أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يواصل مركز العمادي النموذجي التربوي تقديم فعالياته الأسبوعية المتميزة «الخميس التربوي»، والتي تقام بصفة دورية مستمرة منذ مطلع العام الجاري خلال الفترة المسائية من بعد صلاة العصر إلى قبيل صلاة المغرب بمشاركة 40 طالباً من القطريين والمقيمين، ويأتي هذا البرنامج في إطار الجهود المتواصلة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة الدعوة والإرشاد الديني، الرامية إلى تعزيز ارتباط النشء بكتاب الله تعالى وبناء الشخصية الإيمانية المتوازنة لديهم. وتمثل هذه الفعاليات الأسبوعية ركيزة أساسية ضمن باقة الأنشطة والبرامج التربوية والقرآنية المستدامة التي يحرص المركز على تقديمها على مدار العام، بهدف توفير بيئة تربوية جاذبة تجمع بين التعليم الشرعي، والتوجيه السلوكي، والمتعة الهادفة، بما يسهم بفاعلية في صقل مهارات الطلاب وتنمية معارفهم القيمية والسلوكية. وتبدأ فعاليات «الخميس التربوي» بفقرة حلقات الحفظ والمراجعة، التي تشكل محطة إيمانية رئيسية في البرنامج، حيث يجتمع الطلاب في حلقاتهم القرآنية لمدة ثلاثين دقيقة لعرض محفوظاتهم ومراجعة المقررات القرآنية الموكلة إليهم، بما يسهم في تثبيت الحفظ وتعزيز الصلة الدائمة بكتاب الله تعالى. وتعكس هذه الحلقات اهتمام المركز بترسيخ منهج المراجعة المستمرة باعتباره أحد أهم مرتكزات الإتقان والاستمرار في حفظ القرآن الكريم، فضلاً عن إكساب الطلاب مهارات الانضباط والالتزام والمتابعة المنتظمة. -استضافات تربوية ويخصص البرنامج فقرة أسبوعية بعنوان «استضافات تربوية»، يستضيف خلالها المركز نخبة من المتخصصين ورواد العمل التربوي والدعوي؛ بهدف إثراء الحصيلة المعرفية والتربوية لدى الطلاب، وتعزيز القيم الإسلامية والسلوكيات الإيجابية في نفوسهم. وفي هذا الإطار، استضاف المركز «عن بُعد» الداعية الإسلامي فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله البكري، الذي ألقى محاضرة بعنوان «لماذا نحفظ القرآن؟»، تناول فيها مكانة القرآن الكريم وأثره في صناعة الشخصية المسلمة، وأهمية العناية بحفظه ومراجعته، مستعرضًا عددًا من الوسائل والتجارب العملية المعينة على الإتقان والاستمرارية في الحفظ، وقد لاقت المحاضرة استحسان المشاركين، لما قدمته من فوائد تربوية وإرشادات عملية عززت من دافعيتهم نحو حفظ القرآن الكريم وتطوير مهاراتهم في المراجعة والتحصيل. كما يتضمن البرنامج المسابقة الثقافية التي تعد من الفقرات التفاعلية المحببة لدى الطلاب، حيث تجمع بين المتعة والفائدة في أجواء من المنافسة الهادفة، وتسهم في تنشيط أذهان المشاركين واختبار معلوماتهم العامة والشرعية والثقافية. وتهدف هذه المسابقات إلى تعزيز روح المبادرة والتعاون والعمل الجماعي بين الطلاب، وإثارة الفضول العلمي لديهم، بما ينعكس إيجابًا على تنمية مهارات التفكير والتواصل والثقة بالنفس. -برامج نوعية ويحرص مركز العمادي النموذجي التربوي من خلال هذه البرامج النوعية على توفير بيئة تربوية متكاملة تجمع بين العناية بالقرآن الكريم والتزكية الإيمانية والتثقيف المعرفي، بما يسهم في تنمية شخصية الطالب من مختلف الجوانب العلمية والسلوكية والتربوية. وتشكل فعاليات «الخميس التربوي» إحدى المبادرات التي تعزز رسالة المركز في إعداد جيل واعٍ مرتبط بكتاب الله تعالى، ومحصن بالقيم الإسلامية الأصيلة، وقادر على استثمار أوقاته بما يعود عليه بالنفع والفائدة. انسجام مع الخطة الاستراتيجية للوزارة ورؤية قطر الوطنية 2030 وتنسجم هذه البرامج مع أهداف الخطة الاستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرامية إلى تعزيز القيم الدينية وترسيخ الهوية الإسلامية وتنشئة جيل متمسك بكتاب الله تعالى وأخلاقه، كما تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال التنمية البشرية، من خلال الاستثمار في النشء والشباب، وتنمية قدراتهم المعرفية والإيمانية، وإعدادهم ليكونوا عناصر فاعلة تسهم في خدمة مجتمعهم ووطنهم.
246
| 17 أغسطس 2026
حسمت الفرق المتأهلة إلى دور الثمانية في بطولة الأئمة والمؤذنين وأبنائهم الثانية لكرة القدم، التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة بإدارة العلاقات العامة والاتصال، هويتها مع ختام منافسات دور المجموعات، لتدخل البطولة مرحلة جديدة من الإثارة والندية عبر المواجهات الإقصائية التي ستقام يومي الأحد والاثنين 16 و17 أغسطس الجاري على ملعب الصالة الرياضية المغطاة والمكيفة بمدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين. وشهدت مرحلة التصفيات منافسة قوية بين الفرق العشرين المشاركة، عكست ما تتمتع به البطولة من حضور لافت وتفاعل مميز من الأئمة والمؤذنين وأبنائهم، في واحدة من أبرز الفعاليات الرياضية الصيفية التي تهدف إلى تعزيز التواصل الاجتماعي، وترسيخ ثقافة النشاط البدني، وتوفير بيئة تنافسية تجمع بين الفائدة الرياضية والقيم الاجتماعية والتربوية. -مواجهات دور الثمانية وأسفرت نتائج دور المجموعات عن تأهل ثمانية فرق إلى دور الثمانية، حيث التقى يوم الأحد 16 أغسطس فريق الريان مع فريق العزيزية عند الساعة 8:30 مساءً، والمباراة الثانية فريق الهلال مع فريق المعمورة عند الساعة 9:30 مساءً. وتتواصل المنافسات اليوم الاثنين 17 أغسطس بمواجهتين لا تقلان قوة وإثارة، إذ يواجه فريق لقطيفية فريق الذخيرة عند الساعة 8:30 مساءً، بينما يلتقي فريق السد مع فريق بونخلة عند الساعة 9:30 مساءً، في مباريات يتطلع من خلالها الجميع إلى حجز بطاقات العبور إلى الدور نصف النهائي. -مستويات فنية متميزة وجاء تأهل الفرق الثمانية بعد مشوار تنافسي حافل في دور المجموعات، الذي انطلق منذ 27 يوليو الماضي، وشهد إقامة ثلاث مباريات يومياً وسط أجواء رياضية حماسية، قدم خلالها المشاركون مستويات فنية متميزة عكست روح التنافس الشريف والرغبة في تحقيق أفضل النتائج. وبرزت الفرق المتأهلة بفضل ما قدمته من أداء قوي وانضباط تكتيكي وروح جماعية عالية، الأمر الذي أسهم في حسم بطاقات التأهل بعد منافسات متقاربة شهدت العديد من المباريات القوية والنتائج المثيرة، ما يعكس النجاح الذي حققته البطولة في استقطاب المشاركين وإثراء الجانب الرياضي لديهم. -نظام تنافسي وتقام البطولة وفق نظام يحقق التوازن بين التنافس الرياضي وأهدافها المجتمعية، حيث يتكون كل فريق من ستة لاعبين أساسيين وستة لاعبين احتياط، كما تشترط اللائحة الفنية مشاركة اثنين من الأئمة أو المؤذنين داخل أرضية الملعب طوال زمن المباراة، بما يضمن الحضور الفاعل للفئة المستهدفة ويعزز التفاعل الرياضي بين الأئمة والمؤذنين وأبنائهم. كما خاض كل فريق أربع مباريات ضمن منافسات دور المجموعات، الأمر الذي أسهم في منح جميع الفرق فرصاً متكافئة لإبراز قدراتها الفنية والتنافس على بطاقات التأهل للأدوار الإقصائية. وتأتي البطولة ضمن جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرامية إلى تعزيز جودة الحياة لدى الأئمة والمؤذنين وأبنائهم، من خلال تنظيم فعاليات تجمع بين الجوانب الرياضية والاجتماعية والتربوية، وتسهم في تعزيز العلاقات الإنسانية والتواصل بين المشاركين من مختلف مناطق الدولة.
278
| 17 أغسطس 2026
اختتم مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الخميس الماضي فعاليات الملتقى الصيفي السادس للعام 2026، الذي أقيم تحت شعار «بالقرآن نرتقي» بمشاركة 120 طالبًا وطالبة من الناطقين بغير اللغة العربية ينتمون إلى أكثر من 15 جنسية، وذلك بعد أسبوعين من البرامج القرآنية والتربوية والثقافية والترفيهية التي هدفت إلى استثمار العطلة الصيفية في أنشطة نوعية تسهم في تعزيز الهوية الإسلامية وتنمية المعارف والمهارات لدى المشاركين. وشهد الحفل الختامي، الذي أقيم بمقر المركز، حضور السيد سلطان بن سعد البدر مساعد مدير المركز، والدكتور أحمد عبدالرحيم الطحان رئيس قسم الثقافة الإسلامية، إلى جانب الطلاب المشاركين وأولياء أمورهم، فيما أقيم حفل موازٍ للطالبات بحضور الفريق النسائي المشرف على البرامج والأنشطة. ويأتي الملتقى الصيفي في إطار جهود مركز الشيخ عبدالله بن زيد لاستثمار أوقات الأبناء خلال الإجازة الصيفية من خلال برامج متكاملة تجمع بين التعليم والتربية والترفيه الهادف، بما يسهم في بناء الشخصية المتوازنة وتعزيز ارتباط المشاركين بالقيم الإسلامية السمحة. -حفل ختامي وألقى الدكتور أحمد عبدالرحيم الطحان كلمة استعرض خلالها أهداف الملتقى وما تحقق من مخرجات تربوية ومعرفية، مؤكدًا أن البرنامج يمثل أحد المبادرات النوعية الهادفة إلى نشر الوعي والثقافة الإسلامية وتعزيز القيم الأخلاقية بين مختلف فئات المجتمع، بما ينسجم مع رسالة الوزارة في التوعية والتثقيف المجتمعي. وأشار إلى أن الملتقى أسهم في توفير بيئة تعليمية وتربوية جاذبة للمشاركين، تجمع بين الفائدة العلمية والتجربة العملية، وتسهم في ترسيخ المفاهيم الإسلامية الصحيحة وتنمية مهارات الطلاب وقدراتهم المعرفية والاجتماعية. وتضمن الحفل كلمة للطلاب ألقاها الطالب إبراهيم عنبتاوي، عبّر فيها عن شكر المشاركين لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ولمركز الشيخ عبدالله بن زيد على ما وفره البرنامج من فرص تعليمية وتربوية متنوعة. وشهد الحفل عرض فيلم وثائقي بعنوان «حصاد الملتقى» استعرض أبرز المحطات والأنشطة التي شهدها البرنامج، وسلط الضوء على تفاعل الطلاب مع الفعاليات المختلفة، وما اكتسبوه من معارف وخبرات خلال فترة انعقاده.
402
| 16 أغسطس 2026
في خطوة تعكس التزامها بدعم المبادرات التعليمية والتنموية، تدعم الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مشروع تجهيز قاعة التدريب (المدرج) وغرف اجتماعات بمقر منظمة «علِّم لأجل قطر» وذلك من خلال المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، في إطار شراكة تستهدف تطوير البيئة التدريبية للمنظمة، وتمكينها من توسيع برامجها الموجهة للمعلمين وقادة المجتمع. ويأتي المشروع تجسيدًا للدور الذي تضطلع به الإدارة العامة للأوقاف في توجيه ريع الأوقاف نحو المبادرات العلمية والتعليمية المستدامة، بما يسهم في الاستثمار في الإنسان، وتعزيز جودة التعليم، وإعداد كوادر قادرة على إحداث أثر إيجابي داخل المدارس والمجتمع. وأكد السيد ناصر يوسف الجابر، الرئيس التنفيذي لمنظمة «علِّم لأجل قطر»، أن دعم الإدارة العامة للأوقاف يمثل إضافة نوعية لمسيرة المنظمة، ويعزز قدرتها على تنفيذ برامج تدريبية أكثر استدامة، مشيرًا إلى أن الشراكة بين الجانبين تجسد نموذجًا وطنيًا ناجحًا لتكامل الجهود في خدمة التعليم. -بيئة تدريبية حديثة وأوضح الجابر أن المشروع يشمل تجهيز قاعة تدريب رئيسية حديثة بنمط المدرج تتسع لـ 96 متدربًا، مزودة بشاشات عرض تفاعلية وأنظمة صوت وصورة متطورة، إلى جانب تجهيز غرف اجتماعات بأحدث التقنيات، بما يوفر بيئة تعليمية حديثة تستجيب لاحتياجات التدريب والتطوير المهني. وأضاف أن هذه التجهيزات ستتيح للمنظمة تنفيذ برامجها التدريبية وورش العمل والفعاليات المهنية على مدار العام، بما يخدم منتسبي برنامج مسار القادة، وخريجي المنظمة، والمعلمين، وعددًا من فئات المجتمع التعليمي، ويسهم في رفع كفاءة البرامج المقدمة وتحقيق أثر أوسع. -استثمار في المعلم وأشار إلى أنه من المتوقع أن تتيح المرافق التدريبية بالمنظمة الاستفادة لنحو 2900 شخص سنويًا، من خلال برامج التطوير المهني، والمعهد الصيفي، ومعهد العودة، والبرامج التدريبية المستمرة، إضافة إلى أنشطة الشراكات والتواصل المجتمعي، الأمر الذي يعزز جودة العملية التعليمية، ويدعم إعداد معلمين وقادة تربويين يمتلكون المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل. وأوضح أن «منظمة علِّم لأجل قطر» تعمل على استقطاب الخريجين والمهنيين المتميزين وإعدادهم للعمل في المدارس الحكومية عبر برنامج مسار القادة، بما يسهم في إحداث أثر إيجابي ومستدام داخل الصفوف الدراسية، وتنمية قدرات الطلاب، وتعزيز ثقافة القيادة وخدمة المجتمع. وأكد أن دعم الإدارة العامة للأوقاف لهذا المشروع ينسجم مع رسالة المنظمة في بناء منظومة تدريبية متطورة، تمكن المعلمين من تطوير مهاراتهم المهنية والقيادية، وتوفر بيئة محفزة للتعلم والتبادل المعرفي، بما ينعكس إيجابًا على المدارس والمجتمع. -أثر وقفي مستدام ويأتي هذا الدعم من خلال المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، أحد المصارف الوقفية التابعة للإدارة العامة للأوقاف، الذي يوجه ريع الأصول الوقفية إلى دعم المبادرات العلمية والثقافية والتعليمية، وفقًا لشروط الواقفين الكرام، بما يسهم في نشر المعرفة، وتأهيل الكفاءات، وتعزيز التنمية المستدامة. وأكد أن الشراكة مع الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تمثل استثمارًا طويل الأمد في بناء الإنسان، معربًا عن تقديره للواقفين الكرام الذين أسهموا بأوقافهم في دعم التعليم، مؤكدًا أن الأثر الحقيقي لهذا الدعم سيظهر في المعلمين الذين يتم إعدادهم، والطلاب الذين يستفيدون منهم، والمجتمع الذي يجني ثمار هذا الاستثمار في المعرفة.
306
| 16 أغسطس 2026
استقبلت إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وفدًا من طلاب مركز آمال للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك ضمن فعاليات مبادرة «السبت البنفسجي» في النسخة الثانية التي أطلقتها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بهدف نشر الوعي بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، وترسيخ ثقافة الدمج في مختلف مؤسسات الدولة. استقبل الوفد السيد سعيد سالم الفهيدة، رئيس شعبة العلاقات العامة والإعلام، حيث رحب بطلاب المركز والكادر الإداري والإشرافي المرافق لهم، مؤكدًا أن إدارة شؤون الزكاة تعتز بالمشاركة في المبادرات الوطنية التي تعكس قيم التكافل والتراحم والتعاون بين أفراد المجتمع، وتدعم الجهود الرامية إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة. وقدم الفهيدة عرضًا تعريفيًا موجزًا استعرض خلاله رسالة إدارة شؤون الزكاة، واختصاصاتها، وأبرز الخدمات التي تقدمها للمزكين والمستحقين، إضافة إلى المبادرات والمشاريع المجتمعية. كما ألقى فضيلة الشيخ د. فريد أمين الهنداوي الخبير الشرعي بالإدارة محاضرة توعوية مبسطة لطلاب المركز، وشهدت الزيارة تفاعلًا مميزًا بين الطلاب وموظفي الإدارة. وأوضح السيد الفهيدة أن مشاركة إدارة شؤون الزكاة في مبادرة «السبت البنفسجي» تأتي انطلاقًا من إيمان الإدارة بأهمية تعزيز المسؤولية المجتمعية، ودعم المبادرات الوطنية التي تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإبراز قدراتهم، مشيرًا إلى أن هذه الفئة الكريمة شريك أصيل في مسيرة التنمية، ومن واجب جميع المؤسسات توفير البيئة الداعمة لمشاركتها الفاعلة في المجتمع.
452
| 12 أغسطس 2026
تتواصل فعاليات الملتقى الصيفي السادس للعام 2026 بمركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بمشاركة 120 طالبًا وطالبة من الناطقين بغير اللغة العربية من مختلف الجنسيات، في إطار جهود المركز الرامية إلى استثمار العطلة الصيفية في برامج تعليمية وتربوية هادفة. ويأتي الملتقى ضمن البرامج النوعية التي ينفذها المركز سنويًا لخدمة أبناء الجاليات المقيمة في الدولة، من خلال منظومة متكاملة من الأنشطة التعليمية والتثقيفية والترفيهية المصممة بما يتناسب مع احتياجات الفئات العمرية المستهدفة، وبما يعزز ارتباطهم بالقيم الإسلامية السمحة، ويسهم في بناء الشخصية المتوازنة القادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع. -زيارات ميدانية وشهدت فعاليات الأسبوع الماضي سلسلة من الزيارات الميدانية الهادفة التي أتاحت للمشاركين فرصة التعرف على عدد من أبرز المعالم الدينية والثقافية في دولة قطر، حيث زار الطلاب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، واطلعوا على أبرز مرافقه ومعالمه المعمارية التي تعكس الهوية القطرية في بناء المساجد، كما شملت الزيارات مسجد الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بمنطقة اللؤلؤة، حيث تعرف المشاركون على الطراز المعماري المتميز للمسجد. وفي الجانب المعرفي والتربوي، تضمن البرنامج محاضرة متخصصة حول أهمية البيئة والتصور الإسلامي في المحافظة عليها، تناولت مسؤولية الإنسان تجاه الموارد الطبيعية وأهمية السلوكيات الإيجابية التي تسهم في حماية البيئة وصونها، انطلاقًا من تعاليم الدين الإسلامي التي تدعو إلى الإعمار وعدم الإفساد. كما يتواصل تقديم مجموعة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية التي تتناول موضوعات متنوعة تسهم في تنمية معارف الطلاب وتعزيز وعيهم الديني والثقافي. ويولي الملتقى اهتمامًا خاصًا بالبرامج القرآنية والتعليمية، إضافة إلى التعرف على الأحكام الأساسية المتعلقة بالطهارة والصلاة وسائر المسائل الفقهية التي يحتاجها المسلم في حياته اليومية. وتُقدم البرامج بأساليب تعليمية مبسطة تراعي الخلفيات الثقافية واللغوية للمشاركين. وتُختتم فعاليات الملتقى يوم 13 أغسطس الجاري بحفل ختامي يتضمن تكريم المشاركين المتميزين وتوزيع الجوائز والهدايا التشجيعية، تقديرًا لالتزامهم وتفاعلهم مع الأنشطة والبرامج المقدمة طوال فترة الملتقى.
294
| 11 أغسطس 2026
أعلن مركز الدراسات الوقفية التابع للإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن إصدار الإصدار التاسع من سلسلة الدراسات المعاصرة بعنوان «المعجم الموسوعي لمصطلحات الوقف والعمل الخيري»، للدكتور عطية الويشي أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية المشارك، وذلك في إطار جهود المركز لإثراء المكتبة الوقفية بالمؤلفات العلمية المتخصصة، وتوفير المراجع التي تخدم الباحثين وطلبة العلم والعاملين في مجالات الوقف والعمل الخيري. ويأتي إصدار المعجم في ظل الحاجة إلى ضبط المفاهيم والمصطلحات المتداولة في القطاع الوقفي والخيري، وتقديمها في مرجع علمي يسهل الرجوع إليه، ويسهم في تعزيز الدقة في البحوث والدراسات، وتطوير لغة مشتركة بين الباحثين والمؤسسات والمختصين في هذا المجال. وقد صدر الكتاب بدعم من المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية بالإدارة العامة للأوقاف، الذي تبنى طباعته تنفيذًا لرغبة الواقفين الكرام الذين اشترطوا في حججهم الوقفية طباعة الكتب النافعة، إلى جانب المصحف الشريف والسنة النبوية، ونشر العلم وإحياء التراث عمومًا، بما يؤكد الدور المتميز للوقف في دعم وتوجيه الحياة العلمية والثقافية والدينية في المجتمع المسلم. ويعد «المعجم الموسوعي لمصطلحات الوقف والعمل الخيري» عملًا علميًا متخصصًا جمع فيه المؤلف المصطلحات المرتبطة بالوقف والعمل الخيري، ورتبها ترتيبًا معجميًا يسهل الوصول إليها، مع بيان دلالاتها وشرح مفاهيمها، والعودة إلى المصادر والمراجع ذات الصلة. -أهمية الإصدار وقال د. خالد العون رئيس مركز الدراسات الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف إن إصدار هذا المعجم يأتي امتدادًا لجهود المركز في نشر المؤلفات العلمية التي تخدم الوقف والعمل الخيري، وتوفر للباحثين والمختصين مراجع متخصصة تسهم في ضبط المصطلحات وتأصيل المفاهيم، وتعزز جودة الدراسات والبحوث في هذا المجال. وأضاف أن المعجم يمثل إضافة مهمة إلى المكتبة الوقفية، لما يجمعه من مصطلحات في مرجع موسوعي واحد، وما يتيحه من سهولة الرجوع إلى المفاهيم والتعريفات ذات الصلة، بما يخدم طلبة الدراسات العليا والباحثين والعاملين في المؤسسات الوقفية والخيرية. -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. الخط الساخن: 66011160.
342
| 09 أغسطس 2026
اختتمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فعاليات برنامج «تفقه»، الدورة السادسة في مصطلح الحديث وعلوم القرآن، الذي نظمه معهد الدعوة والعلوم الإسلامية، بجامع مريم بنت خليفة العطية بمنطقة فريق بن عمران، بمشاركة وحضور متميز من الرجال والنساء الراغبين في تحصيل العلم الشرعي من مصادره الموثوقة، ضمن سلسلة البرامج العلمية والتأصيلية التي ينفذها المعهد. وشهدت الدورة إقبالاً من فئات المجتمع، في إطار حرص إدارة الدعوة والإرشاد الديني على توفير برامج علمية متخصصة تسهم في نشر الثقافة الشرعية الصحيحة. -محاضرات علمية وتضمن البرنامج العلمي للدورة مسارين رئيسين؛ حيث قدم د. حمزة المليباري دورة في مصطلح الحديث بعنوان «مقدمة في مصطلح الحديث»، تناول خلالها أهم المفاهيم والقواعد الأساسية المتعلقة بهذا العلم الشريف، وعرّف المشاركين بأسس التعامل مع السنة النبوية. كما قدم د. مسعود جار الله المري دورة في علوم القرآن بعنوان «مباحث في علوم القرآن»، استعرض خلالها جملة من القضايا العلمية المرتبطة بعلوم القرآن الكريم، وأهم المصطلحات والمباحث التي يحتاج إليها طالب العلم. وأقيمت المحاضرات يومياً من بعد صلاة المغرب إلى ما بعد صلاة العشاء، في أجواء علمية متميزة أتاحت للمشاركين فرصة الاستفادة المباشرة من أهل الاختصاص، وطرح الأسئلة ومناقشة الموضوعات العلمية المطروحة. ويأتي برنامج «تفقه» ضمن البرامج العلمية التأصيلية التي يطرحها معهد الدعوة والعلوم الإسلامية للراغبين والراغبات في تحصيل العلم الشرعي، بهدف بناء قاعدة علمية منهجية لفئة الطلاب المبتدئين، وتعريفهم بمفاتيح العلوم الشرعية ومقدماتها الأساسية، وفق منهج علمي رصين يستند إلى المصادر الشرعية الموثوقة. ويسعى البرنامج إلى إحياء رسالة المسجد العلمية بوصفه منارة للعلم والدعوة والتوجيه، وتعزيز دوره في نشر المعرفة الشرعية بين أفراد المجتمع،. كما يهدف البرنامج إلى الاستفادة من الكفاءات العلمية والدعوية العاملة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية،. -تعزيز الوعي الشرعي وأكد السيد إبراهيم محمد الدرويش رئيس معهد الدعوة والعلوم الإسلامية أن برنامج «تفقه» يعد أحد البرامج النوعية التي تسهم في تأهيل الجمهور وتثقيفه في الجوانب العلمية الشرعية، من خلال تعريفه بمبادئ العلوم الإسلامية الأساسية ومفاتيحها، بما يعين على فهم أمور الدين فهماً صحيحاً مبنياً على الدليل والعلم. كما يسهم البرنامج في تعزيز الوعي الديني الرشيد، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
226
| 09 أغسطس 2026
تشارك دولة قطر، ممثلة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في الدورة السادسة والأربعين من مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره لعام 1448هـ / 2026م، التي تقام في رحاب بيت الله الحرام بمكة المكرمة خلال الفترة من 6 إلى 19 أغسطس الجاري، بمشاركة نخبة من حفظة كتاب الله من مختلف دول العالم. وتأتي مشاركة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في هذا المحفل القرآني الدولي الكبير امتدادًا للجهود المتواصلة التي تبذلها في رعاية القرآن الكريم وأهله، وتعزيز حضور الدولة في المحافل القرآنية العالمية، بما يجسد المكانة التي تحظى بها العناية بكتاب الله في المجتمع القطري، ويسهم في ترسيخ القيم الإسلامية والهوية الثقافية الأصيلة لدى الأجيال الناشئة. ويترأس وفد دولة قطر المشارك في المسابقة السيد عمر عقلة الرويلي رئيس قسم الشبكة الإسلامية بوزارة الأوقاف، ويضم الوفد متسابقين ومحفظين مرافقين لهما للمشاركة في اثنين من فروع المسابقة. وتعكس هذه المشاركة المستوى المتقدم الذي بلغته البرامج القرآنية في دولة قطر، والجهود التربوية والتعليمية التي تبذلها الوزارة في إعداد وتأهيل حفظة كتاب الله وتمكينهم من المنافسة في أكبر المسابقات القرآنية الدولية. وأبرز السيد عمر الرويلي رئيس الوفد القطري المشارك، أن مشاركة الوزارة في هذه المسابقة الدولية العريقة تأتي امتدادًا للحرص المستمر والاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لرعاية كتاب الله تعالى والعناية بحفظته، وتشجيع الأجيال الناشئة على الإقبال على القرآن الكريم حفظًا وتلاوةً وتدبرًا والعمل بأخلاقه وقيمه، معربا عن حرص الوزارة الدائم على دعم المتميزين من حفظة القرآن الكريم وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في مختلف المنافسات القرآنية الإقليمية والدولية بما يسهم في صقل مهاراتهم واكتسابهم الخبرات والتجارب النوعية، ويعزز من حضور دولة قطر في الساحات القرآنية العالمية. وأوضح أن اختيار المتسابقين المشاركين جاء بعد متابعة وتأهيل وإعداد متواصل، منوها إلى حرص الوزارة على تمثيل الدولة بمتسابقين من أفضل الكفاءات القرآنية القادرة على المنافسة المشرفة في هذا المحفل الإيماني الكبير، وأن يكونا خير سفيرين لكتاب الله ولدولة قطر. وتندرج هذه المشاركة ضمن جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرامية إلى تعزيز العناية بالقرآن الكريم وتوسيع قاعدة حفظته، من خلال البرامج التعليمية والمسابقات المحلية والدولية والمراكز القرآنية المتخصصة، بما ينسجم مع أهداف الخطة الاستراتيجية للوزارة في بناء مجتمع متمسك بقيمه الإسلامية ومعتز بهويته الدينية والثقافية.
506
| 06 أغسطس 2026
انطلقت فعاليات الملتقى الصيفي السادس بمركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بمشاركة 120 طالبًا وطالبة من الناطقين بغير اللغة العربية، بواقع 60 مشاركًا من البنين و60 من البنات، وذلك في إطار جهود المركز الرامية إلى تعزيز الهوية الإسلامية وترسيخ القيم الدينية والإنسانية لدى أبناء الجاليات المقيمة في الدولة، وتنمية مهاراتهم العلمية والثقافية والاجتماعية خلال الإجازة الصيفية. ويستمر الملتقى، الذي انطلق مطلع أغسطس الجاري، لمدة أسبوعين، ويتضمن باقة متنوعة من البرامج التعليمية والتربوية والترفيهية والرياضية، التي تجمع بين الفائدة والمتعة، وتسهم في بناء شخصية متوازنة وتعزيز الانتماء للقيم الإسلامية الأصيلة. ويشتمل البرنامج على جلسات لتصحيح التلاوة وتحسين قراءة القرآن الكريم، ودروس في المبادئ الفقهية الأساسية، إلى جانب لقاءات توعوية وثقافية تهدف إلى تعميق الفهم الصحيح للدين الإسلامي بأسلوب مبسط يتناسب مع الفئات العمرية المختلفة. كما يتضمن الملتقى عددًا من الأنشطة الرياضية والزيارات الميدانية إلى أبرز المعالم الثقافية والحضارية في دولة قطر، من بينها متحف قطر الوطني، ومتحف الفن الإسلامي، ومتحف قطر الأولمبي والرياضي، ونادي الريان الرياضي، بهدف تعريف المشاركين بالمكتسبات الحضارية للدولة وتعزيز ارتباطهم بالمجتمع القطري ومؤسساته الثقافية والتراثية. وشهدت فعاليات اليومين الأولين تسجيل المشاركين والتعريف بأهداف البرنامج ومحاوره، إضافة إلى تنظيم جلسات تعليمية ركزت على مهارات التلاوة والتفسير، والتعريف بخدمات المركز الموجهة للجاليات والمهتدين الجدد والناطقين بغير اللغة العربية. كما تناولت الجلسات تفسير سورة الفاتحة، فيما تتواصل الأنشطة خلال الأيام المقبلة بتقديم لقاءات معرفية حول سور الإخلاص والفلق والناس، إضافة إلى سورتي الكهف ويس. ويأتي الملتقى امتدادًا للنجاحات التي حققتها نسخه السابقة، والتي حظيت بإقبال واسع من الطلاب وأولياء الأمور، لما أسهمت به في تنمية المهارات العلمية والشخصية واستثمار أوقات الفراغ في أنشطة نافعة. وتنسجم هذه المبادرة مع إستراتيجية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 2025- 2030، كما تدعم ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، ولا سيما ركيزة التنمية البشرية، من خلال إعداد جيل واعٍ ومتمسك بقيمه الإسلامية، وقادر على الإسهام الإيجابي في مجتمعه وتعزيز قيم التعايش والتفاهم الحضاري.
360
| 06 أغسطس 2026
نظمت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتعاون مع إدارة المساجد، ندوة تعريفية بعنوان «نشر ثقافة الوقف وتعزيز أثرها المجتمعي»، بمشاركة عدد من الأئمة والخطباء، وهي الندوة الأولى ضمن سلسلة ندوات متلاحقة تهدف إلى توسيع دائرة الوعي بالوقف، وتعزيز حضور رسالته التنموية في الخطاب الديني والمجتمعي. وتهدف الندوة إلى تعريف المشاركين بمفهوم الوقف وأصوله الشرعية ومجالاته المتنوعة، وإبراز دوره بوصفه أداة مستدامة للتكافل والتنمية، إلى جانب تعزيز إسهام الأئمة والخطباء في نشر الثقافة الوقفية، والتعريف بالفرص المتاحة أمام أفراد المجتمع للمشاركة في المشروعات الوقفية. واستعرضت الندوة مفهوم الوقف القائم على تحبيس الأصل وتسبيل المنفعة، وما يحمله من معاني الاستدامة والإحسان، إلى جانب نماذج من أوقاف الصحابة، وتجارب وقفية بارزة قدمتها الحضارة الإسلامية في مجالات التعليم والرعاية الصحية وخدمة القرآن الكريم والمساجد والرفق بالحيوان. -تلبية احتياجات المجتمع وتناول العرض الدور التاريخي للأوقاف في دعم المدارس والجامعات والمراكز القرآنية والبيمارستانات، إذ أسهمت أموال الواقفين في توفير التعليم والسكن والكتب للطلاب والعلماء، وعلاج المرضى ورعاية المحتاجين، بما يعكس مرونة الوقف وقدرته على الاستجابة لاحتياجات المجتمعات المتجددة. وتعرف الحضور على اختصاصات الإدارة العامة للأوقاف وما تضطلع به إداراتها المعنية من استقبال الواقفين، وإصدار الحجج الوقفية ومتابعتها، وإعداد الدراسات والمشروعات الخيرية، وتسويق الفرص الوقفية، والتواصل مع الجمهور، وتنفيذ المشروعات ومتابعتها وتطويرها بما يحقق شروط الواقفين ويلبي احتياجات المجتمع. وسلطت الندوة الضوء على تنوع مجالات الوقف المعاصر، ومن بينها الوقف النقدي والوصايا والوقف في سوق الأوراق المالية، وما توفره هذه المجالات من خيارات مرنة للراغبين في الوقف، ضمن أطر شرعية وإدارية واستثمارية تحفظ الأصول وتنمي عوائدها وتضمن توجيه ريعها إلى المستحقين. كما استعرضت الندوة الوقفيات الإسلامية المعاصرة التي تغطي مجالات الرعاية الصحية والتكافل الأسري والاجتماعي والتعليم والقرآن الكريم والبر والتقوى، ومن بينها وقفيات مساعدة المرضى وغسيل الكلى و»إبصار» وزراعة القوقعة الإلكترونية و»نبض»، إضافةً إلى كفالة الأسر والأيتام وكفالة طلاب العلم ودعم المراكز القرآنية وبناء المساجد وسقيا الماء. -من وعي إلى ممارسة عملية وقال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إن الأئمة والخطباء يمثلون جسرًا مؤثرًا لنقل رسالة الوقف إلى المجتمع، لما يحظون به من مكانة علمية ودعوية وثقة مجتمعية، مؤكدًا أن تعزيز معرفتهم بالمشروعات والمجالات الوقفية يسهم في تحويل الوعي بالوقف إلى ممارسة عملية وثقافة راسخة. وأضاف أن تنظيم هذه السلسلة من الندوات بالتعاون مع إدارة المساجد يأتي في إطار حرص الإدارة العامة للأوقاف على بناء شراكة فاعلة مع الأئمة والخطباء، وتعزيز دورهم في تعريف الجمهور بأثر الوقف في حياة الأفراد والمجتمعات، وتقريب المفاهيم والمشروعات الوقفية إلى مختلف شرائح المجتمع بلغة واضحة ومؤثرة. ولفت إلى أن الوقف يتيح مجالات متعددة أمام أهل الخير، بما يمكّن كل فرد من اختيار المجال الذي يتوافق مع رغبته وقدرته، ويسهم في إيجاد موارد مستدامة تدعم المشروعات الصحية والتعليمية والاجتماعية والدعوية، وتحقق أثرًا ممتدًا للأجيال القادمة. وتأتي الندوة في إطار التواصل المستمر بين الإدارة العامة للأوقاف والأئمة والخطباء، وتزويدهم بالمعلومات المتعلقة بالمشروعات والمصارف الوقفية، بما يساعد على نشر المعرفة بالوقف، والإجابة عن استفسارات رواد المساجد، وتشجيع أفراد المجتمع ومؤسساته على الإسهام في هذه السنة الجارية. وفي ختام الندوة، شهدت الجلسة نقاشات ثرية، جرى خلالها الإجابة عن أسئلة الحضور واستفساراتهم بشأن مجالات الوقف وإجراءاته وآليات المشاركة فيه. كما وجهت إلى الحضور مجموعة من الأسئلة المرتبطة بمحاور العرض، وبناءً على إجاباتهم سيتم تسليمهم جوائز قيمة، تقديرًا لتفاعلهم ومشاركتهم في الندوة. - طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. الخط الساخن: 66011160.
240
| 06 أغسطس 2026
اختتمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة بإدارة الدعوة والإرشاد الديني الجزء الثاني من برنامج «تمكين لسرد القرآن المبين» للعام 2026، الذي نظمه قسم القرآن الكريم وعلومه بجامع الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بمنطقة اللؤلؤة، وسط إقبال واسع من الحفاظ وعموم الجمهور، في مشهد قرآني جسّد عمق ارتباط المجتمع بكتاب الله تعالى وحرص الوزارة على توفير المبادرات الداعمة للحفظ والإتقان. وسجل البرنامج مشاركة متميزة بلغت 227 مشاركًا، من بينهم 70 حافظًا للقرآن الكريم كاملًا، ما يؤكد مكانته بوصفه أحد البرامج القرآنية النوعية التي تسهم في ترسيخ ثقافة تعاهد القرآن الكريم وتشجيع الحفاظ على المراجعة المستمرة وتثبيت الحفظ. وأقيم البرنامج على مدى أسبوعين خلال الفترة من 24 يوليو إلى 1 أغسطس 2026، من خلال أربعة مجالس قرآنية عُقدت يومي الجمعة والسبت،. وأوضح السيد جاسم عبدالله العلي مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني إن البرنامج يعد من المبادرات القرآنية النوعية التي تنظمها الوزارة ويشرف عليها قسم القرآن الكريم وعلومه، ويستهدف عموم الجمهور من الذكور ممن تتوافر فيهم شروط المشاركة، وأبرزها إتقان مقدار الحفظ والالتزام بضوابط البرنامج. وأكد أن الوزارة تحرص من خلال هذه البرامج على توفير بيئات قرآنية جاذبة تسهم في دعم الحفاظ ورفع مستويات الإتقان لديهم، بما يعزز ارتباط المجتمع بكتاب الله تعالى. وبيّن العلي أن البرنامج قُسّم إلى أربعة مسارات قرآنية لتتيح للمشاركين اختيار المستوى المناسب لمقدار حفظهم وقدراتهم في المراجعة والسرد، بما يوسع فرص المشاركة ويعزز الاستفادة من المجالس القرآنية. وفي إطار الإعداد والتنفيذ، أوضح أن الإدارة اعتمدت 50 حلقة قرآنية موزعة على المسارات المختلفة، كما حرصت على اختيار نخبة من معلمي الحلقات القرآنية وحفظة القرآن الكريم من أصحاب الخبرة والكفاءة. وأوضح السيد فهد أحمد المحمد رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه إن البرنامج ضم مسارات متنوعة شملت: سرد القرآن الكريم كاملاً في مجلسين، وسرد نصف القرآن في جلسة واحدة من أول القرآن (البقرة- الإسراء) أو آخره (الكهف- الناس)، وسرد ربع القرآن في جلسة واحدة من أول القرآن (البقرة- الأنعام) أو من آخره (يس- الناس)، إضافة إلى سرد خمسة أجزاء من أول القرآن أو آخره، بما يلبي احتياجات شرائح مختلفة من الحفاظ. وأكد المحمد أن البرنامج يهدف إلى إعانة حفاظ القرآن الكريم على الضبط والإتقان، وشحذ الهمم نحو مزيد من المراجعة والتثبيت، وبث روح المنافسة الإيجابية بينهم من خلال سرد المحفوظ في جلسة واحدة أو جلستين بحسب المسار المختار.
606
| 05 أغسطس 2026
شاركت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في أعمال الاجتماع الثالث والأربعين للجنة الدائمة للمختصين في الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون الخليجي، والاجتماع الرابع عشر للجنة المكلفة بدراسة إبراز الصورة الحقيقية للإسلام ومواجهة حملات الكراهية والتعصب والتطرف والطائفية، اللذين عُقدا عبر تقنية الاتصال المرئي أمس الثلاثاء 4 أغسطس 2026، بمشاركة ممثلي الجهات المعنية في دول المجلس. وترأس وفد الوزارة السيد محمد جبر المناعي، مدير إدارة الشؤون الإسلامية، فيما شارك السيد ماجد المنصوري، رئيس قسم العلاقات الإسلامية، إلى جانب ممثلي الدول الأعضاء، وذلك في إطار تعزيز التعاون الخليجي وتبادل الخبرات وتطوير المبادرات المشتركة في مجالات العمل الإسلامي والوقفي. -تطوير القطاع الوقفي وناقش الاجتماع الثالث والأربعون عدداً من المبادرات الرامية إلى تطوير القطاع الوقفي وتعزيز دوره في التنمية المجتمعية، وفي مقدمتها مقترح استحداث مؤشر وطني للأثر الوقفي، بهدف تطوير مؤشرات كمية ونوعية لقياس مساهمة المؤسسات الوقفية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز الشفافية والحوكمة، وتوفير بيانات دقيقة تدعم متخذي القرار. كما استعرض المشاركون المقترحات المقدمة من الدول الأعضاء بشأن تطوير منهجية المؤشر وآليات تطبيقه، بما يسهم في بناء إطار خليجي موحد لقياس الأثر الوقفي وتعظيم الاستفادة من الموارد الوقفية، وتعزيز مساهمة الأوقاف في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وبحث الاجتماع أيضاً تطوير آلية عرض التجارب الناجحة في الشؤون الإسلامية، بما يتيح تبادل المبادرات والخبرات والممارسات المتميزة بصورة أكثر فاعلية، ويسهم في نقل المعرفة وتعزيز التكامل بين المؤسسات المختصة. وأكد المشاركون أهمية الاستفادة من التجارب الرائدة في مجالات الدعوة والإرشاد والتوعية الدينية وإدارة المساجد والبرامج المجتمعية. -تعزيز التفاهم الحضاري كما ناقشت اللجنة مقترح الحوار الثقافي العربي بين الشرق والغرب، الذي يهدف إلى تعزيز التفاهم الحضاري والتواصل الثقافي بين الشعوب، وإبراز القيم الإنسانية المشتركة التي يدعو إليها الإسلام، ودعم جهود التعايش والتفاهم المتبادل بين الثقافات المختلفة. وفي السياق ذاته، شاركت الوزارة في الاجتماع الرابع عشر للجنة المكلفة بإبراز الصورة الحقيقية للإسلام ومواجهة حملات الكراهية والتطرف، حيث ناقش المشاركون مذكرة الأمانة العامة لمجلس التعاون بشأن إنشاء مرصد علمي خليجي لرصد مظاهر الإساءة إلى الإسلام وخطابات الكراهية والتطرف في وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، والاستفادة من التجارب الإقليمية والدولية في هذا المجال. كما استعرض الاجتماع عدداً من التجارب المتخصصة في الرصد الفكري والإعلامي، وبحث آليات التعاون مع المؤسسات والمراكز العلمية لتعزيز فاعلية الجهود الخليجية المشتركة في مواجهة حملات التشويه والتطرف. وتناول المشاركون كذلك المستجدات المتعلقة بمواجهة الأفكار المنحرفة، وناقشوا سبل تطوير البرامج الوقائية والتوعوية الهادفة إلى تحصين المجتمعات، خصوصاً فئة الشباب والناشئة، من التأثر بالأفكار المتطرفة، مؤكدين أهمية تبادل الخبرات والمبادرات المشتركة التي تعزز قيم الاعتدال والتسامح وتحافظ على الهوية الدينية والثقافية لدول المجلس. واختتم الاجتماعان بالتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق والتعاون الخليجي في مجالات الشؤون الإسلامية والأوقاف والأمن الفكري، وتطوير المشروعات المشتركة التي تدعم التنمية الوقفية، وتعزز الصورة الحقيقية للإسلام، وتواجه خطابات الكراهية والتطرف بما يواكب المتغيرات المعاصرة.
782
| 05 أغسطس 2026
شهدت فعاليات «ملتقى السبت الصيفي» الرياضي الأول لموظفي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وأبنائهم إقبالًا وتفاعلًا مميزًا خلال أسبوعه الثاني، وسط أجواء رياضية واجتماعية حافلة بالأنشطة المتنوعة، عكست حرص منتسبي الوزارة من الموظفين والأئمة والمؤذنين وأبنائهم على المشاركة في المبادرات الهادفة إلى تعزيز الصحة العامة والارتقاء بجودة الحياة. ويُنظم الملتقى من قِبَل إدارة العلاقات العامة والاتصال ضمن البرامج الرياضية الصيفية للوزارة، ويستمر حتى 22 أغسطس 2026م، حيث تُقام فعالية «بطل الملتقى الرياضي» خلال الفترة المسائية، لتوفير بيئة رياضية واجتماعية جاذبة للموظفين وأسرهم، وتعزيز أواصر الزمالة والتواصل بينهم في أجواء تسودها المحبة والتعاون. وتأتي هذه المبادرة في إطار اهتمام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتعزيز الرفاه الوظيفي وترسيخ ثقافة النشاط البدني وتشجيع الموظفين على تبني أنماط حياة صحية ومتوازنة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية في مجال التنمية البشرية، ومع مرتكزات الخطة الإستراتيجية للوزارة التي تؤكد أهمية الاستثمار في الإنسان وتعزيز بيئة العمل الإيجابية والمحفزة. -منافسات متنوعة وحضور لافت وتواصلت فعاليات «بطل الملتقى الرياضي» في مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين، وسط مشاركة واسعة وتفاعل كبير من الموظفين وأبنائهم، حيث شملت المنافسات مجموعة متنوعة من الألعاب الرياضية أبرزها كرة القدم، والكرة الطائرة، وكرة السلة، وتنس الطاولة، والبيبي فوت، والبلياردو، إلى جانب عدد من الأنشطة الحماسية التي شهدت تنافسًا قويًا بين المشاركين، من بينها لعبة شد الحبل بين فريقين ولعبة الكراسي. وأضفت هذه الأنشطة أجواء من الحماس والمتعة، وعززت روح المنافسة الشريفة والتفاعل الإيجابي بين المشاركين، كما أتاحت الفرصة لمختلف الفئات العمرية لممارسة الرياضة والاستفادة من الأنشطة المتنوعة في بيئة منظمة ومحفزة.
374
| 05 أغسطس 2026
-ريع مستدام للمساهمة في تكاليف العلاج والأدوية -وقف صحي متخصص يرسخ التكافل المجتمعي ويخفف الأعباء الأسرية -شراكات صحية لتوجيه الدعم وفق الأولويات والاحتياجات أطلقت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية «وقفية علاج مرضى السرطان»، ضمن المصرف الوقفي للرعاية الصحية، بهدف دعم علاج مرضى السرطان، وتعزيز استدامة الخدمات الصحية المقدمة لهم، وذلك بالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة بالدولة. وتأتي الوقفية في إطار جهود الإدارة العامة للأوقاف لتطوير منظومة الوقف الصحي، وتوسيع مجالاته بما يواكب الاحتياجات المجتمعية، من خلال إيجاد موارد وقفية مستدامة تسهم في دعم القطاع الصحي وتعزز أثر الوقف في دعم مرضى السرطان. -مورد وقفي مستدام وبهذه المناسبة، قال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إن الوقفية تهدف إلى المساهمة في تخفيف الأعباء المالية المترتبة على علاج مرضى السرطان، ودعم توفير الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة، وذلك من خلال تأسيس مورد وقفي مستدام يعزز استمرار الرعاية المقدمة للمرضى المستحقين. وأضاف أن إنشاء الوقفية يأتي انطلاقًا من قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾، وإسهامًا في تفريج كرب المرضى وأسرهم، عبر إنشاء مشروعات استثمارية وقفية يخصص ريعها للمساهمة في علاج مرضى السرطان، بما يحقق استدامة الدعم ويضمن استمرار أثر الوقف في هذا المجال الإنساني. وأوضح أن دعم الوقفية يعني تأسيس أصول وقفية دائمة يجري استثمارها والمحافظة عليها، ويصرف من ريعها سنويًا للمساهمة في تكاليف علاج مرضى السرطان، وشراء الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية، وفق الأولويات والاحتياجات المعتمدة، وبالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة بالدولة. -إحدى ثمار وقف الوقوف وقال إن وقفية علاج مرضى السرطان تعد إحدى ثمار وقفية وقف الوقوف، التي تقوم على إنشاء أصول ومشروعات وقفية جديدة كل عام يخصص ريعها لدعم المصارف الوقفية والوقفيات حسب شروط الواقفين الكرام، بما يعزز استدامة الموارد الوقفية ويضاعف أثرها في خدمة المجتمع. وأضاف أن إطلاق وقفية مرضى السرطان يتيح للمحسنين وأهل الخير المساهمة في إنشاء مشروعات وقفية متنوعة، يمكن أن تشمل العقارات، والشركات، والمشروعات الاستثمارية، والأسهم، وغيرها من الأصول التي يتم استثمارها وتخصيص ريعها لدعم علاج مرضى السرطان، بما يضمن استمرار العطاء وتحقيق أثر تنموي مستدام، وذلك في إطار ما يتيحه قانون الوقف من وقف العقارات والمنقولات والأسهم والأوراق المالية وغيرها من الأصول القابلة للوقف. -منظومة وقفية متكاملة وتأتي الوقفية ضمن المصرف الوقفي للرعاية الصحية، الذي يختص بدعم المبادرات والمشروعات الوقفية الهادفة إلى تعزيز الرعاية الصحية، والمساهمة في علاج المرضى، وشراء الأدوية والأجهزة والأدوات الطبية، وبناء الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة، بما يسهم في دعم القطاع الصحي وتحقيق التكافل المجتمعي. ويشار إلى أن الإدارة العامة للأوقاف أنشأت المصرف الوقفي للرعاية الصحية انطلاقًا من أن رقي الخدمات الصحية يعد أحد معايير تطور المجتمعات ونمائها، وليكون إحدى صور المشاركة المجتمعية في دعم هذا القطاع الحيوي من خلال الوقفيات والمبادرات الصحية المستدامة. ومن أبرز الوقفيات التابعة للمصرف وقفية «نبض» لعلاج مرضى القلب، ووقفية «إبصار» لعلاج أمراض العيون، ووقفية غسل الكلى، ووقفية زراعة القوقعة للأطفال فاقدي السمع، وهي وقفيات صحية متخصصة تسهم في دعم علاج عدد من الأمراض والحالات الطبية، وتمكين المرضى غير القادرين من الحصول على العلاج والخدمات اللازمة. كما يضم المصرف الوقفي للرعاية الصحية وقفية عامة لدعم علاج المرضى، إلى جانب مبادرات وقفية تسهم في دعم زراعة الأعضاء، وإنشاء وحدة متنقلة للتبرع بالدم، ودعم عدد من المشروعات التي تستهدف تحسين جودة حياة ذوي الإعاقة، ومنها دعم موقع إسلام ويب للصم، فضلًا عن مبادرات موجهة لدعم المصابين بالسكري وطيف التوحد وغيرها من المبادرات الصحية التي تعزز جودة الرعاية المقدمة للفئات الأولى بالرعاية. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. الخط الساخن: 66011160.
494
| 04 أغسطس 2026
شهدت فعالية «برد صيفك مع زملائك» للسباحة إقبالًا من موظفي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وأبنائهم، في مبادرة رياضية تجمع بين الفائدة الصحية والتواصل الاجتماعي، وتبرز الفعالية أهمية تعلم السباحة وممارستها باعتبارها رياضات متكاملة تنمي القدرات البدنية وتعزز الصحة والسلامة، إلى جانب دورها في غرس ثقافة النشاط الرياضي وجعل الرياضة أسلوب حياة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة والصحة العامة للمشاركين.وتُقام الفعالية صباح كل سبت بمجمع الأندلس التربوي، وتستمر حتى 22 أغسطس 2026م .
258
| 04 أغسطس 2026
- د. أحمد بن غانم: بناء الفكر والوعي وإحياء روح البحث العلمي أصدرت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكتاب الخامس عشر في سلسلة إصدارات جائزة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني العالمية المحكّمة، بعنوان: التكافل الاجتماعي ودوره في تحقيق الأمن المجتمعي للباحث إسماعيل نِدْ الحاج. وأوضح الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، إن الكتاب، وهو البحث الفائز بالجائزة، يعالج مسألة التكافل الاجتماعي معالجةً علميَّةً منهجيَّةً، تربط بين التأصيل الشرعي والتنزيل الواقعي، وتبرز دور التكافل الفاعل في تحقيق الأمن المجتمعي، باعتباره غايةً من غايات الشريعة، ومقصداً من مقاصدها الكلية. وأكد مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية على أهمية وقيمة جائزة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني الوقفية المحكَّمة مشيراً إلى أنها أوَّل جائزةٍ علميَّةٍ في العلوم الشرعية والفكر الإسلامي تصدر عن دولة قطر، ولها تاريخٌ مشرِّفٌ في عالم الثقافة والفكر والبحث العلمي، ومكانةٌ عاليةٌ في أوساط الأكاديميين والباحثين؛ وذلك لما تتميز به من موضوعات وعناوين تتصف بالجدَّة والحيوية، وملامسة مشكلات الأمة، والالتصاق بقضاياها، ومحاولة طرح معالجاتٍ لها من منظورٍ إسلاميٍّ؛ ولما تتميَّز به، أيضاً، معايير تحكيمها من قوَّةٍ ونزاهةٍ. وقال: إن الجائزة تأتي كإسهامٍ نوعيٍّ من إسهامات وزارة الأوقاف لإثراء المكتبة الإسلامية والعالمية، وبناء الفكر والوعي، وإحياء روح البحث والمدارسة، وتفعيل دور الأمة العلمي والثقافي والمعرفي. - التكافل الاجتماعي.. أساس للرقي الحضاري: ويكتسب الكتاب أهميته من أهمية الموضوعات التي طرحها وناقشها، حيث بذل جهداً معتبراً في رسم ملامح التكافل الاجتماعي وتقدير قيمته، كنظام تعددت النصوص المؤصلة له في مصادر التشريع، وظهرت القرائن الدالة على إمكانية بنائه في كل مجتمع، وأنه باب واسع للقيام بكثير من الأعمال الواجبة والتطوعية، بالنظر إلى رغبة الناس في فعل الخير؛ أداء لما عليهم من واجبات؛ أو تعاونا مع غيرهم، مؤكداً أن نظام التكافل الاجتماعي يعد أحد الأنظمة التي أرساها الإسلام؛ ليحقق سعادة الإنسان، وليؤهله لعمارة الأرض؛ لامتلاكه مجموعة من الوسائل والأدوات التي أرشد إليها الشرع في كثير من النصوص، واجتهد العلماء في تفسيرها والقياس عليها؛ لتصلح لكل زمان ومكان، وتحقق الغاية منها في تحقيق الأمن المجتمعي للناس. كما يكتسب أهميته من الجهد الذي بذله الباحث حول مسألة الأمن المجتمعي، باعتباره نعمة كبرى، تُبنى عليها الحياة السعيدة للأفراد والمجتمعات، وامتن الله به على الناس، مشيراً إلى الحاجة إلى بناء مجتمع متماسك، قائم على احترام الفرد والجماعة، وصون حقوقهما الخاصة والمشتركة، حماية للأمن الجماعي. - مقترحات علمية.. واستشراف مستقبلي: وإضافة إلى ما ذهب إليه الكتاب من أن التكافل الاجتماعي نظامٌ مؤسس على نصوص شرعية، أكد أنه ذو أبعاد إنسانية، وأنه كفيل بتحقيق الأمن المجتمعي بشكل فعَّال، ساعد في ذلك ارتباطه بالأنظمة الاجتماعية والاقتصادية الإسلامية وتداخلُه معها لتحقيق تلك الآثار بتحقيق الأمن المجتمعي في مختلف أبعاده، مشيراً إلى أن عدداً من مؤسسات الزكاة والأوقاف والجهات الخيرية والمجامع والاتفاقيات، سعت إلى إحيائه وبيان أثره، تنظيرًا وتطبيقًا، وبذلت جهودها في تفعيل مقتضياته والمبادرة إليه. وتضمن الكتاب مقترحات علمية لتعميق البحث في الموضوع، مع مقترحات عملية من قبيل الاهتمام بالعاجزين، والطبقات الفقيرة، وتخصيص نسب مئوية من أموال الدول والأفراد لدعم مشاريع التكافل ومحاربة الجهل والفقر والمرض، واكتشاف المواهب واستغلال الطاقات. كما اقترح خطة لتأسيس منظومة تكافلية، تشكلت من خطوات إجرائية دقيقة، تكتمل بها صورة النظام المعتبر في التخطيط والتنفيذ، موضحة هيئاته ومهامها؛ لتكون خاضعة للتقييم والتعديل، والإدامة والتطوير.
580
| 04 أغسطس 2026
أطلقت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفية علاج مرضى السرطان، ضمن المصرف الوقفي للرعاية الصحية، بهدف دعم علاج مرضى السرطان، وتعزيز استدامة الخدمات الصحية المقدمة لهم، وذلك بالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة بالدولة. وتأتي الوقفية في إطار جهود الإدارة العامة للأوقاف لتطوير منظومة الوقف الصحي، وتوسيع مجالاته بما يواكب الاحتياجات المجتمعية، من خلال إيجاد موارد وقفية مستدامة تسهم في دعم القطاع الصحي وتعزز أثر الوقف في دعم مرضى السرطان. وبهذه المناسبة، قال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إن الوقفية تهدف إلى المساهمة في تخفيف الأعباء المالية المترتبة على علاج مرضى السرطان، ودعم توفير الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية اللازمة، وذلك من خلال تأسيس مورد وقفي مستدام يعزز استمرار الرعاية المقدمة للمرضى المستحقين. وأضاف أن إنشاء الوقفية يأتي إسهامًا في تفريج كرب المرضى وأسرهم، عبر إنشاء مشروعات استثمارية وقفية يخصص ريعها للمساهمة في علاج مرضى السرطان، بما يحقق استدامة الدعم ويضمن استمرار أثر الوقف في هذا المجال الإنساني. وأوضح أن دعم الوقفية يعني تأسيس أصول وقفية دائمة يجري استثمارها والمحافظة عليها، ويصرف من ريعها سنويًا للمساهمة في تكاليف علاج مرضى السرطان، وشراء الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية، وفق الأولويات والاحتياجات المعتمدة، وبالتنسيق مع الجهات الصحية المختصة بالدولة. وأضاف أن إطلاق وقفية مرضى السرطان يتيح للمحسنين وأهل الخير المساهمة في إنشاء مشروعات وقفية متنوعة، يمكن أن تشمل العقارات، والشركات، والمشروعات الاستثمارية، والأسهم، وغيرها من الأصول التي يتم استثمارها وتخصيص ريعها لدعم علاج مرضى السرطان، بما يضمن استمرار العطاء وتحقيق أثر تنموي مستدام، وذلك في إطار ما يتيحه قانون الوقف من وقف العقارات والمنقولات والأسهم والأوراق المالية وغيرها من الأصول القابلة للوقف. ويشار إلى أن الإدارة العامة للأوقاف أنشأت المصرف الوقفي للرعاية الصحية انطلاقًا من أن رقي الخدمات الصحية يعد أحد معايير تطور المجتمعات ونمائها، وليكون إحدى صور المشاركة المجتمعية في دعم هذا القطاع الحيوي من خلال الوقفيات والمبادرات الصحية المستدامة.
492
| 03 أغسطس 2026
اختتمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الخميس الماضي، فعاليات برنامجها الصيفي السنوي «صيفنا على كيفنا 2026»، الذي أقيم خلال الفترة من الخامس وحتى الثلاثين من يوليو، مستهدفًا فئة الذكور من عمر 10 إلى 15 عامًا، بمشاركة تجاوزت 1100 طالب موزعين على عشرة مراكز دعوية في مختلف مناطق الدولة. وقد جاء البرنامج ليجسد رؤية الوزارة في استثمار الإجازة الصيفية بما يعود بالنفع على الناشئة، من خلال غرس القيم الإيمانية، وتنمية المهارات الحياتية، وترسيخ المفاهيم القرآنية، واكتشاف المواهب، في إطار خطة استراتيجية تهدف إلى بناء شخصية متوازنة تجمع بين العلم والقيم والمهارات، وتُعد جيلاً واعيًا قادرًا على الإسهام في نهضة المجتمع. -بيئة تعليمية جاذبة سعى البرنامج لتوفير بيئة تعليمية وتربوية جاذبة تجمع بين المعرفة والمتعة، بما يواكب احتياجات المرحلة العمرية ويعزز قدرات الطلاب على التفاعل الإيجابي مع محيطهم الأسري والمجتمعي، متضمنًا حزمة متنوعة من البرامج والأنشطة التي جمعت بين الجوانب الإيمانية والتربوية والمهارية والترفيهية، كما شمل البرنامج مفاهيم قرآنية تعزز الوعي الإيماني والفهم الصحيح للنصوص الشرعية، وقيمًا تربوية تسهم في بناء الشخصية المتوازنة، إلى جانب تدريبات عملية على العبادات. في إضافة نوعية لنسخة هذا العام، استحدث البرنامج ثلاث دورات مهارية متخصصة هي: الإلقاء والإنشاد والأذان، بهدف اكتشاف المواهب الواعدة لدى الطلاب وصقل قدراتهم وتنمية مهاراتهم الشخصية. وثمن فضيلة الشيخ د. أحمد الفرجابي، الخبير التربوي بالوزارة أهمية برنامج «صيفنا على كيفنا» في استثمار أوقات الناشئة بما يعزز القيم الإيمانية ويصقل المهارات الحياتية، مشيرًا إلى أن المبادرة تمثل محطة تربوية فارقة في حياة الطلاب، كما توجه بالشكر والتقدير إلى أولياء الأمور على حرصهم في حث أبنائهم على المشاركة في البرامج. -برامج متنوعة البرنامج الصيفي هذا العام قدم حزمة متكاملة من البرامج التربوية والعلمية والمهارية التي تراعي احتياجات الناشئة وتسهم في تنمية مختلف جوانب شخصياتهم، وركز البرنامج على مجموعة من المفاهيم القرآنية المهمة، من أبرزها الأحكام والقيم المستفادة من سورتي النور والحجرات، إلى جانب قيم تربوية واجتماعية يحتاجها النشء في حياتهم اليومية مثل بر الوالدين، وآداب المسجد، وأهمية الوقت. حضر الحفل الختامي أولياء الأمور الذين شاركوا أبناءهم فرحة الإنجاز، وتنوعت فقراته بين نماذج من الأذان بأصوات ندية، وكلمة مؤثرة ألقاها أحد الطلاب عبّر فيها عن أثر البرنامج في حياته، حيث وصفه بأنه محطة إيمانية وتربوية فارقة نهل فيها وزملاؤه من علوم وثمار جمة. وفي ختام الحفل، قام السيد معاذ يوسف القاسمي رئيس قسم الإرشاد الديني، بتكريم الطلاب المتميزين في برامج «صيفنا على كيفنا»، كما قام بتكريم الجهات المتعاونة التي أسهمت في إنجاح الفعاليات.
422
| 03 أغسطس 2026
-راشد المري: إعداد الشباب مسؤولية وطنية واستثمار للمستقبل اختتمت إدارة الموارد البشرية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الخميس الماضي، برنامج التدريب الصيفي لعام 2026م تحت عنوان «برنامج الجيل المهني في الأوقاف» بمشاركة 70 طالبًا وطالبة من المرحلتين الثانوية والجامعية، بواقع 35 من الذكور و35 من الإناث في إطار جهود الوزارة الرامية إلى استثمار طاقات الشباب القطري وتأهيلهم مهنيًا ومعرفيًا، وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل الحكومي. وشهد الحفل الختامي تكريم الطلبة المشاركين، إلى جانب تكريم المشرفين على البرنامج من قسم التدريب والتطوير الإداري بإدارة الموارد البشرية، والمشرفين في الإدارات المختلفة التي احتضنت المتدربين طوال فترة البرنامج، تقديرًا لجهودهم في إنجاح المبادرة وتحقيق أهدافها التدريبية والتأهيلية. وبرز قسم التدريب والتطوير الإداري بإدارة الموارد البشرية كجهة رئيسية في إعداد البرنامج وتنفيذه والإشراف على مراحله المختلفة، حيث عمل على إعداد خطة تدريبية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، وتوفر بيئة مهنية محفزة تسهم في بناء قدرات الطلبة وصقل مهاراتهم العملية.. كما تولى القسم متابعة أداء الطلبة بصورة دورية عبر تقارير تقييم أسبوعية. -تعزيز التنمية البشرية ويأتي برنامج «الجيل المهني في الأوقاف» انسجامًا مع توجهات وزارة الأوقاف وخطتها الاستراتيجية الهادفة إلى الاستثمار في رأس المال البشري، ودعم مسارات التنمية الوطنية المستدامة، كما يجسد بصورة عملية ركيزة التنمية البشرية التي تعد إحدى الركائز الأربع لرؤية قطر الوطنية 2030. ويسهم البرنامج في إعداد جيل واعٍ ومؤهل يمتلك المهارات والمعارف اللازمة للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية، وتعزيز قدرته على التكيف مع متطلبات سوق العمل المستقبلية، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو بناء مجتمع قائم على المعرفة والكفاءة والابتكار. وجاء البرنامج كمبادرة وطنية رائدة تهدف إلى تعريف الطلبة ببيئة العمل الحكومي داخل الوزارة، وتمكينهم من اكتساب الخبرات العملية من خلال تجربة مهنية متكاملة تجمع بين التعلم والتطبيق والإبداع. واعتمد البرنامج على منهجية تدريبية متكاملة ارتكزت على ثلاثة محاور رئيسية هي: الاستكشاف، والتجربة، والمشاركة، حيث أُتيحت للطلبة فرصة التعرف على طبيعة العمل المؤسسي من خلال الزيارات الميدانية، والتدريب داخل الإدارات المختلفة، والمشاركة في أعمال ومشروعات تطبيقية مرتبطة بالعمل اليومي. كما أسهمت هذه المنهجية في تعزيز مهارات المبادرة والعمل الجماعي والتفكير الإبداعي لدى المشاركين. -4 أسابيع من التدريب وامتد البرنامج على مدار أربعة أسابيع تدريبية متتالية، شملت: أسبوع الاستكشاف الإداري للتعرف على بيئة العمل المؤسسي. وأسبوع التجربة المهنية لممارسة المهام اليومية داخل الإدارات. وأسبوع المشاريع التطبيقية لتنفيذ أعمال ومبادرات تخدم بيئة العمل. الأسبوع الختامي المخصص للعروض التقديمية وحفل التكريم. وفي إطار توفير تجربة شاملة ومتنوعة، تم توزيع الطلبة على ست إدارات من إدارات الوزارة، وهي: إدارة المساجد، وإدارة شؤون الزكاة، وإدارة الموارد البشرية، وإدارة الدعوة والإرشاد الديني، والإدارة العامة للأوقاف، وإدارة العلاقات العامة والاتصال، بما أتاح لهم التعرف على مختلف مجالات العمل المؤسسي والخدمات التي تقدمها الوزارة للمجتمع. -عروض ختامية تبرز المهارات وخلال الحفل الختامي، قدم الطلبة عروضًا تناولت أبرز المهارات والخبرات التي اكتسبوها طوال فترة التدريب، إضافة إلى استعراض المشاريع والأعمال التطبيقية التي نفذوها داخل الإدارات المختلفة. كما استعرض المشاركون ما تعلموه من مهارات إدارية وعملية متنوعة، شملت إعداد التقارير، والأرشفة الإلكترونية، والسكرتارية، وإدارة الاجتماعات، واستخدام تطبيقات الحاسب الآلي، ومهارات التواصل المؤسسي، إلى جانب التعرف على رؤية الوزارة ورسالتها ومجالات عملها المختلفة. وتميز البرنامج بإسناد مشاريع تطبيقية للطلبة خلال أحد أسابيعه التدريبية، بهدف تحويل المعارف النظرية إلى مخرجات عملية قابلة للاستفادة منها داخل بيئة العمل. وقد أسهمت هذه المشاريع في إنتاج عدد من المقترحات والأفكار التطويرية والتقارير والمواد العملية التي يمكن الاستفادة منها في تطوير الإجراءات الإدارية وتحسين بيئة العمل. ومن جانبه، ثمّن السيد راشد المري مساعد مدير إدارة الموارد البشرية حرص الطلاب والطالبات على الاستفادة من الإجازة الصيفية في اكتساب المهارات العملية والمعارف المهنية، مشيدًا بما أظهروه من التزام وجدية وتفاعل طوال فترة البرنامج. وأكد أن الوزارة حرصت على تقديم برنامج تدريبي متكامل يوازن بين الجانبين المعرفي والتطبيقي، ويساعد الطلبة على بناء مهارات وقدرات تسهم في إعدادهم للحياة العملية مستقبلاً، وتمكنهم من الاندماج الفاعل في مؤسسات الدولة المختلفة بعد استكمال مسيرتهم التعليمية. وأشار إلى أن البرنامج يعكس التزام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدعم ركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية 2030، عبر إعداد جيل مؤهل وقادر على تحمل المسؤولية والإسهام في نهضة الوطن، وتعزيز قيم الالتزام والانضباط والعمل بروح الفريق الواحد. -مخرجات نوعية وجيل أكثر جاهزية للمستقبل وحقق البرنامج عددًا من المخرجات النوعية، من أبرزها رفع مستوى وعي الطلبة بأدوار الوزارة ورسالتها المجتمعية، وتنمية مهاراتهم المهنية والإدارية، واكتشاف عدد من المواهب والقدرات الواعدة التي يمكن الاستفادة منها مستقبلاً. وفي ختام الحفل، قام مساعد مدير إدارة الموارد البشرية بتكريم الطلاب المشاركين، إضافة إلى المشرفين من قسم التدريب والتطوير الإداري والإدارات المشاركة، وتسليمهم شهادات التقدير والمكافآت التشجيعية، تقديرًا لجهودهم .
314
| 02 أغسطس 2026
مساحة إعلانية
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
36640
| 04 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8124
| 05 نوفمبر 2026
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6482
| 04 نوفمبر 2026
■ 65 % من المقبولين بمعدلات 70 % يتعثرون دراسياً ■أكثر من 4 آلاف منشور بحثي سنوي بجامعة قطر ■ الذكاء الاصطناعي ضرورة...
3768
| 06 نوفمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القانون رقم 19 لسنة 2026، بإصدار قانون المرور. وقضى...
36640
| 04 نوفمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2026 بإعادة تشكيل مجلس...
8124
| 05 نوفمبر 2026
حقق الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي الأغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم بـ51 مقعداً من أصل 100بعد فوزهم في ولايات آيوا ونورث...
6482
| 04 نوفمبر 2026