رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

46

مواصلة بناء بيئة عمل داعمة للمواهب القطرية..

فائزون بجائزة قطر للتوطين لـ "الشرق": التكريم يعزز جهود تمكين الكفاءات الوطنية في القطاع الخاص

28 أكتوبر 2026 , 06:30ص
alsharq
جائزة قطر للتوطين
❖ نشوى فكري

■ الشيخ علي بن جبر آل ثاني: الكفاءات الوطنية ركيزة نجاح «أُريدُ» وصناعة المستقبل

■ م. خالد العبيدلي: مناطق تواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتعزيز التوطين

■ م. علي الكواري: تقدير لجهود حصاد في تمكين الكفاءات الوطنية

■ خالد السادة: حافز لمواصلة العطاء وخدمة الوطن

■ شذى الشمري: جائزة المرأة القطرية الرائدة وسام يضاف إلى مسيرتي المهنية

■ هيا الخاطر: الاستثمار في الكفاءات الوطنية يبدأ بالتدريب ويمتد للقيادة

■ نوف الجاسم: حافز لإطلاق مبادرات تخدم المجتمع

■ علي السبيعي: الاستثمار في الكفاءات يعزز أثر المؤسسات واستدامة إنجازاتها

■ محمد الكبيسي: تمكين الكفاءات القطرية ركيزة لتعزيز أثر مؤسسة التعليم فوق الجميع

■ دانة الإسحاق: الجائزة مسؤولية أكبر لمواصلة التميز وتحقيق الإنجازات

أعرب عدد من الفائزين بجائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص 2026، في دورتها الأولى، عن فخرهم بهذا التكريم، مؤكدين أنه يمثل تقديراً لجهودهم في دعم التوطين وتطوير الكفاءات الوطنية، وحافزاً لمواصلة العطاء والإسهام في مسيرة التنمية التي تشهدها دولة قطر.

وأكد الفائزون لـ «الشرق» أن المنافسة على الجائزة اتسمت بالقوة، وأن الفوز بها يشكل دافعاً لمواصلة الجهود الرامية إلى تأهيل الكوادر الوطنية وتمكينها، وتعزيز حضورها في القطاع الخاص. وشددوا على حرصهم على مواصلة العمل لتحقيق المزيد من الإنجازات وترك أثر إيجابي وتشجيع الموظفين والمؤسسات على تبني ممارسات فاعلة لاستقطاب المواطنين وتطوير قدراتهم.

في البداية أكد الشيخ علي بن جبر بن محمد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لـ«أُريدُ» قطر، أن الكفاءات الوطنية تمثل ركيزة أساسية لنجاح الشركة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الكوادر القطرية يسهم في إعداد قيادات تمتلك القدرات والخبرات اللازمة لصناعة المستقبل.

وقال إن هذا التكريم يعكس التزام «أُريدُ» الراسخ بتمكين الكفاءات الوطنية، وتوفير الفرص التي تتيح أمام المواطنين القطريين تطوير مهاراتهم المهنية، وتولي الأدوار القيادية، والمشاركة في الابتكار، بما يدعم مسيرة الشركة ويعزز إسهام الكوادر الوطنية في تطوير قطاع الاتصالات.

    • دعم التوطين 

من جانبه قال المهندس خالد بن أحمد العبيدلي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «مناطق، والذي تسلّم جائزة المنشأة الرائدة في مجال التوطين» عن قطاع الخدمات اللوجستية، ضمن الدورة الأولى من جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص 2026، التي تنظمها وزارة العمل، إن هذا التكريم يعكس جهود «مناطق» في دعم التوطين والاستثمار في الكفاءات الوطنية، وتمكينها من الإسهام في تطوير أعمال الشركة وتعزيز دورها في القطاع اللوجستي.

وأضاف أن هذا الإنجاز يمثل مصدر اعتزاز للشركة، ويحفّزها على مواصلة بناء بيئة عمل داعمة للمواهب القطرية، تتيح لها فرص التطور المهني وتحمّل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الاقتصادية للدولة.

    • شريك النجاح

وأعرب المهندس علي هلال الكواري، الرئيس التنفيذي لشركة حصاد الغذائية، عن فخره بحصول الشركة على جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص عن فئة الغذاء والزراعة، مؤكداً أن الجائزة تمثل تقديراً لجهود الشركة في استقطاب الكفاءات القطرية وتأهيلها وتمكينها، وتعزيز دورها كشريك أساسي في تحقيق النجاح والنمو المستدام.

وأوضح أن هذا الإنجاز يعكس التزام حصاد الغذائية بمواصلة الاستثمار في القدرات الوطنية، وتوفير الفرص التي تعزز مشاركة الكفاءات القطرية في مختلف مجالات العمل، بما يدعم تطوير قطاع الغذاء والزراعة، ويسهم في تعزيز منظومة الأمن الغذائي وتحقيق مستهدفات التنمية، انسجاماً مع رؤية قطر الوطنية 2030.

    • مسيرة مهنية

بدوره أكد السيد خالد أحمد السادة، من بنك قطر الوطني (QNB)، الفائز بجائزة الكفاءة الوطنية المتميزة – المجموعة الثالثة (أكثر من 16 عاماً من الخبرة)، عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكداً أنه يمثل تتويجاً لمسيرة مهنية حافلة بالإنجازات، وحافزاً لمواصلة العطاء والإسهام في خدمة دولة قطر ودعم مسيرة التنمية.

وأوضح أن مسيرته المهنية، التي تمتد لنحو 27 عاماً، شهدت محطات متعددة في القطاع المصرفي، شملت العمل في مجالات الخدمات المصرفية للأفراد والشركات والمؤسسات المالية والخدمات الدولية، إلى جانب الإسهام في قيادة مبادرات استراتيجية لتطوير المنتجات والخدمات المصرفية، ودعم التوسع في الأسواق الدولية، وتعزيز كفاءة فرق العمل وتمكين الكفاءات الوطنية.

وأكد حرصه على نقل خبراته إلى الأجيال الجديدة، والمساهمة في تطوير الكفاءات الوطنية، ومواصلة مسيرته المهنية بروح من المسؤولية والتميز، بما يخدم الوطن ويدعم تحقيق تطلعاته التنموية.

    • قوة المنافسة

من جهتها قالت الدكتورة المهندسة شذى قحطان الشمري، من مجموعة الخطوط الجوية القطرية والفائزة بجائزة المرأة القطرية الرائدة في القطاع الخاص، إنها فخورة بهذا التكريم، مؤكدة أنه يمثل حافزاً لمواصلة العطاء وتحقيق المزيد من الإنجازات، رغم أنها لم تكن تتوقع الفوز في ظل قوة المنافسة.

وأوضحت أن مسيرتها في الخطوط الجوية القطرية تمتد لنحو 14 عاماً، بدأت خلالها مهندسة وتدرجت في المناصب حتى وصلت إلى مدير أول في قطاع الهندسة، حيث تشرف على أكثر من 70 موظفاً.

وأضافت أن بدايتها كانت في وقت لم يكن فيه موظفون قطريون في قسم الهندسة بالشركة، ما دفعها إلى العمل على تمهيد الطريق أمام الكفاءات الوطنية في هذا المجال. وأكدت أن تطوير مؤهلاتها العلمية، وصولاً إلى الدكتوراه بعد الماجستير في إدارة الأعمال، جاء ثمرة سنوات من الاجتهاد والعمل، معتبرة الجائزة وساماً يضاف إلى مسيرتها العلمية والمهنية.

    • مواصلة العمل 

بدورها أكدت هيا راشد الخاطر، من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، والفائزة بجائزة الكفاءة الوطنية المتميزة ضمن المجموعة الثانية لفئة الخبرات من 11 إلى 15 سنة، أن الجائزة تمثل تقديراً لجهودها في تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز قدراتها المهنية، وحافزاً لمواصلة العمل في هذا المجال.

وأوضحت أن تخصصها في التعلم والتطوير أسهم في تركيز جهودها على تصميم البرامج التدريبية وتنفيذها بما يلبي احتياجات الموظفين القطريين، بدءاً من التحاقهم بالمؤسسة، مروراً بمراحل تطورهم المهني، وصولاً إلى تأهيلهم لتولي المناصب القيادية.

وشددت الخاطر على أهمية الاستثمار المستمر في الكفاءات الوطنية وبناء قدراتها، بما يعزز حضورها داخل المؤسسات ويدعم مسيرتها المهنية، مؤكدة حرصها على مواصلة جهودها وترك أثر إيجابي في تطوير الكوادر الوطنية وتحفيز المؤسسات على تبني ممارسات تدعم تقدمها ومشاركتها في مسيرة التنمية بالدولة.

    • أثر إيجابي

من جانبها أعربت نوف علي الجاسم، من البنك الأهلي والفائزة بجائزة المبتعث المتميز ضمن الجوائز المحورية للأفراد، عن سعادتها بالفوز، مؤكدة أن الجائزة تمثل حافزاً لمواصلة تطوير مهاراتها وتقديم مبادرات ذات أثر إيجابي في المجتمع.

وأوضحت أن ترشحها استند إلى مستواها الأكاديمي ومشاركاتها الاجتماعية والتطوعية، إلى جانب تجربتها في تأسيس مشروع خاص، مشيرة إلى أن ملفها تضمن شهاداتها وإنجازاتها وتوثيقاً لمبادراتها، قبل تأهلها للمقابلة الشخصية.

وأكدت الجاسم تطلعها إلى توظيف ما اكتسبته من خبرات ومهارات في أعمال تسهم في خدمة الوطن والمجتمع، وتترك أثراً ملموساً ومستداماً.

    • تطوير الكفاءات

بدوره أكد السيد علي تركي السبيعي، الرئيس التنفيذي للعمليات في مؤسسة التعليم فوق الجميع، اعتزازه بالفوز بجائزة التميز القيادي ضمن جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص «همة»، معتبراً التكريم تقديراً لجهود فريق العمل وبيئة المؤسسة الداعمة لتطوير الكفاءات وتحمل المسؤولية.

وأكد أن الاستثمار في الكفاءات القطرية يمثل ركيزة لمواصلة أثر المؤسسة، من خلال التعلم المستمر واكتساب الخبرات وإتاحة الفرص للمبادرة والقيادة، بما يسهم في تطوير الأداء وتوسيع فرص التعليم والتمكين الاقتصادي داخل قطر وخارجها.

وأشار إلى أن التكريم يضاعف مسؤوليته في دعم الموظفين وتأهيل الجيل القادم من القيادات القطرية، لافتاً إلى أن القيادة الحقيقية تتمثل في تمكين الآخرين وبناء مؤسسات قادرة على مواصلة التطور والعطاء، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.

    • أدوار قيادية

من جهته أعرب السيد محمد سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، عن اعتزاز المؤسسة بالفوز بجائزة أفضل منشأة في قطاع التعليم ضمن جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص «همة»، مثمناً تقدير وزارة العمل لجهودها في تطوير الكفاءات الوطنية وتمكينها.

وأوضح أن هذا التكريم يعكس نهج المؤسسة في الاستثمار في موظفيها، واستقطاب الكفاءات القطرية وتطويرها وإعدادها لتولي الأدوار القيادية، من خلال توفير فرص التعلم والتطور وتحمل المسؤولية.

وأضاف أن تبادل المعرفة والخبرات بين الموظفين يسهم في تعزيز جودة العمل وتحقيق رسالة المؤسسة في توسيع فرص التعليم والتمكين الاقتصادي في قطر وحول العالم، مؤكداً أن الجائزة تحفز المؤسسة على مواصلة بناء بيئة مهنية تدعم نمو الكفاءات الوطنية، بما يواكب تطلعات رؤية قطر الوطنية 2030.

    • إنجازات مهنية

بدورها أكدت دانة علي حسين الإسحاق، مشرفة أمن وسلامة نقل الدم في سدرة للطب والفائزة بجائزة الكفاءة الوطنية المتميزة للمجموعة الأولى، أن فوزها جاء تقديراً لإنجازاتها المهنية والمجتمعية التي امتدت إلى داخل المؤسسة وخارجها.

وأوضحت أن ترشحها استند إلى ما حققته من إنجازات ومبادرات، معربة عن سعادتها بالفوز في الدورة الأولى رغم قوة المنافسة بين الكفاءات الوطنية.

وأشارت إلى أن الجائزة تمثل حافزاً لمواصلة التطور وتحقيق إنجازات أكبر، ومسؤولية تدفعها إلى تطوير قدراتها وتوظيفها بالشكل الأمثل، والاستمرار في التميز والعطاء خلال المرحلة المقبلة.

مساحة إعلانية