أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مع اقتراب اليوم العالمي للمسرح، يطرح التساؤل نفسه: على أي أرضية يقف المسرح القطري؟ وهل يعاني حقاً من أزمة؟ وإذا ما وُجدت، فأين تكمن؟ ومن يتحمل مسؤوليتها؟ هل الجهات المعنية أم الفنانون أنفسهم؟
"الشرق"، طرحت الأسئلة السابقة على المعنيين بشؤون المسرح من فنانين ونقاد، والذين لم تتفاوت إجاباتهم في أن هناك أزمة، وإن تباينت آراؤهم في درجتها. متفقين جميعاً على أن مسؤوليتها لا تقف عند طرف بعينه، وأنهم أنفسهم ومعهم الجهات الرسمية يتحملون مسؤولية المسرح، وما قد يعانيه من أزمة.
الفنان عبدالله غيفان، يحدد مسؤولية المسرح في الممثلين أنفسهم، بالإضافة إلى الجهات الرسمية المعنية. ويدعو الفنانين إلى الاستفادة من مهاراتهم الفنية في توظيف العمل، عن طريق تنمية وعي الفنان، وتقديم "الكوميديا" النظيفة، وليست تلك المصطنعة.

ويطالب الفنانين الشباب بضرورة امتلاك الوسائل المعينة لتجعلهم فنانين مسرحيين على مستوى عالٍ من الكفاءة، "بعيداً عن الغرور، وليس بالضرورة كل من وقف على خشبة المسرح، صار فناناً، فالمسرح يحتاج إلى إخلاص وعمل وحب ومصداقية من جانب الفنان، بعيداً عن الشللية، والرغبة التجارية الملحة، علاوة على تجنب الغرور، وعدم الالتزام، وتجنب التطفل، بعدما أصبح هناك متطفلون على خشبة المسرح".
ويقول: إن الوقوف على المسرح بحاجة إلى امتلاك العديد من الإمكانات الفردية والفنية، لتقديم عمل مسرحي، يقبل عليه الجمهور، "إذ لا يمكن أن نتخيل أن الجمهور يمكن أن يأتي إلى خشبة المسرح، دون أن يجد فكرة يشاهدها، فقد كنا في السبعينيات والثمانينيات، ندفع من جيوبنا لمشاهدة عرض مسرحي، إلا أن هذا العمل كان يروق لنا، بمشاهدة هادفة".

ويرصد غيفان مسؤولية الجهات المعنية في الارتقاء بالحركة المسرحية، وتوفير البنية التحتية للعمل المسرحي من مختلف جوانبه، وذلك بإقامة مسارح متعددة.
ويتابع: لا يعقل أن تكون هناك جهود لإحداث حراك مسرحي، دون أن يقابله دعم مادي حقيقي لمقار الفرق، وتسديد إيجاراتها، علاوة على تسديد أجور الممثلين، إذ أنه على الرغم من الأداء المتميز لمسرحية "سعيد راهن ومرهون"، والتي قدمتها فرق الوطن المسرحية، أخيراً، وحظيت بحضور جماهيري لافت، إلا أن فريق العمل لم يتقاض أجره حتى الآن".
ويشدد على ضرورة تعامل الجهات المعنية مع الفرق المسرحية كمعاملتها للأندية الرياضية، ودراسة مقترحاتها، كونها المعنية بتنفيذ توجيهات الجهات المعنية بشؤون المسرح. داعياً في سياق آخر إلى ضرورة تنظيم ورش عمل للكتابة المسرحية، "فقد كنا نقيم ورش عمل خلال عقد الثمانينيات، وكانت مخرجاتها، إنتاج نصوص مسرحية على مستوى متميز". مثمناً برنامج الدراسات الأكاديمية الذي تقيمه وزارة الثقافة والرياضة بالتعاون مع كلية المجتمع، "فهو من البرامج التي يمكن أن تدفع تجاه تطوير الحركة المسرحية".
تجمد مسرحي
أما الناقد الدكتور حسن رشيد، فيجزم بأن هناك أزمة حقيقية تواجه المسرح القطري، تصب في مجرى هذا النهر المتدفق منذ سنوات، المتمثل بإلغاء المسرح المدرسي والآخر الشبابي، علاوة على عدم وجود موسم مسرحي متحرك، على الرغم من وجود 4 فرق مسرحية، بجانب عدم وجود بعثات خارجية، أو ورش حقيقية لعناصر العمل المسرحي المختلفة.

لذلك، يشدد د. رشيد على أهمية تنظيم ورش طويلة الأمد في مختلف مجالات العمل المسرحي، وأن يتكاتف الجميع لاستعادة نهضة المسرح، "وكفانا ضجيجاً بلا طحين"، وعلينا البحث عن المعوقات الحقيقية للمسرح، للعمل على حلها، وأن يكون ما يجرى تقديمه ملامساً للواقع المعاش، عبر موسم مسرحي حقيقي، لاستعادة الجمهور إلى خشبة المسرح، بعدما أصبح الجمهور يهرب منها، لضعف ما يجرى تقديمه، بالإضافة إلى السعي إلى استقطاب جيل جديد من شباب المسرحيين، دون التوقف عند الجيل الذي تجمد عند الفنانين أحمد المفتاح، فيصل رشيد، سالم المنصوري.
عبدالواحد محمد: المسرح القطري يحتاج إلى خطة واضحة لاستعادة نهضته
المخرج عبدالواحد محمد يختلف مع الآراء السابقة، إذ لا يرى أن المسرح القطري يعاني من أزمة، "فهناك حراك فني، تبدو ملامحه مع تلك الجهود التي تبذلها وزارة الثقافة والرياضة".
ويدلل على ذلك بوجود مهرجان المسرح المدرسي، وما شهده من فعالية "عيالنا على المسرح"، التي جرى تقديمها قبل نهاية العام الماضي، وعروض مسرحية أخرى، مثل "سعيد راهن ومرهون"، و"مملكة أم الأفاعي"، وحالياً مسرحية "هناك"، التي يتم عرضها بمهرجان الشارقة للمسرح الخليجي، "ولذلك، فإننا نرى أن هناك حراكاً مسرحياً، وليس ركوداً، وليس كذلك ما كنا نترقبه في السابق مهرجان الدوحة المسرحي، ليقتص الموسم المسرحي عليه فقط.

ويدعو مركز شؤون المسرح إلى ضرورة توضيح الخطة التي يعمل على ضوئها، لتحقيق النهضة المسرحية، "إذ إنها بالنسبة لدى البعض، غير مستقرة، وليست واضحة، وخاصة فيما يتعلق بالمهرجان المحلي، والذي اعتبر البعض حلته الجديدة إلغاءً له".

وحول، ما إذا كان المسرح القطري يعاني من أزمة نصوص. يرى الفنان عبدالواحد محمد أن النصوص موجودة، "ولدينا كتاب مسرحيون، ومركز شؤون المسرح يعمل على هذه الجوانب، وفق ما سنرى ثماره، بتلك الحلة الجديدة للمهرجان، لذلك ينبغي إعطاء المركز الفرصة الكافية لتحقيق ما يهدف إليه، دون استعجال الحكم على تلك الحلة المرتقبة للمهرجان.
خالد الزيارة: قرارات المسرح ينبغي انسجامها مع الممارسين له
الكاتب المسرحي خالد الزيارة، لا يرى أن المسرح القطري يعاني من أزمة، "وإنما يعاني من بوادر لها". ويفسر ذلك بأن هذه البوادر يمكن أن تنشأ عن تسرع باتخاذ قرارات وتوجهات لا تنسجم مع إنجازات وتاريخ المسرح في قطر.

ويقول:"أما الأزمة في حد ذاتها، فهذا أمر لا يمكن قبوله، إذ أن الأزمة تنشأ بتداخل أفكار اقتنع بها أصحاب الشأن المسؤولون عن الشأن المسرحي باعتقاد أن ما يطرحونه هو تصحيح لمسار الحركة المسرحية التي كانت مصدراً للعطاء في فضائنا"، مشدداً على أهمية أن ينسجم أي قرار بشأن المسرح مع إرادة المعنيين أو الممارسين له، "كي نعيد للمسرح بريقه، وإبرازه على خارطة المهرجانات العربية والخليجية والعالمية، بعدما كان حاضراً بالعديد منها".
سلمان المري: يفتقر إلى الثقافة المجتمعية
الفنان سلمان المري، يرى أن أهم معضلة تواجه المسرح القطري تكمن في غياب الثقافة المجتمعية ونظرتها للمسرح وعدم إيمانها برسالته ظناً منها بأنه خُلق للضحك والتنفيس فقط.
ويعتبر المري هذه أحد الأسباب الرئيسة وراء عدم وجود نشاط مسرحي قوي بالمدارس والجامعات، وخاصة خلال المناسبات الوطنية في أغلب احتفالات الدولة والمجتمع ككل.

ويشدد على ضرورة توفير الرعاية للمسرح، ودعم المسؤولين لاسترجاع نهضة المسرح أسوة بدعم بعض الأنشطة الرياضية التقليدية أو العالمية، "لأن كل مجالات المسرح بحاجة إلى إنفاق".

وحول الدور المطلوب من المسرحيين أنفسهم، يرد المري بأنه "من الضروري لهم تقديم أعمالهم، ولو بشكل مبسط بأي موقع كان، دون الوقوف مكتوفي الأيدي، حتى لو كانت مجرد مشاهد أو "إسكتشات" كنشاط أو حراك مسرحي محدود".
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
78364
| 15 مارس 2026
أوضحت قطر الخيرية أن الرسالة التي وصلت إلى هواتف عدد من سكان قطر، والتي جاء فيها: «رغم الظروف.. نواصل فعل الخير ليلة 27...
25146
| 15 مارس 2026
أوضحت وزارة الداخلية، اليوم، أن الجهات المختصة تقوم بإخلاء عدد من المناطق المحددة كإجراء احترازي مؤقت، في إطار الحرص على السلامة العامة لحين...
22012
| 14 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية الاستمرار بتعليق رحلاتها مؤقتاً مع تشغيل عدد محدود من الرحلات الجوية في الفترة الممتدة من 18 - 28 مارس...
14714
| 16 مارس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، اليوم، منخفضا بواقع 127.68 نقطة، أي بنسبة 1.22 في المئة، ليصل إلى مستوى 10333.32 نقطة. وخلال الجلسة تم...
54
| 16 مارس 2026
بدأ مؤشر بورصة قطر تعاملات اليوم، على تراجع بنسبة 0.66 بالمئة، ليخسر رصيده 68.71 نقطة وينزل إلى مستوى 10392 نقطة مقارنة بإغلاق آخر...
94
| 16 مارس 2026
فيما يلي بيان بأسعار بعض العملات الأجنبية مقابل الريال القطري كما وردت من بنك قطر الوطني اليوم: العملة الشراء البيع ------------------------------------------------------------- ريال سعودي...
260
| 16 مارس 2026
بدأت الحكومة اليابانية اليوم طرح النفط من الاحتياطيات التي يُطلب من شركات القطاع الخاص تخزينها. وبحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، تأمل الحكومة أن...
124
| 16 مارس 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على قرار مجلس الوزراء رقم (4) لسنة 2026 بتعديل بعض...
14280
| 15 مارس 2026
أعلنت وزارة العمل أن إجازة عيد الفطر للعاملين في منشآت القطاع الخاص الخاضعة لقانون العمل ثلاثة أيام مدفوعة بكامل الأجر. وقالت الوزارة في...
10920
| 15 مارس 2026
ألزمت محكمة الاستثمار والتجارة شركة مقاولات أن تؤدي لأخرى مبلغاً قدره مليون و334 ألفاً قيمة مديونية مترصدة في ذمتها، وذلك عن تعاقدات نفذتها...
7962
| 15 مارس 2026