جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظمت كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر حفل استقبال لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد ببرنامج الدراسات اليابانية الذي يبدأ تطبيقه في هذا العام الأكاديمي.وقالت الدكتورة إيمان مصطفوي عميدة الكلية "إن إنشاء كرسي الأستاذية في الدراسات اليابانية يأتي كثمرة لاتفاقية التعاون التي تم توقيعها عام 2012 مع شركة ماروبيني إحدى كبرى الشركات اليابانية في مجال الاستثمار".وأشارت مصطفوي في الكلمة الترحيبية التي ألقتها في الحفل، إلى أن أعداد الطلبة الملتحقين بالبرنامج يعطي انطباعاً جيداً بتزايد الاهتمام بثقافة ولغة وتاريخ اليابان، معربة عن خالص شكرها لشركة ماروبيني، متمنية لأعضاء هيئة التدريس الجدد دوام التوفيق.وفي كلمته بهذه المناسبة، ثمن سعادة السيد شنجوا تسودا سفير اليابان لدى الدوحة، العلاقات الثنائية بين قطر واليابان .. مشيراً إلى أن أوجه التعاون بين البلدين قد شهدت تطوراً ملحوظاً خلال العقود الماضية، حيث أوضح أن أوجه التعاون بدأت في مجالات الاقتصاد والطاقة وامتدت في الآونة الأخيرة لتشمل مجالات أخرى كالثقافة والتعليم.وسيقوم بالتدريس في البرنامج ثلاثة أساتذة هم: الدكتور عصام حمزة في مجال العلوم الإنسانية، والدكتور كيرتس أندرسن في مجال العلوم الاجتماعية، والاستاذة سلوى الشوربجي للغة اليابانية.الجدير بالذكر أن تمويل كرسي أستاذية في مجال الدراسات اليابانية هو جزء من المنحة المقدمة لكلية الآداب والعلوم من قبل شركة ماروبيني طبقاً لاتفاقية التعاون التي وقعتها الشركة مع الكلية لمدة خمس سنوات، وحصلت الكلية بموجبها على دعم مالي قدره 6 ملايين دولار أمريكي، وذلك لدعم أقسام الكلية وبرنامج التبادل الثقافي الطلابي، وبرنامج التدريب الطلابي.وعلى ضوء تلك الاتفاقية، تم نشر موسوعة عن اليابان وثقافتها باللغة العربية بالتعاون بين الجانبين، خلال شهر ديسمبر الماضي، وتمّ تعميمه وتوزيعه على كافة مدارس الدولة، وقد جاء توقيع الاتفاقية تزامنا مع الذكرى الأربعين للعلاقات الدبلوماسية بين دولة قطر واليابان وتهدف إلى تعزيز تلك العلاقات الثنائية المُتبادلة والمصالح المُشتركة بين الدولتين.
451
| 17 نوفمبر 2014
نظم قسم العلوم الصحية، بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر ورشة عمل بعنوان "الغذاء السليم و الصحة"، وذلك تلبية لدعوة كلية الصيدلة لتنظيم فعالية توعوية لطالبات الكلية عن الغذاء الصحي. أدار ورشة العمل أ. زينة الجمل، المدرس المساعد ببرنامج تغذية الإنسان بقسم العلوم الصحية، وأ.تمارا العبدي المحاضر بالقسم، وحضرها الطالبات وأعضاء الهيئة التدريسية بالكلية وأشارت زينة الجمل في بداية المحاضرة إلى أن الغذاء الصحي يجب أن يحتوي على نسبة أقل من السعرات الحرارية، والسكريات، وأملاح الصوديوم، وبالمقابل يحتوي على نسبة أعلى من المعادن، والألياف، ومصادر الدهون غير المشبعة كالزيوت النباتية مثل (زيت الزيتون وزيت الذرة، وزيت السمسم)، وتناول الاسماك الدهنية مثل (سمك الماكريل والسلمون). وتقول الجمل "تهدف هذه الورشة إلى تثقيف الطالبات ذوي الصلة بالرعاية الصحية من خلال تعزيز معلوماتهم حول الطعام الصحي وأهمية تعديل نمط الحياة، وتضيف زينة، ينوي برنامج تغذية الإنسان بقسم العلوم الصحية تقديم فعاليات مشابهة لطلبة كلية الآداب والعلوم بصورة منتظمة وذلك لنشر الوعى بأهمية الغذاء السليم وتأثيره على الصحة الجسدية والعقلية". كما تعرفت الطالبات على الفرق بين الأطعمة العضوية وتلك غيرالعضوية، وتمت توعيتهن بخطورة استهلاك كميات كبيرة من الأطعمة المحفوظة كالأطعمة المعلبة، حيث يجب استبدالها بالأطعمة المجمدة. وتناولت الورشة أيضاً العديد من المعلومات المغلوطة والمنتشرة حول العادات الغذائية المختلفة، مثل تناول الطعام قبل النوم، و ارتباط مرض السكري بتناول الكثير من السكريات وغيرها من المعتقدات الغذائية السائدة، كما تم الإشارة إلى طريقة قياس مؤشر كتلة الجسم، والتي يمكن بواسطتها تقييم نصيب الفرد من السمنة ومن ثم نصيبه من الأمراض المستقبلية التي قد يزداد احتمال إصابته بها.
285
| 13 نوفمبر 2014
نظم قسم العلوم الصحية بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر فعاليته السنوية للتوعية بمرض سرطان الثدي بعنوان " لنرتد الوردي".وأكدت الدكتورة أسماء آل ثاني رئيس قسم العلوم الصحية بكلية الآداب والعلوم ومدير مركز أبحاث العلوم الحيوية الطبية في جامعة قطر، أن قسم العلوم الصحية حريص على تنظيم هذه الفعالية السنوية للتوعية بسرطان الثدي حيث تعدَ الإصابة بهذا المرض من بين الأمراض السرطانية الأكثر شيوعاً في دولة قطر على شكل خاص وحول العالم بشكل عام.وأضافت " إن هذه الفعالية تهدف إلى دحض المفاهيم الخاطئة الشائعة بين السيدات من خلال تقديم توعية علمية مكثفة تعتمد على الحقائق الطبية انطلاقاً من مستجدات ونتائج الأبحاث العلمية في هذا المجال وذلك للوصول الى مرحلة الشفاء من خلال التشخيص المبكر".وبدأت الفعالية بمحاضرة ألقاها الدكتور صلاح الدين الجيهاني، استشاري جراحة أورام الثدي ومدير برنامج التدريب للجراحة العامة بمؤسسة حمد الطبية بعنوان "رحلة مريض سرطان الثدي من التشخيص للشفاء" تناول خلالها أعراض المرض المختلفة، والعوامل الوراثية، والاختلافات العرقية التي يمكن أن تلعب دوراً أساسياً في الإصابة بالمرض، تبعتها ورشة عمل للسيدات قدمتها الدكتورة محاسن عكاشة منسقة برامج التثقيف الصحي بالجمعية القطرية لمكافحة السرطان تعرفت من خلالها المشاركات على أهمية الكشف المبكر عن أورام الثدي، والفحص الذاتي، وأهمية أشعة /الماموجرام/ في التشخيص السليم.وبدوره، أشار الدكتور أحمد المالكي الأستاذ المشارك ومنسق برنامج الدراسات العليا بقسم العلوم الصحية، إلى أن الغرض من هذه الفعالية هو توعية المجتمع القطري بخطورة مرض سرطان الثدي وطرق الوقاية منه، والطرق التي يمكن الاستفادة منها في الفحص المبكر لتجنب المرض، حيث إن تشخيص المرض في مراحله الأولى له دور كبير في ارتفاع نسبة الشفاء ، وكذلك توعية المجتمع بكيفية الوقاية من سرطان الثدي عن طريق تناول الأغذية الصحية وممارسة الرياضة بشكل عام.وأضاف المالكي " إن معرفة التاريخ المرضي للعائلة وإجراء الفحوصات الدورية للكشف عن مرض سرطان الثدي تلعب دورا كبيرا يساعد على الوقاية من هذا المرض".الجدير بالذكر أن طالبات برامج الماجستير بقسم العلوم الصحية قد أقمن على مدار اليوم أنشطة ترفيهية تهدف إلى التوعية حول المرض كتوزيع النشرات، والأشرطة الوردية، وعرض بعض الأفلام الوثائقية التوعوية حول المرض.
190
| 27 أكتوبر 2014
أعلنت كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر قبول 53 طالباً وطالبة في برامج الدراسات العليا للعام الحالي، وذلك خلال تنظيمها اليوم التعريفي لهم، في إطار حرص الجامعة على تقديم الأفضل تعليماً وبحثاً علمياً، عبر برامج معتمدة أكاديمياً. وقد جرى خلال الأعوام الماضية قبول 89 طالباً وطالبة بينما يبلغ عدد الطلبة القطريين الحاليين ببرامج الدراسات العليا في الكلية 56 طالباً وطالبة بمعدل 41 % من إجمالي الطلبة. 41 % من إجمالي طلبة البرامج العليا بالكلية قطريونوخلال اليوم التعريفي اطلع الطلاب والطالبات على أنظمة الجامعة، والخدمات الطلابية، كما تم تزويدهم بالمعلومات الحيوية التي تساعدهم في التحضير للدراسات العليا. وتضمن اللقاء التعريفي كلمة للدكتور محمد أحمدنا، العميد المساعد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، ثم تلتها كلمات بعض الطلبة من الملتحقين ببرامج الدراسات العليا، بدأت بعدها الجلسات الجانبية لمساعدة الطلبة في التعرف على برامج الدراسة بصورة تفصيلية، ولتسجيل مقرراتهم الدراسية. وفي الكلمة الترحيبية التي ألقاها بهذه المناسبة د. محمد أحمدنا، أشار إلى أن جامعة قطر تسعى دوماً لتقديم المزيد من البرامج الدراسية المعتمدة، وذلك تشجيعاً للاستثمار الوطني في الدراسات العليا والبحث العلمي، وتحقيقاً لرؤية قطر 2030 التي تسعى لإقامة مجتمع معرفي، وأضاف: إن النمو السريع في كل قطاعات الدولة يعني الحاجة المتزايدة للتدريب المتطور والمتقدم، مما يعني فرصاً أكثر لحاملي شهادات الدراسات العليا". كلية الآداب والعلوم لديها 6 برامج دراسات عليا وهي: الدكتوراه في العلوم البيولوجية والبيئية، وماجستير العلوم البيئية، وماجستير دراسات الخليج، وماجستير اللغة العربية وآدابها، وماجستير العلوم الحيوية الطبية، وماجستير علم وتكنولوجيا الموادوقال د. أحمدنا: "إن الهدف الأساسي لبرامج الدراسات العليا بالكلية هو تكوين مهارات متطورة بناء على المعرفة الأساسية، مع التركيز على الجانب البحثي الذي يخدم المجتمع، وتحقيق الدور القيادي في مجالات البحث والتطوير، والانضمام لركب الدول المتقدمة بتعزيز الروح التنافسية من خلال الدراسات العليا. وتحدث د. أحمدنا عن برامج الدراسات العليا الحالية؛ موضحاً أن كلية الآداب والعلوم لديها 6 برامج دراسات عليا وهي: الدكتوراه في العلوم البيولوجية والبيئية، وماجستير العلوم البيئية، وماجستير دراسات الخليج، وماجستير اللغة العربية وآدابها، وماجستير العلوم الحيوية الطبية، وماجستير علم وتكنولوجيا المواد، منوهاً إلى وجود برامج أخرى قيد الطرح. ودعا د. محمد أحمدنا الطلبة الجدد إلى الاستفادة من مميزات النظام "التكافلي" والبيئة الآمنة للتعلم والاتصال، والمنافسة الإيجابية؛ قائلاً: "إن الحصول على ماجستير العلوم أو ماجستير الآداب متاح للجميع، ولكن التميز والفرادة هي هدفنا". ثم ألقيت كلمة طلبة الدراسات العليا للترحيب بزملائهم الجدد، حيث تحدثت الطالبة عائشة العلمي، التي نالت درجة الماجستير في برنامج العلوم الحيوية الطبية العام الماضي، قائلة: "حصلت على درجة الماجستير في موضوع (فيروس الورم الحليمي لدى النساء العربيات، وأثر الباثولوجيا السريرية، واللقاحات المصلية في البلدان العريبة) عام 2014، وعلى الرغم من مشقة الدراسة طوال عامين، إلا أن سعادتي لا توصف بالحصول على درجة الماجستير، وأضافت عائشة: تعلمت خلال العامين الماضيين، كيفية التغلب على الصعاب الحياتية، التي تواجهني وذلك بتطبيق نفس المنهج العلمي الذي سلكته في دراستي. أما هيا الدوسري، إحدى الطالبات الجدد اللائي التحقن هذا العام ببرنامج ماجستير اللغة العربية، فقالت: تخرجت العام الماضي في قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم، ودفعني شغفي باللغة العربية خاصة فرعي النقد والأدب، إلى الالتحاق ببرنامج ماجستير اللغة العربية وآدابها للحصول على درجة الماجستير في النقد والأدب المقارن، وأضافت هيا: إن برنامج اللغة العربية يتيح الفرصة لتنمية المهارات البحثية، مما يسهم بدوره في تطوير المهارات العملية والتفاعل بشكل أكثر إيجابية، مع احتياجات المجتمع.
279
| 09 سبتمبر 2014
مأمون عياش علمت الشرق أن كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر تخطط لطرح برنامج الدكتوراه في دراسات اللغة العربية وآدابها، إيمانا من الجامعة بأهمية مواكبة تطورات التعليم والتعلم، وإعداد الكوادر الوطنية المؤهلة في هذا المجال. يأتي ذلك بعد أن طرحت جامعة قطر ماجستير اللغة العربية، ضمن سعيها إلى الاهتمام بالهوية العربية والإسلامية والاعتزاز بها وتعزيزها ولفت الأنظار إليها، ويتجلى ذلك في الفعاليات والأنشطة والمؤتمرات التي تنظمها سنويا. ومن تجليات اهتمامها بالهوية العربية والإسلامية، الحرص على الاعتزاز باللغة العربية، وإتقانها من قبل الجيل الناشئ والعمل على إبقائها لغة حية وديناميكية في عصر تكنولوجيا التواصل الاجتماعي، وتعزيز مكانتها ودعم تعليمها وتعلمها من خلال طرق مستحدثة في التدريس وتطبيقها وتنمية الحركة البحثية والتعليمية في قسم اللغة العربية خاصة وفي الجامعة ككل. وسعيا من الجامعة لتحقيق هذه المخرجات المتعلقة بإتقان اللغة العربية، قامت بتطوير وتحديث الخطة الدراسية، لا سيما لأقسام كلية الآداب والعلوم، حيث حرصت على تطوير الخطة الدراسية لقسم اللغة العربية في مرحلة البكالوريوس. ومن الفعاليات التي نظمتها جامعة قطر، في إطار سعيها لتعزيز الهوية العربية الإسلامية، المؤتمر الدولي العاشر لدراسة اللهجات العربي، وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط بمشاركة أكثر من مئة باحث ومختص في مجال اللغة العربية وعلومها. ومنها كذلك "لغتي والآخر"، وهي فعالية سنوية تعد من أهم الفعاليات على الأجندة السنوية للجامعة، حيث تمثل مناسبة للاحتفال بلغة القرآن اللغة العربية، وذلك إيمانا من جامعة قطر بأن تكريم اللغة العربية والاحتفاء بها والسعي لتطويرها هي مسؤولية على عاتق كل فرد منا، وأمانة في أعناقنا. نشر اللغة العربية وفي حديث له عن دور جامعة قطر في دعم الهوية العربية والإسلامية نشره الموقع الالكتروني للجامعة، أثنى د.علي الكبيسي رئيس قسم اللغة العربية في كلية الآداب والعلوم على دور الجامعة في دعم الهوية العربية والإسلامية، من خلال الجهد الذي تبذله من أجل نشر اللغة العربية وتوسيع آفاقها، إيمانا منها بأنها عنصر أصيل في تكوين الهوية العربية والإسلامية، بالإضافة إلى أن سياسات الجامعة تهدف إلى تطوير البرامج التعليمية المعتمدة في القسم، وذلك ما نجحت فيه فأصبحت مادة إجبارية في جميع التخصصات. كما استحدثت جامعة قطر برنامج زمالة علمية في اللغة العربية يهدف إلى استقطاب نخبة من علماء اللغة العربية من جميع أنحاء العالم لقضاء عام أكاديمي في جامعة قطر، يسهمون من خلاله في خدمة اللغة العربية وتعزيز مكانتها ودعم الهوية العربية والإسلامية، وإلى ترسيخ مفهوم الانفتاح لدى جامعة قطر، والاستفادة من التجارب الرائدة في مجالات التدريس والبحث، وترسيخ ثقافة الشراكات المنتجة والتقاليد الأكاديمية العالمية، ويهدف برنامج الزمالة إلى تعزيز مكانة اللغة العربية ودعم تعليمها وتعلمها من خلال طرق مستحدثة في التدريس وتطبيقها، وتنمية الحركة البحثية والتعليمية في قسم اللغة العربية، وإنجاز بحوث علمية غير تقليدية، ودعم برنامج الماجستير في اللغة العربية بالإشراف والتوجيه، وبناء شراكة مستقبلية مع نخبة من العلماء والجامعات والمؤسسات العلمية المرموقة. وأضاف: "إن اللغة العربية جزء مهم من تكوين ثقافتنا ذلك أن الاهتمام بها هو الاهتمام الحقيقي بالهوية العربية، ولا يأتي الاهتمام بها فقط من المرحلة الجامعية، بل منذ نشأة الطفل ينبغي أن يُلقن بعض الكلمات العربية كي يتعلم كيف ينطقها، ثم بعد ذلك يدرس قصصا باللغة العربية ومن بعدها ينتقل إلى مرحلة قراءة الكتب عندما يكتسب هذه المهارة في المدرسة.. في هذه السنين باستطاعته أن يرسخ اللغة العربية بداخله ويكتسب منها رصيدا لا يستهان به وذلك ما يشعره بكيانه ووجوده، وبالتالي ينبغي أن يحرص على أن تكون هذه اللغة هي أحد المكونات الرئيسية لشخصيته، مع أن الإهتمام باللغة العربية لا يعني عدم تعلم أي لغة أخرى، إذ أن اللغات الأجنبية أصبحت من متطلبات العصر الحديث، والشخص العربي أينما كان يجب أن يهتم بالاثنين معا فيهتم باللغة العربية التي هي رمز وجوده وعنوان أصالته، ويهتم بلغة أجنبية أخرى كي يحسن التواصل مع الآخرين ويتعرف على ثقافاتهم".
865
| 11 يوليو 2014
أعلن مكتب نائب رئيس جامعة قطر للبحث أنه قد تم تعيين الدكتور عبدالله بن صالح بن عبدالله باعبود، مديراً لمركز دراسات الخليج بكلية الآداب والعلوم، وذلك اعتباراً من 31 أغسطس القادم، وكان د. عبد الله باعبود قد انضم إلى جامعة قطر في خريف 2012، وعمل مديرا لبرنامج دراسات الخليج في كلية الآداب والعلوم.يركز د. عبدالله في التدريس والبحوث على العلاقات الدولية، والاقتصاد السياسي الدولي، وخاصة موضوع العولمة والإقليمية، كما يركز على دول مجلس التعاون الخليجي والتطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في هذه الدول، بالإضافة إلى علاقاتها الخارجية. عمل د. عبد الله في مجال التدريس والبحوث في عدة جامعات ومؤسسات في أوروبا، وقبل التحاقه بجامعة قطر أمضى 4 سنوات في منصب مدير مركز الخليج للأبحاث في جامعة كامبريدج، بالمملكة المتحدة، د. عبدالله لديه العديد من المنشورات؛ وتشمل الكتب والمقالات وأوراق المؤتمرات في مجلات تخصصه. درس د. عبدالله التجارة وإدارة الأعمال في المرحلة الجامعية الأولى، وتابع دراساته العليا بالحصول على شهادة ماجستير في إدارة الأعمال MBA، ثم أتبعه بماجستير في العلاقات الدولية MA، قبل أن ينال شهادة الدكتوراه في الاقتصاد السياسي الدولي من جامعة كامبريدج، وكان موضوع رسالته العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي، دراسة في التعاون بين التجمعات الإقليمية.قبل انضمامه إلى الحياة الأكاديمية مارس د. عبد الله مهنة إدارة الأعمال وعمل في العديد من المناصب العليا، وانتخب لعضوية مجالس إدارة في العديد من الشركات والمؤسسات إلى جانب عضويته في عدد من الهيئات الأكاديمية والمهنية، حيث يتم استشارته من قبل العديد من المؤسسات ومراكز البحوث. وتعمل جامعة قطر خلال الفترة الحالية على التركيز على جودة ونوعية الأبحاث العلمية من خلال تأسيس مراكز بحثية متخصصة، حيث تم خلال العامين الماضيين تأسيس 6 مراكز بحثية جديدة.تتضمن المراكز الجديدة، مركز دراسات الخليج، ومركزا بحثيا للعلوم الاجتماعية والإنسانيات، وأيضا مركزا بحثيا متخصصا في التنمية المستدامة، بالإضافة إلى مركز الكندي لعلوم الحاسب، ومركز قطر للسلامة المرورية، ومركز الريادة.
832
| 09 يوليو 2014
تنظم كلية الآداب والعلوم في جامعة قطرمخيّم صيفي لطلبة المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 10 – 13 سنة من الجنسين في الفترة ما بين 24 و 28 من شهر أغسطس القادم، وذلك في إطار اهتمام الجامعة بشكل خاص بإثراء تجربة الطلبة، وإتاحة كافة الفرص أمامهم لتحقيق التميز والنجاح عبر تقديم خدمات دعم ومساندة أكاديمية وغير أكاديمية. ويتمحور الهدف الرئيسي من المخيّم الصيفي على تعريف الطلبة بالمواد العلمية بشكل أكثر جاذبية وتحفيزاً للطلاب والطالبات، وبشكل يشجع على التفكير النقدي ويعزز مهارات حل المشكلات لدى الطلبة ويُطلق طاقاتهم الكامنة في هذه السن المبكرة. ويتألف المخيّم من مجموعتين واحدة للبنين والأخرى للبنات، وسيتم توزيع المجموعتان على مبنيي البنين والبنات كلّ على حده ، سيُمضي الطلبة اسبوعاٌ كاملاٌ بين معامل الكلية في تخصصات الكيمياء والفيزياء والعلوم البيولوجية والعلوم الصحية، ويمكن للطلبة التسجيل في المخيم من خلال صفحة كلية الآداب والعلوم على موقع جامعة قطر.
180
| 30 يونيو 2014
يواصل برنامج فعاليات العلوم وصحة الإنسان "صحة" بقسم العلوم الصحية في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر حملته التوعوية التي انطلقت اليوم الاثنين، بهدف دعم قطاع الرعاية الصحية في قطر. وتهدف هذه المبادرة القيمة إلى منح طلبة المدارس الثانوية في دولة قطر تجربة تعليمية في مختلف العلوم الصحية وتبين لهم الفرص الوظيفية والتدريبية المتاحة في القطاع الصحي. وستستمر فعاليات حملة "صحة" على مدار ثلاثة أيام متتالية حتى يوم الأربعاء. إستقطاب طالبات الثانوية ويعتزم القائمون على هذه الحملة استقطاب طلبة المدارس الثانوية لتعريفهم بالحياة الجامعية عن كثب، وتزويدهم بكافة المعلومات اللازمة لهم لتشجيعهم على اتخاذ العلوم الصحية مسارًا أكاديميًا لهم بعد إتمام المرحلة الثانوية. وتعدّ هذه الحملة للسنة الثانية على التوالي جزءًا لا يتجزأ من مساعي قسم العلوم الصحية، لتعريف فئات المجتمع المختلفة بالبرامج المتاحة في العلوم الصحية في جامعة قطر ، واستقطاب أكبر عدد ممكن من المواطنين للانخراط و العمل في مجال العلوم والرعاية الصحية في قطر. وقد حققت حملة "صحة" التي نظمت في شهر يناير نجاحاً ملحوظاً ، حيث شاركت فيها 16 طالبة قطرية من مختلف المدارس الثانوية المستقلة في قطر وقمن بقضاء أغلب الوقت في مرافق القسم و المختبرات الطبية التابعة له، حيث استمتعن باكتساب العلوم الصحية وإجراء التجارب التي يتم توظيفها في بيئة العمل السريرية بشكل روتيني. كما تضمنت الفعالية رحلات ميدانية لتعريف الطالبات بالفرص المهنية المتاحة بمختلف مؤسسات الرعاية الصحية في دولة قطر. وقد أُتيح للطالبات المشاركات فرصة تبادل خبراتهنّ مع أعضاء هيئة التدريس والباحثين في الجامعة. ويعتزم قسم العلوم الصحية في كلية الآداب والعلوم في حملته الثانية دعوة 17 طالبة قطرية من مختلف المدارس الدولية في قطر كأكاديمية الدوحة ومدرسة الشويفات الدولية و أكاديمية الأرقم الدولية. وستقوم الطالبات على مدار ثلاث أيام متتالية خلال الفعالية بزيارة المختبرات التدريبية في قسم العلوم الصحية للتفاعل مع أعضاء هيئة التدريس واكتساب خبرة عملية علمية مباشرة منهم.
275
| 23 يونيو 2014
نظم قسم العلوم الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر فعالية بعنوان "تنمية قدرات الطلاب من خلال المشاركة في المؤتمرات العلمية الدولية". ونظم هذه الفعالية طالبات نادي قسم العلوم الاجتماعية وطالبات القسم اللواتي شاركن فعليا في مؤتمرات دولية في الفصل الدراسي الحالي. وقد عنيت هذه الفعالية بإبراز القيمة التعليمية الكبيرة لمشاركات الطلاب بمثل هذه المؤتمرات حيث تتاح للطلاب الفرصة لتعلم مهارات ومعارف غير متاحة عادة في قاعات الدراسة. وحضر الفعالية عميد كلية الآداب والعلوم د. ايمان مصطفوي وأ. وسام المدهون نائب العميد لشؤون الطلاب ود. محمد أحمدنا العميد المساعد لشؤون البحوث والدراسات العليا، وعدد من الضيوف من الهيئات الاجتماعية المحلية وأساتذة وطلاب وموظفي القسم. وشارك في هذه الفعالية من أساتذة القسم د. كلثم الكواري ود. وسام العثمان ود. عبد الناصر اليافعي ود. علي الشاوي. وأكّد د. ماهر خليفة رئيس قسم العلوم الاجتماعية في كلمته الافتتاحية على أن المنظور السابق للتدريس ركز على التدريس وعلى الدور الكبير والأساسي للمعلم في عملية نقل المعرفة لذلك كاد المعلم أن يكون رسولا، وكان الطالب في نفس الوقت مجرد متلقي سلبي للمعرفة. لكن المنظور الحديث يركز أساسا على التعلم ويركز بصفة كبيرة على الطالب وعلى الدور الأساسي لهذا الأخير في عملية التعليم، فأصبح التركيز لا على المعلم بل انتقل إلى المتعلم ولا على المعرفة بل على تعلم المهارات التي يمكن للطالب من خلالها اكتساب المعرفة المتجددة بنفسه مدى الحياة. وأشار الى أن الغاية في المنظور الحديث للتعلم هو اعطاء الطالب القيمة التي يستحقها في تنمية قدراته بنفسه من خلال التركيز على اعطائه الفرصة الكاملة للبحث والاكتشاف والتعلم بنفسه والتأقلم مع معطيات المرحلة مهما كان تعقيدها.
1218
| 11 يونيو 2014
أطلق قسم الأدب الإنجليزي واللسانيات في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر أمس مؤتمرا أدبيا عالميا بعنوان: "رد الكتابة المغايرة: اللغة والهوية والثقافة والاختلاف" والذي يستمر على مدار يومين، ويهدف الى ايجاد منصة فكرية وحوارية لمناقشة مختلف الموضوعات ذات الصلة بكتابة النصوص الأدبية وأساليب تطويرها. وقد افتتحت المؤتمر عميد كلية الآداب والعلوم د. إيمان مصطفوي بحضور رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر المفكر والناقد أ. د. صبري حافظ وكبار النقاد والأدباء وأساتذة الأدب الانجليزي والنقد الحديث من أمريكا وبريطانيا والجزائر والهند ولبنان والإمارات ونيجيريا ومصر وتونس وجامعات أخرى، بالإضافة إلى حضور ومشاركة أعضاء هيئة التدريس بقسم الأدب الإنجليزي واللسانيات في كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر. وفي كلمتها الافتتاحية، قالت عميد كلية الآداب والعلوم د. إيمان مصطفوي: "يِسُرّ كلية الآداب والعلوم استضافة هذا المؤتمر المهم الذي يُشكل فرصة للباحثين والأكاديميين والطلبة والخبراء لمناقشة وبحث أساليب إعادة تعريف مصطلح الكتابة المغايرة، بحيث تعالج العديد من قضايا الأدب المُعقدة وذلك في سياق عالمي. ويرمي المؤتمر إلى توسيع أفق مناقشة الأدب وأساليب كتابته ومعالجته لقضايا الثقافة والهوية والاختلاف". وأضافت د. مصطفوي: "تفخر كلية الآداب والعلوم باستضافة هذا الحدث والذي يصب في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى تعزيز التنمية البشرية من خلال الارتقاء بدور دولة قطر في دعم الأنشطة الثقافية والفكرية والبحثية، وفي الوقت ذاته، تدعم هذه الرؤية التوجّه الرامي إلى النهوض بالمجتمع وتطوير أبعاده وتعزيز الحوار البنّاء بين مختلف الثقافات في إطار الهوية العربية والإسلامية. وسيُتيح هذا المؤتمر الفرصة أمام الباحثين والخبراء لتبادل الأفكار والتعاون في مشاريع مُستقبلية وأتمنّى أن يُثمر المؤتمر عن نتائجه ومخرجاته المرجوّة". من جانبه أوضح الدكتور صبري حافظ رئيس المؤتمر أن من أهم الجلسات التي سينظمها المؤتمر جلسة علمية مخصصة لموضوع "الثقافة ، والسلطة والهوية " يلقيها الأستاذ تيري إيغلتون وهو أستاذ متميّز في الأدب الإنجليزي بجامعة لانكستر في المملكة المتحدة وجامعة نوتردام في الولايات الولايات المتحدة الأمريكية وجامعة إيرلندا الوطنية. كما ناقشت الجلسة الثانية موضوع "اللغة بوصفها هوية" من خلال محاضرات ترأستها د. جوليتا سعد من كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، وشملت محاضرة البروفيسور جعفر الصادق أستاذ اللغات الأجنبية بجامعة الهند حول موضوع " تهميش المجتمع من خلال تهميش ثقافته ودور ذلك في الحياة الاجتماعية والسياسية للمسلمين في ولاية كيرالا الهندية". كما قدمت د. جميلة عيسات من جامعة عبد الحميد بن باديس من الجزائر محاضرة حول "اللغة الإنجليزية باعتبارها إرث الإمبراطورية"، هذا بالإضافة إلى الندوة التي تتناول موضوع " النساء العربيات والكتابة والظروف الخاصة والتي ترأسها أ. د. الدكتور صبري حافظ من كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر. ويُناقش أ. د. روبرت يونغ أستاذ اللغة الإنجليزية والأدب المقارن بجامعة نيويورك محاضرة حول "الجماليات الفلسطينية وحقيقة وجودها" حيث ناقش فيها كيف أن الأدب الفلسطيني يُقدم التجربة الفلسطينية وفقا لما يصفه المفكر إدوارد سعيد بالتعنت والصعوبة وأنّها لم تحل التناقض، وكيف أن الأدباء الفلسطينيين يرفضون الأشكال التقليدية في الأدب. ويعتبر هذا المؤتمر فرصة لمتابعة الجديد في النقد الأدبي في العالم وفقاً لآراء الكثير من النقاد والمهتمين بمسيرة الأدب العالمي.
493
| 19 مايو 2014
نظم قسم العلوم الاجتماعية في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر رحلة علمية إلى جامعة كنتاكي في الولايات المتحدة الأمريكية لطالبات القسم، وذلك للمشاركة في المؤتمر السنوي للمجلس الأعلى لبحوث الطلاب، والذي يعقد سنويا بولاية مختلفة من الولايات المتحدة الأمريكية. وتناولت البحوث التي قدمتها طالبات القسم في المؤتمر، عددا من القضايا في المجتمع القطري، من خلال تقديم بعض المسائل الأسرية والاجتماعية في قطر، عرضا وتحليلا ومناقشة، ومنها: التوافق الزوجي في ظل بعض المتغيرات الاجتماعية في المجتمع القطري، والزواج المبكر وتأثيره على التحصيل الأكاديمي، إضافة إلى مواضيع أخرى. وتم التركيز في النقاش حول وضع المرأة المتعلمة في الشرق الأسط وماهي التحديات والصعوبات التي تواجهها، وطبيعة الإنجازات التي ساهمت فيها. وأكدت الطالبات المشاركات في المؤتمر أهمية المشاركة وقلن إنها كانت مفيدة على النطاق التعليمي وأضافت إلى خبرتهن في مجال المشاركات العلمية، وأعطتهن الثقة بأنفسهن. يشار إلى أن وفد جامعة قطر كان قد ترأسه الدكتور ماهر خليفة رئيس قسم العلوم الاجتماعية في كلية الآداب والعلوم، وعضوية الدكتورة كلثم جبر الكواري أستاذ مساعد في برنامج الخدمة الاجتماعية، والدكتور عبدالناصر اليافعي أستاذ مشارك في برنامج الخدمة الاجتماعية.
380
| 13 مايو 2014
نظم قسم العلوم الصحية بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر ندوة توعوية بعنوان:" التعايش مع الربو من أجل حياة طبيعية.. ما لا يقتلك يجعلك أقوى"، تزامنا مع اليوم العالمي للربو قدّمتها الدكتورة مريم علي النصف المنصوري، استشارية في الأمراض الصدرية و الحساسية و المناعة السريرية في مؤسسة حمد الطبية، وذلك بحضور عدد من أساتذة وطلبة قسم العلوم الصحية ومنتسبي كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر، والمهتمين بالقضايا الصحية. تناولت الدكتورة مريم في الندوة تعريف مرض الربو ومسبباته وكيفية تشخيص ومراقبة وعلاج مرضى الربو وتمكين معظم المرضى من ممارسة النشاط البدني بشكل منتظم، وأكدت أن معظم الأفراد الذين يعانون من الربو بإمكانهم عيش حياة صحية طبيعية. وقالت: "الربو هو واحد من الأمراض الالتهابية الأكثر شيوعاً التي يمكن معالجة أعراضها بشكل فعال في العديد من المرضى، ولكن لا يمكن الشفاء منه على الرغم من العلاجات المتاحة يبقى العديد من المرضى في معاناة مع المرض. وأضافت: على الرغم من هذا الواقع، يمكن للعديد من المرضى أن يعيشوا حياة طبيعية، إذا تم القيام بالتثقيف حول هذا المرض بشكل صحيح، خلال الزيارة الدورية للطبيب المعالج، و كذلك أن يهتم مريض الربو بالحرص ويتبع الأدوية الصحيحة وكذلك النصائح الطبية الأخرى". وعن أبرز الإحصائيات حول مرض الربو، قالت المحاضرة : "ينتشر الربو في البلدان المختلفة على نطاق واسع، ما يقدر بنحو 300 مليون شخص في العالم يعانون من الربو من جميع الأعمار، و جميع الخلفيات العرقية وفي سنواتهم الأكثر إنتاجية، حوالي 70 ٪ من جميع المصابين بالربو لديهم حساسية، بينما يقدر الربو المهني بصفة خاصة بحوالي 15 ٪ من الربو بين البالغين". وقالت: "في قطر وجد أن انتشار مرض الربو بين الاطفال في سن المدرسة يبلغ (19.8٪)، والتهاب الأنف التحسسي (30.5 ٪) والربو الجلدي المعروف بالأكزيما (22.5 ٪) في دراسة ISAAC التي نشرت في عام 2006، وقد كان المعدل بين الآباء مماثلا لأطفالهم. يشكل الربو تحديا خطيرا للصحة العامة مع التكاليف العالية المباشرة وغير المباشرة بينما تعتبر تكاليف عدم علاج الربو أعلى من ذلك بكثير، وعلاوة على ذلك فان للربو آثار كبيرة على أداء المرضى في المدرسة والعمل، وهذا يتطلب تضافر الجهود في مجال الصحة العامة، والبحوث الأساسية والسريرية والتوعية العامة للجمهور لمواجهة هذا الانتشار المتزايد". بدوره قال الدكتور محمود النعاس، أستاذ مشارك في قسم العلوم الصحية بجامعة قطر: "إن الغاية من هذه الندوة هي نشر التوعية عن مرض الربو بمناسبة اليوم العالمي للربو وطرق الحماية و الوقاية منه. وأضاف النعاس: لقد تبين للحضور من خلال العرض أن لمرض الربو تأثير على المجتمع كذلك، فالطفل المصاب قد يضطر للتغيب عن مدرسته، والموظفين المصابين كذلك سيكونون غير قادرين على مواصلة العمل إذ أنه مرض مزمن، ولكن يمكن للمريض إذا تابع العلاج الخاص أن يعيش حياة مقاربة للحياة العادية للشخص غير المريض".
331
| 11 مايو 2014
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
32948
| 28 نوفمبر 2025
- صاحبة السمو: صلتك نجحت في توفير خمسة ملايين فرصة عمل -الاهتمام بتنمية وتمكين الشباب كان دافعا لإطلاق صلتك عام 2008 -البنك الدولي...
11062
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
8372
| 29 نوفمبر 2025
بدأت الكويت العد التنازلي لتطبيق قانون المخدرات الجديد، الذي أُعدّ عبر لجنة قضائية مختصة بهدف سد الثغرات وتشديد العقوبات على تجار ومتعاطي المواد...
5452
| 26 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم عن الأغنيتين الرسميتين للبطولة. وذكرت اللجنة المنظمة - في بيان رسمي - أنه تم...
5210
| 26 نوفمبر 2025
اكتمل مشهد المتأهلين إلى نهائيات كأس العرب 2025 في قطر، وذلك بعدما أكمل جزر القمر والسودان المنتخبات الـ16 المشاركة في العرس العربي الكبير....
4942
| 26 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
4544
| 28 نوفمبر 2025