رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
"ساوث هوك" تستقبل 8 ناقلات عملاقة للغاز القطري في فبراير

إستقبلت محطة ساوث هوك ذات الإستثمار القطري البريطاني الضخم في مجال الغاز الطبيعي خلال شهر فبراير الماضي ، 8 من أضخم الناقلات القطرية العملاقة محملة بما يقرب من مليون و788 الف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال ، وذلك وفق جدول وصول الناقلات القطرية الي المملكة المتحدة في ميناء " ميلفورد هيفين" في جنوب غرب بريطانيا .وفي يوم 2 من فبراير الماضي وصلت الناقلة القطرية العملاقة "الخطيه" وهي من طراز كيوفلكس الي الرصيف بمحطة ساوث هوك وعلي متنها ما يقرب من 210 الف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وقامت ادارة المحطة بتفريغ الشحنه واعادتها الي صورتها الغازية واعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز، كي تصل الي ملايين من المنازل علي مستوي المملكة المتحدة.وتبع ذلك باسبوع واحد فقط إستقبال المحطة للناقلة القطرية العملاقة "الحويله" في يوم 9 من فبراير الماضي ، وتم افراغ شحنتها التي قدرت بما يقرب من 211 الف مترا مكعبا من الغاز الطبيعي المسال ، وقامت المحطة بتحويل الشحنه السائلة من الغاز الي صورتها الغازية واعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز.وبعد 48 ساعة فقط من وصول الناقلة القطرية "الحويله" الي المحطة ، اي يوم 11 فبراير الماضي ، وصلت الناقلة القطرية العملاقة " ام العمد" الي رصيف محطة ساوث هوك في جنوب غرب بريطانيا ، وقامت ادارة المحطة بتفريغ الشحنة التي قدرت بما يقرب من 210 الف مترا مكعب من الغاز الطبيعي المسال ، كما قامت المحطة بتخزين الشحنه في احد الخزانات الملحقة بالمحطة لاعادة تسويقها في السوق البريطاني للغاز ، وذلك وفق عقود مبرمة بين الجانبين القطري البريطاني عبر شركة " ساوث هوك للغاز"التي تعد احد اهم الاستثمارات القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي .وفي يوم 16 من فبراير الماضي قامت الناقلة القطرية العملاقة "الركيات" بتفريغ شحنتها التي قدرت بما يقرب من 211 الف مترا مكعبا من الغاز الطبيعي المسال ، وقامت ادارة المحطة بتحويل الشحنه الي صورتها الغازية مرة اخري ، واعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز ، كي تصل الي جميع المنازل علي مستوي المملكة المتحدة . وبعد يومين فقط من وصول الناقلة القطرية العملاقة " الركيات" اي في يوم 18 من فبراير الماضي وصلت الناقلة القطرية العملاقة " الخريطيات" الي رصيف المحطة ، وهي من طراز " كيوفلكس" وكان علي متنها ما يقرب من 210 الف مترا مكعبا من الغاز الطبيعي المسال ، وتم تفريغ الشحنه واعادة تخزينها في احد الخزانات الملحقة بالمحطة لحين اعادة تسويقها مرة اخري في السوق البريطاني للغاز .اما الناقلة القطرية العملاقة " المفير" التي تعد من اضخم الناقلات القطرية حيث تعود الي طراز " كيومكس" فقد وصلت الي محطة ساوث هوك جنوب غرب بريطانيا في يوم 22 من فبراير الماضي وكان علي متنها ما يقرب من 260 الف مترا مكعبا من الغاز الطبيعي المسال ، وقامت ادارة المحطة بتفريغ الشحنه واعادتها الي صورتها الغازية مرة اخري واعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز ، كي تصل الي منازل البريطانيين في جميع انحاء المملكة المتحدة .وتبع وصول الناقلة " المفير " بيومين اي في 24 من فبراير الماضي استقبال المحطة " ساوث هوك" للناقلة القطرية العملاقة " رشيده"وهي ايضا من طراز " كيومكس" ، وقامت ادارة المحطة بتفريغ الشحنه التي قدرت بما يقرب من 266 الف مترا مكعبا من الغاز الطبيعي المسال ، واعادتها الي صورتها الغازية وضخها في الشبكة البريطانية للغاز .وفي يوم 28 من فبراير الماضي وصلت الناقلة القطرية العملاقة " دحيل" وهي من طراز " كيومكس" الي رصيف محطة " ساوث هوك" واستقبلتها المحطة بتفريغ الشحنه واعادة تخزينها في احد الخزانات الملحقة بالمحطة لاعادة تسويقها مرة اخري في السوق البريطاني للغاز . وجدير بالذكر ان محطة " ساوث هوك" وشركة " ساوث هوك للغاز" هما من اهم المشروعات الاستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي , حيث ان الشركة قد تم انشائها في عام 2009 بشراكة بين شركة " قطر للبترول الدولية " بنسبة 70% وشركة " ايكسون موبيل" العالمية بنسبة 30% , وقد استقبلت محطة " ساوث هوك" اول ناقلة غاز قطرية في شهر سبتمبر من عام 2009 ، وكانت الناقلة القطرية " تمبك" , ويذكر ان قطر تقوم بتأمين ما يقرب من 20% من احتياجات بريطانيا من الغاز الطبيعي سنويا .

507

| 02 مارس 2016

اقتصاد الشرق
راس غاز تنتج الشحنة رقم 5000 في مصنع الهيليوم 1

أعلنت شركة راس غاز المحدودة "راس غاز" التي تتولى تشغيل مرافق إنتاج وتخزين وتحميل وبيع الهيليوم في مدينة راس لفان الصناعية، عن إنجاز جديد بإنتاجها الشحنة رقم 5 آلاف بمصنع الهيليوم 1، لتعزز بذلك مكانة دولة قطر كواحدة من رواد إنتاج وتصدير الهيليوم في العالم. ونقل بيان صحفي للشركة إشارة السيد خالد سلطان الكواري رئيس مجموعة التسويق والشحن براس غاز، إلى امتلاك دولة قطر لميزتين رئيسيتين كأكبر مصدر للهيليوم في العالم، والميزة الأولى هي أن انتاج الغاز الطبيعي المسال، وبالتالي الهيليوم، يشتق من مشاريع متعددة في مجال التنقيب والإنتاج مما يجعلنا خيارا موثوقا في السوق ويميزنا عن الموردين ذوي المصدر الواحد، أما ثاني هاتين الميزتين فهي تعدد خطوط إنتاج الغاز الطبيعي المسال بالإضافة إلى مصنعين للهيليوم مما يعطي قطر مرونة فريدة من نوعها في قدراتها الإنتاجية. وكانت راس غاز قد أبرمت مؤخرا اتفاقيتين بشأن مصنع الهيليوم 3، وهما اتفاقية البيع والشراء واتفاقية الأعمال الهندسية والتوريدات والإنشاءات، وقد نجحت الشركة في تحقيق التنوع في أعمالها بإنتاج الهيليوم كمصدر غير هيدروكربوني وغير متجدد. ووفقا لدراسات أبحاث السوق، فقد ازداد الطلب العالمي على الهيليوم بنسبة 2.7 بالمائة منذ عام 2013، ومن المتوقع أن يزداد الطلب على الهيليوم في آسيا بنسبة 4.5 بالمائة سنويا حتى عام 2020. ولدى المصنعان، الهيليوم 1 والهيليوم 2، حاليا القدرة على الوفاء بنسبة 25 بالمائة من الطلب العالمي. ويعد الهيليوم ضروريا في العديد من التطبيقات العلمية والطبية والصناعات التكنولوجية المتقدمة كالتصوير بالرنين المغناطيسي، والألياف البصرية، والتعدين. وشركة راس غاز المحدودة "راس غاز" هي شركة مساهمة قطرية أسستها كل من قطر للبترول وشركة إكسون موبيل راس غاز انك في عام 2001، وتعمل راس غاز بوصفها الشركة المشغلة بالنيابة عن مالكي مشاريع الغاز الطبيعي المسال راس لفان، وراس لفان 2، وراس لفان 3 "مالكو المشاريع"، ومن خلال مرافق العمليات بمدينة راس لفان الصناعية بدولة قطر، تتمثل الأنشطة الرئيسة لراس غاز في استخراج ومعالجة وتسييل وتخزين وتصدير الغاز الطبيعي المسال ومشتقاته من حقل الشمال بدولة قطر، وتقوم راس غاز، بالنيابة عن مالكي المشاريع، بالتصدير إلى دول في آسيا وأوروبا والأمريكتين ويبلغ إجمالي قدرتها الإنتاجية حوالي 37 مليون طن سنويا.

1505

| 23 فبراير 2016

اقتصاد الشرق
قطر غاز وميرسك وشل تتعاون لفتح أسواق جديدة للغاز القطري

قامت شركة قطر غاز ومجموعة ميرسك وشركة شل قطر بتوقيع "مذكرة تفاهم" للبحث في إمكانية استخدام الغاز الطبيعي المسال وقوداً بحرياً على مستوى منطقة الشرق الأوسط. الكعبي: فرص مبتكرة لاستغلال إنتاج قطر من الغاز الطبيعي تم توقيع مذكرة التفاهم في احتفالية أقيمت بمقر قطر غاز الرئيسي بالدوحة، وحضرها كل من السيد سعد شريدة الكعبي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول ورئيس مجلس إدارة قطر غاز، والشيخ خالد بن خليفة آل ثاني الرئيس التنفيذي لقطر غاز، والسيد نيلز أندرسن الرئيس التنفيذي لمجموعة ميرسك، والسيد داني ليك مدير شركة شل للتجارة الدولية والشحن المحدودة.ومن الجدير بالذكر، أن هذا الحدث سلط الضوء على روح الابتكار لدى رواد صناعة الغاز الطبيعي المسال "شركة قطر غاز وشركة شل وشركة ميرسك" والتزامهم بإيجاد وفتح أسواق جديدة من خلال تضافر الجهود والشراكة الاستراتيجية لهذه الكيانات الكبرى. ومن خلال علاقة العمل المشترك، سيقوم الشركاء المذكورون بالبحث في إمكانية فتح أسواق جديدة للغاز الطبيعي المسال عن طريق استخدامه وقوداً للسفن التجارية، ما سيسهم في الحد من الآثار البيئية السلبية التي يخلفها النقل البحري التجاري، والذي يعتمد حاليا على وقود الزيت الثقيل بشكل رئيسي. وقد نصت "مذكرة التفاهم" على أن يتولى قطر غاز "4"، وهو مشروع مشترك بين شركة قطر للبترول وشركة شل للغاز، توريد الكميات المطلوبة من الغاز الطبيعي المسال لهذه المبادرة، وذلك بالتعاون مع شركة ميرسك لاين لـ"خطوط النقل البحري"، حيث ستقوم باستخدام الغاز الطبيعي المسال لتشغيل السفن التجارية الخاصة بها. ملتزمون بالحفاظ على البيئة بالإستثمار في تقنيات جديدة وتقديرا لهذا الإنجاز الكبير، أعرب السيد سعد شريدة الكعبي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول ورئيس مجلس إدارة قطر غاز، عن شعوره بالفخر للمبادرة في خلق فرص جديدة ومبتكرة لاستغلال إنتاج قطر من الغاز الطبيعي المسال. وأضاف أنه يثمّن الشراكة مع رواد الصناعة مثل شركة شل ومجموعة ميرسك، إذ تساهم هذه الشراكة في الحصول على فرص جديدة بأسواق الغاز الطبيعي المسال، وتوفر للشركات العاملة في مجال النقل البحري مصدراً نظيفاً للوقود بديلاً لوقود الزيت الثقيل المستخدم حاليا.كما أضاف السيد سعد شريدة الكعبي أن دولة قطر تلتزم، في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، بالمشاركة الفعالة في الحفاظ على البيئة من خلال إجراء الأبحاث والاستثمار في تقنيات جديدة ومبتكرة لتضمن تحقيق ذلك.وفي معرض كلمته أشار الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، الرئيس التنفيذي لقطر غاز، إلى أن قطر غاز تلتزم بدورها الرائد في استحداث تطبيقات جديدة في صناعة الغاز الطبيعي المسال مع الحفاظ على أعلى المعايير البيئية في آن واحد. فقد قامت الشركة مؤخراً بالإحتفال بأول إنجاز من نوعه على مستوى العالم عندما استخدمت الغاز الطبيعي المسال بفاعلية وقودا بحريا بعد استبدال نظام محركات الديزل بالناقلة العملاقة "رشيدة"، المستأجرة من مجموعة ميرسك، بنظام حقن الغاز إلكترونيا (M-Type). إن توقيع مذكرة التفاهم المذكورة يعد أحد الخطوات العملاقة في هذه المبادرة. وقطر غاز تتطلع للمزيد من التعاون الوثيق مع شركة شل ومجموعة ميرسك للعمل على استغلال إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال على الوجه الأمثل. ومن جانبه علق السيد نيلز أندرسن الرئيس التنفيذي لمجموعة ميرسك، قائلا إن التعاون بين شركة قطر غاز وشركة شل ومجموعة ميرسك يمثل خطوة سباقة في إدخال الغاز الطبيعي المسال وقودا مستداما في عمليات النقل البحري. خالد بن خليفة: قطر غاز ملتزمة باستحداث تطبيقات جديدة في صناعة الغاز أن إمكانية استخدام الغاز الطبيعي المسال وقودا للسفن تعد فرصة للحد من انبعاثات أكسيد الكبريت، والحد من الآثار البيئية السلبية الناجمة عن قطاع النقل. وقال السيد ميكيل كول، المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شل قطر، بأنه يسر شركة شل التعاون مع قطر غاز ومجموعة ميرسك لإتاحة فرص جديدة لاستخدام الغاز الطبيعي المسال الذي تنتجه قطر غاز "4" وقودا بحريا في منطقة الشرق الأوسط. يعد استخدام الغاز الطبيعي المسال بديلا جديدا لمشغلي السفن والناقلات الذين يلتزمون بأعلى معايير الحد من الانبعاثات الضارة بالبيئة. احتلت شل موقع الصدارة في هذا المجال من خلال استثماراتها في الغاز الطبيعي المسال بالبنية التحتية للنقل في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وتتطلع الآن لتوظيف خبراتها بشكل مماثل في منطقة الشرق الأوسط بالتعاون مع شركة قطر غاز، أكبر منتج للغاز الطبيعي في العالم وشركة ميرسك، أكبر شركة نقل بحري للحاويات على مستوى العالم.وسيواصل الشركاء عملهم الدؤوب لاستخدام الغاز الطبيعي المسال كوقود بحري وتحقيق طموحاتهم في إمداد السفن التجارية بوقود نظيف لا يؤثر سلبا في البيئة بنهاية العقد الحالي.

697

| 22 فبراير 2016

اقتصاد الشرق
984 مليون ريال أرباح "ناقلات" في 2015

أعلنت شركة قطر لنقل الغاز المحدودة (ناقلات) عن نتائجها المالية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر الماضي حيث بلغ صافي الربح 984 مليون ريال مقارنة مع صافي ربح 895 مليون ريال عن عام 2014، أي بزيادة قدرها 10%. وأفاد بيان صحفي صادر عن ناقلات ونشر اليوم (الخميس) على موقع بورصة قطر الإلكتروني أن عمليات التشغيل بالشركة حققت ارتفاعاً في الأرباح، مرجعا ذلك بصورة أساسية إلى نمو أعمال الشركة، حيث تمت إضافة ثلاث سفن جديدة إلى أسطول نقل الغاز الطبيعي المسال التابع للشركة خلال العام 2015، والتشغيل الكامل للسفن المنضمة لأسطول "ناقلات" خلال العام 2014 والترشيد في المصروفات التشغيلية وانخفاض تكلفة التمويل. وأضاف البيان أن مجلس إدارة ناقلات أوصى بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع 12.5 % من القيمة الاسمية للسهم أي ما يعادل ريالا وخمسة وعشرين درهماً لكل سهم، كما تقرر دعوة الجمعية العامة العادية للانعقاد يوم الاثنين الموافق 07 مارس المقبل. وبهذه المناسبة أشاد مجلس الإدارة بهذه النتائج القوية لأرباح الشركة والتي تعكس قوة ومتانة الوضع المالي للشركة والإستراتيجية الحكيمة في اغتنام الفرص المجزية وتقييم المخاطر، والتي من شأنها أن تدعم من مسيرة شركة ناقلات في الاتجاه الصحيح للاحتفاظ بمركز الريادة في مجال نقل الغاز الطبيعي المسال عالمياً. كما أكد مجلس الإدارة أن شركة ناقلات في وضع مالي ممتاز ويرجع ذلك بصفة أساسية إلى استقرار التدفقات النقدية وارتباط الشركة بعقود تأجير طويلة الأجل للسفن مع مستأجرين ذوي سمعة طيبة. وقد أشارت وكالات التصنيف الائتماني خلال العام الماضي إلى أن نجاح الشركة يعزى إلى مرونتها في مواجهة تقلبات السوق وخبرتها في الإدارة وذلك من خلال الأداء الثابت في عمليات إدارة وتشغيل سفن نقل الغاز الطبيعي المسال. وأوضح المجلس أنه في ظل ظروف عدم الاستقرار في قطاع النفط والغاز وانخفاض أسعار البترول، تستمر "ناقلات" في العمل على نحو مستقر بدون تأثير يذكر على الأداء المالي للشركة.

749

| 18 فبراير 2016

اقتصاد الشرق
العطية: قطر ستبقى المنتج الأقل كلفة للغاز وإمداداتها موثوق بها

قام سعادة الدكتور عبدالله بن حمد العطية، رئيس مؤسسة عبدالله بن حمد العطية للتنمية والطاقة المستدامة ونائب رئيس الوزراء وزير الطاقة الأسبق في دولة قطر، يرافقه سعادة السفير عبدالعزيز بن أحمد المالكي الجهني سفير دولة قطر لدى الجمهورية الإيطالية، الخميس الفائت بزيارة جامعة تورفيرغاتا الإيطالية في روما، حيث استقبله عميد الجامعة البروفسور جوزيبي نوفيللي، ومدير مركز الدراسات الإسلامية في الجامعة البروفسور ماسيمو بابا، والأستاذ في كلية العلوم السياسية البروفسور المحامي أنطونيو كابوانو. الأهمية الاستراتيجية للغاز تتزامن مع تزايد الاعتماد على الواردات وألقى سعادة الدكتور عبدالله بن حمد العطية وسط اهتمام بالغ، محاضرة حول قطاع الطاقة والتغيرات الراهنة على مختلف الصعد لاسيما في الاقتصاد العالمي ومسائل التنمية المستدامة التي أضحت من أكبر اهتمامات السياسة الدولية، وجرى حفل تسليم شهادة "أستاذ فخري محاضر" للدكتور العطية تقديرا لخبرته وتجربته الطويلة في واحد من أهم مقومات السياسة والاقتصاد العالمي، أي قطاع النفط والغاز وبشكل عام حقل الطاقة بمفهومه الشامل المعاصر. وحضر المحاضرة وتسليم الجائزة ، سفراء الدول العربية في العاصمة الإيطالية وممثلون عن الجهات الرسمية والمدنية في العاصمة ولفيف من الأساتذة والأكاديميون.وقال سعادته إنه لمن دواعي سروري أن أكون هنا في جامعة تورفيرغاتا في روما، وأود أن أشكر لكم إتاحة الفرصة لي لأطلعكم على ما يشكل أسواق الطاقة في الحاضر والمستقبل، وأود التركيز أكثر على الغاز الطبيعي.وقال: سأبدأ من خلال تسليط الضوء على بعض النقاط الأساسية والتي من شأنها تمهيد الطريق لملاحظاتي. الطاقة ضرورية لنسيج الاقتصاد العالمي، وسوف تستمر في أن تكون عاملا مهيمنا في تشكيل العلاقات والمصالح الاقتصادية والسياسية الدولية.وأكد سعادته أن الطاقة من الوقود الأحفوري، تمثل حاليا أكبر حصة من الاستهلاك العالمي للطاقة. ورغم أن المصادر غير الهيدروكربونية تمثل نحو 20٪ من احتياجات العالم من الطاقة، والطاقة المتبقية من النفط والغاز والفحم حصصها متساوية تقريبا، ويتوقع أن تستمر على هذا الحال حتى بعد عقدين من الزمن.وقال: حقيقة إن الوقود الأحفوري محدود وسيكون العمود الفقري لاقتصادات حديثة في المستقبل المنظور. الوصول إلى هذه الموارد تشكل مصدر قلق خطير بالنسبة للدول المستوردة للطاقة، وبالتالي فإن منتجي الشرق الأوسط يلعبون الآن وفي المستقبل المنظور دورا أساسيا في خدمة متطلبات الطاقة للمستهلكين في جميع أنحاء العالم.وعلى الرغم من كميات هائلة من الطاقة تنتج وتستهلك اليوم، فهناك ما يقرب من 1.3 مليار شخص يعيشون دون الحصول على الطاقة الحديثة. الوصول إلى المصادر الحديثة الكافية وبأسعار معقولة يمكن الاعتماد عليها من الطاقة هي واحدة من التحديات الرئيسية التي تواجه البلدان النامية.وأضاف العطية: ألفت نظركم إلى أن كمية حرق الوقود الأحفوري حالياً تفوق ما يحتمله نظامنا البيئي، بالإضافة إلى الدافع للحصول على مزيد من الطاقة يزيد من تعقيد الجهود العالمية الرامية إلى التغلب على تحديات تغير المناخ. وهذا يقودني إلى الموضوع الرئيسي: "دور الغاز في مزيج الطاقة في المستقبل". تطوير حقل الشمال عزز مكانة قطر كمزود للأسواق الأوربية والآسيوية ضمن نطاق الوقود الأحفوري، يُعد الغاز الطبيعي هو الخيار الأكثر فعالية لتحقيق حل مستدام للطاقة. ويستند هذا على حقيقة أن الغاز الطبيعي هو أنظف، وأكثر كفاءة وتنوعا من جميع أنواع الوقود الأحفوري. إنه يشكل مكملا مثاليا للطاقة المتجددة وهو الجسر الأكثر ملاءمة بين كثافة استخدام الكربون حاضراً ومستقبلا بدون الكربون.الغاز الطبيعي سلعة وطنية وإقليمية لسنوات عديدة، وحتى وقت ليس ببعيد تم تقسيم التجارة الدولية للغاز الطبيعي جغرافيا بين ثلاث أسواق إقليمية: الولايات المتحدة، وأوروبا التي يتم توفيرها بشكل رئيسي من قبل خطوط الأنابيب، وآسيا التي تُزود بالغاز الطبيعي المسال.وقال: ومع ذلك، فتجارة الغاز الطبيعي هي أكثر اعتمادا على ترتيبات البنية التحتية والإنتاج على المدى الطويل مترابطة بشكل صارم في جوهرها على المدى الطويل والطابع الاستراتيجي. إن تحسين اقتصادات الحجم في تسييل الغاز الطبيعي سيوفر احتياطيات أخرى تفتح مجالاً دولياً هائلاً لسوق الغاز الطبيعي المسال، والأهم من ذلك، توصيل الغاز الطبيعي المسال إلى أحواض المحيط الهادئ والمحيط الأطلسي.للغاز الطبيعي، إسهاما فعالا في تلبية أهداف الحد من الانبعاثات عند استخدامه ليحل محل الوقود الأحفوري ضمن مزيج الطاقة، ويمكن استخدامه لتحقيق نتائج طيبة في تركيبة مع مصادر الطاقة المتجددة المتقطعة مثل طاقة الرياح أو الطاقة الشمسية.تغيير محطات الفحم القديمة مع محطات جديدة تعمل بالغاز الطبيعي ستعمل على خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 60٪ لكل كيلو واط/ساعة. وحتى محطات الفحم الحجري الحديثة تنبعث منها ضعف كمية ثاني أكسيد الكربون (CO2) معادلة لكل كيلو واط/ساعة كوقود مشترك من الغاز الطبيعي لتوليد الطاقة في المحطات.كما يوفر الغاز الطبيعي فوائد كبيرة لخفض التكاليف وخفض الانبعاثات، ليس فقط في مجال توليد الطاقة ولكن أيضا في العديد من القطاعات الرئيسية الأخرى، كقطاع النقل على سبيل المثال، الذي يتغذى بشكل كامل تقريبا من المنتجات النفطية حاليا، الغاز الطبيعي أثبت الجدوى التجارية لتكنولوجيا النقل البري، والنقل البحري والطيران.وأكد سعادته أن من الجغرافيا السياسية، ظهور الغاز الطبيعي كسلعة متداولة بين الأقاليم السياسية الإقليمية. الوصول إلى أسواق الغاز الطبيعي المسال العالمية يعتمد على حرية المرور عبر الممرات المائية الاستراتيجية، مثل مضيق هرمز الذي تصدر قطر عبره ما يقرب من ثلث إجمالي الغاز الطبيعي المسال المتداول في العالم. ومع ذلك، ولأن الغاز الطبيعي هو أكثر تكلفة وصعوبة في التخزين، فإنه يميل إلى أن يكون أكثر اعتمادا على اتفاقيات توريد طويلة الأجل دون عوائق، من السلع الأخرى.وتزامنت الأهمية الاستراتيجية للغاز الطبيعي مع تزايد الاعتماد على الواردات، ما أثار مخاوف بين البلدان المستوردة. وعكست هذه المخاوف في الدول المصدرة للغاز أيضا، ولاسيما بين أولئك الذين لديهم تبعية قوية في بلدان العبور.الترابط القوي بين المستورد، وبلدان العبور وأيضا البلدان المصدرة يساهم في الأهمية الاستراتيجية للغاز الطبيعي على جدول الأعمال الجيوسياسي. ومع ذلك، فإن الضغوط والتوترات في مناطق معينة تؤثر في الإنتاج وعبور واستهلاك الغاز الطبيعي، الأمر الذي قد يضعف من مفهوم تأمين العرض والطلب.مع احتياطاتها الضخمة ورؤيتها الاستراتيجية، برزت دولة قطر كقوة كبرى جديدة للغاز الطبيعي. في أقل من عشر سنوات منذ أن غادرت الشحنة الأولى للغاز الطبيعي المسال شواطئ قطر في عام 1997، أصبحت قطر أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم. وفي عام 2010، حققنا إنجاز الـ77 مليون طن.لقد وضع تطوير غاز حقل الشمال الهائل قطر في مكانة بارزة كمجهز بديل وأدى إلى تحسين مبيعاتها ضمن الأسواق الآسيوية والأوروبية.في السنوات الأخيرة، ساهمت ثورة الابتكار التكنولوجي في إنتاج الغاز غير التقليدي في الولايات المتحدة، الذي كان واحدا من أكبر المشترين المحتملين للغاز الطبيعي المسال. بدلا من ذلك تسعى الولايات المتحدة الآن لتصبح دولة مصدرة للغاز الطبيعي عندما تكتمل البنية التحتية الضرورية لذلك.يجري تطوير موارد الغاز التقليدية وغير التقليدية في جميع أنحاء العالم، خاصة في أمريكا الشمالية وأستراليا وشرق إفريقيا وروسيا. وهذه الإمدادات الجديدة ستؤدي إلى الضغط على أسعار الغاز الطبيعي المسال العالمية وهياكل التسعير التقليدية.ومن المتوقع أن كميات الغاز الطبيعي المسال الجديدة المعروضة والتي لم يتم التعاقد بها بعقود طويلة الأجل، ستؤدي إلى زيادة السيولة في الأسواق الفورية للغاز الطبيعي المسال، ويمكن أن يؤدي إلى زيادة المعروض في السوق الفورية للغاز الطبيعي المسال مع مرور الوقت.وهذا يعني أن صادرات الغاز الطبيعي المسال سوف تواجه ضغوطا لتقديم أسعار أكثر مرونة للعملاء الذين يبحثون عن هياكل التسعير أكثر تنوعا على الأسس المتعلقة بسعر هنري-هاب الفوري، بدلا من التركيز على مؤشرات تعتمد على النفط.في حين أن هذه التغييرات المرجح أن يكون لها تأثير في سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي، فإنه من غير المحتمل أن الأسعار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ سوف تنهار، حتى مع إمدادات جديدة قادمة عبر الإنترنت من الولايات المتحدة وغيرها. صادرات الغاز الطبيعي ستواجه ضغوطا لتقديم أسعار أكثر مرونة للعملاء ستبقى قطر المنتج الأقل تكلفة بالنسبة للمنافسين الجدد، ما يعطيها ميزة تنافسية، نظراً إلى أن قطر تنتج كميات كبيرة من المكثفات وسوائل الغاز المصاحب لإنتاج الغاز الطبيعي.وعلاوة على ذلك فإن قطر تتمتع بميزة نسبية قوية جدا على أساس سجل أدائه إمدادات موثوق بها، الموقع الجغرافي المتميز، والسيطرة على القيمة المتسلسلة للغاز الطبيعي المسال من حقل الإنتاج إلى محطات الاستقبال، والتي ستمكن قطر للاحتفاظ والقدرة على العمل على نحو استراتيجي.وأود أن أختتم ملاحظاتي بتكرار أن قطاع الطاقة سيبقى ذا أهمية حيوية لنا جميعا، وعلى الرغم من التحديات التي تواجه صناعة الطاقة العالمية والفرص والاتجاهات.

325

| 13 فبراير 2016

اقتصاد الشرق
المبيضين: موانئ العقبة استقبلت 32 شحنة قطرية من الغاز المسال

دعا المهندس محمد المبيضين مدير عام مؤسسة الموانئ بالعقبة الجانب القطري إلى الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للموانئ الأردنية في العقبة وجعلها محطة رئيسية لتصدير الغاز القطري إلى دول المنطقة وباقي دول العالم، مشيراً إلى عمليات التطوير والاستثمارات الضخمة التي ضخت لتمكين الأردن من بنية أساسية منافسة عززت من الميزات التفاضلية للاقتصاد ككل. ندعو الجانب القطري إلى الاستفادة من الموانئ الأردنية في تصدير الغاز وقال إن ميناء العقبة الرئيسي يمثل أحد العناصر المهمة في قطاع النقل البحري في المملكة الأردنية الهاشمية، ومركزا رئيسيا لنشاط التجارة البحرية الأردنية منذ عام 1939م، لافتا إلى أن بدايته كانت برصيف صغير، ثم تطور سريعا ليواكب حجم التجارة البحرية العالمية، من خــلال التوسع في بناء الأرصفة الحديثة والمتخصصة والتي تتناسب مع مختلف أنواع السفن والبضائع، وتحسين آليات ومعدات وأدوات المناولة فيه وحوسبة أعماله.. بالإضافة إلى تدريب وتأهيل الكوادر البشرية ضمن برامج محلية ودولية متخصصة بعمل الموانئ، وتطبيق المدونـة الدولية لأمن السفن والموانئ من أجل تحقيق الأمن والسلامة للبضائع المستوردة والمصـــدرة من خلاله، بالإضافة إلى تقديم الخدمات اللوجستية، بحيث أصبح يواكـب الموانئ العالمية في الدول المتقدمة. محمد مبيضين وأضاف المبيضين أن الميناء استطاع وبتفوق المحافظة على ميزة المنافسة مع الموانئ المجاورة رغم كل التحديات والظروف والمتغيرات التي سادت المنطقة والعالم، وذلك بتطبيق عدة إجراءات تمثلت في إدخال التكنولوجيا المتقدمة في عمل الموانئ، مع تطبيق لائحة بدلات خدمات مناسبة ومرونة في إعطاء حوافز تشجيعية للمستوردين والمصدرين بعقد اتفاقيات خاصة بضمان الكمية وفترة زمنية محددة لينعكس بالتالي بالفائدة على الاقتصاد الوطني ويكون داعما له. وأعرب عن تطلعه إلى المزيـد من التنسيق والتعاون مــع المتعاملين مع المؤسسة من وكلاء خطوط الملاحـة وشـركات التخليص والناقلـين والمستوردين والمصـدرين والجهـات ذات العلاقة الحكومية منها والأهلية، وممن لهم صلة بالنـقل البحري والموانئ محليا ودوليا. وأكد مدير عام مؤسسة الموانئ أن مؤسسة الموانئ تحـرص وباستمرار على مواصلـة التطوير والتحديث للبنية التحتية واستيعاب كل ما هو حديث ومتخصص بالموانئ وتـدريب وتأهيل العاملين فيه للوصول إلى أعلى معايير الأداء والجودة بما يعكس التراكمات والتجارب والخبرات التي اكتسبها ميناء العقبة عبر العقود الماضية. وأضاف أن الفترة الأخيرة شهدت عددا من المشروعات الخاصة بالنقل البحري وعلى رأسها ميناء العقبة الجديد والذي تبلغ تكلفة المرحلة الأولى منه 200 مليون دينار أردني (282.2 مليون دولار) ويوفر نظاما النقل متعدد الأنماط حيث يمثل نقطة ربط بين موانئ الإقليم، لافتا إلى أن خطة تنفيذه تتضمن إنشاء أربعة أرصفة بطول إجمالي 820 مترا طوليا. وأشار إلى أن الميناء الجديد يشمل أيضاً إنشاء صوامع للحبوب بتكلفة تصل إلى 55 مليون دينار أردني تتضمن إنشاء صوامع خرسانية رأسية وأجهزة نقل إلكتروميكانيكية ومفرغات للبواخر، حيث تبلغ سعة الصوامع 100 ألف طن، إلى جانب ما يشمله مشروع الميناء الجديد من مبان وهناجر للتخزين ومرافق للبنية التحتية بقيمة 50 مليون دينار. وعن ميناء الغاز الطبيعي المسال قال المهندس عمر البدور، تنفيذي موانئ الطاقة بدائرة تطوير وإنشاء الموانئ إن تكلفة إنشاء ميناء الغاز المسال بلغت 50 مليون دينار بدعم من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، مشيراً إلى أن طاقة الميناء التشغيلية تبلغ 490 مليون قدم مكعب يوميا بينما تبلغ الطاقة التشغيلية القصوى 715مليون قدم مكعب يوميا ويمثل هذا الميناء أحد روافد تزويد خط الغاز العربي والذي بدوره ينقله إلى الدول المختلفة. ميناء الغاز النفطي المسال وأشار المهندس البدور إلى أن ميناء الغاز النفطي المسال بلغت تكلفته 20 مليون دينار، موضحا أن شركة تطوير العقبة عكفت على إعادة تأهيل وصيانة ورفع كفاءة الميناء القائم لرفع قدرة المناولة من 7 ملايين طن سنويا إلى 14 مليون طن. كما تطرق إلى العديد من المشروعات الأخرى وعلى رأسها ميناء الفوسفات الجديد والذي من المتوقع بلوغ حجم المناولة السنوية فيه 6 ملايين طن، كما بلغت تكلفته 170 مليون دينار، إلى جانب الميناء الصناعي وميناء الحاويات والذي تبلغ طاقته الاستيعابية 850 ألف حاوية ومن المنتظر أن ترتفع إلى 1.5مليون حاوية بعد الانتهاء من التوسعات المتعلقة به. وأضاف المهندس البدور أن تطوير منطقة الموانئ تهدف إلى تحويل مدينة العقبة لمنطقة تجارية على مستوى عال تمثل مقصدا رئيسيا للتجارة العالمية بتجهيزاتها ومشروعاتها المتميزة التي تحرص الدولة الأردنية على دعمها بشكل مستمر معربا عن أمله أن يكون لتلك الموانئ نصيب من عمليات تصدير الغاز القطري للدول المختلفة خاصة أنها شهدت مؤخرا تقديم خدمات لـ32 سفينة غاز قطرية.

1446

| 06 فبراير 2016

اقتصاد الشرق
تصدير 2.5 مليون متر مكعب من الغاز القطري لبريطانيا

رغم الكشف عن الخطة البريطانية لصناعة وإستخراج الغاز الصخري ، الا ان عقود الحصول علي الغاز القطري من قبل بريطانيا لاتزال متميزة وفي تزايد ، حيث استقبلت المملكة المتحدة 11 ناقلة قطرية عملاقة محملة بما يقرب من 2 مليون و560 الف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال وذلك خلال شهري ديسمبر ويناير الماضيين .ووفق جدول وصول الناقلات القطرية الي محطة "ساوث هوك" التي تعد اضخم مشروع استراتيجي قطري بريطاني في مجال الغاز الطبيعي بغرب بريطانيا ، فقد وصلت الناقلة القطرية العملاقة "السمريه" السبت الماضي الموافق 30 يناير الي رصيف المحطة وهي محملة بما يقرب من 261 الف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، واستقبلتها ادارة المحطة حيث تم افراغ شحنتها وتحويلها الي الصورة الغازية مرة اخري واعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز ناشيونال جريد.اما في يوم 25 يناير الماضي فقد وصلت الناقلة القطرية العملاقة "زرقا" الي محطة ساوث هوك وهي من طراز "كيومكس" وتم افراغ الشحنه التي تحملها والتي تقدر ب 266 الف مترا مكعبا من الغاز الطبيعي، وتخزينها في احد الخزانات الخمسة الملحقة بالمحطة الواقعة في غرب بريطانيا ، وقامت ادارة محطة ساوث هوك باستقبال الناقلة القطرية العملاقة "رشيده" ، وهي من طراز "كيومكس" في يوم 17 يناير الماضي، حيث تم افراغ شحنتها البالغه 260 الف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، واعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز كي تصل الي جميع المنازل في جميع انحاء المملكة المتحدة .وفي يوم 8 يناير الماضي وصلت الناقلة القطرية العملاقة "الخريطيات" الي محطة ساوث هوك وتم تحويل شحنتها البالغة ما يقرب من 210 الف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال وقامت المحطة باعادة ضخها في تالشبكة البريطانية للغاز .كما استقبلت المحطة الناقلة القطرية العملاقة "القطارة" في يوم 2 يناير الماضي وهي من طراز "كيوفلكس" وكانت محملة بما يقرب من 211 الف مترا مكعبا من الغاز الطبيعي المسال، وافرغت شحنتها في احد الخزانات الخمسة الملحقة بالمحطة لاعادة تسويقها في السوق البريطاني للغاز .ومع نهاية العام الماضي اي في شهر ديسمبر ، وهي من طراز" كيوفلكس" استقبلت المحطة ساوث هوك الناقلة القطرية العملاقة "الخوير" وكان علي متنها ما يقرب من 210 الف مترا مكعب من الغاز الطبيعي المسال ، فقد تم افراغ شحنتها وتحويلها الي الصورة الغازية مرة اخري ، واعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز .وفي يوم 21 ديسمبر الماضي وصلت الناقلة القطرية العملاقة "موزه" الي رصيف المحطة وتم افراغ شحنتها التي قدرت بما يقرب من 261 الف مترا مكعب من الغاز الطبيعي المسال ، وتحويلها الي الصورة الغازية مرة اخري واعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز كي تصل الي جميع المنازل في انحاء المملكة المتحدة . كما استقبلت المحطة في يوم 18 ديسمبر الماضي ، الناقلة القطرية العملاقة "الكرعانه" وهي من طراز "كيوفلكس" ، كما افرغت شحنتها التي قدرت بما يقرب من 210 الف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال ، واعادة تخزينها في احد الخزانات الخمسة الملحقة بالمحطة لحين اعادة تسويقها مرة اخري في السوق البريطاني للغاز .وفي يوم 13 ديسمبر الماضي وصلت الناقلة القطرية العملاقة وهي من طراز "كيوفلكس" "الغرافه" الي الرصيف رقم واحد ، وكان علي متنها ما يقرب من 211 الف مترا مكعبا من الغاز الطبيعي المسال ، وتم تحويل الشحنة الي الصورة الغازية مرة اخري ، واعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز ، كي تصل الي جميع المنازل البريطانية .كما وصلت قبل الناقلة "الغرافه" بيوم واحد فقط الناقلة القطرية العملاقة " الرويس" وهي من طراز" كيوفلكس" وعلي متنها ما يقرب من 210 الف مترا مكعبا من الغاز الطبيعي المسال ، وتم اعاجدة تخزينها في اتحد الخزانات الخمسة الملحقة بالمحطة لحين اعادة تسويقها في السوق البريطاني للغاز .وفي 5 ديسمبر الماضي قامت محطة " ساوث هوك" باستقبال الناقلة القطرية العملاقة " زرقا" وهي من طراز "كيومكس" وتم تفريغ شخنتهااليت قدرت بما يقرب من260 الف مترا مكعبا من الغاز الطبيعي المسال ، واعادتها الي الصورة الغازية مرة اخري ، وتم ضخها في الشبكة البريطانية للغاز كي تصل الي جميع المنازل في جميع انحاء المملكة المتحدة . وجدير بالذكر ان محطة " ساوث هوك" وشركة " ساوث هوك للغاز" هما من اهم المشروعات الاستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي , حيث ان الشركة قد تم انشائها في عام 2009 بشراكة بين شركة " قطر للبترول الدولية " بنسبة 70% وشركة " ايكسون موبيل" العالمية بنسبة 30% , وقد استقبلت محطة " ساوث هوك" اول ناقلة غاز قطرية في شهر سبتمبر من عام 2009 ، وكانت الناقلة القطرية " تمبك" , ويذكر ان قطر تقوم بتأمين ما يقرب من 20% من احتياجات بريطانيا من الغاز الطبيعي سنويا .

431

| 05 فبراير 2016

اقتصاد الشرق
شركة هندية تشتري شحنة غاز قطرية تسليم مارس

قالت صحيفة "فيرست بوست" الهندية إن شركة "غيل" الهندية المحدودة المملوكة للدولة اشترت في الآونة الأخيرة من قطر شحنة غاز تسليم في شهر مارس المقبل بسعر 4 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.يذكر أن الهند تعتبر من أكبر مستوردي الغاز الطبيعي المسال من قطر، حيث تستورد حوالي 7.5 مليون طن من الغاز المسال من قطر ويقدر ذلك بحوالي 60% من كمية الغاز المسال التي تستوردها الهند. وتمثل هذه الكمية 15% من إجمالي صادرات قطر من الغاز المسال، فيما تعد الهند ثالث أكبر مستورد للغاز المسال من قطر بعد اليابان وكوريا الجنوبية.وبلغ حجم التبادل التجاري بين قطر والهند حوالي 17 مليار دولار عام 2014، وتشكل الصادرات الهندية إلى الدوحة مليار دولار بينما تصل قيمة الصادرات القطرية إلى الهند إلى حوالي 16 مليار دولار.وتشمل صادرات قطر الرئيسية إلى الهند البتروكيماويات، الغاز الطبيعي المسال، الأسمدة، الكبريت والبيريت الحديد. ويوجد في الهند طلب أكبر على الغاز الطبيعي بمعدل نمو سنوي يتراوح بين 8 إلى 9 % للهند، لذلك فإن الحاجة تبقى كبيرة من الغاز الطبيعي لتلبية احتياجات الاقتصاد الهندي المتزايدة من الطاقة النظيفة استجابة للمتطلبات البيئية.

343

| 30 يناير 2016

اقتصاد الشرق
السادة: قطر جاهدت للحفاظ على مستويات إنتاج 1.3 مليون برميل نفط يومياً

أكد وزير الطاقة والصناعة سعادة الدكتور محمد صالح السادة ان قطر عملت جاهدة علي الحفاظ علي مستويات انتاجها من النفط والمكثفات البترولية بنحو 1.3 مليون برميل يومياً خلال السنوات الماضية، موضحاً ان قطر مع بداية انتاجها للنفط في خمسينات القرن الماضي وحتي اوائل القرن الحالي حرصت علي انتاج وتصدير النفط حتي سجل انتاجها 400 الف برميل يومياً في بدايات القرن الحالي، كما سعت قطر الي اكتشاف العديد من حقول البترول واتمام عدد من المشروعات من خلال التعاقد مع العديد من المؤسسات البترولية العالمية لانتاج النفط. جاء ذلك خلال كلمة القاها وزير الطاقة الدكتور محمد بن صالح السادة يوم امس امام المعهد الملكي "تشاتم هاوس" بالعاصمة البريطانية لندن ، في ندوة اقيمت تحت اسم "نظرة عامة لاسواق الطاقة - والتنمية السياسية والتحديات الامنية "، حيث القي كلمته امام ما يقرب من 200 من المسؤوليين والخبراء والسفراء الاجانب لدي المملكة المتحدة ، وكان من بين الحضور سعادة السفير يوسف بن علي الخاطر سفير قطر لدي الممكلة المتحدة وايرلندا، وايضا سكرتيرعام منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" الدكتور عبد الله سالم البدري وعدد من وزراء البترول البريطانيين السابقين ودكتور روبن نبلت مدير المعهد الملكي "تشاتم هاوس" ، كما دارت حلقة نقاش عقب القاء كلمة الوزير، حول مستقبل الطاقة في العالم .وتحدث الدكتور محمد بن صالح السادة عن قطر كدولة طورت صناعة البترول والغاز لديها خلال العقود السابقة وحتي الان ، فذكر ان قطر كانت تعتمد علي تجارة اللؤلؤ وبعد ذلك تحولت الي انتاج اكبر مصنع لتحويل الغازالي سوائل في العالم "بيرل" وايضا تحولت الي واحدة من اكبر الدول المنتجة للغاز الطبيعي في العالم .واوضح الدكتور محمد بن صالح السادة أن الإقتصاد القطري أظهر نمواً متابعاً عاماً بعد عام حتي وصل الان الي ان يكون اعلي ناتج محلي للفرد علي مستوي العالم في قطر .واشار الي ان قطر شرعت في تطوير مشروع حقل الشمال وانتاج وحدة لانتاج الطاقة، واعقب ذلك في 1991 انشاء شركة قطر غاز اول نواة لانتاج وتصدير الغاز الطبيعي الي الخارج، وافرد السادة الحديث عن بدايات انشاء أول محطة لانتاج وتصدير الغاز الطبيعي، حيث سعت قطر الي تنمية انتاج الغاز الطبيعي لنتصديره الي الخارج كمصدر من مصادر الطاقة البديلة عن النفط .وذكر الوزير ان قطر اصبحت الآن واحدة من اوائل الدول المنتجه والمصدرة للغاز الطبيعي حيث وصل انتاجها الي 77 مليون طن سنويا ، تقوم بتصدير كمياتها عبر اسطول وصل قوامه 85 ناقلة قطرية عملاقة من احدث الانواع ذات الاستخدام الاقل من الطاقة وذات الحمولة المضاعفة عن السفينة العادية لنقل الغاز المسال، وتعتبر قطر واحدة من اهم مراكز الطاقة علي خريطة العالم . وذكر السادة ان قطر لم تكتف بشركة واحدة لانتاج الغاز بل سعت الي انشاء شركة "راس غاز" لانتاج الغاز المسال ،ا يمانا بضرورة الاستثمار والتنمية في مجال الغاز الطبيعي، الذي سيكون له مستقبل ضخم علي مستوي العالم . ورداً علي سؤال وجهه احد الحضور الي الوزير خلال كلمته في المعهد الملكي "تشاتم هاوس" اكد وزير الطاقة علي ان خطط مشروعات بـ 380 مليار دولار في مجال الطاقة والغاز على مستوي العالم قد توقفت .

542

| 26 يناير 2016

اقتصاد الشرق
السادة وليدسوم يناقشان أوجه التعاون بين قطر والمملكة المتحدة في مجال الطاقة

اجتمع سعادة الدكتورمحمد بن صالح السادة - وزير الطاقة والصناعة مع سعادة السيدة أندريا ليدسوم – وزيرة الدولة في وزارة الطاقة والتغيير المناخي بالمملكة المتحدة، وقد ناقشا العلاقات وأوجه التعاون مع المملكة المتحدة وقطر في مجال الطاقة، وإمداد الغاز القطري إلى المملكة لتأمين احتياجاتهم من الطاقة. وقد حضر الاجتماع سعادة السفير يوسف بن علي الخاط – سفير دولة قطر في المملكة المتحدة والوفد المرافق، وذلك في العاصمة البريطانية لندن.وقد شارك سعادته في مؤتمر تشاتام هاوس السنوي حول الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي عقد أمس الإثنين، كما ألقى سعادته الكلمة الرئيسية في الجلسة الأولى للمؤتمر تحدث فيها عن تطور قطاع الطاقة في دولة قطر.كما شارك في المؤتمر عدد من كبار المسؤولين من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالإضافة إلى أمين عام منظمة أوبكو مدير المعهد الملكي للشؤون الدولية (تشاتام هاوس).وقد ناقش المؤتمر عددا من الموضوعات المهمة حول أسواق الطاقة والتطورات السياسية والتحديات الأمنية.

430

| 25 يناير 2016

اقتصاد الشرق
قطر غاز تُسلم أولى شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى بولندا

أعلنت شركة قطر غاز عن تَسليم أولى شحنات الغاز الطبيعي المسال التشغيلية إلى جمهورية بولندا على متن الناقلة "النعمان" من طراز كيو- فلكس التي وصلت إلى محطة استقبال الغاز في "شينويشجا" بجمهورية بولندا في 11 ديسمبر 2015. وكان لشركة النفظ والغاز البولندية "بِي.جي.ان.أي.جي" دور كبير في إتمام هذه العملية بنجاح بوصفها وسيطا وذلك وفقا للاتفاقية المبرمة بين شركة قطر غاز وشركة بوليسكي آل أن جي، والتي عُهد إليها استلام الشحنة الخاصة بالتشغيل التجريبي لمحطة استقبال "شينويشجا".وقد تم تحميل الشحنة على متن الناقلة المستأجرة "النعمان" والتي تبلغ سعتها 210 آلاف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال التي وصلت إلى محطة استقبال الغاز في "شينويشجا" التي تم تشييدها حديثا. وتعد هذه الشحنة هي الأولى من أصل شحنتين مخطط أن تقوم قطر غاز بتوريدهما للاستخدام في عمليات التبريد والتشغيل التجريبي لمحطة استقبال الغاز الطبيعي المسال البولندية، ووفقا للجدول الزمني الحالي، من المزمع أن يتم تصدير الشحنة الثانية في فبراير 2016.وخلال الحفل الكبير الذي أقيم بهذه المناسبة، أعرب الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، الرئيس التنفيذي لقطر غاز عن سعادته، قائلا: "إننا نشعر بسعادة غامرة بهذا الإنجاز التاريخي، ونأمل أن الدعم الذي قدمناه لعملية التشغيل التجريبي لمحطة الاستقبال التي تم تشييدها حديثا سيساهم في تعزيز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة في بولندا، وشرق أوروبا وجميع دول بحر البلطيق. إن محطة "شينويشجا" تعد خير مثال على الرؤية الثاقبة لجمهورية بولندا والتزامها الصارم نحو تأمين مصادر متنوعة وآمنة للطاقة من الغاز الطبيعي المسال والغاز الطبيعي". وأضاف: "تمثل بولندا سوقا جديدا وواعدا لشركة قطر غاز، التي تعد الشركة الرائدة في مجال صناعة الغاز الطبيعي المسال. ويبرهن تسليم أولى شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى جمهورية بولندا على التزامنا بتزويد دول أوروبا بمصدر آمن وفعال للطاقة النظيفة. كما أن هذه المحطة ستساهم في توسيع نطاق توريد شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا، حيث نبدأ أولا في بولندا التي ستكون بمثابة بوابة العبور إلى دول وسط أوروبا وبالأخص الدول غير الساحلية التي تفتقد المنافذ البحرية، إضافة إلى منطقة البلطيق. وتعد محطة الاستقبال "شينويشجا" هي محطة الاستقبال السابعة عشرة التي تقوم قطر غاز بالمساهمة في عملية التشغيل الأولي لها، وهذا يمثل إنجازا مهما في مسيرة شركة قطر غاز التي تفخر بالمشاركة والمساهمة الفعالة مع جمهورية بولندا في إنجاح مشروع محطة "شينويشجا" لاستقبال الغاز الطبيعي المسال. من جانبه صرح السيد فالديمار وجوسيك، نائب رئيس مجلس إدارة شركة "بِي.جي.ان.أي.جي": "يعد استلامنا لشحنات الغاز الطبيعي المسال عن طريق الميناء البحري الخاص بنا إحدى الأدوات الفعالة لتنويع مصادر توريد الغاز في بولندا، وهو عنصر حيوي في إستراتيجية شركة "بِي.جي.ان.اَي.جي" لتنويع مصادر التوريد لديها. ولا شك أن واردات الغاز الطبيعي المسال ستحقق مرونة أكبر في التعامل مع ظروف سوق الغاز، مع تأمين مصادر متنوعة للطاقة في بولندا. ويسعدنا أن نرى شحنات الغاز الطبيعي المسال قد بدأت في الوصول إلى محطة "شينويشجا". ونأمل أن يمثل العقد المبرم بين شركة "بِي.جي.ان.اَي.جي" وشركة "قطر غاز" نقطة البداية لشراكة طويلة الأمد بيننا". وقال السيد جان تشادام، رئيس شركة "غاز سيستم" و"بوليسكي آل إن جي":"إن محطة استقبال الغاز الطبيعي المسال، جنبا إلى جنب، مع شبكة توزيع الغاز الداخلية، ستمنح بولندا فرصة لدخول سوق الغاز العالمية وسينعكس إيجابيا على القدرة التنافسية في تنويع أسعار موارد الطاقة. كما أنه سيتيح لنا الحصول على مزايا الاستقلالية. إن قوة محطة الاستقبال تجعلنا نقوم بدور مهم في هذه المنطقة من العالم التي تعتمد بشكل أساسي على الطاقة. فنحن نوفر لبولندا تأمين الوقود وإمكانية تنويع مصادر الطاقة للدول الأوروبية وذلك من خلال ربط نظم التوزيع الخاصة بها، مما سيسهل إقامة سوق تنافسي للغاز، إن بولندا توشك أن تلحق بركاب مجموعة الدول الحديثة المستقلة والآمنة".ويتضمن المشروع بنية أساسية ومرافق ومعدات بحرية وتجهيزات لازمة لاستقبال ناقلات الغاز وإعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال إلى حالته الطبيعية بسعة إنتاجية تبلغ 5 مليارات قدم مكعبة من الغاز سنوياً وتوريدها إلى شبكة توزيع الغاز البولندية، بالإضافة إلى كاسر للأمواج يبلغ طوله 3 كم، وميناء تفريغ برصيف يمكنه استيعاب وتفريغ ناقلات الميثان التي تتراوح سعتها من 120 ألف متر مكعب "في حالة استخدام الناقلات التقليدية" إلى 217 ألف متر مكعب "في حالة استخدام ناقلات طراز كيو- فلكس"، إضافة إلى خزانين "سعة كل منهما 160 ألف متر مكعب"، ومرافق إعادة تحويل الغاز المسال للحالة الغازية، وخط أنابيب يبلغ طوله 85 كم يصل محطة الاستقبال بشبكة توزيع الغاز البولندية. وتعد محطة الاستقبال هذه الأولى من نوعها بهذا الحجم في شمال ووسط شرق أوروبا.يذكر أن المشروع حاليا في مرحلة التشغيل التجريبي، ومن المخطط أن يبدأ التشغيل التجاري في الربع الثاني من 2016. على أن تستلم شركة "بِي.جي.ان.أي.جي" شحنات الغاز الطبيعي المسال بموجب عقد مدته 20 عاما، والذي ستقوم بموجبه قطر غاز بتصدير مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا إلى محطة الاستقبال في "شينويشجا" بجمهورية بولندا.

620

| 11 ديسمبر 2015

اقتصاد الشرق
رئيس غرفة الأردن: مشروعات قطرية أردنية مشتركة ترى النور قريباً

أشاد السيد نائل الكباريتي رئيس غرفة تجارة الأردن، بالعلاقات الأخوية المتاميزة التي تربط بين دولة قطر والأردن، لافتاً الى ان قوة العلاقات الثانئية بين البلدين انعكست على مختلف المجالات ومن بينها الإقتصادية والتجارية. نائل الكباريتي وأشار الكباريتي في حديث لـ "بوابة الشرق" خلال زيارته الاخيرة الى الدوحة للمشاركة في المنتدى الإقتصادي الخليجي، الى أن دعوة القطاع الخاص الأردني للمشاركة في المنتدى الخليجي تعتبر خطوة إيجابية لتوثيق العلاقات التاريخية العريقة والمميزة بين الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي وبالأخص دولة قطر. مضيفاً: "ان الرابط الذي يربط قطر مع الأردن هو رابط عريق، ودورنا أن نقوي ونمد جسور أخرى زيادة عن الجسور السابقة لنبني مستقبل مشرق وواعد للأجيال القادمة التي تتولى المهمة بعدنا إن شاء الله".المنتدى الخليجيوأشاد الكباريتي بالعلاقات المتميزة والتعاون الوثيق بين غرفتي قطر والأردن، مشيراً الى ان الفضل في ذلك يعود الى سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني رئيس غرفة قطر والذي يحرص دائماً على تعزيز التواصل بين الجانبين من منطلق العلاقات الأخوية بين رئيسي الغرفتين بعيداً عن المصالح. مضيفاً: " مشاركتنا في المنتدى الخليجي الاقتصادي كانت ناجحة وهو منتدى ناجح جداً.. عادة نبحث في المنتديات عن الأعداد التي تشارك ولكن في هذا المنتدى كان هنالك نوعية مميزة ومداخلات ذات طابع جديد في النقاش العملي وليس التنظيري وتحسين وترابط هذه التركيبة الإقتصادية المترابطة.. كما كانت المشاركة كبيرة من حيث العدد أيضاً".وتابع يقول: "لقد شعرت كأردني يشارك في المنتدى الخليجي باننا من أقرب المقربين الى هذه التركيبة الإقتصادية، ونحن دائما نحاول ان نكون جزء من هذه التركيبة الإقتصادية، كما ان تقوية العلاقات الإقتصادية جزء مهم جدا، وزيادة حجم التبادل التجاري بين هذه الدول يرفع هذا الترابط وهذا العلاقة تقوى بين الطرفين". وأشار الى ان الوفد الأردني المشارك في المنتدى ضم رجال أعمال وتجار شعروا انهم في بيتهم وبين أهلهم وهذا الشعور كل أردني له رابط او علاقة مع قطر ويزور قطر يشعر به.. وقد كنا قبل يومين مع السفير الأردني في الدوحة ودار نقاش بيننا شعرت هذا الود موجود على كل المستويات وهذا يزيدني فخر ان هذه العلاقة موجودة بين الشعبين الشقيقين وعلى كافة المستويات". قطر تساهم في الشركة الخليجية الأردنية لبحث الفرص الإستثمارية المتاحة.. لدينا 40 مشروعاً جديداً ونسعى لعرض بعضها على جهاز قطر للاستثمار الشركة المشتركةوأشار الكباريتي الى ان دولة قطر سوف تساهم في الشركة الخليجية الأردنية المشتركة والتي تم الإعلان عنها خلال المؤتمر الإقتصادي الأردني الخليجي الذي عقد مؤخراً في الأردن، مضيفاً: "تم إبلاغي قبل عدة أيام أن قطر سوف تشارك في هذه الشركة وقد تم إرسال كتاب الى رئيس الغرفة الإسلامية الشيخ صالح كامل الذي تبنى الفكرة يتضمن مشاركة قطر في الشركة، وهذه الشركة لها أهدافها بان تكون شركة تقوم بأخذ هذه المشاريع المقترحة في المؤتمر وإعداد الدراسات الملائمة وإيجاد التمويل لها، فهي شركة متخصصة في طرح المشروعات كما أنها شركة إستشارية إستثمارية بمفهوم جديد وان شاء الله يكون لها دور فعال في تنمية العلاقات الإقتصادية".الإستثمارات القطريةواشاد الكباريتي بتنامي الإستثمارات القطرية في الأردن، وقال إن الإستثمارات القطرية مميزة في الأردن على مستوى القطاع المصرفي والمالي وبعض القطاعات مثل العقارات، فالتواجد والإستثمار القطري في الأردن بارز ومهم، ولكن نأمل خلال هذه الزيارات ان نبني علاقة أكبر في مجال الإستثمار في قطاعات أخرى، بحيث تكون إستثمارات شاملة بحجم أكبر وأن يكون الهدف منها تقوية الإقتصاد الأردني ودعم الأردن بعملية توفير فرص العمل للمواطن الأردني لان الكل يدرك بان الأمن والإستقرار والإزدهار الإقتصادي أمور مرتبطة مع بعضها البعض، مضيفاً: " لا يمكن أن يتم إستقرار اقتصادي بدون الأمن، كما أن الأمن يتم بإيجاد عمل بكرامة للمواطن العربي والأردني بالذات في بلده بحيث نخفف من أعباء هذا الشباب لكي لا يتجه الى إتجاهات خاطئة وهذا دورنا ، وأعتقد انه خلال فترة قريبة سنرى على أرض الواقع إستثمارات قطرية جديدة في الأردن".مشروعات مشتركةوتابع يقول: "يرافقنا في زيارتنا للدوحة خمسة رجال أعمال أردنيين كانوا قد عقدوا لقاءات مسبقة في عمان مع نظرائهم القطريين، وجاءوا الى الدوحة لمتابعة الإجراءات.. حيث أن أحد المستثمرين الأردنيين يتباحث مع نظير قطري لإقامة مشروع صحي، كما يوجد مستثمرين أردنيين سيقومون بتنفيذ مشاريع في القطاع الزراعي في قطر بشراكة مع مستثمرين قطريين، .. كما أن بعض أعضاء الوفد الأردني تربطهم علاقات مع مستثمرين قطريين ويريدون توسيعها". الإستثمارات القطرية في الاردن مميزة على مستوى القطاعات المصرفية والمالية والعقارات.. خلال فترة قريبة سنرى على ارض الواقع استثمارات قطرية جديدة في الأردن.. رجال أعمال قطريون وأردنيون يتفقون على اقامة مشروعات صحية وزراعية مشتركة وأضاف: "لم نأت الى الدوحة بتمثيل صوري بل جئنا ومعنا أجندة لمشاريع وشراكات وحققنا نتائج مميزة ونتوقع أن نصل الى توقيع شراكات".وحول مجلس الأعمال القطري الأردني المشترك، قال الكباريتي: "لقد عقدنا إجتماع في عمان قبل شهرين وننسق الآن لعقد إجتماع اخر لوضع الية للعمل، حيث اننا وصعنا في الإجتماع الأول الأهداف التي نريد الوصول اليها، أما الإجتماع القادم فسوف يحدد الآلية والفترة الزمنية لتطبيقها، واذا كانت هنلك معوقات اقتصادية بين الطرفين سوف نبحث كيفية جمع أصحاب القرار لكي يتخذوا قرارات موازية مع إجتماعنا من أجل حلها".مجلس الأعمال المشتركوتابع يقول: "مجلس الأعمال الأردني القطري بالذات ومجالس الأعمال في الأردن عادة تشارك في إجتماعات اللجان الوزراية المشتركة وحتى في إجتماعات اللجان الفنية واللجان العليا، ولذلك سوف يكون هنالك أكثر من إجتماع ومشاركة بين الوفود الرسمية يكون جزء منها من مجلس الأعمال، وأيضاً نحن سوف نعقد إجتماعات متتالية وسيكون لدينا اجندة سنوية سيتم الإتفاق عليها وسيكون هنالك متابعة مستمرة، لأن مجلس الأعمال القطري الأردني بالنسبة لي ولغرفة تجارة الأردن هو مجلس مميز ونحن نعطيه الأولوية لان العلاقة متميزة بين البلدين ويجب أن نصل خلال فترة قريبة بأن يكون المجلس يضرب فيه المثل".جهاز قطر للإستثماروحول التفاوض مع جهاز قطر للإستثمار وحثه على تنفيذ مشروعات في الأردن، قال الكباريتي: " في السابق كان هنالك طرح لعقد لقاءات مع جهاز قطر للإستثمار لكن لم تحدث المتابعة المطلوبة.. ونحن كجانب أردني لم نكن مستعدون في ذلك الوقت، ولكن الان لدينا دراسة تتضمن 40 مشروعاً وقمنا بعرضها على جميع المستثمرين الخلجيين بما فيهم القطريين، وهذه المشروعات مختلفة من حيث التكلفة المالية. الشركة الخليجية الأردنية ستكون جاهزة لبدء ممارسة عملها مطلع العام المقبل.. عقبات تمويلية تحول دون مشاركة الأردن في الربط السككي مع دول الخليج وبالتالي فان الشركة الخليجية الأردنية التي ستكون مكتملة وجاهزة للممارسة عملها العام المقبل سوف تقوم بعمل دراسات للمشروعات الأربعين وتختار منها بعض المشروعات بحيث نكون جاهزين لكي نذهب الى اي جهة ونعرض عليها المشروعات، ووجود القطريين شريك لنا في هذه الشركة سوف يسهل علينا التواصل مع مؤسسات قطرية مثل جهاز قطر للإستثمار لعرض هذه المشروعات، وان شاء الله تكون الامور بخير، ونحن نتمنى ان يكون هنالك زيارة رسمية بين البلدين لان هنالك مشاريع كبرى على مستوى الدولة لا يستطيع القطاع الخاص ان يقوم بها بل الدولة تطرحها، ونتمنى ان يكون هنالك تواجد للقطريين فيها".الغاز القطريوفيما يتعلق بالغاز القطري، قال رئيس غرفة تجارة الأردن: " نشكر دولة قطر لانها تصدر الغاز الطبيعي المسال للأردن، ولكن في النهاية هي علاقة تجارية لان الغاز يذهب الى شركة الكهرباء بشكل أساسي لانها تولد الكهرباء، فهي علاقة تجارية، ولا أستطيع أن أقول ان هنالك أي معوقات، لكن هل شركة الكهرباء تشتري فقط من قطر أو من جهة أخرى أيضاً، لا أستطيع الإجابة لانني لا أمتلك المعلومات الكاملة، ولكن نتمنى ان تستمر قطر في تزويد الأردن بالغاز المسال وأعتقد أن الأمور تسير بشكل جيد".الربط السككيوحول مشروع الربط السككي الخليجي وإمكانية أن تدخل الأردن في هذا المشروع نظراً للقرب الجغرافي، قال الكباريتي: " مشروع الربط السككي هو بالأساس مشروع عربي ومنبثق من الجامعة العربية وهي فكرة أردنية أساساً كان قد أطلقها وتبناها أحد الوزراء الأردنيين السابقين، فالأساس أن يكون ربط خليجي أردني مع العراق وسوريا وتركيا ثم أوروبا، لكن التوترات الأن في العراق وسوريا لا تسمح به، لكن المخططات موجودة والأردن لم يبدأ بالمشروع لأنه يصطدم بعقبة التمويل بينما السعودية تصل سككها الى العقبة للربط مع الأردن، فالمشروع السكك الحديدية مشروع قديم، وفي اللحظة التي يشعر الأردن انه قادر على تمويل المشروع سوف يقوم به وسوف يكون الأردن موصول تلقائياً مع السعودية على أرض الواقع". رئيس غرفة تجارة الأردن يتحدث للزميل نائل صلاح الربط الكهربائيوتابع يقول: " بالنسبة للربط الكهربائي فالأردن لديه مباحثات مع السعودية على الربط الكهربائي وهو أيضاً مشروع عربي بالأساس لكن دول الخليج أصبحت أقوى وأقرب للنواحي الإقتصادية لذلك سبقونا في تنفيذ هذه المشاريع، والأردن حالياً يرتبط مع مصر كهربائياً، ويوجد دراسات ان نرتبط مع السعودية ولكن التنفيذ يتم من خلال الدول وليس القطاع الخاص ونتمنى أن يكون في أسرع وقت.وفي ختام حديث قال الكباريتي انه بإسم القطاع الخاص الأردني ينقل التحيات والتقدير الى سمو الأمير والى الحكومة القطرية والى رجال الأعمال القطريين في القطاع الخاص والشعب القطري، ويتمنى ان يتواصل التعاون بين البلدين على جميع المستويات.

734

| 18 نوفمبر 2015

اقتصاد الشرق
10 ناقلات غاز قطرية تنقل 2.2 مليون متر مكعب لبريطانيا

خلال 23 يوماً فقط في شهر اكتوبر الماضي، استقبلت المملكة المتحدة 10 ناقلات قطرية محملة بما يقرب من 2 مليون و228 الف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال عبرمحطة ساوث هوك للغاز الذي يعد اهم مشروع استراتيجي قطري بريطاني في مجال الغاز الطبيعي . ووفق بيانات وصول الناقلات القطرية الي محطة ساوث هوك وصلت الناقلة القطرية "فريحة" يوم 2 من اكتوبر الماضي الي مرسي رصيف محطة ساوث هوك وتم تفريغ شحنتها التي قدرت ب 210 الف مترا مكعبا من الغاز الطبيعي المسال، وتم تحويلها الي صورتها الغازية مرة اخري واعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز.وعقب يومين من وصول الناقلة الاولي "فريحة" وصلت الناقلة "الشمال" الي رصيف محطة ساوث هوك وتعد هذه الناقلة من الناقلات العملاقة من طراز "كيوفليكس"، وعلي متنها ما يقرب من 210 الف متراً مكعباً من الغاز الطبيعي المسال، وقامت ادارة المحطة بتحويل هذه الشحنة الي صورتها الغازية مرة اخري وتم ضخها في الشبكة البريطانية للغاز ، كي تصل الي الاف المنازل البريطانية في جميع انحاء المملكة المتحدة .وصلت الناقلة القطرية العملاقة "الركيات" وهي من طراز "كيوفليكس" في يوم 7 من اكتوبر الماضي الي محطة ساوث هوك وتم تخزين شحنة الناقلة التي تتعدي 211 الف متراً مكعباً من الغاز الطبيعي المسال، في احدي الخزانات الخمسة المتواجدة في محطة " ساوث هوك" كي يتم الاستعداد لضخها في السوق البريطاني للغاز.وبعد اسبوع من وصول الناقلة "الركيات" اي في 14 من اكتوبر الماضي حطت الناقلة القطرية العملاقة "ام العمد" اوزارها علي رصيف محطة ساوث هوك وكان علي متنها ما يقرب من 211 الف متراً مكعباً من الغاز الطبيعي المسال، وتم تحويل الشحنة الي صورتها الغازية مرة اخري واعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز.واتبع وصول الناقلة "ام العمد" وصول الناقلة القطرية العملاقة " مسيمير" في يوم 17 من اكتوبر الماضي وعلي متنها ما يقرب من 210 الف متراً مكعباً من الغاز الطبيعي المسال، وتندرج هذه الناقلة القطرية العملاقة تحت طراز الناقلات العملاقة "كيوفليكس" التي تتسم بحمل ضعف حجم الناقلة العادية واستخدامها وقود بنسب اقل من الناقلة العادية، وافرغت شحنة الناقلة وتم تخزينها في احدي الخزانات الخمسة الموجودة بالمحطة لحين تسويقها وفق جدول المبيعات المخصص لها .وفي يوم 20 من اكتوبر الماضي استقبلت محطة ساوث هوك الناقلة القطرية العملاقة "الخريطيات" وعلي متنها ما يقرب من 212 الف متراً مكعباً من الغاز الطبيعي المسال ، وتم تحويل هذه الشحنة الي صورتها الغازية من جديد واعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز كي تصل الي الاف المنازل البريطانية في انحاء المملكة المتحدة .وعقب 3 ايام من وصول الناقلة القطرية "الخريطيات" وصلت الناقلة القطرية العملاقة " السد" في 23 من اكتوبر الماضي وكانت محملة بما يقرب من 210 الف متراً مكعباً من الغاز الطبيعي المسال ، واحيلت الشحنة الي صورتها الغازية مرة اخري وضخت في الشبكة البريطانية للغاز .وبعد يومين توالي وصول الناقلات القطرية العملاقة الي محطة ساوث هوك حيث وصلت الناقلة العملاقة " الخرسعة" وهي من طراز "كيوفليكس" الي المحطة في يوم 25 من اكتوبر الماضي، وعلي متنها ما يقرب من 210 الف متراً مكعباً من الغاز الطبيعي المسال، واعيد تحويل صورتها الي الصورة الغازية وضخها في الشبكة البريطانية للغاز .ولاول مرة خلال شهر اكتوبر الماضي وصلت الناقلة القطرية العملاقة "لجميلية" وهي تنتمي الي طراز "كيومكس" الي رصيف محطة ساوث هوك وعلي متنها ما يقرب من 266 الف مترا مكعبا من الغاز الطبيعي المسال ، وافرغت ادارة المحطة شحنة الناقلة العملاقة في احدي الخزانات الخمسة المتواجدة في المحطة ، لحين اعادة تسويقها وفق جدول الشحنات الغازية المدرجة بالمحطة.واتبع وصول الناقلة القطرية العملاقة "لجميلية" بـ 4 ايام وصلت الناقلة القطرية العملاقة "رشيده" وهي من نفس الطراز اي طراز "كيومكس" وعلي متنها ما يقرب من 266 الف متراً مكعباً من الغاز الطبيعي المسال، وقامت إدارة المحطة بتحويل الشحنة الي صورتها الغازية وفق نظام التكثيف المركزي الملحق بالمحطة، واعادة ضخ الشحنة في الشبكة البريطانية للغاز، كي تصل الي الاف المنازل في جميع انحاء المملكة المتحدة.

779

| 05 نوفمبر 2015

اقتصاد الشرق
تراجع النفط يدفع دول الخليج لتشديد سياساتها المالية باستثناء قطر

أظهر مسح شهري تجريه رويترز أن مديري صناديق الشرق الأوسط بشكل عام قلّصوا مخصصاتهم للأسهم في المنطقة بسبب هبوط أسعار النفط وعدم الاستقرار في الاقتصاد العالمي واحتمالات تشديد السياسة النقدية. وأظهر المسح الذي شمل 14 شركة استثمار رائدة وأجري على مدى الأسبوع الأخير أن 21% يتوقعون خفض مخصصاتهم للأسهم في المنطقة في الأشهر الثلاثة المقبلة بينما توقع 7% زيادتها. وتمثل هذه التوقعات تغيراً كبيراً عن نتائج مسح الشهر الماضي الذي قال 33 % من المشاركين فيه إنهم يتوقعون زيادة مخصصات الأسهم بينما توقع 7% خفضها. ومسح هذا الشهر هو الأكثر سلبية تجاه الأسهم منذ مايو هذا العام عندما بلغت أسواق الأسهم الخليجية ذروتها في 2015. ورغم أن النمو في الاقتصادات الخليجية ظل قويا هذا العام فإن من المتوقع أن تواجه الحكومات هبوط أسعار النفط بتشديد السياسة المالية العام المقبل وقد تكون قطر هي الاستثناء الوحيد. وربما يشكل ذلك ضغطاً على الأسواق لكن حجم هذا الضغط غير معروف حتى الآن نظراً لأن الحكومات لم تعلن بعد تفاصيل إجراءاتها التقشفية. في الوقت ذاته فإن قوة الدولار الذي ترتبط به العملات الخليجية ارتباطاً وثيقاً واحتمالات رفع أسعار الفائدة هذا العام أثارت احتمال تشديد السياسة النقدية في منطقة الخليج وهو أمر قد تزداد حدته مع اقتراض بعض الحكومات لتغطية العجز في موازناتها. ويعني ذلك أن أدوات الدخل الثابت ليست ملاذاً آمناً لمديري الصناديق حيث يتوقع 14% خفض مخصصاتهم لهذه الفئة من الأصول بينما يتوقع 7% زيادتها. وقال في. جوريبالان مدير إدارة الأصول في البنك الأهلي العماني "من المرجح أن تستمر حالة الضبابية السائدة على نطاق واسع والتي تؤثر فعلياً على جميع فئات الأصول حيث يترقب المستثمرون تغييرات في السياسة النقدية ومراجعة البيانات الاقتصادية التي لا يمكن التنبؤ بها والتصدي للمشكلات الجيوسياسية المعقدة". وقد تكون السعودية على وجه الخصوص عرضة للتباطؤ حيث تدرس الحكومة عدداً من الإجراءات من بينها رفع أسعار الوقود المحلية وتخفيض الإنفاق على الاستثمارات الحكومية من أجل تقليص العجز في الموازنة الذي سيتجاوز 100 مليار دولار هذا العام. السوق السعودية أكبر من أن يتم تجاهلها كما تتمتع بوفرة في السيولة لذا قال الكثير من المديرين إنهم سيواصلون شراء الأسهم بشكل انتقائي في تلك السوق. غير أن عدداً كبيراً منهم يتوقع خفض إجمالي حجم تعرضه للمخاطر إذ يتوقع 36% خفض مخصصاتهم للأسهم السعودية في الأشهر الثلاثة المقبلة بينما يتوقع نفس العدد زيادة تلك المخصصات. في المقابل توقع 33% زيادة المخصصات السعودية و20% خفضها في مسح الشهر الماضي. وقال ساشين موهيندرا مدير المحافظ لدى شركة أبوظبي للاستثمار"في الوقت الذي تراجعت فيه التقييمات في السعودية خلال عدة أشهر مازلنا حذرين وانتقائيين للغاية". وأضاف "الاقتصاد السعودي يخضع لتغييرات هيكلية حيث يتأقلم مع فترة تشهد تدنيا في أسعار النفط وهو ما يعني الحاجة لمزيد من التعديل في علاوات المخاطر المستخدمة في تقييم الأسهم وبخاصة في قطاعات بعينها". وقال "مازلنا نفضل الأسهم التي تستفيد من استهلاك الأفراد في المملكة وسنواصل النظر في تحركات العائدات". ويظهر أحدث مسح من جديد أن أسواق الإمارات العربية المتحدة مرشحة أكثر بكثير من البورصات الأخرى في المنطقة للخروج من حقبة هبوط أسعار النفط بخسائر قليلة نسبيا. وتوقع نصف المديرين زيادة مخصصات الأسهم الإماراتية في الأشهر الثلاثة المقبلة بينما توقع 7% خفضها مقابل 53% وصفر% في المسح السابق. وقال سيباستيان حنين رئيس إدارة الأصول لدى المستثمر الوطني في أبوظبي "تعجبنا حقيقة أن الإمارات العربية المتحدة أكثر الاقتصادات تنوعاً في المنطقة حيث إن 35% فقط من نفطها مرتبط بالناتج المحلي الإجمالي ووضع موازنتها تحت السيطرة كما أن التقييمات السوقية مقبولة على أقل تقدير وإن لم تكن مغرية حتى الآن".

446

| 29 أكتوبر 2015

اقتصاد الشرق
غرفة لاهور: باكستان ترغب في زيادة وارداتها من الغاز القطري

قال السيد محمود غزنوي نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة لاهـور إن العديد من رجال الأعمال الباكستانيين لديهم الرغبة في دخول السوق القطري وفتح مكاتب جديدة لهم، منوهاً إلى أن باكستان تعتبر من الدول التي تستورد الغاز الطبيعي المسال من دولة قطر، لافتاً إلى أن بلاده ترغب في زيادة وارداتها من الغاز القطري خلال الفترة المقبلة، حيث تتزايد إحتياجاتها من الغاز الطبيعي. وفد تجاري باكستاني يجري مباحثات مع غرفة قطر.. و270 مليون دولار التبادل التجاري وكانت غرفة تجارة وصناعة قطر قد إستضافت اليوم وفداً تجارياً من باكستان برئاسة السيد مـحمود غزنوي نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة لاهـور، حيث عقدت مباحثات بين الجانبين ترأسها عن الجانب القطري السيد محمد بن أحمد بن طوارالكواري نائب رئيس الغرفة بحضور عدد من رجال الأعمال وأعضاء الوفد الباكستاني والذين يمثلون كبرى الشركات في باكستان.وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين الجانبين في عدد من المجالات التجارية والاقتصادية وعلى الخصوص في قطاع الأغذية والزراعة واللحوم.وقال السيد محمد بن أحمد طوار الكواري نائب رئيس غرفة قطر في تصريحات صحفية عقب اللقاء، إن زيارة الوفد الباكستاني فرصة جيدة لتقوية العلاقة بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم الباكستانيين، منوها بالعلاقات المتميزة التي تربط بين البلدين على كافة الأصعدة. وأشار إلى أن اللقاء ناقش سبل تفعيل هذه العلاقات من خلال خلق شراكات بين رجال الأعمال من الطرفين خصوصا أن وفد غـرفـة تجارة وصناعة لاهور يمثل كبرى الشركات الباكستانية في مجال الأمن الغذائي، لافتا إلى أنه مع توجه العالم وتركيزه على مسألة الأمن الغذائي فإن باكستان تعتبر شريكا إستراتيجيا لقطر في هذا الجانب ولديها طاقة إنتاجية كبيرة، وهي في نفس الوقت بحاجة إلى شركاء محليين.وأضاف بن طوار أن رجال الأعمال القطريين لديهم اهتمام بالاستثمار في باكستان خصوصا في قطاعات الزراعة والغذاء والماشية، معربا عن اعتقاده بأن شركة حصاد الغذائية لديها مباحثات مع جهات باكستانية في هذا الجانب، وقال إن القطاع الخاص القطري أيضا لديه الرغبة في دخول السوق الباكستانية ولا يوجد ما يمنع وجود شراكات بين الجانبين في المستقبل. بن طوار: رجال الأعمال القطريون لديهم إهتمام بالإستثمار الزراعي في باكستان ومن جهته، قال السيد محمود غزنوي نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة لاهـور إن زيارة الوفد الباكستاني تهدف إلى بحث سبل تعزيز التبادل التجاري بين قطر وباكستان، لافتا إلى أن قطر يمكنها استيراد الكثير من المنتجات الباكستانية ومنها على سبيل المثال الأرز والخضراوات والمنتجات الطازجة وغيرها.وأشار إلى أن العديد من رجال الأعمال الباكستانيين لديهم الرغبة في دخول السوق القطري وفتح مكاتب جديدة لهم، معربا عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين والذي لم يتجاوز 270 مليون دولار وبالتالي لا يرقى لمستوى طموحات البلدين.وأوضح أن تجارة منتجات اللحوم الحلال حول العالم تبلغ قيمتها اليوم نحو 3 تريليونات دولار، وأن باكستان لديها حصة قليلة في هذه التجارة وتسعى إلى زيادتها من خلال تعزيز صادراتها الخارجية.وأشار إلى أن الأوضاع في بلاده في تحسن مستمر، داعيا رجال الأعمال القطريين لزيارة مدينة لاهور واستكشاف مزايا الاستثمار بها، معرباً عن أمله في أن يتم توقيع مذكرات تفاهم بين الجانبين خلال لقاءات قادمة.

355

| 05 أكتوبر 2015

اقتصاد الشرق
قطر تستحوذ على 38% من السوق الفورية للغاز بالعالم

قالت بيانات صادرة عن المجموعة الدولية لمصدري الغاز إن صناعة الغاز القطرية بدأت ترسم نهجاً إستراتيجياً جديداً من خلال تعزيز موقعها في السوق الفورية العالمية للغاز.وأضافت ذات المصادر أن قطر تعتبر المصدر الرئيسي في العالم الذي يستحوذ على ما نسبته 38% من الصفقات الفورية في سوق الغاز.وأكدت المجموعة أن هذا الوضع -أي الاستحواذ على السوق الفورية - يعطي لقطر مزايا استراتيجية كبيرة تترجم إلى مكاسب اقتصادية للدولة، حيث اشارت دراسة اعدتها جامعة هارفارد إلى أن مكانة قطر العالمية تتعزز بسبب قدرتها على التأقلم مع احتياجات السوق وتجعلها من بين المصدرين الرئيسيين للبلدان الصناعية.وتؤكد التقارير الدولية ان أحجام التجارة في السوق الفورية والعقود قصيرة الاجل ستنمو باضطّراد حتى نهاية العقد الحالي وفي الولايات المتحدة أكثر من 15 مليار متر مكعب سنويا.وتفيد ذات المصادر بأن السوق الآسيوية ستكون من أهم أسواق العقود الفورية على المدى المتوسط، فعلى سبيل المثال دولة مثل ماليزيا تعد أحد أكبر مزودي الغاز الطبيعي المسال ذوي المرونة أو من غير المرتبطة بعقود لتوريد الغاز الطبيعي المسال إلى السوق العالمية، حيث ستنمو قدرة هذه الدولة على إمداد الاسواق العالمية من 3.4 مليار متر مكعب في 2013 إلى 35.36 مليار متر مكعب في عام 2022.يذكر أن قطر أمدت السوق العالمية خلال عام 2013 بنحو 34.1 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، أي ما يزيد على ثلث إجمالي صادرات قطر من الغاز.

370

| 01 أكتوبر 2015

اقتصاد الشرق
قطر تزود الدول الأوروبية بـ 51% من إحتياجاتها من الغاز

تصدرت قطر لائحة المزودين الرئيسيين للغاز الطبيعي المسال إلى دول الإتحاد الأوروبي بنسبة 51% وفق آخر تقرير صادر عن المنظمة الأوروبية للطاقة، وذلك وفقا لأحدث إحصاءات صدرت حديثاً.وقالت مصادر إن صادرات الغاز القطرية ما فتئت تعزز مكانتها في سوق الأوروبي من عام إلى آخر حيث ارتفعت نسبة تزويد السوق الأوروبية من 48 % في العام 2012 إلى 51 % في العام 2013. كما ينتظر أن ترتفع نسبة الغاز القطري في السوق الأوروبية في العامين 2014-2015 نتيجة ارتفاع الصادرات نحو هذه الوجهة بعد العقوبات التي سلطها الاتحاد الأوروبي على الصادرات الروسية من الغاز.وأشارت الإحصاءات الصادرة عن المنظمة الأوروبية للطاقة إلى احتلال الجزائر المركز الثاني من بين المصدرين للغاز الطبيعي المسال لدول الاتحاد بنسبة 22 % تلتها نيجيريا بنحو 12%.ويرى خبراء أن قطر ستعزز من مكانتها في السوق الأوروبية من خلال البنية التحتية التي أرستها في هذه الدول من خلال محطات الاستقبال في كل من بريطانيا وإيطاليا، حيث تؤمن محطة الأدرياتيكي 10 % من احتياجات إيطاليا من الغاز الطبيعي والذي يمثل عنصرا مهما في إنتاج الكهرباء هناك وهو ما يعني نحو 6 % من إنتاج قطر من الغاز البالغ 77 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال وبكلفة 2 مليار يورو.كما يوفر الغاز القطري نحو 20 % من حاجات المملكة المتحدة تستقبل غالبيتها محطة ساوث هوك في بريطانيا.وتلعب شركة ناقلات دور محوريا في استراتيجية تصدير الغاز في قطر من خلال ما توفره من إمكانات تأقلم كبيرة مع حاجيات السوق العالمية والطلب الفوري، إذ تعتبر أن شركة ناقلات وهي شركة النقل البحري القطرية التي تقوم بتوفير النقل الأساس في دولة قطر لسلسلة توريد الغاز الطبيعي المسال في قطر. وأسطولها لشحن الغاز الطبيعي المسال هو الأكبر في العالم، فهو يضم 67 من سفن الغاز الطبيعي المسال.

380

| 29 سبتمبر 2015

اقتصاد الشرق
قطر تصدر 2.1 مليون متر مكعب من الغاز لبريطانيا في أغسطس

سجلت محطة "ساوث هوك" التي تعد أهم مشروع استراتيجي قطري بريطاني في مجال الغاز الطبيعي، وصول 9 من أضخم الناقلات القطرية المحملة بالغاز الطبيعي المسال خلال شهر أغسطس الماضي إلى سواحل المملكة المتحدة، حيث إستقبلت الشبكة البريطانية للغاز ما يقرب من 2 مليون و152 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال خلال هذه الفترة. ووفق جدول وصول الناقلات القطرية إلى المحطة الواقعة بمقاطعة "ويلز" جنوب غرب بريطانيا، قد وصلت الناقلة القطرية "فريحه" التي تنتمي إلى طراز "كيوفلكس" في يوم 4 من أغسطس الماضي، وعلى متنها ما يقرب من 212 ألف متر مكعب من الغاز المسال، وإستقبلتها المحطة وتم إفراغ شحنتها من الغاز المسال وإعادة تحويله إلى الصورة الغازية مرة أخرى وإعادة ضخة في الشبكة البريطانية للغاز.وأعقب ذلك بيومين أي في 6 من أغسطس الماضي وصول الناقلة القطرية العملاقة "السمريه" من طراز "كيومكس" إلى رصيف محطة "ساوث هوك" وأفرغت إدارة المحطة شحنتها التي قدرت بـ 266 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وتم تحويلها إلى صورتها الغازية مرة أخرى وضخها في الشبكة البريطانية للغاز. وفي 11 من أغسطس الماضي إستقبلت محطة "ساوث هوك" الناقلة القطرية العملاقة" موزه" والتي تنتمي إلى طراز "كيومكس"، حيث أفرغت شحنتها التي وصلت إلى 260 ألف متر مكعب، وتم تخزينها في أحد الخزانات الخمسة الموجودة بالمحطة لحين تسويقها وفق الاحتياجات في السوق البريطاني.وبعد ستة أيام أي في 17 من أغسطس الماضي من وصول الناقلة "موزه"، وصلت الناقلة القطرية العملاقة "رشيده" إلى سواحل المملكة المتحدة على رصيف محطة " ساوث هوك " وكان على متنها ما يقرب من 266 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال ، حيث إنها تنتمي إلى طراز "كيومكس"، وتم إفراغ شحنتها وتحويلها إلى صورتها الغازية وإعادة ضخها مرة ثانية في الشبكة البريطانية للغاز.كما وصلت الناقلة القطرية العملاقة "عنيزه" وهي من طراز "كيوفلكس" ، إلى رصيف رقم واحد بالمحطة "ساوث هوك" في يوم 19 من أغسطس الماضي، وحولت شحنتها التي قدرت بـ 210 آلاف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال إلى التخزين في أحد الخزانات الملحقة بالمحطة لحين تسويقها وفق الاحتياجات. وعقب وصول الناقلة " عنيزه" بيومين فقط أي في 21 من أغسطس الماضي استقبلت محطة " ساوث هوك" الناقلة القطرية العملاقة " الشيحانيه" وهي من طراز " كيوفلكس" وعلى متنها ما يقرب من 210 آلاف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال ، وتم إفراغ شحنتها وتحويلها إلى صورتها الغازية وإعادة ضخها في الشبكة البريطانية للغاز .وتبع وصول " الشيحانيه" وصول الناقلة القطرية العملاقة " الغاريه" التي تنتمي إلى طراز " كيوفلكس" إلى محطة " ساوث هوك" وعلى متنها ما يقرب من 210 آلاف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وحولت الشحنة إلى أحد الخزانات الملحقة بالمحطة.وفي يوم 23 من أغسطس الماضي وصلت الناقلة القطرية العملاقة " الغاريه" من طراز " كيوفلكس" وعلى متنها ما يقرب من 212 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وتعاملت معها محطة " ساوث هوك " حيث أفرغت شحنتها وحولتها إلى صورتها الغازية وضخها مباشرة في الشبكة البريطانية للغاز .وأعقب وصول " الغاريه" بيومين أي في يوم 25 من أغسطس الماضي، وصلت الناقلة القطرية العملاقة " أم صلال" وهي من طراز " كيومكس" وعلى متنها 260 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال ، وتم تحويل الشحنة إلى صورتها الغازية مرة أخرى وإعادة ضخها في الشبكة البريطانية .وبعد يومين من وصول الناقلة " أم صلال" أي في 27 من أغسطس الماضي استقبلت محطة "ساوث هوك" الناقلة القطرية العملاقة " عامره" وهي تنتمي إلى طراز "كيومكس" وكان على متنها ما يقرب من 266 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وأفرغت شحنة الناقلة "عامره" في أحد الخزانات الملحقة بالمحطة لحين تسويقها.وجدير بالذكر أن محطة " ساوث هوك" وشركة "ساوث هوك للغاز" من أهم المشروعات الاستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي، كما أن الشركة قد تم إنشاؤها في عام 2009 بشراكة بين شركة قطر للبترول الدولية حيث تمتلك نسبة 70% وشركة " اكسون موبيل" تمتلك نسبة 30%، واستقبلت المحطة أول ناقلة قطرية في شهر سبتمبر في عام 2009 وكانت الناقلة القطرية "تمبك"، وتقوم قطر بتأمين ما يقرب من 20% من احتياجات بريطانيا من الغاز الطبيعي المسال سنويا.

324

| 17 سبتمبر 2015

اقتصاد الشرق
د. السادة: قطر سخرت موارد وإستثمارات هائلة لتوفير الطاقة النظيفة للمستهلكين

قال سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة أن دولة قطر سخرت موارد وإستثمارات هائلة لتوفير الطاقة النظيفة للمستهلكين في جميع أرجاء العالم وأسهمت بذلك في تخفيض الإنبعاثات المضرة للبيئة، بالإضافة إلى تطويرها لمشاريع بيئية أخرى للحد من تلك الإنبعاثات مثل مشروع إسترداد الغاز المتبخر الذي تم افتتاحه في شهر أبريل الماضي والذي بلغت تكاليفه أكثر من مليار دولار. مشروع إسترداد الغاز المتبخر الذي تم إفتتاحه بقطر في شهر أبريل الماضي بلغت تكاليفه أكثر من مليار دولارجاء ذلك خلال كلمة سعادته في إفتتاح المؤتمر الرابع للمنتجين والمستهلكين للغاز الطبيعي المسال في طوكيو اليوم والذي حضره عدد من كبار المسؤولين في الحكومة والشركات المنتجة والمستهلكة للغاز الطبيعي المسال في العالم. وعكس سعادته أهمية الغاز الطبيعي للدول المنتجة والمستهلكة للغاز الطبيعي.وعلى هامش المؤتمر التقى سعادة الدكتور السادة بعدد من المسؤولين في الجهات الحكومية اليابانية وعدد من الشركات التي تعمل في مجال الطاقة في اليابان، حيث اجتمع سعادته مع رئيس شركة اليابان الوطنية للغاز والنفط والمعادن، كما إجتمع مع عدد من الشركات، منها "شركة ماروبيني، شركة تشوبو، شركة إيتوشو، شركة كوغاز وشركة ميتسوبيشي". وإجتمع سعادته مع نائبة مساعد وزير موارد الطاقة الأمريكية والتي حضرت المؤتمر.وأوضح سعادة د. السادة في كلمته أن الأوضاع المتقلبة التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية والأسعار المتدنية للنفط والغاز والسائدة حالياً في الأسواق لا تشجع المنتجين على الإستثمار في تطوير الموارد التي يحتاج إليها العالم في المستقبل، مما ينذر بأزمات مستقبلية في العرض والطلب. أوضاع سوق الطاقة المتقلبة لا تشجع المنتجين على الإستثمار في تطوير الموارد التي يحتاج إليها العالم في المستقبلوتطرق سعادته إلى علاقات التعاون الثنائي بين دولة قطر واليابان في مجال إمدادات الطاقة، خاصة الغاز الطبيعي المسال، حيث أكد أنه رغم التقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية فإن دولة قطر سوف تبقى مصدرا مستقرا وموثوقا لإمدادات الطاقة لليابان ويمكن الاعتماد عليه في كل الظروف. وأعرب سعادته في آخر كلمته عن استعداد دولة قطر للمساهمة في تفعيل وتكثيف الحوار البناء بين المنتجين والمستهلكين للطاقة والعمل من أجل توفير الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية لما فيه مصلحة الجميع.وحضر المؤتمر سعادة السيد يوسف محمد بلال سفير دولة قطر لدى اليابان، بالإضافة إلى ثلاثة من مسؤولي الشركات القطرية في مجال الطاقة.

389

| 16 سبتمبر 2015

اقتصاد الشرق
ديدي هادي: إندونيسيا حريصة على تعزيز فرص الشراكة مع قطر

أكد سعادة السفير ديدي هادي سفير إندونيسيا بالدوحة أن العلاقات بين البلدين شهدت تطوراً كبيراً في السنوات القليلة واصفاً هذه العلاقات بالممتازة وأنها في أرقى مستوياتها حالياً. وقال هادي في كلمته في إفتتاح الملتقى رجال الأعمال القطري الإندونيسي إن بلاده حريصة على تدعيم العلاقات الإقتصادية مع الجانب القطري في مختلف المجالات، حيث تعد إندونيسيا من أهم شركاء قطر الإقتصاديين.واعتبر هادي أن حجم المبادلات بين البلدين دون الطموحات وأن هناك فرصاً كبيرة للنهوض بالمبادلات التجارية والإستثمارية، خاصة أن إندونيسيا تُعتبر ثالث أهم مصدّر لقطر من بين دول جنوب شرق آسيا، وتتنوّع صادراتها بين المنتوجات الغذائية والمفروشات والأدوات الإلكترونية. وقال إن القائمين على القطاع الخاص في إندونيسيا يرغبون في تعزيز التعاون مع نظرائهم القطريين، ويتطلعون إلى بناء شراكة قوية والتعاون مع المستثمرين القطريين لإطلاق العديد من المشاريع الإستثمارية.يذكر أن حجم التبادل التجار شهد في السنوات الماضية نمواً ملحوظاً حيث ارتفعت الصادرات الإندونيسية من 683.7 مليون دولار في العام 2011 إلى 1.688 مليار دولار في العام 2012، في المقابل تضاعفت صادرات الغاز القطرية إلى بلاده أربع مرات تقريبا من 349.5 مليون دولار إلى 1.231 مليار دولار في العام 2012.

356

| 14 سبتمبر 2015