رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

682

رئيس الوزراء يكرّم 80 معلمًا ومعلمة

07 أكتوبر 2026 , 04:42م
الشرق
الدوحة – موقع الشرق

شهد معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، الاحتفال باليوم العالمي للمعلم الذي نظّمته وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تحت شعار «عطاء يثمر أجيالًا» في فندق الريتز كارلتون.

حضر الاحتفال سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، وسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، وكبار الشخصيات التربوية والأكاديمية، وعدد من مديري المدارس والمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور والطلبة وممثلو وسائل الإعلام المحلية.

وكرّم معاليه 80 معلمًا ومعلمة من المدارس الحكومية، تقديرًا لعطائهم وجهودهم المتميزة في الميدان التربوي، وإسهاماتهم في الارتقاء بالعملية التعليمية، وتنمية قدرات الطلبة ومهاراتهم، وغرس القيم والمبادئ التي تسهم في بناء شخصياتهم وإعدادهم للمستقبل.

وألقت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، كلمةً خلال الحفل توجّهت فيها بأسمى آيات الشكر والعرفان لمعالي رئيس مجلس الوزراء على رعايته الكريمة للحفل، وعلى ما عهدته الوزارة منه من تقدير لمهنة التعليم، وتوجيهاته المستمرة في استقطاب الكفاءات الوطنية والمحلية إليها، إدراكًا منه لمكانة المعلم في نهضة الأمم.

وأكدت سعادتها أن أثر المعلم لا يُقاس بما يعلّمه في يومه، إنما بما يتركه في نفوس طلابه على امتداد أعمارهم، مشيرة إلى عِظم الأمانة التي يحملها المعلمون، وجلال الأثر الذي يتركونه في المجتمع.

وقالت سعادتها: «لا يستقيم أن أبدأ حديثي قبل أن أقف عند الظروف الاستثنائية التي مررنا بها في الفترة الماضية، وما شهدناه خلالها من تضافر جهود مؤسسات الدولة كافة في ظل قيادتنا الرشيدة، وما أظهره كل فرد في موقعه من حسٍّ بالمسؤولية». وأضافت أن المعلمين كانوا في طليعة مَن حمل هذه المسؤولية، فثبتوا في مواقعهم في أوقات غلب عليها عدم اليقين، وكانوا لطلبتهم مصدر طمأنينة وأمان، فلم تتوقف العملية التعليمية يومًا واحدًا، كما اضطلعوا بدور محوري في تهيئة الطلبة وتدريبهم على إجراءات الإخلاء والسلامة فور عودة المدارس إلى انتظامها.

وأوضحت أن المعلمين جمعوا أدوارًا متعددة في آنٍ واحد، فكانوا آباء وأمهات، ومربين وقدوات ومرشدين، وأبقوا جذوة العلم متّقدة في نفوس الطلبة، مؤكدة أن هذا الصمود لم يكن وليد اللحظة، بل هو ثمرة تخطيط واستعداد واستثمار في الإنسان والقدرات الوطنية، على النحو الذي أكده حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى -حفظه الله- في كلمته الأخيرة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وحول حفظ مكانة المعلم وتقديره في دولة قطر، قالت سعادتها إن للمعلم في بناء الأوطان منزلة عرفتها قطر وكرّستها قيادتها في مسيرة مباركة، وعلى رأسها مسيرة فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني -طيّب الله ثراه-، الذي ضرب أروع الأمثلة في تقدير المعلم والوفاء له، فقد بقي أستاذه الراحل أحمد علي منصور، الذي علّمه صغيرًا، حاضرًا في قلبه رغم مضيّ السنين، حتى إذا بلغه نبأ معلمه، سافر إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة -على كثرة مشاغله- ليقف بين أهله معزّيًا، وفاءً لفضله وردًّا لجميله. فكان موقفه ذاك درسًا في الوفاء لا يُنسى، وهو خُلُقٌ نثق في أن يبقى سمةً لهذا الوطن وأهله، تتوارثه الأجيال، فتحفظ لأهل الفضل قدرهم، وتعرف للمعلم احترامه 

وأضافت أن الوزارة جعلت استقطاب أفضل الكفاءات إلى مهنة التعليم، وحسن إعدادها، وتهيئة البيئة التي تستبقيها، في صدارة أولوياتها، مشيرة إلى الشراكة الإستراتيجية مع جامعة قطر التي أفضت إلى مراجعة شاملة لبرامج بكالوريوس التربية بمختلف تخصّصاتها، وفي مقدمتها التربية الخاصة، مع قرب الإعلان عن تحديثات تتيح مسارات تخصّصية متنوعة تستجيب لاحتياجات المراحل التعليمية المختلفة وتواكب تطورات قطاع التعليم.

ونوّهت سعادتها لبرنامج «طموح» الذي يبتعث الطلبة لدراسة التخصّصات التربوية، موضحة أنه خرّج حتى اليوم 1,766 معلمًا ومعلمة، فيما يواصل 1,147 طالبًا وطالبة دراستهم ضمن البرنامج.

وأضافت أن عدد الملتحقين من الرجال ببرنامج «طموح» ارتفع من 16 طالبًا قبل ثلاثة أعوام إلى أكثر من 300 طالب خلال العامين الأخيرين، مشيرة إلى توسيع نطاق الاستفادة من البرنامج ليشمل أبناء القطريات وحملة الوثائق القطرية والإقامة الدائمة إلى جانب الطلبة القطريين.

كما استعرضت برنامج «تمهين» الذي يتيح لأصحاب التخصّصات الأخرى الالتحاق بمهنة التعليم، مؤكدة أنه خرّج حتى اليوم 197 معلمًا ومعلمة عبر سبعة أفواج بعد استكمال برنامج تدريبي مكثّف يمتد ستة أشهر.

 

 

وثمنت سعادتها الشراكة مع منظمة «علّم لأجل قطر» التي استقطبت منذ تأسيسها 575 منتسبًا إلى المدارس الحكومية من تخصّصات متنوعة، منها الهندسة والطب والصيدلة والشريعة، وأسهمت في إثراء البيئة التعليمية بكفاءات متعدّدة الخبرات.

وفي مجال التطوير المهني، أوضحت أن عدد المستفيدين من برامج مركز التدريب والتطوير خلال العام الجاري بلغ 33 ألفًا من المعلمين وقادة المدارس والكوادر المساندة، فيما مُنحت 1,466 رخصة مهنية للتربويين، مؤكدة حرص الوزارة على أن يكون المعلم شريكًا فاعلًا في تطوير المنظومة التعليمية.

 

اقرأ المزيد

alsharq قياديون وأعضاء مجلس شورى سابقون لـ "الشرق": خطاب سمو الأمير يعكس توجه الدولة المستمر نحو تطوير الأداء الحكومي

-ربط الترقية بالإنجاز والكفاءةيعزز المساءلة والعدالة الوظيفية -خطاب صاحب السمو يبرز أهمية الاستثمار في الكوادر الوطنية أشاد عدد... اقرأ المزيد

42

| 14 أكتوبر 2026

alsharq د. علي القره داغي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: خطاب سمو الأمير رؤية وطنية تجمع بين حكمة السياسة ورشادة الاقتصاد

أكد فضيلة الدكتور علي محيي الدين القره داغي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن خطاب حضرة صاحب السمو... اقرأ المزيد

18

| 14 أكتوبر 2026

alsharq قانونيون لـ "الشرق": خطاب الأمير يعزز دولة المؤسسات ويرسخ كفاءة الأداء

-المحامي مبارك السليطي: التحديات وطنية والمهام مشتركة تعكس رؤية تقوم على المسؤولية -الشيخ ثاني بن علي آل ثاني:... اقرأ المزيد

18

| 14 أكتوبر 2026

مساحة إعلانية