رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
حمد الطبية تطلق برنامجا لاختصاصيي الرعاية الصحية للتوعية بالاضطرابات النفسية

أطلقت مؤسسة حمد الطبية برنامجا تدريبيا وتثقيفيا للمختصين في الرعاية الصحية في قطر للتوعية بالصحة النفسية وطرق تشخيص الاضطرابات النفسية . وتم تطوير البرنامج التدريبي من قبل فريق خدمات الصحة النفسية وبدعم من مركز حمد الدولي للتدريب، ويستهدف كافة اختصاصيي الرعاية الصحية حيث تم تصميمه لتزويدهم بفهم جيد للاضطرابات النفسية الشائعة وكيفية تشخيصها. وقال الدكتور خالد عبد النور مدير مركز حمد الدولي للتدريب واستشاري أول طب الطوارئ إن الالتزام بتطوير الخبرات في مجال الصحة النفسية بين اختصاصيي الرعاية الصحية كان قائما منذ فترة وجاءت جائحة كوفيد-19 لتحفيز عملية تقديم هذا البرنامج ، حيث برزت أهمية الصحة النفسية كجزء من الرعاية الشاملة بشكل كبير هذا العام وأصبحت هناك حاجة ملحة لدعم تطوير المهارات ودعم صحة العاملين في قطاع الرعاية الصحية. وأشار إلى أن تعزيز المهارات والقدرات المهنية بين العاملين في القطاعين العام والخاص سيعود بآثار إيجابية على الموظفين وعلى النتائج الصحية للمرضى في قطر. وأنهى فريق من كوادر طب الطوارئ مكون من 200 موظف البرنامج التدريبي أوائل هذا الشهر ضمن جهود تعزيز المهارات بين الموظفين فيما تهدف مؤسسة حمد الطبية إلى تدريب كافة العاملين في خدمة طب الطوارئ والبالغ عددهم 1500 موظف مع نهاية الربع الأول من العام القادم 2021 حيث سيتم إدراج هذا البرنامج التدريبي ضمن سلسلة البرامج التدريبية المتاحة بمركز حمد الدولي للتدريب بدءا من شهر يناير القادم. وتمت تجربة البرنامج بنجاح أوائل هذا العام بمشاركة مجموعة مختارة من كوادر اللجنة العليا للمشاريع والإرث ضمن الاستعدادات لاستضافة الفعاليات واسعة النطاق في قطر بهدف دعم تدريب الفرق المختصة العاملة في قطاعات حكومية مختلفة وتعزيز مستوى الوعي لديهم بالصحة النفسية والمهارات اللازمة لتشخيصها، لما لذلك من فائدة محققة للفعاليات مثل فعالية كأس العالم 2022. من جانبها ، أوضحت السيدة كاتيا وورويك سميث قائدة البرنامج ومساعد المدير التنفيذي لتطوير الخدمات الإكلينيكية بخدمات الصحة النفسية التابعة لمؤسسة حمد الطبية أن البرنامج التدريبي يركز على أهمية التعلم الأكاديمي والمشاركة الفعالة التي صممت لدعم صحة ورفاهية المشاركين وضمان فهم جيد لمبادئ الصحة النفسية حيث يتم تغطيتها خلال مجموعة من المواضيع التي تتضمن التوجهات نحو الصحة النفسية وخيارات العلاج ومهارات التواصل وأدوات التشخيص لبعض المشكلات الشائعة. ويتم تقديم التدريب عبر الإنترنت من قبل اختصاصيين في الصحة النفسية حيث تضم الجلسة الواحدة 45 . من جانبه، أوضح الدكتور ماجد العبدالله رئيس خدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية أهمية البرنامج في تطوير خبرات الصحة النفسية في قطر حيث انه يعد فرصة رائعة لتعزيز مستوى الوعي والتدريب لدى كوادر الرعاية الصحية حول الصحة النفسية. وأشار إلى أن هذه المبادرة تأتي كمكمل لجهود تعزيز الصحة النفسية والتي تضمنت إطلاق خط المساعدة الوطني للصحة النفسية، والذي شهد ارتفاعا في عدد المكالمات من جميع شرائح السكان على مدار الأشهر الماضية حيث تم تقديم الدعم لحوالي 130 ألف متصل عبر الخدمة وإحالة الحالات التي تحتاج لمزيد من الرعاية إلى الاستشارة الطبية الشاملة. وتتوفر تتوفر خدمة خط المساعدة للصحة النفسية عبر الاتصال المجاني على الرقم 16000 من الساعة 9 صباحا حتى 5 مساء من السبت إلى الخميس من خلال عدة لغات تحت إشراف فريق من المختصين في الصحة النفسية .

2261

| 28 نوفمبر 2020

محليات alsharq
د. فيليس وات: الأمهات مفتاح الصحة النفسية للأسرة

أكد سدرة للطب أهمية الصحة النفسية في الأسرة كجزء من التزامه المستمر بدعم تطوير خدمات الصحة النفسية والنهوض بها في قطر. وتقول الدكتورة فيليس وات، رئيس قسم الطب النفسي والصحة النفسية للمرأة في سدرة للطب: إن الأمهات هن مفتاح الصحة النفسية للأسرة، ونحن بحاجة إلى أن تكون الأمهات بصحة بدنية وعاطفية سليمة. من المهم أن تشعر النساء الحوامل والأمهات بالدعم والتمكين، يمكننا أن نسأل المرأة كيف تشعرين؟ أو ما الذي يمكنني فعله لمساعدتك؟ وتقديم الدعم والمؤانسة لها، من المهم أيضاً الاستماع إليها دون إطلاق الأحكام. إذا شعرتم أنكم غير قادرين على تقديم الدعم لها، ساعدوها للحصول على مساعدة متخصصة. لا تؤثر الصحة النفسية على المرأة فحسب، بل تؤثر أيضاً على حملها وأطفالها وأسرتها. وهذا يلقي الضوء على أهمية الصحة النفسية للآباء والرضَّع وراحتهم. يصف برنامج الصحة النفسية للرضَّع قدرة الطفل على تكوين علاقات وثيقة مع محيطه، والتعرف على المشاعر والتعبير عنها، واستكشاف بيئته والتماهي معها. كل تفاعل (سواء كان إيجابياً أو سلبياً، أو حتى إذا لم يكن هناك تفاعل) يساهم في نمو دماغ الطفل ويضع حجر الأساس لما سيتعلمه لاحقاً. للاستفادة من طاقاتهم الكاملة، يحتاج الأطفال إلى دعم صحتهم الجسدية والنفسية والعيش في بيئة تؤمن لهم التنشئة الجيدة. وهذا يشمل تقديم رعاية مستجيبة منفتحة، بحيث يلاحظ مقدمو الرعاية إشارات الطفل ويفهمونها ويستجيبون لها في الوقت المناسب وبطريقة مناسبة. كما يجب تشجيع فرص التعلم المبكر. يلعب الأب دوراً فريداً ومهماً في نمو أطفاله ودعم زوجته. بدورها تقول الدكتورة زينب إمام، الطبيبة النفسية في سدرة للطب: وفقاً لبحث ظهر في مكتبة وايلي أونلاين1،1 أن حوالي 10 في المائة من الآباء الجدد يعانون من الاكتئاب، خاصة إذا كانت زوجاتهم مكتئبات. بينما يعاني 18 بالمائة من الآباء من القلق. بما أن معظم الأمهات الجديدات ينظرن إلى الزوج على أنه مصدر الدعم الرئيسي، فإن ضعف دعم الأب يمكن أن يؤدي إلى تدهور صحة الأم النفسية. وتتابع د. إمام نحن ندعو إلى ضرورة وجود أنظمة دعم أقوى للآباء، وتشجيعهم على المشاركة، ومنحهم فرصة للتحدث عن تجاربهم كآباء، وتعلم كيفية دعم نمو أطفالهم، والأهم من ذلك يحتاجون إلى الدعم للوصول إلى المساعدة المهنية عند الحاجة، دون الشعور بالخجل الذي يمنع العديد من الآباء الجدد من طلب المساعدة. ولحجز موعد في خدمة الصحة النفسية للمرأة في سدرة للطب، يمكن للنساء الحوامل أو الأمهات الوالدات حديثاً الاتصال مباشرة على 4003 7109 أو 4003 7177 (من 7 صباحاً حتى 3 مساءً في أيام الأسبوع). وقد خصصت قطر خطاً هاتفياً للمساعدة (16000) لدعم الأشخاص من جميع الأعمار والجنسيات الذين يبحثون عن المشورة بشأن التعامل مع التوتر والقلق والاكتئاب واضطرابات الصحة النفسية الأخرى. خط المساعدة متاح من الساعة 8 صباحاً حتى 7 مساءً. من الأحد إلى الخميس، ومن 8:00 صباحاً إلى 3:00 مساءً أيام السبت.

5962

| 13 نوفمبر 2020

محليات alsharq
دراسة تكشف ارتفاع مستوى الوعي بالصحة النفسية

كشفت النتائج الأولية للدراسة الاستقصائية التي تم إجراؤها حول مستوى التوعية والمواقف حول الصحة النفسية الوطنية في قطر لسنة 2020 والصادرة عن وزارة الصحة العامة ارتفاع مستوى الوعي بالصحة النفسية بين سكان دولة قطر. وتعتبر الدراسة، وهي الثالثة التي تجريها وزارة الصحة العامة في قطر، أكبر دراسة من نوعها في قطر، حيث اشتملت على بيانات تم جمعها من 1100 مواطن ومقيم في دولة قطر تتراوح أعمارهم بين 16 و64 عاماً. وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة، إن الدراسة الاستقصائية لمستوى الوعي والمواقف حول الصحة النفسية الوطنية في قطر لعام 2020 تلعب دوراً هاماً في رصد تقدم قطاع الصحة العامة في تحقيق أهدافه الاستراتيجية، وتوفر أداة تشخيصية تتابع فعالية مبادرات تعزيز الصحة النفسية والوقاية منها عبر أربعة تدابير رئيسية. وأضاف الدكتور محمد بن حمد قائلا إن نتائج الدراسة الاستقصائية توفر رؤى قيمة في الوعي والمعرفة والممارسة في مجال الصحة النفسية والرفاه في المجتمع. إن الفهم الذي نكتسبه من خلال الاستبيان سيساعدنا في تطوير الخدمات والرسائل الصحية بشكل أفضل وأكثر فاعلية وبالتالي تعزيز الرفاهية والسعادة والصحة العامة لسكان دولة قطر. وستتاح نتائج الدراسة كاملة في وقت لاحق من هذا العام، ومع ذلك، تظهر النتائج الأولية بوضوح مستوى الوعي والفهم حول الصحة النفسية والرفاه في المجتمع في السنوات الأخيرة، ففي عام 2018 أوضح نصف البالغين (52%) الذين تم إجراء الدراسة عليهم أن فهمهم معتدل إلى واعي للغاية للصحة النفسية، مقارنة بثلاثة أرباع البالغين (77%) في عام 2020. ولا تزال الوصمة وممارسة التمييز من القضايا المهمة في المجتمع، إلا أن هناك تحولا إيجابيا نحو زيادة القبول والتعاطف مع الأشخاص المصابين بأمراض نفسية، حيث إن الأفراد في قطر على استعداد متزايد للحديث عن الصحة النفسية ويبحثون عن سبل للحصول على المساعدة. وقالت السيدة سوزان كليلاند، المدير التنفيذي بالإنابة للبرنامج الوطني للصحة النفسية بوزارة الصحة العامة، التي شاركت كمستشارة في الدراسة: حققت وزارة الصحة العامة وشركاؤها في الرعاية الصحية تقدماً كبيراً في زيادة الوعي بالصحة النفسية والرفاه في المجتمع في السنوات الأخيرة، حيث إن تزويد الناس برسائل إيجابية عن الأمراض النفسية ورفع مستوى وعي الأفراد من خلال التعليم والمعلومات يدعمان فهم المرض النفسي بشكل أفضل والحد من تأثيره، ومن أهم الأمور التي يمكننا القيام بها لتحسين الصحة النفسية في قطر هو مواصلة تسليط الضوء على هذا الموضوع الهام ولذلك تم مؤخراً تدشين حملة تحت شعار عساك بخير؟ لتشجيع الناس على التحدث بشكل أكثر صراحة عن صحتهم النفسية.

681

| 29 أكتوبر 2020

محليات alsharq
"تقرير ويش2020": الأدوات الرقمية للصحة النفسية ليست رفاهية بل ضرورة ملحة

أكد تقرير ويش 2020، الذي سيصدر رسميا خلال مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحة (ويش) الذي سيعقد افتراضيا في الفترة من 15 إلى 19 نوفمبر المقبل، أن الأدوات الرقمية المصممة لتلبية احتياجات الصحة النفسية ليست مجرد رفاهية مستقبلية للأنظمة الصحية الحديثة، بل ضرورة ملحة. وأعد التقرير الجديد الذي جاء تحت عنوان الثورة الرقمية للصحة النفسية: تحويل الرعاية من خلال الابتكار وتوسيع النطاق، مجموعة دولية من الشركاء والخبراء البارزين بقيادة البروفيسورة هيلين كريستنسن، مدير وكبير العلماء في معهد بلاك دوج للأبحاث الطبية ومقره أستراليا، والدكتور توم إنسل، خبير أمريكي رائد في أبحاث وسياسات وتكنولوجيا الصحة النفسية وبالتعاون مع كبار الخبراء في مجال الصحة النفسية الرقمية. ويوضح تقرير ويش 2020 أن الفجوة بين العلاج الذي يحتاجه الناس وما يمكن لأنظمة الرعاية الصحية الحالية تقديمه في البلدان (مرتفعة ومتوسطة ومنخفضة الدخل) كبيرة جدا حاليا، بحيث لا يمكن سدها سوى بـ ثورة في الوصول والجودة والمشاركة من خلال التكنولوجيا، كما أن تجربة المهنيين ومتلقي الخدمة خلال جائحة (كوفيد-19) عززت الحاجة إلى إنشاء جيل جديد من الابتكارات الرقمية للصحة النفسية. ويقدم التقرير مجموعة من توصيات السياسات بناء على دراسات الحالة، واستكشاف الطرق التي يمكن للحكومات، والمستثمرين، والشركات، والمدارس، والقادة في مجال الرعاية الصحية أن يلعبوا دورا فيها. وفي هذا الصدد أوضحت البروفيسورة هيلين كريستنسن أن خدمات الصحة النفسية تعاني في جميع البلدان حتى قبل أن يجتاح (كوفيد-19) العالم، وأن مشاكل الصحة النفسية، والمخدرات، والكحول، هي السبب الرئيسي للإعاقة في جميع أنحاء العالم، والآن مع (كوفيد-19)، يبلغ 75 بالمئة من السكان عن مشاكل نفسية. وأكدت البروفيسورة هيلين الحاجة إلى تدخلات ضخمة تصل إلى ملايين الأشخاص للتعامل مع هذا الوضع، مشددة على أن التدخلات والخدمات الرقمية هي السبيل للقيام بذلك، وهي مشكلة تواجه حكومات جميع الدول. وتابعت: نحن بحاجة إلى الجمع بين الابتكارات الرقمية التي يستخدمها المستهلكون بالفعل مع الرؤى والأدلة الرئيسية التي تقدمها العلوم حول فعاليتها، مشيرة إلى أن تقرير ويش 2020 يهدف إلى فهم طريقة عمل النماذج الرقمية، والطرق التي يمكن من خلالها دعم وتطوير التقنيات الرقمية للصحة النفسية في المستقبل بشكل أفضل. وسوف تمتد أعمال ويش 2020 الذي يأتي تحت عنوان صحتنا في عالم واحد، على مدى خمسة أيام، وسيسهل الشكل الافتراضي التفاعلي إجراء مناقشات متعمقة لعشرة مواضيع تهم الرعاية الصحية، والتوصيات السياسية القائمة على الأدلة وسيركز بشكل كبير على مناقشة قضايا الصحة النفسية بشكل عام، ولدى الأطفال والمراهقين بشكل خاص. تعد اضطرابات الصحة النفسية من أكثر الاحتياجات الصحية أهمية، وهي تؤثر على واحد من كل ثلاثة أشخاص، في جميع أنحاء العالم، في مرحلة ما من حياتهم، وهي من بين الأسباب الرئيسية للإعاقة، وتتسبب فيما يقرب من ثمانية ملايين حالة وفاة سنويا (ما يقرب من مليون منهم بسبب الانتحار). وإلى جانب الصحة النفسية، سيركز مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحة (ويش) على مواضيع تشمل تغير المناخ والاستدامة و(كوفيد-19).

1113

| 18 أكتوبر 2020

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة: اضطراب خدمات الصحة النفسية خلال جائحة كورونا

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم، إن خدمات رعاية المرضى النفسيين ومرضى الإدمان اضطربت في مختلف أنحاء العالم خلال جائحة كورونا كوفيد-19، ومن المتوقع أن يتسبب فيروس كورونا في مزيد من الشقاء لكثيرين. وذكرت المنظمة أن سبعة في المئة فقط من بين 134 دولة شاركت في استطلاع أجرته المنظمة ذكرت أن خدمات الصحة النفسية تعمل بالكامل وأن 93 في المئة من الدول قالت إن الخدمات تقلصت لأصحاب أمراض مختلفة. وقالت السيدة ديفورا كستل مديرة إدارة الصحة النفسية ومعاقرة مواد الإدمان نحن نعتقد أن هذا جانب منسي من جوانب كوفيد-19، وبشكل من الأشكال فإن جزءا من التحديات التي نواجهها أن هذا مجال لم يحظ على مر السنين بالتمويل الكافي. وأضافت 17 في المئة فقط من الدول عملت على توفير تمويل إضافي لتنفيذ الأنشطة الداعمة لاحتياجات الصحة النفسية المتزايدة خلال الجائحة، وتوضح لنا المعلومات الأولية، أنه ربما كانت هناك زيادة تحتاج للرعاية في عدد المصابين بحالات نفسية وعصبية ومعاقرة مواد الإدمان. وأوضحت كستل أن المنظمة ليست لديها بيانات عن عواقب الحالات بما في ذلك ارتفاع معدلات الانتحار وزيادة نوبات الصرع أو تعاطي المخدرات، بما قد يؤدي إلى تناول جرعات مفرطة. وقالت المنظمة في تقييمها الأولي إن دولا كثيرة خاصة من الدول ذات الدخل المنخفض حافظت على استمرار خدمات الصحة النفسية في المستشفيات العامة التي ظلت مفتوحة لكن مرضى كثيرين واجهوا تحديات أخرى، غير أن عددا كبيرا من الدول الغنية استفادت من إمكانية تقديم المشورة الطبية عن بعد ومن الوسائل التكنولوجية في متابعة المرضى النفسيين.

916

| 05 أكتوبر 2020

محليات alsharq
ويش يختار 3 مشاركين لبرنامج صحافة الصحة النفسية

اختار مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (ويش) طالبين من جامعة نورثوسترن في قطر للمشاركة في برنامج صحافة الصحة النفسية العالمي، الذي أنشأته سيدة الولايات المتحدة الأولى السابقة، روزالين كارتر، وينظمه مركز كارتر الذي يقع مقره في مدينة أطلانطا بولاية جورجيا، الولايات المتحدة الأمريكية. بالإضافة إلى ذلك، انضم أحد كبار الصحفيين المقيمين في قطر إلى برنامج زمالة روزالين كارتر لصحافة الصحة النفسية. والتحق الزملاء الثلاثة الجدد بمجموعة من الصحفيين الدوليين، ملتزمين بالتحقيق في موضوعات محددة حول الصحة النفسية في قطر على مدار الاثني عشر شهرا القادمة، مع التركيز على تأثير فيروس كوفيد - 19. وقد انطلقت مشاركتهم في البرنامج باجتماع افتراضي لمدة ثلاثة أيام، في وقت سابق من هذا الشهر، عرضوا خلاله خططهم للعام المقبل. الطالبتان من جامعة نورثوسترن في قطر اللتان تم اختيارهما لبرنامج المنح الدراسية للطلاب لهذا العام، هما إنارا غانجي ومريم أبو جبارة، متخصصتان في الصحافة والاتصالات الاستراتيجية. وعلى مدار البرنامج التدريبي لمدة عام، ستعمل الطالبتان عن كثب مع أساتذتهما في جامعة نورثوسترن في قطر، ومع مرشدين من الولايات المتحدة وقطر، لاكتساب المهارات والمعرفة اللازمة لإنتاج تقارير دقيقة ومتوازنة حول قضايا الصحة النفسية، لإزالة الصور النمطية والنظرة السلبية للحالات الصحة النفسية. وتم اختيار محمد الهادي كرموص، محرر أول في وكالة الأنباء القطرية، ولديه أكثر من 19 عاما من الخبرة الصحفية، لبرنامج الزمالة الرئيسي بعد التشاور مع مؤسسة حمد الطبية. كزميل، سيتمكن الهادي من الوصول إلى موارد مركز كارتر، والتواصل مع كبار الخبراء في الصحافة والصحة النفسية، بالإضافة إلى فرص تكوين شبكة علاقات عمل. وتعاون ويش، مبادرة مؤسسة قطر العالمية في الرعاية الصحية، مع مركز كارتر لجلب برنامج زمالة روزالين كارتر لصحافة الصحة النفسية إلى قطر في عام 2016. وتم إنشاء برنامج المنح الدراسية للطلاب من قبل مركز كارتر وويش في عام 2018 كجزء من برنامج الزمالة الرئيسي. وعلّق نيك برادشو، مدير قسم الشراكات والإرشاد في ويش، قائلًا: يُعتبر الحديث عن الصحة النفسية بدقة وحساسية ونزاهة أمرا ضروريا للغاية. تأسست شراكتنا الطويلة مع مركز كارتر بهدف تحسين جودة تقارير الصحة النفسية في قطر. وفي حين أنه من المهم للغاية العمل مع الصحفيين المحترفين، نعتقد أنه من المهم أيضا تدريب الطلاب على تعلّم أفضل الممارسات قبل بدء حياتهم المهنية.

2166

| 04 أكتوبر 2020

محليات alsharq
دراسة حول تأثير كورونا على الصحة النفسية لسكان قطر

دعا الدكتور ماجد العبدالله رئيس قسم الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية والباحث الرئيسي في دراسة تأثير جائحة فيروس كورونا على الصحة النفسية-، كافة سكان دولة قطر ممن تزيد اعمارهم عن 18 عاما، ويتحدثون اللغتين العربية والانجليزية بالمشاركة في الدراسة التتبعية للصحة النفسية في زمن جائحة كورونا في الدولة، والمعنونة بـ تأثير جائحة فيروس كورونا على الصحة النفسية في دولة قطر. واضاف الدكتور العبدالله قائلا إنَّ هذه الدراسة ستسهم في أن نتعرف في قسم الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية على مدى وكيفية تأثير تفشي الفيروس التاجي بمرور الوقت على الصحة النفسية والرفاه في المجتمع، حيث ان البيانات الدقيقة التي نطمح بجمعها بمساهمات السكان ستوفر معلومات مهمة لتشكيل الحملات التثقيفية والخدمات المتعلقة بالصحة النفسية، لنكون أكثر استعدادا لمواجهة هذا الوباء، حيث ان المشاركة في الدراسة ستشكل دعما حقيقيا لصانعي القرار وللدولة. وأضاف الدكتور العبدالله في فيديو بثه موقع مؤسسة حمد الطبية الرسمي على تويتر، قائلا إنَّ القطاعات الصحية في دولة قطر تمر بتغييرات متعددة نتيجة لتعرض البلاد إلى جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، مؤكدا تأثير الجائحة على الصحة النفسية، ولهذا قام قسم الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية بتغيير العديد من الاستراتيجيات المطبقة من أجل توفير الدعم والخدمات النفسية الطارئة وغير الطارئة لكافة سكان الدولة من المواطنين والمقيمين مع مراعاة سلامة الجميع خلال هذه الجائحة.

2162

| 21 سبتمبر 2020

محليات alsharq
ما هو تأثير كورونا على الصحة النفسية لسكان قطر؟ .. دراسة بحثية لـ "حمد الطبية" و"جامعة قطر" 

أطلقت مؤسسة حمد الطبية وجامعة قطر الشهر الماضي دراسة بحثية مشتركة لمعرفة التأثير الاجتماعي والنفسي لوباء فيروس كورونا /كوفيد-19/ على السكان في دولة قطر. وحصلت الدراسة المشتركة على تمويل من منحة أبحاث الاستجابة للطوارئ التي تقدمها جامعة قطر، حيث ستكون الدراسة متاحة لمشاركة الجمهور على شبكة الإنترنت وستتوفر باللغتين العربية والإنجليزية لكافة السكان من عمر 18 عاما فما فوق. وتهدف الدراسة إلى مساعدة صناع السياسات في دولة قطر ومقدمي خدمات الرعاية الصحية على تطوير الوعي العام، إلى جانب خدمات الصحة النفسية الحالية والمستقبلية. وقال الدكتور ماجد العبدالله رئيس خدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية والباحث الرئيسي في الدراسة، إن هذا العمل يهدف إلى مساعدة الباحثين في الوصول إلى فهم أفضل لسبب كون بعض الأشخاص أكثر عرضة للتوتر والقلق والاكتئاب أثناء المواقف العصيبة كتفشي الأمراض المعدية، كما أن الباحثين سيقومون أيضا بالبحث في سبب استمرار تأثير الأزمة النفسية لفترة أطول لدى بعض الأشخاص. وأوضح أن هناك أدلة متزايدة على أن وباء /كوفيد-19/، يمثل حالة طوارئ نفسية أيضا إلى جانب كونه حالة طوارئ صحية عامة، لافتا إلى أن هناك القليل جدا من الأدلة التجريبية حول الكيفية التي يؤثر بها الوباء الحالي على الصحة النفسية، لذا تعتبر هذه الدراسة هامة لدورها في المساعدة على فهم التأثير النفسي على السكان في دولة قطر بشكل أفضل. من جانبها، قالت الدكتورة سلمى خالد الأستاذة المساعدة في معهد البحوث المسحية الاجتماعية والاقتصادية بجامعة قطر، إن الدراسة مهمة أيضا لأنها تشكل تحقيقا طويل الأمد، مما يعني أن الباحثين سيتابعون نفس المجموعة من الأفراد على مدى فترة طويلة من الزمن. وأضافت أنه من خلال فحص التغييرات الرئيسية في المشاركين على مدى 12 شهرا سيتمكن الباحثون من فهم التأثيرات طويلة المدى المحتملة على الصحة النفسية بشكل أفضل. وأوضحت أن الدراسة تتضمن فحصا متكررا لنفس الأفراد على مدار عام واحد، فبعد عملية التسجيل في الاستبيان، يطلب من المشاركين استكمال استبيان أولي عبر الإنترنت ثم تتم دعوتهم لإنهاء استبيانات للمتابعة خلال الأشهر الثالث والسادس والتاسع والثاني عشر، حيث يتم حفظ جميع المعلومات التي تم جمعها بسرية، ولن يتم نشر أي تفاصيل تعريف شخصية، بينما ستكون المشاركة طوعية ويمكن للمشاركين الانسحاب من الدراسة في أي وقت، كما أن استكمال الاستبيان الأول لا يلزم الشخص باستكمال استبيانات المتابعة. وأشارت إلى أن عينة عشوائية من السكان ستتلقى رسالة نصية قصيرة تدعوهم للمشاركة في الدراسة، ولكنها أيضا مفتوحة لمشاركة أي فرد مقيم في دولة قطر يبلغ من العمر 18 عاما فما فوق وقادر على القراءة والكتابة إما باللغة العربية أو الإنجليزية. ولفتت الدكتورة سلمى إلى أن نجاح الدراسة يعتمد على مشاركة الجمهور في البحث، موضحة أنه لا توجد حاليا أي بيانات حول تأثير الوباء على الصحة النفسية للمجتمع وأن الاستبيان سيستغرق بضع دقائق فقط من وقت المشارك لإكماله. بدوره، أكد السيد إيان تولي قائد الصحة النفسية والرفاهية في استراتيجية قطر الوطنية للصحة للأعوام 2018-2022 والمدير التنفيذي لخدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية، إن الدراسة في غاية الأهمية فالبحث الذي تم إجراؤه حتى الآن كان على نطاق ضيق وموجز. وقال إيان إن وباء كورونا له تأثير اجتماعي ونفسي كبير على العالم بأسره، وهناك بعض السكان على سبيل المثال أكثر عرضة لخطر القلق والاكتئاب من غيرهم، وبالتالي تقيس هذه الدراسة مستوى الصحة النفسية لسكان دولة قطر من خلال فحص عدة جوانب تتراوح بين صعوبات النوم والتركيز واتخاذ القرار، حيث يساعد ذلك في اكتساب نظرة ثاقبة حول كيفية استجابة الأفراد لضغوط العزل والحجر الصحي وتهديد الفيروس لصحتهم. وأضاف أن الدراسة ستتيح رؤية الكيفية التي تتغير بها تجارب الناس أثناء الوباء وستساعد النتائج في فهم التأثير الحالي والمستقبلي المحتمل لأزمة فيروس كورونا على الصحة النفسية والعامة بشكل أفضل، كما ستؤثر نتائج هذه الدراسة على كيفية فهم ومعالجة الضيق النفسي المرتبط بالوباء.

2811

| 15 سبتمبر 2020

محليات alsharq
وياك تدعو للمشاركة في دراسة حول أثر التباعد الاجتماعي على الصحة النفسية

أطلقت جمعية أصدقاء الصحة النفسية (وياك)، دراسة بعنوان (أثر التباعد الاجتماعي والحجر المنزلي على الصحة النفسية للآباء والأبناء في ضوء جائحة كورونا- كوفيد 19)، على موقعها الرسمي (https://forms.gle/qNbyZ8QDQ6KAnoN99) وعلى صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك في إطار المبادرة التي أطلقتها في سياق أنشطتها للحد من الآثار النفسية المترتبة من جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وذلك برعاية جمعية قطر الخيرية. الدراسة قام بإعدادها المرشد النفسي المجتمعي بالجمعية محمد كمال، بمشاركة كل من د. سمير سمرين -المستشار الفني للجمعية-، و د. دعاء العدوان -أخصائية الإرشاد النفسي والتربوي-، وتهدف كما قال د. سمير سمرين لاستطلاع آراء المواطنين والمقيمين في دولة قطر لقياس تأثير ممارسات الحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي على صحتهم النفسية، ومعرفة الآثار النفسية والاجتماعية لممارسات الحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي في ظل الجائحة وذلك للخروج بنتائج وتوصيات تعود بالفائدة على الجميع في إطار المحافظة على الصحة النفسية سليمة. ودعا د. سمرين الجمهور إلى المشاركة في هذه الدراسة من خلال الإجابة على استبانة الدراسة التي يتوقع أن تتم على عينة مكونة من نحو خمسمائة مواطن ومقيم وذلك ليتم وضعها أمام الجهات المعنية بالسلامة النفسية في الدولة والممارسين الصحيين حيث ستساعد الجميع في وضع سياسات وممارسات وتصميم برامج وقائية قائمة على الأدلة العلمية وكذلك بين أيدي الأكاديميين والدارسين والإعلاميين وجمع المهتمين. ويستغرق وقت الإجابة على أسئلة الاستبانة المتعلقة بالدراسة نحو خمس عشرة دقيقة وهي تتضمن أسئلة حول الصحة النفسية للمشارك وأبنائه، والإشارة إلى بعض الممارسات واستراتيجيات التكيف التي ينتهجها مع نفسه وأسرته في ظل الجائحة. وفتحت الجمعية المجال أمام الراغبين في المشاركة في الدراسة، للتواصل مع الجمعية وذلك في حالة الرغبة في الاستفسار عن أية نقطة يشتمل عليها الاستبيان وعدم التردد في هذا الأمر وذلك لتخرج الدراسة صحيحة ودقيقة وأكثر واقعية.

2448

| 24 يونيو 2020

محليات alsharq
خبراء: تدابير لتفادي آثار كوفيد-19 على الصحة النفسية

ناقش خبراء في مختلف المجالات تحديات الصحة النفسية التي يواجهها الأفراد وكيف يمكنهم التصدي لها، وذلك خلال مناظرات الدوحة التابعة لمؤسسة قطر. وركزت الجلسة الحوارية على تعزيز الصحة النفسية مع استمرار السيطرة على الوباء، حيث تعد الحماية الوظيفية، وتزويد أفراد المجتمعات بتوجيهات واضحة من الحكومات، وتجنب استخدام عبارة التباعد الاجتماعي، إجراءات أساسية من المهم اتخاذها للحفاظ على الصحة النفسية مع استمرار تفشي جائحة (كوفيد-19) العالمية، وذلك بحسب ما أفاد الخبراء خلال مناقشة افتراضية. وحذر الدكتور جان إيمانويل دي نيف، أستاذ الاقتصاد الذي فاز بعدة أوسمة لمساهماته في الدراسة العلمية عن السعادة، وأحد المتحدثين من جامعة أكسفورد، المتخصص في الرفاه النفسي للأفراد، من تراجع الحالة النفسية للأفراد، بسبب عدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بمصير جائحة (كوفيد-19) حتى الآن، وذلك على الرغم من المرونة التي أظهروها في بداية الأزمة. وقال: في الشهر الأول وعند تطبيق إجراءات العزل المنزلي، تكيف الجميع، وكنا صامدين للغاية. ومع ذلك تكشف البيانات الأخيرة أننا نمر حاليًا بمنعطف يعكس حالة من التخبط، كما تُظهر أولى علامات التقهقر، وجزء من ذلك مدفوع بحالة السأم التي أصابت البعض. وأعتقد أن ذلك يرجع إلى تصالح الأفراد وتقبّلهم لفكرة أن التعافي من هذا الوضع لن يكون تامًا وأننا لن نعود إلى الوضع الطبيعي كما كان في السابق، مضيفًا: الجميع يخشى مما سيحدث في الأشهر القليلة المقبلة، والتصريحات الحكومية ليست واضحة بشأن ذلك، وهو ما يولد شعورًا بالارتباك وعدم اليقين. وفقاً للدكتور دي نيف، لا يمكن التأكيد بما فيه الكفاية على أهمية احتفاظ الأفراد بوظائفهم، فإن فقدان الدخل ليس هو المهم وحده عندما يصبح الناس عاطلين عن العمل - بل فقدان الروتين، واحترام الذات والهوية الاجتماعية، والتواصل الاجتماعي ضمن بيئة العمل، جميعها عوامل في غاية الأهمية. وأضاف: نحتاج أيضًا إلى تغيير الصياغة والبدء في استخدام عبارة التباعد الجسدي بدلاً من التباعد الاجتماعي، حيث لا يمكن تجاهل سوء اختيار عبارة التباعد الاجتماعي وتأثيرها السلبي من منظور الصحة النفسية والعقلية في وقت الأزمات. قال الدكتور كامران أحمد الطبيب النفسي والكاتب وصانع الأفلام ورائد الأعمال، والمتخصص في علاج الأمراض النفسية: قلقون بشدة بشأن الإصابة بالفيروس، ويكافحون بسبب فقدان الوظائف والأعمال، وبسبب الحزن على أحبائهم. وأضاف: في الطب النفسي توجد فكرة الآلية الدفاعية، وتتمثل في طرق غير واعية نستخدمها لمواجهة الصعوبات، وتتضمن تلك الطرق الإبداع والإيثار، حيث يمكن أن يميل الناس لمساعدة الآخرين ويجدوا في ذلك وسيلة لمساعدة أنفسهم. نحن بحاجة إلى إدراك الأثر الذي ستخلفه تجربة الجائحة العالمية التي نمر بها الآن، وأن ندرك أنه سيكون ممتدًا لفترة طويلة بعد انتهاء الأزمة، حيث ستكون هناك تداعيات طويلة الأمد. وأضاف: من جانب آخر، هناك تحديات كبيرة للعزلة أثناء الحظر. حيث يصارع الناس أفكارهم السلبية، خاصةً إذا كان صوت الناقد بداخلهم عاليا للغاية، الصوت بداخلك الذي يؤثر عليك بدون سبب واضح. وأنا أشجع الناس على اغتنام هذه الفرصة. وعلى الجميع أن ينظر إلى الوقت الحالي كفرصة للتعلم وتنمية الذات، على الرغم من أن الحياة قد تبدو وكأنها توقفت لوهلة إلا أن هذا التوقف لا يجب أن يسري بالضرورة علينا كأفراد. قالت دانا العلي طالبة الطب في السنة الرابعة في جامعة وايل كورنيل للطب الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر: على الجميع أن ينظر إلى الوقت الحالي كفرصة للتعلم وتنمية الذات.

678

| 25 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
خبيرة في منظمة الصحة العالمية: حاجة ملحة لزيادة ميزانيات الصحة النفسية

أكّد أحد خبراء الصحة النفسية بمنظمة الصحة العالمية بأن العالم قد لا يكون مدركا كفاية لجميع تداعيات جائحة كوفيد-19 على الصحة النفسية، وأن هناك حاجة لزيادة حجم الميزانيات المخصصة لمعالجة آثار الجائحة على الرفاه النفسي للأفراد. شاركت الدكتورة ديفورا كيستيل، مديرة إدارة الصحة العقلية وإساءة استخدام العقاقير في منظمة الصحة العالمية، كمتحدثة في النسخة الإلكترونية من سلسلة محاضرات المدينة التعليمية، التي تم تنظيمها بالتعاون مؤخرًا، مع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش، عضو مؤسسة قطر، وسلّطت بدورها الضوء على التحديات المحيطة بالرفاه النفسي للأفراد في ظل استمرار إجراءات الحجر وضرورة مناقشة تلك التحديات. وقالت: تظهر الأرقام في حالات الطوارئ الأزمات أن واحدًا من بين كل خمسة أفراد يُعاني من إحدى حالات الصحة النفسية، مضيفةً: إذا أدركنا أن هذا النوع من الأزمات يُخلف آثارًا نفسية وخيمة لدى شريحة واسعة من الناس وفي معظم أنحاء العالم، يُمكننا توقع ارتفاع في عدد الأفراد الذين يعانون من حالات الصحة النفسية، لذا من المهم جدًا أن نكون مستعدين للاستجابة لتلك الفئة وتقديم الحلول الرامية لحماية صحتهم النفسية. على الرغم من الحاجة الملحة لتقديم خدمات الصحة النفسية في ظل أزمة الجائحة الحالية، أوضحت الدكتورة كيستيل أن مسألة الميزانية تُشكل عائقًا وتحديًا أمام تحقيق ذلك، وقالت: في المرحلة الحالية، يتم تخصيص نسبة 2% فقط من ميزانية نظام الرعاية الصحية للصحة النفسية حول العالم، في حين أن مشكلات الصحة النفسية التي تعاني منها شعوب العالم تفوق هذا الرقم بكثير. أضافت: نحن بحاجة لزيادة حجم تلك الميزانية على مستوى العالم كي نضمن أن كل دولة تمتلك الخدمات اللازمة للاستجابة وتقديم الرعاية لكل الأفراد المتأثرين بتلك الأزمة نفسيًا. تابعت: يجب أن نمتلك نظامًا صحيًا يُقدم خدمات الصحة النفسية للمجتمع في كل مستوى من مستويات النظام الصحي كالرعاية الصحية الأولية والرعاية الصحية المتخصصة. في إطار شبكة الخدمات تلك، قد تكون هناك حاجة لإجراء برامج فحص الصحة النفسية، ولكن ينبغي أولًا أن نتأكد من إتاحة الخدمات، ومن ثم تحديد نوع الرعاية التي يحتاجها كل فرد. شددت الدكتورة كيستيل كذلك على أهمية حثّ الأفراد على مواجهة تحديات الصحة النفسية التي يتعرضون لها، والحديث عنها، سواءً تلك المرتبطة بجائحة كوفيد-19 أو غيرها. وقالت: لا زالت مشكلات الصحة النفسية حول العالم ترتبط بشدة بالوصمة، وذلك يجعل من يعانون من اضطرابات الصحة النفسية يشعرون وكأن ذلك خطأ ارتكبوه. لا يجب أن نشعر بالعار أو الخجل إذا كنا نعاني من اضطراب نفسي، تمامًا كما لا نشعر بالعار أو الخجل عندما نتعرض لكسر الساق. كما سلّطت الدكتورة كيستيل الضوء على أهمية الاهتمام بالصحة النفسية لدى كافة فئات المجتمع، بما في ذلك الأطفال وكبار السن، حيث قد يكون التركيز منصبًا على صحتهم البدنية بشكل أكبر. وأضافت: العوامل الأساسية في تعاملنا مع تلك الفئات تدور حول كيفية إيجاد السُبل المناسبة للتواصل، وذلك يلعب دورًا هامًا في الصحة النفسية للأطفال والمسنين على حد سواء. وأكدت الدكتورة كيستيل: نتوقع أن يكون لتأثير مشكلات الصحة النفسية خلال أزمة كوفيد-19 وقع أكبر على المسنين بالمقارنة مع الفئات الأخرى، إذ تؤثر العزلة عليهم بشكل مضاعف، إضافة إلى أن تلك الفئة قد لا تكون مدركة تمامًا لما يحدث حولها وتراجع مستوى معرفتها. نحن لسنا واثقين تمامًا بأنهم يحصلون على المعلومات التي يحتاجونها. وأضافت: أصدرت منظمة الصحة العالمية إرشادات وتوجيهات لأولياء الأمور ومقدمي الرعاية الصحية حول الرعاية اللازمة لأطفالهم خلال أزمة كوفيد-19، لتمكينهم من مواجهة الأزمة على أفضل وجه ممكن.

704

| 24 مايو 2020

محليات alsharq
الصحة النفسية بحمد الطبية تطلق خدمات جديدة على خط المساعدة 16000

أطلقت خدمة الصحة النفسية التابعة لمؤسسة حمد الطبية مجموعة من الخدمات الجديدة على خط المساعدة الموحد 16000 وذلك لمساعدة أفراد الجمهور في الوصول إلى خدمات الدعم النفسي التخصصية خلال جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19). وقال الدكتور ماجد العبدالله رئيس خدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد إن جائحة (كوفيد-19) أثرت على آلاف الأشخاص جسديا ولكنها أثرت على الصحة النفسية والعاطفية لعدد أكبر بكثير من الأشخاص في قطر. وأشار إلى أن فيروس كورونا أجبر الناس على تغيير جوانب عديدة من حياتهم حيث انقلب الروتيني اليوم للعديد من الأشخاص رأسا على عقب، موضحا انه حتى في الظروف العادية قد يعاني الكثير من الناس شكلا من أشكال الإجهاد أو الاضطراب النفسي ولكن مع ظهور فيروس كوفيد-19 وتأثيره على الحياة اليوم يمكن أن يكون سببا رئيسيا للتوتر والقلق. ولفت إلى أن اطلاق خط مساعدة الصحة النفسية وخدمة الاستشارات الافتراضية لتقديم الدعم جاء بسبب الحاجة الملحة لهذه الخدمات حيث تم إطلاق خط المساعدة الجديد في بداية شهر أبريل لتقديم الدعم للأشخاص الذين يعانون من الإجهاد أو الاضطراب النفسي نتيجة لتفشي جائحة كوفيد-19، وقدم الخط الدعم لأكثر من 5 الاف شخص. ويضم خط المساعدة فريق عمل مؤلف من متخصصين في الصحة النفسية من ذوي الخبرة يضم أطباء نفسيين واختصاصيي علم النفس وباحثين اجتماعيين وكوادر تمريضية من مؤسسات مختلفة. ويقوم أعضاء الفريق بتقييم الحالة وتقديم الدعم للمتصلين المؤلفين من أربع فئات رئيسية هم الأطفال واليافعين وأولياء أمورهم، والبالغين، وكبار السن، والعاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية. وتتضمن اللغات الرئيسية المتوفرة بخط المساعدة اللغتين العربية والإنجليزية، ولكن يضم الفريق المسؤول عن استقبال المكالمات كوادر تتحدث لغات أخرى مثل الهندية والماليالامية والأوردو. وبدأت خدمة الاستشارات الافتراضية الجديدة في بداية شهر مايو الجاري وهي تمكن الأفراد من التواصل مع أخصائي الصحة النفسية عبر مكالمة فيديو حيث توجد العديد من الفوائد لهذه الخدمة الجديدة بما في ذلك حماية صحة وسلامة المرضى وتحسين الوصول إلى دعم الصحة النفسية والمساعدة في الحد من الوصمة المرتبطة غالبًا بطلب الحصول على خدمات الصحة النفسية. وقالت الدكتورة مي المريسي المدير التنفيذي للتطوير الإكلينيكي ورئيس قسم علم النفس بمؤسسة حمد الطبية أن هناك ميزة مهمة للخدمة الافتراضية وخط المساعدة وهي أنها تقلل من الوصمة التي غالبا ما تصاحب طلب الدعم على مستوى الصحة النفسية. واضافت أن المرضى يمكن أن يكونوا خجولين للغاية بشأن طلب المساعدة وزيارة مستشفيات الصحة النفسية أو المراكز الصحية التي تعنى بالصحة النفسية ، ولكن من خلال خدمة الاستشارات الافتراضية، يتمتع المرضى بمزيد من الخصوصية حيث يمكنهم الوصول إلى المساعدة التي يحتاجونها أثناء وجودهم في المنزل ، دون زيارة أحد المرافق. ولفتت إلى أن خط المساعدة يتقدم خطوة إضافية فيما يتعلق بالحد من وصمة العار ، حيث أن المكالمات سرية ويمكن إجراؤها بطريقة لا تكشف عن هوية المتصل تماما. ومن جهته استعرض الدكتور رائد عمرو مساعد المدير التنفيذي لخدمات الصحة النفسية الكيفية التي تستخدم بها مؤسسة حمد الطبية التكنولوجيا المتطورة لصالح المرضى الذين يحتاجون إلى خدمات الصحة النفسية، وقال إن ذلك يتم من خلال استخدام أحدث التقنيات لتحسين الوصول إلى خدمات الصحة النفسية ولإعطاء المرضى خيارات أكثر ولتعزيز سرية وخصوصية الخدمات. واشار الى ان العدد الكبير للمكالمات التي تم تلقيها عبر خط المساعدة الجديد يظهر أن هذه خدمة مطلوبة بشدة وقد جاءت التعليقات الأولية من المستخدمين إيجابية للغاية، ويتم حاليا اجراء تقييم للقدرة على مواصلة تطوير هذا النوع من الوصول إلى العلاج بعد انتهاء أزمة فيروس (كوفيد-19). من ناحيتها اعتبرت السيدة كاتيا وارويك سميث مساعدة المدير التنفيذي للتمريض بخدمة الصحة النفسية أنه من الطبيعي أن يشعر الناس بالحزن أو التوتر أو القلق أثناء تفشي فيروس (كوفيد-19) ولكن من المهم أن يتم ادراك أن هذه الأوقات الصعبة ستمر وستعود الحياة إلى طبيعتها تدريجيا في الوقت المناسب على الرغم من أن ذلك ربما قد لا يحدث بشكل كامل.

2401

| 11 مايو 2020

محليات alsharq
عميد وايل كورنيل في بث مباشر على فيسبوك

يطل الدكتور جاويد شيخ عميد وايل كورنيل للطب - قطر وأستاذ الطب النفسي المعروف في الأروقة العلمية العالمية، للتحدث عن الصحة النفسية في بث مباشر على صفحة صحتك أولاً على الفيسبوك يوم الأربعاء المقبل. وسيرد الدكتور شيخ على أسئلة المتابعين المتعلقة بالصحة النفسية، بما فيها التوتر والقلق في زمن جائحة كوفيد-19 حيث فُرض التباعد الاجتماعي في كافة دول العالم.

781

| 27 أبريل 2020

محليات alsharq
الصحة النفسية طريقنا للتغلب على كورونا

مع انتشار فيروس كورونا كوفيد – 19 في ارجاء العالم، اصبح ينتاب البعض هوس الاصابة بالفيروس، وهو ما قد يتسبب بادخالهم في حالة نفسية من الخوف وخشية التعرض للاصابة بكورونا، واصبح البعض يترددون باستمرار حال اصابتهم بأي اعراض اخرى لا علاقة لها بالكورونا الى المستشفيات لعمل الفحوصات اللازمة والعينات للتأكد من عدم اصابتهم بهذا الفيروس، إلا أن الاطباء النفسيين يدعون الى التغلب على هذا الهاجس والتفكير السلبي الذي ربما تكون نتائجه وخيمة على صحة ونفسية صاحبه، ويعزله عن البيئة المحيطة به، رغم انه غير مصاب، ويرون ضرورة تعزيز المناعة النفسية في ظل وباء الكورونا المنتشر. اذ ان الصحة النفسية تعتبر جزءا أساسيا لا يتجزأ من الصحة العامة لأي فرد في المجتمع، وفي هذا الصدد ينص دستور منظمة الصحة العالمية على أن الصحة هي حالة من اكتمال السلامة بدنيا وعقليا واجتماعيا، لا مجرد انعدام المرض أو العجز، ومن أهم آثار هذا التعريف، أن شرح الصحة النفسية يتجاوز مفهوم انعدام الاضطرابات أو حالات العجز النفسية . وكما هو معلوم أن الصحة النفسية عبارة عن حالة من العافية يمكن فيها للفرد تكريس قدراته الخاصة والتكيف مع أنواع الإجهاد العادية والعمل بإتقان وفعالية والإسهام في مجتمعه، وتمثل الصحة النفسية الأساس اللازم لضمان العافية للفرد وتمكين المجتمع من تأدية وظائفه بشكل فعال. د. العربي قويدري: التباعد وعدم الالتقاء الشخصي خير وسيلة للعلاج قال الدكتور العربي عطاء الله قويدري استشاري في الإرشاد النفسي والأسري: إن الصحة النفسية والجسدية موجودتان على الطيف الصحي نفسه، وتتأثران في بعضهما بعضا، فإذا تحسنت الصحة النفسية تحسنت الجسدية، والعكس صحيح. وعن الأمور التي تهدد صحتنا النفسية في ظل انتشار وباء الكورونا أوضح قويدري، أنه في عصرنا الحالي يُلاحظ ازدياد المشاكل التي تعترض الأفراد سواء كانوا في مرحلة الطفولة أو في مراحل المراهقة والشباب والكهولة مما يؤدي إلى زيادة ملحوظة في نسبة الاضطرابات العصبية والنفسية التي تصيب أبناء المجتمع الحديث، ومن الطبيعي أن يرافق هذه الزيادة في مشكلات الإنسان والاضطرابات التي تصيب علاقته بالمحيط، اتساع الاهتمام بها من قبل الباحثين ومن قبل المؤسسات الرسمية لما لذلك من أهمية بالغة في المساعدة في استقرار المجتمع عن طريق تأمين الطمأنينة النفسية للأفراد الذين يعيشون في ذلك المجتمع، وهذا ما نلاحظه اليوم في ظل انتشار وباء الكورونا في العالم. ولفت قويدري، أنه مع وجود هذا الوباء والفزع الذي نشاهده ونسمعه ونقرأه بشكل يومي، أصبح الناس في المجتمعات يشعرون بالقلق والفزع والهلع والخوف، سواء على المستوى الفردي أو المستوى الجماعي، وما يشاهدونه من حصد الأرواح يوميا، لذا لابد من طمأنة المجتمع في كل حال من الأحوال حتى يحافظ كل فرد على استقرار الوضع ونفسيته من وسواس الاصابة بكورونا. وحول الشائعات ودورها في تهديد الصحة النفسية أكد، إن الأخطر من وباء الكورونا هو الاعتماد على المصادر غير الرسمية في الحصول او استقاء المعلومة المغلوطة في سبيل بث الشائعات بين المجتمع من أجل تهديد أمنه واستقراره النفسي، اضافة إلى التحليلات غير المنطقية لهذا الفيروس وربطها بأمور لا أساس لها من الصحة، والأخطر من كورونا أيضاً، هو بعض العقول التي تعشق اختلاق القصص وفبركتها ونشرها في كل مكان عبر مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها، وهو ما يعتبر خطرا يهدد المجتمعات، لذا ينبغي التأكيد على أن متداولي الشائعات أكثر عرضة للخطر، حيث يقعون فريسة الخوف المبالغ فيه، أو اتباع إجراءات صحية غير معتمدة طبيا، وغير موثوقة سواء في طريقة الإصابة أو حتى في طريقة العلاج. وأوضح أن كل إنسان منا مطلوب منه أن يكون على قدر المسؤولية، وذلك بالتقيد بالنصائح المطلوبة منه وما تمليه واجباته الفردية لحماية نفسه وأسرته والمجتمع من خطر الاصابة بالأمراض المعدية منها فيروس كورونا المنتشر، ربما لا يوجد حاليا دواء لهذا المرض، لكننا نملك مصلا يتمثل في الوعي والمسؤولية الفردية والمجتمعية، من دون مبالغة في اتباع الإجراءات الاحترازية، والتباعد الشخصي فيما بيننا. ظبية المقبالي: تجنب القلق ومتابعة الأخبار وممارسة الهوايات قالت ظبية المقبالي – مرشد نفسي مجتمعي -: ان الوسواس القهري حالات استثنائية ليست كبيرة في المجتمع، والوسواس القهري لدى الفئة المصابة قبل كورونا تجعلهم يعانون من قبل وبعد، ولكن الفئات الأخرى تعتبر عادية ولا يوجد لديها وساوس، وإنما خشية من الاصابة مع اخذ الاحتياطات اللازمة، حيث انه من الطبيعي مشاعر الخوف والقلق لدى الناس، ولكن علينا اتباع الارشادات الاحترازية للتغلب على الوسواس او الخوف من الاصابة بالفيروس. وأضافت المقبالي، لتقليل نسبة التوتر لابد من اللهو والابتعاد عن مشاهدة الاخبار او قراءتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خدمة الاتصال على الرقم 16000 ، لديها خدمة الدعم النفسي والاستشارات الهاتفية النفسية وطرح الحلول للحالات النفسية. وأوضحت: من الضروري أن نضع في حسابنا أهمية الصحة النفسية في المجتمع بمؤسساته المختلفة الطبية والاجتماعية والاقتصادية والدينية...، وأن نعمل على تحقيق التناسق بين هذه المؤسسات وبصفة خاصة بينها وبين الأسرة والمدرسة، وهذا يحتم تطبيق اتجاهات الصحة النفسية في المجتمع. تجنيب أفراده وجماعاته كل ما يؤدي إلى الاضطراب النفسي حتى يحقق الإنتاج والتقدم والتطور والسعادة. ولفتت المقبالي، من أهم أهداف الصحة النفسية بناء الشخصية المتكاملة وإعداد الإنسان الصحيح نفسيا أي قطاع من قطاعات المجتمع وأيا كان دوره الاجتماعي بحيث يقبل على تحمل المسؤولية الاجتماعية ويعطي للمجتمع بقدر ما أخذ أو أكثر مستغلا طاقاته وإمكانياته إلى أقصى حد ممكن، ولكي يتحقق هذا يجب تحقيق مطالب النمو الاجتماعي للفرد، مثل النمو الاجتماعي المتوافق إلى أقصى حد مستطاع، وإشباع الحاجات النفسية الاجتماعية وتقبل الواقع، وتكوين اتجاهات وقيم اجتماعية سليمة، والمشاركة الاجتماعية الخلاقة المسؤولة،وتوسيع دائرة الميول والاهتمامات، وتنمية المهارات الاجتماعية التي تحقق التوافق الاجتماعي السوي وتحقيق النمو الديني والأخلاقي. محمد كمال: مطلوب أن نكون على قدر المسؤولية قال محمد كمال – مرشد نفسي -: نلاحظ أن الكم الكبير المستمر من الأخبار عن فيروس كورونا قد يؤدي إلى زيادة القلق وبالتالي التأثير سيكون على الصحة النفسية لدى البعض، وربما يتعدى ذلك الى الصحة الجسدية، لكن الشعور المستمر بالتهديد قد يكون له آثار أخرى أكثر فداحة على الحالات النفسية. وأضاف: نجد أن بعض الأشخاص ذوو شخصيات قلقة أصلا، فهؤلاء سيتفاقم القلق جليا لديهم في زمن كورونا، وإلى جانب الشائعات والمخاوف التي تبث عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، فإن فزع الناس من كورونا ينبع من أن الإنسان يخاف مما يجهله أكثر من الأمر الذي يعرفه، وهناك نسبة من الغموض والمجهول في مرض كورونا تثير التوجس لدى الناس.. وأكد أن الصحة النفسية تساعد في ضبط سلوك الفرد وتوجيهه وتقويمه في الحاضر بهدف تحقيق أفضل مستوى ممكن من التوافق النفسي كمواطن صالح في المجتمع. ولفت إلى أنه للتغلب على المخاوف التي تنتاب البعض في الوقت الراهن، عليهم ان يقللوا من الخوف المبالغ فيه حيال تطبيق الإجراءات الاحترازية أو تعطيل المهام وممارسة الحياة اليومية، فالإنسان المرن هو من يجد البدائل ويستمر في الحياة ورعاية أسرته والتواصل مع الآخرين بطريقة صحية ونافعة مع إيجاد البديل الآمن كإلغاء الاجتماعات وإجرائها إلكترونيا، ومحاولة التجنب في الوقوع فريسة للخوف والفزع والوسواس.

3836

| 15 أبريل 2020

عربي ودولي alsharq
ابتعد عن الشائعات .. 6 خطوات للحفاظ على صحتك النفسية أثناء أزمة كورونا

فيما يرتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 400 ألف حالة عبرالعالم وفي ظل شح المعلومات وعدم التوصل لمصل يقي الناس منه، دخل مئات الملايين من البشر في حالة عزل ذاتي أو إجباري يملؤه القلق والضجر والخوف من المستقبل. وأصبح من الهام جداً أن يبقي الأفراد على سلامة صحتهم العقلية على الرغم من كل تلك الأخبار السلبية، وهو ما ينصح به عدد من خبراء الطب النفسي عبر عدة الخطوات التالية: لا تطلق العنان لأفكارك يقول الطبيب البريطاني مايكل سينكلير – بحسب موقع يورونيوز - إنه يتعين على الأشخاص كبح جماح أفكارهم السلبية عبر التفريق الدائم بين ما يدور في أذهانهم وبين الواقع. ويضيف: استمع دائماً إلى عقلك ثم أنظر للأدلة على ماهو فعلاً حقيقي. يجب أن نعلم أن ما يقوله لنا عقلنا ليس بالضرورة أمراً واقعاً. حاول فعل الآتي على سبيل المثال: بدلاً من أن تقول لنفسك دائما إنك ستمرض (بالفيروس)، قل إنها مجرد فكرة في عقلك أنك من الممكن أن تصاب به ولكن الحقيقة هي أنك لست مصاباً به. لا تتجاهل أعراض الضغط العصبي قد يؤدي القلق إلى خلق حالات من الذعر مصحوبة بأعراض فيزيائية كصعوبة في التنفس أو ارتفاع ضربات القلب وهي أعراض لا يجب أن ننسبها دائماً إلى القلق وخاصة في ظل وضع عالمي ينتشر فيه وباء مثل كورونا. وتقول الطبيبة سيلفا نيريس: لا تتجاهل تلك الأعراض أو تحاول التظاهر بأنها ليست موجودة. اسمح لنفسك حتى تشعر بها وتعبر عنها أثناء حدوثها ثم حاول الاستراحة والتقاط أنفاسك لمدة 10 ثوانِ وكرر ذلك عدة مرات. دوّن ملاحظات قلقك وتقول إليزابيث تورب، عضو الاتحاد البريطاني للصحة النفسية، إنه من المفيد جداً والعملي في تلك الحالات تدوين مذكرات أو يوميات يعبر فيها كل شخص عن لحظات قلقه ومخاوفه. وتضيف: إسمح لنفسك أن تقلق ودوّن قلقك هذا في ملاحظات لتخرجها وتتخلص منها إلى الأبد. تحديد درجات التعرض للأخبار لا يجب أن تعرّض نفسك لسيل جارف من الأخبار والمعلومات الواردة عن تطور الفيروس إذا كان ذلك سيؤثر عليك بالسلب. يمكنك أن تحد من مشاهداتك للأخبار الجارية سواء عبر التلفزيون أو بمواقع التواصل الاجتماعي بغلق التنبيهات المتعددة لتقرر أنت فقط ما تريد معرفته أو قراءته عن الفيروس كل يوم لتستهلك فقط ما يمكنك تحمله. حافظ على الاتصال بدائرة معارفك (رقمياً) لا يجب أن تنساق إلى العزلة التامة وحاول دائماً إبقاء التواصل مع معارفك والمقربين منك في تلك الأوقات العصيبة عبر الاتصال الهاتفي أو مواقع التواصل وتطبيقاتها المختلفة. ويقول جيرارد بارنز، مدير سمارت تي إم إس البريطانية لخدمات العلاج النفسي: من المفيد أن تفتح نقاشات صريحة وصادقة حول الفيروس مع أقرب الناس إليك وأهل الثقة في حياتك. حتى وإن كانت نقاشات يتخللها نكات وسخرية عن الموضوع فإن ذلك سيساعدك على الارتياح ويقلل الشعور بالتهديد والقلق. ابتعد عن الشائعات حدد مصادر الثقة في حصولك على المعلومات ولا تنتبه لكل ما ينشر دون مصدر موثوق. توجه إلى أهل الاختصاص كمواقع الطب والبحث العلمي قبل أي شيء ولا تثق في كل ما ينشره المستخدمون على لسانهم ودون مصدر على مواقع التواصل.

1983

| 25 مارس 2020

محليات alsharq
جمعية وياك تخصص 8 خطوط للاستشارات الهاتفية النفسية تفاعلاً مع كورونا

تؤكد كافة الدراسات العلمية على أهمية الصحة النفسية لمواجهة ضغوط الحياة والأمراض، حيث تسير الصحة النفسية بشكل متواز مع الصحة البدنية، بل تشير بعض الدراسات إلى أنَّ 70% من الأمراض البدنية لها علاقة باضطراب الصحة النفسية، لذا التركيز عليها، وإبقائها بحالة جيدة يسهم في الحفاظ على مناعة الشخص وبالتالي مواجهة الأمراض والضغوط الحياتية، أما في حال التوتر والقلق فإنَّ هرمون الكورتيزون سيرتفع وبالتالي تنخفض مناعة الإنسان، ويكون حينها عرضة للأمراض. *حملة هونها وتهون ومصداقا لهذه النظرية، بادرت جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك، على اعتبارها من المؤسسات التي تقدم خدمات ذات علاقة مباشرة بالصحة النفسية، بإطلاق حملة هونها وتهون تعنى بزيادة عدد ساعات الاستشارات النفسية الهاتفية من ساعتين في ثلاثة أيام في الأسبوع، إلى 9 ساعات يوميا خلال 7 أيام في الأسبوع، بغرض تقديم الاستشارات الهاتفية للجمهور، لاسيما في ظل الظروف الراهنة، وفي ظل انتشار فيروس كورونا المستجد 2019 كوفيد-2019. *استشارات هاتفية نفسية مجانية وفي هذا السياق أكدَّ محمد البنعلي المدير التنفيذي لجمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك، أهمية جمعية أصدقاء الصحة النفسية في هذه الأزمة التي تأتي بمثابة اختبار كي تؤدي كل مؤسسة دورها في المجتمع التي هي جزء منه، لذا جاءت حملة هونها وتهون، التي أطلقتها الجمعية، بهدف الرد على استفسارات الجمهور التي تضاعفت حقيقة خلال هذه الفترة، بسبب الأخبار العالمية حول فيروس كورونا، وسرعة انتشاره، مما تسبب الأمر بإشاعة القلق والذعر في نفوس فئة من الفئات، فكان لابد أن تقدم الجمعية على هذه الخطوة بالاستعانة بعدد من المتطوعين إلا أنهم متخصصون في الصحة النفسية لتقديم استشاراتهم النفسية عبر الهاتف للجمهور، بهدف بث رسائل الطمأنينة، وليس فقط هكذا، بل أيضا اقتراح بعض الاقتراحات على الأسرة لاسيما وأنَّ خلال فترة الحجر المنزلي سيبقى أفراد الأسرة في محيط واحد فقد ينتج عنه بعض المشكلات الاجتماعية بين الزوجين، لعدم السيطرة على الأبناء لاسيما من الأطفال، لذا هنا استشارات حول هذا الجانب، إذ أنَّ هذه المرحلة تطلب تكاتف الجميع، وتفهم الزوج زوجته، والعكس صحيح، واستثمار الوقت بالتفاهم والتعاون والمشاركة، بل وخلق أنشطة أسرية تعليمية تثقيفية ترفيهية، لكسر الملل، واستثمار الوقت، وعلى الزوجين التماسك وبث الطمأنينة في نفوس أبنائهم وآبائهم أيضا للحفاظ على صحتهم النفسية. 8 خطوط للاستشارات المجانية وأضاف البنعلي قائلا إنَّ الاتصالات سيتم استقبالها من التاسعة صباحا إلى التاسعة مساء، يوميا على مدار أيام الأٍسبوع بما فيها يومي الجمعة والسبت، على أن تكون الاستشارات الهاتفية مجانية، وقد حددت الجمعية أرقام للتواصل وهي كالتالي (55749187-55732302- 51407585-55704615 -55718924 - 55363138- 55735195- 55739767)، مشيرا إلى أنَّ الاستشارات ستقدم في اللغتين العربية والانجليزية. وأشار البنعلي إلى أنَّ جمعية أصدقاء الصحية النفسية من المؤسسات التي بدأت تطبيق العمل عن بعد، ومتابعة سير العمل عن بعد، تنفيذا للإجراءات الاحترازية التي فرضتها الدولة للحد من انتشار الفيروس، إلا أنَّ هذا الإجراء وبالرغم من تنفيذه إلا أنّ كافة العاملين بالجمعية يؤدون عملهم بالطريقة الواجبة، سيما وأنَّ هناك حالات تتم متابعتها عبر تقديم الاستشارة عبر الهاتف، ليس فقط المتعلقة بفيروس كورونا بل أيضا الاستشارات النفسية كافة. سلامة الصحة النفسية وقاية من المرض وشدد البنعلي في حديثه على أهمية الصحة النفسية في مواجهة هذه الأزمة التي أشغلت العالم منذ يناير 2020، مؤكدا أنَّ الجميع تعامل مع الفيروس أنه مرض يتعلق بالصين ولن يصل إلى دول أخرى، إلا أنه وللأسف كان سريع الانتشار وواسع التمدد، الأمر الذي خلق بعض الرعب والهلع عند الكثيرين من الأفراد، بالرغم من اتخاذه كافة الإجراءات الوقائية، إلا أنَّ الهواجس أغلبها تتعلق بفكرة أن الشخص قد يكون مصابا ولا يعلم بالإصابة، وقد يعرض نفسه ومن يحب للمرض، خاصة وأن بعض الحالات قد يكون تأثرها بالمرض أصعب من غيرهم، لذا يقدم الاستشاريين النفسيين جملة من النصائح، والإجراءات التي تسهم في تغيير التفكير، وجعله يفكر بطريقة إيجابية، مستمدة من مبادئ الدين الإسلامي، وأنَّ الأمر كله بيد الله، مع الأخذ بالأسباب، حيث إنَّ هذا الأمر يقود إلى أهمية تنفيذ القرارات التي أصدرتها اللجنة العليا لإدارة الأزمات في تجنب مغادرة المنزل إلا للضرورة، إذا أنَّ هذه الإجراءات لم يتم إقرارها عبثا بل بهدف الحفاظ على سلامة صحة المجتمع، وبهدف كسر سلسلة انتشار الفيروس، وبالتالي الحد من انتشار المرض، فمن خلال هذه الطريقة سيصل المجتمع إلى بر الأمان، وهذا النوع من الإجراءات قد تكون محفزة لعدد من الأشخاص الذين يصيبهم هلع في أنَّ الدولة قد اتخذت كافة الإجراءات ولكن دور الفرد يتجلى في اتباع الإجراءات، وتجنب مخالطة الأشخاص، والوقاية من خلال غسل اليدين بالماء والصابون، أو استخدام المعقم إذا كان الشخص خارج المنزل، وعدم ملامسة الأسطح الخارجية، واتباع آداب العطاس والسعال، فكل هذه الإجراءات بدورها أن تكسر انتشار المرض، إلى جانب البقاء في المنزل والخروج فقط للضرورة. وعرج البنعلي في حديثه على أهمية الحجر الصحي المنزلي لمخالطي مصابين أو القادمين من السفر منذ فترة وجيزة، إذا أنَّ الحجر المنزلي ليس عقابا بل فرصة للشخص كي يحافظ على نفسه وعلى أفراد أسرته من العدوى في حال إصابته، فمن المهم الالتزام بالمنزل، وتطبيق إجراءات الحجر الصحي بحذافيرها ليس فقط لسلامة الفرد بل لسلامته وأسرته وبالتالي المجتمع. واختتم البنعلي لافتا إلى أنَّ جمعية أصدقاء الصحة النفسية بالتعاون والتنسيق مع الهلال الأحمر القطري ستقوم بتوزيع لعبة السلم والثعبان التثقيفية الترفيهية على الأفراد والأسر الموجودين في الحجر الصحي ضمن المرافق التي أعدتها الدولة لهذا الغرض، خاصة وأنَّ هناك أسرا في الحجر، فدور الجمعية لن يقتصر على تقديم الاستشارات الهاتفية المجانية، بل أيضا توفير هذا النوع من الألعاب مجانا لهم لخلق أجواء داخل الحجر الصحي خاصة للأطفال.

4210

| 23 مارس 2020

محليات alsharq
د. وائل مصطفى: الوصمة الاجتماعية سبب في انتكاسة المصاب باضطراب نفسي

الشرق تطرح قضايا توعوية بالتنسيق مع وياك الاضطراب ثنائي القطب من الاضطرابات النفسية المزمنة ويحتاج إلى فترة طويلة للعلاج د. عاشور إبراهيم: من المهم التدريب على المهارات الاجتماعية وخاصة إجراء الحوار يجب المواجهة وعدم الهروب من المواقف وإتاحة الفرصة للشخص لخوض غمار التجربة ما تزال الاضطرابات النفسية عبئاً آخذاً في الانتشار، مع إحداث تأثير كبير على الصحة وعواقب اجتماعية واقتصادية في بلدان العالم كافةً، على اعتبارها من القضايا التي لا تمس مجتمع بعينه، إلا أنَّ انعكاساتها تختلف من مجتمع لآخر لاعتبارات أهمها مستوى وعي كل مجتمع لماهية الاضطراب النفسي، والنظرة التي ينظرها المجتمع للمضطرب نفسيا، بسبب تداخل المفاهيم والمصطلحات الخاصة بالاضطرابات النفسية. لذا ومن منطلق رفع وعي المجتمع بالقضايا النفسية، تسعى الشرق بالتعاون مع جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك، لأن تطرق الأبواب الموصدة مجددا، بطرح تجارب لأشخاص، دفعوا ثمنا باهظا أمام استسلامهم لمخاوف قهرية بسبب الوصمة الاجتماعية، قادت البعض إلى الإدمان، والبعض الآخر أفقدته ذاته، لتضيق عليه دائرته، معتزلا أقرانه وذويه بسبب وساوس، وأفكار سلبية، لذا كان من المهم طرح جملة من القضايا للتأكيد أنَّ الاضطراب النفسي كالمرض العضوي إذا ما وُجد الداء...وجد الدواء، من المختصين والاستشاريين، لقطع الطريق على كل مدع، ومُسوق للحلول باعتبار أن الأمراض النفسية مس شيطاني ليس له حل. *اضطراب ثنائي القُطب تحط المحطة الأولى بنا لدى أحد الأبناء الذي ينقل معاناة والده الخمسيني، الذي يعاني من اضطراب ثنائي القطب، حيث يتلقى والده العلاج عند أحد الأطباء النفسيين، متابعا الابن أنَّ الطبيب يركز في المقام الأول العقاقير عوضا عن العلاج المعرفي السلوكي، سيما وأنَّ مرض ثنائي القطب يجعل من المصاب به متقلب المزاج، فتارة يتكلم بصوت مرتفع وتتضخم لديه الأنا، ويقل نومه ويتصرف بشكل غريب، وتارة أخرى يعود إلى طبيعته الأولى، وللأسف لايوجد من آلية واضحة للتعامل معه. بدوره أوضح الدكتور وائل محمود – مختص بالعلاج النفسي الجماعي -، قائلا إنه يجب عليك معرفة انه إذا ما تم تشخيص الحالة على أنها اضطراب ثنائي القطب فإنه في هذه الحالة يجب في المقام الأول المتابعة مع الطبيب النفسي لتحديد شدة الاضطراب وحدته، حيث إن الاضطراب ثنائي القطب من الاضطرابات النفسية التي تكون مزمنة وغالبا ما تحتاج إلى فترة ليست بالقصيرة للعلاج كما انه في الحالات الشديدة من الاضطراب يجب العلم انه لا غنى عن الدواء النفسي له مثله مثل العديد من الاضطرابات العقلية غالبا ما يكون هناك خلل في كيمياء الدماغ، وهنا لا بد من الأدوية النفسية الموصوفة من قبل الطبيب النفسي حتى تعود الأمور إلى طبيعتها، أي أن هذه الخطوة أساسية ولا غنى عنها، وتتجلى الخطوة الثانية بضرورة التنبه إلى أن الجلسات النفسية الفردية سواء كانت جلسات علاج سلوكي معرفي مهمة لمساعدة المريض نفسه على زيادة الوعي بمرضه والوقوف على نقاط الضعف والقوة وتحديد العوامل المنبئة لاحتمالية الانتكاسة وكيفية المواجهة. وأضاف الدكتور وائل محمود إن على الأسرة دور في العملية العلاجية، للدور الإيجابي في السير قدما نحو التعافي والتخلص من المشكلة لأن في أحيان كثيرة تكون الأسرة نفسها هي أحد العوامل في انتكاسة حالة الشخص بسبب الوصمة الاجتماعية العالقة في أدهان البعض، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن اشتراك الأسرة في العملية العلاجية سوف يساعدهم على الفهم الأفضل للمرض واكتساب المهارات والإرشادات التي سوف تساعدهم على التعامل معه . *فوبيا الأصوات المرتفعة أما المشكلة الثانية التي تناقشها هذه المساحة، هو فوبيا الأصوات المرتفعة والتوتر الشديد، حيث تتجلى المشكلة، في خشية صاحبة المشكلة من الأصوات المرتفعة، الأمر الذي أصبح يؤثر عليها سلبا حتى في العمل، وأصبح الأمر يسبب لها الكثير من الحرج، أمام زملائها في العمل، قائلة إنني أخشى الأماكن العامة، والازدحام، حيث بت ابتعد عن الناس، وأصبحت أشعر بالاستياء من عملي، وما أريده الآن هو أن أحيا بصورة طبيعية، حيث معاناتي أكثر من 3 سنوات، وبت ألاحظ أنَّ حالتي أصبحت أكثر سوءا، وأصبحت أريد أن أتعافى بأي طريقة من الطرق. جاءت استشارة الدكتور عاشور إبراهيم –استشاري نفسي أكلينيكي-، مؤكدة أنَّ ما تعاني منه الفتاة هو حالة من الهلع، وهي إحدى اضطرابات القلق، حيث انعكس التأثير السلبي عليها وقد أثرت عليها في نواح كثيرة منها (العمل، التواصل مع الآخرين، الشعور بالخجل)، فالأمر جعلها تخشى الأماكن العامة، وباتت رهينة مشاعر سلبية بأنها تحت الأنظار، وأنها مراقبة من قبل المحيطين بها، وقدم الدكتور عاشور جملة من المقترحات لتساعدها في التخلص من هذه الحالة، مثنيا عليها حرصها على البحث عن علاج، في ظل أن الكثير من الأفراد يفضلون المعاناة بصمت على أن يبحثوا عن العلاج خشية الوصمة الاجتماعية. وكان اقتراح الدكتور عاشور إبراهيم مركزا على أهمية إعادة التدريب على التنفس صباحا أو مساء في مكان هادئ، بأخذ نفس عميق من الانف في خلال ثلاث أو أربع ثواني، وإخراجه ببطء من الفم في أربع أو ست ثواني، مع تكرار التمرين خمس مرات أو أكثر لمدة تتراوح من خمس إلى عشر دقائق يوميا، التدريب على الاسترخاء، فهذا التدريب يعتبر استراتيجية فعالة للتعامل مع حالات الخوف التي تعاني منها صاحبة المشكلة، كما أن له دورا جوهريا في خفض الأعراض الفسيولوجية والذاتية للتوتر، من المهم سرد التعبيرات الذاتية الإيجابية وتكرارها والإكثار منها على النفس مثال (استطيع التعامل مع هذه المشاعر، أنا شخص قوي، أستطيع سماع الأصوات القوية بدون خوف، ثقتي بنفسي مرتفعة...الخ)، فهذه العبارات والأفكار الإيجابية لها أثر بالغ في رفع مستوى الفعالية الذاتية لديها، أما المقترح الآخر وهو طريقة علاجية للتعامل مع المخاوف يعرف بالتعرض التدريجي، وهو باختصار يقوم على ترتيب المثيرات الأكثر إثارة للخوف والقلق تصاعديا بحيث يتم البدء بأقل المثيرات التي تسبب الخوف ويتم التعامل معها مصحوبا بالاسترخاء التدريجي، ثم عندما يحدث التخلص من الخوف يتم الانتقال إلى المثير الأعلى منه في إثارة الخوف، من المهم أيضا التدريب على المهارات الاجتماعية وخاصة مهارة إجراء الحوار، ويفضل البدء في حوارات مع أشخاص معروفين لديها، ثم الانتقال إلى الأشخاص الغرباء، من المهم تبني توقعات إيجابية عن نفسك، فتوقع النجاح سوف يجعل الشخص يسلك طرقا له، والعكس صحيح بمعنى أنَّ توقع الفشل سوف يجعل الشخص يفشل قبل أن يبدأ أي مهمة مهما كانت بسيطة، وعلى صاحبة المشكلة أن تدرك بأنَّ الخوف هو عدوها الأول، وعليها تبني هذه القاعدة ( إن خفت من شيء وقعت فيه) وهي تعني المواجهة وعدم الهروب من المواقف، وإتاحة الشخص الفرصة لخوض غمار التجربة، لافتا إلى أنَّ هناك أيضا مراكز متخصصة بالإرشاد النفسي، إلى جانب الأطباء النفسيين، فمن المهم أن لا يتردد الشخص من زيارة أي منها للتواصل مع المعنيين بصورة مباشرة.

3122

| 01 فبراير 2020