رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يحكى أنه كان هناك رجل فقير يجوب الشوارع في البرد الشديد بحثاً عن لقيمات يقمن صلبه.. ولكنه لم يجد، جلس الرجل على باب من الأبواب واستغرق في النوم، وفي الصباح فتحت الباب امرأةٌ عجوز فوجدته ملقى أمام بابها يكاد الموت يفترسه، فسألته: ما بك؟، أخبرها أنه جائع ويعاني من البرد الشديد، استضافته المرأة وأعطته غطاء لينال بعض الدفء ومنحته كوبًا من الماء، كانت المرأة بخيلة ولا تعطي أحدًا شيئًا من الطعام ، ولكن الرجل كان شديد الجوع وفطن إلى أنها بخيلة ولكنها استضافته فهي إذن تملك شيئًا من الرحمة في قلبها !، قال لها وهو ينظر إلى مسمار كان في جيبه : لو كان عندي موقد وإناء لصنعتُ لك أجمل «شوربة مسامير»، تعجبت المرأة وقالت: شوربة مسامير! ماذا تقول أيها الرجل؟!
أقنعها بأنه يستطيع أن يصنع شوربة رائعة من هذا المسمار فمنحته الإناء وأشارت إلى الموقد والماء، وضع الرجل الماء والمسمار في الإناء وأشعل النار، ثم انتظر قليلاً، وقال: ستكون الشوربة رائعة إذا وضعنا فيها قليلاً من الملح والبهار، أعطته المرأة الملح والبهار فابتسم الرجل وقال: أنتِ امرأة طيبة وكريمة وظل يُثني على كرمها، ثم قال: إن بصلة واحدة وحبة واحدة من الجزر كفيلة بأن تجعل الشوربة ذات مذاق طيب.
كلمات الثناء تصنع مبدعين
فرحت المرأة لثناء الرجل عليها وخاصة أنّ كل من حولها يصفها بالبخيلة وأعطته البصل والجزر وأشياء أخرى دون أن يطلب، انتشل الرجل المسمار دون أن تلحظ السيدة ووضعه في جيبه ثم وضع الشوربة في الإناء وطلب من السيدة العجوز أن تأكل معه، أكلت السيدة العجوز مع الرجل الفقير، ثم جاءت ببعض العصائر وبعض الطعام من الثلاجة، وأخيراً شكرته وقالت: لم أكن أعرف أنّ مسمارًا يفعل كل ذلك!، ابتسم الرجل وقال: شكرًا لك أنت فلولا كرمك ما صنع المسمار شيئًا، وقال في نفسه: ليس المسمار من فعل شيئًا ولكنها الكلمات الطيبة.
كيف تجعل من طفلك مبدعاً
قد ننظر إلى بعض أطفالنا على أنه فات الأوان لإصلاحهم، وأنهم مصدر ألم وتعب لنا فنظل نَصفُهم بأسوأ الصفات ولا نلتفت إلى الصفات الطيبة فيهم فنثني عليهم، فيمكن لكل أم وأب أن يصنعوا من المسامير أروع شوربة وأن يجعلوا أطفالهم قادة ومبدعين ولكن بكلمات طيبة.. ودعم نفسي قوي، الأسرة هي المحيط الاجتماعي الأول الذي يربى فيه الطفل، ويتزود من خلالها بالخبرات والمعارف ، وبما أن الابداع يظهر خلال مرحلة مبكرة من الطفولة وبصورة غير ناضجة فان الاسرة هي المسؤولة الأولى عن تنميته او طمسه ففي حقيقة الأمر الموهبة لا تدفن فهي ليست قابلة للدفن ولكننا نستطيع قمعها واخفاءها اذا كان الطفل يعيش في بيئة لا تعمل على تشجيعه وتنمية ما يمتلك من مواهب وقدرات إبداعية.
العلاقة الجيدة بين الطفل ووالديه
العلاقة القائمة على الاحترام والحب والالفة والمودة والعطف هي من اكبر المؤثرات على نمو الطفل وتنمية قدراته الإبداعية، لأن الابداع هو عبارة عن خيال علمي يتطور بتطوير الأفكار من مرحلة الى أخرى والطفل الذي يتمتع بصفات الابداع غالبا ما تكون لديه عادات مميزة مثل حب الاستطلاع والرغبة في استكشاف كل ما يقع تحت يديه والتعرف اليه وفحصه بتمعن وطرح الأسئلة المتنوعة ومحاولة ربط الإجابات ليتوصل من خلالها الى نتيجة خاصة به، فهو طفل يقوم باستخدام حواسه كلها في اكتشاف العالم من حوله، وعلى الأسرة الاهتمام بتنمية الابداع عند الأطفال وتدريبه على طريقة قائمة على التسامح والعطف ودفع الطفل وحثه على التحرك بحرية بين الواقع والخيال ولا تضيق عليه وتصفه بأوصاف محبطة تجعل الطفل يتوقف عن تنقله الى مرحلة مقبلة قد تكون سببا في جعله مبدعاً.
كسرة أخيرة
العطلة الصيفية هي فرصة لتهيئة الجو الأسري المناسب للإبداع، فالطفل المبدع يحتاج الى بيئة تتميز بمستوى منخفض من القلق والتوتر، ويسود فيها الحب والمودة ، جو بعيد عن المشاحنات الأسرية والضغوط التي تحدث اثناء العام بسبب متطلبات المدارس وتنظيم أوقات الدروس والمذاكرة، لذلك فرصة العطلة هي انسب الأوقات لتنمية القدرات الإبداعية لأطفالنا، والابتعاد بقدر الإمكان عن قتل الابداع عن الأطفال بغير قصد بان تصفه ببعض الألفاظ السلبية مثل (انت طفل غبي) او (أنت لست جيدا مثل فلان من الناس) أو (أنت فاشل)، ويجب على العكس تماما حث أطفالنا على التعرف والاكتشاف وعدم الاستهزاء بأفكاره مهما كانت بسيطة وتشجيعه على التعبير عن أفكاره بحرية تامة ومساعدته بالاشتراك في الأنشطة المجتمعية مثل الرحلات العلمية وقراءة الكتب والمجلات الهادفة وتوفير الجو الملائم لحرية التعبير فالصحة العقلية السليمة هي سر الإبداع.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5814
| 23 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
3699
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3114
| 24 سبتمبر 2026