقدير ممتاز، و18% على تقدير جيد جداً، وهو ما يعكس المستوى العلمي المتقدم للدارسات والحرص على الإتقان والتميز في حفظ القرآن الكريم وتلاوته. -رسالة قرآنية راسخة وتواصل مراكز تعليم القرآن الكريم النسائية أداء رسالتها في خدمة كتاب الله تعالى من خلال توفير بيئة تعليمية وتربوية متكاملة تسهم في تعليم النساء والفتيات والأطفال القرآن الكريم وتجويده وتدبره، وتعمل على تعزيز القيم الإسلامية والهوية الوطنية وترسيخ المبادئ الأخلاقية المستمدة من القرآن الكريم. وتحرص المراكز على تطوير برامجها التعليمية والتربوية بصورة مستمرة، بما يواكب احتياجات المجتمع ويستثمر الوسائل التعليمية الحديثة، إلى جانب توفير مسارات حضورية وعن بُعد تمنح الدارسات مرونة أكبر في الالتحاق والاستمرار، الأمر الذي أسهم في توسيع قاعدة المستفيدات ورفع معدلات المشاركة والنجاح عاماً بعد عام. ويعكس هذا الإنجاز ثمرة الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، وما تقدمه من دعم وإشراف وتطوير لمراكز تعليم القرآن الكريم النسائية، إضافة إلى الدور المتميز للمحفظات والمشرفات والإدارات التعليمية في متابعة الدارسات والارتقاء بمستوياتهن العلمية والقرآنية. كما تؤكد هذه النتائج نجاح المراكز في تحقيق التوازن بين التوسع الكمي وتحسين المخرجات التعليمية، من خلال استقطاب أعداد متزايدة من الدارسات والحفاظ في الوقت ذاته على مستويات مرتفعة من الجودة والإتقان في التعليم القرآني.
460
| 14 سبتمبر 2026
تنظم مسابقة قطر الدولية في الخط العربي «الرقيم» بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، دورة تدريبية متخصصة بعنوان «خط النسخ وصناعة اللوحة»، يقدمها الخطاط القطري الأستاذ إبراهيم علي عبدالله، وذلك ضمن برامجها الثقافية والتدريبية الهادفة إلى تنمية المواهب الخطية القطرية، وتعزيز حضور فنون الخط العربي، وترسيخ مكانتها بوصفها أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية والحضارية. وانطلقت الدورة يوم الأحد الموافق 30 أغسطس بمركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، بمشاركة 19 من المهتمين والموهوبين في فنون الخط العربي من الرجال والنساء، وتستمر حتى 30 سبتمبر 2026، ضمن برنامج تدريبي متخصص يركز على إتقان قواعد خط النسخ وتطبيقاته العملية، إلى جانب التدريب على أسس تصميم وصناعة اللوحات الخطية بأساليب احترافية تجمع بين أصالة الفن العربي ومتطلبات الإبداع المعاصر. -تأهيل فني ومعرفي وتوفر الدورة برنامجًا تدريبيًا متكاملاً يجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، من خلال تعليم القواعد الأساسية لخط النسخ، ومهارات بناء الحروف والكلمات والتراكيب الخطية، إلى جانب تدريب المشاركين على تصميم اللوحات الفنية وإخراجها بأساليب احترافية، كما تتيح لهم الاستفادة من الخبرات المتخصصة في هذا المجال، بما يسهم في تطوير قدراتهم الفنية وتحويل النصوص إلى أعمال خطية متقنة تعكس جماليات الحرف العربي وقيمته الحضارية. اللجنة المنظمة: الدورة امتداد لرسالة «الرقيم» في رعاية الإبداع وأكدت اللجنة المنظمة لمسابقة قطر الدولية في الخط العربي «الرقيم» أن تنظيم هذه الدورة يأتي في إطار رؤية متكاملة تستهدف اكتشاف المواهب الخطية وتأهيلها، وتوفير بيئة معرفية وفنية داعمة للمبدعين، بما يعزز استدامة فن الخط العربي ويواكب تطلعات الأجيال الجديدة من الخطاطين. وأوضحت اللجنة أن «الرقيم» مشروع ثقافي دولي يتجاوز إطار المنافسة الفنية، ليشكل منصة متكاملة لخدمة اللغة العربية وفنونها، وإبراز القيم الجمالية والحضارية للحرف العربي، مشيرة إلى أن البرامج التدريبية المصاحبة للمسابقة تمثل إحدى الركائز الأساسية في دعم المواهب وتأهيلها. وأضافت أن الدورة تمنح المشاركين فرصة للاحتكاك بالتجارب الاحترافية والاستفادة من الخبرات المتخصصة، بما يعزز جودة المخرجات الفنية ويدعم نمو المشهد الثقافي المتخصص في الخط العربي داخل دولة قطر وخارجها. متحف الفن الإسلامي: شراكة إستراتيجية لدعم الإبداع وصون التراث الإسلامي من جانبها، أكدت إدارة متحف الفن الإسلامي أن دعم هذه الدورة يجسد الشراكة الثقافية القائمة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال مسابقة «الرقيم»، ويعكس الحرص المشترك على صون التراث الإسلامي وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي المعاصر. وأوضحت أن هذه الشراكة تسهم في توفير منصات معرفية وتدريبية متخصصة، وتُجسد تكامل الجهود الوطنية الرامية إلى صون التراث الفني الإسلامي وتنمية القدرات الإبداعية، بما يعزز بيئة الابتكار الثقافي ويرسخ مكانة دولة قطر مركزًا عالميًا للفنون والثقافة والمعرفة.
310
| 13 سبتمبر 2026
واصلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعاون مع إدارة المساجد، السلسلة الأولى من ندوات التوعوية الموجهة إلى الأئمة والخطباء عبر تقنية الاتصال المرئي، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي بالوقف، والتعريف برسالته الشرعية والمجتمعية، وتعزيز حضور ثقافته بين مختلف شرائح المجتمع. وتناولت الندوة الخامسة من سلسلة «سفراء الوقف»، التي حملت عنوان «الخطيب سفير الوقف.. من الكلمة المؤثرة إلى صناعة الأثر المستدام»، المكانة التي يحظى بها الأئمة والخطباء في المجتمع، وما يمتلكونه من ثقة لدى الجمهور وقدرة على الوصول بصورة متكررة إلى شرائح واسعة، بما يجعل المنبر أحد المسارات المهمة للتعريف بالوقف وأثره ومجالاته. وسلطت الندوة الضوء على مفهوم الوقف بوصفه بابًا من أبواب الصدقة الجارية، يقوم على بقاء الأصل واستمرار المنفعة، بما يجعل أثر الخير متواصلًا، ويسهم في نقل العطاء من تلبية الاحتياجات الآنية فقط إلى إيجاد موارد يستمر نفعها في خدمة المجتمع. وقال السيد جاسم حسن بوهزاع مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، إن هذه الندوات تأتي انطلاقًا من المكانة المهمة للأئمة والخطباء في المجتمع، وما يتمتعون به من ثقة وقرب من الجمهور، الأمر الذي يعزز دورهم كسفراء للوقف، يسهمون في التعريف بهذه السنة المباركة وإبراز آثارها الممتدة في حياة الناس. وأضاف أن رسالة الوقف تصبح أكثر حضورًا حين ترتبط بحاجات المجتمع وواقع الناس، من خلال بيان أثر الوقف في علاج مريض، وتعليم طالب، ورعاية أسرة، وخدمة القرآن الكريم وبناء المساجد، بما يقرب مفهوم الوقف إلى الجمهور ويبرز ما يحققه من تكافل وتراحم واستدامة للخير. وأشار إلى أن التعاون مع إدارة المساجد يعزز التكامل في نشر الثقافة الوقفية، ويتيح الوصول برسائلها إلى نطاق أوسع من المجتمع، لافتًا إلى أن الأئمة والخطباء يمثلون جسرًا مهمًا بين المعرفة الشرعية وواقع المجتمع، وأن الكلمة قد تكون سببًا في تعريف أفراد جدد بأبواب الوقف وتحفيزهم على الإسهام في الخير وفق القنوات الرسمية. وتطرقت الندوة إلى أهمية تقديم مفهوم الوقف للجمهور بلغة واضحة وقريبة، وإبراز أثره الإنساني والاجتماعي، إلى جانب تناول نماذج للتوعية الوقفية في الخطبة والدروس والكلمات الوجيزة عقب الصلاة، بما يعزز المعرفة الصحيحة بالوقف ويربط الجمهور بالمصادر الرسمية والمشروعات الموثوقة. كما تناولت الندوة دور الوقف في دعم قطاعات حيوية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم والقرآن الكريم والتكافل الاجتماعي والشعائر والبر، مستعرضةً صورًا للأثر الوقفي في علاج المرضى ودعم التعليم وكفالة الأسر المتعففة والأيتام وسقيا الماء وبناء المساجد وغيرها من المجالات التي تلامس احتياجات المجتمع. وشهدت الندوة تفاعلًا ونقاشات حول عدد من المحاور الوقفية، بما يعزز الهدف من سلسلة «سفراء الوقف» في نشر الوعي المجتمعي، وإبراز ما يمكن أن تؤديه الكلمة من دور في التعريف بوقف يستمر أثره ونفعه للأجيال. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990.الخط الساخن: 66011160.
364
| 13 سبتمبر 2026
كرّم سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني، وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والسيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية، الفائزين بالمراكز الأولى في النسخة الأولى من فرع الأيتام العالمي «رفقاء»، أحد الفروع النوعية لمسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني-رحمه الله- للقرآن الكريم، وذلك خلال الحفل الختامي الذي أقيم مساء الأربعاء 9 سبتمبر، بحضور جمع من مسؤولي مسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم، وقيادات ومسؤولي قطر الخيرية، وممثلي وسائل الإعلام، والمهتمين بالشأن القرآني. وجاء الحفل تتويجًا لمسيرة قرآنية وإنسانية متميزة شهدتها النسخة الأولى من فرع «رفقاء»، الذي يُعد أول فرع عالمي مخصص للأيتام المكفولين لدى جمعية قطر الخيرية ضمن مسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم، واستهدف الأيتام من الفئة العمرية بين 12 و20 عامًا، في مبادرة جسدت التكامل بين خدمة كتاب الله تعالى والرعاية الإنسانية، وعكست نجاحًا لافتًا في اكتشاف المواهب القرآنية الواعدة وتمكينها. -مشاركة واسعة وشهدت النسخة الأولى من المسابقة مشاركة 389 متسابقًا من الأيتام المكفولين لدى قطر الخيرية، تأهل منهم 278 متسابقًا من 20 دولة إلى التصفيات الأولية، قبل أن يبلغ المرحلة النهائية 30 متسابقًا من ثماني دول تنافسوا في ثلاث فئات رئيسية هي: حفظ القرآن الكريم كاملًا، وحفظ عشرين جزءًا، وحفظ عشرة أجزاء. وقد خضع المتسابقون لاختبارات حضورية علنية أمام لجنة تحكيم متخصصة، وفق معايير دقيقة هدفت إلى تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين المشاركين؛ لاختيار الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى من فئات المسابقة، وتتويجهم بالجوائز. وتضمن الحفل عرض مقطع مرئي تناول عددًا من القصص الإنسانية الملهمة لبعض الأيتام المشاركين في المسابقة، وأبرز الأثر العميق للقرآن الكريم في حياتهم، وكيف أسهمت برامج الرعاية والتعليم في تحويل التحديات التي واجهتهم إلى قصص نجاح مشرقة. كما شهد الحفل عرض فيلم وثائقي استعرض أبرز المحطات التي مر بها المتسابقون منذ مراحل التسجيل والتأهيل والتدريب، وصولًا إلى التصفيات النهائية وتتويج الفائزين. ومن بين النماذج التي احتفى بها الحفل، المتسابق صائم طارق من باكستان، الذي فقد بصره منذ الولادة وتمكن رغم ذلك من حفظ القرآن الكريم كاملًا في أقل من عشرة أشهر، إلى جانب نماذج أخرى استطاعت تجاوز الظروف الصعبة ومواصلة رحلتها العلمية والقرآنية بفضل الإرادة والرعاية والدعم التعليمي. -نجاح المبادرة وأكد السيد جاسم عبدالله العلي، رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، في كلمته خلال الحفل الختامي، أن فرع «رفقاء» يمثل أحد الفروع النوعية للمسابقة، ويقام بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية، مستهدفًا الأيتام المكفولين لديها في مبادرة تجمع بين خدمة كتاب الله تعالى والعناية بفئة غالية تستحق كل دعم ورعاية، وتفتح أمامها آفاق التميز من خلال حفظ القرآن الكريم والارتباط بقيمه وهديه.وأوضح العلي أن فرع «رفقاء» يجسد نموذجًا متميزًا للشراكة بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في مسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم وجمعية قطر الخيرية، من أجل تمكين الأيتام ورعاية مواهبهم القرآنية وتعزيز ارتباطهم بكتاب الله تعالى. وأضاف أن النسخة الأولى حققت حضورًا عالميًا لافتًا بمشاركة متسابقين من 20 دولة، تأهل منهم 30 متسابقًا من ثماني دول إلى المنافسات النهائية التي استضافتها الدوحة، بما يعكس نجاح المبادرة في اكتشاف ورعاية مواهب قرآنية واعدة من مختلف أنحاء العالم. وأشار إلى أن المسابقة تمثل رسالة تربوية وإنسانية نبيلة تؤكد أن رعاية اليتيم لا تقتصر على توفير احتياجاته المعيشية فقط، بل تمتد إلى تنمية قدراته وبناء شخصيته واكتشاف مواهبه وتمكينه من صناعة مستقبله بثقة وأمل، مقدمًا الشكر لجمعية قطر الخيرية على شراكتها المثمرة. وشهد الحفل تكريم أعضاء لجنة التحكيم والمحفّظين المشاركين في إنجاح المسابقة، قبل تتويج أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في المستويات الثلاثة: حفظ القرآن الكريم كاملًا، وحفظ عشرين جزءًا، وحفظ عشرة أجزاء، وسط أجواء احتفالية عبّرت عن المكانة الرفيعة التي يحظى بها حفظة كتاب الله تعالى. -الفائزون الأوائل في الفئات الثلاث وفي الحفل الختامي تم تتويج أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في فئات المسابقة المختلفة، حيث فاز في فئة حفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم المتسابق محمد تفسير أمد جالو من غامبيا بالمركز الأول وجائزة مالية قدرها 7 آلاف ريال، فيما حل نجم الثاقب شودري من بنغلاديش في المركز الثاني وحصل على 5 آلاف ريال، وجاء رهاد الإسلام محمد ظهير من بنغلاديش في المركز الثالث ونال جائزة قدرها 3 آلاف ريال. وفي فئة حفظ عشرين جزءًا من القرآن الكريم، أحرز محمد قمر الزمان من بنغلاديش المركز الأول وجائزة مالية قدرها 10 آلاف ريال، فيما جاء همام مأمون زيادة من سوريا في المركز الثاني وحصل على 8 آلاف ريال، وحل محمدي غومتيبو نانا من بوركينا فاسو ثالثًا ونال جائزة قيمتها 7 آلاف ريال. أما في فئة حفظ القرآن الكريم كاملًا، فقد توّج عبدالغني عبدالقادر شيخ بالمركز الأول وجائزة مالية قدرها 15 ألف ريال، وجاء عبدالرحمن قاسم محمد في المركز الثاني وحصل على 12 ألف ريال، بينما حل عبدالرحمن أحمد محمود في المركز الثالث ونال جائزة بقيمة 10 آلاف ريال. ويعكس هذا التنوع في جنسيات الفائزين واتساع نطاق المشاركة الدولية النجاح الذي حققته النسخة الأولى من فرع «رفقاء» في استقطاب ورعاية المواهب القرآنية الواعدة من مختلف دول العالم، وترسيخ رسالتها في الجمع بين التميز في حفظ كتاب الله تعالى والرعاية التربوية والإنسانية للأيتام المكفولين. وأثبتت النسخة الأولى من فرع «رفقاء» نجاح الشراكة الاستراتيجية بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وجمعية قطر الخيرية في تقديم نموذج متكامل يجمع بين الرعاية الإنسانية والتأهيل القرآني، حيث لم تقتصر المبادرة على اكتشاف المواهب في مجال الحفظ والتلاوة، بل أسهمت في تعزيز الثقة بالنفس، وغرس القيم الإيمانية، وبناء الشخصية المتوازنة القادرة على الإسهام الإيجابي في المجتمع.
606
| 11 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
27254
| 26 أكتوبر 2026
نوهت منصة حكومي بخدمة الإعفاء من أقساط القرض السكني، والمقدمة من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، للمواطنين، موضحة الشروط والمتطلبات حيث يمكن تقديم الطلب...
7900
| 26 أكتوبر 2026
أعلنت الشركة القطرية للخدمات البريدية بريد قطر عن إطلاق خدمة صندوقي، التي توفر طريقة آمنة ومرنة لاستلام الشحنات في المنزل، حتى في حال...
3944
| 26 أكتوبر 2026
أعلنت وزارة الداخلية السعودية إطلاق خدمة أبشر سفر للزوار، التي تتيح لمواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والزوار القادمين عبر المنافذ البرية...
3104
| 26 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت شركة بروة العقارية، في إطار التزامها بدعم قطاع التعليم وتعزيز مساهمتها في تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030، عن توقيع مذكرة تفاهم...
2430
| 26 أكتوبر 2026
إطلاق الخدمة سيبدأ على نطاق محدود لرصد الملاحظات تدقيق آلي ومراجعة يدوية لقبول أو رفض الصور أكد الملازم أول مهندس علي حسن السيد،...
1832
| 26 أكتوبر 2026
وصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم إلى العاصمة موسكو في روسيا الاتحادية، للمشاركة في القمة...
1686
| 26 أكتوبر 2026