أعلنت إدارة تعليم الرياض التابعة لوزارة التعليم السعودية، تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد عبر منصة «مدرستي» والمنصات التعليمية المعتمدة، لجميع الطلاب...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يواصل فريق كرة القدم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مشواره في النسخة الثامنة من بطولة الرياضة للجميع للوزارات والهيئات لكرة القدم للصالات 2026، عندما يلتقي فريق ديوان المحاسبة، اليوم، في ثالث مبارياته ضمن منافسات دور المجموعات، بطموح مواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز حظوظه في المنافسة. ويدخل فريق الوزارة المواجهة وفي رصيده أربع نقاط، جمعها من مباراتيه السابقتين، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على فريق وزارة المواصلات بثلاثة أهداف دون رد، يوم الأحد الأول من نوفمبر، فيما استهل مشواره في البطولة بالتعادل مع فريق هيئة الأشغال العامة بهدف لكل فريق. وتقام البطولة بتنظيم الاتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، بمشاركة 20 فريقًا تمثل عددًا من الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية، موزعة على أربع مجموعات تضم كل منها خمسة فرق. وكان فريق الوزارة قد حقق وصافة البطولة في نسخة 2025، في مشاركته الأولى، بعد مسيرة متميزة قادته إلى المباراة النهائية، ما يمنح مشاركته الحالية زخمًا إضافيًا لمواصلة حضوره التنافسي. وسبقت مشاركة الوزارة في النسخة الحالية استعدادات امتدت عدة أشهر، تضمنت إقامة عدد من المباريات بمشاركة لاعبين من مختلف إدارات الوزارة، للوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية واختيار أفضل العناصر لتمثيلها في البطولة. ويعكس هذا الإعداد حرص الوزارة على المشاركة بصورة متميزة، إلى جانب إتاحة المجال أمام موظفيها لإبراز قدراتهم الرياضية وتعزيز قيم التعاون والانضباط وروح الفريق. وتأتي مشاركة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية امتدادًا لاهتمامها بالأنشطة الرياضية والاجتماعية لموظفيها، حيث نظمت خلال عام 2026 بطولتها الرياضية الثانية لكرة القدم بمشاركة 20 فريقًا من إداراتها، ضمن مبادرات تستهدف دعم الرياضة كأسلوب حياة وتعزيز التواصل والانسجام المؤسسي.
90
| 03 نوفمبر 2026
استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا عقاريًا جديدًا، عبارة عن فيلا وملحق خارجي بمنطقة أم صلال علي، أوقفتهما إحدى المحسنات الكريمات بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، مشترطة توجيه الريع إلى المصرف الوقفي للبر والتقوى. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، يُعد هذا الوقف أول مساهمة وقفية تسجلها الواقفة الكريمة، بما يعكس أثر الجهود المبذولة في نشر ثقافة الوقف وترسيخ أهميته في المجتمع، واتساع دائرة الوعي بدوره في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التكافل الاجتماعي. ويكتسب تخصيص أصل عقاري للمصرف أهمية من حيث استدامة المورد، إذ يظل العقار أصلاً وقفيًا قائمًا، فيما تتجدد عوائده، ما يجسد الطبيعة التنموية للوقف وقدرته على ضخ موارد ممتدة عبر الأجيال. تنمية العوائد وفي هذا السياق، قال السيد محمد عبدالله الحرمي مدير إدارة الاستثمار بالإدارة العامة للأوقاف: إن العقارات الوقفية تمثل أصولا استثمارية مهمة ضمن المحفظة الوقفية، وتعمل الإدارة على استثمارها وإدارتها وفق خطط تراعي طبيعة كل أصل وموقعه والفرص المتاحة للاستفادة منه، بما يحقق أفضل عائد ممكن مع المحافظة على الأصل الوقفي. وأضاف إن إدارة الاستثمار تسعى إلى تنمية العوائد المتحققة من الأصول العقارية ورفع كفاءتها الاستثمارية، من خلال الإدارة الفاعلة للأصول ومتابعة أدائها والاستفادة المثلى منها، بما يعزز قدرتها على تحقيق إيرادات مستدامة، ويضاعف أثرها في خدمة المصارف الوقفية وتنفيذ شروط الواقفين الكرام. وأوضح أن هذه الجهود تنسجم مع أهداف الخطة الاستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ولا سيما ما يتعلق بتنمية العائدات الوقفية وزيادة قيمتها لتعزيز استدامة الموارد، ودعم مستهدف تطوير نظام أوقاف وزكاة مستدام يعزز التكافل الاجتماعي، بما يرسخ دور الوقف موردًا مستدامًا لخدمة المجتمع. وأكد أن المحافظة على الأصول الوقفية وتنميتها تمثل أساسا لاستدامة أثرها، مشيرًا إلى أن حسن استثمار العقارات الوقفية يسهم في تحقيق التوازن بين صيانة الأصل وتعظيم العائد منه، بما يوفر موارد متجددة للمصارف الوقفية ويضمن استمرار الانتفاع بها وفقا لشروط الواقفين. البر والتقوى ويعد المصرف الوقفي للبر والتقوى أحد المصارف الوقفية التي تتميز باتساع مجالاتها، بما يتيح توجيه عوائد الأوقاف المخصصة له إلى أوجه متعددة من البر والخير، وفقًا لشروط الواقفين والأولويات والضوابط المنظمة للعمل الوقفي. وتحرص الإدارة العامة للأوقاف على التعريف بمختلف صور الوقف ومجالاته، بما يتيح لأهل الخير اختيار ما يتناسب مع رغباتهم وإمكاناتهم، سواء من خلال وقف العقارات أو الأموال النقدية أو الأسهم وغيرها من الأصول التي يجوز وقفها، مع الالتزام بشروط الواقفين الكرام والعمل على تنمية أموالهم الوقفية وتعظيم أثرها. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - الخط الساخن: 66011160. حديث شريف قال الإمام البخاري: حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري: حدثنا ابن عون قال: أنبأني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أصابَ أرضًا بخَيبَرَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَأمِرُه فيها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أصَبتُ أرضًا بخَيبَرَ لم أُصِبْ مالًا قَطُّ أنفَسَ عِندي منه، فما تَأمُرُ به؟ قال: إن شِئتَ حَبَّستَ أصلَها، وتَصَدَّقتَ بها، قال: فتَصَدَّقَ بها عُمَرُ أنَّه لا يُباعُ ولا يوهَبُ ولا يورَثُ، وتَصَدَّقَ بها في الفُقَراءِ، وفي القُربى وفي الرِّقابِ، وفي سَبيلِ اللهِ، وابنِ السَّبيلِ، والضَّيفِ، لا جُناحَ على مَن وَلِيَها أن يَأكُلَ مِنها بالمَعروفِ، ويُطعِمَ غيرَ مُتَمَوِّلٍ، قال: فحَدَّثتُ به ابنَ سيرينَ، فقال: غيرَ مُتَأثِّلٍ مالًا.
130
| 03 نوفمبر 2026
تنظم إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في العاشر من نوفمبر المقبل، بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، ندوتها الثانية في سلسلة ندوات «بلسان عربي مبين» بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والكتّاب، وذلك للتفاكر حول السبل الفعّالة، التي تتيح إمكانية «الارتقاء بالحواضن الثقافية» من أجل «النهوض باللغة العربية». وقال الشيخ أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث: إن الندوة تبحث هذا الموضوع المهم من خلال ثلاثة محاور رئيسة، الأول ينظر في: دور الحواضن الثقافية في حفظ اللغة العربية وتنميتها، حيث يتم التعريف بمفهوم الحواضن الثقافية، كما تتجلى في المساجد، والمدارس، والجامعات، والإعلام، والمؤسسات الثقافية، والمجالس العلمية، والمكتبات... وغيرها، وتسليط الضوء على الدور التاريخي والحضاري لهذه الحواضن في رعاية اللغة العربية، وحفظها، وتطويرها، كما ينظر في تجارب النهضة اللغوية في الحضارة الإسلامية، والعلاقة بين اللغة والهوية الثقافية والدينية، وأثر الحاضنة في تكوين الوعي اللغوي الجمعي. ويبحث المحور الثاني: «تحديات اللغة العربية في بيئتها الثقافية المعاصرة»، حيث يهتم بالتركيز على السبل الكفيلة بالمواجهة وإيجاد العلاج المناسب لأهم هذه التحديات، التي تواجه العربية «في بيئتها الثقافية المعاصرة» بشكل عام، وداخل الحواضن الثقافية بشكل خاص، كما يهتم بالبحث في الأسباب الفكرية والاجتماعية والتربوية، التي تعوق فاعلية الحواضن، وآثارها على الهوية والانتماء، وسبل مقاومة التهميش الثقافي للغة. بينما يستشرف المحور الثالث المستقبل، ويركز على الرؤى المستقبلية والخطط العملية اللازمة للبناء والتجديد للحواضن، ويتطلع من ثمّ إلى وضع «استراتيجية بناء الحواضن الثقافية الفاعلة للنهوض باللغة العربية» بما يتناسب مع متطلبات العصر. - ندوة ثقافية فكرية سنوية وأوضح الشيخ أحمد أن ندوة «بلسان عربي مبين» تشكل إضافة نوعية متميزة لسلسلة الندوات والمشروعات الثقافية المتعددة، التي تضطلع بها، وتطرحها، وتشرف عليها إدارة البحوث والدراسات الإسلامية؛ وهي ندوة ثقافية فكرية علمية، سنوية، تهتم بخدمة اللغة العربية في علاقتها بالثقافة والهوية الإسلامية؛ تهدف إلى الإعلاء من قدر اللغة العربية، والتفعيل لدورها في المجتمع والصياغة للهوية الإسلامية للأمة، وتسليط الضوء على مركزيتها وموقعها المحوري في العلوم بشكل عام وعلوم الشريعة بشكل خاص؛ كما تهدف إلى الكشف عن أثر اللغة العربية في تحقيق التنمية والتقدم والارتقاء بمشروعات النهوض.
124
| 03 نوفمبر 2026
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة الدعوة والإرشاد الديني، إطلاق النسخة الأولى من مسابقة «الخطيب الواعد 2026»، الموجهة إلى الطلاب القطريين في المرحلة الثانوية، في مبادرة نوعية تستهدف اكتشاف المواهب في مجال الخطابة، وصقل قدراتها العلمية والمهارية، وإعداد جيل من الكفاءات الوطنية القادرة مستقبلًا على حمل رسالة المنبر والاضطلاع بمهام الإمامة والخطابة في مساجد الدولة. وتنطلق المسابقة من رؤية تتجاوز إطار المنافسة إلى بناء مسار تأهيلي متكامل، يبدأ باكتشاف الموهبة لدى الطالب في مرحلة مبكرة، ثم تطويرها من خلال التأصيل الشرعي والتأهيل المهاري والتدريب التطبيقي، وصولًا إلى تعزيز جاهزيته لممارسة الخطابة بكفاءة ووعي واقتدار، بما يرسخ قيم الوسطية والاعتدال، ويعزز ارتباط الشباب القطري برسالة المسجد ودوره الديني والتربوي والمجتمعي. وتسعى المبادرة إلى رفد العمل الديني بكفاءات قطرية مؤهلة، ونشر الوعي الشرعي بين الشباب، بما يهيئ جيلًا قادرًا مستقبلًا على الاضطلاع بمهام الإمامة والخطابة والأذان. -شراكة لرعاية المواهب وتُقام المسابقة بالتعاون بين وزارة الأوقاف ووزارة التربية في نموذج يجسد الشراكة المؤسسية ويعزز التكامل بين الخبرات الشرعية والتأهيلية والخبرات التربوية والتعليمية، بما يوفر بيئة متكاملة لاكتشاف المواهب الطلابية ورعايتها وتنمية قدراتها، ويدعم الجهود الرامية إلى إعداد كوادر وطنية مؤهلة للخطابة ونشر الوعي الشرعي بين الشباب. وتشارك في النسخة الأولى خمس مدارس ثانوية للبنين موزعة على مناطق مختلفة من الدولة، هي: مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية، ومدرسة جاسم بن حمد الثانوية، ومدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا، والمعهد الديني الإعدادي الثانوي، ومجمع الأندلس التعليمي. وترشح كل مدرسة خمسة طلاب للمشاركة في البرنامج، ليخوضوا تجربة تأهيلية تجمع بين المعرفة الشرعية والتطبيق العملي، وتسهم في تنمية قدراتهم الخطابية، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتطوير مهارات الحضور والتأثير والتواصل مع الجمهور. -تأهيل نظري وتدريب ويجمع البرنامج بين التأهيل النظري والتدريب التطبيقي؛ إذ يتلقى الطلاب جانبًا نظريًا في فقه الخطبة وفنون الإلقاء، يقدمه منسقو التربية الإسلامية في المدارس المشاركة، بهدف تعريفهم بمقاصد الخطبة وأسس بنائها، وتنظيم أفكارها، واختيار الأساليب الملائمة لإعدادها وإلقائها. وتستمر المادة النظرية في المدارس لمدة أسبوع كامل، بواقع ثلاث ساعات يوميا، وإلى جانب ذلك، يخضع الطلاب لتدريب عملي مكثف في مدارسهم، بإشراف نخبة من الدعاة المتخصصين من دعاة وزارة الأوقاف، بما يمنحهم فرصة للتدرب والاستفادة من التوجيه المباشر والملاحظات المهنية. ويركز البرنامج على تنمية مجموعة من المهارات الأساسية التي يحتاج إليها الخطيب الناجح، وفي مقدمتها سلامة اللغة، وحسن ترتيب الأفكار، وقوة الاستدلال، وجودة الأداء والإلقاء، والتحكم في نبرة الصوت، والقدرة على التواصل المؤثر مع الجمهور، بما يسهم في صقل الموهبة وتطويرها بالعلم والتدريب والممارسة. ولا تتوقف المسابقة عند اكتشاف الطالب الموهوب، بل تنقله عبر مسار متدرج من التأهيل والتدريب إلى التطبيق الميداني؛ إذ تتضمن آلية المشروع إجراء اختبار للطلاب تشرف عليه الوزارة لاختيار الفائزين، مع إتاحة الفرصة لهم لإلقاء خطبة الجمعة في عدد من المساجد بالتعاون مع إدارة المساجد، بما يمنحهم تجربة ميدانية تعزز قدراتهم، . ويسهم هذا المسار المتدرج في تعزيز ثقة الطلاب بأنفسهم وشعورهم بالمسؤولية، وترسيخ إدراكهم لأهمية الخطاب الديني الرصين ودوره في خدمة المجتمع. وتأتي المسابقة منسجمة مع توجهات استراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (2025–2030)، ولا سيما ما يرتبط بالارتقاء بالتعليم الديني. وتكتسب المبادرة في هذا السياق بعدًا إستراتيجيًا يتجاوز حدود المسابقة، من خلال اكتشاف المواهب القطرية في مرحلة التعليم الثانوي وربطها مبكرًا بالتأهيل والتدريب والممارسة، بما يسهم في بناء قاعدة وطنية من الكفاءات الواعدة، ويدعم توجه الوزارة نحو توطين الوظائف الدينية من خلال التأهيل العلمي والتدريب العملي والتمكين المهني. ورصدت الوزارة جوائز مالية للفائزين بالمراكز الخمسة الأولى، بواقع 5000 ريال قطري للمركز الأول، و4000 ريال للثاني، و3000 ريال للثالث، و2000 ريال للرابع، و1000 ريال للخامس، إلى جانب مكافأة تشجيعية قدرها 500 ريال للمشاركين.
452
| 02 نوفمبر 2026
■ د. أحمد آل ثاني: الكتاب يعتمد الأنموذج القطري في رعاية العمل التكافلي وإقامة مؤسساته أصدرت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكتاب السابع عشر بعد المائتين في سلسلة «كتاب الأمة» بعنوان: «التكافل الاجتماعي: من التأصيل.. إلى التفعيل» للأستاذ الدكتور محمد عبد الحليم بيشي، وهو الرابع والأخير في سلسلة «التكافل الاجتماعي. استجابة الفطرة لوحي السماء» التي تهتم بالبحث في آفاق عبادة «التكافل الاجتماعي»، باعتبارها من العبادات المحورية، التي يُثمر فعلها والالتزام بها والحرص عليها تيسيراً للحياة الاجتماعية، وصيانة من الخروقات، وحماية لمقوماتها من الغوائل والمخاطر الأمنية، ومن ثمّ تحقيق «الأمن المجتمعي» المنشود. تضمّن الكتاب مباحث عديدة خادمة للفعل التّكافليّ، ابتداءً من تأصيله في القرآن الكريم والسنّة النبوية، وتطبيقاته الرّائدة في الحياة الإسلاميّة، في المرحلتين المكّيّة والمدنيّة، منوهة بآثار ذلك الفعل في بناء الدّولة ومجتمع الجيل الأول، في المدينة المنورة. كما تضمن دراسة للتّطبيقات الفقهيّة والنّوازل المعاصرة في قضايا التّكافل والإغاثة والعون، وخاصة النوازل الإدارية والإجرائية، ونوازل التكافل مع غير المسلمين، كصرف أموال التكافل للتأليف والدعوة؛ والنوازل المالية والجنائية كالضرائب والتـأمين التكافلي والتكافل الجنائي؛ ونوازل الاستحقاق. وقدم مجموعة من المقترحات والبدائل الفردية والمؤسّسيّة، مستعيناً بكثير من الرؤى الفقهيّة، القديمة والمعاصرة، داعياً إلى استثمار ذلك كلّه في الدّعوة إلى الإسلام. وأولى اهتمامًا خاصاً ببيان آثار «التكافل الاجتماعي» وانعكاساته على «الأمن المجتمعي»، ودوره في حفظ الحقوق العامة؛ والحفاظ على الهوية والجانب الأخلاقي للفرد والمجتمع؛ وآثاره كذلك في تحقيق المقاصد الشرعية كحفظ النفس والعقل والمال والنسل وبناء الأسرة واستمرارها، وتحقيق الأمن الفكري ومحاربة الغلو، والمساهمة في عمليات البناء والتنمية المجتمعية واستغلال الموارد واستثمار الطاقات والمواهب ومحاربة الفقر. وعرض لجهود بعض المؤسّسات الإسلاميّة، الرّسميّة والأهليّة، على السّواء، مسلطاً الضوء على أدوارها في المسابقة والمسارعة إلى حقول التّكافل، كالأوقاف، والجهات الخيرية، والهيئات العلمية والبحثية والمجامع الفقهية الإسلامية، وغيرها؛ ومنوهاً بالآثار المحمودة لذلك في البناء والتّنميّة المجتمعيّة، واستغلال الموارد واستثمار الطاّقات والمواهب، وانعكاسات ذلك على بناء اللّحمة الاجتماعيّة والسّلم المدنيّ؛ مؤكداً أن قضية التكافل والأمن قضية الجميع. وقدم مقترحات، نظريّة وإجرائيّة وإعلاميّة، لتقريب الفعل التّكافلي، وجعله ثقافة مؤسّسيّة ومجتمعيّة تنهض بالأمّة؛ ودعا إلى تضافر الجهود وإحلال التّكافل والتّكامل المحل الأمثل في النّفوس والسّلوك والعمل العامّ. -الأنموذج القطري وقال الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية: إن من أهم ما يتميز به الكتاب، أنه وهو يطرح خطة استشرافية تطبيقية لتفعيل «التكافل الاجتماعي»، اعتمد أنموذج دولة قطر في ذلك؛ منوهاً بما عُرفت به قطر من اهتمام ورعاية للعمل التكافلي، وحرص على إقامة مؤسساته وهيئاته. والكتاب، بشكل عام، دعوةٌ لنشر الثقافة التكافلية في المجتمع المسلم، ومواجهة الظلم الاجتماعي، والأثرة والأنانية، وغياب العدل، وضمور التكافل، وانمحاء التضامن، وشيوع الفقر، وانتشار الجوع، وكثرة الاضطرابات، وارتفاع تكاليف الحراسة والمراقبة؛ وهو كذلك تأكيدٌ لحقيقة أن «التكافل الاجتماعي»، في الإسلام، ليس منّةً ولا هبة، بل هو حقّ مكين لمستحقيه، من الأفراد والفئات، يعطي للإنسان هوية الانتماء للجماعة التي حضنته، ولم تنس حقوقه.وتجدر الإشارة إلى أن الكتب الثلاثة السابقة جاءت بعناوين: «التكافل الاجتماعي: منظومةٌ خُلُقيّةٌ.. لبسط الأمن المجتمعي»؛ «التكافل الاجتماعي: من ينابيع الخير.. إلى مصارف الإحسان»؛ و«التكافل الاجتماعي: آثارٌ منظورة.. وآفاق مستقبلية».
112
| 02 نوفمبر 2026
انطلقت أمس السبت 31 أكتوبر 2026 منافسات فرع «فئات القرآن الكريم» للمواطنين والمواطنات، ضمن الدورة الحادية والثلاثين لمسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، رحمه الله، للقرآن الكريم، التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بمشاركة واسعة من أبناء قطر، وتنافس في خمسة مستويات للحفظ. ويخوض المتسابقون والمتسابقات اختبارات الفرع على مدى أربعة أيام، تستمر حتى الثلاثاء 3 نوفمبر، وفق جدول تنظيمي لتوزيع المشاركين على فترات الاختبار، حيث تُقام اختبارات الذكور في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، فيما تُقام اختبارات الإناث في إدارة الدعوة والإرشاد الديني، ممثلة في النشاط النسائي بالوعب. وسجّل للمشاركة في الفرع 1073 مواطنًا ومواطنة، بواقع 454 من الذكور و619 من الإناث، بما يعكس الإقبال على هذا المسار القرآني الذي يستوعب مستويات متعددة من الحفظ، ويحفز المشاركين على مواصلة رحلتهم مع كتاب الله تعالى وصولًا إلى حفظه كاملًا. ويتنافس المشاركون في خمس فئات تشمل حفظ خمسة أجزاء، وعشرة أجزاء، وخمسة عشر جزءًا، وعشرين جزءًا، وخمسة وعشرين جزءًا من القرآن الكريم، بما يتيح لكل متسابق المشاركة وفق مقدار حفظه، والعمل على زيادة محفوظه في الدورات التالية. -مسار وطني لإعداد الحفاظ أكد الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل ثاني، نائب رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم، أن فرع «فئات القرآن الكريم» يمثل مسارًا وطنيًا لإعداد الحفّاظ ورعاية المواهب القرآنية القطرية، ولا تتوقف غايته عند المنافسة في دورة واحدة أو الفوز بمركز، بل يوفر للمشاركين بيئة محفزة لتنمية قدراتهم في الحفظ والإتقان. وقال إن الفرع يقوم على الاستمرارية في رحلة الحفظ؛ إذ يبدأ المتسابق من الفئة التي تتناسب مع مقدار حفظه، ثم يعمل على زيادة محفوظه عامًا بعد عام، بما يحفزه على المثابرة والإتقان، وصولًا إلى إتمام حفظ القرآن الكريم كاملًا. وأضاف أن اللوائح المنظمة للمسابقة تتيح للفائزين في الدورات السابقة مواصلة المشاركة في الفئات الأعلى، وقد أثمر هذا النهج عن نماذج متميزة؛ إذ أتم عدد من المشاركين في الدورات السابقة حفظ القرآن الكريم كاملًا، وانتقلوا إلى المنافسة في فرع القرآن الكريم كاملًا، فيما واصل آخرون تطوير قدراتهم حتى أصبحوا من ممثلي دولة قطر في المسابقات والمحافل القرآنية الإقليمية والدولية. وأشار إلى أن هذه النماذج تجسد رسالة الفرع في اكتشاف المواهب القرآنية الوطنية ورعايتها وصقل قدراتها، وإعداد حفّاظ وقراء قطريين مؤهلين للتميز وتمثيل دولة قطر في المحافل القرآنية، فضلًا عن إسهام المسابقة في استقطاب المواطنين للعمل في مجال الإمامة بمساجد الدولة، ورفد بيوت الله بكفاءات وطنية مؤهلة. -16 لجنة تحكيم بكفاءات قطرية وأوضح الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل ثاني أن اختبارات الفرع تُجرى أمام 16 لجنة تحكيم، بواقع ثماني لجان للذكور وثماني لجان للإناث، وتتكون كل لجنة من رئيس وعضو. وأكد أن جميع لجان التحكيم في فرع «فئات القرآن الكريم» تضم محكمين ومحكمات من المواطنين والمواطنات بنسبة 100%، بما يعكس ما تزخر به دولة قطر من كفاءات قرآنية وطنية مؤهلة للمشاركة في تحكيم المسابقات القرآنية. ووفق الجدول المعتمد، تُقام اختبارات الذكور في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب خلال الفترة المسائية ابتداءً من الساعة الثالثة عصرًا، فيما تُقام اختبارات الإناث في مقر إدارة الدعوة والإرشاد الديني النشاط النسائي بالوعب، حيث تبدأ يوم السبت بفترة صباحية من الساعة الثامنة صباحًا، إلى جانب الفترة المسائية، وتتواصل في الأيام التالية خلال الفترة المسائية. وتشكل الفئات الخمس محطات متتابعة في مسيرة المشارك مع القرآن الكريم، بحيث تمثل كل فئة هدفًا جديدًا يحفز على زيادة مقدار الحفظ ومواصلة المراجعة والإتقان، لتصبح المشاركة رحلة قرآنية ممتدة تتجاوز المنافسة على المراكز والجوائز إلى تعزيز الصلة بكتاب الله تعالى وترسيخ قيم المثابرة والانضباط.
352
| 01 نوفمبر 2026
تنطلق غدا السبت منافسات فرع «فئات القرآن الكريم» للمواطنين والمواطنات، ضمن الدورة الحادية والثلاثين لمسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني - رحمه الله - للقرآن الكريم، التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في إطار جهود الوزارة لتشجيع أبناء قطر على حفظ كتاب الله تعالى وإتقانه، وتحفيزهم على التدرج في مستويات الحفظ وصولًا إلى حفظ القرآن الكريم كاملًا. وسجّل للمشاركة في هذه الدورة 1073 مواطنًا ومواطنة، بواقع 454 من الذكور و619 من الإناث، في مؤشر يعكس الإقبال على هذا المسار القرآني، الذي يوفر بيئة تنافسية تستوعب مستويات متعددة من الحفظ، وتتيح للمشاركين تطوير قدراتهم والارتقاء تدريجيًا إلى مستويات أكثر تقدمًا. -خمس فئات تعزز التدرج في الحفظ ويتنافس المشاركون في خمس فئات تشمل حفظ خمسة أجزاء، وعشرة أجزاء، وخمسة عشر جزءًا، وعشرين جزءًا، وخمسة وعشرين جزءًا من القرآن الكريم، بما يراعي تفاوت مستويات المتسابقين، ويتيح لهم التدرج في الحفظ ومواصلة الارتقاء في مستويات الإتقان. وتتيح اللوائح المنظمة للمسابقة للفائزين في الدورات السابقة مواصلة المشاركة والانتقال إلى فئات أعلى، بما يعزز استمرارية رحلتهم القرآنية، ويحفزهم على تحقيق مزيد من التقدم في حفظ كتاب الله تعالى وإتقانه. وقد أثمر هذا النهج في الدورات السابقة عن إتمام عدد من المشاركين حفظ القرآن الكريم كاملًا وانتقالهم إلى المنافسة في فرع القرآن الكريم كاملًا، فيما واصل آخرون تميزهم حتى أصبحوا من ممثلي دولة قطر في المسابقات والمحافل القرآنية الإقليمية والدولية، بما يجسد أثر الفرع في رعاية المواهب القرآنية الوطنية وتأهيلها. -أربعة أيام للاختبارات ووفق الجدول المعتمد، تنطلق الاختبارات يوم السبت وتستمر حتى الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، في مقرين منفصلين للذكور والإناث، مع تنظيم مواعيد الحضور وفق أرقام المتسابقين. وتقام اختبارات الذكور في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب خلال الفترة المسائية ابتداءً من الساعة الثالثة عصرًا، فيما تقام اختبارات الإناث في إدارة الدعوة والإرشاد الديني - النشاط النسائي بالوعب؛ حيث تبدأ يوم السبت بفترة صباحية من الساعة الثامنة صباحًا، وتتواصل خلال الفترة المسائية في اليوم ذاته والأيام التالية.
520
| 30 أكتوبر 2026
اختتمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلةً في مركز النور القرآني التربوي، الدورة المكثفة للمراجعة مع المبيت، التي أقيمت خلال الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر 2026، بمشاركة (47) طالبًا قطريًا، وبإشراف (15) مشرفًا ومدرسًا، واستضافها مسجد سعد بن محمد جبران الكعبي بمنطقة لوعيب، ضمن برنامج قرآني وتربوي متكامل استهدف الارتقاء بمستوى الحفظ والمراجعة، وتوفير بيئة تعليمية وتربوية محفزة تعزز صلة الطلاب بكتاب الله تعالى. -مراجعة لترسيخ الحفظ وتضمن البرنامج مراجعة ثلاثة أجزاء من القرآن الكريم للطالب في اليوم الواحد، موزعة على فترات مختلفة، بما أتاح للمشاركين استثمار أوقات الدورة في تثبيت المحفوظ ومواصلة المراجعة ضمن أجواء قرآنية منظمة ومحفزة. كما اشتمل البرنامج على ثلاثة دروس تربوية، إلى جانب استضافة عدد من المشايخ والدعاة لإثراء الجانب الإيماني والسلوكي المصاحب للتحصيل القرآني، ومن بينهم فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عبدالقادر الفرجابي. وقدم فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عبدالقادر الفرجابي، المستشار الأسري والخبير الشرعي بوزارة الأوقاف، درسًا تربويًا بعنوان «علو الهمة طريقك إلى القمة»، تناول فيه مفهوم علو الهمة وأهميتها في حياة الإنسان، مبينًا أن صاحب الهمة العالية يسمو بطموحه، ويضع لنفسه غايات سامية، ويسعى بجد واجتهاد إلى تحقيقها، مستعينًا بالله تعالى في تجاوز التحديات. وأوضح أن من أبرز صفات أصحاب الهمم العالية الجد والاجتهاد، والصبر وقوة التحمل، والمبادرة والإقدام، ومحاسبة النفس وتقويمها، وتحمل المسؤولية، وحسن إدارة الوقت، ووضوح الأهداف، والتفاؤل والثقة بالله، والانضباط الذاتي، والاستمرار في التعلم والتطور، إلى جانب المسارعة في الخيرات والمداومة على الأعمال. وأشار إلى أن بلوغ مراتب الهمة العالية يتطلب رؤية واضحة وأهدافًا طموحة، ووضع خطة عمل مناسبة، والتخلص من العادات السلبية، وتجاوز المثبطات، والاستفادة من القدوات الصالحة، وفي مقدمتها رسول الله صلى الله عليه وسلم والأنبياء عليهم الصلاة والسلام. وأكد أن أثر الهمة العالية لا يقتصر على الفرد، وإنما يمتد إلى المجتمع من خلال إعداد القادة والمبتكرين، وإحياء روح التنافس في الخير، وتعزيز المثابرة والمبادرة، ودفع الأفراد نحو التميز والإسهام في تقدم الوطن ورفاهية أهله، مؤكدًا أن علو الهمة ليس مجرد أمنيات أو طموحات عابرة، بل أسلوب حياة يحتاج إلى إرادة وصبر واستمرار في التعلم. ولم يقتصر البرنامج على المراجعة القرآنية والدروس التربوية، بل تضمن برامج ثقافية وترفيهية ومسابقات حركية، إلى جانب أنشطة رياضية، بما أضفى تنوعًا على البرنامج اليومي، وعزز التكامل بين المراجعة القرآنية والتوجيه التربوي والأنشطة المصاحبة. كما أتاح نظام المبيت للطلاب معايشة أجواء قرآنية وتربوية ممتدة ضمن برنامج يومي منظم، تتكامل فيه المراجعة والدروس والأنشطة الهادفة، بما شجع على الانضباط وحسن استثمار الوقت وتعزيز روح التعاون بين المشاركين. -برامج نوعية وأكد السيد فهد أحمد المحمد، رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه، أن الدورة المكثفة للمراجعة مع المبيت تمثل أحد البرامج النوعية التي ينفذها المركز بهدف الارتقاء بمستوى الإتقان لدى الطلاب وتعزيز المراجعة المستمرة لديهم، بما يسهم في تثبيت الحفظ وإعداد جيل قرآني متمكن.
148
| 28 أكتوبر 2026
اختتمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلةً بقسم الأرشيف بإدارة الشؤون المالية والإدارية، ورشة العمل التخصصية «آلية إعداد القائمة الاسمية لوثائق الاختصاصات الخصوصية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية»، التي نُفذت بالتعاون مع دار الوثائق القطرية في إطار شراكة مؤسسية تهدف إلى تطوير منظومة إدارة الوثائق والأرشفة وتعزيز الحوكمة المؤسسية وحفظ الذاكرة التنظيمية وفق المعايير الوطنية المعتمدة. وتمثل هذه الورشة خطوة تمهيدية نحو تطبيق القوائم الاسمية لوثائق الاختصاصات الخصوصية، إذ استهدفت تدريب ممثلي الإدارات التخصصية بالوزارة على آلية إعداد هذه القوائم ومراحل تطبيقها، وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لتصنيف الوثائق وتنظيمها وتحديد مدد استبقائها، وفق أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة في إدارة الوثائق وحفظها واسترجاعها، بما يسهم في توحيد الممارسات ورفع كفاءة الأداء. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود وزارة الأوقاف لتطوير العمل المؤسسي وتعزيز الحوكمة وكفاءة الأداء، بما ينسجم مع خطتها الاستراتيجية ومستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في بناء منظومات إدارية حديثة ومستدامة، وتنمية الكفاءات، وحفظ الذاكرة الوطنية.
184
| 27 أكتوبر 2026
■مليون ريال جائزة المركز الأول.. والمنافسات تنطلق 9 نوفمبر تستعد دولة قطر لاستضافة منافسات الدورة الثالثة من المسابقة القرآنية العالمية «أول الأوائل»، الفرع الدولي لمسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، رحمه الله، للقرآن الكريم، التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال الفترة من 9 إلى 19 نوفمبر المقبل، بمشاركة 42 متسابقاً من نخبة حفاظ القرآن الكريم المتوجين بالمراكز الأولى في المسابقات الدولية، يتنافسون على اللقب وجائزة المركز الأول البالغة مليون ريال قطري. وتأتي استضافة الدوحة للمسابقة عقب اختتام التصفيات الأولية التي أُجريت عن بُعد خلال يوليو الماضي، بمشاركة فعلية بلغت 82 متسابقاً من 33 دولة، من أصل 98 متقدماً يمثلون 35 دولة، وأسفرت عن تأهل أفضل 42 متسابقاً لخوض المنافسات الحضورية في قطر. وتتميز المسابقة باشتراط حصول المشاركين على المراكز الأولى في المسابقات القرآنية الدولية أو شبه الدولية المعتمدة، إلى جانب الفائزين بالمركز الأول في فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً بمسابقة الشيخ جاسم خلال السنوات الثلاث السابقة، ما يجعلها منافسة استثنائية تجمع صفوة الحفاظ والقراء من مختلف أنحاء العالم. -منافسات بجامع الإمام ويحتضن جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب منافسات الدورة الثالثة، حيث يتنافس المشاركون في حفظ القرآن الكريم كاملاً ترتيلاً وتجويداً، إلى جانب حفظ معاني كلماته من كتاب «السراج في بيان غريب القرآن»، أمام لجنة تحكيم دولية تضم نخبة من علماء القراءات والتجويد. وتعتمد المسابقة معايير دقيقة لتقييم جودة الحفظ وسلامة الأداء وإتقان أحكام التجويد وفهم معاني الكلمات القرآنية، بما يعكس حرص اللجنة المنظمة على الجمع بين الحفظ والفهم والإتقان. ويتنافس المتأهلون الـ42 في المرحلة الأولى، على أن يصعد أفضل 10 متسابقين إلى المرحلة النهائية، لاختيار الفائز بلقب «أول الأوائل»، الذي يحصل على جائزة مالية قدرها مليون ريال، وهي الجائزة الأعلى قيمة في تاريخ المسابقات القرآنية الدولية، وفقاً للوزارة. -تصفيات دولية وشهدت الدورة الحالية تطويراً في آليات المنافسة، من خلال تنظيم التصفيات الأولية باستخدام تقنية الاتصال المرئي، بإشراف لجنتي تحكيم متخصصتين، ضمت كل منهما رئيساً وعضواً وممثلاً عن اللجنة المنظمة، لتقييم المشاركين وفق المعايير الفنية المعتمدة. وأسهمت سفارات دولة قطر بالخارج في إنجاح التصفيات، عبر استقبال المتسابقين وتهيئة الأماكن المناسبة للاختبارات، وتوفير الدعم الفني واللوجستي، بما يعكس التكامل المؤسسي بين الجهات المعنية بتنظيم هذا الحدث القرآني العالمي. وتعتمد مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم على نظام إلكتروني مبتكر حاصل على براءة اختراع، يتيح إدارة مختلف مراحل المنافسات، بدءاً من تسجيل المشاركين وإجراءات التحكيم، مروراً برصد الدرجات، وصولاً إلى إعلان النتائج، بما يعزز الدقة والشفافية والكفاءة التنظيمية. ويمثل النظام نموذجاً لتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة المسابقات القرآنية، وتطوير آليات تقييم المشاركين، وتيسير الإجراءات أمام لجان التحكيم والجهات المنظمة. -رسالة عالمية وانطلقت النسخة الأولى من «أول الأوائل» عام 2016، لتشكل منصة عالمية تجمع أصحاب الإنجازات القرآنية الدولية، وتستهدف الارتقاء بمستويات الحفظ والتلاوة والتجويد، وتعزيز فهم القرآن الكريم وتدبر معانيه، وإذكاء روح المنافسة الشريفة بين الحفاظ. وتجسد استضافة قطر للدورة الثالثة استمرار جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في رعاية أهل القرآن وتكريم المتميزين، وترسيخ مكانة الدوحة وجهةً للمبادرات القرآنية الدولية.
212
| 27 أكتوبر 2026
■شرط الموصي:لصالح وقفية وقف الوقوف ■الوصية تهيئ أصلًا عقاريًا لخدمة وجوه الخير مستقبلًا ■الوصايا الوقفية توسع المشاركة في الوقف الخيري سجّلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وصية جديدة، أوصى بموجبها أحد المحسنين الكرام بوقف بيت مخصص للسكن في منطقة الريان الجديد، مع احتفاظه بحق الانتفاع الكامل بالعقار طوال حياته، على أن تنفذ الوصية من بعده بحسب الشروط المبينة في الحجة الوقفية، ثم تؤول النظارة إلى الإدارة العامة للأوقاف، لصالح وقفية وقف الوقوف ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى. وتعد الوثيقة وصية بوقف، إذ يبقى العقار تحت تصرف الموصي وانتفاعه خلال حياته، ثم تبدأ أحكام الوقف وفق ما تضمنته الحجة من شروط وترتيبات. وأوضحت السجلات الوقفية أنها تمثل أول مبادرة وقفية يسجلها المحسن لدى الإدارة العامة للأوقاف. وفي تصريح بهذه المناسبة، قال السيد جاسم حسن بوهزاع، مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، إن تسجيل الوصية يعكس وعي الموصي بأهمية التخطيط لأعمال الخير وضمان استمرار أثرها، موضحًا أن الوصية بوقف العقار تتيح للإنسان ترتيب تحوله مستقبلًا إلى أصل وقفي مستدام وفق الشروط التي يثبتها في الحجة. وأضاف أن قانون رقم (9) لسنة 2021 بشأن الوقف نظم الوصايا المتعلقة بالوقف وأعمال الخير، وحدد مسؤوليات الإشراف عليها وتنفيذها. كما تناول حالة وفاة الموصي بوقف أو بأعمال الخير من دون تعيين من يتولى الوصية، بما يحفظ المال الموصى به ويحول دون تعطل الغرض المخصص له، لافتًا إلى أن التنفيذ يجري في إطار الأحكام الشرعية والقانونية المنظمة للتركات والوصايا. وأوضح أن الوصايا الوقفية تمثل مسارًا مهمًا لتوسيع قاعدة الوقف الخيري، إذ تمكن أفراد المجتمع من تخصيص عقارات أو أموال أو أصول أخرى لتصبح بعد وفاتهم أوقافًا تخدم مجالات البر المختلفة، مثل رعاية الأسر المحتاجة وخدمة القرآن الكريم والتعليم والرعاية الصحية وبناء المساجد وسقيا الماء. وأشار إلى أن هذه المبادرة تلتقي مع استراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي تضمنت نصًا «نشر ثقافة الأوقاف والوصايا وترسيخ أهميتها في المجتمع»، ضمن التوجه نحو بناء «نظام أوقاف وزكاة مستدام يعزز التكافل الاجتماعي». وتعد الوصية بالوقف إحدى الوسائل العملية لترجمة هذا التوجه إلى ترتيبات موثقة تكفل استمرار النفع المجتمعي. وتبرز الوصايا الوقفية أهمية التخطيط المبكر لأعمال البر؛ فالإنسان يستطيع أن يحدد في حياته أصلًا من أصوله ليصبح وقفًا بعد وفاته، وأن يبين وجوه صرف ريعه وطريقة إدارته والجهة التي تتولى تنفيذ وصيته. ويساعد هذا التخطيط على تحويل الرغبة في الخير إلى عمل منظم وواضح، مع مراعاة حقوق الورثة والضوابط الشرعية والقانونية. ويمثل العقار أحد الأصول الملائمة للوصايا الوقفية؛ لما يتمتع به من قابلية للحفظ والاستثمار وتحقيق عائد مستمر، سواء من خلال تأجيره أو استثماره بالوسائل المشروعة، ثم توجيه ريعه إلى المصارف التي يحددها الموصي. ويقوم الوقف الخيري في جوهره على حبس الأصل وتخصيص منافعه أو عوائده لوجه من وجوه البر، بما يجعل أثره ممتدًا ومتجددًا. وتتولى الإدارة العامة للأوقاف تسجيل الوصايا الوقفية وتوثيق شروط الموصين والمحافظة عليها، إلى جانب تعريف الراغبين بالصيغ المتاحة ومساعدتهم في تحديد الأصل الموصى بوقفه والمصرف الذي يرغبون في توجيه ريعه إليه. ويسهم التسجيل في صياغة الشروط بصورة واضحة والتأكد من قابليتها للتنفيذ وفق الأنظمة المعمول بها. وتكتسب الوصية بوقف العقار أهميتها من كونها تجمع بين حفظ الأصل واستمرار المنفعة؛ فالعين العقارية تبقى قائمة، بينما يوجه ريعها مستقبلًا إلى الأغراض المحددة في الحجة. ومن شأن زيادة الوعي بهذه الصيغة أن تشجع مزيدًا من أفراد المجتمع على تخصيص جانب من ممتلكاتهم لخدمة الوقف الخيري، كل بحسب قدرته ورغبته. -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقة جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - الخط الساخن: 66011160. - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990
132
| 27 أكتوبر 2026
كرّم النشاط النسائي التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، يوم الاثنين الموافق 12 أكتوبر 2026، 63 خاتمة للقرآن الكريم، ضمن الدفعة التاسعة عشرة من دورة التحفيظ للعام 2025-2026، وذلك خلال حفل أُقيم بمقر النشاط النسائي، بحضور عدد من المشرفات والكادر الإداري وأولياء أمور الخاتمات، إلى جانب جمع من المهتمين بالشأن القرآني. وجاء تنظيم الحفل تقديرًا للجهود التي بذلتها الخاتمات خلال فترة التحفيظ، واحتفاءً بإتمامهن حفظ كتاب الله الكريم، فضلًا عن إبراز دور المراكز القرآنية في توفير بيئة تعليمية وتربوية تساعد النساء والفتيات على مواصلة التعلم، وتنمية الصلة بالقرآن الكريم، وترسيخ القيم الإيمانية والأخلاقية في حياتهن. واستُهلت فقرات الحفل بتلاوة عطرة من آيات سورة فاطر، قدّمتها الخاتمة نجود محمد الضباعية، وسط أجواء إيمانية عكست مكانة المناسبة وأهميتها. أعقبت ذلك كلمة ألقتها مساعد مدير النشاط النسائي لشؤون القرآن الكريم وعلومه، الأستاذة لولوة سالم آل غراب، تناولت خلالها مراحل العمل التي أسهمت في إعداد الخاتمات وتحقيق هذا الإنجاز. وأكدت الأستاذة لولوة أن تخريج 63 خاتمة مثّل ثمرة لمنظومة متكاملة من الجهود التعليمية والإدارية والتربوية، بدأت بالتخطيط وإعداد المناهج، ومرّت بتأهيل المحفظات، ثم التعليم والمتابعة داخل المراكز القرآنية. وأشارت إلى أن هذا الإنجاز لم يكن قائمًا على جهود الدارسات وحدهن، بل شاركت في تحقيقه المحفظات والمشرفات والكوادر الإدارية وأسر الخاتمات، من خلال المتابعة والتشجيع وتوفير الدعم اللازم لاستمرارهن في رحلة الحفظ. وبيّنت أن الحفل ركّز على إبراز العمل الذي يقف خلف إنجاز الخاتمات، وليس الاكتفاء بالاحتفاء بالنتيجة النهائية، إذ عرّف الحضور بمراحل التعليم والتحفيظ، وأظهر أهمية التعاون بين مختلف الأطراف المعنية بالعمل القرآني. كما أكدت أن نجاح البرامج لم يُقاس بعدد الخاتمات فقط، وإنما بجودة التعليم، وإتقان الحفظ، وقدرة الدارسات على مواصلة علاقتهم بكتاب الله بعد إتمام الدورة. وتضمّن الحفل عرضًا مرئيًا بعنوان «الرسالة»، استعرض منظومة العمل القرآني والجهود المبذولة في مراحل التخطيط والتعليم والمتابعة، كما شهد الحفل حوارًا جمع إحدى الخاتمات بمحفظتها، تناول تجربتهما خلال رحلة الحفظ، والتحديات التي واجهتهما، والعوامل التي ساعدتهما على الاستمرار حتى إتمام الحفظ. كما عُرضت مادة مرئية تضمنت كلمات الخاتمات وانطباعاتهن وتجاربهن، وما حملته الرحلة من معانٍ تربوية وإيمانية. وسلّط الحفل الضوء على أهمية البرامج القرآنية في تشجيع النساء والفتيات على حفظ كتاب الله، وتعزيز ثقافة الحفظ والإتقان، مؤكدًا أن تعليم القرآن الكريم أسهم في بناء الشخصية وترسيخ الصبر والانضباط والمثابرة. كما امتد أثره إلى أسر الدارسات، من خلال تعزيز دور الأسرة في المتابعة والتشجيع، وإيجاد بيئة منزلية مساندة تساعد على الاستمرار في المراجعة والتلاوة. وفي إطار تطوير منظومة التعليم القرآني، تناولت الأستاذة لولوة جهود مراجعة دليل المناهج القرآنية وتحديث أساليب التعليم والتقييم، بما يراعي الفروق الفردية بين الدارسات، ويرفع مستوى الحفظ والإتقان. كما أشارت إلى التوجه نحو زيادة الطاقة الاستيعابية للمراكز، وتنويع البرامج والمسارات التعليمية، وتطوير الخدمات الإلكترونية الخاصة بالتسجيل والمتابعة، بما يتيح الوصول إلى شريحة أوسع من النساء والفتيات. كما تطرقت إلى الإقبال المتواصل على برامج التحفيظ، والطلب المتزايد على المقاعد في عدد من المراكز، موضحةً أن متابعة بيانات التسجيل والطاقة الاستيعابية تساعد على تحديد الاحتياجات الفعلية، ووضع خطط مناسبة للتوسع، والاستفادة المثلى من الكوادر والإمكانات المتاحة. واختُتم الحفل بتكريم الخاتمات الثلاث والستين، تقديرًا لإنجازهن وتشجيعًا لهن على مواصلة الارتباط بالقرآن الكريم والعمل بتعاليمه. كما وُجّه الشكر إلى المحفظات والمشرفات والكوادر الإدارية وأسر الدارسات، تقديرًا لإسهاماتهم في تحقيق هذا الإنجاز، الذي عكس تكامل الجهود التعليمية والتربوية في خدمة كتاب الله الكريم ونشر رسالته في المجتمع.
796
| 26 أكتوبر 2026
تواصل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية استعداداتها التنظيمية والفنية لإطلاق النسخة الأولى من المسابقة الدولية «ميراث النبوة» لحفظ الحديث النبوي الشريف، في مبادرة نوعية تهدف إلى تعزيز الارتباط بالسنة النبوية المطهرة، وتشجيع حفظ الحديث الشريف وفهم معانيه والعمل بمضامينه، وترسيخ القيم والأخلاق النبوية في نفوس الأجيال. وأكد السيد جاسم عبدالله العلي، مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني، أنه نظرًا للإقبال الكبير على التسجيل في المسابقة، وحرصًا من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على إتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من الراغبين في المشاركة، تقرر تمديد فترة التسجيل حتى 7 نوفمبر 2026م عبر الموقع الإلكتروني للمسابقة. وتأتي المسابقة امتدادًا لجهود الوزارة المتواصلة في خدمة السنة النبوية ونشر هدي النبي صلى الله عليه وسلم وتعزيز محبة السنة والاقتداء بها، من خلال مشروع تنافسي يجمع بين الحفظ والفهم والعناية بالنص النبوي، ويسهم في إعداد جيل واعٍ بقيم الإسلام ومقاصده، معتز بهويته ومستلهِم للأخلاق النبوية في سلوكه وحياته. وتهدف المسابقة إلى غرس محبة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته في النفوس، وتشجيع حفظ الحديث وفهمه وتطبيقه، واكتشاف المواهب في هذا الميدان، إلى جانب تعزيز الوعي بمقاصد الشريعة وترسيخ القيم والأخلاق الإسلامية. وتمثل «ميراث النبوة» امتدادًا للنجاحات التي حققتها مسابقة «المحدث الصغير»، إلا أنها تنطلق برؤية عالمية تفتح آفاق المشاركة أمام المتسابقين من مختلف دول العالم، بما يعزز الحضور الدولي للمبادرات القطرية المعنية بخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة. وتُجرى منافسات «ميراث النبوة» على مرحلتين؛ تبدأ الأولى بالتصفيات عن بُعد خلال يناير 2027م، حيث يُختبر المتقدمون، ثم يُختار أفضل 10 متسابقين من كل مستوى بحسب الأعلى درجة، شريطة تحقيق نسبة اجتياز لا تقل عن 90%. وينتقل المتأهلون بعد ذلك إلى المرحلة النهائية المقررة في دولة قطر خلال مارس 2027م، حيث تستضيف الوزارة المتأهلين العشرين لخوض المنافسات أمام لجنة تحكيم علنية، وتحديد ترتيب الفائزين في كل مستوى.ورصدت المسابقة جوائز مالية للفائزين بالمراكز العشرة الأولى في كل مستوى؛ إذ تبلغ جائزة صاحب المركز الأول في المستوى الذهبي 200 ألف ريال قطري، فيما يحصل صاحب المركز الأول في المستوى الفضي على 120 ألف ريال قطري. وتتدرج جوائز المستوى الذهبي من 200 ألف ريال للمركز الأول وصولًا إلى 10 آلاف ريال للمركز العاشر، بينما تتدرج جوائز المستوى الفضي من 120 ألف ريال للمركز الأول إلى 6 آلاف ريال للمركز العاشر.وتسهم هذه الجوائز في تحفيز المشاركين على التميز والإتقان وتعزيز روح المنافسة في حفظ الحديث النبوي الشريف. وأكد جاسم العلي أن المسابقة تمثل منصة عالمية لتشجيع حفظ الحديث النبوي الشريف وربط الشباب المسلم بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، كما تعكس اهتمام دولة قطر بالمشروعات العلمية والدعوية التي تسهم في نشر قيم الإسلام وتعزيز الهوية الإسلامية. وأشار إلى أن اختيار اسم «ميراث النبوة» يعبر عن الرسالة التي تحملها المسابقة، ويجسد هدفها في تعزيز الصلة بالعلم النبوي وإعداد جيل يحمل هذا الميراث علمًا وفهمًا وخلقًا وسلوكًا.
256
| 26 أكتوبر 2026
قام الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، رئيس فريق حقوق الإنسان بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية رفقة عدد من أعضاء الفريق بزيارة ميدانية لعدد من المساجد الجديدة بالدولة، وذلك بهدف الاطلاع على مدى تنفيذ التوصيات المتعلقة بتوفير الممرات والمداخل ودورات المياه المخصصة لذوي الإعاقة، وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص فريق حقوق الإنسان بالوزارة على متابعة ما يتم اتخاذه من إجراءات عملية لتعزيز سهولة الوصول إلى المساجد، وتمكين جميع أفراد المجتمع من أداء شعائرهم بكل يسر وطمأنينة. وشملت الزيارة ثلاثة مساجد في مناطق روضة الحمامة وعين خالد وأم بشر، حيث اطلع رئيس وأعضاء الفريق على التجهيزات والخدمات التي تم توفيرها لذوي الإعاقة، كما تابعوا مدى مطابقتها للمقترحات والتوصيات التي جرى طرحها خلال الاجتماعات الدورية التي تعقدها الفريق مع الأشخاص ذوي الإعاقة بشأن المرافق والخدمات التي تسهم في تيسير وصولهم إلى المساجد واستخدام مرافقها باستقلالية وأمان. وتأتي هذه الزيارة في إطار متابعة فريق حقوق الإنسان لتنفيذ التوصيات التي رفعتها بشأن إنشاء ممرات أرضية ومداخل مناسبة ودورات مياه مخصصة لذوي الإعاقة في المساجد الجديدة، إلى جانب العمل على تنفيذ هذه التوصيات في عدد من المساجد القديمة. وتؤكد هذه الخطوات أهمية تحويل المقترحات المقدمة من ذوي الإعاقة إلى إجراءات تنفيذية ملموسة تراعي احتياجاتهم وتدعم حقهم في الوصول المتكافئ إلى المرافق العامة. وخلال الزيارة ثمّن الدكتور أحمد آل ثاني جهود إدارة الشؤون الهندسية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تنفيذ توصيات الفريق، فيما يتعلق بإنشاء الممرات الأرضية ودورات المياه المخصصة لذوي الإعاقة وفق أحدث المواصفات والمعايير المناسبة. وأشاد بما لمسه من اهتمام بتوفير بيئة أكثر ملاءمة وأماناً، مؤكداً أن مراعاة احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة في تصميم المساجد وتجهيزها تمثل جانباً أساسياً من جوانب تعزيز حقوق الإنسان وترسيخ مبدأ المشاركة المجتمعية. كما أشاد رئيس الفريق بالتعاون القائم بين فريق حقوق الإنسان وإدارة المساجد وإدارة الشؤون الهندسية بالوزارة، مشيراً إلى أن التنسيق المستمر بين الجهات المعنية يسهم في تسريع تنفيذ التوصيات ومتابعة نتائجها على أرض الواقع. وأكد أن الزيارات الميدانية تتيح لفريق الوقوف بصورة مباشرة على مستوى الإنجاز، ورصد الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، والتعرف إلى التحديات العملية التي قد تواجه تنفيذ التسهيلات المطلوبة. وتولي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اهتماماً خاصاً بتلبية احتياجات ذوي الإعاقة، من خلال إنشاء فرق متخصصة تُعنى بمتابعة حقوقهم واحتياجاتهم، والتنسيق مع الإدارات المعنية بشأن توفير التسهيلات المناسبة لهم في المساجد. وتعمل الفريق على متابعة هذه الاحتياجات بصورة مستمرة، انطلاقاً من حرص الوزارة على ترسيخ قيم التكافل والدمج المجتمعي، وتوفير بيئة دينية وخدمية تراعي متطلبات جميع المصلين. ويحظى هذا الملف بمتابعة شخصية من سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، بما يعكس حرص الوزارة على الارتقاء بالخدمات المقدمة لذوي الإعاقة، وضمان مراعاة متطلباتهم ضمن خطط إنشاء المساجد وتطوير مرافقها. كما يؤكد التزام الوزارة بدعم المبادرات التي تعزز سهولة الوصول وتكفل استفادة جميع فئات المجتمع من المساجد ومرافقها دون عوائق. من جانبه، يواصل فريق حقوق الإنسان بالوزارة تنظيم الزيارات الميدانية للمساجد الجديدة ومتابعة ما تم تنفيذه من توصيات، إلى جانب التنسيق بشأن إدخال التعديلات اللازمة في بعض المساجد القائمة. وتأتي هذه الزيارات امتداداً للقاءات الدورية التي يعقدها الفريق مع ذوي الإعاقة، والتي تشكل مصدراً مهماً للتعرف إلى احتياجاتهم والاستفادة من تجاربهم ومقترحاتهم عند وضع التوصيات ومتابعة تنفيذها. وأكد رئيس الفريق أن توفير الممرات والمداخل ودورات المياه الملائمة لا يقتصر على كونه إجراءً هندسياً، بل يمثل التزاماً عملياً بمبادئ احترام الكرامة الإنسانية وتكافؤ الفرص ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف مناحي الحياة. وأعرب عن تقديره للجهود المبذولة في هذا المجال، مؤكدًا أهمية استمرار المتابعة والتقييم الميداني لضمان استدامة هذه التسهيلات وتحقيق الغاية المرجوة منها.
266
| 26 أكتوبر 2026
اختتمت مسابقة قطر الدولية في الخط العربي «الرقيم» بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعاون مع متحف الفن الإسلامي، الدورة التدريبية المتخصصة في «خط النسخ وصناعة اللوحة»، التي استمرت على مدى شهر كامل بمركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، بمشاركة (19) متدربًا ومتدربة من المواطنين المهتمين والموهوبين في فنون الخط العربي، فيما كرّمت اللجنة المنظمة نخبة من المشاركين المتميزين؛ تقديرًا لجهودهم وإتقانهم الفني والتزامهم بالحضور والمواظبة طوال فترة البرنامج التدريبي. وتضمّنت الدورة، التي قدمها الخطاط القطري الأستاذ إبراهيم علي عبدالله، برنامجًا تدريبيًا مكثفًا ركّز على إتقان قواعد خط النسخ وتطبيقاته العملية، إلى جانب التدريب على أسس تصميم وصناعة اللوحات الخطية وإخراجها بأساليب احترافية تجمع بين أصالة الفن العربي ومتطلبات الإبداع المعاصر. - تكريم المتميزين وترسيخ ثقافة الإبداع وفي ختام الدورة، كرّمت اللجنة المنظمة لمسابقة «الرقيم» (12) مشاركًا ومشاركة، بواقع (6) رجال و(6) نساء، تقديرًا لتميزهم وإتقانهم الفني وما أظهروه من جدية والتزام طوال فترة البرنامج التدريبي، إلى جانب تفاعلهم الإيجابي مع مختلف محاوره وأنشطته. وأكدت اللجنة المنظمة أن هذا التكريم يأتي في إطار دعم المواهب الخطية الوطنية وتحفيزها على مواصلة مسيرتها الإبداعية، وترسيخ ثقافة التميز والجدية في برامج التدريب والتأهيل التي تنفذها المسابقة. ووفّرت الدورة تجربة تدريبية متكاملة جمعت بين الجانبين النظري والتطبيقي، حيث تعرّف المشاركون على القواعد الأساسية لخط النسخ، وأساليب بناء الحروف والكلمات والتراكيب الخطية، إلى جانب التطبيق العملي على تصميم اللوحات الفنية وإخراجها بصورة احترافية. كما أتاحت الدورة للمشاركين فرصة الاستفادة من الخبرات المتخصصة في هذا المجال، بما يسهم في تطوير مهاراتهم الفنية وتمكينهم من إنتاج أعمال خطية متقنة تعكس جماليات الحرف العربي وقيمته الحضارية. وأشارت اللجنة المنظمة للمسابقة «الرقيم» إلى أن الدورة تأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف اكتشاف المواهب الخطية الوطنية وتأهيلها، وتوفير بيئة معرفية وفنية داعمة للإبداع، بما يعزز استدامة فن الخط العربي ويرسخ حضوره بين الأجيال الجديدة. وأوضحت أن «الرقيم» تمثل مشروعًا ثقافيًا رائدًا يتجاوز إطار المنافسة الفنية، ليشكّل منصة متكاملة لخدمة اللغة العربية وفنونها، وإبراز القيم الجمالية والحضارية للحرف العربي، مشيرة إلى أن البرامج التدريبية المصاحبة للمسابقة تعد من الركائز الأساسية في دعم المواهب وصقل قدراتها ورفع جودة مخرجاتها الفنية.
152
| 25 أكتوبر 2026
في إطار اهتمام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالاستفادة من التجارب التعليمية الملهمة وتطوير برامجها المعرفية والثقافية، قام وفد من مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي التابع للوزارة بزيارة إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة؛ للاطلاع على عدد من التجارب الرائدة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في المعاهد والجامعات السعودية. وهدفت الزيارة إلى التعرف على المناهج المعتمدة، وأساليب التدريس، والنظريات التعليمية المطبقة، إلى جانب الوقوف على التقنيات الحديثة المستخدمة في تعليم العربية لطلاب ينتمون إلى جنسيات وخلفيات لغوية وثقافية متنوعة، بما يسهم في إثراء تجربة المركز وتعزيز جودة برامجه التعليمية. وضم وفد المركز كلاً من السيد سلطان سعد البدر، مساعد مدير المركز، والدكتور أحمد عبد الرحيم الطحان، رئيس قسم الثقافة الإسلامية، والدكتور يوسف رحايمي من شعبة تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها. وشملت الزيارة مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، ومعهد تعليم اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وكلية اللغات وعلومها بجامعة الملك سعود.
240
| 22 أكتوبر 2026
أكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن التكامل بين العلم والإيمان يمثل أحد المرتكزات الأساسية لبناء الحضارة وصناعة النهضة، وذلك خلال افتتاح الموسم الثقافي الخامس من مشروعها الفكري والثقافي «ندوة الأمة»، مساء الثلاثاء 20 أكتوبر 2026م بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، بحضور سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، ونخبة من الباحثين والدعاة والمهتمين بالشأن الثقافي. وشهدت الفعالية انطلاق أولى ندوات الموسم بعنوان «التأسيس المنهجي للتكامل بين العلم والإيمان في الفكر الإسلامي»، بمشاركة عدد من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين. وجاء افتتاح الموسم الجديد تحت شعار «العلم والإيمان.. ركائز البناء وأعمدة النهوض»، في تأكيد لأهمية استعادة العلاقة التكاملية بين الوحي والمعرفة، وإبراز دورها في بناء الوعي الحضاري، وتعزيز مكانة العلم بوصفه أداة للبناء والتنمية، والإيمان باعتباره موجهاً قيمياً وأخلاقياً لحركة المعرفة الإنسانية. -منصة فكرية للمعرفة وأكد الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، أن «ندوة الأمة» تواصل في موسمها الخامس أداء رسالتها العلمية والفكرية في تناول القضايا المعرفية الكبرى التي تمس واقع الأمة وتحدياتها المعاصرة، مشيراً إلى أن اختيار موضوع التكامل بين العلم والإيمان يأتي انطلاقاً من الحاجة إلى ترسيخ رؤية منهجية متوازنة تؤكد أن العلم والإيمان ليسا مسارين متعارضين، بل ركيزتان متكاملتان تقوم عليهما مسيرة البناء الحضاري والنهضة الإنسانية. وأوضح أن الندوة الافتتاحية بحثت الأسس الفكرية والمنهجية الكفيلة بتحويل العلاقة بين العلم والإيمان من موضوع نظري إلى منهج معرفي متكامل يسهم في إنتاج الوعي، وبناء الحضارة، وترشيد مسارات التنمية، مبيناً أن المنظومة المعرفية الإسلامية تمتلك من المقومات ما يؤهلها للمواءمة بين هداية الوحي ومستجدات العصر، بما يساعد على مواجهة التحديات الفكرية والمعرفية المعاصرة، ويعزز مسارات التجديد والإبداع. وأضاف أن الإسلام أقام مشروعه الحضاري على التلازم بين نور الوحي وصحيح العلم، فجعل الإيمان باعثاً على المعرفة، والمعرفة طريقاً إلى تعميق الإيمان، وهو ما تحرص إدارة البحوث والدراسات الإسلامية على ترسيخه من خلال ندواتها ومبادراتها الفكرية والثقافية المتنوعة. -خمسة مواسم من العطاء ويأتي الموسم الخامس تتويجاً لمسيرة علمية متواصلة حققتها «ندوة الأمة» على مدى الأعوام الماضية، حيث تحولت من مبادرة فكرية نوعية إلى منصة معرفية راسخة تسهم في إثراء النقاش الثقافي والفكري، وتقديم معالجات علمية للقضايا ذات الأولوية في المجتمع. وشكل افتتاح الموسم الخامس مناسبة لاستعراض المسيرة العلمية والثقافية التي حققتها «ندوة الأمة» منذ انطلاقتها، حيث رسخت مكانتها بوصفها منصة فكرية ومعرفية رائدة في إثراء المشهد الثقافي والمعرفي في دولة قطر. -معالجة منهجية وتناولت الندوة الافتتاحية واحدة من أكثر القضايا حضوراً في النقاشات الفكرية المعاصرة، وهي العلاقة بين العلم والإيمان، من خلال التأكيد على أن الفصل بينهما يمثل إشكالية وافدة لا تنسجم مع التصور الإسلامي الذي ينظر إلى الوحي والعقل والعلم باعتبارها دوائر متكاملة تتجه جميعها نحو اكتشاف الحقيقة وخدمة الإنسان وتحقيق مصالحه. وسعت الندوة إلى تقديم معالجة منهجية عميقة لهذا الموضوع، انطلاقاً من رؤية إسلامية تؤكد أن العلم والإيمان يتكاملان في بناء الوعي وصناعة الحضارة، وأن التقدم المعرفي لا ينفصل عن المنظومة الأخلاقية والقيمية التي توجهه نحو تحقيق الخير العام. وأكد المشاركون أن الجدل القائم حول الفصل بين العلم والإيمان نشأ في سياقات تاريخية وثقافية مغايرة للبيئة الإسلامية، مشيرين إلى أن الفكر الإسلامي قام منذ نشأته على التكامل بين الوحي والعقل والمعرفة، وهو ما أسهم تاريخياً في بناء حضارة جمعت بين الإيمان والعلم والإبداع. وفي المحور الأول، الذي جاء بعنوان «القرآن والسنة.. ترسيخ للمبادئ وتأسيس للنهوض»، قدم الأستاذ محمد جاسم الجاسم، عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، ورقة علمية بعنوان «البرهان والسنن والتدبر.. منهجية قرآنية للتكامل بين العلم والإيمان». وأكد الجاسم أن الإشكال المتداول بشأن العلاقة بين العلم والإيمان ليس إشكالاً أصيلاً في البيئة الإسلامية، وإنما هو نتاج سياقات تاريخية وفكرية نشأت خارجها، وانتقلت إلى بعض الأوساط الفكرية المعاصرة، في حين أن الرؤية الإسلامية تنطلق من التكامل بين الوحي والعقل والمعرفة. واستعرض نموذجاً معرفياً مستمداً من القرآن الكريم يرتكز على ثلاثة مفاهيم رئيسة هي: البرهان، والسنن، والتدبر، موضحاً أن البرهان يمثل أساس التثبت من صحة الادعاءات وقوة الأدلة، بينما تعنى السنن بفهم القوانين الحاكمة للظواهر والوقائع، في حين يوفر التدبر البعد القيمي والأخلاقي الذي يوجه المعرفة نحو المقاصد الإنسانية والحضارية. وبيّن أن هذا النموذج لا يقتصر على معالجة القضايا الشرعية، بل يمتد ليشكل إطاراً عاماً لصناعة المعرفة وفهم الواقع والتعامل مع القضايا المعاصرة، مؤكداً أن الأمة التي تعتمد البرهان، وتدرك السنن، وتوظف المعرفة في إطار أخلاقي واعٍ، هي الأقدر على تأسيس رؤية معرفية إسلامية قادرة على استعادة دورها في إنتاج المعرفة والمشاركة الفاعلة في صناعة الحضارة المعاصرة. وفي المحور الثاني، بعنوان «الاجتهاد الفقهي والعطاء الفكري في ضوء حقائق العلم»، قدم الأستاذ الدكتور نورالدين مختار الخادمي، أستاذ الفقه وأصوله بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، رؤية علمية تناولت مفهوم «فقه الجسد» باعتباره نموذجاً حياً للتكامل بين العلوم الشرعية والطبية والإنسانية. وأوضح الخادمي أن الجسد الإنساني يشكل نقطة التقاء بين المعرفة الطبية والأحكام الشرعية، وأن الفقه الإسلامي يمتلك من المرونة والأدوات المنهجية ما يمكنه من التفاعل مع التطورات العلمية والطبية المتسارعة دون أن يفقد أصالته أو ثوابته. واستعرض جملة من المفاهيم المرتبطة بفقه الجسد وأصوله ومقاصده، مبيناً أن حفظ النفس وصيانة صحة الإنسان وسلامته من المقاصد الكبرى للشريعة الإسلامية، وأن العلوم الطبية الحديثة تمثل شريكاً أساسياً في تحقيق هذه المقاصد. -التأصيل المنهجي وفي المحور الثالث، بعنوان «الأسس المنهجية في تحقيق التكامل بين العلم والإيمان»، تناول الدكتور إبراهيم الأهدل، الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عدداً من القضايا الفكرية المرتبطة بالعلاقة بين الدين والعلم، مستعرضاً أبرز الاتجاهات الفكرية التي تناولت هذه المسألة. وأوضح أن فكرة الصراع بين الدين والعلم نشأت في ظروف تاريخية وثقافية خاصة، ولا يمكن إسقاطها على التجربة الإسلامية التي قامت منذ نشأتها على تعظيم العلم والحث على النظر والتفكر في الكون واكتشاف سننه. وأشار إلى أن التصور الإسلامي يستند إلى مبدأ وحدة المصدر ووحدة الغاية؛ فالله سبحانه وتعالى هو خالق الكون ومنزل الوحي، وهو ما يجعل العلاقة بين العلم والإيمان علاقة انسجام وتكامل لا علاقة تناقض أو صراع. كما أكد أهمية التمييز بين الثوابت الشرعية التي لا تقبل التغيير أو التأويل المخالف للنصوص القطعية، وبين المساحات الاجتهادية التي تستفيد من تطور المعارف والعلوم الحديثة في فهم الواقع وتحقيق المصالح وترشيد الاجتهاد الفقهي.
182
| 22 أكتوبر 2026
اختتمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة بقسم القرآن الكريم وعلومه، منافسات النسخة الرابعة من مسابقة القرآن الكريم السنوية الخاصة بطلاب مراكز تعليم القرآن الكريم للعام 1448هـ - 2026م، بمشاركة (544) طالبًا يمثلون (144) مركزًا قرآنيًا من مختلف مناطق الدولة، في إطار جهود الوزارة الرامية إلى ترسيخ العناية بكتاب الله تعالى، وتشجيع الناشئة على الحفظ والتلاوة والإتقان، واكتشاف المواهب القرآنية وتنمية قدراتها. وشهدت المسابقة إقبالًا واسعًا من طلاب مراكز تعليم القرآن الكريم بمختلف مناطق الدولة، حيث بلغ عدد المشاركين القطريين (78) طالبًا، وتوزع المتسابقون على مراحل وفروع قرآنية متدرجة تراعي مستويات الحفظ والفئات العمرية المختلفة، بما يعكس الدور الحيوي الذي تؤديه المراكز القرآنية في إعداد جيل مرتبط بكتاب الله تعالى حفظًا وتلاوةً وسلوكًا. منافسات متنوعة تغطي مختلف مستويات الحفظ والتلاوة وتضمنت المسابقة خمسة فروع رئيسية شملت المرحلة التمهيدية المخصصة للطلاب دون سن العاشرة، والتي تضمنت التهجي بأنواعه الثلاثة وتلاوة جزء النبأ، إلى جانب المرحلة التأسيسية لحفظ الأجزاء الخمسة الأخيرة من القرآن الكريم، والمرحلة المتوسطة لحفظ الأجزاء العشرة الأخيرة من القرآن الكريم، إضافة إلى المرحلة التكميلية المخصصة لحفظ عشرين جزءًا من القرآن الكريم وحفظ القرآن الكريم كاملًا. كما نُفذت المنافسات بنظام الفِرق، حيث مثّل كل مركز فريق مكوّن من ثلاثة إلى خمسة طلاب وفق الضوابط والشروط المعتمدة، على أن يضم طالبًا قطريًا واحدًا على الأقل، فيما جرى تحديد الفرق الفائزة بناءً على مجموع درجات الفريق، بما عزز روح التنافس الإيجابي والعمل الجماعي بين المراكز المشاركة. ورصدت المسابقة جوائز مالية قيمة للفرق الفائزة بالمراكز العشرين الأولى، حيث يحصل الفريق الفائز بالمركز الأول على مكافأة مالية قدرها (20,000) ريال، فيما ينال أصحاب المركز الثاني (18,000) ريال، والثالث (16,000) ريال، والرابع (14,000) ريال، والخامس (12,000) ريال. كما تتراوح جوائز المراكز من السادس إلى العاشر بين (11,000) و(7,000) ريال، بينما تحصل الفرق الفائزة بالمراكز من الحادي عشر إلى العشرين على مكافأة موحدة قدرها (6,250) ريالًا لكل فريق. ولم تقتصر المكافآت على الفرق الفائزة، إذ تشمل أيضًا تكريم (100) طالب من غير الفرق المتوجة ممن حققوا أعلى الدرجات في المسابقة، بواقع (500) ريال لكل طالب، تقديرًا لتميزهم وتفوقهم في الحفظ والتلاوة.
204
| 21 أكتوبر 2026
حصدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة نظم المعلومات، جائزة التميز في نشر الوكلاء الذكيين ضمن مشروع Microsoft 365 Copilot، والمقدمة من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع شركة مايكروسوفت؛ تقديرًا لنجاح الوزارة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة وتطبيقاتها المؤسسية، بما يعزز كفاءة الأداء ويدعم مسيرة التحول الرقمي. ويجسد هذا الإنجاز نجاح الشراكة المؤسسية والتعاون الفاعل بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة مايكروسوفت، في توظيف التقنيات الحديثة وتسريع تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يدعم توجهات الدولة نحو بناء حكومة رقمية أكثر كفاءة وابتكارًا. ويعد هذا التكريم ثمرةً للجهود التي بذلتها الوزارة في نشر وتفعيل الوكلاء الذكيين وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي داخل بيئة العمل، بما أسهم في رفع الإنتاجية وتسريع إنجاز الإجراءات وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية. كما يعكس حصول الوزارة على هذه الجائزة ما بلغته من جاهزية رقمية متقدمة وقدرة مؤسسية على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء ورفع كفاءة الخدمات. ويتوافق هذا الإنجاز مع مستهدفات استراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (2025-2030)، التي تضع التحول الرقمي والابتكار المؤسسي ضمن أولوياتها الرئيسية، وتسعى إلى تطوير بيئة عمل ذكية ومرنة تعتمد على التقنيات الحديثة في رفع الكفاءة وتحسين جودة الأداء والخدمات. كما ينسجم مع مرتكزات رؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، وتعزيز الاستفادة من التقنيات المتقدمة لدعم التنمية المستدامة والارتقاء بكفاءة المؤسسات الحكومية. -مواصلة مسيرة الابتكار وأكدت الوزارة أن هذا التقدير يمثل حافزًا لمواصلة توسيع نطاق الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية المتقدمة في مختلف مجالات العمل، بما يعزز ثقافة الابتكار والتطوير المستمر، ويدعم بناء منظومة عمل أكثر كفاءة واستدامة وجاهزية للمستقبل. ويضاف هذا الإنجاز إلى سلسلة المبادرات النوعية التي تنفذها الوزارة في مجال التحول الرقمي والابتكار المؤسسي، ويعزز مكانتها بين الجهات الحكومية الرائدة في توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي للارتقاء بالأداء المؤسسي وتحقيق التميز التشغيلي، بما يواكب أهداف استراتيجية الوزارة ورؤية قطر الوطنية 2030.
100
| 21 أكتوبر 2026
■تخصيص ريع العقار للمصرف الوقفي للبر والتقوى ■يجمع بين حفظ الأصل واستدامة الانتفاع بريعه ■يعزز تنمية العائدات الوقفية وزيادة قيمتها تسلمت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا استثماريًا جديدًا، عبارة عن مبنى إداري بمنطقة السد. ويشكل المبنى إضافة إلى الأصول العقارية الوقفية التي تتولى الإدارة العامة للأوقاف نظارتها وإدارتها، حيث يمثل العقار أصلاً استثماريًا قائمًا يُنتفع بعوائده بصورة مستمرة، وتوجيه ريعه لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى حسب شرط الواقف الكريم، مع المحافظة على أصل الوقف واستدامة منافعه. ويجسد الوقف العقاري إحدى الصور الراسخة للوقف التي تجمع بين حبس الأصل واستمرار الانتفاع بثمرته وريعه، إذ يظل العقار أصلا موقوفًا، بينما تشكل عوائده موردًا متجددًا يمكن الاستفادة منه في أوجه البر والخير التي يختص بها المصرف الوقفي للبر والتقوى، وفق الضوابط الشرعية وشروط الواقفين. -عوائد متجددة وفي هذا السياق، قال المهندس عبدالله بن محمد المير، مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إن الأوقاف العقارية تكتسب أهمية في المنظومة الوقفية باعتبارها أصولاً قابلة للاستثمار وتحقيق عوائد دورية، بما يتيح الجمع بين المحافظة على المال الموقوف وتحقيق مورد مستمر للمصرف الذي حدده الواقف، وهو ما يعزز قدرة الوقف على مواصلة أداء رسالته لفترات ممتدة. وأضاف إن تسلم مبنى إداري بمنطقة السد كوقف استثماري لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى يمثل إضافة إلى الأصول الوقفية العقارية، مؤكدًا أن الأوقاف العقارية تمثل أحد الروافد المهمة لاستدامة الموارد الوقفية، إذ تتيح الانتفاع بعوائد العقار وتوجيهها إلى أوجه الصرف المحددة حسب شروط الواقفين الكرام، بما يضمن استمرار نفعه ويعزز قدرته على تحقيق مقاصد الوقف على المدى الطويل. وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على تنمية الأصول الوقفية وتعظيم الاستفادة من عوائدها، بما يتسق مع أهداف الخطة الاستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ولا سيما ما يتعلق بتنمية العائدات الوقفية وزيادة قيمتها لتعزيز استدامة الموارد، ودعم هدف تطوير نظام أوقاف وزكاة مستدام يعزز التكافل الاجتماعي. وأشار إلى أن تخصيص ريع العقار للمصرف الوقفي للبر والتقوى يتيح توجيه عوائده إلى مجالات البر والخير وفق شرط الواقف الكريم، بما يعزز الدور المجتمعي للوقف، ويبرز أهمية الأصول العقارية في توفير موارد مستمرة تسهم في تلبية احتياجات المجتمع المتجددة. وتتولى الإدارة العامة للأوقاف إدارة الأصول الوقفية واستثمارها وفق الضوابط الشرعية والسياسات المعتمدة، بما يراعي طبيعة كل أصل ويحافظ على قيمته، ويسعى إلى تحقيق عوائد مستدامة يمكن من خلالها تنفيذ شروط الواقفين وخدمة المجالات المحددة لها. -البر والتقوى ويعد المصرف الوقفي للبر والتقوى أحد المصارف الوقفية التي تتسم باتساع مجالاتها، إذ يختص بأعمال البر والإحسان المختلفة وفق شروط الواقفين الكرام، بما يتيح الاستجابة لمجموعة متنوعة من الاحتياجات المجتمعية والمبادرات ذات النفع العام. ويسهم تخصيص أصل استثماري مدر للعوائد لهذا المصرف في تعزيز موارده بصورة مستدامة، بحيث لا يقتصر أثر الوقف على منفعة آنية، وإنما يتجدد مع ما يحققه العقار من عوائد، وهو ما يجسد طبيعة الوقف في الجمع بين استدامة الأصل واستمرار المنفعة. -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - الخط الساخن: 66011160. - حديث شريف قال الإمام البخاري: حدثني إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس يعدل بين الاثنين صدقة ويعين الرجل على دابته فيحمل عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وكل خطوة يخطوها إلى الصلاة صدقة ويميط الأذى عن الطريق صدقة».
302
| 20 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
أعلنت إدارة تعليم الرياض التابعة لوزارة التعليم السعودية، تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد عبر منصة «مدرستي» والمنصات التعليمية المعتمدة، لجميع الطلاب...
33150
| 01 نوفمبر 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر نوفمبر. وجاءت أسعار الوقود في قطر...
13544
| 31 أكتوبر 2026
نوهت الخطوط الجوية القطرية إلى أنه سيتم تنفيذ اجراءات ميدانية تحاكي الاستجابة لحالات الطوارئ في مطار حمد الدولي (HIA) اليوم الإثنين الموافق 2...
8332
| 02 نوفمبر 2026
كشف المجلس الوطني للتخطيط عن ارتفاع ملحوظ في كميات الأمطار المسجلة بعدد من مناطق الدولة خلال السنوات الأخيرة، حيث شهد عدد من مناطق...
5616
| 01 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضح خالد الأنصاري مساعد مدرب الشمال تفاصيل ما حدث مع لاعبي السد ونجمه حسن الهيدوس بعد نهاية المباراة. وأكد الأنصاري – في تصريحات...
5314
| 31 أكتوبر 2026
أعلنت شركة سكك الحديد القطرية «الريل» إغلاق محطة البدع على شبكة مترو الدوحة، يوم الثلاثاء الموافق 3 نوفمبر 2026، اعتباراً من الساعة 8:00...
4600
| 02 نوفمبر 2026
■قانون جديد للمحاماة تدرسه لجنة في العدل تضم جمعية المحامين ■تفعيل تأسيس شركات محاماة قطرية ولائحة تنفيذية سترى النور قريباً ■ندرس تحويل المكاتب...
3388
| 01 نوفمبر 2026