أوضح المحامي علي الهاجري أنالإقامة العقارية لغير القطريين تُلغى في حال بيع العقار وعدم شراء عقار آخر خلال مدة 3 أشهر. وقال خلال...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تطلق وزارة الثقافة اليوم، الفعالية الثانية لموسم الندوات في موسمه الخامس، وذلك خلال ندوة بعنوان «كيف نقرأ التاريخ.. بين الذاكرة والوعي وتعدد الروايات»، بمشاركة د. ناجي صبري ود. فوزي البدوي، وتقام في جامعة حمد بن خليفة. ودعت الوزارة، الجمهور إلى الحضور للاستفادة مما تثيره الندوة من حوار ونقاش، حول موضوعات فكرية وتاريخية ومعرفية، حيث يأتي الموسم هذا العام في إطار توسيع نطاق الشراكات الثقافية والأكاديمية، وتعزيز حضور المؤسسات البحثية والتعليمية في الفعاليات الثقافية، بما يثري محتوى الندوات، ويوسع دائرة المشاركين فيها، ويفتح المجال أمام حوارات تجمع المتخصصين والطلاب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري. وأكدت الوزارة أنها تولي اهتماما بالغا بتنظيم البرامج والمشاريع الثقافية بوصفها منصات وملتقيات للحوار والتفاعل مع مختلف فئات المجتمع، ومساحات لطرح القضايا التي تسهم في تشكيل الوعي المجتمعي واستشراف المستقبل، منوهة بحرصها على أن تظل الثقافة حاضرة في صميم اهتمامات المجتمع، وقريبة من قضاياه وتطلعاته. وأوضحت الوزارة أن موسم الندوات يؤكد هذا التوجه، عبر تنوع فعاياته وموضوعاته التي تمتد إلى الثقافة والتاريخ والفكر واللغة والشعر والتبادل الحضاري، وأبرز القضايا والتحولات التي يشهدها العالم، بما يتيح نقاشات معرفية وفكرية متعددة تجمع المتخصصين والمهتمين والجمهور.
260
| 04 أكتوبر 2026
- د. عزمي بشارة: قطر تبنت مشاريع كبرى لخدمة الثقافة العربية - معجم الدوحة مشروع تأسيسي لبناء مرجعية لغوية - «أرابيكا» موسوعة تعزز استقلال المعرفة العربية -العالم العربي يعاني نقصاً في المشروعات الفكرية نتيجة انقسامه افتتح سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، أمس، النسخة الخامسة من «موسم الندوات»، بحضور عدد من أصحاب السعادة وكبار المسؤولين والدبلوماسيين، ونخبة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري. وتنظم وزارة الثقافة الموسم هذا العام بالشراكة مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة لوسيل، في إطار توسيع الشراكات الثقافية والأكاديمية وتعزيز حضور المؤسسات البحثية والتعليمية في الفعاليات الثقافية. واستضافت أولى ندوات الموسم المفكر العربي د. عزمي بشارة، المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ورئيس مجلس أمناء معهد الدوحة للدراسات العليا، بعنوان» قضايا فكرية وراهنة». وأدار الحوار السيد جاسم سلمان المشرف على موسم الندوات، والذي تناول خلال اللقاء عدداً من القضايا الراهنة، في مقدمتها مفهوما الهوية والدولة وتحولاتهما في المجتمعات العربية، والعلاقات العربية الإيرانية، وتداعيات الحرب على غزة وإيران، والتحولات المختلفة في الغرب، وانعكاساتها على القضية الفلسطينية. وأعرب د. عزمي بشارة، عن شكره لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لرعايته الكريمة لكافة المشاريع التي تعزز الثقافة العربية، مؤكداً اهتمام دولة قطر بالثقافة والمعرفة وتبني مشاريع كبرى تخدم الثقافة العربية بدءا من تأسيس المركز الذي تحول إلى منصة مرموقة وقبلة للباحثين من مختلف أنحاء العالم فضلا عن المشاريع الكبرى التي تبناها المركز مثل معجم الدوحة التاريخي للغة العربية والموسوعة العربية «أرابيكا». -مشروعات معرفية وانتقل الحوار إلى تجربة المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ومسار تأسيسه وتطوير مشروعاته البحثية والمعرفية، حيث استعرض د. عزمي بشارة المراحل التي مر بها المركز، مشيرًا إلى أن انطلاقته حظيت بدعم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، عندما كان ولياً للعهد، مؤكداً أن التحدي الأول كان يتمثل في تأسيس مركز بحثي قادر على ترسيخ تقاليد علمية وأكاديمية في الوطن العربي. وأوضح أن بناء هذه التقاليد تطلب سنوات من العمل المتواصل، عبر تنظيم المؤتمرات وإصدار المجلات العلمية وتطوير الإنتاج المعرفي باللغة العربية، لافتاً إلى أن المركز يصدر حالياً كتاباً سنوياً وخمس مجلات علمية، إلى جانب تنظيم مؤتمرات دورية، بما أسهم في ترسيخ الممارسات البحثية والأكاديمية، كما يعتمد المركز معايير تحكيم علمية صارمة، إذ يقبل نحو 30% من الأعمال المقدمة إليه، ويرفض 70% منها، في إطار حرصه على جودة الإنتاج العلمي. وتوقف د. بشارة عند مشروع معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، واصفاً إياه بالمشروع التأسيسي، الذي لم يقتصر على جمع المفردات وتوثيقها، وإنما يسهم في بناء مرجعية لغوية ومعرفية عربية. كما تناول مشروع الموسوعة العربية الشاملة، بوصفه مشروعاً معرفياً طويل الأمد، يهدف إلى سد فجوة في الإنتاج الموسوعي العربي، وتوفير مرجع شامل يسهم في تعزيز استقلال المعرفة العربية، والحد من الاعتماد شبه الكامل على المصادر الغربية في إنتاج المحتوى المعرفي. وأكد أن النقص في المشروعات الفكرية العربية يرتبط، في جانب منه، بحالة الانقسام التي يشهدها العالم العربي، مشدداً على أهمية إطلاق مشروعات معرفية كبرى تتجاوز حدود المبادرات المؤقتة، وتؤسس لإنتاج علمي وفكري مستدام، مشيراً إلى التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، وأن هذه التقنيات، على الرغم من أهميتها واتساع تطبيقاتها، تظل أدوات تحتاج إلى محتوى معرفي موثوق وغني، وهو ما يمنح الموسوعة العربية الشاملة أهمية إضافية في توفير مادة عربية يمكن الاستناد إليها في تطوير التطبيقات والنماذج المعرفية. -تحولات عالمية وفي الشق السياسي من الحوار، تناول د. عزمي بشارة تطورات المشهد الدولي والإقليمي، وتوقف عند تحولات النظام الدولي، وقضايا السيادة والانفصال في المنطقة، إلى جانب دور المؤسسات البحثية في بناء مشاريع معرفية عربية، ومستقبل الأمن الإقليمي في ظل التطورات السياسية الراهنة، وطرح كذلك مسألة موقف دول العالم من إعادة رسم الحدود، وما يثيره ذلك من مخاوف تتصل باستقرار النظام الدولي. كما تطرق إلى تداعيات السياسات الأمريكية على الأوضاع السياسية والفكرية في العالم، معتبراً إياها أسهمت في إحداث أزمات متعددة، في ظل ما تشهده العلاقات الدولية من تحولات وتوترات. وشدد على أهمية إقامة نظام أمني إقليمي عربي، باعتباره ضرورة لتعزيز التنسيق بين الدول العربية، وإيجاد آليات للتعامل مع النزاعات والخلافات بالوسائل السلمية، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتطوير مقاربة عربية مشتركة إزاء التحديات السياسية والأمنية. واختتمت الندوة بفتح المجال أمام مناقشة القضايا الفكرية والسياسية الراهنة، في سياق يعكس توجه موسم الندوات إلى توفير مساحة للحوار وتبادل الرؤى، وربط النقاش الفكري بالتحولات التي تشهدها المنطقة والعالم، إلى جانب إبراز أهمية المشاريع المعرفية في بناء مرجعيات عربية قادرة على مواكبة متطلبات العصر - مداخلة وزير الثقافة حول الهوية والانفتاح في مداخلة، طرح سعادة وزير الثقافة على د. عزمي بشارة سؤالًا حول التحولات الفكرية لدى الشباب، سواء في المجتمعات الغربية أو العربية، ومدى تأثير الاعتزاز بالهوية والانفتاح الفكري والبراغماتية في مستقبل القضية الفلسطينية. وأشار وزير الثقافة إلى ما طرحه د. بشارة بشأن أبناء وأحفاد المهاجرين في الولايات المتحدة، وما يجمع لديهم بين الاعتزاز بالهوية الأصلية والانفتاح على المجتمع الذي يعيشون فيه، متسائلًا عما إذا كان بالإمكان ملاحظة تحول مشابه لدى الشباب العربي، يقوم على الاعتزاز بالهوية الوطنية مع الانفتاح الفكري والبراغماتية. كما تساءل سعادته عن تأثير هذه التحولات في مستقبل القضية الفلسطينية. ورد د. عزمي بشارة بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية ترتبط بصورة وثيقة بمضمون الهوية، وأن الهوية الوطنية يمكن أن تستخدم في سياقات سياسية مختلفة، ومنها، بحسب طرحه، تقديم فلسطين باعتبارها ليست قضية وطنية أو عربية مشتركة. وقال إن الهوية يمكن أن تحمل مضامين مختلفة، كما يمكن أن تتحول إلى أداة للتقسيم عندما تُحمّل بمضمون فصائلي أو إقصائي. وعلى المستوى الغربي، ميز د. بشارة بين الاندماج في المجتمع وبين التخلي عن الهوية الأصلية، لافتاً إلى الاختلاف بين النماذج الغربية في التعامل مع الهويات الثقافية والدينية للمهاجرين.
252
| 02 أكتوبر 2026
تطلق وزارة الثقافة، اليوم الموسم الخامس لموسم الندوات، متضمناً برنامجاً ثقافياً وفكرياً متنوعاً يتناول قضايا الثقافة والتاريخ والفكر والمعرفة، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمفكرين والباحثين، وبالشراكة مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة لوسيل.وتستهل الوزارة الموسم، بندوة للمفكر العربي د. عزمي بشارة، بعنوان «حوار مفتوح حول قضايا فكرية وراهنة» بمقر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، داعية الجمهور للحضور لفتح المجال أمام حوارات تجمع المتخصصين والطلاب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري. ويرتكز الموسم على مسيرة من النجاحات حققتها دوراته السابقة، رسخت مكانته كملتقى للخبراء والأكاديميين والمثقفين والباحثين والجمهور، بالتوازي مع تطور شراكاته واتساع حضوره بالمشهد الثقافي المحلي والدولي، وصولًا إلى تنظيم نسخة دولية بالشراكة مع معهد العالم العربي بباريس العام الماضي.
360
| 01 أكتوبر 2026
-الفعاليات تضع الثقافة في مواجهة أسئلة الوعي والمستقبل - الندوات تتعمق في طرح الأفكار ومساءلة تحديات الواقع الراهن تطلق وزارة الثقافة يوم الخميس المقبل، النسخة الخامسة من موسم الندوات، ليعود ليس بوصفه مناسبة ثقافية تتجدد كل عام فحسب، وإنما باعتباره مساحة تتقاطع فيها الأفكار والتجارب والرؤى، وتلتقي فيها الثقافة بقضايا المجتمع وتحولاته. ومن خلال استضافة المفكرين والمثقفين والأكاديميين والباحثين، يسعى الموسم إلى تحويل الندوة من إطارها التقليدي إلى فضاء مفتوح للنقاش، تتعدد داخله وجهات النظر وتتسع فيه مساحات الحوار حول أسئلة الفكر والثقافة والمعرفة والإنسان. وتكتسب النسخة المرتقبة، التي تتواصل حتى 11 أكتوبر المقبل، أهمية خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، والتي أعادت طرح جملة من الأسئلة حول الثقافة والهوية والوعي ودور المعرفة في فهم المتغيرات ومواجهتها. ولا تنفصل أهمية الموسم عن قدرته على بناء جسور بين الأجيال والخبرات، وإتاحة المجال أمام الطلاب والباحثين والشباب للتفاعل مع النخب الفكرية والثقافية، بما يعزز حضور المعرفة في الحياة العامة. وفي هذا السياق، يأتي الموسم ليشكل منبراً للفكر والحوار وجسراً للتواصل بين الأفكار والتجارب، بوصفه إحدى المساحات التي يمكن من خلالها اختبار الأفكار بالحوار، ومناقشة الاختلاف بعيداً عن القطيعة، وربط الثقافة بقضايا الناس وتطلعاتهم، بما يعزز دورها في بناء الوعي وترسيخ الهوية واستشراف المستقبل وعبر منصاتها الرقمية، أجرت وزارة الثقافة سلسلة من اللقاءات التي رصدتها ، حول رؤى المثقفين لموسم الندوات المرتقب، بما يحقق أهدافه في تعزيز الحوار الثقافي والفكري، وملامسة قضايا المجتمع، والوقوف على أبرز تحدياته، وكيفية وضع الحلول لها. -عبد الرحمن الدليمي: الحدث يثري الحوار ويواكب قضايا العصر يقول السيد عبد الرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة: إن موسم الندوات ينطلق من كونه منصة جامعة للحوار والثقافة واحترام الرأي والرأي الآخر ولإثراء معرفي متجدد ومواكب لقضايا العصر. ويضيف أنه في ظل عالم اليوم، وما يشهده من تجدد الثقافة، فضلاً عن تسارع القضايا الثقافية، يأتي موسم الندوات في نسخته الخامسة ليشكل منصة جامعة للفكر والمفكرين، وكذلك منصة للحوار والمثاقفة، واحترام الرأي والرأي الآخر، وهذا ما تحرص عليه وزارة الثقافة، في أن تكون الثقافة عنصراً مهماً من عناصر بناء الوعي المجتمعي. ويؤكد السيد عبدالرحمن الدليمي أن موسم الندوات في نسخته المقبلة، كما كان في دوراته الماضية، سيكون منصة لإثراء معرفي متجدد، ومواكبا في الوقت نفسه لقضايا العصر، ما يضفي عليه أهمية كبيرة، ينتظرها المثقفون، وجميع أفراد المجتمع. -د. عبدالرحمن الحرمي: الثقافة عنصر مهم لبناء الوعي المجتمعي يرى د. عبدالرحمن الحرمي، إعلامي ومستشار تربوي، أن موسم الندوات مؤشر للوعي الثقافي المجتمعي ودورها إيصال الوعي الثقافي للجيل الصاعد، كما أن هذه الفعاليات تعد مؤشراً للوعي الثقافي المجتمعي،، «فالإنسان كما هو في حاجة إلى الماء والهواء والطعام، فإنه في أمس الحاجة إلى الثقافة، لأن الأمم لا تُبنى بالجهل، وإنما تبنى بالوعي والثقافة». ويشدد على ضرورة أن يكون موسم الندوات فرصة للتعرف على طبيعة التحديات، وأسبابها، حتى يمكن وضع اليد على الحلول، ما يضفي على هذه الفعاليات أهمية كبيرة في دعوة مجموعة من النخب والمختصين في هذه القضايا، لإيجاد الحلول المناسبة لها. ويقول د. عبدالرحمن الحرمي: إن الحوار هو الوسيلة لذلك، كما أنه قد يكون الوسيلة الوحيدة لفهم الآخر، ولذلك فإن المجتمع في أمس الحاجة لمثل هذه الندوات، وما تناقشه من أطروحات، وذلك لوجود جيل جديد بالمجتمع، ليأتي دور هذه الندوات، في إيصال الوعي الثقافي إلى أفراد المجتمع، ومنه الجيل الصاعد، وذلك بكل ما يشمله هذا الوعي من تقاليد وعادات طيبة، يتسم بها المجتمع، وحتى يكون هناك تواصل بين جيل وآخر، ما يجعل الجميع في شوق وانتظار لمثل هذه الندوات، في موسمها الخامس. -إيمان الكعبي: اختلاف الرأي يثري الحوار ولا يفسده تصف السيدة إيمان الكعبي، مديرة الملتقى القطري للمؤلفين، موسم الندوات بأنه ليس مجرد فعالية ثقافية سنوية بل مساحة حقيقية لصناعة الوعي وإثراء المشهد الثقافي والفكري، بما يثري المشهد الثقافي والفكري في دولة قطر، ولذلك، «فإن أهم ما يميز الموسم المرتقب أنه يجعل الثقافة قريبة من الناس، لترتبط بواقعهم وتطلعاتهم، دون أن تكون حبيسة للكتب، أو قاصرة على النخب الثقافية». وتقول إن استمرار وزارة الثقافة في تنظيم موسم الندوات سنوياً، يؤكد أن الحوار والمعرفة جزء أساسي من العمل الثقافي، خاصة ونحن اليوم أمام عالم سريع التغير، وكذلك أمام قضايا عديدة تتداخل فيها الثقافة مع المجتمع، والإعلام مع التكنولوجيا، والهوية مع القيم. وتتابع: إنه من هنا أصبح الحوار ضرورة وليس ترفا، ما يضفي أهمية كبيرة على موسم الندوات، والذي لا يطرح القضايا الثقافية بمعزل عن المجتمع، إنما يربطها بما يشهده المجتمع من تحولات وتغيرات. وتؤكد السيدة إيمان الكعبي أن موسم الندوات على هذا النحو، يفتح المجال لمناقشة هذه القضايا بهدوء ووعي، كما يتيح الاستماع إلى أكثر من وجهة نظر، إيماناً بأن الاختلاف في الرأي لا يفسد الحوار، بل يثريه. -د. نزار شقرون: قوة الثقافة تكمن في الحوار بين الأجيال يعتبر د. نزار شقرون، مستشار ثقافي وكاتب، موسم الندوات بأنه جزء من المشروع الثقافي وفرصة لإدارة الحوار بوصف الثقافة عالماً متغيراً يحتاج دائماً إلى تقديم وجهات النظر من قِبل مختلف النخب الثقافية. ويقول: إن موسم الندوات فضاء لحرية الفكر المسؤول حينما يلتقي المثقفون لتبادل أفكارهم، وطرح قضايا الساعة، كما أن الميزة الرئيسية لهذه الفعاليات، هي المعاصرة، حينما تتفاعل الأفكار مع حياة الناس، وعصرهم، لذلك فإن موسم الندوات، يقدم ذلك الأفق الذي يتساءل فيه المثقف عن إمكانات الخروج من الأزمات، ومواجهة التحديات. ويتابع: إنه شارك في هذا الموسم، وحاول صياغة مراجعات في الفكر الثقافي العربي الإسلامي، لأهمية هذه المراجعات لحركة الثقافة المتغيرة، ما يضفي على موسم الندوات أهمية كبيرة في أن يصبح فضاء لجدل النخب الثقافية لأجيال مختلفة. ويشير د. نزار شقرون إلى أن الأجيال تتحاور فيما بينها، وأن قوة الثقافة تكمن في هذا الحوار، سواء كان حواراً بين الماضي والحوار، أو متطلعاً إلى المستقبل، انطلاقاً من أهمية سؤال المستقبل، والذي يعد سؤالاً جوهرياً، يطرح نفسه في موسم الندوات، في ظل تطلع الثقافة العربية إلى أفق جديد نحو هذا المستقبل. -برنامج متنوع يزخر موسم الندوات، ببرنامج ثقافي وفكري متنوع، يتناول قضايا الفكر والتاريخ والمعرفة والثقافة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمفكرين والباحثين. وتنطلق الفعاليات، يوم الخميس المقبل، في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بندوة للمفكر العربي د. عزمي بشارة بعنوان: «حوار مفتوح حول قضايا فكرية وراهنة». وتتواصل الفعاليات يوم 4 أكتوبر المقبل، في جامعة حمد بن خليفة، بندوة بعنوان «كيف نقرأ التاريخ.. بين الذاكرة والوعي وتعدد الروايات»، بمشاركة د. ناجي صبري ود. فوزي البدوي. وتستضيف وزارة الثقافة يوم 8 أكتوبر ندوة بعنوان «سلطة الخوارزميات في صناعة السرديات وبرمجة العقول»، يقدمها د. عبد الرحمن الحرمي والخبير محمد سالم. ويُختتم الموسم يوم 11 أكتوبر في جامعة لوسيل، بندوة بعنوان: «أسرار رحلة الحديث النبوي عبر القرون.. ألف عام من الحفظ والتحقيق»، يقدمها العالم د. بشار عواد. -إثراء المحتوى يهدف «موسم الندوات» في نسخته الخامسة، إلى توسيع نطاق الشراكات الثقافية والأكاديمية، وتعزيز حضور الجامعات والمؤسسات البحثية في المشهد الثقافي، بما يسهم في إثراء المحتوى الفكري والمعرفي والاستفادة من تنوع الخبرات الأكاديمية والعلمية. كما يسعى الموسم إلى توسيع دائرة المشاركة لتشمل المتخصصين والطلاب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري، وتهيئة مساحة للحوار وتبادل الرؤى حول القضايا المرتبطة بالإنسان والمجتمع والعالم. ويركز الحدث كذلك على طرح القضايا التي تسهم في تشكيل الوعي المجتمعي واستشراف المستقبل، وتعزيز مشاركة الشباب والطلاب والباحثين في الحياة الثقافية، إلى جانب دعم القيم الأصيلة وترسيخ الهوية وتعزيز ثقافة الحوار البناء، بما يجعل الثقافة أكثر ارتباطًا بقضايا المجتمع وتطلعاته.
334
| 28 سبتمبر 2026
شاركت وزارة الثقافة، اليوم، في فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر تطلعات وتنمية الشباب المسلم 2026 الذي عقد بمبنى ملتقى مركز طلاب المدينة التعليمية، ويستمر يومين، وذلك من خلال تنظيم معرض فني للخط العربي والزخارف الإسلامية. وتتضمن مشاركة الوزارة عرض مجموعة مختارة من الأعمال الفنية في مجالي الخط العربي والزخارف الإسلامية، بما يعكس تنوع الأساليب والتقنيات الفنية المستخدمة في هذا المجال، ويبرز جماليات الخط العربي وفنون التذهيب والزخرفة الإسلامية. ويضم المعرض أعمالا لعدد من الفنانين والخطاطين، من بينها أعمال للفنانة نور فيصل، والفنانة إيمان السعد، والفنانة وضحة العذبة، إلى جانب أعمال الفنانة شيخة سالم الحمود في مجال الزخارف الإسلامية. وتتنوع الأعمال المشاركة بين لوحات مستوحاة من حكايات كليلة ودمنة، وأعمال في الخط والزخرفة، إلى جانب نماذج من التذهيب العثماني والفارسي. وتبرز الأعمال المشاركة تنوع تقنيات التنفيذ والخامات، من بينها ألوان الغواش والألوان المائية، وماء الذهب عيار 14، والذهب الحقيقي، إلى جانب الأحبار والأوراق الفنية المخصصة للتذهيب والزخرفة، بما يقدم نماذج متنوعة من جماليات الفنون الإسلامية التقليدية والمعاصرة.
458
| 25 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة الثقافة إطلاق موسم الندوات في دورته الخامسة خلال الفترة من 1 إلى 11 أكتوبر المقبل، ببرنامج ثقافي وفكري متنوع يتناول قضايا الثقافة والتاريخ والفكر والمعرفة، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمفكرين والباحثين، وذلك بالشراكة مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة لوسيل. وذكرت وزارة الثقافة في بيان اليوم، أن تنظيم موسم الندوات هذا العام يأتي في إطار توجهها إلى توسيع نطاق الشراكات الثقافية والأكاديمية، وتعزيز حضور المؤسسات البحثية والتعليمية في الفعاليات الثقافية، بما يثري محتوى الندوات، ويوسع دائرة المشاركين فيها، ويفتح المجال أمام حوارات تجمع المتخصصين والطلاب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري. ويرتكز الموسم في دورته الخامسة على مسيرة من النجاحات حققتها دوراته السابقة، التي رسخت مكانته كملتقى جامع للخبراء والأكاديميين والمثقفين والباحثين والجمهور، بالتوازي مع تطور شراكاته واتساع حضوره في المشهد الثقافي المحلي والدولي، وصولا إلى تنظيم نسخة دولية من الموسم بالشراكة مع معهد العالم العربي في باريس عام 2025. وأكدت وزارة الثقافة على أنها تولي اهتماما بالغا بتنظيم البرامج والمشاريع الثقافية بوصفها منصات وملتقيات للحوار والتفاعل مع مختلف فئات المجتمع، ومساحات لطرح القضايا التي تسهم في تشكيل الوعي المجتمعي واستشراف المستقبل، منوهة بحرص الوزارة على أن تظل الثقافة حاضرة في صميم اهتمامات المجتمع، وقريبة من قضاياه وتطلعاته. وأوضحت أن موسم الندوات في دورته الخامسة يؤكد هذا التوجه من خلال تنوع ندواته وموضوعاته التي تمتد إلى الثقافة والتاريخ والفكر واللغة والشعر والتبادل الحضاري، إلى جانب أبرز القضايا والتحولات التي يشهدها العالم، بما يتيح نقاشات معرفية وفكرية متعددة تجمع المتخصصين والمهتمين والجمهور، منوهة بأن توسيع الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية يأتي انطلاقا من إيمانها بأهمية التكامل بين المعرفة والثقافة، والاستفادة من الخبرات العلمية والفكرية المتنوعة في إثراء الحوار الثقافي. كما يتيح هذا التعاون تقديم محتوى أكثر تنوعا وعمقا، ويفتح المجال أمام مشاركة أوسع من الشباب والطلاب والباحثين، بما يعزز حضورهم في المشهد الثقافي. وأشارت الوزارة إلى مواصلة توسيع المشاركة في موسم الندوات بما يواكب تطلعات المجتمع وتطور اهتماماته، إيمانا منها بأن الثقافة لها دور أساسي في دعم القيم الأصيلة وترسيخ الهوية وتعزيز قيم الحوار البناء،كما أكدت حرصها على أن تكون برامجها الثقافية فضاء تلتقي فيه الخبرات الثقافية والكفاءات الأكاديمية والعلمية لتبادل الرؤى حول قضايا الإنسان والمجتمع والعالم. ويتضمن موسم الندوات هذا العام ندوات تتناول موضوعات فكرية وتاريخية ومعرفية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمفكرين والباحثين، حيث يبدأ الموسوم في الأول من أكتوبر المقبل، بندوة للدكتور عزمي بشارة، بعنوان حوار مفتوح حول قضايا فكرية وراهنة وذلك في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. وتتواصل الفعاليات يوم 4 أكتوبر بندوة كيف نقرأ التاريخ.. بين الذاكرة والوعي وتعدد الروايات، بمشاركة الدكتور ناجي صبري والدكتور فوزي البدوي، في جامعة حمد بن خليفة. كما تستضيف وزارة الثقافة يوم الخميس 8 أكتوبر ندوة سلطة الخوارزميات في صناعة السرديات وبرمجة العقول، يقدمها الدكتور عبدالرحمن الحرمي والخبير محمد سالم. ويختتم الموسم يوم 11 أكتوبر في جامعة لوسيل بندوة أسرار رحلة الحديث النبوي عبر القرون.. ألف عام من الحفظ والتحقيق، يقدمها العالم الدكتور بشار عواد. ودعت وزارة الثقافة الجمهور والمهتمين إلى حضور فعاليات موسم الندوات والمشاركة في جلساته الحوارية.
476
| 23 سبتمبر 2026
نظم مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة، أمس ندوة بعنوان «المسرح التراثي في قطر.. ذاكرة حية ورؤية معاصرة»، بمشاركة الفنان سعد البورشيد، وإدارة الإعلامي محمد الحمادي. وجاءت الندوة ضمن سلسلة من الندوات الثقافية التي تنظمها الوزارة، وتسليط الضوء على التجارب المسرحية القطرية، والتعريف بتاريخ المسرح التراثي وما أسهم به من حضور في المشهد المسرحي المحلي، واستعراض مسارات تطوره ومراحل انتقاله من التجارب الأولى إلى أشكاله المعاصرة. وتناول الفنان سعد البورشيد تاريخ المسرح التراثي في دولة قطر، وأبرز المحطات الفنية التي مر بها منذ بداية سبعينيات القرن الماضي وحتى الوقت الراهن، مستعرضا عددا من الرموز المسرحية التي أسهمت في تقديم هذا اللون المسرحي وترسيخ حضوره في الساحة الفنية القطرية. وتطرق إلى أبرز المشاركات الخارجية للمسرح القطري في مجال المسرح التراثي، وما حققه المسرحيون القطريون من حضور وجوائز، إلى جانب الحديث عن توظيف اللهجة القطرية في صناعة العرض المسرحي التراثي، وأهميتها في المحافظة على خصوصية العمل وملامحه المحلية.
196
| 23 سبتمبر 2026
قام سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، بزيارة إلى الأكاديمية الروسية للفنون، استقبله خلالها، سعادة السيد فاسيلي تسيريتيلي، رئيس الأكاديمية. واطلع سعادة وزير الثقافة، على عدد من مرافق الأكاديمية وما تقدمه من برامج وأنشطة في مجالات الفنون والثقافة، كما جرى استعراض أوجه التعاون والتبادل الثقافي والفني بين الجانبين.
224
| 23 سبتمبر 2026
اختتم مركز الفنون البصرية التابع لوزارة الثقافة، برنامج «قطوف» الفني، الذي استلهم جمال الطبيعة القطرية، وقدم مجموعة من التجارب الإبداعية التي وظفت الزهور والعناصر النباتية المحلية في أعمال فنية معاصرة، من خلال محاضرة شكلت إطارا نظريا وثقافيا بالإضافة إلى ورش تطبيقية عززت الإبداع لدى المشاركات. واستهدف البرنامج تقديم قراءة تراثية وفنية للزهور القطرية في آن واحد، باعتبارها مفردات جمالية استُلهمت وأعيدت صياغتها في ممارسات فنية متنوعة، بما يربط بين البيئة المحلية والفن المعاصر، وأتاح للمشاركات اكتشاف إمكانات جديدة للتعبير الفني والعمل اليدوي. وشكلت محاضرة «تجليات الزهرة في الثقافة القطرية: من التراث الثقافي إلى الهوية القطرية»، التي قدمها السيد محمد سعيد البلوشي، مستشار بوزارة الثقافة وباحث في التراث الثقافي، التأصيل النظري للبرنامج. حيث تناولت المحاضرة تجليات الزهرة وحضورها في الثقافة المحلية باعتبارها أحد الرموز البصرية المرتبطة بالجمال والتعبير عن الهوية، وانتقالها من مظاهر الحياة التراثية والحرف التقليدية إلى مجالات التصميم والعمارة المعاصرة. وأكد وجود الزهرة في عناصر متعددة من الثقافة القطرية، مع التركيز على توظيف أشكالها وزخارفها في الحناء والملابس والحرف التقليدية، بما يعكس علاقتها بالموروث الشعبي، وأساليب التعبير الجمالي التي شكلت جانباً من ملامح الثقافة المحلية. وبحث في كيفية تحول الزهرة من عنصر جمالي حاضر في الممارسات التراثية إلى مفردة استثمرت في التعبير عن الهوية القطرية ضمن السياقات المعاصرة. وقدمت المحاضرة الزهرة باعتبارها مفردة ثقافية يمكن من خلالها قراءة علاقة المجتمع بالبيئة والجمال والموروث، وربطت بين التراث الثقافي والهوية القطرية من خلال تتبع انتقال المفردات التراثية من الاستخدام التقليدي إلى الاستخدام المعاصر، وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة ضمن سياقات فنية وتصميمية حديثة. واختارت كل مشاركة زهرة من الزهور القطرية المعروفة، وحولتها إلى تصميم نُقل على طبق خزفي، ثم نُفذ عبر مراحل متتابعة شملت نقل التصميم وحفره وتلوينه وإضافة التفاصيل النهائية، قبل حرق الأطباق وإخراجها في صورتها النهائية. وثمنت المشاركات أثر البرنامج في تطوير مهاراتهن الفنية، وأكدن انه كان فرصة لتعزيز الابداع الذي يركز على الهوية والبيئة القطرية. ومن المقرر أن تُعرض الأعمال التي أنجزتها المشاركات في الورش بعد استكمال مراحلها النهائية، ضمن معرض يُقام في وزارة الثقافة، بما يتيح للجمهور الاطلاع على نتاج التجربة، ويبرز ما اكتسبته المشاركات من مهارات خلال البرنامج.
322
| 18 سبتمبر 2026
شاركت وزارة الثقافة ضمن أجندة «رزنامة قطر 2026-2027»، التي أطلقتها منصة «Visit Qatar»، وتأتي مشاركة وزارة الثقافة من خلال جناح خاص، بهدف التعريف بالفعاليات والبرامج الثقافية التي تنظمها الوزارة، وإبراز ما تزخر به دولة قطر من أنشطة ثقافية وتراثية وفنية تسهم في نشر الثقافة والهوية القطرية، وتعريف الجمهور بالمبادرات والفعاليات التي تقام على مدار العام. وتحرص الوزارة من خلال مشاركتها في «رزنامة قطر» على إبراز الفعاليات الثقافية المستمرة التي تنظمها الوزارة، والتعريف بالبرامج الموجهة لمختلف فئات المجتمع، وتسليط الضوء على الفنون والتراث القطري والحرف التقليدية والكتاب والنشر والتصوير وغيرها من المجالات الثقافية. كما تمثل المشاركة فرصة للتعريف بالأنشطة الثقافية أمام الجمهور والزوار، وإبراز ما تقدمه الوزارة من تجارب وبرامج تسهم في تعزيز التواصل مع الثقافة القطرية، وترسيخ حضور الهوية الوطنية عبر الفعاليات والأنشطة التي تجمع بين المحافظة على الموروث والانفتاح على المجالات الثقافية والفنية المعاصرة. وتعكس مشاركة الوزارة في هذه الأجندة السنوية أهمية التكامل بين الجهات والمؤسسات في التعريف بالفعاليات التي تستضيفها دولة قطر، بما يتيح للجمهور والزوار التعرف على تنوع البرامج الثقافية والترفيهية والرياضية والمجتمعية المقامة في مختلف أنحاء الدولة.
430
| 18 سبتمبر 2026
-«مقام» أول تجربة «أكابيلا» من نوعها في قطر - نطمح إلى تدريس الموسيقى وإنشاء معهد أو تخصص أكاديمي - مشروع قانون المهن الفنية خطوة نحو تنظيم الممارسة وحفظ الحقوق - «النهام الصغير» ينقل فنون البحر إلى الجيل الجديد - الثيمة الموسيقية لـ «كهرماء» تفتح بابا جديدا لصناعة هوية المؤسسات - نفتح أبوابنا لاختبارات الغناء والعزف للمواطنين والمقيمين - ننتقل بالمواهب من الاكتشاف إلى التدريب ثم الوقوف أمام الجمهور لا تبدو تجربة مركز شؤون الموسيقي، التابع لوزارة الثقافة، مجرد سلسلة من المبادرات المتفرقة، بقدر ما تتشكل بوصفها مشروعاً يسعى إلى بناء منظومة متكاملة للموسيقى، تجمع بين اكتشاف المواهب المحلية وتأهيلها، وصون الموروث وإعادة تقديمه، وفتح مساحات جديدة للإبداع. وفي حواره لـ الشرق، يوضح السيد خالد السالم، مدير مركز شؤون الموسيقى، ملامح رؤية تتجاوز إقامة الحفلات إلى مشاريع لتأسيس بنية موسيقية أكثر رسوخاً، تجعل الموسيقى جزءاً فاعلاً من الحراك الثقافي القطري، وحاضرة في الداخل والخارج. وخلال الحوار، يبرز سؤال الهوية، وكيف يمكن للموسيقى القطرية الحفاظ عليها، وتأكيد صلتها بالبحر وفنون الصوت والموروث الغنائي، دون إغفال الانفتاح على القوالب والتجارب المعاصرة. ويتطرق الحوار إلى محاور أخرى تتصل بالتعليم والتشريع والشراكات ، ومدى الحاجة إلى الانتقال من اكتشاف الموهبة إلى بناء مسار مهني قادر على إنتاج أجيال جديدة، إلى غير ذلك من محاور، جاءت على النحو التالي: ◄ تتنوع مشروعات المركز بين الصالون الموسيقي و«ذاكرة اللحن» والفرق الموسيقية و«مقام»؛ ما الرؤية التي تجمع بينها؟ هناك رؤية تجمع هذه المشروعات، وهي أن يكون دور المركز أوسع من تنظيم الفعاليات والحفلات، وأن يعمل على أكثر من مسار، من اكتشاف المواهب وتأهيلها، ونشر الثقافة الموسيقية، والحفاظ على الموروث، وتقديم تجارب فنية جديدة. لذلك قد تختلف طبيعة المشروعات، لكن كل مشروع يؤدي دوراً ضمن هذه الرؤية، للإسهام في بناء مشهد موسيقي متنوع ومستمر، لتصبح المواهب القطرية والمحلية مساحة حقيقية داخله. -اكتشاف المواهب ◄ ما الذي يميز مشروع «مقام» عن بقية المبادرات الموسيقية في قطر، وما الإضافة التي يسعى المركز إلى تحقيقها من خلاله؟ توجد في قطر تجارب كورالية متعددة تتبع بعض الجهات الموسيقية والجاليات والمدارس وغيرها، لكن ما يميز «مقام» أنه يقدم تجربة مختلفة تعد الأولى من نوعها في الدولة، من حيث توجهها الفني، إذ تقوم فكرته على كورال «الأكابيلا» واستثمار إمكانات الصوت البشري وتعدد طبقاته وخطوطه، بحيث لا يكون الصوت وسيلة لأداء اللحن فقط، وإنما جزءاً من بنائه الموسيقي، عبر توزيع الأدوار بين الأصوات وتداخلها وتناغمها. ويهدف المركز بذلك إلى اكتشاف المواهب المحلية من مواطنين ومقيمين وصقلها، لتأسيس تجربة موسيقية لها هويتها، قادرة على الاستمرار والحضور داخل قطر وخارجها. ◄ تمثل الفرقة الموسيقية أحد المكونات الأساسية في عمل المركز، كيف تنظرون إلى دورها، وما الذي يميز حضورها في المشهد المحلي؟ الفرقة الموسيقية تمثل الذراع الفني للمركز، وحضورها لا يقتصر على مرافقة الحفلات والفعاليات، وإنما يمتد إلى تقديم برامج موسيقية مختلفة، والمشاركة في المناسبات الوطنية والثقافية، ونعمل على تطويرها لتكون منصة تجمع الموسيقيين وتتيح للمواهب فرص الأداء والاحتكاك، وتقديم أعمال تعكس تنوع الموسيقى القطرية والعربية. ◄ ما جهود المركز في اكتشاف المواهب القطرية الجديدة، وما الآليات التي يعتمدها للوصول إلى الأصوات الواعدة؟ نعتمد أكثر من مسار لاكتشاف المواهب المحلية، من مواطنين ومقيمين، عبر المسابقات والورش والمشروعات الموسيقية، ومنها «أوتار» التي تمت بالتعاون مع جامعة قطر، و«نغم»، إلى جانب المسابقات المدرسية. ويفتح المركز أبوابه شهرياً أمام الراغبين في خوض تجارب أداء في الغناء والعزف على مختلف الآلات الموسيقية، بما يتيح لنا التعرف إلى مواهب جديدة وتوجيهها إلى ما يناسب أعمارها وإمكاناتها. وتسهم مواقع التواصل الاجتماعي وفعاليات وزارة الثقافة كذلك في الوصول إلى شريحة أوسع من المواهب، ويمتد دور المركز بعد اكتشافها إلى التدريب والتأهيل وإتاحة فرص المشاركة. -مشاركة فاعلة ◄إلى أي مدى يُقبل الشباب القطري على فعاليات المركز وبرامجه الموسيقية؟ وهل تلمسون ارتفاعاً في هذا الإقبال؟ لمسنا خلال السنوات الأخيرة إقبالاً متزايداً من المواهب على برامج المركز، وأصبح هذا الإقبال أكثر ارتباطا بالمشاركة الفعلية والرغبة في التعلم والتدريب، وليس بحضور الفعاليات فقط، كما اتسعت دائرة الاهتمام لتشمل مجالات موسيقية مختلفة. ويظهر هذا التطور في استمرار المشاركين وانتقال بعضهم من تجربة إلى أخرى داخل برامج المركز، وهذا ما حدث من خلال مسابقة «نغم» التي خرج منها أصواتا تنطبق عليهم معايير كورال «مقام»، إلى جانب حضور فئات عمرية أصغر، ما يعكس تنامي الاهتمام بالموسيقى والرغبة في ممارستها، والمؤشر الحقيقي لدينا للإقبال ليس عدد المشاركين فقط، وإنما قدرتنا على استقطابهم والمحافظة على استمراريتهم وتطوير علاقتهم بالموسيقى. ◄ هل يقتصر دور المركز على اكتشاف المواهب وتأهيلها، أم يمتد إلى بناء مسارات مهنية حقيقية تتيح لها الاستمرار والاحتراف في المجال الموسيقي؟ الاكتشاف هو بداية المسار وليس نهايته، لذلك نعمل على انتقال الموهبة من التدريب إلى التجربة أمام الجمهور، بما يراكم خبرتها ويطور حضورها. ومسابقة «نغم» مثال على ذلك، إذ شارك عدد من الأصوات التي أفرزتها في حفلات «كلاسيكيات العصر الذهبي بالتعاون مع أوركسترا قطر الفلهارمونية، وندوات «الصالون الموسيقي»، وحفلات درب الساعي و«أنغام كروية»، وهناك من اجتازوا المعايير وانضم لكورال «مقام»، وكذلك كورال «السدرة» للأطفال، الذي بدأ مشاركاته في درب الساعي عام 2024، ثم شارك في «متحف الموسيقى»، ومعرض الدوحة للكتاب، وصولا إلى حفل «ذاكرة اللحن»، وكذلك فريق «النهام الصغير» وهو أحدث مشروعات المركز، والذي سينطلق خلال المرحلة المقبلة. وعليه، لا تنتهي الموهبة بانتهاء المسابقة أو المشروع، وإنما تنتقل إلى فرص أخرى للتدريب والأداء والمشاركة، فالاحتراف تصنعه استمرارية التجربة وتراكمها. -شراكات موسيقية ◄ ما أبرز الشراكات التي يعمل عليها المركز مع المؤسسات الموسيقية والثقافية خليجياً وعربياً، وما الذي تضيفه هذه الشراكات للمشهد الموسيقي القطري؟ الشراكات أحد المسارات الأساسية لتطوير العمل، ولذلك يحرص المركز على تنويعها، فمحلياً، يأتي التعاون مع أوركسترا قطر الفلهارمونية وقدمنا معا «كلاسيكيات العصر الذهبي»، وكذلك التعاون مع جامعة قطر في مسابقة «أوتار» لاكتشاف مواهب العزف، كما امتدت الشراكات إلى مؤسسات أخرى، منها إعداد الثيمة الموسيقية لـ «كهرماء»، وكذلك تعاوننا مع كل من «قافكو» و«مشيرب». ودولياً، يتمتع المركز بعضوية المجلس الدولي للموسيقى، وسبق أن قدم حفل «بيتهوفن» لفرقة «ثلاثية العود» تحت مظلة «اليونسكو» بمناسبة مرور 200 عام على ميلاد بيتهوفن. ولا نقيس هذه الشراكات بعددها، وإنما بما تحققه من تبادل للخبرات وإتاحة الفرص للموسيقيين وتوسيع حضور المشهد الموسيقي القطري. ◄ قدم المركز الثيمة الموسيقية لـ «كهرماء»، هل يفتح ذلك مجالاً جديداً أمام المركز لصياغة الهوية الموسيقية للمؤسسات؟ تجربة «كهرماء» قدمت نموذجاً مختلفاً لدور المركز، بتوظيف الموسيقى في بناء هوية خاصة بـ «كهرماء»، وأصبحت الثيمة الموسيقية جزءاً من حضورها وارتباطها بالجمهور. وتفتح هذه التجربة مجالاً للتعاون مع مؤسسات أخرى، وتمنح الموسيقيين والملحنين مساحة مختلفة للإبداع خارج الأطر المعتادة. -مشاريع فنية ◄ كيف يسهم المركز في نقل الموسيقى القطرية إلى الخارج، وهل هناك مشاريع محددة لتقديمها في المحافل العربية والدولية؟ نعمل على ذلك عبر المشاركات الخارجية لوزارة الثقافة، إلى جانب حضور المركز في المحافل الموسيقية الدولية، ومنها «جلوموس» في نيبال، والمشاركة في روسيا ضمن لجنة تحكيم إحدى المسابقات. كما تتطور هذه المشاركات إلى حضور أكثر استمرارية، لتقديم الموسيقى القطرية وموروثها، بما يفتح أمام الموسيقيين والمواهب فرصاً أوسع للمشاركات الخارجية، والتواصل مع تجارب موسيقية متنوعة. ◄ وهل تمتلك الموسيقى القطرية شخصية وهوية موسيقية واضحة يمكن تمييزها عربياً، وما أبرز سماتها؟ الموسيقى القطرية تمتلك ملامحها الخاصة، ويمكن تمييزها عبر علاقتها الوثيقة بالبيئة القطرية، وفي مقدمتها البحر الذي ترك بصمته على الإيقاع والغناء والأداء الجماعي، إلى جانب فن الصوت والفنون البرية، وصولاً إلى الأغنية القطرية الحديثة وما صنعه روادها من رصيد لحني وغنائي. والهوية لا تقاس فقط بما ورثناه، وإنما بما نستطيع البناء عليه، والتحدي اليوم هو أن تتحول هذه الخصوصية إلى إنتاج موسيقي جديد، يستلهم عناصر الموسيقى القطرية ويطورها، بما يجعل حضورها عربياً أكثر تميزاً. -الاهتمام بالأجيال ◄ كيف يوازن المركز بين الحفاظ على الموروث الموسيقي القطري وتطويره بما يتناسب مع الأجيال الجديدة والاتجاهات المعاصرة؟ نتعامل مع الموروث باعتباره مادة حية، وليس مجرد ذاكرة تُحفظ، ولذلك نعمل على نقله للأجيال الجديدة من خلال مشروعات عملية، ومن أبرزها «النهام الصغير»، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الدولة لتدريب الأطفال على فنون البحر ونقلها إلى جيل جديد. كما نعيد تقديم الموروث الغنائي في قوالب موسيقية معاصرة، كما حدث في «ذاكرة اللحن»، والحفاظ على خصائصه وهويته، ونعتمد على صون الأصل، وإتاحة مساحة للتطوير في أسلوب تقديمه، ليبقيه حاضراً وقادراً على التواصل مع الأجيال الجديدة. ◄ ما الذي ينقص المواهب الموسيقية القطرية للوصول إلى مستويات المنافسة العربية والدولية؟ الموهبة موجودة، وقادرة على المنافسة، فحصول دانا المير على المركز الثالث في مسابقة «إنترفيجن2025» الغنائية العالمية في روسيا يعكس أن المواهب المحلية قادرة على تحقيق نتائج متقدمة. لكن الوصول إلى حضور أوسع وأكثر استمرارية يحتاج إلى منظومة تجمع بين التدريب ، والإنتاج، والفرص، والحضور الإعلامي، إلى جانب الاحتكاك بالتجارب المختلفة، والأهم أن يتحول هذا الحضور من مشاركات فردية إلى مسار مستمر. -مزاولة المهن الفنية ◄ أحال مجلس الوزراء إلى مجلس الشورى مؤخراً مشروع قانون تنظيم مزاولة المهن الفنية، الذي أعدته وزارة الثقافة؛ فكيف ترون أثره في تنظيم المشهد الموسيقي المحلي؟ هذا المشروع تكمن أهميته في أنه ينقل الممارسة الفنية إلى إطار أكثر تنظيماً ووضوحاً، فالمشهد الفني لا يحتاج إلى المواهب والفرص وحدها، وإنما يحتاج إلى تشريع ينظم المهنة ويحفظ حقوق العاملين فيها.وفي المجال الموسيقي، من شأن ذلك أن يدعم الانتقال من الهواية إلى الممارسة المهنية، ويهيئ بيئة أكثر استقراراً للموسيقيين، وهو ما نحتاج إليه بالتوازي مع اكتشاف المواهب وتأهيلها. -مسار تعليمي ◄ ما طموح المركز لصناعة جيل قطري جديد، قادر على تمثيل الموسيقى القطرية داخل وخارج الدولة؟ بناء مسار متكامل للتعليم الموسيقي في قطر، يبدأ بإدراج الموسيقى ضمن التعليم المدرسي، ويمتد إلى تأسيس معهد متخصص، أو استحداث تخصص أكاديمي، أسوة بتخصصات فنية قائمة، فالموسيقى لا تقل أهمية عن بقية الفنون، ووجود مسار تعليمي متخصص لها ضرورة لصناعة جيل موسيقي مؤهل. وهذا المسار سيمنح المواهب أساسا علميا ومهنيا، وينقلها من الهواية والتدريب إلى التخصص والاحتراف، بما يؤهلها لتمثيل الموسيقى القطرية خارجياً.
572
| 15 سبتمبر 2026
انطلقت أمس فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، بمشاركة وزارة الثقافة، التي تقدم من خلال حضورها إصدارات ومطبوعات تعكس جوانب من المشهد الثقافي القطري، في مشاركة تهدف إلى تعزيز التواصل الثقافي بين دولة قطر ومختلف المؤسسات الثقافية ودور النشر والكتاب المشاركين في المعرض. وتأتي المشاركة القطرية في المعرض انطلاقا من حرص الوزارة على تعزيز حضور دولة قطر في المحافل الثقافية الإقليمية والدولية، ودعم حركة الكتاب والنشر، والتعريف بالإنتاج الفكري والأدبي القطري، وفتح آفاق جديدة للتعاون وتبادل الخبرات والتجارب بين المؤسسات الثقافية والناشرين والمبدعين.وقال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، إن مشاركة الوزارة في المعرض تمثل فرصة مهمة للتعريف بالإنتاج الثقافي القطري وإبراز الإصدارات الحديثة، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتعاون مع المؤسسات الثقافية الخليجية والعربية، وأن المشاركة تأتي امتدادا لسلسلة مشاركات الوزارة في أهم المعارض الثقافية العربية والدولية، وتهدف إلى إبراز المشهد الثقافي القطري والتعريف بالإصدارات والمبادرات الثقافية، فضلا عن تبادل الخبرات مع المؤسسات الثقافية والجهات المعنية بصناعة الكتاب والنشر. وأكد أن الحضور القطري في مثل هذه الفعاليات يعكس رؤية الوزارة في دعم صناعة الكتاب والنشر وتشجيع الكتاب والمبدعين القطريين على الوصول إلى جمهور أوسع، مشيرا إلى أهمية المعارض الدولية للكتاب في تعزيز التواصل بين الناشرين والمؤلفين والقراء، وإتاحة الفرصة للاطلاع على التجارب الأدبية والفكرية المختلفة. ووصف البوعينين، معرض أبوظبي الدولي للكتاب بأنه يمثل منصة ثقافية بارزة تجمع نخبة من الكتاب والناشرين والمثقفين، وتوفر مساحة للحوار وتبادل الأفكار، إلى جانب ما يتضمنه برنامجه الثقافي من ندوات ومحاضرات وورش عمل تسهم في إثراء المشهد الثقافي والاحتفاء بالكتاب وصناعته، مؤكداً أن وزارة الثقافة تواصل حضورها في الفعاليات الثقافية الخارجية بهدف توطيد العلاقات الثقافية مع الدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات، والتعريف بالإنتاج الثقافي القطري وإبرازه بوصفه جزءا من الحضور الحضاري والإنساني لدولة قطر.
242
| 14 سبتمبر 2026
احتضن بيت السليطي التابع لوزارة الثقافة، فعالية ثقافية نظمتها الجالية الموريتانية بالدولة، وفاءً وتقديراً لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، تحت عنوان «ندوة وفاء لفقيد الوطن الكبير سمو الأمير الوالد.. استذكار المآثر الخالدة»، وذلك بحضور عدد من أبناء الجالية والمشاركين والمهتمين بالشأن الثقافي. وجاءت الفعالية في إطار استذكار مسيرة سمو الأمير الوالد رحمه الله وما قدمه من إسهامات وإنجازات، وتسليط الضوء على مواقفه ودوره في دعم القضايا العربية والإسلامية، إلى جانب ما جمعه من علاقات وثيقة مع الجمهورية الإسلامية الموريتانية وشعبها. وشهدت الفعالية كلمات لكل من مكتب الجالية الموريتانية وسفارة الجمهورية الإسلامية الموريتانية، تناولت أهمية هذه المناسبة وما تحمله من معاني الوفاء والتقدير لمسيرة سمو الأمير الوالد، رحمه الله. وتم عرض فيديو توثيقي استعرض زيارات سمو الأمير الوالد، رحمه الله، إلى موريتانيا، وما رافق تلك الزيارات من محطات ولقاءات عكست عمق العلاقات بين موريتانيا وقطر، وما تحظى به هذه العلاقات من مكانة لدى الشعبين الشقيقين. وتضمن البرنامج افتتاحا شعريا شارك فيه عدد من الشعراء والأدباء، من بينهم الشاعر القطري محمد إبراهيم السادة، ود.الشاعر المصري أحمد والي، وعبدالله سيدي عبدالله، ومحمد عمر سيدي محمد حيبله، حيث ألقى المشاركون قصائد تناولت جوانب من سيرة سمو الأمير الوالد، رحمه الله، ومآثره ومكانته في الوجدان القطري والعربي والإسلامي. وشهدت الندوة عددا من المحاضرات التي تناولت جوانب مختلفة من حياة سمو الأمير الوالد، وقدم د. مدوخ بن عجمي العتيبي محاضرة بعنوان «مواقف خالدة من حياة الفقيد وإنجازاته»، استعرض خلالها أبرز المواقف والمحطات التي ميزت مسيرته، وما تركته من أثر في مسيرة دولة قطر. كما قدم د. إبراهيم الدويري محاضرة تناولت رؤى سمو الأمير الوالد تجاه العمل العربي والإسلامي المشترك، وجهوده تجاه موريتانيا، مسلطا الضوء على ما اتسمت به مواقفه من اهتمام بتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين الدول والشعوب العربية والإسلامية. وتخللت الندوة مداخلات عامة شارك فيها الحضور، وإلقاء قصائد في رثاء سمو الأمير الوالد، رحمه الله، قدمها عدد من شعراء الجالية الموريتانية، عكست حضور الشعر في التعبير عن مشاعر الوفاء واستذكار الشخصيات الوطنية ذات الحضور المؤثر.
562
| 13 سبتمبر 2026
أكد السيد خالد السالم، مدير مركز شؤون الموسيقى، التابع لوزارة الثقافة، أن مشروع كورال «مقام» ينطلق من توجه المركز نحو اكتشاف المواهب الصوتية بالدولة، وإتاحة مساحة فنية حقيقية أمامها للتدريب والتطوير والعمل ضمن فريق غنائي. وقال: إن الفترة الماضية كشفت عن وجود أصوات تمتلك إمكانات ومهارات تستحق أن تحظى بمساحة أوسع للحضور والتجربة، وأن «مقام» لم يؤسس ليكون كورالًا غنائيًا بالصورة التقليدية، ولكن ليقوم على فكرة فنية لها خصوصيتها، تعتمد على «الأكابيلا»، أي توظيف الصوت البشري وحده في صناعة اللحن والإيقاع والتناغم، من خلال توزيع الأصوات إلى أربعة خطوط، يمثل كل منها طبقة صوتية مختلفة، تلتقي جميعها داخل بناء غنائي واحد. وأوضح السالم أن تسمية الكورال بـ«مقام» ارتبطت بطبيعة المشروع نفسه، وقال: «اخترنا الاسم انطلاقًا من فكرة تقديم أغانٍ عربية تعتمد على المقام، باعتباره عنصرًا رئيسيًا في تكوين الموسيقى العربية وهويتها الصوتية، ومن هنا كان الاسم جزءًا من مضمون المشروع وليس مجرد تسمية له». وأشار إلى أن طبيعة الكورال تتيح له تقديم أعمال «أكابيلا» خالصة، إلى جانب أعمال أخرى تجمع بين الموسيقى والأداء الصوتي الجماعي، وهو ما يمنح الفريق مساحة أوسع في اختيار الأعمال وإعادة تقديمها وفق طبيعة التوزيع الصوتي، لافتًا إلى أن هذا النوع من الكورالات لا يزال محدود الحضور عربيًا وخليجيًا، الأمر الذي يمنح التجربة خصوصيتها الفنية. وفيما يتعلق بالمادة الغنائية، أكد السالم أن «مقام» يتجه إلى الموروث الغنائي العربي، بكل ما يحمله من تنوع في الألحان والمقامات والإيقاعات والبيئات الموسيقية، وأن هدفه لا يتوقف عند أداء الأغنية، ولكن يمتد إلى تقديمه بصياغة صوتية جماعية تحافظ على هويته، وتتيح قراءته موسيقيًا بصورة مختلفة.وقال: إن «الموروث الغنائي العربي ثري ومتنوع، ولكل منطقة لونها وذاكرتها الموسيقية، وما نسعى إليه هو أن يكون هذا التنوع حاضرًا في تجربة الكورال، وأن يستطيع الجمهور الانتقال عبر أصوات الفريق بين مساحات مختلفة من الغناء العربي». -استقطاب المواهب وأكد أن المشروع يقوم في جوهره على استقطاب المواهب الموجودة داخل المجتمع، من المواطنين والمقيمين، وأن باب المشاركة أتاح التعرف إلى أصوات مختلفة والعمل على صقلها ضمن إطار احترافي، بدلًا من بقائها في نطاق التجارب الفردية.وقال إنه تم تكوين مجموعة تحققت فيها المعايير الفنية لكورال «الأكابيلا»، من الأصوات التي تعكس ما هو موجود في الدولة من مهارات ومواهب صوتية، وأن تجربة «مقام» لا تنفصل عن دور مركز شؤون الموسيقى في دعم المواهب وإيجاد مساحات جديدة للممارسة الموسيقية. وتابع: إن المرحلة المقبلة ستشهد انتقال «مقام» إلى مساحة جديدة من العمل بعد الفترة التي قضاها الفريق في التدريب والإعداد، بما يتيح للجمهور التعرف على التجربة والاستماع إلى نتاجها الفني.
552
| 10 سبتمبر 2026
نظم الملتقى القطري للمؤلفين، التابع لوزارة الثقافة، ندوة بعنوان «نظرة من خارج الدائرة»، قدمتها الروائية والباحثة روضة مبارك راشد العامري، تناولت أدوار المثقف ومفهوم المسافة النقدية وأثرها في فهم الواقع وتوسيع أطر التفكير. وقدمت الندوة قراءة نقدية لتعريف مفهوم المثقف وعلاقته بالمعرفة، مؤكدة أن الشهادة العلمية والتخصص وحدهما لا يصنعان مثقفا، بل تتجلى الثقافة الحقيقية في ربط المعرفة بالإنسان والمجتمع، والالتزام بالضمير والمسؤولية الأخلاقية. وشددت العامري على أن الكلمات والخطاب يعكسان سعة المعرفة وطريقة التفكير وأخلاق الاختلاف، موضحة أن أبعاد «الثقافة المتكاملة» تسهم في بناء الإنسان من كافة جوانبه، بدءا من الوعي النفسي والقيمي والعقلي والمعرفي، وصولا إلى الوعي الجسدي والصحي والوجداني والاجتماعي. واستعرضت إشكالية القرب الشديد والاستغراق في التفاصيل داخل الدوائر اليومية (سواء كانت مؤسسية أو اجتماعية أو تخصصية)، مشيرة إلى أن الوقوف داخل الدائرة يمنع الفرد من رؤية حدودها وسياقها الشامل. وأوضحت أن اتخاذ مسافة نقدية و»الخروج من الدائرة» لا يعني الانسحاب أو التخلي عن الانتماء، بل هو ممارسة تتيح الرؤية الأشمل، وتحرير الفكر من الانطباعات السريعة، وفهم القضايا بعيدا عن أسر النظرة الواحدة. وتطرقت الندوة إلى العدسات الخمس لتوسيع الرؤية النقدية، والتي تشمل النظر إلى: الإنسان، والمجتمع، والمؤسسة، والدليل، والمستقبل، والتأكيد على أهمية تحويل الفهم النقدي إلى ممارسة يومية قائمة على السؤال، والاستماع، والمقارنة، والاستشراف، بما ينعكس إيجابا على السياسات العامة والإعلام وحوكمة المؤسسات.
308
| 03 سبتمبر 2026
- جاسم البوعينين: المشاركة تعزز حضور ثقافتنا في المحافل الدولية تشارك وزارة الثقافة في معرض موسكو الدولي للكتاب، الذي انطلقت فعالياته أمس في العاصمة الروسية، ويستمر حتى 6 سبتمبر الجاري. وتأتي مشاركة دولة قطر ممثلة بوزارة الثقافة في إطار حرصها على إبراز الحضور الثقافي القطري على الساحة الدولية، والتعريف بالإنتاج الفكري القطري أمام جمهور واسع ومتنوع، بما يعكس مكانة قطر كحاضنة للإبداع ومركز للتنوع الثقافي والحضاري. وتمثل هذه المشاركة امتدادا لجهود الدولة في تعزيز التعاون مع المؤسسات الثقافية ودور النشر من مختلف دول العالم، إلى جانب تأكيد توجه وزارة الثقافة نحو تعزيز التبادل الثقافي والانفتاح على التجارب الفكرية الدولية، بما يسهم في مد جسور التواصل بين المبدعين والناشرين والمهتمين بالشأن الثقافي. ويحمل جناح الوزارة لزوار المعرض ملامح العمارة التقليدية القطرية، ليمنحهم تجربة ثقافية ثرية ومتكاملة، ويتيح الجناح لزواره فرصة التعرف على الثقافة القطرية، والاطلاع على إصدارات وزارة الثقافة، إلى جانب مشاهدة الحرف اليدوية القطرية من خلال شاشات عرض تفاعلية وكذلك وجود خطاط لإبراز جماليات الخط العربي لزوار الجناح. كما تشارك الوزارة ضمن برنامج المعرض في الجلسات النقاشية داخل جناح الوزارة، إلى جانب مشاركة عدد من دور النشر القطرية الواعدة في عقد لقاءات عمل في مجال الترجمة والنشر وحقوق الملكية الفكرية مع دور النشر الروسية والأجنبية المشاركة بالمعرض من ضمن مبادرات وزارة الثقافة لدعم دور النشر القطرية ودعم صناعة النشر في قطر. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب: إن مشاركة دولة قطر في هذا الحدث الثقافي الدولي الكبير تجسد التزامها بدعم حركة النشر والمعرفة، وإبراز الإنتاج الفكري القطري في مجالات الأدب والشعر والفكر والفنون، وتعزيز حضور الثقافة القطرية في المحافل الدولية. ويعد معرض موسكو الدولي للكتاب أحد أكبر وأقدم معارض الكتب في روسيا، ويقام سنويا منذ عام 1977، ويجمع دور النشر والكتّاب والمترجمين والقراء والمتخصصين في صناعة النشر من روسيا ودول مختلفة حول العالم.
658
| 03 سبتمبر 2026
- المتأهلون للجولة الجديدة يتنافسون حول «المنة» -إعلان الشعراء الخمسة للشهر الجاري خلال أيام دعت وزارة الثقافة أصحاب المواهب الشعرية من كل أنحاء العالم، إلى المشاركة في الحلقة السادسة من الموسم الثالث لمسابقة «مثايل». وحددت الوزارة 10 سبتمبر الجاري كآخر موعد لتسجيل المشاركين عبر الموقع الالكتروني للجائزة، والتي تنظمها الوزارة تحت شعار «للأخلاق دلايل»، وتتوجه بها إلى الشعر النبطي. ودعت وزارة الثقافة الراغبين في المشاركة إلى ضرورة الالتزام بشروط التسجيل، والتي تتضمن أن لا يقل عمر المشارك عن 18 عاما، مع الالتزام بتعبئة استمارة التسجيل، فضلاً عن الالتزام بموضوع المسابقة وعدد الأبيات المطلوبة، وهى 12 بيتاً، بالإضافة إلى ضرورة أن تكون القصيدة مكتوبة حصرياً للمسابقة ولم يتم نشرها من قبل، وعدم مخالفة القصيدة القوانين والأنظمة، فضلاً عن الالتزام بمواعيد تسليم القصائد، مع عدم كتابة اسم المشارك في المكان المخصص للقصيدة. وسوف يتبارى الشعراء الخمسة المتأهلون للحلقة السادسة من المسابقة حول موضوع «المنة»، والذي تم إعلانه في ختام الحلقة السابقة، فيما ينتظر أن تعلن وزارة الثقافة في وقت لاحق من الشهر الجاري، أسماء الشعراء المتأهلين للحلقة المرتقبة. وشهدت الحلقة الخامسة من المسابقة، تنافساً استثنائياً بين الشعراء المتأهلين لهذه الحلقة، حيث تنافسوا حول موضوع «السماحة»، وأضاءوا مسرح وزارة الثقافة بقصائد فريدة، تجسدت فيها أسمى معاني النبل والتسامح، وانسابت أبياتهم لتعكس جمال الكلمة الطيبة وتقدير المشاعر الإنسانية، وسط أداء مبهر أسر الحضور، وتوج خلالها الشاعر شباب القصاص ببطاقة العبور الخامسة نحو نهائي المسابقة، والمقرر إقامتها تزامناً مع احتفالات اليوم الوطني للدولة 2026. وتهدف مسابقة «مثايل» للشعر النبطي إلى ترسيخ أهمية الشعر النبطي بين الأجيال الجديدة، وتشجيع المبدعين على تقديم أعمالهم بأسلوب متجدد يعكس تطورات العصر دون الإخلال بالهوية التراثية، وتأتي استثماراً لنجاحات وزارة الثقافة في المسابقات التي قدمتها للساحة الإبداعية خلال الأعوام الماضية وحظيت بإقبال لافت. وتأتي المسابقة في إطار جهود الوزارة لدعم المواهب الشعرية وتسليط الضوء على أكثرها تميزًا، وتطوير الحركة الشعرية في قطر، حيث تعد المسابقة إحدى أبرز المسابقات التي تسلط الضوء على الشعر النبطي، لكونه جزءًا أصيلًا من التراث الثقافي الخليجي والعربي. وتتميز المسابقة بكونها طويلة المدى، حيث تستمر على مدار العام، وتمتد على مدى تسع حلقات موزعة على فترات زمنية متعددة، وتتضمن العديد من الفقرات والاختبارات المتنوعة، أبرزها فقرات الارتجال. وتدور المسابقة حول موضوعات قيمية، ويمنح الفائز بالمركز الأول في المرحلة النهائية مليون ريال قطري، فيما يحصل الفائزون من المركز الثاني إلى التاسع على مبلغ قيمته 100 ألف ريال لكل منهم.
274
| 03 سبتمبر 2026
نظم المركز القطري لهواة الطوابع والعملات، التابع لوزارة الثقافة، ورشة عمل تناولت المراحل التاريخية لتطور العملات الورقية في السعودية. وشهدت الورشة التي قدمها السيد عيسى الفخرو، عضو المركز، استعراض التحولات الفنية والأمنية والتنظيمية التي شهدتها الإصدارات النقدية المختلفة منذ منتصف القرن الماضي حتى الإصدارات الحديثة. واستعرض الفخرو المحطات الرئيسية لتطور العملة الورقية السعودية وفقاً للتتابع الزمني والإصدارات الرسمية، موضحاً التفاصيل التاريخية والفنية لكل مرحلة. وأوضح أن البداية تمثلت في إيصالات الحجاج عام 1953م (1372هـ) لتسهيل التعاملات وتفادي حمل الفضة الثقيلة، حيث أصدرت مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) أول إيصال بقيمة 10 ريالات بطبعة بلغت 5 ملايين إيصال، وتلاها طرح فئة 5 ريالات عام 1954م وفئة ريال واحد عام 1956م. وتطرق إلى أن هذه الإيصالات تضمنت نص التعهد بست لغات عالمية هي العربية، الفارسية، الأردية، التركية، الملاوية، والإنجليزيّة، مع التزام المؤسسة بصرف قيمتها فضة عند الطلب، واستمر تداولها حتى سحبها نهائيا عام 1965م. وأشار إلى أنه أُطلق أول إصدار رسمي للأوراق النقدية بموجب مرسوم ملكي في يونيو 1961م (1381هـ)، وشمل خمس فئات تمثلت في الريال، الـ 5، الـ 10، الـ 50، والـ 100 ريال، وكانت مغطاة بالكامل بالذهب والعملات الأجنبية، وتضمنت تصاميمها صوراً لمعالم رسمية ودينية مثل جبل النور، قصر المربع، ميناء جدة، مصفاة النفط، وبوابة قصر الناصرية ومبنى مجلس الوزراء.
710
| 27 أغسطس 2026
نظم مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة، بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني، ، لقاء تعريفيا حول القانون رقم 10 لسنة 2026 بشأن الطائرات بدون طيار، وذلك بمقر المركز في كتارا. وجاء تنظيم اللقاء في إطار التعاون بين الجانبين، وحرصهما على تنمية الوعي بالتشريعات والأنظمة المنظمة لاستخدام الطائرات بدون طيار، وتعريف المصورين والمهتمين بهذا المجال بالمتطلبات القانونية والإجراءات المعتمدة، بما يسهم في تعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنية في دولة قطر. وتعرف الحضور على متطلبات الترخيص والتسجيل وإجراءات التشغيل، والمسؤوليات والالتزامات المترتبة على مستخدمي الطائرات بدون طيار، بما يعزز الوعي بالتشريعات المنظمة لهذا المجال، ويدعم الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات. وقدم السيد نايف الجابر، مدير إدارة السلامة الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني، عرضا تعريفيا استعرض خلاله أهداف القانون وأبرز أحكامه التنظيمية، لافتا إلى الإطار القانوني المنظم للطائرات بدون طيار، بما يواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها هذا القطاع، ويضمن الاستخدام وفق الضوابط والمعايير المعتمدة. ويهدف القانون إلى تحقيق التوازن بين دعم نمو قطاع الطائرات بدون طيار وتشجيع الاستثمار والابتكار من جهة، والحفاظ على الأمن والسلامة العامة وخصوصية الأفراد وسلامة الأجواء والممتلكات من جهة أخرى. ويتضمن القانون إطارا تنظيميا متكاملا يشمل التعريفات، وأنظمة التراخيص والإجازات، والتسجيل الإلزامي للطائرات بدون طيار، وضوابط التشغيل، إلى جانب تحديد الحقوق والواجبات والمسؤوليات المترتبة على الأفراد والشركات والجهات المعنية، والعقوبات المقررة على المخالفات.
348
| 27 أغسطس 2026
نظم مركز قطر للتصوير التابع لوزارة الثقافة، فعالية خاصة احتفاء باليوم العالمي للتصوير، تضمنت معرضا فوتوغرافيًا، إلى جانب استوديو تصوير احترافي. ويضم المعرض أعمالا فوتوغرافية متنوعة لـ 34 مصورا من أعضاء مركز قطر للتصوير، بواقع 50 صورة تعكس تنوع مجالات التصوير. وقال السيد جاسم أحمد البوعينين، مدير مركز قطر للتصوير، إن الاحتفال باليوم العالمي للتصوير يمثل مناسبة مهمة للاحتفاء بالمصورين وإبداعاتهم، وتسليط الضوء على الدور الذي تؤديه الصورة في التوثيق والتعبير ونقل القصص والمشاعر، مؤكدًا أن المركز يحرص على توفير المنصات التي تتيح للمصورين عرض أعمالهم والتواصل مع الجمهور. وأضاف: «حرصنا هذا العام على أن يكون الاحتفال باليوم العالمي للتصوير مساحة تجمع بين إبداعات مصوري المركز وتفاعل الجمهور، من خلال إقامة معرض يضم أعمال 34 مصورًا من أعضاء المركز، قدموا من خلاله 50 صورة متنوعة تعكس ثراء التجربة. الفوتوغرافية وتعدد مجالاتها». وأشار إلى أن المركز أقام، بالتزامن مع افتتاح المعرض، استوديو تصوير احترافيًا للجمهور، أتيح للزوار اليوم فقط، بهدف منحهم تجربة تصوير فريدة، وتعريفهم بأهمية الإضاءة والتجهيزات الاحترافية في إنتاج الصورة. وأوضح أن المعرض سيستمر لمدة شهر كامل، بما يتيح للجمهور ومحبي التصوير فرصة زيارته، والاطلاع على الأعمال المشاركة.
296
| 21 أغسطس 2026
مساحة إعلانية
أوضح المحامي علي الهاجري أنالإقامة العقارية لغير القطريين تُلغى في حال بيع العقار وعدم شراء عقار آخر خلال مدة 3 أشهر. وقال خلال...
5420
| 29 أكتوبر 2026
شددت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) على ضرورة التأكد قبل مغادرة العقار من عدم وجود متأخرات على حسابك. ونصحت عبر حسابها بمنصة...
4600
| 29 أكتوبر 2026
تحرص وزارة الداخلية على تعزيز التوعية المرورية للمحافظة على سلامة قائدي المركبات والآخرين وتجنب ارتكاب المخالفات. ومن بين الأخطاء الشائعة التي قد يرتكبها...
3600
| 30 أكتوبر 2026
قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن دولة قطرتنفي نفياً قاطعاً المزاعم بشأن تدخلها في...
2306
| 29 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن المهندس سعود بن خالد الشبيلي، الرئيس التنفيذي لشركة الإيسار العربية، عن بدء الافتتاح التجريبي لمشروع الشبيلي جراند مول في مدينة الخبر بشكل...
1682
| 29 أكتوبر 2026
هبط الذهب 2% إلى 3944 دولاراً للأونصة في أدنى مستوى منذ نوفمبر 2025، في حين تجاوزخام برنت 117 دولاراً وسط مخاوف من تجدد...
1598
| 30 أكتوبر 2026
رحّب مطار حمد الدولي بعودة المسافرين، مؤكداً جاهزيته لتوفير تجربة وصول سلسة، ومقدماً مجموعة من الإرشادات والنصائح التي تسهم في تسهيل إجراءات الوصول...
1426
| 29 أكتوبر 2026