رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
وزراء سابقون ومسؤولون لـ "الشرق": الأمير الوالد أعاد رسم مكانة قطر على الخريطة الإقليمية والدولية

- القطاع الصحي كان في مقدمة أولويات سموه - الأمير الوالد قاد نهضة تاريخية نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة - سموه أرسى دعائم المشاركة الشعبية ومنح المواطنين حق الترشح والانتخاب عبّر عدد من الوزراء السابقين والمسؤولين عن بالغ حزنهم لرحيل فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، مؤكدين أن قطر فقدت قائدًا استثنائيًا قاد واحدة من أهم مراحل التحول في تاريخها الحديث، ووضع الأسس التي قامت عليها نهضتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. واستعادوا عبر «الشرق» شهادات مواقف ومحطات مفصلية من مسيرة سموه، مستذكرين رؤيته التي أحدثت تحولًا اقتصاديا، وتحولاً صحياً، ورسخت المشاركة الشعبية، ومكّنت المرأة القطرية ومنحتها حق الترشح والانتخاب، وأطلقت مشاريع تنموية كبرى نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة، مؤكدين أن إرث الأمير الوالد سيبقى حاضرًا في وجدان الوطن، وأن مسيرة البناء والنهضة تتواصل بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. - رؤية إصلاحية أكد سعادة الدكتور عبد الرحمن بن سالم الكواري، وزير الصحة الأسبق، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، آمن منذ البداية بأن بناء الإنسان هو أساس نهضة الدولة، وأن القطاع الصحي يمثل أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، ولذلك وضع القطاع الصحي في مقدمة أولويات الدولة، وأطلق رؤية إصلاحية أحدثت نقلة نوعية في مسيرة الرعاية الصحية في قطر. وأضاف سعادة د. الكواري، الذي تولى وزارة الصحة في السنوات الأولى من عهد الأمير الوالد، أنه لمس عن قرب اهتمام سموه بتطوير الخدمات الصحية وحرصه على مواكبة النهضة الشاملة التي شهدتها البلاد، وقد انعكس ذلك في زيادة المخصصات المالية للقطاع، وتطوير البنية التحتية، وإنشاء وتوسعة المستشفيات والمرافق الصحية، إلى جانب الاستثمار في الكفاءات الوطنية واستقطاب الخبرات الطبية، إلى جانب دعم القطاع الصحي الخاص، وتهيئة البيئة التشريعية والاستثمارية لتعزيز دوره. وأكد سعادة د. الكواري أن المكانة التي وصلت إليها قطر اليوم في مجال الرعاية الصحية هي ثمرة رؤية استراتيجية بعيدة المدى أرسى دعائمها الأمير الوالد، رحمه الله، وتواصل الدولة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، البناء عليها وتعزيز مكتسباتها. -نهضة تاريخية قال سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني، وكيل وزارة الصحة الأسبق ورئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، «لقد فقدنا قائدًا كرّس حياته لخدمة وطنه، وترك إرثًا كبيرًا سيبقى شاهدًا على مسيرته، وهو ما يعني لنا الكثير.» ووصف سعادة د. خالد بن جبر، الأمير الوالد بالرجل الشجاع وصاحب القرار، مؤكداً أنه لم يتردد يومًا في اتخاذ المواقف الصعبة، وكان جريئًا عندما تعلّق الأمر بعزة قطر وسيادتها، وظلَّت كلماته ومواقفه عنوانًا للعزة والثبات، وخير شاهد على مواقف سموه حينما كسر حصار غزة عام 2012، ليكون أول زعيم عربي يقوم بهذه الزيارة التاريخية. وأضاف سعادة د. خالد بن جبر « إنَّ الأمير الوالد قاد نهضة تاريخية نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة، واضعًا التعليم والقطاع الصحي في مقدمة أولويات التنمية، ومؤسسًا لدولة قامت على الاستثمار في الإنسان قبل العمران. كما أسهم في بناء مجتمع متماسك يقوم على قيم الانفتاح والتسامح، وهو ما انعكس على المكانة التي باتت تتبوأها قطر إقليميًا ودوليًا.» وأشار سعادته إلى أن الفقيد كان واسع الثقافة، مؤمنًا بحرية الرأي والتعبير، وقريبًا من أبناء شعبه، يستمع إليهم ويتابع همومهم بنفسه، وهو ما جعل حضوره يتجاوز موقع الحاكم إلى مكانة القائد الذي ارتبط بوجدان شعبه. -حق الترشح والانتخاب بدورها أوضحت سعادة السيدة شيخة الجفيري، عضو مجلس الشورى سابقا، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لم يكن يؤمن بتمكين المرأة نظريًا، بل ترجم ذلك إلى قرارات فتحت أمامها أبواب المشاركة في الحياة العامة، وفي مقدمتها إقرار حقها في الترشح والانتخاب، لتصبح شريكًا فاعلًا في مسيرة التنمية الوطنية. وأضافت سعادة الجفيري أن الأمير الوالد كان يحرص في المحافل الدولية على التأكيد بفخر على وجود امرأة ضمن أعضاء المجلس البلدي المركزي، معتبرة أن إشادته بها أمام قادة العالم كانت وسامًا ستظل تعتز به، ومنحتها دافعًا لمواصلة العطاء وخدمة الوطن حتى نالت شرف عضوية مجلس الشورى. وأكدت سعادة الجفيري أن هذه الثقة لم تكن تكريمًا لشخصها فحسب، إنما رسالة واضحة بإيمان الأمير الوالد بقدرة المرأة القطرية على تحمل المسؤولية والمساهمة في صناعة القرار، وهو نهج رسخ مكانة المرأة كشريك أصيل في نهضة قطر. -«دفان الفقر» أكدَّ سعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة، أمين عام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، إنَّ التاريخ سيخلّد ذكرى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بماء الذهب، لما اقترنت به مسيرته من مواقف صنعت الفارق في تاريخ قطر والمنطقة. وأضاف سعادته أن عهد الأمير الوالد استحق عن جدارة أن يوصف بـ» عهد دفّان الفقر»، بعدما أرسى مشاريع تنموية كبرى نقلت الدولة إلى مرحلة جديدة من الازدهار والاستقرار، ورسّخت دعائمها السياسية والاقتصادية. وأكد سعادته أن الأمير الوالد ارتبط اسمه بالنهضة الحديثة التي أعادت رسم مكانة قطر على الخريطة الإقليمية والدولية، وحوّلتها إلى دولة ذات تأثير وحضور فاعل في الوعي العربي والعالمي، بفضل رؤيته الثاقبة وإيمانه ببناء الإنسان قبل العمران. وأضاف سعادته أن ما تحقق في عهده بات إرثا وطنيا راسخا تستند إليه الأجيال، ومنطلق واصل منه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مسيرة البناء والنهضة. واختتم سعادته مؤكداً أن الأمير الوالد سيظل حاضرًا في ذاكرة الوطن بما تركه من بصمات خالدة صنعت حاضر قطر ورسخت مكانتها بين الأمم. -إرث وطني رأى السيد مبارك بن فريش السالم،نائب رئيس المجلس البلدي المركزي، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سيظل في ذاكرة الوطن قائدًا استثنائيًا امتلك رؤية مستقبلية بعيدة المدى، أسست لمرحلة جديدة من التطور السياسي والإداري في دولة قطر، وكان من أبرز تجلياتها إنشاء المجلس البلدي المركزي كأول مجلس منتخب في تاريخ الدولة، في خطوة تاريخية جسدت الإيمان العميق بأهمية المشاركة الشعبية في صناعة القرار. وأضاف السالم « إنَّ قرار الأمير الوالد بإجراء أول انتخابات للمجلس البلدي المركزي عام 1999، ومنح المواطنين حق الترشح والانتخاب، مثّل نقلة نوعية في مسيرة الدولة، ورسالة واضحة بأن المواطن شريك أساسي في التنمية وصنع المستقبل، وأن المشاركة الشعبية ممارسة عملية تقوم على الثقة بالمواطن وإشراكه في تحمل المسؤولية الوطنية.» واختتم السالم بالتأكيد أن الإرث الوطني الذي تركه الأمير الوالد، رحمه الله، سيبقى مصدر فخر واعتزاز للأجيال، وأن المجلس البلدي المركزي سيظل شاهدًا على إحدى أهم المبادرات الإصلاحية في تاريخ الدولة، والتي أرست دعائم الديمقراطية، وأسهمت في بناء مجتمع أكثر مشاركة ووعيًا. -صواب الرؤية أكد الدكتور بدر بن سلطان الرميحي، عضو المجلس البلدي المركزي ونائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة، أن تأسيس المجلس البلدي المركزي جاء ثمرة لرؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، في توسيع دائرة المشاركة المجتمعية وإشراك المواطن في دعم مسيرة التنمية من خلال مؤسسة منتخبة تعبر عن احتياجات المجتمع وتطلعاته. وقال د. الرميحي « إن إطلاق أول انتخابات للمجلس البلدي شكّل تحولًا مهمًا في مسيرة العمل الوطني، حيث رسخ ثقافة الانتخاب، وعزز قيم الحوار وتقبل الرأي الآخر، وأسهم في تنمية الوعي بأهمية المشاركة الإيجابية في الشأن العام، بما انعكس على تطور التجربة المشاركة الشعبية المحلية في دولة قطر.» وأضاف د. الرميحي أن المجلس، وعلى امتداد سبع دورات انتخابية، أدى دورًا فاعلًا في نقل احتياجات المواطنين إلى الجهات المختصة، وطرح العديد من المبادرات والتوصيات التي أسهمت في تطوير الخدمات البلدية، مؤكدًا أن نجاح واستمرار هذه التجربة يعكس صواب الرؤية التي وضعها الأمير الوالد، رحمه الله، وجعلت من المواطن شريكًا أساسيًا في مسيرة البناء والتنمية.

162

| 14 يوليو 2026

محليات alsharq
قانونيون لـ "الشرق": الأمير الوالد أرسى ركائز قانونية للدولة الحديثة

أكد قانونيون أن فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، كان قائداً لأمة وليس لدولة تمكن بحنكته وحكمته وذكائه من النهوض بالدولة الحديثة ثابتة الأركان وراسخة البنيان ترتكز على أسس الاقتصاد والتعليم والصحة وتهيئة أرضية مرنة من الخدمات للمواطنين والمقيمين، وكان قائداً مؤثراً على المستويات المحلية والعربية والعالمية، وترك إرثاً ضخماً من المبادرات الإنسانية العالمية والبرامج والمبادرات الوطنية المحلية الراسخة في وجدان كل مواطن وإرثاً من الرؤى الحكيمة التي تنتهج التقدم والرقي. -رائد النهضة القانونية قالت المحامية منى يوسف المطوع نائب رئيس جمعية المحامين القطرية: عندما يُستذكر صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، فإن الإنجازات السياسية والاقتصادية تتصدر المشهد، إلا أن أحد أبرز إرثه الذي سيبقى راسخاً في تاريخ الدولة هو تأسيس منظومة قانونية حديثة جعلت من سيادة القانون أساساً للتنمية وبناء المؤسسات. لقد شهدت دولة قطر في عهده نهضة تشريعية غير مسبوقة، تُوجت بإصدار الدستور الدائم للدولة عام 2004، وما صاحبه من ترسيخ لمبادئ استقلال القضاء، وحماية الحقوق والحريات، وتعزيز دور المؤسسات الدستورية، الأمر الذي أسهم في بناء بيئة قانونية مستقرة تواكب تطلعات الدولة ومسيرتها التنموية. ولم يقتصر هذا التطور على التشريعات، بل امتد إلى مهنة المحاماة نفسها، التي حظيت باهتمام واضح باعتبارها شريكاً أساسياً في تحقيق العدالة. ففي عهده، شهدت دولة قطر قيد أول محامية قطرية في سجل المحامين عام 2000، في خطوة تاريخية فتحت الباب أمام مشاركة المرأة القطرية في مهنة كانت حكراً على الرجال، لتصبح اليوم شريكاً فاعلاً في منظومة العدالة والقضاء. كما شهد عام 2006 إشهار أول جمعية للمحامين في دولة قطر، لتكون إطاراً مؤسسياً يعبر عن المهنة، ويدعم استقلالها، ويسهم في تطويرها والدفاع عن رسالتها السامية، وهو ما يعكس إيمان القيادة آنذاك بأهمية دور المحامي في ترسيخ دولة القانون. لقد كانت رؤية الأمير الوالد، رحمه الله، واضحة في أن نهضة الأوطان لا تقوم على الاقتصاد والبنية التحتية وحدهما، وإنما على عدالة مستقلة، وتشريعات عصرية، ومؤسسات قانونية قوية. ولهذا سيبقى اسمه مرتبطاً بمرحلة مفصلية أرست الأسس التي قامت عليها المنظومة القانونية الحديثة في دولة قطر، وهي الأسس التي تواصل الدولة البناء عليها حتى اليوم. رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وجزاه عن قطر وأهلها خير الجزاء، فقد ترك إرثاً قانونياً ومؤسسياً سيظل شاهداً على رؤيته الثاقبة وإيمانه بأن العدل وسيادة القانون هما أساس قوة الدولة واستدامة نهضتها. -قائد أمة من جهته، قال المحامي عبد الرحمن آل محمود أمين سر وعضو مجلس إدارة جمعية المحامين القطرية: إن سموه الفقيد رحمه الله قائد لأمة وليس لدولة فالمصاب جلل والفقد عظيم والابتلاء شديد، ولا نقول إلا ما يرضي الله إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سموه رحمه الله فقيد الأمتين العربية والإسلامية فهو صانع قطر الحديثة. وأشار إلى أنه تأتي في مقدمة الإنجازات التي تحققت في عهده إقرار الدستور الدائم للبلاد، حيث أصدره في 13 يوليو 1999 القرار الأميري رقم (11) لسنة 1999 بتشكيل لجنة من ذوي الكفاءة والاختصاص لإعداد دستور دائم يتلاءم مع ما تشهده البلاد من نهضة وتطور، وتسلم سموه مسودة مشروع الدستور الجديد يوم 2 يوليو 2002. وتم تحديد يوم 29 أبريل 2003 موعدا للاستفتاء العام على مشروع الدستور، وفي 8 يونيو 2004 صدر أول دستور دائم للبلاد. -باني نهضة قطر الحديثة من جهته، قال الدكتور المحامي جذنان الهاجري أستاذ أكاديمي: إنّ الدولة فقدت قائداً عظيماً وباني نهضتها الحديثة ورجلاً حمل على عاتقه مسؤولية النهوض بوطنه والارتقاء بالأمة الإسلامية والعربية. فقد أرسى فقيد الوطن الكبير دعائم السياسة الخارجية لدولة قطر، والتي تقوم على مبدأ توطيد السلم والأمن الدوليين، وتشجيع فض النزاعات الدولية بالطرق السلمية، وعلى الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، والتعايش السلمي والتعاون الدولي، والتمسك بقيم العدالة والانفتاح، واحترام حقوق الإنسان، وفي سبيل ذلك تحرص قطر على حسن الجوار والنأي عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول. ونجحت الدولة كذلك في رعاية العديد من المؤتمرات الدولية والإقليمية، وتأسيس منتديات دولية لتعزيز مبدأ الحوار والتفاهم بين الأمم والشعوب. -ركائز عالمية بفضل رؤيته الثاقبة من جانبه، أكد المحامي عبدالله نويمي الهاجري أن صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله له بصمة مؤثرة جداً في قلوب كل المواطنين والمقيمين بفضل رؤيته المستقبلية التي سارت بركائز الدولة نحو الثبات والتقدم والرخاء، وأنه نجح بحكمته وذكائه في بناء قطر اليوم التي باتت تتصدر المؤشرات العالمية في كل القطاعات وحققت التنمية الشاملة. وقال إن المنظومة القانونية تطورت تطوراً ملموساً على يد سموه رحمه الله لأنه كان يعي جيداً أهمية المنظومة القانونية في ترسيخ العدالة والقيم والمبادئ. وفي عهد المغفور له بإذن الله صدر أول دستور دائم لدولة قطر، بعد استفتاء شعبي تاريخي في 29 أبريل 2003، تحقيقا للأهداف السامية بإقرار دستور دائم للبلاد يرسي الدعائم الأساسية للمجتمع ويجسد المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار، ويضمن الحقوق والحريات لأبناء الوطن، وبموجب الدستور الجديد أصبح الشعب مصدرا للسلطات. وشهدت البلاد في عهد المغفور له بإذن الله انفتاحا اقتصاديا وحضاريا وثقافيا واسعا، وأصبحت قبلة للمؤتمرات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية، وتبوأت مكانة عالية إقليميا ودوليا وكان للدبلوماسية القطرية دور رائد في حل النزاعات واحتواء الصراعات في مناطق مختلفة من العالم. -آفاق جديدة وبدوره، قال المحامي عبدالله المطوع من أبرز الإنجازات التي شهدتها دولة قطر في عهد المغفور له بإذن الله، رؤية قطر الوطنية 2030 التي تم إعدادها بتوجيهات منه عام 2007، وتم إقرارها في عام 2008، وجاءت بفكر حديث وفتحت آفاقا جديدة ورسمت ملامح المجتمع الذي تصبو إليه قطر حكومة وشعبا. ومن بين أبرز الإنجازات في عهده ما حققته الدولة في مجال الاتصال والإعلام من نقلة نوعية وبالغة التأثير محليا وعربيا ودوليا، فقد رفعت الرقابة عن الصحافة المحلية في أكتوبر 1995، وصدر القانون رقم (25) لسنة 1995 بشأن حماية المصنفات الفكرية وحقوق المؤلف، وفي سنة 1996 تأسست قناة الجزيرة الإخبارية مبشرة بعهد جديد. كما شهدت مشاريع البنية التحتية تطورا كبيرا في عهد فقيد الوطن الكبير، حيث تم تنفيذ مشاريع متعددة ومتنوعة في مختلف المجالات، ومن أبرز مشروعات البنية التحتية مشيرب قلب الدوحة. -مسيرة التحول الإستراتيجي من جهتها، قالت المحامية فوزية العبيدلي إن الفقيد رحمه الله أحد أبرز القادة في تاريخ قطر الحديثة وارتبط اسمه بمسيرة التحول الاستراتيجي للدولة على المستوى الدولي وباتت الدولة قوة اقتصادية لها الريادة في كل القطاعات ويعود الفضل إليه في النهضة الاقتصادية والثقافية والرياضية والتعليمية والصحية وخاصة المنظومة القانونية التي حظيت باهتمام سموه رحمه الله في كل المحافل. وتميز الفقيد برؤية شمولية لكل الأحداث العالمية وتمكن من رسم رؤى تحليلية لكل الأوضاع الاقتصادية ونجح بحكمته في إيلاء الاهتمام بالشأنين المحلي والعالمي بفضل ما تميز به عهده من الحكمة السياسية والمواقف المشرفة والمواقف الإنسانية التي تعكس مبادراته وترك إرثاً من المبادرات الوطنية والحلول المستدامة والرؤى النوعية في كل المجالات والتي لا يستهان بها. -قائد أسهم بحكمة في البناء من جانبها، أكدت المحامية منى عبد الرحيم عياد أن الفقيد رحمه الله كان أحد القادة الذين أسهموا بإخلاص وحكمة في نهضة الدولة وما شهدته من تطور وتنمية شاملة على مختلف الأصعدة كما كان له دور بارز في دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك وتعزيز أواصر الأخوة والترابط والتكامل بين دول مجلس التعاون الخليجي المشترك . وأضافت أن الفقيد رحمه الله كان صاحب رؤية ثاقبة قادت قطر إلى مستويات عالية من التنمية والازدهار ورؤيته المستقبلية هي التي بنت تاريخ قطر اليوم وبرزت كصوت مؤثر في الشؤون الإقليمية والدولية وحققت مؤشرات دولية مذهلة ويشار لها بالبنان.

166

| 14 يوليو 2026

محليات الشرق
سمو الأمير يستقبل رئيس الوزراء الإثيوبي

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دولة الدكتور آبي أحمد علي رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، الذي قدم التعازي لسموه حفظه الله في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك في قصر لوسيل مساء اليوم. كما كان في الاستقبال سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسعادة الشيخ عبدالعزيز بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة أنجال المغفور له سمو الأمير الوالد وأصحاب السعادة الشيوخ.

300

| 13 يوليو 2026

محليات الشرق
سمو الأمير يستقبل أمير المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، الذي قدم التعازي لسموه حفظه الله في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك في قصر لوسيل مساء اليوم. وكان في الاستقبال أيضاً سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسعادة الشيخ عبدالعزيز بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة أنجال المغفور له سمو الأمير الوالد وأصحاب السعادة الشيوخ. رافق سمو أمير المنطقة الشرقية، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد آل سعود وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف آل سعود وزير الداخلية.

354

| 13 يوليو 2026

محليات الشرق
سمو الأمير يستقبل رئيس كازاخستان

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان، الذي قدم التعازي لسموه حفظه الله في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك في قصر لوسيل مساء اليوم. كما كان في الاستقبال سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، و سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسعادة الشيخ عبدالعزيز بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة أنجال المغفور له سمو الأمير الوالد وأصحاب السعادة الشيوخ.

348

| 13 يوليو 2026

محليات alsharq
قطر تدين استمرار الاعتداءات على القنصلية العامة لدولة الكويت في البصرة

أدانت دولة قطر استمرار الاعتداءات التي تستهدف مقر القنصلية العامة لدولة الكويت الشقيقة في مدينة البصرة بجمهورية العراق الشقيقة، وما رافق ذلك من انتهاك لحرمة البعثات القنصلية. وأكدت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، أن استهداف المقار القنصلية يُعد انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي واتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963، مشددةً على ضرورة احترام حرمة البعثات القنصلية، وتوفير الحماية التامة لها ولأعضائها. وجدّدت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الكويت، وتأكيدها على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن وسلامة البعثات القنصلية، ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.

204

| 13 يوليو 2026

رياضة الشرق
عقب وفاة صاحب السمو الأمير الوالد.. الحزن يخيم على الوسط الرياضي

خيّمت مشاعر الحزن على الأسرة الرياضية في دولة قطر عقب وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، حيث استذكر المسؤولون والرياضيون وأبناء الحركة الرياضية الدور التاريخي الذي قام به سموه في تأسيس النهضة الرياضية الحديثة، وتحويل قطر إلى واحدة من أبرز العواصم الرياضية في العالم. ويجمع العاملون في القطاع الرياضي على أن ما تعيشه الرياضة القطرية اليوم من تطور وإنجازات هو امتداد لرؤية استراتيجية وضع أسسها الأمير الوالد، الذي آمن منذ وقت مبكر بأن الرياضة تمثل أحد أهم أدوات التنمية وتعزيز الحضور الدولي للدولة، وهو ما انعكس على حجم الاستثمارات في البنية التحتية الرياضية، واستضافة كبرى البطولات العالمية، وصولاً إلى تنظيم بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، في إنجاز تاريخي رسخ مكانة الدولة على خريطة الرياضة العالمية. وامتدت تلك الرؤية لتشمل مختلف الألعاب الرياضية، بما فيها رياضات الفروسية وسباقات القدرة والتحمل، التي شهدت خلال السنوات الماضية تطوراً كبيراً على مستوى التنظيم والمشاركة والنتائج، وأسهمت في تعزيز الحضور القطري في المحافل القارية والدولية. وأكد عدد من رؤساء الاتحادات والأندية والرياضيين أن إرث الأمير الوالد سيظل حاضراً في كل الإنجازات التي تحققها الرياضة القطرية، باعتباره صاحب رؤية استشرافية جعلت من الرياضة جزءاً أساسياً من مشروع التنمية الوطنية، ورسخت مكانة قطر كوجهة عالمية للبطولات والأحداث الكبرى. ويبقى ما تحقق خلال العقود الماضية شاهداً على مرحلة مفصلية في تاريخ الرياضة القطرية، التي واصلت مسيرتها بثبات نحو الريادة، مستندة إلى قاعدة راسخة من التخطيط والدعم والرؤية بعيدة المدى، وهو إرث سيظل حاضراً في ذاكرة الرياضيين، وفي كل إنجاز جديد تحققه دولة قطر على الساحة الرياضية العالمية ■ الشيخ محمد بن نواف: الأمير الوالد كان قائداً استثنائياً أكد الشيخ محمد بن نواف آل ثاني، رئيس نادي سباقات القدرة والتحمل القطري، أن مشاعر الحزن تسيطر على الجميع لرحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لما يمثله سموه من مكانة كبيرة في قلوب أبناء قطر، وما تركه من إرث وطني خالد وإنجازات تاريخية ستظل حاضرة في ذاكرة الوطن وأبنائه. وقال سعادته: «يصعب التعبير بالكلمات عن حجم الحزن الذي نشعر به، فالأمير الوالد كان قائداً استثنائياً وصاحب رؤية بعيدة المدى، أسهمت في بناء دولة قطر الحديثة، وعززت مكانتها إقليمياً ودولياً في مختلف المجالات». وأضاف: «حظيت الرياضة القطرية باهتمام ودعم كبيرين من سمو الأمير الوالد، الذي آمن بأهمية الرياضة ودورها في بناء الإنسان والتعريف بقطر على الساحة العالمية، وكانت رؤيته نقطة انطلاق حقيقية للنهضة الرياضية الشاملة التي تعيشها البلاد، وصولاً إلى استضافة أكبر البطولات والأحداث العالمية». وأشار الشيخ محمد بن نواف آل ثاني إلى أن رياضات الفروسية وسباقات القدرة والتحمل كانت من بين الرياضات التي استفادت من هذه الرؤية، وشهدت تطوراً كبيراً وحضوراً مميزاً على الساحتين الإقليمية والدولية، مؤكداً أن ما تحقق للرياضة القطرية سيبقى شاهداً على الدعم الكبير والرؤية الحكيمة لسموه. واختتم قائلاً: «سيبقى الأمير الوالد حاضراً في وجدان أبناء قطر، وستظل مسيرته وإنجازاته مصدر إلهام للأجيال، ودافعاً لمواصلة العمل من أجل الحفاظ على المكانة المرموقة التي وصلت إليها دولتنا في مختلف المجالات، وفي مقدمتها المجال الرياضي». ■ناصر الخليفي: صاحب رؤية وطنية إستراتيجية اكد سعادة ناصر بن غانم الخليفي، رئيس الاتحاد القطري للتنس والإسكواش والبادل والريشة الطائرة، أن الأمير الوالد، رحمه الله، كان قائدًا استثنائيًا وصاحب رؤية وطنية استراتيجية، قاد خلالها مسيرة نهضة شاملة أرست دعائم الدولة الحديثة، وأسهمت في إحداث طفرة تنموية غير مسبوقة شملت مختلف القطاعات، لترتقي دولة قطر إلى مكانة مرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وتغدو نموذجًا يُحتذى به في التنمية والإنجاز، وأشار إلى أن ما تحقق في عهد الأمير الوالد من إنجازات رائدة في مجالات البنية التحتية والاقتصاد والتعليم والصحة والرياضة والدبلوماسية سيظل شاهدًا على مرحلة مفصلية في تاريخ الوطن، أسست لمستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة، ورسخت مكانة دولة قطر على الساحة العالمية. وأضاف سعادته أن القطاع الرياضي كان أحد أبرز المستفيدين من رؤية الأمير الوالد، إذ شهدت الرياضة القطرية في عهده نقلة نوعية كبيرة تمثلت في إنشاء المنشآت الرياضية الحديثة، واستضافة كبرى البطولات العالمية، وتطوير المنظومة الرياضية، الأمر الذي جعل دولة قطر مركزًا عالميًا للرياضة، ومهّد الطريق لتحقيق إنجازات غير مسبوقة، وأكد أن الأمير الوالد، طيب الله ثراه، سيبقى رمزا خالدا في مسيرة النهضة الحديثة لدولة قطر، وأن إرثه الوطني سيظل مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة في مواصلة مسيرة البناء والازدهار. ■د. محمد علي المري: الأمير الوالد كرس حياته لخدمة الوطن ورفعة شأنه ثمن الدكتور محمد علي المري، رئيس مجلس إدارة نادي السيلية الرياضي، المسيرة الحافلة بالعطاء والإنجازات التاريخية للأمير الوالد رحمه الله، مؤكداً أن سموه كرس حياته لخدمة الوطن ورفعة شأنه، ووضع الركائز الأساسية لنهضة قطر الحديثة في شتى المجالات السياسية والاقتصادية، لا سيما الطفرة الرياضية والشبابية الاستثنائية التي شهدتها البلاد تحت قيادته الحكيمة ورؤيته الثاقبة. كما أكدَ الدكتور المري في ختام كلمته، أن مآثر الأمير الوالد وبصماته الخالدة ستظل حية ومحفورة في وجدان الأجيال المتعاقبة، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان. ■ عبدالرحمن بن عبداللطيف المناعي: الأمير الوالد قاد مسيرة نهضة تاريخية أكد السيد عبدالرحمن بن عبداللطيف المناعي، رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، أن وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، تمثل خسارة كبيرة للوطن والأمتين العربية والإسلامية، لما قدمه من إسهامات تاريخية ورؤية استثنائية أسست لنهضة شاملة وضعت دولة قطر في مصاف الدول المتقدمة. وقال المناعي: «سموالأمير الوالد كان قائدًا استثنائيًا ورجل دولة من الطراز الرفيع، كرّس حياته لخدمة وطنه، وأرسى برؤيته الثاقبة وحكمته دعائم نهضة تنموية غير مسبوقة، نقلت دولة قطر إلى آفاق واسعة من التقدم والازدهار، ورسخت مكانتها إقليميًا ودوليًا». وأضاف: «سيظل الأمير الوالد، رحمه الله، حاضرًا في ذاكرة الوطن بما تركه من إرث حضاري وإنجازات استراتيجية غيّرت وجه قطر في مختلف القطاعات، وكان للرياضة نصيب وافر من دعمه واهتمامه، إذ وضع اللبنات الأساسية لمسيرة رياضية طموحة أثمرت بنية تحتية عالمية وإنجازات تاريخية، جعلت من قطر وجهةً لاستضافة أكبر الأحداث الرياضية الدولية، وعززت مكانتها على خريطة الرياضة العالمية». وتابع: «إن ما تحقق لدولة قطر من إنجازات خلال العقود الماضية هو امتداد لرؤية قائد آمن بالإنسان القطري، واستثمر في بناء الدولة ومؤسساتها، وجعل من التنمية المستدامة والتميز نهجًا راسخًا سيبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة». ■ أحمد الشعبي: بصمات خالدة في بناء الوطن ورعاية شبابه ثمن السيد أحمد محمد الشعبي رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد، المسيرة المضيئة للأمير الوالد ، مؤكداً أن الرؤية الاستشرافية لسموه وضعت دولة قطر في مصاف الدول الكبرى، وصنعت نهضة رياضية غير مسبوقة تُرجمت إلى إنجازات وبطولات عالمية رفعت راية الأدعم عالياً في كافة المحافل الدولية. كما أكدَ رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد أن إرث الفقيد الراحل وبصماته الخالدة في بناء الوطن ورعاية شبابه ستظل منارة تقتدي بها الأجيال لمواصلة مسيرة العطاء والتميز، داعياً الله القدير أن يسكن الفقيد فسيح جناته ويلهم الأسرة الكريمة والشعب القطري الصبر والسلوان. ■ د. حزام المقارح: الأمير الوالد أعطى أهمية كبيرة لرياضة الآباء والأجداد نوه الدكتور حزام بن ناصر المقارح الأمين العام للاتحاد العربي لرياضة سباق الهجن على الإرث الكبير الذي تركه سموالأمير الوالد ، واصفاً إياه بالقائد صاحب الرؤية الثاقبة، والمهندس الحقيقي لنهضة قطر الحديثة، مؤكدا حبه الكبير للرياصة بصفة عامة ورياضة الآباء والأجداد بصفة خاصة وإعطائه اهتماما كبيرا لرياضة سباقات الهجن. وأضاف الدكتور حزام بن ناصر المقارح الأمين العام للاتحاد العربي قائلا: حظيت الرياضة القطرية باهتمام ودعم كبيرين من سمو الأمير الوالد، الذي آمن بأهمية الرياضة ودورها في بناء الإنسان والتعريف بقطر على الساحة العالمية، وكانت رؤيته نقطة انطلاق حقيقية للنهضة الرياضية الشاملة التي تعيشها البلاد، وصولاً إلى استضافة كبرى البطولات والأحداث العالمية التي جعلت من دولة قطر عاصمة للرياضة العالمية. واختتم الدكتور حزام بن ناصر المقارح قوله: إرث فقيد الوطن وبصماته الخالدة في بناء الوطن ورعاية شبابه ستظل منارة تقتدي بها الأجيال لمواصلة مسيرة العطاء والتميز. ■ الشيخ أحمد بن نوح: رؤية الأمير الوالد أرست أسس التميز المؤسسي والتنمية المستدامة أكد الشيخ أحمد بن نوح آل ثاني، أمين السر العام للاتحاد القطري للفروسية والخماسي الحديث، أن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، وضع برؤية ثاقبة الأسس التي قامت عليها مسيرة التنمية الشاملة في دولة قطر، من خلال نهجٍ ارتكز على بناء المؤسسات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وترسيخ مقومات التقدم المستدام. وقال إن ما تشهده دولة قطر اليوم من مكانة مرموقة وإنجازات متواصلة في مختلف القطاعات يجسد الرؤية الإستراتيجية التي تبناها سمو الأمير الوالد، والتي جعلت من التخطيط بعيد المدى، وجودة الأداء، والتميز المؤسسي ركائز أساسية في مسيرة الدولة. وأضاف أن القطاع الرياضي حظي باهتمام كبير ضمن هذه الرؤية، الأمر الذي أسهم في تطوير المنظومة الرياضية، وتعزيز قدراتها التنظيمية والفنية، وتهيئة البيئة الملائمة لتحقيق النجاحات، بما رسخ مكانة دولة قطر مركزاً عالمياً للرياضة واستضافة كبرى البطولات الدولية. وأشار إلى أن رياضة الفروسية والخماسي الحديث كانت من بين القطاعات التي استفادت من هذا النهج، عبر تطوير البنية التحتية، ودعم الكفاءات الوطنية، وتعزيز الحضور القطري في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، بما يعكس الرؤية التي أولت الرياضة اهتماماً بوصفها رافداً من روافد التنمية الوطنية. واختتم الشيخ أحمد بن نوح آل ثاني تصريحه بالتأكيد على أن المبادئ التي أرساها صاحب السمو الأمير الوالد ستظل منطلقاً لمواصلة مسيرة الإنجاز، وتعزيز المكتسبات الوطنية، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بما يحقق تطلعات دولة قطر نحو مزيد من التقدم والازدهار. ■ بدر الدرويش رئيس اتحاد الفروسية: إرث الأمير الوالد سيبقى منارة لمسيرة قطر ونهضتها أعرب السيد بدر بن محمد الدرويش، رئيس الاتحاد القطري للفروسية والخماسي الحديث، عن بالغ التعازي وصادق المواساة في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، مؤكداً أن سموه سيظل رمزاً وطنياً وقائداً استثنائياً، بما تركه من إرث راسخ ورؤية استراتيجية أسهمت في إرساء دعائم النهضة الشاملة التي تنعم بها دولة قطر اليوم. وقال سعادته إن الإنجازات التي تحققت في عهد صاحب السمو الأمير الوالد شكلت نقطة تحول مفصلية في مسيرة الوطن، ورسخت مكانة دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال نهج تنموي طموح استند إلى الاستثمار في الإنسان وبناء المؤسسات وتعزيز الحضور القطري في مختلف المجالات. وأضاف أن القطاع الرياضي حظي باهتمام ودعم كبيرين من سمو الأمير الوالد، الأمر الذي أسهم في إحداث نقلة نوعية في مسيرة الرياضة القطرية، وتطوير بنيتها التحتية، وتهيئة البيئة المناسبة لتحقيق الإنجازات، ولا سيما في رياضة الفروسية التي شهدت تطوراً لافتاً عزز حضورها ومكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية. وأكد رئيس الاتحاد القطري للفروسية والخماسي الحديث أن الإرث الوطني الذي أرساه صاحب السمو الأمير الوالد سيبقى مصدر إلهام للأجيال، وحافزاً لمواصلة مسيرة البناء والتميز في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظ دولة قطر ويديم عليها الأمن والاستقرار والازدهار. ■ الشيخ سلمان بن إبراهيم: قائد يتمتع برؤية استثنائية وحكمة كبيرة نوه معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، على الإرث الكبير الذي تركه سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، واصفاً إياه بالقائد صاحب الرؤية الثاقبة، والمهندس الحقيقي لنهضة قطر الحديثة، مؤكداً أن حبه الكبير لكرة القدم والرياضة أسهم في إحداث تحول جذري في المشهد الرياضي في قطر وقارة آسيا. وأضاف: كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قائداً يتمتع برؤية استثنائية وحكمة كبيرة. وقد شكل شغفه العميق وحبه لكرة القدم القوة الدافعة وراء صعود قطر التاريخي لتصبح مركزاً عالمياً رائداً للرياضة. وتحت قيادته الملهمة، حصلت قطر على شرف استضافة كأس العالم 2022، في إنجاز تاريخي جلب أكبر بطولة كروية في العالم إلى الوطن العربي للمرة الأولى، وأدخل الفخر إلى قارتنا بأكملها. كما سلط رئيس الاتحاد الآسيوي الضوء على الكيفية التي وضعت بها رؤية سموالأمير الوالد بعيدة المدى دولة قطر في قلب المشهد الرياضي الدولي، من خلال استضافة أحداث رياضية كبرى . وقال الشيخ سلمان: سيظل المجتمع الرياضي العالمي يتذكر صاحب السمو الأمير الوالد باعتباره القوة الدافعة وراء النجاح التاريخي لدورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة - الدوحة 2006. كما شهد عهده استعراض قطر لقدراتها التنظيمية الاستثنائية أمام عالم كرة القدم، من خلال استضافة نسخة مميزة من نهائيات كأس آسيا 2011. ■ عبد الله الكواري: الأمير الوالد قائد استثنائي اكد عبد الله بن محمد الكواري رئيس الاتحاد العربي لرياضة سباق الهجن، نائب رئيس اللجنة المنظمة لسباق الهجن ان دولة قطر فقدت برحيل الأمير الوالد قائداً استثنائياً ورجل دولة عظيماً، كرس حياته لخدمة وطنه وشعبه، وقاد مسيرة تحول تاريخية وضعت دولة قطر في مصاف الدول المتقدمة، ورسخت مكانتها دولةً حديثةً وفاعلةً ومؤثرةً على المستويين الإقليمي والدولي. وأشار إلى أن الأمير الوالد سيظل حاضراً في وجدان أبناء قطر بوصفه باني نهضة قطر الحديثة وقائداً امتلك رؤية استشرافية للمستقبل، وأدرك منذ وقت مبكر أهمية بناء اقتصاد قوي ومستدام، والاستثمار الأمثل في موارد الدولة، وتوظيف عوائدها في إقامة بنية تحتية متطورة، وتعزيز التنمية البشرية، والارتقاء بمستوى معيشة المواطنين، وبناء مؤسسات وطنية حديثة وقادرة على مواكبة التحولات العالمية، واختتم قائلا لقد ساهم فقيد الوطن في تطور الرياضة لاسيما رياضة الآباء والأجداد. ■ الأولمبي الآسيوي: الأمير الوالد عُرف باهتمامه الراسخ بتطوير الرياضة أعرب المجلس الأولمبي الآسيوي عن أصدق مشاعر التعازي وأصدق المواساة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية، لوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وجاء في بيان للمجلس الأولمبي الآسيوي أمس الأحد: ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة الأمير الوالد سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر السابق. نيابة عن المجلس الأولمبي الآسيوي والحركة الأولمبية الآسيوية، يتقدم المجلس الأولمبي الآسيوي بأصدق مشاعر التعازي وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر عضو اللجنة الأولمبية الدولية ورئيس الجمعية العمومية للجنة الأولمبية القطرية، وسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، وأسرة آل ثاني الكرام، وشعب دولة قطر، وإلى جميع من تشرفوا بمعرفة والعمل مع سمو الأمير الوالد رحمه الله. سيبقى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، حاضرًا في الذاكرة بما قدمه من إخلاص وحكمة، وبما أداه من خدمات جليلة لشعب دولة قطر. وقد عُرف باهتمامه الراسخ بتطوير الرياضة، وإيمانه بدورها بوصفها وسيلة لبناء الإنسان وتعزيز قيم السلام والصحة والرفاه في المجتمع، وقد تركت إسهاماته والتزامه إرثًا راسخًا سيظل مصدر إلهام للأجيال القادمة. وفي سنوات شبابه، مارس سمو الأمير الوالد رياضة كرة القدم والسباحة والفروسية، ويُنسب إليه الفضل في إرساء الأسس التي أسهمت في بروز دولة قطر كقوة رياضية رائدة وعاصمة عالمية للرياضة. نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة وشعب دولة قطر الصبر وحسن العزاء في هذا المصاب الجلل. ■ حمد بن عبدالرحمن العطية رئيس نادي قطر للسباق والفروسية:سمو الأمير الوالد قاد نهضة تاريخية أرست دعائم الدولة الحديثة قال السيد حمد بن عبدالرحمن العطية، رئيس نادي قطر للسباق والفروسية، إن دولة قطر فقدت برحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، قائداً استثنائياً أسهم برؤيته الحكيمة في بناء الدولة الحديثة، ووضع الأسس الراسخة لمسيرة نهضتها الشاملة، حتى أصبحت دولة قطر نموذجاً عالمياً في التنمية والإنجاز. وأضاف أن سمو الأمير الوالد، رحمه الله، قاد مرحلة تاريخية مفصلية شهدت خلالها الدولة تطوراً نوعياً في مختلف القطاعات، انطلاقاً من إيمانه العميق بالإنسان القطري وقدرته على صناعة المستقبل، وهو ما انعكس في النهضة الكبيرة التي شهدتها مجالات الاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية والثقافة والرياضة، إلى جانب ترسيخ المكانة المرموقة لدولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي. وأكد العطية أن الرياضة القطرية، والفروسية على وجه الخصوص، حظيت بدعم واهتمام كبيرين من سمو الأمير الوالد، الأمر الذي أسهم في ترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة عالمية لاستضافة وتنظيم كبرى البطولات والفعاليات الرياضية، وتعزيز حضورها على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن هذا الإرث الرياضي سيبقى شاهداً على رؤيته الاستراتيجية وإيمانه بأهمية الرياضة في بناء الإنسان وتعزيز مكانة الوطن. واختتم رئيس نادي قطر للسباق والفروسية تصريحه بالتأكيد على أن إرث سمو الأمير الوالد، طيب الله ثراه، سيظل مصدر فخر واعتزاز لجميع أبناء الوطن، وستبقى إنجازاته الخالدة نبراساً تستلهم منه الأجيال، وأساساً راسخاً تواصل دولة قطر الانطلاق منه نحو المزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. ■د.عبدالله بن يوسف المال:التاريخ سيحفظ مواقفه الوطنية والإنسانية قال الدكتور عبدالله بن يوسف المال، الرئيس الأسبق للنادي العربي، إن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، يمثل خسارة كبيرة لدولة قطر وللأمتين العربية والإسلامية، بعد أن فقد الوطن قائدًا استثنائيًا كرّس حياته لخدمة بلاده، وقاد بعزيمته ورؤيته مسيرة نهضةٍ شاملة نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة. وأكد أن الأمير الوالد، رحمه الله، سيظل حاضرًا في وجدان أبناء قطر بما تركه من إرثٍ وطني عظيم، وإنجازات راسخة شملت مختلف مجالات التنمية، ورسخت مكانة الدولة على المستويين الإقليمي والدولي، وجعلت من قطر نموذجًا في البناء والتطوير والريادة. وأضاف أن التاريخ سيحفظ للأمير الوالد مواقفه الوطنية والإنسانية، وإسهاماته الكبيرة في خدمة وطنه وأمته، وأن الأجيال ستواصل استلهام قيم العطاء والإخلاص من مسيرته الحافلة. ■عبدالله ناصر النعيمي:إرث الأمير الوالد يتجسد في مؤسسة أسباير أكد عبدالله ناصر النعيمي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمؤسسة أسباير زون، أن ما تحقق في القطاع الرياضي القطري خلال العقود الماضية لم يكن نتاج مشاريع منفردة، وإنما نتيجة رؤية إستراتيجية متكاملة وضع أسسها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وجعلت من الرياضة ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الوطنية. وقال النعيمي: عظمة الإرث الذي تركه الأمير الوالد تكمن في أنه لم يكن ينظر إلى الإنجاز بمنظور اللحظة، بل كان يؤسس لمستقبل يمتد لعقود. وأضاف: تُجسد مؤسسة أسباير زون هذا النهج بوضوح، فهي ليست مجرد منشأة رياضية، وإنما منظومة متكاملة تجمع بين الإعداد الرياضي، والبحث العلمي، والطب الرياضي، والتطوير المؤسسي، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية، ويمنح الرياضي القطري البيئة التي تمكنه من الوصول إلى أعلى مستويات التميز، وأشار إلى أن نجاح أي مؤسسة رياضية يقاس بقدرتها على الاستمرار والتجدد، وهو ما تحقق في قطر بفضل الرؤية التي أولت اهتمامًا ببناء المؤسسات قبل النتائج، موضحًا أن هذا النهج هو الذي حافظ على تطور الرياضة القطرية. وأكد النعيمي أن مؤسسة أسباير زون تواصل أداء رسالتها وفق المبادئ التي قامت عليها، من خلال تطوير المواهب، واحتضان الابتكار، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الرياضية والأكاديمية والطبية داخل قطر وخارجها، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة عالميًا.. وقال: لقد أثبتت التجربة القطرية أن الاستثمار الحقيقي لا يقاس بعدد البطولات فقط، وإنما بقدرة المؤسسات على إنتاج المعرفة، وتأهيل الكفاءات، وصناعة أجيال تمتلك الطموح والقدرة على الاستمرار، وهي الفلسفة التي أرساها الأمير الوالد، وأصبحت اليوم جزءًا من هوية العمل في أسباير زون... واختتم قائلًا: إن مسؤوليتنا تتمثل في المحافظة على هذا الإرث المؤسسي، ومواصلة تطويره بما يتوافق مع تطلعات دولة قطر، حتى تبقى أسباير زون منصة للإبداع والتميز، ورافدًا أساسيًا لمسيرة الرياضة القطرية في الحاضر والمستقبل. ■ د.مبخوت المري: إسهامات بارزة في خدمة الوطن قال الدكتور مبخوت بوفريح المري رئيس نادي قطر لمزاين الإبل إن سمو الأمير الوالد، رحمه الله كان قائدا استثنائيا، وقاد مرحلة تاريخية مفصلية شهدت خلالها الدولة تطوراً نوعياً في مختلف القطاعات، انطلاقاً من إيمانه العميق بالإنسان القطري وقدرته على صناعة المستقبل، وهو ما انعكس في النهضة الكبيرة التي شهدتها مجالات الاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية والثقافة والرياضة، إلى جانب ترسيخ المكانة المرموقة لدولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي. وأضاف الدكتور مبخوت بوفريح المري ان فقيد الوطن له إسهاماتٍ بارزة في خدمة الوطن، وجهود مشهودة في دعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية، ومساندة المبادرات الإنسانية والتنموية، وإرساء دعائم نهضة دولة قطر الحديثة، فضلًا عن دعمه لجهود الحوار والتقارب بين الشعوب، وأكد د. مبخوت المري ان سمو الامير الوالد يرحمه الله برحمته الواسعة سيظل مصدر فخر واعتزاز لجميع أبناء الوطن، وستبقى إنجازاته الخالدة نبراساً تستلهم منه الأجيال، وأساساً راسخاً تواصل دولة قطر الانطلاق منه نحو المزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. ■ محمد المضاحكة: صاغ ملامح النهضة الرياضية والفكرية أكد محمد المضاحكة، رئيس الاتحاد القطري للشطرنج، أن دولة قطر والأمتين العربية والإسلامية خسرت قائداً استثنائياً ورائداً فذاً برحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، مشيراً إلى أن الفقيد الغالي صاغ بفكره الثاقب ورؤيته الاستشرافية ملامح السيادة والنهضة القطرية الحديثة في كافة المجالات. وقال المضاحكة: إن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارة لرمز الحكمة والتخطيط الاستراتيجي، فهو القائد الذي لم يرَ في الرياضة مجرد نشاطٍ بدني، بل اعتبرها أداة تنموية لبناء العقول، وصقل الفكر، وتعزيز الانتماء الوطني. وأضاف رئيس الاتحاد القطري للشطرنج: إن الرعاية الأبوية والدعم السخي اللامحدود الذي حظيت به الرياضة والرياضيون من قِبل الأمير الوالد كان لهما الأثر البالغ في وضع الرياضة والشطرنج القطري على الخريطة العالمية وتمكين الكوادر الوطنية من اعتلاء منصات التتويج، مؤكداً أن هذا الإرث الفكري والتنموي العظيم سيظل نبراساً يضيء مسيرة الاتحاد لمواصلة العمل بكل تفانٍ لرفعة راية قطر وتطوير أجيال متسلحة بالفكر والتميز الرياضي. ■ علي غانم الكواري: فقيد الوطن طوّر الرياضات القطرية وعزز مكانتها الدولية شدد السيد علي غانم الكواري، رئيس الاتحاد القطري للكرة الطائرة، على أن سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، كان قائدا استثنائيا وتمتع برؤية حكيمة مكنته من بناء دولة قطر الحديثة وتحقيق نهضتها الشاملة في مختلف المجالات القطاعات ووضعها في مصاف الدول المتقدمة. وأكد الكواري أن الأمير الوالد، طيب الله ثراه، أولى اهتماما كبيرا للرياضة التي جعل منها منصة لبناء الفرد والمجتمع، ولم يدخر أي جهد في إرساء استراتيجية شاملة لتطوير الرياضات الفردية والجماعية ودعم الاتحادات والأندية وتعزيز مكانة الرياضة القطرية على الصعيد الدولي. ونوه رئيس اتحاد الكرة الطائرة إلى أن دولة قطر باتت في عهد سمو الأمير الوالد قبلة لتنظيم أكبر وأهم البطولات الرياضية العالمية الدولية حتى أصبحت الدوحة تعرف باسم عاصمة الرياضة العالمية، كما حققت الرياضة القطرية تحت قيادته الرشيدة العديد من الإنجازات الأولمبية والعالمية والقارية والإقليمية، ورسخ إرثا رياضيا سيمتد أثره الطيب إلى الأجيال القادمة، وملهما لها... وأشار الكواري إلى أن البلاد في عهد سمو الأمير الوالد شهدت تطورا ضخما في إنشاء المنشآت الرياضية الحديثة، وتطوير البنية التحتية وفق أعلى المعايير الدولية على غرار أكاديمية أسباير والملاعب والصالات من أجل استضافة البطولات في مختلف الرياضات وتطوير المنتخبات والأندية الوطنية. ولفت إلى دور الأمير الوالد في فوز قطر بحق استضافة نهائيات كأس العالم عام 2022، لتصبح أول دولة عربية وشرق أوسطية تنظم البطولة العالمية. ■ إبراهيم السادة رئيس نادي الشمال الرياضي: قاد رياضتنا الوطنية إلى العالمية إلى الاهتمام الشديد الذي أولاه سمو الأمير الوالد للرياضة حيث عمل على دعم الاتحادات والأندية وتطوير القطاع الرياضي باعتباره أداة تساهم في تنمية الأفراد والمجتمع. وأضاف أن سموه كان حريصا جدا على تأسيس منشآت رياضية عصرية وتطوير البنية التحتية لخدمة الرياضة وتوفير الأجواء المثالية لممارستها وتحقيق أفضل النتائج والإنجازات. وقال أيضا إن دولة قطر حقق رياضيوها في عهد سمو الأمير الوالد إنجازات أولمبية وعالمية وقارية في الرياضات الجماعية والفردية، عززت مكانة الرياضة القطرية على الصعيد الدولي. ولفت رئيس نادي الشمال الرياضي إلى أن تميز قطر في استضافة وتنظيم البطولات الدولية الرياضية ومرورها في أجواء استثنائية جعل منها عاصمة للرياضة العالمية. وذكر السادة أن حنكة وجهود سموه ورؤيته الثاقبة مكنت قطر من الحصول على شرف تنظيم نهائيات كأس العالم 2022 لكرة القدم، وذلك للمرة الأولى في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.

652

| 13 يوليو 2026

اقتصاد محلي الشرق
رابطة رجال الأعمال تنعى فقيد الوطن الكبير

بقلوبٍ راضية بقضاء الله وقدره نعت رابطة رجال الأعمال القطريين فقيد الوطن والأمة، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني باني نهضة قطر الحديثة وأحد أبرز رجالاتها. وأكدوا في بيان أن دولة قطر تمكنت بفضل قائدها من صناعة وطنٍ أصبح اليوم نموذجًا يُحتذى به في التنمية والتقدم والازدهار. - فيصل بن قاسم:صنع نموذجًا يُحتذى به في التنمية بقلوبٍ راضية بقضاء الله وقدره نعى سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين، فقيد الوطن والأمة، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني باني نهضة قطر الحديثة وأحد أبرز رجالاتها. وقال سعادته ان دولة قطر تمكنت بفضل قائدها من صناعة وطنٍ أصبح اليوم نموذجًا يُحتذى به في التنمية والتقدم والازدهار. وأضاف بالقول:»لقد كان رحمه الله قائدًا صاحب رؤية بعيدة المدى، آمن بأن الأوطان تُبنى بالإنسان قبل كل شيء، فوضع أسس نهضةٍ شاملة رسخت مكانة قطر الاقتصادية والسياسية والتنموية على المستويين الإقليمي والدولي فتطورت صناعة الطاقة، وازدهرت منظومة التعليم، وقطاع الصحة، والبنية التحتية، ومكانة الدولة كمركز للاستثمار والاقتصاد والأعمال، إلى جانب المؤسسات الإعلامية والثقافية والرياضية.» ولم يكتفِ سموه ببناء الدولة، بل بنى الإنسان القطري القادر على المنافسة والريادة. فآمن سموه بالقطاع الخاص، ومنحه الثقة والفرصة ليكون شريكاً حقيقياً لتحقيق تطلعات الدولة ورؤيتها المستقبلية. وسيظل مجتمع الأعمال القطري يذكر بكل تقدير ما أرساه الأمير الوالد من أسس اقتصادية ومؤسسية أتاحت للقطاع أن يؤدي دورًا أكبر في بناء الاقتصاد الوطني. - الشيخ الدكتور خالد بن ثاني:مهندس وصانع ومؤسس نهضتنا الحديثة قال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني نائب رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين: “ببالغ الحزن وبقلوب راضية بقضاء الله وقدره، ننعى قيادةً وشعباً، فقيد الوطن والأمة الكبير، مهندس وصانع ومؤسس نهضتنا الحديثة: صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، بعد مسيرة حياة تاريخية حافلة بالبذل، العطاء، والريادة، كرس فيها فكره وحياته لرفعة قطر وشعبها، وترك بصمات خالدة غيّرت مجرى التاريخ المعاصر للبلاد والمنطقة.» وأشار الشيخ الدكتور خالد أن الراحل الكبير، كان قائدًا فذًا، حكيمًا، قاد مسيرة التنمية والتحول الشامل منذ توليه مقاليد الحكم عام 1995م. وبفضل الله ثم رؤيته الثاقبة، تحولت قطر من دولة واعدة إلى منارة عالمية للاقتصاد، والدبلوماسية، والابتكار المعرفي، والثقافي. وفي الختام قال الشيخ خالد: ونؤكد فخرنا بما حققه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، من إنجازاتٍ على مختلف الأصعدة، حيث يقود قطر بثباتٍ للحفاظ على أمنها واستقرارها ولتعزيز مكانتها إقليمياً ودولياً. ونتقدم بخالص العزاء وعظيم المواساة الى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى وإلى عموم آل ثاني الكرام والشعب القطري الكريم في وفاة فقيد الوطن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد. - حمد بن فيصل:صنع نهضة قطر عبر سعادة الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني عضو مجلس ادارة رابطة رجال الأعمال القطريين، عن عميق حزنه لرحيل المغفور له صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤكدا أن قطر فقدت أحد رجالها العظام الذي صنع مجد ونهضة قطر خلال فترة حكمه حيث رسخ المغفور له مكانة قطر اقليميا ودوليا وجعل الشعب القطري والمقيمين يعيشون أفضل فترات الرخاء الاقتصادي والاجتماعي من خلال تبني رؤية فريدة من نوعها محورها الإنسان القطري. كما أكد الشيخ حمد على أن المغفور له قد قام بتحويل قطر إلى دولة رائدة عالميا في مجالات الاقتصاد والرياضة والتعليم والدبلوماسية حيث حرص سموه على بناء مؤسسات وطنية خاصة وعامة قوية قادرة على المنافسة محليا ودوليا، مشددا على أن التاريخ سيظل ذاكرا لاسم سموه لما تحقق في عهده من انجازات استراتيجية اقتصاديا وإنسانيا. وأضاف الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني: ونؤكد فخرنا بما حققه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، من إنجازاتٍ على مختلف الأصعدة، ونتقدم بخالص العزاء وعظيم المواساة الى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى وإلى عموم آل ثاني الكرام والشعب القطري الكريم في وفاة فقيد الوطن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد. - حسين الفردان:كان قائدًا استثنائيًا وملهمًا قال السيد حسين ابراهيم الفردان نائب رئيس مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن، أنعى فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي كان قائدًا استثنائيًا وملهمًا ومؤسسًا لنهضة قطر الحديثة، كرّس حياته لخدمة وطنه وشعبه، وترك إرثًا وطنيًا سيظل خالدًا في ذاكرة الأجيال وقال: لقد فقدت قطر أحد أعظم رجالاتها، ومؤسس نهضتها الحديثة، والقائد الذي امتلك رؤية نافذة وإرادة راسخة، فقاد مسيرة تحول تاريخية جعلت من دولة قطر نموذجًا عالميًا في التنمية والإنجاز والريادة. وأضاف: لقد آمن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الأوطان، فجعل الاستثمار في التعليم والمعرفة والصحة والتنمية البشرية أولوية وطنية، وأرسى دعائم دولة المؤسسات والقانون، ووضع الأسس المتينة لاقتصاد قوي ومتنوع، استطاع أن يواجه التحديات ويصنع الفرص، وأن يحقق للوطن مكانة مرموقة بين الأمم. وكان صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، صاحب رؤية استراتيجية استشرفت المستقبل، فقاد نهضة شاملة في قطاعات الطاقة والصناعة والمال والأعمال والبنية التحتية والنقل والاتصالات، ورسخ مكانة قطر كمركز اقتصادي ومالي عالمي، وهيأ بيئة استثمارية متطورة مكّنت القطاع الخاص من النمو والمنافسة والإسهام الفاعل في التنمية الوطنية. ونتقدم بخالص العزاء وعظيم المواساة الى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى وإلى عموم آل ثاني الكرام والشعب القطري الكريم في وفاة فقيد الوطن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد. - نواف بن ناصر:لمسنا في عهده الرقي والرخاء الاقتصادي أكد الشيخ نواف بن ناصر بن خالد آل ثاني عضو مجلس ادارة رابطة رجال الأعمال القطريين أن عموم الشعب القطري والمقيمين تلقوا نبأ رحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ببالغ الحزن والأسى، اعتبارا أن سموه كان أبا روحيا لكل القطريين لما شهدته بلادنا من نهضة ونمو وازدهار اقتصادي في عهده، مشيرا إلى أن الكلمات والعبارات لا تفي الرجل حقه لكن التاريخ سيخلد اسمه من بين عظماء البلاد الذين ستبقى بصماتهم محفورة في قلوب كل القطريين لما لمسناه من رقي ورخاء اقتصادي، حيث يسير على نهجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي ما فتئ من خلال نظرته الثاقبة مواصلة مرحلة الازدهار الاقتصادي ونتقدم بخالص العزاء وعظيم المواساة الى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى وإلى عموم آل ثاني الكرام والشعب القطري الكريم في وفاة فقيد الوطن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد. - سعود المانع:قاد نهضة اقتصادية كبرى قال السيد سعود عمر المانع عضو مجلس ادارة رابطة رجال الأعمال القطريين ان فقدان الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قد خلف حزنا عميقا لدى أهل قطر حيث تم فقدان الأب والأخ والإنسان الذي قاد نهضة اقتصادية كبرى عبر الاستثمار التاريخي العملاق في الغاز الطبيعي المسال (LNG)، حتى غدت قطر أكبر مصدر له في العالم. كما أشار السيد سعود المانع الى أن سمو الأمير الوالد يعد رائد العمل المؤسسي حيث أصدر الدستور الدائم لدولة قطر عام 2004 لترسيخ دعائم دولة القانون والمؤسسات، ودشن «رؤية قطر الوطنية 2030» كخريطة طريق للأجيال القادمة. كما بين المانع أن سمو الأمير الوالد كان راعي العلم والمعرفة حيث أسس ومكّن البنية التحتية التعليمية والثقافية الحديثة، وفي مقدمتها المدينة التعليمية ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وأشار السيد سعود المانع إلى أن الشعب القطري ومجتمع الأعمال يضع ثقته الكاملة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى لمواصلة نهج الأولين وتحقيق أهداف رؤية بلادنا لعام 2030 .ونتقدم بخالص العزاء وعظيم المواساة الى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى وإلى عموم آل ثاني الكرام والشعب القطري الكريم في وفاة فقيد الوطن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد. - شريدة الكعبي:الاستغلال الأمثل لموارد الدولة الطبيعية عبر السيد شريدة الكعبي عضو مجلس ادارة رابطة رجال الأعمال القطريين عن عميق حزنه لرحيل المغفور له سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مشيرا ان قطر فقدت أحد رجالاتها المخلصين ومؤسس دولة قطر الحديثة. وأكد الكعبي على النظرة الثاقبة لسموه عندما راهن خلال بداية حكمه على الانفتاح الخارجي وتوطيد العلاقات الدبلوماسية مع مختلف الدول في مختلف القارات، وكان دوره حاسما في القضايا الإنسانية وفض النزاعات وتوجه الكعبي بأحر التعازي والمواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وكل عائلة آل ثاني الكرام والشعب القطري على هذا المصاب الجلل، مؤكدا أن حضرة صاحب السمو يواصل المسيرة التنموية للبلاد وفق رؤية واضحة سترفع قطر عاليا بين مصاف الدول المتقدمة.

474

| 13 يوليو 2026

عربي ودولي alsharq
أهل غزة لـ«الشرق»: لن ننسى مواقف سمو الأمير الوالد وزيارته التاريخية

خيم الحزن على أهالي قطاع غزة، حينما بلغهم خبر وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث استذكروا مواقفه المشرفة للقضية الفلسطينية، وزيارته التي وصفت بالتاريخية عام (2012م) لقطاع غزة ليكون أول زعيم عربي يكسر حصار غزة السياسي في تلك الفترة. وسارع عدد من أهالي غزة لإقامة مجالس لتلقي العزاء في الفقيد الراحل. وقال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إبراهيم المدهون لـ»الشرق»، إن زيارة الفقيد الراحل إلى قطاع غزة عام 2012، في ظل الحصار والقيود، تظل من أبرز المحطات التي بقيت حاضرة في الذاكرة الفلسطينية، حيث كانت أول زيارة لزعيم عربي إلى القطاع بعد سنوات من الحصار. وأكد أن تلك الزيارة حملت رسالة سياسية وإنسانية واضحة، وجرى خلالها اطلاق مشاريع تنموية وإعمارية مهمة، كان من أبرزها مدينة حمد السكنية، التي شكلت نموذجًا عمرانيًا مميزًا، قبل أن تتعرض أجزاء كبيرة منها للدمار خلال الحرب الأخيرة على غزة. وتقدم بالتعزية إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي واصل مسيرة والده، وحافظ على حضور قطر الإقليمي والدولي، وعلى نهجها في التواصل مع القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، سائلا الله -عز وجل- أن يحفظ قطر وشعبها، وأن تبقى جسور الأخوة والدعم للشعب الفلسطيني قائمة، خاصة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها فلسطين وغزة. وتقدم المحلل السياسي فايز أبو شمالة بالتعزية وصادق المواساة إلى القيادة القطرية، وإلى الشعب العربي القطري. وقال لـ»الشرق»:»رحم الله الأمير حمد، الذي زار غزة، وتجول في أوجاعها، وأدرك عمق أحلامها، فقدم لأهل غزة المدن والمستشفيات والشوارع والمؤسسات والمساعدات، رحم الله فقيد الأمة العربية والإسلامية كلها سمو الأمير حمد بن خليفة آل ثاني. ونعت الكاتبة الدكتورة أميرة النحال الأمير الوالد قائلة:»رحل الأمير الذي كسر حصار غزة بجرأة الرجال الشرفاء.. تتذكر غزة بكل وفاء ذلك الرجل الذي لم يخذلها حين خذلها الكثيرون، ووقف معها في أحلك الظروف وأصعب سنوات الحصار».

310

| 13 يوليو 2026

عربي ودولي alsharq
أندرياس كريج لـ الشرق: الفقيد حول قطر إلى قوة عالمية في كثير من المجالات

اعتبر البروفيسور أندرياس كريج الخبير في الدراسات الإستراتيجية والأمنية في جامعة «كينجز كوليدج» البريطانية أن أهم مساهمات صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله تعالى، كانت أنه غيّر مكانة قطر في العالم تغييراً جذرياً، ومنح قطر الحديثة رؤيةً ذات غاية إستراتيجية وحولها إلى قوة عالمية في كثير من المجالات السياسية والعلاقات الدولية والإستراتيجية والاقتصادية، وأكد في تصريحات لـ»الشرق» أن الفقيد الراحل حقق إنجازات كبيرة في الاستثمار في التعليم والبنية التحتية والإعلام والطيران والأصول السيادية والثقافة والرياضة، بجانب أنه أرسى العقيدة الدبلوماسية لقطر على الصعيد الداخلي والخارجي. وقال أندرياس كريج إن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أحدث تغييراً في العقلية السياسية للبلاد، حيث أصبحت قطر دولة طموحة ومنفتحة على العالم، ومؤمنة بأن صغر الحجم لا يعني بالضرورة انعدام الأهمية الإستراتيجية، وتحمل كل ركيزة أساسية من ركائز النفوذ القطري المعاصر، بدءاً من «قطر للطاقة» و»جهاز قطر للاستثمار» ووصولاً إلى قناة «الجزيرة» و»مؤسسة قطر» ودبلوماسية الوساطة، بصمات عهده، كما أنه غيّر مكانة قطر في العالم تغييراً جذرياً إذ نقلها من دولة خليجية صغيرة، إلى فاعل مستقل يمتلك علاقاته وأولوياته وصوته الخاص. وأشار في حديثه إلى أن قطر في عهده بدأت في اتباع سياسة خارجية مستقلة حيث حافظت على شراكة أمنية وثيقة مع الولايات المتحدة، مع الإبقاء في الوقت ذاته على قنوات تواصل مع إيران والحركات الإسلامية والفصائل الفلسطينية وإسرائيل ومجموعة واسعة من الحكومات التي كانت غالباً ما تكنّ العداء لبعضها البعض، وقد جعل هذا الوضعُ الدوحةَ في وضع مفيد للأطراف التي لم تكن قادرة على التواصل المباشر فيما بينها، وعلى الصعيد العالمي اكتسبت قطر حضوراً بارزاً بفضل الغاز الطبيعي المسال والاستثمارات السيادية والخطوط الجوية القطرية وقناة «الجزيرة» والشراكات التعليمية والفعاليات الرياضية الكبرى، لقد أدرك الشيخ حمد أن الدولة الصغيرة يمكنها تعويض محدودية ثقلها العسكري والديموغرافي من خلال خلق حالة من الاعتماد المتبادل، فكان الهدف جعل قطر ذات قيمة اقتصادية وفائدة دبلوماسية وثقل سياسي يصعب تجاهله. وقال إن هذا التحول الذي انتهجه الشيخ حمد أوجد أيضاً عمقاً إستراتيجياً، ويمكن وصف السياسة الخارجية للفقيد الراحل بأنها نشطة وغير تقليدية عن عمد فقد كان مستعداً للتحدث مع الجميع تقريباً، ورفض فكرة أن تختار قطر معسكراً واحداً وتلتزم به، كما ارتكز نهجه على المرونة والانفتاح على الأطراف كافة، مع الإيمان بأن الحوار بحد ذاته قد يشكل مصدراً للقوة.. وعكست علاقاته مع الجميع منطقاً متسقاً تتبعه الدول الصغيرة، وهو أن أمن قطر يعتمد على الحفاظ على علاقات متعددة وتجنب الاعتماد الكلي على حليف واحد. وذكر كريج أن صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة أدرك ضرورة تحويل ثروة الطاقة إلى استقلالية سياسية وقدرات مؤسسية وحضور دولي فاعل، كما أرسى تطوير «حقل الشمال» وقرار تحويل قطر إلى قوة عالمية في مجال الغاز الطبيعي المسال الأساسَ المالي لكل ما تلا ذلك من إنجازات، إلا أن إنجازه الأكبر تمثل في كيفية توظيف تلك الثروة، فقد استثمر في التعليم والصحة والبنية التحتية والإعلام والطيران والأصول السيادية والثقافة والرياضة.

216

| 13 يوليو 2026

عربي ودولي الشرق
سفراء لـ "الشرق": الأمير الوالد قائد النهضة وصاحب إرث إنساني وسياسي راسخ

استذكر عدد من السفراء العرب والأجانب المعتمدين لدى الدولة مناقب صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، مستحضرين مسيرة قائد استثنائي ارتبط اسمه بنهضة دولة قطر الحديثة، وبناء دولة عصرية رسخت مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي. وأكد السفراء، في تصريحات خاصة لـ«الشرق»، أن سمو الأمير الوالد أرسى دعائم التنمية الشاملة، وقاد مسيرة تحول تاريخية شملت مختلف القطاعات، وأسهم برؤيته الثاقبة في ترسيخ مكانة قطر كدولة فاعلة ومؤثرة على الساحة الدولية. كما رسخ نهجًا قائمًا على الحوار والوساطة وتعزيز السلام، لتغدو قطر شريكًا موثوقًا في دعم الأمن والاستقرار والتنمية، إلى جانب مبادراته الإنسانية التي امتد أثرها إلى مختلف أنحاء العالم.وشددوا على أن مواقف سموه النبيلة، وإسهاماته في توثيق علاقات قطر مع الدول الشقيقة والصديقة، ودوره في تعزيز التعاون الدولي، ستظل جزءًا من إرث خالد سيبقى حاضرًا في وجدان الشعوب، فيما ستواصل إنجازاته ورؤيته الحكيمة إلهام الأجيال القادمة. -السفير الكويتي:دور متميز في ترسيخ أواصر الأخوة قال سعادة السيد أحمد عبدالرحمن الشريم سفير دولة الكويت لدى دولة قطر: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، وأسكنه فسيح جناته. وتابع: أود أن أنقل خالص تعازي ومواساة سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسيدي سمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح- حفظهما الله ورعاهما- وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله الأحمد الصباح، حفظه الله، ومعالي وزير خارجية دولة الكويت الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، حفظه الله، إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله ورعاه، أمير دولة قطر الشقيقة، وإلى سمو نائب الأمير الشيخ عبدالله بن حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله، وإلى الأسرة الأميرية الكريمة، وإلى حكومة وشعب دولة قطر الشقيق سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته. وأضاف: لقد فقدت دولة قطر الشقيقة، وفقدت الأمة العربية والإسلامية بأسرها، قائدا فذا، ورجل دولة استثنائيا، كان له دور اساسي في تأسيس نهضة قطر الحديثة، إذ قاد مسيرة تنموية شاملة طالت الاقتصاد، والتعليم، والصحة، والبنية التحتية، ووضع دولة قطر على خريطة الدول المتقدمة إقليميا ودوليا. كما لا يغيب عن الذاكرة دوره البارز والمتميز في ترسيخ وتعزيز أواصر الأخوة والعلاقات الثنائية المتينة التي تجمع دولة الكويت، ودولة قطر الشقيقتين، وحرصه الدائم على توطيد مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتعزيز أواصر الأخوة والترابط والتكافل بين دول المجلس، وبما يخدم مصالح شعوب المنطقة. -السفير البحريني:مسيرته جسدت مد جسور التواصل بين البلدين أعرب سعادة السيد محمد بن علي الغتم، سفير مملكة البحرين لدى دولة قطر، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، وإلى أسرة آل ثاني الكرام، وإلى الشعب القطري الشقيق، في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه. وأكد سعادته أن دولة قطر فقدت برحيل سمو الأمير الوالد قائدا مخلصا ارتبط اسمه بمحطات مفصلية في تاريخها الحديث، فقد قاد سموه، رحمه الله، مسيرة تحول وطني شامل، أسهمت في ترسيخ دعائم التنمية، والنهوض بمختلف قطاعات الدولة، وترسيخ مكانة دولة قطر وحضورها على المستويين الإقليمي والدولي.وأضاف سعادة السفير أن إرث سمو الأمير الوالد سيظل حاضراً في المنجزات الوطنية التي حققتها دولة قطر في مختلف المجالات، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والتنموية والتعليم والبحث العلمي، والرياضة والثقافة، وهي مجالات حظيت باهتمام كبير في عهده، انطلاقاً من رؤية آمنت بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية، وأن بناءه وتمكينه يمثلان الأساس لتحقيق التنمية المستدامة وصناعة المستقبل، بما تركه رحمه الله من بصمات راسخة ستظل شاهدة على مسيرته وإسهاماته في خدمة دولة قطر وشعبها الشقيق.واستذكر سعادته بكل التقدير إسهامات سمو الأمير الوالد، رحمه الله، في توطيد العلاقات الأخوية الراسخة بين مملكة البحرين ودولة قطر، وما جسدته مسيرته من حرص على مد جسور التواصل والتعاون بين البلدين والشعبين الشقيقين. وأشاد سعادته بالدور البارز للفقيد، طيب الله ثراه، في دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتعزيز أواصر التعاون والتكامل بين دوله، انطلاقاً من إيمانه الراسخ بوحدة المصير وما يجمع شعوب دول المجلس من روابط أخوية راسخة. - السفير العراقي: إرثه سيبقى في قلوب الجميع قال سعادة السيد محمد جعفر الصدر سفير جمهورية العراق: ببالغ الحزن والأسى ونيابة عن حكومة وشعب جمهورية العراق أتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة وإلى العائلة الحاكمة الكريمة والشعب القطري الشقيق، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تغمده الله بواسع رحمته. وتابع: إننا ننعى اليوم رجلاً فذاً ترك بصمة مميزة ذات أثر عميق تتناقله الأجيال ليس فقط في تاريخ دولة قطر بل في المنطقة والعالم أجمع، فقد كان نموذجاً ملهماً في القيادة والعطاء والحكمة، نذر حياته لخدمة وطنه وأمته بشرف وإخلاص، وجسد بقيمه النبيلة معاني الإنسانية والشهامة والوفاء. لقد كان سمو الأمير الوالد هو القائد لنهضة قطر الحديثة؛ فبرؤيته وحكمته السديدة قاد بلاده نحو آفاق رحبة من التطور والتنمية ووضع الأسس المتينة لدولة عصرية تجمع بين الأصالة والحداثة، وتتبوأ مكانة مرموقة على الساحة الدولية مما جعل من دولة قطر منارة للتقدم والاستقرار وعنصراً فاعلاً في محيطها الإقليمي والدولي. وستبقى إنجازاته التاريخية ومبادراته الإنسانية والسياسية شواهد حية على رؤيته الثاقبة التي تجاوزت الحدود لتصنع فجراً جديداً من الرفعة والمجد لوطنه العزيز. وأضاف: وعلى صعيد العلاقات الثنائية نستذكر بكل تقدير واحترام الدور البارز والجهود التي بذلها الأمير الوالد رحمه الله في ترسيخ وتطوير أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين الشقيقين، إذ لطالما كانت مواقفه الأخوية تجاه العراق وشعبه نابعة من عمق الإيمان بوحدة المصير المشترك، ومجسدة لروح التضامن والتعاضد في مختلف الظروف والمراحل، لقد حرص سموه دائماً على فتح آفاق جديدة للشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات، الدبلوماسية، الاقتصادية، والثقافية، مما أسهم في بناء علاقات متينة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والتي نستمر على تطويرها اليوم بخُطى ثابتة في تحقيق تطلعات شعبينا نحو مزيد من التقدم الازدهار. إن إرث الأمير الوالد سيبقى حياً في قلوب الجميع وفي المعالم الشامخة لدولة قطر الشقيقة التي واصلت مسيرتها وريادتها مستلهمة من فكره وتضحياته معالم الطريق نحو المستقبل. -السفير الفلسطيني:أسهم في دعم حقوقنا وتعزيز صمودنا قال سعادة السيد فايز ماجد أبو الرب، سفير دولة فلسطين لدى الدولة: نيابةً عن دولة فلسطين، قيادةً وحكومةً وشعبًا، أتقدم بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الشقيق، في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته. برحيل سمو الأمير الوالد، تفقد دولة قطر، والأمتان العربية والإسلامية، قائدًا استثنائيًا أسهم برؤيته الثاقبة وحكمته البالغة في إرساء دعائم نهضة قطر الحديثة، وترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية، وترك إرثًا وطنيًا وقوميًا وإنسانيًا سيظل حاضرًا في ذاكرة الأجيال. وأضاف: ولم تقتصر إسهامات سموه على بناء الدولة ونهضتها، بل امتدت إلى نصرة القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي احتلت مكانة راسخة في مواقفه ورؤيته. فقد اقترنت مسيرته بمواقف سياسية ودبلوماسية وإنسانية وإغاثية مشرفة، أسهمت في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وتعزيز صموده، والتخفيف من معاناة أبنائه، وكانت شاهدًا على التزامه الثابت بعدالة القضية الفلسطينية، وإيمانه بحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. كما أسهمت الرؤية التي أرساها سمو الأمير الوالد في بناء دولة قطر الحديثة، وما انتهجته الدولة من سياسات قائمة على التنمية والانفتاح، في توفير بيئة مستقرة وآمنة احتضنت أبناء الجالية الفلسطينية، الذين شاركوا بدورهم في مسيرة البناء والتنمية، وشعروا على الدوام بالتقدير والاحترام، بما عزز الروابط الأخوية والإنسانية بين الشعبين. وستظل دولة فلسطين، قيادةً وشعبًا، تستذكر بكل الوفاء والعرفان هذه المواقف الأخوية النبيلة، التي ستبقى راسخة في الذاكرة الوطنية الفلسطينية. وإن ما أرساه سمو الأمير الوالد من نهج راسخ في دعم القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني، يواصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، تعزيزه وترسيخه. - السفير الجزائري: فقدنا زعيمًا عربيًا وعالميًا قال سعادة السيد صالح عطية، سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى الدولة: تلقينا بِبَالغ الألَمِ وَعَمِيقِ الأسى نَبأَ وفاة فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن اللّٰه صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة السابق، تغمده اللّٰه برحمته الواسعة. وَعلَى إثرِ هَذا الرّزء العَظِيم، أَتقَدمُ إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة وإلى الحكومة والشعب القطري الشقيق، باسم الجزائِر قِيادةً وحُكومةً وشَعباً، بِخَالِص عبارَات التَّعازِي المَشفُوعةِ بأَصدَق مَشاعِر المُواساة، سَائلاً المَولى عزَّ وجلَّ أن يَتغمدَ رُوحَ فقيد الأمة العربية بواسع رحمَتهِ وَمغفِرتِه، وأَن يَجعَلهُ مِن أهل جَناتِ الفردوس الأعلَى مع الصدِيقينَ والشُهَداء وحَسُنَ أولئِك رَفيقاً. وتابع:لم تفقد دولة قطر الشقيقة زعيماً وقائداً عربياً وعالمياً فذا فحسب، بما عُرِف عن الفقيد من حنكةٍ وحكمةٍ وتبصرٍ ودبلوماسيةٍ راقيةٍ وعطاء لا ينضب خدمةً لقضايا شعبه وأمته العربية والإسلامية، بل شخصيةً مِعطاءةً تتحلى بكل معاني الإنسانية، حيث نذر القائد الفقيد جزءاً كبيراً من حياته في تحقيق النهضة الشاملة لدولة قطر الشقيقة وفي جميع المجالات وأتها عن جدارة- تحت قيادته الرشيدة- المكانة المرموقة التي تليق بها إقليمياً ودوليا. كما تحفظُ له ذاكرة الأمةِ العَربِيّةِ دعمه لقضاياها ونصرته للشعوب الإسلامية، ناهيك عن تميزه بالمبادرة بمشاريع خيرية امتدت نفحاتها إلى كل أصقاع المعمورة، وكان لها بالِغُ الأثر في تحسين جودة حياة الملايين من شعوب العالم ورفاهيتهم، حيث ستحفظها ذاكرتهم للأبد. - السفير المصري: نستذكر مواقفه العروبية والقومية قال سعادة السيد وليد فهمي الفقي سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة: إنني وإذ أتقدم بخالص العزاء لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وشعب قطر الشقيق في وفاة الأمير الوالد صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لأستذكر مواقف الشيخ حمد- يرحمه الله- العروبية والقومية في كافة المجالات. و تابع : لم يكن الأمير الوالد الراحل مهتماً فقط بشؤون وطنه، بل امتد اهتمامه ليشمل شؤون الأمتين العربية والإسلامية، وباقي الأمم التي كانت في حاجة إلى المساندة والمساعدة وتابع: لقد نجح الأمير الوالد رحمه الله بفضل رؤيته وطموحه في قيادة مشروع قطري وطني للتنمية والبناء والتعمير في كافة المجالات، الأمر الذي ترك أثراً واضحاً في كافة مناحي الحياة في دولة قطر الشقيقة، وساهم في ترسيخ مكانة قطر إقليمياً ودولياً. واختتم: رحم الله فقيد قطر الكبير، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وأبناء شعب قطر الشقيق الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون. - سفيرة سريلانكا:قائد جسَّد قيم الرحمة والكرم قالت سعادة السيدة روشان ستاراخان ازارد، سفيرة جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية لدى الدولة: ببالغ الحزن والأسى، أتقدم، نيابةً عن حكومة وشعب جمهورية سريلانكا، والجالية السريلانكية في دولة قطر، بأصدق التعازي وخالص المواساة في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. سيظل سمو الأمير الوالد في الذاكرة بوصفه رجل دولة صاحب رؤية ثاقبة، أحدثت قيادته تحولًا تاريخيًا في مسيرة دولة قطر، ونال بحكمته وكرم أخلاقه احترام وتقدير دول العالم. وتحت قيادته، ارتقت قطر إلى مكانة عالمية مرموقة، وأصبحت نموذجًا يُحتذى في القيادة والدبلوماسية، وجسرًا موثوقًا للتواصل بين الشعوب والدول في أوقات النزاعات والأزمات. وتابعت: ولن تُنسى إسهامات سموه في تعزيز الدبلوماسية الإقليمية والدولية، ولا صداقته الراسخة مع سريلانكا، ولا الدعم الدبلوماسي الكبير الذي قدمه لنا في أوقات الحاجة. لقد احتلت سريلانكا مكانة خاصة في قلب سمو الأمير الوالد، إذ زارها مرتين، كما شملت رعايته ودفء مشاعره آلاف السريلانكيين الذين بنوا حياتهم ومسيرتهم المهنية وأسرهم في دولة قطر على مر السنين. وبالنسبة للجالية السريلانكية هنا، كان سموه قائدًا جسّد قيم الرحمة والكرم، وجعل من قطر وطنًا ثانيًا لهم. وسيظل هذا الإرث من حسن النية والصداقة إحدى أعظم ركائز العلاقات الوثيقة بين بلدينا. - سفير أوزبكستان: إرثه الإنساني المتميز مصدر إلهام قال سعادة السيد أشرف خوجاييف، سفير جمهورية أوزبكستان لدى دولة قطر: نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى حكومة دولة قطر وشعبها الشقيق. سيظل حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الذاكرة بوصفه رجل دولة استثنائيًا وقائدًا صاحب رؤية، أسهمت حكمته وبُعد نظره وتفانيه الراسخ في تحويل دولة قطر إلى دولة حديثة ومزدهرة وتحظى باحترام العالم. وسيظل إرثه السياسي والإنساني المتميز مصدر إلهام لشعب قطر وللمجتمع الدولي لأجيال قادمة. وتابع: ويكنّ شعب أوزبكستان بالغ التقدير للإرث الخالد الذي تركه سمو الأمير الوالد، ولإسهاماته البارزة في مسيرة التنمية والازدهار التي شهدتها دولة قطر. فقد عززت قيادته الحكيمة، والتزامه الثابت بالإصلاح، وتفانيه في خدمة التقدم الوطني، مكانة قطر على الساحة الدولية، وأكسبته إعجاب واحترام الشعوب في مختلف أنحاء العالم. - السفير الإثيوبي: قائد ذو رؤية ثاقبة قال سعادة السيد فيصل علي إبراهيم سفير جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية فوق العادة والمفوض لدى دولة قطر: ببالغ الحزن والأسى، أتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى جميع أفراد أسرة آل ثاني الكريمة، وإلى حكومة دولة قطر وشعبها الشقيق، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وتابع:كان سموه قائداً ذا رؤية ثاقبة، حوّلت قيادته المتميزة قطر إلى دولة ذات مكانة عالمية مرموقة، وساهم إرثه في تعزيز ازدهارها الاقتصادي، وورفع مكانة قطر دبلوماسيا، وتعليميا، وتنمويا على المستوى الدولي. وسيظل إرثه الخالد مصدر إلهام للأجيال القادمة. وباسمي وباسم سفارة جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية لدى الدوحة، أتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة لشعب قطر في هذا المصاب الجلل. -السفير الكوبي: ربطته صداقة وثيقة مع كاسترو وكوبا قال سعادة السيد انريكي انريكيث سفير جمهورية كوبا لدى الدولة: خالص تعازيّ وصادق مواساة الحكومة والشعب الكوبيين، وباسم سفارة كوبا في قطر، وباسمي الشخصي، إلى دولة قطر الشقيقة، قيادةً وشعبًا، وإلى أسرة آل ثاني الكرام، في وفاة فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. سيبقى هذا القائد العظيم خالداً في ذاكرة كوبا باعتباره صديقاً عظيماً للشعب الكوبي، ورائداً في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين. وتابع: قبل ما يقرب من 37 عامًا، في 13 ديسمبر 1989، أقامت جمهورية كوبا ودولة قطر علاقات دبلوماسية، وبفضل توجيهات الأمير آنذاك، تعززت هذه الروابط بسرعة وبشكل مستمر. وقد حظيت بشرف التواجد إلى جانبه في مناسبات مختلفة، حيث رافقته خلال عدة زياراته إلى كوبا، كما حضرت اللقاءات التي عقدها في هافانا والدوحة مع الزعيم التاريخي للثورة الكوبية، فيدل كاسترو روز، الذي ربطته به صداقة وثيقة. وأضاف: كما أتذكر، بارتياح وفخر بالغين، محادثاتنا الخاصة، حيث تمكنت من الاطلاع على قيمه الإنسانية العميقة لسموه، ومُثُله العليا في العدالة والدفاع عن القضايا العادلة للبشرية، فضلاً عن رؤيته السياسية للعالم العربي والعلاقات الدولية. كما يتبادر إلى ذهني طابعه الودود؛ وكرمه، وشجاعته، وبلاغته في سرد الحكايات ونقل تجاربه باحترام وتواضع كبيرين. لقد لعب صاحب السمو الأمير الوالد دورًا تاريخيًا في بناء قطر الحديثة، حيث دفع عجلة تنميتها في جميع المجالات، وساهم في ازدهارها ومكانتها الدولية. وسيظل إرثه مرجعاً للأجيال الحالية والمقبلة. - السفير السوداني:فقد السودان أحد أعز وأنبل أصدقائه قال سعادة السفير بدرالدين عبدالله محمد أحمد، سفير جمهورية السودان لدى الدولة: فجعنا وفجعت دولة قطر الشقيقة قيادة وشعبا برحيل سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فقد كان بحق ربان سفينة بلاده في أصعب الاوقات واستطاع قيادة دفة قطر والعبور بها الى مصاف الدول الحديثة والمتقدمة في كافة المجالات، وكان لافتا اهتمامه ودعمه للتعليم اذ يعني ذلك في المقام الاول اهتماما بالانسان محور التنمية والبناء واستطاع ان يجعل هذه الدولة الصغيرة جغرافيا رقما في الريادة والسياسة الدولية والدبلوماسية العالمية واقتصاديات الطاقة لا يمكن تجاوزه وكان لاهتمامه وسعيه لإيجاد حلول سلمية للنزاعات المسلحة في العالم اكبر الاثر في الحفاظ على السلم والامن العالميين وتابع: ونذكر له في السودان دوره البارز في رعاية مفاوضات دارفور حتى تحقق السلام في الاقليم ولا ننسى سعيه لاستدامة السلام بدعم التنمية في كافة ارجاء البلاد لمسة انسانية عززت من مكانة قطر ومصداقيتها دوليا، رحم الله سمو الأمير الوالد فبعد رحيله يفقد السودان أحد أعز واصدق وأنبل اصدقائه فقد وضع مع اخوته في القيادة في السودان اساسا متينا لعلاقات متنامية بين البلدين، يزيدها رسوخا رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، نسأل الله له الرحمة والمغفرة وأن يجعله في اعلى الجنان مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا إنا لله وإنا إليه راجعون. - السفير اليمني: خصّ بلادنا بمحبة وتقدير قال سعادة السيد راجح بادي سفير الجمهورية اليمنية لدى الدوحة: أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الأسرة الكريمة، وإلى الشعب القطري الشقيق، وإلى أمتنا العربية والاسلامية في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله. وتابع: لاشك أنه برحيل الأمير الوالد تفقد قطر قائدا فذا واستثنائيا ارتبط اسمه بواحدة من أهم مراحل التحول في تاريخ الدولة، وهي مرحلة ستبقى حاضرة بما أنجزته من بناء وتأسيس ورؤية بعيدة المدى. لقد امتلك الأمير الوالد رؤية واضحة لمستقبل بلاده، واستطاع أن يقود تحولا شاملا نقل قطر إلى مصاف الدول الأكثر حضورا وتأثيرا. وأضاف: «وعلى المستوى السياسي، رسخ الأمير الوالد نهجا منح دولة قطر حضورا فاعلا في القضايا الإقليمية والدولية، سواء من خلال جهود الوساطة وتقريب وجهات النظر، أو عبر الدور الإنساني والتنموي الذي امتد إلى العديد من الدول، فأصبحت قطر شريكا موثوقا في دعم الاستقرار والتنمية. أما اليمن، فقد حظي بمكانة خاصة في اهتمام الأمير الوالد فقد كان ينظر إلى بلادنا بمحبة وتقدير، وهو ما انعكس في مواقف دولة قطر الداعمة على امتداد سنوات، سواء عبر المواقف السياسية أو المشاريع التنموية، أو المبادرات الإنسانية، أو الإسهام في جهود التنمية وإعادة الإعمار وهي مواقف ستظل محفورة في ذاكرة أبناء شعبنا». - السفير الياباني: ستظل مبادراته الكريمة لدعمنا راسخة قال سعادة ناوتو هيساجيما، سفير اليابان لدى قطر: نيابةً عن حكومة اليابان وشعبها، أتقدم بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الكريمة، وحكومة دولة قطر، وشعبها، في وفاة حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. كان سمو الأمير الوالد قائدًا صاحب رؤية ثاقبة، أرست حكمته وبُعد نظره الأسس التي قامت عليها نهضة دولة قطر الحديثة. وتحت قيادته الحكيمة، حققت قطر إنجازات استثنائية، وتعززت مكانتها كعضو مؤثر في المجتمع الدولي، وسيظل إرثه الراسخ مصدر إلهام للأجيال القادمة. وتابع: كما اضطلع سموه بدور محوري في توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين اليابان ودولة قطر. ففي عام 1997، وتحت قيادته، أصبحت اليابان أول دولة في العالم تستورد الغاز الطبيعي المسال من قطر، وهو ما شكّل بداية شراكة موثوقة ومستدامة في مجال الطاقة بين البلدين. ومنذ ذلك الحين، شهدت العلاقات الثنائية توسعًا مستمرًا ليتجاوز التعاون في مجال الطاقة، ويشمل مجالات متعددة، من بينها التجارة، وتطوير البنية التحتية، والتعليم، والثقافة، والتبادل بين الشعبين. و أضاف: وستظل المبادرات الكريمة التي أطلقها سموه لدعم المناطق المنكوبة في أعقاب زلزال شرق اليابان الكبير عام 2011، وكذلك دعمه للجالية اليابانية في دولة قطر في مناسبات أخرى، راسخة في ذاكرة الشعب الياباني إلى الأبد.وتجسد الشراكة الوثيقة التي تجمع اليابان وقطر اليوم رؤية سمو الأمير الوالد والتزامه الراسخ بتعزيز العلاقات بين البلدين. - سفير مملكة السويد:إرثه الراسخ مصدر إلهام للأجيال القادمة قال سعادة السيد جوتام بهاتاشاريا سفير مملكة السويد لدى قطر: نيابةً عن حكومة مملكة السويد وشعبها، أتقدم بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الكريمة، وحكومة دولة قطر، وشعبها، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. لقد أسهمت القيادة الحكيمة والرؤية الثاقبة لسمو الشيخ حمد في تحقيق التحول الكبير الذي شهدته دولة قطر، وتعزيز مكانتها على الساحة الدولية. وسيظل إرثه الراسخ مصدر إلهام للأجيال القادمة. وفي هذا الوقت الذي تعيش فيه دولة قطر حالة من الحداد الوطني، تتوجه أفكارنا ومشاعرنا إلى شعبها، سائلين الله أن يتغمد سموه بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته. - السفير الفرنسي: خسرنا صديقًا لعب دورًا حاسمًا في بناء شراكتنا قال سعادة السيد أرنو بيشو، سفير فرنسا لدى دولة قطر: تتقدم سفارة فرنسا لدى دولة قطر بخالص تعازيها إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد، وإلى عائلته الكريمة، والسلطات القطرية، وشعب دولة قطر، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وتابع سعادته: لقد كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مهندس عملية التحديث الاستثنائية والتنمية السريعة. ومسترشدًا برؤية جريئة واستشرافية، قاد سمو الأمير الوالد تحولات عميقة في القطاعات الاقتصادية والسياسية والثقافية والرياضية والدبلوماسية في البلاد خلال فترة حكمه من عام 1995 إلى عام 2013. كما حمله عزمه الراسخ على الارتقاء بدولته على الساحة العالمية إلى اعتماد سياسة خارجية ساهمت في ترسيخ مكانة دولة قطر كوسيط دولي محوري ولاعب إقليمي رئيسي. وأضاف: كما سخّر سمو الأمير الوالد طموحه في خدمة الصداقة الاستثنائية بين فرنسا وقطر، فقد كان القوة الدافعة في تعميق العلاقات الثنائية التي تطورت منذ ذلك الحين لتصبح شراكة متينة واستراتيجية. وقد أعطت زيارة الدولة التاريخية التي قام بها إلى فرنسا عام 1999 زخمًا متجددًا لعلاقة الثقة التي استمرت في التعمق على مر السنين. وفي ظل قيادته، توسع التعاون الفرنسي-القطري ليشمل مجالات متعددة، بما في ذلك الدفاع، والاقتصاد، والطاقة، والتعليم، والثقافة، والرياضة، والاستثمار، ما أسهم بشكل كبير في تعميق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين اليوم. واختتم: وبخسارته تكون فرنسا قد خسرت شريكًا وصديقًا لعب دورًا حاسمًا في بناء شراكة فرنسية-قطرية قوية وراسخة تقوم على الثقة المتبادلة. وسيبقى إرثه حيًا إلى الأبد. - سفير مملكة هولندا: نشارك قطر مصابها قال سعادة السيد فرديناند لانشتاين سفير مملكة هولندا لدى الدولة: تتقدم سفارة مملكة هولندا لدى دولة قطر بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى أسرة آل ثاني الكريمة، وحكومة دولة قطر، وشعبها، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وتشارك حكومة وشعب مملكة هولندا دولة قطر أحزانها في هذا المصاب، وتعرب عن خالص تعازيها ومواساتها في هذا الوقت الأليم. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته. - السفير اللبناني: أيادٍ بيضاء في دعم لبنان قال سعادة السيد بلال قبلان سفير الجمهورية اللبنانية الشقيقة لدى الدولة. نودع اليوم قائدًا عربيًا كبيرًا، كانت له الأيادي البيضاء ودور محوري في دعم لبنان وشعبه في مختلف المراحل. ومن أبرز إنجازات ومساهمات سمو الأمير الوالد تجاه لبنان: رعاية اتفاق الدوحة 2008: كان لسموه الدور الأساسي في احتضان الحوار اللبناني وإنهاء الأزمة السياسية وإعادة الاستقرار. دعم لبنان بعد حرب تموز 2006: أطلقت قطر مبادرات إغاثية وإيوائية واسعة للمتضررين، ووقفت إلى جانب الشعب اللبناني. مشاريع إعادة الإعمار: تبنت دولة قطر بقيادة سموه إعادة إعمار القرى والمنازل في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، ومنها مدينة الشيخ حمد السكنية في بنت جبيل. الدعم الاقتصادي والتنموي: قدمت قطر منحاً واستثمارات لدعم قطاعات الكهرباء والصحة والتعليم، وساندت لبنان في المحافل الدولية. كان سموه دائم التأكيد على دعم سيادة لبنان واستقلاله ووحدته، وعلى حق اللبنانيين في العيش بأمن وكرامة. - القائم بالأعمال الأمريكي: رؤيته جعلت قطر شريكا محوريا لواشنطن قال السيد مو برغوثي القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة: نتقدم بخالص التعازي إلى صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وعائلة آل ثاني، وشعب دولة قطر، بوفاة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأمير الوالد لدولة قطر. نتشارك الحزن العميق لفقيد الوطن، الأمير الوالد، الذي رسمت رؤيته القيادية ملامح قطر الحديثة، وحوّل البلاد إلى شريك عالمي محوري للولايات المتحدة. سيبقى إرثه مصدر إلهام لأجيال قطر القادمة. قلوبنا ودعواتنا مع شعب قطر. - القائم بالأعمال السوري: سيظل حاضرًا في وجدان السوريين قال الدكتور بلال تركية القائم بأعمال السفارة السورية في الدوحة: بقلوب يعتصرها الحزن، وبإيمانٍ بقضاء الله وقدره، نتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري الشقيق، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز والخير. وتابع: لقد كان الفقيد، رحمه الله، أحد أبرز القادة الذين أسهموا في بناء نهضة دولة قطر الحديثة، ورسخ مكانتها الإقليمية والدولية، وانتهج سياسة تقوم على الحوار والانفتاح وتعزيز أواصر التعاون بين الدول العربية والإسلامية، بما يخدم الأمن والاستقرار والتنمية. كما سيبقى اسم الأمير الوالد حاضرًا في وجدان السوريين لما عُرف عن دولة قطر خلال تلك المرحلة من دعمها للشعب السوري في محنته، ووقوفها إلى جانبه إنسانيًا وسياسيًا، ومساندتها لحقوقه وتطلعاته في الحرية والكرامة، إلى جانب جهودها في إغاثة المتضررين وتخفيف معاناتهم، بما أسهم في توطيد أواصر الأخوة بين الشعبين السوري والقطري. إننا نستذكر بكل تقدير ما قدمه الفقيد من إسهامات في دعم العمل العربي المشترك، وتعزيز قيم التضامن والتكافل، ونثمن الإرث السياسي والإنساني الذي تركه، والذي سيظل حاضرًا في ذاكرة المنطقة. وأضاف: ويستذكر السوريون، على نحو خاص، المواقف التاريخية والشجاعة التي اتخذها الأمير الوالد تجاه قضيتهم منذ انطلاق ثورتهم في وجه الظلم والاستبداد؛ إذ كان من أوائل القادة العرب الذين عبّروا بوضوح عن رفضهم لسياسة القتل والقمع التي تعرض لها المدنيون، ودعوا المجتمعين العربي والدولي إلى تحمّل مسؤولياتهما الأخلاقية والقانونية تجاه ما يجري في سوريا. وكانت دعوته إلى تحرك عربي فاعل لوقف القتل في سوريا تعبيرًا صريحًا عن قناعته بأن حماية أرواح السوريين ليست شأنًا داخليًا يمكن تجاهله، وإنما واجب قومي وإنساني يستدعي موقفًا عربيًا مسؤولًا قادرًا على منع استمرار المجازر وحماية الأبرياء. ومن أبرز المواقف التي ستبقى راسخة في الذاكرة السورية استضافة الدوحة للقمة العربية في مارس عام 2013، وإتاحة المجال لممثلي الشعب السوري والمعارضة السورية لشغل مقعد سوريا، في خطوة حملت دلالة سياسية ومعنوية كبيرة. - السفير التركي:سيرة ناصعة في سجل العظماء قال سعادة الدكتور مصطفى كوكصو سفير الجمهورية التركية في قطر: بنفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا بحزن عميق نبأ رحيل المغفور له بإذن الله، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية في الدوحة صباح هذا اليوم، تاركًا خلفه إرثًا خالدًا من المجد والبناء، وسيرةً ناصعةً في سجل العظماء. وتابع: إننا إذ ننعى اليوم أحد أعظم رجالات قطر والعالم الإسلامي والمنطقة بأسرها، نستحضر قامةً فارقةً في تاريخ المنطقة المعاصر. لم يكن الفقيد حاكمًا فحسب، بل كان مهندس نهضة، وراعي فكر، وصانع قرار، يمتلك رؤيةً ثاقبةً استشرفت المستقبل، وبصيرةً نافذةً قرأت تحولات العالم قبل أن تقع. ظل الفقيد علمًا من أعلام الدفاع عن القضايا الإسلامية، حاضرًا بقوة في كل محفل، منحازًا بإخلاص للحق والعدل. في فلسطين كان صوته سيفًا، وسنداً لغزة، وفي القدس كان موقفه حصنًا، وفي كل بقعة التهبت فيها جذوة الظلم كان له موقف رجلٍ لا يخذل ولا يهادن. لقد جسّد نموذج القائد الذي يدرك أن عزّ الأمة من عزّ مواقفها، وأن كرامة الدول تُصان بثبات مبادئها لا بحجم خرائطها. تجلت عظمته أيضاً في إنسانيته المتدفقة، وفي تواضعه الذي قرّبه من شعبه فأحبوه حبًا نقيًا صادقًا. كان أبًا للقطريين قبل أن يكون أميرًا عليهم، يشاركهم أفراحهم وأتراحهم. وتابع: امتدت أياديه البيضاء في ربوع العالم، وكان يحمل هموم أمته، ويسعى في حل نزاعاتها وصلاح حالها.وختامًا، لا يسعني وأنا أقف بين يدي هذا المصاب الجلل، سفيرًا للجمهورية التركية لدى دولة قطر الشقيقة، الا أن أستحضر بكل التقدير الصداقة التاريخية التي جمعت بين الأمير الوالد الراحل وفخامة رئيس جمهورية تركيا السيد رجب طيب أردوغان، وخلال فترة تولي فخامة الرئيس منصب رئيس الوزراء، عملا بعزم ورؤية مشتركة على الارتقاء بالعلاقات التركية القطرية إلى مستوى استثنائي. لقد كان المرحوم نصيرًا وفيًّا وصديقًا صادقًا لتركيا في أحلك الظروف وأجمل المحطات، فمدّ جسور الأخوة بين بلدينا، ورسّخ تحالفًا استراتيجيًا قام على الثقة المتبادلة والاحترام الصادق والوقوف مع الحق. إن الشعب التركي ليذكر بكل الوفاء أياديه البيضاء ومواقفه المشرفة، وسيظل اسمه محفورًا في وجداننا، علمًا من أعلام المودة الصادقة بين أنقرة والدوحة. - سفير الهند:نتذكره كقائد متعاطف اهتم برفاهية كل مقيم قال سعادة السيد فيبول، سفير جمهورية الهند لدى الدولة: أتقدم بأحر التعازي بوفاة الأمير الوالد صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. إلى حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعائلة المالكة وشعب قطر في الحداد على هذا الفقد الجلل. ونتقدم بأسمى آيات الاحترام للقائد الراحل الذي كان لرؤيته وبعد نظره دور أساسي في بناء قطر المتطورة والمزدهرة، والتي تُعرف اليوم في جميع أنحاء العالم بإنتاجها للطاقة وبنيتها التحتية الاستثنائية. وتابع: كما سيُذكر صاحب السمو الأمير الوالد بالخطوات الكبيرة التي حققتها قطر في مجالات التعليم، الثقافة، الرياضة وتنمية الموارد البشرية والتي دفعت قطر إلى آفاق جديدة. لقد حولت سياساته التقدمية قطر إلى دولة ديناميكية وجعلتها لاعباً رئيسياً في الدبلوماسية الدولية. ستعتز الهند والجالية الهندية دائمًا بالحب والدعم الذي تلقياه من صاحب السمو الأمير الوالد. بصفته أمير قطر آنذاك، زار سموه الهند ثلاث مرات في أعوام 1999 و2005 و2012، كما قام بالعديد من الزيارات الشخصية. تتذكره الجالية الهندية كقائد متعاطف اهتم برفاهية كل مقيم في قطر. لقد حظيت بشرف حضور اجتماع بين رئيس الوزراء مودي وصاحب السمو الأمير الوالد خلال زيارة الأول إلى قطر في فبراير 2024. سيظل إرث الأمير الوالد مصدر إلهام لنا لمواصلة تعزيز روابط الصداقة الدائمة بيننا. - الجالية التونسية في الدوحةتنعى الأمير الوالد تقدم مجلس الجالية التونسية بدولة قطر بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى الشعب القطري، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه. وأعرب المجلس عن بالغ حزنه لهذا المصاب، داعيًا الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، جزاءً لما قدمه لوطنه وأمته، وأن يلهم سمو الأمير والأسرة الكريمة والشعب القطري جميل الصبر والسلوان، وأن يديم على دولة قطر نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

524

| 13 يوليو 2026

محليات alsharq
فقيد الوطن الكبير| ترسيخ رؤية اجتماعية ساهمت في بناء الإنسان والأسرة

حظيت التنمية الاجتماعية والإنسانية باهتمام بالغ من صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني - رحمه الله، فقيد الوطن الكبير، الذي جعل الاستثمار في الإنسان الركيزة الأساسية لمشروع النهضة الشاملة التي شهدتها دولة قطر منذ توليه مقاليد الحكم عام 1995. وانطلقت السياسة الاجتماعية للدولة خلال تلك المرحلة من رؤية إستراتيجية هدفت إلى بناء مجتمع ينعم بالاستقرار والرفاه، من خلال تطوير منظومة متكاملة ربطت بين الأسرة والتعليم والصحة والعمل والحماية الاجتماعية، باعتبارها عناصر متكاملة لتحقيق التنمية المستدامة. وشهدت تلك الفترة نقلة نوعية في البنية المؤسسية للعمل الاجتماعي، حيث أُنشئ المجلس الأعلى لشؤون الأسرة عام 1998 ليقود عملية التخطيط لقضايا الأسرة والمرأة والطفل وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، قبل أن تتوسع المنظومة بإنشاء عدد من المؤسسات المتخصصة في حماية الطفل والمرأة، وتقديم خدمات الإرشاد الأسري والتأهيل والرعاية الاجتماعية، بما أسهم في الانتقال من مفهوم الرعاية التقليدية إلى نهج مؤسسي يقوم على التخطيط والوقاية والتمكين. وفي إطار تطوير السياسات الاجتماعية، أصدر سموه عام 2007 قراراً بإنشاء وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، لتحل محل وزارة شؤون الخدمة المدنية والإسكان، وتضطلع بمسؤولية رسم سياسات سوق العمل، وإدارة استخدام القوى العاملة، وتعزيز برامج توظيف المواطنين، إلى جانب الإشراف على خدمات الضمان الاجتماعي، وتنظيم صرف المساعدات الاجتماعية، وتوفير الرعاية للفئات المستحقة، في خطوة عززت تكامل السياسات الاجتماعية والاقتصادية في الدولة. ولم يقتصر الاهتمام على تطوير المؤسسات، بل امتد إلى تحسين مستوى المعيشة للمواطنين، حيث شهد عام 2006 زيادة الرواتب التقاعدية والمعاشات بنسبة 40 %، إلى جانب رفع رواتب الموظفين المدنيين بالنسبة نفسها من الراتب الأساسي. كما جاءت الحزمة التاريخية لزيادة الرواتب عام 2011، التي تضمنت رفع رواتب الموظفين المدنيين بنسبة 60%، ورواتب العسكريين بنسبة 120%، في تأكيد لحرص الدولة على تعزيز الاستقرار الاجتماعي وتحسين جودة الحياة للمواطنين. وفي المجال التشريعي، عزز الدستور الدائم للدولة الصادر عام 2004 مكانة الأسرة باعتبارها اللبنة الأساسية للمجتمع، وأكد التزام الدولة بحماية الأمومة والطفولة، وتوفير التعليم والرعاية الصحية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، بما وفر إطاراً دستورياً متكاملاً للسياسات الاجتماعية. وانعكس هذا التوجه على مكانة المرأة، حيث ارتفعت نسبة مشاركتها في قوة العمل من نحو 27% عام 2001 إلى 36% عام 2009، حتى وصلت الفترة الحالية إلى 50%، وذلك بالتزامن مع توسع حضورها في قطاعات التعليم والصحة والقضاء والإدارة، ومشاركتها في انتخابات المجلس البلدي المركزي، وتعيين أول وزيرة قطرية عام 2003، في خطوات جسدت سياسة الدولة في تمكين المرأة وإتاحة الفرص أمامها للمشاركة في مختلف مجالات التنمية. وفي الوقت نفسه، أولت الدولة اهتماماً خاصاً بالأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والطفولة، من خلال توسيع برامج الرعاية والتأهيل والدمج المجتمعي، وإنشاء مراكز متخصصة للعلاج والتأهيل المهني، إلى جانب تطوير الخدمات الصحية والتعليمية الموجهة لهذه الفئات، بما يضمن مشاركتها الفاعلة في المجتمع. كما شهدت جهود حماية النساء والأطفال تطوراً مؤسسياً من خلال إنشاء جهات متخصصة لتوفير خدمات الإيواء والاستشارات والتأهيل، وتنفيذ برامج للتوعية والوقاية من العنف الأسري.

286

| 13 يوليو 2026

محليات alsharq
سمو الأمير الوالد.. صنع مجد الرياضة القطرية وحقق حلم العرب

عندما دوّن التاريخ يوم الثاني من ديسمبر عام 2010 اسم قطر كأول دولة عربية وشرق أوسطية تفوز بحق استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم، لم يكن ذلك الإعلان مجرد انتصار لملف طموح أو نجاح لحملة استضافة متميزة، بل كان تتويجًا لمسيرة طويلة من الرؤية والتخطيط والعمل، قادها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي آمن مبكرًا بأن الرياضة قادرة على أن تكون إحدى أهم أدوات بناء الدولة وتعزيز حضورها ومكانتها بين الأمم وحقق حلم العرب باستضافة أول مونديال في العالم العربي. لقد ارتبطت النهضة الرياضية الحديثة في قطر برؤية سمو الأمير الوالد، الذي نظر إلى الرياضة باعتبارها مشروعًا وطنيًا متكاملًا، يتجاوز حدود المنافسة والنتائج والألقاب، ليصبح ركيزة من ركائز التنمية البشرية، وجسرًا للتواصل بين الشعوب، ووسيلة لتعريف العالم بقطر وثقافتها وقيمها وطموحاتها. ومنذ تولي سموه مقاليد الحكم عام 1995، بدأت قطر مرحلة جديدة من البناء والتحديث والانفتاح على العالم، وكان القطاع الرياضي حاضرًا بقوة في مشروع النهضة الشاملة. فجرى الاستثمار في المنشآت والمؤسسات والكوادر البشرية، ووضعت الخطط التي تستهدف بناء قاعدة رياضية مستدامة، قادرة على صناعة الأبطال، واستضافة أكبر الأحداث، وترسيخ اسم الدوحة على خريطة الرياضة الدولية. ولم تكن رؤية سمو الأمير الوالد محصورة في تحقيق إنجاز سريع أو استضافة بطولة عابرة، وإنما قامت على تأسيس بنية متكاملة تبقى آثارها للأجيال. وشهدت البلاد في عهده إنشاء وتطوير منشآت رياضية متقدمة، إلى جانب تأسيس مؤسسات متخصصة أصبحت لاحقًا من أبرز مكونات المنظومة الرياضية القطرية. وجاء تأسيس أكاديمية أسباير للتفوق الرياضي ليجسد جانبًا مهمًا من هذه الرؤية، من خلال اكتشاف المواهب وصقل قدراتها وفق أحدث المناهج العلمية والتدريبية، وتوفير البيئة المناسبة لإعداد أجيال من الرياضيين القادرين على المنافسة إقليميًا ودوليًا. كما أُنشئت منطقة أسباير لتوفر بيئة رياضية عالية المستوى، وتتحول إلى صرح عالمي يجمع التدريب والطب الرياضي والبحث العلمي واستضافة البطولات في منظومة واحدة. ويعد الفوز بتنظيم كأس العالم 2022 أبرز الإنجازات الرياضية التي تحققت في عهد سمو الأمير الوالد. وبالتوازي مع بناء المنشآت، حرصت قطر على اكتساب الخبرات التنظيمية من خلال استضافة البطولات القارية والعالمية في مختلف الألعاب، حتى أصبح اسم الدوحة مرتبطًا بحسن التنظيم وجودة المرافق وكرم الضيافة. وكانت دورة الألعاب الآسيوية «الدوحة 2006» محطة فارقة في هذه المسيرة؛ إذ قدمت قطر واحدة من أنجح نسخ الدورة، وأثبتت قدرتها على إدارة حدث رياضي ضخم بمشاركة آلاف الرياضيين من مختلف دول القارة. ولم تكن «آسياد الدوحة» مجرد بطولة ناجحة، وإنما كانت اختبارًا عمليًا لقدرة قطر على تنظيم الأحداث الكبرى، ونقطة تحول في تاريخ الحركة الرياضية القطرية والآسيوية، بما قدمته من مستويات فنية وتنظيمية عالمية. كما شهدت الدورة إنجازات قطرية بارزة. ومن هذه المحطة، واصلت الدوحة توسيع حضورها الدولي، فاستضافت بطولات كبرى في كرة القدم وألعاب القوى وكرة اليد والسباحة والتنس والجولف والفروسية والدراجات النارية وغيرها من الرياضات، لتصبح العاصمة القطرية موعدًا ثابتًا على أجندة الاتحادات الدولية، ووجهة مفضلة للرياضيين والجماهير من مختلف أنحاء العالم. وكان سمو الأمير الوالد يدرك أن وصول قطر إلى المكانة التي تستحقها يتطلب التفكير في أكبر الأحداث الرياضية وأكثرها تأثيرًا، لذلك جاء التطلع إلى استضافة كأس العالم باعتباره امتدادًا طبيعيًا للمشروع الرياضي الوطني. وتقدمت قطر بملف حمل رؤية غير تقليدية، تقوم على منح المنطقة العربية والشرق الأوسط فرصة استضافة المونديال للمرة الأولى، وتقديم بطولة متقاربة المسافات تسمح للجماهير بحضور أكثر من مباراة في اليوم الواحد، إلى جانب توفير منشآت حديثة وتجربة ثقافية وإنسانية مختلفة. وفي الثاني من ديسمبر 2010، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم من مدينة زيورخ فوز قطر بحق تنظيم كأس العالم 2022، لتصبح أول دولة عربية وشرق أوسطية تستضيف أهم بطولة كروية في العالم. وكان ذلك اليوم لحظة تاريخية جسدت نجاح الرؤية التي تبناها سمو الأمير الوالد، وأكدت أن طموح قطر لم يكن يعرف المستحيل. وقد أصبح المشهد التاريخي لسمو الأمير الوالد وهو يرفع مجسم كأس العالم عقب إعلان الفوز رمزًا خالدًا في ذاكرة القطريين والعرب، وتعبيرًا عن حلم أمة بأكملها وجدت في قطر من يحمل طموحها ويحقق أمنيتها في رؤية المونديال على أرض عربية. لكن الفوز بالتنظيم لم يكن نهاية الرحلة، بل كان بداية لتحدٍ أكبر. وعلى مدى أكثر من اثني عشر عامًا، تحولت قطر إلى ورشة عمل متكاملة، جرى خلالها تشييد الاستادات وفق أعلى المعايير، وتطوير شبكات الطرق والمواصلات، وإنشاء مترو الدوحة، وتعزيز قدرات المطارات والفنادق والمرافق السياحية والخدمية. وقد واصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى المسيرة، وقاد مرحلة الإعداد والتنفيذ، لتتكامل رؤية الأمير الوالد مع قيادة سمو الأمير، ويخرج المشروع بالصورة التي أبهرت العالم. كان الحلم قد بدأ برؤية بعيدة المدى، ثم انتقل إلى مرحلة الإنجاز، حتى جاء يوم العشرين من نوفمبر 2022، عندما أعلن سمو الأمير افتتاح البطولة في استاد البيت، مرحبًا بالعالم من قطر ومن بلاد العرب. وخلال الفترة من 20 نوفمبر وحتى 18 ديسمبر 2022، عاش العالم واحدة من أكثر نسخ كأس العالم تميزًا، بمشاركة 32 منتخبًا خاضت 64 مباراة على ثمانية استادات. وتميز مونديال قطر بأنه أول نسخة تقام في الشرق الأوسط والعالم العربي، كما كان الأكثر تقاربًا جغرافيًا منذ النسخة الأولى للبطولة عام 1930. وقدمت قطر بطولة استثنائية من حيث التنظيم والأمن وسهولة التنقل وجودة المنشآت والأجواء الجماهيرية، واستقبلت أكثر من 1.4 مليون زائر، بينما بلغ إجمالي الحضور في المباريات أكثر من 3.4 مليون مشجع. واختتم المونديال في استاد لوسيل يوم 18 ديسمبر، بالتزامن مع اليوم الوطني للدولة، في ليلة كروية تاريخية شهدت تتويج الأرجنتين باللقب. ولم يكن إرث كأس العالم مقتصرًا على الملاعب أو الطرق أو المنشآت الحديثة، بل امتد إلى ما هو أبعد من ذلك؛ فقد قدمت قطر صورة مشرقة عن المنطقة العربية وثقافتها، وعرفت الجماهير القادمة من أنحاء العالم بقيم الضيافة والتسامح والتعايش، وأكدت قدرة الدول العربية على تنظيم أكبر الأحداث وفق أرقى المعايير. إن ما تحقق لم يكن وليد لحظة، وإنما ثمرة مشروع بدأ قبل عقود، حين وضع صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أسس نهضة رياضية شاملة، وآمن بأن قطر تستطيع أن تنافس وتنجح وتبهر العالم. لقد كان سموه راعيًا للرياضة وصانعًا لحلمها الكبير، ومن رؤيته انطلقت الدوحة لتتحول من مدينة طموحة إلى عاصمة عالمية للرياضة، تتجه إليها أنظار العالم وتثق بها كبرى المؤسسات والاتحادات الدولية. وسيظل مونديال 2022 شاهدًا خالدًا على تلك الرؤية؛ رؤية قائد آمن بالمستقبل قبل أن يراه الآخرون، وغرس بذور مشروع وطني كبير، حتى أصبحت قطر أول دولة عربية وإسلامية تحتضن كأس العالم، وكتبت باسمها وباسم العرب فصلًا لا يُنسى.

392

| 13 يوليو 2026

محليات الشرق
فقيد الوطن الكبير | اللبنانيون يستذكرون مواقفه التاريخية دفاعاً عن لبنان

-زيارته بعد حرب 2006 شكَّلَت أبرز محطات الدعم للشعب اللبناني - جولة الراحل في الضاحية الجنوبية ظلت أبرز المشاهد بعد الحرب شكَّلت علاقة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بلبنان واحدة من أبرز محطات الدعم العربي للبنان، ولا سيما بعد حرب تموز 2006، إذ ارتبط اسمه بإعادة إعمار عدد من البلدات الجنوبية التي تعرضت لدمار واسع، وفي مقدّمتها بنت جبيل والخيام وعيتا الشعب وعيناتا. وقد موّلت قطر مشاريع إعادة بناء المساكن والبنى التحتية ودور العبادة والمدارس والمراكز الصحية، ما ترك أثراً كبيراً في الذاكرة اللبنانية. وتظل مواقف الفقيد الراحل خالدة في ذاكرة اللبنانيين الذين لا ينسون مواقفه التاريخية دفاعاً عن لبنان في مواجهةِ العدوان الصهيوني، وما زال لبنانيون كثر يذكرون كيف رفعت لافتات: شكراً قطر التي ساهمت بإعادة إعمار لبنان، وكيف كان أول حاكم عربي يزور لبنان ويتجول في الضاحية الجنوبية لبيروت، إثر العدوان عليها عام 2006. -حرب 2006 زار صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لبنان خلال حرب تموز، وتحديدًا في 21 آب/‏‏أغسطس 2006، بعد أيام قليلة من وقف إطلاق النار. وكانت تلك الزيارة أول زيارة يقوم بها زعيم عربي إلى لبنان بعد انتهاء الحرب. وخلال الزيارة التقى رئيس الجمهورية آنذاك إميل لحود وكبار المسؤولين اللبنانيين. وجال في الضاحية الجنوبية لبيروت واطّلع على حجم الدمار الذي خلفته الحرب. وأعلن التزام قطر بالمساهمة في إعادة إعمار المناطق المتضررة، وهو ما تُرجم لاحقًا بتمويل إعادة إعمار بلدات جنوبية عدة، أبرزها بنت جبيل، وعيتا الشعب، وعيناتا، والخيام. ثم أعقب ذلك بزيارته الشهيرة إلى بنت جبيل في 31 يوليو 2010، حيث تفقد المشاريع التي موّلتها قطر بعد إنجازها، برفقة الرئيس اللبناني ميشال سليمان. -وساطة ناجحة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قام بزيارة تاريخية إلى لبنان في 25 أيار/‏‏مايو 2008، بعد أيام قليلة من نجاح الوساطة القطرية التي أفضت إلى اتفاق الدوحة، والذي أنهى أزمة سياسية حادة استمرت نحو 18 شهراً ومهّد الطريق لانتخاب ميشال سليمان رئيساً للجمهورية. وكان الراحل أول رئيس دولة عربية يحضر جلسة انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية داخل مجلس النواب، تلبيةً لدعوة رسمية، في خطوة عكست الدور المحوري الذي لعبته قطر في إنهاء الأزمة اللبنانية. وقد حضر الجلسة إلى جانب عدد كبير من القادة والوزراء العرب والأجانب وممثلي المنظمات الدولية. وبعد انتخاب الرئيس ميشال سليمان، ألقى الشيخ حمد كلمة أمام مجلس النواب اللبناني، هنأ فيها الرئيس المنتخب، واعتبر أن ما تحقق في الدوحة يمثل نقطة تحول في تاريخ لبنان، داعياً اللبنانيين إلى الحفاظ على الوفاق الوطني وعدم العودة إلى الانقسام، ومؤكداً أن أمن لبنان واستقراره مسؤولية مشتركة لجميع أبنائه. وشكّلت هذه الزيارة محطة مفصلية في العلاقات اللبنانية– القطرية، إذ كرّست الدور القطري كوسيط عربي رئيسي، وأعقبتها مرحلة من الدعم السياسي والاقتصادي للبنان، ثم جاءت زيارة سمو الأمير الوالد إلى الجنوب اللبناني عام 2010 لتؤكد استمرار هذا الالتزام. -أبرز محطات علاقته بلبنان 1999: قام بزيارة رسمية إلى لبنان، وألقى كلمة أمام مجلس النواب اللبناني، أكد فيها عمق العلاقات اللبنانية – القطرية وحرص قطر على دعم استقرار لبنان. 2006: بعد حرب تموز، تبنت قطر إعادة إعمار عدد من البلدات والقرى الجنوبية، ولا سيما في بنت جبيل والخيام وعيناتا، وقدّمت مئات ملايين الدولارات لإعادة الإعمار، ما ترك أثراً كبيراً في الجنوب اللبناني. 2008: لعب دوراً محورياً في رعاية اتفاق الدوحة الذي أنهى الأزمة السياسية اللبنانية، وحظي بتقدير واسع من مختلف القوى السياسية اللبنانية. 2010: قام بزيارة رسمية إلى لبنان استمرت ثلاثة أيام، زار خلالها الجنوب اللبناني، بما في ذلك بنت جبيل والخيام، برفقة الرئيس ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري. وكانت أول زيارة لحاكم عربي إلى جنوب لبنان بعد حرب 2006، وافتتح خلالها مشاريع ممولة من قطر، كما لقي استقبالاً شعبياً واسعاً. ويُنظر إلى سمو الأمير الوالد في لبنان بوصفه أحد أبرز القادة العرب الذين تركوا بصمة واضحة في دعم البلاد سياسياً وإنمائياً خلال العقد الأول من الألفية الثالثة. -خسارة كبيرة وعلى صعيد ردود الأفعال، رأى اللبنانيون أن رحيل سمو الأمير الوالد خسارة كبيرة للبنان وللعالم العربي. وقال رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري في برقية تعزية: سنحفظه على الدوام صديقاً ومبلسماً لجراحاتنا، ويداً بيضاء تجمع وتؤازر وقولاً وعملاً وموقفاً راسخاً إلى جانب لبنان واللبنانيين في سلمهم واستقرارهم ووحدتهم ونهضتهم يوم عز الوقوف. وقال رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام إن الراحل سيبقى حاضراً في ذاكرة اللبنانيين جميعاً لما قدّمه للبنان من دعمٍ سياسي وإنساني في أصعب الظروف، ولما بذله من جهودٍ في خدمة الاستقرار في البلاد. ورأى الرئيس السابق العماد ميشال سليمان، أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، شكَّل خسارة كبيرة لدولة قطر وللعالم العربي. واستذكر الرئيس سليمان، بكل وفاء وتقدير، العلاقة الوثيقة التي جمعته بالفقيد الراحل، والتي تعززت في المحطة التاريخية التي شهدتها الدوحة عام 2008، حين احتضنت دولة قطر الحوار اللبناني برعاية سموه، والذي توصل إلى اتفاق الدوحة الذي سبق انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية اللبنانية، في خطوة أعادت إطلاق المؤسسات الدستورية ورسخت الاستقرار في لبنان. وقال نجيب ميقاتي: لقد ترك الراحل إرثاً سياسياً وإنسانياً امتد إلى لبنان، حيث ارتبط اسمه بمحطات مفصلية لا تزال حاضرة في الذاكرة اللبنانية، وكانت له مآثر طيبة في كل المحن التي مررنا بها. حماكم الله وأطال عمركم، وحفظ قطر الشقيقة، أميراً وشعباً. وقال النائب فؤاد مخزومي: لقد كان الفقيد الراحل قائدًا استثنائيًا أسهم برؤيته وحكمته في إرساء أسس نهضة دولة قطر الحديثة، وتعزيز مكانتها الدولية، تاركًا إرثًا وطنيًا بارزًا سيبقى حاضرًا في مسيرة الدولة وإنجازاتها. - أعاد إعمار الجنوب وقال رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل: أتقدّم بأصدق التعازي إلى دولة قطر، قيادةً وشعبًا، بوفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي ترك بصمةً كبيرة في نهضة بلاده، ووقف إلى جانب لبنان في محطاتٍ صعبة، مساهماً في دعمه ومساندة شعبه. النائب جبران باسيل قال: بوفاة سمو الأمير الوالد، رحمه الله، خسر العالم العربي أبرز قادته. نحفظ ما قدمه لإعادة إعمار الجنوب ورعاية اتفاق الدوحة. أستذكر العلاقة التي جمعته بالعماد ميشال عون والتيار. ونعت دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وقال مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان: لقد ساهم المغفور له في رِعاية ومساعدة الدول العربية والإسلامية ومنها لبنان لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار، وعمل على وحدتها وتضامنها وحمل قضاياها المحقة بكل صدق وأمانة. وقال الوزير اللبناني السابق محمد شقير: لقد خسرنا قائداً استثنائياً كان أخاً كبيراً للبنان وشعبه، وقف إلى جانب وطننا في مختلف المحطات الصعبة، ولن ننسى إسهاماته البارزة في وقف العدوان على لبنان عام 2006، ودوره في إعادة الإعمار، واحتضان مؤتمر الدوحة، ودعمه المستمر للدولة اللبنانية ومؤسساتها. ونعى التيار الوطني الحر، الفقيد الراحل، وقال في بيان: برحيله يفقد العالم العربي قائدًا ترك بصمةً استثنائية في مسيرة بلاده. ويستذكر اللبنانيون، بكل تقدير، المواقف الأخوية التي اتخذها الراحل تجاه لبنان، ولا سيما دعمه في أعقاب حرب تموز 2006، وإسهامه في إعادة إعمار ما دمّرته الحرب، وحرصه الدائم على وحدة لبنان واستقراره، إضافة إلى الدور الذي اضطلعت به دولة قطر في رعاية اتفاق الدوحة، انطلاقًا من إيمانٍ راسخ بأن أمن لبنان واستقراره يشكلان قيمةً عربية مشتركة. كما نستذكر، بتقدير واحترام، العلاقة التي جمعت الفقيد بالعماد الرئيس ميشال عون وبالتيار الوطني الحر، وما طبعها من حوارٍ واحترامٍ متبادل، بما يعكس نهجه في الانفتاح على مختلف المكوّنات اللبنانية وحرصه على مدّ جسور التواصل بينها. إرث وطني وإنساني أما وزير الدفاع الوطني اللبناني اللواء ميشال منسى فقد أكّد أن الراحل ترك إرثاً وطنياً وإنسانياً كبيراً، وأن مواقفه ومبادراته شكّلت محطات بارزة في دعم لبنان والوقوف إلى جانبه في مختلف الظروف، فضلاً عن إسهاماته في تعزيز الاستقرار وترسيخ أواصر التعاون بين الدول. وأشاد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط بمسيرة الفقيد كرجل دولة استثنائي اضطلع بدور محوري في دعم قضايا الأمة العربية والإسلامية، وأسهم بحكمة وبُعد نظر في تعزيز الحوار والاستقرار، وترك بصمات راسخة في مسيرة النهضة التي شهدتها دولة قطر، إلى جانب المبادرات التي خدمت شعوب المنطقة. وأشار إلى أن اللبنانيين سيبقون يذكرون مواقف سمو الأمير الوالد إلى جانب لبنان في أصعب الظروف، وما قدمه من دعم سياسي وإنساني وإنمائي، انطلاقًا من إيمانه بأهمية الحفاظ على استقرار لبنان ووحدته، متقدمًا إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والأسرة الحاكمة، والشعب القطري، بأحر التعازي وصادق المواساة، سائلًا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.

188

| 13 يوليو 2026

محليات alsharq
فقيد الوطن الكبير| رؤية ملهمة قادت لصعود قطر الإقليمي والدولي

- إرساء دعائم سياسة خارجية أكثر استقلالية لدولة قطر -رفع مكانة الدولة كفاعل مهم في السياسة والاقتصاد العالميين - الفقيد كان أول زعيم في العالم يكسر الحصار المفروض على غزة ارتبط اسم فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بالرؤية الملهمة التي قادت إلى صعود الدور الاقليمي والدولي لدولة قطر، وتحولها من دولة خليجية صغيرة ذات حضور محدود، إلى دولة ذات تأثير إقليمي ودولي واسع، حيث تحقق هذا التحول من خلال مجموعة من السياسات التي أسهمت في إرساء أسس السياسة القطرية الحديثة، معتمدًا على توظيف الموارد الاقتصادية، والدبلوماسية النشطة، والقوة الناعمة، والاستثمار في الإنسان، ليجعل من قطر دولة ذات حضور مؤثر في القضايا الإقليمية والدولية، وترسيخ مكانتها كفاعل مهم في السياسة والاقتصاد العالميين. أرسى فقيد الوطن الكبير دعائم السياسة الخارجية لدولة قطر، والتي تقوم على مبدأ توطيد السلم والأمن الدوليين، وتشجيع فض النزاعات الدولية بالطرق السلمية، وعلى الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، والتعايش السلمي والتعاون الدولي، والتمسك بقيم العدالة والانفتاح، واحترام حقوق الإنسان. وانتهج فقيد الوطن، خلال فترة حكمه، سياسة خارجية أكثر استقلالية، ووسع من علاقات قطر مع مختلف القوى الإقليمية والدولية، مع الحرص على بناء شراكات متوازنة مع الولايات المتحدة وأوروبا، إلى جانب تطوير العلاقات مع الدول العربية والآسيوية. كما انتهجت قطر خلال عهده سياسة خارجية نشطة ركزت على الحوار والوساطة بين الأطراف المتنازعة، ما أسهم في ترسيخ صورة الدولة كوسيط يسعى إلى دعم الاستقرار والسلام في عدد من الأزمات الإقليمية. واتسمت فترة توليه مقاليد السلطة بمحطات بارزة، على الصعيدين الاقليمي والدولي، سواء من خلال مواقفه القوية المساندة لقضايا الأمة العربية والاسلامية، أو أدوار الوساطة التي لعبتها دولة قطر خلال عهده في العديد من الأزمات: -صندوق لدعم القدس كانت قضية القدس على رأس اهتمامات المغفور له بإذن الله، حيث شهد أبريل 1996 تشكيل اللجنة القطرية لإنقاذ القدس لدعم ومساندة القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في فلسطين. وحين ترأس فقيد الوطن الراحل في مارس 2013، القمة العربية في دورتها العادية الرابعة والعشرين التي استضافتها دولة قطر، أطلق سموه مبادرة إنشاء صندوق لدعم القدس برأسمال قدره مليار دولار، لتمويل مشاريع وبرامج تحافظ على الهوية العربية والإسلامية للقدس الشريف، وتعزيز صمود أهلها ولتمكين الاقتصاد الفلسطيني من تطوير قدرته الذاتية وفك ارتهانه للاقتصاد الإسرائيلي، ومواجهة سياسة العزل والحصار، وكانت مساهمة قطر ربع مليار دولار. -زيارة كسر الحصار شكلت زيارة كسر الحصار التاريخية التي قام بها الفقيد الراحل إلى قطاع غزة في 23 أكتوبر 2012، والتي كانت أول زيارة يقوم بها رئيس دولة إلى القطاع منذ فرض الحصار عليه عام 2007، خطوة بارزة في دعم الشعب الفلسطيني، وأكدت التزام دولة قطر بالمساهمة في إعادة إعمار القطاع وتعزيز صمود سكانه من خلال تنفيذ مشاريع تنموية تركت أثرًا ملموسًا على حياة المواطنين. واعتُبرت الزيارة محطة مهمة في جهود إعادة إعمار قطاع غزة، وأسهمت في تنفيذ أكثر من 115 مشروعًا تنمويًا في مجالات الإسكان والبنية التحتية والصحة والخدمات العامة، مما ساعد على تحسين الظروف المعيشية لمئات الآلاف من سكان قطاع غزة. -حضور بارز في أكتوبر 2005، حصلت قطر على العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي لمدة عامين، وترأست أعمال المجلس في أكتوبر 2006، كما تولت قطر رئاسة الدورة 66 للجمعية العامة للأمم المتحدة 2011 - 2012. وإلى جانب ذلك، نجحت الدولة، في عهد سموه، له الرحمة، في أن تصبح وجهة رئيسية لرعاية العديد من المؤتمرات الدولية والإقليمية، وتأسيس المنتديات الدولية الهادفة لتعزيز مبدأ الحوار والتفاهم بين الأمم والشعوب. وفيما يأتي أبرز ملفات الوساطة التي قادتها قطر خلال عهد سموه له الرحمة: -الإفراج عن الممرضات البلغاريات في ليبيا (2007) كللت الجهود القطرية بإنهاء أزمة الطبيب الفلسطيني والممرضات البلغاريات في ليبيا عام 2007، بعد صفقة تم بموجبها الإفراج عنهم بعد 8 سنوات في السجن. وكانت الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني الذي تم منحه الجنسية البلغارية لاحقا، حُوكموا في ليبيا بتهمة نقل الفيروس المسبب لمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) عمدا إلى 450 طفلا ليبيا، وصدر بحقهم حكم بالإعدام تم تخفيفه لاحقا إلى السجن مدى الحياة قبل أن يتم الإفراج عنهم. وشمل الاتفاق إنشاء الصندوق الليبي من أجل الأطفال المصابين بالإيدز، الذي ساهمت فيه قطر وجمهورية التشيك. وصرف الصندوق مليون دولار أمريكي لعائلة كل طفل من المصابين، فضلا عن تعهد فرنسا بتجهيز مستشفى بنغازي وتدريب طاقمه لـ5 أعوام، إضافة إلى تدريب 50 طبيبا آخرين. -أزمة لبنان (2008): نجحت وساطة قطر في إنهاء أزمة سياسية خانقة في لبنان كادت تقود البلاد إلى حرب أهلية دامية، حيث توجت جهود الوساطة توقيع الفرقاء اللبنانيين على اتفاق الدوحة في 2008، وهو الاتفاق الذي أسفر عن انتخاب ميشال سليمان رئيساً للجمهورية، وإقرار قانون انتخابي جديد، وتشكيل حكومة وحدة وطنية. وتضمن الاتفاق البنود الرئيسية التالية: انتخاب رئيس الجمهورية: التوافق على انتخاب قائد الجيش آنذاك العماد ميشال سليمان رئيساً للبلاد. قانون الانتخابات: اعتماد قضاء عام 1960 أساساً للتقسيمات الانتخابية مع إعادة تقسيم العاصمة بيروت إلى 3 دوائر انتخابية. حكومة وحدة وطنية: تشكيل حكومة تتوزع فيها المقاعد بواقع (16) للأغلبية (فريق 14 آذار)، و(11) للمعارضة (فريق 8 آذار)، و(3) يختارهم رئيس الجمهورية. نبذ العنف والاعتصام: التعهد بعدم استخدام السلاح لحل الخلافات السياسية، وإعلان فك الاعتصام المفتوح الذي كان قائماً في ساحة رياض الصلح بوسط بيروت منذ ديسمبر 2006. -وساطة بين الحوثيين وحكومة صالح (2007-2008): استضافت الدوحة جولات وساطة لتخفيف حدة التصعيد ووقف التوتر بين الحكومة اليمنية والحوثيين خلال عامي (2007-2008)، وتكللت وساطة قطر لوقف إطلاق النار والنزاع بين الحكومة اليمنية والحوثيين، بعقد اتفاق سلام في الدوحة عام 2008. ووقّع وقتها الطرفان على وثيقة تتضمن إجراءات لتطبيق اتفاق للمصالحة. مثَّل الحكومة اليمنية عند توقيع الوثيقة عبد الكريم الإرياني المستشار السياسي للرئيس اليمني آنذاك علي عبد الله صالح، ومثّل الحوثيين صالح أحمد علي هبرة نيابة عن زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي. -وثيقة سلام دارفور (2011): قادت قطر جهوداً مضنية استمرت لأكثر من عامين لإنهاء النزاع المسلح في إقليم دارفور السوداني. واستضافت عددا من جولات المفاوضات التي أفضت إلى توقيع وثيقة الدوحة لسلام دارفور عام 2011 مع عدة حركات مسلحة. حيث وقع ممثلو الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة في 14 يوليو 2011 الوثيقة النهائية للسلام في دارفور. وجرى التوقيع بعد وساطة قطرية ناجحة بين الطرفين المتنازعين، اللذين خاضا مفاوضات استمرت عامين ونصف العام. وفي عام 2013، وبوساطة قطرية، توصلت الحكومة السودانية من جهة وحركة العدل والمساواة من جهة أخرى، إلى اتفاق وقف إطلاق النار، في محاولة لإعادة إحياء عملية السلام المجمدة بينهما. -جيبوتي وإريتريا (2010-2011): نجحت الدوحة بعد فترة طويلة من مساعيها التصالحية في إبرام اتفاقية سلام بين حكومتي جيبوتي وإريتريا، لتسوية النزاع الحدودي القائم بينهما، وذلك في مارس 2011، مما أدى إلى اتفاق سلام وانسحاب القوات الإريترية من المناطق المتنازع عليها، مع استضافة الدوحة لملف تبادل الأسرى. -المصالحة بين فتح وحماس (2012) استضافت الدوحة لقاءات ومفاوضات لتقريب وجهات النظر بين حركتي فتح وحماس، والتي توجت بتوقيع إعلان الدوحة للمصالحة الوطنية الفلسطينية في عام 2012. ووقّعت حركة حماس وحركة فتح يوم 6 فبراير 2012 بالدوحة، اتفاقا يهدف لتسريع وتيرة المصالحة الوطنية بينهما. ووقع الاتفاق عن حركة فتح الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فيما وقع عن حركة حماس رئيس مكتبها السياسي آنذاك خالد مشعل. -الملف الفلسطيني لعبت قطر دورًا بارزًا في التوصّل إلى هدنة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل خلال الحروب التي شنتها الأخيرة على قطاع غزة أعوام 2008 و2012.

248

| 13 يوليو 2026

محليات alsharq
محطات اقتصادية بارزة وضع لبناتها فقيد الوطن الكبير

- رفع الإنتاج النفطي إلى 680 ألف برميل يومياً بحلول عام 2005 بدل التراجع - إطلاق أكبر محطة في العالم لتحويل الغاز إلى سوائل وإضافة محطات جديدة للإيثيلين - زيادة الطاقة الإنتاجية من الأمونيا واليوريا والانتقال إلى الصناعات التحويلية - إنشاء المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية لتنويع الاستثمارات وتطوير الاحتياطيات - تأسيس جهاز قطر للاستثمار لإدارة الفوائض المالية وتنويع مصادر الدخل - مشاريع البنية التحتية أحدثت نقلة نوعية في المشهد العمراني والحضاري للدولة - رؤية قطر الوطنية ربطت بين النمو الاقتصادي والتنمية البشرية والاجتماعية والبيئية - كأس العالم 2022 محطة فارقة في دعم وتطوير اقتصاد قطر - إطلاق مطار حمد الدولي وميناء حمد ومدينة لوسيل ومشيرب قلب الدوحة - تدشين مترو الدوحة ضمن خطة واسعة لتطوير البنية التحتية - جهود حثيثة وتطلعات طموحة وقرارات جريئة وراء تطوير قطاع الطاقة قاد فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مسيرة اقتصادية غيَّرت مسار الدولة، وأبهرت العالم، وصنعت المعجزات بطموح يخترق سقوف التردد، وبعزيمة لا تنكسر رغم صلابة التحديات، وبإيمان راسخ أن الإرادة الحقيقية هي السلاح لمن أراد صناعة المستقبل، وفوق كل هذا كانت قطر بمواطنيها ومقيميها الهم الوحيد لفقيد الأمة، فقد كان رفاه المجتمع القطري واحتضان أشقائه المقيمين أولوية صاحب السمو رحمه الله. وفي ظل منجزات تاريخية ستبقى شاهدة على تاريخ سموه الخالد، عرفت البلاد قفزة هائلة في قطاع الاقتصاد والطاقة، وكانت صناعة الغاز الوجهة الأولى لتطوير البلد، حيث تم تسريع تطوير حقل الشمال ليصبح أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم، وهو ما وضع الأساس لتحول قطر إلى لاعب رئيسي في أسواق الطاقة العالمية، حيث حقق حقل الشمال للغاز طفرة في الإنتاج، وبدأ منه تصدير الغاز المسال سنة 1996، فارتفع دخل البلاد بشكل سريع، وفي سنة 2006 أصبحت قطر أكبر مصدر للغاز المسال في العالم، وفي عام 2010 بلغت طاقتها الإنتاجية 77 مليون طن سنويا. وفي محطة ثانية شهد عهد الأمير الوالد، رحمه الله، قفزة بمجال الاستثمار، وفي عام 2005، تم تأسيس جهاز قطر للاستثمار بهدف إدارة الفوائض المالية وتنويع مصادر الدخل عبر استثمارات إستراتيجية داخل قطر وخارجها. وفي خطوة رائدة تهدف إلى تحويل دولة قطر إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة، وتأمين استمرار العيش الكريم لشعبها جيلاً بعد جيل، تم إطلاق رؤية قطر الوطنية 2030 في عام 2008، لتُنفذ من خلال مراحل متعاقبة تُعرف بإستراتيجيات التنمية الوطنية، ولتكون إطارا إستراتيجيا طويل المدى يربط بين النمو الاقتصادي والتنمية البشرية والاجتماعية والبيئية. وفي عهد فقيد الوطن الكبير رحمه الله شهدت البلاد إطلاق مشاريع كبرى استهدفت تنمية وتطوير البنية التحتية للدولة، شملت مطار حمد الدولي وميناء حمد ومدينة لوسيل ومشيرب قلب الدوحة وشبكات النقل الحديثة ضمن خطة واسعة لتطوير البنية التحتية تم خلالها إطلاق مترو الدوحة الذي جاء إطلاقه من أجل توفير شبكة نقل عصرية تربط بين أهم الوجهات الرئيسية في مدينة الدوحة وضواحيها، وتم تصميم معظم أجزاء الشبكة تحت الأرض في مدينة الدوحة، كما يعد مترو الدوحة جزءًا من الخطة الرئيسية للنقل التي تعد أحد الدعائم المساندة لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وتم تتويج هذه المشاريع الكبرى باستضافة كأس العالم 2022 الذي شكل محطة فارقة ونقطة تحول مهمة في دعم وتطوير اقتصاد قطر، إذ ساهم المونديال في تسريع تنفيذ مشاريع البنية التحتية وتعزيز الحضور الاقتصادي والاستثماري للدولة. وكان إنشاء مدينة رأس لفان التي اعتمدتها الدولة مركزا لصناعة الغاز وتصديره لتتحول لاحقا إلى أكبر مجمع عالمي لإنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال تتويجا لمعجزة الغاز التي قادها فقيد الوطن الكبير تغمده الله بواسع رحمته. -تطوير قطاع الطاقة ويأتي نجاح دولة قطر في تطوير قطاع الطاقة ثمرة جهود وطنية حثيثة وتطلعات طموحة وقرارات جريئة قادها فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بحكمة وعزم، وهو ما تطلب تذليل كثير من العقبات. وكانت ثمانينيات القرن الماضي قد شهدت انخفاضا حادا في إنتاج النفط بسبب تقادم الحقول، حيث تراجع الإنتاج من 500 ألف برميل يوميا في السبعينيات، إلى 300 ألف برميل يوميا عام 1987، ولكن الجهود الحثيثة التي بذلتها الدولة، منذ تولي سموه يرحمه الله مقاليد الحكم، ارتقت بالإنتاج إلى 680 ألف برميل يوميا سنة 2000، وإلى 760 ألف برميل يوميا عام 2005. وقد صدرت أولى شحنات الغاز المسال أواخر 1996 مؤذنة بانطلاقة اقتصادية كبرى، اتضحت معالمها سنة 2006 عندما أصبحت قطر أكبر مصدر للغاز المسال في العالم، ثم في سنة 2010 حين وصلت طاقتها الإنتاجية إلى 77 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا، وقد قال سموه يرحمه الله في الحفل الذي أقيم في تلك المناسبة بمدينة رأس لفان الصناعية: احتفلت دولة قطر بتحقيق أحد أهدافها التاريخية بإنجاز سيخلده تاريخ صناعة الغاز العالمية بأنه اليوم الذي تبوأت فيه قطر رسميا صدارة دول العالم في إنتاج الغاز الطبيعي المسال. وتغطي صادرات الغاز القطري حاليا أسواق آسيا وأوروبا والأمريكتين وأفريقيا. وكان فقيد الوطن الكبير قد اتخذ قرار إقامة مدينة رأس لفان الصناعية كمركز لصناعة الغاز بقطر في عام 1989، لتصدير الغاز الطبيعي المسال في الوقت الذي كان فيه سموه أمام خيارين لتبني أحدهما؛ إما مدينة مسيعيد أو رأس لفان، فتبنى سموه الأخيرة لقرب حقول الغاز إليها، ولتتوافق مع الأهداف التي تسعى قطر لتحقيقها من إنتاج الغاز. ويعد ميناء رأس لفان الآن أكبر مرفق من نوعه في العالم، أما مسيعيد فتعد المدينة الصناعية الثانية في قطر، وتضم العديد من المنشآت الصناعية في البلاد، وقد عمدت الدولة إلى تحويل الغاز إلى سوائل سعيا إلى توفير منظومة إنتاج وتصدير غاز متكاملة للاستفادة من الفرص التي تطرحها الأسواق العالمية، وأقامت لذلك مشروعي الأوريكس واللؤلؤة، حيث انطلق مشروع اللؤلؤة سنة 2006، وبدأ التصدير منه سنة 2011، وهو يضم أكبر محطة في العالم لتحويل الغاز إلى سوائل. كما شمل تطوير قطاع الطاقة مشاريع في النفط والبتروكيماويات استندت إلى التعاون مع شركات النفط العالمية عبر اتفاقيات المشاركة في الإنتاج في مجال النفط وعبر اتفاقيات المشاريع المشتركة مع الشركات المختصة في مجال البتروكيماويات، وقد أعطى تطوير حقول الشمال زخما إضافيا لتطوير صناعة البتروكيماويات؛ حيث أدت الكميات الإضافية من الميثان إلى زيادة الطاقة الإنتاجية من الأمونيا واليوريا، ومكنت الدولة من الانتقال إلى الصناعات التحويلية، كذلك ساهمت الكميات الإضافية من الإيثان في إضافة محطات جديدة للإيثيلين والاتجاه نحو الصناعات اللاحقة كالبولي إيثيلين منخفض وعالي الكثافة، ومنتجات أخرى متعددة. -تطوير الاحتياطيات وفي أكتوبر 2001 أنشئ المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار وتولى سموه رئاسته، ليشرف بصفة عامة على شؤون الاقتصاد والطاقة والاستثمار، من أجل تنويع الاستثمارات المحلية والخارجية بغرض تطوير احتياطيات قطر المالية وتنويع مصادر الدخل. والجدير بالذكر أن التحول الاقتصادي لقطر لم يبدأ مع تولي المغفور له الحكم فقط، إذ سبق ذلك توليه رئاسة المجلس الأعلى للتخطيط عام 1989، وهو الجهة المسؤولة آنذاك عن رسم السياسات الاقتصادية والاجتماعية للدولة، ما أتاح له الإشراف على إعداد برامج التنمية قبل وصوله إلى الحكم. وتعكس البيانات الرسمية حجم التحول الذي شهده الاقتصاد القطري في عهد المغفور له بإذن الله، إذ ارتفعت القيمة المضافة لقطاع الهيدروكربونات من 11 مليار ريال قطري إلى 403 مليارات ريال خلال فترة حكم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وهو ما جعل القطاع المحرك الرئيس للنمو الاقتصادي وتمويل مشاريع التنمية، كما ارتفع الناتج المحلي للفرد بنحو 6 مرات خلال هذه الفترة. -نمو اقتصادي غير مسبوق وانعكست طفرة الغاز مباشرة على أداء الاقتصاد. فوفق بيانات البنك الدولي، نما الاقتصاد القطري بـ24 ضعفا خلال عهد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ليرتفع الناتج المحلي الإجمالي من نحو 8 مليارات دولار عام 1995 إلى حوالي 199 مليار دولار عام 2013. كما سجل الاقتصاد، بحسب صندوق النقد الدولي، معدلات نمو هي الأعلى عالميا خلال تلك الفترة، إذ بلغ النمو الحقيقي 28 % عام 2006، وظل عند مستويات مرتفعة مع دخول مشروعات جديدة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال الخدمة. وبفضل هذا الأداء، تحولت قطر إلى واحدة من أسرع الاقتصادات نموا في العالم خلال العقد الأول من الألفية.

472

| 13 يوليو 2026

محليات alsharq
القطرية.. رحلة نجاح أطلقها الأمير الوالد لتحقق حضوراً عالمياً

تعتبر الخطوط الجوية القطرية الناقلة الوطنية لدولة قطر، تأسست عام 1993 وأصبحت سريعا من أنجح شركات الطيران بتسييرها أسطولا حديثا الطائرات وتضم شبكتها التشغيلية حاليا أكثر من 160 وجهة عبر العالم،، عبر مقر عملياتها في الدوحة، مطار حمد الدولي وحازت على جوائز عدة نظیر الخدمات الفاخرة التي تقدمها على متن رحلاتها. وتأسست الخطوط الجوية القطرية عام 1993 وباشرت أعمالها العام التالي باعتبارها شركة طيران إقليمية تسير رحلاتها إلى عدد بسیط من الوجهات. وفي عام 1997 وبناء على قرار صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تمت إعادة إطلاق الخطوط القطرية لتصبح شركة طيران عالمية تتخذ حاليا من مطار حمد الدولي مركزا لعملياتها التشغيلية.. في فبرابر 2017 أعلن المجلس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية تأسيس شركة جديدة لإدارة وتشغيل مطار حمد الدولي باعتباره كيانا مستقلا مملوكا بالكامل من قبل مجموعة الخطوط الجوية القطرية. رغم المنافسة الشرسة في سوق الرحلات الجوية تمكنت الخطوط القطرية منذ انطلاقتها من تحقيق العديد من الإنجازات، وقد فازت الخطوط الجوية القطرية، شركة الطيران الحائزة على العديد من الجوائز العالمية، بلقب أفضل شركة طيران في العالم للمرة التاسعة في حفل توزيع جوائز الطيران العالمية لعام 2025، والتي تديره منظمة تصنيف النقل الجوي الدولية سكاي تراكس. وكانت الخطوط الجوية القطرية قد حصدت لقب أفضل شركة طيران في العالم لعدد من الأعوام كما نالت الخطوط القطرية جائزة أفضل درجة رجال أعمال في العالم، وأفضل صالة لانتظار المسافرين على درجة رجال الأعمال في العالم. وبوصفها شركة الطيران الرائدة في المنطقة، فازت الخطوط الجوية القطرية أيضا بجائزة أفضل شركة طيران في الشرق الأوسط للمرة 13. وبالإضافة إلى ذلك، حصدت الخطوط الجوية القطرية مؤخراً على جائزة البلاتينية للأداء من قبل شركة Cirium، المنظمة الرائدة في الشؤون التحليلية للطيران، تقديراً لموثوقيتها وأدائها التشغيلي. ويعد هذا التكريم شهادة على التزام الخطوط القطرية الثابت بتقديم عمليات سلسة ومثبتة كجزء من خدماتها الحائزة على العديد من الجوائز العالمية.

380

| 13 يوليو 2026

محليات alsharq
رئيس غرفة قطر: قطر شهدت خلال عهد الأمير الوالد تحولاً اقتصادياً غير مسبوق

رفع سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة قطر، أسمى آيات التعازي وصادق المواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، نائب الأمير، وإلى أفراد الأسرة الحاكمة الكريمة، وإلى حكومة وشعب دولة قطر، في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد الكبير بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدمه لوطنه وشعبه وأمته، وأن يلهم الأسرة الكريمة والشعب القطري الوفي جميل الصبر وحسن العزاء. وقال سعادته إن دولة قطر والأمتين العربية والإسلامية فقدت برحيل الأمير الوالد قائداً استثنائياً ورجل دولة عظيماً، كرس حياته لخدمة وطنه وشعبه، وقاد مسيرة تحول تاريخية وضعت دولة قطر في مصاف الدول المتقدمة، ورسخت مكانتها دولةً حديثةً وفاعلةً ومؤثرةً على المستويين الإقليمي والدولي. وأضاف أن الحديث عن مناقب الأمير الوالد ومسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز هو حديث عن مرحلة مفصلية ومضيئة من تاريخ دولة قطر، فقد ارتبط اسم سموه ببناء الدولة الحديثة وإرساء قواعد نهضتها الشاملة، وكانت رؤيته بعيدة المدى وإيمانه بقدرات الإنسان القطري منطلقاً لمشروع وطني طموح، استطاعت قطر من خلاله تحقيق نقلات نوعية ومتسارعة في مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية والثقافية والعمرانية. وأشار سعادة رئيس الغرفة إلى أن الأمير الوالد سيظل حاضراً في وجدان أبناء قطر بوصفه باني نهضة قطر الحديثة وقائداً امتلك رؤية استشرافية للمستقبل، وأدرك منذ وقت مبكر أهمية بناء اقتصاد قوي ومستدام، والاستثمار الأمثل في موارد الدولة، وتوظيف عوائدها في إقامة بنية تحتية متطورة، وتعزيز التنمية البشرية، والارتقاء بمستوى معيشة المواطنين، وبناء مؤسسات وطنية حديثة وقادرة على مواكبة التحولات العالمية. وأكد أن قطر شهدت خلال عهد الأمير الوالد تحولاً اقتصادياً غير مسبوق، حيث تطورت الدولة لتصبح من أهم الاقتصادات في المنطقة والعالم، واستطاعت أن تعزز موقعها دولةً رائدةً في صناعة الغاز الطبيعي والطاقة، وأن توظف مواردها بكفاءة في دعم خطط التنمية وبناء اقتصاد يتمتع بالقوة والمرونة والاستدامة. وقال سعادته إن القرارات الاستراتيجية التي اتخذها الأمير الوالد في قطاع الطاقة أسهمت في إطلاق مرحلة جديدة من النمو والازدهار، ومهدت الطريق أمام دولة قطر لتصبح من أبرز الدول المنتجة والمصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو الإنجاز الذي شكل ركيزة أساسية لقوة الاقتصاد الوطني ومكانة الدولة العالمية، وأسهم في توفير الموارد اللازمة لتنفيذ المشروعات التنموية الكبرى وتحقيق نهضة شاملة امتدت آثارها إلى مختلف القطاعات. وأوضح سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة قطر أن رؤية الأمير الوالد لم تقتصر على تطوير قطاع النفط والغاز، بل امتدت إلى بناء اقتصاد متنوع ومنفتح على العالم، وتعزيز دور القطاع الخاص، وتشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي، وتطوير البيئة التشريعية والاقتصادية، وإقامة المشروعات الكبرى في مجالات الصناعة والتجارة والنقل والخدمات والاتصالات والبنية التحتية. وأضاف أن القطاع الخاص القطري شهد خلال تلك المرحلة نمواً متسارعاً، وأصبح شريكاً رئيسياً في مسيرة التنمية، مستفيداً من السياسات الاقتصادية الحكيمة والانفتاح على الأسواق العالمية وتطوير البنية التحتية وتعزيز بيئة الأعمال، ما أسهم في زيادة دور الشركات الوطنية وتوسيع مساهمتها في الناتج المحلي ودعم تنافسية الاقتصاد القطري. وأشار سعادته إلى أن النهضة العمرانية التي شهدتها البلاد في عهد الأمير الوالد شكلت أحد أبرز ملامح التحول الذي عاشته دولة قطر، حيث تم تنفيذ شبكات متطورة من الطرق والموانئ والمطارات والمرافق والمنشآت الحديثة، وتوسعت المدن والمناطق الاقتصادية والصناعية، وتحولت الدوحة إلى عاصمة عصرية تجمع بين الأصالة والحداثة، وأصبحت دولة قطر وجهة مهمة للأعمال والاستثمار والسياحة والمؤتمرات والفعاليات الدولية. وأكد أن الإنسان القطري كان محور رؤية الأمير الوالد وغايتها الأساسية، حيث أولى سموه اهتماماً كبيراً بالتعليم والصحة والتنمية البشرية، انطلاقاً من إيمانه بأن بناء الإنسان هو الاستثمار الحقيقي والأكثر استدامة في مستقبل الوطن. وقال إن المبادرات والمشروعات التعليمية والعلمية والبحثية التي انطلقت في عهد سموه أسهمت في تأسيس مجتمع قائم على المعرفة والابتكار، وفتحت أمام الشباب القطري آفاقاً واسعة للتعليم والتطوير والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن، كما أسهمت في استقطاب المؤسسات التعليمية والبحثية العالمية وتعزيز مكانة قطر مركزاً إقليمياً للعلم والمعرفة والبحث والابتكار. وأكد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة قطر، أن من أعظم إنجازات الأمير الوالد تأسيس دولة قوية ذات مؤسسات حديثة واقتصاد مزدهر ومجتمع متعلم وطموح، وتسليم راية القيادة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في انتقال تاريخي جسد الحكمة وبعد النظر والحرص على استمرارية مسيرة البناء والتنمية، لتواصل قطر تحت القيادة الحكيمة لسمو الأمير المفدى مسيرة التقدم والازدهار، والتي تبنى على الأسس الراسخة التي أرساها الأمير الوالد. وأضاف أن ما تشهده دولة قطر اليوم من نهضة اقتصادية وتنموية، وما تتمتع به من مكانة دولية مرموقة واقتصاد قوي وبنية تحتية عالمية المستوى وبيئة استثمارية متطورة، يمثل امتداداً طبيعياً للرؤية الوطنية التي وضع أسسها الأمير الوالد، وعززها وطورها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى. وأكد أن القطاع الخاص القطري ورجال الأعمال سيظلون يستذكرون بكل تقدير ما حظي به الاقتصاد الوطني من دعم واهتمام خلال عهد الأمير الوالد، وما تحقق من إصلاحات ومشروعات كبرى أسهمت في توسيع قاعدة النشاط الاقتصادي وفتح آفاق جديدة أمام التجارة والاستثمار والصناعة، وتعزيز قدرة الشركات القطرية على النمو والتوسع والمنافسة محلياً ودولياً. وأضاف أن غرفة قطر، وهي تستذكر المسيرة العظيمة للفقيد، تستحضر بكل وفاء الإنجازات الاقتصادية والتنموية الراسخة التي تحققت في عهده، والتي شكلت أساساً متيناً لازدهار القطاع الخاص وتعزيز دوره شريكاً في مسيرة التنمية الوطنية. واختتم سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني تصريحاته قائلاً: إن الكلمات مهما بلغت لن توفي الأمير الوالد حقه، ولن تحيط بحجم ما قدمه لدولة قطر وشعبها. فقد كان قائداً حكيماً ورمزاً وطنياً عظيماً، حمل طموحات وطنه وعمل بإخلاص من أجل رفعته وتقدمه، فترك إرثاً وطنياً وإنسانياً خالداً، ومسيرة حافلة بالإنجازات ستظل محفورة في ذاكرة الوطن وأبنائه جيلاً بعد جيل. وتوجه سعادته بالدعاء إلى الله عز وجل أن يتغمد فقيد قطر الكبير بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يجزيه عن قطر وشعبها خير الجزاء، وأن يحفظ حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويسدد على طريق الخير خطاه، وأن يديم على دولة قطر نعمة الأمن والاستقرار والعزة والرخاء.

320

| 13 يوليو 2026

محليات alsharq
فقيد الوطن الكبير| مطار حمد.. أداء قياسي وكفاءة تشغيلية

بالتوازي مع النمو الكبير لدولة قطر تطورت خطوط الطيران بها وتزايد الإقبال على مطارها الدولي، فأُنشئ مطار حمد الدولي عام 2014 على بعد 4 كيلومترات وصُنّف أحد أفضل المطارات في العالم متصدرا جوائز سكاي تراكس العالمية لسنوات عدة. وقد انطلقت أعمال بناء مطار حمد الدولي عام 2006، واستُصلحت أراض من الخليج العربي شكلت نسبة 60% من موقع المشروع، وتضمن هذا العمل نقل 6.5 ملايين متر مكعب من مواد النفايات لأغراض الردم، وهو أكبر مشروع بيئي في الخليج العربي. وافتُتح مطار حمد الدولي رسميا عام 2014، وجرى التدشين الرسمي لأولى العمليات الجوية والافتتاح الجزئي للمطار يوم 30 أبريل 2014، وذلك في أعقاب وصول رحلة للخطوط الجوية القطرية إلى المدرج الشرفي. وبعد 27 يوما من الافتتاح الجزئي، جرى التشغيل الكلي للمطار بمختلف مبانيه ومرافقه الحيوية أمام جميع شركات الطيران بما فيها الخطوط القطرية. وأصبح المطار الذي صُمم ليكون صديقا للبيئة مقرا للخطوط الجوية القطرية المتميزة بمستوى 5 نجوم. وصُمم مطار حمد الدولي لاستقبال أكبر طائرات العالم، وبشكل هندسي مبهر ليعبر عن الانسيابية التي تتجلى في كل تفاصيله. وصُمم سقف مبنى المسافرين على شكل موجة ليجاري حركة المياه الانسيابية السلسة، والمناظر الخارجية المحيطة بالمطار تُروى بالمياه، أما المبنى الأميري فقد هُندس على شكل أشرعة مفردة ترفرف لنسائم البحر. كما يضم المطار معالم معمارية أخرى، كبرج المراقبة الجوية المصمم على شكل هلال يمكن رؤيته من وسط المدينة. كما حضر الجانب الروحي في المطار، فقد حرص القائمون عليه على بناء مسجد يتميز بمنارته المذهلة، وقبته الزجاجية التي تحاكي قطرة ماء. وصُمم المبنى الرئيسي للمطار على شكل بيضاوي لتقريب المسافة التي يجتازها المسافرون لمواصلة رحلاتهم، أو الوصول إلى الطائرة في الموعد، أو مغادرة الطائرات، أو التسوق، أو تناول الطعام، أو لاستعمال أي من المرافق الأخرى المتوفرة. ورغم أن مناطق التسجيل والتسوق تمتد على مساحة أكبر من مساحة مطار الدوحة الدولي بـ12 مرة، فإن توفر هذه المرافق تحت سقف واحد بتصميم ذكي يجعل التنقل بينها سهلا للغاية. وتمت الاستفادة من الرحابة والنور الطبيعي إلى أقصى حد بفضل الأسقف الزجاجية والأعمدة ذات الأقواس. كما تتوفر طوابق متعددة، وردهات فخمة. -أداء قياسي وقد اختتم مطار حمد الدولي عام 2025 بتسجيله أداءً قياسياً وكفاءةً تشغيلية مشهودة، معززاً مكانته الرائدة كبوابة قطر للعالم حيث قدم خلال العام خدماته لـ 54.3 مليون مسافر، ومواصلاً دعمه لمجالات الربط الجوي وقطاعات التجارة والسياحة واستضافة الفعاليات والبطولات الرياضية الكبرى. وبفضل مرافقه المتطورة والمصممة لضمان راحة المسافرين، حافظ مطار حمد الدولي على أعلى معايير الكفاءة في الأداء وجودة الخدمات والاستدامة وسهولة الوصول. -الإنجازات التشغيلية شهدت حركة المسافرين نمواً سنوياً بنسبة 3%، حيث كان الربع الثالث هو الأكثر ازدحاماً منذ افتتاح المطار وذلك بواقع 14.3 مليون مسافر، فيما سجل شهر أغسطس رقماً قياسياً غير مسبوق، باستقباله أكثر من 5 ملايين مسافر خلاله ليصبح أكثر الشهور ازدحاماً في تاريخ المطار. كما سجل المطار 282,975 حركة الطيران، بزيادة قدرها 1% مقارنة بالعام السابق. وبلغ إجمالي حجم بضائع الشحن الجوي التي تمت مناولتها خلال العام 2.59 مليون طن فيما حافظ على مستويات قوية في الالتزام بالمواعيد والتي بقيت عند نسبة 85%. -الربط العالمي واصل مطار حمد الدولي تعزيز شبكة مساراته الجوية، وذلك عبر تعاونه مع 57 شركة طيران شريكة خلال عام 2025، فيما انضمت شركات طيران جديدة، مثل فيرجن أستراليا والخطوط الجوية الجورجية وسمارت وينجز إلى شبكته المتنامية. كما أسهمت الخطوط الجوية القطرية في تعزيز مسارات الربط الجوي بين قطر والعالم عبر إضافتها وجهات طيران جديدة مثل مدينة حلب السورية ومطار البحر الأحمر بالمملكة العربية السعودية. -وجهة عالمية بلغت حركة السفر من وإلى الدوحة 13.5 مليون مسافر في عام 2025، مسجلة بذلك نمواً بنسبة 5.4% في عدد المسافرين مقارنةً بالعام السابق. وقد حفز الطلب على السفر معدلاتُ النمو التي شهدها قطاع السياحة والتجارة واستضافة الفعاليات والبطولات الدولية الكبرى. وباعتباره إحدى الركائز الداعمة لطموحات قطر العالمية، وفَّر مطار حمد الدولي البنية التحتية والقدرات التشغيلية اللازمة لدعم استضافة هذه الفعاليات العالمية، بما في ذلك بطولات كرة القدم التي يرعاها الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا مثل كأس العرب 2025 وكأس القارات للأندية 2025 والمهرجانات الثقافية ومؤتمرات الأعمال رفيعة المستوى. -الجاهزية الدائمة تمحورت التحسينات التي شهدتها مرافق المطار خلال عام 2025 حول تعزيز مستويات الأداء والمرونة التشغيلية، مع ضمان جاهزية البنية التحتية للتعامل مع أنماط الطلب المتغيرة. وأدى دمج منطقتي الكونكورس Dو E إلى إضافة 17 بوابة صعود جديدة للطائرات، مما عزز من الطاقة الاستيعابية لجسور الصعود إلى متن الطائرات وقلل من الاعتماد على المواقف البعيدة وخدمات النقل بالحافلات. وقد عززت هذه التحسينات انسيابية حركة المسافرين ورفعت قدرات الكفاءة التشغيلية للمطار حتى خلال فترات ذروة السفر مثل الأعياد والعطلات الموسمية. -تجربة المسافرين ظلَّت تجربة المسافرين أولوية رئيسية طوال عام 2025، حيث حقق المطار مستويات رضا ثابتة لدى مسافريه بلغت نسبتها 98%، بما في ذلك خلال مواسم ذروة السفر. وتمحورت التحسينات التي شهدها المطار حول تعزيز راحة المسافرين ودعم سهولة الوصول. وفي مطلع العام، كشف مطار حمد الدولي عن سلسلة من المنحوتات الفنية التفاعلية للفنانين الشهيرين جيلي ومارك، والتي يتم عرضها في حديقة أورتشارد لمنح المسافرين تجارب بصرية جذابة وغامرة. كما عزز المطار سجله الحافل في دعم إمكانية الوصول وذلك عبر حصوله على شهادة المستوى الثاني من برنامج اعتماد تحسين إمكانية الوصول التابع للمجلس الدولي للمطارات، مما يعكس النهج الثابت للمطار في تحسين إمكانية الوصول للمسافرين مع تنوع احتياجاتهم. -معايير الاستدامة وفي إطار التزامه الراسخ بالاستدامة البيئية، حقَّق مطار حمد الدولي في عام 2025 هدفه المتمثل في الوصول إلى مستوى صفر نفايات في جميع أنحاء المطار، بما في ذلك عمليات مبنى المسافرين والمناطق الجوية والمرافق المشتركة التي يستخدمها الشركاء. ويتم تحويل هذه النفايات إلى سماد عضوي عبر إعادة التدوير واسترداد الطاقة، مما يعكس التزام المطار بالإدارة المسؤولة للموارد. ويعكس هذا الإنجاز مدى تضافر الجهود والتعاون بين جميع الأطراف والشركاء في مطار حمد الدولي، بما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2023، ويجعل الاستدامة أحد المعايير التشغيلية وليست مجرد مبادرة منفصلة الصلة عن استراتيجية المطار. -التطلعات المستقبلية ومع بداية عام 2026، يتحول اهتمام مطار حمد الدولي إلى تعزيز مستويات الأداء التشغيلي عبر منظومة المطار، وتشمل أعمال إعادة تأهيل شاملة للمدرج الشرقي لضمان الامتثال لمعايير السلامة الصادرة عن منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، والتي يتم تنفيذها عبر خطة مرحلية للحفاظ على استمرارية العمليات. وتأتي هذه الاستثمارات في إطار استراتيجية مطار حمد الدولي التي تضع تعزيز السلامة والموثوقية والتعاون المشترك دائماً في صميم اهتمامها، بما يضمن جاهزية المطار لدعم الطموحات العالمية لدولة قطر في توسيع مسارات الربط الجوي ودعم التميز التشغيلي لدى شركات الطيران والشركاء والمسافرين.

476

| 13 يوليو 2026

محليات alsharq
الأمير الوالد رسم ملامح العمل الإنساني الحديث

- رسخ مكانة قطر بين كبار المانحين الدوليين - صنع إرثا إنسانيا مستداما يمتد إلى العالم - رؤية الأمير الوالد صنعت الريادة.. وجعلت قطر قوة إنسانية عالمية - جعل من مشاريع التنمية المستدامة عنوانا للمساعدات القطرية - عزز شراكات قطر الدولية الإنسانية مما جعلها تصل لكل المحتاجين لعب صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله دورًا محوريًا في ترسيخ مكانة دولة قطر كإحدى أبرز الدول الفاعلة في العمل الإنساني والخيري على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك من خلال دعم إنشاء المؤسسات الخيرية والإنسانية، وإصدار الأطر التشريعية التي تنظم العمل الإنساني، وتبني رؤية تقوم على التنمية المستدامة وبناء الإنسان، وليس فقط تقديم المساعدات الإغاثية للشعوب المتضررة من الكوارث الطبيعية ومن الحروب. -ترسيخ العمل الخيري كمؤسسات وطنية ومن أبرز أدوار صاحب السمو الأمير الوالد في هذا المجال ترسيخ العمل الخيري كمؤسسة وطنية خلال فترة حكمه (1995-2013)، شهدت قطر توسعًا كبيرًا في تأسيس ودعم المؤسسات الخيرية والإنسانية حيث زاد عدد المؤسسات الخيرية وتوسعت في أعمالها الإنسانية خاصة مع تزايد الكوارث والحروب في عدد من البلدان العربية والإسلامية. وعمل صاحب السمو الأمير الوالد على تطوير الإطار القانوني المنظم للعمل الخيري، بما يعزز الشفافية والحوكمة ويضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها. -إنشاء هيئة الأعمال الخيرية وللتأسيس للعمل الخيري المنظم أصدر صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله القانون رقم (13) لسنة 2004 بإنشاء الهيئة القطرية للأعمال الخيرية، التي تولت تنظيم ودعم والإشراف على العمل الخيري داخل الدولة وخارجها، وشكلت نقطة تحول في حوكمة القطاع الإنساني القطري. إذ تهدف الهيئة إلى تنمية ودعم وتشجيع الأعمال الخيرية والإنسانية، والإشراف عليها ومراقبتها، في إطار السياسة العامة للدولة، ولها على الأخص ما يلي: * القيام بالأعمال الخيرية والإنسانية التي تكلفها بها الدولة في الداخل والخارج. * الإشراف والرقابة على الأعمال الخيرية والإنسانية التي تقوم بها الجمعيات والمؤسسات الخاصة. * الإشراف والرقابة على عملية جمع التبرعات المرخص بها للجمعيات والمؤسسات الخاصة ذات الأغراض الخيرية والإنسانية، والأفراد، والجهات الأخرى التي يصدر بتحديدها قرار من مجلس الوزراء. * الإشراف والرقابة على تحويل الأموال من الجمعيات والمؤسسات الخاصة ذات الأغراض الخيرية والإنسانية، ومن الأفراد لذات الأغراض، إلى أي شخص أو جمعية أو مؤسسة أو هيئة أو ناد خارج الدولة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية. وحدد القانون الضوابط المالية للعمل الخيري والإنساني.. وفقا للقانون الذي أصدره صاحب السمو الأمير الوالد بضوابط تحويل الأموال، ووفقا لذلك يتم تنسيق وتوحيد الجهود بين الجهات العاملة في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية. -رعاية المؤسسات الإنسانية في عهده رحمه الله تعالى توسعت العديد من المؤسسات التي أصبحت من أبرز الجهات الإنسانية في المنطقة، ومن بينها قطر الخيرية التي تطورت لتصبح من أكبر المنظمات الإنسانية العاملة في عشرات الدول. وتأسست جمعية قطر الخيرية عام 1992، حيث صدر قرار تأسيسها في 11 أكتوبر 1992 بموجب قرار وزير العمل والشؤون الاجتماعية والإسكان رقم (5) لسنة 1992، وكانت تحمل عند تأسيسها اسم «لجنة قطر لمشروع كافل اليتيم»، قبل أن تتوسع أنشطتها ويتغير اسمها لاحقًا إلى جمعية قطر الخيرية. ومنذ تأسيسها، تطورت قطر الخيرية لتصبح واحدة من أكبر المنظمات الإنسانية والتنموية في المنطقة، حيث تنفذ مشاريع في مجالات الإغاثة الإنسانية والتعليم والصحة والمياه والإصحاح والتنمية المستدامة وكفالة الأيتام والأمن الغذائي وتمكين الأسر من أجل أن تعيش حياة كريمة. -تطور الهلال الأحمر وفي عهده رحمه الله تعالى تطور الهلال الأحمر القطري الذي عزز حضوره في مجالات الإغاثة والرعاية الصحية والاستجابة للكوارث.. والمعروف أن الهلال الأحمر القطري تأسس في مارس 1978، ويُعد أول منظمة خيرية تطوعية في دولة قطر، بهدف تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية والتنموية داخل قطر وخارجها، وهو عضو في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.. أما من الناحية القانونية، فقد صدر قرار وزاري رقم (2) لسنة 1981 بالموافقة على عقد تأسيس الجمعية ونظامها الأساسي بتاريخ 28 ديسمبر 1981، وتم نشره في الجريدة الرسمية والعمل به مطلع عام 1982. لذلك يمكن التمييز بين تاريخين مهمين: مارس 1978: بداية تأسيس الهلال الأحمر القطري وانطلاق عمله الإنساني..وفي يوم 28 ديسمبر 1981: اعتماد التأسيس والنظام الأساسي رسميًا بقرار وزاري. ولم تتوقف الجهود عند هذا الحد بل دعم قيام مؤسسات خيرية خاصة أسهمت في تنويع العمل الإنساني داخل قطر وخارجها وكان لها دور بارز من بينها مؤسسة الشيخ عيد ومؤسسة راف للعمل الإنساني والتي عادت للعمل مؤخرا باسم مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية. -تعزيز الدور الإنساني الدولي في عهده توسعت المساعدات القطرية لتشمل برامج الإغاثة وإعادة الإعمار والتنمية في العديد من الدول المتضررة من الكوارث والنزاعات، ما أسهم في ترسيخ سمعة قطر كشريك إنساني موثوق على المستوى الدولي. -مؤسسة حمد بن خليفة الخيرية وفي عام 2024 أنشأ الأمير الوالد مؤسسة حمد بن خليفة الخيرية، وهي مؤسسة خاصة ذات نفع عام تهدف إلى تحسين المستوى المعيشي للمحتاجين، وتقديم الدعم والرعاية الاجتماعية في مجالات التعليم والصحة والتنمية الاجتماعية داخل دولة قطر وخارجها، مع تخصيص رأس مال تأسيسي يبلغ 20 مليون ريال قطري لتشغيل المؤسسة. -نقلة نوعية في العمل الخيري وشهد العمل الخيري والإنساني في دولة قطر خلال عهد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (1995-2013) نقلة نوعية، إذ انتقل من جهود خيرية تقليدية إلى منظومة مؤسسية ذات حضور إقليمي ودولي، وأسهم في ترسيخ مكانة قطر كأحد أبرز الداعمين للعمل الإنساني والتنموي. ومن أبرز الإنجازات التي تحققت خلال تلك المرحلة ترسيخ العمل الخيري المؤسسي ودعم إنشاء وتطوير المؤسسات الخيرية الكبرى في قطر.. ووضع الأطر القانونية والتنظيمية التي عززت الشفافية والحوكمة في القطاع الخيري.. وتوسيع نطاق العمل الإنساني ليشمل الإغاثة العاجلة والتنمية المستدامة.. توسع قطر الخيرية عالميا حيث تحولت إلى واحدة من أكبر المؤسسات الإنسانية في المنطقة نفذت آلاف المشاريع في عشرات الدول. -إنشاء صندوق قطر للتنمية وجاء إنشاء صندوق قطر للتنمية عام 2002 ليكون الذراع التنموية الرسمية لدولة قطر حيث قام بدعم مشاريع تنموية وإنسانية في مختلف القارات.. كما أسهم في تمويل التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية والاستجابة للكوارث.. وفي الوقت ذاته عمل على تعزيز دور الهلال الأحمر القطري..وتوسعت عمليات الصندوق الإنسانية والإغاثية خارجياً.. كما شارك الصندوق في الاستجابة للكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية وقدم خدمات صحية وإغاثية لملايين المستفيدين في مناطق النزاعات والكوارث. -تعزيز العمل الإنساني الدولي ومن الأدوار الحيوية التي تمت خلال عهد صاحب السمو الوالد أن قطر أصبحت شريكاً رئيسياً للأمم المتحدة والوكالات الإنسانية الدولية.. حيث زادت مساهماتها في تمويل برامج الإغاثة والتنمية وتوسعت الشراكات مع المنظمات الدولية لتنفيذ المشاريع الإنسانية والاستجابة للأزمات والكوارث.. وقد شهدت تلك المرحلة تدخلاً قطرياً واسعاً في: دارفور والسودان وفلسطين وقطاع غزة ولبنان والصومال وباكستان بعد الزلازل والفيضانات وهايتي بعد زلزال 2010 إضافة إلى القرن الإفريقي وعدد من الدول الآسيوية والإفريقية. ومن الجوانب المهمة التي يجب الإشارة أن العمل الإنساني ركز على التنمية المستدامة ولم يقتصر الدعم على الإغاثة، بل شمل بناء المدارس إنشاء المستشفيات والمراكز الصحية ومشاريع المياه والآبار والإسكان الاجتماعي والتدريب المهني وتمكين الأسر المنتجة وتشجيع ثقافة العمل التطوعي. وبفضل جهود صاحب السمو الأمير توسعت برامج التطوع داخل المؤسسات الخيرية وازداد إقبال الشباب القطري على المشاركة في الحملات الإنسانية والإغاثية.. وتم تأهيل كوادر وطنية للعمل الإنساني داخل الدولة وخارجها.. وتطوير البيئة التشريعية للعمل الخيري وتحديث الأنظمة المنظمة لجمع التبرعات وتعزيز الرقابة والشفافية ورفع كفاءة إدارة المشاريع الإنسانية. -ترسيخ مكانة قطر الإنسانية عالمياً وفي نهاية عهد الأمير الوالد، أصبحت دولة قطر من أبرز الدول المانحة في مجالات الإغاثة الإنسانية والتنمية الدولية. وبرز دور قطر في دعم اللاجئين والمتضررين من النزاعات والكوارث، وهو ما عزز سمعتها الدولية في مجال العمل الإنساني.

212

| 13 يوليو 2026