أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
-الهجوم الإسرائيلي على قطر بدَّل قواعد اللعبة في المنطقة -العدوان على قطر أثَّر بعمق على نظرة دول الخليج لإسرائيل -مهمتنا هي التأكد من إنهاء الحرب وتنفيذ اتفاق شرم الشيخ -حركة حماس أكدت أنها جاهزة للتخلي عن الحكم في غزة -الثقة والمصداقية وتقديم حلول عملية مقبولة أهم ما يميز وساطة قطر -قطر تمتلك القدرة على تحقيق اختراقات في مسارات السلام -أي تسوية يجب أن تتضمن معالجة الأسباب الجذرية لاندلاع الحرب توقع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن يصمد وقف إطلاق النار في غزة رغم «الانتهاكات». وقال معاليه في جلسة نظّمها مجلس العلاقات الخارجية، حول دور دولة قطر الإقليمي والدولي وجهود الوساطة المشتركة لإنهاء الحرب على قطاع غزة، خلال زيارة يقوم بها لنيويورك «نتابع التحديات التي تعرض لها وقف إطلاق النار بغزة مساء الثلاثاء». وأضاف «أن ما حدث في غزة كان مخيبا للآمال ومحبطا بالنسبة إلينا»، لكنه أوضح أن الوساطة المشتركة عملت على احتوائه، مؤكدا أن واشنطن ملتزمة بالاتفاق. وأفاد «نحاول احتواء ما حصل وتحرّكنا مباشرة بعد ذلك بتنسيق كامل مع الولايات المتحدة. ورأينا أن الولايات المتحدة ملتزمة أيضا بالاتفاق، لذا فإن وقف إطلاق النار ما زال قائما». وقال معاليه: تواصلنا بشكل مكثف مع الطرفين من أجل الحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث تركز الوساطة على ضمان صمود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وقال «لحسن الحظ، أعتقد أن الطرفين الرئيسيين - كلاهما - يقران بضرورة صمود وقف إطلاق النار وضرورة التزامهما بالاتفاق». وأضاف: «مهمتنا اليوم هي التأكد من إنهاء الحرب وتنفيذ ما تم التوافق عليه بشرم الشيخ». وأوضح معاليه أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «تتضمن نقاطا رئيسية بينها إنهاء الحرب وعدم وجود أي احتلال أو ضم لأي أراضٍ»، مشيرا إلى أن «الولايات المتحدة ملتزمة بدعم وقف إطلاق النار في غزة، ونحن نركز على ضمان صمود هذا الاتفاق رغم الصعوبات». وأكد أن أي تسوية سياسية يجب أن تتضمن انسحابا إسرائيليا كاملا من قطاع غزة، ومعالجة الأسباب الجذرية التي أدت إلى اندلاع الحرب، قائلا «هذه الحرب بالغة التعقيد، وكذلك الحل معقد، لكننا نسعى لخلق أفق سياسي حقيقي للشعب الفلسطيني بعد سنوات من المعاناة». وأضاف أن الجهود القطرية للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار «واجهت الكثير من التحديات، والطريق لم يكن سهلا»، مشيرا إلى أن الوضع كان معقدا في غزة (الثلاثاء)، لكننا نحرص على استمرار الاتفاق والعودة إلى المسار الصحيح”، وكشف أن حركة حماس أكدت لنا أنها جاهزة للتخلي عن الحكم في غزة، في إشارة إلى استعداد الحركة لتمهيد الطريق أمام ترتيبات فلسطينية جديدة لإدارة القطاع. وتطرق معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إلى جهود عدد من الدول في المنطقة لإصلاح السلطة الفلسطينية، مبينا أن «هناك تقدما يسجل في هذا المسار»، ومؤكدا أن خطة الرئيس ترامب تنص على أن الحكم في غزة سيكون مؤقتا حتى تنتهي السلطة الفلسطينية من إقرار الإصلاحات المطلوبة وتصبح جاهزة لتسلم دورها في القطاع. وفي سياق آخر، انتقد معالي رئيس الوزراء المعاملة غير الإنسانية والبربرية التي يظهرها الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير في مقاطع الفيديو مع السجناء الفلسطينيين، وقال «هناك مئات الأشخاص مثل مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية، والسلطات ترفض الإفراج عنهم لأن أسماءهم تحمل رمزية عالية». واعتبر معاليه أن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف قطر لم يكن «صادما فحسب، بل بدل قواعد اللعبة في المنطقة برمتها». وأضاف «شعرنا بالخيانة لأننا كوسطاء تعرضنا للهجوم، وهو أمر لم يكن أحد يتخيله. ما حدث كان صدمة للعالم أجمع، خصوصا أن المباني المستهدفة كانت في منطقة سكنية تضم مدارس وسفارات». كما تحدث معاليه عن الأثر الذي تركه الاعتداء الإسرائيلي على قطر، في نظر دول مجلس التعاون تجاه إسرائيل، قائلا إن «الهجوم على قطر أثر بعمق على نظرة دول الخليج لإسرائيل، وأثبت للولايات المتحدة أن جميع الخطوط الحمراء في المنطقة تم تجاوزها». وأكد معالي رئيس الوزراء أن لدولة قطر مصلحة حقيقية في بناء علاقات صلبة مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن بلاده تؤمن بضرورة اعتماد المجتمع الدولي على تقديم المكافآت بدلا من العقوبات في التعامل مع أفغانستان، كما شدد على أن الدوحة تحرص على تحقيق تقدم في جهود حل النزاع بين رواندا والكونغو الديمقراطية. واستعرض معالي رئيس الوزراء الدور الوسيط الذي تلعبه دولة قطر في عدد من النزاعات الإقليمية والدولية، موضحا أن “الثقة والمصداقية هما أهم ما يميز وساطة قطر، فنحن نقدم حلولا عملية ومقبولة، ونمتلك القدرة على التحرك بشكل رصين ومتوازن لتحقيق اختراقات حقيقية في مسارات السلام”. وبشأن الأزمة بين فنزويلا والولايات المتحدة، أبدى معالي رئيس الوزراء استعداد دولة قطر للتوسط بين البلدين، لكنه أضاف: «لا يوجد أي تقدم ملموس حتى الآن». أما حول المحادثات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، فقال «نسعى للتواصل مع أمريكا وإيران لضمان عودة المحادثات إلى مسارها الصحيح»، مشيرًا إلى أن «عقد محادثات جادة يمكن أن يفضي إلى اتفاق أفضل للجميع».
386
| 30 أكتوبر 2025
أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجيةأن ما حدث أمس فيقطاع غزةمخيب للآمال وعملنا على احتوائه وأن واشنطن ملتزمة بالاتفاق . وقال معاليه، في جلسة حول دور دولة قطر الإقليمي والدولي وجهود الوساطة المشتركة لإنهاء الحرب على قطاع غزة، التي ينظّمها مجلس العلاقات الخارجية، أن الدوحة تواصلت بشكل مكثف مع الطرفين الرئيسيين، من أجل الحفاظ على وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معتبرا أنه من حسن الحظ أن الطرفين يعترفان بأن اتفاق وقف إطلاق النار يجب أن يصمد. وقال رئيس الوزراء – وفق الجزيرة - نتابع التحديات التي تعرض لهاوقف إطلاق الناربغزة أمس وهذا أمر متوقع، ونركز على ضمان صمود الاتفاق وقف إطلاق النار. وأضاف مهمتنا اليوم هي التأكد من إنهاء الحرب وتنفيذ ما تم التوافق عليه بشرم الشيخ.
1202
| 29 أكتوبر 2025
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 68 ألفا و531 شهيدا، و170 ألفا و402 مصاب، منذ السابع من أكتوبر 2023. وذكرت وزارة الصحة في قطاع غزة، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية، 4 شهداء (منهم شهيد جديد، واثنان انتشل جثماناهما، وشهيد متأثرا بجروحه) و7 مصابين. وأوضحت أنه منذ وقف إطلاق النار في العاشر من الشهر الحالي، انتشلت جثامين 474 شهيدا. من ناحية أخرى، أكدت الوزارة أنه تم التعرف حتى الآن على 75 جثمانا من أصل 195 من الجثامين التي أفرجت عنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضمن صفقة تبادل الأسرى. يذكر أن اتفاقا لوقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس والاحتلال الإسرائيلي، تم التوصل إليه في مدينة شرم الشيخ المصرية، دخل حيز التنفيذ في العاشر من شهر أكتوبر الحالي.
176
| 28 أكتوبر 2025
أكثر من 10 آلاف غزي بأطراف مبتورة بفعل الحرب، لكنهم يرفضون الإعاقة أو الاستسلام لها، بحيث يجترون أحزانهم، أو يتحوصلون في الغرف المعتمة ويندبون حظهم، لا يقبلون بالأمر الواقع، حتى وإن كانوا مثقلين بالآلام ومثخنين بالجراح. لا يحبّون مفردات التشاؤم، ويتمسكون بأهداب الأمل، تلحظهم في شوارع غزة، متكئين على عكازاتهم، وإن يظنها الآخرون أمام أكوام الركام أوهن من بيوت العنكبوت، يقبلون على حياتهم الجديدة، بكل عزيمة وإصرار. على تخوم بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، يشعر علي المصري (28) عاماً، بالعجز عن الحركة كلما غدا أو راح، دون استخدامه العكاز، موضحاً أنه أصيب بقذيقة مدفعية على مقربة من خط التمديد، وأدت إلى بتر ساقه، لكن هذا لم يقلل من عزيمته في مواجهة مستجدات حياته، رغم فقدانه الرعاية الخاصة من علاج وتأهيل، بسبب انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة. ويحاول المصري في كل مناسبة، إعلاء صوته وأقرانه من مبتوري الأطراف، مطالباً بالتدخل الطبي والنفسي وتوفير كافة احتياجاتهم من أطراف صناعية وتأهيل نفسي، أو تسهيل مهام السفر للعلاج في الخارج. يروي لـ»الشرق» بينما كان يتحسس ساقة المبتورة: «سبل العلاج معدومة بفعل الحصار الذي ضرب أرجاء غزة، وإخراج المستشفيات والمراكز الطبية عن الخدمة، ونتحامل على جراحنا باستخدام بعض المسكنات، كي نستطيع النوم ولو لبضع ساعات، ونعاني الأمرّين في قضاء حوائجنا الشخصية». ويمضي: «الواقع الذي نعيشه قاسٍ ومؤلم، هنا في الخيام لا تتوفر الظروف الملائمة لمن هم في حالنا، نفتقد للرعاية، وتفاصيل حياتنا اليومية أصبحت رحلة شقاء، ولا سهولة في الحركة بين ركام المنازل، لكننا لن تستكين، سنظل نصارع للبقاء رغم ما نعانيه من آلام وآثار نفسية عميقة». وفيما أوغل جيش الاحتلال في دماء الفلسطينيين على مدار عامين من الحرب، فإن أبناء غزة يمضون بكل همة وأنفة نحو الحياة، فلا يهتزون وهم يمتشقون العكازات ويمتطون عربات المشي، بل يرفضون الانكسار والاستكانة، ويستعيضون عنها بالإقدام والإصرار والمضي قدماً، في مشوار تحد آخر، قوامه البحث عن الحياة. الجريح أيوب الحوراني، عبّر عن هذا النهج خير تعبير، بالقول: «نحن شعب الجبارين كما كان يقول الرئيس الراحل أبو عمار، وكما طائر الفينيق نحلق من بين الركام، ونتطلع لمستقبل أفضل بعد أن هدأت نار الحرب، والشعب الذي أنجب فادي أبو صلاح (صاحب القدمين المبتورتين) يستحق الحياة». وتابع: «أطرافنا هذه، ستبقى وصمة عار تلاحق الكيان الإسرائيلي، الذي رفعت جرائمه منسوب الإعاقة الحركية في صفوف أهل غزة، لكننا لن نستكين، وسنمضي بمثابرتنا وعصاميتنا نحو الحياة التي نستحقها على أرضنا، حتى لو كانت أكواماً من الركام». وفي قطاع غزة، لا شيء يقف في وجه طموحات الجرحى ومبتوري الأطراف، فالصعاب حتى وإن كانت مثل جبل، كما يقولون، فإنها سوف تستحيل سهلة وفي المتناول، طالما سلاحهم العزيمة والأمل والتشبث بالحياة. هدأت نار الحرب، لكن جراح الغزيين لم تهدأ، وستظل مفتوحة على تلك الأيام الدامية، حين عاجلتهم قذائف الاحتلال، فدمرت بيوتهم، وبترت أيديهم وأرجلهم، لكن وقف الحرب في 9 أكتوبر الجاري، أتاح لهم الفرصة للبحث عن حياة أخف وطأة، بعد حرب أفضت إلى أكبر عدد من مبتوري الأطراف عبر التاريخ، حسب توصيف منظمات إنسانية وحقوقية.
150
| 28 أكتوبر 2025
تعاني ما تبقت من منازل سكنية في قطاع غزة من أضرار جسيمة مثل تشقق الجدران وانهيار السقوف، الأمر الذي جعل ساكنيها بحاجة ماسة إلى مواد بناء لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من بقايا هذه المنازل حتى لو كان ذلك تهيئة غرفة صغيرة لتكون مأوى لكل العائلة، بعد أن فقدت معظم الاسر منازلها في مناطق مختلفة من القطاع. وقالت المواطنة سماح محمد لـ»الشرق»:» لقد تضرر بيتي بشدة في هذه الحرب، الأمر الذي جعله بحاجة ماسة للإصلاح، فالنوافذ مكسورة وجزء كبير من سقف البيت تهدم، والأبواب مخلوعة والجدران تعرضت للتشقق، ولا توجد براميل مياه». وأضافت: «وضع البيت صعب جدا ويحتاج لإعادة ترميم، لكن ليس باليد حيلة فمواد البناء أصبحت نادرة ان لم تكن معدومة، وإذا تواجدت فإنها غالية الثمن جدا ولا أستطيع شراءها». وتابعت: «الحرب استنزفت ما لدينا من أموال، الأمر الذي جعلنا عاجزين عن الإصلاح وترميم جزء من البيت». والمعروف أن قطاع غزة لم يشهد دخول أي مواد بناء منذ أكثر من عامين، الأمر الذي يفاقم حاليا معاناة أهالي غزة الذين يواجهون مشكلة كبيرة فيما يتعلق بالإيواء. والحال لا يختلف كثيرا عن المواطن الغزي فتحي يوسف، الذي تعرضت منطقته لدمار هائل، حيث قال لـ»الشرق»: «أينما نظرت في الحي الذي أعيش فيه أجد الدمار فالبيوت المتبقية قليلة جدا، وحتى القليل المتبقي تعرض لأضرار كبيرة تحتاج لإصلاحات كبيرة». ولفت، إلى أن جدران بيته تشققت، وأنه يخشى من سقوطها في أي لحظة، خاصة مع دخول فصل الشتاء حيث الأمطار والعواصف.
166
| 27 أكتوبر 2025
أعلنت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة أنها وزعت دفعة من حزم الإيواء وسلال النظافة الشخصية على الأسر النازحة في مخيمات الإيواء، وذلك ضمن المساعدات القطرية لأهالي قطاع غزة. وقالت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزيرة الدولة للتعاون الدولي، في منشور على حسابها الرسمي بمنصة «إكس» إن «جهود دولة قطر مستمرة في مد يد العون لأهلنا في غزة، لتبقى المساعدات القطرية جسرَ دفء وإنسانيةٍ يصل القلوب قبل الأوطان». وكانت سعادة وزيرة التعاون الدولي قد شهدت الأسبوع الماضي، انطلاق قافلة المساعدات القطرية من المخازن القطرية في جمهورية مصر العربية، محمّلة بالمواد الغذائية ومستلزمات الإيواء وحليب الأطفال، في طريقها نحو الحدود المصرية الفلسطينية وصولًا إلى قطاع غزة. وقالت سعادتها إن مساعدة الأشقاء في غزة موقفٌ أصيل ونهجٌ ثابت نسير عليه على خطى قيادتنا الرشيدة.
600
| 27 أكتوبر 2025
استشهد فلسطينيان اليوم، جراء قصف لمسيرة تابعة لطيران الاحتلال الإسرائيلي في وسط قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية بأن القصف استهدف مجموعة من الفلسطينيين في محيط أبراج /القسطل/ شرق مدينة /دير البلح/ وسط القطاع. يذكر أن اتفاقا لوقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية /حماس/ والكيان الإسرائيلي، تم التوصل إليه في مدينة شرم الشيخ المصرية، دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الجاري، وذلك في إطار المرحلة الأولى من مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.
264
| 24 أكتوبر 2025
على تخوم المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتي تشمل نزع السلاح، وتغيير الحكم في قطاع غزة، ودخول قوات شرطة دولية للإشراف على القطاع، اهتزت المرحلة الأولى، لكن من دون أن يسقط الاتفاق، فشنت مقاتلات الاحتلال هجمات على مناطق في رفح وخان يونس وشرق جباليا، وشخصت عيون الغزيين نحو الأطراف الراعية والوصية على اتفاق وقف الحرب، لمعرفة إذا ما كانت الخطة الأمريكية تحتوي على بنود مخفية، تسمح لإسرائيل باستئناف غاراتها إذا ما رأت ضرورة لذلك. ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، استشهد عشرات الفلسطينيين، ما عزز في أذهان أهل غزة، أن مسار التسوية السياسية سيكون مليئاً بالتحديات، إذ كل بند من الخطة الأمريكية يحتاج إلى قراءة متأنية للمتغيرات على الأرض. هنا تبرز قضية الأسرى الإسرائيليين، والتي يتذرع بها كيان الاحتلال لاستئناف قتل الأحياء بذريعة البحث عن الأموات، ووسط تبادل الاتهامات بالخروقات بين حركة حماس وإسرائيل، تقفز تساؤلات على السطح، حول قدرة الطرفين على ترجمة التعهدات التي سبقت توقيع اتفاق وقف الحرب، إلى إجراءات وحقائق فعلية على الأرض، لكن الأسئلة التي تهز مضاجع الغزيين: هل ما زلنا في فترة تجريبية لتنفيذ الاتفاق؟ وهل تستطيع حركة حماس تجنب تطبيق أي من بنود الخطة الأمريكية؟ وهل من الممكن أن ينتقل السلاح في غزة من الفصائل الفلسطينية، إلى سلطة مركزية مقبولة أمريكياً؟. يجيب المحلل السياسي محمـد دراغمة: «في السياسة لا شيء ثابت ولا شيء مستحيل، ومع قرب الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، فلن تستطيع حركة حماس القول (لا) أمام أي من بنود الخطة الأمريكية، لأن هذا يعني العودة للحرب، الأمر الذي لم يعد يقبل به أي فلسطيني، وأيضا لم يعد لدى حركة حماس أية أوراق للمساومة التفاوضية، بعد إطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين». وتابع: «حماس تريد أن تفاوض الأطراف المعنية، حول معنى نزع السلاح، فهي وافقت بشكل مبدئي على تسليم السلاح، لكن كيف ولمن؟ ومن سيحكم غزة ويحفظ أمنها؟ وفي المقابل الموقف الإسرائيلي يتسم بالتصعيد، إذ لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قاعدة يمينية تنتعش على معاناة الفلسطينيين وقمعهم». وبين هذا وذاك، يأتي الدور الأمريكي من خلال إيفاد المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، لتثبيت الاتفاق، والاطمئنان على أن الخطة الأمريكية تُطبق بدون خروقات أو معيقات، وإيصال رسائل للطرفين، بأن واشنطن لن تسمح بعودة الحرب. لكن تبقى الأسئلة المشروعة: ما الوسائل التي في جعبة واشنطن لضمان تنفيذ الاتفاق؟ وهل ستشارك دول من الإقليم في الإشراف على تنفيذه؟ خصوصاً وأن هناك مقترحا مصريا لحل معضلة تسليم السلاح؟. وجلي أن الخطة الأمريكية، دونت خطوة هامة في سجلات الدبلوماسية، لكن الأمر الذي لم يحسم بعد، هو ما إذا كان اتفاق وقف الحرب في غزة بداية لمسار حل دائم، أم محطة مؤقتة لا تنتهي معها الحروب إلى الأبد، فما يرجوه الغزيون، اتفاق على الأرض لا على الورق، كما يقول مراقبون.
254
| 24 أكتوبر 2025
ملامح مختلفة للأسرى المحررين فحالهم سبق أعمارهم بعشرات السنين، فالشيب اكتسح الشعر واللحية، مع انخفاض الوزن، وآثار التعذيب يصعب إخفاؤها فالحرق واضح، والعيون غائرة، وهنالك من فقد عقله جراء التعذيب. الأسير المحرر محمود أبو فول (28 سنة) رغم أنه يعاني من البتر في قدمه جراء قصف تعرض له إلا أن ذلك لم يشفع له أمام جيش الاحتلال الإسرائيلي في اعتقاله من مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة في العدوان الأخير. وأثناء أسره تعرض لأشد أنواع التعذيب بآلات حادة، وتعرض لصعقات كهربائية، مما أدى إلى فقدان بصره بشكل كلي بعدما استفاق من غيبوبة دامت لوقت طويل، ليجد نفسه فاقد البصر. وخلال الاتفاق الذي عقد مؤخرا بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي تم تحريره في حالة صحية صعبة لا يجد علاجها في قطاع غزة. كان حلمه أن يرى أهله، فأصبح يتلمس بأنامله وجههم، ويسمع أصواتهم، ليتعرف عليهم. تحرر من الأسر فاقدا للبصر، ولا يجد علاجا، ولا حتى مأوى يحتضنه يخفف عنه برد الشتاء القارس المقبل عليه فقد تم قصف منزله بكل ما يحمله من ذكريات. والحال كذلك، بالنسبة للعديد من الأسرى المحررين، وإن اختلفت التفاصيل، فمنهم من خرج من الأسر على كرسي متحرك، بعد أن فقد قدرته على المشي تحت التعذيب في الأسر، ولم يقتصر الأمر على ذلك فقد بترت يده اليمنى من المفصل. وكانت وزارة الصحة في غزة استلمت من جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر الصليب الأحمر (160) جثمانا من الأسرى الذين استشهدوا تحت التعذيب الشديد حيث كان واضحا عليهم فمنهم من تم حرق جسده حتى التفحم وهو حي، ومنهم من كانت علامات سير الدبابة ظاهرة على جثمانه، الأمر الذي جعل من الصعب على أهاليهم التعرف عليهم فمن بين هذا العدد تم التعرف فقط على (6) جثامين، لفظاعة التعذيب الذي مارسه الاحتلال على الأسرى وهم أحياء حتى استشهدوا.
230
| 24 أكتوبر 2025
بدعم من أهل الخير في قطر تواصل قطر الخيرية اعتبارا من منتصف شهر أكتوبر الجاري توزيع 1000 وجبة ساخنة يوميا على النازحين العائدين من جنوب قطاع غزة إلى مدينة غزة وشمال القطاع، كما تقدم بصفة يومية 315 وجبة للمرضى من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يتلقون علاجهم في مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية بغزة، والذين يعدون الأكثر تأثرا من الأزمات. وتندرج هذه المساعدات ضمن حملة قطر الخيرية «لبيه غزة. واجب وفاء» وتسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية على النازحين من سكان القطاع، بسبب الحصار وتأثيرات الحرب على مدار أكثر من عامين. -دعم متواصل وعلى نحو متصل تستمر قطر الخيرية بتقديم المساعدات التي بدأتها منذ شهر أغسطس ويستمر توزيع أغلبها حتى نهاية العام الجاري 2025، وذلك في مجالات الغذاء والمياه الصالحة للشرب والتعليم، وتشتمل على مشروع «طرود الخير»، حيث سيبلغ إجمالي ما سيتم توزيعه خلال هذه المدة عبر هذا المشروع حوالي 24,700 طرد غذائي، يتضمن كل منها المواد التموينية الأساسية، كما يتم توزيع 2,400,000 ليتر من المياه الصالحة للشرب تباعا. -خيم إيواء وكانت قطر الخيرية قد شاركت في إطلاق الجسر البري القطري من المساعدات الإنسانية الذي تم تدشينه الخميس الماضي تنفيذا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بهدف الاستجابة للاحتياجات العاجلة وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة. وتشتمل مساعدات الجسر البري على 87,754 خيمة إيواء مقدمة من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، لتأمين مأوى كريم وآمن لما يقارب 436,170 شخصا من الأسر المتضررة، في وقت فقدت فيه أكثر من 288 ألف أسرة غزية منازلها نتيجة الحرب التي واجهها القطاع .
184
| 21 أكتوبر 2025
استشهد فلسطينيان، مساء اليوم، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار. وأفادت مصادر محلية بأن قصفا إسرائيليا استهدف حي الشعف شرقي المدينة، ما أسفر عن استشهاد مواطنين اثنين. وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت في وقت سابق اليوم، عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 68 ألفا و216 شهيدا، بالإضافة إلى 170 ألفا و361 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023. يذكر أن اتفاقا لوقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس والاحتلال الإسرائيلي، تم التوصل إليه في مدينة شرم الشيخ المصرية، دخل حيز التنفيذ في العاشر من الشهر الحالي.
200
| 20 أكتوبر 2025
ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة برصاص وقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم، إلى 23 شهيدا . وأفادت مصادر طبية بأنه وصل إلى مستشفى الشفاء ثلاثة شهداء، ومستشفى العودة 7 شهداء، و10 شهداء إلى مستشفى الأقصى، وثلاثة شهداء إلى مستشفى ناصر. وكانت الحصيلة السابقة قد أشارت إلى استشهاد 14 منذ فجر اليوم. وأعلنت وزارة الصحة في غزة في وقت سابق اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 68 ألفا و159 شهيدا، بالإضافة إلى 170 ألفا و203 مصابين.
298
| 19 أكتوبر 2025
من المقرّر أن يصل مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف ونائب دونالد ترامب، جي دي فانس، إلى إسرائيل ، من أجل مواصلة الدفع قدماً بتنفيذ الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في غزة. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، السبت، عن مصدر إسرائيلي مطّلع على تفاصيل الزيارة، قوله إن «فانس، سيصل إلى إسرائيل الاثنين». وأوردت الهيئة الرسمية في وقتٍ سابق، أن ويتكوف سيصل الأسبوع المقبل، في إطار متابعة ترتيبات تنفيذ خطة ترامب بشأن غزة، وذلك نقلاً عن مصادر أُبلغت بالتفاصيل. وفي موازاة ما تقدّم، أبلغت الإدارة الأمريكية إسرائيل بأنه لا داعٍ في الوقت الحالي لفرض عقوبات على حركة حماس بسبب التأخر في الإفراج جثث الأسرى القتلى، لأن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً بهذا الشأن على الوسطاء. من جهتها، أبلغت «حماس» الوسطاء بأنها تبذل جهوداً لتحديد مواقع الأسرى القتلى، وبرزت جهودها خصوصاً في خانيونس، جنوبي القطاع، حيث أظهرت مقاطع مصوّرة جرافات تحاول العثور على الجثث في موقع يُرجح أن أحد القتلى دُفن فيه. وكان موقع أكسيوس الأمريكي نقل الأحد عن مصدر مطلع، ترجيحه أن يزور ويتكوف مصر وإسرائيل خلال رحلته المقبلة، ومن المرجح أن يكون موجوداً في غزة أيضاً. ومن المتوقع أن يواصل ويتكوف العمل على إنشاء قوة الاستقرار الدولية التي من المفترض، وفقاً لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن تنتشر في أجزاء من غزة وتسمح للجيش الإسرائيلي بمزيد من الانسحاب.
238
| 19 أكتوبر 2025
شهور طويلة فقد فيها الذاكرة بعد الصاروخ الثالث الذي قصف منزله، ليستيقظ وعلامات الاستفهام تدور ما بين عقله وعينيه اللتين كانتا تحملان الحيرة والسؤال «أين أنا؟!». هذا السؤال الذي حير الشاب محمد حجا «21 سنة»، وهو على سرير المستشفى فاقدا الوعي حيث قال لـ»الشرق»: «لم أتذكر شيئا كل الذي أذكره أنني كنت مع عائلتي في البيت، وبعد ذلك فقدت الوعي لشهور لا أعلم أي شيء وماذا حدث؟». وتابع في حديثه: «وجدت نفسي في المستشفى ولم أجد أي فرد من عائلتي لأسأل الطبيبة مباشرة ماذا حدث أين عائلتي لماذا أنا في المستشفى؟». وبين، أن الطبيبة كان من الصعب عليها الإجابة والأصعب حينما أجابته بأن جميع أفراد عائلته استشهدوا، وتبقت فقط شقيقته المصابة. وأضاف:» كانت الإجابة ثقيلة جدا على قلبي فقد استشهد كل أفراد عائلتي الكبيرة فقدت دفعة واحدة أكثر من ستين شهيدا من أفراد عائلتي بينهم أمي وأبي وأشقائي وشقيقاتي». صمت قليلا عن الحديث لكن عينيه كانتا تحملان الكثير من الوجع وهما تنظران إلى الركام الذي شهد أسفله مجزرة عائلته التي ما زالت تحت الأنقاض... حيث قال: «ما زال25 فردا من عائلتي تحت الأنقاض منذ ما يقارب العامين». وذكر، أن وجع الفقد كان كبيرا على قلبه وقلب شقيقته وزاد ذلك من الحيرة في البحث عن مأوى، لينتقل بهما الحال من مكان لمكان ومن نزوح لآخر وسط مجاعة كان من الصعب تجاوزها. ولفت، إلى أن المجاعة جعلته يذهب للمناطق الخطرة لإحضار الطحين رغم علمه المسبق أنه قد يرجع لشقيقته جثمانه بدل الطحين لكن شدة المجاعة وعدم قدرته على شراء الطعام جعلاه لا يجد بديلا عن الذهاب للأماكن الخطرة حتى وإن كان الثمن حياته. وبين، أن شقيقته ما زالت بحاجة إلى العلاج بعد إصابتها، لكن الإمكانية الطبية في الحرب كانت خجولة أمام إصابتها. وأكد، أنه رغم هذا الفقد الكبير لعائلته، وحاجته الماسة لمأوى إلا أنه يرفض الهجرة من غزة؛ بل إنه يحمل الكثير من الطموحات، والتي من بينها أن تكون له عائلة جديدة وينجب أطفالا يحملون أسماء شهداء عائلته.
102
| 19 أكتوبر 2025
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب منذ الإعلان عن انتهاء الحرب على قطاع غزة سلسلة من الخروقات الخطيرة والمتكررة، بلغت 47 خرقا موثقا. وأوضح المكتب الإعلامي، في بيان، أن هذه الخروقات تنوعت بين جرائم إطلاق النار المباشر على المواطنين، وجرائم القصف والاستهداف المتعمّد، واعتقال عدد من المدنيين، في ممارسات «تعكس استمرار النهج العدواني للاحتلال رغم إعلان وقف الحرب». وأشار البيان إلى أن هذه الاعتداءات نفذها الاحتلال باستخدام الآليات العسكرية والدبابات المتمركزة على أطراف الأحياء السكنية، والرافعات الإلكترونية المزودة بأجهزة استشعار واستهداف عن بُعد، إضافة إلى الطائرات المسيّرة (الكواد كابتر) التي تواصل التحليق فوق المناطق السكنية، وتنفذ عمليات إطلاق نار واستهداف مباشر للمدنيين. ورصدت هذه الخروقات في جميع محافظات قطاع غزة دون استثناء، مما يؤكد أن الاحتلال لم يلتزم بوقف العدوان، بحسب البيان. كما أعلن مكتب الإعلام الحكومي استشهاد 38 فلسطينيا وإصابة 143 بجروح متفاوتة، جرّاء خروقات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة.وحمل المكتب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، ودعا الأمم المتحدة والجهات الضامنة للاتفاق إلى التدخل العاجل لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه المستمر، وحماية السكان المدنيين العزل في قطاع غزة.فيما أفاد مراسل الجزيرة بأن مركبات تابعة للصليب الأحمر الدولي سلّمت السبت جثامين 15 شهيدا فلسطينيا كانت تحتجزهم قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب على غزة.
218
| 19 أكتوبر 2025
-د. مريم المسند: الجسر ينقل أكثر من 87 ألف خيمة لإيواء 450 ألف متضرر من الحرب -يوسف الكواري: المساعدات القطرية تشمل المأوى والطعام والشراب والدواء -عائشة الكواري: قطر كثفت المساعدات وجهودها الميدانية لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة - محمد البشري: 6600 طن مساعدات نقلت عبر الجسر الجوي والبري والبحري تنفيذا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دشنت دولة قطر جسرا بريا من المساعدات الإنسانية استجابة للاحتياجات العاجلة من الدوحة إلى العريش لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، وذلك عبر أراضي المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية. وتأتي هذه المبادرة في أعقاب توقيع وثيقة إنهاء الحرب في غزة خلال قمة شرم الشيخ، وامتدادا للدعم القطري المتواصل للشعب الفلسطيني. ويضم الجسر 87,754 خيمة إيواء مقدمة من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري، لتأمين مأوى كريم وآمن لما يقارب 436,170 شخصا من الأسر المتضررة، في وقت فقدت فيه أكثر من 288 ألف أسرة منازلها نتيجة العدوان الإسرائيلي. شارك في إطلاق الجسر سعادة د. مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي، والسادة يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، محمد أحمد البشري مساعد الأمين العام للاتصال وتنمية الموارد في الهلال الأحمر القطري، وناصر محمد المرزوقي نائب المدير العام للخدمات المشتركة في صندوق قطر للتنمية. وتجسد هذه المبادرة التزام قطر الراسخ بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، وتعزيز صموده في مواجهة التحديات الإنسانية، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، وبناء مستقبل أكثر استقرارا وكرامة. -رسالة دعم وقالت سعادة د. مريم بنت علي بن ناصر المسند عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»: تنفيذًا لتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، انطلق الجسر البري القطري حاملاً 87,754 خيمة إيواء عبر الأراضي الأردنية والمصرية، لتمنح المأوى لـ436,170 إنسانًا بدعم من قطر الخيرية والهلال الاحمر القطري وصندوق قطر للتنمية. وأضافت: تنطلق الحملة لتوفير الغذاء والدواء واحتياجات الشتاء لأهلنا في غزة، مع بدء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار. جسر من قطر إلى غزة، يحمل الأمل قبل المساعدات، ويجدد موقفًا ثابتًا بأن الإنسان أولًا، وأن فلسطين في القلب. وأكدت د. المسند أن الجسر البري الإنساني يحمل في طياته رسالة دعم ومساندة لأشقائنا في قطاع غزة، موضحة أن القافلة الحالية محملة بمجموعة من الخيام التي ستصل إلى أهلنا في القطاع، وتقدر بـأكثر من 87 ألف خيمة ستؤوي ما يقارب 450 ألف شخص من العائلات المتضررة، أي ما يعادل ربع سكان القطاع تقريبًا. وأوضحت سعادتها أن هذه المساعدات تأتي ضمن المرحلة الأولى من حملة الإغاثة الشاملة، التي تتزامن مع اتفاق وقف إطلاق النار ودخوله حيز النفاذ، مشيرة إلى أن هذا الجهد الإنساني يعكس التزام دولة قطر المستمر بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعمه في مختلف الظروف. وأضافت سعادتها أن العمل الميداني قد بدأ فعليًا، حيث بدأت لجنة إعادة إعمار غزة التابعة لوزارة الخارجية، أمس، بإزالة الركام من بعض الأحياء في القطاع، وذلك تمهيدًا لوصول المساعدات الغذائية والطبية والأدوات الإغاثية المتنوعة، مؤكدة أن قطر تسعى من خلال هذه الجهود إلى تسريع إيصال الإمدادات الإنسانية إلى مستحقيها في أسرع وقت ممكن. وتابعت قائلة: إن هذا الجسر البري الإنساني ليس جسرًا بريًا فقط، وإنما هو جسر من الأمل لأهالي غزة. -نقل الخيام من جانبه أكد السيد يوسف الكواري الرئيس التنفيذي لجمعية قطر الخيرية، انه من بداية الازمة والمؤسسات الخيرية بدأت بعمل جسر بري وجوي لنقل المساعدات الى غزة. وقال في تصريحات صحفية: ندشن الجسر البري لنقل مجموعة من الخيام عددها قد يصل الى 80 الف خيمة تغطي تقريبا احتياجات ربع سكان غزة. واضاف: المساعدات القطرية تشمل الاغاثة بشكل عام بما في ذلك المأوى والطعام والشراب والسكن. وتابع: كما نعرف جميعا الازمة كبيرة جدا ونأمل ان الامور اللوجستية تكون خالية من اية معوقات بحيث نستطيع ان نستمر في علمنا ونوصل المساعدات الى اهلنا في غزة. واوضح ان المساعدات لا تتوقف على تدشين الخيام فقط حيث يتم الحرص على تقديم السلال الغذائية والمستلزمات الطبية وادوات النظافة والتي في طريقها الآن غزة، لافتا الى ان كل هذا هو اقل ما يمكن ان نقدمه الى اخواننا في غزة في ظل المعاناة التي عانوها على مدار عامين مضيا. ونوه بأن معظم مساعدات الخيام بدأت قبل اسبوعين واستمرت الاسبوع الماضي وتستمر حتى الاسبوع القادم. -جهود مستمرة أكدت السيدة عائشة الكواري - مدير إدارة العمليات الإنسانية بقطر الخيرية - أن جهود دولة قطر الإنسانية مستمرة منذ السابع من أكتوبر، مشيرًا إلى أن قطر كانت في الصفوف الأولى لدعم وإغاثة الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة منذ بداية الأزمة. وأوضحت أن قطر منذ اللحظة الأولى لوقف إطلاق النار، كثفت المساعدات وجهودها الميدانية لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، حيث شملت المساعدات توفير الوجبات والمياه للعائدين على شارع الرشيد ومحور نتساريم، مضيفة: الحمد لله، كنا من أوائل الدول التي استجابت للاحتياجات الإنسانية بعد تغير السياق ودخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم الجمعة الماضي. وأشارت إلى أن الجسر البري هي جزء من منظومة المساعدات القطرية، وهي ائتلاف وطني مشترك يضم صندوق قطر للتنمية، وقطر الخيرية، والهلال الأحمر القطري، ويتم تنفيذه بالتنسيق مع وزارة الخارجية القطرية. ونوهت إلى أن الجسر البري الإنساني يختلف عن الجسر الجوي من حيث آلية النقل، موضحة أن الجسر البري يمتد عبر عدد كبير من الشاحنات التي تنقل المساعدات الإنسانية والإغاثية من دولة قطر وصولًا إلى العريش في جمهورية مصر العربية، ومن ثم عبر معبر رفح الذي فُتح بالاتجاهين لنقل المساعدات من مصر إلى الأراضي الفلسطينية، مشيدة بالتسهيلات التي ساهمت في عبور القوافل الإنسانية القطرية. وقالت مدير إدارة العمليات الإنسانية بقطر الخيرية: أطلقنا هذا الأسبوع حملة «لبيه غزة»، التي تستهدف حشد التمويل وتنفيذ مشاريع إنسانية متعددة في مختلف القطاعات داخل قطاع غزة، ومن أبرز المشاريع «وجبة أمل»، والتي تهدف إلى توفير الوجبات الغذائية للفلسطينيين الذين عانوا من المجاعة نتيجة الحصار الكامل ومنع إدخال المساعدات لفترات طويلة. وأضافت: نسعى من خلال وجبة أمل إلى مساعدة أهلنا في غزة ليستعيدوا عافيتهم بعد شهور من المعاناة الإنسانية الصعبة. وأشارت إلى أن قطر الخيرية تعمل إلى مشروع «نعود إلى الصف»، الذي يهدف إلى إعادة الأطفال المنقطعين عن التعليم منذ عامين إلى مقاعد الدراسة، مؤكدة أن هذا المشروع يهدف إلى إعادة الأطفال إلى مسارهم التعليمي. -116 رحلة جوية من جانبه تقدم السيد محمد البشري مساعد المدير العام للاتصال وتنمية الموارد بالهلال الاحمر القطري، بالشكر الى كل العاملين في القطاع الاغاثي والإنساني لتدشين هذا الجسر البري الاغاثي لإخواننا في قطاع غزة. وقال في تصريحات صحفية: كانت هناك تدخلات من البداية من قبل الهلال الاحمر القطري ولزملائنا في قطر الخيرية حيث نفذنا من البداية أكثر من 116 رحلة جوية واكثر من 6600 طن من المساعدات عبر الجسر الجوي والبري والبحري لنقل المساعدات القطرية الى اخواننا في قطاع غزة من خلال المعابر المتوفرة في الاردن ومصر. واضاف: الاحتياج كبير جدا لإخواننا وأهلنا في قطاع غزة والمساعدات هي نقطة في بحر الاحتياج لذا يجب ان نركز خلال الفترة المقبلة على الامور الصحية ولذلك القطاع الطبي التابع للهلال الاحمر القطري سينفذ العديد من المشاريع اهمها المستشفيات الميدانية بإذن الله تعالى نظرا للوضع الكارثي الذي تشهده غزة حاليا. وتابع: سنكون بإذن الله في القريب العاجل على المعابر حيث يعد فتح تلك المعابر خطوة مهمة وممتازة لإدخال المساعدات لإخواننا في قطاع غزة.
1260
| 17 أكتوبر 2025
وقفت طبول الحرب في قطاع غزة، لكن لم تنته المعاناة الكبيرة في البحث عن الإيواء فلازالت الحيرة ترسم على أهلها والسؤال الذي يراود معظمهم «أين نسكن؟!». أغلب المناطق والأحياء دمرت فيها بيوتها واختفت ملامحها فأصبحت عبارة عن ركام فوق بعضه، والكثير منها لازال جثامين ساكنيها أسفلها لم يتم إخراجها إلى الآن. ملامح الحيرة والحزن كانت واضحة على صبحية أحمد حينما لم تجد شيئا من بيتها فأصبح ركاما لم يتبق منه شيء حيث قالت لـ»الشرق»:» انتهت الحرب لكن لازالت الأوجاع والمعاناة كنت أتمنى أن يبقى ولو غرفة من بيتي الكبير حتى أسكن بها مع أحفادي الأيتام». ولفتت، أنها فقدت أكثر من عشرة أفراد من عائلتها منهم أبناؤها وأحفادها، وتبقى لديها بعض الأحفاد الأيتام وأمهاتهم الأرامل، وبذلك تقع مسؤولية كبيرة عليها في البحث عن مسكن. وأوضحت، أن الشتاء أقبل، وهي لا تعلم أين تسكن، وماذا تفعل فالبرد بدأ يدق الأجساد، وخاصة الصغار. وبينت، أنها لم تفقد بيتها فحسب؛ بل فقدت كافة بيوت أبنائها ولم تجد حتى غرفة، ولا تملك سكنا حتى لو كان خيمة. ولم يختلف الأمر كثيرا لحال منى محمود التي غلبها الحزن والحيرة في رحلة البحث عن مسكن حيث قالت لـ»ء»:» استشهد زوجي في الحرب وقصف بيتي، و لا أعلم أين اذهب أنا وأطفالي الثلاثة الأيتام؟!». وأوضحت، أن معاناة الحرب من الصعب أن تنتهي مباشرة خاصة أن المنطقة التي تسكن فيها تم تدميرها كليا. وبينت، أن معاناتها زادت حينما تم قصف بيوت أهلها وأخواتها. واضافت: «تعبت، نفسي أرتاح.. وين أروح أنا وأطفالي؟!». وفي المنطقة ذاتها حيث يجلس جارها السبعيني الذي فقد معظم عائلته وتبقى أحفاده الصغار حيث قال لـ»الشرق»: «مش عارف شو أعمل كل أبنائي استشهدوا وظل أحفادي الأيتام وين أروح فيهم؟!». وتابع:» القلب موجوع، لسه دمعتي ما نشفت على أبنائي، حتى البيت قصف ما ظل منه شيء، أنا مش مشكلة بتحمل، لكن الأيتام شو بدهم يعملوا والشتاء جاي وأجسادهم الصغيرة ما بتتحمل».
190
| 17 أكتوبر 2025
سيظل يوم 9 أكتوبر 2025 علامة فارقة في تاريخ الشعب الفلسطيني والغزيين، يوم أن توقفت حرب الإبادة والتجويع، بعد حولين كاملين، لكن لماذا توقفت الحرب؟. يرجع الكاتب والمحلل السياسي عبد الغني سلامة، السبب، إلى تصاعد التظاهرات الاحتجاجية الغاضبة في عواصم العالم، والمنددة بمدى التوحش الإسرائيلي في استهداف المدنيين وتجويعهم، وعزلة إسرائيل، بعد خسارة صورتها التي طالما حرصت على إظهارها أمام الرأي العام العالمي، إذ ضغطت الشعوب الغاضبة على دولها وحكوماتها لاتخاذ مواقف جدية تجاه وقف الحرب. علاوة على نجاح الوسطاء (قطر ومصر وتركيا) في لعب دور إيجابي، حيال إخماد كرة النار في غزة، والتأثير في مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومحاصرة إسرائيل، وما حصل في قمة شرم الشيخ المصرية، يؤكد على صحة هذا المنطق. بينما عدّ الكاتب والمحلل السياسي رجب أبو سرية، وقف الحرب على قطاع غزة بأنه خطوة أولى و»حجر الأساس» نحو سلام دائم وشامل، بعد أن انقلب العالم على إسرائيل، مطالباً بوقف إبادة المدنيين، واستخدام التجويع سلاحاً ضدهم. ما يهم الغزيين، أن الحرب انتهت، وثمة نافذة أمل فُتحت أمامهم لالتقاط الأنفاس، وتجاوز آلام الحرب، لكن السؤال الذي يراودهم الآن: هل سيكتفي دونالد ترامب باستقبال التهاني والإشادات بنجاح المرحلة الأولى من خطته لإنهاء الحرب، أم سيمني النفس نحو طراز آخر من التبريكات لو نجح في تصفير الحروب والنزاعات في المنطقة والعالم؟. يجيب مراقبون: في جعبة الرئيس الأمريكي ما هو كفيل بتعويضه عن نوبل للسلام، والأيام حبلى بالمزيد، وثمة زلازل دبلوماسية مرتقبة في منطقة الشرق الأوسط، ولافتات عريضة عنوانها «وقف الحروب». وفي المعلومات التي توافرت لـ»ء» فإن مبعوثي الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير، التقيا بإذن من ترامب، وجهاً لوجه مع وفد من حركة حماس على هامش قمة شرم الشيخ، وتعهدا بوقف الحرب في قطاع غزة بشكل كامل، مقابل تعهد من الحركة بإبداء مرونة في قضايا المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية، وخصوصاً ملفات نزع السلاح، وإدارة غزة، وإبعاد قادة إلى الخارج. انتهت الحرب الدامية إلى غير رجعة، فهل دقت ساعة الدبلوماسية؟ وهل سينعكس اتفاق غزة على الإقليم، ومنطقة الشرق الأوسط برمتها، في تصفير الحروب، وإرساء قواعد السلام؟. يبدو أن الأمر كذلك، إذ تشهد المنطقة حراكاً سياسياً محموماً بين الأطراف الرئيسية فيها، لإعادة التموضع الإستراتيجي، وضبط المواقف على إيقاع الخطة الأمريكية، التي أفضت إلى وقف حرب غزة، وربما تتمدد لتطول نزاعات أخرى. فبعد عامين من الحرب الدامية على قطاع غزة، جاءت الخطة الأمريكية كي تنفض غبار الحرب، وتبث روحاً جديدة في الدبلوماسية، ما بلغ بالمراقبين حد القول: «انتهت الحرب، وحان الوقت لسلام دائم وشامل في المنطقة». وبإعلان وقف الحرب على غزة، دونت الدبلوماسية العربية والدولية، يوماً للتاريخ، ظهرت تجلياته بمظاهر فرح طاغية، في غزة ورام الله، على وقع استقبال الأسرى الفلسطينيين من أصحاب الأحكام العالية والمؤبدة، ووصلت رسائل الغزيين إلى العالم، بينما كانوا يضمدون جراحهم ويلملمون أوراقهم التي تطايرت منذ عامين، وفيها كل الدعوات والأمنيات بانقشاع غبار الحرب إلى الأبد.
492
| 17 أكتوبر 2025
أفادت مصادر إعلامية بأن محكمة إسرائيلية قررت تمديد اعتقال مدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، الدكتور حسام أبو صفية، لمدة ستة أشهر إضافية. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت أبو صفية في 27 ديسمبر 2024، عقب اقتحام المستشفى وتدميره وإخراجه عن الخدمة، قبل أن تقتاده تحت تهديد السلاح – حسب موقع الجزيرة. وحذرت جمعية أطباء لحقوق الإنسان الإسرائيلية من تدهور خطير في حالته الصحية، مشيرة إلى أن محاميها زاره في سجن عوفر واطلع على ظروف اعتقاله الصعبة. وبحسب الجمعية، فقد أبو صفية نحو 25 كيلوغرامًا من وزنه، ويعاني من مرض الجرب دون تلقي علاج مناسب، كما لم يُعرض منذ مارس الماضي على أي قاضٍ، ولم يخضع لتحقيق أو يُبلغ بأسباب اعتقاله.
254
| 16 أكتوبر 2025
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
33394
| 11 أبريل 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية...
14412
| 11 أبريل 2026
دعت وزارة العمل المنشآت والأفراد إلى التسجيل والمشاركة في “جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص”، بما يسهم في إبراز قصص نجاح جديدة في...
9320
| 09 أبريل 2026
يكشف برنامج ما خفي أعظم في تحقيق جديد عن تفاصيل أمنية وعسكرية حول الاستهداف الإيراني المباشر لدولة قطر خلال الحرب التي اندلعت في...
7130
| 10 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت السيدة مريم المهندي، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن آلية تقييمات منتصف الفصل الدراسي لطلاب المدارس ستوضح...
5882
| 09 أبريل 2026
أوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أبرز المعلومات عن إجراءات التقييم البديلة لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026. 1. غير مركزية:...
5148
| 09 أبريل 2026
كشف برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة تفاصيل جديدة للمرة الأولى عن القبض على خليتين مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني في قطر تضمان...
4722
| 11 أبريل 2026