رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

206

ضمن برنامج "تعاهد" بوزارة الأوقاف..

18 ألف طالب يتدارسون القرآن الكريم عن بُعد

10 مارس 2026 , 06:35ص
alsharq
❖ الدوحة - الشرق

تواصل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال شهر رمضان المبارك تنفيذ برنامج "تعاهد" لتعليم وحفظ القرآن الكريم عن بُعد، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز تعليم كتاب الله وتيسير سبل الالتحاق بحلقات التحفيظ لمختلف فئات المجتمع باستخدام التقنيات الحديثة.

ويُنفذ البرنامج عبر منصة Microsoft Teams، بإشراف قسم القرآن الكريم وعلومه التابع لإدارة الدعوة والإرشاد الديني، بما يتيح للطلاب والطالبات والموظفين وكبار السن متابعة حلقات التعليم والحفظ والمراجعة من أماكنهم في بيئة تعليمية تفاعلية منظمة تراعي معايير الجودة التعليمية، وتسهم في استمرارية العملية التعليمية دون انقطاع.

ويبلغ عدد المشاركين في البرنامج نحو 18 ألف طالب وطالبة من مختلف الفئات العمرية، وهو ما يعكس الإقبال الكبير على حلقات تعليم القرآن الكريم عن بُعد، والثقة المجتمعية المتنامية في البرامج التعليمية التي تقدمها الوزارة، خاصة في مجال تعليم كتاب الله الكريم.

ويستهدف برنامج "تعاهد" الشرائح العمرية المختلفة ابتداءً من سن السادسة فما فوق، حيث ينتظم في حلقاته الأطفال والفتيان والشباب والموظفون وكبار السن، من خلال مسارات تعليمية متعددة تناسب مستوياتهم واحتياجاتهم، وتشمل حلقات تعليم الدروس الهجائية، وحلقات الحفظ والمراجعة، وحلقات المراجعة فقط، إضافة إلى حلقات تعليم التلاوة.

ويهدف البرنامج إلى تمكين أفراد المجتمع من حفظ القرآن الكريم وإتقانه، وتوفير بيئة تعليمية مرنة تتناسب مع ظروف الدارسين، إلى جانب توظيف التقنيات الرقمية الحديثة في دعم التعليم الشرعي وتعزيز الارتباط بكتاب الله، وترسيخ القيم الإسلامية في نفوس شرائح المجتمع.

ويأتي استمرار برنامج "تعاهد" ضمن جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في تطوير منظومة تعليم القرآن الكريم، ومواكبة التحول الرقمي في البرامج التعليمية، بما يسهم في نشر علوم القرآن الكريم وتوسيع دائرة الاستفادة منها، وبناء جيل واعٍ متمسك بقيمه الدينية والأخلاقية الأصيلة.

كما يحرص القائمون على البرنامج على توفير إشراف تعليمي متخصص من قبل نخبة من المحفظين والمحفظات المؤهلين، الذين يتابعون مستويات الطلبة بشكل مستمر ويقدمون لهم التوجيهات اللازمة لتصحيح التلاوة وتحسين الحفظ وضبط أحكام التجويد. ويعتمد البرنامج آليات تعليمية منظمة تشمل المتابعة الدورية للطلبة وتقييم مستوياتهم، بما يسهم في رفع كفاءة الحفظ وتعزيز جودة مخرجات حلقات التعليم عن بُعد.

ويعد برنامج "تعاهد" إحدى المبادرات النوعية التي أسهمت في توسيع دائرة تعليم القرآن الكريم داخل المجتمع، حيث أتاح الفرصة أمام العديد من الراغبين في الالتحاق بحلقات التحفيظ ممن قد تحول ظروفهم العملية أو الأسرية دون حضور الحلقات الحضورية في المساجد أو المراكز القرآنية، الأمر الذي عزز من انتشار حلقات التعليم الرقمية، وأسهم في ترسيخ ثقافة تعاهد القرآن الكريم ومراجعته بصورة مستمرة لدى مختلف فئات المجتمع.

مساحة إعلانية