رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مواطنون لـ "الشرق": صاحب السمو شدد على دور الأسرة كأساس للمجتمع

أشاد عدد من المواطنين بخطاب سمو الأمير المفدى، امس، خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الاول من الفصل التشريعي الثاني الموافق لدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين لمجلس الشورى، لافتين إلى أن خطاب سموه الكريم جاء شاملا ووافيا، حيث تناول العديد من القضايا والمشروعات، ولعل أبرزها الاهتمام بالأسرة والأبناء، ودور الأبوين في تربية أبنائهم، بالإضافة إلى تشجيع الكفاءات الوطنية، وعدم الاعتماد على الدولة، مؤكدين أن خطاب سمو الأمير فيه رسائل واضحة للمواطنين وتدعو إلى توجيه الشباب للعمل في القطاع الخاص وخلق فرص لهم في هذا القطاع، مؤكدين ان الخطاب فيه رسائل واضحة لكافة أفراد المجتمع، متمنين دوام الامن والامان والتطور الازدهار لقطر حكومة وشعبا. - السفير ناصر النعيمي: رؤية ملهمة لقطر كقوة سلام وتنمية أكد سعادة السفير في وزارة الخارجية السيد ناصر النعيمي أن خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في مجلس الشورى يعكس رؤية استراتيجية لتعزيز التنمية والسلم الدولي. حيث أشاد سموه بدور المجلس التشريعي والرقابي كشريك أساسي في النهضة الوطنية، مؤكداً التزام قطر برؤية 2030 من خلال الابتكار والتنويع الاقتصادي، مما عزز مكانتها كقوة عالمية خرجت أكثر قوة وحصانة رغم التحديات. كما أكد سموه على دور الأسرة القطرية كأساس للمجتمع، داعياً إلى ترسيخ قيم الترابط الأسري، والانفتاح الواعي على الثقافات الأخرى، وتمكين المواطن المنتج من خلال التعليم والمبادرات الريادية ليكون شريكاً فاعلاً في التنمية المستدامة. كما حذر من السلبية الناتجة عن مجتمع الاستهلاك، مشدداً على ضرورة تعزيز ثقافة الإنتاجية والمسؤولية المجتمعية، وترسيخ قيم العمل الجاد والإبداع لدى الأفراد لمواجهة التحديات وتحقيق الاكتفاء الذاتي. وعلى صعيد السياسة الخارجية، شدد سموه على دور قطر كوسيط سلام موثوق، حيث حظيت وساطتها بتقدير عالمي لجهودها في حل النزاعات، مما عزز مكانتها كشريك فاعل في السلم والأمن الدوليين. وأدان سموه العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة ولبنان، واصفاً اعتداء سبتمبر الماضي على الدوحة بـإرهاب الدولة، الذي أودى بحياة ستة أشخاص، بينهم رجل أمن قطري، وإصابة 18 آخرين. وأشاد بإجماع مجلس الأمن على إدانة هذا العدوان، معبراً عن تقدير التضامن العالمي. مشدداً على أن القضية الفلسطينية ليست قضية إرهاب، بل حق مشروع، وذلك ما يدعمه الرأي العام الدولي، وأن السلام العادل يضمن الأمن للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي. وثمّن اعتراف 150 دولة بالدولة الفلسطينية، داعياً لوقف فوري للعدوان وتحقيق حل الدولتين وفق الشرعية الدولية. وأشار سعادة السفير ناصر النعيمي إلى أن خطاب سموه خريطة طريق لمستقبل مزدهر. -حسن المهندي: رؤى حكيمة وتوجيهات سديدة أشار المواطن حسن المهندي الى انه وبعد سماعنا لخطاب سمو الأمير المفدى في مجلس الشورى نشعر بكل فخر واعتزاز، نُجدد الولاء والسمع والطاعة لسمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، على كلمته السامية التي حملت في طياتها رؤى حكيمة وتوجيهات سديدة، تعكس حرص سموه الدائم على مصلحة الوطن والمواطن وان خطاب سمو الأمير في افتتاح دور الانعقاد الجديد لمجلس الشورى جاء شاملاً وواضحًا، يؤكد استمرار مسيرة التنمية والازدهار، ويعزز الثقة في مستقبل قطر المشرق بإذن الله. وأضاف المواطن حسن المهندي: ان خطاب سمو الأمير يعكس رؤية استراتيجية لتعزيز التنمية والسلم الدولي. حيث أشاد سموه بدور المجلس التشريعي والرقابي كشريك أساسي في النهضة الوطنية، كما حذر سموه في خطابه من السلبية الناتجة عن مجتمع الاستهلاك، مشدداً على ضرورة تعزيز ثقافة الإنتاجية والمسؤولية المجتمعية. - فهد المالكي: شدد على أهمية التربية الأسرية قال المواطن فهد المالكي إن خطاب حضرة صاحب السمو الأمير المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في افتتاح الدورة 54 لمجلس الشورى حمل مضامين غاية في الأهمية. فعلى الصعيد المحلي شدد على أهمية التربية الاسرية وتطرق للإنجازات التي تمت في قطر على كافة الاصعدة منها القضائية والمالية وتطرق للخطط المستقبلية في مختلف المجالات والقطاعات، وأما على الصعيد الخارجي فقد تطرق سموه لمكانة قطر في المحافل الدولية وفي حل الصراعات والنزاعات، كما أشار الى انتهاك سيادة قطر من قبل ايران واسرائيل، وكعادة سموه لم ينس القضية الفلسطينية التي هي قضية محورية لقطر واحرار العالم وشدد على ان غزة جزء من الدولة الفلسطينية وادان انتهاك اسرائيل لاتفاق اطلاق النار ووصفها بالإرهاب. وكلمات الشكر والامتنان والعرفان لا توفي سمو الأمير حقه فقد جعل قطر تتصدر قائمة الدول المحورية في العالم وأعز شعبه ورفع اسم ومكانة قطر عاليا وأكد سموه على دور الأسرة القطرية كأساس للمجتمع، داعياً إلى ترسيخ قيم الترابط الأسري، والانفتاح الواعي على الثقافات الأخرى. -جاسم فخرو: ‏عام جديد.. ورحلة وطن جديدة ‏قال جاسم فخرو: تحدث خطاب صاحب السمو عن الإنسان قبل البنيان، وعن التعليم قبل الاقتصاد، وعن القيم قبل الأرقام؛ فإننا أمام رؤية تُعيد ترتيب أولويات النهضة الوطنية على أساس من الفكر والمعرفة. ‏وأضاف: لقد عبر سمو الأمير المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني الموافق لدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين لمجلس الشورى، عن جوهر التنمية الحقيقية حين قال إن رأس المال البشري هو الثروة الحقيقية لأي دولة، وهي عبارة تختصر فلسفة دولة استثمرت في الإنسان قبل الموارد، وآمنت بأن بناء العقول هو السبيل لبناء الأوطان. ‏وأوضح: تناول سموه في خطابه كافة القضايا الداخلية والخارجية التي تمثل خريطة طريق للدولة في مرحلتها المقبلة، محددًا بوضوح اتجاهات التنمية والسياسة والاقتصاد والعلاقات الدولية، في إطار من الاتزان والواقعية والاستشراف للمستقبل. -سعد الغانم: قيادة حكيمة تستشرف المستقبل أشار المواطن سعد الغانم بخطاب سمو الأمير في مجلس الشورى، مؤكدا ان الخطاب جاء شاملا وركز على جميع القضايا المحلية والدولية والتي تهم كل مواطن قطري، وتطرق سمو الأمير في خطابه على الجوانب المحلية والدولية والإقليمية وركز أيضا سموه على دور الاسرة في تعزيز الهوية الوطنية والقيم التربوية لدى أبنائها الذين هم عماد المستقبل. وأضاف سعد الغانم ان خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، شامل ومعبر عن رؤية قيادة حكيمة تستشرف المستقبل، وتؤكد استمرار النهج القطري القائم على التنمية المتوازنة بين الإنسان والوطن. ولقد لامس سموه في خطابه تطلعات كل مواطن، من خلال تأكيده على المشاركة المجتمعية، وتعزيز دور مجلس الشورى في صنع القرار، وترسيخ مبادئ العدالة والشفافية والعمل الجاد من أجل نهضة قطر. ونحن كمواطنين نعتز بهذه الرؤية ونقف خلف قيادتنا الرشيدة للمساهمة في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 بما يعزز مكانة وطننا الغالي بين الأمم. -المحامي حمد اليافعي: خطاب فخر لجميع المواطنين أكد المحامي حمد اليافعي أن خطاب سمو الأمير في مجلس الشورى جاء شاملا وتناول جميع القضايا المحلية والاقليمية والدولية، كما ركز سموه في خطابه على اهمية تعزيز دور الاسرة وحماية مكتسباتها والاهتمام بالنشء والشباب ومتابعه سلوكياتهم وحثهم على التمسك بالقيم النبيلة والاخلاق، وشدد سموه على دور الأسرة القطرية كأساس للمجتمع، داعياً إلى ترسيخ قيم الترابط الأسري، والانفتاح الواعي على الثقافات الأخرى. وأضاف: تناول خطاب صاحب السمو أمير البلاد المفدى، ملاحظة تحقيق السرعة في الفصل بالقضايا، الأمر الذي عاد بالإيجاب على الفرد والمجتمع، إضافة أهمية مشاركة القطاع الخاص في توفير فرص عمل للشباب، وكذلك المساهمة في فعالية بنمو وازدهار اقتصاد الدولة. ولفت إلى أن خطاب سمو الأمير، يعتبر رسالة واضحة تشجع المواطنين على العطاء والعمل بجد واجتهاد لخدمة وطنهم الغالي قطر الذي قدم لهم الغالي والنفيس، مشيرا إلى أن الخطاب السامي فيه رسالة واضحة أيضا على تشجيع أولياء الأمور على تربية أبنائهم والإشراف على ذلك بشكل متبادل، لما فيه من نشأة سليمة. -سعد الباكر: خطاب تاريخي شامل استشهد المواطن سعد الباكر في بداية حديثه بالآية الكريمة (إنمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) قائلا: إنه ليس غريبا على فارس مقدام وقائد حكيم متوكل على الله ومجاهد في سبيل العدل والإنصاف وقول الحق ونصرة المظلوم، هذا الخطاب التاريخي الشامل الذي خص به وشمل بعاطفة الاخوة والأبوة الاسرة القطرية تحديدا ووجه، حفظه الله، توصياته للسلطتين التشريعية والتنفيذية، ثم رسالته الواضحة والشفافة للعالم والتي لخص فيها سياسة دولة قطر الواضحة والراسخة، ووثق سموه بخطابه السامي للخارج تضحيات شعبه وتضامنهم مع كل مظلوم، وطالب للحق ومواقفهم التاريخية من اجل قضيتهم العادلة وحق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم، وأضاف سعد الباكر: لقد انتصرنا نحن القطريين ديمقراطيا سواء بمجلس منتخب او بمجلس معين وأعيينا الحاسدين والمرجفين وأثلجنا صدور المحبين وحار في توادنا وتعاضدنا كأسرة قطرية واحدة وقيادة مسددة ولفتنا انتباه واهتمام واعجاب جميع شعوب العالم، فإن ديمقراطية قطر تتلخص وتتبلور بانسيابية علاقة الحاكم بالشعب القطري وهي سر غاب مضمونه عن جميع ديمقراطيات العالم الحر وحار بتفسيره جميع المحللين السياسيين والحقوقيين والإعلاميين والاجتماعيين، فإن صلح الحاكم صلحت الرعية وان طابت البطانة سهل ما دون ذلك للسلطة التشريعية وتيسر الامر للسلطة التنفيذية، وسادت السلطة القضائية بالعدل والمساواة والرأفة، وأضاف المواطن سعد الباكر: لقد زرعت فينا هذه القيادة المباركة الولاء وعشق القيادة وتجذر حب قطر وعشقها بدمائنا وأرواحنا وقد يفسر البعض بأن مجلس الشورى مجرد مصطلح دستوري إلا ان ايماننا به كقطريين هو انه يمثل لنا مجلسا روحيا وادبيا، ووطنيا يجسد تلاحم القيادة والشعب وعشقه لوطنه. -أحمد الخليفي: تأهيل الكوادر الوطنية وقال أحمد الخليفي إن ما ورد في خطاب سموه عن تطوير منظومة التعليم والتدريب وتأهيل الكوادر الوطنية، هو نداء وطني عميق لكل مسؤول ومؤسسة وأسرة، لتجعل من التعليم والعمل والهوية الحضارية أركانًا متكاملة في صناعة #المستقبل_القطري. ‏ومن هنا، أرى أن احترام عقول الشباب وطموحاتهم عند اختيار تخصصاتهم أو مجالات عملهم ليس ترفًا تربويًا، بل هو حق وواجب وطني. فالمجتمع الذي يوجّه أبناءه نحو ما لا يرغبون به، يقتل فيهم روح الإبداع والعطاء وأضاف احمد الخليفي أن مسؤولية الدولة ومؤسساتها لا تقف عند حدود التوجيه، بل تمتد إلى إزالة العراقيل وتعبيد الطرق وتمكين الشباب من الوصول إلى أهدافهم بسهولة ويسر من خلال الأنظمة العادلة، لا عبر الواسطة أو العلاقات الخاصة، وذلك عبر منظومات دعم فعالة ومبادرات واقعية تُعينهم على تحقيق ذواتهم وتطوير قدراتهم. ‏وفي المقابل، على الشباب أنفسهم أن يتحملوا مسؤوليتهم بالجدية الصادقة في بناء ذواتهم، والحرص على التعليم النوعي والتدريب المستمر، ليكونوا شركاء فاعلين في نهضة الوطن، لا متفرجين عليه.

532

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
أعضاء شورى سابقون وشخصيات بارزة لـ "الشرق": صاحب السمو وضع الأسرة أساساً للتنمية الوطنية

- الخطاب منهج لأولويات المرحلة المقبلة يجمع بين الطموح والمحافظة على الثوابت حظي خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى في دورة الانعقاد العادية الـ54 أمس، بإشادة واسعة من مختلف الشخصيات البارزة، واصفين إياه بالشامل لترسيخ توجهات الدولة الوطنية والسياسية، كما جاء معبّراً عن رؤية سموه الواضحة لمستقبل قطر في شتى المجالات، مؤكدين أنَّ الخطاب كان منهجاً محدداً لأولويات المرحلة المقبلة، والتي تجمع بين الطموح التنموي والحفاظ على الثوابت الوطنية والاجتماعية. وأشاد أعضاء مجلس الشورى السابقون وأمناء المجالس وخبراء من خلال «الشرق» بما حمله الخطاب من رسائل هادفة للتأكيد على مكانة الأسرة كركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك ومستقر. - اللواء دحلان الحمد:الأسرة القطرية الطريق نحو التنمية وصف سعادة اللواء دحلان الحمد، عضو مجلس الشورى سابقا، خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى في دورته الرابعة والخمسين، بأنه خطاب شامل وواضح المعالم، يرسم ملامح المرحلة المقبلة بخريطة طريق متكاملة تعكس ثبات النهج ورسوخ الرؤية الوطنية. وأضاف سعادة اللواء الحمد أن تأكيد سموه على أهمية الأسرة والشباب والاستثمار في الإنسان، يعكس وعيا عميقا بأن تحصين المجتمع يبدأ من تحصين الأسرة ذاتها، مشددا على أن ما ورد في الخطاب من تأكيد على التمسك بالهوية والقيم والدين يضع الأساس المتين لانفتاح متوازن لا يفقد المجتمع خصوصيته ولا يسمح بالذوبان في الآخر، كما أنَّ خطاب صاحب السمو والتركيز على الأسرة يؤكد أن الأسرة القطرية هي ركيزة البناء والطريق الممهد لأي تنمية منشودة. وأشار سعادته إلى أن الخطاب جاء متناغما مع السياسة الحكيمة التي أرساها سموه في الداخل والخارج، خاصة حين تناول دور دولة قطر الأصيل كوسيط نزيه وصادق في إدارة الملفات الإقليمية الحساسة، مؤكدا أن الاستهداف الإسرائيلي الغادر لمقر سكن، والذي أسفر عن استشهاد مواطن قطري وخمسة فلسطينيين، لن يثني قطر عن أداء دورها الإنساني والسياسي في احتضان المفاوضات بين حماس وإسرائيل، بل زادها قوة وصلابة في مواقفها. - شيخة الجفيري: دعا للانفتاح الواعي والاعتزاز بالهوية الوطنية أشادت سعادة السيدة شيخة الجفيري، عضو مجلس الشورى سابقا، بخطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي أولى اهتماما خاصا بالأسرة واعتبرها حجر الأساس لبناء المجتمع واستقراره، مؤكدة أن التركيز على الأسرة يعكس رؤية القيادة العميقة لأهمية الأسرة في ترسيخ القيم والأخلاق وحماية الهوية الوطنية الأصيلة. كما أوضحت سعادتها أن إشادة الخطاب بدور الشباب تعكس إيمان الدولة الراسخ بأن الإنسان هو محور التنمية وغايتها، وأن تمكين الشباب والاستثمار في قدراتهم يعزز مسيرة النهضة ويضمن استمرار تقدم المجتمع، فيما يعكس ما طرحه سموه بشأن الاقتصاد والطاقة ثقة القيادة بحصانة الاقتصاد الوطني وقدرته على مواجهة التحديات العالمية، لافتة إلى أنَّ الخطاب دعا إلى الانفتاح الواعي دون التخلي عن المبادئ والقيم الأصيلة، بما يعزز فخر الشباب بانتمائهم وهويتهم القطرية. واختتمت سعادة السيدة الجفيري قائلة « إن الخطاب كان واضحا وشاملاً ومليئا برؤى استراتيجية تشكل خريطة عمل متكاملة لتحديد أولويات المرحلة المقبلة، ويستمد المجلس والمجتمع من رؤية سموه عزيمة جديدة للمضي قدمًا في مسيرة التنمية وحماية مكتسبات الدولة وقيمها الراسخة.» -مبارك السالم: الخطاب دعوة للحفاظ على الهوية الوطنية والتماسك الأسري قال السيد مبارك بن فريش السالم، نائب رئيس المجلس البلدي المركزي، « إنَّ كلمة حضرة صاحب السمو الأمير المفدى في افتتاح دورة مجلس الشورى جاءت معبرة عن رؤية شاملة تستند إلى أسس قوية من التخطيط والاستشراف لمستقبل أكثر ازدهارا واستدامة.» وأوضح السالم أن سمو الأمير تناول في كلمته قوة الاقتصاد الوطني وإدارة الموارد بكفاءة عالية، ما يعكس نهج القيادة الحكيمة في ترسيخ دعائم التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية الاقتصاد القطري، كما أشار إلى ما تضمنه الخطاب من تأكيد على الاستراتيجية الوطنية الثالثة للتنمية التي تمثل مرحلة متقدمة في مسيرة التطوير الشامل. وأضاف أن سموه تطرق إلى ما تحقق من تطور كبير في البنية التحتية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز ينعكس إيجابا على الرفاه الاجتماعي، وجذب الاستثمارات، وتنويع النشاط التجاري، كما شدد سموه على أهمية دعم رأس المال البشري، وتطوير التعليم، والارتقاء بمستوى الوظيفة العامة، مع الحرص على الحفاظ على الهوية الوطنية والتماسك الأسري، إذ أنَّ الأسرة تعد الركيزة لأي مجتمعات، وتقدم الأمم يبدأ من الأسرة ممثلة بالوالدين اللذين يقومان على رعاية أبنائهم وتنشئتهم على القيم . -عبدالله آل خليفة: خطاب سمو الأمير ينسجم مع التعديلات الأخيرة لقانون الموارد البشرية ثمّن سعادة السيد عبدالله بن ناصر آل خليفة، الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة سابقا، الاهتمام الكبير الذي أبداه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بدور الأسرة في خطابه أمام مجلس الشورى أمس، معتبرا أن تخصيص سموه مساحة بارزة للحديث عن الأسرة يُعدّ دلالة واضحة على وعي القيادة بأهمية هذا الكيان كركيزة أساسية في بناء المجتمع واستقراره. وأوضح أن ما ورد في الخطاب ينسجم تماما مع التعديلات الأخيرة على قانون الموارد البشرية التي عززت مكانة الأسرة من خلال إجازات الوضع، والرواتب المخصصة للمتزوجين، وبدل السكن الذي شمل الزوجين معا، وهو ما يعكس توجه الدولة نحو ترسيخ التماسك الأسري وتوفير بيئة داعمة للأبناء والوالدين . وأضاف سعادة آل خليفة قائلا « إنَّ تأكيد سموه على التطور المنفتح دون الانصهار في ثقافات لا تعكس قيم المجتمع القطري يمثل رؤية متزنة تجمع بين الحداثة والأصالة، مشيراً إلى أن الخطاب أعاد التأكيد على ثوابت السياسة القطرية تجاه القضية الفلسطينية، باعتبارها بوصلة القيم والمبادئ التي تميّز القيادة والشعب القطري.» -د. عبدالحميد الأنصاري: خطاب سموه حذر من التمييع الثقافي رأى الأستاذ الدكتور عبد الحميد الأنصاري، عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة قطر سابقًا، أن تركيز حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في خطابه أمام مجلس الشورى على دور الأسرة يعكس وعيا عميقا بأن صلاح المجتمع يبدأ من صلاح الأسرة، مشيراً إلى أن الأسرة تمثل البنية الأولى لبناء الإنسان وغرس القيم وترسيخ الانتماء الوطني على أرض صلبة. وأوضح د. الأنصاري قائلا « إنَّ إشارة صاحب السمو إلى ضرورة التمسك بالقيم والأخلاق، والتحذير من الانصهار في ثقافات لا تمت لبيئتنا بصلة، تؤكد حرص القيادة على حماية الهوية القطرية من التمييع الفكري والثقافي، معتبرا أن الانفتاح الواعي هو السبيل الأمثل للتطور دون التفريط في الثوابت والمبادئ الراسخة.» -د. مريم المالكي: الخطاب أعاد توجيه البوصلة نحو الإنسان والأسرة قالت الدكتورة مريم المالكي، مستشار أسري، إن الخطاب حمل رؤية متكاملة تعيد للأسرة مكانتها في قلب مشروع الدولة التنموي، مشيرة إلى أن حديث سموه عن دور الأسرة لم يكن تفصيلا عابرا، بل تأكيدا على أنها حجر الأساس لأي مجتمع متماسك ومستقر. وبيّنت د. المالكي أن التركيز على الأسرة في الخطاب ينسجم مع ما تشهده الدولة من تطوير تشريعي وتنفيذي يصبّ في دعم هذا الكيان الحيوي، لافتة إلى أن التعديلات الأخيرة في قانون الموارد البشرية وما تضمنته من مزايا تتعلق بإجازات الأمومة وبدلات السكن ترجمة عملية لتوجيهات القيادة في تمكين الأسرة .. واختتمت د. المالكي بالقول إن الخطاب أعاد توجيه البوصلة نحو الإنسان والأسرة باعتبارهما الاستثمار الأهم لبناء مستقبل قطر المتوازن والمستدام، وأكد أن استقرار الأسرة هو الضمان الحقيقي لاستمرار التنمية. -د. عائشة الكواري: الأسرة جوهر الاستثمار في المستقبل قالت الدكتورة عائشة جاسم الكواري، الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، « إنَّ الكلمة السامية التي ألقاها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني لمجلس الشورى، حملت رسالة واضحة حول أهمية الأسرة في صون مستقبل قطر. فقد أكد سمو الأمير على أن تربية الأبناء ودور الأسرة المباشر في التنشئة يمثلان جوهر الاستثمار في المستقبل، فالأسرة هي المدرسة الأولى للوطن، وهي التي تغرس الوعي والانتماء وتبني قيم المسؤولية لدى الأجيال القادمة.» كما رسم سمو الأمير رؤية شاملة تُجسد جوهر المشروع الوطني لقطر الحديثة، الذي يوازن بين التنمية الاقتصادية الراسخة والتنمية الإنسانية المستدامة، ويضع الإنسان في قلب كل إنجاز.

782

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
سفراء لـ "الشرق": خطاب صاحب السمو يعكس رؤية إستراتيجية حكيمة

أشاد أصحاب السعادة السفراء المعتمدون لدى الدولة بالخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خلال افتتاح دور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين لمجلس الشورى، مؤكدين أن مضامينه عبّرت بوضوح عن رؤى استراتيجية عميقة، تعكس حكمة القيادة القطرية وحرصها الدائم على تعزيز التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي والاجتماعي في دولة قطر. وثمّن أصحاب السعادة ما ورد في الخطاب من إشادة بالإنجازات المستحقة التي تحققها دولة قطر في ظل التقدم الاقتصادي المتنامي، مشيرين إلى أن الخطاب جاء شاملاً لكافة الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية، وتناول بعمق الشأنين الداخلي والدولي. وأكد السفراء في تصريحات لـالشرق أن سمو الأمير المفدى سلّط الضوء على دور دولة قطر الرائد كوسيط نزيه في حل النزاعات، مشيدين بهذا الدور الإيجابي الذي أسهم في إرساء دعائم السلم والاستقرار في العديد من المناطق، كما أشاروا إلى أن الخطاب السامي عبّر عن إدراك عميق للتحديات الإقليمية والدولية، وضرورة توحيد الجهود للتعامل معها بروح من المسؤولية المشتركة. وفي هذا السياق، أكد سفير المملكة الأردنية الهاشمية أن الأردن يتقاسم مع دولة قطر الشقيقة مواقف متقاربة حيال العديد من القضايا، وفي مقدمتها دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. - السفير المغربي: مواقف واضحة ومعطيات دقيقة قال سعادة السيد محمد ستري سفير المملكة المغربية لدى دولة قطر: كالعادة تضمن الخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة حفظه الله أمام مجلس الشورى مواقف واضحة ومعطيات دقيقة سواء تعلق الأمر بالاستراتيجيات والسياسات الوطنية او بالعلاقات الخارجية والقضايا الدولية الراهنة. وفي هذا الصدد، أود التنويه والإشادة بالمنجزات الاقتصادية الهامة الواردة في الخطاب السامي والتي تحققت بفضل السياسة الحكيمة والقيادة الرشيدة لسمو الأمير وفي مقدمتها تسجيل نسبة نمو مرتفعة وقطاع مالي متين وتصنيف ائتماني متميز وذلك في سياق بيئة اقتصادية عالمية متقلبة مع تحقيق قفزات نوعية في عدة مجالات كالطاقة والبنية التحتية ناهيك عن المقاربة الاستشرافية المرتبطة بأهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. على الصعيد الخارجي، تطرق سمو الأمير للمكانة العالمية المرموقة التي تحظى بها دولة قطر الشقيقة باعتبارها شريكا فاعلا في المجتمع الدولي ولعل الوساطات الناجحة للأشقاء القطريين من اجل حل النزاعات بين العديد من الفرقاء وفي مختلف المناطق خير دليل على هذه المكانة المتميزة وهذا التقدير الكبير. كما تابعت باهتمام تجديد سمو الأمير للدعم القطري الواضح سياسيا وإنسانيا للقضية الفلسطينية التي نالت حيزا هاما من الخطاب السامي بشكل يعكس حرص سموه على وضع حد لمعاناة الأشقاء الفلسطينيين والتوصل إلى حل نهائي وعادل لهذه القضية. -السفير العماني: خطاب شامل أكد سعادة السيد عمار بن عبد الله بن سلطان البوسعيدي سفير سلطنة عمان بالدوحة أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى سلط الضوء على الانجازات المستحقة التي تحققها دولة قطر في ظل التقدم الاقتصادي المتنامي، لافتا الى ان الخطاب بشكل عام جاء شاملا للجوانب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتربوية متناولا الشأن الداخلي والدولي. وقال سعادته: الخطاب السامي سلط الضوء كذلك على دور قطر كوسيط في حل النزاعات على الصعيد الدولي، وهو دور ايجابي في ارساء السلم الدولي وهو دور كانت تقوم به قطر ولا تزال تقوم به عبر دورها كوسيط نزيه بين باكستان وافغانستان. واضاف: دور قطر في حل النزاعات الاقليمية دور مشهود ونحن ندعمها في هذا المجال ونفخر بما تقوم به قطر، ومن منطلق واجبنا كدولة شقيقة نحن ندعم الجهود القطرية الكبيرة على الصعيد الدبلوماسي ونفخر بذلك. -السفير اللبناني: رؤية متكاملة للقضايا المحلية والخارجية أشاد سعادة السيد بلال قبلان سفير الجمهورية اللبنانية في الدوحة بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر في افتتاح دور الانعقاد الجديد لمجلس الشورى. وقال: لقد تضمن الخطاب رؤية متكاملة للحاضر والمستقبل استندت الى ركائز التنمية والنهضة وصولا الى تحقيق اهداف رؤية قطر الوطنية 2030. أضاف سعادته: لقد تحدث سمو الأمير بدقة متناهية عن النجاحات والانجازات والتطلعات لبناء مجتمع يواكب العصر ويحافظ على القيم والمبادىء والاخلاق والتماسك الاسري. كما ان الخطاب ركز على السياسة الخارجية لدولة قطر من خلال عدة ثوابت ابرزها المساهمة في دعم الجهود العربية لمواجهة التحديات التي تواجهها الدول العربية وعلى رأس هذه التحديات قضية فلسطين التي باتت تمثل حجر الزاوية في ثوابت قطر حيث أكد سموه على عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ومؤكدا على اولوية رفع الاحتلال عن قطاع غزة ووقف المخططات لتحويلها الى منطقة غير صالحة للحياة مع التأكيد ان غزة لا تتجزأ من القضية الفلسطينية خصوصا وان القضية ليست قضية ارهاب انما قضية احتلال يجب ان ينتهي. وقد حث سموه دول العالم للاعتراف الكامل بدولة فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني. وتابع:ان خطاب سمو الأمير تطرق الى الجهود القطرية في الوساطة وهي جهود مقدرة وموضع تقدير كل العالم وعززت مكانة قطر في المجتمع الدولي. -السفير الأردني: مضامين مهمة ورؤى إستراتيجية أعرب سعادة السيد زيد مفلح اللوزي سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى دولة قطر عن بالغ تقديره لما تضمنه خطاب حضرة سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، من مضامين مهمة ورؤى استراتيجية تعكس حكمة القيادة القطرية وحرصها على تعزيز التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي والاجتماعي في دولة قطر، إلى جانب مواقفها الثابتة تجاه القضايا العربية والإسلامية. وقال سعادته: خطاب صاحب سمو الأمير عبر عن رؤى وطنية شاملة تؤكد استمرار مسيرة النهضة والتحديث في دولة قطر ضمن إطار رؤية قطر الوطنية 2030، التي أصبحت نموذجاً يحتذى في التنمية المستدامة والتخطيط الاستراتيجي القائم على الاستثمار في الإنسان والابتكار. وأشاد سعادته بما حققته دولة قطر من إنجازات اقتصادية بارزة خلال السنوات الماضية، رغم التحديات الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أن النهج الذي يقوده سمو الأمير يعكس توازناً متميزاً بين التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، ويجسّد رؤية مستقبلية قادرة على تعزيز رفاه المواطن القطري وضمان استدامة النمو. وأكد سعادته أن ما طرحه صاحب السمو من رؤى سياسية يعكس التزام قطر الدائم بنهج الحوار والتعاون الإقليمي والدولي، ويعبّر عن إدراك عميق للتحديات التي تواجه المنطقة وضرورة توحيد الجهود لمواجهتها بروح المسؤولية المشتركة. وأشار سعادة السفير زيد مفلح اللوزي إلى أن الأردن يتقاسم مع دولة قطر الشقيقة مواقف متقاربة حيال العديد من القضايا، وفي مقدمتها دعم القضية الفلسطينية، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وهو ما يجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وحرص قيادتيهما على تعزيز التشاور والتنسيق المستمر. وختم السفير بالتأكيد على اعتزاز الأردن بعلاقاته الراسخة مع دولة قطر، متمنياً لها دوام الأمن والتقدم والازدهار تحت قيادة سمو الأمير. -السفير السوداني: كلمة مُلهمة تلخص فخر قطر أكد سعادة بدرالدين عبدالله سفير جمهورية السودان أن كلمة حضرة صاحب السمو جاءت غنية بالمعلومات ومُلهمة تلخص فخر دولة قطر وإنجازاتها خلال الفترة الماضية تحت قيادة رشيدة. واضاف سعادته: لابد من تقديم التهنئة لدولة قطر على نتائجها المُثمرة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ونقدر الدور الفريد في الشؤون الدولية بما في ذلك القضية الفلسطينية، ونُعرب عن ثقتنا الكاملة في قطر في تقديم المزيد من النجاحات في هذا الملف. وأوضح: إن الخطاب سلط الضوءَ على مشروعات تتوافق مع رؤية قطر 2030 وتتمثل في تعزيز الكفاءة، ورقمنة الإجراءات، وتطوير القدرات البشرية، وتحسين الأداء الإداري والفني بما يواكب تطلعات المرحلة المقبلة. وقال: نشيد بجهود دولة قطر المقدّرة على الصعيد الدولي بما يخص الوساطة في حل النزاعات والعمل الإنساني وقد أسهمت هذه الجهود في تعزيز مكانة قطر العالمية وربط اسمها بدورها الإيجابي والفاعل دولياً. -السفير الفلسطيني: خطاب الموقف المبدئي والشجاعة الأخلاقية أشاد سعادة السفير فايز أبو الرب، سفير دولة فلسطين لدى الدولة، بالخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في افتتاح الدورة العادية الأولى من الفصل التشريعي الثاني لمجلس الشورى، واصفًا إياه بأنه خطاب الموقف المبدئي والشجاعة الأخلاقية والسياسية، الذي أكد من جديد مكانة دولة قطر وريادتها في الدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها قضية فلسطين. وقال: إن ما عبّر عنه سمو الأمير من إدانة واضحة وصريحة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة واعتباره إبادة جماعية، يعكس الضمير الإنساني الحيّ لقيادة قطر، التي لم تتوانَ منذ اليوم الأول عن الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في وجه العدوان الوحشي والحصار المستمر. وأكد السفير أن إدانة سمو الأمير لانتهاك إسرائيل لسيادة دولة قطر الشقيقة تعبّر عن رفض قاطع لسياسة الإرهاب التي تمارسها إسرائيل بحق المدنيين والدول على حد سواء، مشيرًا إلى أن وصف سموه لهذا العدوان بأنه “إرهاب دولة” هو توصيف دقيق وشجاع يضع الأمور في نصابها القانوني والأخلاقي. وأضاف سعادته أن سمو الأمير أظهر في خطابه رؤية إنسانية وسياسية متكاملة، حين أكد أن ما يجري لأبناء شعبنا في قطاع غزة هو إبادة جماعية، وأن على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته في توفير الحماية للشعب الفلسطيني، ومحاسبة مرتكبي الجرائم، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب. - السفير الجزائري: تأكيد على الإنجازات القطرية قال سعادة السفير صالح عطية، سفير الجزائر لدى الدولة: أغتنم هذه الفرصة لأشيد بالمستوى الرفيع من النضج والمسؤولية الذي يميز البناء المؤسسي بدولة قطر الشقيقة، وعلى رأسها مجلس الشورى الذي كان لنا شرف حضور افتتاح دور انعقاده الـ54، والاستماع إلى الكلمة القيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، الذي عرج من خلالها على أهم الإنجازات المحققة داخليًا وخارجيًا في مختلف المجالات وعلى جميع الأصعدة، في ظل الرؤية الحكيمة والمتبصرة لسموه. وفي هذا السياق، يجدر بنا التعبير عن ارتياحنا البالغ من التقدم والتطور والنهضة الكبيرة التي أصبح يتسم بها الاقتصاد القطري، الذي حقق مستويات نمو كبيرة خلال الفترة الأخيرة كما تفضل به سمو الأمير في كلمته بهذه المناسبة، والذي انعكس إيجابًا على تحقيق مزيد من الرفاهية المجتمعية للشعب القطري الشقيق، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على المجهودات الكبيرة التي تبذلها القيادة القطرية في هذا المجال، لاسيما فيما يخص الاستثمار في الرأس مال البشري، الذي يعد الركيزة الأساسية لعملية النهوض الاقتصادي المنشود، وفق استراتيجية التنمية الثالثة بدولة قطر الشقيقة. وتابع سعادته: كما لا يفوتني في هذه المناسبة الإشادة بالدور الكبير الذي تبذله دولة قطر الشقيقة في جهود الوساطة التي تقودها في العديد من المناطق إقليميًا ودوليًا،لاسيما في جهود الوساطة لوقف العدوان على قطاع غزة، والتي كللت بالنجاح في آخر المطاف بعد عامين من الإبادة الجماعية، كما تفضل به صاحب السمو حيث أكد على أن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية، ودعا فيه المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته في توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والتضامن معه لنيل حقوقه المشروعة، وضمان عدم إفلات مرتكبي الإبادة من المحاسبة. وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أهمية إشادة سموه بالبيان الصادر عن مجلس الأمن، الذي عبر عن التضامن مع دولة قطر الشقيقة على إثر العدوان الإسرائيلي عليها، والذي بذلت الجزائر جهودا معتبرة في استصداره، باعتبارها عضوا في هذا المجلس طيلة السنتين الماضيتين، ولم تدخر أبدا أي جهد للدفاع عن القضايا العادلة في العالم، وخاصة القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. - السفير المصري: يعكس عمق الرؤية الإستراتيجية قال سعادة السفير وليد الفقي، سفير جمهورية مصر العربية لدى الدوحة إن الخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني جاء شاملًا ، وملامسًا لمختلف القضايا الداخلية والإقليمية والدولية، بما يعكس عمق الرؤية الاستراتيجية لسموه وحكمته في التعامل مع القضايا الوطنية والعالمية على حد سواء. وأوضح سعادة السفير أن ما تضمنه الخطاب من تركيز واضح على قضايا التعليم والتنمية الاجتماعية والاقتصاد يعكس إدراك القيادة القطرية لأهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لبناء المستقبل، مشيرًا إلى أن هذا التوجه المتكامل نحو تطوير القدرات البشرية وتحقيق الرفاه الاجتماعي والاقتصادي يعدّ من أبرز عوامل استقرار وازدهار المجتمعات الحديثة. وأضاف سعادته أن الخطاب السامي أظهر بوضوح الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر بالسياسات الداخلية القائمة على التنمية المستدامة، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وتهيئة بيئة داعمة للإبداع والابتكار، الأمر الذي يرسّخ مكانة قطر كنموذج متقدم في المنطقة في إدارة مواردها وتوجيهها لخدمة المواطن أولًا وأخيرًا. وأشار سعادته إلى أن الجانب الدولي من الخطاب جاء انعكاسًا للدور الحيوي والمتوازن الذي تضطلع به قطر في الساحة العالمية، مؤكدًا أن سمو الأمير شدد على أهمية الدبلوماسية القطرية القائمة على الحوار والوساطة، وهي سياسة جعلت من الدوحة مركزًا فاعلًا في جهود إحلال السلام وتسوية النزاعات، لاسيما في الملف الفلسطيني الذي يحظى باهتمام خاص من القيادة القطرية. وأضاف أن الدور القطري في دعم القضية الفلسطينية يتكامل مع الدور المصري، مشيرًا إلى وجود تنسيق وثيق ومستمر بين البلدين الشقيقين في هذا الملف الإنساني والسياسي المهم، من أجل دعم الشعب الفلسطيني وتعزيز فرص تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة. واختتم سعادة السفير تصريحه بالتأكيد على أن الخطاب يجسّد روح القيادة الحكيمة التي تجمع بين الرؤية الوطنية الواضحة والانفتاح الإقليمي والتفاعل الدولي البنّاء، مشيرًا إلى أن مصر تنظر بتقدير كبير إلى الجهود القطرية في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن التعاون المصري القطري يشكّل ركيزة مهمة لدعم قضايا الأمة العربية وخدمة مصالح شعوبها. -السفير اليمني: الخطاب عكس وضوحًا وشجاعة في الرؤية قال سعادة السيد راجح بادي سفير الجمهورية اليمنية لدى الدوحة: لاشك في أن خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في افتتاح دور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين لمجلس الشورى جاء ليؤكد مجددا على ثوابت السياسة القطرية القائمة على التوازن والمسؤولية في التعامل مع الملفات الإقليمية والدولية، وفي التعبير عن المواقف المبدئية لدولة قطر التي كانت دائما متسقة مع القانون الدولي والقانون الدولي الانساني. اعتقد أن الخطاب تميز بعمق سياسي واضح من حيث قدرته على قراءة المتغيرات المتسارعة في المنطقة والعالم بشكل هادئ وعقلاني يعزز من نهج الدبلوماسية القطرية القائمة على الحوار والتفاهم والوساطة كأدوات لحل النزاعات وتعزيز الأمن الإقليمي. كما أن تأكيد سمو الأمير على مواصلة قطر جهودها الإنسانية والسياسية في ملف الحرب على غزة، وعلى موقفها الثابت من القضية الفلسطينية بوصفها قضية احتلال وليست قضية إرهاب عكس شجاعة سياسية، وجسد مجددًا ذلك الالتزام المبدئي لدولة قطر تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة التي طالت وما زالت تبحث عن حلول منذ نحو ثمانية عقود. وأضاف: كان لافتًا في الخطاب الإشارة إلى الثمن الذي دفعته دولة قطر لانتهاجها سياسة مستقلة ومسؤولة فيما يتعلق بملف الحرب على قطاع غزة فقد تعرضت سيادتها للانتهاك مرتين خلال الأشهر الماضية لكنها خرجت من تلك الاعتداءات أكثر قوة ومناعة، وهو ما يؤكد أن استقلال القرار القطري أصبح جزءًا من هوية الدولة ومن مصدر قوتها المعنوية والسياسية. واختتم: اعتقد أن هذا الخطاب بشكل عام عكس وضوحًا وشجاعة في الرؤية والطرح، وأكد أن السياسة الخارجية القطرية باتت اليوم نموذجا للدبلوماسية الفاعلة، وكان واضحًا كيف أن دولة قطر أصبحت لاعبًا لا غنى له في المشهد الإقليمي عبر مبادرات الوساطة الإنسانية والسياسية التي تهدف إلى إنهاء الصراعات وتحقيق الاستقرار. كما أن هناك جانبا اخر قد ميز هذا الخطاب وهو اتساقه مع مسار السياسة القطرية الذي أثبت خلال السنوات الماضية قدرته على صيانة المصالح الوطنية، وتعزيز المكانة الإقليمية لدولة قطر، والإسهام في خدمة القضايا الإنسانية العادلة. -السفير الجيبوتي: سلط الضوء على أهم القضايا قال سعادة السيد طيب دبد رويله سفير جمهورية جيبوتي لدى الدولة: لقد سلط خطاب حضرة صاحب السمو الضوء على أهم القضايا الدولية والاقليمية والمالية فبدأ بالوضع الاقتصادي للدولة منوها بالانتعاش الاقتصادي الدى شهدته دولة قطر في الآونة الأخيرة بفضل السياسة الاقتصادية والتخطيط الاستراتيجي الدى تنتهجه الدولة والذي أدى إلى تسارع وتيرة النمو الاقتصادي. كما تطرق حضرة صاحب السمو إلى الهجوم الاسرائيلي الغاشم على سيادة الدولة ونوه بأن قطر لن تتوانى في الدفاع عن أراضيها وسيادتها، وناشد المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل الدى يتعرض دائما لكافة انواع الظلم والاضطهاد وضرورة وقف الهجوم الاسرائيلي على غزة، ومن ناحية أخرى فإن صاحب السمو تحدث عن التزام قطر التاريخي لدعم كافة المساعي العالمية لحلحلة المشاكل المختلفة في العالم. -السفير الكازاخستاني: رؤية إستراتيجية شاملة أكد سعادة السيد أرمان إيساغالييف سفير جمهورية كازاخستان لدى الدولة أن خطاب حضرة صاحب السمو أمام مجلس الشورى انعكاس مميز لرؤية واضحة حول كيفية الحفاظ على الاستقرار والطموح الوطنيين في ظل التحولات العالمية العميقة. جمع الخطاب بين الواقعية الاقتصادية ورؤية استراتيجية شاملة، حيث وضع التنمية البشرية والتعليم والابتكار في صميم قوة الدولة، مؤكدًا أن الاستثمارات في الإنسان والمعرفة هي أساس النمو المستدام. إن مسار دولة قطر الصديقة خلال السنوات الأخيرة يمثل دليلاً مقنعًا على فعالية هذه الرؤية، إذ أظهرت البلاد مرونة كبيرة في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مع الحفاظ على نمو اقتصادي مستدام، وموقف مالي قوي، وجاذبية استثمارية بارزة. كما يعكس نجاح دولة قطر الصديقة كيف يمكن للرؤية الاستراتيجية والإدارة الرشيدة والتخطيط الاجتماعي طويل الأمد أن تحول الطموح إلى استقرار، والحجم إلى تأثير ملموس على الصعيدين الإقليمي والدولي.

340

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
ناصر الحيدر: خطاب سمو الأمير خريطة طريق لتعزيز المتانة الاقتصادية للدولة

رأى رئيس لجنة الذهب في غرفة قطر رجل الأعمال ناصر سليمان الحيدر أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى يعد منصة لتكريس السياسات التي تعزز من المتانة الاقتصادية القطرية، حيث تم التركيز على ثلاثة محاور بارزة هي الاستقرار المالي، التنويع الاقتصادي، ودور القطاع الخاص الذي يعد عمودا أساسيا في تنويع موارد دخل الاقتصاد الوطني والحد من الاستناد على صادراتنا من الغاز الطبيعي المسال، لافتا إلى تسليط خطاب سموه الضوء على مكانة الدولة الائتمانية التي بقيت على حالها المرتفع. وقال الحيدر بأن المعطيات المذكورة في كلمة سموه أدت إلى زيادة ثقة المستثمرين في الأسواق القطرية التي تؤمن سياسات مالية رصينة، حيث يجسد هذا الخطاب توازناً دقيقاً بين التمسك بالإنجازات والبدء في مرحلة جديدة من المسؤولية المشتركة حكومة ومجتمعا في دفع عجلة التنمية في مختلف المجالات، وبالذات غير الهيدروكربونية التي تعتبر واحدة من بين أبرز الصناعات التي يجب التركيز عليها في الفترة المقبلة، خاتما حديثه بتشديد الخطاب على ضرورة الحفاظ على الهوية القطرية والقيم المجتمعية، الأمر الذي جعل منه خريطة طريق واضحة وكاملة لقطر المستقبلية، الرامية إلى تعزيز مكانتها ضمن قائمة أفضل دول العالم في شتى الجوانب.

140

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
العذبة: خطاب سمو الأمير يؤكد على دور التنمية البشرية في بناء مستقبل مستدام

قال سعادة السيد راشد بن حمد العذبة النائب الثاني لرئيس غرفة قطر إننا ننظر إلى خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى كمحطة انطلاقة جديدة نحو اقتصاد أكثر مرونة واستدامة، وسنواصل من خلال غرفة قطر العمل على ترجمة هذه التوجيهات إلى برامج ومبادرات تخدم رؤية قطر الوطنية. وأضاف: تابعتُ باهتمام خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، الذي أوضح فيه رؤية قطر لمستقبل اقتصادها، ودورها في دعم غزة والسلام، بالإضافة إلى الاهتمام بالأسرة والصحة. وقال إن خطاب صاحب السمو أكد على توجيه طاقات الدولة والمجتمع نحو أولويات واضحة لبناء اقتصاد متنوع. وأوضح أن الخطاب يؤكد أهمية تنويع الاقتصاد وتعزيز دور القطاع الخاص، وضرورة الاهتمام بتنمية الثروة البشرية وتعززي دور الكوادر الوطنية. وأشار العذبة الى ان خطاب صاحب السمو يؤكد على دور التنمية البشرية في بناء مستقبل مستدام، وتحفيز الاستثمار في البنية التحتية الصحية وجودة الحياة لكل أفراد المجتمع، كما أشار الخطاب إلى أهمية استمرار العمل على تنويع الاقتصاد، وتمكين القطاع الخاص ليكون شريكاً فاعلاً في التنمية. وفي هذا الإطار نؤكد في غرفة قطر على دعمنا الكامل لهذه الرؤية، وحرصنا على تهيئة كل البيئة المناسبة، بما يسهم في تحقيق نمو شامل ومستدام. وأضاف ان الخطاب يؤكد كذلك على اهمية توفير بيئة صحية وآمنة لجميع أفراد المجتمع، من خلال تطوير البنية التحتية الصحية، وتعزيز برامج الوقاية، وتوفير الرعاية الصحية الشاملة، حيث تسعى قطر إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز رفاهية المواطن. وأشار العذبة إلى أنه في خطاب صاحب السمو جاء الموقف القطري من قضية غزة واضحاً، صريحاً، وثابتاً، يعبّر عن التزام أصيل بمبادئ العدالة وحقوق الإنسان. وجدد صاحب السمو تأكيده على ضرورة إنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ووقف استهداف المدنيين والبنية التحتية، وهو ما يعكس موقف قطر الأخلاقي والدولي الراسخ تجاه حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق. وشدد العذبة في هذا الإطار على أن دعم الأشقاء في فلسطين – وخاصة في غزة – ليس فقط مسؤولية سياسية أو إنسانية، بل هو واجب أخلاقي يشمل كل قطاعات الدولة، بما فيها قطاع الأعمال، الذي يمكن أن يكون شريكاً في جهود الإعمار والدعم التنموي والاقتصادي. كما أن دعوة سمو الأمير لتحقيق السلام الإقليمي العادل تؤكد أن قطر لا تبحث عن حلول آنية، بل عن استقرار دائم يُبنى على احترام القانون الدولي.

550

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
الشيخ خليفة بن جاسم: خطاب سمو الأمير خريطة طريق لمستقبل الاقتصاد الوطني

أشاد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة قطر، بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين لمجلس الشورى، مؤكداً سعادته أن الخطاب يمثل خريطة طريق واضحة لمستقبل الاقتصاد الوطني، ودور القطاع الخاص، إضافة إلى مواقف الدولة الثابتة من القضايا الوطنية والإقليمية والإنسانية. وقال سعادته في تصريحات صحفية تعليقاً على خطاب حضرة صاحب السمو: نُثمّن ما ورد في خطاب سمو الأمير من تأكيد على دعم القطاع الخاص وتعزيز بيئة الأعمال وفتح آفاق جديدة للاستثمار المحلي والأجنبي، وهو ما يحفّزنا في غرفة قطر على مواصلة جهودنا وتعزيز شراكة القطاعين العام والخاص في التنمية الاقتصادية. وأشار سعادته الى ان سمو الأمير المفدى اكد حرص الدولة على تنويع الاقتصاد، وتعزيز دور القطاع الخاص كمحرك رئيسي للنمو، منوها سعادته ان هذا التوجّه إشارة إيجابية إلى أن لدينا من الإمكانات ما يؤهلنا لأن نكون منصة استثمارية جاذبة، وأن نستثمر في قدرات أبنائنا ورواد أعمالنا. وشدّد سعادة رئيس مجلس إدارة غرفة قطر على أن الخطاب كان دعوة واضحة للعمل المشترك وتحفيزاً للقطاعات كافة لتكثيف جهودها نحو بناء اقتصاد متنوع ومستدام، وتحقيق تطلعات المجتمع في الصحة والتعليم وجودة الحياة، لافتاً سعادته الى ان دولة قطر تمضي بثقة نحو تنمية شاملة، مشيراً إلى أن الخطاب وضع ملامح واضحة نحو تمكين القطاع الخاص وزيادة دوره في الاقتصاد الوطني. وأشار سعادة رئيس غرفة قطر الى حرص سمو الأمير على أهمية تعزيز الشفافية والحوكمة في المشاريع والاستثمارات، وتسهيل الإجراءات أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتمكينها من الوصول للأسواق، ودعم الابتكار والتحول الرقمي بما يواكب المتغيرات الاقتصادية العالمية. وأشار سعادته الى ان الخطاب تطرق أيضاً إلى تطوير منظومة الصحة، وتوسيع البنية التحتية، وتعزيز الكفاءات الوطنية في هذا القطاع الحيوي. وأضاف: نحن في القطاع الخاص نرى أن هذا التوجّه يفتح فرصاً للشراكات في الخدمات الصحية، والصناعات المرتبطة بتكنولوجيا الطب، والرعاية ذات الجودة العالية. وأضاف سعادة رئيس غرفة قطر: لقد عبّر صاحب السمو بوضوح عن موقف دولة قطر الثابت تجاه ‎غزة‎ وموقف الدولة الراسخ تجاه القضية الفلسطينية وهو ما يعكس التزاماً أخلاقياً وسياسياً تمثّله دولة قطر بكل وضوح والتزامها بالعدالة والسلام في المنطقة، وأن التضامن مع الأشقاء ليس مجرد موقف سياسي بل رسالة إنسانية وأخلاقية يجب أن تتجسّد في وقائع الاستثمار والتعاون الاقتصادي المباشر، بما يسهم في إعمار ما دُمّر ودفع عجلة التنمية في فلسطين. واختتم سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني تصريحاته بالقول: أتوجه بالشكر لصاحب السمو على هذا الخطاب الذي جسد روح التوجه الوطني وأعطى دفعة جديدة لمسيرة النمو والتقدم، ونؤكد أننا في غرفة قطر سنكون شركاء فاعلين في تحقيق هذه الرؤية، ولن ندخر جهداً في أن تكون الدولة، والاقتصاد، والمجتمع، في موقع الريادة والنمو والتطور المستمر.

114

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
قادة الأعمال والقطاع الخاص لـ "الشرق": خطاب سمو الأمير رسم ملامح مرحلة جديدة لاقتصادنا الوطني

أشاد قادة الأعمال والقطاع الخاص في الدولة بمضامين خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وما حدده من معالم خريطة طريق رائدة تنقل دولة قطر إلى مرحلة جديدة من حيث حجم الاقتصاد وحجم الدور. ورحب قادة الأعمال بما تضمنه خطاب سمو الأمير من أن اقتصادنا الوطني يواصل أداءه الإيجابي بفضل السياسات العقلانية المتوازنة والقدرة على إدارة مواردنا بكفاءة عالية، وأن مؤسسات بلادنا تترجم رؤية قطر الوطنية 2030 إلى واقع ملموس عبر تحقيق قفزات نوعية في مجالات متعددة، وقطاعنا المالي، كما أكد سمو الأمير، يحافظ على متانته بتطبيق سياسة مالية قائمة على الانضباط والاستدامة، فيما يواصل قطاع الطاقة القطري نموه الواثق رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، مؤمنين أن رأس المال البشري هو الثروة الحقيقية وسنمضي في تطوير منظومة التعليم والتدريب، وتأهيل كوادرنا الوطنية للمستقبل. مواصلة تنمية كل القطاعات.. حسين الفردان: خطاب سمو الأمير دستور ناجع لتعزيز الاقتصاد الوطني في تصريحاته لـ الشرق قال حسين إبراهيم الفردان النائب الأول لرئيس رابطة رجال الأعمال القطريين إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى جاء ليؤكد الاهتمام اللامتناهي الذي توليه الدولة بالقطاع الاقتصادي، وليرسم الخريطة الأنسب لمواصلة تنمية كل المجالات في الدولة، من خلال التركيز على تنويع مصادر الدخل، والاعتماد على القطاع الخاص في تقوية الاقتصاد، معتبرا خطاب سمو الأمير دستورا ناجعا لقطاع الأعمال في الدوحة، بفضل ما يتضمنه من توجيهات هادفة إلى تعزيز الأداء الإيجابي للبلاد، التي نجحت في تحقيق العديد من الأرقام المميزة، من بينها نمو الناتج المحلي بـ 2.4 % في العام الماضي، و1.9 % في الربع الثاني من 2025، ما يعكس قدرة البلاد على الاحتفاظ باستقرار الاقتصاد الكلي وجذب الثقة الاستثمارية عبر الاستناد على سياسات عقلانية ومتوازنة. وأضاف الفردان بأن الإعلان عن انخفاض نسبة الدين إلى الناتج المحلي من 58.4 ٪ في 2021 إلى 41.5٪ بحلول منتصف العام الحالي يبين مدى الحكمة المالية للدولة، ودخولها مرحلة توسّع اقتصادي جديدة، عن طريق تعزيز الابتكار وتحسين كفاءة المؤسسات بقدرٍ يسمح بتحقيق إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة التي تغطي 16 قطاعاً و8 تجمعات اقتصادية، ناهيك عن تأكيد الخطاب على مضاعفة الجهود في دعم وتمكين القطاعات التنافسية مثل التكنولوجيا والسياحة، ودعم الخطط القطرية في الخروج من دائرة النمو التقليدي إلى ما هو أشمل وأكثر استدامة. وبين الفردان أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وبالرغم من تركيزه الكبير على تنمية قطر في شتى الجوانب، شدد أيضا على الدعم القطري اللامتناهي للقضية الفلسطينية، وسعي الدوحة الدائم للوصول إلى حل سلمي، ما يجعل منها قدوة حقيقية لغيرها من الدول العربية، من خلال دورها الواضح في طرح الحلول الكفيلة بإنهاء الحرب في غزة، وضمان العيش الكريم للفلسطينيين. القيادة الرشيدة وراء الإنجازات المحققة.. زابن الدوسري: مرحلة جديدة من النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة شدد سعادة السيد زابن بن عبدالهادي آل زابن الدوسري، عضو مجلس الشورى السابق، على شمولية خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لافتا إلى أن خطاب صاحب السمو رسم معالم مرحلة جديدة من النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، مشيراً إلى أن المؤشرات الاقتصادية التي استعرضها سموه تؤكد أن الاقتصاد القطري يواصل أداءه القوي رغم التحديات العالمية، حيث سجّل نسبة نمو بلغت 2.4% في عام 2024، و1.9% خلال الربع الثاني من عام 2025، وهي المعطيات التي تبين متانة الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن إعلان تراجع نسب الدين العام إلى الناتج المحلي من 58.4% في عام 2021 إلى 41.5% في منتصف 2025، يمثل إنجازًا اقتصاديًا مهمًا يعكس كفاءة الإدارة المالية للدولة واستدامة نموها. وأضاف الدوسري أن خطاب صاحب السمو تناول بعمق التحولات الكبرى في قطاع الطاقة الذي تمضي فيه الدولة بثقة من خلال تنفيذ مشاريعها داخل وخارج البلاد، رغم التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية التي يشهدها العالم، حيث تم افتتاح محطتي الطاقة الشمسية في رأس لفان ومسيعيد، ما يجسد التزام الدولة بمسار الاستدامة البيئية والانتقال التدريجي نحو الطاقة النظيفة. - عادل الهيل:الدوحة ذاع صيتها كوجهة جاذبة للسياحة العالمية قال السيد عادل الهيل مدير عام سفريات آسيا بشأن تناول صاحب السمو أمير البلاد المفدى لدور قطاع السياحة في خطابه أمام مجلس الشورى: لقد شهد قطاع السياحة في قطر قفزة نوعية جعلت من الدوحة الخيار المثالي للزوار من شتى الأسواق العالمية المصدرة للسياحة ويرجع ذلك الى التطور المذهل في البنية التحتية السياحية الراسخة التي أضحت مضرب المثل على الصعيد العالمي مدفوعة بإستراتيجية سياحية متكاملة تتنوع معطياتها واحداثها وبرامجها بما يتماشى مع المعايير الدولية. وقال “لقد استطاعت البنية التحتية السياحية القوية والمتنوعة من تحقيق النجاحات من خلال استضافتها لجملة من الاحداث والفعاليات العالمية الكبرى وأبرزها بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 التي حققت نجاحا غير مسبوق. واضاف “ لقد ذاع صيت الدوحة كوجهة جاذبة للسياحة العالمية تقدم مكونات منتج متنوع يشمل السياحة البحرية والسياحة الثقافية والسياحة الترفيهية والسياحة الرياضية الامر الذي جعل الدوحة في صدارة رزنامة السائح العالمي. وقال: كافة هذه الأنماط السياحية الريادية تدعمها جملة من المرافق الخدمية المتطورة وشركة طيران تتربع على عرش صناعة السفر العالمي حصدت بمقتضى خدماتها الريادية سلسلة من الجوائز العالمية أبرزها أفضل شركة طيران في العالم إضافة الى شبكة مواصلات متطورة تتضمن شبكة مترو حديثة وعصرية. وقال إن قطاع الضيافة في قطر يعتبر الخيار المثالي للإقامة بفضل خدماته المتماشية مع معايير العمل الفندقي العالمي مشيرا الى ان تعدد العلامات الفندقية في السوق المحلي يؤكد حيوية وديناميكية السوق المحلي ودوره في رفد السوق الفندقي العالمي بمنتج عصري وريادي. -أحمد حسين:قطر تقدم منتجا سياحيا يفوق توقعات الزوار قال السيد أحمد حسين مدير عام سفريات تورست: لقد أرست دولة قطر دعائم نهضة سياحية متكاملة من خلال بنية تحتية سياحية متطورة وفريدة استطاعت عبرها تحقيق سلسلة من الإنجازات المتعددة التي جعلت من الدوحة الوجهة والخيار المثالي الذي يقدم تجربة سياحية متكاملة تعزز من مسيرة تدفق السياح. وكان صاحب السمو أمير البلاد المفدى أشار في خطابه أمام مجلس الشورى إلى دور قطاع السياحة. وأوضح أحمد حسين ان الابتكار والتميز والابداع في مكونات المنتج السياحي أصبح من أبرز سماته الامر الذي جعل القطاع السياحي يحتل مكانة المقدمة على خريطة السياحة العالمية والدليل على ذلك النمو الكبير في اعداد السياح والزوار. وقال أحمد حسين إن قطر تقدم مكونات منتج سياحي متنوع يفوق بجودته توقعات الزوار مدعوما باستراتيجية تسويقية وترويجية متكاملة تساهم مساهمة كبيرة في جذب السياح من كافة انحاء العالم مبينا ان الدوحة أضحت من أبرز الوجهات السياحية العالمية الامر الذي يعكس مدى فعالية استراتيجية قطر للسياحة وتفاني شركائها في السوق المحلي والالتزام بتحقيق تجربة سياحية عصرية تساهم في مضاعفة أعداد الزوار وزيادة مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي بشكل كبير بحلول عام 2030. وقال احمد حسين إن نجاحات صناعة السياحة المحلية تأتي مدعومة بنجاحات الناقل الوطني الخطوط الجوية القطرية التي أصبحت تتصدر شركات الطيران العالمية عبر حصدها لجائزة أفضل شركة طيران على الصعيد العالمي لعدة سنوات متتالية إضافة الى مطار حمد الدولي الذي يقدم تجربة سفر سلسة تلبي متطلبات المسافرين وشركات الطيران العالمية والتي حصد بموجبها جائزة افضل مطار في العالم لعدة سنوات متتالية علاوة على خدمات قطاع الضيافة التي تقدم منتجا من فئة الخمس نجوم والذي يتماشى مع معايير العمل الفندقي الدولي والذي نال بمقتضى خدماته الريادية العديد من الجوائز والشهادات التقديرية العالمية.

154

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
أعضاء مجلس الشورى في تصريحات خاصة لـ "الشرق": الخطاب السامي خريطة طريق وطنية للمرحلة المقبلة

-يرسخ الثوابت الوطنية ويؤكد على محورية الأسرة القطرية -أكد على دعم قطر للقضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية -سنترجم التوجيهات إلى تشريعات ومبادرات تعزز الرؤية الوطنية - يحقق تطلعات الشعب نحو مزيد من التقدم والازدهار أشاد أعضاء من مجلس الشورى بالخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمس، في افتتاح دور الانعقاد العادي الجديد للمجلس، لافتين إلى أن خطاب سموه يمثل خريطة طريق وطنية شاملة تحدد أولويات الدولة وتوجهاتها في المرحلة المقبلة، وترسخ الثوابت الوطنية في السياسة الداخلية والخارجية، وتؤكد على محورية الأسرة القطرية والتنمية البشرية والاقتصاد الوطني، باعتبارها الركائز الأساسية لمسيرة التنمية المستدامة. وأكد الأعضاء أن الخطاب جاء شاملًا في مضامينه، حيث تناول النمو الاقتصادي وتنمية العنصر البشري ودور دولة قطر في دعم القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مشيرين إلى أن مجلس الشورى سيعمل على ترجمة توجيهات صاحب السمو إلى تشريعات ومبادرات تعزز الرؤية الوطنية وتسهم في تحقيق تطلعات الشعب القطري نحو مزيد من التقدم والازدهار. وأضاف الأعضاء أن ما تضمنه الخطاب من رسائل واضحة ومضامين إنسانية ووطنية يجسد الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة، في تعزيز تماسك الأسرة القطرية وصون الهوية الإسلامية والوطنية في ظل التحولات العالمية المتسارعة، مع التأكيد على أهمية الاستثمار في التعليم والإنسان كقيمة عليا تقود مسيرة الدولة نحو المستقبل. واختتم أعضاء مجلس الشورى تأكيدهم بأن الخطاب السامي يشكل منهج عمل وطني متكامل، ويعبر عن رؤية القيادة الرشيدة في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وترسيخ الدور القطري في نصرة القضايا العادلة ودعم جهود السلام والاستقرار الإقليمي والدولي. -محمد مهدي الأحبابي: رؤية سامية تركز على بناء الإنسان أكد سعادة السيد محمد بن مهدي الأحبابي، عضو مجلس الشورى، أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى تحدث أمام مجلس الشورى عن كافة القضايا الداخلية والخارجية للدولة، خاصة تلك التي تعمل على تنمية الدولة وتطوير مؤسساتها، بالإضافة إلى الجوانب التي تركز على بناء الإنسان الذي هو عماد التنمية البشرية، مشيراً إلى الرؤية الواضحة والنظرة بعيدة المدى التي تضمنها الخطاب. وذكر أن تناول سموه لدور قطر في العديد من القضايا العربية والدولية، يؤكد أن قطر تلعب دورا فاعلا كوسيط لإحلال السلام في العالم . وقال الأحبابي إن المجلس سيواصل العمل بروح الفريق الواحد، واضعا نصب عينيه التوجيهات السامية لصاحب السمو، ليكون دائمًا نموذجًا في الكفاءة المؤسسية الداعمة لمسيرة الدولة في خدمة الوطن والمواطن. -د. حسن الفضالة: منطلق لمسيرة العمل الوطني المرحلة المقبلة ثمَّن سعادة الدكتور حسن الفضالة عضو مجلس الشورى أبرز ما جاء في الخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمام مجلس الشورى، وأكد أن الخطاب يحمل رسائل ومضامين هادفة ترسم ملامح السياسة الداخلية والخارجية للدولة، لافتاً إلى أن ما ورد في الخطاب يعكس رؤية القيادة الحكيمة في تعزيز الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل، عبر الاستثمار في المعرفة والابتكار، وتشجيع القطاع الخاص على القيام بدور أكبر في التنمية. وأكد أن الخطاب السامي شكّل منطلقًا واضحًا لمسيرة العمل الوطني في المرحلة المقبلة، بما تضمنه من رؤى وتوجيهات سامية تعزز البناء المؤسسي وترسخ نهج المشاركة والمسؤولية في مختلف مجالات التنمية. -محمد يوسف المانع: دعوة لمواصلة البناء لتحقيق الازدهار أكد سعادة السيد محمد بن يوسف بن عبدالرحمن المانع عضو مجلس الشورى، أن الخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى، أمس الثلاثاء، حمل بشريات طيبة عن الاقتصاد الوطني حيث أوضح أن المؤشرات تكشف عن أداء اقتصادي واعد، ومحافظة الاقتصاد القطري على وتيرة نمو قوية. وأشار المانع في تصريحات صحفية، إلى قول حضرة صاحب السمو في الخطاب إننا علينا أن نحمد الله على نعمه وأن نتذكر أن هذه النعم لن تدوم إلا من خلال الجهد الدؤوب في الحفاظ عليها للأجيال القادمة، معتبرا أنها دعوة واضحة لمواصلة مسيرة البناء بعزم وإخلاص لضمان استدامة النعم والتنمية وتحقيق الازدهار للأجيال القادمة. وذكر أن الخطاب كشف أن القطاعات غير الهيدروكربونية لعبت دورا أساسيا وداعما للتنمية المستدامة، وأن مؤسسات الدولة تواصل جهودها في ترجمة رؤية قطر الوطنية 2030 إلى واقع ملموس، وهو ما يعكسه الالتزام بتحقيق التطلعات التنموية المستدامة والشاملة. -علي أحمد الكعبي: يرسخ الثوابت الوطنية لدولة قطر أكد سعادة السيد علي أحمد سعد آل منصور الكعبي، عضو مجلس الشورى أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد العادي الجديد للمجلس، يمثل خريطة طريق شاملة تحدد توجهات الدولة في المرحلة المقبلة، ويرسخ الثوابت الوطنية في السياسة الداخلية والخارجية، مع التركيز على الأسرة القطرية والتنمية البشرية والاقتصاد الوطني باعتبارها ركائز رئيسية في مسيرة التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الخطاب السامي تناول محاور متكاملة شملت النمو الاقتصادي، وتنمية العنصر البشري، ودور دولة قطر في دعم القضايا الإقليمية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مؤكداً أن المجلس سيعمل على ترجمة مضامين الخطاب إلى تشريعات ومبادرات تدعم رؤية القيادة الرشيدة. وأوضح سعادته أن تركيز صاحب السمو على دور الأسرة في بناء المجتمع يعكس عمق الرؤية القيادية واهتمام القيادة الرشيدة بتماسك النسيج الاجتماعي، وأضاف قائلاً: نحن كأعضاء في المجلس نحرص على دعم الجهود الوطنية لبناء الأسرة القطرية وتعزيز تماسكها، ونعمل على طرح وتبني القرارات التي تخدم هذا الهدف وتنعكس إيجابًا على المجتمع بشكل عام. - خالد العبيدان: يفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب والمبادرات الوطنية أشار سعادة السيد خالد بن أحمد العبيدان، عضو مجلس الشورى، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عكس بُعدًا استراتيجيًا واضحًا في التعامل مع الواقع الاقتصادي، من خلال التأكيد على استمرارية النمو، وفتح المجال أمام القطاعات الواعدة كالسياحة والتكنولوجيا كي تأخذ دورها في التنمية الوطنية، عبر اتخاذ الخطوات اللازمة لتحفيز البيئة الاستثمارية ودعم الابتكار، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب والمبادرات الوطنية. وأضاف العبيدان أن خطاب صاحب السمو شدد أيضا على دور العمل المؤسسي والتشريعي والرقابي لمجلس الشورى في إطار تعزيز النمو المحقق في البلاد والمحافظة عليه، وأن الفرص لا تُستثمر إلا في ظل الشراكة الفعلية بين السلطات، والتي يمثل مجلس الشورى أحد أركانها، متعهدا بمضاعفة الجهود لتفعيل التشريعات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وتمكين الاقتصاد القطري من الاستمرار في التقدم والتنوع. -ناصر بوكشيشة: توجيهات ترسم ملامح السياسة العامة للدولة أكد سعادة السيد ناصر بن محسن بوكشيشة، عضو مجلس الشورى، أن دور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين للمجلس، الذي تفضل صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بافتتاحه أمس، يؤسس لمرحلة جديدة من مسيرة العمل التشريعي، مشيراً إلى أن المجلس يسترشد بما تضمنه خطاب صاحب السمو، سواء في افتتاح الدورة الحالية أو في مختلف الدورات السابقة، لما يتناوله سموه من توجيهات ترسم ملامح السياسة العامة للدولة على الصعيد المحلي والعربي والدولي. وأشار إلى أهمية ترجمة توجيهات حضرة صاحب السمو، لا سيما المتعلقة بتنويع الاقتصاد والاستثمار في رأس المال البشري وتطوير منظومة التعليم والتدريب وتأهيل كوادرنا الوطنية للمستقبل، مؤكداً على أن العلاقة بين مجلس الشورى والسلطة التنفيذية هي علاقة تكاملية بهدف خدمة الوطن والنهوض به، وذلك على الوجه المبين في الدستور. -أمينة يوسف الجيدة: سنعمل جميعًا لتحقيق نهضة المجتمع أكدت سعادة السيدة أمينة يوسف الجيدة، عضو مجلس الشورى، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، كان شاملاً، وتناول مختلف الجوانب التي تمس حياة المجتمع القطري ومستقبله. وقالت الجيدة: «خطاب سمو الأمير كان عامًا وشاملاً، وتطرق إلى جميع المجالات، سواء الاقتصادية أو التربوية أو التعليمية أو السياسية، وكذلك أمن الدولة، ونحن جميعًا بإذن الله نسعى كيدٍ واحدة لنهضة هذا المجتمع والحفاظ على القيم الإسلامية والهوية الوطنية». وأضافت أن تركيز سمو الأمير على دور الأسرة في بناء المجتمع يعكس عمق الرؤية القيادية واهتمام القيادة الرشيدة بتماسك النسيج الاجتماعي، مؤكدة أن هناك العديد من الجهات في الدولة تعمل من أجل بناء الأسرة وتقوية أواصر العلاقات الأسرية. -د. منى المسلماني: التزام بمسيرة التنمية الشاملة والازدهار قالت سعادة الدكتورة منى بنت عبد الرحمن بن سنان المسلماني، عضو مجلس الشورى، إن الخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى أمام مجلس الشورى، جاء ليعبّر عن رؤية وطنية شاملة تستند إلى حكمة القيادة وبعد نظرها في معالجة مختلف القضايا التي تمس الوطن والمواطن، مؤكدة أن الخطاب مثّل خريطة واضحة المعالم لمسيرة النهضة القطرية في المرحلة المقبلة، بما تضمنه من مضامين ثرية وتوجيهات سامية تؤكد عمق التزام الدولة بمسيرة التنمية الشاملة والازدهار المستدام. وأشارت سعادتها إلى أن صاحب السمو تناول في خطابه كافة القضايا الوطنية ذات الأولوية، التي تناولت العديد من القضايا الداخلية، بالإضافة إلى رسم ملامح السياسة الخارجية القطرية، التي تقوم على ثوابت وطنية ترتكز على المبادئ الراسخة، وفي مقدمتها تعزيز الاستقرار الإقليمي ونبذ الصراعات، والدعوة إلى الحوار والحلول السلمية، مشيرة إلى أن قطر أثبتت على الدوام أنها شريك فاعل ومسؤول في الجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام والتنمية المستدامة في العالم. -عيسى بن عرار الرميحي: توجيهات سامية لتعزيز المكتسبات الوطنية قال سعادة السيد عيسى بن عرار بن عيسى الرميحي، عضو مجلس الشورى، إن خطاب سمو الأمير يُعدّ «مرجعًا ودستورًا» للمجلس في عمله التشريعي والرقابي، موضحًا أن ما تضمنه من رسائل مباشرة وغير مباشرة يمثل توجيهات سامية لمواصلة البناء وتعزيز المكتسبات الوطنية، مؤكداً أن المجلس سيعمل خلال الفترة المقبلة وفق ما ورد في الخطاب السامي، باعتباره دليلًا ومنهجًا يوجه مسار العمل البرلماني. وأشاد سعادته بما تضمنه الخطاب من تركيز على الأسرة القطرية، معتبرًا ذلك تأكيدًا على أهمية الحفاظ على القيم الإسلامية والهوية الوطنية في ظل التغيرات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة، وقال: إن مجلس الشورى سيكون داعمًا لكل الجهود الوطنية الرامية لتعزيز تماسك الأسرة وبناء مجتمع متوازن. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الخطاب السامي يشكل منطلقًا جديدًا لتعزيز الشراكة بين مجلس الشورى والجهات التنفيذية في سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وصون القيم والمبادئ التي يقوم عليها المجتمع القطري. -خالد كمال العمادي:رؤية تعكس مكانة قطر الإقليمية والدولية أوضح سعادة السيد خالد كمال العمادي، عضو مجلس الشورى، أن الخطاب السامي رسم الملامح الكبرى للسياسات الداخلية والخارجية للدولة، وأبرز النجاحات الاقتصادية التي تحققت رغم التحديات العالمية، مشيرًا إلى أن قطر أصبحت وجهة جاذبة للاستثمار بفضل بيئتها الآمنة وتشريعاتها المحفزة. وذكر أن خطاب صاحب السمو تضمن رؤى واضحة تعكس نهج الدولة في مواصلة التنمية وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، لافتاً إلى أن سموه أولى اهتمامًا كبيرًا بموضوع الاستثمار في الإنسان، حيث إن التنمية البشرية تمثل ركيزة أساسية في رؤية قطر الوطنية، من خلال دعم المنظومة التعليمية وتعزيز تماسك الأسرة القطرية، باعتبارها نواة المجتمع ومصدر قوته واستقراره. كما نوّه العمادي إلى أن سمو الأمير تناول في خطابه ملامح السياسة الخارجية القطرية التي ترتكز على الثوابت والمبادئ الراسخة، وفي مقدمتها دعم القضية الفلسطينية والسعي إلى حل النزاعات بالطرق السلمية، مؤكداً أن قطر تواصل جهودها كوسيط موثوق على الساحة الدولية، لا سيما في مساعي وقف الحرب في غزة وتحقيق السلام العادل والشامل. -مبارك بن سعيد الخيارين:قطر تسير على النهج القويم قال سعادة السيد مبارك بن سعيد الخيارين، عضو مجلس الشورى، إن خطاب حضرة صاحب السمو حدد معالم السياسة العامة للدولة سواء على الصعيد المحلي أو الدولي، مع التأكيد على أهمية تعزيز التنمية الشاملة وبناء الإنسان القطري باعتباره محور التنمية وغايتها، لافتاً إلى تأكيد سموه على متانة الاقتصاد القطري وتراجع نسبة الدين إلى 41.5 %، يعطي العديد من الرسائل المطمئنة للداخل والخارج على أن قطر تسير على النهج القويم. ونوه الخيارين بتركيز صاحب السمو على التنمية البشرية، بما فيها الأسرة، بوصفها اللبنة الأساسية لمجتمعنا، إلى جانب الاستثمار في التعليم بوصفه أساس نهوض الدولة وأداة صنع المستقبل، وذلك من خلال استقطاب أفضل الكفاءات العربية والعالمية لسد احتياجات الدولة وسوق العمل القطري، معرباً عن أمله في مساهمة الدورة الحالية للمجلس في دفع مسيرة بناء الوطن وتحصينه وتقدمه في كافة المجالات. - حمد عبد الله الملا: خطاب شامل لمسيرة التطور بالدولة قال سعادة السيد حمد عبد الله الملا، عضو مجلس الشورى إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، شمل كل المحاور الأساسية للمحافظة على مسيرة التطور التي بدأتها الدوحة منذ أعوام، مبينا أن تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وضبط الدين العام، وزيادة الاستثمارات في القطاعات غير الهيدروكربونية، وغيرها من الإنجازات التي حققتها البلاد في الفترة الأخيرة هو نتاج للعديد من القرارات المدروسة المستندة على رؤية وطنية شاملة. وتابع الملا أن الهدف من هذه الخطط والقرارات هو تعزيز مكانة قطر ضمن قائمة أفضل دول العالم في جميع المجالات، وعلى رأسها الاقتصاد الذي يحظى باهتمام كبير من قبل قيادتنا الرشيدة، بالإضافة إلى التنمية البشرية والتركيز على تطوير الكوادر القطرية والارتقاء بها إلى أعلى المستويات الممكنة، في إطار تعزيز دورها على دعم المسيرة التنموية للبلاد. - د. محمد بطي العبد الله: دافع لمضاعفة الجهود في خدمة الوطن والمواطن تقدم سعادة الدكتور محمد بطي العبد الله، عضو مجلس الشورى، بخالص الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، على الثقة الكريمة بتعيينه عضوا في مجلس الشورى، وقال: أبارك لأصحاب السعادة أعضاء المجلس على نيلهم الثقة الأميرية الغالية، وتمنى للدورة الحالية من المجلس التوفيق والسداد. وأشار د. محمد إلى أن كلمة صاحب السمو، التي ألقاها في افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني، شكّل منطلقًا واضحًا لمسيرة العمل الوطني في المرحلة المقبلة، بما تضمنه من رؤى وتوجيهات سامية تعزز البناء المؤسسي وترسخ نهج المشاركة والمسؤولية في مختلف مجالات التنمية. وقال إن خطاب صاحب السمو يعتبر نبراسا يوجه عملنا ودافعا لمضاعفة الجهود في خدمة الوطن والمواطن وترسيخ مبادئ الشورى والمشاركة البناءة في دعم مسيرة التنمية الشاملة لدولة قطر تحت قيادته الحكيمة.

150

| 22 أكتوبر 2025

محليات alsharq
سمو الأمير ينوه بقوة ومتانة القطاع المالي

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على أن القطاع المالي في الدولة حافظ على متانته، مدعوما بارتفاع الاحتياطيات الدولية والسيولة بالعملات الأجنبية لمصرف قطر المركزي في نهاية العام 2024، بزيادة قدرها 3.7% على أساس سنوي مقارنة بنهاية العام 2023. كما نوه سموه في خطابه خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين لمجلس الشورى، اليوم : ببقاء التصنيف الائتماني للاقتصاد القطري عند مستويات مرتفعة لدى كبرى وكالات التصنيف العالمية، لتؤكد بذلك مرونة دولة قطر وجاذبيتها المستمرة كوجهة استثمارية آمنة ومستقرة. وأضاف تواصل الدولة تطبيق سياسة مالية قائمة على الانضباط والاستدامة من خلال اعتماد سعر تقديري متحفظ للنفط لضمان واقعية الإيرادات وإدارة الموارد بكفاءة مع إعطاء الأولوية للمشاريع والبرامج التي تشكل ركائز أساسية في استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، خاصة في مجالات التنوع الاقتصادي وتنمية رأس المال البشري وتعزيز الابتكار. وأوضح سموه أن نسبة الدين إلى الناتج المحلي قد تراجعت من 58.4% في عام 2021 إلى 41.5% بنهاية النصف الأول من عام 2025. وهو إنجاز مهم. وعن قطاع الطاقة، قال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى: واصل قطاع الطاقة نموه الواثق رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، وتجاوز آثار الصراعات الإقليمية مع ضمان استمرار الإنتاج والإمدادات العالمية للطاقة دون انقطاع. وتمضي قطر للطاقة في تنفيذ مشاريعها داخل وخارج دولة قطر. وأضاف: في مجال الطاقة المتجددة، افتتحت محطتان للطاقة الشمسية في راس لفان ومسيعيد، وهو إنجاز يؤكد التزامنا الثابت بمسار الاستدامة البيئية والانتقال التدريجي نحو الطاقة النظيفة.

264

| 21 أكتوبر 2025

محليات alsharq
سمو الأمير: دولة قطر تقوم بجهود مقدرة على الصعيد الدولي بالوساطة في حل النزاعات وفي العمل الإنساني

قال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى: إن قطر تقوم بجهود مقدرة على الصعيد الدولي بالوساطة في حل النزاعات وفي العمل الإنساني. وأضاف سموه في خطابه خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين لمجلس الشورى، اليوم، قد أسهمت هذه الجهود في تعزيز مكانة قطر العالمية وربط اسمها بدورها الإيجابي والفاعل هذا. وإضافة لما في هذا الدور من فائدة في حل النزاعات وحقن الدماء لصالح الإنسانية جمعاء، فإنه يعزز مكانة الدولة ومنعتها. وشعبنا يدرك ذلك. وتابع: على صعيد سياستنا الخارجية وانطلاقا من أن دولة قطر تعد شريكا فاعلا في المجتمع الدولي، فإننا لا نألو جهدا في الإسهام بفاعلية للتصدي لما تواجهه أمتنا العربية والإسلامية من تحديات، بما يحقق لشعوبنا طموحاتها في الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة، فضلا عن تحقيق السلم والأمن الدوليين.

186

| 21 أكتوبر 2025

محليات alsharq
سمو الأمير: الاقتصاد الوطني واصل أداءه الإيجابي في ظل بيئة اقتصادية عالمية تتسم بالتقلبات

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أن الاقتصاد الوطني واصل أداءه الإيجابي في ظل بيئة اقتصادية عالمية تتسم بالتقلبات. وقال سموه في خطابه خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين لمجلس الشورى، اليوم : لقد تمكنا بفضل الله ثم بفضل السياسات العقلانية المتوازنة من الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي وثقة المستثمرين بقدرتنا على إدارة مواردنا بكفاءة عالية. وأضاف أن استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة تهدف إلى تحقيق سبع نتائج وطنية رئيسية للسنوات الخمس القادمة، تشمل ستة عشر قطاعا وثمانية تجمعات اقتصادية. وتكشف المؤشرات عن أداء اقتصادي واعد، حيث يحافظ الاقتصاد القطري على وتيرة نمو قوية، فقد سجل نسبة نمو بلغت 2.4 % في العام 2024 ونسبة 1.9 % على أساس سنوي خلال الربع الثاني من عام 2025، ولعبت القطاعات غير الهيدروكربونية دورا أساسيا وداعما للتنمية المستدامة. وأوضح سمو الأمير أن مؤسسات الدولة تواصل جهودها في ترجمة رؤية قطر الوطنية 2030 إلى واقع ملموس، وهو ما يعكس الالتزام بتحقيق التطلعات التنموية المستدامة والشاملة، فقد حققت الدولة خلال الفترة السابقة قفزات نوعية في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية والرفاه الاجتماعي، إلى جانب تعزيز مكانتها كوجهة جاذبة للاستثمارات في القطاعات التنافسية مثل التكنولوجيا والسياحة، وثمة حاجة إلى العمل على مضاعفة الجهود لتحقيق مزيد من الإنجازات في هذه المجالات.

164

| 21 أكتوبر 2025

محليات alsharq
صاحب السمو: برنامج لاستثمارات القطاع الخاص في مشروعات وأصول منتقاة بالدولة 

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم وتحفيز القطاع الخاص، منوهاً بما يقوم به بنك قطر للتنمية بجانب الجهات الحكومية الأخرى المعنية بدور رئيسي في هذا الصدد، من خلال تقديم حزمة واسعة من برامج التمويل والتأمين والضمان. وقال سمو الأمير المفدى – خلال خطابه السامي بدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين لمجلس الشورى – في إطار تعزيز تنافسية القطاع الخاص تعمل الدولة على برنامج يهدف إلى فتح مجالات استثمارية في مشروعات وأصول منتقاة تخلق فرصًا للقطاع الخاص في إدارتها وتشغيلها بما يعزز جذب الاستثمارات الأجنبية ويرفع من كفاءة التشغيل والإنفاق في قطاعات حيوية مختارة. وأضاف: في مجال الشراكة مع القطاع الخاص فإن بعض الوزارات مثل وزارة البلدية تسعى للتحول من الدور التشغيلي إلى التنظيمي بإسناد الأعمال في بعض المجالات إلى القطاع الخاص.

534

| 21 أكتوبر 2025

محليات alsharq
صاحب السمو: قطر خرجت من الاعتداءين عليها أكثر قوة وحصانة

قال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إن دولة قطر تعرضت إلى انتهاكين مدانين ومستنكرين لسيادتها، مرةً من جانب إيران والثانية من جانب إسرائيل . وأضاف سمو الأمير المفدى – خلال خطابه السامي بدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين لمجلس الشورى – في المرة الثانية طال العدوان حيًا سكنيًا مستهدفًا أعضاء وفد حماس المفاوض، واستشهد جراء القصف ستة أفراد، هم مواطن قطري وخمسة من أشقائنا الفلسطينيين. وأشار سموه إلى أن العالم كله أدان الاعتداءين وخرجت قطر منهما أكثر قوةً وحصانة. وشدد سمو الأمير المفدى على أن إسرائيل تجاوزت جميع القوانين والأعراف التي تحكم العلاقات بين الدول بعدوانها على دولة تقوم بدور الوسيط وبمحاولاتها اغتيال أعضاء وفد مفاوض. وقال سمو الأمير: لقد اعتبرنا هذا العدوان إرهاب دولة. وكان الرد العالمي قويًا إلى درجة صدمت من أقدم عليه. وأشار إلى بيان مجلس الأمن بالإجماع على إدانة العدوان وإشادة جميع أعضائه بلا استثناء بدور قطر في الوساطة، قائلاً: لقد بينت كلمات أعضاء مجلس الأمن ومؤتمر قمة الدول العربية والإسلامية المكانة التي باتت قطر تتمتع بها على الساحة الدولية، والتقدير العالمي الكبير لدورها.

608

| 21 أكتوبر 2025

محليات alsharq
صاحب السمو: علينا أن نحمد الله على نعمه.. ونؤكد على أهمية دور التربية الأسرية

أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أن قطر تنتقل كما تلاحظون إلى مرحلة جديدة من حيث حجم الاقتصاد وحجم الدور، مشيراً إلى أن للتطور مقتضياته، وتتطلب المرحلة الارتقاء بدور المواطن وإدراكه لمسؤولياته، كما تتطلب الانفتاح على الأفكار الجديدة ومواكبة التطور العلمي والتكنولوجي والثقافي على المستوى العالمي. وقال سموه – خلال خطابه السامي بدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين لمجلس الشورى – إنه مع الارتقاء بمستوى المعيشة والرفاه الاجتماعي تبرز بعض المظاهر السلبية التي تصاب بها المجتمعات الاستهلاكية إضافةً إلى تفاقم نزعة الاتكال على الدولة. وعلينا جميعًا مسؤولية الارتقاء بالإنسان وقيمه وهويته الحضارية، الأصيلة دون تعصب، والمنفتحة دون استلاب وضياع. ودعا سمو الأمير إلى تشجيع الشباب على البحث عن معنًى وهدف لحياتهم من خلال العمل وتطوير أنفسهم والإسهام في خير الوطن والمجتمع. وقال سمو الأمير المفدى: علينا أن نحمد الله على نعمه وأن نتذكر أن هذه النعم لا تدوم إلا من خلال الجهد الدؤوب في الحفاظ عليها وتطويرها والاستثمار فيها لخير المجتمع والأجيال القادمة. قال تعالى: (ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون) صدق الله العظيم. وأضاف: في هذا السياق أكرر التشديد على أهمية التربية الأسرية. وسبق أن دار حديث بيني وبين أعضاء مجلس الشورى حول أهمية دور الأسرة في عملية التربية وضرورة اضطلاع الوالدين مباشرةً بعملية تربية الأطفال.

952

| 21 أكتوبر 2025

محليات alsharq
سمو الأمير يفتتح دور الانعقاد العادي لمجلس الشورى الرابع والخمسين

تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين لمجلس الشورى، صباح اليوم في قاعة تميم بن حمد بمقر المجلس. حضر الافتتاح سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، بحسب الديوان الأميري. كما حضر الافتتاح معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة والأعيان. وألقى سمو أمير البلاد المفدى حفظه الله خطابا بهذه المناسبة، فيما يلي نصه: بـسـم الله الــرحـمـن الـرحـيــم الإخـوة والأخــوات، يسرني أن ألتقي بكم في بداية الفصل التشريعي الجديد لمجلسكم الموقر متمنيًا لكم كل التوفيق والسداد في أداء مهامكم التشريعية. وأود أن أنوه بالدور التشريعي الفعال لمجلس الشورى في دورته السابقة، ومساهماته الإيجابية في المنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية. أبدأ حديثي إليكم اليوم بالتطرق إلى اقتصادنا الوطني الذي واصل أداءه الإيجابي في ظل بيئة اقتصادية عالمية تتسم بالتقلبات. لقد تمكنا بفضل الله ثم بفضل السياسات العقلانية المتوازنة من الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي وثقة المستثمرين بقدرتنا على إدارة مواردنا بكفاءة عالية. تهدف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة إلى تحقيق سبع نتائج وطنية رئيسية للسنوات الخمس القادمة، تشمل ستة عشر قطاعًا وثمانية تجمعات اقتصادية. وتكشف المؤشرات عن أداء اقتصادي واعد حيث يحافظ الاقتصاد القطري على وتيرة نمو قوية فقد سجل نسبة نمو بلغت %2.4 في العام 2024 ونسبة 1.9% على أساس سنوي خلال الربع الثاني من عام 2025. ولعبت القطاعات غير الهيدروكربونية دورًا أساسيًا وداعمًا للتنمية المستدامة. وتواصل مؤسسات الدولة جهودها في ترجمة رؤية قطر الوطنية 2030 إلى واقع ملموس، وهو ما يعكس الالتزام بتحقيق التطلعات التنموية المستدامة والشاملة، فقد حققت الدولة خلال الفترة السابقة قفزات نوعية في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية والرفاه الاجتماعي، إلى جانب تعزيز مكانتها كوجهة جاذبة للاستثمارات في القطاعات التنافسية مثل التكنولوجيا والسياحة، وثمة حاجة إلى العمل على مضاعفة الجهود لتحقيق مزيد من الإنجازات في هذه المجالات. وحافظ القطاع المالي على متانته، مدعومًا بارتفاع الاحتياطيات الدولية والسيولة بالعملات الأجنبية لمصرف قطر المركزي في نهاية العام 2024، بزيادة قدرها 3.7% على أساس سنوي مقارنةً بنهاية العام 2023، مع بقاء التصنيف الائتماني للاقتصاد القطري عند مستويات مرتفعة لدى كبرى وكالات التصنيف العالمية، لتؤكد بذلك مرونة دولة قطر وجاذبيتها المستمرة كوجهة استثمارية آمنة ومستقرة. وتواصل الدولة تطبيق سياسة مالية قائمة على الانضباط والاستدامة من خلال اعتماد سعر تقديري متحفظ للنفط لضمان واقعية الإيرادات وإدارة الموارد بكفاءة مع إعطاء الأولوية للمشاريع والبرامج التي تشكل ركائز أساسية في استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، خاصةً في مجالات التنوع الاقتصادي وتنمية رأس المال البشري وتعزيز الابتكار. وقد تراجعت نسبة الدين إلى الناتج المحلي من 58.4% في عام 2021 إلى 41.5% بنهاية النصف الأول من عام 2025. وهو إنجاز مهم. الإخــوة والأخــوات، واصل قطاع الطاقة نموه الواثق رغم التحديات الاقتصادية والجيوسياسية، وتجاوز آثار الصراعات الإقليمية مع ضمان استمرار الإنتاج والإمدادات العالمية للطاقة دون انقطاع. وتمضي قطر للطاقة في تنفيذ مشاريعها داخل وخارج دولة قطر. وفي مجال الطاقة المتجددة، افتتحت محطتان للطاقة الشمسية في راس لفان ومسيعيد، وهو إنجاز يؤكد التزامنا الثابت بمسار الاستدامة البيئية والانتقال التدريجي نحو الطاقة النظيفة. الإخــوة والأخــوات، لا تنفصل التنمية الاقتصادية والتنمية البشرية عمومًا عن الاستثمار في التعليم، فهو الأساس الذي تقوم عليه نهضتنا، وهو الوسيلة التي نصنع بها مستقبلنا. إننا نؤمن أن رأس المال البشري هو الثروة الحقيقية لأي دولة، ولذلك فإننا ماضون في تطوير منظومة التعليم والتدريب، وتأهيل كوادرنا الوطنية للمستقبل، لاستيعابهم في سوق العمل على أساس التحصيل والكفاءة والإنجاز، وبحيث تستكمل هذه العملية باستقطاب أفضل الكفاءات العربية والعالمية لسد احتياجات الدولة وسوق العمل القطري. تنتقل قطر كما تلاحظون إلى مرحلة جديدة من حيث حجم الاقتصاد وحجم الدور. وللتطور مقتضياته. وتتطلب المرحلة الارتقاء بدور المواطن وإدراكه لمسؤولياته، كما تتطلب الانفتاح على الأفكار الجديدة ومواكبة التطور العلمي والتكنولوجي والثقافي على المستوى العالمي. وفي الوقت نفسه، ومع الارتقاء بمستوى المعيشة والرفاه الاجتماعي تبرز بعض المظاهر السلبية التي تصاب بها المجتمعات الاستهلاكية إضافةً إلى تفاقم نزعة الاتكال على الدولة. وعلينا جميعًا مسؤولية الارتقاء بالإنسان وقيمه وهويته الحضارية، الأصيلة دون تعصب، والمنفتحة دون استلاب وضياع. وتشجيع الشباب على البحث عن معنًى وهدف لحياتهم من خلال العمل وتطوير أنفسهم والإسهام في خير الوطن والمجتمع. علينا أن نحمد الله على نعمه وأن نتذكر أن هذه النعم لا تدوم إلا من خلال الجهد الدؤوب في الحفاظ عليها وتطويرها والاستثمار فيها لخير المجتمع والأجيال القادمة. قال تعالى: (ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون) صدق الله العظيم. وفي هذا السياق أكرر التشديد على أهمية التربية الأسرية. وسبق أن دار حديث بيني وبين أعضاء مجلس الشورى حول أهمية دور الأسرة في عملية التربية وضرورة اضطلاع الوالدين مباشرةً بعملية تربية الأطفال. الإخــوة والأخــوات، تولي الدولة اهتمامًا كبيرًا بدعم وتحفيز القطاع الخاص، وفي هذا المجال، يقوم بنك قطر للتنمية بجانب الجهات الحكومية الأخرى المعنية بدور رئيسي في هذا الصدد، من خلال تقديم حزمة واسعة من برامج التمويل والتأمين والضمان. وفي إطار تعزيز تنافسية القطاع الخاص تعمل الدولة على برنامج يهدف إلى فتح مجالات استثمارية في مشروعات وأصول منتقاة تخلق فرصًا للقطاع الخاص في إدارتها وتشغيلها بما يعزز جذب الاستثمارات الأجنبية ويرفع من كفاءة التشغيل والإنفاق في قطاعات حيوية مختارة. وفي مجال الشراكة مع القطاع الخاص فإن بعض الوزارات مثل وزارة البلدية تسعى للتحول من الدور التشغيلي إلى التنظيمي بإسناد الأعمال في بعض المجالات إلى القطاع الخاص. الإخــوة والأخــوات، من منطلق حرصنا على تطوير أنظمة العدالة في الدولة ووضع الآليات اللازمة لضمان سرعة الفصل في الدعاوى، باعتبار أن العدالة البطيئة نوع من الظلم، كما ذكرت في مناسبات سابقة، فإن المجلس الأعلى للقضاء يواصل جهوده في هذا الشأن، وقد كشفت الإحصائيات الأخيرة لمعدلات الفصل في المحاكم عن تحسن بنسب الفصل وتخفيض متوسط أمد التقاضي ولعل هذا الأمر أصبح ملموسًا من جانب المتقاضين. الإخــوة والأخــوات، على صعيد سياستنا الخارجية وانطلاقًا من أن دولة قطر تعد شريكًا فاعلًا في المجتمع الدولي فإننا لا نألو جهدًا في الإسهام بفاعلية للتصدي لما تواجهه أمتنا العربية والإسلامية من تحديات بما يحقق لشعوبنا طموحاتها في الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة فضلًا عن تحقيق السلم والأمن الدوليين. وتقوم قطر بجهود مقدرة على الصعيد الدولي بالوساطة في حل النزاعات وفي العمل الإنساني. وقد أسهمت هذه الجهود في تعزيز مكانة قطر العالمية وربط اسمها بدورها الإيجابي والفاعل هذا. وإضافةً لما في هذا الدور من فائدة في حل النزاعات وحقن الدماء لصالح الإنسانية جمعاء، فإنه يعزز مكانة الدولة ومنعتها. وشعبنا يدرك ذلك. ولكن لهذا الجهد ثمن أيضًا. وقد تعرضت قطر إلى انتهاكين مدانين ومستنكرين لسيادتها. مرةً من جانب إيران والثانية من جانب إسرائيل. وفي المرة الثانية طال العدوان حيًا سكنيًا مستهدفًا أعضاء وفد حماس المفاوض، واستشهد جراء القصف ستة أفراد، هم مواطن قطري وخمسة من أشقائنا الفلسطينيين. وقد أدان العالم كله الاعتداءين وخرجت قطر منهما أكثر قوةً وحصانة. لقد تجاوزت إسرائيل جميع القوانين والأعراف التي تحكم العلاقات بين الدول بعدوانها على دولة تقوم بدور الوسيط وبمحاولاتها اغتيال أعضاء وفد مفاوض. لقد اعتبرنا هذا العدوان إرهاب دولة. وكان الرد العالمي قويًا إلى درجة صدمت من أقدم عليه. وأشير هنا إلى بيان مجلس الأمن بالإجماع على إدانة العدوان وإشادة جميع أعضائه بلا استثناء بدور قطر في الوساطة. لقد بينت كلمات أعضاء مجلس الأمن ومؤتمر قمة الدول العربية والإسلامية المكانة التي باتت قطر تتمتع بها على الساحة الدولية، والتقدير العالمي الكبير لدورها. إن ما جرى في قطاع غزة خلال العامين الماضيين هو إبادة جماعية. هذا التعبير يختصر الفظائع كلها. ومن المؤسف أن تكون الشرعية الدولية عاجزةً عن فرض احترامها حين يتعلق الأمر بمأساة الشعب الفلسطيني الشقيق. نؤكد هنا إدانتنا لجميع الانتهاكات والممارسات الإسرائيلية في فلسطين ولا سيما تحويل قطاع غزة إلى منطقة غير صالحة للحياة البشرية، ومواصلة خرق وقف إطلاق النار، وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، ومساعي تهويد الحرم القدسي الشريف، مؤكدين أيضًا على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية ومن الدولة الفلسطينية الموحدة. نحن نتفق في موقفنا هذا مع ما بات يتبناه الرأي العام العالمي والقوى المحبة للسلام في العالم أجمع. وهو ينطلق من موقف مبدئي يرفض كافة أشكال الاحتلال والظلم والعنصرية بما فيها العداء للسامية والإسلاموفوبيا. ليست قضية فلسطين قضية إرهاب، بل قضية احتلال مديد، آن أوان وضع حد له. هذا أساس السلام العادل، والسلام العادل يضمن الأمن للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي. وإلى حين التوصل إلى التسوية العادلة المنشودة لقضية فلسطين يتعين على المجتمع الدولي توفير الحماية للشعب الفلسطيني والتضامن معه في سعيه لنيل حقوقه المشروعة، وضمان عدم إفلات مرتكبي الإبادة من المحاسبة. منذ أكتوبر 2023 كثفت دولة قطر جهودها الدبلوماسية لوقف الحرب البشعة على قطاع غزة، كما بذلت مساعي مضنيةً في أعمال الوساطة من أجل وقف إطلاق النار الذي تحقق مؤخرًا وإطلاق سراح الأسرى والرهائن وإنهاء الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق. وإذ نثمن موجة التضامن الدولي العارمة مع الشعب الفلسطيني والاعتراف بدولة فلسطين من أكثر من 150 دولة فإننا نتطلع أن يسهم هذا التوجه في دعم حصولها على العضوية الكاملة لدى الأمم المتحدة دون تأخير أو تردد وفي إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية فعلًا. أشكركم، والـسـلام عـلـيـكـم ورحـمـة الله وبـركـاتـه،

888

| 21 أكتوبر 2025

محليات alsharq
نايف آل محمود: انطلاقة جديدة لـ «الشورى» برؤية تطويرية واستعداد مؤسسي متكامل

- الفرق القانونية والفنية جاهزة لتنفيذ إجراءات انتخابات رئيس المجلس ونائبه بسلاسة -علاقة تكاملية بين الشورى والحكومة عبر قناة إلكترونية لتبادل المراسلات حول مشاريع القوانين أكد سعادة السيد نايف بن محمد آل محمود، الأمين العام لمجلس الشورى، أن المرحلة المقبلة تمثل انطلاقة جديدة لمسيرة المجلس في فصله التشريعي الثاني، برؤية تطويرية واستعداد مؤسسي متكامل. وأوضح سعادته أن الأمانة العامة استكملت جميع التحضيرات لانطلاق دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني، بما في ذلك تجهيز القاعة الرئيسية وقاعات الاجتماعات والمرافق بأحدث التقنيات، إلى جانب التأكد من الجاهزية الفنية والتنظيمية. وأشار سعادته، في لقاء عقده أمس مع ممثلي الصحافة المحلية، إلى أن الجلسة الافتتاحية ستعقبها الجلسة الإجرائية التي ستتضمن أداء القسم وقراءة المرسوم وانتخابات الرئيس ونائبه، مبينًا أن الأمانة العامة حرصت على اختبار الأنظمة التقنية واللوجستية، وأن جميع الفرق القانونية والفنية جاهزة لتنفيذ الإجراءات بسلاسة، مؤكدًا أن المجلس بخبرته الممتدة لأكثر من خمسين عامًا على أتم الاستعداد لهذه المرحلة، وأن العمل يجري بروح مهنية وانضباطية عالية لضمان انطلاقة تليق بمكانة المجلس ودوره التشريعي والرقابي. -إنجازات الفصل التشريعي الأولى وفي استعراضه لأداء الأمانة العامة خلال الفصل التشريعي الأول الممتد بين عامي 2021 و2025، أوضح سعادته أن الأمانة كانت حجر الزاوية في دعم العمل البرلماني وتحقيق الأهداف المنوطة بالأعضاء، مشيرًا إلى أن تلك الفترة شهدت نشاطًا برلمانيًا مكثفًا تمثل في عقد 138 جلسة عادية وجلسَتَيْن غير عاديتين، إلى جانب 312 اجتماعًا للجان الدائمة والمؤقتة، كما تم خلال تلك الفترة مناقشة 84 مشروع قانون، و22 طلب مناقشة، و25 مقترحًا برغبة، فضلًا عن عقد 21 جلسة استماع، و185 مشاركة برلمانية داخلية وخارجية، و417 اجتماعًا ولقاءً ثنائيًا. وبيّن سعادته أن هذه الأرقام تعكس حجم الجهد الذي اضطلعت به الأمانة العامة، والدور المؤسسي المتنامي للمجلس في مجالات العمل التشريعي والرقابي والدبلوماسية البرلمانية. -تحول رقمي ضمن خطة شاملة وتحدث سعادته عن التحول الرقمي الذي شرعت الأمانة العامة في تنفيذه ضمن خطتها المؤسسية الشاملة، مشيرًا إلى أن الاستراتيجية 2025–2030، والتي ستطلق في نهاية العام الجاري، هي الأولى من نوعها للأمانة العامة. وبين أنها وُضعت استنادًا إلى رؤية قطر الوطنية 2030 ومضامين خطابات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى «حفظه الله ورعاه» في افتتاح أدوار انعقاد مجلس الشورى، بهدف تعزيز الكفاءة، ورقمنة الإجراءات، وتطوير القدرات البشرية، وتحسين الأداء الإداري والفني بما يواكب تطلعات المرحلة المقبلة. -استقطاب الكفاءات الوطنية وفي محور تطوير الكفاءات البشرية، أوضح سعادته أن الأمانة العامة تولي اهتمامًا خاصًا باستقطاب الكفاءات الوطنية، حيث تتجاوز نسبة التقطير فيها تسعين بالمائة، مع إعداد الصف الثاني من القيادات في سبعين بالمائة من الإدارات. كما أشار إلى أن الأمانة تسعى إلى صقل خبرات موظفيها من خلال الدورات التدريبية والورش العملية المتخصصة بالتعاون مع مؤسسات حكومية وأكاديمية مرموقة مثل المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية، وجامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة جورجتاون، وديوان المحاسبة، ومعهد الجزيرة للتدريب، وغيرها من المؤسسات والجامعات الوطنية. -صقل خبرات موظفي الشورى وأكد سعادته سعي الأمانة العامة من خلال هذه الشراكات إلى صقل خبرات موظفيها وتأهيل كوادرها وتزويدها بالمهارات القانونية والإدارية والفنية اللازمة للعمل البرلماني الحديث، فضلًا عن تصميم برامج تدريبية خاصة بالأمانة العامة بالشراكة مع عدد من الجامعات الوطنية، بما يعزز كفاءة الأداء ويرسّخ ثقافة التميز في بيئة العمل البرلمانية. وتطرق سعادته إلى العلاقات المتميزة للأمانة العامة مع نظيراتها في المجالس والبرلمانات الشقيقة والصديقة، موضحًا أن الأمانة العامة أجرت زيارات لتلك المجالس، في إطار الاطلاع على التجارب البرلمانية وتبادل الخبرات، كما استقبل المجلس عددًا من ممثلي الأمانات العامة للاطلاع على تجربة مجلس الشورى وتبادل الخبرات القانونية والفنية. -تكامل بين المجلس والحكومة وفي إطار التعاون الحكومي البرلماني، أكد سعادته أن العلاقة بين الأمانة العامة لمجلس الشورى وأمانة مجلس الوزراء تمثل نموذجًا للتكامل بين السلطتين، مشيرًا إلى أنه تم إنشاء قناة إلكترونية مباشرة لتبادل المراسلات والملاحظات حول مشاريع القوانين، ما أسهم في تسريع دراسة المقترحات وسهّل عمل اللجان المختصة، وحقق قدرًا أكبر من الانسيابية والتكامل المؤسسي بين الجهتين. كما شدّد سعادته على الدور الحيوي الذي تؤديه وسائل الإعلام في نقل أعمال المجلس إلى المواطنين بشفافية وموضوعية، مشيدًا بتعاون الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الوطنية في تغطية الجلسات الأسبوعية والفعاليات المختلفة، ومؤكدًا أن المجلس يحرص على عقد لقاء سنوي يجمع رئيس المجلس برؤساء التحرير في إطار الشراكة القائمة بين المؤسستين التشريعية والإعلامية. وأضاف أن المكتب الإعلامي ومنصات المجلس الرقمية يقدمان تسهيلات للإعلاميين لنقل الأخبار والمعلومات بدقة، مع الالتزام في الوقت ذاته بلوائح المجلس التي تحكم سرية بعض الموضوعات. -تواصل مجتمعي فعال وفي جانب التواصل المجتمعي، أوضح سعادته أن المجلس يستقبل بانتظام طلاب المدارس والجامعات ضمن زيارات شهرية لتعريفهم بآلية عمل المجلس، فضلًا عن مشاركته في المناسبات الوطنية والاجتماعية المختلفة، حرصًا على تعزيز ثقافة الشورى في المجتمع وترسيخ مبادئ المشاركة والتفاعل بين المواطن والمؤسسة التشريعية. كما أكد سعادته على المكانة المرموقة التي بات يتمتع بها مجلس الشورى في المحافل الدولية، موضحًا أن المجلس يشغل عضوية عدد من المناصب البرلمانية، أبرزها عضويته في اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي، إلى جانب عضويته في عدد من لجانه الدائمة، ويعد الاتحاد أعلى هيئة برلمانية أممية، مشيرًا إلى أن الأمانة العامة تؤدي دورًا حيويًا في دعم أعضاء المجلس وتمكينهم من أداء دورهم الدبلوماسي البرلماني بفاعلية، وأن العمل البرلماني الخارجي لم يعد مجرد مشاركة رمزية، بل أصبح نشاطًا هادفًا يسعى لتحقيق نتائج ملموسة تخدم المصالح الوطنية وتدعم العلاقات الدولية للمجلس. وفي ختام تصريحه، أشار سعادته إلى أبرز الفعاليات البرلمانية التي سيستضيفها المجلس خلال الفترة المقبلة، ومنها المنتدى البرلماني الذي سيعقد بالتعاون مع الاتحاد البرلماني الدولي على هامش القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية التي ستستضيفها الدوحة في شهر نوفمبر المقبل بالتعاون مع الأمم المتحدة، إلى جانب استضافة اجتماعات الجمعية البرلمانية الآسيوية في ديسمبر المقبل، فضلاً عن مشاركة المجلس في قمة رؤساء المجالس الخليجية الذي ستستضيفه مملكة البحرين، مؤكدًا أن الأمانة العامة تقدم الدعم الفني واللوجستي الكامل لإنجاح هذه الفعاليات وضمان مخرجات تواكب مكانة دولة قطر البرلمانية.

552

| 20 أكتوبر 2025

محليات alsharq
أعضاء بـ "الشورى": الثقة الكريمة من صاحب السمو وسام شرف ومسؤولية

أعرب عدد من أعضاء مجلس الشورى، الذين حصلوا على الثقة الكريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وتعيينهم ضمن تشكيل المجلس في دور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين، عن بالغ شكرهم وامتنانهم لسموه، مؤكدين أن هذه الثقة الغالية وسام شرف ومسؤولية وطنية كبرى تدفعهم لبذل مزيد من الجهد والعطاء لخدمة الوطن والمواطن. وأكد الأعضاء في تصريحات خاصة لـالشرق، أن مجلس الشورى في دور انعقاده أدى دوراً مهماً في تعزيز التعاون البنّاء مع الحكومة من أجل دعم مسيرة التنمية الوطنية، مشيرين إلى أن المرحلة الماضية شهدت إصدار عدد من التشريعات والقوانين التي تواكب الرؤية الشاملة لدولة قطر وتدعم مسيرة النهضة الشاملة بقيادة حضرة صاحب السمو المفدى.. وفيما يلي التفاصيل.. -محمد المانع:نشكر صاحب السمو على تجديد الثقة الغالية أعرب سعادة السيد محمد بن يوسف المانع عضو مجلس الشورى عن بالغ شكره وتقديره لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى على تجديد الثقة وتعيينه عضوا في المجلس لدور تشريع جديد.. وقال إن مجلس الشورى كعادته يضع مصلحة الوطن والمواطن في مقدمة أولوياته وسيقوم ببحث ومناقشة كافة القضايا الملحة التي تساهم في تحقيق التنمية الشاملة ومستقبل الوطن. وقال المانع سنبذل قصارى جهدنا في سبيل الخروج بالتوصيات التي تساهم في رسم مستقبل مشرق لدولة قطر.. وأوضح المانع أن المجلس سينطلق 21 من أكتوبر الجاري إيذانا ببدء مرحلة تشريعية جديدة تستشرف آمال وتطلعات القيادة والشعب في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي يقدم كل الدعم للشورى ليقوم بمهامه التشريعية. وأشار إلى أن مجلس الشورى منذ تشكله كان له دور بارز في مناقشة العديد من القضايا الملحة وكان سباقا في طرح كافة القضايا التي تهم المواطن وتلامس آماله وتطلعاته وأعرب عن أمله في أن يكون للمجلس دور بارز وفعال ويترك بصمة واضحة في ظل كوكبة من الأعضاء حيث سيساهمون في رسم مستقبل مشرق لقطر. -محمد الأحبابي:بذل المزيد من الجهد لخدمة الوطن وجه سعادة السيد محمد بن مهدي الأحبابي، عضو مجلس الشورى، خالص الشكر والتقدير لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله، على تجديد الثقة الغالية، سائلاً المولى عز وجل أن يكون عند حسن الظن وأن يوفقه للإسهام بفعالية في مسيرة التطور والنماء التي يشهدها الوطن المعطاء. وأكد أن هذه الثقة الغالية وسام شرف ودافع كبير لمزيد من العمل والعطاء، معتبراً أن كل ما يُقدَّم للوطن يظل قليلاً أمام ما يقدمه من رعاية ودعم لأبنائه، داعياً الله أن يديم على قطر وشعبها نعمة الأمن والأمان والازدهار. وأكد سعادته عزمه، بالتعاون مع إخوانه وأخواته أعضاء مجلس الشورى، على بذل كل جهد ممكن لخدمة الوطن والمواطن، والعمل بإخلاص ومسؤولية في مسيرة المجلس، بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة وآمال المجتمع القطري، مشيرا إلى أن الأعضاء سيواصلون السعي لتطوير المزيد من التشريعات التي تسهم في تعزيز التنمية الشاملة وترسيخ مبادئ العدالة والمشاركة. وأضاف الأحبابي أن التوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى تمثل نبراساً يُسترشد به في مسيرة العمل الوطني، فهي ترسم ملامح الطريق نحو مستقبل أكثر تقدماً واستدامة. وأوضح أن هذه التوجيهات تشكل حافزاً مستمراً لبذل المزيد من الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الأهداف التي تلبي طموحات المواطنين وتدعم نهضة الوطن في شتى المجالات، لافتا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهد والعطاء، وتعزيز التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، بما يواكب رؤية قطر المستقبلية ويعزز مكانتها الإقليمية والدولية. - سالم المريخي:بناء الثقة بين المجلس والمواطن قال سالم بن راشد المريخي: نشكر سمو الأمير على ثقته الغالية التي أولاها لأعضاء مجلس الشورى حيث إنني أشعر بالفخر الكبير لثقة صاحب السمو أمير البلاد بمنحي شرف الانضمام إلى مجلس الشورى لهذه الدورة، وأعتقد أن هذه الدعوة هي تكليف كبير، وليست مجرد تكوين شكلي للمجلس، إذ أرى أن لدى المجلس الآن فرصة حقيقية للمساهمة بفاعلية في التشريع والرقابة، لاسيما في القوانين التي تمس حياة المواطن. وأكد استعداده للعمل جاهدا مع أعضاء مجلس الشورى، للمساهمة في خدمة البلاد والمواطنين، لافتا إلى أن من دور أعضاء مجلس الشورى المبادرة لتقديم مقترحات تشريعية تخدم المجتمع، وتكون مدعومة بدراسات واقعية. ويتطلع المريخي إلى تعزيز التواصل مع المواطنين، بحيث تكون مطالبهم وأولوياتهم حاضرة بقوة داخل المجلس، كما انه سيبذل قصارى جهده في خدمة البلاد. وأضاف: ندرك تماما حجم المسؤولية المنوطة بنا في مجلس الشورى، واتخاذ مواقف تشريعية متوازنة، كما أرى أنه يجب أن نضع في أولوياتنا بناء الثقة بين المجلس والمواطن، عبر الشفافية في مداخلاتنا وتقاريرنا، والعمل على أن يعرف الناس أن المجلس يعمل ليس من وراء الأشياء، بل أمامها. - د. خليفة الكواري: العمل بروح المسؤولية الوطنية والإخلاص أعرب سعادة الدكتور خليفة بن جاسم الكواري عضو مجلس الشورى عن اعتزازه وفخره بانضمامه إلى مسيرة التشريع في البلاد. كما أعرب عن جزيل شكره وتقديره لسمو أمير البلاد المفدى على ثقته باختياره ضمن عضوية المجلس لدور انعقاد جديد. وأكد د. الكواري على مواصلة العمل وتكريس جهده مع زملائه أعضاء المجلس بروح المسؤولية الوطنية والإخلاص من أجل خدمة الوطن والمواطن، وبما يواكب رؤية قطر وتطلعات شعبها نحو مزيد من التقدم والازدهار. وقال إنه سيعمل مع زملائه أيضا لتحقيق دور المجلس في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز مسيرة النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد في مختلف المجالات. وثمن د. الكواري الجهود التي لعبها مجلس الشورى طوال السنوات الماضية إذ أنه ناقش العديد من مشروعات القوانين التي تتصل بقضايا التنمية وتشمل المجالات الصحية والتعليمية والاقتصادية والثقافية وغيرها. - خالد كمال العمادي: تجديد الثقة دافع لمزيد من العطاء والتعاون لتحقيق رؤية قطر أعرب سعادة السيد خالد بن عباس بن كمال العمادي، عضو مجلس الشورى، عن اعتزازه العميق بتجديد الثقة لعضوية المجلس، معرباً عن خالص شكره وتقديره لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله، تقديراً لحكمته في اتخاذ القرارات والخطوات التي تتسم بالشجاعة وبعد النظر. وأكد سعادته أن هذه الثقة الغالية تمثل دافعاً قوياً ومحفزاً لبذل المزيد من الجهد والعطاء، ومواصلة العمل بروح الفريق الواحد مع إخوانه وأخواته أعضاء المجلس، دعماً لتوجهات الدولة وتعاوناً مع الحكومة الموقرة لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، التي تؤمن بأهمية مشاركة جميع فئات المجتمع في مسيرة التنمية الشاملة. وأضاف سعادته أن أعضاء المجلس يمثلون كافة أطياف المجتمع القطري، وأنهم يعاهدون الشعب الكريم على مواصلة العمل المخلص بما يمليه عليهم ضميرهم الوطني، والمضي قدماً في تطوير التشريعات التي تسهم في تعزيز مسيرة الإصلاح والتنمية. وأشار العمادي إلى أن الدورة الجديدة للمجلس ستشهد زخماً أكبر في الأداء التشريعي والرقابي، بما يواكب طموحات القيادة الرشيدة وتطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر إشراقاً واستدامة. كما شدد على أن مجلس الشورى سيواصل دوره الفاعل في دعم جهود الحكومة لبدء مرحلة جديدة من العمل الوطني، ترسخ مبادئ التعاون والمسؤولية المشتركة، وتدفع بعجلة التطور والازدهار في قطر نحو آفاق أرحب. - علي الكعبي:المشاركة في مسيرة التنمية مسؤولية وطنية عبَّر سعادة السيد علي بن أحمد الكعبي، عضو مجلس الشورى، عن بالغ شكره وامتنانه لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بمناسبة صدور القرار الأميري رقم (42) لسنة 2025 بتعيينه عضوًا في مجلس الشورى، مؤكدًا أن هذا القرار يجسد الثقة الغالية التي يوليها سموه لأبناء الوطن، ويحمّلهم مسؤولية كبيرة للمساهمة الفاعلة في خدمة الدولة والمواطن. وأكد أن نيل هذه الثقة يعد وسام فخر ودافعًا لبذل المزيد من الجهد والعطاء، مشيرًا إلى أن عضوية مجلس الشورى تمثل شرفًا ومسؤولية وطنية تتطلب الإخلاص في العمل والمشاركة الفاعلة في مسيرة التطوير والتنمية التي تشهدها البلاد في ظل القيادة الحكيمة لسمو الأمير المفدى. وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب تكامل الجهود بين أبناء الوطن ومؤسساته لتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، مؤكدًا عزمه على أن يكون عند حسن الظن، وأن يسهم بكل طاقته وخبرته في دعم التشريعات والسياسات التي تخدم المواطنين وتعزز التنمية الشاملة واستدامتها في مختلف القطاعات. -حمد الملا:سنواصل العمل بروح الفريق الواحد أوضح سعادة السيد حمد عبد الله الملا، عضو مجلس الشورى، أن تجديد الثقة من قبل حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، يعكس النهج المستمر في تمكين الكفاءات الوطنية من الإسهام في تطوير المنظومة التشريعية، وقال: سنواصل العمل بروح الفريق الواحد، مستنيرين بتوجيهات سمو الأمير المفدى، لترجمة رؤيته السامية في خدمة قضايا التنمية الشاملة وتحقيق تطلعات الشعب القطري العزيز. وأكد السيد حمد الملا، أن المجلس الجديد يعتزم مواصلة الجهود في دعم السياسات الوطنية وتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة، قائلاً: سيكون المواطن دائماً محور اهتمامنا، وسنحرص على أن تكون التشريعات القادمة مواكبة لطموحات الدولة في تعزيز الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وفق رؤية قطر الوطنية 2030. - مبارك محمد الكواري: تجديد الثقة حافز لبذلالمزيد من الجهد قال سعادة السيد مبارك محمد الكواري، عضو مجلس الشورى: نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على ثقته الكريمة لتجديده الثقة في تعييني ضمن تشكيل المجلس الجديد في دور انعقاده الرابع والخمسين، مؤكداً أن هذه الثقة الغالية وسام شرف ومسؤولية وطنية كبرى تدفعه مع الأعضاء الجدد لبذل مزيد من الجهد والعطاء لخدمة الوطن والمواطن. وأشار السيد مبارك الكواري إلى أن المجلس السابق جسّد نموذجاً مشرفاً في التعاون مع الحكومة من أجل سن تشريعات تدعم التنمية المستدامة وتحافظ على مكتسبات الوطن وتحقق رفاه المواطن القطري. واختتم عضو مجلس الشورى تصريحاته بالتأكيد على أن تجديد الثقة من سمو الأمير يشكل حافزاً لبذل المزيد من الجهد من أجل رفعة الوطن وتعزيز مسيرة التنمية والازدهار التي تعيشها دولة قطر في ظل القيادة الحكيمة لسموه.

786

| 10 أكتوبر 2025

محليات alsharq
سمو الأمير يصدر مرسوما بدعوة مجلس الشورى لدور الانعقاد العادي الأول

أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، المرسوم رقم 98 لسنة 2025 بدعوة مجلس الشورى لدور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين، وذلك في يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر عام 1447 هجرية، الموافق للحادي والعشرين من شهر أكتوبر عام 2025 ميلادية. وقضى المرسوم بتنفيذه، والعمل به من تاريخ صدوره، وأن ينشر في الجريدة الرسمية.

982

| 09 أكتوبر 2025

محليات alsharq
سمو الأمير يصدر قراراً أميرياً بتعيين أعضاء مجلس الشورى

أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم 42 لسنة 2025 بتعيين أعضاء مجلس الشورى. ونص القرار على تعيين السادة الآتية أسماؤهم أعضاءً في مجلس الشورى: 1- يوسف بن أحمد بن علي آل إبراهيم المعضادي. 2- عبدالرحمن بن يوسف بن عبدالرحمن الخليفي. 3- محمد بن يوسف بن عبدالرحمن المانع. 4- أحمد بن حمد بن أحمد الحسن المهندي. 5- حسن بن عبدالله بن غانم الغانم. 6- علي بن سعيد بن حمد الحول المري. 7- محمد بن مبارك بن سلطان بن عياش المنصوري. 8- سعد بن أحمد بن محمد الإبراهيم المهندي. 9- مبارك بن سعيد بن عوجان الخيارين. 10- بادي بن علي بن محمد البادي. 11- ناصر بن سالمين بن خالد السويدي. 12- خليفة بن جاسم بن محمد بن عجلان الكواري. 13- محمد بن مهدي بن عجيان بن محمد الأحبابي. 14- خالد بن غانم بن ناصر العلي المعاضيد. 15- علي بن شبيب بن ناصر العطية. 16- عبدالله بن علي بن جمعه السليطي. 17- خالد بن أحمد بن ناصر بن أحمد العبيدان. 18- ناصر بن محسن بن محمد بوكشيشه. 19- أحمد بن إبراهيم بن راشد المالكي الجهني. 20- حسن بن عيسى بن محمد بن حسن الفضالة. 21- سعود بن جاسم بن محمد بن أحمد البوعينين. 22- سعد بن أحمد بن عبدالله بن علي المسند. 23- محمد بن منصور بن خليل آل خليل الشهواني. 24- أحمد بن هتمي بن أحمد الهتمي. 25- خالد بن عباس بن علي بن كمال العمادي. 26- محمد بن مفتاح بن عبدالرحمن المفتاح. 27- عيسى بن عرار بن عيسى بن علي الرميحي. 28- حمدة بنت حسن بن عبدالرحمن ابوظاعن السليطي. 29- أحمد بن سلطان بن محمد بن صباح العسيري. 30- محمد بن سعود بن محمد بن سيف المسلم. 31- عبدالله بن جابر بن محمد اللبده. 32- يوسف بن علي بن يوسف الخاطر. 33- طالب بن محمد بن طالب بن عقيل النابت. 34- أمينه بنت يوسف بن محمود جيدة. 35- يوسف بن أحمد بن علي السادة. 36- ناصر بن محمد بن ناصر الجفالي النعيمي. 37- منى بنت عبدالرحمن بن سنان المسلماني. 38- مبارك بن محمد بن مطر آل مطر الكواري. 39- محمد بن بطي بن سالم بن خليفة العبدالله. 40- سلطان بن حسن بن مبارك الضابت الدوسري. 41- عبدالله بن ناصر بن تركي السبيعي. 42- عيسى بن أحمد بن عيسى بن نصر النصر. 43- ناصر بن مترف بن عيسى المترف الحميدي. 44- سالم بن راشد بن سالم بن راشد المريخي. 45- حمد بن عبدالله بن عبدالرحمن بن علي الملا. 46- ناصر بن حسن بن دندون النفيحي الكبيسي. 47- علي بن أحمد بن سعد آل منصور الكعبي. 48- عمير بن عبدالله بن خالد الجبر النعيمي. 49- محمد بن عمر بن أحمد آل سالم المناعي. وقضى القرار بتنفيذه والعمل به من تاريخ صدوره وأن ينشر في الجريدة الرسمية.

6132

| 09 أكتوبر 2025

محليات alsharq
رئيس الشورى يشارك بمؤتمر برلماني في إسطنبول

يترأس سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، رئيس مجلس الشورى، وفد المجلس المشارك في أعمال المؤتمر البرلماني العالمي حول مكافحة الإرهاب، الذي تستضيفه مدينة إسطنبول، ويُنظَّم بالشراكة بين مجلس الشورى ومكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب المعني بالمشاركة البرلمانية في مكافحة الإرهاب ومنعه، (مقره الدوحة)، بالتعاون مع مجلس الأمة التركي الكبير ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب. وسيركز المؤتمر، الذي تنطلق أعماله اليوم الثلاثاء ويستمر يومين، على التحدّي الماثل في غياب تعريف دولي موحَّد للإرهاب والسعي نحو التوافق على تعريفٍ قانوني وعملي يُمكّن البرلمانات من وضع تشريعات فعّالة ومحمية من التسييس. كما سيتضمن المؤتمر جلسات نقاشية يشارك فيها نخبة من السياسيين والبرلمانيين، وخبراء قانونيون وأمنيون، وممثلو المنظمات الدولية والإقليمية، لعرض التجارب وتبادل الخبرات وصياغة مقترحات تشريعية قابلة للتطبيق. وكان سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، رئيس مجلس الشورى، قد وصل إلى مدينة إسطنبول في وقت سابق امس، حيث كان في استقباله والوفد المرافق له لدى وصوله مطار إسطنبول الدولي سعادة السيد محمود هرسانلي أوغلو، نائب والي منطقة أرنافوتكوي بإسطنبول، وسعادة السيد عبدالعزيز بن محمد السادة، القنصل العام لدولة قطر في إسطنبول.. ويضم وفد الشورى عددا من أعضاء المجلس.

330

| 07 أكتوبر 2025