أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تعزيزًا لجودة التعليم واستجابةً لمتطلبات سوق العمل، أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بالتعاون مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عن إدراج برامج STEM وTVET ضمن برنامج «طموح» للابتعاث الحكومي الداخلي. تأتي هذه الخطوة تأكيدًا على التزام الدولة بتأهيل كفاءات تعليمية وطنية قادرة على مواكبة التحولات وقيادة التطوير في مجالات التعليم التقني والتخصصي. ويشمل الابتعاث الداخلي برنامج «طموح»، الذي يمنح القطريين الذكور الحاصلين على معدل 70% أو أعلى، والذين تم قبولهم نهائيًا في كلية التربية بجامعة قطر، وجامعة الدوحة فرصة الدراسة داخل الدولة. والبرنامج متاح لجميع تخصصات كلية التربية، على أن يتم التوظيف على الدرجة التاسعة، وضم فترة الدراسة في الخدمة، وصرف امتيازات مالية بقيمة 10 آلاف ريال.
388
| 08 مايو 2025
نظّمت «إنجاز قطر»، المنظمة غير الربحية وعضو شبكة «جونيور أتشيفمنت» العالمية، تحت رعاية وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، حفل توزيع جوائز مسابقة «مبادرة 2025»، وهي المسابقة السنوية لاختيار أفضل شركة طلابية في مجال ريادة الأعمال. أُقيمت النسخة الثامنة عشرة من جوائز مبادرة بتاريخ 4 مايو في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، حيث اجتمع حشد متنوع من الطلاب والمعلمين والرعاة وممثلي الجهات الحكومية وقادة القطاع الخاص، للاحتفاء بأبرز المشاريع الريادية التي يقودها الشباب في قطر. شهد الحفل تكريم الفائزين في عدة فئات، حيث قدّمت شركة بوينغ، الشريك الاستراتيجي للبرنامج منذ عام 2013، تمويلاً تأسيسياً بقيمة 35,000 ريال قطري للفريق الفائز بجائزة «أفضل شركة» على مستوى الجامعات. وقالت الشيخة هنادي بنت ناصر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة إنجاز قطر وإنجاز العرب: «إنّ برنامج مبادرة لهذا العام يجسّد شغف شبابنا وإبداعهم وصلابتهم. الأفكار التي شهدناها تتجاوز حدود الأعمال التجارية، وتعكس رؤية لمستقبل أكثر ابتكاراً وشمولاً واستدامة لقطر والمنطقة. أشعر بفخر كبير تجاه الرحلة التي خاضها هؤلاء الطلاب والتي تعتبر منصة تمكّنهم من تحويل أفكارهم إلى تأثير حقيقي». وحول هذه الشراكة، صرّح السيد راشد الهاجري، نائب الرئيس ومدير الشؤون الحكومية والعامة في شركة إكسون موبيل قطر: «يعكس تعاوننا مع مؤسسة إنجاز قطر من خلال برنامج مبادرة التزامنا العميق بتنمية المواهب الشابة وتعزيز ثقافة الابتكار. لا شك أن استثمارنا في طلاب اليوم هو حجر الأساس لبناء مستقبل أفضل وأكثر ازدهاراً يدعم الأهداف الوطنية لدولة قطر. نفخر بجميع الطلاب الذين شاركوا في نسخة هذا العام من المسابقة». كما منحت بوينغ، الشريك الاستراتيجي للبرنامج منذ عام ٢٠١٣، الفائز بجائزة أفضل شركة جامعية جائزة مالية لتطوير مشروعه الناشئ. قدّم وائل زود، المدير العام لشركة بوينغ في قطر، هذه الجائزة لفريق «تميّز» من جامعة قطر، الذي يروج لمنصة إلكترونية تقدم دروسًا مسجلة عالية الجودة وبأسعار معقولة.تُعدّ «مبادرة» المحطة الختامية لبرنامج تدريبي مدته ستة أشهر، يقوم خلاله الطلاب بتصميم، وإطلاق، وإدارة شركات حقيقية، تحت إشراف مرشدين من كبرى الشركات القطرية. وقد شارك في نسخة هذا العام 12 فريقاً جامعياً و11 فريقاً من المدارس الثانوية من مختلف أنحاء الدولة.
496
| 07 مايو 2025
كرّمت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، الطلاب والطالبات الفائزين في النسخة الثانية من مسابقة «اقرأ وارتقِ ورتل” للعام الأكاديمي 2024-2025، التي نظّمتها إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بالوزارة بالتعاون مع مدرسة بيتا كامبريدج، وذلك في مبنى الوزارة الدائم، بحضور سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل الوزارة، والسيد عمر النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص، والسيدة مها زايد الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، إلى جانب عدد من مسؤولي الوزارة، ومديري المدارس الخاصة، وأولياء الأمور. وتهدف المسابقة إلى ترسيخ القيم الإسلامية في نفوس الطلبة وتحفيزهم على حفظ وتفسير كتاب الله تعالى ليكون منهجًا لحياتهم. وأكد السيد عمر عبد العزيز النعمة أن المسابقة تمثل قيمة روحية وتربوية عالية، حيث اتخذت من القرآن الكريم محورها الأساسي، وكانت مصدرًا للخير والبركة، وأفرزت نماذج مشرّفة من الأبناء والبنات الذين جسّدوا القيم الإسلامية بأخلاقهم وأدائهم، وغرسوا في النفوس الطمأنينة والأمل بمستقبلٍ يحمل فيه الجيل كتاب الله ويتلوه حق تلاوته ويتخلق بأخلاقه. وأضاف أن قطاع التعليم الخاص يؤمن بأن التربية الأصيلة تنبع من القلب، وأن ما يُبنى على الإيمان والقرآن يظل ثابتًا لا تهزه التحديات، مشيرًا إلى أن الإقبال الكبير من الطلبة يعكس عمق الخير المتأصل في نفوسهم. من جهتها، أعربت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة، عن فخرها بالمستوى الرفيع الذي أظهره الطلبة في الحفظ والتلاوة.
618
| 07 مايو 2025
■ غانم الغانم: مستقبل الدعوة في قطر يحمله طلبة المعهد ■ لولوة الخاطر: نجاح المعهد يعكس جهوداً تراكمية لقيادات متفانية ■ عبدالله النعيمي: الارتقاء بالمستوى التعليمي والتربوي للمعهد كرَّمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 39 طالبًا قطريًا من المتميزين في المعهد الديني الإعدادي الثانوي للبنين، في احتفالية شهدت حضور سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وسعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وعدد من القيادات التربوية. وبهذه المناسبة، وجَّه سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، كلمة إلى طلبة المعهد الديني المكرّمين، عبّر فيها عن فخره واعتزازه بتفوقهم، معتبرًا إياهم أبناء قطر الأوفياء الذين رفعوا اسم الوطن عاليًا بجدهم واجتهادهم وحسن سيرتهم. وشدّد سعادته على أن هذا التفوق الدراسي ليس إلا ثمرة لعزيمتهم وإخلاصهم، وسيرهم في طريق العلم الشرعي، الذي وصفه بأشرف العلوم وأعظمها قدرًا، باعتباره ميراث الأنبياء. وأكد سعادته في كلمته أن الوطن يعوّل على أمثال هؤلاء الشباب في بنائه وحفظ دينه وخدمة مجتمعه بالعلم الراسخ والفهم العميق والعمل الصالح، قائلاً: «إنَّنا نراهن على أمثالكم في بناء الوطن، وفي حفْظ الدين، وفي خِدمة المجتمع بالعلم الرَّاسِخ، والفهم العميق، والعمل الصَّالح». ودعا الطلبة إلى جعل هذه المرحلة من دراستهم نقطة انطلاق نحو مزيد من التميز، وإعداد أنفسهم لحمل رسالة الدعوة والوعي القائمَين على الرحمة والحكمة والاعتدال، مشددًا على ضرورة مواصلة طلب العلم بنية خالصة، والحرص على أن يكونوا قدوة في الأخلاق وسفراء لقيم الإسلام في كل ميدان يدخلونه. وفي ختام كلمته، توجّه سعادة الوزير بالتهنئة للطلبة المتفوقين ولأولياء أمورهم ومعلميهم، معربًا عن شكره وتقديره للجهود التي بُذلت في دعمهم وتربيتهم. وابتهل إلى الله أن يبارك فيهم ويزيدهم علمًا ورفعة، وأن يجعلهم من العلماء العاملين الصادقين، مؤكدًا أن مستقبل الدعوة في قطر يحمل أسماءهم ويعوّل على عطائهم. - التمسك بالمعايير الحقيقية للنجاح بدورها، وجّهت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، رسالة للطلبة المتميزين في المعهد الديني، دعتهم فيها إلى التمسك بالمعايير الحقيقية للنجاح التي أرساها القرآن الكريم، بعيدًا عن مقاييس الدنيا من مناصب ومال. واستشهدت سعادتها بتجربة شخصية مؤثرة عاشتها في مسجد النبي عليه الصلاة والسلام، حين ذكّرتها امرأة بسيطة بأن حفظ كتاب الله هو الميزان الحقيقي للحياة، قائلة: «فجأة شعرت بحجمي الحقيقي، لأن الموازين الحق هي عند الله، وركعتان بإخلاص تساويان الدنيا وما فيها». وأكدت سعادتها أهمية الاستمرار في طريق حفظ القرآن والعبادة، مشددة على أن هؤلاء الشباب في المعهد الديني يُعَدّون من المشمولين بحديث الرسول الكريم: «وشاب نشأ في عبادة ربه»، داعيةً إياهم إلى عدم التفريط في هذه المسيرة المباركة. كما عبّرت عن إعجابها بالمستوى العالي للطلبة، واعتبرت أن ما يتحقق في هذا الصرح يعكس جهودًا تراكمية لقيادات تربوية متفانية. وفي ختام كلمتها، أثنت الوزيرة الخاطر على التعاون الوثيق بين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مثمّنة جهود سعادة وزير الأوقاف في ترسيخ الهوية الإسلامية ورفعة راية الدين في المجتمع. كما حيّت إدارة المعهد وقياداته التربوية، معبّرة عن تطلعها إلى مزيد من التعاون في المستقبل لما فيه خير الوطن والنشء الصالح. - مسيرة التفوق كما أعرب السيد عبدالله راشد الجفالي النعيمي، مدير المعهد الديني الإعدادي الثانوي للبنين، عن سعادته بتكريم 39 طالبًا من قبل أصحاب السعادة الوزراء، معتبرًا هذه اللفتة الكريمة دافعًا مهمًا وتحفيزًا للطلبة وزملائهم لمواصلة مسيرة التفوق وتحقيق أفضل النتائج. وأكد أن المعهد يضم عددًا من الطلاب المتفوقين الذين يحققون إنجازات متميزة في مختلف المجالات. وأوضح النعيمي أن المعهد الديني يتميز بكونه معهدًا تخصصيًا يُعنى بتقديم العلوم الشرعية واللغة العربية إلى جانب المواد العلمية الأخرى، بما يؤهل خريجيه للالتحاق بأرقى الجامعات داخل وخارج الدولة. وأشار إلى أن طلاب المعهد يتفوقون في شتى أنواع المسابقات الداخلية والخارجية، سواء كانت دينية أو علمية أو رياضية، لافتًا إلى تميزهم في مجالات حفظ القرآن الكريم، والخط العربي، وإلقاء القصائد، بالإضافة إلى تفوقهم الملحوظ في المواد العلمية والفلك والرياضة. وبشأن الخطط المستقبلية، أكد مدير المعهد أن الإدارة تسعى باستمرار إلى التطوير ومراجعة الأداء عامًا بعد عام، مشددًا على أن المعهد لا يكتفي بتحقيق التميز بل يطمح إلى الوصول إلى أعلى درجات الريادة والإنجاز، معتبرًا أن ما تحقق حتى الآن هو خطوة على طريق مواصلة الارتقاء بالمستوى التعليمي والتربوي للمعهد. أعربوا عن تقديرهم لوزيري التربية والأوقاف.. مُكرمون لـ الشرق:نرفع شعار الجد والاجتهاد لخدمة الدين والوطن أعرب الطلبة المكرمون عن بالغ امتنانهم وتقديرهم لوزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي، والأوقاف والشؤون الإسلامية، على هذا التكريم الذي اعتبروه وسام فخر لكل واحد منهم، مؤكدين أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجد والاجتهاد في مسيرة التحصيل العلمي. ووجّه الطلبة تحية تقدير لأصحاب السعادة الوزراء والحضور الكريم، مشيدين بالدور الريادي للوزارتين في ترسيخ قيم التربية والتعليم الشرعي في نفوس الشباب القطري. وأشار الطلبة إلى المكانة المتميزة التي يحتلها المعهد الديني بوصفه منارة للعلم والفكر تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وصرحًا تربويًا يسهم في بناء جيل واعٍ بالقيم الدينية والوطنية. وأكدوا أن المعهد لا يقتصر دوره على تقديم العلوم الشرعية واللغة العربية فحسب، بل يمثل أيضًا جسرًا للتواصل والتكامل بين الطلاب والمجتمع، ويسهم في تغذية روح الفضيلة والأمل والطموح لديهم. كما قدّم الطلبة المكرمون الشكر الجزيل لسعادة الوزراء وأعضاء الهيئات التدريسية والإدارية وكل من أسهم في دعمهم ورعايتهم خلال مسيرتهم التعليمية. ودعوا زملاءهم إلى مواصلة التميز والارتقاء بالعلم والعمل لخدمة الوطن والدين. عبّر الطالب عبدالله بن علي الأنصاري عن امتنانه للمعهد الديني، مؤكدًا أن التحاقه به أسهم في صقل مهاراته اللغوية وزيادة فصاحته وثقته في التعبير، قائلاً إن لسانه أصبح أكثر بيانًا وانطلاقًا منذ دخوله هذا الصرح التعليمي. وأضاف أن البيئة التعليمية التي يوفرها المعهد ساعدته على النمو الشخصي والفكري، ما جعله أكثر قدرة على المشاركة الفعّالة في مختلف الفعاليات. كما أوضح الطالب يوسف أحمد وحيد أن التحاقه بالمعهد الديني جاء مدفوعًا بشغفه بالغوص في المجال الشرعي وتحقيق طموحاته العلمية في هذا التخصص الرفيع. وأكد أن المعهد يوفّر له البيئة المثالية والدعم الأكاديمي اللازم للوصول إلى أهدافه، معربًا عن أمله في مواصلة هذا المسار وتحقيق إنجازات مشرفة في المستقبل. كما عبّر الطالب سعود جاسم عن فخره بتكريمه نظير تفوقه الأكاديمي، معتبرًا هذا الإنجاز ثمرة للجهد والدراسة في بيئة محفّزة. ووجّه سعود رسالة إلى شباب قطر دعاهم فيها إلى اغتنام فرصة الالتحاق بالمعهد الديني، واصفًا إياه بأنه أفضل مكان لتعلم علوم الدين وحفظ القرآن الكريم وتنمية المهارات الفكرية. وقال الطالب سعيد علي المري إن تكريمه اليوم إلى جانب زملائه يأتي تتويجًا لتفوق الطلاب القطريين ومشاركتهم المتميزة في العديد من المسابقات والفعاليات. وأضاف أن طموحه المستقبلي يتمثل في دراسة الهندسة، مستفيدًا من المهارات العلمية التي يكتسبها في المعهد والتي ستُعينه على مواصلة التميز في المرحلة الجامعية. كما أعرب الطالب محمد فيصل الأنصاري عن اعتزازه بالمشاركة في الفعاليات المتنوعة التي نظمها المعهد، مثل الأولمبياد في الرياضيات والمسابقات الشعرية واللغوية، والتي أسهمت في تطوير قدراته العلمية والأدبية. وأشار إلى أن طموحه يتمثل في دراسة الهندسة، مستلهمًا من روح التحدي والمثابرة التي يحرص المعهد على ترسيخها في نفوس طلابه.
530
| 07 مايو 2025
■ باب التسجيل للعام الدراسي 2025-2026 مفتوح حتى 26 فبراير 2026. ■إطلاق مرحلة ما قبل الروضة في الرياض المعتمدة بالمعايير الوطنية. ■43 ألفا إلى 78 ألف ريال دعماً للطلبة عبر قسائم التعليم الدامج. ■11 شرطاً لدراسة طلبات زيادة الرسوم مع مبررات قابلة للقياس. ■ إعفاءات في الكهرباء والماء والجمارك وتوفير الأراضي للمستثمرين. ■ آلية واضحة للتعامل مع المدارس المتعثرة لضمان استمرارية التعليم. ■ خطط مستقبلية لتعزيز جودة التعليم وتطوير نظام التراخيص. كشف السيد حمد الغالي، مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن سلسلة من الجهود والمبادرات التي تقودها الإدارة بهدف تعزيز منظومة التعليم الخاص في قطر. مؤكداً أن الإدارة عملت على تسهيل إجراءات ترخيص المدارس الجديدة عبر نظام إلكتروني متكامل، إضافة إلى تطوير منصات التسجيل الإلكتروني والتراخيص الرقمية، ما أسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمدارس وأولياء الأمور. كما أشار إلى دعم التوسع في المدارس الخاصة لتلبية تنوع احتياجات الطلاب. وأوضح الغالي في حوار خاص لـ«الشرق»، أن باب التسجيل الإلكتروني للعام الدراسي 2025-2026 يستمر حتى الخميس 26 فبراير 2026، مع استمرار تسجيل الطلبة القادمين من الخارج حتى نهاية مايو. ولفت إلى أن الإدارة أطلقت مرحلة ما قبل الروضة (Preschool) في الرياض التي تطبق المعايير الوطنية، في خطوة لتعزيز تنوع الخدمات التعليمية.وفيما يخص التعليم الدامج، كشف الغالي عن تقديم قسائم تعليمية للطلبة ذوي الإعاقة بمبالغ تصل إلى 78,000 ريال حسب مستوى الدعم، مشيرًا إلى قبول 1,192 طالبًا ضمن برامج التعليم الدامج. كما شدد على أن طلبات زيادة الرسوم الدراسية تخضع لمعايير دقيقة، من بينها تقديم بيانات مالية مدققة ومبررات واضحة، مع الالتزام بفترة زمنية فاصلة بين طلبات الزيادة لضمان استدامة الموارد وتحقيق التوازن المالي. كما تحدث الغالي عن تلقي الإدارة 22 طلبًا لإنشاء مدارس ورياض أطفال جديدة للعام الأكاديمي المقبل، مؤكدًا أن الوزارة تشجع المستثمرين عبر تسهيلات مثل إعفاء الكهرباء والماء والرسوم الجمركية، إلى جانب توفير البنية التحتية بالتنسيق مع الجهات المعنية. واختتم بالقول إن الإدارة تواصل جهودها لتطوير نظام التراخيص وتعزيز جودة التعليم بما يضمن بيئة تعليمية متقدمة تلبي تطلعات المجتمع القطري. وإلى تفاصيل الحوار: - ما أبرز الجهود والمبادرات التي قامت بها إدارة تراخيص المدارس الخاصة لتعزيز منظومة التعليم الخاص في الدولة؟ نعمل على تسهيل إجراءات ترخيص المدارس الخاصة الجديدة من خلال نظام إلكتروني متكامل يجمع في جميع الخدمات التي تستفيد منها جميع المدارس والرياض الخاصة القائمة والجديدة على سبيل المثال إصدار ترخيص، تجديد الترخيص. كما نقوم بتطوير أنظمة التسجيل الإلكتروني والتراخيص الرقمية لتحسين الخدمات الإدارية كمنصة التعليم الإلزامي. ودعم التوسع في المدارس الخاصة المتنوعة لتلبية احتياجات أولياء الأمور والطلاب. - متى سيتم فتح باب التسجيل الإلكتروني للعام الدراسي 2025-2026؟ وهل هناك أي اشتراطات أو إجراءات جديدة؟ تم الإعلان عن فتح باب التسجيل للمدارس الخاصة ورياض الأطفال يوم الأحد الموافق 02/03/2025م، ويستمر حتى يوم الخميس الموافق 26/02/2026م. واستمرار تسجيل الطلبة القادمين من خارج دولة قطر شريطة أن يكون في نفس المنهج القادم منه (استمرارية الدراسة) وذلك حتى نهاية يوم الخميس الموافق 28/05/2026م. كما تم افتتاح فئة مرحلة ما قبل الروضة (PRESCHOOL) للرياض التي تطبق المعايير الوطنية. - ما أبرز التسهيلات المقدمة لأصحاب المدارس في عملية التسجيل والنقل الإلكتروني في المدارس الخاصة؟ يتم التسجيل عن طريق المدارس الخاصة في النظام الوطني لمعلومات الطلبة ويتم النقل الالكتروني بين المدارس والرياض في حال وجود شواغر. •قسائم التعليم الدامج - ما أبرز الخدمات التي تم توفيرها لدعم التعليم الدامج لذوي الإعاقة؟ وما مدى إقبال المدارس على توفير هذه الخدمات؟ من أبرز الخدمات تم تقديم القسائم التعليمية لطلبة ذوي الإعاقة وهي كالتالي: 1- (43,000) ثلاثة وأربعون ألف ريال لمستوى الدعم الأول. 2- (53,000) ثلاثة وخمسون ألف ريال لمستوى الدعم الثاني. 3- (78,000) ثمانية وسبعون ألف ريال لمستوى الدعم الثالث. - كم يبلغ عدد الطلاب الذين تم قبولهم ضمن التعليم الدامج؟ وكم عدد المستفيدين فعليًا من هذه البرامج؟ يبلغ عدد الطلبة الذين تم قبولهم ضمن التعليم الدامج (1192) طالبا وطالبة. •معايير زيادة الرسوم - ما المعايير التي يتم الاستناد إليها عند النظر في طلبات زيادة رسوم المدارس الخاصة؟ تلتزم المدارس ورياض الاطفال الخاصة بتقديم بياناتها المالية المدققة والإفصاح عنها عند طلب الموافقة على زيادة الرسوم الدراسية فالقوائم المالية المدققة يتبين منها وضع المدرسة المالي. • يجب على المدارس ورياض الأطفال الخاصة تقديم الأدلة والمستندات المدعمة للبيانات المالية • جب أن يقترن طلب الزيادة في الرسوم الدراسية بمبررات قابلة للقياس والتقييم وبيان أثر الزيادة مستقبلاً. • يجب تقديم البيانات المالية من مكتب محاسبة معتمد عن السنوات الثلاث السابقة فقط. • المدارس ورياض الأطفال الخاصة التي لها أكثر من فرع وتقدمت بطلب الزيادة يجب عليها تقديم بياناتها المالية مفردة عن كل فرع بشكل مستقل. • لا يحق لمدرسة حصلت على الزيادة في الرسوم الدراسية الحصول على الزيادة مرة أخرى لمدة عامين لتبين أثر الزيادة بقوائمها المالية. • أن تكون المدرسة أو الروضة مرخصة منذ أربع سنوات كحد أدنى. • الإفصاح عن إيرادات الأنشطة التي تقدم خارج مواعيد الدوام في التقارير المالية مع إرفاق كتاب الموافقة على ممارسة تلك الأنشطة. • أن ترفق نسخ التقارير المالية باللغة العربية فقط. • ألا تكون التقارير المالية مرتبطة بنشاط تجاري آخر متضمن في السجل التجاري. • يجب على المدارس ورياض الأطفال الخاصة تجهيز الأدلة والمستندات الداعمة الإضافية للبيانات المالية حين طلبها من قبل إدارة تراخيص المدارس الخاصة عند الحاجة. - كم عدد الطلبات التي تلقتها الإدارة لإنشاء مدارس خاصة جديدة؟ وما مدى الإقبال على الاستثمار في قطاع التعليم الخاص؟ تلقى إدارة تراخيص المدارس الخاصة ما يقارب 22 طلبا ما بين روضة ومدرسة للافتتاح في العام الأكاديمي (2025-2026). - هل تمت الموافقة على إنشاء مدارس جديدة للعام الدراسي 2025-2026؟ وما الاشتراطات المطلوبة قبل الحصول على الترخيص؟ يتم دراسة الطلبات المقدمة وفي حال التحقق من استكمالها للشروط يتم تزويد المتقدمين بالموافقة على استكمال الإجراءات والتي تنتهي بتاريخ 30 يونيو 2025 وفي حال عدم الحصول على الرخصة التعليمية قبل هذا التاريخ لن يتعد بهذه الموافقة. •تشجيع المستثمرين في قطاع التعليم - ما الجهود التي تبذلها الإدارة لتشجيع المستثمرين على تأسيس مدارس خاصة دولية؟ تقوم وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بدعم المدارس الخاصة ورياض الأطفال من خلال تقديم الدعم التالي: • إعفاء الكهرباء والماء • الإفراج الجمركي. إضافة الى ذلك تهدف الإدارة إلى تشجيع المستثمرين على إنشاء مدارس خاصة ودولية من خلال العديد من الجهود. قد تشمل هذه الجهود: توفير المعلومات والإرشادات للمستثمرين حول الفرص والمتطلبات المتعلقة بإنشاء المدارس الخاصة والدولية. تشمل أيضًا تسهيل الإجراءات الإدارية والتراخيص اللازمة لتأسيس هذه المدارس، والدعم من خلال الاعفاء من رسوم الكهرباء والماء والرسوم الجمركية. كما تعمل الإدارة على توفير البنية التحتية اللازمة لإنشاء المدارس الخاصة والدولية، مثل توفير الأراضي الحكومية بالتنسيق مع وزارة البلدية والتخطيط العمراني بشكل عام، تهدف الجهود الإدارية إلى تقديم المساعدة في تقديم المشورة جوانب عملية للاستثمار وتأسيس المدارس الخاصة. • أسباب إغلاق المدارس - ما الأسباب الرئيسية وراء إغلاق المدارس الخاصة القائمة؟ وكيف يتم التعامل مع هذه الحالات؟ قد يتم إغلاق المدارس الخاصة لأسباب مثل مشكلات مالية، ويتم التعامل مع هذه الحالات من خلال: نقل الطلاب إلى مدارس أخرى لضمان استمرارية تعليمهم. واتخاذ إجراءات قانونية ضد المدارس المخالفة. - ما الخطط الجديدة لمساعدة المدارس المتعثرة؟ وهل يتم توفير حلول بديلة قبل الإغلاق؟ يتم دراسة كل مدرسة على حدة ويتم تقديم الدعم. - ما الخطوات المستقبلية التي ستتخذها الإدارة لتطوير نظام التراخيص وتعزيز جودة التعليم في المدارس الخاصة؟ ختامًا، تهدف هذه الجهود إلى تعزيز جودة التعليم في المدارس الخاصة في قطر، وضمان توفير بيئة تعليمية متميزة تلبي احتياجات الطلاب وأولياء الأمور.
5352
| 04 مايو 2025
اختتمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، فعاليات المعرض الوطني السابع عشر للبحث العلمي والابتكار للعام 2025، الذي أقيم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات تحت شعار «باحثون واعدون من أجل قطر»، وسط مشاركة واسعة من الطلبة والمعلمين في مختلف المراحل التعليمية، تجسيدًا لالتزام الدولة بتعزيز قدرات البحث والابتكار في البيئة التعليمية. شهد الحفل الختامي تكريم الفائزين في المسابقة الوطنية للبحث العلمي والابتكار، وكذلك الفائزين في مسابقة البحث الإجرائي للمعلمين، حيث قامت الأستاذة مها زايد الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، والأستاذة عائشة المضاحكة، مديرة أول برامج البحوث والتطوير والابتكار بمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، بتوزيع الجوائز على الفائزين، تقديرًا لعطائهم وتميزهم في إثراء الثقافة البحثية في المدارس. - تكريم الأبحاث المتميزة وقد شارك في المسابقة الوطنية هذا العام 1222 بحثًا علميًا، تأهّل منها 254 بحثًا إلى التصفيات النهائية، وفاز 51 بحثًا بجوائز موزعة على جميع المراحل التعليمية. وحصد طلبة المرحلة الابتدائية في المدارس الحكومية (بنين وبنات) 18 جائزة، بواقع ثلاثة مراكز في كل من مجالات العلوم، والإنسانيات، والتصميم الهندسي. كما حصل طلبة المدارس الخاصة في المرحلة الابتدائية على 6 جوائز، ثلاث منها في العلوم، وثلاث في الإنسانيات. وفي المرحلتين الإعدادية والثانوية، تم منح 24 جائزة موزعة على المجالات الثمانية المعتمدة في المسابقة، إضافة إلى 3 جوائز لطلبة الصفين السابع والثامن. أما في مسابقة البحث الإجرائي، فقد تأهّل 33 بحثًا إلى المرحلة النهائية، وفازت 9 أبحاث بجوائز موزعة بواقع ثلاثة مراكز (أول، ثاني، ثالث) لكل مرحلة تعليمية (الابتدائية، الإعدادية، الثانوية). - رسالة تجاه الوطن والإنسانية وتخلل الحفل كلمة ملهمة ألقاها الطالب عبد الرحمن عبد العزيز علي من مدرسة أبي بكر الصديق الإعدادية للبنين، سلط فيها الضوء على دور البحث العلمي كرسالة ومسؤولية تجاه الوطن والإنسانية، مؤكدًا أن الإصرار والطموح مفتاحا التميز. كما قُدّم عرض مسرحي بعنوان «للرحلة بقية» من إعداد وتنفيذ طلاب المستويين الثالث والرابع في مدرسة سعود بن عبد الرحمن النموذجية للبنين، استعرضوا من خلاله أبرز إنجازات العلماء والمفكرين عبر العصور، موضحين أن التقدم المعرفي المعاصر هو امتداد لتاريخ عربي حافل بالإسهامات العلمية. وتثمن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الجهود الكبيرة التي بذلها الطلبة والمعلمون المشاركون، مشيدة بأهمية الشراكة مع المؤسسات البحثية في دعم ثقافة الابتكار والبحث، ومؤكدة على الدور التكاملي للأسرة والمدرسة في تنمية ميول النشء البحثية، وتحقيق طموحات رؤية قطر الوطنية 2030 نحو مجتمع معرفي مزدهر.
542
| 02 مايو 2025
أطلق مركز التدريب والتطوير بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، «ملتقى ارتقاء التربوي» الموجّه للنواب الأكاديميين في المدارس الحكومية، وذلك في إطار رؤيته نحو تجويد الأداء المهني وتطوير كفاءات القيادات التربوية، بما يسهم في تعزيز جودة الممارسات التعليمية والارتقاء بمخرجات التعليم في دولة قطر. ويأتي الملتقى، الذي عُقد في أجواء مهنية تفاعلية، ضمن سلسلة من المبادرات النوعية التي ينفذها المركز لتوثيق الشراكة مع الميدان التربوي، وتمكين القيادات المدرسية من أدوات تخطيط وتطوير تستند إلى أفضل الممارسات العالمية. وقد تميّز الملتقى بتنوع فقراته وابتكاره في الطرح، حيث شهد الإعلان الرسمي عن أداة «راصد» لحصر وتحليل الاحتياجات التدريبية في المدارس الحكومية، بما يتيح بناء برامج مهنية موجهة تلبي الواقع الميداني وتراعي الأولويات التعليمية. كما نُظمت ورشة توعوية متخصصة حول معايير إعداد الحقائب التدريبية العالمية، بهدف رفع الوعي بجودة المحتوى التدريبي وآليات تصميمه بما يتوافق مع احتياجات المتعلمين. وتعزيزًا للتفاعل البنّاء، تضمّن الملتقى فقرات تطبيقية مبتكرة، من أبرزها فقرة «ميدان التحدي» التي ناقشت قضايا وتحديات تربوية من واقع المدارس، عبر حوار مهني مفتوح، وفقرة «الكرسي الساخن” التي أتاحت للقيادات التربوية فرصة الرد على أسئلة مباشرة وعفوية تُبرز خبراتهم وتجاربهم في العمل الميداني. واختُتمت الفعاليات بفقرة «مفاجأة ارتقاء”، حيث تم توزيع هدايا رمزية على المشاركين، تقديرًا لتفاعلهم الإيجابي ومشاركتهم الفاعلة. وقد عبّر المشاركون عن رضاهم الكبير بمحتوى الملتقى وتنظيمه، مشيدين بجودة الفقرات وقيمتها التطبيقية، كما بادرت عدد من المدارس إلى تفعيل أداة «راصد” مباشرة ضمن فرقها التطويرية، في مؤشر على وعي الميدان واستعداده لتبني الممارسات المهنية الحديثة.
464
| 01 مايو 2025
اجتمعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس، مع سعادة السيد مولوي أمير خان متقي، القائم بأعمال وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال في أفغانستان. جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين دولتي قطر وأفغانستان، وسبل تعزيز التعاون في مجالات التعليم والتنمية الثقافية، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزّز الجهود الإقليمية في دعم الاستقرار والتنمية.
448
| 01 مايو 2025
اختتمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فعاليات النسخة الأولى من مسابقة «السيرة النبوية»، التي نظمتها إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة، بالتعاون مع أكاديمية الإعداد الدولية - فرع عين خالد، بهدف تحويل السيرة النبوية الشريفة من نصوص تُقرأ إلى قيم وسلوكيات حيّة يقتدي بها الطلبة في حياتهم اليومية. وشهدت المسابقة مشاركة واسعة من المدارس الخاصة، حيث تنافس 120 طالبًا وطالبة يمثلون 40 فريقًا من 32 مدرسة، في ثلاث مراحل رئيسية مبنية على كتاب «الرحيق المختوم» للشيخ صفي الرحمن المبارك فوري، الذي اعتمد كمصدر علمي موحد لضمان دقة المعلومات. وفي ختام المسابقة، حصد فريق مدرسة مودرن نولدج المركز الأول، فيما حل فريق أكاديمية إعداد الدولية – فرع العزيزية في المركز الثاني، تلاه فريق أكاديمية إعداد الدولية – فرع عين خالد في المركز الثالث. أما في فئة الطالبات، ففازت بالمركز الأول مدرسة المستقبل المنير العالمية، تلتها أكاديمية برايتون الدولية في المركز الثاني، وحلّت مدرسة ستب وان الدولية في المركز الثالث. - السيرة النبوية منهاج حياة وفي كلمة له خلال حفل التكريم، عبّر السيد عمر النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص، عن سعادته بهذا الحدث التربوي، مؤكدًا أهمية السيرة النبوية في بناء القيم وتعزيز الهوية الإسلامية لدى الأجيال الناشئة. وقال النعمة: «يسعدنا اليوم أن نلتقي في هذه المسابقة السنوية المباركة الخاصة بالسيرة النبوية الشريفة، التي تهدف إلى ترسيخ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في قلوب أبنائنا؛ ليس فقط بالكلمات والشعارات، بل بالعلم والمعرفة والقيم العميقة لسيرته العطرة. فسيرة النبي صلى الله عليه وسلم ليست مجرد قصة تُروى، بل هي تاريخ مشرق، وحاضر نابض بالحياة، ومنهاج عمل نستقي منه القيم والمبادئ». وأضاف: «إننا اليوم، وفي ظل التحديات التي تمر بها أمتنا، أحوج ما نكون إلى قراءة السيرة النبوية قراءة واعية، نستوعب فيها أدق تفاصيلها، ونفهمها ضمن معطيات عصرنا الحديث، لتكون لنا نورًا نهتدي به، ومنهجًا نسير عليه نحو النهوض بأمتنا إلى أعلى مراتب العزة والكرامة». - السيرة النبوية نور نهتدي به من جانبها، أعربت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة، عن فخرها واعتزازها بما حققته المسابقة، معتبرة إياها مناسبة تربوية عظيمة تسهم في بناء الهوية الإسلامية الواعية. وقالت: «بكل فخر واعتزاز، نحتفل اليوم بختام مسابقة السيرة النبوية في نسختها الأولى، التي انطلقت من قناعة راسخة بأن سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليست تاريخًا نرويه، بل نورًا نهتدي به، ودعامة أساسية لبناء الهوية الإسلامية الواعية». وأضافت الدكتورة رانية أن شعار المسابقة «كيف نحبّه وأنت لا تعرفه؟» جاء ليؤكد أن الحب الصادق للنبي صلى الله عليه وسلم لا يتحقق إلا بالمعرفة والفهم العميق لسيرته المباركة. كما أوضحت أن أهداف المسابقة تمثلت في غرس محبة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في نفوس الطلاب، وتقوية الفهم والاطلاع على سيرته العطرة، وتعويد الطلبة على التنافس في مرضاة الله وحب نبيه الكريم. وتضمن برنامج المسابقة ثلاث مراحل تأهيلية، خصصت كل مرحلة منها لجزء محدد من كتاب «الرحيق المختوم»، وصولًا إلى المرحلة الرابعة والأخيرة التي جرت بشكل مباشر أمام لجنة تحكيم متخصصة في مقر وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. وقد تميزت الفعالية بجو من الحماس والتفاعل، حيث قدم الطلاب والطالبات نماذج مشرقة من الفهم العميق والمعرفة الدقيقة بأحداث السيرة النبوية، مع الحرص على تجسيد القيم النبوية في سلوكياتهم.
538
| 30 أبريل 2025
أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فعاليات النسخة الخمسين من «أسبوع الأصم العربي” تحت شعار: «جدوى استخدام الذكاء الاصطناعي في تعليم وتأهيل الصم”، وذلك في مجمع التربية السمعية، بحضور سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، رئيس مجلس الشورى، والسيدة فاطمة الساعدي، مديرة إدارة التربية الخاصة والتعليم الدامج، وعدد من مسؤولي الوزارة وأولياء أمور الطلبة، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الصم، وإبراز دورهم في التنمية، وتسليط الضوء على أهمية إدماجهم في بيئة تعليمية عادلة ومتطورة. وشهدت الفعالية افتتاح المعرض التكنولوجي المصاحب من قِبل سعادة رئيس مجلس الشورى، بمرافقة السيدة منيرة الجسيمان، مديرة مجمع التربية السمعية، حيث استعرض الطلبة ابتكارات تربوية توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم التعليم الدامج وتيسير التواصل مع الطلبة الصم. وقد عبّر سعادته عن إعجابه بما شاهده من أعمال إبداعية تعبّر عن قدرات الطلبة، وتترجم الرؤية التربوية الحديثة في استخدام التكنولوجيا لخدمة فئات الإعاقة السمعية. وضم المعرض نماذج لمبادرات تقنية وتعليمية قدّمتها جهات وطنية رائدة تهدف إلى دعم الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وتحسين جودة حياتهم التعليمية والتواصلية، منها: وزارة الداخلية ممثلة في مركز القيادة الوطني (خدمة طوارئ الصم)، إسلام ويب للصم، علي بن علي الطبية (Cochlear)، مركز التواصل التخصصي، مركز قطر للابتكارات التكنولوجية (كيومك)، ومركز مدى للتكنولوجيا المساعدة. - توسيع فرص التعلم والتأهيل وشاركت في المعرض مدارس من مختلف المراحل التعليمية، منها: مدرسة الدوحة الثانوية للبنين، مدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية للبنين، أكاديمية المها للبنين، مجمع التربية السمعية، إلى جانب مدارس البنات: سمية الابتدائية، الظعاين الابتدائية الإعدادية الثانوية، الأقصى الإعدادية، أم أيمن الثانوية، زينب الإعدادية، الشمال الإعدادية الثانوية، ومدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين. وتتواصل فعاليات الأسبوع على مدار أيامه، بتقديم برامج وورش تربوية وتثقيفية تبرز إبداعات الطلبة الصم في مجالات التكنولوجيا، والفنون، والثقافة، والرياضة، وتعزز ثقتهم بأنفسهم، وقدرتهم على المساهمة الفاعلة في تنمية مجتمعهم. ويهدف أسبوع الأصم العربي إلى توسيع فرص التعلم والتأهيل، وتحقيق الاندماج الاجتماعي والاقتصادي للطلبة ذوي الإعاقة السمعية، بما يمكّنهم من الاعتماد على أنفسهم، والمشاركة في بناء مؤسساتهم ومجتمعهم بثقة واستقلالية. كما يسعى إلى توعية المجتمع بحقوق هذه الفئة في الجوانب الصحية، والتعليمية، والنفسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والتأهيلية. ويأتي تنظيم هذه الفعالية ضمن جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في ترسيخ ثقافة التعليم الدامج، وتفعيل الدور التوعوي للمجتمع تجاه قضايا ذوي الإعاقة، من خلال التعريف بالتحديات التي تواجههم، وطرح السبل الكفيلة بدعمهم وتمكينهم، بما يعزز جودة حياتهم، ويجعل بيئتهم التعليمية أكثر إنصافًا وتكافؤًا.
370
| 30 أبريل 2025
تحت شعار «باحثون واعدون من أجل قطر»، أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، فعاليات المعرض الوطني السابع عشر للبحث العلمي والابتكار 2025، الذي يُقام في مركز قطر الوطني للمؤتمرات خلال الفترة من 28 إلى 30 أبريل الجاري. شهد حفل افتتاح فعاليات المعرض، بمشاركة واسعة من الطلبة والمعلمين والمختصين في مجال البحث العلمي، السيدة مها زايد الرويلي وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والمهندس عمر الأنصاري الأمين العام لمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة وممثلي المجلس والطلبة الباحثين والمشرفين ومديري المدارس، في تجسيد لاهتمام الدولة بتنمية القدرات البحثية والابتكارية لدى النشء. وبهذه المناسبة، اعتبرت الأستاذة سارة آل شريم مدير إدارة المناهج الدراسية ومصادر التعلم في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن المعرض الوطني للبحث العلمي يعكس إيمان الوزارة بأن البحث العلمي أداء أساسي لتحقيق التقدم والنمو في مختلف المجالات، مؤكدة أن وزارة التربية والتعليم والتعليم حرصت من خلال الشراكة الفاعلة مع الجهات المعنية بالبحث العلمي لدعم الطلبة والباحثين وتمكنهم من تطوير أبحاثهم بما ينسجم مع أهداف الوزارة في إعداد جيل متمكن من مهارات البحث والابتكار وقادر على تقديم حلول ريادية لتسهيل التنمية الشاملة. وأضافت آل شريم في كلمتها أن المعرض الوطني للبحث العلمي والابتكار يعد منصة متميزة لتعزيز مهارات الطلبة في الابتكار ومصدر إلهام وتحفيز للمعلمين، حيث يتيح لهم توثيق استراتيجياتهم في مجال التميز التعليمي، موضحة أن المشاركات أسفرت عن مشاركة 2383 طالباً وطالبة من 222 مدرسة حكومية وخاصة من مختلف المراحل الدراسية، حيث قدموا 1222 مشروعاً بحثياً تأهل منها 254 بحثا نفذها 498 طالبا وطالبة. وأكدت أنه سيتم اختيار البحث المتميز من هذه المشاريع البحثية وفق معايير تحكيمية معتمدة للمشاركة في المعارض والمسابقات البحثية كفريق وطني يمثل دولة قطر، كما سيشارك في مايو القادم 8 فرق مكونة من 13 طالبا في المعرض الدولي للعلوم والهندسة «آيسف» في الولايات المتحدة الأمريكية، و10 فرق مكونة من 21 طالباً في المعرض الدولي للابتكار والاختراع «آيتكس» في العاصمة الماليزية كوالامبور. وعلى مستوى الأبحاث الإجرائية للمعلمين، قالت آل شريم إن 713 معلما ومعلمة من 216 مدرسة قدموا 628 بحثا إجرائيا تأهل منها 33 باحثا من 31 مدرسة نفذها 37 معلما ومعلمة، مؤكدة أن النسخة الحالية من المسابقة الوطنية شهدت تقدما ملحوظا في عدد المشاريع المشاركة بمجالي الهندسة والحوسبة ونظم الاتصالات في المرحلتين الإعدادية والثانوية حيث بلغت نسبة النمو مقارنة بالعام الماضي 34 %، مما يعكس هذا التطور الإيجابي تعزيز مكانة منظومة التعليم والبحث العلمي في دولة قطر بالمجالات العلمية والتكنولوجية. وتابعت قائلة إن الأبحاث في مجال العلوم السلوكية والاجتماعية سجلت مشاركة ملحوظة بلغت 160 بحثا، كما أظهرت الإحصائيات لهذا العام زيادة 86 % في عدد المدارس المشاركة بالأبحاث الإجرائية للمعلمين، و91 % في عدد المشاريع البحثية، و94 % في عدد المعلمين المشاركين، بالإضافة إلى تسجيل زيادة استثنائية في نسبة المعلمين والمعلمات القطريين بلغت 100 % مقارنة بالعام الماضي. وأكد الدكتور عبدالله الكمالي، مدير البرامج التعليمية في مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار بمؤسسة قطر، ان عدد المشاريع المشاركة في الموسم الحالي بلغ 798 مشروعاً، مرّت بسلسلة من الخطوات بدأت بمسح أولي ثم تصفيات متتالية، وصولاً إلى اختيار أفضل 150 مشروعاً للمشاركة في المعرض الوطني السابع للبحث العلمي. وأوضح د. الكمالي أن المشاريع المشاركة في المعرض ستخضع لمرحلة تقييم دقيقة، ليتم اختيار 8 مشاريع منها لتمثيل دولة قطر في اثنتين من أبرز المسابقات الدولية، وهما: مسابقة آيسف (ISEF) التي ستُقام في الولايات المتحدة، ومسابقة آيتكس (ITEX) التي ستنعقد في ماليزيا خلال الشهر نفسه. ونوّه الكمالي إلى أن عدد المشاريع الابتكارية شهد زيادة ملحوظة مقارنة بالسنوات الماضية، لاسيما في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، مشدداً على أن المشاريع ذات البعد المجتمعي ستحظى ببرامج تدريبية خاصة لتمكينها من تطوير حلول عملية تلبي احتياجات المجتمع. وكشف عن وجود خطة متكاملة لتبني المشاريع المتميزة بالتعاون مع المراكز البحثية التابعة للمدينة التعليمية، بهدف دعم استدامة هذه الابتكارات وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتطبيق على أرض الواقع. بدورها، قالت عائشة المضاحكة مديرة برامج البحوث والتطوير والابتكار في مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، إن الشراكة المثمرة بين المجلس ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في تنظيم الأسبوع الوطني للبحث العلمي والابتكار تعكس الإيمان العميق بأن مستقبل الأمم يبنى على المعرفة، وأن البحث العلمي هو الأساس الذي ترتكز عليه التنمية الشاملة والابتكار في أي مجتمع. وأكدت المضاحكة في كلمتها على هامش المؤتمر، أن الأسبوع الوطني للبحث العلمي والابتكار منصة مميزة لتعزيز روح البحث والتحري لدى الطلاب ووسيلة لتشجيعهم على طرح أفكار جديدة ومبتكرة تخدم مستقبل الوطن، مشيرة إلى أن هذا الأسبوع شهد منافسات علمية رائعة شارك فيها أكثر من 798 بحثا، حيث تأهل منها 150 بحثاً متميزاً ليعرض في مركز قطر للمؤتمرات، مما أتاح للطلبة ولأولياء الأمور والجمهور فرصة التفاعل مع هذه الابتكارات الواعدة. وقدمت المضاحكة التهنئة إلى الـ 12 طالبا المرشحين لمسابقة «مختبر الشهرة الأكاديمي، التي تقام لأول مرة في الشرق الأوسط بالتعاون مع إدارة شلتنهام البريطانية، وهي تجربة فريدة تعزز من مهارات التواصل « العلمي لدى الطلبة. - سماعات تعليمية تفاعلية لذوي الإعاقة الحركية ابتكر الطالبان سالم سلطان وجاسم محمد تصميماً مبتكراً لسماعات تعليمية تفاعلية ناطقة، مخصصة لدعم الطلاب ذوي الإعاقة الحركية اليدوية الذين يواجهون صعوبة في استخدام أدوات الكتابة ولوحات المفاتيح التقليدية. وتتمثل فكرة المشروع في تطوير وسيلة تعليمية مساعدة تتيح للطلاب ذوي الإعاقة ممارسة الأنشطة الأكاديمية والبحثية، والوصول إلى منصات الذكاء الاصطناعي بسهولة عبر الأوامر الصوتية، دون الحاجة لاستخدام اليد. وتوفر هذه السماعات التفاعلية إمكانية التفاعل المباشر مع مصادر المعلومات الحديثة بطريقة عملية وفعالة. وتم دمج هذه الوسيلة التعليمية ضمن نظام دعم حديث يتمثل في كرسي متحرك ذكي يعمل بأنظمة تحكم متنوعة تشمل الأوامر الصوتية، والإشارات الدماغية، إضافة إلى خيار الأزرار التقليدية، مما يمنح الطالب من ذوي الإعاقة الحركية مستوى متقدماً من الاستقلالية سواء في التنقل أو التعلم. - نظام مراقبة متطور لأماكن حفظ الأدوية بالمستشفيات ابتكرت الطالبتان منيرة طلال وشهد خالد نظام مراقبة متطوراً يهدف إلى الكشف المبكر عن فشل وحدة معالجة الهواء ونظام التبريد في ثلاجات حفظ الأدوية بمستشفى سدرة للطب. ويتركز البحث على تطوير نظام مراقبة ذكي مخصص لصيدليات المستشفى، بما يسهم في اكتشاف الأعطال المحتملة قبل وقوعها، مما يتيح إجراء صيانة استباقية تضمن استمرارية توفر الأدوية الأساسية. ويتيح النظام الجديد، عبر تطبيق أحدث التقنيات، للصيدليات توفير الوقت والجهد، وتقليل فرص حدوث الأخطاء البشرية، إلى جانب تعزيز حماية صحة المرضى الذين يعتمدون على هذه العلاجات الحيوية. - «البستاني الذكي» للري والتسميد الذاتي ابتكر الطالبان محمد الهاجري وسعد بريص المري جهازاً ذكياً تحت اسم «البستاني الذكي للري والتسميد الذاتي»، يعتمد على تقنيات حديثة لقراءة وتحليل العوامل البيئية وتحديد احتياجات النباتات بدقة. ويعمل الجهاز عبر مجموعة من الحساسات التي تقيس رطوبة التربة ومدى حاجتها للماء، ودرجة حرارة الجو، بالإضافة إلى شدة الإضاءة لمحاكاة تأثير أشعة الشمس على توقيت ري المزروعات. كما يتميز الجهاز بقدرته على الكشف عن مستويات العناصر الأساسية في التربة مثل النيتروجين، الفسفور، والبوتاسيوم، إلى جانب قياس درجة الحموضة، الملوحة، والناقلية الكهربائية (EC). - جهاز «قطرة» لترشيد المياه وتعزيز الاستدامة ابتكرت الطالبتان المها عبدالله الجهام الكواري والمها محمد النعيمي جهازاً ذكياً يحمل اسم «قطرة»، يهدف إلى ترشيد استهلاك المياه في المنازل القطرية، بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتعزيز المحافظة على الموارد المائية. ويتمحور البحث حول تصميم جهاز «قطرة» الذي يوفر بيانات لحظية عن حجم استهلاك المياه، وينبه المستخدم فور اكتشاف أي تسريبات، مما يساعد على الحد من الهدر وتقليل الاستخدام غير الضروري. كما يهدف الجهاز إلى رفع الوعي بأهمية الاستهلاك المسؤول. - نظام إطفاء ذكي باستخدام الرصد الحراري ابتكرت الطالبتان حلا الرويلي وسارة الشمري نظاماً ذكياً لمكافحة الحرائق يعتمد على تقنية الرصد الحراري والتوجيه التلقائي، بهدف تعزيز سرعة الاستجابة لإخماد الحرائق في الأماكن المغلقة مثل القاعات والخيمات التجارية. وينطلق المشروع من مشكلة حقيقية تتمثل في خطورة الاعتماد على أنظمة الإطفاء التقليدية، مثل الطفايات اليدوية أو رشاشات المياه، التي قد لا تكون كافية أو فعالة في السيطرة السريعة على الحرائق داخل الأماكن المغلقة، مما يعرض الأرواح والممتلكات للخطر. ويهدف الابتكار إلى تصميم وتصنيع نموذج متطور لنظام إطفاء ذاتي قادر على الكشف المبكر عن الحرائق والتعامل معها تلقائياً دون الحاجة إلى تدخل بشري مباشر، مع تقييم مدى فاعلية الجهاز في تسريع الاستجابة وتقليل الأضرار المحتملة.
1182
| 29 أبريل 2025
افتتحت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي أعمال «مؤتمر ومعرض قطر للمسؤولية الاجتماعية 2025» الذي يقام تحت رعاية معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، خلال الفترة من 28 إلى 30 أبريل 2025، في مبنى شؤون الطلاب في جامعة قطر تحت شعار «الاستدامة في العصر الرقمي»، وذلك بحضور حشد واسع من ممثلي الوزارات والجهات الحكومية والمنظمات الدولية، ومديري الشركات الراعية، والهيئتين الإدارية والتعليمية في جامعة قطر، وجمع من رجال الأعمال والأكاديميين والدبلوماسيين. - التزام الوزارة أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، على التزام الوزارة الراسخ بتعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية في القطاع الحكومي القطري، وذلك في إطار سياستها التعليمية الشاملة. وقالت سعادتها في كلمة لها خلال حفل الافتتاح، إن هذا الالتزام يتجسد من خلال مجموعة من المبادرات التي تهدف إلى تمكين الشباب القطري وتحفيزهم على المشاركة الفعالة في قضايا المجتمع وتعزيز قيم المواطنة الصالحة. وشددت سعادة الوزيرة على إيمانها بأن المسؤولية الاجتماعية لا تقتصر فقط على الأفراد، بل تشمل أيضا المؤسسات الحكومية التي تعد نموذجا في كيفية استثمار الموارد والقدرات في خدمة المجتمع، مؤكدة على التزام الوزارة بمواصلة دعم هذا النهج من خلال التعاون المستمر مع جميع المؤسسات المعنية لضمان تحسين جودة الحياة في المجتمع وتعزيز مكانة قطر في الصدارة العالمية في مجال المسؤولية الاجتماعية. - البرنامج الوطني وقال رئيس جامعة قطر، الدكتور عمر الأنصاري، إن الجامعة تعد من بين المؤسسات التعليمية الرائدة التي تضع المسؤولية الاجتماعية في صلب أولوياتها، حيث شهدت السنوات الأخيرة تقدماً كبيراً في مكانة الجامعة على المستوى العالمي، وذلك بفضل التزامها العميق بتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة الفعالة في المجتمعات المحلية والإقليمية والعالمية. ولفت إلى أن احتضان جامعة قطر للبرنامج الوطني للمسؤولية الاجتماعية أتاح للطلاب تطبيق معارفهم الأكاديمية في مواجهة التحديات الحقيقية في المجتمع، وتعزيز مفاهيم التطوع، والمشاركة المجتمعية، والوعي البيئي والاجتماعي لديهم. - تشجيع الشركات بدوره، قال السيد حمد محمد النصر، مدير إدارة تنمية التبادل التجاري وترويج الاستثمار بوزارة التجارة والصناعة، أن الوزارة تسعى إلى تشجيع الشركات على المساهمة في تنمية المجتمع من خلال تحفيزها على أداء أعمال مؤسسية مستدامة تخدم مختلف فئات المجتمع وتعود بالخير على الدولة، مبينا أن اليوم لم يعد تقييم نجاح الشركات يعتمد على ربحيتها فقط، وإنما تعدى ذلك ليشمل مساهمتها في تطوير وتنمية المجتمع من منطلق مسؤوليتها الاجتماعية. من جانبه، أكد السيد يوسف محمود النعمة، رئيس قطاع الأعمال في مجموعة QNB، على مواصلة المجموعة، باعتبارها أكبر مؤسسة مالية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، دعم جهود الدولة الرامية إلى تحقيق الاستدامة، من خلال رعاية أبرز الفعاليات والمبادرات في قطر وخارجها بما يساهم في بناء مستقبل أفضل، وترك إرث دائم من التنمية المستدامة داخل المجتمعات المحلية التي تعمل فيها، في الوقت الذي تحرص فيه على تضمين ممارسات مسؤولية الشركات كركيزة أساسية لإستراتيجيتها. - محاور رئيسية وحول برنامج المؤتمر، قالت الدكتورة رنا صبح، عميد كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر، إن نسخة هذا العام تبحث حزمة من المحاور الرئيسية التي تلعب دوراً كبيراً في تعزيز ممارسات المسؤولية الاجتماعية، مشيرة إلى أن ذلك من خلال استعراض الروابط الوثيقة بين الابتكار الرقمي والاستدامة، مع التركيز على كيفية مساهمة التكنولوجيا في تحقيق أهداف المسؤولية الاجتماعية للشركات. ونوهت إلى تسليط الضوء على ممارسات أخلاقيات الأعمال ودور التقنيات الرقمية في تعزيز الاقتصاد الدائري، بالإضافة إلى بحث آليات تسخير الذكاء الاصطناعي لتعزيز المسؤولية الاجتماعية للشركات. ونيابة عن المنظمين، قال السيد جاك سابا، مدير عام، مؤسسة مبادرة للمسؤولية المجتمعية: «تمضي دولة قطر بقوة لترسيخ مكانتها الرائدة إقليمياً في مجال المسؤولية الاجتماعية ويمثل مؤتمر ومعرض قطر للمسؤولية الاجتماعية منصة بارزة لزيادة الوعي المجتمعي بممارسات المسؤولية الاجتماعية وتعزيز شراكات القطاعين العام والخاص التنموية المستدامة مع تحفيز الشركات على تحقيق التوازن بين الربحية والتأثير الاجتماعي والتنموي وسلامة البيئة والاستدامة». فيما قال حيدر مشيمش، مدير عام الشركة الدولية للمعارض – قطر إن: المشاركة الواسعة في مؤتمر ومعرض قطر للمسؤولية الاجتماعية تعكس بوضوح الاتجاه المتزايد لدى الشركات القطرية لإطلاق مبادرات المسؤولية الاجتماعية في قطر بما يعزز من مساهماتهم التنموية. - محافظ المركزي شخصية العام للمسؤولية الاجتماعية شهد حفل الافتتاح تكريم سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني، محافظ مصرف قطر المركزي، ومنحه لقب «شخصية العام للمسؤولية الاجتماعية في قطر» لعام 2025، وقد جاء هذا الاختيار من قبل لجنة التحكيم الخاصة بجامعة قطر تقديرًا لجهوده البارزة وإسهاماته المميّزة في هذا المجال. وقامت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، يرافقها الدكتور الأنصاري، بتسليم الدرع التقديري لسعادة الشيخ بندر آل ثاني. يستمر على مدار يومين.. 75 متحدّثاً يشاركون في المناقشات يشارك في فعاليات المؤتمر والمعرض المصاحب، مجموعة واسعة من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، وشركات القطاع الخاص التي تلتقي جميعها على أهمية المسؤولية الاجتماعية للشركات لمستقبل المجتمع والأعمال على حد سواء. وتضم لائحة الرعاة والمشاركين في الحدث وزارة التجارة والصناعة، ووزارة الدفاع، وهيئة الأشغال العامّة، كشركاء حكوميين، ومجموعة QNB، الراعي والبنك الرسمي، وبنك الريان، الراعي الماسي، وشركة كتارا للضيافة، شريك الضيافة، وشركة قطيفان للمشاريع، شريك الأثر المجتمعي، ومطار حمد الدولي، المطار الرسمي، وشركة لولو، الراعي الذهبي، وشركات أعمال والفيصل القابضة وكارفور ومجموعة أباريل، الرعاة الفضيين، والجمعية القطرية للسرطان، الراعي البرونزي، وشركة مياه الريان، الراعي الحصري للمياه، وشركة طلبات، راعي التكنولوجيا المسؤولة، وشركة غلف كرافتس، شريك الإنشاءات المستدامة، ومجموعة دلّة القابضة، شريك الإنتاج، وغيرها، فضلاً عن المشاركة الدولية الواسعة من قبل مجموعة من المؤسسات والهيئات الأكاديمية والإنسانية، أهمّها الشريك الأكاديمي وهو تحالف كليات إدارة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أجل الاستدامة (MEBAS) والشريك العالمي، منظّمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (UNESCO)، .
658
| 29 أبريل 2025
اختتمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ممثلة في قسم الرياضيات أنشطته وفعالياته للعام الأكاديمي 2024-2025؛ التي هدفت إلى تنمية مهارات الطلبة الموهوبين والمتميزين وإكسابهم خبرات عملية خارج الفصول الدراسية، إضافة إلى تعزيز روح التنافس بين جميع طلبة مدارس دولة قطر. شارك في المسابقات ما يقارب 5300 طالب وطالبة من مختلف المراحل التعليمية في المدارس الحكومية والخاصة، وبلغ عدد الفائزين بمراكز متقدمة 94 طالبًا وطالبة. وتنوعت الفعاليات خلال العام الأكاديمي بين مسابقات محلية وأولمبيادات إقليمية ودولية في الرياضيات، أبرزها مسابقة «موهوب الرياضيات» للمرحلة الابتدائية، و»أولمبياد الرياضيات الوطني»للمرحلتين الإعدادية والثانوية، و»الأولمبياد الوطني للإبداع في الرياضيات والعلوم والهندسة»، ومسابقة «رالي الرياضيات والعلوم والقراءة»، ومسابقة «الوسائل التعليمية الحسية والرقمية في الرياضيات». واستهدفت مسابقة «موهوب الرياضيات» طلبة المرحلة الابتدائية من الصف الثالث إلى الصف السادس، وتهدف إلى الكشف عن الطلبة الموهوبين في مراحل مبكرة، وتنمية مهاراتهم الإبداعية في الرياضيات، وتعزيز تفكيرهم المنطقي لحل المشكلات. وقد تنافس في المراحل التمهيدية للمسابقة ما يقارب 3200 طالب وطالبة من جميع المدارس الابتدائية للبنين والبنات والمدارس المشتركة، تأهل منهم 900 طالب للمرحلة النهائية، وأسفرت النتائج عن فوز 10 من طلبة الصفين الثالث والرابع، و10 من طلبة الصفين الخامس والسادس. كما نُظمت الوزارة فعاليات «الأولمبياد الوطني للإبداع في الرياضيات والعلوم والهندسة» بالتعاون مع كلية الهندسة بجامعة قطر وجامعة تكساس إي آند إم في قطر والنادي العلمي، واستهدفت طلبة الصف السادس إلى الثاني عشر في المدارس الحكومية والخاصة، وهدفَت إلى تشجيعهم على دراسة مواد العلوم والتقنية والهندسة والفنون والرياضيات بصورة تكاملية، وإدخال ودمج الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في العمليّة التعليميّة، بالإضافة إلى تنمية قدراتهم في المجالات التخصصية التي تدعم الابتكار والتنافسية باعتبارها مسابقة علمية وطنية. وقد شارك ما يزيد عن 200 مدرسة بمشاريع علمية تطبيقية وفقًا لمعايير محددة للتنافس على المراكز الثلاثة الأولى، وذلك بواقع 800 طالب وطالبة من جميع المراحل التعليمية، ترشح منها 52 فريقًا بواقع 208 طلاب وطالبات للمرحلة الثانية، كما أسفرت النتائج النهائية عن فوز 9 فِرَق؛ بواقع 3 فِرَق من كل مرحلة؛ أي 36 طالبًا وطالبة من المراحل الدراسية المختلفة.
650
| 28 أبريل 2025
احتفلت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بتكريم الطلاب المتميزين الفائزين في مسابقة «إعاقتي سر موهبتي» في دورتها السابعة، والتي جاءت هذا العام تحت شعار «الاستدامة»؛ تزامنًا مع إطلاق إستراتيجية وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي 2024 - 2030 تحت شعار «إيقاد شعلة التعلم»، والتي تهدف إلى تطوير نظام تعليمي متكامل يعزز الإبداع والابتكار، ويُعدُّ جيلًا مؤهلًا لحياة مهنية ناجحة. شهد الحفل حضور أولياء أمور الطلبة ومعلميهم، حيث قام سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والسيدة مها زايد الرويلي وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية؛ بتكريم 30 طالبًا وطالبة من ذوي الإعاقة تقديرًا لتفوقهم في مجالات متعددة؛ شملت القرآن الكريم، والقصة القصيرة، والإلقاء والخطابة، والإبداع الفني؛ بما في ذلك الرسم، والأعمال اليدوية، والتصوير الفوتوغرافي. وبهذه المناسبة، هنأت السيدة فاطمة سعيد الساعدي، مدير إدارة التربية الخاصة والتعليم الدامج بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الطلبة الفائزين في المسابقة؛ مشيدةً بموهبتهم الاستثنائية التي يعكسها هذا الإنجاز، كما قدّمت التهنئة لأولياء أمورهم تقديرًا لدورهم الكبير في رعاية هذه المواهب ودعمها؛ معربةً عن أملها في استمرار مشاركاتهم المتميزة وإنجازاتهم وإبداعاتهم في مختلف المحافل الدولية. وأكدت الساعدي أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تسعى إلى توفير فرص متكافئة للطلبة ذوي الإعاقة لإبراز مواهبهم وإبداعاتهم؛ انسجامًا مع رؤيتها «متعلم ريادي لتنمية مستدامة»،وذلك من خلال تمكينهم في مختلف المجالات، وتبني مواهبهم القادرة على الإبداع بما يخدم الوطن؛ مشيرة إلى أن الوزارة -خلال الأعوام الأكاديمية الماضية- قدمت برامج تربوية متكاملة في المدارس الحكومية للطلبة ذوي الإعاقة؛ ممّا أسهم في تحقيق نقلة نوعية في الخدمات التعليمية، وبجودة تضاهي المعايير الإقليمية والدولية. يُذكر أن مسابقة «إعاقتي سر موهبتي» انطلقت لأول مرة في العام الأكاديمي 2018-2019 كنسخة تجريبية، وحققت نجاحًا ملحوظًا من خلال ما قدّمه الطلبة من مواهب متميزة في مجالات متعددة؛ لتصبح منذ ذلك الحين فعالية سنوية تنظمها الوزارة بالتزامن مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يوافق الثالث من ديسمبر من كل عام؛ احتفاءً بهم وتقديرًا لدورهم الفاعل ومساهماتهم القيّمة في المجتمع.
526
| 28 أبريل 2025
تحت شعار «باحثون واعدون من أجل قطر»، تستعد وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، لإطلاق فعاليات المعرض الوطني السابع عشر للبحث العلمي والابتكار 2025، والذي سيُقام في مركز قطر الوطني للمؤتمرات خلال الفترة من 28 إلى 30 أبريل الجاري. ويأتي تنظيم المعرض تتويجًا للتصفيات النهائية لثلاث مسابقات بحثية نظمتها الوزارة، استهدفت مختلف الفئات التعليمية، حيث خُصصت مسابقتان للطلبة في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، بينما وجهت المسابقة الثالثة «للبحث الإجرائي» إلى المعلمين والتربويين، بهدف تعزيز روح البحث العلمي وتحفيز التفكير النقدي والإبداعي في المجتمع المدرسي. وقد هدفت مسابقة البحث العلمي للمرحلة الابتدائية إلى تنمية ثقافة البحث لدى الطلبة الصغار في قضايا علمية واجتماعية وبيئية وصحية، وتشجيعهم على تقديم تصاميم هندسية وتكنولوجية مبتكرة. أما المسابقة الوطنية للبحث العلمي والابتكار للمرحلتين الإعدادية والثانوية، فقد ركّزت على تنمية روح التنافس العلمي بين الجنسين، وتأهيلهم للمشاركة في المعارض الدولية، ضمن 9 مجالات بحثية عالمية. وفي الإطار نفسه، سعت مسابقة البحث الإجرائي إلى تعزيز الممارسات المهنية للمعلمين، من خلال تشجيعهم على توثيق حلولهم التربوية للمواقف التعليمية الواقعية التي يواجهونها داخل البيئة المدرسية، وذلك وفق منهجية علمية مدروسة. وقد شهدت هذه المسابقات مشاركة واسعة من المدارس، حيث شاركت 85 مدرسة في مسابقة المرحلة الابتدائية، بواقع 67 مدرسة حكومية و18 خاصة، وبلغ عدد الأبحاث المقدمة 424 بحثًا قدّمها 831 طالبًا وطالبة. أما في مسابقة المرحلتين الإعدادية والثانوية، فقد شاركت 137 مدرسة (119 حكومية و18 خاصة) وبلغ عدد الأبحاث 798 بحثًا نفذها 1,552 طالبًا وطالبة. كما شاركت 216 مدرسة في مسابقة البحث الإجرائي، من بينها 210 مدارس حكومية و6 خاصة، وقدّم 713 معلمًا ومعلمة 628 بحثًا تربويًا.
794
| 25 أبريل 2025
اختتمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فعاليات النسخة السادسة من «أولمبياد القراءة» والموسم التاسع من «تحدي القراءة العربي»، في احتفالية تربوية مميزة شهدت حضور سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل الوزارة، ومشاركة قيادات تعليمية من مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم»، ومسؤولي الوزارة. وقد تألقت الطالبة الغلا عبدالله الهاجري من مدرسة الخوارزمي الابتدائية للبنات بحصولها على المركز الأول في كل من «أولمبياد القراءة» و»تحدي القراءة العربي»، محققة إنجازًا مزدوجًا يعكس تميزها وتفوقها في مجال القراءة والتعلّم الذاتي، ومثّلة نموذجًا يحتذى لطلبة المدارس في قطر. وأكدت الأستاذة سارة آل شريم، مدير إدارة المناهج الدراسية ومصادر التعلم، أن أولمبياد القراءة شهد تطورًا نوعيًا، حيث تم دمجه مع مبادرة «تحدي القراءة العربي» ليصبح أحد المسارات المؤهلة للتصفيات النهائية على مستوى الوطن العربي. وأشارت إلى أن المكتبات المدرسية ومراكز مصادر التعلم تمثل بيئات تعليمية داعمة ومحفّزة، تسهم في تعزيز مهارات التفكير النقدي والتعلم المستقل، وتعدّ من الركائز الأساسية لتحقيق التحصيل الأكاديمي وتنمية الشخصية المتكاملة للطلبة في ظل المتغيرات المتسارعة. وقد شهدت الفعاليات نموًا لافتًا منذ انطلاقتها، حيث بدأت بمشاركة 1,103 طلاب وطالبات من 207 مدارس في دورتها الأولى 2019/2020، لتصل إلى 177,197 طالبًا وطالبة من 382 مدرسة في الدورة الحالية 2024 /2025، في دلالة واضحة على الجهود المتواصلة لترسيخ ثقافة القراءة في المجتمع المدرسي.
716
| 25 أبريل 2025
أكدت السيدة نورة الأنصاري، مدير إدارة الابتعاث، بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن إطلاق برامج جديدة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) بالتعاون مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، تأتي كثمرة تنسيق مكثف، بهدف مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل في قطر، لافتة إلى أن هذا التعاون يهدف إلى دعم توجه الدولة لزيادة نسبة الملتحقين بتخصصات STEM، ليس فقط من حيث العدد، بل من حيث النوعية والكفاءة، حيث تسعى الوزارة إلى تخريج كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المهارات العملية والعلمية التي تتطلبها أسواق العمل المستقبلية. وأشارت الأنصاري في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن إطلاق هذه البرامج سيكون مع بداية العام الأكاديمي 2025-2026، وسيكون باب التقديم مفتوحًا لخريجي الثانوية العامة ممن تنطبق عليهم شروط الابتعاث، موضحة أن القبول في هذه البرامج لن يكون قائمًا على العدد فقط، بل على استيفاء الطلبة للشروط المعلنة والتي ستتماشى مع سياسات الابتعاث المحلي المعمول بها في الجامعات القطرية، كشرط الحصول على نسبة لا تقل عن 70% في الثانوية العامة. وأكدت الأنصاري أن الشراكة مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تأتي نظرًا لتخصصها وخبرتها في المجالات التقنية والمهنية، كما أن هناك تعاونًا مستمرًا مع بقية الجامعات المحلية، ومنها جامعة قطر، التي ستُدرج بعض برامجها ضمن مسارات الابتعاث بحسب التخصص. وفيما يتعلق بتوجهات الابتعاث القادمة، لفتت الأنصاري إلى أن هناك تركيزًا واضحًا على التخصصات العلمية، وخاصة التخصصات الصحية مثل التمريض والقبالة والتخصصات الطبية المساعدة، مشيرة إلى أن بعض التخصصات التي شهدت اكتفاءً أو تكدسًا في السنوات الماضية سيتم إعادة النظر فيها لتوجيه الطلبة نحو مسارات أكثر توافقًا مع احتياجات الدولة. واختتمت الأنصاري تصريحها بالتأكيد على أن الوزارة لا تهدف إلى استبعاد الطلبة من فرص التعليم، بل تسعى إلى تقديم خيارات متعددة تناسب جميع الفئات، مثل برامج الدبلوم للطلبة الذين لم يحققوا نسب الابتعاث، مما يضمن تمكين الجميع من استكمال تعليمهم والمساهمة في خدمة وطنهم. وأضافت»يسرّنا التعاون مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، التي يتميز نهجها التعليمي التطبيقي بجعل برامجها الأنسب لإعداد الجيل القادم من معلمي STEM وTVET. إن مستقبل قطر يكمن في شبابها، وتمثل هذه المنح الدراسية استثمارًا في قدرات طلابنا ومعلمينا، بما يؤهلهم للريادة في مجالات حيوية تمثل ركيزة لتقدّم وطننا.»
1504
| 24 أبريل 2025
■ د. سالم النعيمي: نسعى إلى رفع نسبة خريجي STEM من 10 % إلى 18 % ■ بكالوريوس STEM لخريجي الثانوية وبرنامجان للماجستير أعلنت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن إطلاق برامج البكالوريوس والماجستير في تدريس تخصصات STEM وTVET، إلى لائحة الابتعاث الحكوميّ الداخليّ ضمن برنامج «طموح»، في خطوة تعكس التزاماً مشتركاً بين الوزارة والجامعة بتعزيز التعليم في مجالات العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات. جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي أُقيم في حرم جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أمس، بحضور الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، الدكتور حارب الجابري، الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، السيّدة نورة محمد الأنصاري، مدير إدارة البعثات بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والسيّد حمد الهاجري، مدير خدمات الطلاب في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. وفي هذا الإطار، قال الدكتور سالم النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «في إطار التوجهات الوطنية لدولة قطر وسعيها الحثيث لتعزيز حضور التخصصات العلمية والتقنية ضمن مخرجات التعليم، تطلق الجامعة ثلاثة برامج أكاديمية متخصصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، وذلك دعمًا لمستهدفات الخطة الوطنية للتنمية الاستراتيجية الثالثة، والتي تسعى إلى رفع نسبة خريجي تخصصات STEM من 10% إلى 18%. وأوضح د. النعيمي أن جامعة الدوحة بصفتها الجامعة التطبيقية الوطنية الوحيدة في قطر، تؤدي دورها في دعم التعليم المهني والتقني، وذلك من خلال إطلاق البرامج الجديدة التي تتضمن: بكالوريوس في STEM مخصص لخريجي المرحلة الثانوية، بالإضافة إلى برنامجين للماجستير أحدهما في STEM، والآخر في التعليم المهني المتخصص، يستهدفان خريجي البكالوريوس الراغبين في التحول إلى مسار التعليم والتدريس. وأوضح أن هذه البرامج تأتي استجابة للحاجة الملحة لكوادر تعليمية متخصصة في مجال STEM، في ظل وجود نقص عالمي ومحلي في هذا المجال، مضيفًا: «نهدف من خلال هذه البرامج إلى إعداد معلمين مؤهلين في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والعلوم، بما يسهم في تطوير التعليم النوعي في قطر، حيث ستكون مدة الدراسة في برنامج البكالوريوس أربع سنوات، في حين يمكن للطلبة إنهاء الماجستير خلال عامين”. وعن أهمية الشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أكد الدكتور النعيمي أن العلاقة بين الجامعة والوزارة تمتد لعقود، وتُعد ركيزة أساسية في دعم التعليم العالي، مشيرًا إلى أن الوزارة تدعم الطلبة القطريين عبر بعثات مخصصة لهذه البرامج، إلى جانب تخصصات أخرى حيوية كالتمريض، والقبالة، والعلاج التنفسي، والتصوير الطبي، لافتاً إلى أن التقديم للبرامج الجديدة مفتوح للجميع، وليس مقتصرًا على المبتعثين، حيث يمكن للطلبة التسجيل عبر بوابة الجامعة، وقد بدأ باب التقديم منذ شهر فبراير، على أن تنطلق الدراسة في خريف العام الأكاديمي 2025-2026. وأشار إلى أن الجامعة تتوقع إقبالًا كبيرًا على هذه البرامج نظرًا لأهميتها في سوق العمل المحلي والدولي، كما أن الجامعة تعمل على إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن مناهجها وبرامجها، تماشيًا مع التوجهات المستقبلية في التعليم والتوظيف. وصرّح السيّد حمد الهاجري قائلاً: «نفخر بالوقوف جنباً إلى جنب مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتحقيق رؤية قطر لاقتصاد قائم على المعرفة. إن إدراج برامج تعليم TVET /STEM في المسارات الوطنية للابتعاث، يعكس التزاماً مشتركاً بالتميز في التعليم والتنمية الوطنية. وبدعم من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تواصل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا عملها في إعداد الكفاءات الوطنية وتخريج المعلمين بجاهزية كاملة لما يحمله المستقبل في مجال الSTEM و TVET، في قطر والعالم.» تم تصميم جميع برامج جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا التي تركز على تخصصات STEM بطريقة تساهم في تزويد المعلمين والمتخصصين بالمهارات اللازمة كما يلي: - بكالوريوس العلوم في تدريس STEM يجمع هذا البرنامج بين استراتيجيات التدريس المتعددة التخصصات والتعلم العملي. يعد البرنامج الخريجين لإنشاء تجارب تعليمية تفاعليّة، وقد تمّ تصميمه خصيصًا استجابة للحاجة الوطنية لأساتذة بكفاءة عالية في تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيّات. يحضّر هذا البرنامج الخريجين للقيادة في الفصول الدراسية وتعزيز الابتكار والتفكير النقدي وحل المشكلات عند الأجيال المقبلة. - ماجستير العلوم في تدريس STEM يعد هذا البرنامج الذي تقدّمه الجامعة باللغتين العربيّة والانجليزيّة لمدة عامين مزيجًا بين البحث المتقدم والمنهجيات التعليمية العملية، ما يمكن المدرّسين من خلق تجارب تعليمية مبتكرة. سيكون الخريجون مستعدين لتشكيل مستقبل التعليم، وسيتمكّنون من تزويد طلاّبهم بالمهارات اللازمة للتفكير النقدي وحل المشكلات للنجاح في عالم يتزايد فيه الاعتماد على التكنولوجيا. - ماجستير العلوم في تعليم STEM وTVET صمّم هذا البرنامج للمدرّسين المؤهلين الذين يرغبون في تعزيز خبراتهم في تعليم STEM والتعليم والتدريب التقنيّ والمهني (TVET). يركز البرنامج على البحث والقيادة، مما يمكّن المعلّمين من دفع الابتكار وتحسين أساليب التدريس والمساهمة في تطوير السياسات التعليمية. سيكون الخريجون مستعدين للقيادة في التغييرات التحولية في المدارس ومراكز التدريب المهني والمنظمات التعليمية، مما يساهم في إعداد جيل مستعد للفرص العالمية في سوق العمل.
826
| 24 أبريل 2025
■ ربط أبحاث الطلبة بتحديات واقعية في القطاع الصناعي ■ منصات للتواصل بين الطلاب والقطاعات المتخصصة ■ تحويل الأبحاث إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ في سوق العمل كشف المهندس هاشم محمد السادة، مدير إدارة التعليم المهني والتقني والتخصصي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن خطة إدارته لتوسيع نطاق دعم البحث العلمي والابتكار من خلال تعزيز الشراكات مع الجامعات والمؤسسات البحثية، وتنظيم ورش تدريبية بالتعاون مع جهات الدولة ذات الصلة، وربط الأبحاث بتحديات واقعية في القطاع الصناعي، بالإضافة إلى تحديث المناهج لتواكب أحدث التطورات في التعليم التقني والابتكار. جاء ذلك خلال تصريح لـ الشرق على هامش المعرض السنوي الداخلي للبحث العلمي بمدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال. شهد المعرض مشاركة واسعة من طلاب المدرسة، الذين قدموا مجموعة من الأبحاث المتميزة التي عكست مدى التقدم الذي أحرزوه في مجالات الابتكار والتطبيق العملي للمعرفة المصرفية. كما شاركت في المعرض هيئة تنظيم مركز قطر للمال وتسع جامعات، ما أضفى بعدًا علميًا وأكاديميًا غنيًا على الفعالية. وبهذه المناسبة، عبّر المهندس هاشم السادة، عن انطباعه الإيجابي تجاه ما قدّمه طلاب مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال في معرضهم السنوي، مؤكدًا أن الأبحاث المعروضة تمثل مزيجًا مميزًا من الابتكار والتطبيق العملي. وأوضح السادة أن المعرض كشف عن «قدرة الطلاب على ربط أبحاثهم بتحديات واقعية في المجتمع، وابتكار حلول فعالة ومتجددة لمواجهتها»، مشيدًا باستخدامهم للحلول المصرفية الحديثة ضمن مشاريعهم. - منصة محفزة على البحث والابتكار واعتبر السادة أن المعارض البحثية الداخلية تشكّل منصة مثالية لتحفيز الطلبة على البحث العلمي وتعزيز روح الإبداع. وقال إن هذه الفعاليات تمنح الطلاب فرصة للتفاعل مع المختصين والجمهور، ما يُكسبهم خبرات عملية ويعمّق من فهمهم للتحديات الواقعية. وأضاف: «هذا النوع من التفاعل يدفع الطلاب لاستكشاف حلول جديدة للمشكلات المستقبلية، ويُسهم في تطوير مهاراتهم البحثية وتشجيعهم على التفوق في مجالاتهم التخصصية». وأكد السادة أن الأبحاث تعكس التطور الكبير الذي تشهده البرامج التعليمية في قطر، خاصة في التخصصات التقنية والمصرفية. وأشار إلى أن الطلاب أظهروا مستوى عاليًا من الفهم والتحليل لقضايا تتعلق بالتقنيات الحديثة والابتكار، ما يدل على «جودة التعليم الذي يتلقونه وحرص المؤسسات التعليمية على إعدادهم لمواكبة التطور العلمي والتكنولوجي». - دعوة لمواصلة السعي والإبداع ووجّه السادة رسالة تحفيزية إلى الطلاب، دعاهم فيها إلى مواصلة تطوير مهاراتهم البحثية وعدم التوقف عن السعي خلف الحلول المبتكرة. وقال: «البحث العلمي ليس مجرد وسيلة لاكتساب المعرفة، بل هو أداة حقيقية لتغيير الواقع وتحسينه. كونوا فضوليين وابدأوا بتطبيق معرفتكم لتكونوا جزءًا من بناء مستقبل الوطن». وتطرّق السادة إلى الجهود المبذولة لربط أبحاث الطلاب بالجهات التنفيذية والقطاعات المتخصصة، مشيرًا إلى وجود مبادرات متنوعة تشمل شراكات مع شركات محلية ودولية، ومنصات تواصل بين الطلبة وممثلي القطاعات، بالإضافة إلى دعم أكاديمي وتمويلي يهدف إلى تحويل هذه الأبحاث إلى مشاريع قابلة للتنفيذ في سوق العمل. - ربط الطلاب بمؤسسات التعليم العالي من جانبه، أكد الأستاذ عبدالله الكواري، مدير مدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال، أن المدرسة تولي اهتمامًا كبيرًا بتخصص المحاسبة، وتسعى بشكل مستمر إلى ربط طلابها بمؤسسات التعليم العالي، سواء الحكومية أو الخاصة، بما يضمن لهم مسارًا أكاديميًا واضحًا بعد التخرج. وقال الكواري: «نعطي أهمية كبيرة لدراسة تخصص المحاسبة، ونعمل على ربط طلابنا مع الجامعات الحكومية والخاصة، ومن ضمن هذا التوجه تعريف الطلاب بالجامعات التي تخدم تخصصاتهم وتدعم مستقبلهم بعد التخرج». وأضاف أن المعرض السنوي للبحث العلمي لهذا العام شهد مشاركة ستة أبحاث نوعية، جميعها تخدم مجالات العلوم المصرفية، موضحًا أن هذه الأبحاث لا تكتفي بطرح الموضوعات النظرية، بل تساهم فعليًا في تقديم حلول علمية لمجموعة من القضايا المتصلة بالتخصص، وتعكس دور البحث العلمي في تطوير الممارسة المصرفية.
298
| 24 أبريل 2025
أعلنت اللجنة الشبابية بالنادي العربي الرياضي عن إقامة حفلها الختامي لحملة كفى في نسختها الثالثة صباح اليوم، بحضور كوكبة ونخبة من الشركاء بالحملة من الوزارات والمدارس المشاركة، وبمشاركة كل من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ممثلة في قسم البرامج والأنشطة ووزارة الداخلية ممثلة في إدارة التوعية المرورية بالإدارة العامة للمرور، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في إدارة الدعوة والإرشاد الديني، وذلك بفندق لاسيجال بمنطقة السد. وأفاد سعادة الشيخ تميم بن فهد آل ثاني رئيس مجلس إدارة النادي بأن اللجنة الشبابية دشنت النسخة الثالثة من حملة «كفى 3» مع بداية العام بهدف نشر الثقافة المرورية بالمجتمع للمحافظة على حياة الأفراد والمنشآت والممتلكات، وأيضا الحفاظ على سلامة أبنائنا ورفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع،.
658
| 23 أبريل 2025
مساحة إعلانية
أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
69234
| 15 مارس 2026
أوضحت قطر الخيرية أن الرسالة التي وصلت إلى هواتف عدد من سكان قطر، والتي جاء فيها: «رغم الظروف.. نواصل فعل الخير ليلة 27...
22856
| 15 مارس 2026
أوضحت وزارة الداخلية، اليوم، أن الجهات المختصة تقوم بإخلاء عدد من المناطق المحددة كإجراء احترازي مؤقت، في إطار الحرص على السلامة العامة لحين...
21938
| 14 مارس 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على قرار مجلس الوزراء رقم (4) لسنة 2026 بتعديل بعض...
13896
| 15 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الخطوط الجوية القطرية الاستمرار بتعليق رحلاتها مؤقتاً مع تشغيل عدد محدود من الرحلات الجوية في الفترة الممتدة من 18 - 28 مارس...
13522
| 16 مارس 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق إداري لمدة 30 يوماً على شركة السواعد القطرية للمقاولات والنقليات والتجارة، وذلك لمخالفتها أحكام القانون رقم (5)...
13204
| 13 مارس 2026
أعلنت وزارة العمل أن إجازة عيد الفطر للعاملين في منشآت القطاع الخاص الخاضعة لقانون العمل ثلاثة أيام مدفوعة بكامل الأجر. وقالت الوزارة في...
10658
| 15 مارس 2026