رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
«شؤون الزكاة» تُطلق حاسبة زكاة الشركات

-سعيد هادي: التحول التقني ركيزة أساسية لتعزيز دقة الاحتساب وترسيخ الحوكمة المالية تواصل إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مسارها التطويري في مجال التحول الرقمي، من خلال تحديث حاسبة زكاة الأفراد وإطلاق حاسبة زكاة الشركات، في خطوة استراتيجية تعكس التزام الإدارة المستمر بتطوير الخدمات التقنية المقدمة لجمهور المزكّين، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي بما يتوافق مع أفضل الممارسات الإدارية والمالية. وأوضح السيد سعيد هادي المري، مساعد مدير إدارة شؤون الزكاة للشؤون الإدارية، إن تحديث حاسبة زكاة الأفراد جاء بعد دراسة تحليلية لتجربة المستخدم واحتياجات المزكّين، حيث شمل التطوير إعادة تصميم واجهة الاستخدام لتكون أكثر وضوحًا وسهولة، وتبسيط آلية إدخال البيانات، وتعزيز الدقة في العمليات الحسابية المرتبطة بالنصاب وحولان الحول وأنواع الأموال الخاضعة للزكاة، وأضاف أن التحديث يتيح للمستخدمين فهم عناصر الاحتساب بصورة منهجية، ما يسهم في رفع مستوى الوعي المالي الشرعي وتمكين الأفراد من أداء فريضة الركن الثالث بثقة واطمئنان. وبيّن سعيد المري أن الحاسبة المطوّرة تراعي تنوع الأصول المالية للأفراد، بما يشمل النقد والمدخرات والذهب والفضة والأسهم والنخيل وغيرها من الأموال الزكوية، مع توفير شرح إرشادي يساعد المستخدم على إدخال البيانات بصورة صحيحة، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على دقة النتائج ويعزز مصداقية العملية الحسابية. وفيما يتعلق بإطلاق حاسبة زكاة الشركات، أشار سعيد المري إلى أن هذه الخدمة تمثل نقلة نوعية في تطوير العمل الزكوي المؤسسي، إذ تم إعدادها وفق المعايير المحاسبية المعتمدة لاحتساب الوعاء الزكوي، وبما ينسجم مع الضوابط الشرعية المنظمة لزكاة الشركات، موضحًا أن الحاسبة تُمكّن المحاسبين ومديري الحسابات من إدخال البيانات المالية الأساسية بطريقة منظمة، لتقوم الحاسبة بتحليلها واحتساب الزكاة المستحقة بدقة، بما يعزز الامتثال والشفافية داخل المؤسسات. وأكد مساعد مدير إدارة شؤون الزكاة للشؤون الإدارية أن إطلاق هذه الحاسبة يأتي استجابةً لحاجة قطاع الأعمال إلى أدوات احتساب دقيقة ومنهجية، تسهم في تنظيم عملية إخراج الزكاة وتعزز ثقافة الحوكمة المالية، مشيرًا إلى أن الإدارة وفرت كذلك الدعم الفني والإرشادي اللازم لتسهيل استخدام الخدمة وضمان الاستفادة المثلى منها. وأضاف أن الحاسبتين متاحتان عبر الموقع الإلكتروني الرسمي وتطبيق إدارة شؤون الزكاة، ضمن منظومة رقمية آمنة تعتمد أعلى معايير حماية البيانات وسرية المعلومات، مع إمكانية الانتقال المباشر إلى خدمة السداد الإلكتروني، وإصدار إشعارات معتمدة فور إتمام العملية، بما يختصر الوقت ويعزز كفاءة الإجراءات. وأشار إلى أن هذه الخطوات تندرج ضمن رؤية الإدارة الرامية إلى بناء بيئة رقمية متكاملة تجمع بين الالتزام الشرعي والانضباط الإداري والكفاءة التقنية، موضحًا أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا، بل ضرورة لتعزيز جودة الخدمات ورفع مستوى رضا المستفيدين. واختتم سعيد هادي المري بالتأكيد على أن إدارة شؤون الزكاة مستمرة في تطوير أدواتها الإلكترونية وخدماتها الذكية، انطلاقًا من مسؤوليتها في تيسير أداء فريضة الزكاة للأفراد وقطاع الأعمال، وبما يعزز الثقة في قنوات التحصيل الرسمية، ويرسّخ مبادئ الدقة والشفافية في إدارة أموال الزكاة وفق أعلى المعايير المهنية والمؤسسية.

244

| 02 مارس 2026

محليات alsharq
الأوقاف: إطلاق تطبيق «فتوى توك» مدعوماً بالذكاء الاصطناعي

ضمن استراتيجيتها للتحول الرقمي وتعزيز الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية رسميًا تطبيق «فتوى توك» على منصتي آبل وغوغل، في خطوة نوعية تهدف إلى تطوير تجربة الوصول إلى الفتاوى الشرعية الموثوقة بأسلوب عصري يلائم احتياجات المجتمع، ولا سيما الجيل الرقمي، ويعزز حضور المحتوى الديني عبر قنوات تقنية حديثة. ويأتي إطلاق التطبيق في إطار جهود الوزارة لتحديث منظومة الفتوى وتوسيع دائرة المستفيدين منها داخل قطر وخارجها، عبر توفير منصة ذكية تجمع بين الأصالة الشرعية وأدوات التقنية المتقدمة، ويتيح «فتوى توك» من خلال موقعه الإلكتروني وتطبيقه للهواتف الذكية تصفحًا سلسًا وسريعًا لمكتبة واسعة من الفتاوى والمقالات والمحتوى المتعدد الوسائط، بما يضمن سهولة الوصول إلى الإجابات الشرعية المعتمدة. ويُعد «البحث الدلالي» من أبرز مزايا التطبيق، إذ يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لفهم معنى السؤال وسياقه، وليس الاكتفاء بمطابقة الكلمات، ما يمكّن من عرض الفتاوى الأكثر ارتباطًا بالسؤال حتى مع اختلاف الصياغة أو المصطلحات، ويعزز دقة النتائج وسرعة الوصول إليها، كما يوظف التطبيق الذكاء الاصطناعي في تلخيص الفتاوى لتيسير استيعاب مضامينها، وتحويل النصوص إلى ملفات صوتية تتيح الاستماع إليها في الحالات التي يتعذر فيها القراءة، إضافة إلى تقديم توصيات مخصصة بناءً على اهتمامات المستخدم وتفاعلاته. ويقدم «فتوى توك» تجربة استخدام حديثة تقوم على التصفح اللانهائي والمحتوى المختصر، بما يتوافق مع أنماط استهلاك المحتوى الرقمي لدى الأجيال الجديدة، إلى جانب نظام عضوية متطور يتيح حفظ عدد أكبر من الفتاوى، وإنشاء مكتبة شخصية، والحصول على مقترحات أكثر دقة كلما زاد تفاعل المستخدم مع التطبيق. ويمثل التطبيق أحدث خدمات الشبكة الإسلامية إسلام ويب التابعة لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بالوزارة، والتي تواصل ترسيخ دورها كمنصة إلكترونية عالمية للفتوى الشرعية، مستندة إلى قاعدة بيانات تضم مئات الآلاف من الفتاوى المحررة والمعتمدة من نخبة من العلماء والباحثين المتخصصين، وتخضع جميع الفتاوى المنشورة عبر «فتوى توك» للمراجعة والاعتماد العلمي، تأكيدًا على الالتزام بالضوابط الشرعية ومعايير الدقة والمصداقية. وفي هذا السياق، أكد السيد جاسم بن عبدالله العلي، مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني، أن إطلاق «فتوى توك» يمثل خطوة استراتيجية في مسيرة الوزارة نحو التحول الرقمي، وحرصها على تقديم الفتوى الشرعية الموثوقة بأسلوب معاصر يواكب تطلعات المجتمع، مشيرًا إلى أن المشروع يُعد أحد إسهامات الوزارة في تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030. ويعكس تطبيق «فتوى توك» التزام الوزارة بتطوير المحتوى الديني وتقديمه عبر حلول تقنية مبتكرة ومسؤولة، بما يسهم في تعزيز الوعي الشرعي وتيسير الوصول إلى الأحكام الإسلامية، خاصة في المواسم التي يزداد فيها الإقبال على الفتوى، وفي مقدمتها شهر رمضان المبارك. تجدر الإشارة إلى أن إسلام ويب يعد من المنصات الإسلامية الرقمية عالميًا، ويقدم محتوى شرعيًا وعلميًا وثقافيًا متنوعًا بعدة لغات، إلى جانب خدمات متعددة لاستقبال أسئلة الجمهور عبر الموقع والدردشة والرسائل النصية، مما يجعله مرجعًا موثوقًا للمسلمين حول العالم.

372

| 02 مارس 2026

محليات alsharq
تكريم المهتدين الجدد بمسابقة الشيخ جاسم للقرآن

أقامت اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حفلاً لتكريم المشاركين في فرع المهتدين الجدد ضمن نسخته الثانية عشرة، وذلك بالتعاون مع مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، في أجواء إيمانية احتفائية جسدت معاني الأخوّة والاندماج، واحتفت برحلة المشاركين في حفظ كتاب الله وتلاوته. وشهد الحفل حضور عدد من أعضاء اللجنة المنظمة، إلى جانب السيد سلطان سعد البدر مساعد مدير مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، وبعض ممثلي مركز ضيوف قطر التابع لمؤسسة الشيخ عيد الخيرية، في تأكيد على تكامل الجهود المؤسسية في رعاية المهتدين الجدد وتعزيز مسيرتهم الإيمانية. وبلغ عدد المسجلين في فرع المهتدين الجدد هذا العام (376) مهتديًا ومهتدية، منهم (218) من الرجال و(158) من النساء، يمثلون (18) جنسية من الجاليات الأفريقية والآسيوية المقيمة في دولة قطر، في مشهد يعكس عالمية رسالة الإسلام، ويؤكد دور الدولة في احتضان التنوع الثقافي وتوفير بيئة تعليمية وإيمانية داعمة. وفي كلمته خلال الحفل، أكد السيد جاسم بن عبدالله العلي، رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة، أن تخصيص فرع مستقل للمهتدين الجدد يمثل توجهًا إستراتيجيًا يعكس إدراك اللجنة لمسؤوليتها تجاه هذه الفئة المباركة التي اختارت الإسلام دينًا ومنهج حياة. وأوضح أن هذا الفرع يجسد عمليًا رسالة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في ترسيخ المفاهيم الصحيحة للإسلام. وأشار إلى أن اللجنة المنظمة حرصت على أن يُبنى هذا الفرع على أسس تربوية راسخة، عبر مسارٍ متدرّج يراعي حداثة عهد المشاركين بالإسلام وتفاوت قدراتهم في الحفظ والتلاوة، وبيّن أن المستويات الثلاثة للفرع صُممت لتمنح كل مشارك فرصة التقدم بثبات وثقة؛ بدءًا من حفظ سورة الفاتحة وقصار السور، مرورًا بحفظ نصف جزء عمّ، وصولًا إلى إتمام حفظ جزء عمّ كاملًا، كما أشار إلى اعتماد نظام التحكيم الإلكتروني، وتشكيل لجان متخصصة تضم محكمين ذوي خبرة في التعامل مع غير الناطقين باللغة العربية، بما يضمن الدقة والشفافية والعدالة، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على قياس مستوى الحفظ، بل يمتد إلى رعاية البدايات، وتعزيز الثبات على طريق الإيمان.

96

| 01 مارس 2026

محليات alsharq
«ذخر».. برنامج إذاعي لتعزيز المشاريع الوقفية المستدامة

تطلق الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم التابعة للمؤسسة القطرية للإعلام، حلقة جديدة من برنامج «ذخر»، الذي يهدف إلى نشر ثقافة الوقف في الإسلام وتعزيز المشاريع الوقفية المستدامة. وتتناول الحلقة وقفية «سقيا الماء»، التي تُعد من أبرز صور الوقف الخيري، لما لها من أثر ممتد في توفير المياه للمحتاجين، لا سيما في المناطق التي تعاني شح الموارد المائية، بما يجسد قيم التراحم والتكافل في المجتمع. ويُبث برنامج «ذخر» يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر رمضان المبارك، في تمام الساعة 9:15 مساءً بتوقيت الدوحة عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. وفي هذا السياق، أكد السيد علي حمد المحنا المري مساعد مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف أن وقفية سقيا الماء تمثل نموذجًا للعطاء المستدام، إذ تسهم في توفير المياه الصالحة للشرب في المناطق المحتاجة، خاصةً وقت إفطار الصائمين خلال شهر رمضان المبارك، بما يعكس دور الوقف في تحسين جودة الحياة. وأضاف أن هذه الوقفية تتيح للواقفين فرصة تقديم صدقة جارية تدوم فائدتها عبر مشاريع متعددة، منها حفر الآبار، وإنشاء محطات تنقية المياه، وتوفير برادات وقوارير المياه. وأوضح أن وقف سقيا الماء من أفضل الصدقات التي يبقى أجرها مستمراً بعد وفاة الإنسان، استناداً إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصدقة سقي الماء». رواه الإمامان أحمد وأبو داود. ومن المقرر أن تستضيف الحلقة الإذاعية فضيلة الشيخ سعود سعد الهاجري الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ويقدمها فضيلة الشيخ معاذ القاسمي الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. ويُبث برنامج «ذخر» يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر رمضان المبارك، في تمام الساعة التاسعة والربع مساءً عبر إذاعة القرآن الكريم، كما يمكن متابعة الحلقات عبر البث المباشر للإذاعة بما يعزز وصول الرسالة الوقفية إلى أكبر شريحة ممكنة داخل قطر وخارجها.

370

| 01 مارس 2026

محليات alsharq
الأوقاف: مشروع «إفطار صائم» يتوسع كمنصة مجتمعية متكاملة

يُعد مشروع إفطار صائم أحد أبرز المبادرات الوقفية والمجتمعية التي تنفذها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في الإدارة العامة للأوقاف خلال الشهر الفضيل، ضمن مشاريع المصرف الوقفي للبر والتقوى، ويهدف إلى ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والتراحم، وتنفيذ شروط الواقفين، وتقديم الدعم الإنساني للعمال والأفراد المحتاجين والمتعففين، ومساعدة الصائمين على أداء فريضة الصيام في أجواء كريمة ومنظمة. -شراكة مجتمعية متكاملة ذات أثر ممتد ويشتمل المشروع إلى جانب تفطير الصائمين على تنظيم برامج تثقيفية وإرشادية وتوعوية للمفطرين، بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية، مثل وزارة الداخلية ووزارة الصحة العامة، ووزارة البلدية، إضافة إلى مشاركة القطاع الخاص للمرة الأولى، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق التعاون المجتمعي بما يخدم أفراد المجتمع ويجسد مفهوم الوقف شراكة مجتمعية فاعلة في بناء مجتمع آمن وواعٍ، ويعكس تطور المشروع من مبادرة إنسانية إلى منصة مجتمعية متكاملة ذات أثر ممتد. -تنظيم دقيق وخدمات متكاملة ويقام مشروع إفطار صائم بمواقعه المتعددة وفق معايير تنظيمية وصحية دقيقة، تضمن انسيابية دخول الصائمين وسلامتهم، وتوفير وجبات متكاملة غذائيًا تُعد وفق اشتراطات معتمدة، مع إشراف ميداني مباشر من موظفي الوزارة ذوي الخبرة، لضمان تنظيم المفطرين وتوفير جميع المتطلبات والخدمات اللازمة للصائمين. ويستهدف المشروع فئة العمال والأفراد من ذوي الدخل المحدود، ممن لا تمكنهم ظروف عملهم أو سكنهم من إعداد وجبة الإفطار، في أجواء كريمة ومنظمة تراعي احتياجاتهم وتوفر لهم بيئة آمنة ومهيأة. -أكثر من 1200 صائم بموقع العزيزية وفي هذا السياق، يشهد موقع إفطار صائم في منطقة العزيزية إقبالًا من الصائمين خلال شهر رمضان المبارك، حيث يفطر على موائده يوميًا أكثر من 1200 صائم، بإجمالي يتجاوز 36 ألف مستفيد طوال الشهر الفضيل، وهو أحد (10) مواقع إفطار رمضانية تنظمها وتشرف عليها وزارة الأوقاف، في عدد من مناطق الدولة. -برامج توعوية من الدفاع المدني وفي إطار البعد التوعوي والإرشادي المصاحب للمشروع، قدمت الإدارة العامة للدفاع المدني بوزارة الداخلية برامج إرشادية وتوعوية للمفطرين في خيمة العزيزية باللغة الأوردية التي يتحدث بها ويجيدها أغلب المفطرين، ركزت على رفع مستوى الوعي بإجراءات السلامة والوقاية من الحرائق، وأهمية الالتزام بالاشتراطات الوقائية في أماكن السكن والعمل. وتضمنت المحاضرات التوعوية شرحًا عمليًا لكيفية استخدام طفايات الحريق وأدوات السلامة، والتصرف السليم عند اندلاع أي حريق، مثل تجنب الذعر، وإخلاء الموقع بطريقة آمنة، والتواصل الفوري مع الجهات المختصة عبر الأرقام المخصصة للطوارئ، كما جرى التنبيه إلى أن كثيرًا من الحوادث تنجم عن الإهمال أو سوء استخدام الأجهزة الكهربائية وتسرب الغاز، ما يستدعي إجراء الفحوصات الدورية والالتزام بإرشادات الأمن والسلامة. وتمثل خيمة العزيزية نموذجًا عمليًا لتكامل العمل الوقفي مع الجهود التوعوية والخدمية، حيث لا يقتصر الدور على تقديم وجبات الإفطار، بل يمتد ليشمل نشر الثقافة الوقائية وتعزيز الأمن المجتمعي، في صورة تعكس روح التكافل والتراحم التي يتميز بها المجتمع القطري خلال الشهر الكريم. تكامل وقفي وأثر مجتمعي وأكدت الإدارة العامة للأوقاف أن تنظيم هذه البرامج الإرشادية والتوعوية في خيام إفطار صائم يعكس تطور المشروع من مبادرة إنسانية لتقديم وجبات الإفطار إلى منصة مجتمعية متكاملة تجمع بين الإطعام والتثقيف والتوعية، في إطار مؤسسي منظم يراعي أعلى معايير الجودة والتنسيق مع الجهات المختصة.

170

| 01 مارس 2026

محليات alsharq
العلماء يحذرون من فتاوى المنصات في زمن الخوارزميات

- د. سلطان الهاشمي: الذكاء الاصطناعي مفيد للمعرفة.. لكنه لا يصلح للإفتاء - د. كمال عكود: لا تتركوا المنصات الرقمية بلا توجيه علمي - د. مطلق الجاسر: اتساع دائرة التشكيك في عصر الإعلام الجديد - د. نور الدين الخادمي: خطاب الإسلام ليس خيارًا ظرفيًا بل تجربة راسخة عبر التاريخ ناقش العلماء والمفكرون المشاركين في برنامج «وآمنهم من خوف» الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أثر التحولات الرقمية المتسارعة في تشكيل الوعي الديني، في ظل ما فرضته المنصات الرقمية من واقع جديد أعاد رسم تصور المسلم لمصادر التلقي، ووسع دائرة التأثير خارج الأطر العلمية التقليدية. وأكد المتحدثون أن التحديات الراهنة لم تعد مقتصرة على ضعف الخطاب الديني، بل امتدت إلى تشويش المرجعية، وتفكيك الثقة بالمصادر العلمية، وخلط النقد العلمي المشروع بالتشكيك الهدّام، إلى جانب استثمار الفضاء الرقمي في نشر أنماط متباينة من التطرف والانحلال القيمي. وفيما يلي تنشر الشرق تفاصيل الجلسة الرمضانية: -تطور رقمي سريع قال الدكتور سلطان الهاشمي من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر إن العالم شهد في السنوات الأخيرة تطورا لم يسبق له مثيل فيما يتعلق بالأمور المعرفية والتطور الرقمي بدأ منذ الستينات، عندما كانت هناك بوادر ظهور الإنترنت والشبكات المعلوماتية ثم بعد ذلك كانت هذه حكرا على الأمور العسكرية ثم انطلقت في التسعينات وأصبحت عملية تجارية. ولفت إلى أن الأمور المعرفية أصبحت بحرا واسعا لا ساحل له إذ انتقلت المعرفة التي كانت معروفة عبر التاريخ الإسلامي أن الإنسان يأخذها من المسجد ويتلقى على الشيخ وتطورت إلى المعاهد ثم إلى الجامعات والآن تطور إلى المنصات وإلى المواقع الإلكترونية التي أصبحت هذه تشكل مرجعية حسب عدد المتابعين فكلما كان عددهم كبيرا كلما أصبحت المرجعية كبيرة. وقال د. الهاشمي إن العلم لا يأخذ بهذه الطريقة وإنما يأخذ بالطريقة التي عرفها أسلافنا عبر العصور عبر السند المتصل من العلماء الثقات لكن اليوم نأخذ العلوم من المواقع وأصبح الشباب لا يكتفي بالفتوى بل يناقشها وظهرت بعض المواقع التي تؤثر في المعرفة غير الصحيحة على المسلمين. وأشار إلى ما أسماه فوضى الفتوى التي ظهرت في هذا العصر بسبب كثرة المنصات التي تعطي الفتوى الشرعية اعتماداً على الذكاء الصناعي. وقال إنه لا يجوز أن يكون هناك مُفتٍ عن طريق الذكاء الصناعي التوليدي وقال إن هذا استهزاء بالدين. -مسؤولية كبيرة على العلماء أكد الدكتور كمال عكود أن كل الناس تقريباً دخلوا إلى المنصات الرقمية، وأن على المسؤولين والعلماء مسؤولية كبيرة، فلا ينبغي لهم أن يتأخروا أو يتخلفوا عن ملاحقتهم في هذا المنصات ويتعرفوا على ما يُقدم للناس بها، وألا يتركوا الناس إلى المشاهير وأصحاب المتابعات الكبيرة. وقال د. عكود: ينبغي على العلماء أن يفقهوا الواقع، وفقه الواقع ليس بجديد، فابن القيم يقول: فلا يتمكن المفتي والحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم، أحدهما فهم الواقع والفقه فيه، وثانيها الفقه الواجب في الواقع، فيجب أن يفقه الواقع والواجب عليه أن يفعله فيه. وأضاف: من فهم الواقع أن يعرف العلماء ما بهذه المنصات الرقمية، وماذا يُقدم فيها، وقد يكون ذلك باتفاقهم مع الشباب الذين يعرفون كيف يتعاملون معها، فسكرتارية العلماء ومعاونوهم ينبغي أن يشرحوا لهم ويبينوا لهم عمل هذه المنصات وماذا يجد الشباب فيها، وألا يترك الناس للمنصات العجيبة الغريبة. وأشار إلى أن على الهيئات العلمية والمنصات الكبيرة للعلماء ووزارات الأوقاف وغيرها أن تكون على قدر المسؤولية. -محاربة الأفكار الباطلة أكد الدكتور مطلق الجاسر – كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت أن الجميع الآن أصبح في مرمى سهام التشكيك سواء الصغير أو الكبير، والقارئ وغير القارئ، والمثقف وغير المثقف، وهو ما اعتبره مكمن الخطورة ويجب أن ينتبه الدعاة والمصلحون له، موضحاً أن الخطورة باتت تكمن في اتساع هذه الدائرة من جهة، وفي الخطاب الموجه إلى هذه الدائرة من جهة أخرى، وأن الاتساع الآن بلغ حدا أن طفلًا قد يكون عمره عشر سنوات يمكن أن يتعرض لشبهة من خلال مقطع يظهر له في أحد مواقع التواصل، أو حتى من خلال الرسوم الكرتونية، إذ إن بعض الشبهات قد تُمرر عبرها. وقال الدكتور الجاسر: «إذا رجعنا إلى الوراء خمسين أو ستين سنة، سنجد أن دائرة التشكيك كانت محدودة جدًا؛ فمن كان يتعرض للتشكيك فقط هو من يلتقي بزنديق، أو يقرأ في كتاب منحرف». وأكد الدكتور الجاسر على ضرروة أن ننتبه إلى هذا الأمر، وأن ننبه الناس إليه، وأن نربي الأجيال عليه وأن نبتعد عن الألفاظ المُجملة، وألا نسمح لمن يُثيروا الشبهات بتمرير أفكارهم الخبيثة تحت غطاء العبارات البراقة المحتملة، وألا نسمح بتمرير مثل هذه الكلمات دون تفصيل وبيان، بل لا بد من التوضيح، حتى لا يُلبس الحق بالباطل، ولا تُمرر المفاهيم المنحرفة تحت عناوين جذابة. -ترسيخ الثوابت مسؤولية الأمة أكد الدكتور نور الدين الخادمي الاستاذ بكلية الشريعة والدراسات الاسلامية بجامعة قطر أن خطاب التعايش والحوار في الإسلام ليس خيارًا ظرفيًا تمليه التحولات السياسية أو الرقمية، بل هو أصل شرعي راسخ وقيمة حضارية ثابتة شكّلت جوهر التجربة الإسلامية عبر التاريخ. وأوضح أن التجديد المنشود يقوم على ثلاثة أبعاد رئيسية: أولًا: البعد التأصيلي مشددا على ضرورة العودة إلى الأصول الشرعية التي أرست مبادئ التعايش، مستشهدًا بقيم قرآنية قطعية مثل «لكم دينكم ولي دين» و«لا إكراه في الدين»، مؤكدًا أن هذه النصوص لم تكن شعارات نظرية، بل أسست لحضارة استوعبت أتباع الديانات المختلفة وعاشوا في ظلها بأمان. ثانيًا: فقه الواقع الرقمي مبينا أن الفضاء الرقمي لم يعد مجرد وسيلة لنقل المعلومات، بل أصبح بيئة تصنع الوعي وتؤثر في تشكيل القناعات. ومن ثم، فإن تجديد الخطاب يقتضي الانتقال من أسلوب الوعظ التقليدي إلى خطاب حُجة رقمي يقدم الإسلام باعتباره منظومة قيمية قادرة على معالجة قضايا الإنسان المعاصر، مثل القلق والتفكك الأسري والظلم الاجتماعي. ثالثًا: أدب الاختلاف موضحا أن التحولات الرقمية جعلت التواصل مع “الآخر” أمرًا يوميًا مباشرًا، ما يتطلب ترسيخ ثقافة الاختلاف الراقي؛ أي القدرة على الحوار دون إقصاء، والثبات على الهوية دون انغلاق أو ذوبان. ودعا إلى تبني ما وصفه بـ«الدبلوماسية الرقمية الإسلامية»، القائمة على الكلمة الطيبة، والدليل القوي، والانفتاح الواعي، معتبرًا أن ذلك يمثل جوهر التجديد المطلوب في الخطاب الإسلامي المعاصر.

162

| 01 مارس 2026

محليات alsharq
محسنتان توقفان 200 ألف ريال دعمًا للرعاية الصحية

- ريع الوقف لصالح مرضى السرطان والفشل الكلوي - المصرف الوقفي للرعاية الصحية يدعم أهداف التنمية المستدامة استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 200 ألف ريال قطري، قدّمته محسنتان بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، ليُخصص ريعه لصالح دعم مرضى السرطان ومرضى الفشل الكلوي، ضمن المصرف الوقفي للرعاية الصحية، في مبادرة إنسانية تعكس الوعي بأهمية توجيه الوقف نحو المجالات الصحية ذات الأولوية المجتمعية. ويأتي هذا الوقف امتدادًا لمسيرة عطاء سابقة للمحسنتين، إذ سبق لهما أن أوقفتا عقارات ومبالغ نقدية خلال فترات سابقة، في نهجٍ يقوم على ترسيخ أثر الخير والبركة في الحياة الدنيا، واستحضار معنى الأجر الدائم في الآخرة، عبر الوقف الذي يتجدد نفعه وتتسع ثماره عامًا بعد عام، دعمًا لمرضى السرطان ومرضى الفشل الكلوي، وتجسيدًا لقيم الرحمة والتكافل في المجتمع. -دعم صحي مستدام ويُعد المصرف الوقفي للرعاية الصحية أحد المصارف الوقفية المتخصصة التي تُعنى بدعم البرامج العلاجية والخدمات الطبية للفئات ذات الاحتياج، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية عن المرضى وأسرهم، وتعزيز التكافل المجتمعي في المجال الصحي، من خلال توجيه عوائد الأوقاف إلى المشروعات العلاجية والإنسانية ذات الأثر المباشر. وتتسق أهداف المصرف الوقفي للرعاية الصحية مع عدد من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، لا سيما الهدف الثالث المعني بالصحة الجيدة والرفاه، من خلال الإسهام في تعزيز فرص الوصول إلى الرعاية الصحية، ودعم البرامج العلاجية للفئات ذات الاحتياج، بما يعزز جودة الحياة ويكرّس مبدأ الشراكة المجتمعية في تحقيق التنمية الصحية المستدامة. -أثر إنساني متجدد وفي هذا السياق، قال السيد غانم عبد اللطيف الرميحي رئيس قسم التسويق بإدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، إن هذا الوقف يجسد نموذجًا للعطاء الصحي المستدام، حيث يُوجَّه لدعم فئات مرضية تحتاج إلى رعاية مستمرة وعلاج طويل الأمد، مؤكدًا أن الأوقاف الصحية تمثل ركيزة مهمة في تعزيز قدرة المنظومة الصحية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة. وأضاف أن استمرار المحسنتين في تقديم الأوقاف، سواء العقارية أو النقدية، يعكس الثقة في العمل الوقفي المؤسسي، ويؤكد نجاح جهود التوعية بأهمية توجيه الوقف إلى المجالات الحيوية التي تمس حياة الناس بصورة مباشرة، وفي مقدمتها الرعاية الصحية. وأوضح أن إدارة المصارف الوقفية تحرص على توجيه عوائد الأوقاف الصحية وفق آليات واضحة تضمن تنفيذ شروط الواقفين بدقة، وتعظيم الأثر المجتمعي، بما يسهم في دعم المرضى المحتاجين، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي من خلال تخفيف الأعباء العلاجية. ويأتي هذا الوقف في إطار جهود الإدارة العامة للأوقاف لتوسيع قاعدة الأوقاف الصحية، وتنويع مصادر دعمها، بما يعزز استدامة البرامج العلاجية، ويؤكد الدور التنموي للوقف كأداة فاعلة في خدمة الإنسان، وترسيخ قيم الرحمة والتكافل في المجتمع. وتُعد وقفية غسيل الكلى إحدى المبادرات المتخصصة ضمن المصرف الوقفي للرعاية الصحية، حيث تُوجَّه عوائدها لدعم مرضى الفشل الكلوي عبر الإسهام في تكاليف جلسات الغسيل الكلوي والخدمات الطبية المرتبطة بها، بما يخفف الأعباء المالية عن المرضى وأسرهم، ويضمن استمرارية تلقي العلاج بصورة منتظمة، في إطار عمل وقفي مؤسسي يركز على الاستدامة وتعظيم الأثر الإنساني. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: -الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm -خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms -التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990 -الخط الساخن: 66011160

104

| 28 فبراير 2026

محليات alsharq
استقبال 150 ألف ريال لصالح وقفية «وقف الوقوف»

استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 150 ألف ريال قطري، قدّمه أحد الواقفين الكرام بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، لصالح وقفية «وقف الوقوف» ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، في مبادرة تعكس اهتمامًا متزايدًا بصيغ الوقف المؤسسي التي تقوم على البناء المتراكم وتعظيم الأثر المستدام. ويهدف هذا الوقف إلى دعم وقفية «وقف الوقوف» القائمة على تأصيل الريع وتنميته، بما يسهم في إنشاء أوقاف جديدة بصورة دورية، ويؤدي إلى توسيع قاعدة الأصول الوقفية وتعزيز قدرتها على دعم المصارف الوقفية المختلفة وفق شروط الواقفين والضوابط المعتمدة. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن هذا الوقف يُعد الأول للواقف، ما يعكس خطوة نحو دخول منظومة الوقف المؤسسي عبر نموذج وقفي يركز على تراكم الأصول الوقفية، بما يعزز الريع الذي يخدم مجالات البر والتقوى بصورة منتظمة ومتنامية. -أبعاد تنموية وفي هذا السياق، قال السيد محمد صالح البدر رئيس قسم الدراسات بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن الأوقاف النقدية الموجهة إلى «وقف الوقوف» تمثل نموذجًا متقدمًا في الوقف، إذ لا يقتصر أثرها على دعم مصرف محدد، بل تسهم في بناء أصول وقفية جديدة تُضاف إلى المنظومة عامًا بعد عام. وأضاف أن هذا النهج يعزز مفهوم التراكم الوقفي الاستثماري الذي يُعد أحد المرتكزات الأساسية في تنمية الموارد، ويمنح المصارف الوقفية قدرة أكبر على التخطيط طويل الأمد، وتنفيذ البرامج الإنسانية والاجتماعية وفق رؤية واضحة ومستقرة. وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل من خلال الدراسات والمتابعات الدورية على تطوير النماذج الوقفية، وقياس أثرها، وتعزيز فاعليتها بما ينسجم مع أهداف التنمية المجتمعية، مؤكدًا أن الإقبال على الأوقاف النقدية يعكس تنامي الثقة في العمل الوقفي المؤسسي وأدواته الحديثة. -بناء مؤسسي ويأتي هذا الوقف في إطار جهود الإدارة العامة للأوقاف لتعزيز ثقافة الوقف المؤسسي، وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، وزيادة الأصول الوقفية بصورة سنوية، بما يدعم المصرف الوقفي للبر والتقوى ويسهم في ترسيخ قيم العطاء المنظم والمستدام. ويُعد المصرف الوقفي للبر والتقوى أحد المصارف الوقفية التي تُوجَّه عوائدها إلى دعم أعمال الخير والإحسان، من خلال منظومة وقفية متكاملة تسهم في تعزيز التكافل المجتمعي وترسيخ دور الوقف كأداة فاعلة في التنمية الاجتماعية، بما يحقق مقاصد البر والتقوى ويعزز استدامة العطاء. -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - الخط الساخن: 66011160. - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - حديث شريف قال الإمام البخاري: حدثنا عبد الله بن منير: سمع أبا النضر: حدثنا عبد الرحمن، هو ابن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، وإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبه، كما يربي أحدكم فلوه، حتى تكون مثل الجبل».

116

| 27 فبراير 2026

محليات alsharq
وزير الأوقاف يتفقد اختبارات البراعم بمسابقة الشيخ جاسم للقرآن

تفقَّد سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، اختبارات المواطنين الذكور في فرع البراعم في ختام النسخة الحادية والثلاثين من مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، وذلك في إطار حرص الوزارة على متابعة سير العمل والاطمئنان على جاهزية اللجان التنظيمية والتحكيمية. وقام سعادته بجولة ميدانية في مقار لجان الاختبارات المقامة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، حيث اطّلع على آلية تنظيم المسابقة ونظام التحكيم الإلكتروني المعتمد لضمان الدقة والشفافية في رصد الدرجات، واستمع إلى شرح وافٍ حول عدد اللجان، وآلية تقييم المتسابقين، والمعايير المعتمدة في التحكيم، بما يكفل تحقيق أعلى درجات الموضوعية والإتقان. ورافق سعادة الوزير خلال الجولة السيد جاسم بن عبدالله العلي رئيس اللجنة المنظمة للمسابقة، وعدد من أعضاء اللجنة، الذين قدموا عرضًا موجزًا حول سير الاختبارات ومستوى الإقبال، مؤكدين توفير الأجواء الإيمانية المناسبة للمشاركين وجميع الترتيبات التنظيمية. ويبلغ عدد المواطنين المسجلين في فرع البراعم هذا العام (369) متسابقًا و(384) متسابقة، بإجمالي (753) مشاركًا ومشاركة، ضمن مجموع كلي بلغ (2848) متسابقًا ومتسابقة يمثلون (45) جنسية من المواطنين والمقيمين، ما يعكس المكانة الراسخة للمسابقة بوصفها منصة جامعة تعزز القيم القرآنية بين مختلف فئات المجتمع. وأكد جاسم العلي أهمية مسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم في ترسيخ مكانة كتاب الله في نفوس النشء، مشيرًا إلى أن فرع البراعم يمثل محطة تربوية مبكرة لاكتشاف المواهب القرآنية، وتحفيز الأطفال على حفظ القرآن الكريم وإتقان تلاوته منذ الصغر، بما يسهم في بناء جيل قرآني واعٍ، معتز بهويته الدينية وقيمه الإسلامية. وأشار إلى أن فرع البراعم يحتضن الذكور والإناث من المواطنين والمقيمين في حفظ جزء واحد من الأجزاء الخمسة الأخيرة من القرآن الكريم، حيث يشترط ألا يتجاوز عمر المتسابق من المواطنين (12) عامًا، و(8) أعوام للمقيمين، بما يجعل الفرع منصة تربوية مبكرة لتحفيز الأطفال على الإقبال على الحفظ والإتقان في سن صغيرة.

164

| 27 فبراير 2026

محليات alsharq
متحدثون في برنامج «وآمنهم من خوف» بـ «الأوقاف»: غياب الوالدين وفجوة الأجيال تضعف استقرار الأسرة

- د. محمد المحمود: قوة المجتمع واستقراره مرهونان بتماسك الأسرة وصلابة بنيانها الأخلاقي قال العلماء والدعاة المشاركون في جلسة برنامج «وآمنهم من خوف» الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إن النصوص الشرعية رسّخت مكانة الأسرة في التصور الإسلامي بوصفها اللبنة الأولى في بناء المجتمع، ومجال السكينة والتنشئة.. وأوضح المتحدثون أن الأسرة تمثل منظومة قيمية متكاملة تتوازن فيها الحقوق والواجبات وتتكامل الأدوار في صناعة الإنسان المتوازن. وقالوا إن الأسرة المسلمة تواجه في العصر الحديث تحديات متسارعة نتيجة التحولات الاجتماعية العميقة، وصعود النزعة الفردانية، وتغير أنماط العيش والتواصل، إلى جانب التأثير المتنامي للإعلام الرقمي والمنصات الذكية، وما صاحب ذلك من إعادة تشكيل مفاهيم التربية والسلطة الوالدية والهوية والانتماء القيمي.. وفيما يلي تنشر الشرق تفاصيل الجلسة: -الأسرة ركيزة المجتمع أكد فضيلة د. محمد المحمود أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في بناء المجتمعات، مشددًا على أن قوة المجتمع واستقراره مرهونان بمدى تماسك الأسرة وصلابة بنيانها القيمي والأخلاقي. وأوضح أن الإسلام أولى الأسرة عناية واضحة في نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية، حتى وإن لم يرد مصطلح «الأسرة» بمفهومه الاصطلاحي في القرآن، إلا أن حضورها في التشريع الإسلامي ظاهر من خلال منظومة الأحكام التي تنظم العلاقة بين الزوجين، وبين الآباء والأبناء. ولفت إلى أن بداية الخلق نفسها جاءت في صورة أسرة، حين أنزل الله تعالى آدم وحواء عليهما السلام إلى الأرض زوجًا وزوجة، في دلالة على مركزية هذا الكيان في عمارة الحياة. وبيّن أن العلاقة بين الرجل والمرأة تمر بثلاثة مستويات؛ أولها المستوى الفطري الطبيعي القائم على الميل المتبادل الذي فطر الله الناس عليه. أما المستوى الثاني، فيتمثل في تأطير هذه العلاقة ضمن إطار شرعي منضبط عبر عقد الزواج وما يترتب عليه من حقوق وواجبات متبادلة، تكفل حفظ العلاقة واستقرارها، وتمتد لتشمل حقوق الأبناء والوالدين. ويأتي المستوى الثالث والأسمى حين تقوم العلاقة على المودة والرحمة، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً}، مؤكدًا أن المودة والرحمة لا تقتصران على المشاعر العاطفية، بل تتجسدان في السلوك والأخلاق والتكافل، وما ينتج عنهما من بيئة أسرية آمنة تنشئ أبناء صالحين، وتُعزز شبكة العلاقات الاجتماعية الممتدة بين الأسر. -تحصين الأسرة وفق الإسلام قال د. أحمد الفرجابي الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إن تحصين الأسرة وحمايتها من تقلبات الزمان وتحولاته يقتضي أن نعود بهذه الأسرة إلى ثوابت الوحي التي حددت الطريق القويم والقواعد الأساسية التي تضمن أسرة سليمة معافاة. وقال د. الفرجابي إن ما سماها بـ «الأسرار العجيبة» المنظمة للأسرة وسبب في استقرارها أن الله سبحانه وتعالى لم يترك الأسرة لاجتهاد عقول العقلاء أو حكمة الحكماء وإنما قامت الأسرة وفقا لنصوص ثابتة حكمتها وحددت مسارها في الحياة. ولفت في هذه الأثناء إلى الآيات التي تشير إلى الأسرة في القرآن الكريم قد وردت في وسط الآيات التي تتحدث عن العبادة وهو ما يشير إلى ارتباط الأسرة بالعبادة.. وتناول الدكتور الفرجابي ما أسماه بـ « المناعة النفسية « مبينا أن هذه المناعة لا تتكون لدى الأطفال إلا من خلال الأسرة التي تجمع بين الأب والأم.. ومضى إلى القول: ان الطفل لا يرضع من أمه لبنا فقط وإنما يرضع خلقا وأدبا وقيما ودينا. وأوضح أن العالم لن يصل إلى المناعة النفسية إلا من خلال الأسرة والتواصل الجسدي والتربية. وساق الدكتور الفرجابي مثالا على أهمية التكوين النفسي للأطفال وقال إن دراسة أجريت في بلد غربي وجدت أن الأطفال مهما توفرت لهم الرعاية الصحية وأسباب الرفاهية الاجتماعية لكن تحدث بينهم وفيات.. وقال إن أحد مراكز التجربة الذي يضم أطفالا كثيرين وجدوا أن نسبة الوفيات بينهم قليلة ولما بحثوا عن الأسباب تبين أن امرأة ثرية تزور أطفال هذا المركز وتوزع عليهم الحلوى والعطف والحنان الأمر الذي قلل من الوفيات وهو ما يشير إلى أن الأطفال لا يموتون بالجوع فقط وإنما يموتون اذا فقدوا العطف والحنان.. ونحا الدكتور الفرجابي منحى آخر في حديثه عن الأسرة وقال إن المسلم يدخل الحياة الزوجية بهدف ولادة الأطفال والاستقرار النفسي وعمارة الأرض وذهب إلى القول: «الحياة الزوجية عبادة لرب البرية». وأكد الداعية أن التربية في غياب الأم أو الأب تربية عرجاء ولن تتحقق السلامة النفسية إلا بالعودة إلى الأدوار الطبيعية للأسرة. -الأسرة مطالبة بلعب دورها أكد د. أحمد الفودعي – وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية – قطر، أن الأسرة مطالبة بأن تستعيد دورها، وأن تأخذ حقها في تنشئة الطفل في هذه الفترة المبكرة من العمر، وذلك لأن الطفل يقضي عمرًا طويلًا في حضانة هذه الأسرة، وأنها أكثر المؤسسات مشاركةً في تنمية الإنسان، وأكثرها حنانًا وحباً ورأفة به، وهو ما يؤكد دور الأسرة، وألا تُعفي نفسها، وألا تُلقي بالتبعة على غيرها من المؤثرات الأخرى، سواء كانت مناهج تعليم، أو مؤسسات تربوية، أو وسائل تواصل، أو غير ذلك. وشرح الدكتور الفودعي المراد من قول الله سبحانة وتعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾، وما عُطفت عليه قبلها، وهو قولُه سبحانه وتعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾. -الثوابت تتعرض لرياح عاتية قال الدكتور عبد الحي يوسف – عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: نعيش في زمان «الدين المُبدل»، الذي يراد له أن يحل محل الدين المُنزل، الذي جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فكثير من المفاهيم الأصيلة التي أكد عليها القرآن والسنة في زماننا هذا تتعرض لرياح عاتية وزلزلة وخلخلة، بحيث أن المرء يأخذه العجب حين يرى ناساً ينشأون في بيئات مسلمة، وبعد ذلك ينادون بأمور تصادم أساسيات الدين وقطعيات الوحي. وأضاف: والحياة باتت قائمة على مبدأ المشاكسة والمنافسة والمنازعة، لا على مبدأ المعاونة والمشاركة والتعاون على البر والتقوى، ولذلك صوروا الحياة الزوجية على أنها معركة بين الرجل والمرأة لا بد أن يكون فيها غالب ومغلوب، لذلك تجد كثيرا من الشباب والفتيات يدخلون من الليلة الأولى على هذا الأساس. -تبديل الأدوار يضر الأسر أكد الدكتور البشير المراكشي، المدير العلمي لمركز إرشاد للدراسات والتكوين في المغرب، أن التحولات الاجتماعية الكبرى التي شهدها العالم خلال العقود الماضية ألقت بظلالها على المجتمعات الإسلامية، وأثرت بعمق في بنية الأسرة ومنظومة القيم داخلها. وأوضح المراكشي، أن المسلمين لم يكونوا بمنأى عن هذه التحولات، التي لم تأتِ في إطار تبعية مباشرة بقدر ما كانت اندماجاً في حضارة حديثة فرضها الغرب، مشيراً إلى أن هذه العلاقة بين الغالب والمغلوب سبق أن نبه إليها ابن خلدون قبل قرون. وبين أن من أبرز مظاهر التحول الاجتماعي الانتقال من نموذج الأسرة الممتدة إلى الأسرة النووية، لافتاً إلى أن الأسرة الممتدة كانت تمثل شبكة قيم متكاملة يشارك فيها الجد والأعمام والأخوال والوالدان في نقل الخبرات والتجارب والقيم بين الأجيال، بينما أدى تقلص حجم الأسرة إلى تركز عبء التربية على الوالدين فقط، بل على أحدهما في حالات الانفصال والطلاق.

398

| 27 فبراير 2026

محليات alsharq
تسجيل وصية بوقف فيلا سكنية بطابقين بمنطقة الوكير

أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تسجيل وصية بوقف فيلا سكنية مكوّنة من طابقين وملحق في منطقة الوكير، قدّمتها واقفة كريمة في إطار عمل وقفي موثّق يضمن استدامة الأثر وتنفيذ شرط الواقفة وفق الضوابط المعتمدة. ونصّت الوصية على أن يكون الناظر على الوقف شخصًا معيّنًا من قبل الواقفة خلال حياتها، على أن تؤول النظارة بعد ذلك إلى الإدارة العامة للأوقاف لتتولى الإشراف على الوقف وإدارته واستثماره وفق الأطر المؤسسية المعتمدة. واشترطت الواقفة أن يكون لها حق الانتفاع بالوقف طوال حياتها، ثم يُخصّص بعد وفاتها لصالح وقفية «سقيا الماء»، بما يحقق استمرارية الأجر وتوجيه الريع إلى أحد أوجه البر ذات الأثر المجتمعي المباشر. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن هذه الوصية تُعد الأولى للواقفة، ما يعكس مبادرتها نحو دخول منظومة الوقف المؤسسي عبر صيغة تجمع بين الانتفاع المشروع بالأصل خلال الحياة، وضمان انتقاله بعد ذلك إلى مصرف وقفي يخدم أهدافًا إنسانية مستدامة. كما تعكس هذه الوصية مرونة الصيغ الوقفية التي تتيح للواقف الاستفادة من العقار طوال حياته، مع ترتيب انتقاله لاحقًا إلى جهة وقفية مؤسسية، بما يضمن حفظ الأصل وتنمية ريعه وتنفيذ الشرط بدقة، ضمن منظومة تقوم على الحوكمة والشفافية وحسن الإدارة. -مشروع حيوي وفي هذا السياق، قال السيد جاسم حسن بوهزاع مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، إن هذا النوع من الوصايا الوقفية يجسد وعيًا متقدمًا بمفهوم الوقف المنظم، الذي يراعي احتياجات الواقفة خلال حياتها، ويضمن في الوقت ذاته توجيه الأصل الوقفي بعد ذلك إلى وجهٍ من وجوه الخير المستدام. وأضاف أن تخصيص الوقف لصالح وقفية «سقيا الماء» يعكس إدراكًا لأهمية دعم المبادرات التي تلبي احتياجات أساسية في حياة الناس، مؤكدًا أن إدارة المصارف الوقفية تتابع تنفيذ شروط الواقفين بدقة، وتعمل على توجيه العوائد إلى مصارفها المحددة وفق الضوابط المعتمدة، بما يعزز الثقة في المنظومة الوقفية ويضمن استدامة أثرها. وأوضح بوهزاع أن الإدارة العامة للأوقاف تحرص على تنظيم الوصايا الوقفية وتوثيقها بصورة تضمن وضوح الحقوق والالتزامات، وتكفل انتقال النظارة بسلاسة عند تحقق شرطها، بما يحفظ أصل الوقف وينمي ريعه ويحقق مقاصد الواقفين على الوجه الأمثل. ووجّه الشكر للواقفة الكريمة على مبادرتها، مثمّنًا عطاء جميع الواقفين الكرام، ومؤكدًا أن هذه المساهمات تجسد روح المسؤولية المجتمعية وتسهم في تعزيز مسيرة الوقف واستدامة أثره في خدمة المجتمع. -مسؤولية مجتمعية ويأتي هذا الوقف في إطار جهود الإدارة العامة للأوقاف لنشر ثقافة الوقف والوصية، والتعريف بأهميتهما كأداتين فاعلتين في دعم العمل الخيري المؤسسي، وتعزيز المشاركة المجتمعية في بناء رصيد وقفي مستدام يخدم مختلف مجالات البر، ويجسد روح العطاء الممتد عبر الأجيال. وتُعد وقفية «سقيا الماء» من الوقفيات التي تُعنى بدعم مشروعات توفير المياه ومساندة المبادرات المرتبطة بهذا المجال الحيوي، بما يسهم في خدمة المجتمع وتعزيز قيم الرحمة والتكافل، ويجسد مقاصد الوقف في تلبية الاحتياجات الأساسية بصورة منظمة ومستدامة. طرق الوقف:تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms الخط الساخن: 66011160. التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990.

118

| 26 فبراير 2026

محليات alsharq
شؤون الزكاة: جاهزية رمضانية تسهّل أداء الزكاة بأعلى معايير الموثوقية

في إطار استعداداتها المكثفة لاستقبال الزكاة خلال شهر رمضان المبارك 1447هـ، أعلنت إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اكتمال جاهزيتها التشغيلية والفنية لاستقبال زكوات الأفراد والشركات، عبر منظومة تحصيل متكاملة تجمع بين القنوات الرقمية الحديثة ونقاط التحصيل الميدانية، بما يضمن أعلى معايير الأمان والموثوقية، ويعزّز ثقة المزكّين واطمئنانهم إلى وصول زكواتهم عبر المسارات النظامية المعتمدة، انطلاقًا من شعار الحملة الرمضانية: #لأن_زكاتك_أمانة. وأكدت السيدة/‏‏ مروة أحمد البنعلي، رئيسة قسم التحصيل وحسابات الزكاة، إن الإدارة وضعت خطة تشغيلية شاملة لمواكبة الإقبال المتزايد خلال الشهر الفضيل، شملت تعزيز الطاقة الاستيعابية، وتمديد ساعات العمل، ودعم فرق التحصيل وخدمة الجمهور، مشيرة إلى أن شهر رمضان يمثل ذروة موسم الزكاة، حيث يحرص المزكّون على أداء الفريضة فيه طلبًا لمضاعفة الأجر. -قنوات رقمية متطورة على مدار الساعة: وأوضحت البنعلي أن الإدارة تتيح أداء الزكاة إلكترونيًا على مدار الساعة عبر الموقع الرسمي والتطبيق، بما يمكّن المزكّين من احتساب زكاتهم بدقة وسدادها بسهولة وأمان، إضافة إلى خدمة التحويل البنكي المباشر للحسابات المعتمدة. وأضافت أن تجربة المستخدم الرقمية جرى تطويرها لتكون أكثر سلاسة وكفاءة، مع توفير خيارات متعددة للدفع الإلكتروني وإشعارات فورية تؤكد إتمام العملية، بما يرسّخ الثقة ويعزّز الاطمئنان إلى سلامة الإجراءات ودقة التوثيق، تجسيدًا لمعنى الشعار: #لأن_زكاتك_أمانة. -مكاتب ونقاط تحصيل في مختلف المناطق: وبيّنت أن الإدارة خصصت مكاتب ونقاط تحصيل موزعة في عدد من المناطق بالدولة لتيسير الوصول إلى خدماتها، إلى جانب تخصيص محصّلين معتمدين في مواقع مختارة خلال الشهر الكريم، لافتةً إلى أن جميع نقاط التحصيل مزوّدة بأنظمة إلكترونية تضمن تسجيل العمليات فورًا وإصدار إيصالات معتمدة، مع إمكانية الاطلاع على المواقع الجغرافية لمكاتب ونقاط التحصيل عبر الموقع الإلكتروني للإدارة. ونوهت بأن قسم التحصيل وحسابات الزكاة يعمل بتنسيق متكامل مع الأقسام ذات الصلة لضمان دقة القيود المحاسبية، وسرعة مطابقة العمليات، ومتابعة التقارير اليومية، بما يعزّز الحوكمة والشفافية المالية. وفيما يتعلق بزكاة الشركات، قالت البنعلي إن الإدارة دشّنت حاسبة زكاة الشركات، التي تتيح احتساب الزكاة وفق الضوابط الشرعية والمعايير المحاسبية المعتمدة، مع توفير الدعم الفني والاستشاري للمحاسبين ومديري الحسابات، بهدف تسهيل عملية الاحتساب وتوضيح مكونات الوعاء الزكوي بدقة. وأشارت إلى أن الإدارة تحرص على التواصل المباشر مع الشركات والمؤسسات، وتقديم الإرشاد اللازم لضمان احتساب الزكاة بصورة صحيحة، بما يعكس شراكة حقيقية مع قطاع الأعمال في أداء فريضة الركن الثالث. وأكدت البنعلي على أن جميع أموال الزكاة المحصلة تخضع لإجراءات مالية دقيقة، وتوثيق إلكتروني متكامل، ومراجعات دورية، لضمان توجيهها إلى مصارفها الشرعية وفق الأنظمة المعتمدة.

132

| 26 فبراير 2026

محليات alsharq
علماء ومفكرون مشاركون ببرنامج «وآمنهم من خوف» بـ «الأوقاف»: المنهاج النبوي مشروع حضاري لبناء الهوية وإدارة الأزمات

-السيرة النبوية منهج متكامل لبناء المجتمعات وليست مجرد سرد تاريخي للأحداث - د. رمضان خميس: الشورى وحسن الاختيار سر نجاح القيادة - د. نواف العتيبي: الهوية الجامعة سبيل للاعتصام وحفظ مصالح الأمة - د. عزيز البطيوي: وثيقة المدينة نموذج رائد للوحدة والتعايش المجتمعي - د. محمد عبد الكريم: السيرة النبوية نموذج لبناء المجتمع وفق مرجعية عليا أكد العلماء والمفكرون المشاركون في برنامج «وآمنهم من خوف» الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن السيرة النبوية تمثل منهجًا متكاملًا لبناء المجتمعات وإدارة الاختلاف، وليست مجرد سرد تاريخي للأحداث أو نموذجًا أخلاقيًا فرديًا. وأوضحت الجلسة العلمية أن تجربة النبي ﷺ، قدّمت نموذجًا عمليًا في تأسيس مجتمع متماسك قائم على مرجعية قيمية واضحة، ومنهج تربوي وتشريعي وقيادي راعى تنوّع الأفراد وضبط اختلافاتهم، وحوّل التباين بينهم إلى عنصر قوة.. وفيما يلي تنشر الشرق تفاصيل الجلسة: -المقدرة على إدارة التباين طرح الدكتور رمضان خميس الأستاذ بكلية الشريعة جامعة قطر رؤى معمقة حول كيفية إسهام القيادة النبوية الحكيمة في تحويل التنوع في صدر الإسلام إلى قوة اجتماعية فاعلة بفضل سمات القيادة النبوية التي نجحت أيما نجاح في إدارة التباين وقتها وعملت على توجيه التنوع توجيها راشدا بما يخدم الإسلام والدعوة إليه في ذلك الوقت. وأوضح أن السيرة النبوية كانت النموذج التطبيقي العملي للقرآن الكريم الأمر الذي مكنها من إيجاد الحلول لجميع المشكلات الاجتماعية في ذلك وقت وستبقى هذه الحلول صالحة لما نستقبل من مشكلات متجددة زمانا ومكانا. د. خميس شرح البيئة الاجتماعية التي بعث فيها الرسول صلى الله عليه وسلم إذ تميزت هذه البيئة بحربين هما حرب البسوس وداحس والغبراء.. ولفت المتحدث إلى أن النبي الكريم وفي هذا المناخ الاجتماعي المتحارب قد جمع شتات العرب وصنع منهم أمة تقود العالم كله.. وفي هذه الأثناء أشار إلى الجهود النبوية في التوحيد بين أفراد المجتمع على اختلاف سحناتهم مما مكنه من خلق تآلف وتواد بين أساطين قريش الألداء المتناحرين المختلفين في الرؤى والأفكار وموقفهم من الدعوة الإسلامية في مطلعها. وأضاف د. خميس: إن النبي صلى الله عليه وسلم حوّل هذا الشتات إلى منظومة متراصة ومتشابكة مجتمعة وكان يأخذ بالشورى ويجعلها أسلوب حياة بين أصحابه فتحوِّل الاختلاف إلى نقطة قوة وأعطى أصحابه فرصة القيادة حتى تستفيد منهم الدعوة الإسلامية في صدر الإسلام. المتحدث تناول أسلوب النبوة في اختيار الأشخاص للقيادة.. وقال في هذه الأثناء كان النبي صلى الله عليه وسلم يحسن الاختيار ويضع الشخص المناسب في المكان المناسب مما مكنه من إدارة التنوع. -الهوية الجامعة تحقق المصلحة قال الدكتور نواف فهد العتيبي إن الهوية الجامعة يقابلها الهوية المفرقة، وإن الهويات المفرقة هي الأصل في الجنس البشري، فهو ينزع إلى التفرد والتميز بنفسه، سواء على مستوى الأفراد أو على مستوى الجماعات، ثم بعد ذلك يكون تنافسا بين أصحاب الهويات، وأن هذا التنافس بسبب طبيعة النقص البشري، ووجود العدو الأزلي وهو إبليس، ما يورث التصادم والصراع. وأضاف د. العتيبي: كان مطلب العقلاء من الأزل هو أن تكون هناك هوية جامعة لهذه الهويات في مصلحة الأمة المشتركة، فهناك هويات وهناك من يديرون هذه الهويات، فدائماً ما يبحثون عن الهوية الجامعة التي تحقق المصلحة للأمة بشكل عام، لأن هذه الهويات إن تركت بدون توجيه ستُفسد، فيكون مقابل المصلحة مفسدة، ولذلك لابد أن يكون هناك خطاب عام لتوحيد هذه الهويات في مصلحة الأمة. وأردف: الهويات إن تركت بدون توجيه ستُفسد، فسيكون مقابل المصلحة المفسدة، ولذلك لابد أن يكون هناك خطاب عام لتوحيد هذه الهويات في مصلحة الأمة، والهويات الضيقة سبب للتنافس وهو الأصل فيها. -وثيقة المدينة نموذج تأسيسي أكد الدكتور عزيز البطيوي، رئيس وحدة البحوث والدراسات بكلية الشريعة في جامعة قطر، أن وثيقة المدينة تمثل نموذجًا تأسيسيًا رائداً في ترسيخ الوحدة المجتمعية والتعايش وإدارة التنوع، منوهاً بأهمية إعادة قراءتها في الواقع المعاصر. وقال إن اختيار هذا المحور يجدد قراءة السيرة النبوية بوصفها عطاءً غير محدود في الزمان والمكان، مبيناً أن وثيقة المدينة فتحت آفاقًا واسعة لفهم كيفية بناء مجتمع متماسك في المدينة المنورة عقب الهجرة النبوية. وأوضح أن الوثيقة مثلت انتقالًا نوعياً من التفكك إلى الوحدة، ومن الفوضى إلى النظام، ومن الإقصاء إلى الاعتراف بالآخر، ومن الانتماء القبلي إلى الانتماء للأمة، لافتاً إلى أنها عكست بوضوح الواقع الاجتماعي الجديد للمدينة. وأشار إلى أن الوثيقة كتبت في مراحلها الأولى لتنظيم العلاقة بين المهاجرين والأنصار، ثم بين المسلمين واليهود، قبل أن تجمع في وثيقة واحدة ضمت نحو47 بنداً، مؤكداً أنها أرست أسساً واضحة للوحدة المجتمعية. -السيرة النبوية تبني المجتمع أكد الدكتور محمد عبدالكريم، الأستاذ بكلية الشريعة في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الكويت، أن السيرة النبوية تُبرز منهجًا متكاملًا في بناء المجتمع، قائمًا على أسس واضحة ومرجعية عليا ضابطة، أسهمت في إرساء دعائم التماسك والاستقرار في الدولة الناشئة. وأوضح أن النبي ﷺ حرص، لا سيما في المرحلة المكية، على ترسيخ العقيدة وتوحيد المرجعية قبل الشروع في أي بناء سياسي أو تنظيمي، مؤكدًا أن بناء الإنسان يسبق بناء الكيان، وأن تأسيس الوعي الإيماني هو الأساس لأي مشروع حضاري ناجح. وبيّن أن المشروع النبوي انطلق من إقامة مرجعية عليا يُحتكم إليها عند النزاع، بحيث تُردّ الخلافات إلى أصل جامع بعيدًا عن الأهواء المتباينة. فالمجتمع الذي تغيب عنه المرجعية المشتركة يظل عرضة للتفكك والصراع، بينما يحقق الاحتكام إلى مرجعية عليا حالة من الانضباط والتوازن تكبح جماح الأهواء وتضمن وحدة الصف. وأضاف أن النبي ﷺ جسّد هذا المعنى عمليًا في مواقف عدة، من بينها حادثة المرأة التي قضى فيها بالدية، حين حاول أحدهم الاعتراض بأسلوب بلاغي مسجوع، فحسم النبي الأمر مؤكدًا أن الأحكام تُبنى على العدل والحق لا على زخرف القول. وأشار إلى أن من أبرز معالم المنهج النبوي إعادة صياغة الهوية على أساس العقيدة بدل الروابط القبلية والعرقية، لافتًا إلى أن النبي ﷺ آخى بين المهاجرين والأنصار، مؤسسًا لرابطة إيمانية تتجاوز الانتماءات الضيقة، من دون إلغاء الخصوصيات الثقافية والاجتماعية. كما استشهد بحادثة التنازع بين أحد المهاجرين وأحد الأنصار، حين تعالت دعوات العصبية، فحسم النبي ﷺ الموقف بقوله: «دعوها فإنها منتنة»، في إشارة واضحة إلى رفض كل أشكال التخندق التي تهدد وحدة المجتمع، مؤكدًا أن الاختلاف والتنوع لا يُرفضان في ذاتهما، وإنما يُوجَّهان لخدمة وحدة الصف لا لتمزيقه. وقال الدكتور عبدالكريم إن النبي ﷺ لم يكتفِ بالتوجيهات العامة، بل نظّم العلاقات داخل المجتمع المدني عبر وثيقة مكتوبة عُرفت بـ«صحيفة المدينة».

180

| 26 فبراير 2026

محليات alsharq
الإدارة العامة للأوقاف تواصل دعم جراحات القلب

أكدت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر الإدارة العامة، استمرار شراكتها المؤسسية مع مستشفى القلب بمؤسسة حمد الطبية، في إطار وقفية نبض لمرضى القلب التابعة للمصرف الوقفي للرعاية الصحية، بما يعزز دور الوقف في دعم الرعاية الصحية المتخصصة لمرضى القلب غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج. يأتي ذلك في إطار سعي الإدارة العامة للأوقاف إلى تطوير الأوقاف الصحية وتوسيع نطاق الشراكات مع مؤسسة حمد الطبية، ما يعكس التزامها ببناء نموذج وقفي مؤسسي مستدام، يسهم في حفظ النفس وتعزيز جودة الرعاية الصحية في دولة قطر. تكامل الجهود وفي كلمته، قال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف إن الشراكة التي انطلقت عام 2021 تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الجهود الوطنية في خدمة المرضى، مشيرًا إلى أن وقفية «نبض» أسهمت منذ تأسيسها في علاج مرضى القلب عبر تقديم الدعم المالي اللازم لعمليات جراحية دقيقة للحالات الحرجة، وزراعة أجهزة طبية متقدمة، إضافة إلى تغطية تكاليف العلاج والإقامة للحالات المستحقة. وأكد أن ذلك يعكس أثر الوقف الصحي بوصفه أداة مستدامة لدعم المنظومة الطبية الوطنية، موجّهًا الشكر للواقفين الكرام، ومؤكدًا أن دعمهم يمثل أجرًا جاريًا متواصلاً بإذن الله. وأضاف أن الإدارة العامة للأوقاف تعتمد رؤية تقوم على استثمار الأصول الوقفية وتوجيه ريعها لخدمة القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها القطاع الصحي، من خلال المصرف الوقفي للرعاية الصحية الذي يعمل وفق معايير حوكمة واضحة لضمان عدالة التوزيع واستدامة الأثر. -رعاية المرضى من جانبه، أوضح الدكتور عبد الواحد الملا رئيس قسم جراحة القلب والصدر بمستشفى القلب بمؤسسة حمد الطبية، أن الدعم المقدم من الإدارة العامة للأوقاف عبر وقفية «نبض» شكّل رافدًا مهمًا لصندوق رعاية المرضى، وأسهم في إجراء عمليات قلب معقدة وزراعة أجهزة طبية باهظة التكلفة للمرضى الذين تعذر عليهم تحمّل النفقات العلاجية. وأضاف أن تغطية تكاليف التجهيزات الجراحية والأدوية والأجهزة الطبية والإقامة مكّنت المرضى من الحصول على العلاج في الوقت المناسب دون تأخير، وساعدت العديد منهم على استعادة قدرتهم على العمل ومواصلة إعالة أسرهم داخل قطر وخارجها، ما انعكس على استقرارهم الأسري والاجتماعي بصورة مباشرة. وأعرب عن تقديره للإدارة العامة للأوقاف والواقفين الكرام، مشيدًا بجهود المعنيين والكوادر الطبية في مؤسسة حمد الطبية وتنسيقهم المتواصل في سبيل خدمة المرضى وتخفيف معاناتهم. ويُعد المصرف الوقفي للرعاية الصحية أحد المصارف الوقفية التابعة للإدارة العامة للأوقاف، ويختص بتوجيه ريع الأوقاف إلى دعم الخدمات الطبية والعلاجية للفئات المستحقة عبر شراكات استراتيجية مع مؤسسات صحية وطنية. وتندرج وقفية «نبض» ضمن هذا الإطار بوصفها مبادرة وقفية متخصصة في دعم مرضى القلب، حيث تعتمد آليات تقييم دقيقة بالتنسيق مع مؤسسة حمد الطبية لتحديد أولويات الدعم وضمان توجيه الموارد إلى الحالات الأكثر احتياجًا.

350

| 25 فبراير 2026

محليات alsharq
اختبارات المواطنين بمسابقة الشيخ جاسم للقرآن اليوم

تواصل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تنظيم اختبارات فرع البراعم ضمن النسخة الحادية والثلاثين من مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني -رحمه الله - للقرآن الكريم، حيث تُعقد اليوم الأربعاء وغدا الخميس 25 و26 فبراير 2026 اختبارات المواطنين من الذكور والإناث، بالتزامن مع ختام اختبارات المقيمين، في أجواء إيمانية وتنظيمية تعكس مكانة المسابقة وريادتها في خدمة كتاب الله. بلغ عدد المواطنين المسجلين في فرع البراعم هذا العام (369) من الذكور و(384) من الإناث، بإجمالي (753) مشاركًا ومشاركة، ضمن مجموع كلي بلغ (2848) متسابقًا ومتسابقة يمثلون (45) جنسية من المواطنين والمقيمين على أرض دولة قطر، ما يجسد التنوع الثقافي للمجتمع، ويؤكد حضور المسابقة بوصفها منصة جامعة تعزز القيم القرآنية بين مختلف فئاته. وتعكس هذه الأرقام تنامي اهتمام الأسر القطرية بتشجيع أبنائها على حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وترسيخ ثقافة الإتقان والمراجعة المنتظمة، بما يعزز ارتباط النشء بكتاب الله منهجًا وسلوكًا. - تحفيز مبكر على الحفظ والإتقان ويتنافس في فرع البراعم الذكور والإناث من المواطنين والمقيمين في حفظ جزء واحد من الأجزاء الخمسة الأخيرة من القرآن الكريم، حيث يشترط ألا يتجاوز عمر المتسابق من المواطنين (12) عامًا، و(8) أعوام للمقيمين، بما يجعل الفرع منصة تربوية مبكرة لتحفيز الأطفال على الإقبال على الحفظ والإتقان في سن صغيرة. وتُقام اختبارات الذكور بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب خلال الفترة المسائية ابتداءً من بعد صلاة العصر، فيما تُجرى اختبارات الإناث بمقر إدارة الدعوة والإرشاد الديني – النشاط النسائي بمنطقة الوعب خلال الفترة المسائية كذلك من بعد صلاة العشاء، وسط ترتيبات تنظيمية دقيقة تضمن سلاسة الإجراءات وتهيئة الأجواء المناسبة للمشاركين. وتتألف لجان اختبارات الإناث من محكمات قطريات متقنات لحفظ القرآن الكريم، بما يضمن أعلى معايير الدقة والموضوعية، فيما يترأس لجان تحكيم الذكور نخبة من الشباب القطريين الذين واصلوا مسيرتهم في التحكيم خلال الأعوام الماضية، تعزيزًا لرسالة المسابقة في خدمة القرآن الكريم وأهله، وبناء كوادر وطنية متخصصة في هذا المجال. وتُمثل مسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم – فرع البراعم – فرصة تربوية رائدة لتحفيز الأطفال على حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته، وتؤكد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال هذه المسابقة التزامها ببناء جيل قرآني واعٍ، متمسك بهويته الدينية، ومعتز بقيمه الإسلامية.

462

| 25 فبراير 2026

محليات alsharq
مقترحات لإعادة تشكيل الوعي بوحدة المجتمعات الإسلامية

-د. علي القرة داغي: الإعلام جهاد العصر وصانع الوعي بوحدة الأمة - د. نور الدين الخادمي: أمتنا الإسلامية تتقلب بين الثوابت والتجديد - د. سالم الشيخي: البعد الثقافي للعولمة يمثل تحدياً عميقاً للهوية ناقش ثلة من العلماء والدعاة المشاركين في جلسات برنامج «وآمنهم من خوف» السنوي الرمضاني الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مفهوم وحدة الأمة في الفكر الإسلامي وبيان أثر التحولات المعاصرة في إعادة تشكيل الوعي بالوحدة والانتماء داخل المجتمعات الإسلامية.. كما تناول المتحدثون إشكالات الهوية والتنوع والاختلاف ودور الإعلام والثقافة في صناعة الوعي.. كما ناقش العلماء مسألة استشراف آفاق واقعية لتعزيز وحدة الأمة، بما يحفظ تماسك المجتمع، ويحدّ من عوامل التفكك، ويصون الوعي من الاختراق الفكري والثقافي.. وفي ما يلي التفاصيل: أكد الدكتور بلال بارودي – شيخ قراء طرابلس وأمين الفتوى بها – أن معنى الوحدة تفرد به الإسلام، ولم تجتمع على مر التاريخ أمة من الناس، حدها وضع جغرافي أو عرق دموي على شيء مثلما اجتمعت عليه الأمة الإسلامية، موضحاً أن كلمة «الأمة» مشتقة من «الأم» وأن العرب تقول أممت إليه أي قصدته، وهو أمر جامع يُقصد إليه، وأن أي مجموعة تجتمع على أمر تسمى «الأمة». وأشار إلى أن الأمة الإسلامية وحدتها لا بلغتها ولا بجغرافيتها، ولكن بعبادتها ربها، كما جاء في قول الله عز وجل (إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ). وأن الأمة تجتمع على العبودية لربها، وأن الله سبحانه وتعالى ذكر الأمة بصيغ مختلقة ومتنوعة، لتؤدي دورها. وقال د. بارودي فسيدنا إبراهيم رفع قواعد البيت وعلى القواعد بُنيت الأمة، لذلك قال: «أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا»، وقول «أمة مسلمة لك» أي بأفعالها لا بنسبتها ولا بوصفها، والفرق كبير بين أن تنسب الأمة للإسلام والانصياع والطاعة، أو ان تنتسب نسبة فحسب، فالأمة المسلمة أمة تمارس الإسلام، لا تنتسب إليه فقط في الشعارات. -الإعلام يصنع الوعي أكد الدكتور علي القرة داغي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن وسائل الإعلام التقليدية والرقمية تلعب دورًا محوريًا في صناعة الوعي الجمعي وتعزيز مفهوم وحدة الأمة، مشددًا على أهمية أن يكون هذا الدور بناءً وتكاملياً، وليس سبباً في الانقسام أو الاستقطاب. وتناول داغي خلال كلمته في الجلسة الأولى من المنتدى الرمضاني «وآمنهم من خوف» في نسخته الثانية عشرة، تفسيراً موجزاً للآية الكريمة «ولتستبين سبيل المجرمين»، مشيرًا إلى وجود قراءتين متواترتين لها: «ولتستبين سبيل المجرمين» و»وليستبين سبيل المجرمين»، مبيناً أن كلمة «سبيل» مؤنثة في لغة تميم ومذكرة في بعض لغات قريش، وهو ما يسمح بالوجهيْن. وأوضح أن قراءة «لتستبين» تفيد طلب البيان وتحقيقه بصورة واضحة وجلية، مستشهداً برأي الإمام محمد بن إدريس الشافعي في الجمع بين المعنيين، حيث يكون واجب الأمة جمعاء، من خلال تفصيل الآيات والقرآن الكريم، إظهار سبيل المجرمين وكشفه، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عني ولو آية». وأضاف أن القراءة الثانية موجهة للنبي صلى الله عليه وسلم، وتُعد خطابًا لأمته، وبخاصة للعلماء وأولي الأمر وأصحاب المسؤولية، ما يحملهم واجب البيان والتوضيح، مؤكداً أن القرآن اختار التعبير بـ»سبيل المجرمين» لا «سبيل الكافرين»، موضحًا أن الصراع ليس مع الكافر المسالم، بل مع من يظلم ويسعى للإفساد وضرب الإسلام. -الأمة .. تعدد ثقافي قال الدكتور نور الدين الخادمي – كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر أن الأمةُ الإسلامية هي مرادُ الله سبحانه وتعالى مرادًا إلهيا بخلقها وبجعلها، وبما يتعلق بهذا المراد الخلقي والمراد الجعلي؛ لأن هذه الكلمة كلمةٌ مركزيةٌ في عقيدتنا وشريعتنا، وهي الكلمة التي ستنهي كثيرًا من المشكلات الفكرية والعملية الضخمة التي أُصيبت بها الأمةُ بأحزابها وجماعاتها، بل وشعوبها. وأضاف قائلاً: «الله سبحانه وتعالى أراد أن تكون هذه الأمةُ الإسلامية أمة خاتمة، وهذا مراد خلقي له سبحانه وتعالى وحده، ومع ذلك فهي تعيش مع أمم أخرى؛ ولذلك فإن هذا الموضوع يُرد إلى الأمة المسلمة، فهي مراد لله بخلقها، ومراد له بجعلها. وأوضح الدكتور الخادمي أن هناك فرقا دقيقا أشار إليه علماء اللغة، وعلماء العقيدة، وعلماء المقاصد، بين «الخلق» و«الجعل». فهذه الأمة المخلوقة هي أمة مجعولة، وكونها مجعولة يعني أنها مكلفة، بناءً على أنها مخلوقة. وقال: «الأمة وهي تشكيل من تشكيلات العالم، وهي أمة خاتمة كما قلنا – أمة مجعولة، بمعنى أنها مكلفة بأن تُدير تشكيلها البشري إدارة راشدة في بُعده الديموغرافي، والجغرافي، والسياسي، والثقافي، والمذهبي، والفكري، لأن هذا التشكيل في جانبه الديموغرافي والجغرافي والواقعي والتاريخي – هو وضع في غاية التعقيد والتركيب. فالأمة اليوم تضم دولًا كثيرة، وكل دولة فيها تعدد عرقي، وإثني، وحزبي، وطائفي، ومذهبي، وفقهي، وثقافي، وفكري». -العولمة تحد للهوية أكد الشيخ الدكتور سالم الشيخي رئيس لجنة التدريب في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن العولمة، لاسيما في بعدها الثقافي، تمثل تحدياً عميقاً للهوية الإسلامية، محذراً من آثارها المتنامية على مفهوم الانتماء ووحدة الأمة. واستهل الدكتور الشيخي حديثه بالاستشهاد بقوله تعالى: «كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ»، مبيناً أن الآية تصف حالة من الانغلاق الفكري والنفسي، حيث يكتفي كل فريق برؤيته الخاصة، ما يؤدي إلى تفكك الجماعة وتآكل الروابط الجامعة بينها. -العولمة بعد التسعينيات… البعد الثقافي الأخطر وأشار الدكتور الشيخي إلى أن العولمة، التي برزت بقوة مع مطلع التسعينيات عقب سقوط الاتحاد السوفيتي، قامت على عدة أعمدة رئيسية، غير أن أخطرها كان “العولمة الثقافية”. وأوضح أن دولاً كبرى أبدت في وقت سابق تخوفها من هذا المسار، وطرحت مفهوم “الخصوصية الثقافية” كإطار لحماية هويتها من الذوبان.وفي تعريفه للهوية، أوضح الدكتور الشيخي أنها في معناها العام تمثل مجموعة الخصائص والسمات التي تميز أمة عن غيرها. غير أن الهوية في المنظور الإسلامي – بحسب قوله – تتجاوز الإطار الحضاري أو الجغرافي، لتصبح انتماءً عقدياً ورسالةً ممتدة، مستشهداً بقوله تعالى: «إِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ». وبيّن أن من أبرز مرتكزات هذه الهوية: وحدة المرجعية، ووحدة الهدف، ووحدة المصير، ووحدة الرسالة، وهي عناصر تشكل الأساس الصلب لبقاء الأمة متماسكة في وجه التحولات الكبرى.. ورأى الدكتور الشيحي أن العولمة أحدثت تحولاً جذرياً في تصور الإنسان ودوره.

108

| 25 فبراير 2026

محليات alsharq
الإدارة العامة للأوقاف تعزز دعمها لمدرسة التمكن الشاملة

- م. المرزوقي: الاستثمار في التعليم تمكين للمستقبل - م. الياسين: الدعم الوقفي ركيزة لاستقرار المسيرة التعليمية في إطار رسالتها في دعم مسارات التنمية المستدامة، أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مواصلة دعمها لمدرسة التمكن الشاملة، بما يعزز استقرار المسيرة التعليمية لطلبة ذوي الإعاقة، ويوفر لهم بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تضمن تكافؤ الفرص وتدعم اندماجهم في المجتمع. ويأتي هذا الدعم ضمن رؤية شاملة تسعى إلى ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم للفئات الأولى بالرعاية، من خلال تخفيف الأعباء عن الأسر، وتمكين الطلبة من الاستفادة الكاملة من البرامج التربوية والتأهيلية المقدمة، بما ينعكس إيجابًا على تحصيلهم الأكاديمي ونموهم الشخصي، ويعزز ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على المشاركة الفاعلة في المجتمع. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بمقر الإدارة العامة، قال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي مدير عام الإدارة العامة للأوقاف إن الاستثمار في التعليم هو استثمار في المستقبل، وإن تمكين ذوي الإعاقة علميًا ومعرفيًا هو واجب مجتمعي وأخلاقي. وأضاف أن الإدارة العامة للأوقاف تواصل دعم مدرسة التمكن الشاملة، لتوفير بيئة تعليمية متميزة تتيح للطلاب ذوي الإعاقة فرص التعلم والنمو، وذلك بدعم من المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية والمصرف الوقفي للرعاية الصحية. -تمكين أفراد المجتمع وأكد أن قوة المجتمعات تُقاس بمدى قدرتها على تمكين جميع أفرادها، وتحقيق تكافؤ الفرص بينهم، وبهذا الدعم نؤكد على دور الأوقاف في توفير التعليم العادل للجميع، وتعزيز استقلالية الطلاب ذوي الإعاقة، ودمجهم في المجتمع، ومساعدتهم على تحقيق طموحاتهم.ويُعَد المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية أحد المصارف الوقفية التي تُعنى بدعم المبادرات التعليمية والعلمية، ورعاية البرامج المعرفية والثقافية التي تسهم في تنمية الإنسان وبناء قدراته، من خلال توجيه ريع الأوقاف إلى مشاريع تعليمية نوعية، وتعزيز فرص الوصول إلى التعليم، ودعم المؤسسات التي تقدم خدمات تربوية متخصصة تخدم مختلف فئات المجتمع. من جانبه، أكد المهندس عبد السلام الياسين رئيس وحدة الجودة الرقمية بمدرسة التمكن أن دعم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والإدارة العامة للأوقاف شكّل ركيزة أساسية في استقرار المسيرة التعليمية لطلبة ذوي الإعاقة بمدرسة التمكن الشاملة. وأوضح أن هذا الدعم يتجاوز سداد الرسوم الدراسية ليجسد إيمانًا راسخًا بأن التعليم حق أصيل لكل طالب، واستثمارًا واعيًا في مستقبل الأبناء وجودة حياتهم. وأضاف أن الشراكة القائمة تمثل نموذجًا فعالًا للتكامل بين المؤسسات التعليمية والجهات الداعمة، مع اعتماد آلية دقيقة لدراسة استقرار المسيرة التعليمية للطلبة في ظل ظروف أسرهم المعيشية، وفق إجراءات واضحة ومعايير محددة؛ ضمانًا للعدالة والشفافية، وصونًا لثقة الواقفين وتعزيزًا لاستدامة الأثر التعليمي. ويعكس هذا التعاون المستمر نموذجًا وطنيًا فاعلًا في توظيف موارد الوقف لخدمة تعليم هذه الفئة، وترسيخ قيم التكافل، وتمكين ذوي الإعاقة من مواصلة تعليمهم في بيئة داعمة تسهم في بناء مجتمع أكثر عدالة واستدامة. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهل الخير الراغبين في أن يكونلهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلالموقع الإدارة العامة للأوقاف : awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - الخط الساخن: 66011160 - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990.

98

| 23 فبراير 2026

محليات alsharq
انطلاق «وآمنهم من خوف» في رحاب جامع الإمام اليوم

تنظم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلةً في إدارة الدعوة والإرشاد الديني، الموسم الثاني عشر من البرنامج الرمضاني الحواري «وآمنهم من خوف» لعام 1447هـ الموافق 2026م، وذلك في رحاب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بعد صلاة التراويح، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين من داخل دولة قطر وخارجها. وتنطلق أولى جلسات البرنامج مساء اليوم الاثنين، على أن تتواصل الندوات لمدة أربعة أيام حتى الخميس 9 رمضان.ويُعد «وآمنهم من خوف» منبرًا حواريًا سنويًا دأبت الوزارة على تنظيمه خلال شهر رمضان المبارك، بهدف مناقشة قضايا الأمة الإسلامية المعاصرة. ويستضيف البرنامج ثلة من العلماء والمفكرين المشهود لهم بالرسوخ العلمي والمنهج الوسطي، حيث يناقشون مشكلات الواقع الإسلامي من منظور تجديدي حضاري، يوازن بين الثوابت الشرعية ومتطلبات العصر، ويستشرف الحلول الممكنة للتحديات الراهنة. يتضمن الموسم الثاني عشر أربع جلسات حوارية، مدة كل منها 90 دقيقة، تتناول قضايا مركزية تمس الواقع الإسلامي في أبعاده الفكرية والاجتماعية والتربوية. الجلسة الأولى تحمل عنوان «وحدة الأمة في عالم متغير: قراءة في التحديات المعاصرة»، وتتناول مفهوم وحدة الأمة في الفكر الإسلامي، وأثر التحولات العالمية في إعادة تشكيل الوعي بالانتماء داخل المجتمعات الإسلامية. أما الجلسة الثانية بعنوان «السيرة النبوية كنموذج لوحدة الأمة وبناء التماسك المجتمعي»، حيث تسعى إلى إعادة قراءة السيرة النبوية قراءة منهجية واعية، تستخلص القواعد الحاكمة لإدارة التنوع وبناء الهوية الجامعة. وتأتي الجلسة الثالثة بعنوان «الأسرة المسلمة في زمن التغيرات المتسارعة - التحديات وسبل التحصين»، وتناقش التحولات الاجتماعية وصعود النزعة الفردانية وتأثير الإعلام الرقمي في إعادة تشكيل مفاهيم التربية والهوية والانتماء القيمي.والجلسة الرابعة بعنوان «التحصين الديني في عصر الرقمنة: نحو بناء وعي آمن»، وتركز على أثر التحولات الرقمية في تشكيل الوعي الديني.

54

| 23 فبراير 2026

محليات alsharq
برنامج دعوي يعزز اندماج الجاليات المسلمة

استقطب برنامج «استقبال رمضان» الذي ينظمه مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي التابع لـوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية آلاف المسلمين من غير الناطقين باللغة العربية، ضمن سلسلة محاضرات توعوية استهدفت عدداً من الجاليات المقيمة في الدولة، في إطار استعداداتهم لاستقبال شهر رمضان المبارك. وشهدت الفعاليات حضوراً لافتاً من الجاليات الناطقة بالأوردية والملبارية والتاميلية والنيجيرية، حيث ركزت المحاضرات على تعزيز الوعي بفضائل الشهر الكريم، وأهمية اغتنامه في الطاعة والعمل الصالح، وترسيخ الهوية الإسلامية والقيم الإيمانية. -إقبال واسع من الجالية الأوردية ونظم المركز سلسلة محاضرات للجالية الناطقة بالأوردية، تجاوز عدد حضورها 2000 شخص، قدّمها الداعية محمد عفان المنصورفوري، وتناول خلالها عدداً من الموضوعات المتصلة بالاستعداد الإيماني لرمضان. وفي جامع حمزة بن عبدالمطلب ألقى محاضرة بعنوان «كيف تستقبل رمضان» بحضور نحو 600 شخص، فيما تناول بمقر المركز موضوع «الهوية الإسلامية» وسط حضور قرابة 550 مشاركاً، كما تحدث الداعية محمد عفان في مسجد الشيخ عبدالرحمن آل ثاني بمنطقة المطار القديم حول «دور العلماء في نهضة الأمة» بحضور قارب 650 شخصاً، واختتم بمحاضرة بعنوان «أقرب المؤمنين إلى النبي صلى الله عليه وسلم» حضرها أكثر من 700 شخص. -تنوع لغوي وثقافي وفي السياق ذاته، نظم المركز محاضرات للجالية الناطقة باللغة الملبارية، قدّمها الداعيتان عبد الشكور الصلاحي وشاهد مسلم الفاروقي حول أهمية استثمار الشهر الفضيل في تغيير النفس والإكثار من العمل الصالح، بحضور نحو 480 شخصاً، فيما ألقى الداعية مبارك كوريتات محاضرة بفرع المركز في المنطقة الصناعية حول سبل الاستعداد لرمضان، بحضور قرابة 200 مشارك. كما ألقى الداعية سليمان ليبي محاضرة للجالية التاميلية في مسجد إسماعيل العمادي بمنطقة بن محمود، تناول فيها أهمية استقبال الشهر الكريم بالتوبة والاجتهاد في الطاعات، بينما قدّم الداعية موسى اديني محاضرة للجالية النيجيرية حول كيفية الاستعداد لرمضان. ويأتي تنظيم برنامج «استقبال رمضان» ضمن جهود المركز الرامية إلى توعية الجاليات المسلمة غير العربية بأحكام الشهر الفضيل وفضائله، وتعزيز اندماجهم في المجتمع، من خلال مخاطبتهم بلغاتهم الأم، بما يسهم في ترسيخ الفهم الصحيح لتعاليم الإسلام، وتعميق ارتباطهم بالقيم الإيمانية.

70

| 23 فبراير 2026

محليات alsharq
«أوقاف» تتناول وقفية «إفطار صائم» في حلقة إذاعية

- فرص إقامة موائد رمضانية مستدامة لإفطار الصائمين - خيارات مرنة للمساهمة المباشرة في مشروع إفطار صائم تطلق الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم في قطر، اليوم، حلقة جديدة من برنامج «ذخر» التوعوي الذي يهدف إلى تعزيز ثقافة الوقف في الإسلام، والتعريف بالمشاريع الوقفية المستدامة، خاصة خلال شهر رمضان المبارك. وتستضيف الحلقة فضيلة الشيخ فهد عقلة الرويلي الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ويقدمها فضيلة الشيخ معاذ القاسمي الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في إطار طرح علمي يبرز أهمية الوقف في رمضان ودوره في ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي. وتتناول الحلقة وقفية «إفطار صائم»، باعتبارها إحدى أبرز المبادرات الوقفية في دولة قطر خلال شهر رمضان، والتي تجسد معاني الأخوة والتراحم بين أفراد المجتمع، وتوفر فرصًا لإقامة موائد رمضانية مستدامة لإفطار الصائمين داخل الدولة. وأكد المهندس عبد الله محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف ورئيس لجنة إفطار صائم بالإدارة العامة للأوقاف، أن وقفية «إفطار صائم» لا تقتصر على كونها مبادرة موسمية، بل تمثل تأسيسًا لمشروع وقفي طويل الأمد يقوم على استثمار أصل الوقف وصرف ريعه سنويًا في دعم موائد إفطار الصائمين، بما يعزز مفهوم الاستدامة في العمل الوقفي. وأوضح أن الوقفية تعتمد آلية تنمية مستدامة للريع الوقفي تكفل استمرار الأجر وتجدّد أثره؛ إذ يتيح وقف بقيمة 2500 ريال قطري تفطير 5 صائمين، كما تمكّن مساهمة قدرها 5000 ريال قطري من تفطير 10 صائمين، فيما تكفل مساهمة بقيمة 7125 ريالًا قطريًا إفطار 15 صائمًا خلال شهر رمضان سنويًا. وأضاف أن الوقف البالغ 14250 ريالًا قطريًا يخصّص ريعه لإفطار صائم عن كل يوم من أيام الشهر، بما يرسّخ أثر الوقف ويضمن ديمومة عطائه عامًا عبر الأجيال. ودعا أهل الخير إلى اغتنام فرصة الأجر الممتد، مؤكدًا أن الوقف من أعظم صور الصدقة الجارية، مستشهدًا بحديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا) رواه الترمذي وابن ماجه وابن حبان، وصححه الترمذي وابن حبان. وفيما يتعلق بالمساهمة في مشروع إفطار الصائم للعام الحالي يمكن التكفّل بخيمة إفطار كاملة طوال شهر رمضان بقيمة 650 ألف ريال قطري، يتم من خلالها تقديم نحو 45 ألف وجبة إفطار، كما يمكن دعم خيمة إفطار ليوم واحد لإفطار نحو 1500 صائم بتكلفة 21 ألف ريال قطري، أو التكفّل 180 ريالا تكلفة صينية إفطار تكفي لعشرة صائمين، إضافة إلى إمكانية التكفل بإفطار شخص واحد بقيمة 19 ريالا قطريا، وذلك عبر الموقع الإلكتروني للمشروع إفطار الصائم على الرابط: https://www.awqaf.gov.qa/ftr ويمكن المشاركة في وقفية إفطار صائم في قطر من خلال الموقع الإلكتروني أو التطبيق الإلكتروني التابع للإدارة العامة للأوقاف، بما يسهل على الواقفين إتمام إجراءات الوقف بطريقة آمنة وميسرة. كما يمكن المساهمة المباشرة في إفطار الصائمين رمضان الحالي عبر الموقع الرسمي لإفطار صائم التابع للإدارة العامة للأوقاف، والذي يخصص لاستقبال المساهمات لدعم موائد الإفطار داخل الدولة. وتندرج هذه المبادرة ضمن أبرز مشاريع الوقف في رمضان.ويُبث برنامج «ذخر» كل يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر رمضان المبارك، في تمام الساعة التاسعة والربع مساءً عبر إذاعة القرآن الكريم، كما يمكن متابعة الحلقات عبر البث المباشر للإذاعة بما يعزز وصول الرسالة الوقفية إلى أكبر شريحة ممكنة داخل قطر وخارجها. طرق الوقف: وتدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف على وقفية إفطار صائم عبر الرابط: https://awqaf.gov.qa/donate/8 الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms الخط الساخن: 66011160.

192

| 22 فبراير 2026