شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع قصة مسافر مصري مُنع من السفر بسبب كتابة طفلته على إحدى صفحات جواز سفره. وتحولت رسالة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يسعى الفنان حسان مناصرة في الكثير من أعماله إلى البحث عن العلاقة بين بني البشر والعالم، وتلك العلاقات التي تربطهم بعضهم البعض، ما يجعل أعماله تغوص في الذات الإنسانية بدرجة كبيرة. في حديثه لـ الشرق، يتحدث مناصرة عن معرضه الجديد الذي يقيمه له افتراضياً حالياً جاليري المرخية، بالإضافة إلى حديثه عن رؤيته للمشهد الفني المحلي، وما إذا كان على وقع تطور خارجي، أم منكفئاً على الذات الداخلية. كما يتطرق اللقاء إلى تجربته مع برنامج الإقامة الفنية في مطافئ: مقر الفنانين، فضلاً عن عرض أعماله أخيراً عبر جاليري المرخية، وهو المعرض الذي يستمر حتى 24 سبتمبر الجاري، متوقفاً عما يتردد بأن أعماله تحمل تناقضاً وتعقيداً، إلى غير ذلك من تساؤلات أجاب عنها في سياق الحوار التالي: * كيف ترى مشهد الفنون البصرية في قطر؟ وما مدى حضوره على المستوى الخارجي؟ ** المشهد الفني في داخل قطر غني جداً ومتنوع ودائم الحركة ويستطيع أي شخص سواء كان مهتماً بالفنون أو غير مهتم أن يلمس هذا النشاط الدائم من خلال المتاحف والجاليريات والمناسبات الفنية والمبادرات والأعمال الفنية العامة المنتشرة. فكلها دلالة على أن المشهد الفني حي وحقيقي وكذلك نفس الشيء على المستوى الخارجي من خلال متابعة الزملاء الفنانين القطريين ونشاطهم وحضورهم سواء بشكل إقامات فنية او معارض ومشاركات. خصوصية الفن المحلي * برأيك ما الذي يميز الفن المحلي، ويكسبه خصوصية يمكن أن يتفرد بها عن غيره من المدارس الفنية الأخرى؟ ** أظن ما يميز المشهد الفني القطري أنه باختلاف مكوناته الثقافية وتنوع التوجهات الفنية فيه، إلا أن لديه القدرة على التحرك للأمام بثبات كجسم واحدة متناسق، وهذا بنظري مهم جدا للتطور حيث إن أي مشهد فني ناجح يستطيع أن يحتضن مختلف التوجهات والآراء دون إحداث اي ركود فني ودون المساس بالرؤية والهدف الأساسي. * هناك من يرى أن الفن المحلي يركز بالضرورة على المدرسة الواقعية أكثر من غيرها، فإلى أي حد ترى صحة هذا الرأي، من خلال مشاهداتك الفنية بالدوحة؟ ** المتابع الحقيقي للفن القطري يستطيع أن يتلمس التنوع في التوجهات الفنية منذ جيل الرواد إلى جيل الوسط، ثم الجيل المعاصر وهناك أسماء قطرية فنية كبيرة شكلت هذا التنوع، وتستطيع بسهولة رصد التنوع بالمدارس من لوحة الحروفيات التعبيرية والتجريد إلى الواقعية وغيرها من مدارس وتجارب فنية. التعميم كلمة واحدة على أجيال فنية، حكم غير دقيق وغير ناضج. حواس المبدع * في هذا الإطار، هل تعتقد أن الفنان لابد له من التقوقع داخل لون فني بعينه، أم إن عليه أن يكون متنوعاً في إبداعاته؟ ** هذا عائد إلى شخصية وتكوين كل فنان قد يناسب البعض أن يبقى في أسلوب أو موضوع معين ويشتغل عليه إلى ما شاء. ومن وجهة نظري ومن تجربتي، فإن الفنان لا بد أن يترك نفسه وحواسه مفتوحة على الخيارات، ويترك التفكير بالأمور التقنية والأساليب الى آخر مرحلة، فلا بد أن يذهب إلى اللوحة أو العمل الفني وهو ممتلئ الرأس، وممتلئ الحس بالتناقضات والتفاصيل، ثم يواجه العمل الفني بدون قرارات ويترك التجربة تتكون وتتطور في الخيال والواقع في آن معا، هكذا لن (يتقوقع) وتصبح اللوحة والعمل الفني لعبة بين الحظ والموهبة، والبناء والهدم، وحرة وطازجة!. تجربة مطافئ * كانت لك تجربة سابقة في برنامج الإقامة الفنية بـمطافئ، فماذا أكسبتك مثل هذه التجارب؟ ** إقامتي في الدوحة بدأت مع نهاية ٢٠١٧ وفي صيف ٢٠١٨ كنت من ضمن الفنانين المقيمين في مطافئ، وهذا الصرح بالنسبة لي المركز الذي بدأت التحرك منه بالمشهد الفني في قطر، والتعرف على الفنانين القطريين والمقيمين وتداول الأفكار والخبرات واستطعت ان أكون قاعدة وأرضية أقف عليها في مكان أعتبر نفسي جديدا فيه نسبيا، فهو مكان مليء بالخبرات والأسماء الفنية الكبيرة التي قدمت لنا كل الدعم واحتضنوا تجربتي بكل مودة واحترافية. * ما فكرة معرضك الجديد، الذي ينظمه حالياً جاليري المرخية؟ وماذا يحمل من رمزيات؟ ** المعرض هو امتداد لمعرضي الشخصي الأول في ٢٠٠٥ الذي كان بعنوان مزاج مدني، وتناولت فيه قضايا إنسانية وطرحتها من خلال أعمال جرافيكية وبورتريهات وشخوص بتقنية الطباعة الحجرية. فكانت شخصية الطبيب وشخصية المريض الحامل الرئيسي للمعرض في ذلك الوقت بالإضافة لعمل انشائي سرير معدني بقياسات مشوهة. مع بداية جائحة فيروس كورونا بدأت بشكل غير مخطط بتقليب الأفكار القديمة واستعادة التجربة الأولى والفكرة الأولى التي أضاءت وقتها في مخيلتي ولكن بخطوط بدت لي أكثر وجدانية وأقل توترا وشخوص غير مشحونة وأقل ارتباكا. وكشفت لي هذه التجربة عن التطور الحاصل بمزاجي الشخصي الذي يتشكل ويتكون بناء على ما نعيشه من تطورات سريعة في السياق الحضاري الحديث. وأعتبر أن الأعمال الجديدة والقديمة في معرض واحد، على سبيل المثال، بورتريه الشاعرة، بورتريه المريض، هي امتداد للتجربة ذاتها مع الأخذ بالاعتبار الفارق الزمني والنضج على المستوى الفني والإنساني في التعامل مع العمل الفني وتطوير اللغة في التعبير وقدرتي على ترجمة ما يدور حولي او ما يتشكل داخلي من مزاج وتناقضات في الشعور والحس، مع الاحتفاظ بالطاقة داخل اللوحة وقدرتها على التعامل مع الواقع الغامض وطرحه بشكل أكثر سلاسه للجمهور. أعمال معقدة * يبدو في أعمال المعرض ثمة أعمال معقدة، إلى أن يدقق فيها المتلقي فيجدها تتسم بالبساطة، فلماذا وضعت الجمهور أمام هذا التناقض؟ ** من جهة أتعامل مع هذا التناقض كعنصر أساسي من تكويننا الآدمي ولا أتعامل معه بشكل يجعل منه قيمة سلبية، في التناقض نأخذ القرار بالتخلي أو التمسك، وتتم غربلة المفاهيم التي تساعد على الاستمرار والتطور وتكوين تناقضات جديدة. وهذا التناقض أيضا جزء من التكوين الجمالي في اللوحة. ومن جهة أخرى إذا كان عملي الفني يفضح مزاج عام ويعكس صورة عامة متناقضة، فهذه نقطة تحسب له كونه يشير إلى تناقضات ويضع المشاهد أمام هذه المعادلة، التي تولد منها الأسئلة. * مع وجود الرسم والتطبيق في آن بأعمالك، هل لمست ثمة صعوبة في إحداث التوازن بينهما؟ ** في عملية إنتاج اللوحة يختلط النشاط الفكري والحسي والمهارة اليدوية والتطبيق معا. وبالنسبة لي لا أفرض نفسي على عملية الإنتاج الفني ولا أقوم باستهلاك آو استنزاف مشاعري وحواسي لإنتاج لوحتي، أنا فقط أستجيب للنداء المبهم، فأذهب للعمل الفني وأنا جاهز دون صعوبة، ولو واجهت أي صعوبة بغض النظر عن نوعها، أقوم بترك العمل الفني وأذهب لأستريح، وأنتظر النداء. الذائقة البصرية * خلال عرض أعمالك في معرض افتراضي، هل ترى ثمة اختلافا بينه وبين الأعمال الأخرى التي تعرض للجمهور مباشرة؟ ** أود أن أشكر جاليري المرخية لإتاحة هذه الفرصة لي وأشكر قيم المعرض السيد أنس قطيط على مجهوده الكبير في انجاح هذه التجربة. وتجربة العرض الافتراضي خيار ممتاز وبديل مناسب للفنان والجاليري في عملية العرض خصوصا في ظروف مشابهة لما يمر به العالم بسبب الجائحة من صعوبة في التنقل والذهاب للجاليري وأيضا صعوبات تواجة قيمين المعارض والجاليريات في تنظيم معارض ومناسبات فنية فهو بديل عملي وممتاز، وأظن أنني أخذت بعض الأمور التقنية بعين الاعتبار منها قياس اللوحة على اعتبار أن المعظم يتصفح العالم من خلال شاشة الموبايل فاخترت بعض الأعمال من القياس الصغير لكي تظهر تفاصيل العمل. وفي الحقيقة لا شيء يضاهي الوقوف أمام لوحة والنظر فيها واستشعار جلد اللوحة أو الخطوط المحكوكة على الورق. لغة حسية * لكل فنان رسالة يقدمها للمتلقي، وذلك عبر أعماله الفنية، فما الرسالة التي تحرص على تقديمها في أعمالك؟ ** في العادة لا أضع لي هدفا واضحا أو رسالة مباشرة لتصل للمتلقي فهذا شيء يقيدني وقد يحيد بي إلى مناطق مبتذلة. أترك الموضوع يختارني لأرسمه، لكني عادة ما أحرص أن يكون في عملي لغة حسية عالية وطاقة تصل للمتلقي قد تحرك فيه شيئا ما أو تساؤلا معينا، وعادة ما تكون مواضيع لوحاتي تخص الانسان وطريقته وأسلوبه، فيكون العمل أشبه بارتداد.
6621
| 11 سبتمبر 2020
مريم المعضادي.. فنانة تشكيلية، تركز في أعمالها الفنية على سرد القصص عن التقاليد القطرية وتستخدم الصقر كموضوع أساسي، لما يرمز إلى القوة والحرية، فنجدها تدخل في أدق تفاصيله وصفاته لتمنح المتلقي فرصة لاكتشاف عوالم العمل الفني وسبر أغواره. تشارك الفنانة مريم حاليًا في النسخة الخامسة من برنامج الإقامة الفنية بمطافئ الفنانين، وقد أنجزت خلال هذه الفترة العديد من اللوحات الفنية، فيما تعمل على فكرة موضوع فني جديد لم يتطرق إليه أحد من قبل للمشاركة به في المعرض الختامي، الذي من المتوقع تدشينه في سبتمبر المقبل. وفي حوار خاص مع الشرق أوضحت الفنانة مريم المعضادي بأنها تحرص على استغلال كافة الفرص الفنية التي تتاح لها، وتجد بأن أفضل ما يمكن أن يقدمه الفنان لنفسه هو التدريب المستمر، لافتة إلى أن الفنان ابن بيئته ينطلق منها ويعكس على ثقافته وفكره، وأن التراث القطري غني وثري، يجب المحافظة عليه وتوصيله للعالم من خلال الفن. وأكدت على أهمية المنافسة الشريفة بين الفنانين، موضحة بأن الفنان القطري لا ينقصه شيء، سوى التفرغ الكلي بالمجال وذلك بهدف التركيز فيه بشكل أكبر، ومشيرة إلى أن هناك دعم كبير من قبل الدولة للفنانين وتعريف المجتمع وأفراده بأهمية الفن، وأنها تسعى حاليا على تنظيم معرض شخصي يحتضن أعمالها الفنية، ومن المتوقع أن يتم تدشينه انتهائها من برنامج الإقامة الفنية. * كيف كانت انطلاقتكِ نحو عالم الفن التشكيلي؟ **بدأتُ بممارسة الرسم كهواية، فكنتُ أعشق الألوان، وكل ما يتعلق بالرسم، حتى وجدتُ نفسي أرسم بين الحين والآخر الأمر الذي دفعني إلى الاجتهاد والدراسة من أجل صقل موهبتي، لاكتساب العديد من القدرات والمهارات في المجال، فيما كنتُ أحرص على استغلال كافة الفرص الفنية التي كانت تتيح لي، ووجدتُ بأن أفضل ما يمكن أن يقدمه الفنان لنفسه هو التدريب المستمر. * تشاركين في النسخة الخامسة من برنامج الإقامة الفنية، حدثينا عن هذه التجربة؟ **مشاركتي في النسخة الخامسة من برنامج الإقامة الفنية فرصة لاكتساب المزيد من التجارب والخبرات في مجال الفن بمختلف تخصصاته، فضلا عن ذلك تطوير أدواتي الفنية، فـ الإقامة الفنية بمثابة ساحة يلتقي فيها الطاقات الفنية بعضها بعض، بجانب نخبة من كبار الفنانين والقيمين والباحثين، الذين يحملون على عاتقهم تدريب هذه الطاقات وتطوير قدراتهم وإمكانياتهم، والأهم من ذلك وضعهم في الطريق الصحيح، والحقيقة اعتبر مشاركتي في البرنامج فرصة كبيرة وتجربة مثمرة في كل يوم أتعلم منها شيئًا جديدًا ومختلفًا، أشكر متاحف قطر على هذا الدعم. *خلال فترة إقامتك كم عمل فني إنجزتية؟ وما هو العمل الذي ستقدمينه في المعرض الختامي؟ **أنجزتُ العديد من اللوحات الفنية أبرز من خلالها الفن في منطقتنا في الوقت الذي لم يكن الفن يسلط عليه الضوء، وأتخيل لو أني عشتُ في تلك الفترة، ماذا كنتُ سأقدم لهذا الفن، وكيف كنتُ أدافع عن هذا الفن، وبالنسبة للمعرض الختامي أعمل حاليًا على فكرة موضوع جديد لم يتطرق إليه أحد من قبل وأعتبره تحدي لتقديم ما هو مبدع وملهم. تراث قطري * توظفين الصقر كموضوع أساسي في أعمالكِ الفنية؟ فما الغاية من ذلك؟ **الصقر كما هو معروف رمز للقوة والحرية، تعجبني جماليات وتفاصيل شكله وصفاته، لذا استخدم الصقر كموضوع أساسي في أعمالي الفنية لأن أغلبها ترمز إلى الحرية، والشجاعة، فالصقر موضع فخر، لجماله وولائه وحدّة بصره والثقة المصاحبة له. * تركزين في أعمالكِ الفنية على سرد القصص عن التقاليد القطرية، أهمية التركيز على العادات والتقاليد في الأعمال الفنية؟ **قصصنا وواقعنا مُحاط بالتراث، والمحافظة على هذه القصص واجب كل فنان، لنقل صورة تراثه وتقاليده للآخرين، فالفنان كما يقال ابن بيئته ينطلق منها ويعكس على ثقافته وفكره، ونحنُ في قطر لدينا تراث أصيل يجب المحافظة عليه من خلال أعمالنا الفنية وتوصيله إلى العالم أجمع. * لكل فنان مدرسة فنية يتبعها، فأي مدرسة تتبعها مريم ؟ **أنا متنوعة ومتجددة في أدواتي الفنية، والمشاهد لأعمالي الفنية يلاحظ بأنها لا تركز على مدرسة بعينها، بل هي مستمدة من أكثر مدرسة، ولكن الأقرب إليّ المدرسة الواقعية والتي من خلالها أحاول معالجة الواقع وتسليط الضوء على جوانب مهمة في المجتمع لإيصالها للجمهور بأسلوب يسجل الواقع بدقائقه بعيدًا عن الغموض والغرابة. طاقات فنية * بروز عدد كبير من الطاقات الفنية الشبابية.. هل تضعكِ ذلك في دائرة التنافس؟ **أنا مع المنافسة الشريفة التي تحفزنا على بذل المزيد من أجل تقديم كل ماهو جديد ومبتكر، والحقيقة أنا سعيدة جدًا ببروز عدد كبير من الطاقات الفنية الشبابية، وإطلاق المبادرات التي تجمع هذه الطاقات تحت سقف واحد، فمن الجميل أن ندخل في تنافس مع المبدعين وهنا أقصد التنافس النافع الذي يرفع من مستوى الجميع في تقديم الأفضل على الساحة، ولله الحمد الفنانين في قطر على قدر كبير من التعاون المثمر والتنافس الذي يعود بالخير والمنفعة على الدولة. *برأيك ما الذي ينقص الفنان القطري؟ **الفنان القطري لا ينقصه شيء، سوى التفرغ الكلي بالمجال وذلك بهدف التركيز فيه بشكل أكبر، فالفن بشكل عام يحتاج إلى الهدوء وصفاء الذهن، ومع الأعباء الوظيفية والأسرية التي يعيشها الفنان لا بد أن يتأثر قليلًا وأن تقل الانتاجية، ولكن مع ذلك نجد الفنان القطري موجود في الساحة الفنية بقوة، من خلال مشاركاته في العديد من المعارض المحلية والدولية. *وماذا عن مشاركاتك الفنية، والمعارض الشخصية؟ **لديّ العديد من المشاركات الفنية، وحاليا أركز على برنامج الإقامة الفنية الذي أشارك فيه، من خلال إنجاز لوحات وأعمال فنية هي نتاج حصيلة التجربة المثمرة التي عشناها خلال مدة البرنامج، فيما أعمل في الوقت الحالي على تنظيم معرض شخصي يحتضن جميع أعمالي الفنية، ومن المتوقع أن يتم تدشينه المعرض بعد انتهائي من برنامج الإقامة الفنية. دعم الفن *كيف تجدين دعم الدولة للحركة الفنية والطاقات الفنية؟ **دعم كبير لا محدود، فالدولة تولي اهتماما بالغا وكبيرا بالفن والثقافة على حد سواء، وهناك دعم كبير للحركة الفنية والفنانين، من خلال إطلاق المبادرات والمسابقات الفنية التي من شأنها تعزز قيمة الفن في المجتمع، وتعريف أفراده على أهمية هذا الفن ورسالته القيمة، فمن خلال الفن تمتد جسور التواصل والتقارب والتعارف بين الثقافات. *ختاما.. لكل فنان مشروعه الفني الخاص، فإلى ماذا تطمحين في المستقبل؟ **أطمح بأن يكون هناك مركز لرابطة الفنانين القطريين يحمل عنوان رابطة الدوحة للفن يلتقي به الفنانين بشكل يومي، يتبادلون الخبرات والتجارب مع بعضهم البعض، ويكون المركز بمثابة فضاء مفتوح لكافة الفنانين لممارسة أبحاثهم الفنية وتنفيذ مشاريع تخدم الحركة الفنية في الدولة.
5335
| 24 أغسطس 2020
أوضحت الفنانة التشكيلية فاطمة النعيمي، أن الدولة تسعى جاهدة للارتقاء بالمشهدين الثقافي والفني على حد سواء، من خلال دعم الفنانين والطاقات والمواهب الفنية، وإتاحة الفرصة أمامهم لعرض أعمالهم وإبداعاتهم الفنية، لافتة إلى أن هناك مؤسسات في الدولة تحمل على عاتقها دعم الفنانين وتشجيعهم لمواصلة مشوارهم الفني بمختلف تخصصاتهم الفنية. وأكدت النعيمي في حوار خاص لـ الشرق أنها تتناول في أعمالها الفنية عدة مفاهيم، إذ يلفت انتباهها مفهوم النتيجة في الصورة للمشهد اليومي وأثرها في حياة الفرد، لافتة إلى أن تجربة مشاركتها في النسخة الثالثة من برنامج الإقامة الفنية كانت مثرية ومحفزة ساعدتها على تطوير أدواتها الفنية، والإطلاع على التجارب المختلفة، فضلا عن اكتسابها المزيد من المهارات والخبرات الفنية. وأشارت النعيمي إلى أنها أقامت ثلاثة معارض شخصية، وحظيت جميعها بإقبال كبير من قبل الزوار والمهتمين بالحركة الفنية والثقافية في الدولة، وأنها تحب المشاركة في المعارض الجماعية لكونها توفر مساحة للنقاشات المثرية والمقارنات الملهمة وتبادل وجهات النظر المختلفة، موضحة أن خلال فترة الحجر المنزلي بسبب انتشار وباء كورونا المستجد استطاعت أن تنجز عدداً من الأعمال الفنية، فيما تطمح دائما وأبدا إلى الانتشار على نطاق أوسع، وأن يبقى لأعمالها الفنية أثر لا يمحى. * بدايتكِ مع الفن التشكيلي؟ وكيف اكتشفتِ موهبة الرسم لديكِ؟ ** أعشق الرسم منذ الطفولة، وكانت تلفتني الألوان واللوحات الفنية، ولكن زاد شغفي بهذا الفن في المرحلة الثانوية مع مدرسة التربية الفنية بالمدرسة، فكانت الانطلاقة الحقيقية نحو هذا العالم، حيث ساهمت هذه المرحلة في اكتشاف مهاراتي وقدراتي في الرسم، لألتحق فيما بعد بالمرسم الحر الذي من خلاله استطعت أن أطور قدراتي ومهاراتي الفنية وأن أقتحم هذا العالم بشغف وحب. * تسعين من خلال أعمالك الفنية للبحث عن المعاني المرتبطة بالشكل؟ ** أبحث من خلال أعمالي الفنية في كل مرة عن معنى جديد، بحيث يكون له ارتباط بالشكل الموجود بالعمل الفني، حيث إنني أسعى دائما إلى تقديم عمل فني مختلف، حتى لا أكرر نفسي في كل عمل، وهنا يأتي دور الفنان في أهمية وعيه حول ذلك، والبحث عن المعاني الجديدة والتي تكون مرتبطة بالشكل. بساطة وجمال * تستخدمين عدة أساليب ووسائط معاصرة كفن الفيديو آرت والأعمال التركيبية لتوصيل أفكارك؟ ** أنا أرى أن الفكرة هي التي تفرض علي نوع الوسيط أو الطريقة التي تعبر عنها بها، ويأتي ذلك من خلال البحث والدراسة للفكرة أكثر واختيار طريقة عملها، ويمكن القول إن الأفكار لا تخلق عبثا، بل هناك محفزات تسهم في خروج هذه الأفكار والتي عادة ما تكون أفكارا ملهمة تستحق الوقوف عليها وترجمتها. * المشاهد لأعمالك الفنية يجد شغفك بإظهار البساطة والجمال الفني والمعاني المختلفة لما يحدث حولنا في الحياة.. حدثينا عن ذلك؟ ** اختياري يكون لمعان بسيطة حولنا مثل الذكريات أو النتيجة والتي ترتبط بالذكريات، لذا أشعر دائما أن هذه المعاني قريبه للمتلقي، وقد تناولت في أعمالي الفنية عدة مفاهيم، فكان يلفت انتباهي مفهوم النتيجة في الصورة للمشهد اليومي وأثرها في حياتنا، لذلك قدّمتُ مجموعة أعمال جمعت فيها بين نتائج خارجة عن السيطرة ونتائج متوقعة تم دمجها في عمل واحد لإظهار المقارنة بينها، وتكمن أهمية ذلك بالنسبة لي لما له من علاقة بمواقف مشابهة في حياتنا اليومية تصبح خارجة عن السيطرة، وليست لنا قدرة على التحكّم بنتائجها. تجربة غنية * شاركتِ في النسخة الثالثة لبرنامج الإقامة الفنية.. ماذا أضافت لكِ هذه التجربة؟ ** مشاركتي في النسخة الثالثة لبرنامج الإقامة الفنية الذي تنظمه متاحف قطر سنويا، أضافت لي الكثير لما في ذلك من احتكاك وتقارب مع زملائي الفنانين وتبادل الآراء والمناقشات الفنية، كذلك الحوارات التي تطرح من القيمين بالبرنامج كانت مصدرا لإثراء أفكارنا وفتحت عوالم أخرى لنا، في حين أن الجو العام والبيئة المناسبة وتوفر استوديو خاص لكل مشارك ساعدت كثيرا في زيادة إنتاج الفنان لأعماله، في الحقيقة كانت تجربة مثرية ومحفزة وملهمة ساعدتنا جدا على تطوير أدواتنا الفنية، والاطلاع على التجارب المختلفة، فضلا عن ذلك ساهم البرنامج في الانفتاح على العالم الخارجي والوصول بأعمالنا الفنية إلى المعارض العالمية، فالكثير من هذه الأعمال حظيت بإشادة كبيرة، لذا أدعو جميع الفنانين الشباب للالتحاق بالبرنامج والاستفادة من الإمكانيات المتاحة. * شاركتِ في العديد من المعارض الفنية، حديثنا عن هذه المشاركات، وماذا عن معارضكِ الشخصية؟ ** أحب أن أخوض التجارب لذا فأنا حريصة جدا على المشاركة في المعارض الفنية سواء كانت بداخل قطر أو خارجها، ولله الحمد شاركتُ في عدة معارض محلية ودولية جماعية، فهذه المشاركات هي بمثابة فرصة لعرض أعمالي الفنية والإطلاع على تجارب الآخرين وأعمالهم الفنية، فضلا عن الاستفادة من خبراتهم في هذا المجال، كما أنني أقمتُ ثلاثة معارض شخصية، وحظيت جميعها بإقبال كبير من قبل الزوار والمهتمين بالحركة الفنية والثقافية في الدولة. * أيهما تفضلين المعارض الجماعية أم الشخصية؟ ولماذا؟ ** كل معرض وله أهمية وقيمة جمالية وأرى أنهما يكملان بعضهما بعضا، فالمعرض الجماعي يعطي مساحة للنقاشات المثرية والمقارنات الملهمة وطرح وجهات النظر المختلفة، فضلا عن ذلك يتيح فرصة للاطلاع على تجارب الآخرين كما ذكرتُ سابقا، بينما المعرض الشخصي يوفر مساحة للفنان لعرض أعماله الفنية، وطرح أفكاره ومناقشته مع الجمهور مباشرة. إبداع وإلهام * جهودك خلال فترة الحجر المنزلي، فكم لوحة أنجزتها خلال هذه الفترة؟ ** فترة الحجر المنزلي التي عشناها بسبب انتشار وباء كورونا المستجد، كانت فترة تأمل بالنسبة لي في تجاربي الفنية، حيث أنجزتُ خلال هذه الفترة أكثر من تجربة ولوحة فنية، فالفنان يحتاج إلى العزلة بين حين وآخر حتى يبدع أكثر، لذا كانت فترة الحجر المنزلي فترة صفاء وإعادة بناء الأفكار. * كيف تجدين دعم الدولة للفنانين والمواهب الفنية؟ ** هناك دعم كبير من قبل الدولة للارتقاء بالمشهدين الفني والثقافي على حد سواء، وهناك دعم كبير من قبل مختلف مؤسسات الدولة للفنانين والطاقات الفنية الشبابية، من خلال توفير فرص لعرض أعمالهم وإبداعاتهم الفنية، أو من خلال المشاركات والمعارض والمسابقات الفنية، ومؤخرا حظيت بشرف المشاركة في مزاد الفن المعاصر والحديث الذي تم تنظيمه من قبل دار الباهي للمزادات، بهدف دعم الفنانين القطريين الشباب ودعم أعمالهم الفنية وطاقاتهم الإبداعية اللامتناهية، إلا أن الجهد الأكبر يبقى على الفنان للاجتهاد أكثر. * ختاماً.. إلى ماذا تطمح الفنانة فاطمة النعيمي؟ ** لا يمكن لأي إنسان أن يستمر في الحياة بلا طموح، وطموح الفنان كما يقال: طموح لا ينتهي كالأفق اللا منتهى، فأنا أطمح إلى الانتشار أكثر، وأن يكون لأعمالي الفنية أثر كبير، لذا فأنا أسعى دائما إلى التجديد والتطوير والبحث عن المعاني وترجمتها في العمل الفني، وهنا أود أن أوجه نصيحة لكافة الفنانين الشباب، بالاستمرار وعدم التوقف، والسعي نحو تقديم أفكار ملهمة مبدعة، فالمتلقي يبحث عما يأسره.
1595
| 16 أغسطس 2020
تنطلق فعاليات مهرجان الألوان العالمي للأشخاص ذوي الاعاقة تحت شعار تَمَيّز بدورته الثانية (اون لاين) 10 يوليو المقبل للفنانين التشكيليين من متحدي الإعاقة من عدد من الدول العربية والاجنبية. ويهدف المهرجان إلى تسليط الضوء على هذه الفئة في المجالات المختلفة في الفنون التشكيلية، واكتشاف قدراتهم وطاقاتهم الإبداعية، وينظمه مركز الدوحة العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة في قطر وذلك بالتعاون مع كل من فريق التوعية القطري، والشبكة الاقليمية للمسؤولية المجتمعية، ومنصة بيفول للعمل التطوعي، وملتقى المبدعين العرب في تركيا. وأوضحت الدكتورة هلا السعيد رئيسة اللجنة المنظمة للمهرجان ومديرة مركز الدوحة العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة أن مهرجان الألوان العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة بدورته الثانية يهدف لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة ممن لديهم مواهب فنية مختلفة، حيث يوجد لدينا الكثير من الطاقات الإبداعية من فئة ذوي الإعاقة، وهي طاقات تحتاج إلى الرعاية والاحتضان، والتي من شأنها أن تساهم بشكل كبير في تطوير قدراتهم وإمكانياتهم في مجال الفن بكافة مجالاته، فضلاً عن تأهيلهم للمنافسة محلياً ودولياً في مجالات العمل الثقافية المتنوعة حيث تتاح المشاركة لهذه الفئة من كلا الجنسين ومن مختلف الإعاقات والأعمار. وأضافت أن المهرجان يسهم في تعميق الثقافة السائدة لمساندة متحدي الإعاقة ونشرها في المجتمع، والعمل على مساندتهم في إعادة اكتشاف قدراتهم، حتى يصبحوا طاقات إيجابية مفيدة في مجتمعاتهم ويتخلصوا من المفاهيم السلبية عن أنفسهم بأنهم عالة على المجتمع.
1625
| 24 يونيو 2020
أطلقت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ مسابقة كتارا للرواية والفن التشكيلي والتي تتمثل في رسم الفنان المشارك في المسابقة للوحة الغلاف الخارجي لإصدارات جائزة كتارا للرواية العربية 2020 في فئات الروايات المنشورة وغير المنشورة وروايات الفتيان غير المنشورة. وفي هذا السياق، تم تحديد مجموعة من الشروط الفنية لهذه المسابقة تتعلق بمقاس اللوحة حيث يشترط أن تكون رسما يدويا بطول 19 سم وعرض 16 سم ويمكن تكبير مقاس اللوحة مع الحفاظ على نسبة الطول والعرض، على أن يتم تسليمها بصيغة jpg دون أن تحمل التوقيع داخلها، ويمكن للفنان المشاركة في هذه المسابقة بأكثر من لوحة لأكثر من رواية، على أن تكون اللوحة معبرة عن مضمون الرواية، كما تؤكد كتارا أن حقوق استخدام اللوحة الفائزة تعود إليها. وسيحصل الفائز عن أجمل لوحة غلاف لكل رواية، على مبلغ قدره 500 دولار أمريكي، إضافة الى وضع اللوحة الفائزة على غلاف الرواية وذكر اسم الفنان صاحب اللوحة في الاصدار. وتكون المشاركة عن طريق الموقع الالكتروني لجائزة كتارا للرواية العربية www.katarnovels.com أو عبر الإيميل covers@kataranovels.com، و قد حدد تاريخ 10 يوليو المقبل كآخر أجل لاستلام المشاركات. ومن جانب آخر، أعلنت كتارا عن إطلاق مسابقة مشوار ورواية والتي تتمحور حول محتوى تطبيق مشوار ورواية، وذلك من خلال التسجيل في التطبيق حيث سيتحصل كل فائز على 1000 دولار أمريكي أسبوعيا، علما بأن التطبيق /مشوار ورواية/ يتيح الاستماع إلى الروايات الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية، بعد أن تم تحويلها إلى روايات مسموعة، كما يمكن من معرفة نسبة ما استمع إليه كل شخص من كل رواية، وكذلك المسافة التي قطعها بالكيلومترات، وعدد الخطوات والسعرات الحرارية، التي تم حرقها خلال مشواره. وتعمل المؤسسة العامة للحي الثقافي من خلال ما تقدمه من فعاليات ومسابقات متنوعة على نشر الوعي المجتمعي بأهمية البقاء في البيت واتباع الاجراءات الاحترازية للوقاية من انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، بالإضافة الى تحفيز مختلف فئات المجتمع وتشجيعهم على تعزيز قدراتهم الابداعية وتطويرها ضمن أنشطة مبتكرة وهادفة ومسابقات من شأنها أن تشجع على الإبداع والابتكار واكتشاف الأفكار والطاقات الابداعية.
1195
| 24 يونيو 2020
شاركت الفنانة التشكيلية القطرية متحدية الإعاقة دانيا طارق بمعرض إبداعات عربية وعالمية أون لاين الدولي بمشاركة 21 دولة عربية وغير عربية، حيث كانت الفنانة دانيا طارق المشاركة الوحيدة من ذوي الاعاقة السمعية المشاركة في هذا الحدث الفني، مع نخبة من الفنانين التشكيلين المعروفين على المستويات الوطنية والدولية. وقام الدكتور عادل عبد الرحمن رئيس قسم تاريخ الفن بالأكاديمية الدوليةIAMAQ بروما، بإفتتاح المعرض التشكيلي، كما شاركت مؤسسات وجمعيات دولية في المعرض كضيوف شرف منها: جمعية “الفن بلا حدود” بفرنسا، وجاليري “تناغم أرت” بجدة ورؤى عربية من جمهورية مصر، إضافة إلى فنانين تشكيليين دوليين من الدول العربية ومن خارجها. وتحرص الفنانة التشكيلية القطرية دانيا طارق على المشاركة في المعارض الوطنية والدولية للفن التشكيلي بانتظام، وقد فازت أعمالها التشكيلية بعدد من الجوائز المعتبرة، كما نظمت لأعمالها عدد من المعارض التشكيلية الخاصة بها في داخل قطر وفي خارجها.
690
| 27 مايو 2020
أكد عدد من الفنانين التشكيلين أهمية دور الفنان في توعية المجتمع وأفراده بالأحداث والأزمات التي تحصل في العالم، لافتين إلى أن الفن يتجاوب مع الأحداث الكبيرة، وأن الفنان يحمل على عاتقه مسؤولية كبيرة تجاه مجتمعه ووطنه. وقالوا لـ(الشرق)، أن الفن رسالة ووسيلة للتعبير عما يحدث، وأن حرص الفنان على ممارسه فنه في ظل الظروف الحالية التي يشهدها العالم بما فيها قطر هي أفضل وسيلة لنشر التوعية وذلك للحد من انتشار فيروس كورونا، مشيرين إلى أن العديد من الفنانين يعملون حاليا على رسومات توعوية موجهة للصغار والكبار وهو كجزء من رسالة الفن الهادفة. وشددوا على الدور الذي يقع على الفنان في وعي نفسه والمحيطين به من خلال أساليبه الفنية المختلفة، واستغلال المنصات الإلكترونية لنشر أعمالا فنية توعوية تسهم بشكل كبير في توعية المجتمع بالإلتزام في الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من انتشار هذا المرض. مريم الملا: أعمل على رسومات لتوعية الأطفال بالفيروس أوضحت الفنانة التشكيلية مريم الملا أن الفنانين التشكيليين يقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة تجاه الوطن في هذه الأزمة التي حلت بالعالم أجمع، لافتة إلى أن للفن دور كبيرا في توعية المجتمع وأفراده بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا.. وقالت: نحن كفنانين نحمل على عاتقنا دور ومسؤولية كبيرة تجاه الوطن في هذه الأزمة، فعن طريق الفن والأعمال الفنية المتنوعة نحاول أن نوعي أفراد المجتمع بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة فيروس كورونا، وبالنسبة لي لديّ حالياً تعاون مع مركز نوماس لتوعية الأطفال بهذا الفيروس الذي ينتشر بسرعة، وذلك من عبر مجموعة من الرسومات الموجهة لهم، مشيرة إلى أن هذه الرسومات تحمل شخصيتي حصة وجاسم وهما من يقدمان نصائح توعية للأطفال بضرورة الحفاظ على صحتهم والوقاية من هذا الفيروس عن طريق الالتزام بالإجراءات الوقائية. وأوضحت الملا بأن نشر الإرشادات الصحية للأطفال عن الطريق الرسومات الكرتونية تسهم بشكل كبير في توعية الأطفال، فالشخصيات الكرتونية تدفع بهم إلى الاكتشاف والمعرفة، لافتة إلى أن في هذه المرحلة من المهم جدًا الاهتمام بالأطفال وتوعيتهم. وحول مشاركاتها الفنية الخارجية أشارت الفنانة مريم الملا، بأنها تستعد حالياً لمعرض فني سيقام في فرنسا خلال يونيو المقبل، وأن العمل جار على إنجاز لوحات فنية للمشاركة في هذا المعرض، موضحة بأن في حال استمرار أزمة فيروس كورونا قد يحدث هناك تغيير في موعد المعرض، ومنوهة بأن الفنان له دور كبير في هذه الأزمة من خلال الأعمال الفنية التي تلعب دورا مهما في توعية أفراد المجتمع عن طريق الصورة. فهد المعاضيد: تفاعل الفنان مع الأزمات أمر مهم الفنان فهد المعاضيد أكد على أهمية تفاعل الفنان من الأحداث والأزمات، لأن الفن رسالة ووسيلة للتعبير عن الذات وعن ما يدور حولنا، قائلاً: الفن رسالة وهو لغة العالم للتغيير، ومن هذا المنطلق يحمل الفنان التشكيلي على عاتقه مسؤولية تجاه مجتمعه ووطنه من خلال ما يقدمه من أعمال فنية تسهم بشكل كبير في وعي المجتمع بضرورة إتباع الإجراءات الوقائية من أجل المحافظة على سلامة صحتهم، لافتاً إلى أن هذه الأزمة هي فرصة للفنان للتفكير والاختلاء مع النفس لتقديم أفضل ما لديه في هذا الفن. وحول نشاطاته الفنية أضاف المعاضيد: بالرغم من إلغاء الفعاليات والملتقيات والمعارض الفنية، إلا أن الفنانين مستمرين في إطلاق العنان لأفكارهم وإبداعاتهم، فهم يقدمون أعمالا فنية مميزة عبر العالم الافتراضي، الأمر الذي يجعلهم يتبادلون الخبرات والتجارب فيما بينهم، موضحاً بأن لديه استديو خاص يعكف فيه حاليًا على إنجاز عدد من اللوحات الفنية، وأنه لن يتوقف أبدًا عن ممارسة فنه لكون الفن التشكيلي جزءا مهما من حركة المجتمع. حصة كلا: الفن وسيلة لنشر التوعية أوضحت الفنان التشكيلية حصة كلا بأن هذه الأزمة هي أزمة العام بأكمله، وأن أغلب الفنانين بل أكثرهم يسعى ويجتهد إلى تقديم كل ما بوسعه من أجل توعية المجتمع وأفراده بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة من أجل محاربة فيروس كورونا، لافتة إلى أن ممارسة الفن في ظل هذه الظروف هي أفضل وسيلة لنشر التوعية وأهمية الوقاية للحد من انتشار هذا المرض. وقالت: نحن اليوم نعيش ظروف مختلفة، تجبر الكثير منا على إعادة التفكير ومراجعة الذات، والعمل على زيادة الوعي بما يحدث وما قد يحدث إذ تم التهاون في ذلك، فوجودنا وبقائنا في المنزل لفترات طويلة هي بمثابة وقاية لنا ولمن نحبهم، ففي هذه الأزمة الكل مسؤول بما فيهم الفنان مختلف التخصصات الفنية، وبالنسبة لي أقضي حالياً وقتي بين ممارسة فني وبين الأمور الحياتية الأخرى، حيث أقوم حاليا بالرجوع لأعمالي السابقة، والإطلاع عليها، والاستفادة من الخبرات والإطلاع على التجارب التي خضتها خلال المعارض الفنية التي شاركت فيها سواء داخل قطر أو خارجها، فهي مرحلة مهمة بالنسبة لي لتطوير قدراتي وإمكانياتي وإنجاز أعمال فنية تكون بمثابة رسائل للمجتمع، مشيرة إلى أن توعية المجتمع وأفراده عبر الرسومات هي طريقة لمواكبة الأزمة الحالية. أميرة العجي: الفن يتجاوب مع الأحداث الكبيرة أكدت الفنانة التشكيلية أميرة العجي على أن الفن يتجاوب مع الأحداث الكبيرة، فمن خلاله يناقش الفنان مختلف القضايا والمواضيع المتعلقة بمجتمعه وبالعالم وقالت لـ(الشرق): كل حدث في حياتنا يجعلنا نفكر بطريقة مختلفة، حالياً نجلس في منازلنا وفق الإجراءات التي اتخذتها الدولة للحد من انتشار كورونا، إلا أننا لسنا عاطلين عن ممارسة الفن، إذ أن أغلب الفنانين يعمل حاليا على إنجاز أعمالا فنية وإطلاقها عبر العالم الافتراضي الذي من خلاله يستطيع الفنان الوصول إلى كافة المجتمعات والشرائح، فالأمر فقط يحتاج إلى توعية وأن يكون الإنسان على قدر من المسؤولية بحيث لا يكون سبب في انتشار هذا المرض، لافتاً إلى أن للفنان دورا كبير في عملية التوعية بهذا المرض من خلال أعماله الفنية. وأوضحت أن الحجر يشمل الجميع والفنانين جزأ من المجتمع، ولكن هذا لا يعني أن يترك فنه، بل عليه أن يجتهد وأن ينجز وهو في وسط منزله، فالدور الذي يقع على الفنان هو دور مهم أبرزه كيف يوعي نفسه والمحيطين به بفنه وأساليبه المختلفة، فهناك الكثير من الفنانين يستخدمون المنصات الإلكترونية لنشر أعمالا فنية توعوية تسهم بشكل كبير في توعية أفراد المجتمع، لافتة إلى أن الفنان هو فعال ومؤثر ومغير وعليه أن يستغل مهاراته وإمكانياته وأدواته الفنية للتأثير على الوضع الراهن، وللتوعية بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة من أجل محاربة فيروس كورونا.
7440
| 17 مارس 2020
قدمت أول معرض شخصي بعنوان نقطة.. ** قضيت كل وقتي في عزلة وهذا ما جعلني أبتكر أساليبي الخاصة ** أميل إلى الفن المفاهيمي وأسعى إلى العالمية ** الأسود والأبيض يجسدان الحقيقة بذاتها العنود خالد.. فنانة تشكيلية مواطنة، تعرف بطبعها الخجول، ورغبتها في الانطواء والعزلة، ومع ذلك أقامت مؤخرًا معرضها الشخصي الأول والذي حمل عنوان نقطة لتثبت للجميع هويتها في عالم الفن التشكيلي. حظي المعرض بإقبال كبير من قبل الفنانين والمهتمين، حيث احتضن (22) لوحة فنية تغوص في أعماق النفس البشرية، وتكشف خفايا الذات الإنسانية عبر نقطة. وفي حوار خاص لـ(الشرق) قالت الفنانة العنود خالد انها قضت كل وقتها تعمل بمفردها، ولم تشارك في في أي معرض فني أو أي برنامج فني، إذ اكتفت بدعم أسرتها لها، وبعزلتها التي كانت تعيش فيها ولا زالت، لافتة إلى أنها تركز في لوحاتها الفنية على اللونين الأسود والأبيض لأنهما يجسدان الحقيقة بذاتها، فالأسود يرمز إلى القوة والصبر في مواجهة صعوبات الحياة، أما الأبيض فهو يرمز إلى الراحة والهدوء والابتهاج والسكينة. وأوضحت أنها لا تتبع أي مدرسة فنية، ولكنها تقرأ باستمرار ومطلعة على الفن العالمي، وهذا ما يجعلها تبتكر أساليبها الفنية الخاصة، مشيرة إلى أن الفنان الذي ينتظر الدعم من الآخرين هو فنان فاشل. *ماذا عن طبيعة معرضكِ الشخصي الأول الذي حمل عنوان نقطة؟ - معرض نقطة أول معرض شخصي لي، وأول انطلاقة لي في عالم الفن التشكيلي، حيث إنني كنتُ بعيدة عن الساحة تمامًا لإيماني أن الفنان لا بد أن يؤسس لنفسه قاعدة قبل أن ينطلق حقيقيًا، ولله الحمد وبدعم من والديّ وفقتُ في تنظيم هذا المعرض والذي انتهى مؤخرًا وحظي بإقبال كبير من قبل الفنانين والمتهمين. * وكم عملا فنيا احتضنه المعرض؟ - المعرض احتضن (22) لوحة فنية، وتدور فكرته حول الأساسيات في الحياة، وما تواجهنا من عراقيل وتحديات لا بد أن نضع لها حدا، فالنقطة في الكتابة دليل على نهاية الجملة، وفي حياتنا الشخصية يجب أن نضعها بعد كل مشكلة قد تصادفنا هذه النقطة بحيث تنقلنا إلى صفحة أخرى، وحياة أخرى. * منذ متى بدأتِ بممارسة الفن التشكيلي؟ - منذ الصغر فأنا أعشق الرسم، وكان لديّ شغف كبير بالألوان والفرشاة، حتى اكتشف والدي ذلك، وكان يحرص على أن يأخذني إلى مجمع اللاند مارك لممارسة الرسم والانخراط بالآخرين، والحقيقة وجدتُ كل الدعم من والدي ووالدتي اللذين كانا يشاركانني كل لحظاتي الجميلة التي كنتُ أقضيها أمام لوحاتي في المنزل، بل وفرا لي كل سبل الدعم والتشجيع لممارسة هذا الفن، وكان نتيجة هذا الدعم معرض نقطة. * هل كانت لديكِ مشاركات سابقة في معارض فنية أو مبادرات فنية؟ - قضيتُ كل وقتي أعمل بمفردي، ولم أشارك في أي معرض فني أو أي برنامج فني، فقد اكتفيتُ بدعم أسرتي لي، ومعرض نقطة يعد أول انطلاقة حقيقية لي في الساحة التشكيلية كما ذكرتُ سابقاً. أساليب مبتكرة * يبدو أنكِ تتجهين أكثر إلى الفن المفاهيمي، فكيف استطعتِ أن تطوري من أدواتكِ الفنية بمفردكِ؟ -لا أتبع أي مدرسة، ولكن أنا قارئة ومطلعة على الفن العالمي، إلى جانب ذلك أعشق الفن والرسم وهذا ما يجعلني أبتكر أساليبي الفنية الخاصة، والحقيقة أميل كثيراً إلى الفن المفاهيمي لأنه فن يغوص في أعماق النفس البشرية، ويكشف خفايا الذات الإنسانية. * تركزين في لوحاتكِ الفنية على اللونين الأسود والأبيض، لماذا؟ - اللون الأسود لون ملكي يرمز إلى القوة والصبر والصلابة في مواجهة صعوبات الحياة، أما اللون الأبيض فهو يرمز إلى الراحة والهدوء والابتهاج والسكينة، إلى جانب طمأنينة النفس، ولهذا ركزتُ على هذين اللونين، لأنهما يجسدان الحقيقة بذاتها. * بعد معرض نقطة هل سنجد لكِ مشاركات فنية مع زملائك الفنانين؟ - أود ذلك ولكن لا زلتُ أعيش العزلة، فأنا أمارس هوايتي بعيدة عن أعين المارة، وأتمنى أن أكسر هذه العزلة قريبا وأن أخرج للعالم، فالعزلة مهمة للإبداع إلا أن الانخراط بالآخرين يسهم بشكل كبير في اكتساب الخبرات والتجارب المختلفة. تحقيق الذات * ما أهمية الدعم بالنسبة للفنان؟ - الدعم مهم جدًا، ولكن يجب ألا ننتظره، فالفنان الحقيقي لا ينتظر الدعم من أحد، وإن انتظره فهو يعتبر فاشلا لأنه لم يستطع النهوض بمفرده، نصيحتي لمن يمتلك موهبة أن يواصل ويستمر وأن يدافع بشراسة عن موهبته لأن في ذلك تحقيق لذاته ولرغباته. * هل المرأة الفنانة تواجه تحديات؟ - بالتأكيد تواجه تحديات كثيرة، وأكبر تحد هو الإصرار على المواصلة، والعمل الدائم لتجاوز هذه التحديات، فالمرأة الفنانة هي المرأة المبدعة، القوية، التي تؤمن بأنه لا يوجد هناك شيء اسمه المستحيل. * ختاماً ما رأيكِ بالحراك الفني بالدولة؟ - صحيح أنني بعيدة عن الساحة الفنية، إلا أنني مطلعة على الحراك الفني الذي تشهده الدولة هذه الأيام، فهناك تطور كبير في الساحة الفنية وخاصة التشكيلية من خلال المؤسسات الثقافية والفنية والتي تحرص باستمرار على إقامة المعارض الفنية، ودعم الطاقات الشبابية عبر برامج الإقامة الفنية والتي أود المشاركة فيها مستقبلاً، كما أن الحركة التشكيلية في تطور مستمر وهناك عدد كبير من الفنانين الشباب الذين أبدعوا وقدموا أعمالا فنية مبتكرة وصلت إلى العالمية.
2558
| 04 مارس 2020
أوضحت أن أعمالها الفنية تعكس عراقة التراث القطري.. ** خلق الأجواء الملائمة للإبداع تسهم في اكتشاف المواهب الفنية ** أعمالي الفنية تجسيد للواقع وإحياء للتراث ** الارتباطات الأسرية قد تبعد الفنانة عن الساحة قليلاً ** خضتُ تجربة ملهمة في الإقامة الفنية بباريس ** الجيل الجديد من الفنانين جيل مبدع وله أسلوبه الخاص هيفاء الخزاعي.. فنانة تشكيلية من طراز خاص، تعكس لوحاتها الفنية عراقة التراث القطري، بكل ما تضمه من مكونات وخصائص، فهي تعبر عن البيئة المحلية بأسلوب حديث ومبسط من خلال الألوان المتنوعة والزاهية مع الزخارف المتعارف عليها. تختار هيفاء لأعمالها كل ما يتناسب مع البيئة القطرية، إذ نجدها تجمع بين التجريد والتصوير، فتسلط الضوء على أشكال ونمط وألوان الملابس التراثية العريقة لتأخذنا بريشتها في رحلة إلى الماضي، وتراث الأجداد بمكونات حسية ومعنوية، وهي بذلك تؤكد أن الموروث القطري حي وما يزال ينبض بقلوب محببة. وتصف الفنانة هيفاء الخزاعي أعمالها الفنية بأنها تجسيد للواقع وإحياء للتراث، وأن الفنان التشكيلي عليه أن يعيش حالة بحث دائم، يسعى من خلاله إلى تطوير أدواته وإمكانياته من حين لآخر، لافتة إلى أن معرض ألوان من الماضي جاء نتاج مشاركتها في برنامج الإقامة الفنية بباريس، والذي يساهم بشكل كبير في خوض تجربة مثمرة تكللت بأعمال فنية مبتكرة سلطت الضوء على التراث القطري الأصيل والذي يعد مصدر إلهام للكثير من الفنانين المحليين. مشواركِ في الفن التشكيلي ليس بقليل، حدثينا عن الانقطاع والعودة مجددة للساحة؟ - بدأتُ بممارسة الفن التشكيلي فعلياً في عام 1984م، بعدما وجدتُ نفسي قادرة على التحكم بريشتي واللعب على الألوان، فهواية الرسم من الهوايات التي نبتت في داخلي منذ الصغر، فكلما كنتُ أتقدم في العمر كنتُ أشعر بشغف يقودني إلى ممارسة هذه الهواية، ودعم والدي وتشجيعه لي استطعتُ أن اقتحم هذا المجال، فعملتُ ما يقارب 22 عاما كمعلمة تربية فنية في المدارس التابعة لوزارة التعليم والتعليم العالي، وفيما بعد حصلتُ على التقاعد لأتفرغ للفن نهائياً.. وما سر انقطاعكِ لفترة معينة، ومن ثم العودة لممارسة هذا الفن؟ - لم أنقطع نهائياً، ولكن بحكم بعض الارتباطات الأسرية، انخفض معدل نشاطي في الفن التشكيلي نوعا ما، إلا أنني عدتُ للساحة من جديد، ومؤخراً شاركتُ في برنامج الإقامة الفنية في المدينة الدولية للفنون بباريس، وكان نتاج مشاركتي معرض ألوان من الماضي. ألوان من الماضي شكل دراسة حول ملابس المرأة القطرية القديمة، فكيف كان الإقبال عليه؟ - معرض ألوان من الماضي كما ذكرتُ آنفا، جاء على هامش مشاركتي في برنامج الإقامة الفنية في باريس، وكان بمثابة استديو مفتوح، عرضتُ من خلاله إلهامي في الاحتفالات الفلكلورية الخليجية، مثل حفلات الزواج وليالي الحناء، فموضوع الأعمال الفنية كان مستمدا من عناصر وأشكال موجودة في ملابس المرأة القطرية القديمة، حيث جمعت هذه الأعمال بين التجريدية والتصويرية والتي سلطت الضوء على أشكال ونمط وألوان الملابس التراثية النسائية التي يتم ارتداؤها في هذه المناسبات. وماذا عن تجربة مشاركتكِ في برنامج الإقامة الفنية بباريس؟ -أنا ممتنة لكل القائمين على برامج الإقامة الفنية، فهي تتيح للفنانين فرصة للتفاعل مع المبدعين الآخرين من جميع أنحاء العالم، من خلال خوض رحلة خاصة استكشافية في عالم الفن التشكيلي، فضلاً عن ذلك يساعد في زيادة الوعي وتطوير إمكانيات وقدرات الفنانين الفنية من خلال اكتساب مهارات فنية جديدة ومتنوعة في عالم الفن، وبالنسبة لي تعلمتُ الكثير من هذه التجربة المثمرة والتي أضافت لي شخصياً الكثير من المهارات الفنية، حيث ساعدتني إقامتي في باريس على كيفية توظيف التراث في الأعمال الفنية المعاصرة بأسلوب مبتكر يجذب جميع المتلقين دون استثناء. كم عمل أنجزتيه خلال فترة إقامتكِ بباريس؟ -أنجزتُ ما يقارب (15) عملا فنيا حول ملابس المرأة القطرية القديمة، وهو ما تم تقديمه في معرض ألوان من الماضي والذي حظي بإقبال كبير من قبل المهتمين والباحثين في مجال التراث. دعم متاحف قطر للفنانين المحليين؟ وإبراز المواهب والطاقات الفنية ماذا يمثل لكم؟ - يمثل لنا الكثير، فالفنان مهما وصل، ومهما حقق من شهرة إلا أنه بحاجة إلى الدعم، ومتاحف قطر تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، سخرت كافة إمكانياتها لدعم الطاقات الفنية، بما فيهم المواهب الشبابية، فهناك اهتمام كبير بهذه الفئة من خلال إطلاق مبادرات وبرامج فنية لاستقطاب أكبر عدد من الفنانين للساحة الفنية، إلى جانب تنظيم معارض فنية واستقطاب فنانين عالميين ذوي خبرة عالية، لعرض أعمالهم الفنية، ونقل تجاربهم للفنانين المحليين. إذن نستطيع القول إن الحركة التشكيلية أصبحت اليوم في ازدهار؟ -الحركة التشكيلية في قطر تعيش اليوم ازدهارا وغناء، مما يدفع ذلك بالفنانين إلى تطور مهاراتهم وقدراتهم، فخلق الأجواء الملائمة للإبداع تسهم بشكل كبير لاكتشاف وتنشئة المواهب والمهارات الجديدة وإلهام الأجيال القادمة من المبدعين والفنانين.. كيف وجدتِ الجيل الجديد من الفنانين؟ - جيل طموح ومبدع، يتميزون بعدة اتجاهات فنية، ولا يحصرون أنفسهم في اتجاه واحد، نستطيع أن نقول بأنه جيل مبدع ومبتكر له أسلوبه الخاص في البيئة والتراث، وهنا أود أن أنوه بأهمية البحث والدراسة في تطوير الحركة التشكيلية، ولا بد لكل فنان من أدواته الخاصة التي تميزه عن الآخر. ختاماً الكلمة التي توجهينها للجيل الصاعد من الفنانين؟ - الفنان الحقيقي هو من يعيش حالة بحث دائم، يسعى من خلاله على تطوير أدواته وإمكانياته من حين لآخر، لأن الفن في تطور دائم، ولا بد من مواكبته، والوقوف على أبرز المستجدات في الساحة. ** الفنانة التشكيلية هيفاء الخزاعي خريجة دبلوم فنون جميلة من فرنسا، أكملت تعليمها العالي، وحصلت على بكالوريوس تربية فنية في جامعة قطر، استهلت مشوارها المهني بالعمل ما يزيد على 20 سنة بالتعليم لجميع المراحل الدراسية بوزارة التعليم والتعليم العالي، وقد شاركت الفنانة هيفاء الخزاعي في العديد من المعارض الفنية داخل قطر وخارجها، وأقامت ما يقارب أربعة معارض شخصية.=
4991
| 27 يناير 2020
توجت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) أمس الفنانين الفائزين في مسابقة التصوير الضوئي، بالإضافة إلى تكريم الفنانين التشكيليين المشاركين في مهرجان كتارا التاسع للمحامل التقليدية. ونيابة عن سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، ألقى الأستاذ سالم المري مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال كلمة نوه فيها بالابداع المتجدد للفنانين المشاركين، سواء من خلال ما التقطته عدساتهم، أو رسمته أناملهم، سعيا لابراز جمال موروثنا وعراقة تراثنا البحري، وهو إبداع تحرص كتارا على تقديم كافة أشكال الدعم والتشجيع له، انطلاقا من دورها في إثراء الساحة الفنية في قطر والمنطقة. وحظيت مسابقة التصوير الضوئي باقبال كبير حيث تم تسجيل قرابة 60 مشاركة استوفت الشروط الفنية المطلوبة. وفاز بالمركز الأول سعيد محمد فيروز وحصل على جائزة قدرها 20ألف ريال. فيما حصل على المركز الثاني عماد محمد أحمد الحاج وجائزة قدرها 15 ألف ريال. وحل في المركز الثالث يوسف لوليدي وحصل على جائزة قدرها 10 آلاف ريال. كما تم تكريم أعضاء لجنة التحكيم في مسابقة التصوير الضوئي وهما كل من الأستاذ عبد العزيز راشد الكبيسي والأستاذ جاسم أحمد البوعينين. وفي مجال الفنون التشكيلية، كرمت (كتارا) الفنانين التشكيليين المشاركين بمهرجان كتارا التاسع للمحامل التقليدية حيث قاموا برسم لوحاتهم على الهواء مباشرة أمام الجمهور في موقع المهرجان فكانت أعمالهم فرصة لتوثيق تفاصيل التراث البحري وأجواء المهرجان التراثية الجميلة. وهم: حسن سبت بوجسوم، مريم أحمد الملا، إيمان عبد الله الهيدوس، منى خالد بوجسوم، مريم خليفة السادة، محمد زكريا السعد، حنيفة عبد القادر، فوزية سيف الله طاهري، أرشانا بهادوير، راجيش كومار وسينا أناند. وثمّن الفنانون المشاركون ما تقوم به (كتارا ) من جهود متواصلة في إثراء الساحة الفنية وإحياء التراث المحلي الأصيل سواء من خلال ما تقدمه من فعاليات متنوعة أو من خلال هذه المسابقات التي تشكل مناسبات هامة لتبادل الخبرات إلى جانب الالتقاء بالجمهور مباشرة.
682
| 07 يناير 2020
مساحة إعلانية
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع قصة مسافر مصري مُنع من السفر بسبب كتابة طفلته على إحدى صفحات جواز سفره. وتحولت رسالة...
145014
| 22 يوليو 2026
احتل جواز السفر القطري في تصنيف مؤشر هينلي العالمي لجوازات السفر لشهر يوليو في عام 2026، المركز الثاني عربياً والمرتبة الـ48 عالمياً. وأوضح...
37356
| 21 يوليو 2026
ألغت محكمة الاستئناف بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة، الذي كان قد قضى بإلزام أحد المتعاملين مع بنك بمبلغ حوالي 65,554,180 مليون ريال...
6782
| 23 يوليو 2026
تتيح وزارة الداخلية عدة خدمات تقدمها إدارة الجنسية ووثائق السفر للمواطنين، من خلال المقر الرئيسي للإدارة، ومراكز الخدمات الموحدة، وتطبيق مطراش، والموقع الإلكتروني...
6294
| 22 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تحولت لحظة عابرة لالتقاط صورة تذكارية إلى مأساة مؤلمة، بعدما لقي سائح سعودي مصرعه غرقًا في أحد أنهار محافظة طرابزون التركية، وسط محاولات...
4438
| 22 يوليو 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى أخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس...
3096
| 23 يوليو 2026
ختتم مركز رعاية الأيتام (دريمة) أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي بالتعاون مع شركة مواني قطر، برنامج القبطان الصغير الذي...
2674
| 22 يوليو 2026