قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
في إطار الجهود المبذولة لتطوير اللياقة البدنية والمهارات الحركية للأطفال؛ نظمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ممثلة بقسم التربية البدنية -وللمرة الأولى- مهرجان «الحركة والتميز» للألعاب الحركية وألعاب القوى لطلاب المستويين الدراسيين الأول والثاني بالمدارس الحكومية، وذلك في ملاعب أكاديمية أسباير، وبحضور الميدان التربوي من موجهي ومعلمي مادة التربية البدنية، والمسؤولين والمنظمين من أكاديمية أسباير. تهدف الفعالية لتحسين القدرات الحركية لدى طلاب مرحلة الطفولة المبكرة؛ من خلال ممارسة رياضات مثل: «الجري، الحجل، الوثب، التوازن»، وتعزيز مهارات التناول والمعالجة؛ مثل: «الدقة، القوة، الرمي»، بالإضافة إلى تحفيز النشاط البدني من خلال غرس حب النشاط الرياضي لدى الأطفال كجزء من نمط حياة صحي. وانطلقت الفعالية بعد التأكد من الكشوف الطبية، وتوزيع الحكام والمنظمين، وشرح المحطات العشر وطريقة البدء والانتهاء منها، والتي تضمنت عدة مسابقات، وهي: سباق الحجل المتتابع؛ حيث يتناوب الطلاب الحجل على قدم واحدة؛ مع تسليم الدور للزميل التالي، وسباق الزحف من تحت عائق لمسافة 5 أمتار، وسباق التتابع بالوثب، ورمي الأكياس الرملية على هدف لتحقيق أكبر عدد من النقاط، ورمي الكرة الطبية الخفيفة لأبعد مسافة ممكنة، بالإضافة إلى تحدي التوازن على قدم واحدة مع قياس الزمن، وأكد السيد سلمان الحازمي رئيس قسم التربية البدنية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أهمية هذه الفعالية في تعزيز المهارات الحركية الأساسية وألعاب القوى لدى طلاب مرحلة الطفولة المبكرة، وتعزيز رؤية الوزارة لتطوير اللياقة البدنية، وتفعيل منهج التربية البدنية. وشهدت الفعاليات حضورًا مميزًا من قبل الطلاب، البالغ عددهم 216 طالبًا من 27 مدرسة حكومية، كما تم تكريم الفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، وهي: فريق مدرسة عبدالله بن الزبير النموذجية للبنين الفائز بالميدالية الذهبية، وفريق مدرسة علي بن عبدالله النموذجية للبنين الفائز بالميدالية الفضية، وفريق مدرسة أبي أيوب الأنصاري النموذجية للبنين الحائز على الميدالية البرونزية.
886
| 02 فبراير 2025
في إطار دعمها للابتكار العلمي وتشجيع العقول الشابة على تطوير حلول تقنية متقدمة، تستعرض «الشرق» أبرز أبحاث ومشاريع الطلبة المشاركين في المعرض المصاحب للأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، والذي نظمته وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في نسخته الثانية. شهد المعرض مشاركة واسعة من الطلبة المبدعين من مختلف المدارس، حيث قدموا ابتكارات نوعية في مجالات الذكاء الاصطناعي، إنترنت الأشياء، الأمن السيبراني، والتقنيات الذكية، مسلطين الضوء على إمكانات التكنولوجيا في حل التحديات المجتمعية وتحقيق الاستدامة. وقد شكل الحدث منصة مهمة لعرض الأفكار الإبداعية وتبادل الخبرات بين الطلبة، مما يعزز التوجه نحو بناء جيل رقمي متمكن قادر على مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية. - إدارة ذكية للمياه لمواجهة الكوارث وجد الطالبان خالد المري ومحمد السيد من مدرسة ابن سينا الثانوية في التكنولوجيا الحديثة حلاً مبتكرًا يهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات من خطر تسونامي. مشروعهما، الذي يدمج الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء (IoT)، يسعى إلى توفير نظام إنذار مبكر وإدارة ذكية للمياه لمواجهة تبعات الكارثة. يقول خالد المري: «فكرنا في إنشاء منظومة تعتمد على أجهزة استشعار متطورة يتم تركيبها في البحر، بحيث تراقب سرعة الرياح، وكمية الأمطار، ومستوى الرطوبة، وارتفاع الأمواج. يتم نقل هذه البيانات إلى مركز الحماية المدنية عبر شبكة Wi-Fi، وبمجرد رصد أي مؤشر لخطر تسونامي، يتم تنبيه السكان والجهات المعنية لاتخاذ التدابير اللازمة». لم يقتصر المشروع على التنبؤ بالكوارث فحسب، بل تضمن أيضًا نظامًا ذكيًا للتعامل مع المياه المتدفقة. - نظام الحماية الذكي للمخازن أطلق الطالبان علي أحمد عبدالحق وأحمد ناصر من مدرسة محمد بن عبدالوهاب الثانوية مشروعهما الرائد «نظام الحماية الذكي للمخازن» (SMART STORE PROTECTION SYSTEM)، الذي يستفيد من تقنيات إنترنت الأشياء (IoT) والمراقبة الذكية لضمان كفاءة وأمان التخزين. يشرح علي أحمد عبدالحق الفكرة قائلاً: «هدفنا هو توفير نظام متكامل يعتمد على التكنولوجيا الحديثة لمراقبة المخزون وحمايته من السرقة أو التلف. استخدمنا تقنيات مثل RFID لتتبع البضائع والتحقق من هويتها، مع دمج البيانات بشكل لحظي في Google Sheets، مما يسمح بمراقبة دقيقة لأي تغيير في المخزون». أما أحمد ناصر، فيضيف: «لم يقتصر مشروعنا على تتبع المخزون فقط، بل شمل مراقبة الظروف البيئية داخل المخازن، مثل درجة الحرارة والرطوبة، باستخدام منصة ThingSpeak IoT وتطبيق Blynk، حيث يتم عرض البيانات على شاشات LCD لمتابعة أي تغيرات قد تؤثر على جودة التخزين». - الكشف عن الحرائق باستخدام إنترنت الأشياء أطلق الطالبان يوسف علي وفهد رشيد من مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا مشروعًا مبتكرًا يهدف إلى مراقبة جودة الهواء والكشف عن مخاطر الحرائق في الوقت الحقيقي، باستخدام إنترنت الأشياء (IoT) وتقنيات الذكاء الاصطناعي. يركز المشروع على توفير حلول مستدامة وذكية لحماية الأفراد والممتلكات من خلال دمج أجهزة استشعار متطورة، لقياس مستوى جودة الهواء، درجات الحرارة، الرطوبة، والغازات الضارة. يوضح يوسف علي أن المشروع لا يقتصر فقط على رصد البيانات البيئية، بل يعمل أيضًا على اتخاذ إجراءات فورية لتقليل المخاطر، حيث تم تصميم النظام ليكون قادرًا على التحكم بالمراوح وتفعيل التنبيهات الضوئية تلقائيًا عند اكتشاف أي خطر. وقال فهد رشيد إن النظام يقوم بإرسال إشعارات لحظية عبر تطبيق تيليغرام ولوحات تحكم إنترنت الأشياء. - نظام ذكي لمراقبة خزانات المياه قدمت الطالبتان عائشة تركي الشمري ومياسة القحطاني من مدرسة فاطمة بن الوليد الإعدادية مشروعًا مبتكرًا يحمل اسم «مياهُنا»، وهو نظام ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء (IoT) لمراقبة خزانات المياه والكشف عن التسريبات، بالإضافة إلى إعادة تدوير المياه داخل المنازل الذكية، مما يسهم في ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية وخفض التكاليف المترتبة على هدر المياه. توضح عائشة الشمري أن المشروع يهدف إلى تحقيق الاستدامة البيئية من خلال اكتشاف تسريبات المياه في وقت مبكر، ما يساهم في منع الهدر وتقليل الأضرار التي قد تلحق بالبنية التحتية للمباني. يعتمد النظام على أجهزة استشعار ذكية يتم تركيبها في خزانات المياه لرصد أي تغيرات في مستوى المياه أو الضغط، وعند اكتشاف أي خلل، يتم إرسال تنبيهات فورية إلى المستخدمين عبر تطبيق ذكي مرتبط بالنظام. - تقليل وقت الانتظار عند الإشارات الضوئية قدم الطالبان عبدالله لخن وخالد خلدون من مدرسة محمد بن عبدالوهاب الثانوية للبنين مشروعًا مبتكرًا يهدف إلى تحسين تدفق حركة المرور وتقليل وقت الانتظار عند الإشارات الضوئية بالنسبة إلى سيارات الطوارئ مثل الإسعاف والمطافئ. يقوم مشروعهما على تصميم إشارة مرور ذكية مزودة بكاميرا لرصد حركة المركبات، مما يسمح بتعديل توقيت الإشارات تلقائيًا بناءً على مستوى الكثافة المرورية. يوضح عبدالله لخن أن فكرة المشروع جاءت من الحاجة إلى نظام مروري أكثر ذكاءً وكفاءة، بحيث لا تعتمد الإشارة على توقيت ثابت، بل تتكيف مع حركة السيارات في الوقت الفعلي. وقال خالد خلدون: «تعتمد الإشارة على كاميرا تقوم بتحليل المشهد المروري، وعند اكتشاف وجود ازدحام، يتم زيادة مدة الضوء الأخضر للمسار المزدحم». - ذكاء اصطناعي لمراقبة الفيضانات بالأنفاق قدم الطالبان عبدالله الهاجري ومصطفى الدالي من مدرسة عبدالرحمن بن عوف الإعدادية مشروعًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي وتحليل الصور لقياس مستوى الفيضانات في الأنفاق والمناطق العامة، مما يساعد على تحسين سرعة الاستجابة واتخاذ القرارات المناسبة لتقليل المخاطر. يهدف المشروع إلى تطوير نموذج ذكاء اصطناعي قادر على تحليل الصور الملتقطة من كاميرات المراقبة لتحديد مستوى ارتفاع المياه في الأنفاق، مما يتيح للجهات المختصة إدارة الأزمات بشكل أكثر كفاءة. يوضح عبدالله الهاجري أن النظام يقوم بمعالجة الصور في الوقت الفعلي باستخدام تقنيات التعلم العميق (Deep Learning)، حيث يتم التعرف على المناطق التي تعاني من تراكم المياه وتقدير خطورتها بدقة عالية، مما يساعد على اتخاذ التدابير الوقائية المناسبة قبل تفاقم المشكلة. - تطبيق طبي مبتكر لتحسين الصحة العامة قدمت الطالبتان نورة الكواري ورنيم الفرج من مدرسة قطر التقنية للبنات مشروعًا مبتكرًا تحت اسم HealthSense، وهو تطبيق ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي (AI) وإنترنت الأشياء (IoT) لتقديم رعاية صحية متطورة تتماشى مع متطلبات المدن الذكية. يسعى التطبيق إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز الصحة العامة من خلال مجموعة من الأدوات المبتكرة التي توفر تشخيصًا سريعًا واستجابة فورية للمشكلات الصحية. توضح نورة الكواري أن التطبيق يحتوي على دردشة طبية ذكية (Medical Chatbot) تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم إجابات دقيقة وفورية حول الاستفسارات الطبية، مما يساعد المستخدمين في اتخاذ قرارات سريعة بشأن حالتهم الصحية دون الحاجة إلى زيارة الطبيب في كل مرة. - ابتكار لتحسين كفاءة استهلاك الطاقة قدمت الطالبتان مريم المري وسلمى محمود من مدرسة أم أيمن الثانوية مشروعًا مبتكرًا يهدف إلى تصميم مكيف ذكي يقلل من استهلاك الطاقة الكهربائية، مما يسهم في خفض التكاليف وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة. يعتمد هذا الابتكار على أجهزة استشعار ذكية تقوم بقياس عدد الأشخاص الموجودين في الغرفة ودرجة حرارة الجو المحيط، ومن ثم تعديل طاقة التشغيل وفقًا للحاجة الفعلية، مما يحد من الهدر في استهلاك الكهرباء. توضح الطالبتان أن المشروع يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء (IoT) لضبط أداء المكيف تلقائيًا بناءً على العوامل البيئية الداخلية، مما يتيح له زيادة الكفاءة التشغيلية وتقليل الطاقة المستهلكة عند عدم وجود أشخاص في الغرفة. - روبوت يدعم مستقبل المشاتل الذكية قدم الطالبان أحمد المسفري وخليفة بالرشيد من مدرسة سميسمة الثانوية مشروعًا مبتكرًا تحت اسم «روبوت الزراعة العمودية»، والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي وتقنيات الزراعة الذكية لتقديم حلول مستدامة تدعم مستقبل المشاتل الذكية وتساهم في تحقيق الأمن الغذائي. يهدف المشروع إلى إعادة تعريف طرق الزراعة التقليدية من خلال استخدام روبوت زراعي قادر على إدارة المحاصيل بكفاءة عالية ضمن مساحات عمودية، مما يسهم في زيادة الإنتاجية الزراعية مع تقليل استهلاك الموارد الطبيعية مثل المياه والأراضي. يوضح أحمد المسفري أن المشروع يدمج بين أنظمة الري الذكية وتقنيات الاستشعار الدقيقة لمراقبة مستوى الرطوبة، درجة الحرارة، واحتياجات النباتات الغذائية، مما يتيح ضبط ظروف النمو بشكل آلي لضمان إنتاج صحي ومستدام.
1206
| 31 يناير 2025
أعلنت شركة Quest Esports، بالتعاون مع وزارة الرياضة والشباب، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والاتحاد القطري للرياضات الإلكترونية، واتحاد الرياضات القطرية، عن إطلاق النسخة الأولى من بطولة الرياضات الإلكترونية للمدارس الخاصة في قطر، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد امس،وتهدف هذه البطولة الرائدة إلى جمع المدارس الخاصة من جميع أنحاء قطر، لتوفير منصة شاملة للطلاب للتنافس والتعاون والتفوق في مجال الرياضات الإلكترونية المتنامي، وتتمحور البطولة حول لعبة EA FC 25 الشهيرة، حيث ستتيح للمدارس تسجيل فرق يتراوح عدد أفرادها بين 16 و128 طالباً. وتنطلق البطولة بمراحل التصفيات عبر الإنترنت، حيث يتنافس الطلاب في أجواء تنافسية حماسية، وصولاً إلى أفضل 8 متنافسين الذين سيشاركون في النهائي الكبير. وسيُقام الحفل الختامي في موقع مرموق سيتم الإعلان عنه قريباً، ليكون مناسبة للاحتفاء بالفائزين وإبراز الدور الرائد لدولة قطر في مجال الرياضات الإلكترونية، وتشمل قيمة الجوائز الإجمالية 35,000 ريال قطري، حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على 20,000 ريال، والمركز الثاني على 10,000 ريال، والمركز الثالث على 5,000 ريال. وتهدف هذه الجوائز إلى تحفيز الطلاب على تطوير مهاراتهم في التفكير الاستراتيجي والعمل الجماعي.
586
| 30 يناير 2025
■ م. هاشم السادة: توظيف الذكاء الاصطناعي في مناهج المدارس التخصصية نظمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي النسخة الثانية من الأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني لطلبة المدارس، وذلك خلال يومي 27 و28 من يناير الجاري في مقر الوزارة. وشارك في النسخة الثانية من الأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني لطلبة المدارس، ما يزيد عن 450 طالبا وطالبة من أكثر من 100 مدرسة حكومية وخاصة تنافسوا في مراحل التصفيات الأولية ليتأهل 160 طالباً وطالبة منهم للمشاركة في النهائيات في أجواء مفعمة بالتنافس وتعزيز روح التحدي بين الفرق المتنافسة. وخلال الحفل الختامي، قالت السيدة مريم نعمان العمادي مدير إدارة التوجيه التربوي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي: إن الوزارة تحرص من خلال هذه المسابقات على توفير مساحة للطلبة لاستعراض مهاراتهم وتحفيزهم على التفكير الناقد والإبداعي وكفايات حل المشكلات وتعزيز قدراتهم على استخدام الأدوات الحديثة لصناعة حلول تكنولوجية مبتكرة. - تطوير منظومات ريادة الأعمال وأوضحت مدير إدارة التوجيه التربوي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن تنظيم الأولمبياد يعد إحدى المبادرات الرامية لتطوير منظومات ريادة الأعمال بالمدارس، وبناء القدرات التكنولوجية للطلبة في مجالات البرمجة والخوارزميات برمجة وتصميم التطبيقات الجوالة الأمن السيبراني، مشاريع الأنظمة المضمنة والرؤية الحاسوبية. ولفتت إلى أن النسخة الحالية من البطولة أضافت كل من مساقي تصميم وتطوير مواقع الويب وتطوير وتصميم شبكات الحاسب الآلي في هذه النسخة من البطولة، مؤكدة أن الوزارة تدرك أهمية الدور الحيوي الذي تلعبه التكنولوجيا في صياغة المستقبل. - إنجازات المدارس التخصصية وبدوره، أكد المهندس هاشم السادة، مدير إدارة التعليم التقني والتخصصي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تحقيق المدارس التقنية والتخصصية في قطر إنجازاً مميزاً خلال مشاركتها في النسخة الثانية من أولمبياد قطر للبرمجة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. وأوضح السادة أن المدارس المشاركة، ومنها مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا، ومدرسة قطر التقنية للبنين، ومدرسة قطر التقنية للبنات، والمعهد الديني، نجحت في حصد خمسة مراكز متقدمة في المنافسة، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يعكس الجهود الكبيرة التي يبذلها الكادر الإداري والتعليمي في المدارس. وعن تطوير المناهج التعليمية، أوضح أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصراً محورياً في شتى مجالات الحياة، والمدارس التخصصية بدأت بالفعل بإدماجه ضمن عدة مناهج تعليمية، لافتاً إلى أن هناك خطط مرتقبة لإطلاق منهج جديد يهدف إلى توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل منهجي وأكاديمي، ليتجاوز كونه مجرد أدوات مساعدة للطلاب. - مناهج الذكاء الاصطناعي وأشار المهندس هاشم السادة، مدير إدارة التعليم التقني والتخصصي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي إلى إمكانية تقديم تخصصات جديدة في مجالات الذكاء الاصطناعي ضمن المدارس التقنية والتخصصية مستقبلاً، مؤكداً حرص الوزارة على تزويد الطلاب بمهارات تتماشى مع التطورات التكنولوجية العالمية. وفي ختام الحفل، كرمت السيدة مها الرويلي وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية الفائزين بالدروع والشهادات التقديرية، وفي مساق البرمجة والخوارزميات: نالت مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية للبنين المركز الأول، وحصلت مدرسة جاسم بن حمد الثانوية للبنين على المركز الثاني، ومدرسة المعهد الديني الإعدادية الثانوية للبنين حصدت المركز الثالث. وفي ذات المساق لفئة مدارس البنات، حققت مدرسة قطر التقنية الثانوية للبنات المركز الأول، فيما حصلت مدرسة الشيماء الثانوية للبنات على المركز الثاني، والمدرسة التونسية باللقطة للبنات المركز الثالث. وأما بالنسبة لمساق تصميم وبرمجة التطبيقات الجوالة، عن فئة مدارس البنين، نالت مدرسة حسان بن ثابت الثانوية للبنين المركز الأول، بينما حصدت مدرسة عبدالله بن علي المسند الثانوية للبنين المركز الثاني، ومدرسة مصعب بن عمير الثانوية للبنين المركز الثالث. وفي ذات المساق عن فئة مدارس البنات، حققت مدرسة الوكير الثانوية للبنات المركز الأول، بينما حصلت مدرسة الشيماء الثانوية للبنات على المركز الثاني، ومدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات المركز الثالث. وفي مساق تصميم وبرمجة مواقع الويب، عن فئة مدارس البنين: حصلت مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية للبنين على المركز الأول، بينما حصدت مدرسة عبدالله بن علي المسند الثانوية للبنين المركز الثاني، ومدرسة أحمد بن محمد الثانوية للبنين المركز الثالث. وفي ذات المساق عن فئة مدارس البنات، حققت مدرسة الوكرة الثانوية للبنات المركز الأول، بينما حصلت مدرسة الشيماء الثانوية للبنات على المركز الثاني، ومدرسة البيان الثانوية للبنات المركز الثالث. كما حققت مدرسة مصعب بن عمير الثانوية للبنين المركز الأول، ومدرسة قطر التقنية الثانوية للبنين المركز الثاني، ومدرسة طارق بن زياد الثانوية للبنين المركز الثالث، وذلك عن مساق الأمن السيبراني. وفي مساق مشاريع الأنظمة المضمنة، حققت مدرسة سميسمة الثانوية للبنين المركز الأول، بينما حصلت مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين المركز الثاني، ومدرسة محمد بن عبد الوهاب الثانوية للبنين المركز الثالث. جدير بالذكر أن الأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني هو البطولة المؤهلة لاختيار أفضل الطلاب للتمثيل الخارجي في منافسات إقليمية ودولية في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
1178
| 29 يناير 2025
■ خطة ليشمل الإرشاد المهني جميع المراحل الدراسية ■ رفع كفاءة وأداء المرشدين الأكاديميين في المدارس عقد مركز قطر للتطوير المهني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس الإثنين، جلسة حوارية تحت عنوان: «نحو إرساء المنظومة الوطنية للتطوير المهني في دولة قطر»، وذلك برعاية سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي. شهدت الجلسة حضور نخبة من القيادات والخبراء المعنيين بالتطوير والتوجيه المهني من مختلف الجهات والمؤسسات في الدولة. وفي كلمتها خلال الجلسة، أكدت السيدة مها زايد الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن الوزارة حققت تقدمًا كبيرًا في تعزيز برامج الإرشاد الأكاديمي والتوجيه المهني، من خلال تطوير برامج توجيهية متكاملة تُقدم منذ المراحل الدراسية الأولى. وأشارت الرويلي إلى أن إطلاق الإطار العام للمنهج التعليمي الوطني لدولة قطر يعكس الحاجة الماسة إلى دمج الإرشاد المهني في مختلف المراحل التعليمية. كما أوضحت أن الأهداف التوجيهية تختلف حسب المرحلة الدراسية، ما يستدعي اتباع استراتيجيات إرشادية متنوعة ومتناسبة مع كل مرحلة. وشددت الرويلي على أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بالارتقاء بجودة خدمات الإرشاد الأكاديمي والتوجيه المهني، من خلال تحديث البرامج الإرشادية بما يتماشى مع التطورات التربوية والاجتماعية. وأضافت أن الوزارة تعمل على تدريب المرشدين الأكاديميين باستخدام أحدث الأساليب التوجيهية، بهدف تعزيز قدرتهم على تقديم استشارات أكاديمية وشخصية فعالة. وأكدت الرويلي أن بناء منظومة شاملة للإرشاد والتطوير المهني يُعد عملية استراتيجية تتطلب تعاونًا وثيقًا بين جميع الجهات المعنية. وأعربت عن استعداد الوزارة لتعزيز الشراكات مع مختلف المؤسسات ذات الصلة، بهدف إنشاء منظومة وطنية متكاملة تركز على شمولية الأهداف وتكامل الأدوار بين كافة الأطراف المهنية. وقالت إن الوزارة تؤمن بأهمية الإرشاد الأكاديمي للطلاب وبذلت الوزارة العديد من الجهود في هذا المجال من أهمها البدء بالإرشاد الأكاديمي والمهني من المرحلة الإعدادية إضافة المرحلة الثانوية، مؤكدة أن الخطة المستقبلية للوزارة بأن يشمل جميع المراحل خاصة من عمر دراسي مبكر. واعتبرت أن وضع منظومة وطنية للتطوير المهني يساهم في رفع كفاءة وأداء المرشدين الأكاديميين ويفتح الآفاق أمام الطلبة، حيث إن من الركائز الأساسية للمنظومة التركيز على الإرشاد الأكاديمي والتطوير المهني مما يساعد في ضمها بشكل شامل يتيح الخيارات أمام الطلاب لتحديد المسارات للمهن التي يرغبون العمل به مستقبلا. الاستثمار في المواهب وتمكين الشباب.. سعد الخرجي: منظومة وطنية شاملة للتطوير المهني أكد السيد سعد عبدالله الخرجي، المدير التنفيذي بالإنابة لمركز قطر للتطوير المهني، أن الاجتماع الحالي يُعد فرصة قيمة لتبادل الأفكار والآراء مع الخبراء، من خلال حوار مفتوح حول أهمية التوجيه والتطوير المهني في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لدولة قطر. وأشار إلى أن هذه الجلسة جاءت تتويجًا لجهود مشتركة بين مركز قطر للتطوير المهني ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إضافة إلى الشركاء المعنيين، بهدف دعم الاستثمار في المواهب الوطنية وتمكين الأجيال الشابة، من أجل بناء بنية تحتية متينة للتطوير المهني ضمن إطار موحد يعزز التنسيق والفعالية. وأوضح الخرجي في كلمته أن الحاجة إلى وجود منظومة وطنية شاملة للتطوير المهني باتت أكثر وضوحًا، مدعومة بنتائج الأبحاث العلمية والدراسات الميدانية التي أجراها المركز خلال السنوات الماضية. وأضاف أن الدراسة التي أُجريت مؤخرًا بالتعاون مع مجموعة «إيديوكلاستر فنلندا» قدمت رؤى معمقة من خبراء دوليين، مما ساهم في رسم صورة متكاملة لوضع التدريب والتطوير المهني في الدولة. وأشار إلى أن هذه الدراسات ساعدت في صياغة مخرجات شاملة ومناقشات مثمرة مع الجهات المعنية. وشدد الخرجي على أن إنشاء منظومة وطنية شاملة للتطوير المهني سيحقق فوائد كبيرة لدولة قطر، حيث يسهم في رفع جاهزية الأجيال الحالية والمستقبلية مهنياً، ويمنحهم المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة التحولات السريعة في سوق العمل. وأوضح أن المنظومة تهدف إلى تحقيق التوازن بين تطلعات الشباب الفردية ومتطلبات التنمية المستدامة للدولة، مشيراً إلى أن تعزيز الأمن المهني يُعد جزءاً أساسياً من الأمن القومي، وعنصرًا رئيسياً لضمان مستقبل مزدهر لأبناء قطر. - يعقوب آل إسحاق: استقطاب الكفاءات الوطنية لشغل الوظائف الحكومية أكد السيد يعقوب آل إسحاق، مدير شؤون الخدمة المدنية بديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، أهمية وضع خطة متكاملة للقوى العاملة تهدف إلى تحديد احتياجات القطاع الحكومي من التخصصات والمهارات المطلوبة. وأشار إلى ضرورة وجود دليل واضح ومفصل للمهارات التي يحتاجها سوق العمل، لضمان تحسين فعالية البرامج الحكومية، مثل برامج الابتعاث، وتوجيهها بشكل أفضل لتلبية هذه الاحتياجات. وأوضح آل إسحاق أن غياب وضوح الرؤية في الماضي حول متطلبات سوق العمل أدى إلى توجه العديد من الطلاب نحو تخصصات لا تتماشى مع احتياجات السوق، وهو ما ظهر جليًا من خلال بيانات المنصة الوطنية «كوادر». للتعامل مع هذا التحدي، أطلق ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي مجموعة من البرامج التدريبية الموجهة لسد الفجوات القائمة وتلبية احتياجات السوق، من أبرزها برامج «مهارة»، «صدارة»، و»ارتقاء»، التي حققت نتائج ملموسة في تطوير الكفاءات الوطنية. وأضاف آل إسحاق أن الديوان، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ووزارة العمل، أطلق برنامجًا للإرشاد المهني موجهًا للطلاب في المدارس. يهدف البرنامج إلى توجيه الطلاب نحو دراسة التخصصات المستقبلية المطلوبة في الجهات الحكومية. كما تم تأهيل كوادر قطرية متخصصة في مجال الإرشاد المهني، حيث حصلوا على شهادات مهنية معتمدة من الهيئة الوطنية للتطوير المهني (NCDA). وفي إطار تطوير الموارد البشرية، أشار آل إسحاق إلى تعديل قانون الموارد البشرية لتشمل التعديلات علاوة استقطاب الكفاءات الوطنية من القطاعين العام والخاص لشغل الوظائف الحكومية. وأضاف أن القانون الجديد يوفر امتيازات عديدة تعزز الكفاءة، من بينها إطلاق الشهادة المهنية التي تمنح الموظفين علاوة إضافية بجانب شهاداتهم الأكاديمية. وأكد أن هذه التعديلات ستدخل حيز التنفيذ قريبًا. بأنظمة حديثة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.. شيخة البادي: «مجالس قطاعية» لتحديد مهارات سوق العمل قريبًا أكدت الأستاذة شيخة البادي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون القوى العاملة الوطنية بالقطاع الخاص في وزارة العمل، أن الوزارة تضع توطين الوظائف في القطاع الخاص وزيادة مشاركة القوى العاملة الوطنية على رأس أولوياتها، من خلال تنفيذ خطة وطنية شاملة ومبتكرة. تهدف الخطة إلى تمكين المواطنين من المساهمة الفعالة في القطاعات الاستراتيجية، عبر توفير وظائف نوعية وتصميم سياسات وبرامج تدريبية متقدمة تدعم التطوير والتوظيف. وأوضحت البادي أن إحدى المبادرات الرئيسية لهذه الخطة تتمثل في برنامج التدريب على رأس العمل، الذي يهدف إلى تطوير مهارات المواطنين بما يتماشى مع متغيرات سوق العمل والتطورات التكنولوجية المتسارعة. وأضافت أن نجاح هذه الخطة يعتمد بشكل كبير على الشراكات الاستراتيجية بين أصحاب العمل والمؤسسات التعليمية، لضمان مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات السوق. وأشارت إلى أن التطورات التكنولوجية الحالية تبرز أهمية التطوير المهني لضمان جاهزية الكوادر الوطنية، موضحة أن الوزارة تسعى لتحقيق نتائج مستدامة من خلال التركيز على الفئات ذات الأولوية، مثل الأشخاص ذوي الإعاقة والمرأة، عبر برامج تدريب وتأهيل مخصصة لسد الفجوات المهارية. وتشمل الخطة أيضًا تقديم حوافز مالية وغير مالية لتعزيز مشاركة المواطنين في القطاع الخاص. وأكدت البادي أن التكامل بين منظومة التطوير المهني وخطة التوطين يُعد ركيزة أساسية لتحقيق رؤية وطنية شاملة لبناء قدرات وطنية قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل المتغير. كما أعلنت عن إطلاق مبادرة «المجالس القطاعية» قريبًا، التي تهدف إلى تحديد احتياجات سوق العمل من المهارات والكفاءات لكل قطاع. وستعمل هذه المجالس كمنصة لتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية، لتصميم وتنفيذ برامج تدريبية مبتكرة تسد الفجوات المهارية. وأوضحت البادي أن الوزارة طورت أنظمة حديثة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل احتياجات سوق العمل بشكل استباقي، مشيرة إلى أن الربط بين منظومة التطوير المهني والمجالس القطاعية سيسهم في إعداد كوادر وطنية مزودة بالمهارات المناسبة.
1238
| 28 يناير 2025
شهد حفل توزيع جوائز التفوّق الدراسي لطلبة التعليم العام في دورته السابعة عشرة - والذي نظمه مكتب التربية العربي لدول الخليج وأُقيم في دولة الكويت - تكريم 12 طالبًا وطالبة من دولة قطر؛ بحضور نخبة من الشخصيات البارزة في مجال التعليم، ومسؤولي الدول الأعضاء في المكتب. يُعد هذا الإنجاز المشرّف نتاجًا لجهود أبنائنا الطلبة، والدعم المتواصل من أُسَرِهم.
856
| 27 يناير 2025
■ المبادرة تهدف لإعداد أجيال تعتز بهويتها الوطنية ولغتها ■ إطار مرجعي عالمي لتحديد وقياس مستويات إتقان اللغة العربية في خطوة رائدة تهدف إلى تعزيز اللغة العربية وترسيخ الهوية الثقافية، أطلقت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، موقعًا إلكترونيًا لمبادرة «راسخ». يتضمن الموقع أكثر من 50 إصدارًا باللغة العربية، إلى جانب العديد من القصص الموجهة للأطفال والموارد التعليمية الأخرى. تأتي هذه المبادرة ضمن الجهود المبذولة لتوطين اللغة العربية وتعزيز حضورها في مختلف المناهج التعليمية. وفي هذا السياق قالت سعادة السيدة لولوة الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي إن الوزارة ومؤسسة قطر تبدآن شراكة جديدة لتعزيز اللغة العربية في المدارس الدولية وتعكس هذه الشراكة التزامنا الراسخ بتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ اللغة العربية باعتبارها لغة القرآن الكريم وأساس ثقافتنا وهويتنا. ونوهت سعادتها بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، إذ قال: «تمثل التنمية البشرية إحدى أهم الركائز الأساسية في رؤية قطر، ويظل المواطن القطري محور اهتمامنا الرئيس من خلال توفير أفضل مستويات التعليم التي تضمن له الرقي والتقدم، والاهتمام بصحته البدنية والنفسية، وتحافظ في الوقت نفسه على هويته، ولغته العربية كمركب رئيس في هويتنا وثقافتنا. فلا تناقض بين التطور والأصالة. وبالعكس فإن جميع شعوب العالم قد تطورت بلغاتها وطوّرتها معها». وقالت إنه انطلاقًا من هذه الرؤية الحكيمة، تهدف هذه المبادرة إلى إعداد أجيال تعتز بهويتها الوطنية ولغتها العربية، مع تعزيز قدراتها على الانفتاح على العالم. وتفاعل أكاديميون مع منشور الوزيرة مؤكدين أنه لن تقوى اللغة العربية في مجتمعنا إلا إذا كانت الشرط الأول للقبول في الوظيفة كما هو حاصل بتفضيل من يُجيدون اللغة الإنجليزية عن العربية كشرط أساسي بالقبول للكثير من الوظائف وعلقت سعادتها قائلة إن اتخاذ مثل هذه الخطوة في سوق العمل ومن جهات التوظيف سترفع من جدية الجميع طلبةً وأهلا وموظفين فيما يتعلق بلغتنا العربية. - منصة شاملة لتعزيز اللغة والثقافة تمثل «راسخ» منصة متكاملة تسعى إلى ربط المناهج الدراسية بالمعرفة المحلية، والابتكار، والقيم الثقافية. وتحرص المنصة على إصدار موارد تعليمية تدعم اللغة العربية، وتساهم في تعزيز قيم التراث والهوية الوطنية. تتماشى هذه الإصدارات مع رؤية «راسخ» الرامية إلى تقديم محتوى يتوافق مع متطلبات العصر، مع الحفاظ على الهوية العربية. - الإطار المرجعي للغات في المدارس أحد أبرز الجوانب في مبادرة «راسخ» هو تبني الإطار الأوروبي المرجعي الموحد للغات (CEFR) لتحديد وقياس مستويات إتقان اللغة العربية من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر. يهدف هذا النهج إلى ضمان تعليم اللغة العربية بطريقة حديثة وفعالة، مع الأخذ في الاعتبار التحديات العديدة التي تواجه اللغة في العصر الحديث. - مواجهة تحديات اللغة العربية تعد اللغة العربية واحدة من أكثر اللغات التي واجهت تحديات تاريخية، سواء على مستوى الحفاظ على مكانتها أو تطويعها لتتناسب مع متطلبات العصر. ورغم ذلك، استطاعت العربية أن تظل حية بين أبنائها بفضل تنوع مستويات استخدامها، كما صنفها الدكتور السيد بدوي في كتابه «مستويات العربية المعاصرة». تشمل هذه المستويات: فصحى التراث: تُستخدم في الدراسات الدينية واللغة المتخصصة. فصحى العصر: تُستخدم في الإعلام الرسمي والخطب السياسية. عامية المثقفين: تُستخدم في النقاشات الفكرية والإبداع. عامية المتنورين: تُستخدم في الحياة اليومية. عامية الأميين: تُستخدم في السياقات العامة والأعمال الدرامية. - دعم قانوني لحماية اللغة يأتي إطلاق مبادرة «راسخ» استجابة للقانون رقم (7) لعام 2019 الذي أصدرته دولة قطر لحماية اللغة العربية ودعمها. يسعى هذا القانون إلى تعزيز مكانة اللغة العربية في مختلف المجالات، وهو ما جعل مؤسسة قطر تسعى إلى تطوير إطار تعليمي موحد لضمان جودة تعليم اللغة وقياس قدرات المتعلمين. - نحو مستقبل مشرق للغة العربية تمثل مبادرة «راسخ» خطوة أساسية في دعم اللغة العربية، ليس فقط كلغة تعليمية، بل كهوية ثقافية تسهم في بناء شخصية المتعلم. من خلال الجمع بين التراث والابتكار، تؤكد هذه المبادرة أن اللغة العربية قادرة على مواجهة التحديات والاستمرار كوسيلة فعالة للتعبير والتواصل في العصر الحديث.
2334
| 26 يناير 2025
نظمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي متمثلة في قسم التربية البدنية بإدارة التوجيه التربوي، وبالتعاون مع الاتحاد القطري للجمباز مسابقة «العروض الرياضية» لجميع المراحل للعام الأكاديمي 2025 والتي استضافتها مدرسة خليفة النموذجية الابتدائية للبنين بمشاركة ست مدارس هي مدرسة خليفة النموذجية ومدرسة الوكير النموذجية ومدرسة عمر بن الخطاب النموذجية ومدرسة عبد الحميد الدايل النموذجية ومدرسة عبدالله بن زيد النموذجية ومدرسة الإخلاص النموذجية، وبحضور كل من الأستاذة عائشة المهندي والأستاذة موزه الحرمي والأستاذ مبارك المالكي، من قسم التوجيه قسم التربية البدنية بالوزارة، والسيد علي الهتمي رئيس الاتحاد القطري للجمباز وعبير البوعينين أمين السر العام لاتحاد الجمباز. وقام علي الهتمي ومبارك المالكي موجه أول التربية البدنية بإدارة التوجيه التربوي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بتتويج المدارس الفائزة، حيث حصلت مدرسة خليفة النموذجية على المركز الأول وعمر بن الخطاب على المركز الثاني وعبد الحميد الدايل على المركز الثالث. ومن جانبه أكد علي الهتمي أن اتحاد الجمباز يسعى دائما للمساهمة في مثل هذه الأنشطة الرياضية حيث إنها تبرز المواهب الرياضية التي هي بالنهاية تصب في مصلحة الاتحادات الرياضية ونحن كاتحاد القطري للجمباز سعداء بهذه الشراكة. ومن جانبه شكر مبارك المالكي القائمين على هذه الفكرة التي نظمت باحترافية كبيرة وحققت الهدف المرجو منها. فيما أكدت عبير البوعينين على أن الهدف من المسابقة هو نشر الوعي والثقافة الرياضية بين الطلاب واكتشاف وتنمية المواهب الطلابية والارتقاء بالمستويات الفنية والمهارية واستغلال الطاقات الرياضية لخدمة المجتمع وتنمية المواطنة.
290
| 26 يناير 2025
نظمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الورشة التدريبية الأولى للنسخة الثالثة من مبادرة «رواد الأعمال الناشئين»، المخصصة لطلبة المرحلة الإعدادية في المدارس الحكومية، وذلك بالتعاون مع جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا. وشهدت الورشة، التي عُقدت في مبنى الوزارة الدائم بمنطقة القطيفية، مشاركة 38 طالبًا وطالبة إلى جانب مشرفيهم والمتطوعين. تهدف المبادرة إلى تعزيز مهارات الإبداع والابتكار لدى الطلبة، وتنمية قدراتهم القيادية، وتشجيعهم على تبني عقلية ريادة الأعمال. كما تسعى إلى إكسابهم معرفة عملية حول كيفية إنشاء مشاريع ريادية، مع تعزيز روح المنافسة والعمل الجماعي. وتناولت الورشة عدة محاور رئيسية، من بينها التعريف بمفهوم ريادة الأعمال، تحديد المشكلات وتصميم حلول مبتكرة، تأسيس فرق العمل، وتحديد القيمة المضافة أو الميزة التنافسية للمشاريع، بالإضافة إلى تطبيقات عملية لتعزيز فهم المشاركين للمفاهيم المطروحة.
836
| 24 يناير 2025
■الفاخورة تعيد 12 مليون طفل حول العالم للمدارس ■عمر النعمة: قطر ملتزمة بمواصلة دعم التعليم عالميًا احتفت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، باليوم الدولي للتعليم، الذي يُحتفل به في 24 يناير من كل عام، تحت شعار «التعليم مسؤولية الجميع، وذلك من خلال فعاليات متنوعة أقيمت، أمس، في مسرح الوزارة لمناقشة القضايا التعليمية الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي في التعليم، وأهمية تشجيع الاستثمار في مجال الخدمات التعليمية، والحفاظ على القوة البشرية في ظل التسارع بعالم الأتمتة، وغيرها من الموضوعات المرتبطة بالشأن التعليمي. وبهذه المناسبة، أكد السيد عمر النعمة، الوكيل المساعد لشؤون التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية التعليم باعتباره حقًا أساسيًا لكل فرد وأداة محورية لتحقيق التنمية المستدامة. وقال النعمة: «نلتقي تحت شعار ‹التعليم مسؤولية الجميع›. التعليم هو السبيل لتحسين جودة حياتنا، وتوسيع آفاقنا، وتحقيق طموحاتنا. إنه ليس مجرد وسيلة لاكتساب المعرفة، بل هو أداة لتمكين الأفراد وبناء القدرات، وتعزيز القيم الإنسانية مثل التسامح والمساواة.» وأشار إلى أن التعليم يلعب دورًا محوريًا في تعزيز التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قوي قادر على مواجهة التحديات العالمية، وهو الهدف الذي تسعى دولة قطر لتحقيقه من خلال رؤيتها الوطنية 2030. وشدد النعمة على أهمية العمل الجماعي لتحقيق تعليم شامل وعادل، مؤكدًا أن استثمار الدول في التعليم يمثل استثمارًا في مستقبلها. وأضاف أن موضوع اليوم الدولي للتعليم لعام 2025 يركز على قضايا الذكاء الاصطناعي وتأثيره على التعليم، مع التركيز على تعزيز الهوية البشرية والقيم الإنسانية في ظل التقدم التكنولوجي. واختتم النعمة كلمته بالتأكيد على التزام دولة قطر بمواصلة دعم التعليم عالميًا، داعيًا الجميع إلى أن يكونوا جزءًا من الحلول التي تضمن إتاحة التعليم للجميع، قائلاً: «التعليم هو الأساس الذي نبني عليه غدًا أفضل. دعونا نعمل سويًا لتحقيق هذا الهدف النبيل». وفي ختام الفعاليات، كرمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي المشاركين، وذلك تقديراً لجهودهم الكبيرة التي يقدمونها في مجالات اختصاصاتهم المختلفة لرفد العملية التعليمية والتربوية وتقديم مبادرات تعليمية وحلول مبتكرة حول الذكاء الاصطناعي، ومواكبة آخر التطورات التكنولوجية. - عبدالله البكري مدير الشراكات في برنامج الفاخورة: إعادة 12 مليون طفل حول العالم للمدارس قال عبدالله سالم البكري، مدير الشراكات ببرنامج الفاخورة بمؤسسة التعليم فوق الجميع، إن مشاريع المؤسسة تمتد حاليًا في 53 دولة، وتضم ما يقارب 80 مشروعًا تعليميًا. وأوضح أن برامج المؤسسة متنوعة، حيث يستهدف كل برنامج فئة معينة تهدف إلى تعزيز التعليم، مشيرًا إلى أن هذه الفئات تختلف حسب كل برنامج ومؤسسة. وأضاف البكري: «يُعد برنامج ‹علّم طفلاً› أكبر برامجنا، حيث يعمل بالشراكة مع منظمات مختلفة لتحقيق تقدم جوهري في توفير فرص للأطفال المتسربين من المدارس. وتشمل أسباب التسرب الفقر، الحواجز الثقافية، أو البيئات المتضررة من الصراعات. وقد تمكّن البرنامج حتى الآن من الوصول إلى 12 مليون طفل حول العالم.» وأكد: «حلمنا هو الوصول إلى صفر طالب خارج التعليم.» وأشار البكري إلى برنامج الفاخورة، الذي يهدف إلى تعزيز الحق في التعليم في الدول التي تعاني من النزاعات المسلحة، مع التركيز على اللاجئين والنازحين. وقال: «يوفر برنامج قطر للمنح الدراسية نموذجًا شاملًا للتعليم العالي، حيث يسعى إلى الاستفادة من إمكانات الشباب في المناطق الأكثر هشاشة.» وأضاف: «نحن نعمل على تجهيز وتمكين المستفيدين بالمهارات اللازمة لتحقيق إمكاناتهم الكاملة والمساهمة في جهود التعافي بعد الصراع، سواء قرروا البقاء في المجتمعات المضيفة، أو الانتقال، أو العودة إلى أوطانهم.» وأكد البكري أن برنامج الفاخورة يتعاون مع المؤسسات المحلية لتنفيذ برامج متعددة الأوجه، والتي تجمع بين الوصول إلى التعليم الجيد، خدمات دعم الطلاب، المشاركة المدنية، ورعاية المستفيدين من مرحلة الاختيار وحتى التخرج. وأعلن: «حتى الآن، وصلنا إلى 10 آلاف منحة دراسية ضمن برنامج الفاخورة، وطلابنا موجودون في معظم دول العالم.» - إيمان النعيمي مدير إدارة مراكز الخدمات التعليمية: اعتماد 151 مركزاً تعليمياً منها 33 لذوي الإعاقة أكدت السيدة إيمان علي النعيمي، مدير إدارة مراكز الخدمات التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خلال كلمتها بمناسبة «اليوم الدولي للتعليم»، أهمية التعليم كركيزة أساسية للتنمية المستدامة ودوره في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وأضافت: «تقدم مراكز الخدمات التعليمية خدماتها في ثماني مجالات رئيسية تشمل دروس التقوية، التدريب التربوي، التدريب الإداري، تعليم الحاسب الآلي، تعليم وتدريب الأشخاص ذوي الإعاقة، الرياضيات الذهنية، تعليم اللغات، والفنون البصرية. وقد بلغ عدد هذه المراكز 151 مركزًا، منها 33 مركزًا متخصصًا في خدمات ذوي الإعاقة، حيث يتم تقديم أفضل الخدمات التعليمية الممكنة لهذه الفئة.» وشددت النعيمي على أهمية تشجيع الاستثمار في مجال الخدمات التعليمية، مشيرة إلى سعي الإدارة لجذب المستثمرين بشكل عام، والقطريين بشكل خاص، للاستثمار في هذا القطاع الحيوي. وقالت: «نركز على توفير برامج تدريبية للمعلمين والعاملين في التعليم تواكب احتياجات التنمية البشرية، مع التركيز على استخدام الذكاء الاصطناعي وتقديم دورات تدريبية متخصصة في التكنولوجيا الحديثة، بالتنسيق مع الجهات المعنية في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي.» كما نوهت بالدور الفعال لمراكز الخدمات التعليمية في دعم فرص التعليم المستمر، مؤكدة أن الإدارة تولي اهتمامًا خاصًا لتشجيع مؤسسات التعليم على تقديم برامج تدريب قصيرة الأمد ونموذجية تتماشى مع احتياجات سوق العمل. وأضافت: «نسعى لتقديم حوافز لمؤسسات التعليم العالي والتقني والتدريب المهني لتصميم برامج تدريب تستهدف المهارات الرقمية، البرمجة، وإدارة المحتوى، بما يعزز من فرص التوظيف والتنمية المستدامة.» - منتصر مرعي مدير المبادرات بمعهد الجزيرة: 10 إيجابيات لدمج الذكاء الاصطناعي في التعليم قال منتصر مرعي، مدير المبادرات الإعلامية بمعهد الجزيرة للإعلام، إن التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي يفرض تحديات خاصة في السياق العربي. وأكد أن من أبرز هذه التحديات ضعف المحتوى العربي الرقمي، حيث يشهد تراجعًا على المستوى الكمي مقارنة بالأعوام السابقة. وأضاف: «يُقدر حجم المحتوى العربي حاليًا بأقل من 0.5% من إجمالي المحتوى الرقمي العالمي، وهو ما يعكس تأثير النمو الكبير في أحجام المحتوى باللغات الأخرى على مكانتنا الرقمية.» وأشار مرعي إلى أهمية الذكاء الاصطناعي في تحسين عمليات التعلم والتعليم، بما يخدم جميع أطراف العملية التعليمية من طلبة وأساتذة ومؤسسات. وذكر أن من أبرز استخدامات الذكاء الاصطناعي في هذا المجال: كتابة الاختبارات وتصحيحها بسرعة ودقة، مما يوفر وقتًا وجهدًا كبيرين. وأضاف أن تطوير سلالم التقييم للمواد التعليمية يسهم في تعزيز مخرجات التعلم عبر أدوات أكثر دقة وفعالية. كما صرح بأن تقنيات الذكاء الاصطناعي تتيح توليد أمثلة على إجابات نموذجية مصحوبة بتعليقات نقدية، مما يساعد الطلبة على الفهم العميق للمواد الدراسية. وأشار إلى أن هذه التقنيات تعزز أيضًا النقاش الصفّي التفاعلي من خلال تقديم مواضيع محفزة تُثري التفكير النقدي. وأضاف: «يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي أن تُساعد في إعداد خطط دروس متطورة وفعالة تتلاءم مع أهداف المناهج الدراسية، مما يرفع من كفاءة العملية التعليمية.» وفيما يخص تحسين جودة التعلم، أوضح مرعي أن الذكاء الاصطناعي يمكنه قياس الفجوات التعليمية لدى الطلبة بدقة، وتقديم تدريبات مخصصة تلائم احتياجاتهم. وأضاف: «إن هذه التقنيات تساهم في تطوير استراتيجيات تقييم مبتكرة تُسرّع الأداء الدراسي وتوفر تغذية راجعة مستمرة.» وأكد أن تقنيات الذكاء الاصطناعي توفر استراتيجيات «التعليم التكيفي» التي تعدّل المواد الدراسية وفق استعدادات الطلبة المختلفة، مما يساعدهم على تحقيق أداء أفضل.
1228
| 23 يناير 2025
افتتحت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي يوم أول أمس مدرسة أم صلال الثانوية للبنين في منطقة أم صلال علي، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنية التحتية التعليمية وتخفيف الضغط على المدارس الأخرى في المناطق المجاورة، حيث شهدت تلك المدارس خلال السنوات الأخيرة ارتفاعا غير مسبوق بأعداد الطلاب، الأمر الذي استدعى وزارة التعليم لاتخاذ هذا القرار العاجل المتمثل بافتتاح مدرسة ثانوية جديدة. وبدأت المدارس المجاورة منذ عدة أيام بتحديد الطلاب الذين سيتم نقلهم إلى مدرسة أم صلال الثانوية، حيث قام مديرو المدارس برفع كشوفات بأسماء الطلاب كل بحسب منطقة السكن والموقع الجغرافي، حيث تغطي مدرسة أم صلال الثانوية للبنين منطقة الصخامة، أم عبيرية، أم العمد، أم صلال علي، وغيرها من المناطق الأخرى المجاورة. وتهدف الوزارة من خلال افتتاح مدرسة إضافية في منطقة أم صلال علي، إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة تخدم الطلاب وتلبي احتياجات النمو السكاني المتزايد في المناطق السكنية التي شهدت نموا سكانيا في السنوات الأخيرة، إذ يتم العمل حاليا على تجهيز المدرسة بالكامل بأحدث المرافق التعليمية والتقنية، بما يضمن توفير تجربة تعليمية متميزة تتماشى مع معايير وزارة التربية والتعليم. ويأتي افتتاح هذه المدرسة ضمن خطة وزارة التعليم الاستراتيجية لتوسيع نطاق الخدمات التعليمية وتوزيعها بشكل متوازن بين مختلف المناطق، ما يساهم في تخفيف الازدحام الطلابي وتحسين جودة التعليم، ومن المزمع ان تضم المدرسة الجديدة عددا من الطلاب الذين سيتم تحويلهم من مدارس أخرى ومنها مدرسة ابن تيمية الثانوية مجموعة من المختبرات العلمية الحديثة، وقاعات دراسية متطورة، بالإضافة إلى مرافق رياضية وثقافية تساهم في تنمية قدرات الطلاب وصقل مواهبهم.
1956
| 22 يناير 2025
في إطار جهودها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز رفاهية الطلبة، أطلق مركز التدريب والتطوير بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع مركز «اتزان» للاستشارات والتدريب بدولة الكويت، برنامجًا تدريبيًا متخصصًا لقادة المدارس الحكومية تحت عنوان «جودة حياة الطالب وحمايته». يهدف البرنامج إلى تطوير مهارات قادة المدارس في بناء بيئة تعليمية داعمة، مع التركيز على أهمية الصحة النفسية وحماية الطلبة داخل المؤسسات التعليمية. وشارك في البرنامج 100 قائد مدرسي، موزعين على أربع مجموعات تدريبية. انعقدت ورش المجموعتين الأولى والثانية يومي 4 و5 يناير 2025، بينما استكملت المجموعتان الثالثة والرابعة التدريب يومي 12 و13 يناير 2025. وقدمت البرنامج نخبة من خبراء التربية بمركز «اتزان»، وهما الأستاذة الدكتورة عروب القطان والأستاذة كواكب البناي من دولة الكويت. تميز البرنامج بجلسات عملية وتفاعلية، أتاحت للمشاركين فرصة تبادل الخبرات وتطبيق إستراتيجيات مبتكرة لتحسين جودة حياة الطلبة. وأعرب المشاركون عن تقديرهم للمحتوى الغني للبرنامج وأسلوبه التفاعلي، مؤكدين دوره في دعم رؤية التعليم.
292
| 22 يناير 2025
استضافت غرفة قطر اجتماعا تنسيقيا بين إدارة شؤون المنتسبين بالغرفة وإدارة مراكز الخدمات التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تم خلاله مناقشة تنسيق الجهود لتنظيم عملية التدريب وآلية اعتماد الشهادات للمراكز، حيث عقد الاجتماع بحضور السيدة العنود المهندي مدير إدارة شؤون المنتسبين بغرفة قطر، والسيدة ايمان النعيمي مدير إدارة مراز الخدمات التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وعدد من موظفي الادارتين. وناقش الاجتماع موضوع تقنين عملية اعتماد الشهادات وبخاصة لمراكز الاستشارات والمراكز التدريبية غير المرخصة من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، كما تم استعراض نقاط التعاون وتبادل المعلومات بين الادارتين وتكامل الجهود، بحيث يتم تزويد الغرفة بالأنشطة المعتمدة لمراكز الخدمات التعليمية والمراكز المعتمدة من ادارة مراكز الخدمات التعليمية للعمل على تصديق الشهادات الصادرة عند الاطلاع على الرخص التعليمية، وتزويد الغرفة كذلك بقائمة المراكز التي تم إلغاؤها من قبل إدارة مراكز الخدمات التعليمية حتى تتمكن الغرفة من رفض اعتماد شهادات التدريب الصادرة من تلك المراكز.
312
| 20 يناير 2025
■د. أحمد آل ثاني: إضافة نوعية لسلسلة مشروعاتنا الثقافية ■ إثراء معرفة الطلاب بالثوابت والمتغيرات ■ الندوة تبني جيلًا واعياً بأصول دينه وقادراً على مواجهة التحديات اختتمت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الندوة الثقافية التي نظمتها على مدى ثلاثة أيام حول قضايا «التأصيل المعرفي» في الفترة من 12- 14 يناير الجاري، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. استهدفت الندوة طلاب المرحلة الثانوية «ذكور»؛ لتكوين حصانة معرفيَّة لديهم حول الثوابت والمتغيِّرات في الشريعة الإسلامية، ولكي يتعرف الطالب على مفهوم الثابت والمتغير، وأنواع كلٍّ منهما، ويثمِّن أهمية العلم بالثوابت والمتغيرات في حفظ هويّته ودينه، ويطبِّق معايير الحكم على المسائل بين الثوابت والمتغيّرات، ويكون قادراً على مناقشة أبرز مصادر الشبهات المتعلقة بالثوابت والمتغيرات، ويجيب عن الشُبه المتعلِّقة بها. شارك في الندوة (218) طالباً، من (7) مدارس ثانوية، و(14) مشرفاً.. وقد تم تقسيم المدارس إلى ثلاث مجموعات، حيث ضمت الأولى مدرسة مصعب بن عمير الثانوية، ومدرسة قطر للعلوم المصرفية، ومدرسة خليفة الثانوية، بعدد (60) طالباً، وتم عقد الندوة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب يوم الأحد 12 يناير. وضمت المجموعة الثانية مدرسة عبد الله المسند، ومدرسة سميسمة الثانوية للبنين، بعدد (103) طلاب، وعقدت الندوة في جامع ناصر المسند؛ بمدينة الخور يوم الاثنين 13 يناير. بينما ضمت المجموعة الثالثة مدرسة الوكرة الثانوية، ومدرسة عمرو بن العاص الثانوية، بعدد (55) طالباً، وعقدت الندوة في جامع قنبر الأنصاري؛ بمدينة الوكرة يوم الثلاثاء 14 يناير. - التحصين الثقافي والعلمي وقال الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني، مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية: إن الندوة تأتي في إطار اهتمامات الإدارة بشريحة الشباب، التي تشكل الأمل والمستقبل الواعد، وحرصا منها على رعايتها، والنظر في مشكلاتها واحتياجاتها والتحديات التي تواجهها، وإعداد البرامج التي تسهم في تحصينها ثقافياً، وتوعيتها حضارياً، وحفظ هويتها مما يتهددها، وتأكيد انتمائها للأمة المسلمة. وأضاف: أن الإدارة تسعى من خلال هذه الندوة لبناء الوعي المعرفي لدى الناشئة، وغرس قيم المجتمع المسلم، والارتقاء بالشباب إلى آفاق السمو الأخلاقي، وتمثل معاني الأخوة والإيثار والتراحم والإحسان والتعاون والتعلم، وتعتبر هذه الندوة إضافة نوعية لسلسلة من المشروعات الثقافية المتنوعة والمتعددة التي طرحتها الإدارة في مسيرتها الممتدة، وفي مقدمتها سلسلة «ندوة الأمة». وذكر بأن السلسلة، تقديراً منها لأهمية الشباب لبناء الحاضر وصناعة المستقبل، اختارت لموسمها الأول موضوع «الحواضن الثقافية»، باعتبارها ذلك الوعاء المعرفي والثقافي الذي يرتقي بمعارف الفرد والمجتمع المسلم، والوسيلة التي تنمي محصّلته الثقافية، وتعمل على صقلها؛ وتسهم في تربية النشء، وتثقيف المجتمع، مؤكداً أن اختيار أربع حواضن للموسم (المكتبات، والمساجد، والمدارس، والمجالس) إنما يأتي تأكيداً لأهميتها الخاصة وانطلاقًا من كونها تمثل بمجموعها الأداة التي تصنع الفكر، وتنمّي العلم، وتزيد الوعي. - محاور الندوة طرحت الندوة موضوعها في ستة محاور رئيسة، اضطلع بمهمة إعدادها الدكتور محمد سعيد. دار المحور الأول حول «مفهوم الثابت والمتغير»، والتعريف به في اللغة والشريعة الإسلامية، وبيان أنواع الثوابت وتصنيفها، مثل: الكليَّات الخمس (حفظِ الدينِ، والنفسِ، والعقلِ، والعِرْضِ، والمالِ)، ومسائل الإيمان والاعتقاد (ما يتعلق بالله سبحانه من توحيده، وإثبات أسمائه وصفاته وأفعاله)، وأصول العبادات والمعاملات (مثل: الصلوات الخمس والزكاة، والبيع والشراء)، وأصولِ الأخلاقِ وأمهات الفضائل (مثل: بر الوالدينِ والإحسانِ إليهما...إلخ. كما عرض المحور لمفهوم المتغير في اللغة والشريعة الإسلامية، والتعريف به، واعتباره الحكم الاجتهادي الذي يرتبط بعرفٍ، أو مصلحةٍ معينةٍ تتغير بتغير الزمان أو المكان. تناول المحور الثاني: «أهمية العلم بالثوابت والمتغيرات» وتأكيد أن العلم بها في الإسلام له فوائد عظيمة تنعكس على فهم الشريعة وتطبيقها في حياة المسلمين، خاصة مسلمي اليوم، ويشير إلى أن من أبرز فوائد العلم بالثوابت والمتغيرات: حفظ هوية الإسلام وهوية المسلم. - معايير أحكام الشريعة تناول المحور الثالث: «معايير الثابت والمتغيِر في أحكام الشريعة الإسلامية»، انطلاقاً من أن المعايير هي تلك الأمور التي تحدِد كون الحكم الشرعي لا يتغير مع الزمان أو المكان والتي تتأكد أهميتها بالنظر إلى أنها تساعد على فهم الفرق بين ما يجب الالتزام به بشكل دائم وما يمكن الاجتهاد فيه. ومن أهم معايير الثوابت في الأحكام الشرعية، التي يطرحها المحور: النص القطعي من القرآن أو السنة، وارتباط الحكم بالمقاصد الكلية للشريعة، والأحكام التي تنظم العبادات والعقائد...الخ أما على مستوى معايير المتغير في أحكام الشريعة الإسلامية، فأكد المحور ابتداءً أن هذه المعايير تعكس مرونة الإسلام وقدرته على التكيف مع تطور الزمان والمكان، بما يحقق مصالح الناس ويدفع الضرر عنهم. ومن أبرز هذه المعايير: الاعتماد على المصلحة المرسلة، وتغير الأعراف والعادات، وتغير الظروف الزمانية والمكانية...ألخ تناول المحور الرابع: «اتجاهات الناس في الثوابت والمتغيرات» مؤكداً أن هذه الاتجاهات تقع بين إفراطٍ وغلوٍ في توسيع دائرة الثابت، وبين تفريطٍ وجفاءٍ عن الثابت في تقليصِه إلى درجة الإلغاءِ والإلحاد. تناول المحور الخامس: «شبهات في باب الثوابت والمتغيرات»، ليبين أنَّ الشبهات المتعلقة بباب الثوابت والمتغيرات في الشريعة الإسلامية تنشأ غالبًا من سوء الفهم، أو الاستغلال الخاطئ للمفاهيم، سواء من داخل الأمة الإسلامية أو من خارجها. مع بيان أبرز الشبهات التي تثار حول ثوابت أحكام الشريعة، فمنها: ثوابت الشريعة لا تناسب العصر الحديث، والحدود عقوبات قاسية وغير إنسانية، وتعدد الزوجات ينافي حقوق المرأة...إلخ - قواعد.. وأصول وتتطلع الندوة إلى أن تنجح في تزويد الطلاب والشباب المشاركين بمجموعة من القواعد تكون بمثابة أصول يحتكمون إليها في تعاملهم مع الأحكام الشرعية. ومن أهم هذه القواعد: أن المصادر الأصلية للتشريع الإسلامي المتفق عليها محصورة في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الصحيحة، والتشريع حق إلهي لا يُرجع فيه إلى العقول والأذواق والأهواء، ومقاصد الشريعة تتمثل في حفظ الضرورات الخمس، ديننا كاملٌ لا نقص فيه ولا زيادة، ولا نسخ بعد كماله، وأن هذا الكمال له ميزتان: الصدق في الأخبار، والعدل في الأحكام. يضاف إلى ذلك أن هناك منطقة في الشريعة اسمها منطقة العفو، وهي منطقة ليس فيها نصوص ملزمة، ليس فيها أوامر ولا نواهٍ تلزمنا بشيء، الله تعالى أرادها هكذا تيسيرًا على العباد، يمكن ملؤها بالقياس على المنصوص عليه، أو ملؤها بغيرها من القواعد الأصولية.
548
| 17 يناير 2025
شهد سباق الرياضة للجميع للمدارس للجري، الذي ينظمه الاتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، ضمن الأنشطة المدرسية التي يقيمها الاتحاد، في سياق التعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، الذي أقيم على البساط الأخضر بحديقة الريان صباح أمس الأربعاء، أجواء حماسية وتنافسية رائعة. وانطلقت منافسات السباق، والفعاليات الأخرى المتنوعة، في تمام الساعة التاسعة صباحاً، واستمرت حتى الثانية عشرة ظهراً، بمشاركة أربع مدارس إعدادية للبنين، وهي مدرسة أسامة بن زيد، ومدرسة الإمام الشافعي، ومدرسة السيلية، ومدرسة خالد بن الوليد، وشارك في السباق، الذي أقيم على مسافة 3كم، عدد كبير من الطلاب، بلغ عددهم حوالي 120، طالبا، من مختلف الصفوف، كما أقيمت العديد من الألعاب والأنشطة الترفيهية المصاحبة للسباق، تحت إشراف مدربين متخصصين، لممارسة التدريبات الرياضية، المتمثلة في الإحماء الخفيف، وكرة القدم، وشد الحبل، وكرة الريشة، وألعاب “تلي ماتش”، وتمرينات السرعة، والمرونة، والقفز، والسوفت بول، وعقب ختام السباق، تم تتويج الثلاثة الأوائل من الصف السابع إلى التاسع، حسب الفئة العمرية، بالميداليات والجوائز التحفيزية، إلى جانب تكريم جميع المشاركين في السباق، بهدف تحفيزهم وحثهم على ممارسة الرياضة. وأكد عبد الله الدوسري، المدير التنفيذي للاتحاد القطري للرياضة للجميع، أن سباق المدارس للجري، قد حقق نتائج طيبة، ومكاسب عديدة، كما عرف مشاركة فاعلة من الطلاب، مشيراً إلى أن الاتحاد يسعى من خلال سباق المدارس، والفعاليات الرياضية المختلفة التي يقيمها، إلى زيادة أعداد ممارسي الرياضة غير المنتظمة، وبصفة خاصة ضمن فئة الأطفال الصغار، ولرفع ثقة الطالب بنفسه وقدراته، وتعزيز الروح الرياضية لديهم، شريطة ألا يتعارض ذلك، مع الحصص الدراسية، وألا يؤثر على التحصيل العلمي، والأكاديمي، بالإضافة إلى ضرورة اتباع الإجراءات اللازمة، لضمان سلامة الطلاب، أثناء إقامة تلك الفعاليات، بما يحقق الاستخدام الأمثل، للمنشآت الرياضية، في كافة مناطق الدولة. وأضاف المدير التنفيذي، قائلا، ان الزيارات المدرسية، التي يقوم بها اتحاد الرياضة للجميع، مستمرة بشكل أسبوعي، وتلاقي إقبالا كبيرا من الطلاب، والطالبات، ويقدم الاتحاد من خلالها، أنشطة كرة القدم، والتنس، وتدريبات الدفاع عن النفس، الخاصة برياضة المواي تاي، واختبارات اللياقة البدنية، وتمارين استخدام وزن الجسم، إلى جانب القياسات الحيوية، للوزن والطول والمرونة، حيث يهدف هذا النوع من البرامج الرياضية والترفيهية، التي يُنظمها الاتحاد، إلى منح الطلاب والطالبات، اوقاتا ممتعة من خلال ممارسة النشاط الرياضي.
510
| 16 يناير 2025
■د. منى الفضلي: حث الطلاب لتطوير قدراتهم في الأمن السيبراني إعداد أجيال مؤهلة لتطوير حلول تعزز من مكانتنا العالمية ■ ماهر الصالح: التعليم الخطوة الأولى لبناء فضاء سيبراني آمن تحت رعاية سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، انطلقت أمس في الدوحة أعمال الملتقى الخليجي للأمن السيبراني التعليمي تحت شعار «بناء القدرات والكفاءات في الأمن السيبراني التعليمي»، والذي يهدف إلى زيادة الوعي لدى منتسبي جامعات ومؤسسات التعليم العالي وإكساب العاملين في الجانب التقني في جامعات ومؤسسات التعليم العالي مهارات عملية تتعلق بالأمن السيبراني. ويستمر الملتقى- الذي يضم العديد من الخبراء والمختصين من دول مجلس التعاون والشركات والمنظمات العالمية لمشاركة خبراتهم وتجاربهم- على مدار يومين في فندق «إزدان بالاس»، حيث يهدف إلى تبادل الخبرات بين الدول الأعضاء في مجال الأمن السيبراني وزيادة الوعي حوله لدى منتسبي جامعات ومؤسسات التعليم العالي وإكساب العاملين في الجانب التقني في جامعات ومؤسسات التعليم العالي مهارات عملية تتعلق بالأمن السيبراني. - ثقافة ومسؤولية مشتركة وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي في كلمته الافتتاحية إن ملتقى الأمن السيبراني الخليجي 2025 حدث مهم، جاء تنفيذا للمباﺩرﺓ الثانية من الخطة التنفيذية للتحول الرقمي والأمن السيبراني والتي اعتمدتها الأمانة العامة لدول مجلس التعاون ووزارات التعليم العالي والبحث العلمي في الدول الأعضاء. واعتبر أن الملتقى يشكل فرصة تجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين والقيادات من دول مجلس التعاون الخليجي لتبادل أهم التطورات والمستجدات في هذا المجال، وأوجه التعاون والشراكات الإقليمية والدولية. وأضاف النعيمي أن الأمن السيبراني في هذا العصر سريع التغير والتطور أصبح ثقافة ومسؤولية مشتركة تتطلب تعاونًا إقليميًا وعالميًا لحماية البيانات والمجتمعات، وفرض الذكاء الاصطناعي وجوده في دعم الأمن السيبراني من خلال التنبؤ بالتهديدات، وتحليل الأنماط، والتصدي للهجمات في وقت قياسي، ولكن سوء استخداماته قد تشكل لنا تهديداً يتطلب منا الوعي التام». وأكد وكيل الوزارة أن التعليم هو الركيزة الأساسية في مواجهة هذه التحديات، ويتعاظم دور وزارات التربية والتعليم والتعليم العالي لإعداد الأجيال الواعية والمؤهلة ليس فقط لاستخدام التكنولوجيا بأمان، بل أيضًا للمساهمة في تطوير حلول مبتكرة تعزز من مكانتنا في التنافسية العالمية. - مستقبل واعد لدول المجلس من جانبه، قال السيد ماهر بن عبدالله الصالح، ممثل الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، إن الملتقى مهم لأنه يجمع بين الأمن السبراني والتعليم وهما ركيزتان أساسيتان لبناء المستقبل مستدام واعد لدول المجلس، مؤكدا أن انعقاد هذا الملتقى يعكس الاهتمام المتزايد بتعزيز فضاء سيبراني آمن في ظل التطور السريع والتكنولوجيا والذي بات يؤثر على مختلف جوانب الحياة. وأضاف الصالح، في كلمته خلال الافتتاح، أن مجلس التعاون يولي أهمية كبيرة لتعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني بين الدول الأعضاء ومختلف دول العالم، حيث بدأ التعاون المشترك بين دول المجلس في مجال الأمن السيبراني منذ ما قرابة عقد من الزمن، وتم يتويجه في عام 2022 بإنشاء لجنة وزارية للأمن السبراني لدول المجلس والتي عملت منذ إنشائها خلال فترة وجيزة على إطلاق الاستراتيجية الخليجية للأمن السيبراني 2024-2028 لرسم معالم التعاون في هذا المجال وحماية الأنظمة من التهديدات السيبرانية وتطوير البنى التحتية السيبرانية لدول المجلس، بالإضافة لبناء القدرات والتوعية بمواضيع الأمن السبراني وتشجيع الابتكار في هذا المجال الحيوي والهام. وشدد على أهمية التكامل بين الجهات التعليمية والأكاديمية من جهة، والجهات المسؤولة عن تنظيم الأمن السيبراني من جهة أخرى، حيث يعد التعليم هو الخطوة الأولى لبناء فضاء سيبراني آمن للمجتمع فإدراج مناهج خاصة بالأمن السيبراني في التعليم بمختلف المستويات من أهم الخطوات التي تؤكد عليها لجان العمل الخليجي المشترك ذات العلاقة بهذه المواضيع، بالإضافة للتوعية المستمرة للمجتمع بالتحديات السيبرانية التي تواجه دولنا ودعم إنتاج البحوث العلمية والدراسات الأكاديمية والابتكار في هذا المجال. - التحديات الرقمية كما تحدثت الدكتورة منى الفضلي مدير عام الملتقى الخليجي للأمن السيبراني التعليمي الأول، خلال الجلسة الافتتاحية، قائلة إن الملتقى يعد من الفعاليات الهامة التي تجمع أبرز العقول والخبرات في مجال الأمن السيبراني الخليجي في التعليم العالي، مؤكدة أن التحول الرقمي الذي يشهده العالم اليوم يعزز من أهمية الأمن السيبراني كركيزة أساسية لضمان استدامة وحماية البيانات والمعلومات في عصر تزداد فيه التحديات الرقمية بشكل متسارع. وقالت الفضلي إن الملتقى يأتي كمنصة حيوية تجمع بين خبراء الأمن السيبراني والمتخصصين من دول مجلس التعاون لمناقشة أحدث التوجهات والتقنيات في هذا المجال، موضحة أن الملتقى يهدف إلى تبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين المختصين وصناع القرار، واستكشاف أحدث التقنيات والحلول التي تساهم في تعزيز الأمن السيبراني على كافة الأصعدة. - تعزيز العمل المشترك واعتبرت أن مشاركة الأعمال في مجال الأمن السيبراني خلال هذا الملتقى سيسهم في تعزيز العمل الخليجي المشترك عبر المزيد من تبادل الخبرات في مجال الأمن السيبراني والعمل على توظيف أفضل الممارسات لحماية الأنظمة والشبكات والبيانات من الهجمات الضارة بالشكل الذي يضمن استقرار الأنظمة وسلاسة تدفق البيانات وخصوصيتها وبما يسهم بتحقيق تطلعات وطموحات مجتمعات التعليم العالي والبحث العلمي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وأوضحت أن الملتقى سيشهد ورش عمل متخصصة، وعروضًا لمشاريع طلابية بحثية متميزة، تعكس إبداع شباب دول الخليج في مجالي الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وهذه المشاريع تمثل نموذجًا حيًا لما يمكن أن يحققه الشباب الخليجي إذا أتيحت لهم الفرصة والموارد. وأضافت أنه أيضا ستعقد «المناورة السيبرانية» ما بين الفرق المتنافسة من دول مجلس التعاون الخليجي والتي نهدف من خلالها إلى حث الطلاب إلى تطوير مهاراتهم وقدراتهم في مجال الأمن السيبراني. - مشاريع الأمن السيبراني وشهد اليوم الأول من المتلقى عرض مشاريع بحثية في الأمن السيبراني من طلاب جامعات بدول مجلس التعاون، حيث قامت اللجنة التحكيمية بإجراء جولات على الطلاب المشاركين لتقييم مستوى الأبحاث المشاركة، كما عقدت 3 جلسات الأولى كانت محاضرة حول أهمية الأمن السيبراني في التعليم، والثانية خصصت لعرض تجارب الدول الخليجية في الأمن السيبراني، والثالثة محاضرة وعرض نتائج الدراسة البحثية، وفي ختام اليوم الأول تم عرض نتائج الدراسة البحثية في تشجيع الشراكات والمشاريع والمبادرات التنموية في التعليم العالي.
616
| 16 يناير 2025
■ برامج شاملة تتضمن أهدافا أكاديمية وسلوكية وعلاجية ■ خطط صحية وخدمات مساندة لعملية التعلم ■ «روضة الجيوان» مشروع جديد للتدخل المبكر قريباً ■ أتمتة خدمة القسائم لحصول ذوي الإعاقة على الدعم اللازم تحت رعاية سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، دشنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومؤسسة قطر، أكاديمية وارف، لذوي الإعاقة الشديدة. تسعى أكاديمية وارف إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة للطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة أعوام و21 عامًا، ممن يعانون من إعاقات متعددة من الدرجة الثالثة، تشمل الإعاقات النمائية والمعرفية المصاحبة لإعاقات جسمية وصحية تتطلب رعاية متخصصة وبرامج علاجية وتربوية متكاملة. وتصمم الأكاديمية برامج دراسية شاملة تتضمن أهدافًا أكاديمية وسلوكية وعلاجية، مع خطط صحية علاجية وخدمات مساندة لعملية التعلم. ويعتمد اختيار الطلبة في الأكاديمية على تقييم شامل يجريه فريق متعدد التخصصات. وبهذه المناسبة، أكدت سعادة وزيرة التربية والتعليم خلال الكلمة الافتتاحية، أن الأكاديمية جاءت ثمرة جهود مخلصة وشراكة بناءة بين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ومؤسسة قطر، وبدعم من وزارة الصحة، بهدف رسم أفق جديد من الفرص لأبنائنا من ذوي الإعاقة. وأوضحت أن الأكاديمية تشكل نقلة نوعية في الخدمات التعليمية المقدمة لهذه الفئة العزيزة التي لم تكن مشمولة بالخدمات التعليمية مسبقًا نظرًا لتعقيد حالاتهم الصحية وتعدد أنواع الإعاقة وشدتها. وصرحت بأن إطلاق أكاديمية وارف يأتي ضمن جهود مستمرة لتمكين أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة، مشيرة إلى مشاريع أخرى مثل مشروع روضة الجيوان للتدخل المبكر. كما أعلنت عن تطوير خدمة القسائم التعليمية الإلكترونية، التي تهدف إلى حصول الطلبة من ذوي الإعاقة على الدعم اللازم لمواصلة تعليمهم في بيئة محفزة، مع رفع الدعم المقدم لهم وتشجيع المستثمرين لتوفير خدمات تعليمية وعلاجية عالية الجودة. وأشارت إلى أن القسائم تتقسم إلى ثلاث شرائح: القسيمة الأولى بقيمة 48 ألف ريال، والثانية بقيمة 53 ألف ريال، والثالثة بقيمة 78 ألف ريال. وأكدت أن هذه الزيادة في القسائم التعليمية تأتي تشجيعا لهم بما يحقق المصلحة المجتمعية، مع التأكيد على أنه لن يكون هناك أي تفريط أو تنازل عن تحقيق كافة المعايير التي تضمن الجودة واحتياجات أولياء الأمور والطلبة. رسالة أمل لأسر الطلاب من ذوي الإعاقة.. مها الرويلي: خطوة رائدة في مجال تقديم التعليم المتخصص أكدت السيد مها زايد القعقاع الرويلي، أن أكاديمية «وارف» هي رسالة أمل للأسر التي تضم أطفالا من ذوي الإعاقة الذهنية، وذوي اضطرابات طيف التوحد، والمصابين بإعاقات حركية، حيث تمثل خطوة رائدة في مجال تقديم التعليم المتخصص، الذي يضع في أولوياته تلبية احتياجات هؤلاء الأفراد من خلال برامج تربوية وتعليمية تهدف إلى تنمية قدراتهم وتعزيز استقلالهم في المجتمع. وقالت: إن هذه اللحظة تشكل نقطة فارقة في مسيرتنا التعليمية وتجسد التزام دولتنا الحبيبة قطر بتوفير التعليم الشامل والمتكافئ لجميع أبنائها، بغض النظر عن التحديات التي قد يواجهونها». وأوضحت أن احتياجات ذوي الإعاقة لا تقتصر فقط على التعليم والتوجيه التربوي، بل تتعداها لتشمل أيضا التأهيل الاجتماعي والنفسي. وأكاديمية «وارف» ستكون منصة متكاملة لتقديم هذه الخدمات على أعلى مستوى، مدعومة بأحدث المناهج والبرامج التي تتماشى مع المعايير العالمية في هذا المجال. وتابعت: «أود أن أشيد بالجهود الكبيرة التي بذلها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومؤسسة قطر، وكل شركائنا في هذا المشروع الوطني، الذين عملوا بلا كلل لضمان أن تكون أكاديمية «وارف» مكانا يحتضن الجميع ويمنحهم الفرص للنمو والتعلم والتميز». وأوضحت أن أكاديمية «وارف» لن تكون مجرد مؤسسة تعليمية، بل ستكون مركزا للابتكار والتطوير في مجال التعليم والتأهيل لذوي الإعاقة. فهي ستعزز من دور قطر الريادي في المنطقة في هذا المجال. وتفتح آفاقا جديدة لذوي الإعاقة، مما يعزز من فرصهم في الحياة العملية ويضمن لهم مستقبلاً مشرقا ومستداما. - فاطمة الساعدي مدير التربية الخاصة: 150 طالباً الطاقة الاستيعابية للأكاديمية والخدمات مجانية قالت السيدة فاطمة الساعدي، مدير إدارة التربية الخاصة والتعليم الدامج في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إن أكاديمية وارف هي المدرسة الحكومية المتخصصة الأولى من نوعها في الدولة لتوفير فرص تعليمية وشاملة للطلبة ذوي الإعاقة الذهنية واضراب طيف التوحد المصاحب لإعاقة حركيةـ بالإضافة إلى تحديات وقيود وظيفية شديدة. وأضافت الساعدي في تصريح صحفي، أن ما يجعل أكاديمية وارف متميزة هو النموذج التشغيلي للمدرسة حيث إنها شراكة مع القطاع الخاص وهي مؤسسة قطر للتنمية والعلوم وتنمية المجتمع التي لديها باع طويل وسمعة مرموقة وخبرات متراكمة في العملية التعليمية. وأوضحت أن الفئة المستهدفة للأكاديمية هم الطلبة ذوو الإعاقة الذهنية واضطراب طيف التوحد الذين لا يوجد لهم أماكن تعليمية تقدم لهم نفس الخدمات الموجودة بالأكاديمية بالإضافة لخدمات مساندة ووظيفة وطبيعة ونطق، وخدمات تمريضية متخصصة من قبل فريق طبي وتأهيل متخصص، مؤكدة أن المنهاج التعليمي أيضا هو منهاج تعليمي وتأهيلي متخصص لتنمية المهارات الاستقلالية والرعاية الذاتية ومهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي وفقا لأحدث البرامج والمناهج المقدمة لهؤلاء الطلبة. وعن الطاقة الاستيعابية، أوضحت أنه في المرحلة الأولى التي ستبدأ باستقبال الطلاب خلال شهر يناير بنحو 30 طالبا من عمر 3 إلى 14 سنة في 5 فصول دراسية، موضحة أن المراحل الأخرى ستمتد إلى العام الأكاديمي 2028/2029 باكتمال الطاقة الاستعابية للمدرسة بـ25 فصلا دراسيا و150 طالبا. وأشارت إلى أن العملية التشغيلية كاملة ستكون من ناحية الإشراف والمتابعة الفنية من قبل وزارة التربية والتعليم وتهدف بالدرجة الأولى الطلبة القطريين الذين يحتاجون خدمات تأهيلية وتمريضية مكثفة بعد تقييم الطالب في مركز خدمات دعم الطلبة. - مارك ديفيد مدير مدارس الاحتياجات الخاصة بمؤسسة قطر: منهاج مبتكر يضمن المشاركة الفاعلة لجميع الطلاب قال مارك ديفيد المدير التنفيذي للمدارس الخاصة والاحتياجات التعليمية الخاصة في مؤسسة قطر، إن أكاديمية «وارف» صرح أكاديمي متميز يُمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم في دولة قطر، مؤكدا أن قطاع التعليم ما قبل الجامعي بالمؤسسة يولي اهتماما كبيرا للتعليم المدمج بما يشمل مختلف فئات المجتمع بالأخص الطلاب من ذوي الإعاقات الشديدة والمتعددة. وأضاف ديفيد أنه كان هناك حرص منذ المبادرة بتأسيس أكاديمية وارف الصرح الفريد من نوعه في الشرق الأوسط بأن تكون الملاذ الآمن والبيت الدافئ الذي يعج بالحياة والنشاط الخدمة لطلابها مثل توفير مساحات تعلم حديثة ومتخصصة تتيح للطلاب ومرافق توفر جوانب الرعاية الذاتية التي يحتاجها الطلاب ذوو الإعاقات الشديدة والمتعددة بأعلى معايير السلامة والرفاه، بالإضافة إلى توفير منهاج مبتكر يضمن المشاركة الفاعلة لجميع الطلاب في عملية التعلم فضلا عن استقطاب أفضل الكفاءات الإدارية والطبية والأكاديمية لتحقيق رفاه الطلاب ودمجهم في المجتمع بفاعلية. واعتبر أن تدشين أكاديمية وارف يعد تأكيدا جديدا على أننا نسير بخطى واثقة نحو تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، حيث تتجلى قيم الرعاية والتنمية المستدامة.
1846
| 13 يناير 2025
تعتزم وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي افتتاح مدرسة أم صلال الثانوية للبنين خلال أيام، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنية التحتية التعليمية وتخفيف الضغط على المدارس الأخرى في المنطقة، ومنها مدرسة ابن تيمية الثانوية للبنين التي يفوق عدد الطلاب فيها ألف طالب من المراحل الثانوية. وتهدف الوزارة من خلال افتتاح مدرسة إضافية في منطقة أم صلال علي، إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة تخدم الطلاب وتلبي احتياجات النمو السكاني المتزايد في المناطق السكنية التي شهدت نموا سكانيا في السنوات الأخيرة، إذ يتم العمل حاليا على تجهيز المدرسة بالكامل بأحدث المرافق التعليمية والتقنية، بما يضمن توفير تجربة تعليمية متميزة تتماشى مع معايير وزارة التربية والتعليم. ويأتي افتتاح هذه المدرسة ضمن خطة وزارة التعليم الاستراتيجية لتوسيع نطاق الخدمات التعليمية وتوزيعها بشكل متوازن بين مختلف المناطق، ما يساهم في تخفيف الازدحام الطلابي وتحسين جودة التعليم، ومن المزمع أن تضم المدرسة الجديدة عددا من الطلاب الذين سيتم تحويلهم من مدارس أخرى ومنها مدرسة ابن تيمية الثانوية وتضم مجموعة من المختبرات العلمية الحديثة، وقاعات دراسية متطورة، بالإضافة إلى مرافق رياضية وثقافية تساهم في تنمية قدرات الطلاب وصقل مواهبهم. ومن المؤكد أن تسهم هذه الخطوة في تلبية احتياجات الطلاب في توفير خيار تعليمي جديد يخفف العبء على المدارس الحالية، ما يعزز من جودة الخدمات التعليمية المقدمة في الدولة.
2448
| 13 يناير 2025
■ 23 فبراير موعد حفل تكريم المتميزين ■ جائزة التميّز معلم بارز في تحفيز الابتكار ■277 طالباً تقدموا للجائزة في هذه النسخة ■ زيادة عدد المتقدمين والفائزين في الدورة الـ18 ■ فوز 4 طلاب في الفئة الجامعية بالميدالية البلاتينية ■ مشاركة مميزة من طلاب جامعة قطر وأحمد بن محمد العسكرية ■ 900 فائز وفائزة من عام 2006 حتى الآن ■ 11 لجنة عملت بشكل مكثف على دراسة جميع الملفات أعلنت اللجنة المنظِّمة لجائزة التميّز العلمي في نسختها الثامنة عشرة 2025، صباح أمس، أسماء الفائزين بجائزة التميز العلمي لفئاتها التسع؛ حيث تقرَّر تكريمهم في الحفل الختامي للجائزة الذي سيُعقد يوم 23 فبراير المقبل. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة المنظِّمة للجائزة أمس في مبنى 5 التابع لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي؛ حيث استعرضت السيدة مريم عبد الله المهندي، الرئيس التنفيذي لجائزة التميز العلمي، أسماء الفائزين والميداليات التي حصدوها في كل فئة. وفي هذا السياق، قالت السيدة مريم المهندي، الرئيس التنفيذي للجائزة، إن هذه النسخة تتميز بمشاركة واسعة من مختلف الفئات، وأضافت: «الفوز بالجائزة إحدى دلائل جودة المنظومة التعليمية في دولة قطر وتميُّزها في توفير الفرص وتمكين الأفراد من استثمار إمكانياتهم وقدراتهم لتحقيق الطموحات والإنجازات الذي يُعد جوهر ركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر 2030م». - عدد الفائزين وأعلنت أن إجمالي عدد الفائزين لهذا العام هو 79 فائزًا، وأن قوائم أسماء الفائزين متاحة على قنوات الوزارة الرسمية، مشيرةً إلى أن جائزة التميّز أصبحت معلمًا بارزًا في تحفيز الابتكار والتميز الأكاديمي ومنصةً مهمة للاحتفاء بالإنجازات العلمية والبحثية. وأعربت عن تقديرها لجهود أعضاء لجان الجائزة، قائلة: «أود أن أعرب عن شكري الجزيل وتقديري العميق لجهود أعضاء لجان الجائزة الذين عملوا بتفانٍ على مدار الشهور الماضية من أجل بلوغ لحظة الإعلان عن النتائج الختامية هذه». - نسخة استثنائية وقد تقدَّم للجائزة ما مجموعه 277 مشاركًا في الفئات المختلفة. وفي المرحلة الابتدائية فاز 21 طالباً، وفي الإعدادية 12 طالباً، وفي الثانوية 8 طلاب، أما فئة الطالب الجامعي فقد فاز فيها 27 طالباً، وطالب واحد فقط في فئة البحث العلمي، بالإضافة إلى 3 معلمين فئة المعلم المتميز، و2 من حملة شهادة الماجستير، و3 من حملة شهادة الدكتوراه، فضلاً عن فوز مدرستين في فئة المدرسة. وأهم ما تميزت به الدورة الثامنة عشرة مقارنة بالنسخة السابقة، زيادة عدد المتقدمين، وزيادة عدد الفائزين في المرحلة الابتدائية من 17 إلى 21، وفي المرحلة الإعدادية من 9 إلى 12 فائزاً، أما فئة الطالب الجامعي فقد شهد أيضاً فوز 4 طلاب بالميدالية البلاتينية، وهو الأمر لم يتحقق فى النسخة الماضية، وارتفاع عدد الطالبة الفائزين إلى 27 مقارنة بفوز 13 طالباً في النسخة السابقة. أكدت الرئيس التنفيذي لجائزة التميز العلمي أن جميع الفئات هذا العام شهدت فائزين، ولم يتم حجب أي جائزة، وهو ما يعكس مستوى الوعي المتزايد لدى الأفراد والمؤسسات بأهمية الجائزة والقدرة على استيفاء معاييرها. وأشارت إلى وجود تميز ملحوظ من بعض المؤسسات، وعلى رأسها كلية أحمد بن محمد العسكرية، التي سجلت زيادة في عدد الفائزين مقارنة بالعام الماضي، مما يعكس العمل المؤسسي المنظم وحرصها على تحقيق هذا الإنجاز. - مشاركة متميزة في الفئة الجامعية وأضافت أن النسخة الحالية من الجائزة شهدت مشاركة مميزة من طلاب جامعة قطر، مما يدل على جهود الجامعة في التوعية بأهمية الجائزة وتشجيع الطلاب على المشاركة. وأكدت أن الإقبال على الجائزة هذا العام كان أكبر مقارنة بالنسخة الماضية، مشيرة إلى أن الجائزة تواصل اكتساب زخم متزايد منذ انطلاقها في عام 2006، حيث بلغ عدد الفائزين حتى الآن أكثر من 900 فائز وفائزة. وأوضحت أن هؤلاء الفائزين يمثلون ثروة حقيقية يُعَوّل عليهم في تحقيق تطلعات الوطن، مشددة على أن الفرص متاحة للجميع للتميز في كافة المجالات. وأعربت عن تطلعها إلى المزيد من الإسهامات الفاعلة من الفائزين في المجالات المهنية والعلمية، لافتة إلى أن العديد منهم تقلدوا مناصب قيادية وأسهموا بشكل مميز في مجالاتهم. كما دعت الذين لم يحالفهم الحظ في الفوز إلى المثابرة والمحاولة مرة أخرى، والعمل على تحقيق المعايير المطلوبة للتقدم في النسخ المقبلة. وأكدت أن عملية تحكيم الطلبات تتم بأيدٍ أمينة ومتخصصة من خلال 11 لجنة عملت بشكل مكثف على دراسة جميع الملفات، مما يبعث برسالة طمأنينة للجميع بأن كافة الطلبات خضعت للتقييم العادل والدقيق. - خطة لتطوير جائزة التميز أكدت السيدة المهندي، في تصريح صحفي أن المسؤولين عن الجائزة يركزون على تطويرها بشكل مدروس وشامل، بما يليق بمكانتها وقيمتها التي حققتها منذ انطلاقتها في عام 2006، وذلك على الصعيدين الوطني والإقليمي. وأوضحت المهندي أن مرور ما يقرب من عقدين على إطلاق الجائزة يستدعي مراجعة شاملة لكافة التفاصيل المتعلقة بها، سواء من حيث الفئات أو المعايير أو الهيكل العام، بما يسهم في تعزيز مكانتها ورفع نسب الإقبال عليها. وأضافت أن جائزة التميز العلمي تمثل ركنًا أساسيًّا في دعم الإبداع والابتكار داخل النظام التعليمي، كما تُظهر التزام دولة قطر بتطبيق معايير التميز الأكاديمي والعلمي، بالإضافة إلى دعم التوجهات التنموية للدولة من خلال تعزيز ثقافة التميز في المجالات المختلفة. وأشارت إلى أن العمل على مشروع تطوير الجائزة قد بدأ بالفعل، وتم استكمال عدد من المراحل مثل دراسة إمكانية استحداث فئات جديدة. لكنها أكدت أن طبيعة الجائزة كجائزة تميز تتطلب دراسة متأنية لأي عملية تطوير قد تطرأ، خصوصًا وأن هناك طلابًا قد بدأوا في إعداد ملفاتهم للمشاركة، وأي تغيير مفاجئ قد يؤثر عليهم. - أسماء الفائزين وحصل على جائزة التميز العلمي لطلاب المرحلة الابتدائية، عن فئة الميدالية البلاتينية: حمد سعد المهندي، خليفة عبدالعزيز سادة، ومريم عبدالله الشيباني، وآمنة عبدالرحمن الحمادي، ومحمد هلال المهندي، وساره أحمد الخليفي، وصباح ناصر آل ثاني، وتماضر بدر با خميس، وفاطمة خالد الكواري، وميثا علي الهاجري، وصباح بخيت النعيمي، وروضة سعود الحمادي. وفاز بجائزة التميز العلمي لطلاب المرحلة الابتدائية، الميدالية الذهبية: تميم نادر العضياني، سارة عمير الهاجري، الجوري حسن القحطاني، علي فهد السليطي، سلطان حسن علي الكعبي، الجوهرة عبد الله اليامي، جاسم حمد المضاحكة، عائشة عدنان محمد العمادي، وتماضر بندر الشمري. - المرحلة الإعدادية وعن جائزة التميز العلمي لطلاب المرحلة الإعدادية، حصل على الميدالية البلاتينية كل من: علي حسن الكعبي، ديما عبد العزيز المري، علي سعيد دهمان، رسيل ثنيان المهندي، محمد بندر الشمري، مريم محمد الدرهم. وحصل على الميدالية الذهبية عن فئة التميز العلمي لطلاب المرحلة الإعدادية: ماريا جاسم السميطي، فاطمة عبد العزيز المضاحكة، هيا أحمد العلوي، مبارك محمد السليطي، سارة حسن العتيبي، عبد الرحمن علي الدباغ. - المرحلة الثانوية أما بالنسبة للفائزين بجائزة التميز العلمي لطلاب الشهادة الثانوية عن فئة الميدالية البلاتينية، فقد فاز كل من: عبدالرحمن علي الخنجي، سارة نعمة النعمة، الجوري خليفه محمد جاسم آل ثاني، سعد فهد القحطاني. وحصل على الميدالية الذهبية بجائزة التميز العلمي لطلاب الشهادة الثانوية، كل من: العنود علي الجلاهمة، وروضه مبارك محمد، وهيا سالم الشرافي، ونجود ارحمه الكواري. وحصل على الميدالية البلاتينية بجائزة التميز العلمي لفئة الطالب الجامعي المتميز كل من: منيرة أمير عبدالله الباكر، هيا نصر الجهني، عيسى محمد المناعي، الدانة سعد الكعبي. وحصل على الميدالية الذهبية بجائزة التميز العلمي لفئة الطالب الجامعي المتميز، كل من: عبدالله أحمد السيد السادة، يوسف عبدالرحمن المحمود، جارالله حمد الغفراني المري، علي عيسى المهيزع، ناصر حمد الجابري، محمد ثامر محمد جبر آل ثاني، سعود صلاح العبدالله، أحمد يوسف عبدالله، فاطمة مهنا السليطي، عبدالله فالح الهاحري، محمد فهد العمادي، كلثم يوسف الفخرو. كما فاز بالميدالية الذهبية بجائزة التميز العلمي لفئة الطالب الجامعي المتميز:عبد العزيز عبدالله شفيع، فاطمة بدر الصديقي، مجري حزام المري، جابر محمد الملا، تميم علي الكربي، مسلم عبدالله النابت، آمنة محمد المناعي، بخيت علي بخيت، محمد أحمد العبدالله، منصور عجب القحطاني، محمد عامر الجابري. وفازت بالميدالية الذهبية بجائزة البحث العلمي المتميز: آمنة عمير الكعبي عن البحث العلمي المعنون: تصميم تقنية زراعية تعمل بالذكاء الاصطناعي للتحكم بحاجة النبات للعناصر الأساسية. - المعلم المتميز والفائزون بجائزة المعلم المتميز: المرحلة الابتدائية: موزة سعيد المريخي / مدرسة الخوارزمي الابتدائية بنات، والمرحلة الثانوية: مريم علي لوذين/ مدرسة زبيدة الثانوية للبنات، وعائشة حمد الكواري/ مدرسة الرسالة الثانوية للبنات. وحصل على جائزة التميز العلمي لحملة شهادة الماجستير: عن المجال العلمي: خالد عمير النعيمي/ جامعة مكغيل كندا، والمجال الأدبي: عبدالرحمن عبدالعزيز محمد/ جامعة قطر. وفاز بجائزة التميز العلمي لحملة شهادة الدكتوراه: عن المجال العلمي: الدكتور عبدالعزيز فلاح الدوسري/ جامعة قطر، وفي المجال الأدبي: الدكتور علي شافي الهاجري/ جامعة قطر، والدكتور مشعل جبر محمد جبر آل ثاني/ جامعة حمد بن خليفة. وفاز بجائزة المدرسة المتميزة: مدرسة مصعب بن عمير الثانوية للبنين ومديرها السيد دخيل سالم المري، ومدرسة أم أيمن الثانوية للبنات ومديرتها السيدة الجازي صالح القحطاني.
2028
| 10 يناير 2025
تعقد وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، مؤتمراً صحفياً صباح اليوم، للإعلان عن الفائزين في الدورة الثامنة عشرة من جائزة التميز العلمي، وذلك بعد الانتهاء من عمليات التحكيم للملفات المتقدمة. وأكدت الوزارة أنه في إطار تعزيز التميز والجودة في مجال التعليم بدولة قطر، يعتمد نظام تحكيم طلبات المتقدمين لجائزة التميز العلمي في مختلف الفئات على آلية دقيقة ومنهجية تمر بعدة مراحل، تشمل الفرز، التقييم، والمقابلات الشخصية؛ لضمان تحقيق أعلى معايير الشفافية والموضوعية. وتضمُّ جائزة التميز العلمي تسع فئات؛ هي: جائزة التميز العلمي لطلاب المرحلة الابتدائية، وجائزة التميز العلمي لطلاب المرحلة الإعدادية، وجائزة التميز العلمي لطلاب الشهادة الثانوية، وجائزة التميز العلمي لخريجي الجامعات، وجائزة البحث العلمي المتميز، وجائزة المعلِّم المتميز، وجائزة التميّز العلمي لحملة شهادة الماجستير، وجائزة التميز العلمي لحملة شهادة الدكتوراه، وجائزة المدرسة المتميزة. وقد أثبتت الجائزة جدارتها على مدار سنوات؛ من حيث تسليط الضوء على إنجازات وابتكارات الطلاب والمعلمين وغيرهم من المتميزين في المشهد التعليمي بمدارس دولة قطر، وتحقيق التكامل بين الجهود الفردية والمؤسسية، وتعزيز روح التنافس في المجال العلمي، وبث روح الابتكار لدى الطلاب والباحثين.
1118
| 09 يناير 2025
مساحة إعلانية
قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
16320
| 14 يناير 2026
بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
14560
| 14 يناير 2026
أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
13582
| 15 يناير 2026
كشف الإعلامي نزيه الأحدب، معدّ ومقدم برنامج «فوق السلطة» على قناة الجزيرة، عن تعرضه لمحاولة نصب من شخص انتحل صفة ضابط شرطة قطري...
11664
| 14 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت وزارة الداخلية اتخاذها الإجراءات الاحترازية اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين، وذلك في ضوء التطورات الإقليمية، مشددة في الوقت نفسه على...
10098
| 14 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر من...
9182
| 13 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس الاثنين، ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر...
6056
| 13 يناير 2026