أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عرض جديد للاستفادة من حجز كل رحلة باستخدام نقاط أفيوس حتى 10 أكتوبر 2026 للسفر حتى 18 ديسمبر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظم مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، بالتعاون مع النادي العلمي القطري التابع لوزارة الرياضة والشباب، معرضًا للمشاريع الابتكارية الفائزة في «هاكثون الشفلح»، تزامنًا مع اليوم العالمي للشلل الدماغي، وذلك في إطار جهود المركز لدعم الابتكار وتوظيف الحلول التقنية والإبداعية في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز استقلاليتهم ومشاركتهم في المجتمع. ويأتي المعرض امتدادًا لهاكثون الشفلح الذي شهد مشاركة ثمانية مشاريع ابتكارية لطلبة المدارس الثانوية والجامعات، جرى تقييمها وفق معايير شملت الابتكار، وقابلية التطبيق، والأثر المجتمعي. ويسلط المعرض الضوء على أربعة مشاريع فائزة تمثل حلولًا واعدة قابلة للتطوير والانتقال من مرحلة النماذج الأولية إلى التطبيق العملي والاستدامة. وأكدت السيدة فاطمة سعيد الساعدي، المدير التنفيذي لمركز الشفلح، أن المعرض يجسد توجه المركز نحو تعزيز ثقافة الابتكار الاجتماعي والتقني، وفتح المجال أمام الشباب والمبتكرين لتقديم حلول تستجيب لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة. وأوضحت أن هذه المشاريع تنسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، خصوصًا في مجالات التنمية المستدامة، والابتكار، والاستثمار في الطاقات البشرية، وتمكين جميع أفراد المجتمع. وشددت الساعدي على أن نجاح الابتكار لا يقاس بجودة الفكرة فقط، بل بقدرته على إحداث أثر ملموس ومستدام، مؤكدة أن المعرض يمثل مرحلة جديدة تهدف إلى نقل المشاريع من نطاق الأفكار والنماذج الأولية إلى حلول قابلة للتطوير والتطبيق. كما دعت المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص والجهات العلمية والتقنية إلى تبني المشاريع الواعدة ودعمها فنيًا وتقنيًا وتمويليًا. ويستعرض المعرض أربعة مشاريع موجهة لذوي الشلل الدماغي، هي «القفاز الذكي» الذي يساعد الأطفال على الإمساك بالأدوات وتعزيز استقلاليتهم، و«اللوح الخشبي المرن» بوصفه وسيلة علاجية تفاعلية لدعم التوازن والحركة، و«Brave Wheels» وهي سيارة أطفال معدلة لتعزيز الحركة والتفاعل مع الأقران، إضافة إلى مشروع «G-TECH» الذي يهدف إلى رفع مستوى أمان مستخدمي الكراسي المتحركة. من جانبها، أكدت السيدة فاطمة المهندي، مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية بالنادي العلمي القطري، أن التعاون مع مركز الشفلح يعكس حرص الجانبين على دعم الابتكار المجتمعي وتمكين الشباب وتحويل أفكارهم إلى حلول عملية. وأشارت إلى أن دعم المشاريع الفائزة يجب أن يمتد إلى مراحل التطوير والاحتضان والتصنيع، وصولًا إلى منتجات قابلة للاستخدام الفعلي. وأوضحت أن النادي العلمي يسهم بخبراته الفنية في مجالات الابتكار والتكنولوجيا وتطوير النماذج الأولية، من خلال دراسة المشاريع وتقييم احتياجاتها وتقديم التوصيات اللازمة لتطويرها. كما أكدت أهمية دور الشركات والمؤسسات الوطنية في توفير التمويل والخبرة الفنية والتصنيع، باعتبار ذلك نموذجًا عمليًا للمسؤولية المجتمعية. ويعكس المعرض رؤية مشتركة بين مركز الشفلح والنادي العلمي القطري لبناء بيئة وطنية حاضنة للابتكار، وتحويل المشاريع الواعدة إلى حلول مستدامة تسهم في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز استقلاليتهم، بما يدعم بناء مجتمع أكثر شمولًا وإتاحة للجميع.
484
| 07 أكتوبر 2026
نظّم برنامج «ساعة وساعة» بالتعاون مع مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة فعالية «العودة إلى المدارس 2026» تحت شعار «يد بيد»، وذلك يومي 24 و25 سبتمبر 2026 في طوار مول، من الساعة السادسة مساءً وحتى العاشرة مساءً، وسط أجواء مجتمعية جمعت الأطفال والطلبة والأسر ومنتسبي مراكز الأشخاص ذوي الإعاقة، في تجربة تعليمية وترفيهية وتفاعلية متكاملة. وجاء اختيار شعار «يد بيد» ليعكس جوهر الفعالية ورسالتها، حيث جسّد مفهوم العودة إلى المدارس باعتبارها أكثر من مجرد بداية لعام دراسي جديد، بل انطلاقة لمرحلة تتكامل فيها أدوار الأسرة والمدرسة والمجتمع. ونجحت الفعالية في جمع مختلف الفئات في مساحة واحدة، تشاركوا خلالها المعرفة والموهبة والفرح، بما عزز قيم المشاركة وإتاحة الفرص للجميع. وقالت الأستاذة تماني اليافعي، الرئيس التنفيذي لبرنامج «ساعة وساعة»، إن فعالية «العودة إلى المدارس» جاءت انطلاقًا من رؤية البرنامج في تقديم فعاليات مجتمعية تحمل قيمة تتجاوز حدود المناسبة، وتجمع بين الفائدة والمتعة وتمنح الأطفال مساحات حقيقية للتعبير عن مواهبهم وقدراتهم. قدّمت الفعالية على مدى يومين برنامجًا متنوعًا جمع بين التعليم والثقافة والفنون والرياضة والترفيه، بمشاركة طلبة المدارس ومنتسبي مركز الشفلح، إلى جانب عدد من المواهب الطلابية. وشهد المسرح مجموعة من الفقرات المتنوعة، من بينها النشيد الوطني لدولة قطر، والمشاركات الطلابية، والمشاهد التمثيلية والفقرات الشعرية والعروض التعليمية والموسيقية، إلى جانب العروض الرياضية في التايكوندو والكاراتيه، ومسرح الدمى، والشخصيات الكرتونية، والعروض العلمية والترفيهية. كما تضمنت الفعالية المسابقة الثقافية «فكر وجاوب»، التي قدمت للأطفال والعائلات تجربة جمعت بين المعرفة والحماس والتفاعل، إلى جانب عروض الفقاعات وغيرها من الفقرات التي أضفت أجواء من البهجة والمتعة على الحضور. وأكدت اليافعي أن «ساعة وساعة» يحرص من خلال فعالياته على غرس مجموعة من القيم لدى الأجيال، من بينها التعاون والمبادرة والثقة بالنفس واحترام الآخر، مشيرة إلى أن الهدف لا يقتصر على تقديم فعالية مؤقتة، وإنما صناعة تجربة تترك أثرًا في نفوس الأطفال والأسر.
66
| 07 أكتوبر 2026
نظم مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، بالتعاون مع النادي العلمي القطري التابع لوزارة الرياضة والشباب، معرضا للمشاريع الابتكارية الفائزة في هاكثون الشفلح، وذلك تزامنا مع اليوم العالمي للشلل الدماغي، في إطار جهود المركز الرامية إلى دعم الابتكار وتوظيف الحلول التقنية والإبداعية في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز استقلاليتهم ومشاركتهم في المجتمع. ويأتي المعرض امتدادا لـهاكثون الشفلح، الذي شهد مشاركة 8 مشاريع ابتكاريةمن طلاب المدارس الثانوية والجامعات، جرى تقييمها وفق مجموعة من المعايير شملت الابتكار، وقابلية التطبيق، والأثر المجتمعي، فيما يسلط المعرض الضوء على أربعة مشاريع فائزة تمثل حلولا واعدة قابلة للتطوير والانتقال من مرحلة النموذج الابتكاري إلى مراحل أكثر تقدما من التطبيق والاستدامة. وبهذه المناسبة، قالت السيدة فاطمة سعيد الساعدي المدير التنفيذي لمركز الشفلح، إن تنظيم المعرض يجسد توجه المركز نحو تعزيز ثقافة الابتكار الاجتماعي والتقني،وفتح آفاق جديدة أمام الشباب والمبتكرين للإسهام في تطوير حلول عملية تستجيب لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة. وأكدت الساعدي أن المشاريع الابتكارية التي يحتفي بها المعرض تنسجم مع توجهات رؤية قطر الوطنية 2030، ولا سيما ما يتعلق ببناء مجتمع متقدم قادر على تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الابتكار، والاستثمار في الطاقات البشرية، وتمكين جميع أفراد المجتمع من المشاركة الفاعلة. وأوضحت أن دعم وتطوير هذه الحلول الابتكارية يسهم في إيجاد بيئة أكثر شمولا، ويعكس التزام دولة قطر بمواصلة تطوير منظومة متكاملة تعزز جودة الحياة والتمكين والاستقلالية، وتحول الأفكار المبتكرة إلى حلول عملية ذات أثر مستدام. من جانبها أكدت السيدة فاطمة المهندي، مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية بالنادي العلمي القطري، أن التعاون المشترك مع مركز الشفلح يعكس حرص الجانبين على دعم الابتكار المجتمعي وتمكين الشباب والمبتكرين، وتحويل أفكارهم الإبداعية إلى حلول عملية قابلة للتطوير والتطبيق، بما يسهم في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز استقلاليتهم. وأوضحت أن مشاركة النادي العلمي القطري تأتي انطلاقا من خبراته وإمكاناته الفنية في مجالات الابتكار والتكنولوجيا وتطوير النماذج الأولية، حيث يعمل بالتنسيق مع مركز الشفلح على دراسة المشاريع الفائزة وتقييم احتياجاتها الفنية، وتقديم الملاحظات والتوصيات التي تساعد على تطويرها والوصول بها إلى مستويات أكثر تقدما من الجاهزية. الجدير بالذكر أن المعرض يهدف كذلك إلى استقطاب الشركات والمؤسسات الوطنية والجهات الداعمة، وإبراز الأثر المتوقع لهذه المشاريع في جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في تحويل التغطية والاهتمام بالفعالية إلى أداة لدعم استدامة المشاريع بعد انتهاء المعرض.
364
| 06 أكتوبر 2026
أكدت السيدة فاطمة سعيد الساعدي- المدير التنفيذي لمركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، أن دعم الأشخاص ذوي الشلل الدماغي وتمكينهم يمثلان استثمارا فـي الإنسان وقدراته، وتجسيدا لتوجهات رؤية قطر الوطنية 2030 فـي بناء مجتمع يتمتع أفراده بالصحة والكرامة وتكافؤ الفرص، مشددة علـى أهمية تكامل الرعاية الصحية والتعليمية والتأهيلية والاجتماعية لتحقيق أثر ملموس فـي حياتهم وحياة أسرهم. وقالت الساعدي، بمناسبة اليوم العالمي للشلل الدماغي الذي يوافق السادس من أكتوبر من كل عام: «تتيح لنا هذه المناسبة تجديد الالتزام بحقوق الأشخاص ذوي الشلل الدماغي، والاستماع إلى تجاربهم وتطلعاتهم، وتسليط الضوء علـى قدراتهم وإسهاماتهم. ويعبر شعار الحملة العالمية متفردون ومتحدون عن احترام خصوصية كل شخص، وأهمية توحيد الجهود لتهيئة بيئة تدعم اختياراته وتمنحه فرص التعلم والتأهيل والمشاركة». وأشادت الساعدي بجهود دولة قطر فـي تطوير الرعاية الصحية والتأهيلية للأشخاص ذوي الإعاقة، ومن بينهم الأشخاص ذوو الشلل الدماغي، مشيرة إلـى أهمية ما توفره منظومة الخدمات من تدخل مبكر ومتابعة طبية وتأهيل متخصص يستجيب لتفاوت الاحتياجات. وأوضحت أن هذه الرعاية تشمل جوانب الحركة والتواصل والتطور الوظيفي، وتقوم علـى التعاون بين التخصصات وإشراك الأسرة فـي تحديد الأهداف ومتابعة التقدم، بما يدعم استمرارية الرعاية عبر مراحل النمو. وأضافت: «تتكامل هذه الجهود مع خدمات التأهيل المجتمعي التي تساعد الأشخاص ذوي الشلل الدماغي علـى توظيف مهاراتهم فـي بيئتهم اليومية، وتدعم مشاركتهم واستقلاليتهم. فالقيمة الحقيقية للرعاية تظهر فـي قدرة الشخص علـى التعبير عن احتياجاته، والتفاعل مع الآخرين، والمشاركة فـي أنشطة أسرته ومجتمعه، وفق قدراته وأولوياته». وأشارت الساعدي إلـى أن دولة قطر تعمل علـى تعزيز منظومة الرعاية والحماية الاجتماعية، وتطوير خدمات التأهيل والدمج للأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم استقرار أسرهم. وتشمل هذه الجهود الإرشاد والمساندة الاجتماعية، وإتاحة المعلومات المتعلقة بالخدمات، وتقديم الدعم الاجتماعي للمستحقين وفق الضوابط المعتمدة، إلـى جانب نشر الوعي بالحقوق وتشجيع المشاركة المجتمعية. وأكدت أن الأشخاص ذوي الشلل الدماغي وأسرهم يمثلون جزءاً من الفئات التي تستهدفها هذه المنظومة، بحسب احتياجاتهم وشروط الاستفادة من الخدمات. وعلـى الصعيد التعليمي، أشادت الساعدي بجهود دولة قطر فـي تعزيز التعليم الدامج وتوفير بدائل تربوية تراعي تنوع احتياجات الطلبة ذوي الإعاقة، ومن بينهم الطلبة ذوو الشلل الدماغي، بما يتيح لهم فرص التعلم والمشاركة وفق قدراتهم واحتياجاتهم الفردية. وأشارت إلـى أهمية البرامج التربوية الملائمة والتدخل المبكر، وتوظيف التكنولوجيا المساعدة لتيسير الوصول إلـى التعلم والتواصل، إلـى جانب تنمية المهارات الحياتية والاجتماعية ضمن المسار التعليمي.
1686
| 06 أكتوبر 2026
أكدت السيدة فاطمة سعيد الساعدي-المدير التنفيذي لمركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، أن دعم المعلمين والمعلمات وتقدير رسالتهم وتوفير البيئة المهنية المحفزة لهم يمثل ركيزة أساسية للارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز فرص التعلم والتمكين للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيدة بعطائهم ودورهم فـي تنمية القدرات وبناء الثقة وترسيخ المشاركة المجتمعية. جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، الذي يوافق الخامس من أكتوبر، ويقام هذا العام تحت شعار «دعم المعلمين: 60 عامًا من حماية هذه المهنة وتحسين أوضاعها ورسم ملامح مستقبلنا»، بما يؤكد أهمية النهوض بمكانة المعلم، والاستجابة للتحديات التي تواجه مهنته، وتعزيز مشاركته فـي تطوير التعليم وصياغة مستقبله. وقالت الساعدي: «يحمل شعار هذا العام رسالة تؤكد أن تمكين المعلم وتقدير خبراته والاستماع إلى صوته هي أسس لبناء تعليم يستجيب لاحتياجات المتعلمين. وفي مجال تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة، تتجلى قيمة هذه الرسالة بصورة خاصة؛ فالمعلم شريك فـي اكتشاف القدرات، وتذليل صعوبات التعلم، ومساندة كل منتسب لتحقيق تقدم يتناسب مع إمكاناته وتطلعاته». وأشارت إلى أن المناسبة تتزامن مع مرور ستين عامًا علـى اعتماد توصية اليونسكو ومنظمة العمل الدولية لعام 1966 بشأن أوضاع المدرسين، بما يتيح فرصة لتجديد الاهتمام بمكانة المعلمين وأوضاعهم المهنية، والتأكيد علـى أهمية توفير الدعم والتأهيل وظروف العمل التي تساعدهم على أداء رسالتهم علـى أكمل وجه. وأضافت أن التحولات الرقمية ومتطلبات التعليم الدامج تبرز الحاجة إلـى تطوير مستمر لقدرات المعلمين، وإشراكهم فـي القرارات التعليمية، والاستفادة من خبراتهم المباشرة فـي فهم احتياجات المتعلمين وتحسين الممارسات التربوية. وأوضحت الساعدي أن تقدير المعلم يتجسد فـي إتاحة فرص التطوير المهني، وتوفير الأدوات والموارد المناسبة، وتعزيز بيئة عمل تقوم علـى التعاون وتبادل الخبرات. فالمعلم الذي يجد الدعم والثقة والمساحة لتقديم أفكاره يكون أكثر قدرة على الابتكار، وتكييف أساليب التعليم، وبناء علاقة تربوية تعزز دافعية المتعلم وشعوره بالأمان والانتماء. وفي حديثها عن دور المعلمين فـي مركز الشفلح، قالت: «نؤمن بأن لكل منتسب قدرات تستحق أن تكتشف وتنمى، وأن التعليم يحقق غايته عندما ينعكس أثره على جودة حياته. ويؤدي معلمونا ومعلماتنا فـي مجال التربية الخاصة دوراً محورياً فـي تحويل الأهداف التعليمية إلـى مهارات عملية تساعد المنتسب علـى التواصل والتعبير عن احتياجاته، واتخاذ اختياراته، وتنمية استقلاليته، والمشاركة بثقة فـي محيطه الأسري والمجتمعي». وأضافت أن تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة يتطلب فهماً دقيقاً للفروق الفردية، ومرونة فـي الأساليب التربوية، ومتابعة للتقدم الذي يحرزه كل منتسب.
178
| 05 أكتوبر 2026
ينظم مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعـي، بالتعاون مع النادي العلمي القطري التابع لوزارة الرياضة والشباب، يوم 6 أكتوبر 2026 بمقر المركز، معرض المشاريع الابتكارية الفائزة فـي «هاكثون الشفلح»، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للشلل الدماغي، فـي إطار جهود المركز الرامية إلـى دعم الابتكار وتطوير الحلول التي تسهم فـي تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز استقلاليتهم. ويأتـي تنظيم المعرض امتدادًا لـ«هاكثون الشفلح»، الذي شهد مشاركة 8 مشاريع ابتكارية من طلبة المدارس الثانوية والجامعات، جرى تقييمها وفق معايير الابتكار وقابلية التطبيق والأثر المجتمعي، حيث يسلط المعرض الضوء علـى أربعة مشاريع فائزة حصدت المراكز الأولـى ضمن فئتي المدارس والجامعات، تمهيدًا للانتقال بها من مرحلة النماذج الابتكارية إلـى مراحل التطوير والتطبيق. ويهدف المعرض إلـى توفير منصة تفاعلية تتيح لأصحاب المشاريع عرض ابتكاراتهم والتعريف بالأفكار والحلول التي تقدمها، وإبراز أثرها المتوقع فـي حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، إلـى جانب فتح آفاق للتعاون مع الجهات ذات العلاقة لتطوير النماذج الأولية للمشاريع وتحويلها إلـى حلول قابلة للتطبيق والاستدامة. وفـي إطار تعزيز فرص استدامة هذه المشاريع، تمت دعوة عدد من الشركات والمؤسسات والجهات الحكومية والخاصة والجهات الوطنية ذات الصلة لحضور المعرض والاطلاع علـى المشاريع والالتقاء بأصحابها، والتعرف علـى احتياجاتها وفرص تطويرها، تمهيدًا للمساهمة فـي دعمها وتبنيها.
302
| 05 أكتوبر 2026
احتفل مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، باليوم العالمي للمعلمين، الذي يوافق الخامس من أكتوبر، ويقام هذا العام تحت شعار /دعم المعلمين: 60 عاما من حماية هذه المهنة وتحسين أوضاعها ورسم ملامح مستقبلنا/. وقالت السيدة فاطمة سعيد الساعدي المدير التنفيذي لمركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، إن دعم المعلمين والمعلمات وتقدير رسالتهم وتوفير البيئة المهنية المحفزة لهم يمثل ركيزة أساسية للارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز فرص التعلم والتمكين للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيدة بعطائهم ودورهم في تنمية القدرات وبناء الثقة وترسيخ المشاركة المجتمعية. وأضافت الساعدي: يحمل شعار هذا العام رسالة تؤكد أن تمكين المعلم وتقدير خبراته والاستماع إلـى صوته هي أسس لبناء تعليم يستجيب لاحتياجات المتعلمين. وفي مجال تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة، تتجلـى قيمة هذه الرسالة بصورة خاصة؛ فالمعلم شريك في اكتشاف القدرات، وتذليل صعوبات التعلم، ومساندة كل منتسب لتحقيق تقدم يتناسب مع إمكاناته وتطلعاته. وأشارت إلى أن المناسبة تتزامن مع مرور ستين عاما علـى اعتماد توصية اليونسكو ومنظمة العمل الدولية لعام 1966 بشأن أوضاع المدرسين، بما يتيح فرصة لتجديد الاهتمام بمكانة المعلمين وأوضاعهم المهنية، والتأكيد على أهمية توفير الدعم والتأهيل وظروف العمل التي تساعدهم علـى أداء رسالتهم علـى أكمل وجه، موضحة أن التحولات الرقمية ومتطلبات التعليم الدامج تبرز الحاجة إلـى تطوير مستمر لقدرات المعلمين، وإشراكهم في القرارات التعليمية، والاستفادة من خبراتهم المباشرة في فهم احتياجات المتعلمين وتحسين الممارسات التربوية. وحول دور المعلمين في مركز الشفلح، تابعت الساعدي: نؤمن بأن لكل منتسب قدرات تستحق أن تكتشف وتنمى، وأن التعليم يحقق غايته عندما ينعكس أثره على جودة حياته، ويؤدي معلمونا ومعلماتنا بمجال التربية الخاصة دورا محوريا بتحويل الأهداف التعليمية إلـى مهارات عملية تساعد المنتسب علـى التواصل والتعبير عن احتياجاته، واتخاذ اختياراته، وتنمية استقلاليته، والمشاركة بثقة بمحيطه الأسري والمجتمعي. وربطت الساعدي رسالة المعلم بأهداف التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية 2030، مؤكدة أن الاستثمار في التعليم وفي قدرات القائمين عليه يسهم ببناء مجتمع يقدر إمكانات جميع أفراده، ويهيئ للأشخاص ذوي الإعاقة فرصا لتنمية مهاراتهم والإسهام في مجتمعاتهم.
212
| 04 أكتوبر 2026
نظّم مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، مباريات فـي كرة القدم بمشاركة عدد من منتسبي المركز من ذوي الإعاقة، وبمشاركة كل من مدرسة أحمد بن محمد الثانوية، ومدرسة جاسم بن حمد الثانوية، ومبادرة بست باديز قطر، وذلك فـي القاعة الرياضية بالمركز، تزامناً مع انطلاق بطولة كأس الخليج العربـي لكرة القدم «خليجي 27» التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال شهر سبتمبر الجاري.وتأتـي هذه الفعالية فـي إطار حرص مركز الشفلح علـى تعزيز الدمج الرياضي والاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة فـي الأنشطة الرياضية والتفاعل مع أقرانهم فـي أجواء يسودها الحماس والتعاون والمنافسة الإيجابية، بما يعزز الثقة بالنفس وروح الفريق والانتماء والمشاركة المجتمعية. وبهذه المناسبة أكدت السيدة مريم الشيب- مدير إدارة الخدمات التعليمية بمركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، أن تنظيم هذه المباريات يأتـي فـي إطار اهتمام المركز بتوفير فرص متنوعة لمنتسبيه للمشاركة الفاعلة فـي الأنشطة الرياضية والمجتمعية، مشيرة إلـى أن الرياضة تمثل إحدى الأدوات المهمة فـي تعزيز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وتطوير مهاراتهم الاجتماعية والتواصلية.وقالت: «حرصنا علـى تنظيم هذه الفعالية بالتزامن مع أجواء بطولة خليجي 27، بهدف إتاحة تجربة رياضية دامجة لمنتسبي المركز، تجمعهم مع طلاب المدارس والمشاركين من مبادرة بست باديز قطر، فـي أجواء تعزز التواصل والتعاون وروح الفريق، وتؤكد أن الأشخاص ذوي الإعاقة قادرون علـى المشاركة والعطاء والإنجاز فـي مختلف المجالات». وأضافت الشيب: «نثمّن الدعم الذي قدمه الاتحاد القطري لكرة القدم لهذه الفعالية، من خلال المساهمة في توفير الهدايا للمشاركين، إلـى جانب مشاركة حكمين من حكام كرة القدم فـي إدارة المباريات، وهو ما أضفى علـى الفعالية طابعاً رياضياً مميزاً وأسهم فـي توفير تجربة أكثر احترافية للمشاركين». وأعربت عن شكرها وتقديرها للجهات المشاركة والداعمة، وفـي مقدمتها الاتحاد القطري لكرة القدم ومدرسة أحمد بن محمد الثانوية، ومدرسة جاسم بن حمد الثانوية، ومبادرة بست باديز قطر، علـى مشاركتهم وتفاعلهم الإيجابـي، مؤكدة أن مثل هذه المشاركات تعكس أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات التعليمية والمجتمعية والرياضية فـي دعم مسيرة الدمج. وأوضحت أن مركز الشفلح يواصل تنفيذ البرامج والأنشطة التي تسهم فـي تنمية مهارات منتسبيه وتعزيز مشاركتهم فـي المجتمع، مؤكدة أن «الدمج الرياضي لا يقتصر علـى ممارسة النشاط البدنـي، وإنما يفتح المجال أمام بناء علاقات اجتماعية إيجابية، وتنمية روح التعاون والمنافسة الشريفة، وتعزيز الشعور بالإنجاز والثقة بالنفس». واختُتمت الفعالية فـي أجواء عكست قيم التعاون والفرح وروح الفريق، لتؤكد أن الرياضة تمثل جسراً مهماً نحو مزيد من الدمج والمشاركة المجتمعية للأشخاص ذوي الإعاقة. وتجسد هذه المبادرة رسالة مركز الشفلح فـي تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتنمية قدراتهم، وتعزيز استقلاليتهم، وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة الفاعلة فـي المجتمع.
198
| 22 سبتمبر 2026
شاركت إدارة التحكيم في الفعالية الخاصة التي نظمها مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، بمناسبة إقامة بطولة كأس الخليج العربي في المملكة العربية السعودية،وشهدت الفعالية مشاركة فاعلة من عدد من حكام إدارة التحكيم، حيث أدار المباريات الترفيهية الخاصة بالأطفال من ذوي الإعاقة كل من: إبراهيم زايد العبد الله ومحمد حسن الرويلي، وسط أجواء مليئة بالبهجة والدعم الإنساني، بحضور عدد كبير من الأطفال وأولياء الأمور وممثلي مركز الشفلح ممثلا بمديرة المركز فاطمة الساعدي، وإدارة التحكيم في الاتحاد ممثلا بعائشة يوسف معارج.
338
| 17 سبتمبر 2026
- فرص متزايدة لخريجي الشفلح للاندماج في سوق العمل - الشفلح يرسخ نهج الاستقلالية والدمج الشامل - توسيع البرامج التأهيلية لتعزيز الدمج المجتمعي تحت رعاية وحضور معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، احتفل مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، التابع للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، بتخريج 36 من منتسبيه الذين تلقوا خدمات تربوية وتأهيلية متخصصة وفق أرقى المعايير العالمية وأتموا برامج التأهيل والتدريب الهادفة إلى تنمية قدراتهم الذاتية وتطوير مهاراتهم وتعزيز اندماجهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع. وعبر معالي رئيس مجلس الوزراء، عن سعادته لحضور حفل التخريج، وقال في منشور له على حسابه الرسمي على منصة إكس: سرّني حضور حفل تخريج أبنائنا وبناتنا من مركز الشفلح، وأبارك للخريجين والخريجات وأسرهم الكريمة هذا الإنجاز، وأؤكد أننا في قطر نفخر بهم، وسنظل دائمًا سندًا لهم انطلاقًا من إيماننا بترسيخ مبادئ الشمول والتمكين في الدولة. والشكر موصول أيضًا للقائمين على هذه الرسالة الإنسانية النبيلة. حضر الحفل عدد من أصحاب السعادة الوزراء وممثلي الجهات الرسمية والمجتمعية، إلى جانب أسر الخريجين. ويُجسد حفل التخريج السنوي التزام دولة قطر بدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز اندماجهم في المجتمع، من خلال توفير البرامج التعليمية والتأهيلية المتخصصة التي تسهم في تطوير قدراتهم وتعزيز استقلاليتهم ومشاركتهم الفاعلة في مختلف مجالات الحياة. ويواصل مركز الشفلح أداء دوره في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال توفير بيئة تربوية شاملة وبرامج تأهيلية تسهم في تطوير مهاراتهم الشخصية والاجتماعية، إلى جانب تقديم حزمة متنوعة من البرامج التربوية والتأهيلية التي تلبي احتياجات المنتسبين، بدءًا من التأهيل الأكاديمي وصولًا إلى التدريب المهني والأنشطة الرياضية والفنية، مع التركيز على تنمية المهارات الحياتية اللازمة للاندماج المجتمعي. ويشهد خريجو البرامج التأهيلية بالمركز فرصًا متزايدة للاندماج في سوق العمل، حيث يتم توظيف عدد منهم سنويًا وفقًا للفرص المتاحة والملائمة لقدراتهم ومهاراتهم. وقد التحق عدد من المنتسبين بوظائف في جهات مختلفة بالقطاعين الحكومي والخاص، في إطار جهود تعزيز التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة، مع التركيز على جودة الفرص الوظيفية واستدامتها بما يضمن تحقيق الاستقرار المهني والاندماج الفاعل في بيئات العمل المختلفة. وشهدت مسيرة مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة تطورًا ملحوظًا في رؤيته المؤسسية، حيث انتقل من التركيز على الرعاية والتأهيل إلى تبني نهج التمكين الشامل القائم على تعزيز الحقوق والدمج والاستقلالية. كما يضع المركز ضمن أولوياته المستقبلية الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، وتعزيز الاستدامة المؤسسية، ورفع كفاءة الأداء، إلى جانب توسيع نطاق الشراكات والتعاون مع الجهات المحلية والدولية بما يسهم في دعم رسالته وتحقيق أهدافه الاستراتيجية. فاطمة الساعدي المدير التنفيذي لـ «الشفلح»:ملتزمون بتعزيز جودة الحياة لذوي الإعاقة أعربت السيدة فاطمة سعيد الساعدي المدير التنفيذي لمركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، عن بالغ فخرها واعتزازها برعاية وتشريف معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، لحفل تخريج منتسبي مركز الشفلح لعام 2026، مؤكدةً أن هذه الرعاية تجسد الاهتمام المتواصل لدولة قطر بالأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم مسيرتهم نحو التمكين والاندماج الكامل فـي المجتمع. وأكدت أن حفل التخريج السنوي الذي ينظمه المركز يمثل مناسبة وطنية وإنسانية رفيعة، تعكس التزام دولة قطر بترسيخ مبادئ الدمج والمساواة وتكافؤ الفرص وتعزيز جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة، انسجامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030. وأوضحت أن حفل التخرج يمثل محطة مفصلية فـي مسيرة المنتسبين، وليس نهاية المطاف، مؤكدةً أن المركز ينظر إلـى التخرج كبداية مرحلة جديدة من العطاء والمشاركة المجتمعية، ويحرص علـى إعداد الخريجين للحياة العملية والعمل والمواطنة الفاعلة، بالتعاون مع مختلف الجهات فـي القطاعين الحكومي والخاص. أكدوا عزمهم على مواصلة التميز وخدمة الوطن.. خريجو الشفلح:بداية مرحلة جديدة من العمل والعطاء أعرب المنتسب خليفة المنصوري، في كلمة ألقاها نيابة عن خريجي مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة خلال حفل التخرج السنوي لعام 2026، عن بالغ سعادتهم وفخرهم بهذه المناسبة التي تمثل محطة مهمة في مسيرتهم التعليمية والتأهيلية، وتتويجاً لسنوات من الجهد والاجتهاد والعمل المتواصل. وقال إن هذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الدعم والرعاية التي حظي بها المنتسبون من إدارة مركز الشفلح وكوادره التعليمية والتأهيلية، الذين أسهموا بجهودهم المخلصة في تطوير قدراتهم وتنمية مهاراتهم وتمكينهم من تحقيق أهدافهم وطموحاتهم. وتوجه المنصوري بخالص الشكر والتقدير إلى المعلمين والأخصائيين وجميع العاملين في المركز، مثمناً ما قدموه من دعم ومساندة طوال سنوات الدراسة والتأهيل، كما أعرب عن امتنانه لأولياء الأمور الذين كانوا شركاء حقيقيين في رحلة النجاح والإنجاز. وأكد، نيابة عن الخريجين والخريجات، أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة من العمل والطموح والعطاء. أشادوا بتمكين ذويهم وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.. أولياء الأمور:خريجو الشفلح نموذج ملهم للعزيمة وتجاوز التحديات أعرب السيد حمد راشد المنصوري، في كلمة ألقاها نيابة عن أولياء أمور خريجي مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، عن بالغ الفخر والاعتزاز بما حققه الأبناء والبنات من إنجازات توّجت مسيرتهم التعليمية والتأهيلية بالتخرج، مؤكداً أن هذه المناسبة تمثل محطة مهمة في حياتهم وحياة أسرهم. وقال المنصوري إن أولياء الأمور يعيشون اليوم لحظات استثنائية مليئة بالسعادة والاعتزاز وهم يشاهدون أبناءهم وبناتهم يحصدون ثمار سنوات من الجهد والمثابرة والصبر، بعد رحلة حافلة بالتحديات والنجاحات داخل مركز الشفلح. وأضاف أن الخريجين والخريجات قدموا نموذجاً مشرفاً للإرادة والعزيمة، وأثبتوا أن النجاح لا تعوقه التحديات أو الصعوبات، بل يتحقق بالإصرار والعمل والاجتهاد، مشيراً إلى أنهم أصبحوا مصدر فخر لأسرهم ومجتمعهم، وقصة نجاح ملهمة لكل من يؤمن بقدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وإمكاناتهم الكبيرة. وأكد المنصوري أن ما تحقق اليوم يعكس حجم الدعم والرعاية التي توليها دولة قطر للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيداً بالاهتمام الكبير الذي تحظى به هذه الفئة من قبل القيادة الرشيدة، وما توفره الدولة من برامج وخدمات ومبادرات تهدف إلى تمكينهم وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع. كما تقدم بخالص الشكر والتقدير إلى إدارة مركز الشفلح وجميع الكوادر التربوية والتأهيلية والإدارية العاملة فيه، مؤكداً أن ما تحقق من نجاحات وإنجازات هو ثمرة جهود مخلصة وعمل دؤوب قام به المختصون والعاملون بالمركز على مدى سنوات، وكان لهم دور محوري في تنمية قدرات الأبناء والبنات وتأهيلهم للوصول إلى هذه المرحلة المهمة من حياتهم. وأشار إلى أن مركز الشفلح لم يكن مجرد مؤسسة تعليمية وتأهيلية، بل شكّل بيئة داعمة ومحفزة أسهمت في بناء شخصية المنتسبين وتعزيز مهاراتهم وقدراتهم، ومكنتهم من تحقيق طموحاتهم والاستعداد لخوض مراحل جديدة من حياتهم بثقة واستقلالية. ووجه المنصوري رسالة إلى الخريجين والخريجات، دعاهم فيها إلى مواصلة مسيرة النجاح وعدم التوقف عند محطة التخرج، مؤكداً أن هذه المناسبة تمثل بداية مرحلة جديدة مليئة بالفرص والطموحات، وأن عليهم المضي قدماً بثقة والإيمان بقدراتهم والتمسك بأحلامهم والعمل على تحقيقها.
226
| 10 يونيو 2026
■المدير التنفيذي فاطمة الساعدي تصطحب الشرق في جولة شاملة بالمركز: - «الشفلح» نموذج وطني لدمج وتمكين ذوي الإعاقة في سوق العمل - برامج مهنية تحاكي سوق العمل لإعداد المنتسبين للوظائف - توسيع فرص التدريب والتوظيف عبر شراكات وطنية فاعلة - ورش تشغيلية وخطوط إنتاج لتأهيل ذوي الإعاقة لسوق العمل - خريجو المركز يؤكدون نجاح تجربته في التأهيل والتمكين - ارتفاع الطلب على خدمات الشفلح يعكس الثقة المجتمعية المتنامية -147 من منتسبينا التحقوا بسوق العمل منذ 2010 - 470 منتسباً تخرجوا في المركز خلال 26 عاماً - 56 منتسباً بالشفلح يعملون في الخطوط الجوية القطرية -72 منتسباً جديداً و179 على قوائم الانتظار في الشفلح - 36 خريجاً من منتسبي مركز «الشفلح» خلال 2026 - عيادات طبية وخدمات علاج طبيعي ووظيفي ونطق ولغة - شراكة مع مايكروسوفت لتعزيز المهارات الرقمية للمنتسبين - برامج عالمية جديدة لدعم التدخل المبكر والتأهيل المهني - الشفلح يقود حملات وطنية لترسيخ حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة - خطة للتوسع في الخدمات وتعزيز الابتكار خلال السنوات المقبلة -مبادرات «إسهام» و«وعي» تعزز ثقافة الدمج المجتمعي أكدت السيدة فاطمة سعيد الساعدي، المدير التنفيذي لمركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، أن «الشفلح» انتقل من نموذج الرعاية التقليدية إلى نموذج قائم على التمكين والحقوق والدمج المجتمعي والاستقلالية، مع التركيز على بناء نموذج وطني رائد للخدمات المتكاملة والمستدامة. وذكرت السيدة فاطمة الساعدي أثناء جولة لها مع «الشرق»، أن دور المركز يمتد إلى التأهيل والتدريب المهني للفئات العمرية بين 16 و21 سنة، مع إتاحة ورش تشغيلية وبيئات تحاكي سوق العمل، حيث نجح المركز منذ عام 2010 وحتى 2026 في توظيف (147) منتسباً في قطاعات الدولة، وكان للخطوط الجوية القطرية النصيب الأكبر بتوظيف (56) منتسباً. وقالت: «خرج المركز عبر مسيرته نحو (470) خريجاً، من بينهم (36) خريجاً في العام الحالي 2026، كما استقبل هذا العام (72) منتسباً جديداً، بينما تضم قوائم الانتظار (179) طالباً بسبب محدودية الطاقة الاستيعابية، لافتة إلى أن المنتسبين يظلون في المركز للدراسة والتعليم والتدريب حتى سن الـ 21. ولفتت إلى أن «الشفلح» يتبع منظومة تقييم شاملة متعددة التخصصات بداية كل عام لتصميم خطط تربوية فردية (IEP)، كما تتنوع الخدمات لتشمل الطفولة المبكرة، وأقسام الإعاقات الذهنية بمختلف درجاتها، وقسم التوحد، مشيرة إلى أن مناهج المركز تستند إلى ممارسات علمية عالمية مثل تحليل السلوك التطبيقي (ABA) والتعليم المنظم (TEACCH). وعن تعزيز التعاون مع المؤسسات الخارجية والداخلية، بينت المدير التنفيذي لمركز «الشفلح»، أن المركز يرتبط بشراكات نوعية كشراكته مع «مايكروسوفت قطر» لتعزيز الشمول الرقمي، ومبادرة «إسهام» مع جامعة الدوحة، والتعاون مع مطار حمد الدولي لتشغيل «صالة مزن» الحسية. كما يتعاون مع مؤسسات فنلندية لتطوير الكوادر الفنية. وأوضحت أن المركز يقدم منظومة دعم نفسي واجتماعي للأسر تشمل الورش، والمحاضرات، و»المعايشات الصفية»، بالإضافة إلى مجموعات الدعم الأسري والخطوط الاستشارية المباشرة، كما يوفر رعاية صحية عبر 7 عيادات مجهزة تشمل الطب التأهيلي والنفسي والفحوصات الدورية، بجانب وحدة تغذية متخصصة لمتابعة نمو المنتسبين، وخدمات العلاج الطبيعي والوظيفي والنطق. ◄ كيف تطورت رؤية المركز ورسالته على مر السنوات.. وما الأهداف الإستراتيجية المستقبلية؟ تطورت رؤية مركز الشفلح من التركيز على الرعاية والتأهيل إلى التمكين الشامل القائم على الحقوق والدمج والاستقلالية. ويسعى المركز مستقبلاً إلى تطوير جودة الخدمات، وتعزيز الاستدامة المؤسسية، ورفع كفاءة الأداء، وتوسيع الشراكات المحلية والدولية. ◄ ما أبرز البرامج والخدمات التي يقدمها المركز؟ وكيف يتم تقييم فعاليتها؟ يقدم المركز خدمات تعليمية وتأهيلية وعلاجية متخصصة، تشمل العلاج الوظيفي والنطق والدعم النفسي والتأهيل المهني وتمكين الأسر. ويتم تقييم فعالية البرامج عبر مؤشرات الأداء وقياس أثر الخدمات وملاحظات الأسر والتحسين المستمر. • خطط التوسع ◄ هل لديكم خطط للتوسع فـي خدمات المركز لتشمل مناطق أخرى فـي قطر أو فئات جديدة من الإعاقات؟ انطلاقا من رؤية مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة واستراتيجيته الرامية إلى تعزيز جودة الخدمات وتوسيع نطاق الاستفادة منها، يواصل المركز جهوده لتطوير برامجه وخدماته بما يلبي احتياجات المجتمع القطري ويعزز أهدافه في التمكين والإدماج، وعلى الرغم من عدم وجود إعلانات رسمية في الوقت الراهن بشأن التوسع إلى مناطق جديدة، الا ان المركز يحرص باستمرار على دراسة فرص التوسع النوعي وتعزيز الشراكات التي تسهم في رفع مستوى الخدمات وتوسيع نطاق الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين. وفي هذا الإطار، تعد تجربة افتتاح اول فرع لمركز الشفلح في منطقة الهلال عام 2017 نموذجا ناجحا يعكس توجه المركز نحو تعزيز إمكانية الوصول إلى خدماته وتوسيع نطاق انتشارها داخل الدولة، كما أن توجهات التوسع لا تقتصر على الجانب الجغرافي فحسب، بل تشمل أيضا التوسع الرقمي وتبني الحلول التقنية الحديثة، إذ يعمل المركز على تعزيز الشمول الرقمي وتطوير خدماته التقنية من خلال التعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات، ومن ذلك شراكته مع مايكروسوفت قطر، التي تهدف إلى توسيع فرص الوصول إلى التكنولوجيا وتنمية المهارات الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة. أما فيما يتعلق بالفئات المستفيدة من خدمات المركز، فتشمل الأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية والأشخاص من ذوي اضطراب طيف التوحد، وذلك في إطار رسالة المركز الرامية إلى تمكينهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع. • رعاية ذوي الإعاقة ◄ كيف ترون مستقبل رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة فـي قطر؟ نرى أن مستقبل رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة فـي دولة قطر يتجه نحو مزيد من الشمولية والاستدامة والتمكين، مدعومًا برؤية وطنية واضحة والتزام مؤسسي متنامٍ بحقوق هذه الفئة، وسيشهد هذا المستقبل تحولًا من نماذج الرعاية التقليدية إلـى نماذج قائمة علـى التمكين، والاستقلالية، والدمج الكامل فـي المجتمع. كما نتوقع توسعًا في تبني الابتكار والتقنيات المساندة فـي تقديم الخدمات، تطوير السياسات والتشريعات الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، تعزيز التكامل بين القطاعات الحكومية والخاصة والمجتمع المدنـي، كذلك الاستثمار فـي الكوادر الوطنية المتخصصة والبحث العلمي. ◄ ما هي المعايير التي يتبعها المركز لتقديم برامج تأهيلية وتعليمية مبتكرة تتناسب مع مختلف أنواع الإعاقات؟ يعتمد الشفلح في تقديم خدماته وبرامجه التعليمية والتأهيلية علـى منظومة متكاملة من المعايير العلمية والمهنية، بما يضمن مواءمة هذه الخدمات مع خصائص واحتياجات الفئات المستهدفة من ذوي الإعاقة الذهنية واضطراب طيف التوحد، ويكفل فـي الوقت ذاته تلبية الاحتياجات الفردية لكل منتسب وفق نهج دقيق قائم علـى التقييم والتخطيط الفردي، بما يحقق جودة مخرجات التعلم. وفي مقدمة هذه المعايير، يأتـي مبدأ التعليم المتميز، حيث يحرص المركز علـى تصميم الخدمات وفق احتياجات كل منتسب علـى حدة، ويبدأ ذلك من خلال تصنيف المنتسبين حسب درجة الدعم المقدم، ومستوى الإعاقة، والعمر الزمني، بما يضمن توجيههم إلـى القسم والبرنامج الأنسب. يشمل ذلك برامج الطفولة المبكرة، أو برامج الإعاقة الذهنية البسيطة والشديدة، أو البرامج المخصصة لذوي اضطراب طيف التوحد، وصولاً إلـى مرحلة التدريب والتأهيل المهني، وفرص الحصول علـى فرص العمل المناسبة ضمن مرحلة المراهقة والشباب. • أدوات التقييم ◄ وما هي أدوات التقييم التي يعتمدها المركز ؟ يعتمد المركز علـى التقييم الشامل متعدد التخصصات مع بداية كل عام، حيث يقوم فريق متخصص يضم مختلف المجالات والتخصصات (التربوية، والسلوكية، والعلاجية)، بتقييم المنتسب باستخدام أدوات علمية معتمدة، ويهدف هذا التقييم إلـى تحديد مستوى المهارات الحالية والفجوات النمائية بدقة، وبناءً علـى نتائج هذا التقييم، يتم إعداد خطة تربوية فردية شاملة (IEP). حيث تُعد وثيقة رسمية تنظم العلاقة بين المركز والمنتسب وأسرته، وتتضمن أهدافاً إجرائية واضحة وقابلة للقياس، يتم الاتفاق عليها وتنفيذها علـى مدار العام من قبل فريق متعدد التخصصات، بما يضمن تكامل الجهود وتحقيق أفضل النتائج. • معايير التنفيذ ◄ وما هي المعايير التي يستند المركز عليها في تنفيذ برامجه ؟ يستند المركز فـي تنفيذ برامجه إلـى ممارسات قائمة علـى الدليل العلمي، وعلـى رأسها استراتيجيات تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، إلـى جانب استراتيجيات التعليم المنظم (TEACCH)، وأنظمة التواصل المعزز والبديل (AAC)، واستخدم التكنولوجيا المساعدة، بما يواكب أحدث التوجهات العالمية فـي مجال الأشخاص ذوي الإعاقة. كما يراعي المركز تنوع أساليب تقديم الخدمة، من خلال الدمج بين الجلسات الفردية المكثفة والجلسات الجماعية، وفق احتياج كل منتسب، لضمان تحقيق الأهداف التعليمية والتأهيلية بكفاءة، ولا تقتصر البرامج علـى الجانب الأكاديمي، بل تمتد لتشمل تنمية المهارات الوظيفية والحياتية والاجتماعية، إلـى جانب الأنشطة الداعمة مثل الرياضة، والفن، والموسيقى، والأنشطة اللاصفية، التي تسهم فـي تعزيز التفاعل الاجتماعي والاندماج المجتمعي. ويدعم ذلك توظيف المنصة الإلكترونية كأداة مكملة للعملية التعليمية الحضورية، ووسيلة فعالة للتواصل مع أولياء الأمور، بما يعزز استمرارية التعلم وتكامل الجهود بين المركز والأسرة. وبناءً علـى ما سبق، يمكن القول إن مركز الشفلح يعتمد علـى منظومة متكاملة من المعايير التي تجمع بين التقييم الدقيق، والتخطيط الفردي، والتدخل المبني علـى الأدلة، والتكامل بين الجوانب التعليمية والتأهيلية، بما يضمن تقديم برامج مبتكرة وفعالة تلبي احتياجات مختلف فئات الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية والتوحد. • تطوير البرامج ◄ هل لديكم خطط لإدخال برامج جديدة أو تطوير البرامج الحالية لمواكبة أحدث الممارسات العالمية ؟ يتبنى المركز نهجاً تطويرياً قائماً علـى عدة محاور متكاملة، حيث يعمل علـى التوسع فـي الخدمات من خلال افتتاح مرافق جديدة مثل فرع الهلال، بما يسهم فـي استيعاب أعداد أكبر من المنتسبين، إلـى جانب التركيز علـى مرحلة الطفولة المبكرة باعتبارها المرحلة الأكثر تأثيراً فـي بناء المهارات الأساسية. كما نسعى إلى تعزيز التحول الرقمي فـي العملية التعليمية والتأهيلية، من خلال التوسع فـي استخدام المنصات الإلكترونية، وتوظيف التكنولوجيا المساندة لدعم التعلم والتواصل، وهو ما يتماشى مع توجهه نحو مواكبة التطورات التقنية الحديثة، وفـي نفس الإطار يعكس التعاون مع جهات تقنية عالمية، مثل شركة مايكروسوفت، توجه المركز نحو تنمية المهارات الرقمية المستقبلية لدى المنتسبين، وتعزيز جاهزيتهم للاندماج فـي مجالات التكنولوجيا وسوق العمل الحديث. وعلـى مستوى تطوير البرامج، يعمل المركز علـى دراسة استقطاب برامج متخصصة تلبي احتياجات مختلف الفئات، مثل نظام القياس والتقييم والبرمجة للأطفال دون السادسة (AEPS) لدعم التدخل المبكر، برنامج تقييم الانتقال (T-TAP2) لمرحلة المراهقة والبلوغ، كذلك برنامج (Essential for Living) للفئات ذات الإعاقة الذهنية الشديدة. كما يولي المركز أهمية خاصة لتعزيز المسارات المهنية داخل برامجه، من خلال التعاون مع جهات دولية مثل المؤسسات الفنلندية، بهدف تطوير برامج التهيئة المهنية وتنمية مهارات العمل، وربط التدريب باحتياجات سوق العمل. ◄ وما وسائل تطوير الكوادر التعليمية والإدارية بالمركز؟ نقوم بتطوير كفاءة كوادرنا من خلال برامج تدريب تخصصية، أبرزها برنامج فني تحليل السلوك التطبيقي (ABAT)، إلـى جانب التعاون مع جهات تدريبية لحصر الاحتياجات المهنية، والتخطيط لتلبيتها، كما نسعى إلـى نقل الخبرات الدولية عبر شراكات مع جهات متخصصة، مثل مؤسسة EDUCLUSTER الفنلندية، بهدف الاستفادة من التجارب العالمية الرائدة فـي تدريب الكادر الفني مما ينعكس علـى مستوى الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة. وبناءً على ذلك، يمكن التأكيد أن مركز الشفلح لا يكتفي بتطوير برامجه بشكل مرحلـي، بل يعتمد علـى منهجية مستدامة فـي التطوير تقوم على استقطاب أفضل الممارسات، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة، وبناء شراكات استراتيجية، ورفع كفاءة مقدمي الخدمة، بما يضمن تقديم برامج تعليمية وتأهيلية متقدمة تلبي احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتدعم تمكينهم واندماجهم فـي المجتمع. ◄ كم بلغ عدد الطلاب الذين تم تخريجهم منذ افتتاح المركز قبل نحو 26 عاما؟ مركز الشفلح يواصل، منذ تأسيسه، تخريج دفعات سنوية من المنتسبين الذين تم تأهيلهم، بما يعكس الدور الريادي للمركز فـي تقديم خدمات تعليمية وتأهيلية، وإسهامه الفاعل فـي إعداد الأشخاص ذوي الإعاقة للاندماج فـي المجتمع وسوق العمل، وقد بلغ عدد الخريجين ما يقارب (470) خريجاً، منهم (288) قطريا، (182) غير قطري، فيما يبلغ عدد الخريجين خلال العام الحالي 2026م إلـى (36) خريجاً، منهم (22) قطريا، (14) خريجاً غير قطري. • تطوير المناهج ◄ هل جرى تطوير للبرامج والمناهج المستخدمة خلال الفترة الماضية، أم يوجد نية للتطوير الفترة المقبلة؟ خلال الفترة الماضية، عمل المركز علـى تحديث وتكييف البرامج التعليمية لتتناسب مع قدرات واحتياجات المنتسبين، حيث تم إدخال وتوظيف مجموعة من برامج التقييم والتدخل الحديثة التي تدعم بناء الخطط التربوية الفردية بشكل أكثر دقة، ومن أبرزها برنامج السلوك اللفظي (VB-MAPP)، وبرنامج هيلب وبوب (HELP & POP). كما تم التركيز علـى تنمية المهارات الوظيفية والحياتية إلـى جانب الجوانب الأكاديمية والمهنية، خاصة لدى الفئات العمرية فـي مرحلة المراهقة، وذلك من خلال برنامج البالغين ضمن إدارة الخدمات التعليمية، بالإضافة إلـى برامج الورش التشغيلية والتأهيل المهني والتوظيف ضمن إدارة التدريب المهني.وبالنسبة للخطط المستقبلية، فيتجه المركز نحو تطوير البرامج بشكل أكثر عمقاً وتخصصاً، من خلال استقطاب مجموعة من البرامج المتقدمة والتي تم الإشارة إليها سابقاً. • خدمات تعليمية متميزة ◄ ما الخدمات التعليمية التي يقدمها المركز لكل مرحلة؟ نقدم منظومة متكاملة من الخدمات التعليمية والتأهيلية، تتدرج وفق المراحل العمرية ومستويات قدرات المنتسبين، بما يضمن تلبية احتياجاتهم الفردية، وتعزيز فرص تطورهم، وتنمية استقلاليتهم، ودعم اندماجهم الفاعل في المجتمع. ففي مرحلة الطفولة المبكرة والتي تخدم المنتسبين من عمر الميلاد حتى عمر 6 سنوات، يركز المركز على التدخل المبكر بوصفه الركيزة الأساسية فـي بناء المهارات النمائية، حيث يقدم القسم خدماته لمختلف فئات الإعاقات الذهنية والنمائية، مع التركيز على تنمية المهارات الاجتماعية ومهارات الحياة اليومية، إلى جانب تقديم خدمات تعليمية تكيفية متخصصة. كما يولي القسم أهمية كبيرة لدور الأسرة، من خلال برنامج تدريب أولياء الأمور للأطفال من سن الميلاد حتى 3 سنوات، والذي يقوم علـى إشراك الأسرة بشكل فعال فـي الجلسات التدريبية، أما للفئة العمرية من 3 إلى 6 سنوات، فتُقدم برامج تدريبية متخصصة، مثل برنامج السلوك اللفظي (VB-MAPP) وبرنامج هيلب، بهدف تنمية المهارات اللغوية والاجتماعية ومهارات الحياة اليومية. ◄ وماذا عن الإعاقات الذهنية؟ في قسم الإعاقة الذهنية البسيطة والمتوسطة، فيتم تقديم الخدمة للمنتسبين من عمر 6 حتى عمر 16 سنوات، ويركز المركز على تنمية الجوانب الأكاديمية والتكيفية، من خلال تقديم خدمات تعليمية والتهيئة المهنية، ويعتمد القسم علـى أدوات تقييم مثل (VB-MAPP) وبرنامج هيلب وبوب، واستمارات التهيئة المهنية، لبناء خطط تربوية فردية تلبي احتياجات كل منتسب. أما قسم التوحد من سن 6 إلـى سن 21 سنة، فيقدم برامج تعليمية وتربوية تستند إلـى أحدث الممارسات، مثل التعليم المنظم (TEACCH)، ونظام التواصل بتبادل الصور (PECS)، والتدريب بالمحاولات المنفصلة (DTT)، ويركز القسم علـى تنمية مهارات التواصل، وتعزيز الاستقلالية، والحد من التحديات السلوكية، وذلك ضمن إطار خطة تربوية فردية تُبنى علـى تقييم باستخدام أدوات مثل برنامج السلوك اللفظي وبرنامج هيلب وبوب واستمارات التهيئة المهنية، ومناهج وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بعد تكييفها. وفـي قسم الإعاقة الذهنية الشديدة من سن 6 إلى سن 21 سنة، تتركز الخدمات فـي هذا القسم على تنمية المهارات الحياتية والتكيفية الأساسية، مع الاعتماد بشكل كبير على التدخل الفردي المكثف، بما يتناسب مع طبيعة احتياجات هذه الفئة، ويتم توظيف أدوات تقييم، مثل (VB-MAPP) وبرنامج هيلب وبوب، واستمارات التهيئة المهنية ضمن برنامج البالغين، وذلك لتصميم برامج تعليمية تستهدف تطوير مهارات التواصل، والرعاية الذاتية، والاستجابة الحسية. ◄ كيف يقوم مركز الشفلح بتنمية الجانب الرياضي عند المنتسبين؟ نقدم خدمات داعمة من خلال وحدتـي الأنشطة الرياضية والفنية، حيث تسهم الأنشطة الرياضية فـي تنمية المهارات الحركية، وتعزيز اللياقة البدنية، وبناء روح التعاون والعمل الجماعي، كما توفر وحدة الأنشطة الفنية والموسيقية بيئة ثرية لاكتشاف المواهب وتنميتها، وتمكين المنتسبين من التعبير عن أنفسهم، والمشاركة فـي الفعاليات والمسابقات، بما يعزز فرص الدمج المجتمعي. • التأهيل والتدريب ◄ لو تحدثونا عن الجانب التأهيلي والمهني؟ يولي مركز الشفلح الجانب التأهيلي والمهني أهمية كبيرة، حيث ينتقل المنتسبون من عمر 16 حتى 21 عاماً إلى برامج التدريب والتأهيل المهني التي تركز على تنمية المهارات المهنية والاستقلالية والمهارات الحياتية والتكيفية، بما يتناسب مع قدراتهم واحتياجات سوق العمل. ويعمل قسم التأهيل والتدريب المهني، بالتعاون مع وحدة التوظيف، على إعداد المنتسبين للالتحاق بسوق العمل من خلال التدريب بالورش التشغيلية، وخطوط الإنتاج، بما يتيح لهم اكتساب الخبرات العملية في بيئة آمنة ومنظمة. واستحدث المركز كذلك برنامجاً خاصاً للبالغين ممن لا تتناسب قدراتهم مع برامج التدريب المهني التقليدية، لضمان حصولهم على خدمات تعليمية وتأهيلية تلبي احتياجاتهم. ◄ هل هناك شراكات مع المدارس أو الجامعات أو جهات العمل لفتح فرص دمج وتوظيف؟ يحرص مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة علـى بناء وتعزيز شراكات نوعية وفاعلة مع مختلف الجهات فـي الدولة، بما يسهم فـي دعم فرص الدمج المجتمعي والتأهيل المهني، وتهيئة المنتسبين للانخراط فـي البيئات التعليمية والمهنية، وفتح آفاق للحصول علـى فرص عمل مناسبة. ففي جانب الشراكات مع الجامعات والمؤسسات التعليمية، يتعاون المركز مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا من خلال مبادرات تدريب عملـي، من أبرزها مبادرة (إسهام)، حيث يتم إشراك المنتسبين فـي تجارب تعليمية وتدريبية داخل مرافق الجامعة، كالمكتبات والأقسام الإدارية. ◄ هل يجري تدريب المنتسبين على بيئات العمل قبل التحاقهم بالوظائف؟ نعم، يحرص مركز الشفلح على إعداد المنتسبين وتأهيلهم عملياً قبل انتقالهم إلى سوق العمل، من خلال برامج تدريبية وتجارب ميدانية تُعرّفهم ببيئات العمل الواقعية وتسهم في تنمية مهاراتهم المهنية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم واستقلاليتهم، بما يمهد لانتقالهم التدريجي إلى الحياة العملية. وفي هذا الإطار، ينفذ المركز عدداً من المبادرات والشراكات مع المؤسسات التعليمية والمجتمعية والجهات الحكومية والقطاع الخاص، بهدف توفير فرص تدريب ميداني على المهام الوظيفية، وإكساب المنتسبين الخبرات العملية اللازمة للاندماج في بيئات العمل المختلفة. كما يتعاون المركز مع جهات متعددة، من بينها النادي العلمي القطري، لتقديم برامج تدريبية وورش عمل في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، بما يسهم في تنمية المهارات التقنية المنتسبين وتعزيز مشاركتهم المجتمعية. وتلعب وحدة التوظيف بالمركز دوراً محورياً في هذا الجانب، من خلال التنسيق مع مؤسسات وجهات العمل لتوفير فرص تدريب وتشغيل مناسبة، ومتابعة المنتسبين خلال مراحل الانتقال إلى سوق العمل، بما يعزز استقلاليتهم ويحقق مبدأ تكافؤ الفرص. ومن النماذج المميزة في هذا المجال التعاون مع الخطوط الجوية القطرية ومطار حمد الدولي عبر «صالة مزن». • الطلاب الجدد ◄ كم عدد الطلاب المقبولين العام الحالـي؟ عدد الطلاب الذين التحقوا بالمركز لهذا العام (72 منتسبا). ◄ كم بلغ عدد الطلاب علـى قوائم الانتظار؟ وما هي أسباب وضع الطلاب علـى قوائم الانتظار؟ حاليًا يبلغ عدد المنتسبين علـى قائمة الانتظار حوالـي (179) ويعود ذلك إلـى عدة أسباب، من أبرزها زيادة الطلب علـى خدمات المركز مقارنة بالطاقة الاستيعابية المتاحة، بالإضافة إلـى أن المنتسب يستمر فـي المركز حتى يصل إلـى عمر 21 سنة، وهو عمر التخرج، مما يقلل من توفر الشواغر بشكل مستمر ونحن نعمل علـى التوسع فـي الخدمات وتطوير البرامج لتقليل فترة الانتظار واستيعاب أكبر عدد ممكن من المستفيدين. • أولياء الأمور ◄ كيف يعمل المركز علـى تأهيل أولياء الأمور للتعامل مع أبنائهم من ذوي الإعاقة؟ نعمل على تأهيل وتمكين أولياء الأمور من خلال ورش العمل والمحاضرات، والتي تهدف إلى تزويد الأسر بالمهارات اللازمة للتعامل مع الضغوط النفسية والتحديات السلوكية لأبنائهم. ويشرف عليها قسم الدعم الأسري بالاستعانة بخبرات كادر المركز الوظيفي واستضافة أخصائيين من الخارج. كذلك المعايشات الصفية، وهي مبادرة تنسق عبر قسم الخدمة الاجتماعية، تتيح للأسر حضور يوم كامل داخل المركز؛ للاطلاع المباشر والاستفادة من الطرق المهنية التي يتبعها الأخصائيون في التعامل مع الأبناء. بالإضافة إلى الرسائل والإرشادات الدورية، وذلك عبر قنوات تواصل مستمرة ترسل للأسر لرفع الوعي المجتمعي والأسري، وتزويدهم بالمعلومات التربوية والنفسية الضرورية لتلبية احتياجات أبنائهم. ◄ كيف يتم دعم أسر الأشخاص من ذوي الإعاقة لمساعدتهم علـى التكيف والتعايش بشكل أفضل؟ نقوم بالدعم النفسي والاجتماعي لأسر ذوي الإعاقة من خلال الإرشاد النفسي والأسري والتي تشمل تقديم جلسات إرشادية (فردية وجماعية)، كذلك مجموعات الدعم الأسري من خلال توفير بيئة داعمة تتيح للأسر ذات الظروف والتحديات المتشابهة تبادل خبراتهم وتجاربهم، مما يعزز لديهم الشعور بالانتماء ويخفف من الضغوط النفسية والاجتماعية. بالإضافة إلى الاستشارات المتنوعة (حضورياً، هاتفياً، أو مكتوبة)، والتي تشمل إتاحة خط تواصل مباشر مع الأخصائيين النفسيين لتقديم الاستشارات الفورية والإجابة عن كافة أسئلة واستفسارات الأسر. • تعاون مع مايكروسوفت ◄ ما المعايير التي يتبعها المركز لتقديم برامج تأهيلية وتعليمية مبتكرة تتناسب مع مختلف أنواع الإعاقات؟ يحرص المركز علـى تصميم برامجه التأهيلية والتعليمية بناءً علـى تقييم فردي لكل منتسب، كما يعتمد المركز علـى الدمج بين الجانبين النظري والتطبيقي، مع التركيز علـى تنمية المهارات الحياتية والاستقلالية. وفـي إطار تطوير البرامج، يعمل المركز علـى إدخال مناهج حديثة، من أبرزها منهج تدريبي بالتعاون مع شركة مايكروسوفت يُعد الأول من نوعه فـي المنطقة، حيث يتم تدريب المنتسبين عليه داخل المركز، علـى أن يحصلوا عند التخرج علـى شهادة معتمدة من مايكروسوفت، مما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل. ◄ ما أنواع التدريب المهني والتطوير السلوكي التي يقدمها المركز لذوي الإعاقة؟ يقدم المركز مجموعة من برامج التدريب المهني والتطوير السلوكي تستهدف تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية والتوحد وتهيئتهم لسوق العمل للاندماج فـي المجتمع. كما أنـه يتم ترشيح المنتسبين لشغل وظيفة معينة بناء علـى سياسة التوظيف بالإضافة إلـى بعض الإجراءات والتي تقيس مدى جاهزية المنتسب للوظيفة. يقدم المركز مجموعة من برامج التدريب المهني التي تشمل مجالات عملية مثل الأعمال المكتبية، الحرف اليدوية، الزراعة، والتصميم والإنتاج البسيط، بالإضافة إلـى التدريب فـي بيئات تحاكي سوق العمل. • التوظيف الحكومي ◄ ما هي جهود المركز مع المؤسسات الحكومية والخاصة لتوظيف ذوي الإعاقة؟ يعمل المركز علـى بناء شراكات مع الجهات الحكومية والخاصة بهدف توفير فرص تدريب وتوظيف حقيقية، من خلال التنسيق المباشر مع هذه الجهات لفهم احتياجاتهم الوظيفية، ومن ثم تأهيل المنتسبين بما يتناسب مع هذه الفرص. كما يحرص المركز علـى متابعة المنتسبين بعد التوظيف لضمان استقرارهم واستمراريتهم فـي العمل. ◄ كم عدد الخريجين الذين جرى توظيفهم؟ وفي أي المؤسسات جرى توظيف ذوي الإعاقة؟ يتم توظيف عدد من خريجي البرامج بشكل سنوي، وذلك حسب توفر الفرص المناسبة فـي سوق العمل. وقد تم توظيف منتسبين فـي عدد من الجهات فـي القطاعين الحكومي والخاص، مع التركيز علـى جودة الفرص واستدامتها أكثر من التركيز علـى الأعداد فقط. وبحسب الإحصائيات المتوفرة، بلغ إجمالـي عدد المنتسبين الذين تم توظيفهم منذ عام 2010 وحتى عام 2026 حوالي (147) منتسبًا ومنتسبة فـي جهات مختلفة بالدولة، وكان النصيب الأكبر فـي خط الإنتاج التابع للخطوط الجوية القطرية، حيث بلغ عدد المنتسبين فيه (56) منتسبًا ومنتسبة. كما تم توزيع بقية المنتسبين علـى عدد من الجهات، من بينها وزارة العدل، شركة وقود، الهلال الأحمر، وزارة الداخلية، وعدد من البنوك، إضافة إلـى جهات أخرى فـي القطاعين الحكومي والخاص. ◄ هل هناك شراكات مع المدارس أو الجامعات أو جهات العمل لفتح فرص دمج وتوظيف؟ نعم، يعمل المركز علـى التعاون مع عدد من الجهات التعليمية وجهات العمل بهدف تعزيز فرص الدمج، سواء من خلال برامج انتقالية من التعليم إلـى التدريب المهني، أو من خلال توفير فرص تدريب عملـي وتوظيف. كما يشمل ذلك التعاون مع شركاء دوليين فـي تطوير المناهج، مثل التعاون مع مايكروسوفت، ويستمر العمل علـى توسيع هذه الشراكات بما يخدم مصلحة المنتسبين ويدعم اندماجهم فـي المجتمع وسوق العمل. ◄ ما هي أبرز المبادرات التي أطلقها المركز لزيادة الوعي المجتمعي بأهمية دمج هذه الفئة؟ أطلق مركز الشفلح عدداً من المبادرات التوعوية والمجتمعية الهادفة إلى تعزيز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وترسيخ ثقافة تقَبُّلهم في المجتمع، من أبرزها مبادرة «إسهام» لدعم التوظيف والتمكين المهني، ومبادرة «وعي» التي تستهدف مختلف فئات المجتمع لنشر الثقافة الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى الفريق التطوعي الذي يتيح للمنتسبين المشاركة الفاعلة في المبادرات والفعاليات المجتمعية. ◄ كيف تقيّمون مستوى الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع القطري حالياً؟ يشهد مستوى الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع القطري تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، بفضل التشريعات الداعمة والمبادرات التوعوية وجهود المؤسسات المختصة، مما أسهم في تعزيز تقَبُّل المجتمع لهذه الفئة وتغيير العديد من الصور النمطية المرتبطة بها. ورغم هذا التقدم، لا تزال هناك حاجة إلى تعزيز الوعي بالتطبيق العملي للحقوق وترسيخ ثقافة الدمج في مختلف مناحي الحياة اليومية. وبشكل عام، يمكن وصف مستوى الوعي بأنه جيد ومتنامٍ، ويحتاج إلى استمرار الجهود المشتركة لضمان تحقيق دمج مستدام وشامل للأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع. ◄ ما هي نوعيات الخدمات الطبية والعلاجية التي يقدمها المركز للأشخاص من ذوي الإعاقة؟ يحرص مركز الشفلح علـى توفير رعاية صحية وتغذوية متكاملة للمنتسبين، من خلال وحدة العيادات الطبية ووحدة التغذية، بما يضمن تقديم خدمات صحية شاملة تلبي احتياجاتهم المختلفة وتعزز جودة حياتهم. وتضم وحدة العيادات الطبية سبع عيادات مجهزة ومهيأة لتقديم الخدمات الصحية تحت إشراف كادر طبي مرخص ومؤهل، إلـى جانب العيادات التخصصية (العيادة التأهيلية والعيادة النفسية)، بما يسهم فـي تقديم رعاية متكاملة وفق أفضل الممارسات الصحية والتأهيلية. وتشمل خدمات وحدة العيادات الطبية المتابعة الطبية المستمرة، الفحوصات الطبية الدورية، التعامل مع الحالات اليومية والطارئة بكفاءة عالية، توفير صيدلية مجهزة بالأدوية الأساسية والنفسية. ◄ كيف تنسقون الجهود مع الجهات الحكومية والمجتمعية الأخرى لضمان تقديم أفضل الخدمات؟ يعتمد مركز الشفلح على نهج تشاركي متكامل لضمان تقديم خدمات عالية الجودة للأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال بناء شراكات إستراتيجية مع الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، والتنسيق مع المستشفيات والمؤسسات التعليمية لتوفير خدمات التأهيل والدعم والدمج. ويولي المركز أهمية كبيرة لإشراك الأسر والمجتمع في العملية التأهيلية، وتشجيع العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية، بما يسهم في تقديم خدمات شاملة ومتكاملة تعزز اندماج المستفيدين ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع. ◄ ما هي أكبر التحديات التي واجهتكم في إدارة مركز الشفلح؟ وكيف تمكنتم من تجاوزها؟ وما هي إستراتيجيتكم لتحقيق ذلك؟ تتمثل أبرز التحديات في الحفاظ على جودة الخدمات وفق المعايير الدولية، ومواكبة الطلب المتزايد على الخدمات المتخصصة، ومتابعة التطورات الحديثة في مجالات التعليم والتأهيل، واستقطاب الكفاءات المتخصصة، وتطوير البرامج بما يلبي احتياجات المنتسبين وأسرهم، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة. ولمواجهة هذه التحديات، يعتمد المركز على إستراتيجية متكاملة تشمل التطوير المستمر للخدمات والبرامج، واستقطاب الكوادر المؤهلة وتدريبها، وتبني أحدث الممارسات والتقنيات، وتعزيز الشراكات المحلية والدولية، وتنفيذ حملات توعوية تدعم ثقافة الدمج والتمكين. ويواصل مركز الشفلح العمل على تحقيق التميز المؤسسي والابتكار المستدام، مع التركيز على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز استقلاليتهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع بما يتوافق مع رؤية دولة قطر.
820
| 08 يونيو 2026
استقبل مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي بعثة الاتحاد الأوروبـي لدى دولة قطر وعدد من سفارات الدول الأعضاء، في زيارة مجتمعية إلـى مركز الشفلح، وذلك ضمن فعاليات إحياء شهر التوعية باضطراب طيف التوحد. وترأس الزيارة سعادة السفير كريستيان تيودور، ممثّل بعثة الاتحاد الأوروبـي حيث أكد حرص الاتحاد الأوروبي علـى دعم مبادرات الدمج وتعزيز الوعي بأهمية تقبّـل التنوع واحترام الاختلاف داخل المجتمعات. وكان فـي استقبال الوفد السيدة فاطمة الساعدي-المدير التنفيذي لمركز الشفلح، التي رحّبت بهذه المبادرة وأشادت بدورها فـي دعم منتسبي المركز. وتضمّن برنامج الزيارة أنشطة تفاعلية، من بينها جلسة قراءة لكتاب سر الكنز الدفين قدّمتها الكاتبة غادة قفة، مسؤولة الصحافة والإعلام فـي بعثة الاتحاد الأوروبـي، والتي ركّزت علـى تعزيز قيم أهمية الجد والاجتهاد والعمل الدؤوب لتحقيق النجاح. وقد حظيت الجلسة بتفاعل لافت من منتسبي المركز، وأسهمت فـي خلق أجواء إيجابية ومشجّعة. كما وزّعت بعثة الاتحاد الأوروبـي حقائب هدايا تعليمية صُممت خصيصاً لدعم الإبداع واللعب الجماعي، ما أضفى أجواء من الفرح والتفاعل بين المشاركين. وأعربت السيدة فاطمة سعيد الساعدي- المدير التنفيذي لمركز الشفلح عن تقديرها لهذه الزيارة، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تسهم فـي رفع الوعي المجتمعي بقضايا الإعاقة، وتعزّز ثقافة الدمج والتكافل داخل المجتمع. وتأتـي هذه الزيارة تأكيداً علـى التزام الاتحاد الأوروبـي ودولـه الأعضاء بدعم المبادرات المجتمعية الهادفة، وبناء جسور تعاون مستدامة تسهم فـي تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.
748
| 01 مايو 2026
قدمت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي لوحة أسرتي إلى بيت الأمم المتحدة، من إبداع منتسبي مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، تعبيراً عن قدراتهم الإبداعية ودورهم الفاعل في المجتمع. وأضافت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الجمعة، أنهذا الإهداء يأتي تأكيداً على دور المؤسسة في إبراز الطاقات وتقديم نماذج ملهمة تعبّر عن أثر العمل الاجتماعي، وتعزز حضورها في المشاركات الدولية. وأوضحت أن اللوحة تجسد الأسرة كجذرٍ للانتماء والاحتواء، برؤية فنية تحمل بعدًا إنسانيًا يعكس عمق الترابط وأهمية الأسرة في بناء مجتمع متماسك.
664
| 24 أبريل 2026
أعلن مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة(أحد مراكزالمؤسسةالقطريةللعمل الاجتماعي)عن استكمال كافة استعداداته لانطلاق الدوام الكلـي للموظفين والإداريينوالمنتسبين، تمهيداً لاستئناف العملية التعليمية والتأهيلية خلال الأسبوع المقبل، فـي إطار حرصه علـى تقديم خدمات متكاملة تواكب أفضل الممارسات العالمية، وتعزز من جودة حياة منتسبيه وأسرهم. وفـي هذا السياق، أوضح المركز أن الاستعدادات جرت وفق خطة تشغيلية متكاملة شملت عقد سلسلة من الاجتماعات التنسيقية بين مختلف الإدارات والأقسام، بهدف توحيد الجهود وضمان تكامل الأدوار. كما تم تحديث الخطط التشغيلية ومراجعة مؤشرات الأداء، إلـى جانبالتأكدمن جاهزية المرافق والبنية التحتية والتجهيزات الفنية والتقنية، بما يوفربيئة عمل متكاملة وآمنة ومحفزة. وأكد المركز أن المرحلة الحالية تركز علـى مجموعة من الأولويات الاستراتيجية، يأتـي فـي مقدمتها ضمان استمرارية تقديم الخدمات التعليمية والتأهيلية وفق أعلـى معايير الجودة، وتعزيز جاهزية البرامج الفردية للمنتسبين بما يتناسب مع احتياجاتهم وقدراتهم المختلفة. كما يولي المركز اهتماماً خاصاً بتطوير الكوادر البشرية من خلال التدريب المستمر، وتعزيز الشراكة الفاعلة مع الأسر، باعتبارها ركيزة أساسية فـي نجاح العملية التأهيلية. وأشار المركز إلى أن انتظام الدوام يسهم بشكل مباشر فـي رفع مستوى الجاهزية المؤسسية، حيث يتيح استكمال كافة الترتيبات التنظيمية والفنية قبل انطلاق الخدمات التعليمية والتأهيلية، ويعزز من قدرة الفرق التعليمية والإدارية على تنفيذ البرامج بكفاءة ومرونة، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج التعليمية والتأهيلية للمنتسبين. وفي إطار حرصه علـى انسيابية العمل منذ اليوم الأول، أوضح المركز أنه قام بتفعيل منظومة متكاملة من الإجراءات التنظيمية، شملت تحديث خطط العمل، وتحديد أولويات الأداء لكل إدارة، إلـى جانب تعزيز استخدام الحلول التقنية فـي إدارة العمليات اليومية، وتفعيل أنظمة المتابعة والتقييم المستمر لضمان تحقيق الكفاءة والفعالية في تقديم الخدمات. كما عمل المركز علـى تهيئة الكوادر التعليمية والإدارية من خلال تنظيم ورش عمل وجلسات إرشادية متخصصة، ركزت علـى تطوير المهارات المهنية وتحديث الأساليب التعليمية والتأهيلية، بالإضافة إلـى تعزيز الجاهزية النفسية والاجتماعية للتعامل مع المنتسبينفـي مرحلة العودة بعد الإجازة، بما يضمن توفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة. وفـي هذا الإطار، أكدت السيدة فاطمة سعيد الساعدي المدير التنفيذي لمركز الشفلح - أن المركز يواصل العمل بروح الفريق الواحد لضمان انطلاقة قوية ومنظمة للعملية التعليمية، مشيرة إلـى أن الاستعدادات لم تقتصر علـى الجوانب التشغيلية فحسب، بل شملت أيضاً تعزيز الجاهزية الإنسانية والمهنية للكوادر بما ينعكس إيجاباً علـى جودة الخدمات المقدمة. وقالت: نؤمن فـي مركز الشفلح بأن كل مرحلة جديدة تمثل فرصة لتعزيز الأثر الإيجابـي فـي حياة أبنائنا من الأشخاص ذويالإعاقة، ولذلك حرصنا علـى أن تكون عودتنا للعمل انطلاقة نوعية قائمة علـى التخطيط الدقيق والتكامل بين كافة الفرق. وتابعت إن جاهزيتنا اليوم هي انعكاس لالتزامنا المستمر بتقديم خدمات تعليمية وتأهيلية متكاملة، تضع احتياجات المنتسب فـي صميم أولوياتها، وتسهم فـي تمكينه ودمجه فـي المجتمع وفق أفضل المعايير العالمية. وأضافت: نعتز بالدور الحيوي الذي تقوم به أسر المنتسبين كشريك أساسي فـي العملية التأهيلية، ونعمل بشكـل مستمر علـى تعزيز هذا التعاون بما يحقق نتائج مستدامة. كما نؤكدالتزامنا بمواصلة تطوير كوادرنا وبرامجنا بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، وبما يعكس توجه الدولة نحو تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم الفاعلة فـي المجتمع. وأكد مركز الشفلح فـي ختام بيانه التزامه المستمر بتقديم خدمات نوعية تسهم فـي تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم فـي المجتمع، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، ويعكس حرص الدولة علـى توفير منظومة متكاملة من الرعاية والدعم لهذه الفئة المهمة من المجتمع.
886
| 26 مارس 2026
أكدت السيدة فاطمة يوسف التميمي، مدير إدارة الدعم الأسري والخدمات النفسية، بمركز «الشفلح» للأشخاص ذوي الإعاقة، أن المركز يواصل تطوير منظومة التعليم والتأهيل عن بُعد، بما ينسجم مع رسالته في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان استمرارية دعمهم في مختلف الظروف. وأوضحت فاطمة التميمي في حوار مع «الشرق»، أن منصة Microsoft Teams تُعد المنصة الرقمية الأساسية التي يعتمد عليها المركز في تقديم الدروس والبرامج التدريبية، حيث تتيح إنشاء الفصول الافتراضية ونشر المواد والأنشطة التعليمية المناسبة لقدرات المنتسبين، إضافة إلى عقد جلسات الدعم والتدريب المباشرة مع المنتسبين وأولياء الأمور، كما أصبحت وسيلة تواصل رسمية بين المركز والأسر. وأشارت إلى أن المحتوى التعليمي يتم تكييفه ليتناسب مع احتياجات المنتسبين من ذوي الإعاقات الذهنية من خلال تبسيط المواد، واستخدام الوسائط البصرية مثل الصور ومقاطع الفيديو والرموز، إضافة إلى إشراك الأسرة في تنفيذ الأنشطة داخل البيئة المنزلية.. وفيما يلي نص الحوار: ◄ ما اسم المنصات الرقمية المعتمدة لتقديم الدروس؟ وهل تناسب ذوي الإعاقة؟ المنصة الأساسية التي يعتمد عليها مركز الشفلح هي منصة «Microsoft Teams»، حيث يتم من خلالها إنشاء الفصول الافتراضية، ونشر المواد والأنشطة التعليمية التي تتناسب مع قدرات واحتياجات المنتسبين، بالإضافة إلى عقد جلسات تدريب ودعم مباشرة مع المنتسبين وأولياء الأمور. ويتم تبسيط المحتوى وتقليل المشتتات، مع استخدام الوسائط البصرية (صور/ فيديو/ رموز) والاعتماد على التكرار المنظم، وإشراك الأسرة كداعم لعملية التفاعل مع أيقونات المنصة الإلكترونية؛ لتسهيل وصول المنتسبين إلى المواد والأنشطة، بالإضافة إلى ذلك نعمل على تكييف المواد والأنشطة وطريقة تقديمها بما يتناسب مع قدرات واحتياجات كل منتسب. كذلك الأنشطة الحسية البسيطة التي يتم تنفيذها بمشاركة الأسرة، وتبسيط المواد والأنشطة وتقسيمها إلى خطوات بسيطة وواضحة، إضافة إلى تواجد فريق العمل بشكل دائم لدعم الأسرة والرد على استفساراتها ومناقشة مقترحاتها بالرسائل النصية (الشات)، أو بجلسات الدعم المباشرة. -دعم مستمر لذوي الإعاقة ◄ كيف ينسجم هذا النظام مع رسالة وأهداف مركز الشفلح في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة؟ رسالة المركز تقوم على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان استمرارية دعمهم، لذلك فإن التعلم عن بُعد ينسجم مع هذه الرسالة حيث يمثل وسيلة مهمة للحفاظ على مكتسبات المنتسبين وضمان استمرار تقديم الخدمات حتى في الظروف الاستثنائية، التي يتعذر فيها حضور المنتسب إلى المركز. ◄ هل سيقوم المركز باستغلال هذه الظروف في تدعيم نظام التعليم عن بعد ضمن خطة تطوير طويلة المدى؟ نعم، لدى مركز الشفلح تجربة وخبرة متراكمة في هذا المجال، فقد بدأ المركز في استخدام التعلم عن بُعد عبر المنصات الإلكترونية منذ عام 2020 مع بدايات جائحة «كورونا»، كما تمت الاستفادة منها لاحقاً كوسيلة داعمة للحضور الجزئي خلال فترة استضافة دولة قطر لكأس العالم، ونسعى إلى تطوير هذا الجانب ليكون جزءاً مستداماً ضمن منظومة الخدمات الأساسية التي يقدمها للمنتسبين. ◄ كيف يتم إعداد المحتوى ليلائم بيئة التعليم عن بعد؟ يتم إعداد المحتوى التعليمي بحيث يكون بسيطاً وواضحاً وقابلاً للتطبيق في المنزل، مع التركيز على الأنشطة العملية التي يمكن للأسرة تنفيذها باستخدام أدوات متوفرة في البيئة المنزلية، كما يتم تبسيط التعليمات وتقسيم النشاط إلى خطوات قصيرة مدعومة بالصور أو مقاطع الفيديو، مع مراعاة قدرات كل منتسب وأن تكون هذه المواد والأنشطة مرتبطة بشكل مباشر بأهداف الخطة الفردية الخاصة به، مع تكييف المواد والأنشطة لتناسب احتياجات المنتسب الفردية، ومستوى قدراته التعليمية والسلوكية. ◄ هل تختلف الخطة التعليمية الفردية (IEP) عند تطبيقها إلكترونياً؟ جوهر الخطة التعليمية الفردية لا يتغير، لأنها مبنية وفقاً لاحتياجات المنتسب وقدراته، إلا أن طريقة تنفيذها قد تتكيف لتناسب التطبيق والتدريب في بيئة المنزل، وبمشاركة فاعلة من الأسرة، مع التركيز على الأهداف التي يمكن التدريب عليها أو متابعتها عن بُعد من قبل فريق العمل في المركز. بالإضافة إلى تجزئة بعض الأهداف والمهارات إلى خطوات بسيطة يمكن التدريب عليها وتنفيذها بسهولة من قبل الأسرة، مع تكييف أدوات القياس بما يتناسب مع دور الأسرة مثل الاعتماد على الملاحظة أو التوثيق بالمقاطع القصيرة، مع التركيز على المحافظة على المكتسبات والحد من التحديات السلوكية بتقديم بعض المواد والأنشطة الإثرائية. -طريق قياس الأداء ◄ كيف يتم قياس تقدم الطلبة وتقييم أدائهم عن بُعد؟ يتم تقييم تقدم المنتسبين من خلال متابعة مشاركتهم في الأنشطة، وملاحظات الأخصائيين أثناء الجلسات المباشرة، إضافة إلى التغذية الراجعة التي تقدمها الأسرة، ونظام التوثيق بالصور ومقاطع الفيديو القصيرة التي توثق للأداء ومستوى المساعدات المقدمة، بالإضافة للاعتماد على مقارنات الأداء، ويتم توثيق هذه الملاحظات لمتابعة تحقق الأهداف الفردية، ومدى المحافظة على المهارات المكتسبة. ◄ ما نوع التدريب الذي حصل عليه المعلمون والأخصائيون للعمل عبر التعليم عن بعد؟ حصل الكادر على تدريب مباشر حول كيفية استخدام المنصة الإلكترونية من قبل قسم تكنولوجيا المعلومات، الذي يقوم بتقديم الدعم التقني داخل المركز، بالإضافة لذلك يمتلك الكادر الفني في المركز خبرة عملية في استخدام التعليم عن بُعد منذ عام 2020، حيث تم خلال تلك الفترة تدريبهم على استخدام المنصات الرقمية، وإدارة الجلسات الافتراضية، وإعداد الأنشطة التعليمية المناسبة للتطبيق في البيئة المنزلية. كما يوفر المركز بصورة مستمرة أدوات الدعم اللازمة لمعالجة التحديات الفنية والإجرائية التي قد تواجه الكادر أثناء تطبيق نظام التعليم عن بعد. -التنسيق بين المعلمين والأخصائيين ◄ كيف يتم التنسيق بين المعلمين والأخصائيين ضمن البيئة الافتراضية؟ يتم التنسيق من خلال الاجتماعات الدورية المباشرة عبر المنصة الإلكترونية (MS Teams)، إضافة إلى قنوات التواصل الداخلية التي تتيح تبادل الملاحظات وخطط العمل ومتابعة تقدم المنتسبين، بما يضمن تكامل الأدوار بين أعضاء الفريق وتوحيد الجهود وآليات العمل، واتخاذ القرارات المشتركة حول الأهداف وأساليب التدخل المناسبة. ◄ ما أبرز التحديات التي واجهت تطبيق النظام؟ من أبرز التحديات تفاوت مستوى تفاعل الأسر واختلاف الإمكانات التقنية المتوفرة لدى بعضهم، إضافة إلى صعوبة تقديم بعض الخدمات التي تتطلب تدخلاً مباشراً أو استخدام تجهيزات خاصة تتوفر فقط داخل المركز، مثل بعض الجلسات العلاجية المتخصصة. -التعامل مع صعوبات التركيز ◄ كيف تم التعامل مع صعوبات التركيز أو التفاعل لدى بعض الطلبة؟ تم التعامل مع هذه التحديات من خلال تبسيط الأنشطة وتقليل مدة جلسات الدعم المباشرة، وتقسيم المهارات إلى خطوات قصيرة وواضحة، مع دعم ذلك بأنشطة عملية قابلة للتطبيق في المنزل بمشاركة ومعاونة الأسرة، وتقديم التعزيز المناسب بما يساعد على زيادة تفاعل المنتسب، مع الحفاظ على التواصل الدائم بين الفريق المختص وأولياء الأمور لتوحيد الجهود والاتفاق على طرق وأساليب التدخل المناسبة، بما يسهم في دعم الأسرة ومعالجة التحديات التي قد تواجهها خلال عملية التطبيق.
554
| 19 مارس 2026
احتفل مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، باليوم العالمي لمتلازمة «داون»، الذي يصادف الحادي والعشرين من مارس من كل عام، ويأتـي شعار هذا العام بعنوان «معًا ضد الوحدة». وبهذه المناسبة أكدت السيدة فاطمة سعيد الساعدي المدير التنفيذي لمركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، بأن شعار هذا العام «معًا ضد الوحدة» يعكس بعدًا إنسانيًا واجتماعيًا عميقًا، ويركز على أهمية بناء مجتمعات شاملة تحتضن الأشخاص ذوي متلازمة داون، وتمنحهم فرصًا متكافئة للمشاركة الفاعلة في مختلف مجالات الحياة. وفي تصريح لها أشادت، بجهود دولة قطر فـي تمكين الأشخاص ذوي متلازمـة داون وبالدور الريـادي الذي تضطلع به دولة قطر فـي مجال دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة عمومًا، وذوي متلازمة داون علـى وجه الخصوص، من خلال اعتماد تشريعات وطنية تكفل حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة فـي التعليم والصحة والعمل والحماية الاجتماعية، إضافة إلـى مواءمة السياسات الوطنية مع الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص وعدم التمييز فـي مختلف القطاعات. وأكدت أن رؤية قطر الوطنية 2030 وضعت الإنسان فـي قلب عملية التنمية، موضحة أنه تتم ترجمة هذه الرؤية عمليًا عبر تمكين ذوي متلازمة داون، وتوفير بيئة تعليمية وتأهيلية تفتح أمامهم آفاق المشاركة الفاعلة. وقالت: دعمت الدولة سياسات الدمج فـي المدارس والمؤسسات التعليمية ووفرت خدمات دعم تربوي متخصص داخل البيئة التعليمية، هذا بالإضافة أنها طورت برامج تدريبية للكوادر التربوية فـي مجال التربية الخاصة، أما فـي المجال الصحي فقد وفرت الدولة خدمات التشخيص المبكر والرعاية الصحية المتقدمة، كما دعمت برامج التدخل المبكر والتأهيل متعدد التخصصات. وفـي هذا السياق أشارت أن الدولة لم تغفل عن التمكين الاجتماعي والمهني للأشخاص ذوي الإعاقة لا سيما ذوي متلازمة داون حيث أطلقت العديد من مبادرات لتعزيز توظيف ذوي الإعاقة وشجعت المؤسسات علـى تبني سياسات دمج وظيفي، إضافةً إلــى دعم المبادرات المجتمعية والثقافية والرياضية التي تعزز مشاركتهم بشكل عادل.
518
| 15 مارس 2026
دشن مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة أحد المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، فعالية صدى كمنصة وطنية تهدف إلـى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وأسرهم، وأصدقائهم، وتمنحهم المساحة الحقيقية للتعبير عن تجاربهم وقصصهم، بما ينسجم مع الأهداف الاستراتيجية للمركز في مجال الدمج الاجتماعي. وتهدفمنصة صدى التي تم تنظيمها من خلال برنامج بست باديز قطر أحد البرامج التابعة للمركز، إلى تعزيز المشاركة المجتمعية، وتوسيع فرص التمكين الاجتماعي والثقافي والاقتصادي. وتأتي هذه الفعالية التي شهدت حضور كل من السيد راشد محمد الحمده النعيمي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وسعادة الشيخة نجوى بنت عبدالرحمن آل ثاني وكيل وزارة العمل، والسيد صالح ماجد الخليفي وكيل الوزارة المساعد لشؤون الصناعة وتنمية الأعمال بوزارة التجارة والصناعة، بدعم ورعاية من بنك قطر الوطني وشركة مشيرب العقارية. وبهذه المناسبة، أعربت السيدة مشاعل علي ناصر المسند مدير برنامج بست باديز قطر، عن أملها بأن تتطور صدى لتصبح حراكا وطنيا مستداما علـى غرار منصات عالمية تمنح فيها الكلمة لمن لا تتوفر لهم عادة منصات للحديث، ليكون لهم مسرح يسمع فيه صوتهم بكرامة واحترام. وقالت المسند: إنبرنامج فعالية صدى سيكون حافلا بالعديد من الأنشطة التفاعلية حيث شارك ستة من ذوي الإعاقة تجربتهم الكاملة وأفراد أسرهم وأصدقاؤهم الذين تأثروا بعلاقات صداقة حقيقية مع أشخاص ذوي إعاقة، ولقد تم تقديم جميع المشاركات في إطار سرد قصصي إنساني موجز، ركز على التجربة الحياتية والأثر الحقيقي لجهود مبادرة بست باديز قطر في كافة تفاصيل حياتهم. وأوضحت المسند أن الحضور الكبير والمهم في هذه الفعالية، سيكون له دور كبير ومؤثر في دعم تطلعات وآمال الأشخاص من ذوي الإعاقة وتحقيق الأهداف المنشودة للقانون رقم 25 لسنة 2025 بشأن الأشخاص من ذوي الإعاقة. وبينت أنه قد تم العمل مع وزارة الصحة العامة على تبسيط إجراءات التدريب والاعتماد للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، بما يمكنهم مستقبلا من العمل في قطاع الأغذية والمشروبات، مؤكدة أن هذه المبادرة تأتي خطوة أولى لإظهار قدرات الأشخاص من ذوي الإعاقة واستعدادهم المهني وتمهيدا لمسارات اعتماد أكثر شمولا واستدامة. وخلال الفعالية، تم الإعلان عن جدار الفرص المتنقل رسميا، في خطوة رمزية تؤكد الانتقال من الأمل إلى الفعل، ومن التوعية إلى الفرص. ويعتبر جدار الفرص المتنقل أحد أبرز عناصر فعالية صدى، وهو تفعيل متحرك سيجوب عددا من المواقع الحيوية فـي مدينة الدوحة بعد إطلاقه، ليكون منصة مستمرة لعرض السير الذاتية للأشخاص ذوي الإعاقة الباحثين عن عمل، وربطهم بفرص توظيف حقيقية عبر القطاعين العام والخاص. تضمنت فعالية صدى عددا من الفقرات ذات الأثر الإنساني العميق من خلال استعراض تجارب العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة الذين تركوا الأثر والبصمة الكبيرة. وفي ختام الفعالية، تم الإعلان عن مبادرة تفاعلية عالمية تعكس البعد الإنساني والاجتماعي لمفهوم الشمول، حيث تم إرسال رابط واحد إلى جميع شركاء برنامج بست باديز قطر، بالإضافة إلى مراكز مؤسسة قطر للعمل الاجتماعي وبرامج بست باديز في أكثر من 50 دولة حول العالم. يذكر أن بست باديز قطر هي أحد أبرز وأهم المبادرات ذات الاختصاص في مجال النهوض بأوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية البسيطة والمتوسطة والإعاقة النمائية والتي تهدف إلى تحسين حياة الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية والنمائية وإنهاء عزلتهم الاجتماعية ودمجهم في المجتمع.
822
| 19 يناير 2026
شاركت إدارة التحكيم في الفعالية الخاصة التي نظمها مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، بمناسبة استضافة الدوحة لبطولتي كأس العالم تحت 17 عامًا FIFA قطر 2025، وكأس العرب FIFA قطر 2025، حيث أقيمت الفعالية يومي الأحد والإثنين 23 و24 نوفمبر الجاري، وشهدت الفعالية مشاركة فاعلة من عدد من حكام إدارة التحكيم، حيث أدار المباريات الترفيهية الخاصة بالأطفال من ذوي الإعاقة كل من: يوسف عارف الشمري، وجمعة البورشيد، وخالد النابت، وعبد الملك العمري، وفيصل النعيمي، وسط أجواء مليئة بالبهجة والدعم الإنساني، بحضور عدد كبير من الأطفال وأولياء الأمور ورئيس وحدة الانشطة الرياضية بمركز الشفلح، حصه الصالحي، وممثلة إدارة التحكيم عائشة يوسف معارج.
400
| 25 نوفمبر 2025
فـي إطار التعاون المؤسسي بين مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة ووزارة الداخلية، أعلن المركز عن إطلاق وحدة الأسنان المتنقلة التابعة لعيادة الأسنان فـي إدارة الخدمات الطبية بوزارة الداخلية بهدف تقديم خدمات صحية تخصصية وشاملة لمنتسبي المركز بمختلف فئاتهم. وتأتـي هذه المبادرة للسنة الثانية علـى التوالـي فـي خطوة تعكس نجاح التجربة الأولـى فـي العام الماضي. وتأتـي هذه المبادرة فـي سياق حرص المركز علـى تعزيز جودة الرعاية الصحية لمنتسبيه من ذوي الإعاقة، وتوفير خدمات علاجية ووقائية لهم فـي مجال صحة الفم والأسنان، مع التركيز علـى الكشف المبكر للأمراض ذات الصلة، بما ينسجم مع أفضل الممارسات الطبية وبأخذ عين الاعتبار حول خصوصية كل فئة. وقد شمل فحص الأسنان لمنتسبي المركز فـي عدة أقسام منها: قسم الطفولة المبكرة، وقسم الإعاقة الذهنية البسيطة والمتوسطة، وقسم الإعاقة الشديدة، وقسم التوحد، وقسم التأهيل والتدريب المهني، حيث عملت الوحدة المتنقلة وفق جدول فحص دوري داخل مرافق المركز، بما يضمن سهولة الوصول وراحة المنتسبين. أشادت السيدة مريم سيف السويدي- المدير التنفيذي لمركز الشفلح، بجهود وزارة الداخلية ممثلة بإدارة الخدمات الطبية، لما تقدمه من دعم نوعي للمركز عبر توفير الخدمات الطبية اللازمة لتعزيز صحة الفم والأسنان للأشخاص من ذوي الإعاقة، مؤكدة أن هذه المبادرة تعكس روح التعاون المؤسسي وتترجم الالتزام الوطني تجاه الفئات الأكثر احتياجًا. وأضافت السويدي: “إن هذه الخطوة تتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة فـي دولة قطر، والتي تركز علـى تعزيز الوقاية، وتكافؤ الوصول إلـى الخدمات الصحية، وتحسين جودة الحياة لجميع أفراد المجتمع، بمن فيهم الأشخاص من ذوي الإعاقة.” كما أكدت بأن هذه المبادرة تمثل نموذجًا للرعاية الصحية المتكاملة، وتسهم فـي تحسين المؤشرات الصحية، وتخفيف الأعباء اللوجستية، وتعزيز الاستقلالية والراحة النفسية للمنتسبين، كما ستخضع لتقييم دوري لقياس الأثر وتطوير الخدمات مستقبلاً. من جانبها، أكدت المقدم طبيب شيخة العبدالجبار، استشاري تقويم الأسنان ومسؤولة عيادة الأسنان بإدارة الخدمات الطبية بوزارة الداخلية، أن مشاركة الإدارة بوحدة علاج الأسنان المتنقلة فـي مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة تأتـي فـي إطار التزامها الطبي والاجتماعي بدعم الفئات الخاصة، من خلال تقديم خدمات علاجية متقدمة بإشراف كوادر مؤهلة ومتخصصة فـي طب الفم والأسنان. وأوضحت أن التجربة الأولـى للمبادرة حققت نجاحًا لافتًا فـي الوصول إلـى مختلف فئات منتسبي المركز، مما شكّل حافزًا لاستمراريتها هذا العام لتقديم فحوصات شاملة وبرامج توعوية تُعنى بالوقاية والكشف المبكر عن أمراض الفم والأسنان. مضيفة أن تنفيذ المبادرة داخل مركز الشفلح وفـي بيئة منتسبيه ساهم فـي تعزيز شعورهم بالراحة والثقة أثناء تلقي الخدمات العلاجية، وأتاح للفريق الطبي تقديم رعاية أكثر فاعلية وجودة، مؤكدة أن هذا التعاون يجسد نموذجًا متميزًا للشراكة بين وزارة الداخلية ومؤسسات المجتمع فـي ترسيخ قيم الرعاية الصحية الإنسانية والارتقاء بجودة الحياة.
668
| 21 نوفمبر 2025
- مريم السويدي: هاكثون الشفلح منصة وطنية للابتكار والدمج اختتم مركز الشفلح بالشراكة مع النادي العلمي القطري التابع لوزارة الرياضة والشباب، فعاليات “هاكثون الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة” الذي أقيم تحت شعار «ابتكر لعالم يسهل الوصول إليه» بمشاركة نخبة من الشباب المبدعين والمبتكرين الذين قدموا حلولا عملية وتقنية تهدف إلى تمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع. وشهد الحفل الختامي الإعلان عن المشاريع الفائزة، حيث حصد المركز الأول عن فئة المدارس الثانوية مشروع “القفاز الذكي”، الذي قدمه فريق الطالبات: المياسة محمد المري، حنين رامي أحمد، مريم عبدالله المالكي، سيرين خالد سلامة، نجلاء فالح النعيمي، ورسـيل ثنيان عيسى المهندي، والذي يهدف إلى تسهيل التواصل لذوي الإعاقة الحركية عبر تقنيات استشعار ذكية. أما المركز الثاني في الفئة نفسها فكان من نصيب مشروع “اللوح الخشبي المرن”، المقدم من فريق ضم كلا من يوسف أحمد أبو أحمده، أسامة حامد محمد، عبدالله عزام، منتصر رامي عزام، وأحمد رامي أحمد عبدالله، وهو مشروع يركز على تسهيل الحركة والتدريب الحركي لذوي الشلل الدماغي. وفي فئة الجامعات، نال المركز الأول مشروع “السيارة الذكية – Brave Wheels” الذي طوره فريق من الطالبات: خلود خالد البوعينين، عائشة ناصر المري، الدانة محمد البدر، وشيخة السادة، ويهدف إلى تطوير وسيلة تنقل ذكية تعزز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية. بينما فاز بالمركز الثاني مشروع “الجهاز الذكي للتنبيه عند خلل الاتزان” الذي قدمه الطالب أحمد محمد علي رواني، وهو ابتكار طبي مساعد يراقب التوازن لتجنب السقوط. وفي هذا السياق قالت السيدة مريم سيف السويدي، المدير التنفيذي للمركز: إن هاكثون الشفلح ليس مجرد فعالية تقنية، بل هو منصة وطنية تعكس التزامنا العميق برؤية قطر الوطنية 2030، التي تضع التنمية البشرية والاجتماعية فـي صميم أولوياتها. لقد رأينا اليوم كيف يمكن للابتكار أن يكون أداة للتنمية، وكيف يمكن للشباب أن يكونوا رواداً فـي بناء مجتمع أكثر شمولًا وتمكيناً.” وأضافت: لقد جاء تنظيم الهاكثون بالتزامن مع اليوم العالمي للشلل الدماغي، ليؤكد علـى دور مركز الشفلح فـي دعم القضايا العالمية من منظور محلـي، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية تسهيل الوصول وتحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة. وأوضحت، نؤمن بأن الابتكار لا يكتمل إلا إذا كان إنسانياً، وأن التكنولوجيا يجب أن تخدم الكرامة قبل الكفاءة. من خلال هذا الحدث، نربط بين أهداف التنمية المستدامة، ورؤية قطر فـي بناء مجتمع متماسك، متعلم، ومزدهر، لا يُقصى فيه أحد.” وشكرت السويدي، النادي العلمي القطري علـى تعاونه مع مركز الشفلح فـي إنجاح الهاكثون وكما نشكر كل من ساهم فـي إنجاح هذا الحدث، ودعت إلـى تحويل هذه الأفكار إلـى مشاريع تنموية مستدامة تخدم الأشخاص من ذوي الشلل الدماغي، وأضافت بأن تلك المشاريع تترجم طموحات رؤية قطر الوطنية 2030 إلـى واقع ملموس، بما يضمن التمكين والمشاركة الكاملة لكل فرد فـي المجتمع.” وأوضحت السيدة جواهر الهاجري مدير إدارة التوعية المجتمعية في مركز الشفلح أن الهاكثون شكل منصة عملية للابتكار المجتمعي. وقالت: «إن الهاكثون هو ماراثون للأفكار والحلول يجمع الشباب والمبتكرين للعمل على ابتكارات تخدم الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث إنه وفي نسخته الأولى ركزنا على فئة ذوي الشلل الدماغي، على أن يمتد أثره في المستقبل لفئات أخرى.” من جانبها أعربت السيدة فاطمة المهندي مدير الشؤون الإدارية والمالية بالنادي العلمي القطري، عن فخرها بما قدمه المشاركون من أفكار مبتكرة. وقالت: «يسعدني ويشرفني باسم النادي العلمي القطري التابع لوزارة الرياضة والشباب أن أرحب بكم جميعا في هذه اللحظة التي نحتفي فيها بثمار الجهد والعمل الدؤوب، لقد شهدنا خلال هذا الهاكاثون إبداعات متميزة من شباب طموح سخر علمه لخدمة قضية إنسانية نبيلة، هي تمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال حلول عملية وتقنية».
270
| 07 أكتوبر 2025
مساحة إعلانية
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عرض جديد للاستفادة من حجز كل رحلة باستخدام نقاط أفيوس حتى 10 أكتوبر 2026 للسفر حتى 18 ديسمبر...
8194
| 05 أكتوبر 2026
أثار إعلان Visit qatar استضافة الدوحة منافسات بطولة Power Slap 27 للمرة الأولى يوم 19 نوفمبر المقبل، تفاعلاً واسعاً على منصة إكس، وسط...
6910
| 06 أكتوبر 2026
تسلم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رسالة خطية من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن...
5170
| 04 أكتوبر 2026
أعلنت بلدية الوكرة عن إغلاق مخبز ومطعم عربي شهير وسوبر ماركت وشركة مطحنة لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن...
4774
| 05 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يسعد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لكتابة الفصل الأخير من مسيرته بقميص منتخب بلاده، عندما يخوض مباراته الوداعية أمام منتخب بنين، في ليلة مرتقبة...
4156
| 04 أكتوبر 2026
-المحامية نورة سرحان: حصول الخطأ وتوافرت عناصر المسؤولية الموجبة للتعويض أيدت دائرة الاستئناف بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة بتعويض زائر قدم للدوحة...
3928
| 07 أكتوبر 2026
أيدت محكمة الاستئناف حكم أول درجة بتعويض طفل بُتر أسفل ساقه نتيجة خطأ طبي في مركز علاجي ولعدم متابعة حالته الصحية بالشكل المطلوب،...
3382
| 05 أكتوبر 2026