أعلن المجلس الأعلى للقضاء أن هناك 11 خدمات فورية ومباشرة عبر الواتساب على مدار الساعة يقوم بها الموظف الافتراضي يمكن الاستفادة منها. وذكر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
- وزارة الأوقاف حريصة على توزيع الكتب في الداخل والخارج أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كتاب «الفوائد الجسام على قواعد ابن عبد السلام»، بدعم من المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية بالإدارة العامة للأوقاف. وتبنى المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية طباعته تنفيذاً لرغبة الواقفين الكرام الذين اشترطوا في حججهم الوقفية طباعة الكتب النافعة علاوة على المصحف الشريف والسنة النبوية ونشر العلم وإحياء التراث عموماً؛ ليؤكدوا بذلك دور الوقف المتميز والنوعي في دعم وتوجيه الحياة العلمية والثقافية والدينية في المجتمع المسلم. وتحرص إدارة الشؤون الإسلامية- وهي الجهة المُنَفِّذَة للحجة الوقفية والقائمة على اختيار الكتب وتنفيذ طباعتها- على حُسن اختيار العناوين من بين أمهات الكتب في مختلف المجالات العلمية الشرعية والعناية بطباعتها بأعلى المواصفات؛ ليستفيد منها طلبة العلم والباحثين وعموم الناس، وتنفذ الإدارة سنوياً طباعة عشرات المجلدات من أمهات الكتب. -نبذة عن الكتاب وموضوعه نشأ «الفوائد الجسام» من تعليقات أملاها البلقيني على تلاميذه أثناء تدريسه «قواعد الأحكام»، يوضح بها مقصودًا أو يتم فائدة أو ينقح رأيا ويضيف قيدًا، لتتشكل منها مادة علمية مستقلة. ولا يقتصر الكتاب على القواعد الفقهية، بل يمتد إلى المقاصد والتأصيل والتقاسيم الشرعية، ويبحث المصالح والمفاسد والحقوق والنيات والتخفيفات والمعاملات والتصرفات والشبهات، إلى جانب مسائل متعددة تكشف اتساع مادته وتنوعها. -أهمية الكتاب ومميزاته تنبع أهمية الكتاب من طبيعة الحوار العلمي الذي يجمعه، فالبلقيني يتفاعل مع كلام العز بن عبدالسلام بالتعقيب والتحرير والاستدلال والمناقشة. وتتميز الطبعة المحققة بدراسة الكتاب ومنهجه ومصادره، والتعريف بالإمامين وناسخ المخطوط، ووصف النسخة الخطية المعتمدة وخدمة نصها، فضلاً عن فهارس للآيات والأحاديث والأعلام والمصادر والموضوعات، بما ييسر الإفادة منه للباحثين وطلبة العلم. -كيف تحصل على نسختك؟ يمكن الحصول على نسخة إلكترونية من الكتاب عبر موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال الرابط التالي: https://www.islam.gov.qa/ebooks/eBooks.aspx?BookId=41 وفيما يتعلق بالكتب المطبوعة يمكن للراغبين من حملة الشهادات العليا في الشريعة، والجهات، والمكتبات الثقافية مراجعة قاعة التراث، قسم توزيع الكتب بمبنى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (الطابق الأرضي) لتسلم نسختهم علاوة على إمكانية الاطلاع على مطبوعات مختلفة أخرى وتسلمها أيضاً حسب المستوى الدراسي للمتقدمين. -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهل الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقة جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. الخط الساخن: 66011160.
290
| 18 أكتوبر 2026
شاركت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة المساجد، في الحملة الوطنية أسرة واعية رقميا، التي تنفذها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تحت شعار حمايتهم.. مسؤوليتكم، وذلك من خلال تخصيص سلسلة من الخطب التوعوية عبر منابر الجمعة بمختلف مساجد الدولة، والتي تستمر حتى 26 من ديسمبر القادم، لتناول موضوعي المسؤولية الوالدية، والسلامة الرقمية، بما يعزز حماية الأبناء من مخاطر الفضاء الرقمي وترسيخ الاستقرار الأسري والمجتمعي. وتعكس هذه المبادرة، عمق الشراكة القائمة بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وحرص مؤسسات الدولة على توحيد الجهود والرسائل التوعوية ذات الصلة بالأسرة والطفولة، بما يسهم في بناء بيئة رقمية أكثر أمانا للأبناء، ويدعم استقرار الأسر في المجتمع القطري في ظل التحولات التقنية المتسارعة. وقال الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل ثاني مدير إدارة المساجد في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن تخصيص عدد من خطب الجمعة لتعزيز السلامة الرقمية، ينطلق من رسالة المسجد الأصيلة في بناء الوعي وترسيخ القيم ومعالجة القضايا التي تمس الأسرة والمجتمع. وأكد مدير إدارة المساجد، أن موضوعي المسؤولية الوالدية والسلامة الرقمية يتطلبان حضورا تربويا وتوعويا مستمرا للتعامل مع المتغيرات التقنية المتسارعة، مبينا أن الخطب تركز على إبراز دور الأسرة في التوجيه والمتابعة والحوار مع الأبناء، وترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنية، بما يساعد الأسر على التعامل مع المتغيرات الرقمية بوعي واتزان ويحافظ على تماسكها. وبينت وزارة الأوقاف أن الخطب التوعوية المخصصة للحملة تركز على جملة من الرسائل التربوية والإرشادية التي تؤكد أن الأبناء أمانة وتوجيههم مسؤولية شرعية وأخلاقية، مع إبراز أهمية الحضور الوالدي الفاعل، وبناء بيئة رقمية آمنة داخل الأسرة عبر ترشيد استخدام التقنية، وحماية الخصوصية، وتعزيز القدوة الحسنة، والتوعية بسبل الوقاية من المخاطر الإلكترونية كالتنمر والاستغلال الرقمي والمحتوى غير الملائم، وآليات التواصل مع الجهات المختصة عند الحاجة للدعم. وأوضحت أن هذه المشاركة تجسد نموذجا فاعلا للتكامل المؤسسي بين قطاعات الدولة لمعالجة القضايا المجتمعية ذات الأولوية، وبما ينسجم مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في بناء مجتمع متماسك وقادر على مواكبة التحولات المعرفية والتقنية بوعي وأمان.
268
| 17 أكتوبر 2026
تركز مشاريع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية العام الحالي على تعزيز المنظومة الدعوية والتعليم الديني، وتعظيم الدور الرسالي للمساجد، وتنمية موارد الأوقاف والزكاة بما يدعم الاستدامة المالية والتكافل الاجتماعي والارتقاء بخدمات الحج والعمرة وتوسيع الخدمات الرقمية وتعزيز الابتكار المؤسسي وبناء شراكات استراتيجية محلياً ودولياً. وجاء في سجل الإنجازات السنوية للدولة 2026 أن التوجه الاستراتيجي للوزارة في الدور الرسالي للمساجد يذكر: إنشاء المساجد والمرافق الخدمية لها، مع الحفاظ على التراث الوطني ويستهدف 32 مسجداً، وتطوير المساجد الأثرية وعددها 5 مساجد، واستقطاب الأئمة والمؤذنين والخطباء القطريين والمستهدف 32 إماماً وخطيباً، وتدريب وتفعيل دور الإمام الأسري والاجتماعي والتربوي والمستهدف 40 إماماً، وتطوير بنية تحتية وخدمات وتقنية مساندة تضمن سهولة الوصول وراحة المصلين والمستهدف 13 مسجداً، وتنفيذ برامج الاستدامة من التشجير والتحول للطاقة الشمسية والمستهدف تشجير وزراعة 150 مسجداً. -نظام أوقاف وزكاة مستدام وفي التوجه الاستراتيجي وهو نظام أوقاف وزكاة مستدام يعزز التكافل الاجتماعي وهي حملات تعزيز الوعي المجتمعي بفريضة الزكاة، ودعم الجهات والفئات الأولى بالرعاية ومشاريع الخطة الاستراتيجية للعقارات، ودعم الأوقاف للقطاع الصحي، ودعم المنح والخدمات التعليمية المحلية والمستهدف شراكات استراتيجية يستفيد منها 1755 مستفيداً. وفي مجال التوجه الاستراتيجي بشأن تعظيم شعائر الإسلام وتيسير أدائها عبر تطوير برامج وخدمات متكاملة وهي أتمتة عمليات التقدم والفرز للحج والمستهدف 100%، ومنظومة متكاملة لخدمات الحج والعمرة تشمل التراخيص والمتابعة والرقابة لضمان الامتثال والمستهدف 100%، وتقديم برامج نوعية وخدمات متكاملة في مواسم الطاعات والمستهدف 2000 برنامج. وفي مجال التوجه الاستراتيجي حول الصورة الذهنية والسمعة المؤسسية للوزارة وهي تطوير منظومة تواصل إعلامي فعالة والمستهدف 4800 مادة إعلامية، وإشراك 60 إماماً وداعية قطرياً، والأنشطة المجتمعية والمؤسسية لتعزيز الصورة الذهنية للوزارة والمستهدف 30 نشاطاً وبرنامجاً، ومبادرة وقف الوقت للعمل التطوعي والمستهدف 150 متطوعاً. وعلى صعيد تمكين وتوطين الكوادر الوطنية ورفع الجاهزية المؤسسية العام الماضي، واصلت الوزارة الاستثمار في رأس المال البشري من خلال تعيين 316 موظفاً قطرياً بزيادة 15% مقارنة بالعام 2024، واستقطاب 490 موظفا ضمن الخطة الخمسية لتخطيط القوى العاملة الوطنية وتم تأهيل 30 قياديا من الصف الثاني وتدريب 665 موظفا وتكريم 157 موظفا متميزا وإشراك 150 متطوعا بما أسهم في تعزيز جاهزية الكوادر الوطنية ودعم استدامة الكفاءات ورفع كفاءة الأداء المؤسسي. وحول التوجه الاستراتيجي المعني بمنظومة دعوية تعزز القيم والثقافة الإسلامية وتحقق التأثير المحلي والعالمي فقد عززت الوزارة حضور العمل الدعوي في المجتمع بتنفيذ 9637 برنامجاً ونشاطاً دعوياً، استفاد منها 46377 طالباً، و383351 مستفيداً من المجتمع. كما طورت الوزارة التعليم الديني واللغة العربية محلياً وعالمياً بنشر العلوم والمعارف لتعزيز الهوية والثقافة الإسلامية بتنفيذ 3300 برنامج تربوي في مراكز تعليم القرآن الكريم و3334 درساً وبرنامجاً علمياً وتقديم 780 محاضرة مدرسية استفاد منها 28019 طالباً، واستفاد 22400 شخص من حلقات تعليم القرآن الكريم و7850 شخصاً من الدروس الهجائية، وفي مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها نفذت الوزارة 66 دورة تعليمية استفاد منها أكثر من 1700 شخص من بينهم دبلوماسيون يمثلون 19 جهة. أما الإنتاج المعرفي والنشر فيشمل توزيع 305 آلاف نسخة من المصحف الشريف محلياً وعالمياً، وأكثر من 174107 نسخة من الإصدارات العلمية والدعوية، وأضافت 15 ألف صفحة علمية رقمية جديدة واستفاد من المحتوى العلمي أكثر من 13 مليوناً و200 ألف شخص، واستقطب موقع الشبكة الإسلامية 166 مليوناً و629ألفاً و335 زائراً وسجل حوالي 470 مليوناً و746 ألفاً و223 صفحة مقروءة.
606
| 16 أكتوبر 2026
أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة بإدارة الشؤون الإسلامية، كتاب «الإيضاح في التفسير» للإمام قوام السنة أبي القاسم إسماعيل بن محمد التيمي الأصبهاني (المتوفى سنة 535هـ)، في طبعة علمية محققة تصدر لأول مرة، وذلك ضمن جهود الوزارة المتواصلة في خدمة التراث الإسلامي، وإحياء كنوز المصنفات العلمية، وإثراء المكتبة الإسلامية بالإصدارات المحققة التي تمثل مراجع علمية موثوقة للباحثين وطلاب العلم والمتخصصين. ويأتي هذا الإصدار الجديد امتدادًا لمسيرة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في نشر الكتب العلمية الرصينة وتحقيق أمهات المصادر الإسلامية، بما يسهم في المحافظة على التراث العلمي للأمة وتيسير الإفادة منه وفق مناهج تحقيق علمية دقيقة، ويعزز مكانة دولة قطر بوصفها إحدى الحواضن الرائدة للمشروعات العلمية والثقافية ذات الأثر المعرفي المستدام. ويُعد الكتاب من أبرز المصنفات التفسيرية للإمام قوام السنة الأصبهاني، أحد أعلام القرن السادس الهجري، وقد حققه مجموعة من الباحثين بإشراف ومراجعة دار عطاءات العلم، وصدر في أربعة مجلدات مزودة بالفهارس العلمية المتنوعة، ليضاف إلى سلسلة الإصدارات العلمية المتخصصة التي تعنى الوزارة بنشرها وخدمة الباحثين بها. ويمثل كتاب «الإيضاح في التفسير» مختصرًا لكتاب المؤلَّف الأكبر «الجامع في التفسير»، حيث عمد مؤلفه إلى اختصاره بغرض تسهيل المطالعة والانتفاع، مع تجنب الإطالة والتكرار، وتميز بأسلوبه الواضح ومنهجه العلمي القائم على تفسير القرآن بالقرآن، وبالسنة النبوية، وأقوال الصحابة والتابعين وأئمة الاجتهاد، الأمر الذي جعله من الكتب التفسيرية ذات القيمة لدى المختصين بالدراسات القرآنية. كما تميزت هذه الطبعة الجديدة بتحقيق علمي دقيق شمل مقابلة النص على عدد من النسخ الخطية المتقدمة والمتكاملة، وتخريج الأحاديث النبوية، وشرح الألفاظ الغريبة.
208
| 15 أكتوبر 2026
كرّمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أصحاب الحملات المتميزين في موسم الحج 1447هـ؛ تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في إنجاح الموسم والارتقاء بمستوى الخدمات والبرامج المقدمة لحجاج دولة قطر، بما أسهم في تقديم تجربة حج متميزة تعكس تكامل الجهود بين الوزارة وحملات الحج القطرية. وقام السيد خالد شاهين الغانم، وكيل الوزارة المساعد للشؤون الإسلامية، بتكريم المقاولين المتميزين، بحضور السيد علي سلطان المسيفري، مدير إدارة شؤون الحج والعمرة، حيث شمل التكريم الحملات الحاصلة على المراكز الثلاثة الأولى، إلى جانب الحملة صاحبة أفضل برنامج توعوي، والحملة صاحبة أفضل نشاط خلال الموسم. ويأتي تكريم الحملات المتميزة بتوجيهات سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وفي إطار حرص الوزارة على ترسيخ ثقافة التميز المؤسسي، وتقدير النماذج الناجحة في خدمة حجاج دولة قطر، وثمّن الغانم الجهود التي بذلها المقاولون المكرّمون وجميع العاملين في حملاتهم خلال موسم الحج 1447هـ، مشيدًا بما قدموه من خدمات وبرامج نوعية أسهمت في توفير تجربة حج متميزة لحجاج دولة قطر، وفي تهيئة الأجواء المناسبة لهم لأداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.وأكد التكريم يجسّد حرص الوزارة على تقدير التميز والاحتفاء بالنماذج الناجحة، ويعكس إيمانها بأن التطوير المستمر والابتكار في تقديم الخدمات يمثلان ركيزة أساسية للارتقاء بمنظومة الحج والعمرة، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لحجاجنا. وجسّدت قائمة المكرّمين مستويات متميزة من الأداء والابتكار في خدمة حجاج دولة قطر، حيث شمل التكريم الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى ضمن فئة الحملات المتميزة في موسم الحج 1447هـ؛ إذ حصلت حملة الحمادي على شهادة التميز للمركز الأول، فيما نالت حملة الهدى شهادة التميز للمركز الثاني، وجاءت حملة زمزم في المركز الثالث. كما كرّمت الوزارة حملة المروة لفوزها بجائزة أفضل برنامج توعوي، وحملة المناسك لحصولها على جائزة أفضل نشاط خلال الموسم. من جانبه، أكد علي سلطان المسيفري، مدير إدارة شؤون الحج والعمرة، أن تكريم المقاولين المتميزين يجسّد حرص الوزارة على دعم ثقافة الجودة والتميز في قطاع الحج، ويعزز جهود الحملات نحو تطوير خدماتها وبرامجها والارتقاء بمستويات الأداء في مختلف الجوانب التنظيمية والخدمية والتوعوية.
376
| 14 أكتوبر 2026
استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إضافة نقدية بقيمة 50 مليون ريال قطري إلى وقف استثماري قائم، قدمتها جهة محسنة بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، وفق شرط وقفي يجمع بين تنمية المال الموقوف واستدامة أثره في مجالات العلم والثقافة. وبحسب الحجة الوقفية، خصصت الجهة الواقفة المبلغ لصالح وقفية «وقف الوقوف»، واشترطت أن تُؤصّل منها كل عام وقفية لصالح المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، بما يتيح إنشاء أصول وقفية متتابعة يوجّه ريعها إلى المجالات التي يخدمها المصرف. وتكتسب المبادرة أهمية إضافية كونها تعزيزًا لوقف قائم وليست وقفًا أول للجهة المحسنة، إذ تشير سجلات الإدارة العامة للأوقاف إلى أنه سبق تسجيل وقف لها، بما يعكس استمرار نهجها في العمل الوقفي وحرصها على تنمية أوقافها وتوسيع أثرها. - استدامة الأثر وبهذه المناسبة، قال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف إن إضافة 50 مليون ريال إلى الوقف القائم تمثل نموذجًا مهمًا لتنمية الأصول الوقفية، إذ لا يقف أثر المبادرة عند زيادة قيمة الأصل، وإنما يمتد وفق شرط الواقفة إلى تأسيس وقفية جديدة كل عام ضمن المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية. وأضاف أن هذا الشرط يجمع بين بعدين متكاملين؛ أولهما المحافظة على استمرارية الوقف وتنمية أثره، وثانيهما توجيه ثماره بصورة متتابعة إلى مجالات التنمية العلمية والثقافية، بما يجعل العطاء الوقفي ممتدًا وقادرًا على خدمة أجيال متعاقبة. وأوضح أن «وقف الوقوف» يقدم صيغة متميزة في استدامة وتنمية العمل الوقفي، من خلال تأصيل أوقاف جديدة بصورة دورية، وهو ما يوسع قاعدة الأصول الوقفية بمرور السنوات، ويتيح استمرار النفع وفق شرط الواقفين. - الاستثمار وتنمية الموارد وأكد أن الإدارة العامة للأوقاف تولي تنمية أصول الوقف واستثمارها أهمية كبيرة، بما يحافظ على الأصل ويحقق عوائد قادرة على الوفاء بشروط الواقفين وتعظيم الأثر المجتمعي للأوقاف. وتشير البيانات الرسمية أن الإدارة العامة للأوقاف أنجزت خلال العام الماضي 7 مشاريع استثمارية وقفية، إلى جانب 38 مشروعًا كانت قيد الدراسة والتنفيذ، ضمن توجه يستهدف تنمية أصول الوقف وتعظيم عوائده وضمان استدامة موارده وتوسيع أثره الاجتماعي. وبيَّن المدير العام للإدارة العامة للأوقاف أن الوقف الاستثماري يكتسب أهميته من قدرته على الجمع بين المحافظة على الأموال الموقوفة وتنميتها وبين توجيه عوائدها لخدمة المجتمع، وهو ما يعزز قدرة العمل الوقفي على الاستجابة للاحتياجات المتجددة، مع الالتزام بشروط الواقفين ومقاصد أوقافهم. - دعم العلم والثقافة وأشار إلى أن تخصيص الوقفيات التي تنشأ سنويًا للمصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية يمنح هذا الوقف بعدًا تنمويًا واضحًا، إذ يُعنى المصرف بمجالات العلم والتعليم والثقافة وتنمية الإنسان، وهي مجالات يمثل الاستثمار فيها ركيزة أساسية لبناء مجتمع المعرفة، مؤكدًا أن تراكم الوقفيات المخصصة لهذا المجال من شأنه أن يوفر موارد وقفية مستدامة، تدعم البرامج والمبادرات العلمية والثقافية، وتُسهم في توسيع دائرة المستفيدين منها، بما يجسد قدرة الوقف على الجمع بين الأصالة الشرعية والاستجابة لأولويات المجتمع المعاصر. - إستراتيجية الوزارة ولفت إلى أن تطوير الاستثمارات الوقفية وتنمية مواردها ينسجمان مع توجهات إستراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي تستهدف تعزيز التكافل والاستدامة المجتمعية والارتقاء بالأداء المؤسسي، مؤكدًا أن الاستثمار الوقفي أحد المسارات التي تعزز استدامة الموارد وقدرتها على إحداث أثر مجتمعي طويل المدى. ويشار إلى أن المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية قد أُنشئ انطلاقًا من أهمية العلم في تقدم المجتمع، وتنشيط الحركة العلمية والثقافية، وتتعدد مجالاته لتشمل دعم إقامة المؤتمرات والندوات وحلقات الحوار والمعارض والمراكز الثقافية، وتوفير البعثات الدراسية للطلبة المتميزين، وتنظيم الدورات التدريبية لتنمية المهارات في المجالات العلمية والثقافية، إلى جانب طباعة الكتب والإصدارات ودعم إنشاء المكتبات الوقفية. وتتعدد المشروعات والمبادرات التي يدعمها المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، ومن بينها المدارس الوقفية التي تسهم في دعم التعليم، ومبادرات كفالة طلاب العلم من ذوي الإعاقة وتمكينهم من مواصلة مسيرتهم التعليمية. -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - الخط الساخن: 66011160. -حديث شريف قال الإمام مسلم: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة (يعني ابن سعيد) وابن حجر. قالوا: حدثنا إسماعيل (هو ابن جعفر) عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا ماتَ الإنسانُ انقَطَعَ عنه عَمَلُه إلَّا مِن ثَلاثةٍ: إلَّا مِن صَدَقةٍ جاريةٍ، أو عِلمٍ يُنتَفَعُ به، أو ولَدٍ صالِحٍ يَدعو له».
562
| 13 أكتوبر 2026
-د. أحمد بن محمد آل ثاني:البحث في قضايا التأسيس المنهجي للتكامل بين العلم والإيمان تنطلق في العشرين من أكتوبر الجاري، أعمال الموسم الخامس، للمشروع الثقافي: «ندوة الأمة»، الذي تنظمه إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تحت شعار: «العلم والإيمان.. ركائز البناء وأعمدة النهوض»، بندوة تبحث في وسائل وأدوات وأسس «التأسيس المنهجي للتكامل بين العلم والإيمان في الفكر الإسلامي». وأوضح الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات، أن الندوة، التي تُعقد بمشاركة نخبة من الباحثين والمفكرين والأكاديميين، تناقش موضوعها من خلال ثلاثة محاور رئيسة، يبحث أولها تحت عنوان: «القرآن والسنّة.. ترسيخٌ للمبادئ وتأسيسٌ للنهوض»، ثلاث قضايا مهمة: التكامل بين الوحي والعلم ودوره في تأسيس قيم النهوض الحضاري، ومنهجية القرآن والسنة في ترسيخ المبادئ وتأسيس النهوض، والتكامل بين العلم والإيمان وأثره على البحث العلمي والتفكير النقدي. ويبحث ثانيها مسألة «الاجتهاد الفقهي والعطاء الفكري في ضوء حقائق العلم»، مصوّباً الجهد نحو: مرونة الفقه الإسلامي واستجابته للمعرفة المتجددة، والقضايا العلمية المعاصرة، ودور أصول الفقه والاجتهاد المقاصدي في تأسيس منهجية التفكير العلمي، كما يعرض لإسهامات العلماء المسلمين في الجمع بين الفقه والعلم ويقدم «نماذج معاصرة» في هذا الإطار. ويهتم المحور الثالث بالبحث في: «الأسس المنهجية في تحقيق التكامل بين العلم والإيمان» وذلك بالنظر في منهجية التعامل مع نصوص الوحي، بين ثوابت الدين ومتغيرات المعرفة؛ والنظر في الاتجاهات الفكرية التي تفصل بين العلم والدين، وتقديم «دراسة نقدية للمدارس الفكرية»؛ وبيان دور المؤسسات العلمية والدينية في تحقيق التكامل بين العلم والإيمان، واقتراح استراتيجية عملية «لتعزيز التكامل».
160
| 13 أكتوبر 2026
نظم مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية زيارة تعريفية لسعادة السيدة ماريا كاميليري كاليا، سفيرة جمهورية مالطا لدى دولة قطر، إلى جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، بهدف تعريفها بالثقافة الإسلامية ودور المسجد في المجتمع القطري، وإبراز القيم الحضارية للإسلام والموروث الثقافي الذي تتميز به دولة قطر. ورافق سعادة السفيرة وفد من البعثة الدبلوماسية المالطية، حيث استقبلهم موظفو المركز واصطحبوهم في جولة تعريفية داخل جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، أحد أبرز المعالم الدينية والحضارية في دولة قطر، اطلعوا خلالها على مرافقه المختلفة ورسالة المسجد ودوره في خدمة المجتمع، إضافة إلى الخدمات الدينية والثقافية التي يقدمها للمصلين والزوار. وتضمنت الزيارة تعريف الوفد المالطي بالشعائر الإسلامية التي تُمارس في المساجد، ورسالة المسجد في المجتمع الإسلامي باعتباره منارة للعبادة والعلم والتوجيه والإصلاح، إلى جانب تسليط الضوء على أبرز مبادئ الثقافة الإسلامية وقيمها القائمة على التسامح والتعايش واحترام الإنسان. كما اطّلع الوفد على عدد من العادات والتقاليد القطرية الأصيلة المرتبطة بالمجتمع المحلي، بما يعكس أصالة الهوية الوطنية وتمسك المجتمع القطري بإرثه الثقافي والحضاري، في ظل ما تشهده الدولة من نهضة تنموية شاملة وانفتاح حضاري على مختلف الثقافات والشعوب. -إشادة بحسن التنظيم وأعربت سعادة السفيرة عن تقديرها لحسن تنظيم الزيارة وما وفرته من فرصة للتعرف عن قرب على الثقافة الإسلامية ودور المسجد في المجتمع، مشيدة بما لمسَته من اهتمام بالحفاظ على الهوية الثقافية والتراث القطري، ومؤكدة أن الزيارة أسهمت في تعزيز فهمها لعدد من الجوانب الدينية والثقافية المرتبطة بالمجتمع القطري. كما أبدت إعجابها بجهود دولة قطر في المحافظة على تراثها الثقافي وهويتها الأصيلة، وطرحت عددًا من الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بالشعائر الإسلامية ودور المساجد في الحياة اليومية، الأمر الذي أسهم في إثراء الحوار الثقافي وتعزيز التفاهم المتبادل. وشهدت الزيارة إهداء سعادة السفيرة والوفد المرافق لوحات تذكارية تحمل أسماءهم مكتوبة بالخط العربي، في لفتة ثقافية تعكس جماليات اللغة العربية وفنونها، وتُبرز جانبًا من التراث الإسلامي والعربي الأصيل. ويواصل مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي تنفيذ برامج وزيارات تعريفية تستهدف الوفود الدبلوماسية والزوار والمقيمين من مختلف الجنسيات، بهدف التعريف بالإسلام وقيمه الحضارية وإبراز الدور المجتمعي للمساجد، بما يسهم في تعزيز التفاهم الثقافي وتقديم صورة مشرقة عن الإسلام والمجتمع القطري. وتنسجم هذه الجهود مع الخطة الاستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الهادفة إلى تعزيز التواصل الحضاري ونشر الوعي بالقيم الإسلامية السمحة، كما تتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تؤكد أهمية الحوار بين الثقافات والانفتاح على الشعوب، وترسيخ مكانة دولة قطر بوصفها نموذجًا للتعايش والتقارب الحضاري.
208
| 11 أكتوبر 2026
في إطار جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرامية إلى تعزيز الوعي الديني وترسيخ القيم الإسلامية لدى الأجيال الناشئة، استقبلت إدارة شؤون الزكاة مؤخرا وفدًا من طلاب مدرسة الرازي الإعدادية للبنين، ضمن زيارة تعليمية وتوعوية نُظمت بالتنسيق والتعاون بين الجانبين، في تجسيدٍ للشراكة المؤسسية بين القطاعين الديني والتعليمي، بما يسهم في نشر الثقافة الزكوية وتعزيز قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية لدى الأجيال الناشئة. وفي مستهل الزيارة، رحّب السيد أحمد جابر الجربوعي رئيس قسم خدمات الزكاة بالطلاب والهيئة التدريسية المرافقة، مؤكدًا أن هذه المبادرات التوعوية تمثل إحدى الوسائل الفاعلة لتعريف الطلاب بفريضة الزكاة ومقاصدها الشرعية والإنسانية، وتعزيز ارتباطهم بالقيم الإسلامية التي تقوم على التكافل والتراحم والتعاون بين أفراد المجتمع. وأوضح الجربوعي أن إدارة شؤون الزكاة تولي برامج التوعية الموجهة للنشء اهتمامًا كبيرًا، إيمانًا منها بأهمية بناء الوعي الزكوي وترسيخ قيم التكافل والعطاء والمسؤولية المجتمعية في نفوس الطلاب منذ المراحل الدراسية المبكرة، مؤكدًا أن الشراكة مع المؤسسات التعليمية تمثل إحدى الركائز الرئيسية في نشر الثقافة الزكوية وتعزيز الوعي بالقيم الإسلامية التي تسهم في بناء مجتمع متماسك ومتضامن. وتضمن برنامج الزيارة عرضًا تعريفيًا استعرض مسيرة إدارة شؤون الزكاة وأبرز اختصاصاتها وخدماتها ومشروعاتها، ودورها في جمع أموال الزكاة وصرفها على مستحقيها وفق الضوابط الشرعية، إلى جانب جهودها في تطوير منظومة العمل الزكوي والاستفادة من التقنيات الحديثة لتيسير أداء الفريضة وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمزكين والمستحقين. كما شاهد الطلاب فيلمًا تعريفيًا سلّط الضوء على أبرز المبادرات والخدمات التي تقدمها الإدارة، وما تبذله من جهود لتطوير العمل الزكوي وتعزيز كفاءته ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية الزكاة ودورها في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة. وقد أتاحت الزيارة للطلاب فرصة التعرف عن قرب على آليات العمل الزكوي المؤسسي ودوره في تحقيق التكافل الاجتماعي وخدمة الفئات المستحقة، بما يعزز ارتباطهم بالقيم الإسلامية في صورتها التطبيقية والعملية. وفي الجانب التوعوي، قدّم فضيلة الشيخ الدكتور فريد الهنداوي الخبير الشرعي بإدارة شؤون الزكاة محاضرة تثقيفية تناولت مكانة الزكاة في الإسلام ومقاصدها الشرعية وآثارها الإيجابية على الفرد والمجتمع، مبينًا أنها عبادة تجمع بين البعد الإيماني والبعد الاجتماعي، وتسهم في تحقيق التكافل والتراحم وتعزيز روح المسؤولية تجاه الفئات المستحقة. كما استعرض فضيلته عددًا من الأحكام العامة المتعلقة بالزكاة ومصارفها الشرعية، وأجاب على استفسارات الطلاب وتساؤلاتهم، في حوار تفاعلي أسهم في تبسيط المفاهيم الشرعية وترسيخها بطريقة عملية تتناسب مع أعمارهم واهتماماتهم. وشهدت الزيارة تفاعلًا ملحوظًا من الطلاب، الذين أبدوا اهتمامًا كبيرًا بالتعرف على طبيعة عمل إدارة شؤون الزكاة وأدوارها المجتمعية، الأمر الذي عكس نجاح الزيارة في تحقيق أهدافها التوعوية والتثقيفية، وتعزيز الوعي بأهمية الزكاة ودورها في خدمة المجتمع.
92
| 11 أكتوبر 2026
كرَّم سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، نخبة من العلماء والباحثين والمفكرين ومديري الجلسات المشاركين في النسخة الثانية من مؤتمر «القرآن والمعرفة الإنسانية» و»ملتقى كتّاب الأمة»، تقديرًا لإسهاماتهم العلمية والمعرفية في إثراء أعمال المؤتمر والملتقى، وما قدّموه من بحوث ودراسات ومناقشات أسهمت في تعزيز مكانتهما بوصفهما منصتين علميتين متخصصتين للحوار حول قضايا المعرفة الإنسانية والمرجعية القرآنية والتجديد الفكري والحضاري. وجاء التكريم خلال الحفل الختامي للحدثين العلميين اللذين نظمتهما وزارة الأوقاف بالشراكة مع جامعة قطر، بحضور سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني، وكيل وزارة الأوقاف والأستاذ الدكتور أيمن إربد، نائب رئيس جامعة قطر للبحث والابتكار، وعدد من مسؤولي الوزارة والجامعة، إلى جانب نخبة من العلماء والباحثين والأكاديميين. ويأتي التكريم تتويجًا لأعمال المؤتمر والملتقى، اللذين اختُتما بعد يومين من الحوار الأكاديمي والمدارسة العلمية المتخصصة، بمشاركة باحثين ومفكرين وأكاديميين من تسع دول عربية وإسلامية، بما يعزز مكانة دولة قطر مركزًا للحوار العلمي والتواصل الثقافي والإنتاج المعرفي المؤثر. شكَّل مؤتمر «القرآن والمعرفة الإنسانية» محطة علمية هدفت إلى تعزيز حضور القرآن الكريم في صناعة الخطاب المعرفي الإنساني والاجتماعي المعاصر، والإسهام في بناء معرفة إنسانية راشدة تستلهم هديه ومنهجه، وتعالج القضايا الفكرية والإنسانية من منظور يجمع بين أصالة المرجعية وضرورات التجديد والاستجابة للتحديات المعاصرة. وناقش المؤتمر أربعة محاور رئيسة شملت: القرآن الكريم والفلسفة، والقرآن الكريم واللسانيات، والقرآن الكريم والقانون، والقرآن الكريم والسياسة. وسعى الباحثون من خلالها إلى استجلاء الأبعاد المعرفية والأخلاقية والتشريعية للمرجعية القرآنية، وبيان أثرها في ترشيد العلوم الإنسانية والاجتماعية وتطوير مناهجها ومقارباتها. - حوار علمي معمق تناولت البحوث المقدمة إعادة بناء منهج التفكير الإنساني في ضوء مقاصد الهداية القرآنية، والتأسيس القرآني للرؤية الكونية والمعرفية، وتأصيل فلسفة اللغة في القرآن الكريم، والأبعاد السياسية لمفهوم الأمة، والقيم السياسية العليا وأثرها في ترشيد الحكم، فضلًا عن المرجعيات القانونية القرآنية ودورها في بناء أنظمة تشريعية أكثر عدالة وإنسانية. وعكست هذه الموضوعات تنوع الحقول المعرفية التي تناولها المؤتمر، وقدرته على توفير مساحة للحوار بين التخصصات الشرعية والإنسانية والاجتماعية، بما يسهم في تعميق البحوث البينية وتطوير مقاربات علمية تجمع بين التأصيل المنهجي وفهم الواقع. -«كتاب الأمة».. مدرسة معرفية وفي موازاة أعمال المؤتمر، انعقد «ملتقى كتّاب الأمة» الثاني تحت شعار «كتاب الأمة: مشروع حضاري.. في عالم مضطرب»، حيث ناقش المشاركون إسهامات السلسلة في التأسيس والتأصيل المعرفي، ودورها في إثراء الفكر الإسلامي المعاصر وبناء رؤية حضارية تستجيب لتحديات الواقع وتحولاته المتسارعة. وسلط الملتقى الضوء على المكانة التي اكتسبتها سلسلة «كتاب الأمة» عبر أكثر من أربعة عقود من العطاء الفكري والمعرفي، بوصفها إحدى المبادرات الثقافية البارزة في العالم الإسلامي، وما قدمته من دراسات رصينة تناولت قضايا الهوية والمعرفة والإصلاح والعمران والنهضة، وربطت المرجعية الإسلامية بأسئلة الواقع وتحدياته المتجددة. -من التوصيات إلى الأثر لم تتوقف أعمال المؤتمر والملتقى عند حدود الطرح النظري، بل ركزت على تحويل المخرجات الفكرية والبحثية إلى برامج ومبادرات قابلة للتنفيذ؛ إذ دعا المشاركون إلى توسيع الشراكات الأكاديمية، وتطوير المشروعات البحثية المشتركة، وإنتاج معرفة أكثر تأثيرًا تسهم في معالجة الإشكالات الفكرية والإنسانية المعاصرة. وخرج ملتقى «كتاب الأمة» بحزمة من التوصيات النوعية توزعت على أربعة مسارات إستراتيجية شملت: الحوكمة والجودة، والبنية المعرفية والمعلوماتية، والانتشار وبناء القدرات، والإنتاج العلمي والنشر المعرفي متعدد الوسائط. وتضمنت التوصيات تأسيس مشروع للحوكمة الإستراتيجية، وإعداد ميثاق للجودة العلمية والتحريرية، وبناء خريطة معرفية للسلسلة، وإجراء مراجعة نقدية لإصداراتها، وإنشاء قاعدة بيانات رقمية متكاملة، إلى جانب إطلاق مدارسات علمية ومنصات تدريبية وأكاديمية متخصصة لإعداد الباحثين والكتّاب وتمكينهم من معالجة الأسئلة الفكرية والمعرفية المعاصرة. -تحويل المخرجات إلى شراكات وأكد الأستاذ الدكتور بدران بن لحسن، مدير مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قطر، خلال الحفل أن المؤتمر والملتقى قدّما نموذجًا لحوار علمي رصين جمع نخبة من العلماء والباحثين والمفكرين حول علاقة الوحي بالمعرفة الإنسانية، وسبل الإفادة من المرجعية القرآنية في بناء الفكر وإنتاج العلم وخدمة الحضارة. وأوضح أن المناقشات العلمية أكدت أن القرآن الكريم يقدم إطارًا معرفيًا وقيميًا متكاملًا يمنح المعرفة معناها الإنساني ووجهتها الأخلاقية، ويفتح آفاقًا واسعة أمام الباحثين لإعادة قراءة القضايا المعاصرة وبناء نماذج تفسيرية أكثر توازنًا وشمولًا. -شراكة تعزز مكانة قطر العلمية يجسِّد تنظيم المؤتمر والملتقى جانبًا من الجهود النوعية التي تضطلع بها إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دعم البحث الشرعي والفكر الإسلامي الرصين، وتعزيز الإنتاج المعرفي المؤسسي، وبناء جسور التعاون مع الجامعات والمراكز البحثية محليًا ودوليًا. كما يعكس الحدثان نجاح الشراكة المؤسسية بين الوزارة وجامعة قطر في توظيف البحث العلمي لخدمة قضايا الفكر والمعرفة والتنمية الثقافية، وتوفير منصات للحوار تجمع الباحثين والخبراء من مختلف التخصصات، وتتيح تبادل الخبرات وتطوير رؤى علمية أكثر عمقًا وتأثيرًا. وتبرز أهمية هذه الشراكة في تكامل الأدوار والإمكانات العلمية والتنظيمية للجهتين؛ إذ تسهم الوزارة بخبرتها في مجالات الدراسات الإسلامية والبحث الشرعي والإنتاج الثقافي، فيما تقدم جامعة قطر بيئتها الأكاديمية والبحثية ومراكزها المتخصصة، بما يدعم استدامة المشروعات العلمية ويوسع نطاق تأثيرها محليًا وإقليميًا ودوليًا. وتتسق مخرجات المؤتمر والملتقى مع التوجهات الاستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في نشر المعرفة الشرعية الرصينة، وتعزيز الوعي الحضاري، ودعم البحث العلمي، وتوسيع الشراكات الأكاديمية والمعرفية، بما يسهم في بناء مجتمع المعرفة وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال. كما تنسجم هذه المخرجات مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في تنمية رأس المال البشري، ودعم البحث العلمي والابتكار، وتعزيز مقومات مجتمع المعرفة، والإسهام في التنمية المستدامة وصناعة المستقبل. -المعرفة ركيزة للبناء الفكري وفي كلمته خلال الحفل الختامي، أكد الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، أن مؤتمر «القرآن والمعرفة الإنسانية» و»ملتقى كتّاب الأمة» يجسدان رؤية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في جعل البحث العلمي والمعرفة القرآنية ركيزة للبناء الفكري ومنطلقًا للإسهام الحضاري، بما يعزز الدور الريادي للأمة في ميادين الفكر والمعرفة. وأوضح أن النسخة الثانية شهدت حوارًا علميًا ثريًا تناول دور المعرفة القرآنية في ترشيد العلوم الإنسانية ومناهجها، وتعزيز الصلة بين العلوم التربوية والإنسانية والقرآن الكريم باعتباره المرجعية الأولى للأمة. كما أعلن انطلاق الاستعدادات للنسخة الثالثة من المؤتمر والملتقى، داعيًا العلماء والباحثين إلى المشاركة الفاعلة عبر الموقع الرسمي؛ استمرارًا لمسيرة علمية تتسع عامًا بعد عام، وتسعى إلى بناء معرفة إنسانية راشدة تستلهم هدي القرآن الكريم وتستجيب لتحديات العصر. -تكريم الباحثين ومديري الجلسات وشمل التكريم عددًا من العلماء والباحثين والمفكرين المشاركين بأوراق علمية متخصصة، وهم: أحمد حميد أوغلو، وأحمد نور الدين قطان، وإسلام مجدي محمد علي هلال، وبلال شيبوب، وحمزة فرزي، وخالد عبد الله علي بريه، وسعد محمد عبد الغفار يوسف، وشيماء فوخري، وعبد السلام مقبل المجيدي، وعبد القادر جدي، وعبد الكبير حميدي، وعزيز البطيوي، وعمر محمودي، ومحمد لمين مقرود، ومسلم الوهيبي، ومصطفى بوهبوه، والمكي إقلاينة، ويونس عمر ملال، وآمال بولوسة، ومصطفى خواص، ووائل أحمد الكردي. كما شمل التكريم مديري الجلسات العلمية: عبد القادر شعبان بخوش، ومحمد عبد الله الساعي، ومحمد راشد المري، وعبد العزيز عبد الله الخال، وحسين نعيم الحق، ولطيفة منادي الكعبي، وعبد الرحمن محمد العوضي، ومشاري علي النملان، تقديرًا لدورهم في إدارة المناقشات العلمية وتنظيم مسارات الحوار وإثراء أعمال المؤتمر والملتقى. الاستعداد للنسخة الثالثة
540
| 08 أكتوبر 2026
- د. أحمد بن محمد آل ثاني: قطر تعزز حضورها مركزاً للحوار المعرفي - مشاركة علمية من 9 دول ومخرجات نوعية تدعم بناء مشروع معرفي عالمي - مناقشات ساخنة حول قضايا الحقوق والعدالة التشريعية والقيم السياسية العليا أسدلت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وجامعة قطر يوم أمس الستار على أعمال النسخة الثانية من «مؤتمر القرآن والمعرفة الإنسانية» و«ملتقى كُتّاب الأمة»، بعد يومين من المناقشات العلمية والبحث المنهجي والحوار الأكاديمي المتخصص، بمشاركة نخبة من الباحثين والمفكرين والأكاديميين من 9 دول، هي: قطر، والمغرب، والجزائر، ومصر، وتركيا، واليمن، وسلطنة عُمان، والعراق، والسودان. وجسدت الفعاليتان شراكة مؤسسية فاعلة بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، وجامعة قطر، ممثلة في مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية؛. -نجاحات متواصلة وأكد الشيخ أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية أن الإقبال الكبير على النسخة الثانية من المؤتمر الدولي للقرآن جاء امتدادًا للنجاح الذي حققته النسخة الأولى، وما تركته من صدى طيب لدى الأكاديميين والمتخصصين في العلوم الشرعية والاجتماعية والإنسانية في العالم الإسلامي. وأوضح أن النسخة الحالية شهدت مشاركة باحثين من 9 دول، لافتًا إلى أن الإقبال الأكاديمي الكبير أسفر عن استقبال نحو 2000 ملخص بحثي، خضعت للتحكيم والمراجعة، وتم اختيار قرابة 50 ملخصًا منها، وطُلب من أصحابها تقديم أوراقهم البحثية الكاملة، قبل أن تخضع هذه الأوراق بدورها للتحكيم العلمي، وصولًا إلى قبول 17 ورقة بحثية للمشاركة في مؤتمر القرآن. وأضاف د. الشيخ أحمد أن ملتقى «كتاب الأمة» شهد كذلك تقديم 6 أوراق بحثية، مشيرًا إلى أن هذا الحضور العلمي يعكس تنامي الاهتمام بالمؤتمر ومجالاته البحثية. وحول إمكانية نشر الأبحاث المشاركة في النسخة الثانية، أوضح أن الأبحاث الـ17 سيتم مراجعتها بصورة أكبر وأكثر دقة، إلى جانب تصحيحها وتقديم الملاحظات عليها في ضوء المناقشات التي جرت خلال المؤتمر، تمهيدًا لإصدارها كاملة في كتب ومجلدات. وبيّن أن المقصود هو نشر الأوراق البحثية الكاملة، وليس الملخصات، موضحًا أن الباحث يتقدم في البداية بملخص يتضمن موضوع البحث والمحاور والقضايا التي يتناولها، ثم يخضع الملخص للتحكيم، وفي حال قبوله تتم مخاطبة الباحث لتقديم الورقة البحثية كاملة، والتي تخضع بدورها للتحكيم واختيار الأبحاث التي تستوفي المعايير العلمية وتؤكد توصيات اللجان العلمية المشرفة على عملية التحكيم. وأشار إلى أن التجربة السابقة تؤكد إمكانية صدور الأبحاث في مجلدات قبل انعقاد النسخ التالية من المؤتمر، لافتًا إلى أنه تم بالفعل إصدار الأوراق البحثية الخاصة بالنسخة الأولى قبل انعقاد النسخة الثانية. وحول أهمية هذه الأبحاث بالنسبة إلى طلبة الماجستير والدكتوراه والباحثين، أكد مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية أن هذه الدراسات تفتح مجالات وأبوابًا جديدة أمام الباحثين، وتطرح قضايا تحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة. وقال إن هذه الأبحاث تسهم كذلك في إثراء المكتبة الإسلامية بما يعرف بالأبحاث البينية والتكاملية،. -مقاربات قرآنية لقضايا الفكر ناقشت جلسات المؤتمر مجموعة من الدراسات والأوراق التي عكست تنوع مجالاته وعمق توجهه المعرفي؛ إذ تناولت إعادة بناء منهج التفكير الإنساني في ضوء مقاصد الهداية القرآنية، والتأسيس القرآني للرؤية الكونية والمعرفية الشاملة، وتأصيل فلسفة اللغة في القرآن الكريم، ومفهوم اللغة في المعجم القرآني، وأثر القرآن في تشكل التفكير التداولي لدى النحاة والبلاغيين العرب. وامتدت المناقشات إلى قضايا الحقوق والعدالة التشريعية، والقيم السياسية العليا وأثرها في ترشيد الحكم. -مقاربات معرفية شهدت الجلسة العلمية الرابعة مناقشة ثلاثة بحوث عكست تنوع المقاربات المعرفية وارتباطها بالمرجعية القرآنية. وقدّم د. حمزة فزري بحثًا بعنوان «من مثالية اليوتوبيا الفلسفية إلى سُنَنِيّة المدينة النبوية: التجليات السننية للمدينة في الحكمة القرآنية»، تناول فيه الانتقال من تصورات المدينة الفاضلة في الفكر الفلسفي إلى الرؤية القرآنية القائمة على السنن الإلهية والواقعية الحضارية،. واستعرض د. خالد بريه، في بحثه «القرآن الكريم واللسانيات الحديثة: تقويم حدود الإفادة وأطر التوظيف»، إمكانات الإفادة من المناهج اللسانية الحديثة في دراسة النص القرآني، مؤكدًا ضرورة مراعاة مرجعية اللسان القرآني وأصول التفسير؛ بما يصون خصوصية الخطاب القرآني، ويدعم توظيف الأدوات اللغوية في فهم بنيته الدلالية وتحليلها. وفي محور القرآن والسياسة، قدّم الدكتور حميد نعيمي بحثًا بعنوان «القيم السياسية العليا في القرآن الكريم وأثرها في ترشيد الحكم». -مناقشة قضايا السلطة ناقشت الجلسة الخامسة،، ثلاثة بحوث تناولت الأبعاد السياسية للخطاب القرآني وصلتها بقضايا الحكم والسلطة والمجتمع. وقدّم أ. د. مصطفى خواص بحثًا بعنوان «البيئة الحاضنة للاستبداد: تشريح فضاء الخضوع النفسي واللغوي في الخطاب القرآني»، تناول فيه نموذج فرعون في القرآن الكريم بوصفه مدخلًا تحليليًا لفهم آليات إنتاج الاستبداد والخضوع، مبرزًا دور الخطاب والقيم والوعي المجتمعي في مواجهة الطغيان وترسيخ المسؤولية والتحرر. واستعرض أ. د. عبدالكبير حميدي، في بحثه «الأبعاد السياسية لمفهوم الأمة في القرآن الكريم وسبل تفعيله في الواقع المعاصر»، دلالات مفهوم الأمة وأبعاده السياسية. وناقش د. أحمد حميد أوغلو، في بحثه «نقد الفكر السياسي الحديث في ضوء المرجعية القرآنية: قيم الشورى والعدالة أنموذجًا»، العلاقة بين المرجعية القرآنية والتصورات السياسية الحديثة. شهدت الجلسة العلمية السادسة، برئاسة د. حسين نعيم الحق، تقديم الأستاذ الدكتور الذوادي بن بكوش قوميدي بحثًا بعنوان «الأصول القرآنية لمبادئ القانون: الاستمداد والترشيد والأبعاد الإنسانية». وتناول البحث دور القرآن الكريم في تأصيل المبادئ القانونية الكبرى، وفي مقدمتها العدالة والمساواة والحرية والكرامة الإنسانية.
186
| 07 أكتوبر 2026
سجلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وصية محسنة كريمة بوقف عقار في منطقة مدينة خليفة الجنوبية، يُصرف ريعه على مراكز تعليم القرآن الكريم ضمن المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة، وبنظارة للإدارة العامة للأوقاف. وتعد الوصية أول مبادرة وقفية مسجلة للمحسنة الكريمة لدى الإدارة العامة للأوقاف، وقد اختارت أن تجعل من عقارها أصلًا دائمًا لخدمة كتاب الله، بما يوفِّرُه من مورد متجدد يساند جهود مراكز تعليم القرآن الكريم ويضمن استمرار عطائها وفق الشرط الذي حددته. وفي هذا السياق، قال السيد علي حمد المحنا المري مساعد مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف إن هذه المبادرة تقدم نموذجًا لما يمكن أن تصنعه الوصية الوقفية من أثر ممتد، إذ تنقل الأصل العقاري من نطاق المنفعة المحدودة إلى مورد مستدام تتجدد ثماره في تعليم القرآن الكريم للأجيال المتعاقبة. وأضاف أن اختيار مراكز تعليم القرآن الكريم مجالًا لصرف الريع يجمع بين استدامة الأصل وعظم الغاية، إذ سيسهم العقار بما يدره من إيرادات في تعزيز الموارد المخصصة لتعليم كتاب الله ونشر علومه وترسيخ قيمه بين فئات المجتمع. -توجهات إستراتيجية وأوضح أن تسجيل الوصية واشتراط المحسنة تخصيص ريع العقار لمراكز تعليم القرآن الكريم ينسجمان مع توجهات استراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (2025–2030)، التي تشمل نشر ثقافة الأوقاف والوصايا وترسيخ أهميتها في المجتمع، وتنمية العائدات الوقفية وزيادة قيمتها، بما يوفر موردًا متجددًا لخدمة شرط الواقفة الكريمة. وأكد أن توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في الوقف والوصايا يمثل ركيزة أساسية لتحقيق هذه المستهدفات، من خلال تعريف الجمهور بتعدد صور الوقف وإتاحة المجال أمام كل فرد لاختيار الأصل الذي يرغب في وقفه والمجال الذي يريد توجيه ريعه إليه، بما يحول المبادرات الفردية إلى موارد مستدامة تخدم المجتمع. - تواصل النفع وأشار إلى أن تخصيص وصية عقار للوقف يوفر أصلًا قابلًا للإدارة والتنمية، مع المحافظة على عينه وتوجيه ريعه إلى المصرف المحدد، وهو ما يجسد طبيعة الوقف في الجمع بين حفظ المال واستمرار المنفعة وتحقيق الأثر على المدى البعيد. وبين أن الإدارة العامة للأوقاف تتولى نظارة العقار وإدارته وتنميته، ومتابعة صرف ريعه على مراكز تعليم القرآن الكريم وفق شرط الواقفة، بما يحفظ الأصل ويحقق الغاية التي سجلت الوصية من أجلها. ودعا أهل الخير إلى الاستفادة من تنوع الصيغ الوقفية، سواء من خلال وقف العقارات أو الأموال أو الأسهم أو الوصايا بجزء من التركات، واختيار المصارف التي تتوافق مع رغباتهم، مؤكدًا أن توثيق الوصية يضمن وضوح شروطها ويحفظ إرادة صاحبها ويعين على تنفيذها بدقة. وثمّن مبادرة المحسنة الكريمة واختيارها خدمة القرآن الكريم مجالًا لعطائها، داعيًا أهل الخير إلى المبادرة بتوثيق وصاياهم الوقفية، حتى تتحول أموالهم وممتلكاتهم إلى أبواب دائمة للنفع وصدقات جارية يمتد أثرها بعد الوفاة. - طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - الخط الساخن: 66011160. - حديث شريف قال الإمام مسلم: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو (وهو ابن الحارث)، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما حَقُّ امرِئٍ مُسلِمٍ له شيءٌ يوصي فيه، يَبيتُ ثَلاثَ لَيالٍ، إلَّا ووصيَّتُه عِندَه مَكتوبةٌ. قال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ما مَرَّت عليَّ لَيلةٌ مُنذُ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذلك إلَّا وعِندي وصيَّتي.
222
| 06 أكتوبر 2026
- شراكة مؤسسية بين وزارة الأوقاف وجامعة قطر لتعزيز البحث العلمي وإنتاج المعرفة الراشدة -2000 بحث من دول العالم اختارت منها الأوقاف 17 بحثا انطلقت فعاليات النسخة الثانية من «مؤتمر القرآن والمعرفة الإنسانية: نحو معرفة إنسانية راشدة» و«ملتقى كُتّاب الأمة»، أمس تحت شعار: «يهدي للتي هي أقوم»، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمتخصصين من داخل دولة قطر وخارجها، في حدث علمي ومعرفي يجسد الشراكة المؤسسية بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، وجامعة قطر ممثلة في مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، ليعزز المؤتمر جهود الدولة في دعم البحث العلمي وإنتاج المعرفة الراشدة. ويجسد المؤتمر والملتقى نموذجًا متقدمًا للشراكة المؤسسية والعلمية بين وزارة الأوقاف وجامعة قطر، ويعكسان رؤية مشتركة تستهدف دعم البحث العلمي الشرعي والإنساني. -القرآن قاعدة الحضارة وأشاد الدكتور إبراهيم عبدالله الأنصاري، عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، بالشراكة العلمية القائمة بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وجامعة قطر، مؤكدًا أن هذا التعاون المؤسسي يمثل نموذجًا وطنيًا رائدًا في تكامل الجهود لخدمة البحث العلمي وبناء المعرفة، ويعكس أهمية العمل المشترك بين المؤسسات العلمية والأكاديمية في مواجهة التحديات الفكرية والمعرفية المعاصرة. ولفت إلى أن اجتماع الجهود حول كتاب الله تعالى واستلهام هداياته في مختلف ميادين المعرفة يعد من أعظم صور العمل العلمي المؤثر، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم ظل عبر التاريخ منطلقًا للحضارة الإسلامية ومصدرًا لإلهام العلماء والباحثين، وأسهم في بناء نهضة علمية ومعرفية تركت آثارها في مختلف مجالات العمران والعلوم والفنون. وأكد أن الأمة بلغت مكانتها الحضارية حين جعلت القرآن الكريم إمامًا يهدي مسيرتها العلمية والفكرية، واستمدت منه قيم العلم والإيمان والعمل، داعيًا إلى مواصلة تعميق الصلة بالوحي واستثمار هداياته في بناء المعرفة الإنسانية وترشيد الفكر وتعزيز الإسهام الحضاري للأمة في عالم يشهد تحولات معرفية وفكرية متسارعة. -المؤتمر والملتقى لبناء مجتمع المعرفة ويأتي تنظيم المؤتمر والملتقى في إطار تنفيذ مستهدفات استراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (2025-2030)، لاسيما في مجالات دعم البحث العلمي، وتعزيز الشراكات الأكاديمية، وإنتاج المعرفة النوعية، وترسيخ القيم الحضارية، وبناء الإنسان الواعي برسالته ودوره في المجتمع، كما ينسجمان مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي تضع التنمية البشرية وبناء مجتمع المعرفة والابتكار في صدارة أولوياتها، من خلال تشجيع البحث العلمي وتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز التعاون بين المؤسسات العلمية والأكاديمية. القرآن الكريم مرجعية لبناء المعرفة الإنسانية الراشدة وتتناول أعمال المؤتمر أربعة محاور رئيسة هي: القرآن الكريم والفلسفة، والقرآن الكريم واللسانيات، والقرآن الكريم والقانون، والقرآن الكريم والسياسة، في إطار سعيه إلى توسيع دوائر الحوار العلمي وتعزيز الدراسات البينية التي تستلهم الرؤية القرآنية في معالجة تحديات العصر. -إقبال علمي واسع ويؤكد الإقبال العلمي الكبير على النسخة الثانية المكانة المتنامية التي بات يحظى بها المؤتمر في الأوساط الأكاديمية والبحثية؛ إذ استقبلت اللجنة المنظمة قرابة ألفي ملخص بحثي ضمن محاوره الأربعة، خضعت لمراحل متعددة من الفحص العلمي والتحكيم الأكاديمي الدقيق، وقد تأهل 58 ملخصًا إلى مرحلة إعداد البحوث الكاملة، فيما بلغ عدد البحوث التي وصلت إلى مرحلة التحكيم العلمي 46 بحثًا. وأسفرت عمليات التحكيم والتقييم عن اختيار 17 بحثًا للمشاركة النهائية في أعمال المؤتمر، قدمها باحثون من تسع دول هي: قطر، والمغرب، والجزائر، ومصر، وتركيا، واليمن، وسلطنة عُمان، والعراق، والسودان. إدارة البحوث.. مشروع معرفي مستدام د. أحمد بن محمد آل ثاني: توظيف المعرفة الشرعية في بناء الإنسان تواصل إدارة البحوث والدراسات الإسلامية ترسيخ حضورها بوصفها إحدى المنصات الوطنية الرائدة في دعم البحث العلمي الشرعي والفكري، من خلال إطلاق المؤتمرات والملتقيات العلمية المتخصصة، وتعزيز الشراكات الأكاديمية مع الجامعات ومراكز البحث. وأكد الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، أن المؤتمر والملتقى يجسدان رؤية الوزارة في تعزيز الحضور المعرفي للقرآن الكريم وتوظيف المعرفة الشرعية في بناء الإنسان وترسيخ الوعي الحضاري، مشيرًا إلى أن تنظيم هاتين المبادرتين العلميتين ينطلق من الإيمان بأن القرآن الكريم يمثل مرجعية حضارية ومعرفية قادرة على المساهمة في بناء الوعي وترشيد الفكر وتوجيه مسارات المعرفة الإنسانية. وأوضح أن النسخة الثانية تواصل البناء على النجاح العلمي الذي حققته النسخة الأولى، والتي أثمرت بحوثًا علمية محكّمة جُمعت وصدرَت في ثلاثة مجلدات علمية متخصصة. الجلسة الأولى تستكشف آفاق الفلسفة وبناء المعرفة الإنسانية في ضوء الهداية القرآنية وشهدت أعمال المؤتمر انعقاد الجلسة العلمية الأولى ضمن محور «القرآن الكريم والفلسفة»، وأدارها الدكتور محمد الساعي الأستاذ بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، حيث تناولت ثلاث أوراق بحثية سعت إلى تعميق البحث في العلاقة بين الوحي والمعرفة الإنسانية واستكشاف دور الهداية القرآنية في بناء الرؤى الفكرية والفلسفية المعاصرة. واستُهلت الجلسة بورقة علمية قدمها الأستاذ الدكتور المكي إقلاينة بعنوان «العقل القرآني والعقل الفلسفي: نحو إعادة بناء منهج التفكير الإنساني في ضوء مقاصد الهداية»، تناولت مفهوم العقل في الخطاب القرآني بوصفه عقلًا موجَّهًا بالهداية ومتصلًا بالمسؤولية الأخلاقية والعمرانية، وسعت إلى بناء نموذج معرفي يجمع بين العلم والقيمة ويعيد التوازن بين المعرفة والغاية بما يخدم الإنسان والعمران. كما ناقش الأستاذ الدكتور وائل أحمد خليل الكردي ورقته البحثية المعنونة «التأسيس القرآني لمنطق المستويات المتعددة في تكوين الرؤى الكونية العلمية الشاملة»، والتي طرحت تصورًا معرفيًا يستلهم القرآن الكريم في بناء نسق منطقي يربط بين عوالم الشهود والغيب، ويسهم في تكوين رؤى فلسفية أكثر شمولًا واتساقًا مع الدلالات القرآنية للوجود والعلم والإنسان. واختُتمت الجلسة بورقة قدمتها الدكتورة شيماء فوخري بعنوان «الأقومية والهداية المعرفية في القرآن: نحو استئناف إبستمولوجيا الاهتداء»، تناولت البعد المعرفي للهداية القرآنية من خلال مفهوم «الأقومية»، وقدمت إطارًا نظريًا لإعادة تفعيل الدور المعرفي للقرآن الكريم في توجيه إنتاج المعرفة وتقويمها وفق معايير الاستقامة والإقامة، بما يسهم في بناء مشروع معرفي وحضاري يستلهم الهداية القرآنية في معالجة إشكالات الفكر المعاصر. وعكست الأوراق العلمية المقدمة في هذه الجلسة تنوع المقاربات البحثية واتساع آفاق الحوار العلمي الذي يسعى المؤتمر إلى ترسيخه، من خلال استحضار المرجعية القرآنية في مناقشة قضايا العقل والمعرفة والفلسفة. مدير مركز ابن خلدون:مؤتمر القرآن لإعادة وصل العلوم بمقاصدها الإنسانية أكد الأستاذ الدكتور بدران بن لحسن، مدير مركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قطر، أن النسخة الثانية من مؤتمر القرآن والمعرفة الإنسانية تنطلق من إيمان راسخ بأن القرآن الكريم كتاب هداية ومرجعية معرفية قادرة على الإسهام في تكوين الرؤية وترشيد العقل وتسديد مسارات المعرفة الإنسانية، وإعادة وصل العلوم بمقاصدها الأخلاقية والإنسانية والحضارية. وأوضح أن الإقبال العلمي الكبير على المؤتمر يعكس الحاجة المتزايدة إلى فضاء علمي جاد يعيد طرح موقع الوحي في بناء المعرفة الإنسانية، ويستكشف إمكان الانتقال من الاستشهاد بالنص القرآني إلى استنطاق بنيته المعرفية ومنظومته القيمية ورؤيته للإنسان والعالم والمجتمع والتاريخ. ونوه بأن المؤتمر استقبل قرابة ألفي ملخص بحثي ضمن محاوره الأربعة، وخضعت المشاركات لمراحل دقيقة من الفحص والتحكيم العلمي، قبل اختيار سبعة عشر بحثًا نهائيًا قدمها باحثون من تسع دول، بما يؤكد المكانة الدولية المتنامية للمؤتمر وقدرته على استقطاب الباحثين المهتمين بقضايا الوحي والمعرفة الإنسانية. وبيّن أن اجتماع الفلسفة واللسانيات والقانون والسياسة في إطار مؤتمر واحد يجسد طبيعة الرؤية القرآنية الشاملة، التي تخاطب الإنسان في كليته، وتربط بين الفكر والسلوك، وبين المعرفة والمسؤولية، وبين الفرد والعمران. وأضاف أن المعرفة الراشدة التي يتطلع إليها المؤتمر هي معرفة تسترشد بالقرآن الكريم، وتنفتح على منجزات العلوم الإنسانية المعاصرة، دون أن تنفصل عن قيم الحق والعدل والرحمة والكرامة. وأعرب مدير مركز ابن خلدون عن أمله في أن تسهم جلسات المؤتمر ومداولاته العلمية في تأسيس حوار معرفي منتج، وإطلاق مشروعات بحثية مشتركة تؤصل المفاهيم وتطور المناهج وتبني النظريات، بما يعزز حضور المرجعية القرآنية في الدراسات الإنسانية ويسهم في بناء معرفة إنسانية أكثر رشدًا واتصالًا بقضايا الواقع وتحدياته المعاصرة. «ملتقى كُتّاب الأمة».. مشروع حضاري ومعرفي متجدد وبالتوازي مع المؤتمر، تنطلق أعمال النسخة الثانية من «ملتقى كُتّاب الأمة» تحت شعار «كتاب الأمة: مشروع حضاري في عالم مضطرب»، بهدف استقراء التجربة العلمية الرائدة لسلسلة «كتاب الأمة»، وإبراز دورها في التأصيل الفكري وتعزيز الوعي الحضاري ومعالجة القضايا الفكرية المعاصرة واستشراف آفاق المشروع الحضاري الإسلامي في ظل التحولات العالمية المتسارعة. ويمثل الملتقى امتدادًا لجهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دعم المشاريع الفكرية والثقافية الرصينة التي أسهمت على مدى عقود في إثراء المكتبة الإسلامية والعربية بعشرات الإصدارات والدراسات المتخصصة، وتعزيز ثقافة الحوار والإنتاج الفكري والمعرفي الهادف.
174
| 06 أكتوبر 2026
تنطلق اليوم الاثنين فعاليات النسخة الثانية من «مؤتمر القرآن والمعرفة الإنسانية: نحو معرفة إنسانية راشدة» و»ملتقى كتاب الأمة»، اللذين تنظمهما وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بالتعاون مع كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ومركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة قطر، في قاعات كلية القانون بجامعة قطر، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمتخصصين. ويمثل تنظيم المؤتمر والملتقى امتدادًا للشراكة المؤسسية والعلمية بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وجامعة قطر، الهادفة إلى دعم البحث العلمي الشرعي والإنساني، وتعزيز التكامل بين الخبرة الأكاديمية والتأصيل الشرعي، بما يسهم في إنتاج معرفة رصينة تخدم الإنسان والمجتمع وتواكب التحولات الفكرية والمعرفية المعاصرة. ويهدف المؤتمر إلى استكشاف دور القرآن الكريم في ترشيد مسارات المعرفة الإنسانية، وإبراز الأبعاد المعرفية والأخلاقية والتشريعية التي يقدمها في معالجة القضايا الفكرية والإنسانية المعاصرة، بما يعزز حضور المرجعية القرآنية في مختلف الحقول العلمية ويدعم التكامل بين العلوم الشرعية والعلوم الإنسانية. وتتناول أعمال المؤتمر أربعة محاور رئيسة هي: القرآن الكريم والفلسفة، والقرآن الكريم واللسانيات، والقرآن الكريم والقانون، والقرآن الكريم والسياسة، في إطار سعيه إلى توسيع دوائر الحوار العلمي وتعزيز الدراسات البينية التي تستلهم الرؤية القرآنية في معالجة تحديات العصر وقضاياه المتجددة. وأكد الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، أن النسخة الثانية من المؤتمر والملتقى تجسد رؤية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تعزيز الحضور المعرفي للقرآن الكريم. وقال إن تنظيم هاتين المبادرتين العلميتين ينطلق من الإيمان بأن القرآن الكريم ليس مصدرًا للهداية والتشريع فحسب، بل يمثل مرجعية حضارية ومعرفية قادرة على الإسهام في بناء الوعي وترشيد الفكر وتوجيه مسارات المعرفة الإنسانية.
260
| 05 أكتوبر 2026
وقّعت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اتفاقية تعاون مع شركة «سنونو»، لإتاحة المشاريع والوقفيات أمام مستخدمي التطبيق، وإضافة خدمة المساهمات الوقفية عبر تطبيق «سنونو»، بما يسهّل على الواقفين التعرف على المشاريع الوقفية واختيار ما يناسبهم منها وإتمام المساهمة الوقفية باستخدام البطاقات البنكية. وتتيح الاتفاقية للإدارة العامة للأوقاف عرض المشاريع والمبادرات والوقفيات وتحديث بياناتها بصورة مستمرة عبر التطبيق، بما يمكّن المستخدم من اختيار المشروع أو الوقفية التي يرغب في المساهمة فيها، وتحديد وجهة وقفه وفق شروطه. وتتوافق هذه الخطوة مع استراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 2025-2030، التي تستهدف بناء منظومة مؤسسية متكاملة تتبنى الابتكار والتميز، وترسخ الشراكة ضمن قيم الوزارة، إلى جانب مستهدف التحول الرقمي الكامل للخدمات. وقال السيد راشد تويم المري مدير إدارة شؤون الأموال الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، إن الاتفاقية تأتي في إطار حرص الإدارة العامة للأوقاف على تنويع قنوات التحصيل وتوسيع خيارات المساهمة الوقفية، بما ييسّر على الواقفين الوصول إلى المشاريع والوقفيات واختيار المناسب منها. وأضاف إن إضافة خدمة التحصيل الوقفي عبر تطبيق «سنونو» تتيح الوصول إلى شريحة واسعة من مستخدمي التطبيق، وتوفر وسيلة إضافية لإتمام المساهمة الوقفية بسهولة، مع تمكين الواقف من تحديد المشروع أو الوقفية التي يرغب في توجيه وقفه إليها. من جانبه، قال السيد عبد الرحمن القحطاني مدير تطوير الأعمال في شركة «سنونو»: «يسعدنا أن نتعاون مع الإدارة العامة للأوقاف، ونعتز بهذه الشراكة التي تجمع بين خبرة الأوقاف في ترسيخ ثقافة الوقف وأثره المستدام، وبين الإمكانات الرقمية التي توفرها سنونو للوصول إلى شرائح أوسع من المجتمع. وننظر في سنونو إلى دورنا في المجتمع من منظور يتجاوز المبادرات المنفردة، نحو بناء منظومة رقمية يمكن أن تسهم في توسيع نطاق المبادرات الوطنية وتعزيز وصولها إلى الناس. ومن خلال هذه الشراكة، نسخّر بنيتنا الرقمية وانتشارنا الواسع لفتح قناة جديدة أمام مستخدمي سنونو للتعرّف على المشاريع الوقفية والمساهمة فيها بسهولة.
284
| 05 أكتوبر 2026
تواصل الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تعزيز دور الوقف في المجال الصحي من خلال الوقفيات المتخصصة التي تستجيب للاحتياجات العلاجية للفئات المستحقة، ومن بينها وقفية زراعة القوقعة، التي تسهم في دعم علاج الأطفال فاقدي السمع، وتمكينهم من استعادة قدرتهم على التواصل والتعلم والاندماج في المجتمع، في نموذج يجمع بين استدامة العطاء وتحقيق أثر إنساني مباشر في حياة المستفيدين وأسرهم. وقال فضيلة الشيخ محمد جاسم الجاسم الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن وقفية زراعة القوقعة تمثل صورة مضيئة من صور الوقف الصحي الذي يجمع بين الأجر المستمر للواقف والأثر الإنساني المباشر في حياة المستفيد، مشيرًا إلى أن مساعدة طفل فاقد للسمع على استعادة هذه الحاسة لا تقتصر ثمرتها على علاجه، وإنما تمتد إلى تعليمه وتواصله مع أسرته ومجتمعه وقدرته مستقبلًا على العمل والإنتاج، ما يفتح له آفاق الحياة. وأضاف أن تخصيص وقفية لهذا المجال يعكس مرونة الوقف وقدرته على مواكبة احتياجات المجتمع، لافتًا إلى أن الوقف الإسلامي لم يكن يومًا محصورًا في مجال بعينه، وإنما اتسعت مصارفه لتشمل مختلف أوجه البر والنفع العام، وفي مقدمتها علاج المرضى ورعاية غير القادرين. وأوضح أن السمع من أجلّ النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، فمن خلاله يتلقى العلم ويتواصل مع الآخرين ويدرك ما يدور حوله، ومن ثم فإن المساهمة في علاج من فقد هذه النعمة تدخل في أبواب الإحسان وتفريج الكرب والإعانة على الحياة الكريمة، خصوصًا عندما يكون المستفيد طفلًا لا تستطيع أسرته تحمل تكاليف علاجه. ونوه إلى جهود الإدارة العامة للأوقاف في توجيه العمل الوقفي نحو الاحتياجات الصحية ذات الأثر المباشر، مؤكدًا أن وقفية زراعة القوقعة تقدم نموذجًا لذلك من خلال دعم عمليات للأطفال المستحقين، بما يعزز الرعاية الصحية للمستفيدين ويسهم في تخفيف الأعباء عن أسرهم. ولفت إلى إجراء 73 عملية زراعة قوقعة، إلى جانب 3 عمليات تصحيحية، خلال العام الماضي في قرغيزيا، ما يعكس أثر أموال الواقفين في تغيير حياة الأطفال وأسرهم، ويجسد البعد الإنساني للوقف القطري ووصول ثماره إلى المحتاجين. وأكد أن الأثر الإنساني للوقفية يتجاوز التدخل الطبي، إذ تبدأ أمام الطفل بعد استعادة قدرته على السمع مرحلة جديدة لاكتساب مهارات التواصل والتعلم والتفاعل مع أسرته ومحيطه، كما يمتد الأثر إلى الوالدين والأسرة من خلال تخفيف جانب من المعاناة والقلق المرتبطين بفقدان الطفل للسمع.
158
| 04 أكتوبر 2026
في إطار التعاون العلمي بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وجامعة قطر، تنظم إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بالتعاون مع كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ومركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية، المؤتمر العلمي الثاني «القرآن والمعرفة الإنسانية: نحو معرفة إنسانية راشدة» غدا وبعد غد في قاعات كلية القانون بجامعة قطر، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمتخصصين من داخل دولة قطر وخارجها. ويعكس المؤتمر الشراكة المؤسسية بين الوزارة وجامعة قطر في دعم البحث العلمي وإنتاج المعرفة الرصينة، من خلال توظيف الإمكانات الأكاديمية والبحثية المشتركة لخدمة الدراسات القرآنية والعلوم الإنسانية، وتعزيز المبادرات العلمية ذات الأثر المستدام في مجالات البحث والتأليف والنشر العلمي. ويهدف المؤتمر إلى استكشاف دور القرآن الكريم في ترشيد مسارات المعرفة الإنسانية وإبراز الأطر المعرفية والأخلاقية والتشريعية التي يقدمها لمعالجة القضايا الفكرية والإنسانية المعاصرة، إلى جانب إعادة قراءة النظريات والمناهج المعرفية في ضوء الرؤية القرآنية، بما يعزز حضور المرجعية القرآنية في الحقول العلمية المختلفة، ويدعم التكامل بين العلوم الشرعية والعلوم الإنسانية، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر اتزانًا واتصالًا بالقيم الحضارية للأمة. -4 محاور علمية وتتمحور أعمال المؤتمر حول أربعة محاور رئيسة تعكس اتساع الحضور المعرفي للقرآن الكريم في القضايا الإنسانية المعاصرة. فالمحور الأول يبحث العلاقة بين «القرآن الكريم والفلسفة»، مع التركيز على أثر الأطر الوجودية والمعرفية والأخلاقية القرآنية في ترشيد التفكير الفلسفي وإعادة بناء الأسئلة والقضايا الكبرى. أما المحور الثاني فيتناول «القرآن الكريم واللسانيات»، ويستكشف فلسفة اللغة في القرآن الكريم وإمكانات الإفادة منها في تطوير العلوم اللغوية وتحليل الخطاب، ودراسة أوجه التفاعل بين المرجعية القرآنية والمدارس اللسانية الحديثة. ويخصص المحور الثالث لدراسة العلاقة بين «القرآن الكريم والقانون»، من خلال بحث المرجعيات القانونية في القرآن الكريم ودورها في بناء أنظمة تشريعية عادلة تحفظ كرامة الإنسان وتحقق مقاصد الاستخلاف والعمران.
180
| 04 أكتوبر 2026
كرَّمت إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 12 إمامًا من أكثر أئمة المساجد اجتهادًا في تنفيذ معايير مبادرة «رياض الصالحين»، من بين أكثر من 700 إمام شاركوا في تنفيذها، تقديرًا لجهودهم في تفعيل مساراتها العلمية والتربوية داخل مساجد الدولة. وجاء التكريم خلال اجتماع الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل ثاني، مدير إدارة المساجد، مع الأئمة المكرمين، ضمن برنامج تحفيزي دوري يستهدف تقدير النماذج المتميزة، وتشجيع الأئمة على مواصلة تقديم أحاديث كتاب «رياض الصالحين» ومعانيها إلى المصلين ورواد المساجد، بما يعزز ارتباط أفراد المجتمع بالسنة النبوية وقيمها الإيمانية والتربوية والأخلاقية. وشارك أكثر من 700 إمام في برامج الدروس الشهرية للمبادرة، فيما جرى اختيار المكرمين وفق مستوى التزامهم بتنفيذ برامجها وتفعيل الوسائل المحددة لتقديم أحاديث الكتاب إلى مختلف فئات المجتمع. وتهدف مبادرة «رياض الصالحين» إلى تعريف أفراد المجتمع بمضامين الكتاب للإمام النووي، من خلال خمسة مسارات علمية وتربوية متكاملة، تشمل درسًا يوميًا لتعزيز الصلة المستمرة بأحاديث الكتاب، ودرسًا أسبوعيًا مطولًا لشرح الأحاديث وبيان فوائدها وتوجيهاتها، إلى جانب السرد الشهري للأحاديث لتعريف المصلين بعدد أكبر منها. كما تتضمن المبادرة إعداد خطب الجمعة انطلاقًا من موضوعات الكتاب ومضامينه، بما يسهم في تناول القضايا والقيم الأخلاقية والتربوية، إضافة إلى مسار مخصص لتحفيز فتيان وشباب المساجد على حفظ الأحاديث النبوية وتعزيز ارتباطهم بالسنة ومصادر العلم الشرعي الموثوقة. ويأتي التكريم الدوري في إطار حرص إدارة المساجد على متابعة الأداء الميداني للمبادرة، وتشجيع المنافسة الإيجابية بين الأئمة، والاستفادة من التجارب الناجحة في تطوير الدروس والخطب وبرامج حفظ الأحاديث، بما يرفع جودة المحتوى العلمي والتربوي المقدم في المساجد. وتجسد المبادرة اهتمام وزارة الأوقاف بتعزيز رسالة المسجد بوصفه منارة للعلم والتوجيه والتربية إلى جانب دوره في إقامة الشعائر، كما تعزز دور الإمام في التواصل مع مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الشباب والناشئة. وتنسجم المبادرة مع توجهات الخطة الإستراتيجية للوزارة في نشر المعرفة الشرعية وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، كما تتقاطع مع ركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية، من خلال الإسهام في بناء الإنسان وتعزيز منظومة القيم والأخلاق وترسيخ الهوية الإسلامية والوطنية.
166
| 01 أكتوبر 2026
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعاون مع جامعة قطر، عن تنظيم فعاليات ملتقى «كتاب الأمة» الثاني، يومي 5 و6 أكتوبر المقبل، بقاعات كلية القانون بالجامعة، تحت شعار: «كتاب الأمة: مشروع حضاري.. في عالم مضطرب» بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمتخصصين. ويأتي تنظيم الملتقى، تجسيدا للشراكة العلمية والمؤسسية بين إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بالوزارة، وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية ومركز ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة، بهدف تفعيل الدور المعرفي لسلسلة «كتاب الأمة» واستثمار رصيدها العلمي الممتد لأكثر من أربعة عقود، لتعزيز الوعي الفكري وترسيخ الهوية الإسلامية بما يتوافق مع الخطة الاستراتيجية للوزارة، ورؤية قطر الوطنية 2030. وسيناقش المشاركون خلال أعمال الملتقى، أربعة محاور رئيسية، يركز الأول منها على تجديد أدوات ومضامين الخطاب الإسلامي المعاصر ومعالجة تحديات التبليغ والتأثير، فيما يسلط المحور الثاني الضوء على قضية الهوية في مناخ العولمة والتغريب وسبل ترسيخ الثوابت والقيم والحفاظ على التماسك المجتمعي. كما يبحث المحور الثالث التأصيل المعرفي لسنن الله في الأنفس والآفاق الحاكمة لحركة التاريخ والمجتمعات، بينما يناقش المحور الرابع فقه الموازنات وترتيب الأولويات لترشيد صناعة القرار واستشراف الرؤى المستقبلية. واشترطت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية للمشاركة، تقديم أوراق علمية تحليلية تتناول أحد المحاور الأربعة استنادا إلى إصدارات السلسلة، وفق معايير أكاديمية صارمة وبحجم يتراوح بين 15 و20 ألف كلمة. يذكر أن النسخة الأولى من الملتقى عقدت في أكتوبر عام 2025، تحت شعار «إسهامات مستنيرة.. وعطاء متجدد»، وأسفرت عن تحكيم ونشر الأبحاث المشاركة ضمن العددين 212 و213 من سلسلة «كتاب الأمة».
134
| 01 أكتوبر 2026
أعلنت اللجنة المنظمة لمسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني - رحمه الله - للقرآن الكريم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فتح باب التسجيل في فرع «فئات القرآن الكريم» للمواطنين من الذكور والإناث، ضمن الدورة الحادية والثلاثين للمسابقة للعام 1448هـ/2026م، وذلك خلال الفترة من 10 إلى 20 أكتوبر المقبل. ودعت اللجنة الراغبين في المشاركة إلى التسجيل خلال الفترة المحددة، موضحة أن الفرع يهدف إلى تشجيع المواطنين على حفظ كتاب الله تعالى وإتقان تلاوته، من خلال فئات تنافسية متنوعة تراعي مستويات الحفظ المختلفة وتتيح المشاركة أمام مختلف شرائح الحفظة. وأوضحت اللجنة أن اختبارات فرع «فئات القرآن الكريم» ستنطلق يوم السبت الموافق 31 أكتوبر 2026، وفق جدول تفصيلي سيتم الإعلان عنه لاحقاً. ويؤدي المتسابقون من الذكور اختباراتهم في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، فيما تجرى اختبارات المتسابقات في مقر إدارة الدعوة والإرشاد الديني «النشاط النسائي» بمنطقة الوعب. وحددت اللجنة يوم الخميس الموافق 19 نوفمبر 2026 موعداً لإقامة الحفل الختامي للمسابقة، الذي يشهد تكريم الفائزين والمتفوقين في مختلف الفئات. - 5 فئات لمستويات الحفظ ويتيح الفرع للمشاركين التنافس في خمس فئات للحفظ والترتيل والتجويد، تشمل حفظ 5 أجزاء «الأولى أو الأخيرة»، و10 أجزاء «الأولى أو الأخيرة»، و15 جزءاً «الأولى أو الأخيرة»، و20 جزءاً «الأولى أو الأخيرة»، و25 جزءاً «الأولى أو الأخيرة». وتوفر هذه الفئات مساراً متدرجاً للمنافسة يتناسب مع مستويات الحفظ التي بلغها المشاركون، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة وتشجيع المزيد من المواطنين على الالتحاق بالمسابقة ومواصلة مسيرتهم في حفظ القرآن الكريم. وحددت اللجنة عدداً من الشروط المنظمة للمشاركة، أبرزها أن يكون المتسابق قطري الجنسية، سواء من الذكور أو الإناث، مع السماح لمن سبق له الفوز في إحدى الفئات بإعادة المشاركة في الفئة ذاتها أو الانتقال إلى فئة أعلى منها. كما أتاحت لمن انقطع عن المشاركة لأكثر من ثلاث سنوات العودة إلى المسابقة في فئة تقل بمستوى واحد عن أعلى فئة سبق له الفوز بها، بما يشجع المشاركين على استعادة مستوياتهم ومواصلة مسيرتهم في الحفظ. - جوائز مالية للمتفوقين ورصدت المسابقة جوائز مالية للمشاركين وفق نتائج التقييم في كل فئة، إلى جانب مكافآت خاصة للمتفوقين في فئات المسابقة، وأخرى للمتميزين من أصحاب الأصوات الحسنة، بهدف تشجيع المشاركين على إتقان الحفظ والتلاوة وتعزيز روح التنافس الإيجابي بينهم. وتسهم هذه الحوافز في دعم دور المسابقة في اكتشاف المواهب القرآنية ورعايتها، وتعزيز مستويات التميز في حفظ القرآن الكريم وتلاوته بين أبناء الوطن. ويأتي تنظيم فرع «فئات القرآن الكريم» في إطار جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرامية إلى تنمية القدرات الإيمانية والعلمية للمواطنين، وتعزيز ارتباط الأجيال بكتاب الله تعالى علماً وعملاً وسلوكاً. كما ينسجم الفرع مع أهداف الخطة الاستراتيجية للوزارة في رعاية المواهب القرآنية وتوسيع دائرة المشاركة في البرامج النوعية، وبما يدعم مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في تنمية الإنسان وبناء مجتمع متمسك بهويته وقيمه وقادر على الإسهام في مسيرة التنمية الشاملة.
728
| 30 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
أعلن المجلس الأعلى للقضاء أن هناك 11 خدمات فورية ومباشرة عبر الواتساب على مدار الساعة يقوم بها الموظف الافتراضي يمكن الاستفادة منها. وذكر...
21838
| 18 أكتوبر 2026
علق حسام حسن مدرب منتخب مصر على مشاركة محمد صلاح مع فريقه طرابزون سبور أمام كوبس الفنلندي على ملعب بأرضية من النجيل الصناعي...
14312
| 17 أكتوبر 2026
تحذر وزارة الداخلية من الاستخدام الخاطئ لأضواء السيارات بالمخالفة لقواعد المرور، والذي قد يكون من أسباب الحوادث ويعرض حياة قائدي المركبات والآخرين للخطر....
10188
| 16 أكتوبر 2026
استعرضت وزارة الخارجية المسيرة المهنية لسعادة السيد جاسم بن محمد الأصمخ، والذي عُين مبعوثاً خاصاً لوزير الخارجية، وفقاً لقرار معالي الشيخ محمد بن...
5696
| 16 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن المجلس الأعلى للقضاء أن هناك 11 خدمات فورية ومباشرة عبر الواتساب على مدار الساعة يقوم بها الموظف الافتراضي يمكن الاستفادة منها. وذكر...
21838
| 18 أكتوبر 2026
علق حسام حسن مدرب منتخب مصر على مشاركة محمد صلاح مع فريقه طرابزون سبور أمام كوبس الفنلندي على ملعب بأرضية من النجيل الصناعي...
14312
| 17 أكتوبر 2026
تحذر وزارة الداخلية من الاستخدام الخاطئ لأضواء السيارات بالمخالفة لقواعد المرور، والذي قد يكون من أسباب الحوادث ويعرض حياة قائدي المركبات والآخرين للخطر....
10188
| 16 أكتوبر 2026