أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
- المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة يدعم المبادرات المجتمعية - الأوقاف تعزّز قيم التكافل وإدخال السرور على الأطفال - مبادرات موسمية تواكب احتياجات المجتمع وتلامس مختلف فئاته نفّذت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مبادرة «فرحة العيد» تزامنًا مع عيد الفطر المبارك، حيث قامت بتوزيع 5000 هدية على الأطفال في عدد من المساجد الجامعة لصلاة العيد بمختلف مناطق الدولة، في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الأثر المجتمعي للوقف، وإحياء مظاهر الفرح في هذه المناسبة. وشملت المبادرة 20 مسجدًا جامعًا لصلاة العيد، جرى اختيارها بما يحقق انتشارًا مناسبًا ويتيح وصول الهدايا إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال، وذلك في إطار حرص الإدارة العامة للأوقاف على تنفيذ برامج ميدانية مباشرة تُسهم في إدخال البهجة وتعزيز حضور الوقف في حياة المجتمع. وأكد المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف أن مبادرة «فرحة العيد» تعكس توجه الإدارة العامة نحو تفعيل دور الوقف في المناسبات الدينية، من خلال مبادرات عملية تُسهم في إدخال السرور على الأطفال وتعزيز القيم الاجتماعية المرتبطة بهذه المواسم. وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف نفّذت المبادرة في 20 مسجدًا جامعًا لصلاة العيد بمختلف مناطق الدولة، حيث تم توزيع نحو 5000 هدية على الأطفال، بما أتاح الوصول إلى شريحة واسعة من المستفيدين، وأسهم في إضفاء أجواء من الفرح في مواقع الصلاة. وأضاف أن المبادرة تأتي ضمن جهود الإدارة في تقديم برامج مجتمعية ترتبط بالمناسبات، وتُسهم في تعزيز معاني التكافل والتراحم، مشيرًا إلى أن تفاعل الأطفال وأسرهم يعكس أهمية هذه المبادرات في ترسيخ القيم الإيجابية في المجتمع. وأشار إلى أن الإدارة العامة للأوقاف تواصل توجيه ريع المشاريع الوقفية نحو برامج ذات أثر مباشر حسب شروط الواقفين، بما يدعم مختلف الفئات، خاصة الأسرة والطفولة، ويعزز من دور الوقف كرافد مجتمعي يسهم في بناء مجتمع متماسك، سائلًا الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يتم نعمته على دولة قطر، وأن يديم عليها الأمن والاستقرار، وأن يحفظها ويحفظ الجميع من كل مكروه وسوء، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع بالخير واليمن والبركات. ويُعد المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة أحد المصارف الوقفية التي تُعنى بدعم استقرار الأسرة وتنمية الطفولة، من خلال تمويل المبادرات والبرامج التي تُسهم في غرس القيم التربوية، وتوفير بيئة مناسبة لنمو الأطفال. كما يدعم المصرف المبادرات التي تستهدف الأطفال في المناسبات الدينية، بما يعزز الجوانب النفسية والاجتماعية لديهم، ويُسهم في ترسيخ معاني الفرح والانتماء، ويعكس دور الوقف في ملامسة احتياجات المجتمع. ويمتد دور المصرف ليشمل دعم الأسرة وتعزيز الروابط المجتمعية، بما يحقق تكاملًا بين الأبعاد الاجتماعية والتربوية في العمل الوقفي، وهو ما يتجسد في دعمه لمبادرة «فرحة العيد» التي أسهمت في إدخال البهجة على الأطفال وتعزيز أجواء العيد.
770
| 21 مارس 2026
استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 100 ألف ريال قطري قدمته إحدى المحسنات بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، على أن يُصرف ريعه لصالح المصرف الوقفي لخدمة المساجد، في مبادرة تعكس حرص أهل الخير على دعم بيوت الله والمساهمة في عمارتها وخدمتها من خلال منظومة الوقف المؤسسي التي تضمن استدامة العطاء عبر الأجيال. ويأتي هذا الوقف ضمن الجهود المتواصلة التي تشهدها منظومة الوقف في دولة قطر، حيث تسهم الأوقاف النقدية في تعزيز موارد المصارف الوقفية وتوسيع قدرتها على دعم البرامج والمشروعات التي تخدم المجتمع في مختلف المجالات، وفي مقدمتها رعاية المساجد والعناية بها. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف فإن الواقفة سبق لها أن قدمت وقفًا استثماريًا عبارة عن أسهم خلال فترة سابقة، ما يدل على استمرار عطائها في مجال الوقف وحرصها على الإسهام في دعم العمل الخيري المؤسسي، وتحويل جزء من أموالها إلى أصول وقفية مستدامة يمتد أثرها عبر الزمن. ويُتيح الوقف النقدي استثمار رأس المال وتنمية عوائده بصورة مدروسة، بحيث يُحافظ على أصل الوقف وتُوجَّه عوائده إلى المصارف الوقفية التي يشترطها الواقفون، الأمر الذي يعزز استدامة الموارد الوقفية ويزيد من قدرتها على خدمة المجتمع. -دعم عمارة المساجد وفي هذا السياق، قال السيد صالح الحول المري رئيس قسم شؤون الواقفين بالإدارة العامة للأوقاف، إن الأوقاف الموجهة إلى رعاية المساجد تمثل أحد أوجه الخير العظيمة التي يحرص الواقفون عليها، لما للمساجد من مكانة مركزية في حياة المسلمين باعتبارها بيوتًا للعبادة ومراكز للإرشاد والتربية والتوجيه. وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على إدارة الأوقاف واستثمارها وفق الضوابط الشرعية والقانونية، بما يضمن الحفاظ على أصولها وتنمية عوائدها وتنفيذ شروط الواقفين بدقة، الأمر الذي يعزز الثقة في منظومة الوقف ويشجع أهل الخير على المشاركة في دعم المشاريع الوقفية. وأضاف أن استمرار الواقفين في تقديم الأوقاف يعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية الوقف كأداة تنموية مستدامة، حيث تتحول الأموال الموقوفة إلى موارد دائمة تسهم في خدمة المجتمع ودعم مجالات الخير المختلفة. -المصرف الوقفي وأشار إلى أن المصرف الوقفي لخدمة المساجد يؤدي دورًا مهمًا في دعم بناء المساجد وصيانتها وتوفير احتياجاتها، بما يسهم في تعزيز رسالة المسجد في المجتمع، والمحافظة على بيوت الله عامرة بالعبادة والذكر وتعليم العلم الشرعي. وبيّن أن هذا المصرف الوقفي يساهم في دعم العديد من المبادرات المرتبطة برعاية المساجد والعناية بها، بما يشمل دعم احتياجاتها المختلفة لما تمثله كركيزة من ركائز الهوية الإسلامية، ومركز للتربية الروحية والاجتماعية في المجتمع. -مركز شؤون الواقفين وأكد أن مركز شؤون الواقفين يعمل على تسهيل إجراءات إنشاء الأوقاف وتسجيلها، وتقديم الاستشارات اللازمة للراغبين في الوقف، بما يساعد الواقفين على توجيه أوقافهم إلى المجالات التي تحقق أفضل أثر مجتمعي وتنسجم مع شروطهم. كما يحرص القسم على التواصل المستمر مع الواقفين وتعريفهم بالفرص الوقفية المتاحة، وتقديم الخدمات المتعلقة بتوثيق الأوقاف والوصايا، بما يعزز الشراكة المجتمعية في دعم العمل الوقفي وترسيخ ثقافة الوقف كأداة تنموية مستدامة تخدم المجتمع. -حديث شريف قال الإمام البزار في مسنده: حدثنا عمر بن الخطاب، حدثنا عبد الرحمن بن هانئ، حدثنا محمد بن عبيد الله العرزمي، عن قتادة، عن أنس - رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (سبع يجري للعبد أجرهن من بعد موته وهو في قبره: من علم علماً، أو كرى نهراً، أو حفر بئراً، أو غرس نخلاً، أو بنى مسجداً، أو ورث مصحفاً، أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته). طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990 - الخط الساخن: 66011160
284
| 19 مارس 2026
- توجيه الريع لتفريج الكربات بالتنسيق مع الجهات المختصة - استثمار الأصول الوقفية لضمان الأجر الدائم والنفع المستدام استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مجموعة من الأوقاف الجديدة بلغ إجماليها 392,650 ريالًا قطريًا لصالح وقفية تفريج كربة ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، وذلك بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، حيث قدم هذه الأوقاف عدد من المحسنين والمحسنات للمساهمة في أعمال الخير المستدامة لتفريج كرب المحتاجين. وجاء ذلك خلال حلقة برنامج «ذخر» الذي تنظمه الإدارة العامة للأوقاف بالتعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام، ويُبث يوم الأحد من كل أسبوع خلال شهر رمضان المبارك، حيث يسلط البرنامج الضوء على أبرز الوقفيات ويعرّف الجمهور بفرص المشاركة في دعم المبادرات الوقفية ذات الأثر المجتمعي. وتعمل الوقفية على تحويل العطاء الفردي إلى منظومة وقفية مستدامة تضمن استمرار الأثر وتوسيع نطاقه، بحيث يصبح الوقف مصدرًا متجددًا لتفريج الكربات عبر السنوات. وتعتمد الوقفية على استثمار الأصول الوقفية، سواء كانت أموالًا أو أصولًا غير منقولة، بما يحقق عوائد مستمرة تُوجَّه لتفريج الكربات بالتنسيق مع الجهات المختصة في الدولة، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وفق آليات مؤسسية منظمة. وفي هذا السياق، أكد السيد محمد عبدالله الحرمي مدير إدارة الاستثمار بالإدارة العامة للأوقاف أن الإقبال المتزايد من المحسنين على الوقف يعكس رسوخ ثقافة العطاء في المجتمع القطري، خاصة في شهر رمضان المبارك الذي يتسابق فيه الناس إلى أعمال الخير. وأوضح أن الوقف يمثل نموذجًا فريدًا في العمل الخيري؛ إذ يقوم على استثمار الأصل الوقفي وتنميته، ثم توجيه ريعه إلى أوجه البر المختلفة، بما يحقق منفعة متجددة للواقف والمجتمع في آن واحد. وأضاف أن الأموال الموقوفة لصالح وقفية تفريج كربة يتم استثمارها وفق أسس اقتصادية مدروسة وضوابط شرعية معتمدة، بما يضمن استدامة مواردها واستمرار أثرها في مساعدة المحتاجين وتخفيف معاناتهم. وأشار إلى أن هذا النوع من الوقف يجسد مفهوم الصدقة الجارية التي يستمر نفعها عبر الزمن، حيث يتحقق فيها الأجر الدائم للواقف والنفع المستمر للمحتاجين والمكروبين، مؤكدًا أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على إدارة هذه الأصول وتنميتها بما يحقق أفضل عائد ممكن لخدمة مصارف الوقف المختلفة. وتوجه بالشكر والتقدير إلى الواقفين والمحسنين الذين بادروا إلى الإسهام في هذه الوقفية، مؤكدًا أن أعمال البر والإحسان تعود بالخير على صاحبها وعلى المجتمع، وأن الجزاء من جنس العمل، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء». ويُعد الوقف عبر التاريخ إحدى الركائز الأساسية في الحضارة الإسلامية، حيث أسهم في دعم مجالات واسعة من الحياة الاجتماعية والإنسانية، مثل إغاثة المحتاجين ورعاية المرضى ودعم التعليم والخدمات العامة، بما يعكس الدور الحضاري للوقف في تحقيق التكافل والتضامن داخل المجتمع. وتواصل الإدارة العامة للأوقاف جهودها في ترسيخ ثقافة الوقف وتعزيز حضوره المجتمعي من خلال المبادرات والبرامج التعريفية، ومن بينها برنامج «ذخر»، الذي يهدف إلى إبراز أثر الوقف في خدمة المجتمع وإتاحة الفرصة أمام المحسنين للمشاركة في مشاريع وقفية مستدامة تحقق الخير والنفع للأجيال المتعاقبة. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهل الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقة جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - وقفية تفريج كربة: https://awqaf.gov.qa/donate/12 - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - الخط الساخن: 66011160 - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990
200
| 18 مارس 2026
تعتمد إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية منهجية شرعية واضحة ومدروسة في تحديد قيمة زكاة الفطر سنويًا، بما يحقق مقاصد هذه الفريضة وييسر على المزكين أداءها، مع ضمان وصولها إلى مستحقيها في الوقت المناسب قبل صلاة عيد الفطر.وأوضح السيد أحمد جابر الجربوعي، رئيس قسم خدمات الزكاة، أن زكاة الفطر تُعد فريضة شرعية واجبة على كل مسلم قادر، وتجب عن المسلم نفسه وعن من تلزمه نفقتهم من أفراد أسرته، من الزوجة والأبناء ومن يعولهم، مشيرًا إلى أن وقت إخراجها يبدأ قبل صلاة عيد الفطر، وذلك تحقيقًا لما ورد في السنة النبوية من كونها طهرة للصائم مما قد يقع فيه من لغو أو تقصير أثناء الصيام، وإغناءً للفقراء والمساكين في يوم العيد. وبيّن أن إدارة شؤون الزكاة تعتمد في تقدير القيمة النقدية لزكاة الفطر على مقدار الصاع النبوي من غالب قوت أهل البلد، والذي يعادل تقريبًا نحو 2.5 كيلوغرام من الطعام أي ما يعادل نقداً 15 ريالاً قطريًا، موضحًا أن الإدارة تعتمد متوسط سعر الأرز في السوق المحلي باعتباره من أكثر الأقوات انتشارًا واستهلاكًا بين أفراد المجتمع، ومن ثم يتم احتساب القيمة المالية المكافئة لهذا المقدار وإعلانها للجمهور بشكل رسمي كل عام. وأشار إلى أن هذه المنهجية المعتمدة تستند إلى أصول شرعية معتبرة، وتهدف إلى تحقيق التيسير على المزكين الراغبين في إخراج زكاة الفطر نقدًا، مع المحافظة على القيمة الشرعية لمقدار الزكاة، بما يضمن تحقيق الهدف الأساسي منها في سد حاجة الفقراء والمساكين وإغنائهم عن السؤال في يوم العيد. وأضاف الجربوعي أن عملية تحديد قيمة زكاة الفطر لا تتم بشكل تقديري عشوائي، بل تعتمد على متابعة دقيقة لأسعار الأرز في الأسواق المحلية، ورصد متوسط الأسعار المتداولة خلال الفترة المحددة، ومن ثم يتم اعتماد القيمة التي تعادل قيمة الصاع الشرعي، بما يعكس الواقع الاقتصادي في السوق المحلي ويحقق المصلحة لكل من المزكين والمستحقين. وأكد أن إدارة شؤون الزكاة تحرص على إعلان قيمة زكاة الفطر مبكرًا عبر مختلف وسائل الإعلام والمنصات الرقمية التابعة لها، بهدف تمكين المزكين من الاستعداد لإخراج زكاتهم في الوقت الشرعي المحدد، وتسهيل وصولها إلى مستحقيها قبل حلول صلاة العيد.
266
| 17 مارس 2026
يواصل المصرف الوقفي للرعاية الصحية التابع للإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالشراكة مع القطاع الصحي دوره في تعزيز الخدمات العلاجية للفئات المستحقة، من خلال منظومة وقفية مستدامة تسهم في تخفيف معاناة المرضى ودعم المبادرات الصحية المتخصصة، بما يجسد الدور الحضاري للوقف في خدمة الإنسان وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي. ويُعد المصرف الوقفي للرعاية الصحية أحد المصارف الوقفية الستة التي تشرف عليها الإدارة العامة للأوقاف، ويختص بتوجيه ريع الأوقاف إلى مجالات الرعاية الصحية المختلفة، بما يشمل دعم علاج المرضى غير القادرين، والمساهمة في البرامج الصحية المتخصصة، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الطبية في الدولة. ويأتي ذلك في إطار رؤية الإدارة العامة للأوقاف لتفعيل دور الوقف في دعم القطاعات الحيوية في المجتمع، وفي مقدمتها القطاع الصحي الذي يُعد أحد أبرز مجالات التنمية المستدامة. وتعتمد الإدارة العامة للأوقاف على استثمار الأصول الوقفية وتوجيه ريعها، وفق شروط الواقفين، لدعم الخدمات العلاجية والبرامج الطبية عبر المصرف الوقفي للرعاية الصحية، بما يضمن استدامة الأثر الوقفي ويعزز دور الوقف في تحسين جودة الحياة. توظيف الوقف في خدمة الإنسان وفي هذا السياق، أكد السيد جاسم حسن بوهزاع مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف أن المصرف الوقفي للرعاية الصحية يمثل أحد النماذج المهمة لتوظيف الوقف في خدمة الإنسان، مشيرًا إلى أن الوقف الصحي يسهم في دعم المرضى المحتاجين وتعزيز قدرة المؤسسات الصحية على تقديم خدمات علاجية متقدمة، بما يعكس البعد الإنساني والاجتماعي للعمل الوقفي. وأضاف أن المصرف الوقفي للرعاية الصحية يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما ما يتعلق بتعزيز الصحة الجيدة والرفاه، من خلال دعم البرامج العلاجية وتوسيع فرص الوصول إلى الخدمات الطبية وتعزيز الشراكات المجتمعية في دعم القطاع الصحي. وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل باستمرار على تطوير المبادرات الوقفية الصحية وتوسيع نطاقها، بما يعزز أثر الوقف في دعم القطاع الصحي وتحقيق الاستدامة في العمل الخيري، مؤكدًا أن تنوع الوقفيات الصحية يتيح للواقفين توجيه أوقافهم إلى مجالات طبية متعددة تسهم في علاج المرضى وتحسين جودة الحياة. وقفيات صحية متخصصة ويشار إلى أن المصرف الوقفي للرعاية الصحية يضم عددًا من الوقفـيات الصحية المتخصصة التي تستهدف دعم علاج عدد من الأمراض والمجالات الطبية المختلفة. ومن أبرز هذه الوقفيات وقفية “نبض” لعلاج مرضى القلب، ووقفية “إبصار” لعلاج أمراض العيون، إضافة إلى وقفية غسل الكلى، ووقفية زراعة القوقعة للأطفال فاقدي السمع، وهي وقفيات صحية متخصصة تسهم في دعم علاج عدد من الأمراض والحالات الطبية، وتمكّن المرضى غير القادرين من الحصول على العلاج والخدمات الطبية اللازمة. كما يضم المصرف الوقفي للرعاية الصحية وقفية عامة لدعم علاج المرضى، إلى جانب مبادرات وقفية أخرى تسهم في دعم زراعة الأعضاء، كما تم إنشاء وحدة متنقلة للتبرع بالدم، إضافة إلى مبادرات تسهم في تحسين جودة حياة ذوي الإعاقة، مثل دعم موقع إسلام ويب للصم، ودعم المصابين بالسكري وطيف التوحد وغيرها من المبادرات الصحية التي تستهدف تعزيز جودة الرعاية الطبية للفئات الأولى بالرعاية. وتؤكد الإدارة العامة للأوقاف أن الوقف الصحي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز المسؤولية المجتمعية، حيث يتيح للأفراد الإسهام في مشاريع وقفية مستدامة يعود ريعها سنويًا لدعم المرضى المحتاجين وتطوير الخدمات الصحية، بما يحقق الأجر المستمر للواقفين ويعزز منظومة التكافل والتراحم في المجتمع. طرق الوقف تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - للوقف على المصرف الوقفي للرعاية الصحية: https://awqaf.gov.qa/donate/5 - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف : awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - الخط الساخن: 66011160 - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و55199990
268
| 17 مارس 2026
-استمرار مسيرة العطاء للمحسن يعكس الثقة في منظومة الوقف أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن استقبال وقف نقدي استثماري جديد بلغت قيمته 400 ألف ريال قطري، قدمه أحد المحسنين الكرام، وذلك بنظارة الإدارة العامة للأوقاف. وتأتي هذه المبادرة المباركة لتؤكد على تجذر ثقافة الوقف في المجتمع القطري، والإقبال المستمر على المساهمة في تنمية قطاعات المجتمع المختلفة ونيل الأجر الدائم والمستمر. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن الواقف الكريم من أصحاب الأيادي البيضاء الذين سبق لهم الوقف في مرات سابقة، وهو ما يعكس عمق الثقة في تنفيذ شروط الواقفين بدقة، مما يشجع المحسنين على الاستمرار في مسيرة العطاء ومضاعفة أوقافهم. ونص شرط الواقف على توجيه ريع هذا الوقف النقدي البالغ 400 ألف ريال إلى ثلاث جهات، حيث اشترط تخصيص نسبة 25 % من الريع لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى، ونسبة 25 % لصالح المصرف الوقفي لبناء المساجد، بينما خصص 50 % لصالح إدارة شؤون الزكاة، لتكتمل بذلك منظومة التكافل وتتنوع مصادر الخير. وتقوم الإدارة العامة للأوقاف بناءً على هذا الشرط الموثق في الحجة الوقفية، باستثمار المبلغ الموقوف استثماراً شرعياً واقتصادياً آمناً، يحافظ على أصل الوقف ويضمن استمرارية تدفق ريعه، ليتم توجيهه لاحقاً إلى الجهات والمصارف المحددة وفق أحدث المعايير الإدارية، بما يعظم من منفعة الوقف ويوسع دائرة المستفيدين منه. -رؤية مؤسسية وثقة مجتمعية وبهذه المناسبة، أشاد السيد علي حمد المحنا المري مساعد مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف بهذه المبادرة الكريمة، مشيراً إلى أن تكرار الوقف من قبل المحسنين يعكس إيمان الواقفين بأهمية الوقف كصدقة جارية ممتدة الأثر، تتجاوز حدود الزمان لتعود بالنفع الكبير على الفرد والمجتمع. وبيَّن أن تنويع قنوات الصرف في شرط الواقف، والذي جمع بين المصرف الوقفي للبر والتقوى، والمصرف الوقفي لبناء المساجد، وشؤون الزكاة، يعبر عن وعي عميق باحتياجات المجتمع، وحرص بالغ على تغطية مساحات واسعة من العمل الخيري والإنساني والدعوي، مؤكداً أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل بكل طواقمها كجهة ناظرة أمينة لتنفيذ شروط الواقفين بدقة. وأكد أن هذه النماذج المشرقة من الوقفيات تأتي في ظل الرؤية المؤسسية التي تتبناها الدولة في إدارة الأوقاف، وتوجيهها نحو مجالات تُحدث أثرًا ملموسًا، مضيفاً أن مركز شؤون الواقفين بالإدارة العامة للأوقاف يواصل تقديم خدماته المتكاملة لتسهيل الإجراءات، بدءاً من الاستشارة وانتهاءً بتوثيق الحجة الوقفية. -حول المصارف الوقفية ويُعد المصرف الوقفي للبر والتقوى من المصارف الشاملة التي ترعى شتى أوجه الخير والإحسان التي لا تندرج تحت المصارف الأخرى، حيث يهدف إلى توجيه الريع إلى المبادرات المجتمعية التي تحقق معاني البر والتكافل وتلبي حاجات مختلف القطاعات، بناءً على مقاصد الشريعة الإسلامية السمحاء. بينما يختص المصرف الوقفي لبناء المساجد بعمارة بيوت الله تعالى، وصيانتها، وتلبية كافة احتياجاتها، استجابة للأجر العظيم المترتب على ذلك، ورعاية المساجد لتؤدي رسالتها الدعوية والتربوية في المجتمع. ويمثل التوجيه لصالح شؤون الزكاة ضمن شرط الواقف، أنموذجاً فريداً للتكامل الخيري المؤسسي، حيث تتضافر جهود الإدارة العامة للأوقاف وإدارة شؤون الزكاة لسد حاجات الأسر المتعففة ودعم المشاريع التكافلية، مما يعظم من الأثر الاجتماعي للوقف ويترجم معاني الأخوة والتراحم إلى واقع ملموس. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990 - الخط الساخن: 66011160
158
| 16 مارس 2026
بدأت إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تنفيذ خطتها السنوية لتوزيع زكاة الفطر على المستحقين داخل دولة قطر، وذلك في إطار حرصها على إيصال الزكاة إلى مستحقيها في وقتها الشرعي، وتحقيق مقاصدها في إغناء المحتاجين وإدخال الفرحة إلى بيوتهم مع اقتراب عيد الفطر المبارك. وأكد السيد مال الله عبد الرحمن الجابر، مدير إدارة شؤون الزكاة أن الإدارة تحرص على إخراج زكاة الفطر وتوزيعها من غالب قوت أهل البلد، اقتداءً بالسنة النبوية الشريفة وامتثالًا لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن الإدارة توفر المواد الغذائية الأساسية المتعارف عليها في المجتمع القطري، والتي تمثل القوت الغالب، حيث يتم تجهيزها وتعبئتها ضمن سلال غذائية مخصصة لتوزيعها على المستحقين. وأضاف أن الإدارة وضعت خطة متكاملة لضمان وصول زكاة الفطر إلى الفئات المستحقة المسجلة لديها ضمن مصارف الزكاة الشرعية، إذ تبدأ الإجراءات بحصر المستفيدين والتأكد من استحقاقهم، ثم تجهيز السلال الغذائية وفق معايير دقيقة، قبل أن تتولى فرق العمل الميدانية عملية التوزيع بما يضمن إيصالها قبل صلاة عيد الفطر، تحقيقًا للمقصد الشرعي من هذه الشعيرة المباركة. وأوضح مال الله الجابر أن إدارة شؤون الزكاة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنظيم عملية التوزيع بما يحفظ كرامة المستفيدين ويحقق العدالة في إيصال الزكاة إلى مستحقيها، لافتًا إلى أن فرق العمل تبذل جهودًا متواصلة خلال هذه الأيام المباركة لضمان إنجاز عملية التوزيع وفق أعلى درجات التنظيم والدقة، من خلال توصيل سلال زكاة الفطر إلى منازل المستفيدين بالتعاون مع إحدى شركات التوصيل المتخصصة، حيث يتم إيصال السلال الغذائية بشكل مباشر وسري يضمن راحة المستحقين ويحفظ خصوصيتهم، ويعزز في الوقت نفسه كفاءة وسرعة عملية التوزيع. ودعا مدير إدارة شؤون الزكاة المزكّين إلى المبادرة بإخراج زكاة الفطر عبر الإدارة، مؤكدًا أن الإدارة وفرت قنوات متعددة وميسرة لاستقبالها، سواء من خلال محصلي الزكاة المنتشرين في عدد من المجمعات التجارية والمواقع المختلفة داخل الدولة، أو عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق الخاص بإدارة شؤون الزكاة، بما يسهل على المزكّين أداء هذه الفريضة وإيصالها إلى مستحقيها في وقتها الشرعي.
486
| 16 مارس 2026
أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في إدارة الشؤون الإسلامية كتاب «مسند الإمام الحميدي» في طباعة علمية محققة، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لإحياء التراث الإسلامي وإثراء المكتبة الإسلامية بنفائس المصنّفات العلمية الرصينة التي تخدم الباحثين وطلاب العلم. ويعود تأليف الكتاب إلى الإمام الحافظ أبو بكر عبد الله بن الزبير القرشي الحميدي (المتوفى سنة 219هـ)، أحد كبار أئمة الحديث في القرن الثالث الهجري، وقد قام بتحقيقه وتخريج أحاديثه والتعليق عليه كلٌّ من الأستاذين حسين سليم أسد الداراني ومرهف حسين أسد، حيث صدر في ثلاثة مجلدات، بتمويل من الإدارة العامة للأوقاف عبر المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية دعمًا لنشر العلم الشرعي وخدمة طلابه. ويُعد «مسند الإمام الحميدي» من أقدم كتب الحديث المسندة وأهمها، إذ يُعد من الكتب الأصول التي اعتمد عليها كبار المحدثين، ومنهم الإمام محمد بن إسماعيل البخاري الذي روى عن الحميدي مباشرة، كما يُعد من أبرز المصادر التي نقلت أحاديث الإمام الحافظ سفيان بن عيينة، وقد افتتح الإمام البخاري كتابه الجامع الصحيح بحديث الحميدي الشهير: «إنما الأعمال بالنيات». وتتميز هذه الطبعة العلمية باعتمادها على نسخ خطية موثقة ومعتمدة، إضافة إلى تخريج الأحاديث وشرح الألفاظ الغريبة والتعريف بالأعلام، فضلًا عن تزويدها بفهارس فنية متعددة تسهّل على الباحثين الوصول إلى محتويات الكتاب، كما أن النسخة الخطية التي اعتمدها المحقق أصلاً اشتملت على عدد من السماعات العلمية التي تزيد من قيمتها العلمية وتوثيقها. وقد خضعت الطبعة للمراجعة والتدقيق من قِبل قسم الإصدارات والمصنفات الإسلامية بإدارة الشؤون الإسلامية، في إطار حرص الوزارة على إخراج المؤلفات التراثية في صورة علمية رصينة تليق بمكانتها العلمية. ويجري توزيع الكتاب على حملة الشهادات العليا في الشريعة والجهات الثقافية والجامعات والمكتبات العامة عبر قاعة تراث في مبنى الوزارة بمنطقة الدفنة، وقاعة التوزيع في منطقة أبو هامور التابعين لقسم الكتب الإسلامية بالإدارة. وأكدت الوزارة أن إصدار هذا الكتاب يأتي ضمن رؤيتها الهادفة إلى إحياء كتب التراث الإسلامي جمعًا وتحقيقًا وطباعةً وتوزيعًا، وإبراز كنوز المخطوطات ليستفيد منها العلماء وطلاب العلم داخل دولة قطر وخارجها، استمرارًا للدور العلمي الذي اضطلع به علماء الأمة في خدمة العلوم الشرعية ونشرها.
114
| 15 مارس 2026
- الاستثمارات الوقفية تضمن استمرار تفريج الكربات عبر الأجيال - المصارف الوقفية توسّع مجالات الخير وتخدم قضايا المجتمع تمثل وقفية تفريج كربة التي أسستها الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نموذجًا معاصرًا للعمل الوقفي، الذي يلامس احتياجات المجتمع ويسهم في تخفيف معاناة المحتاجين. وتعتمد الوقفية على استثمار الأصول الوقفية وتوجيه عوائدها بصورة مستمرة لتفريج الكربات ومساندة المحتاجين بالتنسيق مع الجهات المختصة في الدولة، بما يحقق وصول المساعدة إلى مستحقيها بصورة منظمة ومستدامة. قال فضيلة الشيخ عبدالله محمد النعمة الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إن وقفية تفريج كربة تمثل نموذجًا معاصرًا للعمل الوقفي الذي يلامس احتياجات المجتمع ويسهم في تخفيف معاناة المحتاجين، مؤكدًا أن الوقف أحد أهم الأدوات الحضارية التي اعتمد عليها المسلمون عبر التاريخ في تحقيق التكافل الاجتماعي. وأضاف أن فكرة الوقفية تقوم على تحويل العطاء الفردي إلى منظومة مستدامة تضمن استمرار الدعم وتوسيع أثره، بحيث يتحول الوقف إلى مصدر دائم لتفريج الكربات ومساندة المحتاجين عبر السنوات، كما تقوم الوقفية على استثمار الأصول الوقفية من أموال أو أصول غير منقولة وتوجيه عوائدها بصورة مستمرة لتفريج الكربات بالتنسيق مع الجهات المختصة في الدولة. وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف نجحت في تطوير العمل الوقفي عبر إنشاء وقفيات متخصصة تسهم في معالجة قضايا المجتمع، ومن بينها وقفية تفريج كربة التي تهدف إلى دعم الحالات الإنسانية المختلفة بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة، بما يضمن وصول المساعدة إلى مستحقيها بصورة منظمة ومستدامة، مبينًا أن تضافر مساهمات الأفراد يمكن أن يتحول عبر الوقف إلى قوة مالية واستثمارية ضخمة قادرة على معالجة عدد كبير من الحالات الإنسانية وتوسيع أثر العمل الخيري في المجتمع. ولفت إلى أن هذا النموذج يعكس روح الوقف في الإسلام بوصفه نظامًا اجتماعيًا متكاملاً يجمع بين العبادة والتنمية، ويعزز قيم الرحمة والتكافل داخل المجتمع، مضيفًا أن الوقفية تأتي ضمن منظومة المشاريع والوقفيات والمصارف الوقفية التي تتيح للواقفين توجيه أوقافهم إلى مجالات متعددة تخدم المجتمع، مثل البر والتقوى وبناء المساجد، وخدمة القرآن والسنة، والتعليم والرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية وغيرها من المجالات الحيوية. كما أشار إلى أن الإدارة العامة للأوقاف وفرت وسائل حديثة ومتنوعة للتعريف بالمشروعات الوقفية والمشاركة فيها أبرزها ماكينات الدفع الآلي، والموقع الإلكتروني والتطبيق الرقمي والتي تتيح التعرف على الوقفيات والمشاريع الوقفية والمساهمة فيها بسهولة، بالإضافة إلى صناديق ذخر ونماء وأجهزة الخصم المباشر، التي تسهل المساهمة المباشرة في هذه الأعمال الخيرية المستدامة. إلى ذلك، تُجسد وقفية تفريج كربة صورة واضحة لدور الوقف في دعم المحتاجين وتعزيز التكافل داخل المجتمع، حيث تتحول المساهمات الفردية إلى عمل مؤسسي منظم يسهم في معالجة العديد من الحالات الإنسانية. كما تعكس هذه الوقفية الجهود التي تبذلها الإدارة العامة للأوقاف في تطوير العمل الوقفي وتوسيع مجالاته، بما يرسخ ثقافة العطاء المستدام ويعزز قيم التراحم والتكافل في المجتمع. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - وقفية تفريج كربة: https://awqaf.gov.qa/donate/12 - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف : awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - الخط الساخن: 66011160 - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990.
116
| 15 مارس 2026
قام موقع إسلام ويب islamweb.net، التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتجديد محوره الموسمي السنوي (واحة رمضان) لتتناول كافة المحاور التي تتعلق بشهر رمضان الكريم والصيام كونه عبادة عظيمة في الإسلام، وهي تضم طيفًا واسعًا من المحاور والموضوعات التي تتناول الصيام من زوايا عديدة ومتنوعة، كالفتاوى الشرعية والاستشارات المتنوعة والمقالات الثقافية الدعوية والترويح، مع تميزها بالاستفادة من الذكاء الصناعي في البحث. وتشهد (واحة رمضان) اهتماماً من الإدارة من خلال المحاور التفاعلية واستخدام الوسائط المتعددة لتقديم أفضل الخدمات للزائرين والمتابعين، فقد تم تحديث تصميم الموقع ليكون بوابة واسعة للبحث في شتى المواضيع التي تتعلق بالشهر الكريم، وليقدم المعلومة النافعة والمفيدة التي يبحث عنها السائل والمستفتي، مستفيدين من الذكاء الصناعي في البحث عن الفتاوى والاستشارات والمقالات التي يبحث عنها السائل والمتابع؛ والهدف من ذلك هو تحسين جودة المعلومة وسرعة الوصول إليها بصورة أيسر وأفضل؛ إضافة إلى محور فتوى توك الذي يقدم خدمة الفتاوى الرمضانية بأسلوب شيق ومريح ودون عناء. وقد ضمت واحة رمضان مجموعة من المحاور الرئيسية التي قام الموقع بالعمل على إثرائها، مثل محور دوحة القرآن، وفقه الصيام، وزاد الصائم، وصوتيات، وعرفتك ربي، ومرئيات رمضان، ومدرسة الأخلاق، والعشر الأواخر، ودليل المسلم في رمضان، ويحوي كل محور العشرات والمئات من الملفات التي يستمتع بها المشاهد والقارئ في رحلته بين محتويات الواحة الرمضانية الإلكترونية، إضافة إلى فتح نافذتين: إحداهما على فتوى توك والأخرى على مقالات رمضان. وتتجدد (واحة رمضان) بإضافة المزيد من الخدمات التي تتميز بالمحتوى الغني بالمعلومات والفوائد، لتوفر الاستعداد النفسي والروحي للمتابعين في هذا الشهر الفضيل، مع تقديم الموقع خدماته لجميع المسلمين والمهتمين بمختلف أجناسهم، وتحوي الواحة العديد من الفتاوى والصوتيات والمقالات، مثل: فضل الصيام، وفقه الصيام والأحكام، ومجموعة كبيرة من الفتاوى المتعلقة بالصيام وأحكامه وما يتبعه من أحكام العيد. وفي محور جديد ومتميز تم تسميته بـ «اختبر معلوماتك»، اختار الموقع مجموعة منوعة من الأسئلة الشرعية التي تتعلق بشهر الصيام «رمضان»، وتهدف لزيادة الوعي والتفقه في الأمور الأساسية لشهر الصيام، حيث تم وضع مطوية متسلسلة على شكل سؤال وفتوى من فتاوى الموقع، ومن ثم إتاحة المجال للمتابع والمتصفح باختبار نفسه لمعرفة مدى استيعابه لمحتوى المحور.
88
| 15 مارس 2026
- شرط الواقف توجيه الريع لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى - صنائع المعروف تقي مصارع السوء وتحفظ البلاد والعباد استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 200 ألف ريال قطري قدّمه أحد المحسنين بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، على أن يُصرف ريعه لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى، في خطوة تعكس حرص أهل الخير على دعم المبادرات الوقفية التي تسهم في تعزيز التكافل المجتمعي وتنمية الموارد الخيرية بصورة مستدامة. ويُعد الوقف النقدي من الصيغ الوقفية التي تتيح توظيف رأس المال في استثمارات مدروسة تحقق عوائد دورية يمكن توجيهها إلى مجالات متعددة من أعمال الخير وفق شروط الواقفين، بما يعزز قدرة المصارف الوقفية على تنفيذ برامجها ومبادراتها الاجتماعية والإنسانية بصورة مستمرة. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن هذا الوقف يُعد الأول للواقف، ما يمثل خطوة نحو المشاركة في العمل الوقفي المؤسسي، ويعكس وعيًا بأهمية الوقف كأداة منظمة تسهم في تحقيق أثر اجتماعي مستدام يخدم مختلف فئات المجتمع. -أداة تنموية مستدامة وفي هذا السياق، قال السيد محمد صالح البدر رئيس قسم الدراسات بالإدارة العامة للأوقاف، إن الأوقاف النقدية تمثل أحد النماذج المهمة في تنمية العمل الوقفي، لما توفره من مرونة في الاستثمار وإمكانية توجيه عوائدها إلى مجالات متعددة من أعمال البر. وأوضح أن تخصيص ريع الوقف لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى يسهم في دعم المبادرات الاجتماعية والإنسانية التي يشرف عليها المصرف، ويعزز قدرة الأوقاف على الاستجابة لاحتياجات المجتمع من خلال برامج مستدامة تقوم على استثمار الأصول وتنمية عوائدها. وأضاف أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على تطوير منظومة الوقف من خلال الدراسات والمتابعات التي تسهم في تعزيز فاعلية المصارف الوقفية وتحديد أوجه الصرف بدقة، بما يضمن تحقيق شروط الواقفين وينعكس على ثقتهم المتنامية. وأشار إلى أن الإقبال على الأوقاف النقدية يعكس تنامي الوعي بأهمية الوقف في دعم التنمية المجتمعية، مؤكداً أن الوقف يمثل أحد الأدوات التي تجمع بين البعد الإيماني والأثر التنموي المستدام في خدمة المجتمع. وأكد أن أعمال البر والإحسان، وفي مقدمتها الوقف والصدقة الجارية، أحد أسباب دفع البلاء عن المجتمعات وحفظ البلاد والعباد، لما تحمله من معاني التكافل والتراحم بين الناس، مشيرًا إلى ما ورد في السنة النبوية من الحث على فعل الخير والإحسان، أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صنائع المعروف إلى الناس تقي صاحبها مصارع السوء والآفات والهلكات، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة». وبين أن الحديث الشريف يعكس الأثر الإيماني والاجتماعي لأعمال الخير في تعزيز الاستقرار المجتمعي ونشر الرحمة بين أفراد المجتمع. -دعم لأعمال الخير ويُوجَّه ريع هذا الوقف إلى المصرف الوقفي للبر والتقوى الذي يختص بدعم مجالات متعددة من أعمال البر، من خلال دعم البرامج الاجتماعية والمبادرات الإنسانية التي تسهم في تعزيز التكافل المجتمعي ومساندة الفئات المحتاجة. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف : awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - الخط الساخن: 66011160 - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990
128
| 14 مارس 2026
- شرط الواقفة تحويل الريع إلى أوقاف متتابعة كل عام - «وقف الوقوف» يوسع الأصول الوقفية بصورة مستدامة استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 100 ألف ريال قطري قدّمته محسنة بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، على أن يُصرف ريعه لصالح وقفية «وقف الوقوف» ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، في خطوة تعكس حرص الواقفين على دعم المبادرات الوقفية التي تقوم على تنمية الأصول وتعظيم أثرها في خدمة المجتمع. ويأتي هذا الوقف امتدادًا لمسيرة عطاء سابقة للمحسنة، إذ تشير سجلات الإدارة العامة للأوقاف إلى أن لها أوقافًا سابقة، الأمر الذي يعكس استمرار التوجه نحو الإسهام في العمل الوقفي المؤسسي، والاستفادة من الأطر المنظمة التي تضمن استثمار الأوقاف وتنمية مواردها بصورة مستدامة. -نشر ثقافة الوقف وفي هذا السياق، قال السيد غانم عبد اللطيف الرميحي رئيس قسم التسويق بإدارة المصارف الوقفية في الإدارة العامة للأوقاف، إن تكرار مبادرات الوقف من قبل الواقفين أنفسهم يعكس إدراكًا متزايدًا لأثر الوقف ودوره في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن الوقف يمثل أحد أهم أشكال الصدقة الجارية التي يمتد نفعها عبر الزمن. وأضاف أن قسم التسويق في إدارة المصارف الوقفية يعمل على تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الوقف والتعريف بصيغه المختلفة، من خلال البرامج التوعوية والمواد الإعلامية التي تسلط الضوء على أثر الوقف في دعم كافة المجالات المجتمعية ومن أهمها مجالات البر والخير، وتشجع أفراد المجتمع على المشاركة في هذا العمل الإنساني المستدام. وأشار إلى أن شهر رمضان المبارك يعد من المواسم التي يحرص فيها كثير من أهل الخير على الإسهام في الصدقات الجارية، لما يحمله هذا الشهر الفضيل من مضاعفة للأجر والثواب، مؤكدًا أن أبرز ما يميز الوقف هو تحويل العطاء إلى عمل خيري دائم يتجدد نفعه مع تعاقب الأجيال. ويُعد الوقف النقدي من الأدوات المهمة في دعم الاستثمار الوقفي، حيث يتيح توظيف رأس المال في استثمارات مدروسة تحقق عوائد دورية تُوجَّه إلى مجالات الخير المختلفة وفق شروط الواقفين. كما يسهم هذا النوع من الأوقاف في تعزيز قدرة المصارف الوقفية على تنفيذ برامجها ومبادراتها الاجتماعية والإنسانية بصورة مستمرة. ويعمل قسم التسويق بإدارة المصارف الوقفية على عرض المشروعات الوقفية وتسويقها لأهل الخير وتوسيع قاعدة الواقفين، من خلال الوسائل الإعلامية المتنوعة، والتعريف بفرص الوقف المتاحة في مختلف المشاريع الوقفية. كما يضطلع القسم بدور توعوي في التعريف بالوقف ونشر ثقافته في المجتمع، بالتنسيق مع الإدارات المعنية، بما يسهم في تعزيز الوعي بأهمية الوقف ودوره في دعم مجالات البر والتنمية المستدامة. -نموذج وقفي متجدد وتُعد وقفية «وقف الوقوف» من المبادرات الوقفية التي تقوم فكرتها على توظيف عوائد الوقف في إنشاء أوقاف جديدة بصورة دورية، بما يسهم في توسيع قاعدة الأصول الوقفية وتعزيز قدرتها على دعم المصارف الوقفية المختلفة. وتواصل الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جهودها في نشر ثقافة الوقف وتشجيع المجتمع على الإسهام في المبادرات الوقفية، بما يعزز دور الوقف كأداة تنموية مستدامة تسهم في دعم برامج الخير والإحسان وترسيخ قيم التكافل المجتمعي. -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms الخط الساخن: 66011160 التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990
336
| 13 مارس 2026
نظم مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يوم 27 فبراير 2026، محاضرة بعنوان «رمضان شهر الرحمة والمغفرة «، استهدفت الناطقين باللغة الإنجليزية بحضور أكثر من 160 مشاركًا من مختلف الجنسيات. ويأتي الملتقى الرمضاني ضمن جهود المركز لتعريف الجاليات غير العربية بثقافة الإسلام وعاداته في الشهر الفضيل، وتعزيز الفهم العميق للقيم الإنسانية النبيلة التي يرسخها الدين الإسلامي. وتناولت المحاضرة مجموعة من المحاور الرئيسة، أبرزها مفهوم الرحمة في الإسلام باعتبارها قيمة شاملة موجهة للإنسانية جمعاء، تشمل كل الموجودات، وترتبط بالقيم الأخلاقية الأخرى، مع التركيز على كيفية تفعيلها في الحياة اليومية. كما تناولت فضائل شهر رمضان، ودوره في تعزيز التوبة والمغفرة والسعي لاستجلاب رحمة الله من خلال العمل الصالح، إضافة إلى ذلك، قدمت المحاضرة لمحة عن العادات والتقاليد القطرية خلال الشهر الكريم، بما يعكس النسيج الثقافي والاجتماعي للمجتمع القطري. وأكد المركز أن الملتقى الرمضاني يهدف إلى تحفيز المشاركين على التغيير والسلوك الإيجابي، وتعميق الوعي بالقيم النبيلة التي ينطوي عليها شهر رمضان، إضافة إلى تعزيز التواصل الثقافي بين الجاليات غير العربية والمجتمع القطري. يُذكر أن هذه المحاضرة تأتي ضمن سلسلة البرامج الرمضانية التي ينظمها المركز سنويًا، والتي تهدف إلى نشر الثقافة الإسلامية وتعزيز الوعي بالقيم الإنسانية، وتقديم صورة واضحة عن الإسلام المعتدل وسلوكياته البناءة خلال الشهر الفضيل.
166
| 12 مارس 2026
- شرط الواقف تأسيس مشروعات وقفية سنوياً - وقف نقدي جديد لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى - وقف الوقوف يوسع الأصول الوقفية عاماً بعد عام استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 500 ألف ريال قطري قدّمه أحد المحسنين بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، على أن يُصرف ريعه لصالح وقفية «وقف الوقوف» ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى. ويأتي هذا الوقف في إطار المبادرات الوقفية التي تسهم في دعم منظومة الوقف في قطر وتعزيز دورها في خدمة المجتمع عبر موارد مالية مستدامة. ويُعد الوقف النقدي من الأدوات المهمة في الاستثمار الوقفي المعاصر، إذ يتيح توظيف رأس المال في استثمارات مدروسة تحقق عوائد دورية تُوجَّه إلى مجالات البر المختلفة وفق شروط الواقفين. ويسهم هذا النوع من الأوقاف في تعزيز كفاءة إدارة الموارد الوقفية وتوسيع قدرتها على دعم البرامج والمبادرات الاجتماعية والإنسانية. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن هذا الوقف يمثل المبادرة الوقفية الأولى للواقف، ما يجسد خطوة جديدة نحو المشاركة في العمل الوقفي المؤسسي عبر مساهمة مالية تسهم في دعم القطاع الوقفي وتنمية موارده بصورة مستدامة. - استثمار مستدام وفي هذا السياق، قال المهندس عبد الله بن محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف إن الأوقاف النقدية من الصيغ المهمة في تطوير العمل الوقفي الحديث، لما توفره من مرونة في الاستثمار. وأوضح أن تخصيص ريع الوقف لصالح وقفية «وقف الوقوف» يسهم في تعزيز مفهوم التراكم الوقفي، حيث تُستخدم عوائد الوقف في إنشاء أصول وقفية جديدة بصورة متتابعة، الأمر الذي يؤدي إلى توسيع قاعدة الأصول الوقفية وتعظيم أثرها الاجتماعي. وأضاف أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على إدارة الأوقاف واستثمارها وفق سياسات مالية واستثمارية مدروسة، تضمن الحفاظ على رأس المال الوقفي وتنمية عوائده بما يدعم المصارف الوقفية المختلفة، ويعزز استدامة العمل الخيري المؤسسي في دولة قطر. وأكد أن العمل الخيري وفي مقدّمته الوقف، يمثل أحد الركائز المهمة في ترسيخ قيم التكافل والتراحم داخل المجتمع، ودعم الاستقرار الاجتماعي وتعزيز روح التضامن بين أفراد المجتمع. وبيَّن أن الإسهام في أعمال البر والإحسان يعد من الأسباب التي تحفظ بها المجتمعات أمنها واستقرارها، لما تحمله من معانٍ إنسانية وإيمانية تسهم في دفع البلاء وحفظ البلاد والعباد، وتدعم الجهود المجتمعية الرامية إلى نشر الخير وتحقيق التنمية المتوازنة. - نموذج تنموي متجدد وتُعد وقفية «وقف الوقوف» إحدى المبادرات الوقفية التي أطلقتها الإدارة العامة للأوقاف بهدف تعزيز البناء الوقفي المتنامي، حيث تقوم فكرتها على توظيف عوائد الوقف في إنشاء أوقاف جديدة بصورة دورية، ما يسهم في زيادة الأصول الوقفية وتنمية مواردها على المدى الطويل. وتواصل الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جهودها في نشر ثقافة الوقف في المجتمع، وتيسير إجراءات إنشاء الأوقاف وتسجيلها، بما يعزز دور الوقف كأداة تنموية مستدامة تدعم برامج الخير والإحسان وتسهم في خدمة المجتمع. - حديث شريف قال الإمام مسلم: حدثنا عون بن سلام الكوفي، حدثنا زهير بن معاوية الجعفي عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن معقل، عن عدي بن حاتم؛ قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة، فليفعل. - طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف : awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - الخط الساخن: 66011160 - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990
196
| 12 مارس 2026
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن المساجد التي سيُختَم فيها القرآن الكريم خلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، وذلك ضمن برنامج صلاة التراويح والقيام في عدد من مساجد الدولة، بما يتيح للمصلين اختيار المساجد التي تقام فيها ليلة ختم القرآن خلال العشر الأواخر من الشهر الفضيل. ووفقًا للكشف المنشور، يبلغ عدد المساجد المحددة لختم القرآن هذا العام نحو 58 مسجدًا موزعة على مختلف مناطق الدولة، من بينها لوسيل، بن محمود، فريق كليب، أم غويلينة، روضة الخيل، الريان، المعمورة، الخيسة، المنصورة، الخور، الغرافة، الوكرة، الوعب، الثمامة، الدحيل، مسيمير، عين خالد، النعيجة، الشمال، مسيعيد، دخان وغيرها من المناطق، وذلك بهدف تسهيل وصول المصلين إلى المساجد القريبة منهم لأداء صلاة التراويح أو القيام وختم القرآن. وبيّن الكشف أن معظم المساجد سيُختَم فيها القرآن ليلة التاسع والعشرين من رمضان خلال صلاة القيام أو التراويح، فيما حُددت بعض المساجد لختم القرآن ليلة السابع والعشرين من رمضان، سواء في صلاة التراويح أو التهجد، وهو ما يتيح خيارات متعددة للمصلين الراغبين في حضور ليلة الختم في أكثر من مسجد. كما تضمن الكشف أسماء الأئمة المكلفين بالإمامة في تلك الليالي، إلى جانب رقم المسجد والمنطقة التي يقع فيها، إضافة إلى رمز الاستجابة السريعة (QR) الخاص بكل مسجد، بما يمكّن المصلين من الوصول إلى موقع المسجد بسهولة عبر الهواتف الذكية. وشمل الكشف عددًا من الأئمة المعروفين الذين يتقدمون المصلين في صلاة التراويح والقيام في تلك الليالي، من بينهم الشيخ عبدالرشيد شيخ علي صوفي في مسجد لوسيل، والشيخ عبدالناصر عبدالحكم كفراوي عبدالعال في مسجد بن محمود، والشيخ طارق محمد سعد خضر في مسجد فريق كليب، والشيخ إيهاب سيد أحمد علي عبدالباري في مسجد أم غويلينة، إلى جانب الشيخ فؤاد محمد عبدالعزيز الخامري في مسجد الريان الجديد، والشيخ عبدالحميد عبدالله القريو في مسجد المعمورة، إضافة إلى عدد من الأئمة الآخرين الذين يتناوبون إمامة المصلين في مختلف المساجد. ويأتي إعلان هذا الكشف في إطار حرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على تنظيم البرامج الرمضانية في مساجد الدولة، وتيسير أداء العبادات للمصلين خلال الشهر الفضيل، خاصة في العشر الأواخر التي تشهد إقبالًا كبيرًا على صلاة التراويح والقيام وختم القرآن الكريم في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع والسكينة.
644
| 12 مارس 2026
- يصرف ريعها لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى - أصول متنوعة تعزز الموارد الوقفية - وصية تجمع بين العقارات والأصول المالية سجلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وصية بوقف ثلث تركة إحدى المحسنات الكريمات، تشمل مجموعة من الأصول المتنوعة من أموال منقولة وثابتة، من بينها عقارات وأسهم وأرصدة مالية إضافة إلى الذهب، وذلك بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، على أن يُصرف ريع هذه الأصول لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى. وتقوم الوصية على تخصيص جزء من التركة ليكون وقفًا دائمًا بعد الوفاة، بما يضمن استمرار الأجر وتحويل الأصول إلى مصدر مستدام للعطاء الخيري. كما يعكس هذا النوع من الوقف فهماً عميقاً لدور الوصية في بناء موارد وقفية طويلة الأمد تخدم المجتمع عبر الزمن. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن هذه الوصية تمثل أول مبادرة وقفية للواقفة، ما يشير إلى توجهها نحو إحياء سنة الوقف من خلال وصية تضمن توجيه جزء من أموالها إلى أعمال البر، وفق إطار مؤسسي يضمن إدارة الوقف واستثماره وتنفيذ شرط الواقفة بدقة. -أداة تنموية مستدامة وفي هذا السياق، قال السيد جاسم حسن بوهزاع مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، إن الوصية بوقف جزء من التركة تمثل أحد الأبواب المهمة في العمل الوقفي، إذ تتيح للإنسان أن يجعل جزءًا من ماله بعد وفاته مصدرًا دائمًا للعطاء والخير. وأوضح أن تنوع الأصول المشمولة في هذه الوصية يعزز من قدرة الوقف على تحقيق عوائد متجددة، مشيرًا إلى أن الجمع بين العقارات والاستثمارات المالية يمنح الوقف مرونة أكبر في إدارة موارده ويعزز استدامة أثره في خدمة المجتمع. وأضاف أن إدارة المصارف الوقفية تعمل على توجيه عوائد الأوقاف وفق شروط الواقفين، بما يضمن وصولها إلى مجالات الخير التي حددوها، مؤكدًا أن الإدارة العامة للأوقاف تلتزم بتنفيذ هذه الشروط بدقة ضمن منظومة مؤسسية قائمة على الحوكمة والشفافية وحسن الإدارة. -دعم أعمال البر ووفق شرط الواقفة يُصرف ريع هذا الوقف لصالح المصرف الوقفي للبر والتقوى، الذي يختص بدعم مجموعة واسعة من أعمال الخير والإحسان، من خلال توجيه العوائد إلى البرامج والمبادرات الاجتماعية والإنسانية التي تخدم الفئات المستحقة وتعزز التكافل المجتمعي. وتسهم هذه الأوقاف في توفير موارد مالية مستدامة تُمكّن المصارف الوقفية من تنفيذ مشروعاتها وبرامجها بصورة مستمرة، بما يعزز دور الوقف كأداة تنموية فاعلة تسهم في دعم المجتمع وتلبية احتياجاته. ويبرز هذا النموذج من الأوقاف أهمية تنوع الأصول الوقفية، حيث يجمع الوقف بين العقارات والأصول المالية المختلفة، الأمر الذي يسهم في تعزيز مرونة المحفظة الوقفية ويتيح الاستفادة من عوائد متعددة المصادر. ويعد تنوع الأصول أحد العوامل المهمة في تحقيق الاستدامة المالية للأوقاف، إذ يتيح توزيع الموارد بين قطاعات اقتصادية مختلفة بما يدعم استقرار العوائد ويعزز قدرتها على خدمة المصارف الوقفية. وتعمل الإدارة العامة للأوقاف على نشر ثقافة الوقف والوصية والتعريف بأهميتهما في دعم العمل الخيري المؤسسي، وتشجيع أفراد المجتمع على تحويل جزء من أموالهم إلى أوقاف مستدامة تواصل عطاؤها عبر الأجيال. -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms الخط الساخن: 66011160 التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990
260
| 11 مارس 2026
تواصل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال شهر رمضان المبارك تنفيذ برنامج تعاهد لتعليم وحفظ القرآن الكريم عن بُعد، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز تعليم كتاب الله وتيسير سبل الالتحاق بحلقات التحفيظ لمختلف فئات المجتمع باستخدام التقنيات الحديثة. ويُنفذ البرنامج عبر منصة Microsoft Teams، بإشراف قسم القرآن الكريم وعلومه التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني، بما يتيح للطلاب والطالبات والموظفين وكبار السن متابعة حلقات التعليم والحفظ والمراجعة من أماكنهم في بيئة تعليمية تفاعلية منظمة تراعي معايير الجودة التعليمية، وتسهم في استمرارية العملية التعليمية دون انقطاع. ويبلغ عدد المشاركين في البرنامج نحو 18 ألف طالب وطالبة من مختلف الفئات العمرية، وهو ما يعكس الإقبال الكبير على حلقات تعليم القرآن الكريم عن بُعد، والثقة المجتمعية المتنامية في البرامج التعليمية التي تقدمها الوزارة، خاصة في مجال تعليم كتاب الله الكريم. ويستهدف برنامج تعاهد الشرائح العمرية المختلفة ابتداءً من سن السادسة فما فوق، حيث ينتظم في حلقاته الأطفال والفتيان والشباب والموظفون وكبار السن، من خلال مسارات تعليمية متعددة تناسب مستوياتهم واحتياجاتهم، وتشمل حلقات تعليم الدروس الهجائية، وحلقات الحفظ والمراجعة، وحلقات المراجعة فقط، إضافة إلى حلقات تعليم التلاوة. ويهدف البرنامج إلى تمكين أفراد المجتمع من حفظ القرآن الكريم وإتقانه، وتوفير بيئة تعليمية مرنة تتناسب مع ظروف الدارسين، إلى جانب توظيف التقنيات الرقمية الحديثة في دعم التعليم الشرعي وتعزيز الارتباط بكتاب الله، وترسيخ القيم الإسلامية في نفوس شرائح المجتمع. ويأتي استمرار برنامج تعاهد ضمن جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تطوير منظومة تعليم القرآن الكريم، ومواكبة التحول الرقمي في البرامج التعليمية، بما يسهم في نشر علوم القرآن الكريم وتوسيع دائرة الاستفادة منها، وبناء جيل واعٍ متمسك بقيمه الدينية والأخلاقية الأصيلة. كما يحرص القائمون على البرنامج على توفير إشراف تعليمي متخصص من قبل نخبة من المحفظين والمحفظات المؤهلين، الذين يتابعون مستويات الطلبة بشكل مستمر ويقدمون لهم التوجيهات اللازمة لتصحيح التلاوة وتحسين الحفظ وضبط أحكام التجويد. ويعتمد البرنامج آليات تعليمية منظمة تشمل المتابعة الدورية للطلبة وتقييم مستوياتهم، بما يسهم في رفع كفاءة الحفظ وتعزيز جودة مخرجات حلقات التعليم عن بُعد. ويعد برنامج تعاهد إحدى المبادرات النوعية التي أسهمت في توسيع دائرة تعليم القرآن الكريم داخل المجتمع، حيث أتاح الفرصة أمام العديد من الراغبين في الالتحاق بحلقات التحفيظ ممن قد تحول ظروفهم العملية أو الأسرية دون حضور الحلقات الحضورية في المساجد أو المراكز القرآنية، الأمر الذي عزز من انتشار حلقات التعليم الرقمية، وأسهم في ترسيخ ثقافة تعاهد القرآن الكريم ومراجعته بصورة مستمرة لدى مختلف فئات المجتمع.
222
| 10 مارس 2026
يُعدّ الوقف من أبرز صور العمل الخيري المستدام في الحضارة الإسلامية، إذ يجمع بين الأجر المتواصل والأثر المجتمعي الممتد عبر الأجيال. وفي هذا السياق، ومع حلول شهر القرآن، تبرز وقفية طباعة المصحف التابعة للمصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة في الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بوصفها مشروعًا وقفيًا يهدف إلى نشر كتاب الله وتيسير وصول المصاحف إلى المسلمين داخل قطر وخارجها. وفي هذا السياق، قال فضيلة الشيخ سعود سعد الهاجري الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إن شهر رمضان المبارك يمثل أعظم المواسم الإيمانية التي تتجدد فيها صلة المسلمين بكتاب الله، فهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن، وفيه تتضاعف الأعمال الصالحة وتقبل القلوب على التلاوة والتدبر والعمل بآيات الله. وأضاف أن وقفية طباعة المصحف التي تُعنى بطباعة المصاحف تعد من أعظم صور العمل الخيري المستدام، لأنها تجمع بين نشر القرآن الكريم وتحقيق مفهوم الصدقة الجارية التي يمتد أثرها عبر الزمن. وأكد أن وقفية طباعة المصحف تمثل نموذجًا رائدًا لهذا العطاء، حيث يوقف المحسنون الأموال أو الأصول الاستثمارية التي يتم استثمارها وفق الضوابط الشرعية، ثم يُصرف ريعها سنويًا في طباعة المصاحف وتوزيعها، بما يضمن استدامة هذا العمل المبارك. ولفت إلى أن هذا النموذج الوقفي يحقق للواقف أجرًا متجددًا، إذ يبقى ثوابه مستمرًا كلما طُبعت المصاحف وتُليت آياتها في المساجد والبيوت والمراكز القرآنية والدعوية داخل وخارج قطر، مؤكدًا أن نشر القرآن الكريم بين الناس يسهم في تعزيز الطمأنينة في المجتمع وترسيخ القيم الإيمانية، خاصة في أوقات الأزمات التي يحتاج فيها الإنسان إلى نور الهداية وثبات اليقين. وأشار إلى أن القرآن الكريم يرتبط ارتباطًا وثيقًا بشهر رمضان، إذ قال الله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾، كما أن ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر كانت ليلة نزول القرآن الكريم، وهو ما يبرز عظمة هذا الكتاب الكريم ومكانته في حياة المسلمين. وبيّن أن العمل الوقفي المرتبط بالقرآن يجمع بين معانٍ عظيمة من العبادة، فهو يجمع بين الإنفاق في سبيل الله ونشر كتابه وتيسير تلاوته للمصلين والقراء، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ﴾. وأوضح أن القرآن الكريم مصدر للسكينة والثبات، خاصة في أوقات الأزمات والاضطرابات، إذ قال الله تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾، مبينًا أن المجتمعات التي تتمسك بالقرآن وتستضيء به تكون أكثر قدرة على مواجهة التحديات، لأن القرآن يزرع في النفوس اليقين بالله والثقة بوعده. وأشار إلى أن طباعة المصحف تعد من أعظم صور الصدقة الجارية، لأن أثرها لا يتوقف عند لحظة العطاء، مضيفًا أن الفرق بين إهداء مصحف واحد وبين الوقف على وقفية طباعة المصحف يتمثل في أن الوقف يحقق استدامة الأثر واتساع دائرة الانتفاع، إذ يتم استثمار المال أو الأصل الموقوف ثم يُصرف ريعه سنويًا في طباعة المصاحف، وبذلك تستمر عملية الطباعة والتوزيع عامًا بعد عام. وبيّن أن هذا المشروع الوقفي يسهم في نشر كتاب الله وتيسير وصول المصاحف إلى المسلمين في المساجد والمراكز التعليمية والدعوية داخل وخارج قطر، كما يعزز ارتباط المجتمع بالقرآن الكريم ويشجع على تلاوته والتدبر في آياته. وأشار إلى أن الجهود التي تقودها الإدارة العامة للأوقاف في هذا المجال أسهمت في تحقيق نتائج ملموسة، حيث تم خلال العام الماضي دعم طباعة أكثر من 380 ألف نسخة من مصحف قطر ضمن جهود هذه الوقفية في طباعة كتاب الله. وأكد أن الوقف على خدمة القرآن الكريم يعد من أعظم أبواب الخير، لأنه يجمع بين نشر الهداية وبقاء الأجر، واستمرار أثر هذا الخير في حياة الناس وعباداتهم عبر الأجيال. -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف : awqaf.gov.qa/atm المساهمة في وقفية طباعة المصحف https://awqaf.gov.qa/donate/18 خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms الخط الساخن: 66011160. التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990
278
| 08 مارس 2026
استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 188 ألف ريال قطري، قدّمه أحد المحسنين بنظارة الإدارة العامة للأوقاف. واشترط الواقف أن يُصرف ريعه لصالح وقفية «وقف الوقوف» ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، في مبادرة تعكس توجهًا نحو دعم الصيغ الوقفية التي تقوم على تنمية الأصول وتعظيم أثرها المجتمعي. وتقوم فكرة وقفية «وقف الوقوف» على تأصيل الريع وتنميته، بما يتيح إنشاء أوقاف جديدة بصورة دورية، ويسهم في توسيع قاعدة الأصول الوقفية وتعزيز قدرتها على خدمة المصارف الوقفية المختلفة وفق شروط الواقفين والضوابط المعتمدة. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن هذا الوقف يُعد الأول للواقف، ما يعكس خطوة أولى نحو المساهمة في دعم العمل الخيري المؤسسي والمستدام عبر نموذج وقفي يركز على البناء المتدرج للأصول وتنمية مواردها. -تنمية وقفية مستدامة وفي هذا السياق، قال السيد عبد العزيز العبد الملك، رئيس قسم تنمية الوقف بإدارة الاستثمار التابعة للإدارة العامة للأوقاف، إن الوقف النقدي يمثل إحدى الأدوات المهمة في تنمية العمل الوقفي المعاصر، لما يتيحه من مرونة في الاستثمار وإمكانية توجيه العوائد إلى مجالات متعددة من أعمال البر. وأضاف أن تخصيص الريع لصالح وقفية «وقف الوقوف» يسهم في بناء سلسلة متتابعة من الأوقاف الجديدة، بما يعزز مفهوم التراكم الاستثماري ويضاعف أثر الوقف عبر السنوات، مؤكدًا أن هذا النموذج الوقفي يُعد من الصيغ التي تجمع بين الاستدامة والتنمية في آنٍ واحد. وأوضح العبد الملك أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على إدارة الأوقاف النقدية واستثمارها وفق سياسات مدروسة تضمن الحفاظ على الأصل وتنمية الريع، بما يعزز الثقة في المنظومة الوقفية ويشجع الواقفين الجدد على المشاركة في هذا العمل الخيري المؤسسي. -بناء متدرج للأوقاف ويأتي هذا الوقف في إطار جهود الإدارة العامة للأوقاف لنشر ثقافة الوقف وتعزيز المشاركة المجتمعية في دعم المشروعات الوقفية، بما يسهم في زيادة الأصول الوقفية عامًا بعد عام، وترسيخ دور الوقف كأداة تنموية فاعلة في خدمة المجتمع. وتُعد وقفية «وقف الوقوف» من المبادرات الوقفية التي تقوم على إنشاء أوقاف جديدة من ريع الوقف الأساسي، في نموذج يعكس تطور العمل الوقفي وتحوله من مفهوم الصرف المباشر إلى مفهوم البناء المتدرج للأصول، بما يعزز الاستدامة ويضاعف الأثر التنموي على المدى الطويل. - طرق الوقف: وتدعو الإدارة العامة للأوقاف أهل الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقة جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms الخط الساخن: 66011160 التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990
192
| 07 مارس 2026
مساحة إعلانية
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
20646
| 23 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية أن فرقها المختصة تباشر عمليات البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية للدولة، وذلك إثر حادث سقوط طائرة مروحية، وفقًا لما أعلنته...
19894
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه في إطار عمليات البحث والانقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم...
16136
| 22 مارس 2026
كشفت السيدة رانيا البرديني، رئيس قسم الإعلام بالهلال الأحمر القطري عن أن تبرعات حملة ليلة 27 من رمضان التي جاءت تحت عنوان قطر...
14126
| 21 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الدفاع القطرية، فجر اليوم الأحد، عن تعرض طائرة مروحية قطرية مخصصة لنقل الأفراد لعطل فني أثناء تأدية واجب روتيني، مما أدى...
13030
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار عمليات البحث والإنقاذ الجارية عن المفقودين إثر حادث سقوط الطائرة المروحية في المياه الإقليمية للدولة، فقد أسفرت...
7594
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه بعد انتهاء عمليات البحث والإنقاذ عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم الأحد...
6956
| 22 مارس 2026