صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
- قطر أصبحت في عهده أبرز الداعمين للمشروعات الإغاثية والتنموية دوليا - «علم طفلاً» و«صلتك» و«أيادي الخير نحو آسيا» برامج فريدة لدعم الشعوب - إعادة إعمار دارفور وجنوب لبنان وغزة جعلت اسم سموه على كل لسان - دعم ضحايا الكوارث حول العالم من إعصار كاترين إلى تسونامي المحيط الهندي شكّل عهد فقيد الوطن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مرحلة مهمة في تاريخ العمل الإنساني القطري، حيث حوّل سموه له الرحمة دولة قطر إلى أحد أبرز الداعمين للمشروعات الإغاثية والتنموية على المستوى الدولي، وهو النهج الذي استمر وتطور لاحقاً لترسيخ مكانة الدولة كشريك دولي موثوق في مواجهة الأزمات الإنسانية. وتميز عهد صاحب السمو الأمير الوالد، بتحول جذري في السياسة الخارجية لدولة قطر، حيث تحول العمل الإنساني والتنموي من مجرد مبادرات إغاثية مؤقتة إلى ركيزة إستراتيجية ودبلوماسية ثابتة، وذلك من خلال رؤية اعتمدت على أن تحقيق الأمن والاستقرار العالمي يمر عبر مكافحة الفقر، ودعم التعليم، وإغاثة المنكوبين دون تمييز، وهو ما صاغ الهوية الإنسانية الحديثة لدولة قطر. وشهد عهد الفقيد الراحل، تأسيس وتنظيم كبرى المؤسسات الإنسانية القطرية وتوسيع نطاقها دولياً، حيث تُرجمت رؤية سموه، له الرحمة، عبر أذرع تنفيذية قوية مثل صندوق قطر للتنمية الذي جرى تنشيطه وتوجيهه ليكون المظلة الرسمية لتنسيق المساعدات الخارجية للدولة، وتوجيه الدعم المالي للمشاريع التنموية والإنسانية في أكثر من 100 دولة حول العالم. كما تحولت قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، إلى شركاء أساسيين لوكالات الأمم المتحدة (مثل الـ UNHCR والأونروا) في تنفيذ مشاريع المياه والإصحاح، والرعاية الصحية الإغاثية في مناطق اللجوء والنزاع كسوريا واليمن والصومال. وشهدت هذه المرحلة تنفيذ آلاف المشاريع الإنسانية في عشرات الدول، وشملت، توفير الغذاء والمياه للمناطق المتضررة، بناء المدارس والمستشفيات، إنشاء المساكن للفقراء والنازحين، رعاية الأيتام وكفالة الأسر المحتاجة. -مبادرات إنسانية عالمية شهد عهد الفقيد الراحل، إطلاق العديد من المبادرات النوعية العابرة للقارات، والتي ركزت بشكل أساسي على التعليم والصحة والاستجابة للأزمات ولعل أبرزها مبادرات مؤسسة «التعليم فوق الجميع» فيما يتعلق بقطاع التعليم والتنمية المستدامة ومن بينها العديد من برامج دولية مثل برنامج «علم طفلاً»، الذي نجح لاحقاً في إلحاق ملايين الأطفال غير الملتحقين بالمدارس حول العالم بالتعليم النظامي. وانشاء مؤسسة «صلتك» التي تأسست عام 2008 لمكافحة البطالة بين الشباب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عبر توفير فرص العمل والتمويل للمشاريع الناشئة والتي استفاد منها مئات الآلاف من الشباب واسرهم. ومن بين البرامج والمبادرات الانسانية الرائدة، التي جرى اطلاقها، مظلة مؤسسة قطر ومؤسسة «التعليم فوق الجميع»، يبرز أيضا برنامج «أيادي الخير نحو آسيا» (روتا) والذي تأسس كمنظمة خيرية غير ربحية عام 2005م واستهدفت مكافحة الأمية وتمكين المجتمعات المحلية الضعيفة من خلال بناء المدارس وتوفير وتأهيل البنى التحتية التعليمية وتدريب المعلمين ورعاية الأطفال في البلدان المتأثرة بالكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة مثل باكستان، وأفغانستان، وكمبوديا، وبنغلاديش، وإندونيسيا، وقطاع غزة، والعراق، ولبنان، وسوريا. -دبلوماسية إنسانية كان أبرز التحولات التي شهدها العمل الإنساني والتنموي، هو الربط بين جهود الوساطة السياسية لحل النزاعات والعمل في إعادة الإعمار (مثل جهود الإعمار في لبنان والسودان) والتي اعقبت الوساطات التي رعتها دولة قطر لاحلال السلام والاستقرار مثل: -إعادة إعمار جنوب لبنان بعد حرب عام 2006، كانت قطر من أوائل الدول العربية التي قدمت مساعدات كبيرة لإعادة إعمار المناطق المتضررة، وخاصة في جنوب لبنان، حيث أعلن سمو الأمير الوالد له الرحمة، عن تكفل دولة قطر بإعادة إعمار وتأهيل العشرات من القرى والبلدات في جنوب لبنان التي تعرضت لدمار واسع (مثل بنت جبيل، عيتا الشعب، والخيام)، وشملت الخطة ترميم دور العبادة، المدارس، والمستشفيات، وإعادة بناء الآلاف من المنازل المهدمة، ما جعل عبارة «شكراً قطر» تنتشر آنذاك في العديد من المناطق اللبنانية. -إعمار دارفور تزامناً مع رعاية قطر لاتفاقيات السلام في دارفور، أطلقت الدولة مبادرات لتنمية الإقليم تشمل بناء قرى نموذجية متكاملة الخدمات (مياه، صحة، تعليم) لتشجيع النازحين على العودة الطوعية. وبدأت مبادرات قطر لتنمية وإعادة إعمار دارفور بعد رعايتها لعملية السلام، وخاصة في أعقاب وثيقة الدوحة للسلام في دارفور ومؤتمر المانحين عام 2013، حيث انتقلت الجهود من الوساطة السياسية إلى تنفيذ مشاريع تنموية تهدف إلى دعم الاستقرار وعودة النازحين واللاجئين، حيث ساهمت قطر في إنشاء العديد من القرى أو المجمعات النموذجية، وهي ليست مجرد مساكن، بل مجمعات متكاملة للخدمات الأساسية، وتشمل وحدات سكنية للأسر، ومدارس بمراحلها المختلفة، ومراكز صحية أو مستشفيات ريفية، وشبكات مياه وآبار وخزانات، ومساجد ومراكز مجتمعية، ومرافق زراعية وبيطرية، ومساكن للمعلمين والعاملين الصحيين، وطرق وخدمات بنية تحتية أساسية. -دعم قطاع غزة المحاصر خلال زيارته التاريخية لقطاع غزة عام 2012 كأول زعيم عربي يكسر الحصار، أعلن سمو الأمير الوالد عن منحة إعادة إعمار بقيمة تتجاوز 400 مليون دولار شملت مشاريع بنية تحتية ضخمة (مثل مدينة الشيخ حمد السكنية، ومستشفى الشيخ حمد للأطراف الصناعية، وتأهيل الطرق الرئيسية مثل شارع الرشيد وصلاح الدين). واعتُبرت الزيارة محطة مهمة في جهود إعادة إعمار قطاع غزة، وأسهمت في تنفيذ أكثر من 115 مشروعًا تنمويًا في مجالات الإسكان والبنية التحتية والصحة والخدمات العامة، مما ساعد على تحسين الظروف المعيشية لمئات الآلاف من سكان قطاع غزة. -إغاثة ضحايا الكوارث لم يقتصر الدعم على المحيط الإقليمي؛ حيث قدمت قطر مساعدات عاجلة للدول التي تعرضت للكوارث الطبيعية، من بينها 100 مليون دولار لضحايا إعصار كاترين في الولايات المتحدة (2005)، بجانب جسور جوية إغاثية ضخمة لضحايا زلزال بم في إيران (2003) وتقديم مساعدات مالية وإغاثية وإرسال فرق ومستلزمات إنسانية، لكارثة تسونامي المحيط الهندي (2004). وإرسال جسر جوي من المساعدات، وإقامة مستشفيات ميدانية ومخيمات للمتضررين جراء زلزال باكستان 2005، وتقديم مساعدات إنسانية وإغاثية عبر المؤسسات القطرية والدولية للمتضررين من زلزال هايتي 2010، وكذلك تقديم مساعدات غذائية وطبية ودعم برامج الإغاثة، للمتأثرين بالجفاف والمجاعة في القرن الإفريقي 2011، وإرسال مساعدات إغاثية عاجلة ومساهمات مالية لدعم المتضررين من إعصار الفلبين (هايان) 2013. ويمكن القول إن دولة قطر خلال عهد الفقيد الراحل، شهدت توسعًا كبيرًا في نشاط المؤسسات القطرية الإنسانية التي قدمت مساعدات في مناطق الأزمات والكوارث، وأسهمت في تنفيذ مشاريع تنموية وإغاثية في آسيا وإفريقيا والعالم العربي. كما عززت قطر تعاونها مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية، وأسهمت في تمويل العديد من البرامج التنموية والإغاثية، الأمر الذي رسخ مكانتها كشريك دولي في العمل الإنساني، حيث حرصت الدولة على ربط مساعداتها الإنسانية بالتنمية المستدامة، مثل بناء وتجهيز المدارس والجامعات وإنشاء المستشفيات والمراكز الصحية وتنفيذ برامج لمكافحة الفقر وتحسين مستوى المعيشة، ودعم برامج تعليم الأطفال في المناطق المتأثرة بالنزاعات، الأمر الذي أسهم في تخفيف معاناة ملايين المتضررين حول العالم، وتعزيز صورة دولة قطر كدولة داعمة للعمل الإنساني، ونشر قيم التكافل والتضامن بين الشعوب، ودعم جهود التنمية المستدامة في الدول النامية. ويُنظر إلى الزعيم الراحل، بوصفه أحد أبرز القادة الذين ارتبطت أسماؤهم بتعزيز الدور الإنساني والدبلوماسي لدولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي. وقد تجسد هذا الدور من خلال تبني سياسات داعمة للإغاثة والتنمية، وتعزيز الوساطة في النزاعات، والاستثمار في التعليم والصحة، إلى جانب دعم المؤسسات الإنسانية. وقد أشادت جهات رسمية ومراقبون بدوره في بناء نهضة قطر الحديثة وتعزيز حضورها الإنساني والدولي، وهو ما انعكس أيضًا في رسائل التعزية الدولية التي نوهت بإسهاماته في التنمية والعلاقات الدولية عقب الإعلان عن وفاته.
304
| 15 يوليو 2026
قاد فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مسيرة النهضة الشاملة في كل المجالات والقطاعات والتي أبهرت العالم ورسخت من مكانة دولة قطر على الصعيد العالمي.. ومن ضمن هذه القطاعات قطاع صناعة الطيران المدني التي حققت إنجازات تاريخية ستظل خالدة وستصبح نموذجا متكاملا للتنمية المستدامة.. ويأتي التطور الكبير لصناعة الطيران والسفر نتيجة جهود كبيرة ورؤية ثاقبة وتطلعات طموحة واستراتيجية متميزة قادها فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وقد ساهم مطار حمد الدولي في تعزيز الطفرة الكبيرة لصناعة الطيران حيث جاء ودولة قطر تشهد نموا كبيرا وطفرة نوعية في شتى المجالات والقطاعات.. وقال عدد من مسؤولي قطاع السفر ان صاحب السمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني هو قائد مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة قطر وان مطار حمد الدولي ساهم في ترسيخ مكانة الدوحة كأحد أبرز الصروح والمطارات العالمية التي تقدم خدمات جليلة وفريدة لصناعة السفر الجوي العالمي الامر الذي جعله يتصدر المطارات العالمية ويفوز بجوائز أفضل مطار في العالم بفضل تصميمه الهندسي الفريد وخدماته الاستراتيجية التي يقدمها لحركة السفر. ■ سعيد الهاجري: مطار حمد يعزز البنية التحتية لقطاع السفر قال رجل الاعمال السيد سعيد الهاجري « فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني هو قائد مسيرة نهضة قطر الحديثة وقد ارتبط اسمه بكافة الإنجازات الكبيرة التي شهدتها دولة قطر ورسخت مكانتها عالميا وقد شملت هذه الإنجازات كافة مناحي الحياة الاجتماعية والثقافية والتعليمية والصحية والاقتصادية وقد كانت هذه الإنجازات مصدر نفع لجميع المواطنين والمقيمين. وقال سعيد الهاجري « ان مطار حمد الدولي أحد أبرز الصروح والمطارات الدولية والتي جاءت لتعزيز البنية التحتية لصناعة السفر المحلي التي تشهد طفرة متقدمة وحديثة وقال « ان المطار بخدماته الاستثنائية التي حصد بموجبها على سلسلة من الجوائز العالمية أصبح محطة فارقة في صناعة السفر الدولي حيث استطاع جذب العديد من شركات الطيران العالمية ومركز لحركة الترانزيت الدولية.. وقال الهاجري «لقد استطاع مطار حمد في فترة وجيزة ان يسجل أداءً قياسياً وكفاءةً تشغيلية مشهودة، معززاً مكانته الرائدة كبوابة قطر للعالم ومواصلاً دعمه لمجالات الربط الجوي وقطاعات التجارة واستضافة الفعاليات والبطولات الرياضية الكبرى. وبفضل مرافقه المتطورة والمصممة لضمان راحة المسافرين، حافظ مطار حمد الدولي على أعلى معايير الكفاءة في الأداء وجودة الخدمات والاستدامة وسهولة الوصول. ■باسم إسماعيل: تطور ونهضة شاملة لصناعة الطيران المحلي قال السيد باسم إسماعيل مدير عام وكالة ناصر بن خالد للسفر والسياحة « لقد أرسى فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ركائز تنمية شاملة ونهضة متكاملة شملت سائر مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والصحية والتعليمية وقد قدمت كل هذه المجالات خدمات جليلة ومبهرة وفريدة لجميع المواطنين والمقيمين وساهمت أيضا في ترسيخ مكانة دولة قطر عالميا باعتبارها انطلقت من رؤية تنموية شاملة واستراتيجية. وقال إسماعيل « ان صناعة الطيران في دولة قطر شهدت تطورا استراتيجيا ونهضة مبهرة فقد لعب مطار حمد الدولي بخدماته الفريدة دورا متميزا في جعل الدوحة مركزا رئيسيا لقطاع السفر العالمي ونموذجا فريدا للتنمية المستدامة التي تقدم خدمات جليلة للأجيال القادمة وقال « لقد صُمم مطار حمد الدولي لاستقبال أكبر طائرات العالم، وبشكل هندسي مبهر ليعبر عن الانسيابية التي تتجلى في كل تفاصيله. وصُمم سقف مبنى المسافرين على شكل موجة ليجاري حركة المياه الانسيابية السلسة، والمناظر الخارجية المحيطة بالمطار تُروى بالمياه، كما يضم المطار معالم معمارية أخرى، كبرج المراقبة الجوية المصمم على شكل هلال يمكن رؤيته من وسط المدينة. وقال إسماعيل « لقد تعززت الاعمال التشغيلية لمطار حمد الدولي من خلال جهود الخطوط الجوية القطرية التي ذاع صيتها بجودة خدماتها واسطولها الحديث وشبكة عملياتها التشغيلية المتنامية كما استطاع المطار الذي نال جملة من الجوائز العالمية جذب العديد من شركات الطيران العالمية وأصبح مركزا مهما لحركة الترانزيت الدولية الامر الذي ساهم في اثراء اعماله التشغيلية. ■ عبد العزيز العمادي: صروح سفر إستراتيجية حصدت جوائز عالمية قال الخبير السياحي السيد عبد العزيز العمادي « لقد قاد فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مسيرة النهضة الشاملة في دولة قطر بخدماتها وصروحها الاستراتيجية التي حصدت جوائز عالمية فقد تميزت دولة قطر بخدماتها الصحية والتعليمية والثقافية والاقتصادية والرياضية الامر الذي جعلها محط انظار العالم. وقال عبد العزيز العمادي « ان مطار حمد الدولي انجاز نوعي واستراتيجي يخدم قطاع الطيران المحلي والعالمي ويساهم في تعزيز مكانة الدوحة كمركز للترانزيت الدولي من خلال جذب العديد من شركات الطيران العالمية وقد واصل مطار حمد الدولي تعزيز شبكة مساراته الجوية، وذلك عبر تعاونه مع 57 شركة طيران شريكة خلال عام 2025، فيما انضمت شركات طيران جديدة، كما أسهمت الخطوط الجوية القطرية في تعزيز مسارات الربط الجوي بين قطر والعالم عبر إضافتها وجهات طيران جديد. وقال العمادي « لقد أصبحت الخطوط الجوية القطرية محورا مهما من المحاور التشغيلية لمطار حمد الدولي فقد ساهمت في تعزيز العمليات والتجارب التشغيلية للمطار بفضل اسطولها المتنامي والوجهات التي تضمها شبكة خطوطها العالمية مبينا ان كل هذه الإنجازات الاستراتيجية والمتميزة سوف تظل راسخة لخدمة الأجيال القادمة ونموذجا للتنمية المستدامة ■ خالد لقموش: مطار حمد علامة مضيئة في حركة الطيران قال السيد خالد لقموش مدير عام وكالة المفتاح للسفر والسياحة « لفقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مسيرة زاخرة بالإنجازات المضيئة والاستراتيجية التي ستظل راسخة لخدمة الأجيال القادمة ونموذجا مبهرا وفريدا للتنمية المستدامة وتشكل ارثا وطنيا تستلهم منه الأجيال القادمة قيم العطاء والإخلاص والعمل من اجل رفعة الوطن. وقال خالد لقموش «ان مطار حمد الدولي هو صرح عالمي بكل المقاييس سواء من حيث التصميم او من حيث الطاقة الاستيعابية او من حيث القدرة على استيعاب شركات الطيران العالمية وقد ظلَّت تجربة المسافرين ذات أولوية رئيسية طوال فترة عمله التشغيلية، حيث حقق المطار مستويات رضا ثابتة لدى مسافريه بلغت نسبتها 98%، بما في ذلك خلال مواسم ذروة السفر. وقد تمحورت التحسينات التي شهدها المطار حول تعزيز راحة المسافرين وقد حصد المطار بفضل خدماته المتميزة جملة من الجوائز الدولية وأبرزها جائزة أفضل مطار في العالم لعدد من السنوات وقال لقموش « لقد ساهمت الخطوط الجوية القطرية في دعم الجهود التشغيلية لمطار حمد الدولي من خلال اسطولها الحديث وشبكة خطوطها التشغيلية العالمية كما ساهم موقع المطار الاستراتيجي في جذب اعمال شركات الطيران العالمية وفي جعله مركزا لحركة الترانزيت الدولية وقد أصبح مطار حمد الدولي علامة مضيئة في صناعة الطيران على الصعيدين المحلي والعالمي.
330
| 15 يوليو 2026
-الإرتقـــاء بالناتـــج المحلـــي 24 ضعفا يؤكـــــد قيادته الرشـــيدة -د. عبد الله الخاطر: تحول اقتصادي شامل في الدولة منذ توليه مقاليد الحكم -فهد المهندي: الانتقال من الاكتفاء إلى الفائض في الكهرباء والماء -د. خالد السليطي: دعم التعليم ورفع كفاءة الكوادر الوطنية لأعلى المستويات -د. رجب الإسماعيل: مضاعفة الناتج المحلي وتعزيز العيش الكريم نوه عدد من المسؤولين بالمجهودات الكبيرة التي بذلها فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في سبيل النهوض بقطر والارتقاء بها إلى مصاف الدولة الكبرى، وذلك منذ توليه الحكم في 1995 وإلى غاية عام 2013 الذي تسلم فيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، المشعل عن والده المغفور له بإذن الله، مبينين المحاور الكثيرة التي ركز عليها طيلة كل هذه الأعوام، وأبرزها تعزيز قطاع الطاقة والرفع من كفاءته إلى أعلى الدرجات الممكنة، من أجل وضع اسم الدوحة على رأس قائمة العواصم المصدرة للغاز الطبيعي المسال، مؤكدين على أن الاهتمام في عهده لم يقتصر على الغاز وفقط بل على الكهرباء والماء، اللذين انتقلت فيهما الدولة إلى مستويات من الفائض غير مسبوقة. في حين شدد آخرون على حرص فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني اللامتناهي على تنويع مصادر دخل الاقتصاد الوطني عبر تنمية القطاع الخاص والصناعات المرتبطة بإنتاج الغاز الطبيعي المسال بالتحديد، بالإضافة إلى الاستثمار في العنصر البشري، وتطوير الإنسان في البلاد وجعله الثروة الرئيسية واللبنة الأولى لتشييد البلاد وتمكينها من بلوغ جميع أهدافها، من خلال إطلاق العديد من الجامعات العالية الجوة، والمجهزة بكل الإمكانيات اللازمة من أجل تخريج كفاءات وإطارات قطرية قادرة على لعب دورها الكامل في رحلة التنمية التي بدأتها البلاد في عهده، وهي ما نجحت في فعله بدعم مباشر من صاحب السمو، مبينين الإرث الكبير الذي تركه الفقيد على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والتي برهنت على حكمته ورؤيته التي انفرد بها وجعلت منه قائدا حقيقيا للشعب والأمة. -التحول الاقتصادي وفي حديثه للشرق أشاد الدكتور عبد الله الخاطر بإسهامات التي بذلها فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في إحداث تحول اقتصادي شامل في دولة قطر خلال فترة توليه مقاليد الحكم، حيث شهدت الدولة في عهده نقلة نوعية انتقلت خلالها من اقتصاد يعتمد بصورة كبيرة على الموارد التقليدية إلى اقتصاد أكثر قدرة على المنافسة العالمية، مستفيدًا من التخطيط الاستراتيجي والاستثمار في الموارد الطبيعية والبنية التحتية ورأس المال البشري. وأضاف الخاطر أن مسيرة سموه ارتكزت على رؤية بعيدة المدى هدفت إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة قطر على المستويين الإقليمي والدولي، ذاكرا البعض أهم الإنجازات الاقتصادية التي ارتبطت بعهده التوسع الكبير في صناعة الغاز الطبيعي، حيث أصبحت قطر واحدة من أكبر الدول المنتجة والمصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، وقد أسهم الاستثمار في تطوير حقل الشمال، أحد أكبر حقول الغاز غير المصاحب عالميا، في تعزيز الإيرادات الوطنية وفتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي مع العديد من الدول. كما ساعدت هذه الاستثمارات على ترسيخ مكانة قطر كمورد رئيس للطاقة في الأسواق العالمية، مما وفر للدولة موارد مالية كبيرة استُخدمت في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما حرص فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على تطوير البنية التحتية، إدراكا منه لأهميتها في دعم النمو الاقتصادي، حيث نفذت البلاد في فترة توليه الحكم العديد من المشاريع الضخمة التي شملت تطوير شبكة الطرق والجسور، وتوسعة الموانئ والمطارات، وإنشاء المناطق الصناعية واللوجستية، ما أدى حتى إلى تسهيل حركة التجارة والاستثمار، وزيادة كفاءة الخدمات، وتعزيز قدرة الاقتصاد القطري على استقطاب الاستثمارات المحلية والأجنبية. -رؤية استباقية من جانبه أشاد فهد المهندي المدير العام والعضو المنتدب لشركة الكهرباء والماء القطرية بالرؤية الاستباقية التي تميز بها فقيد الوطن الكبير المغفور له صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والذي كان صاحب الخطوة الأولى في الاتجاه نحو الاستثمار في الغاز خلال تسعينيات القرن الماضي، وهي الفترة التي كان النفط فيها المسيطر على أسواق الطاقة العالمية، إلا أن فطنة صاحب السمو وتخطيطه السليم مكنه من تخطي الجميع والاهتمام بهذا القطاع الذي انفردت فيه قطر حاليا، بالرغم من الاستثمارات التي أطلقتها العديد من الدول في ذات المجال. وأضاف المهندي أن التفكير المسبق من طرف صاحب السمو ونظرته الثاقبة هي من صنعت الفارق لمصلحة الدوحة على حساب غيرها من العواصم في الأسواق العالمية، وهو الذي أسس مدينة راس لفان للطاقة التي وضعت قطر في ريادة الدول المنتجة للغاز المسال بشكل مبكر إلى جانب استثماره في تسييل الغاز وتصديره عبر الناقلات، في الوقت الذي لم تكن فيه الدول الأخرى قادرة على تمويل الأسواق البعيدة عنها، واكتفت بالقريبة منها عبر استخدام الأنابيب. -فائض كهربائي وأكد المهندي أن الاستثمارات في قطاع الطاقة خلال عهده لم تشمل الغاز الطبيعي المسال وفقط، بل شملت أيضا غير ذلك من المنتجات المندرجة في قطاع الطاقة، ومن بينها الكهرباء والماء اللذان شهدت الدولة انتعاشا فيهما منذ تولي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مقاليد الحكم، حيث انتقلت الدولة من الحاجة أو الاكتفاء في أحسن الحالات إلى تسجيل فائض في الكهرباء والماء يصل إلى حدود 40%، بفضل الاستراتيجية الحديثة التي اعتمدها في تنمية مجال الكهرباء والماء في البلاد. -الاستثمار في الإنسان بدوره صرح الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، نائب رئيس مجلس إدارة بيت المشورة للاستشارات المالية، والمدير العام لكتارا أن اهتمامات فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في تطوير الدولة لم تقتصر على الجانب المادي وفقط بل تعدته إلى الناحية البشرية حيث ركز سموه على تطوير القدرات البشرية للدولة، والارتقاء بكفاءة هذا العنصر إلى أعلى المستويات الممكنة، من خلال إطلاق العديد من الجامعات واستقطاب أبرز الدكاترة، الأمر الذي نتج عنه تكوين عدد هائل من الكوادر الوطنية التي لعبت دورا كبيرا في تحقيق قطر لمخططاتها واستراتيجيتها التي أطلقها صاحب السمو المغفور له بإذن الله. وأشار السليطي إلى أن تكوين الإنسان الكفء لم يعتمد على التعليم بل أضيفت إليه الصحة حيث تم تدشين العديد من المؤسسات الصحية من بينها مستشفى الوكرة، والتي ساهمت من ناحيتها في وضع المواطن والمقيم في أحسن الظروف من الناحية الصحية، وتفريغه لأداء واجباته التنموية للدولة، كما شهدت قطر خلال تلك الفترة توسعا ملحوظا في قطاعي الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث تم تطوير البنية الرقمية وتحسين خدمات الاتصالات، الأمر الذي أسهم في رفع كفاءة بيئة الأعمال وتسهيل الخدمات الحكومية والإدارية، مع فتح المجال للمواطنين للاستثمار في هذا القطاع، عبر خصخصة بعض الشركات وطرح أسهمها أمام المواطنين ككيوتل أريدُ حاليا. -العيش الكريم من ناحيته أعرب الدكتور رجب الإسماعيل الأستاذ في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر عن امتنانه الكبير للمجهودات التي بذلها فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في سبيل ضمان العيش الكريم في الدولة، التي تمكنت في فترة حكمه من مضاعفة الناتج المحلي في 24 مرة، ما وضعها في مصاف الدول الكبرى في وقت قصير، من خلال حرصه على النهوض بجميع القطاعات الممكنة انطلاقا من زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال، والتوسع في تصديره للأسواق العالمية باعتباره واحدا من رواد عمليات تسييل الغاز، ناهيك عن حرصه الشديد على تنمية القطاع الخاص وزيادة نسب مشاركته في الاقتصاد الوطني. وأضاف الإسماعيل أن الدولة عملت خلال فترته على تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية بما يعزز جاذبية الاقتصاد القطري للمستثمرين، حيث شملت هذه الجهود تحديث القوانين الاقتصادية، وتسهيل إجراءات تأسيس الشركات، وتحسين بيئة الأعمال، ما أسهم في جذب العديد من الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الشراكات الاقتصادية مع مختلف دول العالم، كما برز في عهده الاهتمام ببناء اقتصاد قائم على المعرفة، من خلال دعم التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال. وقد ساعدت هذه السياسات في تهيئة بيئة مناسبة لنمو الشركات الناشئة، وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة في مختلف القطاعات، بما ينسجم مع التوجهات العالمية نحو الاقتصاد الرقمي.
262
| 15 يوليو 2026
-2000 إنشاء المجلس الأعلى لاستثمار احتياطي الدولة -2001 إطلاق المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار -2005 أنشأ المغفور له بإذن الله جهاز قطر للاستثمار -2011 إطلاق جهاز تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة كان فقيد الوطن الكبير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله يحمل مشروعا طموحا ولديه رؤية واضحة، وكما قال سعادة السيد علي بن سعيد الكميت الخيارين الذي شغل عدة وزارات في عهد سمو الأمير الوالد، إنه قال في أول اجتماع لمجلس الوزراء بعد تسلم سموه مقاليد الحكم رحمه الله بأنه سيجعل «كل شخص يتمنى أن يكون قطريا»، وهذا ما حصل فعلا بفضل الله وتوفيقه أولا، وبحكمة ورشد خططه وسياساته رحمه الله. ولذا لم يكن التفوق الاقتصادي لدولة قطر وليد الصدفة، بل تأسس على رؤية ثاقبة وفكر منهجي يقوم على استثمار المواد الطبيعية من عائدات الغاز الطبيعي وتحويلها إلى أصول مستدامة، وضمن هذا التصور جاء تأسيس جهاز قطر للاستثمار. وقد بدأ جهاز قطر للاستثمار بفكرة طموحة، حيث حظي قطاع الاستثمار بجانب كبير من اهتمام الدولة في عهد فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث أنشئ في عام 2000 المجلس الأعلى لاستثمار احتياطي الدولة، وذلك لإدارة واستثمار احتياطي الدولة، وبعد ذلك أنشأ سموه يرحمه الله في 23 أكتوبر 2001 المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار ليضطلع بصفة عامة بجميع الأمور المتعلقة بشؤون الاقتصاد والطاقة والاستثمار، ووضع سياسات عامة في المجالات الاقتصادية والمالية والتجارية وشؤون الطاقة. وفي الثالث والعشرين من يونيو 2005 أنشأ المغفور له بإذن الله، جهاز قطر للاستثمار الذي يتبع المجلس؛ وذلك بهدف تنمية واستثمار وإدارة أموال احتياطي الدولة، وغيرها من الأموال التي يعهد بها إليه المجلس الأعلى، وفي 20 فبراير 2011 أنشأ سموه يرحمه الله، جهاز قطر لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لتشجيع إقامة المشاريع والنهوض بالمشاريع القائمة، وزيادة نسبة مساهمة المشاريع في الناتج المحلي الإجمالي والذي أصبح فيما بعد يتبع بنك قطر للتنمية. ويعكس هذا التدرج في إطلاق الأجهزة الاستثمارية للدولة كيف كان ينظر سموه لأهمية الاستثمار واستدامته لضمان الرفاه لشعب قطر، وقد نجحت هذه الفكرة بشكل غير مسبوق حيث يدير جهاز قطر للاستثمار اليوم أصولا إجمالية بحوالي 600 مليار دولار، كما تتوزع استثماراته في أكثر من 80 دولة حول العالم على 3 قطاعات رئيسية. ونجح الجهاز على مدار عقدين من الزمن في بناء محفظة استثمارية شديدة التنوع جعلته واحدا من أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم. وتبلورت فكرة الأمير الوالد رحمه الله في تأسيس ذراع استثمارية سيادية لتحويل الثروة الطبيعية الناضبة إلى أصول مستدامة، لاستغلال التدفق المتسارع لفائض عائدات الغاز الطبيعي المسال أواخر التسعينيات وبداية الألفية. ويبرز الحضور الاستثماري القوي لجهاز قطر للاستثمار في قطاع العقارات الفاخرة، من خلال امتلاك معالم عالمية شهيرة في لندن مثل هارودز وبرج شارد، ما يساهم في تعزيز النفوذ الدولي وتحقيق عوائد مستدامة. أما في قطاع الشركات الكبرى فتتركز المساهمات في كيانات عملاقة، لترسيخ الحضور في مفاصل الاقتصاد العالمي والمشاركة في صياغة قرارات كبرى مثل شركة توتال إنرجيز (TotalEnergies)، وهي مجموعة فرنسية متعددة الجنسيات للطاقة، وشركة روزنفت الروسية وبنك باركليز البريطاني. وفي السنوات الأخيرة ركز الجهاز على قطاعات التكنولوجيا والطاقة البديلة عبر استثمارات متنامية في أسواق أمريكا وآسيا، سعيا لمواكبة اقتصاد المستقبل ودعم التحول الرقمي والأخضر. كما ساهم الجهاز في دعم الاقتصاد المحلي بتمويل البنية التحتية العملاقة ودعم القطاع المصرفي في أوقات الأزمات، ما منح الاقتصاد القطري مرونة وثقة أمام وكالات التصنيف الائتماني. وانعكست طفرة التحول في استثمار الغاز مباشرة على أداء الاقتصاد الوطني، فوفقا لبيانات البنك الدولي، نما الاقتصاد القطري بـ24 ضعفا خلال عهد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ليرتفع الناتج المحلي الإجمالي من نحو 8 مليارات دولار عام 1995 إلى نحو 199 مليار دولار عام 2013. كما سجل الاقتصاد، بحسب صندوق النقد الدولي، معدلات نمو هي الأعلى عالميا خلال تلك الفترة، إذ بلغ النمو الحقيقي 28% عام 2006، وظل عند مستويات مرتفعة مع دخول مشروعات جديدة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال الخدمة، وبفضل هذا الأداء، تحولت قطر إلى واحدة من أسرع الاقتصادات نموا في العالم خلال العقد الأول من الألفية.
864
| 15 يوليو 2026
في رحيل فقيد قطر الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، استعاد أبناء الأسرة الفنية ذكرياتهم مع قائد عرفوه قريبا منهم، داعما لمشروعاتهم، ومؤمنا برسالة الفن. فمن الطيار الذي رافقه لسنوات طويلة وشهد عن قرب إنسانيته وتواضعه، إلى المسرحيين الذين وجدوا فيه راعيًا للفن وحاضرًا في العروض المسرحية، أكدوا جميعهم أن الثقافة في عهده كانت جزءا أصيلا من مشروع الدولة. في التقرير التالي، ترصد (الشرق) شهادات نخبة من الفنانين والمبدعين الذين جمعتهم بالأمير الوالد مواقف وذكريات شخصية، ليجمعوا على أن إرثه لم يقتصر على الإنجازات التنموية، بل امتد إلى بناء الإنسان، ودعم الثقافة، ورعاية الإبداع، لتبقى سيرته حاضرة في ذاكرة الوطن، كما بقيت إنجازاته شاهدة على مرحلة مفصلية من تاريخ قطر الحديث. ■عبدالرحيم الصديقي: «باني قطر الحديثة» حقيقةٌ عشناها قال السيد عبدالرحيم الصديقي مدير عام مركز شؤون المسرح: بحكم عملي طيارًا في الطيران الأميري لسنوات طويلة قبل تقاعدي، حظيت بشرف العمل عن قرب في خدمة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وهي تجربة أتاحت لي أن أتعرف على جانب إنساني أصيل في شخصيته. عرفته قائدًا بسيطًا في تعامله، هادئًا ومريحًا في حضوره، قريبًا من الجميع بروح أبوية صادقة، بعيدًا عن التكلف والحواجز. كان متواضعًا بطبيعته، وكانت ابتسامته المعهودة تبعث الطمأنينة في نفوس من حوله. ورغم مكانته وهيبته، لم يكن يُشعر من يعمل معه بثقل المنصب، بل كان يمنح الجميع الاحترام والثقة والتقدير. وأضاف: من لم يعش قطر في تلك السنوات، قبل التسعينيات، وقبل أن يتولى سموه مقاليد الحكم، ربما يصعب عليه أن يدرك حجم التحول الذي شهدته البلاد. فمن سمع ليس كمن عاش ورأى. لقد عشنا كيف انتقلت قطر، في سنوات قليلة، إلى دولة حديثة أصبحت مصدر فخر لأبنائها، ومكانًا يفتخر به كل عربي. وأوضح أن نقلات كبيرة ارتبطت برؤية قائد آمن بوطنه وشعبه. ولهذا، فإن وصف الشيخ حمد بباني قطر الحديثة ليس مجرد عبارة، بل حقيقة عشناها وشهدنا تفاصيلها. أحب شعبه بصدق، فبادله شعبه الحب بكل وفاء. وتابع: مهما كتبت عن الشيخ حمد فلن أوفيه حقه. كان قائدًا بحق، وأرى أن أثره لم يتوقف عند حدود قطر؛ فقد كان حضوره وتأثيره في العالم العربي كبيرًا وإيجابيًا. أحب العرب، وكان صادقًا في هذا الحب. وختم بقوله: رحل الشيخ حمد، لكن ما بناه باقٍ، وأثره سيظل حاضرًا في قطر وفي ذاكرة العرب. كان قائد دولة، نعم، لكنه في نظري كان أكبر من ذلك.. كان قائد أمة. ■ فالح فايز: منح الفنانين شعورا بأن رسالتهم محل تقدير قال الفنان والمخرج المسرحي فالح فايز: لقد عرفنا، نحن أهل المسرح والفن، سمو الأمير الوالد عن قرب. لم يكن دعمه للثقافة مقتصرًا على القرارات أو التوجيهات، بل كان حاضرًا بيننا، يتابع العروض المسرحية، ويجلس بين الجمهور، ويمنح الفنانين شعورًا بأن رسالتهم محل تقدير واهتمام من قائد الوطن. وأضاف: من المواقف التي ستبقى راسخة في ذاكرتي، أنه كان، رحمه الله، كلما التقيته بادرني بالسلام، ويناديني باسمي: “فالح”. كان يعرف الفنانين، ويتابع أعمالهم، ويعاملهم بكل تواضع وود، وهو ما ترك أثرًا عميقًا في نفوسنا جميعًا. لقد شعرنا دائمًا أننا أمام قائد يؤمن بأن الفنان شريك في بناء الوطن. لقد كان الأمير الوالد، رحمه الله، يدرك أن المسرح مرآة المجتمع، وأن الفنون الراقية تسهم في ترسيخ الهوية الوطنية، لذلك حظيت الحركة الثقافية والفنية في عهده باهتمام كبير، وأصبحت الثقافة جزءًا أصيلًا من مشروع النهضة الشاملة. لقد منح الفنان القطري الثقة، وفتح أمامه آفاقًا واسعة للإبداع، وأرسى بيئة ثقافية كان لها بالغ الأثر في ازدهار المسرح والفنون، حتى أصبحت قطر اليوم حاضنة للمبدعين ومنارة ثقافية في المنطقة. ■ناصر الحمادي: كان مشجعا للإنتاج الفني والثقافي المحلي قال ناصر الحمادي رئيس فرقة الوطن المسرحية: إن رحيل الرجال العظام لا يعني انطفاء أثرهم؛ فذكراهم تبقى نورًا يضيء دروب الأجيال، وكان لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، دورٌ محوري في مسيرة النهضة الثقافية والمعرفية في قطر؛ وقد تجسد اهتمام سموه بالثقافة من خلال دعم المؤسسات والمشروعات الثقافية، وإنشاء المراكز والمتاحف، وتشجيع إقامة المعارض والمهرجانات والبرامج الإبداعية، حتى أصبحت الثقافة جزءًا أصيلًا من مسيرة التنمية الشاملة في قطر. كما أولى سموه التراث القطري عناية كبيرة، وامتد دعم سموه إلى مختلف مجالات الفنون والإبداع، من خلال تشجيع الإنتاج الفني والثقافي المحلي، وتهيئة المساحات التي تجمع الفنانين والمفكرين والمبدعين. وها نحن اليوم، إذ نودّع صاحب السمو الأمير الوالد، نستحضر سيرته العطرة، ومواقفه المشرفة، وإنجازاته الخالدة، ونقول بقلوب يملؤها الإيمان والوفاء: رحمك الله يا صاحب السمو، وغفر لك، وأسكنك فسيح جناته، وجزاك عن قطر وشعبها خير الجزاء. ■محمد حسن: حمل في قلبه محبة صادقة للفن والثقافة وأهلها قال الفنان محمد حسن المحمدي: كان سمو الأمير الوالد، رحمه الله، بالنسبة لنا أكثر من قائد؛ كان إنسانًا قريبًا من الجميع، يحمل في قلبه محبة صادقة للفن والثقافة وأهلها. وقد تشرفت بأن حضر لي ثلاث مسرحيات. والذي لن أنساه أبدًا أنه كلما رأني في كتارا أو في درب الساعي، كان يطلب ممن حوله أن يستدعوني لأتشرف بالسلام عليه.. وأضاف: كان، رحمه الله، داعمًا حقيقيًا للمسرحيين، وكان يتابع الأعمال المسرحية، ويتحدث معنا عن العروض التي شاهدها في الدول الأخرى، ويشاركنا آراءه وملاحظاته، إدراكًا منه بأن المسرح رسالة، وأن الثقافة أحد أهم أعمدة نهضة الأوطان. رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وشعبه وللثقافة والفنون في قطر. ■محمد عادل: فتح الأبواب للمبدعين ودعم المسرح قال الفنان محمد عادل الشرشني: إن كل بيت في قطر اليوم يشعر بالثقل والحزن، فالشيخ حمد بن خليفة لم يكن مجرد قائد سياسي، بل كان الأب الحاني الذي شعر به كل مواطن في بيته وفي تفاصيل حياته اليومية. هو من انتشل الأرض بفضل رؤيته، وكان بحق «دفان الفقر» الذي نقل قطر وشعبها إلى مصاف العيش الكريم والرفاهية، جاعلاً من اسم قطر رمزاً للعزة والرخاء. آمن الأمير الوالد بأن الإنسان أساس أي نهضة، لذلك شملت توجيهاته تكريم رواد الحركة المسرحية والفنية في قطر، ومنحهم جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، وإتاحة الفرص أمامهم لتمثيل دولة قطر في المحافل العربية والدولية. لقد آمن الشيخ حمد بن خليفة بأن بناء الإنسان لا يكتمل إلا ببناء فكره وثقافته، فشهد المجال الفني والمسرحي في عهده نقلة نوعية وتاريخية. فتح الأبواب للمبدعين، ودعم المسرح، وصنع بيئة ثقافية جعلت من قطر منارة فنية. وختم بالدعاء: نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار، وأن يجزيه عن قطر وعن الأمة خير الجزاء. ■إبراهيم محمد: يحرص على حضور العروض المسرحية ويقدم ملاحظات بناءة قال إبراهيم محمد العمادي رئيس فرقة الدوحة المسرحية: كان سمو الأمير الوالد، رحمه الله، قائدًا استثنائيًا وصاحب رؤية بعيدة المدى، شهدت البلاد في عهده نهضة عمرانية وتنموية شاملة، كما أولى اهتمامًا كبيرًا بمختلف القطاعات، وفي مقدمتها المجال الرياضي، حيث كان من أبرز الداعمين للمسيرة الرياضية التي توجت باستضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم، إلى جانب حرصه على توفير مقومات الحياة الكريمة للمواطن. وفي المجال الثقافي، كان سموه داعمًا للحركة الثقافية والفنية، ويتابع الأنشطة الثقافية باهتمام، ويحرص على حضور بعض العروض المسرحية، مقدمًا ملاحظات بناءة تثري العمل المسرحي وتسهم في تطويره. وختم بالدعاء: رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وجزاه خير الجزاء على ما قدم لوطنه وشعبه، وستظل سيرته العطرة وإنجازاته الخالدة راسخة في وجداننا وذاكرتنا، وستبقى مصدر فخر واعتزاز. ■حمد عبدالرضا: في عهده شهدت الدولة نهضة ثقافية شاملة قال حمد عبدالرضا، رئيس فرقة قطر المسرحية: لقد فقدت قطر قائدًا استثنائيًا كرّس حياته لخدمة وطنه وشعبه، وأسهم في بناء دولة عصرية أصبحت نموذجًا في التنمية والنهضة والإنجاز، وسيظل إرثه حاضرًا في كل ما تحقق لهذا الوطن من تقدم وازدهار. وأضاف: على الصعيد الثقافي، كان الأمير الوالد، رحمه الله وطيب ثراه، مؤمنًا بأن الثقافة والفنون ليستا ترفًا، بل الركيزة في بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية، ففي عهده شهدت قطر نهضة ثقافية شاملة، ازدهرت فيها الحركة المسرحية والفنية بشكل انسيابي، ونالت المؤسسات الثقافية دعمًا كبيرًا، حتى أصبحت الدوحة مركزًا ثقافيًا يحتضن المبدعين ويستضيف أبرز الفعاليات والمهرجانات العربية والدولية، وهو ما ترك أثرًا راسخًا وواضحاً في مسيرة الثقافة القطرية. وختم بالدعاء: نسأل الله تعالى أن يتغمد الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته ومغفرته وعفوه، وأن يجزيه عن قطر، وعن الأمتين العربية والإسلامية، خير الجزاء، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وأن يلهم القيادة الرشيدة، وأسرته الكريمة، والشعب القطري، الصبر والسلوان. ■ خالد عبدالكريم: حوّل قطر إلى أيقونة في التنمية والسلام قال الفنان خالد عبدالكريم الحمادي: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نتقدم بأحر التعازي إلى مقام سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الأسرة الحاكمة، وإلى الشعب القطري الكريم، وإلى كل محبّي المغفور له بإذن الله سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه. رجل صنع المجد، وبنى دولة، وربّى أجيالاً على حب الوطن والعطاء. كان بحق أمير القلوب، قائد النهضة الذي حوّل قطر إلى أيقونة في التنمية والسلام، ولم يبخل بجهد أو مال على أهله وأبناء وطنه والمقيمين على أرضها، بل كان مثالاً للكرم والحكمة. نسأل الله أن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان، وأن يحفظ قطر وأميرها وشعبها من كل سوء. إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيراً منها.
386
| 15 يوليو 2026
أدانت دولة قطر، بشدة، الهجمات الإيرانية المتكررة على المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ومملكة البحرين الشقيقة، ودولة الكويت الشقيقة، واعتبرتها انتهاكاً سافراً لسيادة هذه الدول، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي. وشدّدت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية، وخفض التصعيد، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. وجدّدت الوزارة، تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.
560
| 14 يوليو 2026
وصل فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة الى الدوحة صباح اليوم، لتقديمالعزاء في وفاة فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق، لدى وصوله مطار حمد الدولي، سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، وسعادة السيد وليد فهمي الفقي سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة.
812
| 14 يوليو 2026
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دولة السيدة جورجيا ميلوني رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية الصديقة والوفد المرافق، التي قدمت التعازي لسموه حفظه الله في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك في قصر لوسيل صباح اليوم. كما كان في الاستقبال سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وسعادة الشيخ خالد بن حمد آل ثاني، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسعادة الشيخ عبدالعزيز بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة أنجال المغفور له سمو الأمير الوالد وأصحاب السعادة الشيوخ، بحسب الديوان الأميري.
338
| 14 يوليو 2026
- مضاعفة الناتج المحلي أكثر من 24 مرة خلال عهده - دعم القطاع الخاص وتعزيز دوره في تمويل الاقتصاد - إطلاق جهاز قطر للاستثمار لتنمية وإدارة أموال احتياطي الدولة - 9.4 % نمو الصناعات التحويلية وبداية مرحلة التنويع الاقتصادي - 17.6 % نمو قطاع الاتصالات والنقل في عهد الأمير الوالد - 23 % الزيادة السنوية في صادرات الدولة -60 % زيادة الراتب الأساسي للموظفين مسيرة حافلة بالإنجازات تلك التي حققها المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أحد قادة دولة قطر التاريخيين وباني نهضتها الحديثة، وهو الذي حرص ومنذ توليه مقاليد الحكم على الارتقاء بقطر إلى أعلى المستويات الممكنة، ووضعها في مقدمة الدول العالمية ضمن مختلف القطاعات والمجالات، حيث كان وراء إطلاق العديد من البرامج والخطط والمشاريع والهيئات التي أسهمت لاحقا في تنمية الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر دخله، بالإضافة إلى تعزيز ثقة المستثمرين الأجانب في أسواقنا الوطنية، كما تبوأت دولة قطر في عهد المغفور له بإذن الله، خلال الفترة بين عامي 1995 و2013، مقاما عاليا عربيا ودوليا بفضل النهضة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الواسعة التي وقف راءها شخصيا، وتمكن عبرها من مضاعفة الناتج المحلي أكثر من 24 مرة، رافعا الناتج المحلي للفرد بنحو ست مرات. فبعيدا عن الإجراءات التي أقرها المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في سبيل تعزيز قطاع الطاقة الذي تحول معه إلى الممول الأول للاقتصاد الوطني، عمل سموه أيضا على النهوض بغير ذلك من المجالات، من أجل تحقيق هدف تنويع مصادر الدخل والتأسيس لاقتصاد مستدام لا يعتمد على الموارد الطبيعية وفقط، ما يعكس الحكمة والرؤية المستقبلية المميزة لصاحب السمو الذي ترك لقطر إرثا سياسيا واقتصاديا وثقافيا يضمن مكانتها الدائمة بين أقوى دول العالم. -القطاع الخاص ومباشرة بعد توليه زمام الحكم بدأ المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في التأسيس لاقتصاد عصري يشترك فيه القطاعان العام والخاص، حيث ركز على دعم القطاع الخاص وتحسين كفاءته عبر مجموعة من الخطوات من بينها إجراء أول انتخابات لغرفة تجارة وصناعة قطر في عام 1996، بغرض تعزيز هذه الهيئة بالشخصيات القادرة على دعمها وتطويرها لتكون بالصورة الازمة. -الهيئات الاقتصادية كما حظي قطاع الاستثمار بجانب كبير من اهتمام الدولة في عهد فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث أسس في عام 2000 المجلس الأعلى لاستثمار احتياطي الدولة، وذلك لإدارة واستثمار احتياطي الدولة، وبعد ذلك أنشأ سموه في 23 أكتوبر 2001 المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار ليضطلع بصفة عامة بجميع الأمور المتعلقة بشؤون الاقتصاد والطاقة والاستثمار، ووضع سياسات عامة في المجالات الاقتصادية والمالية والتجارية وشؤون الطاقة، ويشرف بصفة عامة على شؤون الاقتصاد والطاقة والاستثمار، من أجل تنويع الاستثمارات المحلية والخارجية بغرض تطوير احتياطيات قطر المالية وتنويع مصادر الدخل. وفي الثالث والعشرين من يونيو 2005 أنشأ المغفور له بإذن الله، جهاز قطر للاستثمار الذي يتبع المجلس؛ وذلك بهدف تنمية واستثمار وإدارة أموال احتياطي الدولة، وغيرها من الأموال التي يعهد بها إليه المجلس الأعلى، وحسب آخر البيانات المعلن عنها ارتفع حجم أصول جهاز قطر للاستثمار الذي أطلق في فترة فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إلى 600 مليار دولار بنهاية الربع الأول من عام 2026، بزيادة تصل قيمتها إلى 20 مليار دولار وبنسبة بلغت 7.7 % مقارنة بنهاية السنة الماضية، وذلك حسب ما كشفت عنه بيانات معهد صناديق الثروة السيادية، والتي أكدت أهمية استثمارات صندوق قطر السيادي لعملية تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على صادرات الدوحة من الغاز الطبيعي المسال، ما يعكس الرؤية المستقبلية لصاحب السمو الأمير الوالد رحمة الله عليه. وفي 20 فبراير 2011 أنشأ سموه يرحمه الله، جهاز قطر لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، لتشجيع إقامة المشاريع والنهوض بالمشاريع القائمة، وزيادة نسبة مساهمة المشاريع في الناتج المحلي الإجمالي والذي أصبح فيما بعد يتبع بنك قطر للتنمية. -القطاع غير الهيدركربوني وفيما يتعلق بالقطاع غير الهيدروكربوني، ازدادت مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي خلال عهد المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني متأثرا بالإيرادات الهيدروكربونية، من نحو 18.7 مليار ريال بالأسعار الجارية في بداية فترة حكم سموه يرحمه الله، إلى نحو 332 مليارا في نهايتها، أي بزيادة سنوية قدرها 17.3 في المئة بالأسعار الجارية، بينما كانت هذه الزيادة بالأسعار الثابتة 12 في المئة سنويا. وعن تطورات بعض مكونات هذا القطاع خلال الفترة ما بين 1995 و2013، فقد سجل قطاع الصناعات التحويلية نموا قدره 9.4 في المئة سنويا بالأسعار الثابتة، وكان نمو قطاع البناء والتشييد لافتا حيث قدر بـ17.8 في المئة سنويا بالأسعار الثابتة، وشهدت قطاعات التوزيع والتجارة والفنادق والمطاعم معدلات نمو مرتفعة أيضا، حيث وصل معدل النمو فيها إلى 18 في المئة بالأسعار الجارية وإلى 13.1 في المئة بالأسعار الثابتة. وكان قطاع النقل والاتصالات من القطاعات التي شهدت نموا مرتفعا أيضا، حيث كان معدل النمو 17.6 في المئة سنويا بالأسعار الثابتة، وارتفع الإنفاق الاستهلاكي الحكومي النهائي من نحو تسعة مليارات ريال إلى نحو 99 مليارا، أي بزيادة 14.3 في المئة سنويا بالأسعار الجارية، كما ازداد الإنفاق الاستهلاكي العائلي من نحو ثمانية مليارات إلى نحو 102 مليار ريال، أي بزيادة 15.2 في المئة سنويا. -التجارة الخارجية وقد رافق النمو الاقتصادي المذهل الذي شهدته البلاد خلال هذه الفترة نمو مماثل في حجم التجارة الخارجية وفي فائض الميزان التجاري، حيث ارتفعت صادرات السلع والخدمات من نحو 13 مليارا إلى نحو 538.5 مليار ريال، أي بزيادة سنوية تساوي 22.9 في المئة، ونتجت هذه الزيادة في الصادرات بشكل رئيسي عن التوسع في إنتاج الغاز المسال وإنتاج النفط وزيادة أسعارهما، كما ارتفعت واردات السلع والخدمات من نحو 12.8 مليار ريال إلى نحو 214.6 مليار ريال، أي بزيادة سنوية قدرها 17 في المئة، ونجمت عن زيادة الاستيراد في السلع الاستهلاكية وفي متطلبات المشاريع الكبرى التي أقامتها الدولة، وبالنسبة لفائض الميزان التجاري السلعي فقد ارتفع من 1.7 مليار ريال إلى نحو 387 مليارا، أي بزيادة قدرها 35 في المئة سنويا. -العيش الكريم وتطلعا إلى بناء مجتمع قطري ينعم بالرفاه، تمت زيادة الرواتب التقاعدية والمعاشات بنسبة 40 في المئة عام 2006، إضافة إلى زيادة رواتب الموظفين المدنيين بنسبة 40 في المئة من الراتب الأساسي، وتوالى هذا الاهتمام عام 2011، حيث زادت رواتب الموظفين المدنيين العاملين في الدولة بنسبة 60 في المئة، في حين زادت رواتب العسكريين بنسبة 120 في المئة. وفي عام 2007 أنشأ سموه يرحمه الله، وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، لتحل محل وزارة شؤون الخدمة المدنية والإسكان، وذلك لوضع سياسات وخطط استخدام القوى العاملة وإدارة سوق العمل وبناء نظام متكامل للمعلومات الخاصة به وتسوية المنازعات العمالية طبقا لأحكام القانون، فضلا عن المشاركة في وضع سياسات التوطين وبرامج تشغيل القوى العاملة الوطنية وتوفير الرعاية الاجتماعية، وتقديم خدمات الضمان الاجتماعي للمستحقين، وتنظيم صرف المعونات الاجتماعية.
450
| 14 يوليو 2026
ذكر وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط الأسبق أليستر جيمس بيرت أن فترة حكم صاحب السمو الأمير الوالد الراحل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني شهدت نهضة كبرى لدولة قطر في العديد من المجالات، إلى جانب التطور الهائل في قطاع الطاقة الذي كان مميزا بشكل خاص، وما اتبعه من الانفتاح على الاقتصاد العالمي. وقال بيرت لـ»ء» إن قيادة ورؤية الفقيد الراحل دفعت قطر نحو الساحة العالمية بقوة. وأشار إلى أن السياسة الخارجية لدولة قطر في ظل قيادة الوالد الراحل اتسمت بطابع فريد، موضحا أن الفقيد عزز مكانة الدولة القطرية كطرف فاعل في عمليات الوساطة، وساهم في تشكيل واقع مميز وجديد في منطقة الخليج.
256
| 14 يوليو 2026
قادة العالم عبروا عن تقديرهم لجهوده ومسيرته الحافلة بالعطاء.. قالوا عن فقيد دولة قطر الكبير - الرئيس التركي تشرفت بالعمل معه عن كثب في العديد من القضايا الدولية خلال فترة رئاستي للوزراء.. كان للشيخ حمد دور بارز في الارتقاء بالعلاقات السياسية والتجارية والعسكرية والإنسانية والثقافية بين تركيا ودولة قطر إلى ما هي عليه اليوم، والذي شهدت جهوده المخلصة من أجل سلام العالم الإسلامي، واستقرار منطقتنا، ورفاهية الشعب القطري». - ملك البحرين لقد كان الفقيد أخا وصديقا وقائدا لبلد شقيق وشعب عزيز، وفقدنا رجل الدولة الذي كرس حياته لنهضة وطنه وشعبه وخدمة أمته. لقد فقدت، شخصيا، اليوم أخا وصديقا قبل أن يكون زعيما، وأستذكر اليوم بكل اعتزاز العلاقة الأخوية المتينة التي ربطتني بسموه، رحمه الله، والتي تميزت بصداقة أخوية صادقة امتدت لسنوات طويلة. - الرئيس الفرنسي عاش صاحب السمو الأمير الوالد حياة حافلة، واليوم يخلد اسمه في التاريخ، كان صاحب رؤية ثاقبة، كرس حياته لخدمة تطلعات شعبه، وكان المهندس الدؤوب لتحديث قطر المذهل في شتى المجالات، وجعل من بلاده فاعلا عالميا مرموقا. لقد عمل صاحب السمو الأمير الوالد طوال فترة حكمه، على بناء علاقة متينة وقائمة على الثقة مع فرنسا، انطلاقا من رؤية مشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الكبرى - الرئيس اللبناني رحيل سموه شكل خسارة كبيرة لدولة قطر الشقيقة وللبنان وللعالم العربي.. ولبنان، رئيسا وشعبا، يستذكر بكل تقدير ووفاء المواقف الأخوية الصادقة التي عبر عنها الفقيد الكبير تجاهه، ولا سيما خلال العدوان الإسرائيلي في يوليو عام 2006، حيث وقفت دولة قطر بقيادته إلى جانب لبنان في واحدة من أحلك مراحله، وساهمت في التخفيف من معاناة أبنائه. ولبنان يثمن عاليا المبادرات التي أطلقها سموه في مجال إعادة إعمار القرى والبلدات اللبنانية التي تضررت جراء الحرب. - رئيسة الوزراء الإيطالية كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من القادة النادرين الذين غيروا مجرى تاريخ بلدهم، فمن خلال رؤية ثاقبة وشجاعة وعزيمة راسخة، وضع أسس دولة قطر الحديثة، وعزز مؤسساتها، ومنحها صوتا ومكانة تجاوزت حدودها، وقطر التي نعرفها ونجلها اليوم تحمل بصمة قيادته الجليلة. - الملك تشارلز الثالث حظيت رؤية الأمير الوالد وقيادته والتزامه برفاه الشعب القطري بتقدير واسع داخل قطر وعلى المستوى الدولي. - الأمين العام للأمم المتحدة كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قائدا رؤيويا ومحدثا لأمته وشعبه. - رئيس الوزراء الباكستاني لعب صاحب السمو الأمير الوالد خلال فترة حكمه دورا محوريا في التنمية الحديثة لدولة قطر، وفي تعزيز أواصر الصداقة مع باكستان، مشيرا إلى أن قيادته الرشيدة وإسهاماته في السلام الإقليمي ستبقى خالدة في الذاكرة.
948
| 14 يوليو 2026
-إرث الأمير الوالد الإنساني سيبقى خالدًا في إفريقيا والعالم -أيادي الأمير الوالد البيضاء وصلت إلى كل محتاج -الأمير الوالد حمل همَّ الفقراء ورسّخ مسيرة العطاء الإنساني -الأمير الوالد.. شريان الحياة لفقراء إفريقيا ومنارة للعطاء الإنساني نعى مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وعدد مآثره ودعمه لمشروع المنظمة الموجهة للفقراء والمساكين في القارة الإفريقية.. وتوجه فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله بن زيد آل محمود رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية باسم رئيس وأعضاء مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية، والأمين العام، وكافة المنتسبين للمنظمة بخالص العزاء وعظيم المواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى سمو الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وإلى عموم آل ثاني الكرام والشعب القطري الكريم في وفاة فقيد الوطن الكبير المغفور له إن شاء الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وجاء في بيان للمنظمة: تنعى أسرة منظمة الدعوة الإسلامية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي لبّى نداء ربه راضياً مرضياً، فلم يكن الأمير الوالد مجرد قامة سياسية، بل كان شريان الحياة ونبض الغوث لفقراء الأرض ومستضعفيها. ويقول مجلس الأمناء في بيانه: ننعى الرجل الذي ما ذُكرت مأثرة للإسلام والمسلمين في هذا العصر إلا وكان ليده البيضاء فيها غرسٌ وثمر. وأضاف البيان: إن الفقد في رحيل الأمير الوالد ليس مصابكم وحدكم، بل هو جرح في قلب كل أرملة، وعاجز، ومستضعف في أصقاع الأرض، كُتبت له ال حياة بفضل الله ثم بفضل ما قدمه هذا الطود الراحل. وأكد مجلس الأمناء إن مآثره باقية، وغرسه مثمر، وأنتم على العهد سائرون. ودعا مجلس الأمناء بالرحمة الواسعة للأمير الوالد: نسأل الله العلي القدير، بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، أن يتغمد الأمير الوالد بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً. اللهم جازه عن الإسلام وأهله وعن الإنسانية جمعاء خير ما تجزي به عبادك المحسنين، واجعل كل ما قدمه من خير وعطاء حجاباً له من النار، ونوراً يضيء قبره،. -الأمير الوالد داعم للمنظمة وتشير الشرق إلى أنه كان لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، دور بارز في دعم منظمة الدعوة الإسلامية، سواء من خلال الرعاية الرسمية أو الدعم المتواصل للمشروعات الإنسانية والدعوية التي نفذتها المنظمة في إفريقيا وآسيا، وهو ما أسهم في توسيع نطاق عملها وتعزيز رسالتها. ومن أبرز أوجه هذا الدعم: رعاية العمل الإنساني والدعوي إذ حظيت مشروعات المنظمة خلال عهد صاحب السمو الأمير الوالد بدعم رسمي وشعبي من دولة قطر، مما مكّنها من تنفيذ برامج إغاثية وتنموية وتعليمية في عشرات الدول، خاصة في القارة الإفريقية. -دعم مصحف إفريقيا كما تشير الشرق إلى دعم قطر لمشروع دار مصحف إفريقيا فقد كان الأمير الوالد من أوائل الداعمين لمشروع إنشاء دار مصحف إفريقيا في الخرطوم، الذي تشرف عليه منظمة الدعوة الإسلامية، بهدف طباعة المصحف الشريف ونشره في الدول الإفريقية، كما حظي المشروع بدعم كبير من سمو الشيخة موزا بنت ناصر. وعلى صعيد تنفيذ المشروعات التنموية والإغاثية: أشادت قيادات المنظمة في أكثر من مناسبة بأن دعم الأمير الوالد أسهم في تنفيذ مشاريع حفر الآبار، وبناء المدارس والمراكز الصحية، ورعاية الأيتام، والإغاثة في مناطق الكوارث، إلى جانب دعم برامج التعليم الشرعي والتنمية المجتمعية. -دعم العمل الإسلامي ففي مجال تعزيز مكانة قطر في العمل الإسلامي أكدت منظمة الدعوة الإسلامية أن الدعم الذي حظيت به من دولة قطر في عهد الأمير الوالد جعل قطر أحد أبرز الشركاء في العمل الخيري والإنساني الإسلامي، ورسخ حضورها في خدمة المجتمعات المحتاجة داخل العالم الإسلامي وخارجه. وقد عبّر مسؤولو المنظمة في مناسبات عديدة عن تقديرهم لهذه الجهود، مؤكدين أن الأمير الوالد، رحمه الله، كان من أبرز الداعمين لمسيرة المنظمة، وأن إسهاماته تركت أثرًا مستدامًا في مشاريعها الدعوية والإنسانية، ولا سيما في إفريقيا، حيث استفاد ملايين المحتاجين من البرامج التي نُفذت بدعم قطري. -دعم متوصل للمنظمة وفي أحد اجتماعات مجلس الأمناء بمنظمة الدعوة الإسلامية أكدوا أن مشروعات المنظمة تحظى باهتمام كبير من دولة قطر ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، نظرا لتميز أدائها عن كل المنظمات العربية الأخرى، بفضل المساهمات الكبيرة من المحسنين والخيرين القطريين الذي ظل عطاؤهم متواصلا الأمر الذي جعل منظمة الدعوة، وعبر مكتبها بدولة قطر، تقوم بدورها على أكمل وجه عربيا وإفريقيا. -بدعم قطر خرج الآلاف من دائرة الفقر وأشار مجلس الأمناء للدور المتعاظم الذي ظلت تقوم به المنظمة على الساحة العربية والإفريقية على وجه الخصوص، حيث نفذت منظمة الدعوة العديد من المشروعات الخدمية التعليمية والصحية والإغاثية والدعوية فضلا عن مساهمات مقدرة في مشروعات دعم الفقراء حيث تمكنت من إخراج العديد من الأسر من دائرة الفقر تستحق الإشادة. واعتبر مكتب الدعوة الإسلامية بقطر في وقت سابق من أكبر المكاتب الخارجية في المنطقة وله مساهمات كبيرة منذ إنشائه بفضل الدور المهم والكبير الذي يقوم به الخيرون والمحسنون واهتمامهم بتقديم مساهمات مقدرة لكون أن مشروعات وأعمال المنظمة الخيرية والمتنوعة ترتكز على السخاء القطري.
318
| 14 يوليو 2026
- 1998... الأمير الوالد يعلن بداية التحول الدستوري - 1999... تشكيل لجنة إعداد أول دستور دائم -3 سنوات من العمل لصياغة وثيقة الوطن - 96.6 % يؤيدون الوثيقة الدستورية في الاستفتاء - 8 يونيو 2004... ميلاد الدستور الدائم - إصدار الدستور تتويج لمسيرة إصلاحية متكاملة - الوثيقة أرست دعائم دولة القانون والمؤسسات لم يكن إقرار الدستور الدائم لدولة قطر مجرد محطة قانونية في مسيرة الدولة الحديثة، بل مثَّل تحولاً تاريخياً نقل البلاد من مرحلة التنظيم الدستوري المؤقت إلى مرحلة أكثر رسوخاً في بناء المؤسسات، وتحديد الاختصاصات، وضمان الحقوق والحريات. وفي قلب هذا التحول وقف المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي قاد المشروع منذ بدايته، وحدد فلسفته، وأطلق آلياته، وتابع مراحله، ودعا الشعب إلى الاستفتاء عليه، ثم أصدره ليصبح المرجعية العليا المنظمة لسلطات الدولة وعلاقتها بالمجتمع. وبهذا الدور التأسيسي، استحق الأمير الوالد أن يوصف بأنه «أبو الدستور القطري»، ليس فقط لأنه أصدر الدستور في صورته النهائية، وإنما لأنه كان صاحب الإرادة السياسية التي حولت فكرة الدستور الدائم إلى مشروع وطني متكامل، وربطت بين الإصلاح السياسي، وتوسيع المشاركة الشعبية، وبناء دولة القانون والمؤسسات. وجاء الدستور ثمرة رؤية متدرجة استندت إلى قناعة راسخة بأن نهضة الدولة لا تكتمل بالمشروعات الاقتصادية والعمرانية وحدها، بل تحتاج إلى إطار دستوري دائم يحفظ الاستقرار، وينظم ممارسة السلطة، ويؤسس لعلاقة واضحة بين الحاكم والمواطن والمؤسسات. -من رؤية الإصلاح إلى مشروع دستوري دائم بدأت ملامح المشروع الدستوري تتبلور في عهد سمو الأمير الوالد ضمن مشروع إصلاحي أوسع، هدف إلى تحديث مؤسسات الدولة وتعزيز المشاركة الشعبية. وفي خطابه أمام مجلس الشورى عام 1998، أعلن سموه ضرورة تطوير النظام الدستوري في البلاد بما يواكب التحولات التي تشهدها قطر، ويرفع مستوى المشاركة العامة، ويعزز أداء سلطات الدولة. ولم يكن هذا الإعلان مجرد طرح سياسي عام، بل كان تمهيداً مباشراً لخطوة مؤسسية كبرى. ففي 12 يوليو 1999 صدر القرار الأميري رقم 11 بتشكيل لجنة إعداد الدستور الدائم، لتتولى صياغة مشروع دستور جديد للبلاد خلال ثلاث سنوات. وضمت اللجنة 32 عضواً من أصحاب الخبرة والكفاءة من القانونيين والأكاديميين والمفكرين والشخصيات العامة، وعملت من مقرها في الديوان الأميري، في دلالة واضحة على أهمية المهمة ومكانتها في أولويات الدولة. -متابعة مباشرة لفلسفة الدستور أظهر سمو الأمير الوالد منذ بداية المشروع اهتماماً مباشراً بمراحل إعداد الدستور، باعتباره جزءاً محورياً من بناء الدولة الحديثة. وكانت اللجنة ترتبط تنظيمياً بالديوان الأميري وترفع تقاريرها إلى سموه بصورة دورية، ما يعكس أن المشروع كان تحت متابعة القيادة في مختلف مراحله، من تحديد المبادئ العامة إلى مراجعة التصورات والصياغات. وفي يوليو 2002، تسلم سموه وثيقة مشروع الدستور الدائم بعد نحو ثلاث سنوات من العمل القانوني والفكري. وشكل تسلم المشروع انتقالاً من مرحلة الصياغة والدراسة إلى مرحلة الإقرار السياسي والشعبي. ولم يتعامل الأمير الوالد مع الوثيقة باعتبارها نصاً قانونياً يفرض من أعلى، بل حرص على أن تحظى بشرعية شعبية مباشرة، وأن تكون الموافقة عليها معبراً حقيقياً عن إرادة المواطنين. وقد عبّر سموه في خطاباته عن فلسفة واضحة للدستور، تقوم على بناء دولة عصرية أساسها العدل وحكم القانون، وتنظيم السلطات، وتأكيد الحقوق والواجبات، وترسيخ المشاركة الشعبية. وكان ينظر إلى الدستور باعتباره وثيقة سيادة وطنية وعقداً ينظم شؤون الدولة ويحدد طبيعة العلاقة بين مؤسساتها، لا مجرد مجموعة من المواد القانونية الجامدة. -الاستفتاء.. الشعب شريك في صناعة الوثيقة بلغ الدور التاريخي لسمو الأمير الوالد ذروته عندما قرر إحالة مشروع الدستور إلى الشعب للاستفتاء عليه. ففي 15 أبريل 2003، التقى سموه أعضاء الأسرة الحاكمة والوزراء وأعضاء مجلس الشورى والوجهاء والأعيان، وأحاطهم بقرار طرح مشروع الدستور على المواطنين، في خطوة عكست حرصه على توفير مناخ وطني جامع حول الوثيقة الجديدة. وفي اليوم نفسه، أصدر سموه المرسوم رقم 38 لسنة 2003 بدعوة المواطنين القطريين، رجالاً ونساءً، إلى المشاركة في الاستفتاء العام على مشروع الدستور. وتحول الاستفتاء إلى مناسبة وطنية واسعة شهدت فعاليات توعوية ونقاشات سياسية وثقافية وإعلامية حول أهمية الدستور ومضامينه، ما أسهم في رفع الوعي العام وتعزيز الشعور بالمشاركة في صناعة مرحلة جديدة من تاريخ قطر. وجاءت النتيجة بموافقة كاسحة بلغت 96.6 بالمائة من أصوات المشاركين. -من الإرادة الشعبية إلى النفاذ القانوني بعد أن منح الشعب مشروع الدستور شرعيته المباشرة، انتقلت العملية إلى مرحلتها النهائية. وفي 8 يونيو 2004، أصدر سمو الأمير الوالد الدستور الدائم لدولة قطر، مستنداً إلى نتيجة الاستفتاء وموافقة الغالبية العظمى من المواطنين. وبدأ نفاذ الدستور في يونيو 2005، ليصبح المرجعية القانونية العليا في البلاد، وينهي مرحلة النظام الأساسي المؤقت. وبذلك اكتملت حلقة تاريخية قادها الأمير الوالد على مدى سنوات: مبادرة سياسية، ثم لجنة إعداد، فصياغة ومراجعة، ثم استفتاء شعبي، وإصدار قانوني، وأخيراً دخول الدستور حيز التنفيذ. -دستور يؤسس لدولة القانون والمؤسسات رسخ الدستور الدائم عدداً من المبادئ الجوهرية التي شكلت أساساً لتطور الدولة القطرية، من بينها سيادة القانون، والفصل بين السلطات مع تعاونها، وضمان الحقوق والحريات، وتحديد اختصاصات مؤسسات الحكم، وتنظيم السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية. كما أكد الدستور مكانة مجلس الشورى ودوره التشريعي والرقابي، ونص على المشاركة الشعبية في تشكيله، وهو ما عكس التوجه الذي أعلنه الأمير الوالد منذ البداية نحو توسيع دور المواطنين في الحياة العامة. ونظم الدستور الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية، ورسخ مبادئ المساواة وحماية الملكية وصون الأسرة والمجتمع، وكفل حرية الرأي والتعبير وفقاً لأحكام القانون، وحدد للمواطنين حقوقهم وواجباتهم في إطار دولة حديثة تقوم على مؤسسات راسخة. وكانت القيمة الكبرى للدستور أنه نقل مؤسسات الدولة من الاعتماد على ترتيبات مؤقتة إلى منظومة دائمة واضحة المعالم. فأصبح لكل سلطة اختصاصها، ولكل مؤسسة إطارها، وللمواطن مرجعية عليا تكفل حقوقه وتحدد واجباته. ويمثل هذا التحول أحد أهم إنجازات عهد الأمير الوالد، لأنه وفر أرضية دستورية راسخة للنمو السياسي والإداري الذي شهدته قطر، وأكمل أبعاد النهضة الشاملة بإقامة البنية القانونية والمؤسسية التي تحمي منجزات الدولة وتضمن استمرارها. ونجح سموه في صياغة معادلة قطرية خاصة تجمع بين الحفاظ على استقرار الدولة وخصوصيتها، وبين تطوير مؤسساتها وتوسيع مساحة المشاركة فيها. فجاء الدستور متوافقاً مع طبيعة المجتمع القطري وتاريخه، وفي الوقت ذاته مستجيباً لمتطلبات الدولة الحديثة وما تحتاجه من مؤسسات وقواعد قانونية واضحة. ولذلك فإن وصف الأمير الوالد بأنه «أبو الدستور القطري» لا ينطلق من مبالغة بلاغية، بل من حقيقة تاريخية موثقة. فالدستور كان أحد أبرز مشروعاته الوطنية، وأحد أعمدة نهضته الشاملة، إلى جانب التعليم والاقتصاد والعمران والسياسة الخارجية. وإذا كانت مشروعات البناء قد غيرت وجه المدن، فإن مشروع الدستور أسهم في بناء الهيكل القانوني والسياسي للدولة ذاتها، ورسخ الانتقال من مرحلة المؤسسات الناشئة إلى دولة تستند في تنظيمها وسلطاتها إلى وثيقة دستورية دائمة حظيت بتأييد الشعب. -إرث دستوري باقٍ في مسيرة الوطن بعد أكثر من عقدين على الاستفتاء، يبقى الدستور الدائم شاهداً على رؤية الأمير الوالد وإرادته في الانتقال بقطر إلى مرحلة الدولة المؤسسية الراسخة. فقد جسد الدستور إيمانه بأن التنمية تحتاج إلى قانون، وأن الاستقرار يحتاج إلى مؤسسات، وأن شرعية الوثائق الوطنية الكبرى تكتمل بمشاركة الشعب. ولا يقتصر الإرث الدستوري للأمير الوالد على نص صدر في عام 2004، بل يتمثل في ثقافة سياسية وقانونية أرساها داخل الدولة، تقوم على الاحتكام إلى المؤسسات، وتنظيم الصلاحيات، وترسيخ الحقوق، وربط مسيرة التحديث بإرادة المجتمع. وبهذا الإنجاز، سجل المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني اسمه في تاريخ قطر بوصفه قائد النهضة الحديثة، ومؤسس مرحلة جديدة من البناء السياسي والقانوني، وأبا للدستور الذي منح الدولة إطارها الدائم، وجعل من حكم القانون والمؤسسات ركناً أصيلاً في مسيرتها نحو المستقبل.
270
| 14 يوليو 2026
أكد عدد من الشباب القطري أنه وبرحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، فقدت دولة قطر قائدا استثنائيا ارتبط اسمه بمرحلة تاريخية شكلت نقطة تحول في مسيرة الوطن، ورسخت دعائم الدولة الحديثة على مختلف المستويات، موضحين أنه خلال سنوات قيادته، لم تقتصر مسيرة التنمية على تشييد المشاريع الكبرى أو تطوير البنية التحتية، بل انطلقت من إيمان راسخ بأن الإنسان هو أساس النهضة وغايتها، وأن الشباب هم الثروة الحقيقية التي تبنى بها الأمم وتصنع بها الإنجازات. وانطلاقا من هذه الرؤية، حظي الشباب القطري باهتمام بالغ، من خلال توفير أفضل فرص التعليم والتأهيل، ودعم الابتكار والإبداع، وتعزيز المشاركة في مختلف مجالات العمل الوطني، إلى جانب الاهتمام بالرياضة والثقافة والعمل التطوعي وريادة الأعمال، بما أسهم في إعداد جيل يمتلك العلم والكفاءة والثقة، وقادر على مواصلة مسيرة التنمية وتحمل مسؤولية المستقبل. وبينما يودع الوطن قائده الكبير، يستحضر الشباب القطري تلك المسيرة الزاخرة بالعطاء، مؤكدين أن ما تحقق من مكتسبات وإنجازات وما أتيح لهم من فرص للنمو والتميز، هو ثمرة رؤية بعيدة المدى آمنت بقدراتهم، ووضعتهم في قلب مشروع النهضة الوطنية معبرين عن وفائهم لفقيد الوطن الكبير، مستذكرين إسهاماته الراسخة في دعمهم وتمكينهم. -اهتمام بالإنسان قال محمد السقطري: لقد أولى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته، اهتماماً استثنائياً بالتعليم وتنمية الإنسان، انطلاقاً من إيمانه بأن بناء الوطن يبدأ ببناء الإنسان. فحرص على تأهيل المواطنين وتمكينهم للمساهمة الفاعلة في القطاعين الحكومي والخاص، وجعل الاستثمار في التعليم والبحث العلمي والصحة إحدى الركائز الأساسية لمسيرة التنمية في دولة قطر. ومن أبرز إنجازاته تأسيس المدينة التعليمية، التي احتضنت فروعاً لأرقى الجامعات العالمية، مما أتاح تعليماً عالمياً داخل قطر وأسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على المنافسة دولياً. كما خصصت الدولة جزءاً مهماً من الموازنة العامة لدعم التعليم والأبحاث والقطاع الصحي، بما يعزز الابتكار والتنمية المستدامة ويرتقي بجودة الحياة. -رؤية استراتيجية واضحة وعلى الصعيد الاقتصادي، تبنى سموه رؤية استراتيجية قائمة على بناء شراكات اقتصادية عالمية، وتوسيع الاستثمارات في الصناعات المرتبطة بقطاع الطاقة، وتعزيز مكانة قطر في صناعة الغاز الطبيعي من خلال تطوير شركة قطر غاز وغيرها من المشاريع الاستراتيجية، الأمر الذي أسهم في تنويع مصادر الدخل، وتعزيز الإيرادات الوطنية، وترسيخ مكانة دولة قطر كإحدى أبرز القوى الاقتصادية في مجال الطاقة على مستوى العالم. رحم الله سمو الأمير الوالد، فقد ترك إرثاً تنموياً راسخاً سيبقى مصدر فخر وإلهام للأجيال القادمة. -باني قطر الحديثة أما حسن العتيبي فقال: إن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، سيبقى رمزا وطنيا وقائدا استثنائيا ارتبط اسمه بأكبر مراحل التحول والنهضة في تاريخ دولة قطر، مشيرا إلى أن ما تحقق للوطن من إنجازات في مختلف المجالات كان ثمرة رؤية حكيمة آمنت بالإنسان وجعلت من التنمية المستدامة أساسًا لبناء الدولة الحديثة. وأضاف أن صاحب السمو الأمير الوالد، أولى الشباب القطري اهتماما كبيرا، وحرص على تمكينهم من خلال تطوير منظومة التعليم، ودعم المبادرات الوطنية، وتهيئة البيئة التي تساعدهم على الإبداع والتميز، وهو ما أسهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية ومواصلة مسيرة البناء والإنجاز. وأكد أن رحيل فقيد الوطن الكبير يمثل خسارة كبيرة للوطن والأمتين العربية والإسلامية، إلا أن إرثه الوطني والإنساني سيظل حاضرًا في وجدان أبناء قطر، وستبقى إنجازاته شاهدة على مرحلة تاريخية نقلت الدولة إلى مكانة مرموقة إقليميًا ودوليا. -ملهم للشباب أما الدكتور حسين البوحليقة فقال: لا شك أن فقد صاحب السمو الأمير الوالد الذي له مكانة كبيرة في قلوب الشعب القطري، هو صدمة كبيرة على أهل قطر جميع، خاصة انه شخصية لها ثقلها على المستوى الشبابي وملهمة للشباب، ومؤثرة في الشباب بشكل كبير، حيث كانت له بصمة واضحة في القطاع الشبابي والرياضي، وتحفيز الشباب بشكل دائم، وله كلمات مسموعة ومرئية تحفز الشباب القطري على اكمال مسير الآباء والاجداد في دعم وتنمية وتطوير وازدهار بلادهم. وأضاف: لصاحب السمو الأمير الوالد ثقة كبيرة بالشباب القطري، حيث إنه كان داعما لهم وجعلهم يتقلدون مناصب عليا في البلاد وحققوا انجازات عظيمة بفضل توجيهاته، وعلى الصعيد الرياضي كانت له انجازات عالمية منها كأس العالم 2022 الذي عمل بكل جد واخلاص لاستضافة بطولة كأس العالم على أرض بلادنا الغالية قطر، وغيرها . -أساس نهضة الوطن وقال جاسم الشرشني: كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله، صاحب رؤية استشرافية جعلت الإنسان القطري محور التنمية وأساس نهضة الوطن إذ أولى اهتمامًا كبيرًا بالشباب وآمن بأنهم الركيزة الأساسية لبناء مستقبل دولة قطر فحرص على تمكينهم وتأهيلهم وفتح أمامهم آفاق التعليم والتطوير ومنحهم الثقة وتحمل المسؤولية والمشاركة في صنع القرار كما أسهم نهجه في إعداد جيل من الكفاءات الوطنية التي تقلدت مناصب قيادية رفيعة في مختلف القطاعات من وزراء ودبلوماسيين ورؤساء مؤسسات ومسؤولين ليؤسس بذلك قاعدة راسخة من القيادات الوطنية التي واصلت مسيرة التنمية والنهضة مؤمنًا بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان وأن تمكين الكفاءات الوطنية هو الضمان لاستمرار تقدم الوطن وازدهاره. -قائد استثنائي وقالت خديجة البوحليقة: ودعنا قائدا استثنائيا ورجل دولة ترك بصمةً خالدة في تاريخ قطر والمنطقة، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي قاد نهضة وطنية شاملة، وجعل من الإنسان محور التنمية، ومن العلم والمعرفة أساسا لبناء الدولة الحديثة. حيث آمن سموه بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان، فكانت رعايته للشباب وتمكينهم نهجاً راسخا، محليا ودولي، و فتح أمامهم أبواب التعليم والابتكار والقيادة، ورسّخ ثقافة الثقة بالكفاءات الوطنية، حتى أصبح الشباب القطري شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل. وأضافت من أعظم الدروس القيادية التي قدمها سموه، إيمانه بأن القيادة مسؤولية تُمنح للكفاءة والرؤية، لا للعمر، فجاء انتقال مقاليد الحكم إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خطوة تاريخية عكست رؤية استشرافية سبّاقة، ورسخت نموذجا فريداً في تداول المسؤولية، ومثّلت رسالة واضحة بأن الشباب قادرون على قيادة الأوطان وصناعة مستقبلها بثقة واقتدار. وأوضحت: لقد كان صاحب السمو الأمير الوالد مدرسةً في الحكمة والدبلوماسية والإنسانية، وقائدا آمن بالحوار، واحترام الشعوب، وبناء جسور التعاون والسلام، كما أسهم في ترسيخ مكانة دولة قطر على الساحة الدولية، حتى أصبحت نموذجاً في التنمية، والتعليم، والعمل الإنساني، والوساطة والدبلوماسية. وأكدت: سيبقى إرث صاحب السمو الأمير الوالد حاضرا في كل مؤسسة تعليمية، وفي كل شاب وجد فرصة للعلم والتميز، وفي كل إنجاز حققته دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي وسيظل نهجه في الإيمان بالإنسان، وتمكين الشباب، والعمل من أجل السلام والتنمية، منارةً تهتدي بها الأجيال القادمة.
174
| 14 يوليو 2026
- القطاع الصحي كان في مقدمة أولويات سموه - الأمير الوالد قاد نهضة تاريخية نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة - سموه أرسى دعائم المشاركة الشعبية ومنح المواطنين حق الترشح والانتخاب عبّر عدد من الوزراء السابقين والمسؤولين عن بالغ حزنهم لرحيل فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، مؤكدين أن قطر فقدت قائدًا استثنائيًا قاد واحدة من أهم مراحل التحول في تاريخها الحديث، ووضع الأسس التي قامت عليها نهضتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. واستعادوا عبر «الشرق» شهادات مواقف ومحطات مفصلية من مسيرة سموه، مستذكرين رؤيته التي أحدثت تحولًا اقتصاديا، وتحولاً صحياً، ورسخت المشاركة الشعبية، ومكّنت المرأة القطرية ومنحتها حق الترشح والانتخاب، وأطلقت مشاريع تنموية كبرى نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة، مؤكدين أن إرث الأمير الوالد سيبقى حاضرًا في وجدان الوطن، وأن مسيرة البناء والنهضة تتواصل بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. - رؤية إصلاحية أكد سعادة الدكتور عبد الرحمن بن سالم الكواري، وزير الصحة الأسبق، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، آمن منذ البداية بأن بناء الإنسان هو أساس نهضة الدولة، وأن القطاع الصحي يمثل أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، ولذلك وضع القطاع الصحي في مقدمة أولويات الدولة، وأطلق رؤية إصلاحية أحدثت نقلة نوعية في مسيرة الرعاية الصحية في قطر. وأضاف سعادة د. الكواري، الذي تولى وزارة الصحة في السنوات الأولى من عهد الأمير الوالد، أنه لمس عن قرب اهتمام سموه بتطوير الخدمات الصحية وحرصه على مواكبة النهضة الشاملة التي شهدتها البلاد، وقد انعكس ذلك في زيادة المخصصات المالية للقطاع، وتطوير البنية التحتية، وإنشاء وتوسعة المستشفيات والمرافق الصحية، إلى جانب الاستثمار في الكفاءات الوطنية واستقطاب الخبرات الطبية، إلى جانب دعم القطاع الصحي الخاص، وتهيئة البيئة التشريعية والاستثمارية لتعزيز دوره. وأكد سعادة د. الكواري أن المكانة التي وصلت إليها قطر اليوم في مجال الرعاية الصحية هي ثمرة رؤية استراتيجية بعيدة المدى أرسى دعائمها الأمير الوالد، رحمه الله، وتواصل الدولة بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، البناء عليها وتعزيز مكتسباتها. -نهضة تاريخية قال سعادة الدكتور الشيخ خالد بن جبر آل ثاني، وكيل وزارة الصحة الأسبق ورئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، «لقد فقدنا قائدًا كرّس حياته لخدمة وطنه، وترك إرثًا كبيرًا سيبقى شاهدًا على مسيرته، وهو ما يعني لنا الكثير.» ووصف سعادة د. خالد بن جبر، الأمير الوالد بالرجل الشجاع وصاحب القرار، مؤكداً أنه لم يتردد يومًا في اتخاذ المواقف الصعبة، وكان جريئًا عندما تعلّق الأمر بعزة قطر وسيادتها، وظلَّت كلماته ومواقفه عنوانًا للعزة والثبات، وخير شاهد على مواقف سموه حينما كسر حصار غزة عام 2012، ليكون أول زعيم عربي يقوم بهذه الزيارة التاريخية. وأضاف سعادة د. خالد بن جبر « إنَّ الأمير الوالد قاد نهضة تاريخية نقلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة، واضعًا التعليم والقطاع الصحي في مقدمة أولويات التنمية، ومؤسسًا لدولة قامت على الاستثمار في الإنسان قبل العمران. كما أسهم في بناء مجتمع متماسك يقوم على قيم الانفتاح والتسامح، وهو ما انعكس على المكانة التي باتت تتبوأها قطر إقليميًا ودوليًا.» وأشار سعادته إلى أن الفقيد كان واسع الثقافة، مؤمنًا بحرية الرأي والتعبير، وقريبًا من أبناء شعبه، يستمع إليهم ويتابع همومهم بنفسه، وهو ما جعل حضوره يتجاوز موقع الحاكم إلى مكانة القائد الذي ارتبط بوجدان شعبه. -حق الترشح والانتخاب بدورها أوضحت سعادة السيدة شيخة الجفيري، عضو مجلس الشورى سابقا، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لم يكن يؤمن بتمكين المرأة نظريًا، بل ترجم ذلك إلى قرارات فتحت أمامها أبواب المشاركة في الحياة العامة، وفي مقدمتها إقرار حقها في الترشح والانتخاب، لتصبح شريكًا فاعلًا في مسيرة التنمية الوطنية. وأضافت سعادة الجفيري أن الأمير الوالد كان يحرص في المحافل الدولية على التأكيد بفخر على وجود امرأة ضمن أعضاء المجلس البلدي المركزي، معتبرة أن إشادته بها أمام قادة العالم كانت وسامًا ستظل تعتز به، ومنحتها دافعًا لمواصلة العطاء وخدمة الوطن حتى نالت شرف عضوية مجلس الشورى. وأكدت سعادة الجفيري أن هذه الثقة لم تكن تكريمًا لشخصها فحسب، إنما رسالة واضحة بإيمان الأمير الوالد بقدرة المرأة القطرية على تحمل المسؤولية والمساهمة في صناعة القرار، وهو نهج رسخ مكانة المرأة كشريك أصيل في نهضة قطر. -«دفان الفقر» أكدَّ سعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة، أمين عام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، إنَّ التاريخ سيخلّد ذكرى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بماء الذهب، لما اقترنت به مسيرته من مواقف صنعت الفارق في تاريخ قطر والمنطقة. وأضاف سعادته أن عهد الأمير الوالد استحق عن جدارة أن يوصف بـ» عهد دفّان الفقر»، بعدما أرسى مشاريع تنموية كبرى نقلت الدولة إلى مرحلة جديدة من الازدهار والاستقرار، ورسّخت دعائمها السياسية والاقتصادية. وأكد سعادته أن الأمير الوالد ارتبط اسمه بالنهضة الحديثة التي أعادت رسم مكانة قطر على الخريطة الإقليمية والدولية، وحوّلتها إلى دولة ذات تأثير وحضور فاعل في الوعي العربي والعالمي، بفضل رؤيته الثاقبة وإيمانه ببناء الإنسان قبل العمران. وأضاف سعادته أن ما تحقق في عهده بات إرثا وطنيا راسخا تستند إليه الأجيال، ومنطلق واصل منه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مسيرة البناء والنهضة. واختتم سعادته مؤكداً أن الأمير الوالد سيظل حاضرًا في ذاكرة الوطن بما تركه من بصمات خالدة صنعت حاضر قطر ورسخت مكانتها بين الأمم. -إرث وطني رأى السيد مبارك بن فريش السالم،نائب رئيس المجلس البلدي المركزي، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، سيظل في ذاكرة الوطن قائدًا استثنائيًا امتلك رؤية مستقبلية بعيدة المدى، أسست لمرحلة جديدة من التطور السياسي والإداري في دولة قطر، وكان من أبرز تجلياتها إنشاء المجلس البلدي المركزي كأول مجلس منتخب في تاريخ الدولة، في خطوة تاريخية جسدت الإيمان العميق بأهمية المشاركة الشعبية في صناعة القرار. وأضاف السالم « إنَّ قرار الأمير الوالد بإجراء أول انتخابات للمجلس البلدي المركزي عام 1999، ومنح المواطنين حق الترشح والانتخاب، مثّل نقلة نوعية في مسيرة الدولة، ورسالة واضحة بأن المواطن شريك أساسي في التنمية وصنع المستقبل، وأن المشاركة الشعبية ممارسة عملية تقوم على الثقة بالمواطن وإشراكه في تحمل المسؤولية الوطنية.» واختتم السالم بالتأكيد أن الإرث الوطني الذي تركه الأمير الوالد، رحمه الله، سيبقى مصدر فخر واعتزاز للأجيال، وأن المجلس البلدي المركزي سيظل شاهدًا على إحدى أهم المبادرات الإصلاحية في تاريخ الدولة، والتي أرست دعائم الديمقراطية، وأسهمت في بناء مجتمع أكثر مشاركة ووعيًا. -صواب الرؤية أكد الدكتور بدر بن سلطان الرميحي، عضو المجلس البلدي المركزي ونائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة، أن تأسيس المجلس البلدي المركزي جاء ثمرة لرؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، في توسيع دائرة المشاركة المجتمعية وإشراك المواطن في دعم مسيرة التنمية من خلال مؤسسة منتخبة تعبر عن احتياجات المجتمع وتطلعاته. وقال د. الرميحي « إن إطلاق أول انتخابات للمجلس البلدي شكّل تحولًا مهمًا في مسيرة العمل الوطني، حيث رسخ ثقافة الانتخاب، وعزز قيم الحوار وتقبل الرأي الآخر، وأسهم في تنمية الوعي بأهمية المشاركة الإيجابية في الشأن العام، بما انعكس على تطور التجربة المشاركة الشعبية المحلية في دولة قطر.» وأضاف د. الرميحي أن المجلس، وعلى امتداد سبع دورات انتخابية، أدى دورًا فاعلًا في نقل احتياجات المواطنين إلى الجهات المختصة، وطرح العديد من المبادرات والتوصيات التي أسهمت في تطوير الخدمات البلدية، مؤكدًا أن نجاح واستمرار هذه التجربة يعكس صواب الرؤية التي وضعها الأمير الوالد، رحمه الله، وجعلت من المواطن شريكًا أساسيًا في مسيرة البناء والتنمية.
190
| 14 يوليو 2026
أكد قانونيون أن فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد، رحمه الله، كان قائداً لأمة وليس لدولة تمكن بحنكته وحكمته وذكائه من النهوض بالدولة الحديثة ثابتة الأركان وراسخة البنيان ترتكز على أسس الاقتصاد والتعليم والصحة وتهيئة أرضية مرنة من الخدمات للمواطنين والمقيمين، وكان قائداً مؤثراً على المستويات المحلية والعربية والعالمية، وترك إرثاً ضخماً من المبادرات الإنسانية العالمية والبرامج والمبادرات الوطنية المحلية الراسخة في وجدان كل مواطن وإرثاً من الرؤى الحكيمة التي تنتهج التقدم والرقي. -رائد النهضة القانونية قالت المحامية منى يوسف المطوع نائب رئيس جمعية المحامين القطرية: عندما يُستذكر صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، فإن الإنجازات السياسية والاقتصادية تتصدر المشهد، إلا أن أحد أبرز إرثه الذي سيبقى راسخاً في تاريخ الدولة هو تأسيس منظومة قانونية حديثة جعلت من سيادة القانون أساساً للتنمية وبناء المؤسسات. لقد شهدت دولة قطر في عهده نهضة تشريعية غير مسبوقة، تُوجت بإصدار الدستور الدائم للدولة عام 2004، وما صاحبه من ترسيخ لمبادئ استقلال القضاء، وحماية الحقوق والحريات، وتعزيز دور المؤسسات الدستورية، الأمر الذي أسهم في بناء بيئة قانونية مستقرة تواكب تطلعات الدولة ومسيرتها التنموية. ولم يقتصر هذا التطور على التشريعات، بل امتد إلى مهنة المحاماة نفسها، التي حظيت باهتمام واضح باعتبارها شريكاً أساسياً في تحقيق العدالة. ففي عهده، شهدت دولة قطر قيد أول محامية قطرية في سجل المحامين عام 2000، في خطوة تاريخية فتحت الباب أمام مشاركة المرأة القطرية في مهنة كانت حكراً على الرجال، لتصبح اليوم شريكاً فاعلاً في منظومة العدالة والقضاء. كما شهد عام 2006 إشهار أول جمعية للمحامين في دولة قطر، لتكون إطاراً مؤسسياً يعبر عن المهنة، ويدعم استقلالها، ويسهم في تطويرها والدفاع عن رسالتها السامية، وهو ما يعكس إيمان القيادة آنذاك بأهمية دور المحامي في ترسيخ دولة القانون. لقد كانت رؤية الأمير الوالد، رحمه الله، واضحة في أن نهضة الأوطان لا تقوم على الاقتصاد والبنية التحتية وحدهما، وإنما على عدالة مستقلة، وتشريعات عصرية، ومؤسسات قانونية قوية. ولهذا سيبقى اسمه مرتبطاً بمرحلة مفصلية أرست الأسس التي قامت عليها المنظومة القانونية الحديثة في دولة قطر، وهي الأسس التي تواصل الدولة البناء عليها حتى اليوم. رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وجزاه عن قطر وأهلها خير الجزاء، فقد ترك إرثاً قانونياً ومؤسسياً سيظل شاهداً على رؤيته الثاقبة وإيمانه بأن العدل وسيادة القانون هما أساس قوة الدولة واستدامة نهضتها. -قائد أمة من جهته، قال المحامي عبد الرحمن آل محمود أمين سر وعضو مجلس إدارة جمعية المحامين القطرية: إن سموه الفقيد رحمه الله قائد لأمة وليس لدولة فالمصاب جلل والفقد عظيم والابتلاء شديد، ولا نقول إلا ما يرضي الله إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سموه رحمه الله فقيد الأمتين العربية والإسلامية فهو صانع قطر الحديثة. وأشار إلى أنه تأتي في مقدمة الإنجازات التي تحققت في عهده إقرار الدستور الدائم للبلاد، حيث أصدره في 13 يوليو 1999 القرار الأميري رقم (11) لسنة 1999 بتشكيل لجنة من ذوي الكفاءة والاختصاص لإعداد دستور دائم يتلاءم مع ما تشهده البلاد من نهضة وتطور، وتسلم سموه مسودة مشروع الدستور الجديد يوم 2 يوليو 2002. وتم تحديد يوم 29 أبريل 2003 موعدا للاستفتاء العام على مشروع الدستور، وفي 8 يونيو 2004 صدر أول دستور دائم للبلاد. -باني نهضة قطر الحديثة من جهته، قال الدكتور المحامي جذنان الهاجري أستاذ أكاديمي: إنّ الدولة فقدت قائداً عظيماً وباني نهضتها الحديثة ورجلاً حمل على عاتقه مسؤولية النهوض بوطنه والارتقاء بالأمة الإسلامية والعربية. فقد أرسى فقيد الوطن الكبير دعائم السياسة الخارجية لدولة قطر، والتي تقوم على مبدأ توطيد السلم والأمن الدوليين، وتشجيع فض النزاعات الدولية بالطرق السلمية، وعلى الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، والتعايش السلمي والتعاون الدولي، والتمسك بقيم العدالة والانفتاح، واحترام حقوق الإنسان، وفي سبيل ذلك تحرص قطر على حسن الجوار والنأي عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول. ونجحت الدولة كذلك في رعاية العديد من المؤتمرات الدولية والإقليمية، وتأسيس منتديات دولية لتعزيز مبدأ الحوار والتفاهم بين الأمم والشعوب. -ركائز عالمية بفضل رؤيته الثاقبة من جانبه، أكد المحامي عبدالله نويمي الهاجري أن صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله له بصمة مؤثرة جداً في قلوب كل المواطنين والمقيمين بفضل رؤيته المستقبلية التي سارت بركائز الدولة نحو الثبات والتقدم والرخاء، وأنه نجح بحكمته وذكائه في بناء قطر اليوم التي باتت تتصدر المؤشرات العالمية في كل القطاعات وحققت التنمية الشاملة. وقال إن المنظومة القانونية تطورت تطوراً ملموساً على يد سموه رحمه الله لأنه كان يعي جيداً أهمية المنظومة القانونية في ترسيخ العدالة والقيم والمبادئ. وفي عهد المغفور له بإذن الله صدر أول دستور دائم لدولة قطر، بعد استفتاء شعبي تاريخي في 29 أبريل 2003، تحقيقا للأهداف السامية بإقرار دستور دائم للبلاد يرسي الدعائم الأساسية للمجتمع ويجسد المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار، ويضمن الحقوق والحريات لأبناء الوطن، وبموجب الدستور الجديد أصبح الشعب مصدرا للسلطات. وشهدت البلاد في عهد المغفور له بإذن الله انفتاحا اقتصاديا وحضاريا وثقافيا واسعا، وأصبحت قبلة للمؤتمرات السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية، وتبوأت مكانة عالية إقليميا ودوليا وكان للدبلوماسية القطرية دور رائد في حل النزاعات واحتواء الصراعات في مناطق مختلفة من العالم. -آفاق جديدة وبدوره، قال المحامي عبدالله المطوع من أبرز الإنجازات التي شهدتها دولة قطر في عهد المغفور له بإذن الله، رؤية قطر الوطنية 2030 التي تم إعدادها بتوجيهات منه عام 2007، وتم إقرارها في عام 2008، وجاءت بفكر حديث وفتحت آفاقا جديدة ورسمت ملامح المجتمع الذي تصبو إليه قطر حكومة وشعبا. ومن بين أبرز الإنجازات في عهده ما حققته الدولة في مجال الاتصال والإعلام من نقلة نوعية وبالغة التأثير محليا وعربيا ودوليا، فقد رفعت الرقابة عن الصحافة المحلية في أكتوبر 1995، وصدر القانون رقم (25) لسنة 1995 بشأن حماية المصنفات الفكرية وحقوق المؤلف، وفي سنة 1996 تأسست قناة الجزيرة الإخبارية مبشرة بعهد جديد. كما شهدت مشاريع البنية التحتية تطورا كبيرا في عهد فقيد الوطن الكبير، حيث تم تنفيذ مشاريع متعددة ومتنوعة في مختلف المجالات، ومن أبرز مشروعات البنية التحتية مشيرب قلب الدوحة. -مسيرة التحول الإستراتيجي من جهتها، قالت المحامية فوزية العبيدلي إن الفقيد رحمه الله أحد أبرز القادة في تاريخ قطر الحديثة وارتبط اسمه بمسيرة التحول الاستراتيجي للدولة على المستوى الدولي وباتت الدولة قوة اقتصادية لها الريادة في كل القطاعات ويعود الفضل إليه في النهضة الاقتصادية والثقافية والرياضية والتعليمية والصحية وخاصة المنظومة القانونية التي حظيت باهتمام سموه رحمه الله في كل المحافل. وتميز الفقيد برؤية شمولية لكل الأحداث العالمية وتمكن من رسم رؤى تحليلية لكل الأوضاع الاقتصادية ونجح بحكمته في إيلاء الاهتمام بالشأنين المحلي والعالمي بفضل ما تميز به عهده من الحكمة السياسية والمواقف المشرفة والمواقف الإنسانية التي تعكس مبادراته وترك إرثاً من المبادرات الوطنية والحلول المستدامة والرؤى النوعية في كل المجالات والتي لا يستهان بها. -قائد أسهم بحكمة في البناء من جانبها، أكدت المحامية منى عبد الرحيم عياد أن الفقيد رحمه الله كان أحد القادة الذين أسهموا بإخلاص وحكمة في نهضة الدولة وما شهدته من تطور وتنمية شاملة على مختلف الأصعدة كما كان له دور بارز في دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك وتعزيز أواصر الأخوة والترابط والتكامل بين دول مجلس التعاون الخليجي المشترك . وأضافت أن الفقيد رحمه الله كان صاحب رؤية ثاقبة قادت قطر إلى مستويات عالية من التنمية والازدهار ورؤيته المستقبلية هي التي بنت تاريخ قطر اليوم وبرزت كصوت مؤثر في الشؤون الإقليمية والدولية وحققت مؤشرات دولية مذهلة ويشار لها بالبنان.
188
| 14 يوليو 2026
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دولة الدكتور آبي أحمد علي رئيس وزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، الذي قدم التعازي لسموه حفظه الله في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك في قصر لوسيل مساء اليوم. كما كان في الاستقبال سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسعادة الشيخ عبدالعزيز بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة أنجال المغفور له سمو الأمير الوالد وأصحاب السعادة الشيوخ.
312
| 13 يوليو 2026
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، الذي قدم التعازي لسموه حفظه الله في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك في قصر لوسيل مساء اليوم. وكان في الاستقبال أيضاً سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسعادة الشيخ عبدالعزيز بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة أنجال المغفور له سمو الأمير الوالد وأصحاب السعادة الشيوخ. رافق سمو أمير المنطقة الشرقية، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد آل سعود وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف آل سعود وزير الداخلية.
380
| 13 يوليو 2026
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف رئيس جمهورية كازاخستان، الذي قدم التعازي لسموه حفظه الله في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك في قصر لوسيل مساء اليوم. كما كان في الاستقبال سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، و سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسعادة الشيخ عبدالعزيز بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة أنجال المغفور له سمو الأمير الوالد وأصحاب السعادة الشيوخ.
380
| 13 يوليو 2026
أدانت دولة قطر استمرار الاعتداءات التي تستهدف مقر القنصلية العامة لدولة الكويت الشقيقة في مدينة البصرة بجمهورية العراق الشقيقة، وما رافق ذلك من انتهاك لحرمة البعثات القنصلية. وأكدت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، أن استهداف المقار القنصلية يُعد انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي واتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963، مشددةً على ضرورة احترام حرمة البعثات القنصلية، وتوفير الحماية التامة لها ولأعضائها. وجدّدت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الكويت، وتأكيدها على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن وسلامة البعثات القنصلية، ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
222
| 13 يوليو 2026
مساحة إعلانية
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
25224
| 03 أغسطس 2026
تعتزم الولايات المتحدة تثبيت برنامج سندات التأشيرات ليشمل مواطني 50 دولة، معظمها في أفريقيا، مع رفع قيمة السند المطلوب للحصول على بعض التأشيرات...
16912
| 01 أغسطس 2026
أعلنت قوة الأمن الداخلي (لخويا) عن فتح باب التسجيل للمواطنين القطريين الراغبين في الالتحاق بالقوة، داعية الراغبين إلى التقديم من خلال الرابط المخصص...
7650
| 02 أغسطس 2026
صدق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على قانون جديد يتضمن تعديلات على أحكام قانون فرض رسم تنمية الموارد المالية للدولة، بعد نشره في الجريدة...
4692
| 01 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تشكّل هذه الخطوة علامة فارقة في عالم التسوق والمطاعم وأسلوب الحياة العصري، إذ تجمع بين تحديث الأصول، والاستثمارات والشراكات الاستراتيجية في قطاع التجزئة،...
3748
| 02 أغسطس 2026
أهابت سفارة دولة قطر لدى الجمهورية الإيطالية بالمواطنين القطريين المتواجدين في مدينة نابولي والمناطق المحيطة بها توخي الحيطة والحذر، وذلك في أعقاب الهزة...
3420
| 01 أغسطس 2026
كشف الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج عن عدد من الإجراءات لتحسين الخدمات المقدمة في إطار تطوير الخدمات المقدمة...
1980
| 02 أغسطس 2026