رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

255

مريم العطية: الطفولة تحتل موقعاً أساسياً في التخطيط التنموي للدولة

14 مايو 2014 , 08:12م
alsharq
هديل صابر

أكدت سعادة السيدة مريم العطية الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان أن قضايا الطفولة باتت تحتل موقعاً أساسياً ومتقدماً في مجال التخطيط التنموي لدولة قطر تحت القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.

وأكدت أن التعليم يأتي في مقدمة هذه القضايا، لما للتعليم من دور حاسم في عملية التنمية ومعدلات تقدمها ونجاحها وهو ما أكده الاهتمام البالغ من القيادة الرشيدة لدولة قطر وكافة المتخصصين في القطاعين الحكومي والأهلي في الدولة، مما أدى إلى تنامي الاهتمام بالطفولة وقضاياها وكُلل ذلك بالتوقيع على الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الطفل فضلاً عن التشريعات المحلية في هذا الشأن.

تكوين ثقافة الطفل

وأشارت العطية في حفل ختام برنامج "من حقي كطفل" الذي نظمته اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بالتعاون مع مؤسسة ماكسمايز للتدريب والاستشارات، بمشاركة خمس مدارس مستقلة، إلى أنه اتساقاً مع خطة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان كان لا بد من الاهتمام بتكوين ثقافة الطفل القطري بدءاً من مرحلة تكوين الأسرة وامتداداً لمراحل التعليم المختلفة والعمل على إدماج مفاهيم ومبادئ حقوق الإنسان بالمناهج التعليمية وبالفعل قامت اللجنة بإعداد أدلة تعليمية للمراحل الثلاث الابتدائي والاعدادي والثانوي والتنسيق مع المجلس الاعلى للتعليم للعمل على إدامجها بالمناهج الدراسية.

وأضافت كما عملت اللجنة على إعداد برامج خاصة للمدارس بمراحلها المختلفة لتحقيق الهدف المنشود. وأوضحت العطية في كلمتها أن اهتمام اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بقضايا الطفولة يأتي إنطلاقاً من أنها ضرورة وطنية وحتمية تربوية في هذه المرحلة لتنمية قدرات الطفل القطري بما يواكب احتياجات ومتغيرات القرن الواحد والعشرين، حيث قد أصبح الاهتمام بالطفولة أحد المعايير الأساسية التي يقاس بها مدى تقدم الأمم في عالمنا المعاصر.

العنصر البشري

وقالت سعادتها في هذا الصدد: إن الأمم تتسابق في ميدان استثمار العنصر البشري لتحقيق أفضل عائد لهذا الاستثمار وهو تحويل النشء عن طريق التربية والتعليم إلى طاقات مبتكرة خلاقة قادرة على صناعة تقدم المجتمع وتوجيهها إلى ما يحقق التقدم.

وأشارت إلى أنَّ أهمية البرنامج تكمن في أنه يعد بمثابة نواة حقيقية لصنع أجيال حقوقية تعي التزاماتها وواجباتها وتدافع عن حقوقها، كما أن هذا البرنامج يأتي في إطار استراتيجية اللجنة التي تهدف إلى نشر وتعزيز وحماية حقوق الإنسان، وإيمانا بأن التربية على حقوق الإنسان تهدف إلى ترسيخ ثقافة ومفهوم حقوق الإنسان، لذا فقد تم إعداد هذا البرنامج الذي يهدف لتعزيز أهداف اللجنة وذلك بالتعاون مع مدارس دولة قطر وبمشاركة طلاب المدارس من خلال تكوين (جماعات حقوق الإنسان بالمدارس).

واختتمت العطية كلمتها مثنية على المدارس المشاركة والمديرين والمدرسين في المؤسسات التربوية وكافة من تجاوب لإنجاح البرنامج.

بناء ثقافة الطفل العربي

من جانبها أشارت رانيا فؤاد ـ الخبيرة القانونية باللجنة ـ إلى ان البرنامج يأتي في إطار تفعيل الخطة الإستراتيجية للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، بشأن نشر وتعزيز وتفعيل حقوق الإنسان بدولة قطر، لافتة إلى أنَّ البرنامج عبارة عن دورات وأنشطة تخص المجالات: الحقوقية، الاجتماعية، الصحية، النفسية، والتربوية، مضيفة إن البرنامج يتمحور هدفه الرئيسي حول بناء ثقافة ـ الطفل العربي ـ ويطلعه على حقوقه التي شرعها له الدين الإسلامي والاتفاقيات الدولية والقوانين الوضعية وهذه من أهم الأهداف التي تضمنتها رؤيا قطر 2030 التي تهدف إلى بلورة شخصية الأطفال، وإعدادهم إعداداً جيدا.

5 مدارس مستقلة

هذا وقد شارك في البرنامج الذي أعلن في أبريل الماضي 5 مدارس مستقلة، هي مدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية المستقلة، مدرسة أبو بكر الصديق الإعدادية المستقلة، مدرسة اليرموك الإعدادية المستقلة، مدرسة البيان الإعدادية المستقلة، ومدرسة آمنة بنت وهب الإعدادية إلى جانب المدرسة اللبنانية.

وتم خلال الحفل الختامي تكريم المدارس والطلاب الفائزين في برنامج "من حقي كطفل" .

مساحة إعلانية