4523 طالباً من ذوي الإعاقة ضمن منظومة المدارس الحكومية 2208 طلاب يتلقون تعليمهم في المدارس المتخصصة الإناث يشكلن نحو 63% من إجمالي الطلبة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تحت رعاية سعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، نظمت وزارة الأوقاف مساء الخميس الماضي حفلها السنوي لتخريج طلاب المنح الدراسية للعام الدراسي 2025/2026، وسط أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز، عبّرت عن المكانة الرفيعة التي توليها دولة قطر للعلم، بوصفه الأساس الذي تقوم عليه نهضة الأمم وبناء الإنسان. وجاء الحفل ليجسد رؤية الوزارة في دعم التعليم، وإعداد جيلٍ واعٍ يحمل رسالة العلم وقيمه، ويُسهم في خدمة مجتمعاته، حيث شكّل هذا الحدث محطةً بارزة تتويجًا لمسيرةٍ تعليمية متكاملة جمعت بين التحصيل الأكاديمي والتأهيل القيمي. - حضور رسمي ودبلوماسي وشهد الحفل حضورًا رسميًا وأكاديميًا رفيع المستوى، تقدّمه سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني، وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثل راعي الحفل، إلى جانب الوكلاء المساعدين للوزارة، وكبار المسؤولين، ومديري الإدارات، ومسؤولي قسم المنح الدراسية. كما عكس الحفل بُعده الدولي من خلال مشاركة عدد من السادة السفراء المعتمدين لدى الدولة، ممثلين للدول التي ينتمي إليها طلاب المنح، بما يعكس الدور الحضاري الذي يضطلع به برنامج المنح الدراسية في تعزيز التواصل الثقافي والمعرفي بين الشعوب. وشارك في الحفل عدد من القيادات الأكاديمية البارزة، من بينهم الدكتور خالد محمد الحر، رئيس كلية المجتمع، والدكتور إبراهيم بن عبدالله الأنصاري، عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، إلى جانب الأستاذ عبد الله راشد النعيمي، مدير المعهد الديني الإعدادي الثانوي للبنين. كما حضر الحفل عدد من أولياء أمور الطلاب، خاصةً من خريجي دبلوم الدعوة والعلوم الإسلامية بكلية المجتمع، في مشهدٍ إنساني عبّر عن فخر الأسر بإنجاز أبنائها، وعكس عمق الشراكة بين المؤسسات التعليمية والمجتمع في دعم مسيرة التعليم. وتضمّن الحفل تكريم دفعات متعددة من الطلاب، شملت خريجي برنامج المنح الدراسية، وخريجي المعهد الديني، إضافة إلى خريجي دبلوم الدعوة والعلوم الإسلامية بكلية المجتمع، إلى جانب تكريم الطلبة القطريين المتميزين في المعهد الديني. -الاستثمار في الإنسان أساس النهضة وفي كلمة ألقاها خلال الحفل، أكد السيد جاسم بن عبدالله العلي، مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني، أن برنامج المنح الدراسية يمثل إحدى الركائز الاستراتيجية التي تعتمد عليها الوزارة في بناء الإنسان وصناعة المستقبل، وأشار إلى أن هذا البرنامج يجسّد رؤية متكاملة تهدف إلى إعداد كوادر شرعية مؤهلة قادرة على نشر رسالة الإسلام السمحة، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال. وأوضح العلي أن عدد طلاب البرنامج لهذا العام بلغ (182) طالبًا يمثلون (39) دولة شقيقة وصديقة، في مؤشر يعكس البعد الدولي للبرنامج، ودوره في تعزيز التلاقي الحضاري والتبادل المعرفي بين الثقافات، مشيرًا إلى أن نسبة الطلاب المتفوقين بلغت (40%)، بما يعكس جودة البرامج التعليمية والرعاية المتكاملة التي توفرها الوزارة للطلبة. وبيّن أن برنامج المنح لا يقتصر على الجانب الأكاديمي، بل يعتمد على منظومة تأهيل شاملة تشمل الجوانب التربوية والإيمانية والمهارية، من خلال توفير بيئة تعليمية مستقرة منذ وصول الطالب إلى دولة قطر، إلى جانب برامج قرآنية وتربوية، وأنشطة اجتماعية تسهم في صقل الشخصية وتنمية المهارات. وفي إطار دعم المتميزين، أشار إلى تخصيص (23) منحة جامعية في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر لهذا العام، بما يتيح للخريجين استكمال مسيرتهم العلمية والتخصصية. كما لفت إلى اهتمام الوزارة بالطلبة القطريين، حيث تم تكريم (48) طالبًا قطريًا متميزًا في المعهد الديني، إلى جانب استفادة (6) طلاب من برنامج الابتعاث الحكومي بكلية الشريعة، بالإضافة إلى برنامج الدبلوم المشارك في الدعوة والعلوم الإسلامية بكلية المجتمع، الذي يضم (57) طالبًا وطالبة، يتخرج منهم هذا العام (13) طالبًا. وأكد العلي أن هذه البرامج مجتمعة تمثل منظومة متكاملة تُسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي للوزارة في إعداد كوادر علمية مؤهلة تخدم الدين والمجتمع، وتعزز مسيرة التنمية المستدامة. -توثيق رحلة العلم وتضمّن الحفل عرضًا مرئيًا مميزًا قدّم صورةً حيّةً لتجربة طلاب المنح الدراسية، حيث استعرض المقطع ملامح الرحلة التي خاضها الطلبة منذ لحظة وصولهم إلى دولة قطر، مرورًا بتحديات الغربة، وصولًا إلى لحظة الإنجاز والتخرج. وجاء العرض في قالب إنساني مؤثر، نقل من خلاله الطلاب تجربتهم بأنفسهم، في سردٍ بصري وثّق تحولاتهم العلمية والشخصية، وما اكتسبوه من معارف وقيم وتجارب أسهمت في تشكيل وعيهم وتعزيز رسالتهم. -من الغربة إلى الانتماء وعبّر الطالب محمد شاهنواز عالم من دولة الهند عن عميق الامتنان لدولة قطر، مؤكدًا أن تجربة الدراسة ضمن برنامج المنح لم تكن مجرد رحلة تعليمية، بل مسيرة إنسانية متكاملة صنعت منهم سفراء للعلم والقيم. وأشار إلى أن هذه اللحظة تمثل محطة فارقة في حياتهم، حيث يقفون اليوم بعد سنوات من الجد والاجتهاد، وقد تحوّلت تحديات الغربة إلى تجربة غنية شكلت شخصياتهم، وأسهمت في بناء وعيهم العلمي والإنساني. وأكد أن دولة قطر، بما وفرته من رعاية واحتضان، نجحت في تحويل الغربة إلى بيئة مليئة بالأمان والاستقرار، مكنت الطلبة من تحقيق تطلعاتهم العلمية، والاندماج في مجتمع داعم ومحفّز. -رسالة مسؤولية للمستقبل ووجّه الطالب شاهنواز رسالة لزملائه الخريجين، دعاهم فيها إلى استشعار مسؤولية المرحلة المقبلة، مؤكدًا أنهم يحملون على عاتقهم رسالة العلم والدعوة، وأن عليهم أن يكونوا قدوة حسنة في مجتمعاتهم. كما أكد على أهمية مواصلة طلب العلم، باعتباره مسيرة مستمرة لا تتوقف، داعيًا إلى نقل المعرفة بالحكمة والموعظة الحسنة، وترجمة ما تعلموه إلى أثر ملموس يسهم في خدمة أوطانهم. -تكريم قيادات وشخصيات أكاديمية وفي لفتةٍ تقديرية تعكس الاهتمام بالكفاءات الوطنية وتعزيز مسيرة التميز الأكاديمي، قام سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني، وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بتكريم عدد من القيادات التربوية والأكاديمية، وهم: الدكتور خالد محمد الحر رئيس كلية المجتمع، والدكتور إبراهيم بن عبدالله الأنصاري عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، والأستاذ عبد الله راشد النعيمي مدير المعهد الديني الإعدادي الثانوي للبنين، تقديرًا لإسهاماتهم الفاعلة في دعم مسيرة التعليم وتعزيز القيم العلمية. واختُتم الحفل بتكريم الخريجين في مشهد احتفالي مهيب عكس حجم الإنجاز المتحقق بعد سنوات من الاجتهاد والمثابرة، ليجسد هذه المناسبة محطة مفصلية تُؤذن بانطلاقة مرحلة جديدة من العطاء والتأثير، وقد شمل التكريم خريجي دبلوم الدعوة والعلوم الإسلامية بكلية المجتمع من أبناء هذا الوطن العزيز، إلى جانب تكريم الطلاب القطريين المتميزين بالمعهد الديني، والخريجين القطريين المتفوقين، إضافة إلى الرواد من خريجي طلاب المنح الدراسية.
346
| 21 يونيو 2026
- د. القره داغي: الاقتصاد الحديث يحتاج إلى فقه يوازن بين النص والواقع - العملات المشفرة والتورق والأسهم.. قضايا ساخنة في دورة للمفتين بالأوقاف نظمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلةً في معهد الدعوة والعلوم الإسلامية، دورة علمية متخصصة بعنوان «نوازل فقهية في المعاملات المالية»، ضمن برنامجها التدريبي «ملتقى المفتين الشرعيين» لعام 2026، وذلك في إطار مواكبة المستجدات المتسارعة في عالم المال والاقتصاد، وتعزيزا لكفاءة المفتين الشرعيين في معالجة القضايا الفقهية المعاصرة، وتمكين المفتين الشرعيين بالشبكة الإسلامية من معالجة القضايا المالية المعاصرة وتأهيلهم العلمي والمنهجي، وتنمية قدراتهم على التعامل مع النوازل المالية المعاصرة وفق أصول الاجتهاد الشرعي المنضبط، بما يسهم في تقديم فتاوى رصينة تواكب احتياجات الأفراد والمؤسسات. -منهجية تجمع بين النص والواقع افتتح الأستاذ د. علي محيي الدين القره داغي مقدم الدورة وأحد أبرز المتخصصين في فقه الاقتصاد الإسلامي المعاصر، افتتح الدورة بشرح منهجية «فقه الميزان» التي تقوم على تحقيق التوازن بين ثوابت الشريعة الإسلامية ومتغيرات الواقع الاقتصادي، بما يضمن سلامة التأصيل الشرعي وحسن تنزيل الأحكام على النوازل المالية الحديثة، موضحا أن الأصل في المعاملات الإباحة ما لم يرد دليل معتبر على التحريم، مع مراعاة مقاصد الشريعة في حفظ المال، وتحقيق العدل، ودفع الضرر، ورفع الحرج عن الناس، فهذا المنهج الفقهي يوازن بين طرفي الإفراط والتفريط؛ فلا يفتح الباب لتمييع الأحكام الشرعية، ولا يضيّق على الناس في المساحات التي تتسع فيها الشريعة للاجتهاد المنضبط، وهو ما يجعل منهج «فقه الميزان» أداة مهمة لفهم المنتجات المالية الحديثة وتقويمها على أسس رصينة، وتناول القره داغي خلال الدورة أهم القضايا والمستجدات في المعاملات الإسلامية في أربعة محاور رئيسية تمثل جانبًا من أبرز التحديات الفقهية في المعاملات المالية المعاصرة. -الاستثمار في الأسهم والشركات واستعرض القره داغي في المحور الأول الأحكام المتعلقة بالاستثمار في الأسهم، مع التمييز بين الشركات المحرمة النشاط أصلًا، كالبنوك الربوية وشركات التبغ، والشركات الملتزمة بالضوابط الشرعية، والشركات المختلطة التي يكون أصل نشاطها مباحًا، لكن تتخلله بعض المعاملات غير الجائزة كالقروض الربوية أو الإيداعات ذات الفائدة. وبيّن القره داغي أن الشركات المختلطة تعد من أبرز مسائل الاجتهاد المعاصر، وأن الترجيح فيها يتجه إلى «منهج الضوابط والتطهير»، الذي يجيز المساهمة بشروط محددة، من أهمها أن يكون النشاط الأصلي مباحًا، وأن تكون نسبة المحرم محدودة، مع التزام المستثمر بالتخلص من الجزء غير المشروع من الأرباح وصرفه في وجوه الخير العامة، إلى جانب السعي الإيجابي نحو تقويم هذه المعاملات داخل الشركات. -العملات المشفرة والرقمية وفي المحور الثاني تعرض القره داغي للتكييف الشرعي للعملات المشفرة والرقمية، مؤكدا أن الحكم الشرعي لا يُبنى على الاسم أو الوصف العام، بل على فهم الحقيقة، والخصائص والوظائف والآثار، وضرورة أن تنطلق المعالجة من التحقق من طبيعة هذه العملات قبل إصدار الحكم عليها، في ضوء ما تثيره من إشكالات تتعلق بالتقلب الحاد، والمخاطر العالية، والغرر، وضعف الحماية القانونية، واحتمالات استخدامها في ممارسات غير مشروعة. وفي المقابل، أشار إلى أن التقنية التي تقوم عليها بعض هذه العملات، وفي مقدمتها تقنية البلوكشين، يمكن الإفادة منها في تطوير أدوات مالية أكثر انضباطًا وشفافية، بما يفتح المجال أمام ابتكار بدائل مشروعة تراعي المصالح وتحد من المخاطر. -التأمين والتكافل وفي المحور الثالث فرق القره داغي بين التأمين التجاري القائم على الغرر والمخاطرة غير المنضبطة، وبين التأمين التعاوني «التكافلي» الذي يستند إلى مبادئ التبرع والتعاون وتقاسم المخاطر بصورة مشروعة، وأكدت أن التأمين التعاوني يمثل البديل الشرعي الذي ينسجم مع مقاصد الشريعة في التكافل الاجتماعي وصيانة المصالح العامة. وفي المحور الرابع والأخير، استعرض القره داغي الفروق بين التورق الحقيقي الذي تتحقق فيه ملكية السلعة وقبضها وبيعها لطرف ثالث بيعًا صحيحًا، وبين التورق المنظم الذي تتحول فيه المعاملة إلى مسار صوري يهدف إلى الحصول على النقد مقابل زيادة، بما يجعله قريبًا من صور الربا المحظورة شرعًا.
406
| 18 يونيو 2026
-شرط الواقف: توجيه الريع لتأسيس أوقاف جديدة سنويًا - المساهمة الأولى للواقف تعكس جهود نشر ثقافة الوقف -أصل وقفـي ينمــو ليولد أصــولًا وقفية متعاقبة - رؤية إستراتيجية تدعم المصارف الوقفية المتنوعة استقبل مركز شؤون الواقفين بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 200 ألف ريال قطري قدّمه أحد المحسنين بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، لصالح وقفية «وقف الوقوف» ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، في خطوة تعكس تنامي الوعي بأهمية الوقف المستدام ودوره في تنمية موارد العمل الخيري والاجتماعي. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن هذا الوقف يُعد أول وقف يسجله الواقف، ما يعكس أثر الجهود المبذولة في نشر ثقافة الوقف وترسيخ أهميته في المجتمع، واتساع دائرة الوعي بدوره في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التكافل الاجتماعي. وتقوم فكرة وقفية «وقف الوقوف» على استثمار الأصل الوقفي وتنمية عوائده، ثم توجيه الريع إلى تأسيس أوقاف جديدة بصورة متتابعة، بما يسهم في توسيع قاعدة الأصول الوقفية عامًا بعد عام، ويجعل الوقف أساسًا لأوقاف أخرى تتجدد آثارها ومنافعها مع مرور الزمن. ويُعد هذا النوع من الوقفيات من النماذج الوقفية التي تجمع بين المحافظة على الأصل وتنمية منافعه، بما يعزز قدرة القطاع الوقفي على توليد موارد مستدامة تدعم مختلف مجالات البر والخير في المجتمع. -تعظيم أثر الوقف وفي هذا السياق، قال السيد صالح الحول المري رئيس قسم شؤون الواقفين بإدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، إن وقفية «وقف الوقوف» تمثل أحد النماذج الوقفية المتميزة التي تقوم على مضاعفة الأثر الوقفي من خلال توجيه العوائد إلى إنشاء أوقاف جديدة، بما يحقق مفهوم النمو الذاتي للأصول الوقفية. وأضاف أن هذا النوع من الوقف يترجم أحد المعاني العميقة للصدقة الجارية، حيث يمتد أثر الوقف ليكون سببًا في إيجاد أصول وقفية جديدة تواصل وتنوع العطاء وتخدم المجتمع في مجالات متعددة. وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف تحرص على تيسير إجراءات الوقف وتنفيذ شروط الواقفين بدقة، إلى جانب العمل على إدارة الأصول الوقفية وتنميتها وفق الضوابط الشرعية وأفضل الممارسات المؤسسية، بما يحقق الاستدامة ويعظم الأثر الوقفي للأجيال القادمة. وأشار إلى أن وقفية وقف الوقوف تسهم في بناء موارد متجددة تدعم العمل الوقفي على المدى الطويل، وتعزز قدرة المصارف الوقفية على تلبية الاحتياجات المجتمعية المتنوعة وفق شروط الواقفين ومقاصدهم. -عطاء يتخطى الزمن ويمثل الوقف أحد أهم أدوات التنمية المجتمعية المستدامة، لما يتيحه من تحويل جزء من المال إلى أصل منتج يبقى نفعه متجددًا، ويواصل أداء رسالته في خدمة المجتمع مع المحافظة على أصل المال الموقوف. كما تبرز وقفية «وقف الوقوف» باعتبارها نموذجًا يربط بين الوقف الأساسي والمشروعات الوقفية المستقبلية، إذ تسهم عوائدها في إنشاء أوقاف جديدة تتسع معها دائرة المستفيدين عامًا بعد عام، بما يعزز استدامة الموارد الوقفية ويكرس ثقافة العطاء الممتد. -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - الخط الساخن: 66011160. -حديث شريف قال الإمام البخاري حدثنا إسماعيل قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن معاوية بن أبي مزرد، عن أبي الحباب، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من يوم يصبح العباد فيه، إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا»
482
| 16 يونيو 2026
أصدرت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية العدد (215) من سلسلة «كتاب الأمة» بعنوان «التكافل الاجتماعي: من ينابيع الخير.. إلى مصارف الإحسان» للأستاذ الدكتور محمد عبد الحليم بيشي، وذلك ضمن جهود الوزارة في نشر المعرفة الشرعية وتعزيز الوعي الفكري وترسيخ القيم الإسلامية في المجتمع. ويُعد الكتاب الجزء الثاني من سلسلة «التكافل الاجتماعي... استجابة الفطرة لوحي السماء»، حيث يقدم دراسة متعمقة لمفهوم التكافل الاجتماعي في الإسلام وأبعاده العقدية والفقهية والاجتماعية، ويبرز دوره في تحقيق الأمن المجتمعي وتلبية الاحتياجات المعيشية والحد من مظاهر الضعف والهشاشة الاجتماعية. وأكد الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، أن الإصدار يمثل جهداً علمياً متميزاً يستعرض تطبيقات التكافل الاجتماعي وأثرها في تعزيز الاستقرار المجتمعي، كما يرد على التصورات الخاطئة التي تزعم عجز الإسلام عن تقديم حلول للقضايا الاجتماعية المعاصرة. وأضاف أن الكتاب يدعو إلى تفعيل ثقافة التعاون والتكامل بين أفراد المجتمع ومؤسساته، ويقدم حلولاً عملية مستمدة من هدي الإسلام لمعالجة التحديات الاجتماعية. ويتناول الكتاب مصادر التكافل الاجتماعي الرسمية، مثل الزكاة والركاز وإحياء الموات، إلى جانب المصادر الأهلية كالميراث والصدقات والنذور والأضاحي والكفارات، كما يستعرض مصارف التكافل للفئات المحتاجة، ومن بينها الفقراء وطلبة العلم وأصحاب العاهات وضحايا الحروب ومجهولو النسب. كما يناقش وسائل تعزيز التراحم والتعاضد، مثل توفير فرص العمل ورعاية اللاجئين والتبرعات والتكافل الاقتصادي، مؤكداً أهمية إزالة المعوقات التي تحد من تحقيق أهداف التكافل الاجتماعي. ويأتي الإصدار تأكيداً على التزام وزارة الأوقاف بدعم الحراك العلمي والفكري وتقديم محتوى معرفي يسهم في بناء مجتمع متماسك وآمن.
362
| 16 يونيو 2026
واصلت إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال شهر مايو 2026م أداء رسالتها الإنسانية والاجتماعية في خدمة الأسر المستحقة داخل دولة قطر، من خلال تقديم مساعدات بلغت قيمتها الإجمالية (6,824,529) ريالاً قطرياً، استفادت منها 2889 أسرة، وذلك في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الإدارة لتعزيز التكافل الاجتماعي وتوفير الدعم اللازم للفئات المستحقة وفق الضوابط الشرعية المعتمدة. وأوضح السيد عبد الله سعيد المري، رئيس قسم مصارف الزكاة، أن هذه المساعدات تجسد الدور المحوري الذي تؤديه الزكاة في تحقيق الأمن الاجتماعي ودعم الأسر المتعففة ومحدودة الدخل، مشيراً إلى أن إدارة شؤون الزكاة تعمل وفق رؤية واضحة تستهدف الوصول إلى المستحقين الحقيقيين وتلبية احتياجاتهم الأساسية بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز استقرارهم الأسري والمعيشي. وقال إن المساعدات التي تم صرفها خلال شهر مايو توزعت على المساعدات الدورية بقيمة (3,559,100) ريال قطري، وهي المساعدات التي تقدم بشكل منتظم للأسر المستحقة بهدف إعانتها على مواجهة متطلبات الحياة الأساسية من سكن وغذاء وتعليم وغيرها من الاحتياجات الضرورية، بما يضمن استقرارها المعيشي ويخفف من الأعباء الاقتصادية التي تواجهها. وأضاف أن قيمة المساعدات المقطوعة بلغت (3,265,429) ريالاً قطرياً، وشملت عدداً من البرامج والمساعدات الإنسانية والاجتماعية الموجهة للحالات الطارئة والاستثنائية، حيث تضمنت مساعدات العلاج للحالات المرضية المستحقة للعلاج، إلى جانب مساعدات الغارمين، فضلاً عن المساعدات المقدمة للجرحى من أهل غزة في قطر؛ دعماً للأوضاع الإنسانية التي يمرون بها. وأشار إلى أن إدارة شؤون الزكاة تحرص على دراسة جميع الطلبات المقدمة إليها وفق آليات دقيقة ومعايير واضحة تضمن وصول أموال الزكاة إلى مستحقيها الشرعيين، مؤكداً أن فرق العمل المختصة تبذل جهوداً كبيرة في البحث الاجتماعي ودراسة الحالات والتحقق من احتياجاتها الفعلية قبل اعتماد المساعدات وصرفها. وبيّن إن هذه الجهود تأتي انطلاقاً من رسالة الإدارة الرامية إلى تحقيق مقاصد الزكاة الشرعية وترسيخ قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، لافتاً إلى أن الزكاة لا تقتصر آثارها على تقديم الدعم المالي فحسب، بل تسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للأسر المستفيدة، وتمنحها القدرة على تجاوز الظروف والتحديات التي تواجهها. وأكد رئيس قسم مصارف الزكاة أن الإدارة تواصل تطوير خدماتها وبرامجها بما يواكب احتياجات المجتمع والمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، وذلك من خلال توظيف أفضل الممارسات الإدارية والتقنية التي تسهم في تسريع الإجراءات ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمزكين والمستفيدين على حد سواء.
178
| 15 يونيو 2026
حققت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إنجازًا مؤسسيًا جديدًا بحصولها، ممثلة بإدارة نظم المعلومات، على شهادة الاعتماد الدولي آيزو 20000 الخاصة بنظام إدارة خدمات تقنية المعلومات (ITSMS)، وذلك بعد اجتيازها جميع مراحل التدقيق والتقييم الفني الشامل وفق المعايير الدولية المعتمدة. ويجسد هذا الاعتماد الدولي المستوى المتقدم الذي حققته الوزارة في حوكمة وإدارة خدمات تقنية المعلومات وفق المعايير العالمية المعتمدة، ويؤكد نجاح جهودها المتواصلة في تطوير بيئة العمل المؤسسي وتعزيز كفاءة الخدمات الرقمية والعمليات التشغيلية، بما يواكب أحدث الممارسات الدولية، ويرسخ مكانتها كجهة حكومية رائدة في التحول الرقمي والتميز المؤسسي، ويعزز قدرتها على تقديم خدمات أكثر كفاءة وموثوقية واستدامة. -ثمرة لتوجيهات سعادة وزير الأوقاف وأكدت الوزارة أن هذا الإنجاز يأتي تتويجًا للدعم المستمر والتوجيهات الاستراتيجية لسعادة السيد غانم بن شاهين الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير الأداء المؤسسي وتعزيز ثقافة الجودة والابتكار، من خلال تبني أحدث الأنظمة التقنية والمعايير الدولية المعتمدة، بما يسهم في رفع كفاءة العمل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمصلين والواقفين والمستفيدين من خدمات الوزارة. كما أسهمت رؤية سعادته في ترسيخ دور إدارة نظم المعلومات كشريك استراتيجي في مسيرة التطوير المؤسسي، عبر بناء بيئة عمل داعمة للابتكار وتمكين الكفاءات الوطنية من تطبيق أفضل الممارسات العالمية في إدارة الخدمات التقنية، إلى جانب تطوير البنية الرقمية للوزارة وتعزيز جاهزيتها لمواكبة متطلبات المستقبل. -منظومة متكاملة لإدارة الخدمات الرقمية وتُعد شهادة (ISO/IEC 20000-1:2018 ) المعيار الدولي المعتمد في مجال إدارة خدمات تقنية المعلومات، حيث تؤكد قدرة المؤسسات الحاصلة عليها على إدارة خدماتها التقنية وفق إطار مؤسسي يضمن الجودة والكفاءة والموثوقية والتحسين المستمر. ويمثل حصول الوزارة على هذا الاعتماد نجاحها في بناء منظومة متكاملة تشمل تخطيط وتصميم وتشغيل وتطوير الخدمات الرقمية، بما يضمن استمرارية الأنظمة والمنصات التقنية، وسرعة الاستجابة لطلبات الدعم الفني، وإدارة التحديثات والتغييرات التقنية وفق إجراءات منهجية تحقق أعلى مستويات الأمان والاستقرار والكفاءة التشغيلية.
224
| 14 يونيو 2026
حققت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إنجازا مؤسسيا جديدا بحصولها، على شهادة الاعتماد الدولي آيزو 20000الخاصة بنظام إدارة خدمات تقنية المعلومات (ITSMS)، وذلك بعد اجتيازها جميع مراحل التدقيق والتقييم الفني الشامل وفق المعايير الدولية المعتمدة. ويجسدهذا الاعتماد الدولي المستوى المتقدم الذي حققته الوزارة ممثلة بإدارة نظم المعلومات، في حوكمة وإدارة خدمات تقنية المعلومات وفق المعايير العالمية المعتمدة، كما يؤكد هذا الإنجاز نجاح جهودها المتواصلة في تطوير بيئة العمل المؤسسي وتعزيز كفاءة الخدمات الرقمية والعمليات التشغيلية، بما يواكب أحدث الممارسات الدولية، ويرسخ مكانتها كجهة حكومية رائدة في التحول الرقمي والتميز المؤسسي، ويعزز قدرتها على تقديم خدمات أكثر كفاءة وموثوقية واستدامة. ويمثل حصول الوزارة على هذا الاعتماد نجاحها في بناء منظومة متكاملة تشمل تخطيط وتصميم وتشغيل وتطوير الخدمات الرقمية، بما يضمن استمرارية الأنظمة والمنصات التقنية، وسرعة الاستجابة لطلبات الدعم الفني، وإدارة التحديثات والتغييرات التقنية وفق إجراءات منهجية تحقق أعلى مستويات الأمان والاستقرار والكفاءة التشغيلية. ويأتي هذا الإنجاز في إطار تنفيذ مستهدفات الخطة الإستراتيجية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (2025 - 2030)، التي تضع التحول الرقمي والابتكار المؤسسي ضمن أولوياتها الرئيسية، وتسعى إلى تطوير بيئة عمل ذكية تعتمد على التقنيات الحديثة والأنظمة الرقمية المتقدمة في إدارة العمليات والخدمات. كما ينسجم مع توجهات الوزارة الرامية إلى تعزيز الحوكمة المؤسسية، ورفع كفاءة الأداء التشغيلي، وتحسين تجربة المستفيدين، وتطوير الخدمات الرقمية بما يحقق أعلى مستويات الجودة والاستدامة والتميز. ويؤكد هذا الاعتماد التزام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدعم توجهات الدولة نحو التحول الرقمي الحكومي، والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال تطوير بنية تقنية متقدمة تسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز جودة الخدمات الحكومية. ويعكس نجاح إدارة نظم المعلومات في ترسيخ ثقافة التحسين المستمر وتطبيق المعايير الدولية، بما يعزز موثوقية الخدمات الرقمية واستدامتها، ويدعم قدرة الوزارة على مواصلة مسيرة التطوير والابتكار بما يخدم رسالتها المؤسسية ويحقق تطلعات المجتمع.
278
| 14 يونيو 2026
يُعَدُّ كتاب الفتح المبين على كتاب نور اليقين في سيرة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم، للعلامة المحدث المؤرخ الشيخ محمد راغب الطباخ رحمه الله (ت 1370هـ) من الشروح العلمية المتميزة لكتاب «نور اليقين في سيرة سيد المرسلين» للشيخ محمد الخضري رحمه الله (ت 1345هـ)، أحد أشهر المتون المختصرة في السيرة النبوية. وقد جمع الشارح بين وضوح العرض ودقة التوثيق وحسن الاستنباط، مع إبراز ما تزخر به السيرة النبوية من معانٍ إيمانية وتربوية ودعوية، وما تحمله من دروس في بناء الفرد والمجتمع والاقتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم. وقد أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكتاب في مجلدين بدعم من المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية بالإدارة العامة للأوقاف. وتبنى المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية طباعته تنفيذاً لرغبة الواقفين الكرام الذين اشترطوا في حججهم الوقفية طباعة الكتب النافعة علاوة على المصحف الشريف والسنة النبوية ونشر العلم وإحياء التراث عموماً. - نبذة عن الكتاب وموضوعه يتناول الكتاب معظم أحداث السيرة النبوية، بدءًا من نسب النبي صلى الله عليه وسلم ومولده ونشأته، مرورًا بمراحل الدعوة والهجرة والغزوات، وانتهاءً بأبرز المواقف والمحطات التي شكّلت معالم الرسالة الخاتمة. ويعرض كذلك جوانب متعددة من شخصية النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته العملية، ويبرز ما اشتملت عليه من قيم تربوية وأخلاقية ودعوية، بأسلوب يسهل على القارئ متابعة الأحداث وفهم سياقاتها التاريخية.
526
| 14 يونيو 2026
نظّمت إدارة الشؤون الهندسية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ورشة تدريبية متخصصة للمهندسين المختصين بالإدارة بعنوان: «استخدام ألواح الطاقة الشمسية في المساجد»، وذلك بالتعاون مع إدارة الطاقة الجديدة والمتجددة بالمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء)، ضمن جهود الوزارة الرامية إلى تعزيز الاستدامة البيئية ورفع كفاءة الطاقة في مرافقها ومنشآتها. وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة البرامج التدريبية المشتركة بين الوزارة وكهرماء في إطار مبادرة «BeSolar «، الهادفة إلى نشر ثقافة الطاقة الشمسية وتطوير الكفاءات الوطنية في مجال الطاقة المتجددة . -تطبيقات الطاقة تناولت الورشة مجموعة من المحاور العلمية والتطبيقية المتعلقة باستخدام الطاقة الشمسية في المساجد، شملت التعريف بمصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، ومنها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، واستعراض الأنظمة الموصى بها من قبل كهرماء، وآليات وإجراءات الحصول على تراخيص الكهرباء للمشروعات التي تتضمن أنظمة الطاقة الشمسية. كما استعرضت الورشة أهمية توظيف الطاقة الشمسية في المساجد ودورها في ترشيد استهلاك الكهرباء ورفع كفاءة الطاقة، إلى جانب المزايا التشغيلية والاقتصادية التي تحققها هذه الأنظمة، وطرق اختيار واختبار الألواح الشمسية، والشروط والمواصفات الفنية المعتمدة لمكونات أنظمة الطاقة الشمسية والمقاولين المعتمدين لتنفيذها. -شراكة مؤسسية وقدم المختصون من إدارة الطاقة الجديدة والمتجددة بكهرماء شرحًا تفصيليًا للمحاور المطروحة، مع تسليط الضوء على أفضل الممارسات الفنية والتشغيلية التي تسهم في تحقيق أعلى مستويات الكفاءة والاستفادة من الطاقة الشمسية في المساجد، وفق الاشتراطات والمعايير المعتمدة لدى المؤسسة. وأكد المختصون أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تعد من أولى الجهات الحكومية التي عززت شراكتها وتعاونها مع كهرماء في مجالات ترشيد الاستهلاك وكفاءة الطاقة والطاقة المتجددة، بما يعكس وعيًا مؤسسيًا بأهمية الاستدامة البيئية والمحافظة على الموارد، انسجامًا مع القيم الإسلامية التي تدعو إلى الاعتدال وعدم الإسراف وحسن استثمار النعم، ودعمًا لجهود الدولة في مجال التنمية المستدامة. وشهدت الورشة الاتفاق على عدد من المبادرات التطويرية لتعزيز التعاون بين الجانبين، من أبرزها تنظيم ورشة توعوية للاستشاريين المختصين بتصميم المساجد، وتنفيذ برنامج تدريبي متقدم للمهندسين في مجال تصميم أنظمة الطاقة الشمسية للمساجد، إلى جانب إعداد دراسات فنية لمساجد قائمة وأخرى قيد التصميم، واقتراح الحلول المناسبة للاستفادة من مبادرة «Be Solar « وتطبيق أفضل الممارسات في مجال الطاقة المتجددة بما يسهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 وتوجهات الدولة نحو الاقتصاد الأخضر والاستدامة البيئية.
378
| 14 يونيو 2026
وقّعت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مذكرة تفاهم مع شركة واحد مينا المتخصصة في التكنولوجيا المالية الإسلامية، لتطوير وإطلاق مشروع تجريبي لمنصة ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل وتصنيف الأسهم المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، بما يدعم تطوير منظومة الاستثمار الوقفي ويعزز كفاءة اتخاذ القرار الاستثماري. ويأتي المشروع في إطار جهود الوزارة لتوظيف التقنيات الحديثة والابتكارات الرقمية في تطوير أعمالها ومشروعاتها، بما ينسجم مع مستهدفات خطتها الإستراتيجية 2025- 2030 الهادفة إلى تعزيز التحول الرقمي والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والابتكار المؤسسي ورفع كفاءة الأداء والاستدامة. ويجمع التعاون بين خبرة الإدارة العامة للأوقاف في إدارة الأصول الوقفية واستثماراتها وفق الضوابط الشرعية، والخبرات التقنية التي تمتلكها شركة واحد مينا، بهدف تطوير منظومة متقدمة لتحليل الأسهم المدرجة في بورصة قطر وتقييم مدى توافقها مع الأحكام الشرعية باستخدام أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتهدف المنصة إلى تعزيز دقة عمليات التحقق والتوافق الشرعي، ورفع مستوى الحوكمة والشفافية في إدارة الاستثمارات الوقفية، وتوفير أدوات متقدمة تدعم اتخاذ القرارات الاستثمارية على أسس شرعية ومالية دقيقة. كما ستعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة الطبيعية وتحليل المؤشرات المالية، إلى جانب واجهة استخدام ثنائية اللغة بالعربية والإنجليزية، مع خصائص تشمل التدقيق على توزيعات الأرباح، ومتابعة الالتزام الشرعي للأسهم، وتحليل المخاطر الاستثمارية، وتوفير مساعد ذكي لدعم التحليل الشرعي. وأكد السيد محمد عبدالله الحرمي، مدير إدارة الاستثمار بالإدارة العامة للأوقاف، أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو تطوير العمل الوقفي وتعزيز كفاءة الاستثمار وتحقيق الاستدامة، مشيراً إلى أن توظيف الذكاء الاصطناعي في التصنيف الشرعي للأسهم يسهم في رفع دقة القرار الاستثماري ومستوى الموثوقية في عمليات التقييم والفحص الشرعي. وأضاف أن الشراكة مع واحد مينا ستعزز الحوكمة والشفافية وتدعم تحقيق عوائد مستدامة تخدم مقاصد الوقف وتوسع أثره التنموي والمجتمعي. من جانبه، أكد السيد خالد جاسم، رئيس مجلس إدارة شركة واحد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن المشروع سيوفر معلومات استثمارية أكثر موثوقية وكفاءة، ويمثل فرصة مهمة لتقييم إمكانات الذكاء الاصطناعي في دعم عمليات التحقق والتحليل الشرعي، بما ينسجم مع توجهات قطر في التحول الرقمي والاقتصاد القائم على المعرفة. ومن المقرر أن يعمل فريقا الجهتين بشكل مشترك خلال المرحلة التجريبية لتطوير منصة متكاملة تحقق أعلى مستويات الدقة والكفاءة وتدعم استدامة الأصول الوقفية.
182
| 11 يونيو 2026
-خريجون لــ الشرق: التعليم فوق الجميع والأوقاف تمكنان الشباب وتفتحان آفاقا جديدة أمامهم كرمت مؤسسة التعليم فوق الجميع، وبالشراكة مع الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خريجي برنامج قطر للمنح الدراسية في قطر، وذلك مساء امس في فندق شيراتون الدوحة احتفاءً بإنجازات الطلبة المستفيدين من البرنامج، وتم خلال الحفل تكريم الخريجين والطلبة المتفوقين أكاديمياً، والترحيب بالفوج الثامن من المستفيدين. وقد شهد الحفل سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة السيد فهد بن حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، والسيد المهندس حسن بن عبدالله المرزوقي، المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إضافة إلى سعادة السيد فايز ماجد أبو الرب، سفير دولة فلسطين لدى دولة قطر، وسعادة السيد راجح حسين فرحان بادي، سفير الجمهورية اليمنية لدى دولة قطر، وسعادة السيد فيبول، سفير جمهورية الهند لدى دولة قطر، إلى جانب السادة رؤساء الجامعات ومدراء المؤسسات الشريكة الكرام. وشكّل الحدث محطةً بارزة في مسيرة البرنامج، حيث مثّل اكتمال تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في الوصول إلى تقديم 500 منحة دراسية، بما يعكس التزام مؤسسة التعليم فوق الجميع وشركائه بدعم التعليم الشامل والمستدام، وتمكين الشباب من بناء مستقبل أفضل من خلال فرص تعليم عالٍ عادلة ومتكافئة، وتأتي هذه الجهود بدعم كريم من الإدارة العامة للأوقاف، في إطار الشراكة المستمرة مع مؤسسة التعليم فوق الجميع لتنفيذ برنامج قطر للمنح الدراسية في قطر. وخلال الفعالية، تم تكريم نحو 45 خريجًا وخريجة من طلبة البرنامج، والاحتفاء بنحو 55 طالبًا وطالبة من المتفوقين أكاديميًا، إلى جانب الترحيب بالدفعة الجديدة من المستفيدين، كما سلّطت الأمسية الضوء على الأثر الاجتماعي والتعليمي للبرنامج في دعم الطلبة المقيمين، بما يضمن لهم فرصًا عادلة في الوصول إلى التعليم العالي ومواصلة مسيرتهم الأكاديمية والمهنية. - الاحتفاء بإنجازات الطلاب وقال السيد محمد سعد الكبيسي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع نحتفل بإنجازات طلبتنا، وتجديد التزامنا بتمكين الشباب من خلال التعليم النوعي، وقال إن وصول البرنامج إلى هدفه الاستراتيجي المتمثل في 500 منحة دراسية يعكس قوة الشراكة مع الإدارة العامة للأوقاف، بالإضافة الى دعم الجامعات الشريكة، وهي جامعة قطر، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ومؤسسة قطر، بما في ذلك جامعة تكساس إي أند أم في قطر، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة نورثويسترن في قطر، ووايل كورنيل للطب – قطر، وجامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، وجامعة لوسيل، وجامعة أوريكس بالشراكة مع جامعة ليفربول جون مورز، وأكاديمية قطر للمال والأعمال بالشراكة مع جامعة نورثمبريا، وكلية الريان الجامعية الدولية بالشراكة مع جامعة ديربي، ومعهد الدراسات العالمية بالشراكة مع جامعة ولاية أركنساس، ومعهد الدوحة للدراسات العليا، وجامعة سيتي في قطر بالشراكة مع جامعة أولستر، ويؤكد أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في الإنسان والمجتمع والمستقبل، نحن نؤمن بأن كل الطلاب والطالبات يحصلون على فرصة عادلة للتعليم العالي هم قصة أمل جديدة، وخطوة إضافية نحو تنمية أكثر شمولًا واستدامة.» -دعم فرص التعليم ومن جهته قال المهندس حسن بن عبد الله المرزوقي، المدير العام للإدارة العامة للأوقاف: “يجسّد التعليم حجر الأساس في نهضة المجتمعات، وهو المسار الأهم لتمكين الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم، وانطلاقًا من هذه الرؤية، تعمل الإدارة العامة للأوقاف، على دعم فرص التعليم للطلبة في مختلف التخصصات، تأكيدًا لرسالتها في تعزيز المعرفة والابتكار بما يعزز الاستثمار في رأس المال البشري». وأضاف: إن برنامج قطر للمنح الدراسية يُعدّ نموذجًا عمليًا لأثر الوقف في دعم التعليم وتمكين الطلبة، وقد نجح البرنامج في الوصول إلى 500 منحة دراسية بالتعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع والجامعات والمؤسسات الشريكة،. -فخورون بتخرجنا من البرنامج أعرب عدد من الخريجين عن عميق فخرهم لتخرجهم من برنامج التعليم فوق الجميع، وأكد الخريج عبد الرحيم هاني من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تخصص هندسة تشييد أن برنامج التعليم فوق الجميع ساهم في تحقيق حلمه ودراسة التخصص الذي يرغب فيه. ومن جهتها قالت الخريجة لين يونس من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا تخصص الذكاء الاصطناعي إنها فخورة جدا بتخرّجها من برنامج الفاخورة، وأشارت إلى أن البرنامج يقدم فرصا تعليمية متميزة للطلاب، وقالت انها تسعى لإكمال دراستها العليا والحصول على الماجستير والدكتوراه وأكدت أنها ستسخر جهودها في مجال الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمع. وأعرب الخريج محمد عودة من جامعة ولاية اركنساس الأمريكية عن عميق فخره كونه احد خريجي برنامج الفاخورة من مؤسسة التعليم فوق الجميع، وأشار إلى ان الفرصة التي قدمتها المؤسسة لهم تعتبر فرصة رائدة، حيث انها تساهم في دعم الطلبة وتحقيق طموحاتهم. وأشار إلى أن التعليم فوق الجميع أتاحت له الفرصة في الدراسة في هذه الجامعة المتميزة. -نقطة تحول أكد محمد عوض الكفارنة، خريج برنامج ماجستير العدالة الجنائية الدولية بجامعة لوسيل، أن حصوله على منحة برنامج «الفاخورة» التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع شكّل نقطة تحول مهمة في مسيرته الأكاديمية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي مر بها مع أسرته جراء العدوان على قطاع غزة. وأوضح الكفارنة أنه حصل على المنحة أثناء وجوده في الدوحة برفقة والدته وشقيقته اللتين كانتا تتلقيان العلاج بعد إصابتهما، مشيرًا إلى أن هذه الفرصة التعليمية منحت له الأمل في استكمال دراسته العليا رغم التحديات الإنسانية والنفسية التي واجهها. وأكدت سارة الشوك، خريجة برنامج بكالوريوس علم البيانات والذكاء الاصطناعي من جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، أن حصولها على منحة دراسية كاملة شكّل نقطة تحول مهمة في مسيرتها الأكاديمية، مشيرة إلى أنها تمكنت من التخرج بمعدل 4.0 من 4.0 بعد سنوات من الجهد والمثابرة. وأوضحت الشوك أنها حصلت على المنحة خلال عامها الدراسي الثاني، لافتة إلى أن هذه الفرصة فتحت أمامها آفاقًا واسعة لمواصلة تعليمها وتحقيق طموحاتها الأكاديمية والمهنية، مضيفة أن رحلة الدراسة لم تكن خالية من التحديات، لكنها كانت مليئة كذلك بالإنجازات والخبرات التي أسهمت في صقل شخصيتها وتطوير قدراتها.
286
| 10 يونيو 2026
أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تسجيل وقف استثماري جديد من إحدى المحسنات، عبارة عن مجموعة أسهم في عشر شركات مسجلة لدى شركة قطر للإيداع المركزي للأوراق المالية، بإجمالي 994,070 سهمًا، وذلك بنظارة الإدارة العامة للأوقاف. وبحسب شرط الواقفة، يوزع ريع الوقف بنسبة 15% لكل من المصرف الوقفي للبر والتقوى، والمصرف الوقفي لخدمة القرآن والسنة، والمصرف الوقفي لخدمة المساجد، والمصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، والمصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة، والمصرف الوقفي للرعاية الصحية، إضافة إلى 10% لصالح وقفية «وقف الوقوف» التابعة للمصرف الوقفي للبر والتقوى. ويعكس هذا الوقف رؤية وقفية شاملة تجمع بين دعم مختلف مجالات العمل الوقفي، بما يضمن استفادة قطاعات متعددة من عوائد الأصول الاستثمارية، ويعزز التكامل بين المصارف الوقفية في تحقيق أهدافها التنموية والاجتماعية. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن الواقفة لديها أوقاف سابقة مسجلة، كما سبق أن وثقت وصية، ما يعكس استمرارية عطائها وحرصها على توجيه جزء من أصولها نحو مشاريع وقفية مستدامة الأثر. -تنوع المصارف وفي هذا السياق، قال المهندس عبد الله بن محمد المير مساعد المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، إن هذا الوقف يجسد فهمًا عميقًا لمقاصد الوقف وأبعاده التنموية، من خلال توجيه عوائده إلى عدد من المصارف الوقفية التي تخدم احتياجات متنوعة في المجتمع. وأضاف إن توزيع الريع على كافة المصارف الوقفية الستة يحقق شمولية في الأثر الوقفي، ويعزز استفادة مجالات متعددة من عوائد الوقف، بما يشمل خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية، وعمارة المساجد، ودعم التنمية العلمية والثقافية، ورعاية الأسرة والطفولة، والرعاية الصحية، وأعمال البر والإحسان. وأوضح أن هذا النوع من الأوقاف الاستثمارية يسهم في تعزيز الاستدامة المالية للعمل الوقفي، إذ تعتمد الأصول الموقوفة على أسهم منتجة للعوائد، بما يتيح استمرار الصرف على المصارف الوقفية وفق شرط الواقفة، مع المحافظة على الأصل وتنمية منافعه على المدى الطويل. وأكد أن الإدارة العامة للأوقاف تحرص على تنفيذ شروط الواقفين بدقة، وإدارة الأصول الوقفية وفق الضوابط الشرعية وأفضل الممارسات المؤسسية، بما يضمن تعظيم أثر الوقف واستمرارية عطائه للأجيال المتعاقبة. ويشار إلى أن المصارف الوقفية الستة تؤدي دورًا محوريًا في تغطية احتياجات المجتمع في مجالات متعددة، تُسهم في توجيه عوائد الوقف إلى شرائح ومجالات مختلفة، بما يحقق شمولية الأثر الوقفي ويعزز دوره في خدمة المجتمع والتنمية المستدامة وفق شروط الواقفين ومقاصدهم. - نموذج للاستدامة الوقفية ويمثل تخصيص جزء من الريع لصالح وقفية «وقف الوقوف» بعدًا إضافيًا في هذا الوقف، حيث تقوم الوقفية على توليد أصول وقفية مستقبلية من خلال توظيف العوائد في إنشاء أوقاف جديدة بصورة متتابعة، بما يسهم في توسيع قاعدة الأصول الوقفية عامًا بعد عام. كما يعكس هذا الوقف الدور المتنامي للأصول المالية والاستثمارية في دعم القطاع الوقفي، وتحويلها إلى موارد مستدامة تخدم مختلف مجالات البر والتنمية، بما يعزز مكانة الوقف كأحد أهم أدوات التنمية المستدامة والتكافل المجتمعي. - طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و55199990. - الخط الساخن: 66011160. -حديث شريف قال الإمام البخاري: حدثنا عبد الله بن منير: سمع أبا النضر: حدثنا عبد الرحمن، هو ابن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، وإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبه، كما يربي أحدكم فلوه، حتى تكون مثل الجبل».
398
| 09 يونيو 2026
تواصل الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تعزيز دور الوقف في دعم القطاع الصحي عبر مبادرات وقفية متخصصة تسهم في تخفيف معاناة المرضى وتحقيق الاستدامة في العمل الخيري. وتُعد وقفية «نبض» كأحد النماذج الوقفية التي تستثمر الأصول الموقوفة وتوجه ريعها لدعم علاج المرضى، في إطار شراكة مع مستشفى القلب بمؤسسة حمد الطبية. وبحسب بيانات الإدارة العامة للأوقاف أسهمت الوقفية خلال العام الماضي في دعم 108 تدخلات طبية تضمنت عمليات وإجراءات علاجية متخصصة وأجهزة طبية للحالات الحرجة. وأكد فضيلة الشيخ عبد الله النعمة الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن الوقف يختلف عن الصدقة والتبرع في كونه يقوم على حبس الأصل واستثماره، ثم توجيه ريعه إلى أوجه الخير التي يحددها الواقف، وهو ما يجعله من أبرز صور الصدقة الجارية التي يستمر نفعها وأجرها على المدى الطويل. وأوضح أن وقفية «نبض» التابعة للمصرف الوقفي للرعاية الصحية تستقبل الأوقاف المشروطة على علاج مرضى القلب، حيث يتم استثمار الأصول الوقفية وتنمية عوائدها ثم توجيه الريع لدعم الحالات المستحقة، بما يحقق استدامة العطاء ويضمن استمرار الأثر الإنساني للوقف. وأشار إلى أن الشراكة القائمة بين الإدارة العامة للأوقاف ومستشفى القلب بمؤسسة حمد الطبية تمثل نموذجًا عمليًا لتنفيذ شروط الواقفين، من خلال توجيه الدعم إلى الحالات المستحقة وفق آليات منظمة، بما يجسد شعار الإدارة العامة للأوقاف «الوقف شراكة مجتمعية». وبيَّن أن المصرف الوقفي للرعاية الصحية، أحد المصارف الوقفية الستة التي تشرف عليها الإدارة العامة للأوقاف، يهدف إلى دعم المبادرات الصحية والبرامج العلاجية وتعزيز التعاون مع المؤسسات الطبية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وترسيخ قيم التكافل الاجتماعي. كما تسهم هذه المبادرات في نشر ثقافة الوقف وتعزيز القيم الإسلامية ومواكبة احتياجات المجتمع عبر مشاريع ذات أثر مستدام، بما ينسجم مع توجهات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في خدمة المجتمع. وأضاف أن الوقف الصحي يمثل امتدادًا للدور الحضاري للأوقاف الإسلامية في دعم الرعاية الصحية، كما يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما ما يتعلق بالصحة الجيدة والرفاه. ووجَّه الشيخ عبد الله النعمة الشكر للواقفين الكرام الذين أوقفوا أموالهم لصالح الوقفيات الصحية، مؤكدًا أن هذه الأوقاف تسهم في إحياء معاني التكافل والتراحم، وتفتح أبوابًا واسعة للأجر والثواب المستمر، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾. وأكد أن كل مساهمة تمثل مشاركة في مشروع وقفي مستدام يعود نفعه على المجتمع ويعزز رسالة الوقف في خدمة الإنسان في تحقيق الخير المتجدد للأجيال.
220
| 07 يونيو 2026
افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة بإدارة المساجد، مسجدًا جامعًا جديدًا بمنطقة عيد خالد، يضم مُصلى للعيد ومركزًا متكاملًا لتعليم القرآن الكريم مكون من طابقين، إلى جانب بيتي إمام وسكن للمؤذن، وذلك على مساحة إجمالية واسعة تبلغ نحو (25000) متر مربع، ليشكل المسجد بمرافقه المختلفة مَعْلمًا دينيًا وتربويًا متكاملًا يخدم أهالي المنطقة، ويسهم في تعزيز رسالة المساجد الإيمانية والتعليمية والمجتمعية. ويأتي افتتاح المسجد الجديد، الذي أوقفته الإدارة العامة للأوقاف بدعم الواقفين المحسنين- جزاهم الله خيرًا- ضمن جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرامية إلى التوسع في إنشاء المساجد وتطويرها بمختلف مناطق الدولة، لمواكبة النمو العمراني والزيادة السكانية، وبما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 الهادفة إلى تعزيز التنمية المجتمعية والحفاظ على الهوية الإسلامية والقيم الأصيلة. وأكدت الوزارة أن بناء المساجد ورعايتها يعد من أعظم أبواب الخير والصدقات الجارية التي يمتد أثرها وأجرها، لما تمثله من دور محوري في إقامة الشعائر وتعليم القرآن الكريم وغرس القيم الإيمانية والتربوية في المجتمع، سائلة المولى عز وجل أن يتقبل هذا الوقف المبارك وأن يجعله في ميزان حسنات الواقفين والمحسنين. -مسجد جامع بمرافق متكاملة ويحمل المسجد رقم (م.س 1404)، ويضم قاعة رئيسية للصلاة تتسع لـ(1330) مصلّيًا من الرجال، بالإضافة إلى مصلى للنساء يتسع لـ(135) مصلية، ليبلغ إجمالي الطاقة الاستيعابية للمسجد (1465) مصلّيًا ومصلية. كما يشتمل المسجد على متوضأ واسع ومرافق خدمية متكاملة، إلى جانب عدد كبير من مواقف السيارات، خُصص عدد منها لخدمة ذوي الإعاقة، مع تنظيم المداخل والمخارج بما يحقق سهولة الوصول والانسيابية، فيما تعلو المسجد مئذنة مرتفعة تضيف بُعدًا جماليًا ومعماريًا. -مركز متكامل لتعليم القرآن ويُعد مركز تعليم القرآن الكريم الملحق بالمسجد مرفق تعليمي وتربوي هادف وبنّاء، حيث صُمم ليكون بيئة تعليمية متكاملة تسهم في خدمة أبناء المنطقة وتعزيز ارتباطهم بكتاب الله تعالى حفظًا وتلاوةً وتدبرًا. ويتكون المركز من طابقين، ويضم (10) فصول دراسية مجهزة لاستقبال الدارسين بمختلف الفئات العمرية، بالإضافة إلى قاعة متعددة الاستخدامات تُقام فيها البرامج والأنشطة التعليمية والثقافية والتربوية، إلى جانب مكتبة علمية تسهم في دعم الجوانب المعرفية والشرعية لطلاب المركز ورواده. كما يضم المركز (13) مكتبًا إداريًا وفنيًا وإشرافيًا، وعددًا من الغرف الخدمية المساندة، بالإضافة إلى عدد من دورات المياه، وساحة واسعة توفر بيئة مناسبة للأنشطة والفعاليات المصاحبة. ويمثل المركز القرآني إضافة نوعية لأهالي منطقة عيد خالد، حيث سيسهم في تعليم القرآن الكريم وتحفيظه للنشء والشباب، وتنظيم البرامج التربوية، بما يعزز القيم الإسلامية والهوية الدينية في نفوس الأبناء، ويهيئ بيئة تعليمية تربوية آمنة وفاعلة تخدم مختلف شرائح المجتمع. ومن المتوقع أن يؤدي المركز دورًا مهمًا في تنشيط الحركة القرآنية والعلمية بالمنطقة، عبر استقطاب الطلاب والمهتمين بحفظ القرآن الكريم وعلومه. -مُصلَّى عيد واسع كما يضم المشروع مُصَلى واسعًا للعيد أُقيم على مساحة تبلغ (3000) متر مربع، ليتسع لأكثر من (4000) مصلٍّ ومصلية، بواقع (3680) مصلّيًا من الرجال و(375) مصلية من النساء، بما يلبي احتياجات أهالي المنطقة خلال صلاتي عيد الفطر وعيد الأضحى المبارك. ويأتي إنشاء مُصَلّى العيد ضمن رؤية الوزارة الرامية إلى توفير مرافق دينية متكاملة داخل الأحياء السكنية، تسهّل على الأهالي أداء الشعائر في أجواء إيمانية منظمة ومريحة، خاصة في ظل التوسع العمراني والنمو السكاني الذي تشهده المنطقة.
1102
| 03 يونيو 2026
أعلنت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن تسجيل وصية جديدة من إحدى المحسنات، تنص على وقف ثلث تركتها لصالح وقفية «وقف الوقوف» ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، وذلك بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، في خطوة تعكس حرص الواقفة على استمرار عطائها من خلال مشروعات وقفية مستدامة ومتجددة الأثر. وتشمل الوصية ثلث ما تتركه الموصية من الأموال المنقولة والثابتة والعقارات والأسهم والأرصدة المالية، على أن تُنفذ وفق الضوابط الشرعية والقانونية المعتمدة، وبما يحقق شرط الموصية ويحفظ مقاصدها الوقفية. وبحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، فإن الموصية سبق لها الوقف في وقت سابق، ما يعكس قناعة راسخة بأهمية الوقف ودوره في استدامة أعمال الخير، وحرصها على توسيع دائرة النفع من خلال ربط جزء من تركتها بمشروع وقفي يمتد أثره عبر الأجيال. -نشر ثقافة الوصايا وفي هذا السياق، قال السيد جاسم حسن بوهزاع مدير إدارة المصارف الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف، إن تسجيل هذه الوصية يجسد وعيًا متقدمًا بأهمية الوقف والوصية بوصفهما من الوسائل الشرعية التي تضمن استمرار العطاء وتحقيق النفع للإنسان بعد وفاته. وأضاف أن «وقف الوقوف» يمثل نموذجًا متميزًا في تنمية الوقف، إذ يقوم على توظيف العوائد في إنشاء أوقاف جديدة بصورة متتابعة، بما يضاعف الأثر الوقفي ويعزز استدامة موارده على المدى الطويل. وأوضح أن الإدارة العامة للأوقاف تواصل جهودها في إطار ركيزتي نشر ثقافة الأوقاف والوصايا وترسيخ أهميتهما في المجتمع، وتنمية العائدات الوقفية وزيادة قيمتها بما يعزز استدامة الموارد، من خلال استقبال الأوقاف والوصايا، وتطوير المشاريع الوقفية، وتحقيق أعلى درجات الكفاءة في إدارة الأصول الوقفية وتنميتها وفق الضوابط الشرعية وأفضل معايير الحوكمة. وأشار إلى أن تنامي الإقبال على الأوقاف والوصايا يعكس مستوى الثقة الذي تحظى به المنظومة الوقفية، ويؤكد إدراك المجتمع لأهمية الوقف في دعم التنمية المجتمعية وتحقيق أثر ممتد للأجيال القادمة. -أثر يمتد وتبرز الوصية الوقفية باعتبارها أحد الأبواب التي تجمع بين حسن التدبير واستمرار الأجر، إذ تتيح للموصي أن يربط جزءًا من تركته بمشروع مستدام يبقى نفعه متجددًا، بما ينسجم مع مقاصد الشريعة في تشجيع أعمال البر المستمرة. وتُعد الوصية من أبرز الوسائل التي تتيح للإنسان استمرار الأجر، إذ تتحول الأموال الموصى بها إلى أصول وقفية، بما يسهم في تنمية العمل الوقفي وتعزيز قدرته على خدمة المجتمع بصورة مستدامة. كما تسهم الأوقاف والوصايا في تعزيز التكافل المجتمعي وتوفير موارد مستدامة للمشروعات الخيرية والتنموية، بما يدعم دور الوقف كأحد أهم أدوات التنمية المستدامة في المجتمع. -تنمية الأصول وتقوم وقفية «وقف الوقوف» على فكرة استثمار الأصل الوقفي وتوجيه عوائده إلى تأسيس أوقاف جديدة بصورة متتابعة، بما يسهم في توسيع قاعدة الأصول الوقفية عامًا بعد عام، ويجعل الوقف مصدرًا متجددًا للعطاء يمتد ويتعاظم أثره إلى مجالات متعددة من البر والخير. ويُعد هذا النموذج من الوقفيات من الصيغ الوقفية التي تعزز الاستدامة، حيث لا يقتصر أثر الوقف على مجال واحد، بل يسهم في إنشاء أوقاف جديدة تتفرع عنها منافع متواصلة، بما يحقق مقاصد الواقفين والموصين في تعظيم النفع واستمرار الأجر. طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. الخط الساخن: 66011160. -حديث شريف قال الإمام البخاري: حدثنا محمد بن عبد الرحيم: حدثنا زكرياء بن عدي: حدثنا مروان عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد عن أبيه رضي الله عنه قال: مرضت فعادني النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله ادع الله أن لا يردني على عقبي قال: لعل الله يرفعك وينفع بك ناسًا. قلت: أريد أن أوصي وإنما لي ابنة قلت: أوصي بالنصف قال: النصف كثير. قلت: فالثلث قال: الثلث والثلث كثير أو كبير. قال: فأوصى الناس بالثلث وجاز ذلك لهم.
474
| 02 يونيو 2026
شاركت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثَّلة بالإدارة العامة للأوقاف في فعالية «عيد الأضحى المبارك» التي نفذها برنامج ساعة وساعة، بمجمع سنترو قطر بمنطقة روضة الحمامة، بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، في ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، تحت شعار «وناستنا في عيدنا»، بهدف إدخال البهجة على الأطفال والأسر وتعزيز الأثر المجتمعي للوقف. وجاءت المشاركة استكمالًا لجهود الإدارة العامة للأوقاف في مبادرة «فرحة العيد»، التي شهدت توزيع نحو 4000 هدية على الأطفال في 19 مسجدًا جامعًا لصلاة العيد بمختلف مناطق الدولة، إحياءً لمظاهر الفرح بهذه المناسبة المباركة، وتعزيزًا لقيم التواصل والتراحم والتكافل المجتمعي. وشهد الجناح المخصص للإدارة العامة للأوقاف في فعالية عيد الأضحى توزيع هدايا العيد على الأطفال، إلى جانب تنظيم فقرات تفاعلية وأسئلة تثقيفية على المسرح الرئيسي، رافقها توزيع جوائز وهدايا على المشاركين، بما أسهم في تعزيز الأجواء الاحتفالية وإدخال السرور على الأطفال وأسرهم. وتندرج هذه الجهود ضمن رسالة الإدارة العامة للأوقاف الرامية إلى دعم المبادرات المجتمعية التي تُعنى بالأسرة والطفولة، وتسهم في غرس القيم التربوية والاجتماعية لدى النشء، وتعزيز شعورهم بالانتماء والمشاركة في المناسبات الدينية والوطنية. ويختص المصرف الوقفي لرعاية الأسرة والطفولة بدعم الأنشطة والفعاليات التي تعزز استقرار الأسرة وتنمي الطفولة، من خلال المشاركة في المبادرات والبرامج التي تسهم في غرس القيم التربوية وتوفير بيئة مناسبة لنمو الأطفال. كما يدعم المصرف الوقفي المبادرات الموجهة للأطفال في المناسبات الدينية، بما يعزز الجوانب النفسية والاجتماعية لديهم، ويسهم في ترسيخ معاني الفرح والانتماء، ويعكس دور الوقف في ملامسة احتياجات المجتمع وتعزيز جودة الحياة للأطفال والأسر المستفيدة.
420
| 02 يونيو 2026
نظم قسم معهد الدعوة والعلوم الإسلامية بإدارة الدعوة والإرشاد الديني في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية برنامج «زاد الدعاة» لعام 2026، حيث تناول في إحدى فعالياته موضوع «التعامل مع أنماط الإدمان»، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتأهيل الدعاة وتعزيز دورهم في معالجة القضايا المجتمعية المعاصرة. ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة من الدورات والبرامج النوعية التي تستهدف تطوير مهارات الدعاة ورفع كفاءتهم، بما يمكنهم من أداء دورهم الدعوي والتوعوي بكفاءة واحترافية، وبما يعزز من أثر الخطاب الديني في خدمة المجتمع. ويهدف البرنامج الذي قدمه الداعية الدكتور بدر الدين محمد عثمان بقاعة جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، إلى تمكين الدعاة من فهم ظاهرة الإدمان بمختلف أنماطها السلوكية والنفسية، والتعامل معها بأساليب شرعية ونفسية واجتماعية متكاملة، بما يسهم في تعزيز دورهم في التوجيه والإصلاح المجتمعي والوقاية من الانحرافات السلوكية. كما ركز المحاضر على رفع وعي المشاركين بمفهوم الإدمان وأسبابه المعاصرة، وتأهيلهم للتعامل مع المدمنين بأسلوب إنساني وشرعي، إلى جانب تعزيز دور الخطاب الدعوي في الوقاية، وبناء شراكات تكاملية مع الجهات العلاجية المختصة. وتضمن البرنامج حزمة من المحاور العلمية والتطبيقية التي تناولت مختلف جوانب الإدمان، حيث استعرض تعريف الإدمان وأنواعه، والفرق بين العادة والإدمان، وأبرز أنماطه المعاصرة. كما تطرق إلى تحليل الأسباب النفسية والاجتماعية المؤدية للإدمان، ودور البيئة الرقمية والإعلام، إضافة إلى بيان المنهج الشرعي في التعامل مع المدمنين، القائم على التوازن بين الرحمة والحزم، وفق فقه التوبة والتدرج في الإصلاح. واشتملت المحاور على تنمية مهارات الدعاة في الحوار والتأثير، وتعزيز قدرتهم على تقديم النصح بأساليب فعالة، والتعامل مع الحالات المختلفة، إلى جانب دور المسجد والخطبة في التوعية والوقاية، وآليات إحالة الحالات إلى الجهات المختصة والعمل التكاملي مع المختصين. ويسعى البرنامج إلى تمكين الدعاة المشاركين من اكتساب مهارات عملية، تشمل القدرة على التمييز بين العادات السلوكية والإدمان، وفهم خلفيات الحالات، والتعامل معها بوعي واحترافية، إضافة إلى توجيه المدمنين وأسرهم إلى الجهات المختصة، وتجهيز خطب ومحاضرات توعوية مؤثرة تساهم في معالجة هذه الظاهرة. وقد استهدف البرنامج الدعاة في قسم الإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بمشاركة نحو 50 داعية، في لقاء تدريبي مكثف استمر لمدة يوم واحد على مدى ثلاث ساعات.
402
| 02 يونيو 2026
أكدت دراسة علمية صدرت حديثاً عن إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اهتمام قطر البالغ بفئة ذوي الإعاقة، وحرصها على تعزيز دمجهم في المجتمع،. وأشارت الدراسة، الصادرة في كتاب بعنوان: «الدمج الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة: دراسة فقهية مقاصدية في كتاب المعاملات والأحوال الشخصية» للدكتورة أمل محمد ظافر العرجاني، إلى أن الإحصائيات أظهرت أن عدد ذوي الإعاقة من سكان الدولة يبلغ (7643) فردًا سنة 2010م، يمثل (0.4 %) من إجمالي السكان. الدراسة، بحثٌ أكاديمي، اهتمت بالكشف عن مدى توافق الأحكام الفقهية في الدمج الاجتماعي لذوي الإعاقة، مع مقاصد الشريعة وغاياتها الكبرى، وقد حصلت الباحثة بموجبه على درجة الدكتوراه في الفقه وأصوله، من كلية الشريعة جامعة قطر. وقال الشيخ د. أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية: إن الكتاب يأتي ضمن جهود إدارة البحوث والدراسات الإسلامية العلمية الرامية إلى معالجة القضايا المعاصرة، في ضوء مقاصد الشريعة، وفي إطار الرسالة المهمة، التي تضطلع بها في خدمة الإسلام، وإبراز معالمه الحضارية، .
572
| 01 يونيو 2026
أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم من تزايد ظاهرة اصطحاب بعض أولياء الأمور للأطفال الرضع وصغار السن إلى المساجد خلال أوقات الصلاة، وأكدوا في اتصال مع الشرق أنهم يناشدون وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والجهات المعنية بتنظيم دخول الأطفال الرضع والأطفال دون الرابعة إلى المساجد أوقات الصلاة، مؤكدين أن هذه الظاهرة أصبحت تتسبب في إزعاج متكرر للمصلين وتؤثر على أجواء الخشوع والطمأنينة داخل بيوت الله. وقال عدد من المصلين في شكوى تلقتها الشرق إن بعض الأطفال، خاصة ممن تقل أعمارهم عن أربع سنوات، لا يستطيعون الالتزام بالهدوء أو الجلوس لفترات طويلة، الأمر الذي يؤدي إلى كثرة الحركة وارتفاع الأصوات والركض بين صفوف المصلين أثناء أداء الصلاة. وأوضح احد المواطنين أن الظاهرة باتت تتكرر بشكل شبه يومي في بعض المساجد. مضيفاً: “لا أحد يعترض على تعليم الأطفال الصلاة أو تعويدهم على ارتياد المساجد، لكن هناك أعماراً صغيرة جداً يصعب عليها الالتزام بآداب المسجد، ما ينعكس سلباً على المصلين، حيث إن بعض المصلين يجدون صعوبة في التركيز أثناء الصلاة بسبب الأصوات والحركة المستمرة للأطفال الصغار، مطالباً بوجود ضوابط تنظم اصطحاب الأطفال إلى المساجد، خاصة خلال الصلوات التي تشهد كثافة في أعداد المصلين وأشار مواطن آخر إلى أن المسجد مكان للعبادة والسكينة وأن تكرار الإزعاج يدفع بعض كبار السن والمرضى إلى الشكوى بشكل مستمر لذا أناشد الجهات المعنية دراسة هذه الملاحظات وإيجاد حلول مناسبة تراعي مصلحة الجميع. وطالب المصلون الجهات المعنية في وزارة الأوقاف بالنظر في هذه الشكاوى ووضع إرشادات أو ضوابط توعوية لأولياء الأمور بشأن اصطحاب الأطفال الصغار إلى المساجد، بما يحافظ على قدسية المكان ويوفر الأجواء المناسبة للعبادة والخشوع، مع التأكيد على أهمية غرس حب المساجد في نفوس الأبناء بطريقة تتناسب مع أعمارهم وقدرتهم على الالتزام بآداب المسجد، ويبقى تحقيق التوازن بين تعويد الأطفال على ارتياد المساجد والمحافظة على راحة المصلين مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون أولياء الأمور وإدارات المساجد والجهات المختصة، بما يحقق المصلحة العامة ويحفظ للمساجد رسالتها الدينية.
368
| 31 مايو 2026
-شرط الواقف: توجيه الريع لدعم وقفية الحج والعمرة -مساهمة متجددة من واقف سبق له الوقف -الوقف يتيح دعم الحجاج والمعتمرين بعوائد مستدامة استقبلت الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقفًا نقديًا جديدًا بقيمة 150 ألف ريال قطري قدّمه أحد الواقفين لصالح وقفية الحج والعمرة، وذلك بنظارة الإدارة العامة للأوقاف، في إطار دعم المشاريع الوقفية ذات الأثر الإيماني والاجتماعي المستدام، ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى. ويأتي هذا الوقف امتدادًا لمسيرة عطاء سابقة للواقف، حيث سبق له الوقف بحسب سجلات الإدارة العامة للأوقاف، ما يعكس إدراك الواقف لثمرة وقفه، والحرص على استمرارية الإسهام في العمل الوقفي، وتوجيه الأوقاف نحو المجالات التي تحقق أثرًا ممتدًا ومتجددًا في المجتمع. وتُعنى وقفية الحج والعمرة بإيجاد أصول وقفية متنامية تُستثمر بصورة مستدامة، ويُصرف ريعها سنويًا في دعم الحجاج والمعتمرين، بما يتيح استفادة أعداد متتابعة من المسلمين من هذا الريع عبر السنوات والأجيال، ويمنح الواقفين أجرًا متجددًا. -عشر ذي الحجة وفي هذا السياق، قال السيد عبد العزيز العبد الملك رئيس قسم تنمية الوقف بإدارة الاستثمار التابعة للإدارة العامة للأوقاف، إن عشر ذي الحجة حظيت بمنزلة عظيمة لاجتماع العبادات فيها كالصلاة والصيام والحج والإنفاق، وهو ما يجعلها موسمًا عظيمًا للطاعات وأعمال البر والوقف والصدقات الجارية، ولا سيما في يوم عرفة الذي يُعد من أعظم أيام العام فضلًا وأجرًا. وأضاف أن وقفية الحج والعمرة تمثل نموذجًا وقفيًا مستدامًا يهدف إلى تمكين غير القادرين من أداء المناسك من خلال استثمار الأصول الوقفية وتنمية ريعها، بما يضمن استمرار الأجر والنفع للواقفين والمستفيدين بأداء شعيرتي الحج والعمرة في آن واحد. وأوضح أن الوقف في هذا المجال لا يقتصر على إعانة شخص أو اثنين في موسم محدد، بل يقوم على بناء أصل وقفي استثماري تُصرف عوائده بصورة مستمرة لدعم حجاج ومعتمرين غير قادرين على أداء المناسك عبر السنوات والأجيال، وهو ما يمنح هذا الوقف بُعدًا اجتماعيًا وتنمويًا ممتدًا. وأشار إلى أن الحضارة الإسلامية عرفت عبر تاريخها أوقافًا متخصصة لخدمة الحجاج والمعتمرين، شملت توفير الماء والطعام والسكن ووسائل التنقل، إلى جانب أوقاف خُصص ريعها لتحجيج الفقراء والمحتاجين، بما يعكس عظمة نظام الوقف في الإسلام وقدرته على خدمة المسلمين وتسهيل أداء الشعائر وتعزيز التكافل الاجتماعي. وأكد أن الإدارة العامة للأوقاف تعمل على تنمية الأصول الوقفية وتعظيم عوائدها وفق الضوابط الشرعية ومعايير الحوكمة، بما يضمن استدامة الوقف وتحقيق شرط الواقف وتوجيه الريع إلى مصارفه المحددة بكفاءة واستمرارية. -الوقف وأثره الممتد ويُعد الوقف من أبرز صور الصدقة الجارية التي يتواصل أثرها ما دام الأصل قائمًا، حيث يستفيد من ريعه الحجاج والمعتمرون عامًا بعد عام، بينما يبقى أجر الواقف ممتدًا بإذن الله مع كل عبادة وركن من أركان الحج والعمرة يؤديها المستفيدون من الوقف. وتقوم فكرة الوقف على حبس الأصل وتنمية ريعه وصرف عوائده وفق شرط الواقف، بما يضمن استمرار النفع عبر الزمن، ويجعل الوقف من أبرز صور الصدقة الجارية التي يتواصل أثرها جيلاً بعد جيل. -طرق الوقف: تدعو الإدارة العامة للأوقاف أهلَ الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف يُنفق ريعه على أحد المصارف الوقفية؛ ليكون لهم صدقةً جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا إلى الوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - الخط الساخن: 66011160 -حديث شريف قال الإمام مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن عمر، جميعًا عن ابن عيينة، قال أبو بكر: حدثنا سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لقي ركبًا بالروحاء، فقال «من القوم؟» قالوا: المسلمون. فقالوا: من أنت؟ قال «رسول الله» فرفعت إليه امرأة صبيًا فقالت: ألهذا حج؟ قال «نعم. ولك أجر».
338
| 26 مايو 2026
مساحة إعلانية
4523 طالباً من ذوي الإعاقة ضمن منظومة المدارس الحكومية 2208 طلاب يتلقون تعليمهم في المدارس المتخصصة الإناث يشكلن نحو 63% من إجمالي الطلبة...
8712
| 13 أغسطس 2026
عيسى المالكي: قطر وصلت إلى مكانة متقدمة عالمياً في الطيران المدني نتيجة رؤية واضحة واستثمارات كبيرة لدينا واحدة من أهم منظومات الطيران في...
8522
| 14 أغسطس 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهر أغسطس الجاري....
7662
| 13 أغسطس 2026
تعرّضت مواطنة لمضاعفات صحية خطيرة بعد خضوعها لعملية جراحية تهدف إلى إنقاص الوزن من خلال وضع بالونة داخل المعدة، حيث انفجرت البالونة بعد...
6104
| 13 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بإدارة تنمية الحياة الفطرية، أن المشروع الوطني للحد والتحكم في أعداد طائر المينا الغازي في البيئة القطرية،...
5308
| 15 أغسطس 2026
قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ننفي بشكل قاطع الادعاءات التي تم تداولها بشأن...
2626
| 15 أغسطس 2026
أكد الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني، رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك، أن هطول أمطار الخير خلال فصل الصيف يعد ظاهرة طبيعية،...
2444
| 13 أغسطس 2026