أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا جديدًا يقضي بتعديل آلية العمل في المدارس ورياض الأطفال الحكومية خلال الفترة من 8 إلى 12...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت الجمعية القطرية للسرطان عن مشروع لإنشاء 4 مراكز للتوعية الصحية بمرض السرطان خارج مدينة الدوحة وذلك في إطار جهود الجمعية الرامية لنشر الوعي وتعزيز ثقافة الكشف المبكر عن السرطان بشكل عام وسرطان الثدي بشكل خاص. وقال سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية إن المراكز الجديدة ستغطي مناطق الشمال والوكرة والخور والشيحانية. كما أعلنت الجمعية عن وضع اللمسات الأخيرة لافتتاح مركز اوريدو للتوعية بالسرطان بتكلفة 20 مليون ريال قطري وذلك لتنفيذ استراتيجية توعوية من شأنها تغيير نظرة المجتمع الخاطئة حول المرض. وسيعمل المركز الجديد على تثقيف جميع أفراد المجتمع حول القضايا المرتبطة بالسرطان بما في ذلك المعلومات المتعلقة بالوقاية والمخاطر والفحص والعلاج والرعاية التلطيفية إلى جانب قصص النجاة من المرض فضلا عن تقديمه للبرامج التعليمية والمحاضرات التوعوية والدعم لجميع الفئات العمرية في المجتمع، بالإضافة إلى برامج متخصصة موجهة للأطباء والفنيين والعاملين في القطاع الصحي. وسيمنح المركز المتدربين شهادات معتمدة من خلال برامج تدريبية تطرح على مدار العام في كافة الموضوعات ذات الصلة بمرض السرطان. وأكد الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني أن توصيات المؤتمر العالمي لسرطان الثدي الذي نظمته الجمعية القطرية للسرطان يومي الجمعة والسبت الماضيين سيتم العمل على تطبيقها فعليا خلال الفترة المقبلة كما سيكون هناك شراكات مع عدد من الجهات المعنية في هذا الإطار. وكان المؤتمر الذي اختتمت أعماله بمشاركة ما يزيد عن 2500 متخصص قد دعا إلى نشر ثقافة الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي وخاصة لدى الفئات الشابة، كما أكد على زيادة التعاون بين المؤسسات الصحية وجمعيات المجتمع المدني لنشر التوعية بالسرطان ومواكبة التطورات الطبية العالمية للحد من انتشار المرض في دولة قطر وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة والدعم المطلوب لمكافحته محليا والسيطرة عليه.
708
| 30 أكتوبر 2016
أوصى بضرورة نشر ثقافة الكشف المبكر.. أوصى المشاركون في المؤتمر العالمي لسرطان الثدي الذي نظمته الجمعية القطرية للسرطان، تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، بالتأكيد على نشر ثقافة الكشف المبكر عن سرطان الثدي ابتداء من الفئات العمرية الصغيرة. وشددوا في الجلسة الختامية للمؤتمر على ضرورة زيادة تعاون المؤسسات الصحية مع الجمعية القطرية للسرطان في نشر التوعية بسرطان الثدي والذي بدوره يحسن مستوى الرعاية الصحية ومستوى الحياة لمرضى سرطان الثدي بشكل خاص والمجتمع بشكل عام.. موضحين أهمية تشجيع المؤسسات الوطنية على الشراكة المجتمعية مع الجمعية القطرية للسرطان لنشر وتعزيز التوعية بسرطان الثدي. ومن جانبها بينت الدكتورة ارتفاع الشمري، طبيبة الجراحة العامة بمؤسسة حمد الطبية، أن مستشفى حمد العام يوفر 4 عيادات تخصصية يومية صباحية ومسائية لسرطان الثدي، يتم من خلالها استقبال جميع الحالات المحولة من المراكز الصحية. ولفتت إلى أن هدف المؤتمر هو توعية الجميع بمخاطر سرطان الثدي الذي يحتل المرتبة الأولى بين أورام السرطان المسببة للوفاة في دولة قطر .. منوهة بمشاركة خبراء من مختلف دول العالم بهدف مناقشة كافة التطورات الموجودة على مستوى العالم فيما يتعلق بسرطان الثدي. وتوقعت أن يكون زيادة الإقبال على برنامج الكشف المبكر أحد مخرجات المؤتمر الذي خصص ندوات وورش عمل للجمهور بهدف رفع الوعي.. موضحة أن أهم الأوراق المطروحة للنقاش بالمؤتمر تتضمن الطرق الصحيحة للتغذية التي تساعد في تجنب الإصابة بسرطان الثدي بالإضافة إلى مناقشة عوامل الإصابة، ومناقشة أهم الوسائل التوعية وكيفية استثمارها في التصدي لانتشار الإصابة به. و شهد اليوم الثاني من المؤتمر تنظيم عدد من المحاضرات وورش العمل من بينها سرطان الثدي عند الرجال الذي قدمها الدكتور هادي أبورشيد – مثقف صحي بالجمعية القطرية للسرطان – والذي أكد خلالها أنه حسب إحصاءات البرنامج الوطني للسرطان بدولة قطر أن سرطان الثدي عند الرجال يمثل حوالي 3% من حالات سرطان الثدي في دولة قطر . كما سلطت الورشة أيضا على دور الرجل في دعم المرأة للكشف المبكر عن سرطان الثدي ودوره في مرحلة العلاج حيث أثبتت الدراسات أن إعتماد المرأة الخليجية بشكل عام على الرجل في كافة مجالات الحياة يعد من أهم العوائق في مجال الكشف المبكر عن سرطان الثدي عند النساء ، وفي قطر كانت نسبة رفض الرجال للكشف المبكر عن سرطان الثدي حوالي 8.9 % .
248
| 29 أكتوبر 2016
تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، تدشن الجمعية القطرية للسرطان مؤتمر سرطان الثدي الذي ينطلق تحت عنوان " المعايير الحالية والآفاق الجديدة " يوم الجمعة القادم، ويستمر على مدار يومين بفندق الشيراتون بالتزامن مع شهر التوعية العالمي بهذا النوع من السرطان الذي يعد الأكثر إنتشاراً بين النساء في قطر والعالم . ويعتبر مؤتمر سرطان الثدي منصة عالمية تجمع مايزيد عن 2000 متخصص وخبير في شتى المجالات التي لها علاقة بسرطان الثدي من عدد من الدول الأجنبية والعربية كالنمسا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية مصر العربية ، بالإضافة لمشاركة عدد من الجهات من داخل دولة قطر أبرزها مؤسسة حمد الطبية ، مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ، وزارة الصحة العامة ، المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان . وسيضع المؤتمر بعض القواعد الجديدة في علاج سرطان الثدي من خلال تبادل الخبرات والتجارب لاسيما وأنه يستند على شقين الأول علمي يتناول كيفية عمل الفحوصات للكشف المبكر عن المرض وأبرز العلاجات المستخدمة والتطورات في هذا الصدد ، والشق الثاني تثقيفي يركز على التغذية والرياضة ودورهما في الوقاية من المرض وعوامل الخطورة التي تزيد من إحتمالية الإصابة فضلاً عن كيفية عمل الفحص الذاتي للكشف عن المرض . وسيقام على هامش المؤتمر العديد من الورش التدريبية والمحاضرات التوعوية حول السرطان والتركيز على أهمية الكشف المبكر وأيضاً طرح العادات الصحية الغذائية الهامة للوقاية من المرض ، فضلاً عن طرح عدد من أوراق العمل الهامة التي ستسهم بلاشك في تعزيز المكافحة العالمية للداء وتعزيز أساليب علاج المرض ناهيك عن التشاور العلمي والأكاديمي حول أفضل السبل العالمية لعلاج المرضى. هذا وقد إعتمد مؤتمر سرطان الثدي كنشاط للتعليم الطبي المستمر والمصنف كنشاط رقم 1 بواقع 7.25 ساعة معتمدة من المجلس القطري للتخصصات الصحية قسم الإعتماد - وزارة الصحة العامة. ويأتي هذا المؤتمر في إطار حرص الجمعية على مواكبة التطورات الطبية العالمية للحد من انتشار الداء في دولة قطر وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة والدعم المطلوب لمكافحته محلياً والسيطرة عليه ، لافتاً أن الجمعية لم تدخر جهداً في هذا الاتجا لاسيما أن سرطان الثدي يعد الأكثر إنتشاراً بين النساء في قطر والعالم لذلك كان لابد من تسليط الضوء عليه وعلى أهمية الكشف المبكر الذي يعد التحدي الأكبر الذي يواجه المريض فضلاً عن خوف البعض من إكتشاف المرض ومن ثم الخضوع للعلاج لاسيما الكيميائي وتأثيره على الحالة لنفسية والجسدية للمريض .
1026
| 26 أكتوبر 2016
وقعت الجمعية القطرية للسرطان وشركة قطر للوقود اتفاقية شراكة وتعاون في مجال أنشطة التوعية الموجهة للمجتمع والمتعلقة بمرض السرطان. وبموجب الاتفاقية التي تمتد لثلاث سنوات ستعمل الجمعية القطرية للسرطان على توفير التوعية اللازمة لموظفي وقود وتنظيم محاضرات ودورات تدريبية لهم، إلى جانب التعاون في مجال إجراء الفحص المبكر للسرطان. وبدورها تقوم قطر للوقود بتسهيل مهام الجمعية لإقامة ورش تدريبية وندوات توعوية للمجتمع والجهات التي تحتاج إلى الدعم لاسيما الدعم النفسي للمرضى وكذلك المشاركة والتعاون في مجال الأنشطة والفعاليات التوعوية التي تنظمها وتستضيفها الجمعية. وستقدم قطر للوقود دعما ماديا لهذه الأنشطة كما ستخصص جزءا من مخصصات المسؤولية المجتمعية للمساعدة في تنفيذ مشاريع الجمعية نحو المجتمع وذلك تحقيقا للتكافل الاجتماعي بين كافة فئات المجتمع. وقال الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، إن هذه الاتفاقية تسعى لتعزيز نشر الوعي بالمرض بين مختلف فئات وأطياف المجتمع الأمر الذي لايمكن أن يتحقق على أرض الواقع إلا بتكاتف جميع المؤسسات والجهات العاملة بالدولة، مشيرا إلى أن نشر الوعي وتعزيز الثقافة الصحية في المجتمع هو مسؤولية مشتركة مما يعود بالنفع على أفراد المجتمع القطري بشكل عام. ونوه بمبادرات شركة قطر للوقود والتي تعتبر جزءا من برنامج المسؤولية الاجتماعية وذلك إيمانا بأهمية المشاركة ودعم كل المؤسسات العاملة في دولة قطر التي تسعى إلى زيادة الوعي الصحي لأفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين ودعم رؤية قطر الوطنية 2030 التي تحرص على التنمية البشرية من الناحية الاجتماعية والصحية. من جانبه صرح المهندس إبراهيم جهام الكواري الرئيس التنفيذي لوقود، بأن الشركة تقوم ضمن التزامها بالمسؤولية الاجتماعية بدعم أنشطة وفعاليات الجمعية القطرية للسرطان من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي والمشاركة في الحملات التوعوية والفعاليات الأخرى لخدمة المجتمع القطري. كما تم خلال توقيع الاتفاقية الاعلان عن رعاية شركة قطر للوقود كراع ذهبي لمؤتمر سرطان الثدي الذي تستضيفه الدوحة يومي 28 و29 أكتوبر الجاري تحت عنوان "المعايير الحالية والآفاق الجديدة" بمشاركة أكثر من 2000 من العلماء والباحثين من عدة دول مختلفة لمناقشة مختلف الموضوعات ذات الصلة بسرطان الثدي.
268
| 19 أكتوبر 2016
تنظم مؤسسة أسباير زون الخميس المقبل فعالية رياضية توعوية لسيدات المجتمع القطري بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان بهدف التعريف بأهمية اللياقة البدنية والصحية وتطوير المعرفة الشخصية بأعراض سرطان الثدي. وذلك بالتزامن مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، وللعام الثاني على التوالي و فتحت مؤسسة أسباير زون الباب للراغبات في التسجيل بالفعالية عبر موقع الحياة في أسباير على الإنترنت وذلك للمشاركة في فعالية المشي لمسافة تتراوح ما بين كيلومتر إلى كيلومترين على امتداد حديقة أسباير وحضور ندوة توعوية من تنظيم الجمعية القطرية للسرطان يوم العشرين من أكتوبر من الرابعة إلى السادسة مساء وذلك بهدف تشجيع السيدات على اتباع نمط حياة صحي والتعرف على أسباب حدوث سرطان الثدي وسبل الوقاية الفعالة. وتعليقا على استضافة مؤسسة أسباير زون للفعالية، قالت السيدة لولوة المري، رئيس قسم الفعاليات في مؤسسة أسباير زون: "نحن فخورون بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان للعام الثاني على التوالي في تنظيم فعالية المشي في الحديقة للسيدات، كما أننا ندعو نساء المجتمع من كافة الأعمال للمشاركة في هذه الفعالية الهامة والتي نهدف من خلالها إلى التوعية بمخاطر سرطان الثدي والتعريف بطرق الوقاية. ولعل تلك الفعالية تصب مباشرة في صلب رسالتنا الرامية لتغيير ثقافة المجتمع نحو تبني نمط حياة صحي سليم وممارسة الرياضة وزيادة النشاط البدني وهي جميعها من العوامل التي تساهم في الوقاية من المرض بشكل كبير". من جهتها قالت السيدة مريم حمد النعيمي، المدير العام للجمعية القطرية للسرطان: «نحرص في الجمعية على المشاركة في كل الفعاليات الكبرى التي تقام في دولة قطر وذلك اهتماماً منا بالمشاركة المجتمعية في الأنشطة العامة التي يتم تنظيمها، وذلك في محاولة للوصول لكل الجماهير بكل فئاتهم لتوعيتهم تجاه السرطان ومسبباته وكيفية الوقاية منه، وأيضا لتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تنتشر في المجتمع القطري تجاه السرطان والذي يمكن علاجه بنسبة كبيرة إذا ما تم اكتشافه مبكرا". وأضافت قائلة: "بالرياضة وتناول الأغذية الصحية وإجراء الفحوصات الدورية والمبكرة يمكننا بالتأكيد الوقاية من السرطان أو اكتشافه في مراحله المبكرة، ما يساهم بشكل كبير في علاجه والقضاء عليه، وكل تلك الأمور لن نتوصل إليها إلا عن طريق توعية الجماهير بها». واختتمت حديثها قائلة:" تندرج مشاركتنا اليوم في فعالية نادي أسباير للسيدات في إطار إطلاق الجمعية لحملة "عشانج" والتي تستمر طيلة شهر أكتوبر لتوعية السيدات خاصة والمجتمع بشكل عام تجاه مرض سرطان الثدي وخطورته وكيفية الوقاية منه وأهمية الفحص المبكر في زيادة فرص الشفاء من المرض إذا ما تم اكتشافه في مراحله المبكرة بالإضافة للدور الكبير الذي تلعبه الرياضة في الوقاية من السرطان وتقوية الجهاز المناعي لجسم الإنسان". الجدير بالذكر أن نسخة العام الماضي من فعالية " المشي في الحديقة للسيدات" قد شهدت مشاركات إيجابية من أبرز سيدات المجتمع القطري من بينهم السيدة أحلام المانع، رئيسة لجنة رياضة المرأة القطرية؛ والسيدة عائشة الكواري، رئيس مجلس إدارة مركز قطر للعمل التطوعي؛ والإعلامية أسماء الحمادي، السفير الفخري للجمعية القطرية للسرطان؛ والسيدة فاطمة الكواري، مديرة العلاقات العامة والخدمة المجتمعية في Ooredoo. وتسهم هذه الفعالية وبصورة مباشرة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 ممثلة في ركيزتها الأساسية للتنمية البشرية، وهو ما يتماشى مع أهداف مؤسسة أسباير زون الرامية إلى أن يتمتع المجتمع القطري بأعلى مستويات الصحة والنشاط البدني والنفسي، وتأتي هذه الفعالية بالتزامن مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي والذي تقوم فيه منظمات المجتمع المعنية بالتوعية بمخاطر مرض السرطان حول العالم بتسليط الضوء على سبل الوقاية منه وجمع التبرعات لصالح الأبحاث.
374
| 18 أكتوبر 2016
تنظم مكتبة قطر الوطنية، بالتعاون مع المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، والجمعية القطرية للسرطان، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية فعالية توعوية عن "سرطان الثدي". تهدف الفعالية إلى زيادة الوعي الصحي حول سرطان الثدي. وسوف تتضمن عروضًا تقديمية، وأسئلة وإجابات من المتخصصين، وقصصًا حقيقية لنساء ناجيات من سرطان الثدي. كما ستوفر الفعالية فرصة التسجيل للمُشاركات للكشف المبكر عن سرطان الثدي. وسوف تُعقد الفعالية يوم السبت المقبل الموافق 15 أكتوبر الجاري في القاعة رقم 1 بمركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة بالمدينة التعليمية.
324
| 11 أكتوبر 2016
وقعت الجمعية القطرية للسرطان، اتفاقية شراكة مع شركة قطر للبترول، لتكون راعيا بلاتينيا لمؤتمر سرطان الثدي الذي تستضيفه الدوحة خلال يومي 28 و29 أكتوبر الجاري، تحت عنوان "المعايير الحالية والآفاق الجديدة" بمنتجع شيراتون الدوحة، بمشاركة أكثر من 2000 من العلماء والباحثين من عدة دول مختلفة، لمناقشة مختلف الموضوعات ذات الصلة بسرطان الثدي، وأحدث العلاجات المستخدمة في الوقت الراهن، وطرق الوقاية، والآفاق المستقبلية لمواجهة هذا النوع من السرطان.وفي هذا الصدد أعرب الدكتور عبدالعظيم عبدالوهاب (نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر)، عن شكره وتقديره لشركة قطر للبترول، التي تحرص دائماً على دعم جهود مؤسسات الدولة في خدمة المواطن والمقيم، وزيادة الوعي الصحي لكل من على أرض دولة قطر، مشيداً بجهود الشركة ومدى استشعارها للمسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع، لاسيما وأنها من أوائل وأكبر المؤسسات الوطنية، التي أرست دعائم استراتيجية مميزة للمسؤولية الاجتماعية، وجعلتها دائماً في طليعة المؤسسات التي تدرك مسؤولياتها، وتحترم واجباتها تجاه المجتمع الذي تعمل فيه. وأضاف: "إن مشاركة قطر للبترول في رعاية مؤتمر سرطان الثدي، الذي تنظمه الجمعية هذا العام، يؤكد على مدى اهتمام الشركة في دعم التوعية الصحية تجاه السرطان، وخاصة سرطان الثدي، حيث إنه يعد واحداً من أكثر أنواع السرطانات انتشاراً في دولة قطر والعالم، لذلك كان لابد من تسليط الضوء عليه، وعلى أهمية الكشف المبكر، فضلاً عن تسليط الضوء على أن نظرة المجتمع الإيجابية أسهمت بشكل كبير، في سرعة اكتشاف المرض في مراحله الأولى من خلال وعي السيدات، من جميع الفئات والأعمار، بضرورة الفحص الدوري للكشف عن المرض، الأمر الناتج عن تكاتف جهود المؤسسات الصحية في دولة قطر الخاصة والحكومية، حيث يعمل الجميع في بوتقة واحدة، تمكن المريض من سرعة التشخيص وكذلك العلاج.. من جهتها قالت الأستاذة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية: إن هذا المؤتمر يكتسب أهمية خاصة في نشر الوعي، وتعزيز الثقافة الصحية في المجتمع ككل، بالإضافة إلى سرد وشرح أهم الطرق العلاجية الحديثة، وكيفية مواكبة الدول الأخرى في علاج مرض السرطان، مما يعود بالنفع على أفراد المجتمع القطري بشكل عام. وتقدمت بالشكر لشركة قطر للبترول، على رعايتها البلاتينية لمؤتمر سرطان الثدي، وذلك إيماناً بأهمية المشاركة ودعم كل المؤسسات العاملة في دولة قطر، التي تسعى إلى زيادة الوعي الصحي لأفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين، دعم رؤية قطر الوطنية 2030، التي تحرص على التنمية البشرية من الناحية الاجتماعية والصحية، لإنتاج أجيال واعية صحية، تعمل على نهضة المجتمع وتطوره".
571
| 11 أكتوبر 2016
وقعت شركة قطر للوقود والجمعيـة القطرية للسرطان يوم أمس الاثنين في برج وقود بالدفنة، اتفاقية شراكة وتعاون لتأسيس شراكة فاعلة بينهما وتهيئة الظروف الملائمة لتعاون بعيد المدى في مجال أنشطة التوعية الموجهة للمجتمع خصوصاً المتعلقة بمرض السرطان.وبموجب الاتفاقية التي تمتد لثلاث سنوات تنتهي في عام 2018، ستعمل الجمعية القطرية للسرطان على توفير التوعية اللازمة لموظفي وقود وتنظيم محاضرات ودورات تدريبية لهم كلما دعت الحاجة لذلك . كما تتعاون الجمعية مع وقود في مجال إجراء الفحص المبكر للسرطان. بدورها تلتزم شركة قطر للوقود بتسهيل مهام الجمعية القطرية للسرطان لإقامة ورش تدريبية وندوات توعوية للمجتمع والجهات التي تحتاج إلى الدعم من الجمعية لا سيما الدعم النفسي للمرضى، والمشاركة والتعاون مع الجمعية من خلال الأنشطة والفعاليات التوعوية التي تنظمها وتستضيفها. وستقدم وقود دعماً مادياً لهذه الانشطة. كما ستخصص وفق بنود الإتفاقية، جزءاً من مخصصات المسؤولية المجتمعية للمساعدة في تنفيذ مشاريع الجمعية القطرية للسرطان نحو المجتمع وذلك تحقيقا للتكافل الاجتماعي بين كافة فئات المجتمع.وبمناسبة توقيع الاتفاقية صرح المهندس إبراهيم جهام الكواري الرئيس التنفيذي لوقود قائلاً : تقوم قطر للوقود، و ضمن التزامها بالمسؤولية الاجتماعية بدعم أنشطة و فعاليات الجمعية القطرية للسرطان من خلال تقديم الدعم المادي و المعنوي و المشاركة في الحملات التوعوية و الفعاليات الأخرى التي تقوم بها الجمعية لخدمة المجتمع القطري .وقد شكرت إدارة الجمعية القطرية للسرطان شركة قطر للوقود على مبادرتها الطيبة التي تعتبر جزءاً من برنامج المسؤولية الاجتماعية التي تحظى بدعم و مساندة الإدارة العليا للشركة.
259
| 11 أكتوبر 2016
نظمت مجموعة فنادق سوق واقف بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان ورشة عمل صممت خصيصًا للتوعية بمرض سرطان الثدي يوم السادس من أكتوبر الحالي، وأعلنت خلاله تعهدها بدعم حملة الشريط الوردي الخاص بحملة سرطان الثدي لرفع مستوى الوعي والتوعية بالمرض.وتأتي ورشة العمل لتدعم الحملة العالمية للتوعية بمرض سرطان الثدي التي تقام سنويا في شهر أكتوبر، والتي تعنى برفع مستوى الوعي حول المرض وتقديم الدعم المعنوي للنساء اللواتي يحاربن مرض سرطان الثدي، والتي تهدف أيضًا إلى كيفية تجنب هذا المرض، والكشف المبكر عنه، والجهود المبذولة بالعلاج والتي تقام في مختلف أرجاء العالم دعمًا لهذه القضية. وأقيمت ورشة العمل الهادفة إلى رفع مستوى الوعي حول سرطان الثدي في فندق المرقاب وحضرها عدد كبير من إداريي وموظفي مجموعة فنادق سوق واقف لرفع الوعي بهذا المرض وتشجيعهم على اتباع أسلوب حياة صحي من شأنه الوقاية من هذا المرض.في هذه المناسبة قال حافظ البوسعيدي مدير عام مجموعة فنادق سوق واقف: "تهدف مشاركتنا في دعم حملة الشريط الوردي لتوجيه رسالة بناءة تعنى بزيادة الوعي حول مرض سرطان الثدي وكيفية الوقاية منه. كما تهدف أيضًا إلى جمع الناس مع بعضهم وخلق روابط الاهتمام والمودة والرعاية، ولفت الانتباه إلى قضية الصحة العامة وبناء مستقبل صحي ومشرق. كما تهتم مجموعة فنادق سوق واقف بشكل كبير بمبادرات المسؤولية الاجتماعية التي من شأنها تقديم المساهمات القيمة والإيجابية للمجتمع". وأضاف: "وتعتبر مشاركة مجموعة فنادق سوق واقف في ورشة العمل دعما إيجابيا للحملة وللجمعية القطرية للسرطان لخلق التوعية اللازمة لكل شرائح المجتمع وجيل الشباب تحديدًا. وعند تناول مثل هذه المواضيع، يجب غالبا أن يكون تناولها بشكل حاسم وسريع من خلال حملات شعبية تساهم بنشر الوعي، وإنني على ثقة من أن عن طريق مثل هذه الحملات لا ننشر الوعي وحسب، إنما نقوم أيضًا بنشر رسالة قوية مضمونها هو الأمل".
248
| 08 أكتوبر 2016
أعلن الدكتور عبدالعظيم عبدالوهاب نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان – رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر ، عن إعتماد مؤتمر سرطان الثدي كنشاط للتعليم الطبي المستمر والمصنف كنشاط رقم 1 بواقع 7.25 ساعة معتمدة من المجلس القطري للتخصصات الصحية – قسم الإعتماد - وزارة الصحة العامة. وقال أن التسجيل سيبدأ إعتباراً من يوم الأحد المقبل الموافق 9 أكتوبر 2016 على مدار اليوم في كافة مستشفيات الدولة الحكومية والخاصة إلى جانب المراكز الصحية التابعة للرعاية الصحية الأولية وكذلك مقر الجمعية الكائن بأبراج بروة السد – برج رقم 2 أو عبر الموقع الإلكتروني http://bcc.qcs.qa وذلك تسهيلاً على الراغبين في التسجيل . ودعا د. عبدالعظيم المتخصصين بالتسجيل لاسيما وأنه سيكون بأسعار رمزية وهي 150 ريال قطري للأطباء ، 100 ريال قطري لباقي مقدمي الرعاية الصحية بالإضافة إلى ملئ استمارة التسجيل ، مضيفاً " سيتضمن البرنامج محاضرات وجلسات حوار وورش عمل يقدمها عدد من الخبراء والمحاضرين الدوليين على مدار يومي الموتمر وذلك لتحسين جودة الرعاية المقدمة في مجال سرطان الثدي ". وأشار إلى أنه سيقام على هامش المؤتمر العديد من الورش التدريبية والتوعوية حول السرطان والتركيز على أهمية الكشف المبكر وأيضاً طرح العادات الصحية الغذائية الهامة للوقاية من المرض ، فضلاً عن طرح عدد من أوراق العمل الهامة التي ستسهم بلاشك في تعزيز المكافحة العالمية للداء وتعزيز أساليب علاج المرض ناهيك عن التشاور العلمي والأكاديمي حول أفضل السبل العالمية لعلاج المرضى. وتابع " وسيرافق مؤتمر سرطان الثدي " المعايير الحالية والآفاق الجديدة " الذي تنظمه الجمعية القطرية للسرطان خلال يومي " 29-29" أكتوبر الجاري ، معرض طبي متخصص سيكون فرصة مهمة للشركات في الصناعة الطبية لإطلاع الحضور على أحدث الابتكارات في مجال سرطان الثدي تحت سقف واحد وعلى مستوى دولي، موضحاً أن أبرز ما يميز هذا المؤتمر هو تنوع المشاركين الذين حرصوا على الحضور بشكل تطوعي بدون أية إشتراطات أو حوافز مادية الأمر الذي سيعطي للمؤتمر زخم وصقل بعيداً عن العامل المادي فضلاً عن المحتوى العلمي الذي سيغطي كافة الموضوعات ذات الصلة بها النوع من السرطان. يشار إلى أن المؤتمر هو منصة عالمية تجمع مايزيد عن 2000 متخصص وخبير في شتى المجالات التي لها علاقة بسرطان الثدي من عدد من الدول الأجنبية والعربية كالنمسا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية مصر العربية ، بالإضافة لمشاركة عدد من الجهات من داخل دولة قطر أبرزها مؤسسة حمد الطبية ، وزارة الصحة العامة ، مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ، المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان .
291
| 01 أكتوبر 2016
تدشن الجمعية القطرية للسرطان في شهر أكتوبر المقبل حملة "عشانج" للتوعية بسرطان الثدي بالتزامن مع شهر التوعية العالمي بهذا النوع من السرطان الذي يعتبر السبب الثاني للوفاة عند السيدات في العالم كما أنه يشكل 39% من جميع حالات السرطانات عند الإناث في قطر تقريبا. وقالت السيدة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية إن حملة "عشانج" تستهدف الإناث من جميع الفئات العمرية في المجتمع القطري على مدار الشهر وتسعى لتحقيق حزمة من الأهداف أهمها تشجيع الكشف المبكر الذي يساهم في شفاء 98% من الحالات المصابة. وأشارت إلى أن ظهور أي كتلة في الثدي لا تعني وجود سرطان حيث إن حوالي 80% من الكتل في الثدي تعتبر حميدة (غير سرطانية) ومع ذلك يجب مراجعة الطبيب فورا عند ملاحظة أي تغيرات في الثديين مثل وجود تورم مستمر. وأوضحت السيدة مريم أن حملة "عشانج" تهدف لرفع مستوى الوعي حول المرض ونشر ثقافة تبني أنماط الحياة الصحية للوقاية منه، إلى جانب تسليط الضوء على الخدمات الصحية المتعلقة به والمتاحة في دولة قطر وكذلك إحياء روح المبادرة من خلال الأنشطة والفعاليات المقامة وبث الأمل والتفاؤل لدى فئات المجتمع المختلفة تجاه مرض السرطان فضلا عن تفعيل دور المجتمع في تقديم الدعم اللازم لمرضى السرطان ماديا و معنويا. وأفادت بأنه حسب الإحصاءات فإن قطر سجلت حوالي 3% من حالات سرطان الثدي لدى الإناث في الفئة العمرية 15-19 سنة بينما خليجيا فإن 85% من حالات سرطان الثدي تكتشف بمراحل متأخرة وأكثر من نصف الحالات تحدث قبل سن الخمسين لدى النساء. وعن عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الثدي أشارت السيدة مريم لمجموعة من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بهذا النوع من السرطان أهمها الجنس (الإناث عرضه للإصابة 100مرة أكثر من الرجال) والعمر(خاصة الفئة العمرية 55 سنة فما فوق) وأيضا التاريخ العائلي للإصابة بسرطان الثدي حيث إن حوالي 5% إلى 10% من حالات سرطان الثدي وراثي، إلى جانب بدء الحيض في سن مبكر(قبل 12 سنة) أو انقطاع الطمث بعد سن (55 سنة) أو إذا كانت خلايا الثدي كثيفة. وعن الأعراض والعلامات التحذيرية لسرطان الثدي قالت السيدة مريم إن أهم هذه العلامات هو وجود كتلة في الثدي تختلف عن أنسجة الثدي الأخرى أو وجود كتلة أو أكثر تحت الإبط، إلى جانب تغيرات في شكل أو حجم أحد الثديين وتغير في بشرة الثدي مثل الاحمرار والتجاعيد فضلا عن سخونة في الثدي وعروق واضحة وحكة وتغيرات في حلمة الثدي مثل حلمة منقلبة للداخل أو تقرحات أو إفرازات غريبة ويمكن تقليل خطر الإصابة من خلال ممارسة النشاط البدني بانتظام لمدة 20 إلى 30 دقيقة بمعدل خمسة أيام بالأسبوع مع المحافظة على وزن صحي والامتناع عن التدخين والكحول فضلا عن إرضاع الأم للطفل رضاعة طبيعية لمدة لا تقل عن ستة أشهر يقيها من سرطان الثدي مع الكشف المبكر على سرطان الثدي وإجراء الاختبارات الجينية والجراحة الوقائية للنساء اللاتي لديهن نسبة خطر عالية للإصابة، إلى جانب تقليل التعرض للإشعاعات والتلوث البيئي والحد من استخدام العلاجات الهرمونية. وشددت مديرة جمعية السرطان على أن الكشف المبكر يعتبر الركن الأساسي في الوقاية والعلاج من عمر 20 سنة فما فوق عن طريق الفحص السريري بشكل دوري وعند عمر 45 عن طريق فحص الماموجرام كل 3 سنوات.
610
| 27 سبتمبر 2016
تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، تنظم الجمعية القطرية للسرطان نهاية الشهر المقبل مؤتمر سرطان الثدي تحت عنوان "المعايير الحالية والآفاق الجديدة" وذلك بالتزامن مع شهر التوعية العالمي بسرطان الثدي. ويعتبر مؤتمر سرطان الثدي الذي يقام يومي 28 و29 اكتوبر منصة عالمية تجمع ما يزيد عن 2000 متخصص وخبير في شتى المجالات ذات العلاقة بسرطان الثدي من عدد من الدول الأجنبية والعربية كالنمسا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومصر، بالإضافة لمشاركة عدد من الجهات من داخل دولة قطر أبرزها وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان. ووفقا لمنظمي هذا الحدث فإن المؤتمر سيضع بعض القواعد الجديدة في علاج سرطان الثدي من خلال تبادل الخبرات والتجارب لاسيما وأنه يستند على شقين الأول علمي يتناول كيفية عمل الفحوصات للكشف المبكر عن المرض وأبرز العلاجات المستخدمة والتطورات في هذا الصدد، والشق الثاني تثقيفي يركز على التغذية والرياضة ودورهما في الوقاية من المرض وعوامل الخطورة التي تزيد من احتمالية الإصابة فضلا عن كيفية عمل الفحص الذاتي للكشف عن المرض.وقال الدكتور عبدالعظيم عبدالوهاب نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر في تصريح صحفي اليوم إن هذا المؤتمر جاء في إطار حرص الجمعية على مواكبة التطورات الطبية العالمية للحد من انتشار المرض في دولة قطر وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة والدعم المطلوب لمكافحته محليا والسيطرة عليه. وذكر أن الجمعية لم تدخر جهدا في هذا الاتجاه لاسيما أن سرطان الثدي يعد الأكثر انتشارا بين النساء في قطر والعالم لذلك كان لابد من تسليط الضوء عليه وعلى أهمية الكشف المبكر الذي يعد التحدي الأكبر الذي يواجه المريض فضلا عن خوف البعض من اكتشاف المرض ومن ثم الخضوع للعلاج لاسيما الكيميائي وتأثيره على الحالة النفسية والجسدية للمريض. وأوضح الدكتور عبدالوهاب أن المؤتمر سيشهد العديد من الورش التدريبية والتوعوية حول السرطان والتركيز على أهمية الكشف المبكر وأيضا طرح العادات الصحية الغذائية الهامة للوقاية من المرض فضلا عن طرح عدد من أوراق العمل الهامة التي ستسهم في تعزيز المكافحة العالمية للمرض وتعزيز أساليب علاج المرض إلى جانب التشاور العلمي والأكاديمي حول أفضل السبل العالمية لعلاج المرضى. ويقام ضمن المؤتمر معرض طبي متخصص يتيح للشركات المتخصصة في الصناعات الطبية اطلاع الحضور على أحدث الابتكارات في مجال سرطان الثدي تحت سقف واحد وعلى مستوى دولي، بالإضافة لوجود برنامج تعليمي يتضمن محاضرات وجلسات حوار وورش عمل يقدمها عدد من الخبراء والمحاضرين الدوليين وذلك لتحسين جودة الرعاية المقدمة في مجال سرطان الثدي والتعليم الطبي المستمر لممارسي الرعاية الصحية من جميع التخصصات. من جهة أخرى شدد نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان على ضرورة الانتباه لأهم العلامات التحذيرية للإصابة بسرطان الثدي أهمها وجود كتلة في الثدي تختلف عن أنسجة الثدي الأخرى أو وجود كتلة أو أكثر تحت الابط إلى جانب تغيرات في شكل أو حجم أحد الثديين وتغير في بشرة الثدي مثل الاحمرار والتجاعيد فضلا عن سخونة في الثدي وعروق واضحة وحكة وتغيرات في حلمة الثدي مثل حلمة منقلبة للداخل أو تقرحات أو إفرازات غريبة.
418
| 25 سبتمبر 2016
التعرض لمستويات عالية من الإشعاع ضمن عوامل الخطورة.. سرطانات الدم تحتل المرتبة السادسة من حيث الإنتشار عالمياً خامس أكثر مسبب لوفيات السرطان حول العالم نصح الدكتور هادي أبورشيد – مثقف صحي بالجمعية القطرية للسرطان – بعدم التدخين أو التعرض لمستويات عالية من الإشعاع أو مادة البنزين لما لها من أضرار جمة على صحة الإنسان وزيادة عوامل الخطورة المسببة للأمراض أهمها السرطان عامة وسرطانات الدم بشكل خاص والتي تحتل المرتبة السادسة من حيث الإنتشار وخامس أكثر مسبب لوفيات السرطان حول العالم ، منوهاً بأن واحدا من كل خمسة عشر شخصا حول العالم سوف يصاب بسرطانات الدم أثناء حياتهم حول العالم. وقال إن هذا النوع من السرطانات يصيب خلايا الدم والأنسجة التي تنتج خلايا الدم وتنقسم لثلاثة أنواع رئيسية وهي المايلوما الليمفوما ، اللوكيميا والذي يحتل المرتبة الخامسة من حيث الإنتشار في دولة قطر وهو سرطان خلايا الدم أو مايدعى بـ" ابيضاض الدم" . عوامل الخطورة وأشار لمجموعة أخرى من عوامل الخطورة التي تزيد إحتمالية الإصابة بمرض اللوكيميا أهمها أنواع معينة من أدوية العلاج الكيماوي للسرطانات ، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من متلازمة خلل التنسج النقوي ، منوهاً بأن وجود واحد أو أكثر من عوامل الخطورة لا يعني بالضرورة إصابة الشخص بسرطان الدم ، مؤكداً وجود عوامل تقلل من فرصة حدوث المرض وهي إجراء الفحص الطبي بانتظام ، تجنب التعرض لمستويات عالية من الأشعة، التدخين، مادة البنزين. وعن أكثر العلامات والأعراض شيوعاً قال " تختلف الأعراض تبعاً لنوع سرطان الدم ولكن أكثرها شيوعاً، ظهور كتلة أو تورم جديد لغدة في العنق أو تحت الذراع ، رعاف، نزف من اللثة أو من المستقيم، ظهور كدمات شديدة من رضوض بسيطة، حدوث نزف غزير أثناء الدورة الشهرية ، حمى متكررة ، تعرق ليلي،ألم في العظام ، فقدان الشهية غير المبرر أو نقصان في الوزن ، الشعور بالتعب والوهن بدون سبب واضح ، تضخم وألم في الجانب الأيسر من البطن ، مضيفاً " في الابيضاض الحاد تسوء الأعراض بشكل سريع جداً وقد يشعر المصاب بالمرض على الفور، أما في الابيضاض المزمن فإن الأعراض تتطور بشكل أبطأ وقد لا تظهر الأعراض لسنوات ". طرق التشخيص وحول طرق التشخيص قال دكتور أبورشيد " سوف يسأل الطبيب عن الأعراض والتاريخ المرضي لمعرفة إذا كان لدى الشخص إبيضاض دم أم لا ، بعدها تبدأ مرحلة الفحص السريري وذلك للبحث عن العقد اللمفاوية المتضخمة وسيقوم بالتحري عن وجود ضخامة في الكبد أو الطحال ، ومن ثم طلب فحوصات دموية ، مضيفاً " وفي حال وجود اضطراب في التحاليل الدموية سيقوم الطبيب بطلب خزعة نقي عظم والتي تمكنه من فحص الخلايا الموجودة داخل العظم عبر المجهر الضوئي مما يعطي معلومات مهمة عن نوع الابيضاض وبالتالي الحصول على العلاج المناسب. وعن نشأة اللوكيميا أوضح قائلاً " تبدأ في نقي العظم" وهو النسيج الرخو الموجود داخل معظم العظام " ، وعند إصابة الشخص بسرطان الدم يبدأ نقي العظم بتشكيل كميات كبيرة من الكريات البيضاء الشاذة والتي تدعى الخلايا الابيضاضية وهذه الخلايا لا تقوم بالعمل الذي تقوم به الكريات البيضاء الطبيعية، حيث تقوم هذه الخلايا بالنمو بشكل أسرع من الخلايا الطبيعية ولا تتوقف عن النمو عندما يجب عليها التّوقف، ومع مرور الوقت يمكن لخلايا الدم السرطانية هذه مزاحمة خلايا الدم العادية مما قد يؤدي إلى حدوث مشاكل خطيرة مثل فقر الدم والنزف والإصابة بالأخماج (الأمراض المعدية) وبإمكان هذه الخلايا الانتشار إلى العقد اللمفاوية أو الأجهزة الأخرى مسببة التورم أو الآلم. أنواع اللوكيميا وأشار إلى أن هناك عدة أنواع مختلفة من اللوكيميا وبشكل عام يصنف اللوكيميا إما تبعاً لسرعة تفاقم المرض وهنا يقسم الابيضاض إلى ابيضاض حادوابيضاض مزمن، أوتبعاً لنوع الكريات البيضاء المصابة ويقسم عندها إلى ابيضاض نقويوابيضاض لمفاوي ، إلا أن الأنواع الأربعة الرئيسية هي ابيضاض الدم اللمفاوي الحاد ، ابيضاض الدم النقوي الحاد ،ـ ابيضاض الدم اللمفاوي المزمن ، ابيضاض الدم النقوي المزمن.
347
| 03 أغسطس 2016
قالت هبة نصار – مثقفة صحية بالجمعية القطرية للسرطان – إن أشعة الشمس فوق البنفسجية هي العامل الرئيسي المسبب لسرطان الجلد لذلك يجب توخي الحذر عند التعرض المباشر لها لاسيما في فصل الصيف حيث تعد الأشعة فوق البنفسجية الصادرة منها أحد العوامل المساعدة في الإصابة بالسرطان بشكل عام وسرطان الجلد خاصة، الأمر الذي يعتمد على عدة عوامل منها قوة الأشعة ، وطول الوقت الذي يتعرض له الشخص ، وإذا ما كان الجلد محمياً ومغطى بالملابس الواقية أم لا. وقالت إن الأشعة فوق البنفسجية "UV" هي شكل من أشكال الإشعاع الكهرومغناطيسي وتعد الشمس المصدر الرئيسي لها ، وبالرغم من الفوائد العدة لأشعة الشمس والتي تعد المصدر الرئيس لفيتامين "د" الذي يحتاجه الجسم في الحفاظ على صحة العظام والعضلات والأسنان والصحة العامة بشكل عام إلا أن هناك أضرارا عدة يسببها التعرض الزائد مثل طفح جلدي أو نوع من الحساسية يساعد بظهور الشيخوخة المبكرة للجلد ، حروق الشمس ، كما يمكن أيضا أن تتسبب في مشكلات بالعين وضعف جهاز المناعة.وقدمت عدة طرق للحماية من أشعة الشمس الضارة لاسيما في فصل الصيف قائلة " إن سلوكيات الفرد هي التي تقي من أشعة الشمس وأكثر الطرق فعالية في تقليل خطر الإصابة بالسرطان وذلك عن طريق إرتداء الملابس التي تغطي أكبر قدر ممكن من الجلد مثل الأكمام الطويلة ، والملابس المصنوعة من القطن أو الكتان ، فضلاً عن استخدام النظارات الشمسية وذلك يمكن أن يقلل من التعرض للأشعة فوق البنفسجية وحماية العين بنسبة تصل إلى 98 % ، كما يجب إختيار النظارات الشمسية التي تغطي العينين من الجوانب الأمر الذي ينطبق على أيضاً على الأطفال. جانب من حملات الجمعية التوعوية وتابعت " لابد من وضع الواقي من الشمس "sunscreen" والتأكد من أنه واسع الطيف ومضاد للماء وينبغي دائما أن يستخدم مع غيره من أشكال الحماية ووضعه بشكل وافر على البشرة النظيفة والجافة على الأقل 20 دقيقة قبل الذهاب إلى الخارج وإعادة وضعه كل ساعتين ، مضيفة "استخدام القبعة الواسعة الحواف من الأمور الهامة في الوقاية من أشعة الشمس الضارة والتي توفر حماية جيدة للوجه والأنف والعنق والاذنين وهي الأماكن الاكثر شيوعاً لسرطان الجلد مع ضرورة إختيار القبعة المصنوعة من القماش المنسوج بإحكام" إذا كان بإمكانك الرؤية من خلالها ".وعن النصائح الأخرى التي قدمتها لتجنب أشعة الشمس الضارة أوضحت قائلة " إبحث عن الظل من الشمس لتجنب الأشعة فوق البنفسجية المنعكسة من الأسطح المجاورة ، وقم بالتدقيق على بشرتك بانتظام وراجع الطبيب إذا لاحظت أي تغيرات جلدية غير عادية لاسيما إذا كان جرح لا يلتئم أو أن شامة ظهرت فجأة وحدث تغيير في حجمها أو سماكتها أوشكلها أو لونها أو بدأ ينزف، إسأل طبيبك لإجراء فحص الجلد وتذكر أن فرصة الشفاء تكون أكبر كلما إذا تم اكتشاف سرطان الجلد مبكراً. مسببات الأمراضوقدمت مجموعة من المسببات للأمراض والتي يجب تجنبها وهي حمام الشمس ، والتعرض المتعمد لأشعة الشمس لفترة طويلة خاصة بين الساعة 10 صباحاً إلى 4 عصراً عندما تكون أشعة الشمس أقوى ما تكون ولابد من أخذ الحذر عند التعرض لها خلال هذه الفترة ، إستخدام أسرّة التسمير الداخلية والتي تعتمد على الأشعة فوق البنفسجية الصناعية والمؤذية تماماً كأشعة الشمس.وعن معايير ازدياد مخاطر الأشعة فوق البنفسجية قالت " أماكن العمل المفتوحة والمعرضة لأشعة الشمس المباشرة لاسيما وأنها تكون أقوى خلال فصلي الربيع والصيف وأيضاً على المرتفعات ، كما أن أشعة الشمس ترتد على السطوح مثل الماء والرمل والثلوج والأعشاب مما يؤدي إلى زيادة خطر التعرض للأشعة فوق البنفسجية ، بالإضافة إلى أن بعض أنواع السحب يمكن أن تعكس الأشعة فوق البنفسجية وتزيد من التعرض لها ، ومن المهم أن ندرك أن الأشعة فوق البنفسجية يمكن أن تصل الينا حتى في يوم غائم.وعن كيفية تشخيص سرطان الجلد قالت يستخدم الأطباء مجموعة من التقنيات التشخيصية للكشف عن سرطان الجلد بدقة وتحديد مرحلته من خلال أخذ خزعة استئصالية لإزالة أي نسيج غير طبيعي ثم يقوم بتحديد التشخيص ومرحلة الورم، وتعتبر سماكة الورم أو عمق تغلغل الورم المؤشر الأكثر أهمية في التشخيص، وتعتمد طريقة علاج سرطان الجلد على مرحلة المرض ويمكن أن تتفاوت من إزالة بسيطة للشامة أو المنطقة المصابة وصولاً إلى العلاج الإشعاعي والعلاج بالتبريد والعلاج المناعي بالإضافة إلى الجراحة.
1570
| 19 يوليو 2016
نظمت الجمعية القطرية للسرطان زيارة للأطفال المرضى وذلك بالتعاون مع مستشفى حمد العام في محاولة للتأكيد على ضرورة الدعم النفسي لهذه الفئة بشتى الطرق الممكنة والتخفيف من وطأة المرض من خلال هذه الزيارات التي تحرص الجمعية على تنظيمها كل عام . وأكد السيد عبدالعزيز آل بريك رئيس وحدة التخطيط والمتابعة على أهمية هذه الزيارات في دعم الأطفال معنوياً وذلك في محاولة للتخفيف عنهم ، فإلى جانب الدعم المادي للمرضى تحرص الجمعية أيضاً على دعمهم نفسياً ، لافتاً للعلاقة الوثيقة بين الحالة النفسية والسرطان ، حيث يلعب العامل النفسي دور كبير في عملية الشفاء والذي يمكن أن يسهل من العلاج أو يعيقه . وأشار للدور الكبير الذي تلعبه الجمعية في هذا الصدد والتي تستمر رحلة العطاء من بداية التشخيص حتى الشفاء من خلال تدابير وخطط منظمة لدعم هؤلاء المرضى مادياً ونفسياً، حيث قامت مؤخراً بتدشين فريق الدعم النفسي للمرضى وأسرهم يضم عددا من الأبطال المنتصرين على مرض السرطان بكافة أنواعه ومن كل الفئات العمرية ، لافتاً الى حرص الجمعية على التواصل معهم والاطمئنان عنهم ومشاركتهم الدائمة في كل الفعاليات التي تقيمها للتواصل مع المجتمع والتأكيد على أن المرض يمكن الشفاء منه. واكد أن الجمعية تعمل بشكل دائم على البقاء بجانب المرضى ودعوتهم في كل الفعاليات المهمة وذلك لمحو الفكرة السائدة في أذهان الجميع بأن مرض السرطان مرض قاتل . من جهتها عبرت الإعلامية نادين البيطار السفيرة الفخرية للجمعية عن إعتزازها بمشاركتها في مثل هذه الزيارات التي تدعم الأطفال الصغار المصابين بالسرطان ، مضيفة " انه لمن الرائع أن يتم تنظيم هذه الزيارات والتأكيد على أن إصابتهم بالمرض لا تعني بالتأكيد إعتزالهم الحياة بل يجب دعمهم بكل الطرق المتاحة للتغلب على المرض والشفاء منه ومنحهم الأمل في العلاج وتشجيعهم على مقاومته للإنتصار عليه. بدوره شكر السيد عمر الطويسي مسؤول التسويق كل الرعاة الذين ساهموا في رسم البسمة على وجوه الأطفال وهم شركة الخليج المتحدة CGC , كيدي زون ، تويز أر أص ، العربية للعود ، مركز الأقصى الطبي ، الصالون الأزرق ، أي قطر ، وذلك لدعمهم هذه الزيارات التي تهدف في المقام الأول لرسم البسمة على وجوه هؤلاء الأطفال من خلال دعمهم نفسياً في مواجهة المرض ، مضيفاً "الخوف من مواجهة السرطان أسوأ من الإصابة به والمعنويات العالية أفضل من أي علاج ، ولابد من التأكيد على أن الحالة النفسية السيئة تقضي على المريض أكثر من المرض نفسه ، ويبقى الأمل هو الفارق بين مريض وآخر والذي نتمنى أن يكون العامل المشترك بين الجميع ".
707
| 21 يونيو 2016
أكدت الأستاذة هبة نصار – مثقفة صحية بالجمعية القطرية للسرطان – أن شهر رمضان يعتبر فرصة ممتازة لبدء بعض التغيرات الإيجابية على نمط الحياة، والتي يمكن بدورها أن تقلل من فرص الإصابة بالعديد من الأمراض من بينها السرطان، أهمها عدم الإفراط في تناول الحلويات والسكريات بشكل عام وفي شهر رمضان، خاصة الذي تنتشر فيه عادة تناول الحلويات بشكل كبير وأثر ذلك على زيادة خطر الإصابة بأمراض عدة لاحتوائها على نسب عالية من الدهون والسكريات وشبه خلوها من الفيتامينات والعناصر الغذائية الضرورية. السكر يحفز مراكز المتعة في الدماغ والإفراط في تناوله إدمان مشيرة لأهمية الاستعاضة عنها بالفاكهة الطازجة والمجففة والمكسرات غير المحمصة كاللوز والجوز، حيث إن هذه البدائل متوفرة بكثرة في رمضان وغنية بالمعادن والفيتامينات والألياف، مؤكدة أن بعض الدراسات الحديثة أشارت إلى أن الامتناع الكامل عن السكريات بكل أشكالها من الطرق الحديثة الواعدة في دعم علاج السرطان .وعن كمية السكر التي ينصح باستهلاكها أوضحت قائلة "حسب الدراسات العالمية ننصح النساء بالحد من تناول السكر إلى ما يصل 6 ملاعق في اليوم (8 غرام) أي ما يعادل 100 سعر حراري، أما بالنسبة للرجال فيمكنهم تناول ما يصل إلى 9 ملاعق سكر في اليوم (12 غرام) أي ما يعادل 150 سعرا حراريا، وهنا لابد من التنويه على أن علبة واحدة فقط من المشروب الغازي تحتوي على ما يقرب من 8 ملاعق من السكر أي ما يعادل 130 سعرا حراريا .ولفتت نصار إلى أن الإفراط في تناول السكر هو نوع من أنواع الإدمان، حيث وجد العلماء أن السكر يحفز مراكز المتعة نفسها من الدماغ ويؤدي هبوط السكر إلى أعراض انسحابية يمكن أن يشعر بها الشخص مثل تقلب المزاج والتوتر والقلق وتعب عام بالجسم والعرق البارد فضلاً عن الرغبة الشديدة في الحصول على المزيد منه .وعن مصادر السكر قالت "يتواجد السكر في الكثير من الأغذية والمشروبات التي نستهلكها خلال اليوم أبرزها الخبز، الحلويات، رقائق البطاطس المقلية، النشويات التي يمكن أن تؤدي إلى نفس الارتفاع في مستوى السكر، فضلاً عن شرب كمية كبيرة من المشروبات المحلاة". يجب التخلي عن المُحَلِّيات الصناعية.. والفاكهة الطازجة والمجففة بديل للحلويات وتابعت "لا يشكل السكر بحد ذاته غذاء خطيرا، ولكن ينبغي السيطرة على تناوله يومياً، حيث إنه من المهم جداً قراءة الملصقات الغذائية والبحث عن السكريات الخفية واعلم أنه إذا تم سرد كلمة "سكر" كأول عنصر أو مركب على الملصق الغذائي إذن هو منتج ترتفع فيه نسبة السكريات ويجب تجنبه". وأضافت "لا تشمل بعض الأطعمة السكرية كلمة "السكر" في قائمة المكونات وذلك لأن السكر غالبا ما يكون مستترا تحت مسميات مختلفة مثل الفركتوز (سكر الطبيعي من الفواكه)، اللاكتوز (السكر الطبيعي من الحليب)، السكروز (مصنوع من سكر الفواكه والجلوكوز)، المالتوز (السكر المصنوع من الحبوب)، الجلوكوز (سكر بسيط)، سكر العنب" .وقدمت نصار مجموعة من الحلول والبدائل لتجنب إدمان السكر أهمها استبدال الحلويات بالفاكهة الطازجة، التخلي عن المُحَلِّيات الصناعية، حيث تشير الدراسات إلى أن استخدامها بكميات كبيرة يجعل الشخص بحاجة للمزيد من الحلويات، وتأثير ذلك السلبي على وظائف الكبد، التخلص من أي مغريات للحلويات والأطعمة السكرية في المنزل، إيجاد البدائل مثل شرب الكثير من الماء، أكل قطعة من الفاكهة أو الذهاب في نزهة على الأقدام. الاستماع إلى بعض الموسيقى. إرسال رسالة نصية إلى صديق، قراءة مقالة ممتعة".وأضافت "لتجنب الرغبة الشديدة في تناول الحلويات تناول الكثير من الأغذية الغنية بالمغنيسيوم من الخضراوات الورقية الداكنة والبقوليات والمكسرات، حيث تشير الدراسات إلى أن الحاجة الملحة لتناول الشوكولاته على وجه الخصوص يكون كرد فعل من نقص في معدن المغنيسيوم في الجسم". إضافة البروتين لوجبة السحور ضرورة.. ومسميات متعددة للسكر المستتر في الأطعمة وقدمت مجموعة أخرى من الحلول والبدائل لتجنب إدمان السكر أبرزها، إضافة البروتين للغذاء حيث إن تناوله يحد من رغبة تناول الحلوى ويحفظ الشعور بالشبع لمدة أطول لأن هضم البروتين يأخذ وقتا طويلاً ولا يتسبب في ارتفاع نسبة السكر في الدم، وتتمثل مصادر البروتين الصحية في الدجاج واللبن الزبادي قليل الدسم، والبيض والمكسرات والفول، لذلك احرص على تناول مصدر من البروتين في وجبة الفطور خارج شهر رمضان الكريم ووجبة السحور خلال رمضان" .وأضافت "تناول المزيد من الألياف والتي تساعد دائما في الشعور بالامتلاء وتقلل الشعور بالجوع والوقاية من الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطان، فضلاً عن ممارسة الرياضة لمدة لا تقل عن 30 دقيقة لمدة خمسة أيام في الأسبوع، حيث إن ممارسة التمرينات الرياضية تغير النظام الغذائي الخاص بك مثل تناول كميات أقل من السكر" .
1038
| 14 يونيو 2016
تواصل الجمعية القطرية للسرطان إطلاق حملاتها التوعوية التي تهدف للتثقيف ونشر الوعي بالمرض وطرق الوقاية منه، حيث نظمت يوما توعويا للكادر الطبي والتمريضي بمركز "أبوبكر الصديق الصحي" تضمن عدداً من المحاضرات والورش التدريبية، وذلك في إطار جهود الجمعية لتوسيع شرائح المستفيدين من خدماتها لاسيما العاملين في القطاع الصحي، وذلك بعد استهدافها العام الفائت لما يزيد عن 20 مؤسسة صحية بالدولة .وأكد السيد عبدالعزيز آل بريك رئيس وحدة التخطيط والمتابعة أهمية مواصلة الجمعية لجهودها نحو عملية نشر الوعي والتثقيف في مختلف مؤسسات وجهات الدولة، لاسيما العاملة في القطاع الصحي كشريك أساسي في هذا الصدد، مشيراً إلى نية الجمعية خلال الفترة المقبلة توسيع شرائح المستفيدين من خدماتها، خاصة المؤسسات والجهات ذات الصلة من مستشفيات ومراكز صحية وغير ذلك لاسيما بعد استهدافها العام الفائت لما يزيد عن 20 جهة، وذلك في محاولة للقضاء نهائياً على النظرة المجتمعية السائدة حول المرض والتي أصبحت تسير نحو الأفضل وتتغير تغيراً ملحوظاً.من جهته قال الدكتور هادي أبورشيد – مثقف صحي– إن اليوم التوعوي ضم مجموعة من المحاضرات وورش العمل التي طرحت عددا من الموضوعات، أبرزها مضار التدخين وكيفية الاستفادة من شهر رمضان الفضيل في الإقلاع عن هذه العادة السيئة التي لها علاقة مباشرة بالإصابة بالعديد من الأمراض من بينها السرطان، حيث إن فوائد التوقف عن التدخين تظهر منذ اليوم الأول الذي يقلع فيه الشخص والذي يبدأ فيه الدم بامتصاص الأكسجين بدلاً من غاز أول أكسيد الكربون السام، وبالتالي تخف الأعباء المرتبطة بالتدخين تدريجياً، آل بريك: إستهداف 20 جهة صحية بالدولة وخطة لزيادة عدد المستفيدين مشيراً إلى أن الصائم الذي امتنع عن التدخين لمدة اثنتي عشرة ساعة يستطيع أن ينجح في الإقلاع عنه كلياً، ويكون ذلك من خلال تخفيفه قبل رمضان وبعده تمهيداً للإقلاع عنه بشكل نهائي، مضيفاً "إذا استطاع الصائم الإقلاع عن التدخين لساعات طويلة أثناء النهار، فلماذا لا يداوم على هذا الأمر في كافة الأيام، الأمر ليس سهلا بالتأكيد لكنه يحتاج إلى عزيمة صادقة".وتابع "كما يعد شهر رمضان فرصة للتخفيف من استهلاك الكافيين والذي يتسبب في إدرار البول، وبالتالي فقدان الماء والفيتامينات، كما يجب تجنب تناول القهوة والشاي في فترة السحور، ونصح الصائم في شهر رمضان بالاعتدال في تناول الكافيين، حيث إن كثرة استهلاكه تؤثر على النوم وتتسبب في التوتر العصبي"، مشيرة إلى أنه ينبغي على الشخص التقليل من تناول الكافيين قبل حوالي أسبوع من رمضان، حيث يتسبب التوقف بشكل مفاجئ في الصداع والتقلب في المزاج وسرعة التوتر.وأكد أبورشيد أن تلك العادة تعد أكثر العوامل المؤدية للسرطان، حيث يحتوي دخان التبغ على أكثر من 4000 مادة كيميائية، من بينها 250 مادة على الأقل معروف أنها مضرة، وأكثر من 50 مادة معروف أنها تسبب السرطان حيث إنه عند استنشاق الدخان تدخل هذه المواد الكيميائية الرئة وتنتشر في جميع أنحاء الجسم ويمكن لهذه المواد الكيميائية تغيير الجينات الهامة.وأضاف "كما يتسبب التدخين في إصابة أربع من كل خمس حالات بسرطان الرئة، فضلاً عن زيادة خطر الإصابة بالسرطانات الأخرى، بما في ذلك سرطانات الفم والحنجرة والبلعوم والكبد والبنكرياس والمعدة والكلى والمثانة وعنق الرحم والقولون، وسرطان المبيض وبعض أنواع سرطان الدم، كما يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي".وتابع قائلاً "حسب منظمة الصحة العالمية أن تدخين الشيشة لمدة ساعة يعادل تدخين 100 سيجارة، وأن التبغ يقتل نصف من يتعاطونه تقريباً، حيث يودي كل عام بحياة ستة ملايين نسمة تقريباً منهم أكثر من خمسة ملايين ممن يتعاطونه أو سبق لهم تعاطيه وأكثر من 600.000 من الأشخاص المعرضين للتدخين السلبي، يعيش نحو 80% من المدخنين البالغ عددهم مليار شخص على الصعيد العالمي في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل".
445
| 14 يونيو 2016
في إطار حملته الدعائية التليفزيونية الجديدة، قام مركز قطر للمال اليوم بالإعلان عن السفيرة الجديدة لعلامته التجارية الآنسة نجود الكبيسي، أصغر مترجمة ومتحدثة بلغة الإشارة في دول الخليج.وتأتي هذه الحملة الدعائية كجزء من مبادرات المسؤولية المجتمعية للمركز التي تهدف إلى زيادة الوعي بالتحديات والمشكلات التي تواجه الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية وتشجيع الشركات والمؤسسات على إدماجهم في سوق العمل.من جهته قال السيد يوسف فخرو، الرئيس التنفيذي للتسويق والاتصال المؤسسي بهيئة مركز قطر للمال إن المركز يمثل أسوة حسنة لغيره من المؤسسات: "نؤمن في مركز قطر للمال بمبدأ تكافؤ الفرص، ونفتخر بإعلاننا عما قريب عن برنامج خاص ومصمم لتدريب المحترفين الشباب من ذوي الإعاقة السمعية. كما يسرني إعلامكم بأننا نعمل مع أكاديمية قطر للمال والأعمال لإطلاق دبلوم عال في مجال المال والأعمال بلغة الإشارة، وسنفيدكم بجميع التفاصيل في هذا الأمر في المستقبل القريب".تبلغ نجود 13 عاماً وهي أصغر سفيرة فخرية للجمعية القطرية للسرطان ولديها آلاف المتابعين على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي لا سيما الانستجرام (Njoudalkubaisi_@) وتتطلع لإيصال صوت الدنيا لمن لا يسمعه.تم إنتاج وإخراج الإعلان التلفزيوني من قبل السيد عمر خليفة وفريقه بشركة ذي فيلم هاوس.
259
| 07 يونيو 2016
نظمت الجمعية القطرية للسرطان محاضرة توعوية لطلاب مدرسة نيوتن الدولية تناولت الحديث عن التدخين بكل أنواعه وتأثيراته السلبية على الفم والصحة العامة ودوره في الإصابة بالعديد من السرطانات المختلفة، وذلك في إطار حملة " يكفي تدخين " التي أطلقتها الجمعية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التدخين الذي يوافق الحادي والثلاثين من مايو كل عام. وتهدف حملة " يكفي تدخين " إلى توعية المجتمع بمخاطر التبغ وعلاقته بالإصابة بالسرطان بشكل عام وعدد من أنواع السرطانات الأخرى بشكل خاص، إضافة لتسليط الضوء على مضار التدخين السلبي لاسيما على الأطفال الذين لا يملكون القرار ويكونون أكثر عرضة للإصابة بالمرض، كما تهدف الحملة أيضاً الى توعية المجتمع بطرق مكافحة التدخين والتعريف بعادات الإقلاع عنه وجهود دولة قطر في هذا الصدد، فضلاً عن التعريف بالجمعية وأهدافها ودورها المجتمعي. وقال الدكتور هادي أبورشيد – مثقف صحي - إن تلك العادة تعد أكثر العوامل المؤدية للسرطان حيث يحتوي دخان التبغ على أكثر من 4000 مادة كيميائية ، من بينها 250 مادة على الأقل معروف أنها مضرة، وأكثر من 50 مادة معروف أنها تسبب السرطان حيث أنه عند استنشاق الدخان تدخل هذه المواد الكيميائية الرئة وتنتشر في جميع أنحاء الجسم ويمكن لهذه المواد الكيميائية تغيير الجينات الهامة. وأضاف "كما يتسبب التدخين في إصابة أربع من كل خمس حالات بسرطان الرئة، فضلاً عن زيادة خطر الإصابة بالسرطانات الأخرى بما في ذلك سرطانات الفم والحنجرة والبلعوم والكبد والبنكرياس والمعدة والكلى والمثانة وعنق الرحم والقولون، وسرطان المبيض وبعض أنواع سرطان الدم، كما يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي" . وأشار إلى أن مكافحة التدخين وحماية الأجيال من هذه الظاهرة السلبية لا يمكن أن يحدث بين عشية وضحاها وإنما هي بحاجة لتكاتف جميع الجهود لأجل القضاء عليها نهائياً ، لافتاً الى الدور الكبير الذي تلعبه المدرسة في نبذ هذه الظاهرة ومكافحتها لاسيما وأنه طبقاً للدراسة التي أجراها مركز التأهيل الاجتماعي ومكتب تحليل السياسات والأبحاث بالمجلس الأعلى للتعليم على عينة 306 طلاب يمثل القطريون 77،8 بالمائة والجنسيات الأخرى 12،7بالمائة ، أظهرت أن 17,3بالمائة نسبة تعاطي السويكة في المدارس الثانوية و12,7 بالمائة نسبة تعاطيها في المدارس الإعدادية.
203
| 31 مايو 2016
شاركت الجمعية القطرية للسرطان في مؤتمر قطر الدولي الطبي في نسخته الثانية التي انطلقت بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وتستمر حتى 20 مايو الجاري ، وذلك من خلال جناح توعوي للتعريف بمرض السرطان وطرق الوقاية منه فضلاً عن العوامل المسببة لحدوثه وكيفية العلاج. وفي هذا الصدد أكدت الأستاذة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية القطرية للسرطان أن هذه المشاركة تأتي في إطار جهود الجمعية الرامية لنشر الوعي بمرض السرطان من خلال تلبية كافة متطلبات واحتياجات المجتمع القطري، من عملية التوعية والتثقيف وذلك إيماناً بمسؤوليتها نحو إيجاد مجتمع معافى يتمتع أفراده بالصحة والعافية تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030 . وقالت النعيمي"إن إطلاق مؤتمر قطر الدولي الطبي في نسخته الثانية هو تعبير عن مدى اهتمام دولة قطر بالقطاع الصحي الذي يعد واحدا من أهم القطاعات بالدولة وركيزة أساسية لتحقيق نهضة شاملة في شتى المجالات باعتبار أن الاستثمار في الإنسان أحد أهم السبل لتقدم المجتمعات. وأشارت إلى حرص الجمعية على المشاركة في المؤتمر كل عام لاسيما وأن الهدف منه يتوافق مع رؤيتها نحو خلق مجتمع واع لا يحمل مخاوف من مرض السرطان وجهودها الكبيرة نحو إيجاد مجتمع صحي مبني على أسس متينة تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي جعلت القطاع الصحي شريكاً أساسياً وداعماً للدولة في كافة المجالات. وأضافت النعيمي أن المؤتمر يمثل انطلاقة حقيقية للتعرف على الواقع الصحي في دولة قطر لاسيما مع النمو المتسارع الذي تشهده دول المنطقة والشرق الأوسط بشكل عام، كما أنه فرصة عظيمة لتبادل الأفكار والرؤى بين الخبراء والأطباء والمختصين من مختلف القطاعات والاهتمامات وانعكاسات ذلك على تطوير القطاع الصحي وتقديم أفضل الخدمات الطبية. ولفتت إلى أن لدى الجمعية خطط ومشروعات مستقبلية جاري العمل على دراستها تمهيداً لإطلاقها خلال الفترة المقبلة والتي من شأنها توسيع المبادرات التوعوية بما يغطي جميع مناطق الدولة بكافة الشرائح والفئات لاسيما ذوي الاحتياجات الخاصة . وقد شاركت الجمعية في المؤتمر بجناح توعوي عن طريق تقديم عرض لما تتيحه من خدمات لرعاية مرضى السرطان بالإضافة لدورها التوعوي فضلاً عن تسليط الضوء على دعم المرضى ماديا وكيفية التعامل معهم نفسياً ومعنوياً ، بالإضافة لطرح محاضرة توعوية ضمن أجندة المؤتمر للتوعية بالمرض وطرق الوقاية منه وكيفية العلاج ، كما سيشهد الحفل الختامي للمؤتمر تقديم عرض تعريفي عن الجمعية ودورها في خدمة المجتمع وكذلك عرض تجربة لأحد الشخصيات الناجية من المرض لتكون نموذجاً على الصبر والعزيمة القوية لقهر المرض . قطر الدولي الطبي
316
| 18 مايو 2016
مساحة إعلانية
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا جديدًا يقضي بتعديل آلية العمل في المدارس ورياض الأطفال الحكومية خلال الفترة من 8 إلى 12...
54678
| 05 مارس 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق شركة إغلاقاً إدارياً لمدة شهر، وفرض غرامة مالية بقيمة مليون ريال قطري، لمخالفته أحكام المادة (10) من...
41898
| 04 مارس 2026
أعلنت سفارة جمهورية مصر العربية في الدوحة عن إجراءات للمصريين الراغبين في السفر إلى مصر في ظل الظروف الراهنة في المنطقة. ودعت المصريين...
31300
| 05 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
29614
| 03 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قالت الخطوط الجوية القطرية: يمكن للمسافرين ممن يمتلكون حجزاً مؤكداً للسفر في الفترة الممتدة بين 28 فبراير 2026 و10 مارس 2026 الاستفادة من...
23706
| 04 مارس 2026
في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة وصون استقرارها، تمكنت الجهات المختصة من إلقاء القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني في...
21757
| 03 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطريةأنها ستستمر في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس،...
16724
| 04 مارس 2026