تطبَّق تعديلات التقييم الحكمي ابتداءً من دورة منظومة أداء لعام 2026، وفقًا للمادتين (39) و(39 مكررًا) من قانون الموارد البشرية المدنية، في حالات...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اجتمع سعادة السيد علي بن أحمد الكواري وزير المالية، مع سعادة السيد لان فوآن وزير المالية بجمهورية الصين الشعبية، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي، المنعقدة في مدينة بانكوك بمملكة تايلاند. جرى خلال الاجتماع استعراض مجموعة من الموضوعات المالية والاقتصادية، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي، والتحديات المرتبطة بها، لا سيما فيما يتعلق بالقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
104
| 15 أكتوبر 2026
أعلنت بكين، اليوم الخميس، أنها رشحت مسؤولة صينية لترؤس منظمة الصحة العالمية خلفاً للمدير العام الحالي تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في خطوة قد توسّع نفوذ بكين داخل المنظمة الدولية بعد انسحاب الولايات المتحدة منها هذا العام. وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحفي دوري إنّ ترشيح رئيسة إدارة صحة المرأة والطفل في لجنة الصحة الوطنية الصينية الدكتورة سونغ لي للمنصب الدولي يعكس رغبة الصين الفاعلة في التعاون الوثيق مع مختلف الأطراف لتعزيز بناء مجتمع صحي للبشرية، ويُظهر دعمها الراسخ للتعددية ولمنظمة الصحة العالمية، بحسب وكالة فرانس برس. وتسعى سونغ لي لخلافة المدير العام الحالي تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الذي تنتهي ولايته في أغسطس 2027 ولا يحق له الترشح مجدداً، إذ تقتصر مدة تولي المنصب على ولايتين. وفي حال انتخابها، ستصبح ثاني شخصية صينية تتولى رئاسة منظمة الصحة العالمية بعد مارغريت تشان، التي قادت المنظمة بين عامَي 2007 و2017. وشاركت سونغ التي تمتد مسيرتها المهنية 21 عاماً، بحسب منظمة الصحة العالمية، في صوغ قوانين مختلفة تتعلق بصحة النساء والأطفال أو أشرفت على إعدادها، بما يشمل التشخيص قبل الولادة وتقنيات المساعدة على الإنجاب.
2254
| 08 أكتوبر 2026
أكد سعادة السيد تساو شياولين، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة، استعداد بلاده للعمل على بناء «العقد الذهبي» القادم الأكثر إشراقًا في علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الصين وقطر، مشددًا على أن الثقة المتبادلة الراسخة تمثل أساسًا مهمًا للعلاقات بين البلدين. جاء ذلك خلال حفل الاستقبال بمناسبة الذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، بحضور سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني، وزير المواصلات، وسعادة السفير إبراهيم بن يوسف عبدالله فخرو، مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة السفراء. وأشار سعادته إلى حرص الصين على تعميق التعاون مع قطر، من خلال مواءمة استراتيجيات التنمية، وتعزيز التعاون عالي الجودة في إطار «الحزام والطريق»، وتوسيع التعاون في مجالات الاستثمار والطاقة التقليدية والجديدة والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتمويل، إلى جانب مواصلة التعاون المستقر والطويل الأمد في مجال الطاقة، وتعزيز التعاون في السكك الحديدية ومشروعات الترابط الإقليمي. وأوضح الحرص على تعزيز التبادلات الشعبية والثقافية، مشيدًا بالدور القطري في الوساطة وتهدئة النزاعات ودعم جهود السلام، مؤكدا أن الصين ستواصل تعزيز التواصل والتنسيق مع قطر ودول المنطقة، ودعم جهودها لاستعادة السلام والاستقرار وبناء هيكل أمني إقليمي يتسم بالإنصاف والعدالة. وقال سعادته أن الصين تعتبر أن الصراع الذي شهدته منطقة الخليج منذ أواخر فبراير ألحق أضرارًا كبيرة بدول المنطقة والاقتصاد العالمي، وأثبت أن تداعيات الصراعات الإقليمية تمس الجميع، لافتًا أن الصين دعت باستمرار إلى وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، وعارضت الأعمال العسكرية الأحادية، وكثفت اتصالاتها مع مختلف الأطراف لدعم الحوار والوساطة وتهدئة الوضع. وشدد تأكيد الصين على ضرورة إصلاح وتعزيز الهيكل الأمني في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن الصين ستواصل دعم السلام والاستقرار في المنطقة، وتشجيع الحوار والمصالحة، ودعم دول المنطقة في تولي زمام شؤونها وتعزيز الأمن المشترك. وقال السفير الصيني:»خلال السنوات الخمس الماضية، سجّل الاقتصاد الصيني نموًا سنويًا بمتوسط 5.4 في المائة، مساهمًا بنحو 30 في المائة في نمو الاقتصاد العالمي، ليصار المحرك الأول لنمو الاقتصاد العالمي. وفي عام 2025، تجاوز إجمالي الناتج الاقتصادي الصيني 140 تريليون يوان. وفي النصف الأول من هذا العام، بلغ نمو الاقتصاد الصيني 4.7 في المائة على أساس سنوي، مما أظهر صلابته في مواجهة الضغوط وحيويته المتجهة نحو التجديد والامتياز. وتابع:» وتُعدّ الصين شريكًا تجاريًا رئيسيًا لأكثر من 160 دولة ومنطقة، فهي لا توفر لدول العالم منتجات وخدمات عالية الجودة فحسب، بل تقدم أيضًا دعمًا قويًا لاستقرار سلاسل الإنتاج والإمداد العالمية.» وأضاف:» تُعدّ الصين أيضًا من الدول الرائدة عالميًا في مجال الابتكار العلمي والتكنولوجي. قد رأينا أنها تصدّرت عالميًا في الإنتاج الكمي للروبوتات الشبيهة بالبشر، وطرحت بشكل مدهش «قانون تاو» في مجال أشباه الموصلات، وحقّقت اختراقات كبرى متتالية في مجال الفضاء الصيني، فضلًا عن إطلاق أول نموذج ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر في العالم يقترب من 3 تريليونات معامل، وتجاوز تنزيلات نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية الكبرى 10 مليارات عملية. وفي يوليو من هذا العام، تأسست المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي بمبادرة الصين، وهي منعطف مهم في انتقال الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي من مرحلة «طرح المبادرات والمفاهيم» إلى مرحلة «بناء الأطر المؤسسية». وستعمل المنظمة على إنشاء مراكز للتعاون الدولي في تطبيقات الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع جامعة الدول العربية ومنظمة شانغهاي للتعاون ودول البريكس.
358
| 02 أكتوبر 2026
أعلن مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، أن الرئيس الصيني شي جين بينغ، بصفته مضيفاً لقمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) القادمة في شنتشن، قد يتخذ خطوات لتنظيم اجتماع ثلاثي مع الرئيسين، الروسي، فلاديمير بوتين، والأمريكي، دونالد ترامب، خلال القمة. قال أوشاكوف في رد على سؤال صحفي بحسب وكالة تاس الروسية: إذا كان الرئيس الأمريكي حاضراً، فأعتقد أن الرئيس شي جين بينغ، مضيف القمة، سيتخذ على الأرجح بعض الخطوات لتنظيم لقاء ثلاثي، مضيفاً رداً على سؤال حول بدء الاستعدادات لمثل هذا الاجتماع: لم تبدأ بعد. وتابع مساعد الرئيس الروسي قائلاً: لكننا تلقينا دعوة، وقد سبق لرئيسنا الحديث عن هذا الأمر في لقاءات سابقة مع الصحافة، من الواضح أننا سنشارك كما خُطط للأمر.
238
| 29 سبتمبر 2026
فازت نجمة تنس الطاولة الصينية سون ينغشا، المصنفة أولى عالميا، على مريم علي عبد العزيز، لاعبة منتخب قطر لكرة الطاولة للسيدات بنتيجة 4-0 في دور الـ32 لفردي السيدات بدورة الألعاب الآسيوية 2026 في آيتشي-ناغويا، لكن ما حدث بعد المباراة كان أكثر تداولًا من النتيجة نفسها. فبعد انتهاء اللقاء، تبين أن اليوم كان عيد ميلاد لاعبة الأدعم، التي أحضرت كعكة صغيرة والتقطت صورة مع اللاعبة الصينية ثم عرضت عليها قطعة من الكعكة، لكن سون ابتسمت ولوّحت بيدها رافضة تناول الكعكة. المشهد أنتشر بشكل واسع على منصات مواقع التواصل الاجتماعي وتساءل البعض عن سبب عدم تناول اللاعبة الصينيةقطعة من الكعكة، وإذا ما كان موقفا شخصيا أو ثقافيا، لكن الحقيقة أن خلال البطولات الكبرى، يخضع الرياضيون النخبة، وخصوصا لاعبو المنتخب الصيني، لرقابة غذائية صارمة تفاديا لأي خطأ قد يؤدي إلى نتيجة إيجابية في فحص المنشطات. وقبيل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، أصدرت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA) تحذيرات رسمية معلنة لكافة الرياضيين في العالم، حيث نصت التوجيهات على ضرورة تناول الطعام حصرياً في الأماكن التي منحتها الجهات المنظمة الضوء الأخضر (أي داخل القرية الأولمبية). وتعد سون مرشحة قوية للميداليات في هذه الدورة، وبالتالي فإن فحص المنشطات شبه مؤكد في حال صعودها. لذلك يُعد رفض الطعام الخارجي إجراءً مهنيًا روتينيًا لا استثناء فيه. خلال دورة الألعاب الآسيوية المقامة حاليًا، تقابلت سون ينغشا لاعبة كرة الطاولة الصينية الشهيرة، مع اللاعبة القطرية ماريا علي،،فماذا حدث!؟???????? كان يوم عيد ميلاد ماريا علي فأحضرت كعكة، وطلبت من سون التصوير معها، وافقت سون على الصورة ولكنها رفضت الكعكة،، مشهد يبين صعوبة فرض معتقداتنا… pic.twitter.com/25vxAB32no — م. محمد العثمان الراشد (@malrashed2020) September 26, 2026
6500
| 26 سبتمبر 2026
شاركت وزارة البلدية ممثلة بإدارة النظافة العامة، في الفعالية العالمية لليوم العالمي للنظافة 2026، التي أُقيمت بمدينة شاوشينغ في جمهورية الصين الشعبية، خلال الفترة من 19 إلى 21 سبتمبر 2026، بدعوة من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، وبمشاركة مسؤولين وممثلين عن المنظمات الدولية والخبراء والمتخصصين في مجالات النظافة والاستدامة وإدارة النفايات. وقد مثّل وزارة البلدية السيد حمد حسن التميمي، رئيس قسم التوعية والتثقيف بإدارة النظافة العامة، في حفل الافتتاح الرسمي والمنتدى الرئيسي والفعاليات المصاحبة، التي تناولت تطوير منظومات المدن النظيفة، والحد من النفايات من المصدر، وتعزيز المشاركة المجتمعية. كما اطّلع خلال المعرض المصاحب على أحدث التقنيات والحلول المرتبطة بخدمات النظافة العامة وإدارة المخلفات والتطبيقات الذكية، مؤكدًا أهمية المشاركة في تبادل الخبرات والاطلاع على التجارب الدولية، بما يدعم جهود وزارة البلدية في تعزيز النظافة العامة والاستدامة وجودة الحياة.
262
| 23 سبتمبر 2026
شاركت دولة قطر في الاحتفالية العالمية باليوم العالمي للنظافة 2026، التي استضافتها مدينة شاوشينغ بمقاطعة تشيجيانغ الصينية، بتنظيم مشترك بين برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، ووزارة الإسكان والتنمية الحضرية والريفية بجمهورية الصين الشعبية، وبحضور نحو 800 مسؤول وخبير وممثل للمنظمات الدولية المعنية بالاستدامة البيئية. مثّل دولة قطر في الاحتفالية، وفد من وزارة البلدية. وسلطت الجلسات الرئيسية للمنتدى المصاحب والتي عقدت تحت شعار من أطباق نظيفة إلى مدن نظيفة، الضوء على إستراتيجيات الحد من هدر الأطعمة، وخفض النفايات من المصدر، وتطوير منظومات المدن الذكية للنظافة، فضلا عن تعزيز أطر المشاركة المجتمعية في حماية البيئة. وشملت مشاركة الوفد القطري جولة تفقدية في المعرض الدولي المصاحب، اطلع خلالها على أحدث الحلول التقنية والتطبيقات الذكية المستخدمة في مجالات النظافة العامة ومعالجة المخلفات وإعادة تدويرها.
286
| 22 سبتمبر 2026
نيابة عن سعادة الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي « لخويا» يشارك سعادة الشيخ نايف بن فالح بن سعود آل ثاني، مساعد وكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية، في المنتدى العالمي للتعاون في مجال الأمن العام 2026، بمدينة ليانيونغانغ في جمهورية الصين الشعبية. وتأتي هذه المشاركة تعزيزًا للتعاون الدولي، وتبادل الخبرات، والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية في مجالات الأمن والسلامة العامة. وعلى هامش المنتدى قام سعادته والوفد المرافق بزيارة المعرض الأمني المصاحب، والاطلاع على أحدث التقنيات والابتكارات في هذا المجال، وما تقدمه من حلول وتقنيات متطورة لدعم العمل الأمني ورفع كفاءة منظومة الأمن والسلامة العامة.
446
| 11 سبتمبر 2026
شارك سعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد، وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية، ضمن وفد معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال زيارة معاليه إلى العاصمة الصينية بكين، في الفترة من 7 إلى 8 سبتمبر 2026م. وتأتي الزيارة في إطار تطوير العلاقات الثنائية الراسخة بين دولة قطر وجمهورية الصين الشعبية، وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين. وتُعد الصين الشريك التجاري الأول لدولة قطر، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 23.07 مليار دولار أمريكي خلال عام 2025، فيما بلغ عدد الشركات الصينية العاملة في الدولة 536 شركة. وعلى هامش الزيارة، عقد سعادة وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية سلسلة من اللقاءات الثنائية، حيث اجتمع مع سعادة السيد لي تشنغ قانغ، ممثل التجارة الدولية للصين ونائب وزير التجارة، والسيدة لين هونغهونغ، نائبة رئيس المجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية. كما التقى سعادته السيد تشن ليانغ، رئيس مجلس إدارة شركة «الصين الدولية لرأس المال»، والدكتور فيكتور ك. فونغ، رئيس مجلس إدارة فونغ للاستثمارات، إلى جانب عدد من رؤساء وممثلي الشركات الصينية الرائدة في مجالات التكنولوجيا، واللوجستيات، والصناعة، والتجارة. وتناولت اللقاءات فرص توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري في عدد من القطاعات ذات الأولوية، لاسيما الصناعات المتقدمة وسلاسل الإمداد، إلى جانب استعراض المزايا التي توفرها بيئة الأعمال والاستثمار في دولة قطر، وبحث سبل تعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال، وتشجيع الشركات القطرية والصينية على الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
288
| 09 سبتمبر 2026
التقى سعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية، وزير البلدية، امس، في العاصمة الصينية بكين، عدداً من ممثلي الشركات الصينية المتخصصة في مجالات الزراعة والخدمات العامة وتكنولوجيا البناء، وذلك ضمن زيارة سعادته إلى جمهورية الصين الشعبية. واطّلع سعادته خلال اللقاءات على أحدث الحلول والتقنيات في المجال الزراعي والخدمات العامة وتكنولوجيا البناء، وما تشهده هذه المجالات من تطور متسارع في توظيف الحلول والأنظمة الذكية لرفع الكفاءة وتحسين جودة الأعمال، بما في ذلك الروبوتات الذكية المستخدمة في أعمال النظافة والخدمات العامة، إلى جانب أحدث التقنيات المستخدمة في قطاعي الزراعة والبناء. كما جرى بحث فرص التعاون وتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب والتقنيات المتقدمة في هذه المجالات، واستكشاف الحلول التي يمكن توظيفها في تطوير منظومة العمل البلدي في دولة قطر، بما يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الاستدامة، وتطوير الخدمات العامة والقطاع الزراعي، ومواكبة أحدث التطورات في تكنولوجيا البناء. وتأتي هذه اللقاءات في إطار حرص وزارة البلدية على الاطلاع على أحدث التجارب والممارسات العالمية في المجالات المرتبطة باختصاصاتها، وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات، واستكشاف الحلول المبتكرة القابلة للتطبيق في دولة قطر، بما يدعم توجهاتها نحو مدن أكثر ذكاءً واستدامة وكفاءة.
154
| 08 سبتمبر 2026
أعرب معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن سعادته بلقاء دولة السيد لي تشيانغ رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية. وقال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في منشور على حسابه الرسمي بمنصة إكس: «سعدت بلقاء دولة السيد لي تشيانغ، رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية. تجمع بلدينا علاقات إستراتيجية متنامية لعقود، ونتطلع سويًا إلى تعزيزها في كافة المجالات لا سيما في مجال الاستثمار والطاقة والصناعات المتقدمة والتكنولوجيا بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين».
306
| 08 سبتمبر 2026
تدخل العلاقات بين دولة قطر وجمهورية الصين الشعبية مرحلة جديدة من الشراكة الإستراتيجية، بعدما انتقلت خلال السنوات الماضية من التركيز على تجارة الطاقة والغاز الطبيعي المسال إلى شبكة أوسع من المصالح تشمل التجارة والاستثمار والبنية التحتية والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، إلى جانب التنسيق السياسي بشأن القضايا الإقليمية والدولية. وتكشف المؤشرات الاقتصادية عن عمق الشراكة بين البلدين، إذ بلغت قيمة التبادل التجاري بين دولة قطر والصين نحو 24 مليار دولار خلال عام 2025، وفق أحدث البيانات المنشورة من وزارة الخارجية الصينية، مع تصدر الصين قائمة الشركاء التجاريين لدولة قطر التي تمثل أحد أهم موردي الغاز الطبيعي المسال للسوق الصينية. وبلغت الصادرات الصينية إلى قطر 5.542 مليار دولار، فيما بلغت الواردات الصينية من قطر 18.27 مليار دولار، وهي واردات تتصدرها منتجات الطاقة، وفي مقدمتها الغاز الطبيعي المسال، إلى جانب الهيليوم الصناعي، بحسب البيانات الصينية الرسمية، وهو ما يعكس الأهمية المتبادلة لأمن الطاقة واستقرار الإمدادات بين البلدين. -من الطاقة إلى تنويع الاقتصاد ويظل قطاع الطاقة المحرك الرئيسي للعلاقات الاقتصادية بين البلدين، في ضوء مكانة الصين كواحدة من أكبر أسواق الطاقة في العالم، وموقع قطر كأحد أبرز المنتجين والمصدرين العالميين للغاز الطبيعي المسال. لكن مسار العلاقات لم يعد محصوراً في قطاع الطاقة، حيث أصبحت البنية التحتية والاستثمار والتكنولوجيا والتمويل والاقتصاد الرقمي مجالات متنامية للتعاون، في وقت تتقاطع فيه رؤية قطر الوطنية 2030 مع أهداف الصين في توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتكنولوجي. وفي نوفمبر 2025، أكد نائب الرئيس الصيني هان تشنغ، خلال لقائه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أن بكين مستعدة لتعميق التعاون مع الدوحة في مجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، بما يرفع الشراكة الإستراتيجية إلى مستويات جديدة. وفي المقابل، أكد سمو الأمير أهمية العلاقة مع الصين ورغبة قطر في توسيع التعاون معها في مختلف المجالات وتعزيز الشراكة في قطاع الطاقة. وتشير هذه التطورات إلى أن العلاقة الاقتصادية بين البلدين تتجه من نموذج يقوم أساساً على الطاقة مقابل السلع والاستثمارات إلى نموذج أكثر تنوعاً، يمكن أن تلعب فيه التكنولوجيا والابتكار والخدمات اللوجستية والقطاع المالي دوراً أكبر. -ثقل سياسي على المستوى السياسي، تتسم العلاقات بين الدوحة وبكين بقدر متزايد من التواصل والتنسيق. وتنظر الصين إلى قطر باعتبارها شريكاً إستراتيجياً مهماً يتمتع بحضور وتأثير واضحين في الشرق الأوسط، بينما تواصل الدوحة سياسة تقوم على تنويع شراكاتها الدولية وتعزيز التعاون مع القوى الاقتصادية والسياسية الكبرى. ويظهر ذلك التنسيق بوضوح في الاتصالات السياسية بين البلدين خلال التطورات الإقليمية الأخيرة. وفي يونيو الماضي، زار المبعوث الصيني الخاص إلى الشرق الأوسط تشاي جون الدوحة، وأجرى مباحثات مع المسؤولين في دولة قطر، تناولت العلاقات الثنائية والتطورات في الشرق الأوسط. وتكتسب الاتصالات المستمرة أهمية إضافية في ظل التحولات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، إذ تنظر بكين إلى الدوحة باعتبارها دولة ذات تأثير دبلوماسي واقتصادي مهم، بينما ترى قطر في الصين شريكاً اقتصادياً وسياسياً رئيسياً ضمن إستراتيجية أوسع لتنويع العلاقات الدولية. -توسع الشراكة ومع استمرار الطاقة كمحور أساسي للعلاقات والنمو المتواصل في التجارة والاستثمارات، تتجه قطر والصين نحو تعميق الشراكة النوعية، حيث يبرز في هذا السياق التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة والاقتصاد الرقمي، إلى جانب البنية التحتية والخدمات اللوجستية والاستثمار المالي. كما أن الحضور الصيني المتنامي في الخليج، بالتوازي مع الدور القطري في الوساطة والدبلوماسية الإقليمية، يفتح المجال أمام البلدين لتطوير تعاون يتجاوز المصالح الاقتصادية المباشرة، إلى تعزيز التنسيق السياسي بشأن القضايا الإقليمية والدولية. ومع استمرار التحولات في النظام الاقتصادي والجيوسياسي العالمي، يمكن أن تصبح هذه العلاقة واحدة من أبرز الشراكات الآسيوية التي تعزز موقع قطر كحلقة وصل بين أسواق الطاقة العالمية والاقتصادات الآسيوية الصاعدة.
756
| 07 سبتمبر 2026
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الطينية التي اجتاحت مناطق حدودية بين نيبال والصين، إلى 1130 قتيلا و4462 مفقودا. وأوضحت الهيئة النيبالية لإدارة الطوارئ، في بيان لها اليوم، أن حصيلة ضحايا الفيضانات في البلاد ارتفعت إلى 1114 قتيلا على الأقل، فيما لا يزال 3916 شخصا في عداد المفقودين. وعلى الجانب الصيني، أفادت التقارير بمصرع 16 شخصا في التيبت وفقدان 546 آخرين، ما يرفع الحصيلة الإجمالية للضحايا في البلدين إلى 1130 قتيلا و4462 مفقودا. وكانت فيضانات مفاجئة وانهيارات طينية اجتاحت الأسبوع الماضي مناطق على الحدود بين نيبال والتبت الصينية، وجرفت قرى وألحقت أضرارا واسعة بالطرق والبنية التحتية.
410
| 02 سبتمبر 2026
يفتتح منتخبنا الوطني لكرة القدم للشباب تحت 20 عاما، مشاركاته بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس آسيا للشباب بالصين عام 2027، بمواجهة قوية أمام المنتخب العماني في تمام الساعة السابعة مساء على استاد عبد الله بن خليفة بنادي الدحيل، كما يلتقي المنتخب السعودي مع نظيره هونغ كونغ الصيني في نفس التوقيت على ملعب خليفة الدولي لحساب مباريات المجموعة الخامسة التي تضم قطر والسعودية وعمان وهونغ كونغ. ويواجه العنابي بالجولة الثانية منتخب هونغ كونغ الصينية يوم 3 سبتمبر، على أن يختتم منتخبنا الوطني مبارياته بلقاء قوي من المنتخب السعودي يوم 6 سبتمبر، ويشهد مسار التصفيات منح 15 مقعداً في النهائيات المقررة العام المُقبل، إلى جانب تطبيق نظام التصفيات المكوّن من مستويين لأول مرة، وتضم مرحلة التأهل 31 منتخباً موزعاً على ثماني مجموعات، على أن تتأهل المنتخبات صاحبة المركز الأول في كل مجموعة وأفضل سبعة منتخبات تحتل المركز الثاني للانضمام إلى منتخب الصين المُضيف في النسخة الـ43 من كأس آسيا للشباب تحت 20 عاماً. -شابيل سيكاديس: جاهزون للمنافسة بقوة أكد شابيل سيكاديس مدرب منتخبنا الوطني رضاه عن التحضيرات التي سبقت التصفيات، مشيراً إلى أن اللاعبين أظهروا التزاماً وانضباطاً كبيرين طوال فترة الإعداد، وأن المرحلة الحالية تتطلب ترجمة العمل الذي تم إنجازه إلى أداء فعلي على أرضية الملعب، وقال إن اللعب في قطر وتمثيل المنتخب على أرضنا يمثلان مسؤولية كبيرة وشرفاً في الوقت نفسه، موضحاً أن التحضير لم يقتصر على الجوانب الفنية والتكتيكية، بل شمل أيضاً الجانب الذهني، لخوض المباريات بثقة وتواضع والقدرة على اتخاذ القرارات المناسبة في مختلف مراحل المنافسة. وأشار سيكاديس إلى أن خوض التصفيات في الدوحة يمثل عاملاً إيجابياً، في ظل اللعب في الملاعب المعتادة وأمام الجماهير القطرية، مؤكداً في الوقت ذاته ضرورة تحويل هذه الأفضلية إلى حافز داخل الملعب، موضحا أن قائمة المنتخب لم تشهد تغييرات كبيرة، معرباً عن ثقته بالمجموعة الحالية، ومؤكداً أن جميع اللاعبين في حالة جيدة وجاهزون لخوض المنافسات، وشدد على أهمية التعامل مع التصفيات باعتبارها منافسة من ثلاث مباريات، تتطلب الهدوء والمرونة والقدرة على التعامل مع المراحل المختلفة. - حامد العزاني: مجموعة خليجية بامتياز قال حامد العزاني مدرب المنتخب العُماني إن المجموعة تحمل طابعاً خليجياً واضحاً بوجود قطر والسعودية وعُمان إلى جانب هونغ كونغ، متوقعاً منافسة قوية في ظل مستويات المنتخبات المشاركة. وأشار إلى أن وجود السعودية في التصنيف الأول وقطر في الثاني وعُمان في الثالث يجعل المهمة تحدياً كبيراً، خصوصاً في المباراة الافتتاحية أمام العنابي المستضيف، وأوضح العزاني أن المنتخب العُماني خاض عشر مباريات ودية خلال فترة الإعداد إلى جانب المشاركة في بطولة غرب آسيا، مؤكداً وصول اللاعبين إلى مرحلة جيدة من استيعاب الأفكار الفنية، إلى جانب تطور الشخصية والروح وتحمل المسؤولية، رغم بعض الظروف التي واجهت المنتخب خلال التحضيرات. -دارين جيمس: شكراً قطر على الاستضافة أشاد دارين جيمس مدرب منتخب هونغ كونغ بالمنشآت والظروف التي وفرتها قطر لاستضافة التصفيات، مشيراً إلى صعوبة مواجهة ثلاثة منتخبات من منطقة الخليج، إلى جانب محدودية فترة إعداد فريقه مقارنة بمنافسيه، وأكد ثقته بقدرات لاعبيه وإمكانية تقديم مستويات جيدة رغم صعوبة المهمة، مشيراً إلى أن المنتخب يضم مجموعة من اللاعبين الموهوبين القادرين على المنافسة، وأن تصنيف منتخب هونغ كونغ يخفف جانباً من الضغوط، لكنه لا يمنع المنتخب من السعي إلى تحقيق نتائج إيجابية وتحقيق مفاجآت خلال التصفيات. -سيرجيو بيلماس: المستويات الفنية متقاربة أوضح سيرجيو بيلماس مدرب المنتخب السعودي أن فترة الإعداد الأخيرة امتدت لثلاثة أسابيع وشهدت خوض ثلاث مباريات ودية، مشيراً إلى استمرار العمل على تطوير المجموعة والوصول إلى أفضل مستوى ممكن، كما أكد جاهزية جميع اللاعبين، معرباً عن تطلعه إلى تحقيق الهدف المتمثل في التأهل إلى النهائيات في الصين، وأكد بيلماس أن المستويات بين المنتخبات الخليجية متقاربة وأن المنافسة القصيرة يمكن أن تتأثر بتفاصيل صغيرة، وهو ما يتطلب التركيز الكامل في كل مباراة والاستفادة من كل فرصة ممكنة.
572
| 31 أغسطس 2026
بعث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية برقية تعزية إلى دولة السيد لي تشيانغ رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية، في وفاة رئيس مجلس الدولة الصيني الأسبق تشو رونغ جي.
1410
| 16 أغسطس 2026
بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تعزية إلى فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، في وفاة رئيس مجلس الدولة الصيني الأسبق تشو رونغ جي.
1224
| 16 أغسطس 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى برقية تعزية إلى فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، في وفاة رئيس مجلس الدولة الصيني الأسبق تشو رونغ جي.
910
| 16 أغسطس 2026
أطلقت الصين اليوم أقمارا اصطناعية جديدة مخصصة لاختبار تكنولوجيا الاتصالات، إلى الفضاء من مركز تايوان لإطلاق الأقمار الاصطناعية في مقاطعة شانشي بشمالي الصين. وتم إطلاق الأقمار الاصطناعية على متن صاروخ حامل معدل من طراز لونغ مارش-6 ودخلت مداراتها المخططة بنجاح. وسيتم استخدام الأقمار الاصطناعية بشكل رئيسي لخدمات مثل الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية والبث التلفزيوني والإذاعي ونقل البيانات، بالإضافة إلى إجراء اختبارات التكنولوجيا ذات الصلة والتحقق منها، ويمثل هذا الإطلاق المهمة رقم 660 لسلسلة الصواريخ الحاملة من طراز لونغ مارش. جدير بالذكر أن الصين أطلقت المهمة رقم 659 لصواريخ لونغ مارش الحاملة بتاريخ 29 يوليو على متن صاروخ لونغ مارش-7 إيه من موقع ونتشانغ لإطلاق المركبات الفضائية على ساحل مقاطعة هاينان جنوبي الصين، ودخل مداره بنجاح.
314
| 30 يوليو 2026
-الدراسة تكشف توافقاً روسياً – صينياً في الأهداف وتبايناً في أدوات التنفيذ -الأزمة السورية والملف النووي الإيراني يكشفان حدود التوافق الروسي – الصيني -تعزيز التعاون العربي مع روسيا والصين في التكنولوجيا والطاقة والأمن السيبراني -التنافس الدولي فرصة لتعزيز المصالح العربية بعيداً عن سياسة المحاور -أوصت الدراسة بتنويع الشراكات العربية مع القوى الصاعدة -الدعوة لسياسات عربية أكثر توازناً لمواكبة التحولات الدولية حصل الباحث الأكاديمي سالم مبارك شافي آل شافي على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، بعد مناقشة أطروحته العلمية التي حملت عنوان: «الشراكة الاستراتيجية الصينية–الروسية وتداعياتها على سياسة البلدين تجاه منطقة الشرق الأوسط: دراسة للفترة (2013–2023)»، وذلك بتقدير امتياز. وتناولت الرسالة تطور الشراكة الاستراتيجية بين الصين وروسيا، وانعكاساتها على توجهات البلدين وسياساتهما الخارجية تجاه منطقة الشرق الأوسط خلال العقد محل الدراسة، في إطار تحليل التحولات التي شهدها النظام الدولي والتفاعلات الإقليمية. وتُعد الرسالة إضافة علمية في مجال العلاقات الدولية والدراسات الاستراتيجية، لما تتضمنه من تحليل لأحد أبرز محاور التنافس والتعاون بين القوى الكبرى وانعكاساته على المنطقة. -مسار تصاعدي للعلاقات الروسية الصينية وجاء في ديباجة الباحث الأكاديمي أن العلاقات الروسية–الصينية تشهد مسارًا تصاعديًا اتسم بتنامي مستويات الثقة المتبادلة واتساع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري، بما أسهم في ترسيخ شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد بين البلدين. وانطلاقًا من ذلك، سعت هذه الدراسة إلى اختبار مدى انعكاس هذه الشراكة على سياسات البلدين الخارجية، من خلال تطبيقها على منطقة الشرق الأوسط، باعتبارها إحدى أهم الساحات التي تتقاطع فيها مصالح القوى الكبرى، وتشهد تنافساً متزايدًا بين القوى والفواعل الدولية الكبرى. وفي هذا الإطار، وقع اختيار الدراسة على الأزمة السورية والملف النووي الإيراني لكونهما من أبرز القضايا التي تكشف طبيعة تفاعلات القوى الكبرى في المنطقة، وتمثلان نموذجاً لبيان مدى إسهام الشراكة الروسية–الصينية في توحيد أو تقريب مواقف وسياسات البلدين تجاه قضايا الشرق الأوسط، مع مراعاة ما يحكم السياسة الخارجية لكل منهما من اعتبارات ومصالح وطنية. انطلاقًا من ذلك، سعت الدراسة إلى الإجابة عن تساؤل رئيس تمثل في: إلى أي مدى انعكست الشراكة الاستراتيجية الروسية–الصينية على سياسات البلدين تجاه قضايا منطقة الشرق الأوسط، ولاسيما الأزمة السورية والملف النووي الإيراني؟ وهل أسهمت هذه الشراكة في تحقيق توافق بينهما، أم ظل لكل منهما هامش مستقل في أدواته وآليات تعامله مع هاتين القضيتين؟ وقد انبثق عن هذا السؤال الرئيس أسئلة فرعية دارت حول دوافع ومحددات الشراكة الاستراتيجية الروسية–الصينية، وأبعادها ومجالاتها المختلفة، ثم انتقلت إلى تحليل انعكاسات هذه الشراكة على موقفي البلدين من الأزمة السورية والملف النووي الإيراني، وصولاً إلى تقييم أوجه التوافق والتنسيق بينهما، وحدود التباين في السياسات والأدوات التي اعتمدها كل طرف في التعامل مع هاتين القضيتين. -الإطار الزمني للدراسة أما عن الإطار الزمني للدراسة فقد امتد من عام 2013 حتى عام 2023، وهي المرحلة التي شهدت تطوراً ملحوظاً في الشراكة الاستراتيجية الروسية–الصينية وانعكاساتها على قضايا الشرق الأوسط. وقد تم اختيار عام 2013 بدايةً للدراسة لتزامنه مع وصول الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى السلطة، وما تبعه من تعزيز للتنسيق بين موسكو وبكين، بينما تم اختيار عام 2023 نهايةً لها لكونه يعكس ذروة تطور هذه الشراكة، في ضوء إعلان تعميق شراكة التنسيق الاستراتيجية الشاملة، بما يجعل هذه الفترة إطارًا زمنيًا مناسبًا لتحليل أثر الشراكة على سياسات البلدين تجاه قضايا المنطقة. تنبع أهمية الدراسة من اعتبارات عدة أهمها تناول الشراكة الاستراتيجية الروسية–الصينية في ظل التحولات التي يشهدها النظام الدولي وصعود أدوار القوى الكبرى، بما يجعلها أحد المتغيرات المؤثرة في إعادة تشكيل توازنات القوة الدولية، يضاف إلى ذلك تركيز الدراسة على منطقة الشرق الأوسط باعتبارها إحدى أهم ساحات التنافس الدولي، من خلال تحليل سياسات البلدين تجاه الأزمة السورية والملف النووي الإيراني، بما يكشف حدود التوافق والتباين بينهما، ومن ثم فالإسهام العلمي للدراسة قد تمثل في السعي نحو تقديم معالجة تحليلية تسد جانبًا من النقص في الأدبيات العربية المتعلقة بتأثير الشراكة الروسية–الصينية على سياسات البلدين تجاه قضايا الشرق الأوسط. -تحليل دراسات سابقة وفيما يتعلق بالدراسات السابقة، فقد أمكن تصنيفها إلى ثلاثة اتجاهات رئيسية؛ تناول الاتجاه الأول الشراكة الاستراتيجية الروسية–الصينية من حيث نشأتها ومحدداتها ومجالاتها، بينما ركز الاتجاه الثاني على السياسة الروسية تجاه قضايا الشرق الأوسط، ولا سيما الأزمة السورية والملف النووي الإيراني. أما الاتجاه الثالث، فقد اهتم بتحليل السياسة الصينية تجاه الشرق الأوسط، مع التركيز على القضيتين محل الدراسة. ومن خلال تحليل هذه الدراسات، اتضح أنها أسهمت في بناء الإطار المعرفي للدراسة، إلا أنها تناولت كل محور بصورة منفصلة، في حين تسعى هذه الدراسة إلى الربط بين هذه الاتجاهات من خلال تحليل تأثير الشراكة الاستراتيجية الروسية–الصينية على سياسات البلدين تجاه الشرق الأوسط، وبيان حدود التوافق والتباين بينهما، خاصة في الأزمة السورية والملف النووي الإيراني. وفي شأن الإطار النظري، فقد اعتمدت الدراسة على نظرية «التحالف الدولي» لما تسهم به في تقديم صورة واضحة حول التحالفات الدولية والأسس التي بُنيت عليها. كما اعتمدت الدراسة على اقتراب «المصلحة الوطنية» باعتباره إحدى الركائز الأساسية التي تقوم عليها السياسة الخارجية للدول، ويُقصد بها الحاجات والرغبات التي تدركها دولة ذات سيادة وتساهم في تشكيل سلوكها وسياستها الخارجية. -الدراسة من 4 فصول أما عن تقسيم الدراسة، فقد تكونت الدراسة من أربعة فصول رئيسية، سبقتها مقدمة تناولت إطارها العام من حيث المشكلة البحثية وتساؤلاتها، وإطارها النظري، واختتمت الدراسة باستعراض أبرز ما توصلت إليه من نتائج وما رأته من توصيات. أما عن الفصل الأول من الدراسة فقد تناول الإطار المفاهيمي والنظري، من خلال عرض مفهوم الشراكة الاستراتيجية والمفاهيم المرتبطة بها، إلى جانب الأطر النظرية المفسرة للتحالفات الدولية وسلوك الدول. أما الفصل الثاني، فقد عالج محددات وأبعاد ومجالات الشراكة الاستراتيجية الروسية–الصينية، مع تحليل تطورها وانعكاساتها على المستويين الإقليمي والدولي. واختص الفصل الثالث بتحليل أوجه التوافق والتباين في السياسات الروسية والصينية تجاه الأزمة السورية، بينما تناول الفصل الرابع التوافق والتباين بين سياسات البلدين تجاه الملف النووي الإيراني، من خلال تحليل محددات السياسة الخارجية لكل منهما وأدواتها. -نتائج الدراسة واختُتمت الدراسة بخاتمة تضمنت أبرز النتائج التي توصلت إليها، إلى جانب مجموعة من التوصيات والرؤية الاستشرافية لمستقبل الشراكة الروسية–الصينية وانعكاساتها على منطقة الشرق الأوسط. وفيما يتعلق بما توصلت إليه الدراسة من نتائج، فقد أمكن تقسيمها إلى محورين رئيسيين: أولاً ما يتعلق بتأثير الشراكة الروسية–الصينية على هيكل وتفاعلات النظام الدولي، فقد أوضحت الدراسة أن الشراكة الروسية–الصينية خلال الفترة (2013–2023) تجاوزت مرحلة التعاون الظرفي، لتصبح شراكة استراتيجية طويلة المدى تقوم على تشابك المصالح السياسية والاقتصادية والأمنية، ورؤية مشتركة لإعادة تشكيل توازنات النظام الدولي والحد من هيمنة الأحادية القطبية، وهو ما انعكس بوضوح على مواقف البلدين تجاه قضايا الشرق الأوسط، ولا سيما الأزمة السورية والملف النووي الإيراني. كما بينت الدراسة أن هذه الشراكة استندت إلى محددات مشتركة، تمثلت في رفض التدخلات الغربية والعقوبات الأحادية، والسعي إلى تعزيز المكانة الدولية للبلدين وتوسيع نفوذهما في الشرق الأوسط، مع الحفاظ على نموذج الشراكة المرنة الذي يجمع بين التنسيق السياسي والاقتصادي والأمني، دون الارتباط بتحالف عسكري تقليدي أو التزامات دفاعية مباشرة. وأثبتت الدراسة كذلك أن تنوع مجالات التعاون، ولاسيما في الاقتصاد والطاقة والتكنولوجيا والتنسيق العسكري والمؤسسات الدولية، أسهم في تعزيز استمرارية الشراكة، ودعم الاتجاه نحو التعددية القطبية، بما حدَّ نسبياً من قدرة الولايات المتحدة على الانفراد بإدارة بعض القضايا الدولية والإقليمية، دون أن يؤدي إلى قيام نظام دولي بديل. -الانعكاسات تجاه الأزمة الروسية أما النتائج المتعلقة بتأثير الشراكة الروسية–الصينية على سياسات البلدين تجاه الأزمة السورية والملف النووي الإيراني، فقد كشفت الدراسة أن روسيا والصين تتفقان على الأهمية الاستراتيجية للشرق الأوسط، مع اختلاف أولويات كل منهما؛ إذ تركز روسيا على الأبعاد الأمنية والجيوسياسية، بينما تولي الصين اهتمامًا أكبر بالاعتبارات الاقتصادية وأمن الطاقة. ففيما يتعلق بالأزمة السورية، توصلت الدراسة إلى وجود توافق واضح بين البلدين في الحفاظ على وحدة الدولة السورية ورفض التدخلات الخارجية، إلا أن هذا التوافق اقتصر على الأهداف العامة، بينما اختلفت أدوات التنفيذ؛ حيث اعتمدت روسيا بصورة أكبر على القوة العسكرية، في حين فضلت الصين الأدوات السياسية والدبلوماسية. -الملف النووي الإيراني أما في الملف النووي الإيراني، فقد أظهرت الدراسة توافقًا في رفض امتلاك إيران للسلاح النووي، مع دعم حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، ورفض العقوبات الأحادية، مع احتفاظ كل طرف بهامش مستقل تحكمه مصالحه الوطنية؛ فركزت الصين على البعد الاقتصادي وأمن الطاقة، بينما تعاملت روسيا مع الملف في إطار توازنات القوى وعلاقاتها مع الغرب. وفي ضوء ذلك، خلصت الدراسة إلى أن الشراكة الروسية–الصينية أسهمت في تقريب مواقف البلدين تجاه قضايا الشرق الأوسط، دون أن تلغي خصوصية المصالح الوطنية لكل طرف، حيث تحقق توافق في الأهداف العامة، يقابله تباين نسبي في الأدوات، بما يعكس أن العلاقة بينهما تقوم على تكامل الأدوار أكثر من الاندماج الكامل. -التوصيات والرؤية الاستشرافية وفيما يتعلق بالتوصيات والرؤية الاستشرافية، فقد خلصت الدراسة إلى أن التحولات المتسارعة في النظام الدولي، وصعود أدوار القوى الأوراسية، تفرض على الدول العربية تبني سياسات خارجية أكثر توازناً واستقلالية، تقوم على تنويع الشراكات الدولية وتوسيع هامش الحركة السياسية والاقتصادية، بما يمكنها من الاستفادة من حالة التنافس الدولي دون الانخراط في محاور متصارعة. كما أوصت الدراسة بضرورة تطوير أدوات القوة العربية، من خلال توسيع مجالات التعاون مع القوى الصاعدة، وخاصة روسيا والصين، ليشمل نقل التكنولوجيا، والاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والطاقة، بما يعزز القدرات الوطنية ويحد من الاعتماد على الأنماط التقليدية للتعاون. -تنويع الشراكات العربية وأكدت الدراسة كذلك أهمية تعزيز المرونة الاقتصادية للدول العربية عبر تنويع الشراكات التجارية والاستثمارية، وتفعيل آليات التعاون الإقليمي، بما يسهم في مواجهة الضغوط الاقتصادية والاستقطابات الدولية، إلى جانب دعم دور المؤسسات الأكاديمية والبحثية في دراسة التحولات الجيوسياسية وإنتاج معرفة علمية تسهم في دعم عملية صنع القرار. أما على المستوى الاستشرافي، فتتوقع الدراسة استمرار تطور الشراكة الروسية–الصينية، مدفوعة باستمرار الضغوط الغربية وتشابك المصالح بين الطرفين، مع بقاء الشرق الأوسط إحدى الساحات الرئيسة للتنافس الدولي. وفي المقابل، ستظل قدرة الدول العربية على الاستفادة من هذه التحولات مرهونة بمدى نجاحها في بناء سياسات أكثر توازناً، وتعزيز التكامل الإقليمي، وتطوير أدواتها الاقتصادية والتكنولوجية، بما يضمن حماية مصالحها وتعزيز مكانتها في النظام الدولي المتشكل.
210
| 30 يوليو 2026
أحرز لاعب المنتخب القطري سيف الدين محمد الميدالية الذهبية لمسابقة القفز بالزانة اليوم في البطولة الآسيوية لألعاب القوى تحت 23 عاما والمقامة بمدينة أوردوس الصينية. وسجل سيف الدين محمد ارتفاعا قدره (5.54 مترا) كأفضل أرقام المسابقة لهذه الفئة ليحل في المركز الأول ويحرز خامس الميداليات للمنتخب القطري في البطولة بعد ذهبيتي حاتم حميد في سباق 800 متر، وزكريا إبراهيم في سباق 3 آلاف متر، وفضية أحمد جبرين في مسابقة دفع الجلة، وبرونزية صلاح يونس في سباق 100 متر. وتشارك ألعاب القوى القطرية في البطولة بمجموعة من العدائين الواعدين في الفئة الأولمبية /23 عاما/ هم: سيف الدين محمد /مسابقة القفز بالزانة/، وأحمد جبرين /دفع الجلة/، خالد حسين سباقي /400 متر و4 في 400 م تتابع/، وزكريا إبراهيم في سباقي /3 آلاف متر موانع و1500 متر /، وحاتم حميد في سباقي /800 متر و4 في 400 م تتابع/، وصلاح يونس في سباق /100 متر/ وعمر داؤود في سباق /110 أمتار حواجز/، وعبدالرحمن محمد في سباقي /400 متر حواجز و4 في 400 م تتابع/، ومبارك عبدالكريم في سباقي /400 متر حرة و4 في 400 م تتابع/.
696
| 11 يوليو 2026
مساحة إعلانية
تطبَّق تعديلات التقييم الحكمي ابتداءً من دورة منظومة أداء لعام 2026، وفقًا للمادتين (39) و(39 مكررًا) من قانون الموارد البشرية المدنية، في حالات...
5312
| 13 أكتوبر 2026
تداول متابعون على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد تُظهر هواتف آيفون وعطورا وبضائع أخرى تطفو على سطح المياه في مضيق هرمز، عقب غرق سفينة...
4208
| 14 أكتوبر 2026
وجه معالي معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمـن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في الاجتماع العادي الذي عقده المجلس...
3434
| 14 أكتوبر 2026
أعلن المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي، اليوم الأربعاء، أن الدفاع المدني في مدينة الرياض باشر التعامل مع حادثة سقوط شظايا صاروخ باليستي، بعد...
3208
| 14 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الشركة القطرية للصناعات التحويلية عن رفع شركة فيكتور إليكتروميكانيكال دعوى قضائية ضدها وآخرين أمام محكمة الاستثمار والتجارة، للمطالبة بمبلغ 70.03 مليون ريال...
2400
| 14 أكتوبر 2026
أعلن مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني قبول استقالة وزير الأوقاف والشؤون الدينية، الدكتور محمد نجم، في أعقاب جدل واسع أثاره مقطع فيديو متداول ظهر...
2186
| 15 أكتوبر 2026
أعلن بنك قطر للتنمية عن توسيع نطاق الدعم المقدم للمصانع الوطنية عبر منحة غير مستردة من خلال «صندوق الدعم اللوجستي»، وزيادة حجم الصندوق...
2144
| 14 أكتوبر 2026