رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صالحة أحمد

مساحة إعلانية

مقالات

108

صالحة أحمد

بادر بالتدخل المطلوب

27 يناير 2026 , 12:21ص

توتُّر الأوضاع من حولنا يؤثر علينا وعلى حياتنا الخاصة، ومن ينكر ذلك لعله يعيش «حالة من الإنكار» تُعينه على تخطي ما يدور من حوله وكأن الأمر لا يعنيه، في حين أنه يعنيه فعلا؛ لأنه جزء من هذا العالم الذي يحتويه، (العالم) الذي يحتاج جهوده وجهود كل فرد من أفراده؛ كي يسير بخطوات ثابتة ودون أي عرج، ولو أن كل واحد منا تمسك بذيل هذا الواجب قبل أن يفلت منه، لأدركنا من السلام ما يكفي؛ كي نقضي على الانفلات، ويبقى السؤال: عن أي انفلات أتحدث؟ 

 هناك الكثير من الجوانب التي تغطي هذا الموضوع مما يجعل الحديث عنه يطول، فهو كثوب فضفاض جداً، ويكفيني منه تناول الجزء الذي يتعلق بالجانب الأخلاقي، وتحديدا (التنمر)، الذي بلغ حدا لا يُستهان به في المدارس، العمل، والسوشيال ميديا، ولعدة أسباب وإن اختلفت إلا أن النتيجة ستظل هي ذاتها، وجود الفاعل والمفعول به. 

 لا شك أننا سندرك في هذه الحياة ذاك الفاعل الذي يقوم بما يقوم به؛ ليتباهى بقوته، رغم أنه يعاني من ضعف شديد جدا فيما يتعلق بثقته بنفسه، فشعوره بالنقص يُحرضه وهو (ذاك الناقص) على إيذاء سواه ممن هم أقل منه منزلة، والمصيبة أن تلاشي ردة فعل الضحية يزيد من متعته ويسمح له بتقديم المزيد من وصلات الإهانة، ولدرجة أن الأمر سيغدو مشهدا طبيعيا كل يوم، في حين أنه ليس كذلك البتة، والدليل ما يعاني منه الطرف الثاني في هذه القضية، وأعني (المفعول به) الذي يعيش (حالة من الرعب) تكاد لا تنتهي، حتى وإن بذل من المحاولات ما يُعبر عن غضبه ورفضه لكل ما يحدث له، فهي تلك التي ستظل بسيطة جدا تتطلب وجود أي دعم حقيقي من جهة عليا؛ كي تُوقف تلك المهزلة، التي وإن وجدت من يُنهي حياتها قبل أن تبدأ، فلا شك أن مشهد الإذلال لن يكون من الأصل، ولن ندرك منه شيئا في حياتنا. 

 الحياة كحلقة تدور بنا، فما قد نكون عليه اليوم لربما لن يكون من نصيبنا يوم غد، والعكس وارد وصحيح، وعلى الرغم من أن تلك حقيقة ثابتة إلا أن العقل لا يقبل بها، ومن عساه يفعل ذلك حين يتعلق الأمر بموضوع «التنمر»؟ ومن عساه يرغب أن يكون يوما هو الفاعل في هذه القضية؟ لا أعتقد أن تكالب الظروف هو ما يُلغي الفطرة السليمة، ويُبرر التنمر على الآخرين، بكل ما يتضمنه من سلب ونهب لراحة بالهم وسعادتهم؛ لذا فإن من يدرك معنى الظلم لن يقبل به أيا كان شكله. 

زبدة القول: إن خوض هذا الموضوع ليس بالجديد بتاتا، ولكن فعل ذلك هو الواجب الذي يقع على عاتق كل صاحب محتوى؛ كي يُشارك بعملية توعية الأفراد، وعدم السماح لتلك المشاهد بالمرور مرور الكرام، ودون أي موقف يُعبر عن رفضه ونبذه، فإن شهدت يا عزيزي ما يُنذر بوقوع فعل التنمر على أحدهم بادر بالتدخل المطلوب، والمطالبة بتحقيق العدالة، التي يترقبها أحدهم في مكان ما، وحتى تفعل ويفعل سواك، كونوا بخير.

اقرأ المزيد

alsharq رمضان بين التهيئة الروحية والترشيد

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركة والرحمة، تتجه أنظار المسلمين حول العالم إلى هذه المناسبة العظيمة... اقرأ المزيد

33

| 04 فبراير 2026

alsharq تعلم متى تغادر؟

مهران كريمي ناصري، إيراني الجنسية، وصل عام 1988 الى مطار شارل ديغول في باريس في طريقه الى لندن،... اقرأ المزيد

33

| 04 فبراير 2026

alsharq الخليج ومفترق الطرق

مر سريعا على شريط الاخبار هذا الخبر، الولايات المتحدة الأمريكية ترسل سفينة حربية اضافية الى الشرق الأوسط، (ديلبرت... اقرأ المزيد

30

| 04 فبراير 2026

مساحة إعلانية