أكدت وزارة الداخلية أن استخدام المركبات الخاصة في غير الغرض المحدد في الترخيص (الأجرة)، يُعد مخالفة مرورية تُعرِّض صاحبها للمساءلة القانونية. وأوضحت الوزارة،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يختتم 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي اليوم ورشة الأولمبياد والصحة النفسية التي نظمها يومي 16 و17 يوليو الجاري للأطفال من عمر 8 إلى 12 عاماً تحت عنوان حافظ على صحتك النفسية من خلال سلسلة من الأنشطة البدنية. يركز الأطفال في هذه الورشة على الأنشطة البدنية، التي تساعدهم في تحديد قدراتهم على اتخاذ القرارات المفيدة صحياً، وإظهار عواطفهم ومشاعرهم. تضمن اليوم الأول مجموعة من الأنشطة، كما تعرف المشاركون على المشاعل الأولمبية، الى جانب جلسة خاصة بالمكتبة. وفي اليوم الثاني شارك الأطفال في جلسة عن قنوات بي إن سبورت، ثم تعرفوا على كيفية «الحصول على الميداليات الذهبية» بالإضافة الى أنشطة متنوعة. ويُعد 3 ـ 2 ـ 1 متحف قطر الأولمبي والرياضي أحدث عضو في شبكة المتاحف الأولمبية، وأحد أكثر المتاحف المخصصة للرياضة ابتكارًا وتقدمًا من الناحية التكنولوجية في العالم، إذ يأخذ زواره في رحلة ملهمة لا تُنسى عبر تاريخ وإرث الرياضات حول العالم والألعاب الأولمبية. فمن خلال فضاءاته وبرامجه التفاعلية، يهدف المتحف إلى إلهام وإشراك زائريه، وتشجيع الجمهور على المشاركة في الرياضات والأنشطة البدنية.
464
| 17 يوليو 2023
حذر مختصون وأطباء من تأثير ضغوط العمل على الصحة النفسية للموظف في المقام الأول، وعلى النسيج الاجتماعي في المقام الثاني، سيما وأنها تعد أحد أسباب الطلاق. ورأى مختصون في تصريحات لـ»الشرق» أن بعض الموظفين يعانون من حزمة من الاعتلالات من بينها ((Fibromyalgia أي الألم العضلي الليفي، إذ يصل المريض إلى المستشفى يشكو من سوء النوم، الشعور بالألم والتيبُّس في عدد من المفاصل، إلا أنه وبعد التشخيص يتضح للطبيب المعالج أن المريض يعاني من اعتلال نفسي بسبب بيئة العمل الضاغطة والعلاج بحالتهم ليس بمسكن آلام أو مضادات التهاب وإنما علاجها بمضاد اكتئاب، ومهدئ نفسي. هذا وكانت منظمة الصحة العالمية كشفت في عام 2022 أن 15% من البالغين في سن العمل يعانون من اضطراب عقلي في أي وقت، وأن الاكتئاب والقلق يكلفان الاقتصاد العالمي تريليون دولا أمريكي سنويا مدفوعا في الغالب بفقدان الانتاجية. الرياضة تريح النفس قال الدكتور أحمد سعيد - طبيب عام - إن هناك مصطلحا طبيا يعرف بـ»السيكوسوماتيك» أي الأمراض «النفسجسمانية»، ويندرج تحت هذا المصطلح الطبي حزمة من الاعتلالات من بينها ((Fibromyalgia أي الألم العضلي الليفي، إذ يصل المريض إلى المستشفى يشكو من سوء النوم، التعب والتشوش الذهني، الشعور بالألم والتيبس في عدد من المفاصل، وبعد التشخيص يتضح للطبيب المعالج أن المريض يعاني من اعتلال نفسي والعلاج ليس بمسكن آلام أو مضادات التهاب وإنما علاجها بمضاد اكتئاب، ومهدئ نفسي، إذ إن بعض الاعتلالات النفسية تتجسد بالأمراض الجسدية، فهذه الأمراض علاجها نفسي وليس جسديا. وأشار الدكتور أحمد سعيد إلى أن نسبة المراجعين الذين يعانون من أعراض جسدية لأسباب نفسية بسبب ضغوط العمل نسبة ليست بالقليلة، موضحا أن الاعتلالات النفسية كالاكتئاب والقلق تنتشر أكثر بين الأطباء -على سبيل المثال لا الحصر-، لافتا إلى أن النسبة تزداد عند من يمتهنون مهنا تتطلب مجهودا ذهنيا أكثر من المجهود الجسدي. ودعا الدكتور أحمد سعيد الموظفين بعدم استسهال اللجوء للأدوية النفسية للخروج من الحالة النفسية، بل على الموظف تدريب نفسه على مواجهة الضغوط في العمل، ممارسة الرياضة سيما وأن الرياضة تسهم في زيادة هرمون السعادة وتخفف الضغوط. التحفيز يشجع الموظف شدد د. طارق العيسوي-استشاري نفسي-، على أهمية تحديد الوصف الوظيفي لكل وظيفة من الوظائف التي تتيحها المؤسسة الفلانية أو الشركة العلانية، حتى تكون الصورة للموظف جلية في معرفة حقوقه وواجباته، داعيا إلى ضرورة إلغاء عبارة «القيام بما يوكل إليه من مهام» من عقود العمل إذ تعد هذه العبارة كلمة فضفاضة ولا تحمي حق الموظف في رفض ما يوكل إليه من مهام لربما تتعارض مع الوصف الوظيفي لوظيفته، لافتا إلى أن الموظفين المخلصين بالعمل هم الأكثر عرضة للاعتلات النفسية كالقلق والاكتئاب دون سواهم. وأكد الدكتور طارق العيسوي ضرورة أن يتمتع رئيس القسم أو الإدارة أو الشخص المسؤول عن عدد من الموظفين بأساسيات الإدارة سيما وأن «الإدارة» علم وليست اجتهادا، والقدرة على التعامل مع أعضاء الفريق كل حسب قدرته ومهامه الوظيفية، بعيدا عن الانتقائية والتمييز، كما أن بعض المهن تتطلب من الإداري أن يمتلك مهارات تتناسب وطبيعة العمل كالطبيب الذي يدير مستشفى عليه أن يمتلك مهارة الإدارة وأن يكون طبيبا بكل تأكيد، فهذا الأمر يقلل من حدة الصدامات بين الموظفين وبين مرؤسيهم. ودعا الدكتور طارق العيسوي إلى أهمية الاهتمام بالموظف من خلال الموظف المثالي لهذا الشهر، أو التنافسية ومنح الموظف الذي يؤدي عمله مكافأة فهذه كلها حوافز تدفع لأن يؤدي الموظف عمله على أكمل وجه. ضغوط العمل تؤثر اجتماعيا أوضح السيد محمد كمال-باحث وأخصائي علم النفس الاجتماعي-، قائلا إن الضغوط النفسية في العمل نوعان، هناك ضغوط نفسية إيجابية وهي الضغوط النفسية التنافسية في حال تلقى الموظف مكافأة أو اختير موظفا مثاليا للشهر، مما يسهم في انتاجيته، إلا أن هناك ضغوطا نفسية سلبية تسهم في أن تؤثر على أداء الموظف سلبا كالنظام الإداري المتعسف، أو عدم تمتع المشرف المباشر على القسم أو الإدارة بالمهارات الإدارية، فهذه ضغوط نفسية في بيئة العمل لها أن تؤثر على أداء الموظف وبالتالي تخفض من انتاجيته، بل قد تقود البعض للاستقالة أو أنهم ينتقلون إلى جهات عمل أخرى، كما أن بعض الأعباء الإدارية في بعض بيئات العمل قد تجعل البعض يهجر هذه الوظيفة ويتجهون إلى وظائف أخرى». وأكد السيد محمد كمال أن الضغوط في العمل قد تؤثر على علاقات الموظف على الصعيد الاجتماعي، سيما وأن البعض لا يستطيع أن يضع حدودا بين العمل والمنزل، فقد ينعزل ويتعامل بطريقة غير إيجابية مع أفراد أسرته، لافتا إلى أن بعض حالات الطلاق التي استقبلها المركز لديهم كانت نتيجة لضغوط عمل الزوج وبالتالي يفرغ عصبيته على أهل بيته فساءت علاقته بزوجته وأبنائه، فضغوط العمل لا تؤثر فقط على أداء الموظف في العمل بل على المحيطين به وعلى علاقاته الاجتماعية مما يهدد النسيج الاجتماعي، وخاصة على الأسرة التي تعد اللبنة الأولى في المجتمع وركيزته. وفيما يتعلق بتحسين بيئة العمل أوضح السيد محمد كمال قائلا إن هناك حلولا كثيرة أهمها اختيار المدير الكفء الذي يتمتع بمهارات اتصالية عالية مع كافة أعضاء الفريق، وأن يتحلى بسمات شخصية جيدة كالوسطية والانفتاح على ما هو جديد فيما يخص العمل حتى يخلق بيئة عمل تبث بالموظفين التنافسية وحب العمل، مع ضرورة عدم تداخل المهام بين الموظفين بعضهم البعض، فتداخل المهام والاختصاصات يؤدي إلى الكثير من المشكلات بين الموظفين فيما بينهم، ولكن عندما يتم توضيح مهام كل موظف يسهم الأمر في تجويد العمل وفي خلق بيئة عمل صحية، كما أن بعض القطاعات في الدولة تهتم بتنظيم يوم ترفيهي لموظفيها وأسرهم مما يسهم في تحفيزهم للعمل والعطاء، أو اختيار الموظف المثالي في كل إدارة لخلق تنافس شريف بين الموظفين، الإنصات إلى مبادرات الموظفين ودراستها وبحث إمكانية تطبيقها مع احترام التسلسل الإداري. بيئة العمل تنافسية رأت السيدة ظبية المقبالي -خبير اجتماعي-، أن ضغوط العمل التي تواجه الموظف ليس ذاتها التي تواجه المسؤول، انطلاقا من مهامه، فضغوطات العمل أمر من المسلَّمات، فما يسند إلى الموظف من مهام متعددة، وما يطلب من الموظفين بات أكثر اختصاصية من ذي قبل، فالموظف مطالب أن يطور نفسه ضمن إطار اختصاصاته، فبيئة العمل لم تعد بيئة مرنة، بل بيئة تنافسية، فالضغوطات باتت جزءا من العمل، والمهارة كيف يوازن المدير أو الموظف في أن يسدد ويقارب، وألا يجعل الضغوط مسيطرة على مجريات حياته وألا تؤثر على صحته النفسية وعلى البيئة المحيطة به، وذلك من خلال كسر الروتين بإجازة ليوم واحد، والابتعاد عن ضغوطات العمل، الحرص على ممارسة الرياضة كالمشي لما لها من أثر إيجابي على حياة الشخص، تناول الأطعمة الصحية، شرب الماء باستمرار، التنفس بشكل صحيح، فكلها مهارات تسهم في التغلب على الضغوطات الحياتية التي باتت ملازمة لكل شخص في بيئة عمله، فالمهارة هو التعامل مع الضغوط وليس الهرب منها. وعلقت على عبارة «القيام بكل ما يوكل إليه من مهام». قائلة إنني مع هذه العبارة في عقود العمل من واقع تجربة شخصية، الموظف عندما يتحرر من المسؤولية فإنه لا يلتزم بساعات الدوام ويماطل في تسليم المهام، كما أنني أرى أن المشكلة ليست في الموظف بل في الإداري أو المسؤول الذي يضغط على موظف دون آخر، وأناشد هنا أصحاب القرار بتوزيع المهام، وعدم ضغط الموظف النشيط على حساب المتفلت، واسناد المهام للجميع.
1806
| 11 يوليو 2023
أكد الدكتور نزار حداد - اخصائي طب الأسرة في مركز مسيمير الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، ان ارتفاع درجات الحرارة قد يؤثر على بعض الناس بشكل مباشر مما يرفع لديهم من مستوى القلق والتوتر، وهنا يجب التنويه انه بالحفاظ قدر الإمكان على بيئة ذات درجة حرارة مقبولة يساعد على التخلص من هذا التوتر، وهذا يتم من خلال استخدام المكيفات او المراوح والابتعاد عن اشعة الشمس المباشرة. كما ان الحفاظ على مستوى ترطيب جيد للجسم يساعد على التخلص من التوتر، وذلك لأن الجفاف قد يسبب التوتر والقلق ولهذا وجب الحرص على تناول كميات كافية من سوائل، وبذات لدى الأطفال وكبار السن فهم أكثر عرضه للجفاف. روتين الحياة اليومي ان ارتفاع درجات الحرارة يوثر على روتين الحياة اليومي من خلال الحد من القدرة على الخروج والقيام بالنشاطات في الأماكن المفتوحة مما يأثر سلبا على الحالة النفسية لذلك وجب علينا ايجاد روتين جديد يتناسب مع الأحوال الجوية وما يفرضه علينا ارتفاع درجات الحرارة مثل جدولة الأنشطة الرياضية لتصبح داخل الصالات أو في فترة انخفاض درجات الحرارة كالصباح الباكر او فترة المساء، ووجب التأكيد هنا على أهمية الأنشطة الرياضية لما تحمله من تأثير ساحر على الحالة النفسية، فالكثير من الدراسات تدعم حقيقة التأثير الإيجابي للرياضة على الصحة النفسية وفي مواجهة العديد من المشاكل مثل التوتر والقلق والاكتئاب. ان ارتفاع درجات الحرارة قد يؤدي الى اضطرابات النوم مما يؤثر سلبا على الصحة النفسية ويؤدي بذلك الى التوتر، لذلك وجب علينا الحفاظ على عدد ساعات نوم كافية من خلال الحفاظ على درجة حرارة مناسبة في غرفة النوم والحفاظ على روتين النوم اليومي. ولمواجهة هذا التحدي يجب احداث بعض التغيرات للحفاظ على الأنشطة الاجتماعية، والتواصل مع الأصدقاء والاقارب ويمكن ذلك باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي للبقاء على تواصل والتخطيط لأنشطه جماعية تتناسب مع الحالة الجوية او استخدام الاماكن المغلقه المكيفة.
1340
| 19 يونيو 2023
تنظم مؤسسة حمد الطبية، خلال الفترة من 25 إلى 27 مايو الجاري، مؤتمر قطر الدولي التاسع للصحة النفسية، بالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية والكلية الملكية للأطباء النفسيين في المملكة المتحدة. ويتناول المؤتمر هذا العام العديد من الموضوعات التي تناسب متخصصي الرعاية الصحية المهتمين بالصحة والعافية النفسية، حيث يحتل دعم الصحة والعافية النفسية للسكان بدولة قطر مكانة مهمة على رأس جدول أعمال وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية. وفي هذا الإطار، أكد الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة، أن التعليم والتثقيف الصحي يعد عاملا أساسيا لتحسين صحة السكان، وقال: لضمان قدرتنا على تقديم أكثر خدمات الصحة النفسية فاعلية، ولا سيما في مجتمع متعدد الثقافات مثل مجتمع دولة قطر، فإننا بحاجة إلى تعزيز ثقافة التعلم وتبادل الخبرات والمعرفة. وأشار إلى أن هذا المؤتمر يمثل منبرا مهما لتعزيز تبادل المعرفة بين كوادر الرعاية الصحية، ما يعود بالنفع على أفراد المجتمع الذين يطلبون الدعم والمساعدة فيما يتعلق بصحتهم النفسية. بدوره، أكد السيد إيان تولي قائد أولوية الصحة والعافية النفسية في الاستراتيجية الوطنية للصحة الرئيس التنفيذي لخدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية، أن دولة قطر أظهرت التزاما كبيرا بتعزيز الصحة والعافية النفسية، قائلا: إن هذا المؤتمر يمثل منصة مثالية لعرض الخبرات الدولية والإنجازات المحلية، وأفضل الممارسات في مجال الصحة النفسية. ولفت إلى أنه سيتم خلال المؤتمر عرض نتائج التعاون مع الشركاء، مثل الخطوط الجوية القطرية، التي تقوم بدور استثنائي في تعزيز رفاهية الموظفين وعافيتهم، إلى جانب العمل الذي يتم تنفيذه مع المدارس بهدف مساعدة الأطفال والمعلمين وأولياء الأمور على التعامل مع العديد من التحديات المشتركة، التي يواجهها الأطفال والشباب، فضلا عن مشاركة الدروس المستفادة من خط المساعدة الوطني للصحة النفسية، الذي قدم الدعم المتخصص للعاملين في الخطوط الأمامية بمجال الرعاية الصحية خلال جائحة كورنا /كوفيد - 19/. وتضم قائمة المحاضرين المشاركين في المؤتمر خبراء من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وجامعة قطر، وكلية طب وايل كورنيل في قطر، وسدرة للطب، ومركز نوفر، ومعهد الدوحة للدراسات العليا، بالإضافة إلى مجموعة أمهات شابات في قطر، وعدد من الجهات الأخرى، ويحصل المشاركون في المؤتمر على ما يصل إلى 23 ساعة تطوير مهني مستمر من خلال الحضور الشخصي، وما يصل إلى 13.75 ساعة تطوير مهني مستمر من خلال الحضور عن بعد.
1046
| 20 مايو 2023
تعاون دوحة فستيفال سيتي، الوجهة الأولى للتسوق وتناول الطعام والترفيه في قطر، والذي كان قد أطلق مؤخرًا شعاره الجديد هنا مكاني، هذا خياري، مع مؤسسة حمد الطبية لزيادة الوعي حول أهمية الصحة النفسية في المجتمع القطري. ويتخذ دوحة فستيفال سيتي خطوات جديدة لتعزيز صحة ورفاهية المجتمع، تزامنًا مع شهر التوعية بالصحة النفسية الذي يتم الاحتفال به عادةً في مايو، حيث يبادر المول بزيادة الوعي بهذه القضية، وتمكين الزوار من الاهتمام بصحتهم النفسية، والتغلب على وصمة العار المرتبطة بها. وستستمر الحملة المشتركة حتى 13 مايو في الأتريوم نود خلال ساعات عمل المول، حيث سيقوم ممثلو مؤسسة حمد الطبية بإجراء تحليل أولي للصحة النفسية والإجابة على استفسارات الزوار، وتقديم المواد التعليمية والكتيبات التي تحتوي على معلومات عن كيفية التعامل مع الضغوط النفسية، بالإضافة إلى العادات اليومية لتحسين الصحة النفسية. وتعليقًا على هذه المبادرة، قال روبرت هال، المدير العام لدوحة فستيفال سيتي: يسعدنا التعاون مرة أخرى مع مؤسسة حمد الطبية، بعد نجاح حملاتنا المشتركة السابقة، ونؤمن أنه من واجبنا بصفتنا منظمة مسؤولة اجتماعيًا، تعزيز ممارسات الصحة النفسية الإيجابية وتقديم الدعم لمن يحتاجه. وأضاف: نود أن نشكر مؤسسة حمد الطبية على دعمهم المستمر، ونثق أننا سنُحدث تأثيرًا إيجابيًا على الصحة النفسية لمجتمعنا من خلال هذا التعاون. يتمتع دوحة فستيفال سيتي ومؤسسة حمد الطبية بسجل حافل بالشراكات الناجحة في المبادرات التي تهتم بالقضايا الصحية. فقد شهد هذا العام إطلاق حملة التطعيم المشتركة ضد الإنفلونزا، والتي حققت نجاحًا كبيرًا في زيادة الوعي وتشجيع الزوار على التطعيم. وفي شهر مارس، أقام دوحة فستيفال سيتي جناحًا للاحتفال باليوم العالمي للكلى 2023، حيث استقطب عددًا كبيرًا من الزوار من خلال مجموعة الأنشطة التعليمية والعروض التثقيفية.
640
| 11 مايو 2023
نظمت جمعية أصدقاء الصحة النفسية (وياك) بمشاركة الهيئة العامة لشؤون القاصرين، برنامج أتحداك، متضمنا فعاليات ومسابقات البحث عن الكنز المفقود وورشتين لتعزيز مفهوم الصحة النفسية. وأكد الدكتور عايض القحطاني نائب رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء الصحة النفسية- على أهمية هذا البرنامج ليتعلم المشاركون مواجهة العقبات وتحدي الصعاب بالايمان والعمل والمثابرة والاجتهاد، وحقق البرنامج تفاعلا كبيرا مع المشاركين، وقد شارك في تقديم الورش الدكتور عبد الرحمن العبدالله -مختص في علم النفس السلوكي-، وشارك ايضا المدرب الاستاذ محمد السعدي بورشته التفاعلية بعنوان اتحداك وأشار الدكتور القحطاني إلى أنَّ وياك تسعى لتحقيق أقصى درجات الصحة النفسية بالمجتمع المحلي والعربي ولجميع الفئات العمرية من خلال استخدام أساليب التوعية المختلف، وقد عملت الجمعية ومنذ تأسيسها على المساهمة في رفع مستوى الوعي حول قضايا الصحة النفسية والاجتماعية عبر تنظيمها ملتقيات علمية وورش عمل متخصصة وحملات إعلامية وبحوثا معمقة، كما تعمل لإذكاء الوعي في مجالات الصحة النفسية. من جانبها قالت رجاء السليمي -رئيس قسم البرامج والأنشطة الإعلامية في جمعية أصدقاء الصحة النفسية وياك-، إنَّ البرنامج يحظى بأهمية، من منطلق ما نواجهه في حياتنا من عقبات، إذ أن دور هذا النوع من البرامج هو إكساب المشاركين مهارات التعامل مع العقبات والمنغصات الحياتية، وكيف بالإمكان استثمارها لتكون خطوة نحو النجاح وتحقيق الأهداف. وأوضحت جمعية «وياك» اهتمامها ومنذ تأسيسها على تنظيم البرامج
812
| 11 مايو 2023
تنظم مكتبة قطر الوطنية يوم الخميس الموافق 4 مايو المقبل من 10 صباحا حتى 11:30 صباحا، جلسة عن بُعد عبر منصة تيمز في الصحة النفسية للسيدات الحوامل والأمهات الجديدات، وذلك ضمن سلسلة جلسات «أنا وطفلي». وتستضيف المكتبة في هذه الجلسة الدكتور سامي عمر، طبيب الصحة النفسية في سدرة للطب للتعرف على أعراض الاكتئاب أثناء الحمل واكتئاب ما بعد الولادة وكيف تعتني الأم بصحتها النفسية، ومتى تحتاج لمراجعة الطبيب. ودعت المكتبة عبر موقعها الإلكتروني السيدات الحوامل والأمهات الجديدات والجمهور العام إلى الانضمام للجلسات التي تتضمن مجموعة من الجلسات التدريبية والنقاشية التي يلقيها مجموعة من الخبراء والمختصين حول موضوعات وقضايا مهمة في مجال الأمومة والطفولة وصحة الأطفال الصغار والأمهات.
836
| 21 أبريل 2023
هل يؤثر الصيام على الصحة النفسية؟ يعتقد البعض أن الصيام يؤدي إلى الشعور بالاكتئاب وزيادة أعراض التوتر النفسي، بسبب الامتناع عن الأكل والشرب، ولكن الدراسات أكدت أن الصيام يقلل من معدلات الاكتئاب والتوتر، ويحسن من الحالة المزاجية للشخص، فالصيام له علاقة بكل جوانب الصحة العامة للفرد سواء كانت النفسية أو البدنية أو العقلية.
1432
| 19 أبريل 2023
أكد عدد من الأطباء والاختصاصيين النفسيين الذين استطلعت الشرق آراءهم أن فريضة الصيام - التي شرعها الله - ذات فوائد نفسية على الفرد لا تحصى؛ أهمها أنه يحد من بعض الأمراض النفسية كالاكتئاب والقلق والأرق؛ فهو يحفز ويولد القدرة على تحمل ضغوطات الحياة ومواجهتها مما يؤدي إلى الاستقرار النفسي، فالصيام وممارسة العبادات في هذا الشهر الفضيل وما ينتج عنه من تقارب وتواصل اجتماعي خاصة في فترة الإفطار والسحور، وكذلك أداء صلاة التراويح وسط الآخرين تبعد المريض عن عزلته، ويبدأ نوعاً من التفاؤل والأمل مما يجعله يفكر بشكل إيجابي حول ذاته والآخرين. وأكدَّ الأطباء أنَّ البعض منهم يُعلِّق الجلسات العلاجية المتعلقة بالإدمان والسلوك بناء على ما أثبتته الدراسات في مدى تأثير الصيام على الصحة النفسية، واصفين شهر رمضان بالبرنامج العلاجي الإلهي، لتأثيراته على الصحة النفسية والروحية والمزاجية لأسباب تتعلق بالعبادات في المقام الأول. وقال الدكتور خالد المهندي - استشاري نفسي-، «إن الأمر المهم التي يبنى عليه التكنيك العلاجي، تطبيقه يعتمد على إرادة الشخص نفسه، فمن لا يتعافى من القلق أو الاكتئاب أو الإدمان ترجع إلى إرادتهم الضعيفة، الصيام تدريب على تقوية الإرادة الداخلية للإنسان ويعلم الإنسان كيف يمتنع عن الأكل والشرب فبالتالي هذا أول بدايته، يهذبه أخلاقيا أيضا، فالصيام نوع من التدريب والإرادة الداخلية لدى الإنسان، والصيام أقوى عنصر للإرادة الداخلية، فإن تدرب على تقوية الإرادة يستطيع أن يتحكم انفعاليا بعواطفه الداخلية كيفما يشاء في القلق ونوبات الهلع والخوف. الصيام والمراهقين كما أكد الدكتور رشاد لاشين- طبيب أطفال ومراهقين-، أهمية الصيام لكافة الفئات، مشددا على أهميته على المراهقين على وجه الخصوص لقدرة الصيام على تحسين الصحة البدنية والنفسية والروحية لدى المراهق، موضحا أنه خلال ساعات الصيام تفرز المعدة هرمونا خلال الإحساس بالجوع يسهم في تنشيط هرمون النمو لديهم، كما أن الصيام يعزز جهاز المناعة، ويخلِّص الجسم من الخلايا الفاسدة، أما من حيث الصحة النفسية فهناك هرمونات يزيد إفرازها كهرمونات الدوبامين وهو ناقل عصبي مرتبط بالأحاسيس الممتعة وجزء مهم من نظام المكافأة في الدماغ، وهرمون السيروتونين الذي يساعد على تنظيم المزاج والنوم والشهية، والهضم والذاكرة والتعلم، مما يسهم في تحسين الصحة النفسية والمزاج لديهم. تحسن النوم كما رأى الدكتور محمد عشا - استشاري أمراض باطنة ونوم-، أن الدراسات العلمية ترجح أنه خلال الصيام تحدث تغيرات في الناقلات العصبية المسؤولة عن إفراز السيراتونين والدوبامين فضلا عن مجموعة من الهرمونات التي تتضاعف خلال رمضان، إذ تم إجراء دراسة وتمت المقارنة بين عينة الدراسة في أول رمضان وفي منتصف رمضان وفي آخر رمضان فقد اتضح أن العلاقة الرئيسية تتعلق بانخفاض نسب السكر في الجسم وارتفاع نسب الكيتونات، الأمر الذي يؤثر على ارتفاع الهرمونات الذي سبق الحديث عنها، وهذه الهرمونات تزيد من التركيز وتخفض من نسب التوتر ومن نسب الإصابة بالأمراض العصبية كالخرف والباركنسون والتي لها علاقة بممارسة العبادات التي تزيد من هرمونات السعادة. فيما بينت السيدة مجد الشامي - أخصائي نفسي إكلينيكي في مركز لعبيب الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية -، أهمية الصيام وفوائده العديدة المرتبطة بصحة الإنسان النفسية وحالته المزاجية والانفعالية والسلوكية، لافتة إلى أنه من أهم هذه الفوائد ان الصيام يدفع الانسان إلى الوقوف مع نفسه ومحاسبتها والتأمل في معنى الحياه والهدف منها مما يدفعه إلى التغيير الإيجابي في جميع الجوانب. كما نصح الدكتور حسَّان الصواف –استشاري أمراض تنفسية وعناية مشددة-، الصائمين للتمتع بصحة نفسية جيدة يجب الحفاظ على ساعات النوم، لافتا إلى أنه وللأسف اضطرابات النوم تتضاعف في رمضان، بسبب العادات الخاطئة المتبعة في المجتمعات العربية فالكثير من الأشخاص يسهرون لساعات متأخرة قد تصل إلى ما بعد صلاة الفجر، مما يقلل من ساعات النوم المطلوبة، وبالتالي يؤثر الأمر على واجباته كالعمل أو الدراسة إن كان طالبا.
1068
| 01 أبريل 2023
استضاف قسم النجاح الطلاّبي والإرشاد في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا حلقة نقاش حول الصحة النفسية. وقد أٌقيمت هذه الفعالية في إحدى قاعات المحاضرات الرئيسية في حرم الجامعة، وكانت المشاركة متاحة لكل طلاب جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. ضمت حلقة النقاش لفيفاً من الخبراء في مجال علم النفس والصحة النفسية للوقوف على تأثير الوحدة على الصحة النفسية، وبعض السبل للتعامل مع الوحدة، واستراتيجيات تحسين العلاقات، وإقامة علاقات ترابط قوية والحفاظ على الصحة النفسية الإيجابية. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا نسعى لخلق بيئة تدعم طلابنا وتساعدهم على فهم مختلف أوجه الصحّة والعافية. وهذه الفعالية تعد خطوة مهمة على هذا الطريق، فنحن ندرك أن للوحدة أثرا سلبيّا على الصحة النفسية وهي تحدٍ يمكن التعامل معه. ونرجو أن يوفّر لقاء الخبراء مع الطلاب استراتيجيات عملية لمجابهة الوحدة وتعزيز العلاقات بين أفراد المجتمع وإعطاء طلابنا الأدوات والآليات التي يحتاجون إليها للتطوّر والنموّ بشكل صحيّ. هناك عوامل عديدة قد تؤثر تأثيرات ضارة على الصحة البدنية والنفسية لطلاب الجامعة. وقضية الوحدة بين الطلاب أمر شائع، وبالتالي إقامة روابط قوية مع الفرد وغيرها من الاستراتيجيّات المتّبعة قد تخفّف من وطأتها. تركزت حلقة النقاش على أهميّة الاتصال بالآخرين، وما يعنيه الاتصال في الواقع، والأدوات المختلفة التي يمكن للطلاب تطبيقها لزيادة نجاحهم في هذا المجال.
610
| 17 مارس 2023
في إطار سلسلة «الصحة وأنت»، نظّم قسم الصحة السكانية في وايل كورنيل للطب - قطر محاضرة عبر الإنترنت تناولت القلق والاضطرابات ذات الصلة وكيفية التعامل معها وإدارتها، قدّمتها الدكتورة زهرة نقفي الأستاذ المساعد للطب النفسي في الكلية. وناقشت المحاضرة أمراضاً مثل اضطراب القلق المعمّم، واضطراب الهلع، والرّهاب الاجتماعي، واضطراب الوسواس القهري، واضطراب ما بعد الصدمة أو الكرب. وقالت الدكتورة نقفي إن القلق اضطراب شائع في مجتمعنا ويمكن أن يتسبّب بضعف لافت في المجالات الاجتماعية والمهنية وغيرها. وحتى مع توفير الخدمات العلاجية، لا يستفيد الجميع منها بسبب الوصمة المرتبطة بهذه الاضطرابات. وتُظهر الدراسات أن 56 % من المصابين بالاكتئاب أو القلق لا يسعون للحصول على الرعاية اللازمة لخشيتهم فقدان الاحترام، وأن 83 % يخشون أن ينظر الآخرون إليهم على أنهم غير لائقين. وحثت د. نقفي النصيحة الأفراد على الحصول على الرعاية الطبية اللازمة في حال واجهوا صعوبة في التحكم بقلقهم، أوشعروا بالجزع أو بسرعة الانفعال أو بالعصبية، أو إذا كان نومهم مضطرباً، أو إذا كانت ردود فعلهم الفجائية مبالغاً فيها.ال
1822
| 08 مارس 2023
نظم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، التي تتبع بدورها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة وبالتعاون مع كلية المجتمع في قطر محاضرة توعوية بعنوان: الصحة النفسية وإدارة الذات تقدمها الدكتورة داليا مؤمن من إدارة التأهيل بمركز أمان ضمن فعاليات المركز باليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف في الثامن من شهر مارس من كل عام، بالإضافة إلى تخصيص جناح تعريفي يوضح للطلاب دور وخدمات مركز أمان، والاجابة على استفسارات الطلاب من خلال تواجد فريق متخصص في مجال الحماية الاجتماعية والنفسية والقانونية. وتهدف هذه المحاضرة التوعوية التي ستستمر على مدار يومين إلى زيادة نشر الوعي والتثقيف للطالبات بالقضايا المتعلقة بهن، بالاضافة إلى تعريفهن بدور وخدمات مركز أمان في كيفية توفير الحماية والتأهيل الاجتماعي للفئات المستهدفة من النساء والأطفال وضحايا التفكك الأسري من العنف. وبهذه المناسبة، قال غيث العجمي، مدير إدارة الأنشطة وعلاقات الخريجين بالإنابة: سعداء باستضافة فعاليات مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) احتفاءً باليوم العالمي للمرأة في كلية المجتمع، وذلك ضمن مبادرات الكلية الوطنية ومسؤوليتها الاجتماعية، وإيمانها بأهمية تمكين المرأة، والدفع بمساهماتهن القيمة في مجتمعاتنا، خاصة أن الفعاليات ستتضمن جناحا توعويا ومحاضرة تثقيفية للطالبات، تهدف إلى رفع التوعية حول قضايا المرأة، ونبذ العنف والتفكك الأسري.
1186
| 06 مارس 2023
كشفت الإطار الإستراتيجي للصحة والعافية النفسية 2019 - 2022 في دولة قطر فيما يتعلق بالخدمات المتكاملة انه قد تم عمل نموذج جديد للرعاية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، فضلا عن عيادات الدعم النفسي في الرعاية الأولية، وفرق متعددة التخصصات في مجال الصحة النفسية، وبروتوكولات عمل مشتركة ومتكاملة تشمل مسارات موحدة، خدمات الصحة النفسية للأطفال والمراهقين والمرأة، بالإضافة إلى منشأة جديدة للصحة النفسية في المجتمع. كما كشف النقاب عن أنَّ هناك حاجة ماسة لتحسين البيانات المتعلقة بالصحة النفسية داخل الدولة، لذا ستشهد الفترة المقبلة التركيز على تطوير أنظمة البيانات الخاصة بهذا الإطار لدعم تخطيط وتحسين الخدمات، كما بينت المعلومات المتعلقة بأولويات الاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية أهمية دعم تنفيذ قانون الصحة النفسية من خلال التركيز على العمل التشريعي لضمان الامتثال للقانون، فضلا عن تشجيع الحوار الإيجابي حول الصحة والعافية النفسية لزيادة الوعي بالصحة النفسية والحد من الوصمة المرتبطة بالمرض النفسي، مع ضرورة العمل بالشراكة مع أصحاب المصلحة الرئيسيين لضمان تقديم خدمات الصحة النفسية بمستوى عالي الجودة لإحداث تغيير حقيقي في تحسين نتائج الصحة والعافية النفسية، كما سيتم التركيز على تقديم أفضل رعاية ممكنة للذين يعانون من أمراض نفسية لضمان حصولهم على خدمات الصحة النفسية المتكاملة عالية الجودة في المجتمع وعبر خدمات الصحة النفسية للمرضى الداخليين، كما سيستمر العمل لتعزيز الصحة والمعافاة النفسية للجميع عبر نموذج متكامل للرعاية، لذا سيتم تقديم أفضل النتائج الممكنة لجميع سكان دولة قطر. تخطي التحديات وأوضح الإطار الاستراتيجي للصحة والعافية النفسية أن إطلاق الاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية 2013-218 جاء بهدف تعزيز الصحة والعافية النفسية الجيدة لسكان دولة قطر من خلال نظام متكامل يضمن حصولهم على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب والمكان المناسب، إذ تبنت الاستراتيجية أربعة أهداف محددة ركزت على تعزيز الصحة النفسية والحد من انتشار الاضطرابات النفسية، تقديم خدمات صحة نفسية شاملة ومتكاملة، تعزيز قيادة الصحة النفسية وتعزيز نظم المعلومات والبحوث والممارسة المبنية على البراهين، وبينت الاستراتيجية أن هذه المبادئ أساسية في إطار الصحة النفسية للمضي قدما في 2019-2022 لقد ساهم العمل المكثف في تحويل نظام الصحة النفسية في دولة قطر على مدار السنوات الخمس الماضية حيث كانت عملية تنفيذ الأهداف والسياسات معقدة، واعتمدت على تخطي العديد من التحديات، فتحقق العديد من الإنجازات في تغيير النظام، وقد شاهدت بعض النطاقات تطورات قوية للغاية، في حين شهدت نطاقات أخرى تطوراً أقل، أو واجهت عقبات كبيرة في تنفيذ هذه الأهداف، فيما يتعلق بمجالات الاستراتيجية التي لم يُحرز فيها تقدم كما هو متوقع، تم استعراض تلك المبادرات للتأكد من أنها لا تزال ذات صلة بخطط الصحة والعافية النفسية، كما تم إدراج تلك المجالات التي لا تزال مهمة في خططنا للفترة 2019 - 2022 ضمن تحديث الإطار الاستراتيجي للصحة والعافية النفسية 2019 - 2022. برامج التوعية وفيما يتعلق بمجالات الاستراتيجية، تم تنفيذ بعض الإنجازات الرئيسية بنجاح، تطوير 11 برنامجا تدريبيا للتوعية بالصحة النفسية، تقديم تدريب للتوعية بالصحة النفسية لمؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص، إجراء استبيانين حول مؤشر الوعي بالصحة النفسية والمواقف تجاهها، القيام بأنشطة سنوية للاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية، تطوير منظومة تدريبية لتعزيز الصحة النفسية، تطوير برامج لمنع الانتحار والضرر الذاتي وكانت هذه في مجال التعليم والوقاية، أما في مجال المعلومات والبحوث فتم إجراء بحوث نوعية لقياس الوعي بالصحة النفسية والمواقف تجاهها من قبل سكان دولة قطر، التدريب على مكافحة الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية، تقييم أثر تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة النفسية، تطوير مجموعة بيانات الحد الأدنى للصحة العقلية، تطوير موارد الصحة النفسية، إصدار كتيبات ومعلومات من موارد الصحة النفسية، المشاركة في أطلس الصحة النفسية لمنظمة الصحة العالمية وإجراء بحوث عن التوحد. وتوفير خدمات الاتصال لاستشارات الصحة النفسية في الطوارئ، توفير خدمات متخصصة للإدمان وسوء استخدام المواد المخدرة، زيادة في أسِّرة المرضى الداخليين من 69 إلى 92، فضلا عن إنشاء فريق متخصص للصحة النفسية الجنائية، أما فيما يتعلق بمجال الحوكمة والقيادة فتم العمل على سن قانون الصحة النفسية 2016، وضع سياسات مرتبطة بقانون الصحة النفسيةـ، تطوير إرشادات العمل السريرية، وضع الخطة الوطنية للتوحد 2017-2022، المبادرات التعاونية مع المنظمات الحكومية وغير الحكوميةـ تطوير إطار المناصرة في الصحة النفسية، تأسيس خدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية منذ أبريل 2016 كمرفق مستقل ضمن مجموعة الرعاية الصحية المستمرة وزيادة عدد العاملين في الصحة النفسية التابعة لمؤسسة حمد الطبية بنسبة 25% منذ أبريل 2016.
1429
| 25 فبراير 2023
أكدت الدكتورة لمياء الشافعي - الطبيب العام في مركز عمر بن الخطاب الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الاولية -، ان هناك علاقة وطيدة بين الحالة النفسية للشخص وبين ما يؤديه من رياضة، ففي حال كنت ترغب بالشعور بالسعادة والاسترخاء عليك بممارسة النشاطات البدنية المختلفة كالمشي والسباحة وركوب الدراجات وغيرها من الرياضات، إذ يعمل النشاط البدني على تحفيز المواد الكيميائية المتواجدة في الدماغ (مثل الدوبامين والسيروتونين) والتي تجعلك تشعر بالسعادة والاسترخاء، ومن فوائد الرياضة للصحة النفسية أنها تساعد في الحفاظ على المهارات العقلية الرئيسية خاصة التركيز مع التقدم في العمر، وهذا يشمل التفكير النقدي،التعلم واستخدام الحكمة. وأوضحت د. الشافعي قائلة «إن العديد من الدراسات بأن الانخراط في الرياضات المختلفة من 3 إلى 5 مرات أسبوعيا ولمدة 30 دقيقة على الأقل يمكن أن يوفر الفوائد الصحية للعقل إضافة الى تقليل الاجهاد والاكتئاب لأن النشاط الجسدي يبقي العقل خاليا من الضغوط اليومية مما يساعد على تجنب الأفكار السلبية». وأضافت «إن ممارسة الرياضة وغيرها من أشكال النشاط البدني تعمل على تحسين نوعية وجودة النوم، وذلك من خلال مساعدتك على النوم بشكل أسرع وأعمق، وهو ما يحسن من التوقعات العقلية الخاصة بك في اليوم التالي إضافة الى تحسين المزاج العام، وينصح بممارسة الرياضة قبل النوم بفترة طويلة لأن الرياضة عادة تعمل على تنشيط الجسم وبالتالي قد لا تتمكن من النوم». طرق تحفيز النفس وأشار د. الشافعي إلى أن من فوائد الرياضة للصحة النفسية يمكن ان ننصح بأهم الطرق التي تساعد في تحفيز النفس على النهوض بهدف ممارسة الرياضة مثل ارتداء الملابس الرياضية، وعدم التفكر بالموضوع مرتين لتفادي التكاسل، وممارسة أنواع مختلفة من التمارين الرياضية لكي لا تشعر بالملل والروتين. والانضمام إلى مجموعات لممارسة الأنشطة الرياضية لتحفيز بعضكم البعض، وتجنب تناول الطعام الغني بالدهون لأنه يعمل على رفع مستوى السكر في الجسم ويعمل على زيادة الكسل والخمول.
1222
| 08 فبراير 2023
تسعى الشراكة القائمة بين وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية والتي تحمل عنوان الرياضة من أجل الصحة إلى رفع الوعي بالأمراض النفسية، وتبديد الوصمة التي غالبًا ما ترتبط بها، وتشجيع الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد والقلق على طلب المساعدة، وستستخدم الشراكة التي تمتد على مدى ثلاث سنوات كأس العالم FIFA قطر 2022 كمنصة لنشر ومشاركة الرسائل الصحية المهمة مع جمهور عالمي. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يعاني أكثر من 260 مليون شخص في العالم من الاكتئاب، في حين أن حوالي نصف حالات الأمراض النفسية تبدأ من سن 14 عامًا. وقالت الدكتورة سامية العبد الله، نائب قائد أولوية الصحة والعافية النفسية في الإستراتيجية الوطنية للصحة، واستشاري أول طب أسرة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، تم توثيق فوائد الرياضة والنشاط البدني على صحة الأفراد النفسية وعلى عافيتهم. فقضاء الوقت في ممارسة الرياضة مع الأصدقاء والعائلة والحصول على قسط كافٍ من الراحة يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في تعزيز الصحة النفسية والعافية. وتُعدّ الصحة النفسية إحدى ركائز تعزيز الصحة في شراكة الرياضة من أجل الصحة، وقد أولت وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية جهودًا مكثفة لرفع مستوى الوعي بالصحة النفسية من خلال حملات مخصصة لنشر وإيصال الرسائل عن هذا الموضوع. من جهتها، قالت الدكتورة ديفورا كيستل، مديرة إدارة الصحة النفسية وتعاطي المخدرات في منظمة الصحة العالمية، نعمل في منظمة الصحة العالمية، منذ عام 2021 مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على مبادرة #ReachOut التي تهدف إلى زيادة الوعي والحد من الوصمة المرتبطة بالأمراض النفسية، وتشجيع الأشخاص على طلب المساعدة عندما يحتاجون إليها، واتخاذ إجراءات يومية لتحسين الصحة النفسية. وقد ساعدنا دعم لاعبي كرة القدم السابقين والحاليين في التأكيد على أهمية زيادة الوعي بالصحة النفسية. في قطر، نشهد تقدمًا وتحسنًا في المواقف العامة تجاه الصحة النفسية وذلك بفضل حملات التوعية العامة واسعة النطاق مثل الحملة الوطنية هل أنت بخير؟. وتهدف هذه المبادرة، التي تم إطلاقها عام 2020، إلى تشجيع الناس على التحدث بصراحة أكبر عن صحتهم النفسية، وقد نجم عن ذلك زيادة في عدد الأشخاص الذين يطلبون المساعدة من خدمات الصحة النفسية. ولكن لا يزال هناك حاجة إلى مزيد من الإجراءات على جميع المستويات لزيادة فهم الأمراض النفسية والحد من الوصمة المرتبطة بها، فضلاً عن توسيع نطاق الخدمات لعلاج الاضطرابات النفسية وضمان الوصول إلى رعاية جيدة وبتكلفة معقولة. قال إيان تولي، قائد أولوية الصحة والعافية النفسية في الإستراتيجية الوطنية للصحة في قطر، نحن نعلم أن الخوف من الوصمة المرتبطة بالأمراض النفسية هو عامل رئيسي يمنع الكثير من الأشخاص من طلب المساعدة من خدمات الصحة النفسية. ولمعالجة هذا الأمر وضمان وصول هؤلاء الأشخاص بسهولة إلى الدعم النفسي السري، أنشأنا خطًا ساخنًا وطنيًا للصحة النفسية وكان هذا من أهم التطورات في السنوات الأخيرة وتركت أثرًا كبيرًا على مستوى خدمة الصحة النفسية.
1357
| 10 أكتوبر 2022
أكدت وزارة الصحة العامة، اليوم، أن الشراكة القائمة بينها وبين منظمة الصحة العالمية، تحت عنوان الرياضة من أجل الصحة، تسعى إلى رفع الوعي بالأمراض النفسية، وتشجيع الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد والقلق على طلب المساعدة. وأوضحت الوزارة، التي تمتد شراكتها القائمة مع منظمة الصحة العالمية على مدى ثلاث سنوات، أن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ستوفر منصة رائعة لنشر ومشاركة الرسائل الصحية المهمة مع الجمهور لتعزيز الصحة في المجتمعات في جميع أنحاء العالم. وفي هذا السياق، قالت الدكتورة سامية العبدالله نائب قائد أولوية الصحة والعافية النفسية في الاستراتيجية الوطنية للصحة، واستشاري أول طب أسرة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية: إنه تم توثيق فوائد الرياضة والنشاط البدني على صحة الأفراد النفسية وعلى عافيتهم، لافتة إلى أن قضاء الوقت في ممارسة الرياضة مع الأصدقاء والعائلة، والحصول على قسط كاف من الراحة يمكن أن يلعب دورا مهما في تعزيز الصحة النفسية والعافية. ولفتت إلى أن الصحة النفسية تعد من إحدى ركائز تعزيز الصحة في شراكة الرياضة من أجل الصحة، مشيرة إلى أن وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية بذلتا جهودا مكثفة لرفع مستوى الوعي بالصحة النفسية من خلال حملات مخصصة لنشر وإيصال الرسائل عن هذا الموضوع. من جهتها، أفادت الدكتورة ديفورا كيستل مديرة إدارة الصحة النفسية وتعاطي المخدرات في منظمة الصحة العالمية، بأن المنظمة تعمل منذ عام 2021 مع الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ على مبادرة #ReachOut، التي تهدف إلى زيادة الوعي والحد من الوصمة المرتبطة بالأمراض النفسية، وتشجيع الأشخاص على طلب المساعدة عندما يحتاجون إليها، واتخاذ إجراءات يومية لتحسين الصحة النفسية، حيث ساعد دعم لاعبي كرة القدم السابقين والحاليين في التأكيد على أهمية زيادة الوعي بالصحة النفسية. وذكرت وزارة الصحة العامة أنه يوجد في قطر تقدم وتحسن في المواقف العامة تجاه الصحة النفسية، وذلك بفضل حملات التوعية العامة واسعة النطاق مثل الحملة الوطنية هل أنت بخير؟، التي تم إطلاقها في 2020، والهادفة إلى تشجيع الناس على التحدث بصراحة أكبر عن صحتهم النفسية، وقد نجمت عن ذلك زيادة في عدد الأشخاص الذين يطلبون المساعدة من خدمات الصحة النفسية، مؤكدة أنه لا يزال هناك حاجة إلى مزيد من الإجراءات على جميع المستويات لزيادة فهم الأمراض النفسية، والحد من الوصمة المرتبطة بها، فضلا عن توسيع نطاق الخدمات لعلاج الاضطرابات النفسية، وضمان الوصول إلى رعاية جيدة وبتكلفة معقولة. إلى ذلك، أبرز إيان تولي قائد أولوية الصحة والعافية النفسية في الاستراتيجية الوطنية للصحة، أن الخوف من الوصمة المرتبطة بالأمراض النفسية يعد عاملا رئيسيا يمنع الكثير من الأشخاص من طلب المساعدة من خدمات الصحة النفسية، ولمعالجة هذا الأمر وضمان وصول هؤلاء الأشخاص بسهولة إلى الدعم النفسي السري، تم وضع خط هاتفي للصحة النفسية حيث كان من أهم التطورات في السنوات الأخيرة وترك أثرا كبيرا على مستوى خدمة الصحة النفسية، معتبرا أن تصميم خدمات خاصة لتلبية احتياجات الأفراد داخل قطر ساهم في تحسين صحة وعافية المواطنين والمقيمين، كما نجح الفحص الذي أجراه القطاع الصحي للعمال الحرفيين واليدويين، مع الوصول المخصص إلى العيادات المجانية والمحلية، في توفير الدعم النفسي لهذه الفئة من السكان. ولفت إلى أنه تم إحراز تقدم هائل في السنوات الأخيرة في قطر والعالم في رفع مستوى الوعي العام، وتفنيد الشائعات والوصمة التي تحيط بالصحة النفسية، مشيرا إلى أن شراكة الرياضة من أجل الصحة تهدف إلى البناء على هذا التقدم، واستغلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 محفزا لزيادة الوعي بالصحة النفسية، والحث على التغيير الإيجابي، موضحا أن البطولة، باعتبارها الحدث الرياضي الأكثر مشاهدة في العالم، ستوفر منصة رائعة لتعزيز الصحة في المجتمعات في جميع أنحاء العالم. بدوره، اعتبر الدكتور خالد سعيد، المستشار الإقليمي للصحة النفسية في منظمة الصحة العالمية في منطقة شرق المتوسط، أن شراكة الرياضة من أجل الصحة ستساعد في تسليط الضوء على أهمية الصحة النفسية، وقال: إن الصحة النفسية والجسدية ترتبطان ارتباطا وثيقا، وتعد الرياضة مثالا واضحا للفوائد الملموسة لهذه الروابط، وهو ما يؤكد على ضرورة النظر إلى الصحة النفسية على أنها أكثر من مجموعة من الاضطرابات، فهي أساس كافة مساعي وجهود الإنسان، وبالتالي ينبغي أن تكون جزءا لا يتجزأ من جميع السياسات والإجراءات التنموية والإنسانية. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، يعاني أكثر من 260 مليون شخص في العالم من الاكتئاب، في حين حوالي نصف حالات الأمراض النفسية تبدأ من سن 14 عاما.
1269
| 09 أكتوبر 2022
للعام الثالث على التوالي، وبرغم التحديات التي تفرضها جائحة فيروس كورونا «كوفيد - 19» على العالم بأسره، أحيَّت دولة قطر اليوم الرياضي في نسخته الحادية عشرة في بادرة غير مسبوقة، متبنية شعار «الرياضة..حياة»، تأكيداً على أهمية الرياضة بل وضروريتها لمقاومة تبعات الجائحة على الصحتين الجسدية والنفسية، دون إغفال حزمة من التدابير التي أصدرتها وزارة الصحة العامة ضمن بروتوكول الرعاية الصحية الذي تزامن مع اليوم الرياضي، لضمان ممارسة الرياضة ضمن أعلى المعايير الصحية التي تحقق أعلى مستويات الأمان، لحماية صحة المشاركين والمنظمين عن طريق الحد من مخاطر العدوى. واستنادا إلى الشعار الذي تبنته الجهة المنظمة لليوم الرياضي «الرياضة.. حياة»، أكدَّ عدد من الأطباء والمختصين النفسيين لـ «الشرق»، أهمية الرياضة وخاصة في ظل جائحة فيروس كورونا «كوفيد - 19» الذي حلَّ ضيفاً ثقيلاً منذ قرابة العامين ونصف العام، بهدف تحسين المزاج، والتصدي للجائحة من الجانب النفسي، مؤكدين من خلال دراسات وأبحاث علمية حديثة أنَّ الممارسين للرياضة بصورة منتظمة كانوا على قدرة في مواجهة الوباء قبل الإصابة وخلالها وبعدها، مما يثبت دورها –أي الرياضة- في تحسين الصحة النفسية، لمواجهة ضغوط الحياة، مثمنين الجهود التي تبذلها الدولة في رفع وعي المجتمع بأهمية الرياضة، من خلال المساحات الخضراء، وتوفير الأجهزة الرياضية في الحدائق، فضلا عن تخصيص صالات تضمن الخصوصية للسيدات، للدلالة على أسبقية الدولة في سعيها نحو تغيير وعي المجتمع تجاه الرياضة واعتبارها في سلم أولويات المواطن القطري وكل من يقيم على أرض قطر، لافتين إلى أنَّ الإصرار على تنظيم فعاليات اليوم الرياضي وسط حزمة من التدابير والإجراءات الاحترازية معادلة صعبة نجحت في تحقيقها قطر. محمد كمال: تعزز المناعة وتتصدى للضغوط الحياتية عدد السيد محمد كمال - باحث وأخصائي علم نفس اجتماعي بمركز خاص -، أهمية الرياضة للصحة النفسية، التي تصل إلى تحسين المزاج، كما أنها تسهم في حماية الإنسان من الزهايمر، وتعزز من المناعة، إلى جانب تحسين علاقة الإنسان مع الآخرين، بل وقدرته على إقامة علاقات اجتماعية صحية، كما أنها تسهم في زيادة احترامه لذاته، كما أنَّها رديف للنجاح إلى حد ما، حيث إنَّ الممارسين للرياضة بصورة منتظمة لديهم القدرة أكثر من غيرهم على تحقيق أهدافهم لإيمانهم بقدراتهم وإمكانياتهم. وشدد السيد محمد كمال على أهمية الرياضة في مواجهة فيروس كورونا، وتخفيف الضغوط الملازمة للفيروس، حيث إنها تعتبر إكسير الحياة، في أن يتمتع الشخص بصحة جسدية وصحة نفسية قادرة على مواجهة الضغوط الحياتية والأمراض ذات المصدر النفسي. د. خالد المهندي: الرياضة بروتوكول علاجي للاكتئاب والقلق اعتبر الدكتور خالد المهندي استشاري نفسي بالخدمات التأهيلية بمركز دعم للصحة السلوكية-، أنَّ شعار اليوم الرياضي «الرياضة..حياة»، شعار ينم عن ذكاء من تبنى هذا الشعار في ظل جائحة فيروس كورونا «كوفيد - 19»، مؤكداً أنَّ هذا الشعار يأتي في توقيت مناسب وبالغ الحساسية سيما وأنَّ الجائحة أثرت على الكثيرين ليس جسديا بل أثرت على صحتهم النفسية، وأسهمت في أن تطفو على السطح جملة من الأمراض كالاكتئاب، القلق، الخوف والتوتر، والتي جميعها يتم علاجها من خلال ممارسة الرياضة.وأضاف الدكتور خالد المهندي قائلا «إنَّ الصحة الجسدية والصحة النفسية وجهان لعملة واحدة، فكلتاهما قادرتان على التأثير على بعضهما البعض إما سلبا أو إيجابا، لذا عندما تكون الصحة النفسية في تمام صحتها تتأثر الصحة الجسدية، خاصة أنَّ الكثير من الأمراض كالاكتئاب والقلق والخوف تؤثر على الصحة الجسدية بصورة أو بأخرى، لذا تنظيم اليوم الرياضي لهذا العام مع التأكيد على الإجراءات الاحترازية خلال هذا اليوم، منح الكثيرين الأمان، للخروج والمشاركة في هذا اليوم، الذي يسهم في تغيير العقل المجتمعي بدور الرياضة وتأثيرها على الصحة النفسية في المقام الأول». وأكدَّ الدكتور خالد المهندي أنَّ 67 % من الأشخاص الذين يمارسون الرياضة لديهم وقاية من الوقوع في فخ الأمراض النفسية، داعيا كل من يشكو من الاكتئاب، الخوف، القلق والتوتر أن يتبنى الرياضة كمنهج حياة لتحسين الصحة النفسية. ظبية المقبالي: الرياضة منهج حياة دعت السيدة ظبية المقبالي - خبير اجتماعي بمركز خاص - إلى ممارسة الرياضة في كل حين، لأهميتها ودورها في ظل جائحة فيروس كورونا «كوفيد - 19»، لاقتلاع أفراد المجتمع من فخ الخوف والقلق والاكتئاب هذه الاعتلالات التي باتت رديفا لجائحة فيروس كورونا، مشيرة إلى أنَّ من يمارس الرياضة عليه أن يحيِّد الضغوط والمشاكل اليومية التي تواجهه حتى يستفيد الاستفادة القصوى من الرياضة، ليصل إلى مرحلة الصفاء الذهني، الذي سيساعده على مواجهة المشكلات والضغوط بعقل متفتح المدارك. وأشادت السيدة ظبية المقبالي باختيار شعار اليوم الرياضي «الرياضة..حياة»، للتأكيد على أن الرياضة عمل لا ينتهي بيوم أو يومين، فوصف الرياضة بالحياة يدلل على مكانتها، وعلى اهتمام القيادة الحكيمة بتعزيز دور الرياضة ليس فقط التعامل معها كمبادرة، بل التعامل مع الرياضة أنها منهج حياة، وممارسة ضرورية حتى يستطيع أفراد المجتمع مواجهة الجائحة، وغيرها من الضغوط الحياتية الناتجة عن الأمراض وعن ضغوطات الحياة، لاسيما وأنَّ الاحتفال باليوم الرياضي لهذا العام يأتي ودولة قطر تستعد لاستضافة كأس العالم 2022، إذ يعتبر رسالة لكل العالم أنَّ دولة قطر على قدر المسؤولية، وقادرة على احتضان أعتى الفعاليات الرياضية رغم الجائحة التي ألمت بالعالم إلا أنها تمسك العصا من المنتصف، فمع إقامة الفعاليات كانت هناك حزمة من الإجراءات الاحترازية، والبروتوكول الصحي الذي أقرته وزارة الصحة العامة، لتحقيق أعلى معايير الأمان الصحي لجميع المشاركين والمنظمين، بهدف تحقيق رؤية قطر الوطنية بأهمية الرياضة مع عدم إغفال الجائحة التي تتطلب الحذر من خلال التقيد بالإجراءات الاحترازية المعمول بها من استخدام أقنعة الوجه الواقية، والتباعد الجسدي إلى جانب توفير المعقمات والمطهرات لمنح جميع المشاركين الآمان وتشجيعهم على المشاركة في اليوم الرياضي. د. طارق العيسوي: دور فاعل في مواجهة الأزمات والجوائح رأى الدكتور طارق العيسوي - استشاري نفسي بالجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة-، أنَّ شعار اليوم الرياضي «الرياضة..حياة» يترجم الرسالة التي يرغب في أن توصلها القيادة الحكيمة للمواطنين والمقيمين على أرض قطر، على أهمية الرياضة، واعتبارها منهج حياة، لاسيما في ظل جائحة كورونا، والتأكيد على دور الرياضة في مواجهة الأزمات والجوائح، خاصة وأنَّ الجائحة في بدايتها أثرت نفسيا على فئات بعينها، كان علاجهم يتطلب تشجيعهم ودعوتهم لممارسة الرياضة، لمواجهة الآثار السلبية الناتجة عن الإغلاقات، والحجر الصحي.وأكدَّ الدكتور طارق العيسوي أنَّ الرياضة ذات تأثير على استمرار عجلة التنمية والتطور، كما أنَّ تأثيرها على الصحة الجسدية، وبالتالي خفض نسب الإصابة بالأمراض المزمنة التي تؤثر بالتالي على إنتاجية الموظف بسبب تكرار الإجازات المرضية، وتوفير مليارات على الدولة بسبب العلاجات والأدوية، كما أنَّ اليوم الرياضي يسهم في إعادة برمجة عقل أفراد المجتمع القطري حول أهمية الرياضة ودورها في تعزيز الصحة النفسية، وخفض الانحرافات السلوكية، وتقوية المناعة التي تعود بالنفع على مقاومة الأمراض ومن بينها الإصابة بفيروس كورونا «كوفيد - 19».
1553
| 09 فبراير 2022
انتقد عدد من المواطنين والمختصين من أطباء واستشاريين نفسيين خدمات القطاع النفسي، مشيرين إلى أن الخدمات لا ترقى لما توفره الدولة خدمة لهذا القطاع، متسائلين عن الأسباب، في ظل غياب الوعي بالاعتلالات النفسية بين أوساط المجتمع الذي لا يزال ينظر إلى المعاناة النفسية نظرة قاصرة، أدت إلى ترسيخ الوصمة الاجتماعية، وجعلت ممن هم بحاجة إلى دعم أو استشارة نفسية يقفون في منطقة وسط اختاروا فيها – في أغلب الوقت - المعاناة بصمت. وقد ذكر المواطنون والمختصون الذين استطلعت آراءهم الشرق جملة من التحديات التي تواجه هذا القطاع، من أهمها قلة الوعي بين أفراد المجتمع، تباعد المواعيد في المرافق الصحية المخصصة لعلاج هذه الحالات، غلاء أسعار الكشف في المستشفيات الخاصة، تشخيص حالة المصاب وتوجيهه إلى المسار العلاجي الخاطئ، ونهاية اعتبار الاعتلال النفسي من التابوهات الواجب عدم الحديث عنها، أو تناولها في وسائل الإعلام كما يتم الحديث عن الأمراض الجسدية، ندرة المتخصصين، كما أنَّ هناك فئات لا تستطيع الحصول على الاستشارة النفسية، كالأطفال فبالقانون لابد أن يكون قد بلغ الـ18 سنة حتى يطلب الخدمة النفسية. وكان للمختصين رأي فيما يتعلق بالاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية، معتبرين أنَّ الخدمات النفسية في ظل عدم الوعي لا تحتاج إلى يوم فقط، بل يتطلب الأمر الحديث عن الصحة النفسية، على مدار العام حتى تُوضَح الكثير من المفاهيم المغلوطة، وتنجلي الصورة القاصرة عن الذين يعانون من اعتلالات نفسية مهما بلغت بساطتها أو حدتها. ومن الجدير بالذكر أنَّ وزارة الصحة بالتعاون مع عدد من الجهات المعنية بالدولة أطلقت حملة هل أنت بخير؟ والتي تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول الصحة النفسية وتشجيع أفراد المجتمع على الحديث بصراحة وانفتاح حول مسائل الصحة النفسية التي تخصّهم. بدورها سعت الشرق للحديث مباشرة مع بعض الذين يعانون من اعتلالات نفسية لنقل تجاربهم ومعاناتهم، مع ضمان عدم الكشف عن هُوياتهم إلا أنه وبسبب الوصمة الاجتماعية والخوف من المجتمع تم رفض الأمر جملة وتفصيلا، الأمر الذي يعتبر أيضا من التحديات التي تُواجه وسائل الإعلام في تسليط الضوء على هذا الموضوع الذي يعتبره البعض موضوعا شائكاً. عبد الهادي المري: مرضى يعانون بصمت خشية المجتمع بدوره أكد عبدالهادي المري، أن التوعية من خلال القطاع الصحي بالتعاون مع وسائل الإعلام الرسمية في الدولة من أهم الركائز التي يحتاج إليها قطاع خدمات الصحة النفسية، لافتاً إلى أنه إذا ما تم رفع وعي أفراد المجتمع بالأمراض النفسية، وطرق علاجها، وأنَّ ليس كل مرض نفسي هو جنون، لن يشعر أحد من أفراد المجتمع بالوصمة أو العار جرَّاء ما يشعر به، حيث إن ما يشعر به من خزي أو خجل ليس لسبب نابع منه، بل خشية من نظرة المجتمع إليه، خاصة وإن كان الشخص يمتلك مكانة اجتماعية في مؤسسة ما، فهذا سيجعله يحيا في قفص يعاني وحده، إلى أن تزداد الحالة سوءا. واعتبر المري أن من الأهمية بمكان رفع وعي طلبة المدارس والجامعات والموظفين في أماكن عملهم، وتدريبهم على مبادئ للتعامل مع الضغوط الحياتية، خاصة وأنَّ أغلب الأمراض النفسية تبدأ من عدم قدرة الشخص على التعامل مع نفسه في حال واجهت الضغوطات، أو تعرضت لصدمة مفاجئة، فالتأهيل والتدريب قد يسهمان في خفض التعقيدات النفسية التي يشعر بها الشخص، لأنه سيصبح قادراً على التعامل مع ما يمر به من ظروف. صالح الكواري: تشكيل لجنة تُعنى بالوعي النفسي دعا صالح الكواري، إلى ضرورة تشكيل لجنة تُعنى بالوعي النفسي في المجتمع، مهمتها بث رسائل توعوية حول المرض النفسي، وحول أهمية المحافظة على الصحة النفسية، متطلعا لتعاون الجهات الرسمية في هذا السياق لتسليط الضوء على التحديات التي تواجه الخدمات النفسية، مشيرا في سياق حديثه إلى أنه وعلى اعتباره إعلاميا مستقلا كانت لديه رغبة في تسليط الضوء على خدمات إحدى المؤسسات في هذا المجال إلا أنه تم منعه، متسائلاً في حال تم منع وسائل الإعلام للحديث عن هذا الموضوع، كيف سيتم نشر الوعي بمجال الصحة النفسية؟، إلى جانب زيادة عدد المرافق الصحية التي تقدم خدمات نفسية للمراجعين حتى لا يواجه المراجع إما تباعد المواعيد في القطاع الحكومي وإما غلاء أسعار الاستشارات النفسية في القطاع الخاص، حيث إن ما يقدم لا يرقى للميزانية التي تخصصها الدولة للقطاع الصحي بصورة عامة مقارنة بمرافق صحية أخرى. حسين اليافعي: إعادة النظر بخدمات الصحة النفسية رأى حسين اليافعي، أن الصحة النفسية من القطاعات التي تحتاج إلى وقفة حقيقية لإعادة النظر بكل ما يتعلق بالخدمات المقدمة في هذا المجال، إلى جانب ضرورة التركيز على الحملات التي بدورها ترفع وعي المجتمع بأنَّ الصحة النفسية وسلامتها ركيزة لصحة جسدية، مع توضيح المفاهيم المتعلقة بالأمراض النفسية على أنها أمراض ولا يجب عدم الخجل منهاـ، أو المعاناة بصمت خشية الوصمة الاجتماعية التي ترافق أي شخص يعاني من أي أمراض كالاكتئاب أو القلق أو الوسواس القهري، إذ لا تزال هناك شريحة من المجتمع تنظر للمرض النفسي بنظرة قاصرة، والمريض النفسي مجنون!. وأضاف اليافعي قائلا: إن من الضرورة بمكان أيضا إجراء تعديلات وتغييرات على مستشفى الطب النفسي خاصة وأنه من المستشفيات القديمة والتي لم يطرأ عليها تغيير أسوة بالمستشفيات الأخرى، وقد يكون من أحد الحلول لتجاوز الوصمة الاجتماعية هو توسيع قاعدة العيادات النفسية في المراكز الصحية بحيث يأتي المراجع إلى موعده في المركز الصحي دون أن يعلم أحد بأنَّ لديه مراجعة لدى الطبيب النفسي أو الاستشاري النفسي، حتى تعالج الوصمة الاجتماعية من جهة، وقطع الطريق على العيادات الخاصة التي تستنزف المرضى من هم بحاجة الاستشارة والدعم النفسيين من جهة أخرى. عبدالعزيز الشرشني: تكثيف الحملات التوعوية انتقد عبدالعزيز الشرشني قطاع الصحة النفسية على المستويين الحكومي والخاص، لافتا إلى أنَّ هذا القطاع من القطاعات المهمة إلا أنَّ خدماته تعاني بصمت في ظل المستشفى الوحيد الذي يقدم خدمات للمرضى النفسيين، مما أفسح المجال للقطاع الصحي الخاص في القيام بالدور مع استغلال جيب المرضى والذين يضاعف من معاناتهم لغلاء أسعار الاستشارات النفسية والأدوية إذا تطلب الأمر. وقال الشرشني إنَّ الأمر لا يقف عند ما تم ذكره، بل يقابله رفض من شريحة كبيرة في المجتمع والتي بسبب الوصمة الاجتماعية، والصورة النمطية السلبية حيال المرض النفسي يعانون بصمت إلى أن يصل بهم الحال إلى الأذى النفسي لعدم قدرتهم على مواجهة ما يعانون منه بسبب هذه النظرة، وخشية من ذويهم في أن توصم الأسرة بأحد أفرادها، لذا لابد من تكثيف الحملات التوعوية على مدار السنة، وألا يُقتصر الأمر على يوم للاحتفال، بل لابد الاهتمام بهذا الجانب على مستوى المدارس، الجامعات وأماكن العمل، حتى يصل المجتمع إلى قناعة بأنَّ المرض النفسي هو شبيه بالمرض العضوي، ومن يعاني بحاجة إلى استشارة نفسية، أو طبيب نفسي لإيجاد الدعم قبل أن يصل به الحال إلى اللاعودة. د. خالد المهندي: إنكار المرض تترتب عليه انحرافات سلوكية أكدَّ الدكتور خالد المهندي - استشاري نفسي بالخدمات التأهيلية بمركز دعم الصحة السلوكية-، أنَّ جائحة فيروس كورونا أثرت من حيث إصابة الكثير من الأفراد بالكثير من الاعتلالات النفسية، والمصابون بأمراض عقلية تضاعفت لديهم بعض الأفكار الذهانية، حيث بعض المراكز في بعض الدول أصبحت عليها ضغوط في هذا الجانب، والبعض بات لديه عزوف بسبب الوصمة الاجتماعية، وهذا الأمر مغلوط، فالأمراض النفسية تحتاج إلى جلسات علاجية خاصة وأنَّ بعض الاعتلالات كالاكتئاب أوالقلق ممكن أن تتعاظم، معتبراً أنَّ الاكتشاف المبكر للاعتلالات النفسية يلعب دورا كبيرا في علاج المشكلة النفسية السلوكية، والإنكار تترتب عليه انحرافات سلوكية، فالاكتشاف المبكر يحمي الشخص من نفسه. واعترف الدكتور المهندي أنَّ الأخصائيين النفسيين لديهم ضعف فهم بحاجة إلى تأهيل في القطاعات الحكومية والخاصة وجمعيات النفع العام، مشددا على أهمية رفع الوعي حتى تصبح للمراجع القدرة على معرفة القنوات التي يسلكها للعلاج، كما بات من المهم القضاء على الوصمة المجتمعية، كما أنَّ الدولة بحاجة لمزيد من المراكز المتخصصة في مجال الصحة النفسية السلوكية،. د. محمد عشَّا: العلاج ليس دوماً بالأدوية قال الدكتور محمد عشَّا –استشاري أمراض باطنه بالفردان الطبية ونورث ويسترن مديسن-، إنَّ ما لا يقل عن 20 %-30 % من مرضاي يعانون من اعتلالات نفسية لأسباب عامة أو خاصة، فدور الطبيب في الكشف عن الاعتلالات النفسية وفي كيفية إقناع المريض بالحلول المناسبة وليس بالضرورة أن تكون بالعلاج الدوائي، كما لابد من استغلال كل فرصة لسؤال المراجع كيف يبدو مزاجه مؤخرا، فهذا السؤال يفتح أبوابا كثيرة مع المريض للتعرف على حالته النفسية. وعزا الدكتور عشَّا إغفال الصحة النفسية في المجتمعات العربية إلى نسبة الوعي المنخفضة في المجتمعات العربية، وفي رجعية أن الشخص لديه اعتلال نفسي، علما أن ثلاثة أرباع أدوية الضغط والسكري والكوليسترول تسبب اكتئابا، مشيرا إلى أهمية دور الأهل في التوعية، وبالإيمان أنَّ الاعتلال النفسي لا يعيب صاحبه، بل يحتاج إلى دعم وعلاج كالمريض جسديا، إلى جانب دور وسائل الإعلام في الحديث عن الاعتلالات النفسية وعدم التعامل معها كتابوهات. وعرج الدكتور محمد عشَّا على أهمية تأهيل أطباء الصحة النفسية، وتصحيح الصورة التي تناقلها البعض في الدراما العربية، فمن المهم الاستماع إلى المريض وعدم مقاطعته، مع تجنب بدء العلاج بصرف الأدوية، بل من المهم إرشاده، وتدريبه على مهارات سلوكيه لتجاوز ما هو به، ومن ثم البدء بمرحلة العلاج المعتمدة على الأدوية. د. طارق العيسوي: تشخيص الحالة من التحديات رأى الدكتور طارق العيسوي - استشاري نفسي بالجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة-، أنَّ الوصمة الاجتماعية حيال الاعتلالات النفسية أخذت بالتراجع، إلا أنَّ التحدي الأكبر هو في تشخيص الحالة، في ظل تشعب المشكلات النفسية، إلى جانب الحاجة إلى مراكز لتأهيل من يعانون من الاعتلالات النفسية، وإيجاد الأخصائيين الذين يتناسبون مع البيئة القطرية حتى يسهل التواصل مع الشخص المريض أو الذي يحتاج إلى دعم نفسي، كما لا توجد منهجية في تقديم الخدمات النفسية وأغلبها اجتهاد. وأشار الدكتور طارق العيسوي إلى أهمية رفع الوعي في مجالات الاستشارة النفسية، فهناك اختلاف ما بين طبيب الأعصاب، والطبيب النفسي، والاستشاري النفسي، فطبيب الأعصاب معني بالجراحة، أما الطبيب النفسي فعمله يتعلق بعلاج المريض وصرف الأدوية النفسية، أما الاستشاري النفسي فيعتمد عمله على العلاجات والجلسات السلوكية، فليس كل شخص مصاب باعتلالات علاجه يتجسد بالأدوية، فالبعض قد يصاب بهلاوس، أو بألم في كامل الجسد، لذا المهم البدء بجلسة نفسية حتى لو كان طبيبا. واختتم الدكتور طارق العيسوي حديثه قائلا إنَّ المجتمع بحاجة إلى توعية، كما أنَّ من المهم إجراء كشف دوري على الصحة النفسية كل ستة أشهر لمن لا يعانون من أي اعتلال في ظل العولمة، والضغوط الحياتية وجائحة كورونا، مؤكدا أنَّ الجيل الجديد هو أكثر حاجة للتأهيل والتوعية النفسية لأن أغلب معلوماته مستقاة من وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبا بضرورة ربط كافة الأجهزة التي تقدم خدمات نفسية مع بعضها البعض. محمد كمال: الوصمة الاجتماعية من أهم التحديات اعتبر السيد محمد كمال –باحث وأخصائي علم نفس اجتماعي بمركز خاص-، أنَّ الوصمة الاجتماعية من أبرز التحديات، والوصمة لا تعتبر عقبة في المجتمعات الخليجية والعربية بل هي عقبة على المستوى العالمي، والتحدي الآخر هو ارتفاع تكلفة الاستشارات النفسية، ومن التحديات الثالثة الصحة النفسية في عالم غير متكافئ حيث هناك فئات لا تستطيع الحصول على الاستشارة النفسية، كالأطفال فبالقانون لابد أن يكون قد بلغ الـ18 سنة حتى يطلب الخدمة النفسية، وما دون ذلك لابد أن يحصل عليها بموافقة ولي أمر الطفل، متسائلا ماذا لو في حال كان ولي الأمر معتلا نفسيا أو ليس معترفا بحاجة الطفل للخدمة فكيف سيتم توفير الخدمة للطفل، فهذا من التحديات الصعبة. وأشار السيد محمد كمال إلى أنَّ خدمات الصحة النفسية تواجه مشكلة مركبة، فبالرغم من وجود مؤسسات كثيرة لخدمات الصحة النفسية، إلا أنَّ المواعيد متباعدة كما أنَّ مستشفى الطب النفسي يعاني من ضغط بناء على روايات بعض المراجعين، إلى جانب نقص الكوادر من المتخصصين وهو عجز عالمي وليس في دولة قطر، إلى جانب قلة الوعي بالاعتلالات النفسية ومدى خطورتها.
2536
| 24 أكتوبر 2021
أطلقت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وسدرة للطب، ومركز /نوفر/، والهلال الأحمر القطري، حملة جديدة بعنوان / هل أنت بخير؟ / بهدف رفع مستوى الوعي حول الصحة النفسية وتشجيع أفراد المجتمع على الحديث بصراحة وانفتاح حول مسائل الصحة النفسية التي تخصّهم. وبناء على ما حققته هذه الحملة من نجاح العام الماضي، ستتضمّن فعالياتها لهذا العام مبادرة تهدف إلى تقوية أواصر التعاون مع العديد من المؤسسات المعنية في دولة قطر لتشجيع أفراد المجتمع على التحدث بصراحة وانفتاح حول المسائل الخاصة بصحتهم النفسية، وذلك من خلال استخدام أسلوب سؤال الشخص المقرّب أو الصديق أو الزميل في العمل بطريقة عقلانية ولائقة / هل أنت بخير؟/ ما سيفتح باباً للحديث صراحة عن المشاكل النفسية التي يعاني منها ويصعب عليه التحدّث مع الآخرين عنها. وقالت الدكتورة خلود المطاوعة، رئيس قسم الأمراض غير الانتقالية في وزارة الصحة العامة إن الوزارة أولت اهتماماً كبيراً بتعزيز الصحة النفسية لجميع فئات المجتمع، وخاصة أثناء جائحة كورونا / كوفيد-19/ لما سببته من أضرار على الصحة النفسية للسكان، مشيرة إلى أنه تم في هذا الإطار اتخاذ العديد من الخطوات والتدابير بالتعاون بين وزارة الصحة العامة وشركائها في القطاع الصحي لتخفيف هذه الأضرار. وأضافت أن حملة / هل أنت بخير/ تسعى في المقام الأول إلى استقطاب ودفع أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع للتخلي عن أي حرج ناتج عن التحدث حول صحتهم النفسية، باعتبار أن هذه هي الخطوة الأولى لتعزيز الوعي بكيفية التعامل مع ضغوط الحياة اليومية وتجنب القلق والتوتر، بالإضافة إلى التفاعل مع الآخرين واتخاذ القرارات الجيدة.. ومن جهته قال السيد محمود الرئيسي، رئيس فريق العمل الوطني للصحة النفسية والمعافاة، ورئيس مجموعة الرعاية المستمرة في مؤسسة حمد الطبية إن حملة العام الماضي لاقت نجاحاً باهراً تغيّرت على إثرها مواقف الكثير من الناس حول الصحة النفسية بصورة ايجابية ونحن نبني على هذا النجاح حيث سنقوم وشركاؤنا في القطاع الصحي بالتعاون مع ما يزيد على 20 مؤسسة من المؤسسات المعنية في قطر وإشراكهم في هذه الحملة التي تهدف في جوهرها إلى رفع مستوى الوعي بالصحة النفسية والحديث عنها لدى الجمهور. وأضاف أنه بموجب هذه المبادرة ستقوم شبكة المؤسسات المتعاونة، في يوم محدد من كل شهر بتبادل المعلومات القياسية الأساسية ومقاطع الفيديو التعليمية والتثقيفية وإيصال ما تشتمل عليه هذه المبادرة من رسائل حول الصحة النفسية إلى أكبر عدد من أفراد الفئات المستهدفة في المجتمع القطري عبر منصات التواصل الاجتماعي. بدوره أوضح السيد إيان تولي، قائد أولوية الصحة والعافية النفسية في الإستراتيجية الوطنية للصحة أن هذه الحملة تمثل عنصراً حيوياً من عناصر الإستراتيجية الوطنية للصحة النفسية والإستراتيجية الوطنية للصحة 2018 2022، لافتا إلى أن الخطط الإستراتيجية للصحة النفسية والمعافاة هدفها الحدّ من الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالصحة النفسية وتحسين مستوى الوصول إلى الرعاية الصحية النفسية، من خلال تقديم رعاية صحية مجانية مع المحافظة على خصوصية المريض وسرّية المعلومات والبيانات الخاصة به وصولاً إلى مجتمع صحي. من جانبها أشادت الدكتورة سامية العبدالله، النائبة القيادية في إدارة شؤون الصحة النفسية في الإستراتيجية الوطنية للصحة، والمدير التنفيذي للعمليات في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالدعم الذي تحظى به الحملة من هذا العدد الكبير من المؤسسات بالدولة، لإنجاحها والمساعدة في إيجاد بيئة تعزز ثقافة الإنفتاح والصراحة في التعامل مع مسائل الصحة النفسية ، مؤكدة أن الحملة تعتبر مثالاً حيّاً على التعاون البيني مع العديد من المؤسسات القطرية من داخل القطاع الصحي وخارجه بحيث تؤدي كل مؤسسة دورها في رفع مستوى الوعي حول الصحة النفسية والمعافاة. وقال الدكتور ماجد العبدالله، رئيس قسم الطب النفسي في مؤسسة حمد الطبية إنه في ظل الخوف من الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالصحة النفسية والذي يعتبر العنصر الأساسي في تجنّب المرضى لطلب المساعدة والمشورة الطبية، كان لإطلاق خطّ المساعدة المخصص للصحة النفسية في أبريل 2020 أكبر الأثر في تغيير مواقف الناس من المسائل المتصلة بالصحة النفسية، مشيرا إلى أنه منذ إطلاق خط المساعدة أتاح النظام الصحي لعدد أكبر من المرضى الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية اللازمة والاستفادة من الدعم النفسي بحيث تمّ التعامل مع ما يزيد على 35 ألف مكالمة وتقديم المشورة الطبية للمتصلين عن بعد ، كما تم في نوفمبر 2020 إنشاء وحدة لمعالجة الاضطرابات النفسية عن بعد مخصصة للنساء اللاتي يتقدمن بطلبات الحصول على خدمات الرعاية الصحية النفسية للمرة الأولى، معتبرا هذه الخدمة جزءاً هاماً من خدمات الرعاية المقدّمة عن بعد ، وحاز على رضا المرضى والمراجعين. تجدر الإشارة إلى أن القطاع الصحي قد قام خلال السنوات القليلة الماضية بتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية النفسية ليكون قادراً على مواجهة الطلب المتزايد على هذه الخدمات وتقريبها من أفراد المجتمع.
3018
| 09 أكتوبر 2021
أوصى أطباء الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية، باتباع منهجية شاملة في معالجة الاكتئاب والقلق الناشئين عن جائحة كورونا /كوفيد - 19/ عن طريق تقديم المشورة التخصصية والإرشاد النفسي للمرضى. ويقدم خط المساعدة الوطني للصحة النفسية، الذي تم إطلاقه في إبريل 2020، خدمات رعاية نفسية هامة لمرضى كورونا، ويعد موردا هاما من موارد الدعم الطبي النفسي الذي يقدم للمرضى المشورة والمتابعة الطبية النفسية اللازمة مع الحفاظ على خصوصية وسرية معلومات وبيانات المرضى. ويمكن الوصول إلى خط المساعدة المجاني عن طريق الاتصال بخط المساعدة الوطني (16000) المخصص لـ /كوفيد - 19/ واختيار الخيار 4 للصحة النفسية، ويمكن للمرضى الذين تم خروجهم من المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية بعد تعافيهم من الإصابة بعدوى كورونا /كوفيد - 19/ ومازالوا يعانون من مشاكل صحية الاتصال على الرقم 16000 وطلب التواصل مع خدمة الاستشارات الطبية العاجلة في مؤسسة حمد الطبية بغرض الإحالة إلى عيادة رعاية مرضى أعراض كورونا /كوفيد - 19/ طويلة الأمد للحصول على الدعم الطبي المتخصص. كما يمكن للمرضى الذين يعانون من الأعراض المتأخرة اللاحقة بالإصابة بعدوى كورونا والذين تتجاوز أعمارهم الستين عاما طلب العناية الطبية في عيادة المعافاة لكبار السن بمركز قطر لإعادة التأهيل عن طريق الاتصال على خدمة /تواصل/ من خلال الرقم (40260400) لحجز مواعيدهم. أما المرضى الذين تقل أعمارهم عن الستين ويعانون من هذه الأعراض فيمكنهم طلب العناية الطبية بالتواصل مع أطبائهم في مراكز الرعاية الصحية الأولية أو مع عيادة رعاية مرضى أعراض كورونا /كوفيد - 19/ طويلة الأمد، أو الاتصال على الرقم (16000) واختيار خدمة الاستشارة الطبية العاجلة في مؤسسة حمد الطبية. وأوضح خبراء الصحة النفسية أن جائحة كورونا /كوفيد - 19/ كان لها أثر كبير في تغيير الأنماط الحياتية للملايين من الناس في مختلف بقاع العالم، وقد شعر الكثير من الناس بأن الأوضاع السائدة والمرتبطة بهذه الجائحة استحوذت عليهم وسببت لهم الكثير من الإرباك على نحو غير مسبوق. ومع استمرار القيود المرتبطة بالجائحة والتي طالت مختلف مناحي الحياة لاحظ خبراء الصحة النفسية أن أعداد الأشخاص الذين باتوا يعانون من اضطرابات ومشاكل نفسية مثل الاكتئاب والقلق، آخذة في الزيادة مع أن هؤلاء الناس لم يسبق لهم أن عانوا من العزلة الاجتماعية، أو الخوف، أو الشعور بالوحدة من قبل. من جانبه أوضح الدكتور ماجد العبدالله رئيس قسم الطب النفسي والمدير الطبي لخدمات الصحة النفسية بمؤسسة حمد الطبية، أن مرض كورونا /كوفيد - 19/ يظهر على شكل مرض تنفسي في بادئ الأمر إلا أن الدلائل العلمية تشير إلى أن الآثار الدائمة الناجمة عن هذا المرض غالبا ما تكون آثارا عصبية، حيث يلاحظ اختصاصيو الرعاية الصحية في مختلف دول العالم أن أعراضا مثل الشعور بالإعياء والصداع والقلق تلازم المتعافين من الفيروس لفترات طويلة نسبيا حتى بعد زوال عدوى المرض، وكذلك توصل خبراء الصحة النفسية من خلال هذه الدلائل العلمية إلى أن هناك عرضا خطيرا يظهر في فترة ما بعد الإصابة بعدوى الفيروس أسموه اكتئاب كورونا /كوفيد - 19/ إلى جانب الأعراض الفسيولوجية الأخرى المرتبطة بهذا المرض. وتشير إحدى الدراسات التي تم إجراؤها بالولايات المتحدة الأمريكية من قبل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة في الفترة من أغسطس 2020 إلى فبراير 2021 إلى أن نسبة البالغين الذين عانوا من أعراض القلق والاكتئاب مؤخرا قد ارتفعت من 36.4% إلى 41.5%، وقد تركز الارتفاع في هذه النسب في الفئة العمرية التي تبلغ 18 الى 29 عاما وفي أوساط الأشخاص الذين لم يتموا تعليمهم الثانوي. بدوره أكد الدكتور شوجا ريجو استشاري أول الطب النفسي ومدير خدمات مستشفى الطب النفسي، على أهمية النتائج التي توصلت إليها دراسة محلية أجريت في شهر إبريل 2020، حيث أجرى فريق الطب النفسي بالتعاون مع زملاء بمركز الأمراض الانتقالية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية دراسة بحثية حول الأثر النفسي لجائحة /كوفيد - 19 / داخل مرافق الحجر الصحي ومراكز العزل وارتباطاته بالآثار الاجتماعية الديمغرافية في قطر. وأظهرت نتائج الدراسة التي نشرت في إحدى المجلات العلمية أن الأشخاص المصابين بفيروس كورونا والأشخاص الذين يواجهون قيودا على حركتهم بسبب الجائحة يتعرضون للإصابة بالاكتئاب والقلق بمعدلات أعلى، وقد أدى ذلك إلى حشد جهودنا لتوفير وصول أسهل للرعاية الصحية النفسية من خلال الاستشارات الافتراضية وخط المساعدة للصحة النفسية. ويوصي خبراء الصحة النفسية والتأهيل البدني باتباع منهجية كلية وشاملة في معالجة الاكتئاب والقلق الناشئين عن الإصابة بعدوى كورونا /كوفيد - 19/ وعن القيود المفروضة على ممارسة النشاطات الاعتيادية اليومية بسبب هذا الوباء، ومن أهمها تقديم المشورة التخصصية والإرشاد النفسي للمرضى بحيث يكونون قادرين على التخلص من أعراض واضطرابات الإجهاد النفسي، والاكتئاب، والقلق والتي تعتبر أكثر شيوعا بين مرضى حالات الإصابة الشديدة بفيروس كورونا /كوفيد - 19/. وعلى الرغم من أن /الضباب الدماغي/ تعبير غير طبي إلا أنه شائع الاستخدام في وصف مجموعة من الأعراض التي يعاني منها العديد من مرضى كورونا /كوفيد - 19/ طويل الأمد مثل الإعياء النفسي، واضطرابات التركيز الذهني، واضطرابات الذاكرة، ونوبات الارتباك والاهتياج والتشوش، وتشمل الخطط العلاجية لهؤلاء المرضى تمارين إعادة التأهيل الإدراكي التي تتضمن تمارين تنشيط الذاكرة، والتمارين العقلية، وعلاج النطق حيث تساعد هذه التمارين على تحسين وظائف الذاكرة وإعادة تأهيل المسارات العصبية للتغلب على الآثار السلبية لـ/الضباب الدماغي/. وقد تم إدراج اضطرابات النوم ضمن الأعراض الشائعة لفترة ما بعد الإصابة بعدوى كورونا /كوفيد - 19/، والتي يمكن أن تؤدي بدورها إلى تفاقم الاكتئاب والقلق لدى المرضى، وينصح خبراء الرعاية الصحية المرضى الذين يعانون من اضطرابات النوم وغيرها من الأعراض اللاحقة للإصابة بعدوى كورونا بتعديل الأنماط الحياتية الخاصة بهم مثل الحصول على قسط كاف من الراحة، واتباع نظام حياتي ثابت والحرص على ممارسة التمارين الرياضية والبدنية التي من شأنها أن تخلصهم من الآثار السلبية الناجمة عن الإصابة بهذه العدوى. ومن الأعراض طويلة الأمد اللاحقة للإصابة بعدوى كورونا /كوفيد - 19/ تدني مستويات الطاقة الجسدية وضعف العضلات لدى المرضى، وتشير بعض الدراسات ومن ضمنها دراسة نشرت نتائجها في دورية طب الشيخوخة إلى أن هناك علاقة بين اضطرابات فقدان الكتلة العضلية والاكتئاب، لذا فإن تمارين تقوية العضلات تعد أمرا على قدر كبير من الأهمية للحفاظ على اللياقة البدنية والصحة النفسية للمرضى. ولا تزال آثار كورونا /كوفيد - 19/ طويلة الأمد والاضطرابات النفسية ذات العلاقة قيد الدراسة إلا أن الدراسات أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أن أعراض الاكتئاب والقلق الناشئة عن هذه الإصابة حقيقية تماما مثل الأعراض الجسدية المرتبطة بهذه العدوى، وينصح فريق خط المساعدة الوطني للصحة النفسية الأشخاص الذين يعانون من الأعراض اللاحقة بالإصابة بعدوى كورونا /كوفيد - 19/ بطلب العناية الطبية من الجهات الطبية المختصة.
1803
| 03 مايو 2021
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أن استخدام المركبات الخاصة في غير الغرض المحدد في الترخيص (الأجرة)، يُعد مخالفة مرورية تُعرِّض صاحبها للمساءلة القانونية. وأوضحت الوزارة،...
127536
| 04 يوليو 2026
أكدت وزارة الداخلية أن خدمة التسجيل المسبق عبر تطبيق «مطراش» للمسافرين من وإلى منفذ أبو سمرة تسهم في تسهيل إجراءات العبور، وتعزيز انسيابية...
6898
| 03 يوليو 2026
يواصل قطاع شؤون التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي التوسع في تطبيق نظام الدراسة بالفترة المسائية، في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز...
5128
| 05 يوليو 2026
مع إعلان نتائج الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026، ارتسمت مشاعر الفخر والفرح على وجوه الطلبة المتفوقين وأسرهم، بعد رحلة طويلة من الاجتهاد...
3548
| 03 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت الطالبة شروق أحمد يس، من مدرسة الرسالة الثانوية للبنات (المسار العلمي)، والحاصلة على نسبة 99.88% في الشهادة الثانوية العامة، أن سر تفوقها...
2634
| 03 يوليو 2026
يوفرمركز الأمراض الانتقاليةالتابع لمؤسسة حمد الطبية خدمة عيادات السفر منذ سنوات للمسافرين إلى الدول التي تتطلب أخذ بعض التطعيمات والإجراءات الوقائية الخاصة، حيثيتم...
2488
| 04 يوليو 2026
شارك الهلال الأحمر القطري بالاستجابة الإنسانية العاجلة، لإغاثة المتضررين من الزلزالين المدمرين اللذين ضربا جمهورية فنزويلا،وذلك بالتعاون مع الجهات الرسمية في دولة قطر،...
2364
| 03 يوليو 2026