رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
"قطرغاز" توقع اتفاقية جديدة مع شركة "أو إم في" النمساوية

وقعت شركة قطرغاز للتشغيل المحدودة (قطرغاز) اتفاقية بيع وشراء جديدة مع شركة أو إم في النمساوية لتسويق وتجارة الغاز. وأشار بيان صدر عن الشركة اليوم إلى أنه وفقاً لأحكام هذه الاتفاقية، ستقوم قطرغاز بتوريد ما يصل إلى 1.1 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال في السنة إلى الشركة النمساوية على مدى خمس سنوات. وبهذه المناسبة، ثمن المهندس سعد بن شريده الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول رئيس مجلس إدارة قطرغاز، توقيع الاتفاقية الجديدة مع شركة أو أم في، وهي شركة عالمية رائدة للنفط والغاز تعمل من قلب أوروبا وتقدم لعملائها والموزعين الأوروبيين الرئيسيين حلول الغاز الطبيعي المناسبة لهم، معرباً عن تطلعه إلى تزويد الشركة بالكميات المطلوبة من الغاز الطبيعي المسال من دولة قطر بشكل آمن وموثوق. وشدد على أن الصفقة الجديدة تقدم برهانا على قدرة قطرغاز على استغلال الفرص الجديدة وتوسيع شبكة عملائها مع استمرار نمو سوق الغاز الطبيعي المسال وتطوره. من جانبه علق سعادة الشيخ خالد بن خليفه آل ثاني الرئيس التنفيذي لقطرغاز على هذه الاتفاقية قائلاً: يسر قطرغاز أن توقع هذه الاتفاقية الجديدة مع شركة أو أم في، وأن تضم شركة رائدة أوروبية أخرى إلى شبكة عملاء قطرغاز الحالية، مما يعزز وضع الشركة وريادتها في توريد الغاز الطبيعي المسال بأمان وموثوقية لأوروبا ولجميع أنحاء العالم. وذكر أن موثوقية قطرغاز ومرونتها تعد أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل منها شركة رائدة في مجال صناعة الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم. بدوره، قال السيد مانفريد لايتنر، عضو مجلس إدارة شركة أو أم في والمسؤول عن المنتجات البتروكيماوية، إن الاتفاقية الجديدة تتماشى مع استراتيجية شركة أو أم في في مجال الغاز الطبيعي لضمان توفر الكميات المطلوبة لتلبية احتياجات العملاء في أوروبا، كما تدعم هذه الاتفاقية جهود الشركة لتوظيف البنية التحتية للغاز الطبيعي المسال بما في ذلك محطة غيت لاستقبال الغاز في روتردام بهولندا. ولفت إلى أن الاتفاقية هي نتاج عدة سنوات من علاقات العمل الناجحة بين قطرغاز وشركة أو أم في، مؤكداً أهمية انضمام شركة قطرغاز إلى قائمة الشركة الحالية لموردي الغاز الطبيعي المسال على المدى الطويل. وستقوم قطر للغاز المسال المحدودة 4 (قطرغاز 4)، وهي مشروع مشترك بين شركة قطر للبترول وشركة شل، بتوفير الكمية المطلوبة من الغاز الطبيعي المسال لتغطية متطلبات الاتفاقية المذكورة ابتداءً من شهر يناير 2019، فيما ستقوم ناقلات قطرغاز المستأجرة بتسليم الشحنات المتفق عليها إلى محطة غيت لاستقبال الغاز الطبيعي المسال في هولندا.

1678

| 20 ديسمبر 2017

اقتصاد الشرق
العطية: قطر تعزز مكانتها كأكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم

أكد سعادة عبد الله بن حمد العطية مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة عبدالله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة أن رفع الحظر عن تطوير إنتاج حقل الشمال والهدف الاستراتيجي المتمثل في رفع قدرة قطر الإنتاجية لتسييل الغاز بنسبة 30٪ لتصل إلى 100 مليون طن سنويا هو الحل المناسب للتنافس في أسواق الغاز العالمية الحالية ، مشيرا إلى أن تحقيق هذا الهدف يُعد ضروريا لضمان استدامة صادرات قطر للغاز الطبيعي المسال على المدى الطويل، وبما يتماشى مع نموذج الخطة الاستراتيجية لقطاع الطاقة الذي تتبناه قطر. فمن خلال هذا الهدف الجديد، ستتمكن قطر من المحافظة على مكانتها باعتبارها أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم. وأضاف العطية خلال مشاركته في مناقشات المائدة المستديرة الاستراتيجية حول الشؤون العالمية للغاز الطبيعي، التي عُقدت الخميس الماضي في مركز الأبحاث لسياسات الطاقة العالمية ، والذي تحتضنه كلية الشؤون العامة الدولية في جامعة كولومبيا ، في مدينة نيويورك الأمريكية ، أن موارد الغاز في قطر تتمتع بقدر عال من القدرة التنافسية. ولذلك، فإنه من المرجح أن يتجاهل المستخدمون النهائيون البدائل التي تجلب لهم المزيد من الغاز المكلف إلى السوق، والتي من حيث الجوهر لن تكون مربحة للمستثمرين. وفيما يتعلق بالظروف الجيوسياسية الحالية التي تمر بها منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، أوضح سعادته بأن الأزمة الحالية لم تبدأها دولة قطر في الأصل. وعليه فإنه لابد من إحراز أي تقدم ملموس على أرض الواقع من خلال إجراء حوار شامل بين مختلف الأطراف المعنية، وفي الوقت ذاته ينبغي ألا يتجاوز الحوار مصلحة أي طرف على حساب الطرف الآخر ، مشددا على أن أمن الطاقة سيكون في المستقبل على رأس أولويات جدول الأعمال لكل المعنيين بهذا الشأن. وأوضح سعادة العطية في معرض مداخلاته النقاشية بأن الطلب العالمي على الغاز الطبيعي لن ينمو بنفس الوتيرة التي كانت في الزمن السابق، فقد تباطأ النمو إلى نحو 1.5٪ سنويا منذ عام 2010، في حين أن الطاقة الإنتاجية العالمية للغاز الطبيعي المسال ستزداد بمقدار 100 مليون طن لتصل إلى 350 مليون طن سنويا خلال بضع سنوات. وكانت المناقشات بالنسبة للعطية بمثابة فرصة مواتيه لتبادل وجهات النظر مع المشاركين حول مستقبل الغاز في دولة قطر وفرص تصدير الغاز الطبيعي المسال، وتكييف قطر مع المشهد التنافسي الجديد للغاز. وخلص سعادته في ختام مناقشاته إلى توقعاته حول شدة احتدام المنافسة في أسواق الغاز العالمية وبأنها ستكون صعبة في السنوات المقبلة، وأنه ينبغي على أصحاب المصالح ذات العلاقة تجنب المنافسة الصفرية، حيث يترتب على ذلك لاحقا الإضرار بمصالحهم.

1018

| 18 نوفمبر 2017

اقتصاد الشرق
ناقلات تعقد النسخة 22 لمنتدى الشركات البحرية لنقل الغاز

نظمت شركة "ناقلات" منتدى الشركات البحرية لنقل الغاز من قطر حول العالم وذلك في العاصمة البريطانية لندن في الفترة من 17-18 اكتوبر الجاري، وقد جمع هذا المنتدى - الذي ينظم مرتين سنويًا – العديد من شركات الشحن البحري ومنها الشركات المالكة والمشغلة لسفن الغاز القطري من جهة والشركات المؤجرة لسفن ناقلات مثل "قطرغاز" و"راس غاز" من جهة اخرى. يعتبر هذا المنتدى الذي تنظمه وتعقده شركة ناقلات منذ عام 2006 منبرا لمناقشة العديد من المواضيع المتعلقة بالأمور الفنية واللوجستية ومواضيع الأمن والسلامة والبيئة البحرية وتبادل الأفكار المتعلقة بعمليات الصناعة البحرية والشحن البحري. كما يتم ايضا مناقشة الأمور التشغيلية والأداء للسفن وتبادل الخبرات والممارسات ذات الصلة كالتوظيف البحري والتدريب على التقنيات المتطورة الحديثة التي تساهم في رفع مستوى السلامة والأداء وخفض تكاليف العمليات التشغيلية.

593

| 18 أكتوبر 2017

اقتصاد الشرق
قطرغاز تكمل 50 مليون ساعة عمل بدون حوادث

أكملت قطرغاز 50 مليون ساعة عمل بدون وقوع "حوادث مقعدة عن العمل"، وهو ما يعتبر إنجازاً هاماً في مجال السلامة. وبهذه المناسبة، قال سعادة الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، الرئيس التنفيذي لقطرغاز إن هذا الإنجاز يدُل على قدرة الشركة على تشغيل محطات إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمصافي ومرافق التحميل التابعة لها بأمان وكفاءة وموثوقية، مرجعا الفضل في جعل هذا الإنجاز ممكناً إلى موظفي قطرغاز والمقاولين الذين تتعاون إدارة الشركة معهم حيث مارسوا عملهم بطريقة آمنة طبقا لإرشادات وقواعد قطرغاز للسلامة. واعتبر بيان صادر عن قطرغاز اليوم أن هذا "الإنجاز الرائد" يعكس آلية قطرغاز المنهجية الراسخة في تحديد وتخطي المخاطر المحتملة في مكان العمل. وأفاد بأن تطبيق الشركة الرائدة في مجال صناعة الغاز الطبيعي المسال في العالم لأعلى معايير السلامة في قطرغاز، هو سمة كل ما تقوم به في الشركة، فيما تؤكد الإدارة العليا في قطرغاز على أهمية إتباع ممارسات السلامة في العمل وتدأب على ترسيخ قيمة السلامة في أذهان العاملين بالشركة على جميع المستويات. وأشار إلى أن هذا الإنجاز يُبرز التزام قطرغاز بثقافة "بيئة عمل خالية من الحوادث والإصابات"، مؤكدا على أن الالتزام بأعلى معايير السلامة في الصناعة هو الطريق إلى تحقيق إنجازات عالمية في هذا المجال. وتعد شركة قطرغاز، التي تأسست عام 1984، هي أولى الشركات العاملة في مجال صناعة الغاز الطبيعي المسال في دولة قطر. واليوم، تعتبر أكبر شركة منتجة للغاز الطبيعي المسال في العالم، حيث تبلغ طاقتها الإنتاجية 42 مليون طن سنوياً. ونجحت قطرغاز، بعد أول إنتاج للشركة من الغاز الطبيعي المسال في عام 1996، في توريد الغاز الطبيعي المسال إلى 28 دولة حول العالم حيث تلتزم بالوفاء بالطلب العالمي على الطاقة النظيفة بأمان وموثوقية.

598

| 02 أكتوبر 2017

اقتصاد الشرق
باكستان: 140 ألف متر مكعب وارداتنا من الغاز القطري شهرياً

قالت وزارة الطاقة الباكستانية إنها تستقبل نحو 5 شحنات غاز شهرياً من قطر، بطاقة تبلغ 140 ألف متر مكعب من الغاز الطبعي المسال، بهدف تلبية احتياجات الطاقة المتزايدة في البلاد، مشيرة إلى أن عدد الشحنات التي وصلت إلى باكستان حتى الآن بلغت نحو 76 شحنة، منذ توقيع الاتفاقية في فبراير من عام 2016.وأضاف ذات المصدر: إن باكستان ليس لديها خيار سوى استيراد الغاز سواء فى شكل الغاز الطبيعى المسال، أو من خلال مشروعات خطوط أنابيب الغاز الإيرانية الباكستانية وتركمانستان وأفغانستان وباكستان والهند، حيث إن الاحتياطي الحالي في البلاد مستنفد، ولم تكن هناك اكتشافات كبيرة منذ فترة طويلة.وأعربت الوزارة عن ثقتها بأن واردات الغاز الطبيعي المسال ستثبت تحول باكستان نحو استعمال مزيج من مصادر الطاقة، وخاصة المتعلقة بالغاز الطبيعي الذي يعد جزءاً أساسياً من احتياجات مزيج الطاقة في معظم الاقتصادات الناشئة.وأشارت الوزارة إلى أن العالم يتحول نحو الغاز الطبيعي المسال، خاصة دول الاقتصادات الناشئة والمتقدمة مثل الصين وكوريا الجنوبية واليابان والهند وتايلاند وإندونيسيا والاتحاد الأوروبي والبرازيل، حيث يعتبر الغاز الطبيعي المسال جزءا من متطلبات مزيج الطاقة.

539

| 24 سبتمبر 2017

اقتصاد الشرق
بنغلاديش تتجه لإستيراد الغاز المسال من قطر

قال مسؤولان لرويترز إن بنغلاديش ستوقع اتفاقا مدته 15 عاما مع راس غاز القطرية لاستيراد الغاز الطبيعي المسال إعتباراً من 2018، في الوقت الذي تتحول فيه البلاد إلى مستهلك كبير للوقود لتعويض النقص في الإمدادات المحلية لتوليد الكهرباء.وقال محمد قمر الزمان العضو المنتدب لشركة روبانتاريتا براكريتيك جاس التابعة لشركة بتروبنغلا النفطية الحكومية، إن الاتفاق سيجري توقيعه يوم 25 سبتمبر في قطر. وبموجب الإتفاق، ستورد راس غاز 1.8 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال في السنوات الخمس الأولى، وسيصل حجم التوريد إلى 2.5 مليون طن في السنوات العشر التالية، حسبما قال مسؤولو بتروبنجلا.والاتفاق هو الأول من نوعه الذي تبرمه بنغلاديش لاستيراد الغاز الطبيعي المسال على الإطلاق للمساعدة في تغطية النقص في الغاز الطبيعي المحلي. وهذا الاتفاق مع قطر، أكبر مصدر للغاز المسال في العالم، يؤكد ظهور جنوب آسيا كسوق جديدة للوقود.والاتفاق يتعلق بكميات من الغاز أقل من الأربعة ملايين طن سنويا التي اتفقت بنجلاديش على الحصول عليها في مذكرة تفاهم عام 2011 مع شركة راس غاز القطرية، حيث تخطط بدلا من ذلك لشراء المزيد من الشحنات الفورية في ظل تخمة المعروض التي خفضت الأسعار.وفي يونيو نشرت روبانتاريا براكريتيك إخطاراً على موقعها الإلكتروني تتطلع من خلاله لإعداد قائمة قصيرة لموردي شحنات الغاز المسال الفورية بدءا من 2018.وقال قمر الزمان: "لقينا استجابة هائلة، فقد أبدت نحو 40 شركة اهتماما بتوريد الغاز الطبيعي المسال".ومن المقرر أن يبدأ تشغيل أول وحدة عائمة للتخزين وإعادة التغييز في بنجلاديش، والتي وردتها شركة إكسيلريت إنرجي الأمريكية، بحلول أبريل 2018. أما وحدتها الثانية، من شركة ساميت للغاز الطبيعي المسال التابعة لمجموعة ساميت، بحلول أكتوبر المقبل.كما تبحث بنغلاديش إضافة محطتين عائمتين أخريين للغاز الطبيعي المسال في العام المقبل.وفي الشهر الماضي قال نصر الحميد وزير الدولة للكهرباء والطاقة في بنجلاديش لرويترز، إن بلاده التي يتجاوز عدد سكانها 160 مليون نسمة قد تستورد 17.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا بحلول عام 2025.وتستنزف بنجلاديش احتياطياتها من الغاز في الوقت الذي تسعى فيه لرفع طاقتها الإنتاجية للكهرباء إلى نحو مثليها لتبلغ 24 ألف ميجاوات بحلول 2021.وتخطط بنغلاديش لاستغلال إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية الوفيرة والرخيصة حاليا والاستثمار بكثافة في استيراد الوقود.وتتحول منطقة جنوب آسيا إلى سوق مهمة للغاز الطبيعي المسال، حيث ستنضم باكستان وبنغلاديش إلى الهند لتصبحان من كبار المستهلكين، مما يساعد في تخفيف تخمة المعروض التي أثرت سلبا على الأسواق لسنوات.

1248

| 14 سبتمبر 2017

اقتصاد الشرق
غرفة قطر تدعو القطاع الخاص للإستثمار في باكستان

بحث تعزيز التعاون التجاري مع وفد باكستانيمناقشة إمكانية تشييد مصانع مشتركة في قطربحثت غرفة قطر خلال لقاء عقد بمقر الغرفة اليوم، سبل وآليات تعزيز التعاون التجاري والاستثماري، مع وفد تجاري باكستاني ترأسه سعادة السيد زوبير طوفيل رئيس اتحاد غرف تجارة وصناعة باكستان.من جانبه أوضح السيد محمد بن أحمد بن طوار نائب رئيس غرفة قطر، في كلمته أن العلاقات بين دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية هي علاقات تاريخية، وقد شهدت تطورا خاصا في المجال الاقتصادي والتجاري، وهو ما مثل ترجمة حقيقية لرغبة حكومتي البلدين وشعبيهما في نقل العلاقات الثنائية بجميع مستوياتها إلى آفاق جديدة من التعاون. خلال اجتماع الغرفة بالوفد الباكستاني وأشار إلى أن الاتفاقيات الموقعة بين البلدين كاتفاق التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات عام 1999 واتفاق التعاون الاقتصادي عام 1984، قد فتحا المجال لتطوير التعاون وزيادة الشراكات بين رجال الأعمال في البلدين.ولفت إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين قد وصل في عام 2016 إلى 85ر2 مليار ريال (783 مليون دولار أمريكي) وتعتبر باكستان الشريك التجاري الـ 21 لدولة قطر، إلا أن رجال الأعمال القطريين يطمحون لأن تتضاعف تلك النسب، بما يتناسب مع طموحات وتطلعات الشعبين.ودعا نائب رئيس غرفة قطر، القطاع الخاص القطري والباكستاني إلى تأسيس شراكات فاعلة والدخول في مشاريع ذات ثقل تسهم في دفع هذه العلاقات قدما.الإستثمار في باكستان وأفاد بأن غرفة قطر تدعو القطاع الخاص إلى استغلال الفرص الاستثمارية في باكستان، وعقد شراكات مع أصحاب الأعمال الباكستانيين، خاصة في قطاعات المواد الغذائية والأدوية والاتصالات والزراعة وغيرها، خاصة وأنها مستعدة لتوفير كافة البيانات والمعلومات اللازمة في هذا الصدد.وأعرب عن أمله في أن يساهم اللقاء في تعزيز التعاون الاقتصادي بين أصحاب الأعمال من البلدين، بما يعود بالفائدة والنفع على الاقتصاد القطري والباكستاني، وبما يحقق المنفعة العامة.من جانبه، أكد السيد زوبير طوفيل رئيس اتحاد غرف تجارة وصناعة باكستان، في كلمة خلال اللقاء، على أهمية تعزيز التعاون الثنائي بين رجال الأعمال من الجانبين الباكستاني والقطري، خاصة وأن الظروف الحالية "مواتية" لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري.ودعا طوفيل رجال الأعمال القطريين لزيارة باكستان من أجل التعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة التي تزخر بها بلاده، لافتاً في هذا الإطار إلى وجود العديد من القطاعات التي يمكن لرجال الأعمال القطريين الاستفادة منها عبر الدخول في شراكات بناءة مع نظرائهم الباكستانيين. تبادل الهدايا التذكارية وشدد على أهمية الاستثمار في قطاع الطاقة، خاصة وأن دولة قطر تورد كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال لبلاده والتي تلعب دورا كبيرا في الحد من نقص الطاقة الذي تواجهه باكستان، ومنوها أيضا بأهمية الاستثمار ليس فقط في قطاع الطاقة ولكن أيضا في قطاعات أخرى كالصناعة (الحديد والصلب) والبناء (مطارات وموانيء) والزراعة والأدوية والاتصالات والخدمات وغيرها من القطاعات التي تخدم الاستثمار المشترك.وأفاد بأن باكستان تتمتع ببيئة استثمارية جاذبة وبها العديد من الفرص فهي تضم أسواقا كبيرة ويتجاوز عدد سكانها 200 مليون نسمة، ولديها احتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي وخام الحديد والنحاس والحجر الجيري والأراضي الزراعية.يذكر أن وفدا من الغرفة قد قام بزيارة إلى باكستان منتصف يوليو الماضي بحث خلالها إمكانية إقامة مصانع مشتركة في قطر، وزيادة التعاون مع غرفة إسلام أباد.

731

| 14 أغسطس 2017

اقتصاد الشرق
"قطرغاز" تسلم أول شحنة غاز طبيعي مسال عبر ناقلة "كيوماكس" لتايلاند

سلمت شركة قطرغاز أولى شحنات الغاز الطبيعي المسال على متن ناقلة طراز كيو-ماكس إلى محطة استقبال الغاز الطبيعي المسال "ماب تا بهوت" في تايلاند. وأفاد بيان صحفي صادر عن قطرغاز اليوم أنه قد تم تسليم الشحنة بموجب اتفاقية بيع وشراء طويلة الأمد مبرمة بين شركة قطر للغاز الطبيعي المسال المحدودة 3 (قطرغاز3) وشركة "بي تي تي العامة المحدودة" على متن الناقلة "بوسمرة" من طراز كيو-ماكس في الخامس من أغسطس الحالي. وأشار إلى أن هذه الشحنة هي أولى الشحنات التي يتم تسليمها على متن ناقلة طراز كيو-ماكس إلى محطة الاستقبال "ماب تا بهوت" منذ بدء تشغيلها في عام 2011، عندما قامت قطرغاز آنذاك بتسليم أولى الشحنات التشغيلية إلى تلك المحطة التي تعد أولى محطات استقبال الغاز الطبيعي المسال في تايلاند. وأضاف البيان أنه منذ ذلك الحين، قامت قطرغاز بتسليم حوالي 9 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال إلى شركة "بي تي تي"، معظمها كان على متن ناقلات من طراز كيو-فلكس. يذكر أن شركتي قطرغاز 3 و"بي تي تي العامة المحدودة" بتايلاند قد وقعتا، في ديسمبر من عام 2012، اتفاقية بيع وشراء طويلة الأمد لتوريد مليوني طن من الغاز الطبيعي المسال في السنة لمدة 20 عاماً ابتداءًا من 2015. وتعد هذه الاتفاقية أولى الاتفاقيات طويلة الأمد لشركة "بي تي تي"، وهي أيضا أولى الاتفاقيات طويلة الأمد التي تبرمها قطرغاز مع إحدى شركات الطاقة العاملة في منطقة جنوب شرق آسيا. وتعد محطة الاستقبال "ماب تا بهوت" هي المحطة الوحيدة العاملة في تايلاندـ والتي يمكنها استقبال ناقلات طراز كيو-فلكس وكيو-ماكس. وتعتبر شركة قطرغاز السوق التايلاندية سوقا واعدة ذات احتمالات نمو كبيرة في منطقة جنوب شرق آسيا. وتبلغ سعة ناقلات الغاز الطبيعي المسال من طراز "كيو-ماكس" 266,000 متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال أي أكبر بنسبة 80 بالمائة مقارنة بنظيراتها من الناقلات التقليدية. ويتكون أسطول شركة قطرغاز من ناقلات كيو-ماكس المؤجرة من 13 ناقلة تقوم بتوريد الغاز الطبيعي المسال من محطات الانتاج التابعة لقطرغاز براس لفان إلى عملاء الشركة في جميع أنحاء العالم. وتعد شركة قطرغاز، التي تأسست عام 1984، هي أولى الشركات العاملة في مجال صناعة الغاز الطبيعي المسال في دولة قطر. واليوم، تعتبر قطرغاز أكبر شركة منتجة للغاز الطبيعي المسال في العالم، حيث تبلغ طاقتها الإنتاجية 42 مليون طن سنوياً وذلك من خلال مرافقها بمدينة راس لفان الصناعية بقطر. ونجحت قطرغاز، بعد أول انتاج للشركة من الغاز الطبيعي المسال في عام 1996، في توريد الغاز الطبيعي المسال إلى 28 دولة حول العالم.

892

| 12 أغسطس 2017

اقتصاد الشرق
409 ملايين ريال صافي أرباح ناقلات في النصف الأول من العام

السليطي: ناقلات حريصة على تقييم مخاطر الاستثماراتأعلنت شركة ناقلات عن نتائجها المالية للنصف الأول المنتهي في 30 يونيو 2017 بصافي ربح 409 ملايين ريال قطري مقارنة بصافي ربح 501 مليون ريال قطري عن نفس الفترة من العام الماضي 2016. وأوضحت الشركة أن انخفاض الأرباح يرجع بصورة أساسية إلى انخفاض إيرادات السفن المؤجرة نظرًا لاختلاف عدد الأيام بين الفترة الحالية مقارنة بنفس الفترة من العام المنصرم، بالإضافة إلى تأثير إعادة التقييم الدورية للقيمة المقدرة في نهاية العمر الافتراضي للسفن وفقًا للمعايير الدولية للمحاسبة، وانخفاض أعمال التشغيل لبعض شركات المشاريع المشتركة. ومن ناحية أخرى، فإن التزام الشركة بسداد الأقساط المستحقة من القروض بصورة دورية قد انعكس على توفير مصاريف التمويل خلال الفترة الحالية. م. عبد الله فضالة السليطي - مدير عام "ناقلات" وقد صرح المهندس عبد الله بن فضالة السليطي، المدير العام لشركة ناقلات، قائلًا:"رغم الصعوبات الاقتصادية وظروف السوق المتقلبة، واصلت شركة ناقلات التطور المستمر في مختلف عملياتها حيث أتمت في النصف الأول من عام 2017 استلام الإدارة التقنية لأربع سفن إضافية وبذلك يصل إجمالي عدد السفن التي تدار عن طريق شركة ناقلات إلى 16 سفينة. ومن الجدير بالذكر أن الشركة قد وقعت مؤخرًا مذكرة تفاهم مع شركة "هوغ للغاز" النرويجية للتعاون المشترك ودراسة الفرص التجارية لمشاريع الوحدات العائمة لتخزين الغاز الطبيعي المسال وإعادة تحويله إلى الحالة الغازية. كما تمهد هذه الاتفاقية الطريق لموردي الغاز الطبيعي المسال للاستفادة من هذه التقنية التي ستساهم في زيادة مصادر توفير الطاقة النظيفة عالميًا وتعزز من مكانة دولة قطر كمركز متميز للصناعة البحرية في المنطقة.وأضاف السليطي قائلًا:"كما نؤكد حرص الشركة على تقييم المخاطر المتعلقة بالاستثمارات والتحديات الجديدة بصورة دورية من أجل ضمان استقرار العوائد ورفع مستوى الأداء في عمليات الشركة المختلفة والتي من شأنها تدعيم مسيرة ناقلات للاحتفاظ بمركز الريادة في مجال نقل الغاز الطبيعي المسال عالميًا وتحقيق رؤيتها بأن تكون شركة عالمية رائدة ومتميزة في مجال نقل الطاقة وتوفير الخدمات البحرية المختلفة".

359

| 25 يوليو 2017

اقتصاد الشرق
وودسايد: رفع قطر إنتاجها من الغاز يعيق تطور نظيره الأمريكي

قال رئيس وودسايد بتروليوم الأسترالية التي تدير أكبر محطة للغاز الطبيعي المسال في البلاد إن خطة قطر أكبر بلد مصدر للغاز المسال في العالم لزيادة الإنتاج ستعرقل النمو المتوقع في صادرات الولايات المتحدة منه.وفاجأت قطر المنافسين هذا الشهر عندما رفعت حظرا كانت فرضته ذاتيا على تطوير حقل الشمال، أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم، قائلة إنها ستزيد إنتاجها من الغاز المسال 30 بالمائة ليصل إلى 100 مليون طن سنويا في غضون خمس إلى سبع سنوات.ويضع ذلك قطر على مسار استعادة لقب أكبر مصدر للغاز المسال من أستراليا المنتظر أن تسحب ذلك اللقب منها في العامين القادمين.وقالت وودسايد، التي تدير مشروع نورث ويست شيلف، إن خطة قطر تظهر أن الدوحة تطرح على الملأ توقعاتها للنمو القوي في الطلب على الغاز المسال وتعطي مستوردين مثل الصين والهند وباكستان وبنجلادش الثقة التي يحتاجونها بشأن الإمدادات لدعم خطط التوسع في الغاز.وقال بيتر كولمان الرئيس التنفيذي لشركة وودسايد بتروليوم في مقابلة مع رويترز أمس الخميس "القطريون لن يستحوذوا على كل السوق المتاحة".وستشكل خطة التوسع القطرية منافسة مباشرة مع وودسايد التي تتطلع لتطوير حقول قبالة سواحل غرب أستراليا خلال العقد القادم، فيما يعرف باسم مشروعات هورايزون-2، من خلال معالجة الغاز عبر محطة نورث ويست شيلف أو منشآت أخرى قائمة.وقال كولمان "في الجانب المتعلق بالتحديات، ستدخل التكلفة المنخفضة السوق وهذا ما نعكف عليه في مشاريعنا هورايزون-2. نحن نحاول التأكد من أن التكلفة منخفضة وأن (المشاريع) في وضع جيد لأننا نستهدف السوق الآسيوية".وأضاف أن المشروعات التي ستجد صعوبة أكبر في المنافسة ستكون تلك التي تحتاج إلى بنية تحتية بمليارات الدولارات ومشروعات تحويل غاز الفحم الحجري إلى غاز طبيعي مسال التي تحتاج إلى إنفاق رأسمالي مستمر لحفر آبار جديدة.وتوقعت وكالة الطاقة الدولية الأسبوع الماضي أن تصبح الولايات المتحدة ثاني أكبر مصدر للغاز المسال في العالم بنهاية 2022 لكن كولمان قال إن التوسع القطري سيعيق ذلك النمو.وأضاف "ذلك سيكبح التوسعات الأمريكية لأن تلك التوسعات تواجه تحديات تتعلق بالنقل".ويتدفق جزء كبير من الغاز المسال الأمريكي على سوق الأطلسي حيث ينافس الغاز المنقول عبر خطوط الأنابيب من روسيا والنرويج.ويرى كولمان أن هناك فرصا محدودة للغاز المسال الأمريكي المتجه إلى آسيا بسبب معوقات تتعلق بالنقل من بينها صعوبة العبور من قناة بنما والمسافات الطويلة والتكاليف المرتفعة في أمريكا الجنوبية.وقال "أي شيء خارج سوق الأطلسي سيتنافسون فيه على صعيد تكاليف النقل. وأنا واثق من أن مشروعاتنا بإمكانها منافسة المشروعات الأمريكية في النقل".وتمتلك وودسايد نورث ويست شيلف بالمشاركة مع بي.إتش.بي وبي.بي وشيفرون وشل وميتسوبيشي كورب اليابانية وميتسوي آند كو.

518

| 20 يوليو 2017