رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
«شؤون الموسيقى» ينظم أولى أمسيات كورال «مقام»

نظم مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة أولى أمسيات كورال «مقام» ، في تجربة غنائية تعتمد على أسلوب «أكابيلا»، وتقدم مختارات من الموروث الغنائي العربي بأصوات محلية، من خلال أربعة خطوط صوتية.ويجسد إطلاق الكورال امتدادا لبرامج المركز لتنمية المواهب الصوتية المحلية، وتوفير مساحات فنية تتيح للمواهب الشابة إبراز قدراتها أمام الجمهور، والاهتمام بالموروث الغنائي العربي والعمل على استعادته وتقديمه للأجيال الجديدة من خلال قوالب فنية تحافظ على هويته.كما تمثل تجربة كورال «مقام» خطوة نحو ترسيخ الأداء الغنائي الجماعي بأصوات محلية، والاستفادة من الإمكانات الصوتية للمشاركين في تقديم أعمال فنية متنوعة، تجمع بين المحافظة على أصالة الموروث الموسيقي العربي. وأقيمت الأمسية بقيادة مدربة الكورال ومايسترو الحفل سرين عبدالله، التي تولت إعداد وتدريب أعضاء كورال «مقام».

100

| 12 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«موسم الندوات» يرصد رحلة الحديث النبوي عبر القرون

-د. بشار عواد: الاعتناء بالتاريخ العربي والإسلامي ضرورة لحفظ ذاكرة الأمة - د. حسن النعمة: المتطلبات المعاصرة تستدعي تقديم تراثنا بصورة مبسطة للأجيال الجديدة - موسم الندوات شهد منذ مطلع أكتوبر برنامجاً ثقافياً متنوعاً اختتمت وزارة الثقافة، أمس فعاليات النسخة الخامسة من «موسم الندوات»، بندوة حملت عنوان «أسرار رحلة الحديث النبوي عبر القرون.. ألف عام من الحفظ والتحقيق»، قدمها الباحث والمؤرخ العربي د. بشار عواد، وذلك في مقر جامعة لوسيل، بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وسعادة الدكتور علي بن فطيس المري رئيس مجلس أمناء جامعة لوسيل، وسعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي وكيل وزارة الثقافة وعدد من المسؤولين وجمع من الأكاديميين والمثقفين. وناقشت الندوة، التي أدارها الإعلامي جاسم سلمان، المشرف على موسم الندوات، مسيرة حفظ الحديث النبوي الشريف وتدوينه وتحقيقه، ومناهج العلماء في التثبت من الروايات وتمييز صحيحها من ضعيفها، إلى جانب مكانة صحيحي البخاري ومسلم في التراث الحديث، وأهمية إعادة دراسة بعض مسائل مصطلح الحديث والجرح والتعديل في ضوء مناهج المحدثين المتقدمين وتطبيقاتهم العلمية، فضلاً عن مستقبل تحقيق المخطوطات في ظل الرقمنة والذكاء الاصطناعي. وأكد د. بشار عواد أن تدوين الحديث النبوي بدأ في مرحلة مبكرة، خلافاً لما ذهب إليه بعض الباحثين المعاصرين بشأن الاعتماد المطلق على الرواية الشفوية في القرون الأولى، موضحاً أن التدوين كان معروفاً في عصر النبي صلى الله عليه وسلم، وأن بعض الأحاديث كُتبت في حياته، كما حرص التابعون، على اختلاف طبقاتهم، على امتلاك مواد مدونة، مع استمرار عنايتهم بالحفظ.وأوضح أن الحديث النبوي شهد تدويناً واسعاً خلال القرن الأول الهجري، وإن لم يكن قد جُمع في كتب مستقلة آنذاك مصنفة وفق الأبواب، فيما شهد القرن الثاني مراحل أكثر تنظيماً شملت الجمع والفهرسة والتصنيف، مشدداً على أهمية التمييز بين وجود الروايات المكتوبة وبين اكتمال تصنيفها في مؤلفات مستقلة، وأن الخلط بين المرحلتين يؤدي إلى تصورات غير دقيقة عن تاريخ تدوين الحديث. - جذور حضارية وشدد د. عواد على أهمية الاعتناء بالتاريخ العربي والإسلامي بوصفه خزاناً لتراث الأمة وذاكرتها، مؤكداً أن العناية بهذا التاريخ تسهم في صون الهوية العربية والإسلامية، وتعزيز الوعي بالجذور الحضارية، موضحاً أن الأمم التي تنقطع عن تاريخها تفقد أحد أهم مرتكزات فهم ذاتها، وتحديد مساراتها، وأنه مقابل ذلك، فإن الأمة العربية والإسلامية تمتلك تاريخاً يمتد لنحو 1400 عام، ما يجعل الحفاظ على تراثها ودراسته مسؤولية تاريخية. وشدد على أهمية إعادة النظر في بعض المسائل التي تناولتها مؤلفات مصطلح الحديث في مراحل لاحقة، من خلال مقارنتها بمناهج العلماء المتقدمين، ومن بينهم الإمامان البخاري ومسلم وغيرهما من أئمة علم الحديث، بما يساعد على فهم أعمق للأسس العلمية التي استندوا إليها في نقد الروايات وتمحيصها. وتطرق إلى معايير الحديث الصحيح، وفي مقدمتها اتصال الإسناد وعدالة الرواة وضبطهم، وانتفاء الشذوذ والعلة القادحة، مبيناً أن تطبيق هذه المعايير يقوم على دراسة دقيقة للأسانيد والمتون، ومعرفة أحوال الرواة، ومقارنة الروايات بعضها ببعض، وهي جوانب أسهمت في بناء منهج نقدي متكامل في علم الحديث. كما تناول د. بشار عواد قضية رقمنة الكتب وتوفيرها على شبكة الإنترنت مجانياً ما أسهم في دعم حركة نشر المعرفة عامة والاطلاع على التراث النبوي الصحيح، مؤكدا أن التقنيات والتطبيقات الحديثة يمكنها أن تسهم في حفظ الحديث النبوي الشريف حيث يسهل التعرف على درجات صحته من خلال التطبيقات المعتمدة. وأشار إلى أنه يعكف حاليا على إصدار موسوعة تضم 45 مجلدا حول علم الحديث، إضافة إلى إطلاق منصة جديدة بعنوان «تحقيق» يشرف عليها علماء متخصصون في علم الحديث وتعني بالجانبين النظري والتطبيقي - دراسة التراث الإسلامي وتناول الشاعر د. حسن النعمة، في مداخلته، أهمية مواصلة دراسة التراث الإسلامي وتطوير مناهج التعامل معه، بما يسهم في مواكبة التطورات الفكرية والعلمية المعاصرة، مع الحفاظ على أسس الاعتقاد وترسيخها لدى الأجيال القادمة. وأشار إلى أن الفكر الإسلامي عرف مدارس ومناهج متعددة في التعامل مع النصوص، منها مدرسة النقل ومدرسة النقد، لافتاً إلى الجهود التي بذلها العلماء والباحثون عبر العصور في دراسة التراث وتطوير المعرفة الإنسانية. وأكد أن المتطلبات المعاصرة تستدعي تقديم هذا التراث بصورة تساعد الأجيال الجديدة على فهمه والاستفادة منه، وتعزز إسهامه في مسيرة التقدم الإنساني، مشدداً على أن مواكبة التطورات لا تعني التخلي عن الأصول، بل تستلزم تطوير أساليب عرض المعرفة وشرحها. وجاءت الندوة في ختام النسخة الخامسة لموسم الندوات، الذي نظمته وزارة الثقافة منذ مطلع أكتوبر الجاري، ضمن برنامج ثقافي وفكري سعى إلى فتح مساحات للحوار وتبادل الرؤى بين الأكاديميين والمثقفين والباحثين، ومناقشة قضايا التراث والمعرفة والفكر من زوايا متعددة.

98

| 12 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
وزارة الثقافة تختتم "موسم الندوات" الخامس بندوة حول رحلة الحديث النبوي عبر القرون

اختتمت وزارة الثقافة اليوم، فعاليات النسخة الخامسة من موسم الندوات، في مقر جامعة لوسيل، بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة وسعادة الدكتور علي بن فطيس المري رئيس مجلس أمناء جامعة لوسيل وسعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي وكيل وزارة الثقافة. وناقشت الندوة، التي جاءت تحت عنوان أسرار رحلة الحديث النبوي عبر القرون.. ألف عام من الحفظ والتحقيق وقدمها الدكتور بشار عواد المؤرخ والمحقق العربي، تاريخ تدوين الحديث النبوي الشريف وتحقيقه ومناهج العلماء في التثبت من الروايات وتمييز صحيحها من ضعيفها، ومكانة صحيحي البخاري ومسلم، إلى جانب تطور مناهج نقد الأسانيد والمتون، ومستقبل تحقيق المخطوطات في ظل الرقمنة والذكاء الاصطناعي. وأكد الدكتور بشار عواد أن تدوين الحديث النبوي بدأ في مرحلة مبكرة، وأن بعض الأحاديث كتبت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، موضحا أن القرن الأول الهجري شهد تدوينا واسعا، فيما تطورت عمليات الجمع والفهرسة والتصنيف خلال القرن الثاني الهجري. وشدد على أهمية التمييز بين وجود الروايات المكتوبة واكتمال تصنيفها في مؤلفات مستقلة. وأوضح أن الأسانيد التي وصلت إلى العصور اللاحقة ارتبطت بمدونات وصحف ومواد مكتوبة تداولها العلماء وطلاب العلم، رافضا القول بأن تدوين الحديث بدأ في عهد عمر بن عبدالعزيز أو على يد الإمام الزهري بما ينفي وجوده قبل ذلك. وأكد ضرورة دراسة المصادر والأسانيد والوثائق للوصول إلى فهم دقيق لتاريخ الحديث. وشدد عواد على أهمية الاعتناء بالتاريخ العربي والإسلامي بوصفه خزانا لتراث الأمة وذاكرتها، مؤكدا أن العناية بهذا التاريخ تسهم في صون الهوية العربية والإسلامية، وتعزيز الوعي بالجذور الحضارية، ومشيرا إلى أن الأمم التي تنقطع عن تاريخها تفقد أحد أهم مرتكزات فهم ذاتها وتحديد مساراتها. وتناول الدكتور بشار عواد مكانة صحيحي البخاري ومسلم، موضحا أن عدم ورود حديث فيهما لا يكفي وحده للحكم بضعفه، بل يستلزم تقويمه وفق قواعد علم الحديث ومصادره المختلفة. ودعا إلى ضرورة دراسة مناهج المحدثين المتقدمين وتطبيقاتهم العملية، وعدم الاكتفاء بالأحكام النظرية الواردة في كتب مصطلح الحديث، مشيرا إلى أن الحكم على الروايات يتطلب فحص أحوال الرواة ومقارنة الأسانيد والمتون ودراسة طرق الحديث المختلفة للكشف عن العلل. وقال إن تعدد الطرق قد يسهم، وفق ضوابط علمية، في تقوية بعض الروايات، فيما قد تكشف المقارنة عن أوجه اختلاف تستدعي مزيدا من التحقيق. وتطرق إلى معايير الحديث الصحيح، وفي مقدمتها اتصال الإسناد وعدالة الرواة وضبطهم وانتفاء الشذوذ والعلة القادحة، مؤكدا أن تطبيقها يقوم على دراسة متكاملة للروايات. وأكد الدكتور بشار عواد أن رقمنة الكتب وإتاحتها عبر الإنترنت أسهمتا في توسيع الوصول إلى المعرفة والتراث الحديثي، مشيرا إلى إمكانية توظيف التقنيات الحديثة في خدمة الحديث النبوي وتيسير الاطلاع على الدراسات المتعلقة بدرجات صحته من خلال التطبيقات المعتمدة. وقال إنه يعمل على إصدار موسوعة تضم 45 مجلدا حول علم الحديث، إلى جانب إطلاق منصة جديدة بعنوان تحقيق يشرف عليها علماء متخصصون في الحديث وتهتم بالجانبين النظري والتطبيقي. وشهدت الندوة العديد من المداخلات من الحضور، أبرزها مداخلة الدكتور حسن النعمة رئيس مجلس أمناء جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، أكد فيها أهمية مواصلة دراسة التراث الإسلامي وتطوير مناهج التعامل معه بما يواكب التطورات الفكرية والعلمية، مع الحفاظ على أصول الاعتقاد وترسيخها لدى الأجيال القادمة. وأشار إلى تعدد المدارس والمناهج في الفكر الإسلامي، ومنها مدرستا النقل والنقد، وما قدمه العلماء عبر العصور من جهود في تطوير المعرفة الإنسانية، مشددا على ضرورة تقديم التراث للأجيال الجديدة بأساليب تساعدها على فهمه والاستفادة منه، دون التخلي عن أصوله، وبما يعزز إسهامه في معالجة الأسئلة الفكرية والعلمية المعاصرة. وجاءت الندوة في ختام النسخة الخامسة من موسم الندوات، الذي نظمته وزارة الثقافة خلال الفترة من الأول إلى الحادي عشر من أكتوبر الجاري، ضمن برنامج ثقافي وفكري هدف إلى تعزيز الحوار وتبادل الرؤى بين الأكاديميين والمثقفين والباحثين، ومناقشة قضايا التراث والمعرفة والفكر، وشهد الموسم مشاركة العديد من المؤسسات الأكاديمية والبحثية، في إطار تعزيز الشراكات الثقافية والأكاديمية وتوسيع مجالات الحوار بين المؤسسات المعنية بالبحث والمعرفة والثقافة.

142

| 11 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
"الثقافة" تختتم موسم الندوات اليوم

تختتم وزارة الثقافة، اليوم، النسخة الخامسة من «موسم الندوات»، بندوة تستضيفها جامعة لوسيل بعنوان «أسرار رحلة الحديث النبوي عبر القرون.. ألف عام من الحفظ والتحقيق»، يقدمها العالم د. بشار عواد. وشهد الموسم، الذي انطلق مطلع الشهر الجاري، تنظيم فعالياته بالشراكة مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة لوسيل، بمشاركة نخبة من المفكرين والأكاديميين والباحثين، لمناقشة قضايا فكرية وتاريخية ومعرفية معاصرة. وتناولت الندوات قضايا متعددة، شملت التحولات الدولية والإقليمية، وعلاقة التاريخ بتشكيل الهوية والوعي، وتأثير الخوارزميات والمنصات الرقمية في أنماط التفكير وتوجيه السرديات والرأي العام. كما ناقش المشاركون أهمية تنمية التفكير النقدي وتعزيز الوعي بالتحديات المعرفية والثقافية المعاصرة. ويأتي الموسم في إطار توجه وزارة الثقافة إلى توسيع الشراكات الثقافية والأكاديمية، وتعزيز حضور المؤسسات البحثية والتعليمية في الفعاليات الثقافية، بما يثري الحوار حول قضايا الثقافة والفكر والمعرفة، ويسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وقيم الحوار البناء.

102

| 11 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
الشاعر أحمد الدوسري يتأهل لنهائي «مثايل»

اختتمت وزارة الثقافة الحلقة السابعة من النسخة الثالثة لمسابقة «مثايل» للشعر النبطي، المقامة تحت شعار «للأخلاق دلايل»، بفوز الشاعر أحمد تميم الدوسري وتأهله إلى نهائي المسابقة المقرر في ديسمبر المقبل، بعد منافسة بين خمسة شعراء حول موضوع «الوقت»، إلى جانب فقرة الارتجال التي استندت إلى شطر من قصيدة للشاعر القطري الراحل سبت بو شرود. وأعلنت اللجنة المنظمة أن «التخطيط» سيكون موضوع الحلقة الثامنة، داعية أصحاب المواهب الشعرية إلى التسجيل عبر الموقع الإلكتروني للمسابقة. وأكد السيد شبيب بن عرار النعيمي، مدير مركز قطر للشعر ومدير إدارة الإصدارات والترجمة بوزارة الثقافة، أن «مثايل» أسهمت خلال نسخها الثلاث في تنشيط الساحة الشعرية محليًا وإقليميًا وعربيًا، وإبراز مواهب شعرية جديدة، إلى جانب إعادة طرح القيم الأخلاقية في التجربة الشعرية. وأشار إلى أن المسابقة استقبلت خلال نسخها الثلاث آلاف المشاركات من دول مختلفة، ولا تزال تستقبل مئات المشاركات في كل جولة. وبدوره، اعتبر أحمد الدوسري مشاركته في «مثايل» تجربة شعرية مميزة، مؤكدًا حرصه على تقديم نصوص تتناسب مع موضوعات المسابقة.

234

| 09 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«موسم الندوات» يفتح ملف سلطة الخوارزميات وتوجيه الوعي

-إيمان الكعبي: المنصات الرقمية طرف فاعل في تشكيل السرديات - محمد سالم: تنويع مصادر المعرفة ضرورة لمواجهة الخوارزميات نظمت وزارة الثقافة، أمس، الفعالية الثالثة ضمن النسخة الخامسة لموسم الندوات، تحت عنوان «سلطة الخوارزميات في تشكيل السرديات وبرمجة العقول»، بحضور السيد مبارك عبد الله آل خليفة الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة، وعدد من أصحاب السعادة السفراء والمسؤولين، وجمع من المثقفين والمهتمين. وشارك في الندوة د. عبدالرحمن الحرمي، الاستشاري التربوي والأكاديمي، والأستاذ محمد سالم، المدرب والاستشاري الإعلامي، فيما أدارتها الإعلامية إيمان الكعبي، مدير الملتقى القطري للمؤلفين. واستهلت الندوة، الإعلامية إيمان الكعبي بالتأكيد على أن موسم الندوات، يواصل فتح فضاءات للحوار والنقاش حول القضايا الفكرية والثقافية الراهنة، انطلاقاً من رؤية الوزارة بأهمية الثقافة في بناء المجتمع وترسيخ الهوية الوطنية، موضحة أن موضوع الندوة يتجاوز حدود التعامل مع التكنولوجيا بوصفها أدوات تقنية، إلى البحث في طبيعة تأثيرها في أنماط التفكير والسلوك، وأن المنصات الرقمية والخوارزميات لم تعد تقتصر على نقل المعلومات، وإنما أصبحت طرفاً فاعلاً في تشكيل السرديات وصناعة الاهتمامات وتوجيه الرأي العام. -مفهوم «السلطة» وتوقف د. عبدالرحمن الحرمي عند دلالة مفهوم «السلطة» في عنوان الندوة، معتبراً أن اختيار المصطلح يعكس التحول الذي طرأ على طبيعة العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا، إذ لم تعد التطبيقات والمنصات الرقمية مجرد أدوات، وإنما تحولت إلى قوة معرفية وتأثيرية واسعة. وحذر من خطورة ترك الأجيال الجديدة تحت تأثير هذه المنظومات دون وعي أو تأهيل نقدي، مؤكداً أن السيطرة على عقل الجيل القادم قد تقود إلى صناعة «القابلية» وتشكيل الإنسان وفق أنماط محددة من التفكير والسلوك. وشدد على أهمية نقل النقاش من قاعات الندوات إلى المدارس، باعتبارها من أهم البيئات المستهدفة في بناء وعي الأطفال والناشئة، وتنظيم جلسات وبرامج توعوية تساعد الطلاب على فهم طبيعة الخوارزميات وآليات تأثيرها، وتمنحهم أدوات للتحرر من هيمنتها. وأشار إلى أن الصورة السريعة والمحتوى المختصر لا يصنعان وعياً حقيقياً، وأن المعرفة عملية تراكمية تحتاج إلى وقت وتأمل وربط بين المعلومات، في مقابل نمط الاستهلاك الرقمي القائم على السرعة والانتقال المتواصل بين المحتويات. -ظاهرة «الترند» وانتقل د. عبدالرحمن الحرمي إلى مناقشة ظاهرة «الترند»، مؤكداً أن ما يتصدر المشهد الرقمي ليس بالضرورة عفوياً أو بريئاً، إذ يمكن أن يخضع لعمليات دقيقة في ترتيب المعلومات وإبراز بعضها وحجب بعضها الآخر، موضحاً أن الخوارزميات تستطيع أن تؤثر في طبيعة ما يراه المستخدم وما يغيب عنه، بحيث قد تُبرز قضية أو رواية معينة، في الوقت الذي تحجب فيه معلومات أخرى، وهو ما يجعل التعامل النقدي مع المحتوى ضرورة لا خياراً. ودعا إلى حماية الأطفال من مخاطر الإفراط في استخدام الأجهزة والمنصات الرقمية، معتبراً أن خطر الخوارزميات على هذا الجيل يستدعي اهتماماً جاداً من الأسرة والمؤسسات التعليمية، مشدداً على أهمية متابعة أولياء الأمور لاستخدام أبنائهم للهواتف والأجهزة، وعدم التعامل مع التكنولوجيا باعتبارها فضاءً محايداً. ولفت إلى أن المطلوب ليس فقط «تشفير الأجهزة»، وإنما «تشفير العيون»، في إشارة إلى ضرورة بناء وعي قادر على انتقاء ما يستحق المشاهدة والمتابعة، وعدم ترك الخوارزميات تحدد للإنسان ما يرى وما يفكر فيه. -جذب الانتباه وبدوره، أوضح السيد محمد سالم أن وظيفة الخوارزميات تجاوزت مجرد جذب انتباه المستخدم إلى التأثير في منظومة إدراكه واختياراته، وأنها تعمل على تقديم المحتوى بما يتوافق مع اهتمامات الفرد ورغباته، بما يعزز بقاءه داخل المنصة ويزيد من استجابته لما يقدم إليه. وبيّن أن خطورة الخوارزميات تكمن في قدرتها على الانتقال من التأثير في السلوك الظاهر إلى التأثير في منظومة الأفكار والمواقف والولاءات، محذراً من أن أخطر أشكال العزلة هو أن يجد الإنسان نفسه داخل بيئة معلوماتية لا يرى فيها إلا ما يتوافق مع أفكاره وتصوراته. وأكد أن تأثير الخوارزميات ليس سلبياً بصورة مطلقة، وإنما يمكن أن تكون لها جوانب إيجابية، إلا أن المشكلة تكمن في فقدان المستخدم القدرة على التحكم في طريقة تعامله معها. ودعا إلى تجاوز ما يعرف بـ «فقاعات الترشيح»، وهي البيئات المعلوماتية التي تصنعها الخوارزميات للمستخدم عبر تقديم محتوى متقارب مع اهتماماته ومواقفه السابقة، بما قد يؤدي تدريجياً إلى إقصاء الآراء المخالفة وتقليص مساحة الحوار والتنوع الفكري. وأكد أن مواجهة هذه التأثيرات تبدأ بامتلاك الوعي النقدي، وتنويع مصادر المعرفة، والبحث عن الآراء المختلفة، وعدم السماح للمنصات الرقمية بأن تتحول إلى المصدر الوحيد لتشكيل المعرفة والمواقف.

158

| 09 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«موسم الندوات» يناقش «سلطة الخوارزميات» اليوم

تواصل وزارة الثقافة اليوم، فعاليات النسخة الخامسة من «موسم الندوات»، بتنظيم ندوة بعنوان «سلطة الخوارزميات في صناعة السرديات وبرمجة العقول»، بمشاركة د. عبدالرحمن الحرمي، الاستشاري التربوي والأكاديمي، والسيد محمد سالم، المدرب والاستشاري الإعلامي، وذلك في مقر وزارة الثقافة. وتتناول الندوة أثر الخوارزميات في تشكيل السرديات وتوجيه المحتوى وصناعة أنماط التفكير، في ظل تنامي حضور التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، وما تفرضه هذه التحولات من أسئلة تتصل بآليات إنتاج المعرفة وتداولها وتأثير المنصات الرقمية في وعي الأفراد والمجتمعات. وتأتي الندوة ضمن برنامج «موسم الندوات» الذي تنظمه وزارة الثقافة بالشراكة مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة لوسيل، في إطار توجه الوزارة إلى توسيع نطاق الشراكات الثقافية والأكاديمية، وتعزيز حضور المؤسسات البحثية والتعليمية في الفعاليات الثقافية، بما يسهم في إثراء محتوى الندوات وتوسيع دائرة المشاركين فيها، وفتح المجال أمام حوارات تجمع المتخصصين والطلاب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري. ويختتم «موسم الندوات» فعالياته يوم الأحد المقبل، في جامعة لوسيل، بندوة بعنوان «أسرار رحلة الحديث النبوي عبر القرون.. ألف عام من الحفظ والتحقيق»، يقدمها العالم د. بشار عواد.

470

| 08 أكتوبر 2026

محليات alsharq
«شؤون الموسيقى» يقدم «مقام» بأصوات محلية

يقدم مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة، السبت المقبل، أولى أمسيات كورال «مقام» بقيادة مدربة الكورال ومايسترو الحفل سرين عبد الله، ضمن تجربة غنائية تعتمد أسلوب «أكابيلا»، وتقدم مختارات من الموروث الغنائي العربي بأصوات محلية ومن خلال أربعة خطوط صوتية. ويأتي إطلاق «مقام» ضمن برامج المركز الهادفة لاكتشاف المواهب الصوتية المحلية وصقلها وتطويرها، وإتاحة الفرصة أمامها لخوض تجارب فنية عملية والظهور أمام الجمهور، إلى جانب استعادة الموروث الغنائي العربي وتقديمه للأجيال الجديدة من خلال قوالب فنية تحافظ على هويته وتمنحه مساحة جديدة للحضور. وتشكل الأمسية بداية لمسار يسعى من خلاله المركز إلى ترسيخ تجربة غنائية جماعية بأصوات محلية. وقالت سرين عبد الله إن «مقام» يوظف الصوت البشري في بناء العمل الموسيقي عبر أربعة خطوط متداخلة، بما يبرز ثراء اللحن العربي ويحافظ على هوية الأعمال وروحها الأصلية، مشيرة إلى أن المشاركين خضعوا لتدريبات مكثفة ركزت على تطوير الأداء الجماعي وتحقيق الانسجام بين الأصوات.

134

| 07 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون الشرق
الشاعرة سعاد الكواري لـ "الشرق": الترجمة والتوزيع بوابة الأدب القطري للعالمية

- مشهدنا الثقافي يشهد حراكاً متطوراً ومواهب صاعدة - إشكالية الأدب القطري ليست في النص وإنما في الوصول للقارئ - النشر الذاتي عزز مسؤوليتي تجاه الكتاب والقراء - الشاعرة داخلي قادتني إلى تجربة النشر -الحراك الثقافي لا يقاس بكثرة الفعاليات ولكن باستدامته - أكتب ما يشبهني ولا يهمني كثرة ما أنتجه تعد الشاعرة سعاد الكواري من الأصوات الحاضرة في المشهد الشعري القطري والخليجي، فقد بدأت رحلتها الشعرية منذ سنوات الدراسة، قبل أن تتبلور تجربتها خلال دراستها للغة العربية في جامعة قطر، ثم تتواصل عبر النشر والمشاركة في المهرجانات الأدبية داخل وخارج قطر. كما عملت سابقاً في وزارة الثقافة، وأسهمت تجربتها المهنية والثقافية في تعزيز حضورها ضمن المشهد الثقافي المحلي، وخاضت مؤخراً تجربة النشر، لتصبح منصة لإنتاج أعمالها وتوثيق مشروعها الإبداعي. وفي حوارها لـ الشرق، تتوقف الشاعرة سعاد الكواري عند تحولات تجربتها الشعرية، وعلاقتها باللغة والقصيدة في ظل التحولات الرقمية، وانتقالها من موقع الشاعرة إلى تجربة النشر، قبل أن تقرأ واقع صناعة النشر والمشهد الثقافي القطري. وتتناول فرص الأدب القطري في الوصول إلى القارئ العربي والعالمي، وتطرح رؤيتها لسبل تعزيز الحضور الثقافي القطري خارجياً، عبر الترجمة والتوزيع والتبادل الثقافي والمشاريع التي تتيح للأدب القطري تجاوز حدوده الجغرافية، وتالياً تفاصيل ما دار: ◄ عبر تجربتكِ المهنية والثقافية، ما رؤيتكِ للمشهد الثقافي القطري اليوم؟ أراه متطوراً، فهناك حراك ثقافي، في مختلف مجالات الأدب والفنون، والأجمل ظهور أصوات شابة لديها رغبة في التجريب والخروج من القوالب التقليدية، لكن لا يُقاس ذلك بعدد الفعاليات فقط، وإنما بما تتركه من أثر، وما تنتجه من كتب وتجارب ومشاريع وأفكار، إذ لدينا طاقات إبداعية تستحق المزيد من الدعم، لذلك يجب أن تكون الفترة المقبلة مرحلة تمكين أكبر للمبدع القطري وإيصال صوته إلى الخارج. -تجارب أدبية ◄.. وما الذي يحتاجه المشهد الثقافي القطري ليصنع حضوراً دولياً أكثر تأثيراً؟ الأدب القطري استطاع الوصول إلى القارئ العربي والعالمي، لكنه لم يصل بعد إلى المساحة التي يستحقها، فلدينا تجارب أدبية مهمة، وكُتّاب وشعراء وروائيون لديهم ما يقولونه، لكن المشكلة ليست في النص، وإنما في الطريق الذي يأخذ النص إلى القارئ. ونحن بحاجة إلى ترجمة وتوزيع أكثر، وحضور أكبر في المعارض والمهرجانات والملتقيات الدولية، فالأدب القطري لديه خصوصيته، ويمكن أن تكون نقطة قوة وليست عائقاً، لأن القارئ العالمي يبحث عن التجارب المختلفة والصادقة.ونحتاج إلى الانتقال من فكرة الحضور إلى صناعته، بمعنى ألا يكون وجودنا في الخارج مرتبطاً بمناسبة أو فعالية، وإنما بمشاريع مستمرة للترجمة والتوزيع والتبادل الثقافي، كما نحتاج إلى تعريف العالم بأدبائنا، ومنح الكتاب القطري الفرصة لترجمته وقراءته، ومناقشته خارج حدوده الجغرافية. وأؤمن بأن الثقافة هي أفضل سفير للبلدان، ولذلك عندما يصل كتاب قطري إلى قارئ في بلد آخر، فهو لا ينقل له قصة أو قصيدة فقط، وإنما يفتح نافذة على الإنسان القطري، وعلى المكان والذاكرة والهوية والتفاصيل التي ربما لا يستطيع غيره أن ينقلها، خاصة وأن لدينا ما يستحق أن يصل للعالم، وما نحتاجه هو العمل على بناء الجسور التي تجعل هذا الوصول ممكناً. - تحديات النشر ◄ برأيكِ، ما أبرز التحديات التي تواجه صناعة النشر في قطر؟ صناعة النشر في قطر أمامها فرص كبيرة، لكنها تواجه تحديات حقيقية، منها محدودية السوق، وتكاليف الطباعة والإنتاج، والتوزيع، والوصول إلى القارئ خارج قطر. كما أن المنافسة لم تعد مع الكتب فقط، وإنما مع المحتوى السريع، ولذلك على الناشر التفكير بطريقة مختلفة، بالشكل الذي يجعل القارئ يشعر بأن الكتاب ما زال يستحق أن يمنحه جزءاً من وقته؟ وأعتقد أن التعاون بين دور النشر والمؤسسات الثقافية والفعاليات المختلفة، يمكن أن يصنع فرقاً كبيراً في تجاوز هذه التحديات. - مسيرة أدبية ◄ كيف تنظرين اليوم إلى تجربتكِ الشعرية، في ظل امتداد مسيرتكِ الأدبية؟ حين أنظر إلى تجربتي اليوم، أشعر أنني أنظر إلى جزء من حياتي، بكل ما فيها من أسئلة وتحولات وانكسارات واكتشافات، فلم أتعامل مع الشعر يوماً باعتباره مشروعاً أسعى من خلاله إلى الوصول لمكان معين، وإنما كان الشعر يأتي في اللحظات التي أشعر فيها أن اللغة هي المساحة القادرة على احتواء ما أشعر به، وبمرور السنوات، لم يعد يهمني أن أكتب كثيراً بقدر ما يشغلني كتابة ما يشبهني، فالشاعر كلما نضج أصبح أكثر تصالحاً مع صوته، وأكثر قدرة على الإصغاء إلى داخله، ولذلك أعتبر تجربتي الشعرية مستمرة، إذ ما زلت أتعلم من القصيدة كما كنت أفعل في بداياتي. ◄ وما الذي تغير في قصيدتك منذ بداياتك حتى اليوم؟ في البدايات كنت أكتب بشغف كبير، وربما باندفاع أكبر، وكنت أبحث عن صوتي واكتشاف المساحة التي أقف فيها داخل القصيدة، أما اليوم فأصبحت أكثر هدوءاً، وثقة في أن أترك للنص ما يقول، دون أن أحمّله أكثر مما يحتمل، كما تغيرت علاقتي باللغة، وأصبحت أؤمن بأن القصيدة ليست في كثرة الكلام، وإنما في القدرة على قول الكثير بأقل قدر ممكن من الكلمات، كما أصبحت أكثر اهتماماً بما أقوله. ◄ هل ما زال الشعر قادراً على التأثير في ظل هيمنة المنصات الرقمية؟ نعم، أنا مؤمنة بذلك، فالإنسان مهما تغيرت أدواته ووسائطه سيظل بحاجة إلى الشعر، كونه يبحث عن معنى، وكلمة تشبهه، وعن نص يستطيع أن يرى نفسه فيه.وإن كانت المنصات الرقمية غيرت طريقة وصول الشعر، إلا أنها لم تستطع تغيير جوهره، لأن القارئ أكثر سرعة وأقل صبراً، ومع ذلك، فإن القصيدة الجيدة تستطيع إيقافه للحظة، وهذه اللحظة في زمن السرعة أصبحت إنجازاً، ولا أرى أن الكتاب والشعر في مواجهة مع التكنولوجيا، ولكن علينا استخدامها للوصول إلى قارئ جديد، للحفاظ على قيمة النص وعمق التجربة. -توثيق المسيرة ◄ كيف انتقلتِ من تجربة الشاعرة إلى مسؤولية الناشرة؟ الشاعرة بداخلي قادتني إلى النشر، فعندما عشت سنوات مع الكتاب والقصيدة، أصبح البقاء في موقع المتفرجة على المشهد صعباً، ومن هنا جاءتني فكرة النشر، والذي لم أدخله بغرض الجانب التجاري للكتاب فقط، ولكن إيماناً بأن الناشر يستطيع أن يكون جزءاً من صناعة الحياة الثقافية. ◄ وما الذي أضافه النشر الذاتي إلى تجربتك الإبداعية؟ أضاف إليها مساحة أكبر من الحرية والاستقلالية، ومنحني فرصة للتعبير عن أفكاري، كما جعلني أكثر وعياً بمسؤوليتي تجاه عملي، بدءاً من الكتابة والتحرير وصولاً إلى النشر والتواصل مع القراء، كما قربني النشر من الجمهور ومنحني ثقة أكبر بإبداعي. ◄ كيف تختارين الأعمال التي تستحق النشر في دار سعاد الكواري للنشر؟ داري، هي دار نشر ذاتية تُعنى بأعمالي الأدبية، ولا تقوم فكرتها على استقبال أعمال كتّاب آخرين أو المفاضلة بينها، وإنما على منح تجربتي مساحة مستقلة تحافظ على هويتها وتوثق مسيرتي الكتابية، وأحرص من خلالها على توثيق أعمالي بكل مراحلها، بحيث يكون لكل إصدار بصمته الخاصة ويعكس رؤيتي الإبداعية.

778

| 07 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الثقافة» تعلن المتأهلين لنهائي الشهر السابع لـ «مثايل»

أعلنت وزارة الثقافة أسماء الشعراء المتأهلين إلى نهائي الشهر السابع من مسابقة «مثايل» للشعر النبطي في موسمها الثالث، في خطوة جديدة ضمن مسار المسابقة الهادفة إلى إبراز المواهب الشعرية وتعزيز حضور الشعر النبطي. وضمت قائمة المتأهلين خمسة شعراء، هم: محمد هيف الكلبي، مبرز فرحان الجعين، حمد الميموني، أحمد تميم الدوسري، ومشعل فهاد العرجاني. ويأتي الإعلان عن المتأهلين في إطار المراحل المتتابعة لمسابقة «مثايل»، التي تقام تحت شعار «للأخلاق دلايل»، وتتيح للشعراء التنافس على مستوى النص والأداء، وتوفر منصة للتعريف بالتجارب الشعرية النبطية وإيصالها إلى جمهور أوسع، بما يعكس استمرار الاهتمام المؤسسي بالشعر النبطي بوصفه أحد المكونات الحاضرة في الثقافة المحلية والخليجية. ويمثل بلوغ الشعراء الخمسة المرحلة النهائية للشهر السابع محطة جديدة في مسار المنافسة، التي تجمع بين الحضور الشعري والتفاعل الجماهيري، وتمنح التجارب المشاركة مساحة لاختبار قدرتها على الوصول والتأثير ضمن إطار تنافسي متخصص في الشعر النبطي.

904

| 06 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
موسم الندوات يطرح قضايا الفكر والتاريخ والتحولات المعاصرة

- د. ناجي صبري:التاريخ ركيزة أساسية لتشكيل الهوية الوطنية - د. فوزي البدوي: المعرفة التاريخية تتطلب تجاوز أسر الذاكرة نظمت وزارة الثقافة، أمس، ندوة بعنوان «كيف نقرأ التاريخ.. بين الذاكرة والوعي وتعدد الروايات»، ضمن النسخة الخامسة لموسم الندوات، الذي تنظمه الوزارة بالشراكة مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة لوسيل، في إطار توسيع الشراكات الثقافية والأكاديمية وتعزيز حضور المؤسسات البحثية والتعليمية في الفعاليات الثقافية. وأقيمت الندوة في جامعة حمد بن خليفة بحضور سعادة الدكتور غانم بن مبارك العلي وكيل وزارة الثقافة، ود. أحمد مجاهد حسنه رئيس جامعة حمد بن خليفة، إلى جانب عدد من المثقفين والباحثين والمهتمين بالشأن الفكري والثقافي. وشارك في الندوة كل من د. ناجي صبري دبلوماسي وأكاديمي عراقي، ود. فوزي البدوي باحث أول ومدير برنامج المعهد العالمي للبحوث الاستراتيجية بجامعة حمد بن خليفة، وأدارتها الإعلامية إيمان الكعبي مدير الملتقى القطري المؤلفين. -استشراف المستقبل وتناول د. ناجي صبري مفهوم قراءة التاريخ وأهميته في بناء الوعي المجتمعي، وأنه ليس مجرد استعادة لأحداث الماضي، بل مجال لاستخلاص الدروس والعبر وفهم السنن التي تحكم حركة المجتمعات والأمم، مستشهداً بالخطاب القرآني الذي يستحضر قصص السابقين، ويدعو إلى التدبر في أحوال الأمم، واستيعاب سنن التداول والتدافع، بما يجعل قراءة التاريخ وسيلة لفهم الحاضر واستشراف المستقبل. وأوضح أن استلهام التجارب التاريخية يساعد المجتمعات على فهم مسارات تشكلها، والتعرف على العوامل التي أسهمت في بناء هويتها الوطنية والثقافية، لافتاً إلى أن التاريخ يمثل الحاضنة التي تفاعلت داخلها المكونات الاجتماعية والثقافية، وأسهمت في صياغة منظومة القيم والرموز والذاكرة المشتركة التي تمنح المجتمعات خصوصيتها. وأكد أن الهوية الثقافية الوطنية ليست مجرد موروث رمزي، وإنما عنصر مؤثر في صياغة المصالح الوطنية وتعزيز تماسك الدولة، مؤكداً أن الحفاظ على الهوية الثقافية واللغة الوطنية يشكلان جزءاً أساسياً من هذه المصالح، لا سيما في ظل ما تتعرض له المجتمعات من ضغوط وتحديات خارجية. وحذر د. صبري من مخاطر إضعاف الهوية الثقافية أو تهميش مكوناتها، مؤكداً أن تعزيز الانتماء الوطني يسهم في تحقيق التماسك المجتمعي، ويدعم قدرة الأفراد على التعامل الواعي مع الثقافات الأخرى، دون الانبهار غير النقدي بها أو التخلي عن الخصوصية الثقافية. وأوضح أن الهوية الوطنية المتماسكة تشكل ركيزة لتعزيز الثقة بالذات، وتمنح الأجيال أدوات فكرية تساعدها على المشاركة في بناء المستقبل. -إحياء التاريخ وفي حديثه عن سبل تعزيز الهوية الوطنية، شدد د. ناجي صبري على أهمية تطوير المناهج التعليمية، بحيث لا يقتصر تدريس التاريخ على مادة مستقلة، بل يمتد إلى مختلف التخصصات والمجالات المعرفية، داعياً إلى تقديم التاريخ بطريقة تربطه بالحاضر، وتساعد الطلاب على إدراك أثر التجارب السابقة في تشكيل واقعهم المعاصر. كما شدد على ضرورة تنمية التفكير النقدي لدى الأجيال الجديدة، وتعليم الطلاب التمييز بين الروايات التاريخية، والتحقق من مصادر المعلومات، وعدم التسليم بكل ما يُعرض عليهم من أفكار أو سرديات، مشيراً إلى أن استيعاب التجارب الإسلامية المبكرة في جمع الحديث النبوي الشريف والتحقق من الروايات يقدم نموذجاً مهماً في التعامل النقدي مع المصادر. وتطرق إلى دور المؤسسات الثقافية والمتاحف في تقريب التاريخ من الجمهور، داعياً إلى تطوير أساليب العرض والتفاعل، بحيث لا يقتصر دور المتحف على تقديم المقتنيات والوثائق، وإنما يمتد إلى بناء تجربة معرفية تتيح للزوار فهم دلالاتها التاريخية والثقافية، وربطها بحياتهم وواقعهم. ورأى أن جعل التاريخ حاضراً في الحياة اليومية يتطلب تجاوز النظرة التقليدية إليه باعتباره مادة دراسية أو سرداً لأحداث مضت، وتحويله إلى مجال حي للتفكير والنقاش، يسهم في تعزيز الوعي بالهوية، وتنمية القدرة على فهم التحولات، وتكوين رؤية مستقلة تجاه المستقبل. -مشروع ابن حزم وفي مداخلته، تناول د. فوزي البدوي التحولات التي طرأت على المعرفة العربية والإسلامية باليهودية، متخذاً من تجربة ابن حزم الأندلسي نموذجاً لقراءة العلاقة بين المرجعيات التاريخية وتطور المعرفة. ولفت إلى أن اليهودية الحديثة شهدت تحولات عميقة، منها ظهور حركة التنوير اليهودي، المعروفة بالهسكلة، وتبدل مراكز الإنتاج الفكري والديني، فضلاً عن تعدد التيارات والاتجاهات داخل المجتمعات اليهودية. ورأى أن الاقتصار على ما كتبه ابن حزم أو غيره من أعلام التراث، دون استكمال البحث في التحولات اللاحقة، أدى إلى تحول المعرفة التاريخية إلى ذاكرة ثابتة. وأكد د. البدوي أن الإشكالية لا تكمن في العودة إلى التراث أو الاستفادة منه، وإنما في كيفية التعامل معه، محذراً من الوقوع في ثنائية القطيعة مع الماضي أو التمسك به دون مراجعة، مع ضرورة استئناف البحث العلمي وتطوير الدراسات الآرامية والعبرية، وإعادة بناء المعرفة العربية باليهودية من خلال الاطلاع على مصادرها ونصوصها وتاريخها المتنوع. وأشار إلى أن الاهتمام بدراسة الصهيونية في الفكر العربي، تصاعد عقب هزيمة عام 1967، حين برزت الحاجة إلى فهم المشروع الصهيوني وتحليل بنيته الفكرية والسياسية، غير أنه رأى أن جانباً كبيراً من الدراسات العربية انصرف إلى الصهيونية بوصفها حركة سياسية ومشروعاً استيطانياً، دون التعمق بالقدر الكافي في الخلفيات الدينية والفكرية التي تتداخل مع بعض تجلياتها المعاصرة. وشدد على أن قصور المعرفة العربية في هذا المجال يمثل فجوة بحثية تستدعي المعالجة، مؤكدًا أهمية توسيع الدراسات المتخصصة، وتكوين باحثين يمتلكون أدوات علمية ولغوية تمكنهم من التعامل المباشر مع المصادر الأصلية، بدلًا من الاكتفاء بالقراءات السياسية أو النقل عن الدراسات الغربية. واعتبر أن استعادة المبادرة المعرفية في دراسة التاريخ العربي والإسلامي واليهودية والصهيونية تمثل ضرورة فكرية، داعياً إلى تجاوز الاكتفاء باستحضار ما أنتجه السابقون، والانطلاق نحو بناء معرفة جديدة تستند إلى البحث والتحليل والنقد.

704

| 05 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
«شؤون الموسيقى» يغرس فنون البحر بين الأجيال

أعلن مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة، مواصلة جهوده لإحياء الموروث الموسيقي ونقله إلى الأجيال الجديدة، من خلال فريق «النهام الصغير»، الذي يضم عشرة أطفال يتلقون تدريبات على فنون البحر المرتبطة برحلات الغوص والعمل على السفن قديماً، بمشاركة مختصين في الأداء الصوتي والإيقاعات والحركات البحرية. ويشرف على تدريب الفريق النهام علي الحداد، صاحب فكرة المشروع، بمشاركة نايف المهندي، صاحب فرقة المها الشعبية، في تدريب الإيقاعات والفنون البحرية، والفنان الحركي أحمد برزه، في الحركات المرتبطة بأعمال البحارة. ويتلقى الأطفال تدريبات على فنون «اليامال» و«الخطفة» و«الصوريات أو النتاري» و«الحساوي»، فيما يجري إعداد طفلين لأداء فن النهمة. وانتقلت التدريبات، التي انطلقت قبل عدة أشهر في قاعات تدريب وبيت السليطي، إلى التطبيق العملي على متن محمل في عرض البحر، لمحاكاة البيئة الأصلية التي نشأت فيها هذه الفنون، وربط الأداء الصوتي بالإيقاع والحركة والعمل البحري. وقال علي الحداد إن نقل التدريب إلى البحر يهدف إلى تمكين الأطفال من معايشة التجربة في سياقها الأصلي، وفهم العلاقة بين النهمة والإيقاع والحركة، مؤكداً أن المشروع يعتمد على الممارسة المباشرة لبناء معرفة حقيقية بالموروث البحري.

220

| 04 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق الفعالية الثانية لموسم الندوات اليوم

تطلق وزارة الثقافة اليوم، الفعالية الثانية لموسم الندوات في موسمه الخامس، وذلك خلال ندوة بعنوان «كيف نقرأ التاريخ.. بين الذاكرة والوعي وتعدد الروايات»، بمشاركة د. ناجي صبري ود. فوزي البدوي، وتقام في جامعة حمد بن خليفة. ودعت الوزارة، الجمهور إلى الحضور للاستفادة مما تثيره الندوة من حوار ونقاش، حول موضوعات فكرية وتاريخية ومعرفية، حيث يأتي الموسم هذا العام في إطار توسيع نطاق الشراكات الثقافية والأكاديمية، وتعزيز حضور المؤسسات البحثية والتعليمية في الفعاليات الثقافية، بما يثري محتوى الندوات، ويوسع دائرة المشاركين فيها، ويفتح المجال أمام حوارات تجمع المتخصصين والطلاب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري. وأكدت الوزارة أنها تولي اهتماما بالغا بتنظيم البرامج والمشاريع الثقافية بوصفها منصات وملتقيات للحوار والتفاعل مع مختلف فئات المجتمع، ومساحات لطرح القضايا التي تسهم في تشكيل الوعي المجتمعي واستشراف المستقبل، منوهة بحرصها على أن تظل الثقافة حاضرة في صميم اهتمامات المجتمع، وقريبة من قضاياه وتطلعاته. وأوضحت الوزارة أن موسم الندوات يؤكد هذا التوجه، عبر تنوع فعاياته وموضوعاته التي تمتد إلى الثقافة والتاريخ والفكر واللغة والشعر والتبادل الحضاري، وأبرز القضايا والتحولات التي يشهدها العالم، بما يتيح نقاشات معرفية وفكرية متعددة تجمع المتخصصين والمهتمين والجمهور.

252

| 04 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
وزير الثقافة يفتتح النسخة الخامسة لموسم الندوات

- د. عزمي بشارة: قطر تبنت مشاريع كبرى لخدمة الثقافة العربية - معجم الدوحة مشروع تأسيسي لبناء مرجعية لغوية - «أرابيكا» موسوعة تعزز استقلال المعرفة العربية -العالم العربي يعاني نقصاً في المشروعات الفكرية نتيجة انقسامه افتتح سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، أمس، النسخة الخامسة من «موسم الندوات»، بحضور عدد من أصحاب السعادة وكبار المسؤولين والدبلوماسيين، ونخبة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري. وتنظم وزارة الثقافة الموسم هذا العام بالشراكة مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة لوسيل، في إطار توسيع الشراكات الثقافية والأكاديمية وتعزيز حضور المؤسسات البحثية والتعليمية في الفعاليات الثقافية. واستضافت أولى ندوات الموسم المفكر العربي د. عزمي بشارة، المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ورئيس مجلس أمناء معهد الدوحة للدراسات العليا، بعنوان» قضايا فكرية وراهنة». وأدار الحوار السيد جاسم سلمان المشرف على موسم الندوات، والذي تناول خلال اللقاء عدداً من القضايا الراهنة، في مقدمتها مفهوما الهوية والدولة وتحولاتهما في المجتمعات العربية، والعلاقات العربية الإيرانية، وتداعيات الحرب على غزة وإيران، والتحولات المختلفة في الغرب، وانعكاساتها على القضية الفلسطينية. وأعرب د. عزمي بشارة، عن شكره لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لرعايته الكريمة لكافة المشاريع التي تعزز الثقافة العربية، مؤكداً اهتمام دولة قطر بالثقافة والمعرفة وتبني مشاريع كبرى تخدم الثقافة العربية بدءا من تأسيس المركز الذي تحول إلى منصة مرموقة وقبلة للباحثين من مختلف أنحاء العالم فضلا عن المشاريع الكبرى التي تبناها المركز مثل معجم الدوحة التاريخي للغة العربية والموسوعة العربية «أرابيكا». -مشروعات معرفية وانتقل الحوار إلى تجربة المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ومسار تأسيسه وتطوير مشروعاته البحثية والمعرفية، حيث استعرض د. عزمي بشارة المراحل التي مر بها المركز، مشيرًا إلى أن انطلاقته حظيت بدعم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، عندما كان ولياً للعهد، مؤكداً أن التحدي الأول كان يتمثل في تأسيس مركز بحثي قادر على ترسيخ تقاليد علمية وأكاديمية في الوطن العربي. وأوضح أن بناء هذه التقاليد تطلب سنوات من العمل المتواصل، عبر تنظيم المؤتمرات وإصدار المجلات العلمية وتطوير الإنتاج المعرفي باللغة العربية، لافتاً إلى أن المركز يصدر حالياً كتاباً سنوياً وخمس مجلات علمية، إلى جانب تنظيم مؤتمرات دورية، بما أسهم في ترسيخ الممارسات البحثية والأكاديمية، كما يعتمد المركز معايير تحكيم علمية صارمة، إذ يقبل نحو 30% من الأعمال المقدمة إليه، ويرفض 70% منها، في إطار حرصه على جودة الإنتاج العلمي. وتوقف د. بشارة عند مشروع معجم الدوحة التاريخي للغة العربية، واصفاً إياه بالمشروع التأسيسي، الذي لم يقتصر على جمع المفردات وتوثيقها، وإنما يسهم في بناء مرجعية لغوية ومعرفية عربية. كما تناول مشروع الموسوعة العربية الشاملة، بوصفه مشروعاً معرفياً طويل الأمد، يهدف إلى سد فجوة في الإنتاج الموسوعي العربي، وتوفير مرجع شامل يسهم في تعزيز استقلال المعرفة العربية، والحد من الاعتماد شبه الكامل على المصادر الغربية في إنتاج المحتوى المعرفي. وأكد أن النقص في المشروعات الفكرية العربية يرتبط، في جانب منه، بحالة الانقسام التي يشهدها العالم العربي، مشدداً على أهمية إطلاق مشروعات معرفية كبرى تتجاوز حدود المبادرات المؤقتة، وتؤسس لإنتاج علمي وفكري مستدام، مشيراً إلى التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، وأن هذه التقنيات، على الرغم من أهميتها واتساع تطبيقاتها، تظل أدوات تحتاج إلى محتوى معرفي موثوق وغني، وهو ما يمنح الموسوعة العربية الشاملة أهمية إضافية في توفير مادة عربية يمكن الاستناد إليها في تطوير التطبيقات والنماذج المعرفية. -تحولات عالمية وفي الشق السياسي من الحوار، تناول د. عزمي بشارة تطورات المشهد الدولي والإقليمي، وتوقف عند تحولات النظام الدولي، وقضايا السيادة والانفصال في المنطقة، إلى جانب دور المؤسسات البحثية في بناء مشاريع معرفية عربية، ومستقبل الأمن الإقليمي في ظل التطورات السياسية الراهنة، وطرح كذلك مسألة موقف دول العالم من إعادة رسم الحدود، وما يثيره ذلك من مخاوف تتصل باستقرار النظام الدولي. كما تطرق إلى تداعيات السياسات الأمريكية على الأوضاع السياسية والفكرية في العالم، معتبراً إياها أسهمت في إحداث أزمات متعددة، في ظل ما تشهده العلاقات الدولية من تحولات وتوترات. وشدد على أهمية إقامة نظام أمني إقليمي عربي، باعتباره ضرورة لتعزيز التنسيق بين الدول العربية، وإيجاد آليات للتعامل مع النزاعات والخلافات بالوسائل السلمية، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتطوير مقاربة عربية مشتركة إزاء التحديات السياسية والأمنية. واختتمت الندوة بفتح المجال أمام مناقشة القضايا الفكرية والسياسية الراهنة، في سياق يعكس توجه موسم الندوات إلى توفير مساحة للحوار وتبادل الرؤى، وربط النقاش الفكري بالتحولات التي تشهدها المنطقة والعالم، إلى جانب إبراز أهمية المشاريع المعرفية في بناء مرجعيات عربية قادرة على مواكبة متطلبات العصر - مداخلة وزير الثقافة حول الهوية والانفتاح في مداخلة، طرح سعادة وزير الثقافة على د. عزمي بشارة سؤالًا حول التحولات الفكرية لدى الشباب، سواء في المجتمعات الغربية أو العربية، ومدى تأثير الاعتزاز بالهوية والانفتاح الفكري والبراغماتية في مستقبل القضية الفلسطينية. وأشار وزير الثقافة إلى ما طرحه د. بشارة بشأن أبناء وأحفاد المهاجرين في الولايات المتحدة، وما يجمع لديهم بين الاعتزاز بالهوية الأصلية والانفتاح على المجتمع الذي يعيشون فيه، متسائلًا عما إذا كان بالإمكان ملاحظة تحول مشابه لدى الشباب العربي، يقوم على الاعتزاز بالهوية الوطنية مع الانفتاح الفكري والبراغماتية. كما تساءل سعادته عن تأثير هذه التحولات في مستقبل القضية الفلسطينية. ورد د. عزمي بشارة بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية ترتبط بصورة وثيقة بمضمون الهوية، وأن الهوية الوطنية يمكن أن تستخدم في سياقات سياسية مختلفة، ومنها، بحسب طرحه، تقديم فلسطين باعتبارها ليست قضية وطنية أو عربية مشتركة. وقال إن الهوية يمكن أن تحمل مضامين مختلفة، كما يمكن أن تتحول إلى أداة للتقسيم عندما تُحمّل بمضمون فصائلي أو إقصائي. وعلى المستوى الغربي، ميز د. بشارة بين الاندماج في المجتمع وبين التخلي عن الهوية الأصلية، لافتاً إلى الاختلاف بين النماذج الغربية في التعامل مع الهويات الثقافية والدينية للمهاجرين.

234

| 02 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق موسم الندوات اليوم

تطلق وزارة الثقافة، اليوم الموسم الخامس لموسم الندوات، متضمناً برنامجاً ثقافياً وفكرياً متنوعاً يتناول قضايا الثقافة والتاريخ والفكر والمعرفة، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمفكرين والباحثين، وبالشراكة مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة لوسيل.وتستهل الوزارة الموسم، بندوة للمفكر العربي د. عزمي بشارة، بعنوان «حوار مفتوح حول قضايا فكرية وراهنة» بمقر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، داعية الجمهور للحضور لفتح المجال أمام حوارات تجمع المتخصصين والطلاب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري. ويرتكز الموسم على مسيرة من النجاحات حققتها دوراته السابقة، رسخت مكانته كملتقى للخبراء والأكاديميين والمثقفين والباحثين والجمهور، بالتوازي مع تطور شراكاته واتساع حضوره بالمشهد الثقافي المحلي والدولي، وصولًا إلى تنظيم نسخة دولية بالشراكة مع معهد العالم العربي بباريس العام الماضي.

328

| 01 أكتوبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
موسم الندوات يفتح فضاءً للحوار حول قضايا الثقافة والمجتمع

-الفعاليات تضع الثقافة في مواجهة أسئلة الوعي والمستقبل - الندوات تتعمق في طرح الأفكار ومساءلة تحديات الواقع الراهن تطلق وزارة الثقافة يوم الخميس المقبل، النسخة الخامسة من موسم الندوات، ليعود ليس بوصفه مناسبة ثقافية تتجدد كل عام فحسب، وإنما باعتباره مساحة تتقاطع فيها الأفكار والتجارب والرؤى، وتلتقي فيها الثقافة بقضايا المجتمع وتحولاته. ومن خلال استضافة المفكرين والمثقفين والأكاديميين والباحثين، يسعى الموسم إلى تحويل الندوة من إطارها التقليدي إلى فضاء مفتوح للنقاش، تتعدد داخله وجهات النظر وتتسع فيه مساحات الحوار حول أسئلة الفكر والثقافة والمعرفة والإنسان. وتكتسب النسخة المرتقبة، التي تتواصل حتى 11 أكتوبر المقبل، أهمية خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، والتي أعادت طرح جملة من الأسئلة حول الثقافة والهوية والوعي ودور المعرفة في فهم المتغيرات ومواجهتها. ولا تنفصل أهمية الموسم عن قدرته على بناء جسور بين الأجيال والخبرات، وإتاحة المجال أمام الطلاب والباحثين والشباب للتفاعل مع النخب الفكرية والثقافية، بما يعزز حضور المعرفة في الحياة العامة. وفي هذا السياق، يأتي الموسم ليشكل منبراً للفكر والحوار وجسراً للتواصل بين الأفكار والتجارب، بوصفه إحدى المساحات التي يمكن من خلالها اختبار الأفكار بالحوار، ومناقشة الاختلاف بعيداً عن القطيعة، وربط الثقافة بقضايا الناس وتطلعاتهم، بما يعزز دورها في بناء الوعي وترسيخ الهوية واستشراف المستقبل وعبر منصاتها الرقمية، أجرت وزارة الثقافة سلسلة من اللقاءات التي رصدتها ، حول رؤى المثقفين لموسم الندوات المرتقب، بما يحقق أهدافه في تعزيز الحوار الثقافي والفكري، وملامسة قضايا المجتمع، والوقوف على أبرز تحدياته، وكيفية وضع الحلول لها. -عبد الرحمن الدليمي: الحدث يثري الحوار ويواكب قضايا العصر يقول السيد عبد الرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة: إن موسم الندوات ينطلق من كونه منصة جامعة للحوار والثقافة واحترام الرأي والرأي الآخر ولإثراء معرفي متجدد ومواكب لقضايا العصر. ويضيف أنه في ظل عالم اليوم، وما يشهده من تجدد الثقافة، فضلاً عن تسارع القضايا الثقافية، يأتي موسم الندوات في نسخته الخامسة ليشكل منصة جامعة للفكر والمفكرين، وكذلك منصة للحوار والمثاقفة، واحترام الرأي والرأي الآخر، وهذا ما تحرص عليه وزارة الثقافة، في أن تكون الثقافة عنصراً مهماً من عناصر بناء الوعي المجتمعي. ويؤكد السيد عبدالرحمن الدليمي أن موسم الندوات في نسخته المقبلة، كما كان في دوراته الماضية، سيكون منصة لإثراء معرفي متجدد، ومواكبا في الوقت نفسه لقضايا العصر، ما يضفي عليه أهمية كبيرة، ينتظرها المثقفون، وجميع أفراد المجتمع. -د. عبدالرحمن الحرمي: الثقافة عنصر مهم لبناء الوعي المجتمعي يرى د. عبدالرحمن الحرمي، إعلامي ومستشار تربوي، أن موسم الندوات مؤشر للوعي الثقافي المجتمعي ودورها إيصال الوعي الثقافي للجيل الصاعد، كما أن هذه الفعاليات تعد مؤشراً للوعي الثقافي المجتمعي،، «فالإنسان كما هو في حاجة إلى الماء والهواء والطعام، فإنه في أمس الحاجة إلى الثقافة، لأن الأمم لا تُبنى بالجهل، وإنما تبنى بالوعي والثقافة». ويشدد على ضرورة أن يكون موسم الندوات فرصة للتعرف على طبيعة التحديات، وأسبابها، حتى يمكن وضع اليد على الحلول، ما يضفي على هذه الفعاليات أهمية كبيرة في دعوة مجموعة من النخب والمختصين في هذه القضايا، لإيجاد الحلول المناسبة لها. ويقول د. عبدالرحمن الحرمي: إن الحوار هو الوسيلة لذلك، كما أنه قد يكون الوسيلة الوحيدة لفهم الآخر، ولذلك فإن المجتمع في أمس الحاجة لمثل هذه الندوات، وما تناقشه من أطروحات، وذلك لوجود جيل جديد بالمجتمع، ليأتي دور هذه الندوات، في إيصال الوعي الثقافي إلى أفراد المجتمع، ومنه الجيل الصاعد، وذلك بكل ما يشمله هذا الوعي من تقاليد وعادات طيبة، يتسم بها المجتمع، وحتى يكون هناك تواصل بين جيل وآخر، ما يجعل الجميع في شوق وانتظار لمثل هذه الندوات، في موسمها الخامس. -إيمان الكعبي: اختلاف الرأي يثري الحوار ولا يفسده تصف السيدة إيمان الكعبي، مديرة الملتقى القطري للمؤلفين، موسم الندوات بأنه ليس مجرد فعالية ثقافية سنوية بل مساحة حقيقية لصناعة الوعي وإثراء المشهد الثقافي والفكري، بما يثري المشهد الثقافي والفكري في دولة قطر، ولذلك، «فإن أهم ما يميز الموسم المرتقب أنه يجعل الثقافة قريبة من الناس، لترتبط بواقعهم وتطلعاتهم، دون أن تكون حبيسة للكتب، أو قاصرة على النخب الثقافية». وتقول إن استمرار وزارة الثقافة في تنظيم موسم الندوات سنوياً، يؤكد أن الحوار والمعرفة جزء أساسي من العمل الثقافي، خاصة ونحن اليوم أمام عالم سريع التغير، وكذلك أمام قضايا عديدة تتداخل فيها الثقافة مع المجتمع، والإعلام مع التكنولوجيا، والهوية مع القيم. وتتابع: إنه من هنا أصبح الحوار ضرورة وليس ترفا، ما يضفي أهمية كبيرة على موسم الندوات، والذي لا يطرح القضايا الثقافية بمعزل عن المجتمع، إنما يربطها بما يشهده المجتمع من تحولات وتغيرات. وتؤكد السيدة إيمان الكعبي أن موسم الندوات على هذا النحو، يفتح المجال لمناقشة هذه القضايا بهدوء ووعي، كما يتيح الاستماع إلى أكثر من وجهة نظر، إيماناً بأن الاختلاف في الرأي لا يفسد الحوار، بل يثريه. -د. نزار شقرون: قوة الثقافة تكمن في الحوار بين الأجيال يعتبر د. نزار شقرون، مستشار ثقافي وكاتب، موسم الندوات بأنه جزء من المشروع الثقافي وفرصة لإدارة الحوار بوصف الثقافة عالماً متغيراً يحتاج دائماً إلى تقديم وجهات النظر من قِبل مختلف النخب الثقافية. ويقول: إن موسم الندوات فضاء لحرية الفكر المسؤول حينما يلتقي المثقفون لتبادل أفكارهم، وطرح قضايا الساعة، كما أن الميزة الرئيسية لهذه الفعاليات، هي المعاصرة، حينما تتفاعل الأفكار مع حياة الناس، وعصرهم، لذلك فإن موسم الندوات، يقدم ذلك الأفق الذي يتساءل فيه المثقف عن إمكانات الخروج من الأزمات، ومواجهة التحديات. ويتابع: إنه شارك في هذا الموسم، وحاول صياغة مراجعات في الفكر الثقافي العربي الإسلامي، لأهمية هذه المراجعات لحركة الثقافة المتغيرة، ما يضفي على موسم الندوات أهمية كبيرة في أن يصبح فضاء لجدل النخب الثقافية لأجيال مختلفة. ويشير د. نزار شقرون إلى أن الأجيال تتحاور فيما بينها، وأن قوة الثقافة تكمن في هذا الحوار، سواء كان حواراً بين الماضي والحوار، أو متطلعاً إلى المستقبل، انطلاقاً من أهمية سؤال المستقبل، والذي يعد سؤالاً جوهرياً، يطرح نفسه في موسم الندوات، في ظل تطلع الثقافة العربية إلى أفق جديد نحو هذا المستقبل. -برنامج متنوع يزخر موسم الندوات، ببرنامج ثقافي وفكري متنوع، يتناول قضايا الفكر والتاريخ والمعرفة والثقافة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمفكرين والباحثين. وتنطلق الفعاليات، يوم الخميس المقبل، في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، بندوة للمفكر العربي د. عزمي بشارة بعنوان: «حوار مفتوح حول قضايا فكرية وراهنة». وتتواصل الفعاليات يوم 4 أكتوبر المقبل، في جامعة حمد بن خليفة، بندوة بعنوان «كيف نقرأ التاريخ.. بين الذاكرة والوعي وتعدد الروايات»، بمشاركة د. ناجي صبري ود. فوزي البدوي. وتستضيف وزارة الثقافة يوم 8 أكتوبر ندوة بعنوان «سلطة الخوارزميات في صناعة السرديات وبرمجة العقول»، يقدمها د. عبد الرحمن الحرمي والخبير محمد سالم. ويُختتم الموسم يوم 11 أكتوبر في جامعة لوسيل، بندوة بعنوان: «أسرار رحلة الحديث النبوي عبر القرون.. ألف عام من الحفظ والتحقيق»، يقدمها العالم د. بشار عواد. -إثراء المحتوى يهدف «موسم الندوات» في نسخته الخامسة، إلى توسيع نطاق الشراكات الثقافية والأكاديمية، وتعزيز حضور الجامعات والمؤسسات البحثية في المشهد الثقافي، بما يسهم في إثراء المحتوى الفكري والمعرفي والاستفادة من تنوع الخبرات الأكاديمية والعلمية. كما يسعى الموسم إلى توسيع دائرة المشاركة لتشمل المتخصصين والطلاب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري، وتهيئة مساحة للحوار وتبادل الرؤى حول القضايا المرتبطة بالإنسان والمجتمع والعالم. ويركز الحدث كذلك على طرح القضايا التي تسهم في تشكيل الوعي المجتمعي واستشراف المستقبل، وتعزيز مشاركة الشباب والطلاب والباحثين في الحياة الثقافية، إلى جانب دعم القيم الأصيلة وترسيخ الهوية وتعزيز ثقافة الحوار البناء، بما يجعل الثقافة أكثر ارتباطًا بقضايا المجتمع وتطلعاته.

318

| 28 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة تشارك في مؤتمر "تطلعات وتنمية الشباب المسلم"

شاركت وزارة الثقافة، اليوم، في فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر تطلعات وتنمية الشباب المسلم 2026 الذي عقد بمبنى ملتقى مركز طلاب المدينة التعليمية، ويستمر يومين، وذلك من خلال تنظيم معرض فني للخط العربي والزخارف الإسلامية. وتتضمن مشاركة الوزارة عرض مجموعة مختارة من الأعمال الفنية في مجالي الخط العربي والزخارف الإسلامية، بما يعكس تنوع الأساليب والتقنيات الفنية المستخدمة في هذا المجال، ويبرز جماليات الخط العربي وفنون التذهيب والزخرفة الإسلامية. ويضم المعرض أعمالا لعدد من الفنانين والخطاطين، من بينها أعمال للفنانة نور فيصل، والفنانة إيمان السعد، والفنانة وضحة العذبة، إلى جانب أعمال الفنانة شيخة سالم الحمود في مجال الزخارف الإسلامية. وتتنوع الأعمال المشاركة بين لوحات مستوحاة من حكايات كليلة ودمنة، وأعمال في الخط والزخرفة، إلى جانب نماذج من التذهيب العثماني والفارسي. وتبرز الأعمال المشاركة تنوع تقنيات التنفيذ والخامات، من بينها ألوان الغواش والألوان المائية، وماء الذهب عيار 14، والذهب الحقيقي، إلى جانب الأحبار والأوراق الفنية المخصصة للتذهيب والزخرفة، بما يقدم نماذج متنوعة من جماليات الفنون الإسلامية التقليدية والمعاصرة.

422

| 25 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
وزارة الثقافة تطلق "موسم الندوات" الخامس مطلع أكتوبر المقبل

أعلنت وزارة الثقافة إطلاق موسم الندوات في دورته الخامسة خلال الفترة من 1 إلى 11 أكتوبر المقبل، ببرنامج ثقافي وفكري متنوع يتناول قضايا الثقافة والتاريخ والفكر والمعرفة، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمفكرين والباحثين، وذلك بالشراكة مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة لوسيل. وذكرت وزارة الثقافة في بيان اليوم، أن تنظيم موسم الندوات هذا العام يأتي في إطار توجهها إلى توسيع نطاق الشراكات الثقافية والأكاديمية، وتعزيز حضور المؤسسات البحثية والتعليمية في الفعاليات الثقافية، بما يثري محتوى الندوات، ويوسع دائرة المشاركين فيها، ويفتح المجال أمام حوارات تجمع المتخصصين والطلاب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري. ويرتكز الموسم في دورته الخامسة على مسيرة من النجاحات حققتها دوراته السابقة، التي رسخت مكانته كملتقى جامع للخبراء والأكاديميين والمثقفين والباحثين والجمهور، بالتوازي مع تطور شراكاته واتساع حضوره في المشهد الثقافي المحلي والدولي، وصولا إلى تنظيم نسخة دولية من الموسم بالشراكة مع معهد العالم العربي في باريس عام 2025. وأكدت وزارة الثقافة على أنها تولي اهتماما بالغا بتنظيم البرامج والمشاريع الثقافية بوصفها منصات وملتقيات للحوار والتفاعل مع مختلف فئات المجتمع، ومساحات لطرح القضايا التي تسهم في تشكيل الوعي المجتمعي واستشراف المستقبل، منوهة بحرص الوزارة على أن تظل الثقافة حاضرة في صميم اهتمامات المجتمع، وقريبة من قضاياه وتطلعاته. وأوضحت أن موسم الندوات في دورته الخامسة يؤكد هذا التوجه من خلال تنوع ندواته وموضوعاته التي تمتد إلى الثقافة والتاريخ والفكر واللغة والشعر والتبادل الحضاري، إلى جانب أبرز القضايا والتحولات التي يشهدها العالم، بما يتيح نقاشات معرفية وفكرية متعددة تجمع المتخصصين والمهتمين والجمهور، منوهة بأن توسيع الشراكات مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية يأتي انطلاقا من إيمانها بأهمية التكامل بين المعرفة والثقافة، والاستفادة من الخبرات العلمية والفكرية المتنوعة في إثراء الحوار الثقافي. كما يتيح هذا التعاون تقديم محتوى أكثر تنوعا وعمقا، ويفتح المجال أمام مشاركة أوسع من الشباب والطلاب والباحثين، بما يعزز حضورهم في المشهد الثقافي. وأشارت الوزارة إلى مواصلة توسيع المشاركة في موسم الندوات بما يواكب تطلعات المجتمع وتطور اهتماماته، إيمانا منها بأن الثقافة لها دور أساسي في دعم القيم الأصيلة وترسيخ الهوية وتعزيز قيم الحوار البناء،كما أكدت حرصها على أن تكون برامجها الثقافية فضاء تلتقي فيه الخبرات الثقافية والكفاءات الأكاديمية والعلمية لتبادل الرؤى حول قضايا الإنسان والمجتمع والعالم. ويتضمن موسم الندوات هذا العام ندوات تتناول موضوعات فكرية وتاريخية ومعرفية، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمفكرين والباحثين، حيث يبدأ الموسوم في الأول من أكتوبر المقبل، بندوة للدكتور عزمي بشارة، بعنوان حوار مفتوح حول قضايا فكرية وراهنة وذلك في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. وتتواصل الفعاليات يوم 4 أكتوبر بندوة كيف نقرأ التاريخ.. بين الذاكرة والوعي وتعدد الروايات، بمشاركة الدكتور ناجي صبري والدكتور فوزي البدوي، في جامعة حمد بن خليفة. كما تستضيف وزارة الثقافة يوم الخميس 8 أكتوبر ندوة سلطة الخوارزميات في صناعة السرديات وبرمجة العقول، يقدمها الدكتور عبدالرحمن الحرمي والخبير محمد سالم. ويختتم الموسم يوم 11 أكتوبر في جامعة لوسيل بندوة أسرار رحلة الحديث النبوي عبر القرون.. ألف عام من الحفظ والتحقيق، يقدمها العالم الدكتور بشار عواد. ودعت وزارة الثقافة الجمهور والمهتمين إلى حضور فعاليات موسم الندوات والمشاركة في جلساته الحوارية.

454

| 23 سبتمبر 2026

محليات alsharq
«الثقافة» تناقش تاريخ المسرح التراثي

نظم مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة، أمس ندوة بعنوان «المسرح التراثي في قطر.. ذاكرة حية ورؤية معاصرة»، بمشاركة الفنان سعد البورشيد، وإدارة الإعلامي محمد الحمادي. وجاءت الندوة ضمن سلسلة من الندوات الثقافية التي تنظمها الوزارة، وتسليط الضوء على التجارب المسرحية القطرية، والتعريف بتاريخ المسرح التراثي وما أسهم به من حضور في المشهد المسرحي المحلي، واستعراض مسارات تطوره ومراحل انتقاله من التجارب الأولى إلى أشكاله المعاصرة. وتناول الفنان سعد البورشيد تاريخ المسرح التراثي في دولة قطر، وأبرز المحطات الفنية التي مر بها منذ بداية سبعينيات القرن الماضي وحتى الوقت الراهن، مستعرضا عددا من الرموز المسرحية التي أسهمت في تقديم هذا اللون المسرحي وترسيخ حضوره في الساحة الفنية القطرية. وتطرق إلى أبرز المشاركات الخارجية للمسرح القطري في مجال المسرح التراثي، وما حققه المسرحيون القطريون من حضور وجوائز، إلى جانب الحديث عن توظيف اللهجة القطرية في صناعة العرض المسرحي التراثي، وأهميتها في المحافظة على خصوصية العمل وملامحه المحلية.

176

| 23 سبتمبر 2026

ثقافة وفنون alsharq
وزير الثقافة يزور الأكاديمية الروسية للفنون

قام سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، بزيارة إلى الأكاديمية الروسية للفنون، استقبله خلالها، سعادة السيد فاسيلي تسيريتيلي، رئيس الأكاديمية. واطلع سعادة وزير الثقافة، على عدد من مرافق الأكاديمية وما تقدمه من برامج وأنشطة في مجالات الفنون والثقافة، كما جرى استعراض أوجه التعاون والتبادل الثقافي والفني بين الجانبين.

212

| 23 سبتمبر 2026