في إنجاز قانوني جديد يُضاف إلى سجل أعماله المهنية، نجح مكتب المحامي خليفة بن عبدالله آل محمود للمحاماة والاستشارات القانونية في الحصول على...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظمت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع شركائها في القطاع الصحي الندوة الثانية من سلسلة الندوات التوعوية الخاصة بالعناية بصحة فم كبار السن، والتي تستهدف الأطباء البشريين وأطباء الأسنان ومساعدي أطباء الأسنان والممرضين، وذلك ضمن جهود تكثيف التوعية حول صحة الفم والأسنان في دولة قطر. تم خلال الندوة تقديم محاضرات متنوعة من خلال عدد من أطباء مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية، الذين ركزوا على أهمية المحافظة على صحة الفم والأسنان الخاصة بكبار السن، لما يمثله ذلك من تعزيز لصحتهم العامة، بالإضافة إلى تعريف المشاركين بأهمية العناية بصحة الفم لدى كبار السن من خلال الرعاية الصحية المتمحورة حول المريض وضرورة التعاون بين الأطباء والممرضين وأطباء الأسنان والتخصصات الطبية الأخرى كفريق عمل واحد للحصول على أفضل نتائج فيما يتعلق بصحة الفم لهذه الشريحة المهمة من المجتمع. وقالت الدكتورة خلود المطاوعة رئيس قسم الأمراض غير الانتقالية في وزارة الصحة العامة في كلمتها، إن الندوة تتضمن محاضرات توعوية هامة تستهدف الكادرين الطبي والطبي المساعد الذي يتعامل بشكل مباشر مع فئة كبار السن العاملين في القطاعيين الحكومي والخاص بهدف رفع الوعي وتكثيف الجهود لرعاية صحة فم وأسنان كبار السن، وذلك تماشيا مع ما يقدمه القطاع الصحي من رعاية خاصة لهذه الفئة في المجتمع، وفي إطار التزام وزارة الصحة العامة بتقديم خدمة صحية مناسبة لكل فرد بالمجتمع حسب وضعه. وأضافت: إنه يتم تكرار الندوة بشكل دوري أربع مرات سنوياً، وذلك لتعظيم الاستفادة للكادر الطبي منها.
332
| 05 يونيو 2023
تصدرت دولة قطر المرتبة الأولى عربياً والمرتبة 19 عالمياً بـ 73.8 نقطة، حول الدول الأفضل وفقا للتقرير العالمي لمؤشر لمؤشر خدمات الرعاية الصحية لعام 2023، عن النصف الأول من العام الجاري 2023 الصادر عن موسوعة قاعدة البيانات العالمية (NUMBEO). ويأتي تصنيف قاعدة البيانات العالمية NUMBEO))، في ظل ما حققته دولة قطر من قفزات كبيرة في القطاع الصحي، مما جعلها تحجز لنفسها مكانا ومكانة متقدمة على مستوى العالم في التصنيفات التي تقيس تطور النظام الصحي في الدول، وذلك بفضل الدعم والاهتمام الكبيرين اللذين توليهما الدولة بتوجيهات من القيادة الحكيمة. جائحة كوفيد وقد تكون المحطة المهمة في القطاع الصحي هو تجاوزه جائحة فيروس كورونا «كوفيد-19»، فلم تكن استجابة القطاع الصحي في دولة قطر لوباء «كوفيد-19» ردة فعل عشوائية، بل نتيجة استراتيجية علمية كاملة وخطط موضوعة مسبقا للتعامل مع أي أوبئة، إذ إن القطاع الصحي حقق تقدما كبيرا في السنوات الأخيرة لحماية ودعم صحة ورفاهية سكان قطر بفضل الدعم اللامحدود للقطاع الصحي من قبل القيادة الرشيدة، وتمكنت دولة قطر، بفضل استراتيجيتها الاستباقية الناجحة، من التصدي لجائحة كورونا «كوفيد-19» وتجاوز ثلاث موجات من الجائحة، وذلك عبر منهجية مبنية على «نهج علمي وتعاوني بين جميع الجهات الحكومية، والشراكات المحلية والدولية، ومشاركة المجتمع». العمل ويعمل النظام الصحي في قطر في إطار مجابهته لأي جائحة أو وضع صحي غير طبيعي بطريقة استباقية وتحضيرية في قراءة علمية لأي ظروف استثنائية عبر منظومة محكمة تتشارك فيها كل الجهات والأطراف بالدولة، وتتجلى الخطوات الاستباقية التي تتخذها دولة قطر لمجابهة موجات الأوبئة بشكل عام، في تأسيسها لنظام صحي متين ومتطور وبنية تحتية صحية صلبة مدعومة بمجموعة واسعة من المستشفيات والمراكز الصحية والمعاهد البحثية المتخصصة، إلى جانب تسجيلها أعلى معدلات جرعات اللقاح المضاد لفيروس كورونا فضلا عن انخفاض معدل الوفيات بسبب فيروس كورونا «كوفيد-19» الأمر الذي يعود إلى الاستراتيجية التي اتبعها القطاع الصحي في من أجل السيطرة على تفشي العدوى بتخصيص عدد من المستشفيات لاستقبال المصابين بالفيروس، فضلا عن استخدام الاستشارات الطبية عن بعد في إطار خفض معدلات الإصابة. 51 ألف مريض وتعد المحطة الثانية الأهم في مسيرة القطاع الصحي لدولة قطر هو استجابة المرافق والمنشآت الصحية لبطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، ومن أبرز ما تم إنجازه في هذا الصدد توقيع اتفاقية شراكة مدتها 3 سنوات بين وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» واللجنة العليا للمشاريع والإرث في أكتوبر 2021؛ من أجل تحسين إتاحة الرعاية الصحية والترويج لأنماط الحياة الصحية في جميع أنحاء البلاد خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، ونتجت عن هذه الشراكة مجموعة من الأنشطة شملت تعزيز الأمن الصحي والاتصالات الصحية، وتعزيز الصحة فيما يتعلق بالنشاط البدني، والتغذية الصحية، والصحة النفسية، ومكافحة التبغ، كما تم تفعيل ونشر خطط شاملة للاستجابة للحوادث الكبرى، خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وذلك بجهود مشتركة بين وزارة الصحة العامة ومؤسسات الرعاية الصحية المحلية، فبالإضافة إلى الخدمات المتوفرة في مرافق ومواقع الرعاية الصحية العادية، تم تقديم الخدمات الصحية للمشجعين من خلال أكثر من 100 عيادة في الملاعب ومناطق المشجعين وأماكن الإقامة، و110 سيارات إسعاف، و212 وحدة طبية متنقلة، وعمل 2275 موظفا في تقديم الخدمات الصحية في مواقع كأس العالم، كما تم تخصيص 4 مستشفيات تابعة لمؤسسة حمد الطبية لمرضى الحالات العاجلة غير الطارئة؛وهي: مستشفى عائشة بنت حمد العطية، ومستشفى الوكرة، ومستشفى حمد العام، ومستشفى حزم مبيريك العام، إذ قدم قطاع الرعاية الصحية في دولة قطر مختلف الخدمات الطبية لجماهير بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث تلقى 51 ألفا و809 مرضى الخدمات الطبية والعلاج بجودة عالية بالزمان والمكان المناسبين خلال البطولة. وخلال الأعوام الأخيرة سجل القطاع الصحي في قطر تطورا كبيرا، خاصة مع تدشين عدد جديد من المنشآت والمرافق الصحية، إلى جانب اعتماد مزيد من التقنيات الحديثة في القطاع الطبي. وتعتمد موسوعة قاعدة البيانات العالمية (NUMBEO)على استطلاع آراء الناس حول مواضيع مثل أسعار المستهلكين، ومعدلات الجريمة، وجودة الرعاية الصحية والإحصاءات الأخرى.
3428
| 22 مايو 2023
نظمت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية والقطاع الصحي شبه الحكومي والخاص العديد من الأنشطة والفعاليات الهامة خلال الاحتفال باليوم العالمي لنظافة الأيدي، والذي تم الاحتفال به هذا العام تحت شعار «لنسرع وتيرة العمل (معاً) أنقذوا الأرواح – نظفوا أيديكم». وفي هذا الإطار نظمت الوزارة ورشة عمل تدريبية للعاملين بالقطاع الصحي حول أهمية نظافة الأيدي، وذلك بمركز إتقان للابتكار والمحاكاة الطبية بمدينة حمد بن خليفة الطبية، وبحضور نحو 158 من العاملين الصحيين ومديري المرافق الصحية والرؤساء التنفيذيين وراسمي السياسات الصحية. قدم الورشة عدد من المختصين بوزارة الصحة العامة ومؤسستي حمد الطبية، والرعاية الصحية الأولية، والهلال الأحمر القطري، ومركز نسيم الربيع الطبي، ومركز استر الطبي، حيث تم استعراض الخبرات والدروس المستفادة من تعميم الممارسات الخاصة بغسل الأيدي خلال تقديم الرعاية الطبية للمرضى في المنشآت الصحية أثناء جائحة كوفيد-19. كما قدم فريق مكافحة العدوى بمستشفى الوكرة عرضاً توعوياً حول ارتداء ونزع معدات الحماية الشخصية للكوادر الطبية عند تقديم الرعاية الصحية لمرضى فيروس حمى ماربورغ. ونظمت المنشآت الصحية شبه الحكومية والخاصة أنشطة توعوية مختلفة تضمنت عرض وتوزيع المنشورات التعليمية الخاصة بأهمية نظافة الايدي والوقاية من العدوى ومكافحتها على المراجعين والزوار، كما تم تقديم عروض إرشادية في مناطق انتظار المرضى والمراجعين وشاشات العرض. كما تم عرض مسرحيات تثقيفية حول العادات الصحية السليمة وأهمية غسل الايدي، بالإضافة إلى مشاركة الحضور في تطبيق عملي لكيفية غسل اليدين. يذكر أن وزارة الصحة العامة أطلقت حملة موسعة في القطاع الصحي للاحتفال باليوم العالمي لنظافة الأيدي الذي وافق 5 مايو الجاري بهدف إحراز تقدم في الحفاظ على مكانة عالمية لأهمية نظافة اليدين في الرعاية الصحية، وجمع الكوادر الطبية معا لدعم تحسين نظافة اليدين. وتشير الدراسات إلى إصابة ملايين الأشخاص عالميا بالعدوى أثناء تلقي الرعاية الصحية كل عام، ويمكن تجنب هذه العدوى والضرر الذي تسببه للمرضى من خلال تعميم الممارسات السليمة لنظافة الأيدي بالمنشآت الصحية.
1122
| 20 مايو 2023
أكدت ابتسام عبد الله - مديرة إدارة التمريض بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، أنه ما زالت مهنة التمريض تشهد عزوفا من قبل المواطنات والمواطنين للالتحاق بها، في ظل أن القطاع الصحي في الدولة يستوعب ما يقارب 17 ألف ممرض وممرضة في القطاعين العام والخاص في الدولة، الأمر الذي يشير الى وجود فجوة بين العرض والطلب وينبئ وينذر بقلة عدد الكادر التمريضي مقارنة بالكثافة السكانية في الدولة ومن هنا كان اهتمام الدولة بالتعريف بمهنة التمريض والتشجيع على امتهان هذه المهنة السامية والنبيلة وانشاء المعاهد والجامعات الخاصة بالتمريض، والجهود التي تبذلها الدولة والقطاع الصحي مستمرة لاستقطاب القطريات والقطريين لمهنة التمريض، فيرى المختصون أن أبرز الحلول لمواجهة العزوف يكمن في ضرورة طرح وحدات دراسية في المنهاج المدرسي لتعريف الناس بمهنة التمريض والعاملين فيها. بجانب تكثيف الحملات لتوعية افراد المجتمع بطبيعة المهنة وأهدافها وجهود العاملين فيها، وتحسين الرواتب والمزايا والعلاوات الخاصة لمنتسبي المهنة من المواطنين والمواطنات. وأشارت ابتسام عبدالله خلال الاحتفال باليوم العالمي للتمريض إلى أن التمريض هو علم وفن تعامل ومهنة إنسانية وهو إمداد المجتمع بخدمات مختلفة تساعد الأفراد على البقاء أصحاء، ووقايتهم من المضاعفات الناتجة عن الأمراض والإصابات. وقالت إن استراتيجية الرعاية الصحية الأولية 2019-2023 تدعم أهداف وأولويات الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 وفق مبدأ صحتنا ومستقبلنا ورؤية قطر الوطنية 2030، والتي تتمحور حول تحسين الصحة للمجتمع القطري، حيث سيتطلب ذلك إضافة مهارات جديدة وأدوار جديدة وهياكل جديدة وحتى تفكيراجديدا للرعاية التمريضية. وأضافت ان من اهم إنجازات التمريض خلال جائحة كورونا كان تقديم ما يقارب 6 ملايين و600 ألف جرعة من تطعيمات كوفيد -19 مما ساهم بشكل كبير في انحسار الفيروس وتدني الإصابات والاثار الجانبية له.
3712
| 16 مايو 2023
بحضور ضيف الشرف، الدكتورة مريم علي عبدالملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية؛ نظمت كُلٌ من: كلية العلوم الصحية وكلية الصيدلة وكلية الطب في جامعة قطر صباح أمس حفلًا لتخريج خريجاتها ضمن الدفعة السادسة والأربعين، حيث تم تكريم 74 خريجة من كلية العلوم الصحية، و55 خريجة من كلية الصيدلة، و41 خريجة من كلية الطب. وتضمَّن الحفل كلمة لضيف شرف الكلية، الدكتورة مريم علي عبد الملك، قالت فيها: إنه من دواعي سروري أن أكون بينكم اليوم في حفل تخريج دفعة 2023م لطلاب قطاع العلوم الصحية والطبية في جامعة قطر المتمثل في كلية العلوم الصحية، كلية الصيدلة، وكلية الطب، حيث أقف جنبا إلى جنب مع أبنائنا وبناتنا زملاء المستقبل. وخاطبت الخريجات قائلة: ها أنتم تجنون ثمار سنينٍ عديدة، مضت بحلوها ومرها، بدموعها وضحكاتها، بجدها وتحدياتها. تتزينون بقبعاتِ آخر المشوار لتخرجوا من أسوار الجامعة إلى المجال العملي وخدمة الوطن.. وبعد فضل الله، لولا جهود صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله، وجهود الهيئة الأكاديمية والأساتذة في هذه الجامعة العريقة؛ لما استطعتم الوصول إلى هذا المنبر. فمرحباً بكم في فصلٍ جديد من حياتكم المهنية التي إن بذلتم فيها الجهود المخلصة؛ حتماً ستنالون امتنان من حولكم والثواب من ربكم. وأضافت د. مريم: لقد انقضت مدة طويلة قبل أن تحصدوا ما زرعتموه. اليوم ترون جيلاً بأكمله من أطباء وصيادلة وزملاء ينضمون للقطاع الصحي، جيلاً ممتناً لكل ما قدمتموه من عطاء وتعليم وتجارب، وغرس للقيم. وبالنيابة عن أفراد المجتمع وأولياء الأمور، أقول: شكرا لكم. في الحقيقة، بمشاهدة أحداث هذا الحفل المميز؛ تنتابني اليوم مشاعر مختلطة بين العودة لمقاعد الدراسة بمختلف مراحلها، وما تلاها من تعلم وعمل، يرجع الفضل فيها لعشرات من الأطباء والكوادر الصحية...كانوا خيرُ معين لي في تقديم خدماتي لآلاف المرضى خلال مسيرتي العملية. وفي ختام كلمتها، قالت د. مريم: إن أفضل ما أوصيكم به هو التحلي بالصبر والعزم، ولا تفقدوا الشغف بالعلم ومواصلة مسيرة النجاح والتغلب على الصعاب، واحتساب العمل لوجه الله، ثم خدمة الوطن وعموم الإنسانية. شدّوا أحزمة رحلتكم ومسيرتكم الجديدة واستعدوا للتحليق نحو سماء من الإنجازات والعطاءات المتميزة بإذن الله. وألقت الخريجة عفراء محمد المهندي كلمة نيابة عن خريجات الدفعة تقدمت خلالها بالشكر لجامعة قطر ومعلميها الافاضل كما توجهت بالشكر لأولياء أمور الطالبات وأسرهم الذين تبعوا ليوفروا لهم حياة كريمة. وتعهدت باسم زميلاتها بأن يحملن الأمانة، وقالت: نشهدكم أمام الله وعباده بأننا سنحمل رسالتنا ونؤدي أمانتنا ونكون ذخرا لأمتنا وفخرا لوطننا. من جانبها، قالت عريفة الحفل، الخريجة ندى عبد الله نعمان محمد، إن جامعةِ قطر، هذا الصرح العظيم كان المحطة الأولى في رحلتنا لبناء مستقبلنا، هذا الصرح الذي وفر لنا الكثير وقدم لنا العديد من الفرص لنصبح على ما نحن عليه اليوم: أطباء وصيادلة ومقدمي الرعاية الصحية. وفي ختام كلمتها، قالت عريفة الحفل: رحلة دراستنا مليئة بالتحديات والصعاب، ولكننا تمكنا من التغلب عليها بإرادة صلبة، وثبات.. ولكن تذكرن معي.. هذه ليست سوى البداية.
1186
| 11 مايو 2023
أعرب عدد من المواطنين عن ارتياحهم لما تضمنه اللقاء الشامل الذي أجراه معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في لقاء خاص على تلفزيون قطر، لاسيما فيما يتعلق بوضع برامج لتسهيل إجراءات الحصول على مواعيد طبية في القطاع الصحي الحكومي، سيما وأنَّ هناك عناية خاصة بالقطاع الذي بلغت موازنته 21 مليار ريال خلال العام الجاري. وقال عدد من المواطنين استطلعت «الشرق» أراءهم، «إنَّ حديث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن الوضع الصحي كان شفافا، كما أن معاليه وضع أصبعه على الجرح بالإشارة إلى بعض المشاكل الإدارية في القطاع الصحي وصولا لشكاوى تأخر المواعيد الطبية، مما يؤكد جدية الحكومة في أخذ الخطوات الفعلية لوضع حد لأوجه القصور وتحسين مستوى الخدمة التي لطالما ينشدها المواطن بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة». تحدٍّ حقيقي علق صالح الكواري قائلا «إنَّ تصريحات معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية التي أدلى بها مساء الخميس الماضي حيال كافة مجالات الحياة التي تهم المواطن لهي رسالة على أنَّ الحكومة والقيادة تأخذ بعين الاعتبار هموم وتحديات المواطن وتسعى دوما لإيجاد الحلول وتذليل كافة العقبات التي تواجه المواطن، ومن بينها موضوع المواعيد الطبية الذي قضّ مضاجعنا على مدار سنوات دون حلول شافية ووافية، الأمر الذي دفع بالكثيرين للعلاج في الخارج كل على نفقته والسبب تباعد المواعيد.» ورأى صالح الكواري أنَّ حديث معاليه حيال وضع الحلول لتجاوز مشكلة المواعيد مع تحديد موعد لتلمس النتائج يؤكد أنَّ الحكومة تعمل بكل جهد ولم تتوانَ لحظة في إيجاد الحلول الجذرية لظاهرة تباعد المواعيد التي انتقلت للمراكز الصحية أيضا، لافتا إلى أنَّ المواعيد الصحية من التحديات الحقيقية التي تواجه المواطن على أرض قطر. هموم المواطن أولوية بدوره عبر نايف اليافعي عن ارتياحه لما أدلى به معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية من تصريحات، تؤكد قرب انتهاء ظاهرة تباعد المواعيد في المستشفيات الحكومية، لافتا إلى أنَّ حديث معاليه عن هذه الظاهرة يؤكد مدى مشاركة الحكومة لهموم المواطن التي تعد أولوية، وإن دلَّ فإنه يدل على حرص القيادة على توفير أعلى معايير الرفاه للمواطن، والقضاء على كافة التحديات التي تنغص وصوله لكافة الخدمات وعلى رأسها الصحة، لاسيما وأنَّ القطاع الصحي يتمتع بموازنة تنم على أنَّ الأمر لا يتعلق بقصور في البنى التحتية بل في إدارة المشكلات وتحسين الخدمات التي تحدث عنها معاليه، موضحاً أنَّ معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أشار في حديثه إلى أنَّ الحلول التي طُلبت من وزارة الصحة العامة للعمل عليها سيلمس نتائجها المواطن بعد نهاية شهر رمضان، بالإشارة إلى ما أعلنته مؤسسة حمد الطبية في تدشين عدد من العيادات المسائية في بعض التخصصات كأحد الحلول لتجاوز ظاهرة تباعد المواعيد. رسالة طمأنة أشار محمد السقطري، إلى أنَّ حديث معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يبعث الأمل في نفوس المواطنين ورسالة اطمئنان، ليس فقط فيما يتعلق بالقطاع الصحي بل على كافة الصعد، إذ إنَّ حديث معاليه امتاز بالشفافية لوضع أصبعه على الجرح، والاعتراف بوجود تحديات في بعض القطاعات، لاسيما القطاع الصحي على اعتباره من أكبر القطاعات الخدمية في الدولة، والحديث على وجه الخصوص على ظاهرة تباعد المواعيد هذه الظاهرة التي تحياها الأسر القطرية وغير القطرية، لذا الحديث عنها ومواجهتها، وإشارة معاليه إلى أنَّ مع نهاية شهر أبريل الجاري سيكون هناك بعض البرامج التي تسهل إجراءات الحصول على مواعيد في أسرع وقت، الأمر الذي يؤكد أنَّ صوت المواطن مسموع لدى الحكومة، التي لا تتجاهل التحديات التي تواجه المواطن، والحديث عن هذه المشكلة يؤكد أنها فعلا باتت ظاهرة ومن الواجب اتخاذ الإجراءات التي تضع حداً لها. ظاهرة تراوح مكانها أكد محمد المير أنَّ تصريحات معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، فيما يتعلق بظاهرة تباعد المواعيد في القطاع الصحي، جاء مطمئنا للمواطنين، سيما وأنَّ تباعد المواعيد ظاهرة تراوح مكانها منذ سنوات دون حلول جذرية، الأمر الذي دفع ببعض المواطنين إلى التوجه إما للعلاج في الخارج على نفقتهم، أو العلاج في القطاع الصحي الخاص، دون التمتع بحقهم في العلاج في القطاع الصحي الحكومي، مشيرا إلى أنَّ تباعد المواعيد حقا من الظواهر التي أرقت مضجع المواطنين دون إيجاد حلول تسهم في الحد من هذه الظاهرة التي طالت المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، فتصريحات معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية جاءت مُترجمة لحرص القيادة على تجاوز العقبات والتحديات التي قد تؤثر على أهم حقوق المواطن في الحصول على رعاية طبية، دون أن يصنف هذا الحق بالمعاناة. المشكلة عانى منها المواطنون ثمَّن أحمد الجاسم تصريحات معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وخاصة التي تناولت الحديث عن القطاع الصحي الحكومي، وعن الجهود التي تقوم بها الحكومة بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة في إيجاد حلول وبرامج لتسهيل إجراءات تسجيل المواعيد الطبية، مشيرا إلى أنَّ حديث معاليه يؤكد أنَّ تباعد المواعيد الطبية من الظواهر التي تؤرق الحكومة ومن الصعب غض الطرف عنها لأنها ليست مشكلة فردية بل ظاهرة عامة يعاني منها المواطنون كافة. وأوضح أحمد الجاسم قائلا «إنَّ من الحلول ليس فقط البرامج بل أيضا وجود قانون خدمات الرعاية الصحية الموجه للزائرين والوافدين، الذي أشار إليه معاليه، والذي عند تنفيذ مراحله كافة سيخفف الضغط على القطاع الصحي الحكومي مما سيوفر مواعيد طبية للمواطنين، وقد يكون من بين الحلول أيضا تعزيز المراكز الصحية الخاصة بالمواطنين بعدد من العيادات للتخصصات الطبية الأكثر طلبا كالعيون والأسنان لتخفيف الضغط على مستشفى الرميلة – على سبيل المثال لا الحصر».
2092
| 17 أبريل 2023
أكد المحامي عيسى السليطي عضو مجلس إدارة جمعية المحامين القطرية أنّ القانون رقم 22 لسنة 2021 بتنظيم خدمات الرعاية الصحية داخل الدولة يمكن المواطنين والمقيمين والزائرين من الاعتماد على توفير تأمين صحي يغطي الخدمات الأساسية المقدمة بموجب القانون، مما يضمن لهم الحصول على الرعاية الصحية اللازمة، ويساهم في رفع مستوى الحياة للأفراد وسيعزز من مكانة الدولة كبيئة حياة جاذبة لدعم أهداف النمو والتطور في قطر، منوهاً أنه سيؤثر على توزيع المسؤوليات بين القطاع الصحي الذي سيشهد تحسناً خلال الفترة المقبلة، مما يؤدي إلى انخفاض أوقات الانتظار وزيادة جودة الخدمة الطبية وتوفر علاجات أكثر تخصصاً. وقال في حديث لـ الشرق: من الضروري الوعي بقانون التأمين الصحي وتطور تطبيقه لضمان أنّ جميع الأطراف على دراية كاملة بحقوقهم والتزاماتهم المتعلقة بالتأمين الصحي وخدمات الرعاية الصحية، مشيراً إلى أنّ استمرار الدولة في تطوير نظام خدمات الرعاية الصحية فهذا يعني التقدم الملموس في نتائج الخدمات المقدمة وجودتها، كما يتحتم تحقيق التوازن لضمان استيفاء الالتزامات الاجتماعية ولإنشاء توزيع متساوٍ للمسؤوليات والأعباء الصحية بين القطاعين العام والخاص لتجنب تحميل كل منها أكثر من اللازم. وحدد القانون عقوبات، كما نص على عقوبات في حالة العود، ويعتبر المتهم عائداً إذا ارتكب جريمة مماثلة خلال 5 سنوات من تاريخ تنفيذ العقوبة المحكوم بها أو سقوطها بمضيّ المدة، ويعاقب المسؤول عن الإدارة الفعلية للشخص المعنوي الخاص المخالف بالعقوبات ذاتها المقررة عن الأفعال التي ترتكب بالمخالفة لأحكام القانون إذا ثبت علمه بالمخالفة أو كانت المخالفة قد وقعت أو أسهم في وقوعها بسبب إخلاله بالواجبات التي تفرضها عليه الإدارة، ويكون الشخص المعنوي مسؤولاً بالتضامن عن الوفاء بما يحكم به من تعويضات إذا كانت الجريمة وقعت بالمخالفة لأحكام القانون قد ارتكبت من أحد العاملين به أو باسمه أو لصالحه، ويجوز للوزير أو من يفوضه الصلح في الجرائم المنصوص عليها عدا حالات امتنعت فيها منشأة رعاية صحية خاصة عن تقديم خدمات الرعاية الصحية في حالات الطوارئ أو الحوادث ويكون الصلح في جرائم محددة مقابل سداد مبلغ معين. وعن التظلمات، أوضح المحامي عيسى السليطي أن وزارة الصحة العامة مسؤولة عن تلقي الشكاوى المتعلقة بقانون التأمين الصحي، وتنشأ بالوزارة لجنة تسمى (لجنة التظلمات) ويصدر بتفاصيلها قرار من الوزير، ولصاحب الشأن التظلم إلى الوزير من قرار اللجنة خلال 7 أيام من تاريخ إخطاره بالقرار على عنوانه الوطني أو بأي وسيلة تفيد العلم ويبت الوزير في التظلم خلال 10 أيام من تاريخ تقديمه. وبالنسبة للتظلمات المتعلقة بإلغاء تسجيل الشركة أو إغلاقها يجب اتخاذ قرار نهائي بشأن التظلم في غضون 30 يوماً، ويعتبر مضيّ هذه المدة دون رد على التظلم رفضاً ضمنياً له ويكون قرار الوزير بالبت في التظلم نهائياً. وقال: إنّ تنفيذ القانون واللوائح التنفيذية يتم تدريجياً، وكان التزام الزائرين بالتأمين الصحي وفقاً للقانون هو الأول الذي فرض قبل فترة من بدء كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022 والذي دخل في إطاره آلاف الزوار في الدولة، وعلى الرغم من عدم الإمكانية في توقع الالتزامات التي سيتم تنفيذها في المرحلة القادمة إلا أنه من المرجح أن تنفذ المرحلة القادمة خلال الأشهر المقبلة. وأشار إلى وثيقة التأمين الصحي موضحاً أنها عدة مستويات مختلفة من التغطية التأمينية، التي يجب أن يغطي التأمين الصحي الإلزامي للوافدين بموجب قانون التأمين الصحي خدمات الرعاية الصحية الأساسية والتي تشمل: الكشف الطبي بواسطة مقدم خدمة رعاية صحية من ضمن شبكة تقديم خدمات الرعاية الصحية، وخدمات المستشفيات الداخلية، وخدمات الطوارئ والحوادث، والرعاية الطبية أثناء الحمل والولادة، والفحوصات المخبرية والتشخيصية، والفحوصات بالموجات فوق الصوتية والأشعة السينية والمقطعية والرنين المغناطيسي، وزراعة الأعضاء، وعلاج الأورام، والأدوية، والعلاج الطبيعي، والمعدات الطبية المعمرة، والتطعيمات الموصوفة من الطبيب. وعن المطالبات ووسطاء التأمين الصحي قال المحامي عيسى السليطي: ينص القانون ولائحته التنفيذية على مسؤوليات وأدوار شركات إدارة المطالبات ووسطاء التأمين الصحي ومثلها شركات التأمين ومقدمي خدمات الرعاية الصحية يجب أن تكون شركات إدارة المطالبات ووسطاء التأمين مرخصة ومسجلة لدى وزارة الصحة العامة، إضافة إلى الالتزام بالمعايير المهنية المتعارف عليها دولياً في مجال ممارسة إدارة المطالبات المتعلقة بنظام التأمين الصحي وتلتزم بتزويد الإدارة المختصة بتقارير دورية عن المطالبات المالية أو أي تقارير أخرى، كما يتولى وسيط التأمين تقديم المعلومات والاستشارات والتوصيات للمستفيدين وأصحاب العمل والمستقدمين حول أفضل التغطيات التأمينية وأفضل الأسعار التي تقدمها شركات التأمين بحيادية واستقلالية تامة.
1674
| 15 أبريل 2023
تشارك دولة قطر ممثلة بوزارة الصحة العامة دول العالم في الاحتفال بيوم الصحة العالمي الذي يوافق السابع من شهر أبريل من كل عام تحت شعار الصحة للجميع. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن رؤية الصحة للجميع تتبلور في أن يتمتع جميع الناس بصحة جيدة في عالم يتمتع بالسلام والازدهار والاستدامة. ويأتي احتفال هذا العام في ظل العديد من الإنجازات والتحديات التي حققها القطاع الصحي بدولة قطر بفضل الدعم والاهتمام الكبيرين الذي توليه الدولة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للقطاع الصحي. وبهذه المناسبة أكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة، على التزام دولة قطر برؤية الصحة للجميع، مشيرة إلى أن القطاع الصحي حقق تقدما كبيرا في السنوات الأخيرة لحماية ودعم صحة ورفاهية سكان قطر بفضل الدعم اللامحدود للقطاع الصحي من قبل القيادة الرشيدة. وقالت سعادتها إن دولة قطر تولي أهمية كبيرة لرؤية الصحة للجميع لا سيما وأننا ندرك أن صحة ورفاهية سكان قطر لا تعتمد فقط على ضمان سهولة الوصول إلى الخدمات الطبية عالية الجودة لجميع المواطنين والمقيمين فحسب بل على ضمان أن يعيش شعب قطر في بيئة مواتية لصحة جيدة وللحصول على المعرفة والأدوات اللازمة لدعم صحتهم. اعتماد عالمي لبلديات قطر وأشارت سعادة وزيرة الصحة العامة إلى أن حصول دولة قطر على اعتماد المدينة الصحية من منظمة الصحة العالمية لجميع البلديات الثماني - وهي أول دولة في العالم تحصل على هذا الاعتماد لجميع بلدياتها - إضافة إلى اعتمادات مماثلة لجامعة قطر والمدينة التعليمية، ما يسلط الضوء على نهج الصحة في جميع السياسات في قطر حيث يهدف برنامج المدن الصحية إلى تحسين صحة السكان من خلال تعزيز الصحة والرفاه، وتحسين الإنصاف، وتمكين المجتمعات المحلية، والوقاية من الأسباب الرئيسية لاعتلال الصحة من خلال دمج الصحة في جميع السياسات وتعزيز التعاون والشراكة عبر القطاعات والمجتمع. وبينت سعادتها انه من خلال المؤشرات الصحية الرئيسية، فإن نهج قطر في توفير الصحة للجميع يحقق تحسينات قابلة للقياس على صحة السكان، موضحة بهذا الصدد انه منذ عام 2014، شهدت دولة قطر انخفاضاً مستمراً في معدلات وفيات المواليد، في حين ارتفع متوسط العمر المتوقع لسكاننا وهو أعلى من دول المنطقة، إلى جانب أن قطر تحتل مرتبة عالية في مؤشر التغطية الصحية الشاملة، وهو مؤشر عالمي يقيّم كيفية توفير البلدان للوصول إلى الخدمات الصحية الجيدة، وتعزيز رفاهية الأسر والمجتمعات، والحماية من أزمات الصحة العامة. وقد حظي التقدم المحرز في القطاع الصحي في قطر مؤخراً بتقدير عالمي، حيث تم تصنيف خمسة مستشفيات في قطر ضمن أفضل 250 مركزاً طبياً أكاديمياً في العالم، مع حصول مستشفيين ضمن أفضل 100 مركز، مما يؤكد التزام القطاع بالجمع بين رعاية المرضى والبحوث الطبية والتعليم لتحقيق أفضل النتائج والتجارب للمرضى. وتذكر منظمة الصحة العالمية أنه من الثابت بالدليل أن تمكين النظم الصحية من خلال نهج قوي للرعاية الصحية الأولية هو الطريقة الأكثر فعالية من حيث العمل والتكلفة لإيصال الخدمات الصحية والرفاه إلى الناس. وقد أعطت قطر الأولوية لتوسيع خدمات الرعاية الأولية لديها. وقد دعمت دولة قطر العديد من الدول في المنطقة وفي العالم من خلال أعمالها الخيرية لتعزيز الصحة للجميع في جميع أنحاء العالم. وشمل ذلك تقديم الدعم الطبي في باكستان لحالة الطوارئ الناجمة عن الفيضانات؛ وفي تركيا وسوريا في أعقاب الزلزال الأخير؛ وفي جمهورية بنغلاديش الشعبية لإجراء جراحات عامة وعمليات قسطرة القلب للأطفال؛ والتعهد بتقديم 20 مليون دولار لدعم التحالف العالمي للقاحات والتحصين GAVI.
1128
| 07 أبريل 2023
أقامت وزارة الصحة العامة مساء أمس مأدبة سحور لموظفي القطاع الصحي، بحضور سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة وكبار المسؤولين في القطاع الصحي وعدد كبير من الموظفين، وذلك في فندق ومنتجع ويستن الدوحة. ويأتي ذلك لتعزيز روح التعاون والألفة بين العاملين في القطاع الصحي، وتكريما لهم على جهودهم الكبيرة لخدمة المجتمع. وقدمت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري التهنئة لجميع العاملين في القطاع الصحي بمناسبة شهر رمضان المبارك، مضيفة: نشعر بالامتنان لما بذلتموه وتبذلونه من جهود مخلصة وأداء مشرف ساهم ويساهم في تقديم أفضل الخدمات الصحية لسكان دولة قطر ووفق أفضل المعايير. وقالت سعادتها: لقد أثبتم كفاءتكم العالية وإيمانكم القوي بسمو مهنتكم الإنسانية، والذي اتضح جلياً خلال التصدي لجائحة (كوفيد-19)، وجهودكم المميزة خلال استضافة بلادنا لبطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، ومواصلة التحسين المستمر لهذه الجهود لتحقيق رؤيتنا الوطنية من أجل مستقبل أكثر صحة للمجتمع القطري. وأضافت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري: في هذه المناسبة الكريمة نستلهم المعاني والقيم الإيمانية من هذا الشهر الفضيل لتقديم الأفضل دائماً لخدمة مجتمعنا. كما تحدث السيد علي عبد الله الخاطر، رئيس لجنة الاتصال العليا للرعاية الصحية بوزارة الصحة العامة موضحاً أن مأدبة السحور تأتي ضمن المبادرات الهادفة إلى تعزيز روح التعاضد والتعاون بين العاملين في القطاع الصحي، وخصوصا خلال شهر رمضان المبارك، وتعبيرا عن تقدير الوزارة لجهودهم الكبيرة، والحرص على تحقيق أعلى معدلات الرضا الوظيفي، وبما يساهم في خدمة مجتمعنا وتحقيق أهدافنا الاستراتيجية. كما تحدث خلال الحفل كل من الدكتور عبد اللطيف الخال رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا “كوفيد-19”، والدكتور أحمد المحمد رئيس مجموعة القيادة الاستراتيجية الصحية لبطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، حيث قدما الشكر لموظفي القطاع الصحي، مشيدين بالجهود الكبيرة التي بذلوها في التصدي لجائحة (كوفيد-19) والنجاح الكبير لبطولة كأس العالم والتي خلقت إرثا مستدام يستفاد منه محليا وعالمياً، وأشادا بالجهود الكبيرة التي بذلتها جميع فرق العمل.
702
| 29 مارس 2023
طرح أعضاء مجلس الشورى، في مداخلاتهم خلال طلب المناقشة العامة حول تأخر المواعيد الطبية في القطاع الصحي العام، مشكلات تباعد المواعيد في العيادات الخارجية التخصصية التي تطول لأكثر من سنة، وعدم تفعيل نظام التأمين الصحي للمقيمين وزيادة الضغط على المرفق الصحي العام، وعدم التنسيق بين مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وعدم استغلال الطوابق الخالية في المراكز الصحية الجديدة، وعدم تطوير نظام حجز المواعيد واستمرار الخلل الإداري في عملية توزيع المواعيد وتنظيمها. وتساءل السادة الأعضاء عن أسباب تأخر حجز المواعيد، وعن آلية تشخيص الخلل الإداري في القطاع الصحي الذي أثر بشكل واضح على العيادات التخصصية بمؤسسة حمد الطبية مما ادى الى ازدحام المراجعين والمرضى، داعين إلى إشراك القطاع الخاص خاصة ًمع ضرورة تفعيل نظام التأمين الصحي للمقيمين. وطالبوا بضرورة إيجاد الحلول السريعة لهذا الخلل الإداري. وأكدوا أنّ الدولة أولت اهتماماً بالغاً بالقطاع الصحي بتخصيص 11% من الموازنة العامة أيّ 20 مليار ريال كأعلى إنفاق على مستوى المنطقة العربية، وهذا مؤشر لاهتمام الدولة بهذا القطاع الحيوي وتطور المنظومة الصحية تطوراً ملحوظاً حيث تشير الأرقام الإحصائية إلى وجود 10 آلاف طبيب بينهم 600 طبيب قطري وقطرية ويعني ذلك وجود 77 طبيبا لكل 10 آلاف من السكان ومخزون احتياطي من الأدوية،إلى جانب المنشآت الصحية المتقدمة والإمكانيات والأجهزة الطبية بأحدث التقنيات العالمية، وحصول الدولة على مؤشرات عالمية غير مسبوقة من احد المعاهد الطبية في المملكة المتحدة وكونه الاول في منطقة الشرق الاوسط ورقم 25 على مستوى العالم بالنسبة للخدمات الصحية فضلا عن المستوى الريادي الذي حققته خلال جائحة كوفيد19. توظيف المرافق الخالية وأكدوا أنّ من الضروري توظيف المرافق الخالية في المراكز الصحية التي أنشئت وفق أعلى المستويات الصحية والهندسية المتقدمة إلى جانب المستشفيات الحكومية والخاصة المتعددة في المناطق الشمالية والخور ومعيذر وأم السنيم والسد ومستشفى عائشة العطية وغيرها، فقد حصلت 5 مستشفيات على مؤشر أفضل مشفى عالمي و8 مراكز صحية حصلت على شهادة متميزة في منظومة منظمة الصحة العالمية بالإضافة إلى القوانين التي صدرت وساهمت في تنظيم العملية الصحية. ولفتوا الانتباه إلى ضرورة تشخيص الخلل الإداري الواضح في حمد الطبية وتأخر التأمين الصحي، مشيرين الى انه مع توافر الأجهزة الطبية والمرافق الصحية والأطباء والكوادر المتخصصة فإن ذلك الخلل ما يزال موجودا مما أثر سلباً على المراجعين والمرضى. واقترح الأعضاء إعادة تنظيم المواعيد في المستشفيات الجديدة بهدف تخفيف الضغط وعبء المراجعات العلاجية على حمد الطبية لتكون مواعيد المراجعين في مستشفيات قريبة من مناطقهم، ودراسة أسباب ضغط المراجعات وتأخر المواعيد خاصة ً في عيادات الأسنان والسكري والقلب والعيون والأطراف باعتبارها الأكثر إلحاحاً وحاجة من المرضى. وأنه في حال توزيع المواعيد على المراكز الصحية والمستشفيات الجديدة التي توجد بها العديد من العيادات التخصصية سيخيف العبء على مستشفى حمد العام. السياحة العلاجية كما اقترح السادة الاعضاء: الاستفادة من منطقة الأبراج بتحويلها إلى مستشفيات خاصة واستقطاب مشاف عالمية لتفعيل السياحة العلاجية بالدولة وإعطاء الفرصة للقطاع الخاص ليشارك في الارتقاء بالمنظومة الصحية من خلال العيادات والمراكز التخصصية الخاصة. وأرجع عدد من السادة الأعضاء تأخر المواعيد بإلغاء العيادات المسائية مما أدى إلى مضاعفة أعداد المراجعين للعيادات التخصصية بمؤسسة حمد الطبية وبسبب انشغال القطاع الصحي بجائحة كوفيد19 والإجراءات الصارمة التي اتخذت من أجل التخفيف على القطاع الصحي خلال فترة الإغلاقات ودور القطاع أيضاً خلال استضافة قطر لبطولة العام 2022 والتي زادت من حجم العبء عليه وهذا يتطلب المزيد من التنسيق بين القطاعات الصحية. وذكر السادة الأعضاء ممن قدموا طلب المناقشة العامة أنه خلال تشخيص أسباب تأخير المواعيد في العيادات التخصصية تبين أنّ إلغاء العيادات المسائية زاحم من أعداد المرضى ومضاعفة الحالات المرضية وتحويل أعداد كبيرة من المرضى من المراكز الصحية إلى العيادات التخصصية. ونوهوا بأهمية الاستفادة من الطوابق الخالية في عدد من المراكز الصحية الجديدة بتحويلها الى عيادات تخصصية خاصة ً الأسنان والعيون والسكري وتوفير عدد من الأطباء الاستشاريين فيها مما يقلل من حجم المراجعين على مؤسسة حمد.
1374
| 07 مارس 2023
انتقد عدد من المواطنين تباعد المواعيد في العيادات الخارجية التابعة لمستشفيات القطاع الصحي الحكومي، فضلا عن قوائم انتظار الجراحات، متسائلين عن الأسباب التي تقف وراء عدم إيجاد حلول جذرية لهذه الظاهرة التي تراوح مكانها منذ سنوات دون حلول؟!، الأمر الذي يدفع بالكثير من المواطنين للعلاج إما بالقطاع الخاص أو العلاج في الخارج على نفقتهم الخاصة، مما يجعل جيوبهم مستنزفة أمام إجراءات بعض المستشفيات والعيادات التابعة للقطاع الصحي الخاص. وعبر عدد من المواطنين الذين استطلعت الشرق آراءهم عن استيائهم من هذه الظاهرة التي طالت المراكز الصحية أيضاً، لافتين إلى أنَّ هذه الظاهرة بحاجة إلى حلٍّ جذري، سيما وأنَّ الميزانية المخصصة للقطاع الصحي تصل إلى 21.1 مليار ريال لقطاع الصحة، والتي يندرج تحتها المزيد من المشاريع والبرامج التطويرية للارتقاء بخدمات الرعاية الصحية المقدمة، معتبرين أنَّ الأمر قد يعود لقلة الكوادر الطبية والتمريضية، إلى جانب عدم دراسة الأولوية في تسجيل المواعيد على مستوى العيادات الخارجية أو الجراحات العامة. وقدم المواطنون عدة اقتراحات من شأنها أن تضع حداً لنمو هذه الظاهرة، من خلال دراسة أسبابها من جوانبها كافة، واستقطاب رجال الأعمال والمستثمرين وتشجيعهم على الاستثمار في القطاع الصحي الخاص، فضلا عن تعزيز الطواقم الطبية والتمريضية المدربة، وإحداث توسعة في عدد العيادات وغرف العمليات، إلى جانب توقيع تعاون مع عدد من المستشفيات في القطاع الصحي الخاص لتقديم الخدمات الطبية والعلاجية لبعض الحالات التي تستدعي رؤية الطبيب كحالة عاجلة في ظل عدم وجود مواعيد على العيادة المعنية، على أن يتم تقديم الخدمة للمراجع المواطن مجانية، لافتين إلى أنَّ هذه الخطوة بالإمكان أن تسهم في تخفيف الضغط على العيادات الخارجية في المستشفيات الحكومية. محمد المري: تأمين صحي للمواطنين من الحلول شدد محمد المري على أهمية دراسة هذه الظاهرة بعمق، والبحث فيها، إذ أنها أصبحت من الظواهر التي طالت أيضا المراكز الصحية الذي يعلم الجميع دورها في المجتمع، والسبب في إنشائها بين الأحياء السكنية هو استقبال الحالات المرضية البسيطة والمتوسطة، فبسبب تباعد المواعيد فيها أصبح الضخ على المستشفيات الكبيرة، لذا المشكلة يجب أن تجد حلاً في المراكز الصحية ومن ثم المستشفيات، إذ أصبح المواطن مضطراً دائما للعلاج في القطاع الصحي الخاص وهذا الأمر قد يكون فوق طاقة البعض، مشيرا إلى أنَّ الحل قد يكون في إصدار تأمين صحي للمواطنين للتسهيل عليهم في الحصول على العلاج في القطاعين الحكومي والأهلي، فضلا عن زيادة عدد الطواقم الطبية والتمريضية ليس فقط في العيادات الخارجية بل في أقسام الطوارئ، إلى جانب افتتاح مستشفى متكامل للجراحات، وتسجيل المواعيد حسب أولوية الحالة دون النظر إلى أمر آخر. سلطان النعيمي: تحويل إلى عيادة تخصصية.. والموعد بعد 8 أشهر أوضح سلطان النعيمي قائلا إنَّ ظاهرة تباعد المواعيد في مستشفيات القطاع الحكومي، من الظواهر الطافية على السطح منذ سنوات طوال، وبتنا نضرب أخماس بأسداس لعدم علمنا بالأسباب أو الحلول الجذرية المنطقية لتخطي هذه الظاهرة، وأود أن أشارك تجربتي معكم في إنني أعاني من آلام معينة وتوجهت إلى المركز الصحي الذي حولني بدوره إلى مستشفى حمد العام لأن حالتي تستدعي عيادة تخصصية، وعند تحديد الموعد تم تحديد موعد متأخر جدا يصل لثمانية أشهر !، دون أدنى مبرر، وعند الاستفسار أجابوني بأن الطبيب مواعيده مزدحمة جداً!، فهل يعقل مستشفى ضخم يقف على طبيب واحد!، وإن كان هناك طبيب واحد، فلماذا لا يتم استقطاب عدد من الكوادر لتغذية مستشفيات القطاع الحكومي بالأطباء من ذوي الاختصاص، فيجب أن لا ننسى الميزانية التي تخصصها الدولة للقطاع الصحي. صالح الكواري: لماذا لا ينعم ذوو الإعاقة بالأولوية؟ تساءل صالح الكواري عن الأسباب التي تقف وراء الاهتمام أكثر بالأشخاص من ذوي الإعاقة، لافتا إلى أنَّ من المفترض أن يتم تخصيص مسار خاص بالمرضى أو المراجعين من ذوي الإعاقات، قائلا إنَّ هذه الميزة سمعنا بها لكننا لم نرها على أرض الواقع، إذ إنني منذ نوفمبر وأنا بانتظار موعد لي في عيادة الباطنة والذي تم تحديده في مارس 2023 !، إذ أعتقد إنَّ الأمر يتطلب مزيدا من الدراسة، والبحث وراء الأسباب التي تقف وراء هذه الظاهرة التي تراوح مكانها منذ سنوات طوال، كما أنَّ ليس الجميع باستطاعته العلاج في القطاع الخاص الذي أعتقد أنه يستنزف جيب المواطن، إذ أنَّ البعض ينظر للأمر بنظرة تجارية بحته، إذ يشعر المريض في بعض الأحيان بأنه مجبر على إجراء عدد من الفحوصات دون أدنى داع. وأضاف: أعتقد إنَّ من بين الحلول هو إعادة النظر في قرار التأمين الصحي للمواطنين، على أن يكون ضمن ضوابط للحد من التلاعب، فالتأمين الصحي سيزيد من الخيارات أمام المواطنين وقدرتهم على العلاج إما في مستشفيات القطاع الحكومي أو القطاع الخاص، كما بات من المهم تشجيع رجال الأعمال على الاستثمار في القطاع الصحي وإجراء تسهيلات للاستثمار في هذا القطاع الحيوي، كما أرى أنَّ على وزارة الصحة العامة أن تدفع بالتعاون بين القطاع الحكومي والخاص قدما، وبناء جسور بين كليهما، واختيار عدد من المستشفيات في القطاع الخاص لتقديم خدمات للمواطنين، فقد يكون هذا من الحلول الناجعة. نايف اليافعي: انتظار لأشهر لإجراء جراحة رأى نايف اليافعي أنَّ تباعد المواعيد في العيادات الخارجية فضلا عن قوائم الانتظار التي تشهدها الجراحات العامة يتطلب إعداد قائمة انتظار للمواطنين وغير المواطنين، نظراً لنسبة المواطنين أمام غير المواطنين، لافتا إلى أنَّ بالإمكان تطبيق هذه القوائم على الحالات غير الخطيرة بكل تأكيد، وإنما بالإمكان أن تكون حلاً في جراحات السمنة التي يتعين على الشخص الانتظار لأشهر وقد تصل إلى سنة حتى يقوم بإجراء الجراحة، وقد يتجه البعض إلى الحلول السريعة في إجراء الجراحة إما في القطاع الخاص أو في مستشفيات في الخارج وقد لا يعلم الشخص مدى الإمكانيات التي يوفرها المستشفى في الخارج وغالبا ما يكون الهدف تجاريا بحتا دون الاهتمام بصحة المريض. حسن اليافعي: زيادة الطواقم الطبية والتمريضية أشار حسن اليافعي إلى أنَّ قوائم الانتظار من الظواهر التي تراوح مكانها منذ سنوات، إلى أنَّ وصل في البعض الحال اللجوء إلى القطاع الصحي الخاص للعلاج أو العلاج في الخارج على نفقته الخاصة، لافتا إلى أنه منذ فترة وجيزة تطلب الأمر منه لعلاج أسنانه إلا أن تباعد المواعيد في المستشفى المعني جعله يلجأ للقطاع الخاص مختصرا على نفسه 8 أشهر انتظار مع الألم. وأكدَّ حسن اليافعي أنَّ تباعد المواعيد وقوائم الانتظار من الظواهر التي يعتقد أنَّ ليس لها حل جذري، بل بالإمكان إيجاد حل يسهم في تقليل فترة تباعد المواعيد من خلال زيادة عدد الطواقم الطبية، وزيادة عدد غرف العمليات، وقد يكون أحد الحلول افتتاح مستشفى آخر إلا أنَّ افتتاح مستشفى يعمل بنفس الآلية الحالية لن يغير الأمر في شيء، بل سيضاعف المشكلة، لذا رأى أنَّ زيادة عدد الطواقم الطبية والتمريضية أحد الحلول الحالية لهذه الظاهرة. مبارك الخالدي: وضع الأولوية للأكثر خطورة اعتبر مبارك الخالدي أنَّ الأهم من البحث في مواعيد وقوائم انتظار جراحات السمنة-على سبيل المثال لا الحصر-، هو التركيز على الوقاية من السمنة، لافتا إلى أنَّه من المهم رفع وعي المجتمع بالآثار الناجمة عن زيادة الوزن ومدى تأثير ذلك على صحة الفرد، بالتنسيق مع جهات الدولة المعنية كوزارتي الصحة العامة والتربية والتعليم والتعليم العالي من خلال تدشين حملة توعوية حول مخاطر السمنة، والتركيز على أهمية الغذاء الصحي وممارسة الرياضة كروتين يومي للفرد. وأضاف قائلا إنَّ من الحلول لتفادي قوائم الانتظار هو النظر في كافة الحالات، والأولوية للحالات الأكثر خطورة، سيما وأنَّ البعض يجري عمليات سمنة فقط بحثا عن النتائج السريعة، رافضا الانصياع لمواعيد عيادة التغذية على سبيل المثال لا الحصر، لذا من المهم تسجيل المواعيد للحالات ذات الأولوية كالشباب سيما الذين يعانون مع السمنة من أمراض كالسكري والضغط على اعتبارهم ركيزة المجتمع. علي المهندي: هكذا تخفض قوائم الانتظار قال علي المهندي إنَّ قوائم الانتظار في حقيقة الأمر لا تقتصر على القطاع الصحي في دولة قطر، بل هذا الأمر متعارف عليه في عدد من الدول الأوروبية أيضا، إلا أنَّ غالبية المراجعين يريدون تحديد الموعد والعلاج في اللحظة ذاتها، وكل يريد أن تكون الأولوية له ولحالته الصحية حتى وإن لم تكن تستدعي، لذا من المهم الأخذ بعين الاعتبار الحالات المرضية الملِّحة، وهذا الأمر لا يتعلق فقط بجراحات السمنة بل في كافة العيادات التخصصية أو الخارجية، إذ أنَّ الغالبية من المراجعين يريد أن يتوصل للنتائج دون التدرج بالعلاج الأمر الذي يشكِّل ضغطا على المستشفى وعلى الطاقم الطبي، وأعتقد إنَّ على المراجعين مسؤولية ولايجب أن يتحمل الطاقم الطبي أو المستشفى المسؤولية كاملة، فالتعاون مطلوب من جميع الأطراف. وأضاف علي المهندي قائلا إنَّه قد يكون من بين الحلول هو تنسيق المستشفيات الحكومية مع عدد من المستشفيات في القطاع الخاص المعتمدة لإجراء جراحات السمنة ضمن المعايير المتبعة في مؤسسة حمد الطبية، على أن تشرف فرق طبية من حمد الطبية على الحالات من حيث إجراء الفحوصات والتحاليل المخبرية كاملة، فهذا الحل قد يسهم في خفض قوائم الانتظار. أحمد الحوسني: التنسيق مع القطاع الخاص للحالات العاجلة اعتقد أحمد الحوسني أنَّ في إعادة التأمين الصحي للمواطنين أحد الحلول على ظاهرة تباعد المواعيد التي طفت على السطح في مستشفيات القطاع الحكومي والمراكز الصحية أيضا، على أن يتم إقراره بضوابط تضمن الفائدة للأطراف كافة دون التلاعب من قبل بعض شركات التأمين ومزودي الخدمة من القطاع الخاص، مستشهدا بحادثة وقعت له إذ كان يعاني من ثألول في قدمه مع آلام حاده، دفعته للتوجه لأحد مستشفيات القطاع الحكومي القريبة من منزله، إلا أنه تم تحديد موعد له خلال شهر تقريبا، إلا أنَّ الآلام المبرحة دفعته للمراجعة في إحدى عيادات القطاع الخاص، إذ أنَّ الإجراء الطبي كلفه 6 آلاف ريال. وأضاف الحوسني في هذا السياق قائلا: أظن أنَّ من بين الحلول هو التنسيق مع عدد من المستشفيات في القطاع الخاص لتقديم خدمات لعدد من المواطنين الذي يتطلب وضعهم الصحي أن يقابلوا الطبيب بصورة عاجلة على أن يتم التعامل معهم وكأنَّ علاجهم قد تم في القطاع الحكومي، إذ أنَّ هذا الأمر باعتقادي سيخفف الكثير على القطاع الحكومي.
3350
| 26 فبراير 2023
شاركت السيدة ابتهاج الأحمداني عضو مجلس الإدارة ورئيسة لجنة الصحة بغرفة قطر في معرض ومؤتمر الصحة العربي 2023، الذي عقد في دبي في الفترة 30 يناير الى 2 فبراير 2023، حيث سلط المعرض والمؤتمر الضوء على أبرز التقنيات العلمية الحديثة في المجالات الصحية بما يساهم في تقديم الرعاية من علاج المرضى بسرعة وكفاءة أكبر، وبالتالي تحسين النتائج الصحية بشكل كبير للمرضى في جميع أنحاء العالم. وقالت السيدة ابتهاج الاحمداني في تصريحات صحفية على هامش المشاركة، ان القطاع الصحي يعد من القطاعات الحيوية التي تشهد باستمرار ابتكارات تقنية جديدة تسهم في تطوير خدمات الرعاية الصحية. وأضافت الأحمداني ان القطاع الصحي في دولة قطر شهد قفزات كبيرة في السنوات الأخيرة وذلك بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة الحكيمة، حيث يحظى القطاع الصحي باهتمام كبير من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ويظهر ذلك جليا من خلال المبالغ الكبرى التي يتم تخصيصها للقطاع الصحي في الموازنات العامة للدولة، مشيرة الى انه في الموازنة العامة للعام 2023 تم تخصيص مبلغ 21.1 مليار ريال قطري لقطاع الصحة وهو ما يمثل نحو 11% من مصروفات الموازنة. وأشارت الى ان التطور الكبير الذي شهده القطاع الصحي في الدولة والتكامل في تقديم خدمات الرعاية الصحية بين القطاعين العام والخاص، ساهم في النجاح الباهر الذي حققه هذا القطاع خلال استضافة قطر لمونديال كأس العالم لكرة القدم، حيث كان القطاع الصحي على اتم الاستعداد لذلك الحدث العالمي. وأوضحت الاحمداني ان غرفة قطر تدرس حاليا المشاركة في رعاية وتنظيم معرض طبي شامل على غرار معرض الصحة العربي، بحيث يتضمن آخر الابتكارات في مجال الرعاية الصحية من خلال استقطابه ابرز الشركات العالمية، فضلا عن تسليط الضوء على تطوير القطاع الصحي محليا وعربيا ودوليا.
1858
| 05 فبراير 2023
تعد السياحة العلاجية في العالم من أهم أنواع السياحة، وبات حجمها في العالم يزيد على 100 مليار دولار سنويا، وبمعدل نمو 5 % بالاستناد إلى المنتدى العالمي للسياحة العلاجية والسفر الصحي لعام 2022 في الأردن، ما دفع العديد من دول العالم إلى الاستثمار في هذا القطاع لمزاياه في الترويج السياحي للدولة، والاستشفاء بالنسبة للمستهدف، سيما وأنَّ مجلس وزراء الصحة العرب سعى لزيادة حجم الاستثمار في السياحة العلاجية، ولا سيما أن المنطقة العربية غنية بمواردها العلاجية التي تؤهلها لتصبح وجهة عالمية في مجال السياحة العلاجية. وقبل الخوض في صلب الموضوع تشير الشرق إلى أن السياحة العلاجية تنقسم إلى قسمين، السياحة الطبية، والتي تقتصر على المريض بغرض العلاج، والسياحة الاستشفائية التي يمكن أن يذهب إليها الأصحاء للاسترخاء أو تجديد النشاط أو الوقاية من الأمراض، وعادة السياحة العلاجية بغرض الاستشفاء لا تتجلى إلا بوجود معطيات، منها توفر المنتجعات المخصصة للتشافي، والمصحات المعتمدة على العلاج دون أدوية في غالب الأمر، وقد حظيت السياحة العلاجية باهتمام الغربيين منذ القرن الـ 19 وكانت عادة ما توصف لعلاج الاعتلالات النفسية، إلا أنه مع دخول القرن الـ 21 تحولت إلى صناعة تعتمد عليها بعض البلدان بشكل أساسي في اقتصادها. السياحة العلاجية ولأهمية الموضوع طرحت الشرق سؤالا على عدد من المواطنين للوقوف على ما ينقص القطاع الصحي بذراعيه العام والخاص لتصبح قطر على خريطة السياحة العلاجية الاستشفائية، رغم القفزات النوعية التي شهدها ويشهدها القطاع الصحي في الدولة، كما باتت قبلة للرياضة والرياضيين، واسما لكل من ينشد الاستثمار بشتى أنواعه، إلى جانب ما تخصصه الدولة سنويا من ميزانية للقطاع الصحي من الموازنة العامة، إذ تصل ميزانية القطاع الصحي للعام الجاري 21.1 مليار ريال قطري. قفزات نوعية وأكد عدد من المواطنين الذين استطلعت الشرق آراءهم أنَّ القطاع الصحي في دولة قطر شهد قفزات نوعية لاسيما على مستوى البنية التحتية، والالتفات إلى إنشاء المراكز الصحية المتبنية لفكرة المعافاة والتي عادة ما توصف للمراجعين قبل دخولهم في حالة المرض بهدف إنقاص الوزن لحماية الجسم من الأمراض المترتبة عليها كارتفاع السكر أو الضغط وغيرهما من الأمراض، إلى جانب الاهتمام بالطب الرياضي، وتعد اسبيتار نموذجا يحتذى في السياحة الطبية للخدمات التي تقدمها على يد أمهر الأطباء وبتقنيات بمعايير عالمية، إلا أنَّ متطلبات السياحة العلاجية الاستشفائية طويلة إلا أنها ليست بالمستحيلة، في ظل إقرار التأمين الصحي الإلزامي على الزائرين والوافدين، إلى جانب البنية التحتية المؤهلة. وأضاف المواطنون إنَّ الأمر يتطلب إنشاء منتجعات صحية بمعايير عالمية، لتكون مهيأة لتقديم هذا النوع من الخدمات الاستشفائية، التي قد يقصدها البعض ليس للعلاج بل للوقاية من الأمراض، معتبرين أن من المهم الاستفادة من خبرات الدول التي سبقت قطر في هذا القطاع الذي يسهم في الانتعاش الاقتصادي. م. راشد النعيمي: القطاع الصحي مهيأ للسياحة العلاجية الطبية رأى المهندس راشد النعيمي، أن القطاع الصحي في دولة قطر حقق قفزات نوعية خلال الفترة التي سبقت استضافة الدولة لكأس العالم لكرة القدم 2022، أي أن القطاع مهيأ للسياحة العلاجية خاصة السياحة العلاجية الطبية، سيما وأنَّ القطاع الصحي العام يحتضن مراكز علاجية متخصصة في رعاية الأم والجنين، وفي الطب الرياضي، وغيرها من المراكز المتخصصة، معتبرا أن سدرة للطب ومستشفى سبيتار من النماذج التي تستقبل حالات من خارج الدولة لسمعة هاتين المنشأتين واحتضانهما للكوادر والتقنيات ذات المعايير العالمية. وأضاف المهندس النعيمي إن بالإمكان تعزيز نموذج سبيتار بإنشاء أفرع أخرى له في الدولة، كما قيل أن استاد البيت سيحتضن فرعا لمستشفى سبيتار، لتصبح الدولة وجهة للسياحة العلاجية في الطب الرياضي –على سبيل المثال لا الحصر-. وأشار المهندس النعيمي إلى أهمية إنشاء المنتجعات الصحية التي تتبع لمؤسسة حمد الطبية حتى تقدم خدمات مجانية للمواطنين، فيما غير المواطنين تتم تغطية نفقات علاجهم من خلال التأمين الصحي، وبالتالي يعود بالنفع على كافة الأطراف، لافتا في هذا السياق إلى أنَّ من الظلم الحكم على القطاع الصحي بسبب تأخر موعد، فالمعيار هنا هو مقارنة الأمر بدول أخرى، فهذا الأمر لا يضعف من قوة القطاع الصحي ودوره في الدولة. سلطان النعيمي: لا شيء مستحيلاً أمام قطر واعتبر سلطان النعيمي، أن القطاع الصحي يحظى بسمعة عالمية لاسيما بعد استضافة الدولة لكأس العالم لكرة القدم 2022، إذ كان القطاع قادرا على تغطية الجميع بالخدمات العلاجية، إلا أن من المهم لتعزيز السياحة العلاجية وخاصة الاستشفائية هو التفكير الجدِّي بإنشاء منتجعات صحية تتبع للدولة، والاستفادة من الوجهات القابلة لأن تكون منتجعا صحيا أو مصحا استشفائيا، فاستضافة دولة قطر لكأس العالم برهنت للعالم على قدرة قطر على جعل الحلم حقيقة، لذا الاستثمار في القطاع الصحي السياحي ليس مستحيلا على قطر الغنية بمواردها البشرية والمالية. أحمد الجاسم: بحاجة إلى منتجعات صحية أما أحمد الجاسم، فأكد أن القطاع الصحي شهد تطورا ملحوظا خلال العشر سنوات الماضية، إلا أن القطاع الصحي بحاجة إلى منتجعات صحية بمعايير عالمية، بمساحة معينة للعلاج البدني والعلاج النفسي، فهذا ما ينقص القطاع الصحي في دولة قطر، فالمنتجعات الاستشفائية بات الجميع يقصدها، بسبب الضغوط الحياتية التي تسهم في زيادة القلق والتوتر وبالتالي الكثير من الأمراض، إلا أن المنتجعات الصحية والخبرة التي تُدار بها تسهم في الاسترخاء، وتحسين جودة الحياة لدى الشخص، وإنشاء هذا النوع من المنتجعات على غرار بعض المنتجعات الموجودة والمملوكة لأشخاص ليس بالأمر المستحيل، بل من المهم اختيار المساحة، والكوادر المؤهلة، معتقدا أنه لا شيء يعجز العقل القطري الذي أبدع وابتكر للفوز باستضافة بطولة عالمية، لافتا إلى أن مراكز المعافاة التابعة للمراكز الصحية نموذج مصغر للمصحات والمنتجعات الصحية، فمن المهم الاستفادة من هذه التجربة بتوسع. محمد المير: استقطاب كوادر بخبرات لتعزيز السياحة العلاجية بدوره علق محمد المير قائلا إن الموارد المالية متوافرة، إلا أن من المهم تأهيل الكوادر الطبية، فما المانع من استقطاب الكوادر الطبية ذات الشهرة في مجال بعينة والاستفادة من خبراتهم، لإنعاش القطاع الصحي، وليكون حقا وجهة للسياحة العلاجية. وأكد محمد المير أنَّ بعض المواطنين ليست لديهم ثقة بالقطاع الصحي، لذا من المهم العمل على هذا الأمر من خلال حل بعض المشكلات كتباعد المواعيد، واستقطاب خبرات خارجية لنقل خبرتها للأطباء المحليين وبالتالي القدرة على كسب الثقة، سيما وأنَّ هناك تسهيلات كالتأمين الصحي للوافدين والزائرين. فواز العنزي: تشجيع المستثمرين ومنحهم تسهيلات أشار فواز العنزي إلى أهمية اتباع النظام الفندقي في تقديم الخدمات العلاجية، معتبرا أن متطلبات السياحة العلاجية متوافرة، إلا أنَّ هذه الخطوة تستدعي إنشاء منتجعات صحية، والتسهيل على المستثمرين ورجال الأعمال للاستثمار في هذا القطاع بالتعاون مع القطاع الحكومي، كما أن من المهم نقل تجارب الدول المجاورة في هذا المجال، واتخاذ مستشفى سبيتار نموذجا يحتذى لهذا النوع من السياحة العلاجية. وأضاف العنزي قائلا إن السياحة العلاجية من القطاعات المهمة، لذا من المهم الاهتمام والتركيز على الاستثمار في هذا القطاع، والاستفادة من الخطوات التي قام بها القطاع الصحي على مستوى البنية التحتية والتأمين الصحي الإلزامي.
1969
| 07 يناير 2023
ما قامت به دولة قطر على مدار الأعوام القليلة الماضية من احتضان عدد من الفعاليات الرياضية العالمية الكبرى التي شهدت تواجد عشرات الآلاف من الجماهير في مكان واحد، أهلَّها لتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، بعدما أوفت بوعودها التنظيمية في مختلف المجالات،..والقطاع الصحي في هذا السياق يعتبر من أهم الركائز الداعمة لبطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، سيما وأنَّ الرعاية الصحية للتجمعات البشرية الحاشدة تعتبر أحد المجالات الطبية الجديدة التي تركز على المخاطر المترتبة على احتشاد الجماهير أثناء الفعاليات الكبرى، فبعد أن وضعت البطولة أوزارها، كان من المهم استعراض الجهود التي قام بها القطاع الصحي خلالها، سيما وأنَّ نظام الرعاية الصحية في دولة قطر مرَّ بمسيرة تطور نوعية خلال العقود الأخيرة. إذ يمثل الاستعداد والجاهزية عنصرين بالغي الأهمية لأي خطة أمن صحي فعالة، ففي قطاع الرعاية الصحية العامة وحده تم افتتاح 10 مستشفيات و16 مركزا صحيا جديداً للرعاية الأولية منذ عام 2010، مما أسهم في تعزيز الطاقة الاستيعابية لنظام الرعاية الصحية بشكل كبير، وقد امتد التطور ليشمل الخدمات الطبية الطارئة، مع التركيز على توسيع خدمات الإسعاف الوطنية وافتتاح أكبر مركز للطوارئ والحوادث على مستوى المنطقة عام 2019. حزمة من الخدمات كما عملت فرق الرعاية الصحية من جميع أرجاء نظام الرعاية الصحية معا لتوفير حزمة من الخدمات الطبية وخدمات الدعم الأخرى، التي شملت خدمات الاسعاف في مؤسسة حمد الطبية، ووحدات الرعاية العاجلة ووحدات الطوارئ في جميع أرجاء قطاعي الرعاية الصحية بقطاعيه العام والخاص تلبية للطلب على الخدمات الطبية، وخلق التوازن ما بين تقديم الخدمات لزوار الدولة وبين المراجعين الاعتياديين من المواطنين والمقيمين في الدولة. خبرات سابقة وكانت الخطة الطبية التي اُعتمدت لتقديم الخدمات خلال البطولة كانت ناجحة جدًا، وقد تمكن القطاع الصحي من استيعاب الطلب المتزايد على الرعاية الصحية، مع عدم تأثر الخدمات الروتينية اليومية التي يتم تقديمها للمواطنين والمقيمين في دولة قطر، وفي هذا السياق عزا الدكتور يوسف المسلماني- المتحدث باسم قطاع الرعاية الصحية لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، في تصريحات سابقة النجاح الكبير في استيعاب الطلب المتزايد على الخدمات الصحية للجماهير والمواطنين والمقيمين إلى التخطيط المسبق والإعداد الجيد للبطولة، إلى جانب الخبرات الكبيرة التي اكتسبها القطاع الصحي في إدارة الخدمات الطبية أثناء التظاهرات الكبرى، انطلاقًا من بطولة كأس العالم لكرة اليد في 2015، مرورًا ببطولة العالم للأندية البطلة في 2019، وبطولة العالم لألعاب القوى في 2019 أيضًا، وصولًا إلى بطولة كأس العرب FIFA قطر 2021، إذ تم تخصيص 100 عيادة طبية في الملاعب وفي محيطها وفي مناطق المشجعين لاستقبال الحالات المرضية، وكانت تستقبل بمعدل 1000 شخص يوميًا يعانون من حالات بسيطة ومتوسطة، مثل: الزكام، أو صداع الرأس، أو الكحة، ويتم تحويل 35 منهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج والمغادرة بعد تلقي العلاج المناسب، في حين ربما كان شخص إلى اثنين يحتاج إلى المكوث في المستشفى للمراقبة، وهو معدل طبيعي من وجهة نظره ومناسب جدًا في مثل هذه التظاهرات الكبرى، إذ أن الاستراتيجية التي اتبعها النظام الصحي في قطر لإدارة الخدمات الصحية أثناء بطولة كأس العالم ساعد الجميع في الوصول إلى الخدمة الطبية بأسرع وقت، ولم تكن الجماهير بحاجة إلى التنقل لمسافات طويلة أو التوجه إلى المستشفيات لطلب العلاج، وفي حال كان الأمر يستدعي ذلك يتم نقل أي مريض للمستشفى بسيارة الإسعاف، فضلا عن توفير مسعفين راجلين بين الحشود، وفي مناطق الفعاليات وخدمات طارئة أخرى تضم مسعفين أيضًا لديهم أجهزة إنعاش رئوي، وغيرها من متطلبات الإسعافات الأولية. وأفاد بأن كافة الخدمات الطبية في دولة قطر، ومنها الخدمات الطبية لوزارتي الداخلية والدفاع وقطر للطاقة، إلى جانب مؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ساهمت في نجاح استراتيجية تقديم الخدمات والرعاية الصحية أثناء البطولة، كما تمت الاستعانة بكوادر طبية وشبه طبية إضافية لتلبية الحاجة المتزايدة إلى الخدمات، حيث انضمت إلى الكوادر المتميزة والماهرة من أطباء وممرضين وفنيين ومسعفين، الذين يعملون في القطاع الصحي بدولة قطر. خدمات نوعية فيما كشفت الصفحة التي دشنتها وزارة الصحة العامة لتوفير معلومات للمشجعين والزوار قبل البطولة وخلالها، في ذلك الوقت تخصيص 4 مستشفيات تابعة لمؤسسة حمد الطبية لاستقبال الحالات التي تحتاج إلى رعاية أو مراقبة في المستشفى وهي مستشفى عائشة بنت حمد العطية، مستشفى حمد العام، مستشفى حزم مبيريك العام ومستشفى الوكرة، إذ قدم جميعها خدمات طبية وصحية عالية الجودة للجماهير، دون تأثر الخدمات الاعتيادية المقدمة للمواطنين والمقيمين. خدمات الإسعاف وفي هذا السياق لابد الإشارة إلى خدمة الإسعاف التي لعبت دورا أساسيا خدمةً للجماهير لاسيما المتواجدين في الملاعب ومناطق المشجعين لتغطية كافة مناطق الاحتشاد، مع الحرص على تلبية البلاغات الأخرى، إذ أوضح السيد صالح المقارح -القائد الميداني لخدمة الإسعاف في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022-، في تصريحات سابقة، قائلا إنه تم في البطولة توفير مجموعة واسعة من الخدمات داخل كل من الملاعب في أيام المباريات، ويشمل ذلك ما يصل إلى 13 عيادة طبية منتشرة حول كل ملعب، وفرق طبية وسيارات إسعاف مخصصة للاعبين وخدمات الطوارئ تضم 31 فريقًا طبيًا متنقلًا، و 8 سيارات إسعاف لكل استاد، كما أنَّ القطاع الصحي وفر لبطولة كأس العالم أكثر من 2200 موظف طبي يعملون في مختلف المناطق والفعاليات في البطولة، ويقدمون مجموعة كاملة من خدمات الرعاية الصحية للجميع. خدمات الفحص والتفتيش وأكدَّ السيد علي الخاطر-رئيس لجنة الاتصال العليا للرعاية الصحية بوزارة الصحة العامة ومسؤول الاتصال بين القطاع الصحي واللجنة العليا للمشاريع والإرث-، في تصريحات سابقة لـالشرق أنَّ دور قطاع الرعاية الصحية امتد إلى ما هو أبعد من الدعم الطبي وخدمات الطوارئ ليشمل مجالات مهمة مثل الخدمات الاستباقية للصحة والسلامة، إلى جانب عمليات الفحص والتفتيش المنتظمة للملاعب والفنادق والمرافق الأخرى قبل وأثناء البطولة لتقييم سلامة الأغذية ومخاطر المشكلات الصحية الأخرى مثل الأمراض المعدية. وأوضح السيد الخاطر قائلا إنَّ من المجالات المهمة التي شهدت تطورا هي القوى العاملة في مجال الرعاية الصحية، إذ تم إيلاء بناء فريق من الكوادر ذي خبرة ومهارة من المتخصصين في الرعاية الصحية في جميع أنحاء نظام الرعاية الصحية لقيادة عملية تقديم رعاية مثلى أهمية كبرى. المراكز الصحية هذا وقد أسهمت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في دور مهم، من خلال تحويل 70% من المواعيد إلى الاستشارات الهاتفية أو الاتصال عبر الفيديو، باستثناء الحالات التي تستدعي رؤية الطبيب بصورة مباشرة، بهدف تخفيف الضغط والازدحام، فيما ستعود كافة الخدمات إلى ما كانت عليه قبل استضافة الدولة بطولة كأس العالم 2022، مع ترك خيار المواعيد الافتراضية للمراجع نفسه. القطاع الخاص قام القطاع الصحي الخاص بدور مهم إلى جانب الدور الذي قام به القطاع العام، من خلال استقبال الحالات الروتينية المتمتعة بالتأمين الصحي لتخفيف الضغط على القطاع الصحي العام، الذي كان يقدم الخدمات العلاجية مجاناً للحالات الطارئة والعاجلة.
838
| 26 ديسمبر 2022
الإرث... كان كلمة السر والارتكازة الحقيقية في بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، بل ما ميز هذه البطولة هو التشديد على الإرث، أي استدامة الخدمات المقدمة من خلال كافة القطاعات إلى ما بعد انتهاء البطولة العالمية، ويعتبر القطاع الصحي من القطاعات التي بدأت بالاستعداد لهذا الحدث العالمي منذ إعلان اسم دولة قطر في الثاني من ديسمبر لعام 2010 بلدا مستضيفا لبطولة كأس العالم 2022، حيث شهد قطاع الرعاية الصحية في دولة قطر تطوراً ملحوظاً على مدار العقد الماضي. 499 مستشفى ومركزاً صحياً ففي القطاع العام وحده ارتفع عدد المستشفيات إلى 16 مستشفى خلال العام الحالي مقارنة بـ6 مستشفيات في عام 2011 عند إطلاق الإستراتيجية الوطنية الأولى للصحة، وكان آخرها افتتاح مستشفى عائشة بنت حمد العطية، والذي يعتبر ثاني أكبر المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية بعد مستشفى حمد العام من ناحية الحجم والقدرة الاستيعابية، كما تم خلال هذا العام كذلك افتتاح وإنشاء مرافق جديدة بمؤسسة حمد الطبية من أبرزها مركز المها للرعاية التخصصية للأطفال، كما ارتفع عدد المراكز الصحية في القطاع العام (تشمل المراكز التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، والمراكز التي يديرها الهلال الأحمر القطري وفق اتفاقية مع وزارة الصحة العامة) إلى 33 مركزا خلال العام الحالي، موزعة على مناطق الدولة المختلفة، مقارنة بـ24 مركزا في عام 2011، وشهد العام الحالي افتتاح عدد من المراكز الصحية شملت مركز المشاف الصحي بطاقة استيعابية تقدر بنحو 35 إلى 50 ألف مراجع، كما تم افتتاح مركز الخور الصحي بموقعه الجديد، حيث تبلغ طاقته الاستيعابية 50 ألف مراجع، كما شهد القطاع الصحي الخاص توسعا كبيرا حيث ارتفع عدد مرافقه خلال العام الحالي لتصل إلى 10 مستشفيات، و19 مركزا لجراحة اليوم الواحد، و390 مركزا صحيا عاما وتخصصيا بما فيها مراكز الأسنان، إضافة إلى 31 مركزا تشخيصيا تتضمن المختبرات الطبية ومراكز الأشعة التشخيصية ومختبرات الأسنان، كما ارتفع عدد القوى العاملة الصحية في القطاعين العام والخاص إلى 46 ألفا و371 عاملاً صحيا العام الحالي مقارنة بـ20 ألفا و682 عاملا صحيا في عام 2011. القوى العاملة ومن المجالات المهمة الأخرى التي تم تطويرها هي القوى العاملة في مجال الرعاية الصحية، حيث تم إيلاء أهمية كبيرة لبناء فريق من الكوادر ذات الخبرة والمهارة من المتخصصين في الرعاية الصحية في جميع أنحاء نظام الرعاية الصحية لقيادة عملية تقديم رعاية عالية الجودة للسكان بدولة قطر، وبالتالي انعكاس هذا التطور على المستفيدين من خدمات الرعاية الصحية إلى ما بعد البطولة، وهذا التطور ألقى بظلاله على قدرة الكوادر الطبية والتمريضية التعامل مع الأحداث الكبرى، إذ جاءت جائحة فيروس كورونا كوفيد- 19 كتطبيق عملي لاختبار القطاع الصحي قدراته في احتواء الجائحة على مستوى تخصيص عدد من المستشفيات لاستقبال المصابين، فضلا عن الاستعانة بعدد من الكوادر التمريضية من القطاع الصحي الخاص لخدمة المحاجر التي كانت موزعة على عدد من مناطق الدولة، وهذا التصدي سهل على القطاع الصحي قدرته في التعامل مع حدث بمستوى بطولة كأس العالم 2022، من خلال مضاعفة عدد المراكز الصحية والمستشفيات والكوادر الطبية والتمريضية التي استطاعت أن تقوم بعملها تجاه الزوار وتجاه المراجعين الاعتياديين من مواطنين ومقيمين. التأمين الصحي الإلزامي والذي سهل هذا الأمر هو التخطيط المسبق وإصدار قانون رقم (22) لسنة 2021 بتنظيم خدمات الرعاية الصحية داخل الدولة، والمعني بإلزامية التأمين الصحي للوافدين وزوار الدولة، إذ إنَّ هذا القانون يعد أيضا ميراثا خلفه مونديال قطر 2022، إذ إنَّ إصدار القانون أسهم في تنظيم تقديم خدمات الرعاية الصحية لزوار دولة قطر الذين تزامن قدومهم مع بطولة كأس العالم، حيث تم توجيه الحالات الاعتيادية للقطاع الصحي الخاص، باستثناء الحالات الطارئة والعاجلة التي خصص لها 4 مستشفيات، مستشفى عائشة بنت حمد العطية، مستشفى حزم مبيريك، مستشفى حمد العام ومستشفى الوكرة، والتي استقبلت الحالات الطارئة مجاناً لزوار الدولة من حاملي بطاقة هيَّا، إذ أسهم التأمين الصحي الإلزامي في تخفيف الضغط على مستشفيات القطاع العام خلال استضافة الدولة لبطولة كأس العالم. الرياضة لصحة أفضل ولم يقتصر إرث المونديال للقطاع الصحي على البنى التحتية من افتتاح لمستشفيات ومراكز صحية في القطاعين العام والخاص، بل حرصت وزارة الصحة العامة على استثمار هذا الحدث الكبير من خلال توقيع اتفاقية مع منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا واللجنة العليا للمشاريع والإرث لإطلاق مبادرة الرياضة لصحة أفضل، التي اعتبرها قادة القطاع الصحي أنها إرث ستتبناه كل دول العالم بعد دولة قطر، وتعتبر هذه المبادرة قاعدة لأي بطولة دولية للتأكيد أنَّ الصحة هي الركيزة الأساسية في أي فعالية رياضية على هذا المستوى، وهذه المبادرة ستستمر لمدة 3 سنوات، ويعتقد أنَّ دولا أخرى ومنظمات صحية ستتخذها انطلاقة لخدمات جديدة وقاعدة لمعلومات صحية جديدة أيضا، وكان الهدف من هذه المبادرة ترسيخ مفاهيم أهمها الرياضة دوما لصحة أفضل، من خلال تفعيل اتفاقية حظر استخدام وبيع التبغ ومشتقاته في الملاعب والمناطق المحيطة بها، إلى جانب تعزيز الصحة النفسية من خلال مقاعد الصداقة التي انتشرت في الملاعب الثمانية التي استضافت مباريات بطولة كأس العالم، فضلا عن تعزيز الصحة من خلال الطعام الصحي، معتبرين أن هذه المبادرة ستبقى إرثاً لما بعد البطولة بناء على الاتفاقية بين الجهات التي وقعتها، والتي سيتناقلها منظمو بطولات كأس العالم في الأعوام المقبلة. المدن الصحية تعتبر المدن الصحية مُبادرة عالمية أطلقتها مُنظمة الصحة العالمية بهدف وضع الصحة على رأس جدول الأعمال الاجتماعي والسياسي للمدن من خلال تعزيز الصحة والإنصاف والتنمية المُستدامة بالابتكار والتغيير الذي يشمل قطاعات مُتعددة، وتنسجم هذه المُبادرة مع الرؤية الإقليمية لشرق المتوسط 2023 الصحة للجميع وبالجميع، ويمنح اعتماد «المدينة الصحية» للمدن في العالم التي تستوفي المعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية، وتعد دولة قطر الأولى في إقليم شرق المتوسط التي تحصل جميع بلدياتها على لقب المدينة الصحية من منظمة الصحة العالمية، وذلك نتيجة لجهود الدولة الكبيرة في توفير خيارات مُستدامة وأكثر صحة للسكان، حيث حصلت جميع بلديات الدولة على لقب المدن الصحية إلى جانب المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وجامعة قطر، وقد حرصت دولة قطر على التقدم لمنظمة الصحة العالمية للحصول على هذا اللقب لكافة بلدياتها قبل استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم خدمة للبطولة، حيث توصف أية مدينة بأنها صحية إذا كانت بيئتها المادية والاجتماعية تؤدي إلى تعزيز ودعم الصحة حيث يُتاح للناس في المدينة الصحية الحصول على الوظائف ومرافق وخدمات صحية جيدة، وإمداد من الماء المأمون، ومرافق الإصحاح، وأن يتم جمع النفايات والتخلص منها بطريقة سليمة، وأن تكون الشوارع نظيفة ومرصوفة، وأن تكون البيئة خالية من التلوث والاكتظاظ، وأن تكونَ الطرق ووسائل النقل مأمونة وكافية، وأن تُتاح لهم نظم اتصالات جيدة، وأن تتوافر الحدائق العامة الفسيحة والمساحات الخضراء والملاعب الرياضية ومرافق الترفيه. كما يجب أن تتوافر في المدينة الصحية المدارس والكليات والجامعات والمكتبات والمرافق الثقافية والفنية المُلائمة، بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكون المنازل على مستوى عالٍ من الجودة، وأن يتميز التخطيط والتصميم المعماري للمدينة بالجمال وأن تكون مُلائمة للغرض منها، والانسجام مع ثقافة المدينة وتاريخها، كما يجب أن تكونَ المساحات المبنية مُنسجمة مع البيئة والطبوغرافيا الطبيعية للمدينة، مع تقليل التداخل مع المناظر الطبيعيّة قدر الإمكان.
2075
| 24 ديسمبر 2022
يعتبر القطاع الصحي الخاص ذراعا في جسد القطاع الصحي الحكومي أو العام، ودوره لا يقل أهمية عن الثاني، لاسيما خلال فترة انعقاد بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022، فكان استعداد وزارة الصحة العامة وشركائها منذ سنوات، سيما وأنَّ البطولة بكل تأكيد ستستقبل عددا كبيراً من مشجعي الساحرة المستديرة وأيضا من زوار الدولة الذين سيتخذونها فرصة لزيارتها، إذ تم توزيع مهام خدمات الرعاية الصحية على القطاعين الحكومي والأهلي، ضمن خطة تضمن توفير خدمات الرعاية الصحية لكافة زوار الدولة على حد سواء، بالتوازي مع تلبية احتياجات المراجعين الاعتياديين من المواطنين والمقيمين على أرض دولة قطر، فارتأت وزارة الصحة لتخصيص 4 منشآت صحية تتبع للقطاع الحكومي لتقديم الخدمات الطارئة وتتجلى في مستشفى عائشة بنت حمد العطية، مستشفى الوكرة، مستشفى حمد العام ومستشفى حزم مبيريك حيث ستقدم الرعاية مجاناً للحالات المهددة للحياة، كما تم تخصيص عدد من المنشآت الصحية في القطاع الاهلي أو الخاص لاستقبال الحالات البسيطة والمتوسطة بهدف تخفيف الضغط على المستشفيات المعنية بتقديم خدمات عاجلة من جهة، وبهدف إشراك القطاع الصحي الخاص والاستفادة من خدماته الصحية وتقديمها للحالات البسيطة والمتوسطة. وأكدَّ عدد من الأطباء والمعنيين في عدد من المنشآت الخاصة، جاهزية القطاع الصحي لتقديم كافة خدمات الرعاية الصحية إلى جانب القطاع الصحي الحكومي، لافتين إلى أنَّ الفترة الماضية منذ انطلاق بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 شهدت أقسام الطوارئ استقبال حالات مرضية من مشجعين وزوار إلا أنَّ أغلب الحالات كانت لحالات بسيطة إلى متوسطة، الأمر الذي لم يضطرهم لنقل أي من الحالات إلى مستشفيات مؤسسة حمد الطبية. ودعا عدد من الأطباء والمعنيين في تصريحات لـالشرق إلى ضرورة الوقاية لاسيما في هذه الفصول من السنة التي ينتشر بينها نزلات البرد والانفلونزا الموسمية، مشددين على أنّ من تظهر عليه أعراض التوجه لأقرب منشأة صحية وتجنب الاختلاط وخاصة الأطفال وكبار السن والحوامل والمصابين بأمراض مزمنة، حتى يستمتع الجميع بالفعاليات وبالأجواء المونديالية التي تشهدها البلاد خلال هذه الفترة. *د. نبهان أو رجيلي: نوفر كافة الخدمات بجانب القطاع الحكومي كشف الدكتور نبهان أبو رجيلي – الرئيس التنفيذي للتشغيل في الفردان الطبية ونورث ويسترن مديسن- النقاب عن افتتاح قسم الرعاية العاجلة بهدف توفير كافة خدمات الرعاية الصحية لمشجعي وزوار دولة قطر لاسيما خلال انعقاد بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، لافتا إلى أنَّ الخدمة تعمل على مدار الساعة طوال الأسبوع، مؤكدا استقبال الخدمة لعدد من الحالات التي تم السيطرة عليها دون الحاجة لتحويلها إلى مؤسسة حمد الطبية، مشيرا إلى أيضا توفير خدمة الرعاية المنزلية التي تهدف لتوفير خدمات الرعاية الصحية للمشجعين في وغيرهم في المناول والفنادق المقيمين بها، بهدف توفير خدمات الرعاية الصحية للجميع إلى جانب دعم القطاع الصحي الحكومي وتخفيف الضغط عليه خاصة خلال هذه الفترة الخاصة. وحول عدد الحالات التي تم استقبالها، أكدَّ الدكتور نبهان أبو رجيلي أنَّ جميعها بمعدلاتها الطبيعية، وهذا ينم عن أمر جيد، متطلعين أن لا نشهد أيا من الحالات الخطرة، فغالبية الحالات من بسيطة إلى متوسطة. *د. حسَّان الصواف: لم نستقبل حالات خطيرة رأى الدكتور حسَّان الصواف –استشاري أمراض تنفسية وعناية مشددة بالمستشفى الأهلي-، أنَّ الوضع العام مستقر، ولم يتم استقبال حالات خطيرة إلى هذه اللحظة، إلا أنَّ أغلب الحالات التي تصل إلى المستشفى تعاني من التهابات تنفسية وحالات فيروسية كفيروس الانفلونزا الموسمية، أو فيروس كورونا كوفيد-19 أو فيروس إتش ون إن ون، مشددا على أهمية توخي الحذر والعمل بكافة الاحتياطات لمنع العدوى، لافتا إلى أنه لا بأس من استخدام أقنعة الوجه الواقية بصورة فردية للحالات التي يُخشى عليها الإصابة بالأمراض التنفسية دونا عن غيرها، وداعيا كل من يرى بنفسه أعراض التوجه لأقرب منشأة صحية للحصول على الرعاية الصحية الكاملة، أو عزل نفسه إن كانت الحالة بسيطة وتجنب الاختلاط مع الآخرين. د.وليد جيرجي: نحن جاهزون وعلى أتمِّ الاستعداد أكدَّ الدكتور وليد جيرجي-المدير الطبي لرويال ميديكال سنتر-، جاهزية القطاع الصحي الخاص دعما للقطاع الصحي الحكومي، لافتا إلى أنَّ المركز لم يشهد حالات غير اعتيادية عن ما قبل بدء البطولة، معتبرا أنَّ هذا الأمر مؤشر جيد حتى الآن، إذ أنَّ الجميع يتطلع أن يستمتع المشجعين وزوار الدولة والمواطنين والمقيمين بأجواء كرة القدم والمونديال دون أن يتطلب الأمر اللجوء إلى المنشآت الصحية خلال فترة انعقاد البطولة، لافتاً إلى أنَّ الحالات التي يتم استقبالها حتى الآن ليست بالخطيرة أو الحرجة، فجميعها اعتيادية في مثل هذا التوقيت من كل عام. *د. محمد الورع: حسن التنظيم خفّض الحالات قال الدكتور محمد الورع – طبيب استشاري طوارئ بمستشفى الأمان-، إنَّ المستشفى خلال الفترة الماضية قد استقبل حالات لمشجعي وزوار دولة قطر منذ انطلاق بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 إلا أنها حالات ليست حرجة، لافتا إلى أنَّ أغلب الحالات من بسيطة إلى متوسطة، ولم يتم حتى الآن رصد لحالات خطيرة استدعى نقلها لمستشفيات مؤسسة حمد الطبية، إذ لم يشهد قسم الطوارئ زيادة عن الأيام الاعتيادية للمستشفى، مؤكدا أنَّ المستشفى يستقبل الحالات من حملة بوليصة التأمين، وأيضا من غيرهم الذين يحصلون على كامل الخدمات والرعاية الصحية اللازمة. وأشاد الدكتور محمد الورع بحسن التنظيم من قبل الدولة المضيفة للبطولة ووزارة الصحة العامة في اتخاذ كافة الإجراءات التي تخفض من انتقال العدوى لاسيما خلال هذا الوقت من العام، لذا على الأفراد أخذ الحيطة والحذر في حال تواجدهم في أماكن مغلقة استخدام أقنعة الوجه الواقية للاستمتاع بالأجواء المونديالية في قطر. *د. نضير المرسي: لم نشهد زيادة في الاحالات دعا الدكتور نضير المرسي-ويست باي مدكير -، إلى ضرورة الوقاية منعا للإصابة لاسيما بالأمراض المعدية، سيما وأنَّ هذا التوقيت من العام عادة ما تتضاعف حالات الإصابة بنزلات البرد والانفلونزا الموسمية، لافتا إلى أنَّ المركز الطبي لديهم لم يستقبل حالات خطيرة خلال الفترة الماضية أي منذ انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022، مشددا على أهمية الوقاية بهدف الاستمتاع بالأجواء والفعاليات التي تشهدها البلاد خلال هذه الفترة، موضحا أنَّ أغلب الحالات من بسيطة إلى متوسطة، وهي حالات لنزلات برد أو إنفلونزا، إذ لا يزال المركز يستقبل حالات ضمن المعدلات المعهودة للمركز في مثل هذا التوقيت من العام في كل عام. ونصح الدكتور نضير المرسي من تظهر عليه أي أعراض سواء درجة حرارة أو سعال إما التوجه لأقرب منشأة صحية، أو عزل نفسه منعا لنقل العدوى وخاصة للأطفال وكبار السن والحوامل والمصابين بأمراض مزمنة، مؤكدا في ختام حديثه جاهزية مركزهم لاستقبال أي من الحالات ومساندة ودعم القطاع الصحي الحكومي.
1672
| 26 نوفمبر 2022
أكدت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة، على جاهزية القطاع الصحي وقدرته على توفير كافة الخدمات الصحية والعلاجية لضيوف دولة قطر، خلال حضورهم لفعاليات كأس العالم FIFA قطر 2022، في مختلف المباريات ومناطق الفعاليات. وقالت سعادتها، خلال فعالية الصحة قول وعمل - الصحة للجميع، التي انطلقت اليوم، إن مركز القيادة الوطني للحوادث الصحية على تنسيق مستمر مع مختلف الجهات المعنية في قطر، تحسبا لحدوث أي ظرف طارئ لا قدر الله، مشددة على ضرورة ممارسة التمارين الرياضية والأنشطة المنتظمة، لكونها لا تدعم الجانب البدني فقط، بل تقدم فائدة كبيرة للصحة النفسية ايضا. وأعربت عن سعادتها بالشراكة التي تمت بين وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية والفيفا واللجنة العليا للمشاريع والإرث لاستضافة مبادرة الصحة قول وعمل في الدوحة للمرة الأولى، مشيدة بجهود المشاركين الذين أسهموا بجعل هذه الفعالية بمثابة احتفال حقيقي بالصحة. بدوره، قال سعادة الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إن فعاليات الصحة قول وعمل تهدف لتعزيز أهمية مفهوم الصحة للجميع، والاستمتاع بفوائد الرياضة والنشاط البدني، معربا عن سعادة منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة العامة في استضافة مبادرة الصحة قول وعمل في الدوحة، بهدف إطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم بأكثر الطرق الصحية. جدير بالذكر أن عدد المشاركين بفعالية الصحة قول وعمل، وصل لأكثر من 3500 مشارك، حيث جرى تنظيم مسيرة من حديقة البدع، تضمنت مسارين: 3 و5 كيلومترات، مرورا بمعالم الدوحة الرئيسية، بما في ذلك منطقة الكورنيش وساعة العد التنازلي لكأس العالم، إضافة إلى أن الفعالية حظيت بدعم من مجموعة مؤسسات، ساهمت كل منها بإخراج هذا الحدث على شكل احتفال رياضي من أجل الصحة.
911
| 19 نوفمبر 2022
كشف تقرير حصلت الشرق على نسخة منه، عن خطة وزارة الصحة العامة للاستعداد لبطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022، بإنشاء نظام حوكمة على مستوى القطاع الصحي لضمان جاهزية القطاع الصحي واستعداده لتقديم خدمات الرعاية الصحية خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وتشمل الخطة إعداد خطة لتوزيع خدمات الرعاية الصحية في مواقع المنافسة ومواقع الجمهور أو تلك التي تشهد تجمعات جماهيرية خلال الحدث وتحديد مجموعة واسعة من مزودي الرعاية الصحية لتقديم الدعم والمساندة في مواقع المنافسة، بما يشمل مستشفيات مؤسسة حمد الطبية، سدرة للطب، سبيتار، الهلال الأحمر القطري ووزارة الداخلية والقوات المسلحة القطرية وقطر للطاقة، إلى جانب تخصيص سبعة مراكز صحية لتقديم المساندة والاستعداد لأية حوادث محتملة خلال المباريات، ضمان جاهزية الخدمات المساندة خلال البطولة والتي تشمل سلامة الغذاء والوقاية من العدوى ومكافحتها والصحية البيئية ورصد الأمراض الانتقالية وتأمين توريد الأدوية والتنسيق في حالات الطوارئ مع الجهات الأخرى. وتناول التقرير مجال تنظيم قطاع الرعاية الصحية والذي يتفرع لعدة مجالات أولها السياسات: حيث تم العمل على تطوير السياسات الوطنية للتعليم والإبلاغ عن الحوادث التي تؤثر على سلامة المرضى والسياسات الوطنية للإفصاح الصريح، تحديث وإعداد عدد من السياسات تهدف إلى ضمان كفاءة الممارسين الصحيين، شملت تحديث شهادات التخصص في طب الأسنان وسياسة التدريب والانقطاع عن الممارسة والقائمة السوداء وتجديد التراخيص في القطاع الحكومي ليصبح كل 5 سنوات، استكمال تطوير الهيكل والإطار التنظيمي لشهادة الاختصاصات الطبية القطرية وما تطلبه ذلك من تطوير السياسات والمعايير والوثائق واختيار الممتحنين وتأهيلهم. 45 ألف ممارس صحي وتناول المجال الثاني التراخيص الصحية: تدشين الامتحان التأهيلي لفئة اختصاصي التغذية لأغراض منح ترخيص مزاولة المهنة وتعد هذه الخطوة بداية لمشروع شامل للامتحانات التأهيلية ذات حقوق الملكية الفكرية الوطنية، إذ بلغ اجمالي عدد الممارسين الصحيين المرخصين في دولة قطر (45.565) ممارسا منهم (7.916) طبيبا، و(1.912) طبيب أسنان، و(22.624) ممرضا، و(10.041) مختصا في المهن الطبية المساندة، و(3.072) صيدلانيا، استحداث تخصصات صحية جديدة كالمستشار الوراثي ومثقف الصحة والعافية وتقني جراحي، وصيدلي الصناعات الدوائية والتمريض المنزلي، وإطلاق مسار لتسجيل الممارسين في المهام غير الإكلينيكية، استحداث خدمات الأشعة التشخيصية عن بعد كخطوة مهمة واستباقية لمواكبة التطور التكنولوجي في مجالات الطب المختلفة، أتمتة شهادات حسن السيرة والسلوك للممارسين الصحيين وربط نظام الإجازات المرضية بقاعدة بيانات فحص كوفيد-19 لتسهيل إصدار الإجازات المرضية. شهادات الاختصاصات الطبية عقد امتحان الجزء الأول من شهادات الاختصاصات الطبية القطرية على مدار خمسة أيام خلال الأسبوع الثاني من سبتمبر 2021 في كل من مركز التعليم الطبي ومركز اتقان بمؤسسة حمد الطبية، وشارك في الامتحانات (148) طبيبا مقيما يتبعون (13) برنامجا تدريبيا معتمدا وكانت نسبة النجاح العامة للامتحان (86.5%)، قيام فريق الكفاءة المهنية بالتعاون مع الإدارات الأخرى بالزيارات التفتيشية على الممارسين الصحيين في المنشآت الصحية والتي أثمرت بإجراء حوالي 30 زيارة سواء للتحقق من صحية المعلومات الواردة بشأن بعض التجاوزات أو لأغراض التفتيش الروتيني بغرض الرقابة والتوجيه والإرشاد، ضبط ممارسين غير مرخصين، وأدوية وعقاقير غير مسجلة بالتنسيق مع وزارة الداخلية وإدارة الصيدلة والرقابة الدوائية تم بموجبها إحالة جميع المخالفات لجهات الاختصاص لاتخاذ ما يلزم، وضع شروط وضوابط للإعلانات عبر منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية وتشكيل فريق عمل للرقابة على مواقع التواصل الاجتماعي لضبط التجاوزات في الممارسات المهنية واتخاذ ما يلزم بشأنها. الرقابة والتفتيش وعرج التقرير على الرقابة والتفتيش على المنشآت الصحية خاصة مع كل مرحلة من مراحل رفع القيود التدريجي خلال جائحة كورونا، كما تم ترخيص ما يقارب 200 منشأة صحية بالدولة رغم التحديات الاقتصادية، تجديد ترخيص ما يقارب من 1200 منشأة صحية قائمة والقيام بما يزيد عن 2000 زيارة تفتيشية على المنشآت الصحية للتأكد من سلامتها ومطابقتها للشروط والمعايير الصحية، كما شمل التفتيش على منشأت بيع الأغذية والقيام بحملات تفتيشية مشتركة على الفنادق مع قطر للسياحة لتجديد شهادة برنامج قطر نظيفة، البدء بتنفيذ المشروعين الإقليمي والوطني بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية اللذين يهدفان إلى تعزيز برامج مراقبة سلامة الأغذية والكشف عن الملوثات والبقايا الكيميائية في المنتجات النباتية والحيوانية باستخدام التقنيات النووية، إطلاق نظام إلكتروني لاعتماد المراكز الإسلامية التي تصدر شهادة الحلال للشحنات الغذائية المستوردة إلى دولة قطر وإصدار دليل للأغذية الحلال والمراكز الإسلامية المخولة بإعطاء الشهادة، إطلاق النظام الإلكتروني المتكامل بين أقسام وزارة الصحة العامة والمختبرات المركزية للأغذية وصحة الموانئ والتفتيش المحلي ويشمل هذا النظام نظام تسجيل المنشآت الغذائية والذي سجل(2.872) منشأة، نظام تسجيل المواد الغذائية المستوردة سجل (440.366) مادة وربطها بنظام الهيئة العامة للجمارك ونظام مراقبة الأغذية ونقاط الدخول للدولة. الصيدلة أما فيما يتعلق بتصنيع الأدوية، فقد تمت أتمتة جميع الخدمات بما في ذلك خدمات تقديم ومتابعة وتقييم طلبات تحليل المستحضرات الصيدلانية، التفعيل الكامل لمشروع الملف التقني الإلكتروني الموحد للمستحضرات الصيدلانية والذي يهدف إلى توحيد متطلبات التسجيل على مستوى دول مجلس التعاون وفقا للمعايير المعتمدة من الهيئات الصحية العالمية، تسعير وإعادة تسعير عدد (1.371) مستحضرا صيدلانيا من خلال مقارنتها بالأسعار المعتمدة بدول مجلس التعاون الخليجي وإصدار قائمة موحدة للأسعار ونشرها على الموقع الرسمي لوزارة الصحة العامة، تفعيل مسار التسجيل السريع لتعويض أي نقص للأدوية في السوق القطري وخاصة لقاحات فيروس كورونا، تسجيل 5 بدائل لكل دواء على الأقل مع تنويع مصادرها لتفادي أي نقص في الدواء، إغلاق عدد 6 منشآت صيدلانية وذلك لمخالفتها بعض مواد القانون رقم 3 لسنة 1983 بشأن مهنة الصيدلة والوسطاء ووكلاء مصانع وشركات الأدوية. كما تم إجراء ما يزيد عن 31.900 اختبار وذلك لقرابة (1.588) عينة من الأدوية الصيدلانية والأدوية الشعبية والمكملات الغذائية والتحقق من (193) عينة للكشف عن غشها بالمواد المحظور تداولها من عدمه، إذ تم الكشف عن وجود مواد محظورة في (72) منها، وفحص (11) عينة واردة من وزارة الداخلية للاشتباه في أنها تحتوي على مواد مخدرة أو محظور تداولها وقد تم تقديم تقرير للجهة المعنية بنتيجة كل عينة وفحص وتحليل والكشف عن 25 عينة من الأدوية المخدرة أو ذات التأثير النفسي بطلب من المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية، استلام أكثر من (270) عينة من مؤسسة حمد الطبية وذلك للتأكد من صلاحية بعض الأدوية وبيان مدى مطابقتها لمعايير الجودة المطلوبة عالميا، التعاقد مع شركة متخصصة لتطوير النـظام الوطني للتتبع الدوائي الذي يهدف إلى تتبع الأدوية المستوردة والمصنعة محليا من مرحلة الانتاج إلى البيع في دولة قطر.
1449
| 11 نوفمبر 2022
أكد عدد من قادة القطاع الصحي، أنَّ خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني -أمير البلاد المفدى- في دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الأول، الموافق لدور الانعقاد السنوي الـ51 لمجلس الشورى أمس، اكتسى بعداً خاصا سيما وأنه جاء وقطر قاب قوسين من إطلاق صافرة بداية بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، الحدث الأبرز الذي ينتظره العالم منذ إعلان اسم دولة قطر دولة مضيفة لهذه البطولة العالمية، التي تقام لأول مرة في تاريخها على أرض في منطقة الشرق الأوسط، لافتين إلى جاهزية القطاع الصحي خدمة لهذا الحدث الأبرز لعام 2022. وثمن عدد من الأطباء وقادة القطاع الصحي في تصريحات لـ الشرق إشادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في خطابه بحصول المدن القطرية كافة على لقب المدن الصحية، مؤكدين أنَّ هذه شهادة اعتزاز ووسام على صدورهم، إذ تعد دولة قطر الأولى في إقليم شرق المتوسط التي تحصل جميع بلدياتها على لقب المدينة الصحية من منظمة الصحة العالمية، وذلك نتيجة لجهود الدولة الكبيرة في توفير خيارات مستدامة وأكثر صحة للسكان. *د. مريم عبد الملك: خدماتنا الصحية ستذهل الضيوف أكدت الدكتورة مريم عبد الملك -المدير العام لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الأول، الموافق لدور الانعقاد السنوي الحادي والخمسين لمجلس الشورى استكمل نهج قطر الثابت تجاه كافة القضايا المحلية اقتصادية وصحية ورياضية وتعليمية وإنسانية واجتماعية، وهو نهج يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030 ويتوازن ما بين بناء الوطن والإنسان والمبادئ والمصالح. ولا شك بأن خطاب سموه هذا العام يكتسب بعدا خاصا وقطر على أعتاب استضافة كأس العالم وهو الحدث الأبرز عالميا وللمرة الأولى في المنطقة العربية والشرق الأوسط، مشيرا سموه كيف تمكنت قطر بحكمة القيادة وتكاتف المواطنين والمقيمين من أن تتجاوز كل العقبات المفتعلة وصولا إلى استكمال الاستعدادات لانطلاقة كأس العالم، وهو حدث كما وصفه صاحب السمو بأنه تاريخي وأكبر من مجرد بطولة رياضية وأنها مناسبة إنسانية كبرى، وجسر للتواصل الإنساني والثقافي بين شعوب العالم. وأضافت الدكتورة مريم عبدالملك قائلة إنَّ خطاب صاحب السمو رسخ دعائم دولة المؤسسات وسيادة القانون وحقوق الإنسان والتوازن ما بين المبادئ والمصالح من خلال تناول الموضوعات الرئيسية التي تهم الشعب القطري، وفي إطار رؤية قطر الوطنية 2030، مثل الأمن الغذائي والتنويع الاقتصادي وحماية البيئة أو قطاع الطاقة. بالإضافة لثوابت السياسة الخارجية القطرية. ونحن في القطاع الصحي فخورون بكل ما أنجزناه خلال المرحلة الماضية وما نعمله للمستقبل، مما ساهم في حصول جميع مدن الدولة على الاعتماد من منظمة الصحة العالمية على أنها مدن صحية، إضافة إلى استعداداتنا الكاملة للحدث الكبير وهو مونديال كأس العالم قطر 2022 والذي يمثل أحد أهم مشاريع قطر الوطنية وواثقة بعون الله بأن استعداداتنا وتجهيزاتنا الصحية سوف تذهل ضيوف قطر، وهي أيضا ستكون مناسبة للتعريف بقطر الإنسان والحضارة والهوية الدينية والعربية. *د. حمد الرميحي: المدن الصحية تسهم في تعزيز التجربة الإيجابية ثمن الدكتور حمد الرميحي –مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة العامة-، إشادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني –أمير البلاد المفدى- في خطاب سموه خلال الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الأول، الموافق لدور الانعقاد السنوي الـ51 لمجلس الشورى أمس، باختيار مدن قطر مدنا صحية، لافتا إلى إنَّ المدن الصحية تسهم في تعزيز التجربة الإيجابية لضيوف الدولة في بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، ويعد برنامج المدن الصحية في قطر أحد المشاريع الاستراتيجية التي تندرج تحت أولوية إدماج الصحة في جميع السياسات ضمن الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022. ويتبنى هذا البرنامج نهجا تعاونيا مشتركا بين القطاعات لتحسين الصحة والإنصاف لجميع السكان من خلال إدماج الاعتبارات والآثار الصحية في جميع عمليات صنع القرار والسياسات على نطاق الحكومة. *د. صدرية الكوهجي: إشادة صاحب السمو وسام على صدورنا بدورها أكدت الدكتورة صدرية الكوهجي -رئيس شبكة المدن الصحية بدولة قطر في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية- أن الكلمة الشاملة والملهمة التي ألقاها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى في دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الأول، تأتي في توقيت مفصلي للدولة وهي على مسافة قصيرة من تنظيم أكبر حدث رياضي واجتماعي وهو كأس العالم 2022. ورغم انشغال كل قطاعات الدولة بالتجهيز والتحضير لهذه المناسبة العالمية الكبرى، وعلى الرغم من العقبات والأزمات التي تعرضت لها جميع دول العالم في العامين الماضيين إلا أن قطر واصلت ازدهارها ونموها وتطورها في كافة المجالات بفضل وجود الاستراتيجية والرؤية الوطنية والكوادر البشرية التي أسهمت في تحقيق كل الإنجازات التي تحدث عنها سمو الأمير المفدى في خطابه. وأضافت الدكتورة صدرية الكوهجي قائلة إنَّ حصول جميع المدن القطرية على لقب المدن الصحية من قبل منظمة الصحة العالمية كما أشار صاحب السمو في كلمته أمام مجلس الشورى، نعتبره وسام فخر واعتزاز على صدور جميع منتسبي القطاع الصحي، ونحن نعاهد سموه خلال المناسبات الكبيرة وأولها مونديال كأس العالم بأننا جاهزون ومستعدون لهذا الحدث وتقديم أفضل الخدمات الصحية للجماهير وفق المعايير العالمية المعتمدة. *حمد آل خليفة: قطر الأولى في صحة المدن اعتبر السيد حمد آل خليفة-مدير إدارة تطوير المرافق والمشاريع بمؤسسة حمد الطبية-، إشادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني - أمير البلاد المفدى- في خطاب سموه خلال الجلسة الافتتاحية لدور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الأول، الموافق لدور الانعقاد السنوي الـ51 لمجلس الشورى أمس، باختيار مدن قطر مدنا صحية، من أكبر الدوافع للقطاع الصحي للاستمرار في العمل الدؤوب، وهذا يدل على متابعة القيادة الحكيمة لكل إنجاز من الإنجازات التي تسجلها الوزارات خدمة للوطن والمواطن، مؤكدا أنَّ اختيار مدن قطر كافة كمدن صحية إنجاز إذ تعد دولة قطر الأولى في إقليم شرق المتوسط التي تحصل جميع بلدياتها على لقب المدينة الصحية من منظمة الصحة العالمية، وذلك نتيجة لجهود الدولة الكبيرة في توفير خيارات مستدامة وأكثر صحة للسكان. *مسلم النابت: طرح رؤية مستقبلية متكاملة الأركان قال مسلم النابت -مساعد المدير العام في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية- إنَّ الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني -أمير البلاد المفدى- يبرهن على أنَّ دولة قطر تسير على منهاج واضح ورؤية مستقبلية واثقة ومتكاملة الأركان للارتقاء بالوطن والمواطن في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والبنية التحتية وغيرها من المجالات. وأضاف مسلم النابت قائلا إنَّ خطاب صاحب السمو يأتي في لحظة تاريخية مع اقتراب انطلاق مونديال قطر 2022 وهو الحدث الذي استعدت له كل قطاعات الدولة دون استثناء وعلينا ان نكون قادرين على ابراز عملنا جميعا حتى تكتمل الصورة الناصعة أمام جماهير العالم وضيوف قطر وإبراز الوجه الحضاري للدولة ومدى ما وصل له الانسان القطري الذي أولته بلاده كل الاهتمام والرعاية حتى يكون عنصراً فاعلاً في بناء الوطن وتحقيق الرؤية الوطنية التي ترتكز على العديد من الركائز المهمة والقادرة على ان تضعنا في مصاف الدول المتطورة.
505
| 26 أكتوبر 2022
شهد القطاع الصحي في دولة قطر خلال السنوات الأخيرة نهضة كبيرة وقفزات نوعية على أكثر من صعيد، حيث باتت قطر تصنف عالميا ضمن البلدان المتقدمة في توفير رعاية صحية متكاملة تضاهي أفضل الأنظمة الصحية في العالم.. وبوسع كل من يزور قطر أن يلمس مدى التقدم الذي يشهده القطاع الصحي لا سيما في المؤسسات الطبية الكبيرة التي باتت تنافس عن جدارة نظيراتها من المؤسسات ذات السمعة الدولية المرموقة في المجالات العلاجية وخدمات التمريض. ويؤدي القطاع الصحي في دولة قطر دورا مهما في دعم استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث يستعد بالتعاون مع الجهات المعنية والشركاء في اللجنة العليا للمشاريع والإرث والاتحاد الدولي لكرة القدم، بالإضافة لمنظمة الصحة العالمية لتقديم مجموعة شاملة من الخدمات الطبية في مجال الرعاية الصحية خلال فترة البطولة. وأكد المسؤولون في القطاع الصحي، مرارا وتكرارا في الكثير من المناسبات والفعاليات، جاهزية القطاع بشكل كامل لدعم استضافة الدولة لبطولة كأس العالم من خلال توفير الخدمات الخاصة بالرعاية الصحية لجميع المعنيين والحاضرين في الحدث العالمي المرتقب. وكانت دولة قطر ومنظمة الصحة العالمية وقعتا شراكة مدتها ثلاثة أعوام في أكتوبر 2021، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/، للقيام بأنشطة مشتركة، لوضع تعزيز الحياة الصحية والأمن الصحي والصحة الجسدية والعقلية في قلب الحدث الأبرز لكرة القدم العالمية كأس العالم FIFA قطر 2022. ولأن دولة قطر باتت تمتلك إرثا كبيرا وخبرة كبيرةمن خلال استضافة الأحداث والفعاليات الرياضية العالمية الكبيرة على غرار دورة الألعاب الآسيوية 2006، وبطولة كأس العالم للأندية FIFA قطر 2019، وبطولة العالم لألعاب القوى 2019، وكأس العرب FIFA قطر 2021، فإن فرق الرعاية الصحية في قطر باتت تمتلك الخبرات الكبيرة في التعامل مع الأحداث طبيا وصحيا من خلال مشاركتها في هذه الأحداث والفعاليات، وهو ما يجعلها جاهزة وقادرة على التعامل مع المتطلبات الصحية والطبية للحدث العالمي المرتقب طيلة فترة البطولة. وفي شأن الأمن الصحي والاستعدادات لبطولة كأس العالم، عقدت وزارة الصحة العامة، بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، سلسلة من ورش العمل والاجتماعات والدورات التدريبية حول الأمن الصحي، والتي تهدف إلى جعل كأس العالم FIFA قطر 2022 آمنا صحيا وطبيا. وفي ظل التوقعات بحضور أعداد هائلة إلى قطر لمشاهدة فعاليات كأس العالم، ومع تواجد عشرات آلاف المشجعين في نطاق كل ملعب لمشاهدة المباريات وحضور الفعاليات المتنوعة، تم اتخاذ الخطوات الوقائية اللازمة، لتفادي تشكيل هذه التجمعات الجماهيرية تهديدات صحية ولضمان سلامة وأمن البطولة. ويؤكد الدكتور أحمد المحمد رئيس مجموعة القيادة الاستراتيجية الصحية لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 أن قطاع الرعاية الصحية مستعد بشكل كامل لدعم استضافة الدولة للبطولة من خلال توفير مجموعة شاملة ومتنوعة من الخدمات الخاصة بالرعاية الصحية. وأوضح أن الخطط المتعلقة بخدمات الرعاية الصحية لبطولة كأس العالم تجمع شركاء من كافة أنحاء القطاع الصحي وذلك عبر القطاعين العام والخاص. ويضيف الدكتور يوسف المسلماني، المتحدث الرسمي باسم قطاع الرعاية الصحية لبطولة كأس العالم لكرة القدم والمدير الطبي لمستشفى حمد العام أن فرق الرعاية الصحية في مؤسسة حمد وشركائها في القطاع الصحي ستحرص على تقديم أفضل الخدمات في مختلف الأماكن، كما ستلعب فرق الإسعاف دورا مهما أيضا. ووفقا للقائمين على القطاع الصحي، فإن فرق الرعاية الصحية في كل من وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ومستشفى سبيتار، وسدرة للطب، والهلال الأحمر القطري، والقوات المسلحة القطرية، ووزارة الداخلية، والخدمات الصحية الخاصة في قطر للطاقة، ستجتمع معا لتقديم خدمات الرعاية الصحية في الملاعب والمناطق المخصصة للمشجعين ومناطق التدريب، فضلا عن توفير خدمات الطوارئ والرعاية العاجلة داخل مرافق الرعاية الصحية، وتقديم مجموعة واسعة من الخدمات الطبية وخدمات الدعم للفرق والمسؤولين ومجموعات القوى العاملة المؤقتة المتخصصة، وكذلك للمشجعين المحليين والزائرين. كما ستقوم خدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبيةبدور رئيسي في تقديم الخدمات في الملاعب والمناطق التي ستقام فيها المباريات وغيرها والاستعداد والجاهزية لأي حوادث طارئة محتملة. وبجانب القطاعات الصحية المختلفة سيؤدي مستشفى /سبيتار/ الذي يعد أحد أكبر المستشفيات في الطب الرياضي على مستوى العالم دورا كبيرا أيضا خلال البطولة من خلال تسخير خدماته الطبية لكافة الرياضيين المشاركين في المونديال. وسيضطلع /سبيتار/ بدور ريادي خلال المونديال خصوصا مع اختيار الاتحاد الدولي لكرة القدم/فيفا/ جراح العظامالدكتور خالد الخليفي مديرا طبيا لخدمات الرياضيين خلال البطولة.. ويملك سبيتار كل الإمكانيات لتقديم خدمات طبية متميزة في المونديال كعادته في كل البطولات، إذسيعمل جميع طاقم المستشفى من أطباء وجراحين وأخصائيينوصيادلة عبر نظام المناوبة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لتغطية أي حالة طبية طارئة يحتاج إليها الرياضيون المشاركون، وبحسب مسؤولي سبيتار، فقد تمتكليف بعض من أطباء المستشفى الأكفاء للعمل مديرين طبيين في عدد من الملاعب المونديالية. وسيقدم المستشفى خلال البطولة خدماته بشكل خاص لنحو 10 منتخبات مشاركة في البطولة ممن لديهم دعم طبي محدود، ما سيمكنهم من استخدام طاقم طبي إضافي للعمل مباشرة معهم، ولن يقتصر دور سبيتار على تقديم الخدمات الطبية فقط، بل سيقدم أيضا المساعدة عند الطلب في دعم المنتخبات المشاركة بمعدات وطواقم طبية إضافية، وكذا سيسخر مرافق المستشفى الموجودة في الأندية القطريةحيث تتواجد بعض مواقع تدريب المنتخبات المشاركة خلال البطولةلخدمة المنتخبات المشاركة وطواقمها. كما أن هناك أيضا نحو 32 مركزا صحيا جاهزا للتواكب مع حدث المونديال، إذ بحسب القائمين على مؤسسة الرعاية الصحية يجري العمل لافتتاح وتجهيز 5 مراكز صحية جديدة قبل انطلاق المونديال، بحيث يرتفع عدد المراكز الصحية من 27 إلى 32 مركزا صحيا وفق أحدث المعايير العالمية، وتوفر المراكز العديد من الخدمات الطبية من خلال عدة عيادات خاصة من ضمنها عيادة السفر المتخصصة، حيث يمكن للمرضى تلقي التطعيمات والاستشارات الصحية، كما تتوفر عيادات خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة. وسيتمكن المشجعون الزوار خلال البطولة من الوصول إلى خدمات طبية عالمية المستوى وقت الحاجة، ويمكن للمشجعين، في حالة الطوارئ الطبية مثل الإصابة الخطيرة أو التوعك الصحي المفاجئ، الاتصال بالرقم /999/ لطلب الدعم السريع للطوارئ من خدمة الإسعاف التابعة لمؤسسة حمد الطبية، حيث تعمل خدمة الإسعاف على مدار 24 ساعة و7 أيام في الأسبوع، وتوفر الدعم السريع للحوادث الطبية التي تهدد الحياة ويتم نقل الحالة إلى قسم الطوارئ المناسب في المستشفى بشكل عاجل. ويستطيع المشجعون الوصول بسهولة لخدمات الرعاية الصحية سواء في حال زيارة المستشفيات للحصول على رعاية غير طارئة، أو من خلال العيادات الطبية في الملاعب، ومناطق المشجعين، ومواقع الإقامة الرئيسية، وكل الأماكن تديرها فرق الرعاية الصحية لضمان توفير الدعم الطبي في المواقع التي يزورها المشجعون بشكل متكرر. كما أن العديد من مقدمي الرعاية الصحية من القطاع الخاص سيقومون بتشغيل خدمات الطوارئ والرعاية العاجلة على مدار 24 ساعة، بالإضافة إلى تخصيص أربعة مستشفيات تابعة لمؤسسة حمد الطبية للمرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة ولكن غير طارئة. وسيساعد إطلاق الموقع الإلكتروني للمعلومات الصحيةلبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 باللغتين العربية والإنجليزية في توفير مرجع إلكتروني للتعرف على نظام الرعاية الصحية في قطر والخيارات المتعددة المتاحة للجميع للحصول على الدعم الطبي، إذ يجري بث معلومات توعوية عن الصحة العامة عن سلامة الأغذية والتعامل مع أشعة الشمس والحرارة والسلامة المرورية وتدابير مكافحة العدوى وغيرها من المعلومات والخدمات.
1583
| 20 أكتوبر 2022
مساحة إعلانية
في إنجاز قانوني جديد يُضاف إلى سجل أعماله المهنية، نجح مكتب المحامي خليفة بن عبدالله آل محمود للمحاماة والاستشارات القانونية في الحصول على...
9834
| 06 يوليو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عبر موقعها الإلكتروني، عن عرض جديد للسفر خلال موسم الصيف إلى 160 وجهة بخصومات تصلحتى 20% على الدرجة السياحية...
9396
| 05 يوليو 2026
يواصل قطاع شؤون التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي التوسع في تطبيق نظام الدراسة بالفترة المسائية، في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز...
8050
| 05 يوليو 2026
أطلقت المملكة العربية السعودية المرحلة التجريبية من خدمة تأشيرة الباقات السياحية، التي تتيح للسائح الحصول على تأشيرة سياحية ضمن باقة سفر متكاملة يتم...
6648
| 07 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
دخل القانون رقم (2) لسنة 2026 بشأن الضريبة الانتقائية على المشروبات المحلاة اليوم الاثنين 6 يوليو 2026 حيز التنفيذ. ويشمل القانون جميع المنتجات...
6572
| 06 يوليو 2026
شهدت مواجهة المنتخب المصري ونظيره الأرجنتيني في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 لقطة مثيرة للجدل، بطلها المدير الفني لـالفراعنة حسام حسن،...
5330
| 07 يوليو 2026
أطلق كل من مطار حمد الدولي والخطوط الجوية القطرية خدمة المسار السريع وتمت المباشرة بتطبيق هذه الخدمة البيومترية الجديدة والتي تهدف إلى تسهيل...
5184
| 06 يوليو 2026