يعلن الديوان الأميري الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شهد القطاع الصحي في دولة قطر خلال السنوات الأخيرة نهضة كبيرة وقفزات نوعية على أكثر من صعيد، حيث باتت قطر تصنف عالميا ضمن البلدان المتقدمة في توفير رعاية صحية متكاملة تضاهي أفضل الأنظمة الصحية في العالم.. وبوسع كل من يزور قطر أن يلمس مدى التقدم الذي يشهده القطاع الصحي لا سيما في المؤسسات الطبية الكبيرة التي باتت تنافس عن جدارة نظيراتها من المؤسسات ذات السمعة الدولية المرموقة في المجالات العلاجية وخدمات التمريض. ويؤدي القطاع الصحي في دولة قطر دورا مهما في دعم استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث يستعد بالتعاون مع الجهات المعنية والشركاء في اللجنة العليا للمشاريع والإرث والاتحاد الدولي لكرة القدم، بالإضافة لمنظمة الصحة العالمية لتقديم مجموعة شاملة من الخدمات الطبية في مجال الرعاية الصحية خلال فترة البطولة. وأكد المسؤولون في القطاع الصحي، مرارا وتكرارا في الكثير من المناسبات والفعاليات، جاهزية القطاع بشكل كامل لدعم استضافة الدولة لبطولة كأس العالم من خلال توفير الخدمات الخاصة بالرعاية الصحية لجميع المعنيين والحاضرين في الحدث العالمي المرتقب. وكانت دولة قطر ومنظمة الصحة العالمية وقعتا شراكة مدتها ثلاثة أعوام في أكتوبر 2021، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/، للقيام بأنشطة مشتركة، لوضع تعزيز الحياة الصحية والأمن الصحي والصحة الجسدية والعقلية في قلب الحدث الأبرز لكرة القدم العالمية كأس العالم FIFA قطر 2022. ولأن دولة قطر باتت تمتلك إرثا كبيرا وخبرة كبيرةمن خلال استضافة الأحداث والفعاليات الرياضية العالمية الكبيرة على غرار دورة الألعاب الآسيوية 2006، وبطولة كأس العالم للأندية FIFA قطر 2019، وبطولة العالم لألعاب القوى 2019، وكأس العرب FIFA قطر 2021، فإن فرق الرعاية الصحية في قطر باتت تمتلك الخبرات الكبيرة في التعامل مع الأحداث طبيا وصحيا من خلال مشاركتها في هذه الأحداث والفعاليات، وهو ما يجعلها جاهزة وقادرة على التعامل مع المتطلبات الصحية والطبية للحدث العالمي المرتقب طيلة فترة البطولة. وفي شأن الأمن الصحي والاستعدادات لبطولة كأس العالم، عقدت وزارة الصحة العامة، بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، سلسلة من ورش العمل والاجتماعات والدورات التدريبية حول الأمن الصحي، والتي تهدف إلى جعل كأس العالم FIFA قطر 2022 آمنا صحيا وطبيا. وفي ظل التوقعات بحضور أعداد هائلة إلى قطر لمشاهدة فعاليات كأس العالم، ومع تواجد عشرات آلاف المشجعين في نطاق كل ملعب لمشاهدة المباريات وحضور الفعاليات المتنوعة، تم اتخاذ الخطوات الوقائية اللازمة، لتفادي تشكيل هذه التجمعات الجماهيرية تهديدات صحية ولضمان سلامة وأمن البطولة. ويؤكد الدكتور أحمد المحمد رئيس مجموعة القيادة الاستراتيجية الصحية لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 أن قطاع الرعاية الصحية مستعد بشكل كامل لدعم استضافة الدولة للبطولة من خلال توفير مجموعة شاملة ومتنوعة من الخدمات الخاصة بالرعاية الصحية. وأوضح أن الخطط المتعلقة بخدمات الرعاية الصحية لبطولة كأس العالم تجمع شركاء من كافة أنحاء القطاع الصحي وذلك عبر القطاعين العام والخاص. ويضيف الدكتور يوسف المسلماني، المتحدث الرسمي باسم قطاع الرعاية الصحية لبطولة كأس العالم لكرة القدم والمدير الطبي لمستشفى حمد العام أن فرق الرعاية الصحية في مؤسسة حمد وشركائها في القطاع الصحي ستحرص على تقديم أفضل الخدمات في مختلف الأماكن، كما ستلعب فرق الإسعاف دورا مهما أيضا. ووفقا للقائمين على القطاع الصحي، فإن فرق الرعاية الصحية في كل من وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ومستشفى سبيتار، وسدرة للطب، والهلال الأحمر القطري، والقوات المسلحة القطرية، ووزارة الداخلية، والخدمات الصحية الخاصة في قطر للطاقة، ستجتمع معا لتقديم خدمات الرعاية الصحية في الملاعب والمناطق المخصصة للمشجعين ومناطق التدريب، فضلا عن توفير خدمات الطوارئ والرعاية العاجلة داخل مرافق الرعاية الصحية، وتقديم مجموعة واسعة من الخدمات الطبية وخدمات الدعم للفرق والمسؤولين ومجموعات القوى العاملة المؤقتة المتخصصة، وكذلك للمشجعين المحليين والزائرين. كما ستقوم خدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبيةبدور رئيسي في تقديم الخدمات في الملاعب والمناطق التي ستقام فيها المباريات وغيرها والاستعداد والجاهزية لأي حوادث طارئة محتملة. وبجانب القطاعات الصحية المختلفة سيؤدي مستشفى /سبيتار/ الذي يعد أحد أكبر المستشفيات في الطب الرياضي على مستوى العالم دورا كبيرا أيضا خلال البطولة من خلال تسخير خدماته الطبية لكافة الرياضيين المشاركين في المونديال. وسيضطلع /سبيتار/ بدور ريادي خلال المونديال خصوصا مع اختيار الاتحاد الدولي لكرة القدم/فيفا/ جراح العظامالدكتور خالد الخليفي مديرا طبيا لخدمات الرياضيين خلال البطولة.. ويملك سبيتار كل الإمكانيات لتقديم خدمات طبية متميزة في المونديال كعادته في كل البطولات، إذسيعمل جميع طاقم المستشفى من أطباء وجراحين وأخصائيينوصيادلة عبر نظام المناوبة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لتغطية أي حالة طبية طارئة يحتاج إليها الرياضيون المشاركون، وبحسب مسؤولي سبيتار، فقد تمتكليف بعض من أطباء المستشفى الأكفاء للعمل مديرين طبيين في عدد من الملاعب المونديالية. وسيقدم المستشفى خلال البطولة خدماته بشكل خاص لنحو 10 منتخبات مشاركة في البطولة ممن لديهم دعم طبي محدود، ما سيمكنهم من استخدام طاقم طبي إضافي للعمل مباشرة معهم، ولن يقتصر دور سبيتار على تقديم الخدمات الطبية فقط، بل سيقدم أيضا المساعدة عند الطلب في دعم المنتخبات المشاركة بمعدات وطواقم طبية إضافية، وكذا سيسخر مرافق المستشفى الموجودة في الأندية القطريةحيث تتواجد بعض مواقع تدريب المنتخبات المشاركة خلال البطولةلخدمة المنتخبات المشاركة وطواقمها. كما أن هناك أيضا نحو 32 مركزا صحيا جاهزا للتواكب مع حدث المونديال، إذ بحسب القائمين على مؤسسة الرعاية الصحية يجري العمل لافتتاح وتجهيز 5 مراكز صحية جديدة قبل انطلاق المونديال، بحيث يرتفع عدد المراكز الصحية من 27 إلى 32 مركزا صحيا وفق أحدث المعايير العالمية، وتوفر المراكز العديد من الخدمات الطبية من خلال عدة عيادات خاصة من ضمنها عيادة السفر المتخصصة، حيث يمكن للمرضى تلقي التطعيمات والاستشارات الصحية، كما تتوفر عيادات خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة. وسيتمكن المشجعون الزوار خلال البطولة من الوصول إلى خدمات طبية عالمية المستوى وقت الحاجة، ويمكن للمشجعين، في حالة الطوارئ الطبية مثل الإصابة الخطيرة أو التوعك الصحي المفاجئ، الاتصال بالرقم /999/ لطلب الدعم السريع للطوارئ من خدمة الإسعاف التابعة لمؤسسة حمد الطبية، حيث تعمل خدمة الإسعاف على مدار 24 ساعة و7 أيام في الأسبوع، وتوفر الدعم السريع للحوادث الطبية التي تهدد الحياة ويتم نقل الحالة إلى قسم الطوارئ المناسب في المستشفى بشكل عاجل. ويستطيع المشجعون الوصول بسهولة لخدمات الرعاية الصحية سواء في حال زيارة المستشفيات للحصول على رعاية غير طارئة، أو من خلال العيادات الطبية في الملاعب، ومناطق المشجعين، ومواقع الإقامة الرئيسية، وكل الأماكن تديرها فرق الرعاية الصحية لضمان توفير الدعم الطبي في المواقع التي يزورها المشجعون بشكل متكرر. كما أن العديد من مقدمي الرعاية الصحية من القطاع الخاص سيقومون بتشغيل خدمات الطوارئ والرعاية العاجلة على مدار 24 ساعة، بالإضافة إلى تخصيص أربعة مستشفيات تابعة لمؤسسة حمد الطبية للمرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية عاجلة ولكن غير طارئة. وسيساعد إطلاق الموقع الإلكتروني للمعلومات الصحيةلبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 باللغتين العربية والإنجليزية في توفير مرجع إلكتروني للتعرف على نظام الرعاية الصحية في قطر والخيارات المتعددة المتاحة للجميع للحصول على الدعم الطبي، إذ يجري بث معلومات توعوية عن الصحة العامة عن سلامة الأغذية والتعامل مع أشعة الشمس والحرارة والسلامة المرورية وتدابير مكافحة العدوى وغيرها من المعلومات والخدمات.
1585
| 20 أكتوبر 2022
أكد عدد من خبراء القطاع الصحي في لقاءات لـ الشرق أهمية الأبحاث المتجددة في دعم الوصول لابتكارات حديثة تلبي احتياجات المجتمع والمرضى، وتدعم الجهود الدولية من أجل التصدي للأوبئة والأمراض، منوهين بأنّ كوفيد - 19 يعتبر إرثاً من الأبحاث والتجارب والابتكارات التي تخطت حدود الزمن، حيث نجح العلماء والأطباء في إيجاد ابتكارات وعلاجات ولقاحات شافية من كورونا خلال أشهر وهذه دلالة على قدرة الاكتشافات والابتكارات في إنجاح الجهود إذا كانت مرنة ومتكاملة. ونوهوا بأنّ قطر بكل قطاعاتها أثبتت كفاءة عالية في مواجهة تحديات الجائحة، وأنّ استضافة كأس العالم 2022 مثال على قدرة الدولة وقطاعها الصحي التأقلم بكفاءة مع المتغيرات. وحثوا الباحثين والشباب على اتباع النهج البحثي المتقدم في دراسات الأمراض بهدف التوصل لحلول عملية وعالمية تكون بمثابة علاجات شافية واقية من أيّ أمراض أو أوبئة قد تحدث. وفيما يلي التفاصيل: د. محمد بن حمد: إنشاء شبكة إلكترونية لمؤسسات القطاع الصحي بالدولة قال الشيخ محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة: يسعدنا أن نرى مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش بهذا الشكل المتميز، بعد نسخة العام الماضي التي كانت عن بُعد، فيما تأتي نسخة العام الجاري لتجمع بين الحضور والمشاركة الافتراضية. وأضاف: ويش يعطينا خبرات مع انتهاء الجائحة واقتراب كأس العالم 2022، لنقف على كيفية الخروج من الجائحة بسلام وكيفية استقبال كأس عالم متميزة، حيث يتطرق المؤتمر لمستقبل الصحة والتقنيات المستقبلية التي يمكن أن تساعد الدولة، ورفع الثقة بين المجتمع والقطاع الصحي. وتابع قائلاً: كما يتطرق المؤتمر إلى المساواة بين جميع الناس في الرعاية الصحية، ودولة قطر كانت من أسرع الدول وصولاً بالتطعيمات لجميع أفراد المجتمع، وسنتطرق للأمراض غير الانتقالية، وأهمية الرياضة في الصحة، والجمع بين الصحة والرياضة يساعد في بناء مستقبل أكثر تكاملاً. وأكد أن مؤتمر ويش هو حاضن رئيسي للعلاقات الدولية بين قطر ودول العالم، مع مشاركة التجارب القطرية والدولية للعالم، وأن العلاقة تبادلية فيما يتعلق بالخبرات المختلفة، وأن المؤتمر يعد من أفضل الطرق لرفع مستوى الوعي العالمي بالصحة. وفيما يتعلق باهتمام دولة قطر بالتقنية الحديثة في القطاع الصحي، قال الشيخ محمد بن حمد: في قطر قمنا بتأسيس نظام سيرنر من قبل، يربط مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وسدرة للطب، واسبيتار، ويجري العمل على شبكة صحة الكترونية تضم جميع المؤسسات في القطاع الصحي بدولة قطر، لتكون تحت نظام الكتروني موحد، يضمن نشر المعلومات بشكل سريع ومذهل يساعد في تطوير الصحة لمستويات غير مسبوقة، ويشمل القطاع الصحي الحكومي والخاص. عبدالله المهندي: بحوث إرث المونديال تساهم في وضع السياسات الصحية أكد السيد عبد الله المهندي، باحث مشارك ومدير المنتديات في ويش، أن التسجيل في المؤتمر حتى أول أمس بلغ أكثر من 5000 شخص، بين الحضور الفعلي والافتراضي، وهي النسخة الأولى التي يتم عمل مشاركة بين الصورتين من الحضور، وأن الحضور لا يقتصر على القطاع الصحي فحسب، بل يمتد ليشمل مختلف القطاعات، ليجمع الخبراء وأصحاب القرار. وقال المهندي: نحتفل في هذه النسخة بمرور 10 أعوام على إطلاق ويش، وهي النسخة السادسة من المؤتمر، ونفتخر أنها النسخة الأكبر من حيث عدد الحضور وأيضاً عدد المشاركين، كما أطلقنا فيها بحوثا متخصصة بإرث كأس العالم، فلدينا ثلاثة تقارير صحية تتعلق بكأس العالم. وأضاف: التقارير البحثية تساهم في وضع السياسات الصحية وتتبناها الوزارات في الدولة وفي العالم، وتتطرق لمحاور رئيسية منها الرياضة والصحة، ومحور الصحة النفسية، ومحور الإعاقة والاندماج الاجتماعي ومحور الرفاه. د. مريم عبد الملك: 28 مركزاً صحياً توفر الرعاية الصحية لجمهور المونديال أكدت الدكتورة مريم عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن المؤسسة مستعدة لتكون جزءا من الحدث الكبير الذي تشهده دولة قطر خلال الأسابيع المقبلة المتمثل فى مونديال بطولة كأس العالم لكرة القدم، من خلال استعداد المراكز الصحية التابعة للمؤسسة والبالغ عددها 28 مركزا صحيا لتوفير الرعاية الصحية للجمهور خلال البطولة. وأشارت إلى أن هناك توزيعا جغرافيا متميزا للمراكز الصحية والتى يمكنها من توفير الخدمات فى المناطق الجغرافية حول جميع الاستادات الثمانية التى تستضيف مباريات البطولة لافتة إلى أنه بالاضافة الى استقبال المراكز للمراجعين فى أوقات الدوام الرسمية فإن هناك 8 مراكز صحية تعمل على مدار 24 ساعة لاستقبال حالات الطوارئ. وتابعت إن مساهمة المؤسسة لا تقتصر على ذلك بل تشمل أيضا مشاركات من أطقم طبية وتمريضية فى العيادات الموزعة بجميع أنحاء الدولة سواء فى الملاعب نفسها أو الفنادق أو فى مناطق الفعاليات وهو ما يؤكد الدور الكبير الذي تضطلع به المؤسسة فى تغطية وخدمة ضيوف قطر خلال المونديال العالمي والتاريخي لدولتنا الحبيبة قطر. د. سامية العبدالله: كوادر طبية متميزة تقدم الخدمات في المراكز الصحية أكدت الدكتورة سامية العبدالله المدير التنفيذي للتشغيل بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية أنّ قمة ويش دفعة قوية لتحفيز المجتمع نحو اتباع نظام صحي مرن وقوي، وأنّ مشاركة القطاع الصحي لدعم الأبحاث والنقاشات التي تقوم على ابتكار سبل صحية حديثة وآمنة. وقالت: لعبت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية دوراً حيوياً في العقد الماضي لضمان بقاء الرعاية الصحية اساساً لنظام رعاية صحية متين وشامل وذي مستوى عالمي، فقد نجحت في تنفيذ أكثر من 93% من الاستراتيجية الوطنية للرعاية الصحية الاولية 2013-2018 وانجزت أكثر من 55% من أنشطة الخطة الاستراتيجية المؤسسية الحالية 2019-2023 لغاية الآن، كما أظهرت المؤسسة مرونة في أصعب الاوقات كما حصل حالياً أثناء تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد. على مدى عشر سنوات لم تدخر المؤسسة جهداً في سبيل تعزيز معايير الرعاية الصحية مع التركيز على المجالات الرئيسية كطب الاسرة المتكاملة الجودة العالية وأيضاً الرعاية الشاملة واقامة مراكز متخصصة على مستوى المناطق، وتحقيق نسبة نجاح تصل الى أكثر من 50% في الكشف المبكر عن الأمراض مثل سرطان الثدي وأيضاً سرطان القولون. ولدعم خطة التوسّع في خدمات الرعاية الصحية الاولية والتغطية الجغرافية، قمنا بافتتاح عدد من المراكز الجديدة ليصل مجموع عدد المراكز الى 28 مركزاً صحياً حديثاً موزعة في جميع انحاء البلاد لضمان تغطية أكبر مساحة جغرافية ممكنة. ونسعى لتوفير الخدمات الرقمية للعملاء فإننا نعمل منذ عام 2012 على تطبيق أنظمة المعلومات السريرية وايضاً الخدمات الرقمية في مراكزنا الصحية التي اثبتت قيمتها الفائقة، إذ تمكنت المراكز الصحية من تقديم 1700000 استشارة افتراضية عبر الهاتف وايضاً 3500 استشارة طبية عبر الاتصال المرئي كما استقبل مركز الاتصال المجتمعي أكثر من 400 ألف اتصال وقدم الاستشارات الهاتفية والمرئية لأكثر من 124 ألف مراجع. كوادر طبية متميزة وقالت: لدينا نخبة من الكوادر الطبية المتميزة تعمل على تقديم الخدمات في المراكز الصحية، حيث يتوفر لدينا أكثر من 900 طبيب و2000 ممرضة و220 طبيب أسنان تقريباً، إضافة الى باقي الكوادر الطبية والطبية المساعدة وهو ما يقارب ثلاثة اضعاف ما كان عليه، ويشهد العاملون الصحيون في مؤسسة الرعاية الصحية الاولية المنتمون لأكثر من 12 جنسية على تزايد معدل الرضا الذي تجاوز 77 % في عام 2017 ثم 2021 ومعدل استبقاء رائع للحفاظ على الموظفين يزيد على 93% في عام 2021. وتمّ تدريب وتطوير 3040 اخصائياً في الرعاية الصحية من خلال برامج قيادة متخصصة كما قدمت ايضا 219 منحة دراسية و823 منحة رعاية للمواطنين القطريين كما أننا نفخر بإنشاء مركز التدريب الدولي لمؤسسة الرعاية الصحية الاولية المعتمد من معهد القلب الأمريكي والمتخصص بتقديم الدورات التدريبية الخاصة بالإنعاش والإسعافات الاولية، ولقد تمكنا من مضاعفه قدرة القوى العاملة لدينا على مر السنين وتوظيف أكثر من 7000 موظف حتى الآن مقارنة بـ 2900 موظف في البداية، وقد ازدادت قدرة القوى العاملة في مجال الرعاية الصحية الأولية لدينا بنحو 150% ويبلغ اجمالي القوى العاملة السريرية لدينا بالمؤسسة حاليا ما يقارب 5000 متخصص. من الإنجازات على مستوى القوى العاملة عيادة الموظفين التي افتتحناها في 2018 ونقدم من خلالها خدمات أطباء الأسرة. كما تم إطلاق موقع إلكتروني مخصص يحتوي على معلومات مفصلة عن المراكز والخدمات الصحية ودليل شامل لأطباء الأسرة تلاه إطلاق تطبيق نرعاكم الذي مكّن أكثر من 8000 مريض حتى الآن من الوصول إلى مجموعة من الخدمات الإلكترونية الحيوية.
1954
| 05 أكتوبر 2022
** العيادات موزعة على ملاعب البطولة الـ 8 ومناطق المشجعين ومقار سكناهم ** تشغيل العيادات الطبية على مدار الساعة في عدد من مواقع الإقامة الرئيسية ** إبراز بطاقة هيَّا للمشجعين شرط للحصول على العلاج بالدولة ** تطبيق اتفاقية حظر بيع التبغ ومشتقاته في الملاعب والمناطق المجاورة كشف السيد علي عبد الله الخاطر رئيس لجنة الاتصال العُليا للرعاية الصحية والرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية ومسؤول الاتصال العام بين القطاع الصحي واللجنة العليا للمشاريع والإرث النقاب عن توفير 100 عيادة في ملاعب بطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA قطر 2022™الثمانية، بالإضافة إلى عيادات طبية في منطقة المشجعين وفي أماكن السكن. وأكد السيد علي الخاطر في حوار مع الشرق، بحضور السيد نايف الشمري المدير التنفيذي لإدارة الإعلام بمؤسسة حمد الطبية وعضو لجنة الاتصال العليا للرعاية الصحية أن الخدمات الطبية ستكون قريبة جداً من المشجع، وإذا احتاج لخدمة طبية متطورة ستقوم خدمات الإسعاف بنقل المريض لأقرب مستشفى، كما ستكون خدمة الإسعاف في مؤسسة حمد الطبية ووحدات الرعاية العاجلة ووحدات الطوارئ في جميع أرجاء قطاعي الرعاية الصحية العام والخاص على استعداد تام لتلبية الطلب المتزايد على الخدمات الطبية. وأعلن الخاطر عن تزويد مناطق المشجعين بفرق طبية متكاملة تتألف من كوادر رعاية صحية من ذوي الخبرة، كما سيتم أيضاً تشغيل عيادات طبية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع في عدد من مواقع الإقامة الرئيسية للجماهير لضمان وصولهم بسهولة للخدمات الطبية، إذ يمتد دور قطاع الرعاية الصحية إلى ما هو أبعد من الدعم الطبي وخدمات الطوارئ، ليشمل مجالات مهمة مثل الخدمات الاستباقية للصحة والسلامة، ويشمل ذلك عمليات الفحص والتفتيش المنتظمة للملاعب والفنادق والمرافق الأخرى قبل وأثناء البطولة لتقييم سلامة الأغذية ومخاطر المشكلات الصحية الأخرى كالأمراض المعدية. وأكد جاهزية واستعداد قطر لاستضافة المونديال لافتا إلى أنَّ نمو وتطور نظام الرعاية الصحية أسهم في أن تكون دولة قطر في وضع قوي للتعامل مع الضغوط غير المسبوقة الناتجة عن جائحة فيروس كورونا، كما ساعدت الاستراتيجية الناجحة للتصدي لجائحة فيروس كورونا التي طبقتها دولة قطر والتي تعتمد على المبادئ العلمية على تحقيق واحد من أدنى معدلات الوفيات المرتبطة بالفيروس في العالم وواحد من أعلى معدلات التطعيم، كما يُعد تنظيم التجمعات الجماهيرية الكبرى بصورة صحية وآمنة عاملاً مهماً لاستعادة الحياة الطبيعية بعد جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19).. وفيما يلي نص الحوار: *ما مدى أهمية نمو وتطور قطاع الرعاية الصحية في دولة قطر بالنسبة لضمان استعدادها لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA قطر 2022™؟ -يُمثل الاستعداد والجاهزية عنصرين بالغي الأهمية لأي خطة أمن صحي فعالة، إذ شهد قطاع الرعاية الصحية في دولة قطر تطوراً ملحوظاً على مدار العقد الماضي، ففي القطاع العام وحده، تم افتتاح عشرة مستشفيات جديدة وستة عشر مركزاً صحياً جديداً للرعاية الأولية منذ عام 2010، مما ساهم في تعزيز الطاقة الاستيعابية لنظام الرعاية الصحية بشكل كبير، وقد امتد هذا التطوير أيضاً ليشمل خدماتنا الطبية الطارئة، مع توسيع خدمة الإسعاف الوطنية وافتتاح أكبر مركز للطوارئ والحوادث في المنطقة في عام 2019. ومن المجالات المهمة الأخرى التي تم تطويرها هي القوى العاملة في مجال الرعاية الصحية، حيث تم إيلاء أهمية كبيرة لبناء فريق من الكوادر ذات الخبرة والمهارة من المتخصصين في الرعاية الصحية في جميع أنحاء نظام الرعاية الصحية لقيادة عملية تقديم رعاية عالية الجودة للسكان بدولة قطر. إن نمو وتطور نظام الرعاية الصحية أسهم في أن تكون دولة قطر في وضع قوي للتعامل مع الضغوط غير المسبوقة الناتجة عن جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، لقد ساعدت الاستراتيجية الناجحة للتصدي لجائحة كوفيد-19 التي طبقتها دولة قطر والتي تعتمد على المبادئ العلمية على تحقيق واحد من أدنى معدلات الوفيات المرتبطة بكوفيد-19 في العالم وواحد من أعلى معدلات التطعيم، ويُعد تنظيم التجمعات الجماهيرية الكبرى بصورة صحية وآمنة عاملاً مهماً لاستعادة الحياة الطبيعية بعد جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19). *منظومة صحية متكاملة *ما هي الخدمات الصحية التي سيتم تقديمها للمشجعين خلال بطولة كأس العالم، وخاصةً في الأماكن التي يتجمع فيها المشجعون بشكل أكبر؟ - مرّ نظام الرعاية الصحية في دولة قطر بمسيرة تطور مذهلة خلال العقود الأخيرة، وتتيح استضافة دولة قطر بطولة كأس العالم لكرة القدم فرصة لعرض خدماتنا للرعاية الصحية عالية الجودة للأفراد من جميع أنحاء العالم، وعلى مدار بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، ستعمل فرق الرعاية الصحية من جميع أرجاء نظام الرعاية الصحية معاً لتوفير مجموعة واسعة من الخدمات الطبية وخدمات الدعم الأخرى، والتي ستشمل ازدياد الطلب على خدمات الرعاية العاجلة والطارئة، كما ستكون خدمة الإسعاف في مؤسسة حمد الطبية ووحدات الرعاية العاجلة ووحدات الطوارئ في جميع أرجاء قطاعي الرعاية الصحية العام والخاص على استعداد تام لتلبية الطلب المتزايد على الخدمات الطبية، ومن خلال العمل التعاوني عبر منظومة الرعاية الصحية، سيتم توفير الخدمات الطبية الحيوية في الملاعب لضمان حماية صحة وسلامة اللاعبين خلال البطولة في جميع الملاعب الثمانية، بالإضافة إلى توفير الخدمات العاجلة والطارئة في أيام المباريات للمشجعين من خلال فرق الاستجابة للطوارئ والعيادات الطبية داخل الملاعب. ونحن قسمنا الخدمات الصحية إلى قسمين، قسم وقائي وآخر علاجي، القسم الوقائي والمقصود به الأمن الصحي أي القدرة على فحص المنشآت المعنية بتقديم الأغذية والتأكد من سلامة الأغذية، وأيضا تشخيص ومكافحة الأمراض المعدية كالانفلونزا الموسمية وفيروس كورونا (كوفيد-19) للحد من انتشارهما، فطالما هاتان الخدمتان متوفرتان ضمن إدارة الصحة الوقائية في وزارة الصحة العامة، فهذا يعني أنّ لديهم الخبرة الكافية في هذا المجال، أي أنهم قادرون على السيطرة على أي عدوى في ظل عدد الأشخاص الذي سيتضاعف خلال بدء مونديال كأس العالم 2022 حيث من المتوقع استقبال أكثر من مليون مشجع، الأمر الذي يتطلب التشديد على تركيز الجهود ونشر الخدمات، ومراقبة الأوبئة ورصدها للسيطرة عليها، أما بخصوص القسم الآخر وهو توفير العلاج، فستكون هناك 100 عيادة موجودة في ملاعب كأس العالم الثمانية بالإضافة إلى عيادات متوفرة في منطقة المشجعين وفي أماكن السكن، ولذلك ستكون الخدمات الطبية قريبة جداً من المشجع، وإذا احتاج لخدمة طبية متطورة ستقوم خدمات الإسعاف بنقل المريض لأقرب مستشفى. ولضمان أفضل تجربة ممكنة للمشجعين من داخل وخارج قطر الذين يحضرون المباريات، ستوفر مناطق المشجعين الموزعة في جميع أنحاء قطر الترفيه والطعام وتتيح الفرصة للجماهير للتجمع، كما سيتم تزويد كل هذه المناطق بفرق طبية متكاملة تتألف من كوادر رعاية صحية من ذوي الخبرة، سيتم أيضاً تشغيل عيادات طبية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع في عدد من مواقع الإقامة الرئيسية للجماهير لضمان وصولهم بسهولة للخدمات الطبية. ويمتد دور قطاع الرعاية الصحية إلى ما هو أبعد من الدعم الطبي وخدمات الطوارئ، ليشمل مجالات مهمة مثل الخدمات الاستباقية للصحة والسلامة، ويشمل ذلك عمليات الفحص والتفتيش المنتظمة للملاعب والفنادق والمرافق الأخرى قبل وأثناء البطولة لتقييم سلامة الأغذية ومخاطر المشكلات الصحية الأخرى كالأمراض المعدية. * ما هي الإجراءات التي يطبقها القطاع الصحي في قطر لضمان صحة وسلامة جميع المشاركين في بطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA قطر 2022™؟ -من المتوقع أن يحضر أكثر من مليون مشجع زائر فعاليات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، ولضمان سلامة اللاعبين والمسؤولين والمشجعين والسكان المحليين طوال البطولة، يضع مسؤولو القطاع الصحي مجموعة واسعة من الإجراءات للحدّ من أي مخاطر محتملة على الصحة العامة، وتأتي هذه الجهود في إطار الجهود الهادفة لضمان أن تكون بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ بطولة صحية وأن تكون هذه البطولة بمثابة منارة لتعزيز الصحة البدنية والنفسية، ونموذجاً يساعد على ضمان أن تكون الأحداث الرياضية الكبرى في المستقبل صحية وآمنة. إذ يُعد الأمن الصحي ركيزة أساسية للشراكة بين وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واللجنة العليا للمشاريع والإرث، ويشمل مفهوم الأمن الصحي تقييم المخاطر، وبروتوكولات التجمعات الجماهيرية داخل الملاعب وخارجها، والمراقبة خلال الفعاليات لحماية الأفراد من تفشي الأمراض المعدية، والاتصال في مجال إدارة المخاطر، وتقوم منظمة الصحة العالمية بتقديم الدعم الفني لتعزيز تجربة قطر في مجال الصحة العامة بأحدث وأفضل الممارسات والتجارب المستفادة من الأحداث الرياضية الكبرى التي تم تنظيمها مؤخراً، بما في ذلك -على سبيل المثال لا الحصر- دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين التي أقيمت في وقت سابق من هذا العام، لقد أضفنا أيضاً إلى خبراتنا كل ما استفدناه من الأحداث الكبرى التي استضفناها في دولة قطر، حيث اكتسبنا خبرات مهمة خلال أحداث مثل كأس العرب لكرة القدم FIFA قطر 2021 وسباق جائزة قطر الكبرى العام الماضي. صفحة الموقع الإلكتروني الذي دشنته وزارة الصحة العامة * شراكة لتعزيز الصحة البدنية والنفسية *ما هي الجهود التي تبذلها وزارة الصحة العامة لتعزيز الصحة والسلامة فيما يتعلق باستضافة دولة قطر بطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA قطر 2022™؟ - عقدت وزارة الصحة العامة شراكة فريدة تستمر على مدار 3 سنوات مع منظمة الصحة العالمية، والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث في قطر، تفخر وزارة الصحة العامة بتعاونها مع هذه المنظمات الرائدة عالميًا في هذه الشراكة الفريدة التي تستفيد من بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ كمنصة لتعزيز الصحة البدنية والنفسية، ولضمان أن تكون بطولة كأس العالم صحية وآمنة لجميع المشاركين، وأشير هنا إلى أنَّ شراكتنا لا تقتصر على بطولة كأس العالم في قطر فقط، بل ستستمر جهودنا لتعزيز للصحة طوال فترة الثلاث سنوات وسيتم الاستفادة منها كنموذج للأحداث الرياضية الكبرى في المستقبل، وسويا يمكننا التأثير بشكل إيجابي على صحة ورفاهية الأفراد في جميع أنحاء العالم لسنوات قادمة. ونحن نؤمن بالارتباط الوثيق بين الرياضة والصحة، وستستخدم هذه الشراكة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ كمحفز للتوعية حول الصحة والتشجيع على التغيير الإيجابي، إذ توفر الرياضة للأفراد وسيلة رائعة لتحسين صحتهم وتساعد على تشجيع المزيد من الأشخاص على المشاركة في الأنشطة الرياضية وممارسة الرياضة بانتظام كي يحققوا العديد من الفوائد الصحية، يمكننا من خلال الرياضة الحفاظ على وزن صحي، وتقوية العظام والعضلات، وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض، والحدّ من التوتر والقلق، ومع التوقعات التي تشير إلى سفر عدد كبير من مشجعي كرة القدم إلى قطر لحضور المباريات، ومشاهدة جمهور كبير حول العالم يزيد على 3 مليارات شخص فعاليات البطولة عبر التلفاز، فسوف تمثل هذه البطولة فرصة رائعة لتعزيز صحة المجتمعات في جميع أنحاء العالم من خلال استراتيجيتنا الشاملة للاتصال. *كيف تنظرون لخطوة دولة قطر ممثلة بوزارة الصحة العامة في الشراكة مع منظمة الصحة العالمية والتي تتخذ من الرياضة لصحة أفضل شعارا لها؟ - ستكون هذه المبادرة إرثا تتبناه كل دول العالم بعد دولة قطر، وستعتبر هذه المبادرة قاعدة لأي بطولة دولية للتأكيد أنَّ الصحة هي الركيزة الأساسية في أي فعالية رياضية على هذا المستوى، وهذه المبادرة ستستمر لمدة 3 سنوات، وأعتقد أنَّ دولا أخرى ومنظمات صحية ستتخذها انطلاقة لخدمات جديدة وقاعدة لمعلومات صحية جديدة أيضا. * وكيف سيتم تفعيل الرياضة لحياة صحية أفضل؟ - سوف تروِّج البطولة الرياضية لاختيار نمط حياة صحي أفضل، من حيث التغذية الصحية، النشاط البدني، مكافحة منتجات التبغ، وتعزيز الصحة النفسية، وسيتم هذا من خلال بث رسائل توعوية وفيديوهات تحفيزية لرياضيين وأطباء قبل وخلال البطولة على كافة المنصات التفاعلية لمؤسسات القطاع الصحي الحكومي، إذ أن هذه الاتفاقية ستستمر لمدة 3 سنوات أي ما بعد بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022. *كيف استفاد القطاع الصحي في قطر من استضافة الدولة مؤخراً لأهم الأحداث الرياضية؟ -على مدار السنوات القليلة الماضية، اكتسبنا خبرة كبيرة في دعم استضافة قطر للأحداث الرياضية الكبرى التي استضافتها دولة قطر، بما في ذلك بطولة العالم لكرة اليد للرجال 2015، وكأس العالم للأندية 2019، وبطولة العالم لألعاب القوى 2019، وبطولة كأس العرب لكرة القدم. 2021، من بين الأحداث الرياضية الأخرى، يعد اختبار خدماتنا وخطط الاستجابة عنصرًا حاسمًا في استعداداتنا، وقد أتاح كأس سوبر لوسيل الأخير فرصة ثمينة لتقييم استعدادنا لكأس العالم FIFA، إذ حضر ما يقرب من 80 ألف مشجع المباراة التي أقيمت على ملعب لوسيل، أكبر ملاعب قطر والذي سيستضيف 10 مباريات في المونديال، بما في ذلك المباراة النهائية يوم 18 ديسمبر، كما هو الحال في كل مباراة من المباريات الـ64 خلال كأس العالم FIFA قطر 2022 ™، تم تقديم مجموعة كاملة من خدمات الرعاية الصحية في ملعب لوسيل للاعبين والمشجعين خلال كأس لوسيل الممتاز، وتضعنا هذه التجربة في مكانة قوية لتقديم مجموعة واسعة من الخدمات للبطولة بما في ذلك الخدمات الطبية في الملاعب ومناطق المشجعين ومناطق التدريب، فضلاً عن توفير خدمات الإسعاف والطوارئ والرعاية العاجلة داخل مرافق الرعاية الصحية الخاصة بنا. *تحديث سياسة السفر *هل طرأ تحديث على سياسة السفر إلى دولة قطر؟ - بالفعل تم تحديث سياسة السفر إلى دولة قطر، ويمكن لجميع المشجعين القادمين إلى دولة قطر الاطلاع على سياسات السفر وإجراءات الدخول من خلال زيارة موقع وزارة الصحة العامة الإلكتروني، كما يعد إبراز بطاقة هيَّا للمشجعين شرطا للحصول على العلاج بدولة قطر. *ما هي الخطة التي سيتم على أساسها توجيه الزوار إلى المستشفيات؟ -نحن كقطاع صحي قمنا بالاستعداد جيداً وتوفير كافة التجهيزات الطبية اللازمة، كما قمنا بدراسة عدد من تجارب الدول التي كان لها السبق في استضافة كأس العالم، ومتوسط دخول المستشفيات لديهم فنسبيا من المتوقع أن تكون الأعداد ليست كبيرة ولن تؤثر بشكل أو بآخر على طريقة عمل أو أداء المستشفيات، ولا ننسى أن هناك أيضا مجمعات ومستشفيات طبية تتبع القطاع الخاص توفر الخدمات الصحية والعلاجية لعموم الجمهور، مما يسهم بدوره في تخفيف الضغط على مستشفيات ومراكز القطاع الحكومي. ونحن بدورنا سنوفر المعلومة الصحية الدقيقة لكل الزوار وضيوف الدولة حتى يكونوا على دراية بالخدمات الصحية المتوفرة، فلذا نركز في التغطية الصحية على توفير العيادات الميدانية، والعيادات ستوزع على مناطق احتشاد الجماهير وخاصة في الملاعب، وعيادات أيضا في مناطق المشجعين وفي مناطق سكن المشجعين، وذلك بهدف تقليل الضغط والازدحام على المستشفيات وأيضا توفير الخدمة بصورة سريعة، أما الحالات التي ستتطلب رعاية صحية تخصصية سيتم نقلها إلى المستشفى المتخصص. *ختاما، كيف سيتم تطبيق اتفاقية حظر بيع التبغ في الملاعب والمناطق المجاورة، لتنفيذ الاتفاقية الإطارية التي وقعت عليها دولة قطر ؟ -بكل بساطة يُمنع بيع وتداول التبغ ومشتقاته بالقرب من الملاعب. اقرأ أيضاً: نايف الشمري:القطاع الصحي يبث رسائل إعلامية لضيوف قطر https://shrq.me/nbowlg
5149
| 25 سبتمبر 2022
مع بدء العد التنازلي لإطلاق صافرة البدء للحدث الرياضي الأبرز لعام 2022، يلزمنا الحديث عن حزمة من المشاريع والشراكات التي طالت كافة القطاعات في الدولة وخصوصا القطاع الصحي، إذ تعتبر بطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA قطر 2022، من الفعاليات الرياضية الكبيرة التي ستؤكد تعافي العالم من جائحة فيروس كورونا، الأمر الذي يتناغم مع القرار الذي اتخذته الدولة بإلغاء إلزامية استخدام أقنعة الوجه الواقية الكمامة في الأماكن العامة والمغلقة واقتصارها على المنشآت الصحية ووسائل النقل العام، والموظفين الذين لديهم تعامل مباشر مع الجمهور. وبطولة كأس العالم لكرة قطر والتي ستنطلق ما بين 20 نوفمبر حتى 18 ديسمبر للعام الجاري ليس كغيرها من البطولات إذ إنها ستربط الرياضة بالصحة في جو احتفالي يسوده الرفاه والتضامن والبهجة لمليارات الأشخاص حول العالم. الرياضة والصحة أكدَّ مصدر لـالشرق أنَّ وزارة الصحة العامة وقعت في أكتوبر 2021 شراكة مدتها ثلاث سنوات مع منظمة الصحة العالمية والفيفا واللجنة العليا للمشاريع والإرث، لجعل بطولة كأس العالم الفيفا قطر 2022™ منارة لتعزيز الصحتين البدنية والعقلية، ونموذجا لضمان أن تكون الأحداث الرياضية الضخمة المستقبلية صحية وآمنة، وسترتكز على ثلاث ركائز أساسية المعروفة أيضا باسم مشروع الرياضة والصحة، وتتلخص في: تعزيز الصحة -من خلال التعاون الاستراتيجي مع الحكومات وأصحاب المصلحة في الرياضة على حد سواء، والوصول إلى مليارات الأشخاص من خلال كرة القدم وغيرها من الرياضات عبر اتخاذ إجراءات تعزيز الحياة الصحية، مع التركيز على النشاط البدني والنظم الغذائية الصحية ومكافحة التبغ وتعزيز الصحة العقلية، الأمن الصحي أي وضع السلامة والأمن في قلب جميع الأحداث الرياضية الضخمة لصالح المشجعين واللاعبين والموظفين على حد سواء والاتصالات الصحية والعمل على نشر رسائل وحملات مؤثرة على الجمهور لمساعدتهم على أن يكونوا أصحاء وآمنين. وتلتزم الشراكة بتحقيق حماية صحة جميع المشاركين في بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022: تعاون الفيفا ومنظمة الصحة العالمية ودولة قطر لجعل بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 حدثا صحيا آمنا من خلال الأخذ بالاحتياطات اللازمة للحد من انتشار فيروس كورونا كوفيد-19 وتوفير خيارات طعام صحية، استخدام بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 كمنصة لتعزيز أنماط الحياة الصحية: ستلهم البطولة الملايين حول العالم للعب كرة القدم وزيادة النشاط بما في ذلك حملة عالمية لزيادة الوعي بالفوائد الصحية للنشاط البدني، صياغة مخطط لحماية وتعزيز الصحة في التجمعات الجماهيرية المستقبلية: تمثل بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 فرصة فريدة لتطوير نهج جديد لتنظيم الأحداث الرياضية الضخمة مع مراعاة الدروس المستفادة من الوباء وتعزيز الرياضة والصحة كمسار للتعافي. استجابة القطاع الصحي وكان من بين الجهود التي تبذلها وزارة الصحة العامة بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية هو تمرين لمحاكاة الإصابات الجماعية والذي يناقش استجابة قطاع الصحة العامة أثناء وقوع حادثة إصابات جماعية على المستوى الوطني، وكان التمرين في إطار الشراكة التي تمتد لثلاث سنوات بين وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا واللجنة العليا للمشاريع والإرث، ويهدف إلى تنظيم حدث آمن وصحي ذي تأثير رياضي وصحي دائم، ويهدف هذا التمرين إلى اختبار عمليات الاستجابة الطارئة لنظام الرعاية الصحية بمشاركة وزارة الصحة العامة، مؤسسة حمد الطبية، مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، مركز سدرة للطب ومركز القيادة الوطني للحوادث الصحية. وتأتي هذه التمرينات في إطار الشراكة، وبهدف التدريب سيما وأنَّ من المتوقع قدوم حوالي مليون ونصف المليون مشجع إلى دولة قطر لحضور مباريات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وبالتالي فإنه لضمان سلامة اللاعبين والمسؤولين والمشجعين الزائرين والسكان طوال البطولة، عملت وزارة الصحة العامة بشكل حثيث مع شركائها في قطاع الرعاية الصحية، ومع خبراء من منظمة الصحة العالمية، لوضع مجموعة من التدابير الفعالة للتخفيف من أي مخاطر محتملة على الصحة العامة، هذا ما صرح به الدكتور محمد الهاجري –مدير إدارة الطوارئ الصحية في وزارة الصحة العامة- سابقا، مشيرا إلى أنَّ هذا التمرين فرصة لاختبار خطط الاستجابة للطوارئ في موقع يخضع للمراقبة قبل البطولة، وتقييم فعاليتها، وتعديل الخطط والبروتوكولات التي تم إعدادها إذا اقتضت الحاجة، حيث تمتلك دولة قطر خبرة واسعة في استضافة الأحداث الرياضية رفيعة المستوى في السنوات الأخيرة، وقد لعب نظام الرعاية الصحية دورا مهما في دعم الإدارة الناجحة لهذه البطولات. وفي السنوات الثلاث الماضية ساهمت فرق الرعاية الصحية بجهودها في استضافة دولة قطر لبطولات ذات حضور جماهيري كبير، بما في ذلك كأس العالم للأندية 2019، وبطولة العالم لألعاب القوى 2019، وبطولة كأس العرب FIFA قطر 2021. تمارين وورش عمل واعتبرت منظمة الصحة العالمية أن تمرين المحاكاة يعد الأحدث في سلسلة ورش العمل والتمارين التي تنظمها منظمة الصحة العالمية هذا العام بالتعاون مع وزارة الصحة العامة قبل بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 حيث انصب تركيز هذه العملية على اختبار وتقييم وظائف عمليات الطوارئ في القطاع الصحي خلال تمرين حادثة إصابات جماعية على المستوى الوطني، استدعت نقل ودخول أعداد كبيرة من المرضى إلى المستشفى. وقد تم إجراء تمرين المحاكاة في إطار ركيزة الأمن الصحي للشراكة بين وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية والفيفا واللجنة العليا للمشاريع والإرث، حيث تهدف هذه الركيزة إلى وضع السلامة والأمن على رأس أولويات البطولة، مع التركيز بشكل خاص على تقييم المخاطر، وبروتوكولات التجمعات الجماهيرية داخل الملاعب وخارجها، والمراقبة القائمة على الأحداث لحماية الأفراد من تفشي الأمراض المعدية والإبلاغ عن المخاطر.
976
| 09 سبتمبر 2022
مع وصول القطاع الصحي في لبنان إلى حافة الانهيار بسبب عدم قدرته على الاستمرار في ظل الأزمة الراهنة، دعت نقابتا أطباء لبنان في بيروت والشمال ونقابة أصحاب المستشفيات الخاصة إلى الإضراب العام والتوقف التام عن العمل يومي الخميس والجمعة في 26 و27 مايو الحالي وذلك في العيادات والمراكز الصحية والمستشفيات باستثناء الحالات الطارئة، رفضا لسياسات مصرف لبنان والمصارف بحق المودعين عامة والاطباء والعاملين في القطاع الصحي والمستشفيات. ونقل موقع (لبنان 24) عن نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون أن الأزمة تتفاعل منذ أكثر من 4 أشهر فالمصارف تحتجز أموال المستشفيات ولا نملك أي طريقة للوصول إلى حساباتنا، ونضطر لدفع كل المصاريف نقدا من شراء مستلزمات طبية ومعاشات الموظفين والفيول لتشغيل المولدات علما ان كل الجهات الضامنة تدفع لنا بواسطة تحويلات إلى المصارف. وعن مُطالبة المستشفيات المرضى بالدفع كاش، لفت هارون إلى ان المريض يدفع جزءا من الفاتورة ولا يسددها بأكملها فالضمان الاجتماعي على سبيل المثال يحتسب الدولار على سعر 1500 ليرة وبالتالي المريض يتحمل شخصيا دفع الفروقات نقداً للمستشفى. واعتبر هارون ان المبالغ المدفوعة نقداً من قبل المرضى غير كافية للمستشفيات لدفع الأجور وشراء المستلزمات الطبية والأدوية وغيرها، وبالتالي بسبب سياسة المصارف ومصرف لبنان لم يعد بإمكاننا تسديد ثمن الأدوية والمستلزمات الطبية التي يفرض الوكيل علينا ان ندفعها نقداً، كذلك الأمر بالنسبة للأطباء الذين يستلمون شيكات كبدل أتعابهم ولا يمكنهم إدخالها إلى حساباتهم، وبالتالي لا قيمة لعملية التحويلات والشيكات. ولفت هارون إلى أن نقابة المستشفيات تواصلت منذ أشهر مع كافة المعنيين لحل هذه المعضلة والمحاولة الأخيرة كانت مع وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض الذي عرض الموضوع مع الرئيس نجيب ميقاتي والذي بدوره طلب من حاكم مصرف لبنان حل المشكلة ولكن للأسف لم يكن هناك أي تجاوب من المصارف وبالتالي الأزمة مستمرة وستزيد. وتابع: المصارف تطلب من المستشفيات حالياً ان تؤمن نقدا مجموع أجور الموظفين وان تعطيها للمصرف كي يقوم بدوره بدفعها للعاملين، وبالتالي وصلت المشكلة إلى موظفي المستشفيات الذين لم يعد بإمكانهم الحصول على رواتبهم.
1721
| 24 مايو 2022
ترتفع فرص الإصابة بالإسهال والتلبك المعوي وآلام المعدة والأمعاء والانتفاخ في أيام العيد نتيجة تناول كميات كبيرة من الأطعمة لم تعتدها المعدة طوال أيام رمضان، بالإضافة إلى حالات التسمم الغذائي نتيجة تناول أطعمة غير آمنة صحياً، كما يحدث اختلال النظام الغذائي لدى الكثيرين نتيجة زيادة كمية الأطعمة التي يتم تناولها، ويتخلى الكثير من متبعي الحميات الغذائية عن نظامهم الغذائي المعتاد أثناء فترة الأعياد ما يعرضهم لمشاكل السمنة وضعف الأداء البدني. وفي هذا السياق حذر القطاع الصحي من الوجبات السريعة والأطعمة المصنعة والحلويات التي عادة ما تقبل عليها الأسر خلال العيد، لاحتوائها على الدهون المشبعة والمهدرجة، إلى جانب احتوائها على كميات كبيرة من الصوديوم والسكر المصنع، فضلا عن السعرات الحرارية التي يكتسبها الشخص عند تناول وجبة واحدة منها، فيما تفتقر إلى الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة، لذلك سميت Junk Food لخلوها من القيم الغذائية. تلبكات معوية ونصحت مؤسسة حمد الطبية في وقت سابق الجمهور بضرورة الحرص على اختيار مصادر الغذاء الآمنة والصحية، واتباع الإرشادات الصحية لتجنب حدوث مثل هذه المشكلات، وتشمل هذه الإرشادات: عدم الإفراط في تناول الحلويات صباح يوم العيد، حيث تتميز الحلويات بزيادة محتواها من الدهون والسكريات، وهي مصدر مُركّز للطاقة، ويؤدي الإفراط في تناولها إلى إرباك الجهاز الهضمي وحدوث تلبكات معوية، كما قد يؤدي إلى حدوث إسهال شديد مصحوبا بالكثير من المخاطر الصحية الأخرى، حيث إن المخاطر الصحية للإفراط في تناول الحلويات تتضاعف لدى المصابين بكل من داء السكري والسمنة وارتفاع دهون الدم وأمراض القلب والشرايين، لذا يجب الحذر من تناول كميات كبيرة من هذه الحلوى تحت ضغوط الضيافة والإلحاح والكرم الذي يشتهر به مجتمعنا، كما تؤكد أهمية تجنب الإفراط في تناول الأغذية الدسمة، حيث تمثل الأطعمة المقلية والصلصات السميكة والفواكه والخضراوات غير المكتملة النضج وبعض أنواع البقول ذات القشور السميكة أغذية عسرة الهضم، فيجب تجنب الإفراط في تناولها في أيام العيد حتى تهضمها المعدة بالشكل السليم، مع الحرص على عدم الإسراف في الأكل في الوجبة الواحدة. وأكدت مؤسسة حمد الطبية أهمية تحضير الأكلات الشعبية في المنزل، حيث ينصح بإعداد صنف واحد منها بطرق صحية لتكون قليلة السعرات الحرارية وبنفس القيمة الغذائية مع المحافظة على نفس المذاق. ضوابط لمرضى الأمراض المزمنة وحول الضوابط التي يتعين على مرضى الأمراض المزمنة الالتزام بها عند تناول الطعام في العيد، فيجب على مرضى السكري تناول الوجبات بناء على إرشادات اختصاصي التغذية، وعدم الإفراط في تناول السكريات والنشويات حتى لا تؤدي إلى ارتفاع في مستوى سكر الدم، وتوزيع الوجبات ما بين 5 - 6 وجبات صغيرة، والحرص على تناول أدويتهم بانتظام وممارسة الرياضة يوميًا، ويجب عليهم عدم تناول النشويات بإفراط مثل (الأرز والفواكه خاصة التمر) حتى لا تؤدي إلى ارتفاع في مستوى سكر الدم، مع تفضيل تناول حليب أو لبن رائب قليل الدسم، ومقادير محددة من الأرز أو المعكرونة أو خبز القمح الكامل، وتناول السلطة والخضراوات المطبوخة واللحم المشوي أو المحمر الخالي من الشحم أو الدجاج أو السمك، ويمكن لمريض السكري توزيع الوجبات إلى ثلاث وجبات رئيسية بالإضافة إلى 2 أو 3 وجبات خفيفة، وممارسة الرياضة يوميًا، أما عن مرضى القلب، فينصح هؤلاء المرضى بتجنّب تناول وجبات كبيرة يمكن أن ترهق القلب، وتقليل تناول الملح والدهون، وتجنّب تناول وجبات كبيرة، ويفضل توزيع الوجبات اليومية إلى ست وجبات صغيرة حيث يمكن أن تؤدي الوجبات الكبيرة إلى إرهاق القلب، بالإضافة إلى تجنّب تناول كميات كبيرة من السوائل مع الوجبات، ويفضل تناول السوائل بكميات صغيرة وبنمط متكرر، وتقليل تناول المشروبات المحتوية على الكافيين. وبخصوص مرضى ضغط الدم، فعليهم تجنب الأطعمة الغنية بالدهون والأطعمة المقلية، وتقليل تناول الأطعمة التي تحتوي على الملح والدهون مثل (المكسرات المالحة، الأجبان، المخللات، اللحوم المُدَخَنة) وعليهم الإكثار من شرب الماء، مع تناول وجبات صغيرة ومتعددة موزعة خلال اليوم، وممارسة رياضة المشي كعادة يومية. وبالنسبة لمرضى قرحة المعدة فعليهم الحدّ من تناول الحلويات المركزة والأطعمة المحتوية على الفلفل الحرِّيف والبهارات والموالح والمكسرات والصلصات الحرِّيفة والكافيين والأطعمة الدسمة والمقليات، والمشروبات المحتوية على الكافيين مثل الكولا، الشاي، القهوة، والشوكولاتة، كما أن عليهم تجنّب تناول وجبات كبيرة وتقسيم الوجبات إلى عدة وجبات صغيرة، وتناول الأدوية حسب إرشادات الطبيب. خطورة الأطعمة المصنعة وكانت قد دعت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية إلى عدم الاستهانة بخطورة الأطعمة المصنعة حتى وإن تم تحضيرها بالمنزل، سيما وأنها تحتوي على نسبة خطيرة من الدهون والسكريات والصوديوم والمواد الحافظة، مؤكدة أنَّ الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة تعرض الأطفال والمراهقين على وجه التحديد لمخاطر صحية جسيمة، سيما وأنَّ هذه المطاعم تعتمد في إعداد الوجبات المقدمة على اللحوم المصنعة مثل اللانشون والهوت دوغ والبرغر وقطع الدجاج والسجق المجمد، إلى جانب الشوربات المصنعة والنودلز سريع التحضير ومكعبات المرق الجاهزة والبسكويت والشيبس والمجمدات من الدجاج واللحوم والبطاطس التي غالبا ما تكون مقلية بزيت نخيل أو زيوت مهدرجة، كذلك المعلبات التي تحتوي على نسبة مرتفعة من الصوديوم والمواد الحافظة والمشروبات الغازية والعصائر التي تحتوي على كمية مرتفعة من السكريات وأخطرها شراب الذرة عالي الفركتوز، حيث تميل مطاعم الوجبات السريعة إلى استخدام اللحوم المجمدة والمعلبات والصلصات الجاهزة بهدف تخفيض التكلفة عليها والوقت والجهد، حيث في الغالب هذه المواد محضرة مسبقاً، إلا أنه وللأسف أنّ بعض المطاعم تقوم بإعادة تسخين أو قلي بعض الوجبات وبيعها للزبون بوقت لاحق على أنها طازجة. مضار تكرار القلي وجاء تحذير مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من الوجبات السريعة سيما وأن معظم المطاعم تلجأ إلى استخدام زيت النخيل لعملية القلي والذي يعتبر من الزيوت الضارة بالصحة لاحتوائه على نسبة كبيرة من الدهون المشبعة، حيث إنَّ الخطر الأكبر يكمن في تكرار القلي بنفس الزيت وعلى درجة حرارة مرتفعة مما يسهم في تأكسد الزيت وفقدانه قيمته الغذائية وتكوين مواد سامة وجذور حرة وهي جزئيات مسببة للعديد من الأمراض المزمنة بالإضافة إلى السرطان، كما يؤدي الإفراط في تناول الوجبات السريعة إلى الإصابة بالسمنة وعدة أمراض مزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية وانسداد الشرايين، وارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر الإصابة بالجلطات والسكتات الدماغية. كما أن تناول كميات كبيرة من النشويات والسكريات يقلل مناعة الجسم ويؤدي إلى ارتفاع متكرر لنسبة السكر في الدم، مع الوقت يؤدي ذلك إلى عدم استجابة خلايا الجسم للأنسولين، وهذا يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وتراكم الدهون في محيط الخصر وعلى الكبد.
727
| 02 مايو 2022
تحتفل وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية، وسدرة للطب والقطاع الصحي الخاص، بالأسبوع العالمي للتحصين في الفترة من 24 إلى 30 أبريل الجاري تحت شعار (عمر مديد للجميع)، والذي اختارته منظمة الصحة العالمية كشعار للاحتفال هذا العام. ويهدف الاحتفال إلى تسليط الضوء على أهمية الحصول على اللقاحات وكيفية مساهمة التحصين في إنقاذ حياة أفراد المجتمع بعدم التعرض للأمراض التي يمكن أن تؤدي مضاعفاتها إلى الوفاة، بالإضافة إلى دعم أفراد المجتمع للحصول على اللقاحات اللازمة ضد الأمراض التي يمكن الوقاية منها عن طريق التحصين لأنفسهم وأطفالهم. وفي هذا الإطار يتم تكثيف حملات التوعية من خلال بث مقاطع فيديو عن أهمية التطعيمات، وذلك في الشاشات الإلكترونية بعدد من المراكز التجارية الهامة، كما يتم تعزيز التوعية لدى مراجعي عدد من مراكز الرعاية الصحية الأولية، والمراكز والعيادات الخاصة، إضافة إلى نشر رسائل توعوية عن التطعيمات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقال الدكتور حمد عيد الرميحي مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية في وزارة الصحة العامة، إن التطعيمات تعد من أكثر التداخلات نجاحا في مجال الصحة العامة لمساهمتها في تدعيم النظام المناعي في جسم الإنسان بفعالية كبيرة، وبالتالي توفر له الحماية من الأمراض المعدية التي قد تؤدي إلى الاصابة بأمراض خطيرة ونتائج ومضاعفات قد تصل إلى حد الوفاة. وأضاف أن البرنامج الوطني للتطعيم في دولة قطر يعد من بين أفضل البرامج على مستوى العالم من حيث جودة التطعيمات المستخدمة ونسب التغطية المرتفعة، وهو ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى الإشادة بالبرنامج كأحد أفضل برامج التطعيمات في العالم من حيث الكفاءة، مشيرا إلى حرص وزارة الصحة العامة على إدخال كافة التطعيمات الجديدة في العالم أولا بأول. من جهتها قالت الدكتورة منى المسلماني المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية، إن التطعيمات تمثل وسيلة فعالة ومناسبة لحماية الأفراد والمجتمعات بأكملها من العديد من الأمراض. وأشارت إلى أن اللقاحات الروتينية تعتبر أفضل أداة متاحة لمكافحة الأمراض المعدية، حيث إنها تمثل وسيلة فعالة ومناسبة لحماية الأفراد والمجتمعات من الكثير من الأمراض عن طريق جعل الناس محصنين أو مقاومين لها من خلال تحفيز جهاز المناعة في الجسم، حيث تساعد التطعيمات في الحماية والحفاظ على صحة أفراده، ولا سيما أفراد المجتمع الأكثر ضعفا مثل الأطفال، والنساء الحوامل، وكبار السن، والأفراد المصابين بأمراض مزمنة. وبدوره قال الدكتور خالد العوض مدير حماية الصحة بإدارة الصحة الوقائية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن المؤسسة بالتعاون مع وزارة الصحة العامة توفر خدمات التطعيم للمواطنين والمقيمين عبر مراكز الرعاية الصحية الأولية المنتشرة في دولة قطر، حيث يتم تقديم خدمات التطعيم لمختلف الفئات بما يشمل الأطفال والبالغين والمسافرين. وأضاف الدكتور خالد العوض إن ارتفاع معدلات التحصين في دولة قطر يساهم في حماية أفراد المجتمع من الأمراض وتعزيز مناعتهم وهو ما يتوافق مع جهود القطاع الصحي في الدولة. من ناحيتها قالت الدكتورة سهى البيات رئيس قسم التطعيمات في وزارة الصحة العامة، إنه يتم مراجعة وتحديث البرنامج الوطني للتطعيمات سواء للأطفال أو للبالغين بشكل دوري للتوافق مع آخر المستجدات الواردة من منظمة الصحة العالمية أو الجهات الدولية المعنية. وأضافت إن قسم التطعيمات بوزارة الصحة العامة يقوم بدور مهم في تحقيق أهداف إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية، وتنفيذ الاستراتيجية العامة للوزارة، حيث يعتبر هو المسؤول عن متابعة وتحديث البرنامج الوطني للتطعيمات، وتطعيمات البالغين والمسافرين. يذكر أن جمعية الصحة العالمية أقرت خلال عام 2020 خطة التحصين لعام 2030 حيث تدعو هذه الرؤية، التي وضعتها منظمة الصحة العالمية وشركاؤها في مجال التحصين، إلى توسيع نطاق الاستفادة من التطعيم في جميع مراحل الحياة واعتبار ذلك إحدى الأولويات الاستراتيجية لهذا العقد الجديد.
865
| 24 أبريل 2022
تحتفل وزارة الصحة العامة ومؤسستا حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية باليوم العالمي للسمع الذي يوافق الثالث من مارس من كل عام ويحتفى به هذه السنة تحت شعار اعتن بسمعك، وانعم به مدى الحياة. ويركز الاحتفال هذا العام على أهمية الوقاية من فقدان السمع ووسائل ذلك من خلال الاستماع المأمونكوسيلة للحفاظ على سمع جيد طوال مراحل الحياة، وكذلك رفع الوعي بخطورة فقدان السمع وأهمية التشخيص المبكر لمنع المضاعفات ودعم الأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع . ويعتمد الاستماع المأمون على شدة الصوت أو ارتفاعه ومدة وتواتر الاستماع. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 1.1 مليار شخص من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و35 عاما معرضون لخطر فقدان السمع الدائم بسبب الاستماع إلى الموسيقى الصاخبة لفترات طويلة. وقال الدكتور خالد عبدالهادي قائد أولوية صحة معززة ورفاه للأشخاص ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في الاستراتيجية الصحية الوطنية بوزارة الصحة العامة، إن التواجد في بيئة مليئة بالضجيج يمكن أن يؤدي إلى فقدان مؤقت للسمع أو طنين الأذن وهو الشعور برنين في الأذن. وأضاف أن التعرض للضجيج بشكل منتظم أو لفترات طويلة يمكن أن يؤدي إلى ضرر دائم، فالاستماع المأمون ليس فقط لأولئك الذين يعملون في بيئة مليئة بالضجيج، وإنما ينطبق على الأطفال إلى جانب المراهقين والشباب عند تعرضهم لمستوى غير مأمون من الأصوات نتيجة استخدام الأجهزة الصوتية الشخصية والأصوات الصاخبة في أماكن الترفيه والصالات الرياضية حيث يجب أن يدركوا أنه بمجرد فقدان السمع فإنه لا يمكن استعادته. وأكد الدكتور خالد عبدالهادي إمكانية الوقاية من العديد من مسببات فقدان السمع الشائعة من خلال الأخذ بالتدابير الوقائية، وخاصة تلك التي تحمي من فقدان السمع الناجم عن التعرض للأصوات الصاخبة حيث إن الاستماع المأمون يمكن أن يخفف من خطر فقدان السمع المرتبط بالتعرض للأصوات الترفيهية الصاخبة. وأوضح أن الاستماع المأمون يشمل خفض مستوى الصوت إلى مستوى أقل من 60% عند الاستماع إلى أجهزة الصوت الشخصية واستخدام سماعات الأذن المخصصة وإذا أمكن تلك التي تتمتع بخاصية إلغاء الضوضاء، بالإضافة إلى حماية الأذنين من الأصوات العالية بارتداء سدادات الأذن في الأماكن الصاخبة والابتعاد عن مصادر الضجيج، مثل مكبرات الصوت، وأيضا الحد من وقت التعرض للأنشطة الصاخبة، وأخذ استراحة قصيرة بعيدا عن الأصوات الصاخبة، والحد من الاستخدام اليومي للأجهزة الصوتية الشخصية، فضلا عن مراقبة مستويات الصوت باستخدام تطبيقات الهاتف الذكي لقياس التعرض للصوت وكذلك اختيار الأجهزة التي تحتوي على ميزات الاستماع المأمون .
2169
| 03 مارس 2022
أطلق شركاء قطاع الرعاية الصحية العامة في دولة قطر وهم وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية وسدرة للطب دليل خدمات الأمومة في دولة قطر وهو كتيب (باللغتين العربية والإنجليزية) يحتوي على معلومات تفصيلية حول خدمات رعاية الأمومة المقدمة للنساء في دولة قطر وكيفية الوصول لها. تُعد المعلومات الواردة في الدليل مفيدة لجميع النساء الحوامل (وأزواجهن وأفراد الأسرة الآخرين) حيث توضح مسارات الرعاية الصحية المتاحة لهن في جميع المستشفيات والمرافق التي تقدم خدمات الأمومة في دولة قطر، بداية من مراكز الرعاية الصحية الأولية وصولاً إلى مؤسسة حمد الطبية وسدرة للطب ومستشفيات القطاع الخاص الأخرى. وقد قامت كوادر إدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية بإعداد وصياغة هذا الدليل وتمت مراجعته من قبل فريق لجنة عمل التثقيف الصحي للوالدين والتي تتألف من أعضاء يمثلون جميع شركاء قطاع الرعاية الصحية العامة. ويأتي إصدار دليل خدمات الأمومة بعد إطلاق وزارة الصحة العامة دليل خدمات الصحة النفسية ودليل خدمات الرعاية الصحية في دولة قطر المكون من ثلاثة أجزاء مخصصة لخدمات الرعاية الصحية للأطفال والبالغين وكبار السن، وتوضح هذه الأقسام المختلفة من دليل الخدمات الصحية كل ما يحتاج الجمهور إلى معرفته حول كيفية الوصول لخدمات الرعاية الصحية العامة في دولة قطر. من جانبها أوضحت الدكتورة نجاة الخنياب، قائد أولوية صحة النساء من أجل حمل صحي في الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022، أن المبادرة بإنتاج دليل يوضح مسارات رعاية الأمومة المتوفرة للنساء في عمر الإنجاب بدولة قطر تمثل خطوة أخرى في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022. وأضافت الدكتورة نجاة قائلة: حرصاً منا على مواكبة النمو السكاني المستمر في دولة قطر وما يصحبه من تغير سكاني فقد قمنا بتطوير خطتنا في وزارة الصحة العامة للارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في البلاد، وخاصة في مجال ضمان استمرارية توفير أحدث خدمات رعاية الأمومة لجميع النساء في دولة قطر. ومن هنا تنبع أهمية دليل خدمات الأمومة في دولة قطر حيث يقدم للنساء وأسرهن نظرة عامة واضحة وشاملة عن كيفية الوصول لخدمات الأمومة في دولة قطر. وأوضحت الدكتورة نجاة الخنياب – وهي أيضاً نائب المدير الطبي لمركز صحة المرأة والأبحاث واستشاري أول طب النساء والولادة – أن الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 تعطي الأولوية للنساء في سن الإنجاب من خلال خططها لتعزيز صحة المرأة بما يؤدي إلى حمل صحي وإنجاب أطفال أصحاء، وبالتالي مجتمع صحي وأجيال صحية قادمة. وأضافت قائلة: تمثل جميع النساء من المواطنات والمقيمات بين عمر 15 و49 عاماً إحدى الفئات السكانية ذات الأولوية في الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022، ويتمثل هدفنا في تحقيق تحسن بمعدل يصل إلى 5% في مؤشرات الصحة والعافية لهذه الفئة السكانية، وهو ما يؤدي إلى المزيد من حالات الحمل الصحي بحلول عام 2022. بدورها قالت الدكتورة - حصة إبراهيم شهبيك، مساعد مدير صحة المرأة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية: بصفتنا نقطة الوصول الأولى للرعاية الصحية للنساء عند حملهن، فإننا نشعر في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بسعادة بالغة بمساهمتنا في هذا الدليل لخدمات الأمومة في دولة قطر والذي يسلط الضوء على كيفية الوصول للرعاية الصحية على مستوى الرعاية الأولية ومجموعة خدمات الرعاية أثناء الحمل التي نقدمها في جميع مراكزنا الصحية الـ 28 للنساء خلال الثلثين الأول والثاني من الحمل لحماية صحتهن وصحة أطفالهن. تؤكد مساهمتنا في هذا الدليل على التزامنا بمواصلة تقديم خدمات الرعاية الأولية المجتمعية للسكان في جميع أرجاء دولة قطر.
2246
| 15 فبراير 2022
انقسمت آراء عدد من المواطنين بين مؤيد ومعارض على إشراك القطاع الصحي الخاص في منحه الموافقه لتحليل فحص الـ(PCR) وليس فقط سحب العينة وإرسالها إلى مؤسسة حمد الطبية التي تقوم بدورها في إظهار نتائج فحص الـ(PCR) للمصابين، أو المشتبه بإصابتهم والمخالطين والمسافرين والعائدين من السفر. حيث جاءت وجهة نظر المؤيدين لضرورة إشراك القطاع الصحي الخاص لاسيما في ظل ارتفاع حالات الإصابة اليومي الذي ناهز أمس الألف حالة، هو تخفيف الضغط على مؤسسة حمد الطبية التي بدورها تقوم بتوفير الرعاية للمصابين بفيروس كورونا كوفيد-19، إلى جانب عملها الروتيني في تقديم الخدمات العلاجية والطبية للمراجعين، فضلا عن أن الأيام الماضية أظهرت تأخير في إظهار النتائج التي تجاوزت عند البعض الـ36 ساعة مما أسهم في إلغاء رحلات البعض خاصة بالنسبة لشركات الطيران التي تلزم المسافرين بنتيجة فحص خلال 48 ساعة، أو من تتعطل مصالحهم بسبب تأخر نتيجة الفحص وإبقائهم في الحجر المنزلي بانتظار النتيجة. أما وجهة نظر المعارضين، فتجلَّت في أن إظهار نتائج فحص الـ(PCR) شأن يتعلق بالقطاع الصحي الحكومي، منعا للخطأ في نتائج الفحص، إلى جانب لدقة النتائج سيما وأنَّ القطاع الصحي الحكومي في الدولة يتمتع بمعايير جودة تنافس الدول المتقدمة في المعدات والمختبرات قد لا يكون الامر ذاته في القطاع الصحي الخاص، الأمر الذي قد يسهم في عدم إظهار النتائج على صورتها الحقيقية، مشيرين إلى أن الازدحام الذي وقع في أحد المرافق الصحية كان سببه سوء التنظيم، وعلاج عدم التنظيم هو استدعاء عدد من المتطوعين الذين تم تدريبهم منذ بدء جائحة فيروس كورونا بهدف تقديم الدعم والمساندة للقطاع الصحي الحكومي، إلى جانب تعاون أفراد المجتمع مع التحديثات التي تصدرها وزارة الصحة العامة التي تهدف إلى الحد من انتشار الوباء بالصورة التي تشهدها وشهدتها الدولة خلال الأسابيع الماضية، معتبرين أنَّ هذا وضع استثنائي، يتطلب تضافر الجهود للخروج من نفق فيروس كورونا. *تفعيل دورنا وكان لأحد المعنيين في القطاع الصحي الخاص - الذي رفض ذكر اسمه- رأي في هذا الأمر، مؤكدا أنَّ الوقت قد حان لإشراك عدد من المرافق الصحية التابعة للقطاع الصحي الخاص في سحب عينات الـ(PCR) إلى جانب تحليلها في المختبرات التابعة لها، على أن يتم الأمر بعد لجان تفتيش تقوم بمراقبة المختبرات التابعة لعدد من المرافق الصحية الكبرى لضمان جودة المعايير المتبعة ومدى ملاءمتها للمعايير المعمول بها في مؤسسة حمد الطبية، بهدف تخفيف الضغط على مرافق مؤسسة حمد الطبية في ظل ارتفاع أعداد الإصابات، واختزال الوقت الذي يهدر في انتظار نتيجة الفحص التي قد تصل إلى 30 ساعة، فضلا على أنَّ القطاع الصحي الخاص لديه إمكانيات يجب أن يستفاد منها لاسيما في ظل جائحة فيروس كورونا. محمد المير: مختبراتهم ليست بجودة القطاع الحكومي جاء رأي محمد المير معارضا لفكرة إشراك القطاع الصحي الخاص في عملية إظهار نتائج فحص الـ(PCR)، حيث إنَّ المختبرات التي تتبع لهذه المرافق الصحية قد لا تكون بحجم الدقة المتبعة في المختبرات المركزية التابعة لمؤسسة حمد الطبية، وبالتالي يزداد الطين بلة، مقترحا ضرورة الاستفادة من المختبرات التابعة لمراكز الرعاية الصحية الأولية في إظهار النتائج منعا لإهدار الوقت على المراجعين، وتأخير مصالحهم، إلى جانب تخفيف الضغط على مؤسسة حمد الطبية، حيث مع ارتفاع الأعداد باتت نتيجة الفحص تستغرق قرابة الـ30 ساعة، مما قد يؤثر في تأخير مصالح المراجعين. أحمد الحوسني: سيسهم في تخفيف الأعباء على حمد الطبية وبدوره اشتكى أحمد الحوسني الازدحام الذي شهده أحد المراكز الصحية لإجراء فحص الـ (PCR)، مؤيدا في هذا السياق أهمية إشراك القطاع الصحي الخاص في إظهار نتائج الفحص الـ (PCR)، على أن يتم اختيار عدد محدد من المرافق الصحية مع اخضاعها للمراقبة من قبل القطاع الصحي الحكومي، حيث إن هذا الأمر سيسهم في توزيع الجهد على عدد من المرافق عوضا عن الضغط على مختبرات مؤسسة حمد الطبية، سيما وأن الأعداد في ارتفاع مستمر في ظل انتشار متحور أوميكرون في عدد من الدول. صالح الكواري: منح الموافقة ضرورة في ظل ارتفاع الإصابات رأى صالح الكواري بدوره أنَّ من الضروري منح عدد من المرافق الصحية الموافقة في إجراء الفحص وأيضا إظهار النتائج، بهدف تخفيف الضغط على المختبر المركزي التابع لمؤسسة حمد الطبية في ظل ازدياد أعداد الإصابات اليومي، خاصة أن حالات نزلات البرد في ازدياد فقد يقوم البعض متوهما إصابته فيتوجه لأي مركز أو مرفق صحي خاص لإجراء الفحص بغرض الاطمئنان وهذا المثال قد ينطبق على عدد كبير من الأشخاص في المجتمع، إلى جانب فحوصات المسافرين، وفحوصات من تثبت إصابتهم والمخالطين لهم، فهذه الأعداد وبالرغم من قدرة حمد الطبية حتى الآن للقيام بهذا الدور الذي تشكر عليه، إلا أنَّ إشراك القطاع الصحي الخاص قد يسهم في توزيع المهام وبالتالي تخفيف الضغط على حمد الطبية. نايف اليافعي: تعاون القطاعين مطلب ملحّ مع تزايد الإصابات تساءل بدوره نايف اليافعي عن الأسباب التي تجعل نتائج فحص الـ (PCR) عن طريق المختبر المركزي لمؤسسة حمد الطبية؟، لافتا إلى أنَّ بعض الدول باتت تستفيد من مرافق القطاع الخاص في هذا الأمر خاصة أنَّ العالم يمر بظروف استثنائية، تتطلب إيجاد حلول سريعة لتخطي الجائحة، مشيرا إلى أن التعاون ضرورة بل مطلب بين القطاعين الخاص والحكومي في ظل ارتفاع أعداد الإصابات، وفي ظل حركة السفر الدخول والخروج التي تسهم في ارتفاع أعداد الفحوصات اليومية، معتبرا أن الجهة المعنية قد تمنح الموافقة لعدد من المرافق الصحية الخاصة بعد مراقبتها والتحقق من دقة مختبراتها. سلطان النعيمي: تحت إشراف الصحة العامة قال سلطان النعيميإنَّ القطاع الصحي الخاص حقيقة مهمش، ولا تتم الاستفادة منه بالطريقة التي تجعل له دورا فاعلا إلى جانب القطاع الحكومي، حيث الوقت قد حان لتفعيل دوره في ظل هذه الجائحة، وأرى أن دورهم ملغى بالنسبة للدور الذي يقوم به القطاع الصحي الحكومي في ظل هذه الجائحة، وقد يكون من المهم التفكير جديا في إشراكهم وتوزيع بعض المهام عليهم لمساندة ودعم القطاع الصحي الحكومي، حيث يتم فحص النتائج تحت إشراف وزارة الصحة العامة. محمد السقطري: الالتزام بالإجراءات الاحترازية هو الحل كان رأي محمد السقطري يصب في اتجاه آخر، حيث اعتبر أنَّ الحل لا يكمن في اشراك القطاع الصحي الخاص في إظهار نتائج الفحص، ولكن الأمر يتعلق بتنظيم عملية الفحص، من خلال استدعاء فرق المتطوعين لتنظيم العمل، سيما وأنَّ هذا الظرف ظرف استثنائي يشهده العالم بأسره، مستنكرا أن ينتقد البعض الازدحام بهدف الفحص، معتقدا أن الأمر يتعلق فقط بالتنظيم، حيث إنَّ مهام القطاع الصحي الخاص هو المساندة فقط في سحب العينات وليس في إظهار النتائج، خاصة أنَّ القطاع الحكومي يتمتع بمعايير عالية الجودة قد لا تتوفر في المرافق الصحية في القطاع الخاص، وبالتالي قد تكون البيانات الصادرة عنها غير دقيقة، لذا من المهم تفعيل دور المتطوعين في هذه الظروف الاستثنائية، والعمل جنبا إلى جنب مع القطاع الصحي في الدولة بالعمل في القرارات الصادرة عن وزارة الصحة العامة، من خلال الالتزام بالإجراءات الاحترازية، والابتعاد عن أماكن الازدحام منعا لتفشي الوباء، فهذه القيود ستسهم في خفض الأعداد وبالتالي خفض أعداد المفحوصين.
2352
| 03 يناير 2022
بدأ العد التنازلي للعام 2022، هذا العام الذي ستشهد فيه دولة قطر أهم بطولة لكأس العالم للعام 2022، إذ علمت الشرق أنَّ وزارة الصحة العامة قامت بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ومنظمة الصحة العالمية، والاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، لجعل بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 نموذجا لضمان إقامة أحداث رياضية كبرى صحية وآمنة في المستقبل، ومنارة لتعزيز الصحة البدنية والنفسية، حيث سيشهد عام 2022 تنظيم حزمة من الأنشطة المشتركة لتعزيز أنماط الحياة الصحية، والأمن الصحي، والسلامة البدنية والنفسية خلال البطولة. هذا ويتواصل العمل لتحقيق (16) هدفا وطنيا ضمن الإستراتيجية الوطنية الثانية للصحة 2018 - 2022 من أجل تحسين صحة المجتمع، حيث يتم التركيز بشكل أكبر على الوقاية والعافية وتحسين الحصول على الرعاية وتقديم الخدمات بطريقة أكثر اتساقاً وتكاملاً، كما يجري بالتوازي التحضير لإعداد الإستراتيجية الوطنية الثالثة للصحة، كإحدى الإستراتيجيات القطاعية لإستراتيجية التنمية الوطنية، بهدف إنجاز التقدم المنشود لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وقبل أن يسدل الستار على عام 2021، كان من المهم تسليط الضوء على أهم الإنجازات التي قام بها القطاع الصحي في الدولة، إذ يعتبر من أهم القفزات هو إصدار صاحب السمو أمير البلاد المفدى قانون رقم (22) لسنة 2021 الخاص بتنظيم خدمات الرعاية الصحية داخل الدولة، والذي يعمل على تطوير وتنظيم القطاع الصحي في الدولة، وسيتم تطبيق نظام تأمين صحي إلزامي لجميع الوافدين والزائرين للدولة، ومن شأن ذلك تخفيف التحديات التي تواجه قطاع الرعاية الصحية نتيجة الزيادة الكبيرة في النمو السكاني، وذلك من خلال مشاركة القطاعين العام والخاص في تقديم خدمات الرعاية الصحية للسكان، وسيؤدي ذلك إلى تقليل وقت الانتظار في المرافق الصحية الحكومية بالدولة وتوفير مواعيد للاستشارات الطبية بسهولة خلال وقت قياسي يلبي الاحتياجات الصحية للمواطنين وعلى أعلى مستوى من الجودة. * إنجازات الصحة العامة هذا وتعمل وزارة الصحة العامة وشركاؤها في القطاع الصحي على تحسين صحة المجتمع القطري وفق إستراتيجياتها الصحية الهادفة إلى تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، كما حققت وشركاؤها في القطاع الصحي إنجازات مهمة فقد أسست قطر نظاماً صحياً متينا على مستوى عالمي، وذلك بفضل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. * أدنى معدلات وفاة حيث واجه القطاع الصحي في دولة قطر منذ بداية العام 2020 جائحة فيروس كورونا (كوفيد- 19)، مسخرا كل طاقاته لمواجهتها، وتوفير خدمات الرعاية الصحية اللازمة لمرضى (كوفيد- 19)، إلى جانب توفير خدمات الرعاية الطبية الأساسية لكافة فئات المجتمع وتلبية احتياجاتهم، وتمكنت دولة قطر بفضل من الله تعالى وتوجيهات القيادة الرشيدة وتعاون أجهزة الدولة من الاستجابة للجائحة وتخطي موجتين من انتشار الوباء، ونجحت الإجراءات التي تبنتها الدولة في الحد من انتشار (كوفيد- 19) بين أفراد المجتمع وتخفيف آثاره على شتى مناحي الحياة، وخفض معدل الوفاة بسبب مضاعفات المرض إلى الحدود الدنيا، حيث تم تسجيل أحد أدنى معدلات الوفيات الناجمة عن (كوفيد- 19) في العالم، ومن أبرز العوامل التي أسهمت في إنجاح الجهود المحلية للتصدي للجائحة، اتباع نهج حكومي ثابت ومتكامل، إذ تبنت دولة قطر هيكل حوكمة قويا ومتكاملا لإدارة الأزمات والطوارئ، الاستجابة بشكل سريع وفعال للحالات الطارئة من خلال خطة للاستجابة والاتصال وزيادة السعة الاستيعابية لمنشآت الرعاية الصحية، اتباع نهج علمي قائم على الأدلة من خلال اتخاذ القرارات وفقاً لنتائج الدراسات والبحوث العلمية مما أسهم في تحسين استجابة دولة قطر للجائحة، كما ساهم علماء قطر في نشر العديد من البحوث العلمية المهمة بشأن الجائحة في المجلات العلمية العالمية، انتهاج سياسات سفر صارمة تأخذ بالاعتبار طبيعة انتشار العدوى، وقدرة النظام الصحي على استيعابها، قوة ومرونة النظام الصحي وقدرته على التكيف مع الخطط التي وضعتها الدولة من أجل رفع السعة الاستيعابية وإعادة توزيع كوادره المتخصصة بشكل سريع وفعال، استجابة أفراد المجتمع بشكل إيجابي للبرنامج الوطني للتطعيم ضد كوفيد- 19 وتغطية الدولة لمعظم سكانها، حيث تلقى أكثر من 86 % من السكان التطعيم بجرعتي اللقاح، وهو من أعلى معدلات التطعيم ضد كوفيد- 19 في العالم، كما حصل قرابة 215 ألف شخص على الجرعة المعززة الذين مضت مدة ستة أشهر على تلقيهم الجرعة الثانية. * الخدمات الصحية وقام القطاع الصحي بكل شركائه بإجراء المسح الوطني الثالث حول رأي ووعي الجمهور عن الصحة النفسية في دولة قطر، وإنشاء خط المساعدة الوطني للصحة النفسية، إضافة إلى إطلاق خدمة الصحة النفسية الافتراضية للمرأة، والتي تدعم وصول النساء إلى الاستشارة والعلاج في مجال الصحة النفسية، كما تم إنشاء خدمات جديدة للطب النفسي ودمجها ضمن خدمات المستشفيات المتخصصة، وتوسعة الطاقة السريرية للصحة النفسية في عدد من المستشفيات، وتطوير وتنفيذ العديد من برامج التوعية لتعزيز الصحة. * القوى العاملة والخدمات الإلكترونية أما على مستوى القوى العاملة الصحية، فقد قامت وزارة الصحة العامة من خلال تنظيم عمل الممارسين الصحيين بالقطاع الصحي بالدولة، على الارتقاء بجودة الرعاية الصحية وضمان سلامة المرضى. ودشنت وزارة الصحة العامة شهادة الاختصاصات الطبية القطرية البورد القطري كتتويج للجهود الكبيرة لتحسين وتطوير كفاءة الكوادر الطبية في دولة قطر، كما عززت خدمات الصحة الإلكترونية من الابتكار بشكل سريع وفعال وأصبح نظام الرعاية الصحية متصلاً من خلال نظم إلكترونية تضمن قدرة الفرق الطبية على الوصول لسجلات المرضى في مختلف مرافق نظام الرعاية الصحية العامة، كما تم تبني سياسات وطنية لتجديد الترخيص الطبي تلقائياً لمدة 5 سنوات للممارسين الصحيين العاملين في القطاع الحكومي، والانتهاء من التعاقد مع إحدى الشركات العالمية الرائدة في هذا المجال لتطوير منصة قطر لتبادل المعلومات الصحية. كما قامت وزارة الصحة العامة بتطوير مشروع النظام الإلكتروني لإدارة الصيدلة والرقابة الدوائية، وهو نظام إلكتروني مصمم لتسجيل المنتجات الصيدلانية والموافقة أو رفض تداولها في قطر، كما بدأت وزارة الصحة العامة تنفيذ مشروع التتبع الدوائي والذي يهدف إلى مراقبة المنتجات الصيدلانية والصحية وتوفير المعلومات عن الدواء المتداول في السوق القطري بكل يسر وسهولة، كما طورت الوزارة النظام الإلكتروني لسلامة الأغذية، والذي يمثل منظومة محكمة لعملية الرقابة على الأغذية من خلال ثلاثة أنظمة مرتبطة إلكترونياً تتمثل في: نظام الرقابة على الغذاء المستورد والمصدر، ونظام الرقابة على الغذاء في السوق المحلي، والإدارة الإلكترونية لمختبرات تحليل الأغذية، وذلك لرفع كفاءة إدارة سلامة الغذاء في تتبع الأغذية عبر كامل السلسلة الغذائية. * الأمن الصحي وأعدت الوزارة الخطة الوطنية للأمن الصحي، والتي من شأنها تعزيز تطبيق والتزام دولة قطر باللوائح الصحية الدولية 2005 – وذلك بمشاركة منظمة الصحة العالمية والشركاء في القطاع الصحي، والعمل على إضافة عدد من الخطط الاحترازية والمكملة للإطار الوطني للطوارئ الصحية، كما قد أسهم مشروع التقاط البصمات والبيانات الحيوية وإجراء الفحص الطبي للوافدين في بلدانهم والذي نفذ في عدد من البلدان وتشارك فيه الوزارة ممثلة في إدارة القومسيون الطبي، في تعزيز خدمات القومسيون والذي يقوم بفحص جميع القادمين إلى الدولة وبعض فئات المقيمين للتأكد من خلوهم من الأمراض المعدية، لحماية المجتمع من الأمراض والأوبئة، فيما أسهم تطور خدمات الإسعاف والمرافق الجراحية في جعل دولة قطر من أفضل الدول في العالم في مجال السلامة المرورية، فقد تم تحسين الاستجابة ما بعد الحادث للحدّ من الوفيات والإصابات الخطيرة حيث بلغ زمن الاستجابة الهاتفية للحادث حوالي 6 ثوانٍ، وزمن الوصول إلى موقع الحادث داخل الدوحة 7 دقائق وخارج الدوحة 8 دقائق في 91 % من الحالات. * أولويات صحية وفيما يتعلق بالأولويات على مستوى النظام الصحي، فقد قامت وزارة الصحة العام بإعداد الإطار الوطني للتثقيف الصحي (محو الأمية الصحية)، كما تم إطلاق نظام الإبلاغ عن الأمراض المعدية وتسجيل التطعيمات (SAVES) وربطة ببرنامج ملفات المرضى (سيرنر) وتزويد مستخدمي البرنامج من القطاع الخاص والقطاع شبه الحكومي بمعرف خاص يسمح لهم بتزويد البرنامج بالبيانات. * شبكة المدن الصحية كما تم إنشاء شبكة المدن الصحية في دولة قطر، وتشكيل لجان تنسيقية لكل مدينة على مستوى البلديات، وتسجيل خمس بلديات (الريان، والدوحة، والوكرة، والخور، والشمال) في شبكة المدن الصحية التابعة لمنظمة الصحة العالمية، كما قام المكتب الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية بزيارة مدينتي الدوحة والريان لتقييمهما بهدف الحصول على اعتماد المدن الصحية. * إنجازات إستراتيجية وفيما يتعلق بالإستراتيجيات فبالرغم من جائحة فيروس كورونا (كوفيد- 19) استمر العمل في تنفيذ مشاريع الإستراتيجية الوطنية للصحة 2018 - 2022، فهناك جملة من الإنجازات التي تحققت في عدد من أولويات الإستراتيجية الوطنية للصحة، ففيما يتعلق بالفئات السكانية ذات الأولوية تم اعتماد ونشر السياسات الوطنية للسلامة والصحة المهنية، كما تم إطلاق البرنامج الوطني الإيرلي بيرد المخصص لأولياء أمور الأطفال المشخصين باضطراب طيف التوحد لتدريبهم على إستراتيجيات لتحسين عملية تواصلهم وفهم أبنائهم بشكل أفضل، كما تم إعداد مجموعة من خدمات الرعاية لذوي الاحتياجات الخاصة في 10 مراكز صحية تشمل تقديم البرامج التدريبية لأولياء الأمور وإطلاق مسار الخدمات السريعة ومتابعة الحالة الصحية لذوي الاحتياجات الخاصة وتخصيص غرف حسية. كما تم إحراز تقدم كبير في تنفيذ الخطط والأطر الإستراتيجية الصحية المختلفة، كإستراتيجية قطر للصحة العامة، والإستراتيجية الوطنية للرعاية الصحية الأولية، والإطار الوطني للسرطان، والخطة الوطنية للتوحد، وخطة قطر الوطنية للخرف، والإطار الإستراتيجي للصحة والعافية النفسية، والإستراتيجية الوطنية للسكري، والإستراتيجية الوطنية للصحة الإلكترونية وتبادل البيانات، وإستراتيجية تصميم العناية المستمرة، ومخطط المرافق الصحية في قطر، وإعداد وتطوير السياسات والتشريعات والدلائل الإرشادية التي تساعد جميع فئات أفراد المجتمع القطري على تبني أنماط حياة صحية. وفيما يتعلق بخدمات الصحة العامة فقد تعاقدت وزارة الصحة العامة مع البورد الأمريكي وهي المؤسسة الوحيدة في العالم المتخصّصة في مجال اعتماد خدمات الصحة العامة وذلك من أجل الحصول على هذا الاعتماد الدولي، حيث يجري العمل لكي تكون دولة قطر أول دولة تحصل على شهادة اعتماد خدمات الصحة العامة بعد الولايات المتحدة الأمريكية، كما حصل مختبر الأغذية المركزي على الاعتماد الوطني الأمريكي للمعايير القياسية الأمريكية. * إنجازات حمد الطبية يعتبر من أهم الإنجازات، هو تطوير برنامج زراعة الأعضاء في دولة قطر ليضم حالياً عمليات زراعة الرئة إضافة إلى جراحات زراعة الكلى والكبد، مما يجعل مؤسسة حمد الطبية واحدة من أكثر مراكز زراعة الأعضاء شمولاً في المنطقة، فقد أجريت بنجاح في مستشفى حمد العام أول عملية زراعة رئة في دولة قطر، من خلال فريق مؤسسة حمد الطبية الذين أجروا هذه الجراحة المعقدة، ما يعزز توفر مستوى عالٍ من الرعاية الصحية المتخصصة للمرضى في دولة قطر، حيث يتم إجراء 58 زراعة أعضاء بين كلى وكبد سنوياً، وسيضاف إليها هذا العام إجراء ما بين 3-5 جراحات زراعة رئة، وسنويا يتم إجراء ما بين 40-50 زراعة كلى، ومن 7-8 جراحات زراعات كبد، حيث إن برنامج زراعة الأعضاء يشهد سنويا قفزة بنسبة 20 % في عدد عمليات الزراعة، كما ارتفع عدد المتبرعين إلى حوالي 450 ألف متبرع. وتم خلال العشرة أعوام الماضية وعلى مستوى منظومة الرعاية الصحية العامة، افتتاح 10 مستشفيات على أحدث طراز، والعديد من المرافق التخصصية الجديدة، وارتفع عدد المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية إلى 14 مستشفى، إضافة إلى مركز نوفر والذي يعد ملاذاً رائدا للعافية وعلاج الاضطرابات السلوكية ويوفر برامج للمرضى الداخليين والخارجيين وخدمات التقييم وبرامج التوعية. * خدمات كبار السن وفيما يتعلق بخدمات كبار السن، قامت مؤسسة حمد الطبية بتدشين موقع إلكتروني للشيخوخة الصحية، وافتتاح عيادات مختصة بالذاكرة وطب الشيخوخة في 3 مراكز صحية، وتدشين خدمات استشارية في طب الشيخوخة في أقسام الطوارئ، إلى جانب افتتاح عيادة لطب الشيخوخة في مستشفى الوكرة، وافتتاح مراكز متنقلة في أماكن مختلفة لتقديم خدمات الرعاية المنزلية، وتقديم خدمات للرعاية المتنقلة للعناية بالأسنان لكبار السن، وخدمات التمريض للعناية بالجروح، وتدشين خط راحة الوطني لتقديم المساعدة لمرضى الزهايمر وضعف الذاكرة، وأسرهم أو القائمين على رعايتهم، بإشراف فريق متعدد التخصصات، وتمكينهم من الوصول إلى الخدمات المخصصة لهم، إلى جانب نشر الوعي بينهم حول الخرف وأهمية التشخيص المبكر والعلاج، كما تم افتتاح العديد من الخدمات الجديدة خلال جائحة كوفيد- 19، كوحدة الرعاية النهارية لكبار السن، ووحدة الرعاية الحادة، ووحدة المراقبة، والعيادات الافتراضية، وخدمات افتراضية مخصصة للعلاج الطبيعي، إلى جانب تقديم خدمة توصيل الأدوية لكبار السن، وتوفير خدمات إعادة التأهيل المنزلية. * الرعاية الصحية الأولية زيادة عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية في القطاع العام في الوقت الحالي إلى 28 مركزاً تابعاً لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية و4 مراكز أخرى يديرها الهلال الأحمر القطري، إلى جانب توفير خدمات الرعاية العاجلة في ثمانية مراكز صحية على مدار الساعة، وأتمتة الشهادة المرضية وإدارة الحالة من خلال تطبيق نرعاكم، وتوفير خدمات توصيل الأدوية إلى المنزل، وافتتاح عيادات لتقديم خدمات الرعاية المتكاملة لأمراض القلب، والصحة النفسية، وطب الأسنان، ومرض السكري، وخدمات الأنف والأذن والحنجرة، وطب الأطفال العام، ومرض الخرف، وإتاحة خدمات غسيل الكلى في ثلاثة مراكز صحية.
4633
| 26 ديسمبر 2021
شدد خبراء ومختصون في القطاع الصحي الخاص بالدولة على أهمية الأخير في المنظومة الصحية الوطنية، متوقعين تعاظم دوره مع بدء العد التنازلي للحدث الرياضي الأبرز في العالم والذي ستحتضنه قطر بعد أقل من عام. وقال الخبراء إن الإمكانيات التي تتوفر في المستشفيات والمرافق الصحية الخاصة وغيرها تسمح بمعاضدة جهود الدولة خاصة وأن الفترة القادمة ستشهد إنجاز العديد من الاستثمارات الخاصة في القطاع الخاص استعدادا لمونديال 2022. وشدد المختصون والخبراء في استطلاع لـ الشرق على ضرورة أن تكون للقطاع الصحي الخاص خطة منهجية ومرونة أكبر لتعزيز دوره، مؤكدين أن التخصصات الموجودة تحت مظلته تنافسية وتلبي متطلبات الحدث الرياضي الأكبر، قائلين: يعد القطاع الصحي الخاص ذراعا داعمة للقطاع الصحي الحكومي وأن القائمين عليه بدأوا بوضع الخطط اللازمة لمشاركة القطاع الخاص في فعاليات كأس العالم لكرة القدم. ابتهاج الأحمداني: توسع في القطاع الطبي الخاص استعداداً لمونديال 2022 أكدت السيدة ابتهاج الأحمداني عضو مجلس إدارة غرفة قطر ورئيس لجنة الصحة بالغرفة، على المكانة التي يحظى بها القطاع الصحي في الدولة والتي ترجمتها المراكز المتقدمة التي تحتلها قطر في العديد من القطاعات الصحية، بفضل الجهود الحكومية المبذولة في سبيل تطوير القطاع؛ وتخصيص المبالغ اللازمة لها في الموازنات العامة كل عام، مشيرة إلى التكامل الحاصل بين القطاعين العام والخاص في هذا المجال خاصة مع بداية العد العكسي لاستضافة قطر لفعاليات كأس العالم 2022. وشددت رئيس لجنة الصحة بغرفة قطر على الدور الذي يمكن أن يلعبه القطاع الخاص في القطاع الصحي في معاضدة جهود الدولة في هذا المجال، حيث من المتوقع أن يتم افتتاح 5 مستشفيات جديدة قبل ركلة البداية للفعالية الرياضية الأبرز في العالم. وأشارت الأحمداني إلى أن تزايد عدد السكان والمشاريع التي تنفذ في الدولة والاستعدادات لتنظيم فعاليات كأس العالم والمشاريع المدرجة ضمن خطط رؤية قطر للعام 2030 تتطلب التوسع كذلك في القطاع الصحي الخاص من خلال إنشاء المزيد من المستشفيات والتي أثبتت الجائحة الأخيرة كوفيد- 19 الحاجة المتزايدة لإنجازها. وأوضحت أن لجنة الصحة بغرفة قطر تقوم بدور كبير في تشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في القطاع الطبي، والعمل على تطويره بما يتوافق مع الرؤية الوطنية 2030، كما تتعاون اللجنة مع الجهات ذات الصلة بالقطاع الطبي بهدف تبسيط وتسهيل إجراءات تأسيس الأعمال بالنسبة للقطاع الطبي الخاص، فضلا عن تزويد القطاع الخاص بالمعلومات والبيانات في مجال الصحة، ودراسة المشكلات والمعوقات التي تواجه قطاع الصحة، وإيجاد الحلول المناسبة لها، وعقد الندوات والمؤتمرات وورش العمل اللازمة لتنشيط وتفعيل مجالات قطاع الصحة في الدولة. د. جمال الخنجي: مرونة أكبر لتعزيز دور القطاع الصحي الخاص أكد الدكتور جمال الخنجي أن وزارة الصحة معنية بالدرجة الأولى بوضع خطة منهجية لنمو القطاع الخاص بهدف تعزيز دوره في معاضدة جهود الدولة في هذا المجال خاصة وأن قطر مقبلة على تنظيم واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية في العالم. وأشار الدكتور الخنجي إلى ضرورة الانفتاح أكثر على قيادات القطاع الصحي الخاص من أجل وضع هذه الخطة وألا تكون أحادية الجانب بل بشراكة ويد بيد مع القطاعين العام والخاص. وشدد الدكتور الخنجي على الإمكانيات الكبرى التي يتمتع بها القطاع الصحي في الدولة والفرص الحقيقية لإرساء قطاع خاص صحي وفق المعايير العالمية في تكامل تام مع القطاع العام، داعيا إلى تقديم التسهيلات الملائمة من حيث توفير التمويل وأن تكون الرقابة ممنهجة على القطاع الصحي الخاص. ولفت الدكتور الخنجي إلى ضرورة أن تكون الرقابة على القطاع الصحي الخاص صارمة في نفس الوقت ممنهجة تسمح بمرونة أكبر وتفتح له مجالات جديدة بشكل منظم ليشتغل في القطاعات النوعية ويساهم بالتالي في تخفيف الأعباء على القطاع العام. وأوضح أن هناك إقبالا كبيرا على الاستثمار في القطاع الصحي من قبل رجال أعمال في الدولة وهو ما يؤكد الطاقات الكامنة في هذا المجال، قائلا: ليكون لدينا قطاع صحي خاص أكثر تميزا وأكثر اختلافا لا بد لوزارة الصحة أن تقدم الدعم اللازم ومساحة الحرية الضرورية لتطوره وتوفير التمويلات الملائمة وأن تقوم الجهات المعنية برفع القيود التي تحد من نموه. * د. نبهان أبورجيلي: الاستثمار في القطاع الصحي ليس سهلا شدد الدكتور نبهان أبورجيلي - الرئيس التنفيذي للتشغيل في الفردان الطبية ونورث وسترن مديسن، على أهمية القطاع الصحي الخاص على اعتباره أحد ذراعي القطاع الصحي في الدولة، لافتا إلى أنَّ الفردان الطبية ونورث وسترن مديسن قد أعدت نفسها منذ التأسيس لهذا الحدث المهم الذي ستشهده دولة قطر بعد أقل من عام من الآن، مشيرا إلى أنَّ الامتياز الذي تحظى به الفردان الطبية ونورث وسترن مديسن هو تعدد التخصصات التي تلبي احتياجات كأس العالم من حيث توفير أطباء مختصين في الطب الرياضي، فضلا عن أنَّ الإمكانيات التي توفرها الفردان الطبية ونورث ويسترن مديسن تنافسية بل ستلعب دورا محوريا في دعم استضافة الدولة لكأس العالم 2022. وعرج الدكتور نبهان أبورجيلي على أنَّ الاستثمار في القطاع الصحي ليس من السهولة بمكان لتحري الجهات المعنية الكفاءة والمعايير الدولية المتبعة في هذا النوع من القطاعات ذات الحساسية، إلا أنَّ بات من المهم أن يكون هنالك معايير واضحة للمسافة التي تفصل بين كل مستشفى خاص وآخر، لافتا إلى أنَّ الأمر يتطلب إعادة نظر من قبل الجهات المعنية. * د. عبدالعظيم عبدالوهاب: مطلوب مرونة للاستثمار في القطاع الصحي أكد الدكتور عبدالعظيم عبدالوهاب - المدير الطبي لمستشفى الأهلي، أنَّ استضافة دولة قطر لكأس العالم 2022، ستفتح آفاقا أمام رجال الأعمال عامة والقطريين على وجه الخصوص، في تحفيزهم على الاستثمار في القطاع الطبي الخاص، إلا أنَّ الأمر بحاجة إلى مزيد من المرونة والتسهيلات للتشجيع على الاستثمار في هذا القطاع. وأضاف الدكتور عبد العظيم عبد الوهاب قائلا إنَّ القطاع الصحي الخاص له من الأهمية بمكان في مساندة القطاع الصحي الحكومي، وتخفيف الضغط على منشآته الصحية مع استضافة كأس العالم 2022، حيث إنَّ الخدمات جميعها ستُسخر لخدمة هذا الحدث، لذا قام مستشفانا بتعزيز إمكانياته لاسيما قسم الطوارئ الذي سيشهد بكل تأكيد ضغطا عن غيره من الأقسام، لافتا إلى أنَّ أغلب المستشفيات التابعة للقطاع الصحي الخاص في الدولة بدأت منذ فترة في صياغة خططها لتوفير التغطية الصحية لكافة زوار الدولة، إلى جانب زيادة الكوادر الطبية والتمريضية التي من شأنها خدمة الحدث. وأشار الدكتور عبد العظيم عبد الوهاب إلى أنَّ الاستثمار في القطاع الصحي الخاص من الأهمية بمكان، إلا أنَّ من المهم أن تتم دراسة السوق على ألا يكون الهدف المواطن القطري أو المقيم على أرض قطر، بل من المهم أن تكون عينهم على من هم خارج قطر، والبحث عن التخصصات النادرة التي قد يترك لأجلها المواطن الدولة ويتوجه إلى الخارج، كالمنتجعات الصحية التي يتوجه لها البعض في تايلاند أو الهند، إلى جانب العلاج التأهيلي حيث يعتبر من التخصصات النادرة في الدولة في القطاع الخاص، فمن المهم حقيقة خلال هذه الفترة البحث في ما يحتاجه السوق في هذا المجال، وإذا تم الاستثمار بالقطاع الطبي من خلال التركيز على التخصصات النادرة ستؤتي المشاريع أكلها، عوضا عن تكرار ما تقوم به الآن غالبية المستشفيات أو المجمعات الطبية الخاصة التي تركز على عدد من التخصصات دون غيرها، مما يؤثر حتى على المنافسة السوقية. * د. حكمت بوقرين: الخاص ذراع داعمة للقطاع الصحي الحكومي قالت الدكتورة حكمت بوقرين- المدير الطبي لمجمع تداوي الطبي، إنَّ تنوع المستشفيات على صعيد القطاع الصحي الخاص أسهم دون أدنى شك في دعم القطاع الصحي في الدولة بصورة عامة، والذي أسهم في ذلك هو دعوة المستثمرين للاستثمار في القطاع الصحي الأمر الذي أشعل التنافسية بين المستشفيات في القطاع الصحي الخاص، إلى جانب تنويع التخصصات بالتزامن مع قانون تنظيم خدمات الرعاية الصحية. وأضافت الدكتورة حكمت بوقرين قائلة إنَّ القطاع الصحي الخاص الذراع الثانية للقطاع الصحي في الدولة، ودوره داعم ومساند للقطاع الصحي الحكومي، من حيث تخفيف الضغط على المرافق الصحية التابعة له سواء كان رعاية أولية أو ثانوية، الأمر الذي يؤكد دور القطاع الصحي الخاص الفاعل في الأحداث التي تستضيفها الدولة دعما للقطاع الصحي الحكومي. * د. وليد جرجي: السوق القطرية ليست بحاجة لمزيد من الاستثمارات رأى الدكتور وليد جرجي- المدير الطبي لرويال ميديكال سنتر، أنَّ السوق القطرية ليست بحاجة إلى مزيد من الاستثمارات في القطاع الصحي، معتقدا أنَّ ما هو متوفر إلى جانب بعض المرافق التي لا تزال تحت الإنشاء قادرة على مساندة القطاع الصحي الحكومي، خاصة وأنَّ منظومة العمل الصحية التي تحكم العمل في القطاع الصحي الخاص محددة من قبل الجهات المختصة منعا للتداخل، ولتنظيم الأداء بين القطاعين الحكومي والخاص. وأشار الدكتور وليد جرجي إلى أنَّ الدور الذي سيقوم به القطاع الصحي الخاص، دور يدعم القطاع الصحي الحكومي، بهدف تخفيف الضغط على القطاع الحكومي، باستقبال الحالات الطارئة وغير المعقدة خاصة وأنَّ القطاع الصحي الخاص يسير ضمن رؤية الدولة في نوعية الخدمات التي يقدمها. * د. حسَّان الصواف: البدء بوضع خطط لاستضافة الحدث اعتبر الدكتور حسَّان الصواف- استشاري أمراض تنفسية وعناية مشددة وأمراض النوم، أنَّ المرافق الصحية التابعة للقطاع الصحي الخاص تعمل على قدم وساق استعدادا لاستضافة الدولة لأهم حدث عالمي المتمثل في كأس العالم 2022، لافتا إلى أنَّ القطاع الصحي الخاص له دور مهم وفاعل في التغطية الطبية لجماهير كأس العالم جنبا إلى جنب مع القطاع الصحي الحكومي، إذ إنَّ بلا شك سيكون القطاع الصحي الحكومي غير قادر على تغطية الجميع طبيا الأمر الذي ساعد في منح تراخيص لافتتاح مراكز صحية خاصة لاستيعاب الأعداد التي ستستضيفها الدولة من جماهير هذا الحدث، بهدف تغطية الحوادث الفردية أو البيئية التي قد تقع على أكمل وجه. وأكد الدكتور حسان الصواف أنَّ الغالبية العظمى من القائمين على المرافق الصحية الخاصة بدأت بوضع خطتها، ودراسة موقفها العام حيال هذا الحدث لتعزيز قدراتها البشرية واللوجستية في حال اتضح أن هناك عجزا عاما لاسيما في قسمي الطوارئ والمختبرات الطبية. شراكة عام – خاص في القطاع الصحي أشار تقرير صادر عن أكسفورد بزنس جروب أن وزارة الصحة العامة ستتوخى في السنوات القادمة، مشاركة أكبر للقطاع الخاص في تطوير مرافق الرعاية الصحية كجزء من أهدافها الطموحة طويلة الأجل، بما في ذلك هدفها للوصول إلى 5700 سرير مستشفى بحلول عام 2033. وبحلول عام 2022 تعتزم الوزارة زيادة العدد الإجمالي للمستشفيات في القطاع الخاص، حيث من المنتظر أن يزيد عدد الأسِرة في المستشفيات الخاصة بنسبة 25 ٪. لتحقيق هذه الأهداف، تتطلع الوزارة إلى الشراكات بين القطاعين العام والخاص وإعطاء القطاع الخاص دورا أكبر في تقديم خدمات الرعاية الصحية مثل التأمين الطبي. وأشار ذات المصدر إلى أنه في عام 2019، دعت الحكومة مقدمي العطاءات من القطاع الخاص لتصميم وبناء وتشغيل ثلاثة مستشفيات على أراض مملوكة للدولة في أبوهامور والشمال. من المقرر أن تضيف هذه المستشفيات 310 أسِرة إضافية، مع توقع منح المشغلين الخاصين امتيازات لمدة 25 عاما على الأرض. وأشار المصدر إلى تسارع الخطى في إنشاء عدد من المستشفيات والعيادات الجديدة كجزء من الجهود المبذولة لمواكبة الطلب وترسيخ الدولة كرائد إقليمي وعالمي في مجال الرعاية الصحية. وبيَّن التقرير أنه في إطار الخطة الرئيسية لمنشآت الرعاية الصحية في قطر، وهي خطة سياسية طموحة لمدة 20 عاما تم إطلاقها في عام 2013، حددت الحكومة لنفسها هدف إكمال 48 مشروعا جديدا بحلول نهاية عام 2020، من خلال 31 عيادة صحية وثماني وحدات تشخيصية وعلاجية، مستشفى عام ومتخصص، مرفقين طويلي الأمد وخمسة توسعات للمستشفى.
4309
| 20 ديسمبر 2021
كشف فندق حياة ريجنسي أوريكس الدوحة، أول فنادق علامة حياة ريجنسي في قطر، عن عروضه المميزة والموجهة لموظفي الرعاية الصحية، وذلك تقديراً وتكريماً ووفاءً لجهودهم وامتناناً لرعايتهم لكافة أفراد المجتمع، ويأتي هذا العرض بالتزامن مع الاحتفال بعيد الفطر السعيد، حيث سيوفر الفندق لكافة العاملين في القطاع الصحي خصماً بنسبة 40% على الإقامة، و20% على المأكولات والمشروبات والطلبات الخارجية، وذلك حتى نهاية سبتمبر 2021، في هذه المناسبة قال جوليان جونزالفيس مدير عام فندق حياة ريجنسي أوريكس الدوحة: كطريقة لرد الجميل لهؤلاء الأبطال على ما يقدمونه للمجتمع، وتقديراً لكافة العاملين في مجال الرعاية الصحية في قطر، سنقوم بتقديم الرعاية لهم هذه المرة على سبيل التغيير إذ نريدهم أن يعيدوا شحن نشاطهم وحيويتهم، وأن يقضوا أجمل الأوقات مع أحبائهم متى استطاعوا، وأضاف: نتطلع بشدة إلى تقديم خدماتنا الفندقية لكافة العاملين في قطاع الرعاية الصحية في البلاد، وتوفير أقصى سبل الراحة لهم خلال إجازاتهم المستحقة عن جدارة وتقدير. تفخر العلامة التجارية لفنادق حياة ريجنسي بسعيها الدؤوب لتوفير تواصل فعّال للمسافرين مع الأشخاص والأشياء التي تسترعي اهتمامهم. ومع أكثر من 200 من الفنادق والمنتجعات التابعة لـحياة ريجنسي، والتي تمتاز بمواقعها الحضرية المميزة في أكثر من 30 دولة حول العالم، توفر العلامة الراقية المكان المثالي لجميع المناسبات، بدءاً من الاجتماعات الخاصة بالأعمال إلى قضاء إجازات لا تنسى مع العائلة، فضلاً عن ذلك، تقدم العلامة التجارية لضيوفها تجربة متكاملة ضمن مرافقها المتنوعة التي تلبي كافة احتياجاتهم، متيحة لهم باقة واسعة من الخدمات ووسائل الراحة بما فيها مساحات العمل والاسترخاء.
1987
| 11 مايو 2021
كشفت السيدة مريم المطوع - نائب رئيس إدارة التمريض بالوكالة بمؤسسة حمد الطبية-، أنَّ القطاع الصحي سجل 3888 إصابة للأطباء والممرضين بفيرس كورونا كوفيد-19، منهم 1380 ممرضا وممرضة، دون تسجيل أي حالة وفاة، الأمر الذي ينم عن حجم الرعاية الصحية التي يتلقاها القطاع الصحي من أطباء وممرضين. وأكدت السيدة مريم المطوع في حديث لبرنامج المسافة الاجتماعية، أنَّ جائحة فيرس كورونا كانت تجربة جديدة على القطاع الصحي، لكن بالتخطيط الالتزام والمرونة والجاهزية، مع البنية التحتية للقطاع الصحي أسهم في التصدي للوباء، حيث تم توزيع الممرضات والممرضين على أقسام العناية المركزة خدمة للحالات المصابة بالفيروس، بعد أن تم تدريبهم وتأهيلهم للتعامل مع هذه الحالات، إلى جانب استخدام التكنولوجيا في إدارة العمل للحد من تفشي الوباء بين العاملين في القطاع الصحي. وأشارت السيدة مريم المطوع إلى أن القطاع التمريضي يتعامل مع السلالات المتحورة من فيروس كورونا كوفيد-19 كما يتم التعامل مع الفيروس نفسه، لكن لابد من تدريب وتأهيل الممرضين والممرضات للتعامل مع الأعراض التي قد تكون مماثلة لأعراض فيروس كورونا. واختتمت السيدة مريم المطوع حديثها، لافتة إلى أنَّ الدولة توفر وتسخر كافة الإمكانيات لجذب الطاقات الشابة نحو هذه المهنة، إلا أن ما ينقصها هو وعي المجتمع بأهمية هذه المهنة.
2708
| 16 مارس 2021
دفع كوفيد 19 بالقطاع الصحي إلى صدارة أولويات الأمن الإلكتروني خلال عام 2020، لكن مع ذلك فمن المرجح أن يشهد العام المقبل 2021 استمراراً وتطوراً للأخطار التي أثارها، بحسب موقع بي بي سي. في وقت ازداد فيه الاعتماد على التكنولوجيا مع جائحة كورونا، تتلقى الدول وأنظمتها الصحية تهديدات متصاعدة، وبخاصة بعد طرح اللقاحات . وبحسب تقرير للموقع، يجلب توزيع اللقاحات المختلفة المضادة لفيروس كورونا قدراً من الارتياح، لكنه يحمل معه كذلك تحدياً كبيرا في الأمن. وقالت شركة آي بي إم إنها رصدت بالفعل ما يشتبه في أنهم قراصنة تابعون لدولة ما استهدفوا سلسلة التبريد التي تستخدم للحفاظ على إمدادات اللقاح في درجة الحرارة المناسبة أثناء النقل. وفي يوليو الماضي، اتهمت المملكة المتحدة الاستخبارات الروسية باستهداف الأبحاث، بما ذلك أبحاث لقاح أُكسفورد، في حين وجهت الولايات المتحدة اتهامات بأنشطة مماثلة لقراصنة صينيين. كما أن ظهور مفهوم قومية اللقاح أدى إلى طرح تساؤلات من قبل مسؤولي الأمن والاستخبارت حول إمكانية سعي بعض الدول لتقويض جهود دول أخرى في المضي قدما. وقالت تونيا يوغوريتس، المسؤولة في مكتب التحقيقات الفيدرالي إف بي أي، أمام القمة الإلكترونية لمعهد أسبن مؤخرا: من الممكن أن تكون محاولة لسرقة الملكية الفكرية لأغراض مالية. ومن الممكن أن تكون بغرض تقويض الثقة أو لصالح تطوير دولة أخرى للقاح. وأضافت نرى أن الدول الأكثر عداءً لا تعتمد على طريقة واحدة لاستهداف سلسلة الإمداد، بل تجمع بين الوسائل الإلكترونية وطرق التجسس التقليدية وتلك التي تعتمد على العناصر البشرية. ومن ضمن الأساليب التي نوقشت كثيرا، النشر المتعمد للمعلومات المضللة على الإنترنت بشأن اللقاحات أو التشكيك في إجراءات السلامة والاختبار. ودعم اللواء 77 بالجيش البريطاني تحقيقاً أجراه مكتب رئيس الوزراء حول ما إذا كانت دول أجنبية تروج للمخاوف المناهضة للقاحات داخل المملكة المتحدة. وقال الجنرال باتريك ساندرز رئيس القيادة الاستراتيجية بالجيش البريطاني خلال فعالية لمعهد تشاتام هاوس مؤخراً إن أغلب هذه المخاوف محلية المنشأ. وألمح أيضا إلى إمكانية القيام برد قابل على مثل هذه الأفعال، قائلا: عندما يتم تأجيج هذه المخاوف من الخارج، سنتصرف. وعندما يكون هناك دور يمكن لقوة الأمن الإلكتروني أن تقوم به، فسيتم ذلك. الابتزاز الإلكتروني يقول الخبراء إنه رغم المخاوف بشأن الدور الذي تقوم به دول، تظل برامج القرصنة تهديداً أكثر خطورة واستمرارا. ووفق تقرير حديث لشركة بوزيتيف تكنولوجيز للأمن فإن نصف الهجمات الإلكترونية التي استهدفت أنظمة الرعاية الصحية بين شهري يوليو وسبتمبر 2020 كانت باستخدام برامج الفدية الإجرامية. وكانت المستشفيات الأمريكية قد تضررت أكثر من نظيراتها البريطانية. ويُعتقد أن ذلك يرجع إلى أن العصابات الإجرامية تعتبرها أغنى من المستشفيات التابعة لنظام الخدمة الصحية الوطنية في المملكة المتحدة. ويقول غريغ غارسيا المدير التنفيذي لمجلس تنسيق القطاع الصحي التابع للأمن الإلكتروني الأمريكي: قطاع الرعاية الصحية بات هدفاً كبيراً وغنياً ومغريا. وفي حين أنه قد تؤدي الرغبة في الحد من تفشي موجات جديدة من كوفيد 19 إلى خلق دافع إضافي لتبادل البيانات على نطاق أوسع؛ فإن هذا بدوره قد يوفر فرصاً جديدة للسرقة أو التخريب، وهو مؤشر آخر على أن الأمن الإلكتروني لقطاع الصحة من المرجح أن يكون في الصدارة خلال 2021.
1820
| 29 ديسمبر 2020
ثمن عدد من الأطباء والقيادات من القطاع الصحي في دولة قطر، مبادرة اللجنة المنظمة للاحتفالات باليوم الوطني، التي تجلَّت في استهلال الطواقم الطبية والتمريضية والاسعافية المسير الوطني بحضور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، معبرين عن فخرهم واعتزازهم بصاحب السمو، الذي قام لتحية الجيش الأبيض، مثمنا بذلك سموه جهودهم وتضحياتهم في التصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 المتواصلة منذ بدء الجائحة في الأسبوع الاول من ديسمبر العام المنصرم، معتبرين أنَّ ما قام به صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وسام على صدر كل طبيب وممرض ومسعف بذل الغالي والنفيس للتصدي لجائحة كورونا المستجد كوفيد-19، ورمزية على مدى تقدير القيادة للجهود المضنية التي قدمتها الطواقم الطبية بكل فئاتها على مدار العام وحتى الآن، ورسالة من قطر للعالم للإلتفات لدور وجهود القطاع الصحي لاسيما في هذه الظروف الاستثنائية. د. محمد بن حمد: دلالة على تقدير القيادة العليا لجهود القطاع الصحي عبر الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني- مدير إدارة الصحة العامة بوزارة العامة-، عن فخره بمبادرة اللجنة المنظمة للاحتفالات باليوم الوطني، للتعبير عن تقدير الوطن لجهود القطاع الصحي في مكافحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، من خلال تصدر الجيش الأبيض فصائل المسير والعرض العسكري، فهذا ينم عن تقدير القيادة العليا لجهود القطاع الصحي وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي حرص في كل محفل أن يشيد بجهود القطاع الصحي، الأمر الذي انعكس إيجابا على الكوادر الطبية والتمريضية والإسعافية التي شعرت بأنَّ جهودها محل تقدير وثقة القيادة العليا. د. خالد بن جبر: تصدر الطواقم الطبية المسير كلمة شكر من الوطن على جهودهم ثمنَّ سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني- رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان-، مبادرة اللجنة المنظمة للاحتفالات باليوم الوطني لهذا العام، وتكريمها الطواقم الطبية والتمريضية الاسعافية على طريقتها، من خلال تصدرهم المسير الوطني أمام صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وأصحاب السعادة الوزراء، على الرغم من أنَّ المسير يهدف إلى استعراض القوة العسكرية للدولة، إلا أنَّ هذه اللفتة ما هي إلا إشارة ترمز إلى تقدير القيادة العليا لجهود القطاع الصحي على مدار العام التي بذلت وتبذل في التصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 الذي حلَّ ضيفا ثقيلا على العالم وعلى القطاع الصحي على وجه التحديد، فهذه اللفتة ستمنح الطواقم الطبية جميعها الحافز لمواصلة ما بدأوه إلى أن ينعدم الوباء وتعود الحياة إلى طبيعتها، وهي بمثابة كلمة الشكر من الوطن على جهودهم. د. عبد العظيم عبد الوهاب: تكريم القطاع الصحي لفتة كريمة اعتبر الدكتور عبد العظيم عبد الوهاب- كبير استشاريي الجراحة العامة والسمنة والمدير الطبي بالمستشفى الأهلي-، أنَّ تكريم القطاع الصحي في المسير من خلال رمزية سير عدد من ممثلي القطاع الصحي كأول فصيل أمام صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لهي وسام على صدر كل طبيب وممرض ومسعف، ولهي لفتة كريمة اختزلت كل معاني الشكر والتقدير التي يستحقها هذا القطاع الذي كان حقيقة بمثابة الجندي الذي يحمي الحدود، فالطواقم الطبية حقيقة عملت دون كلل أو ملل قرابة العام للتصدي لخطر جائحة فيروس كورونا الذي هزَّ أشرعة أعتى الدول، إلا أنَّ دولة قطر استطاعت أن تثبت كعادتها من خلال العمل المنظم، والخطط الاستراتيجية التي وضعت لمواجهة الوباء، والسيناريوهات التي تمت بلورتها للسيطرة على الوباء بجهود القطاع الصحي منفذا إلى جانب قطاعات الدولة الداعمة لتطبيق وتنفيذ ما يصدر عن وزارة الصحة العامة من معلومات تتطلب تعاون الجميع من أجل الخروج من نفق هذه الجائجة المظلم. د. ثاجبة بو جسوم: المبادرة وسام على صدور الأطباء قالت الدكتورة ثاجبة بو جسوم- رئيس خدمات العلاج الطبيعي بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، إنَّني أعجز عن التعبير لما شاهدته من مشهد مهيب عند لحظة وقوف صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لتحية طابور الطواقم الطبية والتمريضية والاسعافية متصدرين المسير والعرض العسكري، وهذه اللفتة دلالة واضحة على حجم وتقدير القيادة العليا لجهود القطاع الصحي خلال الفترة المنصرمة في التصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، كما أنها بمثابة الحافز كي تواصل الطواقم الطبية والتمريضية دورها في التصدي لهذا الوباء، ووسام على صدورنا ما حيينا. ناصر النعيمي: علامة فارقة في تاريخ القطاع الصحي بالدولة تقدم السيد ناصر النعيمي - نائب الرئيس لقطاع الجودة ومدير معهد حمد لجودة الرعاية الصحية بـ مؤسسة حمد الطبية والمنسق العام للأطباء في المسير الوطني-، بأسمى آيات التهاني لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بمناسبة اليوم الوطني، وعبر عن شكره وامتنانه للجنة المنظمة لفعاليات اليوم الوطني للفتة الكريمة التي تبنوها في محفل مهم على غرار المسير الوطني، الذي عادة ما يستعرض فيه القوة العسكرية، إلا أنه أفرد مساحة لتكريم الجيش الأبيض من أطباء وممرضين ومسعفين لشكرهم والثناء عليهم لما قدموه خلال الفترة الماضية من جهود وتضحيات مضنية، معرضين حياتهم للخطر من أجل التصدي لفيروس كورونا المستجد، ومن أجل تقديم العلاج والرعاية للمصابين على مدار الساعة، فهذه اللفتة علامة فارقة ونقطة مضيئة في تاريخ القطاع الصحي في الدولة، كما أنها ستدفع بهم –أي الجيش الأبيض- لمواصلة الجهود للانتصار على الوباء، الذي لولا الله ثم النظام الصحي المعمول به في الدولة لما استطاع القطاع الصحي أن ينجح في هذه المعركة. صالح المري: المسير الوطني 2020 علامة فارقة في تاريخ الجيش الأبيض كانت كلمات السيد صالح المقارح المري- مساعد المدير التنفيذي لإسعاف حمد بمؤسسة حمد الطبية وأحد قادة التصدي لكوفيد-19، مختلفة على اعتباره أحد الذين شاركوا في مسيرة الطواقم الطبية والتمريضية والاسعافية في المسير الوطني، مؤكدا أنه قرابة 10 سنوات هو والفريق الاسعافي يقومون على الخطة الاسعافية للمسير، إلا أنه لم يكن يتوقع بأنَّ في يوم ما سينال شرف تكريمه وتقديره وزملائه من الطواقم الطبية والتمريضية والاسعافية من القيادة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، معتبرا إنَّ المسير الوطني لعام 2020 علامة فارقة في تاريخ الجيش الأبيض، فقلَّما يتم تقدير الطواقم الطبية، إلا أنَّ سمو الأمير بهذه اللفتة سنَّ سنة حميدة، ودوما قطر تمنح الدروس بالمجان، فلم تقم أي دولة بهذه المبادرة العظيمة. حسن الهيل: تشريف للقطاع الصحي وتقدير يثلج الصدور أكدَّ السيد حسن الهيل- المدير التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية-، أنَّ انطلاق فعاليات المسير الوطني بطابور الجيش الأبيض، ما هو إلا كلمة الشكر والعرفان من القيادة والحكومة والشعب القطري على الجهود التي قدمها ويقدمها القطاع الصحي في مواجهة هذا الوباء العالمي، فسير الطواقم الطبية والتمريضية والأسعافية أمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني شرف لكل القطاع الصحي، وتقدير يثلج الصدور، وكلمة شكر تذيب المتاعب والتضحيات التي بذلتها الطواقم الطبية والتمريضية للتصدي لهذا الوباء، مثمنا التزام الجمهور بالإجراءات الاحترازية للإبقاء على عدد حالات منخفض.
2222
| 19 ديسمبر 2020
تشارك وزارة الصحة العامة ومؤسسات القطاع الصحي في الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، والذي وافق أمس الخميس، وموضوعه هذا العام إعادة البناء على نحو أفضل: نحو عالم ما بعد جائحة كوفيد - 19 يتسم بالاستدامة وبأنّه شامل للجميع وفي متناولهم، ويصنعه الأشخاص ذوو الإعاقة ويتوجه إليهم ويُبنى معهم. ويهدف الاحتفال إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ورفاههم في جميع المجالات المجتمعية والإنمائية، وإذكاء الوعي بحالة الأشخاص ذوي الإعاقة في كل جانب من جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية. يُشار إلى أن هيئة الأمم المتحدة بدأت الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة في عام 1992 تحت شعار يوم للجميع. وبهذه المناسبة أكدت وزارة الصحة العامة أهمية تعزيز الجهود الجماعية الهادفة إلى الحماية الصحية والاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك في ظل تأثرهم بجائحة كوفيد - 19، واتخذت الوزارة ومؤسسات القطاع الصحي العديد من الإجراءات لحماية الأشخاص ذوي الإعاقة خلال جائحة كورونا (كوفيد - 19) لضمان استمرارية الخدمات، من خلال تفعيل مجموعة من الخدمات الصحية عن بُعد لتيسير حصول المرضى والأشخاص من ذوي الإعاقة على الخدمات الصحية، حيث تم استئناف الخدمات الصحية والتأهيلية والخدمات الطبية المساندة للأشخاص ذوي الإعاقة عن طريق العيادات والخدمات الافتراضية باستخدام تقنية الاتصال المرئي والهاتفي. وتشمل الخدمات عن بُعد كذلك الإجازات المرضية، وتوصيل الأدوية والمستلزمات الطبية الأخرى والوثائق الطبية الرسمية إلى المنازل، كما أعدت وزارة الصحة العامة مجموعة من المواد التعليمية والفيديوهات التوعوية لرفع الوعي حول التدابير الوقائية لذوي الإعاقة خلال جائحة كورونا، وأصدرت الوزارة كتيباً إرشادياً للأشخاص ذوي الإعاقة باللغتين العربية والإنجليزية وفيديو توعويا يستهدف جميع الإعاقات ومترجم بلغة الإشارة، بالإضافة إلى إصدار معايير وتدابير طبية خاصة لعزل الأشخاص ذوي الإعاقة المصابين بفيروس كورونا. وأطلقت وزارة الصحة العامة مركز الاتصال الموحد لقطاع الصحة في دولة قطر والذي يتلقى الاستفسارات المتعلقة بفيروس كورونا كوفيد- 19 ، كما وفرت مؤسسة حمد الطبية خطاً ساخناً لأهالي الأطفال من ذوي الإعاقة لتقديم الاستشارات المتعلقة بفيروس كورونا والإعاقة، كما أطلقت الوزارة منصة التعلم الإلكتروني لمساعدة أسر الأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحد، حيث تحتوي المنصة على فيديوهات توجيهية ومهاراتية ومواد تدريبية وتعليمية موجهة للأسر من قبل أخصائي السلوك والعلاج الوظيفي وعلاج النطق واللغة والأخصائيين النفسيين. وأوضح الدكتور خالد عبدالهادي، قائد أولوية صحة وعافية ذوي الاحتياجات الخاصة في الإستراتيجية الوطنية للصحة 2018 – 2022 أنه يتم العمل ضمن الإستراتيجية على تحسين الكشف المبكر للإعاقة وتطوير إجراءات التشخيص والإحالة للخدمات وتطوير برامج وخدمات التدخل المبكر، بالإضافة إلى إعداد سجل للأشخاص ذوي الإعاقة، وكذلك توفير الحصول على الخدمات الصحية العامة والمتخصصة بدون عوائق، كما ستعمل هذه الأولوية على تشجيع دمج الأشخاص ذوي الإعاقة بغرض تمكينهم من تحقيق مستقبل أفضل لأنفسهم وللآخرين، وقد تم وضع عدد من الأهداف والمشاريع بهدف تحقيق هذه الأهداف.
411
| 04 ديسمبر 2020
انتقد عدد من المواطنين بعض الخدمات المقدمة في القطاع الصحي الحكومي، مؤكدين أن القطاع الصحي يواجه جملة من التحديات والملفات الخدمية التي تراوح مكانها منذ زمن بعيد، دون حلول جذرية واقعية، مما أسهم في استفحال المشكلة حتى باتت آثارها السلبية طافية على السطح، وما زاد الطين بلة جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد - 19 التي شلَّت جانبا من جوانب القطاع الصحي، بسبب إرجاء المواعيد في المستشفيات الحكومية والمراكز الصحية، حيث أضحت من الظواهر التي تؤرق مضجع المواطنين. واعتبر عدد من المواطنين الذين رصدت آراءهم الشرق أنَّ القطاع الصحي الحكومي يواجه عددا من الملفات المعلقة والعالقة كالتأمين الصحي الوطني، العلاج في الخارج، تباعد مواعيد العيادات التخصصية في المستشفيات الحكومية والمراكز الصحية، والانتظار لساعات أمام أقسام الطوارئ، فضلا عن ندرة الكفاءات الوطنية العاملة في القطاع الصحي، لافتين إلى أنَّ هذه الملفات التي قاموا بطرحها على طاولة النقاش يفترض أن تلقى ذلك الصدى عند المسؤولين والقائمين على القطاع الصحي، لعدة اعتبارات أهمها الحد من استغلال القطاع الصحي الخاص الذي يجد في التحديات التي يواجهها القطاع الحكومي فرصة لاستغلال المرضى، وادخالهم في دوامة لها بداية لكن ليس لها نهاية. وطالب المواطنون القطاع الصحي الحكومي بضرورة إعادة التأمين الصحي، بمعايير واشتراطات تضمن المصلحة الفضلى للدولة منعا لأي استغلال أو تلاعب كما حدث في السنوات الماضية، مع ضرورة البحث السريع في ظاهرة تباعد المواعيد التي أضرت بالكثيرين لاسيما أصحاب الأمراض المزمنة والدخول المحدودة. أمل البورشيد: موظفات الاستقبال في المراكز الصحية بحاجة إلى تأهيل انتقدت أمل البورشيد، الآلية التي يتم التعامل بها مع المراجعين في المراكز الصحية، لافتة إلى أن موظفات الاستقبال بعضهن يحتاج إلى تأهيل والتطوير من مهاراتهن في التعامل مع المراجعين، كما أن البعض منهن غير ملم بقوانين سير العمل في المركز الصحي، مما يجعل المراجع في حيرة، والأمر حقيقة زاد سوءا خلال جائحة فيروس كورونا، حيث كافة المواعيد عن طريق الهاتف، وعندما يتم تنسيق موعد للمراجع كيف يرى الطبيب مباشرة بعد الاستشارة الهاتفية يواجه المراجع رفض موظفات الاستقبال في منح المراجع رقما كي يكشف لدى الطبيب، حيث لا توجد مرونة في التعامل مما يزيد من معاناة الشخص المراجع والذي في غالب الأحيان لا يكون بقدرة جسمانية أو نفسية تتيح له المجادلة والنقاش فيما لا ينفع. وأضافت البورشيد قائلة إن المواعيد لا تزال من أهم التحديات التي تواجه القطاع الصحي في الدولة، حيث دوما ما نستمع إلى بعض المسؤولين في أن هناك حلولا، ولكن للأسف حديث على الورق ولكن لا حلول واقعية تسهم في خفض تباعد المواعيد سواء في المراكز الصحية أو في العيادات الخارجية التابعة لمستشفيات مؤسسة حمد الطبية، لذا نتطلع أن يصل صوتنا للمسؤولين ويتم وضع حلول جذرية للتحدي الأبرز وهو المواعيد لاسيما مواعيد العيادات التخصصية. أحمد الجاسم: جائحة كورونا زادت الطين بلة علق أحمد الجاسم، مؤكدا أن القطاع الصحي من القطاعات التي باتت تشهد تطورا على كافة الأصعدة، وهذه حقيقة لا يمكن نكرانها، إلا أن هناك عددا من الملفات أمام القطاع الصحي في الدولة لا تزال عالقة، وتحتاج إلى حلول جذرية، وقد يكون أهمها التأمين الصحي الوطني، فهذا الملف من الملفات التي تأخر البت في أمرها، قد يعلم الجميع أن الأمر ليس بتلك السهولة ولكن من المهم إطلاع المواطنين على ما تقوم به وزارة الصحة العامة في هذا الخصوص، متابعا إلا أن المطالبة بالتأمين يوازيها المطالبة بحفظ أموال الدولة من العابثين الذين استغلوا التأمين الصحي، على مستوى الأفراد وحتى من مقدمي الخدمة، لذا الحاجة للتأمين الصحي ضرورة في ظل استغلال القطاع الصحي الخاص لحاجة الجمهور للعلاج لاسيما في ظل جائحة كورونا المستجد، ولكن في المقابل لابد من طرح التأمين وتخصيص نسبة على المواطن حتى يستشعر المسؤولية. وأضاف الجاسم قائلا إن من الملفات التي تنتظر حلا جذريا ملف المواعيد وتباعد المواعيد، وما زاد الطين بلة جائحة فيروس كورونا، حيث أسهمت في تعزيز هذه الظاهرة التي انتقلت إلى المراكز الصحية، مما يجعل المراجع مجبرا في التوجه إلى القطاع الصحي الخاص الذي يقوم باستغلال المواطن لإدراكه حاجته مستنزفا اياه ماليا ونفسيا، سيما وأن بعض الحالات لا تحتمل الانتظار، فمن المهم بحث أمر التأمين الصحي ضمن أطر وقيود تحفظ المال العام من الهدر، وتحقق الرفاه الصحي للمواطن. وتابع الجاسم قائلا إن من الملفات المهمة هو ندرة الكفاءات والكوادر القطرية العاملة في القطاع الصحي، والسبب يعود إلى أن الحوافز التي تشجع المواطن للانخراط في هذا المجال ضعيفة لا تقارن بحوافز من ينخرط بقطاع النفط والبترول أو المجال العسكري فمخصصات الطلبة لا تقارن بمخصصات طلبة الطب، لذا من المهم إعادة النظر في هذا الأمر، لخلق كوادر وطنية تخدم هذا القطاع، ولنا في جائحة فيروس كورونا عبرة. طالب المري: مطلوب توفير مترجمي إشارة للتعامل مع الصم ثمن بدوره طالب المري، جهود القطاع الصحي لاسيما لسرعة الخدمات لمقدمة لذوي الإعاقات، فيما يتعلق بتمكين الوصول، وفي تحديد المواعيد، إلا أن تحديد الموعد لا يتم عبر خدمة المواعيد الهاتفية بالسرعة المطلوبة إلا بعد أن يتم توضيح أنه من ذوي الإعاقات الحركية، لافتا إلى ضرورة أن يندرج بالنظام الإلكتروني لدى المراكز الصحية والمستشفيات الأخرى أن صاحب الرقم الصحي هو من ذوي الإعاقات حتى لا يكرر في كل مرة أنه صاحب إعاقة حركية على سبيل المثال لا الحصر. وعرج طالب المري في حديثه على أن من بين المطالب توفير مترجمي إشارة في القطاع الصحي لفئة الصم، لضمان استقلاليتهم في التشخيص والعلاج، لافتا في هذا السياق إلى أن هناك جهودا لمحو أمية المجتمع بلغة الإشارة، ولكن نتطلع إلى أن يتم تفعيل هذه البرامج لخدمة فئة الصم. أحمد الحوسني: التأمين الصحي مطلب منشود.. ولكن بشروط اعتبر أحمد الحوسني أن تباعد المواعيد في المراكز الصحية ومستشفيات مؤسسة حمد الطبية، إلى جانب الانتظار في أقسام الطوارئ من القضايا التي تراوح مكانها، ولا تزال من الظواهر التي تشغل بال المواطنين والمقيمين أيضا، وحقيقة كما قال البعض إن جائحة فيروس كورونا أسهمت في استفحال الأمر، وكأن الجائحة باتت المشجب الذي يعلق عليه هذا الخلل!، قد يكون هناك بعض الأمور التي يجهلها أفراد المجتمع فيما يتعلق بإدارة أزمة كورونا، ولكن المفترض المواعيد الصحية تعالج أو يجب بحثها على مستوى وطني، لأنها تتفاقم في ظل زيادة العدد السكاني، وليس الكل لديه القدرة في العلاج على نفقته الخاصة في القطاع الصحي الخاص، لذا الآمال معقودة ليجد المسؤولون الحلول الجذرية لتجاوز هذه الظاهرة التي باتت سمة من سمات القطاع الصحي الحكومي. وعرج الحوسني على التأمين الصحي قائلا إن التأمين الصحي من المطالب التي ينشدها المواطنون ولكن عودته لابد أن تعالج التجاوزات التي شهدها التأمين الصحي الماضي، وكيف استغل البعض التأمين، فالعودة نحن معها ولكن من المهم أن تراعي مصلحة الوطن والمواطن. حسن الخياط: الكفاءات الطبية حلقة مفقودة في القطاع الصحي رأى حسن الخياط أن من الملفات المهمة من وجهة نظره هو ملف الكفاءات الطبية، حيث من واقع تجربة شخصية، وهو يتابع عددا من المستشفيات ولكن لا يوجد تشخيص طبي يوضح حالته، متخذا قرار السفر إلى إحدى الدول بعد أن وجد نفسه أمام معاناة لا تنتهي، ومع حجم المعاناة كان يواجه تباعد المواعيد مما يضاعف من ألمه النفسي لحاجته للعلاج ولكن دون جدوى، مشيرا إلى أنه على مدار سنة و7 أشهر وهو يراجع في المستشفيات إلى جانب عيادات القطاع الخاص حيث أنفق أكثر من 20 الف ريال قطري وأيضا بلا جدوى. حسين اليافعي: تأخير كبير في موافقات العلاج بالخارج انتقد حسين اليافعي، العلاج في الخارج، مؤكدا أن هناك حالات توفاها الله من المحيطين به، قبل أن يحظى طلبهم بالموافقة للعلاج في الخارج، مشيرا إلى أن حادثة وقعت لوالد أحد أصدقائه الذي توفي بسبب حاجته لزراعة الكلى، وكان هذا الشخص - والد صديقي - قد استمر لمدة 11 سنة وهو يقدم طلبا بغرض العلاج في الخارج، وعندما جاءت له الموافقة كان الرجل قد توفي في ذلك الوقت منذ 4 سنوات!، فهذه الحادثة تؤكد أن العلاج في الخارج يحتاج إلى رقابة مشددة للتأكد من الذي يستحق ومن الذي لا يستحق، والواقع يشير إلى أن بعض الحالات تتلقى علاجها في الخارج والعلاج متوفر في الدولة!، لذا هذا الملف لابد أن يطرح ومن المهم أن يتم البحث في الأسباب التي تدعو إلى إهمال شخص مدة 11 سنة وهو يعاني دون أن يلقى طلبه أي اهتمام. وأضاف اليافعي قائلا إن من بين التحديات التي أتطلع إلى أن تجد الاهتمام لدى المسؤولين هو تباعد مواعيد العيادات التخصصية لاسيما مواعيد القلب، فلا أرى أن القلب من المواعيد التي تمهل المريض لأن ينتظر قرابة الـ3 أشهر وفي بعض الأحيان يتم إلغاء الموعد دون أي مبرر، فأتطلع إلى أن يتم النظر في هذه الظاهرة التي تؤرق مضجع المرضى، فبات الشخص لا يلق للمرض بالا بل كيف سيحصل على موعد. حسين البوحليقة: تباعد المواعيد وضعنا تحت رحمة القطاع الخاص رأى حسين البوحليقة أن القطاع الصحي يسير قدما نحو تطوير خدماته، وحتى توسعة منشآته، إلا أن ما يؤثر على جودة الأداء هي ظاهرة تراوح مكانها منذ سنوات، بل باتت آخذة بالتفاقم، وما يضاعف من انعكاساتها هو أن البعض أصبح يجد القطاع الصحي الخاص هو الملجأ ليسكن آلامه، والقطاع الصحي الخاص في غالب الأمر يستغل المريض، ويتلاعب في الأسعار، بل ويُدخل المريض في دوامة لها بداية لكن لا نهاية لها من التحاليل الطبية، والفحوصات اللازمة وغير اللازمة فقط لاستنزافه، ليقع المريض بين شقي رحى القطاع الصحي الحكومي وتباعد مواعيده، وبين القطاع الصحي الخاص واستنزافه لجيب المريض مواطنا كان أم مقيما. وتابع البوحليقة قائلا إن البعض ينظر إلى أن بعض الأفراد لديهم تأمين صحي من جهة عملهم وأيضا التأمين الصحي لا يغطي كامل الخدمات، فيضطر الشخص لأن يدفع ما لا يقل عن 30% من نفقات العلاج فقط حتى ينجو بنفسه من مواعيد مؤسسة حمد الطبية أو المراكز الصحية، الأمر الذي يدفع بنا للمطالبة بالتأمين الصحي الحكومي ضمن المعايير والاشتراطات التي تراها الدولة، ولكن قد يكون التأمين الصحي وقتها طوق النجاة. محمد المري: تباعد مواعيد الأسنان ظاهرة استفحلت قال محمد المري: إن ملف مواعيد قسم الأسنان من الملفات العالقة منذ زمن، و لم نر أي تقدم فيها، والسؤال هو أنه إلى متى ونحن نعاني كمواطنين من هذه الظواهر؟ ولماذا لم نر أيا من الحلول أو المقترحات قد ترجمت على أرض الواقع! فأنا من الأشخاص يئست من القطاع الصحي الحكومي ومللت الانتظار، وبات عندي من الأسهل أن أدفع في القطاع الخاص للحصول على العلاج لي ولأسرتي أفضل من عناء المواعيد، هذه الظاهرة التي ضربت جذورها في الأرض، ونحن نقدر ما يقوم به القطاع الصحي الحكومي ولكن هناك ملفات عالقة منذ سنوات تُدرس ولا حياة لمن تنادي.
2957
| 25 أكتوبر 2020
مساحة إعلانية
يعلن الديوان الأميري الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد...
26608
| 12 يوليو 2026
أصدر الديوان الأميري بياناً: (بسم الله الرحمن الرحيم) “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق...
19484
| 12 يوليو 2026
في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، أكدت وزارة الداخلية أن الجهات الأمنية وفرق الدفاع المدني، باشرت إجراءاتها وفق خطط الاستجابة المعتمدة إثر الاعتداءات...
12194
| 12 يوليو 2026
أعلنت وزارة الدفاع عن تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر.
8656
| 12 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يعلن الديوان الأميري أن الصلاة على المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ستقام بعد صلاة...
7224
| 12 يوليو 2026
نشر مكتب الاتصال الحكومي إرشاداتتوضح آلية تنكيس علم دولة قطر خلال فترات الحداد، وذلك وفقاً لأحكام القانون رقم (14) لسنة 2012، بما يضمن...
3804
| 12 يوليو 2026
أعلنت وزارة الداخلية اليوم، أن مستوى التهديد الأمني مرتفع، داعية الجميع الالتزام بالبقاء في المنازل، وعدم الخروج، والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة حفاظا...
2994
| 12 يوليو 2026