رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مواطنون لـ الشرق: خيارات واسعة أمام المزارعين لتحقيق الأمن الغذائي

قال عدد من المواطنين والمشاركين في معرضي قطر الزراعي والبيئي الدوليين إن النسخة الجديدة من المعرض الزراعي تعكس مدى التطور والاهتمام الذي توليه قطر لقطاعي الزراعة والبيئة. وقال المشاركون في استطلاع أجرته الشرق إن مثل هذه المعارض تلبي التطلعات وتسهم في ابراز وتعريف الجمهور بمختلف الجهات والشركات الزراعية سواء المعنية بالإنتاج الحيواني وشركات الصناعة التحويلية كما أن المعرض يوفر معدات وتقنيات زراعية حديثة تجعل المزارعين أمام العديد من الخيارات. وتميزت المعارض في نسختها الحالية بوجود أسواق ومحال تجارية مخصصة في بيع المنتجات حيث تتيح للجمهور التسوق والشراء كل ما يحتاجونه من منتجات زراعية محلية. وأشاد عدد من المسؤولين الذين التقتهم الشرق بمستوى التنظيم وتنوع الجهات المشاركة في النسخة الحالية من المعارض، مما يسهم في تبادل الخبرات التي تعمل على زيادة الانتاج المحلي من الخضراوات. وفيما يلي تفاصيل الاستطلاع: محمد بن طوار:معارض تهتم بالأمن الغذائي قال محمد أحمد بن طوار: إن اقامة مثل هذه المعارض في الدولة يعتبر اضافة كبيرة للمزارع القطري، حيث انها تسهم في دعم الامن الغذائي، بالإضافة إلى ادخال التقنيات الحديثة في عملية الانتاج الزراعي، موضحا ان هذا المعرض له ابعاد منها تنمية الانتاج، وادخال شركاء جدد في عملية الانتاج الزراعي، وتعد الفترة الحالية مناسبة للانطلاقة وتكوين شركات جديدة وتطوير الانتاج الزراعي بكافة تخصصاته، وكذلك دعم المزارعين المحليين أيضا، خاصة بعد نجاحهم في مد السوق المحلية بأصناف من الخضراوات خلال الفترة الماضية وابقاء التنوع في هذه السوق ايضا. وأوضح ان هذه المعارض خدمت بشكل مباشر كل ما يتعلق بمفهوم الامن الغذائي، بالإضافة إلى انه خلق شراكات جديدة في مجال الزراعة واتاح فرص التعاون المشترك بين المزارع القطرية والمزارع الاخرى الخليجية والعالمية أيضا. د. سيف الحجري:الاهتمام بالزراعة احد مقومات الدولة قال الدكتور سيف الحجري: إن هذا المعارض المقامة اصبحت برامج أساسية لا يمكن الاستغناء عنها ووجودها مهم واقامتها باستمرار تسهم في تطوير المزارع القطرية والبيئة أيضا، لما تحتويه من معدات ومشاركات على نطاق واسعة، موضحا: لوحظ التكرر المستمر والسنوي فيما يخص الزراعة التي تنعكس جوانبها من خلال هذا المعارض التي تشارك فيها عدد من المزارع والشركات المحلية والخليجية والعالمية، مما يضيف للمعارض الكثير ويجعل التنوع موجودا وحاضرا في احد اكبر وابرز المعارض الخليجية والعربية. وأضاف الحجري: إن الاهتمام بالزراعة احد المقومات في أي دولة تتطلع الى الاستقلالية والوصول الى الاكتفاء الذاتي في المنتجات الزراعية أو غيرها من المنتجات الأخرى، لافتا إلى أن دولة قطر حققت تطورا ملحوظا خلال العشر سنوات الماضية في عملية دعم الدولة للقطاع الخاص وتنمية الامن الغذائي، ويكون ذلك من خلال توفير واستخدام التقنيات الحديثة التي لها تأثير واقعي وتحاكي الطبيعة في كل نوع من المنتجات الزراعية التي تتطلب جهود معينة وحثيثة بالإضافة إلى تقنيات مختلفة لزراعتها. ولفت إلى المشاركات الإقليمية والدولية في هذه المعارض وهو ما يعطيها طابعا وتميزا، ولابد ان يستعرض من خلالها آخر التطورات والتقنيات المستخدمة في المجال الزراعي لدينا، وطرق استصلاح الأراضي الزراعية أيضا باستخدام وسائل وتقنيات عالية الجودة وحديثة. وأشار إلى مشاركة العديد من الجهات والمؤسسات البحثية، وكذلك مؤسسات المجتمع المدني، ما يدل على تكاتف الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في المجال الزراعي، وهو مبشر للخير بالمستقبل وتحديدا فيما يخص الزراعة والمنتجات الزراعية. خالد ناصر:الزراعة أساس الأمن الغذائي قال خالد ناصر المدير التنفيذي في شركة الريان: إن عملية الزراعة لها دور مهم جدا في الامن الغذائي ومن هذا المنطق جاءت اقامة مثل هذه المعارض المهمة والتي تلبي احتياجات اصحاب المزارع الذين يجدونها فرصة للتعريف بالمنتج القطري الذي أثبت جودته خلال فترة وجيزة. وأضاف ان للدولة رؤية واضحة حول الاتجاه للزراعة والاعتماد على الذات في زراعة المنتج المحلي ومد السوق المحلية بأصناف من الخضراوات دون الحاجة الى استيرادها من الخارج، وهو ما حقق قفزة في القطاع الزراعي خلال السنوات الاخيرة بعد ظهور مزارع قطرية تمكنت من الانتاج ونجحت في مد الأسواق خلال المواسم بالخضراوات. ولفت إلى أن هذه المشاركة الثانية لشركة الريان في المعارض وأصبحت من الشركات المعروفة والتي أثبتت قوتها في السوق المحلية من خلال منتجاتها التي تتميز بجودة عالية، موضحا انهم يشاركون في المعارض والمهرجانات المحلية والخارجية ايضا، وذلك بدافع ايصال صورة للعالم أن قطر لديها مزارع وامكانيات عالية تساهم في تطوير الانتاج الزراعي. وأكد أن الشركة تنتج كميات كبيرة من انواع الخضراوات تصل إلى 50 طنا يوميا، ويصل إلى 80 طنا يوميا في الاوقات المناسبة التي تعتبر ذروة الانتاج الزراعي، ويتطلعون في شركة الريان إلى زيادة الانتاج الزراعي، موضحا انهم في الشركة يشرفون على 40 ألفا من اشجار النخيل. نزار عطاونه:توفير المقومات الأساسية للمزارع أوضح المهندس نزار عطاونه، أن شركة لوسيل الزراعية متخصصة في توفير المنتجات والمقومات الزراعية الأساسية والمبيدات بكافة اصنافها، كما انها تمثل الوكالات العالمية في مجال صناعة الأسمدة وانتاج البذور والمواد والمبيدات أيضا، لافتا إلى ان من ضمن اهداف الشركة سعيها في توفير المواد الأساسية التي يحتاجها المزارع في عملية الانتاج بأقل تكلفة واعلى جودة، وبالتالي تتوافر اصناف من الاسمدة التي تصدرها شركات عالمية متخصصة في انتاج الأسمدة حول العالم، وتعتبر شركة لوسيل ممثل لهذه الشركات في دولة قطر، في سبيل اتاحة كل ما هو مناسب من انواع الأسمدة للمزارع القطري ومساعدته في التخلي عن الأسمدة التي تؤثر على عملية الانتاج الزراعي خاصة في ظل نسبة الملوحة العالية بالمياه والتربة، حيث ان الأسمدة التي توفرها الشركة تساعد على زيادة الانتاج الزراعي. وأضاف: إن الشركة تنتج كميات كبيرة من الخضراوات منها البطاطس، حيث تم استيراد 125 طنا من بذور البطاطس، وهي كفيلة بأن تتوسع المزارع القطرية في انتاج كميات هائلة من البطاطس. محمود عباس:معارض تسويقية تلبي التطلعات أكد محمود عباس أن المعارض المقامة تعتبر اضافة للمزارع القطرية والشركات المحلية، خاصة في ظل مشاركة عدد كبير من الجهات المحلية والخليجية والعربية بهذه المعارض، وهو ما يعني تبادل الخبرات فيما بين الجهات المشاركة بالإضافة إلى تبادل المنتجات أيضا، علاوة على الاطلاع على انواع مختلفة من المبديات والأسمدة التي من الممكن توفيرها للمزارع القطرية وتساهم في زيادة الانتاج الزراعي المحلي. ولفت إلى أن المعرض تميز في نسخته الحالية من حيث اعداد الجهات المشاركة، وكذلك وجود شركات ومزارع خليجية أيضا بحيث يتاح للجميع التعرف على منتجات كل جهة وطريقة الانتاج لديها واستخداماتها في تطوير المنتج الزراعي. وأكد ان المعارض تحتوي على مزيج من الشركات والمزارع المحلية والعالمية، وهذا ما يميز المعرض ويجعله أكثر قوة، مشيرا إلى أن هذه المعارض تساهم في تعريف الجمهور بالشركات القطرية، وكل ما يدخل في الانتاج الزراعي سواء بالأسمدة والمبيدات وعمليات استصلاح التربة الزراعية.

2040

| 11 مارس 2022

محليات alsharq
رئيس الوزراء يفتتح معرضي قطر الزراعي والبيئي الدوليين 

افتتح معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية معرض قطر الزراعي الدولي التاسع ''2022AgriteQ''، والمعرض البيئي الثالث ''2022EnviroteQ''، وذلك بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات صباح أمس. حضر الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الوزراء، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، والشركات المتخصصة المشاركة في المعرض من داخل قطر وخارجها وضيوف البلاد. وقد شهد حفل الافتتاح كلمة ترحيبية وشرحا عن المعرضين من سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية، وعرض خطط التطوير والإستراتيجيات ذات الصلة بالمجالين وفق الرؤية الوطنية 2030. بعد ذلك، قام معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بجولة في أقسام وأجنحة المعرض المختلفة، اطلع خلالها على آخر التقنيات والمعدات الحديثة المستخدمة في المجالات الزراعية والبيئية. دعم الأمن الغذائي وقال سعادة وزير البلدية إن انطلاق النسخة التاسعة لمعرض قطر الزراعي الدولي ٢٠٢٢، يأتي ضمن إطار ‏إستراتيجية الوزارة في دعم الأمن الغذائي بدولة قطر، استلهامًا من الرؤية السامية ‏للقيادة الرشيدة ورؤية قطرالوطنية ٢٠٣٠ التي تعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي ‏للدولة في جميع النواحي الغذائية وذلك عبر إقامة المعارض الدولية التي تعد ملتقى ‏للمزارعين والمنتجين والمهتمين وشركات الإنتاج والمستهلكين.‏ وأكد سعادته أنه نظرا لأهمية المعرضين اللذين أصبحا من أهم المعارض الزراعية والبيئية في المنطقة استقطب المعرض أكبر عدد من المشاركات الدولية، وأكبر حضور دولي على مستوى رسمي وزراء ودبلوماسيين حيث تضمنت مشاركة 37 جناحا دوليا، بالإضافة إلى ما يزيد على 300 شركة دولية، وما يزيد على 100 مزرعة، وأكثر من 56 متحدثا دوليا ومحليا. وأوضح سعادة وزير البلدية أن المؤتمر يتم من خلاله عرض العديد من الابتكارات الحديثة في التقنيات الزراعية ومحاور الاستدامة البيئية، وإطلاق المشاريع والمبادرات. حرص على حماية البيئة وصرح سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر بن أحمد آل ثاني وزير البيئة والتغير المناخي أن تنظيم معرض ‏قطر البيئي الدولي الثالث بالتزامن مع معرض قطر الزراعى التاسع جاء ليؤكد على الجهود المبذولة من دولة ‏قطر في حماية البيئة باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لرؤية قطر الوطنية 2030، وذلك عبر إصدار ‏القوانين والتشريعات التي تهدف لحماية البيئة وإطلاق المبادرات وتنظيم الفعاليات والمؤتمرات الدولية في ‏مجال البيئة والتي تساهم في زيادة التعاون الدولي وتبادل الخبرات لطرح حلول بيئية في مجالات مختلفة.‏ وأضاف سعادته أن المعرض البيئي الثالث يأتي استكمالا لنجاح المعرضين السابقين وسيشهد الكشف عن ‏تقنيات حديثة لحماية البيئة وتقليل الانبعاثات من الدول المشاركة وكذلك عرض أفضل الابتكارات المقدمة ‏هذا ‏العام في مجال التنمية المستدامة، كما سيتيح المعرض الفرصة لوزارة البيئة والتغير ‏المناخي لإبراز ‏دورها وخططها في حماية البيئة وتحقيق الاستدامة ومواجهة التغير المناخي.‏ وتابع سعادة وزير البيئة والتغير المناخي أن المعرض يعد منصة فعالة تتيح المجال أمام المتخصصين ‏والخبراء للتعرف على التقنيات الحديثة ذات الصلة بمعالجة المياه وإدارة النفايات والزراعة الذكية وغيرها ‏خاصة وأن دولة قطر حريصة على حماية البيئة وتوازنها الطبيعي، تحقيقا للتنمية الشاملة والمستدامة.‏ ولفت سعادته إلى أن المؤتمر المصاحب الذي سيقام بالتزامن مع المعرض ‏سيستضيف نخبة من الخبراء ‏والذين سيقومون بدورهم باستعراض المبادرات والإنجازات ‏البيئية، وأحدث الدراسات العلمية والأبحاث ‏وذلك بهدف زيادة توعية الفرد والمجتمع بشكل عام بأهمية المساهمة في الحفاظ ‏على البيئة.‏ وعن الدور القطري في حماية البيئة ومواجهة ظاهرة التغير المناخي أكد سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ‏ناصر أن الدولة قامت مؤخرا بإطلاق إستراتيجية قطر الوطنية للبيئة والتغير المناخي والتي تعد إحدى ‏الركائز الأساسية لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 والتي تتوافق مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة ‏وطموح دولة قطر لبلوغ مركز قيادي في المنطقة من خلال تنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات التي تساهم ‏في الجهود المبذولة لخفض الملوثات الهوائية وتقليل انبعاثات الكربون، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة ‏المتجددة، بجانب التزامها بالتعهدات الدولية واتفاق باريس بشأن خفض نسبة انبعاثات الكربون. ‏ النسخة الجديدة الأكبر وأكد السيد محمد علي الخوري رئيس اللجنة المنظمة للمعرض مدير إدارة ‏الحدائق العامة في وزارة البلدية أن نسخة هذا العام تشهد تنظيم أضخم دورة للمعرض منذ ‏انطلاقته، حيث يُعد المعرض أكبر حدث تجاري دولي يتم تنظيمه في ‏دولة قطر منذ جائحة كورونا.‏ وأضاف الخوري أن القطاعين الزراعي والبيئي يشهدان دعما كبيرا من القيادة الرشيدة نظرا لأهميتهما في دولة قطر في ظل التطور الكبير الذي يحدث في هذين المجالين وذلك لتحقيق رؤية دولة قطر في مجال الأمن الغذائي. وأوضح أن المعرض يعد منصة التقاء الشركات والمستثمرين المحليين والدوليين حيث يشهد مشاركة أكثر من 650 شركة محلية ودولية من قطاعات الزراعة ‏والبيئة والغذاء والإنتاج الحيواني وهو ما سينعكس بالإيجاب على مردود المزارع القطرية المشاركة في المستقبل، كما تشارك بالمعرض ما يقرب من 51 ‏دولة من خلال سفاراتها ومكاتبها التجارية في الدوحة بأجنحة دولية رسمية. وأشار الخوري إلى أن جميع الشركات التي شاركت في النسخ السابقة من المعرض شهدت تطورا كبيرا في الإنتاج الزراعي وفي جودة المحاصيل لديها. 51 حدثا مصاحبا وأكد أن المؤتمر المصاحب ‏الذي سيقام بالتزامن مع المعرض، والذي سيستضيف أكثر من 51 متحدثاً من ‏نخبة الخبراء القطريين والدوليين من القطاعين العام والخاص من أكثر من 21 دولة، يشاركون في ‏أكثر من 30 جلسة تبحث عناوين المبادرات والفرص والمشاريع في قطاع ‏الزراعة والمبادرات والإنجازات البيئية، وتستعرض أحدث الدراسات العلمية ‏والأبحاث في هذه المجالات. ‏ ولفت إلى مشاركة 31 جناحا دوليا في المعرض وهو ما يعكس حرص الشركات العالمية على تقديم خبراتها للسوق القطري. حماية البيئة لتحقيق الاستدامة وقال السيد فرهود هادي الهاجري مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة البيئة ‏والتغير المناخي ‏أن معرضي قطر الزراعى والبيئي يسلط الضوء على جهود وزارتي البلدية والبيئة والتغير المناخي في تحقيق الأمن الغذائي وكذلك سيتم من خلال المعرض عرض جهود دولة قطر في حماية البيئة وتحقيق الاستدامة. وأضاف أن المعرض يشهد عرض مقتنيات حديثة وكذلك خطط تطويرية للقطاعين الزراعي والبيئي سواء من خلال أجنحة الوزارتين أو من خلال الشركات المشاركة في المعرض. ومن المتوقع أيضا أن يشهد المعرض على مدار أيامه توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التعاون بين الجهات ‏الحكومية والخاصة لدعم القطاعين الزراعي والبيئي وأبرزها توقيع مذكرة ‏تفاهم مع قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري لدعم مشروع توزيع التمور ‏الخاصة بحائزي المزارع المنتجة داخل وخارج دولة قطر، وكذلك سيشهد ‏توقيع اتفاقيات تعاونية مع عدد من الجهات الدولية المشاركة في المعرض.‏ ويشارك في المعرض على مدار أيامه أكثر من 150 شركة قطرية ‏تتوزّع بين 60 شركة زراعية، و50 شركة للصناعات الغذائية، و25 شركة ‏بيئية، وعدد من الشركات التي تعنى بالثروة الحيوانية والشؤون البيطرية. ‏ ويشهد سوق المزارعين في المعرض مشاركة 80 مزرعة محلية، ‏وكذلك يشارك في سوق العسل والتمور 50 منتجاً محلياً، فضلاً عن ‏مشاركة 10 شركات من كبرى شركات تنسيق الحدائق في سوق المشاتل.‏

1136

| 11 مارس 2022

محليات alsharq
وزراء ومسؤولون قطريون وخليجيون ينوهون بأهمية المعرضين الزراعي  والبيئي

قال سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر بن أحمد بن علي آل ثاني وزير البيئة والتغير المناخي، إن رعاية معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، بافتتاح معرض قطر الزراعي الدولي التاسع، ومعرض قطر البيئي الدولي الثالث، اليوم، تؤكد مدى الدعم الكبير واللامحدود الذي تقدمه الدولة للقطاعين الزراعي والبيئي بشتى مكوناتهما، مشيرا إلى الإنجازات العديدة التي حققتها قطر في هذين المجالين. ونوه سعادة الوزير، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بهذه المناسبة، بالمشاركات الدولية الواسعة في المعرضين محليا ودوليا ومن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، لافتا إلى النتائج والنجاحات الملموسة والكبيرة التي حققتها الدورات السابقة للمعرض الزراعي والبيئي، وذلك من حيث نوعية المعروضات والتقنيات الحديثة في مجالي الزراعة والبيئية، الأمر الذي ترك انطباعا ممتازا لجميع المعنيين والمشاركين بأهمية هذا الحدث، وما يتمخض عنه في كل دورة من نتائج ممتازة. وأوضح سعادته أن الإنتاج الزراعي المحلي، بشقيه النباتي والحيواني، في دولة قطر حقق قفزات عالية ونسب إنتاج مرتفعة، واكتفاء في البعض من السلع، ما يشجع على تصدير الفائض منه إلى الخارج، فيما يعد تنفيذ استراتيجية قطر الوطنية للبيئة والتغير المناخي، التي جرى تدشينها في أكتوبر الماضي، أولية بالنسبة للوزارة. ومن ناحيته، أكد سعادة المهندس أحمد بن صالح العيادة وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، على أهمية المعرض الزراعي والبيئي والمشاركات الواسعة فيهما محليا ودوليا، مشيرا إلى أن مشاركة المملكة في المعرضين تساعد في تعزيز التعاون بين البلدين، وفي عملية انسياب السلع بينهما، وفي تبادل الخبرات. وأضاف سعادته قائلا، في تصريح خاص لـ/قنا/، حرصنا في المملكة العربية السعودية على التواجد في المعرضين بمشاركة عشرات العارضين من جميع الجمعيات المختصة وشركات القطاع الخاص، ومزارع التمور والجمعية السعودية للمزارع العضوية، والجمعية السعودية للاستزراع المائي وشركات الأسماك، مبرزا أن دولة قطر والمملكة العربية السعودية تعملان سويا على تحقيق التعاون بينهما في المجال الزراعي عبر تبادل الخبرات بين القطاعين الخاص والعام، وضمان انسياب السلع بين البلدين، لافتا إلى أن هناك العديد من الشراكات تم عقدها بين البلدين في المجال الزراعي، ومعربا عن تطلعه إلى المزيد من التبادل التجاري بين الدوحة والرياض. بدوره، أشاد سعادة الدكتور أحمد بن ناصر البكري، وكيل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه للزراعة بسلطنة عمان الشقيقة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية، بالتطور الكبير للنسخة التاسعة من معرض قطر الزراعي الدولي 2022 ومعرض قطر البيئي الدولي الثالث اللذين انطلقا اليوم بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، واصفا التجمع والمشاركة الكبيرة للشركات المتخصصة في المجالين الزراعي والبيئي بالمعرضين بالخطوة الرائدة والنموذجية، لا سيما على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. كما قال سعادته لـ/قنا/ إن نسختيهما الحاليتين تشهدان تطورا كبيرا من حيث عدد الدول والشركات والجهات المشاركة والعارضة، مضيفا القول في هذا الصدد نحن بحاجة ماسة إلى هذه التجمعات واللقاءات لتعزيز منظومة الأمن الغذائي والإنتاج الزراعي. وحول حجم المشاركة العمانية في المعرضين، ذكر وكيل وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه للزراعة بسلطنة عمان، أن ما يقارب 29 شركة عمانية من القطاعين الخاص والعام تشارك في المعرضين، مشددا على صبغتهما التسويقية، ومعربا عن أمله في أن تقوم الشركات العمانية بعقد شراكات وصفقات تعاون مع نظيراتها في دول مجلس التعاون والترويج لمنتجاتها، أو خارج المنطقة خلال المعرضين، بما يسهم في اختيار منتوجات من السوق العالمية لتوريدها للأسواق العمانية. وأكد سعادة الدكتور أحمد بن ناصر البكري، في تصريحه، أن من شأن معرض قطر الزراعي الدولي ومعرض قطر البيئي الدولي تعزيز التعاون الزراعي بين دول مجلس التعاون، سواء على مستوى القطاع العام أو القطاع الخاص، واصفا مستوى التعاون بين الدول الخليجية في هذه المجالات بـالمميز والإيجابي.

1564

| 10 مارس 2022

محليات alsharq
قطر وأرمينيا توقعان خطاب نوايا للتعاون في المجال الزراعي

وقعت دولة قطر وجمهورية أرمينيا على خطاب نوايا لتشجيع وتطوير التعاون بين البلدين في مجال الزراعة والأمن الغذائي وتشجيع التعاون في المجالات الأخرى ذات الصلة، وذلك على هامش فعاليات معرضي قطر الزراعي الدولي التاسع والبيئي الدولي الثالث، التي بدأت اليوم. وقع خطاب النوايا عن دولة قطر سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية، وعن جمهورية أرمينيا سعادة السيد فاهان كيروبيان وزير الاقتصاد، الذي يزور البلاد حالياً.

1755

| 10 مارس 2022

محليات alsharq
رئيس الوزراء مغرداً: معرضا قطر الزراعي والبيئي يرتبطان بأهداف التنمية المستدامة والأمن الغذائي

أكد معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية أن معرض قطر الزراعي الدولي التاسع والمعرض البيئي الدولي الثالث يرتبطان في الأساس بأهداف التنمية المستدامة والأمن الغذائي في قطر. وقال معاليه في تغريدة عبر الحساب الرسمي في تيوتر: معرضا قطر الزراعي والبيئي لعام 2022 اللذين افتتحناهما اليوم يوفران فرصة مهمة لتبادل الخبرات بين المهتمين بالحلول الزراعية والبيئية والاطلاع على أحدث الاتجاهات والتقنيات في هذين القطاعين الحيويين والمرتبطَين أساسا بأهداف التنمية المستدامة والأمن الغذائي في قطر. وافتتح معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، صباح اليوم، معرض قطر الزراعي الدولي التاسع والمعرض البيئي الدولي الثالث، اللذين تُنظمهما وزارتا البلدية، والبيئة والتغير المناخي، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وقام معاليه بزيارة أجنحة المعرضين واطلع على أبرز التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في قطاعات الزراعة والاستدامة البيئية والأمن الغذائي، كما استمع إلى شرح حول الفعاليات المصاحبة للمعرضين من ندوات وورش محلية ودولية . رافق معاليه عدد من أصحاب السعادة الوزراء وضيوف الدولة وأصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة.

1608

| 10 مارس 2022

محليات alsharq
انطلاق معرضي قطر الزراعي والبيئي الدوليين الخميس المقبل

تحت رعاية معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، تنظم وزارتا البلدية والبيئة والتغير المناخي معرض قطر الزراعي الدولي التاسع 2022، ومعرض قطر البيئي الدولي الثالث، وذلك خلال الفترة من 10 إلى 14 مارس الجاري في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وبمشاركة أكثر من 650 جهة محلية ودولية من قطاعات الزراعة والبيئة والغذاء والإنتاج الحيواني. وأكد السيد محمد علي الخوري مدير إدارة الحدائق العامة في وزارة البلدية رئيس اللجنة المنظمة أن المعرضين يكتسبان أهمية خاصة، كونهما منصة استراتيجية وفعالة لاستكشاف آفاق جديدة للارتقاء بالقطاع الزراعي القطري، باعتباره عصب الأمن الغذائي الذي يأتي في مقدمة الأولويات الاستراتيجية لتحقيق الاكتفاء الذاتي، بالإضافة إلى طرح حلول بيئية مبتكرة لمواجهة التحديات الحالية والناشئة وفرصة لتبادل الخبرات الدولية والمحلية. وأضاف أن العام الحالي سيشهد تنظيم أضخم دورة للمعرضين منذ الانطلاق، وسيكون أكبر حدث تجاري دولي يتم تنظيمه في دولة قطر منذ جائحة كورونا /كوفيد-19/، مشيرا الى أن المعرضين الزراعي والبيئي سيشهدان مشاركة ما يقرب من 50 دولة من خلال سفاراتها ومكاتبها التجارية في الدوحة، وذلك بأجنحة دولية رسمية، في وقت يستقطب فيه المعرض بشقيه الزراعي والبيئي، اهتماما واسعا في ظل المشاريع الزراعية الحيوية والفرص الاستثمارية الواعدة التي تزخر بها قطر، فضلا عن الدعم الحكومي اللامحدود لتحفيز الإنتاج الزراعي والحيواني والسمكي، وتعزيز عمليات تسويق المنتجات الزراعية الوطنية. وأكد أن حرص دولة قطر على تنظيم المعرض الزراعي يؤكد اهتمامها المتزايد بالقطاع الزراعي خلال السنوات الأخيرة، بهدف تحقيق طفرات كبيرة في الإنتاج المحلي لزيادة معدلات نسب الاكتفاء الذاتي وتحقيق الأمن الغذائي، مشيرا إلى أن المعرض البيئى يعتبر منصة فعالة وفرصة لإتاحة المجال أمام الرواد لاستكشاف الفرص الواعدة ضمن القطاع الحيوي في قطر والوصول مباشرة إلى التقنيات الحديثة ذات الصلة بمعالجة المياه وإدارة النفايات والزراعة الذكية وغيرها. ونوه بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، مشيرا إلى اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة لضمان صحة وسلامة المشاركين والزائرين. من جابنه، قال السيد يوسف خالد الخليفي مدير إدارة الشؤون الزراعية في وزارة البلدية نائب رئيس اللجنة المنظمة إن القطاع الزراعي في دولة قطر حقّق في السنوات القليلة الماضية قفزات نوعية في حجم ونوعية الإنتاج، من خلال تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج والمبادرات للمساهمة في زيادة الإنتاج الزراعي المحلي وتحقيق نسب الإكتفاء الذاتي التي تستهدفها الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، ما وضع دولة قطر في صدارة ترتيب الدول العربية في المؤشر العالمي للأمن الغذائي للعام 2021، وذلك للمرة الثانية خلال السنوات الثلاثة الأخيرة. واعتبر أن المعرض فرصة لتعزيز آفاق التعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات والشركات المحلية والعالمية، وتعزيز الاستثمار في المشاريع الزراعية، وتسهيل الوصول إلى كل ما هو جديد في عالم الابتكارات التكنولوجية التي من شأنها دفع عجلة نمو الإنتاج الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي، مشيرا إلى توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التعاون بين الجهات الحكومية والخاصة لدعم القطاعين الزراعى والبيئى على هامش المعرضين، أبرزها توقيع مذكرة تفاهم مع قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، لدعم مشروع توزيع التمور الخاصة بحائزي المزارع المنتجة داخل وخارج دولة قطر، وكذلك توقيع اتفاقيات تعاونية مع الجهات الدولية المشاركة. وأكد مشاركة أكثر من 150 شركة قطرية، منها 60 شركة زراعية، و50 شركة للصناعات الغذائية، و25 شركة بيئية، إضافة الى عدد من الشركات التي تعنى بالثروة الحيوانية والشؤون البيطرية، بينما سيشهد سوق المزارعين في المعرض مشاركة 80 مزرعة محلية، إلى جانب مشاركة 50 منتجا محليا فى سوق العسل والتمور، وأيضا 10 من كبرى شركات تنسيق الحدائق في سوق المشاتل. ونوه بأن المشاركة الكبيرة للوفود التجارية وممثلى الغرف التجارية من بعض الدول، إلى جانب مشاركة السفارات والشركات المحلية والدولية، تجعل من نسخة 2022 الأضخم منذ إنطلاق المعرضين، ما يؤكد الأهمية التي باتت تتمتّع بها قطاعات الزراعة والإنتاج الغذائي والبيئة في دولة قطر، وحجم الإهتمام من قبل الشركات والمستثمرين القطريين والدوليين بهذه القطاعات. وحول معرض قطر البيئي الدولي الثالث، قال السيد فرهود هادي الهاجري مدير ادارة العلاقات العامة بوزارة البيئة والتغير المناخي أن تنظيم المعرض في نسخته الثالثة يأتي في إطار دعم الجهود التي تبذلها دولة قطر لحماية البيئة وتحقيق الاستدامة البيئية وفق رؤيتها الوطنية 2030. وأوضح أن المعرض يهدف الى تعزيز مواكبة المستجدات العالمية والتطورات والتقنيات في الاستدامة البيئية، منوهًا الى أن المعرض سيكون فرصة فاعلة لإبراز دور دولة قطر على المستوى العالمي في الحفاظ على البيئة بجميع عناصرها، وكذلك تأكيد نهجها وأهدافها الاستراتيجية الواضحة في الحفاظ على البيئة محلياً وإقليميا، وبما يتوافق مع المعايير العالمية في هذا الصدد. وأشار الى أن المعرض البيئي سيتيح الفرصة لوزارة البيئة والتغير المناخي لإبراز دورها وخططها في حمايه البيئة وتحقيق الاستدامة ومواجهة التغير المناخي، مبينا أن المعرض البيئي الثالث هو منصة هامة لجميع القطاعات الحكومية وغير الحكومية في الدولة، وكذلك للدول الشقيقة والصديقة والشركات العالمية والمحلية المتخصصة لتبادل الخبرات وعرض أحدث الوسائل في مجال حماية البيئة، وأيضا عرض أفضل الابتكارات المقدمة هذا العام في مجال التنمية المستدامة والتي تشمل البيئة والطاقة، إدارة النفايات، إدارة المياه، إنتاج الطاقة المتجددة، إدارة المخاطر البيئية، مؤكدا أن المعرض البيئي يدعم هذا التوجه من خلال تقديم أحدث التقنيات والمنتجات في حماية البيئة والطاقة المستدامة في قطر، بالإضافة إلى تفعيل هادف للمسؤولية الاجتماعية عن طريق تبني فعاليات فريدة بالتنسيق مع المؤسسات المعنية بهدف زيادة توعية الفرد والمجتمع بشكل عام بأهمية المساهمة في الحفاظ على البيئة. من جانبها، قالت السيدة هيفاء العتيبي عضو اللجنة المنظمة والمشرفة على أعمال المعرض، إنّ المعرض سيضم أجنحة متنوعة للشركات الزراعية، الغذائية والبيئية، إضافة إلى أسواق مزارع الخضار، والعسل والتمور، والمشاتل الزراعية. وأوضحت أن المعرض أصبح من أهم المعارض في المنطقة، باعتباره منصة تتيح أمام الشركات المحلية والدولية فرصة لتبادل الخبرات والتعاون بمجالات الاستثمار المتعددة، لافتة الى أن من أهم الفعاليات في هذه النسخة هو المؤتمر المصاحب الذي سيقام بالتزامن مع المعرض، ويستضيف أكثر من 50 ً متحدثا من الخبراء القطريين والدوليين في القطاعين العام والخاص، يشاركون في أكثر من 30 جلسة تبحث عناوين المبادرات والفرص والمشاريع في قطاع الزراعة والمبادرات والانجازات البيئية، لاستعراض أحدث الدراسات العلمية والأبحاث في هذه المجالات. وأضافت أنه سيتم تخصيص جناح تعريفي بمعرض إكسبو 2023 الدوحة ضمن جناح وزارة البلدية، حيث يتم من خلاله تعريف المسؤولين والزوار وممثلي الدول المشاركة على الجهود المبذولة لاستضافة معرض إكسبو 2023 بالدوحة تحت عنوان /صحراء خضراء.. بيئة أفضل/، وكذلك تشجيع الدول على المشاركة بالمعرض المقرر تنظيمه في شهر أكتوبر من عام 2023، وتتخلله 179 يومًا من الاحتفالات خلال فصل الشتاء القطري، وحتى اختتامه في الثامن والعشرين من مارس 2024. وتوقعت أن يستقطب هذا الحدث أكثر من 3 ملايين زائر من أكثر من 80 دولة، كما أنه سيُعزز التعاون وتبادل المعرفة بين الدول. وأكدت أنه سيتم على هامش المعرض الزراعي هذا العام، تدشين عدد من الاصدارات المتخصصة، أبرزها كتاب الزهور الذي يستعرض أنواع الزهور والورود التي تنمو ويتم زراعتها في دولة قطر وطرق العناية بها ومتطلبات النمو المثلى لها.

2934

| 05 مارس 2022

محليات alsharq
البلدية توقع 9 عقود لرفع الاكتفاء الذاتي من اللحوم.. واستزراع البلطي لأول مرة في قطر

أعلنت وزارة البلدية والبيئة عن توقيع عقود مع 9 شركات محلية خاصة بمشاريع تربية وتسمين الأغنام والماعز المحلية وذلك لضمان رفع نسبة الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء في الدولة. والشركات الخاصة في خمس مجمعات هي: الوكرة وأبونخلة والخريب والخور وسميسمة، وذلك بمعدل مشروعين في كل مجمع، حيث يقع كل مشروع على مساحة 50 ألف متر مربع. وتستهدف مبادرة إنشاء مشاريع تربية وتسمين الأغنام، تحقيق أعلى معدلات ممكنة للإنتاج وفق أعلى المعايير العالمية واستخدام أفضل الطرق العلمية في تربية الأغنام والماعز المحلية، فضلا عن القدرة على تجميع ذكور الأغنام من العزب والمزارع المنتجة في الدولة وتسمينها مع التركيز على الأنواع المتميزة منها. وستعتمد المشروعات استخدام أفضل وسائل التكنولوجيا والأساليب البيئية لتحقيق أقصى قدر ممكن من الكفاءة في استخدام الموارد، مع ضمان الاستدامة البيئية. ويتضمن كل مشروع إقامة الحظائر اللازمة للتربية، والحظائر اللازمة للتسمين، ومقصب، ووحدة لتخمير الروث بالإضافة إلى مخازن لمستلزمات الإنتاج من أعلاف وغيرها. وستحقق مبادرة مشاريع التسمين مجموعة من الأهداف أهمها: زيادة نسبة الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء، والاستفادة من العزب والمزارع التقليدية كمخزون استراتيجي للحيوانات المنتجة للحوم الحمراء، وإيجاد منفذ بيع دائم لمربي الأغنام والماعز لبيع إنتاجهم لمشاريع التسمين، فضلا عن الدعم الفني والإرشادي للمربين. وأوضح السيد عبد العزيز الزيارة، مدير إدارة الثروة الحيوانية بوزارة البلدية والبيئة، أن الوزارة تواصل العمل نحو تحقيق أهدافها وتنفيذ خططها التي حددتها في مجال زيادة الإنتاج المحلي من اللحوم الحمراء، مؤكدا أن طرح هذه المشاريع على القطاع الخاص سوف يساهم في تحقيق الأمن الغذائي وزيادة نسب الاكتفاء الذاتي من هذه المادة. كما وقعت الوزارة – وفق حسابها الرسمي على موقع تويتر – مع بنك قطر للتنمية مذكرة تفاهم لإطلاق مبادرة لتشجيع إنتاج أسماك البلطي في المزارع القطرية بطاقة إنتاجية تقدر بحوالي 610 طن سنوياً، وذلك للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي في قطر. وتتضمن المبادرة إقامة مشروعين لإنتاج أسماك البلطي بطاقة إنتاجية تقدر بحوالي 310 أطنان للمشروع الواحد سنويا، وبإجمالي إنتاج يقدر بحوالي 610 أطنان سنويا، ما يسهم في تحقيق اكتفاء ذاتي بالدولة من هذا النوع من الأسماك بنسبة تقدر بحوالي 70 بالمئة حيث يخضع هذان المشروعان للدعم الفني الكامل من قبل المختصين بوزارة البلدية والبيئة. وسيمنح المشروعان فرصة لأصحاب المزارع لتحسين إنتاجهم عبر الاستفادة من نظام الزراعة التكاملية بين النبات والأسماك معا، معتمدين على مخلفات الأسماك في تغذية النباتات للحصول على خضراوات صحية وخالية من الكيماويات. وأكد السيد عبد العزيز الدهيمي، مدير إدارة الثروة السمكية بوزارة البلدية والبيئة، في تصريح بهذه المناسبة، حرص الوزارة على تبني مشاريع تدعم برامج الاستراتيجية الوطنية لتنمية وتطوير قطاع الثروة السمكية والاستزراع السمكي، وتعزيز الأمن الغذائي من هذه المنتجات، لافتا إلى أن مشاريع استزراع أسماك البلطي ستساهم بشكل مباشر في تنمية ودعم الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج المحلي من هذه الأنواع ذات الجدوى الاقتصادية. من جهته، قال السيد خالد بن عبد الله المانع، المدير التنفيذي لتمويل الأعمال في بنك قطر للتنمية، إن هذه المبادرة تأتي ثمرة للجهود المشتركة بين وزارة البلدية والبيئة والبنك من أجل الاعتماد على الطاقات الوطنية في إنتاج هذه السلعة الغذائية الاستراتيجية لتحقيق الاكتفاء الذاتي منها والحد من الاعتماد على الواردات، مشيرا إلى أن بنك قطر للتنمية يسعى، وفقا لاستراتيجيته الطموحة، إلى تحقيق نسبة عالية من الاكتفاء الذاتي في مختلف القطاعات الإنتاجية، وموضحا أن البنك على تواصل وثيق مع كل الوزارات والجهات المختصة بالدولة لإيجاد الآليات المناسبة والفعالة لتطوير كل القطاعات الإنتاجية بالدولة خاصة المشاريع المتعلقة بالأمن الغذائي. وأكد المانع أن هذه المبادرة خير دليل على استمرار البنك في رحلة تنمية وتطوير كل القطاعات الاقتصادية في قطر، والمساهمة بفاعلية في التنمية المستدامة تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030، مبينا أن إطلاق إنتاج أسماك البلطي في المزارع القطرية، تأتي ضمن العديد من المبادرات والبرامج التي أطلقها البنك في هذا الإطار، والتي ترمي إلى تطوير القطاع الخاص، لا سيما القطاع الزراعي والسمكي. ووقعت وزارة البلديةإعلان اتفاق بشأن عقود 3مشاريع لإنتاج الأعلاف الخضراء بمياه الصرف الصحي المعالجة مع عددٍ من الشركات المحلية وذلك في إطار تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي وتحفيز القطاع الخاص للمشاركة في مشاريع التنمية الاقتصادية. وتنتج المشاريعحوالي 10 ألاف طن سنويا، وبمعدل إنتاج يصل إلى 20 طنا سنويا للهكتار الواحد. وقد تم تخصيص أراضي هذه المشاريع في ثلاث مناطق هي: /الكرعانة/ بمساحة إجمالية تبلغ حوالي 1.5 مليون متر مربع، و/بواقليلة/ بمساحة حوالي مليوني متر مربع، ومنطقة /أبا الحيران/ بمساحة حوالي ثلاثة ملايين متر مربع، حيث تعتبر مشروعات إنتاج الأعلاف الخضراء بمياه الصرف الصحي المعالجة، من المشروعات الهامة والحيوية الداعمة للأمن الغذائي لزيادة الطلب عليها. وأشار السيد عادل الكلدي اليافعي، مساعد مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة، إلى إن مشاريع زراعة الأعلاف الخضراء عبر استخدام المياه المعالجة، تستهدف تغطية احتياجات السوق المحلية منها، فضلا عن دورها في الحفاظ على المياه الجوفية عبر تقليل الاعتماد على المياه الجوفية والانتقال الى استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة. ويبلغ الاستهلاك السنوي للسوق المحلي من الأعلاف الخضراء حوالي 215 ألف طن، فيما يبلغ إجمالي الإنتاج 115 ألف طن سنويا، بنسبة اكتفاء ذاتي 54 بالمئة، ويتوقع أن تغطي هذه المشاريع الاستراتيجية حوالي 10 بالمئة من فجوة الاستهلاك المحلي، حيث سيصل إنتاج الأعلاف الخضراء بدولة قطر إلى حوالي (125,300) ألف طن في السنة. كما وقعت الوزارة والجمعية القطرية للثروة الحيوانية أنعام مذكرة تفاهم لإطلاق مبادرة ومن أحياها التي تهدف لتطوير الروض المحيطة بالعزب الجوالة ومجمعات العزب، بالإضافة لتعزيز الاستدامة البيئية من خلال زيادة الرقعة الخضراء في كافة أنحاء الدولة. ووفقا للمبادرة تقوم الجمعية القطرية للثروة الحيوانية بالدور التوعوي والإرشادي بين مربي الثروة الحيوانية بأهمية تطوير الروض من خلال التشجير وزراعة النباتات البرية، كما ستقوم وزارة البلدية والبيئة من جانبها، بتوفير الأشجار والشتلات البرية المناسبة وتقديم الدعم الفني والإرشادي حول طرق الزراعة ورعاية النباتات. وبهذه المناسبة، بين سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني وكيل الوزارة المساعد لشؤون الزراعة والثروة السمكية بوزارة البلدية والبيئة، أن مبادرة ومن أحياها التي أطلقت بالتعاون مع جمعية /أنعام/، تهدف إلى دعم جهود الوزارة في تعزيز الاستدامة البيئية من خلال زيادة الرقعة الخضراء وتطوير الروض، موضحا أن الوزارة تسعى من خلال توقيع المذكرة إلى دعم كافة المبادرات والأنشطة الهادفة إلى زيادة التشجير وتنمية الغطاء النباتي والمحافظة على البيئة، مؤكدا أهمية العمل بالشراكة مع الجهات والجمعيات الأخرى لتطوير الروض ونشر الوعي بين جميع فئات المجتمع. بدوره، قال المهندس حسن جمعة بوجمهور المهندي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون البيئة بوزارة البلدية والبيئة، إن إطلاق هذه المبادرة يسهم في المحافظة على البيئة والتخفيف من الاحتباس الحراري وآثار التلوث ومكافحة التصحر والحد من تدهور المراعي من خلال تعزيز زيادة الغطاء النباتي وزياده التنوع الإحيائي الذي يحمي الحياة الفطرية. من جانبه، لفت السيد مبارك راشد السحوتي، رئيس الجمعية القطرية للثروة الحيوانية /أنعام/، إلى دور الجمعية ومربي الثروة الحيوانية في الحفاظ على البيئة، وتفعيل إدخال الوعي البيئي في أنشطة الجمعية، مؤكدا على أهمية مبادرة ومن أحياها في دعم وتطوير الروض في المناطق المحيطة بالعزب، والتي سيكون لها أثر إيجابي في تعزيز الاستدامة البيئية وزيادة المساحات الخضراء بالدولة، ومنوها بأهمية التعاون مع وزارة البلدية والبيئة في مثل هذه المبادرات لتحقيق الأهداف المنشودة منها. جدير بالذكر إن الجمعية القطرية للثروة الحيوانية هي جمعية ثقافية قطرية، تهدف إلى المساهمة في رفع الإنتاج والجودة بالتعاون مع مربي الثروة الحيوانية، من خلال توحيد جهودهم وتقديم المعرفة والخبرات لهم وتذليل أي صعوبات يواجهونها، وذلك بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية بالدولة.

5384

| 26 مارس 2021

محليات alsharq
عسل وزيتون بنكهات جديدة لأول مرة

شهد معرض قطر الزراعي الدولي الثامن، ومعرض قطر البيئي الدولي الثاني، في يومه الثاني الكشف عن منتجات ومعدات وتجهيزات زراعية جديدة من أبرزها عرض حاويات لحفظ المنتجات الزراعية من الفاكهة والخضراوات لفترات طويلة وفق تقنية حديثة تحافظ على جودة المنتج بهيئته التي كان عليها عند حصاده. كما تم طرح منتجات بن وزيتون بنكهات جديدة ومختلفة، ومجموعة من الفواكه المجففة مزجت بالعسل الطبيعي وفقا لتقنية محددة تحافظ على خصائص العسل، وكل هذه المنتجات تطرح لأول مرة في السوق القطري. كما تم عرض أحدث المعدات والتجهيزات من علامات تجارية عالمية متخصصة في تنسيق الحدائق والزراعة لتلبي بذلك متطلبات السوق القطري وقطاع الزراعة الذي يشهد نمواً سريعاً، وأجهزة لإعادة تدوير المخلفات والنفايات وأجهزة لإنتاج السماد العضوي من مختلف أنواع المخلفات. بالاضافة إلى عرض أحدث المعدات الزراعية لجميع متطلبات الزراعة لتلبية حاجات المزارع المحلية. وفيما يتعلق بالصفقات الاستثمارية، كشف مشاركون في المعرض، عن عزمهم عقد صفقات بملايين الريالات خلال فترة انعقاد المعرض، وأكدوا لـالشرق طرح العديد من المنتجات والعلامات التجارية القطرية الجديدة. علاوة على اعتزام احدى الشركات المحلية عقد صفقة بقيمة 10 ملايين ريال متعلقة بالزراعة باستخدام نظام الهيدروبونيك. صفقة بـ 10 ملايين ريال لمشروع زراعي بنظام الهيدروبونيك كشف السيد ناصر أحمد الخلف المدير التنفيذي لشركة اجريكو للتطوير الزراعي، عزم الشركة ابرام صفقة قد تصل قيمتها إلى 10 ملايين ريال متعلقة بالزراعة بنظام الهيدروبونيك، وقال: سوف نوقع عقدا مع أحد المستثمرين لتطوير 100 الف متر مربع خاصة باحدى الاراضي التي وزعتها وزارة البلدية والبيئة على المستثمرين وهو مشروع يعتمد على الزراعة تحت نظام الهيدروبونيك بمحطة تحلية ومحطة ري تحت إدارتنا وتسوقينا متوقعاً أن يبدأ الانتاج خلال 8 اشهر عقب الانشاء. وعن احدث التقنيات الزراعية التي تم تطويرها وعرضها في المعرض. تابع: اخر شيء طورناه هو تقنية الأكوابونيك الزراعية التي نستخدم فيها الاسماك التي تعيش على مياه عذبة، واستخدمنا سمك البولطي وتعتمد هذه التقنية على أخذ المياه ومعالجتها بطريقة بيولوجية فيكون فيها بكتيريا حية تتغذى على الامونيا التي تخرج من الاسماك وتحولها إلى نترات والنترات تعتبر غذاء للنبات، ونستخدم ذلك في انتاج عدد من الخضراوات على مدار العام. وأوضح أن نفس الطريقة يتم استخدامها في الزراعة الداخلية وهي عبارة عن غرف مغلقة مظلمة نستخدم فيها اضاءة لانتاج الخضراوات على مدار العام. وأضاف: نحن متخصصون في الزراعة المائية او الهيدروبونيك، ولدينا 250 الف متر مربع تابعة لاجريكو وتم تطوير 200 الف متر مربع لمزرعة الواحة، كاشفا عن بدء تنفيذ مشروع زراعي ضخم في سلطنة عمان على مليون متر مربع، وسيكون أكبر مشروع هيدروبونيك في المنطقة . وأكد أن التقنيات التي تطورها مؤسسته صالحة للمناطق الحارة، وقال: الدول الاجنبية التي تطور تقنيات زراعية تتمتع بمناخ بارد وما تقوم بتطويره من تقنيات لا يتناسب مع المناخ القطري، فنحن لدينا مناخ مختلف حتى عن بعض الدول المجاورة مثل السعودية، فالصيف ينقسم في قطر إلى قسمين الأول صيف حار جاف تصل الحرارة فيه إلى 50 درجة مئوية، والثاني صيف حار رطب متوسط درجة الحرارة فيه 45 درجة مئوية لكن الرطوبة تصل إلى 80% وهذا الخليط بين الحرارة والرطوبة يقتل النباتات، ونحن استطعنا ابتكار التقنيات التي تساعد على استمرار الانتاج الزراعي وتطويره. منتجات وعلامات تجارية قطرية جديدة أكد السيد ناصر حسن الجابر رئيس مجلس ادارة مجموعة ناس القابضة، أن المجموعة طرحت خلال المعرض تقنية جديدة لحفظ المنتجات الزراعية طازجة لعدة اشهر، وأوضح أنه تم طرح حاويات لحفظ الخضراوات والفواكة لفترات طويلة مع احتفاظها بنفس الهيئة التي كانت عليها لحظة حصادها. وقال: احدى المشكلات التي تواجه السوق حالياً أن الموسم الزراعي 5 اشهر فقط وخلال هذه الفترة يكون المعروض من المنتجات غزيرا مما يؤدي إلى انخفاض الاسعار، والحاويات ذات التقنية الحديثة تتيح للمزارع تخزين منتجاته لشهر أو شهرين، ثم يعيد طرحها في السوق بنفس جودة القطف. وفيما يتعلق بعقد صفقات جديدة خلال المعرض قال: لدينا صفقات خاصة مع بعض الوزارات لتوفير المواد الاستهلاكية ولدينا صفقة سيتم التوقيع عليها مع احدى شركات الكاترينج ( التموين والإعاشة)، ترتبط بنوع جديد من الأرز البسمتي، وسيكون بيننا عقد لتوفير احتياجات هذه الشركة لمدة سنتين، كما يوجد صفقات جديدة خاصة بمنتجات الزيتون مع عدد من اخر من شركات الكاترينج. وبشأن مشاكل السوق الزراعي أكد الجابر، أن أزمة السوق حاليا في عدم تنوع المنتجات الزراعية التي ينتجها المزارعون القطريون فالجميع ينتج نفس المنتجات. وبشأن المنتجات الجديدة التي شهدها المعرض تابع: تقدم (هارفست) خلال المعرض 7 علامات تجارية قطرية للسوق، منها 4 علامات تجارية جديدة.. كما تعاقدنا مع احدى الشركات الروسية المتخصصة في انتاج العسل لتوريد أحدث أنواع العسل الطبيعي ذات النكهات المتعددة التي تشجع الأطفال والمستهلكين بصفة عامة على تناول العسل الطبيعي بشكل مستمر. وأضاف: تم انتاج هذه النوعية من العسل وفقا لتقنيات حساسة جداً وبعد دراسات تتعلق بأسباب عدم رغبة الأطفال والعديد من الكبار في تناول العسل بشكل منتظم وأوضح أن الشركة الروسية ابتكرت مجموعة من الفواكه المجففة وقامت بمزجها مع العسل الطبيعي وفقا لتقنية محددة تحافظ على الخصائص الغذائية للعسل. وأشار إلى أن هذا الابتكار جعل العسل بنكهات مختلفة مثل البرتقال والفراولة والتوت والشكولاتة. وقال الجابر: تمكنا من استقدام هذه المنتجات إلى السوق المحلي وسوف نقوم بفتح متجر كبير لبيعها فيه. ولفت إلى أن من بين المنتجات الجديدة التي يتم عرضها في المعرض بعض أنواع البن بنكهة الفاكهة وسكر بالفواكه وسكر بالورد. وتابع: من المنتجات الجديدة أنواع متعددة من المكسرات وزيتون بنكهات مختلفة مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي يتم فيها تقديم حبات الزيتون والمخللات بنكهات متعددة غير النكهات التقليدية المعروفة. وأكد انتقاء كل المواد المنتجات الغذائية والاستهلاكية بعناية فائقة ووفقا للمواصفات الغذائية الدولية المتعارف عليها عالميا. وأضاف: من المهم جداً التركيز على جودة المنتج وشكله والخامات المستخدمة فيه، ونحن نعمل على تحقيق المعادلة الصعبة المتعلقة بالجمع بين المنتجات عالية الجودة، والسعر المناسب، ووفرنا علامات تجارية قطرية ذات جودة عالية وباسعار مناسبة للسوق. تقنيات جديدة لإعادة تدوير النفايات وشهد المعرض عرض تقنيات جديدة لإعادة تدوير النفايات من شركة ناصر بن خالد للمعدات الثقيلة، وتهدف التقنيات الجديدة إلى الاستفادة من المخلفات المختلفة والقضاء عليها بشكل يساعد على الحفاظ على البيئة. وتعتبر أجهزة انتاج السماد العضوي من النفايات من أبرز الأجهزة التي اثارت انتباه الزوار ومن شأن تلك التقنية التخلص من النفايات بشكل يكون له عائد بالنسبة للدولة. وقال إياد رشيد المدير العام لشركة ناصر بن خالد للمعدات الثقيلة: نزود السوق القطري بأفضل الحلول والمعدات الزراعية لتساهم بفعالية في دعم الاقتصاد الوطني. ونعمل على تلبية الطلب المتزايد على المعدات والتجهيزات الزراعية في ظل توجه قطر لتطوير هذا القطاع. ونحن في قسم المعدات الزراعية، نمتلك تاريخاً طويلاً في تزويد السوق بأحدث المعدات من أهم العلامات التجارية، وسنواصل دعمنا لتوجهات الحكومة وتلبية متطلبات السوق وتحقيق أهداف الرؤية الوطنية 2030. وقال مرتضى عبد الرسول، مدير قسم المعدات الزراعية في الشركة: نقدم في المعرض أحدث المعدات الزراعية المناسبة لجميع متطلبات الزراعة في قطر وتلبية حاجات المزارع الصغيرة والمتوسطة. وشهد المعرض عرض قائمة من معدات العلامة التجارية Agrinova بتجهيزات مختلفة خاصة بتثقيب التربة لتهويتها، وأجهزة شفط أوراق الأشجار، ومعدات تقطيع الأخشاب ومناولتها التي تلبي متطلبات الشركات المتخصصة والأفراد. وتقدم العلامة التجارية Oleo-Mac مجموعة من الأدوات والمعدات الزراعية.

2582

| 25 مارس 2021

محليات alsharq
انطلاق معرض قطر الزراعي الدولي الثامن.. اليوم

تحت رعاية معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، تنطلق اليوم النسخة الثامنة من معرض قطر الزراعي الدولي الثامن 2021 ومعرض قطر البيئي الدولي الثاني الذي تنظمه وزارة البلدية والبيئة خلال الفترة من 23 - 27 مارس الجاري بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. ويشارك في المعرض 208 شركات عارضة من قطاعات الزراعة والبيئة والغذاء والإنتاج الحيواني موزعة على مساحة المعرض البالغة 23 ألف متر مربع، فضلًا عن مشاركة أكثر من 42 دولة من خلال سفاراتها ومكاتبها التجارية لدى الدولة. ويُعد معرض قطر الزراعي الدولي في صدارة المنصات الشاملة التي تتيح للأطراف الفاعلة في القطاع الزراعي على الصعيدين المحلي والدولي فرصة تبادل الخبرات واستكشاف آخر الاتجاهات والمستجدات والفوز بفرص الأعمال في هذا القطاع الحيوي، كما يركز المعرض على عرض الابتكارات الحديثة في التقنيات الزراعية التي تدعم التوجه الوطني نحو توسيع نطاق الإنتاج الزراعي لتلبية الطلب المحلي على المنتجات الغذائية، وفق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، والتي تمثل إطار عمل شامل لتحسين مستوى الاكتفاء الذاتي وفق أفضل الممارسات وأحدث التكنولوجيا الزراعية والغذائية. ويأتي تنظيم المعرض ضمن الجهود المستمرة لوزارة البلدية والبيئة لدعم القطاع الزراعي في الدولة، ومن بينها إطلاق العديد من البرامج والمبادرات التسويقية لمنتجات أصحاب المزارع مثل: إنشاء ساحات المنتج الزراعي القطري، وبرنامجي الخضراوات المميزة ومزارع قطر، وكل من برنامج التعاقد المسبق مع المزارعين (ضمان)، وبرنامج التوريد اليومي، بالتعاون مع شركة محاصيل، وذلك بهدف تعزيز قيمة المنتج المحلي من الخضراوات. وعلى الرغم من الظروف الاستثنائية بسبب تحديات كورونا، حرصت دولة قطر على تنظيم المعرض نظرا لأهميته الكبيرة للقطاع الزراعي والحيواني والبيئي، حيث حرصت اللجنة المنظمة للمعرض على اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لضمان صحة وسلامة المشاركين والزائرين، وسيتم تنظيم عملية الدخول بالتسجيل المسبق للراغبين في الحضور من خلال رابط بموقع المعرض، وبعد تسجيل البيانات سيصل رمز «باركود» إلى هاتف الشخص يتم بموجبه دخول المعرض، بالإضافة إلى إظهار تطبيق احتراز (الأخضر)، مع الالتزام بارتداء الكمامة طوال فترة زيارة المعرض، كما سيتم التركيز على حضور المختصين والمهتمين بالمجالين الزراعي والبيئي، ولن يسمح بدخول الأطفال نظرا لعدم إقامة فعاليات خاصة بهم حفاظا على سلامتهم. وسيشهد المعرض تدشين عدة كتب خلال المعرض، أبرزها كتاب التقويم الزراعي للسيد محمد علي الخوري، وكتاب حالة البيئة في دولة قطر، وتدشين أول موسوعة قطرية من نوعها للنباتات في شرق شبه الجزيرة العربية بالتعاون المنظمة الخليجية للبحث والتطوير (جورد). كما سيتم تدشين أول وأكبر مصنع نباتات متطور في الشرق الأوسط، ويهدف هذا المشروع إلى إنتاج محاصيل الخضراوات بصورة مكثفة مع إجراء الأبحاث الخاصة بها وتأهيل الكوادر البشرية على طرق الإنتاج الحديثة في مصانع النباتات، وتأتي أهمية مشروع مصنع النباتات أنه سيعمل على تحقيق العديد من الإنجازات من أهمها: رفع نسب الاكتفاء الذاتي بزيادة الإنتاج المحلي من محاصيل الخضراوات الورقية والمثمرة على مدار العام وعدم اقتصارها على الموسم الزراعي خلال فصل الشتاء، من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة وتطوير تقنيات زراعية مبتكرة. كما سيتم على هامش المعرض توقيع عدة اتفاقيات ومشاريع تطرح لأول مرة مثل تدشين المنتج العضوي الذي سيتم تدشينه من قبل إدارة الشؤون الزراعية في الوزارة. ويعقد على هامش المعرض البرنامج العلمي والثقافي بمشاركة 30 متحدثا من دولة قطر والدول العربية وبعض الدول الأخرى الشقيقة. ويحتضن معرض قطر الزراعي مناطق عرض متخصصة، على رأسها منطقة المنتجات البيطرية (VeteQ) التي تعتبر منصة متخصصة بالصحة البيطرية، تعنى بالتعريف بمجموعة كبيرة من الخدمات والمعدات والمنتجات البيطرية الخاصة بالماشية والدواجن والأنواع الأخرى.

3613

| 23 مارس 2021

محليات alsharq
البلدية تؤجل معرض قطر الزراعي بسبب كورونا 

قررت وزارة البلدية والبيئة تأجيل الدورة الثامنة من معرض قطر الزراعي والبيئي الدولي والذي كان مقررا تنظيمه في الفترة من 17 إلى 21 مارس 2020 وذلك نظراً للمخاطر العالمية المتعلقة بانتشار فيروس كورونا، وعلى ضوء إلغاء عدد من المناسبات والفعاليات العالمية، وضمن التدابير والإجراءات الاحترازية المتخذة في الوقت الراهن للحد من تفشي الفيروس . وذكرت الوزارة – في بيان نشرته على تويتر – تقرر تأجيل هذه النسخة من المعرض رغماً عن الأهمية الكبرى التي يكتسيها المعرض والذي أصبح واحداً من أبرز فعاليات الدولة في مجال الأمن الغذائي إلا أن أولويتنا الأساسية تتمثل في الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار في قطر.

3056

| 04 مارس 2020

محليات alsharq
اختتام ناجح لمعرض قطر الزراعي الدولي السابع والبيئي الأول

اختتمت وزارة البلدية والبيئة فعاليات معرض قطر الزراعي الدولي السابع 2019 AgriteQ ومعرض قطر البيئي الدولي الأول 2019 EnviroteQ ، والتي شهدت على مدى أربعة أيام نجاحا كبيرا ولافتا من حيث الإقبال والحضور ، أو من حيث التنظيم والمشاركات المحلية والإقليمية الدولية الواسعة وتنوع العروض والمنتجات الزراعية والحيوانية والسمكية والبيئية ، وغير ذلك من الأنشطة والمؤتمرات والندوات المتخصصة المصاحبة. كما شهدت الفعاليات توقيع جملة من العقود ومذكرات التفاهم بين الوزارة ومجموعة من الجهات المشاركة بما يسهم في زيادة الإنتاج والإسهام الفاعل في رفع نسب الإكتفاء الذاتي وتحقيق الأمن الغذائي من المنتجات المذكورة ، وإجراء البحوث المشتركة في مجالاتها وقطاعاتها ، لا سيما وأن الفعاليات تميزت كذلك بمشاركة واسعة من الشركات والمزارع المحلية التي بدأت بالعمل بالسوق ، بينما يستعد بعضها لطرح منتجاتها خلال الفترة القادمة. وقد أكد المشاركون والزوار إن المعرضين يُعدان نجاحاً لدولة قطر ، حيث اكتسب المعرض الزراعي أهمية خاصة كونه جسد منصة استراتيجية لاستكشاف آفاق جديدة للارتقاء بالقطاعي الزراعي القطري باعتباره عصب الأمن الغذائي ، ويأتي في مقدمة الأولويات الاستراتيجية لتحقيق الاكتفاء الذاتي، في حين يعد المعرض البيئي منصة فعالة لطرح حلول بيئية مبتكرة لمواجهة التحديات الحالية والناشئة وفرصة لتبادل الخبرات الدولية والمحلية. وشهدت الدورة السابعة الدورة السابعة من معرض قطر الزراعي الدولي السابع، الإعلان عن مبادرات هامة للغاية أوّلها تدشين مشروع غرس مليون شجرة، الذي يندرج في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها قطر لدعم التوجه الدولي نحو مواجهة التغير المناخي وتعزيز الاستدامة البيئية. ويكتسب هذا المشروع أهمية بالغة كونه يستهدف تحقيق الاستفادة المثلى من المياه المعالجة في الري والتقليل من هدر الموارد المائية، علاوة على تعزيز التنويع البيولوجي وتحسين جودة الهواء وزيادة الرقعة الخضراء وتقليل إنبعاثات الغازات. وقد تم على هامش الفعاليات عقد الكثير من الصفقات الهامة والاتفاقيات الجديدة بين رجال الأعمال والمزارعين وأصحاب الشركات، فيما وقّعت وزارة البلدية والبيئة مذكرات تفاهم مع عدد من أبرز الجهات الوطنية والدولية ، وكذا تدشين موقع شركة محاصيل الإلكتروني ، وفتح باب التسجيل أمام جميع المزارعين القطريين للحصول على الخدمات التسويقية والزراعية. ونوه السيد محمد علي الخوري، رئيس اللجنة المنظمة للمعرض في تصريح صحفي أن هذا الحدث تميز هذا العام بكونه النسخة الأكبر على مدى السنوات الماضية، سيما وأنه استضاف سلسلة من الفعاليات النوعية وعلى رأسها المنصة المخصصة للمزارعين التي أتاحت فرصة تسليط الضوء على جودة وتنافسية المنتج الزراعي القطري، إلى جانب النشاطات التفاعلية والتوعوية الموجهة لجميع الفئات العمرية بما فيها فئة الأطفال. وأكد أن المعرض أثبت مجدداً دوره البارز في التعريف بأفضل المنتجات الرائدة ، ورفده للسوق المحلية بأحدث التقنيات المتطورة والابتكارات الرائدة والمعدات المتقدمة التي تدفع عجلة الإنماء الزراعي، فيما عكست المشاركة الواسعة الثقة الدولية المتزايدة بالفرص الواعدة والإمكانات الهائلة المتاحة ضمن السوق الزراعية القطرية. واستقطبت الدورة السابعة من المعرض الزراعي مشاركة متميزة من جانب المزارع القطرية التي استعرضت أحدث منتجاتها الزراعية أمام الجمهور، عبر منصة خاصة بالمزارعين أقيمت للمرة الأولى في قطر لتشكل بذلك التجمع الأكبر من نوعه للمعنيين بالمزارع القطرية . وقد شاركت في هذه المنصة أكثر من 68 مزرعة ، ما عكس الحضور الواسع للمزارع الوطنية والتزام المزارعين بالمساهمة وبفعالية في دعم المساعي والجهود المكثفة المستمرة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء من خلال التعرف على أفضل الممارسات وأحدث التقنيات المستخدمة في مجال الزراعة وتبادل الخبرات والتجارب مع مختلف الجهات المعنية بالقطاع الزراعي، بما يعود بالنفع على مسيرة التنمية الزراعية في قطر. وشكل مؤتمر قطر الزراعي والبيئي الدولي أحد أبرز الفعاليات ، ليؤكد بذلك أنه جاء دفعة قوية لجهود تحقيق الاستدامة الزراعية والبيئية محلياً وعالمياً . وقد شهدت مناقشات ثرة حول مواضيع حيوية ورؤى معمقة عن أحدث المؤشرات وأفضل الممارسات في القطاعات ذات الصلة بالزراعة والبيئة الأمر الذي من شأنه تعزيز دور القطاعين الزراعي والبيئي في مسيرة التنمية المستدامة التي تنتهجها قطر. ومن بين الفعاليات الهامة منصة التوفيق بين المؤسسات، لتوطيد أطر التواصل بين الشركات ورجال الأعمال وكبار صناع القرار ورواد المجال الزراعي من القطاعين العام والخاص . كما وفرت الفعاليات مسرحاً تعليمياً للأطفال والشباب، و ساهمت في غرس قيم الاستدامة وترسيخ الثقافة الزراعية والبيئية ، بشقيها النباتي والحيواني لديهم . وفي سياق الإشادات المحلية والخارجية التي حظى بها المعرض القطري الزراعي الدولي السابع والبيئي القطري الدولي الأول ، من العارضين والزوار ، أكد السيد حمدان مسلم سعيد من الشركة الوطنية العمانية لتنمية الثروة الحيوانية في تصريح صحفي أن المعرض الفعاليات حملت هذه السنة رسائل هادفة وتميزت المعروضات بالتنوع ، ما يعطي للحدث أهمية أكبر وإيجابية لدى الجمهور، ما يعد بدوره مؤشراً مميزاً نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي بنسبة عالية، وهو ما يشجع بدوره على المشاركة أكثر في الدورات القادمة. وأشار إلى إن مشاركة سلطنة عمان هذه السنة تمثلت بعرض منتجاتها المحلية من التمور بمختلف أنواعها ، بالإضافة الى منتجات العسل الطبيعي، والأعلاف الحيوانية التي لها رواج وإقبال واسع في السوق القطري، وتوقع تحقيق تواجدا أوسع خلال الفترة القادمة بالسوق المحلي القطرية. كما أشاد بالتعاون المميز بين الجانبين القطري والعماني في هذه المجالات، ما يعد فرصة لتبادل الخبرات والاستفادة منها. جاء تنظيم معرض قطر الزراعي الدولي السابع ومعرض قطر البيئى الدولي الأول 2019 ، انطلاقاً من الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر للقطاعين الزراعي والبيئي، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه. وفي هذا الصدد فقد أولت دولة قطر في السنوات الأخيرة، إهتماماً كبيراً بتطوير وتنمية ثروات البلاد ومن بينها الثروة الزراعية، حيث هيَّأت لها الوسائل والأسباب والمتطلبات لزيادة إنتاجيتها ، بما يتناسب مع النهضة الكبيرة التي تشهدها في كافة الميادين وخصوصاً فيما يتعلق بالأمن الغذائي باعتباره أحد الركائز الأساسية والهامة والتي تسعى الدولة إلى تحقيقها خلال هذه الفترة. واتاحت الدورة السابعة للمعرض الزراعي فرصة مثالية للاطلاع على خيارات واسعة من المنتجات والآلات والتقنيات الزراعية المقدمة من أبرز الأسماء العالمية الرائدة ، فيما مثل المعرض البيئي الأول منصة جديدة لإعلان وطرح المبادرات الخاصة بوزارات الدولة في مجال الاستدامة البيئية في قطاعات الطاقة والصناعة والمياه والمواصلات والتخطيط الحضري المستدام وإدارة النفايات البلدية والخطرة وكذلك القطاع التجاري والخدمي والفرص الواعدة في السياحة البيئية.

2391

| 23 مارس 2019

محليات alsharq
صفقات قياسية في معرض قطر الزراعي

محمد الخوري رئيس اللجنة المنظمة لــ الشرق:القطاع الزراعي أكبر المستفيدين من نجاح المعرض * المعرض أحدث صدى عالميا سيكون له انعكاساته الإيجابية * إقبال كثيف من الأسر في اليوم الختامي للمعرض * المعرض استقطب أكبر عدد من الدول والشركات العارضة في تاريخه * مطالبات بالتوسع في فعالية السوق لاستيعاب أكبر عدد من المزارع المحلية اختتم معرض قطر الزراعي الدولي السابع، ومعرض قطر البيئي الأول، الذي أقيم خلال الفترة 19 – 22 مارس الجاري وسط إقبال كثيف من الجمهور. وشهد المعرض في دورته لهذا العام مشاركة دولية، كما تميزت هذه النسخة بمشاركة كبيرة من المزارع المحلية التي عرضت أحدث منتجاتها الزراعية أمام الجمهور من خلال منصة خاصة بالمزارعين تقام لأول مرة وتعد الأكبر من نوعها في دولة قطر وتشارك فيها أكثر من 68 مزرعة. وشدد السيد محمد الخوري، مدير إدارة الحدائق العامة بوزارة البلدية والبيئة، رئيس اللجنة المنظمة لمعرض قطر الزراعي الدولي السابع، ومعرض قطر البيئي الدولي الأول، على المعرض في الأساس يستهدف تطوير القطاع الزراعي، مشيرا الى سعي اللجنة المنظمة إلى استقطاب كبرى الشركات العالمية للمشاركة وعرض أفضل التقنيات الزراعية. وأشار إلى أن المزارع المحلي يناط به تحقيق أهداف الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي الوطني، مبينا أن الجهات المعنية تعمل على توفير أفضل التقنيات وكافة أشكال الدعم التي تساهم في الوصول إلى تلك الأهداف. ونبه إلى أن جودة المنتج الزراعي المحلي أصبحت مثار إعجاب الجميع بما فيهم الشركات العالمية التي تشارك في المعرض، مشيرا الى أن المعرض الزراعي يواكب هذا التطور الكبير في القطاع الزراعي. وشدد على أن اللجنة المنظمة تتواصل مع الشركات والمزارع المحلية لاستطلاع احتياجاتهم وكذلك الاطلاع على وجهات نظرهم للاستفادة منها في النسخة المقبلة من المعرض. وأضاف ونجاح المعرض في نهاية المطاف من نجاح المزارع المحلي والمنتج المحلي، وهناك تفاعل كبير من المزارع المحلي مع المعرض. وأكد أن المعرض حقق صدى عالمي كبير، مشيرا إلى أن النسخة المقبلة من المعرض سيستفيد من هذا الزخم، منبها إلى أن الإعلان عن موعد تنظيم النسخة المقبلة بعد عام كامل يعطي الوقت اللازم للجنة المنظمة للتواصل مع عدد أكبر من الدول والشركات العالمية. وتأتي مشاركة هذه المزارع في إطار مساعيها للتعرف على أفضل الممارسات والاطلاع على أحدث التقنيات المستخدمة في مجال الزراعة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والتجارب مع مختلف الجهات المعنية بالقطاع الزراعي. وتضمن المعرض هذا العام حديقة للحيوان تضم أنواعاً متنوعة من الحيوانات من أجل تزويد الزوار من صغار السن بتجربة تعليمية ترفيهية، كما حظي الأطفال باهتمام خاص من خلال الأنشطة التي ستقام لإثراء معارفهم في المجالات الزراعية والبيئية والأمن الغذائي وأفضل الممارسات في مجالي الزراعة وحماية البيئة. يوسف الخليفي لــ الشرق: نجاح كبير لنسخة هذا العام من المعرض الزراعي * توقيع عقود 3000 بيت محمي تستفيد منها 800 مزرعة أكد السيد يوسف الخليفي، مدير إدارة الشئون الزراعية بوزارة البلدية و البيئة، نائب رئيس اللجنة المنظمة لمعرض قطر الزراعي، أن النسخة الحالية من معرض قطر الزراعي الدولي السابع حققت أهدافها، منوها بالإقبال الكثيف من الجمهور حيث استقبل حتى يومه الثالث 23 ألف زائر. ولفت إلى أن العارضين بالمعرض شهدوا رواجا كبيرا لمنتجاتهم نتيجة لإقبال الجمهور، مؤكدا الاستفادة من كافة الخبرات في النسخة السابعة في الإعداد للنسخة الثامنة من المعرض.وشدد الخليفي على أن النسخة الحالية تعد الأضخم والأكثر نجاحا، مبينا أن الأرقام والإحصائيات هي التي تشير إلى ذلك. وتابع قائلا وهناك العديد من الاتفاقيات ومذكرات التعاون التي أبرمت بين العديد من الجهات إضافة إلى العقود بين الشركات، ولفت الخليفي إلى أن المعرض شهد توقيع عقود توزيع 3000 بيت محمي من خلال شركتين بقيمة تتجاوز 45 مليون ريال، مبينا استفادة 800 مزرعة من توزيع البيوت المحمية. سالم آل سفران: معروضات الاجنحة البيئية استقطبت جمهورا كبيرا ولفت السيد سالم حسين آل سفران ، مساعد مدير ادارة المحميات الطبيعية، عضو اللجنة المنظمة لمعرض قطر البيئي الدولي الأول، أن اللجنة المنظمة للمعرض البيئي خرجت بالعديد من الخبرات التي ستساهم في تطوير النسخة المقبلة من المعرض، مشيرا الى أن المعرض في نسخته الحالية شهد اقبالا كبيرا من الجمهور. وأكد أن الاعلان عن موعد النسخة المقبلة من المعرض يعطي فرصة واسعة للجنة المنظمة للإعداد لهذه النسخة لتكون أفضل من حيث الكم والنوع. ونوه بأن القطاع البيئي بالمعرض حرص على عرض القدرات الوطنية المستخدمة في حماية البيئة مثل تقنيات الرصد والمراقبة وكذلك الآليات المتبعة، ولفت إلى أن المعرض شهد إطلاق مبادرة المليون شجرة، وهي من المبادرات المهمة التي تهدف إلى الحفاظ على البيئة، داعيا كافة المؤسسات وأفراد المجتمع إلى المشاركة في إنجاح هذه المبادرة. وذكر أن جناح إدارة المحميات الطبيعية استقبل جمهور واسع، موضحا أن معروضات الجناح من الحيوانات الطيور البرية لاقت تفاعلا كبيرا من محبي اقتنائها. المواطن العماني علي البرهومي: تميز المعرض الزراعي في قطر عن غيره من دول المنطقة أعرب المواطن العماني، علي سليمان البرهومي، عن سعادته لزيارة المعرض الزراعي، مشيرا إلى أنه لمس تطورا كبيرا في سواء في التنظيم أو عدد الشركات العارضة. ولفت البرهومي الى زيارته العديد أجنحة الشركات الزراعية القطرية، مؤكدا أن المنتج الزراعي المحلي جذب انتباهه لجودته العالية وسعره المنافس. وأشار البرهومي إلى تفرد المعرض الزراعي في دولة قطر عن غيره من المعارض المشابهة في المنطقة، منوها بأن المشاركة العمانية في المعرض تشهد تطورا كبيرا خلا النسخة الحالية. المواطن أحمد صالح: المعرض في نسخته الحالية يتسم بالتنوع والثراء أوضح المواطن أحمد صالح غريب، أن فعاليات المعرض الزراعي جذب انتباهه، مبينا أنه اصطحب أسرته للمشاركة من أجل الاطلاع على ما يوفره المعرض من فعاليات توعوية وترفيهية لجميع أفراد الأسرة. وأشار غريب إلى أن المعرض في نسخته الحالية يتسم بالتنوع في الشركات العارضة، منوها بالزيادة الملحوظة في أعداد المزارع المحلية المشاركة في المعرض، ومضيفا وهو ما يوفر فرصة لأسرة للتسوق إلى جانب الترفيه والتوعية. المواطن فهد الدوسري: المعرض انعكاس لتطور القطاع الزراعي الوطني وثمن المواطن فهد الدوسري، جهود اللجنة المنظمة للمعرض الزراعي، مشيرا إلى أن التنوع الذي يشهد المعرض ساهم في كثافة إقبال الأسر عليه، ومضيفا فاليوم اصطحبت أسرتي للمشاركة في المعرض والاطلاع على ما يقدمه لخبرات للأجيال القادمة عن المستوى الذي وصلت إليه بلادنا الحبيبة في القطاع الزراعي. ناصر الكواري: أدعو جميع المزراع المحلية للمشاركة في النسخة المقبلة للمعرض أوضح السيد ناصر على خميس الكواري، صاحب مزرعة الصفوة، أن المعرض يشهد تطورا مستمرا عاما بعد عام، مشيرا إلى أن النسخة السابعة تعد الأفضل بكل المقاييس سواء من حيث المساحة وعدد العارضين والدول المشاركة. ونبه إلى أن المعرض يوفر العديد من المميزات للمزارع المحلي، مبينا أن المعرض أصبح منصة تسويقية مهمة للمزارع إضافة لكونه منصة لعرض وتبادل الخبرات والتعرف على تجارب الدول الأخرى. وأضاف والمعرض يخلق نوعا مهما من المنافسة بين المزارع المحلية فيما بينها مكن جهة وبينها وبين الشركات الدولية المشاركة من جهة أخرى، مما يساهم في تطوير القطاع الزراعي الوطني. ودعا جميع المزارع المحلية إلى المشاركة بالمعرض الزراعي في نسخته المقبلة، مشيرا إلى أن مشاركة 1300 مزرعة في المعرض سيكون له أثره الواسع على تطور القطاع الزراعي بشكل كبير. نوح المطوع: نطالب زيادة مساحة فعالية السوق لتستوعب أكبر عدد من المزارع ثمن السيد نوح علي المطوع، صاحب مزرعة الريم، إقبال الجمهور على فعالية السوق، مشيرا إلى أن ذلك يحفز المزارع على المشاركة حيث يعد المعرض حاليا منصة تسويق مهمة. ولفت إلى مشاركته بجميع المنتجات الخاصة بمزرعته، موضحا أن المنافسة في المعرض لا تقل في المنافسة اليومية بين المزارع. وطالب نوح المطوع اللجنة المنظمة للمعرض بزيادة مساحة فعالية السوق لتستوعب عدد أكبر من المزارع، موضحا أهمية المشاركة بالمعرض كونه يعد نافذة دولية وكذلك يعطي مساحة للاطلاع على جهود المنافسين. ودعا المطوع إلى توفير خدمة الحمالين في المعرض النسخة المقبلة، مشيرا الى أن نسبة كبيرة من الجمهور لا يستطيعون الشراء نظرا لعدم وجود الحمالين مقارنة بالأسواق الأخرى. وأضاف كما نحتاج إلى زيادة مساحة الأجنحة لاستيعاب عدد أكبر من الأصناف وكذلك.

2250

| 23 مارس 2019

محليات alsharq
"البلدية والبيئة" تكرم أصحاب المزارع والعزب والصيادين والرعاة الرسميين للمعرضين الزراعي والبيئي

كرمت وزارة البلدية والبيئة، مساء اليوم، مجموعة من أصحاب المزارع والعزب والصيادين، لجهودهم في دعم الإنتاج المحلي بما يحقق الاكتفاء الذاتي، فضلا عن تكريم الرعاة الرسميين لمعرض قطر الزراعي الدولي السابع ومعرض قطر البيئي الدولي الأول، لدعمهم في إنجاح الفعاليات المقامة بمركز الدوحة للمعارض. وقد قام سعادة المهندس عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية والبيئة، بهذه المناسبة، بتكريم 23 من أصحاب المزارع والعزب والصيادين و15 من الرعاة الرسميين للمعرضين المذكورين. من ناحية أخرى، أكد المهندس أحمد محمد السادة وكيل الوزارة المساعد لشؤون البيئة بالوزارة، أن تنظيم معرض قطر الدولي البيئي الأول يتوافق مع مسيرة دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه في تبني التنمية البيئية المستدامة كإحدى الركائز الأربع لرؤية قطر الوطنية 2030. ونوه السادة، في كلمة له اليوم بالمعرض، بأن هذا الحدث البيئي الدولي سيعمل على إبراز محاور الاستدامة البيئية في كافة قطاعات الدولة، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للوزارة والقطاعين العام والخاص لإبراز انجازاتهما على المستوى الوطني ومن خلال ورش العمل المصاحبة، بغرض تعزيز مواكبة المستجدات العالمية والتطورات والتقنيات وتبادل الأفكار ونشر المعرفة. وأوضح أن مبادرة /زراعة مليون شجرة/، التي جرى تدشينها في اليوم الأول للفعاليات أمس، تعتبر مبادرة مجتمعية وطنية تسهم بشكل فعال في الاستدامة البيئية من خلال الحفاظ على التنوع الحيوي القطري والتخفيف من آثار العواصف الترابية، ومنع التصحر من خلال تثبيت التربة، والمساهمة كذلك في تقليل آثار التغير المناخي عبر امتصاص ثاني أكسيد الكربون في الهواء. وأكد أن وزارة البلدية والبيئة حريصة على جعل المعرض البيئي منصة لعرض المبادرات ذات الصلة في قطر والدول الشقيقة والصديقة والشركات العالمية والمحلية المتخصصة لعرض أحدث التقنيات والحلول التي تخدم الاستدامة البيئية في مجالات الطاقة البديلة، وترشيد استهلاك الطاقة في الإنشاءات، والتقنيات الصناعية التي تعزز الإنتاج الأنظف، وتقليل المواد الأولية، علاوة على تقنيات إعادة التدوير وغيرها في هذا المجال.

683

| 20 مارس 2019

اقتصاد alsharq
غرفة تجارة عُمان تشارك بمعرض قطر الزراعي

تشارك غرفة تجارة وصناعة عمان في معرض قطر الزراعي الدولي السابع، ومعرض قطر البيئي الدولي الأول وذلك ضمن الجناح العماني في المعرض، في الفترة من 19 - 22 مارس المقبل ، بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وقالت حارثة بنت سالم البوسعيدي مديرة دائرة المعارض وترويج المنتجات: إن الغرفة تحرص على المشاركة في مثل هذا المعارض المتخصصة وتنظيم مشاركة مؤسسات وشركات القطاع الخاص ذات العلاقة، لا سيما أن هذه المشاركات تجمع العديد من الشركات الإقليمية والعالمية وتتيح المجال لتبادل التجارب والخبرات والاطلاع على المنتجات المختلفة ويتم من خلالها عقد شراكات وصفقات تجارية بين هذه المؤسسات المشاركة.

1085

| 21 فبراير 2019

محليات alsharq
وزير البلدية والبيئة: 50% زيادة في الإنتاج الزراعي خلال الصيف

اختتم معرض قطر الزراعي الدولي السادس أغريتك 2018 فعالياته مساء اليوم، بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، حيث قام سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة بتكريم الرعاة والشركات المشاركة والمزارع القطرية المتميزة والصيادين ومربي الثروة الحيوانية. وقال سعادة السيد الرميحي في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ في ختام الفعاليات، إن المعرض في دورته السادسة كانت له أبعاد كبيرة نتيجة للاهتمام الكبير الذي يوليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ومعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية للقطاع الزراعي وقضية الأمن الغذائي. وأعرب سعادة الوزير عن ارتياحه للاستفادة التي تحققت لكل من شارك في المعرض من شركات ودول وتجار ومزارعين وأصحاب الثروة الحيوانية والسمكية .. مشيرا إلى أن كل هؤلاء جميعا قد التقوا مع بعض واستفادوا وأخذ كل منهم حقه من حيث الاهتمام والفائدة في المعرض والفعاليات التي صاحبته وعقدت خلاله. وأوضح سعادة وزير البلدية والبيئة أنه تم خلال أيام المؤتمر الثلاثة عقد الكثير من الصفقات والاتفاقيات بين رجال الأعمال والمزارعين وأصحاب الشركات .. لافتا إلى أن الدول الأجنبية قد استفادت كثيرا أيضا من مشاركتها كون ممثليها قد التقوا بالمعنيين في قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والسمكية، حيث توفر لهم كل ما رغبوا في الحصول عليه من معلومات وعقود ، وأيضا من دعم مالي من قبل بعض المصارف والبنوك والمؤسسات الداعمة للتمويل التي تواجدت بالمعرض، ومنها بنك قطر للتنمية مثلا. وأكد سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي في تصريحه، أن هذا الدعم قد أدى إلى نجاح المعرض ، فضلا عن مشاركة المواطنين من الجنسين وبخاصة السيدات، ممن يهتمون بقضية اقتناء بيوت محمية في المساكن، ما يجعل ثقافة الزراعة تنتقل من المزرعة إلى البيت وإلى المدرسة. ونوه بأنه من فعاليات المعرض الزراعي معرض للإنتاج المدرسي برعاية كلية طب وايل كورنيل ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، والذي حقق نجاحا كبيرا.. لافتا إلى أن خمس مدارس قطرية شاركت هذا العام في المعرض، وكان انتاجها مميزا وواضحا، ما ينقل ثقافة الإنتاج الزراعي إلى الأبناء الطلبة بالمدارس، وهو ما يساعد بدوره في تلقي الأسرة معلومات غنية وثرة عن الزراعة وتربية الثروة الحيوانية في قطر. وشدد سعادة وزير البلدية والبيئة في تصريحه على أهمية تحقيق مستوى كبير من الأمن الغذائي ومستوى مرتفع من الإنتاج بالدولة، وقال إن هذه المهمة تقع على عاتقنا. وأضاف سعادته قائلا في سياق متصل في ظروف الصيف الصعبة قد لا يمكننا تحقيق مستوى عال من الإنتاج الزراعي يصل إلى مئة بالمئة، لكن إن شاء الله في هذه السنة وعلى الأقل سيتضاعف الإنتاج في الصيف ليصل إلى 50 بالمئة بدلا من 20 إلى 30 بالمئة خلال هذه الفترة. تبادل الخبرات والاستثمار مثل معرض قطر الزراعي الدولي السادس منصة للمشاركين فيه تعرفوا خلالها على أهم التطورات والمستجدات في القطاع الزراعي على الصعيدين المحلي والدولي، فضلا عن تبادل الخبرات واستكشاف فرص الاستثمار والأعمال في هذا القطاع الحيوي. ويؤكد استمرار عقد دورات معرض قطر الزراعي الدولي بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين والمعنيين، حرص دولة قطر والقيادة الرشيدة على النهوض بالقطاع الزراعي وجعله في مقدمة أولويات الدولة، باعتباره ركيزة أساسية من ركائز التنوع الاقتصادي، علاوة على السعي لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الإنتاج الزراعي وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة ورفع القدرة الإنتاجية المحلية انسجاما مع رؤية قطر الوطنية 2030. تم خلال المعرض الزراعي الدولي السادس، استعراض أهم الابتكارات الحديثة في التقنيات الزراعية وعقد سلسلة من المحاضرات والاجتماعات التي ناقشت المشاريع الحالية والمستقبلية في القطاع الزراعي مع أصحاب المزارع وخبراء الزراعة والجهات الحكومية والاختصاصيين البيئيين ومقدمي التكنولوجيا. وتضمن المعرض أيضاً حلقات نقاشية وعروضاً تقديمية وتقارير ومنتديات مفتوحة، بالإضافة إلى عرض أهم الفرص وأحدث التقنيات التي يمكن استخدامها لدعم القطاع الزراعي المتنامي في دولة قطر. وكانت من بين فعاليات المعرض المهمة منصة التوفيق بين المؤسسات وهي منصة متخصصة للتوفيق بين المؤسسات والأعمال لمقابلة كبار صناع القرار ورواد المجال الزراعي من القطاعين العام والخاص، وكذلك المزاد وجرى تخصيصه لعرض الماشية والدواجن والحيوانات الأخرى على مجموعة من المزارعين، بالإضافة إلى عقد سلسلة ورش عمل تم تنظيمها بإشراف خبراء وتقنيين متخصّصين عاملين في قطاع الزراعة للتعريف بأحدث التقنيات التي يتم اعتمادها في هذا القطاع. كما أقيمت على هامش المعرض فعاليات حيوية أخرى، أبرزها مؤتمر قطر الزراعي الدولي، الذي عقد للمرّة الأولى، وهدف إلى الجمع بين خبراء الزراعة والبيئة والبيطرة ومقدمي خدمات التكنولوجيا من جميع أنحاء العالم، حيث ناقشوا في هذا الصدد الاستراتيجيات اللازمة لتلبية الطلب على الزراعة في قطر. ووفر المعرض مسرحاً تعليمياً للأطفال والشباب ساهم كثيرا في ترسيخ مفهوم الزراعة لديهم، إضافة لحديقة حيوان مصغرة ضمت عدة أنواع من الحيوانات والطيور من أجل تزويدهم وغيرهم من الزوار بتجارب تعليمية ترفيهية. وسلط معرض قطر الزراعي الدولي الضوء على أهم المنتجات والآلات والتقنيات لمجموعة كبيرة من المتخصصين في القطاع الزراعي، وقام بدور بارز ورائد في تعزيز الفرص مع كبار صناع القرار من القطاعين العام والخاص، وتأسيس شبكة علاقات مع الموزعين والمشترين المحتملين للخدمات والمنتجات الزراعية، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والمعارف مع الأطراف الفاعلة في هذا المجال على الصعيدين المحلي والدولي، والاطلاع على آخر المستجدات والتطورات في القطاع الزراعي بدولة قطر. وقد بلغ عدد العارضين في هذه النسخة من المعرض أكثر من 313 عارضا في 31 جناحا عالميا ، لنحو 36 دولة.

1413

| 22 مارس 2018

محليات alsharq
الخالدي: 1.6 مليار ريال تكلفة مشروع مخازن الأمن الغذائي بميناء حمد

اختتام معرض قطر الزراعي الدولي السادس اليوم.. المشروع يضم 6 مصانع متخصصة لتوفير السلع الأساسية يختتم اليوم معرض قطر الزراعي الدولي السادس فعالياته أغريتك 2018، وسط إقبال كبير من المهتمين بالتقنيات الزراعية وكذلك الجمهور، وقد شهد اليوم الثاني من المعرض تنظيم فعاليات مؤتمر الأمن الغذائي في قطر تحت شعار الجهود والتحديات. كما تم تدشين التقرير الأخضر، والذي يبرز جهود الدولة والجهات المعنية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الإنتاج الزراعي والحيواني والإنتاج الغذائي. وأكد المهندس نبيل محمد الخالدي، الرئيس التنفيذي لإدارة الموانئ بشركة موانئ قطر، أن مشروع مخازن الأمن الغذائي بميناء حمد، والذي تشرف على إنجازه وزارة المواصلات والاتصالات، هو أحد المشروعات الإستراتيجية العملاقة. ولفت المهندس الخالدي- في كلمته بالجلسة الافتتاحية لمؤتمر الأمن الغذائي- أن مشروع مخازن الأمن الغذائي يصنف كواحد من أكبر منظومات الأمن الغذائي في الشرق الأوسط وتبلغ تكلفته إجمالية 1.6 مليار ريال. وذكر المهندس الخالدي أن المشروع يضم 6 مصانع متخصصة لتوفير مخزون كبير من السلع الأساسية تكفي احتياجات 3 ملايين نسمة لمدة عامين، موضحا أن المشروع سيوفر منشأة متكاملة لإعادة تكرير النفايات الناتجة عن تجهيز السلع الأساسية وتحويلها إلى أعلاف حيوانية. ونبه المهندس الخالدي إلى تجهيز المشروع بأحدث الأنظمة لمراقبة المخزون وتقديم المعلومات، وذلك لضمان الحفاظ على المخزون الاستراتيجي ضمن المعدلات المقبولة. وذكر أن المشروع يضم كافة مراحل الإنتاج والتصنيع والتعبئة والتوزيع، مما جعله إحدى ركائز تعزيز الأمن الغذائي بالدولة من خلال استدامة إمدادات الغذاء وإدارة المخزون الاستراتيجي بكفاءة وفعالية باستخدام أحدث التقنيات ونظم المعلومات المعتمدة في هذا المجال. وأكد أن المشروع بإمكانياته الكبيرة ومرافقة المتطورة يعد داعما أساسيا للقطاع الخاص ومساهما قويا في الدفع نحو الإنتاج والتنويع الاقتصادي بما يحقق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030. وشدد المهندس الخالدي على أن دولة قطر انتهجت إستراتيجية واضحة المعالم لتحقيق الأمن الغذائي ووفرت الإمكانات اللازمة لإقامة مشروعات طويلة الأمد لتلبية الطلب المحلي والإقليمي المتزايد على الغذاء. يوسف الخليفي: الدعم الحكومي للقطاع الزراعي يزيد من فرص تحقيق الاكتفاء الذاتي وأكد السيد يوسف الخليفي، مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة، أن الدعم الحكومي للقطاع الزراعي والبالغ 70 مليون ريال سنويا يصب في اتجاه زيادة نسب الاكتفاء الذاتي، مشددا على أن وزارة البلدية ماضية لتحقيق الاكتفاء الذاتي. وأوضح أن معرض قطر الزراعي يوفر منصة عالمية للشركات والمزارع لتبادل الخبرات والتجارب المتعلقة بالصناعات الزراعية، منوها بالمشاركة الواسعة من المزارع القطرية هذا العام. وأكد الخليفي أن الدعم الذي تقدمة وزارة البلدية والبيئة للمزارع القطرية كان له أكبر الأثر على خلق توازن في الأسعار، خصوصا في المنتجات الزراعية، منوها بأن أسعار الخضراوات والفواكه واللحوم ومنتجات الألبان بالمعرض في متناول الجميع. ووصف مشاركة العارضين من مختلف الدول والشركات المتخصصة والخبراء في مجال الإنتاج الزراعي في المعرض بالفعّالة والكبيرة، مبينا مشاركة 313 شركة محلية وإقليمية ودولية. وذكر أن المعرض يمثل فرصة للمهتمين والمتخصصين في المجال الزراعي للاطلاع على المستجدات والتطورات في المعدات والتقنيات والمنتجات الزراعية، منوها بتوفير منصات تواصل تفاعلية للخبراء والمختصين إلى جانب تبادل المعرفة والخبرات بين المشاركين المحليين والدوليين. ونبه إلى إتاحة الفرصة للشركات العارضة لإبراز قدراتها في تصميم أجنحتها الخاصة، وعرض إمكاناتها في تصميم المساحات الخضراء والتقنيات والمعدات والفواكه والخضراوات وزراعة نخيل التمور والأطعمة العضوية والحليب والألبان والعصائر والماكينات الزراعية وأنظمة وإدارة المزارع والأسمدة والمبيدات الحشرية والمواد الكيميائية الزراعية والمشاتل وحماية وإنتاج المحاصيل ومعدات التبريد. ولفت إلى استعراض أهم الابتكارات الحديثة في التقنيات الزراعية وعقد سلسة من المحاضرات والاجتماعات لمناقشة المشاريع الحالية والمستقبلية في القطاع الزراعي مع أصحاب المزارع وخبراء الزراعة والجهات الحكومية والأخصائيين البيئيين ومقدمي التكنولوجيا. بهدف مواجهة تحديات البيئة.. مسعود جار الله: نعكف على تطوير السلالات النباتية والحيوانية وأوضح السيد مسعود جار الله المري، مدير إدارة البحوث الزراعية، أن افتتاح محطة الأبحاث الحيوانية بالشحانية الأسبوع المقبل، يهدف إلى تطوير بعض السلالات الحيوانية التي تناسب البيئة الحارة للدولة، والتي تعطي كميات كبيرة من الألبان والمنتجات الغذائية ونقوم بتوطينها في قطر. إن مشاركة الإدارة في معرض قطر الزراعي الدولي بهدف وضع أهم منجزات البحوث الزراعية أمام زوار المعرض والمشاركين الذي يمثلون 36 دولة من مختلف أنحاء العالم. ولفت إلى أن إدارة البحوث الزراعية في الأساس تعمل لإيجاد الحلول التي تواجه القطاع الزراعي، مبينا أن أبرز التحديات التي تواجه قطر في القطاع الزراعي في الشق النباتي تتمثل شح المياه. وتابع قائلا وهناك العديد من الأبحاث العلمية التي تنفذها الإدارة لوضع حلول علمية تناسب بيئة دولة قطر، حيث نجري أبحاثا لتقليل استهلاك النباتات للمياه بنسبة تصل إلى 50 % والتجربة أثبتت نجاحها في موسمين متتاليين ومازالت مستمرة. ولفت إلى أن الإدارة تركز جانبا من جهودها على تطوير تقنيات البيوت المحمية، منوها بالتحول إلى التركيز على الزراعات الداخلية، والتي تكون في بيئة مغلقة تماما متحكم فيها بشكل كامل. وأضاف قائلا وهذه التقنية ستجعلنا نتغلب على المعوقات البيئية ونستطيع الإنتاج على مدار العام، وهذه التقنية ستمثل نقلة نوعية في مجال الزراعة في دولة قطر عما قريب. وأشاد بالمستوى العالمي الذي ظهر به المعرض منذ انطلاقه أمس الأول، مبينا أن الحضور الدولي الكثيف يثري المعرض ويوفر فرصة لتبادل الخبرات والتجارب الدولية بين المشاركين.

1203

| 22 مارس 2018

محليات alsharq
وزير البلدية: القطاع الزراعي حقق قفزات كبيرة على طريق التنمية المستدامة

قال سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة إن دولة قطر تولي أهمية كبيرة للقطاع الزراعي باعتباره القطاع المنوط به تحقيق الأمن الغذائي، وواحدا من أهم أولويات الدولة خلال الفترة الراهنة. وتوجه سعادته بهذا الصدد في الكلمة التي ألقاها في افتتاح معرض قطر الزراعي الدولي السادس أغريتك 2018 اليوم، بوافر الشكر والتقدير إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ولمعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية لدعمهما المتواصل لتنمية الزراعة والثروة السمكية لتحقيق الأمن الغذائي المنشود بالدولة. وأكد سعادة الوزير أن القطاع الزراعي بدولة قطر قد حقق قفزات كبيرة على طريق التنمية المستدامة، مشيرا في سياق متصل إلى أن الدولة خصصت لهذا القطاع دعما سنويا قدره (70) مليون ريال في سبيل تحفيز الإنتاج الزراعي والحيواني والسمكي وعمليات تسويق المنتجات الزراعية. وأوضح أن الاستراتيجية الزراعية بدولة قطر ترتكز على التوسع في المنتجات الزراعية مثل الخضروات والتمور واللحوم الحمراء والدواجن والبيض، والأسماك والألبان والأعلاف الخضراء، مع مراعاة المحافظة على الموارد الطبيعية في البلاد والعمل على حسن استغلالها.. وفيما يخص الإنتاج المحلي، فقد تضاعف إنتاج الخضروات واللحوم والأسماك والدواجن وبيض المائدة وأعلاف الحيوانات بما يزيد عن 400 بالمائة عن نفس الفترة من العام المنصرم، في حين أولت الدولة أهمية خاصة للرقابة على الأغذية من الناحية الصحية والنوعية، بما يضمن رفع مستوى جودة وسلامة المنتجات الغذائية. ونوه سعادة وزير البلدية والبلدية بأنه قد تم الانتهاء من إنشاء (3) مراكز بحثية تهتم بتطوير الأبحاث الخاصة بالإنتاج الحيواني والسمكي وطائر الحبارى، بما يسهم في جودة وزيادة الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي والتوسع في استخدام تكنولوجيا التلقيح الاصطناعي. وقال في سياق ذي صلة إن حجم التجارة السنوية يبلغ ما قيمته (10) مليارات ريال من المواد الغذائية الطازجة في دولة قطر . وفي تصريح للصحفيين عقب الافتتاح، نوه سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي بتميز النسخة السادسة لمعرض قطر الزراعي الدولي من حيث مساحة العرض التي تضاعفت عن النسخة الماضية أو من حيث الشركات المحلية والإقليمية والدولية المشاركة والتي تضاعف عددها إلى ثلاثة أضعاف، فيما زاد عدد الدول المشاركة من 12 دولة إلى 39 دولة. وأوضح أن زيادة الإنتاج الزراعي والسمكي والثروة الحيوانية والألبان في قطر إلى 400 بالمائة منذ عام 2017، من شأنه دعم القطاع الزراعي بالدولة. واستعرض سعادة وزير البلدية والبيئة الفعاليات المختلفة التي ستقام على مدى انعقاد أيام المعرض الثلاثة ومنها مؤتمرات تخص الأمن الغذائي والقوانين البيئية وغيرها من أجل تحقيق الفائدة للجميع، والتي سيتم خلالها كذلك تكريم المزارع والمزارعين القطريين المنتجين في قطاعات الثروة السمكية والحيوانية والمهتمين بالبيئة. وردا على سؤال يتعلق بتسويق المنتجات الزراعية قال سعادته إن وزارة البلدية والبلدية تعمل من جانبها على مساعدة المزارعين لإنشاء شركة تسويق باعتبار ذلك هو الحل المناسب في هذا الخصوص، لافتا إلى أن الإنتاج الزراعي المحلي قد تضاعف خلال أشهر يناير وفبراير ومارس من هذا العام إلى أربعة أمثاله مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وأوضح أن الاهتمام ينصب للإنتاج والاستثمار في الأعلاف الخضراء والأعلاف المخلوطة والخضروات والفواكه واللحوم الحمراء والبيضاء والبيض والثروة الحيوانية، لافتا إلى أن الاهتمام الواسع بالقطاع الزراعي ساهم أيضا في زيادة عدد البيوت المحمية بالدولة لأكثر من 1200 بيت في هذا العام. وأشار سعادة وزير البلدية والبيئة إلى أن مبلغ الدعم الذي خصصته الدولة للمزارعين وقدره 70 مليون ريال سيتم توزيعه على كافة القطاعات في شكل دعم مادي أو دعم بالمعدات والبذور والأدوية التي يحتاجها المزارعون حسب رغبة كل منهم، منوها بأنه حسب خطة عام 2030، سيكون لدولة قطر بحلول عام 2022 شبه اكتفاء ذاتي في بعض القطاعات الزراعية.

1081

| 20 مارس 2018

محليات alsharq
"حصاد" تستعرض منتجاتها في معرض قطر الزراعي الدولي

تستعرض شركة حصاد الغذائية مجموعة متنوعة من منتجاتها، وذلك على هامش مشاركتها في النسخة السادسة من معرض قطر الزراعي الدولي أغريتك 2018 الذي تنظمه وزارة البلدية والبيئة خلال الفترة من 20 وحتى 22 من شهر مارس الجاري في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. ويشارك في المعرض كبريات الشركات والمؤسسات المحلية والدولية، حيث يوفر فرصا لتبادل الخبرات والوقوف على التجارب الناجحة في المجال الزراعي في ظل الطفرة الاقتصادية الكبيرة التي تشهدها الدولة. وستقوم شركة حصاد خلال فترة المعرض، ومن خلال الجناح الخاص بها، بتعريف الجمهور بمختلف المنتجات عالية الجودة التي توفرها الشركة ومنها: الخضروات الطازجة، والدواجن، واللحوم الاسترالية المبردة، ومنتجات الأعلاف، وأجود أنواع التمور والزيوت والأرز البسمتي، هذا بالإضافة إلى عرض أحدث التقنيات الزراعية والآلات والمعدات، وذلك فضلا عن قيام حصاد بتقديم الاستشارات المجانية في مختلف التخصصات في المجال الزراعي خلال فترة المعرض، بالإضافة إلى أنشطة تعليمية للأطفال في مختلف المراحل العمرية، وغيرها من الأنشطة الأخرى المقدمة للزوار. وأوضح السيد محمد بن بدر السادة الرئيس التنفيذي لشركة حصاد، أن المشاركة في النسخة السادسة من معرض قطر الزراعي الدولي، والذي استقطب على مدار الأعوام الماضية العديد من المهتمين بالأنشطة الزراعية والثروة الحيوانية من جميع دول العالم، تأتي في إطار أن المعرض يوفر المنصة لتبادل الخبرات والتعرف على أفضل الممارسات في هذا المجال، لافتا إلى أن حصاد ستقوم من خلال المشاركة في المعرض بالتعريف بأحدث المنتجات التي قامت بإنتاجها من خلال استثماراتها الداخلية والخارجية بهدف المساهمة في سد احتياجات السوق المحلي. يذكر أن شركة حصاد الرائدة في الاستثمار في قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية تأسست في عام 2008، كإحدى شركات جهاز قطر للاستثمار، وتمتلك شركة حصاد العديد من الاستثمارات في كل من قطر واستراليا وسلطنة عمان بالإضافة إلى عدد من الاستثمارات المستقبلية المحتملة في عدد من الدول الأخرى، وتقوم الشركة حاليا من خلال الشركات التابعة لها بإنتاج الأغنام، والدواجن، والحبوب والأعلاف، هذا بالإضافة إلى الخضروات والأرز والتمور وزيت الزيتون وغيرها من المنتجات. وكانت وزارة البلدية والبيئة قد أعلنت عن اكتمال كافة التحضيرات لاستضافة النسخة الجديدة من المعرض الذي من المقرر أن يشهد مشاركة 350 جهة تمثل 37 دولة من مختلف أنحاء العالم، ويصاحبه عقد ورش عمل وندوات بمشاركة باحثين من الدول المشاركة. ويمثل المعرض دفعة قوية للمساعي الوطنية الرامية إلى الارتقاء بالقطاع الزراعي المحلي والوصول به إلى أعلى المستويات العالمية التي تعزز مشاركته الفاعلة في دفع عجلة التنمية المستدامة والشاملة لدولة قطر التي تضع في مقدمة أولوياتها الإستراتيجية تحقيق الاكتفاء الذاتي من الإنتاج الزراعي بالاستناد إلى خطة واضحة الأهداف والمعالم.

1729

| 17 مارس 2018