رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
267 طفلًا يستفيدون من الأجهزة الطبية لمرضى السكري

تواصل الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتكامل مع إدارة شؤون الزكاة، دعمها للمبادرات الصحية الهادفة إلى توفير الرعاية للفئات الأكثر احتياجًا، من خلال شراكاتها مع المؤسسات الصحية المتخصصة، ومن بينها الجمعية القطرية للسكري، عضو مؤسسة قطر، بما يسهم في تمكين المرضى من الحصول على أحدث التقنيات الطبية التي تساعدهم على إدارة المرض والوقاية من مضاعفاته. وأكد د. عبد الله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري، عضو مؤسسة قطر، أن الدعم الذي تقدمه الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتكامل مع دعم إدارة شؤون الزكاة، أسهم في توفير الأجهزة الطبية والأجهزة التعويضية لمرضى السكري المحتاجين، ما مكّن 267 مستفيدًا من 19 جنسية عربية وأجنبية من الحصول على تقنيات علاجية تساعدهم على التحكم بالمرض والحد من مضاعفاته. وأضاف أن الأجهزة الحديثة وفي مقدمتها أنظمة المراقبة المستمرة لمستوى السكر تمثل نقلة نوعية في رعاية المرضى، حيث تتيح متابعة دقيقة لمستويات السكر، وتسهم في تقليل نوبات الارتفاع والانخفاض الحاد وتحسين جودة الحياة. ولفت إلى أن استمرار هذا الدعم الوقفي يخفف الأعباء المالية عن المرضى وأسرهم، ويضمن استدامة حصولهم على الأجهزة ومستلزماتها، بما يعزز قدرتهم على الالتزام بالعلاج وممارسة حياتهم بصورة طبيعية، مشيدًا بدور الواقفين والمزكين الكرام في دعم المبادرات الصحية ذات الأثر المستدام. وأوضح د. الحمق أن البرنامج استهدف المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف الأجهزة الطبية ومستلزماتها، وهي تكاليف قد تشكل عبئًا كبيرًا على كثير من الأسر، خاصة أن مرض السكري يتطلب متابعة يومية مستمرة. وأكد أن توفير هذه التقنيات يسهم في رفع مستوى الالتزام بالخطة العلاجية، ويمنح المرضى فرصة أفضل للسيطرة على المرض منذ مراحله الأولى، بما يحد من تطور المضاعفات مستقبلاً. وبيّن أن أجهزة المراقبة المستمرة لمستوى السكر أصبحت من أهم وسائل علاج السكري الحديثة، لأنها توفر قراءات لحظية على مدار الساعة، وتصدر إنذارات مبكرة عند حدوث انخفاض أو ارتفاع غير طبيعي في مستوى السكر، مما يتيح التدخل السريع قبل حدوث مضاعفات خطيرة. وأشار إلى أن الأثر الإيجابي لهذه الأجهزة يتجاوز الجانب العلاجي ليشمل الجوانب النفسية والاجتماعية، إذ تمنح الأطفال وأسرهم قدرًا أكبر من الطمأنينة، وتقلل الحاجة إلى الوخز المتكرر. وثمّن المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري استمرار الشراكة مع الإدارة العامة للأوقاف، مؤكدًا أن توجيه ريع الأوقاف إلى المصرف الوقفي للرعاية الصحية يجسد قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية، ويعزز وصول التقنيات العلاجية الحديثة إلى المرضى الأكثر احتياجًا.

518

| 12 يوليو 2026

محليات الشرق
الأوقاف: تأهيل 145 مؤذنًا للمساجد الجديدة

أجرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة بإدارة المساجد الاختبار التحريري الثالث للمؤذنين لعام 2026، بمشاركة 145 مؤذنًا، وذلك ضمن جهودها المتواصلة لاستقطاب المؤذنين الأكفاء وتأهيل الكوادر القادرة على أداء شعيرة الأذان وفق أعلى المعايير الشرعية والمهنية، بما يسهم في تلبية احتياجات المساجد الجديدة في مختلف مناطق الدولة، وتعزيز جودة الخدمات الدينية المقدمة للمجتمع. ويأتي تنظيم هذا الاختبار في إطار خطة الوزارة الرامية إلى توفير مؤذنين يتمتعون بالكفاءة العلمية والصوتية اللازمة لأداء هذه الشعيرة العظيمة، بما يواكب التوسع المستمر في إنشاء المساجد وافتتاحها، ويعزز من رسالتها الدينية والتربوية في المجتمع. -تعزيز الكفاءة الشرعية وفي هذا السياق، أوضح السيد عجيان جابر الأحبابي، رئيس قسم شؤون الأئمة والخطباء والرقاة الشرعيين بإدارة المساجد، إن الاختبار يأتي ضمن جهود الوزارة المستمرة لرفد المساجد الجديدة بمؤذنين مؤهلين يتمتعون بمعرفة راسخة بالأحكام الشرعية المتعلقة بالأذان، إلى جانب امتلاكهم لقدرات صوتية مناسبة تمكنهم من أداء هذه الشعيرة على الوجه الأمثل. وأشار إلى أن الأذان يعد من أعظم الشعائر الإسلامية وأبرز معالم الهوية الإسلامية للمسجد، وأن المؤذن يؤدي دورًا مهمًا في تنبيه المسلمين إلى دخول أوقات الصلاة، الأمر الذي يتطلب مستوى عاليًا من الأمانة والانضباط والدراية بالأحكام الشرعية ذات الصلة. وأضاف إن الاختبار التحريري يشمل في مرحلته الأولى مادتي الفقه والعقيدة، فيما يخضع المتأهلون في مرحلة لاحقة لاختبار شفهي في القرآن الكريم، بهدف ضمان اختيار أفضل العناصر المؤهلة لشغل وظيفة المؤذن، وفق معايير دقيقة تركز على الكفاءة الشرعية والقدرات اللازمة لأداء المهام المنوطة بهم. وأكد الأحبابي أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تحرص على تحقيق أعلى مستويات الجودة في أداء الأذان من خلال استقطاب المؤذنين ذوي الكفاءة العالية، مبينًا أن هذه الاختبارات تمثل خطوة أساسية في توفير كوادر مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات المساجد الحالية والمستقبلية. وقال إن الوزارة تولي شعيرة الأذان اهتمامًا كبيرًا، ليس فقط من خلال اختبارات القبول والاختيار، وإنما عبر برامج التدريب والتطوير المستمرة، ومتابعة أداء المؤذنين بشكل دوري، بما يضمن المحافظة على مستوى متميز من الأداء يليق بمكانة هذه الشعيرة وأثرها في حياة المجتمع المسلم. -اختبارات دورية وتُجري وزارة الأوقاف اختبارات المؤذنين بصورة دورية كل ثلاثة أشهر، ضمن خطة متواصلة تهدف إلى مواكبة افتتاح المساجد الجديدة وسد احتياجاتها من المؤذنين الأكفاء، بما يضمن جاهزية الكوادر المؤهلة للعمل في مختلف مناطق الدولة. كما تعمل الوزارة على تطوير آليات الاختبار والتقييم بصورة مستمرة، بما يعزز من كفاءة عمليات الاختيار والاستقطاب، ويسهم في بناء قاعدة مؤهلة من المؤذنين القادرين على أداء رسالتهم الشرعية والمجتمعية بكفاءة واقتدار.

430

| 12 يوليو 2026

محليات الشرق
الأوقاف تعد حفاظاً للقرآن للمنافسات الدولية

- مجالس قرآنية تُحيي رسالة المسجد وتجمع الحفاظ - 4 مسارات في «تمكين» تواكب مستويات الحفاظ وتدعم التميز أعلنت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن مواصلة التسجيل للراغبين في المشاركة في برنامج «تمكين لسرد القرآن المبين» حتى الأحد المقبل 12 الجاري، وذلك عبر الرابط الإلكتروني المخصص للتسجيل https:/‏/‏t.co/‏ikjSlCiEi1، حيث تقام فعاليات البرنامج في جامع الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بمنطقة اللؤلؤة خلال الفترة من 17 إلى 25 يوليو الجاري، ويشهد البرنامج سنويًا إقبالًا واسعًا من حفاظ كتاب الله تعالى الراغبين في تعاهد القرآن الكريم وتعزيز مستويات الضبط والإتقان. ويأتي البرنامج الذي يشرف على تنظيمه قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني امتدادًا لسلسلة المبادرات القرآنية التي تنفذها الوزارة على مدار العام، بهدف دعم الحفاظ وصقل مهاراتهم في الضبط والإتقان، وتعزيز ارتباط أفراد المجتمع بكتاب الله تعالى من خلال بيئات إيمانية وتربوية محفزة داخل بيوت الله. -أربعة مسارات ويتميز برنامج «تمكين لسرد القرآن المبين» بتقديم أربعة مسارات قرآنية متنوعة تتيح للمشاركين اختيار المستوى الذي يتناسب مع قدراتهم ومقدار حفظهم، بما يسهم في رفع كفاءة الحفظ والمراجعة، ويعزز فرص المشاركة الواسعة بين مختلف الفئات. وتشمل هذه المسارات: سرد القرآن الكريم كاملاً في مجلسين، وسرد نصف القرآن في جلسة واحدة من أول القرآن أو آخره، وسرد ربع القرآن في جلسة واحدة من أول القرآن أو آخره، إضافة إلى سرد خمسة أجزاء من أول القرآن أو آخره. وتم اعتماد هذه المسارات بصورة تيسر على المشاركين مراجعة محفوظهم وعرضه في مجالس قرآنية منظمة، تسهم في تنمية مهارات التلاوة والاستذكار وتعاهد القرآن الكريم بصورة منهجية ومستدامة. وتقام جلسات البرنامج على مدى أسبوعين يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، حيث تُعقد المجالس يوم الجمعة خلال الفترة المسائية من الساعة الثالثة عصرًا وحتى العاشرة مساءً، فيما تقام يوم السبت خلال الفترة الصباحية من بعد صلاة الفجر مباشرة وحتى الساعة الحادية عشرة والنصف ظهرًا. وتوفر هذه المجالس القرآنية أجواء إيمانية متميزة تجمع الحفاظ في حلقات متخصصة لسرد ما تيسر من القرآن الكريم، بما يعزز مبدأ المراجعة والإتقان ويشجع على التنافس الإيجابي في إتقان الحفظ وجودة الأداء. -أهداف تربوية وعلمية ويهدف البرنامج إلى إعانة حفاظ القرآن الكريم على الضبط والإتقان، وشحذ الهمم نحو مزيد من المراجعة والتثبيت، إضافة إلى بث روح المنافسة الإيجابية بين المشاركين من خلال سرد المحفوظ في جلسة واحدة أو جلستين بحسب المسار المختار. كما يسهم البرنامج في إحياء المساجد بمجالس القرآن وتعظيم رسالتها الإيمانية والتربوية، وترسيخ مكانة كتاب الله تعالى في حياة الأفراد والمجتمع، بما ينعكس إيجابًا على زيادة الإقبال على البرامج القرآنية والأنشطة العلمية النافعة. ويؤكد القائمون على البرنامج أن هذه المجالس تعد من الوسائل التربوية الفاعلة التي تجمع بين العبادة والعلم والمنافسة المحمودة. -اهتمام خاص بالشباب ويحظى الشباب القطري باهتمام خاص في برنامج «تمكين لسرد القرآن المبين»، حيث يحرص قسم القرآن الكريم وعلومه على تشجيع الشباب المنتسبين إلى المراكز القرآنية وحلقات الإتقان على المشاركة والاستفادة من المجالس القرآنية التي يوفرها البرنامج. وفي هذا الإطار، يواصل القسم جهوده في تهيئة وتأهيل الطلبة القطريين المنتسبين للمراكز القرآنية، من خلال توفير البرامج النوعية والبيئات التعليمية المتخصصة التي تسهم في تنمية قدراتهم القرآنية وإعدادهم للمشاركة الفاعلة في المسابقات والمنافسات المحلية والدولية. ويعكس البرنامج اهتمام الوزارة ببناء جيل من الحفاظ المتقنين القادرين على تمثيل دولة قطر بصورة مشرفة في مختلف المحافل القرآنية، وترسيخ حضورها المتميز في مجالات خدمة القرآن الكريم ورعايته. ويكتسب البرنامج أهمية إضافية لكونه يمثل فرصة ثمينة للحفاظ للاستعداد للمشاركة في المسابقات القرآنية المختلفة، من خلال تعزيز الثقة بالنفس ورفع مستوى الإتقان وتثبيت الحفظ. ويستهدف البرنامج عموم الجمهور من الذكور ممن تتوافر فيهم شروط المشاركة، وأبرزها إتقان مقدار الحفظ الذي يسجل فيه المشارك، والالتزام بضوابط البرنامج والانضباط في الحضور خلال المواعيد المحددة. وسيُمنح المشاركون الذين ينجزون المقرر المطلوب بنجاح شهادة إنجاز في نهاية البرنامج، شريطة الحصول على تقدير لا يقل عن «جيد»، بما يشجع المشاركين على تحقيق أعلى مستويات الإتقان والتميز.

150

| 10 يوليو 2026

محليات alsharq
الأوقاف تستقطب 1000 طالب في برنامج صيفي تربوي

-برامج قرآنية ومهارية لصناعة جيل واعٍ لمواجهة المتغيرات -معاذ القاسمي: البرنامج منظومة تربوية متكاملة تجمع التعليم والترفيه أطلقت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فعاليات البرنامج الصيفي السنوي «صيفنا على كيفنا 2026»، الذي يُنفذ خلال شهر يوليو الجاري بمشاركة أكثر من 1000 طالب موزعين على 10 مراكز دعوية بمختلف مناطق الدولة، في إطار جهودها الرامية إلى استثمار الإجازة الصيفية في بناء شخصية الناشئة وتعزيز قيمهم الإسلامية والأخلاقية، من خلال منظومة متكاملة من البرامج التربوية والتعليمية والأنشطة التفاعلية الهادفة. ويستهدف البرنامج، الذي تُقام فعالياته خلال الفترة من 5 إلى 30 يوليو 2026م، فئة الذكور من عمر 10 إلى 15 عاماً، حيث يسعى إلى توفير بيئة تعليمية وتربوية جاذبة تجمع بين المعرفة والمتعة، وتسهم في بناء الوعي الديني وتنمية المهارات الشخصية وتعزيز السلوك الإيجابي لدى المشاركين. -محتوى تربوي متكامل ويُنفذ البرنامج بواقع أربع ساعات يومياً من الأحد إلى الأربعاء، من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الحادية عشرة ظهراً، متضمناً حزمة متنوعة من البرامج والأنشطة التي تجمع بين الجوانب الإيمانية والتربوية والمهارية والترفيهية، ويشتمل على مفاهيم قرآنية تعزز الوعي الإيماني والفهم الصحيح للنصوص الشرعية، وقيم تربوية تسهم في بناء الشخصية المتوازنة، إلى جانب تدريبات عملية على العبادات، ودورات مهارية وأنشطة تفاعلية ومسابقات حركية وجوائز تحفيزية تشجع المشاركين على الإبداع والتميز، فضلاً عن الرحلات الترفيهية والفعاليات الخارجية التي تثري تجربة الطلاب وتوسع مداركهم. وفي إضافة نوعية لنسخة هذا العام، استحدث البرنامج ثلاث دورات مهارية متخصصة هي: الإلقاء والإنشاد والأذان، بهدف اكتشاف المواهب الواعدة لدى الطلاب وصقل قدراتهم وتنمية مهاراتهم الشخصية والتواصلية، وتسهم دورة الإلقاء في تعزيز الثقة بالنفس وتنمية مهارات التحدث أمام الجمهور والتعبير المؤثر، فيما تعمل دورة الإنشاد على تنمية الذوق اللغوي والجمالي. -برامج متنوعة وفي هذا السياق، أوضح السيد معاذ يوسف القاسمي رئيس قسم الإرشاد الديني بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، أن البرنامج الصيفي يواصل هذا العام تقديم حزمة متكاملة من البرامج التربوية والعلمية والمهارية التي تراعي احتياجات الناشئة وتسهم في تنمية مختلف جوانب شخصياتهم. وأشار القاسمي إلى أن البرنامج يركز على مجموعة من المفاهيم القرآنية المهمة، من أبرزها الأحكام والقيم المستفادة من سورتي النور والحجرات، إلى جانب عدد من القيم التربوية والاجتماعية التي يحتاجها النشء في حياتهم اليومية، ومنها بر الوالدين، وآداب المسجد، وأهمية الوقت، واحترام الكبار، وآداب التعامل مع الآخرين. وأضاف أن البرنامج يتضمن كذلك جانباً عملياً في تعليم العبادات، من خلال التدريب على أحكام الوضوء والغسل وغيرها من المسائل التعبدية التي تسهم في ترسيخ التطبيق العملي الصحيح للشعائر الإسلامية لدى الطلاب بأسلوب تربوي مبسط. وأكد رئيس قسم الإرشاد الديني أن تنوع الأنشطة بين الجوانب القرآنية والتربوية والمهارية والرياضية والترفيهية يمثل أحد أبرز عناصر نجاح البرنامج. ولفت إلى أن البرنامج يتضمن كذلك رحلات تعليمية وترفيهية وفعاليات خارجية بالتعاون مع عدد من الجهات الوطنية، من بينها قوة الأمن الداخلي (لخويا) وقسم المنح الدراسية بالوزارة، بما يعزز التجربة التعليمية ويثري معارف المشاركين ويربطهم بمؤسسات المجتمع المختلفة. -120 طالباً بجامع المانع ويستقطب مركز جامع محمد بن حمد المانع بمنطقة الوعب أكثر من 120 طالباً، في إقبال يعكس ثقة أولياء الأمور في البرامج التربوية التي تقدمها المراكز الصيفية التابعة لإدارة الدعوة والإرشاد الديني. وأوضح رئيس المركز الشيخ محمد سمير أنه تم تقسيم الطلاب إلى سبع حلقات تعليمية وتربوية، مع اختيار نخبة من المدرسين التربويين المؤهلين للإشراف على البرامج والأنشطة، بما يضمن تحقيق الأهداف التعليمية والتربوية للبرنامج وترسيخ القيم والمفاهيم في نفوس المشاركين بأساليب حديثة تراعي الفروق العمرية واحتياجات الناشئة. وينفذ البرنامج في 10 مراكز دعوية موزعة على عدد من المناطق، بما يسهم في الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الطلاب، وتشمل: جامع قنبر الأنصاري بالوكرة، وجامع العمادي بالثمامة، وجامع دار السلام في بوهامور، وجامع ناصر بن عبدالله المسند بالخور، وجامع مريم بنت خليفة العطية بابن عمران، وجامع موزة بنت علي آل ثاني بالدفنة، وجامع علي بن عبدالله العطية بالريان الجديد، وجامع مسفر بن ناصر الشهواني بالشحانية، وجامع محمد حمد المانع بالوعب، إلى جانب مركز الشاطبي بالخريطيات.

406

| 08 يوليو 2026

محليات alsharq
الأوقاف: بناء كوادر مؤهلة لنشر الوعي وتعزيز التماسك المجتمعي

نظّمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الإثنين الماضي ملتقى «زاد الدعاة» الثاني، الذي جاء بعنوان «دور العقيدة الإسلامية وأعمال القلوب في تثبيت المسلم أوقات الأزمات»، وذلك في قاعة المحاضرات بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، بمشاركة 50 داعية من منتسبي الوزارة، في إطار جهودها المستمرة لتأهيل الدعاة وتعزيز كفاءاتهم العلمية والدعوية، وتمكينهم من أداء رسالتهم في ترسيخ القيم الإسلامية الصحيحة ومواجهة التحديات الفكرية والمجتمعية المعاصرة. -تأهيل الدعاة ويهدف الملتقى الذي قدمه الدكتور أحمد الغريب، إلى تعزيز التأصيل العقدي لدى الدعاة، وإبراز الأثر العميق للعقيدة الإسلامية وأعمال القلوب في ترسيخ الثبات النفسي والإيماني لدى المسلم عند مواجهة الأزمات والابتلاءات، بما يسهم في إعداد دعاة قادرين على توجيه المجتمع بالمنهج الشرعي الرصين، ونشر قيم الطمأنينة والأمل واليقين، وترسيخ معاني التوكل على الله والرضا بقضائه وقدره. ويُعد هذا الملتقى امتدادًا لجهود إدارة الدعوة والإرشاد الديني في تطوير المحتوى العلمي والتأهيلي الموجّه للدعاة، بما يواكب احتياجات الواقع ومتطلباته، ويعزز من جاهزية العاملين في الحقل الدعوي للتعامل مع القضايا الفكرية والاجتماعية المختلفة من منظور شرعي متوازن يجمع بين العلم والبصيرة والحكمة. -4 محاور للثبات الإيماني وتناول البرنامج العلمي للملتقى أربعة محاور متكاملة ركزت على ترسيخ المفاهيم العقدية والإيمانية المرتبطة بالثبات في أوقات الأزمات؛ حيث خُصص المحور الأول لبيان دور العقيدة الإسلامية باعتبارها حصنًا منيعًا في مواجهة الاضطرابات والتحديات، من خلال الحديث عن الإيمان بالقدر وأثره في تحقيق الرضا والطمأنينة، وتعزيز التوكل على الله، وترسيخ اليقين بوعد الله تعالى رغم تقلبات الواقع والأحداث. أما المحور الثاني فركز على أعمال القلوب باعتبارها وقودًا للصمود والتثبيت، من خلال إبراز أهمية الإخلاص والصبر والاحتساب والخوف والرجاء والرضا بالله وعن الله، وما لهذه المعاني من أثر في حماية المسلم من اليأس والانحراف، وتعزيز قدرته على مواجهة الشدائد بثبات وإيجابية. وتناول المحور الثالث العلاقة بين الإيمان والواقع، من خلال استحضار سير الأنبياء والصالحين، وبيان كيف كانت الأزمات منطلقًا للارتقاء الإيماني، إلى جانب طرح وسائل عملية لتثبيت القلوب عبر الذكر والاستغفار وتعزيز الروابط الإيمانية والاجتماعية التي تسهم في تقوية عزيمة الفرد وتماسك المجتمع وقت الأزمات. بينما ركز المحور الرابع على المنطلقات العملية لتفعيل أثر العقيدة في مواجهة الأزمات المعاصرة، من خلال تنمية الوعي بالفتن، وتحقيق التوازن بين الأخذ بالأسباب الشرعية والكونية وكمال التوكل على الله، والعمل على بناء الثوابت الإيمانية للفرد والأسرة استباقًا للتحديات والأزمات المختلفة. - دور محوري للمعهد ويأتي تنظيم هذا الملتقى ضمن سلسلة البرامج النوعية التي ينفذها معهد الدعوة والعلوم الإسلامية بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، والذي يضطلع بدور محوري في إعداد وتأهيل الدعاة والأئمة والخطباء، ورفع كفاءاتهم العلمية والمهنية، من خلال برامج تدريبية وتخصصية تسهم في تطوير مهاراتهم الدعوية والعلمية، وتعزيز قدرتهم على إيصال قواعد الإسلام والإيمان بأسلوب معاصر يجمع بين التأصيل الشرعي وفهم الواقع. ويحرص المعهد على تقديم برامج علمية تسهم في بناء الشخصية الدعوية المتوازنة، وتمكين الدعاة من التعامل مع القضايا المستجدة والتحديات الفكرية والاجتماعية، بما يعزز من أثرهم في المجتمع، ويرسخ دورهم في نشر الوسطية والاعتدال وتعزيز الأمن الفكري والقيمي. ويعكس ملتقى «زاد الدعاة» الثاني اهتمام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالاستثمار في رأس المال البشري الدعوي، من خلال تنمية قدرات الدعاة وتأهيلهم علميًا وفكريًا، بما يتسق مع مستهدفات الخطة الاستراتيجية للوزارة (2025 - 2030) الرامية إلى تطوير العمل الدعوي وتعزيز أثره المجتمعي، وترسيخ منظومة القيم الإسلامية في المجتمع. كما ينسجم الملتقى مع ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، ولاسيما ركيزة التنمية البشرية، من خلال الإسهام في بناء كوادر دعوية مؤهلة، قادرة على نشر الوعي الشرعي وتعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ قيم الإيجابية والثبات والمسؤولية، بما يدعم جهود الدولة في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك يستمد قوته من قيمه الدينية وهويته الحضارية.

152

| 08 يوليو 2026

محليات alsharq
تسجيل شقتين سكنيتين بمنطقة لوسيل لصالح «وقف الوقوف»

أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تسجيل وقف استثماري عقاري جديد، عبارة عن شقتين سكنيتين بمنطقة لوسيل، قدّمهما أحد المحسنين بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، لصالح وقفية «وقف الوقوف» ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى. ويُعد هذا الوقف أول وقف يسجله الواقف بحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، ما يعكس اتساع دائرة الوعي المجتمعي بأهمية الوقف ودوره في دعم المشاريع الوقفية المستدامة، وترسيخ حضوره كأحد أوجه العطاء الممتد الذي يبقى أثره متواصلًا عبر الأجيال. ويأتي تسجيل هذا الوقف في إطار تنمية الأصول الوقفية، وتعزيز الموارد الاستثمارية التي تسهم في تحقيق شروط الواقفين، وتوفير عوائد مستدامة تدعم مجالات البر والخير، وفق الضوابط الشرعية والإجراءات المعتمدة. -احتياجات المجتمع وفي هذا السياق، قال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف إن استقبال وقف من محسن يوقف لأول مرة يعكس أثر الجهود المبذولة في نشر ثقافة الأوقاف والوصايا وترسيخ أهميتهما في المجتمع، باعتبار ذلك أحد ركائز النتيجة الوسيطة «نظام أوقاف وزكاة مستدام يعزز التكافل الاجتماعي» ضمن إستراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وأضاف أن ريع مثل هذه المشاريع الوقفية يسهم في تعزيز النتيجة الرئيسية: «خدمات دينية متميزة وذات جودة، مواكبةً لجميع احتياجات المجتمع، وتضمن استدامة الأثر»، وذلك ريع الاستثمارات الوقفية المستدامة، التي توجه لدعم الفئات المستفيدة على امتداد الأجيال المتعاقبة. وأوضح أن الاستثمار العقاري يمثل أحد المسارات المهمة في تنمية الاستثمارات الوقفية، لما يوفره من أصل ثابت قابل للتطوير والاستثمار، بما يحقق عوائد دورية تسهم في دعم المصارف والوقفيات المحددة وفق شروط الواقفين، مع المحافظة على الأصل الوقفي وتنمية منافعه بمرور الزمن. وأكد أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على إدارة الأصول الوقفية وفق أفضل الممارسات المؤسسية والضوابط الشرعية، بما يضمن تعظيم العوائد، وحفظ الأصول، وتوجيه الريع إلى مجالاته المحددة، تحقيقًا لمقاصد الواقفين وتعزيزًا لدور الوقف في خدمة المجتمع. -البر والتقوى ويُعد المصرف الوقفي للبر والتقوى من أوسع أبواب الخير المصرفية التي تشرف عليها الإدارة العامة للأوقاف، إذ تُوجَّه عوائده إلى مجالات متنوعة من أعمال الخير والإحسان وفق شروط الواقفين، بما يسهم في دعم المبادرات الإنسانية والاجتماعية، وتعزيز التكافل المجتمعي، وتلبية الاحتياجات المتجددة للمجتمع من خلال موارد وقفية مستدامة. وتقوم وقفية «وقف الوقوف» على فكرة تأصيل الريع، بحيث يُوجَّه ريع الوقف إلى إنشاء أوقاف جديدة بصورة متتابعة، بما يسهم في توسيع قاعدة الأصول الوقفية عامًا بعد عام، ويجعل الوقف الواحد سببًا في توليد أوقاف أخرى تتواصل منافعها عبر الزمن. ويمثل هذا النوع من الأوقاف العقارية الاستثمارية نموذجًا عمليًا للاستدامة الوقفية، إذ يجمع بين حفظ الأصل وتنمية العائد، ويحوّل العقار إلى مورد دائم يسهم في دعم أعمال البر والتقوى، بما يعزز التكافل الاجتماعي ويؤكد مكانة الوقف كأداة تنموية راسخة في المجتمع. - طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: -الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm -خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms -التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. -الخط الساخن: 66011160. -حديث شريف قال الإمام البخاري في صحيحه حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة- رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنفِقْ أُنفِقْ عليك. وقال: يَدُ اللهِ مَلأى، لا تَغيضُها نَفَقةٌ، سَحَّاءُ اللَّيلَ والنَّهارَ. وقال: أرَأيتُم ما أنفَقَ مُنذُ خَلَقَ السَّماءَ والأرضَ؟! فإنَّه لم يَغِضْ ما في يَدِه، وكان عَرشُه على الماءِ، وبيَدِه الميزانُ يَخفِضُ ويَرفَعُ».

326

| 07 يوليو 2026

محليات الشرق
افتتاح أول مسجد بمنظومة ذكية في معيذر

- محمد الكواري: إقامة مزيد من المساجد بالتقنيات الحديثة بالدولة افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مسجد قيس بن سعد بن عبادة بمنطقة معيذر، وهو أول مسجد ذكي في دولة قطر، وذلك ضمن جهود الوزارة المتواصلة للارتقاء بالبنية التحتية للمساجد وتحديث خدماتها بما يواكب متطلبات العصر، وذلك في خطوة نوعية تعكس توجهات الوزارة نحو الابتكار وتطوير منظومة المساجد. ويأتي هذا الإنجاز في إطار الخطة التوسعية التي تنفذها الوزارة لبناء المساجد في المناطق السكنية الجديدة، استجابة للنمو العمراني والزيادة السكانية المتسارعة، وتعزيزًا لدور المسجد كمركز إشعاع ديني ومجتمعي متكامل. ويمثل مسجد قيس بن سعد بن عبادة نموذجًا متقدمًا للمساجد الذكية، حيث يتضمن منظومة متكاملة من التقنيات الحديثة التي تسهم في تحسين كفاءة التشغيل وترشيد استهلاك الموارد. وتأتي هذه المميزات من خلال توفر أنظمة ذكية للتحكم في استهلاك الطاقة والمياه، بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد، واستخدام الطاقة الشمسية لتوليد الطاقة النظيفة لتشغيل إضاءة المسجد والمكيفات، وتقليل الاعتماد على المصادر التقليدية، ومنظومة لإعادة تدوير مياه الوضوء واستخدامها في دورات المياه وري المناطق الخضراء المحيطة بالمسجد، بما يدعم الاستدامة البيئية، وإنشاء مساحات خضراء محيطة بالمسجد تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتحسين البيئة. وأكد السيد محمد بن حمد الكواري، الوكيل المساعد لشؤون الدعوة والمساجد في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن هذا المشروع يعد ثمرة للتعاون البنّاء بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والقطاع الخاص، حيث أسهمت الشراكات في إدخال الأنظمة الذكية والتقنيات الحديثة في بناء المسجد، بما يعزز من كفاءة التنفيذ وجودة المخرجات. وأشار إلى أن الوزارة ماضية في التوسع بإقامة مزيد من المساجد الذكية في مختلف مناطق الدولة خلال المرحلة المقبلة، ضمن خطتها الاستراتيجية، بما يواكب التطور العمراني ويستجيب لاحتياجات المجتمع. وينسجم افتتاح المسجد الذكي الأول في قطر مع أهداف الخطة الاستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (2025 - 2030)، والتي ترتكز على تطوير البنية التحتية للمساجد وفق أحدث المعايير، وتحسين جودة وكفاءة الخدمات الدينية، وتوظيف التقنيات الحديثة في إدارة وتشغيل المساجد، إضافة إلى تحقيق الاستدامة في المشاريع الوقفية والخدمية. ويُعد مشروع «المسجد الذكي» ترجمة عملية لهذه التوجهات، حيث يجمع بين العمارة الإسلامية الأصيلة والتكنولوجيا الحديثة، بما يعزز كفاءة الأداء ويرتقي بتجربة المصلين. كما يتوافق المشروع مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي تولي أهمية كبيرة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز جودة الحياة، من خلال دعم البنية التحتية المستدامة، وترسيخ القيم الدينية والهوية الثقافية، وتعزيز دور المؤسسات الدينية في بناء الإنسان والمجتمع.

288

| 07 يوليو 2026

محليات الشرق
«الأوقاف» تعزز كفاءة الموظفين في تطبيق منظومة «أداء»

نظمت إدارة الموارد البشرية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ورشة تدريبية بعنوان «أهمية تطبيق معايير منظومة أداء لعام 2026»، وذلك في إطار حرص الوزارة المستمر على تعزيز كفاءة موظفيها، وتطوير مهاراتهم الوظيفية، وتمكينهم من مواكبة أحدث متطلبات العمل المؤسسي ومعايير تقييم الأداء المعتمدة في الدولة. وتأتي الورشة تماشياً مع التحديثات الجديدة التي أقرها ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي على منظومة «أداء»، الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الأداء المؤسسي الفاعل، ورفع مستوى الالتزام بمعايير التخطيط والتقويم. وهدفت الورشة إلى تعريف الموظفين بآلية التقييم الجديدة ومتطلبات منظومة «أداء» المحدثة، وشرح أهمية إعداد الأهداف الفردية الذكية وفق منهجية (SMART)، بحيث تكون واضحة وقابلة للقياس وواقعية ومرتبطة بالخطة الإستراتيجية للوزارة، مع تحديد إطار زمني دقيق لإنجازها،.وتناولت الورشة عدداً من المحاور الرئيسية، في مقدمتها وضع الأهداف الفردية ودورها في توضيح التوقعات والمسؤوليات، وتعزيز الشفافية والعدالة في عملية التقييم، إضافة إلى بيان أثرها في تحسين الأداء المؤسسي من خلال تحويل الخطط العامة إلى أهداف عملية قابلة للتنفيذ والمتابعة. واستعرض المحاضر فهد علي جغمان خلال الورشة معايير منظومة «أداء» المحدثة، حيث شرح المعايير الخمسة الرئيسية للتقييم والأوزان المخصصة لكل منها، وتشمل الالتزام بمرحلة تخطيط الأداء بنسبة 20 %، والالتزام بمرحلة تقويم الأداء نصف السنوي بنسبة 15 %، والالتزام بالتقييم الرسمي وإعلان النتائج بنسبة 15 %، وبناء الثقافة المؤسسية حول منظومة «أداء» بنسبة 15 %، إلى جانب معيار تكامل الأنظمة وجودة البيانات بنسبة 20 %.

310

| 06 يوليو 2026

محليات alsharq
الأوقاف: إعداد أئمة وخطباء المستقبل عبر برامج نوعية

تنظم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلةً في إدارة الدعوة والإرشاد الديني، دورة قرآنية مكثفة لطلاب مركز النور القرآني التربوي ومركز العمادي القرآني التربوي، وذلك خلال الفترة من 2 إلى 13 يوليو 2026م في المدينة المنورة، بمشاركة 30 طالباً قطرياً، في إطار جهودها المتواصلة لإعداد جيل قرآني متميز يجمع بين الإتقان العلمي والتربية الإيمانية والقدرة على خدمة الدين والوطن. وتأتي هذه الدورة النوعية ضمن البرامج التربوية والتأهيلية التي ينفذها قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة، بهدف الارتقاء بمستوى الطلاب في حفظ القرآن الكريم ومراجعته وتجويده، واستثمار الإجازة الصيفية في برامج علمية وتربوية تسهم في بناء الشخصية القرآنية المتكاملة، وذلك في أجواء إيمانية فريدة تحتضنها رحاب المسجد النبوي الشريف، بما تمثله من أثر تربوي وروحي عميق في نفوس المشاركين. ويشارك في الدورة 30 طالباً من نخبة الطلاب المنتسبين للمركزين، حيث يخضع كل طالب لخطة تعليمية فردية أُعدت بعناية، تراعي مستواه العلمي واحتياجاته التعليمية، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الاستفادة في الحفظ والمراجعة والإتقان. -قسم القرآن الكريم وعلومه وأكدت إدارة الدعوة والإرشاد الديني أن هذه الدورة تندرج ضمن منظومة متكاملة من البرامج والأنشطة التي يشرف عليها قسم القرآن الكريم وعلومه، والهادفة إلى اكتشاف ورعاية وتأهيل الطلاب القطريين المتميزين في حفظ كتاب الله، وتوفير بيئات تعليمية وتربوية متقدمة تسهم في تنمية قدراتهم العلمية والشخصية. وتعمل الوزارة من خلال هذه البرامج على تعزيز ارتباط الناشئة بكتاب الله تعالى، وترسيخ القيم القرآنية في سلوكهم اليومي، وتنمية روح الانضباط والالتزام والمسؤولية لديهم، إلى جانب إعدادهم ليكونوا نماذج إيجابية قادرة على الإسهام في خدمة المجتمع وتعزيز هويته الإسلامية الأصيلة. -إعداد جيل قرآني و أوضح السيد فهد أحمد المحمد، رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه، والمشرف على الدورة، أن هذه الدورة تمثل امتداداً لجهود الوزارة في بناء جيل قرآني متميز، لا يقتصر ارتباطه بالقرآن الكريم على الحفظ فحسب، بل يمتد إلى الفهم والتدبر والتطبيق العملي في مختلف جوانب الحياة. وقال إن المراكز القرآنية التربوية التابعة للوزارة تستقطب الطلبة القطريين المتفوقين من مختلف حلقات تحفيظ القرآن الكريم، وتوفر لهم برامج متخصصة تهدف إلى صقل مواهبهم وتنمية قدراتهم العلمية والتربوية، وتأهيلهم ليكونوا أئمة وخطباء ودعاة مؤهلين . ويتضمن البرنامج المقام بالمدينة المنورة منظومة متكاملة من الأنشطة التعليمية والتربوية، تشمل جلسات مكثفة للحفظ والمراجعة داخل المسجد النبوي الشريف، بإشراف نخبة من المعلمين والمحفظين المتخصصين، إضافة إلى دروس تربوية وتوجيهية في آداب القرآن الكريم والسيرة النبوية والقيم الإسلامية. كما يشتمل البرنامج على زيارات للمعالم الإسلامية والتاريخية البارزة في المدينة المنورة، بما يتيح للطلاب التعرف على السيرة النبوية واستلهام الدروس والعبر من المحطات المضيئة في التاريخ الإسلامي، فضلاً عن تنفيذ أنشطة ثقافية وتربوية وترفيهية تسهم في تعزيز روح الأخوة والتعاون والعمل الجماعي بين المشاركين، وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الإسلامية.

316

| 06 يوليو 2026

محليات alsharq
منصة إلكترونية بـ «الأوقاف» تدعم التحول الرقمي

أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نظام الشؤون القانونية الإلكتروني، ضمن جهودها المستمرة لتعزيز التحول الرقمي وتطوير منظومة العمل المؤسسي، من خلال توظيف أحدث الحلول التقنية في إدارة الإجراءات القانونية، بما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الحوكمة والشفافية، ودعم اتخاذ القرار المبني على البيانات. ويُعد النظام منصة رقمية متكاملة توفر بيئة حديثة لإدارة ومتابعة الأعمال القانونية وأرشفة الملفات إلكترونياً، بما يضمن سهولة الوصول إلى المعلومات ودقة توثيق الإجراءات وسرعة إنجاز المعاملات. كما يتيح النظام لوحات مؤشرات وتقارير تحليلية تدعم المتابعة الدقيقة وقياس الأداء، وتسهم في تطوير العمل القانوني وفق أفضل الممارسات المؤسسية. ويأتي إطلاق نظام الشؤون القانونية الإلكتروني في إطار توجه الوزارة نحو بناء منظومة عمل ذكية تعتمد على التقنيات الحديثة، بما يعزز كفاءة الأداء المؤسسي، ويرسخ مبادئ الحوكمة الرشيدة وإدارة المعرفة، انسجاماً مع الخطة الاستراتيجية للوزارة (2025–2030) ورؤية قطر الوطنية 2030.

210

| 05 يوليو 2026

محليات alsharq
الأوقاف: دعم الأسر المتعففة أولوية وقفية لتعزيز الأمن الاجتماعي

تواصل الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية توجيه ريع الأوقاف عبر مصارفها الوقفية المتخصصة لتلبية الاحتياجات المجتمعية المتجددة وتعظيم الأثر الوقفي في المجتمع. وفي هذا الإطار، تعمل وقفية «مساعدة الأسر المتعففة” على دعم الأسر وتعزيز استقرارها وترسيخ قيم التكافل والتراحم، من خلال منظومة عمل مؤسسية تتكامل فيها جهود الإدارة مع الجهات المختصة في الدولة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وفق الضوابط المعتمدة وتحقيق الأثر المنشود. وأكد فضيلة الشيخ د. أحمد الفرجابي الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الأسر المتعففة تمثل إحدى الفئات التي أولتها الشريعة الإسلامية عناية خاصة، لما تتحلى به من صبر وتعفف وحفظ للكرامة، حتى إن الجاهل بحالها قد يحسبها غنية من شدة استعفافها عن سؤال الناس، رغم ما قد تواجهه من تحديات ومتطلبات حياتية. وأوضح أن الوقف ظل عبر التاريخ الإسلامي من أهم الوسائل التي أسهمت في تلبية احتياجات الفئات الأولى بالرعاية ومساندتها، انطلاقًا من قيم التكافل والتراحم والتعاون على البر، مشيرًا إلى أن وقفية «مساعدة الأسر المتعففة” تأتي ضمن جهود الإدارة العامة للأوقاف في توجيه ريع الأوقاف إلى المجالات ذات الأولوية المجتمعية، والوصول إلى الأسر التي قد لا تظهر احتياجاتها للناس، بما يعزز استقرارها ويسهم في تلبية احتياجاتها الأساسية. -شفافية وحوكمة وبيّن أن تحديد الأسر المستفيدة لا يتم من خلال استقبال طلبات مباشرة من الأفراد، وإنما بالتنسيق مع الجهات والمؤسسات المختصة في الدولة، بما يضمن دقة التحقق من الحالات ووصول ريع الوقف إلى مستحقيه وفق الأطر المعتمدة وشروط الواقفين.

172

| 05 يوليو 2026

محليات alsharq
غانم بن شاهين الغانم: بناء الإنسان وترسيخ الهوية الإسلامية في صدارة أولويات «الأوقاف»

- زيادة الأوقاف النقدية للضعف لدعم المشروعات الوقفية - استراتيجية 2025-2030 تُحدث نقلة نوعية في العمل الدعوي والمؤسسي - ارتفاع عدد الواقفين الجدد بأكثر من 200 % في النصف الأول من 2026 - «إسلام ويب» من أبرز المشاريع الدعوية الرقمية عالميًا -استثمارات وقفية متنوعة وحلول ذكاء اصطناعي لتعزيز الحوكمة والشفافية -قطر تعزز حضورها العالمي بنشر قيم التسامح والحوار -30 إلى 40 مسجدًا جديدًا سنويًا وتوسيع التحول الرقمي -تطوير الخطاب الدعوي وتعزيز دور المساجد ضمن استراتيجية شاملة أكَّدَ سعادةُ السيد غانم بن شاهين الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلاميَّة، أنَّ استراتيجية الوزارة للأعوام 2025- 2030 تمثلُ امتدادًا لرؤية قطر الوطنية 2030، مُشيرًا إلى أنها تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في العمل المؤسسي والدعوي، بما يعزز دور الوزارة في ترسيخ القيم الإسلامية ودعم التنمية الاجتماعية المستدامة. وأكَّدَ سعادتُه أنَّ الكوادر الوطنية تمثل ركيزة أساسية في تنفيذ الاستراتيجية، لافتًا إلى إطلاق برامج متكاملة لاستقطاب وتأهيل الأئمة والخطباء والدعاة القطريين، تقوم على التأهيل العلمي والتطوير المهني المستمر، بما يعزز حضورهم المجتمعي ويُسهم في ترسيخ القيم الإسلامية والهُوية الوطنية. وأوضحَ أنَّ الاستراتيجية ترتكز على تطوير منظومة دعوية مؤثرة، وتعزيز دور المساجد كمراكز للإشعاع الديني والتربوي، وتطوير منظومة الوقف والزكاة بما يخدم المجتمع ويعزز التكافل، إلى جانب الارتقاء بجودة الخدمات الدينية وتيسير الشعائر، ودعم التميز المؤسسي عبر الحوكمة والتحول الرقْمي ورفع كفاءة الإدارة. وأوضحَ سعادةُ وزير الأوقاف والشؤون الإسلاميَّة في حوار مع «تلفزيون قطر» أمسِ، أنَّ الوزارة تعتمد آليات عملية لترسيخ رسالة الإسلام فكرًا وعبادةً وسلوكًا، من خلال نشر قيم الاعتدال وتعزيز الوعي الديني وتمكين الخطاب الدعوي ليكون أكثر تأثيرًا وارتباطًا بقضايا المجتمع، بما يسهمُ في بناء إنسان واعٍ ومعتز بهُويته، ويحقق التوازن بين الأصالة والمعاصرة. وفيما يتعلق بتطوير المساجد، أوضحَ أنَّ الوزارة تواكب النهضة العمرانية التي تشهدها الدولة من خلال خطة متكاملة لإنشاء ما بين 30 و40 مسجدًا سنويًا، وَفق دراسات تراعي التوزيع الجغرافي والكثافة السكانية، مع التركيز على المناطق السكنيَّة الجديدة، بالتوازي مع تنفيذ برامج مستمرة لصيانة المساجد القائمة وتطويرها وَفق أعلى المعايير، بما يوفر بيئةً مريحةً وآمنةً للمُصلين. -اهتمام بالمساجد التراثية ونوَّه بأنَّ الوزارة تُولي اهتمامًا خاصًا بالمساجد التراثية باعتبارها جزءًا أصيلًا من الهُوية الثقافية والدينية للدولة، حيث تنفذ خططًا متكاملة لترميمها وصيانتها بالشراكة مع الجهات المختصة، مع الحفاظ على طابعها المعماري والتاريخي وتهيئتها لتلبية احتياجات المصلين. وفي محورِ التحوُّل الرقْمي، أكَّدَ سعادةُ الوزير أنَّ الوزارة جعلت التحول الرقمي أولوية استراتيجيَّة لتطوير الخدمات وتسهيل معاملات الجمهور وتعزيز التواصل مع مختلف فئات المجتمع، مُشيرًا إلى تطوير منظومة متكاملة لخدمات تقنية المعلومات وَفق أعلى المعايير الدولية، وحصول الوزارة على ثلاث شهادات «أيزو» في مجالات إدارة خدمات تقنية المعلومات وأمن المعلومات وإدارة الجودة. وأشارَ إلى أنَّ موقع «إسلام ويب» يمثل أحد أبرز المشاريع الدعوية الرقمية عالميًا، لما يقدمه من محتوى شرعي موثوق بلغات متعدّدة، مع مواكبة مستمرة للتطورات التقنية وتحديث أدوات التفاعل، بما يعززُ نشرَ قيم الإسلام الوسطية ويخدم المستخدمين داخل قطر وخارجها. -تطوير المشاريع النوعية وحولَ كيفيَّة مساهمة المبادرات والمشاريع النوعية التي تقوم بها الوزارة مثل مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، ومصحف قطر ومراكز تحفيظ القرآن في خِدمة القرآن الكريم، وتعزيز القيم القرآنية في المجتمع، أكَّدَ سعادةُ السيد غانم بن شاهين الغانم، أنَّ الوزارة تحرصُ على تطوير منظومة مُتكاملة من المشاريع القرآنيَّة النوعية التي تعززُ حضورَ كتابِ الله في المُجتمع، وتسهمُ في إعداد جيل واعٍ ومُتمسّك بقيمه. وأوضحَ أنَّ مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، تُعدُّ إحدى أبرز المبادرات الوطنية، حيث شهدت تطورًا ملحوظًا في فروعها وآلياتها، وأسهمتْ في تخريج أعداد كبيرة من الحفَّاظ المُتقنين من المُواطنين والمُقيمين، ما جعلها منصةً رائدةً لاكتشاف المواهب القرآنيَّة ورعايتها. وأشارَ إلى أنَّ مشروع مصحف قطر يجسد عناية الدولة بكتاب الله، من خلال الالتزام بأعلى معايير الطّباعة والخط والإخراج، إلى جانب التوسّع في إصدار المصحف بأحجامٍ مختلفةٍ وتوزيعه داخل الدولة وخارجها، بما يعززُ نشرَ القرآن الكريم وخِدمته عالميًا. وأضافَ: إنَّ مراكز تعليم القرآن الكريم في دولة قطر، سواء الحكوميَّة أو الأهلية، تخضعُ لمنظومة تنظيمية محكمة تضمن جودة العملية التعليمية، لافتًا إلى أنَّ الإقبال المتزايد من البنين والبنات على هذه المراكز يعكسُ ثقةَ المُجتمع بها، حيث تعتمد مناهج متدرجة وأساليب تعليم حديثة، من بينها توظيفُ التقنيات الرقمية لإعداد جيل حافظ ومتقن لكتاب الله. -مشاريع لترسيخ القيم القرآنية وأكَّد أن هذه المشاريع مجتمعة تمثل ركيزة أساسية في تحقيق رسالة الوزارة من خلال ترسيخ القيم القرآنية، وبناء الإنسان، وتعزيز الهُوية الدينية في المُجتمع، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو تنمية متكاملة قائمة على القيم. وفيما يتعلقُ بمَوسم الحجِّ، تقدم سعادةُ وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بأسمى آيات التقدير والامتنان إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المُفدى، حفظه الله، على دعمه المتواصل وحرصه الدائم على توفير أفضل الظروف لحجاج دولة قطر. -نجاح موسم الحج بفضل التخطيط وأكَّدَ أنَّ مَوسم حجّ 1447هـ حقّقَ نجاحًا مُتميزًا بفضلِ التّخطيط المبكر وتكامل الجهود المؤسسيَّة، إلى جانب التنسيق الوثيق مع الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية الشقيقة. وأوضحَ أنَّ بعثة الحجّ القطرية قدمت منظومة متكاملة من الخِدمات، شملت تسهيلَ إجراءات السفر والتفويج، وتنظيم التنقلات، وتوفير السكن وخِدمات الإعاشة عالية الجودة، فضلًا عن الرعاية الصحية والإرشاد الديني والمتابعة الميدانية المستمرَّة، بما أتاحَ لحجاج دولة قطر أداء مناسكهم في أجواء من الراحة والطمأنينة. وأشارَ إلى أنَّ الوزارة، انطلاقًا من حرصها على الجودة والانضباط، طبَّقت منظومة رقابية وتنظيمية متكاملة بالتنسيق المستمرّ مع حملات الحجّ والعمرة على مدار العام، ترتكزُ على معايير واضحة تضمنُ الشفافية والإفصاح عن تفاصيل البرامج والخِدمات والأسعار، إلى جانب المُتابعة الميدانية الدقيقة لأداء الحملات خلال المَوسم، وتوظيف الحلول التقنية لتعزيز الحوكمة ورفع كفاءة الأداء، مع الاستفادة من ملاحظات الحجاج في تطوير الخِدمات بصورة مستمرة. -تعاون مع السعودية وأضافَ: إنَّ التعاون مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية يشهد تطورًا مستمرًا ويقوم على شراكة مؤسسية راسخة، انعكست بوضوح في سلاسة الإجراءات وتكامل الخدمات خلال الموسم، فضلًا عن التعاون الممتد على مدار العام في مجالات التنسيق وتبادل الخبرات، بما يواكب التطور الكبير في منظومة الحج والعمرة. وشدَّدَ سعادةُ الوزير على أن ما تحقّق هو نتاجٌ نهج مؤسسي واضح يستند إلى استراتيجية الوزارة، مؤكدًا مواصلةَ العمل للبناء على هذه النجاحات، والارتقاء بتجرِبة حجاج دولة قطر عامًا بعد عامٍ، بما يعكسُ التزامَ الوزارة بتقديم أفضل مستويات الخدمة لحجاج الدولة. - تنمية الوقف وحولَ تنمية الوقف، أكَّدَ سعادة الوزير أنَّ المُجتمع القطري يمتلك إرثًا راسخًا في العطاء، وهو ما انعكسَ في النتائج الإيجابية التي حققتها الحملاتُ التوعوية خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث ارتفعت مساهمات الواقفين الجدد بأكثر من 200%، كما زادت الأوقاف النقدية بنسبة 100%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بما يعكس تنامي الثقة في العمل الوقفي واتساع المشاركة المجتمعية. وأوضحَ أنَّ الإدارة العامة للأوقاف تتبنى استراتيجية استثمارية متكاملة تقوم على تنويع الأصول بين الاستثمارات العقارية والمحافظ المالية والودائع طويلة الأجل، إلى جانب توظيف الحلول الرقْمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة القرار الاستثماري ورفع مستويات الحوكمة والشفافية، مُشيرًا إلى تنفيذ مشروعات وقفية نوعية، من أبرزها مشروعٌ وقفي سكني بتكلفة تقارب 800 مليون ريال. -تعزيز قيم التسامح على صعيدِ الحضورِ الدوليّ، أوضحَ سعادةُ الوزير أنَّ الوزارة تضطلعُ بدور فاعل في تعزيز رسالة دولة قطر القائمة على التسامح والحوار بين الحضارات، من خلال بناء شراكات مع وزارات الأوقاف والهيئات الإسلاميّة في مُختلِف الدول، وتوقيع اتفاقيات للتعاون وتبادل الخبرات، إضافةً إلى دعم إنشاء المساجد والمراكز الإسلامية والمؤسسات التعليمية والمبادرات التنموية خارج الدولة. كما أشارَ إلى أنَّ الوزارة تعملُ على ترسيخ خطاب ديني مُعتدل يعزّزُ قيم التسامح والتعايش، من خلال برامج ومُبادرات نوعية، وفي مقدّمتِها جهودُ مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، الذي يؤدِّي دورًا محوريًا في التعريف بالإسلام والتواصل مع الجاليات المُختلفة داخل الدولة، وبناء جسور التعاون مع المُؤسّسات الخارجيَّة، بما يعززُ الدورَ الحضاريَّ لدولة قطر في نشر ثقافة الحوار والسلام على المُستوى الدولي. وأكَّدَ أنَّ جميع هذه الجهود تنطلقُ من رؤيةٍ استراتيجيةٍ متكاملةٍ تنسجمُ مع رؤية قطر الوطنية 2030، وتسعى إلى تعزيز الحضور الإيجابي لدولة قطر عالميًا، والإسهام في بناء مُجتمعات مُتآلفة تقومُ على الحوار والتعاون وتجسّد القيم الإنسانية التي يدعو إليها الإسلام.

722

| 03 يوليو 2026

محليات alsharq
الأوقاف: إطلاق برنامج «الجيل المهني» لتأهيل الشباب لسوق العمل

- البرنامج تدريبي يدمج المعرفة بالممارسة العملية -70 طالبًا وطالبة ينضمون لـ «الجيل المهني» لاكتساب الخبرة داخل الأوقاف أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة الموارد البشرية، عن انطلاق برنامج التدريب الصيفي للعام 2026م تحت عنوان «برنامج الجيل المهني في الأوقاف»، بمشاركة 70 طالبًا وطالبة من مرحلتي الثانوية والجامعة، بواقع 35 من الذكور و35 من الإناث، وذلك في إطار جهود الوزارة الرامية إلى استثمار طاقات الكوادر الوطنية وتأهيلهم مهنياً. ويأتي هذا البرنامج كمبادرة وطنية رائدة تستهدف تعريف الطلبة ببيئة العمل الحكومي داخل إدارات الوزارة، وتمكينهم من اكتساب المهارات العملية من خلال تجربة مهنية متكاملة تجمع بين التعلم والتطبيق والإبداع. ويجسد البرنامج الذي يستمر حتى يوم 30 من شهر يوليو الجاري توجهات الوزارة نحو دعم مسارات التنمية البشرية التي تمثل إحدى الركائز الأساسية لرؤية قطر الوطنية 2030، والتي تهدف إلى بناء مجتمع مزدهر قائم على تنمية القدرات البشرية وتعزيز كفاءة الكوادر الوطنية، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة المستدامة. كما يتناغم البرنامج مع ركائز الرؤية الوطنية، ولا سيما التنمية البشرية والاجتماعية، من خلال إعداد جيل واعٍ ومؤهل قادر على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية والتفاعل مع متغيرات سوق العمل المستقبلية. -تعزيز الدور المؤسسي ويعكس إطلاق البرنامج التزام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدورها المحوري في تنمية المجتمع، انطلاقًا من رؤيتها الهادفة إلى تقديم منهج حياة متكامل يعزز القيم الإنسانية، ويوظف علوم الدين وتقنيات العصر لخدمة المجتمع، إلى جانب رسالتها في رعاية الشأن الديني وترسيخ المبادئ الأخلاقية السامية. برنامج تدريبي متكامل قائم على «الاستكشاف والتجربة والمشاركة» ويرتكز البرنامج على منهجية متكاملة تقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الاستكشاف، والتجربة، والمشاركة، حيث يخوض المتدربون تجربة عملية تشمل زيارات ميدانية، وتدريبًا داخل إدارات الوزارة، والمشاركة في مشاريع تطبيقية ذات صلة باحتياجات العمل المؤسسي. كما يتيح البرنامج الفرصة للطلبة للتعرف عن قرب على طبيعة العمل داخل الوزارة، وتطوير مهاراتهم المهنية والعملية، واكتساب خبرات مباشرة عبر المشاركة في تنفيذ مهام ومشاريع فعلية، إلى جانب تعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي لديهم. -البرنامج لـ 4 أسابيع ويمتد البرنامج على مدار أربعة أسابيع تدريبية، تتنوع خلالها الأنشطة والمهام بما يضمن تكوين تجربة متكاملة، حيث يشمل: · أسبوع الاستكشاف الإداري للتعرف على بيئة العمل · أسبوع التجربة المهنية لممارسة المهام اليومية داخل الإدارات · أسبوع المشاريع لتنفيذ أعمال تطبيقية تخدم الوزارة · الأسبوع الختامي المخصص للعروض وحفل التكريم وخلال هذه الفترة، يتم توزيع الطلبة على عدد من إدارات الوزارة، من بينها إدارة المساجد، وإدارة شؤون الزكاة، وإدارة الموارد البشرية، وإدارة الدعوة والإرشاد الديني، والإدارة العامة للأوقاف، بالإضافة إلى إدارة العلاقات العامة والاتصال، بما يتيح لهم الاطلاع على مختلف مجالات العمل المؤسسي. -تجربة عملية تعزز الابتكار والعمل الجماعي ويشمل البرنامج مجموعة من الأنشطة التطبيقية والتفاعلية، مثل إعداد التقارير، والمشاركة في الاجتماعات، وتنفيذ مهام يومية داخل الإدارات، إضافة إلى مسابقات وورش توعوية تسهم في تنمية مهارات التفكير الإبداعي والعمل الجماعي لدى الطلبة. كما يتم تكليف الطلبة بتنفيذ مشاريع تطبيقية خلال أسبوع مخصص لذلك، بهدف إنتاج مخرجات عملية قابلة للاستفادة منها داخل إدارات الوزارة، بما يعزز مفهوم التعلم بالممارسة. ومن المتوقع أن يسهم البرنامج في تحقيق عدد من المخرجات النوعية، أبرزها رفع وعي الشباب بدور الوزارة، واكتشاف مواهب طلابية يمكن استثمارها مستقبلًا، إضافة إلى إنتاج مشاريع تطبيقية ومواد إعلامية وتقارير قابلة للاستخدام، بما يعزز أداء الإدارات المختلفة.

352

| 02 يوليو 2026

محليات alsharq
الأوقاف تفتح التسجيل في برنامجها «صيفنا على كيفنا»

أعلنت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن فتح باب التسجيل في البرنامج الصيفي السنوي «صيفنا على كيفنا 2026»، ضمن باقة برامجها التربوية الهادفة إلى استثمار الإجازة الصيفية في بناء شخصية الناشئة وتعزيز قيمهم الدينية والأخلاقية. وأوضحت الإدارة أن التسجيل في البرنامج متاح خلال الفترة من 29 يونيو حتى 2 يوليو 2026، عبر الرابط الإلكتروني: (https:/‏‏/‏‏islam.qa/‏‏Sum45 )، على أن تُقام فعاليات البرنامج خلال الفترة من 5 يوليو وحتى 30 يوليو 2026، في 10 مراكز صيفية موزعةٍ على مختلف مناطق الدولة، بواقع أربع ساعات يومياً من الأحد إلى الأربعاء، من الساعة 8 صباحاً حتى 11 ظهراً. ويستهدف البرنامج فئة الذكور من عمر 10 إلى 15 عاماً، حيث يسعى إلى تحقيق أهداف تربوية متكاملة من خلال تعزيز جوانب البناء الإيماني والأخلاقي لدى المشاركين، وتنمية قدراتهم، وصقل مهاراتهم الشخصية، إلى جانب تعريفهم بما يحتاجونه من أمور دينهم بأسلوب تربوي متوازن يلائم خصائص هذه المرحلة العمرية.ويأتي البرنامج في إطار حرص إدارة الدعوة والإرشاد الديني على إعداد جيل واعٍ ومتمسك بالقيم الإسلامية، قادر على التفاعل الإيجابي مع محيطه الاجتماعي، في بيئة تعليمية داعمة ومحفزة.ويتضمن البرنامج حزمة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة التي تُنفذ داخل المراكز الصيفية المقامة في مساجد جامعة، حيث تشمل: مفاهيم قرآنية تعزز الوعي الإيماني والفهم الصحيح للنصوص، قيم تربوية تُسهم في بناء السلوك الإيجابي، عبادات عملية لترسيخ التطبيق العملي للشعائر، دورات مهارية، أنشطة تفاعلية ومسابقات حركية تنمّي روح التنافس الإيجابي، جوائز تحفيزية للمشاركين والفائزين كما يشتمل البرنامج على رحلات ترفيهية تسهم في تحقيق التوازن بين الفائدة والمتعة، إلى جانب تنظيم فعاليات خارجية بالتعاون مع قوة الأمن الداخلي (لخويا)، وقسم المنح الدراسية بالوزارة، بما يعزز من التجربة التعليمية ويوسّع آفاق المشاركين. وتقام فعاليات البرنامج في 10 مراكز صيفية موزعة على مناطق متعددة بالدولة، بما يسهم في توسيع دائرة الاستفادة، وجعل البرنامج في متناول أكبر شريحة ممكنة من الطلبة، وتشمل هذه المراكز: جامع قنبر الأنصاري (م. س 1209) - الوكرة جامع العمادي (م. س 1190) - الثمامة جامع دار السلام (م. س 266) - بو هامور جامع ناصر بن عبد الله المسند (م. س 212) - الخور جامع مريم بنت خليفة العطية (م. س 474) - ابن عمران جامع موزة بنت علي آل ثاني (م. س 221) - الدفنة جامع علي بن عبد الله العطية (م. س 1343) - الريان الجديد جامع مسفر بن ناصر الشهواني (م. س 1155) - الشحانية جامع محمد حمد المانع (م. س 942) - الوعب مركز الشاطبي (م. س 19) - الخريطيات.

154

| 01 يوليو 2026

محليات alsharq
100 ألف ريال لصالح وقفية «وقف الوقوف»

- شرط الواقف: توجيه الريع لتأسيس مشاريع سنوية - مساهمة متجددة من واقف سبق له الوقف استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 100 ألف ريال قطري قدّمه أحد المحسنين بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، لصالح وقفية «وقف الوقوف» ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، في إطار جهودها الهادفة إلى تنمية الموارد الوقفية وتعزيز استدامتها بما يخدم مختلف مجالات البر والخير. ويأتي هذا الوقف امتدادًا لمسيرة عطاء سابقة للواقف، إذ سبق له الوقف بحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، وهو ما يعكس أثر الجهود المتواصلة في نشر ثقافة الوقف وترسيخ أهميته في المجتمع، واتساع دائرة الوعي بدوره في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التكافل الاجتماعي. -احتياجات المجتمع وفي هذا السياق، قال السيد محمد صالح البدر رئيس قسم الدراسات بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن استمرار الواقفين في دعم المشاريع الوقفية يعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية الوقف بوصفه إحدى أهم أدوات التنمية المستدامة، لما يحققه من أثر ممتد يعود بالنفع على المجتمع والأجيال المتعاقبة. وأضاف أن قسم الدراسات يضطلع بإعداد الدراسات اللازمة للمشاريع الوقفية وفق احتياجات المجتمع، وبما يحقق شروط الواقفين في إطار الضوابط الشرعية والقانونية، إلى جانب دراسة المشاريع والطلبات المقدمة، وبحث مدى توافقها مع أهداف المصارف الوقفية وشروط الواقفين، وإبداء الرأي بشأنها، بما يسهم في توجيه الموارد الوقفية إلى المجالات الأكثر توافقًا مع مقاصد الوقف واحتياجات المجتمع. وأوضح أن هذه الدراسات تمثل ركيزة مهمة في دعم اتخاذ القرار الوقفي، وتعزيز كفاءة توجيه الموارد، والبت في قيمة المساهمات الوقفية ومدد صرفها وفق الضوابط المعتمدة، بما يحقق أفضل استفادة من الأوقاف ويضمن تنفيذ شروط الواقفين والمحافظة على مقاصدهم. وأشار إلى أن تكرار مبادرات الوقف من الواقفين يعكس ثقتهم في المنظومة الوقفية، وحرصهم على توجيه أموالهم إلى مشروعات مستدامة تحقق النفع العام، وتواصل أداء رسالتها عبر الأجيال. ويُعد الوقف من أبرز صور الصدقة الجارية التي تجمع بين حفظ الأصل واستمرار النفع، بما يعزز قدرة القطاع الوقفي على دعم المبادرات المجتمعية والإنسانية، ويكرس دوره بوصفه أحد الروافد الأساسية للتنمية والتكافل الاجتماعي. - وقف الوقوف وتقوم وقفية «وقف الوقوف» على فكرة تأصيل الريع، بحيث يُوجَّه ريع الوقف إلى إنشاء أوقاف جديدة بصورة متتابعة، بما يسهم في توسيع قاعدة الأصول الوقفية عامًا بعد عام، ويجعل الوقف سببًا في إيجاد أوقاف أخرى تتواصل منافعها عبر الأجيال، في نموذج يعكس أحد أبرز مفاهيم الاستدامة في العمل الوقفي، ويضمن استمرار الأجر والنفع ما دام الوقف قائمًا ومنتجًا. - طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm -خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms -التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. -الخط الساخن: 66011160. -حديث شريف قال الإمام مسلم: حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي، حدثنا الربيع «يعني ابن مسلم»، عن محمد ابن زياد، عن أبي هريرة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «ما يسرني أن لي أحدًا ذهبا، تأتي علي ثالثة وعندي منه دينار، إلا دينار أرصده لدين علي».

286

| 30 يونيو 2026

محليات alsharq
المهندس حسن المرزوقي: المشروع يجسد نموذجاً رائداً للوقف العلمي

أكد المهندس حسن بن عبدالله المرزوقي، المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للوقف العلمي والثقافي المستدام، ويجسد رؤية إستراتيجية متكاملة تستهدف الجمع بين نشر المعرفة وضمان استدامتها عبر موارد وقفية فاعلة. وأوضح المرزوقي، خلال كلمته في الحفل، أن المشروع يعكس إحياءً لإرث الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني (رحمه الله)، الذي أدرك أن العلم هو الركيزة الأساسية لبناء الأمم، وأن الوقف يمثل الوسيلة المثلى لضمان استمرار هذه الرسالة عبر الأجيال. وأشار إلى أن المشروع يجسد مفهوم الوقف بوصفه منظومة حضارية متكاملة، تحقق التوازن بين خدمة الحاضر وصناعة المستقبل، مؤكدًا أن هذا الصرح الثقافي سيشكل إضافة نوعية في دعم الحركة العلمية وتوفير بيئة معرفية متقدمة تلبي احتياجات الباحثين وطلاب العلم. وبيَّن أن الإدارة العامة للأوقاف ماضية في تطوير الأوقاف العلمية والثقافية وتعظيم أثرها، من خلال تبني نماذج مبتكرة تجمع بين الكفاءة التشغيلية والاستدامة الاقتصادية، بما يحقق شروط الواقفين ويحفظ مقاصدهم، ويتماشى مع التوجهات الوطنية لبناء مجتمع قائم على العلم والمعرفة. وأضاف أن تنفيذ المشروع يتم بدعم من المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، في إطار تعزيز دور الوقف كأداة تنموية مؤثرة تسهم في دعم التعليم والمعرفة، وتدعم بناء أجيال واعية قادرة على المنافسة في عالم متغير، مع الحفاظ على القيم والأصالة. واختتم المرزوقي تصريحه بالتأكيد على أن هذا المشروع يجسد حقيقة الوقف كعمل ممتد الأثر، يغرسه المؤسسون وتواصل الأجيال تنميته، سائلًا الله أن يبارك في هذا الوقف، وأن يجعله في ميزان حسنات واقفه، وأن يحقق أهدافه في خدمة العلم والمجتمع. -إضافة إستراتيجية لمنظومة الوقف في الدولة ويمثل المشروع إضافة إستراتيجية لمنظومة الأوقاف في دولة قطر، حيث يعكس توجه وزارة الأوقاف نحو تطوير العمل الوقفي وتوسيع مجالاته ليشمل دعم الثقافة والمعرفة، إلى جانب تحقيق الاستدامة الاقتصادية، بما يعزز من كفاءة الوقف وفاعليته كمورد تنموي مستدام. ومن المتوقع أن يسهم المشروع، بعد اكتماله، في إحداث نقلة نوعية في المشهد الثقافي، من خلال توفير بيئة علمية متكاملة تُعزز من الإنتاج المعرفي، وتدعم الباحثين وطلاب العلم، وتسهم في بناء مجتمع مثقف وقارئ يدرك أهمية البحث والعلم، بما ينسجم مع تطلعات الدولة في تحقيق التنمية المستدامة.

296

| 29 يونيو 2026

محليات الشرق
د. أحمد بن محمد آل ثاني: ارتفاع مستوى التماسك الأسري في قطر

أكدت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ارتفاع مستوى التماسك الأسري في دولة قطر، وغلبة الاتزان في قوانين الأحوال الشخصية وحماية الطفل ورعاية المرأة، التي تسعى لتحقيق الاستقرار الأسري والتوازن النفسي والاجتماعي للأبناء. وأعربت، في أول إصدار لـ «جائزة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني المحلية المحكّمة»، بعنوان: «التَّماسك الأُسَرِيّ ودوره في رعاية الأبناء (دراسة وصفية تحليلية مقارنة)» للباحث عمر بن عثمان الخطيب، عن أملها في أن يرتقي هذا المستوى من التماسك، في ظل الدعم المطلق والجهود الكبيرة التي تبذلها مؤسسات الدولة، الحكومية والمجتمعية، لمعالجة قضايا التماسك الأسري، والمحافظة عليه، ورعاية الأبناء، والعناية بالأحداث والأطفال والمرأة، التي تبوأت مكانة مرموقة في المجتمع، وفي ظل حرص الدَّولة على توفير مراكز الاستشارات والتدريب والإصلاح الأسري، وإنشاء وزارة خاصة بشؤون الأسرة، ومحاكم للأسرة، ومعاهد بحوث مسحية لدراسة قضايا الأسرة، ومراكز إصلاح أسري، وغيرها. ونوّهت الإدارة بالدور الذي تضطلع به مؤسسات التعليم، بشكل خاص، في سعيها المتواصل إلى تعزيز القيم والأخلاق المجتمعية، وتوعية الأجيال بأهمية استقرار الأسرة، وضبط المناهج، وإيجاد القدوات، ومواكبة تأثير التقنية الحديثة. كما نوّهت بالجهود، التي بذلها رموز وأعلام قطر، عبر التاريخ، في الحفاظ على كيان الأسرة من خلال التعليم والوعظ والإرشاد، وتقديم الأبحاث والدراسات، والمشاركات الإعلامية والمبادرات التوعوية والتطوعية، وتوظيف المساجد وخطب الجمعة، والتفاعل مع فعاليات مراكز خدمة المجتمع، والمشاركة في مؤتمرات محلية ودولية، وتقديم دراسات علمية وعملية وافية. -تعزيز الوعيِ المجتمعيِّ وقال الشيخ أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية: إن الكتاب يأتي في إطار اهتمام وزارة الأوقاف وحرصها على مواصلة جهودها الدعوية، والثقافية، وإيصال رسالتِها العلمية والفكرية الرامية إلى إبراز القيم الإسلامية، وتعزيز الوعيِ المجتمعيِّ، ودعمِ الدراسات الجادّة التي تُعالج قضايا الإنسان والأسرة والمجتمع، في ضوءِ الهديِ الشرعيِّ ومقاصده الكلية. وأضاف: إن كتاب «التَّماسك الأُسَرِيّ ودوره في رعاية الأبناء (دراسة وصفية تحليلية مقارنة)»، هو في أصله بحث فائز «بجائزة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني الوقفية المحلية المحكّمة» في دورتها الأولى، حيث تناول موضوعًا بالغَ الأهمية، يمسُّ صميمَ البناء المجتمعي، وهو تماسك الأسرة بوصفها الحاضنة الأولى للإنسان، والأساس المتين في بناء الشخصية، وترسيخ القيم، وحماية المجتمع من مظاهر التفكك والاضطراب، معرباً عن أمله في أن يكون الكتاب مرجعًا نافعًا للقارئ المسلم.

588

| 28 يونيو 2026

محليات alsharq
الدراسات الوقفية يستعرض كنوز «المكتبة الكتانية»

نظم مركز الدراسات الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ندوة علمية متخصصة حول كتاب «برنامج المكتبة الكتانية»، وذلك ضمن سلسلة الندوات العلمية التي يعقدها المركز للتعريف بالإصدارات العلمية وإبراز قيمتها المعرفية ومنهجها البحثي، في إطار جهوده الرامية إلى خدمة التراث الوقفي ونشر المعرفة المتخصصة بين الباحثين والمهتمين. وشارك في الندوة الأستاذ خالد السبيعي المعتني بالكتاب، والأستاذ مجد مكي الخبير الشرعي بالإدارة العامة للأوقاف، فيما قدمها الدكتور المختار الأحمر، كما أتيح البث المسجل للندوة للجمهور عبر قناة الإدارة العامة للأوقاف على منصة يوتيوب، بما يوسع دائرة الاستفادة من محتواها العلمي والمعرفي. وتأتي الندوة ضمن اهتمام مركز الدراسات الوقفية بالتعريف بالمشروعات العلمية التي تتناول التراث الوقفي والمكتبات الإسلامية، وإبراز ما تحمله من مضامين معرفية تسهم في خدمة الباحثين والدارسين في مجالات التراث والمخطوطات وتاريخ المكتبات. كما تندرج في إطار جهود الإدارة العامة للأوقاف لإحياء المصادر العلمية التي وثقت الحركة العلمية وإسهامات العلماء والواقفين عبر العصور. ويُعد كتاب «برنامج المكتبة الكتانية» من الأعمال العلمية البارزة التي توثق محتويات المكتبة الكتانية وتكشف عن ثرائها العلمي وتنوع مقتنياتها في مختلف العلوم الشرعية واللغوية والتاريخية والإنسانية. كما يقدم صورة شاملة عن جهود الإمام السيد محمد عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني الفاسي الحسيني، ويضم فهارس تفصيلية للمصنفات والمخطوطات والمكتبات والأعلام، ما يجعله مرجعاً مهماً للباحثين في تاريخ الكتاب والمكتبات والتراث الإسلامي.

178

| 25 يونيو 2026

محليات alsharq
«سكن».. برنامج لحياة زوجية واعية وأسرة مستقرة

في إطار جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرامية إلى تعزيز استقرار الأسرة وبناء مجتمع متماسك، نظم النشاط النسائي التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني برنامج «سكن» بوصفه أحد البرامج التوعوية والتأهيلية المتخصصة في إعداد المقبلين على الزواج وتأهيلهم لبناء حياة زوجية مستقرة قائمة على المودة والرحمة والتفاهم والمسؤولية المشتركة. ويهدف البرنامج إلى رفع مستوى الوعي الشرعي والاجتماعي والنفسي لدى المشاركات، وتنمية المهارات اللازمة للتعامل مع متطلبات الحياة الزوجية وتحدياتها المختلفة. ونفذ البرنامج هذا العام في نسخته الخامسة على التوالي، بعد النجاحات المتواصلة التي حققتها النسخ السابقة، وما شهدته من إقبال متزايد من الفئات المستهدفة، الأمر الذي يعكس أهمية هذا النوع من المبادرات وحاجة المجتمع إليها في ظل التغيرات الاجتماعية المتسارعة. واستهدف البرنامج بشكل رئيسي الفتيات المقبلات على الزواج، إلى جانب تقديم عدد من الفعاليات التوعوية والتثقيفية الموجهة للمتزوجات والفتيات في سن الزواج، بما يسهم في نشر الثقافة الأسرية السليمة وتعزيز الوعي بأهمية الاستعداد المبكر للحياة الزوجية. كما تناول مجموعة من المحاور الأساسية التي تمس واقع الأسرة والحياة الزوجية، من أبرزها فلسفة الزواج ومقاصده في الإسلام، والحقوق والواجبات بين الزوجين، ومهارات التواصل الفعّال، وإدارة الخلافات وحل المشكلات الزوجية، وفهم الفروقات بين الزوجين، إضافة إلى الأحكام الشرعية المتعلقة بالحياة الزوجية والعلاقة الخاصة، ووسائل تجديد الحياة الزوجية وتعزيز السكن والمودة بين الزوجين.

970

| 24 يونيو 2026