رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر الخيرية توفر خدمة استقبال فدية وكفارات الصيام

بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك، جددت قطر الخيرية التذكير بتوفر خدمة استقبال فدية الصيام وكفاراته عبر موقعها وتطبيقها الالكترونيين. وذلك في إطار حرصها على تسهيل أعمال البر، ومساعدة أفراد المجتمع على أداء واجباتهم الشرعية بكل يسر وسهولة. وأعلنت أن بإمكان من تجب عليه فدية الصيام وكفارة الصيام دفعها عبر موقعها وتطبيقها الالكترونيين، حيث يتولى فريقها المختص أداء هذه الفِدى والكفارات نيابة عن أصحابها، من خلال إيصالها لمستحقيها وفق الأحكام الشرعية المعتمدة. وحسب المواقع الشرعية (مثل إسلام ويب) فإن فدية الصيام تجب على المريض العاجز عن الصيام عجزا لا يُرجى زواله، وذلك عن كل يوم أفطر فيه، كما تجب على الحامل والمرضع إذا خافتا على ولديهما دون نفسيهما، مع وجوب قضاء الأيام التي أفطرتاها. وقد تم تحديد قيمة فدية الصيام عن كل يوم بـ 20 ريالا قطريا، وهي تعادل مدّا من الطعام يُقدَّر بنحو 750 جراما من غالب قوت أهل البلد، يتم توزيعه على المحتاجين. وعلى نحو متصل تلزم كفارة تأخير القضاء من أخّر قضاء ما أفطره بعذر حتى دخل عليه رمضان التالي، وتتمثل في إطعام مسكين عن كل يوم، وحدّدت قيمة الكفارة عن كل يوم بـ 20 ريالا قطريا، بينما تكون كفارة الإفطار العمد في رمضان بالتوبة وقضاء الأيام، مع أداء الكفارة المقررة شرعا، والمتمثلة في إطعام ستين مسكينا عن كل يوم، أو صيام شهرين متتابعين، أو عتق رقبة. وقد تم تحديد مبلغ كفارة الصيام عن كل يوم بـ 1200 ريال قطري. الجدير بالذكر أنه يتاح عبر موقع وقطر الخيرية الالكترونيين الكثير من الخدمات التي يمكن أداؤها من قبل المستخدمين بيسر وسهولة مثل حساب الزكاة ودفعها والتبرع لكثير من الحملات والصدقات.

322

| 02 مارس 2026

محليات alsharq
رئيس المجلس البلدي المركزي: "الثمامة" منصة مثالية لاكتشاف مواهب المستقبل

أشاد سعادة محمد بن علي العذبة رئيس المجلس البلدي المركزي بالتنظيم الاحترافي لبطولة الثمامة الرمضانية لكرة القدم في نسختها الثالثة، مؤكدا أنها تواصل ترسيخ مكانتها كأحد أبرز الفعاليات الرياضية المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك. وأعرب سعادته عن تقديره الكبير للجهود التي بذلها السيد حسن بن علي آل إسحاق، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة الثمامة الرمضانية لكرة القدم وعضو المجلس البلدي المركزي من أجل إخراج الحدث بصورة مشرفة تعكس روح الشهر الفضيل وقيم المجتمع القطري. وأكد أن النسخة الثالثة شهدت تطوراً ملحوظاً على مستوى التنظيم وعدد الفرق المشاركة والحضور الجماهيري، مشيرا إلى أن أبرز أهداف البطولة اكتشاف المواهب الكروية الشابة وصقل قدراتها بما يسهم في دعم مسيرة كرة القدم القطرية ورفد الأندية بالمواهب الواعدة مستقبلاً. وأوضح أن البطولة لم تكن مجرد منافسة رياضية، بل منصة مجتمعية متكاملة جمعت بين التنافس الشريف، والالتزام بأداء الصلاة جماعة في أرض الملعب، والتحفيز على التحصيل العلمي والتمسك بالأخلاق الحميدة، إلى جانب الاهتمام باللياقة البدنية وتعزيز ثقافة الرياضة في المجتمع. واختتم سعادته تصريحه بالتأكيد على أن المجلس البلدي المركزي يواصل دعمه لمثل هذه المبادرات التي تجمع بين الرياضة والقيم التربوية والاجتماعية، واستثمار اوقات الشباب بشكل ايجابي معرباً عن تطلعه إلى استمرار نجاح البطولة وتطورها في النسخ القادمة بما يخدم الشباب والمجتمع القطري بشكل عام. وكانت المباريات الثلاث المقررة في اليوم الثامن من البطولة التي يشارك فيها 13 فريقا قد أسفرت عن فوز الدفنة على الشقب بهدف دون رد، وتعادل فلسطين مع الرعاية الصحية بلا أهداف، وفوز الوعب على الشحانية بهدفين دون رد.

350

| 01 مارس 2026

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تمنح الجمهور تجربة مميزة خلال رمضان

تفتح متاحف قطر أبوابها أمام الجمهور خلال شهر رمضان المبارك بتجربة ثقافية مختلفة تتيح للزوّار استكشاف المعارض وصالات العرض والمتاجر والمطاعم في أجواء مسائية مميزة تمتد حتى منتصف الليل. فإلى جانب الزيارات الصباحية، تتيح المتاحف فرصة الاستمتاع بالفن والتراث بعد الإفطار، في تجربة تجمع بين روح الشهر الفضيل وثراء المشهد الثقافي في الدولة. وتعمل المتاحف وصالات العرض خلال شهر رمضان من السبت إلى الخميس من الساعة 9 صباحاً حتى 2 ظهراً، ومن 8 مساءً حتى 12 منتصف الليل، فيما تفتح أبوابها يوم الجمعة من 8 مساءً حتى منتصف الليل. ويُستثنى من ذلك بعض أيام الإغلاق الدورية؛ إذ يُغلق متحف قطر الوطني يوم الثلاثاء، ومتحف الفن الإسلامي يوم الأربعاء، و3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي يوم الثلاثاء، فيما يُغلق متحف: المتحف العربي للفن الحديث يوم الإثنين. أما المواقع التراثية، فتستقبل أبراج برزان وموقع الزبارة الأثري الزوّار من السبت إلى الخميس بين الساعة 10 صباحاً و2 ظهراً، ويوم الجمعة من 12:30 ظهراً حتى 3:30 عصراً. وفيما يتعلق بالمطاعم والمقاهي، تقتصر خدمة تناول الطعام في الموقع على الفترة المسائية بعد الإفطار. وتتنوع الخيارات بين مطاعم ومقاهٍ تقدم تجارب مختلفة في عدد من المتاحف، بما يتيح للزوّار استكمال زياراتهم بأجواء رمضانية متكاملة. إلى جانب ذلك، تقدم متاحف قطر برنامجاً حافلاً من المعارض والفعاليات الخاصة التي يمكن زيارتها خلال الفترتين الصباحية والمسائية. ففي متحف الفن الإسلامي يحتضن معرض «مملكة الضياء: إبداعات وحكايات أفغانستان» رحلة عبر الإرث الثقافي والفني لأفغانستان الممتد على مدى خمسة آلاف عام، مستعرضاً تراثاً تشكّل عبر التبادل الحضاري والتقاليد المتوارثة. وفي 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي يسلّط معرض «الرياضات الإلكترونية / غيّرت قواعد اللعبة» الضوء على التحولات المتسارعة في عالم الرياضات الإلكترونية وصعودها كقوة ثقافية واقتصادية عالمية، مع إبراز دور قطر كمركز للابتكار الشبابي. كما يقدّم المتحف معرض «الحذاء الرياضي: من الصانع إلى الشارع» الذي يستعرض، عبر مئات القطع النادرة، تطور الأحذية الرياضية من أدوات أداء وظيفي إلى رمز ثقافي وصناعة عالمية. أما متحف: المتحف العربي للفن الحديث فيحتفي بمعرض «تطلّعات: 15 عاماً من متحف» الذي يعيد قراءة الرؤية التأسيسية للمتحف، ويستعرض مسيرته البحثية والمعرضية، مسلطاً الضوء على سرديات بصرية متنوعة في العالم العربي، ومستشرفاً آفاقه المستقبلية. وتدعو متاحف قطر جمهورها إلى الاطلاع على إرشادات الزيارة، بما في ذلك قواعد اللباس وسياسات التصوير، لضمان تجربة مريحة ومتكاملة.

116

| 28 فبراير 2026

محليات alsharq
مركز قدرات ينظم ملتقى «أهلاً رمضان»

استقبل مركز قدرات للتنمية شهر رمضان بملتقى «أهلاً رمضان 22» تحت شعار «فيض البركات»، الذي جمع بين التوعية الدينية، والأنشطة العملية، والتراثية، ليهيئ القلوب والأسر لاستقبال الشهر الفضيل بروح ووعي. انطلقت المرحلة الأولى في الخُور بين 6 و8 يناير 2026، وشمل منتدى حواريا بمشاركة نخبة من المتخصصين ناقش الاستعداد لرمضان وتغيير العادات السلبية، إضافةً إلى محاضرة إيمانية عن أثر ذكر الله في طمأنينة القلوب. وشارك في اليوم الختامي منتسبات برنامج «الأميرة» وأسرهن في أركان تعليمية وتراثية، تضمنت إحياء السنة النبوية، تعليم سورة الفاتحة، دعم القضية الفلسطينية، ورشا عملية، أنشطة رياضية، وأركانا تسويقية وتراثية تضمنت توابل، أجبانا، مشغولات يدوية، وركن الحناء. امتدت فعاليات المرحلة الثانية إلى الرويس والدوحة، حيث قدم الملتقى نسخة مماثلة من المرحلة الأولى، مع استضافة وفد من جمعية دار المحرق لرعاية الوالدين من البحرين، في مدينة الخور حيث قدم عروضاً فلكلورية، وورش طهي للأكلات الرمضانية، وعروضا تراثية مثل طحن الحب وعرض الحناء. وتم تكريم الوفد وتقديم الهدايا التذكارية. قدمت المرحلة الثالثة معسكر «فيض البركات» للأطفال والفتيات من عمر 7 إلى 15 سنة، عبر محاكاة يوم رمضاني كامل لتعليم السحور، نهار رمضان، والإفطار، مع ترسيخ قيم العبادة، المسؤولية، والتخطيط، بالإضافة إلى إنشاء منشورات وورش عمل لتطوير التجربة. واشتملت المرحلة الرابعة على جولة محاضرات منها بالتعاون مع وزارة الثقافة قدمتها د. سلمى الحرمي، بالإضافة إلى محاضرة عبر «زووم» للأستاذة منى حسن موسى من المملكة العربية السعودية بعنوان «أفكار تربوية رمضانية للأبناء» للأهل والمربين. واختتم الملتقى بمسابقة حفظ القرآن الكريم «نورة الدرويش» بالتعاون مع مركز هويتي، بمشاركة 120 فتاة، لتعزيز مهارات الحفظ وترسيخ القيم القرآنية. واستفاد من جميع مراحل الملتقى نحو 900 فتاة وسيدة وطفل، واختُتم بتكريم الإداريات والمتطوعات، ليكون «أهلاً رمضان 22» رحلة إيمانية متكاملة تضيء القلوب وتنشر البركات قبل وأثناء الشهر الفضيل.

120

| 28 فبراير 2026

محليات alsharq
تربويون لـ "الشرق": رمضان مدرسة عملية للانضباط لا مبرر للتراجع الدراسي

-حمد النعيمي: التخطيط مفتاح التوازن بين العبادة والتحصيل - نادر العضياني: إدارة الطاقة والنوم الجيد يدعمان التركيز خلال الشهر -إيمان محمد: تقليل المشتتات الرقمية يرفع كفاءة المذاكرة في رمضان - ناصر بوهندي: الانضباط الذاتي في رمضان مؤشر على التفوق -نادين أحمد: ساعات ما بعد الفجر والإفطار الأنسب للمذاكرة -السحور المتوازن وتجنب السهر يدعمان صفاء الذهن أكد عدد من التربويين أن شهر رمضان لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره فترة تراجع دراسي أو موسماً لتخفيف المسؤوليات، بل فرصة حقيقية لإعادة ترتيب الأولويات وبناء الإرادة وتعزيز مهارات إدارة الوقت. وقالوا لـ «الشرق» إن التوازن بين العبادات والالتزامات الأكاديمية ممكن إذا أحسن الطالب تنظيم يومه واستثمر أوقات النشاط الذهني بكفاءة، مشيرين إلى أن الصيام يمثل تدريبًا عمليًا على الصبر والانضباط وتأجيل المتعة، وهي قيم تنعكس مباشرة على مستوى التحصيل العلمي. وأشاروا إلى أهمية التخطيط اليومي الواقعي، وتحديد أهداف واضحة قابلة للقياس، وتوزيع المهام وفق مستويات الطاقة خلال اليوم، مع العناية بالنوم الجيد والتغذية المتوازنة وتقليل المشتتات الرقمية. كما شددوا على أن ربط طلب العلم بالنية الصادقة يعزز الدافعية الداخلية لدى الطالب، ويحول رمضان من فترة انتظار إلى محطة انطلاق نحو مزيد من التميز الأكاديمي والنضج الشخصي. - الاستعداد للامتحانات في رمضان أكد السيد حمد النعيمي، النائب الإداري في مدرسة الأحنف بن قيس، أن شهر رمضان يمثل فترة استثنائية تتطلب من الطلبة موازنة واعية بين متطلبات العبادة من صلاة وصيام وقيام، وبين مسؤولياتهم الدراسية، خاصة مع اقتراب الاختبارات. وأوضح أن النوم الجيد يُعد الركيزة الأساسية التي تمكّن الطالب من التوفيق بين الصيام والمذاكرة، مشددًا على أهمية تقليل الخروج من المنزل إلا للضرورة، حتى يستثمر الطالب وقته المتبقي قبل الاختبارات بأفضل صورة ممكنة. كما أشار إلى ضرورة إعداد جدول زمني منظم يحدد ساعات التعلم والمراجعة، لا سيما أن أسبوعًا واحدًا فقط يفصل الطلبة، بعد عطلة العيد، عن اختبارات الباقة الثالثة، وهو ما يتطلب استعدادًا مبكرًا وتركيزًا مضاعفًا. وبيّن النعيمي أن المدرسة ستعمل خلال رمضان على تكثيف الدروس وفق الخطة الفصلية، بما يضمن استكمال المقررات وإتاحة الفرصة للطلبة للمراجعة قبل موعد الاختبارات. كما ستنظم مجموعة من المحاضرات والفيديوهات التربوية الهادفة إلى ترسيخ الهوية الإسلامية وتعزيز القيم النفسية المهمة، مثل المثابرة والصبر، لما لها من أثر مباشر في رفع مستوى التحصيل العلمي. وشدد على أهمية اختيار الأوقات المناسبة للمذاكرة، مثل الفترة التي تلي السحور وصلاة الفجر أو بعد الإفطار بساعتين، إلى جانب الاهتمام بنوعية الغذاء وتناول وجبة السحور لما لذلك من دور في تعزيز التركيز والطاقة. وأكد أن الاستعداد للامتحانات في رمضان يتطلب تخطيطًا جيدًا وتنظيمًا دقيقًا للوقت وتغذية سليمة، مشيرًا إلى أن النجاح لا يقاس بعدد ساعات المذاكرة بقدر ما يقاس بمدى حسن استثمارها بذكاء وفاعلية، متمنيًا أن يكون الشهر الفضيل أيامًا عامرة بالجبر والغفران والطمأنينة. -جدول يومي متوازن وأوضح السيد نادر بن عبدالوهاب العضياني، الخبير التربوي، أن شهر رمضان يعد فرصة عظيمة لمراجعة النفس وتقوية الإرادة وتنظيم الوقت، فضلًا عن ترسيخ العادات الإيجابية التي تنعكس على الحياة العلمية والشخصية للطالب. وأكد أهمية استثمار أوقات الشهر الفضيل عبر وضع جدول يومي متوازن يجمع بين العبادة والمذاكرة والراحة، مبينًا أن الصيام لا يعني التراجع عن الاجتهاد الدراسي، بل يمثل تدريبًا عمليًا على الانضباط والصبر وتحمل المسؤولية. كما دعا الطلبة إلى مراجعة دروسهم بشكل مستمر وإنجاز واجباتهم في مواعيدها المحددة، وتجنب تأجيل المهام إلى اللحظات الأخيرة. وأكد على أن النجاح الأكاديمي هو ثمرة المثابرة والاستمرارية، وأن رمضان يمكن أن يكون منطلقًا حقيقيًا نحو التفوق والتميز إذا أحسن الطلبة استغلاله، داعيًا إياهم إلى أن يكونوا قدوة في أخلاقهم وانضباطهم واحترامهم لمعلميهم وزملائهم. -إبعاد المشتتات الرقمية ترى الأستاذة إيمان محمد أن رمضان فرصة لإعادة تنظيم الأولويات وتعزيز الانضباط الذاتي، لا ذريعة لتراجع المستوى الدراسي. وأكدت أن إدارة الطاقة أهم من إدارة الوقت، داعيةً إلى اختيار أوقات يكون فيها الذهن أكثر صفاءً مثل ما بعد الفجر أو بعد الإفطار بساعتين، مع اعتماد جلسات مذاكرة قصيرة تتخللها فواصل منتظمة، والحرص على نوم كافٍ لدعم الذاكرة والاستيعاب. وأشارت إلى أهمية السحور المتوازن الغني بالبروتين والألياف للحفاظ على مستوى طاقة مستقر، وتجنب الإفراط في السكريات عند الإفطار، إلى جانب شرب الماء بانتظام. كما شددت على تعزيز الدافعية الداخلية وربط طلب العلم بالقيم الإيمانية، مع الحد من المشتتات الرقمية عبر تنظيم استخدام الهاتف. ودعت إلى وضع أهداف دراسية واضحة وقابلة للقياس خلال الشهر، مؤكدة أن رمضان يمكن أن يكون محطة للتميز وإثبات القدرة على إدارة الذات رغم تغيّر الروتين اليومي... وحذرت من خطورة المشتتات الرقمية، مبينة أن التصفح غير الواعي بعد الإفطار يستنزف الوقت دون فائدة حقيقية، ودعت إلى تحديد أوقات واضحة لاستخدام الهاتف وإغلاق الإشعارات أثناء المذاكرة، مؤكدة أن ساعة تركيز كاملة قد تعادل ثلاث ساعات متقطعة. وأكدت على أن رمضان لا يضعف الأداء الدراسي، بل يكشف مستوى الانضباط الحقيقي لدى الطالب، فمن ينجح في إدارة نفسه في شهر تتغير فيه العادات اليومية، يبرهن على قدرته على التفوق في مختلف الظروف، معتبرة أن الشهر الفضيل يمكن أن يكون نقطة انطلاق نحو التميز. -مدرسة للروح والعقل وأكد الأستاذ ناصر إبراهيم بوهندي، نائب المدير للشؤون الإدارية والطلاب بمدرسة جاسم بن حمد الثانوية للبنين، أن شهر رمضان يمثل مدرسة متكاملة للروح والعقل، وليس فترة للتخفف من المسؤوليات كما يعتقد بعض الطلاب. ودعا بوهندي الطلبة إلى إعادة النظر في مفهوم الوقت خلال رمضان، موضحًا أن ساعات النهار غالبًا ما تكون أكثر هدوءًا وأقل ازدحامًا بالمشتتات، ما يجعلها مناسبة للمذاكرة العميقة، خاصة بعد صلاة الفجر أو في فترة ما بعد الظهر قبل الشعور بالإرهاق، مقترحًا تخصيص المواد الأكثر صعوبة لفترات النهار، وترك المواد الأسهل لما بعد صلاة التراويح. كما شدد على أهمية تجنب السهر الطويل، لما له من تأثير سلبي على مستوى التركيز خلال اليوم الدراسي، مبينًا أن النوم المبكر والاستيقاظ لصلاة الفجر، يسهمان في تعزيز صفاء الذهن وسرعة الاستيعاب. وأشار إلى أن ربط النية بالدراسة يمنح الطالب دافعًا معنويًا إضافيًا، مؤكدا أن التخطيط اليومي أكثر فاعلية في رمضان من الجداول الأسبوعية المطولة، داعيًا إلى تحديد ثلاث مهام رئيسية يوميًا وإنجازها بإتقان، لأن الاستمرارية في الإنجاز لو كان محدودًا، أكثر أثرًا من خطط كبيرة غير مكتملة. -تحديد الأولويات وأكدت السيدة نادين أحمد، منسقة المهارات الحياتية بالمدرسة اللبنانية، أن شهر رمضان يمكن أن يكون فترة إنتاجية ومثمرة للطلبة إذا أُحسن استثماره بتنظيم واعٍ للوقت وتحديد واضح للأولويات، بما يضمن الحفاظ على الالتزام الأكاديمي دون الإخلال بالجوانب الروحية. وأوضحت أن تقسيم اليوم إلى فترات زمنية واضحة، تشمل ما قبل الفجر، والصباح، وبعد الظهر، والمساء، يساعد على تحقيق توازن فعّال بين الدراسة والصلاة والراحة والأنشطة الشخصية. وأشارت إلى أن استخدام مخطط يومي أو تقويم رقمي يسهم في جدولة المهام بصورة واقعية، لافتة إلى أن الجلسات الدراسية القصيرة والمركزة غالبًا ما تكون أكثر إنتاجية من ساعات المذاكرة الطويلة التي يصاحبها الإجهاد. كما شددت على أهمية تبني أساليب الدراسة النشطة، مثل تلخيص الدروس، وإجراء اختبارات ذاتية، وشرح المفاهيم للآخرين، لما لها من دور في ترسيخ الفهم وتعزيز الاستيعاب. وأشارت إلى فاعلية تقنية «بومودورو» التي تعتمد على فترات دراسة مركزة تتراوح بين 25 و30 دقيقة تتخللها استراحات قصيرة، مع ضرورة تكييف مدة الجلسات حسب مستوى طاقة الطالب. وأكدت كذلك أهمية تقليل المشتتات الرقمية، خاصة الهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي، للحفاظ على جودة التركيز.

94

| 28 فبراير 2026

محليات alsharq
360 ألف مستفيد من «إفطار الصائم» خلال رمضان

مع دخول اليوم الحادي عشر من شهر رمضان المبارك، تواصل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تنفيذ خططها الرمضانية من خلال حزمة متكاملة من المبادرات الخيرية والاجتماعية والثقافية، يتصدرها مشروع «إفطار الصائم» بوصفه أحد أبرز المشاريع الموسمية ذات الأثر المباشر على المجتمع. وشهد مشروع «إفطار الصائم» هذا العام توسعًا ملحوظًا في عدد المواقع، بما يضمن تغطية أحياء جديدة في مختلف مناطق الدولة، بطاقة استيعابية تصل إلى 360 ألف صائم طوال الشهر الكريم. وقد انعكس هذا التوسع في زيادة أعداد المستفيدين يوميًا، سواء من العمال أو ذوي الدخل المحدود أو عابري السبيل، في صورة تعكس حرص الوزارة على تعزيز مظلة الدعم المجتمعي خلال الشهر الفضيل. ويجري تنفيذ المشروع وفق تنظيم ميداني دقيق يضمن سهولة الوصول إلى مواقع الإفطار، وتوفير الوجبات في أجواء تحفظ كرامة المستفيدين وتعكس روح التكافل التي يتميز بها رمضان. -سلة العطاء إلى جانب ذلك، يتواصل توزيع «سلة العطاء» على الأسر المتعففة ضمن مبادرة مخصصة لدعمهم خلال الشهر المبارك، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن هذه الفئات، ويعزز من استقرارها الاجتماعي في فترة تزداد فيها المصروفات. ويأتي ذلك في إطار تنسيق متكامل مع عدد من الجهات والمؤسسات لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وفق آليات مدروسة. وتتسع مظلة البرامج الرمضانية لتشمل مبادرات موجهة لفئات محددة، منها ذوو الإعاقة ومرضى القلب والسكري والمصابون بطيف التوحد، إضافة إلى دعم البرنامج التثقيفي «لكل ربيع زهرة»، بما يعكس توجهًا شاملًا يراعي احتياجات شرائح متنوعة من المجتمع. كما يجري عرض تلاوات الموسم التاسع من جائزة كتارا لتلاوة القرآن الكريم يوميًا عبر شاشة تلفزيون قطر. وعلى الصعيد الإعلامي والتوعوي، تتواصل البرامج التلفزيونية والمبادرات التثقيفية عبر منصات متعددة، إلى جانب تنظيم مسابقات يومية تهدف إلى نشر ثقافة الوقف وتعزيز الوعي المجتمعي بدوره التنموي. كما يجري الإعداد لبرنامج «فرحة العيد» الذي يستهدف إدخال السرور على أكثر من أربعة آلاف طفل من خلال مبادرات ميدانية في مصليات العيد، بما يرسخ قيم الرحمة.

112

| 28 فبراير 2026

رياضة محلية alsharq
غدا انطلاق بطولة الكابتن سعيد المسند الرمضانية

تنطلق غداً السبت منافسات النسخة الثالثة من بطولة الكابتن سعيد المسند الرمضانية لكرة القدم الميني فوتبول، التي تستمر حتى التاسع عشر من شهر رمضان المبارك، وتنظمها شركة غلوبال برو للخدمات الرياضية تحت رعاية وزارة الرياضة والشباب وبالتعاون مع الاتحاد القطري لكرة القدم ومؤسسة أسباير زون والاتحاد الرياضي القطري للشرطة ونادي الخور، وتستضيفها الملاعب الخارجية في استاد البيت بمدينة الخور. وتشهد النسخة الجديدة مشاركة 12 فريقا في البطولة، حيث وزعوا على ثلاث مجموعات، على أن يجري الدور الأول بنظام المرحلة الواحدة، ومن ثم يصعد الأول والثاني وأفضل فريقين يحتلان المركز الثالث للدور ربع النهائي. ويقص شريط الافتتاح فريقا مدينة خليفة حامل اللقب وأم بركة مباراة عند الساعة التاسعة والنصف مساء ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تشهد في التوقيت ذاته مواجهة تجمع بروق مع نظيره كيبا. وضمن منافسات المجموعة الأولى يلتقي السبت فريق أم الحول مع نظيره شرق عند الساعة العاشرة والنصف مساء بينما يلعب في المواجهة الثانية لذات المجموعة صقور برزان مع ازغوى عند الساعة العاشرة والنصف مساء. وتتواصل يوم الأحد المواجهات حيث يلعب الوكرة مع فريق أم الجماجم ضمن المجموعة الثالثة التي تشهد لقاء بين مركز شباب الذخيرة وكتارا. وتم رصد جوائز للفرق الأول والثاني، حيث سيحصل البطل على مبلغ 30 ألف ريال قطري، فيما سينال الوصيف مبلغ 20 ألفا، كما سيتم منح جوائز لأفضل لاعب في البطولة والهداف وأفضل حارس. وأكد السيد محمد مبارك المهندي المؤسس مدير البطولة إن اللجنة المنظمة قد أنهت كافة الترتيبات تأهباً لضربة بداية البطولة في ملاعب استاد البيت المونديالي لافتاً إلى أن اللجنة المنظمة بصدد تنظيم حفل افتتاح مبسط يسبق المباريات الأربع يتضمن بعض العروض الفلكلورية والاستعراضية بالشراكة مع مدرسة الخور النموذجية للبنين والجهات الراعية للبطولة كما تمت دعوة عدد من نجوم الكرة القطرية القدامى لمتابعة المنافسات. وأشار المهندي إلى إن البطولة تقام تقديراً للعطاءات الكبيرة التي قدمها الراحل الكابتن سعيد المسند المستشار السابق للمنتخبات الوطنية لكرة القدم .

110

| 27 فبراير 2026

محليات alsharq
"رد الجميل" مبادرة خيرية لتكريم سائقي التوصيل في رمضان

بترخيص من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، أطلق الهلال الأحمر القطري وشركة طلبات قطر مبادرة إنسانية جديدة خلال شهر رمضان المبارك، بهدف نشر الخير والعطاء بين أفراد المجتمع، والتعبير عن العرفان والتقدير لجهود سائقي التوصيل في شهر الصيام والرحمة والعبادة. وتتيح هذه المبادرة، التي تحمل شعار رد الجميل، إمكانية التبرع بوجبات الطعام لسائقي التوصيل مباشرةً عبر تطبيق طلبات، حيث يشارك في الحملة عدد من المطاعم التي تقدم خيارات وجبات متميزة ضمن مجموعة رد الجميل على التطبيق. ويمكن للعملاء اختيار وجبة من هذه المجموعة وإضافتها إلى طلباتهم بشكل يومي، وسوف تقوم الشركة بتوزيع الوجبات المتبرع بها على سائقي التوصيل، في لمسة إنسانية تعبر عن الامتنان والمشاركة الوجدانية. وقال سعادة المهندس إبراهيم بن هاشم السادة، عضو مجلس الإدارة المنتدب – الأمين العام للهلال الأحمر القطري: إننا في الهلال الأحمر القطري نولي أهمية قصوى للشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص التي تتبنى المسؤولية الاجتماعية كركيزة أساسية لعملها. ولسنوات كان هناك تعاون قائم بيننا وبين شركة طلبات قطر في مجال الخدمة المجتمعية والرفاه الاجتماعي، وتأتي هذه المبادرة امتداداً لذلك التوجه الذي يستحق منا كل الإشادة والتقدير. وقال السيد فرانسيسكو ميغيل دي سوزا، المدير العام لشركة طلبات قطر: يسرنا في شهر الروحانيات والعطاء إطلاق مبادرة رد الجميل، التي تتيح لعملائنا دعم سائقي التوصيل الذين يخدمون مجتمعنا يومياً.

86

| 27 فبراير 2026

محليات alsharq
موائد رمضانية| جريش الروبيان

المقادير: 2 كوب جريش (قمح مجروش مغسول ومنقوع لمدة ساعتين) نصف كوب أرز مصري (اختياري لزيادة تماسك القوام) 1 كيلو روبيان طازج (مقشر ومنظف) 2 بصلة كبيرة مفرومة ناعم 3 فصوص ثوم مهروس 2 حبة طماطم مفرومة السوائل: 1 كوب لبن (خاثر) أو زبادي، وماء مغلي البهارات: ملعقة كبيرة بزار قطري، ملعقة صغيرة كركم، ملعقة صغيرة لومي أسود مطحون، هيل مطحون، وملح للحشو (التزيين): بصل مفروم محمر مع سمن، زبيب، وذرة لومي أسود. -طريقة التحضير: في قدر كبير، نحمس البصل والثوم بالسمن، ثم نضيف الروبيان والبهارات (البزار، الكركم، اللومي). نقلب سريعاً حتى يتغير لون الروبيان (لا نبالغ في الطبخ لكي لا يصبح قاسياً). نضيف الطماطم المفرومة ثم الجريش والأرز المصري المنقوع. ونقلب المكونات لتتشرب النكهة. نغمر الخليط بالماء المغلي (بكمية كافية لتغطية الجريش بزيادة 3-4 سم). نتركه يغلي ثم نخفف النار جداً ونغطي القدر بإحكام. بعد مرور ساعة تقريباً وتشرب الماء، نضيف كوب اللبن ونحرك جيداً. نستخدم ملعقة خشبية كبيرة لضرب الجريش مع الروبيان حتى يتجانس الروبيان مع القمح ويصبح القوام كريمياً وثقيلاً. التقديم: يسكب الجريش في أطباق واسعة، ويدهن سطحه بالسمن، ثم يوزع فوقه «الحشو» (البصل المحمر والزبيب).

226

| 27 فبراير 2026

محليات alsharq
انتعاش مبيعات العود والبخور.. عطر المجالس في ليالي رمضان

يشهد سوق البخور والعود في سوق واقف انتعاشًا ملحوظًا مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث تتزايد حركة الإقبال من المواطنين والمقيمين الباحثين عن أطيب الروائح للشهر الفضيل، في مشهد يعكس ارتباط العطور الشرقية بالهوية والتراث القطري. وتفوح في أروقة السوق روائح العود والبخور التي تُعد جزءًا أصيلًا من الطقوس الرمضانية، سواء داخل المنازل أو في المجالس، حيث يحرص الكثيرون على تبخير البيوت عقب الإفطار، وتهيئة الأجواء الإيمانية التي تعزز روحانية الشهر الكريم. -رمضان في البيوت القطرية في البيوت القطرية، لا يكتمل مشهد رمضان دون تصاعد دخان العود بعد صلاة المغرب أو عقب صلاة التراويح. فمع اجتماع الأسرة حول مائدة الإفطار، يبدأ الاستعداد لليلة رمضانية عامرة بالذكر وقراءة القرآن، ويأتي البخور ليضفي طابعًا من السكينة والوقار على المكان. تنتقل المبخرة بين أرجاء المجلس وغرف المنزل، وتُبخّر الملابس والثياب، في مشهد يعكس الكرم وحسن الاستقبال، خاصة عند استقبال الضيوف. كما تحرص الكثير من الأسر على إشعال العود قبل صلاة القيام، لما يمنحه من أجواء تساعد على التركيز والخشوع، وترسّخ شعور الطمأنينة والراحة النفسية. -قيم إسلامية وتحظى الروائح الطيبة بمكانة خاصة في الثقافة الإسلامية، إذ حثّ الإسلام على الطيب والنظافة، وجعل التطيب من السنن المحببة، خصوصًا في أوقات العبادة والاجتماعات. فالروائح الزكية تعكس احترام المكان والزمان، وتعزز الأجواء الروحانية التي يتسم بها شهر رمضان. وفي هذا الإطار، يرى كثيرون أن تبخير المنازل خلال الشهر الفضيل ليس مجرد عادة اجتماعية، بل سلوك يحمل بُعدًا دينيًا وثقافيًا، يعبر عن تعظيم شعائر الله واستقبال أيام وليالي رمضان بأفضل صورة ممكنة. -انتعاش في حركة البيع وقال أفنان أنصاري، بائع البخور والعود في سوق واقف، إن حركة البيع شهدت انتعاشًا كبيرًا مع قدوم الشهر الفضيل، موضحًا أن “جميع المسلمين من مواطنين ومقيمين يفضلون إطلاق البخور وأنواع العود المختلفة في المنازل عقب الإفطار، لما لذلك من دور في تهيئة الأجواء الإيمانية والمساعدة على الذكر والصلاة”. وأضاف أن تبخير الملابس والأثواب يُعد من العادات المتوارثة، خاصة في ليالي رمضان، حيث يُضفي العود لمسة من الفخامة والرقي على اللباس التقليدي. -أسعار وأنواع العود وأشار أنصاري إلى أن أسعار العود تختلف باختلاف النوع والجودة، موضحًا أن سعر العود الموري الهندي بلغ سعر التولة (10 جرامات) 240 ريالًا، كما أن سعر التولة للعود الكالاكاس سجل 180 ريالًا، في حين أن العود الموراكو دبل سوبر «المغربي» وصل إلى 200 ريال للتولة، كما ارتفع سعر تولة العود المالكي إلى 300 ريال. ولفت بائع العود الى أن هذه الأنواع تشهد إقبالاً كبيراً من الجمهور خاصة المواطنين القطريين، وذلك لما تتميز به هذه الأنواع من ثبات الرائحة وجودتها العالية، خاصة خلال التجمعات العائلية والسهرات الرمضانية. -البخور الشعبي وفيما يتعلق بالبخور الشعبي، أشار محمد رفيقي، بائع عود وبخور، إلى أن الأسعار شهدت انخفاضًا مع قدوم رمضان، دعمًا للإقبال المتزايد، حيث بلغ سعر البخور الأندونيسي من نوعية الدوسري 100 ريال للعلبة، كما سجلت تولة نوعية السيوفي 150 ريالًا، مشيراً إلى أن البخور الشعبي خيار مفضل لدى العديد من الأسر، نظرًا لسعره المناسب ورائحته القوية التي تدوم لفترات طويلة. -ارتباط وثيق بالتراث القطري ولا يقتصر استخدام العود والبخور في رمضان على كونه عادة اجتماعية، بل يمثل امتدادًا لموروث شعبي عريق في المجتمع القطري والخليجي عمومًا. فالبخور حاضر في استقبال الضيوف، وفي المجالس، وحتى في المناسبات الدينية والاجتماعية. ومع حلول شهر رمضان، تتضاعف رمزية هذه الروائح الطيبة، إذ ترتبط بالنقاء والسكينة والطمأنينة، وتعزز من أجواء الخشوع والتقرب إلى الله، لتظل رائحة العود في سوق واقف شاهدًا على تلاقي التجارة بالتراث، وروحانية الشهر بعبق الماضي الأصيل.

148

| 27 فبراير 2026

رياضة محلية alsharq
الجماهير تشعل المدرجات... والإثارة تبلغ ذروتها

تتواصل الإثارة والندية في منافسات بطولة صالح صقر الرمضانية، التي باتت واحدة من أبرز الفعاليات الكروية خلال الشهر الفضيل، بعدما خطفت الجماهير الأضواء بحضورها الكبير وتفاعلها اللافت في المدرجات، مؤكدة أن البطولة لا تقتصر على المستطيل الأخضر فحسب، بل تمتد أجواؤها إلى مدرجات تضج بالحماس والتشجيع المتواصل. وشهدت مباريات الأمس إقبالاً جماهيرياً واسعاً، حيث امتلأت المدرجات بعشاق الفرق المشاركة الذين حرصوا على مؤازرة لاعبيهم في أجواء رمضانية مميزة، عكست الشعبية الكبيرة التي تحظى بها البطولة عاماً بعد عام. وأسهم الحضور الجماهيري في رفع نسق المباريات، بعدما منح اللاعبين دفعة معنوية إضافية لتقديم أفضل ما لديهم. وتتجه الأنظار اليوم إلى مواجهتين مرتقبتين ضمن منافسات المجموعة الرابعة، حيث يلتقي نادي الرفاع مع نادي الجزيرة في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحقيق الفوز وخطف ثلاث نقاط ثمينة تقربهما من بطاقة التأهل إلى الدور الثاني. وفي المباراة الثانية، يلتقي فريق الجالية السنغالية مع نادي الظعاين، في مواجهة لا تقل أهمية، إذ يدرك كل طرف أن أي تعثر قد يعقد حساباته في سباق التأهل. وكانت الجولة الماضية قد شهدت مواجهة قوية جمعت فريق بوكس تو بوكس مع نادي الدوحة، انتهت بفوز بوكس تو بوكس بهدفين مقابل هدف، في مباراة حبست الأنفاس حتى دقائقها الأخيرة. ونجح بوكس تو بوكس في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 40 عن طريق أبو بكر جنيح، قبل أن يرد نادي الدوحة سريعاً بعد دقيقة واحدة عبر محمود علي، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية وسط تفاعل جماهيري كبير. وفي الشوط الثاني، واصل الفريقان تبادل الهجمات في لقاء اتسم بالقوة والسرعة، حتى جاءت الدقيقة 52 التي حملت هدف الفوز لبوكس تو بوكس عن طريق عمر سليمان، ليخطف فريقه النقاط الثلاث وسط فرحة عارمة في المدرجات.وفي المباراة الثانية تمكن فريق مومباسا من خطف الفوز امام نادي لقطيفيه بهدف دون رد في مباراة تعتبر الأقوى والأكثر جماهيرى في البطولة حيث سجل توماس نجاندا هدف الفوز في الوقت القاتل «54 « ليغتنم فريقه ثلاث نقاط غالية...وأكدت المباريات حتى الان، أن بطولة صالح صقر الرمضانية لا تعرف الحسابات المعقدة، بل تعتمد على الروح القتالية والرغبة في الفوز حتى اللحظات الأخيرة. ومع استمرار التنافس واحتدام الصراع على بطاقات التأهل، يبدو أن الجماهير ستكون على موعد مع المزيد من الإثارة، في بطولة أصبحت عنواناً للمتعة الكروية والأجواء الرمضانية المميزة.

146

| 26 فبراير 2026

محليات alsharq
شؤون الزكاة: جاهزية رمضانية تسهّل أداء الزكاة بأعلى معايير الموثوقية

في إطار استعداداتها المكثفة لاستقبال الزكاة خلال شهر رمضان المبارك 1447هـ، أعلنت إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اكتمال جاهزيتها التشغيلية والفنية لاستقبال زكوات الأفراد والشركات، عبر منظومة تحصيل متكاملة تجمع بين القنوات الرقمية الحديثة ونقاط التحصيل الميدانية، بما يضمن أعلى معايير الأمان والموثوقية، ويعزّز ثقة المزكّين واطمئنانهم إلى وصول زكواتهم عبر المسارات النظامية المعتمدة، انطلاقًا من شعار الحملة الرمضانية: #لأن_زكاتك_أمانة. وأكدت السيدة/‏‏ مروة أحمد البنعلي، رئيسة قسم التحصيل وحسابات الزكاة، إن الإدارة وضعت خطة تشغيلية شاملة لمواكبة الإقبال المتزايد خلال الشهر الفضيل، شملت تعزيز الطاقة الاستيعابية، وتمديد ساعات العمل، ودعم فرق التحصيل وخدمة الجمهور، مشيرة إلى أن شهر رمضان يمثل ذروة موسم الزكاة، حيث يحرص المزكّون على أداء الفريضة فيه طلبًا لمضاعفة الأجر. -قنوات رقمية متطورة على مدار الساعة: وأوضحت البنعلي أن الإدارة تتيح أداء الزكاة إلكترونيًا على مدار الساعة عبر الموقع الرسمي والتطبيق، بما يمكّن المزكّين من احتساب زكاتهم بدقة وسدادها بسهولة وأمان، إضافة إلى خدمة التحويل البنكي المباشر للحسابات المعتمدة. وأضافت أن تجربة المستخدم الرقمية جرى تطويرها لتكون أكثر سلاسة وكفاءة، مع توفير خيارات متعددة للدفع الإلكتروني وإشعارات فورية تؤكد إتمام العملية، بما يرسّخ الثقة ويعزّز الاطمئنان إلى سلامة الإجراءات ودقة التوثيق، تجسيدًا لمعنى الشعار: #لأن_زكاتك_أمانة. -مكاتب ونقاط تحصيل في مختلف المناطق: وبيّنت أن الإدارة خصصت مكاتب ونقاط تحصيل موزعة في عدد من المناطق بالدولة لتيسير الوصول إلى خدماتها، إلى جانب تخصيص محصّلين معتمدين في مواقع مختارة خلال الشهر الكريم، لافتةً إلى أن جميع نقاط التحصيل مزوّدة بأنظمة إلكترونية تضمن تسجيل العمليات فورًا وإصدار إيصالات معتمدة، مع إمكانية الاطلاع على المواقع الجغرافية لمكاتب ونقاط التحصيل عبر الموقع الإلكتروني للإدارة. ونوهت بأن قسم التحصيل وحسابات الزكاة يعمل بتنسيق متكامل مع الأقسام ذات الصلة لضمان دقة القيود المحاسبية، وسرعة مطابقة العمليات، ومتابعة التقارير اليومية، بما يعزّز الحوكمة والشفافية المالية. وفيما يتعلق بزكاة الشركات، قالت البنعلي إن الإدارة دشّنت حاسبة زكاة الشركات، التي تتيح احتساب الزكاة وفق الضوابط الشرعية والمعايير المحاسبية المعتمدة، مع توفير الدعم الفني والاستشاري للمحاسبين ومديري الحسابات، بهدف تسهيل عملية الاحتساب وتوضيح مكونات الوعاء الزكوي بدقة. وأشارت إلى أن الإدارة تحرص على التواصل المباشر مع الشركات والمؤسسات، وتقديم الإرشاد اللازم لضمان احتساب الزكاة بصورة صحيحة، بما يعكس شراكة حقيقية مع قطاع الأعمال في أداء فريضة الركن الثالث. وأكدت البنعلي على أن جميع أموال الزكاة المحصلة تخضع لإجراءات مالية دقيقة، وتوثيق إلكتروني متكامل، ومراجعات دورية، لضمان توجيهها إلى مصارفها الشرعية وفق الأنظمة المعتمدة.

148

| 26 فبراير 2026

محليات alsharq
600 صائم يوميًا على موائد قطر الخيرية في عين خالد ولوسيل

في إطار حملتها الرمضانية «بس تنوي خيرك يوصل»، وبدعم من شركة الدرويش المتحدة للعقارات والاستثمار، تنفذ قطر الخيرية عددًا من مشاريع إفطار الصائم في مناطق مختلفة داخل دولة قطر، تشمل مائدة إفطار صائم في مركز جاسم الدرويش فخرو الإسلامي بمنطقة عين خالد، إلى جانب توزيع وجبات إفطار متنقلة بجوار جامع الشهيدة نوره بنت جاسم الدرويش في لوسيل، وذلك بشكل يومي طوال شهر رمضان المبارك. وتستهدف هذه المشاريع 600 صائم يوميًا من العمال والعزاب وعابري السبيل، تعزيزًا لقيم التكافل الاجتماعي ونشرًا لروح التراحم خلال الشهر الفضيل، حيث يُتوقع أن يبلغ إجمالي عدد المستفيدين نحو 18 ألف صائم طوال شهر رمضان. -مائدة عين خالد ويجري تنفيذ مائدة إفطار صائم في مركز جاسم الدرويش فخرو الإسلامي بمنطقة عين خالد طيلة أيام شهر رمضان، حيث توفر يوميًا وجبات إفطار لنحو 500 صائم من العمال والعزاب وعابري السبيل، بإجمالي 15 ألف مستفيد خلال الشهر الكريم، وذلك في ثواب الوالد المرحوم جاسم الدرويش فخرو، رحمه الله. وتُعدّ مائدة مركز جاسم الدرويش فخرو الإسلامي من أبرز الموائد الرمضانية التي تنفذها قطر الخيرية، نظرًا لموقعها الحيوي الذي يشهد كثافة سكانية وتجارية، ما يجعلها مقصدًا مناسبًا للصائمين، ويوفر لهم أجواءً ملائمة لإفطارهم في أجواء إيمانية تسودها الألفة والتراحم. -وجبات متنقلة في الوسيل كما تنفذ قطر الخيرية مشروع الوجبات الرمضانية المتنقلة في منطقة الوسيل، حيث يتم توزيع وجبات إفطار يومية على 100 صائم، بإجمالي 3 آلاف مستفيد خلال الشهر الفضيل، وذلك في ثواب الشهيدة نوره بنت جاسم الدرويش، رحمها الله. وبهذه المناسبة، أعربت قطر الخيرية عن شكرها وتقديرها لشركة الدرويش المتحدة للعقارات والاستثمار على دعمها لمائدة إفطار صائم وتوزيع الوجبات، مثمّنةً هذا الإسهام الذي يعكس ما يتمتع به المجتمع القطري من كرم أصيل وحرص على نيل الأجر والثواب، وسائلةً الله العلي القدير أن يتقبّل هذا العمل، وأن يجعله في ميزان حسنات من أُقيمت هذه الموائد في ثوابهم، وأن يجزي ذويهم خير الجزاء. وأكدت قطر الخيرية أن موائد إفطار الصائم خلال شهر رمضان المبارك تحمل معاني إنسانية ومجتمعية عميقة، وتسهم في نشر قيم المحبة والمودة والرحمة، وتعزيز روح التضامن والتكافل، لا سيما بين الفئات الأكثر احتياجًا. -مشاريع رمضانية تمتد داخل قطر وخارجها الجدير بالذكر أن قطر الخيرية تنفذ موائد إفطار صائم في عشرات المواقع داخل دولة قطر، جميعها تتميز بالكثافة العالية من العمال والعزاب وعابري السبيل، ضمن جهودها الرامية إلى الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين خلال الشهر الفضيل. كما تواصل قطر الخيرية تنفيذ مشاريع حملتها الرمضانية «بس تنوي خيرك يوصل» للموسم الحالي، بدعم من أهل الخير في قطر، مستهدفةً ملايين المستفيدين من ذوي الحاجة عبر العالم، وتحث أهل الخير على مواصلة دعم مشاريعها الموسمية والتنموية خلال شهر الجود والعطاء، ابتغاءً للأجر والمثوبة.

140

| 26 فبراير 2026

اقتصاد محلي alsharq
فنادق "إيليمنت" الدوحة تقدم خدمات استثنائية في رمضان

مع حلول شهر رمضان المبارك، يفتح فندقا إيليمنت سيتي سنتر وإيليمنت الخليج الغربي من مجموعة الريان للاستثمار السياحي أبوابهما لتقديم تجربة رمضانية تعيد تعريف مفهوم الراحة. حيث ترتكز التجربة فيهما على البساطة الراقية والتصميم العصري الذي يضع الاستدامة في قلبه، مما يخلق ملاذاً يمنح الزائر شعوراً فورياً بالسلام والارتباط بجوهر الطبيعة. وما يميز الإقامة في إيليمنت هو توفير شقق فندقية واسعة تُشعرك بالانتماء للمكان منذ اللحظة الأولى. بفضل المطابخ المجهزة بالكامل، ولن تشعر بأنك في فندق غريب، بل في منزلك الخاص؛ حيث تمنحك هذه المساحات الحرية الكاملة لتحضير وجباتك التقليدية المفضلة ومشاركة عائلتك تجربة الطبخ التي اعتدتم عليها، كل ذلك في بيئة عصرية تحترم موارد الطبيعة وتوفر لك الخصوصية المطلقة. ولتكتمل تجربتكم، توفر فنادقنا وجهات مميزة للإفطار والسحور تجمع بين الضيافة العربية الأصيلة والتوازن الصحي حيث يقدم لكم مطعم قمر بمطبخه اللبناني والعالمي في إيليمنت سيتي سنتر تجربة إفطار هادئة تركز على جودة المكونات، مع قائمة طعام تضم نكهات البيوت الأصيلة. كما يكرم مطعم شيكيميكي في إيليمنت الخليج الغربي التقاليد الرمضانية عبر أطباق أيقونية مثل المنسف الأردني والمقلوبة، في أجواء عائلية. والاحتفال بروح رمضان في إيليمنت هو احتفاء بقيم التواصل الإنساني والهدوء النفسي. صُممت المساحات لتسمح للأحاديث بأن تنساب بتمهل، مما يمنح الضيوف فرصة حقيقية للاستمتاع بجوهر اللقاء. نضمن لكم ملاذاً للراحة التامة، مما يوفر الأجواء المثالية للتأمل والسكينة في بيئة مستدامة تدعم نمط الحياة الصحي.

292

| 25 فبراير 2026

اقتصاد محلي alsharq
المطاعم تعزز الأعمال التشغيلية للفنادق في رمضان

تلعب مطاعم الفنادق في رمضان دورا كبيرا في تعزيز الاعمال التشغيلية للفنادق بمختلف تصنيفاتها حيث تشهد اقبالا كبيرا نظرا لما تقدمه من خدمات بمعايير عالمية ومن تشكيلة مأكولات متنوعة يلعب فيها الطبق المحلي دورا أساسيا. ويعمل كل فندق على جذب الضيوف من خلال توفير أجواء رمضانية رائعة فضلا عن ابراز مواهب الطهاة الذين يقدمون كل خبراتهم لتقديم أفضل الوجبات الرمضانية التي تلبي أذواق واهتمامات الضيوف.. ويؤكد عدد من مديري مؤسسات الضيافة ان مطاعم الفنادق ترتفع معدلاتها اشغالها خلال رمضان حيث تتراوح ما بين 60 إلى 70% الامر الذي يؤكد الدور المحوري للمطاعم في تعزيز وثراء الاعمال التشغيلية للقطاع الفندقي كما يبين الجهود الكبيرة التي توفرها الفنادق بمختلف فئاتها في تحقيق رغبات الضيوف من خلال توفير قائمة مأكولات متنوعة تلبي متطلبات الضيوف. قال السيد شادي قاسم مدير عام فندق ألف الدوحة ودبل تري من هيلتون الدوحة – السد تشكل المطاعم جزءا اصيلا من اعمال الفنادق فهي أحد أبرز الداعمين لأعمال مؤسسات الضيافة فهي توفر فرصة مثالية للاستمتاع بقائمة المأكولات الشهية التي يتم تقديمها من خلال اشهر الطهاة والتي تتكون من أطباق المشويات الطازجة وخبز الصاج الشهي والمأكولات البحرية الطازجة والسلطات، وحتى محطات الطهي الفوري وتشكيلة من الحلويات التقليدية الطيبة، ويتم تقديم جميع تلك الأصناف في أجواء عربية حقيقية تعكس الكرم الأصيل مبينا ان الاطباق المحلية تتصدر قائمة الماكولات وقال شادي قاسم ان المطاعم تشكل لاعبا مهما في تعزيز اعمال الفنادق مشيرا في هذا السياق الى ان معدل اشغال مطاعم فندقي ألف الدوحة ودبل تري من هيلتون الدوحة – السد خلال رمضان اكثر من 70% متوقعا ان تزداد هذه النسبة نظرا لما توفره المطاعم من أجواء وتجربة مثالية ومكونات خدمية ريادية. وقال السيد رامي الجعبري مدير عام فندقي ايليمنت من ويستن سيتي سنتر وايليمنت من ويستن الخليج الغربي نتطلع دائما إلى استقبال الضيوف في شهر رمضان الكريم من خلال مطاعمنا المتنوعة التي تعمل على توفير كل متطلبات الضيوف من خلال تشكيلة المأكولات التي تحتوي على الطبق المحلي والذي يعتبر طبقا رئيسيا إضافة الى اطباق اخرى تلبي متطلبات واهتمامات الضيوف موضحا ان مطاعم الفندق قد أكملت استعداداتها قبل بداية رمضان حيث تم توفير أجواء مثالية تحقق تجربة متميزة للضيوف. وقال الجعبري ان مطاعم الفنادق تلعب دورا محوريا في تعزيز الاعمال التشغيلية لمؤسسات الضيافة نظرا لاستقبالها اعدادا كبيرة من الضيوف وتقديمها مكونات منتج جديد من فئة الخمس نجوم متوقعا ان تشهد المطاعم المزيد من الضيوف خلال شهر رمضان الكريم قال السيد علي احمد مدير منتجع سميسمه ترتفع في شهر رمضان الكريم معدلات الاقبال علي مطاعم المنتجع بفضل ما تقدمه من منتج متنوع والاهتمام الكبير بتلبية متطلبات واحتياجات الضيوف خلال الشهر الفضيل حيث توفر مطاعم المنتجع أجواء مثالية للضيافة القطرية الاصيلة إضافة الى خدمات بمعايير عالية المستوى الامر الذي يحق تجربة نموذجية تلبي رغبات للضيوف. وقال علي احمد “تعتبر اعمال المطاعم في رمضان أحد أبرز الداعمين لأعمال الفنادق حيث تتعزز معدلات اشغالها مشيرا في هذا السياق إلى ان نسب اشغال المطاعم في رمضان في منتجع سميسمه تتراوح من 50 إلى 60% مؤكدا ان هذه النسبة تزداد بشكل كبير خلال عطلة نهاية الأسبوع مبينا ان مطاعم منتجع سميسمه تعتبر من المطاعم الريادية والرائعة التي تقدم مكونات منتج مثالي يقدم تجربة متميزة للضيوف. قال السيد مشهور الرفاعي مدير عام فندق كونكورد الدوحة لا شك ان المطاعم لها مساهماتها الفاعلة في جذب الضيوف إلى مؤسسات الضيافة الامر الذي يسهم في تعزيز اعمالها التشغيلية ويدعم الاقبال عليها مبينا ان المطاعم في رمضان تقدم مكونات منتج جديد يلبي متطلبات الضيوف مشيرا إلى ان الطبق المحلي هو أحد أبرز الاطباق في تشكيلة مأكولات المطاعم إضافة إلى اطباق اخرى متنوعة تحقق متطلبات واهتمامات الضيوف وقال مشهور الرفاعي ان مؤسسات الضيافة تتنافس وتتبارى في جذب الزوار خلال رمضان من خلال منتج المطاعم مشيرا في هذا السياق إلى ان مطاعم فندق كونكورد تتراوح معدلات اشغالها ما بين 60 إلى 65% نظرا لتوفيرها فرصا مثالية للاستمتاع بتجربة رمضانية متميزة.

234

| 25 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
«على كتف الحرف» يستعيد ذاكرة المعلقات في كتارا

افتتح في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا معرض «على كتف الحرف» للفنان العراقي ضياء الجزائري، وذلك بحضور السيد سيف سعد الدوسري نائب المدير العام لكتارا وعدد من المهتمين والفنانين والإعلاميين. ويقدم المعرض تجربة فنية تحتفي بالحرف العربي بوصفه حاملاً للذاكرة، وصوتًا بصريًا للشعر العربي القديم، ويُعد أول معرض للفنان في دولة قطر، وضمّ 28 لوحة استلهمت معظمها من المعلقات، في مقاربة تشكيلية تمزج بين روح الشعر وجماليات الحرف. ولفت الفنان ضياء الجزائري إلى أن إنجاز لوحات المعرض استغرق ما يقارب ثلاث سنوات من العمل، في تجربة بحثية وبصرية عميقة مع النص الشعري والحرف العربي، موضحاً أن فكرة المعرض تقوم على استحضار اللحظة الشعرية في سياقها التاريخي والوجداني، حيث لم يتعامل مع الحرف كوسيط لغوي فحسب، بل ككائن حيّ يتحرك داخل اللوحة، يحمل أثر الصوت، ويستعيد روح الإلقاء. وقال: حاولت أن أجعل الحرف يتحرّك، وأن ينبض، أن يروي بطريقته الخاصة الحالة التي كان يعيشها الشاعر وهو يلقي قصيدته، ذلك الامتزاج بين الفخر، والحكمة، والحنين، والانفعال الإنساني الخالص. ومن جانبٍ آخر، انطلقت أعمال ورشة «تجربة تفاعلية في الخط العربي والزخرفة» للفنانة عائشة ربعي، والتي حظيت باهتمامٍ لافت وإقبالٍ مميز من محبي فنون الحرف.

134

| 25 فبراير 2026

محليات alsharq
«الرازجي» و«حياكم رمضان».. وجهات لليالي الشهر

تتواصل في عدد من الوجهات الحيوية بالدوحة فعاليات رمضانية متنوعة تجمع بين عبق التراث وروح المعاصرة، مقدمةً للجمهور تجارب ترفيهية وثقافية وتسويقية في أجواء تعبق بروح الشهر الفضيل. ففي مشيرب قلب الدوحة، يحتضن «فريج مشيرب» فعالياته خلال الفترة من 26 فبراير وحتى 19 مارس، حيث يستوحي أجواءه من ذكريات الماضي وتفاصيل الفريج القطري القديم. وتنعكس في الفعالية ملامح شارع الكهرباء الأصيل، لتأخذ الزوار في رحلة زمنية تعيد إحياء الحكايات الشعبية والألعاب التراثية والأنشطة العائلية في أجواء رمضانية دافئة. ويشكّل «فريج مشيرب» مساحة مفتوحة للعائلات والأطفال للاستمتاع ببرامج تفاعلية تعزز قيم التواصل المجتمعي، وسط تنظيم يعكس الطابع المعماري الفريد لمشيرب وروحها المستدامة. وفي درب الساعي، تنطلق «فعالية الرازجي» خلال الفترة من 25 فبراير إلى 3 مارس، لتقدم تجربة رمضانية نابضة بالحياة تسلط الضوء على التراث القطري الأصيل. وتجمع الفعالية بين الحرف التقليدية والعروض الفنية الشعبية، إلى جانب فعاليات تفاعلية وأناشيد تراثية مثل «القرنقعوه»، ما يعزز حضور الهوية الثقافية في مشهد احتفالي يجذب مختلف الفئات العمرية. وتتحول الساحات إلى ملتقى اجتماعي يجمع الأسر في أجواء من البهجة والحنين، تحت أضواء الزينة الرمضانية التي تضفي طابعًا خاصًا على المكان. أما في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، فيقام «معرض حياكم رمضان للتسوق» خلال الفترة من 24 فبراير حتى 9 مارس، ليشكل منصة تجارية موسمية تجمع بين التسوق والترفيه في أجواء رمضانية مميزة. ويضم المعرض باقة متنوعة من المنتجات والعروض التي تلبي احتياجات الأسر خلال الشهر الكريم، بدءًا من الأزياء والمستلزمات المنزلية، وصولًا إلى الهدايا والمنتجات الغذائية. ويتيح الحدث للزوار فرصة التسوق تحت سقف واحد مع الاستمتاع بفعاليات مصاحبة تضفي طابعًا احتفاليًا يعكس خصوصية الموسم.

158

| 25 فبراير 2026

محليات alsharq
«الشرق» توثق ملامح الحياة الطلابية في ظل روحانية الشهر: رمضان محطة اتزان روحي ومسؤولية دراسية متجددة

مع حلول شهر رمضان المبارك، يتبدّل إيقاع الحياة في البيوت والمدارس، وتعيد أيامه ترتيب أولويات كثير من الطلاب بين مقاعد الدراسة وساحات العبادة. ففي هذا الشهر، لا يقتصر التغيير على مواعيد النوم والاستيقاظ فحسب، بل يمتد ليطال نمط التفكير، وإدارة الوقت، والعلاقة مع الأسرة والمجتمع. وبين ضغوط الواجبات الدراسية وشغف الشباب بطموحاتهم المستقبلية، تتشكل يوميات مختلفة يسعى فيها الطلبة إلى تحقيق معادلة دقيقة تجمع بين التفوق الأكاديمي والارتقاء الروحي. ويجسد الطالب عبدالله علي مسند المسند، من مدرسة حمد بن جاسم الثانوية، نموذجًا لهذه العادات الطلابية في رمضان، حيث يرى في الشهر الفضيل فرصة سنوية لإعادة ترتيب الأولويات، وتحقيق توازن واعٍ بين متطلبات الدراسة وشغفه بعالم التكنولوجيا، وبين روحانية الصيام وما يحمله من قيم الطمأنينة والعطاء والتقارب الأسري. يرى الطالب عبدالله علي مسند المسند، من مدرسة حمد بن جاسم الثانوية، أن شهر رمضان المبارك يمثل تحولًا نوعيًا في إيقاع الحياة اليومية، وفرصة سنوية لإعادة ترتيب الأولويات ومراجعة الذات. فبين اهتمامه بالدراسة وشغفه بعالم التكنولوجيا والابتكارات الحديثة، يجد عبدالله في رمضان مساحة خاصة للتوازن بين الروح والعقل، وبين الواجبات الدراسية والعبادات. يوضح عبدالله أن يومه المعتاد خارج شهر رمضان يبدأ مبكرًا، حيث يحرص على استثمار وقته في الدراسة والقراءة وزيارة الأقارب، قبل أن يختتم يومه بلحظات هادئة يخصصها لقراءة القرآن الكريم. ويؤكد أن شغفه بالتكنولوجيا يدفعه إلى متابعة أحدث التطورات والاختراعات، ما يعزز لديه روح الفضول المعرفي والسعي نحو التميز الأكاديمي. -رمضان… «إعادة ضبط» بالنسبة لعبدالله، لا يقتصر رمضان على كونه شهرًا للصيام، بل يراه “محطة إعادة ضبط روحي وإنساني”، يعيد فيها ترتيب علاقته بالله، وبنفسه، وبمن حوله. ويشير إلى أن الشهر الفضيل يمنحه شعورًا بالطمأنينة والسلام الداخلي، ويعزز لديه قيم العطاء والتقارب الأسري. يبدأ يوم عبدالله في رمضان بالسحور وصلاة الفجر، يلي ذلك وقت قصير للقراءة أو الذكر قبل العودة للنوم. ثم يستيقظ لمتابعة دراسته، محاولًا إنجاز المهام التي تتطلب تركيزًا عاليًا في الساعات الأولى من النهار. وقبيل أذان المغرب، يحرص على تخصيص وقت للهدوء والاستعداد للإفطار. وبعد الإفطار وصلاة المغرب، يقضي وقتًا عائليًا يعكس أهمية الترابط الأسري في يومياته، ثم يتوجه إلى المسجد لأداء صلاة التراويح، قبل أن يختتم يومه بمراجعة خفيفة لدروسه أو متابعة مباراة كروية، في توازن يعكس قدرته على إدارة الوقت. -تحديات الدوام وتنظيم النوم يشير عبدالله إلى أن طبيعة الدوام المدرسي خلال رمضان تتطلب مرونة في تنظيم النوم، ما يدفعه إلى الاستعانة بقيلولة قصيرة لتعويض قلة ساعات النوم ليلًا. ويرى أن بدء الدوام بعد صلاة الفجر قد يكون خيارًا مناسبًا، إذ يسهم في تحسين الاستفادة من ساعات النشاط الصباحية. وللتغلب على التحديات، يعيد توزيع مهامه بما يتلاءم مع خصوصية الشهر. ورغم ضغط الدراسة، يؤكد عبدالله تمسكه بعدد من العادات التي لا يتخلى عنها في رمضان، أبرزها المواظبة على ورد يومي من القرآن الكريم، والجلوس مع أسرته يوميًا ولو لفترة قصيرة، إضافة إلى الحرص على تقديم صدقة بسيطة بشكل مستمر، إلى جانب متابعة دروسه أولًا بأول. -أجواء إفطار دافئة يصف عبدالله أجواء الإفطار في منزله بأنها بسيطة ودافئة، تبدأ بالتمر والماء، ثم الشوربة، مع حضور أطباق تقليدية مثل الهريس والثريد، التي تمثل جزءًا من الذاكرة الرمضانية للعائلة. ويؤكد أن قيمة الإفطار لا تكمن في تنوع الطعام بقدر ما تكمن في اجتماع الأسرة حول مائدة واحدة بروح من الألفة والحنان.

340

| 25 فبراير 2026

محليات alsharq
ليالٍ رمضانية عامرة بالحياة في سوق واقف

-مريم محمد: فعاليات رمضانية مشوقة وجاذبة للجمهور يتحوّل سوق واقف خلال شهر رمضان المبارك إلى مركز تراثي نابض بالحياة، يجتمع فيه الأهالي والزوار لاستعادة أجواء الشهر الفضيل بين أروقته العتيقة التي تعبق بالأصالة والتاريخ. ففي هذا المعلم التراثي، تتلاقى العادات القديمة مع ملامح الحداثة، ليصبح السوق وجهة يومية تعكس روح رمضان في قطر. ومن أبرز المشاهد التي تستقطب العائلات والأطفال، تجمعهم يوميًا حول «مدفع الإفطار» في الساحتين الشرقية والغربية، حيث يُطلق قبيل أذان المغرب إيذانًا بدخول وقت الإفطار، في تقليد سنوي أصيل اعتاد عليه أهل قطر. ويصاحب إطلاق المدفع توزيع وجبات الإفطار على الصائمين وهدايا على الأطفال، في أجواء يسودها الفرح والتكافل. وقبيل موعد المغرب، تنشط الحركة في السوق مع توزيع وجبات الإفطار على المارة، فيما تتجه العائلات إلى المطاعم المنتشرة على جانبي السوق، التي تقدم تشكيلة واسعة من الأطباق الرمضانية لتلبي مختلف الأذواق، وسط أجواء احتفالية مميزة تمتد حتى ساعات متأخرة من الليل. وتتواصل الفعاليات الرمضانية في سوق واقف عبر معارض متنوعة وعروض فنية وثقافية تضفي على المكان حيوية خاصة. وفي هذا السياق، أكدت السيدة مريم محمد، إحدى رائدات المشاريع الإنتاجية والمشارِكة الدائمة في فعاليات السوق، أن سوق واقف أصبح مقصدًا رئيسيًا للأسر بعد صلاة التراويح، حيث يجتمع كبار السن والعائلات في المقاهي الشعبية لتبادل الأحاديث والاستمتاع بالجلسات التقليدية. وأشارت إلى إقامة معرض المكسرات والفواكه المجففة في الساحة الشرقية خلال الفترة من 20 فبراير حتى 1 مارس، والذي يقدم منتجات تقليدية متنوعة تلقى إقبالًا واسعًا. كما يشهد السوق ازدحامًا ملحوظًا لشراء مستلزمات رمضان من بخور وعطور وتمور ومكسرات، فيما تنشط المقاهي والمطاعم بجلسات السحور التي تحظى بإقبال كبير. -إقبال على العباءات والمشاريع المنزلية ولفتت مريم إلى ارتفاع الإقبال على محلات العباءات والجلابيات النسائية، خاصة مع اقتراب عيد الفطر، حيث تتنوع التصاميم بين الدراعات وثوب النشل والجلابيات ذات الألوان الزاهية، إلى جانب العباءات السوداء المناسبة للخروج. كما أكدت أن الحركة في السوق لا تقتصر على التسوق التقليدي، بل تمتد إلى دعم المشاريع المنزلية، إذ تعرض سيدات منتجاتهن من الحلويات والأكلات الشعبية والمكسرات، في مشهد يعكس روح الإبداع والتعاون. وتشهد نقاط نقش الحناء ومحلات العطور والحلي الذهبية التقليدية إقبالًا لافتًا خلال الشهر الفضيل. -وجهة للعائلات والأطفال ولا تغيب الأنشطة العائلية عن المشهد، إذ يستمتع الأطفال بركوب الخيل والجمال واللعب في الساحات المخصصة، كما يشهد سوق الطيور والحيوانات الأليفة رواجًا كبيرًا بين الأسر الباحثة عن هدايا لأبنائها. وتتكامل الأجواء مع المساجد المنتشرة في السوق، حيث يؤدي المصلون صلاة التراويح قبل استكمال جولاتهم بين المحال والمطاعم. ويبقى سوق واقف خلال رمضان أكثر من مجرد وجهة للتسوق؛ فهو مساحة تنبض بروح الشهر الكريم، وملتقى للذكريات، حيث تتعانق الأصالة مع الحداثة في مشهد يعكس خصوصية التجربة الرمضانية في قطر.

558

| 23 فبراير 2026

عربي ودولي alsharq
السفير الجزائري لـ "الشرق": العادات الرمضانية المشتركة تعزز التقارب بين الدوحة والجزائر

- الموروث الرمضاني بين البلدين يجمعه كَرَم الضيافة ورُوح التكافل - الجالية الجزائرية تعيش رمضان في قطر بروح من الألفة والطمأنينة - الفعاليات في الدوحة تعزز تواصل الجاليات العربية والإسلامية - موائد الإفطار والمجالس الرمضانية جُسور محبة بين الشعبين - مدفع رمضان وكتارا فعاليات تنبض بروح الشهر - المائدة القطرية تمثل تنَوُّعاً ثرياً و»الغبقة» إرثٌ ثقافيٌّ مهمّ - الدولمة وطاجين الزيتون والمثوم نجوم المائدة الجزائرية في ليالي رمضان المضيئة، حين تتعانق نسمات الإيمان مع دِفء العادات العربية الأصيلة، تتجلَّى الروابط الأخوية بين الشعوب في أبهى صورها، وتغدو موائد الإفطار جسوراً نابضة بالمَحَبَّة والتقارب. في هذا الفضاء الروحانيِّ الذي يفيض سكينةً وألفةً، يطلُّ شهرُ الصيام حاملاً معه ذاكرة مشتركة من القيم والتقاليد التي تجمع بين الجزائر وقطر، حيث يمتزج عبق التراث بوهج الحاضر، وتتجدد معاني التضامن والتلاقي في كل بيتٍ ومجلسٍ وساحةٍ عامرةٍ بروحِ الشهر الفضيل. وفي هذا السياق، أكَّدَ سعادة السيد صالح عطية، سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى الدولة، أن شهر رمضان المبارك يشكل مساحة إنسانية وروحية يتجلَّى فيها بوضوحٍ عُمْق الروابط الأخوية التي تجمع الجزائر ودولة قطر، حيث تتلاقى العادات والتقاليد المتجذِّرة في الثقافة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها كَرَم الضيافة وحفاوة الاستقبال وتبادُل الزيارات العائلية وموائد الإفطار الجماعية. وأوضح سعادته، في حوارٍ خاصٍّ مع «الشرق»، أن الجزائريين يستقبلون الشهر الفضيل باستشعارٍ عميقٍ لقدسيته ومكانته في الوجدان الشعبي، مستحضرين نفحاته الإيمانية وما يحمله من قيم الأخوة والمحبة والتآزر وفِعْل الخير، مشيراً إلى أن الجاليات العربية والإسلامية المُقيمة في دولة قطر تنْعَم بأجواء رمضانيةٍ مميزةٍ تعكس روحَ البلد المِضياف وتنَوُّعه الثقافي. وأضاف أن ما تشهده الدوحة من فعاليات دينية وثقافية وتراثية خلال الشهر الفضيل — مِثل فعالية «مدفع رمضان» والأنشطة المُقَامة في الحي الثقافي كتارا — يسهم في تعزيز روح التواصل والتلاقي بين مختلف مُكوِّنات المجتمع، ويمنح الشهر المبارك بُعْداً اجتماعياً نابضاً بالحياة. فإلى تفاصيل الحوار: ◄ بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك... ما رسالتكم للأمَّة العربية والجالية الجزائرية المُقِيمَة في قطر؟ في المُستَهَلّ، لا يسعني، بمناسبة حلولِ هذا الشهرِ الفضيل، إلا أن أتقدم، أصالةً عن نفسي، ونيابةً عن رئيس الجمهورية، السيد عبدالمجيد تبون، وعن كافة أفراد الشعب الجزائري، بأسمى عبارات التهاني وأزكى معاني التبريكات، إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى كافَّة أفرادِ الشعب القطري الشقيق، راجياً من الله عز وجل أن يُعيده على بلدينا الشقيقين، وعلى الأمَّة الإسلامية قاطبةً، بدوام الأمن وإطراد الخير والنماء. كما أنتهزُ هذه الفرصة السانحة لأزُفّ، باسمي الخاص، ونيابةً عن كل طاقم السفارة، أحرَّ عباراتِ التهاني المشفوعةِ بأخلصِ التبريكات، لكافَّةِ بناتِ وأبناءِ الجالية الجزائرية الكِرام، المقيمين بارتياحٍ وطمأنينةٍ في بلدهم الثاني «دولة قطر الشقيقة»، ولكافة أسرهم وذويهم، سائلًا الله العلي القدير أن يتقبلَ منا ومنهم الصيامَ والقيامَ وصالحَ الأعمال، وأن يفيض علينا جميعاً من بركاته ونفحاته، ويديم علينا بفضله موفورَ الصحةِ والعافيةِ، وأن يحفظَ وطننا والوطنَ المضيافَ الذي يحتضننا – دولةَ قطرَ الشقيقةَ – وأن يديم فيهما نعمَ الاستقرارِ والعزَّةِ والازدهارِ. -شهرُ القرآنِ الكريمِ ◄ هل هناك فعاليات رمضانية خاصة بالجالية الجزائرية مثل الإفطارات أو الأنشطة الثقافية؟ تستقبلُ الجالية الجزائرية المقيمة في دولة قطر الشقيقة شهر رمضان المبارك في كل عام بكل مشاعر الشوق والحنين والتطَلُّع لصيامه وقيامه في أحسن الظروف الممكنة، كما تحرص خلال شهر رمضان على تقويةِ أواصرِ التضامنِ والتلاحُمِ الاجتماعي والأُسرِي، وذلك من خلال تبادل الزيارات وتنظيم موائد إفطار للمحتاجين، إضافةً إلى التوجُّه بكثافة إلى مختلف المساجد لتأدية صلاتي التراويح والتهَجُّد في أجواء روحانية تعكس العلاقةَ المتينة والوثيقة التي تربطهم بشهر رمضان الفضيل، شهر الرحمة والتسامح والمغفرة. كما تعتبر المطاعم الجزائرية في دولة قطر الشقيقة، التي تضَاعَف عددها خلال الفترة الأخيرة، مقصداً مميزاً للعائلات الجزائرية التي تلتقي فيها في أجواء عائلية خاصة لتذوق مختلف الأطباق التقليدية التي تزخر بها بلادنا، إضافةً إلى تنامي عدد المحلات والأسواق التي تُروج للمنتجات الجزائرية الطازجة من خضراوات وفواكه وزيت زيتون عالي الجودة ومجموعة متنوعة من التوابل والمستحضرات الغذائية ذات التنافسية العالية سواءً من حيث النوعية أو من حيث السعر. كما يحرص أبناء الجالية الجزائرية من الشباب على تنظيم دورات رمضانية رياضية، وبالأخص في كرة القدم، حيث تسودها أجواء رائعة من التنافس والحماس. - العادات الرمضانية في الجزائر ◄ الجزائر بلد ذو تراث إسلامي غني... فما أبرز العاداتِ الرمضانيةِ التي تعكس الثقافةَ الجزائرية والتي تحرصون على إبرازها في الدوحة؟ بالفعل، لقد صدقتم القول بالتأكيد على زخم الحضارة الإسلامية في بلدي «الجزائر» وعلى تنوع وثراء موروثها الثقافي المرتبط بهذا الرُّكْن الأساسي من أركان ديننا الحنيف. فبخصوص العادات والتقاليد المصاحبة للأجواء الروحانية الرمضانية، فإن الجزائريين يستشعرون أيَّمَا استشعارٍ قدسيةَ ومكانةَ هذا الشهر الفضيل، ويستحضرون فيه نفحاتِ الإيمان مفعمةً بقيم الأُخُوَّةِ والمحبَّة والمودَّةِ والتآزُر والتكافُل وفعل الخيرات. وفي هذا السياق يُعتبر شهرُ رمضان في الجزائر، كما في شقيقتها قطر، شهرَ القرآن الكريم بدون منازع، حيث تتزين المساجد لاستقبال المصلين طيلة أيام الشهر الفضيل، كما تتزين الموائد في البيوت الجزائرية بأشهى أنواع الأطباق التقليدية على غرار حساء الشوربة بمختلف أنواعها والبوراك، إضافةً إلى طبق الدولمة وطاجين الزيتون والمثوم والحميس وطاجين الحلو، وما لَذَّ وطَاب من أنواع التمور تتقدَّمُها دقلة نور الشهيرة ذات الصيت العالمي، وكذا أشهى أصناف الحلويات الجزائرية التقليدية، كقلب اللوز والزلابية، مع ارتشاف الشاي الجزائري الأخضر بالنعناع بنكهته الأصيلة الضاربة في أعماق تاريخ بلادنا. -تفاعُل وتبادُل ◄ كيف تقيمون تفاعل الجالية الجزائرية في قطر خلال شهر رمضان؟ وهل هناك مبادرات لتعزيز التواصل بين أطراف الجالية والمجتمع المحلي؟ الجالية الجزائرية، وكغيرها من الجاليات العربية والإسلامية المقيمة بدولة قطر الشقيقة، تستمتع كثيراً بالأجواء الرمضانية البهيجة السائدة طيلة الشهر الفضيل في هذا البلد المضياف، والذي يحرص على برمجة جملة من الفعاليات الثقافية والدينية المتنوعة التي تجلب أعداداً كبيرة من أبناء الجاليات المذكورة، على غرار فعالية مدفع رمضان التي تمثل إرثًا تاريخيًّا عميقًا، إضافةً إلى الفعاليات الثقافية المنظمة بالحي الثقافي كتارا وغيرها من الأماكن المتنوعة في مدينة الدوحة. ◄ ما أبرز الأكلات والعادات الرمضانية القطرية التي تحظى بإعجابكم خلال شهر رمضان؟ إن المائدة القطرية ثرية ومتنوعة وخاصة خلال شهر رمضان الكريم وعلى رأسها طبق الثريد والهريس والمجبوس والبرياني والمضروبة واللقيمات والتي تتوزع بين وجبات الإفطار والسحور إضافة إلى وجبة الغبقة التي تعتبر إرثاً ثقافياً لتبادُل الزِّيارات. ◄ ما العادات الرمضانية المشتركة بين الجزائر وقطر؟ وكيف تسهم في تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين؟ هناك العديد من العادات الرمضانية المشتركة بين الجزائر وشقيقتها قطر، وهي متجذرة في الثقافة العربية والإسلامية، أبرزها حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، كتقديم القهوة والتمر وتبادل الزيارات العائلية وموائد الإفطار الجماعية، كما تشبه المجالس القطرية في وظيفتها الاجتماعية القعدة أو الديوانية الجزائرية كأماكن مفضلة خلال هذا الشهر الكريم، كما يشتركان أيضاً في قيم التضامن والتكافل الاجتماعي من خلال تنظيم «قفة رمضان» ومطاعم الرحمة وعابري السبيل في الجزائر وتوزيع الطعام على المحتاجين في دولة قطر الشقيقة، إضافة إلى العديد من العادات الاجتماعية والقواسم الثقافية المشتركة التي تسهم في تعزيز روابط الأخوة والتضامن بين الشعبين والبلدين الشقيقين الجزائر وقطر.

342

| 23 فبراير 2026