رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

466

مضامينه عكست قوة مؤسسات الدولة..

أعضاء بمجلس الشورى لـ "الشرق": خطاب سمو الأمير يجسد قوة الدولة ويرسم أولويات المرحلة المقبلة

14 أكتوبر 2026 , 06:20ص
alsharq
أعضاء بمجلس الشورى
❖ غنوة العلواني - وفاء زايد - محمد الجعبري

أكد عدد من أعضاء مجلس الشورى، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله ورعاه"، في افتتاح دور الانعقاد العادي الخامس والخمسين، شكّل خريطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة، بما تضمنه من رؤى استراتيجية وتوجيهات وطنية تعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات، وترسخ دعائم الأمن والاستقرار، وتدفع مسيرة التنمية الشاملة نحو آفاق أرحب.

وأوضحوا، في تصريحات خاصة لـ«الشرق»، أن الخطاب جاء في توقيت بالغ الأهمية، في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة، مؤكدين أن مضامينه عكست قوة مؤسسات الدولة، وتماسك المجتمع القطري، وثبات النهج الوطني القائم على حماية السيادة، وتغليب الحوار والدبلوماسية، ومواصلة الوفاء بالالتزامات التنموية تجاه المواطنين والمقيمين.

  ■ ناصر الحميدي: توجيهات سموه ترسخ الاستثمار في الإنسان

أكد سعادة السيد ناصر بن مترف بن عيسى المترف الحميدي، عضو مجلس الشورى، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خلال افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى، يمثل خريطة طريق للمرحلة المقبلة، بما تضمنه من رؤى استراتيجية وتوجيهات وطنية تحدد الأولويات، وترسم ملامح المستقبل، وتعزز مسيرة التنمية الشاملة.

وأعرب الحميدي عن بالغ اعتزازه بتشريف سمو الأمير مجلس الشورى، مؤكدًا أن الخطاب جسّد رؤية قيادية حكيمة ومتوازنة، تجمع بين التعامل الواعي مع المتغيرات السياسية، والطموح الاقتصادي والتنموي، والاستثمار في الإنسان القطري باعتباره الثروة الحقيقية للوطن وركيزة تقدمه وازدهاره.

وأضاف أن الخطاب أكد ثبات النهج القطري القائم على الحوار والدبلوماسية ودعم الأمن والاستقرار، إلى جانب مواصلة تنويع مصادر الدخل وتعزيز متانة الاقتصاد الوطني واستدامة مكتسباته للأجيال المقبلة. وأشار إلى أن توجيهات سمو الأمير تؤكد أن التنمية الحقيقية تُقاس بأثرها المباشر في حياة المواطنين، وما توفره من فرص ومستقبل أفضل للأجيال القادمة، مشددًا على أهمية ترجمة التوجيهات السامية إلى برامج عمل وإنجازات ملموسة.

   ■ سعود البوعينين: دافع لتعزيز الدور التشريعي وخدمة المصالح الوطنية

أوضح سعادة السيد سعود بن جاسم بن محمد البوعينين، عضو مجلس الشورى، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، يمثل مرجعًا أساسيًا لتوجهات العمل الوطني، ويمنح أعضاء المجلس دافعًا متجددًا لمواصلة أداء مسؤولياتهم التشريعية، بما ينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة وأولويات الدولة خلال المرحلة المقبلة.

وقال سعادته إن أعضاء مجلس الشورى يتطلعون في مستهل كل دور انعقاد إلى الاستماع للخطاب السامي، لما يتضمنه من رؤى وتوجيهات ترسم الملامح العامة للمرحلة المقبلة، وتحدد أبرز القضايا والموضوعات التي تستدعي الاهتمام والمتابعة، مشيرًا إلى حرص المجلس على الاسترشاد بمضامين الخطاب في دراسة الموضوعات والمشروعات المحالة إليه، وممارسة اختصاصاته الدستورية بما يخدم المصلحة الوطنية.

وأضاف أن خطاب سمو الأمير هذا العام اكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات التي شهدتها دولة قطر والمنطقة، حيث تناول سموه التطورات الإقليمية وانعكاساتها، وأبرز قدرة الدولة على التعامل معها بكفاءة واقتدار، والمحافظة على أمنها واستقرارها.

  ■ عيسى النصر: يعزز التكامل بين السلطات لتحقيق الأولويات الوطنية

أشار سعادة السيد عيسى بن أحمد النصر، عضو مجلس الشورى، إلى أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، جاء شاملًا ومتكاملًا، ورسم ملامح السياسة الداخلية والخارجية لدولة قطر، وحدد الأولويات الوطنية والتوجهات الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة.

وقال سعادته إن الخطاب تناول مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، واستعرض التطورات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، بما يعكس رؤية القيادة الرشيدة في التعامل مع التحديات الراهنة، ومواصلة مسيرة التنمية وتعزيز المكتسبات الوطنية.

وأضاف أن مضامين الخطاب السامي تمثل خريطة طريق واضحة لعمل مجلس الشورى خلال دور الانعقاد الحالي، ومرجعًا أساسيًا يسترشد به المجلس في ممارسة اختصاصاته الدستورية، لا سيما في المجالات التشريعية ومتابعة القضايا الوطنية والمجتمعية، بما يحقق المصالح العليا للدولة ويلبي تطلعات المواطنين.

وأشار النصر إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة تعزيز التعاون والتكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، بما يسهم في تنفيذ التوجهات والأولويات الوطنية، ومتابعة السياسات العامة، وتطوير التشريعات التي تدعم مسيرة التنمية الشاملة.

  ■ د. أحمد المهندي: قطر تحافظ على دورها في أمن الطاقة العالمي

أوضح سعادة الدكتور أحمد بن حامد المهندي، عضو مجلس الشورى، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، سلط الضوء على التداعيات الخطيرة للتطورات الإقليمية، ولا سيما إغلاق الممرات المائية الدولية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن حرية الملاحة في هذه الممرات تمثل حقًا ومصلحة مشتركة للمجتمع الدولي، وأن تعطيلها لا تقتصر آثاره على دول الخليج، بل تمتد إلى الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية. وأضاف أن تأكيد سمو الأمير على أهمية الدور الذي تضطلع به دولة قطر في تأمين نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميًا، يعكس المكانة الاستراتيجية للدولة في منظومة أمن الطاقة، موضحًا أن الأضرار التي لحقت ببعض منشآت الطاقة القطرية لم تقتصر تداعياتها على الاقتصاد الوطني، وإنما انعكست على الأسواق العالمية، بما يبرز الترابط الوثيق بين أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد الدولي. وأشار المهندي إلى أن الخطاب أكد أهمية المضي قدمًا في تنويع مصادر الدخل وتعزيز مرونة الاقتصاد الوطني، رغم التحديات الاستثنائية، بما يضمن استدامة التنمية وقدرة الدولة على مواجهة المتغيرات المستقبلية، لافتاً إلى حرص مجلس الشورى على مواكبة التوجهات الوطنية التي حددها سمو الأمير، ومواصلة التعاون مع الحكومة لخدمة الوطن والمجتمع، والمحافظة على أمن قطر واستقرارها، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

  ■ علي الحول المري: جاهزية القوات المسلحة حصن في مواجهة الأزمات

أوضح سعادة اللواء المتقاعد علي بن سعيد بن حمد الحول المري، عضو مجلس الشورى، أن خطاب صاحب السمو أكد متانة مؤسسات الدولة وتماسك المجتمع وجاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وقدرتها على مواجهة التحديات بكفاءة واقتدار، بفضل التخطيط الاستراتيجي والاستعداد المسبق.

وأضاف أن إشادة سمو الأمير بجهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حماية سيادة الوطن وأمن المواطنين والمقيمين، تمثل مصدر فخر واعتزاز، وتعكس ما تتمتع به هذه المؤسسات من قدرات وإمكانات دفاعية وأمنية متطورة.

وأشار إلى أن الخطاب جسّد نهج قطر المتوازن، القائم على التمسك بالحوار والحلول السلمية، مع الثبات في الدفاع عن السيادة الوطنية، مؤكدًا أن استذكار مسيرة الأمير الوالد يعزز مسؤولية الأجيال في صون المكتسبات ومواصلة البناء.

وأكد المري أن توجيهات سمو الأمير تمثل خريطة طريق لتعزيز كفاءة المؤسسات وتنويع الاقتصاد والاستثمار في الإنسان، مشددًا على حرص مجلس الشورى على مواصلة مسؤولياته الدستورية ودعم مسيرة التنمية الوطنية.

  ■ د. سلطان الدوسري: 221 مليار ريال مشاريع استثمارية تعزز الاقتصاد

أكد سعادة الدكتور سلطان بن حسن الضابت الدوسري، عضو مجلس الشورى، أن الخطاب حدد ملامح السياسة العامة للدولة وأولويات المرحلة المقبلة، مؤكدًا أهمية التنمية الشاملة والاستثمار في الإنسان القطري باعتباره محور التنمية وغايتها.

وأوضح أن استذكار سمو الأمير لمسيرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، يجسد الوفاء لإرث وطني حافل بالإنجازات، أسهم في ترسيخ مؤسسات الدولة وتعزيز استقلال قرارها الوطني.

وأشار الدوسري إلى أن الخطاب أبرز قدرة الاقتصاد القطري على الصمود رغم التحديات الإقليمية، مؤكدًا أهمية تسريع التنويع الاقتصادي وتعزيز القدرات الوطنية، من خلال حزمة مشاريع وفرص استثمارية تقدر بنحو 221 مليار ريال خلال السنوات الخمس المقبلة، تشمل البنية التحتية والشراكة بين القطاعين العام والخاص، والاستثمارات العقارية والسياحية.

وأكد حرص مجلس الشورى على مواكبة هذه التوجهات بتشريعات تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.

  ■ خالد العمادي: رسم أولويات عمل مجلس الشورى للمرحلة المقبلة

أوضح سعادة السيد خالد كمال العمادي، عضو مجلس الشورى، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، رسم ملامح السياسة العامة للدولة وحدد أولويات المرحلة المقبلة، بما يشكل خريطة عمل يسترشد بها مجلس الشورى في أداء اختصاصاته ومسؤولياته الوطنية.

وأوضح العمادي أن سمو الأمير استعرض التحديات التي واجهتها دولة قطر خلال الفترة الماضية، مشيدًا بجهود القوات المسلحة القطرية في التصدي للاعتداءات وحماية سيادة الوطن، ومؤكدًا أن أمن المواطنين والمقيمين وسلامتهم وراحتهم تأتي في صدارة أولويات الدولة.

وأشار إلى أن الخطاب جدد التأكيد على ثبات المواقف القطرية تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، إلى جانب أهمية تطوير التعليم العام والجامعي، وتأهيل الكوادر الوطنية لتلبية احتياجات سوق العمل.

وأضاف أن توجيهات سمو الأمير وتطلعاته لدور مجلس الشورى تمثل حافزًا لمضاعفة الجهود، وتعزيز التعاون مع الحكومة، ومواصلة العمل التشريعي بما يخدم المصالح الوطنية ويدعم مسيرة التنمية الشاملة.

  ■ د. حسن الفضالة: أكد أولوية حماية الإنسان وصون سيادة الوطن

أشار سعادة الدكتور حسن بن عيسى بن محمد الفضالة، عضو مجلس الشورى، إلى أن الخطاب السامي لأمير البلاد المفدى، خلال افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى، تناول أبرز القضايا الوطنية والتطورات الإقليمية والدولية، ورسم ملامح السياسة الداخلية والخارجية للدولة خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح الفضالة أن إشادة سمو الأمير بوعي المواطنين والمقيمين وتماسكهم خلال الظروف الاستثنائية التي شهدتها البلاد، تعكس قوة التلاحم المجتمعي، مشيرًا إلى أن تقدير سموه لجهود القوات المسلحة القطرية وبسالتها في التصدي للاعتداءات يجسد الاعتزاز بدورها في حماية أمن الوطن وسيادته.

وأضاف أن الخطاب أكد التزام قطر بثلاث مسؤوليات رئيسية، تتمثل في حماية سيادتها، والوفاء بدورها في أمن الطاقة والاقتصاد العالمي، وإبقاء أبواب الدبلوماسية مفتوحة، بالتوازي مع إعطاء الأولوية لحماية الإنسان وتأمين احتياجاته.

وأشار إلى أن الخطاب أبرز أهمية الدور التشريعي لمجلس الشورى، وجدد ثبات الموقف القطري الداعم للقضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

 ■ د. منى المسلماني: تعزيز دور مجلس الشورى في خدمة الوطن والمواطن

أكدت سعادة الدكتورة منى بنت عبد الرحمن بن سنان المسلماني، عضو مجلس الشورى، أن افتتاح حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين للمجلس، يمثل انطلاقة جديدة في مسيرة العمل الوطني، ومواصلة أداء المسؤوليات التشريعية والرقابية بما يخدم مصالح الوطن وتطلعات المواطنين.

وأوضحت أن الخطاب السامي حمل رؤى وتوجيهات استراتيجية تشكل إطارًا لعمل المجلس خلال المرحلة المقبلة، وتحدد أولويات العمل الوطني، بما يعزز دوره في مناقشة التشريعات والقضايا المجتمعية، وترسيخ التكامل والتعاون مع الحكومة لدعم مسيرة التنمية الشاملة.

وأضافت المسلماني أن مجلس الشورى يجسد نهج الشورى الراسخ في دولة قطر، ويحرص على وضع احتياجات المجتمع وتطلعاته في صدارة أولوياته، مستندًا إلى ما تحقق من إنجازات تشريعية ورقابية أسهمت في تعزيز المكتسبات الوطنية. وأكدت التزام المجلس بمواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية، والإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030، ودعم مسيرة التقدم والازدهار في ظل القيادة الرشيدة.

  ■ مبارك الكواري:  التوجيهات الأميرية أولوية وطنية لتعزيز التنمية 

أكد سعادة السيد مبارك بن محمد آل مطر الكواري، عضو مجلس الشورى، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، جاء شاملًا لمختلف القضايا الوطنية والتطورات الإقليمية والدولية، ورسم ملامح المرحلة المقبلة، بما يعزز مسيرة التنمية المستدامة وتحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.

وأوضح الكواري أن الخطاب أكد ثبات النهج القطري القائم على الحوار والدبلوماسية والحلول السلمية، مع التمسك بحق الدولة في حماية سيادتها والدفاع عن أمنها واستقرارها، مشيدًا بقدرة المؤسسات الوطنية وتماسك المجتمع في مواجهة الظروف الاستثنائية.

وأضاف أن تأكيد سمو الأمير أهمية تنويع الاقتصاد، ورفع كفاءة المؤسسات، وتعزيز التكافل المجتمعي والمسؤولية الفردية، يجسد رؤية استراتيجية لترسيخ الاستدامة المالية، وتنويع مصادر الإيرادات، والحد من تأثير التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية.

وشدد الكواري على أن ترجمة التوجيهات الأميرية إلى برامج عمل وإنجازات ملموسة تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تكاتف مؤسسات الدولة وأفراد المجتمع، وإتقان العمل وصون المال العام، وتغليب المصلحة الوطنية، بما يدعم مسيرة التقدم والازدهار.

 

مساحة إعلانية