أعلنت إدارة تعليم الرياض التابعة لوزارة التعليم السعودية، تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد عبر منصة «مدرستي» والمنصات التعليمية المعتمدة، لجميع الطلاب...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
■الشبكة تدخل مرحلة جديدة من التطوير برؤية 2030 ■ 30 عاماً من الدفاع عن الحقيقة وإيصال صوت الإنسان ■ الجزيرة.. صوت إعلامي لا يخشى السؤال ■نواة.. مشروع متكامل للتحول الذكي في الجزيرة استذكر سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية، مؤسس الجزيرة، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، معرباً عن الامتنان لصاحب الفكرة الأولى، الذي منح المشروع أهم شروط بقائه، وهي الاستقلالية والحرية، وأن أصدق صور الوفاء له تتمثل في استمرار الجزيرة أمينة للفكرة التي آمن بها. وأكد سعادته، خلال الحفل، أن مرور ثلاثين عاماً على انطلاق الجزيرة يمثل مناسبة لاستحضار مسيرة إعلامية ارتبطت بتحولات العالم، وتجديد الالتزام بالرسالة التي قامت عليها الشبكة، والمتمثلة في الدفاع عن الحقيقة وإيصال صوت الإنسان إلى العالم. وشدد المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية، على أن الجزيرة تدخل مرحلة جديدة من التطوير والتجديد، تستند إلى رؤيتها 2030 واستقلاليتها ومصداقيتها، مشيراً إلى أن ثلاثين عاماً ليست مجرد عمر قناة أو ذكرى مؤسسة إعلامية، بل هي رحلة فكرة آمنت منذ انطلاقتها بأن الحقيقة تستحق أن تُروى، وأن الإنسان يستحق أن يُرى، وأن الصوت المحاصر أو المهمش أو البعيد يستطيع أن يبلغ العالم. وقال سعادته: إن الجزيرة انطلقت من الدوحة عام 1996 في وقت كان فيه الإعلام العربي بحاجة إلى مساحة أوسع للسؤال، وشجاعة أكبر في الاقتراب من الحقيقة، وشاشة لا تكتفي بنقل ما يقال، بل تفتح المجال أمام من لا يجدون منبراً للتعبير عن آرائهم، موضحاً أنها لم تكن مجرد شاشة، بل وعداً بأن الصحافة يمكن أن تكون حرة ومسؤولة، وأن الرأي والرأي الآخر يمثلان موقفاً من حق الناس في المعرفة. وأوضح سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني أن الجزيرة واكبت على مدى ثلاثة عقود محطات العالم الكبرى، من حروب وثورات وكوارث وأزمات إنسانية، حيث كانت حاضرة، حينما كان يصعب الوصول، وتتعثر الروايات، ويحتاج الإنسان إلى شاهد، وأن تأثيرها في الإعلام لم يكن نابعاً من امتلاك الكاميرا فحسب، بل من الإيمان بأن الكاميرا حين تحمل ضميراً تصبح شهادة، وأن الميكروفون حين يوجه إلى الناس يصبح مساحة للعدل، وأن الخبر حين يروى بأمانة يستطيع أن يغير الوعي ويفتح النقاش ويحفظ الذاكرة. وأكد سعادته أن الشبكة قدمت للإعلام العربي والعالمي صوتاً مختلفاً لا يخشى السؤال، ولا ينظر إلى الإنسان باعتباره رقماً في نشرة إخبارية، بل قصة وكرامة وحياة، لافتاً إلى أن هذه المسيرة لم تكن سهلة، إذ وقف وراء كل بث مباشر وتقرير ميداني وصورة وصلت إلى العالم صحفيون وعاملون حملوا الرسالة في ظروف قاسية، ودفع بعضهم حياتهم ثمناً لأداء واجبهم، موجهاً التحية إلى شهداء الجزيرة والزملاء الذين رحلوا وهم يؤدون رسالتهم، ومؤكداً أنهم جزء من ضمير الشبكة وعهدها الذي لا يجوز أن يضيع. ووجه المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية التحية إلى صحفيي وموظفي الجزيرة في مختلف أنحاء العالم، فالاحتفال بهذه الذكرى هو احتفاء بمهنيتهم وصبرهم وقدرتهم على حمل الرسالة في زمن تتزايد فيه التحديات، وتتسع فيه المسافة بين الحقيقة والزيف. وأكد سعادته أن الاحتفاء بالماضي لا يكفي لضمان استمرار النجاح، وأن التاريخ مهما كان عظيماً لا يحمي مؤسسة لا تتجدد، وأن الجزيرة التي بدأت بفكرة جريئة لا تستطيع الوفاء لتلك البداية إلا بامتلاك شجاعة التجديد، من خلال رؤية الجزيرة 2030، مع الحفاظ على استقلاليتها ومصداقيتها، وتغيير ما ينبغي تغييره بما يواكب تحولات الصناعة الإعلامية ومتطلبات الجمهور. •مشروع نواة وأكد سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، توجه الشبكة لإعادة تنظيم حضورها الإخباري حول رحلة الخبر التلفزيونية، بحيث تقود قناة الجزيرة اللحظة وتمتلك زمام الحدث، فيما تقدم الجزيرة الإخبارية الصورة الكاملة من خلال الفهم والتفسير، وتتيح الجزيرة مباشر للحدث الوصول إلى الناس بلا وسيط، من لحظته الأولى وصولاً إلى معناه وحقيقته. وكشف سعادته عن مشروع نواة، وأنه أكبر مشروع تحول ذكي متكامل لمؤسسة إعلامية، حيث يضم حزمة من الأنظمة الكبرى، منها نظام أوربت، وتطبيق اسأل الجزيرة، وتطبيق المراسل الذكي، وبحيرة بيانات الجزيرة، بالإضافة إلى مشروعات أخرى، مؤكدا أن هذه الأدوات ستمنح الصحفيين والجمهور وغرف الأخبار قدرات أكبر على الوصول والتحقق والفهم. •حضور عالمي وقال المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية، إن الشبكة تعمل على تنظيم حضورها العالمي واللغوي، وتعزيز انتشارها، وإعادة هيكلة حضورها الخارجي بما يتيح لها فهم خصوصيات المجتمعات المختلفة، وتمكين منصاتها ومشروعاتها المقبلة محلياً وإقليمياً وعالمياً من العمل بكفاءة والوصول إلى الإنسان أينما كان. مؤكداً أن هذه التحولات تستهدف جعل الجزيرة شريكاً في صناعة مستقبل الإعلام، بدلاً من انتظار مستقبل يصوغه الآخرون. وتابع: أن إنجاز هذه المشروعات جاء في ظل ظروف استثنائية، تزامنت مع اشتعال الحروب واستمرار التغطيات العاجلة، وعمل الزملاء تحت المخاطر، إلى جانب ما واجهته الشبكة من ضغوط وتهديدات، مؤكداً أن الجزيرة لم تسمح لضغوط اللحظة بأن تصادر حقها في صناعة الغد، ولم تختر بين واجب تغطية الأحداث الراهنة ومسؤولية بناء المستقبل، بل واصلت أداء رسالتها الإخبارية بالتوازي مع تطوير أدوات الصحافة القادمة. ودعا سعادته شباب الجزيرة إلى الاستفادة من تاريخ الشبكة دون الارتهان إليه، واحترام تقاليد المهنة مع عدم الخوف من تطويرها، وتشجيع التجربة والابتكار، والتمسك بالعمق والدقة والمعنى، مؤكداً أن المستقبل لا يرتبط بالتكنولوجيا وحدها، بل بالجيل الذي سيصنع قدر المؤسسة ودورها القادم أيضاً. كما وجه سعادته رسالة إلى جمهور الجزيرة، مؤكداً أنهم شركاء في هذه الرحلة، وأن ثقتهم تمثل مسؤولية تتجدد يومياً مع كل خبر وصورة وقرار تحريري وموقف تاريخي وإنساني، مشدداً على التزام الشبكة بحق الجمهور في المعرفة، والحرص على الدقة، والتمسك بأن يكون الإنسان محور الحكاية. وأشار سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية، أن الجزيرة، بعد ثلاثين عاماً من انطلاقها، لا تحتفي بما مضى فحسب، بل تستعد لما ينبغي أن تصنعه في المستقبل، انطلاقاً من إيمانها بأن صوتاً من هذه المنطقة قادر على الوصول إلى العالم، وأن الإعلام حين يكون مع الإنسان يصبح أكثر من مهنة، بل رسالة، فـ الجزيرة كانت وستبقى رسالة. •الجزيرة بلغة الأرقام -205 مليارات مشاهدة خلال عام واحد - 528 مليونا إجمالي متابعي منصات الجزيرة الرقمية -2.3 مليار قراءة ومشاهدة لمواقع الشبكة تعكس مؤشرات المشاهدة والمتابعة حجم الحضور الذي حققته شبكة الجزيرة على مدى مسيرتها، إذ تتصدر عربيا من حيث حجم المشاهدات، وفقا للأرقام المعلنة خلال الحفل، مع اتساع نطاق انتشارها عبر المنصات التلفزيونية والرقمية. وسجلت المنصات الرقمية للشبكة 205 مليارات مشاهدة خلال عام واحد، فيما بلغ إجمالي الوقت الذي أمضاه الجمهور في المشاهدة 481 مليونا و411 ألفا و188 ساعة، في مؤشر على حجم التفاعل مع المحتوى الذي تقدمه الجزيرة. ووصل إجمالي متابعي منصات الجزيرة الرقمية إلى 528 مليون متابع، وسجلت مواقع الشبكة 2.3 مليار قراءة ومشاهدة، بما يعكس اتساع حضورها في البيئة الرقمية وتعدد قنوات وصولها للجمهور حول العالم. وتشير الأرقام إلى انتشار الجزيرة في مناطق مختلفة، تشمل العالم العربي (44.4%) والأمريكتين (18%) وأوروبا (14.2%) وآسيا (43.2%) وأفريقيا (22.6%)، بما يعزز حضورها بوصفها مؤسسة إعلامية عربية ذات امتداد دولي. وانطلقت الحُلة الجديدة للشبكة، عند الساعة الثالثة عصراً بتوقيت مكة المكرمة، بإطلاق منظومة قنوات إخبارية تحت شعار «الآن.. المعنى.. الإنسان»، وهى «الجزيرة الآن، والجزيرة الإخبارية، والجزيرة مباشر»، بالإضافة إلى أكثر من 30 برنامجاً متنوعاً. •نظام تكاملي للتعامل مع الأخبار العاجلة والتطورات بمرونة وتناغم قال السيد عاصف حميدي، مدير قناة الجزيرة الإخبارية: إن المنظومة الجديدة تعتمد نظاما تكاملياً للتعامل مع الأخبار العاجلة والتطورات الكبرى بمرونة وتناغم؛ فبينما تقدم «الجزيرة مباشر» البث الميداني دون وسيط، تتولى «الجزيرة الآن» التغطية المفتوحة والتحليل اللحظي المستمر، فيما تقدم قناة «الجزيرة الإخبارية» الحدث وتفاصيله ضمن فتراتها ونشراتها في قوالب تفسيرية معمقة». وبدوره، أكد السيد رائد فقيه، مدير الأخبار، أنه «على مدى ثلاثة عقود، أسهمت الجزيرة في تغيير طريقة تناول الأخبار في العالم العربي، وفتحت المجال أمام أصوات وقضايا وزوايا لم تكن تحظى بمساحتها المستحقة على الشاشة، «واليوم، ونحن في الذكرى الثلاثين لانطلاقتها، نبني على هذا الإرث التحريري لنوسّع مساحة القصة الإخبارية، ونمنح تنوع الأحداث ووجهات النظر حضوراً أكبر، انطلاقاً من قناعتنا بأن قيمة الصحافة لا تكمن فقط في نقل ما يحدث، بل في طرح الأسئلة الصعبة، والبحث عن الإجابات، لنضع المشاهد في قلب المعرفة لا عند حدود الخبر».
360
| 02 نوفمبر 2026
■الشبكة مصدر موثوق لنقل الخبر للمشاهدين بدول العالم ■استقلالية الجزيرة أساس نجاحها وانتشارها عالمياً ■الجزيرة حققت إنجازات ونجاحات في وقت قصير ■الجزيرة مرجع إخباري للمشاهد العربي استحضر سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، خلال كلمته في الحفل، إرث المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والذي انبثقت الجزيرة من فكره، لتنطلق بإرادته ورعايته، طيب الله ثراه، فاكتسبت ثقة من أحبها ومن عارضها على حد سواء، مشدداً على أن هذه الثقة تمثل رصيد الجزيرة للمستقبل الذي ستعمل على الحفاظ عليه. وقال سعادته: إن سموه، رحمه الله، كان يتطلع إلى إطلاق قناة إخبارية حرة ومختلفة عما كان سائداً في المنطقة، وأنه كان يتابع خطوات تأسيسها ويحرص على انطلاقها دون تأخير، مؤكداً أن سمو الأمير الوالد، طيب الله ثراه، لم يكن يتوقع أن تصل الجزيرة إلى هذا المستوى من الانتشار والحضور، إذ كان التصور في البداية أن تكون قناة إخبارية عربية تحظى بحضور في العالم العربي، لكن ما حققته لاحقاً تجاوز التوقعات، وأن من نعم الله على الإنسان أن يرى المشروع الذي تبناه ينمو وينتشر ويحقق هذا التأثير خلال حياته. وأكد سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، أن الجزيرة استطاعت خلال ثلاثين عاماً أن تتحول من قناة إخبارية عربية إلى مؤسسة إعلامية عالمية تنافس كبرى الشبكات الدولية في الإعلام التقليدي والرقمي، وأن ما حققته الشبكة من انتشار وتأثير تجاوز التوقعات التي رافقت انطلاقتها، موضحاً أن من أبرز التحولات التي حققتها الجزيرة أنها أصبحت مرجعاً للمواطن العربي الذي يبحث عن التحقق من صحة الأخبار والمعلومات، بعدما كان يلجأ في السابق إلى وسائل الإعلام الغربية للتأكد من مصداقيتها. وأكد رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، أن هذا التحول جاء نتيجة عمل متواصل وجهود كبيرة لحماية المشروع من الضغوط، إلى جانب إخلاص العاملين فيه وتفانيهم في أداء رسالتهم، مشيراً إلى أن حضور الجزيرة لم يعد مقتصراً على العالم العربي، بل امتد إلى أوروبا وأفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية، خاصة بعد إطلاق قناة الجزيرة الإنجليزية وتطوير المنصات الرقمية، لتصبح مصدراً موثوقاً للأخبار لدى جمهور واسع في مختلف أنحاء العالم. وأكد سعادته أن وصول مؤسسة إعلامية انطلقت من دولة عربية إلى هذه المكانة العالمية خلال ثلاثة عقود يمثل إنجازاً يُعزى، بعد فضل الله، إلى إرادة القيادة في دولة قطر، وإلى جهود العاملين في الشبكة على مدى سنوات طويلة، مشدداً على أن الضغوط الرامية إلى تغيير الخط التحريري للجزيرة استمرت حتى بعد تولي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مقاليد الحكم، إلا أن سموه لم يستجب لتلك الضغوط ورفض التدخل في السياسة التحريرية للشبكة، بما مكّنها من مواصلة أداء رسالتها الإعلامية باستقلالية. ولفت سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني إلى أن الجزيرة حققت نجاحات كبيرة في فترة زمنية قصيرة، مقارنة بشبكات وقنوات عالمية سبقتها بعشرات السنين، وأصبحت اليوم منافساً متقدماً في ميادين الإعلام التقليدي والرقمي، سواء على مستوى الجمهور الواسع أو لدى أصحاب القرار وصناع الرأي. -رسالة الجزيرة وأكد رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا إيمان العاملين برسالة الجزيرة وقيمها، واستعدادهم لتقديم أفضل ما لديهم في مختلف الميادين الإعلامية، من أجل الحقيقة أولاً وأخيراً، والاضطلاع بدورها بوصفها صوتاً لمن لا صوت لهم في العالم، مشيراً إلى أن الشبكة واجهت على مدى مسيرتها عقبات ومحاولات لإعاقة عملها، في ظل وجود أطراف لا تريد للحقيقة أن تظهر، ولا ترغب في وجود كلمة حرة ونزيهة وشفافة تتيح المجال للرأي والرأي الآخر. وقال سعادته إن الجزيرة، بشاشاتها ومنصاتها المختلفة، تروي قصتها بنفسها، كما أن العالم شهد على أثرها منذ سنواتها الأولى، مشيراً إلى أنها أسهمت في تحرير المشاهد العربي من الاعتماد على القنوات والمصادر الغربية في التحقق من الأخبار، ونافست في مختلف الميادين، وكانت في أحيان كثيرة القناة الوحيدة التي تنقل ما يجري من حروب وصراعات في مناطق مختلفة من العالم. وتابع: أن الجزيرة لم تغفل عن مواكبة التطورات في وسائل الاتصال والتكنولوجيا والإعلام الرقمي، حيث أصبحت مواقعها ومنصاتها من بين الأكثر زيارة بفضل ما تقدمه من محتوى، مشيراً إلى أن المهنية ظلت الركيزة الأقوى في عمل الشبكة بمختلف منصاتها ومجالاتها الإعلامية. -توظيف التقنيات وقال سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني: إن التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي أصبحا جزءاً أساسياً من مستقبل العمل الإعلامي، وأن التقنية لم تعد مجرد أداة تستخدمها المؤسسات الإعلامية، بل أصبحت شريكاً في تطوير العمل وتعزيز قدراته، مؤكداً أن الجزيرة تقدم نموذجاً متقدماً في توظيف هذه التقنيات، وتنافس على المستوى العالمي في مجال المشاهدة والاستخدام الإعلامي للذكاء الاصطناعي. وأضاف سعادته أن مواكبة التكنولوجيا، مهما بلغت أهميتها، لا يمكن أن تكون بديلاً عن المحتوى، الذي يظل الأساس في العمل الإعلامي، إلى جانب الجرأة والمهنية والقدرة على تقديم الحقيقة للجمهور، مؤكداً أن أفضل ما تزود به هو وزملاؤه خلال ثلاثين عاماً من العمل مع الجزيرة، بعد التوكل على الله، هو الالتزام بالمصداقية والموضوعية والانفتاح على تعدد الرؤى واختلاف الآراء. واستحضر سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية،، الصحفيين الذين استشهدوا أثناء أداء رسالتهم ونقل الحقيقة، إلى جانب من تعرضوا للاعتقال، وما عانته أسرهم، فضلاً عن زملاء رحلوا عن الدنيا بعد أن أدوا أمانتهم في نشر قيم العدل، وآخرين لا يزالون يواصلون المسيرة بالعزيمة والإصرار نفسيهما.
442
| 02 نوفمبر 2026
■سموه يشاهد عرضاً توثيقياً لمجموعة من خطابات الأمير الوالد تناولت الدور الإعلامي للشبكة ■صاحب السمو يطلع على أحدث التجهيزات والتقنيات في مجال البث والإنتاج الإخباري التلفزيوني ■سمو الأمير: الجزيرة أوصلت صوت المنطقة وقضاياها إلى العالم ونعتز بمسيرتها الإعلامية ■عروض افتتاحية وبصرية عن أبرز محطات وحقائق وأرقام الشبكة وخططها المستقبلية ■صاحب السمو يزور الاستوديوهات الجديدة وغرفة الأخبار شهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفل الذكرى الثلاثين لانطلاقة شبكة الجزيرة الإعلامية، الذي أقيم بمقر الشبكة مساء أمس، تحت شعار وما زلنا نرويها. وأكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أن شبكة الجزيرة الإعلامية استطاعت على مدى ثلاثة عقود أن ترسخ مكانتها في المشهد الإعلامي العربي والدولي. وقال سمو الأمير، في منشور على حسابه الرسمي بمنصة إكس أمس: سعدت بحضور حفل الذكرى الثلاثين لانطلاق شبكة الجزيرة الإعلامية، التي استطاعت على مدى ثلاثة عقود أن ترسخ مكانتها في المشهد الإعلامي العربي والدولي، وأن تسهم في إيصال صوت المنطقة وقضاياها إلى العالم. نعتز بهذه المسيرة الإعلامية، ونتمنى للشبكة والعاملين فيها مزيدا من النجاح والتقدم. واطّلع سمو الأمير المفدى، قبل انطلاق الحفل، على العرض البصري والشاشات التفاعلية التي تستعرض أبرز المحطات في مسيرة الشبكة منذ تأسيسها، وتجربتها الإعلامية على مدى العقود الثلاثة الماضية. كما شاهد سموه عرضًا توثيقيًا لمجموعة مختارة من خطابات المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في محافل ومناسبات مختلفة، تناولت الشبكة ودورها الإعلامي والرؤية التي تأسست عليها. وتضمن الحفل كلمة لكل من سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، والشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني المدير العام للشبكة، إلى جانب عرض مرئي افتتاحي، وعرضين عن أبرز حقائق وأرقام الشبكة وخططها المستقبلية. وعقب الحفل، زار سمو الأمير المفدى الاستوديوهات الجديدة وغرفة الأخبار، واطّلع على ما تضمه من أحدث التجهيزات والتقنيات في مجال البث والإنتاج الإخباري التلفزيوني. حضر الحفل معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، وأعضاء مجلس إدارة شبكة الجزيرة ومنتسبيها، ونخبة من الإعلاميين والمثقفين، وضيوف الحفل من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة.
220
| 02 نوفمبر 2026
حصد القطاع الرقمي بشبكة الجزيرة الإعلامية خمس جوائز من «سيغنال» للبودكاست، وذلك ضمن النسخة الخامسة من جوائز «سيغنال» الدولية. وتنوعت الجوائز الخمس بين ثلاث ذهبيات وفضيتين، وذلك في إطار ما حققته الشبكة خلال السنوات الماضية من نجاحات متتالية في مجال استخدام تقنيات الإعلام الرقمي، لتصبح من بين المؤسسات السباقة في تطوير محتوى ما تقدمه ليتواءم مع المنصات الجديدة، وهو ما كان له أثر لافت في استقطاب عدد كبير من المشاهدات والتفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وتأتي جوائز «سيغنال» للقطاع الرقمي، والجزيرة تدخل عقدها الرابع، وقد حازت الشبكة العديد من الجوائز المميزة من منظمات ومؤسسات مرموقة من أنحاء العالم، وكُرمت لتفوقها المهني المميز في تحقيق رؤيتها الصحفية. وخلال شهر مايو الماضي، حصد القطاع الرقمي بالشبكة أربع جوائز ذهبية، لبرنامج «ستارت هير»، وبودكاست عن الجريمة، وسلسلة «أون ذي غراوند»، وسلسلة «ديكولونيزا» لقناة AJ+ بالإسبانية، وذلك ضمن جوائز «تيلي» الذهبية في دورتها السابعة والأربعين لعام 2026، متفوقة في ذلك على جميع المتنافسين.
138
| 01 نوفمبر 2026
أطلقت شبكة الجزيرة الإعلامية حملة ترويجية واسعة تحت عنوان «الجزيرة 30»، احتفاءً بمرور ثلاثة عقود على تأسيسها، وتمهيدا للإعلان عن تحديثات مرتقبة تشمل هويتها البصرية ومجموعة من المشاريع التطويرية في المحتوى. ومن المنتظر أن يكون الجمهور على موعد مع برامج جديدة وأخرى متجددة، وفقرات مستحدثة، وقصص لم تُروَ من قبل، إلى جانب ضيوف جدد، في خطوة تعكس توجه الشبكة نحو مواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام، وتجديد أدواتها في التواصل مع الجمهور. وبدأت الجزيرة نشر سلسلة من المقاطع التشويقية تحت عنوان «ماذا يحدث داخل الجزيرة؟» في حملة تفتح الباب أمام التساؤلات بشأن طبيعة الاستعدادات الجارية وما تحمله المرحلة المقبلة من تغييرات. وظهر في هذه المقاطع عدد من الوجوه الإعلامية المعروفة في الشبكة، من بينهم خديجة بن قنة، أحمد منصور، حسن جمول، أحمد فاخوري، محمد الرماش، وآخرين ضمن رسائل ترويجية تكتفي بإثارة الفضول، من دون الكشف عن تفاصيل المشاريع المنتظرة. وتختزل عبارة «العالم يتغير، وكذلك الجزيرة» الرسالة التي تسعى الحملة إلى إيصالها، في إشارة إلى أن الاحتفاء بالذكرى الثلاثين لا يقتصر على استعادة محطات الماضي واستحضار الإنجازات، بل يمتد إلى الاستعداد لمرحلة جديدة تفرضها التحولات التقنية، وتغير أنماط استهلاك المحتوى، وتصاعد المنافسة في الفضاء الإعلامي، بما يستدعي تطوير الأدوات وتجديد المضامين، مع الحفاظ على جوهر الرسالة الإعلامية. وبين ذاكرة ثلاثة عقود وتطلعات العقد الرابع، تقف الجزيرة أمام محطة مفصلية تستعيد فيها ملامح مسيرتها، وتستعد لإعادة تقديم هويتها برؤية تستشرف المستقبل. فعلى امتداد ثلاثين عامًا، لم تكن الجزيرة مجرد ناقل للأحداث، بل كانت شاهدا على تحولات كبرى، وجزءا من الحكاية التي روتها للعالم، بما حملته من وقائع وتطورات وقضايا تركت أثرها في الوعي العام. ورغم التحديات التي واجهتها ولا تزال تواجهها، تواصل الجزيرة ترسيخ حضورها الإعلامي، متمسكةً بدورها في نقل الحقيقة، محافظة على مصداقيتها، ومراهنة على قدرتها على التجدد في مشهد إعلامي عالمي لا يكف عن التغير. وهكذا، لا تبدو الذكرى الثلاثون مجرد مناسبة للاحتفاء بالماضي، بل فرصة لتأكيد أن مسيرة الجزيرة لا تزال مفتوحة على فصول جديدة، وأن الحكاية التي بدأت قبل ثلاثة عقود تستعد لمواصلة رحلتها برؤية متجددة وأفق أوسع.
630
| 19 أكتوبر 2026
أعلنت شبكة الجزيرة الإعلامية عن تعيين السيد عبد الله فالح السعيد مديرًا لإدارة التدريب بمعهد الجزيرة للإعلام، حيث يمتلك أكثر من 14 عامًا من الخبرة في التخطيط الاستراتيجي وإدارة برامج التدريب والتطوير في عدد من المؤسسات القطرية، منها مصرف قطر المركزي، بنك قطر للتنمية، مركز بداية، وقطر للطاقة. ويحمل السعيد درجة البكالوريوس في المحاسبة وإدارة الأعمال من جامعة أكسفورد بروكس في المملكة المتحدة، ودرجة الماجستير في المالية من جامعة نورثامبريا، إضافة إلى شهادات مهنية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT). كما شغل السعيد عددًا من المناصب القيادية في مجالات التخطيط والتدريب والتطوير، وأسهم في إطلاق وتنفيذ مبادرات وبرامج متخصصة في بناء القدرات.
302
| 21 أغسطس 2026
استنكرت شبكة الجزيرة الإعلامية الاتهامات الواهية التي يحاول جيش الاحتلال الإسرائيلي من خلالها تبرير جرائمه بحق صحفييها ومصوريها في غزة، وآخرها جريمة اغتيال الزميل المصور أحمد وشاح. وأشارت إلى أن آلة التحريض الإسرائيلية استمرت في بث ادعاءات واتهامات كاذبة بحق العاملين مع الجزيرة منذ أكتوبر 2023. ووصفت حملة التحريض هذه بأنها محاولة فاشلة لا تنطلي على أحد لتبرير استهداف إعلاميين ومصورين ذنبهم الوحيد أنهم سعوا بشجاعة لنقل صور الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال في القطاع. ودعت الجزيرة أحرار العالم ومنظمات حماية الصحفيين إلى توفير الحماية لجميع الصحفيين في القطاع وتأمين حياتهم، ليتمكنوا من أداء رسالتهم المهنية دون ترهيب أو تهديد.
298
| 22 يونيو 2026
- عاصف حميدي: صحفيونا ينافسون عالمياً بكفاءة عالية التميز - عيسى علي: الفوز يؤكد التزامنا بكشف الحقيقة حصدت شبكة الجزيرة الإعلامية 12 جائزة من جوائز مهرجان نيويورك للتلفزيون والأفلام لعام 2026، التي أُعلن عن الفائزين بها في حفل افتراضي. وفازت قناة الجزيرة الإخبارية بجائزتين ذهبيتين وجائزة برونزية عن وثائقيات وبرامج تناولت مواضيع عن سوريا. بينما حصدت قناة الجزيرة الإنجليزية جائزتين ذهبيتين وجائزتين فضيتين وخمس جوائز برونزية، عن وثائقيات وتغطيات سلطت الضوء على قصص إنسانية من الهند والصين وفيتنام والفلبين وفلسطين. وقال عاصف حميدي، مدير قناة الجزيرة الإخبارية: «يواصل صحفيو الجزيرة، بكفاءة عالية التميز، المشاركة في المنافسات العالمية وحصد الجوائز من خلال تسليط الضوء على شؤون المنطقة والعالم، وتقديم سرد يسلط الضوء على ثنايا القضايا المختلفة ويقدم السياقات الضرورية للفهم، والتي تقود بدورها إلى تقديم عمل إعلامي معمّق وذي معنى». ووجه التهنئة إلى زملائه على هذا التميز، «وهو أمر ليس بغريب على كوادر الجزيرة، ويعكس قدرة وتمكّن صحفيينا من المنافسة العالمية والحفاظ على مراكز متقدّمة». أمّا عن الأعمال الفائزة بالجوائز الذهبية فهي تحقيق للجزيرة الإخبارية عن أطفال معتقلين في حقبة نظام الأسد، وحلقة من برنامج «للقصّة بقية» كشفت عن هوية منفّذ أكبر عملية تسريب لجرائم نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ووثائقي «أطفال تحت القصف» لبرنامج فولت لاينز، وتغطية الجزيرة الإنجليزية للإبادة في غزة. وأكد عيسى علي، مدير قناة الجزيرة الإنجليزية، أن «الفوز بهذه الجوائز يؤكّد التزامنا المستمر بكشف الحقيقة، ورواية قصص الناس، دون تحيّز لعرق أو انتماء، وبمهنية عالية». وتُكرّم جوائز مهرجان نيويورك للتلفزيون والأفلام، منذ ستّة عقود، المحتوى الإعلامي المخصّص للعرض على كلّ المنصات، وتوّجت قناة الجزيرة الإنجليزية بلقب «قناة العام» في المهرجان تسع مرات متتالية.
416
| 26 مايو 2026
حصدت شبكة الجزيرة الإعلامية أكبر عدد من جوائز تيلي الذهبية في دورتها السابعة والأربعين لهذا العام، متفوّقة على جميع المتنافسين. وأعلنت إدارة تيلي، التي تُعد من أبرز الجوائز الإعلامية العالمية، الجهات الفائزة في المسابقة، التي شهدت منافسة نحو 14 ألف عمل من 55 دولة. وحصلت الجزيرة الإنجليزية على 12 جائزة ذهبية، أغلبها لأعمال استقصائية وبرامج أنتجتها القناة عن فلسطين، والهند، وبنجلاديش، وميانمار، بالإضافة إلى وثائقي عن استهداف الصحفيين. وفاز القطاع الرقمي في الشبكة بأربع جوائز ذهبية، لبرنامج ستارت هير، وبودكاست عن الجريمة، وسلسلة أون ذي غراوند، وسلسلة ديكولونيزا لقناة AJ+ بالإسبانية. وبالإضافة للجوائز الذهبية حصدت شبكة الجزيرة الإعلامية 47 جائزة فضية، و27 جائزة برونزية في فئات مختلفة. وتمنح جوائز تيلي سنويا لأبرز الإنتاجات الإعلامية منذ عام 1979، ومن بين الشبكات التي شاركت في المسابقة بارامونت، وديسكفوري، ووارنر بروذر، وناشيونال جيوغرافيك، وتضم لجنة تحكيم تيلي أكثر من 250 خبيراً من مؤسسات إعلامية ورقمية كبرى.
396
| 22 مايو 2026
نفت شبكة الجزيرة الإعلامية بشكل قاطع أي صلة لها بمعتقل يسمى مقداد الناطور، سبق أن أعلنت الشرطة «الإسرائيلية» اعتقاله مؤخراً، مدعية ارتباطه بالشبكة.ورفضت الجزيرة الزج باسمها في سياقات الهدف منها التشويه والتضليل، وأكدت أنها ستتابع تطورات هذه الادعاءات والافتراءات محتفظة بحقها القانوني.وأكدت الشبكة أن هذا الادعاء حلقة جديدة من سلسلة المزاعم الكاذبة التي تحاول «إسرائيل» تلفيقها للجزيرة لتبرير القرارات التعسفية التي تتخذها ضدها في محاولة لإخفاء حقيقة ما يجري على الأرض، والتي لم تقتصر على إغلاق مكاتب الشبكة وقصفها، بل وصلت إلى اغتيال مراسليها واستهدافهم عمداً. كما أكدت الجزيرة أنها لن تتراجع عن رسالتها الإعلامية مهما بلغت التحديات والمزاعم التي تحاول إسرائيل تلفيقها لتشويه سمعة الشبكة والتشكيك في مصداقيتها ومهنيتها.
536
| 06 أبريل 2026
- أثره سيبقى حاضراً في ذاكرة الزملاء ومسيرة المهنة - الجزيرة تبث قريباً حواراً مطولاً مع الراحل نعت شبكة الجزيرة الإعلامية، الإعلامي الكبير جمال ريان، الذي رحل عن عمر ناهز 73 عاما، بعد مسيرة إعلامية امتدت لأكثر من خمسة عقود، شكّل خلالها علامة فارقة في تقديم الأخبار والبرامج السياسية. وقال سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية: إن جمال ريان انتقل إلى رحمة الله تعالى، بعد رحلة مهنية طويلة ترك خلالها أثرا لا يُنسى في مسيرة الجزيرة. ونوه سعادته في رسالة النعي بأن جمال ريان «كان المذيع الذي افتتح بث الجزيرة في نوفمبر 1996، معلنا ميلاد تجربة إعلامية غيّرت وجه الإعلام في المنطقة. ومنذ ذلك اليوم، بقي حضوره جزءًا من ذاكرة القناة ووجدان جمهورها». وأضاف أنه «على مدى ما يقارب ثلاثة عقود، عرفناه إعلاميا متمكنا، هادئ الحضور، رصين الكلمة، وكان قدوة لزملائه ومرجعا مهنيا لأجيال من الإعلاميين الذين تعلّموا منه دقة اللغة والثقة في تقديم الكلمة ومسؤولية الرسالة الإعلامية». وأكد أن الجزيرة تفقد برحيله واحدا من وجوهها التي ارتبطت ببداياتها وتاريخها، لكن أثره سيبقى حاضرًا في ذاكرة الزملاء وفي مسيرة المهنة التي أحبها وأخلص لها. وفي سياق متصل، أعلن الإعلامي في قناة الجزيرة أحمد منصور، عن حلقة قام بتسجيلها مع الإعلامي الراحل جمال ريان، سيتم بثها قريبا على منصات الجزيرة الرقمية. وقال منصور: «لأنني حريص على تسجيل تجارب زملائي من مؤسسي الجزيرة ونجومها ونقلها للأجيال، فقد أجريت مع جمال ريان حواراً مطولًا حول مسيرته المهنية، ومكانة الجزيرة ومشاهديها في نفسه». ويُعد الراحل جمال ريان أحد مؤسسي قناة الجزيرة، وأول مذيع ظهر على شاشة الجزيرة عند انطلاقها عام 1996، حيث قدم النشرة الافتتاحية التي مثلت بداية مرحلة جديدة في الإعلام العربي. وعلى مدى نحو ثلاثة عقود من الزمن ظل ريان أحد رموز القناة وأكثر وجوهها شهرة وحضورا.
1538
| 17 مارس 2026
أطلقت شبكة الجزيرة الإعلامية خدمة «عالم الجزيرة»، عبر منصة «سامسونج تي في بلس»، لتصبح أول خدمة تطلقها الشبكة باللغة العربية بنظام البث التلفزيوني المجاني المدعوم بالإعلانات «فاست»، متاحة للمشاهدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقريبا في دول أوروبية. تقدم الخدمة الجديدة محتوى وثائقياً يركز على الرحلات، والقصص الإنسانية الملهمة من مختلف الثقافات، وتوفر باقة من إنتاجات الجزيرة الحائزة على جوائز عالمية من مختلف قنوات الشبكة ومنصاتها الرقمية، مثل الجزيرة 360، AJ+ عربي، والجزيرة الوثائقية، والجزيرة الإخبارية. وأصبحت هذه الخدمة منذ 28 يناير 2026، على المنصة لملايين المستخدمين في السعودية، والإمارات، ومصر، وقريبا في بريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، والسويد، والنرويج، والدنمارك، وفنلندا. وقال السيد رمزان النعيمي، المدير التنفيذي لقطاع الهوية المؤسسية بالشبكة، إن إطلاق هذه الخدمة يعزز حضور الجزيرة على منصات البث العالمية الكبرى، ويوفر إنتاجات الشبكة للجمهور في قوالب تواكب عادات المشاهدة المتطورة ويفتح آفاقاً جديدة للتوسع. ومن جانبه، أكد السيد منير الدائمي، المدير التنفيذي للقطاع الرقمي بالشبكة، أن خدمة «عالم الجزيرة» تمنح المشاهدين تجربة فريدة للوصول إلى محتوى الشبكة ضمن باقة موحدة متخصصة تلبي تطلعات الجمهور واهتماماته. وتضم منصة «سامسونج تي في بلس» أكثر من 3500 قناة مجانية، من 30 دولة، ويصل بثها إلى أكثر من 630 مليون جهاز تلفزيون سامسونج في أنحاء العالم.
430
| 17 فبراير 2026
-الإبادة الجماعية في غزة محل اهتمام صادق من جميع شعوب العالم -تضحيات الشعب الفلسطيني نجحت في استقطاب حركة مناصرة دولية واسعة -المنتدى يفتح نقاشاً يحتاج إلى معرفة وتحليل متوازن وشجاعة أخلاقية -الجزيرة منبر مفتوح للنقاش المسؤول وجسر يربط الخبر بسياقاته والحدث بدلالاته -الصومال يواصل جهوده في مكافحة الإرهاب عبر إستراتيجية شاملة -أي تهديد لاستقرار البحر الأحمر ينعكس على الاقتصاد العالمي -الجزيرة الأكثر موثوقية لالتزامها بقواعد العمل الصحفي -فظائع إسرائيل صدمت الضمير الإنساني وأثارت تضامنا لدى شعوب العالم -تكريس نموذج الحسم في غزة سيجعل الضفة الغربية الهدف التالي -فلسطين اختبار حقيقي لقيمة القانون الدولي وحقوق الإنسان - فلسطين أصبحت مرآة لإخفاق أخلاقي عالمي افتتح سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، أعمال منتدى الجزيرة في دورته السابعة عشرة، والذي تنظمه شبكة الجزيرة لمدة ثلاثة أيام، تحت عنوان القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية في سياق تشكّل عالم متعدد الأقطاب، بمشاركة واسعة من صناع القرار، والخبراء، والإعلاميين من مختلف دول العالم. وشهد الافتتاح إلقاء كلمات من كل من فخامة الدكتور حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية،، وسعادة السيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والبروفيسور الدكتور برهان الدين دوران، رئيس دائرة الاتّصال في رئاسة الجمهورية التركية. ويأتي انعقاد المنتدى، الذي يستمر 3 أيام، في سياق إقليمي ودولي بالغ التعقيد، أعقب حربا استمرت عامين على قطاع غزة، وأفرزت تحولات عميقة أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي، بعد سنوات من تراجعها خلف مسارات تسوية واتفاقات سياسية أضعفت حضورها على الأجندة الدولية. ويركّز المنتدى، طوال جلساته، على تحليل التحولات الجيوسياسية والإستراتيجية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في أعقاب الحرب على غزة، وانعكاساتها على موازين القوى الإقليمية والدولية، إضافة إلى مناقشة موقع العالم العربي في خضم هذه التحولات، في ظل أزمات داخلية وصراعات إقليمية متشابكة، وتراجع فاعلية الأطر العربية الجماعية، مقابل صعود أدوار قوى إقليمية فاعلة واتساع هوامش تأثيرها في قضايا الأمن والاستقرار. - تحولات عميقة وأكد سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، في كلمة خلال حفل الافتتاح، أن المنتدى يأتي في لحظةٍ تتكاثر فيها الأسئلة الكبرى، وتتسارع فيها التحولات العميقة، لافتاً إلى أن منتدى الجزيرة يحمل هذا العام عنوانًا بالغَ الدَّلالة، فهو عنوان يعكس واقعًا جديدًا يتشكَّل أمام أعيننا: واقعٌ تتقاطع فيه القوة مع القانون، وتزداد حساسية منطقتنا تجاه التحولات الدولية ومساراتها المقبلة، وما قد تفتحه من احتمالاتٍ، وتفرضه من تحدّياتٍ. وقال رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية: إن قيمة المنتدى لا يكمن في اجتماعنا فحسبْ، بل في نوعية النقاش الذي ننتجه معًا: نقاشٌ يدرك أنّ القضايا الكبرى لا تختزل في زاويةٍ واحدةٍ، ولا تدار بمنطق الأبيض والأسود، بل تحتاج إلى معرفةٍ دقيقةٍ، وتحليلٍ متوازنٍ، وشجاعةٍ فكريةٍ وأخلاقية، تطرح الأسئلةَ التي تؤسّس لخياراتٍ أكثرَ حكمةً في المستقبل. وأضاف سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني أن القضية الفلسطينية شهدت خلال حرب العامين التي شنَّتها إسرائيل على غزة، تحولاتٍ عميقةً وضعتها على مفترق طرق: فمن جهة، يسعى الاحتلال الإسرائيلي لإعادة احتلال غزة، وتهجير سكانها، أو الاستيطان في أجزاء منها، وضمّ ما بقي من أراضي الضفة الغربية، بهدف التصفية النهائية للقضية، وإنهاء شروط قيام دولة فلسطينية. ومن جهة أخرى، دفعت تلك الأحداث بالشأن الفلسطيني ليتصدَّر الاهتمام العالمي: سياسيا وإعلاميا ودبلوماسيا، بعد أن كاد يختفي وراء تسويات واتفاقات جائرة، تكاد تفقد الفلسطينيين كل حقوقهم. -تضحيات الفلسطينيين وأكد سعادته أن الإبادة الجماعية في غزة أصبحت محل اهتمام صادق وعميق من جميع شعوب العالم، وتضحيات الشعب الفلسطيني نجحت في استقطاب حركة مناصرةٍ دولية واسعة، لم تعرفها القضية الفلسطينية في تاريخها، والدولة الفلسطينية باتت مطلبًا عالميًّا، تتسابق دول العالم في الشرق والغرب للاعتراف به، باعتباره حلًّا ضروريًّا لصراع لن يحسم بالاحتلال أو بالحروب المتعاقبة. -رسالة الجزيرة وقال رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية إن استضافةَ الشبكة لهذا المنتدى يعد امتدادا طبيعيّا لرسالتها الأساسية، وهي أن تكونَ مساحةً ضامنةً لحقّ الجمهور في المعرفة، ومنبرًا مفتوحا للنقاش المسؤول، وجسرًا يربط الخبرَ بسياقاته، والحدثَ بدلالاته، ونحن ندرك أنّ الإعلامَ يواجه اليومَ اختبارًا حقيقيًا: بين سرعة المعلومة ودقَّتها، وبين وفرة المحتوى وصدق الرواية، وبين ضجيج الاستقطاب وضرورة الإنصاف. ولهذا نؤمن بأنّ المهنيةَ ليست خيارًا شكليًا، بل هي مَنبع الثّقة، وأساس التأثير، وضمان الحضور الذي يصمد أمام الزَّمن. وأضاف سعادته أن استهداف مراسلي الجزيرة في فلسطين وسوريا والعراق وليبيا واليمن كان الهدف منه حجب الحقيقة عن المشاهد، موجها الشكر إلى المتحدّثينَ والمشاركينَ، وجميع الزملاء في الشبكة، على ما بذلوه من جهدٍ عظيم، لإخراج هذه الدّورةَ على الوجه الذي يليق بها، معرباً عن ثقته بأن هذا المنتدى سيكون مَساحةً مثمرةً لتلاقي الأفكار، وسيَفتح نوافذَ جديدةً للفهم والعمل المشترك. مشاركون في جلسات المنتدى:الدور العربي يتراجع تجاه القضية الفلسطينية شهد اليوم الأول من فعاليات منتدى الجزيرة 17، ثلاث جلسات نقاشية جاءت الأولى بعنوان الوضع العربي: أدوار محدودة وأزمات متفاقمة، فيما حملت الثانية عنوان خطة ترامب للسلام.. أهدافها وحظوظ نجاحها، أما الجلسة الأخيرة فجاءت تحت عنوان القضية الفلسطينية: تحديات وفرص تحقيق المساءلة وسيادة القانون. وشارك في الجلسة الأولى، كل من سعادة د.مصطفى عثمان إسماعيل وزير خارجية السودان الأسبق، وناصر ياسين مدير فرع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت، ود. أحمد الزنداني أستاذ العلاقات الدولية، كلية أحمد بن محمد العسكرية في قطر، ود.هشام الغنّام مدير مركز البحوث الأمنية في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، بالمملكة العربية السعودية. وتناولت الجلسة تحليل واقع الدول العربية على مختلف الأصعدة، مركزة على تراجع الدور العربي تجاه القضية الفلسطينية، وعجز المنظومة العربية عن دعم المقاومة الفلسطينية في غزة والضفة الغربية. وجاءت الجلسة الثانية، بعنوان خطة ترامب للسلام أهدافها وحظوظ نجاحها، وشارك فيها كل من د.مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطيني، ود.عبد الله الشايجي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الكويت، والكاتب والباحث السياسي، جوني مِنيِّر، ود.لقاء مكي، الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات. وشدد المشاركون على أن هذه الخطة ولدت ميتة رغم محاولات تسويقها دوليا، مؤكدين أن الصمود الفلسطيني والدور الذي لعبته دول مثل قطر ومصر وتركيا في الوساطة كان يهدف لـوقف شلّال الدم ومنع سيناريو التهجير القسري الذي يسعى إليه اليمين الإسرائيلي المتطرف. - رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية:الحضارات تدوم بالشرعية والغاية الأخلاقية أكد البروفيسور الدكتور برهان الدين دوران، رئيس دائرة الاتّصال في رئاسة الجمهورية التركية، أن القوة اليوم باتت تدار بمنطق القتل في عالمنا المعاصر، وهذا الطرح يقودنا إلى مواجهة ليس فقط العنف المدمر، ولا سيما الإبادة التي ترتكبها إسرائيل في غزة، بل كذلك التحول العميق الذي يشهده النظام الدولي نفسه. وقال، خلال كلمته في افتتاح منتدى الجزيرة الـ 17، إنه على مدى أكثر من عقدين، قيل لنا إن العالم يعيش مرحلة انتقالية، وإننا نتحرك من نظام عالمي إلى آخر، غير أن هذه الرواية لم تعد كافية اليوم، فالعالم لم يعد في طور الانتقال فحسب، بل لقد انتقل فعليًا إلى واقع جديد، فعندما ننتقل إلى صميم السياسة الدولية، لا بوصفه استثناءً، بل كواقع استفزازي، نجد أن المؤسسات الدولية التي أنشئت لضمان السلام والاستقرار تفشل مرارًا، وبشكل متكرر وبنيوي، ومع دخولنا عام 2026، يبدو النظام الدولي أكثر تشرذمًا، نتيجة الإرهاق المؤسسي، وتراجع الفاعلية، واحتدام تنافس القوى الكبرى، وهو ما ينعكس على مختلف أجندات العالم. وأضاف أنه في هذا السياق، لم يعد الاستقرار حالة ثابتة، بل متغير بنيوي هش، وما يميز عصرنا بشكل جوهري هو الاندماج الوثيق لحروب المعلومات داخل صميم الاقتصاد السياسي ذاته، فلم تعد الحروب محصورة في ساحات القتال المادية، بل باتت تخاض عبر السرديات، والمنصات الرقمية، وإدارة الإدراك. وأكد د.دوران أن شركات التكنولوجيا، ومنصات التواصل، وتصميمات الخوارزميات، برزت بوصفها فاعلة تتمتع بقدرة هائلة على تشكيل موازين القوة العالمية، دون الدخول في مواجهات تقليدية مباشرة، وأدخل التحكم الخوارزمي نمطًا جديدًا من الهيمنة، يحدد ما يرى، وما يصدق، وما يمحى من المجال العام. وقال: هنا نصل إلى السؤال الجوهري: ما المبدأ القادر على تجاوز منطق توزيع القوة القائم على الهيمنة الهرمية من جهة، وحالة تفتت القوة من جهة أخرى؟.. إن الإجابة هي العدالة، لا باعتبارها رؤية أخلاقية مجردة، بل كمبدأ محرك للسياسة العالمية، فالعدالة تنتج الشرعية، وحيثما وجدت العدالة، يصبح النظام مقبولًا ومستبطَنًا، لا مفروضًا بالقوة. غير أن العدالة لا يمكن أن تقوم دون حقيقة، والحقيقة لا يمكن أن تصمد دون بيئة تحميها. وتابع: أن منطقتنا تحمل إرثا حضاريًا عميقًا يربط بين الحقيقة والعدالة، فمن الفارابي إلى ابن خلدون، تعلمنا تقاليدنا الفكرية أن الحضارات لا تدوم بالابتكار وحده، بل بالشرعية، والتماسك، والغاية الأخلاقية. وصف منتدى الجزيرة بالمنصة الفاعلة لمناقشة التحولات الكبرى.. الرئيس الصومالي:استمرار المأساة الفلسطينية يهدد الأمن والسلم الدوليين أكد فخامة الدكتور حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومالِ الفيدراليةِ، أن العالم يقف اليوم أمام منعطف خطير يهدد النظام الدولي القائم على القواعد، محذرا من أن تجاهل القانون الدولي والعودة إلى منطق القوة سيقود البشرية إلى فوضى شبيهة بما سبق الحروب العالمية. وتناول الرئيس الصومالي، خلال كلمته الافتتاحية بمنتدى الجزيرة الـ17، جملة من القضايا الإقليمية، محذرًا من اتفاقيات وتحركات وصفها بأنها غير قانونية، وأشار فيها إلى دور إسرائيلي في ملفات تمس استقرار القرن الأفريقي والبحر الأحمر، معتبرا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكا لسيادة الدول وتهديدا للأمن الإقليمي. وأكد أن المنتدى أصبح منصة فاعلة لمناقشة التحولات الكبرى في السياسة والاقتصاد، وجمع الخبراء وصناع القرار في لحظة عالمية حساسة، وأشاد بدور شبكة الجزيرة، واصفا إياها بأنها المصدر الإخباري الأكثر موثوقية، لالتزامها بقواعد العمل الصحفي المهني، وقدرتها على مواجهة السرديات المهيمنة، وتعاملها المسؤول مع القضايا المعقدة في عالم مضطرب. - منظومة القانون الدولي وتوقف الرئيس عند الحرب الإسرائيلية على غزة، معتبرا ما يجري مستوى غير مسبوق من اللاإنسانية في التاريخ الحديث، مشددا على أن غياب حل عادل وشامل، قائم على حل الدولتين، ينذر بمزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، مؤكداً أن استمرار المأساة الفلسطينية دون أفق سياسي حقيقي يهدد الأمن والسلم الدوليين، محذرا من أن العالم إن لم يتحرك اليوم، فسيدفع ثمنا أكبر غدا نتيجة تفكك منظومة القانون الدولي. وأشار إلى أن العالم يشهد تسارعا هائلا في التطور العلمي والتكنولوجي والرعاية الصحية، لكنه في المقابل يواجه بواعث قلق متزايدة، تهدد النظام الدولي القائم على المبادئ والتعددية والتعاون بين الدول، لافتاً إلى أن هذا النظام، رغم عدم مثاليته، وفّر لعقود إطارا لإدارة الخلافات الدولية بشكل إيجابي، وأسّس لتعايش نسبي. وحذر من محاولات تقويضه أو استبداله بمنطق المصالح الضيقة، موضحا أن القانون الدولي والأعراف المنظمة للعلاقات بين الدول أصبحا مهددين، مع عودة مفاهيم حق القوة بدلا من قوة الحق، في مشهد يستحضر ظروف ما قبل الحرب العالمية الثانية. وشدد على أن العالم لا يستطيع البقاء طويلا في هذا المسار الخطير، داعيا إلى تحرك دولي جاد لمحاسبة منتهكي القانون الدولي، وإعادة ضبط السياسات العالمية على أساس الأمن والسلام والتنمية المشتركة. -مكافحة الإرهاب وعلى صعيد الأمن، أكد الرئيس الصومالي أن بلاده يواصل مساهمته في مكافحة الإرهاب، عبر إستراتيجية شاملة عسكرية وفكرية واقتصادية وسياسية، لمواجهة تنظيمي القاعدة وداعش داخل البلاد، وأوضح أن التضحيات التي قدمها الصوماليون لا تخدم أمنهم الوطني فحسب، بل تسهم في حماية الأمن الإقليمي والدولي، معربا عن امتنانه لدعم الشركاء الدوليين في هذا المسار. -أهمية البحر الأحمر وفي الشأن الإقليمي، شدد على أن البحر الأحمر يمثل شريانا حيويا للتجارة العالمية، ومصدرا رئيسيا لفرص النمو والتعاون، محذرا من أن أي تهديد لاستقراره ينعكس على الاقتصاد العالمي، وتناول مذكرة التفاهم التي وقعتها إسرائيل مع إقليم أرض الصومال، معتبرا إياها إجراء غير قانوني، يمس سيادة الصومال ووحدة أراضيه، ويهدد استقرار القرن الأفريقي والبحر الأحمر. وأكد الرئيس الصومالي أن هذا التحرك يتعارض مع ميثاق الاتحاد الأفريقي القائم على احترام الحدود الموروثة، ويمثل سابقة خطيرة في العبث بالسيادة الوطنية للدول. وشدد على التزام حكومته على مواصلة بناء الدولة، مع التركيز على التنمية الاقتصادية، وسياسة شاملة لا تقصي أحدا، مؤكدا أن الشعب الصومالي يتطلع إلى رؤية الضوء في نهاية النفق، محذرا من أي محاولات لتغيير النظام الدولي القائم. واعتبر الرئيس الصومالي أن العودة إلى منطق القوة ستقود العالم إلى مراحل مظلمة من عدم الاستقرار، داعيا إلى دور أوسع للإعلام والمجتمع المدني في دعم السلام. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي:استقرار المنطقة لا يتحقق بفرض الهيمنة بل بإنهاء الاحتلال أكد سعادة السيد عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أن القضية الفلسطينية أصبحت اليوم المعيار الأخلاقي الحقيقي للنظام الدولي، كما أن العالم يتجه نحو استبدال القانون الدولي بمنطق القوة، وهو ما يهدد أسس العدالة والاستقرار العالميين. وأوضح الوزير الإيراني، خلال كلمته الافتتاحية بمنتدى الجزيرة، أن فلسطين ليست قضية سياسية عابرة، بل السؤال الذي يحدد معنى العدل في غرب آسيا وما وراءها، واختبار حقيقي لقيمة القانون الدولي وحقوق الإنسان، مشيرا إلى أن الأزمة الفلسطينية نُظر إليها تاريخيا بوصفها نتيجة احتلال غير شرعي وإنكار لحق أصيل في تقرير المصير، مؤكدا أن ما يجري اليوم تجاوز هذا الإطار، وأن ما تشهده غزة لا يمكن توصيفه بأنه حرب تقليدية، فما يحدث في القطاع يمثل تدميرا متعمدا للحياة المدنية، وحرب إبادة تُنفذ بشكل مقصود، مشددا على أن فظائع إسرائيل صدمت الضمير الإنساني وأثارت تضامنا واسعا لدى شعوب وأتباع أديان مختلفة، مؤكدا أن فلسطين لم تعد تعكس فقط مأساة شعبها، بل أصبحت مرآة لإخفاق أخلاقي عالمي. وأوضح أن عجز المجتمع الدولي عن وقف الجرائم، بل تبريرها أحيانا، أدى إلى تطبيع غير مسبوق للعنف، مشدداً على أن القضية الفلسطينية تحولت إلى منصة لمشروع توسعي يُمرر تحت شعارات الأمن. وحذر من أن الحصانة الممنوحة لـإسرائيل والإفلات من العقاب أضرا بالنظام القضائي والعدلي الدولي، وأن العالم يتحرك نحو مرحلة لم يعد فيها القانون الدولي والأعراف محل احترام، مع تكريس سابقة خطيرة تتيح قتل المدنيين وتدمير البنى التحتية واستهداف الأفراد عبر الحدود، مع المطالبة باعتبار هذه الأفعال قانونية. وقال إن هذه ليست أزمة فلسطينية فحسب بل مشكلة عالمية، تعكس كيف يُدفع النظام الدولي إلى مسار يُستبدل فيه القانون بالقوة، بما ينذر بتداعيات واسعة على الاستقرار الدولي. وعلى الصعيد الإقليمي، أكد أن السياسات الإسرائيلية أسهمت في زعزعة استقرار المنطقة، من خلال اختراق الحدود وانتهاك السيادات وتوسيع نطاق العمليات، محذرا من أن تكريس نموذج الحسم في غزة سيجعل الضفة الغربية الهدف التالي. وتساءل عما إذا كانت دول المنطقة ستقبل مستقبلا تكون فيه الحدود مؤقتة، والسيادة مشروطة، والأمن مفروضا بالقوة العسكرية لا بالقانون والدبلوماسية. وتناول البعد البنيوي للأزمة، مؤكدا أن التوسع الإسرائيلي يقوم على إضعاف دول المنطقة اقتصاديا وسياسيا وعسكريا، مع فرض معادلة مختلة تسمح لإسرائيل بتعزيز ترسانتها، مقابل تقويض قدرات الآخرين الدفاعية، مشددا على أن القضية الفلسطينية ليست إنسانية فقط، بل قضية إستراتيجية تمس مستقبل المنطقة وقواعد النظام الدولي، معتبرا أن الاكتفاء ببيانات القلق لم يعد كافيا. وشدد على أهمية أن تكون هناك إستراتيجية منسقة، تقوم على دعم الآليات القانونية الدولية، ومحاسبة الانتهاكات، وفرض عقوبات على إسرائيل تشمل حظر السلاح ووقف التعاون العسكري والتكنولوجي، وفتح أفق سياسي قائم على إنهاء الاحتلال وإعادة الحقوق، والتعامل مع الأزمة الإنسانية في غزة بوصفها مسؤولية دولية عاجلة، ورفض تطبيع العقاب الجماعي. وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن استقرار المنطقة لا يتحقق بفرض الهيمنة، بل بإحقاق الحق لفلسطين، وإنهاء الاحتلال، وتطبيق القانون الدولي دون معايير مزدوجة.
250
| 08 فبراير 2026
أعلنت شبكة الجزيرة الإعلامية أمس توسيع تعاونها الاستراتيجي مع جوجل كلاود، كمزود تقني رئيسي لمشروع «النواة»، ويهدف هذا التعاون الجديد إلى رسم مستقبل الصحافة والإعلام من خلال دمج قدرات جوجل المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي في صميم عملية إنتاج الأخبار. ويوصف مشروع «النواة» بأنه نموذج تشغيلي رائد صمم لتحويل دور الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى شريك فاعل في الصناعة الإعلامية. وعلى عكس التحولات الرقمية التقليدية التي تقتصر على رقمنة سير العمل، يُعيد هذا المشروع بناء دورة إنتاج الأخبار بأكملها، بدءاً من جمع المعلومات ووصولاً إلى تقديم المحتوى، من خلال دمج قدرات الذكاء الاصطناعي مع العنصر البشري في كل مرحلة. وتتمثل المهمة الأساسية للمشروع في تمكين الصحفيين من التركيز على صياغة المحتوى الإعلامي، ليتولى الذكاء الاصطناعي معالجة البيانات المعقدة والمهام التشغيلية. وقال الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية: «شبكتنا ملتزمة ببناء نظام تقني متطور يعزز ريادتنا في عصر الذكاء الاصطناعي. ومشروع «النواة» تجسيد لهذه الرؤية، وهو نموذج متكامل يجمع الخبرة البشرية والذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرتنا على الوصول إلى الخبر، ولا شك أن خبرة جوجل كلاود ونهجها الأخلاقي في مجال الذكاء الاصطناعي جعلاها الشريك المثالي في تنفيذ هذا التحول الطموح الذي سوف يطور المحتوى الإعلامي الذي نقدمه لجمهورنا العالمي». من جهته، قال أليكس روتر، المدير التنفيذي للذكاء الاصطناعي بأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في جوجل كلاود: «يمثل قرار شبكة الجزيرة الإعلامية بتشغيل مشروع النواة الجديد بالاعتماد على حلول جوجل كلاود خطوةً مهمة في تطوير الجيل القادم من الإعلام الذكي. ويستفيد هذا البرنامج التحويلي من أدواتنا المتقدمة للذكاء الاصطناعي لإعادة صياغة آليات إعداد التقارير وصناعة المحتوى الصحفي وكيفية استهلاكه. وسوف نعمل معاً، على رسم مسارٍ جديدٍ لمستقبل الصحافة الرقمية». -تعزيز الكفاءة وستقوم الجزيرة في إطار هذا التعاون الموسع، بتوفير تطبيقات جوجل كلاود Gemini Enterprise لموظفيها، لتعزيز كفاءتهم في مختلف مجالات أعمال شبكتها العالمية. وتم تصميم مشروع «النواة» كنموذج تشغيلي معرفي يدمج الذكاء الاصطناعي في صميم عمل الصحافة. بني على ستة محاور مترابطة تشكل نظاماً عضوياً واحداً: وتعد الجزيرة الآن (AJ Now )، المنصة الإخبارية المركزية «قلب منظومة الأخبار»، وستستفيد من محرك الحوسبة من جوجل كلاود، بالإضافة إلى محرك البحث Vertex AI Search وحلول Gemini Enterprise، لاقتراح الأسئلة، وتوليد زوايا التغطية، وصياغة الملخصات في غرفة أخبارها المدعومة بالذكاء الاصطناعي. -نموذج لغوي وسوف تستخدم منصة AJ-LLM، بصفتها «العقل التحريري»، نموذجاً لغوياً ضخماً تم تطويره بدقة باستخدام أرشيفات الجزيرة، وتتكامل مع حلول Gemini Enterprise للترجمة والتلخيص، وتستخدم نظام NotebookLM لتوفير سياق تحليلي فوري للصحفيين. وتقوم رؤية AJ على كونها مركز الإنتاج الإبداعي، من خلال مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي من جوجل لإنتاج محتوى تفاعلي، بما في ذلك Imagen وVeo وغيرها. أما بحيرة بيانات AJ، وبغرض تمكين الصحافة القائمة على البيانات، سيتم بناء هذا الركن باستخدام BigQuery وGemini Data Agents، وستساعد هذه الأدوات في تحليل بيانات واسعة النطاق للكشف عن الاتجاهات وإنشاء لوحات معلومات تنبؤية. أما محرك العمليات، فيركز هذا المحور على الذكاء التشغيلي، ويستخدم منصة Gemini for Workspace لأتمتة سير العمل الداخلي، واتخاذ القرارات، والتواصل.الذراع الأكاديمي والمعرفي: سيقوم هذا المحور التعليمي بتدريب الصحفيين على أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة باستخدام Google Workspace وGemini Enterprise. -مواكبة التقنية وقال أحمد الفهد، المدير التنفيذي للتكنولوجيا وعمليات الشبكة في الجزيرة: «تحرص الجزيرة على مواكبة التطورات التقنية التي تشهدها صناعة الإعلام، وتسعى دائما لتضمين أحدث التطبيقات والممارسات في عملية إنتاج المحتوى بقنواتها ومنصاتها، ولا شك أن هذا التعاون مع جوجل كلاود يمثل نقلة مهمة في مسار علاقتنا الثنائية». وبدوره، قال غسان كوستا، المدير العام الإقليمي لجوجل كلاود في قطر وعُمان والبحرين والعراق: «هذه لحظة فارقة في مسيرة الابتكار الإعلامي. وانطلاقاً من نجاحنا في نشر حلول Gemini Enterprise، فإنه يُشرفنا أن نكون المزود التقني الرئيسي لمشروع «النواة»، الذي تقوم من خلاله شبكة الجزيرة الإعلامية بإرساء معيارٍ عالميٍّ جديد لكيفية استفادة المؤسسات الإخبارية من الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لرفع الكفاءة، بل لتحقيق التأثير المنشود. وفخورون بتوفير البنية التحتية الآمنة واسعة النطاق والذكاء الاصطناعي الفعال اللازمين لدعم هذا الجيل الجديد من الصحافة».
596
| 22 ديسمبر 2025
وقّعت شبكة الجزيرة الإعلامية وسهيل سات، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال خدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، والبُنى التحتية لمحطات البث الأرضية، وأنظمة التعامل مع الأزمات والكوارث، بما يسهم في تعزيز العمليات وضمان استمرارية الخدمات. وقال السيد إبراهيم عبدالله العبيدلي، نائب المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية: إن هذه المذكرة تشكل مرحلة مهمة ضمن سعي الشبكة المستمر لمواكبة الابتكارات والتقنيات الجديدة في مجال التكنولوجيا، وتمثل خطوة إضافية لتوسيع مساحة بث الجزيرة وتعزيز حضورها العالمي. وأضاف العبيدلي أن هذه المذكرة ستسهم في تعزيز التعاون القائم بين شبكة الجزيرة الإعلامية وشركة سهيل سات في مجال الاتصالات الفضائية والأرضية، بما يضمن استمرارية الأعمال وموثوقيتها. مؤكداً أن سهيل سات تعد شريكاً أساسياً للشبكة. من جهته، أعرب السيد علي بن أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لسهيل سات، عن سعادته لتعزيز الشراكة مع الجزيرة، «لنجمع بين الخبرة التقنية لشركة سهيل سات والدور الرائد لشبكة الجزيرة الإعلامية في تشغيل وإدارة القنوات التلفزيونية والفضائية». وقال: ندرك احتياجات الجزيرة للبنية التحتية الاستراتيجية في المحطات الأرضية وحلول إدارة الأزمات وضمان استمرارية الأعمال، ونهدف إلى التعاون ودعم هذه المبادرة ليس فقط لتحسين إدارة العمليات، ولكن أيضًا لتحسين الكفاءة والمرونة. وتعكس هذه الاتفاقية رغبة الطرفين في التعاون وتبادل الخبرات، وتقييم ودراسة المشاريع المستقبلية، بما يفتح آفاقاً جديدة في مجالات البث التلفزيوني والإذاعي، وجمع الأخبار، وغيرها من الخدمات المساندة.
310
| 02 ديسمبر 2025
حصدت شبكة الجزيرة الإعلامية تقديرًا خاصا في جوائز أنثِم التي تحتفي بالمشاريع الإعلامية والإبداعية ذات الرسالة الإنسانية. وتوجت مبادرة «استهداف الصحفيين جريمة» بجائزتين ذهبيتين في فئة حقوق الإنسان والحريات المدنية، عن أفضل حملة توعية عالمية وأفضل المشاريع الخاصة، إضافة إلى الفوز بالجائزة البرونزية في جوائز شورتي إمباكت. وتسلّط المبادرة الضوء على الارتفاع غير المسبوق في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين حول العالم، وتدعو إلى محاسبة المسؤولين عن قتلهم. يشار إلى أن برنامج «للقصة بقية» لقناة الجزيرة الإخبارية، حصد جائزة إيمي الدولية لعام 2025 في نسختها الثالثة والخمسين، في فئة الأخبار، عن حلقة بعنوان «غزة.. البحث عن حياة.» وجاء اختيار الجزيرة من بين 64 ترشيحًا عالميًا، لتصبح القناة العربية الوحيدة التي وصلت إلى القائمة النهائية هذا العام. وبدأ إنتاج الحلقة الفائزة في الأيام الأولى للحرب على غزة، وتسلط الضوء على حياة خمسة أشخاص يخاطرون بحياتهم يوميا لإنجاز مهامهم، من بينهم موظفون في البلدية والدفاع المدني وعاملون في المستشفيات، واصلوا إنقاذ الأرواح في ظل المخاطر المحدقة بهم.
438
| 28 نوفمبر 2025
قرر سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية، تعيين عدد من الموظفين في إطار إعادة هيكلة القطاع الرقمي في الشبكة. وتقرر تعيين السيد محمد النجار، مديراً لإدارة الموقع الإلكتروني العربي بالوكالة، والسيد سعيد احميدي، مساعداً تحريرياً بالوكالة، والسيد أحمد عاشور، مديراً لمنصة الجزيرة بلس عربي بالوكالة، والسيدة لينا منصور، مديراً لإدارة المبادرات الرقمية بالوكالة، والسيد طارق موسى، مديراً لإدارة أداء الأعمال بالوكالة. وتقرر تعيين السيد أحمد قرعاوي، مديراً لإدارة إستراتيجية المحتوى الرقمي الجزيرة 360 بالوكالة، والسيد عبدالله هارون، مديراً لغرفة الأخبار الرقمية لقناة الجزيرة الإخبارية بالوكالة. كما تقرر تعيين السيد مسلم السيد عيسى، مديراً لإدارة منصة سوريا الآن بالوكالة، والسيد شربل سلامة، مديراً لإدارة استوديوهات الجزيرة الرقمية بالوكالة، والسيد عمرو القزاز، رئيساً لقسم وكالة سند بالوكالة.
1332
| 20 نوفمبر 2025
■العالم يشهد تحولات تتطلب مراجعة شاملة لعمل الجزيرة ■ نحن اليوم على عتبة فصل جديد في مسيرة شبكة الجزيرة الإعلامية ■ الجزيرة رسخت مكانتها في صدارة المشهد الإعلامي العالمي ■ العمل المؤسسي ينبغي أن يراعي ضمان الكفاءة والفعالية الإدارية ■ الجزيرة ستبقى منبراً للخبر والرأي والالتزام بحق الجمهور في المعرفة ■ لا تقتير ولا تبذير وحوكمة رشيدة للموارد تضمن استدامة العمل ■ نحرص على فتح المجال للرؤى الجديدة والمقترحات المبتكرة ■ دمج خبرات الزملاء المخضرمين مع الأفكار الإبداعية لجيل الشباب ■ أصبحنا منافسا قويا لشبكات إعلامية ظلت لعقود تحتكر صناعة الخبر والصورة ■ الجزيرة الشبكة الإخبارية الأكبر عالميا في منصات التواصل ■ غزة تستحق المتابعة لرصد آلام الناس وجهودهم لبناء مستقبلهم ■ حصدنا جوائز مرموقة وواكبنا متطلبات الإنتاج الإعلامي تقنياً ورقمياً ■ الجزيرة مؤسسة إعلامية رسخت مكانتها في صدارة المشهد الإعلامي العالمي ■ إذا اقتضت الحاجة قرارات أو تعيينات سننفذ ذلك بناء على تقييم ودراسة ■ أبواب الجزيرة كانت منذ أول يوم - وستبقى- مفتوحة دائما لكل الكفاءات ■ التغييرات الإدارية والتعيينات الهيكلية جزء أصيل من تطوير العمل ■ الجزيرة بنت جسورا للتواصل الثقافي بين الشعوب وأرشيفها يمثل كنزاً معرفياً فريداً ■ شهداء الجزيرة في غزة سطروا أروع معاني الوفاء لرسالة الصحافة النبيلة ■ هدفنا أن تبقى رسالة الجزيرة وقيمها حاضرة في كل منتج ومبادرة ومشروع ■ الرأي والرأي الآخر بالنسبة للجزيرة ليس مجرد شعار بل ضرورة لا تنازل عنه ■ فرق متخصصة تواكب بشكل يومي التحديات والفرص التي توفرها تقنيات الذكاء الاصطناعي ■ تجاوزنا مرحلة المقارنات مع منافس عالمي ورصيدنا من الجوائز يحدد موقعنا ■ منصة أثير للبودكاست حجزت موقعا متميّزا في سوق يعجّ بالمنافسة ■ منصة الجزيرة 360 مكنت الجمهور من الوصول لمحتواها بدون حجب ■ أطلقنا منصّة سوريا الآن وبرزت في وقت وجيز كأهم منصّة رقميّة ■ نخطط لمشاريع رقميّة جديدة تغطّي اهتمامات جمهورنا الواسع عربيا وعالميا ■ وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وتعزيز قدرات فرق عمل الشبكة ■ نتعامل مع ملف شهداء الجزيرة بكثير من الإصرار على ملاحقة قتلة الصحفيين ■ الجزيرة استهدفت بهجمات سيبرانية ومحاولات قرصنة لحساباتها وصفحاتها ■الجزيرة رائدة وسباقة قبل ثلاثة عقود في كسر جمود المشهد الإعلامي ■الاتهامات المغرضة نتعامل معها بمزيد من الثبات على رسالتنا وقيمنا ومعاييرنا تزامن تولي سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني دفة القيادة في شبكة الجزيرة الإعلامية مع لحظة تحولات تاريخية في المشهد السياسي العربي، مما أثار الاهتمام والتساؤلات حول المستقبل وكيفية تعاطي الشبكة مع هذه التحولات الكبرى في المنطقة ومدى انعكاسها على مسيرة عملها وسياستها التحريرية. الأسئلة كثيرة خصوصا أن الجزيرة ليست مجرد شبكة إعلامية بمواصفات عالمية بل هي صانعة الوعي العربي والحصن الأول لحماية المواطن العربي من التضليل وتزييف الحقائق وهي المحرك والمؤثر في الضمير والوجدان العربي والعالمي. وجزء لا يتجزأ من المشهد السياسي العربي. أمام هذا المشهد الحافل بالمتغيرات جاءت مناسبة الذكرى 29 لتأسيس الشبكة لتضفي على الحوار مع سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني مدير عام شبكة الجزيرة الكثير من الأهمية، حيث يترقب المشاهدون والمتابعون للشبكة الإطلالة الأولى لهذا القائد الشاب الذي يقود الجزيرة في مرحلة حافلة بالتحديات الإدارية والخارجية، وربما تكون أصعب من التحديات التي واجهتها الشبكة في عقودها الماضية. تحدث الشيخ ناصر بلغة الواثق العارف بخفايا الأمور والمدرك للواقع والطامح لمستقبل أفضل يحفظ للشبكة نجاحاتها وازدهارها وتألقها في صدارة المشهد الإعلامي العالمي مع الالتزام برسالتها تجاه القضايا العربية وانحيازها التام للإنسان في كل مكان... على الصعيد الداخلي والإداري يقدم الشيخ ناصر رؤية متكاملة مبنية على الثقة والاتقان، فهو يؤمن بأهمية استثمار جميع الكفاءات ودمج خبرات الزملاء المخضرمين مع الأفكار الإبداعية لجيل الشباب في اطار العمل بروح الفريق الواحد. مشددا ان العمل المؤسسي ينبغي أن يراعي ضمان الكفاءة والفعالية الإدارية مع فتح المجال للرؤى الجديدة والمقترحات المبتكرة. ويؤمن الشيخ ناصر بأن التطوير ليس الاستجابة للمتغيرات بل استباقها عبر تعزيز أدوات التحليل والتقييم وعلى ضوئها تأتي التغييرات الإدارية، كما تتطلب مضاعفة الجهود على مستوى جميع إدارات الشبكة لرسم ملامح مستقبل يليق بشبكة الجزيرة ويواكب العصر ويلبي التطلعات. ويشدد على ان التحدي يكمن في المراجعة وتقييم ما مضى والتخطيط لاستراتيجية عمل المستقبل عبر اعتماد الحوكمة الرشيدة للموارد تضمن استدامة العمل استنادا الى شعار لا تقتير ولا تبذير مع حرصه الشديد على اتخاذ الخطوات السليمة ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب من منطلق أن الإنجازات الكبرى تحققت بالقرارات الإدارية الصائبة وحسن استثمار الموارد. مؤكدا أن نجاح الشبكة هو استمرار للإنجازات التي تحققت على مدى العقود الثلاثة. وعلى صعيد المشهد الفلسطيني في غزة، يؤكد الشيخ ناصر أن الجزيرة ستبقى حاضرة مع الشعب الفلسطيني، تتابع آلام السكان ومعاناتهم وجهودهم لبناء مستقبلهم، لكنه يشير إلى تراجع الزخم الإخباري الذي كان خلال الحرب. ويوجه تحية إلى شهداء الجزيرة في غزة الذين سطروا أروع معاني الوفاء لرسالة الصحافة النبيلة، مؤكدا الإصرار على ملاحقة قتلة الصحفيين. ويتحدث الشيخ ناصر بثقة عن ريادة الجزيرة في المشهد العالمي ويرفض مقارنتها مع المؤسسات الإعلامية العالمية، حيث إن رصيد الجزيرة من الجوائز العالمية يعتبر مؤشرا كافيا لمدى جدارة وريادة الشبكة على مستوى المشهد الإعلامي العالمي. ويكشف الشيخ ناصر تبني إستراتيجيات عمل تنسجم مع تبدل مفهوم القناة الذي كان مجرد بث تلفزيوني، حيث أصبح المفهوم الجديد للقناة هو منصة رقمية متكاملة ولذلك بدأت خطوات تطوير المحتوى والبرامج بما يلبي تطلعات جميع الشرائح والفئات. إلى جانب خطوات نوعية في القطاع الرقمي وتقنيات استخدام الذكاء الاصطناعي. الحوار مع الشيخ ناصر كان شاملاً، أكد فيه أن ثوابت الجزيرة باقية ولا تنازل عن شعار الرأي والرأي الآخر، مع الالتزام التام بالانحياز إلى الإنسان، وحق الناس في الوصول إلى الحقيقة والمعرفة بدون تضليل. فيما يلي أول حوار صحفي مع سعادة الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني مدير عام شبكة الجزيرة: •الرؤية والرسالة ◄ تدخل الجزيرة عامها الـ 29 فما، كلمتكم بهذه المناسبة؟ تحيي الجزيرة الذكرى التاسعة والعشرين لانطلاقتها وقد حققت نجاحا لم تسبقها إليه مؤسسة إعلامية أخرى، بفضل إرساء قيم العمل الصحفي المهنية، ووضوح رسالتها ورؤيتها، وحرصها على فتح مجال الحوار في مختلف القضايا، لتصبح اليوم منافسا قويا لشبكات إعلامية ظلت لعقود طويلة تحتكر صناعة الخبر والصورة، وتنفرد بتشكيل الرأي العام العالمي. وما كان لهذه الإنجازات أن تتحقق لولا الرؤية الواضحة التي كانت تتبعها قيادة الشبكة وما زالت، والتضحيات الجسيمة التي قدمها صحفيوها، الذين تحملوا المشاق والمخاطر لأداء رسالتهم، وقدم بعضهم أرواحهم فداءً للحقيقة، وآخرهم شهداء الجزيرة في غزة، الذين سطروا أروع معاني الشجاعة والوفاء لرسالة الصحافة النبيلة. •صدارة المشهد الإعلامي ◄ كيف تنظر إلى مسيرة الجزيرة على مدى ثلاثة عقود؟ لقد شهدت السنوات الماضية تطوراً كبيراً في انتشار الجزيرة وتأثيرها، سواء عبر التغطيات الإخبارية الآنية للأحداث والقضايا العالمية، أو من خلال الأعمال الاستقصائية والتحليلات المعمقة والبرامج التي حصدت جوائز مرموقة، أو عبر مواكبتها الحثيثة لمتطلبات الإنتاج الإعلامي تقنياً ورقمياً. الجزيرة مؤسسة إعلامية رسخت مكانتها في صدارة المشهد الإعلامي العالمي بفضل العمل الصحفي والاستقصائي المتميز والتغطيات الميدانية التي أنجزتها خلال السنوات الماضية، وباتت - بجهد منتسبيها وتضحياتهم- شبكة إعلامية متعددة القنوات والمنصات، تصنف ضمن أهم المؤسسات في العالم وأكثرها موثوقية ومواكبة للتطور. •فصل جديد في مسيرة الشبكة ◄ ذكرى التأسيس محطة للتقييم ومناسبة لإطلاق المشاريع الجديدة، فما هو الجديد الذي سيكشف عنه؟ ما حققته الجزيرة - رغم التحديات والصعوبات التي غالبًا ما ترافق الإنجازات الكبرى- كان نتيجة اتخاذ قرارات إدارية صائبة، مع حسن استثمار للموارد البشرية والتقنية والمالية المتاحة، وقبل ذلك حرية لا تحدها سوى ضوابط العمل المهني. نحن اليوم على عتبة فصل جديد في مسيرة شبكة الجزيرة الإعلامية، نرسم فيه ملامح مستقبل يليق بهذا الصرح الإعلامي الرائد. منطلقين من إيماننا العميق برسالة الجزيرة وقيمها، مع إدراك أهمية مواكبة العصر والاستجابة لتطلعات المتابعين. أضف إلى ذلك أننا نعيش اليوم في عالم يشهد لحظة تاريخية مفصلية، تقتضي مواكبتها مراجعة شاملة لقدراتنا وآلية عملنا. • الإنجازات تصنعها روح الفريق ◄ مع انطلاقة عملكم بإدارة الشبكة، ما رؤيتكم وخطة عملكم لمستقبل الجزيرة؟ الجزيرة مؤسسة إعلامية تسعى لتمكين الإنسان بمحتوى دقيق وملهم وعميق، وتطمح إلى أن تكون جسراً بين الشعوب والثقافات، يعزز حق الناس في المعرفة واحترامِ الحريات العامة. وأؤمن أن الإنجازات لا تتحقق إلا بتعاون أعضاء الفريق بمختلف أدوارهم. وأن يكون الهدف الأول الذي نسعى جميعاً إليه أن تظل رسالة الجزيرة وقيمها حاضرة في كل منتج ومبادرة ومشروع، وأن نواصل نقل الخبر والصورة بكل مهنية وحياد. إن روح المبادرة والإنجاز التي عززت حضور الجزيرة وسمعتها خلال السنوات السابقة، ينبغي أن تدعمها رؤية تكاملية تسعى إلى توظيف كل النجاحات داخل منظومة عمل موحدة، مبنية على الخبرات التراكمية والرؤى الاستشرافية، تتضافر فيها القوى والموارد المتاحة ضمن خطة واضحة الأهداف. •السياسة التحريرية والقنوات الإخبارية ◄ هل ستكون أولوية التطوير للسياسة التحريرية في القنوات الإخبارية في ظل المتغيرات في المشهد الإقليمي؟ علينا أن نحرص دائما على تطوير أدائنا في كل المجالات، بما فيها العمل التحريري، اعتماداً على ثوابت الجزيرة المهنية ومعاييرها التحريرية. وفي ظل المتغيرات المتسارعة، إقليميا ودوليا، ندرك أن مسؤوليتنا - كمنبر إعلامي عالمي- تتطلب مواكبة الأحداث بعين ناقدة وموضوعية، وتقديم تغطيات عميقة وموثوقة تعكس تعدد الآراء وتحترم المعايير المهنية للصحافة. والتطوير لا يعني فقط الاستجابة للمتغيرات، بل استباقها أحياناً عبر تعزيز أدوات التحليل والتقييم، وتبني نهج الابتكار، وتطوير قدرات ومهارات موظفينا، مع الالتزام الدائم بحق الجمهور في المعرفة، والدفاع عن حرية الصحافة، وأن تبقى الجزيرة منبراً للخبر والرأي والوعي. •التعيينات الإدارية ◄ شهدنا حركة تعيينات جديدة في القنوات الإخبارية، هل سنشهد مزيدا من التعيينات في إدارات أخرى؟ التغييرات الإدارية والتعيينات الهيكلية جزء أصيل من تطوير العمل، وعنصر من عناصر الخطط الاستراتيجية لأي مؤسسة أو منظمة، وينبغي أن يفهم في هذا الإطار، وأن يتم وفق محددات واضحة ورؤية شاملة لتوفير الأدوات اللازمة لتحقيق الأهداف والإنجازات التي نسعى إليها في الشبكة، وإذا اقتضت الحاجة قرارات أو تعيينات سننفذ ذلك بناء على تقييم ودراسة. •لا تقتير ولا تبذير في الإنفاق ◄ هل ترتبط عملية التجديد بترشيد الإنفاق أم تجويد الأداء؟ أعتقد أن أي عمل مؤسسي تنظيمي ينبغي أن يراعي ضمان الكفاءة والفعالية الإدارية، وتوفير الموارد اللازمة لذلك، دون تقتير ولا تبذير، بل بناء على حوكمة رشيدة للموارد، تضمن استدامة العمل والقدرة على المنافسة والتطور طويل الأمد. •حضور القيادات الشابة ◄ تمثل سعادتكم جيل الشباب، فهل نشهد حضورا في المناصب الإدارية بالشبكة للكوادر الشبابية؟ النجاح قد يكون سيفا ذا حدين، فبقدر ما يكون حافزاً لمزيد من التجويد والتطوير، يمكن أن يكون كذلك مدعاة للاكتفاء والانكفاء والتراخي، لذا ينبغي أن نتجنب في الجزيرة السقوط في فخ الرضا الأعمى عن المنجزات دون تمحيص وتجريب. لهذا نحرص على فتح المجال للرؤى الجديدة، والمقترحات المبتكرة، ولن نحقق ذلك إلا بدمج الخبرات التي راكمها الزملاء المخضرمون في الشبكة، مع الأفكار الإبداعية التي يقدمها الشباب والجيل الجديد من الصحفيين والمنتجين والقادة. وسوف نسعى إلى ترسيخ موقعنا الريادي، بضخ دماء شابة في جميع المستويات الإدارية والتنفيذية، وتجويد الأداء التحريري. فأبواب الجزيرة كانت منذ أول يوم - وستبقى- مفتوحة دائما لكل الكفاءات، والمعيار الأول لدينا هو وضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وبناء وتعزيز خبرات الصحفيين والإعلاميين والتقنيين والإداريين في الشبكة، وتوفير كل الأدوات والموارد اللازمة لهم ليتمكنوا من تقديم منتجات إعلامية متميزة شكلًا ومضموناً. •مشاريع التحول الرقمي ◄ مشاريع التحول الرقمي تغزو جميع المؤسسات الإعلامية، فما توجهكم على هذا الصعيد؟ كما كانت الجزيرة رائدة وسباقة في كسر جمود المشهد الإعلامي قبل ثلاثة عقود، فإنها سباقة في مجال الصحافة الرقمية والتحول الرقمي، وكما أطلقت أول وأكبر موقع عربي على الانترنت في 2001، واكبت الجزيرة المنصات الرقمية وتطبيقات التواصل الاجتماعي وكانت سباقة بالحضور عليها، في دور كان مكملا لدور القنوات التلفزيونية وخاصة القناة الإخبارية. وفي2017 أنشأت الشبكة قطاعها الرقمي، الذي تبنى استراتيجيات وخطط عمل تتجدد بشكل مستمر، للوصول للجمهور المستهدف عبر العديد من المشاريع والمنصات وبلغات مختلفة، ولدينا خطط لتوسيع دائرة هذه اللغات من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي. •استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ◄ هل سنشهد نقلة نوعية في استخدام الذكاء الاصطناعي في قنوات الجزيرة الاخبارية؟ لدينا خطط واضحة، ونسير بخطى ثابتة لمواكبة التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحدياته في سوق الإعلام وصناعته. وفي الجزيرة فرق متخصصة تواكب بشكل يومي التحديات والفرص التي توفرها تقنيات الذكاء الاصطناعي، ونعمل على تطوير منتجاتنا وأدواتنا لتسهيل عمل الصحفيين وفرق العمل على اختلاف مستويات عملها، إلى جانب وضع معايير وأخلاقيات استعمال هذه التقنيات. •القطاع الرقمي ومنصة 360 ◄ القطاع الرقمي في الجزيرة أطلق منصات مهمة واستطاع أن يستقطب نسبا عالية من المشاهدة، هل لديكم توجه لمزيد من المشاريع؟ الجزيرة موجودة على كل المنصات والتطبيقات التي يتعامل معها الجمهور بمختلف اللغات، وأرقامنا تشير إلى التقدم المستمر في الوصول للجمهور. وحاليا لدى الجزيرة استراتيجية للتوسع في المساحات المحلية بهدف الوصول للجمهور في كل مكان، بحسب المحتوى الذي يهمه، وهذا جزء أصيل من رسالة الجزيرة، ولدينا خطط للتوسع الرقمي في مجالات متخصصة تتجاوز السياسة إلى ما يؤثر في معاش الإنسان اليومي من اقتصاد وصحة وتقنية وثقافة. وجدير بالذكر أن الجزيرة اليوم هي الشبكة الإخبارية الأكبر عالميا في غالبية منصات التواصل، كما أنها الأكثر وصولا للجمهور عبر تطبيقات التراسل. وكدليل على هذه الريادة فإن الجزيرة أطلقت منذ سنتين منصة أثير للبودكاست التي حجزت موقعا متميّزا في سوق يعجّ بالمنافسة. وفي العام الماضي أطلقت منصة الجزيرة 360 بهدف تمكين الجمهور من الوصول لمحتواها دون معيقات، وبعيداً عن حواجز الخوارزميات التي تفرضها المنصات، وفي شهر أغسطس الماضي أطلقنا منصّة سوريا الآن التي برزت في وقت وجيز كأهم منصّة رقميّة متخصّصة في الشأن السوري. كل هذه النجاحات تدفعنا للتخطيط الاستراتيجي للتوسّع عبر مشاريع رقميّة جديدة تغطّي اهتمامات جمهورنا الواسع عربيا وعالميا. •استراتيجية المواكبة والمراجعة ◄ كيف أعادت الجزيرة صياغة استراتيجيتها الإعلامية في ظل الثورة الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي؟ كما ذكرنا سابقا فإن الجزيرة لديها استراتيجية واضحة وخطط متجددة للتحول الرقمي تواكب أحدث التقنيات، وهذا يتطلب مرونة في مراجعة الخطط وعمل الفرق، لكن الثابت دائما هو معايير الجزيرة وسياستها التحريرية التي تضع الإنسان في محور تغطياتها سواء على الشاشات الكبيرة أو الصغيرة. وحاليا قمنا بمراجعات دفعتنا لتعزيز ما نحقق فيه نجاحا كبيرا، ومراجعة ما نحتاج فيه تعديل الآليات والخطط، وربما لاحظ الجمهور مؤخرا ما تم إطلاقه من محتوى متخصص للمنصات من برامج وقوالب رقمية متخصصة موجهة لأنماط متعددة من الجمهور. ولعل أهم ما يميز الجزيرة أنها كما تواكب التحولات في سوق الإعلام، فإنها قادرة على إجراء المراجعات المستمرة لإيصال المحتوى مع التزامها برسالتها وقيمها ومعاييرها المهنية والموضوعية. •استهداف جيل الشباب ◄ ما الدور الذي تلعبه المنصات الرقمية في صياغة الجيل الجديد من جمهور الجزيرة؟ لدينا حاليا محتوى يستهدف كل الأجيال، وبدأنا خططا مركّزة لاستهداف الجيل (زد) من خلال قنوات AJ+ ومنصات غرفة الأخبار الرقمية، ومنصات الجزيرة المختلفة، بقوالب مبتكرة، والأرقام لدينا في هذا المجال مشجعة. إن استراتيجية الجزيرة الجديدة ستركز على تنويع المحتوى بحسب المنصات والخوارزميات والتطور المستمر في سوق الإعلام، وما نلاحظه أن هناك اهتماما متزايدا من الجمهور الشاب الذي يتابعنا من خلال الهواتف الذكية، وهو ما سيدفعنا بالتأكيد إلى وضع خطط أكبر لإنتاج محتوى يستهدف هذا الجمهور والمنصات التي يتابعنا عليها. •إعادة تعريف مفهوم القناة ◄ هل تفكر الشبكة في إعادة تعريف مفهوم «القناة» نفسه، في ظل انتقال الجمهور من الشاشة إلى المنصة؟ بالطبع، يشهد مفهوم «القناة» الإعلامية تحولًا جذريًا في ظل تغير عادات المشاهدة وانتقال الجمهور من الشاشة التقليدية إلى المنصات الرقمية. والشبكة تواكب هذه التحولات من خلال إعادة النظر في تعريف «القناة»، فلم يعد الأمر يقتصر على البث التلفزيوني فقط، بل أصبح يشمل مجموعة من التجارب المتكاملة عبر منصات متنوعة؛ تطبيقات رقمية، ومواقع تفاعلية، وبث مباشر عبر الإنترنت. وتسعى الجزيرة إلى تقديم محتوى يناسب مختلف المنصات ويلبّي احتياجات جمهورها أينما كان، مع التركيز على التفاعل الفوري، وتخصيص المحتوى حسب الاهتمامات، واستخدام أحدث التقنيات للوصول للمشاهدين في كل مكان. لهذا، أصبح مفهوم «القناة» اليوم أوسع وأكثر مرونة، ليصبح منصة إعلامية رقمية متكاملة، وليس مجرد شاشة تقليدية للبث التلفزيوني. •التغطية الميدانية في غزة ◄ على مدى عامين استأثرت قضية فلسطين وغزة تحديدا بكل مساحات البث الإخباري، هل ستستمر تغطية الجزيرة بنفس الوتيرة؟ الجزيرة دائما تتابع أي حدث وفقا لحجمه الطبيعي بلا تهويل ولا تقليل. اليوم أصبحنا أمام مشهد مختلف في غزة، فالزخم الإخباري ليس بنفس الحجم الذي كان حاضرا خلال فترة الحرب، ومع ذلك فإن تغطية الشأن الفلسطيني وغزة ما بعد الحرب لا تزال تستحق المتابعة، لرصد آلام الناس وبناء مستقبلهم أيضا، والجزيرة ستبقى دائما متابعة لأي تطور ميداني أو أمني أو سياسي بالوتيرة التي يفرضها الحدث، وستكون هناك تغطيات لهذا الملف بقوالب مختلفة، منها برامج ومقابلات ووثائقيات، تثري معالجة الموضوع. •ملف شهداء الجزيرة ◄ دفعت الجزيرة ثمنا باهظا لتغطية العدوان على غزة من خلال تقديم عدد كبير من الشهداء، كيف تتعاملون مع هذا الملف؟ قدم زملاؤنا أغلى ما يملكون من أجل نقل الحقيقة، نتعامل مع هذا الملف بكثير من الألم لكن أيضا بكثير من الإصرار على ملاحقة قتلة الصحفيين، وندعو كل المؤسسات الصحفية الدولية والمنظمات الدولية المعنية لتضافر الجهود من أجل حماية الصحفيين. ونعمل على تكريس معادلة متوازنة تحفظ حياة مراسلينا وهي أولويتنا، وتضمن استمرارهم في نقل الحقيقة. •تصور واضح للإستراتيجية ◄ هل سيتم الإعلان عن استراتيجية عمل جديدة لجميع إدارات الشبكة وما هي ملامحها؟ لا يخفى عليكم أن العمل الاستراتيجي في المؤسسات الكبرى يتطلب دراسة متأنية، وتصوراً عقلانياً للإنجازات التي نروم تحقيقها، ولقد وصلنا إلى مراحل متقدمة في إعداد تصور واضح ومتكامل لخططنا الاستراتيجية، سيتم تطبيقه بشكل تدريجي، يضمن تحقيق الأهداف بانسيابية وتأنٍ، وفق قوالب عمل مبتكرة، قابلة للقياس والتقييم. •الثوابت والبيئة المتغيرة ◄ كيف تحافظ الجزيرة على توازنها التحريري في بيئة عربية متوترة سياسياً وأيديولوجياً؟ نحن ملتزمون بالسعي إلى الحقيقة، ونقلها بشكل واضح ودقيق في تغطياتنا وبرامجنا ووثائقياتنا ومنصاتنا الرقمية. وعندما تكون معايير المهنة هي المسطرة التي تقاس بها الأمور فلن تجرفها السياسة ولا الأيديولوجيا، مع التمييز الواضح بين الخبر والرأي والتحليل والتعليق. •شعار الرأي والرأي الآخر ◄ إلى أي مدى ما زالت الجزيرة مخلصة لشعارها القائم «الرأي والرأي الآخر»، في زمن التشظي الإعلامي؟ الرأي والرأي الآخر بالنسبة للجزيرة ليس مجرد شعار، بل ضرورة لا تنازل عنه، ولا يمكن أن تتحقق المهنية دون الاستماع للآراء كلها، وتقديم كل وجهات النظر، حتى يكتمل المشهد للجمهور من كل زواياه، ويشكل المتلقي إدراكه للأحداث بشكل سليم، وهو ما يرفع الوعي الجمعي لدى الناس. وستبقى الجزيرة ملتزمة بتقديم وجهات النظرِ والآراء المختلفة بتوازن، دون محاباة أو انحياز، مع احترام التنوع الذيِ يميز المجتمعات البشرية، بكل ما فيها من أعراق وثقافات ومعتقدات، وما لديها من قيم وخصوصيات. • استقلالية السياسة التحريرية ◄ في هذا السياق، ما الآليات الداخلية التي تضمن استقلالية القرار التحريري عن الضغوط السياسية أو التجارية؟ عندما تُمنح المساحة للمهنيين والصحفيين الذين يقدرون قيمة الخبر من منشئه إلى معالجاته، وفق أطر احترافية، فهذه هي الوصفة الصحيحة للحصول على مخرجات مهنية، وعندما تكون هناك تراتبية سليمة وتشاركية في مناقشة الأحداث وقوالب تقديمها، فبالتأكيد ستكون المحصلة منتجا صحفيا مهنيا منضبطا بمعايير العمل الإعلامي الاحترافي. لقد تشرب صحفيو الجزيرة ومنتجوها المعايير التحريرية المهنية التي تضبط عملنا، وطبقوها عملا وسلوكاً، وبها قادوا الشبكة إلى طليعة المؤسسات الإعلامية في العالم، وهذه المعايير هي خلاصة خبرة تحريرية جمعتها الجزيرة على مدى سنوات طويلة كانت مليئة بالأحداث، وشهدت تحولا إعلاميا تفخر الشبكة بأنها كانت رائدة فيه. • الحملات والاتهامات ◄ كيف تتعامل الجزيرة مع الاتهامات المتكررة بالتحيز أو التسييس، وما حدود الموضوعية في نظر إدارتها؟ نرى بأن هناك صنفين من الانتقادات أحيانا، صنف ينتقدنا بموضوعية، ويعتبر أن الجزيرة قناته، بل بيته، وهذا يسعدنا ويدفعنا نحو مسؤولية أكبر لمراجعات نتأكد من خلالها بأننا على طريق المهنية. أما الاتهامات المغرضة فنتعامل معها بمزيد من الثبات على رسالتنا وقيمنا ومعاييرنا، وأداء الجزيرة هو الذي يرد على أي اتهام من هذا القبيل، ولسنا في وارد الدخول في سجالات، لأن اتهام الجزيرة مرة بأنها أمريكية، ومرة بأنها إسلامية، ومرة صهيونية، دليل على أنها لا شيء من كل تلك المتناقضات الغريبة، وأن مسارها الأوحد هو طريق معبد بالموضوعية ومُنار بالمهنية. والموضوعية بمفهومنا هي أن نقدم الأمور على حقيقتها لأن الحياد يكون -في بعض الأحيان- انحيازا، فعليك أن تقدم الأمور بوعي تام لها وبحجمها وعرض كل جوانبها تفسيرا وتعميقا. • الأعمال الإعلامية ◄ من خلال معهد الجزيرة للإعلام، هل تسعى الشبكة إلى بناء «مدرسة إعلامية» قائمة على منهج الجزيرة التحريري؟ عندما انطلق المعهد قبل عقدين كان الهدف من تأسيسه أن يصبح الذراع الأكاديمية التدريبية للشبكة، لتجويد أداء موظفي الجزيرة وصحفييها، وضمان مواكبتهم التطور الإعلامي المتسارع، وعمل منذ انطلاقته على مواكبة التطور الذي تشهده مهنة الصحافة، ونظم مؤتمرات ومنتديات ناقشت واقع الإعلام ومستقبله. والمعهد اليوم منصة أكاديمية تقدم محتوى تدريبيا استنادا لتجربة الجزيرة وإلى تجارب إعلامية أخرى، ولا تكاد تجد مؤسسة إعلامية عربية لم يمر صحفيوها ومذيعوها وفنيوها بمعهد الجزيرة للإعلام. بعضهم يأتي مبتعثا من مؤسسته، والبعض الآخر يأتي بصفة شخصية، محملين بآمال تطوير مهاراتهم وتعزيز قدراتهم المهنية. • صناعة الوعي العربي ◄ إلى أي مدى ترى الجزيرة نفسها مؤسسة ثقافية تساهم في تشكل الوعي العربي، لا مجرد وسيط إعلامي؟ وكيف تنظر إلى العلاقة بين الإعلام والثقافة؟ الإعلام جزء أصيل من الثقافة والمعرفة، ولم تكن انطلاقة الجزيرة قبل نحو ثلاثة عقود ثورة إعلامية فقط، بل كانت بداية تحول فكري وثقافي في المنطقة، وساهمت في رفع وعي المتلقي وفهمه لتداعيات وأبعاد ما يدور حوله من أحداث وقضايا، وحرصت على حضور المحتوى الثقافي والعلمي والتراثي في كل مساطرها البرامجية، وتوجت هذا الحرص مثلاً بإطلاق قناة متخصصة في الوثائقيات، كانت الأولى من نوعها في العالم العربي، وما زالت قناة الجزيرة الوثائقية متفردة في مجالها، وتبع ذلك إطلاق الشبكة لعدد من المنصات والإنتاجات تناولت الثقافة والمعرفة من زوايا متنوعة، وبنت الجزيرة بذلك جسورا للتواصل الثقافي بين الشعوب، ويمثل أرشيفها اليوم كنزاً معرفياً وثقافياً لا نظير له، ينهل منه الباحثون والأكاديميون، وبات متاحاً للجميع عبر منصة الجزيرة 360. • تحديات كبيرة وغير مسبوقة ◄ ما أبرز التحديات التي واجهتها الشبكة خلال 29 عاماً؟ وكيف أثرت في بنيتها المؤسسية؟ واجهت الجزيرة خلال مسيرتها تحديات جمة، لا أعتقد أن وسيلة إعلامية أخرى واجهتها. ودفع صحفيوها وما زالوا أثمانا باهظة، خلال سعيهم إلى نقل الحقيقة والصورة الكاملة، وأغلقت مكاتبها ومنعت من العمل في بلدان كثيرة بلا جرم ارتكبته سوى حرصها على تطبيق قيم الصحافة والعمل الإعلامي المهني، ورغم كل هذه التحديات والصعوبات واصلت الجزيرة حصد النجاحات، وتوجت برامجها وتغطياتها بجوائز دولية، وشهادات تكريم مرموقة تقديراً للمحتوى الإعلامي الفريد الذي تنجزه، وهذا خير رد على من يفتعلون هذه الحملات ويستهدفون الشبكة ويسعون لتشويه سمعتها والتشكيك في أدائها. • المصداقية وسمعة الشبكة ◄ ما مدى تأثير الحروب الرقمية والمعلومات المضللة على سمعة الشبكة ومصداقيتها؟ نشهد اليوم انتشاراً كبيراً للأخبار المضللة والمحتوى المفبرك بتقنيات يحاول البعض أن يستخدمها في مجالات بعيدة عن ضوابط العمل الإعلامي ومحدداته المهنية، والجزيرة كغيرها من المؤسسات المستهدفة تتعرض لهجمات سيبرانية ومحاولات قرصنة لحساباتها وصفحاتها، بل تصل هذه المحاولات إلى تزوير هويتها المؤسسية وشعاراتها لإنتاج محتوى لا صلة للشبكة به، ونحن واعون لخطورة هذه التحديات، واتخذنا كل الإجراءات اللازمة للتصدي لها، ولدينا إدارات متخصصة في الدعم التقني، وأمن المعلومات، والرصد والتحقق، تضم خبراء ومتخصصين يتابعون يوميا هذه الحملات ويتصدون لها، إضافة إلى عمل فريقنا للاتصال والهوية المؤسسية الذي يتولى حماية سمعة الشبكة وتعزيز حضورها في وجه محاولات التشويه والحملات المضللة. • المقارنات مع المؤسسات الإعلامية ◄ كيف تقيم الإدارة موقع الجزيرة اليوم في المشهد الإعلامي العالمي مقارنة بالمؤسسات الكبرى؟ نعتمد في تقييم أداء الجزيرة بمختلف قنواتها وقطاعاتها على أسس علمية وإحصائية، وننجز دراسات تعدها الإدارة المعنية في الشبكة بالتعاون مع مؤسسات بحثية دولية متخصصة، تمنحنا نتائجها رؤية واضحة لتأثير المحتوى الذي ننتجه واهتمامات الجمهور والمتابعين في كل أنحاء العالم. أما بخصوص موقعنا في المشهد الإعلامي العالمي، فأعتقد أننا تجاوزنا مرحلة المقارنات والبحث عن مكان بين المنافسين، ويكفي أن تنظر إلى العدد الكبير من الجوائز العالمية المرموقة التي تحصدها الجزيرة بكل قنواتها ومنصاتها، متفوقة على أبرز المؤسسات الإعلامية الدولية، لتدرك أن الشبكة خطت نهجا فريدا بناء على الخبرات التي راكمتها خلال العقود الثلاثة الماضية. •خصوصية التغطيات الدولية ◄ ما الذي يمنح الجزيرة خصوصيتها في التغطيات الدولية والأزمات الكبرى؟ ليس في الأمر سر، ولا يتطلب منك بحثاً طويلاً لاكتشاف أسباب نجاح تغطياتنا الدولية، فبالإضافة إلى توفير الإمكانات اللوجستية اللازمة، ووجود نحو 70 مكتباً في أنحاء العالم يرفدون شاشاتنا ومنصاتنا بالمواد والصور من الميدان، يكفي أن تزور غرفة أخبار أي قناة من قنواتنا لتدرك أن تعدد ثقافات وجنسيات العاملين في الشبكة منحها قدرة أكبر على إنجاز تغطيات وبرامج ترسم الصورة الكاملة للحدث، وتنقل القصص الإنسانية بعمق ومصداقية لن تراها في التغطيات والوثائقيات التي تنتجها مؤسسات إعلامية أخرى. ◄ كيف تبني الجزيرة العلاقات مع الشركاء الإعلاميين العالميين ضمن منظومة متشابكة المصالح والرؤى؟ علاقاتنا وشراكاتنا مبنية على أسس إستراتيجية، تحقق أهداف الشبكة وتراعي هويتها، وتبنى هذه الصلات أساساً مع الشركاء الإعلاميين ومنظمات الدفاع عن حرية الصحافة والهيئات الأممية، ونستفيد منها في صد حملات التشويه التي تتعرض لها الشبكة والعاملون فيها، ونحرص كذلك على بناء علاقات وطيدة مع المؤسسات الإعلامية ونقابات وتجمعات الإعلاميين، لتبادل الخبرات والتجارب، وإيصال وجهة نظر الشبكة والترويج لمحتواها ومبادراتها. وتعزيز حضورنا - كمؤسسة إعلامية عالمية التوجه - في المحافل الدولية والمؤتمرات ذات الصلة بعملنا. •رسالة المدير العام ◄ ما الرسالة التي يوجهها المدير العام لجيل الصحفيين الشباب الذين يرون في الجزيرة مدرسة ومرجعية؟ أذكرهم بأن النجاح لا يتحقق بين يوم وليلة، وما حققته الشبكة من إنجازات - خلال ثلاثة عقود- كان نتاج رؤية مستنيرة وعمل جماعي آمن أصحابه برسالة الشبكة وقيمها. ويبقى صحفيو الجزيرة والعاملون فيها العامل الأبرز في استمرار هذا الألق.
6142
| 02 نوفمبر 2025
أطلقت شبكة الجزيرة الإعلامية منصتها الجديدة «سوريا الآن»، خلال حفل رسمي أقيم في ريف دمشق. وشهد الحفل حضورا رسميا، إلى جانب مشاركة واسعة لممثلي وسائل إعلام محلية وعربية، وسط أجواء احتفالية عكست أهمية هذه الخطوة الإعلامية. وذكر موقع الجزيرة نت أن المنصة الجديدة تأتي ضمن توجهات شبكة الجزيرة لتعزيز حضورها الإعلامي في سوريا، حيث بدأت المنصة قبل نحو شهرين ببث باقة من البرامج المتنوعة التي تسعى إلى تقديم محتوى يلبي اهتمامات الجمهور السوري، مثل برنامج «صالون الجمهورية» للإعلامي أحمد فاخوري، وبرنامج «أبو أصيل» للإعلامي فيصل القاسم. وأكد عبد الله الرشيد مدير المنصة أن إطلاق «سوريا الآن» يمثل تحولا كان يصعب تخيله قبل عام واحد فقط، معتبرا أن المشروع يهدف إلى استعادة الوجه الحقيقي لسوريا ومنح السوريين منبرا يحترم تنوعهم ويعكس طموحاتهم، موضحاً أن الصورة الذهنية المرتبطة باسم الجزيرة عادة ما تقتصر على التلفزيون، غير أن فكرة «سوريا الآن» انطلقت من منظور مختلف يقوم على التوجه مباشرة إلى المنصات الرقمية. ولفت إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إنتاج محتوى معرفي وتاريخي، وإدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوسيع مساحة البرامج الحوارية، كما كشف عن تحضيرات لتعاون مع معهد الجزيرة والجامعات السورية، لتمكين الشباب والطلبة وإعداد جيل جديد من الإعلاميين عبر هذه التجربة. وبدوره، أكد السيد منير الدائمي، المدير التنفيذي للقطاع الرقمي بشبكة الجزيرة الإعلامية، أن «سوريا الآن» هي أول منصة تطلقها الشبكة مخصصة للشأن المحلي السوري، في خطوة تعكس مكانة سوريا ضمن أولويات الشبكة، مؤكداً أن التركيز سيكون على التجربة السورية الجديدة، والتي وصفها بأنها تجربة تحرر من الظلم والديكتاتورية، وأن المنصة ستواصل خط الجزيرة القائم على الموضوعية والشفافية. أما عبد الله الموسى، ممثل وزارة الإعلام، فأكد أن إطلاق المنصة يشكل استجابة وطنية لحاجة الجمهور إلى إعلام رقمي مواكب لإيقاع حياته من دون الإخلال بالحقيقة.
462
| 30 سبتمبر 2025
- ناصر بن فيصل آل ثاني: الفوز يمثل شهادة مهمة على تميز إنتاجنا الصحفي - التتويج يدل على التزامنا بالمعايير المهنية - التقدير تكريم لصحفيينا وحافز لمواصلة رسالتنا الإعلامية اختيرت شبكة الجزيرة الإعلامية «شبكة العام» في جوائز مهرجان كان للإعلام والتلفزيون المرموقة، بعد أن حصلت على العديد من الجوائز تقديرًا لتميز وثائقياتها وبرامجها. وفازت قناة الجزيرة الإنجليزية بذهبية عن وثائقي «أطفال منطقة دارين غاب» لبرنامج فولت لاينز، وذهبية لوثائقي عن غزة من إنتاج وحدة التحقيقات، وفضية عن وثائقي لبرنامج ويتنس، ونالت وحدة التحقيقات بالشبكة تكريما عن فيلمي «7 أكتوبر»، و»غزة» الذي توج بجائزة أفضل وثائقي لعام 2025. كما حصدت قناة الجزيرة الإخبارية الجائزة الذهبية عن وثائقي لبرنامج للقصة بقية بعنوان: «غزة: عقيدة الإبادة». وفاز البرنامج بفضية عن وثائقي «غزة: البحث عن حياة»، ونالت القناة فضية أخرى عن وثائقي استقصائي بعنوان: «وما أدراك ما صيدنايا؟». ويأتي هذا التتويج في وقت تواصل فيه الجزيرة وفرقها الصحفية الميدانية العمل بمهنية وشجاعة، خاصة في غزة لنقل بشاعة الإبادة التي يتعرض لها المدنيون في القطاع، رغم الاستهداف المتكرر والترهيب المستمر. وفي تعليقه على هذا التتويج، قال الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية: “إن الفوز بجائزة شبكة العام في مهرجان كان للإعلام والتلفزيون يمثل شهادة مهمة على تميز المحتوى الصحفي الذي ننتجه، ودليلاً على التزامنا بالمعايير المهنية، وقيم وأخلاقيات العمل الإعلامي المحترف في تغطياتنا للأحداث في كل أنحاء العالم. وهذا التقدير هو أيضًا تكريم لكل صحفيينا، خاصة من يعملون في أصعب الظروف وأكثرها خطورة، وحافز لنا لمواصلة رسالتنا الإعلامية المستقلة ونقل الحقيقة كاملة مهما كانت التحديات». وتواصل الجزيرة تقديم تغطية متكاملة من مناطق لا تصلها أحياناً المؤسسات الإعلامية الأخرى، ويتعرض فيها الصحفيون لمخاطر كبيرة.
920
| 28 سبتمبر 2025
مساحة إعلانية
أعلنت إدارة تعليم الرياض التابعة لوزارة التعليم السعودية، تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بُعد عبر منصة «مدرستي» والمنصات التعليمية المعتمدة، لجميع الطلاب...
26166
| 01 نوفمبر 2026
تحرص وزارة الداخلية على تعزيز التوعية المرورية للمحافظة على سلامة قائدي المركبات والآخرين وتجنب ارتكاب المخالفات. ومن بين الأخطاء الشائعة التي قد يرتكبها...
18160
| 30 أكتوبر 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر نوفمبر. وجاءت أسعار الوقود في قطر...
13258
| 31 أكتوبر 2026
نوهت الخطوط الجوية القطرية إلى أنه سيتم تنفيذ اجراءات ميدانية تحاكي الاستجابة لحالات الطوارئ في مطار حمد الدولي (HIA) اليوم الإثنين الموافق 2...
7112
| 02 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشف المجلس الوطني للتخطيط عن ارتفاع ملحوظ في كميات الأمطار المسجلة بعدد من مناطق الدولة خلال السنوات الأخيرة، حيث شهد عدد من مناطق...
5356
| 01 نوفمبر 2026
أوضح خالد الأنصاري مساعد مدرب الشمال تفاصيل ما حدث مع لاعبي السد ونجمه حسن الهيدوس بعد نهاية المباراة. وأكد الأنصاري – في تصريحات...
5144
| 31 أكتوبر 2026
■قانون جديد للمحاماة تدرسه لجنة في العدل تضم جمعية المحامين ■تفعيل تأسيس شركات محاماة قطرية ولائحة تنفيذية سترى النور قريباً ■ندرس تحويل المكاتب...
3152
| 01 نوفمبر 2026