رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات
الباحثة سارة التميمي: استخدام تقنيات حديثة للنهوض بأبحاث السرطان

تتناول سارة التميمي، خريجة كلية العلوم الصحية والحيوية، الحلول المستحدثة لتعزيز البحوث الحيوية في مكافحة سرطان الثدي. بسهولة تامة، ترتدي سارة معطفها وقفازها الأزرق في المختبر، وتولي اهتمامًا خاصًا لتجنب تمزيق هذا القفاز عندما تهم بارتدائه. وتخرجت في برنامج ماجستير العلوم في العلوم البيولوجية والطبية الحيوية بكلية العلوم الصحية والحيوية خلال شهر مايو الماضي، وبذلت وقتها وجهدها للأبحاث المتخصصة في سرطان الثدي على مدار العامين الماضيين. ومثل المجموعة المتميزة من الناس حول العالم الذين اختاروا العمل في مجال البحوث بشكلٍ دائمٍ أو مؤقتٍ، تسعى سارة للوصول إلى إجابات محتملة عن بعض الأسئلة المهمة. وقالت سارة: أجريت عملي البحثي في المختبر باستخدام جسيمات نانوية معدنية، وهي الفضة والنحاس، لحث النشاط المقاوم للسرطان بين خلايا الثدي السرطانية. وهناك فجوة معرفية نسبية في هذا المجال، وقد بدأنا الآن فقط في معالجتها. ويرتبط بحث سارة بجانبين مهميَّن من الجوانب المميزة للبحوث، وهما الحداثة والعلاج محدد الأهداف. وترى الباحثة أن بحثها يظهر حتى الآن الكثير من البُشْرَيات. وأضافت: تتميز دراساتي بأنها محددة الأهداف للغاية، وتهدف بشكلٍ أساسي إلى استكشاف حلول مبتكرة مع الحد من الآثار الجانبية الخطيرة التي عادة ما ترتبط بالطرق التقليدية لعلاج السرطان. وقد توصلت مبدئيًا إلى وجود مستويات مرتفعة من السموم المقاومة لخلايا سرطان الثدي، يتبعها سُمِية أقل في خلايا الثدي الطبيعية. وتشير بيانات سجل قطر الوطني للسرطان إلى أن معدل خطر إصابة النساء بسرطان الثدي بين سكان دولة قطر هو 56 امرأة من بين كل 100,000 حالة. وعلى الرغم من وجود فرصة للشفاء من المرض تتجاوز نسبتها 80%، بحسب إحصائيات وزارة الصحة العامة، فإن الطريق إلى المستقبل مليء بالتحديات. وأشارت إلى أنه تمّ تصنيف سرطان الثدي منذ فترة طويلة باعتباره واحدًا من أخطر التحديات الصحية في عصرنا الحالي. ويمكن أن تظهر هذه التحديات بوضوح في التشخيص السيء لأنواع معينة من سرطان الثدي، مع عدم توافر العلاج الناجع للسرطان المتقدم والمنتشر في جسم المريض. وأضافت: يتحول التوجه في هذا المجال نحو إتباع طرقٍ علاجية أكثر انتقائية لها آثار جانبية أقل. وتهدف البحوث التي تُجرى في مجال علاج سرطان الثدي إلى مساعدة المرضى ليس فقط في تلقي العلاج، ولكن لتخفيف الآثار الجانبية كذلك، وزيادة معدلات النجاة من المرض، والحد من خطر الانتكاس. ويشهد هذا المجال حالة من النمو والتطور المستمرَين للوصول إلى هذا الهدف الطموح. ويتطور العلاج المستهدف، الذي يُعرَف أحيانًا بالعلاج المستهدف جزيئيًا، بشكلٍ سريع باعتباره الطريقة المُتَبَعة للعلاج الطبي للسرطان. وتعمل هذه الطريقة على منع نمو الخلايا السرطانية والتدخل مع جزيئات محددة بشكلٍ خاصٍ تعزز الأورام وتغذيها. وتشتمل الأشكال الأخرى للعلاج على العلاج الهرموني والعلاج الكيميائي السام للخلايا، وهي طريقة علاجية عامة لا يوجد بها أي اعتبارات انتقائية. ونظراً لأن السباق، الذي يركز على إيجاد حلول للمرض، بات يحاصر البشرية، تأمل سارة في المساهمة، ولو بنذرٍ قليلٍ، لكي تضع بلدها على خريطة الأبحاث العالمية. وتابعت سارة قولها: إلى جانب العوامل الاقتصادية والمالية، ستساهم الجهود المبذولة لبناء القدرات بدولة قطر في تسهيل سبل وصول الباحثين إلى البحوث في جميع أنحاء العالم. وأعتقد أن هناك الكثير من الإمكانيات الموجودة لدى جيلي؛ وبالعمل الصادق والتصميم، يمكننا أن نطمح لأن نكون قادةً في مجال أبحاث السرطان وتطوير علاج للمرض. وخلال شهر مايو الماضي، طرحت كلية العلوم الصحية والحيوية، إحدى أسرع الهيئات التعليمية الناشئة في جامعة حمد بن خليفة، برنامجًا مبتكرًا للماجستير في علوم اللياقة البدنية والصحة. ويهدف البرنامج إلى تعزيز الخدمات الصحية الشخصية، ويتماشى مع التوجهات الوطنية والعالمية. ولا يزال باب استقبال طلبات التقديم للالتحاق بالبرنامج مفتوحًا للمقيمين بدولة قطر حتى 15 يوليو المقبل.

3555

| 04 يوليو 2019

محليات تكريم إحدى المتعافيات
القطرية للسرطان تطلق "أنا متعافي وسألهمكم بقصتي"

دشنت الجمعية القطرية للسرطان حملة انا متعافي وسألهمكم بقصتي التي استمرت على مدار يونيو وهو شهر التوعية العالمي بالمتعايشين مع المرض وهم المرضى والمتعافون وذووهم من مقدمي الرعاية لهم، حيث سلطت الحملة الضوء على قصص المتعايشين مع المرض وكيف استطاعوا بث الأمل في نفوس الآخرين عبر مشاركة قصصهم من خلال كافة المنافذ المتاحة. وقالت دانا منصور رئيس قسم دعم المتعايشين مع المرض بالجمعية القطرية للسرطان إن حملة انا متعافي وسألهمكم بقصتي تم إطلاقها كمبادرة مستدامة ضمن برامج الدعم النفسي والمجتمعي التي تقدمها الجمعية لهذه الفئة. وتابعت قائلة في إطار هذه الحملة دشنت الجمعية العديد من الفعاليات والمحاضرات والورش التي تؤكد أهمية الدعم النفسي والمجتمعي لهذه الفئة أبرزها تنظيم يوم توعوي لزوار المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان بالإضافة لفعالية تم تنظيمها بمقر الجمعية تضمنت العديد من الفقرات أهمها عرض قصص لبعض المتعايشين مع المرض، ورش دعم النفسي مثل حياة بلا توتر وكيفية التخلص من الضغوطات النفسية وكذلك ورش ترفيهية وتفاعلية استهدفت الأطفال من المتعايشين مع المرض وذويهم. وأضافت وبالتزامن مع الحملات التوعوية التي دشنتها الجمعية في هذا الصدد تم إطلاق حملات إعلامية عبر كافة المنافذ المتاحة التي تناولت طرح صور أكثر إيجابية لهذه الفئة وأهمية تفعيل دورها في المجتمع وتغيير الصور النمطية الخاطئة حول مرض السرطان والمصابين به، والتأكيد على أنه كباقي الأمراض يمكن التعافي منه ولا يمكن ارتباطه بوصمة عار والخوف أو الموت الأمر الذي يعزل المتعايشين معه عن المجتمع بدلا من مساعدتهم على إعادة انخراطهم به واستعادة أدوارهم الفعالة فيه. وأشارت ان السرطان مرض صعب لكن التغلب عليه ليس بالمستحيل، مؤكدة حرص الجمعية على إشراك هذه الفئة في المجتمع وإعادة اندماجها مرة أخرى وذلك نظرا لان المتعافي من المرض هو الشخص الذي يقدر قيمة قصص الأمل والنجاح للمريض على سرير العلاج بمراحله الاولى الصعبة لتكون بمثابة الشعلة التي يسيرون عليها، بالإضافة الى الطاقة الإيجابية التي يمتلكها المتعافي والتي يرغب بمشاركتها كإنجاز عظيم مع المرضى والأصحاء، منوهة بانه يجب على كل متعايش ألا يبخل بمشاركة قصته ليصبح شعاع مشرق وأمل لجديد لذويه من المرض. وأكدت رئيس قسم دعم المتعايشين مع المرض على أهمية الدعم النفسي والمجتمعي لهذه الفئة والحاجة الماسة لذويهم من مقدمي الرعاية لمعرفة كافة التفاصيل عن المرض والمرحلة التي يمر بها المريض ليستطيعوا مساعدته، وقسمت مراحل التعافي لثلاث وهي المرحلة الأولية التي تبدأ من التشخيص إلى نهاية مرحلة العلاج الأولية ويكون التركيز فيها على العلاج، المرحلة الثانية وهي التي تبدأ بعد الانتهاء من العلاج الأولي ويتم فيها التركيز على الاثار الجانبية للمرض وعلاجه، المرحلة الثالثة وهي مرحلة التعافي التي تبدأ بعد تجاوز مرحلة العلاج وآثاره الجانبية ويكون التركيز فيها على الآثار طويلة المدى للمرض وعلاجه.

1481

| 03 يوليو 2019

صحة وأسرة صورة أرشيفية
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية توافق على عقار جديد لسرطان الدم الليمفاوي المزمن

أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA، أنه تمت الموافقة على استخدام عقار (Venetoclax)، الذي يحتوى على المادة الفعالة أوبينوتوزوماب لعلاج المرضى البالغين المصابين بسرطان الدم الليمفاوي المزمن أو سرطان الغدد الليمفاوية الصغيرة. وسيكون Venetoclax متاح على هيئة أقراص 10 و 50 و 100 مجم، وتبدأ الجرعات بتكثيف مدته خمسة أسابيع، وتنصح إدارة الغذاء والدواء، الأطباء باستشارة الشركة المصنعة التي تحدد المعلومات للحصول على الجدول الزمني الكامل للتكثيف. وعند تناول العقار الجديد مع العقار الكيماوى الشهير ريتوكسيماب، أو كعلاج وحيد ، فإن ردود الفعل السلبية الأكثر شيوعًا شملت قلة المناعة ،وقلة الصفيحات الدموية، فقر الدم ، الإسهال ، الغثيان ، التهاب الجهاز التنفسي العلوي ، السعال ، ألم العضلات والعظام . وتحذر الشركة المصنعة من الخطر المحتمل لمتلازمة تحلل الورم أثناء مرحلة تكثيف العقار وتوجه الأطباء لإسداء النصائح للمرضى بشأن العلامات والأعراض. يشار إلى أن سرطان الدم اللمفاوي المزمن هو نوع من سرطانات الدم ونخاع العظم، نسيج إسفنجي داخل العظم تُصنع فيه خلايا الدم، وعادة ما يتطور ببطء أكثر من الأنواع الأخرى من سرطانات الدم، ويأتي مصطلح اللمفاوي من الخلايا المتضررة من هذا المرض، وهي مجموعة من خلايا الدم البيضاء تسمى اللمفاويات، وهي خلايا تساعد الجسم على مكافحة العدوى. يعد سرطان الدم اللمفاوي المزمن أكثر شيوعًا لدى كبار السن ، وهناك خيارات علاج تساعد في السيطرة علي المرض.

4286

| 18 مايو 2019

محليات  الأميرة دينا مرعد والدكتور خالد بن جبر
الأميرة دينا تطلع على جناح الكشف المبكر بمركز لعبيب

استقبلت الجمعية القطرية للسرطان برئاسة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، الأميرة دينا مرعد رئيسة الاتحاد العالمي لمكافحة السرطان. حيث قامت سموها خلال الزيارة بجولة تفقدت الجمعية ومركز أوريدو للتوعية بالسرطان أطلعت خلالها على أنشطة الجمعية والمركز ودورهما في نشر الوعي بالمرض من خلال مجموعة من البرامج التي تستهدف كافة الفئات والشرائح المجتمعية، مثمنة جهود الجمعية في تعزيز ونشر ثقافة الكشف المبكر عن المرض ورفع الوعي الصحي وكذلك دعم المتعايشين مع السرطان. من جهته ثمن سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر زيارة الأميرة دينا وجهودها كرئيسة الاتحاد العالمي للسرطان، متقدماً بالشكر الجزيل لسموها على هذه الزيارة التي ستترك أثراً ايجابياً على مسيرة الجمعية التوعوية. كما تناول سعادته الحديث عن أنشطة الجمعية وفعالياتها ودورها في نشر الوعي داخل المجتمع الى جانب دعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، مؤكداً مواصلة الجمعية لتحقيق رسالتها التي أنشئت من أجلها منذ عام 1997 نحو السعي للوقاية من السرطان وتخفيف آثاره في قطر، من خلال العمل مع شركائها لتوعية المجتمع، ودعم وتمكين ومناصرة المتعايشين مع المرض، والتطوير المهني والبحث العلمي في مجال السرطان ورؤيتها أن تكون منصة الشراكة المجتمعية لجعل قطر رائدة في مجال الوقاية من السرطان وتخفيف آثاره. من جهة ثانية، زارت الأميرة دينا مرعد، رئيسة الاتحاد الدولى لمكافحة السرطان، جناح الكشف المبكّر التابع لمؤسسة الرعاية الصحية في مركز لعبيب الصحي، بعد عملية التوسعة التي خضع لها مؤخراً. والتقت الأميرة دينا الدكتورة مريم عبدالملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية؛ حيث قامت بتقديم لمحةٍ عن طبيعة عملها ودورها كرئيسة للاتحاد الدولى لمكافحة السرطان، ووجهت الاميرة الدعوة الى مؤسسة الرعاية الصحية الأولية للانضمام الى عضوية الاتحاد، كما دعت سموّها المسؤولين في المؤسسة ليكونوا من بين المتحدثين الرئيسيين في’المؤتمر العالمي للسرطان وقمة قادة السرطان العالمية‘ الذي ستستضيفه سلطنة عُمان في أكتوبر 2020. وقالت الأميرة دينا مرعد: «انني معجبة للغاية بالجهود الاستثنائية التي تبذلها مؤسسة الرعاية الصحيّة الأولية. وتكتسب هذه الجهود أهمية خاصة بسبب الدراسات التي تشير الى احتمال أن تسجّل منطقة الشرق الأوسط أعلى زيادة في حالات الاصابة بالسرطان بحلول عام 2025 مقارنة بجميع البلدان، وهو ما يحتم علينا جميعاً العمل لتخفيف أعباء السرطان على المجتمع، وقد سجلت البرامج الوطنية نجاحاً لافتاً في الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء. ويسعدني بهذه المناسبة أن أتوجه بالشكر الى الجمعية القطرية للسرطان على انضمامها لعضوية الاتحاد العالمي لمكافحة السرطان، وتعاونها الوثيق معنا، ومساهمتها في الترتيب لهذه الزيارة الرائعة.»

863

| 29 أبريل 2019

محليات  وزارة الصحة العامة
الصحة تصدر تعميماً بشأن إحالة مرضى السرطان

أصدرت وزارة الصحة العامة تعميما بشأن الامتثال للمبادئ التوجيهية الوطنية لإحالة مرضى السرطان، يتضمن دعوة لكافة مقدمي الخدمات الصحية والممارسين الصحيين والفريق الوطني لبرنامج السرطان، لتقيدها والتزامها بالمبادئ التوجيهية لإحالة مرضى السرطان، وتحمل المسؤولية المهنية والتصرف وفقا لخبراتهم وحكمهم الإكلينيكي عند اتباع سياسات الإحالة المناسبة الواردة في المبادئ التوجيهية لإحالة مرضى السرطان.

753

| 20 مارس 2019

محليات جانب من الحضور
طلبة التعليم الصحي يشاركون في ملتقى التخصصات بجامعة قطر

نظمت رابطة الطلاب للتعليم الصحي المتداخل فعاليات «الملتقى السنوي الرابع للتعليم الصحي المتداخل لطلاب التخصصات الصحية»، بمشاركة الطلاب، وأعضاء هيئة تدريس، وأخصائيين من مختلف القطاعات الصحية والمنتمين لمختلف الجامعات في قطر والتي تضمنت كليات تجمع التخصصات الصحية في جامعة قطر (الطب، الصيدلة والعلوم الصحية)، جامعة كالجاري وكلية شمال الأطلنطي وكلية طب وايل كورنيل. وقد شهد الملتقى مشاركة متميزة لفريق طبي متعدد التخصصات من المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان والذين تم استضافتهم كمتحدثين رئيسيين، حيث عرضوا قصتهم تحت عنوان: «عقد على التعاون المهني الصحي المتداخل- الوقاية من الجلطات الوريدية: نجاح وتحديات في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان». وقد مكّنت مشاركة هذه التجربة الطلاب من إدراك أن هذا النجاح ما كان يمكن له أن يتحقق لولا إخلاص الفريق الطبي واجتهادهم الدائم وتعاونهم معًا مما أسفر عن شحذ همم الطلاب ودفعهم للعمل بجد والتعاون فيما بينهم لينجحوا في بناء مستقبل مهني متميز. تكوّن الفريق الطبي لمركز علاج وأبحاث السرطان المضاف من د. شيرين العزازي، مساعد مدير الصيدلة-الخدمات السريرية، د. شهاب فريد، استشاري أمراض الدم، السيد نائل الطراونة، مساعد المدير التنفيذي لإدارة الجودة وسلامة المرضى، السيد زيد أبو عيسى، مدير التمريض لقسم المرضى الداخليين، السيد جون بوكوك، رئيس قسم المعلوماتية. من جهته، قال الدكتور إيغون توفت نائب رئيس الجامعة لعلوم الطب والصحة وعميد كلية الطب في جامعة قطر: «ان تجمع للتخصصات الصحية في جامعة قطر جزءًا من ملتقى التعليم الصحي المتداخل.مشيرا الى ان من شأن هذه الفعاليات إعداد طلبتنا لمواجهة التحديات التي سيواجهونها حتمًا في مستقبلهم المهني. لقد أنشئ نظام التعليم الصحي المتداخل لتطوير وتسهيل التفاعل بين طلاب التخصصات الصحية المنتمين لمؤسسات تعليمية مختلفة. كما أنه يشكل قاعدة للتعاون الرائد عالميًا في مجال تدريب طلاب التخصصات الصحية لإكسابهم مهارات العمل التعاوني ضمن نطاق الفريق الطبي عن طريق التركيز على التعلم التفاعلي». من جهتها قالت الدكتورة آلاء العويسي مساعد عميد كلية الصيدلة لشؤون الطلبة، ورئيس لجنة التعليم الصحي المتداخل في التجمع الصحي بجامعة قطر: «شكَّل تحدي الرعاية الصحية إضافة مميزة لملتقى هذا العام. فقد أدهشتني الجودة العالية ومدى الإبداع في عرض طلبتنا للخطط العلاجية بالرغم من كونها المرة الأولى لإقامة مثل هذه التحديات في قطر والشرق الأوسط. إننا فخورون في هذا الإنجاز العظيم. أهنئ جميع الفرق المشاركة على جهودهم العظيمة وأتقدم بجزيل الشكر لمشرفيهم على دعمهم وتوجيههم الذي لا يقدر بثمن. إنني سعيدة برؤية مدى تطور هذا الملتقى على مدار السنوات الأربع الماضية. لقد كان حماس الطلبة وإبداعهم على مدار اليوم مذهلاً، إنني متفائلة جدًا بمستقبل الرعاية الصحية في قطر».

1354

| 06 فبراير 2019

محليات                                                                                                                                                                 دكتورة مريم عبدالملك خلال تدشين التوسعة
تدشين توسعة جناح الكشف المبكر في لعبيب الصحي

مريم العبدالملك: البرنامج الوطني للسرطان قدم خدماته لـ 16.974 مراجعا عام 2018 الخطة التوسعية لأجنحة الكشف المبكر تشمل روضة الخيل والوكرة أعلنت الدكتورة مريم عبدالملك- المدير العام لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، أنَّ مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من خلال البرنامج الوطني للسرطان، وفرت عام 2018 خدمات الكشف المبكّر عن سرطان الثدي لـ 7623 سيدة، وخدمة الكشف المبكّر عن سرطان الأمعاء لـ 9351 شخصا، كما وقدم البرنامج بشكل عام منذ بداياته في عام 2016 وحتى اليوم خدمة الكشف المبكر لحوالى 50 ألف مراجع. وأضافت الدكتورة مريم عبدالملك عقب افتتاح توسيع جناح الكشف المبكّر في مركز لعبيب الصحي أمس، قائلة إن استراتيجية التوسع في مراكز الكشف المبكر الحالية لدينا ستسهم بشكل جيد في تغطية الطلب المتزايد للقادمين للفحص، وسيتم اعتماد هذه الاستراتيجية التوسعية في مراكز أخرى كذلك لتوفير الفرصة لجميع الراغبين بالقيام بالكشف المبكر الذين عددهم في تزايد، وسيساعدنا ذلك أيضا في تحقيق رسالتنا بجعل شعب قطر يعتمد حياة صحية بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. حيث يأتي الافتتاح في أعقاب الاستجابة الهائلة التي حصدها برنامج المؤسسة للتوعية بأهمية الكشف المبكّر عن السرطان، ومع التوسعة الجديدة للجناح، بات من الممكن إجراء جميع خطوات الكشف المبكّر ضمن نفس المساحة، ولكن الجناح سيتمتع بقدرة استيعابيّة أكبر تصل إلى 180 زائرا في اليوم، بالإضافة إلى المزيد من غرف طواقم التمريض وغرف الكشف وغرف المتابعة بفترات عمل أطول، فضلاً عن تخصيص مداخل منفصلة للسيدات والرجال. وتأتي هذه التوسعة انسجاماً مع نهج مؤسسة الرعاية الصحية الأولية الرامي إلى توفير مساحة أكبر وزيادة القدرة الاستيعابية لإجراء الكشف المبكّر في الأجنحة المتخصصة التابعة لها، ولاسيما في مركز لعبيب الصحي، وسيتبع هذه الخطوة توسعة جناح الكشف المبكّر في مركز روضة الخيل الصحي خلال وقتٍ لاحق من العام الجاري. د. محمد بن حمد: دراسة لرصد نسب انخفاض السرطان بعد تطبيق برامج الكشف المبكر قال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني-، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة – إنَّ توسعة جناح الكشف المبكر في مركز لعبيب الصحي تأتي في إطار جهود الدولة الرامية إلى خفض نسب السرطان في المجتمع القطري إلى أعلى معدلاته، من خلال جملة من الوسائل التي تعتمد على رفع الوعي بين فئات المجتمع، وبالتالي زيادة أعداد الذين يجرون كشفا مبكرا للسرطان في إطار الاستراتيجية الوطنية للصحية، والاستراتيجية الوطنية للسرطان واستراتيجية الرعاية الصحية الأولية. وأشار الدكتور محمد بن حمد في تصريحاته للصحافة المحلية عقب تدشين جناح الكشف المبكر، إلى أنَّ الدولة تسير في خطتها للكشف المبكر، لذا هناك 3 أجنحة رئيسية للكشف المبكر موزعة على قلب الدوحة، شمال الدوحة وجنوبها والهدف هو تيسير الوصول لكافة الفئات، والدفع بهم نحو إجراء المسح المبكر للسرطان، والمكان بات أكثر قدرة على استيعاب المراجعين. كما أنه يتيح المجال لمسوحات أخرى كالبروستات والرحم، بهدف تعزيز أهمية الكشف المبكر عن السرطان في ظل التطور الذي يشهده القطاع الصحي لاسيما فيما يتعلق بالخدمات العلاجية المقدمة لمرضى السرطان، حيث تم تعزيز الكادر الطبي في مؤسسة حمد الطبية بجملة من الاستشاريين الدوليين. إلى جانب أن الفريق الطبي لا يقتصر على فريق علاجي بل ان هناك فريقا طبيا متكاملا لرفع معنويات المريض، وشرح حالته له، فضلا عن معاينة المريض خلال 48 ساعة من تشخيصه بالسرطان، فهذه كلها معطيات ومؤشرات للتأكيد على أنَّ السرطان مرض يمكن علاجه إذا ما تم اكتشافه في مراحله الأولى، لافتا إلى أنَّ أعداد المرضى المتوجهين للعلاج في الخارج تسير نحو الانخفاض والسبب ثقة المواطن بنوعية الخدمات العلاجية المقدمة في علاج السرطان. د. شيخة أبو شيخة: عملية الكشف تستغرق 20 دقيقة بعد التوسعة قالت الدكتورة شيخة أبو شيخة- مدير برامج الكشف المبكر في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، إننا سعداء لتوسيع القدرة الاستيعابية الحالية لجناح الكشف المبكّر في مركز لعبيب الصحي، وسيتبع ذلك توسعة جناحنا في مركز روضة الخيل الصحي خلال وقت لاحقٍ من العام الجاري، ونثق بأن عام 2019 سيحفل بالكثير من النتائج الإيجابية للغاية على صعيد أنشطتنا وبرامجنا التوعويّة في مختلف أنحاء الدولة، التي تهدف إلى بناء مجتمع يتنعّم بأعلى مستويات الصحة والعافية في المنطقة. واستطردت الدكتورة أبو شيخة قائلة بفضل التوسعة الجديدة، سيتم تقديم خدمات الكشف المبكّر عن سرطان الثدي في مركز لعبيب الصحي وذلك للسيدات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 45-69 عاماً، علماً أن عملية الكشف تستغرق 20 دقيقة فقط، بالإضافة إلى ذلك، سيتم تخصيص غرفة ثانية لخدمات التصوير الاشعاعي للثدي (الماموجرام)، مما سيرفع الطاقة الاستيعابية لجناح الكشف المبكر إلى 90 زائرا في اليوم، و450 زائرا أسبوعياً. أما بالنسبة للكشف المبكّر عن سرطان الأمعاء، الذي يستهدف الرجال والنساء ممن تتراوح أعمارهم بين 50 و74 عاماً، فإن القدرة الاستيعابية الإجمالية لإجراء الكشف المبكّر ستصل إلى نحو 96 زائرا في اليوم الواحد، 480 زائرا أسبوعياً، وستكون مواعيد الكشف أقصر من حيث المدّة الزمنية مقارنة بعيادات الكشف المبكّر عن سرطان الثدي. خصوصاً وأنه سيتاح للمشاركين إجراء الكشف عن طريق القيام بفحص البراز المناعي الكيميائي في المنزل، كما سيشتمل جناح الكشف المبكّر عن سرطان الأمعاء 3 عيادات تقييم صحي للرجال والنساء.قالت الدكتورة مريم الماس رئيس قسم التخطيط والتنفيذ للكشف المبكر بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إنَّه مع التوسعة الجديدة في الجناح ستتضاعف الطاقة الاستيعابية للمراجعين من 450 مراجعا في الأسبوع، إلى 900 مراجع أسبوعيا. حيث ان التدشين يأتي في إطار استقبال المراجعين من المقيمين عبر الاتصال بهم بالنسبة للسيدات من عمر 45 -69 لإجراء مسح سرطان الثدي، وللرجال والنساء من عمر 50-74 سنة لفحص سرطان القولون، لافتة إلى أنَّ هذه التوسعة لا تغطي المراجعين المسجلين على مركز لعبيب الصحي بل كافة مراجعي المنطقة الشمالية، مشيرة إلى أنَّ المرحلة المقبلة ستشهد توسعة في كل من مركز روضة الخيل الصحي، ومركز الوكرة الصحي. وأضافت أنَّ التوسعة تشمل زيادة في عدد الأجهزة المتعلقة بالماموجرام، حيث ان كافة الفحوصات تتم في الجناح دون أن ينتقل المراجع بين طوابق المركز الصحي، وسيرافق هذه التوسعة زيادة برامج التوعية لدفع أفراد المجتمع من الفئات المستهدفة لإجراء الكشف المبكر للسرطان بهدف الوقاية.

1272

| 05 فبراير 2019

محليات                                         خلال الكشف المبكر عن السرطان
حمد الطبية تعزز التوعية بسرطان عنق الرحم

قالت الدكتورة عفاف الأنصاري، -استشاري أول أمراض نسائية وتوليد بمركز صحة المرأة والأبحاث والمدير الطبي لفريق علاج الأورام النسائية -، إنَّ سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الثالثة بين السرطانات النسائية في الدولة، وتصل نسبة الإصابة به من مجموع السرطانات النسائية إلى 24 % وعادة ما يتم اكتشاف المرض بالمرحلة الثانية والتي لا تكون الجراحة عندها خياراً ممكناً للعلاج. وأشارت الدكتورة الانصاري أنه بالتزامن مع شهر التوعية بالسرطان عالمياً والذي يتم إحياؤه في يناير من كل عام، إلى أن سرطان عنق الرحم مرض يمكن الوقاية منه من خلال الفحص الدوري والمراجعة الدائمة للطبيب والتي من شأنها الكشف عن وجود السرطان أو أي تغيرات تؤدي لحدوثه. وتُعد الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري الذي ينتقل بالاتصال الجنسي أحد المسببات الرئيسية لسرطان عنق الرحم، وينشأ سرطان عنق الرحم تدريجياً وتمتد فترة تطوره من 10 – 15 عاماً محدثاً تغيرات في خلايا عنق الرحم خلالها. يمكن الكشف عن تلك التغيرات من خلال فحص عنق الرحم الذي يكشف عن وجود خلايا سرطانية أو قد تكون سرطانية داخل عنق الرحم. كما يمكن الحد من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم باستخدام لقاح فيروس الورم الحليمي البشري والذي يشكل حماية ضد أنواع متعددة من هذا الفيروس ويتم إعطاؤه من سن 13 عاماً. وتظهر أعراض الإصابة بسرطان عنق الرحم بحدوث نزيف غير اعتيادي، أي النزيف بين الدورة الشهرية والأخرى أو بعد انقطاع الطمث، أو ظهور إفرازات غير مألوفة من حيث الكمية، أو اللون، أو القوام أو الرائحة وعادة لا تظهر أعراض في المراحل الأولى للإصابة ولا يمكن اكتشاف المرض إلا في حال إجراء فحص لعنق الرحم. وأوضحت الدكتورة عفاف الأنصاري أن علاج سرطانات عنق الرحم يعتمد على عوامل منها درجة الإصابة بالمرض، والصحة العامة للمرأة المصابة وسبل العلاج التي تفضلها المريضة، وأضافت أنه في بعض الحالات قد يكون العلاج شاملاً لثلاثة عناصر هي الجراحة والإشعاع والعلاج الكيماوي. وقالت إن الحصول في سن مبكر على لقاح الورم الحليمي البشري يسهم في خفض خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم إلى جانب إجراء الفحوصات بشكل دوري بدءًا من سن 21 عاماً. وأضافت أن 90% من سرطانات عنق الرحم يمكن معالجتها عند اكتشافها مبكراً بينما تزداد صعوبة علاج سرطان عنق الرحم بشكل كبير في حال اكتشافه بمراحل متقدمة، وقد يترتب عليه نتائج غير مرضية للمريضة.

3471

| 29 يناير 2019

صحة وأسرة الدماغ
دراسة: علماء روس يختبرون طريقة جديدة لعلاج سرطان الدماغ

اختبر علماء روس من معهد علم الخلايا وعلم الوراثة، فرع سيبيريا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، طريقة جديدة لعلاج ورم في الدماغ على الفئران عبر حقنها بفيروس زيكا . ومن خلال التجربة وجد العلماء، أن الفيروس يهاجم الخلايا السرطانية ويبطئ نموها، من دون التسبب في ضرر كبير لبقية الجسم، حيث قاموا بحقن الخلايا السرطانية تحت الجلد. وقال العلماء إن هذه الطريقة ستؤدي إلى إمكانية تطوير استراتيجية علاجية لعلاج أورام الدماغ لدى البشر. وأكد العلماء أن طريقة العلاج هذه لن تكون على مبدأ حقن المريض بفيروس زيكا بشكل كامل، وإنما تطوير عقار يعتمد على الفيروس ولا يشكل أي خطر على جسم الإنسان. وأوضح نبيل أحمد الباحث في مركز العلاج بالخلايا والجينات، والمشارك في الدراسة، أن الآلية الجديدة تمهد الطريق للخلايا المناعية، وتجعل القضاء على الأورام الدماغية المستهدفة أكثر سهولة. جدير بالذكر أن ورم الدماغ هو نمو شاذ للخلايا في الدماغ، ولا تعتبر كل أنواع أورام الدماغ سرطانا، حيث إن هذه الأورام قد تكون حميدة أو خبيثة، فالأورام الحميدة لا تحتوي على خلايا سرطانية، وبمجرد إزالتها فإنها نادراً ما تعاود النمو، لكن قد تسبب أورام الدماغ الحميدة مشاكل صحية خطيرة ويمكن أن تصبح خبيثة، أما أورام الدماغ الخبيثة فهي سرطانية، حيث تنمو بسرعة وتهاجم الأنسجة المحيطة وعادة ما تهدد الحياة .

3591

| 20 يناير 2019

صحة وأسرة من موقع جامعة بازل السويسرية
اكتشاف مادة تمنع انتشار السرطان

اكتشف علماء من جامعة بازل السويسرية مادة تكبح تشكل وانتشار النقائل أو البؤر الثانوية للأورام الخبيثة التي تظهر في المرحلة النهائية للسرطان. وأوضح العلماء أن النقائل مسؤولة عن 90% من حالات وفاة مرضى السرطان . وتعبر النقائل عن طريق تيار الدم في أنسجة جديدة بعيدا عن الورم الأساسي، وتلتصق هذه الخلايا مع بعضها مكونة مجموعات عناقيد تسبب انبثاث المرض. واكتشف العلماء أن الدور الرئيسي في تكون هذه المجموعات يعود لآلية السيطرة الجينية التي تجعل الخلايا السرطانية المنفصلة شبيهة بالخلايا الجذعية، ما يساعدها في الالتصاق بالأنسجة والانقسام ، وقد ثبت أن تدمير هذه العناقيد إلى خلايا منفردة يكبح الآلية المذكورة. واختبر الباحثون 2486 مستحضرا طبيا معتمدا من قبل إدارة الغذاء والدواء (FDA)، واكتشفوا أن المادة المثبطة Na+ / K + ATPase/ حللت عناقيد الخلايا المنفصلة.

1094

| 15 يناير 2019

محليات                                         د. خالد بن جبر يتحدث للصحفيين
د. خالد بن جبر آل ثاني: افتتاح 5 مراكز خارجية لجمعية السرطان لتغطية كافة المناطق

30000 مستفيد من برامج الجمعية خلال 2018 900 مستفيد من تكاليف العلاج بـ 9 ملايين ريال أعلنَّ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني-رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان-، عزم مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، افتتاح 5 مراكز خارجية للجمعية موزعة على مناطق الدولة، إلا أنَّ هذا العام سيشهد افتتاح مركزين اثنين في المنطقة الشمالية، والآخر في المنطقة الجنوبية، عازيا سبب التأخير إلى أسباب لوجستية، وهذا بهدف تغطية كافة مناطق الدولة، وايصال الخدمات التوعوية التي تقدمها الجمعية لأكبر شريحة في المجتمع القطري. وأكدَّ الدكتور خالد بن جبر، في تصريحات على هامش الحفل السنوي الذي نظمته الجمعية مساء الخميس الماضي لتكريم الرعاة والداعمين للجمعية، أنَّ عام 2018 يعتبر عام الانجازات والنجاحات للجمعية، على كافة الأصعدة، من حيث حجم الاتفاقيات مع الداعمين، ومن حيث عدد المستفيدين من صندوق دعم مرضى السرطان حيث بلغ عدد المستفيدين 900 مريض في عام بتكلفة 9 ملايين ريال. وشدد الدكتور خالد بن جبر على أنَّ الجمعية القطرية للسرطان تقدم الدعم لكافة الحالات التي تقصد الجمعية مع كافة الاثباتات والوثائق الطبية المدعمة بتقرير طبي حديث من مؤسسة حمد الطبية، أو من عدد من المستشفيات من القطاع الخاص، حتى تتلقى الحالة الدعم، إذا أنَّ الجمعية لا تقدم دعما ماليا مباشرا للحالة، بل يتم تحويل المبلغ المستحق لتغطية تكاليف العلاج إلى مؤسسة حمد الطبية، ويتم تكرار المبلغ للحالة في حال استدعى الأمر. وأشار الدكتور خالد بن جبر إلى أنَّ الجمعية خلال هذا العام على موعد مع عدد من الفعاليات والمؤتمرات العلمية التي تناقش مرض السرطان، والبداية مع مؤتمر سرطان الغدة الدرقية، الذي ستستضيفه الجمعية خلال أبريل المقبل، بالتعاون والتنسيق مع عدد من الشركاء، إلى جانب مشاركة كوكبة من الأطباء على مستوى عالمي وإقليمي ومحلي، للحديث عن آخر مستجدات ما توصل إليه العلم في هذا النوع من أنواع السرطان، إلى جانب التركيز على أهمية الاهتمام بنمط حياة صحي على اعتبار أنَّ نمط الحياة الصحي مفتاح الحماية من كافة الأمراض السرطانية وغيرها. وعرج الدكتور خالد بن جبر على انجازات الجمعية في مجال الدعم النفسي والمجتمعي، حيث قامت الجمعية بتدشين العديد من البرامج والفعاليات التي تعنى بمناصرة المتعايشين مع المرض وتوفير الدعم النفسي والمجتمعي لهم، أهمها برنامج ابتسامتك حياتنا ، أيضا تنظيم زيارات دورية لمرضى السرطان في المستشفيات المتخصصة، إلى جانب تدشين كتيبات للدعم النفسي والمجتمعي. ومن الغايات الأساسية التي سعت الجمعية إلى تحقيقها منذ تأسيسها هي التوعية بالسرطان وطرق الوقاية منه والكشف المبكر عنه، فقد بلغ عدد نشاطات التثقيف الصحي في عام 2013 - 73 نشاطا، إلى أن بدأ في التطور والنمو تدريجياَ حتى بلغ 216 نشاطا مع عام 2018، تنوعت بين محاضرات ورش عمل، فعاليات توعوية، برامج توعوية وتدريبية، مؤتمرات إقليمية ودولية، وتزامن الارتفاع التدريجي في عدد الأنشطة والفعاليات مع ارتفاع في عدد المستفيدين، فمن 3650 مستفيدا في عام 2013 إلى 30000 مستفيد في عام 2018، من كافة الشرائح المجتمعية.

1670

| 14 يناير 2019

محليات                                         د. نورة الحمادي
علاج 100 مريض سرطان بالجراحة الإشعاعية الروبوتية

كشف المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان التابع لمؤسسة حمد الطبية أنه تمت معالجة ما يزيد على 100 من مرضى السرطان باستخدام نظام سايبرنايف (إم6) للجراحة الإشعاعية الروبوتية وذلك منذ البدء بتشغيل هذا النظام المتطوّر في المركز عام 2015. وكانت مؤسسة حمد الطبية الأولى من بين مؤسسات الرعاية الصحية التي تستخدم نظام سايبرنايف في المنطقة وواحدة من المؤسسات القليلة التي تستخدم نظام سايبرنايف(إم6) إنسايس (M6 Incise™ ) للجراحة الإشعاعية الروبوتية على مستوى العالم. وأكدت الدكتورة نورة الحمادي، استشاري أول ومدير إدارة العلاج الإشعاعي للأورام في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، أن هذا النظام الذي يشكل قفزة نوعية في الأساليب العلاجية يعمل على توجيه الإشعاع على مناطق الأورام المستهدفة بدقّة متناهية خاصة الأورام التي تقع في مناطق حسّاسة في جسم المريض مشيرة إلى أن معظم المرضى المئة الذين تمّت معالجتهم في المركز كانوا يعانون من أورام دماغية وأورام قريبة من الحبل الشوكي، منوهة بأن مرضى السرطان ليسوا جميعاً مرشّحين للعلاج بنظام الجراحة الروبوتية بالاشعاع إذ لا يعد العلاج بنظام الجراحة الروبوتية بالاشعاع سايبرنايف إم 6 الخيار العلاجي الأمثل لبعض مرضى السرطان وأن الفريق المتعدد التخصصات الطبية هو من يحدد المرضى المرشحين للعلاج بهذا الأسلوب العلاجي. وقالت: يسُتخدم هذا النظام الجديد لعلاج الأورام السرطانية وغير السرطانية، حيث تم تجهيزه بتكنولوجيا حديثة بالغة التطور تقوم بمعالجة الورم من خلال تعريضه لجرعات إشعاعية عالية بدقة متناهية وقد أسهم هذا النظام في تطوّر وتقدّم برنامج العلاج الإشعاعي لمرضى السرطان في مؤسسة حمد الطبية، وعلى العكس من أنظمة العلاج الإشعاعي الأخرى، يتمتع نظام سايبرنايف إم 6 للجراحة الإشعاعية الروبوتية بالقدرة على تتبع الأورام وتحديد مواقعها بدقة بالغة خلال العلاج. ويعتبر نظام سايبرنايف (إم6) إنسايس للجراحة الإشعاعية من أكثر نظم الجراحة الروبوتية تطوّراً حيث يستخدم النظام ذراعاً قادرة على توجيه جرعات إشعاعية عالية التركيز بدقة متناهية لإزالة الأورام من جسم المريض من دون أي ألم، وتتمتع هذه الذراع بقدر كبير من المرونة بحيث تستطيع معالجة أجزاء من الجسم لا يمكن معالجتها باستخدام نظم أخرى مثل الحبل الشوكي. ومما يميّز هذا النظام عن غيره من أنظمة الجراحة الروبوتية أنه يخلّص المريض من الآلام والأعراض المصاحبة للمرض بصورة سريعة، كما تتميز الجراحة باستخدام هذا النظام بسهولتها حيث يتم إجراؤها في العيادات الخارجية، ويعتمد عدد الجلسات العلاجية على حجم وشكل وموقع الورم وتتراوح مدة الجلسة العلاجية بين 30 و 90 دقيقة، ويتم تعافي المريض فور الانتهاء من العملية مع الأخذ بعين الاعتبار المخاطر القليلة التي يترتب عليها حدوث المضاعفات أو تلف في بعض الأنسجة السليمة أو الخالية من الخلايا السرطانية.

1638

| 14 يناير 2019

صحة وأسرة  تنشيط جهاز المناعة هي أكثر فعالية في التعرف على الخلايا السرطانية وتدميرها
اكتشاف طريقة جديدة لتحفيز المناعة لتدمير السرطان

اكتشف علماء أمريكيون في الكلية الطبية بجامعة هارفارد بالتعاون مع علماء من جامعة بار-إيلان طريقة جديدة لتحفيز جهاز المناعة لمكافحة السرطان. وذكرت مجلة نيوتر الأمريكية بأن هذه الآلية في تنشيط جهاز المناعة هي أكثر فعالية في التعرف على الخلايا السرطانية وتدميرها. ومن أجل ذلك، يقترح العلماء حجب عملية إطلاق جينات شبيهة بالفيروسات في الخلايا وقد رصد العلماء أن فعالية هذه الطريقة كانت أعلى في حالة سرطاني الرئة والجلد. وأوضح الباحثون أنه عند حجب هذه الآلية، فإن جهاز المناعة يصبح أكثر حساسية للأورام. تجدر الإشارة إلى أن معظم الأدوية المستخدمة في علاج السرطان، لا يمكنها تحفيز جهاز المناعة بالمستوى المطلوب لتدمير الأورام. أما الطريقة الجديدة لتنشيط جهاز المناعة، فتعطي الأمل في تجاوز هذه المشكلة ووفقا للباحثين، فقد أثبتت هذه الطريقة لأول مرة أن فقدان وظيفة الحمض النووي الريبوزي المعدلة للإنزيم ADAR1 في خلايا الورم، يسمح بجعل هذه الأورام أكثر استجابة للعلاج المناعي .

1032

| 10 يناير 2019

محليات د. خلود المطاوعة
الصحة تطلق حملة توعوية للإقلاع عن التدخين

أطلقت وزارة الصحة العامة حملة توعوية لحث المدخنين على الإقلاع عن التدخين واستهلاك التبغ، والحد من آثارهما، وتقليل مخاطر زيادة الأمراض المرتبطة بالتدخين واستهلاك التبغ مثل أمراض القلب والسرطان والسكتة الدماغية واضطرابات الجهاز التنفسي. وبغض النظر عن عمر الشخص الذى يرغب في الإقلاع عن التدخين وعدد سنوات التدخين، فإن الأشخاص الذين أقلعوا عن التدخين يحصلون على مكاسب كبيرة على مستوى متوسط العمر المتوقع والصحة مقارنة مع الأشخاص الذين يواصلون استهلاك التبغ. كما أن التبغ يعد مادة سامة ولا يقتصر ضررها على المدخن فحسب، بل لمن حوله أيضًا، حيث انه لا يوجد استخدام آمن للتبغ أو التعرض للدخان السلبي، كما أنه يموت شخص واحد على مستوى العالم كل ست ثوانٍ بسبب تعاطي التبغ، ويعد مرض سرطان الرئة أحد أكثر خمسة أنواع السرطان انتشاراً في دولة قطر. وقالت الدكتورة خلود عتيق المطاوعة، ضابط الاتصال المعني باتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، ورئيس قسم تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية في وزارة الصحة العامة: « إنه تم تصميم الحملة الخاصة بحث المدخنين عن الإقلاع عن التدخين واستهلاك التبغ لتكون بمثابة تذكير بمخاطر السجائر والشيشة وغير ذلك من استخدامات التبغ، إننا نحث الجميع على حماية أنفسهم وأطفالهم وعائلاتهم من خلال الابتعاد عن التبغ، ومن خلال تزويد السكان بمعلومات دقيقة فإننا نقوم بتمكينهم من اتخاذ قرارات شخصية إيجابية بشأن صحتهم «. ويتسم تدخين الشيشة بمخاطر صحية مماثلة لتدخين السجائر لأنه يحتوى على العديد من العوامل السامة المعروفة بأنها تسبب سرطان الرئة والحنجرة والمثانة والسرطان الفموي، وحتى بعد مرور الدخان على الماء، فإن الدخان المنبعث من الشيشة يحتوي على مستويات عالية من هذه العوامل السامة ولا يتم ترشيحه، كما أن الطريقة التي يتم بها تدخين الشيشة، تسبب امتصاص المدخنين لجرعة أكبر من المواد السامة من مدخنى السجائر، بالإضافة إلى ذلك، فإن التدخين السلبي من الشيشة يمكن أن يشكل أيضًا خطرًا صحيًا كبيرًا بالنسبة لغير المدخنين الذين يتعرضون له. ويمكن أن يكون العام الجديد هو الوقت المناسب لإجراء التغييرات واتخاذ قرارات تؤدي إلى أسلوب حياة صحي. وفي هذا الإطار حثت وزارة الصحة العامة مستهلكي التبغ للحصول على الموارد الشاملة المتاحة للمساعدة في الإقلاع عن التدخين في دولة قطر، حيث يعتبر مركز مكافحة التبغ التابع لمؤسسة حمد الطبية احدى الجهات المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية والتي تم تصميمها للمساعدة على الإقلاع عن التبغ عن طريق البرامج ذات التصميم الإكلينيكي.

6619

| 03 يناير 2019

محليات
الرعاية الأولية تعزز الوعي حول سرطاني الثدي والأمعاء

واصلت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، مزوّد خدمات الرعاية الصحية الأولية في جميع أنحاء دولة قطر، التزامها خلال عام 2018 بتعزيز الوعي حول سرطان الثدي والأمعاء بين أوسع شريحةٍ ممكنة من الجمهور عبر إطلاق حملاتٍ توعويّة فعّالة بدعمٍ من الجهود الدؤوبة لفريق البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء ’الكشف المبكر لحياة صحية‘. وقد جددت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية التزامها بإطلاق مزيدٍ من حملات التوعية والتثقيف خلال عام 2019، وذلك انسجاماً مع أهداف برنامج ’الكشف المبكّر لحياة صحيّة‘، الذي أطلقته وزارة الصحة العامة في إطار البرنامج الوطني للسرطان وبالتناغم مع الاستراتيجية الوطنية للصحة 2011-2016. وخلال عامه الثالث، حقق برنامج ’الكشف المبكّر لحياة صحيّة‘ مزيداً من الإنجازات المهمة ضمن إطار مساعيه المستمرة لتشجيع أكبر شريحة من الجمهور على إجراء الكشف المبكّر عن السرطان. وقد أثمرت مبادرات وحملات التوعية حول سرطان الثدي والأمعاء عن تحقيق نتائج إيجابية لافتة؛ حيث شهد عام 2018 توفير خدمات الكشف المبكّر عن سرطان الثدي إلى 6917 سيدة، وقيام 9185 شخص بإجراء الكشف المبكّر عن سرطان الأمعاء، وتستمر هذه الأرقام في النمو بفضل الجهود والمبادرات التوعوية لفريق البرنامج. وتعليقاً على ذلك، قالت الدكتورة شيخة أبو شيخة، مدير برامج الكشف المبكر في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية: حقق برنامج ’الكشف المبكّر لحياة صحيّة‘ على مر السنوات السابقة نمواً كبيراً من حيث حضوره ومن حيث عدد أفراد الجمهور الذين تمكنوا من الوصول إليهم، ليغدو بمثابة منصةٍ رائدة تسهم في تحقيق أثرٍ إيجابي وملموس في حياة الناس. وكجزءٍ من هدفنا الاستراتيجي الرئيسي، قمنا باتخاذ سلسلةٍ من التدابير والإجراءات لإثراء سوية الوعي بين أوسع شريحة ممكنة من السكان حول أهمية الكشف المبكّر عن سرطان الثدي والأمعاء، وشملت هذه الجهود استضافة سلسلةٍ من المحاضرات والفعاليات التوعوية، بالإضافة إلى التأكيد على التزام الوحدة المتنقلة للكشف المبكّر بتوفير خدمات تصوير الثدي الشعاعي (الماموجرام)، والتعاون بشكلٍ بنّاء مع المؤسسات والشركات التجارية، وهو ما أثمر عن تحقيق نتائج هامة لجهة تعزيز الوعي بين السكان. وحرصت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على إثراء سويّة الوعي بين أوسع شريحة ممكنة من الجمهور في قطر حول أهمية الكشف المبكّر عن سرطان الثدي والأمعاء ودوره في إنقاذ الأرواح؛ وقد نجحت في تنظيم العديد من الفعاليات والمبادرات الرامية إلى تعزيز التثقيف حول برنامج ’الكشف المبكر لحياة صحية‘ وأهدافه النبيلة، وشمل ذلك تنظيم محاضرات توعوية في الهيئات الحكومية وشركات القطاع الخاص، ونشر أجنحة ترويجية وتفاعلية في أهم المراكز التجارية، وتقديم خدمات التصوير الشعاعي للثدي (الماموجرام) عبر الوحدة المتنقلة للكشف المبكّر، وغيرها من المبادرات التي أثمرت عن زيادة الوعي بين الجمهور، والحد من التصوّرات المغلوطة حول الكشف المبكّر عن السرطان، بالإضافة إلى تشجيع الناس على تبني منهج استباقي للعناية بصحتهم وعافيتهم.

1123

| 30 ديسمبر 2018