أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر يناير 2026. وجاءت الأسعار كالتالي: سعر ليتر الديزل: 2 ريال.. الجازولين...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن مصرف قطر الإسلامي (المصرف)، رائد الصيرفة الإسلامية في قطر، أسماء الدفعة الثانية من الفائزين ضمن حملة برامج التمويل "ضاعف راتبك". ويمنح المصرف خمسة فائزين محظوظين شهرياً للفوز بجوائز نقدية تعادل قيمة الجائزة الواحدة راتب شهر واحد بحد أقصى يصل إلى 25 ألف ريال قطري لكل فائز.وبدأت حملة "ضاعف راتبك" التي تمتد على مدى ثلاثة أشهر في الأول من مايو وتنتهي في 31 يوليو 2016. ونشر المصرف الآن أسماء الفائزين لشهر يونيو على موقعه الإلكتروني. وجرى اختيار الفائزين باستخدام عملية سحب إلكترونية عشوائية بحضور ممثلين عن المصرف ووزارة الاقتصاد والتجارة. وسيعلن المصرف عن أسماء الفائزين في الجولة الثالثة والاخيرة في شهر أغسطس.ويتأهل جميع عملاء المصرف الذين يتقدمون بطلب للحصول على تمويل بحد أدنى 50,000 ريال قطري خلال الحملة للدخول في عملية السحب. وكلما زادت قيمة التمويل، ازدادت فرص العميل بالربح، حيث أنَّ كل تمويل بقيمة 50,000 ريال قطري سيمثل فرصة واحدة للدخول في عملية السحب. وهذا العرض متاح لعملاء المصرف الحاليين والجدد.وتعليقاً على ذلك قال السيد دوراي آناند، المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للأفراد بالمصرف: "نهنئ الفائزين في السحب الثاني من جوائز حملة "ضاعف راتبك" هذا العام ونأمل بأن حصولهم على راتب شهر ثاني سيساعدهم على تحقيق أهدافهم المالية هذا الصيف".ويقدم المصرف منتجات التمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة الاسلامية التى تلبي كافة احتياجات العملاء، مثل تمويل شراء سيارة جديدة، أو منزل، أو تغطية نفقات تجديد المنزل، أو لتمويل مشاريع تجارية جديدة، أو للحصول الدعم المالي في الحالات الطارئة.ويقدم المصرف حلولاً تمويلية للأفراد بمعدل ربح تنافسي وبدون رسوم إدارية مع فترة سماح تصل إلى ثلاثة أشهر وبطاقة الائتمان المشتركة مع الخطوط الجوية القطرية مجاناً في السنة الأولى. كما تتسم عملية تقديم طلبات التمويل للأفراد بالبساطة والسهولة حيث يجري تقديم الطلبات مباشرة، وإصدار الموافقات بسرعة، مع امكانية تحويل التزامات العميل المادية من المصارف الأخرى.
268
| 26 يوليو 2016
أعلن مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، رائد الصيرفة الإسلامية في قطر، عن النتائج المالية لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2016، حيث حقق صافي ربح عائد إلى حقوق المساهمين 1.055 مليون ريال عن فترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2016 وذلك بنسبة نمو 18% مقارنة بنفس الفترة من عام 2015.كما حقق إجمالي موجودات المصرف نموًا بنسبة 15% مقارنة بـ يونيو 2015 ليصل إلى 135 مليار ريال مدعومًا بالنمو في أنشطة التمويل والإستثمار.بلغ حجم الأنشطة التمويلية 97 مليار ريال بزيادة 20 مليار ريال بنسبة زيادة 25% مقارنة بـ يونيو 2015. كما بلغت ودائع العملاء 95 مليار ريال وبلغ إجمالي حقوق المساهمين في المصرف 13 مليار ريال قطري.بلغ إجمالي الدخل 2.657 مليون ريال لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2016 مقارنة بـ 2.077 مليون ريال بنهاية يونيو 2015. كما بلغ الدخل من أنشطة التمويل والاستثمار 2.283 مليون ريال بنهاية يونيو 2016 مقارنة بـ1.801 مليون ريال لفترة الستة أشهر المنتهية في يونيو 2015. وبلغ صافي دخل الرسوم والعمولات 268 مليون ريال قطري بنهاية يونيو 2016 مقارنة بـ 210 مليون ريال لفترة الستة أشهر المنتهية في يونيو 2015.وقد تمكن المصرف من المحافظة على نسب محفظة التمويل المتعثرة إلى إجمالي المحفظة التمويلية إلى أقل من 1%، والتي تعتبر من أدنى المعدلات في مجال الصناعة المصرفية، مما يعكس جودة المحفظة التمويلية للمصرف والإدارة الفعالة للمخاطر. كما واصل المصرف سياسته المتحفظة لتكوين المخصصات حيث بلغت نسبة تغطية محفظة التمويل المتعثر 93٪ بنهاية يونيو 2016.في أبريل 2016 قامت وكالة التصنيف الائتمانية العالمية "فيتش" بتثبيت التصنيف الائتماني طويل الأجل للمصرف عند درجة "+A" مع نظرة مستقبلية مستقرة، في خطوة تعكس قوة علامة المصرف التجارية في قطر وجودة الأصول ومتانة المحفظة التمويلية والسيولة، وتميّز المصرف بالتنوع مقارنة بـ البنوك الأخرى، كما يأخذ التصنيف في الاعتبار أرباح المصرف وقوة النسب الرأسمالية والتحسن في نسب التغطية. كذلك قامت وكالة ستاندرد آند بورز العالمية للتصنيف الائتماني بتثبيت تصنيف المصرف طويل الأجل وقصير الأجل عند مستوى "A-"، كما أكدت وكالة التصنيف الدولية كابيتال إنتليجنس على تصنيف المصرف المالي عند درجة "A" مع نظرة مستقبلية مستقرة.ونظرًا للنتائج الإيجابية التي حققها المصرف، فقد حصد عدة جوائز من العديد من المجلات والتقارير العالمية المرموقة المختصة في الأسواق المالية والمصرفية بوصفه أحد المصارف الرائدة في المنطقة. ومن بين الجوائز المهمة التي حصل عليها المصرف لأول مرة جائزة "أفضل مصرف في قطر" من مجلة يوروموني للعام 2016. وللعام الثاني على التوالي حصل المصرف على جائزة "أفضل مصرف إسلامي في الشرق الأوسط 2016 " من مجلة "ذي بانكر" التابعة لمجموعة الفاينانشال تايمز العالمية، كما اختارته أيضًا وللعام الرابع على التوالي " أفضل مصرف إسلامي في قطر للعام 2016". وجائزة "أفضل مصرف إسلامي للتجزئة في العالم" لعام 2016 من مجلة "غلوبال فاينانس". وإضافة إلى ذلك حلّ السيد باسل جمال الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف، في المرتبة الأولى في قائمة أفضل 100 رئيس تنفيذي للشركات المسجلة في بورصات دول مجلس التعاون الخليجي في حفل نظمته كل من مجلة TRENDS وكلية INSEAD للأعمال.
336
| 18 يوليو 2016
أعلن مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، رائد الصيرفة الإسلامية في قطر، أنه حرصًا على خدمة عملائه خلال عطلة عيد الفطر المبارك سيفتح فروعه في: ذي جيت مول، مول دار السلام ومجمع السيتي سنتر إعتباراً من الفترة المسائية لثاني أيام العيد، وستعمل جميع الفروع بعد العطلة حسب المواعيد الرسمية صباحًا ومساءً.وتجدر الإشارة إلى أن المواعيد المعتادة لفروع ذي جيت مول، مول دار السلام والسيتي سنتر: من السبت إلى الخميس من 9: 00 صباحًا وحتى 2: 30 مساءً ومن 3: 30 مساءً إلى 9 مساءً، وتعمل يوم الجمعة من 4: 00 م إلى 9: 00 م.ويؤكد المصرف لعملائه الكرام أنه يمكنهم الاستفادة من جميع خدماته الإلكترونية على مدار الساعة عبر أجهزة الصراف الآلي والإيداع النقدي في أكثر من 170 موقعًا في قطر، والخدمات المصرفية عبر الإنترنت، وتطبيق جوال المصرف، والهاتف المصرفي.والمصرف إذ يؤكد حرصه الدائم على تلبية احتياجات عملائه الكرام من خلال الفروع المعلن عنها وعبر القنوات الإلكترونية، يتوجه إلى عملائه الكرام بأطيب التهاني والتبريكات بمناسبة العيد المبارك ويتمنى للجميع عيدًا سعيدًا.
218
| 03 يوليو 2016
أطلق مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، رائد الصيرفة الإسلامية في قطر، بالتعاون مع ماستر كارد العالمية حملة جديدة هذا الصيف تتيح للعملاء الذين يستعملون بطاقات الخصم ماستر كارد الصادرة من المصرف في أي عملية شراء دولية في الفترة من 20 يونيو حتى 30 سبتمبر، الدخول تلقائيا في السحب للفوز بجوائز نقدية تصل قيمتها إلى 75.000 ريال قطري. ومقابل كل 5.000 ريال قطري يستخدمها العميل على مشترياته باستخدام هذه البطاقة خلال فترة الحملة، سيدخل اسمه في السحب مرة واحدة. وتعليقًا على ذلك قال السيد دوراي آناند، المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في المصرف: "إن المصرف يضع في الاعتبار تلبية احتياجات عملائه في جميع الخدمات والمنتجات التي يطرحها. ولأننا نعلم أن وقت الصيف هو وقت السفر إلى الخارج، فإننا نقدم لعملائنا بطاقات الخصم ماستر كارد المصممة لتجعل العطلة خارج دولة قطر ميسّرة وآمنة".يتأهل عملاء المصرف المميزون الذين يقومون بعمليات شراء خارج قطر بواسطة بطاقات الخصم بلاتينيوم أو World من ماستر كارد إلى سحب على الجوائز. وكلما ازداد استخدامهم للبطاقات ارتفعت حظوظهم في الفوز. ويقدم المصرف مجموعة من بطاقات الخصم من ماستر كارد التي تتمتع بمزايا عديدة، وجميع هذه البطاقات مقبولة في المتاجر ونقاط البيع وأجهزة الصراف الآلي في جميع أنحاء العالم. المصرف يصدر بطاقات الخصم بالتعاون مع ماستر كارد وتتيح للعملاء الفوز بجوائز نقدية تصل إلى 75 ألف ريال وتقدّم بطاقة الخصم "بلاتينيوم" مجموعة من الامتيازات التي تتلاءم مع نمط حياة عملاء التميّز، بما في ذلك التأمين على السفر والحوادث الشخصيّة، وحماية المشتريات، حيث تقدّم ضمانة فوريّة في حال فقدان أو سرقة أو تضرّر أيّ غرض تمّ شراؤه بواسطة بطاقة بلاتينيوم. إضافة إلى تمديد ضمانة الشركة المصنّعة أو المتجر، والحماية من الاحتيال، وعدد من العروض المميّزة من خلال موقع www.pricelessarabia.com، إلى جانب مجموعة من الخصومات والعروض الخاصّة في المطاعم على موقع www.justdineqatar.com وعدد من الخصومات الحصريّة على الإلكترونيات والترفيه والمطاعم من خلال موقع www.justthedeal.com.أمّا بطاقة الخصم World فهي تقدّم امتيازات إضافية وحصريّة للعملاء المميّزين، بما في ذلك خدمة المساعد الشخصي الدولية على مدار الساعة، والعروض المميّزة والحصريّة عبر موقع www.mastercardmoments.com، وتأمين السفر بتغطية عالية، وخدمة LoungeKey التي تسمح لحامل بطاقة World من ماستر كارد بالدخول إلى صالات أكثر من 500 مطار حول العالم.وأكد السيد أناند: "سواء كنت تتناول الطعام في الخارج، أم تستمتع بقضاء يومك في التسوق، يمكنك أن تطمئن إلى أن بطاقة الخصم من ماستر كارد ستمنحك إمكانية الوصول إلى نقودك بسهولة وأمان في أي مكان في العالم. إن حملة "اربح قيمة مشترياتك" هي طريقة يكافئ من خلالها المصرف عملائه على إدارة أموالهم بأمان أثناء تجولهم واكتشافهم العروض العالمية هذا الصيف". وسيقدم المصرف، خلال فترة حملة "اربح قيمة مشترياتك"، جوائز تصل قيمتها الإجمالية إلى 175.000 ريال قطري لخمسة فائزين محظوظين سيتم اختيارهم من خلال عملية سحب إلكترونية ستجري بحضور ممثلين عن المصرف وشركة ماستر كارد ووزارة الاقتصاد والتجارة. وخلال شهر أغسطس، سيختار المصرف بالشراكة مع ماستر كارد فائزين اثنين ليحصل كل منهما على قيمة مشترياتهم بحد أقصى 25.000 ريال قطري. وفي أكتوبر، سيختار المصرف بالشراكة مع ماستر كارد فائزين اثنين آخرين يحصل كل منهما على 25.000 ريال قطري، بالإضافة إلى فائز محظوظ واحد سيحصل على الجائزة الكبرى ومقدارها 75.000 ريال قطري.
804
| 29 يونيو 2016
أعلن مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، رائد الصيرفة الإسلامية في قطر، أسماء الدفعة الأولى من الفائزين ضمن حملة برامج التمويل "ضاعف راتبك". ويختار المصرف خمسة فائزين محظوظين شهريًا في الفترة بين الأول من مايو وحتى 31 يوليو 2016 للفوز بجوائز نقدية تعادل قيمة الجائزة الواحدة راتب شهر واحد بحد أقصى يصل إلى 25 ألف ريال قطري لكل فائز. ونشر المصرف أسماء الفائزين لشهر مايو على موقعه الإلكتروني، وجرى اختيار الفائزين باستخدام عملية سحب إلكترونية عشوائية بحضور ممثلين عن المصرف ووزارة الاقتصاد والتجارة. وسيعلن المصرف عن الفائزين لشهر يونيو خلال الأسابيع القليلة القادمة، بينما سيعلن عن الفائزين لشهر يوليو في شهر أغسطس.وتجدر الإشارة إلى أن حملة "ضاعف راتبك" التي تستمر ثلاثة أشهر بدأت في الأول من مايو وستستمر حتى 31 يوليو 2016. ولكي يتأهل عملاء المصرف للدخول في عملية السحب، يجب أن يكون الحد الأدنى للتمويل الذي يحصل عليه العميل 50,000 ريال قطري خلال فترة الحملة. وكلما زادت قيمة التمويل، ازدادت فرص العميل بالربح، حيث إن كل تمويل بقيمة 50,000 ريال قطري سيمثل فرصة واحدة للدخول في عملية السحب. وهذا العرض متاح لعملاء المصرف الجدد والحاليين. وتعليقًا على ذلك قال السيد دوراي آناند، المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للأفراد بالمصرف: "نهنئ الفائزين في السحب الأول من جوائز حملة "ضاعف راتبك" هذا العام، ونأمل بأن هذه الجوائز النقدية سيساعدهم على تحقيق أهدافهم المالية هذا الصيف". ويقدم المصرف باقة متنوعة من منتجات التمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية التي تلبي كافة احتياجات العملاء، مثل تمويل شراء سيارة جديدة، أو منزل، أو تغطية نفقات تجديد المنزل، أو لتمويل مشاريع تجارية جديدة، أو للحصول الدعم المالي في الحالات الطارئة. ويقدم المصرف منتجات تمويلية للأفراد بمعدل ربح تنافسي مع فترة سماح تصل إلى ثلاثة أشهر وبطاقة الائتمان المشتركة مع الخطوط الجوية القطرية مجانًا في السنة الأولى. كما تتسم عملية تقديم طلبات التمويل للأفراد بالبساطة والسهولة حيث يجري تقديم الطلبات مباشرة، وإصدار الموافقات بسرعة، مع إمكانية تحويل التزامات العميل المادية من البنوك الأخرى.ولا يزال هناك متسع من الوقت للاستفادة من هذا العرض المميز الذي يقدمه المصرف، حيث سيتأهل العملاء الذين قدموا طلبات للحصول على تمويل بحد أدنى بقيمة 50,000 ريال قطري قبل نهاية شهر يونيو للدخول في سحب هذا الشهر. وسيتأهل العملاء الذين يقدمون طلبات للحصول على التمويل حتى 31 يوليو للدخول في عملية السحب الثالثة والأخيرة لهذه الحملة.
186
| 26 يونيو 2016
أطلق مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، رائد الصيرفة الإسلامية في قطر، بالتعاون مع فيزا العالمية حملة "اربح قيمة مشترياتك" لصيف 2016. فابتداء من 20 يونيو حتى 30 سبتمبر سيحصل العملاء الذين ينفقون ما لا يقل عن 5000 ريال قطري باستخدام بطاقات الخصم فيزا أو بطاقات فيزا الائتمانية على فرصة الفوز بجوائز نقدية تصل قيمتها إلى 50 ألف ريال قطري. وقد أصبح لدى الذين يخططون إلى السفر للخارج هذا الصيف سببًا إضافيًا لاستخدام البطاقات الصادرة عن المصرف، فكلما زاد استخدامهم لبطاقات الخصم فيزا أو بطاقات فيزا الائتمانية الصادرة من المصرف خلال حملة "أربح قيمة مشترياتك"، كلما زادت فرصهم بالربح. وسيدخل حاملو البطاقات السحب مرة واحدة مقابل كل مشتريات دولية بقيمة 5000 ريال قطري باستخدام بطاقات الخصم فيزا أو بطاقات فيزا الائتمانية الصادرة من المصرف خلال مدة الحملة. وزيادة في مكافآته لعملائه، فقد خصص المصرف سحبًا منفصلًا للعملاء الذين يستخدمون بطاقات فيزا الائتمانية الصادرة من المصرف في مشترياتهم داخل دولة قطر. وسيدخل العميل السحب مرة واحدة مقابل مشتريات محلية بقيمة 5000ريال قطري باستخدام بطاقات الائتمان خلال فترة العرض. وقال السيد دوراي آناند، المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في المصرف: "يعتبر الصيف، بالنسبة للكثير من عملائنا، وقتًا للسفر والاستكشاف والتسوق. ومن خلال هذه الحملة فإن المصرف يحتفل بالعطلات الصيفية المقبلة ويكافئ عملائه أثناء قيامهم بالسفر واستكشاف العالم وقضاء أوقات ممتعة مع العائلة والأصدقاء". وأضاف السيد أناند قائلًا: "سواء اخترت قضاء عطلاتك خارج قطر أو داخلها، فإن المصرف يساعدك على الاستمتاع بصيف لا يُنْسى". توفر بطاقات فيزا الائتمانية الصادرة عن المصرف، والمقبولة لدى ملايين نقاط البيع في مراكز التسوق والمحلات التجارية والفنادق ووكالات السفر وغيرها، في دول العالم وعلى الإنترنت، وفي أكثر من 1.8 مليون جهاز صرف آلي في دول العالم، الراحة المطلقة والمكافآت للعملاء بصرف النظر عن المكان الذي يسافرون إليه. وتمنح بطاقات الخصم فيزا أو بطاقات فيزا الائتمانية الصادرة عن المصرف لعملائه سهولة وأمان في القيام بالمشتريات من دون الحاجة إلى المال نقدا، بالإضافة إلى الحصول على خصومات في عدد من المطاعم والفنادق الدولية ووكالات تأجير السيارات. وفي كل مرة يستخدم فيها العملاء بطاقة المصرف والخطوط الجوية القطرية المشتركة فإنهم يكسبون نقاط كيومايلز التي يمكن استبدالها برحلات، أو ترقية الدرجات على الرحلات، أو للأمتعة الزائدة، أو للشراء من السوق الحرة في قطر، أو في بوتيك أوريكس غاليريا الدوحة. وسيختار المصرف مجموعتين من الفائزين، الأولى في أغسطس (وتغطي المشتريات من 20 يونيو إلى 31 يوليو)، والثانية في أكتوبر (وتغطي المشتريات في الفترة من 1 أغسطس إلى 30 سبتمبر). وسيتم اختيار الفائزين من خلال عملية سحب إلكترونية ستجري بحضور ممثلين عن المصرف وشركة فيزا ووزارة الاقتصاد والتجارة.وخلال مدة الحملة، سيمنح المصرف وشركة فيزا جوائز تصل قيمتها الإجمالية إلى 350 ألف ريال قطري لواحد وعشرين فائز. وفي أغسطس، سيختار المصرف وشركة فيزا عشرة فائزين سيحصل كل واحد منهم على قيمة مشترياتهم بحد أقصى 15 ألف ريال قطري: خمسة منهم من سحب المشتريات الدولية والخمسة الآخرين من سحب المشتريات المحلية. وفي أكتوبر، سيختار المصرف وشركة فيزا عشرة فائزين إضافيين، سيحصل كل منهم على قيمة مشترياتهم بحد أقصى 15 ألف ريال قطري. وسيجري اختيار الفائز بالجائزة الكبرى البالغة 50 ألف ريال قطري، خلال سحب شهر أكتوبر. وأضاف السيد أناند " إنَّ حملة "أربح قيمة مشترياتك" هي أحد الأمثلة على مكافآت المصرف لعملائه على ولائهم ويمنحهم سببًا إضافيًا لجعل المصرف مصرفهم الرئيسي".
1091
| 25 يونيو 2016
أعلن مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، رائد الصيرفة الإسلامية في قطر، عن عقد شراكة إستراتيجية مع شركة "الجيدة للمعدات". وبموجب اتفاقية الشراكة، سيكون المصرف الشريك المالي المفضل لدى شركة الجيدة للمعدات. وقع الاتفاقية المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للشركات في المصرف السيد طارق يوسف فوزي، والمدير التنفيذي لشركة الجيدة للمعدات السيد أيمن أحمد. وحضر حفل توقيع اتفاقية الشراكة، الذي تم في المقر الرئيسي للمصرف، كبار المسؤولين التنفيذيين من كلا الجانبين.وفي إطار الاتفاقية، يحق لعملاء شركة "الجيدة" الذين يرغبون في شراء معدات جديدة، الاستفادة من برنامج المصرف لتمويل المركبات والمعدات الثقيلة، الذي أعلن المصرف عن إطلاقه العام الماضي كجزء من برنامج "أعمالي"، وهو مجموعة من المنتجات والخدمات المصممة خصيصًا للشركات الصغيرة والمتوسطة. ويهدف المصرف، من خلال برنامج "أعمالي" إلى تعزيز نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة، بما يساعد على تنويع اقتصاد الدولة انسجامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030.وتعليقًا على هذه الشراكة، قال المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للشركات لدى المصرف السيد طارق يوسف فوزي "إننا سعداء بشراكتنا مع شركة الجيدة للمعدات، التي نتطلع إلى أن تعزز من قيمة برنامج أعمالي لدى المصرف، وتسهّل على الشركات الصغيرة والمتوسطة توسيع نطاق أعمالها في السوق القطرية المزدهرة".ويمنح برنامج تمويل المركبات والمعدات، الذي يتميز بأسعار تنافسية، الشركات الصغيرة والمتوسطة خصوصًا وسيلة جيدة لتمويل شراء المركبات أو المعدات للاستخدام التجاري. ويتميز البرنامج بسرعة إنجاز المعاملات، ودفعات أولى مرنة، وخيارات تسديد متنوعة وتمويل يصل إلى 48 شهرًا. ويمكن للشركات المسجلة قانونيًا في قطر، والتي تعمل في مجالات النقل والبناء والمقاولات ومكاتب تأجير سيارات والتجارة والخدمات أو التصنيع، الاستفادة من هذا البرنامج أيضًا.من جهته، قال السيد أيمن أحمد، المدير التنفيذي لشركة الجيدة للمعدات الثقيلة "ستسهل شراكتنا مع المصرف من عمليات الحصول على التمويل لشراء المركبات والمعدات الثقيلة التجارية الجديدة، مما يبسط الأمر على عملائنا للحصول على المعدات التي يحتاجونها بشكل أفضل من أي وقت مضى".وتعد شركة الجيدة للمعدات، الشركة التابعة لمجموعة الجيدة ومقرها في قطر، واحدة من أقدم الشركات القطرية. وتوفر الشركة، وهي أكبر مورد للمعدات الثقيلة في قطر، خدمات تزويد المعدات والدعم للعملاء في قطاعات الإنشاءات والبنية التحتية والخدمات اللوجستية والتخزين وتوليد الطاقة والنقل والبلدية. كما تقدم "الجيدة للمعدات" مجموعة متكاملة من المعدات من علامات تجارية رائدة عالميًا، بما في ذلك كوماتسو، بوبكات وشاحنات UD وإيسوزو.وختم السيد طارق فوزي بقوله: "إن المصرف ملتزم بدعم نمو الاقتصاد القطري وتحقيق التنوع فيه. ونحن سعداء للعمل مع مجموعة الجيدة، التي تتمتع بعلاقات قوية وراسخة مع المجتمع القطري، وذلك بهدف تقديم الدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة في السوق المحلية".
227
| 21 يونيو 2016
أكد موقع "وورلد فوليو" الإقتصادي العالمي في تقديمه لحوار أجراه مع باسم جمال الرئيس التنفيذي لمصرف قطر الإسلامي "المصرف" إن المصرف الذي يقود التمويل الإسلامي الذي يعد الرائد في مجال التمويل الإسلامي في قطر، بات يسيطر الآن على حصة تصل نسبتها إلى 43.5% من السوق المصرفية الإسلامية في قطر وما نسبته 11.5% من إجمالي السوق بشكل عام. ويقول "وورلد فوليو" إن جودة خدمة العملاء ومحافظ الخدمات المالية التي يقدمها وأداءه المالي المتميز والقوي واتجاهه المحسوب والممنهج للنمو، عوامل أسهمت جميعا في أن يتمكن من الحصول على لقب أفضل بنك في قطر من مجلة "يورومني" للعام 2016 ليضيف بذلك إنجازا جديدا لقائمة إنجازاته. وفي مقابلته مع "وورلد فوليو" يشرح "باسل جمال" الرئيس التنفيذي لمصرف قطر الإسلامي الوصفة التي مكنت المصرف من الحصول على كل تلك الجوائز ويلخصها في دعم المصرف للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، كما يردها إلى الفرص التي يوفرها التمويل الإسلامي لعملاء المصرف والمستثمرين، وتاليا نص الحوار. ما هي الفرص الرئيسية التي يوفرها التمويل الإسلامي في قطر؟ لقد سجل التمويل الإسلامي إنجازات ملحوظة على مدى السنوات القليلة الماضية حيث يواصل تعزيز قدراته ونموه، من خلال توفير المزيد من المنتجات والخدمات المالية إضافة إلى قدرة هذا النوع من التمويل المتنامية، على تمويل مشروعات البنية التحتية الكبرى في قطر بما يتماشى مع رؤية قطر 2030. وقد سجل قطاع التمويل الإسلامي نموا قويا على مدى السنوات القليلة الماضية ومن المتوقع له أن يستمر كذلك في المستقبل المنظور، وأود أن أقول إن الأرقام الأخيرة تؤكد على أن الأصول الإسلامية لا تزال تمثل الجانب الأسرع نموا في قطر وأن حصة الأصول التي تلتزم بالتمويل الإسلامي الشرعي تصل حاليا إلى حوالي ربع إجمالي الأصول البنكية في قطر، وبنسبة تصل إلى 27% في حين وصلت قيمة حصة الإيداعات إلى نسبة 30% منذ ديسمبر 2015، والحقيقة أن البنوك الإسلامية في قطر باتت تنافس ليس فقط على العملاء الراغبين في التعامل البنكي الذي يستند إلى الشريعة، وإنما لاجتذاب الشريحة الأخرى من العملاء والساعية إلى الحصول على قيمة أكبر، وترى أن منتجات المصارف الإسلامية هي الأفضل من حيث ما تقدمه ومن حيث الأسعار مقارنة بما تقدمة البنوك التقليدية.ما هو أهم ما أظهره الإصدار الأول من المصرف للصكوك الإسلامية وفق اتفاق بازل 3 ومعايير مجلس المصارف الإسلامية؟لدينا في قطر أسرع البنوك الإسلامية نموا في المنطقة كما أن مصرف قطر المركزي وفر تشريعا جيدا ومنطلقات لعمل المصارف الإسلامية التي تحكمها الشريعة بحيث يمكن أن تنمو وتنجح في ظل قواعد مناسبة، وفي الوقت نفسه فإن التقدم المشهود في مجمل الأصول البنكية في القطاع المصرفي المحلي يضع بعض الضغوط، وهذا أمر طبيعي على ظروف السيولة في السوق وهو ما يزيد من تكلفة التمويل على كل البنوك، ومن أجل دعم نمو قطاع الأعمال التجاري لمصرف قطر الإسلامي وتعظيم إدارة التكلفة لدينا، ودعم موقفنا المالي أيضا وتشير المعلومات التي وصلتنا إلى أن الصكوك الإسلامية التي أصدرناها استقبلت باهتمام شديد من قبل قطاع الإستثمار في أنحاء العالم، وهو ما زاد من حجم الاشتراك في كل الإصدارات التي أصدرناها من الصكوك خلال السنوات الأخيرة، وخلال العام الماضي أصدرنا في قطر أول مجموعة من الصكوك الملتزمة بقواعد اتفاق بازل 3 ومعايير مجلس البنوك الإسلامية، وقد أصدرت تلك الصكوك وفق قوانين المضاربة مع ربح متوقع تم الاتفاق عليه خلال السنوات الست الأولى، في حين يكون بإمكان البنك المشارك أن يسترد تلك الصكوك في نهاية الأعوام الستة، وقد أرسى هذا الإصدار من الصكوك إطار العمل الأساسي الذي تبنته البنوك الإسلامية في قطر.ما هي أهم المبادرات التي ينفذها مصرفكم حاليا؟ وما الذي يضطلع به ضمن اتفاقه لتمويل مستثمري المناطق اللوجستية؟لقد أنشئ مصرف قطر الإسلامي عام 1982 كأول مصرف إسلامي في قطر ونحن نهدف وفقا لقيمنا إلى بناء شراكات قوية ودائمة وعلاقات مفيدة مع كل حاملي أسهمنا، ونحن كجزء من المجتمع الذي نعيش فيه نجهد للمساهمة في تنمية البلاد عبر مشروعات متعددة ومتنوعة، ونحن نفخر بأننا نواصل إضافة قيمة اقتصادية كما نحاول تحسين ظروف المجتمع بشكل شامل وحياة كل شخص يعيش على أرض قطر.وتعد "مناطق" هي المطور والمشغل للمناطق الاقتصادية المتخصصة في قطر وتوفر مذكرة التفاهم الموقعة بيننا شروطا لتمويل المستثمرين في المناطق اللوجستية جنوب البلاد مع مدد تمويل تصل إلى عشر سنوات، ووفقا لهذا الاتفاق فإن مصرف قطر الإسلامي سيكون قادرا على تمويل المستثمرين في المشاريع للتقدم بالعطاءات والشراء وبناء مشاريعهم التجارية. ما هو الدور الذي يلعبه مصرف قطر الإسلامي في مجال دعم الشراكة مع أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة؟ وما هي أهمية هذا السوق لعمليات مصرفكم؟يملك مصرف قطر الإسلامي برنامجا للإقراض للمشروعات الصغيرة والمتوسطة تحت اسم "أعمالي" ويمثل أعمالي برنامجا شاملا تم وضعه ليناسب حاجات مديري المشروعات الصغيرة والمتوسطة ويضم مديرين متفرغين للعلاقات مع أصحاب المشروعات ومراكز مصرفية تكرس وقتها لهؤلاء المستثمرين وخدمة مساعدة عبر الهاتف وخدمة على مدار الأربع والعشرين ساعة للعمليات البنكية عبر الانترنت وخدمات لتحصيل الشيكات والعديد من الخدمات المالية والتجارية، وقد دخلنا في شراكة تعاون مؤخرا مع العديد من الشركات من أجل توفير حلول مالية لتوفير المعدات الثقيلة بما يناسب تلك الشركات كل على حدة كما وقعنا أيضا اتفاقا مع بنك "قطر للتنمية" يهدف إلى تسهيل وتسريع الموافقات على المشروعات الصغيرة والمتوسطة. كيف يعمل مصرفكم على تحقيق الأهداف المبينة في رؤية قطر 2030 فيما يتعلق بالتنمية البشرية والمجتمعية وهذا بالطبع بعد تحقيق التنمية الاقتصادية؟تتلخص إستراتيجية مصرف قطر الإسلامي في استهداف القطاعات المصرفية التي تغطي حاجات الناس المالية بطريقة شاملة، وأشير هنا إلى أن محافظنا للشركات والأفراد تشهد نموا صحيا، كما أن شركاتنا المحلية وشركاءنا الدوليين يسهمون كثيرا في تحقيق النتائج الإيجابية لمصرفنا، وفي هذا الإطار فإن إستراتيجية مصرفنا مرتبطة بصورة وثيقة بعمليات تمويل مشاريع البنية التحتية للبلاد وتوفير الدعم المالي للشركات الخاصة والمشاريع الصناعية الصغيرة والمتوسطة ثم القطاع التجاري وكل ذلك ضمن رؤية قطر 2030. وفي الوقت نفسه فإننا لا يمكننا تجاهل القضايا الضاغطة التي تؤثر على مجتمعاتنا والتي نعمل ضمنها، أما أداؤنا في العمل المالي فيعتمد على نشاط اقتصادي صحي، وهذا هو السر وراء التزامنا الواضح بالمساعدة في مواجهة التحديات التي تواجهها المجتمعات التي نعيش فيها، ومنذ وقت ونحن نشارك في مبادرات اجتماعية وإنسانية تتسق مع معتقداتنا وفهمنا لمسؤوليتنا الاجتماعية ويدعم مصرفنا العديد من البرامج التنموية الاجتماعية، كما نرعى أنشطة حيوية تنفذها الحكومة في مجالات هامة مثل التعليم والصحة والرياضة والحفاظ على البيئة وبالإضافة إلى ذلك فقد دشنا برامجنا الخاصة المرتبطة بالمحتاجين ونحن نساهم في دعم الأنشطة الخيرية في قطر. ما هي محركات النمو الرئيسية في قطر خلال السنوات الأخيرة؟على مدار السنوات الماضية عملت دولة قطر على إيجاد اقتصاد متنوع وأن تصبح أقل اعتمادا على قطاع النفط والغاز، وحقيقة فإن الأرقام الأخيرة الصادرة عن وزارة التنمية والتخطيط والإحصاء تشير إلى أن القطاعات الأخرى بعيدا عن قطاع الهيدروكربون باتت توفر ما نسبته 62% من إجمالي الدخل القومي وهو ما يؤكد أن قطر تمضي في عملية متواصلة لتنويع اقتصادها بعيدا عن الدور التقليدي المعروف كمصدر للهيدروكربون، وخلال السنوات الأخيرة أصبح المحرك الرئيسي للنمو يتمثل في المشروعات الكبيرة التي أطلقتها الحكومة ضمن رؤية قطر 2030 خاصة تلك المشروعات المتعلقة بالبنية التحتية وقطاعي الضيافة والرياضة اللازمين لاستضافة مونديال 2022، وفي عام 2015 كان قطاع الإنشاءات هو القطاع الأكثر نموا وقد حقق نموا نسبته 13.6% تلاه قطاع الخدمات بنمو وصلت نسبته 11.9%.ويسيطر مصرف قطر الإسلامي على ما نسبته 43.5% من سوق المصارف الإسلامية في قطر في حين يسيطر على ما نسبته 11.5% من إجمالي السوق، وفقا للأرقام الأخيرة التي نشرها مصرف قطر الإسلامي وفي الوقت الذي نتوقع فيه معدلات معتدلة للنمو في قطر خلال المستقبل القريب، فإننا لا يساورنا أدنى شك في أن الاقتصاد القطري سيستمر في التوسع والتنوع بما يتماشى مع رؤية قطر 2030 كما أن مصرفنا يعد في موقف قوي لدعم التوسع المتوقع والاستفادة منه في الوقت نفسه. ما هي المميزات التي تتميز بها خدمات المصارف الإسلامية مقارنة بخدمات المصارف التقليدية؟المصارف الإسلامية وفقا لقيمنا تتطلب شفافية كاملة والتزاما فعملاؤنا يأتون إلينا وكلهم ثقة في القيم التي نحملها، ونحن نتحمل مسؤولية الحفاظ على تلك القيم ودعمها من خلال تعاملاتنا وهذا ما يلقى التقدير من كل عملائنا وما يمثل مفتاحا لنجاحنا، وكما أشرت سابقا فإن البنوك الإسلامية في قطر باتت تنافس ليس فقط للعملاء الراغبين في التعامل البنكي الذي يستند إلى الشريعة، وإنما لاجتذاب الشريحة الأخرى من العملاء والساعية إلى الحصول على قيمة أكبر وترى أن منتجات المصارف الإسلامية هي الأفضل من حيث ما تقدمه ومن حيث الأسعار مقارنة بما تقدمة البنوك التقليدية. ما هي خططكم للتوسع المستقبلي دوليا؟بما يتماشى مع خططنا الإستراتيجية طويلة المدى فإن تركيز مجموعة مصرف قطر الإسلامي حاليا ينصب على بناء وتدعيم موقع قيادي محلي من خلال توسيع وتنويع منتجاتنا وخدماتنا المالية التي نقدمها لعملائنا من خلال الخدمات البنكية للشركات، وكذلك الخدمات الشخصية وإدارة الثروة أما على المستوى الدولي فإن لنا تواجدا في المملكة المتحدة من خلال مصرف قطر الإسلامي فرع المملكة المتحدة، كما افتتحنا أيضا فرعا في السودان ولدينا تواجد في لبنان عبر بيت التمويل العربي، وفي ماليزيا عبر بنك آسيا للتمويل، ولدينا أيضا أنشطة في المملكة العربية السعودية، وتركيا عبر "كيو انفست"وهي الذراع الاستثمارية لمصرف قطر الإسلامي.
1133
| 21 يونيو 2016
نظم مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، رائد الصيرفة الإسلامية في قطر، غبقة رمضانية لموظفيه وعائلاتهم . وجرت الغبقة التي شارك فيها السيد باسل جمال الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف، وكبار المسؤولين في المصرف، بالإضافة إلى ضيف الشرف فضيلة الشيخ سليمان الجبيلان، في الخيمة الرمضانية بفندق فورسيزونز الدوحة. ويعتبر تنظيم هذه الغبقة الرمضانية حدثا سنويا مهما على أجندة المصرف بهدف إحياء التقاليد الرمضانية وتعزيز العلاقات بين موظفي المصرف خلال شهر رمضان الفضيل.وبهذه المناسبة قال السيد باسل جمال: "نحن في غاية السرور بإقامة الغبقة الرمضانية السنوية، التي أصبحت تقليداً سنوياً ضمن أجندتنا. ويأتي تنظيم المصرف لهذه الفعالية في إطار جهوده لتعزيز أهمية اللقاءات الاجتماعية والترفيهية للموظفين، لإيماننا بأن ذلك يسهم في خلق بيئة عمل سليمة وصحية." وأضاف: "وأود أن أتقدم بالشكر لجميع الموظفين وعائلاتهم على مشاركتهم في هذا الحدث ومساهمتهم القيّمة في إنجاحه".وتحدث في هذا اللقاء الرمضاني فضيلة الشيخ سليمان الجبيلان ونوه بأهمية احترام القيم الإسلامية التي تدعو إلى المحبة وتحض عليها، وتعلي من القيم الإنسانية الرفيعة التي أساسها الحب والمودة. واستعرض مجموعة من النماذج والتجارب من خلال تجاربه في الحياة اليومية. واتسمت الأمسية بحسن التنظيم، وتخللتها فقرات متنوعة تضمنت أسئلة تفاعلية مع الحاضرين، تبعها توزيع الجوائز. ورحب المسؤولون في المصرف بالحضور مع عائلاتهم. وأتاح الحدث للضيوف فرصة ثمينة للتعارف والالتقاء في أجواء اجتماعية رمضانية.
490
| 14 يونيو 2016
للسنة الثانية على التوالي حصد مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، رائد الصيرفة الإسلامية في قطر، جائزة "أفضل مصرف إسلامي في الشرق الأوسط" 2016 من مجلة "ذي بانكر" – أقدم مجلة مصرفية دولية في العالم وهي الإصدار الشهري لمجموعة الفاينانشال تايمز العالمية. بالإضافة إلى هذه الجائزة الإقليمية، هذا هو العام الرابع على التوالي الذي ينال فيه المصرف لقب "أفضل مصرف إسلامي في قطر". وتعتبر مجلة "ذي بانكر" العالمية التي تأسست في عام 1926، أقدم مجلة مصرفية دولية في العالم، ويقرأها كبار صنّاع القرار في أفضل المؤسسات المالية العالمية، وتقوم المجلة كل عام بتصنيف أفضل المؤسسات المالية الإسلامية في القطاع المصرفي العالمي لتشجيع ومكافأة التميّز في هذا القطاع. وتعليقًا على الجائزة قال السيد باسل جمال الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف:"يسرنا الحصول على جائزة أفضل مصرف إسلامي في قطر والشرق الأوسط مرة أخرى هذا العام، إن هذه الجوائز هي نتاج رؤية مجلس الإدارة والعمل الجاد لموظفي المصرف وثقة العملاء في خدماتنا، وقد أصبح المصرف اليوم إحدى المؤسسات المالية الإسلامية الرائدة في المنطقة بفضل تفاني ومهنية هؤلاء الموظفين وولاء عملائنا الكرام والدعم المتواصل من مجلس الإدارة". وفي تقرير خاص حول جوائز أفضل مصرف إسلامي للعام التي تمنحها مجلة "ذي بانكر"، أوضحت المجلة أنَّ المصرف اختير كأفضل مصرف في الشرق الأوسط وقطر بشكل أساسي بسبب "النمو الملحوظ" الذي حققه عام 2015 ومشاركته في عدد من الصفقات المشتركة الكبرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. المقر الرئيسي لمصرف قطر الإسلامي وبحسب ما ذكرته المجلة فقد "أُعجب أعضاء لجنة التحكيم بالنمو الذي حققه المصرف، نتيجة لزيادة مشاركة المصرف في العديد من العمليات التمويلية الثنائية والمشتركة مع المصارف من دول المنطقة والمصارف العالمية". ويواصل المصرف، الرائد أيضًا في الخدمات المصرفية للأفراد المحلية، زيادة حصصه السوقية في مجالي التمويل والودائع.ومازال المصرف يحقق زيادة مطردة في النمو في مجموعة واسعة من مؤشرات الأداء الرئيسية، وفي عام 2015، ارتفع إجمالي الدخل الذي حققه المصرف بنسبة 24% ليصل إلى 4.51 مليار ريال قطري، وزادت أرباحه الصافية بنسبة 22% منهيًا العام بتحقيق 1.95 مليار ريال قطري. وخلال عام 2015، زاد إجمالي موجودات المصرف بنسبة 32%، وارتفعت ودائع العملاء بنسبة 37% ونمت الأنشطة التمويلية بنسبة مذهلة بلغت 46%. وبلغ إجمالي موجودات المصرف 127 مليار ريال قطري، 92 مليارا منها على شكل ودائع للعملاء. وتعود تلك النتائج المدهشة إلى النمو القوي في الأنشطة التمويلية، والتي وصلت قيمتها بنهاية عام 2015 إلى 87 مليار ريال قطري، أي بزيادة بلغت 28 مليار ريال قطري عن 2014. ويستحوذ المصرف حاليًا على حصة تبلغ 41% من القطاع المصرفي الإسلامي في قطر و11% من إجمالي قطاع الصيرفة المحلية. وقال السيد باسل جمال: "يُظهر الفوز بجائزة أفضل مصرف إسلامي في الشرق الأوسط لعام 2016 مدى أهمية القطاع المالي الإسلامي القطري في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ففي السنوات القليلة الماضية، أدى المصرف دورًا رائدًا في إبرام والمشاركة في بعض أكبر وأهم صفقات التمويل في منطقة الشرق الأوسط، ويسرنا أن نكون عنصرًا رئيسيًا فاعلًا في سوق الصيرفة الإسلامية في المنطقة وأن نساعد في رفع مكانة هذا القطاع المؤثر". وبالإضافة إلى حصوله على جائزة مجلة "ذي بانكر"، حظي المصرف عام 2016 باهتمام وتقدير العديد من المنظمات، فمؤخرًا اعتبرت مجلة يوروموني المصرف بأنَّه "أفضل مصرف في قطر" للمرة الأولى في تاريخه. وفي أبريل حلَّ السيد باسل جمال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف، في المرتبة الأولى في قائمة أفضل 100 رئيس تنفيذي للشركات المسجلة في دول مجلس التعاون الخليجي في حفل نظمته كل من مجلة TRENDS وكلية INSEAD لإدارة الأعمال لتوزيع الجوائز على أفضل الرؤساء التنفيذيين. كما منحت مجلة جلوبال فاينانس المصرف جائزة "أفضل مصرف إسلامي للخدمات المصرفية للأفراد" في العالم وجائزة "أفضل مصرف إسلامي" في قطر.
355
| 11 يونيو 2016
أطلق مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، رائد الصيرفة الإسلامية في قطر، شراكة جديدة مع كبرى وكالات وشركات السيارات للعلامات التجارية الرائدة في جميع أنحاء دولة قطر لتوفير عروض تمويل مميزة على شراء السيارات الجديدة والمستعملة خلال شهر رمضان المبارك. وقد تم تصميم عروض التمويل لتمنح عملاء المصرف عددًا من المزايا من بينها الموافقة الفورية على طلب التمويل وفق معدل ربح تنافسي، مع فترة سماح تصل إلى ستة أشهر للقطريين وثلاثة أشهر للمقيمين. كما سيحصل العملاء على البطاقة الائتمانية المشتركة مع الخطوط الجوية القطرية من دون دفع أي رسوم في العام الأول فور الحصول على تمويل السيارة، كما سيستفيدون من تأمين تكافلي بمعدل ربح تنافسي. موافقة فورية على طلب التمويل وفق معدل ربح تنافسي وبهذه المناسبة قال السيد دوراي أناند مدير عام الخدمات المصرفية للأفراد: "يفخر المصرف بسمعته كرائد في تمويل شراء السيارات في قطر. وبفضل عروضنا التنافسية للتمويل، وشراكتنا مع كبار وكالات ومعارض السيارات في جميع أنحاء البلاد، نستطيع مساعدة أكبر عدد من العملاء لشراء سياراتهم خلال شهر رمضان المبارك". ومن خلال هذا العرض يتعاون المصرف مع العديد من وكالات وشركات بيع السيارات الموجودة في قطر. وتهدف عروض المصرف لتمويل السيارات إلى توفير المزيد من خيارات التمويل التنافسية لعملاء المصرف عند شراء سيارة جديدة أو قديمة خلال شهر رمضان المبارك. جدير بالذكر أن هذه العروض متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية ويمكن الحصول عليها بسرعة وسهولة خلال الزيارة الأولى للعميل إلى المصرف. ويشمل العرض خدمات مالية أخرى من بينها تأمين تكافلي شامل يصل إلى 3 سنوات، وتمديد فترة ضمان السيارة. يذكر أن العرض سارٍ منذ بداية شهر رمضان حتى 31 يوليو 2016.
385
| 08 يونيو 2016
أعلن مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، رائد الصيرفة الإسلامية في قطر، أن 14 من فروعه ستعمل لتقديم الخدمات المصرفية المتكاملة لعملاء المصرف خلال الفترة المسائية وأيام السبت صباحاً طوال شهر رمضان المبارك.ستعمل فروع المصرف من الأحد الى الخميس من الساعة 9:00 صباحاً حتى 2:00 ظهراً، كما سيقدم المصرف خدماته خلال الفترة المسائية من خلال الفروع التالية: الفنار، وطريق سلوى، وطريق المطار، والغرافة، والريان، والسد، والوكرة، وأم صلال، ومعيذر، والخور التي تفتح أبوابها في الفترة المسائية يوميا من الاحد الى الاربعاء من 9:00 مساء وحتى 11:30 مساء، وأيام السبت صباحا فقط من 9:00 صباحاً وحتى 12:00 ظهراً.كما ستعمل فروع المصرف في دار السلام مول، وذي جيت مول ، وسيتي سنتر، وفرع مدينة سنترال في اللؤلؤة وذلك من السبت إلى الخميس 10:30 صباحا حتى 2:30 بعد الظهر، ومساءً طيلة أيام رمضان من الساعة 9:00 مساءً حتى 11:30 مساءً.ويهدف عمل الفروع خلال الفترة المسائية إلى اتاحة الفرصة للعملاء لإنجاز كافة معاملاتهم المصرفية بسهولة ويسر، هذا بجانب ما يوفره المصرف من خدمات على مدار 24 ساعة طوال الاسبوع عبر القنوات الإلكترونية كالخدمات المصرفية عبر الإنترنت، تطبيق جوال المصرف، الهاتف المصرفي وأكثر من 165 جهازاً للصرف الآلي تتيح السحب النقدي والإيداع متوزعة في جميع أنحاء قطر.وتجدر الإشارة الى أن عدد فروع المصرف بلغ 31 فرعاً. وقام المصرف مؤخراً بتحديث أربعة من فروعه الرئيسية والنموذجية (الفنار، طريق سلوى، الخور والريان)، ويقوم الآن بتطبيق التصميم المحدّث في فروعه الأخرى على مراحل. ويعكس التصميم الجديد تفسيراً حديثاً للقيم الإسلامية التقليدية في النقاء والبساطة والشفافية. ويتضمن كل فرع قسماً مخصصاً لعملاء برنامج التميّز ومنطقة مخصصة للسيدات للتمتع بخصوصية كاملة في تعاملاتهن المصرفية.
267
| 07 يونيو 2016
أعلن مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، رائد الصيرفة الإسلامية في قطر، عن إطلاق حملته الصيفية لبرامج التمويل "ضاعف راتبك"، والتي تستمر لثلاثة أشهر بدءًا من 1 مايو وحتى 31 يوليو 2016. ورصد المصرف لذلك 15 جائزة مالية تعادل قيمة الجائزة الواحدة راتبا شهريا واحدا بحد أقصى 25 ألف ريال قطري. وسيتم الإعلان كل شهر عن 5 فائزين.وتهدف الحملة إلى تمكين العملاء من تلبية احتياجاتهم المالية خلال فصل الصيف، الذي تزداد فيه احتياجاتهم المالية، وذلك عن طريق تقديم الفرصة لهم للفوز بواحدة من 15 جائزة مالية. وسيدخل في عملية السحب جميع عملاء المصرف الذين يتقدمون بطلب تمويل خلال فترة الحملة. وللتأهل للدخول في عملية السحب هذه يجب أن يكون الحد الأدنى للتمويل 50.000 ريال قطري. وكل تمويل بمبلغ 50.000 ريال سيمثل فرصة واحدة للربح في عملية السحب، وكلما زاد مبلغ التمويل ازدادت فرص العميل في الربح. ويقدم المصرف باقة متنوعة من منتجات التمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، لعملاء الخدمات المصرفية للأفراد مثل برنامج التمويل الشخصي وبرنامج تمويل السيارات وبرنامج التمويل العقاري. وتساعد هذه البرامج التمويلية على تلبية جميع احتياجات العميل، سواء كان يرغب في شراء منزل، أوتجديد الأثاث، أو شراء سيارة جديدة، أو لتغطية نفقات مالية طارئة. وعلق السيد د. أناند، المدير العام لمجموعة الخدمات المصرفية للأفراد، على إطلاق الحملة قائلًا: "إن المصرف يهدف من هذه الحملة الترويجية إلى تمكين عملائه من مقابلة حاجاتهم المالية" وأضاف: "نحن ملتزمون بتقديم أفضل الحلول المالية الإسلامية لتلبية احتياجات عملائنا. وندرك أن العملاء يستفيدون من الدعم المالي بشكل خاص في فترة الصيف، نظرًا لتزامنها مع موسم العطلاتوالأعياد، ويتبعها موسم العودة إلى المدارس. ولهذا السبب، أردنا أن نظهر دعمنا الكامل للعملاء عبر تقديم راتب شهر كامل بحد أقصى 25.000 ريال قطري يساعدهم على تحقيق أهدافهم".تجدر الإشارة إلى أن المصرف يقدم منتجات تمويلية بمعدل ربح تنافسي ومن دون رسوم إدارية مع فترة سماح تصل إلى ثلاثة أشهر وبطاقة الائتمان المشتركة مع الخطوط الجوية القطرية مجانًا في السنة الأولى. كما يمكن ترتيب إجراءات الحصول على التمويل بسرعة وسهولة تامة من الزيارة الأولى. إلى ذلك، يقدم المصرف للعملاء خدمة تحويل التزاماتهم المالية لدى البنوك الأخرى عبر برنامج التمويل الشخصي للاستفادة من هذه الحملة.
308
| 08 مايو 2016
أعلن مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، رائد الصيرفة الإسلامية في قطر، أنه سيكون الراعي الماسي للمؤتمر الدولي للإستثمار في الموارد البشرية، الذي ينظمه مركز إبهار أكاديمي للتدريب الإداري اليوم في فندق شيراتون الدوحة، تحت شعار "بناء الإنسان قبل البنيان". ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على ما تمثله الصحة والتعليم والتنمية والتطوير لتحقيق الأداء المجتمعى الناجح لما لتطوير العنصر البشري وبناء قدراته من أهمية قصوي بداية من الصحة والتعليم وتطوير المهارات العلمية والعملية والتأثير المتبادل فى المجتمع بما يحقق لدولة قطر كافة الأهداف المرجوة في رؤية 2030 ولما لهذه العناصر من بالغ الأثر في بناء وتكوين الإنسان لدى أي مؤسسة.وسيناقش المؤتمر 12 ورقة عمل يقدمها خبراء ومختصون في المواضيع المرتبطة بالاستثمار في الموارد البشرية مثل: الرعاية الصحية وأثرها في البناء الصحي للإنسان، وتأثير النظام التعليمي في بناء الإنسان، وتنمية وتطوير الأداء البشري مهنياً وعلمياً، والاتجاهات الحديثة في التدريب والتطوير، ودور المجتمع في بناء وتنمية الإنسان. هذا بجانب مناقشة الاحتياج التدريبي وربطه بالمسار الوظيفي وأهمية تطبيق التدريب الالكتروني للقطاعين الحكومي والخاص والمساعدة على اكتشاف القدرات الكامنة في المورد البشري.وقال السيد خليفة المسلّم، رئيس مجموعة الموارد البشرية في المصرف: "إنه لمن دواعي سرورنا تقديم الدعم لهذا الحدث الهام الذي يقّدر الموارد البشرية في قطاعنا، والذي يسعى إلى ضمان تحقيق مزيد من التنوع والنمو فيه، وذلك من خلال تطوير رأس المال البشري وتعزيزه، تماشياً مع رؤية قطر 2030 ".وأضاف المسلّم قائلاً: "بوصفنا مؤسسة مالية رائدة، فإننا نولي التعليم وتطوير المواهب اهتماماً كبيراً واستراتيجياً، كما أننا نؤمن بأن هذا المؤتمر يتماشى مع التزامنا بتطوير رأس المال البشري. ولذلك، فإننا في المصرف نعمل وفقاً لاستراتيجية تركز على تنفيذ برامج تدريبية شاملة ورفيعة المستوى استناداً إلى آخر التطورات في هذا القطاع".ويظل تطوير رأس المال البشري واحداً من أهم الأولويات لدى المصرف، والذي حقق قفزات واسعة تجاه تحقيق هدفه المتمثل في تطوير رأس المال البشري في القطاع المصرفي في دولة قطر. كما كانت برامج التقطير في المصرف في طليعة المبادرات الرامية إلى تحقيق أفضل معدلات التقطير في القطاع المصرفي القطري، وذلك من خلال برامج التطوير المهني للقطريين، والتي تطبق منذ عدة سنوات. وقدم المصرف من خلال هذه البرامج العديد من المنح الدراسية والدورات التدريبية للمصرفيين القطريين.
279
| 03 مايو 2016
أعلنت شركة بيت المشورة للإستشارات المالية عن إصدارها الثاني من مجلة بيت المشورة، وهي مجلة علمية دولية محكمة تعنى بنشر البحوث في الاقتصاد والصيرفة الإسلامية، وقد أكد سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي - المدير العام للحي الثقافي (كتارا) ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بيت المشورة ورئيس تحرير المجلة، على حرص الشركة من خلال هذا الإسهام العلمي على بناء المرجعيات العلمية المتخصصة، وتنشيط الحركة العلمية البحثية التي تدعم الصناعة المالية الإسلامية والإقتصاد الإسلامي بشكل عام. أطلقت الإصدار الثاني لمجلتها المتخصصة في الإقتصاد والصيرفة .. العبد الغني: الشركة تسعى لنشر الوعي بالصناعة المالية الإسلامية وأوضح أن الشركة عازمة على استمرار وتطوير المجلة إيماناً بضرورة الاعتماد على البحث العلمي في مسيرة البناء والتجديد، وتوجه سعادته بالشكر لأعضاء الهيئة الاستشارية وهيئة التحرير بالمجلة لجهودهم في ظهور هذا الإصدار. كما دعا الباحثين والمهتمين لدعم المجلة من خلال إرسال بحوثهم وآرائهم حول مستجدات الصناعة المالية الإسلامية، ودعا المؤسسات المالية الإسلامية إلى دعم هذه الجهود العلمية، والاستفادة من الدراسات والبحوث التي تمثل معالجات وحلولا وابتكارات تسهم في تقدم وتطور الصناعة المالية الإسلامية. وقد أوضح السيد المستشار عادل عبد الله العبد الغني -عضو مجلس إدارة شركة بيت المشورة- أن هذا الإصدار يعد من أهم سبل تحقيق أهداف الشركة في نشر ثقافة ووعي الصناعة المالية الإسلامية في المجتمع، ويمثل اللبنة في بناء وتطوير ونهضة المؤسسات المالية الإسلامية من خلال الرجوع إلى النتاج العلمي الذي تضمنه هذا الإصدار، وإتاحته للمهتمين والمتخصصين لينهلوا من بحوثه التي تتسم بالأصالة والتجديد والابتكار. من جانبه، أكد السيد خالد بن مهدي الأحبابي -عضو مجلس إدارة شركة بيت المشورة- أن هذا الإصدار يؤكد اهتمام الشركة بالبحوث والدراسات العلمية التي من شأنها تقويم مسيرة المؤسسات المالية الإسلامية والمساهمة في تقديم الحلول والابتكارات من أجل النهوض بواقع الاقتصاد الإسلامي، مشيراً إلى أنها تعد أحد إنجازات الشركة التي حققتها وفق رؤيتها وخلال مراحل قصيرة في سبيل خدمة المجتمع ونشر الثقافة المصرفية الإسلامية. الأحبابي: اهتمام الشركة بالبحوث والدراسات للنهوض بالاقتصاد الإسلامي أما الدكتور أسامة بن قيس الدريعي - العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لبيت المشورة، نائب رئيس تحرير المجلة - فقد شدد على حرص شركة بيت المشورة على مواصلة رسالتها التي خطتها في نشر ثقافة الصناعة المالية الإسلامية داخل قطر وخارجها، وذكر أن الإصدار الثاني يتضمن العددين الثالث والرابع للمجلة، حيث عمدت المجلة منذ انطلاقتها على الجمع بين النشر بالشكل الإلكتروني والورقي، فسعت إلى الحصول على الموافقات الرسمية والترخيص من وزارة الثقافة والفنون والتراث في دولة قطر، كما أشار إلى أن هذا الإصدار قد حوى مجموعة من البحوث العلمية المتخصصة والمميزة باللغتين العربية والإنجليزية، والتي تناولت قضايا معاصرة وحديثة بالبحث والتجديد والمعالجة، وقد حظيت هذه البحوث بمراجعات وتصويبات المحكمين لضمان أعلى معايير الجودة والإتقان في مجال البحث والنشر.وتعتبر مجلة بيت المشورة أول مجلة علمية دولية محكمة ومرخصة من وزارة الثقافة والفنون والتراث في دولة قطر، وحاصلة على التصنيف الدولي الخاص بالمجلات العلمية، وهي تعنى بنشر البحوث في مجالات الاقتصاد والصيرفة الإسلامية، وتهدف إلى إتاحة الفرصة للباحثين والمتخصصين لتحكيم ونشر نتاجهم العلمي من بحوث ودراسات في مجال الاقتصاد والصيرفة الإسلامية باللغتين العربية والإنجليزية. كما تهدف إلى نشر الوعي المعرفي من خلال إتاحة هذه البحوث والدراسات للمستفيدين من خلال وسائط النشر الورقية والإلكترونية، وتضم الهيئة الاستشارية للمجلة كوكبة من الأكاديميين المختصين والبارزين من مختلف الدول العربية والإسلامية، وتستقبل مجلة بيت المشورة البحوث والدراسات العلمية لغرض النشر من خلال موقعها الإلكتروني أو البريد الخاص بالمجلة، ثم تخضع هذه البحوث إلى مراجعة وفحص اللجنة العلمية والنظر في مطابقتها لمعايير النشر الخاصة بالمجلة، ثم يتم الإقرار بعد ذلك بصلاحية النشر. الدريعي: مواصلة الشركة لرسالتها في نشر ثقافة الصناعة المالية الإسلامية وتصدر المجلة عن شركة بيت المشورة للاستشارات المالية وهي شركة مساهمة قطرية غير ربحية تأسست عام 2007م، وهي الأولى في دولة قطر في تقديم الاستشارات المالية الشرعية والرقابة والتدقيق للمؤسسات المالية الإسلامية، بالإضافة إلى الاستشارات الإدارية والتدريب والتطوير، وتعمل على تقديم الحلول والأعمال الإبداعية ضمن نطاق خدماتها للشركات والأفراد، ولأجل رفع مستوى الأداء انضمت شركة بيت المشورة لعضوية تحالف مجموعة ( LEA ) وهي شركة أمريكية تعتبر ثاني أكبر شركة عالمية متخصصة في الاستشارات والتدقيق.ومن أجل مواكبة التطور السريع في قطاع التمويل الإسلامي عمدت شركة بيت المشورة إلى تقنين أعمال الهيئات الشرعية والتدقيق والرقابة تماشياً مع التطور السريع والانتشار الواسع لأعمال التمويل الإسلامي في العالم، بالإضافة إلى الاهتمام بالجانب العلمي والمعرفي المتمثل في نشر المفاهيم والقيم والأخلاق المالية الإسلامية، لتكون شريكاً حقيقياً في نجاح العمل المصرفي الإسلامي.
710
| 30 أبريل 2016
حاز مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، رائد الصيرفة الإسلامية في قطر، على جائزة "أفضل بنك تجزئة إسلامي" في العالم من مجلة جلوبال فاينانس الشهيرة للمرة الأولى منذ تأسيسه. وهذه الجائزة العالمية هي دليل حقيقي على المكانة البارزة التي يحتلها المصرف في مجال التمويل الإسلامي على المستوى العالمي. كما حصد المصرف كذلك على جائزة "أفضل بنك إسلامي" في قطر. ونال المصرف هاتين الجائزتين استنادًا إلى أدائه المالي القوي واستخدامه تكنولوجيا مصرفية متطورة وتركيزه على خدمة العملاء في تقديم منتجاته وخدماته المصرفية بشكل عام.وفي كل عام تصدر مجلة "جلوبال فاينانس"، المرموقة والتي تعد مصدرًا موثوقًا لأخبار قطاع المال في الأسواق العالمية والناشئة، قائمة بأفضل المؤسسات المالية الإسلامية في العالم بعد أن تقوم هيئة تحرير المجلة بعقد اجتماعات مع خبراء القطاع وتقيّم مؤشرات الأداء المالي ومعايير أخرى مثل سمعة البنك ورضا العملاء. والهدف من هذه العملية هو تحديد المؤسسات المالية التي تلبي احتياجات عملائها والتي تقوم بالترويج للتطورات الحاصلة في قطاع التمويل الإسلامي. وتنتج عن هذه العملية قائمة متميزة من البنوك التي يرغب العملاء حول العالم في التعامل معها أكثر من غيرها.وتعليقًا على هذا الإنجاز قال السيد باسل جمال الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف: "يتشرف المصرف بنيله هذه الجوائز من جلوبال فاينانس، وكذلك للإنجازات التي نحققها والتي أدت إلى الاعتراف بالمصرف كأفضل بنك تجزئة إسلامي على نطاق عالمي. ونحن نحرص على أن يتمكن عملاؤنا من الاستفادة من الخدمات والمنتجات التي نقدمها، وهذه الجوائز تعكس نجاح مصرفنا في نيل ثقة العملاء". وأضاف: "نعمل باستمرار على تحسين تجربة العملاء وتقديم منتجات وخدمات متناسبة مع احتياجاتهم المالية. كما نقدم البرامج والاستشارات المتميزة التي تلبي تطلعات عملائنا، مثل برنامج "التميّز"، والخدمات المصرفية الخاصة، وبرنامج "أعمالي" المصمم خصيصا للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.وكان المصرف قد أعلن مؤخرًا عن نتائجه المالية لفترة الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس 2016، إذ حقق صافي ربح بلغ 492 مليون ريال قطري، بزيادة 23% مقارنة مع الربع الأول من عام 2015. كما حقق إجمالي موجودات المصرف نموًا بنسبة 3% مقارنة مع ديسمبر 2015 ليصل إلى 131 مليار ريال مدعومًا بالنمو المستمر في أنشطة التمويل والاستثمار. وبلغ حجم الأنشطة التمويلية 91 مليار ريال بزيادة 4 مليارات ريال، أي بنسبة زيادة 4% مقارنة مع ديسمبر 2015. وبلغ إجمالي الدخل 1,287 مليون ريال لفترة الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 مارس 2016 مقارنة بـ950 مليون ريال بنهاية مارس 2015. كما تمكن المصرف من تحسين نسبة محفظة التمويل المتعثر إلى إجمالي المحفظة التمويلية عند أقل من 1%، والتي تعتبر من أدنى المعدلات في مجال الصناعة المصرفية، مما يعكس جودة المحفظة التمويلية للمصرف والإدارة الفعالة للمخاطر. كما واصل المصرف سياسته المتحفظة لتكوين المخصصات حيث بلغت نسبة تغطية محفظة التمويل المتعثر 112٪ بنهاية مارس 2016.وقام المصرف مؤخرًا بتحديث أربعة من فروعه الرئيسية والنموذجية، ويقوم الآن بتطبيق التصميم المحدّث في فروعه الأخرى على مراحل. ويعكس التصميم الجديد تفسيرًا حديثًا للقيم الإسلامية التقليدية في النقاء والبساطة والشفافية. ويتضمن كل فرع قسمًا مخصصًا لعملاء برنامج التميّز ومنطقة مخصصة للسيدات للتمتع بخصوصية كاملة في تعاملاتهن المصرفية.في أبريل 2016، قامت وكالة التصنيف الائتمانية العالمية "فيتش" بتثبيت تصنيف المصرف الائتماني طويل الأجل عند 'A+' مع نظرة مستقبلية مستقرة، ويعكس تصنيف الوكالة قوة علامة المصرف التجارية في قطر، وجودة الأصول ومتانة المحفظة التمويلية والسيولة. كما قامت وكالة كابيتال إنتليجنس (CI) بتثبيت التصنيف الائتماني للمصرف عند مستوى (A) مع نظرة مستقبلية مستقرة نظرًا لجودة الأصول وقوة رأس المال وتحسن نسب التغطية.
361
| 26 أبريل 2016
أعلن مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، رائد الصيرفة الإسلامية في قطر، أنه سيكون الراعي الرئيسي للمنتدى الدولي للتنمية، الخاص باتحاد المؤسسات المالية للتنمية الوطنية في الدول الأعضاء في بنك التنمية الإسلامي "ADFIMI". المنتدى ينطلق الاثنين المقبل برعاية "المركزي" ويستمر يومين وسيُعقد المنتدى برعاية مصرف قطر المركزي في يومي 25 و26 ابريل في فندق ريتز كارلتون الدوحة، تحت رعاية سعادة الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي. وتعود بداية عمليات اتحاد المؤسسات المالية للتنمية الوطنية في الدول الأعضاء في بنك التنمية الإسلامي الى عام 1978 لدعم الاستدامة في تطوير اقتصادات دول المنطقة.ومن خلال المنتدى الذي سيقام في الدوحة سيناقش ممثلون عن البنوك المركزية ومؤسسات التمويل الإنمائي والمؤسسات الأكاديمية كيفية تأثير الممارسات والسياسات المتبعة ما بعد الأزمة المالية العالمية على تشكيل الوضع الاقتصادي الحالي واقتراح نهج مستقبلي. كما سينظر المنتدى في كيفية استخدام عمل مؤسسات التمويل الإنمائي في استكمال السياسات التي وضعتها البنوك المركزية.وتعليقاً على رعاية المصرف لهذا المنتدى، قال السيد باسل جمال، الرئيس التنفيذي لمجموعة مصرف قطر الإسلامي: "بصفته واحداً من البنوك الإسلامية الرائدة في العالم، يفخر المصرف بدعم اتحاد المؤسسات المالية للتنمية الوطنية في الدول الأعضاء في بنك التنمية الإسلامي وقطاع الصيرفة الإسلامي بشكل عام." وأضاف "عمل هذا المنتدى على جمع مجموعة متميزة من المختصين من جميع أنحاء العالم، ويسرنا أن نكون جزءا من هذا النقاش المهم الذي يدور حول مستقبل السياسة المالية إلى جانب تقديمنا للدعم عبر رعايتنا لهذا المنتدى".كما سيقدم المنتدى جلسات نقاش قوية مع متحدثين من جامعات مرموقة وبنوك مركزية ومصارف تنمية في أوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط وأفريقيا. جلسات نقاش لمتحدثين من جامعات وبنوك مركزية في أوروبا والولايات المتحدة ويمكن لأعمال البنوك المركزية ومؤسسات التمويل الإنمائي أن تترك أثراً كبيراً على تنمية الدول واستقرارها. ويسعى هذا المنتدى إلى معرفة الطريقة التي يمكن من خلالها أن تحافظ البنوك المركزية ومؤسسات التمويل الإنمائي على التوازن الدقيق بين تعزيز النمو الاقتصادي والمحافظة على الاستقرار المالي وإدارة التضخم.وأضاف السيد باسل قائلاً: "يعتز المصرف بتطويره لسياساته المستقبلية التي من الممكن أن تؤثر ايجاباً لخدمة عملائنا وتنويع المنتجات المالية التي يقدمها المصرف. ومشاركة المصرف في هذا المنتدى الدولي تمنحنا فكرة عن بعض الأمور التي يمكن أن تتغير خلال السنوات القادمة وكيف يمكن لهذا أن يؤثر على عملائنا وعلى الاقتصاد القطري بشكل عام".
155
| 23 أبريل 2016
أكد السيد عبدالباسط الشيبي الرئيس التنفيذي لبنك قطر الدولي الإسلامي، إن الأخير يعكف حالياً على إعادة الهيكلة من خلال لجنة منبثقة عن الإدارة العليا في البنك، مؤكداً أن إعادة الهيكلة تشمل ترشيد الإنفاق والإستغلال الأمثل للمصروفات وليس الإستغناء عن موظفين.وأضاف الشيبي، في تصريحات صحافية، أن اللجنة المشار إليها تعمل أيضاً على وضع الخطة الإستراتيجية للبنك، وكذلك البحث عن فرص جديدة للإستثمار، مشيراً إلى أنه بدون إعادة هيكلة لا يمكن إنتقاء الفرص الجيدة.وأكد أن الإقتصاد القطري ديناميكي وقوي وبإمكانه أن يستوعب الأسعار الحالية للنفط، لافتاً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تحديات كثيرة، ولكنها في الوقت نفسه ستولد فرصاً جيدة، ومنها إعادة هيكلة المؤسسات المالية بشكل خاص، والتركيز على العمل الأساسي في المؤسسات بشكل عام. إصدار صكوك البنك بقيمة مليار ريال نهاية الشهر الجاري وأشار الرئيس التنفيذي لبنك قطر الدولي الإسلامي إلى أنه في ظل وجود المشاريع الكبيرة المتعلقة بالبنية التحتية والميزانية الكبيرة المخصصة لهذه المشاريع، فإنه من المتوقع أن يشهد القطاع المصرفي نمواً مقبولاً هذا العام، لافتاً إلى أن الإقتصاد القطري من المتوقع أن ينمو بنحو 4% بنهاية هذه السنة، مضيفاً: "لست متخوفاً ولكنني متفائل بنوع من الحذر".وأوضح أن شركات التصنيف عززت من مكانة قطر، الأمر الذي سينعكس بشكل إيجابي على القطاع المصرفي في البلاد، مؤكداً في الوقت نفسه أن "الدولي الإسلامي" حافظ على تصنيفه الائتماني.وحول تأثر المصرفية الإسلامية بالتحديات الاقتصادية العالمية، أكد الشيبي أنها جزء من النظام الإقتصادي العالمي، وأن أي تذبذب في هذا النظام سيؤثر بدوره على الصيرفة الإسلامية، إلا أنه في الوقت نفسه أشار إلى أن طبيعة هذا النظام القائم على الشريعة الإسلامية تمنعه من الانزلاق بشكل كبير في الأزمات المالية. وحول الصكوك المزمع إصدارها، أكد الرئيس التنفيذي للبنك أنه سيتم إصدار الشريحة الأولى منها بقيمة مليار ريال قبل نهاية الشهر الجاري.وفيما يتعلق بالبنك الجديد، الذي يتم تأسيسه في المملكة المغربية، توقع الشيبي أن يباشر البنك أعماله قبل نهاية العام الجاري، مشيراً إلى أن الإدارة بانتظار الموافقات النهائية بخصوص التأسيس من بنك المغرب.
302
| 20 أبريل 2016
عقدت شركة دراسات للبحوث والإستشارات المصرفية الإسلامية إجتماعاً يوم الأربعاء الماضي ترأسه سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس الأمناء وحضره فضيلة الشيخ الدكتور وليد بن هادي المشرف العام وأعضاء مجلس الأمناء السادة عادل المصطفوي وباسل جمال وخالد الأحبابي وعبد الباسط الشيبي.وتركز الإجتماع على بحث خطة العمل الخاصة بالشركة خلال الفترة المقبلة والمهام الموكلة إليها وتعزيز دورها في خدمة الصيرفة الإسلامية سواء على صعيد البنوك القطرية أو على صعيد البنوك الإسلامية بشكل عام.وأكد المجتمعون أن التحديات المطروحة على الصيرفة الإسلامية تجعل من المهمة الملقاة على عاتق شركة دراسات ذات أبعاد تتخطى المهمة التقليدية فهي تحمل أبعادا ذات طابع إستراتيجي يتعلق بالأسئلة المهمة المطروحة بشأن تطوير عمل الصيرفة الإسلامية وتطوير المنتجات المصرفية الإسلامية وتقديم كل ما من شأنه أن يخدم العملاء الذين يزداد عددهم وإقبالهم على الخدمات المصرفية المتوافقة مع الشريعة. بحث تعزيز الصيرفة الإسلامية وتطوير الأدوات المالية كما نوه الاجتماع إلى أن شركة دراسات للبحوث والإستشارات المصرفية الإسلامية عملت منذ تأسيسها على القيام بدور مهم تفتقده الصيرفة الإسلامية إلى حد كبير حيث تعمل الشركة على أن تناقش وتوفق بين مختلف الآراء التي تتعلق بالصيرفة الإسلامية فضلًا عن التركيز على الإبداع في المجال المصرفي الإسلامي وبما يتوافق مع مبادئ الشريعة.وبحث الاجتماع أيضاً الجهود المبذولة في مجال التأصيل الفقهي للمنتجات المصرفية والعمل على ابتكار منتجات جديدة تتلاءم مع العصر ومع التقدم الذي تحرزه البشرية في مختلف المجالات خصوصا وأن الصيرفة الإسلامية تدخل كل يوم سوقًا جديدة وبالتالي هذا يفرض تحديات جديدة.وعبّر المشاركون في الاجتماع عن الرغبة بتوسيع العمل على نشر مفاهيم الصيرفة الإسلامية على صعيد عالمي خصوصا وأن النظام المصرفي الإسلامي أثبت أنه من القوة والمتانة بحيث شجع الكثير من البلدان على بذل جهود كبيرة في محاولة استقطاب بنوك إسلامية للعمل فيها وهذا أمر يجب الانتباه له واعتباره فرصة ومسؤولية وتحديا في الوقت نفسه.وأكد الاجتماع على أهمية التواصل والمشاركة في الخبرات والاستخلاصات والآراء مع مختلف المؤسسات المالية الإسلامية محليًا وخارجيًا بهدف تطوير كل ما يتعلق بالاقتصاد الإسلامي فشركة دراسات وجدت من أجل تطوير الأدوات المالية الإسلامية وتقديم المشورة لمن يحتاجها ووضع لبنة تكون إضافة نوعية في مسيرة الصيرفة الإسلامية التي ستواصل التطور والنمو بعون الله تعالى، كما تطرق الاجتماع إلى جملة من الأمور والبنود الإدارية والتنظيمية المتعلقة بشركة دراسات وتم اتخاذ القرارات المناسبة حولها.
1209
| 26 مارس 2016
عقدت شركة "دراسات" للبحوث والاستشارات المصرفية الإسلامية اجتماعاً تركز على بحث خطة عملها خلال الفترة المقبلة والمهام الموكلة إليها وتعزيز دورها في خدمة الصيرفة الإسلامية سواء على صعيد البنوك القطرية أو على صعيد البنوك الإسلامية بشكل عام. وبحث الاجتماع الجهود المبذولة في مجال التأصيل الفقهي للمنتجات المصرفية، والعمل على ابتكار منتجات جديدة تتلاءم مع العصر ومع التقدم الذي تحرزه البشرية في مختلف المجالات، خصوصاً أن الصيرفة الإسلامية تدخل كل يوم سوقا جديدة وهو ما يفرض عليها تحديات جديدة. وأكد المجتمعون أن التحديات المطروحة على الصيرفة الإسلامية تجعل المهمة الملقاة على عاتق الشركة ذات أبعاد تتخطى المهمة التقليدية، فهي تحمل أبعادا ذات طابع استراتيجي يتعلق بالأسئلة الهامة المطروحة بشأن تطوير عمل الصيرفة الإسلامية وتطوير المنتجات المصرفية الإسلامية، وتقديم كل ما من شأنه أن يخدم العملاء الذين يزداد عددهم وإقبالهم على الخدمات المصرفية المتوافقة مع الشريعة. كما نوه الاجتماع بأن شركة دراسات عملت منذ تأسيسها على القيام بدور هام تفتقده الصيرفة الإسلامية إلى حد كبير، حيث تعمل الشركة على أن تناقش وتوفق بين مختلف الآراء التي تتعلق بالصيرفة الإسلامية، فضلا عن التركيز على الإبداع في المجال المصرفي الإسلامي وبما يتوافق مع مبادئ الشريعة. وعبّر المشاركون في الاجتماع عن الرغبة في توسيع العمل على نشر مفاهيم الصيرفة الإسلامية على صعيد عالمي، خصوصا أن النظام المصرفي الإسلامي أثبت أنه من القوة والمتانة بحيث شجع الكثير من البلدان على بذل جهود كبيرة في محاولة استقطاب بنوك إسلامية للعمل فيها وهو أمر يجب اعتباره فرصة وفي نفس الوقت مسؤولية وتحديا. وأكد الاجتماع أهمية التواصل والمشاركة في الخبرات والاستخلاصات والآراء مع مختلف المؤسسات المالية الإسلامية محليا وخارجيا بهدف تطوير كل ما يتعلق بالاقتصاد الإسلامي، منبها إلى أن شركة دراسات وجدت من أجل تطوير الأدوات المالية الإسلامية وتقديم المشورة لمن يحتاجها ووضع لبنة تكون إضافة نوعية في مسيرة الصيرفة الإسلامية التي ستواصل التطور والنمو. كما تطرق الاجتماع إلى جملة من الأمور والبنود الإدارية والتنظيمية المتعلقة بشركة دراسات وتم اتخاذ القرارات المناسبة بشأنها. يذكر أن شركة دراسات للبحوث والاستشارات المصرفية الإسلامية، هي شركة قطرية متخصصة غير ربحية تعنى بتطوير الاقتصاد الإسلامي، لاسيما العمليات المالية والمصرفية عن طريق إجراء الأبحاث والندوات العلمية المتخصصة في سبيل الارتقاء بصناعة الصيرفة الإسلامية.
696
| 26 مارس 2016
مساحة إعلانية
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر يناير 2026. وجاءت الأسعار كالتالي: سعر ليتر الديزل: 2 ريال.. الجازولين...
10262
| 31 ديسمبر 2025
أصدرت إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة اليوم الثلاثاء التعميم رقم (DHP/2025/24) بتحديث التعميم رقم (2023/13) الخاص بسياسة تسجيل وترخيص الممارسين الصحيين في دولة...
9574
| 30 ديسمبر 2025
قالت إدارة الأرصاد الجوية إن غدا هي أول ليالي نجم الشولة وعدد أيامه 13 يوماً، وفيه أكثر أيام السنة برودة. وأوضحت أرصاد قطر...
8474
| 01 يناير 2026
كشفت إدارة الأرصاد الجوية، التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، عن أن محطة مسيعيد سجلت أقل درجة حرارة صباح اليوم الخميس أول أيام العام...
4300
| 01 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر يناير 2026. وجاءت الأسعار كالتالي: سعر ليتر الديزل: 2 ريال.. الجازولين...
10262
| 31 ديسمبر 2025
أصدرت إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة اليوم الثلاثاء التعميم رقم (DHP/2025/24) بتحديث التعميم رقم (2023/13) الخاص بسياسة تسجيل وترخيص الممارسين الصحيين في دولة...
9574
| 30 ديسمبر 2025
قالت إدارة الأرصاد الجوية إن غدا هي أول ليالي نجم الشولة وعدد أيامه 13 يوماً، وفيه أكثر أيام السنة برودة. وأوضحت أرصاد قطر...
8474
| 01 يناير 2026