أعلنت وزارة الداخلية أنها ألقت القبض على 25 شخصاً من الجنسية العربية بعد مشاجرة في أحد مطاعم الدفنة. وذكرت في بيان عبر حسابها...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
توّج سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وسعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني وكيل الوزارة، فريق إدارة الشؤون المالية والإدارية بكأس بطولة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرياضية الثانية لكرة القدم لموظفي الإدارات، وذلك عقب فوزه في المباراة النهائية التي أُقيمت مساء الأحد الموافق 8 فبراير 2026م، على ملاعب الوزارة بمنطقة أبو هامور. وجاء التتويج بعد مواجهة ختامية قوية ومثيرة انتهت بفوز فريق إدارة الشؤون المالية والإدارية على فريق إدارة شؤون الزكاة، الذي قدّم مستوى فنيًا متميزًا وحلّ وصيفًا للبطولة، حيث انتهت المباراة بهدفين مقابل لا شيء، في أجواء تنافسية عكست الروح الرياضية العالية والتعاون الأخوي بين موظفي الوزارة. وخلال حفل التتويج، قام سعادة وزير الأوقاف وسعادة وكيل الوزارة بتكريم فريق إدارة شؤون الزكاة تقديرًا لأدائه المشرف ومشاركته الفاعلة في البطولة، مؤكدين أهمية هذه الأنشطة الرياضية في تعزيز الروابط الإنسانية وروح الفريق الواحد بين منسوبي الوزارة. كما شمل التكريم مركز نسيم للرعاية الصحية، تقديرًا لدوره في مرافقة اللاعبين طوال أيام البطولة وتقديم الرعاية الطبية والإسعافات الأولية، بما أسهم في توفير بيئة آمنة للمشاركين، وتسلم التكريم السيد وسام غسان ذياب، مدير العلاقات العامة بالمركز. وفي إطار الاهتمام بإبراز الجهود التنظيمية والفنية، تم تكريم طاقم تحكيم البطولة، وهم: السيد يوسف محمد، الموظف بإدارة الشؤون المالية والإدارية، والسيد حسين السيد، الموظف بإدارة الشؤون الهندسية، وأحد حكام النخبة في الاتحاد القطري لكرة القدم، والسيد عبدالرحمن رحيمي، الموظف بإدارة المساجد، والسيد عمر سليمان الطرابلسي، ابن أحد الأئمة، ومن الحكام المعتمدين في الاتحاد القطري لكرة القدم، والسيد طارق كريم، الموظف بإدارة الشؤون المالية والإدارية، وذلك تقديرًا لجهودهم في إدارة مباريات البطولة بمهنية عالية وإنجاح منافساتها.
226
| 10 فبراير 2026
- الواقف اشترط تأسيس مشروعات وقفية سنويًا - العقار الموقوف يعزز موارد ومصارف البر والتقوى -الوقف فيلا من طابقين تضم ملحقًا ومجلسين خارجيين استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا جديدًا يتمثل في عقار استثماري بمنطقة أم صلال علي، قدّمه أحد المحسنين بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، في خطوة تعكس الوعي بأهمية الوقف المؤسسي ودوره في تحقيق الاستدامة وتعظيم الأثر المجتمعي. ويتكون الوقف من فيلا استثمارية من طابقين، تضم ملحقًا ومجلسين خارجيين، وقد اشترط الواقف أن يكون العقار ضمن وقفية «وقف الوقوف» التابعة للمصرف الوقفي للبر والتقوى، بما يتيح استثمار ريعه وتوجيه عوائده إلى إنشاء أوقاف جديدة متتابعة كل عام، ومن ثم دعم الوقفيات والمشروعات المتنوعة، وفق آلية معتمدة تضمن الاستدامة وتنامي الأثر. -تنمية الموارد وبهذه المناسبة، قال المهندس عبدالله بن محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إن هذا الوقف يمثل نموذجًا للوقف الاستثماري الذي يجمع بين جودة الأصل الوقفي ووضوح شرط الواقف، بما يضمن تعظيم الريع وتوجيهه إلى مصارفه على نحو مستدام، مؤكدًا أن الأوقاف الاستثمارية تشكل ركيزة أساسية في تنمية الموارد الوقفية وتعزيز قدرتها على تلبية الاحتياجات المجتمعية. وأضاف أن اختيار وقفية «وقف الوقوف» يعكس وعيًا متقدمًا بآلية الوقف المتتابع، التي تقوم على تحويل العوائد إلى أوقاف جديدة بصورة منتظمة، بما يحقق تراكمًا وقفيًا مستمرًا ويضاعف الأثر مع مرور الزمن، ويسهم في توسيع قاعدة النفع العام. وأكد أن هذا الوقف يُضاف إلى سلسلة من المبادرات التي قدمها الواقف الكريم، مما يعكس ما لمسه من ثمار وقفه في حياته، ويجسد إيمانه بأهمية الوقف كصدقة جارية، وثقته في تنامي أوقافه مستقبلًا وإحداث أثر تنموي مستدام، لاقتًا إلى أن الواقف سبق أن أوقف ثلاثة أوقاف عقارية. -تنويع المشروعات ويأتي هذا الوقف في إطار جهود الإدارة العامة للأوقاف لتنويع المشروعات الوقفية وتطويرها، من خلال استثمار الأصول العقارية والمالية وفق أسس حديثة تضمن الاستدامة واستمرار تدفق العوائد، بما يدعم البرامج الإنسانية والاجتماعية والتنموية، ويحقق أهداف المصرف الوقفي للبر والتقوى. ويشار إلى أن الإدارة العامة للأوقاف أنشأت المصرف الوقفي للبر والتقوى، في إطار رسالتها لتعظيم النفع الخيري وتحقيق شروط الواقفين الكرام، وليكون مظلة شاملة لكافة صور البر المتنوعة التي يشترطها الواقفون في حججهم الوقفية. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهل الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - الخط الساخن: 66011160. قال الإمام البخاري: حدثنا عبد الله بن منير: سمع أبا النضر: حدثنا عبد الرحمن، هو ابن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، وإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبه، كما يربي أحدكم فلوه، حتى تكون مثل الجبل».
138
| 10 فبراير 2026
تشارك وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في فعاليات اليوم الرياضي للدولة بتنظيم مجموعة من البرامج والأنشطة الرياضية المتنوعة التي تُقام على ملاعب الوزارة بمنطقة أبو هامور، في إطار حرصها على تعزيز ثقافة الرياضة ونمط الحياة الصحي بين الموظفين والجمهور. وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا لاهتمام الوزارة بنشر الوعي بأهمية الرياضة ودورها في بناء مجتمع صحي ومتوازن بدنيًا وروحيًا، انسجامًا مع تعاليم الدين الإسلامي التي تحث على الحفاظ على الصحة، وتعزيز قيم المنافسة الإيجابية، وترسيخ المبادئ الأخلاقية النبيلة في مختلف مناحي الحياة. وأكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن مشاركتها في اليوم الرياضي للدولة تنطلق من تعاليم الإسلام الحنيف التي تولي عناية كبيرة بحفظ النفس، باعتباره إحدى الضروريات الخمس، واستنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف»، بما يعكس أهمية التوازن بين القوة الجسدية والارتقاء الروحي والأخلاقي. كما تندرج هذه الفعاليات ضمن التزام الوزارة بتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، ومساهمتها في دعم الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى جعل دولة قطر عاصمة للرياضة والسلام، مع الحفاظ على القيم الأصيلة والعادات المجتمعية الحميدة. وفي سياق متصل، اختتمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مساء الأحد الموافق 8 فبراير 2026م، على ملاعب الوزارة بمنطقة أبو هامور، بطولة الوزارة الرياضية الثانية لكرة القدم لموظفي الإدارات، والتي انطلقت في 20 يناير الماضي، بمشاركة 20 فريقًا من مختلف إدارات الوزارة. وأكدت الوزارة أن تنظيم هذه البطولة يأتي ضمن اهتمامها بدعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية لموظفيها، بما يعزز الانتماء المؤسسي، ويرسخ قيم العمل الجماعي، وينشر ثقافة الرياضة والنشاط البدني كأسلوب حياة صحي، بما ينسجم مع رؤية الدولة في بناء الإنسان المتوازن صحيًا ومهنيًا. ودعت الوزارة جميع الموظفين وأبنائهم والجمهور الكريم إلى المشاركة في فعاليات اليوم الرياضي، حيث أُعد برنامج رياضي متكامل يجمع بين الترفيه والحيوية والنشاط، ويشمل مجموعة من الألعاب الرياضية المتنوعة، إلى جانب تخصيص أنشطة خاصة للأطفال، لإتاحة الفرصة لهم لقضاء يوم رياضي مميز في أجواء أسرية إيجابية. وتؤكد هذه المشاركة حرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على تعزيز دور الرياضة في بناء الشخصية المتوازنة، ونشر الوعي الصحي، وترسيخ قيم الاعتدال والتوازن في حياة الفرد والمجتمع.
276
| 10 فبراير 2026
في إطار استعداداتها المبكرة لاستقبال شهر رمضان المبارك، اختتمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يوم السبت السابع من فبراير، برنامج تأهيل أئمة التراويح من طلاب مراكز تعليم القرآن الكريم، والذي أقيم خلال الفترة من 17 يناير إلى 7 فبراير 2026م، بواقع لقاء أسبوعي يُعقد كل يوم سبت، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى إعداد نخبة من الحفظة لإمامة المصلين في صلاتي التراويح والقيام. ويأتي البرنامج في سياق حرص الوزارة على الارتقاء بمستوى أئمة التراويح علميًا وتربويًا ومهاريًا، بما يضمن أداءً متقنًا يراعي أحكام الإمامة ويحقق الخشوع والتأثير الإيماني لدى المصلين خلال الشهر الفضيل. واستهدف البرنامج 56 طالبًا من المتأهلين في اختبارات أئمة التراويح، بالتعاون مع إدارة المساجد، وأُقيمت فعالياته في جامع عائشة بنت محمد بن خليفة السويدي (رقم 116) بمنطقة المسيلة. واشتمل البرنامج على حزمة من اللقاءات العلمية والدعوية والمهارية، ركزت على إتقان حفظ القرآن الكريم وضبطه، وتعزيز الوعي بمكانة الإمامة باعتبارها تكليفًا وتشريفًا، إلى جانب تعليم الأحكام الشرعية اللازمة لأئمة المساجد في مجالات الطهارة والصلاة وفقه الإمامة عمومًا، وصلاة التراويح خصوصًا، كما أولى البرنامج اهتمامًا بتنمية مهارات الأداء الصوتي. وتنوعت محاور اللقاءات بين دروس فقهية متخصصة، ومحاضرات دعوية تناولت فضل الإمامة وآدابها، وكيفية إعداد الخواطر والدروس، إضافة إلى توجيهات عملية في طبقات الصوت وجودة الأداء، بما يسهم في إعداد أئمة يمتلكون الكفاءة والحضور الإيماني في الصلاة.
560
| 09 فبراير 2026
تُقام مساء اليوم الأحد المباراة النهائية لبطولة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرياضية الثانية لكرة القدم لموظفي الإدارات، حيث يلتقي فريق إدارة الشؤون المالية والإدارية مع فريق إدارة شؤون الزكاة، على ملاعب الوزارة في منطقة أبو هامور، في مواجهة مرتقبة لحسم لقب البطولة والتتويج بكأسها، وسط أجواء تنافسية وحماسية تعكس الروح الرياضية بين موظفي الوزارة. وكانت منافسات الدور نصف النهائي، التي أُقيمت مساء الخميس 5 فبراير، قد شهدت مباريات قوية ومثيرة، حيث تأهل فريق إدارة الشؤون المالية والإدارية إلى النهائي بعد فوزه على فريق إدارة نظم المعلومات بركلات الترجيح بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، وفي المباراة الثانية، حجز فريق إدارة شؤون الزكاة بطاقة العبور إلى النهائي بعد فوزه على فريق مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي بأربعة أهداف مقابل هدفين، في لقاء اتسم بالندية والمستوى الفني المرتفع. -دعم إداري وتشجيع مؤسسي وشهد السيد أحمد سعد النعيمي، مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية، مباريات الدور نصف النهائي، في لفتة تعكس الدعم الإداري وتشجيع الموظفين، معربًا عن أمله في فوز فريق إدارته بكأس البطولة، ومشيدًا بحسن التنظيم والإعداد الجيد الذي قامت به إدارة العلاقات العامة والاتصال. - إشادات من الحكام بالمستوى والتنظيم وأشاد الحكم يوسف محمد، أحد موظفي الوزارة، بالمستوى الفني والتنظيم المتميز للنسخة الثانية من البطولة، مؤكدًا أن هذه البطولة تمثل فرصة مهمة للترفيه عن الموظفين وتعزيز اللقاء الأخوي بينهم خارج إطار العمل الإداري، بما يسهم في تعزيز العلاقات الإنسانية داخل بيئة العمل. من جانبه، أكد الحكم حسين السيد، الموظف في إدارة الشؤون الهندسية وأحد حكام الاتحاد القطري لكرة القدم، أن البطولة تضم مستويات فنية متميزة لعدد من اللاعبين، مشيرًا إلى أن بعض المشاركين يلعبون في أندية رياضية، ومعربًا عن سعادته بالمشاركة في تحكيم مباريات البطولة لما تتمتع به من أجواء إيجابية وتنظيم جيد. -جهود تنظيمية ورعاية طبية وحرصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة العلاقات العامة والاتصال الجهة المنظمة للبطولة، على توفير جميع متطلبات التنظيم والسلامة للاعبين، حيث جرى التنسيق مع مركز النسيم الطبي الخاص لتوفير طبيب إسعافات أولية متواجد طوال مباريات البطولة، إلى جانب توفير المعدات والأدوات الطبية اللازمة؛ حرصًا على سلامة اللاعبين وسرعة التعامل مع أي إصابات محتملة خلال المباريات. -تعزيز الانتماء وروح الفريق وأكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن تنظيم هذه البطولة يأتي في إطار اهتمامها بدعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية لموظفيها، بما يعزز الانتماء المؤسسي وروح الفريق الواحد، وينشر ثقافة الرياضة والنشاط البدني كأسلوب حياة، انسجامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تركز على بناء الإنسان المتوازن صحيًا ومهنيًا. وتتجه الأنظار إلى المباراة النهائية التي يُنتظر أن تشهد مستويات فنية متميزة، وتعكس القيم الرياضية والأخلاقية، وتؤكد رسالة الوزارة في الجمع بين العمل المؤسسي والأنشطة المجتمعية الهادفة، في أجواء تنافسية يسودها الاحترام والروح الرياضية.
316
| 08 فبراير 2026
أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كتاب «دراسات في تميّز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه» للدكتور إسحاق بن عبد الله السعدي، بوصفه أحد أوائل الإصدارات العلمية التي تناولت هذه القضايا بطرح منهجي متكامل. وقد أصدرت الأوقاف الكتاب بدعم من المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية بالإدارة العامة للأوقاف. وتبنى المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية طباعته تنفيذاً لرغبة الواقفين الكرام الذين اشترطوا في حججهم الوقفية طباعة الكتب النافعة علاوة على المصحف الشريف والسنة النبوية ونشر العلم وإحياء التراث عموماً؛ ليؤكدوا بذلك دور الوقف المتميز والنوعي في دعم وتوجيه الحياة العلمية والثقافية والدينية في المجتمع المسلم. و تحرص إدارة الشؤون الإسلامية الجهة المُنَفِّذَة للحجة الوقفية والقائمة على اختيار الكتب وتنفيذ طباعتها- على حُسْن اختيار العناوين من بين أمهات الكتب في مختلف المجالات العلمية الشرعية والعناية بطباعتها بأعلى المواصفات؛ ليستفيد منها طلبة العلم والباحثين وعموم الناس، وتنفذ الإدارة سنوياً طباعة عشرات المجلدات من أمهات الكتب. ويُعد الكتاب رسالةً علمية نال بها مؤلفه درجة الدكتوراه، أفردها لبحث خصائص تميّز الأمة الإسلامية من منظورٍ شرعي أصيل، مستندًا إلى الكتاب والسنة وأقوال أئمة الإسلام، مع التزام الدقة في التوثيق بالعودة إلى المصادر، وسلامة الأسلوب وحسن العرض. -أهمية الكتاب ومميزاته وتبرز أهمية هذا الإصدار في تسليطه الضوء على مقومات تميّز الأمة الإسلامية، وفي مقدمتها صفاء العقيدة واتساقها مع الفطرة والعقل، والشريعة المحكمة القائمة على العدل والاستقامة والوسطية، إلى جانب مكانة اللغة العربية وخصائصها الحضارية والتاريخية، مع بيان ما أثير حولها في الدراسات الاستشراقية. وبذلك يشكّل الكتاب مرجعًا نافعًا للباحثين وطلبة الدراسات العليا والمهتمين بالفكر الإسلامي، وإضافة علمية تعزّز الوعي بالهوية الشرعية والثقافية في ضوء منهج علمي رصين. -كيف تحصل على نسختك؟ يمكن الحصول على نسخة إلكترونية من الكتاب عبر موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال الرابط التالي: https://www.islam.gov.qa/ebooks/eBooks.aspx?BookId=190 وفيما يتعلق بالكتب المطبوعة يمكن للراغبين من حملة الشهادات العليا في الشريعة، والجهات، والمكتبات الثقافية مراجعة قاعة التراث، قسم توزيع الكتب بمبنى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (الطابق الأرضي) لتسلم نسختهم علاوة على إمكانية الاطلاع على مطبوعات مختلفة أخرى وتسلمها أيضاً حسب المستوى الدراسي للمتقدمين. وتدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. الخط الساخن: 66011160.
388
| 07 فبراير 2026
نظَّمت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مساء الثلاثاء الموافق 3 فبراير 2026م، ثاني ندوات الموسم الثقافي الثاني ضمن سلسلة ندوات «التكامل المعرفي»، وذلك تحت شعار «التفاعل الثقافي.. أساس التكامل المعرفي»، بحضور سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وبمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والأكاديميين، وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي والمعرفي. وعُقدت الندوة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، بالتنسيق والتعاون مع مركز ابن خلدون للعلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة قطر، في إطار جهود الوزارة المتواصلة لتعزيز البحث العلمي الرصين، وترسيخ ثقافة التكامل المعرفي، وبناء وعي حضاري يقوم على التفاعل الثقافي المسؤول، ويواكب تحديات العصر ومتغيراته. وتناولت الندوة موضوعها من خلال محورين رئيسين؛ تناول المحور الأول «التكامل المعرفي خارج إطار التفاعل الثقافي: الإمكانية والاستحالة»، فيما ناقش المحور الثاني «التكامل المعرفي في إطار التفاعل الثقافي سبيل التنمية المستدامة»، بهدف استكشاف السبل الكفيلة بالارتقاء بالتفاعل الثقافي ليكون أساسًا فاعلًا لتحقيق التكامل المعرفي في الحاضر والمستقبل. وتأتي هذه الندوة امتدادًا للندوة الأولى التي عُقدت في سبتمبر 2025م تحت شعار «التكامل المعرفي في إطار التفاعل الحضاري»، والتي استعرضت نماذج مختارة من مسيرة الحضارة الإسلامية وما حققته من إنجازات فكرية وعلمية أسهمت في بناء الإنسان وصناعة المستقبل. وفي كلمته، أوضح الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، أن ندوات «التكامل المعرفي» تمثل مشروعًا فكريًا وثقافيًا علميًا يُعقد مرتين سنويًا، ويُعنى بدراسة القضايا الثقافية والمشكلات الاجتماعية من منظور إسلامي، بهدف إشاعة ثقافة التكامل بين العلوم المختلفة، والبحث عن السبل التي تجعل من التكامل المعرفي مدخلًا للنهوض الحضاري للأمة. وأشار إلى أن الندوة تشكّل إضافة نوعية لمسيرة العطاء العلمي التي تقدمها الإدارة من خلال ندواتها ومحاضراتها وإصداراتها المتخصصة، وفي مقدمتها سلسلة «كتاب الأمة»، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس اهتمام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بإحياء ثقافة التكامل المعرفي وترسيخها على المستويات العلمية والثقافية كافة. من جانبه، أشاد الأستاذ الدكتور بدران بن لحسن، مدير مركز ابن خلدون للعلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة قطر، بالشراكة العلمية مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والتي تعكس التقاء المقاصد بين العلم والرسالة، وتؤكد أهمية التفاعل الثقافي بوصفه شرطًا أساسيا لازدهار المعرفة وتجددها. وأكد أن المعرفة في الرؤية الإسلامية لا تنفصل عن القيم ولا تنغلق على ذاتها، بل تزدهر بالتفاعل والانفتاح الواعي على الخبرات الإنسانية، مشيرًا إلى أن المركز يسعى إلى بناء جسور معرفية بين التخصصات، وتطوير العلوم الاجتماعية والإنسانية بما يخدم المجتمع ويواكب أسئلة العصر، ويسهم في تحويل النتاج العلمي من إطار نظري إلى أثر مجتمعي ملموس.
662
| 05 فبراير 2026
- لصالح «وقف الوقوف» ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى - مبادرة أسرية ترسخ مفهوم الصدقة الجارية لخدمة المجتمع استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا جديدًا وهو عبارة عن بيت سكني بمنطقة معيذر، قدّمه والدان كريمان صدقةً جاريةً لله تعالى وثوابًا لابنتهما المتوفاة، في مبادرة تعبّر عن معاني الوفاء والبر، بما يرسّخ مكانة الوقف باعتباره أحد أبرز صور العطاء المستدام في المجتمع. وبحسب شرط الواقفين فإن البيت بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، حيث يتم استثمار العقار ضمن وقفية «وقف الوقوف» التابعة للمصرف الوقفي للبر والتقوى، بما يضمن تنمية ريعه وتوجيهه إلى إنشاء مشروع جديد سنويًا ومن ثم توجيه ريوع هذه المشروعات إلى الوقفيات والمصارف المتنوعة. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فقد سبق للزوجين -كلٌّ على حدة - أن أوقفا أصولًا مالية في فترات سابقة، فيما يُعد هذا الوقف أول وقف مشترك بينهما، بما يعكس روح التعاون في فعل البر وأعمال الخير لصالح الأوقاف الخيرية لخدمة المجتمع، ويؤكد تنامي توجه الوقف الجماعي بين الأزواج والأسر والعائلات، كصيغة عملية تُضاعف الأثر وتوسّع دائرة النفع. - نموذج مشرف وبهذه المناسبة، قال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إن هذا الوقف يمثل نموذجًا مشرّفًا للتشارك في أعمال الخير والبر، ويجسد قيمة الوفاء من الوالدين لابنتهما عبر عملٍ باقٍ أثره ومتجدد عطاؤه، مشيرًا إلى أن الوقف يظل من أنبل صور الصدقة الجارية التي يمتد نفعها عبر الزمن وتخدم شرائح واسعة من المجتمعات. وأضاف أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل وفق منظومة مؤسسية متكاملة تقوم على الحوكمة والشفافية وحسن إدارة الأصول، بما يضمن استثمارها بكفاءة وتحقيق أفضل العوائد الممكنة، وتوجيهها إلى مصارفها المحددة، بما يسهم في دعم أعمال البر والتقوى والبرامج الاجتماعية والإنسانية والتنموية، ويعزز دور الوقف في مساندة خطط التنمية المستدامة. ونوه بالإقبال الملحوظ من جانب الأسر والعائلات على الأوقاف الخيرية المشتركة، لما تحمله من معانٍ تربوية واجتماعية، كالتفاف أفراد الأسرة حول هدفٍ خيري واحد، وغرس ثقافة البذل والعطاء في النشء والأجيال، مؤكدًا أن هذا النمط من الوقف يسهم في توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية ويعظم الأثر التنموي للوقف على المدى البعيد. وأكد على أن هذا النوع من الأوقاف المشتركة ينسجم مع توجهات ورؤية الإدارة العامة للأوقاف في ترسيخ الوقف ركيزةً للتنمية محليًّا وقدوةً للإلهام عالميًّا، عبر جعله ثقافةً متجذّرة لدى الأفراد والجهات، وتأطيره بأعلى معايير الحوكمة والشفافية والجودة والشراكة، بما يحقق استثمارًا نوعيًا مستدامًا يلامس احتياجات الإنسان مباشرة. ويأتي هذا الوقف في سياق جهود الإدارة العامة للأوقاف لخدمة الواقفين وتنويع المشروعات الوقفية، عبر استقبال الأصول العقارية والمالية وغيرها وتطويرها ومن ثم استثمارها وفق أسس استثمارية حديثة، بما يحقق الاستدامة ويضمن استمرار تدفق العوائد لدعم البرامج الإنسانية والتنموية، وتنفيذ شروط الواقفين على الوجه الأمثل، بما يعزز الثقة المجتمعية في المنظومة الوقفية المؤسسية. ويشار إلى أن المصرف الوقفي للبر والتقوى مظلة جامعة لمشروعات الخير والإحسان، حيث يوجّه عوائد الأوقاف إلى أعمال البر والتقوى ودعم الفئات المستحقة والبرامج الإنسانية والاجتماعية والمعارض الخيرية، بما يعزز التكافل ويحقق مقاصد الوقف في الرحمة والتراحم والتضامن المجتمعي، ويجسد الدور التنموي للوقف كأداة فاعلة في خدمة المجتمع وبناء مستقبل أكثر استقرارًا واستدامة. وتُعنى وقفية «وقف الوقوف» بإنشاء أوقاف جديدة سنوياً من ريع الوقف الأساسي، ما تُسهم في خدمة المجتمع في مختلف القطاعات، حيث تُعد من أهم المبادرات التي أطلقتها الإدارة العامة للأوقاف لتعزيز البنية الوقفية في قطر وتوفير مصادر دخل مستدامة للمصارف الوقفية الستة.طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. الخط الساخن: 66011160.
486
| 03 فبراير 2026
-د. أحمد آل ثاني: مناقشات معمقة في المسائل الثقافية الاجتماعية من منظور إسلامي تنظم إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مساء اليوم الثلاثاء ثاني ندوات الموسم الثقافي الثاني في سلسلة ندوات «التكامل المعرفي»، بندوة تحت شعار: «التفاعل الثقافي.. دليل التكامل المعرفي»، للبحث في السبل الممكنة التي ترتقي بعملية «التفاعل الثقافي» ليكون أساساً للتكامل المعرفي المنشود، في الحاضر والمستقبل، وذلك بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والأكاديميين. وتبحث الندوة، التي تتم بالتنسيق والتعاون مع مركز ابن خلدون للعلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة قطر، موضوعها من خلال محورين رئيسين متقابلين، لكلٍ منهما دلالاته الفكرية والعملية، حيث يبحث المحور الأول مسألة: «التكامل المعرفي خارج إطار التفاعل الثقافي: الإمكانية.. والاستحالة»، بينما يبحث الثاني مسألة: «التكامل المعرفي في إطار التفاعل الثقافي سبيل التنمية المستدامة». (9 سبتمبر 2025م) تحت شعار: «التكامل المعرفي.. في إطار التفاعل الحضاري» حيث اهتمت بالبحث في الآثار الممكنة، التي تترتب على عملية «التكامل المعرفي» حين تتم «في إطار التفاعل الثقافي»، وذلك من خلال بعض النماذج المختارة من «مسيرة الحضارة الإسلامية» الممتدة، وما تحقق خلالها من إنجازات ثقافية فكرية علمية، ما تزال آثارها تسهم في صناعة الحاضر وبناء المستقبل. وأوضح الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية: إن ندوة «التكامل المعرفي» التي مضى عليها عامان من العطاء الثقافي الثرّي، ندوة ثقافية فكرية علمية، نصف سنوية، تُعقد مرتين في العام، وتهتم بالنظر في المسائل الثقافية والبحث في المشاكل الاجتماعية، من منظور إسلامي، وتهدف بشكل أساس إلى: إشاعة ثقافة «التكامل المعرفي» بين العلوم المختلفة، والبحث عن الوسائل التي تجعل من «التكامل المعرفي» سبيلاً للنهوض الحضاري للأمة.
246
| 03 فبراير 2026
- غانم الغانم: التميز ثقافة راسخة بالأوقاف والاستثمار في الإنسان أساس الريادة - تكريم ديوان الخدمة المدنية بدرع الشريك المساند تقديرًا لدوره في دعم التطوير الإداري - د. خالد آل ثاني: التميز يُقاس بالأثر الإيجابي لدى الموظف في تطوير الأداء - محمد المالكي: تهيئة البيئة المحفزة والمستدامة للتميز والإبداع -إشادة بدور ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي نظَّمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، صباح أمس الاثنين الموافق 2 فبراير 2026م، حفل تكريم الموظف المتميز لعام 2025م في نسخته الرابعة، وذلك تحت شعار «ريادة»، برعاية وحضور سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وبحضور سعادة الدكتور عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط، وسعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إلى جانب عدد من القيادات الإدارية والموظفين المكرّمين. ويأتي تنظيم هذا الحفل في إطار حرص الوزارة على ترسيخ ثقافة التميز المؤسسي، وتعزيز قيم الإبداع والابتكار، وتحفيز الكفاءات من الموظفين على مواصلة العطاء، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، ولا سيما ركيزتها الأولى المعنية بالتنمية البشرية. - التميز ثمرة العمل الصادق وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد سعادة السيد غانم بن شاهين الغانم أن التميز المؤسسي هو ثمرة العمل الصادق، والإخلاص في الأداء، والإتقان في تحمل المسؤولية، مشيرًا إلى أن هذا الحفل يجسد مرحلة مضيئة من الاعتزاز بالكفاءات الوطنية التي أسهمت بجهودها في الارتقاء بأداء الوزارة وتعزيز رسالتها السامية. وأوضح سعادته أن تكريم الموظفين المتميزين لا يُعد غاية في ذاته، بل هو تأكيد على ثقافة راسخة تتبناها الوزارة، قوامها أن الإنسان هو جوهر التنمية، وأن الاستثمار في الطاقات البشرية هو الطريق الأمثل لتحقيق الريادة والاستدامة المؤسسية، وأشار إلى أن شعار الحفل «التميز هو سر ريادتنا.. وتميزنا هو عنواننا» يعكس فلسفة عمل الوزارة القائمة على جودة الأداء، وحسن الإنجاز، والالتزام بروح المسؤولية، بما ينسجم مع اختصاصاتها في رعاية شؤون المساجد، ونشر الوسطية والاعتدال، وتعزيز القيم الإسلامية، وخدمة المجتمع عبر مصارف الوقف والزكاة. -التميز يقاس بتطوير الأداء من جانبه، أكد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني وكيل وزارة الأوقاف أن تكريم نخبة من الموظفين المتميزين يجسد إيمان الوزارة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الحقيقي للتنمية والريادة المؤسسية المستدامة، وهو ما أكدته رؤية قطر الوطنية 2030 في ركيزتها المتعلقة بالتنمية البشرية. وأوضح أن التميز لا يُقاس بالأرقام فحسب، بل بالأثر الإيجابي الذي يتركه الموظف في تطوير الأداء، وتحسين الخدمات، وتعزيز الكفاءة المؤسسية، مشيرًا إلى حرص الوزارة على ترسيخ ثقافة التميز والابتكار، وتعزيز قيمها المؤسسية القائمة على الوسطية، والإتقان، والريادة، والقدوة، والشراكة، والاستدامة. وبيّن سعادته أن إنجازات الموظفين المكرّمين تمثل رصيدًا جماعيًا يضاف إلى سجل نجاحات الوزارة، وقدوة ملهمة لبقية الكوادر للسير على نهج التميز والعطاء، مؤكدًا أن التميز سيظل نهجًا راسخًا وسرًا للريادة. -تهيئة البيئة للتميز بدوره، أوضح السيد محمد حسن المالكي مدير إدارة الموارد البشرية أن تنظيم النسخة الرابعة من حفل تكريم الموظف المتميز يأتي تأكيدًا على التزام الوزارة بدعم الكفاءات، وترسيخ ثقافة التميز، وتحفيز روح المبادرة والتنافس الإيجابي، بما يسهم في بناء بيئة عمل محفزة ومستدامة. وأشار إلى أن الحفل يشهد هذا العام وللمرة الأولى تكريم فئة كبار القدر المتميزين؛ تقديرًا لمسيرتهم المهنية الحافلة بالعطاء، وما قدموه من خبرات أسهمت في نقل المعرفة وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية المؤسسية، إضافة إلى تكريم موظفين من ذوي الإعاقة، تأكيدًا على أن التميز يصنع بالإرادة والعمل. -تكريم ديوان الخدمة المدنية وشهد الحفل تكريم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بدرع الشريك المساند، تقديرًا لدوره المحوري في دعم مسيرة التطوير الإداري، وتعزيز منظومة التميز والإبداع المؤسسي، والارتقاء بالأداء الحكومي، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الطموحة. -تكريم نماذج مضيئة من العطاء واختُتم الحفل بتكريم الموظفين المتميزين في مختلف الفئات الوظيفية والمستويات الإدارية، تقديرًا لإسهاماتهم النوعية وبصماتهم المضيئة في مسيرة العمل المؤسسي، في رسالة واضحة تؤكد أن التميز نهج دائم، وأن الريادة تُبنى بالعمل بروح الفريق الواحد، وتكامل الأدوار، والارتقاء المستمر بالأداء. الجدير بالذكر أن تكريم الوزارة للموظفات المتميزات لعام 2025م، أقيم في حفل تكريم خاص، عصر أمس الاثنين 2 فبراير.
734
| 03 فبراير 2026
تشهد منظومة العمل الوقفي في دولة قطر تطورًا نوعيًا في أدواتها وأساليب إدارتها، في إطار سعي الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى مواكبة الاحتياجات المجتمعية المتنامية، وتحقيق تحول تنموي مستدام يجعل من الوقف موردًا متجددًا فاعلًا في دعم مسارات التنمية الشاملة. وفي هذا السياق، تبرز مبادرة (وقف الوقوف)، بوصفها إحدى المبادرات الوقفية الرائدة التي تعكس فكرًا استثماريًا متجددًا، يهدف إلى تعظيم أثر الوقف وتوسيع دائرة عطائه. ويقوم مفهوم «وقف الوقوف» على توجيه ريع الوقف الأصلي نحو إنشاء أوقاف جديدة، بما يحوّل الوقف من كيان ثابت يحافظ على أصله فحسب، إلى منظومة ديناميكية نامية تُنتج أوقافًا متتابعة، وتتسع من خلالها مجالات الخير بصورة تراكمية، بما يضمن استدامة العطاء وتعاظم أثره بمرور الزمن. وأكد الدكتور محمد عبد اللطيف النعيمي، الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن هذه المبادرة تمثل نقلة مهمة في الفكر الوقفي المعاصر، إذ تجمع بين المحافظة على الأصول الوقفية وتنميتها من جهة، وتوليد أوقاف جديدة من جهة أخرى، بما يسهم في تحقيق نمو متصاعد يعزز مساهمة الوقف في دعم المشروعات التعليمية والصحية والاجتماعية والبيئية. وأوضح أن الوقف في جوهره يُعد من أعظم صور الصدقة الجارية التي تبقى آثارها ممتدة بعد وفاة الإنسان، مشيرًا إلى أن للإنفاق ابتغاء وجه الله آثارًا روحية عميقة، تتمثل في انشراح الصدر وطمأنينة النفس وبركة المال ودفع البلاء، إلى جانب انعكاساته الإيجابية على المجتمع من خلال تحقيق التكافل الاجتماعي وتوفير الخدمات وتعزيز التنمية المستدامة. -تطوير عملي لمفهوم الاستدامة الوقفية وبيّن أن مبادرة «وقف الوقوف» تُعد تطويرًا عمليًا لمفهوم الاستدامة الوقفية، إذ تجعل الوقف أكثر قدرة على النمو من خلال إعادة استثمار ريعه في إنشاء أوقاف جديدة، وهو ما يرفع من كفاءة الأداء، ويعزز مبادئ الشفافية والحوكمة، ويجعل الوقف أكثر تأثيرًا في تلبية متطلبات المجتمع الحديثة. وأشار إلى أن مفهوم الاستدامة متأصل في الوقف الإسلامي منذ نشأته، حيث لعب الوقف عبر القرون دورًا محوريًا في دعم التعليم والرعاية الصحية وإغاثة المحتاجين، إلا أن «وقف الوقوف» أضاف بعدًا تنمويًا جديدًا من خلال توسيع نطاق العطاء وتحويل الوقف إلى منظومة متدفقة بالخير لا تنحصر في أصل واحد، بل تمتد عبر سلسلة من الأوقاف المتولدة. وذكر الدكتور النعيمي أن فكرة الوقف المتجدد تجد جذورها في نماذج راسخة من العهد النبوي والخلافة الراشدة، مثل وقف النبي صلى الله عليه وسلم لبساتين مخيريق، ووقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأرضه بخيبر، وهي نماذج جسدت مفهوم استمرار الخير وتجدد عطائه، ومن هذه الروح انطلقت مبادرة «وقف الوقوف» بصيغة معاصرة تواكب متطلبات العصر. -تعزيز العائد الخيري وحول غايات الوقفية، أفاد بأن «وقف الوقوف» يهدف إلى تعزيز العائد الخيري عبر إنشاء أوقاف جديدة باستخدام ريع الوقف الأصلي، وترسيخ الاستدامة الوقفية من خلال إدارة مالية واستثمارية مبتكرة، إضافة إلى مواكبة احتياجات المجتمع المتغيرة في مجالات التعليم والصحة والبيئة والإغاثة، وتعميق ثقافة الوقف بوصفه شريكًا فاعلًا في التنمية المجتمعية والازدهار الوطني. وبيّن أن العوائد المتوقعة من هذا الاستثمار الخيري لا تقتصر على المجتمع فحسب، بل تمتد إلى الواقف ذاته، حيث ينال بركة العطاء وطمأنينة النفس ولذة الإحسان، باعتبار الوقف صدقة جارية تبقى له بعد رحيله، وتسهم في دفع البلاء وزيادة البركة. وفي المقابل، يستفيد المجتمع من دعم مشاريع البر والتقوى، وتعزيز الخدمات التعليمية والصحية والخيرية، وتوفير فرص عمل، وتوجيه الريع نحو مصارف تخدم حاجات المجتمع المتجددة. وأكد أن للوقف أثرًا وجدانيًا ونفسيًا عميقًا على الواقف، ينعكس إيجابًا على محيطه الأسري، لما يوفره من شعور بالأمان والسكينة، مشيرًا إلى ما ورد في السنة النبوية من أن الصدقة سبب لرفع البلاء، وهو معنى يتجلى بوضوح في الوقف بوصفه عملًا صالحًا مستمر الأثر.
442
| 01 فبراير 2026
في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز الوعي بأهمية أداء فريضة الزكاة وتنظيمها بما ينسجم مع أحكام الشريعة الإسلامية، دعت إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الشركات والمؤسسات التجارية، تزامنًا مع بداية السنة المالية الجديدة، إلى الاستفادة من خدمة حاسبة زكاة الشركات المتاحة عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للإدارة (www.zakat.gov.qa) وتطبيقها (لأجهزة أبل https://islam.qa/ZfApl، لأجهزة أندرويد https://islam.qa/ZfAnd)، والتي تُمكّن قطاع الأعمال من احتساب الزكاة المستحقة بكل سهولة ودقة وشفافية، وفق الضوابط الشرعية المعتمدة. وأكد السيد يوسف حسن الحمادي، مساعد مدير إدارة شؤون الزكاة لخدمات الجمهور، أن الإدارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير خدماتها الرقمية بما يسهم في تسهيل أداء فريضة الزكاة على الشركات والمؤسسات التجارية، مشيرًا إلى أن حاسبة زكاة الشركات تم تصميمها بعناية لتكون أداة موثوقة وعملية تساعد أصحاب الشركات على معرفة مقدار الزكاة الواجبة عليهم بكل يسر ووضوح، بما يعزز الالتزام الشرعي ويدعم توجهات الدولة في مجال التحول الرقمي. وأوضح الحمادي إن الإدارة، ومع انطلاق السنة المالية، تجدد دعوتها لكافة الشركات والمؤسسات إلى المبادرة بأداء زكاتها عبر القنوات الرسمية المعتمدة، والاستفادة من حاسبة زكاة الشركات؛ لما توفره من سهولة في الاستخدام ودقة في النتائج، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على تنظيم الأعمال المالية ويمنح أصحاب الشركات الطمأنينة الشرعية في أداء هذه الفريضة العظيمة. وأضاف: إن الزكاة لا تُعد مجرد التزام مالي، بل هي سبب للبركة والنماء في المال والتجارة، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [سبأ: 39]، وقول النبي ﷺ: «ما نَقَصَتْ صَدَقةٌ مِن مالٍ»، مؤكدًا أن الزكاة ركن أصيل من أركان الإسلام، وباب من أبواب الخير، ووسيلة فاعلة لتعزيز التكافل الاجتماعي ودعم مسارات التنمية المستدامة في المجتمع. وأشار مساعد مدير إدارة شؤون الزكاة لخدمات الجمهور إلى أن الإدارة تحرص على تقديم تجربة متكاملة لقطاع الشركات، من خلال توفير قنوات متعددة لأداء الزكاة والاستفسار عنها، إلى جانب تقديم الدعم الفني والإرشادي المتخصص، بما يضمن للمزكين تجربة سلسة وآمنة. واختتم يوسف الحمادي تصريحه بالتأكيد على أن التزام الشركات بأداء زكاتها في وقتها يسهم في تعظيم الأثر الاجتماعي لأموال الزكاة، ويعكس الدور الحيوي لقطاع الأعمال كشريك أساسي في دعم العمل الخيري والإنساني.
272
| 29 يناير 2026
تنظم إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالتنسيق والتعاون مع مركز ابن خلدون للعلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة قطر 3 فبراير المقبل، ثانية ندوات الموسم الثقافي الثاني في سلسلة ندوات «التكامل المعرفي» تحت شعار: «التفاعل الثقافي.. دليل التكامل المعرفي»، للبحث في السبل الممكنة التي ترتقي بعملية «التفاعل الثقافي» ليكون أساساً للتكامل المعرفي المنشود، في الحاضر والمستقبل بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين والأكاديميين. تبحث الندوة، التي تُعقد بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، بعد صلاة العشاء مسألة: «التكامل المعرفي خارج إطار التفاعل الثقافي: الإمكانية.. والاستحالة» و«التكامل المعرفي في إطار التفاعل الثقافي سبيل التنمية المستدامة». وأوضح الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية إن ندوة «التكامل المعرفي» التي مضى عليها عامان من العطاء الثقافي الثري، ندوة ثقافية فكرية علمية، نصف سنوية، تُعقد مرتين في العام، وتهتم بالنظر في المسائل الثقافية والبحث في المشكلات الاجتماعية، من منظور إسلامي، وتهدف بشكل أساس إلى إشاعة ثقافة «التكامل المعرفي» بين العلوم المختلفة. وأضاف إن الندوة، بموضوعاتها ومحاورها، تشكل إضافة نوعية متميزة لعطاء إدارة البحوث، والمشروعات التي تطرحها وتعمل عليها، وتسعى لتحقيقها منذ عشرات السنين، من خلال ندواتها ومحاضراتها وإصداراتها المتنوعة وخاصة سلسلة «كتاب الأمة»، مشيراً إلى أن فعاليات الندوة تعبر بمجموعها عن اهتمامات الإدارة بشكل خاص ووزارة الأوقاف بشكل عام، وإسهاماتها الممتدة في جهود إحياء وإشاعة ثقافة «التكامل المعرفي» بين العلوم على كافة المستويات العلمية والثقافية. وناقشت الندوة موضوعها من خلال محورين، تناول الأول «بيت الحِكمة في بغداد (عصر المأمون) أنموذجاً» وتحدث حوله الأستاذ الدكتور عبد العزيز البطيوي، والثاني «إبداعات الحضارة الإسلامية، في الأندلس أنموذجا»، وتحدث حوله الدكتور كمال أصلان. -الموسم الثقافي الثالث وقد فرغت إدارة البحوث من تصميم وإعداد موضوع ومحاور ندوتي الموسم الثقافي الثالث لندوة التكامل المعرفي. وقال د. أحمد إن الموسم يأتي تحت شعار: «نحو وعي حضاري.. التكامل المعرفي أساس النهضة الإسلامية». وتبحث ندوته الأولى، التي ستُعقد في الثامن من سبتمبر المقبل مسألة «الوعي الحضاري في ضوء التكامل المعرفي: نحو قراءة جديدة للتاريخ والواقع». بينما تبحث الندوة الثانية، التي سوف تُعقد في 27 من يناير 2027م، موضوع «التكامل المعرفي وبناء النموذج الحضاري الإسلامي: مقومات وإمكانات».
226
| 28 يناير 2026
- أثر كبير لوقفية سقيا الماء في خدمة المجتمعات - المنقولات تُنوع الأصول الوقفية وتدعم المصارف - الوقف شريك في دعم مسارات التنمية المجتمعية استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وصية من محسنة خصصت بموجبها ثمن بيع سيارتين تويوتا، لإنشاء مشروع استثماري يُصرف ريعه لصالح وقفية سقيا الماء ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى. وتأتي هذه الوصية امتدادًا لمسار خيري راسخ، إذ سبق للواقفة مبادرات متعددة شملت وقف عقارات ومبالغ وأسهم، أُدرجت جميعها تحت النظارة الشرعية للإدارة العامة للأوقاف، وأسهمت في دعم عدد من المصارف الوقفية المتنوعة. وجاء شرط الواقفة بتوجيه الريع لصالح وقفية سقيا الماء، بما يضمن وقف الأصل وتسبيل المنفعة، ما يشكل مصدر صرف مستقر ودائم العطاء. -مسارات التنمية وبهذه المناسبة، قال السيد محمد صالح البدر رئيس قسم الدراسات الوقفية بإدارة المصارف الوقفية إن هذه الوصية بتخصيص ثمن بيع سيارتين لصالح وقفية سقيا الماء تمثل إضافة إلى منظومة الأوقاف المرتبطة بالمصرف الوقفي للبر والتقوى، مشيرًا إلى أن الإدارة العامة للأوقاف تنظر إلى مثل هذه المبادرات بوصفها ركيزة من ركائز تعزيز موارد المصارف الوقفية المتخصصة. وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل وفق رؤية مؤسسية تهدف إلى جعل الوقف شريكًا فاعلًا في دعم مسارات التنمية المجتمعية، من خلال بناء مصارف وقفية قادرة على تمويل برامج مستدامة، لاسيما في القطاعات ذات الصلة المباشرة بحياة الناس، مثل سقيا الماء والصحة والتعليم والأسرة. وأشار إلى أن ربط ريع الأصول المنقولة، مثل السيارات في هذه الحالة وغيرها، بالمصارف الوقفية يتيح خيارات واسعة لأهل الخير الذين يرغبون في توجيه بعض ممتلكاتهم نحو مشاريع وقفية محددة، مع الحفاظ على مرونة استثمار تلك الأصول وفق سياسات الإدارة العامة للأوقاف. وأضاف أن هذه الوصية تأتي ضمن سلسلة من المبادرات الفردية التي يبادر فيها أهل الخير إلى تسجيل وصاياهم الوقفية لدى الإدارة العامة للأوقاف، سواء تعلقت الأصول بعقارات أو مبالغ أو أسهم أو أموال منقولة، بما يعزز الثقة في إدارة هذه الأصول وفق شرط الواقف وبما ينسجم مع المقاصد الشرعية للوقف. وأكد أن المصرف الوقفي للبر والتقوى، الذي تندرج ضمنه وقفية سقيا الماء، يواصل تطوير ودعم برامجه بما يتلاءم مع حجم الموارد الوقفية المتاحة وتنوعها، وبما يضمن أقصى درجات الكفاءة في توجيه الريع إلى البرامج والمبادرات ذات الأثر المباشر، مع مراعاة التوازن بين تلبية الاحتياجات العاجلة وبناء مشروعات لها طابع استراتيجي طويل الأمد. -تعزيز الموارد تسهم هذه الوصية في تعزيز موارد المصرف الوقفي للبر والتقوى، من خلال إضافة ريع جديد يدخل ضمن منظومة الريع الوقفي المخصص للمصارف المختلفة التابعة للإدارة العامة للأوقاف. -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. الخط الساخن: 66011160.
180
| 27 يناير 2026
- محمد عبداللطيف: طلبات إفطار الصائم الخاصة يتم تقديمها عبر النظام الإلكتروني -سلطان البدر: برامج توعوية مصاحبة لموائد الإفطار خاصة للمسلمين الناطقين بغير العربية أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن إطلاق مشروع إفطار صائم لشهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر الإدارة يوم الأحد الموافق 25 يناير لعام 2026م، بحضور مسؤولي الإدارة وأعضاء لجنة المشروع، حيث كشفت عن خطة متكاملة لهذا العام، سواء من حيث عدد مواقع خيام الإفطار، أو الطاقة الاستيعابية، أو آليات التنفيذ والمتابعة، إضافة إلى تعزيز الشراكات المجتمعية والرقمنة الشاملة للمشروع. ويُعد مشروع إفطار صائم إحدى أبرز المبادرات الوقفية والمجتمعية التي تنفذها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال الشهر الفضيل، ضمن مشاريع المصرف الوقفي للبر والتقوى، ويهدف إلى ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والتراحم، وتنفيذ شروط الواقفين، وتقديم الدعم الإنساني للعمال والأفراد المحتاجين والمتعففين، ومساعدة الصائمين على أداء فريضة الصيام في أجواء كريمة ومنظمة. توسع في المواقع وزيادة في الطاقة الاستيعابية وفي مستهل المؤتمر الصحفي، أكد المهندس عبدالله بن محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف ورئيس لجنة مشروع إفطار صائم، أن المشروع يمثل إحدى أهم المبادرات المجتمعية التي تحرص الوزارة على تنفيذها سنوياً، لما يحمله من أبعاد دينية وإنسانية واجتماعية، مشيراً إلى أن تفطير الصائمين من أعظم القربات التي حثّ عليها الإسلام، امتثالاً لقوله تعالى: «وتعاونوا على البر والتقوى»، ولما ورد في الأحاديث النبوية الشريفة التي تبين عظيم الأجر المترتب على ذلك. وأوضح المير أن المشروع يشهد هذا العام زيادة عدد مواقع خيام الإفطار إلى 9 مواقع موزعة في عدد من مناطق الدولة ذات الكثافة السكانية والعمالية، في خطوة تعكس حرص الوزارة على توسيع نطاق الاستفادة والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الصائمين. وأشار إلى أن الطاقة الاستيعابية للمواقع التسعة تتجاوز360 ألف صائم طوال الشهر الفضيل، لافتاً إلى أن الوزارة تحرص على تقديم وجبات إفطار متنوعة تراعي المعايير الصحية والغذائية المعتمدة، بما يضمن تقديم وجبات متكاملة تلبي احتياجات الصائمين. محسن يتكفل بموقع إفطار طوال الشهر ومائدة كاملة بقيمة 650 ألف ريال وثمّن رئيس لجنة المشروع الإقبال الكبير من أهل الخير والمحسنين على دعم مشروع إفطار صائم، مؤكداً أن هذا التفاعل يعكس وعي المجتمع بأهمية الوقف ودوره الحيوي في خدمة الفئات المحتاجة وتعزيز التضامن الاجتماعي، منوهاً بقيام أحد المحسنين بتكفّل كامل تكلفة مائدة إفطار الصائم في أحد المواقع التسعة، بقيمة بلغت650 ألف ريال قطري، تقدم من خلالها نحو45 ألف وجبة إفطار خلال شهر رمضان المبارك. وأكد المير أن هذا الدعم السخي يجسد روح البذل والعطاء التي يتميز بها المجتمع القطري، ويعكس الثقة المتنامية في مشاريع الوزارة الوقفية، وحرص الواقفين على استثمار أموالهم فيما يعود بالنفع والأجر في الدنيا والآخرة. خيارات مرنة للواقفين وداعمي المشروع وأوضح المير أن مشروع إفطار صائم لهذا العام يتيح للواقفين الكرام والشركات والمؤسسات والأفراد خيارات مرنة ومتنوعة للمشاركة في الدعم ونيل الأجر، حيث يمكن للواقف اختيار الموقع الذي يرغب في دعمه، أو المساهمة الجزئية وفق قدرته، من خلال خمس قسائم رئيسية للدفع والمشاركة. وبيّن أن من بين هذه الخيارات: التكفّل بموقع إفطار صائم كامل في خيمة واحدة، والتي يبلغ عدد المفطرين بها نحو45 ألف صائم طوال الشهر الفضيل، بقيمة 650 ألف ريال قطري، أو دعم يوم واحد لإفطار نحو1500 صائم بأحد المواقع بتكلفة 21 ألف ريال قطري، أو التكفّل بصينية إفطار لعشرة صائمين بتكلفة 180 ريالاً، أو إفطار شخص واحد، إضافة إلى إمكانية التبرع بمبالغ مفتوحة لدعم المشروع. رقمنة شاملة ومتابعة لحظية وفي إطار التطوير المؤسسي، أكد المهندس عبدالله المير أن مشروع إفطار صائم لعام 1447هـ شهد رقمنة كاملة لكافة إجراءاته، حيث أصبح المشروع يُدار عبر نظام إلكتروني متكامل دون معاملات ورقية، بدءًا من استقبال طلبات الدعم والوقف، مرورًا بمتابعة التنفيذ، وانتهاءً بإعداد التقارير. وأوضح أن جميع مواقع خيام الإفطار تخضع للمتابعة والمراقبة الآلية، مع إعداد تقارير مباشرة من الميدان وتحديثات لحظية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء، وضمان جودة التنفيذ، وتحقيق أعلى مستويات الشفافية والحوكمة. شراكات حكومية ومجتمعية وأشار المير إلى أن هذا المشروع يعد ثمرةً لشراكات متنامية مع عدد من الجهات الحكومية، مثل وزارة الداخلية ووزارة الصحة العامة، ووزارة البلدية، إضافة إلى مشاركة القطاع الخاص للمرة الأولى، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق التعاون المجتمعي بما يخدم أفراد المجتمع ويعزز مفهوم المسؤولية المجتمعية. طلبات إفطار خاصة من جانبه، أوضح السيد محمد عبداللطيف آل محمود مساعد مدير إدارة المساجد وعضو لجنة مشروع إفطار صائم، أن طلبات إفطار الصائم الخاصة يتم تقديمها عبر النظام الإلكتروني المعتمد، ومن ثم مراجعتها من قبل الإدارة المعنية وفق الضوابط المعتمدة، بما يضمن التنظيم والعدالة في التوزيع، وتحقيق شروط الواقفين والداعمين للمشروع، ووصول الدعم إلى مستحقيه. وفيما يتعلق بمواقع موائد الإفطار، قال آل محمود إنها مجهزة بخيام مكيفة وجاهزة لتقديم وجبات الإفطار وفق المواصفات والمقاييس المعتمدة، بما يوفر أجواءً مناسبة للصائمين ويجسد التزام الوزارة بتقديم خدمات متكاملة وراقية، كما تم اختيار أفضل المطاعم المتخصصة لإعداد الوجبات الغذائية، مع الالتزام بالتدابير الصحية وتقديم وجبات متنوعة ومتكاملة تشمل الأرز مع لحم أو دجاج، وتمر، وفاكهة، وعبوات مياه وروب، إضافة إلى أدوات مائدة صديقة للبيئة قابلة لإعادة التدوير، وتشرف الإدارة العامة للأوقاف على جميع مراحل إعداد الوجبات لضمان الجودة والالتزام بالمعايير. ويشرف على توزيع وجبات الإفطار عشرات المشرفين من موظفي الوزارة ذوي الخبرة، لضمان تنظيم العمال والأفراد وتوفير جميع المتطلبات والخدمات اللازمة للصائمين. برامج توعوية وتثقيفية بدوره، أكد السيد سلطان سعد البدر مساعد مدير مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي وعضو لجنة المشروع، أن اللجنة حرصت هذا العام على تعزيز الجوانب التثقيفية والتوعوية المصاحبة لموائد الإفطار، لا سيما لفئة المسلمين الناطقين بغير اللغة العربية. وأوضح أن المشروع يتضمن تنظيم جلسات وعظية وإرشادية على موائد الإفطار بالتنسيق مع المركز، يقدمها12 واعظاً، بمعدل ثلاث مرات أسبوعياً، تتناول أحكام الصيام، وأهمية العمل الصالح في شهر رمضان، إلى جانب التعريف بالعادات والتقاليد القطرية في الشهر الفضيل، والإجابة على الفتاوى الشرعية باللغة الأوردية لشيوعها بين الفئة المستهدفة. كما أشار إلى تنفيذ مسابقات تحفيزية للحضور بجوائز رمزية مناسبة، إلى جانب التعاون مع بعض العيادات الطبية الخاصة لإجراء فحوصات طبية وفحص نظر مجاني للصائمين، وتوزيع وجبات خاصة للحالات المحتاجة، بما يعزز البعد الإنساني والصحي للمشروع. أثر اجتماعي وإنساني ممتد وتهدف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من خلال مشروع «إفطار صائم» إلى ترسيخ سنة التكافل الاجتماعي وتعزيز قيم الترابط والتراحم في المجتمع، عبر تنفيذ شروط الواقفين، ومساعدة المحتاجين والمتعففين على أداء فريضة الصيام، والتخفيف من معاناة شريحة من العاملين الذين لا تتيح لهم ظروفهم إعداد وجبة الإفطار في وقتها، إلى جانب استثمار التجمعات الرمضانية كمنصة دعوية وتوعوية وتثقيفية. وأكدت الإدارة العامة للأوقاف أن المشروع لا يقتصر على تقديم وجبات الإفطار فحسب، بل يُعد مبادرة مجتمعية متكاملة ذات أثر اجتماعي وإنساني ممتد، تسهم في نشر الوعي الديني والصحي، وتعزيز التواصل والتكافل بين أفراد المجتمع، بما ينسجم مع رسالة الوزارة ورؤيتها في خدمة الإنسان والمجتمع. ويأتي هذا التوسع والتطوير في مشروع إفطار صائم لعام 1447هـ ليعكس حرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على مواكبة احتياجات المجتمع، وتعظيم أثر الوقف، وتقديم نموذج رائد للمشاريع الوقفية ذات الأثر المستدام خلال الشهر الفضيل. طرق الوقف: تدعو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جاريةً وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: · الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm · خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms · الخط الساخن: 66011160.
648
| 26 يناير 2026
أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدعم من المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية بالإدارة العامة للأوقاف كتاب «منهج السنة النبوية في إدارة الأزمات» للدكتور صلاح خليل محمد قشطة.. وتقدم الدراسة رؤية عملية تؤكد أن السنة النبوية ليست مجرد نصوص تاريخية، بل منهج حياة متكامل قادر على مواجهة أكثر الأزمات تعقيدًا، وتقديم بدائل رشيدة تحفظ التوازن بين الثوابت والمتغيرات. وجاء إصدار الكتاب تنفيذاً لرغبة الواقفين الكرام الذين اشترطوا في حججهم الوقفية طباعة الكتب النافعة علاوة على المصحف الشريف والسنة النبوية ونشر العلم وإحياء التراث عموماً؛ ليؤكدوا بذلك دور الوقف المتميز والنوعي في دعم وتوجيه الحياة العلمية والثقافية والدينية في المجتمع المسلم. وتحرص إدارة الشؤون الإسلامية - وهي الجهة المُنَفِّذَة للحجة الوقفية والقائمة على اختيار الكتب وتنفيذ طباعتها- على حُسْن اختيار العناوين من بين أمهات الكتب في مختلف المجالات العلمية الشرعية والعناية بطباعتها بأعلى المواصفات؛ ليستفيد منها طلبة العلم والباحثون وعموم الناس، وتنفذ الإدارة سنوياً طباعة عشرات المجلدات من أمهات الكتب. يستعرض كتاب «منهج السنة النبوية في إدارة الأزمات» مفهوم الأزمة وخصائصها، ويكشف عن نماذج حديثية تحدد معايير التعامل معها وفق المنهج النبوي. كما يبرز سمات القائد الفاعل في إدارة الأزمات، مثل القدرة على التأثير واتخاذ القرارات الحاسمة، ويحدد الأدوات والمعايير المستمدة من السنة النبوية. وينقسم الكتاب إلى سبعة فصول وخاتمة، تبدأ بتعريف السنة ومكانتها، مرورًا بخصائص الأزمات، وصولًا إلى نماذج تطبيقية من حياة النبي صلى الله عليه وسلم، لتؤكد أن السنة تمثل نظامًا عمليًا صالحًا للتطبيق في كل زمان ومكان. تتجلى أهمية الكتاب من كونه يقدم حلولًا واقعية لمشكلات العصر، مستندة إلى قيم أخلاقية ثابتة ونصوص نبوية صحيحة. يتميز بثراء مادته العلمية وتنوع أمثلته التطبيقية، مما يجعله مرجعًا مهمًا للباحثين والمختصين في مجالات الإدارة والتربية. كما يفتح الباب أمام الدراسات الحديثة لتوظيف السنة في تقديم بدائل عملية لإدارة الأزمات، ويؤكد أن النموذج النبوي يقدم حلولًا مرنة وشاملة، قادرة على تحقيق التوازن بين الثوابت الشرعية ومتطلبات الحياة المعاصرة.
366
| 25 يناير 2026
شاركت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في أعمال الاجتماع الأربعين للجنة الدائمة من المختصين في الشؤون الإسلامية والأوقاف بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي ترأسته مملكة البحرين الشقيقة، وعُقد يوم الأربعاء الموافق 21 يناير 2026م، عبر تقنية الاتصال المرئي، وذلك في إطار تعزيز التعاون والتكامل الخليجي في مجالات الشؤون الإسلامية والوقفية. وترأس وفد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الاجتماع سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني وكيل الوزارة، وشارك في أعماله السيد محمد بن جبر المناعي مدير إدارة الشؤون الإسلامية، إلى جانب ممثلي الجهات المختصة من دول مجلس التعاون. -بحث ملفات استراتيجية وناقش الاجتماع عدداً من أوراق العمل والبحوث والمقترحات المقدمة من دول مجلس التعاون، والتي تهدف إلى تطوير منظومة العمل الإسلامي والوقفي، وتعزيز أثرها المجتمعي والتنموي، حيث شملت الموضوعات المطروحة الأسبوع الخليجي للوقف بوصفه مبادرة توعوية مشتركة لإبراز الدور الحضاري والتنموي للوقف، واستحداث مؤشر وطني لقياس الأثر الوقفي في المجتمع بما يسهم في تعزيز الحوكمة والشفافية ورفع كفاءة إدارة الأوقاف. كما تناول الاجتماع التصور المطور لآلية عرض وتبادل التجارب في مجال الشؤون الإسلامية بين الدول الأعضاء، بما يعزز نقل المعرفة وتبادل الخبرات الناجحة، إلى جانب مناقشة الهوية المعمارية لمنارات المساجد بين الأصالة والتجديد، بما يحقق التوازن بين المحافظة على الطابع الإسلامي الأصيل ومواكبة المتطلبات المعمارية الحديثة. -تعزيز التنسيق الخليجي المشترك وأكد المشاركون خلال الاجتماع أهمية توحيد الرؤى وتكامل الجهود بين دول مجلس التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تطوير العمل المؤسسي في مجالي الشؤون الإسلامية والأوقاف، ويعزز دورها في خدمة المجتمع وترسيخ القيم الإسلامية الوسطية. وتأتي مشاركة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في هذا الاجتماع تأكيداً لحرصها على دعم العمل الخليجي المشترك، والإسهام الفاعل في المبادرات والمشروعات التي تعزز التنمية الوقفية، وتواكب المتغيرات المعاصرة، وتحقق الأهداف الاستراتيجية لدول مجلس التعاون في هذا المجال.
484
| 22 يناير 2026
برعاية سعادة غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، انطلقت أول امس منافسات بطولة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرياضية الثانية لكرة القدم لموظفي إدارات الوزارة، بمشاركة 20 فريقاً موزعين على أربع مجموعات، وذلك على ملعب الوزارة بمنطقة أبو هامور. وشهد سعادة الوزير افتتاح البطولة، في أجواء رياضية مميزة عكست روح التآخي والتنافس الإيجابي بين موظفي الوزارة، ضمن مبادراتها المجتمعية الهادفة إلى تعزيز العمل الجماعي، ودعم الرياضة كأسلوب حياة، وتحفيز الموظفين على تبني أنماط صحية تعزز الأداء الوظيفي والانسجام المؤسسي. -أربع مباريات في اليوم الأول للبطولة وأقيمت في اليوم الافتتاحي أربع مباريات ضمن منافسات دور المجموعات، جاءت نتائجها حافلة بالإثارة والندية، حيث فاز فريق إدارة الشؤون المالية - شعبة الأمن على فريق إدارة الشؤون القانونية بنتيجة هدفين مقابل هدف، فيما حقق فريق إدارة الشؤون الإسلامية فوزاً كبيراً على فريق إدارة الدعوة والإرشاد الديني (B ) بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف. وفي مباراة اتسمت بالتكافؤ، تعادل فريقا إدارة الشؤون الهندسية وإدارة شؤون الزكاة بنتيجة هدفين لكل منهما، بينما شهدت مباراة الشبكة الإسلامية بإدارة الدعوة والإرشاد الديني وإدارة التخطيط والجودة والابتكار إثارة كبيرة، انتهت بتغلب فريق الشبكة الإسلامية بنتيجة خمسة أهداف مقابل أربعة. -رسائل إيجابية من المشاركين وعلى هامش انطلاق البطولة، عبّر الموظف عبدالعزيز محمد الخليفي، لاعب فريق إدارة الشؤون القانونية، عن شكره وتقديره لسعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية على رعايته الكريمة لهذه البطولة، مثمناً دور إدارة العلاقات العامة والاتصال في التنظيم المتميز، ومؤكداً أن البطولة تجسد عملياً شعار الدولة الرياضة للجميع، وتسهم في تعزيز الروح الرياضية والتواصل الإيجابي بين الموظفين. من جانبه، أعرب الموظف معاذ رعد الحسين من إدارة التخطيط والجودة والابتكار عن سعادته بمشاركة إدارته للمرة الأولى في هذه البطولة، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تعزز التعارف والألفة بين موظفي الإدارات المختلفة، وتوفر بيئة رياضية تسهم في تقوية العلاقات الأخوية داخل بيئة العمل. -تعزيز الانتماء المؤسسي وأكدت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن تنظيم هذه البطولة يأتي امتداداً لحرصها على دعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية لموظفيها، بما يسهم في تعزيز الانتماء المؤسسي، ونشر ثقافة الرياضة والنشاط البدني، انسجاماً مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تؤكد على بناء الإنسان المتوازن صحياً ومهنياً. وتتواصل منافسات البطولة خلال الفترة المقبلة وفق جدولها المعتمد، وصولاً إلى الأدوار الإقصائية والمباراة النهائية، وسط تطلعات بمنافسات تعكس القيم الرياضية والأخلاقية، وتعزز رسالة الوزارة في الجمع بين العمل المؤسسي والأنشطة المجتمعية الهادفة.
176
| 22 يناير 2026
في خطوة نوعية تعزّز حضور علوم القرآن في الفضاء الرقمي، أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عبر موقع الشبكة الإسلامية الإلكتروني (إسلام ويب) موسوعة قرآنية متخصصة بعنوان «موسوعة القراءات القرآنية وعلومها» التي قام بإعدادها وجمعها وترتيبها فضيلة الشيخ أحمد عيسى المعصراوي، وهو أحد أشهر أعلام القراءات في العالم الإسلامي في الوقت المعاصر؛ لتكون مرجعًا علميًا شاملًا يقدّم هذا العلم القرآني الدقيق بأسلوب منهجي معاصر، يراعي حاجات الباحثين وطلاب العلم والمهتمين بالقرآن الكريم على اختلاف مستوياتهم. وتأتي الموسوعة انطلاقًا من حقيقة علمية راسخة مفادها أن القراءات القرآنية هي طرق متعدّدة متواترة في نطق ألفاظ القرآن الكريم، ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم بالسند الصحيح، وقد أجمع العلماء على أصولها وضوابطها، معتبرين جميع القراءات المتواترة صحيحة يُقرأ بها ويُتعبّد الله تعالى بها، كما هو مقرر في كتب علوم القراءات المعتمدة. وانطلاقًا من هذه القاعدة، سعت الموسوعة إلى تبسيط المادة العلمية للمبتدئين دون أن تحرم المتخصصين من العمق العلمي الذي يحتاجونه، جامعـةً بين الرواية والدراية في قالب معرفي متوازن، إضافة إلى جمع هذا العلم وتبويبه وتقديمه في صورة رقمية منظمة تسهّل الوصول إلى مادته، وتقرّبه إلى الأذهان دون إخلال بجانبه العلمي الرصين. كما تهدف الموسوعة إلى تيسير علم القراءات وتقريبه، وتمكين الدارسين والمؤسسات التعليمية من الوصول إلى محتوى علمي موثوق في مكان واحد، بما يسهم في حفظ التراث القرائي الإسلامي وتوثيقه إلكترونيًا، ويواكب في الوقت نفسه التحول الرقمي المتسارع في مجال نشر المعرفة، ويمكن الاطلاع على الموسوعة عبر موقع الشبكة الإسلامية على الرابط التالي: https://www.islamweb.net/ أو عبر الرابط المباشر: موسوعة القراءات القرآنية
326
| 21 يناير 2026
- ريع مستدام لسقيا الماء وخدمة المساجد وأعمال البر والتقوى - الوقف المتنوع يجسّد شمولية النظرة الخيرية للواقفة أوقفت محسنة مبلغًا قدره 145,300 ريال قطري بنظارة الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وفق شرط واضح يحدد توزيع الريع على أربع وقفيات، بما يعكس رؤية متوازنة في خدمة المجتمع. وقد نص شرط الواقفة على تخصيص 25% من الريع للمصرف الوقفي لخدمة المساجد، و25% لطباعة المصاحف ضمن المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة، و25% لوقفية سُقيا الماء ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، و25% لوقف الوقوف ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، وهو ما يعكس حرص المحسنة على تنوع الأثر التنموي للوقف، ويجسّد شمولية نظرتها الخيرية. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف يعد الوقف هو الأول الذي سجلته المحسنة. -تنوع كبير وبهذه المناسبة، قال السيد غانم عبد اللطيف الرميحي رئيس قسم التسويق بإدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف إن توزيع الريع على أربع وقفيات يحقق تنوعًا في الأثر التنموي، حيث يسهم المصرف الوقفي لخدمة المساجد في دعم بيوت الله وصيانتها وتجهيزها بما يليق بمكانتها، فيما يضمن المصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة طباعة وانتشار المصحف الشريف وتيسير وصوله إلى المسلمين داخل الدولة ومختلف أنحاء العالم. وأضاف أن المصرف الوقفي للبر والتقوى يعزز دعم العديد من المشاريع ومن بينها سقيا الماء التي تمثل حاجة إنسانية أساسية، بالإضافة إلى العديد من المشروعات التي تتضمن أوجه الخير المتعددة، وتعكس التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، موضحًا أن «وقف الوقوف» يضيف بعدًا تنمويًا ومستدامًا للمشروعات الوقفية. وأكد أن هذا التنوع في المصارف الوقفية يترجم جهود الإدارة العامة للأوقاف في تحقيق التنمية المستدامة من خلال تنمية الريوع وتوجيه ريعها إلى مجالات متعددة تخدم المجتمع والوطن والأم، وذلك في إطار حرص الإدارة العامة للأوقاف على تحقيق الاستدامة المالية للأوقاف، من خلال استثمار الأصول الوقفية بطريقة آمنة وفعالة، بما يضمن استمرار العطاء عبر الأجيال. -النظارة المؤسسية ويشار إلى أن نظارة الإدارة العامة للأوقاف، تضمن الإشراف الكامل على إدارة الأصول الوقفية وتوزيع الريع وفق الضوابط الشرعية والإدارية، بما يضمن الالتزام بشرط الواقف وتحقيق أعلى درجات الشفافية والكفاءة. وتعد الإدارة العامة للأوقاف نموذجًا رائدًا في إدارة الأوقاف على المستوى الإقليمي، حيث تعتمد أنظمة متطورة في الحوكمة المالية والإدارية، وتعمل على تعزيز ثقافة الوقف في المجتمع من خلال حملات توعوية ومبادرات استراتيجية. -أثر مجتمعي مستدام ويمثل هذا الوقف إضافة نوعية لدعم المشاريع الخيرية، ويجسد مفهوم الشراكة المجتمعية في تحقيق التنمية المستدامة. فالوقف ليس مجرد عمل خيري لحظي، بل هو منظومة اقتصادية واجتماعية متكاملة تسهم في تحقيق التوازن بين متطلبات الحاضر واحتياجات المستقبل. ومن خلال توجيه الريع إلى مصارف وقفية متنوعة، يتم تعزيز التكافل الاجتماعي، وتوفير خدمات أساسية مثل سقيا الماء، وصيانة المساجد، وطباعة المصحف الشريف. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. الخط الساخن: 66011160.
314
| 20 يناير 2026
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية أنها ألقت القبض على 25 شخصاً من الجنسية العربية بعد مشاجرة في أحد مطاعم الدفنة. وذكرت في بيان عبر حسابها...
22908
| 24 يونيو 2026
أوضح المحامي خالد محمد الحرمي أهم الإجراءات التي يُنصح المشتري بالتحقق منها قبل إتمام عملية شراء سيارة مستعملة في دولة قطر، مؤكداً أن...
14718
| 25 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 11 الصادر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 نص قانون رقم 9 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
11274
| 25 يونيو 2026
أكدت وزارة العمل أن تعديلات القانون رقم (9) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام قانون العمل، تسهم في تنظيم سوق العمل، وترسيخ التوازن بين...
10650
| 25 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يدخل منتخب مصر الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 وهو في صدارة الترتيب برصيد 4 نقاط، متقدمًا على...
9076
| 26 يونيو 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 11 الصادر اليوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026 نص قانون رقم 9 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
8780
| 25 يونيو 2026
أعلنت المملكة العربية السعودية، الخميس، تعليق السفر والدخول للقادمين من 3 دول إفريقية ضمن إجراءات احترازية لمواجهة فيروس إيبولا. وأوضحت هيئة الصحة العامة...
5416
| 25 يونيو 2026