دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
الصين تواصل قيادة الطلب في السوق قطر ستظل أكبر مصدر للغاز المسال في 2018 26 % من صادرات العالم من الغاز أمّنتها قطر في 2017 غياب التخمة في سوق الغاز فاجأت المتابعين كشف التقرير الاحصائي لشركة الطاقة البريطانية بريتيش بتروليوم بي بي عن مواصلة صناعة الغاز الطبيعي المسال القطرية سيطرتها على السوق العالمية بإجمالي صادرات بلغت 103.4 مليار متر مكعب في 2017 متفوقة على منافستها استراليا التي جاءت ثانيا، بإجمالي صادرات بلغت 75.9 مليار متر مكعب خلال ذات الفترة. واشار التقرير إلى ان الصادرات القطرية من الغاز الطبيعي المسال مثلت نحو 26.2 % من إجمالي الصادرات العالمية للغاز المسال في 2017. وكان إجمالي صادرات الغاز المسال عالميا، قد بلغ 393.4 مليار متر مكعب خلال العام الماضي 2017. ويبلغ إنتاج قطر حالياً من الغاز الطبيعي المسال 77 مليون طن سنوياً، فيما أعلنت في يوليو من العام الماضي الماضي، أنها تعتزم زيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي بنحو 30 بالمائة بحلول 2024. وجاءت ماليزيا في المرتبة الثالثة، بإجمالي صادرات في 2017، بلغت 36.1 مليار متر مكعب، ونيجيريا رابعا بـ 27.8 مليار متر مكعب، وإندونيسيا خامسا بـ 21.7 مليار متر مكعب. وتصدرت قارة آسيا والمحيط الهاديء، المناطق التي تستهدفها الصادرات القطرية، بإجمالي 69.6 مليار متر مكعب، بصدارة كوريا الجنوبية (15.9 مليار متر مكعب) بينما بلغت صادرات قطر من الغاز المسال لأوروبا 23.7 مليار متر مكعب، بصدارة إيطاليا بـ 6.8 مليار متر مكعب. ارتفاع الطلب على الغاز وقالت بريتيش بتروليوم ان العامل الأكبر الذي قاد الاستهلاك العالمي للغاز في العام الماضي هو الزيادة في الطلب على الغاز في الصين، حيث ارتفع الاستهلاك بنسبة تزيد على 15 ٪، وهو ما يمثل حوالي ثلث الزيادة العالمية في استهلاك الغاز. يمكن إرجاع جزء كبير من هذا التوسع السريع إلى خطة العمل البيئية التي أعلن عنها في عام 2013، والتي وضعت أهدافًا لتحسين جودة الهواء على مدار الخمس السنوات اللاحقة. ومع اقتراب الموعد النهائي الذي استغرق خمس سنوات، أعلنت السلطات الصينية في ربيع العام الماضي عن مجموعة من الإجراءات المحسنة لبكين وتيانجينغ و26 مدينة أخرى في مقاطعات شمال شرق الصين، والمصممة لتحقيق الأهداف البيئية. وقد ركزت هذه التدابير، التي تعززت أكثر في خريف العام الماضي، على استخدام متزايد لمصادر الطاقة النظيفة من خلال تشجيع المستخدمين الصناعيين والسكن على التحول من الفحم إلى الغاز أو الكهرباء، مع اختيار الغالبية العظمى الاعتماد على الغاز. وعلى الرغم من أن معظم الاهتمام قد تركز على 3 ملايين أسرة متضررة من هذه السياسة، فإن العامل الأكبر الذي دفع التوسع في الطلب على الغاز كان التحول داخل القطاع الصناعي. وقد تضاعفت إلى حد كبير الزيادة الناتجة في الطلب على الغاز من خلال التحول إلى الغاز ليصل إلى ذروتها مع ارتفاع الطلب على التدفئة في فصل الشتاء. ومن المتوقع أن يستمر الطلب الصيني على الغاز في الزيادة بقوة هذا العام، لكن يبدو من غير المحتمل أن يتكرر بنفس مستوى الزيادة في الطلب على الغاز في الصين العام الماضي في عام 2019 وما بعده. إمدادات الغاز وقال التقرير ان العديد من مشاريع الغاز الطبيعي المسال التي تم إقرارها في الفترة بين عامي 2009 و2014 دفعت بتوقع العديد من الشركات الناشئة ظهور فائض من الغاز الطبيعي المسال (LNG) حيث استغرق الأمر وقتًا لتلبية الطلب للنمو السريع في الإمدادات. لكن العديد من المراقبين قد فوجئوا حتى الآن بالغياب الواضح لمثل هذه التخمة. ويعتبر عام 2017 وفق التقرير عاما مثيرا للغاز الطبيعي، حيث ارتفع الاستهلاك (3.0 ٪، 96 مليار متر مكعب) والإنتاج (4.0 ٪، 131 مليار متر مكعب) في أسرع معدلاتها منذ الأزمة المالية التي أعقبت مباشرة. وقادت آسيا النمو في الاستهلاك، مع نمو قوي بشكل خاص في الصين (15.1 ٪، 31 مليار متر مكعب)، مدعومة بالزيادات في الشرق الأوسط (6.8 ٪، 13 مليار سم مكعب) وأوروبا. وكان النمو في الاستهلاك أكثر مما كان يقابله زيادة الإنتاج، خاصة في روسيا (8.2 ٪، 46 مليار متر مكعب)، بدعم من إيران (10.5 ٪، 21 مليار متر مكعب)، استراليا (18 ٪، 17 مليار متر مكعب) والصين (8.5 ٪، 11 مليار متر مكعب). وعلى صعيد آخر قال تقرير لوكالة الطاقة العالمية ان الإنتاج العالمي للغاز الطبيعي سيزيد عشرة بالمائة بحلول 2023 إلى 4.21 تريليون متر مكعب مع مساهمة الولايات المتحدة بأكبر كمية في نمو الغاز الإضافي البالغ 160 مليار متر مكعب لتلك الفترة. وسيجري تسييل معظم الغاز الفائض للتصدير، لتصبح الولايات المتحدة ثاني أكبر بائع للغاز المسال بحلول 2023 بكمية قدرها 101مليار متر مكعب مما سينزل باستراليا إلى المركز الثالث بكمية قدرها 98 مليار متر مكعب وتظل قطر أكبر مصدر للغاز المسال بكمية قدرها 105 مليارات متر مكعب.
1018
| 27 يونيو 2018
حذر سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة من تأثير تباطؤ عودة الاستثمارات لقطاع النفط على الإمدادات بالأسواق. وقال سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، في كلمة له بالندوة الدولية السابعة لمنظمة البلدان المصدرة للنفط أوبك تحت عنوان: الاقتصاد العالمي ومستقبل النفط التي عقدت اليوم في العاصمة النمساوية فيينا، أنه دون عودة الاستثمار في مشروعات التنقيب والتطوير سيكون هناك تدهور سريع في إمدادات النفط، وبالتالي تقلبات كبيرة في أسعاره. كما أكد سعادته أن دولة قطر تسعى إلى التوسع في استثماراتها في قطاع النفط والغاز، إيماناً منها بالدور الحيوي الذي يلعبه هذا القطاع في مستقبل الاقتصاد العالمي. وأوضح سعادة وزير الطاقة والصناعة أن النفط سيظل القوة الدافعة الرئيسية وراء النمو الاقتصادي للعالم، وأنه من المتوقع أن يستمر نمو الطلب على النفط بمعدل متوسط يبلغ حوالي 0.8 بالمئة سنوياً على مدى العقدين القادمين، نظراً للنمو الكبير في احتياجات قطاع المواصلات وصناعة البتروكيماويات، خاصة في قارة آسيا. وأضاف سعادته أن التحدي الكبير الذي يواجه العالم اليوم هو ضمان توافر مصادر للطاقة يمكن الاعتماد عليها، مشدداً على أنه من الضروري تعزيز المساعي الرامية إلى تحقيق أمن النفط لتأمين الاستثمارات المستقبلية. وأشاد الدكتور السادة في ختام كلمته بالتزام الدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المنتجة للنفط من خارجها المشاركة في اتفاق فيينا 24 دولة بتوجهات سياسية واقتصادية متفاوتة وهو الالتزام الذي أسفر عن تلاشي الفائض في مخزون النفط العالمي، وإلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من الضعف خلال عامين ونصف العام. ومن المقرر أن يشارك وفد دولة قطر برئاسة سعادة وزير الطاقة والصناعة في الاجتماع رقم 174 لمؤتمر منظمة أوبك الذي يعقد غداً، الجمعة، وفي الاجتماع الوزاري الرابع بين الدول الأعضاء بالمنظمة والدول المنتجة للنفط من خارجها والمشاركة في اتفاقيات فيينا، والذي يعقد بعد غد /السبت/ بمقر المنظمة في فيينا.
2321
| 21 يونيو 2018
الولايات المتحدة تسعى لمنافستها في السنوات الخمس القادمة سهولة نقل الغاز عبر السفن يخفض من التكاليف قالت وكالة بلومبورغ أن الولايات المتحدة الأمريكية ستسعى لمنافسة كل من قطر وأستراليا في سوق الغاز العالمية خلال السنوات الخمس القادمة. ويرى عديد المختصين في قطاع الطاقة العالمية، وخاصة في صناعة الغاز الطبيعي المسال صعوبة منافسة الغاز القطري لعدة اعتبارات، لعل أبرزها تحويل قطر لمعظم إنتاجها إلى الغاز الطبيعي المسال، مما ينهي عصر خطوط الأنابيب، بينما لا تزال العديد من الدول المنتجة للغاز الطبيعي تمرره في أنابيب، وبالتالي ارتفاع تكاليف النقل، فضًلا عن خطورة مرورها ضمن مناطق الصراع؛ مما يعطي ميزة فريدة للدولة القطرية. وتعد قطر أكبر مُصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، حيث يقل حجمه في الحالة السائلة بحوالي 600 مرة عن حالته الغازية، وبالتالي يسهل نقله عبر البحار والمحيطات بتكلفة منخفضة، لذا تمتلك قطر أكبر أسطول عالمي من السفن والحاويات الناقلة للغاز الطبيعي المسال في العالم. جدير بالذكر أن الغاز الطبيعي المسال واختصاره LNG هو الغاز الطبيعي تمت معالجته وإسالته بالتبريد في درجة تبريد سالب 260 درجة فهر نهايت. ورجح ذات المصدر ارتفاع أسعار الغاز الأمريكي في العشرين سنة القادمة ليتراوح بين 5 و 6.5 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية خلال العقدين المقبلين. وقالت الدراسة التي أعدتها وزارة الطاقة الأمريكية فإن المستهلكين الأمريكيين فلن يعانوا، لأن صادرات الغاز الطبيعي المسال ستدعم الاقتصاد بينما يساعد ارتفاع الناتج في تخفيف التكلفة. وبلغ متوسط أسعار العقود الآجلة للغاز في الولايات المتحدة حوالي 2.90 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية خلال العام الماضي وسط إمدادات كافية. وتقول بعض المجموعات، بما في ذلك العديد من المشرعين والمصنعين الديمقراطيين، إن حدوث قفزة في صادرات الغاز الطبيعي المسال من شأنه أن يرفع الأسعار بشكل حاد، مما يضر بالمستهلكين.
2541
| 15 يونيو 2018
عبر الناقلة العملاقة عامرة وصلت الناقلة القطرية العملاقة عامرة إلى محطة ساوث هوك ذات التعاون الاستراتيجي القطري البريطاني الواقعة في جنوب غرب بريطانيا، وذلك في 12 من مايو الماضي وعلى متنها ما يقرب من 261 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وقامت إدارة المحطة بتفريغ الشحنة من الغاز، حيث رست الناقلة القطرية على الرصيف رقم واحد بالمحطة، وتم تحويل الشحنة السائلة من الغاز الطبيعي إلى صورتها الغازية، كي يتم إعادة ضخها في الشبكة الوطنية البريطانية للغاز، وذلك لتصل إلى جميع المنازل على مستوى المملكة المتحدة. وتعود الناقلة القطرية عامرة إلى طراز كيوميكس التي تسمح بحمل ضعف الحمولة العادية إلى جانب تقليل نسبة الطاقة المستخدمة في تشغيلها بنسبة 25%، نظرا لاستخدامها للطاقة النظيفة، وقد تم تصنيعها من قبل شركة سامسونج للصناعات الثقيلة الكورية الجنوبية ، وتعود ملكيتها بالكامل إلى شركة ناقلات القطرية، وكانت الناقلة قد قدمت من محطة رأس لفان في قطر. ويذكر أن محطة ساوث هوك وشركة ساوث هوك للغاز من أهم مشروعات الشراكات الاستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي، حيث إن الشركة قد تم إنشاؤها في عام 2009 بشراكة بين شركة قطر للبترول الدولية بنسبة 70% وشركة ايكسون موبيل العالمية بنسبة 30%، وتقوم قطر بتأمين ما يقرب من 20% من احتياجات بريطانيا من الغاز الطبيعي سنويا، ويصل حجم إنتاج محطة ساوث هوك سنويا إلى ما يقرب من 15.6 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال، حيث يمكنها أن تضخ ما يقرب من 21 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال سنويا في الشبكة الوطنية البريطانية للغاز.
611
| 14 يونيو 2018
أعلنت شركة قطر لنقل الغاز المحدودة ناقلات اليوم عن توقيعها اتفاقية شراء وحدة عائمة لتخزين وإعادة الغاز المسال لحالته الطبيعية (FSRU) مع شركة اكسلريت إينرجي الأمريكية، وبنسبة ملكية قدرها 55 لشركة ناقلات. وتعليقاً على هذا، صرح سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة ورئيس مجلس إدارة شركة ناقلات، بأن هذه الشراكة بالغة الأهمية باعتبارها أول وحدة عائمة لتخزين وإعادة الغاز المسال لحالته الطبيعية تشارك شركة قطرية في ملكيتها مما يعزز من مواكبة ناقلات للتماشي مع تطور حلول وتكنولوجيا نقل وتخزين الغاز، الأمر الذي يمهد الطريق أمام الغاز الطبيعي المسال القطري (LNG) لبلوغ نطاقات أوسع في الأسواق الناشئة، وهذا بدوره سيساعد في تعزيز مكانة الشركة في هذا المجال بوجه خاص، وفي سوق الغاز الطبيعي المسال بشكل عام. أما المهندس عبدالله بن فضاله السليطي الرئيس التنفيذي لشركة ناقلات فعبّر عن فخر الشركة بأن تكون أول شركة قطرية تحصل على ملكية في وحدة عائمة لتخزين وإعادة الغاز المسال لحالته الطبيعية (FSRU)، وذلك ضمن جهود ناقلات المتواصلة للحفاظ على ريادتها العالمية في مجال نقل الطاقة، ودعم الوقت الخطة الإستراتيجية لدولة قطر باعتبارها المُصَدِر الأول للطاقة النظيفة على مستوى العالم. وأضاف أن شركة أكسلريت انيرجي تعتبر رائدة عالمياً في مجال حلول إعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال في الوحدات العائمة، مؤكدا أن هذه الاتفاقية تمثل بداية دخول ناقلات في سوق الوحدات العائمة لتخزين وإعادة الغاز المسال لحالته الطبيعية بما يفتح للشركة آفاقاً جديدة للحفاظ على معدلات نمو وتطوير أعمال التشغيل على المدى الطويل، والذي بدوره يعزز من ربحية الشركة والعوائد على استثمارات المساهمين. وأوضح السليطي أن ناقلات سوف تستمر في تطوير قدراتها الداخلية لتطوير خبراتها في إدارة الوحدات العائمة لتخزين وإعادة الغاز المسال لحالته الطبيعة حتى تتمكن من تحقيق أهداف الشركة بأن تكون شركة عالمية رائدة في مجال نقل الطاقة وتقديم الخدمات البحرية المختلفة. وتعمل هذه الوحدة العائمة على إعادة الغاز المسال لحالته الطبيعية كمحطة عائمة لتوصيل الغاز الطبيعي المسال، حيث توفر حلولاً فعالة لتوفير الغاز الطبيعي النظيف للمستهلكين، وتبلغ سعة حمولة الوحدة 150.900 متر مكعب، فيما يبلغ معدل إعادة تحويل الغاز المسال إلى حالته الطبيعية 745 مليون قدم مكعبة يومياً. وتتواجد الوحدة العائمة حالياً في ميناء قاسم في باكستان، وقد استقبلت حوالي 10.4 مليون طن متري من الغاز الطبيعي المسال منذ أن بدأت عملياتها في عام 2015 منها 7.8 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال القطري. من جهته، أعرب ستيفن كوبس المدير العام لشركة أكسلريت انيرجي عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية مع شركة ناقلات، قائلاً إن التقنية التي توجد في الوحدة العائمة التي قامت ناقلات بشرائها توفر حلولا سريعة وموثوقة وآمنة لنقل الغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق الناشئة حول العالم. وأضاف أنه في عام 2017، قامت تلك الوحدة العائمة بتسليم الغاز الطبيعي المسال بنسبة أكبر من أي وحدة عائمة أخرى في العالم، معرباً عن تطلعه قدماً إلى هذه الشراكة مع شركة ناقلات باعتبارها تمتلك أكبر أسطول في العالم لنقل الغاز الطبيعي المسال. وناقلات هي شركة مدرجة في بورصة قطر وتقوم بنقل الغاز الطبيعي المسال، حيث تشكل حلقة نقل مهمة ورئيسية في سلسلة الإمداد والتوريد الخاصة بالغاز الطبيعي المسال بدولة قطر ويعتبر أسطولها الذي يتألف من 69 سفينة أكبر أسطول لنقل الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم، كما تمتلك الشركة وتدير أربع سفن كبيرة لنقل غاز البترول المسال. وتضطلع الشركة بإدارة وتشغيل أنشطة حوض أرحمة بن جابر الجلاهمة لبناء وإصلاح السفن في مدينة راس لفان الصناعية من خلال مشاريعها المشتركة الاستراتيجية وهي شركة ناقلات كيبيل للأعمال البحرية المحدودة وشركة ناقلات دامن شيبياردز قطر.
1781
| 12 يونيو 2018
محافظة على مكانتها العالمية خلال 2017 قال موقع بلومبيرغ إن قطر تصدرت الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في 2017 بحجم صادرت بلغ 180 مليون متر مكعب من الغاز المسال تلتها أستراليا بنحو 130 مليون متر مكعب من الغاز ثم نيجيريا بنحو 46 مليون متر مكعب ويبدو أن نيجيريا تواجه منافسة كبرى على مركزها الثالث بين الدول المصدرة وفق ذات المصدر . وقالت بلومبورغ إن الدولة الإفريقية تواجه منافسة متزايدة من الولايات المتحدة وروسيا وموزمبيق في سوق للغاز الطبيعي المسال حيث من المتوقع أن يتضاعف الطلب إلى حوالي 1.28 مليار متر مكعب بحلول عام 2030 ، وفقاً لشركة سانفورد بيرنشتاين آند كو. ويتم ضمان العقود طويلة الأجل من أجل ضمان العرض للعقود. وتسعى نيجيريا إلى زيادة إنتاجها من الغاز من خلال تعزيز قدراتها في جزيرة بوني و التي تتطلب استثمارات تبلغ نحو 12 مليار دولار ، وفقاً لشركة تينيو انتالجينيو التي تتخذ من نيويورك مقراً لها. وسيمول ذلك بناء وحدتي تجهيز خطي إنتاج جديدتين، ويوجد في المحطة حاليا ستة خطوط إنتاج أصغر يتم فيها ضغط الغاز وتبريده إلى 258 درجة تحت فهرنهايت (أقل من 161 درجة مئوية) قبل أن يتم توصيله بالأنابيب إلى الغاز الطبيعي المسال في السفن القريبة. على صعيد آخر تراهن قطر من خلال رفع حجم إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن سنويا إلى نحو 100 ألف طن للمحافظة على ريادتها في الأسواق العالمية في صناعة الغاز. وتأتي الزيادة من خلال مضاعفة حجم المشروع المتعلق بتطوير القطاع الجنوبي لحقل الشمال، ليبلغ إنتاجه 4 مليارات قدم مكعبة من الغاز يوميا، وهو ما يعني أن إنتاج قطر سيصل لنحو 6 ملايين برميل نفط مكافئ يوميا. وسيعزز المشروع مكانة قطر كأكبر منتج ومصدر للغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم، وذلك بما يتفق مع الخطة الاستراتيجية التي وضعتها قطر للبترول للنمو ولتحقيق أهدافها بأن تصبح واحدة من أفضل شركات النفط والغاز الوطنية في العالم.
9557
| 08 يونيو 2018
لقاءات تمت لبحث كافة آليات الشراكة قالت شركة بترونيت الهندية إنها تسعى للدخول في شراكة مع فيدش المحدودة للمشاركة في مشاريع قطر للغاز الطبيعي المسال حسب ما أفاد به رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي برابهات سينغ ونقلته صحيفة ذو اكونومسيت تايمز الهندية. وتخطط قطر للبترول لرفع طاقة إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن سنوياً إلى 100 مليون طن في السنوات القليلة القادمة. وأضاف ذات المصدر ان الشركة الهندية تسعى إلى الحصول على حصة 5 % في مشروع التوسعة إلى جانب تطوير الغاز المرتبط بها. وتتطلع قطر للبترول المملوكة للدولة، والتي دمجت شركتيها المنتجتين للغاز الطبيعي المسال - قطر غاز وراس غاز، في شركة واحدة قطر غاز في وقت سابق من هذا العام، إلى إقامة مشروع مشترك مع شركاء دوليين لتوسيع نطاق حقل الشمال. وقال سينغ إن لقاءات تمت في هذا الغرض لبحث كافة آليات الشراكة، وتقوم بترونيت حالياً بشراء 7.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً من راس غاز قطر بموجب عقد مدته 25 عامًا. وكانت شركة راس غاز قد تعهدت في العقد بمنح حصة 5 في المائة لشركة بترونيت أو مرشحها في هذه المشاريع وفق ذات المصدر.
1843
| 28 مايو 2018
23 % من إجمالي استهلاكها للطاقة سيكون من الغاز كشفت تقارير على هامش زيارة وفد رجال أعمال من جنوب إفريقيا عن وجود رغبة لدى الأخيرة لرفع وارداتها من الغاز القطري في الفترة القادمة ، خاصة في ظل الطلب المتنامي من هذه المادة الحيوية في جنوب إفريقيا من 3 % إلى نحو 23 % . وقال سفير جنوب إفريقيا في قطر فيصل موسى وفق ما نقلته صحيفة لافريك تربيون المغربية إن بلاده تخطط لجعل قطر مزودها القادم للغاز الطبيعي المسال، حيث إنها تعمل على تحقيق هدف 23 ٪ من استهلاك الغاز في إجمالي استهلاك الطاقة في جنوب إفريقيا كما تسعى دولة جنوب افريقيا لاستقطاب استثمارات قطرية في مجال البنية التحتية لتحقيق الخطة الاستراتيجية التي أطلقتها بريتوريا. وفي الوقت الحالي ، لم يتم تحديد قيمة الاستثمارات من قبل بريتوريا ، حيث من المفترض أن تمكّن من تمويل المنشآت الجديدة التي ستسمح بتداول كميات أكبر من الغاز الطبيعي المسال وفق ذات المصدر. يذكر أن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل العام الماضي الى 361 مليون دولار وأن هناك استثمارات جنوب إفريقية في قطر في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والإنشاءات. وتسعى الشركات القطرية إلى استكشاف فرص الأعمال المتاحة في جنوب إفريقيا والاستثمار فيها باعتبارها وجهة استثمارية رائدة، كما يمكن للشركات الجنوب إفريقية الاستفادة من الفرص الاستثمارية الموجودة في الدولة وإنشاء شراكات وتحالفات تجارية والاستفادة من المحفزات التي تقدمها الحكومة القطرية لتشجيع الاستثمار.
1071
| 13 مايو 2018
الناقلة شقرا تصل محطة ساوث هوك في بريطانيا استقبلت أمس الخميس محطة ساوث هوك ذات التعاون الاستراتيجي القطري البريطاني واحدة من أضخم الناقلات القطرية العملاقة للغاز الطبيعي وهي الناقلة شقرا و على متنها ما يقارب 266 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال، وذكرت الإدارة البريطانية للمرافئ ميلفورد هيفين في بيان لها أن الناقلة شقرا سوف تصل إلى رصيف رقم واحد في محطة ساوث هوك في جنوب غرب بريطانيا، حيث يعود طراز الناقلة إلى طراز كيوميكس التي تسمح بحمل ضعف الحمولة العادية إلى جانب تقليل نسبة الطاقة المستخدمة في تشغيلها بنسبة 25% نظرا لاستخدامها للطاقة النظيفة. وعند وصول الناقلة القطرية إلى محطة ساوث هوك سوف تقوم إدارة المحطة بتفريغ شحنتها من الغاز الطبيعي المسال وتحويله إلى صورته الغازية وإعادة ضخه مرة اخرى في الشبكة البريطانية للغاز، كي يصل إلى جميع منازل في المملكة المتحدة. وأشارت إدارة الموانئ البريطانية ميلفورد هيفين إلى أن الناقلة القطرية شقرا تم تصنيعها من قبل شركة سامسونج للصناعات الثقيلة الكورية الجنوبية، وكانت الناقلة قد قدمت من محطة رأس لفان في قطر. ويذكر أن محطة ساوث هوك وشركة ساوث هوك للغاز من أهم مشروعات الشراكات الاستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي , حيث أن الشركة قد تم إنشائها في عام 2009 بشراكة بين شركة قطر للبترول الدولية بنسبة 70% وشركة ايكسون موبيل العالمية بنسبة 30%، وتقوم قطر بتأمين ما يقرب من 20% من احتياجات بريطانيا من الغاز الطبيعي سنويا، ويصل حجم إنتاج محطة ساوث هوك سنويا إلى ما يقرب من 15.6 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال، حيث يمكنها أن تضخ ما يقرب من 21 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال سنويا في الشبكة الوطنية البريطانية للغاز.
1167
| 27 أبريل 2018
سلّمت شركة قطر غاز للتشغيل المحدودة (قطرغاز) اليوم أولى شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى بنغلاديش وذلك في إطار اتفاقية بيع وشراء طويلة الأمد مع شركة بنغلاديش للنفط والغاز والمعادن (بتروبنغلا). وتم تحميل الشحنة التشغيلية البالغة حوالي 138،000 متراً مكعباً من الغاز الطبيعي المسال في ميناء راس لفان على متن ناقلة إكسيليريت إكسيلنس قبل أن تنطلق إلى مرساها الجديد بالقرب من جزيرة موهيشخالي في بنغلاديش. وفي هذا الإطار أعرب المهندس سعد بن شريده الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول رئيس مجلس إدارة قطرغاز، عن سعادة الشركة بتوسعة قاعدة عملائها الآسيويين بإضافة جمهورية بنغلاديش كعميل طويل الأجل. وأضاف أن التسليم الناجح لأولى شحنات الغاز الطبيعي المسال من قطرغاز إلى بتروبنغلا يسلط الضوء على ريادة دولة قطر المستمرة في توريد الغاز الطبيعي المسال النظيف والموثوق به إلى أسواق جديدة وعملاء جدد. على جانب آخر سيتم تسليم أولى الشحنات التجارية إلى بتروبنغلا بعد إنجاز عملية التشغيل الناجحة، حيث تمثل هذه الشحنة التجارية أول شحنة من قطرغاز بواسطة النقل من سفينة إلى أخرى في المياه المفتوحة ضمن اتفاقية طويلة الأجل. وكانت قطرغاز قد قامت في شهر سبتمبر من عام 2017 بتوقيع اتفاقية هامة لتوريد ما يصل إلى 2.5 مليون من الغاز الطبيعي المسال سنويا إلى شركة بتروبنغلا لمدة 15 عامًا. ويأتي تسليم أولى شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى بتروبنغلا ليؤكد من جديد على التزام قطرغاز الدائم بضمان أمن الطاقة لعملائها في قارة آسيا، ويؤكد أيضا على دور الشركة كمورد موثوق للغاز الطبيعي المسال باعتباره مصدراً أكثر نظافة وأعلى كفاءة للطاقة.
1881
| 25 أبريل 2018
استعرض بنك قطر الوطني في تحليله الأسبوعي ديناميات السوق العالمية للغاز الطبيعي المسال التي ستسود على مدى العقد المقبل، وقدرة دولة قطر على المحافظة على مكانتها بهذه الأسواق كأكبر مصدر للغاز الطبيعي في العالم. وأعاد البنك في تحليله الصادر اليوم، السبت، التذكير بأن دولة قطر كانت قد رفعت في مطلع شهر أبريل من العام الماضي، التعليق المؤقت الذي كانت قد فرضته منذ عام 2005 على تطوير حقل الشمال، أكبر حقل للغاز غير المصاحب في العالم، وهو الإجراء الذي يمهد الطريق لزيادة إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال، كما أعلنت قطر في يوليو 2017 أن التطوير الجديد في حقل الشمال سينتج 23 مليون طن سنوياً بحلول عام 2024، أي بزيادة قدرها 30 بالمائة عن مستويات إنتاج الغاز الطبيعي المسال الحالية إلى حوالي 100 مليون طن سنويا، وهو ما يعزز مكانتها كمصدر رئيسي للغاز الطبيعي المسال. ولفت البنك في تحليله إلى أن الأسباب التي قد تكون دفعت لمعاودة تطوير الحقل هي ديناميات السوق العالمية للغاز الطبيعي المسال التي ستسود على مدى العقد المقبل، فقد تم اتخاذ القرار بعد إجراء دراسات مكثفة لتقييم احتياطيات حقل الشمال والحصول على معرفة أفضل بإمكانيات إنتاج الحقل، إضافة إلى أنه من المتوقع وصول موجة جديدة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال للسوق العالمية حتى عام 2020، ولكن لم يتم تأكيد سوى قليل من المشروعات الجديدة فيما بعد هذا التاريخ. وأشار التحليل في هذا الإطار إلى أنه من المتوقع أن تشهد الأسواق العالمية للغاز الطبيعي المسال فائضاً في المعروض حتى عام 2022 وأن يتراوح استغلال الطاقة الإنتاجية في حدود 81 إلى 88 بالمائة في المتوسط بين أعوام 2019 و2022، ثم سيحدث نقص في الإمدادات بعد ذلك، ويتوقع أيضا أن تصل إمدادات جديدة من الغاز الطبيعي المسال للأسواق حتى عام 2020، وذلك بصفة رئيسية من كل من الولايات المتحدة وأستراليا، ما سيؤدي إلى زيادة في الإنتاج العالمي ليصل إلى 96.5 مليون طن متري سنويا، أو حوالي 30 بالمائة، مقارنة بمستوى عام 2017. ونوه التقرير إلى أنه من المتوقع أيضاً أن يضيق السوق بحدود عام 2024 مع انخفاض في العرض على نطاق واسع نظرا لأنه تم إعطاء الضوء الأخضر لعدد قليل فقط من مشاريع الغاز الطبيعي المسال الجديدة (التي يستغرق اكتمالها بين 5 إلى 7 أعوام) منذ الانخفاض الحاد في الأسعار في عام 2014. وأفاد التحليل بأنه وبحسب مؤسسة بلومبيرغ نيو إنيرجي فاينانس، فمن المتوقع أن ينمو الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال بمعدل سنوي مركب يبلغ حوالي 5 بالمائة خلال الفترة ما بين أعوام 2023 و 2030 في ظل تراجع الإنتاج المحلي في أوروبا وجنوب شرق آسيا، ومع زيادة وتيرة الطلب على الطاقة النظيفة في اقتصادات مثل الصين. وأشار التحليل أيضاً إلى أن هناك عدداً من المشاريع المحتملة في الانتظار بسوق الغاز الطبيعي المسال، فوفقاً لـبلومبيرغ نيو إنيرجي فاينانس، هناك مشاريع قد ترى النور قبل عام 2030 بطاقة إنتاجية إضافية تقدر بحوالي 362 مليون طن متري في السنة بمرحلة ما قبل اتخاذ قرار الاستثمار النهائي، كما ارتفعت أسعار العقود الفورية لواردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال من 4 دولارات أمريكية لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في منتصف 2016 إلى متوسط 10 دولارات أمريكية خلال أول ثلاثة أشهر من العام الجاري 2018. ونوّه التحليل إلى أن دولة قطر تعتبر المنتج الرئيسي للغاز الطبيعي المسال الأقل تكلفة في العالم، وهو ما قد يبعد بعض المنافسين الجدد، لكن إذا استمرت الأسعار في الارتفاع، فقد يزيد احتمال حصول المنتجين على اتفاقيات لعقود مبيعات طويلة الأجل بأسعار تفوق السعر التعادلي للمشاريع الجديدة. وخلص التحليل إلى أن الوقت الحالي مناسب لعودة دولة قطر إلى السوق لحجب أي استثمارات جديدة في أماكن أخرى نظرا للمزايا النسبية التي تتمتع بها، فهي تمتلك بالفعل البنية التحتية اللازمة والمنشآت الخاصة بالغاز الطبيعي المسال التي يمكن أن تساعد على إبقاء تكلفة الإنتاج على انخفاض، حيث يقدر أن التكلفة الإجمالية للإنتاج الجديد في قطر قد تتراوح بين 2 و5 دولارات أمريكية لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وذلك أقل من المستوى الذي تكون فيه المشاريع الجديدة الأخرى المحتملة مجدية، كما أن دولة قطر بوصفها أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، فإنها تتمتع بالفعل بسمعة طيبة فيما يتعلق بالمصداقية ولديها علاقات جيدة لعقد اتفاقات توريد طويلة الأجل مع المستوردين. ووفقاً للتحليل فقد كان قرار دولة قطر برفع التعليق المؤقت على أعمال تطوير حقل الشمال بمثابة مفاجأة للأسواق، فبعد مرور 12 عاماً دون صدور أي تصريحات بشأن تاريخ رفعه، بدأ العديد من المراقبين يفترضون أنه سيظل ساريا إلى أجل غير مسمى، ولكن يمكن لقرار رفع التعليق أن يعزز مكانة قطر كأكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، كما أنه سيساعد على تعزيز النمو والدخل القومي عند بدء الإنتاج الجديد، ومن المرجح أن يحدث ذلك مباشرة بعد استضافة دولة قطر لنهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.
1062
| 14 أبريل 2018
بجزيرة جورونغ في سنغافورة الكعبي: نسهم في تعزيز أمن الطاقة بالأسواق العالمية أعلنت شركة قطرغاز للتشغيل المحدودة (قطرغاز) اليوم، عن تسليم أولى شحنات الغاز الطبيعي المسال لشركة بافيليون غاز بي تي إي المحدودة، وهي شركة تابعة مملوكة بالكامل لشركة بافيليون إنيرجي. وقد تم تسليم الشحنة إلى محطة استقبال الغاز الطبيعي المسال بجزيرة جورونغ في سنغافورة على متن ناقلة العريق من طراز كيو فليكس المستأجرة من قطرغاز. وقال المهندس سعد بن شريدة الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول رئيس مجلس إدارة قطرغاز إن قطرغاز سعيدة بتسليم أولى شحنات الغاز الطبيعي المسال من دولة قطر إلى بافيليون غاز في جمهورية سنغافورة، لدينا ثقة كبيرة في بافيليون غاز والسوق السنغافورية، ونتطلع إلى بناء علاقة أقوى معهم في السنوات القادمة. وأضاف المهندس الكعبي: باعتبارها أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، فإن شركة قطرغاز في موقع فريد لتقديم الغاز الطبيعي المسال إلى سنغافورة، كجزء من مساهمتها في تعزيز أمن الطاقة في الأسواق في جميع أنحاء العالم. وتعتبر هذه أولى شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى بافيليون غاز، والتسليم الأول الذي يشمل عملية إعادة تحويل الغاز المسال إلى الغاز الطبيعي وبيعه في السوق المحلية لسنغافورة من قبل شركة بافيليون غاز. كما تبشّر هذه الشحنة بمرحلة قادمة من العلاقات القوية مع بافيليون غاز وسنغافورة. وكانت شركة قطرغاز قد قامت بتسليم الشحنة التشغيلية إلى محطة استقبال الغاز الطبيعي المسال بسنغافورة في عام 2013. ومنذ ذلك الحين، قامت قطرغاز بتوريد العديد من شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى مختلف العملاء في سنغافورة بشكل آمن وموثوق.
1214
| 08 أبريل 2018
تعتزم كوريا الجنوبية توسيع استيرادها من الغاز الطبيعي المسال وذلك تماشيا مع خططها الحالية الهادفة إلى تقليل اعتمادها على توليد الطاقة من المحطات النووية والفحم، وزيادة الاعتماد على توليد الطاقة من الغاز الطبيعي المسال. وأوضحت وزارة الصناعة والتجارة والطاقة الكورية الجنوبية اليوم أنها حددت خطتها لإمدادات الغاز الطبيعي على المدى الطويل التي تشمل التوقعات بالطلب على الغاز الطبيعي وسبل توفيره في الفترة من عام 2018 وحتى عام 2031. وتوقعت الوزارة وفقا لما ذكرته وكالة أنباء يونهاب كوريا أن يشهد الطلب على الغاز الطبيعي زيادة قدرها 0.81 بالمائة سنوياً من 36.46 مليون طن في هذا العام إلى 40.49 مليون طن في عام 2031، كما تخطط لتأمين الكميات المطلوبة للغاز الطبيعي من خلال تنويع الدول التي تستورد منها الغاز. الجدير بالذكر أنه في عام 2017، استوردت كوريا الجنوبية الغاز الطبيعي من دولة قطر بنسبة 30.8 بالمائة من إجمالي وارداتها من الغاز الطبيعي، وتليها أستراليا بنسبة 18.6 بالمائة وسلطنة عمان بنسبة 11.3 بالمائة وماليزيا بنسبة 10.0 بالمائة وإندونيسيا بنسبة 9.4 بالمائة.
975
| 05 أبريل 2018
عبر الناقلة الدحيل استقبلت محطة ساوث هوك ذات التعاون الاستراتيجي القطري البريطاني الناقلة القطرية العملاقة الدحيل وكان على متنها ما يقارب 210 آلاف متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال ، وفي بيان صدر من الإدارة البريطانية للمرافئ ميلفورد هيفين ذكرت فيه أن الناقلة الدحيل قد وصلت في 24 من مارس الجاري إلى رصيف رقم واحد في محطة ساوث هوك في جنوب غرب بريطانيا ، حيث يعود طراز الناقلة إلى طراز كيوفليكس التي تسمح بحمل ضعف الحمولة العادية إلى جانب تقليل نسبة الطاقة المستخدمة في تشغيلها بنسبة 25% نظرا لاستخدامها للطاقة النظيفة. ووفق بيانات إدارة الموانئ البريطانية ميلفورد هيفين فقد أشارت إلى أن الناقلة القطرية تم تصنيعها من قبل شركة سامسونج للصناعات الثقيلة الكورية الجنوبية ، وكانت الناقلة قد قدمت من محطة رأس لفان في قطر، وقامت إدارة المحطة بتفريغ شحنة الناقلة القطرية وإعادتها إلى صورتها الغازية وقامت بضخ حمولة الناقلة من الغاز الطبيعي في الشبكة الوطنية البريطانية من الغاز، كي تصل إلى ملايين من المنازل في جميع أنحاء المملكة المتحدة. يذكر أن محطة ساوث هوك وشركة ساوث هوك للغاز من أهم مشروعات الشراكات الاستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي ، حيث إن الشركة قد تم إنشاؤها في عام 2009 بشراكة بين شركة قطر للبترول الدولية بنسبة 70% وشركة ايكسون موبيل العالمية بنسبة 30% ، وتقوم قطر بتأمين ما يقرب من 20% من احتياجات بريطانيا من الغاز الطبيعي سنويا ، ويصل حجم إنتاج محطة ساوث هوك سنويا إلى ما يقرب من 15.6 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال، حيث يمكنها أن تضخ ما يقرب من 21 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال سنويا في الشبكة الوطنية البريطانية للغاز.
870
| 26 مارس 2018
مساحة إعلانية
دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
27150
| 26 أكتوبر 2026
نوهت منصة حكومي بخدمة الإعفاء من أقساط القرض السكني، والمقدمة من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، للمواطنين، موضحة الشروط والمتطلبات حيث يمكن تقديم الطلب...
7846
| 26 أكتوبر 2026
أعلنت الشركة القطرية للخدمات البريدية بريد قطر عن إطلاق خدمة صندوقي، التي توفر طريقة آمنة ومرنة لاستلام الشحنات في المنزل، حتى في حال...
3938
| 26 أكتوبر 2026
أعلنت وزارة الداخلية السعودية إطلاق خدمة أبشر سفر للزوار، التي تتيح لمواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والزوار القادمين عبر المنافذ البرية...
3032
| 26 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت شركة بروة العقارية، في إطار التزامها بدعم قطاع التعليم وتعزيز مساهمتها في تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030، عن توقيع مذكرة تفاهم...
2390
| 26 أكتوبر 2026
إطلاق الخدمة سيبدأ على نطاق محدود لرصد الملاحظات تدقيق آلي ومراجعة يدوية لقبول أو رفض الصور أكد الملازم أول مهندس علي حسن السيد،...
1792
| 26 أكتوبر 2026
وصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم إلى العاصمة موسكو في روسيا الاتحادية، للمشاركة في القمة...
1674
| 26 أكتوبر 2026