رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1351

مبدعون لـ"الشرق": قطر سباقة بمجال الحراك التشكيلي الخليجي

15 مايو 2017 , 07:46ص
alsharq
طه عبدالرحمن

صروح قطر الفنية تنمي الثقافة البصرية

معارض فناني قطر تجاوزت المحلية إلى العالمية

وصف فنانون خليجيون المشهد التشكيلي القطري بأنه يشهد حراكًا بصريًا متنوعًا، يمتد على مدار العام، متضمنًا العديد من الفعاليات، والتي تثري بدورها الحركة التشكيلية بدول الخليج العربية.

وقالوا في تصريحات خاصة لـ"الشرق": إن المشهد القطري آخذ في التطور عاما بعد الآخر، وأنهم في كل مرة يزورون فيها الدوحة، يلمسون بأنفسهم ذلك التطور، خاصة من حيث إقامة المعارض المختلفة، سواء الشخصية لفنانين قطريين، أو الجماعية، علاوة على احتضانها للمعارض الخليجية المشتركة.

وأرجع الفنانون خلال مشاركاتهم بالملتقى الثاني للفن التشكيلي الخليجي، الذي تشهده الدوحة حاليًا، التطور الذي يعيشه المشهد التشكيلي القطري إلى الصروح والجهات المعنية بدعم هذا المشهد، الأمر الذي كانت له انعكاساته الإيجابية على الفنون البصرية القطرية.

وبدوره، يصف الفنان الكويتي عنبر وليد المشهد التشكيلي القطري بأنه يثري الآخر الخليجي، بفضل ما يتسم به المشهد القطري من تنوع بالمدارس الفنية التشكيلية، التي كان لها انعكاساتها على الفنان القطري ذاته، "وهو ما يثري المشهد، وينعكس بالتالي على الحراك التشكيلي الخليجي".

ويلفت إلى تمتع الفن القطري ببيئة خصبة للإبداع، وهو ما يستدعي تنشيط الحراك النقدي لإثراء هذا الفن، والحفاظ على مسيرته، ليظل متوهجًا، ومحافظًا عليه خلال المستقبل، الأمر الذي ستكون له انعكاساته على المتذوق العام في قطر، "فينمي هذا الحس الفني الذائقة البصرية لدى الجمهور في قطر".

بيئة إبداعية

بدورها، تعرب الفنانة العُمانية مريم الزدجالي عن فخرها بالمشهد التشيكيلي القطري، "فهو فخر لنا جميعًا أبناء دول مجلس التعاون، فهذا المشهد شهد خلال السنوات الأخيرة العديد من أوجه الحراك، والانطلاق نحو النشاط والتطور، ما يجعله حراكًا جديرًا باستحقاق العديد من الفعاليات، على نحو ما تشهد الدوحة حاليًا من إقامة الملتقى الثاني للفن التشكيلي الخليجي".

وتقول: إن هذا الحراك القطري يعكس مدى الاهتمام الرسمي بالفن التشكيلي، وثراء المؤسسات المعنية به، ما يجعله وجهة حضارية على مستوى دول الخليج العربية، وموضع فخر لنا جميعًا نحن الفنانين الخليجيين".

أما الفنانة الإماراتية منى الخاجة فتصف الحركة التشكيلية القطرية بأنها ذات مستقبل لافت، "بفضل ما تمتلكه قطر من بني تحتية في مجال الفن التشكيلي، على نحو ما يبدو من مراكز وجهات معنية به، وهو ما انعكس على الفنانين التشكيليين أنفسهم، "الذين تنوعت مدارسهم، وصارت لهم مشاركات خارجية، دون توقفهم عند الحضور المحلي وفقط".

الفنان العراقي عبد الكريم الدوسري يلفت إلى أن الفنان القطري محظوظ بفضل ما يحظى به من دعم للارتقاء بعمله الفني، "الأمر الذي كانت له أصداء إيجابية في الأوساط الفنية الخليجية والعربية، التي تقيم الفنان القطري بأنه يحظى بكل دعم ورعاية من قبل الجهات المعنية، الأمر الذي أسهم في نقل الفنان القطري من المحلية إلى العالمية، عن طريق ما نشاهده من حضور له بالعديد من المعارض الدولية".

تنوع المدارس الفنية

الفنانة السعودية خديجة الربعي تعتبر المشهد التشكيلي القطري بأنه رائعاً، "يبدو فيه تنوع بالمدارس الفنية، وهو ما انعكس على أداء الفنانين أنفسهم، فوجدنا إقامة العديد من المعارض الفنية لهم، بالإضافة إلى مشاركاتهم الخارجية المتنوع، وهو ما يثري الحراك التشكيلي العام القطري".

وتقول إن هذا التنوع، وذاك الثراء الذي تعيشه قطر، أشعل حماستنا التشكيلية للمشاركة في الملتقى الثاني للفن التشكيلي الخليجي. لافتة إلى أن "من أبرز الصروح التي تتوقف عندها وتثري هذا المشهد، الحي الثقافي "كتارا"، والذي يبدو كتحفة تشكيلية، تعد معيناً لاينضب لإبداعات الفنانين القطريين والخلجيين".

تطور نوعي

ويرى الفنان البحريني خليفة شويطر ، المشهد التشكيلي القطري بمثابة أحد اللبنات المهمة للفن التشكيلي لدول الخليج العربية، "وهذا ما لمسته بنفسي خلال مشاركتي بهذا الملتقى، ومتابعتي للحراك القطري بشكل عام".

ويقول:زرت قطر منذ حوالي 25 سنة، واليوم أزورها لأجد مشهداً تشكيلاً مختلفاً للغاية، "يبدو فيه تطور، ما يعد نقلة نوعية في مسيرة هذا الفن". لافتاً إلى أنه "لا وجه للمقارنة بين ما سبق ورأيته من قبل بالنسبة للمشهد التشكيلي ، وبين ما شاهدته حالياً، نتيجة للقفزة الكبيرة التي آل إليها الفن التشكيلي القطري".

ويتابع: إن كل ذلك يؤكد أن قطر صارت سباقة في الحركة التشكيلية الخليجية، وتخطت مراحل متعددة ، بفضل ما تمتكله من صروح معنية بالفن التشكيلي، الأمر الذي انعكس إيجاباً على الجمهور، فأصبحت الثقافة البصرية هى السائدة عن غيرها من الفنون الأخرى".

مساحة إعلانية