رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

585

بعد 10 سنوات على اغتيال الحريري.. مستقبل غامض للبنان

14 فبراير 2015 , 12:24م
alsharq
بيروت، القاهرة – بوابة الشرق، وكالات

تحل، اليوم السبت، الذكرى العاشرة لاغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.. الاغتيال الذي لا يزال لبنان إلى اليوم يعيش تداعياته السياسية والأمنية وحتى الطائفية، بعد الانقسام السياسي الواضح الذي أفرزته جريمة 14 فبراير 2005، وما تلاها من اغتيالات طالت رجالات من فريق "14 آذار" الذي شكَّل رأس حربة في المطالبة أولاً بالتحقيق الدولي في الجريمة، ثُم بالعدالة عبر المحكمة الدولية، في مقابل فريق 8 آذار الذي دافع عن "الوجود السوري" في لبنان، تحت شعار "وحدة المسار والمصير".

ووصل رئيس الوزراء الأسبق، سعد الحريري، إلى بيروت للمشاركة في مهرجان إحياء الذكرى، حيث من المقرر أن يلقي خطابا، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية.

رئيس وزراء لبنان الأسبق، سعد الحريري

ومنذ عام 2011، يعيش الحريري خارج لبنان، إذ غادر البلد بعدما أزاحه عن السلطة تحالف يضم جماعة حزب الله.

وقُتل الحريري، بالإضافة إلى 20 شخصا آخرين، في تفجير بالعاصمة بيروت في عام 2005.

وأدى مقتل الحريري إلى احتجاجات شعبية ضد سوريا، انتهت بانسحاب القوات السورية من لبنان لتنهي دمشق وجودها العسكري الذي استمر نحو 30 عاما هناك.

ووجهت محكمة دولية اتهامات لـ 5 أفراد في حزب الله بالضلوع في الهجوم، لكن الجماعة تنفي أي تورط لها.

المشوار السياسي

شغل رفيق الحريري رئاسة وزراء لبنان على مدى الأعوام التي تلت اتفاق الطائف، الذي شارك فيه ودفع باتجاهه، لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية التي دامت ما يقارب الـ15 عاماً، وتخلل وجوده في الحكم الكثير من المحطات، حاول فيها الموازاة بين بقاء الوجود السوري العسكري وطموحه في إعادة لبنان إلى خارطة العالم العربي بعد كل الدمار الذي لحق به، جراء حروب اللبنانيين بين بعضهم البعض والاجتياح الإسرائيلي له.

واستمر الحريري على هذه الحالة، لينجح في استعادة الدور اللبناني، وإعادة مؤسساته إلى العمل، وإعمار ما تهدم جراء الحرب، وكان في الكثير من الأحيان، بسبب علاقته العربية والدولية، وسيطاً لسوريا مع العالم، والتي كان يقودها آنذاك الرئيس الراحل حافظ الأسد، حتى أنه أدى دور وزير خارجية سوريا كما يقول بعض من رافق رحلته السياسية بعد الطائف، وهذا ما عوّل عليه من أجل ضمان نجاحه في الحكم، دون أن يواجه النظام السوري أو يستفزه.

نهاية الوفاق

نجاح الحريري في هذه "الموازاة"، بدأ ينتهي في العام 2004، مع إصرار الرئيس السوري بشار الأسد على التمديد لرئيس الجمهورية السابق إميل لحود، وهو الأمر الذي عارضه الحريري لتبدأ العلاقة بالتراجع شيئاً فشيئاً، مع الاختلاف الكبير بين سوريا في عهد حافظ الأسد، وعهد ابنه، لاسيما من ناحية التعامل مع لبنان ومع الحريري تحديداً، ليتجه الحريري إلى ما يعرف باسم "لقاء البريستول" الذي أعلن المجتمعون فيه من قوى سياسية، رفض التمديد وبدأ يطرح تطبيق الطائف وإعادة تموضع الجيش السوري، ليلاقي لقاء قرنة شهوان "المسيحي" الذي طالب بخروج الجيش السوري من لبنان.

رفيق الحريري والرئيس السوري بشار الأسد

وتزامن تراجع هذه العلاقة أيضاً مع قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1559 الذي نص على خروج القوات الأجنبية من لبنان وتسليم سلاح الميليشيات إلى الدولة التي عليها أن تفرض سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، فبدأت الأصوات ترتفع أكثر، لتكون الرسالة الأولى عبر محاولة اغتيال مروان حمادة قبل أشهر على اغتيال رفيق الحريري، الذي تحوّل إلى انتفاضة لبنانية وصلت ذروتها في 14 مارس 2005 وهو ما أدى إلى خروج الجيش السوري من لبنان نهائياً، فيما كان حزب الله والأحزاب الموالية لدمشق تؤكد على شعار "شكراً سوريا الأسد".

مأساة

ومنذ ذلك التاريخ ولبنان يعيش حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني، إذ تحوّل الانقسام والصراع على السلطة في كثير من الأحيان إلى الشارع، ليعلن عن وجهه الأسوأ في 7 مايو من العام 2008 حين قرر حزب الله احتلال بيروت وبعض مناطق جبل لبنان، قبل أن تتدارك الدول العربية الموضوع ويتفق اللبنانيون في الدوحة، وهم كانوا قبل عامين تحت رحمة حرب يوليو التي شنتها إسرائيل على لبنان بعد خطف جنديين إسرائيليين من قبل حزب الله، وهي الحرب التي أفرزت من بعدها انقساماً كبيراً وصل إلى حد تخوين رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة ومحاولات اقتحام السرايا لإخراجه منها بالقوّة.

تحولان بارزان

في ظل هذا الواقع المستمر من سيئ إلى أسوأ، تأتي الذكرى العاشرة للاغتيال، مع تحولين بارزين، الأول بدء جلسات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والتي اتهمت قيادات من حزب الله بتنفيذ جريمة الاغتيال، والثاني بدء تيار المستقبل الذي يرأسه سعد الحريري ابن رفيق الحريري مع حزب الله، المتهم الأول باغتيال والده.

في التحول الأول، أي المحكمة الدولية، فإنها إلى الآن تستمع إلى الشهود حول ما جرى في ذلك اليوم وتستعرض أبرز المحطات التي سبقت عملية الاغتيال، فيما تستند بالأدلة الحسية إلى الاتصالات التي سبقت الجريمة من مكان التفجير والتي تظهر تورط 5 من قيادات حزب الله الأمنية في العملية، أما شهود السياسة، فإلى الآن، وضع النائب مروان حمادة والنائب السابق غطاس خوري المقرّب من الحريري، رؤيتهما السياسية لما حصل، والأحداث التي رافقت الجريمة والتي كانا جزءاً منها، واستعرضا كيفية تعامل النظام السوري مع الحريري في الأشهر التي أدت إلى 14 فبراير 2005.

وفي التحوّل الثاني، وتوازياً مع استمرار المحكمة الدولية بعملها، يبرز التوجه الجديد للحريري الابن الذي قرر الانفتاح على حزب الله وبدأ بحوار معه برعاية رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وهو اللقاء الأول الذي يجمع تيار المستقبل وحزب الله منذ الانقلاب الذي قام به الأخير مع حلفائه في 8 آذار على الحريري حين كان يرأس حكومة وحدة وطنية عام 2011، والذي على إثره خرج الحريري من السلطة ومن بيروت ولم يعد إلا قبل بضعة أشهر لأيام معدودة، تحت ذريعة الوضع الأمني وتهديدات باغتياله.

اقرأ المزيد

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

178

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2674

| 19 أكتوبر 2025

alsharq هام للمسافرين.. تعرف على المسموح به على الطائرة بشأن الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية

جددت الخطوط الجوية القطرية تأكيدها على أن سلامة المسافرين على متنها تتصدر دائماً قائمة أولوياتها، منبهة إلى مخاطر... اقرأ المزيد

7636

| 17 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية