رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لقد كانت بداية توليَّ إدارة مركز الإبداع الثقافى التابع لوزارة الثقافة والفنون والتراث بداية حملتنى مزيدا من التوتر والقلق والمسؤولية على تولى هذه المهام الصعبة والموكلة لى الشهور الأولى لنجاح وفشل هذه الإدارة وخاصة ادارة مركز شبابى بأكمله وكانت التجربة بالنسبة لى هى تحد كبير فى الخوض فيها وذلك أولا حتى لا أخيب النظرة الإيجابية والثقة التى وضعت من إدارة المجلس في وأثبت لديهم أن عملية الاختيار بالفعل كانت فى محلها، والأمر الآخر كانت لدى العديد من الامال والطموحات والرسالة التى أحملها على عاتقى وهى بداخلى وهى أن أصقل هذا المركز بالخبرة التى اكتسبتها من خلال عملى منذ سنوات طويلة بالمراكز الشبابية والتى شاركت من خلالها بالعديد من الفعاليات والأنشطة والمؤتمرات والتى مثلت دولتنا الحبيبة قطر فيها وكانت على قدر كبير من النجاح مع العديد من المتطوعين بالدولة وكانوا يحملون نفس الأهداف السامية وهو الارتقاء باسم قطر فى كل مكان سواء بالداخل ام بالخارج واضافة إلى زرع كل الخبرات والقيم والسلوكيات التى اكتسبتها فى نفوس الشباب الذين سيلتحقون بالمركز واضافة إلى محاولة اكتشاف أكبر عدد من المواهب الإبداعية من الشباب والفتيات وتوفير البيئة الخصبة لهم من خلال الخدمات والدعم الثقافى الذى يقدمه المركز لهذه الفئة، وبالفعل نجحنا فى البداية فى نشر كلمة الابداع والمبدعين حتى ترسخت فى نفوس الكثير من الفئات الشبابية مع اختيار المزيد من المصطلحات الثقافية المصاحبة لها بأهميةالبيئة الثقافية للشخص وأهمية الاطلاع ومخالطة اكبر قدر من المثقفين فى كافة المجالات وذلك لاكتساب خبراتهم الثقافية والسير من حيث ما انتهى الاخرون وذلك يكون من خلال العديد من الدورات التى تم طرحها والفعاليات التى أقيمت فى هذه الفترة من خلال المبادرات الشبابية والمدارس فكل فخر كان من عمل وصنع الشباب والذى يحمل الكثير والكثير من الابداعات فى كافة الجوانب، ويمكن من خلال عملى بهذا المكان الفترة السابقة وكنت أسمع كلمات كانت تترد دائما وهى أسباب عزوف الشباب عن المراكز الشبابية ولكن هذه المقولة خاطئة مائة بالمائة فلا يوجد هناك عزوف نهائيا ولكن لاستقطاب هذه الفئات لابد ان يقود مسيرة إدارة المراكز الفئات الشبابية فى نفس المجال والذين انخرطوا فى المجال سنوات طويلة حتى يكونون ملمين بكيفية استقطابهم وهذا لم يحدث فى الكثير من المراكز الشبابية وأضافة كان لابد من الخطة التى توضع لاستقطابهم إلى المراكز تتماشى مع فكرهم وثقافتهم كفئات عمرية فى هذه المرحلة وبالفعل نجح مركز الابداع فى هذه الخطوة مع الكثير من الشباب والذين نجحوا فى القيام بعمل المزيد من الفعاليات من صنع أيديهم وكلنا فخر بأنها من صنع كوادر قطرية، وبعد تخطى الخطوة الأولى فى التعريف بمعنى الابداع والهدف الرئيسى من اكتشافها وهو لاخراج أكبر عدد من المبدعين فى الأدب والشعر والاعلام وبالفعل لدينا نماذج كثيرة من الفئات المبدعة والتى تعايشت معهم ابداعاتهم المختلفة بكل ألوانها الابداعية ولكن لا يحتاجون سوى من يلقى الضوء عليهم ويعطيهم الدعم النفسى والتوجيهى والثقافى ليقودوا المرحلة القادمة برؤية وثقافة عصرية تتماشى مع رؤية قطر القادمة ومنها خلال تعاملى مع هذه الفئات العمرية ومتعة العمل معهم كل يوم تفجرت من داخلى نواح ابداعية متعددة كنت أشعر بقيمتها الفعلية من خلال توجيهاتى لهم وأيمانى الشديد بقضية كنت أسعى إلى الفوز بها وهي اعداد كوادر قطرية على درجة عالية من الثقافة الفكرية وليست الترفيهية فقط وكم كانت السعادة التى أعيشها كل يوم وأنا أرى ثمرة العمل تنمو يوما عن يوم فى الشباب ومركز الابداع وأضافة إلى تعاون الكثير من المحاضرين والكتاب القطريين لتقديم خدمات ثقافية متنوعة للمركز مجانا سواء كان للشباب أو الحضور أو النصيحة لهم وأبهرونى بعطاياهم للشباب والوطن واضافة فكرة الصالون الثقافى التى أنعشت مركز الإبداع الثقافى بمناقشة العديد من القضايا الثقافية التى تتعلق بثقافة الشباب وناقش العديد من القضايا الاجتماعية والثقافية التى تهم الشارع القطرى وربط ما بين الثقافة وهموم المواطن القطرى فى جلسة نقاشية رائعة هادفة وبحضور نخبة من الكتاب والاعلاميين والمثقفين ومن لهم علاقة بهذه القضية ومنها مشاركة الشباب فى طرح العديد من مشاكلهم ومناقشتها فى شكل يحمل الأمل والتفاؤل بأن الشباب لديهم الوعى الكافى بما يدور حولهم من قضايا تحيط بها، والأجمل من ذلك ارتباط العديد من الاعلاميين والتربويين بشكل رائع ودائم بالصالون الثقافى لحاجتنا بالفعل إلى مخالطة العقول المختلفة فى كافة المجالات، ولذا بناء على ما سبق فكانت تجربة إدارة مركز الابداع من أجمل التجارب الناجحة فى مسيرة عملى وأتمنى أن أكون سخرتها للهدف المنشود من أجله وهم الشباب والمجتمع وأخيرا أتمنى من الإدارة القادمة أن تبدأ من حيث ما انتهيت وأن تحقق ما لم يسعفنى الوقت لتحقيقه، وتحياتى لمركز الإبداع الثقافى الذى أضاف لى الكثير وفجر بداخلى ابداعات متعددة ستسهم فى مسيرة عملى القادمة بأشكال مختلفة.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هناك قضية أراها مهمة جدًا، ولا ينبغي غضّ الطرف عنها، تتعلق بالتعليم الجامعي لأبناء المقيمين في دولة قطر، وما تتحمله أسرهم من أعباء مالية قد تحول بين هؤلاء الشباب وبين استكمال دراستهم وبناء مستقبلهم. المقيمون جزء أساسي من مجتمعنا، ويشكّلون النسبة الأكبر من سكان دولة قطر، ويشاركوننا العمل والبناء، ويسهمون في تسيير شؤون الحياة في مختلف المجالات الإدارية والمهنية والخدمية، في القطاعين العام والخاص. وما داموا يعيشون بين ظهرانينا، ويشاركوننا مسيرة التنمية، فإن معاناتهم تستحق أن تجد آذانًا صاغية، خصوصًا حين تتعلق بتعليم أبنائهم ومستقبلهم. كثير من هؤلاء الأبناء وُلدوا وترعرعوا في قطر، وتلقّوا تعليمهم في مدارسها، حتى وصلوا إلى أبواب الجامعة. وهنا تبدأ المعاناة؛ فالقبول في الجامعات الوطنية تحكمه شروط ومنافسة، وقد لا تتاح الفرصة لكل طالب، فتتجه الأسرة إلى خيارات جامعية أخرى، لتجد نفسها أمام رسوم تفوق قدرتها المالية. وحتى حين يتاح القبول، قد تبقى تكلفة الدراسة عائقًا أمام استكمالها. ولنتصور أسرة يبلغ دخلها الشهري خمسة عشر أو ثمانية عشر ألف ريال، تدفع منه إيجار السكن، وتغطي مصاريف المعيشة وتعليم الأبناء والتزامات الحياة اليومية. كيف تستطيع تحمّل رسوم جامعية مرتفعة، خصوصًا إذا وصل اثنان أو ثلاثة من أبنائها وبناتها إلى الجامعة في وقت واحد؟ هنا يجد الأب نفسه أمام معادلة صعبة بين تأمين احتياجات أسرته وتمويل دراسة أبنائه. والتقسيط، وإن كان يخفف العبء، يحتاج هو الآخر إلى مراجعة؛ فتوزيع الرسوم على دفعتين خلال الفصل الدراسي قد لا يحل المشكلة. المطلوب ترتيبات أكثر مرونة، تراعي الدخل الشهري والالتزامات الفعلية، وتمنح الأسرة قدرة واقعية على الوفاء. أقول ذلك لأنني أرى هذه المعاناة لدى أسر قريبة مني، وأسمع ما يؤلم القلب من آباء وأمهات يشغلهم مستقبل أبنائهم. شباب لديهم الرغبة والاستعداد والاجتهاد، لكن الإمكانات المالية تقف أمام طموحاتهم. ومن المؤلم أن يتوقف مسار شاب أو شابة عند الثانوية لعجز الأسرة عن تحمّل تكلفة الجامعة. ومن هنا، أرفع هذه الرسالة إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وإلى الجامعات والجهات المعنية، نحتاج إلى خطة واضحة توسّع فرص التعليم الجامعي الميسّر لأبناء المقيمين في القطاعين العام والخاص، من خلال مراجعة الرسوم، وتوفير منح جزئية تراعي دخل الأسرة وعدد أبنائها الملتحقين بالجامعة، وتقديم خصومات للأشقاء، واعتماد أقساط شهرية مريحة. كما يستحق الأمر دراسة تسهيل إنشاء مؤسسات جامعية وطنية تقدم تعليمًا جيدًا لأبناء المقيمين برسوم معقولة، وتشجيع الشراكات التي تسهم في تمويل دراسة الطلبة المستحقين، وتمنح الأسر خيارات تتناسب مع إمكاناتها. قطر التي جعلت التعليم ركيزة أساسية في نهضتها، قادرة على إيجاد حلول تحفظ جودته وتوسّع فرص الوصول إليه. وتعليم هؤلاء الشباب يفتح أمامهم أبواب العمل والعطاء، ويعزز إسهامهم في المجتمع الذي نشأوا فيه. معاناة هذه الأسر تستحق الالتفات والعمل؛ فلا ينبغي أن يبقى الوالدان قلقين كلما اقترب أبناؤهما من إتمام المرحلة الثانوية، ولا أن تتحول فرحة النجاح إلى سؤال موجع: كيف سندفع رسوم الجامعة؟ إنه ملف جدير بالاهتمام، ويستحق التعامل معه بجدية.
11262
| 22 أكتوبر 2026
تصلك الدعوة رسمية الصياغة، تحمل عبارة "مؤتمر صحفي"، وتصل إلى المدربين رسائل تبشّرهم بـ"التكريم" و"الاعتماد"، فيحضر الجميع متوقعين أن يعرفوا ماذا سيُعلن، ومن سيُكرَّم، وعلى أي أساس، ثم يخرجون دون أن يعرفوا شيئًا من ذلك. والمشكلة ليست في ضعف التنظيم وحده، بل في غموض يحيط بالمنصة نفسها، فلا تعرف إن كنت أمام إطلاق مبادرة، أم إعلان سياسة، أم احتفال بروتوكولي لالتقاط الصور. في القاعة طاولة وكرسيان، المشهد المألوف لأي مؤتمر صحفي. لكن الكرسيين بقيا فارغين، فلم يجلس عليهما أحد، ولم يُفتح باب للأسئلة، ولم تكن في القاعة صحافة أصلًا. والمؤتمر الصحفي ليس ديكورًا، بل عقد ضمني تقول فيه المؤسسة: هذا ما نفعله، واسألونا عنه. فإذا غاب السؤال غابت المساءلة، وصار "المؤتمر الصحفي" مجرد اسم على بطاقة دعوة. أما المدربون، فقد دُعوا إلى ما قيل إنه حفل تكريمهم. ترك كثير منهم أعمالهم وحضروا، ثم جلسوا على الكراسي طوال الفعالية دون أن تُنادى أسماؤهم، وفي النهاية وُجّهوا إلى مبانٍ مختلفة ليستلموا شهاداتهم بأنفسهم. والتكريم رسالة اعتراف قيمتها في علنيتها، ومن يُستدعى من عمله ليُكرَّم ثم يُصرف إلى مكتب آخر، لا يشعر بالتقدير، بل يشعر بأنه رقم في قائمة الحضور. والمفارقة أن من عوملوا بهذه الطريقة هم المدربون أنفسهم، أي من يُفترض أن تقوم عليهم السياسة المعلنة كلها. والأغرب من طريقة التسليم هو مضمونه. فقد حصل المدربون على تصنيفات دون أن يُعلَن على أي أساس صُنِّفوا، وكثير منهم يتساءلون: لماذا وُضعنا في هذا التصنيف؟ وما الفائدة التي ستعود علينا منه؟ فالتصنيف بلا معايير معلنة يشبه أن يتسلم طالب درجته النهائية دون أن يعرف كيف وُزّعت الدرجات ولا ماذا تعني لمستقبله؛ قد تكون عادلة، لكنه لن يثق بها ولن يعرف كيف يتحسن. والتصنيف العادل يجيب قبل تطبيقه لا بعده عن ثلاثة أسئلة: 1. ما المعايير: الخبرة، أم الساعات التدريبية، أم المؤهلات، أم التقييم الميداني؟ 2. ما المستويات، وما الفرق بينها؟ 3. ما الأثر: فرص تدريبية، أم أولوية في التكليف، أم مسار للترقي؟ ثم عُرضت سياسة للتعليم المستمر والتعلم مدى الحياة (Lifelong Learning) كأنها توجه حديث. والحقيقة أن اليونسكو جعلت هذا المفهوم حجر الأساس في السياسات التعليمية منذ تقرير "تعلّم لتكون" (Learning to Be) عام 1972، ثم نصّ عليه الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة عام 2015. أي أننا أمام مفهوم عمره أكثر من خمسين عامًا، فأين كانت الجهة المعنية بالتعليم والتدريب طوال هذه العقود؟ لا عيب في أن تتبنى مؤسسة سياسة متأخرة، فالتأخر خير من الغياب. العيب أن تُقدَّم المتأخرة على أنها سابقة، وأن يُغلَّف اللحاق بالركب بلغة الريادة. الحوكمة أولًا ما جرى ليس أخطاء تنظيمية منفصلة، بل عَرَض لخلل في الحوكمة، وهي في أبسط معانيها: أن يعرف الناس ما الذي يُقرَّر، وعلى أي أساس، ومن المسؤول عنه. وحين يغيب السؤال عن المؤتمر، والمعايير عن التصنيف، وتتوزع المسؤولية بين مبانٍ وإدارات لا يجمعها أحد، فنحن أمام غياب لهذه الأسس الثلاثة معًا. وقد يكون وراء ذلك خوف من السؤال، أو تقديم للصورة على المضمون، أو ضعف في التنسيق الداخلي، ولا شيء من ذلك يبرر النتيجة. والمؤسسة التي تطالب المدربين بالجودة والمعايير، أولى بأن تطبّقها على نفسها أولًا. والمطلوب ليس كثيرًا: • سَمِّ الحدث باسمه، فالمؤتمر الصحفي تحضره الصحافة ويُفتح فيه السؤال. • أعلن بوضوح: مبادرة أم سياسة أم إطار عمل، بجدول زمني ومؤشرات قياس. • كرّم المدعوين على المنصة، لا في ممرات المباني. • انشر معايير التصنيف وآثاره وآلية التظلم قبل التطبيق. • اعترف بالمرجعية الدولية، فهي تمنح السياسة مصداقية ولا تنتقص منها. الوضوح ليس ترفًا إداريًا، بل احترام للجمهور وأساس للثقة. والمدرب الذي لا يعرف لماذا دُعي، ولا لماذا صُنِّف، ولا ماذا يُنتظر منه، لن يكون شريكًا في أي سياسة، مهما كان عنوانها لامعًا.
3705
| 22 أكتوبر 2026
نستطيع لـوم اتحاد القدم وإدارات الأندية ووكلاء جلب اللاعبين، طويلاً، لكن ذلك سيظل في إطار التمـنيات وافتراض ما سيكون، أي أننا سنظل ندور في حلقةٍ مفرغةٍ لا نخرج منها. ولذلك ينبغي الحديث بوضوحٍ عن دورٍ فاعلٍ للإعلام الرياضي. وهنا، لا نتحدث عن النقل الخبري وإنما عن ممارسة التأثير السليم من خلال النقد والتحليل وإلقاء الضوء على سوء اختيار اللاعبين الـمحترفين الأجانب، وجوانب القصور في أداء وسلوك لاعبينا الـمحترفين الـمواطنين، وتوضيح الأسباب وطـرح الحلول الـممكنة. أما أنْ نظل جالسين في أبراجنا العاجيـة نراعي علاقتنا بالوكيل الفلاني والإدارة الفلانية واللاعب الفلاني، فهذا لا يجوز ويجعل من ممارستـنا لدورنا عاملاً من عوامل استفحال تراجع الـمستوى وزيادة التناقص في الرصيد الجماهيري لكرة القدم. وكلاء جلـب اللاعبين ليسوا كأصحاب مكاتب جلب الخدم والعـمالـة غير الـمحترفة، ولكن بعضهم يصر على أنْ يكون كذلك. لأنهم فيما يقـدمونـه للأندية من لاعبين محترفين، لا يضعون أنفسهم في صفها ولا يبالون بإسداء النصيحة الصادقة لها. وأيضاً، نجد في إدارات بعض الأندية نوعاً من اللامبالاة في تقييم ما يقـدم إليهم، وكأن الأمر لا يعدو كونه شراء سلعةٍ، فلا نلاحظ دوراً للاعبين القدامى في الأندية، على الأقل، في عملية اختيار الـمحترفين الأجانب، ولا نلمح أثراً لتقييم مدى إمكانية اللاعب الأجنبي الذي احترف في أنديةٍ أوروبيةٍ وأمريكيةٍ جنوبيةٍ على العطاء والاندماج في البيئة الكروية الـمحلية. وتكون النتيجة خسارةً للمستوى الفني للأندية والدوري والكرة القطرية، واستنزافاً للموازنات الـمخصصة للأندية. نحن بحاجةٍ لتجديد الأفكار السائدة حول العلاقة بين الصالح العام من جهةٍ، وتقديراتنا الشخصية لـما يصلح لنا ذاتياً من جهةٍ ثانيةٍ، فازدهار الكرة القطرية وارتفاع مستواها الفني يصبان في بوتقـة الـمصالح الوطنية العليا، ولسنا بغافلين عن كون الكرة أحد الوجوه الـمشرقة التي تطـل بلادنا بها على العالـم، ناقلةً إلى الآخرين صورةً حضاريةً رائعةً عنا. - كلمة أخيرة: الاحتراف مفهومٌ واسعٌ لا يتعلق بالاستعداد البدني للاعبين فحسب، وإنما يمتد ليشمل الأسس والبنى الفكرية والنفسية التي يقوم عليها الـمجتمع، والدور الذي تلعبـه الصحافة ووسائل الإعلام.
3378
| 22 أكتوبر 2026