جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الحرص على التأكد من تشغيل مصابيح المركبة أثناء القيادة في الفترة الليلية، من أهم قواعد السلامة المرورية....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت أسماء واقني، اختصاصية التغذية العلاجية بمركز السد الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن الصداع خلال فصل الصيف يرتبط بشكل وثيق بارتفاع درجات الحرارة وفقدان الجسم للسوائل والأملاح المعدنية نتيجة التعرق المستمر، موضحة أن الجفاف يعد من أبرز الأسباب المؤدية إلى الصداع، خاصة عند عدم تعويض السوائل المفقودة بالكميات الكافية. وأوضحت أن الماء يشكل نحو 60% من كتلة الجسم، ويلعب دورًا أساسيًا في تنظيم الدورة الدموية ونقل العناصر الغذائية والمحافظة على استقرار ضغط الدم وتحسين وظائف الدماغ. وأضافت أن انخفاض مستوى السوائل يؤدي إلى تراجع تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ، الأمر الذي يسبب الصداع والإرهاق وضعف التركيز. وأشارت إلى أن الاحتياجات اليومية من الماء تختلف بحسب العمر والجنس ومستوى النشاط البدني، إلا أن الرجال البالغين يحتاجون في المتوسط إلى ما بين 3 و3.7 لترات يوميًا، فيما تحتاج النساء إلى ما بين 2 و2.7 لتر يوميًا، مؤكدة أن هذه الكميات ترتفع خلال فصل الصيف في قطر بسبب ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات التعرق. ولفتت واقني إلى أن الوقاية من الصداع لا تعتمد على شرب الماء فقط، بل تشمل أيضًا اتباع نظام غذائي متوازن، إذ يؤدي تأخير الوجبات أو إهمالها إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على وظائف الدماغ ويحفز الشعور بالصداع والتعب. وأكدت على أهمية تناول الأغذية الغنية بالماء، مثل البطيخ والشمام والخيار والبرتقال والخس والفراولة، لما تحتويه من فيتامينات ومعادن مهمة، أبرزها البوتاسيوم والمغنيسيوم.
264
| 11 أغسطس 2026
مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف في دولة قطر، وما يرافقه من مستويات مرتفعة للرطوبة، تزداد الضغوط الفسيولوجية على الجسم للحفاظ على توازنه الداخلي، وهو ما ينعكس على ظهور مجموعة من الأعراض الصحية، يأتي الصداع في مقدمتها باعتباره من أكثر الشكاوى شيوعًا خلال هذه الفترة. وتقول اخصائية التغذية أسماء واقني من مركز السد الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ، ترتبط أسباب الصداع الصيفي ارتباطًا وثيقًا بالتغيرات التي تطرأ على الجسم نتيجة التعرض المستمر للحرارة وفقدان السوائل. فعندما ترتفع حرارة الجو، يلجأ الجسم إلى التعرق كآلية طبيعية لتنظيم درجة الحرارة، إلا أن هذه العملية تؤدي في الوقت نفسه إلى فقدان كميات كبيرة من الماء والأملاح المعدنية الضرورية للحفاظ على الوظائف الحيوية. وعندما لا يتم تعويض هذه السوائل بالشكل الكافي، تبدأ مؤشرات الجفاف بالظهور، ويكون الصداع من أوائل الأعراض التي تنبه إلى وجود خلل في التوازن المائي داخل الجسم. ويكتسب الماء أهمية استثنائية في هذا السياق، إذ يشكل ما يقارب 60% من كتلة الجسم، ويدخل في تنظيم الدورة الدموية، ونقل المغذيات، والمحافظة على استقرار ضغط الدم، وتحسين كفاءة الدماغ. كما أن الدماغ نفسه يتأثر سريعًا بأي انخفاض في مستوى السوائل، حيث يؤدي نقص الماء إلى انخفاض حجم الدم المتدفق إليه، مما يقلل وصول الأكسجين والعناصر الغذائية، وهو ما يفسر الشعور بالصداع، وضعف التركيز، والإرهاق العام. الحاجة اليومية للماء وتشير التوصيات الصحية إلى أن الاحتياج اليومي من الماء يختلف باختلاف الجنس والعمر ومستوى النشاط البدني، إلا أن المعدلات العامة توضح أن الرجال البالغين يحتاجون في المتوسط إلى ما بين 3 إلى 3.7 لتر يوميًا، بينما تحتاج النساء البالغات إلى ما بين 2 إلى 2.7 لتر يوميًا. إلا أن هذه الكميات لا تعد ثابتة، بل ترتفع في الأجواء الحارة مثل فصل الصيف في قطر، خاصة مع زيادة التعرق أو ممارسة النشاط البدني أو العمل في الأماكن المفتوحة. ولا يقتصر دور الوقاية من الصداع على الماء فقط، بل يمتد إلى التغذية المتوازنة، حيث تلعب نوعية الغذاء دورًا مباشرًا في استقرار مستويات الطاقة داخل الجسم. فإهمال الوجبات أو تأخيرها لساعات طويلة يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم، وهو من العوامل المحفزة للصداع، نظرًا لاعتماد الدماغ على الجلوكوز كمصدر رئيسي للطاقة. كما أن تناول وجبات غير متوازنة أو غنية بالسكريات السريعة قد يؤدي إلى تقلبات حادة في مستويات الطاقة، تتبعها أعراض مثل الصداع والتعب. الأغذية الغنية بالماء وتقول أسماء واقني انه في فصل الصيف تبرز أهمية الأغذية الغنية بالماء ، مثل البطيخ، والشمام، والخيار، والبرتقال، والخس، والفراولة، لكونها تساهم في تعزيز الترطيب وتعويض جزء من السوائل المفقودة، إلى جانب احتوائها على الفيتامينات والمعادن المهمة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، والتي تساعد في دعم وظائف الأعصاب والعضلات. كما أن الإفراط في تناول المشروبات المحتوية على الكافيين، مثل القهوة والمشروبات الغازية، قد يزيد من فقدان السوائل إذا لم يقابله شرب كافٍ للماء، وهو ما قد يرفع احتمالية الإصابة بالصداع. كذلك فإن الإكثار من الأطعمة المالحة يزيد من حاجة الجسم للسوائل ويؤثر على توازن الأملاح. وفي ظل طبيعة المناخ الصيفي في قطر، تبرز أهمية تبني سلوكيات صحية يومية تتمثل في الانتظام في شرب الماء، والحرص على تناول وجبات متوازنة، وعدم إهمال الفواكه والخضروات الطازجة، مع تقليل التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة، والالتزام بساعات نوم كافية ومنتظمة، لما لذلك من دور أساسي في تقليل التوتر الجسدي والحفاظ على التوازن الحيوي. وفي المحصلة، فإن الصداع في فصل الصيف لا ينبغي النظر إليه كعرض عابر فقط، بل كإشارة صحية تستدعي الانتباه إلى نمط الحياة اليومي، خاصة فيما يتعلق بالترطيب والتغذية. فكلما كان الجسم في حالة توازن مائي وغذائي جيد، ارتفعت قدرته على مواجهة الإجهاد الحراري، وانخفضت احتمالية الإصابة بالصداع ومضاعفاته، مما ينعكس بصورة مباشرة على الصحة العامة وجودة الحياة.
176
| 10 أغسطس 2026
أكدت الدكتورة صالحة بو جسوم، استشاري أول في طب الأورام بمؤسسة حمد الطبية، أن برنامج المتعافين من السرطان يعد من البرامج الحديثة التي تنفذها مؤسسة حمد الطبية بالشراكة مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ويُعد من البرامج المتقدمة والرائدة والأول من نوعه في الشرق الأوسط، مضيفة أن المريض، بعد استكمال العلاج ومرور خمس سنوات على استقرار حالته الصحية، يتم تحويله إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية لمتابعة وضعه الصحي، مشيرة إلى أن البرنامج بدأ في مركز صحي واحد، بينما يُقدم اليوم عبر أربعة مراكز صحية تغطي مختلف أنحاء الدولة، بما يتيح للمتعافين الحصول على الرعاية الصحية بالقرب من مناطق سكنهم. وأوضحت أن مصطلح «الناجين من السرطان» يُطلق على الأشخاص الذين شُخّصوا بالسرطان في مراحله الأولى واستكملوا علاجهم بنجاح، ولم يعد هناك أي أثر للمرض لديهم. وقالت د. بوجسوم في تصريحات لها لبرنامج «الصباح رباح» الذي يعرض على قناة الريان «إن البرنامج يقوم على إعادة تعريف مفهوم التعافي من السرطان، بحيث لا يقتصر على انتهاء مرحلة العلاج، بل يمتد إلى ضمان حياة صحية مستقرة ومستدامة للمتعافين على المدى الطويل». وبيّنت د. بوجسوم أن التركيز ينصب بشكل خاص على مريضات سرطان الثدي، باعتباره من أكثر أنواع السرطان شيوعاً في قطر وعلى مستوى العالم، مشيرة إلى أن نسب الشفاء ترتفع إلى مستويات عالية عند اكتشاف المرض مبكراً، حيث يضم البرنامج 500 متعافية، وأرجعت ذلك إلى الخطة الوطنية للسرطان التي تركز على الكشف المبكر، وما وفرته من فرص لاكتشاف العديد من الحالات في مراحلها الأولى، إلى جانب توافر خدمات التشخيص والعلاج وأحدث تقنيات الجراحة والعلاج الإشعاعي، الأمر الذي أسهم في زيادة أعداد المتعافين من السرطان.
864
| 09 أغسطس 2026
تنطلق غداً الاثنين المرحلة الثانية من النشاط الصيفي لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وذلك بعد اختتام فعاليات الأسبوع الأول من البرنامج الصيفي «صيفي الرعاية» بنجاح، وبمشاركة مميزة من الطلبة والطالبات المشاركين. ويُنفذ البرنامج بمشاركة 123 طالباً وطالبة من المواطنين والمقيمين، بواقع 60 طالباً و63 طالبة، ضمن برنامج تدريبي ميداني يهدف إلى تعريف طلبة المدارس ببيئة العمل في القطاع الصحي، وتنمية مهاراتهم، وتشجيعهم على استكشاف المهن الصحية والتعرف إلى فرصهم المستقبلية في هذا المجال. ويُقام البرنامج في ستة مراكز صحية موزعة على مختلف مناطق الدولة، حيث يستضيف كل من مركز السد الصحي، ومركز الوجبة الصحي، ومركز أم صلال الصحي الطلبة، فيما تستضيف مراكز الثمامة الصحي، ومعيذر الصحي، ولعبيب الصحي الطالبات، وذلك في بيئة تدريبية عملية تتيح للمشاركين التعرف إلى مختلف الخدمات الصحية وآليات العمل داخل المراكز الصحية. وخلال الأسبوع الأول، شارك الطلبة في جولات ميدانية تدريبية مكثفة شملت التعرف إلى رحلة المراجع، بدءاً من حجز الموعد وحتى انتهاء الزيارة، إلى جانب الاطلاع على أقسام الاستقبال والتسجيل، والتصنيف، وعيادات طب الأسرة، والعيادات التخصصية، والمختبر، والصيدلية، وخدمات المعافاة، بما أتاح لهم خوض تجربة واقعية عززت فهمهم لطبيعة العمل في منظومة الرعاية الصحية.
220
| 09 أغسطس 2026
قال الدكتور سفيان بني عواد، اختصاصي طب الأطفال في مركز المشاف الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن الحساسية قد تبدأ بأعراض تبدو بسيطة كالعطاس المتكرر، أو انسداد الأنف، أو السعال الليلي، أو الحكة والطفح الجلدي، لذلك قد يعتقد الأهل أنها نزلة برد عابرة أو مشكلة مؤقتة، إلا أن تكرار هذه الأعراض، أو ارتباطها بموسم، أو طعام، أو دواء معين قد يكون رسالة مبكرة من جسم الطفل تستدعي الانتباه والتقييم الطبي. وتحدث الحساسية عندما يتفاعل الجهاز المناعي بصورة مفرطة مع مواد لا تسبب الضرر عادةً لمعظم الأشخاص، مثل الغبار، وحبوب اللقاح، ووبر الحيوانات، وبعض الأطعمة. وتختلف شدتها من طفل إلى آخر؛ فقد تكون خفيفة ومحدودة، وقد تتطور في بعض الحالات إلى أعراض شديدة تستلزم تدخلاً طبيًا عاجلًا. وعرج د. سفيان بني عواد على أهمية الكشف المبكر في أنه يتيح تحديد نوع الحساسية والعوامل المحفزة لها، وبدء العلاج المناسب قبل أن تؤثر في صحة الطفل وحياته اليومية، فالسعال المتكرر ليلًا قد يحرمه من النوم الجيد، وحساسية الأنف غير المسيطر عليها قد تؤثر في تركيزه وتحصيله الدراسي، بينما قد تسبب الإكزيما المستمرة الحكة والانزعاج واضطراب النوم، كما أن التشخيص المبكر لحساسية الطعام أو الربو يساعد الأسرة على معرفة العلامات الخطرة وكيفية التصرف عند حدوثها. -تأثير يتجاوز الجانب الصحي وأضاف د. بني عواد أن أثر الحساسية لا يقتصر على الجانب الجسدي فقط، بل يمتد إلى الجوانب النفسية والاجتماعية والتعليمية. فقد يتجنب الطفل اللعب أو ممارسة الرياضة خوفًا من ظهور الأعراض، وقد يتغيب عن المدرسة بصورة متكررة، بينما تعيش الأسرة في حالة من القلق وعدم الاطمئنان. أما عندما يتم تشخيص الحالة بشكل صحيح ووضع خطة واضحة للعلاج والوقاية، فإن الطفل يصبح أكثر قدرة على ممارسة حياته بصورة طبيعية وآمنة، وتزداد ثقة الأسرة في التعامل مع حالته. وتطرق د. بني عواد إلى دور مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من خلال مراكزها المنتشرة في مختلف أنحاء دولة قطر، حيث تبدأ رحلة الرعاية باستقبال الطفل، وأخذ السيرة المرضية بدقة، وإجراء الفحص السريري، وتقييم نمط الأعراض والعوامل المرتبطة بها. وبعد ذلك يتم وضع خطة العلاج والمتابعة، وتقديم التثقيف الصحي للأهل حول طرق تجنب المحفزات، والاستخدام الصحيح للأدوية، والعلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب أو التوجه إلى الطوارئ. كما تسهم المؤسسة في المتابعة المستمرة للحالات، ومراقبة الاستجابة للعلاج، والتنسيق مع الخدمات التخصصية المناسبة عند الحاجة إلى فحوصات أو تقييم أكثر تقدمًا. ويضمن هذا التكامل بين مستويات الرعاية حصول الطفل على الرعاية المناسبة في الوقت المناسب، مع الحفاظ على استمرارية المتابعة ودعم الأسرة في كل مرحلة.
160
| 06 أغسطس 2026
تنطلق اليوم الاثنين فعاليات البرنامج الصيفي «صيفي الرعاية» الذي تنظمه مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، بمشاركة 123 منتسباً من طلبة المدارس الحكومية والخاصة في دولة قطر، منهم 60 طالباً و63 طالبة، ضمن برنامج تدريبي ميداني مجاني يستمر حتى 26 أغسطس الجاري، ويهدف إلى تعريف الطلبة ببيئة العمل في القطاع الصحي، وتنمية مهاراتهم، وتشجيعهم على الالتحاق بالمهن الصحية مستقبلاً. ويستهدف البرنامج المواطنين والمقيمين من الفئة العمرية بين 12 و18 عاماً، ويقام في ستة مراكز صحية موزعة على مختلف مناطق الدولة، حيث خُصصت مراكز السد والوجبة وأم صلال للطلاب، فيما تستضيف مراكز الثمامة ومعيذر ولعبيب الطالبات، بما يوفر للمشاركين تجربة تدريبية عملية داخل بيئة عمل واقعية. وأكدت الأستاذة هدى محسن الواحدي، المدير التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن البرنامج يأتي في إطار حرص المؤسسة على استثمار العطلة الصيفية في برامج نوعية تسهم في بناء قدرات الطلبة وتنمية مهاراتهم، وتمنحهم فرصة للاطلاع عن قرب على طبيعة العمل في القطاع الصحي. ويقام البرنامج على مدار ثلاثة أيام أسبوعياً، هي الاثنين والثلاثاء والأربعاء، بواقع فترتين تدريبيتين صباحية ومسائية، ليصل إجمالي البرنامج إلى 12 يوماً تدريبياً و36 ساعة من التدريب الميداني، يتعرف خلالها المشاركون على مختلف الخدمات الصحية والأقسام التي تضمها المراكز الصحية. وأوضحت الواحدي أن مشاركة 123 طالباً وطالبة في النسخة الحالية تعكس الاهتمام المتزايد من الطلبة وأولياء الأمور بالبرنامج، الذي يهدف إلى غرس قيم المسؤولية والانتماء والعمل التطوعي، إلى جانب تعريف المشاركين بالمهن الصحية المختلفة وتشجيعهم على التخطيط لمستقبلهم الأكاديمي والمهني منذ سن مبكرة. ولا يقتصر البرنامج على الجانب النظري، بل يوفر تجربة ميدانية متكاملة داخل المراكز الصحية، حيث يطلع المشاركون على رحلة المراجع منذ حجز الموعد وحتى انتهاء الزيارة، إضافة إلى التعرف على أقسام الاستقبال والتسجيل، وعيادات طب الأسرة، والمختبر، والصيدلية، وخدمات المعافاة. كما يتضمن البرنامج سلسلة من المحاضرات والأنشطة التوعوية التي تتناول موضوعات السلامة المهنية، والغذاء الصحي، وصحة الأسنان، والصحة النفسية، والتعريف بالفرص الوظيفية وحقوق العاملين في القطاع الصحي. وفي ختام البرنامج، يحصل جميع المشاركين على شهادات تدريب معتمدة توضح عدد ساعات التدريب الميداني، بما يتيح لهم الاستفادة منها ضمن ساعات التطوع المطلوبة لطلبة المدارس.
334
| 03 أغسطس 2026
أطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية حملة توعوية بمناسبة الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، الذي يُحتفى به مطلع أغسطس تحت شعار «الرضاعة الطبيعية لبداية مستدامة في الحياة: تعزيز ما أثبت فاعليته»، بهدف رفع الوعي بأهمية الرضاعة الطبيعية وتعزيز الممارسات الصحية السليمة منذ الأيام الأولى من حياة الطفل. وتتضمن الحملة فعاليات توعوية داخل المراكز الصحية والمجتمع، إلى جانب نشر رسائل تثقيفية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتنظيم بث مباشر عبر «إنستغرام»، وإقامة أركان توعوية وتوزيع مطويات باللغتين العربية والإنجليزية. وأكدت الدكتورة صدرية الكوهجي، مساعد المدير الطبي لخدمات الأطفال والمراهقين، أن حليب الأم يوفر تغذية متكاملة ويعزز مناعة الطفل، مشيرة إلى أن الرضاعة الطبيعية الخالصة خلال الأشهر الستة الأولى تعد الخيار الأمثل لنمو الطفل، كما تسهم في حماية الأم من عدد من الأمراض وتقليل الأعباء المادية على الأسرة.
212
| 02 أغسطس 2026
أكدت الدكتورة مها النعيمي، استشاري أول طب الأسرة ومسؤولة مركز المعافاة بمركز معيذر الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن التقدم في العمر يُحدث تغيرات طبيعية في العظام والعضلات والمفاصل، إلا أن العديد من مضاعفاتها يمكن الحد منها من خلال الاكتشاف المبكر، وممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي، والوقاية من السقوط، والحصول على الرعاية الطبية في الوقت المناسب. وأوضحت أن الجهاز العضلي الهيكلي، الذي يشمل العظام والعضلات والمفاصل والغضاريف والأربطة والأوتار، يتأثر تدريجيًا مع التقدم في العمر، حيث تنخفض كثافة العظام، وتصبح المفاصل أكثر تيبسًا وأقل مرونة، كما تتراجع الكتلة العضلية وقوتها، وهو ما قد يؤثر في الحركة والتوازن والقدرة على أداء الأنشطة اليومية. وأشارت إلى أن هشاشة العظام والفُصال العظمي يعدان من أكثر المشكلات العضلية الهيكلية شيوعًا لدى كبار القدر، فهشاشة العظام تُعرف بـ”المرض الصامت” لأنها قد لا تُكتشف إلا بعد حدوث كسر، بينما يتسبب الفُصال العظمي في تآكل الغضروف وظهور أعراض تشمل الألم والتيبس والتورم وصعوبة الحركة، خصوصًا في الركبتين والوركين واليدين والعمود الفقري. وأضافت أن ضعف العضلات وتيبس المفاصل وتراجع التوازن يزيد من احتمالية السقوط والكسور، ما يجعل الوقاية من السقوط ركيزة أساسية للحفاظ على استقلالية كبار القدر، وذلك من خلال تقييم التوازن والرؤية، واختيار الأحذية المناسبة، والتأكد من سلامة المنزل، ومراجعة الأدوية ومستويات فيتامين (D) والحالة الغذائية. وشددت النعيمي على أهمية تبني نمط حياة صحي، يشمل ممارسة تمارين المقاومة والتوازن والمرونة، والحرص على تناول كميات كافية من البروتين والكالسيوم وفيتامين (D)، لما لها من دور في الحفاظ على صحة العظام والكتلة العضلية.
164
| 29 يوليو 2026
أكدت الدكتورة قمر منزلجي، اختصاصية طب الأسرة في مركز مسيمير الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن الالتهابات المعوية تُعد من أكثر الأمراض انتشارًا خلال فصل الصيف، وقد تكون أكثر خطورة لدى الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالجفاف، وفي مقدمتها الأطفال وكبار القدر. وأضافت أن الأطباء يحرصون على توعية أولياء الأمور ومرافقي المرضى بضرورة الإشراف على الأطفال وكبار القدر، وتشجيعهم على تناول كميات كافية من السوائل لتعويض ما يفقده الجسم أثناء المرض، وكذلك في الأيام العادية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، للوقاية من الجفاف ومضاعفاته. وأوضحت الدكتورة منزلجي أن التسمم الغذائي يُعد أكثر أمراض الجهاز الهضمي شيوعًا خلال فصل الصيف، وينتج غالبًا عن تناول أطعمة ملوثة ببكتيريا مثل السالمونيلا، والشيغيلا، والإشريكية القولونية، وتشمل أعراضه الغثيان، والقيء، والإسهال، وآلام أو تقلصات البطن، وقد يصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة. وللوقاية منه، نصحت بحفظ الطعام داخل الثلاجة، وطهي اللحوم والدواجن جيدًا، وتجنب الأطعمة المكشوفة أو مجهولة المصدر، مع الحرص على غسل اليدين قبل تناول الطعام وبعد استخدام الحمام.
612
| 28 يوليو 2026
حذرت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من تأثيرات ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف على صحة المرأة الحامل، مؤكدة أن التغيرات الفسيولوجية التي يمر بها الجسم خلال فترة الحمل تجعل الحوامل أكثر عرضة للجفاف والإجهاد الحراري وتورم القدمين، ما يستدعي اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية للحفاظ على صحة الأم والجنين. وأوضحت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن الترطيب الكافي للجسم يعد من أهم وسائل الوقاية خلال أشهر الصيف، مشيرة إلى أن فقدان السوائل نتيجة التعرق قد يؤثر على الدورة الدموية وإمداد الجنين بالأكسجين. وأوصت بشرب ما بين 8 و10 أكواب من الماء يومياً، مع زيادة الكمية عند ممارسة النشاط البدني أو في حال التعرض للتعرق الزائد. وأكدت أهمية تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة الممتدة من الساعة الحادية عشرة صباحاً وحتى الرابعة عصراً، داعية الحوامل إلى ارتداء القبعات واسعة الحواف والنظارات الشمسية واستخدام واقٍ للشمس بعامل حماية مناسب عند الاضطرار للخروج. -غذاء متوازن وفيما يتعلق بالتغذية، شددت المؤسسة على ضرورة اتباع نظام غذائي متوازن ومنعش يعتمد على الخضراوات والفواكه الطازجة والزبادي والسلطات، مع تجنب الأطعمة المالحة والمقلية وسريعة التلف، مثل بعض المنتجات المحتوية على المايونيز أو الأسماك النيئة، للحد من مخاطر التسمم الغذائي وتقليل احتباس السوائل، كما أوصت بتناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، مثل الموز والبطيخ، لما لها من دور في المساعدة على الحد من التورم الذي قد يصاحب الحمل خلال الأجواء الحارة. -ملابس قطنية وفي إطار الوقاية من الانزعاجات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، أوضحت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن الملابس القطنية الفضفاضة والألوان الفاتحة تعد الخيار الأمثل للحوامل، لما توفره من راحة وقدرة على امتصاص العرق وتقليل احتمالات الإصابة بالطفح الجلدي أو الحكة الناتجة عن الحرارة، منبهة إلى ضرورة مراقبة حالات تورم القدمين، مؤكدة أن التورم يعد من الأعراض الشائعة أثناء الحمل، لكنه قد يستدعي مراجعة الطبيب فوراً إذا ترافق مع أعراض أخرى مثل الصداع الشديد أو تشوش الرؤية أو الشعور بألم في الجزء العلوي من البطن، لما قد يشير إليه من ارتفاع ضغط الدم أو مقدمات تسمم الحمل، موصية الحوامل برفع القدمين يومياً للمساعدة في تقليل التورم، والحد من استهلاك الملح، واختيار الأحذية المريحة التي توفر دعماً جيداً للقدمين والظهر. -السفر وأكدت المؤسسة أهمية الموازنة بين الراحة والنشاط البدني، مشيرة إلى أن الحصول على فترات راحة منتظمة خلال اليوم، إلى جانب ممارسة التمارين الخفيفة كالمشي أو السباحة في الأوقات المناسبة، يسهم في تحسين الدورة الدموية وتعزيز الشعور بالراحة. وفيما يخص السفر والتنقل خلال الصيف، نصحت الحوامل بتجنب الرحلات الطويلة قدر الإمكان، والحرص على أخذ فترات استراحة للمشي وتحريك الجسم كل ساعتين عند الاضطرار للسفر، إلى جانب الاحتفاظ بزجاجة ماء ووجبات خفيفة ووثائق المتابعة الطبية ضمن حقيبة خاصة للطوارئ، كما شددت على أهمية الحفاظ على تهوية جيدة داخل المنزل باستخدام المراوح أو أجهزة التكييف، مع تجنب توجيه الهواء البارد بشكل مباشر لفترات طويلة. وأكدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن المتابعة الدورية للحمل وعدم تفويت المواعيد الطبية يمثلان ركيزة أساسية لضمان سلامة الأم والجنين، داعية النساء الحوامل إلى إبلاغ الطبيب المعالج بأي تغيرات صحية أو أعراض غير معتادة، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة. واختتمت المؤسسة بالتأكيد على أن فصل الصيف لا يشكل عائقاً أمام حمل صحي وآمن متى ما التزمت الحامل بالإرشادات الوقائية والعادات الصحية السليمة، داعية إلى إعطاء الأولوية لراحة الأم وصحتها بما ينعكس إيجاباً على نمو وسلامة الجنين.
354
| 27 يوليو 2026
أكدت الدكتورة سارة الأمين، استشاري طب الأسرة في مركز أبو بكر الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة خلال فصل الصيف يزيد من خطر الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي، وفي مقدمتها النزلات المعوية والتسمم الغذائي، نتيجة تكاثر البكتيريا والفيروسات في الأطعمة والمشروبات المحفوظة بطرق غير سليمة، مشيرة إلى أن الأطفال وكبار القدر والحوامل ومرضى الأمراض المزمنة وذوي المناعة الضعيفة هم الأكثر عرضة للمضاعفات. وقالت د. سارة الأمين «إنَّ النزلات المعوية والتسمم الغذائي غالباً ما ينتجان عن تناول أطعمة أو مشروبات ملوثة، وتظهر أعراضهما بصورة مفاجئة، وتشمل الإسهال والقيء وآلام البطن وارتفاع درجة الحرارة، وقد تتطور إلى الجفاف نتيجة فقدان الجسم كميات كبيرة من السوائل والأملاح.» وأوضحت د. سارة الأمين أن الوقاية تبدأ بالالتزام بقواعد النظافة وسلامة الغذاء، من خلال غسل اليدين جيداً قبل تناول الطعام وبعد استخدام الحمام، وحفظ الأطعمة المطهية داخل الثلاجة خلال ساعتين من إعدادها، وعدم تركها في درجة حرارة الغرفة، إضافة إلى طهي اللحوم والدواجن جيداً والتأكد من صلاحية الأغذية وطرق حفظها. -أطعمة ملوثة ونصحت د. الأمين المسافرين خلال الإجازات الصيفية باتخاذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من الإسهال الذي قد ينتج عن تناول أطعمة أو مياه ملوثة أو التعرض لأنواع جديدة من البكتيريا، داعية إلى اختيار المطاعم الموثوقة، وشرب المياه المعبأة، وتجنب الثلج مجهول المصدر، واصطحاب الأملاح الفموية والأدوية التي يوصي بها الطبيب عند الحاجة. وأضافت د.سارة الأمين أن ارتفاع درجات الحرارة قد يؤدي إلى الجفاف والإجهاد الحراري، وهو ما ينعكس سلباً على الجهاز الهضمي، إذ قد يسبب الغثيان والقيء واضطرابات حركة الأمعاء، كما أن نقص السوائل يزيد من فرص الإصابة بالإمساك وتهيج الأمعاء. -تجنب الوجبات الدسمة ولفتت د. سارة الأمين إلى أن شرب الماء بانتظام، وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش، والإكثار من الفواكه الغنية بالماء، مثل البطيخ والشمام والبرتقال والخيار، من أهم وسائل الوقاية من الجفاف، مؤكدة أن الماء هو الخيار الأفضل لتعويض السوائل، وليس المشروبات الغازية أو العصائر الغنية بالسكر. وأشارت د. سارة الأمين إلى أن أعراض القولون العصبي قد تزداد خلال الصيف بسبب تغير نمط الحياة، والسهر، وتناول الوجبات الدسمة والمشروبات الغازية، وعدم انتظام مواعيد الطعام، ناصحة بتقسيم الوجبات، وزيادة تناول الألياف تدريجياً، والحرص على ممارسة النشاط البدني. -التهابات الكبد الفيروسية كما حذرت د. سارة الأمين من التهاب الكبد الفيروسي المنقول عبر الغذاء أو المياه الملوثة، مبينة أن من أبرز أعراضه فقدان الشهية، والغثيان، والقيء، وألم الجزء العلوي الأيمن من البطن، واصفرار الجلد والعينين، وتغير لون البول، مؤكدة أن الوقاية تعتمد على غسل اليدين جيداً، وتجنب الأغذية غير المضمونة، وطهي الأسماك والمأكولات البحرية جيداً، والالتزام بالتطعيمات الموصى بها. وشددت د. سارة الأمين على أهمية تطبيق قواعد سلامة الغذاء داخل المنزل، وعدم ترك الأطعمة التي تحتوي على الحليب أو البيض أو اللحوم خارج الثلاجة، واستخدام أدوات تقطيع منفصلة للحوم والخضراوات، مع غسل الخضراوات والفواكه جيداً قبل تناولها. -زيارة الطبيب ودعت د. سارة الأمين في ختام حديثها إلى ضرورة مراجعة الطبيب عند استمرار الإسهال أو القيء، أو ظهور دم في البراز أو القيء، أو ارتفاع شديد في درجة الحرارة، أو ظهور علامات الجفاف، أو اصفرار الجلد والعينين، مشيرة إلى أن الأطفال يحتاجون إلى مراجعة طبية عاجلة عند ارتفاع الحرارة أو رفض شرب السوائل أو الخمول.
194
| 27 يوليو 2026
-التعرض المباشر لأشعة الشمس يؤدي للإصابة بأمراض جلدية -«حمو النيل»... من أكثر الأمراض الجلدية انتشاراً خلال الصيف دعا الدكتور محمد الشواف، استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية في مركز الثمامة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، مرتادي الشواطئ وبرك السباحة والحدائق العامة إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية خلال فصل الصيف، لتجنب الإصابة بالأمراض الجلدية التي يزداد انتشارها مع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، مؤكداً أن النظافة الشخصية واستخدام واقي الشمس والاستحمام بعد السباحة من أهم وسائل الوقاية. ونبه د. الشواف إلى أن العدوى الفطرية تزداد خلال فصل الصيف بسبب الرطوبة والتعرق، كما أن استخدام حمامات السباحة المزدحمة أو غير المعقمة يزيد من احتمالية الإصابة بالتينيا الملونة وغيرها من الالتهابات الجلدية، مؤكداً أهمية الاستحمام بالماء والصابون فور الخروج من البحر أو المسبح، وتجفيف الجسم جيداً، وعدم مشاركة المناشف أو الأدوات الشخصية. -الشمس والأمراض الجلدية وقال د. الشواف «إنَّ التعرض المباشر لأشعة الشمس قد يؤدي إلى الإصابة بعدد من الأمراض الجلدية، بعضها يظهر لأول مرة لدى الأشخاص الذين يعانون حساسية تجاه أشعة الشمس، بينما تتفاقم أمراض أخرى مثل الأكزيما التأتبية مع التعرض لها، في حين قد تتحسن حالات مثل الصدفية مع التعرض المدروس لأشعة الشمس.» وأوضح د. الشواف أن انعكاس أشعة الشمس عن مياه البحر يزيد من كمية الأشعة التي تصل إلى الجلد، ما يستدعي استخدام واقيات الشمس المناسبة، وارتداء القبعات والملابس الواقية، وتجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة بين الساعة العاشرة صباحاً والرابعة عصراً، حيث تكون الأشعة في أشد مستوياتها. -«حمو النيل» وأكد د. الشواف أن الطفح الحراري المعروف بـ»حمو النيل» يعد من أكثر الأمراض الجلدية انتشاراً خلال الصيف، وينتج عن زيادة التعرق وانسداد الغدد العرقية، ويظهر على هيئة حبوب حمراء قد يصاحبها شعور بالحكة، مشيراً إلى أن ارتداء الملابس القطنية الخفيفة، والحرص على التهوية الجيدة، والاستحمام بعد التعرق، يحد من فرص الإصابة به، مضيفا أن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة يزيد أيضاً من حالات جفاف الجلد والأكزيما التأتبية، الأمر الذي يجعل استخدام المرطبات الجلدية بصورة منتظمة جزءاً أساسياً من العناية بالبشرة خلال فصل الصيف. -حروق الجلد وأشار د. الشواف إلى أن التعرض الطويل لأشعة الشمس قد يؤدي إلى حروق الجلد وظهور التصبغات والكلف والنمش، لاسيما لدى أصحاب البشرة الفاتحة، موضحاً أن الوقاية تبدأ باستخدام الواقي الشمسي وإعادة وضعه بشكل منتظم، إلى جانب تجنب التعرض للشمس خلال ساعات الذروة، لافتا إلى أن زيادة إفراز الدهون مع التعرق خلال الصيف قد تؤدي إلى انسداد مسام الجلد وظهور حب الشباب، ناصحاً بعدم العبث بالبثور أو الضغط عليها حتى لا تترك آثاراً أو تتسبب في انتقال العدوى إلى مناطق أخرى من الجلد. -ضربات الشمس وفيما يتعلق بضربات الشمس، أوضح د. الشواف أنها تحدث عندما يعجز الجسم عن التخلص من الحرارة، خصوصاً لدى الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، نتيجة التعرض لفترات طويلة للأجواء الحارة أو بذل مجهود بدني في درجات حرارة مرتفعة، داعياً إلى الإكثار من شرب السوائل، وارتداء الملابس الخفيفة ذات الألوان الفاتحة، والبحث عن الأماكن المظللة، وتجنب المشروبات المحتوية على الكافيين أو الكحول، للمحافظة على سلامة الجسم والجلد خلال فصل الصيف.
574
| 27 يوليو 2026
أكد الدكتور أنيس اليافعي، استشاري أول طب المجتمع ومسؤول مركز المعافاة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن السمنة في دولة قطر تعد من أبرز تحديات الصحة العامة، في ظل ارتفاع معدلات الإصابة بها بين البالغين والأطفال، وما يترتب عليها من زيادة في معدلات الأمراض المزمنة، وفي مقدمتها السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، مشيراً إلى أن الوقاية منها تتطلب تكامل الجهود بين المؤسسات الصحية والأسرة والمجتمع. وأوضح د. اليافعي في بيان صادر عن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن تقديرات المرصد العالمي للسمنة تشير إلى أن الأثر الاقتصادي لزيادة الوزن والسمنة في قطر يعادل نحو 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي، موضحاً أن هذا العبء يشمل تكاليف العلاج والأدوية ودخول المستشفيات، إلى جانب الخسائر الناتجة عن التغيب عن العمل وانخفاض الإنتاجية والتقاعد المبكر، مؤكداً أن الاستثمار في الوقاية يحقق عوائد صحية واقتصادية كبيرة على المدى البعيد. وبين د. اليافعي أن بيانات المسح التدرجي الوطني لعوامل الخطورة للأمراض غير الانتقالية لعام 2023 أظهرت أن نحو 70% من المواطنين القطريين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، فيما تشير دراسات أخرى إلى أن نحو 46% من الأطفال واليافعين في سن المدرسة يعانون المشكلة ذاتها، الأمر الذي يستدعي تعزيز برامج الوقاية والتوعية منذ المراحل العمرية المبكرة. -مرض مزمن وأشار د. اليافعي إلى أن السمنة مرض مزمن ومعقد ومتعدد العوامل، ولا يمكن إرجاعه إلى سبب واحد، وإنما تنتج عن تفاعل العوامل الوراثية مع أنماط الحياة والظروف البيئية والاجتماعية، لافتاً إلى أن النظام الغذائي الغني بالسعرات الحرارية والدهون والسكريات، وقلة النشاط البدني، واضطرابات النوم، والضغوط النفسية، إضافة إلى بعض الاضطرابات الهرمونية والأدوية، تعد من أبرز العوامل المرتبطة بزيادة الوزن.
178
| 27 يوليو 2026
أكدت أخصائية التغذية العلاجية منى عبد الله محمد وراق، من مركز مدينة خليفة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن التغذية السليمة تُعد من أهم العوامل للحفاظ على صحة الشعر والحد من تساقطه، موضحة أن بصيلات الشعر تحتاج باستمرار إلى العناصر الغذائية لدعم نموها وتجددها. وأشارت إلى أن البروتين، المكوّن الأساسي للشعر، ضروري للحفاظ على قوته، إلى جانب الحديد الذي يسهم في إيصال الأكسجين إلى بصيلات الشعر ويُعد نقصه من أبرز أسباب التساقط، خاصة لدى النساء. وأضافت أن الزنك، وفيتامينات «ب» ولا سيما البيوتين، وفيتامين «د» تؤدي أدواراً مهمة في تحفيز نمو الشعر والحفاظ على صحته. كما شددت على أهمية أحماض أوميغا 3 في ترطيب فروة الرأس وتقليل الالتهابات، إضافة إلى ضرورة شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على حيوية الشعر. وحذرت من الأنظمة الغذائية القاسية التي تحرم الجسم من العناصر الأساسية، مؤكدة أن النظام الغذائي المتوازن هو الأساس لشعر صحي وقوي.
538
| 10 يوليو 2026
قالت عائشة المعصومي، اختصاصية التغذية من مركز الوجبة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن الماء يؤدي دورًا مهمًا في مساعدة الجسم على تنظيم درجة حرارته، خاصة عند التعرض للحرارة أو بذل المجهود. فعند التعرق، يفقد الجسم جزءًا من سوائله في محاولة طبيعية للتبريد، وإذا لم يتم تعويض هذه السوائل بشرب الماء، فقد تقل قدرة الجسم على الحفاظ على توازنه. وعندما تنخفض كمية السوائل في الجسم، تظهر علامات الجفاف، مثل الشعور بالعطش الشديد، أو جفاف الفم، أو قلة التبول، أو تغير لون البول إلى الأصفر الداكن، أو التعب غير المعتاد، أو الدوخة، أو الصداع، أو تشنجات العضلات. كما أن نقص السوائل قد يزيد من خطر الإصابة بالإجهاد الحراري وضربة الشمس، خاصة عند التعرض المباشر لأشعة الشمس أو البقاء في أماكن شديدة الحرارة لفترات طويلة. وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي نقص السوائل إلى ضعف قدرة الجسم على التعرق والتبريد الطبيعي، مما يرفع درجة حرارة الجسم إلى مستويات خطيرة. وتُعد ضربة الشمس حالة طارئة تستدعي التدخل الطبي العاجل، خصوصًا عند ظهور أعراض مثل الارتباك، أو الإغماء، أو الارتفاع الشديد في درجة حرارة الجسم، أو توقف التعرق رغم شدة الحرارة. لذلك، فإن شرب الماء بانتظام، إلى جانب تجنب التعرض للحرارة الشديدة وأخذ فترات راحة في أماكن باردة، يُعد من أهم وسائل الوقاية خلال فصل الصيف. - الفئات الأكثر عرضة وأضافت عائشة المعصومي: تحتاج بعض الفئات إلى اهتمام أكبر بشرب الماء، ومنها الأطفال، وكبار السن، والحوامل، والمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، وكذلك الأشخاص الذين يبذلون مجهودًا بدنيًا كبيرًا أو يتعرضون لأشعة الشمس لفترات طويلة. فهذه الفئات قد لا تشعر بالعطش بوضوح، كما أنها قد تفقد السوائل بسرعة أكبر، مما يستدعي المتابعة والتذكير المستمر بشرب الماء. ونصحت عائشة المعصومي بشرب الماء على مدار اليوم وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش، وحمل زجاجة ماء عند الخروج، وتوفير زجاجات الماء في مختلف الغرف، وتناول الخضراوات والفواكه الغنية بالماء، مثل الخيار، والطماطم، والبطيخ، والبرتقال. كما يُفضل التقليل من المشروبات عالية السكر، وتجنب الإفراط في المشروبات المنبهة، والحرص على شرب الماء قبل النشاط البدني وأثناءه وبعده.
124
| 07 يوليو 2026
حذّرت الدكتورة شيخة شاهين، استشاري طب الأسرة بمركز الوكرة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، من مخاطر ضربة الشمس مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، مؤكدة أنها من الحالات الطبية الطارئة التي قد تهدد الحياة إذا لم يتم التعامل معها بشكل فوري.وأوضحت أن ضربة الشمس تحدث عندما ترتفع درجة حرارة الجسم إلى أكثر من 40 درجة مئوية، وتختلف عن الإجهاد الحراري الذي يسبب أعراضاً أقل حدة مثل التعب والدوخة والصداع والغثيان. وأشارت إلى أن الإغماء غالباً ما يكون أول الأعراض ظهوراً، إضافة إلى ارتفاع معدل ضربات القلب، والحمى، والصداع، وتشنجات العضلات، والغثيان والتقيؤ، والتعرق الشديد أو غيابه، والشعور بالضعف العام. وأضافت أن الإرهاق الحراري والسكتة الدماغية الحرارية يُعدان من أكثر أشكال الإصابة المرتبطة بالتعرض الشديد للحرارة، وكلاهما يتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً. كما أن تشنجات الحرارة قد تظهر بعد ممارسة الأنشطة البدنية نتيجة فقدان الأملاح والسوائل. وأكدت أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بضربة الشمس مقارنة بالبالغين، بسبب ارتفاع معدل إنتاج الحرارة في أجسامهم، وانخفاض قدرتهم على التعرق، وصغر حجم الدورة الدموية لديهم، ما يحد من قدرة الجسم على التخلص من الحرارة الزائدة. ولفتت إلى أن استمرار ارتفاع درجة حرارة الجسم لفترة طويلة قد يؤدي إلى أضرار في الأعضاء الحيوية، مشيرة إلى أن بعض الدراسات تقدر نسبة الوفيات الناتجة عن ضربة الشمس بنحو 5 %. وشددت على ضرورة الاتصال بالطوارئ فور الاشتباه بالإصابة، مع نقل المصاب إلى مكان بارد أو مكيّف، وتبريد الجسم بالماء والكمادات الباردة، مع تجنب وضع الثلج مباشرة على الجلد.
348
| 05 يوليو 2026
أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إطلاق حملة للتوعية بخدمة الفحص الصحي السنوي عبر الرسائل النصية القصيرة، اعتبارًا من 30 يونيو الماضي، وذلك في إطار جهود المؤسسة الرامية إلى تعزيز خدمات الرعاية الوقائية وتحسين سهولة الوصول إليها، وتشجيع أفراد المجتمع على الاستفادة من خدمات الكشف المبكر. وأوضحت الدكتورة سامية أحمد العبدالله، مساعد المدير العام للشؤون الإكلينيكية والمدير التنفيذي لإدارة التشغيل، أن الحملة تستهدف المرضى القطريين المؤهلين والمسجلين في المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، حيث سيتم إرسال رسائل نصية قصيرة تدعوهم إلى الاستفادة من خدمة الفحص الصحي السنوي، بما يسهم في رفع مستوى الوعي بأهمية الفحص الدوري ودوره في الوقاية من الأمراض والكشف المبكر عنها. وأضافت أن المبادرة تهدف إلى زيادة الوعي بخدمة الفحص الصحي السنوي، وتشجيع المرضى على طلب الخدمة من خلال الإحالة الذاتية عبر الاتصال بالرقم 107، إلى جانب تعزيز التفاعل مع الخدمات الوقائية بما ينسجم مع رؤية المؤسسة في الارتقاء بصحة المجتمع وتحسين جودة الحياة. وأكدت الدكتورة سامية العبدالله أن المؤسسة استكملت استعداداتها لضمان جاهزية المراكز الصحية لاستقبال المستفيدين من الحملة، مشيرة إلى أنه يمكن للمرضى التواصل مع الرقم 107 لحجز موعد الفحص الصحي السنوي من خلال الإحالة الذاتية، كما يمكن لجميع المرضى ممن تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر الاستفادة من الخدمة دون الحاجة إلى موعد مسبق. وسوف تواصل المراكز الصحية تقديم خدمة الفحص الصحي السنوي على مدار الساعة لاستقبال المرضى المحالين ذاتيًا عبر الرقم 107، والمرضى المراجعين دون موعد مسبق، إضافة إلى المرضى أصحاب المواعيد المجدولة مسبقًا، بما يضمن سهولة الوصول إلى الخدمة واستمرارية تقديمها بكفاءة.
182
| 02 يوليو 2026
أكدت الدكتورة بدور الشمري، استشارية طب الأطفال بمركز الثمامة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أهمية الحفاظ على صحة الأطفال خلال عطلة الصيف، محذّرة من أن الإجازة لا تعني التخلي عن العادات الصحية، بل تمثل فرصة مثالية لترسيخ سلوكيات إيجابية تستمر معهم على المدى الطويل. وأوضحت د. بدور الشمري أن من أبرز هذه العادات الحرص على ممارسة النشاط البدني بشكل منتظم، مثل المشي والسباحة وركوب الدراجات، إضافة إلى الألعاب الجماعية ككرة القدم، لما لها من دور في تعزيز اللياقة البدنية وتقوية العضلات والوقاية من السمنة والأمراض المرتبطة بقلة الحركة. وأشارت إلى أن النشاط البدني لا ينعكس فقط على الصحة الجسدية، بل يسهم أيضاً في تحسين الحالة النفسية وزيادة مستوى النشاط والحيوية لدى الأطفال. وشددت على ضرورة الاهتمام بالتغذية الصحية خلال الإجازة، من خلال توفير وجبات متوازنة تحتوي على العناصر الغذائية الأساسية، مثل البروتينات والفيتامينات والمعادن، مع تشجيع الأطفال على تناول الفواكه والخضراوات الطازجة وشرب كميات كافية من الماء. كما دعت إلى الحد من استهلاك الحلويات والوجبات السريعة والمشروبات الغازية، لما لها من آثار سلبية على صحة الأطفال ونموهم. وحذّرت د. بدور الشمري من اضطراب أوقات النوم خلال الإجازة، مشيرة إلى أن السهر لساعات متأخرة قد يؤثر على نشاط الطفل وصحته العامة، وأكدت أن تنظيم مواعيد النوم والحصول على قسط كافٍ من الراحة يسهمان في دعم النمو السليم، وتحسين التركيز والمزاج، ومنح الأطفال الطاقة اللازمة لممارسة أنشطتهم اليومية. وأضافت د. بدور الشمري أن الإجازة تمثل فرصة مهمة لتعزيز الصحة النفسية والاجتماعية للأطفال، من خلال قضاء وقت نوعي مع الأسرة والتواصل مع الأصدقاء والأقارب، ما يعزز الشعور بالاستقرار والسعادة. كما دعت إلى استثمار وقت الفراغ في ممارسة الهوايات المفيدة مثل القراءة والرسم والأعمال اليدوية، وتعلم مهارات جديدة تنمّي القدرات الإبداعية والفكرية لدى الطفل. وأكدت د. بدور الشمري كذلك أهمية الاستخدام المعتدل للأجهزة الإلكترونية، مبينة أن الإفراط في الجلوس أمام الشاشات قد يؤدي إلى مشكلات صحية، مثل ضعف النظر وقلة النشاط البدني واضطرابات النوم، مما يستدعي تحقيق توازن بين استخدام التكنولوجيا والأنشطة المفيدة. واختتمت د. بدور الشمري بالتأكيد على أن الالتزام بهذه العادات خلال الإجازة يهيئ الأطفال للعودة إلى الدراسة بصحة أفضل ونشاط أعلى، ويساعدهم على تبني نمط حياة متوازن يدعم نموهم الجسدي والنفسي.
680
| 01 يوليو 2026
أكدت الدكتورة نجاة اليافعي، مديرة قسم صحة الفم والأسنان الوقائية والتعزيزية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، انطلاق حملة «أهلاً بصحة الفم والأسنان 2026» في 31 مايو، على أن تستمر حتى 18 يونيو الجاري، بهدف تعزيز صحة الفم والأسنان لدى كبار القدر في دولة قطر، ودعم أسرهم ومقدمي الرعاية في الحفاظ على صحة هذه الفئة التي تستحق كل تقدير واهتمام. وأوضحت أن الحملة تتضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة التوعوية والمجتمعية، تشمل زيارات ميدانية لكبار القدر في مراكز «إحسان» و«عناية»، ومجمع كبار القدر بمؤسسة حمد الطبية، بالإضافة إلى زيارات منزلية للمسجلين لدى مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إلى جانب تقديم محاضرات تثقيفية وتدريبية تستهدف مختلف الفئات ذات العلاقة برعاية كبار القدر. وأضافت د. اليافعي أن الحملة تسعى إلى دمج مفهوم صحة الفم ضمن مبادئ الشيخوخة الصحية، من خلال التثقيف الصحي وإجراء الفحوصات المنزلية، إلى جانب تزويد الأسر ومقدمي الرعاية بالمعارف والمهارات اللازمة للعناية اليومية، موضحة أن التقدم في العمر قد يصاحبه عدد من التحديات، منها جفاف الفم بسبب بعض الأدوية، وأمراض اللثة، وتسوس الجذور، وصعوبة تنظيف الأسنان أو أطقم الأسنان، داعية إلى تنظيف الأسنان مرتين يومياً باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد، وتنظيف أطقم الأسنان بانتظام، مع الحرص على شرب الماء ما لم توجد موانع طبية. وشددت على أهمية دور الأسرة والأحفاد في دعم صحة الفم لدى كبار القدر، من خلال التذكير بالعناية اليومية والمساعدة عند الحاجة، وترسيخ قيم البر والاحترام والعناية التي حث عليها ديننا الإسلامي الحنيف. واختتمت د. اليافعي حديثها بالتأكيد على أن حماية ابتسامة كبار القدر مسؤولية مجتمعية مشتركة، وأن توفير الرعاية الصحية المناسبة لهم يعكس وفاء المجتمع وتقديره لما قدموه من عطاء عبر سنوات طويلة.
222
| 01 يوليو 2026
- التحويلات الإلكترونية تعزز تكامل الرعاية الصحية - تعاون وثيق مع سدرة للطب في إحالات الأطفال - انسيابية الأداء داخل منظومة «الرعاية الأولية» كشفت الدكتورة لولوة المناعي، مدير مكتب الإحالة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، النقاب عن تجاوز التحويلات الداخلية والخارجية المليون تحويلة خلال عام 2025، موضحة أن التحويلات الداخلية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالعام السابق، الأمر الذي يعكس توسع خدمات الرعاية الأولية وقدرتها على تلبية احتياجات المراجعين. وأوضحت د. لولوة المناعي في تصريحات لـ»الشرق» قائلة «إنَّ عيادات العيون تتصدر قائمة التحويلات الداخلية، بينما تتركز التحويلات الخارجية بصورة أكبر في عيادات العظام، نتيجة الحاجة إلى خدمات تخصصية متقدمة في هذا المجال». وتطرقت د. لولوة المناعي إلى جهود مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في إعادة جدولة المواعيد للمراجعين غير الملتزمين بمواعيدهم، والتنسيق المستمر مع سدرة للطب لتحويل حالات الأطفال، فضلًا عن الخدمات والتخصصات التي يمكن حجز مواعيدها مباشرة عبر الرقم 107 دون الحاجة إلى تحويل طبي.وأكدت د. لولوة المناعي أنَّ التحويلات الإلكترونية تعزز تكامل الرعاية الصحية في الدولة، مشيرة إلى أنَّ خدمة 107 تتيح الوصول إلى عدد من الخدمات الصحية دون إحالة. ◄ بداية نود الاطلاع على عدد التحويلات الداخلية والخارجية خلال عام 2025؟ بلغ إجمالي التحويلات الداخلية خلال عام 2025 نحو 700,364 تحويلة، في حين وصل عدد التحويلات الخارجية إلى 338.604 تحويلات تم توجيهها إلى العيادات الخارجية وأقسام الطوارئ، ليصل إجمالي التحويلات خلال الفترة المذكورة إلى 1.038.968 تحويلة، وهو رقم يعكس حجم العمل الكبير الذي تقوم به منظومة الإحالة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. ◄ ما أكثر الأقسام أو التخصصات التي تشهد تحويلات داخلياً وخارجياً؟ فيما يتعلق بالتخصصات التي تستحوذ على النسبة الأكبر من التحويلات، تتصدر عيادات العيون قائمة التحويلات الداخلية، نظراً للطلب المتزايد على خدماتها داخل مراكز الرعاية الصحية الأولية، بينما تتركز التحويلات الخارجية بصورة أكبر في عيادات العظام، نتيجة الحاجة إلى خدمات تخصصية متقدمة في هذا المجال. -ارتفاع في التحويلات ◄ هل شهدت التحويلات ارتفاعاً أو انخفاضاً مقارنة بالعام الماضي؟ لوحظ ارتفاع طفيف في أعداد التحويلات خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024، حيث بلغ عدد التحويلات الداخلية في عام 2024 نحو 613.601 تحويلة بنسبة 47%، فيما ارتفع العدد خلال عام 2025 إلى 700.364 تحويلة بنسبة 53%، أما التحويلات الخارجية، فقد سجلت في عام 2024 نحو 336.717 تحويلة، منها 229.573 تحويلة للعيادات الخارجية و107.144 تحويلة لأقسام الطوارئ، بينما بلغ العدد في عام 2025 نحو 338.604 تحويلات، توزعت بواقع 238.363 تحويلة للعيادات الخارجية و100.241 تحويلة للطوارئ. ◄ ما الآلية المتبعة لتحويل المراجعين؟ تبدأ عملية التحويل بتقييم الطبيب المعالج للحالة الصحية للمراجع وتحديد مدى حاجته إلى خدمات تخصصية إضافية، ومن ثم يتم إدخال التحويل إلكترونياً عبر النظام المعتمد، مع إشعار المراجع بموعد المراجعة لدى الجهة المحال إليها، بما يضمن انسيابية الإجراءات وسرعة الحصول على الخدمة المناسبة. -عدد المراجعين ◄ كم بلغ عدد المراجعين الذين تم تحويلهم إلى الرعاية الثانوية خلال العام الماضي؟ بلغ عدد التحويلات إلى الرعاية الثانوية خلال عام 2025 نحو 338.604 تحويلات، توزعت بين 238.363 تحويلة إلى العيادات الخارجية و100.241 تحويلة إلى أقسام الطوارئ، وذلك في إطار التكامل المستمر بين الرعاية الصحية الأولية والرعاية الثانوية. ◄ كيف تتعاملون مع المراجعين الذين لا يلتزمون بالمواعيد المقررة للتحويلات؟ تحرص المؤسسة على ضمان استمرارية الرعاية الصحية للمراجعين، ولذلك يتم التعامل مع حالات عدم الالتزام بالمواعيد من خلال إعادة جدولة المواعيد بما يتناسب مع احتياجات المراجع وتوافر المواعيد، لضمان حصوله على الخدمة المطلوبة في الوقت المناسب. -تعاون وتنسيق ◄ هل هناك تنسيق مع سدرة للطب لتحويل حالات الأطفال؟ نعم، هناك تنسيق مباشر ومستمر بين مراكز الرعاية الصحية الأولية وسدرة للطب فيما يتعلق بتحويل حالات الأطفال، حيث يقوم الطبيب في المركز الصحي بتقييم الحالة الصحية للطفل وتحديد الحاجة إلى الإحالة، ليحصل الطفل على خدمات الرعاية الأولية ثم ينتقل إلى الرعاية التخصصية المتقدمة في سدرة عند الحاجة، بما يضمن استمرارية العلاج وسلامة الطفل وجودة الرعاية المقدمة له. ◄ هل توجد تخصصات يمكن الحجز أو التحويل إليها عبر الرقم 107؟ يمكن للمراجعين حجز المواعيد مباشرة عبر الرقم 107 التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية في عدد من التخصصات والخدمات دون الحاجة إلى تحويل من الطبيب، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية بسرعة وكفاءة، وتشمل هذه الخدمات طب الأسرة وطب الأسنان وعيادة الأمراض المعدية وعيادة الطفل السليم وخدمات الإقلاع عن التدخين وفحص ما قبل الزواج وبرامج الكشف المبكر عن سرطان القولون والثدي، إلى جانب خدمات التثقيف الصحي والتغذية العلاجية.
1040
| 01 يوليو 2026
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الحرص على التأكد من تشغيل مصابيح المركبة أثناء القيادة في الفترة الليلية، من أهم قواعد السلامة المرورية....
29188
| 11 أغسطس 2026
يقدم مطار حمد الدولي دليلاً شاملاً لأهم معلومات السفر لتوفير تجربة مريحة للمسافرين من الدوحة منها إجراءات إتمام السفر، خيارات النقل، خدمات المطار،...
18044
| 11 أغسطس 2026
أكد الرائد زمل خليوي الشمري، رئيس قسم تراخيص المهن والتصاريح بالإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية أن مخالفة استخدام المركبات الخاصة لنقل الركاب مقابل...
15586
| 12 أغسطس 2026
شارك البروفيسور الدكتور هاني عبد الجواد، المتخصص في جراحات العمود الفقري للأطفال، قصة نجاح جديدة لطفلة قطرية خضعت لجراحة معقدة لتصحيح تشوه في...
7976
| 12 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
4523 طالباً من ذوي الإعاقة ضمن منظومة المدارس الحكومية 2208 طلاب يتلقون تعليمهم في المدارس المتخصصة الإناث يشكلن نحو 63% من إجمالي الطلبة...
7952
| 13 أغسطس 2026
أكدت وزارة البلدية أن القانون رقم (8) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام القانون رقم (4) لسنة 2008 بشأن إيجار العقارات، يأتي في إطار...
6168
| 11 أغسطس 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهر أغسطس الجاري....
5496
| 13 أغسطس 2026