رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
عاش العرب والأتراك معاً لأكثر من ألف عام، بدءاً من العصر العباسي وحتى نهاية العصر العثماني. ولذلك، كان من الطبيعي أن يؤثر المجتمعان العربي والتركي على بعضهما البعض، بما في ذلك التأثير على لغتيهما. عندما اعتنق الأتراك الإسلام، كان الفرس يقعون بين آسيا الوسطى والجزيرة العربية، فتعلّم الأتراك الإسلام من الفرس وبعض العرب الذين هاجروا إلى الشرق وصولاً إلى وادي فرغانة. وسرعان ما أصبح وادي فرغانة مركزاً للمعرفة بمدنه الكبرى مثل بخارى وترميذ وطشقند وسمرقند.
كما اعتمد الفرس الكثير من الكلمات العربية بعد اعتناقهم للإسلام، تبنى الأتراك أيضاً العديد من المفردات العربية إلى جانب مجموعة من الكلمات الفارسية، ثم بعد ذلك حدثت هجرة جماعية للأتراك المسلمين إلى الغرب خلال القرنين التاسع والعاشر، ومنها إلى البلقان. انتقلوا أولاً إلى إيران والمشرق العربي، أي العراق وسوريا وفلسطين ومصر اليوم، حيث كانت الأناضول لا تزال تحت سيطرة البيزنطيين. لهذا السبب نرى عدداً ملموساً من الأتراك/التركمان لا يزالون يعيشون في العراق وسوريا ويتحدثون اللغة التركية. كما تم تعريب العديد من الأتراك/التركمان بسبب السياسات البعثية في النصف الثاني من القرن العشرين.
وكان الوضع مماثلاً في مصر، حيث أدى التركيز الديموغرافي حول نهر النيل إلى اختلاط الأتراك بالأغلبية العربية، مما سهل عملية التعريب. بالإضافة إلى ذلك، أثرت سياسة التعريب التي اتبعها جمال عبد الناصر على الأتراك الذين يعيشون في مصر منذ ألف عام. يدل على هذا الوجود التركي الطويل وفرة الكلمات التركية في اللهجة المصرية مقارنة باللهجات العربية الأخرى. على سبيل المثال، لا تزال كلمات مثل أوضة وكوبري ودوغري وترزي شائعة الاستخدام هناك. وتشهد الأسماء النمطية التركية وأسماء العائلات على الارتباط الثقافي التركي بمصر، مثل إنجي، ونورهان، وطلعت، وثروت، بالإضافة إلى المسلمين الجدد الذين جاءوا مع العثمانيين مثل الأباظة، والأرناؤوط (الألبان)، والبوشناق وغيرهم. في العامية العراقية أيضا توجد كلمات تركية ميته بشكير وخاشوكة.
ومن أسباب هذا القرب أن الحكم التركي استمر لفترة أطول في مصر، بدءاً من الإخشيديين عام 930 وانتهى عام 1952. هناك العديد من الأسماء التركية في مصر، مثل أوزبكية، لازوغلي، ودمرداش. علاوة على ذلك، لم تكن قطيعة مصر مع الماضي جذرية مثل ما حدث في تركيا في عهد الكماليين. يتذكر الكثير من المصريين أصولهم التركية بشكل إيجابي، كما وجدت في دراستي حول صورة الاتراك في مصر. لم أشاهد أي مصري ينزعج عندما قلت لهم «أنت تشبه الأتراك» أو «أنت شكلك تركي».
وكان الأتراك يحترمون اللغة العربية باعتبارها لغة القرآن الكريم، و لا يزال المثل التركي القائل «إن اللغة العربية هي لغة العرب ولغة الرب» منتشراً بين الشعب التركي، وتأثرت لغتهم كثيراً بالمصطلحات العربية الإسلامية. واتخذ السلاجقة اللغة العربية لغة العلوم والشؤون الدينية، والفارسية لغة الإدارة والأدب. واعتمد العثمانيون اللغة التركية في إدارة الدولة بدلاً من اللغة الفارسية، بينما ظلت اللغة العربية لغة العلم والدين. وبطبيعة الحال، كان الإسلام كدين يحتل دورا أكبر في حياة الناس مما هو عليه اليوم.
أصبحت اللغة التركية العثمانية قوية جدًا من خلال الجمع بين ثلاث لغات (العربية والفارسية والتركية). استخدم العثمانيون الكلمات التي يحبونها بشكل أكثر استراتيجية وشعرية. على سبيل المثال، في اللغة التركية نستخدم يَر ولدينا كلمة كمان العربية لكننا استعرنا أيضًا زمين من اللغة الفارسية. أحيانًا نقول «زمان ومكان» أو «ير وزمان» أو «زمان وزمين» كتعبير أكثر شعرية. في بعض الأحيان استخدم العثمانيون كلمات من اللغات الثلاث معا مثل أق =بياض (أي الأبيض) = سفيد أو يوز = وجه = چهره يوز = وجه = چهره من ثلاتة لغة وأحيانا بالمعنى المختلف قليلا. يمكن للعربي أن يفهم % 60 بالمائة من اللغة التركية العثمانية بسهولة لأنها كانت مكتوبة أيضاً بأحرف عربية. وبالمثل، تمكن الأكراد والفارسيون من فهم النصوص والكلام التركي. من خلال الجمع بين اللغة التركية في آسيا الوسطى واللغة الهندية المحلية، كما تعد اللغة الأردية أيضاً توأماً للغة التركية العثمانية التي تحمل الكثير من الكلمات العربية والفارسية. الكلمات العربية إضافة إلى اللغة الأردية في المسلسل الهندي انتشرت هناك على يد السلالة التركية بابور شاه التي حكمت الهند لأكثر من ثلاثة قرون.
وبفضل هذا المزيج الغني من اللغات، تمكنت اللغة التركية العثمانية من أن تكون وسيلة تواصل فعالة وجسراً ثقافياً بين العديد من الحضارات والشعوب. هذا التأثير اللغوي والثقافي يظهر بوضوح في العديد من الأدبيات والنصوص التاريخية التي تعكس التنوع والثراء اللغوي لهذه الحقبة.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أستاذ علم الاجتماع في جامعة قطر
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4617
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
3312
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1281
| 28 سبتمبر 2026