رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

د. أحمد القديدي

د. أحمد القديدي

مساحة إعلانية

مقالات

165

د. أحمد القديدي

مواقف قطر إقليمياً ودولياً من أجل السلام

29 مايو 2026 , 12:17ص

شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في اتصال هاتفي مشترك عقد بمشاركة الرئيس الامريكي وملك البحرين، وملك الأردن، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، والرئيس المصري والرئيس التركي، وقائد الجيش بجمهورية باكستان الإسلامية. وجرى خلال الاتصال بحث التطورات الراهنة في عدد من الملفات الإقليمية والدولية، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات أمنية وسياسية متصاعدة، وتبادل وجهات النظر حيال سبل احتواء التوترات ومنع اتساع نطاقها، بما يهدد أمن واستقرار المنطقة. كما أعربوا خلال الاتصال، عن شكرهم وتقديرهم لفخامة الرئيس الأمريكي للتنسيق والتشاور بين جميع الأطراف المعنية، من أجل الحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، منوهين في الوقت نفسه بالجهود الدبلوماسية التي تقوم بها جمهورية باكستان الإسلامية في هذا السياق. وأكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على أهمية تكثيف التشاور والتنسيق بين الدول ذات الصلة حيال مختلف المستجدات، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي، مشدداً سموه على أن التوصل إلى حلول دبلوماسية يمثل السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات وتجنيب المنطقة تداعيات التصعيد وانعكاساته على السلم.

وضمن جهود الوساطة القطرية زار كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات مع الولايات المتحدة، (محمد باقر قاليباف) ووزير الخارجية (عباس عراقجي) الدوحة يوم الاثنين لإجراء محادثات حول الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب وركز الوفد الإيراني خلال زيارته على قضايا مضيق هرمز واليورانيوم عالي التخصيب. وشارك محافظ البنك المركزي الإيراني (عبد الناصر همتي) أيضًا في المشاورات. ومن بين المواضيع المتوقع مناقشتها الأموال الإيرانية المجمدة والتي تتناولها مذكرة التفاهم التي يجري التفاوض عليها حاليًا بين واشنطن وطهران، والتي ستشكل جزءًا من أي اتفاق نهائي.

وجاء تأكيد هذه الجهود القطرية من تقرير أمين من صحيفة (ساينس مونيتور) الأمريكية التي قالت إن رسالة الوساطة باتت أكثر تعقيدًا، حيث أصبح الوسطاء أنفسهم أهدافًا متزايدة للهجمات، ومع ذلك تواصل قطر تمسكها بدورها المحوري، مع تركيز أكبر على متطلبات أمنها الوطني، حتى في خضم المحادثات الأمريكية الإيرانية التي جرّتها إلى حرب سعت جاهدة لتفاديها. وأشارت الصحيفة إلى أن قطر لطالما تبنّت نهج الحوار والوساطة كركيزة أساسية لضمان استقرار المنطقة وتعزيز السلام، وهو ما ينعكس مباشرة على حماية أمنها الوطني. كما أوضحت أن الدوحة استطاعت، عبر علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف، أن تحوّل ما يسميه المسؤولون بـ“لعنة الجغرافيا” إلى عنصر قوة، جعل منها وسيطًا هادئًا لكنه مؤثر في عدد من النزاعات الدولية وفي هذا السياق، لفت التقرير إلى معرض “طريق السلام” في الدوحة، وهو متحف مخصص لتوثيق جهود الوساطة القطرية خلال العقود الثمانية الماضية، حيث يعرض محطات بارزة شملت الوساطة بين الجزائر وفرنسا عام 1962، وأزمة دارفور بين 2002 و2013، والمحادثات بين الولايات المتحدة وطالبان عام 2020، إضافة إلى تبادل السجناء بين الولايات المتحدة وإيران بين 2022 و2023، واتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن بين إسرائيل وحماس في غزة عام 2025. ورغم هذا الدور، أكدت الصحيفة أن الوساطة القطرية لم تُختبر كما حدث خلال الحرب الأمريكية الإيرانية، حيث كانت الدوحة قبل اندلاعها بساعات قليلة تؤدي دورًا خلف الكواليس لدعم المحادثات النووية بين واشنطن وطهران بوساطة عُمان، مستفيدة من علاقاتها مع الجانبين لتسهيل التواصل. إلا أن هذه الجهود لم تمنع تعرض قطر لضغوط وأحداث خطيرة في سياق الصراع. ورغم هذه التحديات، أكدت الصحيفة أن قطر عادت لتلعب دورًا دبلوماسيًا نشطًا، من خلال دعم الوساطة الباكستانية في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تحركات دبلوماسية شملت زيارة معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية إلى واشنطن ولقائه مسؤولين أمريكيين، في إطار دعم جهود التهدئة.

ومن نافلة القول التأكيد على أن هذه الوساطات تنطلق أساسا من عقيدة القيادة القطرية المتمسكة دوما بضرورة احترام القانون الدولي والرجوع الى بنود ميثاق منظمة الأمم المتحدة حتى لا ينخرم التوازن الدولي وتتحول مواقف الدول من الاعتماد على العقل الى الاعتماد على الأمزجة الشخصية للحكام فتضيع الحقوق ويتفاقم الظلم وتكون الشعوب هي الضحية وتأملوا يا قرائي الأعزاء في ممارسات دولة الاحتلال المارقة في قطاع غزة والضفة الغربية وأخيرا في لبنان حيث يستمر قصف الجنوب وتهجير ساكنيه بالرغم من توقيع اتفاق الهدنة بين إسرائيل ورئيس الجمهورية اللبنانية العماد (جوزيف عون) كما كان الحال في قطاع غزة قبل سنوات. بل هدد الكيان المحتل باقتحام بيروت مثلما فعل سنة 1982 حين تم في شهر سبتمبر إجلاء منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها ياسر عرفات من لبنان وانتقالها الى تونس عبر قبرص. ثم اقرأوا ما يحدث في السودان الشقيق من حرب أهلية تدخل عامها الرابع وكيف يرفع القاتل والقتيل نفس شعار (الله أكبر) وهما "مسلمان" حاشا دين الله الحنيف من ذلك الزيغ.

اقرأ المزيد

alsharq أهمية تنمية وإدارة الموارد البشرية

تُعد الموارد البشرية الركيزة الأساسية لنجاح المؤسسات وتحقيق أهدافها، إذ إن العنصر البشري هو المحرك الرئيس للإنتاج والتطوير... اقرأ المزيد

57

| 05 يونيو 2026

alsharq رمز QR.. مسح سريع وخسارة كبيرة

أصبح رمز الاستجابة السريعة (QR) جزءًا من تفاصيل يومنا؛ نمسحه لقراءة قائمة طعام، أو لدفع رسوم موقف سيارة،... اقرأ المزيد

75

| 05 يونيو 2026

alsharq كيف نردع المتنمرين ؟

إن التنمر ينتشر غالبا بين الأطفال والمراهقين، سواء في المدرسة أو بين أبناء الأقارب أو غيرهم، وذلك يرجع... اقرأ المزيد

51

| 05 يونيو 2026

مساحة إعلانية